ENA - ENA عربي
أهم العناوين
رئيس الوزراء يحث الإثيوبيين على الترحيب الحار بوفود الاتحاد الأفريقي
Feb 9, 2026 38
أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (إينا) - دعا رئيس الوزراء آبي أحمد الإثيوبيين إلى الترحيب الحار بالقادة والوفود الأفريقية، مع استعداد أديس أبابا لاستضافة الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الأفريقي. وفي رسالة نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء إن إثيوبيا تفتح أبوابها لإخوانها الأفارقة بروح متجذرة في التاريخ والكرامة والتضامن. وأضاف: "هذا الأسبوع، يفتح وطننا الحبيب ذراعيه لإخواننا الأفارقة المشاركين في اجتماعات الاتحاد الأفريقي. هؤلاء أصدقاء يشاركوننا ألوان علمنا، ويرون في إثيوبيا منارة للحرية، ويعتبرون بلدنا حجر الزاوية في الرؤية السياسية للقارة". وأشار إلى أن القمة تتيح للإثيوبيين فرصة لإظهار ثقافة الكرم وحسن الضيافة التي تميز الأمة، وحث المواطنين على ضمان شعور كل زائر بالترحيب والاحترام. وأضاف: "دعونا نُظهر لهم لماذا تشتهر إثيوبيا بكرم ضيافتها الذي لا يُضاهى. دعونا نجعلهم يشعرون وكأنهم في ديارهم، ونستقبلهم باحترام، ونُغدق عليهم الحب. معًا، دعونا نُكرّم روح الوحدة الأفريقية التي يُمثلها علمنا، والأحلام المشتركة التي تربطنا جميعًا". ستُعقد الدورة العادية التاسعة والثلاثون لجمعية الاتحاد الأفريقي في الفترة من 14 إلى 15 فبراير 2026، عقب الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي المُقرر عقدها في 11 و12 فبراير. وتُعقد القمة تحت شعار "ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063". ومن المتوقع أن يناقش القادة الأفارقة الأولويات القارية الرئيسية، بما في ذلك القدرة على التكيف مع تغير المناخ، والسلام والأمن، وتسريع التكامل الاقتصادي من خلال منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.
عالمة فلك مرموقة تُشيد بإرث إثيوبيا الفلكي العريق
Feb 9, 2026 31
- أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (إينا) - لا تزال إثيوبيا تُشكل ملاذًا حيًا لأقدم مسعى فكري للبشرية، ألا وهو علم الفلك، إذ تحافظ على تراث سماوي عميق ومتنوع لا يزال ذا أهمية بالغة في العالم العلمي الحديث، وفقًا لما ذكرته عالمة الفلك ميرجانا بوفيتش. وفي حديثها عن الإرث الثقافي والعلمي لإثيوبيا، أوضحت بوفيتش، منسقة مشروع "فتيات العلوم" وباحثة أولى في معهد علوم الفضاء والجيومكانية، أن إثيوبيا دأبت عبر الأجيال والمجتمعات على الحفاظ على تراثها. وقالت: "في عالم يتشكل بشكل متزايد بفعل العولمة والرقمنة، تبرز إثيوبيا كمكان لا تزال فيه دراسة النجوم متجذرة بعمق في الثقافة والحياة اليومية". وأشارت بوفيتش إلى أن التراث الفلكي لإثيوبيا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأصول البشرية نفسها، واصفةً إياه بالكنز العالمي ذي القيمة العلمية والثقافية. قالت إن إثيوبيا تمتلك إرثًا عريقًا في تاريخ العلوم وعلم الفلك الثقافي، إلى جانب العديد من المجالات الأخرى، مشيرةً إلى أن الإنسان منذ فجر التاريخ سعى باستمرار إلى إيجاد إجابات لأسئلة جوهرية حول أصول الإنسان، واتساع الكون، ومصدر الوجود. ووفقًا لها، تُسهم أكثر من 80 مجموعة عرقية في إثيوبيا بتفسيرات فريدة للسماء، لكل منها أسماء مميزة للنجوم والأبراج، مما يُقدم رؤى ثرية حول أسئلة كونية. وأوضحت أن هذا التنوع يمنح إثيوبيا عمقًا نادرًا في علم الفلك الثقافي، لا يُوجد إلا في أماكن قليلة حول العالم. كما أشارت إلى فهم إثيوبيا المُتقن للزمن كمثال رئيسي على هذا الإرث. وإلى جانب التقويم الإثيوبي المعروف عالميًا، قالت إن العديد من المجتمعات تعتمد على معارف فلكية محلية تعود إلى ما قبل التقنيات الحديثة. وأوضحت قائلةً: "علم الفلك، وعلم الفلك الثقافي الموجود في كل منطقة، وحقيقة وجود العديد من التقاويم، حيث لكل مجموعة عرقية أسماء مختلفة للنجوم والأبراج، وما إلى ذلك". أكدت بوفيتش أن جزءًا كبيرًا من هذه المعرفة لا يزال محفوظًا لدى كبار السن في الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية والمساجد الإسلامية ومختلف المجتمعات العرقية، لكنها حذرت من أنها معرضة لخطر الضياع ما لم يتم توثيقها على وجه السرعة. وقالت: "الأمر المهم حقًا هو توثيق هذه المعرفة والتراث الموجود في إثيوبيا كدولة، حتى لا يضيع". إن التواصل بين الأجيال ضروري لضمان استمرار علم الفلك الثقافي في إلهام العلماء والباحثين في المستقبل. وإلى جانب الحفاظ على هذا التراث، أشارت بوفيتش إلى الإمكانات الاجتماعية والاقتصادية للتراث الفلكي الإثيوبي، لا سيما في مجال السياحة الفلكية. وقالت إن الزوار يمكن جذبهم ليس فقط إلى المعالم التاريخية والطبيعية، بل أيضًا إلى القرى التقليدية حيث تُتناقل القصص الفلكية شفهيًا. وأشارت إلى أنه "يمكن أيضًا استغلال هذه الفرصة لزيارة القرى التي يروي أهلها القصص المتعلقة بعلم الفلك، لأن هذا جزء من التراث الفريد الذي تتمتع به إثيوبيا".
وزارة السياحة: الممرات الحضرية في إثيوبيا تُرسّخ مكانة المدن كبوابات عالمية
Feb 9, 2026 29
أديس أبابا، 8 فبراير 2026 (إينا) - أكدت وزارة السياحة أن الممرات الحضرية المُطوّرة حديثًا في إثيوبيا تمزج بين التصميم العصري والتراث الثقافي العريق، مما يُحوّل أديس أبابا إلى بوابة عالمية المستوى للدبلوماسيين والسياح. ووفقًا للوزارة، تُعيد مشاريع تطوير هذه الممرات واسعة النطاق تشكيل المشهد الحضري للعاصمة، مُقدّمةً للزوار تجربة تجمع بين الأناقة المعاصرة والهوية الإثيوبية الأصيلة. وتهدف هذه المبادرة إلى ترك انطباع أولي قوي لدى مندوبي الاتحاد الأفريقي والزوار الدوليين والمستثمرين القادمين إلى المدينة. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال تيشومي تيكلو، المدير التنفيذي لقطاع الترويج في وزارة السياحة، إن هذه الممرات تُعزّز بالفعل جاذبية إثيوبيا السياحية العالمية. وأضاف: "لا يقتصر هذا المشروع التحويلي على إعادة تعريف المظهر المادي لمدينتنا فحسب، بل يُرسّخ مكانة إثيوبيا استراتيجيًا كقوة سياحية عالمية رائدة". بحسب تيشومي، ساهمت الممرات في تنشيط السياحة الداخلية من خلال تسهيل الوصول إلى المواقع التراثية والأماكن العامة والمعالم الثقافية. وأشار إلى أن تحسين حركة النقل ووضوح التخطيط العمراني يُتيحان للبلاد تقديم بيئة أكثر تنظيمًا وترحيبًا للزوار. ومع استعداد أديس أبابا لاستضافة اجتماعات الاتحاد الأفريقي الكبرى، يجد الوفود الزائرة أكثر من مجرد مركز سياسي. وقال تيشومي إن العاصمة تُقدم نفسها الآن كمدينة نابضة بالحياة، حيث تتعايش الحياة الحضرية العصرية مع الطابع التاريخي العريق. وأكد كذلك أن تزايد أعداد الزوار يُحقق فوائد اقتصادية ملموسة، إذ يُوفر فرص عمل في قطاعات الضيافة والتجزئة والخدمات، ويُعزز في الوقت نفسه الشركات المحلية. وإلى جانب وظيفتها في النقل، تطورت هذه الممرات لتصبح فضاءات اجتماعية وثقافية حيوية. وتجذب المطاعم والفنادق الصغيرة وأسواق الحرفيين المنتشرة على طول هذه الممرات السكان المحليين والزوار الدوليين على حد سواء، مُبرزةً براعة الحرفيين الإثيوبيين وتقاليدهم في فنون الطهي. وأضاف تيشومي: "تنبض هذه الأماكن بالحياة، وتدعو السكان المحليين والزوار على حد سواء للتواصل والاحتفاء بالتقاليد وتبادل القصص". تُركز المشاريع أيضًا على التصميم الذي يُراعي احتياجات المجتمع. فالممرات المُخصصة للمشاة، والمساحات الخضراء، والمناطق المظللة، والمرافق العامة الحديثة تُشجع على أنماط حياة حضرية أكثر صحة وتواصلًا. وأضاف أن الحدائق الصغيرة والمنشآت الثقافية تُوفر مساحات هادئة وسط مناطق المدينة الصاخبة، مما يدعم الصحة البدنية والنفسية. وفي تلخيصٍ للرؤية الأوسع، قال تيشومي: "من خلال دمج الترفيه والثقافة والتنقل، نبني أنظمة بيئية حضرية مستدامة تزدهر فيها حيوية المجتمع في وئام". وتعتقد وزارة السياحة أن هذا النهج سيضمن جاذبية أديس أبابا على المدى الطويل كوجهة للدبلوماسية والاستثمار والسياحة، مما يُعزز صورة إثيوبيا كدولة تشهد تحولًا حضريًا واثقًا وشاملًا.
إثيوبيا تتطلع إلى نمو اقتصادي برقمين في السنة المالية الحالية
Feb 9, 2026 40
. أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (إينا) - صرّح، محافظ البنك الوطني الإثيوبي أيوب تيكالينج، بأن إثيوبيا قد تجاوزت بالفعل مسار نموها الاقتصادي قبل الجائحة، وهي تسير على الطريق الصحيح لتسجيل نمو اقتصادي برقمين في السنة المالية 2025/2026. وأدلى المحافظ أيوب بهذه التصريحات خلال مشاركته في مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة، الذي شاركت في تنظيمه وزارة المالية بالمملكة العربية السعودية وصندوق النقد الدولي. وفي بيان ارسل لوكالة الأنباء الإثيوبية، أكد المحافظ خلال المؤتمر على الدور المحوري للإصلاحات الاقتصادية الكلية في دعم انتعاش النمو في إثيوبيا. أشار إلى أن "إثيوبيا قد تجاوزت بالفعل معدلات النمو ما قبل الجائحة، وهي على وشك تحقيق نموٍّ برقمين في السنة المالية 2025/2026"، مؤكداً أن الإصلاحات الاقتصادية الكلية الشاملة كان لها دورٌ محوريٌّ في استقرار الاقتصاد واستعادة زخمه. ويجمع مؤتمر العلا نخبةً من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وقادة عالميين من القطاعين العام والخاص لمناقشة مستقبل الأسواق الناشئة.
مشاريع ضفاف نهر أديس أبابا والممرات المائية تدفع نمو السياحة الرياضية وسياحة المؤتمرات
Feb 9, 2026 41
أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - تبرز مشاريع تطوير الممرات الرئيسية وإعادة تأهيل ضفاف الأنهار في أديس أبابا كعوامل رئيسية في ازدهار السياحة الرياضية وسياحة المؤتمرات، ما يجذب اهتمامًا متزايدًا على الصعيدين المحلي والدولي. ويؤكد مسؤولون في المدينة وخبراء في قطاع السياحة أن هذه المشاريع الضخمة قد أعادت تشكيل المساحات العامة، ورفعت مستوى البنية التحتية، وعززت جاذبية المدينة كوجهة للفعاليات الرياضية والمؤتمرات الدولية. وتُعدّ هذه المبادرات جزءًا من الجهود الإثيوبية الأوسع نطاقًا لإعادة تموضع أديس أبابا كمركز دبلوماسي وتجاري وسياحي حديث، مع تحسين جودة الحياة لسكانها. ووفقًا لهيئة السياحة في مدينة أديس أبابا، فقد ساهمت إعادة تأهيل ضفاف الأنهار وتطوير المساحات الخضراء العامة في تهيئة ظروف مواتية للسياحة الرياضية، ولا سيما رياضة ركوب الدراجات وغيرها من أنشطة النقل غير الآلية. تم استعراض هذه التطورات مؤخرًا خلال مهرجان الدراجات الهوائية الذي أقيم في حديقة أرادا تحت شعار "الدراجة في أديس أبابا". وأكد بينيام تاي، نائب مفوض هيئة السياحة في مدينة أديس أبابا، أن السياحة أصبحت المحرك الاقتصادي الرائد عالميًا، وتلعب دورًا لا غنى عنه في النمو الوطني من خلال توسيع فرص العمل والتجارة والاستثمار. وأشار كذلك إلى أن تطوير ممرات أديس أبابا وإعادة تأهيل واجهة النهر قد غيّرا ملامح المدينة بشكل جذري وعززا قدرتها على استضافة الفعاليات الرياضية القارية والدولية. وقال: "لقد ساهم تجميل المدينة وتطوير بنيتها التحتية في خلق بيئة مواتية للسياحة الرياضية ولركوب الدراجات كوسيلة نقل بديلة"، مضيفًا أن مهرجان الدراجات يُنظم شهريًا للترويج للسياحة الرياضية ورفع مستوى الوعي العام. من جانبه، قال أسمروم برهاني، نائب رئيس مكتب النقل في إدارة مدينة أديس أبابا، إن هذه المشاريع قد حسّنت حركة النقل الحضري مع الحفاظ على البيئة الطبيعية للمدينة. قال: "إن الإنجازات التي حافظت على طابع المدينة قد هيأت بيئة مواتية للتنقل بالدراجات الهوائية"، متعهدًا بمواصلة التعاون لجعل وسائل النقل غير الآلية جزءًا لا يتجزأ من ثقافة المدينة. كما أعرب المشاركون في المهرجان عن الأثر الإيجابي لهذه المبادرات. وقال سلامويت إندالي، وهو مشارك شاب، إن الفعالية ساعدت في إبراز الإمكانات المتنامية لأديس أبابا في مجال السياحة الرياضية. وأشار ألمايهو باراسو، وهو مشارك آخر، إلى أن مشاريع الممرات والضفاف النهرية جعلت ركوب الدراجات أكثر عملية ومتعة، مما يشجع على النشاط البدني الصحي ويتيح للسكان تقدير التحول الذي تشهده المدينة. وإلى جانب السياحة الرياضية، يتعزز دور أديس أبابا المتنامي في سياحة المؤتمرات بفضل مركز أديس الدولي للمؤتمرات، الذي يقول المسؤولون إنه يُسهم إسهامًا كبيرًا في التنمية الحضرية وقطاع السياحة. وصرح كيروبيل كيفياليو، نائب مدير المركز، لوكالة الأنباء الإثيوبية (ENA) بأن المركز استضاف منذ بدء تشغيله أكثر من 73 مؤتمرًا ومعرضًا وفعالية دولية كبرى. قال إن المركز قد عزز بشكل كبير قدرة المدينة على تنظيم التجمعات الدولية واسعة النطاق، مستشهداً بنجاح استضافة قمة المناخ الأفريقية كمثال رئيسي. وأضاف كيروبيل: "يعزز المركز مكانة أديس أبابا كوجهة للمؤتمرات الدولية، ويدعم تنفيذ منطقة التجارة الحرة الأفريقية من خلال توفير خدمات عالية الجودة وفعالة"، مشيراً إلى أن الشقق السكنية داخل المجمع ستبدأ الخدمة قريباً. كما أكد أصحاب المصلحة العاملون في المركز على أثره الأوسع. وقال منظم الفعاليات، يوادان تيلاهون، إنهم يساهمون في سياحة المؤتمرات من خلال تقديم خدمات فعالة وعالمية المستوى للاجتماعات والفعاليات. من جانبه، قال مدير المطعم الثقافي، إيشيتو أليمايوي، إن الترويج للثقافة الإثيوبية من خلال خدمات الضيافة قد زاد من جاذبية المركز للزوار الأجانب. يقع مركز أديس أبابا الدولي للمؤتمرات على مساحة 40 هكتارًا، ويضم قاعتين كبيرتين تتسع كل منهما لما بين 3000 و4000 شخص، وثماني قاعات اجتماعات صغيرة ومتوسطة تتسع لما يصل إلى 10000 مشارك، بالإضافة إلى مجموعة من المرافق المساندة. ويؤكد مسؤولو المدينة أن التأثير المشترك لتطوير الممرات، وإعادة تأهيل ضفاف النهر، والبنية التحتية الحديثة للمؤتمرات، يُعزز باستمرار جاذبية أديس أبابا السياحية، ويُرسخ مكانتها كإحدى أهم المراكز الدبلوماسية والتجارية والثقافية في أفريقيا.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 8266
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
رئيس الوزراء يحث الإثيوبيين على الترحيب الحار بوفود الاتحاد الأفريقي
Feb 9, 2026 38
أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (إينا) - دعا رئيس الوزراء آبي أحمد الإثيوبيين إلى الترحيب الحار بالقادة والوفود الأفريقية، مع استعداد أديس أبابا لاستضافة الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الأفريقي. وفي رسالة نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء إن إثيوبيا تفتح أبوابها لإخوانها الأفارقة بروح متجذرة في التاريخ والكرامة والتضامن. وأضاف: "هذا الأسبوع، يفتح وطننا الحبيب ذراعيه لإخواننا الأفارقة المشاركين في اجتماعات الاتحاد الأفريقي. هؤلاء أصدقاء يشاركوننا ألوان علمنا، ويرون في إثيوبيا منارة للحرية، ويعتبرون بلدنا حجر الزاوية في الرؤية السياسية للقارة". وأشار إلى أن القمة تتيح للإثيوبيين فرصة لإظهار ثقافة الكرم وحسن الضيافة التي تميز الأمة، وحث المواطنين على ضمان شعور كل زائر بالترحيب والاحترام. وأضاف: "دعونا نُظهر لهم لماذا تشتهر إثيوبيا بكرم ضيافتها الذي لا يُضاهى. دعونا نجعلهم يشعرون وكأنهم في ديارهم، ونستقبلهم باحترام، ونُغدق عليهم الحب. معًا، دعونا نُكرّم روح الوحدة الأفريقية التي يُمثلها علمنا، والأحلام المشتركة التي تربطنا جميعًا". ستُعقد الدورة العادية التاسعة والثلاثون لجمعية الاتحاد الأفريقي في الفترة من 14 إلى 15 فبراير 2026، عقب الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي المُقرر عقدها في 11 و12 فبراير. وتُعقد القمة تحت شعار "ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063". ومن المتوقع أن يناقش القادة الأفارقة الأولويات القارية الرئيسية، بما في ذلك القدرة على التكيف مع تغير المناخ، والسلام والأمن، وتسريع التكامل الاقتصادي من خلال منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.
أديس أبابا على أهبة الاستعداد لاستقبال وفود قمة الاتحاد الأفريقي بضيافة مميزة
Feb 9, 2026 52
أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الأثيوبية) - أنهت أديس أبابا استعداداتها المكثفة لاستضافة الوفود المشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي المقبلة، في إطار مسيرة التحول الحضري الشامل التي تشهدها المدينة لتعزيز مكانتها كعاصمة دبلوماسية لأفريقيا. وتُعقد الدورة العادية للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في الفترة من 11 إلى 12 فبراير 2026، تليها قمة إيطاليا-أفريقيا في 13 فبراير، ثم قمة الاتحاد الأفريقي في 14 و15 فبراير 2026. ويأتي هذا الاستعداد في ظل مبادرات تنموية واسعة النطاق، تشمل مشاريع تطوير الممرات الرئيسية، وإعادة تأهيل ضفاف الأنهار، وتحديث شبكات الطرق، وتوسيع البنية التحتية للضيافة والمؤتمرات. وخلال السنوات الأربع الماضية، تم تطوير أو تحديث ممرات النقل الرئيسية في العاصمة، مما ساهم في تخفيف الازدحام المروري وتحسين حركة النقل الحضري بشكل ملحوظ. وبالتوازي مع ذلك، حوّلت مشاريع إعادة تأهيل ضفاف الأنهار أجزاءً منها إلى مساحات خضراء عامة نابضة بالحياة، تضم ممرات للمشاة ومناطق ترفيهية. ساهمت هذه المبادرات في تحسين الظروف البيئية، مع إحداث نقلة نوعية في جماليات مدينة أديس أبابا. كما شهد قطاع الضيافة في المدينة نموًا سريعًا في السنوات الأخيرة، مع إضافة فنادق وشقق فندقية جديدة، مما زاد من الطاقة الاستيعابية الإجمالية للإقامة. في غضون ذلك، عزز تحديث وتوسيع مراكز المؤتمرات قدرة أديس أبابا على استضافة فعاليات قارية ودولية واسعة النطاق. وتُشكل هذه التطورات جزءًا من استراتيجية إثيوبيا الأوسع نطاقًا لإعادة تموضع أديس أبابا كمركز عصري للدبلوماسية والأعمال والسياحة، مع الحفاظ على دورها التاريخي كعاصمة سياسية لأفريقيا. وفي هذا الصدد، أكدت جمعية أصحاب الفنادق في أديس أبابا أن فنادق العاصمة على أتم الاستعداد لضمان تجربة مريحة وعالية الجودة للمشاركين في القمة. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، قالت أستر سولومون، رئيسة جمعية أصحاب الفنادق في أديس أبابا، إن الفنادق جاهزة لتقديم خدمات متجذرة في تقاليد الضيافة الإثيوبية العريقة. وأضافت: "العديد من فنادق أديس أبابا على أهبة الاستعداد لتقديم خدمات ضيافة أصيلة للمشاركين في دورات الاتحاد الأفريقي القادمة"، مشيرةً إلى أن الفنادق القائمة والجديدة على حد سواء قد أكملت استعداداتها. وأضافت أن توسيع وتحديث مراكز المؤتمرات قد عزز بشكل كبير قدرة المدينة على استضافة التجمعات الدولية الكبرى، وهو تطور ينعكس في النمو المطرد لسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض (MICE). أكدت آستر أن "تزايد عدد الفعاليات الدولية والقارية التي تستضيفها أديس أبابا يُظهر التقدم الملحوظ الذي أحرزته المدينة في سياحة المؤتمرات والمعارض". وباعتبارها مقرًا للعديد من المؤسسات الدولية والقارية، تستضيف أديس أبابا بانتظام مؤتمرات رفيعة المستوى، واجتماعات دبلوماسية، وقممًا متعددة الأطراف، مما يجعلها وجهة مفضلة لسياحة الأعمال والسياحة الدبلوماسية. ووفقًا لآستر، فقد استضافت المدينة أكثر من 50 فعالية دولية وقارية خلال ستة أشهر فقط من العام الماضي. وأشارت إلى أن الفنادق لم تكتفِ باستكمال استعداداتها فحسب، بل إنها حريصة أيضًا على تقديم خدمات تفي بالمعايير الدولية. وقالت: "تتمتع أديس أبابا بتاريخ عريق في استضافة قمم الاتحاد الأفريقي. وانطلاقًا من هذه الخبرة، تُقدم الفنادق باقات خدمات مُصممة خصيصًا لضيوف هذا العام". كما سلطت آستر الضوء على التحول الملحوظ الذي تشهده المدينة من خلال مشاريع تطوير الممرات، وإعادة إحياء ضفاف النهر، وإنشاء وجهات ترفيهية وسياحية جديدة. قالت: "لقد شهدت أديس أبابا تحسناً ملحوظاً في مظهرها أكثر من أي وقت مضى"، مضيفةً أن هذه التحسينات ستتيح للوفود الاستمتاع بإقامتهم وتشجعهم على تمديد زياراتهم لما بعد الاجتماعات الرسمية. ولتحقيق هذه الغاية، تتعاون الفنادق بشكل وثيق مع منظمي الرحلات السياحية لتقديم باقات سياحية مُصممة خصيصاً تُبرز معالم المدينة الثقافية والتاريخية والمعاصرة. وأضافت آستر: "إن الزوار الذين اعتادوا على أديس أبابا في الماضي يُبدون دهشتهم من التحول الجذري الذي شهدته المدينة". وأشارت كذلك إلى أن المشاركين في قمة الاتحاد الأفريقي هذا العام سيُسرّون بالوجه الجديد لأديس أبابا. وأكدت آستر أن أديس أبابا أثبتت باستمرار قدرتها على استضافة تجمعات إقليمية وعالمية رفيعة المستوى، مستشهدةً بقمة أفريقيا والكاريبي الثانية التي عُقدت في سبتمبر 2025 كمثال حديث على ذلك. وبالنظر إلى المستقبل، من المقرر أيضاً أن تستضيف أديس أبابا المؤتمر الثاني والثلاثين للأطراف (COP32) لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في عام 2027، مما يؤكد مكانة المدينة المتنامية كوجهة رائدة للمؤتمرات الدولية.
السفير البرازيلي يشيد بالتحول السريع الذي تشهده أديس أبابا
Feb 9, 2026 40
أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أشاد سفير البرازيل لدى إثيوبيا، جاندير فيريرا دوس سانتوس، بالتطور السريع الذي تشهده أديس أبابا، العاصمة الدبلوماسية لأفريقيا، في الوقت الذي تستعد فيه لاستضافة قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي الأسبوع المقبل. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أشاد السفير بالتطور الذي تشهده أديس أبابا، العاصمة الدبلوماسية لأفريقيا، والتي ستستضيف قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي. لقد مكثتُ هنا مدةً كافية لأشهد هذا التحول الذي تشهده أديس أبابا، هذه المدينة الجميلة، وكيف أصبحت أكثر حداثةً وجمالاً"، هكذا صرّح. وقال السفير جاندير فيريرا دوس سانتو إن إثيوبيا عاصمة دبلوماسية لأفريقيا، مضيفاً أنها ليست عاصمة أفريقيا فحسب، بل هي عاصمة دبلوماسية أيضاً. "أعتقد أن جميع القضايا العالمية تمر عبر إثيوبيا. فنحن نناقش قضايا التجارة والسياسة، على سبيل المثال. وستستضيف إثيوبيا مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP 32) في عام 2027". وأشار السفير إلى أن إثيوبيا تستعد جيداً لاستقبال عشرات من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية واستضافة قمة الاتحاد الأفريقي الأسبوع المقبل، مؤكداً أن هذه فرصة جيدة لرؤساء الدول والحكومات الأفريقية لمشاهدة التحول الذي تشهده العاصمة. "أعتقد أن عليهم جميعاً أن يفخروا بما تقوم به هذه الحكومة؛ من تحويل المدينة، وجعلها مكاناً أفضل لحياة الناس، وجعلها أكثر حداثةً وتطوراً". يرى السفير أن هذا ما فعلته جميع العواصم الكبرى في العالم، وهذا ما حدث هنا أيضاً. وأشار كذلك إلى أن المدينة تتطور وتتغير بوتيرة متسارعة مع ازدياد الخدمات المقدمة، من حدائق ومطاعم ومشاريع تنموية. وفي معرض حديثه عن الرحلة الجوية اليومية المباشرة من إثيوبيا إلى البرازيل، قال إن الحكومة تشجع البرازيليين الذين يمرون عبر أديس أبابا على الإقامة فيها والاستمتاع بجمالها، حتى لو كان ذلك مجرد توقف عابر. لذا أنا متأكد من أن المزيد من البرازيليين سيأتون لرؤية هذا. ونرغب أيضًا في أن يزور الإثيوبيون البرازيل. هذا ما نفعله كدبلوماسيين، بناء جسور التواصل». وحثّ السفير جاندير فيريرا دوس سانتو القطاع الخاص والسياح على عبور هذه الجسور وزيارة إثيوبيا، مهد الحضارة، ومدينة أديس أبابا النابضة بالحياة.
إثيوبيا تفتتح منتجع لوغو هايك ذو الآفاق الجديدة
Feb 7, 2026 87
أديس أبابا، 7 فبراير 2026 (إينا) - افتتح منتجع لوغو هايك، وهو مشروع رائد ضمن مبادرة "مائدة من اجل الأجيال" التي أطلقها رئيس الوزراء، أبوابه رسميًا اليوم، ويمتد على مساحة 13.3 هكتارًا، ما يمثل دفعة قوية للبنية التحتية السياحية في إثيوبيا، وفقًا لما أفاد به مكتب رئيس الوزراء. وصف رئيس الوزراء آبي أحمد المنتجع بأنه مزيج متناغم بين جمال وولو الطبيعي والبنية التحتية الحديثة ذات المستوى العالمي، مؤكدًا على أهميته كمعلم بارز في جهود التنمية السياحية والاقتصادية في إثيوبيا. يضم المنتجع، الذي يتميز بأحدث التقنيات، مرافق فاخرة، تشمل العديد من المطاعم، وحمامات سباحة، وطرقًا داخلية معبدة، ومهبطًا للطائرات المروحية. يقع المنتجع وسط مناطق متنوعة من مزارع الفاكهة ومساحات خضراء مصممة بعناية فائقة، ليقدم لزواره بيئة هادئة وغامرة مصممة لتوفير تجربة مميزة لا تُنسى. إلى جانب مرافقه الحديثة، يعكس منتجع لوغو هايك التزام إثيوبيا بأن تصبح وجهة سياحية رائدة في أفريقيا. ومن خلال دمج التنمية السياحية مع الحفاظ على البيئة والاستدامة والشمول الاجتماعي، يوفر المشروع منصة لسكان وولو لعرض تراثهم الثقافي والطبيعي الغني على المجتمع العالمي.
أديس أبابا تتحصل على 155 مليار بر من السياحة الأجنبية خلال ستة أشهر
Feb 6, 2026 136
أديس أبابا، 6 فبراير 2026 (إينا) - أعلنت رئيسة بلدية أديس أبابا، أدانيش أبيبي، عن تحقيق المدينة انتعاشًا اقتصاديًا كبيرًا بفضل السياحة، حيث بلغ إجمالي عائدات السياحة من الزوار الأجانب 155 مليار بر خلال الأشهر الستة الماضية. وأوضحت العمدة، خلال عرضها لتقرير أداء السياحة في الدورة الثانية لمجلس بلدية أديس أبابا في عامها الخامس، أن هذه الأرقام تعكس التحول المتسارع للعاصمة لتصبح وجهة سياحية ومؤتمرات رائدة في أفريقيا. ووفقًا للتقرير، زار أديس أبابا 699,761 سائحًا أجنبيًا خلال فترة الستة أشهر، مما ساهم في تحقيق عائدات بلغت 155 مليار بر. كما استقبلت المدينة 4.9 مليون سائح محلي، مما يؤكد جاذبية أديس أبابا المتزايدة كوجهة سياحية محلية وعالمية. عزت رئيسة بلدية أديس أبابا، أدانيتش، الأداء المتميز للقطاع السياحي إلى تطوير وجهات سياحية جديدة ومُحسّنة، مصممة لتعظيم أثره الاجتماعي والاقتصادي. وسلّطت الضوء على الدور المتنامي للمهرجانات الشعبية والدينية، إلى جانب الإقبال المتزايد على السياحة الرياضية والسياحةالصحية، باعتبارها عوامل رئيسية في نمو أعداد الزوار. وأشارت العمدة كذلك إلى أن أعمال التطوير الجارية والمشاريع الضخمة الرائدة، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة أديس أبابا كمركز لسياحة المؤتمرات والفعاليات، قد ساهمت بشكل ملحوظ في زيادة عدد التجمعات رفيعة المستوى التي تستضيفها المدينة. وخلال الأشهر الستة الماضية وحدها، استضافت أديس أبابا ما يقارب 150 فعالية دولية وقارية، ما يمثل زيادة بنسبة 50% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتؤكد هذه الأرقام الأخيرة على المساهمة المتزايدة للسياحة في اقتصاد أديس أبابا، ومكانتها المتنامية كبوابة رئيسية لأفريقيا.
ياسين أحمد: وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر....لماذا تعارض مصر؟
Feb 6, 2026 241
أديس أبابا 26 يناير 2026 (إينا ) شدد رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية في السويد ياسين أحمد بعقاى على ضرورة مواصلة اثيوبيا سعيها المشروع للوصول الى البحر الأحمر باعتباره خيارًا استراتيجيًا لحماية مصالحها وتعزيز دورها الإقليمي. مؤكداً على وجود دعم إقليمي ودولي قوى لإنجاح وصول اثيوبيا للمنفذ البحرى. واستذكر ياسين المسؤوليات الأمنية لاثيوبيا بإعتبارها اكبر دولة فى شرق افريقيا والقرن الأفريقي، خاصة مع إمتلاكها علاقات وشراكات اقتصادية وتجارية متنامية مع المحيط العربي والمجتمع الدولي. مضيفاً بأن اثيوبيا لاجل الحفاظ على وجودها ومصالحها الإقتصادية، فإنها قد تلعب دوراً فى حفظ أمن البحر الأحمر خاصة فيما يشهده هذا الممر الحيوي من تهديدات متكررة تطال أمن التجارة والملاحة الدولية. فى مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الاثيوبية، إستنكر ياسين التحركات المصرية الرامية إلى منع وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر بهدف منع اثيوبيا من التحول إلى قوة إقليمية فاعلة على مستوى إفريقيا والقرن الإفريقي. مبيناً بأن هاجس مصر لم يعد يقتصر على ملف سد النهضة او تدويله، حيث ان السد لايشكل حالياً تهديداً لمصر. إلا أنها تتوجس من وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر، وحصولها على منفذ بحري، وما قد يترتب على ذلك من إنشاء قواعد لأغراض عسكرية أو تجارية. ووفقاً لياسين فإن وصول اثيوبيا للبحر يعتبر مصدر قلق لمصر، لأنه يمنح إثيوبيا فرصة للعب دور إقليمي مؤثر، ويضعها في موقع منافس إقليمياً. وقلل من المبررات السياسية التي تسوقها مصر لمنع اثيوبيا من الوصول الى البحر الأحمر، والحجج الواهية من التأثير على حركة الملاحة عبر قناة السويس. واشار ياسين الى الصفقات والإتفاقيات العسكرية التي تبرمها مصر مع دول الجوار فى محاولة لتطويقها ومنعها من تحقيق الوصول الى البحر. وتوقع ياسين بشدة فشل هذه التحركات كما فشلت من قبل مساعي تدويل ملف سد النهضة. خاصة في ظل الدعم الإقليمي والدولي المتزايد لحق إثيوبيا في الحصول على منفذ بحري. أكد رئيس الوزراء أبي أحمد فى جلسة البرلمان الثلاثاء، بأن أثيوبيا والبحر الأحمر إمتداد طبيعي، حاثاً على النمو الإقليمي المشترك وفق إتفاقيات وقوانين السوق بصورة سلمية. "
اختتام اجتماع لجنة الدفاع المشتركة الإثيوبية الكينية (JDC)
Feb 6, 2026 109
أديس أبابا، 6 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - اختُتم بنجاح الاجتماع الأول للجنة الدفاع المشتركة الإثيوبية الكينية، الذي عُقد في مقر قيادة الدفاع بنيروبي، وفقًا لما أعلنته القوات المسلحة الإثيوبية. وهدف الاجتماع إلى تعزيز التعاون الدفاعي الثنائي، ودعم التنسيق الأمني الإقليمي، وتطوير التعاون العسكري الاستراتيجي بين البلدين. وأشاد رئيس الوفد الإثيوبي، المدير العام للعلاقات الخارجية والتعاون العسكري في القوات المسلحة، اللواء تيشومي جيميشو، بالعلاقات المتينة بين القوات المسلحة الإثيوبية والكينية، والتي تُعدّ ركيزة أساسية لضمان السلام والاستقرار الإقليميين. أكد أن العلاقات الثنائية بين قوات الدفاع الإثيوبية والكينية تقوم على الثقة والاحترام والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أن الجانبين اضطلعا بدورٍ هام في ضمان السلام والأمن الإقليميين من خلال التعاون، بما يتجاوز حماية مصالحهما الخاصة. وأوضح اللواء تيشومي أن بنود جدول الأعمال التي طُرحت خلال الاجتماع كانت أساسية في الارتقاء بالتعاون إلى مستوى أكثر تقدماً، مضيفاً أن الاجتماع سلط الضوء أيضاً على ضرورة تبني موقف حازم بشأن المشاركة الجماعية التي تتطلبها الظروف الراهنة في المنطقة. كما شدد على ضرورة مواصلة هذه الجهود المشجعة دون الانشغال بعناصر لا تُقدّر قوة التعاون الثنائي وفعاليته، مؤكداً مجدداً التزام قوات الدفاع الإثيوبية بأداء دورها بمسؤولية وجدية وكفاءة. أكد اللواء فريدريك ليوريا، مساعد رئيس أركان القوات المسلحة المسؤول عن العمليات والتخطيط والعقيدة والتدريب، أن العلاقات المتينة بين البلدين في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة، إلى جانب الروابط الشعبية القوية، راسخة منذ قرون. كما شدد على الدور المحوري لهذا الاجتماع في ضمان المنفعة المتبادلة للبلدين من خلال تعزيز التعاون في مجالات السلام والأمن.وجاء الاجتماع كمتابعة لتوقيع اتفاقية التعاون الدفاعي في العام الماضي، والتي أرست إطاراً منظماً لتنسيق وإدارة وتعميق العلاقات الدفاعية بين كينيا وإثيوبيا سعياً لتحقيق السلام والاستقرار والأمن الجماعي الإقليمي.
إثيوبيا تعزز مصالحها الوطنية في قمتي الاتحاد الأفريقي وإيطاليا-أفريقيا
Feb 5, 2026 119
أديس أبابا، 5 فبراير 2026 (إينا) - صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، نيبيات غيتاشيو، بأن إثيوبيا قد استكملت جميع الاستعدادات اللازمة لتعزيز مصالحها الوطنية في القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي وقمة إيطاليا-أفريقيا المقرر عقدهما في العاصمة. وأطلع المتحدث الصحفيين اليوم على الترتيبات العامة المتخذة للقمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي وقمة إيطاليا-أفريقيا. وستُعقد الدورة العادية للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في الفترة من 11 إلى 12 فبراير/، والقمة في الفترة من 14 إلى 15 فبراير أما قمة إيطاليا-أفريقيا فستُعقد في 13 فبراير 2026. وأكد نيبيات أن إثيوبيا قد وضعت ترتيبات لوجستية شاملة، وهي على أتم الاستعداد للمشاركة الفعالة على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي. أكد المتحدث الرسمي على أهمية القمتين في تعزيز الدبلوماسية السياسية والاقتصادية. وبناءً على ذلك، تستعد إثيوبيا للمشاركة الفعّالة في القمتين في القضايا التي تخدم مصالحها الوطنية، وتعزيز السياحة المؤتمرية بما يعكس الثقافة والقيم الإثيوبية من خلال توفير ضيافة مميزة للمشاركين. وأضاف أنه كما في الأعوام السابقة، تم تجنيد 179 متطوعًا شابًا لقمة الاتحاد الأفريقي هذا العام، مما يُجسد مبدأ أن كل مواطن دبلوماسي لبلده. وأوضح المتحدث الرسمي أن هذا النشاط التطوعي الشبابي يُنفذ وفقًا لإطار عمل خدمة المتطوعين الشباب الذي وضعه رئيس الوزراء آبي أحمد، داعيًا جميع الإثيوبيين إلى تقديم تعاونهم المعتاد لضمان نجاح القمتين. علاوة على ذلك، ذكر نيبات أن إثيوبيا قد استكملت جميع الاستعدادات من الناحية اللوجستية والبروتوكولية والأمنية. وأشار إلى أن موضوع قمة الاتحاد الأفريقي لهذا العام هو "ضمان توفر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063"، وقال إن إثيوبيا قد نفذت العديد من الأنشطة بما يتماشى مع هذا الموضوع. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن إثيوبيا أحرزت تقدماً ملحوظاً في مجال التعاون المائي، ولا تزال ملتزمة بتحويل إطار التعاون في حوض النيل إلى مفوضية. وقد ربطت إثيوبيا جيرانها عبر الطاقة المتجددة، ونفذت جهوداً حثيثة في مجال ترشيد استهلاك المياه أسفرت عن استعادة موارد المياه وتعزيزها، وقدمت إسهامات جليلة من خلال مبادرة البصمة الخضراء.
سياسة
رئيس الوزراء يحث الإثيوبيين على الترحيب الحار بوفود الاتحاد الأفريقي
Feb 9, 2026 38
أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (إينا) - دعا رئيس الوزراء آبي أحمد الإثيوبيين إلى الترحيب الحار بالقادة والوفود الأفريقية، مع استعداد أديس أبابا لاستضافة الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الأفريقي. وفي رسالة نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء إن إثيوبيا تفتح أبوابها لإخوانها الأفارقة بروح متجذرة في التاريخ والكرامة والتضامن. وأضاف: "هذا الأسبوع، يفتح وطننا الحبيب ذراعيه لإخواننا الأفارقة المشاركين في اجتماعات الاتحاد الأفريقي. هؤلاء أصدقاء يشاركوننا ألوان علمنا، ويرون في إثيوبيا منارة للحرية، ويعتبرون بلدنا حجر الزاوية في الرؤية السياسية للقارة". وأشار إلى أن القمة تتيح للإثيوبيين فرصة لإظهار ثقافة الكرم وحسن الضيافة التي تميز الأمة، وحث المواطنين على ضمان شعور كل زائر بالترحيب والاحترام. وأضاف: "دعونا نُظهر لهم لماذا تشتهر إثيوبيا بكرم ضيافتها الذي لا يُضاهى. دعونا نجعلهم يشعرون وكأنهم في ديارهم، ونستقبلهم باحترام، ونُغدق عليهم الحب. معًا، دعونا نُكرّم روح الوحدة الأفريقية التي يُمثلها علمنا، والأحلام المشتركة التي تربطنا جميعًا". ستُعقد الدورة العادية التاسعة والثلاثون لجمعية الاتحاد الأفريقي في الفترة من 14 إلى 15 فبراير 2026، عقب الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي المُقرر عقدها في 11 و12 فبراير. وتُعقد القمة تحت شعار "ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063". ومن المتوقع أن يناقش القادة الأفارقة الأولويات القارية الرئيسية، بما في ذلك القدرة على التكيف مع تغير المناخ، والسلام والأمن، وتسريع التكامل الاقتصادي من خلال منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.
أديس أبابا على أهبة الاستعداد لاستقبال وفود قمة الاتحاد الأفريقي بضيافة مميزة
Feb 9, 2026 52
أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الأثيوبية) - أنهت أديس أبابا استعداداتها المكثفة لاستضافة الوفود المشاركة في قمة الاتحاد الأفريقي المقبلة، في إطار مسيرة التحول الحضري الشامل التي تشهدها المدينة لتعزيز مكانتها كعاصمة دبلوماسية لأفريقيا. وتُعقد الدورة العادية للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في الفترة من 11 إلى 12 فبراير 2026، تليها قمة إيطاليا-أفريقيا في 13 فبراير، ثم قمة الاتحاد الأفريقي في 14 و15 فبراير 2026. ويأتي هذا الاستعداد في ظل مبادرات تنموية واسعة النطاق، تشمل مشاريع تطوير الممرات الرئيسية، وإعادة تأهيل ضفاف الأنهار، وتحديث شبكات الطرق، وتوسيع البنية التحتية للضيافة والمؤتمرات. وخلال السنوات الأربع الماضية، تم تطوير أو تحديث ممرات النقل الرئيسية في العاصمة، مما ساهم في تخفيف الازدحام المروري وتحسين حركة النقل الحضري بشكل ملحوظ. وبالتوازي مع ذلك، حوّلت مشاريع إعادة تأهيل ضفاف الأنهار أجزاءً منها إلى مساحات خضراء عامة نابضة بالحياة، تضم ممرات للمشاة ومناطق ترفيهية. ساهمت هذه المبادرات في تحسين الظروف البيئية، مع إحداث نقلة نوعية في جماليات مدينة أديس أبابا. كما شهد قطاع الضيافة في المدينة نموًا سريعًا في السنوات الأخيرة، مع إضافة فنادق وشقق فندقية جديدة، مما زاد من الطاقة الاستيعابية الإجمالية للإقامة. في غضون ذلك، عزز تحديث وتوسيع مراكز المؤتمرات قدرة أديس أبابا على استضافة فعاليات قارية ودولية واسعة النطاق. وتُشكل هذه التطورات جزءًا من استراتيجية إثيوبيا الأوسع نطاقًا لإعادة تموضع أديس أبابا كمركز عصري للدبلوماسية والأعمال والسياحة، مع الحفاظ على دورها التاريخي كعاصمة سياسية لأفريقيا. وفي هذا الصدد، أكدت جمعية أصحاب الفنادق في أديس أبابا أن فنادق العاصمة على أتم الاستعداد لضمان تجربة مريحة وعالية الجودة للمشاركين في القمة. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، قالت أستر سولومون، رئيسة جمعية أصحاب الفنادق في أديس أبابا، إن الفنادق جاهزة لتقديم خدمات متجذرة في تقاليد الضيافة الإثيوبية العريقة. وأضافت: "العديد من فنادق أديس أبابا على أهبة الاستعداد لتقديم خدمات ضيافة أصيلة للمشاركين في دورات الاتحاد الأفريقي القادمة"، مشيرةً إلى أن الفنادق القائمة والجديدة على حد سواء قد أكملت استعداداتها. وأضافت أن توسيع وتحديث مراكز المؤتمرات قد عزز بشكل كبير قدرة المدينة على استضافة التجمعات الدولية الكبرى، وهو تطور ينعكس في النمو المطرد لسياحة الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض (MICE). أكدت آستر أن "تزايد عدد الفعاليات الدولية والقارية التي تستضيفها أديس أبابا يُظهر التقدم الملحوظ الذي أحرزته المدينة في سياحة المؤتمرات والمعارض". وباعتبارها مقرًا للعديد من المؤسسات الدولية والقارية، تستضيف أديس أبابا بانتظام مؤتمرات رفيعة المستوى، واجتماعات دبلوماسية، وقممًا متعددة الأطراف، مما يجعلها وجهة مفضلة لسياحة الأعمال والسياحة الدبلوماسية. ووفقًا لآستر، فقد استضافت المدينة أكثر من 50 فعالية دولية وقارية خلال ستة أشهر فقط من العام الماضي. وأشارت إلى أن الفنادق لم تكتفِ باستكمال استعداداتها فحسب، بل إنها حريصة أيضًا على تقديم خدمات تفي بالمعايير الدولية. وقالت: "تتمتع أديس أبابا بتاريخ عريق في استضافة قمم الاتحاد الأفريقي. وانطلاقًا من هذه الخبرة، تُقدم الفنادق باقات خدمات مُصممة خصيصًا لضيوف هذا العام". كما سلطت آستر الضوء على التحول الملحوظ الذي تشهده المدينة من خلال مشاريع تطوير الممرات، وإعادة إحياء ضفاف النهر، وإنشاء وجهات ترفيهية وسياحية جديدة. قالت: "لقد شهدت أديس أبابا تحسناً ملحوظاً في مظهرها أكثر من أي وقت مضى"، مضيفةً أن هذه التحسينات ستتيح للوفود الاستمتاع بإقامتهم وتشجعهم على تمديد زياراتهم لما بعد الاجتماعات الرسمية. ولتحقيق هذه الغاية، تتعاون الفنادق بشكل وثيق مع منظمي الرحلات السياحية لتقديم باقات سياحية مُصممة خصيصاً تُبرز معالم المدينة الثقافية والتاريخية والمعاصرة. وأضافت آستر: "إن الزوار الذين اعتادوا على أديس أبابا في الماضي يُبدون دهشتهم من التحول الجذري الذي شهدته المدينة". وأشارت كذلك إلى أن المشاركين في قمة الاتحاد الأفريقي هذا العام سيُسرّون بالوجه الجديد لأديس أبابا. وأكدت آستر أن أديس أبابا أثبتت باستمرار قدرتها على استضافة تجمعات إقليمية وعالمية رفيعة المستوى، مستشهدةً بقمة أفريقيا والكاريبي الثانية التي عُقدت في سبتمبر 2025 كمثال حديث على ذلك. وبالنظر إلى المستقبل، من المقرر أيضاً أن تستضيف أديس أبابا المؤتمر الثاني والثلاثين للأطراف (COP32) لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في عام 2027، مما يؤكد مكانة المدينة المتنامية كوجهة رائدة للمؤتمرات الدولية.
السفير البرازيلي يشيد بالتحول السريع الذي تشهده أديس أبابا
Feb 9, 2026 40
أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أشاد سفير البرازيل لدى إثيوبيا، جاندير فيريرا دوس سانتوس، بالتطور السريع الذي تشهده أديس أبابا، العاصمة الدبلوماسية لأفريقيا، في الوقت الذي تستعد فيه لاستضافة قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي الأسبوع المقبل. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أشاد السفير بالتطور الذي تشهده أديس أبابا، العاصمة الدبلوماسية لأفريقيا، والتي ستستضيف قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي. لقد مكثتُ هنا مدةً كافية لأشهد هذا التحول الذي تشهده أديس أبابا، هذه المدينة الجميلة، وكيف أصبحت أكثر حداثةً وجمالاً"، هكذا صرّح. وقال السفير جاندير فيريرا دوس سانتو إن إثيوبيا عاصمة دبلوماسية لأفريقيا، مضيفاً أنها ليست عاصمة أفريقيا فحسب، بل هي عاصمة دبلوماسية أيضاً. "أعتقد أن جميع القضايا العالمية تمر عبر إثيوبيا. فنحن نناقش قضايا التجارة والسياسة، على سبيل المثال. وستستضيف إثيوبيا مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP 32) في عام 2027". وأشار السفير إلى أن إثيوبيا تستعد جيداً لاستقبال عشرات من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية واستضافة قمة الاتحاد الأفريقي الأسبوع المقبل، مؤكداً أن هذه فرصة جيدة لرؤساء الدول والحكومات الأفريقية لمشاهدة التحول الذي تشهده العاصمة. "أعتقد أن عليهم جميعاً أن يفخروا بما تقوم به هذه الحكومة؛ من تحويل المدينة، وجعلها مكاناً أفضل لحياة الناس، وجعلها أكثر حداثةً وتطوراً". يرى السفير أن هذا ما فعلته جميع العواصم الكبرى في العالم، وهذا ما حدث هنا أيضاً. وأشار كذلك إلى أن المدينة تتطور وتتغير بوتيرة متسارعة مع ازدياد الخدمات المقدمة، من حدائق ومطاعم ومشاريع تنموية. وفي معرض حديثه عن الرحلة الجوية اليومية المباشرة من إثيوبيا إلى البرازيل، قال إن الحكومة تشجع البرازيليين الذين يمرون عبر أديس أبابا على الإقامة فيها والاستمتاع بجمالها، حتى لو كان ذلك مجرد توقف عابر. لذا أنا متأكد من أن المزيد من البرازيليين سيأتون لرؤية هذا. ونرغب أيضًا في أن يزور الإثيوبيون البرازيل. هذا ما نفعله كدبلوماسيين، بناء جسور التواصل». وحثّ السفير جاندير فيريرا دوس سانتو القطاع الخاص والسياح على عبور هذه الجسور وزيارة إثيوبيا، مهد الحضارة، ومدينة أديس أبابا النابضة بالحياة.
إثيوبيا تفتتح منتجع لوغو هايك ذو الآفاق الجديدة
Feb 7, 2026 87
أديس أبابا، 7 فبراير 2026 (إينا) - افتتح منتجع لوغو هايك، وهو مشروع رائد ضمن مبادرة "مائدة من اجل الأجيال" التي أطلقها رئيس الوزراء، أبوابه رسميًا اليوم، ويمتد على مساحة 13.3 هكتارًا، ما يمثل دفعة قوية للبنية التحتية السياحية في إثيوبيا، وفقًا لما أفاد به مكتب رئيس الوزراء. وصف رئيس الوزراء آبي أحمد المنتجع بأنه مزيج متناغم بين جمال وولو الطبيعي والبنية التحتية الحديثة ذات المستوى العالمي، مؤكدًا على أهميته كمعلم بارز في جهود التنمية السياحية والاقتصادية في إثيوبيا. يضم المنتجع، الذي يتميز بأحدث التقنيات، مرافق فاخرة، تشمل العديد من المطاعم، وحمامات سباحة، وطرقًا داخلية معبدة، ومهبطًا للطائرات المروحية. يقع المنتجع وسط مناطق متنوعة من مزارع الفاكهة ومساحات خضراء مصممة بعناية فائقة، ليقدم لزواره بيئة هادئة وغامرة مصممة لتوفير تجربة مميزة لا تُنسى. إلى جانب مرافقه الحديثة، يعكس منتجع لوغو هايك التزام إثيوبيا بأن تصبح وجهة سياحية رائدة في أفريقيا. ومن خلال دمج التنمية السياحية مع الحفاظ على البيئة والاستدامة والشمول الاجتماعي، يوفر المشروع منصة لسكان وولو لعرض تراثهم الثقافي والطبيعي الغني على المجتمع العالمي.
أديس أبابا تتحصل على 155 مليار بر من السياحة الأجنبية خلال ستة أشهر
Feb 6, 2026 136
أديس أبابا، 6 فبراير 2026 (إينا) - أعلنت رئيسة بلدية أديس أبابا، أدانيش أبيبي، عن تحقيق المدينة انتعاشًا اقتصاديًا كبيرًا بفضل السياحة، حيث بلغ إجمالي عائدات السياحة من الزوار الأجانب 155 مليار بر خلال الأشهر الستة الماضية. وأوضحت العمدة، خلال عرضها لتقرير أداء السياحة في الدورة الثانية لمجلس بلدية أديس أبابا في عامها الخامس، أن هذه الأرقام تعكس التحول المتسارع للعاصمة لتصبح وجهة سياحية ومؤتمرات رائدة في أفريقيا. ووفقًا للتقرير، زار أديس أبابا 699,761 سائحًا أجنبيًا خلال فترة الستة أشهر، مما ساهم في تحقيق عائدات بلغت 155 مليار بر. كما استقبلت المدينة 4.9 مليون سائح محلي، مما يؤكد جاذبية أديس أبابا المتزايدة كوجهة سياحية محلية وعالمية. عزت رئيسة بلدية أديس أبابا، أدانيتش، الأداء المتميز للقطاع السياحي إلى تطوير وجهات سياحية جديدة ومُحسّنة، مصممة لتعظيم أثره الاجتماعي والاقتصادي. وسلّطت الضوء على الدور المتنامي للمهرجانات الشعبية والدينية، إلى جانب الإقبال المتزايد على السياحة الرياضية والسياحةالصحية، باعتبارها عوامل رئيسية في نمو أعداد الزوار. وأشارت العمدة كذلك إلى أن أعمال التطوير الجارية والمشاريع الضخمة الرائدة، التي تهدف إلى ترسيخ مكانة أديس أبابا كمركز لسياحة المؤتمرات والفعاليات، قد ساهمت بشكل ملحوظ في زيادة عدد التجمعات رفيعة المستوى التي تستضيفها المدينة. وخلال الأشهر الستة الماضية وحدها، استضافت أديس أبابا ما يقارب 150 فعالية دولية وقارية، ما يمثل زيادة بنسبة 50% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وتؤكد هذه الأرقام الأخيرة على المساهمة المتزايدة للسياحة في اقتصاد أديس أبابا، ومكانتها المتنامية كبوابة رئيسية لأفريقيا.
ياسين أحمد: وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر....لماذا تعارض مصر؟
Feb 6, 2026 241
أديس أبابا 26 يناير 2026 (إينا ) شدد رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية في السويد ياسين أحمد بعقاى على ضرورة مواصلة اثيوبيا سعيها المشروع للوصول الى البحر الأحمر باعتباره خيارًا استراتيجيًا لحماية مصالحها وتعزيز دورها الإقليمي. مؤكداً على وجود دعم إقليمي ودولي قوى لإنجاح وصول اثيوبيا للمنفذ البحرى. واستذكر ياسين المسؤوليات الأمنية لاثيوبيا بإعتبارها اكبر دولة فى شرق افريقيا والقرن الأفريقي، خاصة مع إمتلاكها علاقات وشراكات اقتصادية وتجارية متنامية مع المحيط العربي والمجتمع الدولي. مضيفاً بأن اثيوبيا لاجل الحفاظ على وجودها ومصالحها الإقتصادية، فإنها قد تلعب دوراً فى حفظ أمن البحر الأحمر خاصة فيما يشهده هذا الممر الحيوي من تهديدات متكررة تطال أمن التجارة والملاحة الدولية. فى مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الاثيوبية، إستنكر ياسين التحركات المصرية الرامية إلى منع وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر بهدف منع اثيوبيا من التحول إلى قوة إقليمية فاعلة على مستوى إفريقيا والقرن الإفريقي. مبيناً بأن هاجس مصر لم يعد يقتصر على ملف سد النهضة او تدويله، حيث ان السد لايشكل حالياً تهديداً لمصر. إلا أنها تتوجس من وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر، وحصولها على منفذ بحري، وما قد يترتب على ذلك من إنشاء قواعد لأغراض عسكرية أو تجارية. ووفقاً لياسين فإن وصول اثيوبيا للبحر يعتبر مصدر قلق لمصر، لأنه يمنح إثيوبيا فرصة للعب دور إقليمي مؤثر، ويضعها في موقع منافس إقليمياً. وقلل من المبررات السياسية التي تسوقها مصر لمنع اثيوبيا من الوصول الى البحر الأحمر، والحجج الواهية من التأثير على حركة الملاحة عبر قناة السويس. واشار ياسين الى الصفقات والإتفاقيات العسكرية التي تبرمها مصر مع دول الجوار فى محاولة لتطويقها ومنعها من تحقيق الوصول الى البحر. وتوقع ياسين بشدة فشل هذه التحركات كما فشلت من قبل مساعي تدويل ملف سد النهضة. خاصة في ظل الدعم الإقليمي والدولي المتزايد لحق إثيوبيا في الحصول على منفذ بحري. أكد رئيس الوزراء أبي أحمد فى جلسة البرلمان الثلاثاء، بأن أثيوبيا والبحر الأحمر إمتداد طبيعي، حاثاً على النمو الإقليمي المشترك وفق إتفاقيات وقوانين السوق بصورة سلمية. "
اختتام اجتماع لجنة الدفاع المشتركة الإثيوبية الكينية (JDC)
Feb 6, 2026 109
أديس أبابا، 6 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - اختُتم بنجاح الاجتماع الأول للجنة الدفاع المشتركة الإثيوبية الكينية، الذي عُقد في مقر قيادة الدفاع بنيروبي، وفقًا لما أعلنته القوات المسلحة الإثيوبية. وهدف الاجتماع إلى تعزيز التعاون الدفاعي الثنائي، ودعم التنسيق الأمني الإقليمي، وتطوير التعاون العسكري الاستراتيجي بين البلدين. وأشاد رئيس الوفد الإثيوبي، المدير العام للعلاقات الخارجية والتعاون العسكري في القوات المسلحة، اللواء تيشومي جيميشو، بالعلاقات المتينة بين القوات المسلحة الإثيوبية والكينية، والتي تُعدّ ركيزة أساسية لضمان السلام والاستقرار الإقليميين. أكد أن العلاقات الثنائية بين قوات الدفاع الإثيوبية والكينية تقوم على الثقة والاحترام والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أن الجانبين اضطلعا بدورٍ هام في ضمان السلام والأمن الإقليميين من خلال التعاون، بما يتجاوز حماية مصالحهما الخاصة. وأوضح اللواء تيشومي أن بنود جدول الأعمال التي طُرحت خلال الاجتماع كانت أساسية في الارتقاء بالتعاون إلى مستوى أكثر تقدماً، مضيفاً أن الاجتماع سلط الضوء أيضاً على ضرورة تبني موقف حازم بشأن المشاركة الجماعية التي تتطلبها الظروف الراهنة في المنطقة. كما شدد على ضرورة مواصلة هذه الجهود المشجعة دون الانشغال بعناصر لا تُقدّر قوة التعاون الثنائي وفعاليته، مؤكداً مجدداً التزام قوات الدفاع الإثيوبية بأداء دورها بمسؤولية وجدية وكفاءة. أكد اللواء فريدريك ليوريا، مساعد رئيس أركان القوات المسلحة المسؤول عن العمليات والتخطيط والعقيدة والتدريب، أن العلاقات المتينة بين البلدين في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة، إلى جانب الروابط الشعبية القوية، راسخة منذ قرون. كما شدد على الدور المحوري لهذا الاجتماع في ضمان المنفعة المتبادلة للبلدين من خلال تعزيز التعاون في مجالات السلام والأمن.وجاء الاجتماع كمتابعة لتوقيع اتفاقية التعاون الدفاعي في العام الماضي، والتي أرست إطاراً منظماً لتنسيق وإدارة وتعميق العلاقات الدفاعية بين كينيا وإثيوبيا سعياً لتحقيق السلام والاستقرار والأمن الجماعي الإقليمي.
إثيوبيا تعزز مصالحها الوطنية في قمتي الاتحاد الأفريقي وإيطاليا-أفريقيا
Feb 5, 2026 119
أديس أبابا، 5 فبراير 2026 (إينا) - صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، نيبيات غيتاشيو، بأن إثيوبيا قد استكملت جميع الاستعدادات اللازمة لتعزيز مصالحها الوطنية في القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي وقمة إيطاليا-أفريقيا المقرر عقدهما في العاصمة. وأطلع المتحدث الصحفيين اليوم على الترتيبات العامة المتخذة للقمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي وقمة إيطاليا-أفريقيا. وستُعقد الدورة العادية للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في الفترة من 11 إلى 12 فبراير/، والقمة في الفترة من 14 إلى 15 فبراير أما قمة إيطاليا-أفريقيا فستُعقد في 13 فبراير 2026. وأكد نيبيات أن إثيوبيا قد وضعت ترتيبات لوجستية شاملة، وهي على أتم الاستعداد للمشاركة الفعالة على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي. أكد المتحدث الرسمي على أهمية القمتين في تعزيز الدبلوماسية السياسية والاقتصادية. وبناءً على ذلك، تستعد إثيوبيا للمشاركة الفعّالة في القمتين في القضايا التي تخدم مصالحها الوطنية، وتعزيز السياحة المؤتمرية بما يعكس الثقافة والقيم الإثيوبية من خلال توفير ضيافة مميزة للمشاركين. وأضاف أنه كما في الأعوام السابقة، تم تجنيد 179 متطوعًا شابًا لقمة الاتحاد الأفريقي هذا العام، مما يُجسد مبدأ أن كل مواطن دبلوماسي لبلده. وأوضح المتحدث الرسمي أن هذا النشاط التطوعي الشبابي يُنفذ وفقًا لإطار عمل خدمة المتطوعين الشباب الذي وضعه رئيس الوزراء آبي أحمد، داعيًا جميع الإثيوبيين إلى تقديم تعاونهم المعتاد لضمان نجاح القمتين. علاوة على ذلك، ذكر نيبات أن إثيوبيا قد استكملت جميع الاستعدادات من الناحية اللوجستية والبروتوكولية والأمنية. وأشار إلى أن موضوع قمة الاتحاد الأفريقي لهذا العام هو "ضمان توفر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063"، وقال إن إثيوبيا قد نفذت العديد من الأنشطة بما يتماشى مع هذا الموضوع. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن إثيوبيا أحرزت تقدماً ملحوظاً في مجال التعاون المائي، ولا تزال ملتزمة بتحويل إطار التعاون في حوض النيل إلى مفوضية. وقد ربطت إثيوبيا جيرانها عبر الطاقة المتجددة، ونفذت جهوداً حثيثة في مجال ترشيد استهلاك المياه أسفرت عن استعادة موارد المياه وتعزيزها، وقدمت إسهامات جليلة من خلال مبادرة البصمة الخضراء.
اجتماعية
وزارة السياحة: الممرات الحضرية في إثيوبيا تُرسّخ مكانة المدن كبوابات عالمية
Feb 9, 2026 29
أديس أبابا، 8 فبراير 2026 (إينا) - أكدت وزارة السياحة أن الممرات الحضرية المُطوّرة حديثًا في إثيوبيا تمزج بين التصميم العصري والتراث الثقافي العريق، مما يُحوّل أديس أبابا إلى بوابة عالمية المستوى للدبلوماسيين والسياح. ووفقًا للوزارة، تُعيد مشاريع تطوير هذه الممرات واسعة النطاق تشكيل المشهد الحضري للعاصمة، مُقدّمةً للزوار تجربة تجمع بين الأناقة المعاصرة والهوية الإثيوبية الأصيلة. وتهدف هذه المبادرة إلى ترك انطباع أولي قوي لدى مندوبي الاتحاد الأفريقي والزوار الدوليين والمستثمرين القادمين إلى المدينة. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال تيشومي تيكلو، المدير التنفيذي لقطاع الترويج في وزارة السياحة، إن هذه الممرات تُعزّز بالفعل جاذبية إثيوبيا السياحية العالمية. وأضاف: "لا يقتصر هذا المشروع التحويلي على إعادة تعريف المظهر المادي لمدينتنا فحسب، بل يُرسّخ مكانة إثيوبيا استراتيجيًا كقوة سياحية عالمية رائدة". بحسب تيشومي، ساهمت الممرات في تنشيط السياحة الداخلية من خلال تسهيل الوصول إلى المواقع التراثية والأماكن العامة والمعالم الثقافية. وأشار إلى أن تحسين حركة النقل ووضوح التخطيط العمراني يُتيحان للبلاد تقديم بيئة أكثر تنظيمًا وترحيبًا للزوار. ومع استعداد أديس أبابا لاستضافة اجتماعات الاتحاد الأفريقي الكبرى، يجد الوفود الزائرة أكثر من مجرد مركز سياسي. وقال تيشومي إن العاصمة تُقدم نفسها الآن كمدينة نابضة بالحياة، حيث تتعايش الحياة الحضرية العصرية مع الطابع التاريخي العريق. وأكد كذلك أن تزايد أعداد الزوار يُحقق فوائد اقتصادية ملموسة، إذ يُوفر فرص عمل في قطاعات الضيافة والتجزئة والخدمات، ويُعزز في الوقت نفسه الشركات المحلية. وإلى جانب وظيفتها في النقل، تطورت هذه الممرات لتصبح فضاءات اجتماعية وثقافية حيوية. وتجذب المطاعم والفنادق الصغيرة وأسواق الحرفيين المنتشرة على طول هذه الممرات السكان المحليين والزوار الدوليين على حد سواء، مُبرزةً براعة الحرفيين الإثيوبيين وتقاليدهم في فنون الطهي. وأضاف تيشومي: "تنبض هذه الأماكن بالحياة، وتدعو السكان المحليين والزوار على حد سواء للتواصل والاحتفاء بالتقاليد وتبادل القصص". تُركز المشاريع أيضًا على التصميم الذي يُراعي احتياجات المجتمع. فالممرات المُخصصة للمشاة، والمساحات الخضراء، والمناطق المظللة، والمرافق العامة الحديثة تُشجع على أنماط حياة حضرية أكثر صحة وتواصلًا. وأضاف أن الحدائق الصغيرة والمنشآت الثقافية تُوفر مساحات هادئة وسط مناطق المدينة الصاخبة، مما يدعم الصحة البدنية والنفسية. وفي تلخيصٍ للرؤية الأوسع، قال تيشومي: "من خلال دمج الترفيه والثقافة والتنقل، نبني أنظمة بيئية حضرية مستدامة تزدهر فيها حيوية المجتمع في وئام". وتعتقد وزارة السياحة أن هذا النهج سيضمن جاذبية أديس أبابا على المدى الطويل كوجهة للدبلوماسية والاستثمار والسياحة، مما يُعزز صورة إثيوبيا كدولة تشهد تحولًا حضريًا واثقًا وشاملًا.
مؤتمر الصحة الجنسية والإنجابية الأفريقي منعقد في أديس أبابا
Feb 9, 2026 37
أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - يُعقد في فندق هيلتون أديس أبابا المؤتمر السنوي المشترك للجمعية الإثيوبية لأطباء التوليد وأمراض النساء (ESOG) والاتحاد الأفريقي لأطباء التوليد وأمراض النساء (AFOG). ويركز مؤتمر الجمعية، الذي استقطب مشاركين من 20 دولة أفريقية و150 مندوبًا من مختلف أنحاء العالم، على تطوير الصحة الإنجابية وتعزيز القدرات المهنية في جميع أنحاء أفريقيا. وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر الذي يستمر يومين، صرّح وزير الدولة الدكتور ديريج دوغوما بأن حكومة إثيوبيا قد حققت تقدمًا ملحوظًا في مجال الرعاية الصحية الإنجابية وصحة الأم، إلا أن هناك تحديات وفرصًا تنتظرها. بحسب قوله، تُعدّ الصحة الجنسية والإنجابية ركيزة أساسية في النظام الصحي في إثيوبيا. وأضاف أن الصحة الجنسية والإنجابية تُعنى بتحقيق المساواة في مختلف أنحاء البلاد، وتُعالج الثغرات في تقديم الخدمات الصحية وقبول النساء والفتيات الصغيرات. وأشار إلى أن من بين الدروس التي تُشاركها إثيوبيا مع المجتمع الدولي نجاحها في مجال الصحة الجنسية والإنجابية على مدى السنوات الماضية، مُشيرًا إلى ارتفاع متوسط العمر المتوقع من 65 إلى 68 عامًا خلال السنوات الخمس الماضية، وانخفاض معدل وفيات الأمهات إلى 141 حالة وفاة لكل 100,000 ولادة. وقال رئيس الجمعية الإثيوبية لأطباء التوليد وأمراض النساء، الدكتور هايلي ماريام سيغني، إنه عندما نتحدث عن الصحة الجنسية والإنجابية في أفريقيا، علينا أولًا أن نبدأ بالاحتفاء بما حققناه من تقدم. لقد أحرزنا تقدمًا ملحوظًا في أفريقيا عمومًا، وفي إثيوبيا خصوصًا. ومع ذلك، لا ينبغي لنا أن نغفل التحديات التي نواجهها، فبالرغم من الانخفاض الملحوظ في معدل وفيات الأمهات، لا تزال هناك أمهات يمتنّ لأسباب يمكن الوقاية منها في مختلف أنحاء أفريقيا، كما أضاف. ولمعالجة التحديات المتبقية، شدد الرئيس على ضرورة وجود نظام صحي مرن، يتضمن بالضرورة نظامًا صحيًا جنسيًا مرنًا واستباقيًا. ودعا الدكتور هايلي ماريام في ختام كلمته إلى ضرورة تبني الابتكار الذي يتسم بالخصوصية والاستدامة وقابلية التوسع. من جانبه، أعرب رئيس الاتحاد الأفريقي لأطباء التوليد وأمراض النساء، الدكتور سامي محمود عبد الخير، عن امتنان الاتحاد العميق للجمعية الإثيوبية لأطباء التوليد وأمراض النساء على دعوتها الكريمة للمشاركة في البرنامج العلمي. وأشار إلى أن "العديد من الأفارقة من قارتنا الأم ومن الشتات يشاركون الآن في هذا المؤتمر الدولي". وأعرب عن أمله في أن يتوصل المؤتمر إلى توافق في الآراء لدعم الأمهات والمواليد الجدد في أفريقيا.
اللجنة الوطنية للحوار تقود التحول نحو ثقافة سياسية قائمة على الحوار
Feb 7, 2026 75
أديس أبابا، 6 فبراير 2026 (إينا) - صرّح رئيس اللجنة الدائمة لشؤون الديمقراطية في مجلس نواب الشعب، إيونيتو ألين، بأن اللجنة الوطنية للحوار الإثيوبية تضطلع بدور محوري في إعادة تشكيل الثقافة السياسية للبلاد من خلال تعزيز الحوار والشمول والمصالحة. وقدّمت اللجنة عرضًا لأدائها العام وأنشطتها القادمة إلى اللجنة الدائمة لشؤون الديمقراطية، حيث استعرض النواب التقدم المحرز حتى الآن في دفع عملية الحوار الوطني قدمًا. وأشاد إيونيتو، في كلمته أمام الجلسة، بالجهود الرائدة التي تبذلها اللجنة لنقل إثيوبيا من السياسة المواجهة إلى المشاركة البنّاءة. وأضاف أن اللجنة الوطنية للحوار الإثيوبية برزت كعامل تغيير حيوي في بلد عانى طويلًا من التوترات السياسية. وذكر قائلاً: "يمثل عمل اللجنة قطيعة واضحة مع عقود من الممارسات السياسية المثيرة للانقسام، ويساهم في إرساء دعائم ثقافة متجذرة في الحوار والمصالحة". أكد إيونيتو مجددًا أن عملية الحوار الوطني تُعدّ مسارًا رئيسيًا نحو إثيوبيا أكثر وحدةً وديمقراطية، وحثّ المفوضية على إنجاز مهامها المتبقية ضمن الإطار الزمني المُحدد. كما دعا المجموعات التي لم تُشارك بعد، ولا سيما أصحاب المصلحة في إقليم تيغراي، إلى الانضمام إلى هذه العملية والاستفادة مما وصفه بالفرصة الذهبية. من جانبه، قال رئيس مفوضية الحوار الوطني الديمقراطي، مسفين أرايا، إن عملية جمع وتحديد جدول الأعمال قد اكتملت في 11 ولاية إقليمية وإدارتين مدينيتين، بنسبة مشاركة إجمالية بلغت 93%. وأشار إلى أن العملية لا تزال جارية في إقليم تيغراي وأربع مقاطعات في إقليم أمهرة. وأكد مسفين أن عملية الحوار كانت شاملة، حيث أشركت شرائح متنوعة من المجتمع لضمان تمثيل واسع في مؤتمر الحوار الوطني المُقبل. كما كشف أن المفوضية اختارت 170 مُيسّرًا للحوار لقيادة المؤتمر المُقرر عقده في الأشهر القادمة، مع مواصلة جهود التواصل مع المجموعات وأصحاب المصلحة المتبقين في إقليم تيغراي.
لجنة الحوار الوطني تُحرز تقدماً كبيراً في جمع بنود جدول الأعمال
Feb 7, 2026 59
- أديس أبابا، 6 فبراير 2026 (إينا) - حققت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية إنجازاً هاماً بإتمامها جمع وتحديد بنود جدول الأعمال الرئيسية لعملية الحوار الوطني المقبلة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أكد المتحدث باسم اللجنة، طببو تاديسي، التزام اللجنة بمعالجة الانقسامات الأيديولوجية والمظالم المتراكمة من خلال الحوار السلمي. وأضاف: "هذه المبادرات حيوية لتعزيز التوافق الوطني وترسيخ أسس دولة قوية". وأشار طببو إلى أن اللجنة أولت أولوية قصوى للشمولية، لضمان إيصال صوت جميع فئات المجتمع، مضيفاً أن عملية جمع بنود جدول الأعمال جرت على نطاق واسع في الحكومة الفيدرالية، وجميع الولايات الإقليمية، وإدارتي المدينتين، ولا سيما بين أبناء الجالية الإثيوبية في الخارج. وإلى جانب جمع وجهات النظر المتنوعة، أحرزت اللجنة تقدماً في صياغة المحاور الرئيسية واختيار المشاركين في جلسات الحوار الأساسية. وأشار طببو كذلك إلى أن المنصات التي أُنشئت حتى الآن تُشجع الشفافية وتُتيح للمشاركين تبادل آرائهم بحرية. ووفقاً له، تُمثل هذه العملية التاريخية فرصةً بالغة الأهمية لمعالجة الأسباب الجذرية للانقسامات الوطنية والعمل نحو مستقبل أكثر وحدةً لإثيوبيا.
اقتصاد
إثيوبيا تتطلع إلى نمو اقتصادي برقمين في السنة المالية الحالية
Feb 9, 2026 40
. أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (إينا) - صرّح، محافظ البنك الوطني الإثيوبي أيوب تيكالينج، بأن إثيوبيا قد تجاوزت بالفعل مسار نموها الاقتصادي قبل الجائحة، وهي تسير على الطريق الصحيح لتسجيل نمو اقتصادي برقمين في السنة المالية 2025/2026. وأدلى المحافظ أيوب بهذه التصريحات خلال مشاركته في مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة، الذي شاركت في تنظيمه وزارة المالية بالمملكة العربية السعودية وصندوق النقد الدولي. وفي بيان ارسل لوكالة الأنباء الإثيوبية، أكد المحافظ خلال المؤتمر على الدور المحوري للإصلاحات الاقتصادية الكلية في دعم انتعاش النمو في إثيوبيا. أشار إلى أن "إثيوبيا قد تجاوزت بالفعل معدلات النمو ما قبل الجائحة، وهي على وشك تحقيق نموٍّ برقمين في السنة المالية 2025/2026"، مؤكداً أن الإصلاحات الاقتصادية الكلية الشاملة كان لها دورٌ محوريٌّ في استقرار الاقتصاد واستعادة زخمه. ويجمع مؤتمر العلا نخبةً من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وقادة عالميين من القطاعين العام والخاص لمناقشة مستقبل الأسواق الناشئة.
مشاريع ضفاف نهر أديس أبابا والممرات المائية تدفع نمو السياحة الرياضية وسياحة المؤتمرات
Feb 9, 2026 41
أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - تبرز مشاريع تطوير الممرات الرئيسية وإعادة تأهيل ضفاف الأنهار في أديس أبابا كعوامل رئيسية في ازدهار السياحة الرياضية وسياحة المؤتمرات، ما يجذب اهتمامًا متزايدًا على الصعيدين المحلي والدولي. ويؤكد مسؤولون في المدينة وخبراء في قطاع السياحة أن هذه المشاريع الضخمة قد أعادت تشكيل المساحات العامة، ورفعت مستوى البنية التحتية، وعززت جاذبية المدينة كوجهة للفعاليات الرياضية والمؤتمرات الدولية. وتُعدّ هذه المبادرات جزءًا من الجهود الإثيوبية الأوسع نطاقًا لإعادة تموضع أديس أبابا كمركز دبلوماسي وتجاري وسياحي حديث، مع تحسين جودة الحياة لسكانها. ووفقًا لهيئة السياحة في مدينة أديس أبابا، فقد ساهمت إعادة تأهيل ضفاف الأنهار وتطوير المساحات الخضراء العامة في تهيئة ظروف مواتية للسياحة الرياضية، ولا سيما رياضة ركوب الدراجات وغيرها من أنشطة النقل غير الآلية. تم استعراض هذه التطورات مؤخرًا خلال مهرجان الدراجات الهوائية الذي أقيم في حديقة أرادا تحت شعار "الدراجة في أديس أبابا". وأكد بينيام تاي، نائب مفوض هيئة السياحة في مدينة أديس أبابا، أن السياحة أصبحت المحرك الاقتصادي الرائد عالميًا، وتلعب دورًا لا غنى عنه في النمو الوطني من خلال توسيع فرص العمل والتجارة والاستثمار. وأشار كذلك إلى أن تطوير ممرات أديس أبابا وإعادة تأهيل واجهة النهر قد غيّرا ملامح المدينة بشكل جذري وعززا قدرتها على استضافة الفعاليات الرياضية القارية والدولية. وقال: "لقد ساهم تجميل المدينة وتطوير بنيتها التحتية في خلق بيئة مواتية للسياحة الرياضية ولركوب الدراجات كوسيلة نقل بديلة"، مضيفًا أن مهرجان الدراجات يُنظم شهريًا للترويج للسياحة الرياضية ورفع مستوى الوعي العام. من جانبه، قال أسمروم برهاني، نائب رئيس مكتب النقل في إدارة مدينة أديس أبابا، إن هذه المشاريع قد حسّنت حركة النقل الحضري مع الحفاظ على البيئة الطبيعية للمدينة. قال: "إن الإنجازات التي حافظت على طابع المدينة قد هيأت بيئة مواتية للتنقل بالدراجات الهوائية"، متعهدًا بمواصلة التعاون لجعل وسائل النقل غير الآلية جزءًا لا يتجزأ من ثقافة المدينة. كما أعرب المشاركون في المهرجان عن الأثر الإيجابي لهذه المبادرات. وقال سلامويت إندالي، وهو مشارك شاب، إن الفعالية ساعدت في إبراز الإمكانات المتنامية لأديس أبابا في مجال السياحة الرياضية. وأشار ألمايهو باراسو، وهو مشارك آخر، إلى أن مشاريع الممرات والضفاف النهرية جعلت ركوب الدراجات أكثر عملية ومتعة، مما يشجع على النشاط البدني الصحي ويتيح للسكان تقدير التحول الذي تشهده المدينة. وإلى جانب السياحة الرياضية، يتعزز دور أديس أبابا المتنامي في سياحة المؤتمرات بفضل مركز أديس الدولي للمؤتمرات، الذي يقول المسؤولون إنه يُسهم إسهامًا كبيرًا في التنمية الحضرية وقطاع السياحة. وصرح كيروبيل كيفياليو، نائب مدير المركز، لوكالة الأنباء الإثيوبية (ENA) بأن المركز استضاف منذ بدء تشغيله أكثر من 73 مؤتمرًا ومعرضًا وفعالية دولية كبرى. قال إن المركز قد عزز بشكل كبير قدرة المدينة على تنظيم التجمعات الدولية واسعة النطاق، مستشهداً بنجاح استضافة قمة المناخ الأفريقية كمثال رئيسي. وأضاف كيروبيل: "يعزز المركز مكانة أديس أبابا كوجهة للمؤتمرات الدولية، ويدعم تنفيذ منطقة التجارة الحرة الأفريقية من خلال توفير خدمات عالية الجودة وفعالة"، مشيراً إلى أن الشقق السكنية داخل المجمع ستبدأ الخدمة قريباً. كما أكد أصحاب المصلحة العاملون في المركز على أثره الأوسع. وقال منظم الفعاليات، يوادان تيلاهون، إنهم يساهمون في سياحة المؤتمرات من خلال تقديم خدمات فعالة وعالمية المستوى للاجتماعات والفعاليات. من جانبه، قال مدير المطعم الثقافي، إيشيتو أليمايوي، إن الترويج للثقافة الإثيوبية من خلال خدمات الضيافة قد زاد من جاذبية المركز للزوار الأجانب. يقع مركز أديس أبابا الدولي للمؤتمرات على مساحة 40 هكتارًا، ويضم قاعتين كبيرتين تتسع كل منهما لما بين 3000 و4000 شخص، وثماني قاعات اجتماعات صغيرة ومتوسطة تتسع لما يصل إلى 10000 مشارك، بالإضافة إلى مجموعة من المرافق المساندة. ويؤكد مسؤولو المدينة أن التأثير المشترك لتطوير الممرات، وإعادة تأهيل ضفاف النهر، والبنية التحتية الحديثة للمؤتمرات، يُعزز باستمرار جاذبية أديس أبابا السياحية، ويُرسخ مكانتها كإحدى أهم المراكز الدبلوماسية والتجارية والثقافية في أفريقيا.
مجموعة كيرشانشي الإثيوبية وشركة إمبراپا البرازيلية توقعان اتفاقية تعاوني في تكنولوجيا البن
Feb 7, 2026 79
أديس أبابا، 7 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - وقّعت مجموعة كيرشانشي الإثيوبية ومؤسسة البحوث الزراعية البرازيلية (إمبراپا) اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال التكنولوجيا الزراعية، مع التركيز بشكل خاص على تطوير البن وأنظمة الإنتاج الحديثة. جاء توقيع الاتفاقية بعد يوم واحد من انعقاد منتدى التجارة والاستثمار التاريخي بين إثيوبيا والبرازيل في أديس أبابا، مما يُشير إلى اتخاذ خطوات عملية للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الثنائية إلى مستوى جديد. ستركز الشراكة على تطوير البن في ديبكا، منطقة أبايا، غرب غوجي، بإقليم أوروميا. وبموجب الاتفاقية، ستعمل المؤسستان معًا على تحسين أنظمة الجودة الزراعية ومراقبتها، وبناء قدرات العاملين، وغيرها من مجالات التعاون ذات الصلة. خلال كلمته في حفل التوقيع، صرّح وزير الدولة للزراعة، إيفا موليتا، بأن الاتفاقية ستلعب دورًا محوريًا في النمو الاقتصادي لإثيوبيا. وأكد أن الحكومة ستتابع عن كثب وستقدم الدعم اللازم لضمان التنفيذ الفعال للاتفاقية وتحقيق نتائج ملموسة. وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية (إينا) من موقع الحدث بأن الاتفاقية وُقّعت بحضور كبار المسؤولين الحكوميين وضيوف مدعوين، من بينهم سفير البرازيل لدى إثيوبيا، جاندير فيريرا دوس سانتوس، ورئيسة إمبراپا، سيلفيا ماريا فونسيكا سيلفيرا ماسروها. من جانبه، أشار الرئيس التنفيذي لمجموعة كيرشانشي، إسرائيل ديجافا، إلى أوجه التشابه العديدة بين إثيوبيا والبرازيل في القطاع الزراعي. وأوضح أن إطار الاتفاقية سيسهم في الارتقاء بالتعاون بين البلدين إلى مستوى أعلى، لا سيما من خلال نقل خبرة البرازيل في التنمية الزراعية، وخاصة في مجال تطوير البن ونقل التكنولوجيا. ووفقًا للمعلومات التي عُرضت خلال الفعالية، تُصدّر كيرشانشي حاليًا شتلات البن إلى أكثر من 20 دولة، مما يُبرز توسع حضور إثيوبيا في سلاسل القيمة العالمية للبن. يأتي حفل التوقيع عقب انعقاد أكبر منتدى للتجارة والاستثمار بين إثيوبيا والبرازيل على الإطلاق، والذي عُقد في أديس أبابا في 6 فبراير 2026. تضطلع إمبراپا، وهي مؤسسة بحثية رائدة تابعة لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والإمداد الغذائي البرازيلية، بدور محوري في تطوير الزراعة الاستوائية من خلال حلول مستدامة قائمة على أسس علمية. وتشتهر المؤسسة بخبرتها في البحث والتطوير والابتكار، بما في ذلك تحسين السلالات النباتية، وأنظمة التربة والنبات، والمدخلات الحيوية، والممارسات الزراعية الذكية مناخياً. ومن خلال ذراعها للتعاون الدولي، تعمل إمبراپا على توسيع شراكاتها في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، وتعزيز تبادل المعرفة، وبناء القدرات التقنية، ونقل التكنولوجيا لمواجهة التحديات البيئية والزراعية المشتركة. ويتوافق تركيزها على الزراعة المستدامة، وأنظمة الإنتاج منخفضة الكربون، والحلول القائمة على الابتكار، بشكل وثيق مع جهود إثيوبيا لتحديث قطاعها الزراعي، وتعزيز الإنتاجية، وتوطيد الأمن الغذائي. من المتوقع أن تُسهم الاتفاقية الموقعة حديثًا ليس فقط في تعزيز التعاون التجاري الثنائي، بل أيضًا في بناء جسر استراتيجي لنقل التكنولوجيا والتعاون طويل الأمد في مجال الزراعة الاستوائية، ولا سيما في زراعة البن، الذي يُعدّ سلعة تصديرية رئيسية لإثيوبيا. وبما أن كلا البلدين يُعتبران من أبرز مراكز إنتاج البن عالميًا، فإن هذه الشراكة تُبشّر ببداية مرحلة جديدة في توظيف البحث والابتكار والتعاون بين بلدان الجنوب لتعزيز القيمة المضافة ومعايير الجودة والقدرة التنافسية في الأسواق الدولية.
مفوض الإستثمار: أثيوبيا تبرز كوجهة استثمارية رئيسية
Feb 7, 2026 82
أديس أبابا، 6 فبراير 2026 (إينا) - أكد مفوض الاستثمار الإثيوبي، زيليقي تيمسجن، أن إثيوبيا على أهبة الاستعداد لإطلاق العنان لإمكانات استثمارية هائلة، مدفوعةً بإصلاحات اقتصادية شاملة وموقعها الاستراتيجي كبوابة لأفريقيا. وفي كلمته في منتدى التعاون الاقتصادي الإثيوبي البرازيلي في أديس أبابا، استعرض المفوض آفاقًا واعدة في قطاعات متنوعة تشمل التصنيع والزراعة والخدمات اللوجستية والطاقة والسياحة. وأكد قائلاً: "نعتقد أن المستثمرين البرازيليين، المعروفين بخبرتهم في مجالات التكنولوجيا والتصنيع والخدمات اللوجستية والتنمية المستدامة، فضلاً عن تكامل سلاسل القيمة، يتمتعون بموقع فريد يُمكّنهم من اغتنام فرص الاستثمار الجذابة التي تُقدمها إثيوبيا". وأشار إلى أن توقيت انعقاد المنتدى يكتسب أهمية خاصة، إذ شهدت إثيوبيا مسيرة إصلاحية متميزة خلال السنوات السبع أو الثماني الماضية، حيث نفّذت الحكومة تغييرات جذرية لخلق بيئة منفتحة وديناميكية ومُشجعة للصناعة. يرى المفوض أن إثيوبيا تبرز كوجهة استثمارية استراتيجية جذابة، مدفوعة بتحرير قطاعات رئيسية كانت سابقًا مغلقة أمام الاستثمار الأجنبي. وأضاف: "نرحب اليوم بالمستثمرين الدوليين في قطاعات الاتصالات، والمصارف، والتجارة الخارجية، وتجارة الجملة والتجزئة". وأشار إلى أن التحسينات التنظيمية وجهود التحول الرقمي تُسهّل الاستثمار والعمل في إثيوبيا أكثر من أي وقت مضى. ووفقًا للمفوض، تُنتج إثيوبيا أحد أكبر مصادر الطاقة المتجددة في أفريقيا، مما يوفر للمستثمرين كهرباء موثوقة وبأسعار معقولة، ومزايا أساسية لقطاعي التصنيع والمعالجة الزراعية. وأكد زيليقي أن إثيوبيا والمستثمرين الأجانب أنشأوا أيضًا مناطق اقتصادية خاصة حديثة، مصممة لتقديم خدمات فعّالة. وأوضح أنه من خلال منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، يمكن للمستثمرين في إثيوبيا الوصول إلى سوق استهلاكية يبلغ حجمها 1.4 مليار نسمة، مضيفًا أن إثيوبيا، إلى جانب ربطها بشبكة الخطوط الجوية الإثيوبية، تُعد بوابة طبيعية إلى محتوى أفريقيا. تقدم إثيوبيا أيضاً حوافز ضريبية سخية على دخل التعاونيات، وإعفاءات من الرسوم الجمركية، وحوافز في ضمانات الاستثمار، وخدمات شاملة متكاملة في هيئة الاستثمار الإثيوبية، وغيرها. وأشار إلى تنوع فرص الاستثمار في إثيوبيا، مؤكداً أن الزراعة والصناعات الزراعية التحويلية لا تزال قطاعاً ذا أولوية في اقتصاد البلاد، إلى جانب السياحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعدين. وأضاف: "نؤمن إيماناً راسخاً بأن البرازيل لديها الكثير لتقدمه للعالم. فقطاع الأعمال الزراعية والصناعات الغذائية في البرازيل من أكثر القطاعات تنافسية على مستوى العالم، وهو ما يصعب على دول أخرى مجاراته". وأكد أن هذا يجعل البرازيل نموذجاً يحتذى به للاقتصادات الناشئة الساعية إلى الانتقال من الزراعة التقليدية إلى صناعات غذائية زراعية ذات قيمة مضافة وتنافسية عالمية.
تكنولوجيا
عالمة فلك مرموقة تُشيد بإرث إثيوبيا الفلكي العريق
Feb 9, 2026 31
- أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (إينا) - لا تزال إثيوبيا تُشكل ملاذًا حيًا لأقدم مسعى فكري للبشرية، ألا وهو علم الفلك، إذ تحافظ على تراث سماوي عميق ومتنوع لا يزال ذا أهمية بالغة في العالم العلمي الحديث، وفقًا لما ذكرته عالمة الفلك ميرجانا بوفيتش. وفي حديثها عن الإرث الثقافي والعلمي لإثيوبيا، أوضحت بوفيتش، منسقة مشروع "فتيات العلوم" وباحثة أولى في معهد علوم الفضاء والجيومكانية، أن إثيوبيا دأبت عبر الأجيال والمجتمعات على الحفاظ على تراثها. وقالت: "في عالم يتشكل بشكل متزايد بفعل العولمة والرقمنة، تبرز إثيوبيا كمكان لا تزال فيه دراسة النجوم متجذرة بعمق في الثقافة والحياة اليومية". وأشارت بوفيتش إلى أن التراث الفلكي لإثيوبيا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأصول البشرية نفسها، واصفةً إياه بالكنز العالمي ذي القيمة العلمية والثقافية. قالت إن إثيوبيا تمتلك إرثًا عريقًا في تاريخ العلوم وعلم الفلك الثقافي، إلى جانب العديد من المجالات الأخرى، مشيرةً إلى أن الإنسان منذ فجر التاريخ سعى باستمرار إلى إيجاد إجابات لأسئلة جوهرية حول أصول الإنسان، واتساع الكون، ومصدر الوجود. ووفقًا لها، تُسهم أكثر من 80 مجموعة عرقية في إثيوبيا بتفسيرات فريدة للسماء، لكل منها أسماء مميزة للنجوم والأبراج، مما يُقدم رؤى ثرية حول أسئلة كونية. وأوضحت أن هذا التنوع يمنح إثيوبيا عمقًا نادرًا في علم الفلك الثقافي، لا يُوجد إلا في أماكن قليلة حول العالم. كما أشارت إلى فهم إثيوبيا المُتقن للزمن كمثال رئيسي على هذا الإرث. وإلى جانب التقويم الإثيوبي المعروف عالميًا، قالت إن العديد من المجتمعات تعتمد على معارف فلكية محلية تعود إلى ما قبل التقنيات الحديثة. وأوضحت قائلةً: "علم الفلك، وعلم الفلك الثقافي الموجود في كل منطقة، وحقيقة وجود العديد من التقاويم، حيث لكل مجموعة عرقية أسماء مختلفة للنجوم والأبراج، وما إلى ذلك". أكدت بوفيتش أن جزءًا كبيرًا من هذه المعرفة لا يزال محفوظًا لدى كبار السن في الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية والمساجد الإسلامية ومختلف المجتمعات العرقية، لكنها حذرت من أنها معرضة لخطر الضياع ما لم يتم توثيقها على وجه السرعة. وقالت: "الأمر المهم حقًا هو توثيق هذه المعرفة والتراث الموجود في إثيوبيا كدولة، حتى لا يضيع". إن التواصل بين الأجيال ضروري لضمان استمرار علم الفلك الثقافي في إلهام العلماء والباحثين في المستقبل. وإلى جانب الحفاظ على هذا التراث، أشارت بوفيتش إلى الإمكانات الاجتماعية والاقتصادية للتراث الفلكي الإثيوبي، لا سيما في مجال السياحة الفلكية. وقالت إن الزوار يمكن جذبهم ليس فقط إلى المعالم التاريخية والطبيعية، بل أيضًا إلى القرى التقليدية حيث تُتناقل القصص الفلكية شفهيًا. وأشارت إلى أنه "يمكن أيضًا استغلال هذه الفرصة لزيارة القرى التي يروي أهلها القصص المتعلقة بعلم الفلك، لأن هذا جزء من التراث الفريد الذي تتمتع به إثيوبيا".
أثيوبيا تُحدّث نظام التأشيرة عند الوصول قبيل قمة الاتحاد الأفريقي
Feb 7, 2026 101
، أبابا، 7 فبراير 2026 (إينا) - كشفت إثيوبيا عن نظام مُبسّط لإصدار التأشيرة عند الوصول في مطار بولي الدولي، بهدف تعزيز الأمن القومي وتوفير تجربة سلسة للمسافرين الدوليين. وتأتي هذه الإصلاحات، التي أعلنتها دائرة الهجرة والجنسية، قبيل انعقاد القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي. وأوضح غوسا ديميسي، نائب المدير العام لدائرة الهجرة والجنسية، أن الخدمة المُطوّرة تشمل الآن تأشيرات الوصول والمغادرة، ومساعدة مُتخصصة للمسافرين، ودعمًا مُخصصًا لأطقم الطائرات الدولية. وقال: "في السابق، كان الأجانب يواجهون أوقات انتظار تتجاوز الساعتين. وبعد تطبيق 11 إجراءً إصلاحيًا على مدى ثلاث سنوات، أصبح إنجاز المعاملات يستغرق دقائق معدودة بفضل التكنولوجيا المُتقدمة والتدريب المُتخصص للموظفين". وخلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، تمّ نشر أكثر من 240 مُختصًا لدعم النظام الجديد. وتهدف هذه التحسينات إلى تلبية معايير الأمن الدولية وتعزيز القدرة التنافسية العالمية للخطوط الجوية الإثيوبية. أشاد المسافرون بالتغييرات. قال مامويلازي كوما من ليسوتو: "يا له من أمر رائع! لقد حظيت بخدمة ممتازة وشعرت بحفاوة بالغة. هذه زيارتي الأولى لإثيوبيا، والخدمة هنا تضاهي خدمات درجة الأعمال. كانت سريعة وسلسة ومهنية للغاية." كما أشارت مافيس أنيما بونسو، وهي زائرة سابقة من غانا، إلى هذا التطور. وقالت: "هناك تغيير جذري. أصبح النظام أكثر صرامة، وأكثر آلية، وأسرع بكثير. كنتُ مستعدة للانتظار، لكن النظام مُحسّن بشكل ملحوظ. أهنئ حكومة إثيوبيا على هذه المبادرة." وأضاف المسافر البرازيلي بيدرو لاكاز أمارال: "كانوا في غاية اللطف والسرعة. لم يستغرق الأمر سوى خمس دقائق لمعالجة جواز سفري وخطاب الدعوة ودفع رسوم التأشيرة. أنا مُعجب للغاية." وصفت هيروت أسيفا، وهي من سكان تورنتو من أصل إثيوبي، النظام المُطوّر بأنه عالمي المستوى. وأكدت على كفاءة الموظفين والتكنولوجيا التي تُساعد المسافرين على تجنب الطوابير الطويلة، معربةً عن أملها في أن تجذب هذه التحسينات المزيد من الزوار، وتُعزز الاقتصاد، وتُبرز التراث الثقافي الغني لإثيوبيا. يعكس تحديث نظام التأشيرة الرقمية التزام إثيوبيا بتحديث إجراءات مراقبة الحدود وترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية للفعاليات الدولية والسياحة.
رئيس الوزراء يؤكد إرتفاع المعاملات الرقمية بنسبة 60%
Feb 3, 2026 153
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد أمام مجلس نواب الشعب أن منظومة الدفع عبر الهاتف المحمول في إثيوبيا شهدت نموًا غير مسبوق، حيث يستخدم 58 مليون مواطن خدمات المحافظ الرقمية. وأكد رئيس الوزراء، في معرض رده على أسئلة النواب اليوم، أن انتقال إثيوبيا من اقتصاد يعتمد على النقد إلى نظام مالي رقمي يمثل أحد أهم التحولات الهيكلية في تاريخ البلاد الاقتصادي الحديث. وقال رئيس الوزراء آبي: "لم يمضِ سوى ثلاث سنوات على إطلاقنا لخدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. واليوم، يستخدم 58 مليون إثيوبي هذه الخدمات". وأشار إلى أنه قبل الإصلاح، كانت المعاملات المالية تتم نقدًا. إلا أن إدخال خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول قد غيّر المشهد المالي جذريًا. وصف رئيس الوزراء وتيرة التغيير بأنها تحويلية، مصرحًا بأن إثيوبيا تنتقل من التعامل النقدي إلى المحافظ الإلكترونية بوتيرة متسارعة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة سياسات مدروسة. ووفقًا له، ارتفعت المدفوعات الرقمية بنسبة 60% خلال الأشهر الستة الماضية فقط، مسجلةً نموًا قويًا مماثلًا بنسبة 60% مقارنةً بالعام السابق. كما يُسهم توسع الخدمات المالية عبر الهاتف المحمول في تحسينات أوسع في القطاع المالي. فقد نما الادخار بنسبة 15%، والشمول المالي بنسبة 11%، ووصلت خدمات الإقراض عبر الهاتف المحمول إلى نسبة انتشار بلغت 15%. وقد دعم النمو الموازي في البنية التحتية للاتصالات هذا الإقبال السريع على خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. في بداية فترة الإصلاح، لم يكن لدى سوى 37 مليون إثيوبي اشتراكات في خدمات الهاتف المحمول. أما اليوم، فيستخدم أكثر من 97 مليون مواطن خدمات الهاتف المحمول، مما يُرسي أساسًا متينًا لتوسع التمويل الرقمي.
أول جامعة للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا تبدأ عملها العام الإثيوبي المقبل
Feb 3, 2026 146
. أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد أن أول جامعة للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا ستبدأ عملها العام الإثيوبي المقبل، ما يمثل إنجازًا هامًا في مسيرة التنمية التكنولوجية والتعليمية للبلاد. وأكد رئيس الوزراء، في كلمته أمام أعضاء مجلس نواب الشعب اليوم، أن إثيوبيا تُسرّع وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي كجزء من برنامجها الإصلاحي الوطني، وتُوسّع استثماراتها في التكنولوجيا والمهارات الرقمية والابتكار لتعزيز القدرة التنافسية العالمية للبلاد. وقال: "يُعدّ تطوير الذكاء الاصطناعي من أولوياتنا القصوى"، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي بات الآن جزءًا لا يتجزأ من أعلى مستويات السياسة الحكومية. وأضاف أنه في حين لم يُصبح الذكاء الاصطناعي بعدُ محورًا أساسيًا في العديد من الدول الأفريقية، وحتى في بعض الحكومات حول العالم، فقد سارعت إثيوبيا إلى ترسيخ هذا القطاع مؤسسيًا. وشدد رئيس الوزراء على أن الاستعداد اليوم ضروري للنجاح في بيئة عالمية تزداد تنافسية غدًا. لذا، تُولي الحكومة أولويةً لتمكين الشباب لضمان نجاح وطني طويل الأمد. وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن جعل التكنولوجيا إحدى الركائز الخمس للنمو الاقتصادي في إثيوبيا يُمثل استثمارًا استراتيجيًا في الأجيال القادمة. ووفقًا له، فإن إثيوبيا تفتتح فصلًا جديدًا في مسيرة تنميتها بوضع الذكاء الاصطناعي في صميم جهود التحول الوطني. وكشف رئيس الوزراء آبي أحمد عن بدء أعمال بناء جامعة ضخمة للذكاء الاصطناعي، تُوصف بأنها ثاني أكبر جامعة من نوعها في العالم، وأكد أن المؤسسة تتقدم بخطى حثيثة نحو بدء تشغيلها في غضون أشهر. وبالمقارنة مع الإنجازات الوطنية السابقة، ذكر أنه كما أسست الأجيال السابقة الخطوط الجوية الإثيوبية وحولتها إلى شركة طيران عالمية مرموقة، يُتوقع أن تُبشر جامعة الذكاء الاصطناعي بعصر جديد من الفرص والابتكار لأطفال إثيوبيا. كما أشار إلى مبادرة "خمسة ملايين مبرمج" المصممة لتزويد الشباب بمهارات مستقبلية. وقال: "هدفنا تدريب خمسة ملايين مبرمج، وقد وصلنا بالفعل إلى ثلاثة ملايين". يهدف هذا إلى بناء جيل قادر على استخدام التكنولوجيا، وتطوير التطبيقات، وقيادة الابتكار. ووفقًا لرئيس الوزراء، من المتوقع أن تُسهم هذه المبادرات، إلى جانب الاستثمارات في التعليم والمهارات الرقمية، في إحداث تغيير جذري وتعزيز مكانة إثيوبيا في الاقتصاد الرقمي العالمي. وأشار كذلك إلى أن هذا الاستثمار القائم على التكنولوجيا سيعزز القدرة التنافسية العالمية لإثيوبيا، وسيشكل في الوقت نفسه أساسًا راسخًا للمعرفة والابتكار والحكمة للأجيال القادمة.
رياضة
الإتحاد العام لكرة القدم يقرر مارس لمباريات ربع نهائي كأس إثيوبيا
Jan 23, 2026 257
أديس أبابا؛ 23 يناير 2026 (إينا): أعلن الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم أن الدور ربع النهائي لكأس إثيوبيا للعام 2018 الاثيوبي سيقام في مارس 2026. ومن المقرر أن تجرى قرعة الدور ربع النهائي صباح غد. سيداما بونا، إيتوشا، إثيوبيا ميدان، ميكيلي 70 إنديرتا، جامعة ويلوالو أديغرات، نيجيلي آر سي، بينش ماجي بونا وبوديتي كيتيما هي الأندية التي تأهلت إلى ربع النهائي. كما تم إقصاء البطل الحالي نادي ولايتا ديتشا من الجولة الثانية. علم بأن لفريق الذي سيفوز بكأس إثيوبيا سيمثل إثيوبيا في كأس الكونفيدرالية العام المقبل. بدأ كأس اثيوبيا فى عام 1937 حيث تعتبر اقدم مسابقة كرة قدم فى اثيوبيا يبلغ عمرها 81 عاماً
إعادة إنتخاب فتهي ولد سنبت رئيساً للمنطقة الخامسة لكرة اليد الافريقية
Dec 20, 2025 976
أديس أبابا، 21 ديسمبر 2025 (إينا) - أُعيد انتخاب رئيس الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد، الدكتور فتهي ولد سنبت، رئيساً للمنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد لفترة ولاية جديدة. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنطقة الخامسة بالاتحاد الأفريقي لكرة اليد الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، حيث منحت الدول الأعضاء ثقتها الكاملة للدكتور فتهي للاستمرار في منصبه. وذكرت المعلومات الواردة من الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد أن الدكتور فتهي حصل على دعم إجماعي من الأعضاء، وسيقود الاتحاد الإقليمي لمدة أربع سنوات قادمة. يُذكر أن الدكتور فتهي ولد سنبت يشغل منصب رئيس المنطقة الخامسة منذ عام 2021، وبموجب هذا الانتخاب سيواصل مهامه في تطوير اللعبة بالمنطقة. تضم المنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد 11 دولة وهي: إثيوبيا، كينيا، بوروندي، جيبوتي، رواندا، تنزانيا، السودان، جنوب السودان، أوغندا، الصومال، ومصر.
إثيوبيا تفوز بالميدالية الذهبية الثالثة في دورة الألعاب الأفريقية للشباب
Dec 13, 2025 819
أديس أبابا، 13 ديسمبر 2025 (إينا): دخلت دورة الألعاب الأفريقية للشباب الرابعة، المقامة في لواندا، أنغولا، يومها الثالث اليوم. فازت مهدر ديستا بالميدالية الذهبية في سباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للسيدات. وتُعدّ هذه الميدالية الذهبية، التي أحرزتها ماهدر في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية للشباب، الميدالية الذهبية الثالثة لإثيوبيا في هذه الدورة، وفقًا لوزارة الثقافة والرياضة. كما فازت إثيوبيا بميداليتين ذهبيتين في سباق 3000 متر للسيدات وسباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للفرق للسيدات. وتشارك إثيوبيا في هذه الدورة بـ 70 رياضيًا ورياضية في سبع رياضات، من كلا الجنسين. وتشمل الرياضات التي تُشارك فيها إثيوبيا: ألعاب القوى، وركوب الدراجات، والتايكوندو، والكاراتيه، وتنس الطاولة، والسباحة، ورفع الأثقال. وقد تم اختيار الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأفريقية للشباب بناءً على أدائهم في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية التي اختُتمت مؤخرًا. وتُشارك 54 دولة في 33 رياضة. ستستمر فعاليات الألعاب الرياضية القارية حتى 23 ديسمبر 2025. وتُعدّ دورة الألعاب الأفريقية للشباب حدثًا تأهيليًا وتحضيريًا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة للشباب التي ستُقام في داكار، السنغال2026.
المشاركون والدبلوماسيون يشيدون بالسباق الإثيوبي الكبير
Nov 25, 2025 1370
أديس أبابا، 25 نوفمبر 2025 (إينا) - حظي سباق الإثيوبي الكبير 2025 بإشادة واسعة من المشاركين ودبلوماسي وراعٍ، حيث أشادوا جميعًا بأجوائه النابضة بالحياة وتنظيمه المتميز. مع مشاركة 55 ألف عداء، رسّخ الحدث الذي أُقيم يوم الأحد مكانته كواحد من أبرز سباقات الطرق في العالم. من بين المشاركين، قالت تي جيه كورا، من مؤسسة ماراثون السكان الأصليين، إن هذا الحدث تميّز عن سباقات الماراثون العالمية الكبرى، مشيدةً بجمال أديس أبابا، ومُعربةً عن تقديرها العميق لتاريخ إثيوبيا العريق في سباقات المسافات الطويلة. ووفقًا لها، فإن تجربة الـ 10 كيلومترات لا مثيل لها. وتحدثت نائبة سفير أستراليا لدى إثيوبيا، كايتلين لينغ، عن الفرحة والشعور بالانتماء اللذين يُميّزان هذا الحدث، مُضيفةً أن السباق يتطور كل عام. وصف ويليام ميلز، مدير هينكن إثيوبيا، أجواء الحدث بأنها مفعمة بالحيوية والتفاؤل، مؤكدًا حضوره العالمي القوي. وأضاف أن هينكن، التي ترعى الحدث منذ سبع سنوات متتالية، تُقدّر الوحدة التي يعززها الحدث في جميع أنحاء المدينة. كما أشاد بنيامين زيمر، مدرب فريق كرة القدم الإثيوبي تحت 17 عامًا، بسباق إثيوبيا العظيم، واصفًا إياه بمزيج قوي من الرياضة والثقافة. وشجع العدائين من جميع أنحاء العالم على المشاركة فيما وصفه بأنه سباق آمن ومنظم جيدًا ولا يُنسى حقًا. وقال بيتر هوبكنز، وهو سائح من بولدر بولاية كولورادو، إنه انبهر بعشرات الآلاف من المشاركين الذين يحتفلون بالنسخة الخامسة والعشرين من الحدث. وأشار إلى أن دفء إثيوبيا وكرم ضيافتها يجذبان السياح، بينما تُضفي أنشطة ما قبل السباق واحتفالات ما بعده نكهة مميزة على التجربة. يحتفل سباق 10 كيلومترات الشهير في أديس أبابا بالذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقه، ويواصل إبراز روح الترحيب في إثيوبيا وتقاليدها العريقة في الجري.
بيئة
إطلاق مبادرة الشبكة الرقمية لتحديث أنظمة البيانات الزراعية
Feb 4, 2026 113
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أطلق المعهد الإثيوبي للتحول الزراعي مبادرة OpenAgriNet الإثيوبية ، وهي مبادرة رقمية وطنية تهدف إلى إنشاء بنية تحتية رقمية عامة قابلة للتشغيل البيني، تُمكّن من تبادل البيانات الزراعية بشكل آمن وقائم على الموافقة. وأكد مسؤولون خلال حفل الإطلاق أن تحقيق قابلية التشغيل البيني والاستفادة الكاملة من البيانات الزراعية يتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الجهات المعنية في النظام الرقمي. OpenAgriNetومن المتوقع أن تلعب مبادرة الإثيوبية دورًا محوريًا في تحديث القطاع الزراعي في البلاد. وتمثل هذه المبادرة خطوة استراتيجية نحو تعزيز أنظمة البيانات الزراعية وتحسين سبل عيش ملايين المزارعين في جميع أنحاء البلاد. صُممت المنصة لدمج المزارعين، وخدمات الإرشاد الزراعي، والأسواق، ومعلومات المناخ، والخدمات المالية، والبرامج الحكومية في شبكة رقمية واحدة مفتوحة وقابلة للتشغيل البيني وموثوقة. خلال كلمته في الفعالية، صرّح الرئيس التنفيذي للعمليات في معهد التحول الزراعي داويت فيليبوس، بأن البيانات في القطاع الزراعي قادرة على إحداث نقلة نوعية في الإنتاجية، وتعزيز القدرة على الصمود، وتحسين سبل العيش. ومع ذلك، أشار إلى أن البيانات الزراعية في إثيوبيا لا تزال تواجه تحديات كبيرة ووفقًا لداويت، لا تزال هناك فجوات ونقص في البيانات، في حين أن المعلومات المتوفرة متناثرة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والشركاء التنمويين. ويُخزّن جزء كبير من هذه البيانات في أنظمة معزولة، مما يحدّ من القدرة على تكوين رؤية شاملة للقطاع. كما أشار إلى محدودية آليات التحقق من صحة البيانات والتحقق من دقتها كعائق رئيسي. وأكّد أن المشروع" مصمم لمعالجة هذه التحديات من خلال دمج أنظمة البيانات المتناثرة في إطار رقمي موحد وقابل للتشغيل البيني، مما يُمكّن من استخدام البيانات الزراعية بشكل أكثر فعالية وكفاءة في جميع أنحاء القطاع. أضاف داويت، في إطار استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030"، أن المنصة ستندمج مع الأنظمة الرقمية الوطنية، مثل "فايدا"، منصة الهوية الرقمية في البلاد، وستتوافق بشكل وثيق مع خارطة طريق الحكومة للزراعة الرقمية. وقال جيروم كيتيما، مدير قسم التكنولوجيا والابتكارات الرقمية في معهد التكنولوجيا الزراعية، إن المبادرة تركز على تسخير التكنولوجيا - لا سيما الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية - لخدمة صغار المزارعين، بدلاً من تكليفهم بالتكيف مع أنظمة رقمية معقدة. مؤكداً بأن المنصة، من خلال الجمع بين حقوق البيانات التي يتحكم بها المزارعون وواجهة بسيطة تعتمد على الصوت، ستوفر خدمات استشارية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وحلولاً مالية، وروابط سوقية للمجتمعات التي استُبعدت تاريخياً من الاقتصاد الرقمي. من جانبه، قال أشيش تشاتيرجي، كبير مسؤولي الأعمال في شركة بروتيان إي جوف تكنولوجيز المحدودة، إن الشركة تتمتع بخبرة تزيد عن ثلاثة عقود في تصميم وتشغيل البنية التحتية العامة الرقمية في الهند، بما في ذلك أنظمة الضرائب، والهوية الأساسية، و والتوقيع الإلكتروني، والأنظمة الرقمية المفتوحة، والتجارة الإلكترونية، إلى جانب خبرة عميقة في نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
النرويج تُجدد شراكتها مع اثيوبيا في مجال المناخ والغابات
Jan 31, 2026 147
أديس أبابا، 30 يناير 2026 (إينا) - أشادت النرويج بمبادرة الإرث الأخضر الإثيوبية، وأكدت مجددًا شراكتها الراسخة مع إثيوبيا في مجالات العمل المناخي، والحفاظ على الغابات، وسبل العيش المستدامة، وفق تصريح سفير النرويج لدى إثيوبيا، ستان كريستنسن. وأوضح السفير لوكالة الأنباء الإثيوبية أن التعاون النرويجي مع إثيوبيا في مجالي المناخ والغابات يُعدّ الركيزة الأكبر والأهم في الشراكة الثنائية، ويرتكز على التزام الحكومة الإثيوبية السياسي الراسخ. وقال السفير كريستنسن: "إن سبب دعمنا وتعاوننا وشراكتنا طويلة الأمد مع إثيوبيا في هذا الملف، أي ملفي المناخ والغابات، هو التزام الحكومة الإثيوبية، بقيادة رئيس الوزراء شخصيًا، بالحفاظ على الغابات". وأضاف: "...هذا هو بلا شك الركيزة الأكبر في شراكتنا الثنائية". أشار إلى أن برنامج النرويج للمناخ والغابات مع إثيوبيا يركز على التشجير، والحد من إزالة الغابات، وضمان سبل عيش مستدامة تترافق مع حماية البيئة، وهو نهج وصفه بأنه حيوي ليس لإثيوبيا فحسب، بل للمنطقة بأسرها. ووفقًا للسفير، تعمل النرويج بتعاون وثيق مع مؤسسات إثيوبية رئيسية، بما في ذلك وزارة الزراعة، ووزارة المالية، ووزارة التخطيط والتنمية، لضمان وصول جهود المناخ والغابات إلى المجتمعات المحلية على مستوى القاعدة الشعبية. وأوضح قائلاً: "يكمن الهدف في النزول إلى المستوى المحلي، حيث يعيش الناس، والعمل جنبًا إلى جنب مع الحكومة الإثيوبية والمزارعين المحليين، والسكان المحليين، لمحاولة تهيئة بيئة يرون فيها فائدة حماية غاباتهم، من خلال تيسير سبل العيش التي تترافق مع الحفاظ على الغابات". ووصف التعاون بأنه شراكة متعددة المستويات تشمل السلطات الاتحادية والإقليمية والمحلية، تهدف إلى تعزيز قدرة إثيوبيا على تحقيق نتائج بيئية مستدامة. قال كريستنسن: "بالنسبة لنا، يتعلق الأمر بدعم قدرة إثيوبيا على القيام بهذا العمل الذي تلتزم به"، مضيفًا أنه يرى "قدرات كبيرة على مستوى الحكومة، وعلى المستوى الإقليمي، وعلى المستوى المحلي الآن". وأشار السفير إلى أن النتائج الملموسة بدأت تظهر بالفعل على أرض الواقع، لا سيما في جهود إعادة التشجير الجارية في جميع أنحاء البلاد. وقال: "يمكنكم ملاحظة ذلك أيضًا في النتائج، في إعادة التشجير التي تجري في إثيوبيا الآن". وأضاف: "أنا متفائل جدًا بهذا، وبمبادرة القيادة العالمية للغابات، التي تسير جنبًا إلى جنب معها، بقيادة رئيس الوزراء". وبعيدًا عن المناخ والغابات، سلّط كريستنسن الضوء على دعم النرويج لسلاسل القيمة الزراعية في إثيوبيا، لا سيما من خلال برنامج الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) للوصول إلى الأسواق العالمية (GMAP)، الذي يركز على تعزيز قطاعات مثل تربية النحل من الإنتاج إلى التسويق. وأوضح أن النرويج، من خلال الوكالة النرويجية للتنمية، تدعم البرنامج منذ عدة سنوات، مع التركيز بشدة على الشمولية. قال: "إن إشراك النساء والشباب عنصر أساسي في برنامج الوصول إلى الأسواق العالمية". وأضاف: "لا يزال هذا الأمر يمثل أولوية نرويجية قوية في جميع أنحاء العالم، وذلك في كل الدعم الذي نقدمه، ليس فقط لأسباب أخلاقية، بل لأنه يُسهم بشكل كبير في تحقيق النجاح الاقتصادي". كما أشار السفير إلى تنامي التعاون في مجالات التعليم العالي والتكنولوجيا والتحول الرقمي، بما في ذلك التعاون في أجندة الهوية الرقمية لإثيوبيا، وأعرب عن استعداد النرويج لاستكشاف المزيد من الشراكات في هذه المجالات. وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والاستراتيجية، قال كريستنسن إن النرويج تُدرك الأولويات الوطنية لإثيوبيا، بما في ذلك أهمية الوصول إلى البحر من أجل التنمية طويلة الأجل للبلاد. وأضاف: "نُدرك تمامًا أهمية الوصول إلى البحر لبلد شاسع كهذا"، معربًا عن ثقته في أن إثيوبيا ستجد حلولًا مستدامة من خلال المسارات الحالية والمحتملة. وأكد السفير كريستنسن أن الشراكة النرويجية مع إثيوبيا تقوم على الالتزام طويل الأمد والثقة المتبادلة والأهداف المشتركة، لا سيما في تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ والتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي الشامل.
ياسين أحمد: إتفاقية عنتبي إجماع افريقي
Jan 27, 2026 312
أديس أبابا 27 يناير 2026 (وكالة الانباء الأثيوبية) قال رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية في السويد، ياسين أحمد، إن مصر تسعى إلى التهرب من الإجماع الأفريقي ومن اتفاقية عنتيبي، بعد أن أصبحت الاتفاقية نافذة رسميًا بمصادقة دولة جنوب السودان عليها، وهو ما شكّل سابقة تاريخية في القارة الأفريقية. وأوضح أحمد أن اتفاقية عنتيبي أسفرت لأول مرة عن تشكيل مفوضية أفريقية معنية بدول حوض النيل، بعد مصادقة سبع دول من أصل إحدى عشرة دولة، وهي الأغلبية المطلوبة وفق الميثاق الداخلي للاتفاقية، ما يجعلها إطارًا قانونيًا ملزمًا لإدارة مياه النيل على أساس العدالة المائية. وأضاف أن رفض مصر التفاوض ضمن الإطار الأفريقي وامتناعها عن الاعتراف باتفاقية عنتيبي يعود إلى إدراكها بأن دول حوض النيل لن تقبل بعد اليوم بالاتفاقيات الاستعمارية القديمة التي تتمسك بها القاهرة تحت مسمى “الحقوق التاريخية”. وأكد رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية أن ما يُعرف بالحقوق التاريخية ليس سوى توصيف سياسي لتجميل إرث استعماري صُمم لخدمة مصالح دولتي المصب، في حين حُرمت دول المنبع، وعلى رأسها إثيوبيا، من أي نصيب عادل رغم مساهمتها الكبرى في موارد النيل. وأشار إلى أن محاولة مصر تدويل الملف تهدف إلى الهروب من الوساطة الأفريقية، على أمل استقطاب دعم غربي، رغم أن مجلس الأمن أعاد القضية إلى الاتحاد الأفريقي باعتباره الجهة الإقليمية المختصة والمعترف بها دوليًا. وشدد ياسين أحمد بالتأكيد على أن اتفاقية عنتيبي تمثل الإطار الوحيد القادر على تحقيق تقاسم عادل ومستدام لمياه النيل بين جميع دول الحوض، بعيدًا عن الهيمنة والاتفاقيات غير المنصفة. تعتبر إتفاقية عنتيبي (الإطار التعاوني لحوض النيل) معاهدة دولية أطلقتها دول حوض النيل تهدف إلى تحقيق "الاستخدام المنصف والعادل" لمياه النيل ، دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2024 بعد تصديق 7 دول إثيوبيا، أوغندا، كينيا، تنزانيا، رواندا، بوروندي، وجنوب السودان.
مركز «إيغاد» للمناخ يتعهد بتنسيق إقليمي قوي لتوحيد وتطوير خدمات المناخ
Jan 27, 2026 177
أديس أبابا، 27 يناير 2026 (وكالة الأنباء الأثيوبية) - أكد مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) مجددًا التزامه بوضع خطة عمل مشتركة لضمان التنفيذ الناجح للإطار الإقليمي لخدمات المناخ التابع لإيغاد. جاء هذا التعهد خلال الدورة الثانية والسبعين لمنتدى آفاق المناخ في القرن الأفريقي الكبير (GHACOF72)، المنعقد حاليًا في نيروبي تحت شعار "الارتقاء بخدمات المناخ من أجل مجتمعات قادرة على الصمود وتنمية مستدامة في القرن الأفريقي الكبير". وقد جمع هذا المنتدى، الذي يجمع بين مختلف القطاعات، علماء المناخ، والمؤسسات الحكومية، وشركاء التنمية، ووسائل الإعلام، وممثلي المجتمع المدني من مختلف أنحاء المنطقة. وفي كلمته أمام المنتدى الذي استمر يومين، سلط مدير مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية، عبدي فيدار، الضوء على هشاشة منطقة القرن الأفريقي الشديدة أمام تقلبات المناخ والظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك حالات الجفاف المتكررة والفيضانات وتدهور الأراضي المتزايد. وقال: "هذه الحقائق تؤكد الأهمية الحاسمة لمنتدى المناخ العالمي كمنصة إقليمية لبناء التوافق، والفهم المشترك لمخاطر المناخ، والعمل المبكر المنسق".أكد فيدار على التعاون الوثيق بين المركز الدولي للتنبؤ بتغير المناخ (ICPAC) والهيئات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجية، والوزارات القطاعية، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وشركاء التنمية. وأشار إلى أن المركز قد أحرز تقدماً ملحوظاً في تعزيز التنبؤات المناخية الإقليمية، والرصد، وتقديم خدمات مناخية موجهة للمستخدمين. وأضاف: "لا يزال الإطار العالمي للتنبؤ بتغير المناخ (GHACOF) آليةً محوريةً لإعداد التوقعات المناخية الموسمية وترجمة المعلومات المناخية إلى خطوات عملية". وقد أُطلق الإطار الإقليمي لخدمات المناخ التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) وتم اعتماده في سبتمبر 2025 خلال قمة المناخ الأفريقية الثانية في أديس أبابا. ويوفر هذا الإطار نهجاً منسقاً يركز على المستخدمين لتحسين إنتاج ونشر وتطبيق خدمات المناخ في جميع أنحاء منطقة إيغاد. ومع ذلك، شدد فيدار على أن أثر هذا الإطار سيعتمد على التنفيذ الفعال، والتنسيق القوي، والشراكات المستدامة.أكد استعداد المركز الدولي لرصد تغير المناخ (ICPAC) للعمل عن كثب مع هيئات الأرصاد الجوية والهيدرولوجية الوطنية، والمؤسسات الحكومية، وشركاء التنمية، والمؤسسات البحثية والأكاديمية، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، لوضع خطة عمل مشتركة وتنفيذها. وأشار إلى أن هذا التعاون ضروري لضمان دعم المعلومات المناخية للتحرك المبكر، والحد من مخاطر الكوارث، والتنمية القادرة على الصمود في وجه تغير المناخ، والتخطيط طويل الأجل في جميع أنحاء منطقة القرن الأفريقي الكبرى. ويُعدّ المنتدى العالمي الثاني والسبعون لرصد تغير المناخ في القرن الأفريقي (GHACOF72)، الذي ينظمه المركز الدولي لرصد تغير المناخ (ICPAC)، أحد أهم منتديات المناخ في المنطقة، حيث يوفر منصة بالغة الأهمية للحوار بين القطاعات المختلفة حول التوقعات المناخية الموسمية والتحديات المناخية الناشئة.
مقال متميز
ملتقى أثيوبي-ياباني يطلق شرارة شراكة اقتصادية جديدة
Jan 16, 2026 1299
بقلم مكية علي انطلقت أعمال الملتقى التجاري الأثيوبي-الياباني بمشاركة واسعة من رجال الأعمال والمسؤولين من البلدين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق استثمارية أوسع. شارك في الملتقى وفد تجاري ياباني رفيع المستوى يضم أكثر من 50 رجل أعمال يمثلون قطاعات متنوعة، برئاسة وزيرة الدولة للشؤون الخارجية اليابانية، السيدة كونيسيوتو أيانو. من الجانب الإثيوبي، حضر الملتقى وزير التجارة والتكامل الإقليمي الدكتور كاساهون قوفي، ومفوض مفوضية الاستثمار الدكتور زلقي تمسقن، والمدير العام لإدارة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ السفير دوانو خضر. تضمن الملتقى عروضاً تقديمية حول فرص الاستثمار والتجارة والتصنيع في إثيوبيا، مع شرح مفصل للقوانين واللوائح المنظمة للتمويل والعملات الأجنبية للمستثمرين الأجانب، بالإضافة إلى تسليط الضوء على إمكانيات السوق الإثيوبية الواعدة. ويهدف الملتقى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، وزيادة حجم الاستثمارات المباشرة، وتقوية أواصر التعاون بين القطاع الخاص في البلدين. --- آراء المشاركين في الملتقى: فيما شدد السيد ميغيستو تيميسغين – الخبير الأول لترويج الصادرات بوزارة التجارة والتكامل الإقليمي – على استمرار العلاقات التجارية بين البلدين، مشيراً إلى أن "التقارير الاقتصادية تُظهر أن الميزان التجاري يميل حالياً لصالح اليابان. وقد شهد إجمالي حجم التبادل التجاري انخفاضاً طفيفاً خلال السنوات الماضية، حيث تتركز غالبية صادراتنا إلى اليابان في قطاعات مثل البُن والمنسوجات". وأضاف أنه "توجد فرص واعدة للشركات اليابانية في مجالات التكنولوجيا والتعدين والخدمات اللوجستية، مؤكداً على جهود الحكومة لتعزيز البنية التحتية الداعمة لهذه القطاعات". من جانبه، أوضح السيد نوحا أليمو – المستشار الأول بوزارة الصناعة – أن "الاستراتيجية الحالية تركز على خلق بيئة داعمة للاستثمار الخاص من خلال أجندة إصلاح اقتصادي طموحة". وبيّن أن "هذه الإصلاحات أدت إلى جذب استثمارات مباشرة تقارب قيمتها 4 مليارات دولار في عام 2024، معظمها في الصناعة التحويلية والطاقة". كما أشار إلى أن "الإصلاحات النقدية الأخيرة، بما في ذلك تحرير سعر الصرف، تهدف إلى تعزيز الصادرات وجذب المزيد من المستثمرين الأجانب". وفي تحليله للأداء الاقتصادي، قال البروفيسور أبيبي شيملسي – المستشار الأول بوزارة المالية: "لقد صمد اقتصادنا أمام صدمات عالمية متتالية بفضل سياسات مالية حذرة وإصلاحات هيكلية". وأردف موضحاً: "تشهد مؤشراتنا تحسناً مطرداً، حيث قفزت الصادرات إلى نحو 8 مليارات دولار، ونحقق نمواً متوقعاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 9.2٪ هذا العام، مع انخفاض التضخم إلى خانة الآحاد. هذا الأداء يعكس قوة السياسات الاقتصادية التي تنتهجها البلاد". وفي الختام، استعرض السيد أبيبايهو دوفيرا – مدير مديرية الإحصاء بالبنك الوطني الإثيوبي – أبرز الإصلاحات المالية، قائلاً: "قمنا بتنفيذ حزمة إصلاحات شاملة لتحسين مناخ الاستثمار، حيث أصبح سعر الصرف يتحدد بناء على آليات السوق، وأتحنا فتح الحسابات بالعملة الأجنبية بحرية". وأكد أن "هذه الإجراءات تزيل العقبات التاريخية وتؤكد عزم إثيوبيا على بناء نظام مالي شفاف وجاذب لرؤوس الأموال العالمية". --- يشكل هذا الملتقى منعطفاً مهماً في العلاقات الاقتصادية الثنائية، حيث تجسد التصريحات الرسمية إرادة سياسية قوية من الجانبين لتحويل الشراكة إلى فرص استثمارية ملموسة. مع الإصلاحات الجريئة التي تنفذها أديس أبابا والاهتمام المتزايد من طوكيو، تبدو الآفاق واعدة لكتابة فصل جديد من التعاون المثمر بين البلدين.
انتعاش السياحة في إثيوبيا ومعجزة عيد الميلاد في لاليبيلا
Jan 8, 2026 501
أديس أبابا، 7 يناير 2026 (إينا) — لطالما تميزت إثيوبيا كدولة ذات عمق تاريخي استثنائي، وثراء روحي، وتقاليد ثقافية حية. فمن الحضارات القديمة والكنائس المحفورة في الصخر إلى الطقوس الممتدة لقرون والتي تستمر دون انقطاع، تقدم الأمة تجربة أصيلة لا تضاهيها إلا وجهات قليلة؛ وقد وضعت هذه الأصول الراسخة إثيوبيا بثبات كوجهة سياحية عالمية رائدة للمسافرين الباحثين عن التاريخ والإيمان والمعنى الثقافي. في السنوات الأخيرة، برزت السياحة كركيزة أساسية في أجندة التنمية الوطنية لإثيوبيا. وبفضل الاعتراف بإمكاناتها في دفع عجلة النمو المستدام، وخلق فرص العمل، وجلب النقد الأجنبي، حظي القطاع بتركيز سياسي متجدد واستثمارات منسقة. ويعكس هذا التحول الاستراتيجي رؤية أوسع لتحويل الثروة الثقافية والطبيعية الهائلة في إثيوبيا إلى محرك للتنمية الاقتصادية الشاملة. لقد كانت المبادرة الوطنية والمعروفة باسم "المائدة من أجل الوطن" (Dine for Nation)، والتي أطلقها رئيس الوزراء أبي أحمد، حافزاً رئيسياً في هذا التحول. حيث حشد البرنامج المشاركة العامة والاستثمارات لتطوير نزل سياحية جديدة، وتحديث الوجهات الحالية، وفتح مواقع لم تكن مستغلة من قبل في جميع أنحاء البلاد. وإلى جانب تطوير البنية التحتية، عززت المبادرة الشعور بالملكية الوطنية والفخر بإمكانات إثيوبيا السياحية. ونتيجة لذلك، تشهد إثيوبيا ارتفاعاً مستمراً في عدد السياح المحليين والدوليين؛ حيث تظهر وجهات جديدة إلى جانب المعالم التاريخية، مما يوفر للزوار تجربة أكثر تنوعاً وثراءً. ومن خلال مزج تراثها الخالد مع التنمية السياحية الحديثة، تعزز إثيوبيا مكانتها على خارطة السياحة العالمية مع تحويل الإرث الثقافي إلى دافع للوحدة والازدهار طويل الأمد. وفي قلب هذا الجذب المتنامي تقف مدينة لاليبيلا، المدينة القديمة المشهورة بكنائسها المحفورة في الصخر والتي تُبجّل كمركز روحي لعيد "قينا" (عيد الميلاد الأرثوذكسي الإثيوبي). وتستعد المدينة لاستضافة احتفال ضخم يوم الأربعاء، 7 يناير 2026، وهو التاريخ الذي يحتفل فيه المسيحيون الأرثوذكس في جميع أنحاء البلاد بميلاد يسوع المسيح. وفي كل عام، تصبح لاليبيلا بؤرة احتفالات عيد الميلاد في إثيوبيا، حيث تجذب مئات الآلاف من الحجاج والكهنة والرهبان والزوار من جميع أنحاء إثيوبيا والعالم. وتُعرف المدينة باسم "قدس أفريقيا"، وهي موطن لـ 11 كنيسة استثنائية محفورة في الصخر ونهر الأردن الرمزي — وهي رؤية طموحة تحققت في عهد الملك لاليبيلا. وباعتبارها موقعاً للتراث العالمي لليونسكو، ظلت المراسم الدينية في لاليبيلا دون تغيير ملحوظ لعدة قرون. ووفقاً لوكالة الأنباء الإثيوبية، يُتوقع حضور أكثر من مليون زائر لاحتفالات "قينا" هذا العام. وقد بدأت المدينة بالفعل في استقبال أعداد كبيرة من الزوار قبل العطلة، مما يؤكد مكانتها كأهم وجهة سياحية في إثيوبيا. ومن المتوقع أن يكون احتفال هذا العام نابضاً بالحياة بشكل خاص، حيث يتميز بخدمات كنسية مهيبة، وموسيقى تقليدية، وعروض ثقافية تعكس التقاليد الدينية والاجتماعية الراسخة في إثيوبيا. وسيجتمع الحجاج والسياح على حد سواء وسط المناظر الطبيعية الخلابة في لاليبيلا والكنائس الحجرية القديمة، مما يخلق أجواءً من الروحانية العميقة والفخر الثقافي. إن عيد الميلاد في شمال إثيوبيا هو أكثر من مجرد شعيرة دينية؛ إنه تجربة ثقافية تمزج بسلاسة بين الإيمان والتاريخ والاحتفال الجماعي. وتكتسب المناسبة أهمية إضافية حيث يتزامن الاحتفال مع ذكرى ميلاد كل من يسوع المسيح والقديس لاليبيلا، مما يضفي على الحدث عظمة ورمزية خاصة. وأكدت إدارة المدينة أنه استعداداً لهذه الاحتفالات، انتهت الفنادق ومنظمو الرحلات السياحية والمراكز الصحية وأفراد الأمن وغيرهم من مقدمي الخدمات من وضع الترتيبات اللازمة لاستيعاب تدفق الزوار. وبينما تستمر إثيوبيا في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية متميزة، يقف عيد الميلاد الإثيوبي في لاليبيلا كرمز قوي لكيفية تلاقي التاريخ القديم والرؤية المتجددة لإبهار العالم. مازال السياح العرب يتوافدون بصورة مضطردة الى اثيوبيا حيث اصبحت اثيوبيا وجهة مفضلة نسبة لتطور وزيادة وجهات السياحة والبنية التحتية والخدمات بصورة مكثفة. وكان رئيس الوزراء أبي احمد مؤخراً قد كشف بأن 10.000 سائح سعودي قد زاروا نزل وانشي داندي الصديق للبيئة خلال الثلاثة اشهر الماضية يقدم المنتجع إقامة فاخرة والعديد من الأنشطة القائمة على الطبيعة. وقد حصل هذا الموقع، الذي يبعد حوالي 150 كم غرب أديس أبابا ، على اعتراف عالمي من منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (UNWTO) كواحدة من "أفضل القرى السياحية