أهم العناوين
إثيوبيا وكندا تعززان علاقاتهما عبر توسيع التجارة والاستثمار المباشر
Jul 31, 2026 78
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — تكثف إثيوبيا وكندا جهودهما لتعزيز العلاقات الثنائية من خلال توسيع التجارة والاستثمار المباشرين، في إطار مساعٍ مشتركة لإقامة روابط تجارية تتيح وصول الصادرات الإثيوبية إلى السوق الكندية دون وسطاء. وقال سفير إثيوبيا فوق العادة والمفوض لدى كندا، تيودروس غيرما، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن التركيز المتجدد على التجارة المباشرة يعكس التزام البلدين بالارتقاء بالتعاون الاقتصادي إلى جانب علاقاتهما السياسية والإنسانية الراسخة. وأضاف أنه مع احتفال إثيوبيا وكندا بمرور ستة عقود على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، يعمل البلدان على الارتقاء بعلاقاتهما الاقتصادية من خلال إيجاد فرص جديدة للتجارة والاستثمار والتعاون بين مجتمعَي الأعمال. وأشار إلى أن البلدين أقاما علاقات دبلوماسية رسمية عام 1965، بعد افتتاح إثيوبيا بعثتها الدبلوماسية في كندا عام 1962. وأوضح أن الشراكة الثنائية شهدت نموًا مطردًا منذ ذلك الحين، فيما تركز الجهود الأخيرة بصورة متزايدة على تعزيز التعاون التجاري وتوسيع وصول الصادرات الإثيوبية مباشرة إلى الأسواق الكندية. وقال السفير: «نحتفل هذا العام بالذكرى الستين للعلاقات الثنائية بين بلدينا، وهي علاقات شهدت تطورًا مستمرًا على المستويات الاقتصادية والدبلوماسية، وكذلك في مجال العلاقات بين الشعبين». وأضاف أن الحكومتين تمنحان في المرحلة الحالية أولوية لتوسيع التجارة والاستثمار، بالتزامن مع تنفيذ إثيوبيا إصلاحات اقتصادية شاملة تهدف إلى إيجاد بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية للأعمال. وأوضح أن المرحلة الأولى من برنامج الإصلاح الاقتصادي الكلي نجحت في فتح قطاعات كانت مغلقة سابقًا أمام المستثمرين الأجانب، وفي مقدمتها قطاع الاتصالات، بينما تركز المرحلة الثانية على تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي. وقال: «جرى تنفيذ المرحلة الأولى بالكامل، وقد ركزت أساسًا على فتح الاقتصاد الإثيوبي أمام المنافسة الدولية، وإتاحة الفرصة للشركات الأجنبية للدخول والمنافسة إلى جانب الشركات المحلية، خاصة في القطاعات التي كانت حكرًا على المستثمرين المحليين، مثل قطاع الاتصالات». وأضاف: «أما المرحلة الثانية من الإصلاح، فتركز على تحسين المؤشرات الاقتصادية الكلية، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة لممارسة الأعمال والاستثمار في إثيوبيا».   وأكد السفير تيودروس أن هذه الإصلاحات أوجدت ظروفًا مواتية للشركات الكندية الراغبة في الاستثمار في إثيوبيا، لا سيما في قطاعات التعدين، والتصنيع، والزراعة. وأشار إلى أنه رغم أن العلاقات التجارية بين البلدين ارتبطت تقليديًا بقطاع الطيران، حيث تشغل الخطوط الجوية الإثيوبية أكثر من 36 طائرة من طراز «بومباردييه Q400» الكندية الصنع، فإن الجانبين يسعيان حاليًا إلى تنويع التعاون ليشمل مجالات أوسع في التجارة والاستثمار. وأوضح أن من أبرز الأولويات في المرحلة المقبلة إنشاء روابط تجارية مباشرة بين المصدرين الإثيوبيين والمستوردين الكنديين، بما يعزز حضور المنتجات الإثيوبية في السوق الكندية. وأضاف أنه على الرغم من تصدير إثيوبيا البن، والمنسوجات، والسمسم، والزهور المقطوفة إلى كندا، فإن معظم هذه المنتجات تصل إلى المستهلك الكندي عبر وسطاء في دول مثل الولايات المتحدة وهولندا. وقال: «نركز حاليًا على إنشاء روابط مباشرة بين المصدرين الإثيوبيين والمستوردين الكنديين فيما يتعلق بمنتجاتنا التصديرية، مع إيلاء اهتمام خاص بقطاع البن». وشدد على أن المشكلة لا تكمن في وجود قيود على دخول السوق الكندية، موضحًا: «بصراحة، لا توجد عوائق قانونية أو جمركية تحد من وارداتنا إلى كندا، لكن غياب العلاقات التجارية القوية بين المصدرين الإثيوبيين والمستوردين الكنديين هو السبب الرئيس لهذه المشكلة، ولذلك نعمل على معالجتها من جذورها». وأعرب السفير عن ثقته بأن تعزيز العلاقات المباشرة بين مجتمعَي الأعمال في البلدين سيسهم في زيادة الصادرات الإثيوبية، وتمكين المنتجين من تحقيق قيمة مضافة أكبر، وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين إثيوبيا وكندا، بالتزامن مع احتفالهما بمرور ستين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية.
ممثلو الأحزاب السياسية: نقاشات بناءة جارية لتعزيز التوافق حول القضايا الوطنية الأساسية
Jul 31, 2026 51
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أكد ممثلو الأحزاب السياسية المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني أن المؤتمر يشهد نقاشات بناءة تهدف إلى تعزيز التوافق بشأن القضايا الوطنية الأساسية، وبناء إثيوبيا أفضل. وكانت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية قد أطلقت أعمال المؤتمر الوطني في 15 يوليو 2026، بمشاركة أكثر من أربعة آلاف مندوب يمثلون مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب مشاركين من الخارج.   وقال ممثل حزب الحركة الوطنية للأمهرة، طاهر محمد، ورئيس حزب كوتشا الديمقراطي الشعبي، غنيني غيربو، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن مؤتمر الحوار الوطني أسس لثقافة جديدة للحوار في إثيوبيا. وأضافا أن المؤتمر يمضي في أجواء سلمية وتشاركية، ويرتكز على أولوية الأفكار بين المشاركين، مع تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية أو الفئوية عند مناقشة القضايا الوطنية الجوهرية. وأوضح ممثل حزب الحركة الوطنية للأمهرة، طاهر محمد، أن المؤتمر يشهد حوارًا من شأنه أن يقود البلاد إلى مرحلة أفضل. وأشار إلى أن المشاركين يناقشون بحرية وشمولية المحاور الرئيسة والفرعية التي أوصى بها مؤتمر الحوار الوطني. وأكد أن المؤتمر يسهم في معالجة المشكلات الأساسية والهيكلية التي تواجه إثيوبيا، من خلال بناء توافق يستند إلى قوة الأفكار وأفضليتها. وأضاف أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة للتوصل إلى حلول دائمة للقضايا الوطنية الأساسية، وترسيخ التوافق الوطني بشأنها. من جانبه، قال رئيس حزب كوتشا الديمقراطي الشعبي، غنيني غيربو، إن جميع القضايا المطروحة من قبل المواطنين تُناقش بحرية داخل مؤتمر الحوار الوطني، بما يتيح لجميع المشاركين فهم وجهات نظر بعضهم البعض.   وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى إيجاد حلول للخلافات الممتدة منذ سنوات، بما يضمن عدم انتقالها إلى الأجيال القادمة، مؤكدًا أن الحوار الذي يجري يتميز بالانفتاح والحرية، ويمكن أن يشكل نموذجًا يُحتذى به.
الاتحاد الإفريقي يدعو إلى تعزيز الجاهزية القارية للتخفيف من التداعيات المحتملة لظاهرة إل نينيو عام 2026
Jul 31, 2026 71
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — شددت مفوضية الاتحاد الإفريقي، يوم امس، على ضرورة تعزيز الجاهزية القارية وتنسيق الجهود للتخفيف من الآثار المحتملة لظاهرة «إل نينيو» المتوقعة خلال عام 2026. وتُعد ظاهرة «إل نينيو» لعام 2026 ظاهرة مناخية ناتجة عن ارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ، ومن المتوقع أن تشكل مخاطر على الأمن الغذائي، وسبل كسب العيش، والموارد المائية، وعدد من القطاعات الحيوية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية. وقال مدير إدارة البيئة المستدامة والاقتصاد الأزرق بمفوضية الاتحاد الإفريقي، هارسن نيامبي، في كلمته الافتتاحية خلال الاجتماع الاستثنائي للجنة الفنية المتخصصة المعنية بالزراعة والتنمية الريفية والمياه والبيئة، إن الاجتماع عُقد لمواجهة التهديدات الوشيكة الناجمة عن ظاهرة «إل نينيو» المتوقعة، وتعزيز جاهزية إفريقيا وقدرتها على الاستجابة. وأوضح أن مثل هذه الظواهر المناخية المتطرفة قد تخلّف آثارًا جسيمة على المجتمعات والاقتصادات، لا سيما في الدول التي لا يزال القطاع الزراعي فيها يشكل مصدرًا رئيسيًا لسبل العيش. وأضاف أن النماذج المناخية العالمية تشير إلى وجود احتمال مرتفع لحدوث ظاهرة «إل نينيو» في عام 2026، وما قد يصاحبها من موجات حر شديدة، واضطرابات في الإنتاج الزراعي، وشح في الموارد المائية، وارتفاع مخاطر تفشي الأمراض في مختلف أنحاء القارة. وأشار نيامبي إلى أن الاجتماع يمثل منصة مهمة للدول الأعضاء، والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، والمؤسسات الفنية، وشركاء التنمية، من أجل تعزيز التنسيق، وتحسين آليات الاستعداد، ووضع تدابير تهدف إلى الحد من آثار الصدمات المرتبطة بتغير المناخ. وأضاف أن المناقشات ستسهم أيضًا في دفع أولويات إفريقيا المتعلقة بالمناخ قبيل انعقاد مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (COP31) في تركيا، إلى جانب الإعداد لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، الذي تستضيفه إثيوبيا. وشارك في الاجتماع الاستثنائي للجنة الفنية المتخصصة ممثلون عن الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، والمركز الإفريقي لتطبيقات الأرصاد الجوية من أجل التنمية، والمؤسسات المعنية بالمناخ، وشركاء التنمية، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، إلى جانب عدد من المؤسسات الفنية الأخرى.
انعقاد القمة العالمية للشعوب في أديس أبابا لأول مرة في إفريقيا
Jul 31, 2026 71
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أكد المشاركون في الجلسة الافتتاحية للقمة العالمية للشعوب أن استضافة أديس أبابا لهذا الحدث الدولي تعكس المكانة المحورية لإثيوبيا باعتبارها مقراً للاتحاد الإفريقي ومركزاً للدبلوماسية القارية، ودورها المتنامي في تعزيز التعاون والحوار بين شعوب العالم. وقال الأمين العام للمركز العالمي للشعوب السمراء ورئيس القمة المشارك، سيغاي تشاما، إن اختيار أديس أبابا لاستضافة القمة يجسد المكانة التي تحتلها إثيوبيا كرمز للحرية والسيادة، ومصدر إلهام لحركات التحرر في إفريقيا.   وأوضح أن القمة، التي تنعقد تحت شعار «عالم جديد: إفريقيا في صياغة مستقبل مشترك»، تهدف إلى تعزيز الدبلوماسية الشعبية، وتوسيع التعاون بين الشعوب، وتمكين الشباب، بما يسهم في تعزيز دور إفريقيا في صياغة مستقبل أكثر عدلاً. وفي رسالة مصورة، أشاد الأمين العام لجمعية شعوب العالم، أندريه بيليانينوف، باستضافة إثيوبيا للقمة، معرباً عن شكره للحكومة والشعب الإثيوبي على تنظيم هذا الحدث، ومؤكداً أن أديس أبابا أصبحت منصة عالمية تجمع شعوب العالم للحوار حول السلام والتنمية ومستقبل الإنسانية.   وأضاف أن إفريقيا أصبحت اليوم تعبر بثقة عن تطلعاتها وترفض التبعية والاستعمار الجديد، مشيراً إلى أن القمة تمثل فرصة لتعزيز التعاون والدبلوماسية الشعبية وإعلاء صوت الشعوب في بناء عالم أكثر أمناً واستقراراً. من جانبه، أكد الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ورئيس مجموعة السلام العربية، علي ناصر محمد، أن انعقاد القمة في أديس أبابا يعكس المكانة التاريخية لإثيوبيا باعتبارها مهد الوحدة الإفريقية ومقراً للاتحاد الإفريقي، ودورها في تعزيز التعاون بين شعوب القارة.   وأشار إلى أن القمة تمثل منصة لتعزيز الشراكة بين إفريقيا والعالم العربي، وترسيخ الحوار والدبلوماسية الشعبية، وتوسيع التعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والابتكار، بما يدعم جهود السلام والتنمية ويعزز بناء مستقبل مشترك. بدوره، أكد السفير الروسي لدى إثيوبيا، إيفغيني تيريخين، أن استضافة أديس أبابا للقمة الإقليمية لجمعية شعوب العالم تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون بين شعوب إفريقيا وشركائها، لافتاً إلى تنامي دور منظمات المجتمع المدني في دعم السيادة والتنمية.   وأوضح أن القمة ستناقش عدداً من القضايا ذات الأولوية، من بينها الأمن الغذائي، وحماية الفضاء الإعلامي، والدبلوماسية الشعبية، والذكاء الاصطناعي، مؤكداً استعداد روسيا لتعزيز التعاون مع المؤسسات الإفريقية في مجالات التعليم والبحث العلمي والصناعات الإبداعية، بما يسهم في توطيد الشراكة بين الجانبين.
بنك التنمية الإثيوبي يضخ قروضًا ميسرة بقيمة 31 مليون يورو لدعم المؤسسات المتضررة من النزاعات
Jul 31, 2026 76
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — يستعد بنك التنمية الإثيوبي لتقديم حزمة قروض ميسرة بقيمة 31 مليون يورو لصالح المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة العاملة في المناطق المتأثرة بالنزاعات في مختلف أنحاء البلاد. وقدّم كل من الاتحاد الأوروبي وبنك التنمية الألماني منحة بقيمة 31 مليون يورو لتمويل خط الائتمان منخفض الفائدة. وقال مدير مشروعات المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والاقتصاد الأخضر في بنك التنمية الإثيوبي، تفيرا بيفكادو، إن التمويل سيُمنح وفق هياكل فائدة ميسرة للغاية. وأوضح أن القروض الميسرة ستُضخ في مرحلتها الأولى عبر أربعة بنوك تجارية مختارة ومؤسسة واحدة للتمويل الأصغر، بما يضمن توزيع التمويل بكفاءة. وأضاف أن خط الائتمان يستهدف المؤسسات الواقعة في أقاليم عفار وأمهرة وتيغراي، ويشمل قطاعات رئيسية مثل التصنيع، والخدمات، والتجارة، والإنشاءات، والصناعات الزراعية التحويلية. وأشار إلى أن الأولوية في الحصول على التمويل ستُمنح للمؤسسات التي أسستها أو تديرها النساء والشباب. وفي إطار وضع آلية تنفيذ البرنامج، استضاف المقر الرئيس لبنك التنمية الإثيوبي ورشة عمل للتحقق من خط الأساس لبرنامج «تعافي ودمج المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بعد النزاعات»، والممول من الاتحاد الأوروبي وبنك التنمية الألماني. وكان بنك التنمية الإثيوبي قد وقع في مايو 2026 اتفاقية استراتيجية مع شركائه في التنمية لتوفير تمويل ميسر للمؤسسات المتضررة من النزاعات الإقليمية. وفي سياق متصل، أكدت نائبة رئيس بنك التنمية الإثيوبي لشؤون التمويل الخارجي والتمويل بالجملة، أيدة أركيهون، أن البنك دأب على تقديم برامج لبناء القدرات، والدعم المالي، والمساندة الفنية للمؤسسات الاقتصادية.   وأوضحت أن البرامج السابقة أسهمت بصورة ملموسة في توسيع فرص الحصول على التمويل، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، ودفع عجلة النمو الاقتصادي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وأضافت أن البنك يولي اهتمامًا خاصًا بإعادة تأهيل وإنعاش المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الواقعة في المناطق المتأثرة بالنزاعات. وأشارت إلى أن برنامج التعافي الاقتصادي يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر قدرة على الصمود، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة. وشددت، في ختام حديثها، على الأهمية الكبيرة للمبادرة في خلق فرص العمل وتعزيز النمو المستدام، داعية جميع الجهات المعنية إلى تعزيز التعاون المشترك لضمان تحقيق أهداف المشروع. ويؤكد هذا الإعلان استمرار بنك التنمية الإثيوبي في تنفيذ برنامج القروض الميسرة البالغة قيمته 31 مليون يورو، والمخصص لدعم وإحياء المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
متميز
إثيوبيا وكندا تعززان علاقاتهما عبر توسيع التجارة والاستثمار المباشر
Jul 31, 2026 78
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — تكثف إثيوبيا وكندا جهودهما لتعزيز العلاقات الثنائية من خلال توسيع التجارة والاستثمار المباشرين، في إطار مساعٍ مشتركة لإقامة روابط تجارية تتيح وصول الصادرات الإثيوبية إلى السوق الكندية دون وسطاء. وقال سفير إثيوبيا فوق العادة والمفوض لدى كندا، تيودروس غيرما، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن التركيز المتجدد على التجارة المباشرة يعكس التزام البلدين بالارتقاء بالتعاون الاقتصادي إلى جانب علاقاتهما السياسية والإنسانية الراسخة. وأضاف أنه مع احتفال إثيوبيا وكندا بمرور ستة عقود على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، يعمل البلدان على الارتقاء بعلاقاتهما الاقتصادية من خلال إيجاد فرص جديدة للتجارة والاستثمار والتعاون بين مجتمعَي الأعمال. وأشار إلى أن البلدين أقاما علاقات دبلوماسية رسمية عام 1965، بعد افتتاح إثيوبيا بعثتها الدبلوماسية في كندا عام 1962. وأوضح أن الشراكة الثنائية شهدت نموًا مطردًا منذ ذلك الحين، فيما تركز الجهود الأخيرة بصورة متزايدة على تعزيز التعاون التجاري وتوسيع وصول الصادرات الإثيوبية مباشرة إلى الأسواق الكندية. وقال السفير: «نحتفل هذا العام بالذكرى الستين للعلاقات الثنائية بين بلدينا، وهي علاقات شهدت تطورًا مستمرًا على المستويات الاقتصادية والدبلوماسية، وكذلك في مجال العلاقات بين الشعبين». وأضاف أن الحكومتين تمنحان في المرحلة الحالية أولوية لتوسيع التجارة والاستثمار، بالتزامن مع تنفيذ إثيوبيا إصلاحات اقتصادية شاملة تهدف إلى إيجاد بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية للأعمال. وأوضح أن المرحلة الأولى من برنامج الإصلاح الاقتصادي الكلي نجحت في فتح قطاعات كانت مغلقة سابقًا أمام المستثمرين الأجانب، وفي مقدمتها قطاع الاتصالات، بينما تركز المرحلة الثانية على تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي. وقال: «جرى تنفيذ المرحلة الأولى بالكامل، وقد ركزت أساسًا على فتح الاقتصاد الإثيوبي أمام المنافسة الدولية، وإتاحة الفرصة للشركات الأجنبية للدخول والمنافسة إلى جانب الشركات المحلية، خاصة في القطاعات التي كانت حكرًا على المستثمرين المحليين، مثل قطاع الاتصالات». وأضاف: «أما المرحلة الثانية من الإصلاح، فتركز على تحسين المؤشرات الاقتصادية الكلية، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة لممارسة الأعمال والاستثمار في إثيوبيا».   وأكد السفير تيودروس أن هذه الإصلاحات أوجدت ظروفًا مواتية للشركات الكندية الراغبة في الاستثمار في إثيوبيا، لا سيما في قطاعات التعدين، والتصنيع، والزراعة. وأشار إلى أنه رغم أن العلاقات التجارية بين البلدين ارتبطت تقليديًا بقطاع الطيران، حيث تشغل الخطوط الجوية الإثيوبية أكثر من 36 طائرة من طراز «بومباردييه Q400» الكندية الصنع، فإن الجانبين يسعيان حاليًا إلى تنويع التعاون ليشمل مجالات أوسع في التجارة والاستثمار. وأوضح أن من أبرز الأولويات في المرحلة المقبلة إنشاء روابط تجارية مباشرة بين المصدرين الإثيوبيين والمستوردين الكنديين، بما يعزز حضور المنتجات الإثيوبية في السوق الكندية. وأضاف أنه على الرغم من تصدير إثيوبيا البن، والمنسوجات، والسمسم، والزهور المقطوفة إلى كندا، فإن معظم هذه المنتجات تصل إلى المستهلك الكندي عبر وسطاء في دول مثل الولايات المتحدة وهولندا. وقال: «نركز حاليًا على إنشاء روابط مباشرة بين المصدرين الإثيوبيين والمستوردين الكنديين فيما يتعلق بمنتجاتنا التصديرية، مع إيلاء اهتمام خاص بقطاع البن». وشدد على أن المشكلة لا تكمن في وجود قيود على دخول السوق الكندية، موضحًا: «بصراحة، لا توجد عوائق قانونية أو جمركية تحد من وارداتنا إلى كندا، لكن غياب العلاقات التجارية القوية بين المصدرين الإثيوبيين والمستوردين الكنديين هو السبب الرئيس لهذه المشكلة، ولذلك نعمل على معالجتها من جذورها». وأعرب السفير عن ثقته بأن تعزيز العلاقات المباشرة بين مجتمعَي الأعمال في البلدين سيسهم في زيادة الصادرات الإثيوبية، وتمكين المنتجين من تحقيق قيمة مضافة أكبر، وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين إثيوبيا وكندا، بالتزامن مع احتفالهما بمرور ستين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية.
ممثلو الأحزاب السياسية: نقاشات بناءة جارية لتعزيز التوافق حول القضايا الوطنية الأساسية
Jul 31, 2026 51
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أكد ممثلو الأحزاب السياسية المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني أن المؤتمر يشهد نقاشات بناءة تهدف إلى تعزيز التوافق بشأن القضايا الوطنية الأساسية، وبناء إثيوبيا أفضل. وكانت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية قد أطلقت أعمال المؤتمر الوطني في 15 يوليو 2026، بمشاركة أكثر من أربعة آلاف مندوب يمثلون مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب مشاركين من الخارج.   وقال ممثل حزب الحركة الوطنية للأمهرة، طاهر محمد، ورئيس حزب كوتشا الديمقراطي الشعبي، غنيني غيربو، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن مؤتمر الحوار الوطني أسس لثقافة جديدة للحوار في إثيوبيا. وأضافا أن المؤتمر يمضي في أجواء سلمية وتشاركية، ويرتكز على أولوية الأفكار بين المشاركين، مع تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية أو الفئوية عند مناقشة القضايا الوطنية الجوهرية. وأوضح ممثل حزب الحركة الوطنية للأمهرة، طاهر محمد، أن المؤتمر يشهد حوارًا من شأنه أن يقود البلاد إلى مرحلة أفضل. وأشار إلى أن المشاركين يناقشون بحرية وشمولية المحاور الرئيسة والفرعية التي أوصى بها مؤتمر الحوار الوطني. وأكد أن المؤتمر يسهم في معالجة المشكلات الأساسية والهيكلية التي تواجه إثيوبيا، من خلال بناء توافق يستند إلى قوة الأفكار وأفضليتها. وأضاف أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة للتوصل إلى حلول دائمة للقضايا الوطنية الأساسية، وترسيخ التوافق الوطني بشأنها. من جانبه، قال رئيس حزب كوتشا الديمقراطي الشعبي، غنيني غيربو، إن جميع القضايا المطروحة من قبل المواطنين تُناقش بحرية داخل مؤتمر الحوار الوطني، بما يتيح لجميع المشاركين فهم وجهات نظر بعضهم البعض.   وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى إيجاد حلول للخلافات الممتدة منذ سنوات، بما يضمن عدم انتقالها إلى الأجيال القادمة، مؤكدًا أن الحوار الذي يجري يتميز بالانفتاح والحرية، ويمكن أن يشكل نموذجًا يُحتذى به.
الاتحاد الإفريقي يدعو إلى تعزيز الجاهزية القارية للتخفيف من التداعيات المحتملة لظاهرة إل نينيو عام 2026
Jul 31, 2026 71
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — شددت مفوضية الاتحاد الإفريقي، يوم امس، على ضرورة تعزيز الجاهزية القارية وتنسيق الجهود للتخفيف من الآثار المحتملة لظاهرة «إل نينيو» المتوقعة خلال عام 2026. وتُعد ظاهرة «إل نينيو» لعام 2026 ظاهرة مناخية ناتجة عن ارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ، ومن المتوقع أن تشكل مخاطر على الأمن الغذائي، وسبل كسب العيش، والموارد المائية، وعدد من القطاعات الحيوية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية. وقال مدير إدارة البيئة المستدامة والاقتصاد الأزرق بمفوضية الاتحاد الإفريقي، هارسن نيامبي، في كلمته الافتتاحية خلال الاجتماع الاستثنائي للجنة الفنية المتخصصة المعنية بالزراعة والتنمية الريفية والمياه والبيئة، إن الاجتماع عُقد لمواجهة التهديدات الوشيكة الناجمة عن ظاهرة «إل نينيو» المتوقعة، وتعزيز جاهزية إفريقيا وقدرتها على الاستجابة. وأوضح أن مثل هذه الظواهر المناخية المتطرفة قد تخلّف آثارًا جسيمة على المجتمعات والاقتصادات، لا سيما في الدول التي لا يزال القطاع الزراعي فيها يشكل مصدرًا رئيسيًا لسبل العيش. وأضاف أن النماذج المناخية العالمية تشير إلى وجود احتمال مرتفع لحدوث ظاهرة «إل نينيو» في عام 2026، وما قد يصاحبها من موجات حر شديدة، واضطرابات في الإنتاج الزراعي، وشح في الموارد المائية، وارتفاع مخاطر تفشي الأمراض في مختلف أنحاء القارة. وأشار نيامبي إلى أن الاجتماع يمثل منصة مهمة للدول الأعضاء، والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، والمؤسسات الفنية، وشركاء التنمية، من أجل تعزيز التنسيق، وتحسين آليات الاستعداد، ووضع تدابير تهدف إلى الحد من آثار الصدمات المرتبطة بتغير المناخ. وأضاف أن المناقشات ستسهم أيضًا في دفع أولويات إفريقيا المتعلقة بالمناخ قبيل انعقاد مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (COP31) في تركيا، إلى جانب الإعداد لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، الذي تستضيفه إثيوبيا. وشارك في الاجتماع الاستثنائي للجنة الفنية المتخصصة ممثلون عن الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، والمركز الإفريقي لتطبيقات الأرصاد الجوية من أجل التنمية، والمؤسسات المعنية بالمناخ، وشركاء التنمية، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، إلى جانب عدد من المؤسسات الفنية الأخرى.
انعقاد القمة العالمية للشعوب في أديس أبابا لأول مرة في إفريقيا
Jul 31, 2026 71
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أكد المشاركون في الجلسة الافتتاحية للقمة العالمية للشعوب أن استضافة أديس أبابا لهذا الحدث الدولي تعكس المكانة المحورية لإثيوبيا باعتبارها مقراً للاتحاد الإفريقي ومركزاً للدبلوماسية القارية، ودورها المتنامي في تعزيز التعاون والحوار بين شعوب العالم. وقال الأمين العام للمركز العالمي للشعوب السمراء ورئيس القمة المشارك، سيغاي تشاما، إن اختيار أديس أبابا لاستضافة القمة يجسد المكانة التي تحتلها إثيوبيا كرمز للحرية والسيادة، ومصدر إلهام لحركات التحرر في إفريقيا.   وأوضح أن القمة، التي تنعقد تحت شعار «عالم جديد: إفريقيا في صياغة مستقبل مشترك»، تهدف إلى تعزيز الدبلوماسية الشعبية، وتوسيع التعاون بين الشعوب، وتمكين الشباب، بما يسهم في تعزيز دور إفريقيا في صياغة مستقبل أكثر عدلاً. وفي رسالة مصورة، أشاد الأمين العام لجمعية شعوب العالم، أندريه بيليانينوف، باستضافة إثيوبيا للقمة، معرباً عن شكره للحكومة والشعب الإثيوبي على تنظيم هذا الحدث، ومؤكداً أن أديس أبابا أصبحت منصة عالمية تجمع شعوب العالم للحوار حول السلام والتنمية ومستقبل الإنسانية.   وأضاف أن إفريقيا أصبحت اليوم تعبر بثقة عن تطلعاتها وترفض التبعية والاستعمار الجديد، مشيراً إلى أن القمة تمثل فرصة لتعزيز التعاون والدبلوماسية الشعبية وإعلاء صوت الشعوب في بناء عالم أكثر أمناً واستقراراً. من جانبه، أكد الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ورئيس مجموعة السلام العربية، علي ناصر محمد، أن انعقاد القمة في أديس أبابا يعكس المكانة التاريخية لإثيوبيا باعتبارها مهد الوحدة الإفريقية ومقراً للاتحاد الإفريقي، ودورها في تعزيز التعاون بين شعوب القارة.   وأشار إلى أن القمة تمثل منصة لتعزيز الشراكة بين إفريقيا والعالم العربي، وترسيخ الحوار والدبلوماسية الشعبية، وتوسيع التعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والابتكار، بما يدعم جهود السلام والتنمية ويعزز بناء مستقبل مشترك. بدوره، أكد السفير الروسي لدى إثيوبيا، إيفغيني تيريخين، أن استضافة أديس أبابا للقمة الإقليمية لجمعية شعوب العالم تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون بين شعوب إفريقيا وشركائها، لافتاً إلى تنامي دور منظمات المجتمع المدني في دعم السيادة والتنمية.   وأوضح أن القمة ستناقش عدداً من القضايا ذات الأولوية، من بينها الأمن الغذائي، وحماية الفضاء الإعلامي، والدبلوماسية الشعبية، والذكاء الاصطناعي، مؤكداً استعداد روسيا لتعزيز التعاون مع المؤسسات الإفريقية في مجالات التعليم والبحث العلمي والصناعات الإبداعية، بما يسهم في توطيد الشراكة بين الجانبين.
بنك التنمية الإثيوبي يضخ قروضًا ميسرة بقيمة 31 مليون يورو لدعم المؤسسات المتضررة من النزاعات
Jul 31, 2026 76
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — يستعد بنك التنمية الإثيوبي لتقديم حزمة قروض ميسرة بقيمة 31 مليون يورو لصالح المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة العاملة في المناطق المتأثرة بالنزاعات في مختلف أنحاء البلاد. وقدّم كل من الاتحاد الأوروبي وبنك التنمية الألماني منحة بقيمة 31 مليون يورو لتمويل خط الائتمان منخفض الفائدة. وقال مدير مشروعات المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والاقتصاد الأخضر في بنك التنمية الإثيوبي، تفيرا بيفكادو، إن التمويل سيُمنح وفق هياكل فائدة ميسرة للغاية. وأوضح أن القروض الميسرة ستُضخ في مرحلتها الأولى عبر أربعة بنوك تجارية مختارة ومؤسسة واحدة للتمويل الأصغر، بما يضمن توزيع التمويل بكفاءة. وأضاف أن خط الائتمان يستهدف المؤسسات الواقعة في أقاليم عفار وأمهرة وتيغراي، ويشمل قطاعات رئيسية مثل التصنيع، والخدمات، والتجارة، والإنشاءات، والصناعات الزراعية التحويلية. وأشار إلى أن الأولوية في الحصول على التمويل ستُمنح للمؤسسات التي أسستها أو تديرها النساء والشباب. وفي إطار وضع آلية تنفيذ البرنامج، استضاف المقر الرئيس لبنك التنمية الإثيوبي ورشة عمل للتحقق من خط الأساس لبرنامج «تعافي ودمج المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بعد النزاعات»، والممول من الاتحاد الأوروبي وبنك التنمية الألماني. وكان بنك التنمية الإثيوبي قد وقع في مايو 2026 اتفاقية استراتيجية مع شركائه في التنمية لتوفير تمويل ميسر للمؤسسات المتضررة من النزاعات الإقليمية. وفي سياق متصل، أكدت نائبة رئيس بنك التنمية الإثيوبي لشؤون التمويل الخارجي والتمويل بالجملة، أيدة أركيهون، أن البنك دأب على تقديم برامج لبناء القدرات، والدعم المالي، والمساندة الفنية للمؤسسات الاقتصادية.   وأوضحت أن البرامج السابقة أسهمت بصورة ملموسة في توسيع فرص الحصول على التمويل، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، ودفع عجلة النمو الاقتصادي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وأضافت أن البنك يولي اهتمامًا خاصًا بإعادة تأهيل وإنعاش المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الواقعة في المناطق المتأثرة بالنزاعات. وأشارت إلى أن برنامج التعافي الاقتصادي يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر قدرة على الصمود، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة. وشددت، في ختام حديثها، على الأهمية الكبيرة للمبادرة في خلق فرص العمل وتعزيز النمو المستدام، داعية جميع الجهات المعنية إلى تعزيز التعاون المشترك لضمان تحقيق أهداف المشروع. ويؤكد هذا الإعلان استمرار بنك التنمية الإثيوبي في تنفيذ برنامج القروض الميسرة البالغة قيمته 31 مليون يورو، والمخصص لدعم وإحياء المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 54381
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث.   يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة.   وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
ENA
Feb 7, 2023 46328
ENA

Pulse Of Africa

POA Arabic

عربي - POA Arabic

Pulse Of Africa - Arabic Language

قناتكم الاخبارية و الترفيهية

Join us on

POA English

POA English

Pulse Of Africa - English Language

Your news, current affairs and entertainment channel

Join us on

‫سياسة‬
إثيوبيا وكندا تعززان علاقاتهما عبر توسيع التجارة والاستثمار المباشر
Jul 31, 2026 78
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — تكثف إثيوبيا وكندا جهودهما لتعزيز العلاقات الثنائية من خلال توسيع التجارة والاستثمار المباشرين، في إطار مساعٍ مشتركة لإقامة روابط تجارية تتيح وصول الصادرات الإثيوبية إلى السوق الكندية دون وسطاء. وقال سفير إثيوبيا فوق العادة والمفوض لدى كندا، تيودروس غيرما، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن التركيز المتجدد على التجارة المباشرة يعكس التزام البلدين بالارتقاء بالتعاون الاقتصادي إلى جانب علاقاتهما السياسية والإنسانية الراسخة. وأضاف أنه مع احتفال إثيوبيا وكندا بمرور ستة عقود على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، يعمل البلدان على الارتقاء بعلاقاتهما الاقتصادية من خلال إيجاد فرص جديدة للتجارة والاستثمار والتعاون بين مجتمعَي الأعمال. وأشار إلى أن البلدين أقاما علاقات دبلوماسية رسمية عام 1965، بعد افتتاح إثيوبيا بعثتها الدبلوماسية في كندا عام 1962. وأوضح أن الشراكة الثنائية شهدت نموًا مطردًا منذ ذلك الحين، فيما تركز الجهود الأخيرة بصورة متزايدة على تعزيز التعاون التجاري وتوسيع وصول الصادرات الإثيوبية مباشرة إلى الأسواق الكندية. وقال السفير: «نحتفل هذا العام بالذكرى الستين للعلاقات الثنائية بين بلدينا، وهي علاقات شهدت تطورًا مستمرًا على المستويات الاقتصادية والدبلوماسية، وكذلك في مجال العلاقات بين الشعبين». وأضاف أن الحكومتين تمنحان في المرحلة الحالية أولوية لتوسيع التجارة والاستثمار، بالتزامن مع تنفيذ إثيوبيا إصلاحات اقتصادية شاملة تهدف إلى إيجاد بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية للأعمال. وأوضح أن المرحلة الأولى من برنامج الإصلاح الاقتصادي الكلي نجحت في فتح قطاعات كانت مغلقة سابقًا أمام المستثمرين الأجانب، وفي مقدمتها قطاع الاتصالات، بينما تركز المرحلة الثانية على تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي. وقال: «جرى تنفيذ المرحلة الأولى بالكامل، وقد ركزت أساسًا على فتح الاقتصاد الإثيوبي أمام المنافسة الدولية، وإتاحة الفرصة للشركات الأجنبية للدخول والمنافسة إلى جانب الشركات المحلية، خاصة في القطاعات التي كانت حكرًا على المستثمرين المحليين، مثل قطاع الاتصالات». وأضاف: «أما المرحلة الثانية من الإصلاح، فتركز على تحسين المؤشرات الاقتصادية الكلية، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة لممارسة الأعمال والاستثمار في إثيوبيا».   وأكد السفير تيودروس أن هذه الإصلاحات أوجدت ظروفًا مواتية للشركات الكندية الراغبة في الاستثمار في إثيوبيا، لا سيما في قطاعات التعدين، والتصنيع، والزراعة. وأشار إلى أنه رغم أن العلاقات التجارية بين البلدين ارتبطت تقليديًا بقطاع الطيران، حيث تشغل الخطوط الجوية الإثيوبية أكثر من 36 طائرة من طراز «بومباردييه Q400» الكندية الصنع، فإن الجانبين يسعيان حاليًا إلى تنويع التعاون ليشمل مجالات أوسع في التجارة والاستثمار. وأوضح أن من أبرز الأولويات في المرحلة المقبلة إنشاء روابط تجارية مباشرة بين المصدرين الإثيوبيين والمستوردين الكنديين، بما يعزز حضور المنتجات الإثيوبية في السوق الكندية. وأضاف أنه على الرغم من تصدير إثيوبيا البن، والمنسوجات، والسمسم، والزهور المقطوفة إلى كندا، فإن معظم هذه المنتجات تصل إلى المستهلك الكندي عبر وسطاء في دول مثل الولايات المتحدة وهولندا. وقال: «نركز حاليًا على إنشاء روابط مباشرة بين المصدرين الإثيوبيين والمستوردين الكنديين فيما يتعلق بمنتجاتنا التصديرية، مع إيلاء اهتمام خاص بقطاع البن». وشدد على أن المشكلة لا تكمن في وجود قيود على دخول السوق الكندية، موضحًا: «بصراحة، لا توجد عوائق قانونية أو جمركية تحد من وارداتنا إلى كندا، لكن غياب العلاقات التجارية القوية بين المصدرين الإثيوبيين والمستوردين الكنديين هو السبب الرئيس لهذه المشكلة، ولذلك نعمل على معالجتها من جذورها». وأعرب السفير عن ثقته بأن تعزيز العلاقات المباشرة بين مجتمعَي الأعمال في البلدين سيسهم في زيادة الصادرات الإثيوبية، وتمكين المنتجين من تحقيق قيمة مضافة أكبر، وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين إثيوبيا وكندا، بالتزامن مع احتفالهما بمرور ستين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية.
ممثلو الأحزاب السياسية: نقاشات بناءة جارية لتعزيز التوافق حول القضايا الوطنية الأساسية
Jul 31, 2026 51
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أكد ممثلو الأحزاب السياسية المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني أن المؤتمر يشهد نقاشات بناءة تهدف إلى تعزيز التوافق بشأن القضايا الوطنية الأساسية، وبناء إثيوبيا أفضل. وكانت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية قد أطلقت أعمال المؤتمر الوطني في 15 يوليو 2026، بمشاركة أكثر من أربعة آلاف مندوب يمثلون مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب مشاركين من الخارج.   وقال ممثل حزب الحركة الوطنية للأمهرة، طاهر محمد، ورئيس حزب كوتشا الديمقراطي الشعبي، غنيني غيربو، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن مؤتمر الحوار الوطني أسس لثقافة جديدة للحوار في إثيوبيا. وأضافا أن المؤتمر يمضي في أجواء سلمية وتشاركية، ويرتكز على أولوية الأفكار بين المشاركين، مع تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية أو الفئوية عند مناقشة القضايا الوطنية الجوهرية. وأوضح ممثل حزب الحركة الوطنية للأمهرة، طاهر محمد، أن المؤتمر يشهد حوارًا من شأنه أن يقود البلاد إلى مرحلة أفضل. وأشار إلى أن المشاركين يناقشون بحرية وشمولية المحاور الرئيسة والفرعية التي أوصى بها مؤتمر الحوار الوطني. وأكد أن المؤتمر يسهم في معالجة المشكلات الأساسية والهيكلية التي تواجه إثيوبيا، من خلال بناء توافق يستند إلى قوة الأفكار وأفضليتها. وأضاف أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة للتوصل إلى حلول دائمة للقضايا الوطنية الأساسية، وترسيخ التوافق الوطني بشأنها. من جانبه، قال رئيس حزب كوتشا الديمقراطي الشعبي، غنيني غيربو، إن جميع القضايا المطروحة من قبل المواطنين تُناقش بحرية داخل مؤتمر الحوار الوطني، بما يتيح لجميع المشاركين فهم وجهات نظر بعضهم البعض.   وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى إيجاد حلول للخلافات الممتدة منذ سنوات، بما يضمن عدم انتقالها إلى الأجيال القادمة، مؤكدًا أن الحوار الذي يجري يتميز بالانفتاح والحرية، ويمكن أن يشكل نموذجًا يُحتذى به.
انعقاد القمة العالمية للشعوب في أديس أبابا لأول مرة في إفريقيا
Jul 31, 2026 71
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أكد المشاركون في الجلسة الافتتاحية للقمة العالمية للشعوب أن استضافة أديس أبابا لهذا الحدث الدولي تعكس المكانة المحورية لإثيوبيا باعتبارها مقراً للاتحاد الإفريقي ومركزاً للدبلوماسية القارية، ودورها المتنامي في تعزيز التعاون والحوار بين شعوب العالم. وقال الأمين العام للمركز العالمي للشعوب السمراء ورئيس القمة المشارك، سيغاي تشاما، إن اختيار أديس أبابا لاستضافة القمة يجسد المكانة التي تحتلها إثيوبيا كرمز للحرية والسيادة، ومصدر إلهام لحركات التحرر في إفريقيا.   وأوضح أن القمة، التي تنعقد تحت شعار «عالم جديد: إفريقيا في صياغة مستقبل مشترك»، تهدف إلى تعزيز الدبلوماسية الشعبية، وتوسيع التعاون بين الشعوب، وتمكين الشباب، بما يسهم في تعزيز دور إفريقيا في صياغة مستقبل أكثر عدلاً. وفي رسالة مصورة، أشاد الأمين العام لجمعية شعوب العالم، أندريه بيليانينوف، باستضافة إثيوبيا للقمة، معرباً عن شكره للحكومة والشعب الإثيوبي على تنظيم هذا الحدث، ومؤكداً أن أديس أبابا أصبحت منصة عالمية تجمع شعوب العالم للحوار حول السلام والتنمية ومستقبل الإنسانية.   وأضاف أن إفريقيا أصبحت اليوم تعبر بثقة عن تطلعاتها وترفض التبعية والاستعمار الجديد، مشيراً إلى أن القمة تمثل فرصة لتعزيز التعاون والدبلوماسية الشعبية وإعلاء صوت الشعوب في بناء عالم أكثر أمناً واستقراراً. من جانبه، أكد الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ورئيس مجموعة السلام العربية، علي ناصر محمد، أن انعقاد القمة في أديس أبابا يعكس المكانة التاريخية لإثيوبيا باعتبارها مهد الوحدة الإفريقية ومقراً للاتحاد الإفريقي، ودورها في تعزيز التعاون بين شعوب القارة.   وأشار إلى أن القمة تمثل منصة لتعزيز الشراكة بين إفريقيا والعالم العربي، وترسيخ الحوار والدبلوماسية الشعبية، وتوسيع التعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والابتكار، بما يدعم جهود السلام والتنمية ويعزز بناء مستقبل مشترك. بدوره، أكد السفير الروسي لدى إثيوبيا، إيفغيني تيريخين، أن استضافة أديس أبابا للقمة الإقليمية لجمعية شعوب العالم تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون بين شعوب إفريقيا وشركائها، لافتاً إلى تنامي دور منظمات المجتمع المدني في دعم السيادة والتنمية.   وأوضح أن القمة ستناقش عدداً من القضايا ذات الأولوية، من بينها الأمن الغذائي، وحماية الفضاء الإعلامي، والدبلوماسية الشعبية، والذكاء الاصطناعي، مؤكداً استعداد روسيا لتعزيز التعاون مع المؤسسات الإفريقية في مجالات التعليم والبحث العلمي والصناعات الإبداعية، بما يسهم في توطيد الشراكة بين الجانبين.
مندوبو مؤتمر الحوار الوطني: العملية تمثل حافزًا لتحقيق التوافق المشترك وتعزيز الوحدة الوطنية
Jul 31, 2026 64
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أكد المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني أنهم يطرحون أفكارهم بحرية وبما يسهم في بناء الدولة وتحقيق التوافق الوطني. وأشاروا إلى أن منح جميع وجهات النظر القدر نفسه من الاهتمام يجعل من هذه العملية الجماعية ركيزة أساسية في بناء توافق وطني طويل الأمد. وشدد المشاركون على أن المنتدى سيضع أساسًا متينًا لإثيوبيا أكثر قوة، ويحمل آفاقًا واعدة لقيادة البلاد نحو مرحلة جديدة يسودها السلام الدائم والازدهار. وقال أحد المشاركين، محمد أمين مهدي، إن الحوار الوطني يتميز بطابعه الشامل، حيث يشارك فيه ممثلون عن مختلف فئات المجتمع في نقاشات حرة ومفتوحة. وأضاف أن المشاركين يطرحون بحرية أفكارًا بناءة من شأنها تعزيز جهود بناء الدولة وترسيخ التوافق الوطني. وأكد أن منح جميع الآراء القدر ذاته من الاهتمام يجعل هذا الحوار الجماعي يؤدي دورًا محوريًا في بناء توافق طويل الأمد بشأن القضايا الوطنية ذات الأولوية. وأوضح محمد أن المنتدى يرسخ قاعدة قوية لإثيوبيا أكثر تماسكًا، ويوفر فرصة كبيرة لقيادة البلاد نحو مرحلة جديدة من السلام المستدام والتنمية. من جانبه، أوضح غيزاو كبيدي أن الحوار الوطني يمضي بصورة سلسة على مختلف المستويات، من خلال ضمان إدماج جميع وجهات النظر في المناقشات وإجراء مشاورات موسعة.   بدوره، أكد نبيو مهرتو أن عملية التشاور اتسمت بالشمولية، وشهدت مشاركة واسعة لمختلف شرائح المجتمع. وأضاف أن العملية تسهم بصورة فاعلة في بناء الثقة وتعزيز الوحدة وترسيخ الشعور بالمسؤولية المشتركة، في الوقت الذي يعمل فيه المندوبون معًا على صياغة حلول بناءة لمستقبل البلاد.   وأعرب نبيو عن ثقته الكبيرة في أن تسهم هذه المباحثات في تعميق التضامن وروح الأخوة بين جميع الإثيوبيين، بما يمهد الطريق لتحقيق سلام دائم.
إثيوبيا وكينيا توسعان التعاون في مشروعات الربط الإقليمي والطاقة
Jul 31, 2026 64
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أكد رئيس الوزراء المساعد ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، موساليا مودافادي، أن التعاون الثنائي بين إثيوبيا وكينيا يشهد توسعًا متواصلًا ليشمل العديد من القطاعات الحيوية. وقال مودافادي، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين مرشحة لمزيد من التعزيز خلال الفترة المقبلة.   وأشار، في هذا السياق، إلى عدد من المبادرات الجارية والمخطط لها في مجالات الربط الإقليمي، والطاقة، والاستثمار من قبل القطاع الخاص. واستشهد رئيس الوزراء المساعد ببرنامج ممر لابسيت بوصفه نموذجًا للتعاون متعدد الأطراف الذي يجمع إثيوبيا وجنوب السودان وكينيا، ويهدف إلى تحسين الوصول إلى الموانئ وممرات النقل في المنطقة. وأوضح أن إثيوبيا وكينيا تعملان على خطط لتوسعة ميناء لامو، إلى جانب تطوير البنية التحتية المرتبطة به، بما يعزز التكامل الإقليمي ويوفر مسارات نقل تمتد إلى كل من جنوب السودان وإثيوبيا.   وأضاف أن برنامج ممر لابسيت «سيرتبط أيضًا بإثيوبيا، بما يتيح لها منفذًا إضافيًا إلى البحر عبر هذا الممر، وهو برنامج يجمع إثيوبيا وجنوب السودان وكينيا». وفيما يتعلق بالتعاون في قطاع الطاقة، أوضح مودافادي أن كينيا وقعت بالفعل اتفاقيات لشراء وتوريد الكهرباء مع إثيوبيا، بما يتيح لها الاستفادة من الطاقة الكهربائية المولدة من مشروعات الطاقة الكهرومائية الإثيوبية. وأشار إلى أنه تم إنشاء خطوط نقل كهرباء لتسهيل نقل الطاقة من إثيوبيا إلى كينيا، فيما تمتد بعض هذه الخطوط إلى تنزانيا. وقال: «لقد تم إنشاء خطوط نقل الكهرباء حتى نحصل على الطاقة من إثيوبيا إلى كينيا، ونرى أن بعض هذه الخطوط تمتد أيضًا إلى تنزانيا. وهذا يوضح أن هذه العلاقة ستصبح أكبر بكثير، لأن اقتصادَي بلدينا يتجهان نحو مزيد من التكامل». كما لفت إلى تنامي العلاقات التجارية بين البلدين، مشيرًا إلى استثمارات شركة «سفاريكوم»، التي قال إنها تعكس مستوى الثقة المتزايد الناتج عن تطور التعاون بين إثيوبيا وكينيا. وأكد رئيس الوزراء المساعد ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني أن الشراكة بين البلدين مرشحة لمزيد من النمو، في ظل تزايد التكامل بين الاقتصادين الإثيوبي والكيني.
فصيل جبهة تحرير شعب تيغراي المحظور يعلن جولة جديدة من الصراع
Jul 31, 2026 130
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أطلقت جبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF) المحظورة مرة أخرى حملة تصعيدية جديدة للتعبئة العامة والدعاية للحرب، في خطوة قد تدفع إقليم تيغراي إلى دورة جديدة من الصراع المدمر. وأعلن قادة الفصيل غير القانوني صراحة أن الهدف من هذه التجمعات هو إعداد الإقليم لمواجهة جديدة مع الحكومة الفيدرالية الإثيوبية. وبحسب التصريحات العلنية لقادة المجموعة الإجرامية، فإن الحملة تهدف إلى تهيئة الأرضية السياسية والنفسية لخوض حرب جديدة ذات طابع تدميري. كما أعلن قادة الفصيل، ومن بينهم دبريصيون غبرميكائيل وفيتلورق غبرغزيابهير، بصورة علنية أنهم يستعدون لخوض صراع مسلح ضد الحكومة الفيدرالية الإثيوبية. وأكدوا كذلك عزمهم على التنسيق مع قوى مناهضة لإثيوبيا تنشط داخل البلاد وخارجها. وصعّد الفصيل حملته الدعائية المنسقة، معلنًا على الملأ: «الآن وبعد أن اكتملت استعداداتنا، سنبدأ عملنا من بوابات أديس أبابا إلى جانب حلفائنا». ويحذر محللون سياسيون من أن مثل هذا الخطاب يمثل تصعيدًا خطيرًا قد يزعزع استقرار شمال إثيوبيا، بل ومنطقة القرن الإفريقي بأكملها، ما لم يكسر المجتمع الدولي صمته ويمارس ضغوطًا حقيقية على قيادة جبهة تحرير شعب تيغراي. وتُصوَّر التعبئة الجديدة التي يقودها الفصيل على نطاق واسع باعتبارها تحديًا مباشرًا للسلام الذي أرساه اتفاق بريتوريا لوقف الأعمال العدائية، الموقع في نوفمبر 2022. وتشير التقارير إلى أن قيادة الجبهة كانت عند توقيع الاتفاق تعاني حالة من الانهيار العسكري والسياسي الحاد. وكانت الحكومة الفيدرالية تتمتع بتفوق عسكري يمنحها القدرة على القضاء على المجموعة، لكنها فضّلت خيار التسوية التفاوضية، بما أتاح لبقايا الفصيل فرصة البقاء، بهدف منح شعب تيغراي فرصة للتعافي وإعادة الإعمار والسير نحو مستقبل يسوده السلام. وتشير التقارير إلى أن هذا القرار تسبب في خلافات دبلوماسية ملحوظة مع أسمرة، إذ كانت الحكومة الإريترية تفضل القضاء الكامل على جبهة تحرير شعب تيغراي، بينما تمسكت أديس أبابا بأن تيغراي جزء لا يتجزأ من إثيوبيا، وأن تحقيق سلام دائم يمثل شرطًا أساسيًا لتعافي البلاد، ومضت إثيوبيا في تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق بريتوريا. غير أن قيادة جبهة تحرير شعب تيغراي، بحسب ما يرد في التقارير، استغلت فترة ما بعد الحرب ليس لإعادة التأهيل والإعمار، وإنما لإعادة التسلح وإعادة تنظيم صفوفها سرًا، في انتهاك للمبادئ الأساسية لاتفاق بريتوريا. وفي المقابل، تُتهم الحكومة الإريترية بمواصلة استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى إبقاء إثيوبيا ضعيفة ومنقسمة. ويرى محللون أن أسمرة تنظر إلى إثيوبيا القوية والمزدهرة اقتصاديًا باعتبارها تهديدًا استراتيجيًا، ويزعمون أنها واصلت دعم عناصر مناهضة لإثيوبيا حتى خلال فترات تحسن العلاقات الثنائية. ومن أبرز التطورات التي لفتت الأنظار بروز تحالف بين بقايا جبهة تحرير شعب تيغراي وأسمرة. فقد وثّقت التقييمات الداخلية للجبهة نفسها ما وصفته بانتهاكات جسيمة ارتكبتها القوات الإريترية في تيغراي خلال الحرب، إلا أن القيادة ذاتها تُتهم اليوم بالتحالف مع أسمرة وقوى إقليمية أخرى تعمل بالوكالة. ويُنظر إلى هذا التحالف، من جانب الحكومة الإريترية، على أنه ترتيب تكتيكي يهدف إلى تحويل تيغراي إلى منطقة عازلة تحمي إريتريا من أي صراعات مستقبلية. أما بالنسبة لقيادة جبهة تحرير شعب تيغراي، فيُصوَّر على أنه محاولة يائسة لاستعادة نفوذها السياسي على حساب أرواح أبناء تيغراي. ويتصاعد خطاب الحرب بوتيرة متسارعة، فيما تبدو آليات التعبئة في حالة تسارع مستمر. ويحذر مراقبون من أن اندلاع صراع جديد في تيغراي لن يظل أزمة محلية، بل قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، ويعطل الممرات الاقتصادية الإقليمية، ويضاعف الضغوط الإنسانية، ويهدد المنظومة الأمنية في المنطقة بأسرها. ويرى هؤلاء أن المجتمع الدولي يجب ألا يظل متفرجًا بينما يهدد فصيل مارق استقرار منطقة كاملة. ويطالبون الأطراف الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والشركاء الغربيون الرئيسيون، بالانتقال من مجرد التعبير عن القلق إلى ممارسة ضغوط دبلوماسية مباشرة على من يُتهمون بقيادة التعبئة العسكرية وتقويض عملية السلام المنبثقة عن اتفاق بريتوريا. ويؤكد كثير من أصحاب هذا الرأي أن العقوبات، والعزلة الدبلوماسية، وغيرها من الإجراءات الموجهة ينبغي أن تستهدف الأفراد المسؤولين عن تأجيج الصراع من جديد، محذرين من أن ثمن التقاعس لن يقتصر على إراقة المزيد من الدماء في شمال إثيوبيا، بل قد يمتد إلى أزمة إقليمية طويلة الأمد قادرة على زعزعة استقرار منطقة القرن الإفريقي لسنوات قادمة.
تسليم زعيم عصابة اتجار بالبشر من مالاوي لمحاكمته في إثيوبيا
Jul 30, 2026 495
  أديس أبابا، 30 يوليو/ 2026 (إينا) سلّمت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية زعيم عصابة اتجار بالبشر من مالاوي، وذلك في أعقاب عملية دولية مشتركة بين الإنتربول وأجهزة إنفاذ القانون في مالاوي. وتُعدّ هذه الخطوة إنجازًا هامًا في جهود إثيوبيا لتفكيك شبكات الاتجار بالبشر العابرة للحدود الوطنية العاملة في شرق وجنوب أفريقيا. وقد أُلقي القبض على المشتبه به، أدنيو باشاو، في مالاوي، ونُقل إلى الحجز الإثيوبي في 29 يوليو/ 2026، حيث سيُحاكم بتهمة إدارة شبكة اتجار بالبشر واسعة النطاق، متهمة باستغلال المهاجرين الإثيوبيين المستضعفين من خلال الاحتيال والابتزاز والتعذيب وتهريبهم قسرًا إلى جنوب أفريقيا.   ووفقًا للشرطة الفيدرالية الإثيوبية، جمع المحققون أدلة كثيرة، بما في ذلك شهادات الشهود والوثائق، تُشير إلى أن أدنيو وشركاءه استهدفوا الشباب في ولاية وسط إثيوبيا الإقليمية، وتحديدًا في منطقتي هاديا وكيمباتا. عقب عملية استخباراتية شاملة استمرت لسنوات عديدة، انطلقت في عامي 2022 و2023 بالتعاون مع الإنتربول، ألقت سلطات إنفاذ القانون في ملاوي القبض على أدنيو وسلمته رسميًا إلى السلطات الإثيوبية في 29 يوليو 2026. وأكدت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية عزمها على تفكيك شبكات الاتجار الدولي بالبشر، وحثت الجمهور على توخي الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر تطبيق الشرطة الفيدرالية الإثيوبية، أو خط الطوارئ 991، أو منصة SPS.
‫سياسة‬
إثيوبيا وكندا تعززان علاقاتهما عبر توسيع التجارة والاستثمار المباشر
Jul 31, 2026 78
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — تكثف إثيوبيا وكندا جهودهما لتعزيز العلاقات الثنائية من خلال توسيع التجارة والاستثمار المباشرين، في إطار مساعٍ مشتركة لإقامة روابط تجارية تتيح وصول الصادرات الإثيوبية إلى السوق الكندية دون وسطاء. وقال سفير إثيوبيا فوق العادة والمفوض لدى كندا، تيودروس غيرما، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن التركيز المتجدد على التجارة المباشرة يعكس التزام البلدين بالارتقاء بالتعاون الاقتصادي إلى جانب علاقاتهما السياسية والإنسانية الراسخة. وأضاف أنه مع احتفال إثيوبيا وكندا بمرور ستة عقود على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، يعمل البلدان على الارتقاء بعلاقاتهما الاقتصادية من خلال إيجاد فرص جديدة للتجارة والاستثمار والتعاون بين مجتمعَي الأعمال. وأشار إلى أن البلدين أقاما علاقات دبلوماسية رسمية عام 1965، بعد افتتاح إثيوبيا بعثتها الدبلوماسية في كندا عام 1962. وأوضح أن الشراكة الثنائية شهدت نموًا مطردًا منذ ذلك الحين، فيما تركز الجهود الأخيرة بصورة متزايدة على تعزيز التعاون التجاري وتوسيع وصول الصادرات الإثيوبية مباشرة إلى الأسواق الكندية. وقال السفير: «نحتفل هذا العام بالذكرى الستين للعلاقات الثنائية بين بلدينا، وهي علاقات شهدت تطورًا مستمرًا على المستويات الاقتصادية والدبلوماسية، وكذلك في مجال العلاقات بين الشعبين». وأضاف أن الحكومتين تمنحان في المرحلة الحالية أولوية لتوسيع التجارة والاستثمار، بالتزامن مع تنفيذ إثيوبيا إصلاحات اقتصادية شاملة تهدف إلى إيجاد بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية للأعمال. وأوضح أن المرحلة الأولى من برنامج الإصلاح الاقتصادي الكلي نجحت في فتح قطاعات كانت مغلقة سابقًا أمام المستثمرين الأجانب، وفي مقدمتها قطاع الاتصالات، بينما تركز المرحلة الثانية على تحسين بيئة الأعمال وتعزيز الاستقرار الاقتصادي الكلي. وقال: «جرى تنفيذ المرحلة الأولى بالكامل، وقد ركزت أساسًا على فتح الاقتصاد الإثيوبي أمام المنافسة الدولية، وإتاحة الفرصة للشركات الأجنبية للدخول والمنافسة إلى جانب الشركات المحلية، خاصة في القطاعات التي كانت حكرًا على المستثمرين المحليين، مثل قطاع الاتصالات». وأضاف: «أما المرحلة الثانية من الإصلاح، فتركز على تحسين المؤشرات الاقتصادية الكلية، وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة لممارسة الأعمال والاستثمار في إثيوبيا».   وأكد السفير تيودروس أن هذه الإصلاحات أوجدت ظروفًا مواتية للشركات الكندية الراغبة في الاستثمار في إثيوبيا، لا سيما في قطاعات التعدين، والتصنيع، والزراعة. وأشار إلى أنه رغم أن العلاقات التجارية بين البلدين ارتبطت تقليديًا بقطاع الطيران، حيث تشغل الخطوط الجوية الإثيوبية أكثر من 36 طائرة من طراز «بومباردييه Q400» الكندية الصنع، فإن الجانبين يسعيان حاليًا إلى تنويع التعاون ليشمل مجالات أوسع في التجارة والاستثمار. وأوضح أن من أبرز الأولويات في المرحلة المقبلة إنشاء روابط تجارية مباشرة بين المصدرين الإثيوبيين والمستوردين الكنديين، بما يعزز حضور المنتجات الإثيوبية في السوق الكندية. وأضاف أنه على الرغم من تصدير إثيوبيا البن، والمنسوجات، والسمسم، والزهور المقطوفة إلى كندا، فإن معظم هذه المنتجات تصل إلى المستهلك الكندي عبر وسطاء في دول مثل الولايات المتحدة وهولندا. وقال: «نركز حاليًا على إنشاء روابط مباشرة بين المصدرين الإثيوبيين والمستوردين الكنديين فيما يتعلق بمنتجاتنا التصديرية، مع إيلاء اهتمام خاص بقطاع البن». وشدد على أن المشكلة لا تكمن في وجود قيود على دخول السوق الكندية، موضحًا: «بصراحة، لا توجد عوائق قانونية أو جمركية تحد من وارداتنا إلى كندا، لكن غياب العلاقات التجارية القوية بين المصدرين الإثيوبيين والمستوردين الكنديين هو السبب الرئيس لهذه المشكلة، ولذلك نعمل على معالجتها من جذورها». وأعرب السفير عن ثقته بأن تعزيز العلاقات المباشرة بين مجتمعَي الأعمال في البلدين سيسهم في زيادة الصادرات الإثيوبية، وتمكين المنتجين من تحقيق قيمة مضافة أكبر، وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين إثيوبيا وكندا، بالتزامن مع احتفالهما بمرور ستين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية.
ممثلو الأحزاب السياسية: نقاشات بناءة جارية لتعزيز التوافق حول القضايا الوطنية الأساسية
Jul 31, 2026 51
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أكد ممثلو الأحزاب السياسية المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني أن المؤتمر يشهد نقاشات بناءة تهدف إلى تعزيز التوافق بشأن القضايا الوطنية الأساسية، وبناء إثيوبيا أفضل. وكانت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية قد أطلقت أعمال المؤتمر الوطني في 15 يوليو 2026، بمشاركة أكثر من أربعة آلاف مندوب يمثلون مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب مشاركين من الخارج.   وقال ممثل حزب الحركة الوطنية للأمهرة، طاهر محمد، ورئيس حزب كوتشا الديمقراطي الشعبي، غنيني غيربو، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن مؤتمر الحوار الوطني أسس لثقافة جديدة للحوار في إثيوبيا. وأضافا أن المؤتمر يمضي في أجواء سلمية وتشاركية، ويرتكز على أولوية الأفكار بين المشاركين، مع تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية أو الفئوية عند مناقشة القضايا الوطنية الجوهرية. وأوضح ممثل حزب الحركة الوطنية للأمهرة، طاهر محمد، أن المؤتمر يشهد حوارًا من شأنه أن يقود البلاد إلى مرحلة أفضل. وأشار إلى أن المشاركين يناقشون بحرية وشمولية المحاور الرئيسة والفرعية التي أوصى بها مؤتمر الحوار الوطني. وأكد أن المؤتمر يسهم في معالجة المشكلات الأساسية والهيكلية التي تواجه إثيوبيا، من خلال بناء توافق يستند إلى قوة الأفكار وأفضليتها. وأضاف أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة للتوصل إلى حلول دائمة للقضايا الوطنية الأساسية، وترسيخ التوافق الوطني بشأنها. من جانبه، قال رئيس حزب كوتشا الديمقراطي الشعبي، غنيني غيربو، إن جميع القضايا المطروحة من قبل المواطنين تُناقش بحرية داخل مؤتمر الحوار الوطني، بما يتيح لجميع المشاركين فهم وجهات نظر بعضهم البعض.   وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى إيجاد حلول للخلافات الممتدة منذ سنوات، بما يضمن عدم انتقالها إلى الأجيال القادمة، مؤكدًا أن الحوار الذي يجري يتميز بالانفتاح والحرية، ويمكن أن يشكل نموذجًا يُحتذى به.
انعقاد القمة العالمية للشعوب في أديس أبابا لأول مرة في إفريقيا
Jul 31, 2026 71
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أكد المشاركون في الجلسة الافتتاحية للقمة العالمية للشعوب أن استضافة أديس أبابا لهذا الحدث الدولي تعكس المكانة المحورية لإثيوبيا باعتبارها مقراً للاتحاد الإفريقي ومركزاً للدبلوماسية القارية، ودورها المتنامي في تعزيز التعاون والحوار بين شعوب العالم. وقال الأمين العام للمركز العالمي للشعوب السمراء ورئيس القمة المشارك، سيغاي تشاما، إن اختيار أديس أبابا لاستضافة القمة يجسد المكانة التي تحتلها إثيوبيا كرمز للحرية والسيادة، ومصدر إلهام لحركات التحرر في إفريقيا.   وأوضح أن القمة، التي تنعقد تحت شعار «عالم جديد: إفريقيا في صياغة مستقبل مشترك»، تهدف إلى تعزيز الدبلوماسية الشعبية، وتوسيع التعاون بين الشعوب، وتمكين الشباب، بما يسهم في تعزيز دور إفريقيا في صياغة مستقبل أكثر عدلاً. وفي رسالة مصورة، أشاد الأمين العام لجمعية شعوب العالم، أندريه بيليانينوف، باستضافة إثيوبيا للقمة، معرباً عن شكره للحكومة والشعب الإثيوبي على تنظيم هذا الحدث، ومؤكداً أن أديس أبابا أصبحت منصة عالمية تجمع شعوب العالم للحوار حول السلام والتنمية ومستقبل الإنسانية.   وأضاف أن إفريقيا أصبحت اليوم تعبر بثقة عن تطلعاتها وترفض التبعية والاستعمار الجديد، مشيراً إلى أن القمة تمثل فرصة لتعزيز التعاون والدبلوماسية الشعبية وإعلاء صوت الشعوب في بناء عالم أكثر أمناً واستقراراً. من جانبه، أكد الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ورئيس مجموعة السلام العربية، علي ناصر محمد، أن انعقاد القمة في أديس أبابا يعكس المكانة التاريخية لإثيوبيا باعتبارها مهد الوحدة الإفريقية ومقراً للاتحاد الإفريقي، ودورها في تعزيز التعاون بين شعوب القارة.   وأشار إلى أن القمة تمثل منصة لتعزيز الشراكة بين إفريقيا والعالم العربي، وترسيخ الحوار والدبلوماسية الشعبية، وتوسيع التعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والابتكار، بما يدعم جهود السلام والتنمية ويعزز بناء مستقبل مشترك. بدوره، أكد السفير الروسي لدى إثيوبيا، إيفغيني تيريخين، أن استضافة أديس أبابا للقمة الإقليمية لجمعية شعوب العالم تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون بين شعوب إفريقيا وشركائها، لافتاً إلى تنامي دور منظمات المجتمع المدني في دعم السيادة والتنمية.   وأوضح أن القمة ستناقش عدداً من القضايا ذات الأولوية، من بينها الأمن الغذائي، وحماية الفضاء الإعلامي، والدبلوماسية الشعبية، والذكاء الاصطناعي، مؤكداً استعداد روسيا لتعزيز التعاون مع المؤسسات الإفريقية في مجالات التعليم والبحث العلمي والصناعات الإبداعية، بما يسهم في توطيد الشراكة بين الجانبين.
مندوبو مؤتمر الحوار الوطني: العملية تمثل حافزًا لتحقيق التوافق المشترك وتعزيز الوحدة الوطنية
Jul 31, 2026 64
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أكد المشاركون في مؤتمر الحوار الوطني أنهم يطرحون أفكارهم بحرية وبما يسهم في بناء الدولة وتحقيق التوافق الوطني. وأشاروا إلى أن منح جميع وجهات النظر القدر نفسه من الاهتمام يجعل من هذه العملية الجماعية ركيزة أساسية في بناء توافق وطني طويل الأمد. وشدد المشاركون على أن المنتدى سيضع أساسًا متينًا لإثيوبيا أكثر قوة، ويحمل آفاقًا واعدة لقيادة البلاد نحو مرحلة جديدة يسودها السلام الدائم والازدهار. وقال أحد المشاركين، محمد أمين مهدي، إن الحوار الوطني يتميز بطابعه الشامل، حيث يشارك فيه ممثلون عن مختلف فئات المجتمع في نقاشات حرة ومفتوحة. وأضاف أن المشاركين يطرحون بحرية أفكارًا بناءة من شأنها تعزيز جهود بناء الدولة وترسيخ التوافق الوطني. وأكد أن منح جميع الآراء القدر ذاته من الاهتمام يجعل هذا الحوار الجماعي يؤدي دورًا محوريًا في بناء توافق طويل الأمد بشأن القضايا الوطنية ذات الأولوية. وأوضح محمد أن المنتدى يرسخ قاعدة قوية لإثيوبيا أكثر تماسكًا، ويوفر فرصة كبيرة لقيادة البلاد نحو مرحلة جديدة من السلام المستدام والتنمية. من جانبه، أوضح غيزاو كبيدي أن الحوار الوطني يمضي بصورة سلسة على مختلف المستويات، من خلال ضمان إدماج جميع وجهات النظر في المناقشات وإجراء مشاورات موسعة.   بدوره، أكد نبيو مهرتو أن عملية التشاور اتسمت بالشمولية، وشهدت مشاركة واسعة لمختلف شرائح المجتمع. وأضاف أن العملية تسهم بصورة فاعلة في بناء الثقة وتعزيز الوحدة وترسيخ الشعور بالمسؤولية المشتركة، في الوقت الذي يعمل فيه المندوبون معًا على صياغة حلول بناءة لمستقبل البلاد.   وأعرب نبيو عن ثقته الكبيرة في أن تسهم هذه المباحثات في تعميق التضامن وروح الأخوة بين جميع الإثيوبيين، بما يمهد الطريق لتحقيق سلام دائم.
إثيوبيا وكينيا توسعان التعاون في مشروعات الربط الإقليمي والطاقة
Jul 31, 2026 64
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أكد رئيس الوزراء المساعد ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، موساليا مودافادي، أن التعاون الثنائي بين إثيوبيا وكينيا يشهد توسعًا متواصلًا ليشمل العديد من القطاعات الحيوية. وقال مودافادي، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين مرشحة لمزيد من التعزيز خلال الفترة المقبلة.   وأشار، في هذا السياق، إلى عدد من المبادرات الجارية والمخطط لها في مجالات الربط الإقليمي، والطاقة، والاستثمار من قبل القطاع الخاص. واستشهد رئيس الوزراء المساعد ببرنامج ممر لابسيت بوصفه نموذجًا للتعاون متعدد الأطراف الذي يجمع إثيوبيا وجنوب السودان وكينيا، ويهدف إلى تحسين الوصول إلى الموانئ وممرات النقل في المنطقة. وأوضح أن إثيوبيا وكينيا تعملان على خطط لتوسعة ميناء لامو، إلى جانب تطوير البنية التحتية المرتبطة به، بما يعزز التكامل الإقليمي ويوفر مسارات نقل تمتد إلى كل من جنوب السودان وإثيوبيا.   وأضاف أن برنامج ممر لابسيت «سيرتبط أيضًا بإثيوبيا، بما يتيح لها منفذًا إضافيًا إلى البحر عبر هذا الممر، وهو برنامج يجمع إثيوبيا وجنوب السودان وكينيا». وفيما يتعلق بالتعاون في قطاع الطاقة، أوضح مودافادي أن كينيا وقعت بالفعل اتفاقيات لشراء وتوريد الكهرباء مع إثيوبيا، بما يتيح لها الاستفادة من الطاقة الكهربائية المولدة من مشروعات الطاقة الكهرومائية الإثيوبية. وأشار إلى أنه تم إنشاء خطوط نقل كهرباء لتسهيل نقل الطاقة من إثيوبيا إلى كينيا، فيما تمتد بعض هذه الخطوط إلى تنزانيا. وقال: «لقد تم إنشاء خطوط نقل الكهرباء حتى نحصل على الطاقة من إثيوبيا إلى كينيا، ونرى أن بعض هذه الخطوط تمتد أيضًا إلى تنزانيا. وهذا يوضح أن هذه العلاقة ستصبح أكبر بكثير، لأن اقتصادَي بلدينا يتجهان نحو مزيد من التكامل». كما لفت إلى تنامي العلاقات التجارية بين البلدين، مشيرًا إلى استثمارات شركة «سفاريكوم»، التي قال إنها تعكس مستوى الثقة المتزايد الناتج عن تطور التعاون بين إثيوبيا وكينيا. وأكد رئيس الوزراء المساعد ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني أن الشراكة بين البلدين مرشحة لمزيد من النمو، في ظل تزايد التكامل بين الاقتصادين الإثيوبي والكيني.
فصيل جبهة تحرير شعب تيغراي المحظور يعلن جولة جديدة من الصراع
Jul 31, 2026 130
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أطلقت جبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF) المحظورة مرة أخرى حملة تصعيدية جديدة للتعبئة العامة والدعاية للحرب، في خطوة قد تدفع إقليم تيغراي إلى دورة جديدة من الصراع المدمر. وأعلن قادة الفصيل غير القانوني صراحة أن الهدف من هذه التجمعات هو إعداد الإقليم لمواجهة جديدة مع الحكومة الفيدرالية الإثيوبية. وبحسب التصريحات العلنية لقادة المجموعة الإجرامية، فإن الحملة تهدف إلى تهيئة الأرضية السياسية والنفسية لخوض حرب جديدة ذات طابع تدميري. كما أعلن قادة الفصيل، ومن بينهم دبريصيون غبرميكائيل وفيتلورق غبرغزيابهير، بصورة علنية أنهم يستعدون لخوض صراع مسلح ضد الحكومة الفيدرالية الإثيوبية. وأكدوا كذلك عزمهم على التنسيق مع قوى مناهضة لإثيوبيا تنشط داخل البلاد وخارجها. وصعّد الفصيل حملته الدعائية المنسقة، معلنًا على الملأ: «الآن وبعد أن اكتملت استعداداتنا، سنبدأ عملنا من بوابات أديس أبابا إلى جانب حلفائنا». ويحذر محللون سياسيون من أن مثل هذا الخطاب يمثل تصعيدًا خطيرًا قد يزعزع استقرار شمال إثيوبيا، بل ومنطقة القرن الإفريقي بأكملها، ما لم يكسر المجتمع الدولي صمته ويمارس ضغوطًا حقيقية على قيادة جبهة تحرير شعب تيغراي. وتُصوَّر التعبئة الجديدة التي يقودها الفصيل على نطاق واسع باعتبارها تحديًا مباشرًا للسلام الذي أرساه اتفاق بريتوريا لوقف الأعمال العدائية، الموقع في نوفمبر 2022. وتشير التقارير إلى أن قيادة الجبهة كانت عند توقيع الاتفاق تعاني حالة من الانهيار العسكري والسياسي الحاد. وكانت الحكومة الفيدرالية تتمتع بتفوق عسكري يمنحها القدرة على القضاء على المجموعة، لكنها فضّلت خيار التسوية التفاوضية، بما أتاح لبقايا الفصيل فرصة البقاء، بهدف منح شعب تيغراي فرصة للتعافي وإعادة الإعمار والسير نحو مستقبل يسوده السلام. وتشير التقارير إلى أن هذا القرار تسبب في خلافات دبلوماسية ملحوظة مع أسمرة، إذ كانت الحكومة الإريترية تفضل القضاء الكامل على جبهة تحرير شعب تيغراي، بينما تمسكت أديس أبابا بأن تيغراي جزء لا يتجزأ من إثيوبيا، وأن تحقيق سلام دائم يمثل شرطًا أساسيًا لتعافي البلاد، ومضت إثيوبيا في تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في اتفاق بريتوريا. غير أن قيادة جبهة تحرير شعب تيغراي، بحسب ما يرد في التقارير، استغلت فترة ما بعد الحرب ليس لإعادة التأهيل والإعمار، وإنما لإعادة التسلح وإعادة تنظيم صفوفها سرًا، في انتهاك للمبادئ الأساسية لاتفاق بريتوريا. وفي المقابل، تُتهم الحكومة الإريترية بمواصلة استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى إبقاء إثيوبيا ضعيفة ومنقسمة. ويرى محللون أن أسمرة تنظر إلى إثيوبيا القوية والمزدهرة اقتصاديًا باعتبارها تهديدًا استراتيجيًا، ويزعمون أنها واصلت دعم عناصر مناهضة لإثيوبيا حتى خلال فترات تحسن العلاقات الثنائية. ومن أبرز التطورات التي لفتت الأنظار بروز تحالف بين بقايا جبهة تحرير شعب تيغراي وأسمرة. فقد وثّقت التقييمات الداخلية للجبهة نفسها ما وصفته بانتهاكات جسيمة ارتكبتها القوات الإريترية في تيغراي خلال الحرب، إلا أن القيادة ذاتها تُتهم اليوم بالتحالف مع أسمرة وقوى إقليمية أخرى تعمل بالوكالة. ويُنظر إلى هذا التحالف، من جانب الحكومة الإريترية، على أنه ترتيب تكتيكي يهدف إلى تحويل تيغراي إلى منطقة عازلة تحمي إريتريا من أي صراعات مستقبلية. أما بالنسبة لقيادة جبهة تحرير شعب تيغراي، فيُصوَّر على أنه محاولة يائسة لاستعادة نفوذها السياسي على حساب أرواح أبناء تيغراي. ويتصاعد خطاب الحرب بوتيرة متسارعة، فيما تبدو آليات التعبئة في حالة تسارع مستمر. ويحذر مراقبون من أن اندلاع صراع جديد في تيغراي لن يظل أزمة محلية، بل قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، ويعطل الممرات الاقتصادية الإقليمية، ويضاعف الضغوط الإنسانية، ويهدد المنظومة الأمنية في المنطقة بأسرها. ويرى هؤلاء أن المجتمع الدولي يجب ألا يظل متفرجًا بينما يهدد فصيل مارق استقرار منطقة كاملة. ويطالبون الأطراف الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والشركاء الغربيون الرئيسيون، بالانتقال من مجرد التعبير عن القلق إلى ممارسة ضغوط دبلوماسية مباشرة على من يُتهمون بقيادة التعبئة العسكرية وتقويض عملية السلام المنبثقة عن اتفاق بريتوريا. ويؤكد كثير من أصحاب هذا الرأي أن العقوبات، والعزلة الدبلوماسية، وغيرها من الإجراءات الموجهة ينبغي أن تستهدف الأفراد المسؤولين عن تأجيج الصراع من جديد، محذرين من أن ثمن التقاعس لن يقتصر على إراقة المزيد من الدماء في شمال إثيوبيا، بل قد يمتد إلى أزمة إقليمية طويلة الأمد قادرة على زعزعة استقرار منطقة القرن الإفريقي لسنوات قادمة.
تسليم زعيم عصابة اتجار بالبشر من مالاوي لمحاكمته في إثيوبيا
Jul 30, 2026 495
  أديس أبابا، 30 يوليو/ 2026 (إينا) سلّمت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية زعيم عصابة اتجار بالبشر من مالاوي، وذلك في أعقاب عملية دولية مشتركة بين الإنتربول وأجهزة إنفاذ القانون في مالاوي. وتُعدّ هذه الخطوة إنجازًا هامًا في جهود إثيوبيا لتفكيك شبكات الاتجار بالبشر العابرة للحدود الوطنية العاملة في شرق وجنوب أفريقيا. وقد أُلقي القبض على المشتبه به، أدنيو باشاو، في مالاوي، ونُقل إلى الحجز الإثيوبي في 29 يوليو/ 2026، حيث سيُحاكم بتهمة إدارة شبكة اتجار بالبشر واسعة النطاق، متهمة باستغلال المهاجرين الإثيوبيين المستضعفين من خلال الاحتيال والابتزاز والتعذيب وتهريبهم قسرًا إلى جنوب أفريقيا.   ووفقًا للشرطة الفيدرالية الإثيوبية، جمع المحققون أدلة كثيرة، بما في ذلك شهادات الشهود والوثائق، تُشير إلى أن أدنيو وشركاءه استهدفوا الشباب في ولاية وسط إثيوبيا الإقليمية، وتحديدًا في منطقتي هاديا وكيمباتا. عقب عملية استخباراتية شاملة استمرت لسنوات عديدة، انطلقت في عامي 2022 و2023 بالتعاون مع الإنتربول، ألقت سلطات إنفاذ القانون في ملاوي القبض على أدنيو وسلمته رسميًا إلى السلطات الإثيوبية في 29 يوليو 2026. وأكدت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية عزمها على تفكيك شبكات الاتجار الدولي بالبشر، وحثت الجمهور على توخي الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر تطبيق الشرطة الفيدرالية الإثيوبية، أو خط الطوارئ 991، أو منصة SPS.
‫اجتماعية‬
تسليم زعيم عصابة اتجار بالبشر من مالاوي لمحاكمته في إثيوبيا
Jul 30, 2026 495
  أديس أبابا، 30 يوليو/ 2026 (إينا) سلّمت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية زعيم عصابة اتجار بالبشر من مالاوي، وذلك في أعقاب عملية دولية مشتركة بين الإنتربول وأجهزة إنفاذ القانون في مالاوي. وتُعدّ هذه الخطوة إنجازًا هامًا في جهود إثيوبيا لتفكيك شبكات الاتجار بالبشر العابرة للحدود الوطنية العاملة في شرق وجنوب أفريقيا. وقد أُلقي القبض على المشتبه به، أدنيو باشاو، في مالاوي، ونُقل إلى الحجز الإثيوبي في 29 يوليو/ 2026، حيث سيُحاكم بتهمة إدارة شبكة اتجار بالبشر واسعة النطاق، متهمة باستغلال المهاجرين الإثيوبيين المستضعفين من خلال الاحتيال والابتزاز والتعذيب وتهريبهم قسرًا إلى جنوب أفريقيا.   ووفقًا للشرطة الفيدرالية الإثيوبية، جمع المحققون أدلة كثيرة، بما في ذلك شهادات الشهود والوثائق، تُشير إلى أن أدنيو وشركاءه استهدفوا الشباب في ولاية وسط إثيوبيا الإقليمية، وتحديدًا في منطقتي هاديا وكيمباتا. عقب عملية استخباراتية شاملة استمرت لسنوات عديدة، انطلقت في عامي 2022 و2023 بالتعاون مع الإنتربول، ألقت سلطات إنفاذ القانون في ملاوي القبض على أدنيو وسلمته رسميًا إلى السلطات الإثيوبية في 29 يوليو 2026. وأكدت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية عزمها على تفكيك شبكات الاتجار الدولي بالبشر، وحثت الجمهور على توخي الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر تطبيق الشرطة الفيدرالية الإثيوبية، أو خط الطوارئ 991، أو منصة SPS.
أديس أبابا تستعد لاستضافة أول قمة عالمية للحوار العام
Jul 26, 2026 711
  أديس أبابا، 26 يوليو/ 2026 (إينا) تستعد أديس أبابا لاستضافة أول قمة عالمية للحوار العام: أفريقيا، في الفترة من 29 إلى 30 يوليو/ 2026، والتي ستجمع مشاركين من جميع الدول الأفريقية البالغ عددها 54 دولة، بالإضافة إلى شركاء دوليين. ومن المتوقع أن تُسهم القمة في تعزيز التعاون والتنمية المستدامة والابتكار والدبلوماسية العامة. وتُمثل النسخة الأفريقية الأولى من القمة العالمية للحوار العام علامة فارقة في الدور المتنامي لأفريقيا في صياغة النقاشات العالمية حول الحوكمة والقيادة التي تُركز على الإنسان والتنمية المستدامة والتعاون الدولي. وتُعقد القمة، التي تنظمها الجمعية العالمية للشعوب بالشراكة مع منظمات أفريقية ودولية، في مقر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة تحت شعار "عالم جديد: أفريقيا في صياغة مستقبل مشترك". من المتوقع أن يحضر أكثر من 700 مشارك هذا التجمع الذي يستمر يومين، بمن فيهم مسؤولون حكوميون، ودبلوماسيون، وقادة أعمال، وأكاديميون، وصحفيون، ومبتكرون في مجال التكنولوجيا، وممثلون عن الشباب، وفاعلون في المجتمع المدني، وقادة ثقافيون، وخبراء في السياسات من مختلف أنحاء أفريقيا وخارجها. ستوفر القمة منصةً للحوار حول القضايا التي تُشكّل مستقبل أفريقيا ودورها في عالم سريع التغير. وقال أندريه بيليانينوف، الأمين العام لرابطة الشعوب العالمية: إن عقد القمة العالمية العامة في أديس أبابا يُقرّ بالدور المتنامي لأفريقيا كقوة محورية في تشكيل نظام عالمي جديد. ومن جانبه قال تسغاي تشاما، الأمين العام للمركز العالمي للسود، إن القمة تمثل "وحدة ليست قائمة على المصالح المتبادلة، بل هادفة وواعية"، قادرة على المساهمة في رسم "ملامح جديدة لعالم يُحقق النفع للجميع". وباعتبارها مقرًا لكل من الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، فإن اختيار أديس أبابا لاستضافة القمة يعزز مكانتها كعاصمة دبلوماسية لأفريقيا ومركزًا رئيسيًا للحوار القاري والعالمي. ومن المتوقع أن تُسهم نتائج القمة في المناقشات التي ستُعقد في الجمعية العامة العالمية الثانية، والمقرر عقدها في موسكو في سبتمبر/أيلول 2026. وبمشاركتها الواسعة وتركيزها على دور أفريقيا في صياغة مستقبل عالمي مشترك، من المقرر أن تضع القمة العامة العالمية: أفريقيا أديس أبابا في قلب حوار دولي هام حول التعاون والابتكار والدبلوماسية ومستقبل القارة.
منظمة الصحة العالمية تشيد بالمعهد الإثيوبي للصحة العامة وريادته في إفريقيا
Jul 25, 2026 474
أديس أبابا، 25 يوليو 2026 (إينا) — أشادت منظمة الصحة العالمية بالمعهد الإثيوبي للصحة العامة لما حققه من أداء متميز على المستوى الوطني، وإسهاماته في تعزيز أنظمة الصحة العامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش الاحتفالات بالذكرى المئوية لتأسيس المعهد، التي أُقيمت خلال الفترة من 16 إلى 18 يوليو 2026، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، فرانسيس كاسولو، أن المعهد يُعد أحد أبرز المراكز الرائدة في القارة في مجالات ترصد الأمراض، والاستعداد للطوارئ، والتميز في الخدمات المختبرية، والابتكار في قطاع الصحة. وأضاف أن المعهد تطور ليصبح نموذجًا يحتذى به على مستوى القارة في مجالات الرعاية الصحية الأولية، والبحوث الصحية، والاستجابة للطوارئ، بما يعكس قرنًا كاملًا من التقدم المتواصل في حماية صحة الإثيوبيين، ودعم الأمن الصحي الإقليمي. وقال كاسولو: "إنه إنجاز كبير بالفعل، إذ تطور المعهد خلال المائة عام الماضية ليصبح واحدًا من أقوى معاهد الصحة العامة في القارة الإفريقية." وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية والمعهد الإثيوبي للصحة العامة يرتبطان بشراكة تمتد لأكثر من سبعين عامًا، توسع نطاقها من الوقاية من الأمراض ومكافحتها إلى مجالات متقدمة تشمل ترصد الأمراض، بما في ذلك الترصد الإلكتروني، وشبكات المختبرات، والبحوث، وتنمية الموارد البشرية، والاستعداد للطوارئ. وأضاف: "لقد شهدنا، بصفتنا منظمة، أن المعهد يتعاون معنا منذ أكثر من سبعين عامًا." وتابع: "يمتلك المعهد قدرات متقدمة في مجال الترصد، بما في ذلك الترصد الإلكتروني، وشبكات المختبرات، وبناء قدرات كوادره، كما طور إمكانات كبيرة للاستجابة بفعالية لحالات الطوارئ الصحية وتفشي الأمراض." وأوضح كاسولو أن أداء المعهد خلال موجات تفشي الأمراض الأخيرة يعكس تنامي قوة ومرونة منظومة الصحة العامة في إثيوبيا. واستشهد باستجابة البلاد لتفشي فيروس ماربورغ مؤخرًا بوصفها نموذجًا بارزًا للتنسيق الفعال وسرعة التحرك. وقال: "ومن أبرز الأمثلة على ذلك أن المعهد، بالتعاون مع وزارة الصحة والحكومة، قاد الاستجابة لتفشي فيروس ماربورغ الأخير، وتمت السيطرة عليه خلال ستين يومًا. وهذا يوضح بجلاء أن إثيوبيا، من خلال هذا المعهد، تمتلك قدرات كبيرة تحظى بإعجاب العديد من الدول الإفريقية، وتسعى إلى الاستفادة من تجربتها." وكشف كاسولو أيضًا أن منظمة الصحة العالمية تعمل على اعتماد المعهد الإثيوبي للصحة العامة مركزًا متعاونًا مع المنظمة، تقديرًا لما حققه من تقدم في الخبرات الفنية، والريادة العلمية، وإسهاماته المتزايدة في دعم الصحة العامة على المستويين الإقليمي والعالمي. وقال: "لقد طور المعهد قدرات كبيرة، ولهذا تعمل منظمة الصحة العالمية على الاعتراف به كمركز متعاون مع المنظمة." ولم يقتصر إشادة كاسولو على مجال الاستعداد للطوارئ، إذ أثنى كذلك على برنامج الإرشاد الصحي في إثيوبيا، واصفًا إياه بأنه أحد أبرز الابتكارات التي أحدثت تحولًا في قطاع الصحة العامة بالبلاد. وأوضح أن البرنامج أسهم بصورة كبيرة في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، لا سيما في المناطق الريفية، كما ساعد في تحسين صحة الأمهات والأطفال، وتعزيز الوقاية من الأمراض، ورفع مستوى الوعي الصحي لدى المجتمعات. وأكد أن تجربة إثيوبيا في بناء مؤسسات قوية للصحة العامة، وتوسيع خدمات الرعاية الصحية الأولية، تقدم دروسًا مهمة يمكن أن تستفيد منها الدول الإفريقية الأخرى الساعية إلى تعزيز أنظمتها الصحية، وتحسين جاهزيتها للاستجابة للطوارئ، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
إثيوبيا تطلق من كينيا حملة للترويج السياحي على مستوى إفريقيا
Jul 24, 2026 487
أديس أبابا، 24 يوليو 2026 (إينا) — أطلقت إثيوبيا من كينيا حملة للترويج السياحي على مستوى القارة الإفريقية، إيذانًا ببدء مبادرة قارية تهدف إلى التعريف بالمقومات السياحية المتنوعة التي تزخر بها البلاد، وتعزيز العلاقات بين الشعوب الإفريقية. وذكرت وزارة الخارجية أن الفعالية الترويجية، التي تستمر يومين في العاصمة الكينية نيروبي، تنظمها سفارة إثيوبيا في كينيا بالتعاون مع منتجعات كوريفتو، وشركة بوسطن بارتنرز، والخطوط الجوية الإثيوبية، ووزارة السياحة، ووزارة الخارجية. وأضافت الوزارة أن هذه الفعالية تمثل المحطة الأولى ضمن حملة أوسع ستشمل عشر دول إفريقية.   وأكدت الوزارة أن المبادرة تهدف إلى الترويج للتراث الثقافي الغني لإثيوبيا، ومعالمها التاريخية، ووجهاتها السياحية المتنوعة، إلى جانب تشجيع السفر البيني داخل إفريقيا، وتعزيز التعاون السياحي، وتوسيع التبادل الثقافي بين دول القارة. وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، وصف سفير إثيوبيا لدى كينيا، الجنرال باشا دبيلي، إثيوبيا بأنها مهد البشرية، مسلطًا الضوء على الإرث التاريخي والثقافي العريق الذي تتمتع به البلاد، بما في ذلك 18 موقعًا مدرجًا على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).   ووفقًا للوزارة، تلقى المشاركون أيضًا عروضًا تعريفية حول قطاع السياحة الإثيوبي الذي يشهد توسعًا متواصلًا، إلى جانب أبرز الوجهات السياحية التي تحظى باعتراف دولي. وشهدت الفعالية مشاركة مسؤولين حكوميين، وقادة من قطاع الأعمال، وإعلاميين، ومنظمي الرحلات السياحية من كينيا. وضمن برنامج الحملة، سيتوجه المشاركون إلى إثيوبيا في زيارة تعريفية للاطلاع عن قرب على المقومات والمعالم السياحية التي تتميز بها البلاد. وأكدت وزارة السياحة أن هذه الحملة تعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها إثيوبيا لترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية في إفريقيا، إلى جانب تعزيز الشراكات السياحية، وتوطيد العلاقات بين شعوب القارة.
‫اقتصاد‬
بنك التنمية الإثيوبي يضخ قروضًا ميسرة بقيمة 31 مليون يورو لدعم المؤسسات المتضررة من النزاعات
Jul 31, 2026 76
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — يستعد بنك التنمية الإثيوبي لتقديم حزمة قروض ميسرة بقيمة 31 مليون يورو لصالح المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة العاملة في المناطق المتأثرة بالنزاعات في مختلف أنحاء البلاد. وقدّم كل من الاتحاد الأوروبي وبنك التنمية الألماني منحة بقيمة 31 مليون يورو لتمويل خط الائتمان منخفض الفائدة. وقال مدير مشروعات المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والاقتصاد الأخضر في بنك التنمية الإثيوبي، تفيرا بيفكادو، إن التمويل سيُمنح وفق هياكل فائدة ميسرة للغاية. وأوضح أن القروض الميسرة ستُضخ في مرحلتها الأولى عبر أربعة بنوك تجارية مختارة ومؤسسة واحدة للتمويل الأصغر، بما يضمن توزيع التمويل بكفاءة. وأضاف أن خط الائتمان يستهدف المؤسسات الواقعة في أقاليم عفار وأمهرة وتيغراي، ويشمل قطاعات رئيسية مثل التصنيع، والخدمات، والتجارة، والإنشاءات، والصناعات الزراعية التحويلية. وأشار إلى أن الأولوية في الحصول على التمويل ستُمنح للمؤسسات التي أسستها أو تديرها النساء والشباب. وفي إطار وضع آلية تنفيذ البرنامج، استضاف المقر الرئيس لبنك التنمية الإثيوبي ورشة عمل للتحقق من خط الأساس لبرنامج «تعافي ودمج المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بعد النزاعات»، والممول من الاتحاد الأوروبي وبنك التنمية الألماني. وكان بنك التنمية الإثيوبي قد وقع في مايو 2026 اتفاقية استراتيجية مع شركائه في التنمية لتوفير تمويل ميسر للمؤسسات المتضررة من النزاعات الإقليمية. وفي سياق متصل، أكدت نائبة رئيس بنك التنمية الإثيوبي لشؤون التمويل الخارجي والتمويل بالجملة، أيدة أركيهون، أن البنك دأب على تقديم برامج لبناء القدرات، والدعم المالي، والمساندة الفنية للمؤسسات الاقتصادية.   وأوضحت أن البرامج السابقة أسهمت بصورة ملموسة في توسيع فرص الحصول على التمويل، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، ودفع عجلة النمو الاقتصادي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وأضافت أن البنك يولي اهتمامًا خاصًا بإعادة تأهيل وإنعاش المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الواقعة في المناطق المتأثرة بالنزاعات. وأشارت إلى أن برنامج التعافي الاقتصادي يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر قدرة على الصمود، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة. وشددت، في ختام حديثها، على الأهمية الكبيرة للمبادرة في خلق فرص العمل وتعزيز النمو المستدام، داعية جميع الجهات المعنية إلى تعزيز التعاون المشترك لضمان تحقيق أهداف المشروع. ويؤكد هذا الإعلان استمرار بنك التنمية الإثيوبي في تنفيذ برنامج القروض الميسرة البالغة قيمته 31 مليون يورو، والمخصص لدعم وإحياء المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
إثيوبيا تحدد هدفا لتحقيق مليار دولار أمريكي من صادرات الصناعات التحويلية مع ازدياد زخم القطاع
Jul 30, 2026 285
  أديس أبابا، 30 يوليو/ 2026 (إينا) حددت وزارة الصناعة هدفًا يتمثل في تحقيق مليار دولار أمريكي من عائدات صادرات الصناعات التحويلية خلال السنة المالية الإثيوبية 2019، وذلك في أعقاب الزيادة الملحوظة في أداء الصادرات التي بلغت إيراداتها 607 ملايين دولار أمريكي في السنة المالية المنتهية مؤخرًا. وفي كلمته خلال برنامج استعراض وتقدير أداء صادرات الصناعات التحويلية، صرّح وزير الصناعة، ميلاكو أليبيل، بأن الحكومة أولت اهتمامًا خاصًا لقطاع الصناعات التحويلية باعتباره أحد الركائز الخمس الرئيسية التي تم تحديدها لتحويل اقتصاد البلاد. وأشار إلى الجهود الحثيثة التي بُذلت على مدار السنوات الخمس الماضية من الإصلاحات لتوسيع مساهمة القطاع وضمان حصول الصناعات التحويلية على حصة كبيرة من الاقتصاد الوطني. ووفقًا للوزير، فقد ارتفعت عائدات صادرات الصناعات التحويلية من 385 مليون دولار أمريكي قبل إطلاق مبادرة "صُنع في إثيوبيا" إلى 607 ملايين دولار أمريكي في السنة المالية الإثيوبية 2018. قال إن هذا النمو يعكس أثر الإصلاحات الحكومية الرامية إلى تعزيز قطاع التصنيع، وتحسين الطاقة الإنتاجية، وتوسيع حضور إثيوبيا في الأسواق الدولية. وأشار ميلاكو إلى أن قطاع التصنيع حقق تقدمًا ملحوظًا في خلق فرص العمل، حيث ارتفع عدد العاملين سنويًا من حوالي 162 ألفًا في بداية برنامج الإصلاح إلى أكثر من 433 ألفًا حاليًا. وشدد على أن توسيع الصادرات أمر بالغ الأهمية لتحقيق التحول الاقتصادي طويل الأجل لإثيوبيا وتعزيز قدرتها التنافسية. وأضاف أن تحقيق هدف تصدير مليار دولار أمريكي يتطلب جهودًا منسقة من المؤسسات الحكومية والمصنعين والمصدرين وغيرهم من أصحاب المصلحة.
إثيوبيا واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة تعززان شراكتهما لدفع إصلاحات تمويل الصحة المستدامة
Jul 30, 2026 185
  أديس أبابا، 30 يوليو/ 2026 (إينا) اتفقت إثيوبيا واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة على تعزيز التعاون في إطار مبادرة تحويل تمويل الصحة في أفريقيا، حيث انضمت إثيوبيا كإحدى الدول الأربع الرائدة في تبني المبادرة، وذلك بهدف تطوير إصلاحات مستدامة ومبتكرة في تمويل الصحة. تهدف المبادرة إلى مساعدة الدول الأفريقية على بناء أنظمة صحية مرنة من خلال تعزيز تعبئة الموارد المحلية، ودعم الإصلاحات السياسية والهيكلية، وتشجيع آليات التمويل المبتكرة التي توسع الاستثمار في قطاع الصحة مع ضمان الاستدامة المالية واستدامة الديون. خلال اجتماع مع الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، كلافر جاتيتي، رحب وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، بالمبادرة، واصفاً إياها بأنها جاءت في وقتها المناسب وتتماشى مع جهود الحكومة لتعزيز تمويل الصحة المحلي، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، واستكشاف خيارات تمويل مبتكرة للخدمات الاجتماعية. واتفق الجانبان على تشكيل فريق فني مشترك للإشراف على التنفيذ، وتنسيق العمل التحليلي والحوار السياسي، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز تمويل قطاع الصحة، مع تقديم تجربة إثيوبيا كنموذج يُحتذى به للدول الأفريقية الأخرى.
الخطوط الجوية الإثيوبية تحقق إيرادات بقيمة 9.1 مليار دولار خلال السنة المالية 2025/2026
Jul 29, 2026 332
أديس أبابا، 29 يوليو 2026 (إينا) – أعلنت مجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية تحقيق إيرادات بلغت 9.1 مليار دولار خلال السنة المالية 2025/2026، في إنجاز يعكس استمرار النمو الذي تشهده الشركة. وخلال الفترة نفسها، نقلت الخطوط الجوية الإثيوبية ما مجموعه 20.7 مليون مسافر. وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية، مسفن طاسو، خلال المؤتمر السنوي لاستعراض أداء الشركة، إن حركة نقل المسافرين ارتفعت بنسبة 8 بالمائة مقارنة بالسنة المالية السابقة. وأضاف أن الشركة سجلت أيضًا زيادة بنسبة 10 بالمائة في عدد الكيلومترات المقطوعة لنقل الركاب مقارنة بالعام السابق، محققة 99 بالمائة من الهدف المخطط له، فيما ارتفعت الطاقة الاستيعابية للشحن بنسبة 8 بالمائة. وأوضح أن الخطوط الجوية الإثيوبية نقلت 897 ألف طن من البضائع خلال السنة المالية، بزيادة بلغت 16 بالمائة مقارنة بالعام السابق، مما يعكس استمرار النمو في نشاط الشحن الجوي. وفي إطار توسيع شبكة وجهاتها، أطلقت الشركة رحلات إلى أربع وجهات دولية جديدة، ليرتفع إجمالي وجهاتها الدولية إلى 150 وجهة، إلى جانب تشغيل رحلات إلى 25 وجهة داخلية. كما عززت الشركة أسطولها بإضافة تسع طائرات جديدة، وشراء ثماني طائرات مخصصة لتدريب الطيارين، بهدف تعزيز قدراتها في مجال التدريب على الطيران. وأشار مسفن طاسو إلى أن الأداء المالي للشركة تأثر بإلغاء عدد من الرحلات نتيجة الصراعات في منطقة الخليج، وتعليق الرحلات إلى بعض الوجهات بسبب القيود الأمريكية على السفر، إضافة إلى إلغاء الرحلات إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. ورغم هذه التحديات، أكد أن الشركة حافظت على أداء تشغيلي قوي طوال السنة المالية. وأوضح أن الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية كانت ناجحة بصورة خاصة، وأسهمت بشكل كبير في الحفاظ على الأداء العام للشركة. وفيما يتعلق بالبنية التحتية، واصلت الخطوط الجوية الإثيوبية تنفيذ مشروعات التوسع في مطار أديس أبابا بولي الدولي، بما في ذلك توسعة مبنى الرحلات الداخلية، وصالات المسافرين، ومحطة الشحن، ومركز البيانات، إلى جانب تنفيذ أعمال تجميل وتطوير داخل المطار. وأضاف أن أعمال إنشاء مطار بيشوفتو الجديد تسير وفق الخطة الموضوعة، ومن المتوقع استكمالها بحلول شهر يناير من العام المقبل، مشيرًا إلى الانتهاء من إعادة توطين السكان المتأثرين بالمشروع. كما أكد الرئيس التنفيذي أن أعمال إنشاء مطارات محلية جديدة تشهد تقدمًا ملحوظًا، ومن المتوقع الانتهاء منها خلال العام المقبل، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية لقطاع الطيران في إثيوبيا.
فيديوهات
تكنولوجيا
إثيوبيا تفتتح مختبرًا دفاعيًا متطورًا لتعزيز الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والابتكار الاستراتيجي
Jul 26, 2026 572
أديس أبابا – 26 يوليو 2026(إينا) افتتحت جامعة الدفاع الإثيوبية مختبرًا مركزيًا متطورًا يُعد من أحدث المرافق البحثية والتقنية في البلاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، ودعم منظومة الأمن والدفاع والابتكار. وشهد حفل الافتتاح وزيرة الدفاع عائشة محمد، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين، والدبلوماسيين، وممثلي المؤسسات الأكاديمية والصناعية، إضافة إلى نخبة من المدعوين.   ويضم المختبر مجموعة من المرافق المتخصصة، تشمل الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة الطاقة الكهربائية، والاتصالات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والتصنيع باستخدام الحاسوب (CNC)، وتطوير النماذج الأولية، فضلًا عن مرافق مخصصة لتعليم وتدريب التمريض. ومن المنتظر أن يسهم هذا الصرح في ترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز وطني للتميز في البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، من خلال دعم البحوث المتقدمة، وتوفير التدريب المتخصص، وتعزيز الابتكار في المجالات الاستراتيجية. كما سيعمل المختبر على ربط مؤسسات التعليم العالي باحتياجات الأمن القومي، ومتطلبات القطاع الصناعي، وأهداف التنمية الوطنية، بما يعزز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي. وسيوفر المرفق برامج للتدريب المهني المتقدم، والإرشاد الفني، وورش العمل التخصصية، إلى جانب منصات لتبادل المعرفة وتوسيع التعاون بين الجامعات، والقطاع الصناعي، والمؤسسات الحكومية، بما يسهم في بناء منظومة وطنية متكاملة للابتكار. ويُعد افتتاح المختبر خطوة استراتيجية ضمن جهود إثيوبيا لتطوير قدراتها العلمية والتكنولوجية، وإعداد كوادر وطنية عالية الكفاءة قادرة على مواكبة التحديات الأمنية والصناعية والتكنولوجية المتسارعة، وتعزيز جاهزية البلاد لمتطلبات المستقبل.
إثيوبيا تعمل على تطوير كوادر ماهرة في مجال الذكاء الاصطناعي لحماية مصالحها الوطنية
Jul 26, 2026 407
  أديس أبابا، 26 يوليو/تموز 2026 (إينا) صرّح نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تيمسجن تيرونه، بأن بلاده تعمل على تطوير كوادر ماهرة في مجال الذكاء الاصطناعي لحماية مصالحها الوطنية والاستعداد للمستقبل. وأشار خلال كلمته في حفل تخريج الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تلقت تدريباً على مدار الأشهر الستة الماضية من قِبل المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، إلى أن الذكاء الاصطناعي يُشكّل ويُحدّد مسار عالم الغد. وأكد نائب رئيس الوزراء أن إثيوبيا تستثمر في تطوير وتمكين الجيل القادم في قطاع الذكاء الاصطناعي، لكي تتمكن البلاد من استغلال الفرص التي تُتيحها هذه التقنية لتحقيق منافع وطنية، والمنافسة بفعالية في الساحة العالمية المستقبلية. وحثّ نائب رئيس الوزراء تيمسجن الخريجين على توظيف المعرفة التي اكتسبوها خلال التدريب لتطوير ابتكارات وتقديم حلول عملية تُفيد البلاد.   كما دعا المؤسسات الحكومية وغير الحكومية إلى الاقتداء بالعمل المتميز الذي يقدمه المعهد. من جانبه، قال المدير العام للمعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، وركو غاتشينا، إن إثيوبيا تُطبّق أول سياسة واستراتيجية للذكاء الاصطناعي في أفريقيا. وأوضح أن هذه السياسة مكّنت البلاد من إعداد كوادر رقمية ماهرة وتطوير تقنيات مبتكرة تُعالج تحديات العالم الحقيقي. وفي المعرض الذي نُظّم بالتزامن مع حفل التخرج، عرض المتدربون حلولًا مدعومة بالذكاء الاصطناعي طوّروها في مجالات الرعاية الصحية، والتعليم، والنقل، وتكنولوجيا اللغات، والمدن الذكية، والتمويل، والتنمية البشرية.
قادة شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يُشيدون بجامعة الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا
Jul 25, 2026 428
أديس أبابا، 25 يوليو/ 2026 (إينا) أشاد قادة شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من غانا ومصر وزيمبابوي بإنشاء إثيوبيا لأول جامعة للذكاء الاصطناعي، واصفين إياها بالمبادرة الرائدة، ومؤكدين أنها ستكون حافزًا للتحول الرقمي في أفريقيا والتقدم التكنولوجي المستقبلي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، وصفوا المبادرة بأنها خطوة تحويلية نحو تعزيز قدرات أفريقيا في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعم سيادة البيانات، وتسريع الابتكار المحلي في جميع أنحاء القارة. وقال أوزوالد ويدام أنوناداغا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فلودجيتس إنترناشونال ومبتكر منصة ترستور للذكاء الاصطناعي، إن هذه المبادرة تُمكّن إثيوبيا من رسم مستقبلها الرقمي من خلال تطوير حلول ذكاء اصطناعي مُصممة خصيصًا لتلبية أولويات البلاد واحتياجاتها التنموية. بحسب أنوناداغا، ينبغي للجامعة أن تتجاوز كونها مؤسسة أكاديمية تقليدية لتصبح مركزًا استراتيجيًا لأبحاث الذكاء الاصطناعي والابتكار وريادة الأعمال وتنمية المواهب، قادرًا على دعم القطاعين العام والخاص. واستلهامًا من مبادرة "مليون مبرمج" في غانا، اقترح أنوناداغا أن تطلق إثيوبيا برنامجًا وطنيًا طموحًا لتدريب مليون متخصص في الذكاء الاصطناعي. من جانبها، أكدت ألشيما البهراوي، المؤسسة المشاركة لمنظمة "ديف غين"، أن الجامعة المزمع إنشاؤها تمثل فرصة مهمة لجعل تعليم الذكاء الاصطناعي أكثر شمولًا، من خلال ضمان حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على فرص متساوية في التعلم والبحث والابتكار. ودعت إلى برامج مخصصة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وشددت على الدور المحوري الذي يلعبه المعلمون والمؤسسات في توسيع نطاق الوصول إلى معارف الذكاء الاصطناعي. وبالمثل، أكد ماكدونالد ليوانيكا، المدير التنفيذي لمختبر المساءلة في شرق وجنوب أفريقيا، على أهمية سيادة البيانات مع توسع الدول الأفريقية في طموحاتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. واتفق الخبراء على أن جامعة الذكاء الاصطناعي المقترحة في إثيوبيا تمثل أكثر بكثير من مجرد إنشاء مؤسسة تعليم عالٍ جديدة. وأشاروا إلى أنها استثمار استراتيجي من شأنه تعزيز الاستقلال التكنولوجي لأفريقيا، ودعم سيادة البيانات، وتنشئة جيل جديد من المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، ووضع إثيوبيا في طليعة المراكز القارية الرائدة في أبحاث الذكاء الاصطناعي والابتكار والتحول الرقمي.
إثيوبيا تعزز التحول الرقمي بإطلاق خارطة طريق جديدة لتطوير خدمات «ميسوب» الموحدة
Jul 24, 2026 478
أديس أبابا، 24 يوليو 2026 (إينا) — ستكون عملية تطوير التقنيات المتقدمة والبنية التحتية الرقمية، وتعزيز القدرات المؤسسية، وتقديم خدمات حكومية تتمحور حول احتياجات المواطنين، من أبرز الأولويات الرامية إلى تطوير خدمات «ميسوب» للخدمة الموحدة في إثيوبيا خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأطلقت المؤسسة اليوم خطتها الاستراتيجية وخارطة الطريق للأعوام الثلاثة المقبلة، بهدف تحويل الخدمات الحكومية إلى خدمات أكثر سهولة في الوصول، وكفاءة، واعتمادًا على التكنولوجيا، وارتكازًا على احتياجات المواطنين، وذلك من خلال منصة «ميسوب» الوطنية للخدمة الموحدة. وتهدف الخطة الاستراتيجية إلى تسريع التحول الرقمي عبر توسيع نطاق الخدمات الحكومية المتكاملة، وتعزيز الجاهزية المؤسسية، وتحسين مستوى تقديم الخدمات، بما يضمن وصولًا أسرع وأكثر كفاءة وانسيابية إلى الخدمات الحكومية في مختلف أنحاء البلاد. وأُعدت خارطة الطريق بما يتماشى مع استراتيجية «إثيوبيا الرقمية 2030»، حيث تحدد التوجهات الاستراتيجية الرئيسية لتحسين سهولة الوصول إلى الخدمات العامة، والارتقاء بجودتها وكفاءتها، إلى جانب تسريع التحول الرقمي في مختلف المؤسسات الحكومية. وخلال حفل إطلاق خارطة الطريق، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة «ميسوب» للخدمة الموحدة، يوناس ألمايهو، إن الوثيقة ترسم توجهًا استراتيجيًا واضحًا لنظام تقديم الخدمات في المؤسسة خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأضاف: "تحدد خارطة الطريق بصورة واضحة شكل نظام تقديم الخدمات الذي ينبغي أن تعتمده مؤسسة «ميسوب» خلال السنوات الثلاث المقبلة." وأوضح يوناس أن الخطة الاستراتيجية أُعدت استنادًا إلى تقييم أداء المؤسسة خلال العام الماضي، وستوجه الجهود المستقبلية في مجالات التحول الرقمي، وتحسين جودة الخدمات، وبناء القدرات المؤسسية. وأضاف أن الخطة وُضعت بما ينسجم مع رؤية «إثيوبيا الرقمية 2030»، وتوجيهات إصلاح الخدمة المدنية، والأهداف الوطنية الأوسع للتنمية الرقمية. ومن جانبه، أوضح مدير التخطيط والبرامج، ديسالين دينغيتا، خلال عرضه لخارطة الطريق، أنها ترتكز على ثلاثة محاور استراتيجية رئيسية. ويتمثل المحور الأول في تعزيز القدرات المؤسسية والجاهزية، من خلال رفع كفاءة التنفيذ، وإرساء نظام حديث لإدارة الأداء، وتطوير كفاءة الموارد البشرية، وتعزيز ثقافة مؤسسية فعالة.   أما المحور الثاني، فيهدف إلى تقديم خدمات حكومية متميزة تتمحور حول احتياجات المواطنين، وذلك عبر توسيع نطاق الوصول العادل والرقمي إلى الخدمات الحكومية، وزيادة استخدام المنصات الرقمية، وتعزيز أداء مراكز الاتصال، وإنشاء منظومة فعالة لقياس رضا المتعاملين. ويركز المحور الثالث على تطوير التقنيات المتقدمة والبنية التحتية الرقمية، مع إيلاء اهتمام خاص لتعزيز الأمن السيبراني، وإنشاء منصات رقمية حديثة لتقديم الخدمات. وأشار ديسالين كذلك إلى أن خارطة الطريق أُعدت استنادًا إلى الخطة التنموية العشرية لإثيوبيا، وأجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي، وسياسة الحكومة في مجال الخدمات والإدارة العامة، واستراتيجية «إثيوبيا الرقمية 2030». وأُطلقت خارطة الطريق بحضور كبار المسؤولين الحكوميين ورؤساء مراكز «ميسوب» للخدمة الموحدة في الأقاليم، ومن المتوقع أن تؤدي دورًا مهمًا في تحويل منظومة الخدمات الحكومية إلى نظام متكامل يعتمد على التكنولوجيا، ويتسم بالكفاءة، ويركز على تلبية احتياجات المواطنين.
‫رياضة‬
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 11741
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية.   وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 11409
  أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 10033
  أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
‫بيئة‬
الاتحاد الإفريقي يدعو إلى تعزيز الجاهزية القارية للتخفيف من التداعيات المحتملة لظاهرة إل نينيو عام 2026
Jul 31, 2026 71
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — شددت مفوضية الاتحاد الإفريقي، يوم امس، على ضرورة تعزيز الجاهزية القارية وتنسيق الجهود للتخفيف من الآثار المحتملة لظاهرة «إل نينيو» المتوقعة خلال عام 2026. وتُعد ظاهرة «إل نينيو» لعام 2026 ظاهرة مناخية ناتجة عن ارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ، ومن المتوقع أن تشكل مخاطر على الأمن الغذائي، وسبل كسب العيش، والموارد المائية، وعدد من القطاعات الحيوية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية. وقال مدير إدارة البيئة المستدامة والاقتصاد الأزرق بمفوضية الاتحاد الإفريقي، هارسن نيامبي، في كلمته الافتتاحية خلال الاجتماع الاستثنائي للجنة الفنية المتخصصة المعنية بالزراعة والتنمية الريفية والمياه والبيئة، إن الاجتماع عُقد لمواجهة التهديدات الوشيكة الناجمة عن ظاهرة «إل نينيو» المتوقعة، وتعزيز جاهزية إفريقيا وقدرتها على الاستجابة. وأوضح أن مثل هذه الظواهر المناخية المتطرفة قد تخلّف آثارًا جسيمة على المجتمعات والاقتصادات، لا سيما في الدول التي لا يزال القطاع الزراعي فيها يشكل مصدرًا رئيسيًا لسبل العيش. وأضاف أن النماذج المناخية العالمية تشير إلى وجود احتمال مرتفع لحدوث ظاهرة «إل نينيو» في عام 2026، وما قد يصاحبها من موجات حر شديدة، واضطرابات في الإنتاج الزراعي، وشح في الموارد المائية، وارتفاع مخاطر تفشي الأمراض في مختلف أنحاء القارة. وأشار نيامبي إلى أن الاجتماع يمثل منصة مهمة للدول الأعضاء، والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، والمؤسسات الفنية، وشركاء التنمية، من أجل تعزيز التنسيق، وتحسين آليات الاستعداد، ووضع تدابير تهدف إلى الحد من آثار الصدمات المرتبطة بتغير المناخ. وأضاف أن المناقشات ستسهم أيضًا في دفع أولويات إفريقيا المتعلقة بالمناخ قبيل انعقاد مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (COP31) في تركيا، إلى جانب الإعداد لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، الذي تستضيفه إثيوبيا. وشارك في الاجتماع الاستثنائي للجنة الفنية المتخصصة ممثلون عن الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، والمركز الإفريقي لتطبيقات الأرصاد الجوية من أجل التنمية، والمؤسسات المعنية بالمناخ، وشركاء التنمية، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، إلى جانب عدد من المؤسسات الفنية الأخرى.
مؤسسات علمية عالمية ومجلات بحثية تؤكد نجاح مبادرة الإرث الأخضر الإثيوبية
Jul 30, 2026 330
  أديس أبابا، 30 يوليو/ 2026 (إينا) أكدت سلسلة من الدراسات المستقلة ، والمنشورة في مجلات علمية دولية مرموقة، النجاح الباهر لمبادرة الإرث الأخضر الإثيوبية في استعادة الغابات، والتخفيف من آثار تغير المناخ، وإشراك المجتمعات المحلية. وقد تطورت مبادرة الإرث الأخضر، التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد قبل ثماني سنوات، من حملة وطنية لزراعة الشتلات إلى نموذج علمي معترف به عالميًا لإعادة تأهيل البيئة على نطاق واسع. ووفقًا لخمس دراسات منفصلة نُشرت عام 2026، تحقق المبادرة آثارًا ملموسة في توسيع الغطاء الحرجي، وخفض درجات الحرارة المحلية، وترسيخ مكانة إثيوبيا كمستودع رئيسي للكربون على مستوى العالم. وقد استخدمت هذه الأبحاث، التي نُشرت في مطبوعات علمية رائدة مثل Nature (Scientific Reports) وElsevier وSpringer، بيانات الأقمار الصناعية، والمسوحات الميدانية، والذكاء الاصطناعي المتقدم لتقييم النتائج التحويلية للمبادرة. كشفت دراسة نُشرت في مجلة "الأشجار والغابات والناس" الصادرة عن دار النشر "إلسيفير" (أسيفا وآخرون، 2026) أن معدل بقاء الشتلات في جنوب إثيوبيا قد بلغ نسبةً مذهلةً بلغت 80%. ويعود هذا النجاح إلى التحول نحو أساليب إدارة الغابات العلمية، حيث تتم زراعة الشتلات بالتزامن مع مواسم الأمطار، وبدعم من تدريب المجتمعات المحلية. وأشار الباحث الرئيسي، تاديسي أسيفا، إلى أن دمج المعارف المحلية مع الإدارة الحديثة قد حوّل الشتلات المزروعة إلى غابات طبيعية حية، ما يُعد إنجازًا استثنائيًا لبرنامج بهذا الحجم. وأكدت دراسة رائدة نُشرت في مجلة "نيتشر ساينتيفيك ريبورتس" إمكانات هذه المبادرة في عزل الكربون. كشف البحث أن أنواع الأشجار المحلية في إثيوبيا تتميز بقدرتها الفائقة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون، حيث تخزن ما يقارب 500 ميغاغرام من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل هكتار في أنظمة الزراعة الحرجية المختارة. وأكد الباحث الرئيسي، جيرما شومي، أن هذا التحقق العلمي يمهد الطريق أمام إثيوبيا لدخول سوق الكربون العالمي الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات، مما يرسخ مكانة غاباتها كأصول طبيعية لا تقدر بثمن. وبالنظر إلى المستقبل، تتوقع دراسة تنبؤية، تجمع بين تقنيات التعلم الآلي والبيانات الجغرافية المكانية، أن الغطاء الحرجي في إثيوبيا سيحافظ على مساره التصاعدي حتى عام 2035 على الأقل. وخلص مولوغيتا تيلاهون، الذي قاد تحليل الذكاء الاصطناعي، إلى أن مبادرة الإرث الأخضر تمثل مسيرةً تمتد لأجيال نحو إثيوبيا آمنة كربونياً، مبنية على أسس مدعومة بالبيانات تم وضعها اليوم. وبشكل عام، تؤكد هذه الدراسات الدولية الخمس أن مبادرة الإرث الأخضر تُعد قصة نجاح قائمة على البيانات. في ظل التحديات المناخية العالمية المتزايدة، يقدم نموذج إثيوبيا للتعبئة الجماهيرية المدعوم بالدقة العلمية مخططاً عملياً لاستعادة النظم البيئية في جميع أنحاء العالم.
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو الإثيوبيين إلى التوحد لإنجاح حملة تاريخية لزراعة 800 مليون شتلة
Jul 29, 2026 267
أديس أبابا، 29 يوليو 2026 (إينا) – دعا رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد جميع الإثيوبيين إلى استكمال استعداداتهم للمشاركة في الجهد الوطني التاريخي الرامي إلى زراعة 800 مليون شتلة في يوم واحد. وأكد رئيس الوزراء أنه لم يتبق سوى خمسة أيام على المحاولة الوطنية لتحقيق هذا الإنجاز غير المسبوق. وفي رسالة وجهها إلى الشعب الإثيوبي، حث رئيس الوزراء المواطنين في جميع أنحاء البلاد على التعبئة بروح من العزم والوحدة، مؤكدًا أن هذه الحملة تمثل محطة مفصلية في مسيرة إثيوبيا نحو حماية البيئة وتحقيق التنمية الوطنية. وقال: "لم يتبق سوى خمسة أيام لصناعة التاريخ بسواعد جميع الإثيوبيين المتحدين، من خلال زراعة 800 مليون شتلة في يوم واحد." ودعا رئيس الوزراء أبناء الشعب الإثيوبي إلى استكمال الاستعدادات اللازمة، والتحلي بالعزيمة، والمشاركة الفاعلة في الجهد الوطني لتحقيق هذا الهدف التاريخي. وأضاف: "في هذه الأيام المتبقية، أدعو أبناء وطني الأعزاء إلى استكمال استعداداتهم، والنهوض بعزيمة راسخة، وضمان تحقيق النصر الذي سنصنعه بوحدتنا." وشدد رئيس الوزراء على أن مبادرة التشجير الوطنية لا تمثل حملة بيئية فحسب، بل تجسد أيضًا قوة العمل الجماعي، والتلاحم الوطني، والتزام إثيوبيا بتعزيز القدرة على مواجهة آثار تغير المناخ وتحقيق التنمية المستدامة. وتأتي هذه الحملة في إطار مبادرة البصمة الخضراء، التي أصبحت واحدة من أكبر برامج استعادة البيئة في إفريقيا، وتهدف إلى مكافحة إزالة الغابات، واستصلاح الأراضي المتدهورة، وتعزيز الأمن الغذائي والبيئي. وتتزامن دعوة رئيس الوزراء مع تكثيف المؤسسات، والمجتمعات المحلية، والمجموعات الشبابية، والمتطوعين في مختلف أنحاء البلاد استعداداتهم للمشاركة في الحملة الوطنية، في وقت تسعى فيه الحكومة إلى تسجيل إنجاز جديد في مجال المشاركة الجماهيرية في حماية البيئة. وأكد رئيس الوزراء أن نجاح الحملة يعتمد على المشاركة الفاعلة لجميع الإثيوبيين، داعيًا المواطنين إلى تحويل الأيام المتبقية إلى حراك وطني يصنع التاريخ من خلال الوحدة والعمل المشترك.
إشادة أممية بالتزام إثيوبيا الممتد ستة عقود بحماية الحياة البرية والتراث البيئي
Jul 22, 2026 720
أديس أبابا، 22 يوليو 2026 (إينا) — أفادت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، أستريد شوميكر, بأن إثيوبيا تقدم مساهمة كبيرة في جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي العالمي. وجاءت تصريحات الأمينة التنفيذية خلال الاحتفال باليوبيل الماسي لهيئة الحفاظ على الحياة البرية الإثيوبية. وشارك في المراسم الرئيس تاي أتسكي سيلاسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي السابق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة هيلا مريم-رومان، هيلا مريم ديسالين، ووزيرة الدولة للسياحة إنديغينا أبيبي، والمدير العام لهيئة الحفاظ على الحياة البرية الإثيوبية كوميرا واكجيرا، إلى جانب كبار المسؤولين الحكوميين والضيوف.   وفي كلمتها، أكدت الأمينة التنفيذية شوميكر أن إثيوبيا تحتل مكانة بارزة كمركز عالمي للتنوع البيولوجي، إذ تشكل موطنًا غنيًا بمجموعة واسعة من الأنواع النباتية والحيوانية المستوطنة. وأضافت أن مساهمة البلاد في الحفاظ على التنوع البيولوجي العالمي تعد بالغة الأهمية. وأشارت شوميكر إلى أن إثيوبيا تحتضن أنواعًا لا توجد في أي مكان آخر على وجه الأرض، موضحة أن هذا التراث الطبيعي الاستثنائي لا يمثل مصدر فخر وطني فحسب، بل يعد أيضًا ثروة لا تقدر بثمن للمجتمع الدولي بأسره. وأشادت الأمينة التنفيذية بالتزام الهيئة الثابت على مدى العقود الستة الماضية بحماية الموارد الطبيعية الغنية للبلاد وصون تراثها البيئي. كما أثنت على الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها إثيوبيا في إدارة المناطق المحمية، وإنقاذ الحياة البرية المهددة بالانقراض، وتنفيذ استراتيجيات فعالة للحد من النزاعات بين الإنسان والحياة البرية. ولتحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بالتنوع البيولوجي، دعت شوميكر المجتمع الدولي إلى تسريع الجهود المنسقة الرامية إلى الحفاظ على الغابات، وحماية الأنواع، والحد من الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.
الأكثر مشاهدة
التقويم الأثيوبي والسنة الجديدة
Sep 9, 2016 161549
ليست أثيوبيا كبقية الدول الإفريقية إذ تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي لها تقويم خاص بها ويختلف عن التقويم الميلادي في عدد الشهور والايام وهناك فرق ثمانية أعوام عن السنة الميلادية إذ يقع العام 2009 م مع العام الميلادي 2016 علما بأنه لم يبقى ل 2017 م للإنتهاء إلا ثلاثة أشهر و19 يوما.  إذ يوجد في العام الاثيوبي 13 شهرا  وكلها لديها 30 يوما إلا الشهر الاخير الثالث عشر الذي يسمي شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس والتي تتكون من ستة أيام في سنة أو خمسة أيام في سنة أخرى والذي تسمي باللغة المحلية الأمهرية ب " باغمي " وباغمي يعتبر شهر العجائب وهو شهر لا يعد في الوظيفة ولا يعتبر شهر ولا تدفع فيه الاجور للموظفين والعمال وهي من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة ويعد شهر بالنسبة للحوامل حسب الأساطير والمعتقدات وهذا الشهر يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة لمسيحي أثيوبيا وخاصة أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية (الشرقية ) ويستحم فيه أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية لمدة ست أيام في الأنهار وتعتبر أيام الغسل من الذنوب وهي من الأساطير التي مازالت متداولة. أسماء الشهور الأثيوبية لا تستخدم أثيوبيا شهورا غربية ولا شرقية ولديها ما تفخر به أمام العالم ولديها أسماء الشهور الخاصة بها وهي : مسكرم- طقمت – هدار – تاهساس – طر – يكاتيت – مغابيت- ميازيا- غنبوت – – سني – هملي – نهاسي- باغمي ولا تختلف هذه الشهور في عدد الأيام وكلها 30 يوما إلا شهر باغمي وهو ستة أيام أو خمسة أيام ويختلف عدد أيامه من عام لأخر. وأن كافة المكاتبات الرسمية للدولة تتم بالتقويم الأثيوبي وأحيانا قد تجد بعض الوزارات مثل وزارة الخارجية تعمل بالتقويمين الميلادي والاثيوبي ويعتبر الاثيوبيون تقويمهم الخاص بهم بأنه هوية ورمز لشخصيتهم الأثيوبية وبالتالي يفخرون به . وتجد الكثير منهم لا يعتمد على التقويم الميلادي في جميع معاملاته اليومية بل تجد هؤلاء الذين يسكنون في القري لا يتذكر التقويم الميلادي اطلاقا بل لا يعرفونه أصلا. وهناك تساؤلات لا تزال تطرح سواء لدى الأثيوبيين أو الأجانب مثل أسباب تأخر أثيوبيا ثمانية سنوات عن السنة الميلادية المعروفة في العالم. وهناك أساطير وخرافات لا تزال متداولة لدى المواطنين لا داعية من ذكرها. ولكن ينبغي أن نعلم جميعا أن هذه الفروق إنما جاءت بسبب التقاويم المعتمدة في العالم . هناك التقويم الأثيوبي الذي نحن في صدده الآن كما أن هناك التقويم القمري والتقويم الشمسي والتقويم المصري الخاص بالأقباط والتقويم الهجري وغيرها مما يعني أنه باختلاف التقاويم تختلف طرق العد للأيام. يحتفل الأثيوبييون برأس السنة دائما مع بداية شهر مسكرم وهو طبعا أول شهر بالنسبة إليهم ويعتبر من أكبر المناسبات التي يحتفلون به في كل سنة وهو عيد طبعا يشترك فيه المسيحيون والمسلمون معا وإن كان يغلب فيه الطابع الديني المسيحي لإرتباطه بالكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية حيث نجد أن كل سنة من السنوات الجديدة تسمى بأسماء الأناجيل الأربعة المعروفة. إذا سمي مثلا مرة بزمن يحنى ويسمى في السنة القادمة بماتيوس وهكذا بزمن لوقاس ومارقوس.  ويحتفل الأثيوبيون برأس السنة بطرق مختلفة ويحرص الاثيوبيون للاحتفال به في البلاد وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد الا في أثيوبيا ويتم فرشها ونشرها على الطرقات والمنازل ولهذه الزهور قصة أخرى إذ لا تنبت إلا في أثيوبيا ويتفاءل الاثيوبيون بظهورها في أول شهر من السنة الأثيوبية (شهر مسكرم) والكل يقول لبعضهم البعض كلمة انقوطاطاش وهي كلمة لها مدلولات لدى الأثيوبيين في العام الجديد تيمنا بالعام والشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور وهذا الاحتفال احتفال للذبائح والفرح وهو شهر الربيع والذي تنمو فيه الزهور المختلفة. أما الأطفال فيحتفلون بالسنة الجديدة وهم يأخذون باقة من الوهور يقدمونها للكبار وهم يقولون عبارة "اقوطاطاش" وأن الكبار يردون لهم بعبارة " بيامتو يامطاش " فيستحسن لدى الأطفال أن يردوا بالمال يشترون به فيما بعد الحلويات. ولنا أن نسأل وماذا بالنسبة إلى المناطق التي لا تنبت زهورا فالجواب طبعا يرسمون أنواعا مختلفة من الزهور على الورقة تكون ملونة بألوان بل صارت هذه العادة معمولا بها ومنتشرة لدى الأطفال. ويصادف العام الأثيوبي الجديد في هذا العام يوم الأحد أي بعد غد الموافق 11سيبتمبر 2016 وأن الأثيبيون قد أنهوا جميع استعداداتهم لاستقبال العام الجديد يوم الأحد أشتري الملابس للأطفال وأشتريت الأغنام والخرفان وزخرفت المنازل ونظفت الشوارع. وبمناسبة السنة الأثيوبية الجديدة نتمنى لأثيوبيا خاصة حكومة وشعبا التقدم والإزدهار والسلام والإستقرار كما نتمنى للعالم كافة المثل وكل عام وأنتم بألف خير.    
خبير: اكتمال سد النهضة الإثيوبي يُمثل عهدًا جديدًا لمنطقة حوض النيل
Aug 20, 2025 33918
أديس أبابا، 20 أغسطس 2025 (إينا) - أكد خبير كبير في مجال الموارد المائية أن اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) يُعدّ إنجازًا تاريخيًا، يُبشر بعهدٍ تحولي لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. أعلنت إثيوبيا رسميًا مؤخرًا اكتمال سد النهضة، أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، والمقرر افتتاحه قريبًا. يُعتبر سد النهضة، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مشروعٌ يُغير قواعد اللعبة، وقد لفت انتباه العالم لإمكاناته الهائلة في إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وتسريع التنمية الاجتماعية، والتأثير على المشهد البيئي. في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال كبير مهندسي الموارد المائية، جيتو بيفتو، إن اكتمال سد النهضة يُحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. وأضاف أن السد أصبح منارةً للتقدم والمرونة في التعاون الإقليمي.   وبحسب قوله، فإلى جانب أهميته الوطنية، يحمل السد إمكانات تحويلية لتعزيز التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا. وأوضح الخبير أنه يمكن أن يحفز تجارة الطاقة والتنمية الاقتصادية المشتركة، وبالتالي تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وأضاف جيتو أنه من خلال تعزيز الربط الكهربائي عبر الحدود، ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة، وتعزيز التعاون السياسي، يمكن للسد أن يساعد في فتح آفاق مستقبل من الرخاء والاستقرار للمنطقة.   وأضاف أن نهر النيل شريان حياة للعديد من الدول المشاطئة في شمال شرق أفريقيا، وأبرزها إثيوبيا ومصر والسودان. وبناءً على ذلك، فإن بناء التعاون والثقة بين هذه الدول المشاطئة أمر ضروري للتنمية الإقليمية المستدامة والاستخدام العادل للمياه. وأضاف أنه من خلال القيام بذلك، يمكن لإثيوبيا ومصر والسودان العمل على إدارة مياه النيل من خلال نهج متعدد الجوانب. وأكد أنه من خلال الالتزام المستدام والاحترام المتبادل، يمكن لهذه الدول تحويل النيل من مصدر للصراع إلى أساس للازدهار المشترك. علاوة على ذلك، أوضح أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُعدّ مشروعًا بارزًا للبنية التحتية في أفريقيا، ليس فقط لطموحه في مجال الطاقة الكهرومائية، ولكن أيضًا لنهجه التمويلي المحلي. وأكد جيتو: "تقدم هذه الاستراتيجية دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تسعى إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق مع الحفاظ على السيادة الاقتصادية والحد من مخاطر الديون". وأوضح الخبير الكبير أن إثيوبيا أثبتت أن مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق يمكن تمويلها بشكل رئيسي من مصادر محلية، شريطة وجود قيادة قوية ومشاركة عامة واستعداد مؤسسي. وأشار الخبير إلى أن الدول الأفريقية الأخرى، باتباع هذا النهج، يمكنها تعزيز سيادتها الاقتصادية، وتعزيز التنمية المستدامة المصممة وفقًا للأولويات الوطنية. وأضاف أن سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبني على نهر أباي، يُعدّ أحد أهم مشاريع البنية التحتية في أفريقيا، وله آثار عميقة على إثيوبيا وجيرانها في مجرى النهر، السودان ومصر.   وأشار أيضًا إلى أنه مع اقتراب السد من التشغيل الكامل، أصبح من الضروري مواءمة أهداف التنمية الوطنية مع متطلبات التبعات الإقليمية والتقاسم العادل للمياه. وأكد أن بإمكان إثيوبيا وجيرانها تحويل حوض النيل إلى نموذج للتنمية المستدامة والسلمية، من خلال التعاون المؤسسي وضمان التقاسم العادل للموارد، من بين أمور أخرى. وأكد أن "الطريق إلى الأمام يتطلب الالتزام والإبداع ورؤية مشتركة للازدهار والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة".
السنة الجديدة في إثيوبيا والفرق بين التقويم الافرنجي
Sep 10, 2020 29108
    في الـ 11 من سبتمبر 2020، سيحتفل الإثيوبيون بعام جديد – 2013 حسب التقويم الاثيوبي ، قد يبدو هذا أمرًا غريبا وغير مألوف ، ولكن إثيوبيا ، التي يزيد عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة لديها تقويم خاص بها . تستخدم إثيوبيا تقويم خاص بها ، وهي لا تزال في عام 2012 وبداية السنة تبدأ في الـ 11 من سبتمبر 2020 من التقويم الميلادي. على الرغم من هذا ، يرتبط التقويم الإثيوبي ارتباطًا وثيقًا بالقواعد والحسابات المختلفة التي تأثرت بها الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية. استنادًا إلى التقويم القبطي القديم ، يتأخر التقويم الإثيوبي من سبع إلى ثماني سنوات عن التقويم الأفرنجي الحالى، وذلك بسبب إجراء حسابات بديلة في تحديد تاريخ ميلاد المسيح ، فإن السنة الإثيوبية الجديدة (إنقوطاطاش) تعني "هدية الجواهر". ويعود تاريخ إنقوطاطاش إلى الوقت الذي عادت فيه الملكة سابأ من رحلتها الشهيرة إلى القدس لزيارة الملك سليمان. ويعتقد أن الملك قد رحب بها من خلال تقديم لها هدايا من جواهر ولكن إنقوطاطاش ليس مجرد عطلة رأس السنة والذي يرمز مهرجان الربيع ، الذي يتم الاحتفال به منذ العصور القديمة، إلى نهاية موسم الأمطار. وإنه أيضًا موسم تبادل التهاني الرسمية للعام الجديد بين المناطق الحضارية المتطورة وكذلك باقة الزهور التقليدية. إن استخدام إثيوبيا لتقويم الكنيسة الأرثوذكسية دائمًا يجعل الأجانب الذين يزورون البلاد لا يفهمون   الأوضاع في كثير من الأحيان ، ومن ضمن ذلك التوقيت الزمنى والمعتاد في العالم هو أن الفترة الصباحية   (am)  والفترة المسائية  (pm)  وإثيوبيا لا تستخدم هذا التحديد الزمني ويبدأ التوقيت اليومي وهو الساعة 1 صباحاً وينتهي الساعة 12 مساءً وهو التوقيت المحلي لغروب الشمس. وان معظم الإثيوبيين ، المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، يحتفلون بالسنة الجديدة بذبيحة. وإنه أيضًا وقت يكون فيه طبيخ الدجاج منتشر بكثرة في جميع أنحاء البلاد. وفي غضون ذلك ، أن العديد من الإثيوبيين مشغولين بالتسوق قبل الاحتفال براس السنة الجديد في أديس أبابا ، التي يقطنها حوالي أكثر من خمسة ملايين شخص ، تجري الاحتفالات بشكل بهيج كما تزدحم الشوارع في البلاد. ويقضي الإثيوبيون عامهم الجديد، في المنازل بالمشاركة في الأطعمة والمشروبات التقليدية. عادة ما تكون مهمة المرأة  في إعداد الطعام والشراب في حين أن الرجال مكلفون بتقديم الذبيحة وتوفير المال لشراء الهدايا للإحتفال بالسنة الجديدة. ذروة إحتفال العام الجديد هو عندما يتخذ معظم الإثيوبيين في نهاية اليوم امنيات وخطط للسنة المقبلة. ومن الشائع أن يتوقف الناس عن الأعمال السيئة مثل التدخين وشراب الخمر، وإتخاذ قرار جديد في عام جديد من أجل التغير والعمل الجاد لمستقبل أفضل. أفـــــــــــــورك يوهانــــــــس  
أعضاء مجلس النواب يؤكدون عزم إثيوبيا على تعزيز العلاقات مع جيرانها
Oct 9, 2024 27228
    أديس أبابا 09 أكتوبر 2024 (إينا) أكد بعض أعضاء مجلس النواب لوكالة الأنباء الإثيوبية أن إثيوبيا ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب أداء الرئيس الإثيوبي الجديد تاي أتسكي سيلاسي اليمين الدستورية، قال دينا مفتي عضو مجلس النواب إن الحكومة تريد تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. "نحن نتقاسم الكثير مع الدول المجاورة. نتقاسم الثقافة والتقاليد والدين لذلك يتعين علينا العمل معهم". ووفقًا لدينا، فإن الغرض الأساسي من تشكيل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية هو تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وبصفتها عضوًا، ستعمل إثيوبيا مع الآخرين لتعزيز هذه العلاقة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وأشار عضو آخر في البرلمان، كامل حاج، من جانبه، إلى أن إثيوبيا تتبع استراتيجية مفيدة للطرفين في جهودها لضمان التنمية وفي تحركاتها السياسية.
مقال متميز
إعادة تقييم السياسة المائية لنهر النيل: من التهويل إلى الحقائق العلمية في الرؤية المصرية
Jul 29, 2026 334
تحليل خاص من نبض إفريقيا (بي أو إيه) 29 يوليو 2026 (إينا) على مدى عقود، هيمن على الخطاب المصري بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير خطاب تحذيري اتسم بالمبالغة، واستند إلى مخاوف من نقص المياه وتهديدات وُصفت بأنها وجودية. وقد تشكل هذا الخطاب إلى حد كبير بفعل اعتماد مصر على اتفاقيات تعود إلى الحقبة الاستعمارية، مثل اتفاقيتي عامي 1929 و1959، اللتين منحتا الأولوية لما اعتُبر حقوقًا مائية لمصر، مع استبعاد دول المنبع، وفي مقدمتها إثيوبيا. وظل سياسيون ووسائل إعلام ومعلقون مصريون يصورون سد النهضة باعتباره أداة استراتيجية تهدف إلى حرمان مصر من مواردها المائية الحيوية. ففي عام 2013، قال الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي خلال اجتماع لمجلس الوزراء: "إذا نقصت حصة مصر من مياه النيل ولو بقطرة واحدة، فسيكون دمنا هو البديل. جميع الخيارات مفتوحة لحماية الأمن المائي المصري." كما اعتبر وزير الموارد المائية والري المصري الأسبق، محمد نصر الدين علام، أن بناء سد النهضة يمثل "انتهاكًا مباشرًا للحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل"، محذرًا من أنه قد يؤدي إلى "تدمير ملايين الأفدنة الزراعية، وتهجير السكان، والتسبب في نقص حاد في المياه على مستوى البلاد." كما دأبت وسائل الإعلام والخطابات السياسية في مصر على تصوير السد باعتباره تهديدًا للاستقرار الإقليمي، عبر طرح مزاعم مثيرة تشير إلى أن إثيوبيا تسعى عمدًا إلى تغيير النظام الهيدرولوجي لنهر النيل. وتكرر وصف السد بأنه تهديد وجودي يهدف إلى "تجويع الشعب المصري"، و"احتجاز القاهرة رهينة"، و"تعطيل التدفق الطبيعي للنيل". وأسهم هذا الخطاب في ترسيخ رؤية تقوم على مبدأ المكسب والخسارة، باعتبار أن أي مشروع تنموي في دول المنبع يمثل عملًا عدائيًا يهدد بقاء مصر. ولطالما شكل هذا التصور أساسًا للسياسات والرأي العام في مصر، مع التركيز على حماية ما يسمى "الأمن المائي" مهما كانت الكلفة، حتى وإن جاء ذلك على حساب التعاون الإقليمي أو الفهم العلمي. غير أن تطورات حديثة تشير إلى تحول تدريجي، وإن كان محدودًا، في الخطاب المصري، مدفوعًا بتحليلات خبراء وتزايد الاعتراف بالحقائق الهيدرولوجية. ويبرز في هذا السياق حوار مطول أجراه أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، الدكتور عباس شراقي، مع منصة "مصراوي". ورغم أن المقابلة تضمنت بعض الانتقادات والمخاوف المتعلقة بإجراءات السلامة، فإنها اشتملت أيضًا على إقرارات جوهرية تتعارض مع الخطاب التحذيري الذي ساد لسنوات. وأوضح الدكتور شراقي: "من الناحية الجغرافية والجيولوجية، فإن الطبيعة الجبلية والصخرية للمناطق المحيطة بسد النهضة تجعل من المستحيل تقريبًا استخدام المياه في تنفيذ توسع زراعي واسع النطاق بالمناطق المجاورة." ويُعد هذا التصريح نفيًا مباشرًا للرواية التي تزعم أن إثيوبيا تعتزم تحويل مياه النيل إلى مشروعات ري واسعة حول بحيرة السد، إذ إن طبيعة التضاريس تمثل عائقًا طبيعيًا أمام مثل هذا الاستخدام. كما أكد الدكتور شراقي أن تدفق المياه إلى دولتي المصب أمر لا مفر منه، بغض النظر عن عمليات التخزين في السد، قائلًا: "المياه المخزنة في سد النهضة ليس أمامها مسار جغرافي سوى التوجه إلى السودان ومصر. ولذلك أقول دائمًا للإثيوبيين: حافظوا على هذه المياه، لأنها في النهاية مياه ستصل إلى مصر. وليس أمام إثيوبيا سوى فتح البوابات لتوليد الكهرباء أو تصريف الفائض." ويتوافق هذا الطرح مع المبادئ الهيدرولوجية التي تؤكد أن المياه، بحكم الجاذبية وطبيعة الأنهار، لا يمكن احتجازها أو تحويلها بصورة دائمة في أعالي النهر دون أن تواصل تدفقها نحو دول المصب. كما يعزز الفهم القائل إن سد النهضة يؤدي دورًا رئيسيًا في تنظيم تدفق المياه وتخزينها لتوليد الطاقة، وليس مشروعًا يستهلك المياه أو يحول مجراها. وفي تصريح لافت، وصف الدكتور شراقي سد النهضة بأنه "خزان احتياطي فعلي لمصر يقع على الأراضي الإثيوبية"، مضيفًا: "من الناحية الجيولوجية والهيدرولوجية، فإن المياه تتجه حتمًا إلى مصر والسودان، ويمكن لإثيوبيا إغلاق البوابات لفترة محدودة، لكنها ستكون مضطرة في النهاية إلى فتحها." ويؤكد هذا التوصيف أن قدرة إثيوبيا على حجز المياه بصورة دائمة محدودة بالقيود الطبيعية والهيدرولوجية، وأن الوظيفة الأساسية للسد تتمثل في تنظيم تدفقات المياه وليس التحكم فيها أو تحويلها. وفيما يتعلق بالأمن المائي المصري، أكد الدكتور شراقي أن مصر "تتمتع بوضع آمن مائيًا بفضل السد العالي، وبحيرة ناصر، والجهود الوطنية المعروفة". وأضاف أنه رغم استمرار بعض المخاوف المتعلقة بالسلامة وآليات التشغيل، فإن البنية التحتية المائية والاحتياطيات الاستراتيجية في مصر توفر هامش أمان في مواجهة الأزمات، وهو ما يتعارض مع الادعاءات التي تتحدث عن أن سد النهضة سيتسبب في جفاف وشيك. ويرى التحليل أن هذا الاعتراف المتزايد بالحقائق الهيدرولوجية لا يعني حدوث تحول جذري في السياسة أو الخطاب المصري، لكنه يعكس الحاجة إلى تبني فهم أوسع يستند إلى العلم بدلًا من الخطاب السياسي. فعلى مدى سنوات، استند النقاش العام في مصر إلى فرضية مفادها أن أي احتجاز للمياه في دول المنبع يعادل سرقة أو انتقاصًا من الحقوق المصرية، في حين توضح المعطيات العلمية المتعلقة بطبيعة حوض النيل، مثل التضاريس، والجاذبية، والطبيعة غير الاستهلاكية لتوليد الطاقة الكهرومائية، أنها يجب أن تكون الأساس الذي تُبنى عليه المفاوضات والتعاون الإقليمي مستقبلًا. ويشير التحليل إلى أن اعتماد السياسات على المبادئ العلمية من شأنه أن يفتح المجال أمام اتفاقيات إقليمية أكثر واقعية، تشمل شراء الكهرباء عبر الحدود، وإطلاق مبادرات مشتركة لتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ، وتنفيذ مشروعات تنموية تخدم جميع الأطراف، بما يسهم في تجاوز الخطابات القائمة على التخويف والانتقال نحو التفاهم والتعاون في إدارة حوض النيل بصورة مستدامة. ويخلص التحليل إلى أن التغير النسبي في نبرة تصريحات الدكتور عباس شراقي، والانتقال من الرفض العاطفي إلى الإقرار بمحدودية تأثير السد، يمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه. ورغم أن الخطاب السياسي قد يتأخر في مواكبة هذه الحقائق، فإن الجغرافيا والعلم يظلان ثابتين لا يتغيران. ويؤكد التحليل أن إعطاء الأولوية للحقائق الهيدرولوجية بدلًا من الطروحات المثيرة يعد عنصرًا أساسيًا لتعزيز الثقة بين دول حوض النيل، ووضع أطر تعاون تحقق مصالح الجميع. ومع تطور المشهد الإقليمي، فإن تبني خطاب قائم على العلم وتعزيز التكامل الإقليمي سيشكلان عاملًا رئيسيًا في دعم الاستقرار، وتحقيق الازدهار المشترك، وضمان الإدارة المستدامة لموارد نهر النيل.
أسبوع الحوار والدبلوماسية والامتداد الاستراتيجي في إثيوبيا
Jul 27, 2026 445
  بقلم: هيئة التحرير وكان هذا الأسبوع أسبوعاً للحوار بامتياز. فبينما كان الآلاف من الإثيوبيين من مختلف أنحاء البلاد يتجمعون في أديس أبابا لبدء المداولات حول قضايا شكلت المسار السياسي للبلاد ، كانت إثيوبيا في الوقت ذاته توسع نطاق مشاركتها الدبلوماسية، وتعمق شراكاتها الدولية، وتدفع بمصالحها الاستراتيجية قدماً في الداخل والخارج. وعند النظر إلى مجمل أحداث الأسبوع، نجد أنها رسمت صورة مقنعة لبلد يسعى لتحقيق هدفين متزامنين: بناء توافق وطني أوسع في الداخل، وتوسيع الفرص المتاحة له خارج حدوده. وقد تصدرت أجندة الأسبوع الوطنية وقائع الافتتاح الرسمي لـ "مؤتمر الحوار الوطني" الإثيوبي الذي طال انتظاره؛ وهي عملية يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها نقطة تحول محتملة في التاريخ السياسي للبلاد. الحوار الوطني يفتح فصلاً سياسياً جديداً لا شك أن انطلاق مؤتمر الحوار الوطني كان الحدث الأبرز والأهم خلال الأسبوع. فبعد سنوات من التحضير والمشاورات العامة المكثفة، اجتمع ممثلون عن مجتمعات ووجهات نظر متنوعة لمناقشة قضايا ظلت طويلاً في صلب الخطاب السياسي الإثيوبي. ولم تكتسب هذه العملية أهميتها من القضايا المطروحة للنقاش فحسب، بل أيضاً من المنهجية المتبعة فيها. فبدلاً من السعي لفرض حلول مسبقة الصنع، يهدف الحوار إلى إتاحة المجال لسماع وجهات النظر المتباينة، ومناقشة الخلافات، وتحديد القواسم المشتركة. وبهذا المعنى، يمثل المؤتمر جهداً لترسيخ ثقافة سياسية جديدة؛ ثقافة يحل فيها الحوار محل المواجهة، وتُمنح فيها الأولوية للتشاور على الإكراه، وتُعالَج فيها التحديات الوطنية من خلال المشاركة والتفاعل بدلاً من الانقسام. كما حظيت العملية باهتمام دولي ملحوظ فقد أعربت كايا كالاس، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، عن ثقتها في أن الحوار الوطني الإثيوبي قد يفضي إلى نتائج ملموسة ويساهم في تعزيز السلام والمصالحة الوطنية. وقد أضفت تصريحاتها ثقلاً دولياً على عملية يعتبرها الكثير من الإثيوبيين واحدة من أهم المبادرات السياسية في تاريخ البلاد الحديث. أما بالنسبة للمشاركين، فإن سقف التوقعات مرتفع؛ إذ يأملون أن يسهم الحوار في تعزيز التماسك الوطني، ومعالجة المظالم القائمة منذ أمد طويل، وصياغة رؤية مشتركة لمستقبل إثيوبيا. ولا شك أن الطريق المقبل سيكون معقداً، إلا أن بدء العملية بحد ذاته شكل تحولاً مهماً؛ فقد انتقل السعي لإيجاد حلول عبر الحوار من مجرد طموح إلى مسعى وطني فعلي. زخم جديد للعمل الدبلوماسي في الوقت الذي استحوذ فيه "الحوار الوطني" على الاهتمام الداخلي، ظل الحراك الدبلوماسي الإثيوبي نشطاً للغاية. وقد أعرب السفراء المعتمدون لدى إثيوبيا عن ثقتهم في المسار الذي تنتهجه البلاد، وجددوا التزامهم بتعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. وعكست هذه التقييمات اهتماماً دولياً متزايداً بمسار الإصلاح في إثيوبيا وجهودها الرامية إلى توسيع وتنويع شراكاتها العالمية؛ إذ واصلت البلاد توسيع نطاق تواصلها الدبلوماسي ليتجاوز دائرة الشركاء التقليديين. وخلال الأسبوع، تعهدت كل من إثيوبيا وقيرغيزستان بتعميق التعاون في مجالات رئيسية، مما يفتح آفاقاً جديدة للتجارة والاستثمار وتعزيز العلاقات الثنائية بشكل أوسع. اكتسبت الدبلوماسية الاقتصادية زخماً مماثلاً فقد جمع "حوار الاستثمار بين إثيوبيا والولايات المتحدة" مسؤولين حكوميين ومستثمرين وأطرافاً معنية من القطاع الخاص، وذلك في مسعى لتعزيز العلاقات التجارية وخلق فرص جديدة للتجارة والاستثمار. وفي الوقت نفسه، أكد مسؤولون في وزارة الخارجية على الأهمية المتزايدة لـ "دبلوماسية الأعمال" باعتبارها ركيزة أساسية في السياسة الخارجية لإثيوبيا. وكانت الرسالة واضحة: إذ بات يُنتظر من العلاقات الدبلوماسية أن تحقق فوائد اقتصادية ملموسة بشكل متزايد. وبالنسبة لإثيوبيا، يعني هذا ربط الشراكات السياسية بفرص الاستثمار والتجارة والتكنولوجيا والتنمية؛ وهو نهج يكتسب أهمية مركزية متزايدة في تفاعل البلاد مع المجتمع الدولي. المصالح الاستراتيجية تظل في صلب الاهتمام وإلى جانب الحراك الدبلوماسي والاقتصادي، واصلت المصالح الاستراتيجية طويلة الأمد لإثيوبيا تصدر الاهتمام الوطني. وقد برزت مسألة سعي البلاد للحصول على منفذ موثوق ومستدام إلى البحر كقضية رئيسية خلال الأسبوع. وفي هذا السياق، رأى المحلل الجيوسياسي "إلياس أبي" أن فقدان إثيوبيا لمنفذ مباشر على البحر الأحمر كان نتيجة لقرارات اتخذتها سلطات انتقالية افتقرت -من وجهة نظره- إلى الشرعية الدستورية والتفويض الشعبي الواضح. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية ، أوضح أن سعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري ينبع من مصالح وطنية مشروعة، وليس من طموحات توسعية. كما أشار إلى أن الوصول إلى البحر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتنمية الاقتصادية طويلة الأمد لإثيوبيا، وبالتكامل الإقليمي، وبالمصالح الوطنية. وفي الوقت نفسه، شدد على ضرورة السعي لتحقيق مصالح إثيوبيا من خلال الحوار السلمي، والمنفعة المتبادلة، واحترام القانون الدولي. يعكس هذا النقاش الأهمية المتزايدة للوصول إلى المنافذ البحرية ضمن الاستراتيجية الوطنية الأوسع لإثيوبيا. وبالنسبة لدولة حبيسة (غير ساحلية) يربو عدد سكانها على 130 مليون نسمة، فإن هذه القضية لا تقتصر على الجوانب الجيوسياسية فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً اقتصادية واستراتيجية، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بمستقبل الاندماج الإقليمي للبلاد. **الذكاء الاصطناعي والابتكار يصيغان رؤية إثيوبيا المستقبلية** احتلت التكنولوجيا والابتكار أيضاً مكانة بارزة ومتنامية في أجندة التنمية الإثيوبية. فقد زار رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، معهد الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا، معرباً عن دعمه لجهود البلاد الرامية إلى تسخير الذكاء الاصطناعي لتحسين تقديم الخدمات العامة. وسلطت الزيارة الضوء على الاهتمام الدولي المتزايد بطموحات إثيوبيا في مجال التقنيات الناشئة وأجندتها الأوسع للتحول الرقمي. وتواصل هذا الزخم مع إشادة قادة كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بجامعة الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا، واصفين إياها بأنها مؤسسة تمتلك القدرة على أن تصبح محركاً لمستقبل أفريقيا الرقمي. وقد أكدت هذه التطورات على طموح وطني أوسع يتمثل في تجاوز مرحلة استهلاك التكنولوجيا والعمل على تطوير رأس المال البشري والمؤسسات ومنظومات الابتكار اللازمة للمنافسة في الاقتصاد الرقمي العالمي. وبالنسبة لقارة شابة تشهد تحولات متسارعة، قد يثبت تطوير مهارات ومؤسسات الذكاء الاصطناعي أنه عامل حاسم بشكل متزايد؛ ولذا فإن جهود إثيوبيا في هذا المجال تحمل أهمية تتجاوز حدودها الوطنية. **السياحة والصحة العامة تعززان دور إثيوبيا القاري** شهد الأسبوع أيضاً توسعاً في انخراط إثيوبيا في قطاعات تتجاوز مجالات الدبلوماسية التقليدية والتكنولوجيا. فقد أطلقت البلاد حملة للترويج السياحي على مستوى القارة ، سعياً لتعزيز التعاون الإقليمي وترسيخ مكانة إثيوبيا كواحدة من الوجهات السياحية الرائدة في القارة. وجاءت هذه المبادرة في إطار مواصلة إثيوبيا الترويج لمعالمها التاريخية والثقافية والطبيعية الغنية أمام جمهور دولي أوسع. وفي القطاع الصحي، شارك نائب رئيس الوزراء، تيميسجين تيرونه، في القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي حول الصحة في غانا، حيث أكد مجدداً على دور إثيوبيا الفاعل في التعاون الصحي القاري. كما حظيت البلاد بتقدير إضافي من منظمة الصحة العالمية، التي أشادت بمعهد الصحة العامة الإثيوبي تقديراً لمساهمته في تعزيز الصحة العامة في جميع أنحاء أفريقيا. وقد عكس هذا التقدير الدور المتنامي لإثيوبيا في تعزيز الأمن الصحي القاري ومساهمتها في بناء أنظمة صحية عامة أكثر قوة تتجاوز حدودها الوطنية. دولة تبني التوافق داخلياً وتعزز نفوذها خارجياً أما على الصعيد الخارجي، فقد واصلت البلاد توسيع شراكاتها الدبلوماسية، واقتناص فرص الاستثمار، والترويج للسياحة، وتعزيز التعاون الصحي القاري، وترسيخ مكانتها كمركز صاعد للابتكار الرقمي. لقد مثّل كل تطور من هذه التطورات جانباً مختلفاً من جوانب التحول الوطني في إثيوبيا. غير أنها مجتمعةً، شكلت قصةً أوسع نطاقاً. إذ تسعى إثيوبيا إلى بناء مستقبل يرتكز على الحوار لا الانقسام، وعلى التعاون لا العزلة، وعلى الابتكار لا الركون إلى الوضع الراهن. ولم يعد قياس التحول الذي تشهده البلاد يقتصر على مؤشرات النمو الاقتصادي ومشاريع البنية التحتية والتنمية فحسب، بل بات يشمل أيضاً قوة مؤسساتها، واتساع نطاق شراكاتها الدولية، والثقة التي تتسم بها علاقاتها مع مواطنيها ومع العالم بأسره. وبهذا المعنى، قدم الأسبوع لمحةً معبرة عن إثيوبيا في مرحلة مفصلية؛ فهي تتجه نحو الداخل لبناء التوافق، بينما تتطلع إلى الخارج لتوسيع نطاق حضورها الدبلوماسي والاقتصادي والاستراتيجي. وإذا كانت هناك رسالة واحدة تجمع بين أحداث هذا الأسبوع، فهي أن مستقبل إثيوبيا يُصاغ في آن واحد عبر طاولات الحوار، وفي الأروقة الدبلوماسية، ومن خلال الابتكار التكنولوجي، وعبر المشهدين الأفريقي والعالمي الأوسع.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023