أهم العناوين
مفوضية الاتحاد الأفريقي تدعو إلى إصلاح جذري لنظام التعليم في أفريقيا من خلال التحول الرقمي
Jul 13, 2026 333
  أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) دعت مفوضية الاتحاد الأفريقي الدول الأفريقية إلى إحداث تحول جذري في أنظمتها التعليمية عبر الابتكار الرقمي، مؤكدةً على ضرورة أن تُعيد التكنولوجيا تشكيل منظومة التعلم بأكملها، بدلاً من مجرد إدخال أجهزة الحاسوب إلى الفصول الدراسية. جاءت هذه الدعوة اليوم من مفوض الاتحاد الأفريقي للتعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، البروفيسور غاسبار بانيانكيمبونا، خلال افتتاح معرض "ابتكار التعليم في أفريقيا" 2026 في أديس أبابا. جمع المعرض، الذي استمر يومين تحت شعار "تسريع التحول الرقمي للتعليم: توسيع نطاق الحلول المبتكرة لعقد الاتحاد الأفريقي للتعليم والمهارات 2025-2035"، وزراء ومعلمين وباحثين وشركاء تنمية ومستثمرين ومبتكرين وممثلين عن الشباب من أكثر من 20 دولة أفريقية ودولية. يهدف هذا التجمع إلى تعزيز حلول التعليم الرقمي القابلة للتطبيق على نطاق واسع، بقيادة أفريقية، في إطار عقد الاتحاد الأفريقي للعمل المتسارع من أجل تحويل التعليم وتنمية المهارات. وفي كلمته أمام المشاركين، دعا بانيانكيمبونا إلى تعزيز التعاون القاري لتحديث أنظمة التعليم وإعداد الشباب الأفريقي المتزايد عددهم بشكل أفضل للمستقبل. وأكد على أن التحول الرقمي لا يقتصر على وضع أجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية في الفصول الدراسية، بل يعني إعادة تشكيل أساليب التدريس والتعلم وإجراء البحوث بشكل كامل، وبالتالي بناء قارتنا. وقال المفوض إن أنظمة التعليم يجب أن تتبنى الشمول الرقمي، وأن تُواءم التعلم مع متطلبات سوق العمل المتغيرة من خلال تعزيز فهم سوق العمل. وصفت صوفيا أشيبالا، رئيسة قسم التعليم في الاتحاد الأفريقي، المعرض بأنه "احتفاءٌ بخيال أفريقيا"، مسلطةً الضوء على إنجازات مبادرة "ابتكار التعليم في أفريقيا" منذ إطلاقها عام ٢٠١٨. وأشاد كلود لاندري، رئيس قسم التعاون في برنامج عموم أفريقيا والتنمية الإقليمية التابع للبعثة الكندية لدى الاتحاد الأفريقي، بالمبتكرين الأفارقة لجهودهم في توسيع نطاق الوصول إلى التعليم الجيد، لا سيما في المجتمعات المحرومة. وأضاف: "تساهم ابتكاراتهم في توسيع فرص المتعلمين في المجتمعات المحرومة، ودعم المعلمين، وتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للنجاح في اقتصاد رقمي متزايد". وأشار المنظمون إلى أن المناقشات التي دارت خلال المعرض ركزت على تسريع التنفيذ العملي لمبادرات التعليم الرقمي، وتعزيز الشراكات بين القطاعات، ومواءمة إصلاحات التعليم مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 لتعزيز التنافسية والإنتاجية وحراك الشباب في جميع أنحاء القارة. حدد المندوبون تدريب المعلمين، وتوفير الإنترنت بأسعار معقولة، وتطوير مواد تعليمية رقمية ذات صلة ثقافية كأولويات عاجلة، بينما أكد الشركاء الدوليون مجدداً التزامهم طويل الأمد بدعم تحول التعليم في أفريقيا.
أديس أبابا تجذب استثمارات تزيد عن 1.3 تريليون بر إثيوبي على مدى خمس سنوات
Jul 13, 2026 240
  أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) أعلنت عمدة مدينة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، اليوم، أن المدينة استقطبت استثمارات رأسمالية تزيد عن 1.3 تريليون بر إثيوبي خلال السنوات الخمس الماضية. وكشفت العمدة عن هذه الأرقام خلال عرضها لتقرير أداء إدارة مدينة أديس أبابا للسنة المالية الإثيوبية 2018، وذلك خلال الجلسة العادية الرابعة لمجلس مدينة أديس أبابا. وأشارت أدانيش، في معرض حديثها عن إنجازات المدينة الاستثمارية، إلى أن الإدارة حققت تقدماً ملحوظاً في توسيع فرص الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال خلال السنوات الخمس الماضية. بحسب تصريح العمدة ، استقطبت أديس أبابا استثمارات رأسمالية تجاوزت 1.3 تريليون بر إثيوبي، من خلال مشاريع نُفذت في قطاعات متنوعة، تشمل التصنيع والبنية التحتية والسياحة والتكنولوجيا والخدمات، بالإضافة إلى مشاريع نُفذت في إطار شراكات بين القطاعين العام والخاص.   وأشارت كذلك إلى أن النمو المطرد في الاستثمارات يعكس تحسن مناخ الاستثمار في المدينة وتوسع النشاط الاقتصادي. كما أوضحت أن زيادة مشاركة القطاع الخاص قد عززت النمو الاقتصادي، ووفرت المزيد من فرص العمل، ومكّنت شريحة أوسع من السكان من الاستفادة من التنمية المستمرة في المدينة. وأكدت أن الإدارة ستواصل العمل على تحسين بيئة الاستثمار من خلال تسهيل العمليات التجارية، وتوسيع البنية التحتية، وتشجيع مشاركة أكبر للقطاع الخاص، بما يضمن استدامة التحول الاقتصادي في أديس أبابا.
رئيس الوزراء آبي أحمد يبحث مع رئيس جمهورية بنين روموالد واداغني سبل تعزيز العلاقات الثنائية
Jul 13, 2026 456
    أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) عقد رئيس الوزراء آبي أحمد، اليوم الاثنين، محادثات مع الرئيس البنيني روموالد واداني . وأكد الزعيمان التزام بلديهما بتوسيع التعاون الثنائي وتعزيز شراكتهما العريقة. وعقب الاجتماع، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن المناقشات ركزت على تعزيز العلاقات واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأضاف رئيس الوزراء: "استقبلتُ اليوم الرئيس روموالد واداني . وقد أجرينا نقاشًا مثمرًا حول تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف فرص تعاون أكبر في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأتطلع إلى البناء على التزامنا المشترك بتعميق الشراكة وتوطيد الصداقة".   وكان الرئيس واداني قد وصل إلى أديس أبابا صباح اليوم الاثنين في زيارة عمل رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتطوير التعاون بين إثيوبيا وبنين. لدى وصوله إلى مطار أديس أبابا بولي الدولي، كان في استقبال الرئيس البنيني نائب رئيس الوزراء تيمسجن ترونه، إلى جانب مسؤولين حكوميين إثيوبيين رفيعي المستوى. ومن المتوقع أن تُعطي هذه الزيارة دفعةً جديدةً للعلاقات الثنائية، حيث يسعى البلدان إلى توسيع نطاق التعاون في المجالات ذات الأولوية المشتركة، وتعزيز روابط الصداقة والتضامن الراسخة بين شعبيهما.
رئيس الوزراء الإثيوبي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
Jul 13, 2026 358
أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) — أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن خالص تعازيه ومواساته إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الحكومة والشعب القطري، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقال رئيس الوزراء، في رسالة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنه يتقدم باسمه وباسم حكومة وشعب جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بأحر التعازي في هذا المصاب. وأشار إلى أن الأمير الراحل كان من القادة الحكماء الذين كرسوا جهودهم لتعزيز السلام، وترسيخ الحوار والتفاوض، والإسهام في معالجة النزاعات، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي. وأكد آبي أحمد أن الشعب الإثيوبي يحتفظ بذكرى طيبة للأمير الوالد، الذي أولى إثيوبيا اهتمامًا خاصًا، وكان يؤمن بأهمية بناء شراكة استراتيجية معها. وأضاف أن الأمير الراحل كان يؤكد باستمرار على المكانة التاريخية للحبشة في الوجدان الإسلامي، ويشير إلى أن العلاقات بين قطر وإثيوبيا تمتد جذورها إلى بدايات التاريخ الإسلامي منذ الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين. وأوضح رئيس الوزراء أن الزيارة الرسمية التي قام بها الأمير الوالد إلى إثيوبيا في أبريل 2013 شكلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية. وقال إن الزيارة أسهمت في إرساء أسس شراكة حقيقية بين البلدين، وتوجت بعدد من اتفاقيات التعاون، كما فتحت آفاقًا واسعة لتعزيز العلاقات بين قطر وإثيوبيا، وبين قطر والدول الأفريقية. وأضاف أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى إثيوبيا في أبريل 2017 جاءت استكمالًا للمسار الذي أرساه الأمير الوالد. وأشار إلى أن الزيارة أسهمت في تفعيل ما تم الاتفاق عليه سابقًا، وعززت التعاون والشراكة بين البلدين. وأكد رئيس الوزراء أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة، معربًا عن ثقته بأن العلاقات الأخوية والتاريخية التي أرسى دعائمها بين إثيوبيا وقطر ستواصل نموها وازدهارها، بما يعزز الشراكة مع القارة الأفريقية ويخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. واختتم آبي أحمد رسالته بالدعاء للفقيد بالرحمة، وأن يلهم الله أسرته الكريمة والشعب القطري جميل الصبر وحسن العزاء.
إثيوبيا تعزز التعاون الدبلوماسي مع السعودية بعد استفادة ما يقارب 2000 مواطن من العفو الملكي
Jul 13, 2026 525
  أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية استمرار تعاونها الوثيق مع المملكة العربية السعودية في معالجة القضايا المتعلقة بالمواطنين الإثيوبيين المقيمين في المملكة، بمن فيهم من يواجهون إجراءات قانونية أو قضائية، مشددة على أن حماية المواطنين في الخارج وتقديم الدعم القنصلي لهم تمثل أولوية للحكومة الإثيوبية. وقالت الوزارة، في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، إن الحكومة الإثيوبية تواصل تنسيقها مع السلطات السعودية عبر أعلى المستويات الدبلوماسية، فيما تحافظ سفارتها في الرياض وقنصليتها العامة في جدة على تواصل مستمر مع الجهات السعودية المختصة لضمان توفير الخدمات القنصلية اللازمة، ومراعاة الجوانب الإنسانية، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للمواطنين الذين يواجهون ظروفًا صعبة. وأوضحت الوزارة أن هذا التعاون الدبلوماسي والقنصلي أسفر عن نتائج إنسانية ملموسة، أبرزها استفادة 1971 مواطنًا إثيوبيًا من العفو الملكي الذي أصدرته السلطات السعودية، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على استكمال الإجراءات اللازمة لتسهيل عودتهم إلى إثيوبيا. ووصفت الخارجية الإثيوبية هذه الخطوة بأنها تعكس متانة العلاقات الثنائية بين أديس أبابا والرياض، ومستوى التعاون البنّاء الذي يجمع البلدين، خصوصًا في مجالي الشؤون القنصلية والعمل الإنساني. وجددت الوزارة التزامها بمواصلة حماية حقوق ومصالح المواطنين الإثيوبيين في الخارج، مؤكدة أنها ستستمر في توظيف جميع القنوات الدبلوماسية والقنصلية المتاحة، مع الحفاظ على التنسيق والتواصل الوثيق مع السلطات السعودية بشأن القضايا العالقة المتعلقة برعاياها.
متميز
مفوضية الاتحاد الأفريقي تدعو إلى إصلاح جذري لنظام التعليم في أفريقيا من خلال التحول الرقمي
Jul 13, 2026 333
  أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) دعت مفوضية الاتحاد الأفريقي الدول الأفريقية إلى إحداث تحول جذري في أنظمتها التعليمية عبر الابتكار الرقمي، مؤكدةً على ضرورة أن تُعيد التكنولوجيا تشكيل منظومة التعلم بأكملها، بدلاً من مجرد إدخال أجهزة الحاسوب إلى الفصول الدراسية. جاءت هذه الدعوة اليوم من مفوض الاتحاد الأفريقي للتعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، البروفيسور غاسبار بانيانكيمبونا، خلال افتتاح معرض "ابتكار التعليم في أفريقيا" 2026 في أديس أبابا. جمع المعرض، الذي استمر يومين تحت شعار "تسريع التحول الرقمي للتعليم: توسيع نطاق الحلول المبتكرة لعقد الاتحاد الأفريقي للتعليم والمهارات 2025-2035"، وزراء ومعلمين وباحثين وشركاء تنمية ومستثمرين ومبتكرين وممثلين عن الشباب من أكثر من 20 دولة أفريقية ودولية. يهدف هذا التجمع إلى تعزيز حلول التعليم الرقمي القابلة للتطبيق على نطاق واسع، بقيادة أفريقية، في إطار عقد الاتحاد الأفريقي للعمل المتسارع من أجل تحويل التعليم وتنمية المهارات. وفي كلمته أمام المشاركين، دعا بانيانكيمبونا إلى تعزيز التعاون القاري لتحديث أنظمة التعليم وإعداد الشباب الأفريقي المتزايد عددهم بشكل أفضل للمستقبل. وأكد على أن التحول الرقمي لا يقتصر على وضع أجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية في الفصول الدراسية، بل يعني إعادة تشكيل أساليب التدريس والتعلم وإجراء البحوث بشكل كامل، وبالتالي بناء قارتنا. وقال المفوض إن أنظمة التعليم يجب أن تتبنى الشمول الرقمي، وأن تُواءم التعلم مع متطلبات سوق العمل المتغيرة من خلال تعزيز فهم سوق العمل. وصفت صوفيا أشيبالا، رئيسة قسم التعليم في الاتحاد الأفريقي، المعرض بأنه "احتفاءٌ بخيال أفريقيا"، مسلطةً الضوء على إنجازات مبادرة "ابتكار التعليم في أفريقيا" منذ إطلاقها عام ٢٠١٨. وأشاد كلود لاندري، رئيس قسم التعاون في برنامج عموم أفريقيا والتنمية الإقليمية التابع للبعثة الكندية لدى الاتحاد الأفريقي، بالمبتكرين الأفارقة لجهودهم في توسيع نطاق الوصول إلى التعليم الجيد، لا سيما في المجتمعات المحرومة. وأضاف: "تساهم ابتكاراتهم في توسيع فرص المتعلمين في المجتمعات المحرومة، ودعم المعلمين، وتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للنجاح في اقتصاد رقمي متزايد". وأشار المنظمون إلى أن المناقشات التي دارت خلال المعرض ركزت على تسريع التنفيذ العملي لمبادرات التعليم الرقمي، وتعزيز الشراكات بين القطاعات، ومواءمة إصلاحات التعليم مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 لتعزيز التنافسية والإنتاجية وحراك الشباب في جميع أنحاء القارة. حدد المندوبون تدريب المعلمين، وتوفير الإنترنت بأسعار معقولة، وتطوير مواد تعليمية رقمية ذات صلة ثقافية كأولويات عاجلة، بينما أكد الشركاء الدوليون مجدداً التزامهم طويل الأمد بدعم تحول التعليم في أفريقيا.
أديس أبابا تجذب استثمارات تزيد عن 1.3 تريليون بر إثيوبي على مدى خمس سنوات
Jul 13, 2026 240
  أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) أعلنت عمدة مدينة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، اليوم، أن المدينة استقطبت استثمارات رأسمالية تزيد عن 1.3 تريليون بر إثيوبي خلال السنوات الخمس الماضية. وكشفت العمدة عن هذه الأرقام خلال عرضها لتقرير أداء إدارة مدينة أديس أبابا للسنة المالية الإثيوبية 2018، وذلك خلال الجلسة العادية الرابعة لمجلس مدينة أديس أبابا. وأشارت أدانيش، في معرض حديثها عن إنجازات المدينة الاستثمارية، إلى أن الإدارة حققت تقدماً ملحوظاً في توسيع فرص الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال خلال السنوات الخمس الماضية. بحسب تصريح العمدة ، استقطبت أديس أبابا استثمارات رأسمالية تجاوزت 1.3 تريليون بر إثيوبي، من خلال مشاريع نُفذت في قطاعات متنوعة، تشمل التصنيع والبنية التحتية والسياحة والتكنولوجيا والخدمات، بالإضافة إلى مشاريع نُفذت في إطار شراكات بين القطاعين العام والخاص.   وأشارت كذلك إلى أن النمو المطرد في الاستثمارات يعكس تحسن مناخ الاستثمار في المدينة وتوسع النشاط الاقتصادي. كما أوضحت أن زيادة مشاركة القطاع الخاص قد عززت النمو الاقتصادي، ووفرت المزيد من فرص العمل، ومكّنت شريحة أوسع من السكان من الاستفادة من التنمية المستمرة في المدينة. وأكدت أن الإدارة ستواصل العمل على تحسين بيئة الاستثمار من خلال تسهيل العمليات التجارية، وتوسيع البنية التحتية، وتشجيع مشاركة أكبر للقطاع الخاص، بما يضمن استدامة التحول الاقتصادي في أديس أبابا.
رئيس الوزراء آبي أحمد يبحث مع رئيس جمهورية بنين روموالد واداغني سبل تعزيز العلاقات الثنائية
Jul 13, 2026 456
    أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) عقد رئيس الوزراء آبي أحمد، اليوم الاثنين، محادثات مع الرئيس البنيني روموالد واداني . وأكد الزعيمان التزام بلديهما بتوسيع التعاون الثنائي وتعزيز شراكتهما العريقة. وعقب الاجتماع، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن المناقشات ركزت على تعزيز العلاقات واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأضاف رئيس الوزراء: "استقبلتُ اليوم الرئيس روموالد واداني . وقد أجرينا نقاشًا مثمرًا حول تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف فرص تعاون أكبر في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأتطلع إلى البناء على التزامنا المشترك بتعميق الشراكة وتوطيد الصداقة".   وكان الرئيس واداني قد وصل إلى أديس أبابا صباح اليوم الاثنين في زيارة عمل رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتطوير التعاون بين إثيوبيا وبنين. لدى وصوله إلى مطار أديس أبابا بولي الدولي، كان في استقبال الرئيس البنيني نائب رئيس الوزراء تيمسجن ترونه، إلى جانب مسؤولين حكوميين إثيوبيين رفيعي المستوى. ومن المتوقع أن تُعطي هذه الزيارة دفعةً جديدةً للعلاقات الثنائية، حيث يسعى البلدان إلى توسيع نطاق التعاون في المجالات ذات الأولوية المشتركة، وتعزيز روابط الصداقة والتضامن الراسخة بين شعبيهما.
رئيس الوزراء الإثيوبي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
Jul 13, 2026 358
أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) — أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن خالص تعازيه ومواساته إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الحكومة والشعب القطري، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقال رئيس الوزراء، في رسالة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنه يتقدم باسمه وباسم حكومة وشعب جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بأحر التعازي في هذا المصاب. وأشار إلى أن الأمير الراحل كان من القادة الحكماء الذين كرسوا جهودهم لتعزيز السلام، وترسيخ الحوار والتفاوض، والإسهام في معالجة النزاعات، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي. وأكد آبي أحمد أن الشعب الإثيوبي يحتفظ بذكرى طيبة للأمير الوالد، الذي أولى إثيوبيا اهتمامًا خاصًا، وكان يؤمن بأهمية بناء شراكة استراتيجية معها. وأضاف أن الأمير الراحل كان يؤكد باستمرار على المكانة التاريخية للحبشة في الوجدان الإسلامي، ويشير إلى أن العلاقات بين قطر وإثيوبيا تمتد جذورها إلى بدايات التاريخ الإسلامي منذ الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين. وأوضح رئيس الوزراء أن الزيارة الرسمية التي قام بها الأمير الوالد إلى إثيوبيا في أبريل 2013 شكلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية. وقال إن الزيارة أسهمت في إرساء أسس شراكة حقيقية بين البلدين، وتوجت بعدد من اتفاقيات التعاون، كما فتحت آفاقًا واسعة لتعزيز العلاقات بين قطر وإثيوبيا، وبين قطر والدول الأفريقية. وأضاف أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى إثيوبيا في أبريل 2017 جاءت استكمالًا للمسار الذي أرساه الأمير الوالد. وأشار إلى أن الزيارة أسهمت في تفعيل ما تم الاتفاق عليه سابقًا، وعززت التعاون والشراكة بين البلدين. وأكد رئيس الوزراء أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة، معربًا عن ثقته بأن العلاقات الأخوية والتاريخية التي أرسى دعائمها بين إثيوبيا وقطر ستواصل نموها وازدهارها، بما يعزز الشراكة مع القارة الأفريقية ويخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. واختتم آبي أحمد رسالته بالدعاء للفقيد بالرحمة، وأن يلهم الله أسرته الكريمة والشعب القطري جميل الصبر وحسن العزاء.
إثيوبيا تعزز التعاون الدبلوماسي مع السعودية بعد استفادة ما يقارب 2000 مواطن من العفو الملكي
Jul 13, 2026 525
  أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية استمرار تعاونها الوثيق مع المملكة العربية السعودية في معالجة القضايا المتعلقة بالمواطنين الإثيوبيين المقيمين في المملكة، بمن فيهم من يواجهون إجراءات قانونية أو قضائية، مشددة على أن حماية المواطنين في الخارج وتقديم الدعم القنصلي لهم تمثل أولوية للحكومة الإثيوبية. وقالت الوزارة، في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، إن الحكومة الإثيوبية تواصل تنسيقها مع السلطات السعودية عبر أعلى المستويات الدبلوماسية، فيما تحافظ سفارتها في الرياض وقنصليتها العامة في جدة على تواصل مستمر مع الجهات السعودية المختصة لضمان توفير الخدمات القنصلية اللازمة، ومراعاة الجوانب الإنسانية، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للمواطنين الذين يواجهون ظروفًا صعبة. وأوضحت الوزارة أن هذا التعاون الدبلوماسي والقنصلي أسفر عن نتائج إنسانية ملموسة، أبرزها استفادة 1971 مواطنًا إثيوبيًا من العفو الملكي الذي أصدرته السلطات السعودية، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على استكمال الإجراءات اللازمة لتسهيل عودتهم إلى إثيوبيا. ووصفت الخارجية الإثيوبية هذه الخطوة بأنها تعكس متانة العلاقات الثنائية بين أديس أبابا والرياض، ومستوى التعاون البنّاء الذي يجمع البلدين، خصوصًا في مجالي الشؤون القنصلية والعمل الإنساني. وجددت الوزارة التزامها بمواصلة حماية حقوق ومصالح المواطنين الإثيوبيين في الخارج، مؤكدة أنها ستستمر في توظيف جميع القنوات الدبلوماسية والقنصلية المتاحة، مع الحفاظ على التنسيق والتواصل الوثيق مع السلطات السعودية بشأن القضايا العالقة المتعلقة برعاياها.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 52453
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث.   يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة.   وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
ENA
Feb 7, 2023 45196
ENA

Pulse Of Africa

POA Arabic

عربي - POA Arabic

Pulse Of Africa - Arabic Language

قناتكم الاخبارية و الترفيهية

Join us on

POA English

POA English

Pulse Of Africa - English Language

Your news, current affairs and entertainment channel

Join us on

‫سياسة‬
رئيس الوزراء آبي أحمد يبحث مع رئيس جمهورية بنين روموالد واداغني سبل تعزيز العلاقات الثنائية
Jul 13, 2026 456
    أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) عقد رئيس الوزراء آبي أحمد، اليوم الاثنين، محادثات مع الرئيس البنيني روموالد واداني . وأكد الزعيمان التزام بلديهما بتوسيع التعاون الثنائي وتعزيز شراكتهما العريقة. وعقب الاجتماع، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن المناقشات ركزت على تعزيز العلاقات واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأضاف رئيس الوزراء: "استقبلتُ اليوم الرئيس روموالد واداني . وقد أجرينا نقاشًا مثمرًا حول تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف فرص تعاون أكبر في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأتطلع إلى البناء على التزامنا المشترك بتعميق الشراكة وتوطيد الصداقة".   وكان الرئيس واداني قد وصل إلى أديس أبابا صباح اليوم الاثنين في زيارة عمل رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتطوير التعاون بين إثيوبيا وبنين. لدى وصوله إلى مطار أديس أبابا بولي الدولي، كان في استقبال الرئيس البنيني نائب رئيس الوزراء تيمسجن ترونه، إلى جانب مسؤولين حكوميين إثيوبيين رفيعي المستوى. ومن المتوقع أن تُعطي هذه الزيارة دفعةً جديدةً للعلاقات الثنائية، حيث يسعى البلدان إلى توسيع نطاق التعاون في المجالات ذات الأولوية المشتركة، وتعزيز روابط الصداقة والتضامن الراسخة بين شعبيهما.
رئيس الوزراء الإثيوبي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
Jul 13, 2026 358
أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) — أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن خالص تعازيه ومواساته إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الحكومة والشعب القطري، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقال رئيس الوزراء، في رسالة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنه يتقدم باسمه وباسم حكومة وشعب جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بأحر التعازي في هذا المصاب. وأشار إلى أن الأمير الراحل كان من القادة الحكماء الذين كرسوا جهودهم لتعزيز السلام، وترسيخ الحوار والتفاوض، والإسهام في معالجة النزاعات، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي. وأكد آبي أحمد أن الشعب الإثيوبي يحتفظ بذكرى طيبة للأمير الوالد، الذي أولى إثيوبيا اهتمامًا خاصًا، وكان يؤمن بأهمية بناء شراكة استراتيجية معها. وأضاف أن الأمير الراحل كان يؤكد باستمرار على المكانة التاريخية للحبشة في الوجدان الإسلامي، ويشير إلى أن العلاقات بين قطر وإثيوبيا تمتد جذورها إلى بدايات التاريخ الإسلامي منذ الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين. وأوضح رئيس الوزراء أن الزيارة الرسمية التي قام بها الأمير الوالد إلى إثيوبيا في أبريل 2013 شكلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية. وقال إن الزيارة أسهمت في إرساء أسس شراكة حقيقية بين البلدين، وتوجت بعدد من اتفاقيات التعاون، كما فتحت آفاقًا واسعة لتعزيز العلاقات بين قطر وإثيوبيا، وبين قطر والدول الأفريقية. وأضاف أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى إثيوبيا في أبريل 2017 جاءت استكمالًا للمسار الذي أرساه الأمير الوالد. وأشار إلى أن الزيارة أسهمت في تفعيل ما تم الاتفاق عليه سابقًا، وعززت التعاون والشراكة بين البلدين. وأكد رئيس الوزراء أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة، معربًا عن ثقته بأن العلاقات الأخوية والتاريخية التي أرسى دعائمها بين إثيوبيا وقطر ستواصل نموها وازدهارها، بما يعزز الشراكة مع القارة الأفريقية ويخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. واختتم آبي أحمد رسالته بالدعاء للفقيد بالرحمة، وأن يلهم الله أسرته الكريمة والشعب القطري جميل الصبر وحسن العزاء.
إثيوبيا تعزز التعاون الدبلوماسي مع السعودية بعد استفادة ما يقارب 2000 مواطن من العفو الملكي
Jul 13, 2026 525
  أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية استمرار تعاونها الوثيق مع المملكة العربية السعودية في معالجة القضايا المتعلقة بالمواطنين الإثيوبيين المقيمين في المملكة، بمن فيهم من يواجهون إجراءات قانونية أو قضائية، مشددة على أن حماية المواطنين في الخارج وتقديم الدعم القنصلي لهم تمثل أولوية للحكومة الإثيوبية. وقالت الوزارة، في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، إن الحكومة الإثيوبية تواصل تنسيقها مع السلطات السعودية عبر أعلى المستويات الدبلوماسية، فيما تحافظ سفارتها في الرياض وقنصليتها العامة في جدة على تواصل مستمر مع الجهات السعودية المختصة لضمان توفير الخدمات القنصلية اللازمة، ومراعاة الجوانب الإنسانية، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للمواطنين الذين يواجهون ظروفًا صعبة. وأوضحت الوزارة أن هذا التعاون الدبلوماسي والقنصلي أسفر عن نتائج إنسانية ملموسة، أبرزها استفادة 1971 مواطنًا إثيوبيًا من العفو الملكي الذي أصدرته السلطات السعودية، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على استكمال الإجراءات اللازمة لتسهيل عودتهم إلى إثيوبيا. ووصفت الخارجية الإثيوبية هذه الخطوة بأنها تعكس متانة العلاقات الثنائية بين أديس أبابا والرياض، ومستوى التعاون البنّاء الذي يجمع البلدين، خصوصًا في مجالي الشؤون القنصلية والعمل الإنساني. وجددت الوزارة التزامها بمواصلة حماية حقوق ومصالح المواطنين الإثيوبيين في الخارج، مؤكدة أنها ستستمر في توظيف جميع القنوات الدبلوماسية والقنصلية المتاحة، مع الحفاظ على التنسيق والتواصل الوثيق مع السلطات السعودية بشأن القضايا العالقة المتعلقة برعاياها.
أسبوع رسم ملامح المرحلة المقبلة لإثيوبيا نحو الإصلاح والتنمية والاستقرار
Jul 13, 2026 397
  بقلم هيئة التحرير ليست كل الأسابيع متشابهة؛ فبعضها يمر محملًا بالعناوين الإخبارية، بينما يكشف بعضها الآخر عن اتجاهات دولة بأكملها ومساراتها المستقبلية. وكان الأسبوع المنصرم من النوع الثاني، إذ شهد سلسلة من التطورات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية التي رسمت ملامح مرحلة جديدة لإثيوبيا، في وقت تسعى فيه إلى ترسيخ الإصلاحات، وتعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ أسس الاستقرار والنمو المستدام. فمن إقرار البرلمان لأكبر موازنة اتحادية في تاريخ البلاد، إلى الاستعدادات الجارية لانعقاد المنتدى الوطني للحوار، عكست أجندة إثيوبيا خلال الأسبوع طموحًا أوسع يتمثل في بناء دولة قوية وقادرة على تحقيق التنمية، وحماية سيادتها، وتعزيز السلام الدائم. ولم تكن هذه التطورات أحداثًا منفصلة، بل شكلت في مجملها صورة متكاملة لدولة تمر بمرحلة تحول عميقة، تتداخل فيها الإصلاحات الاقتصادية، والحكم الديمقراطي، والتعاون الإقليمي، والحفاظ على البيئة ضمن مسار وطني واحد. البرلمان يرسم ملامح العام المالي الجديد برزت أهم محطات الأسبوع داخل مجلس نواب الشعب الإثيوبي، حيث وافق النواب على موازنة اتحادية قياسية بلغت تريليونين وثلاثمائة وأربعين مليار بر للسنة المالية الإثيوبية المقبلة. وخلال تقديم تقرير الأداء السنوي للحكومة، استعرض رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، وحدد الأولويات الوطنية للمرحلة المقبلة، في خطاب شامل تناول مختلف القطاعات الحيوية، من التحول الاقتصادي والأمن الوطني إلى الصحة والتعليم وتعزيز الحكم الديمقراطي. وكان الاقتصاد في صدارة محاور الخطاب، حيث أعلن رئيس الوزراء أن إثيوبيا حققت عائدات تاريخية من الصادرات بلغت أحد عشر مليار دولار أمريكي، وهي أعلى حصيلة في تاريخ البلاد، مرجعًا ذلك إلى نتائج الإصلاحات الاقتصادية الكلية، وتحسن الإنتاجية، والجهود المبذولة لتنويع الصادرات وتعزيز احتياطي النقد الأجنبي. وتهدف الموازنة الجديدة إلى البناء على هذه المكتسبات من خلال تمويل مشاريع البنية التحتية، وتوسيع الخدمات العامة، ودعم استمرار النمو الاقتصادي، مع الحفاظ على الانضباط المالي. كما قدم رئيس الوزراء رؤية وطنية أوسع تقوم على تعزيز الاعتماد على القدرات الذاتية، موضحًا أن إثيوبيا تعمل وفق إطار استراتيجي يرتكز على ثلاثة محاور لتعزيز الصمود الوطني، وحماية السيادة، ورفع قدرة المؤسسات المحلية على مواجهة التحديات التنموية والأمنية. وشكل موضوع الحكم الديمقراطي محورًا مهمًا في خطاب رئيس الوزراء، حيث أشار إلى الانتخابات العامة الأخيرة باعتبارها محطة جديدة في تطور المسار الديمقراطي للبلاد، مؤكدًا أنها عكست تنامي ثقة المواطنين في معالجة الخلافات السياسية عبر الوسائل الدستورية والديمقراطية. كما احتل تنمية الإنسان موقعًا بارزًا في أجندة الحكومة، حيث أكد رئيس الوزراء أن قطاع الصحة دخل مرحلة متقدمة نتيجة الاستثمارات المستمرة في توسيع الخدمات وتحسين جودتها، مشيرًا إلى تسارع إصلاحات التعليم بهدف رفع مستوى الجودة وتوسيع فرص الوصول وتأهيل الشباب الإثيوبي لمتطلبات الاقتصاد العالمي القائم على المعرفة. وبذلك عكست جلسة البرلمان توجهًا حكوميًا نحو تحول وطني شامل يجمع بين التحديث الاقتصادي، وتعزيز المؤسسات، وتطوير الحكم الديمقراطي، والاستثمار في رأس المال البشري. الحوار الوطني يقترب من محطة تاريخية في الوقت الذي ركز فيه البرلمان على رسم ملامح المستقبل الاقتصادي، واصلت إثيوبيا استعداداتها لحدث وطني بارز يتمثل في انطلاق المنتدى الرئيسي للحوار الوطني. وخلال الأسبوع، بدأت الوفود القادمة من مختلف أنحاء البلاد في الوصول إلى العاصمة أديس أبابا للمشاركة في هذا الاستحقاق المنتظر، وسط تأكيدات على أن الحوار يمثل عملية وطنية يقودها الشعب الإثيوبي بهدف الوصول إلى توافقات حول القضايا الوطنية الكبرى. وأكد المشاركون وممثلو المجتمعات المحلية والقيادات المدنية أهمية الحوار باعتباره فرصة لتعزيز المصالحة الوطنية، وتقوية الوحدة، ووضع أسس مستدامة للسلام. كما دعا قادة دينيون إلى دعم العملية الحوارية، مؤكدين أنها تمثل مسارًا مهمًا نحو التعافي الوطني وتعزيز التفاهم المشترك بين مختلف مكونات المجتمع. ومع اقتراب انطلاق المنتدى، تتزايد الآمال في أن يسهم الحوار في بناء توافق حول القضايا التي شكلت المشهد السياسي الإثيوبي على مدى عقود. دعوات متجددة لترسيخ السلام في تيغراي ظلت التطورات في شمال إثيوبيا حاضرة ضمن أجندة الأسبوع، حيث جددت جهات مختلفة في إقليم تيغراي الدعوات إلى إنهاء التجنيد القسري، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على السلام وتسريع جهود التعافي وإعادة الإعمار. وأشار عدد من العاملين في مجال الإعلام إلى أن التقارير المتعلقة بالتجنيد القسري والاختطافات تعكس تراجع الدعم الشعبي للفصيل غير القانوني التابع لجبهة تحرير شعب تيغراي، معتبرين أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا لمستقبل الشباب في الإقليم. كما حذرت الرئيسة السابقة لمجلس الاتحاد خيرية إبراهيم من استمرار ممارسات الجبهة السابقة التي تقوض مستقبل الأجيال الشابة في تيغراي وتهدد استقرار المنطقة. وأكدت هذه التطورات أهمية حماية المدنيين، والحفاظ على مكاسب اتفاقية بريتوريا للسلام، وضمان استمرار جهود التعافي في مسارها الصحيح. توسيع الشراكات الإقليمية والدولية شهد الأسبوع كذلك نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا، حيث أكدت الولايات المتحدة التزامها بتعزيز التعاون الأمني مع إثيوبيا دعمًا للسلام والاستقرار الإقليمي. كما عززت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية والهيئة الحكومية للتنمية التعاون في مجالات الأمن الإقليمي من خلال مبادرات جديدة تهدف إلى تعزيز التنسيق المشترك. وفي إطار تطوير القدرات المؤسسية في منطقة القرن الأفريقي، تم إطلاق منحة أكاديمية في مجال علوم الأدلة الجنائية تكريمًا للأمين التنفيذي للهيئة الحكومية للتنمية، ورغبة في دعم بناء القدرات المهنية. وعلى صعيد الدبلوماسية المناخية، أجرى وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس مباحثات مع السفير أندريه كوريا دو لاغو، الرئيس المعين لمؤتمر المناخ العالمي المقبل، في إطار استعدادات إثيوبيا لاستضافة مؤتمر المناخ العالمي الثاني والثلاثين. كما أكدت إثيوبيا خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التزامها بالتعاون البناء في قضايا حقوق الإنسان، ودعت إلى تعزيز التعاون الأفريقي في تطوير الكوادر الصحية المستقبلية. وفي المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن، شدد رئيس مجلس نواب الشعب تاغيسي تشافو على أهمية تعزيز التعددية الدولية والشراكات العالمية لمواجهة التحديات الأمنية المتشابكة. وتعكس هذه التحركات استمرار جهود إثيوبيا لتعزيز دورها في دعم الاستقرار الإقليمي، والتعاون القاري، والدبلوماسية متعددة الأطراف. الاستدامة والتراث والتكامل الإقليمي برزت خلال الأسبوع أيضًا جهود إثيوبيا في مجالات التنمية المستدامة وتعزيز الترابط الإقليمي، حيث عززت البلاد تعاونها في مجال الطاقة مع كينيا من خلال شراكة جديدة تهدف إلى تحسين إمدادات الكهرباء وتعزيز التكامل الإقليمي. كما شارك المشاركون في المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن في مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية من خلال زراعة الأشجار، حيث أشاد خبراء دوليون بالمبادرة باعتبارها نموذجًا شاملًا للعمل المناخي. وفي المجال الثقافي، أعلنت هيئة التراث الإثيوبية عن تقدم ملموس في جهود حماية الكنوز التاريخية والثقافية للبلاد، مؤكدة التزامها بالحفاظ على أحد أغنى الموروثات الحضارية في أفريقيا للأجيال القادمة. دولة تبني مستقبلها على المدى الطويل عند النظر إلى كل حدث بصورة منفصلة، يحمل كل منها أهمية خاصة، إلا أن جمع هذه التطورات يكشف صورة أكبر لدولة تعمل على عدة مسارات في وقت واحد. فإثيوبيا تمضي قدمًا في الإصلاح الاقتصادي، وتعزيز المؤسسات الديمقراطية، والاستثمار في الإنسان، وحماية البيئة، وتوسيع شراكاتها الإقليمية والدولية. وأظهرت الاستعدادات للحوار الوطني رغبة البلاد في الوصول إلى التوافق عبر الحوار السلمي، بينما عكست مناقشات البرلمان الالتزام بالتحول الاقتصادي وتعزيز قدرة المؤسسات، وأكدت التحركات الدبلوماسية تنامي الدور الإقليمي والدولي لإثيوبيا. وفي المحصلة، لم يقدم الأسبوع مجرد مجموعة من الأخبار، بل رسم صورة لدولة تسعى إلى صياغة فصلها المقبل من خلال مؤسسات أقوى، وقدرة أكبر على الصمود، ورؤية طويلة الأمد تقوم على السلام والتنمية الشاملة والتجدد الوطني. ومع دخول إثيوبيا عامها المالي الجديد، تتضح رسالة أساسية مفادها أن مستقبل البلاد لا يُبنى عبر حدث واحد، بل من خلال تراكم الإصلاحات، وتعزيز الشراكات، وبناء المؤسسات التي تشكل معًا أساس التقدم المستدام.
المندوبون الدوليون يزورون القصر الوطني الإثيوبي عقب المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن
Jul 13, 2026 354
  أديس أبابا، 12 يوليو/ 2026 (إينا) قام المندوبون الدوليون المشاركون في المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن المنعقد في أديس أبابا بجولة في القصر الوطني الإثيوبي ونصب التذكاري لمعركة عدوة، وذلك ضمن البرنامج الرسمي للمنتدى الذي يُعقد عقب انتهاء فعالياته. وأفاد المندوبون لوسائل الإعلام بأنهم اكتسبوا فهمًا مباشرًا لتاريخ البلاد العريق، ونشأة الدولة، وتطور مؤسساتها. نُظمت الزيارة بهدف تعزيز فهم المشاركين للإرث التاريخي لإثيوبيا، وتراثها الدبلوماسي، ومسيرة الحكم فيها، بما يُكمّل مناقشات المنتدى حول الرقابة الديمقراطية، والتعاون الأمني . في القصر الوطني، اطلع المندوبون على معرض يسلط الضوء على الحضارة الإثيوبية القديمة، وتقاليدها الدبلوماسية العريقة، ودور القصر المحوري في التطور السياسي والمؤسسي للبلاد منذ العصر الإمبراطوري وحتى يومنا هذا. بعد الجولة، وصف المشاركون القصر الوطني بأنه رمز حيّ لحضارة إثيوبيا العريقة وإرث أفريقيا الدبلوماسي الممتد.   وأشاروا إلى أن هذه التجربة وفرت سياقًا قيّمًا لفهم إسهامات إثيوبيا التاريخية في السلام الإقليمي، وبناء الدولة، والتعاون القاري. كما زار الوفد نصب عدوة التذكاري، حيث تجولوا في قاعات عرض تضم قطعًا أثرية تاريخية، ووثائق أرشيفية، وصورًا فوتوغرافية، ومعارض رقمية تفاعلية توثق انتصار معركة عدوة. ووصف المشاركون انتصار معركة عدوة بأنه رمزٌ بارزٌ للشجاعة والوحدة والصمود والمقاومة الأفريقية ضد الاستعمار. وأشاروا إلى أن دفاع إثيوبيا الناجح عن استقلالها قبل أكثر من ١٣٠ عامًا أصبح مصدر إلهام دائم للحركات المناهضة للاستعمار والنضال الأوسع من أجل الحرية في جميع أنحاء أفريقيا وخارجها. اختيرت إثيوبيا لاستضافة هذا التجمع الدولي تقديرًا لدورها الدبلوماسي الاستراتيجي في تعزيز أجندة السلام والأمن في أفريقيا، فضلًا عن ريادتها المتنامية في التحول الرقمي وحوكمة التكنولوجيا والتعاون الإقليمي. وباستضافتها للمنتدى، أصبحت إثيوبيا ثاني دولة أفريقية، بعد كينيا، تستضيف منتدى الاستخبارات والأمن البرلماني، مما يعزز دورها المتنامي في صياغة الحوار القاري حول الحوكمة والأمن والابتكار والتنمية المستدامة.
رئيس اللجنة : مؤتمر الحوار الوطني الإثيوبي سيعالج الأسباب الجذرية للخلافات عبر التشاور
Jul 13, 2026 462
  أديس أبابا، 12 يوليو/ 2026 (إينا) صرّح رئيس لجنة الحوار الوطني الإثيوبية، البروفيسور مسفين أرايا، بأن مؤتمر الحوار الوطني المقبل سيمثل منصةً لحل القضايا الكامنة وراء الخلافات التاريخية في إثيوبيا من خلال التشاور السلمي. وفي كلمته خلال فعالية السباق الجماهيري لمسافة خمسة كيلومترات نظمته اللجنة في ميدان مسكل بأديس أبابا تحت شعار "إثيوبيا تتشاور"، قال البروفيسور مسفين إن البلاد قد أنهت جميع الاستعدادات لهذا المؤتمر التاريخي، المقرر عقده في 15 يوليو/ 2026 في أديس أبابا. وأضاف: "سيكون مؤتمر التشاور الوطني الرئيسي منبراً لحل القضايا التي تُعدّ مصدر خلافاتنا من خلال التشاور".   وأوضح أن المشاركين يُتوقع منهم الانخراط في مناقشات شاملة وبنّاءة، والعمل على التوصل إلى توافق في الآراء بشأن توصيات تُقدّم حلولاً مستدامة للقضايا التي غذّت الخلافات بين الإثيوبيين. ووصف البروفيسور مسفين المؤتمر بأنه فرصة تاريخية لمعالجة التحديات الوطنية من خلال الحوار بدلاً من المواجهة. وحضر سباق الخمسة كيلومترات نائب رئيس اللجنة الدائمة للشؤون الديمقراطية في مجلس نواب الشعب، أزميراو أنديمو، والبروفيسور مسفين أرايا، وكبار المسؤولين الحكوميين، وممثلو منظمات المجتمع المدني، وعدد من أفراد الجمهور.
مشاركون: الحوار الوطني يمثل فرصة لتحقيق المصالحة والوحدة وترسيخ السلام
Jul 11, 2026 1900
أديس أبابا، 11 يوليو 2026 (إينا) — أكد مشاركون من مختلف أنحاء إثيوبيا أن الحوار الوطني المرتقب يمثل فرصة تاريخية لتعزيز المصالحة، وتقوية الوحدة الوطنية، وإرساء أسس سلام دائم. وقبيل انعقاد الجمعية العامة للحوار الوطني، المقرر انطلاقها في 15 يوليو 2026، أعرب مندوبون من غامبيلا، وولايتا، وأديس أبابا، وغوجي، وشمال غوجام، ومناطق أخرى من البلاد، عن تفاؤلهم بأن تسهم هذه العملية الشاملة، التي تركز على مشاركة المواطنين، في معالجة الخلافات المتراكمة وبناء مستقبل مشترك للإثيوبيين. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية لدى وصولهم إلى جامعة الخدمة العامة الإثيوبية، حيث يخضع المشاركون للتحضيرات قبل انطلاق الجمعية، أكد المشاركون أن الحوار يوفر منصة استثنائية للمواطنين من مختلف الخلفيات للتعبير عن آرائهم والمساهمة في رسم مستقبل البلاد. وقال لوك كوي ييش، وهو مندوب من إقليم غامبيلا، إن الحوار الوطني يتميز بطابعه الشامل ونهجه الديمقراطي. وأضاف: "إن عملية الحوار الوطني جيدة لأنها تقوم على المشاركة والديمقراطية. فقد شارك فيها جميع أصحاب المصلحة ومختلف فئات المجتمع، وبدأت من القواعد الشعبية، ثم تطورت تدريجيًا حتى وصلت إلى المستوى الوطني، ولم تكن عملية تُفرض من الأعلى إلى الأسفل." ومن جانبها، قالت مينتيواب مينجار، المشاركة القادمة من مدينة ولايتا سودو، إن الحوار عزز ثقة النساء في المشاركة الفاعلة في القضايا الوطنية.   وأضافت: "ستكون هذه العملية إيجابية، وفي المستقبل سنشهد واقعًا أفضل. وبصفتي امرأة، سيكون لي صوت قوي من أجل بلدي، للمساهمة في بناء دولة أكثر قوة." وأكدت أن الحوار يمثل في الوقت ذاته "مسؤولية وفرصة لتحقيق تغيير حقيقي ودائم." أما غيريميو تشالكا، ممثل أديس أبابا، فاعتبر أن المناقشات تمثل استثمارًا في مستقبل البلاد.   وقال: "اجتمعنا ونحن نحمل الأمل في أن يرث أبناؤنا، عندما يتولون قيادة البلاد، إثيوبيا أفضل وأكثر تطورًا، دولة تستفيد من دروس الماضي وتبني مستقبلًا أكثر قوة." بدوره، شدد هانفري كيدافو، ممثل مجموعة المؤثرين الفيدرالية، على ضرورة استبدال المواجهة بالحوار البنّاء.   وقال: "اتفقنا على ما يجمعنا، وفيما اختلفنا بشأنه التزمنا باحترام بعضنا البعض، والتحلي بسعة الأفق، والثقة المتبادلة. ومن خلال هذا القبول المتبادل يمكن بالفعل توحيد هذا البلد." وأكدت زيرفي بيكيلي، وهي مندوبة من منطقة غوجي في إقليم أوروميا، أهمية المصالحة وحل المشكلات بالطرق السلمية.   وقالت: "في هذه المرحلة الدقيقة، أعلق آمالًا كبيرة على الحوار، والمصالحة، والتوافق، من أجل أن نورث الأجيال القادمة وطنًا قويًا." ودعت المواطنين إلى معالجة خلافاتهم من خلال الحوار والتفاهم المتبادل، مضيفة: "لنكن مواطنين يناقشون خلافاتهم. ومن خلال الحوار، والاستماع، والبحث عن حلول مشتركة، يجب أن نعمل معًا، وبهذه الطريقة سنورث أبناءنا إثيوبيا يسودها السلام والمصالحة." ومن جانبه، وصف ياريغال تاديسي، وهو مندوب شاب من شمال غوجام، الحوار بأنه خطوة مهمة نحو بناء دولة موحدة.   وقال: "فوائد هذه العملية كبيرة للغاية. فمن خلالها نستطيع بناء إثيوبيا موحدة، والعمل معًا، ومعالجة مشكلاتنا بصورة كاملة. وستضع هذه العملية الأساس الذي ينبغي أن نورثه للأجيال القادمة." ومن المقرر أن يجتمع المشاركون، بمن فيهم ممثلون عن الجاليات الإثيوبية في الخارج، في مركز أديس الدولي للمؤتمرات للمشاركة في الجمعية العامة للحوار الوطني، حيث ستتم مناقشة ثمانية محاور وطنية رئيسية. ودعت لجنة الحوار الوطني المشاركين إلى إدارة النقاش بروح من الاحترام، والعمل على تحقيق التوافق كلما أمكن، وتحويل مخرجات الحوار إلى خطوات عملية، مؤكدة أن الحوار المستدام يظل المسار الأكثر جدوى لتحقيق السلام الدائم، والمصالحة، وتعزيز التماسك الوطني.
‫سياسة‬
رئيس الوزراء آبي أحمد يبحث مع رئيس جمهورية بنين روموالد واداغني سبل تعزيز العلاقات الثنائية
Jul 13, 2026 456
    أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) عقد رئيس الوزراء آبي أحمد، اليوم الاثنين، محادثات مع الرئيس البنيني روموالد واداني . وأكد الزعيمان التزام بلديهما بتوسيع التعاون الثنائي وتعزيز شراكتهما العريقة. وعقب الاجتماع، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن المناقشات ركزت على تعزيز العلاقات واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأضاف رئيس الوزراء: "استقبلتُ اليوم الرئيس روموالد واداني . وقد أجرينا نقاشًا مثمرًا حول تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف فرص تعاون أكبر في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأتطلع إلى البناء على التزامنا المشترك بتعميق الشراكة وتوطيد الصداقة".   وكان الرئيس واداني قد وصل إلى أديس أبابا صباح اليوم الاثنين في زيارة عمل رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتطوير التعاون بين إثيوبيا وبنين. لدى وصوله إلى مطار أديس أبابا بولي الدولي، كان في استقبال الرئيس البنيني نائب رئيس الوزراء تيمسجن ترونه، إلى جانب مسؤولين حكوميين إثيوبيين رفيعي المستوى. ومن المتوقع أن تُعطي هذه الزيارة دفعةً جديدةً للعلاقات الثنائية، حيث يسعى البلدان إلى توسيع نطاق التعاون في المجالات ذات الأولوية المشتركة، وتعزيز روابط الصداقة والتضامن الراسخة بين شعبيهما.
رئيس الوزراء الإثيوبي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
Jul 13, 2026 358
أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) — أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن خالص تعازيه ومواساته إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الحكومة والشعب القطري، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقال رئيس الوزراء، في رسالة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنه يتقدم باسمه وباسم حكومة وشعب جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بأحر التعازي في هذا المصاب. وأشار إلى أن الأمير الراحل كان من القادة الحكماء الذين كرسوا جهودهم لتعزيز السلام، وترسيخ الحوار والتفاوض، والإسهام في معالجة النزاعات، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي. وأكد آبي أحمد أن الشعب الإثيوبي يحتفظ بذكرى طيبة للأمير الوالد، الذي أولى إثيوبيا اهتمامًا خاصًا، وكان يؤمن بأهمية بناء شراكة استراتيجية معها. وأضاف أن الأمير الراحل كان يؤكد باستمرار على المكانة التاريخية للحبشة في الوجدان الإسلامي، ويشير إلى أن العلاقات بين قطر وإثيوبيا تمتد جذورها إلى بدايات التاريخ الإسلامي منذ الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين. وأوضح رئيس الوزراء أن الزيارة الرسمية التي قام بها الأمير الوالد إلى إثيوبيا في أبريل 2013 شكلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية. وقال إن الزيارة أسهمت في إرساء أسس شراكة حقيقية بين البلدين، وتوجت بعدد من اتفاقيات التعاون، كما فتحت آفاقًا واسعة لتعزيز العلاقات بين قطر وإثيوبيا، وبين قطر والدول الأفريقية. وأضاف أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى إثيوبيا في أبريل 2017 جاءت استكمالًا للمسار الذي أرساه الأمير الوالد. وأشار إلى أن الزيارة أسهمت في تفعيل ما تم الاتفاق عليه سابقًا، وعززت التعاون والشراكة بين البلدين. وأكد رئيس الوزراء أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة، معربًا عن ثقته بأن العلاقات الأخوية والتاريخية التي أرسى دعائمها بين إثيوبيا وقطر ستواصل نموها وازدهارها، بما يعزز الشراكة مع القارة الأفريقية ويخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. واختتم آبي أحمد رسالته بالدعاء للفقيد بالرحمة، وأن يلهم الله أسرته الكريمة والشعب القطري جميل الصبر وحسن العزاء.
إثيوبيا تعزز التعاون الدبلوماسي مع السعودية بعد استفادة ما يقارب 2000 مواطن من العفو الملكي
Jul 13, 2026 525
  أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية استمرار تعاونها الوثيق مع المملكة العربية السعودية في معالجة القضايا المتعلقة بالمواطنين الإثيوبيين المقيمين في المملكة، بمن فيهم من يواجهون إجراءات قانونية أو قضائية، مشددة على أن حماية المواطنين في الخارج وتقديم الدعم القنصلي لهم تمثل أولوية للحكومة الإثيوبية. وقالت الوزارة، في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، إن الحكومة الإثيوبية تواصل تنسيقها مع السلطات السعودية عبر أعلى المستويات الدبلوماسية، فيما تحافظ سفارتها في الرياض وقنصليتها العامة في جدة على تواصل مستمر مع الجهات السعودية المختصة لضمان توفير الخدمات القنصلية اللازمة، ومراعاة الجوانب الإنسانية، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للمواطنين الذين يواجهون ظروفًا صعبة. وأوضحت الوزارة أن هذا التعاون الدبلوماسي والقنصلي أسفر عن نتائج إنسانية ملموسة، أبرزها استفادة 1971 مواطنًا إثيوبيًا من العفو الملكي الذي أصدرته السلطات السعودية، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على استكمال الإجراءات اللازمة لتسهيل عودتهم إلى إثيوبيا. ووصفت الخارجية الإثيوبية هذه الخطوة بأنها تعكس متانة العلاقات الثنائية بين أديس أبابا والرياض، ومستوى التعاون البنّاء الذي يجمع البلدين، خصوصًا في مجالي الشؤون القنصلية والعمل الإنساني. وجددت الوزارة التزامها بمواصلة حماية حقوق ومصالح المواطنين الإثيوبيين في الخارج، مؤكدة أنها ستستمر في توظيف جميع القنوات الدبلوماسية والقنصلية المتاحة، مع الحفاظ على التنسيق والتواصل الوثيق مع السلطات السعودية بشأن القضايا العالقة المتعلقة برعاياها.
أسبوع رسم ملامح المرحلة المقبلة لإثيوبيا نحو الإصلاح والتنمية والاستقرار
Jul 13, 2026 397
  بقلم هيئة التحرير ليست كل الأسابيع متشابهة؛ فبعضها يمر محملًا بالعناوين الإخبارية، بينما يكشف بعضها الآخر عن اتجاهات دولة بأكملها ومساراتها المستقبلية. وكان الأسبوع المنصرم من النوع الثاني، إذ شهد سلسلة من التطورات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية التي رسمت ملامح مرحلة جديدة لإثيوبيا، في وقت تسعى فيه إلى ترسيخ الإصلاحات، وتعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ أسس الاستقرار والنمو المستدام. فمن إقرار البرلمان لأكبر موازنة اتحادية في تاريخ البلاد، إلى الاستعدادات الجارية لانعقاد المنتدى الوطني للحوار، عكست أجندة إثيوبيا خلال الأسبوع طموحًا أوسع يتمثل في بناء دولة قوية وقادرة على تحقيق التنمية، وحماية سيادتها، وتعزيز السلام الدائم. ولم تكن هذه التطورات أحداثًا منفصلة، بل شكلت في مجملها صورة متكاملة لدولة تمر بمرحلة تحول عميقة، تتداخل فيها الإصلاحات الاقتصادية، والحكم الديمقراطي، والتعاون الإقليمي، والحفاظ على البيئة ضمن مسار وطني واحد. البرلمان يرسم ملامح العام المالي الجديد برزت أهم محطات الأسبوع داخل مجلس نواب الشعب الإثيوبي، حيث وافق النواب على موازنة اتحادية قياسية بلغت تريليونين وثلاثمائة وأربعين مليار بر للسنة المالية الإثيوبية المقبلة. وخلال تقديم تقرير الأداء السنوي للحكومة، استعرض رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، وحدد الأولويات الوطنية للمرحلة المقبلة، في خطاب شامل تناول مختلف القطاعات الحيوية، من التحول الاقتصادي والأمن الوطني إلى الصحة والتعليم وتعزيز الحكم الديمقراطي. وكان الاقتصاد في صدارة محاور الخطاب، حيث أعلن رئيس الوزراء أن إثيوبيا حققت عائدات تاريخية من الصادرات بلغت أحد عشر مليار دولار أمريكي، وهي أعلى حصيلة في تاريخ البلاد، مرجعًا ذلك إلى نتائج الإصلاحات الاقتصادية الكلية، وتحسن الإنتاجية، والجهود المبذولة لتنويع الصادرات وتعزيز احتياطي النقد الأجنبي. وتهدف الموازنة الجديدة إلى البناء على هذه المكتسبات من خلال تمويل مشاريع البنية التحتية، وتوسيع الخدمات العامة، ودعم استمرار النمو الاقتصادي، مع الحفاظ على الانضباط المالي. كما قدم رئيس الوزراء رؤية وطنية أوسع تقوم على تعزيز الاعتماد على القدرات الذاتية، موضحًا أن إثيوبيا تعمل وفق إطار استراتيجي يرتكز على ثلاثة محاور لتعزيز الصمود الوطني، وحماية السيادة، ورفع قدرة المؤسسات المحلية على مواجهة التحديات التنموية والأمنية. وشكل موضوع الحكم الديمقراطي محورًا مهمًا في خطاب رئيس الوزراء، حيث أشار إلى الانتخابات العامة الأخيرة باعتبارها محطة جديدة في تطور المسار الديمقراطي للبلاد، مؤكدًا أنها عكست تنامي ثقة المواطنين في معالجة الخلافات السياسية عبر الوسائل الدستورية والديمقراطية. كما احتل تنمية الإنسان موقعًا بارزًا في أجندة الحكومة، حيث أكد رئيس الوزراء أن قطاع الصحة دخل مرحلة متقدمة نتيجة الاستثمارات المستمرة في توسيع الخدمات وتحسين جودتها، مشيرًا إلى تسارع إصلاحات التعليم بهدف رفع مستوى الجودة وتوسيع فرص الوصول وتأهيل الشباب الإثيوبي لمتطلبات الاقتصاد العالمي القائم على المعرفة. وبذلك عكست جلسة البرلمان توجهًا حكوميًا نحو تحول وطني شامل يجمع بين التحديث الاقتصادي، وتعزيز المؤسسات، وتطوير الحكم الديمقراطي، والاستثمار في رأس المال البشري. الحوار الوطني يقترب من محطة تاريخية في الوقت الذي ركز فيه البرلمان على رسم ملامح المستقبل الاقتصادي، واصلت إثيوبيا استعداداتها لحدث وطني بارز يتمثل في انطلاق المنتدى الرئيسي للحوار الوطني. وخلال الأسبوع، بدأت الوفود القادمة من مختلف أنحاء البلاد في الوصول إلى العاصمة أديس أبابا للمشاركة في هذا الاستحقاق المنتظر، وسط تأكيدات على أن الحوار يمثل عملية وطنية يقودها الشعب الإثيوبي بهدف الوصول إلى توافقات حول القضايا الوطنية الكبرى. وأكد المشاركون وممثلو المجتمعات المحلية والقيادات المدنية أهمية الحوار باعتباره فرصة لتعزيز المصالحة الوطنية، وتقوية الوحدة، ووضع أسس مستدامة للسلام. كما دعا قادة دينيون إلى دعم العملية الحوارية، مؤكدين أنها تمثل مسارًا مهمًا نحو التعافي الوطني وتعزيز التفاهم المشترك بين مختلف مكونات المجتمع. ومع اقتراب انطلاق المنتدى، تتزايد الآمال في أن يسهم الحوار في بناء توافق حول القضايا التي شكلت المشهد السياسي الإثيوبي على مدى عقود. دعوات متجددة لترسيخ السلام في تيغراي ظلت التطورات في شمال إثيوبيا حاضرة ضمن أجندة الأسبوع، حيث جددت جهات مختلفة في إقليم تيغراي الدعوات إلى إنهاء التجنيد القسري، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على السلام وتسريع جهود التعافي وإعادة الإعمار. وأشار عدد من العاملين في مجال الإعلام إلى أن التقارير المتعلقة بالتجنيد القسري والاختطافات تعكس تراجع الدعم الشعبي للفصيل غير القانوني التابع لجبهة تحرير شعب تيغراي، معتبرين أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا لمستقبل الشباب في الإقليم. كما حذرت الرئيسة السابقة لمجلس الاتحاد خيرية إبراهيم من استمرار ممارسات الجبهة السابقة التي تقوض مستقبل الأجيال الشابة في تيغراي وتهدد استقرار المنطقة. وأكدت هذه التطورات أهمية حماية المدنيين، والحفاظ على مكاسب اتفاقية بريتوريا للسلام، وضمان استمرار جهود التعافي في مسارها الصحيح. توسيع الشراكات الإقليمية والدولية شهد الأسبوع كذلك نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا، حيث أكدت الولايات المتحدة التزامها بتعزيز التعاون الأمني مع إثيوبيا دعمًا للسلام والاستقرار الإقليمي. كما عززت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية والهيئة الحكومية للتنمية التعاون في مجالات الأمن الإقليمي من خلال مبادرات جديدة تهدف إلى تعزيز التنسيق المشترك. وفي إطار تطوير القدرات المؤسسية في منطقة القرن الأفريقي، تم إطلاق منحة أكاديمية في مجال علوم الأدلة الجنائية تكريمًا للأمين التنفيذي للهيئة الحكومية للتنمية، ورغبة في دعم بناء القدرات المهنية. وعلى صعيد الدبلوماسية المناخية، أجرى وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس مباحثات مع السفير أندريه كوريا دو لاغو، الرئيس المعين لمؤتمر المناخ العالمي المقبل، في إطار استعدادات إثيوبيا لاستضافة مؤتمر المناخ العالمي الثاني والثلاثين. كما أكدت إثيوبيا خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التزامها بالتعاون البناء في قضايا حقوق الإنسان، ودعت إلى تعزيز التعاون الأفريقي في تطوير الكوادر الصحية المستقبلية. وفي المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن، شدد رئيس مجلس نواب الشعب تاغيسي تشافو على أهمية تعزيز التعددية الدولية والشراكات العالمية لمواجهة التحديات الأمنية المتشابكة. وتعكس هذه التحركات استمرار جهود إثيوبيا لتعزيز دورها في دعم الاستقرار الإقليمي، والتعاون القاري، والدبلوماسية متعددة الأطراف. الاستدامة والتراث والتكامل الإقليمي برزت خلال الأسبوع أيضًا جهود إثيوبيا في مجالات التنمية المستدامة وتعزيز الترابط الإقليمي، حيث عززت البلاد تعاونها في مجال الطاقة مع كينيا من خلال شراكة جديدة تهدف إلى تحسين إمدادات الكهرباء وتعزيز التكامل الإقليمي. كما شارك المشاركون في المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن في مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية من خلال زراعة الأشجار، حيث أشاد خبراء دوليون بالمبادرة باعتبارها نموذجًا شاملًا للعمل المناخي. وفي المجال الثقافي، أعلنت هيئة التراث الإثيوبية عن تقدم ملموس في جهود حماية الكنوز التاريخية والثقافية للبلاد، مؤكدة التزامها بالحفاظ على أحد أغنى الموروثات الحضارية في أفريقيا للأجيال القادمة. دولة تبني مستقبلها على المدى الطويل عند النظر إلى كل حدث بصورة منفصلة، يحمل كل منها أهمية خاصة، إلا أن جمع هذه التطورات يكشف صورة أكبر لدولة تعمل على عدة مسارات في وقت واحد. فإثيوبيا تمضي قدمًا في الإصلاح الاقتصادي، وتعزيز المؤسسات الديمقراطية، والاستثمار في الإنسان، وحماية البيئة، وتوسيع شراكاتها الإقليمية والدولية. وأظهرت الاستعدادات للحوار الوطني رغبة البلاد في الوصول إلى التوافق عبر الحوار السلمي، بينما عكست مناقشات البرلمان الالتزام بالتحول الاقتصادي وتعزيز قدرة المؤسسات، وأكدت التحركات الدبلوماسية تنامي الدور الإقليمي والدولي لإثيوبيا. وفي المحصلة، لم يقدم الأسبوع مجرد مجموعة من الأخبار، بل رسم صورة لدولة تسعى إلى صياغة فصلها المقبل من خلال مؤسسات أقوى، وقدرة أكبر على الصمود، ورؤية طويلة الأمد تقوم على السلام والتنمية الشاملة والتجدد الوطني. ومع دخول إثيوبيا عامها المالي الجديد، تتضح رسالة أساسية مفادها أن مستقبل البلاد لا يُبنى عبر حدث واحد، بل من خلال تراكم الإصلاحات، وتعزيز الشراكات، وبناء المؤسسات التي تشكل معًا أساس التقدم المستدام.
المندوبون الدوليون يزورون القصر الوطني الإثيوبي عقب المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن
Jul 13, 2026 354
  أديس أبابا، 12 يوليو/ 2026 (إينا) قام المندوبون الدوليون المشاركون في المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن المنعقد في أديس أبابا بجولة في القصر الوطني الإثيوبي ونصب التذكاري لمعركة عدوة، وذلك ضمن البرنامج الرسمي للمنتدى الذي يُعقد عقب انتهاء فعالياته. وأفاد المندوبون لوسائل الإعلام بأنهم اكتسبوا فهمًا مباشرًا لتاريخ البلاد العريق، ونشأة الدولة، وتطور مؤسساتها. نُظمت الزيارة بهدف تعزيز فهم المشاركين للإرث التاريخي لإثيوبيا، وتراثها الدبلوماسي، ومسيرة الحكم فيها، بما يُكمّل مناقشات المنتدى حول الرقابة الديمقراطية، والتعاون الأمني . في القصر الوطني، اطلع المندوبون على معرض يسلط الضوء على الحضارة الإثيوبية القديمة، وتقاليدها الدبلوماسية العريقة، ودور القصر المحوري في التطور السياسي والمؤسسي للبلاد منذ العصر الإمبراطوري وحتى يومنا هذا. بعد الجولة، وصف المشاركون القصر الوطني بأنه رمز حيّ لحضارة إثيوبيا العريقة وإرث أفريقيا الدبلوماسي الممتد.   وأشاروا إلى أن هذه التجربة وفرت سياقًا قيّمًا لفهم إسهامات إثيوبيا التاريخية في السلام الإقليمي، وبناء الدولة، والتعاون القاري. كما زار الوفد نصب عدوة التذكاري، حيث تجولوا في قاعات عرض تضم قطعًا أثرية تاريخية، ووثائق أرشيفية، وصورًا فوتوغرافية، ومعارض رقمية تفاعلية توثق انتصار معركة عدوة. ووصف المشاركون انتصار معركة عدوة بأنه رمزٌ بارزٌ للشجاعة والوحدة والصمود والمقاومة الأفريقية ضد الاستعمار. وأشاروا إلى أن دفاع إثيوبيا الناجح عن استقلالها قبل أكثر من ١٣٠ عامًا أصبح مصدر إلهام دائم للحركات المناهضة للاستعمار والنضال الأوسع من أجل الحرية في جميع أنحاء أفريقيا وخارجها. اختيرت إثيوبيا لاستضافة هذا التجمع الدولي تقديرًا لدورها الدبلوماسي الاستراتيجي في تعزيز أجندة السلام والأمن في أفريقيا، فضلًا عن ريادتها المتنامية في التحول الرقمي وحوكمة التكنولوجيا والتعاون الإقليمي. وباستضافتها للمنتدى، أصبحت إثيوبيا ثاني دولة أفريقية، بعد كينيا، تستضيف منتدى الاستخبارات والأمن البرلماني، مما يعزز دورها المتنامي في صياغة الحوار القاري حول الحوكمة والأمن والابتكار والتنمية المستدامة.
رئيس اللجنة : مؤتمر الحوار الوطني الإثيوبي سيعالج الأسباب الجذرية للخلافات عبر التشاور
Jul 13, 2026 462
  أديس أبابا، 12 يوليو/ 2026 (إينا) صرّح رئيس لجنة الحوار الوطني الإثيوبية، البروفيسور مسفين أرايا، بأن مؤتمر الحوار الوطني المقبل سيمثل منصةً لحل القضايا الكامنة وراء الخلافات التاريخية في إثيوبيا من خلال التشاور السلمي. وفي كلمته خلال فعالية السباق الجماهيري لمسافة خمسة كيلومترات نظمته اللجنة في ميدان مسكل بأديس أبابا تحت شعار "إثيوبيا تتشاور"، قال البروفيسور مسفين إن البلاد قد أنهت جميع الاستعدادات لهذا المؤتمر التاريخي، المقرر عقده في 15 يوليو/ 2026 في أديس أبابا. وأضاف: "سيكون مؤتمر التشاور الوطني الرئيسي منبراً لحل القضايا التي تُعدّ مصدر خلافاتنا من خلال التشاور".   وأوضح أن المشاركين يُتوقع منهم الانخراط في مناقشات شاملة وبنّاءة، والعمل على التوصل إلى توافق في الآراء بشأن توصيات تُقدّم حلولاً مستدامة للقضايا التي غذّت الخلافات بين الإثيوبيين. ووصف البروفيسور مسفين المؤتمر بأنه فرصة تاريخية لمعالجة التحديات الوطنية من خلال الحوار بدلاً من المواجهة. وحضر سباق الخمسة كيلومترات نائب رئيس اللجنة الدائمة للشؤون الديمقراطية في مجلس نواب الشعب، أزميراو أنديمو، والبروفيسور مسفين أرايا، وكبار المسؤولين الحكوميين، وممثلو منظمات المجتمع المدني، وعدد من أفراد الجمهور.
مشاركون: الحوار الوطني يمثل فرصة لتحقيق المصالحة والوحدة وترسيخ السلام
Jul 11, 2026 1900
أديس أبابا، 11 يوليو 2026 (إينا) — أكد مشاركون من مختلف أنحاء إثيوبيا أن الحوار الوطني المرتقب يمثل فرصة تاريخية لتعزيز المصالحة، وتقوية الوحدة الوطنية، وإرساء أسس سلام دائم. وقبيل انعقاد الجمعية العامة للحوار الوطني، المقرر انطلاقها في 15 يوليو 2026، أعرب مندوبون من غامبيلا، وولايتا، وأديس أبابا، وغوجي، وشمال غوجام، ومناطق أخرى من البلاد، عن تفاؤلهم بأن تسهم هذه العملية الشاملة، التي تركز على مشاركة المواطنين، في معالجة الخلافات المتراكمة وبناء مستقبل مشترك للإثيوبيين. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية لدى وصولهم إلى جامعة الخدمة العامة الإثيوبية، حيث يخضع المشاركون للتحضيرات قبل انطلاق الجمعية، أكد المشاركون أن الحوار يوفر منصة استثنائية للمواطنين من مختلف الخلفيات للتعبير عن آرائهم والمساهمة في رسم مستقبل البلاد. وقال لوك كوي ييش، وهو مندوب من إقليم غامبيلا، إن الحوار الوطني يتميز بطابعه الشامل ونهجه الديمقراطي. وأضاف: "إن عملية الحوار الوطني جيدة لأنها تقوم على المشاركة والديمقراطية. فقد شارك فيها جميع أصحاب المصلحة ومختلف فئات المجتمع، وبدأت من القواعد الشعبية، ثم تطورت تدريجيًا حتى وصلت إلى المستوى الوطني، ولم تكن عملية تُفرض من الأعلى إلى الأسفل." ومن جانبها، قالت مينتيواب مينجار، المشاركة القادمة من مدينة ولايتا سودو، إن الحوار عزز ثقة النساء في المشاركة الفاعلة في القضايا الوطنية.   وأضافت: "ستكون هذه العملية إيجابية، وفي المستقبل سنشهد واقعًا أفضل. وبصفتي امرأة، سيكون لي صوت قوي من أجل بلدي، للمساهمة في بناء دولة أكثر قوة." وأكدت أن الحوار يمثل في الوقت ذاته "مسؤولية وفرصة لتحقيق تغيير حقيقي ودائم." أما غيريميو تشالكا، ممثل أديس أبابا، فاعتبر أن المناقشات تمثل استثمارًا في مستقبل البلاد.   وقال: "اجتمعنا ونحن نحمل الأمل في أن يرث أبناؤنا، عندما يتولون قيادة البلاد، إثيوبيا أفضل وأكثر تطورًا، دولة تستفيد من دروس الماضي وتبني مستقبلًا أكثر قوة." بدوره، شدد هانفري كيدافو، ممثل مجموعة المؤثرين الفيدرالية، على ضرورة استبدال المواجهة بالحوار البنّاء.   وقال: "اتفقنا على ما يجمعنا، وفيما اختلفنا بشأنه التزمنا باحترام بعضنا البعض، والتحلي بسعة الأفق، والثقة المتبادلة. ومن خلال هذا القبول المتبادل يمكن بالفعل توحيد هذا البلد." وأكدت زيرفي بيكيلي، وهي مندوبة من منطقة غوجي في إقليم أوروميا، أهمية المصالحة وحل المشكلات بالطرق السلمية.   وقالت: "في هذه المرحلة الدقيقة، أعلق آمالًا كبيرة على الحوار، والمصالحة، والتوافق، من أجل أن نورث الأجيال القادمة وطنًا قويًا." ودعت المواطنين إلى معالجة خلافاتهم من خلال الحوار والتفاهم المتبادل، مضيفة: "لنكن مواطنين يناقشون خلافاتهم. ومن خلال الحوار، والاستماع، والبحث عن حلول مشتركة، يجب أن نعمل معًا، وبهذه الطريقة سنورث أبناءنا إثيوبيا يسودها السلام والمصالحة." ومن جانبه، وصف ياريغال تاديسي، وهو مندوب شاب من شمال غوجام، الحوار بأنه خطوة مهمة نحو بناء دولة موحدة.   وقال: "فوائد هذه العملية كبيرة للغاية. فمن خلالها نستطيع بناء إثيوبيا موحدة، والعمل معًا، ومعالجة مشكلاتنا بصورة كاملة. وستضع هذه العملية الأساس الذي ينبغي أن نورثه للأجيال القادمة." ومن المقرر أن يجتمع المشاركون، بمن فيهم ممثلون عن الجاليات الإثيوبية في الخارج، في مركز أديس الدولي للمؤتمرات للمشاركة في الجمعية العامة للحوار الوطني، حيث ستتم مناقشة ثمانية محاور وطنية رئيسية. ودعت لجنة الحوار الوطني المشاركين إلى إدارة النقاش بروح من الاحترام، والعمل على تحقيق التوافق كلما أمكن، وتحويل مخرجات الحوار إلى خطوات عملية، مؤكدة أن الحوار المستدام يظل المسار الأكثر جدوى لتحقيق السلام الدائم، والمصالحة، وتعزيز التماسك الوطني.
‫اجتماعية‬
مفوضية الاتحاد الأفريقي تدعو إلى إصلاح جذري لنظام التعليم في أفريقيا من خلال التحول الرقمي
Jul 13, 2026 333
  أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) دعت مفوضية الاتحاد الأفريقي الدول الأفريقية إلى إحداث تحول جذري في أنظمتها التعليمية عبر الابتكار الرقمي، مؤكدةً على ضرورة أن تُعيد التكنولوجيا تشكيل منظومة التعلم بأكملها، بدلاً من مجرد إدخال أجهزة الحاسوب إلى الفصول الدراسية. جاءت هذه الدعوة اليوم من مفوض الاتحاد الأفريقي للتعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، البروفيسور غاسبار بانيانكيمبونا، خلال افتتاح معرض "ابتكار التعليم في أفريقيا" 2026 في أديس أبابا. جمع المعرض، الذي استمر يومين تحت شعار "تسريع التحول الرقمي للتعليم: توسيع نطاق الحلول المبتكرة لعقد الاتحاد الأفريقي للتعليم والمهارات 2025-2035"، وزراء ومعلمين وباحثين وشركاء تنمية ومستثمرين ومبتكرين وممثلين عن الشباب من أكثر من 20 دولة أفريقية ودولية. يهدف هذا التجمع إلى تعزيز حلول التعليم الرقمي القابلة للتطبيق على نطاق واسع، بقيادة أفريقية، في إطار عقد الاتحاد الأفريقي للعمل المتسارع من أجل تحويل التعليم وتنمية المهارات. وفي كلمته أمام المشاركين، دعا بانيانكيمبونا إلى تعزيز التعاون القاري لتحديث أنظمة التعليم وإعداد الشباب الأفريقي المتزايد عددهم بشكل أفضل للمستقبل. وأكد على أن التحول الرقمي لا يقتصر على وضع أجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية في الفصول الدراسية، بل يعني إعادة تشكيل أساليب التدريس والتعلم وإجراء البحوث بشكل كامل، وبالتالي بناء قارتنا. وقال المفوض إن أنظمة التعليم يجب أن تتبنى الشمول الرقمي، وأن تُواءم التعلم مع متطلبات سوق العمل المتغيرة من خلال تعزيز فهم سوق العمل. وصفت صوفيا أشيبالا، رئيسة قسم التعليم في الاتحاد الأفريقي، المعرض بأنه "احتفاءٌ بخيال أفريقيا"، مسلطةً الضوء على إنجازات مبادرة "ابتكار التعليم في أفريقيا" منذ إطلاقها عام ٢٠١٨. وأشاد كلود لاندري، رئيس قسم التعاون في برنامج عموم أفريقيا والتنمية الإقليمية التابع للبعثة الكندية لدى الاتحاد الأفريقي، بالمبتكرين الأفارقة لجهودهم في توسيع نطاق الوصول إلى التعليم الجيد، لا سيما في المجتمعات المحرومة. وأضاف: "تساهم ابتكاراتهم في توسيع فرص المتعلمين في المجتمعات المحرومة، ودعم المعلمين، وتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للنجاح في اقتصاد رقمي متزايد". وأشار المنظمون إلى أن المناقشات التي دارت خلال المعرض ركزت على تسريع التنفيذ العملي لمبادرات التعليم الرقمي، وتعزيز الشراكات بين القطاعات، ومواءمة إصلاحات التعليم مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 لتعزيز التنافسية والإنتاجية وحراك الشباب في جميع أنحاء القارة. حدد المندوبون تدريب المعلمين، وتوفير الإنترنت بأسعار معقولة، وتطوير مواد تعليمية رقمية ذات صلة ثقافية كأولويات عاجلة، بينما أكد الشركاء الدوليون مجدداً التزامهم طويل الأمد بدعم تحول التعليم في أفريقيا.
إثيوبيا تعزز التعاون الدبلوماسي مع السعودية بعد استفادة ما يقارب 2000 مواطن من العفو الملكي
Jul 13, 2026 525
  أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية استمرار تعاونها الوثيق مع المملكة العربية السعودية في معالجة القضايا المتعلقة بالمواطنين الإثيوبيين المقيمين في المملكة، بمن فيهم من يواجهون إجراءات قانونية أو قضائية، مشددة على أن حماية المواطنين في الخارج وتقديم الدعم القنصلي لهم تمثل أولوية للحكومة الإثيوبية. وقالت الوزارة، في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، إن الحكومة الإثيوبية تواصل تنسيقها مع السلطات السعودية عبر أعلى المستويات الدبلوماسية، فيما تحافظ سفارتها في الرياض وقنصليتها العامة في جدة على تواصل مستمر مع الجهات السعودية المختصة لضمان توفير الخدمات القنصلية اللازمة، ومراعاة الجوانب الإنسانية، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للمواطنين الذين يواجهون ظروفًا صعبة. وأوضحت الوزارة أن هذا التعاون الدبلوماسي والقنصلي أسفر عن نتائج إنسانية ملموسة، أبرزها استفادة 1971 مواطنًا إثيوبيًا من العفو الملكي الذي أصدرته السلطات السعودية، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على استكمال الإجراءات اللازمة لتسهيل عودتهم إلى إثيوبيا. ووصفت الخارجية الإثيوبية هذه الخطوة بأنها تعكس متانة العلاقات الثنائية بين أديس أبابا والرياض، ومستوى التعاون البنّاء الذي يجمع البلدين، خصوصًا في مجالي الشؤون القنصلية والعمل الإنساني. وجددت الوزارة التزامها بمواصلة حماية حقوق ومصالح المواطنين الإثيوبيين في الخارج، مؤكدة أنها ستستمر في توظيف جميع القنوات الدبلوماسية والقنصلية المتاحة، مع الحفاظ على التنسيق والتواصل الوثيق مع السلطات السعودية بشأن القضايا العالقة المتعلقة برعاياها.
إثيوبيا تحث على اتخاذ إجراءات لبناء قوة عاملة صحية أفريقية أقوى وأكثر جاهزية للمستقبل
Jul 9, 2026 1550
  أديس أبابا، 9 يوليو 2026 (إينا) دعت إثيوبيا الدول الأفريقية إلى ترجمة مخرجات مؤتمر MedEdAfrica 2026 إلى إصلاحات عملية تسهم في بناء قوة عاملة صحية مرنة ومؤهلة لمواجهة التحديات المستقبلية، بما يعزز قدرة أنظمة الرعاية الصحية في القارة على تلبية الاحتياجات المتنامية. وأكدت وزيرة الدولة الإثيوبية للصحة، سهرالله عبد الله، في الكلمة الختامية للمؤتمر الذي استضافته أديس أبابا على مدى ثلاثة أيام، أن القارة الأفريقية بحاجة إلى تسريع إصلاحات التعليم الطبي، من خلال تبني الابتكار والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتعزيز الحلول التي تقودها المؤسسات الأفريقية لبناء أنظمة صحية أكثر كفاءة ومرونة. وانعقد المؤتمر تحت شعار "إعداد الكوادر الصحية الأفريقية للمستقبل: تسخير الشراكات والتكنولوجيا والابتكار والقيادة"، بمشاركة وزراء صحة، وعمداء كليات الطب، وباحثين، وصناع سياسات، وطلاب من مختلف الدول الأفريقية، بهدف صياغة رؤية مشتركة لتطوير التعليم الطبي في القارة. وحثت سهر الله المشاركين على تحويل الأفكار والالتزامات التي خرج بها المؤتمر إلى خطوات تنفيذية داخل الجامعات ووزارات الصحة والجمعيات المهنية، مؤكدة التزام إثيوبيا بمواصلة دعم جهود بناء القدرات الصحية في أفريقيا من خلال تعزيز التعاون الإقليمي والشراكات المشتركة. من جانبه، أوضح رئيس اتحاد كليات الطب في أفريقيا، ليونيل غرين-تومسون، أن المؤتمر أسهم في توطيد التعاون بين كليات الطب الأفريقية، عبر توفير منصة لتبادل الخبرات وتطوير مناهج تعليمية مبتكرة تسهم في إعداد كوادر صحية عالية الكفاءة وقادرة على التكيف مع المتغيرات. وأشاد المشاركون باستضافة إثيوبيا لهذا الحدث القاري، معتبرين أن استثماراتها المتواصلة في تطوير التعليم الطبي وتعزيز قطاع الرعاية الصحية تمثل نموذجًا يمكن الاستفادة منه على مستوى أفريقيا. واختُتمت فعاليات المؤتمر بزيارة ميدانية للمندوبين إلى متحف أدوا التذكاري ومشروعات تطوير ممر النهر في أديس أبابا، حيث اطلعوا على الإرث التاريخي لإثيوبيا وجهودها في مجال التنمية والتحول الحضري.
إثيوبيا تستعرض استراتيجيتها الوطنية لمكافحة المخدرات خلال اجتماع بريكس
Jul 8, 2026 1199
أديس أبابا، 8 يوليو 2026 — أكدت إثيوبيا مجددًا التزامها بتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الاتجار بالمخدرات وتعاطي المواد المخدرة، وذلك من خلال عرض استراتيجيتها الوطنية الشاملة لمكافحة المخدرات خلال اجتماع رؤساء هيئات مكافحة المخدرات في دول مجموعة بريكس. وعُقد الاجتماع في مدينة غواهاتي بولاية آسام الهندية خلال الفترة من 6 إلى 7 يوليو 2026، وفقًا لما تم الاطلاع عليه. وخلال الاجتماع رفيع المستوى، استعرض الوفد الإثيوبي النهج المتكامل الذي تتبناه البلاد للتعامل مع التحديات المرتبطة بالمخدرات غير المشروعة والمخدرات المشروعة على حد سواء. وأكد الوفد أن التصدي الفعّال لهذه التحديات يتطلب استراتيجية متوازنة تجمع بين إنفاذ القانون بصورة قوية، والتدخلات الصحية العامة، والوقاية، والعلاج، وإعادة التأهيل، إلى جانب تعزيز التنسيق المؤسسي. كما سلط الوفد الضوء على الخطة الرئيسية الوطنية لمكافحة المخدرات في إثيوبيا، باعتبارها الإطار الشامل للبلاد في مواجهة التهديدات المرتبطة بالمخدرات، والتي تستند إلى رؤية بناء مجتمع خالٍ من المخدرات بحلول عام 2030. وتعزز الاستراتيجية العمل المنسق بين المؤسسات الحكومية، مع إشراك المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين بشكل فاعل، بهدف الحد من عرض المخدرات والطلب عليها في آن واحد. كما استعرضت إثيوبيا الجهود الجارية لتعزيز الأنظمة الرقابية، وتوسيع خدمات العلاج وإعادة التأهيل، وتطوير حملات التوعية والوقاية العامة، وبناء القدرات المؤسسية من خلال التدريب المهني والابتكار الرقمي. وشدد الوفد على أن التعاون الإقليمي والدولي المستدام يظل أمرًا ضروريًا لمواجهة شبكات الاتجار بالمخدرات العابرة للحدود التي تزداد تطورًا وتعقيدًا. وفي هذا السياق، أكدت إثيوبيا تعاونها الوثيق مع عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين الرئيسيين، بما في ذلك مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الأفريقي، وغيرها من الآليات متعددة الأطراف التي تعمل على مكافحة الجرائم المرتبطة بالمخدرات وتعزيز الصحة العامة. وجمع اجتماع بريكس رؤساء هيئات مكافحة المخدرات من الدول الأعضاء والدول الشريكة، بهدف تبادل الخبرات، وتقييم الاتجاهات الناشئة في المشهد العالمي للمخدرات، وتعزيز التعاون في مجالات تبادل المعلومات الاستخباراتية، وبناء القدرات، ونقل التكنولوجيا، وتنسيق جهود إنفاذ القانون لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.   وفي ختام مشاركتها، جددت إثيوبيا التزامها بالعمل بشكل وثيق مع شركائها في مجموعة بريكس والمجتمع الدولي الأوسع من أجل تعزيز السياسات القائمة على الأدلة في مجال مكافحة المخدرات. كما تعهدت الدولة الواقعة في شرق أفريقيا بتعزيز القدرات الوطنية، ودعم الجهود الجماعية الرامية إلى حماية الصحة العامة، وترسيخ الأمن، ودعم التنمية المستدامة من خلال مكافحة فعّالة للمخدرات.
‫اقتصاد‬
أديس أبابا تجذب استثمارات تزيد عن 1.3 تريليون بر إثيوبي على مدى خمس سنوات
Jul 13, 2026 240
  أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) أعلنت عمدة مدينة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، اليوم، أن المدينة استقطبت استثمارات رأسمالية تزيد عن 1.3 تريليون بر إثيوبي خلال السنوات الخمس الماضية. وكشفت العمدة عن هذه الأرقام خلال عرضها لتقرير أداء إدارة مدينة أديس أبابا للسنة المالية الإثيوبية 2018، وذلك خلال الجلسة العادية الرابعة لمجلس مدينة أديس أبابا. وأشارت أدانيش، في معرض حديثها عن إنجازات المدينة الاستثمارية، إلى أن الإدارة حققت تقدماً ملحوظاً في توسيع فرص الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال خلال السنوات الخمس الماضية. بحسب تصريح العمدة ، استقطبت أديس أبابا استثمارات رأسمالية تجاوزت 1.3 تريليون بر إثيوبي، من خلال مشاريع نُفذت في قطاعات متنوعة، تشمل التصنيع والبنية التحتية والسياحة والتكنولوجيا والخدمات، بالإضافة إلى مشاريع نُفذت في إطار شراكات بين القطاعين العام والخاص.   وأشارت كذلك إلى أن النمو المطرد في الاستثمارات يعكس تحسن مناخ الاستثمار في المدينة وتوسع النشاط الاقتصادي. كما أوضحت أن زيادة مشاركة القطاع الخاص قد عززت النمو الاقتصادي، ووفرت المزيد من فرص العمل، ومكّنت شريحة أوسع من السكان من الاستفادة من التنمية المستمرة في المدينة. وأكدت أن الإدارة ستواصل العمل على تحسين بيئة الاستثمار من خلال تسهيل العمليات التجارية، وتوسيع البنية التحتية، وتشجيع مشاركة أكبر للقطاع الخاص، بما يضمن استدامة التحول الاقتصادي في أديس أبابا.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مطار الملك تيكلي هايمانوت المتطور في مدينة دبري مارقوس
Jul 12, 2026 925
أديس أبابا، ١٢ يوليو ٢٠٢٦ (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد، اليوم الأحد، مطار الملك تيكلي هايمانوت المُتطور في مدينة دبري ماركوس، بإقليم أمهرة في إثيوبيا. يعيد هذا المشروع الربط الجوي للإقليم بعد ما يقرب من ثلاثة عقود، مما يُمثِّل علامة فارقة في جهود إثيوبيا المُستمرة لتحديث البنية التحتية للنقل وتسريع التحول الاقتصادي . وقال رئيس الوزراء إن المطار، الذي طال انتظاره من قِبَل سكان دبري ماركوس والمناطق المُحيطة بها، قد خضع لعملية إعادة بناء وتحديث شاملة بعد أن ظل مُغلقًا لما يقرب من ٣٠ عامًا.   ومن المُتوقع أن يُعزِّز المطار الربط الجوي الداخلي، وأن يُصبح مُحركًا رئيسيًا للتجارة والاستثمار والسياحة والخدمات اللوجستية في منطقة شرق غوجام والمناطق المُجاورة. كما يُتوقع أن يُعزِّز إعادة افتتاحه الوصول إلى الأسواق، ويُسهِّل حركة الأفراد والبضائع، ويخلق فرصًا اقتصادية جديدة للشركات والمجتمعات المحلية. وأضاف رئيس الوزراء آبي أحمد أن بدء تشغيل مطار الملك تيكلي هايمانوت يفتح فصلاً جديداً للتنمية الاقتصادية في الاقليم ، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية الوطنية الشاملة لإثيوبيا من خلال تحسين البنية التحتية وتعزيز الربط الجوي. وأكد أن الحكومة لا تزال ملتزمة بتنفيذ مشاريع تنموية تحويلية تلبي احتياجات المواطنين بشكل مباشر، وترفع مستوى معيشة المواطنين في جميع أنحاء البلاد. وأشار إلى أن افتتاح مطار الملك تيكلي هايمانوت يؤكد استمرار إثيوبيا في الاستثمار في البنية التحتية الاستراتيجية، بهدف توسيع نطاق الربط الجوي المحلي والإقليمي.
الخطوط الجوية الإثيوبية تُطلق رحلات مباشرة إلى موريشيوس، مُعززةً بذلك الربط الإقليمي
Jul 12, 2026 791
  أديس أبابا، 12 يوليو/ 2026 (إينا) أطلقت الخطوط الجوية الإثيوبية رسميًا خدمة نقل ركاب مباشرة جديدة بين أديس أبابا وبورت لويس، موريشيوس، مُسجلةً بذلك إنجازًا جديدًا في توسع شبكة الشركة الأفريقية، ومؤكدةً التزامها بتعزيز الربط الإقليمي. ومن المقرر أن تُغادر الرحلة الافتتاحية اليوم في 12 يوليو/ 2026، ثلاث رحلات أسبوعيًا. ويُؤكد هذا الخط الجديد إلى موريشيوس، الدولة الجزيرة الواقعة في المحيط الهندي، التزام الخطوط الجوية الإثيوبية الاستراتيجي بتعميق التكامل القاري، ودعم النمو الاقتصادي في جميع أنحاء أفريقيا. وفي كلمته خلال حفل الإطلاق، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا: إن الخدمة الجديدة تعكس التزام إثيوبيا وموريشيوس المشترك بتعزيز التكامل الأفريقي وتوطيد التعاون الثنائي. وأكد وزير الدولة أن هذا الخط يمثل أكثر بكثير من مجرد إطلاق رحلة جديدة. وأضاف أن هذا الخط الجديد سيمكن المسافرين من موريشيوس من الوصول إلى وجهات في جميع أنحاء أفريقيا وخارجها عبر أديس أبابا، إحدى أهم مراكز الطيران في القارة، مما يعزز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية العريقة بين البلدين. من جانبه، صرّح الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية، مسفين تاسيو، بأن هذا الخط الجديد يعكس التزام الشركة الراسخ بتعزيز الربط الجوي في جميع أنحاء أفريقيا. وأشار مسفين إلى أن موريشيوس أصبحت الوجهة رقم 41 للخطوط الجوية الإثيوبية في أفريقيا، مما يؤكد استمرار توسع الشركة في جميع أنحاء القارة. ووصف سفير موريشيوس لدى إثيوبيا، إندراريجيت بامبوا، إطلاق هذه الخدمة بأنه علامة فارقة تاريخية في العلاقات الثنائية، قائلاً إن هذا الخط الجوي المباشر يُمثل "بداية فصل جديد" بين موريشيوس وإثيوبيا. بحسب السفير، ستساهم الخدمة الجديدة في تعزيز السياحة، وتسهيل الأعمال والاستثمار، وتقوية التبادلات التعليمية والثقافية، وتحسين الربط بين أفريقيا ومنطقة المحيط الهندي. كما أشاد بالخطوط الجوية الإثيوبية باعتبارها الناقل الجوي الرائد في أفريقيا ورمزاً للتميز الأفريقي، والصمود، والابتكار، مشيراً إلى أن شبكتها المتنامية تواصل تقريب الدول الأفريقية من بعضها البعض، وربط القارة ببقية العالم. ومن المتوقع أن يعزز هذا الخط الجديد ريادة الخطوط الجوية الإثيوبية في قطاع الطيران الأفريقي، وأن يسهم في تعزيز التكامل الإقليمي، وزيادة التجارة البينية الأفريقية، ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة للقارة.
إثيوبيا تعزز تجارة الطاقة العابرة للحدود من خلال اتفاقية كهرباء جديدة مع كينيا
Jul 11, 2026 1061
أديس أبابا، 11 يوليو 2026 (إينا) — وقعت إثيوبيا وكينيا يوم الجمعة اتفاقية جديدة لتوريد الكهرباء بهدف تعزيز تجارة الطاقة العابرة للحدود وتحسين إمدادات الكهرباء الموثوقة بين البلدين. ومن المتوقع أن يسهم توسيع نطاق الحصول على الكهرباء في تحقيق فوائد كبيرة للمجتمعات المحلية التي تعيش على طول الحدود المشتركة بين البلدين. كما يُنتظر أن تعمق الاتفاقية التكامل الإقليمي في مجال الطاقة، حيث تم تحديد تعرفة الكهرباء عند 24.07 بر إثيوبي لكل كيلوواط/ساعة. وتم توقيع الاتفاقية بين المؤسسة الإثيوبية لخدمات الكهرباء وشركة كينيا للطاقة والإنارة، في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الربط الطاقي في منطقة شرق أفريقيا.   ووقع الاتفاقية الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإثيوبية لخدمات الكهرباء، المهندس غيتو غريميو، والرئيس التنفيذي لشركة كينيا للطاقة، جوزيف سيرور. وتواصل إثيوبيا تعزيز الربط الكهربائي الإقليمي عقب توقيع اتفاقية جديدة لتوريد الكهرباء مع كينيا، بما يسهم في تقوية التعاون في مجال الطاقة العابرة للحدود ودعم جهود التكامل الكهربائي في شرق أفريقيا. وتتيح الاتفاقية، التي وقعها الرئيس التنفيذي لخدمات الكهرباء الإثيوبية غيتو غريميو والرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الكينية جوزيف سيرور، لكينيا شراء الكهرباء من إثيوبيا بسعر 24.07 بر إثيوبي لكل كيلوواط/ساعة. وتهدف الاتفاقية إلى توسيع إمدادات الكهرباء الموثوقة في المناطق الحدودية، وتعزيز تجارة الكهرباء بين البلدين، ودعم تطوير نظام طاقة إقليمي مترابط. وقال غيتو إن الاتفاقية تجسد فوائد التعاون بين الدول المجاورة، مشيرًا إلى أن الشراكة في مجال الطاقة تمثل عاملًا رئيسيًا في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز التكامل الإقليمي.   من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة كينيا للطاقة، جوزيف سيرور، إن الاتفاقية ستعزز العلاقات بين إثيوبيا وكينيا بما يتجاوز التعاون في قطاع الطاقة، من خلال دعم السلام، وتعزيز الروابط الاقتصادية، وتقوية العلاقات بين المجتمعات الواقعة في المناطق الحدودية. وتسلط الاتفاقية الجديدة الضوء على الدور المتنامي لإثيوبيا في تعزيز الربط الكهربائي الإقليمي ودعم رؤية إنشاء سوق كهرباء متكاملة في شرق أفريقيا، بحسب ما علمته وكالة الأنباء الإثيوبية.
فيديوهات
تكنولوجيا
هيئة الإنشاءات الإثيوبية تبدأ التشغيل الكامل لنظام رقمي لمتابعة مشاريع البناء
Jul 4, 2026 2831
أديس أبابا، 4 يوليو 2026 (إينا) – أعلنت هيئة الإنشاءات الإثيوبية بدء التشغيل الكامل لنظام رقمي متطور يهدف إلى تعزيز متابعة مشاريع البناء والإشراف عليها، في إطار جهود الحكومة لتسريع التحول الرقمي وتحديث قطاع الإنشاءات. وقال نائب المدير العام للهيئة، معاذ بديرو، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن الهيئة تعمل، انسجامًا مع استراتيجية إثيوبيا الرقمية 2030، على إدارة ومراقبة تنفيذ مشاريع البناء بشكل كامل عبر منصة تقنية متكاملة. وأوضح أن الهيئة طورت منصة رقمية تحمل اسم "نظام المعلومات التنظيمية للإنشاءات"، بالتعاون مع إدارة أمن شبكات المعلومات، بهدف رفع كفاءة القطاع وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا في مختلف مراحل تنفيذ المشاريع. وأضاف أن الهيئة تنفذ حاليًا برنامجًا واسعًا لتحديث قطاع الإنشاءات، مع التركيز على استكمال التحول الرقمي للنظام، مشيرًا إلى أن المنصة أثبتت كفاءتها خلال المرحلة التجريبية، وانتقلت الآن إلى مرحلة التشغيل الكامل. وأكد معاذ أن النظام الجديد سيسهم في تعزيز الرقابة على جودة المشاريع وسرعة تنفيذها ومدى التزامها بالمعايير الفنية، بما يضمن إنجازها وفق الجداول الزمنية المحددة، وضمن الميزانيات المعتمدة ومستويات الجودة المطلوبة. وأشار إلى أن المنصة تغطي مختلف مراحل دورة حياة المشروع، بدءًا من إصدار التراخيص، مرورًا بعمليات الإشراف والمتابعة وإدارة المدخلات، وصولًا إلى تنفيذ المشروع بالكامل، كما تتيح للمفتشين متابعة مواقع المشاريع ومراحل إنجازها عن بُعد ومن داخل مكاتبهم. ولفت إلى أن النظام سيساعد في الحد من الممارسات غير القانونية داخل القطاع، وفي مقدمتها استخدام الوثائق المزورة، إلى جانب تعزيز مستويات الشفافية والحوكمة. وأضاف أن التحول الرقمي من شأنه تحسين بيئة الاستثمار عبر تقليص الإجراءات البيروقراطية وتسهيل الخدمات، مشيرًا إلى أن الهيئة تكثف جهودها لرقمنة إجراءات منح التراخيص ضمن خطتها للتحول الكامل إلى الخدمات الرقمية. وأكد أن النظام يمثل خطوة مهمة في تنفيذ مستهدفات استراتيجية إثيوبيا الرقمية 2030، الهادفة إلى بناء قطاع إنشاءات حديث يتمتع بالكفاءة والقدرة التنافسية وفق المعايير العالمية. وفي سياق متصل، أعلن المدير العام لمعهد إدارة المشاريع، تمرات مولو، أن المعهد يواصل بدوره توسيع نطاق التحول الرقمي في برامجه التدريبية، موضحًا أنه بدأ بالفعل تقديم ست دورات تدريبية عبر المنصات الافتراضية. وأضاف أن المعهد أدخل أيضًا تقنية نمذجة معلومات البناء (BIM)، التي تُعد من أبرز الحلول الرقمية الحديثة لمعالجة التحديات في مجال تصميم المشاريع الإنشائية، حيث تتيح إنشاء نموذج رقمي متكامل للمبنى واختباره وتطويره قبل بدء أعمال التنفيذ الفعلية، بما يسهم في رفع جودة البناء وتحسين كفاءة تنفيذ المشاريع.
المشاركون في تمرين الإيغاد يدعون إلى تعزيز التعاون في الأمن السيبراني
Jul 1, 2026 2571
أديس أبابا، 1 يوليو 2026 (إينا) – اختُتمت فعاليات التمرين الإقليمي للأمن السيبراني للإيغاد 2026 بدعوة الدول المشاركة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتوحيد سياسات الأمن السيبراني، والاستمرار في بناء القدرات لمواجهة التهديدات المتزايدة للهجمات الإلكترونية العابرة للحدود. وشارك في التمرين خبراء في الأمن السيبراني، وواضعو السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، ومشغلو البنية التحتية الحيوية من جيبوتي، وإثيوبيا، وكينيا، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وأوغندا. وعلى مدار أيام التمرين، شارك المشاركون في مناقشات حول السياسات، ومحاكاة تقنية، وتمارين عملية للدفاع السيبراني، بهدف تعزيز جاهزية دول المنطقة وتحسين آليات الاستجابة المنسقة للحوادث السيبرانية. وفي حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية، قالت خبيرة حوكمة البيانات في الهيئة الحكومية للتنمية، خضرة علي يوسف، إن التمرين نجح في الجمع بين مناقشات السياسات والمحاكاة التقنية العملية، بما في ذلك تبادل معلومات التهديدات الإلكترونية وتحليل البرمجيات الخبيثة. وأضافت أن الإيغاد تعتزم البناء على نجاح هذا التمرين من خلال إنشاء مركز إقليمي لتبادل المعلومات وتحليلها، بما يتيح للدول الأعضاء تبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات السيبرانية، وإجراء تحليلات للبرمجيات الخبيثة، وتبادل الخبرات والدروس المستفادة. وأوضحت خضرة علي أن الهيئة تدرس تنظيم التمرين الإقليمي للأمن السيبراني بصورة سنوية، بهدف تعزيز الخبرات الفنية وتعميق التعاون بين الدول الأعضاء. وقالت: «أوضحت الدول الأعضاء بشكل واضح أنها بحاجة إلى مزيد من الخبرات الفنية وإلى فرص أكبر للتعلم من بعضها البعض. ومن جانبنا في الإيغاد، نخطط لتنظيم هذه التدريبات بشكل سنوي». من جانبه، قال كبير مسؤولي إدارة الأنظمة في مكتب رئيس الوزراء الأوغندي، روبرت لواسا، إن التمرين أتاح للدول الأعضاء تبادل الخبرات المتعلقة بحوكمة الأمن السيبراني، والترتيبات المؤسسية، والاستراتيجيات الوطنية.   وأكد لواسا أن استمرار بناء القدرات، وتعزيز الأطر القانونية، وتوفير الالتزام السياسي، وتوسيع التعاون الإقليمي، تمثل عناصر أساسية لحماية البنية التحتية الحيوية وضمان بيئة رقمية آمنة. ومن جانبها، قالت محللة مركز عمليات الأمن في هيئة الاتصالات الوطنية بجنوب السودان، يوم مالوال ماجوك، إن الطبيعة العملية للتمرين أتاحت للمشاركين محاكاة حوادث سيبرانية واقعية تستهدف المؤسسات الحكومية، والأنظمة المالية، ومؤسسات القطاع الخاص.   وأوضحت أن التدريب سيساعد المشاركين على تحديد الأنظمة الحيوية، وتعزيز قدرات الاستجابة للحوادث، وتطوير استراتيجيات الأمن السيبراني الوطنية عند عودتهم إلى بلدانهم. وأكدت أن الأمن السيبراني يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا إقليميًا. وقالت: «التهديدات السيبرانية لا تستهدف دولة بعينها، لأننا جميعًا نستخدم شبكة الإنترنت نفسها ونعمل في الفضاء السيبراني ذاته»، مضيفة أن الأطر الإقليمية والسياسات المشتركة ستسهم في تعزيز قدرة دول المنطقة على الصمود في مواجهة هذه التهديدات. بدوره، وصف مدير تقنية المعلومات والاتصالات بوزارة الاتصالات والتكنولوجيا في الصومال، حسن حسين محمد، التمرين السيبراني بأنه كان ذا فائدة كبيرة، مؤكدًا أن المشاركين اكتسبوا معارف تقنية قيّمة وخبرات عملية من إثيوبيا ومن الخبراء الدوليين المشاركين.   وأضاف أن الصومال تعتزم الاستفادة من الدروس المستفادة من التمرين لتعزيز مؤسساتها الوطنية المعنية بالأمن السيبراني، وتحسين حماية بنيتها التحتية الحيوية.
نائب المدير العام لـ«إنسا»: التهديدات السيبرانية تتطلب استجابة إقليمية جماعية
Jul 1, 2026 2014
أديس أبابا، 1 يوليو 2026 (إينا) – أكد نائب المدير العام لإدارة أمن شبكة المعلومات الإثيوبية، دانيال غوتا، أن التهديدات السيبرانية لم تعد تقتصر على حدود الدول، بل أصبحت عابرة للحدود، الأمر الذي يجعل التعاون الإقليمي ضرورة لحماية البنية التحتية الحيوية، والأنظمة المالية، وقطاع الاتصالات، وتعزيز الثقة العامة. جاء ذلك خلال مراسم اختتام فعاليات التمرين الإقليمي للأمن السيبراني للإيغاد 2026، التي أُقيمت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة ممثلين من دول الهيئة الحكومية للتنمية. وفي كلمته أمام المشاركين في التمرين الذي استمر خمسة أيام، أوضح دانيال غوتا أن الأمن السيبراني لم يعد مسؤولية وطنية فحسب، بل أصبح أولوية إقليمية وعالمية في ظل الترابط المتزايد بين الأنظمة الرقمية. وقال: "إن التهديدات السيبرانية اليوم تتجاوز الحدود الوطنية، وأي هجوم يستهدف دولة واحدة يمكن أن يمتد بسرعة ليؤثر في المنطقة بأكملها. فالبنية التحتية الحيوية، والأنظمة المالية، وشبكات الاتصالات، والثقة العامة أصبحت مترابطة على المستوى الإقليمي، ولذلك يجب أن تكون استجابتنا مشتركة ومنسقة." وأكد نائب المدير العام أن اختتام التمرين لا يمثل نهاية للمبادرة، وإنما بداية لمرحلة جديدة من التعاون الإقليمي والدولي في مجال الأمن السيبراني، مضيفًا: "حفل الختام ليس نهاية الرحلة، بل يمثل انطلاقة مرحلة جديدة من التعاون الدولي في مجال الأمن السيبراني."   ولتعزيز قدرة المنطقة على الصمود في مواجهة التهديدات السيبرانية على المدى الطويل، استعرض ستة مجالات ذات أولوية للتعاون المستقبلي، تشمل إضفاء الطابع المؤسسي على تنظيم تدريبات وطنية وإقليمية دورية للأمن السيبراني، وتوسيع نطاق التدريبات المقبلة لتشمل تهديدات سيبرانية أكثر تعقيدًا، وتطبيق لوائح وطنية منسقة للأمن السيبراني، وإنشاء آليات سريعة لتبادل معلومات التهديدات على المستوى الإقليمي، وتأمين تمويل مستدام لمبادرات الأمن السيبراني، ووضع خطط عمل قابلة للقياس لمتابعة التقدم المحرز. من جانبه، قال رئيس بعثة الهيئة الحكومية للتنمية لدى إثيوبيا، أبيباو بيلاجيو، متحدثًا نيابة عن الأمين التنفيذي للهيئة، إن التمرين أسهم بشكل كبير في تعزيز القدرات الجماعية للدفاع السيبراني في المنطقة. وأضاف: «قبل خمسة أيام افتتحنا هذا البرنامج انطلاقًا من حقيقة أساسية مفادها أن أمن شبكتنا المترابطة لا يكون أقوى من إرادتنا الجماعية. واليوم أصبحت منظومة الدفاع السيبراني الإقليمية أقوى بكثير مما كانت عليه قبل خمسة أيام». وأشار أبيباو إلى أن التمرين انتقل من مناقشة سياسات الأمن السيبراني والحوكمة والتهديدات الناشئة، إلى التدريب التقني على الأدلة الجنائية الرقمية باستخدام أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قبل أن يختتم بمحاكاة مباشرة لهجمات سيبرانية على منصة مخصصة للتدريب.     وأكد رئيس البعثة أن الثقة التي بُنيت بين خبراء الأمن السيبراني من الدول الأعضاء ستكون ذات أهمية كبيرة في الاستجابة للحوادث السيبرانية المستقبلية، إلى جانب المهارات التقنية التي اكتسبها المشاركون. وقال: «عندما يقع الحادث السيبراني الحقيقي المقبل، لن تواجهوه بمفردكم، بل سيكون لديكم فريق إقليمي من الزملاء يمكنكم اللجوء إليه». كما أشاد أبيباو بإثيوبيا وإدارة أمن شبكة المعلومات لاستضافتهما هذا التمرين، مثمنًا الدعم الذي قدمه الاتحاد الدولي للاتصالات، والبنك الدولي، وشركاء التنمية الآخرين لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الأمن السيبراني. واختُتم التمرين الذي استمر خمسة أيام بتسليم شهادات المشاركة لممثلين من جيبوتي، وإثيوبيا، وكينيا، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وأوغندا.
إيغاد تطلق تدريبات سيبرانية في إثيوبيا لتعزيز التعاون الإقليمي ضد التهديدات الرقمية
Jun 26, 2026 4590
أديس أبابا، 26 يونيو 2026 (إينا) — تتواصل في مقر إدارة أمن شبكة المعلومات في أديس أبابا تدريبات سيبرانية إقليمية تجمع ممثلين عن مؤسسات الأمن السيبراني، وأجهزة إنفاذ القانون، ومشغلي البنى التحتية الحيوية من دول شرق أفريقيا. وتهدف هذه التدريبات، المعروفة باسم التدريبات السيبرانية الإقليمية لعام 2026 لمنظمة إيغاد، إلى تعزيز القدرات السيبرانية في منطقة شرق أفريقيا، وتقوية منظومات الدفاع الجماعي ضد التهديدات العابرة للحدود. وفي افتتاح التدريبات التي انطلقت اليوم، قال رئيس بعثة منظمة إيغاد لدى إثيوبيا أباباو بلاتشو إن التهديدات السيبرانية تتجاوز الحدود الوطنية وتمثل تحدياً مشتركاً لجميع الدول بغض النظر عن مستوى تطورها. وأوضح أن “التهديدات السيبرانية لا تعترف بالحدود الدولية، ولا تميز بين الدول المتقدمة والنامية، وبالتالي فهي تهديد عالمي مشترك”.   وأشار إلى أن الحوادث السيبرانية في دولة واحدة قد تمتد آثارها بسرعة إلى بقية دول المنطقة، مما يجعل الاستعداد الجماعي أمراً ضرورياً. وأضاف أن “أمننا الرقمي لا يكون إلا بقدر قوة إرادتنا الجماعية”، مؤكداً أن التدريبات تهدف إلى اختبار القدرات التقنية للمشاركين وتعزيز التنسيق واتخاذ القرار السريع والاستجابة عبر محاكاة لهجمات سيبرانية مباشرة. وشدد على أن بناء الثقة والشبكات المهنية بين الدول الأعضاء لا يقل أهمية عن تطوير القدرات التقنية. من جانبها، قالت المديرة العامة لإدارة أمن شبكة المعلومات تيغست حاميد إن الأمن السيبراني أصبح ضرورة استراتيجية للأمن الوطني والتنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي، في ظل تسارع التحول الرقمي في الدول. وأكدت أن التعاون الإقليمي يمثل مبدأً محورياً في السياسة الخارجية لإثيوبيا ونهجها في مجال الأمن السيبراني. وحذرت من تزايد الهجمات السيبرانية المعقدة التي تستهدف الحكومات والمؤسسات المالية والبنية التحتية الحيوية، ما يتطلب يقظة مستمرة وتبادل المعلومات وتنسيقاً إقليمياً فعالاً.   وأضافت: “نؤمن بشكل راسخ بأنه لا يمكن لأي دولة أن تواجه التهديدات السيبرانية بشكل منفرد”، مؤكدة التزام إدارة أمن شبكة المعلومات بالتعاون مع الحكومات والمنظمات الإقليمية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص وشركاء التنمية في مجالات حوكمة الأمن السيبراني والابتكار وبناء القدرات وتبادل المعلومات والتدريبات المشتركة. وأعربت عن ثقتها في أن هذه التدريبات ستشكل منصة مهمة لتعزيز التعاون وتحسين قدرة المنطقة على مواجهة التهديدات السيبرانية القائمة والمستجدة. ومن المتوقع أن تسهم التدريبات التي تستمر خمسة أيام في تعزيز التنسيق الإقليمي وتقوية القدرات المؤسسية وتعميق التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة إيغاد في مواجهة التحديات السيبرانية المتطورة. وتركز التدريبات على بناء فهم مشترك لسياسات الأمن السيبراني والقضايا الاستراتيجية، وتعزيز القدرات التقنية على رصد التهديدات، وتطوير قدرات الاستجابة السريعة للحوادث. ويشارك في التدريبات ممثلون من إثيوبيا، وأوغندا، وكينيا، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وجيبوتي. كما تشمل الفعاليات محاكاة إقليمية لتحسين الجاهزية ضد الهجمات السيبرانية التي تستهدف شبكات الاتصالات والمؤسسات المالية والبنى التحتية الحيوية، إضافة إلى الاستجابة المشتركة لهجمات برامج الفدية وحملات التضليل الإعلامي.
‫رياضة‬
رئيس اللجنة : مؤتمر الحوار الوطني الإثيوبي سيعالج الأسباب الجذرية للخلافات عبر التشاور
Jul 13, 2026 462
  أديس أبابا، 12 يوليو/ 2026 (إينا) صرّح رئيس لجنة الحوار الوطني الإثيوبية، البروفيسور مسفين أرايا، بأن مؤتمر الحوار الوطني المقبل سيمثل منصةً لحل القضايا الكامنة وراء الخلافات التاريخية في إثيوبيا من خلال التشاور السلمي. وفي كلمته خلال فعالية السباق الجماهيري لمسافة خمسة كيلومترات نظمته اللجنة في ميدان مسكل بأديس أبابا تحت شعار "إثيوبيا تتشاور"، قال البروفيسور مسفين إن البلاد قد أنهت جميع الاستعدادات لهذا المؤتمر التاريخي، المقرر عقده في 15 يوليو/ 2026 في أديس أبابا. وأضاف: "سيكون مؤتمر التشاور الوطني الرئيسي منبراً لحل القضايا التي تُعدّ مصدر خلافاتنا من خلال التشاور".   وأوضح أن المشاركين يُتوقع منهم الانخراط في مناقشات شاملة وبنّاءة، والعمل على التوصل إلى توافق في الآراء بشأن توصيات تُقدّم حلولاً مستدامة للقضايا التي غذّت الخلافات بين الإثيوبيين. ووصف البروفيسور مسفين المؤتمر بأنه فرصة تاريخية لمعالجة التحديات الوطنية من خلال الحوار بدلاً من المواجهة. وحضر سباق الخمسة كيلومترات نائب رئيس اللجنة الدائمة للشؤون الديمقراطية في مجلس نواب الشعب، أزميراو أنديمو، والبروفيسور مسفين أرايا، وكبار المسؤولين الحكوميين، وممثلو منظمات المجتمع المدني، وعدد من أفراد الجمهور.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 10824
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية.   وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 10502
  أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
‫بيئة‬
دبلوماسيون يشيدون بمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية باعتبارها نموذجًا عالميًا للعمل المناخي
Jul 11, 2026 1152
أديس أبابا، 11 يوليو 2026 (إينا) — أشاد سفراء وممثلون دبلوماسيون من مختلف الدول بمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية، واصفين إياها بأنها نموذج متميز لمعالجة تغير المناخ وتعزيز التنمية المستدامة. كما وصفوا المبادرة بأنها مساهمة مهمة في تقديم حلول مناخية على المستوى العالمي. وفي ظل استمرار تغير المناخ باعتباره أحد أكثر التحديات إلحاحًا التي تواجه العالم، أطلقت إثيوبيا جهودًا بيئية طموحة لاستعادة النظم الطبيعية من خلال مبادرة البصمة الخضراء، التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد عام 2019. ومع دخول المبادرة عامها الثامن، حققت نتائج ملحوظة من خلال حملات وطنية واسعة لزراعة الأشجار تهدف إلى استعادة الأراضي المتدهورة، وزيادة الغطاء الحرجي، وتحسين الاستدامة البيئية، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ. وأكد أصحاب المصلحة أن تأثير المبادرة يتجاوز حدود حماية البيئة، مشيرين إلى أنها تسهم في تعزيز الإنتاجية الزراعية، واستعادة النظم البيئية، وإنشاء مجتمعات أكثر صحة واستدامة. وبعد نجاحها في زراعة أكثر من 48 مليار شتلة خلال السنوات الماضية، أطلقت إثيوبيا حملة هذا العام تحت شعار "لنزرع أملنا"، مستهدفة زراعة 8 مليارات شتلة إضافية خلال موسم الأمطار لعام 2026. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أشاد دبلوماسيون بالتزام إثيوبيا بالتنمية الخضراء، معتبرين مبادرة البصمة الخضراء مثالًا ملهمًا للدول التي تبحث عن حلول عملية لمواجهة أزمة المناخ العالمية. وقال السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا، أفراهام نغويسي، إن مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية وجهودها الواسعة في مجال زراعة الأشجار تكتسب أهمية كبيرة، لا سيما في ظل تأثيرات تغير المناخ التي تطال دول العالم كافة. وأشار إلى أن إثيوبيا تقدم نموذجًا قياديًا من خلال دفع العمل المناخي انطلاقًا من القارة الأفريقية، مؤكدًا أن التحديات البيئية تتطلب استجابات عالمية جماعية. وقال: "تغير المناخ ظاهرة عالمية تؤثر على العالم بأسره، وإثيوبيا تضطلع بدور قيادي، لا سيما من القارة الأفريقية." وبالمثل، سلط ممثل التجارة والاستثمار الباكستاني لدى إثيوبيا، بسيط سليم شاه، الضوء على إسهامات المبادرة في خلق بيئة أكثر نظافة. وأضاف أن أعمال البصمة الخضراء تسهم في تعزيز الجمال الطبيعي لإثيوبيا وتحسين آفاق التنمية فيها. وأوضح شاه أن المبادرة عززت جهود إثيوبيا لتعزيز بيئة خالية من التلوث، وتحسين المساحات الخضراء داخل المدن، وجعل البلاد وجهة أكثر جذبًا للزوار والمستثمرين والشركات. وقال: "لقد أضافة البصمة الخضراء جمالًا مميزًا لإثيوبيا من خلال تطوير بيئة خضراء وتعزيز أجواء خالية من التلوث"، مشيدًا بجهود الشعب الإثيوبي والحكومة في تحقيق تقدم كبير خلال فترة زمنية قصيرة. ومن جانبها، وصفت سفيرة سريلانكا لدى إثيوبيا، نيرمالا بارانافيتانا، نهج إثيوبيا في التنمية الخضراء بأنه مبادرة ذات رؤية مستقبلية، مشيرة إلى دورها في دعم النمو الاقتصادي بالتوازي مع الحفاظ على الاستدامة البيئية. وقالت إن سريلانكا تستكشف فرص التعاون مع إثيوبيا في مجال التنمية الخضراء، إدراكًا منها بأن المبادرات البيئية يمكن أن تسير جنبًا إلى جنب مع التوسع التجاري والاقتصادي. وأضافت: "تسير أعمال البصمة الخضراء بالتوازي مع التوسع التجاري والاقتصادي في الدولة. ومن المهم جدًا أن إثيوبيا تبنت هذه المبادرة، وستكون سريلانكا مستعدة للتعاون معها في هذا القطاع." وأكدت السفيرة كذلك أن مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية تسهم في دعم الاستراتيجيات المناخية العالمية وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق أهداف العمل المناخي. ومنذ إطلاقها بهدف مكافحة تغير المناخ، واستعادة النظم البيئية، وتعزيز التنمية المستدامة، أصبحت مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية واحدة من أكبر برامج زراعة الأشجار واستعادة البيئة على المستوى الوطني في العالم، وتحظى بتقدير دولي متزايد نظرًا لحجمها وطموحها.
وفود المنتدى الدولي للأمن تشارك في مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية
Jul 11, 2026 628
أديس أبابا، 11 يوليو 2026 (إينا) — شارك وفود المنتدى الدولي للاستخبارات والأمن البرلماني في مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية الرائدة، من خلال غرس شتلات أشجار في مقر مجلس النواب الإثيوبي. واعتُبرت مشاركتهم تعبيرًا رمزيًا عن التزامهم المشترك بالاستدامة البيئية والعمل المناخي. وشهدت فعالية التشجير مشاركة أعضاء الوفد الدولي، بمن فيهم مؤسس ورئيس منتدى الاستخبارات والأمن البرلماني، روبرت بيتينغر، إلى جانب رئيس مجلس النواب الإثيوبي، تاغيسي تشافو، ونائبة رئيس المجلس، لومي بيدو.   ومن خلال مشاركتهم في المبادرة، ترك أعضاء الوفد بصمة خضراء مستدامة، معبرين عن تضامنهم مع الحملة الوطنية التي تنفذها إثيوبيا لاستعادة الأراضي المتدهورة ومكافحة تغير المناخ. وشهد المنتدى، الذي استضافه مجلس النواب الإثيوبي في أديس أبابا على مدى يومين، مشاركة نواب برلمانيين، ورؤساء أجهزة استخبارات، وخبراء في الأمن السيبراني، وصناع سياسات، وممثلين عن منظمات دولية من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة التحديات الأمنية العالمية المتطورة. كما جمع المنتدى رؤساء مؤسسات الاستخبارات والأمن، وكبار المتخصصين في الأمن السيبراني، وممثلين عن المؤسسات المالية الدولية، وشركات التكنولوجيا، بهدف تعزيز التعاون البرلماني وتطوير استجابات جماعية للتهديدات الأمنية الناشئة. وجرى اختيار إثيوبيا لاستضافة هذا المنتدى رفيع المستوى تقديرًا لدورها الدبلوماسي المتنامي في منظومة السلام والأمن في أفريقيا، إلى جانب ريادتها المتزايدة في مجالات التحول الرقمي، والأمن السيبراني، وحوكمة التكنولوجيا. وتعد إثيوبيا ثاني دولة أفريقية فقط تستضيف هذا الحدث الدولي بعد كينيا.   وأوضح مجلس النواب الإثيوبي أن برنامج المنتدى لم يقتصر على مناقشة القضايا الأمنية والسياسات العامة، بل أتاح للمشاركين فرصة فريدة للاطلاع ميدانيًا على النهج العملي الذي تتبعه إثيوبيا في العمل المناخي من خلال مبادرة الإرث الأخضر. ومنذ إطلاقها عام 2019، أصبحت مبادرة البصمة الخضراء واحدة من أكبر برامج التشجير واستعادة النظم البيئية على المستوى الوطني في العالم. وتمكنت إثيوبيا، منذ انطلاق المبادرة، من زراعة أكثر من 48 مليار شتلة في مختلف أنحاء البلاد.   وضمن حملة البصمة الخضراء لعام 2026، تستهدف البلاد زراعة أكثر من 8 مليارات شتلة خلال موسم الأمطار الحالي، تأكيدًا لالتزامها باستعادة البيئة، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، إلى جانب الإسهام في الجهود العالمية الرامية إلى التصدي لأزمة المناخ.
عالم متخصص: مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية تقدم نموذجًا عالميًا للعمل المناخي الشامل
Jul 11, 2026 413
أديس أبابا، 11 يوليو 2026 (إينا) — أكد عالم بارز في مجال المناخ أن مبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا أصبحت واحدة من أبرز برامج تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ على مستوى العالم، بفضل نهجها الشامل الذي يجمع بين الحكومة، والباحثين، وقطاع الأعمال، والمجتمعات المحلية، لدفع مسيرة التنمية الخضراء المستدامة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، قال الدكتور جون ريشا، الباحث في الزراعة الذكية مناخيًا والسياسات في المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية (ILRI)، إن النهج الواسع ومتعدد القطاعات الذي تتبناه المبادرة يمثل أحد أهم عوامل نجاحها. وأضاف: "يتميز برنامج إثيوبيا لتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ والتنمية الخضراء بكونه يجمع أصحاب المصلحة من قطاعات الزراعة والطاقة والاقتصاد والبحث العلمي والقطاع الخاص للاستثمار في مشروعات خضراء تسهم في خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، مع تحقيق فوائد اجتماعية واقتصادية طويلة الأمد." وأوضح أن المبادرة توفر منصة تعاونية تتيح لمختلف الجهات المعنية تحديد المشروعات وتصميمها وتنفيذها بصورة مشتركة، بما يعزز القدرة على التكيف مع تغير المناخ ويسهم في استعادة النظم البيئية المتدهورة.   وأشار ريشا إلى أن جمع الخبراء، وصناع السياسات، والمستثمرين، وقطاع الأعمال ضمن إطار عمل موحد، يمكّن الدول من حشد التمويل، وتشجيع الابتكار، وتنفيذ حلول مناخية تحقق فوائد بيئية واقتصادية مستدامة. وشدد على أن نجاح العمل المناخي يعتمد على وجود مؤسسات منسقة وفعالة، وهو النهج الذي اعتمدته إثيوبيا لربط الخبرات العلمية بالسياسات والتخطيط والتمويل ومشاركة القطاع الخاص، بما يخدم الأهداف الوطنية المشتركة للتنمية. ولفت إلى أن عددًا من الدول الأفريقية أنشأ أيضًا آليات مؤسسية متخصصة لتنسيق العمل المناخي، مشيرًا إلى مديرية تغير المناخ في كينيا، وإدارة تغير المناخ التابعة لوزارة المياه والبيئة في أوغندا كنموذجين في هذا المجال. وقال: "تجمع هذه المؤسسات الخبراء الفنيين، والمخططين، وممثلي القطاع الخاص، لتطوير مبادرات مناخية تستقطب الاستثمارات، وتسهم في تحقيق الأولويات الوطنية المتعلقة بالمناخ." وأضاف أن الأطر المؤسسية المنسقة تجعل التدخلات المناخية أكثر فاعلية، من خلال دمج المعرفة العلمية، وآليات التمويل، وابتكارات القطاع الخاص. وأكد أن هذه الأطر المتكاملة تسهم في تسريع التنمية الخضراء وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ. ومنذ إطلاقها عام 2019، تحولت مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية إلى واحدة من أكبر برامج التشجير واستعادة النظم البيئية على المستوى الوطني في العالم. وتهدف المبادرة إلى استعادة الأراضي المتدهورة، ومكافحة تغير المناخ، وتعزيز التنوع البيولوجي، ودعم الأمن الغذائي من خلال حملات واسعة النطاق لزراعة الأشجار واستعادة النظم البيئية. ومنذ إطلاقها، نجحت إثيوبيا في زراعة أكثر من 48 مليار شتلة على مستوى البلاد. كما أطلقت الحكومة حملة جديدة لزراعة 8 مليارات شتلة إضافية خلال موسم الأمطار لعام 2026، في إطار أحد أكثر برامج استعادة البيئة طموحًا في أفريقيا.   وقد حققت المبادرة بالفعل نتائج بيئية ملموسة، إذ ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي في إثيوبيا من نحو 17.2 في المئة عام 2019 إلى نحو 23 في المئة بحلول عام 2023، بما يعكس إسهام البرنامج في استعادة المناظر الطبيعية، وزيادة احتجاز الكربون، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. ومع تكثيف الدول جهودها لمواجهة أزمة المناخ العالمية، يرى العديد من المراقبين أن مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية أصبحت تُعد نموذجًا يحتذى به في مجال العمل المناخي الشامل. وأكدوا أن المبادرة تقدم دليلًا واضحًا على أن الشراكات المنسقة بين الحكومات، والعلماء، وقطاع الأعمال، والمجتمعات المحلية، قادرة على تحويل الالتزامات المناخية الطموحة إلى نتائج ملموسة وواسعة النطاق.
إثيوبيا تطلق الحملة الوطنية الثالثة "إثيوبيا نظيفة للأجيال القادمة" لتعزيز التنمية المستدامة
Jul 5, 2026 2420
  أديس أبابا، 5 يوليو/ 2026 (إينا) أطلق نائب رئيس الوزراء تيمسجن تيرونه، يوم أمس السبت، الحملة الوطنية الثالثة "إثيوبيا نظيفة للأجيال القادمة"، داعيًا إلى بذل جهد وطني لبناء إثيوبيا أنظف وأكثر صحة وخضرة. ووصف نائب رئيس الوزراء حماية البيئة بأنها حجر الزاوية في أجندة التنمية المستدامة للبلاد. وفي كلمته خلال إطلاق الحملة الوطنية، قال تيمسجن إن إثيوبيا تجدد التزامها الجماعي بحماية البيئة للأجيال القادمة من خلال عمل منسق يعزز النظافة والاستدامة والمسؤولية المدنية. وشدد على أن النفايات البلاستيكية والتلوث البيئي والضوضاء المفرطة لم تعد مجرد مخاوف بيئية، بل تحديات متعددة الأبعاد تؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة والإنتاجية الاقتصادية والسياحة والاستثمار وآفاق التنمية طويلة الأجل للبلاد.   وأشار تيمسجن إلى أن حملة هذا العام متكاملة تمامًا مع مبادرة الإرث الأخضر الرائدة في إثيوبيا، وبرنامج تطوير الممرات، وجهود إعادة تأهيل ضفاف الأنهار على مستوى البلاد. وشدد على التزام الحكومة بالجمع بين حماية البيئة والتنمية الحضرية والقدرة على التكيف مع تغير المناخ. ودعا نائب رئيس الوزراء إلى مشاركة جماهيرية واسعة، وحث المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية والمجتمعات المحلية والمواطنين في جميع أنحاء البلاد على المساهمة الفعّالة في إنجاح الحملة. وفي ختام رسالته، دعا تيمسجن الإثيوبيين إلى التكاتف في الحفاظ على البيئة الطبيعية للبلاد، وضمان أن ترث الأجيال القادمة بلد مستداما بيئيًا ومزدهرة اقتصاديًا.
الأكثر مشاهدة
التقويم الأثيوبي والسنة الجديدة
Sep 9, 2016 158883
ليست أثيوبيا كبقية الدول الإفريقية إذ تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي لها تقويم خاص بها ويختلف عن التقويم الميلادي في عدد الشهور والايام وهناك فرق ثمانية أعوام عن السنة الميلادية إذ يقع العام 2009 م مع العام الميلادي 2016 علما بأنه لم يبقى ل 2017 م للإنتهاء إلا ثلاثة أشهر و19 يوما.  إذ يوجد في العام الاثيوبي 13 شهرا  وكلها لديها 30 يوما إلا الشهر الاخير الثالث عشر الذي يسمي شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس والتي تتكون من ستة أيام في سنة أو خمسة أيام في سنة أخرى والذي تسمي باللغة المحلية الأمهرية ب " باغمي " وباغمي يعتبر شهر العجائب وهو شهر لا يعد في الوظيفة ولا يعتبر شهر ولا تدفع فيه الاجور للموظفين والعمال وهي من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة ويعد شهر بالنسبة للحوامل حسب الأساطير والمعتقدات وهذا الشهر يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة لمسيحي أثيوبيا وخاصة أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية (الشرقية ) ويستحم فيه أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية لمدة ست أيام في الأنهار وتعتبر أيام الغسل من الذنوب وهي من الأساطير التي مازالت متداولة. أسماء الشهور الأثيوبية لا تستخدم أثيوبيا شهورا غربية ولا شرقية ولديها ما تفخر به أمام العالم ولديها أسماء الشهور الخاصة بها وهي : مسكرم- طقمت – هدار – تاهساس – طر – يكاتيت – مغابيت- ميازيا- غنبوت – – سني – هملي – نهاسي- باغمي ولا تختلف هذه الشهور في عدد الأيام وكلها 30 يوما إلا شهر باغمي وهو ستة أيام أو خمسة أيام ويختلف عدد أيامه من عام لأخر. وأن كافة المكاتبات الرسمية للدولة تتم بالتقويم الأثيوبي وأحيانا قد تجد بعض الوزارات مثل وزارة الخارجية تعمل بالتقويمين الميلادي والاثيوبي ويعتبر الاثيوبيون تقويمهم الخاص بهم بأنه هوية ورمز لشخصيتهم الأثيوبية وبالتالي يفخرون به . وتجد الكثير منهم لا يعتمد على التقويم الميلادي في جميع معاملاته اليومية بل تجد هؤلاء الذين يسكنون في القري لا يتذكر التقويم الميلادي اطلاقا بل لا يعرفونه أصلا. وهناك تساؤلات لا تزال تطرح سواء لدى الأثيوبيين أو الأجانب مثل أسباب تأخر أثيوبيا ثمانية سنوات عن السنة الميلادية المعروفة في العالم. وهناك أساطير وخرافات لا تزال متداولة لدى المواطنين لا داعية من ذكرها. ولكن ينبغي أن نعلم جميعا أن هذه الفروق إنما جاءت بسبب التقاويم المعتمدة في العالم . هناك التقويم الأثيوبي الذي نحن في صدده الآن كما أن هناك التقويم القمري والتقويم الشمسي والتقويم المصري الخاص بالأقباط والتقويم الهجري وغيرها مما يعني أنه باختلاف التقاويم تختلف طرق العد للأيام. يحتفل الأثيوبييون برأس السنة دائما مع بداية شهر مسكرم وهو طبعا أول شهر بالنسبة إليهم ويعتبر من أكبر المناسبات التي يحتفلون به في كل سنة وهو عيد طبعا يشترك فيه المسيحيون والمسلمون معا وإن كان يغلب فيه الطابع الديني المسيحي لإرتباطه بالكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية حيث نجد أن كل سنة من السنوات الجديدة تسمى بأسماء الأناجيل الأربعة المعروفة. إذا سمي مثلا مرة بزمن يحنى ويسمى في السنة القادمة بماتيوس وهكذا بزمن لوقاس ومارقوس.  ويحتفل الأثيوبيون برأس السنة بطرق مختلفة ويحرص الاثيوبيون للاحتفال به في البلاد وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد الا في أثيوبيا ويتم فرشها ونشرها على الطرقات والمنازل ولهذه الزهور قصة أخرى إذ لا تنبت إلا في أثيوبيا ويتفاءل الاثيوبيون بظهورها في أول شهر من السنة الأثيوبية (شهر مسكرم) والكل يقول لبعضهم البعض كلمة انقوطاطاش وهي كلمة لها مدلولات لدى الأثيوبيين في العام الجديد تيمنا بالعام والشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور وهذا الاحتفال احتفال للذبائح والفرح وهو شهر الربيع والذي تنمو فيه الزهور المختلفة. أما الأطفال فيحتفلون بالسنة الجديدة وهم يأخذون باقة من الوهور يقدمونها للكبار وهم يقولون عبارة "اقوطاطاش" وأن الكبار يردون لهم بعبارة " بيامتو يامطاش " فيستحسن لدى الأطفال أن يردوا بالمال يشترون به فيما بعد الحلويات. ولنا أن نسأل وماذا بالنسبة إلى المناطق التي لا تنبت زهورا فالجواب طبعا يرسمون أنواعا مختلفة من الزهور على الورقة تكون ملونة بألوان بل صارت هذه العادة معمولا بها ومنتشرة لدى الأطفال. ويصادف العام الأثيوبي الجديد في هذا العام يوم الأحد أي بعد غد الموافق 11سيبتمبر 2016 وأن الأثيبيون قد أنهوا جميع استعداداتهم لاستقبال العام الجديد يوم الأحد أشتري الملابس للأطفال وأشتريت الأغنام والخرفان وزخرفت المنازل ونظفت الشوارع. وبمناسبة السنة الأثيوبية الجديدة نتمنى لأثيوبيا خاصة حكومة وشعبا التقدم والإزدهار والسلام والإستقرار كما نتمنى للعالم كافة المثل وكل عام وأنتم بألف خير.    
خبير: اكتمال سد النهضة الإثيوبي يُمثل عهدًا جديدًا لمنطقة حوض النيل
Aug 20, 2025 33032
أديس أبابا، 20 أغسطس 2025 (إينا) - أكد خبير كبير في مجال الموارد المائية أن اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) يُعدّ إنجازًا تاريخيًا، يُبشر بعهدٍ تحولي لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. أعلنت إثيوبيا رسميًا مؤخرًا اكتمال سد النهضة، أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، والمقرر افتتاحه قريبًا. يُعتبر سد النهضة، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مشروعٌ يُغير قواعد اللعبة، وقد لفت انتباه العالم لإمكاناته الهائلة في إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وتسريع التنمية الاجتماعية، والتأثير على المشهد البيئي. في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال كبير مهندسي الموارد المائية، جيتو بيفتو، إن اكتمال سد النهضة يُحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. وأضاف أن السد أصبح منارةً للتقدم والمرونة في التعاون الإقليمي.   وبحسب قوله، فإلى جانب أهميته الوطنية، يحمل السد إمكانات تحويلية لتعزيز التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا. وأوضح الخبير أنه يمكن أن يحفز تجارة الطاقة والتنمية الاقتصادية المشتركة، وبالتالي تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وأضاف جيتو أنه من خلال تعزيز الربط الكهربائي عبر الحدود، ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة، وتعزيز التعاون السياسي، يمكن للسد أن يساعد في فتح آفاق مستقبل من الرخاء والاستقرار للمنطقة.   وأضاف أن نهر النيل شريان حياة للعديد من الدول المشاطئة في شمال شرق أفريقيا، وأبرزها إثيوبيا ومصر والسودان. وبناءً على ذلك، فإن بناء التعاون والثقة بين هذه الدول المشاطئة أمر ضروري للتنمية الإقليمية المستدامة والاستخدام العادل للمياه. وأضاف أنه من خلال القيام بذلك، يمكن لإثيوبيا ومصر والسودان العمل على إدارة مياه النيل من خلال نهج متعدد الجوانب. وأكد أنه من خلال الالتزام المستدام والاحترام المتبادل، يمكن لهذه الدول تحويل النيل من مصدر للصراع إلى أساس للازدهار المشترك. علاوة على ذلك، أوضح أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُعدّ مشروعًا بارزًا للبنية التحتية في أفريقيا، ليس فقط لطموحه في مجال الطاقة الكهرومائية، ولكن أيضًا لنهجه التمويلي المحلي. وأكد جيتو: "تقدم هذه الاستراتيجية دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تسعى إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق مع الحفاظ على السيادة الاقتصادية والحد من مخاطر الديون". وأوضح الخبير الكبير أن إثيوبيا أثبتت أن مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق يمكن تمويلها بشكل رئيسي من مصادر محلية، شريطة وجود قيادة قوية ومشاركة عامة واستعداد مؤسسي. وأشار الخبير إلى أن الدول الأفريقية الأخرى، باتباع هذا النهج، يمكنها تعزيز سيادتها الاقتصادية، وتعزيز التنمية المستدامة المصممة وفقًا للأولويات الوطنية. وأضاف أن سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبني على نهر أباي، يُعدّ أحد أهم مشاريع البنية التحتية في أفريقيا، وله آثار عميقة على إثيوبيا وجيرانها في مجرى النهر، السودان ومصر.   وأشار أيضًا إلى أنه مع اقتراب السد من التشغيل الكامل، أصبح من الضروري مواءمة أهداف التنمية الوطنية مع متطلبات التبعات الإقليمية والتقاسم العادل للمياه. وأكد أن بإمكان إثيوبيا وجيرانها تحويل حوض النيل إلى نموذج للتنمية المستدامة والسلمية، من خلال التعاون المؤسسي وضمان التقاسم العادل للموارد، من بين أمور أخرى. وأكد أن "الطريق إلى الأمام يتطلب الالتزام والإبداع ورؤية مشتركة للازدهار والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة".
السنة الجديدة في إثيوبيا والفرق بين التقويم الافرنجي
Sep 10, 2020 28173
    في الـ 11 من سبتمبر 2020، سيحتفل الإثيوبيون بعام جديد – 2013 حسب التقويم الاثيوبي ، قد يبدو هذا أمرًا غريبا وغير مألوف ، ولكن إثيوبيا ، التي يزيد عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة لديها تقويم خاص بها . تستخدم إثيوبيا تقويم خاص بها ، وهي لا تزال في عام 2012 وبداية السنة تبدأ في الـ 11 من سبتمبر 2020 من التقويم الميلادي. على الرغم من هذا ، يرتبط التقويم الإثيوبي ارتباطًا وثيقًا بالقواعد والحسابات المختلفة التي تأثرت بها الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية. استنادًا إلى التقويم القبطي القديم ، يتأخر التقويم الإثيوبي من سبع إلى ثماني سنوات عن التقويم الأفرنجي الحالى، وذلك بسبب إجراء حسابات بديلة في تحديد تاريخ ميلاد المسيح ، فإن السنة الإثيوبية الجديدة (إنقوطاطاش) تعني "هدية الجواهر". ويعود تاريخ إنقوطاطاش إلى الوقت الذي عادت فيه الملكة سابأ من رحلتها الشهيرة إلى القدس لزيارة الملك سليمان. ويعتقد أن الملك قد رحب بها من خلال تقديم لها هدايا من جواهر ولكن إنقوطاطاش ليس مجرد عطلة رأس السنة والذي يرمز مهرجان الربيع ، الذي يتم الاحتفال به منذ العصور القديمة، إلى نهاية موسم الأمطار. وإنه أيضًا موسم تبادل التهاني الرسمية للعام الجديد بين المناطق الحضارية المتطورة وكذلك باقة الزهور التقليدية. إن استخدام إثيوبيا لتقويم الكنيسة الأرثوذكسية دائمًا يجعل الأجانب الذين يزورون البلاد لا يفهمون   الأوضاع في كثير من الأحيان ، ومن ضمن ذلك التوقيت الزمنى والمعتاد في العالم هو أن الفترة الصباحية   (am)  والفترة المسائية  (pm)  وإثيوبيا لا تستخدم هذا التحديد الزمني ويبدأ التوقيت اليومي وهو الساعة 1 صباحاً وينتهي الساعة 12 مساءً وهو التوقيت المحلي لغروب الشمس. وان معظم الإثيوبيين ، المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، يحتفلون بالسنة الجديدة بذبيحة. وإنه أيضًا وقت يكون فيه طبيخ الدجاج منتشر بكثرة في جميع أنحاء البلاد. وفي غضون ذلك ، أن العديد من الإثيوبيين مشغولين بالتسوق قبل الاحتفال براس السنة الجديد في أديس أبابا ، التي يقطنها حوالي أكثر من خمسة ملايين شخص ، تجري الاحتفالات بشكل بهيج كما تزدحم الشوارع في البلاد. ويقضي الإثيوبيون عامهم الجديد، في المنازل بالمشاركة في الأطعمة والمشروبات التقليدية. عادة ما تكون مهمة المرأة  في إعداد الطعام والشراب في حين أن الرجال مكلفون بتقديم الذبيحة وتوفير المال لشراء الهدايا للإحتفال بالسنة الجديدة. ذروة إحتفال العام الجديد هو عندما يتخذ معظم الإثيوبيين في نهاية اليوم امنيات وخطط للسنة المقبلة. ومن الشائع أن يتوقف الناس عن الأعمال السيئة مثل التدخين وشراب الخمر، وإتخاذ قرار جديد في عام جديد من أجل التغير والعمل الجاد لمستقبل أفضل. أفـــــــــــــورك يوهانــــــــس  
أعضاء مجلس النواب يؤكدون عزم إثيوبيا على تعزيز العلاقات مع جيرانها
Oct 9, 2024 26354
    أديس أبابا 09 أكتوبر 2024 (إينا) أكد بعض أعضاء مجلس النواب لوكالة الأنباء الإثيوبية أن إثيوبيا ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب أداء الرئيس الإثيوبي الجديد تاي أتسكي سيلاسي اليمين الدستورية، قال دينا مفتي عضو مجلس النواب إن الحكومة تريد تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. "نحن نتقاسم الكثير مع الدول المجاورة. نتقاسم الثقافة والتقاليد والدين لذلك يتعين علينا العمل معهم". ووفقًا لدينا، فإن الغرض الأساسي من تشكيل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية هو تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وبصفتها عضوًا، ستعمل إثيوبيا مع الآخرين لتعزيز هذه العلاقة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وأشار عضو آخر في البرلمان، كامل حاج، من جانبه، إلى أن إثيوبيا تتبع استراتيجية مفيدة للطرفين في جهودها لضمان التنمية وفي تحركاتها السياسية.
مقال متميز
أسبوع رسم ملامح المرحلة المقبلة لإثيوبيا نحو الإصلاح والتنمية والاستقرار
Jul 13, 2026 397
  بقلم هيئة التحرير ليست كل الأسابيع متشابهة؛ فبعضها يمر محملًا بالعناوين الإخبارية، بينما يكشف بعضها الآخر عن اتجاهات دولة بأكملها ومساراتها المستقبلية. وكان الأسبوع المنصرم من النوع الثاني، إذ شهد سلسلة من التطورات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية التي رسمت ملامح مرحلة جديدة لإثيوبيا، في وقت تسعى فيه إلى ترسيخ الإصلاحات، وتعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ أسس الاستقرار والنمو المستدام. فمن إقرار البرلمان لأكبر موازنة اتحادية في تاريخ البلاد، إلى الاستعدادات الجارية لانعقاد المنتدى الوطني للحوار، عكست أجندة إثيوبيا خلال الأسبوع طموحًا أوسع يتمثل في بناء دولة قوية وقادرة على تحقيق التنمية، وحماية سيادتها، وتعزيز السلام الدائم. ولم تكن هذه التطورات أحداثًا منفصلة، بل شكلت في مجملها صورة متكاملة لدولة تمر بمرحلة تحول عميقة، تتداخل فيها الإصلاحات الاقتصادية، والحكم الديمقراطي، والتعاون الإقليمي، والحفاظ على البيئة ضمن مسار وطني واحد. البرلمان يرسم ملامح العام المالي الجديد برزت أهم محطات الأسبوع داخل مجلس نواب الشعب الإثيوبي، حيث وافق النواب على موازنة اتحادية قياسية بلغت تريليونين وثلاثمائة وأربعين مليار بر للسنة المالية الإثيوبية المقبلة. وخلال تقديم تقرير الأداء السنوي للحكومة، استعرض رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، وحدد الأولويات الوطنية للمرحلة المقبلة، في خطاب شامل تناول مختلف القطاعات الحيوية، من التحول الاقتصادي والأمن الوطني إلى الصحة والتعليم وتعزيز الحكم الديمقراطي. وكان الاقتصاد في صدارة محاور الخطاب، حيث أعلن رئيس الوزراء أن إثيوبيا حققت عائدات تاريخية من الصادرات بلغت أحد عشر مليار دولار أمريكي، وهي أعلى حصيلة في تاريخ البلاد، مرجعًا ذلك إلى نتائج الإصلاحات الاقتصادية الكلية، وتحسن الإنتاجية، والجهود المبذولة لتنويع الصادرات وتعزيز احتياطي النقد الأجنبي. وتهدف الموازنة الجديدة إلى البناء على هذه المكتسبات من خلال تمويل مشاريع البنية التحتية، وتوسيع الخدمات العامة، ودعم استمرار النمو الاقتصادي، مع الحفاظ على الانضباط المالي. كما قدم رئيس الوزراء رؤية وطنية أوسع تقوم على تعزيز الاعتماد على القدرات الذاتية، موضحًا أن إثيوبيا تعمل وفق إطار استراتيجي يرتكز على ثلاثة محاور لتعزيز الصمود الوطني، وحماية السيادة، ورفع قدرة المؤسسات المحلية على مواجهة التحديات التنموية والأمنية. وشكل موضوع الحكم الديمقراطي محورًا مهمًا في خطاب رئيس الوزراء، حيث أشار إلى الانتخابات العامة الأخيرة باعتبارها محطة جديدة في تطور المسار الديمقراطي للبلاد، مؤكدًا أنها عكست تنامي ثقة المواطنين في معالجة الخلافات السياسية عبر الوسائل الدستورية والديمقراطية. كما احتل تنمية الإنسان موقعًا بارزًا في أجندة الحكومة، حيث أكد رئيس الوزراء أن قطاع الصحة دخل مرحلة متقدمة نتيجة الاستثمارات المستمرة في توسيع الخدمات وتحسين جودتها، مشيرًا إلى تسارع إصلاحات التعليم بهدف رفع مستوى الجودة وتوسيع فرص الوصول وتأهيل الشباب الإثيوبي لمتطلبات الاقتصاد العالمي القائم على المعرفة. وبذلك عكست جلسة البرلمان توجهًا حكوميًا نحو تحول وطني شامل يجمع بين التحديث الاقتصادي، وتعزيز المؤسسات، وتطوير الحكم الديمقراطي، والاستثمار في رأس المال البشري. الحوار الوطني يقترب من محطة تاريخية في الوقت الذي ركز فيه البرلمان على رسم ملامح المستقبل الاقتصادي، واصلت إثيوبيا استعداداتها لحدث وطني بارز يتمثل في انطلاق المنتدى الرئيسي للحوار الوطني. وخلال الأسبوع، بدأت الوفود القادمة من مختلف أنحاء البلاد في الوصول إلى العاصمة أديس أبابا للمشاركة في هذا الاستحقاق المنتظر، وسط تأكيدات على أن الحوار يمثل عملية وطنية يقودها الشعب الإثيوبي بهدف الوصول إلى توافقات حول القضايا الوطنية الكبرى. وأكد المشاركون وممثلو المجتمعات المحلية والقيادات المدنية أهمية الحوار باعتباره فرصة لتعزيز المصالحة الوطنية، وتقوية الوحدة، ووضع أسس مستدامة للسلام. كما دعا قادة دينيون إلى دعم العملية الحوارية، مؤكدين أنها تمثل مسارًا مهمًا نحو التعافي الوطني وتعزيز التفاهم المشترك بين مختلف مكونات المجتمع. ومع اقتراب انطلاق المنتدى، تتزايد الآمال في أن يسهم الحوار في بناء توافق حول القضايا التي شكلت المشهد السياسي الإثيوبي على مدى عقود. دعوات متجددة لترسيخ السلام في تيغراي ظلت التطورات في شمال إثيوبيا حاضرة ضمن أجندة الأسبوع، حيث جددت جهات مختلفة في إقليم تيغراي الدعوات إلى إنهاء التجنيد القسري، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على السلام وتسريع جهود التعافي وإعادة الإعمار. وأشار عدد من العاملين في مجال الإعلام إلى أن التقارير المتعلقة بالتجنيد القسري والاختطافات تعكس تراجع الدعم الشعبي للفصيل غير القانوني التابع لجبهة تحرير شعب تيغراي، معتبرين أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا لمستقبل الشباب في الإقليم. كما حذرت الرئيسة السابقة لمجلس الاتحاد خيرية إبراهيم من استمرار ممارسات الجبهة السابقة التي تقوض مستقبل الأجيال الشابة في تيغراي وتهدد استقرار المنطقة. وأكدت هذه التطورات أهمية حماية المدنيين، والحفاظ على مكاسب اتفاقية بريتوريا للسلام، وضمان استمرار جهود التعافي في مسارها الصحيح. توسيع الشراكات الإقليمية والدولية شهد الأسبوع كذلك نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا، حيث أكدت الولايات المتحدة التزامها بتعزيز التعاون الأمني مع إثيوبيا دعمًا للسلام والاستقرار الإقليمي. كما عززت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية والهيئة الحكومية للتنمية التعاون في مجالات الأمن الإقليمي من خلال مبادرات جديدة تهدف إلى تعزيز التنسيق المشترك. وفي إطار تطوير القدرات المؤسسية في منطقة القرن الأفريقي، تم إطلاق منحة أكاديمية في مجال علوم الأدلة الجنائية تكريمًا للأمين التنفيذي للهيئة الحكومية للتنمية، ورغبة في دعم بناء القدرات المهنية. وعلى صعيد الدبلوماسية المناخية، أجرى وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس مباحثات مع السفير أندريه كوريا دو لاغو، الرئيس المعين لمؤتمر المناخ العالمي المقبل، في إطار استعدادات إثيوبيا لاستضافة مؤتمر المناخ العالمي الثاني والثلاثين. كما أكدت إثيوبيا خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التزامها بالتعاون البناء في قضايا حقوق الإنسان، ودعت إلى تعزيز التعاون الأفريقي في تطوير الكوادر الصحية المستقبلية. وفي المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن، شدد رئيس مجلس نواب الشعب تاغيسي تشافو على أهمية تعزيز التعددية الدولية والشراكات العالمية لمواجهة التحديات الأمنية المتشابكة. وتعكس هذه التحركات استمرار جهود إثيوبيا لتعزيز دورها في دعم الاستقرار الإقليمي، والتعاون القاري، والدبلوماسية متعددة الأطراف. الاستدامة والتراث والتكامل الإقليمي برزت خلال الأسبوع أيضًا جهود إثيوبيا في مجالات التنمية المستدامة وتعزيز الترابط الإقليمي، حيث عززت البلاد تعاونها في مجال الطاقة مع كينيا من خلال شراكة جديدة تهدف إلى تحسين إمدادات الكهرباء وتعزيز التكامل الإقليمي. كما شارك المشاركون في المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن في مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية من خلال زراعة الأشجار، حيث أشاد خبراء دوليون بالمبادرة باعتبارها نموذجًا شاملًا للعمل المناخي. وفي المجال الثقافي، أعلنت هيئة التراث الإثيوبية عن تقدم ملموس في جهود حماية الكنوز التاريخية والثقافية للبلاد، مؤكدة التزامها بالحفاظ على أحد أغنى الموروثات الحضارية في أفريقيا للأجيال القادمة. دولة تبني مستقبلها على المدى الطويل عند النظر إلى كل حدث بصورة منفصلة، يحمل كل منها أهمية خاصة، إلا أن جمع هذه التطورات يكشف صورة أكبر لدولة تعمل على عدة مسارات في وقت واحد. فإثيوبيا تمضي قدمًا في الإصلاح الاقتصادي، وتعزيز المؤسسات الديمقراطية، والاستثمار في الإنسان، وحماية البيئة، وتوسيع شراكاتها الإقليمية والدولية. وأظهرت الاستعدادات للحوار الوطني رغبة البلاد في الوصول إلى التوافق عبر الحوار السلمي، بينما عكست مناقشات البرلمان الالتزام بالتحول الاقتصادي وتعزيز قدرة المؤسسات، وأكدت التحركات الدبلوماسية تنامي الدور الإقليمي والدولي لإثيوبيا. وفي المحصلة، لم يقدم الأسبوع مجرد مجموعة من الأخبار، بل رسم صورة لدولة تسعى إلى صياغة فصلها المقبل من خلال مؤسسات أقوى، وقدرة أكبر على الصمود، ورؤية طويلة الأمد تقوم على السلام والتنمية الشاملة والتجدد الوطني. ومع دخول إثيوبيا عامها المالي الجديد، تتضح رسالة أساسية مفادها أن مستقبل البلاد لا يُبنى عبر حدث واحد، بل من خلال تراكم الإصلاحات، وتعزيز الشراكات، وبناء المؤسسات التي تشكل معًا أساس التقدم المستدام.
عكس التيار: لماذا لا تستطيع التحالفات الإقليمية إيقاف صعود إثيوبيا ؟
Jul 10, 2026 1231
بقلم: هيئة التحرير يمرّ القرن الأفريقي بإحدى أكثر مراحله هشاشة خلال السنوات الأخيرة. فما تزال حالة عدم الاستقرار السياسي، والنزاعات المسلحة، والأزمات الإنسانية تعيد تشكيل المشهد الإقليمي، في وقتٍ اشتدت فيه المنافسة بين القوى الإقليمية والدولية، مع انجذاب الجماعات المحلية بصورة متزايدة إلى صراعات جيوسياسية أوسع. وفي ظل هذه التطورات، تؤكد إثيوبيا أنها لا تزال متمسكة بالمضي قدماً في تنفيذ أجندة إصلاحها الوطني، من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، ودفع التحول الاقتصادي، وترسيخ دعائم السلام. وفي الوقت ذاته، أعربت الحكومة عن تزايد مخاوفها إزاء التحولات الجارية في البيئة الأمنية الإقليمية، والتي ترى أنها تشكل تهديداً لاستقرار منطقة القرن الأفريقي. ومن بين التطورات التي تحظى باهتمام متزايد، ما يصفه بعض المسؤولين الإثيوبيين بعودة تشكل اصطفاف إقليمي يضم السلطات في السودان وإريتريا، إلى جانب عناصر مرتبطة بالقيادة لـ«الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المنحلة». ويرى المسؤولون أن هذا الاصطفاف، الذي سبق إحباطه، يسعى إلى تقويض طموحات إثيوبيا في مجالي الأمن والتنمية، بالتوازي مع توسيع نفوذه الإقليمي عبر توظيف أطراف بالوكالة. ولا يقتصر هدف هذا التحالف، بحسب الرؤية الإثيوبية، على عرقلة التقدم الوطني لإثيوبيا، بل يمتد إلى إطالة أمد عدم الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، وتهيئة بيئة تغذي النزاعات المسلحة، والنزوح، والأنشطة الإجرامية العابرة للحدود. اتفاق بريتوريا شكّل اتفاق السلام في بريتوريا، الذي وُقّع في نوفمبر 2022، نقطة تحول أنهت الصراع الذي استمر عامين في شمال إثيوبيا، وأرست الأساس لعمليات إعادة الإعمار والتعافي في إقليم تيغراي. غير أن بعض القيادات للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المنحلة لم تلتزم، وفقاً للمسؤولين، بتنفيذ عدد من الالتزامات الأساسية الواردة في الاتفاق، ولا سيما البنود المتعلقة بنزع السلاح ونقل المسؤوليات إلى المؤسسات الفيدرالية. وبدلاً من الانخراط الكامل في برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، تشير السلطات إلى أن بعض الجماعات المسلحة واصلت عمليات تجنيد المقاتلين، بما في ذلك عبر وسائل قسرية. وقد عادت هذه الاتهامات إلى الواجهة عقب التقرير الذي أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش في السادس من يوليو 2026، والذي اتهم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المنحلة بتنفيذ حملات واسعة للتجنيد القسري، شملت أطفالاً لا تتجاوز أعمار بعضهم 15عاماً. وأشار التقرير إلى أن هذه الممارسات تصاعدت بعد أبريل 2026، عقب اعتماد ما وصفه بـ«إعلان تعبئة مثير للجدل» صدر في يونيو، والذي وسّع نطاق الخدمة العسكرية الإلزامية، وفرض عقوبات على الرافضين للتجنيد. وبحسب التقرير، فقد خلّفت هذه الممارسات آثاراً مدمرة على الأسر في إقليم تيغراي، بعدما دفعت أعداداً من الشباب إلى الانخراط في نزاعات مسلحة خارج الحدود الإثيوبية. كما نُقل بعض المجندين إلى السودان للمشاركة في الصراع الدائر هناك، وهو ما وصفه التقرير بأنه يمثل شكلاً من أشكال الاتجار بالبشر عبر الحدود. كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب تقارير صادرة عن جهات حقوقية، عائلات تبحث عن أقارب مفقودين، فيما ناشدت أسر أخرى وضع حد لعمليات التجنيد القسري. وأدان مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون شرق أفريقيا، غيتاتشو ردا، حملة التجنيد بشدة، قائلاً: "إن التجنيد القسري للشباب من المدارس والمؤسسات الدينية والشوارع، الذي تنفذه القيادات المتطرفة والهدامة في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، يمثل عملاً لا إنسانياً وخبيثاً، يكشف زيف شعاراتهم، ويُظهر استخفافهم بمستقبل وحياة أبناء الإقليم، كما يشكل انتهاكاً صارخاً لالتزامات السلام لا يمكن القبول به." الصراع في السودان وتداعياته الإقليمية أثارت حملة التجنيد المبلغ عنها أيضاً مخاوف بشأن تداعياتها المحتملة خارج الحدود الإثيوبية. وتشير تقارير واردة من مناطق في السودان إلى أن عناصر مسلحة مرتبطة بقيادات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المنحلة شاركت في عمليات عسكرية إلى جانب أطراف سودانية. ويرى مراقبون أن مثل هذا الانخراط من شأنه أن يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى إحلال السلام في السودان، وأن يقوض المبادرات الدبلوماسية التي تقودها المنظمات الإقليمية. وظلت إثيوبيا تدعو باستمرار إلى إطلاق حوار سياسي شامل يقوده السودانيون، وذلك من خلال كلٍ من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) والاتحاد الأفريقي، مؤكدة أن التوصل إلى تسوية تفاوضية يظل الحل الوحيد القابل للاستدامة لإنهاء الصراع في السودان. سياسة إثيوبيا تجاه اللاجئين وعلى الرغم من تصاعد التوترات الإقليمية، تواصل إثيوبيا استضافة مئات الآلاف من اللاجئين القادمين من السودان وإريتريا. ولا تقتصر سياسة البلاد تجاه اللاجئين على تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة، بل تمتد إلى تعزيز إدماجهم اجتماعياً واقتصادياً، عبر توسيع فرص الحصول على العمل والتعليم والخدمات العامة. وينعكس هذا التوجه في «خارطة طريق ماكاتيت»، التي تتبناها الحكومة بهدف دمج اللاجئين في المجتمعات المحلية، بالتوازي مع تعزيز البنية التحتية وخلق فرص تنموية للمجتمعات المستضيفة. وأشاد الصحفي السوداني، رئيس تحرير منصة «السلطة نت»، سالم إسماعيل، بالاستجابة الإنسانية التي قدمتها إثيوبيا، قائلاً إن البلاد وفرت بيئة آمنة مكّنت العديد من اللاجئين السودانيين من إعادة بناء حياتهم بعيداً عن ويلات الصراع. الصبر الاستراتيجي تشير الحكومة الإثيوبية إلى أن إثيوبيا اليوم تختلف بصورة جوهرية عن إثيوبيا مطلع تسعينيات القرن الماضي، مستندة في ذلك إلى ما تصفه بتعزيز مؤسسات الدولة، وتوسيع نطاق الإصلاحات الاقتصادية، وتحسين القدرات الوطنية. وخلال كلمته أمام مجلس نواب الشعب هذا الأسبوع، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن سيادة إثيوبيا مصونة، ولا يمكن لأي طرف داخلي أو خارجي أن يهددها. وقال: "إذا تساءلتم لماذا انتهجت الحكومة الصبر وتجنبت الدخول في صراع في معظم المواقف، فلأن مثل هذا الصراع لا يحقق أي هدف ذي قيمة . وحتى لو عدنا إلى القتال مرة أخرى، فإن القتل والموت من أي طرف لن يحققا شيئاً ." وأضاف أن ضبط النفس الذي تنتهجه إثيوبيا يعكس الثقة وليس الضعف، مؤكداً أن الحكومة واصلت بصورة مطردة تعزيز قدرات البلاد على الردع والاستجابة للتهديدات. وقال: "لأننا نعرف مصادر التهديد التي تستهدف سلام إثيوبيا، فإننا نبني القدرات اللازمة لمنع أي استفزاز قد يصدر عنها والتعامل معه. وأود أن أؤكد لهذا المجلس أن إثيوبيا تمتلك اليوم القدرات الكافية للدفاع عن نفسها." ورأى رئيس الوزراء أن بعض خصوم إثيوبيا لا يزالون يستندون إلى تصورات قديمة لم تعد تعكس الواقع السياسي والاقتصادي والعسكري الحالي للبلاد. وأضاف: "من يعتقد أن إثيوبيا اليوم هي إثيوبيا التي كانت قبل ثلاثين أو أربعين عاماً، فإنه يرتكب خطأً جسيماً. لقد تغيرت إثيوبيا، وتغيرت مؤسساتنا، كما تغيرت قدراتنا." وفي السياق ذاته، شهدت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الإصلاحات الواسعة، استهدفت تطوير هيكلها التنظيمي، ورفع جاهزيتها العملياتية، وتعزيز قدراتها التكنولوجية. وأكد رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، أن الجيش يواصل تحديث هيكل القيادة، والاستثمار في تقنيات دفاعية متقدمة، تشمل أنظمة الدفاع الجوي، والقدرات السيبرانية، وأنظمة المدفعية الحديثة. وبحسب القيادات العسكرية، فإن هذه الإصلاحات تهدف إلى ضمان جاهزية البلاد للتعامل مع التهديدات الأمنية الإقليمية المتغيرة. كما شدد رئيس الوزراء آبي أحمد على أن استثمارات إثيوبيا في مجال الدفاع تستهدف صون السلام، وليس تشجيع الصراع. وقال: "خيارنا هو السلام، لكن السلام تحميه الجاهزية. ونحن نبني القدرات اللازمة لصون سيادة إثيوبيا وضمان ألا تتمكن أي قوة من تهديد أمننا الوطني." الحوار الوطني ترى الحكومة الإثيوبية أن عملية الحوار الوطني الجارية تمثل إحدى الركائز الأساسية لاستقرار البلاد على المدى الطويل. ويؤكد المسؤولون أن هذا الحوار يوفر منصة جامعة لمعالجة الخلافات السياسية الممتدة، مع تعزيز المؤسسات الدستورية والحد من فرص استغلال الأطراف الخارجية للانقسامات الداخلية. وجدد رئيس الوزراء التأكيد على أن مستقبل إثيوبيا يجب أن يُبنى على الحوار لا على العنف، قائلاً: "يجب أن تُحل الخلافات بين الإثيوبيين عبر الحوار، لا عبر فوهة البندقية. وحتى إذا عدنا إلى القتال مرة أخرى، فلن يكون هناك منتصر. إن السلام الدائم يتحقق من خلال النقاش والتفاهم المتبادل." ويرى المسؤولون أن بناء توافق وطني من خلال الحوار السلمي يعد شرطاً أساسياً لتعزيز صمود النظام السياسي وترسيخ السلام المستدام. التحول الاقتصادي بالتوازي مع الإصلاحات الأمنية، تواصل إثيوبيا تنفيذ أجندة طموحة للتحول الاقتصادي. وتؤكد الحكومة أن الإصلاحات الهيكلية التي تنفذها أسهمت في توسيع الإنتاج المحلي، وتعزيز قطاعي الصناعة والزراعة، وزيادة النشاط السياحي، وتنويع مصادر الدخل الوطني. ومن بين أبرز المشروعات الاستراتيجية التي تضعها الحكومة في صدارة أولوياتها مشروع سد النهضة الإثيوبي الكبير، الذي تصفه بأنه ليس مجرد مشروع بنية تحتية استراتيجي، بل رمز للاعتماد الوطني على الذات. كما تشير الحكومة إلى مبادرة البصمة الخضراء، والتوسع في إنتاج القمح، ومشروعات تطوير الممرات التنموية الكبرى، باعتبارها شواهد على التقدم الاقتصادي الشامل الذي تشهده البلاد. ويرى المسؤولون أن هذه المبادرات أسهمت في تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين البنية التحتية الحضرية، وزيادة جاذبية إثيوبيا كوجهة للاستثمار. وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن الأمن الحقيقي لإثيوبيا على المدى الطويل يرتكز في نهاية المطاف على التنمية المستدامة والازدهار الوطني. وقال: "إن قوة الدولة لا تُقاس بقدراتها العسكرية وحدها، بل أيضاً بمتانة اقتصادها، ووحدة شعبها، وإصرارها على بناء مستقبل أفضل." الخاتمة في ظل احتدام التنافس الجيوسياسي في منطقة القرن الأفريقي، تؤكد إثيوبيا أنها ستواصل تحقيق التوازن بين أولوياتها الأمنية الوطنية ومسؤولياتها الإنسانية على المستوى الإقليمي. ويشدد المسؤولون الحكوميون على أن البلاد ستبقى ملتزمة بدعم مبادرات السلام، واستضافة اللاجئين، وتعزيز التعاون الإقليمي، مع مواصلة اليقظة تجاه التهديدات الأمنية المتغيرة. وفي الوقت نفسه، أضافت مزاعم التجنيد القسري والانخراط عبر الحدود لعناصر مرتبطة بالقيادات للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المنحلة، بما في ذلك ما وثقته منظمة هيومن رايتس ووتش، بعداً جديداً من التعقيد إلى المشهد الأمني الهش في المنطقة. ويرى المسؤولون الإثيوبيون أن الحفاظ على الاستقرار، وتعزيز مؤسسات الدولة، ومواصلة مسيرة التحول الاقتصادي، ستظل جميعها عناصر محورية في الاستراتيجية طويلة الأمد للبلاد، وهي تسعى إلى ترسيخ دورها باعتبارها إحدى ركائز السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. وجدد رئيس الوزراء آبي أحمد التأكيد على أن التزام إثيوبيا بالسلام يستند إلى الثقة بالنفس، وليس إلى الضعف. وقال: "إننا نسعى إلى السلام لأن السلام شرط لا غنى عنه لتحقيق التنمية. لكن لا ينبغي لأحد أن يفسر تمسكنا بالسلام على أنه ضعف. ستواصل إثيوبيا مد يدها للسلام، وفي الوقت نفسه ستواصل حماية سيادتها ومصالحها الوطنية." ومن منظور الحكومة، فإن أجندة الإصلاحات الوطنية، وتعزيز مؤسسات الدولة، وتنامي القدرات الاقتصادية، قد وضعت إثيوبيا في موقع يمكّنها من مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية على حد سواء. ويؤكد المسؤولون أن المحاولات التي تبذلها الأطراف المناهضة للسلام لعرقلة مسار إثيوبيا لن تتمكن من وقف تقدمها، مشيرين إلى أن صمود الدولة، ووحدة شعبها، والزخم الذي تحققه في مسيرة التنمية، ستظل عوامل حاسمة في رسم مستقبل البلاد.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023