أهم العناوين
الخطوط الجوية الإثيوبية توسع شبكتها في فرنسا بخط جديد إلى ليون
Jan 7, 2026 75
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (إينا) — أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية عن خطط لإطلاق خدمة ركاب جديدة إلى مدينة ليون الفرنسية، اعتباراً من 2 يوليو 2026. وستعمل الرحلات الجديدة بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً عبر جنيف السويسرية، لتشكل خطوة أخرى في التوسع المستمر لشبكة الناقلة في جميع أنحاء أوروبا. ومع إضافة ليون، ستخدم الخطوط الجوية الإثيوبية ثلاث وجهات في فرنسا، لتنضم إلى مساراتها الحالية إلى باريس ومارسيليا. ومن المتوقع أن تعزز الخدمة الجديدة الربط الجوي بين فرنسا وأفريقيا والوجهات العالمية الأخرى ضمن شبكة الخطوط الواسعة. وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية، مسفين طاسو، إن المسار الجديد يعكس التزام الناقلة طويل الأمد تجاه السوق الفرنسية. وأشار إلى أن الشركة ربطت فرنسا بأفريقيا وما ورائها لأكثر من 50 عاماً، وتواصل التركيز على تقوية الروابط التجارية والسياحية والثقافية من خلال تحسين الروابط الجوية. ستوفر خدمة ليون للمسافرين رحلات ربط إلى أكثر من 65 وجهة عبر أفريقيا، بالإضافة إلى مدن في الشرق الأوسط وآسيا، عبر مركز الخطوط الجوية الإثيوبية في أديس أبابا. وتدير الشركة واحدة من أحدث الأساطيل في الصناعة، والتي تتميز بطائرات حديثة وفعالة في استهلاك الوقود. وتعد الخطوط الجوية الإثيوبية، أكبر ناقل في أفريقيا وعضو في تحالف "ستار ألايانس"، وتُشغّل حالياً رحلات إلى أكثر من 160 وجهة للمسافرين والشحن في جميع أنحاء العالم. وكجزء من استراتيجيتها للنمو طويل الأجل ضمن "رؤية 2035"، تهدف الشركة إلى أن تصبح واحدة من أفضل 20 مجموعة طيران في العالم مع توسيع حضور مراكزها المتعددة في جميع أنحاء أفريقيا.
هيئة الجمارك الإثيوبية تعزز استخدام التقنيات الحديثة ضمن إستراتيجية 2030 الرقمية
Jan 7, 2026 67
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (إينا) — صرحت نائبة مفوض هيئة الجمارك الإثيوبية، مولورك ديريسي، أن الهيئة ستكثف جهودها لتحسين الخدمات الجمركية من خلال توسيع نطاق استخدام التكنولوجيا عبر استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030". وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، كشفت نائبة المفوض أن الهيئة تعمل على تنفيذ تقنيات تهدف إلى تسهيل التجارة، ومنع التهريب، وتعزيز الكفاءة التشغيلية الشاملة. وأضافت أن للتكنولوجيا دوراً حاسماً في العمليات الجمركية الحديثة، لا سيما من خلال تطبيق الخدمات غير الورقية والمنصات عبر الإنترنت التي تحسن الشفافية والمساءلة وتقديم الخدمات. وبفضل النظم الرقمية المستخدمة، انخفضت الحاجة إلى التواجد المادي بشكل كبير مع تسريع عمليات التخليص الجمركي. فعلى سبيل المثال، تدمج منصة "النافذة الواحدة" الإلكترونية أكثر من 80 مؤسسة، بما في ذلك الهيئات التنظيمية، مما يتيح للعملاء الوصول إلى خدمات متعددة من خلال واجهة رقمية واحدة. وأوضحت مولورك: "إن المنصة الرئيسية التي نستخدمها هي نظام الإدارة الجمركية الإلكتروني (eCMS)، وهو نظام تخليص مؤتمت بالكامل يتيح للتجار تقديم الإقرارات الجمركية عبر الإنترنت وتلقي الردود دون اتصال مادي، كل ذلك من خلال نافذة واحدة". وذكرت كذلك أن الهيئة تستخدم الأختام الإلكترونية وتقنيات تتبع الشحنات عبر شرائح (SIM) لمراقبة حركة البضائع والتحكم فيها حتى وصولها إلى وجهتها المقصودة. وبالإضافة إلى ذلك، يتم تنفيذ أنظمة إدارة الحدود الذكية والبوابات الذكية وغيرها من التقنيات الحديثة لمكافحة التهريب وتعزيز عمليات التخليص الحدودي. كما أدى التكامل التكنولوجي بين المؤسسات إلى تحسين الكفاءة بشكل ملحوظ. وكمثال على ذلك: "يتم الآن تبادل التصاريح المصرفية والمستندات الهامة الأخرى إلكترونياً من خلال الاتصال المباشر بين الأنظمة، مما يقلل من التزوير والاحتيال". وأكدت أن هذه التقنيات تساعد في تعزيز مراقبة السلع المستوردة، وتقليل الاتصال البشري، ومنع الفساد، وتقديم الخدمات للعملاء بغض النظر عن موقعهم الجغرافي. وأشارت مولورك إلى أن التنسيق المؤسسي القوي قد أُرسيت دعائمه كركيزة أساسية لدعم نجاح استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030". وأضافت أن استخدام المنصات الرقمية المشتركة، التي تمكن أصحاب المصلحة المتعددين من العمل بشكل تعاوني وفعال، سيستمر تعزيزه في السنوات القادمة. كما تم بالفعل إدخال تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع تنفيذ حلول رقمية إضافية قيد التطوير حالياً في المستقبل كجزء من جهود التحديث المستمرة. وتشهد هيئة الجمارك الإثيوبية انتقالاً سريعاً من الأنظمة القديمة إلى أنظمة التخليص المؤتمتة، مع تركيز قوي على الشفافية والكفاءة والتحديث عبر البوابات الإلكترونية.
إثيوبيا تقدم برامج سياحية خاصة للزوار خلال عيدي الميلاد والغطاس
Jan 7, 2026 56
أديس أبابا، 6 يناير 2026 (إينا) — كشفت وزارة السياحة عن ترتيبات خاصة للزوار القادمين لحضور احتفالات عيد الميلاد الإثيوبي (جينا) وعيد الغطاس (طمقت) الوشيكة، مقدمة فرصاً لاستكشاف مناطق الجذب السياحي المطورة حديثاً في جميع أنحاء البلاد. يعد عيدا "قينا" و"طمقت" من أهم المهرجانات الدينية والعامة في إثيوبيا، حيث يسلطان الضوء على التراث التاريخي والثقافي والروحي الغني للأمة. وتستمر الاحتفالات في الوجهات التاريخية مثل لاليبيلا وجوندار في جذب أعداد متزايدة من السياح الدوليين كل عام.   وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أكد وزير الدولة للسياحة، سيليشي جيرما، أن المهرجانات تجذب اهتماماً عالمياً يتجاوز المجتمعات الدينية، وتوفر منصة رئيسية للترويج لتراث إثيوبيا المادي وغير المادي. وأضاف وزير الدولة أن التدفق المتزايد للزوار قد حفز جهوداً منسقة لتعزيز التجربة السياحية الشاملة. وتشمل الاستعدادات تدريباً وبناء قدرات لأصحاب المصلحة في قطاع السياحة في مناطق الاحتفال الرئيسية لضمان خدمات عالية الجودة ورضا الزوار. كما يجري تنفيذ حملات ترويجية لرفع مستوى الوعي بالأهمية التاريخية للمهرجانات ومواقع الاحتفال الرئيسية عبر قنوات الإتصالات الدولية.   وبتنسيق من الوزارة، صمم منظمو الرحلات السياحية والشركاء برامج خاصة تتيح لرواد المهرجانات زيارة مناطق الجذب المنشأة حديثاً، لا سيما في أديس أبابا، والتي تساهم بشكل متزايد في نمو السياحة الداخلية والدولية. وتتعاون الوزارة كذلك مع الفنادق ومنظمي الرحلات السياحية وأصحاب المصلحة الآخرين لتحسين البيئة السياحية وتشجيع الزوار على تمديد إقامتهم، مما يعزز كلاً من تجربة العيد وتنمية السياحة في البلاد.  
أثيوبيا والإمارات تؤكدان على شراكتهما الإستراتيجية وتبحثان الأمن الإقليمي
Jan 7, 2026 79
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) — عززت إثيوبيا ودولة الإمارات العربية المتحدة شراكتهما الراسخة خلال محادثات رفيعة المستوى عُقدت يوم الثلاثاء ، تزامناً مع زيارة العمل التي قام بها الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة الإماراتي. وسلطت المباحثات الضوء على عمق الاحترام المتبادل والتعاون بين البلدين، حيث أكد الجانبان التزامهما بالدفاع عن السلم والأمن والوحدة الإقليمية والمصالح الاقتصادية لكل منهما. ووفقاً للبيان الوزاري المشترك الذي نُشر على صفحة وزارة الخارجية الإثيوبية، ركزت المحادثات على تعزيز الاستقرار الإقليمي ومعالجة الاحتياجات الإنسانية العاجلة. واستعرض البلدان التطورات في ملفات السلم والأمن الإقليميين، وجددا التزامهما بدفع عجلة الاستقرار والسلام الدائم. كما استذكر الجانبان "المؤتمر الإنساني رفيع المستوى لشعب السودان"، الذي استضافته الإمارات وإثيوبيا بالاشتراك مع منظمة "إيغاد" والاتحاد الأفريقي في فبراير 2025، والذي حشد الدعم للاحتياجات الإنسانية في السودان.   وأدانت إثيوبيا والإمارات الهجمات على المدنيين في السودان، ودعتا الأطراف المتنازعة إلى ضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. وشدد الجانبان على أن المسؤولية الأساسية لإنهاء الصراع تقع على عاتق الأطراف المتنازعة، وأكدا الحاجة إلى هدنة إنسانية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وصولاً سريعاً وغير مشروط للمساعدات الإنسانية، وانتقال شامل نحو حكومة مدنية مستقلة. كما تناولت المباحثات الأولويات العالمية؛ حيث رحبت الإمارات باستعدادات إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف "COP32"، وأعربت عن استعدادها للتعاون للبناء على نجاحات مؤتمر "COP28" و"اتفاق الإمارات" التاريخي. ويهدف البلدان إلى تقديم أجندة مناخية طموحة في المؤتمر القادم. وسلطت المحادثات الضوء أيضاً على مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، الذي ستستضيفه الإمارات والسنغال بشكل مشترك في دولة الإمارات في وقت لاحق من هذا العام. وأكد الجانبان على أهمية حلول المياه المستدامة والابتكار، مشيرين إلى فرص التعاون في تعزيز المياه النظيفة والصرف الصحي كجزء من الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة. واختتمت إثيوبيا والإمارات الاجتماع بتأكيد التزامهما المشترك بالسلام الإقليمي، والحماية الإنسانية، والاستمرار في تعزيز شراكتهما الاستراتيجية.
متميز
الخطوط الجوية الإثيوبية توسع شبكتها في فرنسا بخط جديد إلى ليون
Jan 7, 2026 75
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (إينا) — أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية عن خطط لإطلاق خدمة ركاب جديدة إلى مدينة ليون الفرنسية، اعتباراً من 2 يوليو 2026. وستعمل الرحلات الجديدة بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً عبر جنيف السويسرية، لتشكل خطوة أخرى في التوسع المستمر لشبكة الناقلة في جميع أنحاء أوروبا. ومع إضافة ليون، ستخدم الخطوط الجوية الإثيوبية ثلاث وجهات في فرنسا، لتنضم إلى مساراتها الحالية إلى باريس ومارسيليا. ومن المتوقع أن تعزز الخدمة الجديدة الربط الجوي بين فرنسا وأفريقيا والوجهات العالمية الأخرى ضمن شبكة الخطوط الواسعة. وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية، مسفين طاسو، إن المسار الجديد يعكس التزام الناقلة طويل الأمد تجاه السوق الفرنسية. وأشار إلى أن الشركة ربطت فرنسا بأفريقيا وما ورائها لأكثر من 50 عاماً، وتواصل التركيز على تقوية الروابط التجارية والسياحية والثقافية من خلال تحسين الروابط الجوية. ستوفر خدمة ليون للمسافرين رحلات ربط إلى أكثر من 65 وجهة عبر أفريقيا، بالإضافة إلى مدن في الشرق الأوسط وآسيا، عبر مركز الخطوط الجوية الإثيوبية في أديس أبابا. وتدير الشركة واحدة من أحدث الأساطيل في الصناعة، والتي تتميز بطائرات حديثة وفعالة في استهلاك الوقود. وتعد الخطوط الجوية الإثيوبية، أكبر ناقل في أفريقيا وعضو في تحالف "ستار ألايانس"، وتُشغّل حالياً رحلات إلى أكثر من 160 وجهة للمسافرين والشحن في جميع أنحاء العالم. وكجزء من استراتيجيتها للنمو طويل الأجل ضمن "رؤية 2035"، تهدف الشركة إلى أن تصبح واحدة من أفضل 20 مجموعة طيران في العالم مع توسيع حضور مراكزها المتعددة في جميع أنحاء أفريقيا.
هيئة الجمارك الإثيوبية تعزز استخدام التقنيات الحديثة ضمن إستراتيجية 2030 الرقمية
Jan 7, 2026 67
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (إينا) — صرحت نائبة مفوض هيئة الجمارك الإثيوبية، مولورك ديريسي، أن الهيئة ستكثف جهودها لتحسين الخدمات الجمركية من خلال توسيع نطاق استخدام التكنولوجيا عبر استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030". وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، كشفت نائبة المفوض أن الهيئة تعمل على تنفيذ تقنيات تهدف إلى تسهيل التجارة، ومنع التهريب، وتعزيز الكفاءة التشغيلية الشاملة. وأضافت أن للتكنولوجيا دوراً حاسماً في العمليات الجمركية الحديثة، لا سيما من خلال تطبيق الخدمات غير الورقية والمنصات عبر الإنترنت التي تحسن الشفافية والمساءلة وتقديم الخدمات. وبفضل النظم الرقمية المستخدمة، انخفضت الحاجة إلى التواجد المادي بشكل كبير مع تسريع عمليات التخليص الجمركي. فعلى سبيل المثال، تدمج منصة "النافذة الواحدة" الإلكترونية أكثر من 80 مؤسسة، بما في ذلك الهيئات التنظيمية، مما يتيح للعملاء الوصول إلى خدمات متعددة من خلال واجهة رقمية واحدة. وأوضحت مولورك: "إن المنصة الرئيسية التي نستخدمها هي نظام الإدارة الجمركية الإلكتروني (eCMS)، وهو نظام تخليص مؤتمت بالكامل يتيح للتجار تقديم الإقرارات الجمركية عبر الإنترنت وتلقي الردود دون اتصال مادي، كل ذلك من خلال نافذة واحدة". وذكرت كذلك أن الهيئة تستخدم الأختام الإلكترونية وتقنيات تتبع الشحنات عبر شرائح (SIM) لمراقبة حركة البضائع والتحكم فيها حتى وصولها إلى وجهتها المقصودة. وبالإضافة إلى ذلك، يتم تنفيذ أنظمة إدارة الحدود الذكية والبوابات الذكية وغيرها من التقنيات الحديثة لمكافحة التهريب وتعزيز عمليات التخليص الحدودي. كما أدى التكامل التكنولوجي بين المؤسسات إلى تحسين الكفاءة بشكل ملحوظ. وكمثال على ذلك: "يتم الآن تبادل التصاريح المصرفية والمستندات الهامة الأخرى إلكترونياً من خلال الاتصال المباشر بين الأنظمة، مما يقلل من التزوير والاحتيال". وأكدت أن هذه التقنيات تساعد في تعزيز مراقبة السلع المستوردة، وتقليل الاتصال البشري، ومنع الفساد، وتقديم الخدمات للعملاء بغض النظر عن موقعهم الجغرافي. وأشارت مولورك إلى أن التنسيق المؤسسي القوي قد أُرسيت دعائمه كركيزة أساسية لدعم نجاح استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030". وأضافت أن استخدام المنصات الرقمية المشتركة، التي تمكن أصحاب المصلحة المتعددين من العمل بشكل تعاوني وفعال، سيستمر تعزيزه في السنوات القادمة. كما تم بالفعل إدخال تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع تنفيذ حلول رقمية إضافية قيد التطوير حالياً في المستقبل كجزء من جهود التحديث المستمرة. وتشهد هيئة الجمارك الإثيوبية انتقالاً سريعاً من الأنظمة القديمة إلى أنظمة التخليص المؤتمتة، مع تركيز قوي على الشفافية والكفاءة والتحديث عبر البوابات الإلكترونية.
إثيوبيا تقدم برامج سياحية خاصة للزوار خلال عيدي الميلاد والغطاس
Jan 7, 2026 56
أديس أبابا، 6 يناير 2026 (إينا) — كشفت وزارة السياحة عن ترتيبات خاصة للزوار القادمين لحضور احتفالات عيد الميلاد الإثيوبي (جينا) وعيد الغطاس (طمقت) الوشيكة، مقدمة فرصاً لاستكشاف مناطق الجذب السياحي المطورة حديثاً في جميع أنحاء البلاد. يعد عيدا "قينا" و"طمقت" من أهم المهرجانات الدينية والعامة في إثيوبيا، حيث يسلطان الضوء على التراث التاريخي والثقافي والروحي الغني للأمة. وتستمر الاحتفالات في الوجهات التاريخية مثل لاليبيلا وجوندار في جذب أعداد متزايدة من السياح الدوليين كل عام.   وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أكد وزير الدولة للسياحة، سيليشي جيرما، أن المهرجانات تجذب اهتماماً عالمياً يتجاوز المجتمعات الدينية، وتوفر منصة رئيسية للترويج لتراث إثيوبيا المادي وغير المادي. وأضاف وزير الدولة أن التدفق المتزايد للزوار قد حفز جهوداً منسقة لتعزيز التجربة السياحية الشاملة. وتشمل الاستعدادات تدريباً وبناء قدرات لأصحاب المصلحة في قطاع السياحة في مناطق الاحتفال الرئيسية لضمان خدمات عالية الجودة ورضا الزوار. كما يجري تنفيذ حملات ترويجية لرفع مستوى الوعي بالأهمية التاريخية للمهرجانات ومواقع الاحتفال الرئيسية عبر قنوات الإتصالات الدولية.   وبتنسيق من الوزارة، صمم منظمو الرحلات السياحية والشركاء برامج خاصة تتيح لرواد المهرجانات زيارة مناطق الجذب المنشأة حديثاً، لا سيما في أديس أبابا، والتي تساهم بشكل متزايد في نمو السياحة الداخلية والدولية. وتتعاون الوزارة كذلك مع الفنادق ومنظمي الرحلات السياحية وأصحاب المصلحة الآخرين لتحسين البيئة السياحية وتشجيع الزوار على تمديد إقامتهم، مما يعزز كلاً من تجربة العيد وتنمية السياحة في البلاد.  
أثيوبيا والإمارات تؤكدان على شراكتهما الإستراتيجية وتبحثان الأمن الإقليمي
Jan 7, 2026 79
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) — عززت إثيوبيا ودولة الإمارات العربية المتحدة شراكتهما الراسخة خلال محادثات رفيعة المستوى عُقدت يوم الثلاثاء ، تزامناً مع زيارة العمل التي قام بها الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة الإماراتي. وسلطت المباحثات الضوء على عمق الاحترام المتبادل والتعاون بين البلدين، حيث أكد الجانبان التزامهما بالدفاع عن السلم والأمن والوحدة الإقليمية والمصالح الاقتصادية لكل منهما. ووفقاً للبيان الوزاري المشترك الذي نُشر على صفحة وزارة الخارجية الإثيوبية، ركزت المحادثات على تعزيز الاستقرار الإقليمي ومعالجة الاحتياجات الإنسانية العاجلة. واستعرض البلدان التطورات في ملفات السلم والأمن الإقليميين، وجددا التزامهما بدفع عجلة الاستقرار والسلام الدائم. كما استذكر الجانبان "المؤتمر الإنساني رفيع المستوى لشعب السودان"، الذي استضافته الإمارات وإثيوبيا بالاشتراك مع منظمة "إيغاد" والاتحاد الأفريقي في فبراير 2025، والذي حشد الدعم للاحتياجات الإنسانية في السودان.   وأدانت إثيوبيا والإمارات الهجمات على المدنيين في السودان، ودعتا الأطراف المتنازعة إلى ضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. وشدد الجانبان على أن المسؤولية الأساسية لإنهاء الصراع تقع على عاتق الأطراف المتنازعة، وأكدا الحاجة إلى هدنة إنسانية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وصولاً سريعاً وغير مشروط للمساعدات الإنسانية، وانتقال شامل نحو حكومة مدنية مستقلة. كما تناولت المباحثات الأولويات العالمية؛ حيث رحبت الإمارات باستعدادات إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف "COP32"، وأعربت عن استعدادها للتعاون للبناء على نجاحات مؤتمر "COP28" و"اتفاق الإمارات" التاريخي. ويهدف البلدان إلى تقديم أجندة مناخية طموحة في المؤتمر القادم. وسلطت المحادثات الضوء أيضاً على مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، الذي ستستضيفه الإمارات والسنغال بشكل مشترك في دولة الإمارات في وقت لاحق من هذا العام. وأكد الجانبان على أهمية حلول المياه المستدامة والابتكار، مشيرين إلى فرص التعاون في تعزيز المياه النظيفة والصرف الصحي كجزء من الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة. واختتمت إثيوبيا والإمارات الاجتماع بتأكيد التزامهما المشترك بالسلام الإقليمي، والحماية الإنسانية، والاستمرار في تعزيز شراكتهما الاستراتيجية.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 7856
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث.   يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة.   وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
ENA
Feb 7, 2023 21805
ENA

Pulse Of Africa

POA Arabic

عربي - POA Arabic

Pulse Of Africa - Arabic Language

قناتكم الاخبارية و الترفيهية

Join us on

POA English

POA English

Pulse Of Africa - English Language

Your news, current affairs and entertainment channel

Join us on

‫سياسة‬
أثيوبيا والإمارات تؤكدان على شراكتهما الإستراتيجية وتبحثان الأمن الإقليمي
Jan 7, 2026 79
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) — عززت إثيوبيا ودولة الإمارات العربية المتحدة شراكتهما الراسخة خلال محادثات رفيعة المستوى عُقدت يوم الثلاثاء ، تزامناً مع زيارة العمل التي قام بها الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة الإماراتي. وسلطت المباحثات الضوء على عمق الاحترام المتبادل والتعاون بين البلدين، حيث أكد الجانبان التزامهما بالدفاع عن السلم والأمن والوحدة الإقليمية والمصالح الاقتصادية لكل منهما. ووفقاً للبيان الوزاري المشترك الذي نُشر على صفحة وزارة الخارجية الإثيوبية، ركزت المحادثات على تعزيز الاستقرار الإقليمي ومعالجة الاحتياجات الإنسانية العاجلة. واستعرض البلدان التطورات في ملفات السلم والأمن الإقليميين، وجددا التزامهما بدفع عجلة الاستقرار والسلام الدائم. كما استذكر الجانبان "المؤتمر الإنساني رفيع المستوى لشعب السودان"، الذي استضافته الإمارات وإثيوبيا بالاشتراك مع منظمة "إيغاد" والاتحاد الأفريقي في فبراير 2025، والذي حشد الدعم للاحتياجات الإنسانية في السودان.   وأدانت إثيوبيا والإمارات الهجمات على المدنيين في السودان، ودعتا الأطراف المتنازعة إلى ضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. وشدد الجانبان على أن المسؤولية الأساسية لإنهاء الصراع تقع على عاتق الأطراف المتنازعة، وأكدا الحاجة إلى هدنة إنسانية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وصولاً سريعاً وغير مشروط للمساعدات الإنسانية، وانتقال شامل نحو حكومة مدنية مستقلة. كما تناولت المباحثات الأولويات العالمية؛ حيث رحبت الإمارات باستعدادات إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف "COP32"، وأعربت عن استعدادها للتعاون للبناء على نجاحات مؤتمر "COP28" و"اتفاق الإمارات" التاريخي. ويهدف البلدان إلى تقديم أجندة مناخية طموحة في المؤتمر القادم. وسلطت المحادثات الضوء أيضاً على مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، الذي ستستضيفه الإمارات والسنغال بشكل مشترك في دولة الإمارات في وقت لاحق من هذا العام. وأكد الجانبان على أهمية حلول المياه المستدامة والابتكار، مشيرين إلى فرص التعاون في تعزيز المياه النظيفة والصرف الصحي كجزء من الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة. واختتمت إثيوبيا والإمارات الاجتماع بتأكيد التزامهما المشترك بالسلام الإقليمي، والحماية الإنسانية، والاستمرار في تعزيز شراكتهما الاستراتيجية.
مجلس الوزراء يوافق على حزمة من القوانين والاتفاقيات واللوائح
Jan 7, 2026 50
  أديس أبابا، 5 يناير 2026 (إينا) — أصدر مجلس الوزراء قرارات هامة تتعلق بقضايا متنوعة تشمل التعدين، والإسكان، والتمويل، والأمن القومي، بهدف تعزيز اقتصاد البلاد. وفي دورته العادية الخامسة التي عُقدت الثلاثاء، استعرض المجلس في مستهل أعماله مسودات اتفاقيات لمنح تراخيص إنتاج تعدين الأسمدة والبوتاس. وإدراكاً منه لأهمية هذه المشاريع كركيزة أساسية لزيادة عوائد النقد الأجنبي، وخلق فرص العمل، فضلاً عن إحلال واردات الأسمدة المكلفة، فوض المجلس بالإجماع وزارة المعادن بتوقيع وتنفيذ هذه الاتفاقيات. كما تهدف هذه الاتفاقيات إلى ضمان توزيع الأسمدة على المزارعين في الوقت المناسب مع الالتزام بالمعايير البيئية الصارمة ومعايير استفادة المجتمع المحلي. علاوة على ذلك، وافق المجلس على مسودة "سياسة الإسكان" المقدمة لمعالجة الفجوة المستمرة بين العرض والطلب على السكن للتنفيذ الفوري. ويعد هذا الإطار الجديد لضمان توفير سكن مستدام وبأسعار معقولة ومتاح لجميع المواطنين في كل من المناطق الحضرية والريفية. كما قيّم المجلس اتفاقية قرض بقيمة 30 مليون دولار أمريكي تم الحصول عليها من بنك التصدير والاستيراد الكوري للمرحلة الثانية من مشروع توريد المعدات الطبية. ويهدف هذا القرض الميسر للغاية، والذي يتميز بنسبة فائدة قدرها 0.01% وفترة سداد مدتها 40 عاماً (بما في ذلك فترة سماح مدتها 15 عاماً)، إلى تحديث البنية التحتية الطبية. وقد أحال المجلس الاتفاقية إلى مجلس نواب الشعب للمصادقة عليها. وبالإضافة إلى ذلك، تمت الموافقة على مسودة لائحة تحدد رسوم الخدمات لمصلحة الهجرة والمواطنة لضمان تقديم خدمات موثوقة وعالية الجودة. كما ناقش المجلس "قانون الجمعيات التعاونية المعدل" لمواءمة القطاع مع الإصلاحات الوطنية الأخيرة، وأحال القانون المنقح إلى مجلس نواب الشعب. وتداول المجلس أيضاً حول "قانون أمن الطيران المعدل" للتخفيف من التهديدات الناشئة وتعزيز موثوقية النقل الجوي، وتم إحالة القانون إلى البرلمان. وفيما يخص الكفاءة الإدارية، تم إقرار لائحتين؛ الأولى تنشئ خدمة "ميسوب Service)، وهو نموذج لتقديم الخدمات بنظام "النافذة الواحدة" المصمم لتقليل البيروقراطية وتعزيز رضا المواطنين. والثانية تحدد الهيكل التنظيمي وصلاحيات المعهد الإثيوبي للكفاءة والإدارة لتمكينه من الوفاء بمهامه القانونية بفعالية. كما وافق المجلس على لائحة تحكم "صندوق الوصول الشامل"، الذي أُنشئ بموجب قانون خدمات الاتصالات، حيث تحدد هذه اللائحة مصادر الإيرادات والبروتوكولات الإدارية للصندوق. وأخيراً، اعتمد المجلس "سياسة رياضية وطنية منقحة" تهدف إلى معالجة الثغرات في المشاركة المجتمعية، وإجراءات مكافحة المنشطات، ودمج التكنولوجيا في الإدارة الرياضية. ولتوفير إطار قانوني قوي لهذا القطاع، وافق المجلس أيضاً على "قانون تطوير وإدارة الرياضة الفيدرالي"، وأحاله إلى مجلس نواب الشعب.
إثيوبيا تتجه نحو انتخابات رقمية مع إطلاق نظام التسجيل الإلكتروني للناخبين
Jan 6, 2026 135
6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أطلق المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا منصات رقمية جديدة تهدف إلى تحديث عملية تسجيل الناخبين والمرشحين للانتخابات العامة لعام 2026. وقد تم تدشين النظام، الذي يشمل تطبيقات للهواتف المحمولة وتطبيقات للويب، رسميًا خلال حفل إطلاق أقيم في أديس أبابا. ويعكس إطلاق تطبيق "ميرشاي" الرقمي الشامل مبادرة المجلس الوطني للانتخابات الأوسع نطاقًا لتحديث النظام الانتخابي في إثيوبيا من خلال التكنولوجيا. ويمثل التطبيق علامة فارقة في تاريخ الانتخابات الإثيوبية، إذ يُعدّ أول تطبيق تدمج فيه البلاد التكنولوجيا الرقمية بشكل كامل في العملية الانتخابية. وأُشير إلى أن المنصة تتيح خدمات متنوعة، بدءًا من تسجيل الناخبين والمرشحين وصولًا إلى إدارة الانتخابات. وفي كلمته خلال حفل الإطلاق، أكد رئيس المحكمة الاتحادية العليا، تيودروس ميهريت، على أهمية استخدام التكنولوجيا في الانتخابات لتعزيز الشفافية وثقة الجمهور. وأشار إلى أن الأنظمة الانتخابية المدعومة بالتكنولوجيا قد طُبقت بنجاح في العديد من البلدان، ويمكنها أن تُسهم في ضمان انتخابات نزيهة وذات مصداقية. وبينما سلّط الضوء على مزايا مثل انخفاض التكاليف، وتوفير الوقت، وتقليل العقبات البيروقراطية، شدّد أيضًا على أهمية توعية الجمهور لضمان الاستخدام الأمثل للنظام الجديد. ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا في الأول من يونيو 2026، حيث سيختار المواطنون أعضاء مجلس نواب الشعب. بدأت الهيئة الوطنية للانتخابات بالفعل الاستعدادات، بما في ذلك إدخال أنظمة التسجيل الرقمي وتوفير التدريب للأحزاب السياسية لتعزيز مشاركة الناخبين. من جانبها، صرّحت رئيسة الهيئة، ميلاتورك هايلو، بأن نظام التسجيل الرقمي سيُحسّن الكفاءة ودقة البيانات والشمولية، مع خفض النفقات التشغيلية. وأشارت إلى أن المبادرة تُركّز على تحسين القدرات المؤسسية ودقة البيانات والامتثال للمعايير الانتخابية الدولية. بحسب المجلس، سيتم تسجيل المرشحين بالكامل عبر النظام الرقمي، بينما سيجمع تسجيل الناخبين بين الأساليب التقنية والتقليدية. صُممت التطبيقات لتمكين الناخبين والمرشحين من التسجيل عن بُعد، بغض النظر عن مكان تواجدهم.
إثيوبيا وعُمان تتعهدان بتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي
Jan 6, 2026 129
6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - اتخذت إثيوبيا وسلطنة عُمان خطوة هامة لتعزيز علاقاتهما الثنائية بتوقيع مذكرة تفاهم وعقد أول اجتماع تشاوري سياسي بينهما في أديس أبابا. وقّع مذكرة التفاهم وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، ووكيل وزارة الشؤون السياسية العُماني، الشيخ خليفة بن علي الحارثي، الذي يقوم حالياً بزيارة عمل رسمية إلى إثيوبيا. وفي إطار الزيارة، أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، مباحثات مع وكيل وزارة الخارجية العماني، مؤكداً على العلاقات الودية الراسخة بين البلدين. وأكد مجدداً التزام إثيوبيا بتعزيز التعاون والنهوض بالمصالح المشتركة مع سلطنة عمان. وركزت المشاورات السياسية على تطوير التعاون في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. واستعرضت العلاقات الثنائية، وبحثت سبل توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والأمن الإقليمي والشؤون متعددة الأطراف. وأبرز الجانبان فرص توسيع الاستثمار، وتعزيز السياحة، وتشجيع التبادلات الشعبية، وزيادة الزيارات الرسمية والتجارية. بالإضافة إلى ذلك، تبادل البلدان وجهات النظر حول قضايا السلام والأمن الإقليميين، لا سيما التطورات التي تؤثر على منطقة القرن الأفريقي والخليج العربي. وأكدت المناقشات على أهمية استمرار الحوار والتعاون في المسائل ذات الاهتمام المشترك. وأبرز السفير هاديرا الإصلاحات الاقتصادية في إثيوبيا وفرص الاستثمار المتاحة، مشجعاً مشاركة عُمان في قطاعات الزراعة والطاقة والتصنيع والصناعات الزراعية التحويلية، فضلاً عن تعزيز التجارة والتعاون مع القطاع الخاص. من جانبه، أعرب الشيخ خليفة بن علي الحارثي عن رغبة سلطنة عُمان في توسيع التعاون في مجالات الخدمات المصرفية والمالية، والصناعات الدوائية، والتعليم، والثقافة، والهجرة القانونية، والسياحة، وإدارة التراث. وشدد الجانبان على أهمية المشاورات الدورية، وأطر التعاون الإقليمي، والزيارات المتبادلة لتعزيز العلاقات. وفي ختام الاجتماع، أكدت إثيوبيا وسلطنة عُمان التزامهما المشترك بمواصلة المشاورات السياسية وتعزيز التعاون الثنائي في القطاعات الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية.
منظمات المجتمع المدني تتعهد بدور فاعل في المرحلة الختامية من الحوار الوطني الإثيوبي
Jan 6, 2026 107
6 6 يناير2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أكدت منظمات المجتمع المدني العاملة في العاصمة التزامها بدعم المراحل النهائية لمهمة لجنة الحوار الوطني الإثيوبي، مشددةً على أن بناء توافق وطني هو السبيل الوحيد لتوريث إثيوبيا أفضل للأجيال القادمة. وتُنهي لجنة الحوار الوطني الإثيوبي حاليًا مراحلها التحضيرية، حيث تُركز على تحديد وجمع المدخلات الأساسية لجدول أعمال الجلسات العامة للحوار الوطني المرتقب. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أكد قادة مختلف الجمعيات على أهمية استبدال الطموحات السياسية القسرية بثقافة الحوار الحضاري. وأكد دينكالم تولوسا، رئيس رابطة معلمي أديس أبابا، أن محاولات فرض الإرادة السياسية بالقوة لم تعد مقبولة. أكد دينكالم أن "جهود اللجنة الرامية إلى تعزيز التوافق الوطني من خلال الحوار القائم على الأفكار هي البديل الأمثل لحل الخلافات العالقة منذ أمد طويل. وقد نسقت جمعيتنا بالفعل مع الأوساط الأكاديمية لتقديم برامج أساسية تخدم المصلحة الوطنية". وأضاف أن إرساء إطار حوار حضاري اليوم أمرٌ بالغ الأهمية لضمان أن يرث الجيل القادم أمةً مسالمة وديمقراطية. وبالمثل، أشار جيرما زودي، الأمين العام لمجلس ييكا الفرعي للحوار بين الأديان، إلى أن بناء قيم السلام المستدام واجبٌ يومي على المؤسسات الدينية. وأوضح أن أهداف المجلس متداخلةٌ بشكلٍ وثيق مع أهداف اللجنة، وأنهما يعملان جنباً إلى جنب لتعزيز برامج تُعزز النسيج الاجتماعي للبلاد. وتعهد جيرما بمواصلة المشاركة الفعّالة لضمان إنجاز المهام المتبقية للجنة بنجاح. كما أكدت صوفيا، عضوة غرفة تجارة وجمعيات قطاع أديس كيتاما الفرعية، أن نظام حوار مُحكم شرطٌ أساسي للتنمية الوطنية. وأكدت أن مجتمع الأعمال على أتم الاستعداد للقيام بدوره البنّاء في دعم جهود المفوضية الرامية إلى إيجاد حلول مستدامة للتحديات الوطنية التاريخية. وقد أكدت المفوضية مؤخراً أن المشاركة الشاملة من جميع قطاعات المجتمع لا تزال حجر الزاوية في خارطة طريقها نحو بناء رؤية وطنية موحدة.
وزير الخارجية جديون يجري محادثات مع وكيل وزارة الخارجية العماني حول التعاون الثنائي
Jan 6, 2026 113
6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، محادثات مع وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في سلطنة عُمان، الشيخ خليفة بن علي الحارثي. وخلال اللقاء، أكد الوزير جيديون على العلاقات الودية والراسخة بين إثيوبيا وعُمان، مجددًا التزام إثيوبيا بتعزيز العلاقات الثنائية ودعم المصالح المشتركة. كما شجع المستثمرين العُمانيين على استكشاف الفرص الناشئة عن جهود التحرير الاقتصادي الجارية في إثيوبيا. وشدد الوزير على أهمية توسيع التعاون في القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك الزراعة والصناعات الزراعية التحويلية، والتصنيع، والسياحة، والتبادل الثقافي والشعبي. من جانبه، أعرب الشيخ خليفة بن علي الحارثي عن اهتمام عُمان الكبير بتعميق العلاقات التجارية والاستثمارية مع إثيوبيا، مشيرًا إلى استعداد عُمان للعمل عن كثب مع إثيوبيا لتعزيز التعاون الاقتصادي والدبلوماسي. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول قضايا السلام والأمن الإقليمي ذات الاهتمام المشترك.
نائب رئيس الوزراء : إثيوبيا تبذل قصارى جهدها لتعزيز الاكتفاء الذاتي فى المجال الإنساني
Jan 5, 2026 147
أديس أبابا، 4 يناير -2026 إينا- صرّح نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تيمسجن طرونه، بأن إثيوبيا قد خطت خطوة هامة نحو تعزيز اكتفائها الذاتي في المجال الإنساني، وذلك من خلال الاجتماع الأول للمجلس الإثيوبي لإدارة مخاطر الكوارث بعد إعادة هيكلته. وترأس نائب رئيس الوزراء الاجتماع الافتتاحي للمجلس المُصلح، الذي يضم المؤسسات الدينية، والجمعيات الأهلية، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والهيئات الحكومية، ضمن إطار عمل واحد شامل. وقال تيمسجن: "نحن في لحظة محورية لضمان اكتفاء إثيوبيا الذاتي في المجال الإنساني. يُمثل المجلس المُعاد هيكلته جميع أطياف مجتمعنا، وسيلعب دورًا حيويًا في بناء نظام إنساني قائم بذاته، يخدم الناس بكرامة".   وأوضح نائب رئيس الوزراء أن الهيكل الشامل للمجلس مصمم ليعكس التنوع الاجتماعي في إثيوبيا، ويعزز التأهب والاستجابة للكوارث من خلال التعاون، والتحرك المبكر، والقدرات المؤسسية القوية. يسترشد المجلس بإطار سياساتي مُحدَّث، وإعلان قانوني مُعزَّز، وصندوق مُنشَّط للاستجابة للكوارث، ويهدف إلى الحد من الخسائر والمعاناة التي يُمكن تجنُّبها من خلال تعبئة الموارد العامة بشكل أكثر فعالية والاستجابة للأزمات قبل تفاقمها.   وأكَّد المشاركون أنَّ الحلول الدائمة للتحديات الإنسانية تتطلب بناء قدرات مؤسسية مستدامة بدلاً من الاعتماد على المساعدات الخارجية.
‫سياسة‬
أثيوبيا والإمارات تؤكدان على شراكتهما الإستراتيجية وتبحثان الأمن الإقليمي
Jan 7, 2026 79
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) — عززت إثيوبيا ودولة الإمارات العربية المتحدة شراكتهما الراسخة خلال محادثات رفيعة المستوى عُقدت يوم الثلاثاء ، تزامناً مع زيارة العمل التي قام بها الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة الإماراتي. وسلطت المباحثات الضوء على عمق الاحترام المتبادل والتعاون بين البلدين، حيث أكد الجانبان التزامهما بالدفاع عن السلم والأمن والوحدة الإقليمية والمصالح الاقتصادية لكل منهما. ووفقاً للبيان الوزاري المشترك الذي نُشر على صفحة وزارة الخارجية الإثيوبية، ركزت المحادثات على تعزيز الاستقرار الإقليمي ومعالجة الاحتياجات الإنسانية العاجلة. واستعرض البلدان التطورات في ملفات السلم والأمن الإقليميين، وجددا التزامهما بدفع عجلة الاستقرار والسلام الدائم. كما استذكر الجانبان "المؤتمر الإنساني رفيع المستوى لشعب السودان"، الذي استضافته الإمارات وإثيوبيا بالاشتراك مع منظمة "إيغاد" والاتحاد الأفريقي في فبراير 2025، والذي حشد الدعم للاحتياجات الإنسانية في السودان.   وأدانت إثيوبيا والإمارات الهجمات على المدنيين في السودان، ودعتا الأطراف المتنازعة إلى ضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. وشدد الجانبان على أن المسؤولية الأساسية لإنهاء الصراع تقع على عاتق الأطراف المتنازعة، وأكدا الحاجة إلى هدنة إنسانية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وصولاً سريعاً وغير مشروط للمساعدات الإنسانية، وانتقال شامل نحو حكومة مدنية مستقلة. كما تناولت المباحثات الأولويات العالمية؛ حيث رحبت الإمارات باستعدادات إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف "COP32"، وأعربت عن استعدادها للتعاون للبناء على نجاحات مؤتمر "COP28" و"اتفاق الإمارات" التاريخي. ويهدف البلدان إلى تقديم أجندة مناخية طموحة في المؤتمر القادم. وسلطت المحادثات الضوء أيضاً على مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، الذي ستستضيفه الإمارات والسنغال بشكل مشترك في دولة الإمارات في وقت لاحق من هذا العام. وأكد الجانبان على أهمية حلول المياه المستدامة والابتكار، مشيرين إلى فرص التعاون في تعزيز المياه النظيفة والصرف الصحي كجزء من الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة. واختتمت إثيوبيا والإمارات الاجتماع بتأكيد التزامهما المشترك بالسلام الإقليمي، والحماية الإنسانية، والاستمرار في تعزيز شراكتهما الاستراتيجية.
مجلس الوزراء يوافق على حزمة من القوانين والاتفاقيات واللوائح
Jan 7, 2026 50
  أديس أبابا، 5 يناير 2026 (إينا) — أصدر مجلس الوزراء قرارات هامة تتعلق بقضايا متنوعة تشمل التعدين، والإسكان، والتمويل، والأمن القومي، بهدف تعزيز اقتصاد البلاد. وفي دورته العادية الخامسة التي عُقدت الثلاثاء، استعرض المجلس في مستهل أعماله مسودات اتفاقيات لمنح تراخيص إنتاج تعدين الأسمدة والبوتاس. وإدراكاً منه لأهمية هذه المشاريع كركيزة أساسية لزيادة عوائد النقد الأجنبي، وخلق فرص العمل، فضلاً عن إحلال واردات الأسمدة المكلفة، فوض المجلس بالإجماع وزارة المعادن بتوقيع وتنفيذ هذه الاتفاقيات. كما تهدف هذه الاتفاقيات إلى ضمان توزيع الأسمدة على المزارعين في الوقت المناسب مع الالتزام بالمعايير البيئية الصارمة ومعايير استفادة المجتمع المحلي. علاوة على ذلك، وافق المجلس على مسودة "سياسة الإسكان" المقدمة لمعالجة الفجوة المستمرة بين العرض والطلب على السكن للتنفيذ الفوري. ويعد هذا الإطار الجديد لضمان توفير سكن مستدام وبأسعار معقولة ومتاح لجميع المواطنين في كل من المناطق الحضرية والريفية. كما قيّم المجلس اتفاقية قرض بقيمة 30 مليون دولار أمريكي تم الحصول عليها من بنك التصدير والاستيراد الكوري للمرحلة الثانية من مشروع توريد المعدات الطبية. ويهدف هذا القرض الميسر للغاية، والذي يتميز بنسبة فائدة قدرها 0.01% وفترة سداد مدتها 40 عاماً (بما في ذلك فترة سماح مدتها 15 عاماً)، إلى تحديث البنية التحتية الطبية. وقد أحال المجلس الاتفاقية إلى مجلس نواب الشعب للمصادقة عليها. وبالإضافة إلى ذلك، تمت الموافقة على مسودة لائحة تحدد رسوم الخدمات لمصلحة الهجرة والمواطنة لضمان تقديم خدمات موثوقة وعالية الجودة. كما ناقش المجلس "قانون الجمعيات التعاونية المعدل" لمواءمة القطاع مع الإصلاحات الوطنية الأخيرة، وأحال القانون المنقح إلى مجلس نواب الشعب. وتداول المجلس أيضاً حول "قانون أمن الطيران المعدل" للتخفيف من التهديدات الناشئة وتعزيز موثوقية النقل الجوي، وتم إحالة القانون إلى البرلمان. وفيما يخص الكفاءة الإدارية، تم إقرار لائحتين؛ الأولى تنشئ خدمة "ميسوب Service)، وهو نموذج لتقديم الخدمات بنظام "النافذة الواحدة" المصمم لتقليل البيروقراطية وتعزيز رضا المواطنين. والثانية تحدد الهيكل التنظيمي وصلاحيات المعهد الإثيوبي للكفاءة والإدارة لتمكينه من الوفاء بمهامه القانونية بفعالية. كما وافق المجلس على لائحة تحكم "صندوق الوصول الشامل"، الذي أُنشئ بموجب قانون خدمات الاتصالات، حيث تحدد هذه اللائحة مصادر الإيرادات والبروتوكولات الإدارية للصندوق. وأخيراً، اعتمد المجلس "سياسة رياضية وطنية منقحة" تهدف إلى معالجة الثغرات في المشاركة المجتمعية، وإجراءات مكافحة المنشطات، ودمج التكنولوجيا في الإدارة الرياضية. ولتوفير إطار قانوني قوي لهذا القطاع، وافق المجلس أيضاً على "قانون تطوير وإدارة الرياضة الفيدرالي"، وأحاله إلى مجلس نواب الشعب.
إثيوبيا تتجه نحو انتخابات رقمية مع إطلاق نظام التسجيل الإلكتروني للناخبين
Jan 6, 2026 135
6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أطلق المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا منصات رقمية جديدة تهدف إلى تحديث عملية تسجيل الناخبين والمرشحين للانتخابات العامة لعام 2026. وقد تم تدشين النظام، الذي يشمل تطبيقات للهواتف المحمولة وتطبيقات للويب، رسميًا خلال حفل إطلاق أقيم في أديس أبابا. ويعكس إطلاق تطبيق "ميرشاي" الرقمي الشامل مبادرة المجلس الوطني للانتخابات الأوسع نطاقًا لتحديث النظام الانتخابي في إثيوبيا من خلال التكنولوجيا. ويمثل التطبيق علامة فارقة في تاريخ الانتخابات الإثيوبية، إذ يُعدّ أول تطبيق تدمج فيه البلاد التكنولوجيا الرقمية بشكل كامل في العملية الانتخابية. وأُشير إلى أن المنصة تتيح خدمات متنوعة، بدءًا من تسجيل الناخبين والمرشحين وصولًا إلى إدارة الانتخابات. وفي كلمته خلال حفل الإطلاق، أكد رئيس المحكمة الاتحادية العليا، تيودروس ميهريت، على أهمية استخدام التكنولوجيا في الانتخابات لتعزيز الشفافية وثقة الجمهور. وأشار إلى أن الأنظمة الانتخابية المدعومة بالتكنولوجيا قد طُبقت بنجاح في العديد من البلدان، ويمكنها أن تُسهم في ضمان انتخابات نزيهة وذات مصداقية. وبينما سلّط الضوء على مزايا مثل انخفاض التكاليف، وتوفير الوقت، وتقليل العقبات البيروقراطية، شدّد أيضًا على أهمية توعية الجمهور لضمان الاستخدام الأمثل للنظام الجديد. ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا في الأول من يونيو 2026، حيث سيختار المواطنون أعضاء مجلس نواب الشعب. بدأت الهيئة الوطنية للانتخابات بالفعل الاستعدادات، بما في ذلك إدخال أنظمة التسجيل الرقمي وتوفير التدريب للأحزاب السياسية لتعزيز مشاركة الناخبين. من جانبها، صرّحت رئيسة الهيئة، ميلاتورك هايلو، بأن نظام التسجيل الرقمي سيُحسّن الكفاءة ودقة البيانات والشمولية، مع خفض النفقات التشغيلية. وأشارت إلى أن المبادرة تُركّز على تحسين القدرات المؤسسية ودقة البيانات والامتثال للمعايير الانتخابية الدولية. بحسب المجلس، سيتم تسجيل المرشحين بالكامل عبر النظام الرقمي، بينما سيجمع تسجيل الناخبين بين الأساليب التقنية والتقليدية. صُممت التطبيقات لتمكين الناخبين والمرشحين من التسجيل عن بُعد، بغض النظر عن مكان تواجدهم.
إثيوبيا وعُمان تتعهدان بتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي
Jan 6, 2026 129
6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - اتخذت إثيوبيا وسلطنة عُمان خطوة هامة لتعزيز علاقاتهما الثنائية بتوقيع مذكرة تفاهم وعقد أول اجتماع تشاوري سياسي بينهما في أديس أبابا. وقّع مذكرة التفاهم وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، ووكيل وزارة الشؤون السياسية العُماني، الشيخ خليفة بن علي الحارثي، الذي يقوم حالياً بزيارة عمل رسمية إلى إثيوبيا. وفي إطار الزيارة، أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، مباحثات مع وكيل وزارة الخارجية العماني، مؤكداً على العلاقات الودية الراسخة بين البلدين. وأكد مجدداً التزام إثيوبيا بتعزيز التعاون والنهوض بالمصالح المشتركة مع سلطنة عمان. وركزت المشاورات السياسية على تطوير التعاون في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. واستعرضت العلاقات الثنائية، وبحثت سبل توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والأمن الإقليمي والشؤون متعددة الأطراف. وأبرز الجانبان فرص توسيع الاستثمار، وتعزيز السياحة، وتشجيع التبادلات الشعبية، وزيادة الزيارات الرسمية والتجارية. بالإضافة إلى ذلك، تبادل البلدان وجهات النظر حول قضايا السلام والأمن الإقليميين، لا سيما التطورات التي تؤثر على منطقة القرن الأفريقي والخليج العربي. وأكدت المناقشات على أهمية استمرار الحوار والتعاون في المسائل ذات الاهتمام المشترك. وأبرز السفير هاديرا الإصلاحات الاقتصادية في إثيوبيا وفرص الاستثمار المتاحة، مشجعاً مشاركة عُمان في قطاعات الزراعة والطاقة والتصنيع والصناعات الزراعية التحويلية، فضلاً عن تعزيز التجارة والتعاون مع القطاع الخاص. من جانبه، أعرب الشيخ خليفة بن علي الحارثي عن رغبة سلطنة عُمان في توسيع التعاون في مجالات الخدمات المصرفية والمالية، والصناعات الدوائية، والتعليم، والثقافة، والهجرة القانونية، والسياحة، وإدارة التراث. وشدد الجانبان على أهمية المشاورات الدورية، وأطر التعاون الإقليمي، والزيارات المتبادلة لتعزيز العلاقات. وفي ختام الاجتماع، أكدت إثيوبيا وسلطنة عُمان التزامهما المشترك بمواصلة المشاورات السياسية وتعزيز التعاون الثنائي في القطاعات الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية.
منظمات المجتمع المدني تتعهد بدور فاعل في المرحلة الختامية من الحوار الوطني الإثيوبي
Jan 6, 2026 107
6 6 يناير2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أكدت منظمات المجتمع المدني العاملة في العاصمة التزامها بدعم المراحل النهائية لمهمة لجنة الحوار الوطني الإثيوبي، مشددةً على أن بناء توافق وطني هو السبيل الوحيد لتوريث إثيوبيا أفضل للأجيال القادمة. وتُنهي لجنة الحوار الوطني الإثيوبي حاليًا مراحلها التحضيرية، حيث تُركز على تحديد وجمع المدخلات الأساسية لجدول أعمال الجلسات العامة للحوار الوطني المرتقب. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أكد قادة مختلف الجمعيات على أهمية استبدال الطموحات السياسية القسرية بثقافة الحوار الحضاري. وأكد دينكالم تولوسا، رئيس رابطة معلمي أديس أبابا، أن محاولات فرض الإرادة السياسية بالقوة لم تعد مقبولة. أكد دينكالم أن "جهود اللجنة الرامية إلى تعزيز التوافق الوطني من خلال الحوار القائم على الأفكار هي البديل الأمثل لحل الخلافات العالقة منذ أمد طويل. وقد نسقت جمعيتنا بالفعل مع الأوساط الأكاديمية لتقديم برامج أساسية تخدم المصلحة الوطنية". وأضاف أن إرساء إطار حوار حضاري اليوم أمرٌ بالغ الأهمية لضمان أن يرث الجيل القادم أمةً مسالمة وديمقراطية. وبالمثل، أشار جيرما زودي، الأمين العام لمجلس ييكا الفرعي للحوار بين الأديان، إلى أن بناء قيم السلام المستدام واجبٌ يومي على المؤسسات الدينية. وأوضح أن أهداف المجلس متداخلةٌ بشكلٍ وثيق مع أهداف اللجنة، وأنهما يعملان جنباً إلى جنب لتعزيز برامج تُعزز النسيج الاجتماعي للبلاد. وتعهد جيرما بمواصلة المشاركة الفعّالة لضمان إنجاز المهام المتبقية للجنة بنجاح. كما أكدت صوفيا، عضوة غرفة تجارة وجمعيات قطاع أديس كيتاما الفرعية، أن نظام حوار مُحكم شرطٌ أساسي للتنمية الوطنية. وأكدت أن مجتمع الأعمال على أتم الاستعداد للقيام بدوره البنّاء في دعم جهود المفوضية الرامية إلى إيجاد حلول مستدامة للتحديات الوطنية التاريخية. وقد أكدت المفوضية مؤخراً أن المشاركة الشاملة من جميع قطاعات المجتمع لا تزال حجر الزاوية في خارطة طريقها نحو بناء رؤية وطنية موحدة.
وزير الخارجية جديون يجري محادثات مع وكيل وزارة الخارجية العماني حول التعاون الثنائي
Jan 6, 2026 113
6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، محادثات مع وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في سلطنة عُمان، الشيخ خليفة بن علي الحارثي. وخلال اللقاء، أكد الوزير جيديون على العلاقات الودية والراسخة بين إثيوبيا وعُمان، مجددًا التزام إثيوبيا بتعزيز العلاقات الثنائية ودعم المصالح المشتركة. كما شجع المستثمرين العُمانيين على استكشاف الفرص الناشئة عن جهود التحرير الاقتصادي الجارية في إثيوبيا. وشدد الوزير على أهمية توسيع التعاون في القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك الزراعة والصناعات الزراعية التحويلية، والتصنيع، والسياحة، والتبادل الثقافي والشعبي. من جانبه، أعرب الشيخ خليفة بن علي الحارثي عن اهتمام عُمان الكبير بتعميق العلاقات التجارية والاستثمارية مع إثيوبيا، مشيرًا إلى استعداد عُمان للعمل عن كثب مع إثيوبيا لتعزيز التعاون الاقتصادي والدبلوماسي. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول قضايا السلام والأمن الإقليمي ذات الاهتمام المشترك.
نائب رئيس الوزراء : إثيوبيا تبذل قصارى جهدها لتعزيز الاكتفاء الذاتي فى المجال الإنساني
Jan 5, 2026 147
أديس أبابا، 4 يناير -2026 إينا- صرّح نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تيمسجن طرونه، بأن إثيوبيا قد خطت خطوة هامة نحو تعزيز اكتفائها الذاتي في المجال الإنساني، وذلك من خلال الاجتماع الأول للمجلس الإثيوبي لإدارة مخاطر الكوارث بعد إعادة هيكلته. وترأس نائب رئيس الوزراء الاجتماع الافتتاحي للمجلس المُصلح، الذي يضم المؤسسات الدينية، والجمعيات الأهلية، ومنظمات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والهيئات الحكومية، ضمن إطار عمل واحد شامل. وقال تيمسجن: "نحن في لحظة محورية لضمان اكتفاء إثيوبيا الذاتي في المجال الإنساني. يُمثل المجلس المُعاد هيكلته جميع أطياف مجتمعنا، وسيلعب دورًا حيويًا في بناء نظام إنساني قائم بذاته، يخدم الناس بكرامة".   وأوضح نائب رئيس الوزراء أن الهيكل الشامل للمجلس مصمم ليعكس التنوع الاجتماعي في إثيوبيا، ويعزز التأهب والاستجابة للكوارث من خلال التعاون، والتحرك المبكر، والقدرات المؤسسية القوية. يسترشد المجلس بإطار سياساتي مُحدَّث، وإعلان قانوني مُعزَّز، وصندوق مُنشَّط للاستجابة للكوارث، ويهدف إلى الحد من الخسائر والمعاناة التي يُمكن تجنُّبها من خلال تعبئة الموارد العامة بشكل أكثر فعالية والاستجابة للأزمات قبل تفاقمها.   وأكَّد المشاركون أنَّ الحلول الدائمة للتحديات الإنسانية تتطلب بناء قدرات مؤسسية مستدامة بدلاً من الاعتماد على المساعدات الخارجية.
‫اجتماعية‬
القادة الدينيون يؤكدون على ضرورة الاحتفال بعيد الميلاد من خلال دعم المحتاجين
Jan 7, 2026 47
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) — دعا القادة الدينيون في إثيوبيا المؤمنين إلى إحياء ذكرى ميلاد يسوع المسيح بروح المساعدة ودعم المحتاجين. ويحتفل المسيحيون الإثيوبيون بعيد الميلاد غداً، الموافق 7 يناير. وقد أعرب قادة الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية، والكنيسة الكاثوليكية الإثيوبية، ومجلس كنائس المؤمنين بالإنجيل الإثيوبية، عن أطيب تمنياتهم لجميع المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد الإثيوبي. وفي رسائلهم، شدد القادة الدينيون على ضرورة الاحتفال بالعيد من خلال مساندة المحتاجين ودعم بعضهم البعض. وصرح قداسة الأبونا متياس، بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية، أن العيد هو تجسيد عملي لمحبة الله العميقة للبشرية، وحث المؤمنين على الاحتفال بالعيد بتقديم العون للمحتاجين إلى جانب الصلاة والشكر. واعتبر البطريرك أنه من الضروري دعم ومساعدة أولئك الذين يواجهون نقصاً في الغذاء والملبس والمأوى لأسباب مختلفة. كما أكد على ضرورة تقديم الدعم اللازم الذي يمكن أن يساعدهم على تحسين سبل عيشهم بشكل مستدام. من جانبه، شدد الكاردينال برهاني يسوس سورافيل، من الكنيسة الكاثوليكية الإثيوبية، على أهمية التواصل مع المحتاجين ومساعدتهم أثناء الاحتفال بميلاد يسوع المسيح. وأكد الكاردينال أنه يجب على المسيحيين خلال الاحتفال بالعيد زيارة المرضى والضعفاء والعاجزين ومشاركتهم ما لديهم. كما أعرب القس ديريجي جيمبيرو، الأمين العام لمجلس كنائس المؤمنين بالإنجيل الإثيوبية، عن أطيب تمنياته للإثيوبيين والأجانب من أصل إثيوبي بقضاء عطلة عيد ميلاد سعيدة. وأوضح أن ميلاد يسوع المسيح يظهر غفران الله ومحبته العظيمة للبشرية، مؤكداً على ضرورة حل الخلافات من خلال المصالحة لتحقيق سلام دائم، مشيراً إلى أنه ليس لأتباع الكنائس رسالة إلهية أخرى سوى تعزيز قيم المحبة والسلام
المسيحيون الإثيوبيون يحتفلون بعيد الميلاد بقيم الإيمان والوحدة والتراحم
Jan 7, 2026 50
أديس أبابا، 7 يناير 2026 (إينا) — يحتفل المسيحيون في جميع أنحاء إثيوبيا اليوم بعيد الميلاد المجيد (جينا) من خلال الصلوات والخدمات الدينية وأعمال البر التي تجسد قيم التراحم والوحدة ورعاية المستضعفين. ويجري إحياء ذكرى ميلاد يسوع المسيح من خلال التجمعات الكنسية والطقوس الدينية التقليدية، بالإضافة إلى مبادرات الدعم المجتمعي. وتجتمع العائلات والجيران في كافة أرجاء البلاد لتشارك الوجبات وتعزيز الروابط الاجتماعية، مع مد يد العون للأشخاص الذين يواجهون نقصاً في الغذاء والملبس والمأوى، حيث يُنظر إلى هذا العيد كفترة للتأمل الروحي والدعم المتبادل والالتزام المتجدد بمساعدة المحتاجين. وفي رسالته بهذه المناسبة، وصف رئيس الوزراء أبي أحمد العيد بأنه موسم للتجدد والأمل، مشيراً إلى أن احتفال هذا العام يأتي مع الإيمان بأن "وعد السلام" و"نور التغيير" قد بدآ في البزوغ. وأكد رئيس الوزراء أن إثيوبيا تبتعد عن فترة الشدائد وتتحرك نحو النهضة الوطنية رغم التحديات القائمة. وعقد مقارنة بين ميلاد المسيح ومسيرة الأمة، مشدداً على أن التاريخ العظيم لا قيمة له إذا ظل الحاضر منقسماً. كما حذر من أن العديد من الحضارات العظيمة تلاشت لأنها فشلت في الحفاظ على مكانتها في زمنها، داعياً الجيل الحالي إلى استعادة إرث إثيوبيا من خلال العمل الجاد والتغلب على الفقر والتخلف، مؤكداً أن التقدم لا يأتي بالأمنيات بل بالجهد الجماعي والعمل. من جانبهم، وجه القادة الدينيون رسائل عيد الميلاد، وحثوا المؤمنين على تكريس هذا اليوم للصلاة من أجل السلام الدائم والتعبير عن إيمانهم عبر الدعم العملي للفقراء. وقدم قادة الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية، والكنيسة الكاثوليكية الإثيوبية، ومجلس كنائس المؤمنين بالإنجيل الإثيوبية، تهانيهم للمسيحيين في جميع أنحاء البلاد، مؤكدين أن التراحم والتضامن والرعاية المتبادلة هي القيم الجوهرية لهذا الاحتفال. ووصف قداسة الأبونا متياس، بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية، عيد الميلاد بأنه "تعبير عملي عن محبة الله العميقة للبشرية"، داعياً المؤمنين إلى الجمع بين الصلاة والشكر وبين تقديم المساعدة الملموسة لمن يفتقرون إلى الاحتياجات الأساسية ودعم المبادرات التي تعزز سبل العيش المستدامة. كما شدد الكاردينال برهاني يسوس سورافيل، من الكنيسة الكاثوليكية الإثيوبية، على أهمية التواصل مع المرضى وكبار السن والعاجزين خلال العيد، وحث المسيحيين على مشاركة ما لديهم كانعكاس حقيقي للمعنى السامي لميلاد المسيح.
رئيس الوزراء يفتتح قرية "تولو أرارا" النموذجية المتكاملة لتعزيز برامج العمل الخيري
Jan 7, 2026 45
  أديس أبابا، 7 يناير 2026 (إينا) — افتتح رئيس الوزراء أبي أحمد، برفقة السيدة الأولى زيناش تياشو وكبار المسؤولين الحكوميين، قرية "تولو أرارا" النموذجية المتكاملة، في خطوة تمثل نقلة نوعية لبرامج التطوع والعمل الخيري التي تُقام خلال موسم الأمطار. وخلال حفل الافتتاح، أوضح رئيس الوزراء أن القرية النموذجية تمتد على مساحة 7000 متر مربع، وقد صُممت بعناية لتوفير سكن لائق وكريم للمواطنين. وقد تم بناء الوحدات السكنية وفقاً للمعايير المعتمدة، حيث تتكون كل وحدة من خمس غرف، بما في ذلك غرفتان للنوم. وأشار رئيس الوزراء إلى أن القرية مصممة لاستيعاب 150 مواطناً على مستوى الأسر.   وذكر أبي أحمد عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي: "تم تطوير القرية بدعم كامل من البنية التحتية، بما في ذلك الطرق الداخلية، وإمدادات الكهرباء والطاقة الشمسية، ومناطق اللياقة البدنية والترفيه، بالإضافة إلى مبادرات التطوير الأخضر". ولضمان تحسين مستويات معيشة السكان على المدى الطويل، اعتمدت القرية نهجاً تنموياً متكاملاً يربط الإنتاج بسلاسل القيمة السوقية. وتجمع المبادرة بين تربية الماشية والدواجن والزراعة المنزلية، مع إنشاء سلسلة تجارية متكاملة تربط الإنتاج مباشرة بمنافذ السوق، مما يخلق فرص دخل مستدامة للسكان.   وتعد قرية "تولو أرارا" النموذجية نموذجاً حياً للتنمية المتكاملة المتمحورة حول المجتمع، والتي تهدف إلى تحسين سبل العيش وتعزيز الاكتفاء الذاتي.
‫اقتصاد‬
هيئة الجمارك الإثيوبية تعزز استخدام التقنيات الحديثة ضمن إستراتيجية 2030 الرقمية
Jan 7, 2026 67
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (إينا) — صرحت نائبة مفوض هيئة الجمارك الإثيوبية، مولورك ديريسي، أن الهيئة ستكثف جهودها لتحسين الخدمات الجمركية من خلال توسيع نطاق استخدام التكنولوجيا عبر استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030". وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، كشفت نائبة المفوض أن الهيئة تعمل على تنفيذ تقنيات تهدف إلى تسهيل التجارة، ومنع التهريب، وتعزيز الكفاءة التشغيلية الشاملة. وأضافت أن للتكنولوجيا دوراً حاسماً في العمليات الجمركية الحديثة، لا سيما من خلال تطبيق الخدمات غير الورقية والمنصات عبر الإنترنت التي تحسن الشفافية والمساءلة وتقديم الخدمات. وبفضل النظم الرقمية المستخدمة، انخفضت الحاجة إلى التواجد المادي بشكل كبير مع تسريع عمليات التخليص الجمركي. فعلى سبيل المثال، تدمج منصة "النافذة الواحدة" الإلكترونية أكثر من 80 مؤسسة، بما في ذلك الهيئات التنظيمية، مما يتيح للعملاء الوصول إلى خدمات متعددة من خلال واجهة رقمية واحدة. وأوضحت مولورك: "إن المنصة الرئيسية التي نستخدمها هي نظام الإدارة الجمركية الإلكتروني (eCMS)، وهو نظام تخليص مؤتمت بالكامل يتيح للتجار تقديم الإقرارات الجمركية عبر الإنترنت وتلقي الردود دون اتصال مادي، كل ذلك من خلال نافذة واحدة". وذكرت كذلك أن الهيئة تستخدم الأختام الإلكترونية وتقنيات تتبع الشحنات عبر شرائح (SIM) لمراقبة حركة البضائع والتحكم فيها حتى وصولها إلى وجهتها المقصودة. وبالإضافة إلى ذلك، يتم تنفيذ أنظمة إدارة الحدود الذكية والبوابات الذكية وغيرها من التقنيات الحديثة لمكافحة التهريب وتعزيز عمليات التخليص الحدودي. كما أدى التكامل التكنولوجي بين المؤسسات إلى تحسين الكفاءة بشكل ملحوظ. وكمثال على ذلك: "يتم الآن تبادل التصاريح المصرفية والمستندات الهامة الأخرى إلكترونياً من خلال الاتصال المباشر بين الأنظمة، مما يقلل من التزوير والاحتيال". وأكدت أن هذه التقنيات تساعد في تعزيز مراقبة السلع المستوردة، وتقليل الاتصال البشري، ومنع الفساد، وتقديم الخدمات للعملاء بغض النظر عن موقعهم الجغرافي. وأشارت مولورك إلى أن التنسيق المؤسسي القوي قد أُرسيت دعائمه كركيزة أساسية لدعم نجاح استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030". وأضافت أن استخدام المنصات الرقمية المشتركة، التي تمكن أصحاب المصلحة المتعددين من العمل بشكل تعاوني وفعال، سيستمر تعزيزه في السنوات القادمة. كما تم بالفعل إدخال تقنيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومن المتوقع تنفيذ حلول رقمية إضافية قيد التطوير حالياً في المستقبل كجزء من جهود التحديث المستمرة. وتشهد هيئة الجمارك الإثيوبية انتقالاً سريعاً من الأنظمة القديمة إلى أنظمة التخليص المؤتمتة، مع تركيز قوي على الشفافية والكفاءة والتحديث عبر البوابات الإلكترونية.
إثيوبيا تقدم برامج سياحية خاصة للزوار خلال عيدي الميلاد والغطاس
Jan 7, 2026 56
أديس أبابا، 6 يناير 2026 (إينا) — كشفت وزارة السياحة عن ترتيبات خاصة للزوار القادمين لحضور احتفالات عيد الميلاد الإثيوبي (جينا) وعيد الغطاس (طمقت) الوشيكة، مقدمة فرصاً لاستكشاف مناطق الجذب السياحي المطورة حديثاً في جميع أنحاء البلاد. يعد عيدا "قينا" و"طمقت" من أهم المهرجانات الدينية والعامة في إثيوبيا، حيث يسلطان الضوء على التراث التاريخي والثقافي والروحي الغني للأمة. وتستمر الاحتفالات في الوجهات التاريخية مثل لاليبيلا وجوندار في جذب أعداد متزايدة من السياح الدوليين كل عام.   وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أكد وزير الدولة للسياحة، سيليشي جيرما، أن المهرجانات تجذب اهتماماً عالمياً يتجاوز المجتمعات الدينية، وتوفر منصة رئيسية للترويج لتراث إثيوبيا المادي وغير المادي. وأضاف وزير الدولة أن التدفق المتزايد للزوار قد حفز جهوداً منسقة لتعزيز التجربة السياحية الشاملة. وتشمل الاستعدادات تدريباً وبناء قدرات لأصحاب المصلحة في قطاع السياحة في مناطق الاحتفال الرئيسية لضمان خدمات عالية الجودة ورضا الزوار. كما يجري تنفيذ حملات ترويجية لرفع مستوى الوعي بالأهمية التاريخية للمهرجانات ومواقع الاحتفال الرئيسية عبر قنوات الإتصالات الدولية.   وبتنسيق من الوزارة، صمم منظمو الرحلات السياحية والشركاء برامج خاصة تتيح لرواد المهرجانات زيارة مناطق الجذب المنشأة حديثاً، لا سيما في أديس أبابا، والتي تساهم بشكل متزايد في نمو السياحة الداخلية والدولية. وتتعاون الوزارة كذلك مع الفنادق ومنظمي الرحلات السياحية وأصحاب المصلحة الآخرين لتحسين البيئة السياحية وتشجيع الزوار على تمديد إقامتهم، مما يعزز كلاً من تجربة العيد وتنمية السياحة في البلاد.  
باحثون يرفضون أي إنكار لحقوق إثيوبيا في نهر أباي والبحر الأحمر
Jan 5, 2026 146
ي4يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - رفض باحثون جامعيون بشدة أي محاولة لإنكار الحقوق القانونية والتاريخية والجغرافية لإثيوبيا في استخدام نهر أباي وتأمين منفذها إلى البحر الأحمر، واصفين هذه المواقف بأنها غير مقبولة ومنفصلة عن الواقع المعاصر. وأكد الباحثون أن استمرار اعتماد مصر على روايات الحقبة الاستعمارية بشأن نهر أباي لا مكان له في العالم الحديث. وأشاروا إلى أن استخدام إثيوبيا لمواردها الطبيعية حق مشروع يستند إلى مبادئ دولية وحقائق تاريخية. ولفت الباحثون إلى أن سد النهضة الإثيوبي الكبير قد اكتمل بفضل الجهد الجماعي والموارد والعزيمة للشعب الإثيوبي، على الرغم من المحاولات الخارجية المتكررة لعرقلة المشروع.   وبينوا بأن القيادة الحكومية الحازمة، والجهود الدبلوماسية المتواصلة، والمشاركة الشعبية الواسعة، مكّنت إثيوبيا من إحباط ما وصفوه بمحاولات التآمر، مما أدى إلى إنجاز بناء السد في سبتمبر 2025. كما شددوا على أن جهود إثيوبيا المستمرة لتأمين منفذ بحري تستند إلى أسس تاريخية وقانونية وجغرافية وطبيعية، واصفين الوصول إلى البحر بأنه قضية وجودية للبلاد. وفي ردٍّ على استفسارات وكالة الأنباء الإثيوبية (إينا)، قال باحثون من جامعة اواسا إنه من المستحيل إنكار حقوق إثيوبيا القانونية والطبيعية في تنمية نهر أباي واستغلاله، والوصول إلى البحر الأحمر. وقال الباحث مهريت دينانتو، من مركز أبحاث الوادي المتصدع التابع لمعهد التكنولوجيا بجامعة اواسا: "لأي دولة الحق في تنمية مواردها الطبيعية واستغلالها". وأضاف أن لإثيوبيا كامل الحق في تنمية نهر أباي وغيره من الموارد المائية واستغلالها على النحو الأمثل، مؤكدًا أن "الرواية الاستعمارية المصرية غير مقبولة وعفا عليها الزمن في هذا العصر".   وأكد مهريت كذلك على أن تأمين منفذ بحري عبر البحر الأحمر، إلى جانب تنمية الموارد المائية، أمرٌ بالغ الأهمية. وقال: "إن حق إثيوبيا في تأمين منفذ بحري حق مشروع بكل المقاييس، وهو أيضاً مسألة بقاء"، مضيفاً أن تحقيق هذا الهدف يجب أن يكون "مسؤولية الجميع وواجب الجيل".   من جانبه، شدد تيودروس أسفا، المحاضر والباحث في قسم هندسة موارد المياه بالجامعة، على ضرورة مواصلة تعزيز الجهود لتطوير موارد المياه في إثيوبيا واستغلالها، وتسهيل الوصول إلى البحر الأحمر. وقال: "إن محاولات مصر لعرقلة جهود التنمية في إثيوبيا وحقها في استخدام مواردها أمر غير مقبول بتاتاً"، مضيفاً أن حقوق إثيوبيا القانونية والطبيعية في تطوير نهر أباي واستغلاله، وتأمين الوصول إلى البحر الأحمر "لا يمكن عرقلتها بأيديولوجية استعمارية عفا عليها الزمن".
رئيس الوزراء آبي أحمد يبرز سكة حديد إثيوبيا–جيبوتي كركيزة لتعزيز المنظومة اللوجستية الوطنية
Jan 5, 2026 99
5 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - قام رئيس الوزراء آبي أحمد بزيارة إلى مؤسسة سكة حديد إثيوبيا-جيبوتي، مؤكداً على الدور المحوري الذي تلعبه السكة الحديدية في تعزيز القدرة التشغيلية للبلاد ودعم أهداف التنمية الطموحة لإثيوبيا. وأشار رئيس الوزراء خلال الزيارة إلى أن الخدمات اللوجستية، مع نمو الاقتصاد الإثيوبي، لا تزال عاملاً رئيسياً يؤثر على التنمية المستدامة. أشاد رئيس الوزراء آبي أحمد بالتقدم الذي أحرزته السكك الحديدية في جهود الإنشاء المحلية، مؤكداً أن ذلك يعكس التزاماً ببناء الخبرات المحلية، وتعزيز الكفاءة، وضمان الاستدامة طويلة الأجل في قطاع النقل. وأوضح قائلاً: "اللوجستيات نظام معقد يشمل كل شيء من الموانئ إلى السكك الحديدية والطرق السريعة وخدمات النقل ومرافق التخزين". وأضاف أن خطوات كبيرة تتحقق بالفعل في المناطق الخاضعة للسيطرة الوطنية، بما في ذلك الموانئ الجافة، وتحديثات السكك الحديدية، والطرق السريعة، ومشاريع المستودعات. أكد رئيس الوزراء أن معالجة هذه التحديات اللوجستية بطريقة منسقة ستكون أمراً بالغ الأهمية لإزالة الاختناقات وتعزيز الأساس للنمو الاقتصادي الأوسع لإثيوبيا.
فيديوهات
تكنولوجيا
الخطوط الجوية الإثيوبية توسع شبكتها في فرنسا بخط جديد إلى ليون
Jan 7, 2026 75
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (إينا) — أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية عن خطط لإطلاق خدمة ركاب جديدة إلى مدينة ليون الفرنسية، اعتباراً من 2 يوليو 2026. وستعمل الرحلات الجديدة بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً عبر جنيف السويسرية، لتشكل خطوة أخرى في التوسع المستمر لشبكة الناقلة في جميع أنحاء أوروبا. ومع إضافة ليون، ستخدم الخطوط الجوية الإثيوبية ثلاث وجهات في فرنسا، لتنضم إلى مساراتها الحالية إلى باريس ومارسيليا. ومن المتوقع أن تعزز الخدمة الجديدة الربط الجوي بين فرنسا وأفريقيا والوجهات العالمية الأخرى ضمن شبكة الخطوط الواسعة. وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية، مسفين طاسو، إن المسار الجديد يعكس التزام الناقلة طويل الأمد تجاه السوق الفرنسية. وأشار إلى أن الشركة ربطت فرنسا بأفريقيا وما ورائها لأكثر من 50 عاماً، وتواصل التركيز على تقوية الروابط التجارية والسياحية والثقافية من خلال تحسين الروابط الجوية. ستوفر خدمة ليون للمسافرين رحلات ربط إلى أكثر من 65 وجهة عبر أفريقيا، بالإضافة إلى مدن في الشرق الأوسط وآسيا، عبر مركز الخطوط الجوية الإثيوبية في أديس أبابا. وتدير الشركة واحدة من أحدث الأساطيل في الصناعة، والتي تتميز بطائرات حديثة وفعالة في استهلاك الوقود. وتعد الخطوط الجوية الإثيوبية، أكبر ناقل في أفريقيا وعضو في تحالف "ستار ألايانس"، وتُشغّل حالياً رحلات إلى أكثر من 160 وجهة للمسافرين والشحن في جميع أنحاء العالم. وكجزء من استراتيجيتها للنمو طويل الأجل ضمن "رؤية 2035"، تهدف الشركة إلى أن تصبح واحدة من أفضل 20 مجموعة طيران في العالم مع توسيع حضور مراكزها المتعددة في جميع أنحاء أفريقيا.
أثيوبيا تطلق برامج تدريبية متطورة لتنفيذ إثيوبيا الرقمية 2030
Jan 3, 2026 166
  أديس أبابا، 2 يناير 2026 (إينا) أعلن المعهد الفيدرالي للتعليم والتدريب التقني والمهني عن إطلاق برامج تدريبية تخصصية وحديثة تهدف إلى إعداد قوى عاملة عالية المهارة قادرة على قيادة استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030". وتسعى هذه المبادرات إلى بناء كفاءات بشرية قادرة على توجيه مسار الاستراتيجية الرقمية الوطنية التي افتتحها مؤخراً رئيس الوزراء أبي أحمد، والتي تهدف إلى إيجاد منظومة رقمية موثوقة وعادلة ومتاحة في جميع أنحاء البلاد.   ووفقاً للمدير العام للمعهد، بيروك خضر، فإن هذه الرؤية الجديدة تستند إلى نجاحات استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2025" التي وضعت أساساً قوياً للتحول داخل قطاعات التعليم التقني والمهني. وأوضح بيروك لوكالة الأنباء الإثيوبية أن الاستراتيجية السابقة مكنت المعهد من تحديث مناهج التدريس وتحسين الثقافة الرقمية بشكل ملحوظ على مستوى البلاد.   وأكد المدير العام أن المعهد بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الوثائق الاستراتيجية لمواءمة عملياته مع الأهداف المحددة لرؤية 2030. ويتضمن هذا الانتقال تحديث المناهج لتعطي الأولوية للتدريب في تخصصات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. ويهدف المعهد، من خلال تزويد الخريجين بهذه الكفاءات الرقمية عالية المستوى، إلى إعداد قوى عاملة قادرة على الازدهار في الاقتصاد العالمي الحديث. كما تدعم هذه الجهود التزامات بتطوير البنية التحتية وتعزيز الهياكل المؤسسية واقتناء أحدث الموارد التكنولوجية لتوفير بيئة تعليمية ذات معايير عالمية. واختتم بيروك تصريحه بأن الهدف الأسمى من هذه الجهود هو تنشئة جيل من المهنيين الذين لا يمتلكون المهارة الرقمية فحسب، بل يمتلكون أيضاً القدرة على تطوير تقنيات رقمية محلية الصنع.
إثيوبيا الرقمية 2030 تُرسّخ نظام العنونة الرقمية على مستوى البلاد
Jan 1, 2026 157
يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أعلن المعهد الإثيوبي لعلوم الفضاء والجيومكانية أن استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030" ستكون بمثابة المحفز الرئيسي لتوسيع نطاق نظام العنونة الرقمية الوطني ليشمل جميع المراكز الحضرية في البلاد. تهدف هذه الخطة الطموحة إلى تحديث المشهد الحضري للبلاد من خلال دمج تقنيات الجيومكانية المتقدمة في صميم الحوكمة وتقديم الخدمات العامة. وقد دشن رئيس الوزراء آبي أحمد الاستراتيجية رسميًا في 21 ديسمبر 2025، في مركز المؤتمرات الدولي الذي تم إنشاؤه حديثًا.   وخلال حفل التدشين، أكد رئيس الوزراء آبي أن "إثيوبيا الرقمية 2030" ترتكز على ركائز أساسية تتمثل في توسيع نطاق الوصول، وتعزيز تكافؤ الفرص لجميع المواطنين، وتوطيد أواصر الثقة بين القطاع العام والمؤسسات الوطنية. من خلال تخصيص مُعرّفات رقمية فريدة للمناطق الحضرية، يُسهّل النظام إنشاء مدن حديثة ومتطورة تُدار عبر أطر إدارية معاصرة. وأشار إلى أن استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030" قد خصّصت توسيع هذه البنية التحتية الوطنية كأولوية قصوى.   وأوضح المدير العام كذلك أنه بينما يجري حاليًا تطبيق نظام العنونة الرقمية على مراحل مختلفة في عدة مدن، فإن الاستراتيجية الجديدة تُوفّر الزخم اللازم لتحقيق تغطية شاملة. ويُعدّ هذا التوسع حيويًا لإرساء نموذج للخدمات والحوكمة قائم على الشفافية والكفاءة. وبالنظر إلى التقدم المُحرز في إطار استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2025" السابقة، استذكر عبديسا كيف نجحت في وضع الأسس للإدارة الحديثة والتنمية الحضرية المتكاملة. وتطلعًا إلى المستقبل، تهدف مبادرة 2030 إلى البناء على هذه النجاحات من خلال تطوير بنية تحتية محلية للاتصالات لضمان التوزيع العادل والمنصف للخدمات الرقمية في جميع أنحاء البلاد
برنامج «إثيوبيا للمبرمجين» يعزز المهارات الرقمية لدى الشباب: طلاب جامعات
Dec 31, 2025 170
أديس أبابا، 31 ديسمبر 2025 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أفاد طلاب مؤسسات التعليم العالي بأن برنامج "خمسة ملايين مبرمج إثيوبي" يزودهم بالمهارات الأساسية التي تمكنهم من المشاركة الفعالة في النظام الرقمي المتنامي في البلاد. تجدر الإشارة إلى أن وجود موارد بشرية مؤهلة رقميًا أمر بالغ الأهمية لتحقيق رؤية بناء إثيوبيا رقمية. لذا، أطلق رئيس الوزراء آبي أحمد مبادرة "خمسة ملايين مبرمج إثيوبي" في 23 يوليو 2024. تهدف هذه المبادرة المشتركة بين حكومتي إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة إلى توفير تدريب إلكتروني في مجال البرمجة لخمسة ملايين شاب وشابة في جميع أنحاء البلاد. يركز البرنامج على بناء مهارات رقمية أساسية في تطوير تطبيقات أندرويد، وبرمجة المواقع الإلكترونية، وتحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي. وأكد طلاب من جامعة أديس أبابا وجامعة كوتيبي للتربية، في تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن التدريب يوفر أساسًا متينًا لتطوير الكفاءات الرقمية المطلوبة في عالم اليوم الذي يعتمد على التكنولوجيا. قالت أرسيما مينغيستو، طالبة نظم المعلومات في جامعة أديس أبابا، إن التدريب المجاني على البرمجة قد أتاح لها فرصًا قيّمة لاكتساب مهارات رقمية أساسية. وأضافت أن البرنامج يلعب دورًا حيويًا في تسريع التحول الرقمي وتشجيع الجميع على المشاركة. وقالت تسيون مسغاناو، وهي طالبة أخرى من القسم نفسه، إن البرنامج مصمم ليكون شاملًا ومتاحًا للجميع. ووفقًا لها، فإن المهارات الرقمية التي اكتسبتها من خلال التدريب قد دعمتها بشكل كبير في تعليمها النظامي. وقالت بيت لحم سولومون إن التدريب مُصمم بطريقة سهلة الاستخدام، مما يجعل التكنولوجيا أسهل فهمًا للأشخاص من مختلف الخلفيات. وذكرت جيليتا كافو، طالبة علوم الرياضة في جامعة كوتيبي للتربية، أنه يمكن الوصول إلى التدريب بسهولة عبر الإنترنت باستخدام جهاز كمبيوتر أو هاتف محمول، مما يجعله مرنًا ومريحًا للمتعلمين. وأضافت ديكابا غونجي، طالبة القيادة والإدارة التربوية، أن الطلاب بحاجة إلى تعزيز كفاءاتهم الرقمية من خلال الاستفادة من البرنامج. يلعب برنامج "5 ملايين مبرمج إثيوبي" دوراً هاماً في تمكين الشباب الإثيوبي بالمهارات الرقمية الأساسية، ودعم جهود البلاد نحو التحول الرقمي والمشاركة الشاملة في الاقتصاد الرقمي العالمي.
‫رياضة‬
إعادة إنتخاب فتهي ولد سنبت رئيساً للمنطقة الخامسة لكرة اليد الافريقية
Dec 20, 2025 594
  أديس أبابا، 21 ديسمبر 2025 (إينا) - أُعيد انتخاب رئيس الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد، الدكتور فتهي ولد سنبت، رئيساً للمنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد لفترة ولاية جديدة. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنطقة الخامسة بالاتحاد الأفريقي لكرة اليد الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، حيث منحت الدول الأعضاء ثقتها الكاملة للدكتور فتهي للاستمرار في منصبه. وذكرت المعلومات الواردة من الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد أن الدكتور فتهي حصل على دعم إجماعي من الأعضاء، وسيقود الاتحاد الإقليمي لمدة أربع سنوات قادمة. يُذكر أن الدكتور فتهي ولد سنبت يشغل منصب رئيس المنطقة الخامسة منذ عام 2021، وبموجب هذا الانتخاب سيواصل مهامه في تطوير اللعبة بالمنطقة. تضم المنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد 11 دولة وهي: إثيوبيا، كينيا، بوروندي، جيبوتي، رواندا، تنزانيا، السودان، جنوب السودان، أوغندا، الصومال، ومصر.
إثيوبيا تفوز بالميدالية الذهبية الثالثة في دورة الألعاب الأفريقية للشباب
Dec 13, 2025 522
أديس أبابا، 13 ديسمبر 2025 (إينا): دخلت دورة الألعاب الأفريقية للشباب الرابعة، المقامة في لواندا، أنغولا، يومها الثالث اليوم. فازت مهدر ديستا بالميدالية الذهبية في سباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للسيدات. وتُعدّ هذه الميدالية الذهبية، التي أحرزتها ماهدر في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية للشباب، الميدالية الذهبية الثالثة لإثيوبيا في هذه الدورة، وفقًا لوزارة الثقافة والرياضة. كما فازت إثيوبيا بميداليتين ذهبيتين في سباق 3000 متر للسيدات وسباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للفرق للسيدات. وتشارك إثيوبيا في هذه الدورة بـ 70 رياضيًا ورياضية في سبع رياضات، من كلا الجنسين.     وتشمل الرياضات التي تُشارك فيها إثيوبيا: ألعاب القوى، وركوب الدراجات، والتايكوندو، والكاراتيه، وتنس الطاولة، والسباحة، ورفع الأثقال. وقد تم اختيار الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأفريقية للشباب بناءً على أدائهم في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية التي اختُتمت مؤخرًا. وتُشارك 54 دولة في 33 رياضة. ستستمر فعاليات الألعاب الرياضية القارية حتى 23 ديسمبر 2025. وتُعدّ دورة الألعاب الأفريقية للشباب حدثًا تأهيليًا وتحضيريًا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة للشباب التي ستُقام في داكار، السنغال2026.
المشاركون والدبلوماسيون يشيدون بالسباق الإثيوبي الكبير
Nov 25, 2025 1053
أديس أبابا، 25 نوفمبر 2025 (إينا) - حظي سباق الإثيوبي الكبير 2025 بإشادة واسعة من المشاركين ودبلوماسي وراعٍ، حيث أشادوا جميعًا بأجوائه النابضة بالحياة وتنظيمه المتميز. مع مشاركة 55 ألف عداء، رسّخ الحدث الذي أُقيم يوم الأحد مكانته كواحد من أبرز سباقات الطرق في العالم. من بين المشاركين، قالت تي جيه كورا، من مؤسسة ماراثون السكان الأصليين، إن هذا الحدث تميّز عن سباقات الماراثون العالمية الكبرى، مشيدةً بجمال أديس أبابا، ومُعربةً عن تقديرها العميق لتاريخ إثيوبيا العريق في سباقات المسافات الطويلة. ووفقًا لها، فإن تجربة الـ 10 كيلومترات لا مثيل لها. وتحدثت نائبة سفير أستراليا لدى إثيوبيا، كايتلين لينغ، عن الفرحة والشعور بالانتماء اللذين يُميّزان هذا الحدث، مُضيفةً أن السباق يتطور كل عام.   وصف ويليام ميلز، مدير هينكن إثيوبيا، أجواء الحدث بأنها مفعمة بالحيوية والتفاؤل، مؤكدًا حضوره العالمي القوي. وأضاف أن هينكن، التي ترعى الحدث منذ سبع سنوات متتالية، تُقدّر الوحدة التي يعززها الحدث في جميع أنحاء المدينة. كما أشاد بنيامين زيمر، مدرب فريق كرة القدم الإثيوبي تحت 17 عامًا، بسباق إثيوبيا العظيم، واصفًا إياه بمزيج قوي من الرياضة والثقافة. وشجع العدائين من جميع أنحاء العالم على المشاركة فيما وصفه بأنه سباق آمن ومنظم جيدًا ولا يُنسى حقًا.   وقال بيتر هوبكنز، وهو سائح من بولدر بولاية كولورادو، إنه انبهر بعشرات الآلاف من المشاركين الذين يحتفلون بالنسخة الخامسة والعشرين من الحدث. وأشار إلى أن دفء إثيوبيا وكرم ضيافتها يجذبان السياح، بينما تُضفي أنشطة ما قبل السباق واحتفالات ما بعده نكهة مميزة على التجربة. يحتفل سباق 10 كيلومترات الشهير في أديس أبابا بالذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقه، ويواصل إبراز روح الترحيب في إثيوبيا وتقاليدها العريقة في الجري.
سباق إثيوبيا العظيم يحتفل ب25 عاماً من الإنجاز بمزيد من الأبطال
Nov 24, 2025 799
أديس أبابا، 23 نوفمبر 2025 (إينا) - حققت ملكات وودو ويسماو ديلو فوزا ساحقًا في سباق إثيوبيا العظيم لعام 2025، مُحتفلين بالذكرى الخامسة والعشرين للحدث. دافعت ملكات وودو، ممثلة البنك التجاري الإثيوبي، عن لقبها في فئة السيدات بزمنٍ مذهل بلغ 32:10.273. يُمثل هذا فوزها الثاني على التوالي في هذا الحدث المرموق، مُعززةً سمعتها كواحدة من أفضل العداءات في البلاد. إلى جانب كأسها، حصلت ملكات على جائزة نقدية قدرها 400,000 بر إثيوبي تقديرًا لأدائها المتميز. تلتها فتاو زراي بفارقٍ ضئيل، حيث أنهت السباق بفارق ثانية واحدة فقط بزمن 32:11.516، مُحققةً المركز الثاني. أكمل ميسيليش أليمايهو منصة التتويج بأداء قوي، مسجلاً 32:19.787. كما فاز فتاو زراي وميسيليش أليمايهو بجائزتين نقديتين بلغتا 200,000 بر إثيوبي و100,000 بر إثيوبي على التوالي، احتفالاً بإنجازهما المتميز. وفي فئة الرجال، قدم يسماو ديلو من شرطة أمهرة أداءً مميزاً، متجاوزاً خط النهاية بزمن قدره 28:25.262.   ويُعد فوزه قفزة نوعية عن المركز الثالث الذي حققه في العام السابق، حيث نال أيضاً جائزة نقدية قدرها 400,000 بر إثيوبي. تبعه أيوب سيميجن بفارق ضئيل، مسجلاً 28:28.687 ثانية، بينما حل دينكالم أيل ثالثاً بزمن قدره 28:29.261. خلقت الفارق المتقارب بين المتسابقين الثلاثة الأوائل أجواءً حماسيةً آسرةً، أسرت آلاف المتفرجين الذين اصطفوا على طول المسار. يواصل سباق إثيوبيا العظيم تبني مفهوم الشمولية، حيث يضم سباقاتٍ للرياضيين ذوي الإعاقة. تصدّر دانيال شامبل سباق الرجال للرياضيين ذوي الإعاقة، بينما حقق أبراهام لوتو وجمال أول المركزين الثاني والثالث. وفي فئة السيدات، حصدت أنشينيش نيبرت المركز الأول، تلتها بفارق ضئيل آشو أينيو وتسيهاينيش أماري في المركزين الثاني والثالث. استقطب هذا الحدث، الذي يُقام بمناسبة اليوبيل الفضي، أكثر من 250 عداءً من 25 دولة، مُمثلاً بذلك إنجازاً هاماً في تعزيز الصحة والوحدة من خلال الرياضة في إثيوبيا. انطلق السباق واختتم في ساحة مسكل، حيث غمرت أجواءٌ احتفالية المشاركين والمتفرجين على حد سواء، احتفالاً بمرور ربع قرن على تأثير سباق إثيوبيا العظيم على المجتمع. أعربت أدانيش أبييبي، عمدة أديس أبابا، عن فخرها على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرةً إلى أن هذا الحدث شجع باستمرار على الصحة والترابط في العاصمة. وأشادت بمؤسس السباق، البطل الأولمبي الشهير هايلي جيبرسيلاسي، الذي لا يزال إرثه يلهم الرياضيين الهواة والمحترفين على حد سواء. وتشرّف الحدث أيضًا بحضور رياضيين أسطوريين مثل دانيال كومين وخالد الخنوشي، اللذين حضرا كضيوف مميزين، مما أضفى المزيد من الهيبة على المناسبة. سلط حضورهما الضوء على الأهمية الدولية للحدث ودوره في تعزيز الروح الرياضية والفخر الوطني.   مع غروب الشمس في ساحة مسكل، لم يكن سباق إثيوبيا العظيم لعام 2025 مجرد سباق، بل كان احتفالًا ضخمًا بالتحمل والوحدة والفخر. يعد هذا الحدث السنوي بإلهام الأجيال القادمة من الرياضيين، مواصلًا إرث الجري الذي استحوذ على قلب إثيوبيا.
‫بيئة‬
الطاقة المتجددة في إثيوبيا تدفع الأهداف الوطنية الطموحة نحو تحقيق النمو المستدام
Jan 5, 2026 126
5 يناير 2026 -وكالة الأنباء الأثيوبية- أكد مكتب رئيس الوزراء أن جهود إثيوبيا في مجال الطاقة المتجددة ترتكز على أهداف وطنية طموحة تهدف إلى تحقيق نمو مستدام، وتوسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء بشكل موثوق، ودعم التصنيع مع حماية البيئة. ووفقًا لما نشره المكتب اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن إثيوبيا، من خلال إعطاء الأولوية لمصادر الطاقة النظيفة مثل الطاقة الكهرومائية، وطاقة الرياح، والطاقة الشمسية، والطاقة الحرارية الأرضية، تسعى إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتعزيز أمن الطاقة، وخفض الانبعاثات. تهدف هذه الجهود إلى توفير طاقة بأسعار معقولة للأسر والصناعات، وتمكين التصنيع المحلي، ودعم خلق فرص العمل، مع توسيع نطاق وصول الكهرباء إلى المجتمعات المحرومة، وفقًا لما ذكره المكتب. وتساهم مبادرات الطاقة المتجددة في إثيوبيا مجتمعةً في إرساء أسس اقتصاد مرن وصديق للبيئة، وتحقيق استقلال مستدام في مجال الطاقة على المدى الطويل.
نائب رئيس الوزراء: إثيوبيا تمضي قدماً نحو الازدهار عبر التنمية الخضراء
Dec 27, 2025 293
أديس أبابا، 27 ديسمبر 2025— صرح نائب رئيس الوزراء، تمسجين تيرونه، اليوم أن إثيوبيا تتقدم في رحلة ناجحة نحو الازدهار ترتكز بقوة على التنمية الخضراء. وخلال الافتتاح الرسمي للأسبوع الإثيوبي الثاني للتنقل الأخضر لعام 2025 في مركز أديس الدولي للمؤتمرات، أكد تمسجين أن استراتيجية النمو الأساسية للأمة مبنية على أساس من الحماية البيئية والابتكار المستدام. وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن إثيوبيا تعمل الآن بشكل استراتيجي على نقل النجاح الهائل لمبادرة "البصمة الخضراء" إلى قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. وأوضح أن هذا التطور يعكس التزاماً راسخاً بخفض انبعاثات الكربون وتأسيس إطار اقتصادي مرن تجاه التغيرات المناخية. ووفقاً لنائب رئيس الوزراء، تهدف إثيوبيا إلى تكرار النجاح الذي تحقق في مبادرة البصمة الخضراء داخل قطاع النقل والخدمات اللوجستية من خلال تعزيز حلول التنقل الأخضر والتقنيات المستدامة.   وفي معرض حديثه عن العلاقة بين البشرية والبيئة، لاحظ تمسجين أن الأرض قد خُلقت خضراء بطبيعتها، مضيفاً أن التقدم البشري لا يمكن أن ينسجم مع الطبيعة إلا من خلال تبني التقنيات التي تحد من التلوث. كما شدد على أن مفاوضات المناخ الدولية يجب أن تتجاوز مرحلة الحوار وتؤدي إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع. وأوضح تمسجين أن إثيوبيا تتبع نهجاً موجهاً نحو النتائج والعمل في حماية البيئة، مشيراً إلى أن الحد من التلوث، وتوسع الحركات الخضراء، والاعتماد المتزايد على المركبات الكهربائية هي مؤشرات رئيسية لهذا التقدم. وسلط الضوء على الإنجازات المحققة في إطار مبادرة البصمة الخضراء، بما في ذلك جهود تنظيف الأنهار، والقيود المفروضة على التغليف البلاستيكي، وتشجيع المركبات التي تعمل بالطاقة المتجددة. كما أكد على أهمية دمج المركبات الكهربائية مع البنية التحتية للطاقة النظيفة مثل الطاقة الكهرومائية والشمسية وطاقة الرياح لخفض انبعاثات الكربون وتقليل تكاليف الطاقة.   وقال إن المبادرات التي تركز على النقل المستدام لن تساعد فقط في كبح الانبعاثات، بل ستضع إثيوبيا أيضاً كدولة رائدة في التصنيع الأخضر في إفريقيا. وفي وصفه للمعرض المقام كجزء من أسبوع التنقل الأخضر، قال نائب رئيس الوزراء إنه يعرض تقنيات مبتكرة تدعم جهود إثيوبيا في مكافحة التلوث. وأشار إلى أن هذا الحدث يزود صناع السياسات والمستثمرين والجمهور برؤية قيمة حول حلول النقل الحديثة والمستدامة التي يتم تطويرها في البلاد. واختتم كلمته بتأكيد التزام الحكومة القوي بضمان أن تكون رحلة إثيوبيا نحو الازدهار مرتبطة بالتنمية الخضراء، داعياً جميع فئات المجتمع للمساهمة من خلال العمل العملي. كما أكد أن الحكومة ستواصل تعزيز دورها القيادي لتحقيق هذا الهدف.  
مسؤول جنوب سوداني يدعو إلى تحالف مناخي في القرن الأفريقي
Dec 27, 2025 282
أديس أبابا، 27 ديسمبر 2025 (إينا) - دعا وزير الثروة الحيوانية والسمكية في جنوب السودان، أونيوتي أديجو نيكواك، دول القرن الأفريقي إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مجال تنمية الثروة الحيوانية وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، مشيرًا إلى إثيوبيا كنموذج عملي لمواجهة التهديدات البيئية المشتركة. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، قال الوزير نيكواك إن تجربة إثيوبيا تُظهر كيف يمكن للسياسات المنسقة والاستثمارات طويلة الأجل حماية سبل العيش في منطقة تتعرض بشكل متزايد للجفاف والفيضانات. وأشار الوزير إلى مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية، قائلاً إن إعادة التشجير على نطاق واسع تُحقق بالفعل فوائد بيئية من خلال الحد من تدهور الأراضي، واستقرار أنماط هطول الأمطار، واستعادة النظم البيئية الحيوية للاقتصادات الرعوية.   تجدر الإشارة إلى أنه مع تعزيز إثيوبيا لمبادراتها البيئية، فإنها تستند إلى تقليد عريق في الإدارة البيئية من خلال زراعة الأشجار على نطاق واسع، واستصلاح الأراضي، واستراتيجيات التنمية المقاومة لتغير المناخ، والتي تهدف إلى الحد من إزالة الغابات وتدهور الأراضي. وقد أثمرت هذه الجهود فوائد ملموسة لقطاع الثروة الحيوانية في إثيوبيا، من خلال تحسين توافر المراعي، وتعزيز خصوبة التربة، وحماية مستجمعات المياه، واستقرار المناخات المحلية، وهي ركائز أساسية للإنتاج الحيواني المستدام. وصرح نيكواك قائلاً: "لقد أحرزت إثيوبيا تقدماً ملحوظاً في إدارة الثروة الحيوانية، ويمكنها دعم الدول المجاورة مثل جنوب السودان. وبدلاً من التقدم بمعزل عن الآخرين، نحتاج إلى التعاون لكي تتمكن مجتمعاتنا من مواجهة التحديات معاً". وحذر من أن تغير المناخ يُلحق أضراراً جسيمة في جميع أنحاء المنطقة، حيث تؤدي دورات الجفاف الطويلة المتكررة، التي تليها فيضانات مفاجئة، إلى نفوق القطعان، وتشريد المجتمعات، وتقويض الأمن الغذائي. ووفقاً للوزير، فإن نفوق الماشية له عواقب وخيمة على الدخل والتغذية والاستقرار الاجتماعي في المناطق الرعوية. دعا نيكواك الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية إلى تبني استراتيجيات منسقة للتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه، مؤكدًا أن الاستجابات الوطنية المجزأة لم تعد كافية. وأوضح أن التعاون الإقليمي يجب أن يركز على البنية التحتية المقاومة لتغير المناخ، والإدارة المستدامة للموارد، وبناء القدرات على مستوى المجتمعات المحلية. ومن بين التدابير ذات الأولوية التي حددها: تطوير ممرات الماشية العابرة للحدود، وتوسيع نطاق مصادر المياه الموثوقة، وتنفيذ برامج واسعة النطاق لتطوير المراعي للحد من الضغط على الأراضي الرعوية المتدهورة.   كما شدد على ضرورة تعزيز التأهب للكوارث، بما في ذلك وضع بروتوكولات واضحة لنقل الحيوانات إلى مناطق مرتفعة أثناء الفيضانات، بالإضافة إلى أنظمة الإنذار المبكر لحماية الرعاة من الصدمات المناخية. وإلى جانب ذلك، أكد على أهمية التدريب والخدمات البيطرية الأساسية للوقاية من الخسائر التي يمكن تجنبها بسبب الأمراض. وكشف نيكواك قائلاً: "إن أفريقيا معرضة لخطر التخلف عن الركب دون عمل منسق"، مضيفًا أن السلام الإقليمي والاستقرار الاقتصادي يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بمرونة قطاع الثروة الحيوانية.  
الأكثر مشاهدة
التقويم الأثيوبي والسنة الجديدة
Sep 9, 2016 123217
ليست أثيوبيا كبقية الدول الإفريقية إذ تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي لها تقويم خاص بها ويختلف عن التقويم الميلادي في عدد الشهور والايام وهناك فرق ثمانية أعوام عن السنة الميلادية إذ يقع العام 2009 م مع العام الميلادي 2016 علما بأنه لم يبقى ل 2017 م للإنتهاء إلا ثلاثة أشهر و19 يوما.  إذ يوجد في العام الاثيوبي 13 شهرا  وكلها لديها 30 يوما إلا الشهر الاخير الثالث عشر الذي يسمي شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس والتي تتكون من ستة أيام في سنة أو خمسة أيام في سنة أخرى والذي تسمي باللغة المحلية الأمهرية ب " باغمي " وباغمي يعتبر شهر العجائب وهو شهر لا يعد في الوظيفة ولا يعتبر شهر ولا تدفع فيه الاجور للموظفين والعمال وهي من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة ويعد شهر بالنسبة للحوامل حسب الأساطير والمعتقدات وهذا الشهر يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة لمسيحي أثيوبيا وخاصة أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية (الشرقية ) ويستحم فيه أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية لمدة ست أيام في الأنهار وتعتبر أيام الغسل من الذنوب وهي من الأساطير التي مازالت متداولة. أسماء الشهور الأثيوبية لا تستخدم أثيوبيا شهورا غربية ولا شرقية ولديها ما تفخر به أمام العالم ولديها أسماء الشهور الخاصة بها وهي : مسكرم- طقمت – هدار – تاهساس – طر – يكاتيت – مغابيت- ميازيا- غنبوت – – سني – هملي – نهاسي- باغمي ولا تختلف هذه الشهور في عدد الأيام وكلها 30 يوما إلا شهر باغمي وهو ستة أيام أو خمسة أيام ويختلف عدد أيامه من عام لأخر. وأن كافة المكاتبات الرسمية للدولة تتم بالتقويم الأثيوبي وأحيانا قد تجد بعض الوزارات مثل وزارة الخارجية تعمل بالتقويمين الميلادي والاثيوبي ويعتبر الاثيوبيون تقويمهم الخاص بهم بأنه هوية ورمز لشخصيتهم الأثيوبية وبالتالي يفخرون به . وتجد الكثير منهم لا يعتمد على التقويم الميلادي في جميع معاملاته اليومية بل تجد هؤلاء الذين يسكنون في القري لا يتذكر التقويم الميلادي اطلاقا بل لا يعرفونه أصلا. وهناك تساؤلات لا تزال تطرح سواء لدى الأثيوبيين أو الأجانب مثل أسباب تأخر أثيوبيا ثمانية سنوات عن السنة الميلادية المعروفة في العالم. وهناك أساطير وخرافات لا تزال متداولة لدى المواطنين لا داعية من ذكرها. ولكن ينبغي أن نعلم جميعا أن هذه الفروق إنما جاءت بسبب التقاويم المعتمدة في العالم . هناك التقويم الأثيوبي الذي نحن في صدده الآن كما أن هناك التقويم القمري والتقويم الشمسي والتقويم المصري الخاص بالأقباط والتقويم الهجري وغيرها مما يعني أنه باختلاف التقاويم تختلف طرق العد للأيام. يحتفل الأثيوبييون برأس السنة دائما مع بداية شهر مسكرم وهو طبعا أول شهر بالنسبة إليهم ويعتبر من أكبر المناسبات التي يحتفلون به في كل سنة وهو عيد طبعا يشترك فيه المسيحيون والمسلمون معا وإن كان يغلب فيه الطابع الديني المسيحي لإرتباطه بالكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية حيث نجد أن كل سنة من السنوات الجديدة تسمى بأسماء الأناجيل الأربعة المعروفة. إذا سمي مثلا مرة بزمن يحنى ويسمى في السنة القادمة بماتيوس وهكذا بزمن لوقاس ومارقوس.  ويحتفل الأثيوبيون برأس السنة بطرق مختلفة ويحرص الاثيوبيون للاحتفال به في البلاد وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد الا في أثيوبيا ويتم فرشها ونشرها على الطرقات والمنازل ولهذه الزهور قصة أخرى إذ لا تنبت إلا في أثيوبيا ويتفاءل الاثيوبيون بظهورها في أول شهر من السنة الأثيوبية (شهر مسكرم) والكل يقول لبعضهم البعض كلمة انقوطاطاش وهي كلمة لها مدلولات لدى الأثيوبيين في العام الجديد تيمنا بالعام والشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور وهذا الاحتفال احتفال للذبائح والفرح وهو شهر الربيع والذي تنمو فيه الزهور المختلفة. أما الأطفال فيحتفلون بالسنة الجديدة وهم يأخذون باقة من الوهور يقدمونها للكبار وهم يقولون عبارة "اقوطاطاش" وأن الكبار يردون لهم بعبارة " بيامتو يامطاش " فيستحسن لدى الأطفال أن يردوا بالمال يشترون به فيما بعد الحلويات. ولنا أن نسأل وماذا بالنسبة إلى المناطق التي لا تنبت زهورا فالجواب طبعا يرسمون أنواعا مختلفة من الزهور على الورقة تكون ملونة بألوان بل صارت هذه العادة معمولا بها ومنتشرة لدى الأطفال. ويصادف العام الأثيوبي الجديد في هذا العام يوم الأحد أي بعد غد الموافق 11سيبتمبر 2016 وأن الأثيبيون قد أنهوا جميع استعداداتهم لاستقبال العام الجديد يوم الأحد أشتري الملابس للأطفال وأشتريت الأغنام والخرفان وزخرفت المنازل ونظفت الشوارع. وبمناسبة السنة الأثيوبية الجديدة نتمنى لأثيوبيا خاصة حكومة وشعبا التقدم والإزدهار والسلام والإستقرار كما نتمنى للعالم كافة المثل وكل عام وأنتم بألف خير.    
خبير: اكتمال سد النهضة الإثيوبي يُمثل عهدًا جديدًا لمنطقة حوض النيل
Aug 20, 2025 21305
أديس أبابا، 20 أغسطس 2025 (إينا) - أكد خبير كبير في مجال الموارد المائية أن اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) يُعدّ إنجازًا تاريخيًا، يُبشر بعهدٍ تحولي لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. أعلنت إثيوبيا رسميًا مؤخرًا اكتمال سد النهضة، أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، والمقرر افتتاحه قريبًا. يُعتبر سد النهضة، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مشروعٌ يُغير قواعد اللعبة، وقد لفت انتباه العالم لإمكاناته الهائلة في إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وتسريع التنمية الاجتماعية، والتأثير على المشهد البيئي. في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال كبير مهندسي الموارد المائية، جيتو بيفتو، إن اكتمال سد النهضة يُحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. وأضاف أن السد أصبح منارةً للتقدم والمرونة في التعاون الإقليمي.   وبحسب قوله، فإلى جانب أهميته الوطنية، يحمل السد إمكانات تحويلية لتعزيز التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا. وأوضح الخبير أنه يمكن أن يحفز تجارة الطاقة والتنمية الاقتصادية المشتركة، وبالتالي تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وأضاف جيتو أنه من خلال تعزيز الربط الكهربائي عبر الحدود، ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة، وتعزيز التعاون السياسي، يمكن للسد أن يساعد في فتح آفاق مستقبل من الرخاء والاستقرار للمنطقة.   وأضاف أن نهر النيل شريان حياة للعديد من الدول المشاطئة في شمال شرق أفريقيا، وأبرزها إثيوبيا ومصر والسودان. وبناءً على ذلك، فإن بناء التعاون والثقة بين هذه الدول المشاطئة أمر ضروري للتنمية الإقليمية المستدامة والاستخدام العادل للمياه. وأضاف أنه من خلال القيام بذلك، يمكن لإثيوبيا ومصر والسودان العمل على إدارة مياه النيل من خلال نهج متعدد الجوانب. وأكد أنه من خلال الالتزام المستدام والاحترام المتبادل، يمكن لهذه الدول تحويل النيل من مصدر للصراع إلى أساس للازدهار المشترك. علاوة على ذلك، أوضح أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُعدّ مشروعًا بارزًا للبنية التحتية في أفريقيا، ليس فقط لطموحه في مجال الطاقة الكهرومائية، ولكن أيضًا لنهجه التمويلي المحلي. وأكد جيتو: "تقدم هذه الاستراتيجية دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تسعى إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق مع الحفاظ على السيادة الاقتصادية والحد من مخاطر الديون". وأوضح الخبير الكبير أن إثيوبيا أثبتت أن مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق يمكن تمويلها بشكل رئيسي من مصادر محلية، شريطة وجود قيادة قوية ومشاركة عامة واستعداد مؤسسي. وأشار الخبير إلى أن الدول الأفريقية الأخرى، باتباع هذا النهج، يمكنها تعزيز سيادتها الاقتصادية، وتعزيز التنمية المستدامة المصممة وفقًا للأولويات الوطنية. وأضاف أن سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبني على نهر أباي، يُعدّ أحد أهم مشاريع البنية التحتية في أفريقيا، وله آثار عميقة على إثيوبيا وجيرانها في مجرى النهر، السودان ومصر.   وأشار أيضًا إلى أنه مع اقتراب السد من التشغيل الكامل، أصبح من الضروري مواءمة أهداف التنمية الوطنية مع متطلبات التبعات الإقليمية والتقاسم العادل للمياه. وأكد أن بإمكان إثيوبيا وجيرانها تحويل حوض النيل إلى نموذج للتنمية المستدامة والسلمية، من خلال التعاون المؤسسي وضمان التقاسم العادل للموارد، من بين أمور أخرى. وأكد أن "الطريق إلى الأمام يتطلب الالتزام والإبداع ورؤية مشتركة للازدهار والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة".
السنة الجديدة في إثيوبيا والفرق بين التقويم الافرنجي
Sep 10, 2020 17510
    في الـ 11 من سبتمبر 2020، سيحتفل الإثيوبيون بعام جديد – 2013 حسب التقويم الاثيوبي ، قد يبدو هذا أمرًا غريبا وغير مألوف ، ولكن إثيوبيا ، التي يزيد عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة لديها تقويم خاص بها . تستخدم إثيوبيا تقويم خاص بها ، وهي لا تزال في عام 2012 وبداية السنة تبدأ في الـ 11 من سبتمبر 2020 من التقويم الميلادي. على الرغم من هذا ، يرتبط التقويم الإثيوبي ارتباطًا وثيقًا بالقواعد والحسابات المختلفة التي تأثرت بها الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية. استنادًا إلى التقويم القبطي القديم ، يتأخر التقويم الإثيوبي من سبع إلى ثماني سنوات عن التقويم الأفرنجي الحالى، وذلك بسبب إجراء حسابات بديلة في تحديد تاريخ ميلاد المسيح ، فإن السنة الإثيوبية الجديدة (إنقوطاطاش) تعني "هدية الجواهر". ويعود تاريخ إنقوطاطاش إلى الوقت الذي عادت فيه الملكة سابأ من رحلتها الشهيرة إلى القدس لزيارة الملك سليمان. ويعتقد أن الملك قد رحب بها من خلال تقديم لها هدايا من جواهر ولكن إنقوطاطاش ليس مجرد عطلة رأس السنة والذي يرمز مهرجان الربيع ، الذي يتم الاحتفال به منذ العصور القديمة، إلى نهاية موسم الأمطار. وإنه أيضًا موسم تبادل التهاني الرسمية للعام الجديد بين المناطق الحضارية المتطورة وكذلك باقة الزهور التقليدية. إن استخدام إثيوبيا لتقويم الكنيسة الأرثوذكسية دائمًا يجعل الأجانب الذين يزورون البلاد لا يفهمون   الأوضاع في كثير من الأحيان ، ومن ضمن ذلك التوقيت الزمنى والمعتاد في العالم هو أن الفترة الصباحية   (am)  والفترة المسائية  (pm)  وإثيوبيا لا تستخدم هذا التحديد الزمني ويبدأ التوقيت اليومي وهو الساعة 1 صباحاً وينتهي الساعة 12 مساءً وهو التوقيت المحلي لغروب الشمس. وان معظم الإثيوبيين ، المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، يحتفلون بالسنة الجديدة بذبيحة. وإنه أيضًا وقت يكون فيه طبيخ الدجاج منتشر بكثرة في جميع أنحاء البلاد. وفي غضون ذلك ، أن العديد من الإثيوبيين مشغولين بالتسوق قبل الاحتفال براس السنة الجديد في أديس أبابا ، التي يقطنها حوالي أكثر من خمسة ملايين شخص ، تجري الاحتفالات بشكل بهيج كما تزدحم الشوارع في البلاد. ويقضي الإثيوبيون عامهم الجديد، في المنازل بالمشاركة في الأطعمة والمشروبات التقليدية. عادة ما تكون مهمة المرأة  في إعداد الطعام والشراب في حين أن الرجال مكلفون بتقديم الذبيحة وتوفير المال لشراء الهدايا للإحتفال بالسنة الجديدة. ذروة إحتفال العام الجديد هو عندما يتخذ معظم الإثيوبيين في نهاية اليوم امنيات وخطط للسنة المقبلة. ومن الشائع أن يتوقف الناس عن الأعمال السيئة مثل التدخين وشراب الخمر، وإتخاذ قرار جديد في عام جديد من أجل التغير والعمل الجاد لمستقبل أفضل. أفـــــــــــــورك يوهانــــــــس  
أعضاء مجلس النواب يؤكدون عزم إثيوبيا على تعزيز العلاقات مع جيرانها
Oct 9, 2024 16846
    أديس أبابا 09 أكتوبر 2024 (إينا) أكد بعض أعضاء مجلس النواب لوكالة الأنباء الإثيوبية أن إثيوبيا ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب أداء الرئيس الإثيوبي الجديد تاي أتسكي سيلاسي اليمين الدستورية، قال دينا مفتي عضو مجلس النواب إن الحكومة تريد تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. "نحن نتقاسم الكثير مع الدول المجاورة. نتقاسم الثقافة والتقاليد والدين لذلك يتعين علينا العمل معهم". ووفقًا لدينا، فإن الغرض الأساسي من تشكيل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية هو تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وبصفتها عضوًا، ستعمل إثيوبيا مع الآخرين لتعزيز هذه العلاقة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وأشار عضو آخر في البرلمان، كامل حاج، من جانبه، إلى أن إثيوبيا تتبع استراتيجية مفيدة للطرفين في جهودها لضمان التنمية وفي تحركاتها السياسية.
مقال متميز
صعود إثيوبيا في عام 2025: من الإصلاح إلى القوة الوطنية
Jan 1, 2026 275
الاول من يناير 2026 (إينا) خلال عام 2025، تسارعت وتيرة التطور الوطني في إثيوبيا وسط اضطرابات إقليمية وعالمية معقدة ومتشابكة. وقد شكلت تحولاتها مرحلة مفصلية في مسيرة التنمية؛ فمن خلال الإصلاحات المستمرة، والاستثمارات الاستراتيجية، والرقمنة، والتركيز المتجدد على الوحدة والمرونة، حققت البلاد إنجازات هامة أعادت صياغة الأداء الاقتصادي، وإطار الحوكمة، والتماسك الاجتماعي، مما عزز مسار إثيوبيا نحو الرخاء طويل الأمد. لقد برز عام 2025 تحديداً كنقطة تحول حاسمة في رحلة إثيوبيا المعاصرة، حيث سجل انتقالاً واضحاً من مرحلة "الاستجابة للأزمات" إلى "بناء الدولة المنظم". واسترشاداً بفلسفة "مديمر" (التعاون والتكامل) التي تبناها رئيس الوزراء أبي أحمد، ترجمت البلاد الإصلاحات من سياسات نظرية إلى ممارسات فعلية، مما عزز قدرات الدولة، واستعاد الثقة، ووضع الحجر الأساس لرفاهية مستدامة. لقد أعاد الاستقرار الاقتصادي، والأداء القياسي للصادرات، والاستثمارات الاستراتيجية صياغة توجهات إثيوبيا، بالتوازي مع تقدم ملموس في مجالات الطاقة، والدبلوماسية، والتنمية الاجتماعية، وبناء السلام. ومثلت هذه الركائز مجتمعةً عام 2025 كعامٍ لترسيخ المرونة وإبراز الغاية الوطنية المتجددة. الإصلاح والاعتماد على الذات في عام 2025، وصلت أجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي في إثيوبيا إلى مرحلة النضج، محققة استقراراً ملموساً في الاقتصاد الكلي ونمواً قطاعياً. وتوسعت قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات جنباً إلى جنب، بدعم من تحسن الانضباط المالي، وتراجع التضخم، وتعزيز احتياطيات النقد الأجنبي. كما سجل إطلاق "بورصة إثيوبيا للأوراق المالية" افتتاحاً تاريخياً لأسواق رأس المال المحلية، مما عكس الثقة في النمو الذي يقوده القطاع الخاص. وفي هذا السياق، صرح رئيس الوزراء أبي أحمد قائلاً: "الإصلاح الاقتصادي ليس خياراً لإثيوبيا؛ بل هو ضرورة للبقاء والرخاء المشترك". ومن جانبه، أشار وزير المالية أحمد شيدي إلى الرؤية الأوسع قائلاً: "إن بورصة الأوراق المالية ستحرر رأس المال المحلي، وتعزز المشروعات الخاصة، وتقلل الاعتماد المفرط على التمويل الخارجي". وتجاوزت الصادرات حاجز الـ 8 مليارات دولار، مدفوعة بقطاعات الذهب والبن والبستنة، بينما تقدم الاكتفاء الذاتي الزراعي من خلال "المبادرة الوطنية للقمح" وبرنامج "يلمات تروفات". كما لاحظ مفوض هيئة الاستثمار الإثيوبية، زيليكي تيميسقن، أن "المستثمرين يستجيبون لوضوح السياسات واستقرارها، وأصبحت إثيوبيا الآن تُعتبر وجهة استثمارية طويلة الأمد وليست مجرد فرصة عابرة".   سيادة الطاقة والاعتماد الإقليمي المتبادل أعاد التشغيل الكامل لسد النهضة الإثيوبي الكبير في عام 2025 تعريف مكانة إثيوبيا في مجالي الطاقة والدبلوماسية. فبعد 14 عاماً من التمويل المحلي، أمن السد السيادة الوطنية للطاقة وفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإقليمي. ووصف رئيس الوزراء السد بأنه "رمز للاعتماد الأفريقي على الذات والمنفعة المشتركة". كما أكد وزير الطاقة هابتامو إيتيفا على الأثر الاستراتيجي قائلاً: "لقد أمن سد النهضة مستقبل الطاقة في إثيوبيا وافتتح حقبة جديدة لتجارة الطاقة الإقليمية". وبرزت إثيوبيا كمنتج رائد للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، حيث وسعت صادرات الكهرباء إلى الدول المجاورة. وعلى صعيد طموحات الطاقة أيضاً، افتتح رئيس الوزراء المرحلة الأولى من مشروع "أوقادين للغاز الطبيعي المسال" في منطقة كالوب بإقليم صومالي، بطاقة إنتاجية تبلغ 111 مليون لتر سنوياً، مع إطلاق المرحلة الثانية التي ستضيف 1.33 مليار لتر سنوياً. وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا المرفق يساهم أيضاً في توليد 1000 ميجاوات من الكهرباء، ويعتبر ركيزة لسيادة الغذاء من خلال توفير المدخلات الأساسية لإنتاج الأسمدة. إعادة التموضع الدبلوماسي والعالمي شهد عام 2025 حقبة تاريخية للدبلوماسية الإثيوبية، حيث تحولت الأمة بنجاح من قوة إقليمية إلى صوت مؤثر في الحوكمة العالمية. تجلى ذلك بوضوح خلال قمة مجموعة العشرين في جوهانسبرغ، حيث شاركت إثيوبيا كضيف رئيسي مدعو، مدافعة عن مصالح "الجنوب العالمي". وفي القمة، حققت إثيوبيا مكاسب ملموسة؛ حيث أكد البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ثقتهما في إصلاحاتها، وتم تأمين تعهدات بقيمة 4.8 مليار دولار لمشروع "مطار بيشوفتو العملاق" (Bishoftu Mega Airport). كما قدمت إثيوبيا نفسها كقائد أخضر من خلال "مبادرة البصمة الخضراء" وسد النهضة كنموذج للتصنيع المستدام. وعلى الهامش، أجرى رئيس الوزراء محادثات رفيعة مع قادة فرنسا وألمانيا وكوريا الجنوبية والبرازيل وفيتنام حول استدامة الديون ونقل التكنولوجيا. كما عززت إثيوبيا دبلوماسيتها البحرية لتوضيح سعيها للوصول السلمي والتفاوضي إلى البحر. إقليمياً، انتُخبت إثيوبيا لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي لمدة ثلاث سنوات، وشهد العام التشغيل الكامل لعضويتها في مجموعة "بريكس". واختتم العام بتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون الصحي مع الولايات المتحدة بقيمة 1.466 مليار دولار، مما يعكس نجاح الدبلوماسية الصحية. التقدم الاجتماعي والاستثمار في رأس المال البشري ظل التطور الاجتماعي جوهر رؤية الإصلاح، مع توسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الصحية والتعليم. وأكد رئيس الوزراء أن "التنمية لا معنى لها ما لم تحسن الحياة اليومية لشعبنا". وركزت إصلاحات قطاع الصحة على الرعاية الوقائية وتوسيع نطاق التأمين الصحي المجتمعي، بينما ركزت إصلاحات التعليم على التعلم المبكر، وشملت شبكات الأمان الاجتماعي ما يقرب من 10 ملايين مواطن.   الإرث الأخضر والقيادة المناخية نالت أجندة المناخ الإثيوبية اعترافاً دولياً في عام 2025 مع تجاوز "مبادرة البصمة الخضراء" حاجز 48 مليار شتلة مغروسة، مما ساهم في زيادة الغطاء الغابي والحد من تدهور الأراضي ودمج حماية البيئة في التنمية الوطنية وبدمج هذه الجهود مع التوسع في الطاقة المتجددة وسياسات التنقل الكهربائي، أثبتت إثيوبيا أن العمل المناخي والنمو الاقتصادي يمكن أن يسيرا جنباً إلى جنب. وقد عززت هذه الإنجازات مكانة إثيوبيا المناخية عالمياً، مما ساهم في فوزها بحق استضافة مؤتمر الأطراف (COP) لعام 2027.   القفزة الرقمية واقتصاد الابتكار شهد عام 2025 تسارعاً في استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030"، مما مثل تحولاً تاريخياً من مرحلة تشخيص السياسات إلى التنفيذ المؤسسي، ليردم الفجوة بفعالية بين الجذور الزراعية لإثيوبيا ومستقبلها التقني المتطور. ووصف وزير الابتكار والتكنولوجيا، بيلطي مولا، هذه الحقبة بأنها الفترة التي "يعيد فيها التحول الرقمي صياغة كيفية وصول المواطنين إلى الخدمات وكيفية خلق الاقتصاد لفرص العمل"، وهو ما توج بانتهاء خطة 2025 بنجاح وإطلاق استراتيجية 2030 الأكثر طموحاً. وفي قلب هذا التحول، حدث توسع هائل في البنية التحتية الرقمية العامة ، حيث قفزت حسابات الأموال عبر الهاتف المحمول إلى 136 مليون حساب، مما سهل معاملات سنوية مذهلة بقيمة 9.6 تريليون بير عبر منصات مثل "Telebirr" و"M-Pesa". ودُعم هذا التطور المالي بقفزة في الاتصال، حيث وصلت نسبة انتشار النطاق العريض إلى 45%، مع نشر خدمات الجيل الخامس (5G) في 14 مدينة رئيسية، بينما ساهم الهوية الرقمية "فايـدا" (Fayda) وبوابة "ميسوب" (Mesob) الموحدة في تبسيط المعاملات الحكومية عبر نافذة رقمية واحدة وشفافة. بالتزامن مع ذلك، برز المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي كقائد قاري من خلال تطوير 26 مشروعاً محلياً للذكاء الاصطناعي، شملت التشخيص الطبي لأمراض القلب وسرطان الثدي والمراقبة الزراعية. واقترن هذا التقدم التقني بالتركيز على رأس المال البشري من خلال مبادرة "5 ملايين مبرمج"، التي زودت بحلول أواخر عام 2025 أكثر من 780 ألف شاب إثيوبي بمهارات متطورة في علوم البيانات والبرمجة، مما أتاح توظيفاً عن بُعد لأكثر من 12 ألف مواطن في أشهره الأولى فقط. كما عزز معهد علوم الفضاء والجيومكانية (SSGI) هذه "السيادة الرقمية" بتشغيل شبكة من محطات المرجعية المستمرة (CORS) لتوفير بيانات فضائية عالية الدقة، مما جعل أديس أبابا مركزاً نهائياً لدبلوماسية الفضاء والابتكار في القارة الأفريقية.   بناء السلام والتماسك الوطني كان السلام والمصالحة من أبرز إنجازات إثيوبيا في عام 2025؛ حيث أدت النهج القائمة على الحوار في أقاليم "أمهرا" و"أوروميا" إلى خفض العنف، وتمكين إعادة الإدماج، وتحويل التركيز نحو إعادة الإعمار. وأكد رئيس الوزراء أبي أحمد أمام البرلمان أن "السلام الدائم يُبنى من خلال الحوار والعدالة والاحترام المتبادل، لا بالقوة". كما وسعت لجنة الحوار الوطني من مشاوراتها الشاملة، مما عزز الملكية الوطنية المشتركة والثقة، ورغم استمرار التحديات، إلا أن التركيز على الحوار السياسي والتعافي الاجتماعي مثل تحولاً من إدارة الصراعات نحو السلام المستدام.   السياحة والثقافة أصبح عام 2025 نقطة تحول تاريخية للسياحة والثقافة الإثيوبية، حيث تحولت الأمة من "جوهرة خفية" إلى وجهة عالمية رائدة بفضل الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والتوجه نحو سياحة المؤتمرات والمدن. وتميز هذا التحول بنمو اقتصادي قياسي وافتتاح مواقع سياحة بيئية عالمية المستوى. وفي قلب هذا النمو كانت مبادرة "المائدة من أجل الوطن" (Dine for the Nation)، التي بلغت ذروتها في 2025 بمشاريع رائدة دمجت الفخامة بالاستدامة، مثل مشروع "وونشي" للسياحة البيئية، ومنتجعات "غورغورا" و"هلالا كيلا"، ونزل "إليفانت باو" في حديقة "تشيبيرا تشورتشورا" الوطنية، مما سلط الضوء على التنوع البيولوجي الهائل في البلاد. خلاصة بنهاية عام 2025، أثبتت إثيوبيا أن الإصلاح، عندما يرتكز على إجماع وطني ورؤية استراتيجية، يمكن أن يحقق تحولاً دائماً. وتحت فلسفة "مديمر"، تضافرت الإصلاحات الاقتصادية، وسيادة الطاقة، والدبلوماسية، والاستثمار الاجتماعي، وبناء السلام في مشروع وطني موحد. وتعليقاً على هذه اللحظة، قال رئيس الوزراء أبي أحمد: "رحلتنا صعبة، لكن إثيوبيا تمضي قدماً بثقة ووحدة وتصميم". ومع تقوية القواعد وتجدد الزخم، دخلت إثيوبيا عام 2026 ليس فقط كقائد إقليمي، بل كنموذج ملهم للاعتماد الأفريقي على الذات والمرونة والرخاء المشترك.
التغطية الإعلامية العالمية لزيارة رئيس الوزراء مودي إلى إثيوبيا
Dec 20, 2025 1512
تواصل استراتيجي في أفريقيا والجنوب العالمي بقلم جودان بي أديس أبابا، 20ديسمبر 2025 (إينا) - حظيت زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إثيوبيا، التي جرت في الفترة من 16 إلى 17 ديسمب 2025، بتغطية إعلامية واسعة في وسائل الإعلام الهندية والأفريقية والدولية، حيث سلطت التقارير الضوء على موضوع محوري: تمثل الزيارة علامة فارقة دبلوماسية وإشارة استراتيجية في ظل تحولات موازين القوى في أفريقيا والجنوب العالمي عموماً. ومع اختتام الزيارة، كشفت التغطية الإعلامية العالمية عن اختلافات واضحة في التركيز. فقد أبرزت وسائل الإعلام الهندية دفء اللقاء ورمزيته وتقاربه الثقافي، بينما ربطت وكالات الأنباء الدولية الزيارة بالمنافسة الجيوسياسية الأوسع وتوسع النفوذ الاستراتيجي للهند في القارة الأفريقية. في المقابل، سلطت وسائل الإعلام الأفريقية الضوء على دور إثيوبيا كبوابة قارية وركيزة دبلوماسية. تصوير إثيوبيا كمركز دبلوماسي استراتيجي أكدت العديد من وسائل الإعلام الأفريقية على أهمية إثيوبيا ليس فقط كمضيف، بل كمركز دبلوماسي في أفريقيا. تمنح أديس أبابا، بصفتها مقر الاتحاد الأفريقي، إثيوبيا موقعًا قياديًا فريدًا على مستوى القارة، وهو دور أبرزته وسائل الإعلام الأفريقية باعتباره محوريًا لنجاح الزيارة ورمزيتها. لذا، لم تُصوَّر زيارة مودي على أنها مجرد دبلوماسية ثنائية، بل كتأكيد على أهمية إثيوبيا في العلاقات الأفريقية مع دول الجنوب العالمي. إبراز دور إثيوبيا القيادي في الجنوب العالمي أكدت التغطية الصحفية الأفريقية على الزيارة باعتبارها فرصة للتعاون بين دول الجنوب ولإسماع صوت عالمي موحد، وهي أفكار تلقى صدىً واسعًا في العديد من التقارير الإعلامية الأفريقية. وأشارت التقارير إلى تعهد كل من الزعيمين الإثيوبي والهندي بتعزيز دور أفريقيا في صنع القرار العالمي، ما يضع إثيوبيا كشريك يُسهم في تقريب المصالح الأفريقية والهندية في قضايا مثل التنمية والتكنولوجيا وحفظ السلام. استقبال حافل كرمز لثقل إثيوبيا الدبلوماسي غالبًا ما أبرزت التقارير الإيجابية الجوانب الاحتفالية والرمزية لكرم الضيافة الإثيوبية، مثل الترحيب الحار من القيادة الإثيوبية، والعروض الثقافية، ومنح إثيوبيا رئيس الوزراء مودي أعلى وسام مدني في البلاد. أبرزت هذه التقارير دور إثيوبيا الفاعل ودبلوماسيتها الراقية في استضافة زعيم عالمي بارز، مما عزز مكانتها كعاصمة أفريقية مؤثرة. التركيز على الشراكات الاقتصادية والاستراتيجية لإثيوبيا سلطت بعض وسائل الإعلام، ولا سيما الأفريقية منها، الضوء على ديناميكية إثيوبيا الاقتصادية وإمكاناتها كدولة شريكة، مشيرةً إلى أن الهند من بين مصادر الاستثمار والتعاون المتنامية للبلاد. وأشارت التغطية الإعلامية إلى اتفاقيات بشأن البنية التحتية للبيانات، والتدريب على حفظ السلام، والتعاون الاقتصادي، مما يُظهر إثيوبيا كدولة استباقية واستراتيجية في بناء شراكات تتجاوز نماذج المشاركة الغربية التقليدية. اهتمام أفريقي واسع ونبرة إيجابية نقلت وسائل إعلام أفريقية، مثل "أفريكان نيوز"، الزيارة في سياق التضامن مع دول الجنوب، مع التركيز على أن زيارة الهند كانت مناسبة لتبادل الرسائل الدبلوماسية الجماعية وليست مجرد حدث ثنائي. وأبرزت هذه الوسائل الروابط التاريخية المشتركة والاحترام المتبادل، مما يشير إلى تقدير دور إثيوبيا على الصعيدين الإقليمي والقاري. الإعلام الهندي: احتفال، فخر، وصداقة استراتيجية قدّمت وسائل الإعلام الهندية، بما فيها صحيفة تايمز أوف إنديا، وقناة إن دي تي في، ووكالة أنباء إيه إن آي، تغطية إعلامية واسعة النطاق واحتفالية. وقد ركّزت بشكل خاص على الترويج للحدث. حظي خطاب رئيس الوزراء مودي أمام البرلمان الإثيوبي، ومنحه أعلى وسام مدني في إثيوبيا، باهتمام واسع. وصفت صحيفة "تايمز أوف إنديا" الزيارة بأنها علامة فارقة في العلاقات الثنائية، ونقلت عن مودي قوله إنه "يشعر وكأنه في بيته في إثيوبيا"، مشيرًا إلى "الروابط الحضارية المشتركة التي تعود إلى قرون مضت". وذكرت الصحيفة أن الجائزة تُكرّم "مساهمته في تعزيز الصداقة بين الهند وإثيوبيا"، واعتبرت الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية نجاحًا دبلوماسيًا كبيرًا. برزت اللفتات الرمزية بشكل لافت. وسلطت الصحيفة نفسها الضوء على قيام رئيس الوزراء آبي أحمد شخصيًا بتوصيل مودي إلى المطار، واصفةً ذلك بأنه "وداع ملكي يعكس دفءًا شخصيًا استثنائيًا". كما تم تسليط الضوء على اللحظات الثقافية، بما في ذلك أداء ترنيمة "فاندي ماتارام" في مأدبة رسمية، والتي وصفها مودي بأنها "تعبير مؤثر عن الصداقة بين البلدين". الإعلام الدولي: الاستراتيجية، المنافسة، والجنوب العالمي اتخذت وكالات الأنباء الدولية نبرة أكثر تحفظًا وتحليلًا. وصفت رويترز الزيارة بأنها "جيوسياسية"، مشيرةً إلى أن زيارة مودي وخطابه أمام البرلمان "يدل على توسع الهند في أفريقيا". وسلطت الوكالة الضوء على استثمارات الهند البالغة خمسة مليارات دولار في القارة، وربطت الزيارة بـ"المنافسة المتزايدة بين القوى العالمية على النفوذ في أفريقيا"، لا سيما في ضوء انضمام إثيوبيا إلى مجموعة البريكس. وركزت وكالة أسوشيتد برس على النتائج لا على المراسم، مشيرةً إلى الاتفاقيات المتعلقة بمعالجة الديون بموجب الإطار المشترك لمجموعة العشرين، والتعاون التكنولوجي، والتعاون الأمني. ونقلت أسوشيتد برس عن مودي قوله إن الشراكة ستسترشد بـ"التنمية الشاملة واحترام السيادة"، مضيفةً أن الهند تسعى إلى ترسيخ مكانتها "كشريك تنموي لا كقوة مهيمنة". ووضعت قناة الجزيرة الزيارة ضمن طموح الهند الأوسع لتعزيز ريادتها في الجنوب العالمي. وتجاوز تحليلها العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى تداعياتها على القرن الأفريقي والشرق الأوسط، ومؤكدًا على الدبلوماسية والتعاون التنموي والمكانة الإقليمية. ولفتت كل من بي بي سي وفرانس 24 الانتباه إلى أن رئيس الوزراء آبي أحمد استقبل مودي شخصيًا. وصفت كلتا الجهتين هذه البادرة بأنها دلالة على "التقارب" الدبلوماسي، مع وضع الزيارة في سياق التوجهات الجيوسياسية العالمية الأوسع. وأشار محللون استشهدت بهم هذه المنافذ الإعلامية إلى أن التغطية المستقبلية ستتناول كيفية تداخل جهود الهند في إثيوبيا والمنطقة. وسائل الإعلام القارية: إثيوبيا ركيزة دبلوماسية لأفريقيا أشارت وسائل الإعلام الأفريقية عمومًا إلى الزيارة باعتبارها خطوة هامة في العلاقات الأفريقية الهندية. وأكدت كل من "أفريكا نيوز" و"ذا إيست أفريكان" على مكانة أديس أبابا كمقر للاتحاد الأفريقي، وذكرتا أن الهند تعتزم توسيع التعاون مع أفريقيا في مجالات الأمن والصحة والتكنولوجيا. فسّرت هيئة الإذاعة الجنوب أفريقية (SABC) ووسائل الإعلام النيجيرية الرائدة الزيارة كجزء من استراتيجية الهند الأوسع نطاقًا تجاه أفريقيا، واصفةً إثيوبيا بأنها دولة "محورية" تسعى نيودلهي من خلالها إلى تعميق انخراطها القاري وتقديم نموذج شراكة للدول الأفريقية الأخرى. مواضيع مشتركة في التغطية على الرغم من اختلاف وجهات النظر التحريرية، إلا أن هناك عدة مواضيع مشتركة بين التقارير. فقد أشارت وسائل الإعلام مرارًا وتكرارًا إلى الطابع التاريخي للزيارة، موضحةً أن مودي هو أول رئيس وزراء هندي يزور إثيوبيا منذ أربعة عشر عامًا. أكدت التغطية على الارتقاء بالعلاقات من صداقة طويلة الأمد إلى شراكة استراتيجية، وسلطت الضوء على الالتزامات المشتركة لتضخيم صوت الجنوب العالمي في المحافل متعددة الأطراف مثل الأمم المتحدة ومجموعة البركس
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023