أهم العناوين
إثيوبيا تستعرض ميثاقها الوطني للطاقة في مؤتمر “مهمة 300” بجنوب أفريقيا
Mar 6, 2026 51
  أديس أبابا، 6 مارس 2026 (إينا) قدّمت إثيوبيا ميثاقها الوطني للطاقة خلال مؤتمر “مهمة 300” المنعقد في مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا، مستعرضةً رؤية استراتيجية طموحة لتوسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء، وتعزيز الاستثمارات، وتطوير قطاع الطاقة المتجددة في البلاد خلال السنوات المقبلة. ويأتي المؤتمر في إطار مبادرة “مهمة 300” التي أطلقها البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي، وتهدف إلى توفير الكهرباء لنحو 300 مليون شخص في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بحلول عام 2030، من خلال تعزيز الإصلاحات في قطاع الطاقة وزيادة التمويل وتوسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من وزراء الطاقة والمالية في الدول الأفريقية، ومؤسسات التمويل الدولية، وشركاء التنمية، وقادة القطاع الخاص، حيث ناقش المشاركون سبل تسريع وتيرة توفير الطاقة في القارة وتحقيق تحول مستدام في قطاع الكهرباء. وخلال عرضه للميثاق الوطني للطاقة في المنتدى، أوضح وزير المياه والطاقة الإثيوبي هبتامو إيتيفا أن الاستراتيجية الإثيوبية ترتكز على خمسة محاور رئيسية، تشمل: توسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء ، وتعزيز البنية التحتية للطاقة، وزيادة تجارة الطاقة الإقليمية، وتقوية القدرات المؤسسية في قطاع الطاقة، إضافة إلى تشجيع مشاركة القطاع الخاص في الاستثمار والتشغيل.   وأشار الوزير إلى أن الحكومة الإثيوبية تعمل على تحقيق تغطية كهربائية وطنية تصل إلى 75 في المائة بحلول عام 2030، وهو هدف من شأنه أن يتيح الكهرباء لنحو 50 مليون مواطن إضافي في مختلف أنحاء البلاد.   وأكد هبتامو أن إثيوبيا تعتمد بشكل كبير على الطاقة المتجددة، ولا سيما الطاقة الكهرومائية، موضحًا أن الحكومة تمضي قدمًا في توسيع قدرات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء بما يتماشى مع خطط التنمية الاقتصادية وتسريع عملية التصنيع. وسلّط الوزير الضوء على الدور المتنامي لإثيوبيا في تكامل سوق الطاقة الإقليمي، مشيرًا إلى أن البلاد تصدّر بالفعل الكهرباء إلى عدد من الدول المجاورة، وتعمل على تطوير مشاريع الربط الكهربائي العابر للحدود بما يعزز تجارة الطاقة الإقليمية ويدعم استقرار الشبكات الكهربائية في منطقة القرن الأفريقي. وفي ختام كلمته أمام المشاركين في المؤتمر، دعا وزير المياه والطاقة شركاء التنمية والمستثمرين من القطاع الخاص إلى توسيع مشاركتهم في قطاع الطاقة الإثيوبي، مؤكّدًا أن الحكومة ملتزمة بدعم الاستثمارات الاستراتيجية وتوفير بيئة مناسبة للنمو والتوسع في هذا القطاع الحيوي. وتُعد مبادرة “مهمة 300”، التي أطلقها البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي في أبريل 2024، واحدة من أبرز المبادرات القارية الهادفة إلى توسيع الوصول إلى الكهرباء في أفريقيا جنوب الصحراء، من خلال إصلاحات في السياسات، وزيادة التمويل، وتعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات المالية والقطاع الخاص.
وزير الدولة للشؤون الخارجية يؤكد على أهمية نزع السلاح كركيزة أساسية لدعم القانون الإنساني الدولي
Mar 6, 2026 46
  أديس أبابا، 06 مارس 2026 (إينا) عُقدت يوم أمس في أديس أبابا ورشة عمل إقليمية رفيعة المستوى حول القانون الإنساني الدولي ونزع السلاح، جمعت خبراء إقليميين وصناع سياسات وفاعلين في المجال الإنساني، لمناقشة التداعيات الإنسانية المتزايدة للنزاعات المسلحة وانتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة. وفي افتتاح الورشة، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، على الحاجة المُلحة إلى تنسيق الجهود الدولية والإقليمية للتخفيف من الخسائر البشرية الفادحة الناجمة عن النزاعات. وشدد على أن نزع السلاح ليس مجرد التزام قانوني بموجب القانون الدولي، بل هو أيضاً سبيل عملي لتعزيز الامتثال للقانون الإنساني الدولي. وأشار السفير هاديرا إلى تعقيدات الواقع الأفريقي، مشيراً إلى أنه على الرغم من معاناة القارة من نزاعات مدمرة أدت إلى نزوح الملايين وتقويض التنمية، إلا أنها أظهرت أيضاً مرونة ملحوظة من خلال مبادرات إقليمية وجهود مجتمعية لحماية كرامة الإنسان وتعزيز السلام. واختُتمت الفعالية بحلقة نقاش رفيعة المستوى شارك فيها كل من ييبكال جيزاو، المدير العام للشؤون القانونية الدولية في وزارة الخارجية الإثيوبية؛ وأبايومي نيكولاس أدومي من قسم الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)؛ وشيكو سيساي من أمانة "إسكات البنادق" التابعة للاتحاد الأفريقي. وإريك تولفسن من وحدة مكافحة تلوث الأسلحة التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر. وعقب الجلسة النقاشية، عُقدت جلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية، تبادل خلالها المشاركون الخبرات والدروس المستفادة وأفضل الممارسات الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مجال نزع السلاح وترسيخ احترام القانون الدولي الإنساني.
رئيس مركز تنسيق بناء النظام الديمقراطي يشير إلى أن منظمات المجتمع المدني شركاء لا غنى عنهم
Mar 6, 2026 47
  أديس أبابا، 6 مارس 2026 (إينا) صرّح آدم فرح، رئيس مركز تنسيق بناء النظام الديمقراطي، برتبة نائب رئيس الوزراء ونائب رئيس حزب الازدهار، اليوم، بأن منظمات المجتمع المدني شركاء استراتيجيون لا غنى عنهم في بناء نظام ديمقراطي متين. وانطلقت اليوم في أديس أبابا فعاليات الأسبوع الخامس لمنظمات المجتمع المدني تحت شعار "الاعتماد على الذات: ركيزة السلام المستدام والتنمية الشاملة".   وأشار نائب رئيس الوزراء، بهذه المناسبة، إلى أن الحكومة تُولي اهتمامًا خاصًا لمنظمات المجتمع المدني منذ بداية الإصلاح الوطني. وأكد أن منظمات المجتمع المدني شركاء أساسيون في ترسيخ الديمقراطية في البلاد وضمان النمو الاقتصادي . وأكد آدم أن الحكومة تعتقد أن هذه المنظمات بالغة الأهمية في بناء الأجيال القادمة، وتعزيز الثقة بين المواطنين، وتوطيد الوحدة الاجتماعية. وصرح نائب رئيس الوزراء بأن عدد منظمات المجتمع المدني في البلاد قد تضاعف ثلاث مرات تقريبًا، مساهمًا بشكل كبير في التنمية وبناء السلام. ودعا المنظمات إلى تعزيز أدوارها في الديمقراطية، ودعم توعية الناخبين للانتخابات المقبلة، ومساعدة البلاد على الانتقال إلى الإنتاجية. ومن جانبها قالت وزيرة العدل، حنا أراياسيلاسي، في كلمتها الرئيسية، إن عدد منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا قد ازداد بشكل ملحوظ نتيجة للإصلاحات القانونية والإجرائية التي نُفذت في السنوات الأخيرة.
تهيئة بيئة مواتية لانتخابات عامة ديمقراطية مدعومة بالتكنولوجيا
Mar 6, 2026 59
  أديس أبابا،06 مارس 2026 (إينا) أعلن رئيس مجلس نواب الشعب، تاجيسي تشافو، عن تهيئة بيئة مواتية لضمان إجراء الانتخابات العامة السابعة بحرية وديمقراطية، مدعومة بالتكنولوجيا الحديثة. ووفقًا لرئيس المجلس، فقد تم إنشاء بيئة مواتية تشمل إصلاحات تشريعية وتكاملًا تكنولوجيًا. وعُقد منتدى وطني في أديس أبابا حول التآزر بين المؤسسات القضائية والديمقراطية تحت شعار: "الارتقاء بالمؤسسات القضائية والديمقراطية من أجل بناء أمة ناجحة". وناقش المنتدى كيفية استفادة المؤسسات الرئيسية في النظام القضائي والعملية الديمقراطية من التجارب السابقة لضمان بناء أمة قوية في المستقبل. وأشار رئيس المجلس، تاجيسي، بهذه المناسبة، إلى أن الإصلاحات الجوهرية التي أُجريت في المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا قد رفعت مستوى النظام الديمقراطي في البلاد. أوضح أن مجلس النواب، من خلال مراجعته لإعلان تسجيل الأحزاب السياسية وأخلاقيات الانتخابات، قد ضمن استقلالية عمل الهيئة ودون أي تدخل. علاوة على ذلك، فقد أرست المساهمات الكبيرة التي قدمتها الحكومة في مجال الموارد البشرية واللوجستية أساسًا متينًا لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية. وأكد رئيس المجلس مجددًا التزام الحكومة بتقديم كل الدعم اللازم لضمان إتمام الانتخابات بنجاح.   وصرحت رئيسة الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا، ميلاتورك هايلو، بأن تحول الهيئة إلى العمليات الرقمية يهدف إلى تعزيز مصداقية الانتخابات. وأشارت إلى أن تسجيل المرشحين قد أصبح رقميًا بالكامل، وتم إنشاء نظام لتسجيل الناخبين عبر المحطات الرقمية، أو تطبيقات الهاتف المحمول، أو شخصيًا في مراكز الاقتراع. ولضمان نجاح العملية الانتخابية، حثت الرئيسة الأحزاب السياسية على الالتزام بقواعد السلوك الانتخابي خلال حملاتها الانتخابية. واختتمت الرئيسة حديثها بالتأكيد على أن تعزيز استخدام التكنولوجيا وضمان المشاركة الفعّالة لجميع الأطراف المعنية أمران بالغا الأهمية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة.
بورصة الأوراق المالية الإثيوبية تطلق تطبيقًا للتداول عبر الهاتف المحمول
Mar 6, 2026 49
  أديس أبابا، 06 مارس 2026 (إينا) أطلقت بورصة الأوراق المالية الإثيوبية تطبيقًا جديدًا للهواتف المحمولة يُدعى "نيواي" يهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى أسواق رأس المال في جميع أنحاء البلاد. ويهدف أول تطبيق تداول عبر الإنترنت والهواتف المحمولة لبورصة الأوراق المالية الإثيوبية أيضًا إلى خلق بيئة استثمارية مواتية للجميع، وتوسيع نطاق الاستثمار في سوق رأس المال الإثيوبي من خلال التداول عبر الهاتف المحمول لجميع المواطنين على مستوى البلاد. وقد عُلم أن التطبيق طُوّر بالتعاون بين بورصة الأوراق المالية الإثيوبية وشركة إنفوتك الخاصة المحدودة. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال بروك تاي، الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار الإثيوبية القابضة ورئيس مجلس إدارة بورصة الأوراق المالية الإثيوبية، إن إطلاق "نيواي" يُعد إنجازًا كبيرًا في مسيرة تحويل القطاع، مشيدًا بالتزام الحكومة الراسخ. وأضاف أنه مع ازدهار المعاملات المالية الرقمية في إثيوبيا خلال السنوات الأخيرة، وصل عدد مشتركي خدمة "تيلي بير" التابعة لشركة الاتصالات الإثيوبية إلى أكثر من 50 مليون مشترك. صرحت المديرة العامة لهيئة سوق رأس المال الإثيوبية، هانا تيهيلكو، بأن تطبيق التداول الجديد مصمم ليكون أكثر شمولاً ومشاركةً للجميع. وأشارت إلى أن تطبيق "نيواي" يُعدّ خطوةً أساسيةً نحو الانطلاقة العالمية، مؤكدةً أنه يُمثل علامةً فارقةً في مسيرة سوق رأس المال الإثيوبي. وبالمثل، أكد الرئيس التنفيذي لبورصة الأوراق المالية الإثيوبية، تيلاهون إي. كاساهون، أن إطلاق التطبيق يُمثل فصلاً هاماً في طموح إثيوبيا نحو إنشاء بورصة أوراق مالية بمعايير عالمية. وأوضح الرئيس التنفيذي أن التطبيق مُصمم ليناسب المستثمرين الجدد وذوي الخبرة على حدٍ سواء. كما ذكر أن تطبيق "نيواي" للتداول يهدف إلى تعزيز النظام المالي في إثيوبيا من خلال توسيع نطاق المشاركة في السوق.
متميز
إثيوبيا تستعرض ميثاقها الوطني للطاقة في مؤتمر “مهمة 300” بجنوب أفريقيا
Mar 6, 2026 51
  أديس أبابا، 6 مارس 2026 (إينا) قدّمت إثيوبيا ميثاقها الوطني للطاقة خلال مؤتمر “مهمة 300” المنعقد في مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا، مستعرضةً رؤية استراتيجية طموحة لتوسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء، وتعزيز الاستثمارات، وتطوير قطاع الطاقة المتجددة في البلاد خلال السنوات المقبلة. ويأتي المؤتمر في إطار مبادرة “مهمة 300” التي أطلقها البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي، وتهدف إلى توفير الكهرباء لنحو 300 مليون شخص في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بحلول عام 2030، من خلال تعزيز الإصلاحات في قطاع الطاقة وزيادة التمويل وتوسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من وزراء الطاقة والمالية في الدول الأفريقية، ومؤسسات التمويل الدولية، وشركاء التنمية، وقادة القطاع الخاص، حيث ناقش المشاركون سبل تسريع وتيرة توفير الطاقة في القارة وتحقيق تحول مستدام في قطاع الكهرباء. وخلال عرضه للميثاق الوطني للطاقة في المنتدى، أوضح وزير المياه والطاقة الإثيوبي هبتامو إيتيفا أن الاستراتيجية الإثيوبية ترتكز على خمسة محاور رئيسية، تشمل: توسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء ، وتعزيز البنية التحتية للطاقة، وزيادة تجارة الطاقة الإقليمية، وتقوية القدرات المؤسسية في قطاع الطاقة، إضافة إلى تشجيع مشاركة القطاع الخاص في الاستثمار والتشغيل.   وأشار الوزير إلى أن الحكومة الإثيوبية تعمل على تحقيق تغطية كهربائية وطنية تصل إلى 75 في المائة بحلول عام 2030، وهو هدف من شأنه أن يتيح الكهرباء لنحو 50 مليون مواطن إضافي في مختلف أنحاء البلاد.   وأكد هبتامو أن إثيوبيا تعتمد بشكل كبير على الطاقة المتجددة، ولا سيما الطاقة الكهرومائية، موضحًا أن الحكومة تمضي قدمًا في توسيع قدرات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء بما يتماشى مع خطط التنمية الاقتصادية وتسريع عملية التصنيع. وسلّط الوزير الضوء على الدور المتنامي لإثيوبيا في تكامل سوق الطاقة الإقليمي، مشيرًا إلى أن البلاد تصدّر بالفعل الكهرباء إلى عدد من الدول المجاورة، وتعمل على تطوير مشاريع الربط الكهربائي العابر للحدود بما يعزز تجارة الطاقة الإقليمية ويدعم استقرار الشبكات الكهربائية في منطقة القرن الأفريقي. وفي ختام كلمته أمام المشاركين في المؤتمر، دعا وزير المياه والطاقة شركاء التنمية والمستثمرين من القطاع الخاص إلى توسيع مشاركتهم في قطاع الطاقة الإثيوبي، مؤكّدًا أن الحكومة ملتزمة بدعم الاستثمارات الاستراتيجية وتوفير بيئة مناسبة للنمو والتوسع في هذا القطاع الحيوي. وتُعد مبادرة “مهمة 300”، التي أطلقها البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي في أبريل 2024، واحدة من أبرز المبادرات القارية الهادفة إلى توسيع الوصول إلى الكهرباء في أفريقيا جنوب الصحراء، من خلال إصلاحات في السياسات، وزيادة التمويل، وتعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات المالية والقطاع الخاص.
وزير الدولة للشؤون الخارجية يؤكد على أهمية نزع السلاح كركيزة أساسية لدعم القانون الإنساني الدولي
Mar 6, 2026 46
  أديس أبابا، 06 مارس 2026 (إينا) عُقدت يوم أمس في أديس أبابا ورشة عمل إقليمية رفيعة المستوى حول القانون الإنساني الدولي ونزع السلاح، جمعت خبراء إقليميين وصناع سياسات وفاعلين في المجال الإنساني، لمناقشة التداعيات الإنسانية المتزايدة للنزاعات المسلحة وانتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة. وفي افتتاح الورشة، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، على الحاجة المُلحة إلى تنسيق الجهود الدولية والإقليمية للتخفيف من الخسائر البشرية الفادحة الناجمة عن النزاعات. وشدد على أن نزع السلاح ليس مجرد التزام قانوني بموجب القانون الدولي، بل هو أيضاً سبيل عملي لتعزيز الامتثال للقانون الإنساني الدولي. وأشار السفير هاديرا إلى تعقيدات الواقع الأفريقي، مشيراً إلى أنه على الرغم من معاناة القارة من نزاعات مدمرة أدت إلى نزوح الملايين وتقويض التنمية، إلا أنها أظهرت أيضاً مرونة ملحوظة من خلال مبادرات إقليمية وجهود مجتمعية لحماية كرامة الإنسان وتعزيز السلام. واختُتمت الفعالية بحلقة نقاش رفيعة المستوى شارك فيها كل من ييبكال جيزاو، المدير العام للشؤون القانونية الدولية في وزارة الخارجية الإثيوبية؛ وأبايومي نيكولاس أدومي من قسم الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)؛ وشيكو سيساي من أمانة "إسكات البنادق" التابعة للاتحاد الأفريقي. وإريك تولفسن من وحدة مكافحة تلوث الأسلحة التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر. وعقب الجلسة النقاشية، عُقدت جلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية، تبادل خلالها المشاركون الخبرات والدروس المستفادة وأفضل الممارسات الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مجال نزع السلاح وترسيخ احترام القانون الدولي الإنساني.
رئيس مركز تنسيق بناء النظام الديمقراطي يشير إلى أن منظمات المجتمع المدني شركاء لا غنى عنهم
Mar 6, 2026 47
  أديس أبابا، 6 مارس 2026 (إينا) صرّح آدم فرح، رئيس مركز تنسيق بناء النظام الديمقراطي، برتبة نائب رئيس الوزراء ونائب رئيس حزب الازدهار، اليوم، بأن منظمات المجتمع المدني شركاء استراتيجيون لا غنى عنهم في بناء نظام ديمقراطي متين. وانطلقت اليوم في أديس أبابا فعاليات الأسبوع الخامس لمنظمات المجتمع المدني تحت شعار "الاعتماد على الذات: ركيزة السلام المستدام والتنمية الشاملة".   وأشار نائب رئيس الوزراء، بهذه المناسبة، إلى أن الحكومة تُولي اهتمامًا خاصًا لمنظمات المجتمع المدني منذ بداية الإصلاح الوطني. وأكد أن منظمات المجتمع المدني شركاء أساسيون في ترسيخ الديمقراطية في البلاد وضمان النمو الاقتصادي . وأكد آدم أن الحكومة تعتقد أن هذه المنظمات بالغة الأهمية في بناء الأجيال القادمة، وتعزيز الثقة بين المواطنين، وتوطيد الوحدة الاجتماعية. وصرح نائب رئيس الوزراء بأن عدد منظمات المجتمع المدني في البلاد قد تضاعف ثلاث مرات تقريبًا، مساهمًا بشكل كبير في التنمية وبناء السلام. ودعا المنظمات إلى تعزيز أدوارها في الديمقراطية، ودعم توعية الناخبين للانتخابات المقبلة، ومساعدة البلاد على الانتقال إلى الإنتاجية. ومن جانبها قالت وزيرة العدل، حنا أراياسيلاسي، في كلمتها الرئيسية، إن عدد منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا قد ازداد بشكل ملحوظ نتيجة للإصلاحات القانونية والإجرائية التي نُفذت في السنوات الأخيرة.
تهيئة بيئة مواتية لانتخابات عامة ديمقراطية مدعومة بالتكنولوجيا
Mar 6, 2026 59
  أديس أبابا،06 مارس 2026 (إينا) أعلن رئيس مجلس نواب الشعب، تاجيسي تشافو، عن تهيئة بيئة مواتية لضمان إجراء الانتخابات العامة السابعة بحرية وديمقراطية، مدعومة بالتكنولوجيا الحديثة. ووفقًا لرئيس المجلس، فقد تم إنشاء بيئة مواتية تشمل إصلاحات تشريعية وتكاملًا تكنولوجيًا. وعُقد منتدى وطني في أديس أبابا حول التآزر بين المؤسسات القضائية والديمقراطية تحت شعار: "الارتقاء بالمؤسسات القضائية والديمقراطية من أجل بناء أمة ناجحة". وناقش المنتدى كيفية استفادة المؤسسات الرئيسية في النظام القضائي والعملية الديمقراطية من التجارب السابقة لضمان بناء أمة قوية في المستقبل. وأشار رئيس المجلس، تاجيسي، بهذه المناسبة، إلى أن الإصلاحات الجوهرية التي أُجريت في المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا قد رفعت مستوى النظام الديمقراطي في البلاد. أوضح أن مجلس النواب، من خلال مراجعته لإعلان تسجيل الأحزاب السياسية وأخلاقيات الانتخابات، قد ضمن استقلالية عمل الهيئة ودون أي تدخل. علاوة على ذلك، فقد أرست المساهمات الكبيرة التي قدمتها الحكومة في مجال الموارد البشرية واللوجستية أساسًا متينًا لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية. وأكد رئيس المجلس مجددًا التزام الحكومة بتقديم كل الدعم اللازم لضمان إتمام الانتخابات بنجاح.   وصرحت رئيسة الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا، ميلاتورك هايلو، بأن تحول الهيئة إلى العمليات الرقمية يهدف إلى تعزيز مصداقية الانتخابات. وأشارت إلى أن تسجيل المرشحين قد أصبح رقميًا بالكامل، وتم إنشاء نظام لتسجيل الناخبين عبر المحطات الرقمية، أو تطبيقات الهاتف المحمول، أو شخصيًا في مراكز الاقتراع. ولضمان نجاح العملية الانتخابية، حثت الرئيسة الأحزاب السياسية على الالتزام بقواعد السلوك الانتخابي خلال حملاتها الانتخابية. واختتمت الرئيسة حديثها بالتأكيد على أن تعزيز استخدام التكنولوجيا وضمان المشاركة الفعّالة لجميع الأطراف المعنية أمران بالغا الأهمية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة.
بورصة الأوراق المالية الإثيوبية تطلق تطبيقًا للتداول عبر الهاتف المحمول
Mar 6, 2026 49
  أديس أبابا، 06 مارس 2026 (إينا) أطلقت بورصة الأوراق المالية الإثيوبية تطبيقًا جديدًا للهواتف المحمولة يُدعى "نيواي" يهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى أسواق رأس المال في جميع أنحاء البلاد. ويهدف أول تطبيق تداول عبر الإنترنت والهواتف المحمولة لبورصة الأوراق المالية الإثيوبية أيضًا إلى خلق بيئة استثمارية مواتية للجميع، وتوسيع نطاق الاستثمار في سوق رأس المال الإثيوبي من خلال التداول عبر الهاتف المحمول لجميع المواطنين على مستوى البلاد. وقد عُلم أن التطبيق طُوّر بالتعاون بين بورصة الأوراق المالية الإثيوبية وشركة إنفوتك الخاصة المحدودة. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال بروك تاي، الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار الإثيوبية القابضة ورئيس مجلس إدارة بورصة الأوراق المالية الإثيوبية، إن إطلاق "نيواي" يُعد إنجازًا كبيرًا في مسيرة تحويل القطاع، مشيدًا بالتزام الحكومة الراسخ. وأضاف أنه مع ازدهار المعاملات المالية الرقمية في إثيوبيا خلال السنوات الأخيرة، وصل عدد مشتركي خدمة "تيلي بير" التابعة لشركة الاتصالات الإثيوبية إلى أكثر من 50 مليون مشترك. صرحت المديرة العامة لهيئة سوق رأس المال الإثيوبية، هانا تيهيلكو، بأن تطبيق التداول الجديد مصمم ليكون أكثر شمولاً ومشاركةً للجميع. وأشارت إلى أن تطبيق "نيواي" يُعدّ خطوةً أساسيةً نحو الانطلاقة العالمية، مؤكدةً أنه يُمثل علامةً فارقةً في مسيرة سوق رأس المال الإثيوبي. وبالمثل، أكد الرئيس التنفيذي لبورصة الأوراق المالية الإثيوبية، تيلاهون إي. كاساهون، أن إطلاق التطبيق يُمثل فصلاً هاماً في طموح إثيوبيا نحو إنشاء بورصة أوراق مالية بمعايير عالمية. وأوضح الرئيس التنفيذي أن التطبيق مُصمم ليناسب المستثمرين الجدد وذوي الخبرة على حدٍ سواء. كما ذكر أن تطبيق "نيواي" للتداول يهدف إلى تعزيز النظام المالي في إثيوبيا من خلال توسيع نطاق المشاركة في السوق.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 8496
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث.   يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة.   وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
ENA
Feb 7, 2023 22609
ENA

Pulse Of Africa

POA Arabic

عربي - POA Arabic

Pulse Of Africa - Arabic Language

قناتكم الاخبارية و الترفيهية

Join us on

POA English

POA English

Pulse Of Africa - English Language

Your news, current affairs and entertainment channel

Join us on

‫سياسة‬
رئيس مركز تنسيق بناء النظام الديمقراطي يشير إلى أن منظمات المجتمع المدني شركاء لا غنى عنهم
Mar 6, 2026 47
  أديس أبابا، 6 مارس 2026 (إينا) صرّح آدم فرح، رئيس مركز تنسيق بناء النظام الديمقراطي، برتبة نائب رئيس الوزراء ونائب رئيس حزب الازدهار، اليوم، بأن منظمات المجتمع المدني شركاء استراتيجيون لا غنى عنهم في بناء نظام ديمقراطي متين. وانطلقت اليوم في أديس أبابا فعاليات الأسبوع الخامس لمنظمات المجتمع المدني تحت شعار "الاعتماد على الذات: ركيزة السلام المستدام والتنمية الشاملة".   وأشار نائب رئيس الوزراء، بهذه المناسبة، إلى أن الحكومة تُولي اهتمامًا خاصًا لمنظمات المجتمع المدني منذ بداية الإصلاح الوطني. وأكد أن منظمات المجتمع المدني شركاء أساسيون في ترسيخ الديمقراطية في البلاد وضمان النمو الاقتصادي . وأكد آدم أن الحكومة تعتقد أن هذه المنظمات بالغة الأهمية في بناء الأجيال القادمة، وتعزيز الثقة بين المواطنين، وتوطيد الوحدة الاجتماعية. وصرح نائب رئيس الوزراء بأن عدد منظمات المجتمع المدني في البلاد قد تضاعف ثلاث مرات تقريبًا، مساهمًا بشكل كبير في التنمية وبناء السلام. ودعا المنظمات إلى تعزيز أدوارها في الديمقراطية، ودعم توعية الناخبين للانتخابات المقبلة، ومساعدة البلاد على الانتقال إلى الإنتاجية. ومن جانبها قالت وزيرة العدل، حنا أراياسيلاسي، في كلمتها الرئيسية، إن عدد منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا قد ازداد بشكل ملحوظ نتيجة للإصلاحات القانونية والإجرائية التي نُفذت في السنوات الأخيرة.
تهيئة بيئة مواتية لانتخابات عامة ديمقراطية مدعومة بالتكنولوجيا
Mar 6, 2026 59
  أديس أبابا،06 مارس 2026 (إينا) أعلن رئيس مجلس نواب الشعب، تاجيسي تشافو، عن تهيئة بيئة مواتية لضمان إجراء الانتخابات العامة السابعة بحرية وديمقراطية، مدعومة بالتكنولوجيا الحديثة. ووفقًا لرئيس المجلس، فقد تم إنشاء بيئة مواتية تشمل إصلاحات تشريعية وتكاملًا تكنولوجيًا. وعُقد منتدى وطني في أديس أبابا حول التآزر بين المؤسسات القضائية والديمقراطية تحت شعار: "الارتقاء بالمؤسسات القضائية والديمقراطية من أجل بناء أمة ناجحة". وناقش المنتدى كيفية استفادة المؤسسات الرئيسية في النظام القضائي والعملية الديمقراطية من التجارب السابقة لضمان بناء أمة قوية في المستقبل. وأشار رئيس المجلس، تاجيسي، بهذه المناسبة، إلى أن الإصلاحات الجوهرية التي أُجريت في المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا قد رفعت مستوى النظام الديمقراطي في البلاد. أوضح أن مجلس النواب، من خلال مراجعته لإعلان تسجيل الأحزاب السياسية وأخلاقيات الانتخابات، قد ضمن استقلالية عمل الهيئة ودون أي تدخل. علاوة على ذلك، فقد أرست المساهمات الكبيرة التي قدمتها الحكومة في مجال الموارد البشرية واللوجستية أساسًا متينًا لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية. وأكد رئيس المجلس مجددًا التزام الحكومة بتقديم كل الدعم اللازم لضمان إتمام الانتخابات بنجاح.   وصرحت رئيسة الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا، ميلاتورك هايلو، بأن تحول الهيئة إلى العمليات الرقمية يهدف إلى تعزيز مصداقية الانتخابات. وأشارت إلى أن تسجيل المرشحين قد أصبح رقميًا بالكامل، وتم إنشاء نظام لتسجيل الناخبين عبر المحطات الرقمية، أو تطبيقات الهاتف المحمول، أو شخصيًا في مراكز الاقتراع. ولضمان نجاح العملية الانتخابية، حثت الرئيسة الأحزاب السياسية على الالتزام بقواعد السلوك الانتخابي خلال حملاتها الانتخابية. واختتمت الرئيسة حديثها بالتأكيد على أن تعزيز استخدام التكنولوجيا وضمان المشاركة الفعّالة لجميع الأطراف المعنية أمران بالغا الأهمية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة.
بنغلاديش تتطلع إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع إثيوبيا
Mar 5, 2026 70
  أديس أبابا، 5 مارس 2026 (إينا) أكدت بنغلاديش مجددًا التزامها بتعميق العلاقات الثنائية مع إثيوبيا، واضعةً التجارة والاستثمار في صميم جهودها الدبلوماسية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرّح سفير بنغلاديش لدى إثيوبيا، سيتوات نعيم، بأن دكا حريصة على توسيع نطاق التعاون واستكشاف الفرص التجارية غير المستغلة بين البلدين. وأضاف نعيم: "إن الوضع الحالي للعلاقات بين إثيوبيا وبنغلاديش ممتاز منذ افتتاح سفارتنا في أديس أبابا عام 2016، وأبذل قصارى جهدي للتواصل مع مختلف الأطراف لتعزيز هذه العلاقات". وأشار إلى أن العلاقات الثنائية قد شهدت تقدمًا مطردًا بفضل الإرادة السياسية القوية التي توفر أساسًا متينًا لتعزيز التعاون الاقتصادي. أشار السفير أيضًا إلى أن وزير خارجية بنغلاديش زار أديس أبابا العام الماضي لإجراء محادثات مع نظيره الإثيوبي، تركزت على توسيع التعاون واستكشاف استراتيجيات النمو. وقال نعيم إن معرضًا تجاريًا أقيم مؤخرًا بين بنغلاديش وإثيوبيا كشف عن إمكانات كبيرة للتعاون، لا سيما مع ملاحظة المشاركين البنغلاديشيين تزايد الطلب الإثيوبي على السلع الصناعية والاستهلاكية في ظل النمو الاقتصادي السريع. وأضاف: "إثيوبيا تشهد نموًا سريعًا للغاية. فالتطور فيها هائل. لذا، فهي بحاجة إلى الكثير من الموارد والإمدادات، وهنا يمكن لرجال الأعمال البنغلاديشيين أن يساهموا". وشجع السفير المستثمرين البنغلاديشيين على اعتبار إثيوبيا بوابةً إلى السوق الأفريقية الأوسع، مشيرًا إلى المزايا التي توفرها منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والتي تُتيح وصولًا أوسع إلى مختلف أنحاء القارة.
مقعد دائم بلا فيتو: لماذا ترفض أفريقيا الحلول الناقصة في مجلس الأمن؟
Mar 5, 2026 72
  بقلم أحد المحررين أديس أبابا، 5 مارس 2026 (إينا) على مدى عقود، دعا قادة ودبلوماسيون وخبراء سياسات أفارقة إلى إصلاح مجلس الأمن الدولي. وأكدوا أن أقوى هيئة لصنع القرار في العالم يجب أن تعكس واقع القرن الحادي والعشرين بدلاً من النظام الجيوسياسي لعام 1945. فأفريقيا، قارة تضم 54 دولة وأكثر من 1.4 مليار نسمة، لا تزال تفتقر إلى تمثيل دائم في مجلس الأمن. ورغم أن أفريقيا تهيمن في كثير من الأحيان على جدول أعمال المجلس، وأن العديد من النزاعات وبعثات حفظ السلام التي تُناقش تشمل دولاً أفريقية، إلا أن القارة لا تزال مستبعدة من المستوى الأكثر نفوذاً في المجلس. دعوة أفريقيا لتمثيل فعّال يحظى السعي للإصلاح بدعم قوي من دول مثل إثيوبيا، التي تستضيف مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا. لطالما دعت إثيوبيا، إلى جانب دول أفريقية أخرى، إلى تمثيل عادل لأفريقيا في مجلس الأمن وإلى تغييرات في أساليب عمله. بالنسبة لإثيوبيا، تتجاوز القضية مجرد الرمزية، فهي تتعلق بتصحيح ظلم تاريخي والحفاظ على شرعية مجلس الأمن نفسه. أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مرارًا وتكرارًا إيمان إثيوبيا الراسخ بالحاجة المُلحة لإصلاح المجلس. كما سلط الضوء على أهمية حصول الأفارقة على تمثيل دائم يتماشى مع الموقف الأفريقي المشترك، الذي يدعو إلى منح أفريقيا مقعدين دائمين مع كامل الامتيازات، بما في ذلك حق النقض.   نظام مصمم لعالم مختلف يرى الخبراء أن الهيكل الحالي لمجلس الأمن يعكس موازين القوى في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وليس الواقع الجيوسياسي الراهن. وصرح البروفيسور أندريه بولوس، الباحث البولندي المرموق من جامعة فروتسواف، والمتخصص في دراسة التطورات السياسية المعاصرة في أفريقيا جنوب الصحراء، لوكالة الأنباء الإثيوبية، بأن الدول الأفريقية انضمت إلى النظام الدولي في ظل شروط لم يكن لها دور يُذكر في صياغتها. ويشير إلى أن ستينيات القرن الماضي عُرفت على نطاق واسع باسم "عام أفريقيا"، حيث نالت العديد من الدول استقلالها من الحكم الاستعماري. ومع ذلك، كان على تلك الدول المستقلة حديثًا العمل ضمن نظام دولي صُمم مسبقًا دون مشاركتها. ويوضح بولوس قائلًا: "يعكس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الوضع الذي كان سائدًا عام 1945 عند إنشائه". ويضيف: "معظم القضايا المعروضة حاليًا على المجلس تتعلق بدول أفريقيا جنوب الصحراء. ومع ذلك، لا تزال أفريقيا مُستبعدة من التأثير الفعلي داخل هذا الهيكل". تزايد عدم الاستقرار العالمي كما تم تسليط الضوء على ضرورة الإصلاح خلال منتدى عُقد مؤخرًا بعنوان "الحفاظ على زخم إصلاح مجلس الأمن في ظل سياق جيوسياسي عالمي ديناميكي"، والذي جمع دبلوماسيين وخبراء سياسات مرتبطين بالاتحاد الأفريقي. أكد المشاركون على الدور المحوري الذي تلعبه أفريقيا في السلام والأمن الدوليين، ومع ذلك لا تزال ممثلة تمثيلاً ناقصاً في العضوية الدائمة للمجلس. المطالبة التاريخية لأفريقيا يؤكد الدبلوماسيون الأفارقة أن المطالبة بالتمثيل الدائم ليست جديدة، بل هي متجذرة في عقود من الجهود الدبلوماسية. سلط روبرت أفريي، سفير غانا لدى إثيوبيا، الضوء على السياق التاريخي وراء سعي أفريقيا للإصلاح، مؤكدًا على ضرورة أن تنعكس الأهمية السياسية والاقتصادية والديموغرافية المتزايدة للقارة في المؤسسات العالمية. بدون إصلاحات جوهرية، يخشى العديد من المحللين أن يفقد مجلس الأمن مصداقيته لدى قطاعات واسعة من الجنوب العالمي. إصلاح التعددية على الرغم من الإحباطات المحيطة بإصلاح مجلس الأمن، يرى البروفيسور بولوس أن المؤسسات متعددة الأطراف لا تزال توفر للدول الأفريقية مزايا هامة. من خلال الدبلوماسية متعددة الأطراف، تستطيع الدول الأفريقية تنويع شراكاتها، وتأمين التمويل، وتجنب الاعتماد المفرط على أي قوة عالمية منفردة. يشهد المشهد الدبلوماسي الأفريقي تطوراً سريعاً. وتُجسّد مبادرات مثل منتدى التعاون الصيني الأفريقي (FOCAC)، وقمم الولايات المتحدة وأفريقيا، وشراكات الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، انخراط القارة المتزايد مع القوى العالمية. يُشير بولوس إلى أن "هناك نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا". لكنه يُشدد على ضرورة تكيف المؤسسات العالمية مع هذا الواقع الجديد. اختبار للحوكمة العالمية أصبح النقاش حول تمثيل أفريقيا في مجلس الأمن اختبارًا أوسع لقدرة النظام الدولي على التكيف مع ديناميكيات القوة المتغيرة. بالنسبة للقادة وصناع السياسات الأفارقة، فإن المسألة واضحة: التمثيل دون تأثير حقيقي ليس إصلاحًا. إذا أرادت المؤسسات العالمية الحفاظ على شرعيتها في عالم متعدد الأقطاب بشكل متزايد، يرى كثيرون أنه لا بد من الاستماع إلى صوت أفريقيا وتمكينه.
أفريقيا تدعو لإصلاح مجلس الأمن الدولي، ومراكز الأبحاث والدبلوماسيون يطالبون بمقعد دائم
Mar 5, 2026 69
  أديس أبابا، 5 مارس 2026 (إينا) أكد خبراء في السياسات ودبلوماسيون أفارقة على ضرورة حصول القارة على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، وحثوا على إجراء إصلاح عاجل يعكس التحولات الجيوسياسية العالمية الراهنة. جاءت هذه الدعوة خلال منتدى بعنوان "دعم زخم إصلاح مجلس الأمن الدولي في ظل سياق جيوسياسي عالمي متغيّر"، والذي جمع دبلوماسيين وخبراء مرتبطين بالاتحاد الأفريقي. وسلط المشاركون الضوء على الدور المحوري لأفريقيا في السلام والأمن الدوليين، مع الإشارة إلى أن تمثيل القارة لا يزال ضعيفاً في العضوية الدائمة للمجلس. وفي كلمته خلال الفعالية، شدد سليمان أييلي ديرسو، مدير خدمات أماني أفريقيا للإعلام والبحوث، على ضرورة الإصلاح في ظل تصاعد عدم الاستقرار العالمي. ومن جانبه سلّط روبرت أفريي، سفير غانا لدى إثيوبيا، الضوء على السياق التاريخي وراء مطلب أفريقيا القديم بالتمثيل الدائم.   كما دعا نوبورو سيكيجوتشي، سفير اليابان لدى الاتحاد الأفريقي، إلى إصلاح عاجل لمجلس الأمن ليعكس واقع القرن الحادي والعشرين. وأكد سيكيجوتشي على ضرورة معالجة نقص تمثيل أفريقيا، وحثّ المجتمع الدولي على تصحيح ما وصفه بالاختلال التاريخي.
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو إلى كسر "دائرة العداء"، ويؤكد على أهمية الحوار لحل النزاع
Mar 4, 2026 170
  أديس أبابا، 4 مارس 2026 (إينا) شدد رئيس الوزراء آبي أحمد على الحاجة المُلحة لكسر ما وصفه بـ"دائرة العداء"، لا سيما في شمال إثيوبيا، مؤكداً أن السلام الدائم لا يتحقق إلا من خلال الحوار والتسوية. وفي أحدث مقابلة مطولة له مع وكالة الأنباء الإثيوبية، والتي أُجريت باللغة التغرية، تناول رئيس الوزراء أسباب النزاع في شمال إثيوبيا، والذي انتهى رسمياً بعد مفاوضات أفضت إلى توقيع اتفاقية بريتوريا للسلام عام 2022. وقال رئيس الوزراء: "إن أسباب هذا النزاع كثيرة ومتشابكة. ومع ذلك، يمكن تصنيف الأسباب الجذرية إلى ثلاثة أجزاء. أولاً، من جانب الحزب الحاكم آنذاك [جبهة تحرير شعب تيغراي]، كان هناك رفضٌ للقوى الإصلاحية، وغطرسةٌ اتسمت بعقلية "الأنانية". انتقد رئيس الوزراء آبي أحمد جبهة تحرير شعب تيغراي، واصفًا إياها بأنها منظمة مقيدة بما وصفه بأيديولوجية عفا عليها الزمن لا تتناسب مع الواقع السياسي الراهن. ووفقًا له، أدى هذا التصلب إلى قرارات تُعرّض الشعب والمنظمة نفسها للخطر. وقال: "إنها تتخذ إجراءات متهورة لا تُعرّض الشعب للخطر فحسب، بل وجودها هي أيضًا. ومن المعروف أنها اتخذت مرارًا وتكرارًا خطوات تُعرّض الشعب للخطر"، مُشيرًا إلى أن هذا لا يعكس طبيعة منظمة سياسية سليمة في بيئة عالمية سريعة التغير. ووفقًا لرئيس الوزراء آبي أحمد، اعتبرت جبهة تحرير شعب تيغراي القوى الإصلاحية بقيادة آبي خصمها الرئيسي، وسعت إلى تحييدها منذ البداية. إلا أنه قال إن تلك القوى الإصلاحية أثبتت صمودًا. وأضاف: "ظنت الجبهة أنها تستطيع تحقيق مآربها بسهولة، لكن ذلك لم يكن ممكنًا. ونتيجةً لذلك، وبدلًا من التعاون مع الإصلاحيين، اختارت الحرب والصراع والدمار. ولهذا السبب، دخلنا صراعًا لم نكن نرغب فيه، ودفعنا ثمنًا باهظًا لا داعي له". وأقر رئيس الوزراء بأن شعب تيغراي تحمل عبئًا ثقيلًا للغاية خلال الصراع. وأكد كذلك أنه بدلًا من العمل بتناغم لتغيير قيادتهم ومجتمعاتهم، استمرت العناصر المتطرفة في تأجيج العداء تجاه شباب تيغراي وقوات الأمن والمغتربين وعموم السكان. وبعيدًا عن الصراع الشمالي، أشار رئيس الوزراء إلى أن بعض التوترات المتكررة في إثيوبيا تنبع مما وصفه بـ«بنية سياسية غير سليمة . وأكد أن هذه التحديات النظامية لا يمكن حلها فقط من خلال الانتخابات أو الأحكام القضائية أو الوسائل العسكرية. وأكد رئيس الوزراء، مجددًا رسالته الأساسية، على ضرورة كسر "دائرة العداء" بشكل حاسم ودائم. وأعاد التأكيد على التزام حكومته بالحوار والانخراط السلمي باعتبارهما السبيل الوحيد الممكن للمضي قدمًا. وقال: "من جانبنا، نؤمن بأن الحل لا يتحقق إلا من خلال الحوار. لا نريد الحرب. نؤمن بأن مناقشة مشاكلنا والتوصل إلى حلول وسط هو سبيلٌ سليم. كما نؤمن بأن الحوار الوطني يمكن أن يكون مفتاحًا حاسمًا لحل مشاكلنا الوطنية. ولهذا السبب، أنشأنا اللجنة الوطنية للحوار، وقد أوشكت معظم أعمالها على الانتهاء". ومع ذلك، صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الجماعات المتطرفة في تيغراي تعرقل جهود الحوار بمنع المواطنين من مناقشة مخاوفهم علنًا والبحث عن حلول. وأضاف رئيس الوزراء: "أنا شخصيًا لا أرى هذا موقفًا سليمًا"، ودعا مُجددًا إلى حوار شامل لضمان سلام مستدام ووحدة وطنية.
فبراير 2026… محطة مفصلية في مسار التحول الوطني لإثيوبيا
Mar 4, 2026 126
  أديس أبابا، 04 مارس 2026 (إينا) شكّل شهر فبراير 2026 علامة فارقة في المسار الاقتصادي والسياسي لإثيوبيا، حيث شهد إطلاق خدمات رقمية رائدة، وتسريع تنفيذ مشاريع بنية تحتية كبرى، وتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب توسيع الشراكات الاستراتيجية على المستويين الإقليمي والدولي، وفق ما أفاد به مكتب رئيس الوزراء. التوجّه الاستراتيجي: أبعاد اقتصادية وسياسية خلال الدورة العادية العاشرة لمجلس نواب الشعب، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن البلاد تمضي بثبات نحو اقتصاد متنوع ومتعدد القطاعات، متوقعًا تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10.2% مع نهاية العام المالي. وأوضح أن الحكومة واصلت تعزيز الانضباط المالي، مشيرًا إلى عدم إبرام أي اتفاقيات قروض تجارية جديدة بالدولار الأمريكي منذ بدء برنامج الإصلاح، ما أسهم في تخفيف أعباء الدين الوطني وترسيخ الاستقرار الاقتصادي الكلي. وكشف عن نتائج قوية خلال النصف الأول من العام، حيث بلغت صادرات السلع 5.1 مليار دولار أمريكي (أي ما يعادل 120% من الخطة الموضوعة)، وصادرات الخدمات 4.5 مليار دولار، فيما وصلت التحويلات المالية إلى 4.6 مليار دولار. قفزة تكنولوجية وتحول رقمي في سياق التحول الرقمي، أشار رئيس الوزراء إلى تأسيس أول معهد للذكاء الاصطناعي في أفريقيا، وإنشاء ثاني جامعة متخصصة في الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، مؤكدًا التوسع الكبير في خدمات الاتصالات، مع وصول عدد مستخدمي الهواتف المحمولة إلى 97 مليون مستخدم، و58 مليون مستخدم لخدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. وضمن استراتيجية “إثيوبيا الرقمية 2030”، تم إطلاق أول جهاز شرطة ذكي لتعزيز كفاءة إنفاذ القانون عبر التكنولوجيا الحديثة. السلام الوطني وتعزيز الاستقرار وفي الشأن الوطني، شدد رئيس الوزراء على أولوية الحوار في معالجة الخلافات، مؤكدًا حق سكان ولكايت في العيش بسلام، وأهمية اضطلاع شعب تيغراي بدور فاعل في المشهد السياسي الوطني، بما يعزز مسار الاستقرار والمصالحة. تحديث البنية التحتية وتعزيز الأمن الغذائي واصل رئيس الوزراء متابعة مشاريع البنية التحتية الكبرى، حيث اطّلع على المرحلة الثانية من تطوير ممر مدينة هواسا، وراجع مشروع ممر مدينة نيكيمتي المزود بأنظمة إدارة مرورية ذكية ومرافق خدمية تحت الأرض. وفي إطار تعزيز الأمن الغذائي، أجرى زيارات ميدانية لعدد من المشاريع الزراعية، شملت مزرعة تجميع أشجار الموز في منطقة هاوا جيلان ومشروع تطوير الري في كيتو، إلى جانب متابعة قرب اكتمال مشروع أرجو ديديسا للري، ومشاريع تطوير الفاكهة على ضفاف نهر بيلات بالشراكة مع مستثمرين من القطاع الخاص. كما دشن إنشاء مصنع بوسا غونوفا المتكامل للأغذية، بطاقة معالجة تصل إلى ألفي طن من الذرة يوميًا، دعمًا للتصنيع الزراعي المحلي. الصناعة والتعدين والسياحة البيئية في القطاع الصناعي، اطّلع رئيس الوزراء على مصنع أرجو لمعالجة الفحم، الذي يسهم في تلبية الطلب المحلي ودعم حملة “صُنع في إثيوبيا”، مع ارتفاع الطاقة الإنتاجية الصناعية إلى 66.3%. كما زار مشروع تطوير الذهب في تولو كابي بغرب وولغا، وهو مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص يهدف إلى توظيف الموارد الطبيعية لدعم النمو الاقتصادي وتمكين المجتمعات المحلية. وفي قطاع السياحة، افتتح منتجع لوغو هايك العالمي في وللو . كما تفقد مشروع “سورغا إيكو لودج” قرب مدينة نيكيمتي، الذي يركز على السياحة المستدامة والحفاظ على البيئة، إضافة إلى زيارته برنامج الممرات الريفية في ميدي جليلة، حيث تسهم أنظمة الطاقة الشمسية والغاز الحيوي في تحسين جودة الحياة بالمناطق الريفية.   الحضور الدولي وتعزيز الشراكات على الصعيد الدبلوماسي، استقبل رئيس الوزراء جورجيا ميلوني خلال القمة الإيطالية-الأفريقية الثانية، كما استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، حيث جرى بحث ملفات التجارة والاستثمار والقضايا الإقليمية. وخلال زيارة رسمية إلى أذربيجان، التقى بالرئيس إلهام علييف، وتم توقيع اتفاقية تعاون دفاعي وعدد من مذكرات التفاهم في مجالات التحول الرقمي والاستثمار ومكافحة الفساد. كما شارك في اجتماعات القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي، إلى جانب حضوره احتفال الذكرى الخامسة والستين لتأسيس قيادة العمليات الخاصة لقوات الدفاع، حيث أشاد بإعادة هيكلة القيادة لتواكب التحديات الأمنية المعاصرة. واختتم الشهر بترؤسه اجتماعات مجلس حزب الازدهار لمناقشة الأولويات الاستراتيجية، مؤكدًا التزام الحكومة بإجراء انتخابات سلمية ونزيهة تعكس الإرادة الشعبية.
 قائد سابق في القوات الجوية : سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر ضروري للأمن والنمو الاقتصادي
Mar 4, 2026 110
أديس أبابا، 04 مارس 2026 (إينا) أكد العميد تسفاي هابتماريام، القائد السابق في القوات الجوية ، أن سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمنها ونموها الاقتصادي. وأوضح أن كون إثيوبيا دولة حبيسة لا يعيق تنميتها الشاملة فحسب، بل يخلق أيضًا ظروفًا صعبة لضمان سيادتها. يذكر أن رئيس الوزراء آبي أحمد صرّح مؤخرًا أمام مجلس نواب الشعب بأن إثيوبيا تسعى جاهدة لحل المشاكل الإقليمية بشكل مستدام. وشدد على أن إثيوبيا والبحر الأحمر لن يظلا منفصلين إلى الأبد، مضيفًا أن الجهود ستتواصل لضمان تلبية مطالب البلاد العادلة سلميًا ومن خلال مفاوضات قائمة على الأخذ والعطاء.   في حديث حصري لوكالة الأنباء الإثيوبية ، صرّح العميد تسفاي هابتي مريم بأنّ عدم وجود منفذ بحريّ أجبر إثيوبيا على الاعتماد على حسن نية الدول الأخرى في الاستيراد والتصدير. وأضاف أنّ هذا الأمر يضرّ بالاقتصاد الوطنيّ، إذ ترتفع تكاليف خدمات الموانئ وتتزايد الأسعار بشكلٍ كبير، كما يُعيق الاستثمار الأجنبيّ. ويساعدنا تأمين منفذ بحريّ على تعزيز الأمن القوميّ، لذا فإنّ هذا المسعى ليس ترفًا، بل هو مسألة بقاء ووسيلة للحفاظ على الأمن القوميّ. ووفقًا له، فإنّ النهج الدبلوماسيّ الذي تتبنّاه الحكومة لتأمين منفذ بحريّ بالوسائل السلميّة ومبدأ الأخذ والعطاء يُعدّ مثيرًا للإعجاب ومصدر فخر. وأعرب عن اعتقاده بأنّ موقف الحكومة، الذي يُشدّد على النموّ والأمن المتبادلين، سيمكّن البلاد من تأمين منفذ بحريّ في فترة وجيزة. وأكّد العميد تسفاي أيضًا أنّ إنشاء قوّة بحرية قبل تأمين المنفذ البحريّ خطوة حكيمة. بمجرد أن تتمكن إثيوبيا من الوصول إلى البحر، ستكون هناك حاجة إلى قوة لحمايته. ولذلك، فإن تنظيم هذه القوة مسبقًا يُعدّ استعدادًا مناسبًا وصحيحًا، كما أكد. وأعرب عن ثقته الراسخة بأن إثيوبيا ستمتلك يومًا ما منفذًا بحريًا، مؤكدًا ارتياحه لأن القوة البحرية القائمة جاهزة للاضطلاع بهذه المسؤولية التاريخية.
‫سياسة‬
رئيس مركز تنسيق بناء النظام الديمقراطي يشير إلى أن منظمات المجتمع المدني شركاء لا غنى عنهم
Mar 6, 2026 47
  أديس أبابا، 6 مارس 2026 (إينا) صرّح آدم فرح، رئيس مركز تنسيق بناء النظام الديمقراطي، برتبة نائب رئيس الوزراء ونائب رئيس حزب الازدهار، اليوم، بأن منظمات المجتمع المدني شركاء استراتيجيون لا غنى عنهم في بناء نظام ديمقراطي متين. وانطلقت اليوم في أديس أبابا فعاليات الأسبوع الخامس لمنظمات المجتمع المدني تحت شعار "الاعتماد على الذات: ركيزة السلام المستدام والتنمية الشاملة".   وأشار نائب رئيس الوزراء، بهذه المناسبة، إلى أن الحكومة تُولي اهتمامًا خاصًا لمنظمات المجتمع المدني منذ بداية الإصلاح الوطني. وأكد أن منظمات المجتمع المدني شركاء أساسيون في ترسيخ الديمقراطية في البلاد وضمان النمو الاقتصادي . وأكد آدم أن الحكومة تعتقد أن هذه المنظمات بالغة الأهمية في بناء الأجيال القادمة، وتعزيز الثقة بين المواطنين، وتوطيد الوحدة الاجتماعية. وصرح نائب رئيس الوزراء بأن عدد منظمات المجتمع المدني في البلاد قد تضاعف ثلاث مرات تقريبًا، مساهمًا بشكل كبير في التنمية وبناء السلام. ودعا المنظمات إلى تعزيز أدوارها في الديمقراطية، ودعم توعية الناخبين للانتخابات المقبلة، ومساعدة البلاد على الانتقال إلى الإنتاجية. ومن جانبها قالت وزيرة العدل، حنا أراياسيلاسي، في كلمتها الرئيسية، إن عدد منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا قد ازداد بشكل ملحوظ نتيجة للإصلاحات القانونية والإجرائية التي نُفذت في السنوات الأخيرة.
تهيئة بيئة مواتية لانتخابات عامة ديمقراطية مدعومة بالتكنولوجيا
Mar 6, 2026 59
  أديس أبابا،06 مارس 2026 (إينا) أعلن رئيس مجلس نواب الشعب، تاجيسي تشافو، عن تهيئة بيئة مواتية لضمان إجراء الانتخابات العامة السابعة بحرية وديمقراطية، مدعومة بالتكنولوجيا الحديثة. ووفقًا لرئيس المجلس، فقد تم إنشاء بيئة مواتية تشمل إصلاحات تشريعية وتكاملًا تكنولوجيًا. وعُقد منتدى وطني في أديس أبابا حول التآزر بين المؤسسات القضائية والديمقراطية تحت شعار: "الارتقاء بالمؤسسات القضائية والديمقراطية من أجل بناء أمة ناجحة". وناقش المنتدى كيفية استفادة المؤسسات الرئيسية في النظام القضائي والعملية الديمقراطية من التجارب السابقة لضمان بناء أمة قوية في المستقبل. وأشار رئيس المجلس، تاجيسي، بهذه المناسبة، إلى أن الإصلاحات الجوهرية التي أُجريت في المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا قد رفعت مستوى النظام الديمقراطي في البلاد. أوضح أن مجلس النواب، من خلال مراجعته لإعلان تسجيل الأحزاب السياسية وأخلاقيات الانتخابات، قد ضمن استقلالية عمل الهيئة ودون أي تدخل. علاوة على ذلك، فقد أرست المساهمات الكبيرة التي قدمتها الحكومة في مجال الموارد البشرية واللوجستية أساسًا متينًا لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية. وأكد رئيس المجلس مجددًا التزام الحكومة بتقديم كل الدعم اللازم لضمان إتمام الانتخابات بنجاح.   وصرحت رئيسة الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا، ميلاتورك هايلو، بأن تحول الهيئة إلى العمليات الرقمية يهدف إلى تعزيز مصداقية الانتخابات. وأشارت إلى أن تسجيل المرشحين قد أصبح رقميًا بالكامل، وتم إنشاء نظام لتسجيل الناخبين عبر المحطات الرقمية، أو تطبيقات الهاتف المحمول، أو شخصيًا في مراكز الاقتراع. ولضمان نجاح العملية الانتخابية، حثت الرئيسة الأحزاب السياسية على الالتزام بقواعد السلوك الانتخابي خلال حملاتها الانتخابية. واختتمت الرئيسة حديثها بالتأكيد على أن تعزيز استخدام التكنولوجيا وضمان المشاركة الفعّالة لجميع الأطراف المعنية أمران بالغا الأهمية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة.
بنغلاديش تتطلع إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع إثيوبيا
Mar 5, 2026 70
  أديس أبابا، 5 مارس 2026 (إينا) أكدت بنغلاديش مجددًا التزامها بتعميق العلاقات الثنائية مع إثيوبيا، واضعةً التجارة والاستثمار في صميم جهودها الدبلوماسية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرّح سفير بنغلاديش لدى إثيوبيا، سيتوات نعيم، بأن دكا حريصة على توسيع نطاق التعاون واستكشاف الفرص التجارية غير المستغلة بين البلدين. وأضاف نعيم: "إن الوضع الحالي للعلاقات بين إثيوبيا وبنغلاديش ممتاز منذ افتتاح سفارتنا في أديس أبابا عام 2016، وأبذل قصارى جهدي للتواصل مع مختلف الأطراف لتعزيز هذه العلاقات". وأشار إلى أن العلاقات الثنائية قد شهدت تقدمًا مطردًا بفضل الإرادة السياسية القوية التي توفر أساسًا متينًا لتعزيز التعاون الاقتصادي. أشار السفير أيضًا إلى أن وزير خارجية بنغلاديش زار أديس أبابا العام الماضي لإجراء محادثات مع نظيره الإثيوبي، تركزت على توسيع التعاون واستكشاف استراتيجيات النمو. وقال نعيم إن معرضًا تجاريًا أقيم مؤخرًا بين بنغلاديش وإثيوبيا كشف عن إمكانات كبيرة للتعاون، لا سيما مع ملاحظة المشاركين البنغلاديشيين تزايد الطلب الإثيوبي على السلع الصناعية والاستهلاكية في ظل النمو الاقتصادي السريع. وأضاف: "إثيوبيا تشهد نموًا سريعًا للغاية. فالتطور فيها هائل. لذا، فهي بحاجة إلى الكثير من الموارد والإمدادات، وهنا يمكن لرجال الأعمال البنغلاديشيين أن يساهموا". وشجع السفير المستثمرين البنغلاديشيين على اعتبار إثيوبيا بوابةً إلى السوق الأفريقية الأوسع، مشيرًا إلى المزايا التي توفرها منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والتي تُتيح وصولًا أوسع إلى مختلف أنحاء القارة.
مقعد دائم بلا فيتو: لماذا ترفض أفريقيا الحلول الناقصة في مجلس الأمن؟
Mar 5, 2026 72
  بقلم أحد المحررين أديس أبابا، 5 مارس 2026 (إينا) على مدى عقود، دعا قادة ودبلوماسيون وخبراء سياسات أفارقة إلى إصلاح مجلس الأمن الدولي. وأكدوا أن أقوى هيئة لصنع القرار في العالم يجب أن تعكس واقع القرن الحادي والعشرين بدلاً من النظام الجيوسياسي لعام 1945. فأفريقيا، قارة تضم 54 دولة وأكثر من 1.4 مليار نسمة، لا تزال تفتقر إلى تمثيل دائم في مجلس الأمن. ورغم أن أفريقيا تهيمن في كثير من الأحيان على جدول أعمال المجلس، وأن العديد من النزاعات وبعثات حفظ السلام التي تُناقش تشمل دولاً أفريقية، إلا أن القارة لا تزال مستبعدة من المستوى الأكثر نفوذاً في المجلس. دعوة أفريقيا لتمثيل فعّال يحظى السعي للإصلاح بدعم قوي من دول مثل إثيوبيا، التي تستضيف مقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا. لطالما دعت إثيوبيا، إلى جانب دول أفريقية أخرى، إلى تمثيل عادل لأفريقيا في مجلس الأمن وإلى تغييرات في أساليب عمله. بالنسبة لإثيوبيا، تتجاوز القضية مجرد الرمزية، فهي تتعلق بتصحيح ظلم تاريخي والحفاظ على شرعية مجلس الأمن نفسه. أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مرارًا وتكرارًا إيمان إثيوبيا الراسخ بالحاجة المُلحة لإصلاح المجلس. كما سلط الضوء على أهمية حصول الأفارقة على تمثيل دائم يتماشى مع الموقف الأفريقي المشترك، الذي يدعو إلى منح أفريقيا مقعدين دائمين مع كامل الامتيازات، بما في ذلك حق النقض.   نظام مصمم لعالم مختلف يرى الخبراء أن الهيكل الحالي لمجلس الأمن يعكس موازين القوى في حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وليس الواقع الجيوسياسي الراهن. وصرح البروفيسور أندريه بولوس، الباحث البولندي المرموق من جامعة فروتسواف، والمتخصص في دراسة التطورات السياسية المعاصرة في أفريقيا جنوب الصحراء، لوكالة الأنباء الإثيوبية، بأن الدول الأفريقية انضمت إلى النظام الدولي في ظل شروط لم يكن لها دور يُذكر في صياغتها. ويشير إلى أن ستينيات القرن الماضي عُرفت على نطاق واسع باسم "عام أفريقيا"، حيث نالت العديد من الدول استقلالها من الحكم الاستعماري. ومع ذلك، كان على تلك الدول المستقلة حديثًا العمل ضمن نظام دولي صُمم مسبقًا دون مشاركتها. ويوضح بولوس قائلًا: "يعكس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الوضع الذي كان سائدًا عام 1945 عند إنشائه". ويضيف: "معظم القضايا المعروضة حاليًا على المجلس تتعلق بدول أفريقيا جنوب الصحراء. ومع ذلك، لا تزال أفريقيا مُستبعدة من التأثير الفعلي داخل هذا الهيكل". تزايد عدم الاستقرار العالمي كما تم تسليط الضوء على ضرورة الإصلاح خلال منتدى عُقد مؤخرًا بعنوان "الحفاظ على زخم إصلاح مجلس الأمن في ظل سياق جيوسياسي عالمي ديناميكي"، والذي جمع دبلوماسيين وخبراء سياسات مرتبطين بالاتحاد الأفريقي. أكد المشاركون على الدور المحوري الذي تلعبه أفريقيا في السلام والأمن الدوليين، ومع ذلك لا تزال ممثلة تمثيلاً ناقصاً في العضوية الدائمة للمجلس. المطالبة التاريخية لأفريقيا يؤكد الدبلوماسيون الأفارقة أن المطالبة بالتمثيل الدائم ليست جديدة، بل هي متجذرة في عقود من الجهود الدبلوماسية. سلط روبرت أفريي، سفير غانا لدى إثيوبيا، الضوء على السياق التاريخي وراء سعي أفريقيا للإصلاح، مؤكدًا على ضرورة أن تنعكس الأهمية السياسية والاقتصادية والديموغرافية المتزايدة للقارة في المؤسسات العالمية. بدون إصلاحات جوهرية، يخشى العديد من المحللين أن يفقد مجلس الأمن مصداقيته لدى قطاعات واسعة من الجنوب العالمي. إصلاح التعددية على الرغم من الإحباطات المحيطة بإصلاح مجلس الأمن، يرى البروفيسور بولوس أن المؤسسات متعددة الأطراف لا تزال توفر للدول الأفريقية مزايا هامة. من خلال الدبلوماسية متعددة الأطراف، تستطيع الدول الأفريقية تنويع شراكاتها، وتأمين التمويل، وتجنب الاعتماد المفرط على أي قوة عالمية منفردة. يشهد المشهد الدبلوماسي الأفريقي تطوراً سريعاً. وتُجسّد مبادرات مثل منتدى التعاون الصيني الأفريقي (FOCAC)، وقمم الولايات المتحدة وأفريقيا، وشراكات الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، انخراط القارة المتزايد مع القوى العالمية. يُشير بولوس إلى أن "هناك نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا". لكنه يُشدد على ضرورة تكيف المؤسسات العالمية مع هذا الواقع الجديد. اختبار للحوكمة العالمية أصبح النقاش حول تمثيل أفريقيا في مجلس الأمن اختبارًا أوسع لقدرة النظام الدولي على التكيف مع ديناميكيات القوة المتغيرة. بالنسبة للقادة وصناع السياسات الأفارقة، فإن المسألة واضحة: التمثيل دون تأثير حقيقي ليس إصلاحًا. إذا أرادت المؤسسات العالمية الحفاظ على شرعيتها في عالم متعدد الأقطاب بشكل متزايد، يرى كثيرون أنه لا بد من الاستماع إلى صوت أفريقيا وتمكينه.
أفريقيا تدعو لإصلاح مجلس الأمن الدولي، ومراكز الأبحاث والدبلوماسيون يطالبون بمقعد دائم
Mar 5, 2026 69
  أديس أبابا، 5 مارس 2026 (إينا) أكد خبراء في السياسات ودبلوماسيون أفارقة على ضرورة حصول القارة على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، وحثوا على إجراء إصلاح عاجل يعكس التحولات الجيوسياسية العالمية الراهنة. جاءت هذه الدعوة خلال منتدى بعنوان "دعم زخم إصلاح مجلس الأمن الدولي في ظل سياق جيوسياسي عالمي متغيّر"، والذي جمع دبلوماسيين وخبراء مرتبطين بالاتحاد الأفريقي. وسلط المشاركون الضوء على الدور المحوري لأفريقيا في السلام والأمن الدوليين، مع الإشارة إلى أن تمثيل القارة لا يزال ضعيفاً في العضوية الدائمة للمجلس. وفي كلمته خلال الفعالية، شدد سليمان أييلي ديرسو، مدير خدمات أماني أفريقيا للإعلام والبحوث، على ضرورة الإصلاح في ظل تصاعد عدم الاستقرار العالمي. ومن جانبه سلّط روبرت أفريي، سفير غانا لدى إثيوبيا، الضوء على السياق التاريخي وراء مطلب أفريقيا القديم بالتمثيل الدائم.   كما دعا نوبورو سيكيجوتشي، سفير اليابان لدى الاتحاد الأفريقي، إلى إصلاح عاجل لمجلس الأمن ليعكس واقع القرن الحادي والعشرين. وأكد سيكيجوتشي على ضرورة معالجة نقص تمثيل أفريقيا، وحثّ المجتمع الدولي على تصحيح ما وصفه بالاختلال التاريخي.
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو إلى كسر "دائرة العداء"، ويؤكد على أهمية الحوار لحل النزاع
Mar 4, 2026 170
  أديس أبابا، 4 مارس 2026 (إينا) شدد رئيس الوزراء آبي أحمد على الحاجة المُلحة لكسر ما وصفه بـ"دائرة العداء"، لا سيما في شمال إثيوبيا، مؤكداً أن السلام الدائم لا يتحقق إلا من خلال الحوار والتسوية. وفي أحدث مقابلة مطولة له مع وكالة الأنباء الإثيوبية، والتي أُجريت باللغة التغرية، تناول رئيس الوزراء أسباب النزاع في شمال إثيوبيا، والذي انتهى رسمياً بعد مفاوضات أفضت إلى توقيع اتفاقية بريتوريا للسلام عام 2022. وقال رئيس الوزراء: "إن أسباب هذا النزاع كثيرة ومتشابكة. ومع ذلك، يمكن تصنيف الأسباب الجذرية إلى ثلاثة أجزاء. أولاً، من جانب الحزب الحاكم آنذاك [جبهة تحرير شعب تيغراي]، كان هناك رفضٌ للقوى الإصلاحية، وغطرسةٌ اتسمت بعقلية "الأنانية". انتقد رئيس الوزراء آبي أحمد جبهة تحرير شعب تيغراي، واصفًا إياها بأنها منظمة مقيدة بما وصفه بأيديولوجية عفا عليها الزمن لا تتناسب مع الواقع السياسي الراهن. ووفقًا له، أدى هذا التصلب إلى قرارات تُعرّض الشعب والمنظمة نفسها للخطر. وقال: "إنها تتخذ إجراءات متهورة لا تُعرّض الشعب للخطر فحسب، بل وجودها هي أيضًا. ومن المعروف أنها اتخذت مرارًا وتكرارًا خطوات تُعرّض الشعب للخطر"، مُشيرًا إلى أن هذا لا يعكس طبيعة منظمة سياسية سليمة في بيئة عالمية سريعة التغير. ووفقًا لرئيس الوزراء آبي أحمد، اعتبرت جبهة تحرير شعب تيغراي القوى الإصلاحية بقيادة آبي خصمها الرئيسي، وسعت إلى تحييدها منذ البداية. إلا أنه قال إن تلك القوى الإصلاحية أثبتت صمودًا. وأضاف: "ظنت الجبهة أنها تستطيع تحقيق مآربها بسهولة، لكن ذلك لم يكن ممكنًا. ونتيجةً لذلك، وبدلًا من التعاون مع الإصلاحيين، اختارت الحرب والصراع والدمار. ولهذا السبب، دخلنا صراعًا لم نكن نرغب فيه، ودفعنا ثمنًا باهظًا لا داعي له". وأقر رئيس الوزراء بأن شعب تيغراي تحمل عبئًا ثقيلًا للغاية خلال الصراع. وأكد كذلك أنه بدلًا من العمل بتناغم لتغيير قيادتهم ومجتمعاتهم، استمرت العناصر المتطرفة في تأجيج العداء تجاه شباب تيغراي وقوات الأمن والمغتربين وعموم السكان. وبعيدًا عن الصراع الشمالي، أشار رئيس الوزراء إلى أن بعض التوترات المتكررة في إثيوبيا تنبع مما وصفه بـ«بنية سياسية غير سليمة . وأكد أن هذه التحديات النظامية لا يمكن حلها فقط من خلال الانتخابات أو الأحكام القضائية أو الوسائل العسكرية. وأكد رئيس الوزراء، مجددًا رسالته الأساسية، على ضرورة كسر "دائرة العداء" بشكل حاسم ودائم. وأعاد التأكيد على التزام حكومته بالحوار والانخراط السلمي باعتبارهما السبيل الوحيد الممكن للمضي قدمًا. وقال: "من جانبنا، نؤمن بأن الحل لا يتحقق إلا من خلال الحوار. لا نريد الحرب. نؤمن بأن مناقشة مشاكلنا والتوصل إلى حلول وسط هو سبيلٌ سليم. كما نؤمن بأن الحوار الوطني يمكن أن يكون مفتاحًا حاسمًا لحل مشاكلنا الوطنية. ولهذا السبب، أنشأنا اللجنة الوطنية للحوار، وقد أوشكت معظم أعمالها على الانتهاء". ومع ذلك، صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الجماعات المتطرفة في تيغراي تعرقل جهود الحوار بمنع المواطنين من مناقشة مخاوفهم علنًا والبحث عن حلول. وأضاف رئيس الوزراء: "أنا شخصيًا لا أرى هذا موقفًا سليمًا"، ودعا مُجددًا إلى حوار شامل لضمان سلام مستدام ووحدة وطنية.
فبراير 2026… محطة مفصلية في مسار التحول الوطني لإثيوبيا
Mar 4, 2026 126
  أديس أبابا، 04 مارس 2026 (إينا) شكّل شهر فبراير 2026 علامة فارقة في المسار الاقتصادي والسياسي لإثيوبيا، حيث شهد إطلاق خدمات رقمية رائدة، وتسريع تنفيذ مشاريع بنية تحتية كبرى، وتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب توسيع الشراكات الاستراتيجية على المستويين الإقليمي والدولي، وفق ما أفاد به مكتب رئيس الوزراء. التوجّه الاستراتيجي: أبعاد اقتصادية وسياسية خلال الدورة العادية العاشرة لمجلس نواب الشعب، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن البلاد تمضي بثبات نحو اقتصاد متنوع ومتعدد القطاعات، متوقعًا تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10.2% مع نهاية العام المالي. وأوضح أن الحكومة واصلت تعزيز الانضباط المالي، مشيرًا إلى عدم إبرام أي اتفاقيات قروض تجارية جديدة بالدولار الأمريكي منذ بدء برنامج الإصلاح، ما أسهم في تخفيف أعباء الدين الوطني وترسيخ الاستقرار الاقتصادي الكلي. وكشف عن نتائج قوية خلال النصف الأول من العام، حيث بلغت صادرات السلع 5.1 مليار دولار أمريكي (أي ما يعادل 120% من الخطة الموضوعة)، وصادرات الخدمات 4.5 مليار دولار، فيما وصلت التحويلات المالية إلى 4.6 مليار دولار. قفزة تكنولوجية وتحول رقمي في سياق التحول الرقمي، أشار رئيس الوزراء إلى تأسيس أول معهد للذكاء الاصطناعي في أفريقيا، وإنشاء ثاني جامعة متخصصة في الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، مؤكدًا التوسع الكبير في خدمات الاتصالات، مع وصول عدد مستخدمي الهواتف المحمولة إلى 97 مليون مستخدم، و58 مليون مستخدم لخدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. وضمن استراتيجية “إثيوبيا الرقمية 2030”، تم إطلاق أول جهاز شرطة ذكي لتعزيز كفاءة إنفاذ القانون عبر التكنولوجيا الحديثة. السلام الوطني وتعزيز الاستقرار وفي الشأن الوطني، شدد رئيس الوزراء على أولوية الحوار في معالجة الخلافات، مؤكدًا حق سكان ولكايت في العيش بسلام، وأهمية اضطلاع شعب تيغراي بدور فاعل في المشهد السياسي الوطني، بما يعزز مسار الاستقرار والمصالحة. تحديث البنية التحتية وتعزيز الأمن الغذائي واصل رئيس الوزراء متابعة مشاريع البنية التحتية الكبرى، حيث اطّلع على المرحلة الثانية من تطوير ممر مدينة هواسا، وراجع مشروع ممر مدينة نيكيمتي المزود بأنظمة إدارة مرورية ذكية ومرافق خدمية تحت الأرض. وفي إطار تعزيز الأمن الغذائي، أجرى زيارات ميدانية لعدد من المشاريع الزراعية، شملت مزرعة تجميع أشجار الموز في منطقة هاوا جيلان ومشروع تطوير الري في كيتو، إلى جانب متابعة قرب اكتمال مشروع أرجو ديديسا للري، ومشاريع تطوير الفاكهة على ضفاف نهر بيلات بالشراكة مع مستثمرين من القطاع الخاص. كما دشن إنشاء مصنع بوسا غونوفا المتكامل للأغذية، بطاقة معالجة تصل إلى ألفي طن من الذرة يوميًا، دعمًا للتصنيع الزراعي المحلي. الصناعة والتعدين والسياحة البيئية في القطاع الصناعي، اطّلع رئيس الوزراء على مصنع أرجو لمعالجة الفحم، الذي يسهم في تلبية الطلب المحلي ودعم حملة “صُنع في إثيوبيا”، مع ارتفاع الطاقة الإنتاجية الصناعية إلى 66.3%. كما زار مشروع تطوير الذهب في تولو كابي بغرب وولغا، وهو مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص يهدف إلى توظيف الموارد الطبيعية لدعم النمو الاقتصادي وتمكين المجتمعات المحلية. وفي قطاع السياحة، افتتح منتجع لوغو هايك العالمي في وللو . كما تفقد مشروع “سورغا إيكو لودج” قرب مدينة نيكيمتي، الذي يركز على السياحة المستدامة والحفاظ على البيئة، إضافة إلى زيارته برنامج الممرات الريفية في ميدي جليلة، حيث تسهم أنظمة الطاقة الشمسية والغاز الحيوي في تحسين جودة الحياة بالمناطق الريفية.   الحضور الدولي وتعزيز الشراكات على الصعيد الدبلوماسي، استقبل رئيس الوزراء جورجيا ميلوني خلال القمة الإيطالية-الأفريقية الثانية، كما استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، حيث جرى بحث ملفات التجارة والاستثمار والقضايا الإقليمية. وخلال زيارة رسمية إلى أذربيجان، التقى بالرئيس إلهام علييف، وتم توقيع اتفاقية تعاون دفاعي وعدد من مذكرات التفاهم في مجالات التحول الرقمي والاستثمار ومكافحة الفساد. كما شارك في اجتماعات القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي، إلى جانب حضوره احتفال الذكرى الخامسة والستين لتأسيس قيادة العمليات الخاصة لقوات الدفاع، حيث أشاد بإعادة هيكلة القيادة لتواكب التحديات الأمنية المعاصرة. واختتم الشهر بترؤسه اجتماعات مجلس حزب الازدهار لمناقشة الأولويات الاستراتيجية، مؤكدًا التزام الحكومة بإجراء انتخابات سلمية ونزيهة تعكس الإرادة الشعبية.
 قائد سابق في القوات الجوية : سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر ضروري للأمن والنمو الاقتصادي
Mar 4, 2026 110
أديس أبابا، 04 مارس 2026 (إينا) أكد العميد تسفاي هابتماريام، القائد السابق في القوات الجوية ، أن سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمنها ونموها الاقتصادي. وأوضح أن كون إثيوبيا دولة حبيسة لا يعيق تنميتها الشاملة فحسب، بل يخلق أيضًا ظروفًا صعبة لضمان سيادتها. يذكر أن رئيس الوزراء آبي أحمد صرّح مؤخرًا أمام مجلس نواب الشعب بأن إثيوبيا تسعى جاهدة لحل المشاكل الإقليمية بشكل مستدام. وشدد على أن إثيوبيا والبحر الأحمر لن يظلا منفصلين إلى الأبد، مضيفًا أن الجهود ستتواصل لضمان تلبية مطالب البلاد العادلة سلميًا ومن خلال مفاوضات قائمة على الأخذ والعطاء.   في حديث حصري لوكالة الأنباء الإثيوبية ، صرّح العميد تسفاي هابتي مريم بأنّ عدم وجود منفذ بحريّ أجبر إثيوبيا على الاعتماد على حسن نية الدول الأخرى في الاستيراد والتصدير. وأضاف أنّ هذا الأمر يضرّ بالاقتصاد الوطنيّ، إذ ترتفع تكاليف خدمات الموانئ وتتزايد الأسعار بشكلٍ كبير، كما يُعيق الاستثمار الأجنبيّ. ويساعدنا تأمين منفذ بحريّ على تعزيز الأمن القوميّ، لذا فإنّ هذا المسعى ليس ترفًا، بل هو مسألة بقاء ووسيلة للحفاظ على الأمن القوميّ. ووفقًا له، فإنّ النهج الدبلوماسيّ الذي تتبنّاه الحكومة لتأمين منفذ بحريّ بالوسائل السلميّة ومبدأ الأخذ والعطاء يُعدّ مثيرًا للإعجاب ومصدر فخر. وأعرب عن اعتقاده بأنّ موقف الحكومة، الذي يُشدّد على النموّ والأمن المتبادلين، سيمكّن البلاد من تأمين منفذ بحريّ في فترة وجيزة. وأكّد العميد تسفاي أيضًا أنّ إنشاء قوّة بحرية قبل تأمين المنفذ البحريّ خطوة حكيمة. بمجرد أن تتمكن إثيوبيا من الوصول إلى البحر، ستكون هناك حاجة إلى قوة لحمايته. ولذلك، فإن تنظيم هذه القوة مسبقًا يُعدّ استعدادًا مناسبًا وصحيحًا، كما أكد. وأعرب عن ثقته الراسخة بأن إثيوبيا ستمتلك يومًا ما منفذًا بحريًا، مؤكدًا ارتياحه لأن القوة البحرية القائمة جاهزة للاضطلاع بهذه المسؤولية التاريخية.
‫اجتماعية‬
وزير الدولة للشؤون الخارجية يؤكد على أهمية نزع السلاح كركيزة أساسية لدعم القانون الإنساني الدولي
Mar 6, 2026 46
  أديس أبابا، 06 مارس 2026 (إينا) عُقدت يوم أمس في أديس أبابا ورشة عمل إقليمية رفيعة المستوى حول القانون الإنساني الدولي ونزع السلاح، جمعت خبراء إقليميين وصناع سياسات وفاعلين في المجال الإنساني، لمناقشة التداعيات الإنسانية المتزايدة للنزاعات المسلحة وانتشار الأسلحة الصغيرة والخفيفة. وفي افتتاح الورشة، أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، على الحاجة المُلحة إلى تنسيق الجهود الدولية والإقليمية للتخفيف من الخسائر البشرية الفادحة الناجمة عن النزاعات. وشدد على أن نزع السلاح ليس مجرد التزام قانوني بموجب القانون الدولي، بل هو أيضاً سبيل عملي لتعزيز الامتثال للقانون الإنساني الدولي. وأشار السفير هاديرا إلى تعقيدات الواقع الأفريقي، مشيراً إلى أنه على الرغم من معاناة القارة من نزاعات مدمرة أدت إلى نزوح الملايين وتقويض التنمية، إلا أنها أظهرت أيضاً مرونة ملحوظة من خلال مبادرات إقليمية وجهود مجتمعية لحماية كرامة الإنسان وتعزيز السلام. واختُتمت الفعالية بحلقة نقاش رفيعة المستوى شارك فيها كل من ييبكال جيزاو، المدير العام للشؤون القانونية الدولية في وزارة الخارجية الإثيوبية؛ وأبايومي نيكولاس أدومي من قسم الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)؛ وشيكو سيساي من أمانة "إسكات البنادق" التابعة للاتحاد الأفريقي. وإريك تولفسن من وحدة مكافحة تلوث الأسلحة التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر. وعقب الجلسة النقاشية، عُقدت جلسة أسئلة وأجوبة تفاعلية، تبادل خلالها المشاركون الخبرات والدروس المستفادة وأفضل الممارسات الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي في مجال نزع السلاح وترسيخ احترام القانون الدولي الإنساني.
آبي أحمد يُقيم مأدبة إفطار تكريمًا لأفراد المجتمع المحتاجين
Mar 2, 2026 128
  أديس أبابا، 2 مارس 2026 (إينا ) أقام رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، مساء السبت، مأدبة إفطار سنوية تكريمًا لأفراد المجتمع من ذوي الدخل المحدود الذين يحيون شهر رمضان المبارك بالصيام. واستقبل رئيس الوزراء ضيوفه في أجواء سادها التعاطف وروح التضامن والتكافل المجتمعي، حيث جمع الحدث أفرادًا من خلفيات اجتماعية مختلفة لتناول وجبة الإفطار التقليدية التي تُختتم بها شعائر الصيام اليومية خلال الشهر الفضيل.   وقال رئيس الوزراء في رسالة نشرها عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي: «بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، استضفنا أفرادًا من مجتمعنا من ذوي الدخل المحدود على مأدبة الإفطار السنوية. وقد أُفطر صيام الليلة بروح من التعاطف والوحدة والتكافل المجتمعي . وتأتي هذه المبادرة ضمن الجهود المتواصلة لتعزيز قيم التضامن الاجتماعي ودعم الفئات المحتاجة خلال شهر رمضان، الذي يجسّد معاني الصيام والصلاة وأعمال البر والإحسان لدى المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
افتتاح متحف نيلسون مانديلا التذكاري في أديس أبابا
Feb 24, 2026 181
  أديس أبابا، 24 فبراير 2026 (إينا) افتُتح اليوم في أديس أبابا متحف نيلسون مانديلا التذكاري بحضور كبار المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين والضيوف المدعوين إحياءً لذكرى مسيرة وإرث نيلسون مانديلا، أيقونة الكفاح ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. يُسلّط المتحف الضوء على العلاقات التاريخية التي جمعت مانديلا بإثيوبيا، مُبرزًا الفترة التي تلقى خلالها تدريبًا عسكريًا وسياسيًا في البلاد، ضمن جهود أوسع نطاقًا لتفكيك نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. ويعكس المتحف أيضا التضامن التاريخي بين الشعبين الإثيوبي والجنوب أفريقي في سعيهما المشترك نحو الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.   وأكد المسؤولون خلال حفل الافتتاح أن المتحف لن يقتصر دوره على كونه أرشيفًا تاريخيًا فحسب، بل سيُبرز أيضًا الدور الذي لعبته إثيوبيا في استقلال أفريقيا. وأضافوا أن المتحف سيكون مركزًا للتعليم والإلهام للأجيال القادمة الملتزمة بالوحدة الأفريقية ومبادئ المساواة وحق تقرير المصير. لعبت إثيوبيا دورًا راسخًا في دعم حركات التحرر الأفريقية. وباعتبارها إحدى الدول الأفريقية القليلة التي قاومت الحكم الاستعماري وحافظت على سيادتها، فقد قدمت دعمًا معنويًا وسياسيًا، وفي بعض الحالات ماديًا، لمختلف جبهات التحرر في أنحاء القارة.
مسلمات إثيوبيات يحثن على التعاون والتكافل ومساندة المحتاجين خلال شهر رمضان
Feb 23, 2026 182
  أديس أبابا، 23 فبراير 2026 (إينا) دعت عدد من المسلمات الإثيوبيات إلى اغتنام شهر رمضان المبارك في تعزيز قيم التعاون والتكافل الاجتماعي، ومساعدة المساكين والمحتاجين، إلى جانب الإقبال على العبادة وترسيخ مبادئ التعايش بين مختلف مكونات المجتمع. وأكدت سمية فيصل، الطالبة في كلية إدارة الأعمال، أن شهر رمضان يحمل نفحات إيمانية خاصة تسهم في تزكية النفوس وتطهير القلوب، مشددة على أهمية استثمار أيامه في الأعمال الصالحة والتقرب إلى الله، وعدم إضاعة الوقت فيما لا يعود بالنفع. كما دعت إلى تعزيز التعايش الديني والتعاون بين أتباع الديانات المختلفة في شؤون الحياة اليومية.   من جانبها، أوضحت سعاد فيصل، الطالبة بقسم إدارة الأعمال، أن رمضان يمثل موسمًا للتوبة والمغفرة ومراجعة النفس، داعية إلى إتقان العبادة والتحلي بالأخلاق الحسنة. واستذكرت تجربتها في الصيام بمدينة هرر، مشيرة إلى أن سكانها يحيون ليالي الشهر بالصلاة والذكر، في أجواء تسودها السكينة والروحانية. وأشادت سعاد بمشروعات تطوير الممرات في أديس أبابا، مؤكدة أن تحسين الإضاءة وتجميل المدينة ساهما في تسهيل توجه المصلين إلى المساجد ليلًا، مما أضفى مزيدًا من الأمان وعزز الأجواء الإيمانية خلال الشهر الفضيل.   بدورها، قالت رحيمة أنور، العاملة في مجال التجارة، إن المسلمين في إثيوبيا يستقبلون شهر رمضان بفرحٍ وشوق، حيث تبدأ الاستعدادات مبكرًا عبر تجهيز المنازل وتهيئتها، وتوفير المستلزمات الضرورية، بما يعكس مكانة الشهر في نفوسهم. واختتمت المتحدثات بالتأكيد على أهمية استمرار قيم التضامن والتعايش بعد انقضاء رمضان، لما لذلك من دور فاعل في ترسيخ روح المحبة والتكافل وتعزيز التماسك الاجتماعي في المجتمع الإثيوبي.
‫اقتصاد‬
إثيوبيا تستعرض ميثاقها الوطني للطاقة في مؤتمر “مهمة 300” بجنوب أفريقيا
Mar 6, 2026 51
  أديس أبابا، 6 مارس 2026 (إينا) قدّمت إثيوبيا ميثاقها الوطني للطاقة خلال مؤتمر “مهمة 300” المنعقد في مدينة كيب تاون بجنوب أفريقيا، مستعرضةً رؤية استراتيجية طموحة لتوسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء، وتعزيز الاستثمارات، وتطوير قطاع الطاقة المتجددة في البلاد خلال السنوات المقبلة. ويأتي المؤتمر في إطار مبادرة “مهمة 300” التي أطلقها البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي، وتهدف إلى توفير الكهرباء لنحو 300 مليون شخص في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى بحلول عام 2030، من خلال تعزيز الإصلاحات في قطاع الطاقة وزيادة التمويل وتوسيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من وزراء الطاقة والمالية في الدول الأفريقية، ومؤسسات التمويل الدولية، وشركاء التنمية، وقادة القطاع الخاص، حيث ناقش المشاركون سبل تسريع وتيرة توفير الطاقة في القارة وتحقيق تحول مستدام في قطاع الكهرباء. وخلال عرضه للميثاق الوطني للطاقة في المنتدى، أوضح وزير المياه والطاقة الإثيوبي هبتامو إيتيفا أن الاستراتيجية الإثيوبية ترتكز على خمسة محاور رئيسية، تشمل: توسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء ، وتعزيز البنية التحتية للطاقة، وزيادة تجارة الطاقة الإقليمية، وتقوية القدرات المؤسسية في قطاع الطاقة، إضافة إلى تشجيع مشاركة القطاع الخاص في الاستثمار والتشغيل.   وأشار الوزير إلى أن الحكومة الإثيوبية تعمل على تحقيق تغطية كهربائية وطنية تصل إلى 75 في المائة بحلول عام 2030، وهو هدف من شأنه أن يتيح الكهرباء لنحو 50 مليون مواطن إضافي في مختلف أنحاء البلاد.   وأكد هبتامو أن إثيوبيا تعتمد بشكل كبير على الطاقة المتجددة، ولا سيما الطاقة الكهرومائية، موضحًا أن الحكومة تمضي قدمًا في توسيع قدرات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء بما يتماشى مع خطط التنمية الاقتصادية وتسريع عملية التصنيع. وسلّط الوزير الضوء على الدور المتنامي لإثيوبيا في تكامل سوق الطاقة الإقليمي، مشيرًا إلى أن البلاد تصدّر بالفعل الكهرباء إلى عدد من الدول المجاورة، وتعمل على تطوير مشاريع الربط الكهربائي العابر للحدود بما يعزز تجارة الطاقة الإقليمية ويدعم استقرار الشبكات الكهربائية في منطقة القرن الأفريقي. وفي ختام كلمته أمام المشاركين في المؤتمر، دعا وزير المياه والطاقة شركاء التنمية والمستثمرين من القطاع الخاص إلى توسيع مشاركتهم في قطاع الطاقة الإثيوبي، مؤكّدًا أن الحكومة ملتزمة بدعم الاستثمارات الاستراتيجية وتوفير بيئة مناسبة للنمو والتوسع في هذا القطاع الحيوي. وتُعد مبادرة “مهمة 300”، التي أطلقها البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي في أبريل 2024، واحدة من أبرز المبادرات القارية الهادفة إلى توسيع الوصول إلى الكهرباء في أفريقيا جنوب الصحراء، من خلال إصلاحات في السياسات، وزيادة التمويل، وتعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات المالية والقطاع الخاص.
بورصة الأوراق المالية الإثيوبية تطلق تطبيقًا للتداول عبر الهاتف المحمول
Mar 6, 2026 49
  أديس أبابا، 06 مارس 2026 (إينا) أطلقت بورصة الأوراق المالية الإثيوبية تطبيقًا جديدًا للهواتف المحمولة يُدعى "نيواي" يهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى أسواق رأس المال في جميع أنحاء البلاد. ويهدف أول تطبيق تداول عبر الإنترنت والهواتف المحمولة لبورصة الأوراق المالية الإثيوبية أيضًا إلى خلق بيئة استثمارية مواتية للجميع، وتوسيع نطاق الاستثمار في سوق رأس المال الإثيوبي من خلال التداول عبر الهاتف المحمول لجميع المواطنين على مستوى البلاد. وقد عُلم أن التطبيق طُوّر بالتعاون بين بورصة الأوراق المالية الإثيوبية وشركة إنفوتك الخاصة المحدودة. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال بروك تاي، الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار الإثيوبية القابضة ورئيس مجلس إدارة بورصة الأوراق المالية الإثيوبية، إن إطلاق "نيواي" يُعد إنجازًا كبيرًا في مسيرة تحويل القطاع، مشيدًا بالتزام الحكومة الراسخ. وأضاف أنه مع ازدهار المعاملات المالية الرقمية في إثيوبيا خلال السنوات الأخيرة، وصل عدد مشتركي خدمة "تيلي بير" التابعة لشركة الاتصالات الإثيوبية إلى أكثر من 50 مليون مشترك. صرحت المديرة العامة لهيئة سوق رأس المال الإثيوبية، هانا تيهيلكو، بأن تطبيق التداول الجديد مصمم ليكون أكثر شمولاً ومشاركةً للجميع. وأشارت إلى أن تطبيق "نيواي" يُعدّ خطوةً أساسيةً نحو الانطلاقة العالمية، مؤكدةً أنه يُمثل علامةً فارقةً في مسيرة سوق رأس المال الإثيوبي. وبالمثل، أكد الرئيس التنفيذي لبورصة الأوراق المالية الإثيوبية، تيلاهون إي. كاساهون، أن إطلاق التطبيق يُمثل فصلاً هاماً في طموح إثيوبيا نحو إنشاء بورصة أوراق مالية بمعايير عالمية. وأوضح الرئيس التنفيذي أن التطبيق مُصمم ليناسب المستثمرين الجدد وذوي الخبرة على حدٍ سواء. كما ذكر أن تطبيق "نيواي" للتداول يهدف إلى تعزيز النظام المالي في إثيوبيا من خلال توسيع نطاق المشاركة في السوق.
شركة إثيو تيليكوم وإريكسون توقعان اتفاقية لتوسيع وتحديث الشبكة
Mar 6, 2026 40
  أديس أبابا، 06 مارس 2026 (إينا) أعلنت شركة إثيو تيليكوم عن توقيع اتفاقية تاريخية لتوسيع وتحديث شبكتها مع شريكها الاستراتيجي، إريكسون، مما يمثل خطوة هامة أخرى في تطوير البنية التحتية الرقمية لإثيوبيا. وتتوافق هذه الاتفاقية، التي وُقعت خلال فعاليات المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة في برشلونة، وهو أكبر وأهم حدث في مجال الاتصالات على مستوى العالم، مع استراتيجية "الأفق التالي" لشركة إثيو تيليكوم، والتي تمتد لثلاث سنوات. ويشمل هذا المشروع الضخم توسيع وتحديث وتطوير شبكة الجيل الرابع ونشر إمكانيات جديدة في 1500 موقع للهواتف المحمولة ضمن نطاق إدارة شبكة إريكسون. ووفقًا لشركة إثيو تيليكوم، ستساهم هذه المبادرة الشاملة للتحديث في تحسين تغطية الشبكة وجودتها وسعتها بشكل ملحوظ. ويستهدف المشروع تحديداً 75 موقعاً في المناطق الريفية، حيث يقدم حلولاً مخصصة للهواتف المحمولة تهدف إلى سد فجوات التغطية والاستخدام في المناطق الريفية التي تفتقر إلى الكهرباء . ستشكل هذه الاتفاقية أساسًا متينًا للنظام الرقمي المتنامي في إثيوبيا، إذ تدعم منصات وطنية مثل تيليبير، وزيمين جيبيا، وزينكسوس، التي تُحدث نقلة نوعية في حياة الإثيوبيين وعملهم ومعاملاتهم. وتؤكد شركة إثيو تيليكوم التزامها التام بالاستثمار في التقنيات المتقدمة والشراكات الاستراتيجية لضمان استمرار إثيوبيا في تبوؤ مكانة رائدة كمركز رقمي في أفريقيا، بما يُسهم في بناء مستقبل أكثر إشراقًا وترابطًا للجميع.
بنغلاديش تتطلع إلى تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية مع إثيوبيا
Mar 5, 2026 70
  أديس أبابا، 5 مارس 2026 (إينا) أكدت بنغلاديش مجددًا التزامها بتعميق العلاقات الثنائية مع إثيوبيا، واضعةً التجارة والاستثمار في صميم جهودها الدبلوماسية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرّح سفير بنغلاديش لدى إثيوبيا، سيتوات نعيم، بأن دكا حريصة على توسيع نطاق التعاون واستكشاف الفرص التجارية غير المستغلة بين البلدين. وأضاف نعيم: "إن الوضع الحالي للعلاقات بين إثيوبيا وبنغلاديش ممتاز منذ افتتاح سفارتنا في أديس أبابا عام 2016، وأبذل قصارى جهدي للتواصل مع مختلف الأطراف لتعزيز هذه العلاقات". وأشار إلى أن العلاقات الثنائية قد شهدت تقدمًا مطردًا بفضل الإرادة السياسية القوية التي توفر أساسًا متينًا لتعزيز التعاون الاقتصادي. أشار السفير أيضًا إلى أن وزير خارجية بنغلاديش زار أديس أبابا العام الماضي لإجراء محادثات مع نظيره الإثيوبي، تركزت على توسيع التعاون واستكشاف استراتيجيات النمو. وقال نعيم إن معرضًا تجاريًا أقيم مؤخرًا بين بنغلاديش وإثيوبيا كشف عن إمكانات كبيرة للتعاون، لا سيما مع ملاحظة المشاركين البنغلاديشيين تزايد الطلب الإثيوبي على السلع الصناعية والاستهلاكية في ظل النمو الاقتصادي السريع. وأضاف: "إثيوبيا تشهد نموًا سريعًا للغاية. فالتطور فيها هائل. لذا، فهي بحاجة إلى الكثير من الموارد والإمدادات، وهنا يمكن لرجال الأعمال البنغلاديشيين أن يساهموا". وشجع السفير المستثمرين البنغلاديشيين على اعتبار إثيوبيا بوابةً إلى السوق الأفريقية الأوسع، مشيرًا إلى المزايا التي توفرها منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والتي تُتيح وصولًا أوسع إلى مختلف أنحاء القارة.
فيديوهات
تكنولوجيا
رئيس الوزراء آبي أحمد يزور معالم أذربيجان التكنولوجية والطاقية
Feb 28, 2026 173
  أديس أبابا، 28 فبراير 2026 (إينا) قام رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، برفقة وفد رفيع المستوى، بزيارة عدد من أبرز المعالم التكنولوجية والطاقية في أذربيجان، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. واستهل الوفد زيارته بمركز الابتكار التابع لوكالة الدولة للخدمات العامة والابتكارات الاجتماعية (آسان)، حيث اطّلع رئيس الوزراء على التجربة الأذربيجانية في تطوير الخدمات الحكومية الرقمية، والنهج الاستراتيجي الذي تتبعه باكو لتوسيع نطاق الحوكمة القائمة على الذكاء الاصطناعي وتحديث منظومة الخدمات العامة. كما شملت الجولة زيارة أكاديمية الذكاء الاصطناعي، التي تُعد مركزًا رائدًا في هندسة الذكاء الاصطناعي وتدريب القيادات الرقمية، في خطوة تعكس الاهتمام المشترك بين البلدين بتعزيز التحول الرقمي وبناء القدرات البشرية في المجالات التكنولوجية المتقدمة.   وامتدت زيارة الوفد إلى محطة سانغاتشال، إحدى أكبر مراكز معالجة النفط والغاز في العالم، حيث تعرّف على البنية التحتية المتطورة لقطاع الطاقة الأذربيجاني ودوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز أمن الطاقة الإقليمي. واختُتمت الجولة بزيارة منطقة آلات الاقتصادية الحرة، التي تمثل نموذجًا متقدمًا في جذب الاستثمارات الأجنبية وتنمية الصناعات غير النفطية. ووفقًا لمنشور لمكتب رئيس الوزراء على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هذه الزيارات التفاعلية من شأنها أن تعزز الشراكة المتنامية بين إثيوبيا وأذربيجان، لا سيما في مجالات التجارة والطاقة والتحول الرقمي الشامل، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
انطلاق معرض “صنع في إثيوبيا” 2026 بمشاركة واسعة من القطاعين العام والخاص
Feb 18, 2026 231
  افتتح وزير الصناعة، ملاكو البل النسخة الرابعة من معرض “صنع في إثيوبيا” للعام 2026، وذلك في هيلتون أديس أبابا، بحضور عدد كبير من المسؤولين الحكوميين والمستثمرين وممثلي قطاع التصنيع والجهات ذات الصلة. ويهدف المعرض إلى تحقيق أربعة مرتكزات رئيسية، تشمل تعزيز الترابط بين الأسواق، وجذب استثمارات جديدة إلى القطاع الصناعي، والترويج لأهداف حملة “صنع في إثيوبيا”، إضافة إلى توسيع نطاق تبادل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا بين الفاعلين في المجال الصناعي. وأكد الوزير في كلمته أن نسخة هذا العام تتميز بزيادة ملحوظة في عدد العارضين والزوار، فضلاً عن تنوع الفعاليات والأنشطة المصاحبة، ما يعكس تنامي الاهتمام بالمنتج الوطني ودوره في دعم الاقتصاد. ومن المقرر أن تُقام فعاليات المعرض في مركز أديس ابابا للمؤتمرات خلال الفترة من 2 إلى 6 مايو المقبل، بمشاركة نحو 270 شركة، وتنظيم 50 ورشة عمل وفعالية متخصصة، إلى جانب سباق جري لمسافة 10 كيلومترات بمشاركة 1500 متسابق محلي ودولي. وأشار ملاكو إلى أن نسبة إحلال الواردات وزيادة التصنيع بلغت 66.3%، مع تحقيق عائدات تُقدّر بنحو ملياري دولار خلال العام الجاري، مؤكداً أن هذه المؤشرات تعكس التقدم المتسارع في مسار التحول الصناعي. وربط الوزير بين شهر “يِكَاتِيت” الذي يوافق ذكرى انتصار عَدْوا في فبراير، وبين مسيرة تطوير قطاع التصنيع، معتبراً أن تعزيز الإنتاج المحلي يمثل “نصراً قومياً” نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الفخر الوطني. كما أشاد بدور التحول الاقتصادي المنظم في معالجة التحديات الهيكلية، ودفع عجلة النمو، وخلق فرص العمل، وزيادة الحصة السوقية للمنتجات الوطنية، داعياً إلى توسيع نطاق التعاون بين القطاعين العام والخاص ووسائل الإعلام لتعزيز الوعي بأهمية دعم الصناعة المحلية. وحثّ الوزير على تفعيل دور مجلس التصنيع المحلي، الذي يضم ممثلين من عدة قطاعات، من أجل رفع جودة المنتجات وتنويعها وتعزيز تنافسيتها، مشيراً إلى أن المعرض يشكل منصة مهمة للتشبيك، وتحسين الجودة، وتوسيع فرص التصدير. وتُعد حملة “صنع في إثيوبيا” مبادرة أطلقها رئيس الوزراء آبي احمد وتهدف إلى تعزيز الشراكة مع أصحاب المصلحة لتطوير وتنفيذ حلول مستدامة عبر مختلف مراحل العملية الإنتاجية، بما يسهم في تمكين قطاع التصنيع من قيادة التحول الهيكلي للاقتصاد، وتحقيق تنمية صناعية تنافسية ومستدامة في إثيوبيا
نائب رئيس الوزراء: إثيوبيا تنتقل من استهلاك التكنولوجيا إلى صناعتها
Feb 17, 2026 273
أكد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، أن إثيوبيا تدخل مرحلة جديدة من التحول التكنولوجي، تنتقل فيها من موقع مستهلك للتكنولوجيا إلى فاعل ومُنتِج ومساهم في تشكيل الاقتصاد الرقمي. جاء ذلك خلال الإطلاق الرسمي لـ«منصة الابتكار الجامعية للذكاء الاصطناعي» (AI UniPod)، وهي مبادرة مشتركة بين المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي وجامعة أديس أبابا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبر مبادرة تمبكتو وقال نائب رئيس الوزراء في كلمته إن إطلاق المنصة لا يمثل مجرد افتتاح مرفق جديد، بل بداية فصل جديد في مسيرة إثيوبيا التكنولوجية، مشدداً على أن البلاد تتقدم اليوم لتكون «بانية ومساهمة وقائدة» في عصر الذكاء الاصطناعي، لا مجرد متفرج. وأوضح أن المبادرة تهدف إلى تزويد الشباب الإثيوبي بمهارات تطبيقية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحويل الأبحاث الأكاديمية إلى مشاريع ريادية قابلة للتنفيذ، ودعم الأفكار الابتكارية لتتحول إلى حلول تكنولوجية قابلة للتوسع. وأشار تمسغن إلى أن المشروع يجسد طموحاً قارياً أوسع، يقوم على الشراكات الفاعلة باعتبارها ركيزة لتحقيق التحول المنشود، مؤكداً أن «AI UniPod» ترتكز على التعاون المؤسسي، مع تموضع إثيوبيا ضمن منظومة الابتكار الأفريقية والعالمية. ووصف المنصة بأنها مشروع «هيكلي لا رمزي»، موضحاً أنها مركز ابتكار متكامل يضم محطات عمل متقدمة للذكاء الاصطناعي، وأدوات بمعايير صناعية، وبرامج منظمة لبناء القدرات، بما يتيح دعم دورة الابتكار كاملةً، من تطوير الفكرة والبرمجة إلى النمذجة الأولية وتأسيس الشركات الناشئة. وأكد أن مفهوم السيادة في القرن الحادي والعشرين يشهد تحولاً عميقاً، قائلاً إن السيادة لم تعد تُقاس بالحدود فقط، بل بامتلاك البيانات، وكتابة الخوارزميات، والتحكم في القدرة الحاسوبية. وأضاف أن المبادرة تنسجم مع استراتيجية «إثيوبيا الرقمية 2030» وأجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي، في إطار التزام الحكومة بالاستثمار في رأس المال البشري باعتباره محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة. وفي ختام كلمته، خاطب تمسغن الطلاب والمبتكرين وشركاء التنمية الحاضرين، مؤكداً أن المنصة فضاء مشترك للإبداع والتعاون، قائلاً: «هذه المساحة ملك للطلاب، وهي مختبر للمبتكرين، ودليل لشركائنا على أن التعاون يحقق النتائج».
عالمة فلك مرموقة تُشيد بإرث إثيوبيا الفلكي العريق
Feb 9, 2026 314
- أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (إينا) - لا تزال إثيوبيا تُشكل ملاذًا حيًا لأقدم مسعى فكري للبشرية، ألا وهو علم الفلك، إذ تحافظ على تراث سماوي عميق ومتنوع لا يزال ذا أهمية بالغة في العالم العلمي الحديث، وفقًا لما ذكرته عالمة الفلك ميرجانا بوفيتش. وفي حديثها عن الإرث الثقافي والعلمي لإثيوبيا، أوضحت بوفيتش، منسقة مشروع "فتيات العلوم" وباحثة أولى في معهد علوم الفضاء والجيومكانية، أن إثيوبيا دأبت عبر الأجيال والمجتمعات على الحفاظ على تراثها. وقالت: "في عالم يتشكل بشكل متزايد بفعل العولمة والرقمنة، تبرز إثيوبيا كمكان لا تزال فيه دراسة النجوم متجذرة بعمق في الثقافة والحياة اليومية". وأشارت بوفيتش إلى أن التراث الفلكي لإثيوبيا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأصول البشرية نفسها، واصفةً إياه بالكنز العالمي ذي القيمة العلمية والثقافية. قالت إن إثيوبيا تمتلك إرثًا عريقًا في تاريخ العلوم وعلم الفلك الثقافي، إلى جانب العديد من المجالات الأخرى، مشيرةً إلى أن الإنسان منذ فجر التاريخ سعى باستمرار إلى إيجاد إجابات لأسئلة جوهرية حول أصول الإنسان، واتساع الكون، ومصدر الوجود. ووفقًا لها، تُسهم أكثر من 80 مجموعة عرقية في إثيوبيا بتفسيرات فريدة للسماء، لكل منها أسماء مميزة للنجوم والأبراج، مما يُقدم رؤى ثرية حول أسئلة كونية. وأوضحت أن هذا التنوع يمنح إثيوبيا عمقًا نادرًا في علم الفلك الثقافي، لا يُوجد إلا في أماكن قليلة حول العالم. كما أشارت إلى فهم إثيوبيا المُتقن للزمن كمثال رئيسي على هذا الإرث. وإلى جانب التقويم الإثيوبي المعروف عالميًا، قالت إن العديد من المجتمعات تعتمد على معارف فلكية محلية تعود إلى ما قبل التقنيات الحديثة. وأوضحت قائلةً: "علم الفلك، وعلم الفلك الثقافي الموجود في كل منطقة، وحقيقة وجود العديد من التقاويم، حيث لكل مجموعة عرقية أسماء مختلفة للنجوم والأبراج، وما إلى ذلك". أكدت بوفيتش أن جزءًا كبيرًا من هذه المعرفة لا يزال محفوظًا لدى كبار السن في الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية والمساجد الإسلامية ومختلف المجتمعات العرقية، لكنها حذرت من أنها معرضة لخطر الضياع ما لم يتم توثيقها على وجه السرعة. وقالت: "الأمر المهم حقًا هو توثيق هذه المعرفة والتراث الموجود في إثيوبيا كدولة، حتى لا يضيع". إن التواصل بين الأجيال ضروري لضمان استمرار علم الفلك الثقافي في إلهام العلماء والباحثين في المستقبل. وإلى جانب الحفاظ على هذا التراث، أشارت بوفيتش إلى الإمكانات الاجتماعية والاقتصادية للتراث الفلكي الإثيوبي، لا سيما في مجال السياحة الفلكية. وقالت إن الزوار يمكن جذبهم ليس فقط إلى المعالم التاريخية والطبيعية، بل أيضًا إلى القرى التقليدية حيث تُتناقل القصص الفلكية شفهيًا. وأشارت إلى أنه "يمكن أيضًا استغلال هذه الفرصة لزيارة القرى التي يروي أهلها القصص المتعلقة بعلم الفلك، لأن هذا جزء من التراث الفريد الذي تتمتع به إثيوبيا".
‫رياضة‬
إعادة إنتخاب فتهي ولد سنبت رئيساً للمنطقة الخامسة لكرة اليد الافريقية
Dec 20, 2025 1180
  أديس أبابا، 21 ديسمبر 2025 (إينا) - أُعيد انتخاب رئيس الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد، الدكتور فتهي ولد سنبت، رئيساً للمنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد لفترة ولاية جديدة. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنطقة الخامسة بالاتحاد الأفريقي لكرة اليد الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، حيث منحت الدول الأعضاء ثقتها الكاملة للدكتور فتهي للاستمرار في منصبه. وذكرت المعلومات الواردة من الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد أن الدكتور فتهي حصل على دعم إجماعي من الأعضاء، وسيقود الاتحاد الإقليمي لمدة أربع سنوات قادمة. يُذكر أن الدكتور فتهي ولد سنبت يشغل منصب رئيس المنطقة الخامسة منذ عام 2021، وبموجب هذا الانتخاب سيواصل مهامه في تطوير اللعبة بالمنطقة. تضم المنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد 11 دولة وهي: إثيوبيا، كينيا، بوروندي، جيبوتي، رواندا، تنزانيا، السودان، جنوب السودان، أوغندا، الصومال، ومصر.
إثيوبيا تفوز بالميدالية الذهبية الثالثة في دورة الألعاب الأفريقية للشباب
Dec 13, 2025 1010
أديس أبابا، 13 ديسمبر 2025 (إينا): دخلت دورة الألعاب الأفريقية للشباب الرابعة، المقامة في لواندا، أنغولا، يومها الثالث اليوم. فازت مهدر ديستا بالميدالية الذهبية في سباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للسيدات. وتُعدّ هذه الميدالية الذهبية، التي أحرزتها ماهدر في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية للشباب، الميدالية الذهبية الثالثة لإثيوبيا في هذه الدورة، وفقًا لوزارة الثقافة والرياضة. كما فازت إثيوبيا بميداليتين ذهبيتين في سباق 3000 متر للسيدات وسباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للفرق للسيدات. وتشارك إثيوبيا في هذه الدورة بـ 70 رياضيًا ورياضية في سبع رياضات، من كلا الجنسين.     وتشمل الرياضات التي تُشارك فيها إثيوبيا: ألعاب القوى، وركوب الدراجات، والتايكوندو، والكاراتيه، وتنس الطاولة، والسباحة، ورفع الأثقال. وقد تم اختيار الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأفريقية للشباب بناءً على أدائهم في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية التي اختُتمت مؤخرًا. وتُشارك 54 دولة في 33 رياضة. ستستمر فعاليات الألعاب الرياضية القارية حتى 23 ديسمبر 2025. وتُعدّ دورة الألعاب الأفريقية للشباب حدثًا تأهيليًا وتحضيريًا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة للشباب التي ستُقام في داكار، السنغال2026.
المشاركون والدبلوماسيون يشيدون بالسباق الإثيوبي الكبير
Nov 25, 2025 1573
أديس أبابا، 25 نوفمبر 2025 (إينا) - حظي سباق الإثيوبي الكبير 2025 بإشادة واسعة من المشاركين ودبلوماسي وراعٍ، حيث أشادوا جميعًا بأجوائه النابضة بالحياة وتنظيمه المتميز. مع مشاركة 55 ألف عداء، رسّخ الحدث الذي أُقيم يوم الأحد مكانته كواحد من أبرز سباقات الطرق في العالم. من بين المشاركين، قالت تي جيه كورا، من مؤسسة ماراثون السكان الأصليين، إن هذا الحدث تميّز عن سباقات الماراثون العالمية الكبرى، مشيدةً بجمال أديس أبابا، ومُعربةً عن تقديرها العميق لتاريخ إثيوبيا العريق في سباقات المسافات الطويلة. ووفقًا لها، فإن تجربة الـ 10 كيلومترات لا مثيل لها. وتحدثت نائبة سفير أستراليا لدى إثيوبيا، كايتلين لينغ، عن الفرحة والشعور بالانتماء اللذين يُميّزان هذا الحدث، مُضيفةً أن السباق يتطور كل عام.   وصف ويليام ميلز، مدير هينكن إثيوبيا، أجواء الحدث بأنها مفعمة بالحيوية والتفاؤل، مؤكدًا حضوره العالمي القوي. وأضاف أن هينكن، التي ترعى الحدث منذ سبع سنوات متتالية، تُقدّر الوحدة التي يعززها الحدث في جميع أنحاء المدينة. كما أشاد بنيامين زيمر، مدرب فريق كرة القدم الإثيوبي تحت 17 عامًا، بسباق إثيوبيا العظيم، واصفًا إياه بمزيج قوي من الرياضة والثقافة. وشجع العدائين من جميع أنحاء العالم على المشاركة فيما وصفه بأنه سباق آمن ومنظم جيدًا ولا يُنسى حقًا.   وقال بيتر هوبكنز، وهو سائح من بولدر بولاية كولورادو، إنه انبهر بعشرات الآلاف من المشاركين الذين يحتفلون بالنسخة الخامسة والعشرين من الحدث. وأشار إلى أن دفء إثيوبيا وكرم ضيافتها يجذبان السياح، بينما تُضفي أنشطة ما قبل السباق واحتفالات ما بعده نكهة مميزة على التجربة. يحتفل سباق 10 كيلومترات الشهير في أديس أبابا بالذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقه، ويواصل إبراز روح الترحيب في إثيوبيا وتقاليدها العريقة في الجري.
‫بيئة‬
مسؤول في منظمة الإيغاد : تسخير الإمكانات الزراعية غير المستغلة في أفريقيا يتطلب تحولاً مدروساً
Mar 4, 2026 100
  أديس أبابا،04 مارس 2026 (إينا) صرّح مدير قسم الزراعة والبيئة في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، ضاهر علمي، بأن تحويل الزراعة في أفريقيا إلى نظام زراعي مرن وقادر على المنافسة في مواجهة تغير المناخ يتطلب تحولاً مدروساً. وفي كلمته خلال منتدى استمر يومين حول توسيع نطاق الزراعة الذكية مناخياً في شرق وجنوب أفريقيا، قال المدير إن أفريقيا تمتلك أكبر مساحة من الأراضي غير المزروعة في العالم، وأصغر شريحة من السكان، وبيئة رقمية وابتكارية سريعة النمو. وأشار إلى أنه نظراً لأن تسخير هذه الفرص يتطلب تحولاً مدروساً، يجب علينا تحويل الزراعة في أفريقيا إلى نظام زراعي مرن وقادر على المنافسة في مواجهة تغير المناخ. وقال أوكي مولواليم، مدير برنامج الموارد الطبيعية وتغير المناخ في المعهد الإثيوبي لتحويل الزراعة، إنّ الزراعة الذكية مناخياً ضرورية لجعل النظم الغذائية في إثيوبيا أكثر إنتاجية ومرونة واستدامة. وأشار إلى أنّ الزراعة الذكية مناخياً جزء من الجهود الأوسع نطاقاً لخطة الدولة في هذا القطاع، مضيفاً أنّ إثيوبيا تتخذ خطوات ملموسة نحو هذا التوجه.   ومن جانبها أكدت سفيرة نيوزيلندا لدى إثيوبيا، أوليفيا أوين، أن الزراعة تُشكل ركيزة أساسية لسبل العيش والأمن الغذائي والتحولات الاقتصادية في جميع البلدان. وأكدت على أهمية التكنولوجيا في الزراعة الذكية مناخياً، مشيرةً إلى ضرورة المزيد من الابتكار والإبداع.
إطلاق مبادرة الشبكة الرقمية لتحديث أنظمة البيانات الزراعية
Feb 4, 2026 355
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أطلق المعهد الإثيوبي للتحول الزراعي مبادرة OpenAgriNet الإثيوبية ، وهي مبادرة رقمية وطنية تهدف إلى إنشاء بنية تحتية رقمية عامة قابلة للتشغيل البيني، تُمكّن من تبادل البيانات الزراعية بشكل آمن وقائم على الموافقة. وأكد مسؤولون خلال حفل الإطلاق أن تحقيق قابلية التشغيل البيني والاستفادة الكاملة من البيانات الزراعية يتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الجهات المعنية في النظام الرقمي. OpenAgriNetومن المتوقع أن تلعب مبادرة الإثيوبية دورًا محوريًا في تحديث القطاع الزراعي في البلاد. وتمثل هذه المبادرة خطوة استراتيجية نحو تعزيز أنظمة البيانات الزراعية وتحسين سبل عيش ملايين المزارعين في جميع أنحاء البلاد. صُممت المنصة لدمج المزارعين، وخدمات الإرشاد الزراعي، والأسواق، ومعلومات المناخ، والخدمات المالية، والبرامج الحكومية في شبكة رقمية واحدة مفتوحة وقابلة للتشغيل البيني وموثوقة. خلال كلمته في الفعالية، صرّح الرئيس التنفيذي للعمليات في معهد التحول الزراعي داويت فيليبوس، بأن البيانات في القطاع الزراعي قادرة على إحداث نقلة نوعية في الإنتاجية، وتعزيز القدرة على الصمود، وتحسين سبل العيش. ومع ذلك، أشار إلى أن البيانات الزراعية في إثيوبيا لا تزال تواجه تحديات كبيرة ووفقًا لداويت، لا تزال هناك فجوات ونقص في البيانات، في حين أن المعلومات المتوفرة متناثرة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والشركاء التنمويين. ويُخزّن جزء كبير من هذه البيانات في أنظمة معزولة، مما يحدّ من القدرة على تكوين رؤية شاملة للقطاع. كما أشار إلى محدودية آليات التحقق من صحة البيانات والتحقق من دقتها كعائق رئيسي. وأكّد أن المشروع" مصمم لمعالجة هذه التحديات من خلال دمج أنظمة البيانات المتناثرة في إطار رقمي موحد وقابل للتشغيل البيني، مما يُمكّن من استخدام البيانات الزراعية بشكل أكثر فعالية وكفاءة في جميع أنحاء القطاع. أضاف داويت، في إطار استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030"، أن المنصة ستندمج مع الأنظمة الرقمية الوطنية، مثل "فايدا"، منصة الهوية الرقمية في البلاد، وستتوافق بشكل وثيق مع خارطة طريق الحكومة للزراعة الرقمية. وقال جيروم كيتيما، مدير قسم التكنولوجيا والابتكارات الرقمية في معهد التكنولوجيا الزراعية، إن المبادرة تركز على تسخير التكنولوجيا - لا سيما الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية - لخدمة صغار المزارعين، بدلاً من تكليفهم بالتكيف مع أنظمة رقمية معقدة. مؤكداً بأن المنصة، من خلال الجمع بين حقوق البيانات التي يتحكم بها المزارعون وواجهة بسيطة تعتمد على الصوت، ستوفر خدمات استشارية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وحلولاً مالية، وروابط سوقية للمجتمعات التي استُبعدت تاريخياً من الاقتصاد الرقمي. من جانبه، قال أشيش تشاتيرجي، كبير مسؤولي الأعمال في شركة بروتيان إي جوف تكنولوجيز المحدودة، إن الشركة تتمتع بخبرة تزيد عن ثلاثة عقود في تصميم وتشغيل البنية التحتية العامة الرقمية في الهند، بما في ذلك أنظمة الضرائب، والهوية الأساسية، و والتوقيع الإلكتروني، والأنظمة الرقمية المفتوحة، والتجارة الإلكترونية، إلى جانب خبرة عميقة في نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
النرويج تُجدد شراكتها مع اثيوبيا في مجال المناخ والغابات
Jan 31, 2026 363
أديس أبابا، 30 يناير 2026 (إينا) - أشادت النرويج بمبادرة الإرث الأخضر الإثيوبية، وأكدت مجددًا شراكتها الراسخة مع إثيوبيا في مجالات العمل المناخي، والحفاظ على الغابات، وسبل العيش المستدامة، وفق تصريح سفير النرويج لدى إثيوبيا، ستان كريستنسن. وأوضح السفير لوكالة الأنباء الإثيوبية أن التعاون النرويجي مع إثيوبيا في مجالي المناخ والغابات يُعدّ الركيزة الأكبر والأهم في الشراكة الثنائية، ويرتكز على التزام الحكومة الإثيوبية السياسي الراسخ. وقال السفير كريستنسن: "إن سبب دعمنا وتعاوننا وشراكتنا طويلة الأمد مع إثيوبيا في هذا الملف، أي ملفي المناخ والغابات، هو التزام الحكومة الإثيوبية، بقيادة رئيس الوزراء شخصيًا، بالحفاظ على الغابات". وأضاف: "...هذا هو بلا شك الركيزة الأكبر في شراكتنا الثنائية". أشار إلى أن برنامج النرويج للمناخ والغابات مع إثيوبيا يركز على التشجير، والحد من إزالة الغابات، وضمان سبل عيش مستدامة تترافق مع حماية البيئة، وهو نهج وصفه بأنه حيوي ليس لإثيوبيا فحسب، بل للمنطقة بأسرها. ووفقًا للسفير، تعمل النرويج بتعاون وثيق مع مؤسسات إثيوبية رئيسية، بما في ذلك وزارة الزراعة، ووزارة المالية، ووزارة التخطيط والتنمية، لضمان وصول جهود المناخ والغابات إلى المجتمعات المحلية على مستوى القاعدة الشعبية. وأوضح قائلاً: "يكمن الهدف في النزول إلى المستوى المحلي، حيث يعيش الناس، والعمل جنبًا إلى جنب مع الحكومة الإثيوبية والمزارعين المحليين، والسكان المحليين، لمحاولة تهيئة بيئة يرون فيها فائدة حماية غاباتهم، من خلال تيسير سبل العيش التي تترافق مع الحفاظ على الغابات". ووصف التعاون بأنه شراكة متعددة المستويات تشمل السلطات الاتحادية والإقليمية والمحلية، تهدف إلى تعزيز قدرة إثيوبيا على تحقيق نتائج بيئية مستدامة.   قال كريستنسن: "بالنسبة لنا، يتعلق الأمر بدعم قدرة إثيوبيا على القيام بهذا العمل الذي تلتزم به"، مضيفًا أنه يرى "قدرات كبيرة على مستوى الحكومة، وعلى المستوى الإقليمي، وعلى المستوى المحلي الآن". وأشار السفير إلى أن النتائج الملموسة بدأت تظهر بالفعل على أرض الواقع، لا سيما في جهود إعادة التشجير الجارية في جميع أنحاء البلاد. وقال: "يمكنكم ملاحظة ذلك أيضًا في النتائج، في إعادة التشجير التي تجري في إثيوبيا الآن". وأضاف: "أنا متفائل جدًا بهذا، وبمبادرة القيادة العالمية للغابات، التي تسير جنبًا إلى جنب معها، بقيادة رئيس الوزراء". وبعيدًا عن المناخ والغابات، سلّط كريستنسن الضوء على دعم النرويج لسلاسل القيمة الزراعية في إثيوبيا، لا سيما من خلال برنامج الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) للوصول إلى الأسواق العالمية (GMAP)، الذي يركز على تعزيز قطاعات مثل تربية النحل من الإنتاج إلى التسويق. وأوضح أن النرويج، من خلال الوكالة النرويجية للتنمية، تدعم البرنامج منذ عدة سنوات، مع التركيز بشدة على الشمولية. قال: "إن إشراك النساء والشباب عنصر أساسي في برنامج الوصول إلى الأسواق العالمية". وأضاف: "لا يزال هذا الأمر يمثل أولوية نرويجية قوية في جميع أنحاء العالم، وذلك في كل الدعم الذي نقدمه، ليس فقط لأسباب أخلاقية، بل لأنه يُسهم بشكل كبير في تحقيق النجاح الاقتصادي". كما أشار السفير إلى تنامي التعاون في مجالات التعليم العالي والتكنولوجيا والتحول الرقمي، بما في ذلك التعاون في أجندة الهوية الرقمية لإثيوبيا، وأعرب عن استعداد النرويج لاستكشاف المزيد من الشراكات في هذه المجالات. وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والاستراتيجية، قال كريستنسن إن النرويج تُدرك الأولويات الوطنية لإثيوبيا، بما في ذلك أهمية الوصول إلى البحر من أجل التنمية طويلة الأجل للبلاد. وأضاف: "نُدرك تمامًا أهمية الوصول إلى البحر لبلد شاسع كهذا"، معربًا عن ثقته في أن إثيوبيا ستجد حلولًا مستدامة من خلال المسارات الحالية والمحتملة. وأكد السفير كريستنسن أن الشراكة النرويجية مع إثيوبيا تقوم على الالتزام طويل الأمد والثقة المتبادلة والأهداف المشتركة، لا سيما في تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ والتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي الشامل.  
ياسين أحمد: إتفاقية عنتبي إجماع افريقي
Jan 27, 2026 530
أديس أبابا 27 يناير 2026 (وكالة الانباء الأثيوبية) قال رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية في السويد، ياسين أحمد، إن مصر تسعى إلى التهرب من الإجماع الأفريقي ومن اتفاقية عنتيبي، بعد أن أصبحت الاتفاقية نافذة رسميًا بمصادقة دولة جنوب السودان عليها، وهو ما شكّل سابقة تاريخية في القارة الأفريقية. وأوضح أحمد أن اتفاقية عنتيبي أسفرت لأول مرة عن تشكيل مفوضية أفريقية معنية بدول حوض النيل، بعد مصادقة سبع دول من أصل إحدى عشرة دولة، وهي الأغلبية المطلوبة وفق الميثاق الداخلي للاتفاقية، ما يجعلها إطارًا قانونيًا ملزمًا لإدارة مياه النيل على أساس العدالة المائية. وأضاف أن رفض مصر التفاوض ضمن الإطار الأفريقي وامتناعها عن الاعتراف باتفاقية عنتيبي يعود إلى إدراكها بأن دول حوض النيل لن تقبل بعد اليوم بالاتفاقيات الاستعمارية القديمة التي تتمسك بها القاهرة تحت مسمى “الحقوق التاريخية”. وأكد رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية أن ما يُعرف بالحقوق التاريخية ليس سوى توصيف سياسي لتجميل إرث استعماري صُمم لخدمة مصالح دولتي المصب، في حين حُرمت دول المنبع، وعلى رأسها إثيوبيا، من أي نصيب عادل رغم مساهمتها الكبرى في موارد النيل. وأشار إلى أن محاولة مصر تدويل الملف تهدف إلى الهروب من الوساطة الأفريقية، على أمل استقطاب دعم غربي، رغم أن مجلس الأمن أعاد القضية إلى الاتحاد الأفريقي باعتباره الجهة الإقليمية المختصة والمعترف بها دوليًا. وشدد ياسين أحمد بالتأكيد على أن اتفاقية عنتيبي تمثل الإطار الوحيد القادر على تحقيق تقاسم عادل ومستدام لمياه النيل بين جميع دول الحوض، بعيدًا عن الهيمنة والاتفاقيات غير المنصفة. تعتبر إتفاقية عنتيبي (الإطار التعاوني لحوض النيل) معاهدة دولية أطلقتها دول حوض النيل تهدف إلى تحقيق "الاستخدام المنصف والعادل" لمياه النيل ، دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2024 بعد تصديق 7 دول إثيوبيا، أوغندا، كينيا، تنزانيا، رواندا، بوروندي، وجنوب السودان.
الأكثر مشاهدة
التقويم الأثيوبي والسنة الجديدة
Sep 9, 2016 131796
ليست أثيوبيا كبقية الدول الإفريقية إذ تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي لها تقويم خاص بها ويختلف عن التقويم الميلادي في عدد الشهور والايام وهناك فرق ثمانية أعوام عن السنة الميلادية إذ يقع العام 2009 م مع العام الميلادي 2016 علما بأنه لم يبقى ل 2017 م للإنتهاء إلا ثلاثة أشهر و19 يوما.  إذ يوجد في العام الاثيوبي 13 شهرا  وكلها لديها 30 يوما إلا الشهر الاخير الثالث عشر الذي يسمي شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس والتي تتكون من ستة أيام في سنة أو خمسة أيام في سنة أخرى والذي تسمي باللغة المحلية الأمهرية ب " باغمي " وباغمي يعتبر شهر العجائب وهو شهر لا يعد في الوظيفة ولا يعتبر شهر ولا تدفع فيه الاجور للموظفين والعمال وهي من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة ويعد شهر بالنسبة للحوامل حسب الأساطير والمعتقدات وهذا الشهر يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة لمسيحي أثيوبيا وخاصة أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية (الشرقية ) ويستحم فيه أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية لمدة ست أيام في الأنهار وتعتبر أيام الغسل من الذنوب وهي من الأساطير التي مازالت متداولة. أسماء الشهور الأثيوبية لا تستخدم أثيوبيا شهورا غربية ولا شرقية ولديها ما تفخر به أمام العالم ولديها أسماء الشهور الخاصة بها وهي : مسكرم- طقمت – هدار – تاهساس – طر – يكاتيت – مغابيت- ميازيا- غنبوت – – سني – هملي – نهاسي- باغمي ولا تختلف هذه الشهور في عدد الأيام وكلها 30 يوما إلا شهر باغمي وهو ستة أيام أو خمسة أيام ويختلف عدد أيامه من عام لأخر. وأن كافة المكاتبات الرسمية للدولة تتم بالتقويم الأثيوبي وأحيانا قد تجد بعض الوزارات مثل وزارة الخارجية تعمل بالتقويمين الميلادي والاثيوبي ويعتبر الاثيوبيون تقويمهم الخاص بهم بأنه هوية ورمز لشخصيتهم الأثيوبية وبالتالي يفخرون به . وتجد الكثير منهم لا يعتمد على التقويم الميلادي في جميع معاملاته اليومية بل تجد هؤلاء الذين يسكنون في القري لا يتذكر التقويم الميلادي اطلاقا بل لا يعرفونه أصلا. وهناك تساؤلات لا تزال تطرح سواء لدى الأثيوبيين أو الأجانب مثل أسباب تأخر أثيوبيا ثمانية سنوات عن السنة الميلادية المعروفة في العالم. وهناك أساطير وخرافات لا تزال متداولة لدى المواطنين لا داعية من ذكرها. ولكن ينبغي أن نعلم جميعا أن هذه الفروق إنما جاءت بسبب التقاويم المعتمدة في العالم . هناك التقويم الأثيوبي الذي نحن في صدده الآن كما أن هناك التقويم القمري والتقويم الشمسي والتقويم المصري الخاص بالأقباط والتقويم الهجري وغيرها مما يعني أنه باختلاف التقاويم تختلف طرق العد للأيام. يحتفل الأثيوبييون برأس السنة دائما مع بداية شهر مسكرم وهو طبعا أول شهر بالنسبة إليهم ويعتبر من أكبر المناسبات التي يحتفلون به في كل سنة وهو عيد طبعا يشترك فيه المسيحيون والمسلمون معا وإن كان يغلب فيه الطابع الديني المسيحي لإرتباطه بالكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية حيث نجد أن كل سنة من السنوات الجديدة تسمى بأسماء الأناجيل الأربعة المعروفة. إذا سمي مثلا مرة بزمن يحنى ويسمى في السنة القادمة بماتيوس وهكذا بزمن لوقاس ومارقوس.  ويحتفل الأثيوبيون برأس السنة بطرق مختلفة ويحرص الاثيوبيون للاحتفال به في البلاد وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد الا في أثيوبيا ويتم فرشها ونشرها على الطرقات والمنازل ولهذه الزهور قصة أخرى إذ لا تنبت إلا في أثيوبيا ويتفاءل الاثيوبيون بظهورها في أول شهر من السنة الأثيوبية (شهر مسكرم) والكل يقول لبعضهم البعض كلمة انقوطاطاش وهي كلمة لها مدلولات لدى الأثيوبيين في العام الجديد تيمنا بالعام والشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور وهذا الاحتفال احتفال للذبائح والفرح وهو شهر الربيع والذي تنمو فيه الزهور المختلفة. أما الأطفال فيحتفلون بالسنة الجديدة وهم يأخذون باقة من الوهور يقدمونها للكبار وهم يقولون عبارة "اقوطاطاش" وأن الكبار يردون لهم بعبارة " بيامتو يامطاش " فيستحسن لدى الأطفال أن يردوا بالمال يشترون به فيما بعد الحلويات. ولنا أن نسأل وماذا بالنسبة إلى المناطق التي لا تنبت زهورا فالجواب طبعا يرسمون أنواعا مختلفة من الزهور على الورقة تكون ملونة بألوان بل صارت هذه العادة معمولا بها ومنتشرة لدى الأطفال. ويصادف العام الأثيوبي الجديد في هذا العام يوم الأحد أي بعد غد الموافق 11سيبتمبر 2016 وأن الأثيبيون قد أنهوا جميع استعداداتهم لاستقبال العام الجديد يوم الأحد أشتري الملابس للأطفال وأشتريت الأغنام والخرفان وزخرفت المنازل ونظفت الشوارع. وبمناسبة السنة الأثيوبية الجديدة نتمنى لأثيوبيا خاصة حكومة وشعبا التقدم والإزدهار والسلام والإستقرار كما نتمنى للعالم كافة المثل وكل عام وأنتم بألف خير.    
خبير: اكتمال سد النهضة الإثيوبي يُمثل عهدًا جديدًا لمنطقة حوض النيل
Aug 20, 2025 23414
أديس أبابا، 20 أغسطس 2025 (إينا) - أكد خبير كبير في مجال الموارد المائية أن اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) يُعدّ إنجازًا تاريخيًا، يُبشر بعهدٍ تحولي لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. أعلنت إثيوبيا رسميًا مؤخرًا اكتمال سد النهضة، أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، والمقرر افتتاحه قريبًا. يُعتبر سد النهضة، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مشروعٌ يُغير قواعد اللعبة، وقد لفت انتباه العالم لإمكاناته الهائلة في إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وتسريع التنمية الاجتماعية، والتأثير على المشهد البيئي. في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال كبير مهندسي الموارد المائية، جيتو بيفتو، إن اكتمال سد النهضة يُحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. وأضاف أن السد أصبح منارةً للتقدم والمرونة في التعاون الإقليمي.   وبحسب قوله، فإلى جانب أهميته الوطنية، يحمل السد إمكانات تحويلية لتعزيز التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا. وأوضح الخبير أنه يمكن أن يحفز تجارة الطاقة والتنمية الاقتصادية المشتركة، وبالتالي تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وأضاف جيتو أنه من خلال تعزيز الربط الكهربائي عبر الحدود، ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة، وتعزيز التعاون السياسي، يمكن للسد أن يساعد في فتح آفاق مستقبل من الرخاء والاستقرار للمنطقة.   وأضاف أن نهر النيل شريان حياة للعديد من الدول المشاطئة في شمال شرق أفريقيا، وأبرزها إثيوبيا ومصر والسودان. وبناءً على ذلك، فإن بناء التعاون والثقة بين هذه الدول المشاطئة أمر ضروري للتنمية الإقليمية المستدامة والاستخدام العادل للمياه. وأضاف أنه من خلال القيام بذلك، يمكن لإثيوبيا ومصر والسودان العمل على إدارة مياه النيل من خلال نهج متعدد الجوانب. وأكد أنه من خلال الالتزام المستدام والاحترام المتبادل، يمكن لهذه الدول تحويل النيل من مصدر للصراع إلى أساس للازدهار المشترك. علاوة على ذلك، أوضح أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُعدّ مشروعًا بارزًا للبنية التحتية في أفريقيا، ليس فقط لطموحه في مجال الطاقة الكهرومائية، ولكن أيضًا لنهجه التمويلي المحلي. وأكد جيتو: "تقدم هذه الاستراتيجية دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تسعى إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق مع الحفاظ على السيادة الاقتصادية والحد من مخاطر الديون". وأوضح الخبير الكبير أن إثيوبيا أثبتت أن مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق يمكن تمويلها بشكل رئيسي من مصادر محلية، شريطة وجود قيادة قوية ومشاركة عامة واستعداد مؤسسي. وأشار الخبير إلى أن الدول الأفريقية الأخرى، باتباع هذا النهج، يمكنها تعزيز سيادتها الاقتصادية، وتعزيز التنمية المستدامة المصممة وفقًا للأولويات الوطنية. وأضاف أن سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبني على نهر أباي، يُعدّ أحد أهم مشاريع البنية التحتية في أفريقيا، وله آثار عميقة على إثيوبيا وجيرانها في مجرى النهر، السودان ومصر.   وأشار أيضًا إلى أنه مع اقتراب السد من التشغيل الكامل، أصبح من الضروري مواءمة أهداف التنمية الوطنية مع متطلبات التبعات الإقليمية والتقاسم العادل للمياه. وأكد أن بإمكان إثيوبيا وجيرانها تحويل حوض النيل إلى نموذج للتنمية المستدامة والسلمية، من خلال التعاون المؤسسي وضمان التقاسم العادل للموارد، من بين أمور أخرى. وأكد أن "الطريق إلى الأمام يتطلب الالتزام والإبداع ورؤية مشتركة للازدهار والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة".
السنة الجديدة في إثيوبيا والفرق بين التقويم الافرنجي
Sep 10, 2020 18523
    في الـ 11 من سبتمبر 2020، سيحتفل الإثيوبيون بعام جديد – 2013 حسب التقويم الاثيوبي ، قد يبدو هذا أمرًا غريبا وغير مألوف ، ولكن إثيوبيا ، التي يزيد عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة لديها تقويم خاص بها . تستخدم إثيوبيا تقويم خاص بها ، وهي لا تزال في عام 2012 وبداية السنة تبدأ في الـ 11 من سبتمبر 2020 من التقويم الميلادي. على الرغم من هذا ، يرتبط التقويم الإثيوبي ارتباطًا وثيقًا بالقواعد والحسابات المختلفة التي تأثرت بها الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية. استنادًا إلى التقويم القبطي القديم ، يتأخر التقويم الإثيوبي من سبع إلى ثماني سنوات عن التقويم الأفرنجي الحالى، وذلك بسبب إجراء حسابات بديلة في تحديد تاريخ ميلاد المسيح ، فإن السنة الإثيوبية الجديدة (إنقوطاطاش) تعني "هدية الجواهر". ويعود تاريخ إنقوطاطاش إلى الوقت الذي عادت فيه الملكة سابأ من رحلتها الشهيرة إلى القدس لزيارة الملك سليمان. ويعتقد أن الملك قد رحب بها من خلال تقديم لها هدايا من جواهر ولكن إنقوطاطاش ليس مجرد عطلة رأس السنة والذي يرمز مهرجان الربيع ، الذي يتم الاحتفال به منذ العصور القديمة، إلى نهاية موسم الأمطار. وإنه أيضًا موسم تبادل التهاني الرسمية للعام الجديد بين المناطق الحضارية المتطورة وكذلك باقة الزهور التقليدية. إن استخدام إثيوبيا لتقويم الكنيسة الأرثوذكسية دائمًا يجعل الأجانب الذين يزورون البلاد لا يفهمون   الأوضاع في كثير من الأحيان ، ومن ضمن ذلك التوقيت الزمنى والمعتاد في العالم هو أن الفترة الصباحية   (am)  والفترة المسائية  (pm)  وإثيوبيا لا تستخدم هذا التحديد الزمني ويبدأ التوقيت اليومي وهو الساعة 1 صباحاً وينتهي الساعة 12 مساءً وهو التوقيت المحلي لغروب الشمس. وان معظم الإثيوبيين ، المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، يحتفلون بالسنة الجديدة بذبيحة. وإنه أيضًا وقت يكون فيه طبيخ الدجاج منتشر بكثرة في جميع أنحاء البلاد. وفي غضون ذلك ، أن العديد من الإثيوبيين مشغولين بالتسوق قبل الاحتفال براس السنة الجديد في أديس أبابا ، التي يقطنها حوالي أكثر من خمسة ملايين شخص ، تجري الاحتفالات بشكل بهيج كما تزدحم الشوارع في البلاد. ويقضي الإثيوبيون عامهم الجديد، في المنازل بالمشاركة في الأطعمة والمشروبات التقليدية. عادة ما تكون مهمة المرأة  في إعداد الطعام والشراب في حين أن الرجال مكلفون بتقديم الذبيحة وتوفير المال لشراء الهدايا للإحتفال بالسنة الجديدة. ذروة إحتفال العام الجديد هو عندما يتخذ معظم الإثيوبيين في نهاية اليوم امنيات وخطط للسنة المقبلة. ومن الشائع أن يتوقف الناس عن الأعمال السيئة مثل التدخين وشراب الخمر، وإتخاذ قرار جديد في عام جديد من أجل التغير والعمل الجاد لمستقبل أفضل. أفـــــــــــــورك يوهانــــــــس  
أعضاء مجلس النواب يؤكدون عزم إثيوبيا على تعزيز العلاقات مع جيرانها
Oct 9, 2024 17318
    أديس أبابا 09 أكتوبر 2024 (إينا) أكد بعض أعضاء مجلس النواب لوكالة الأنباء الإثيوبية أن إثيوبيا ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب أداء الرئيس الإثيوبي الجديد تاي أتسكي سيلاسي اليمين الدستورية، قال دينا مفتي عضو مجلس النواب إن الحكومة تريد تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. "نحن نتقاسم الكثير مع الدول المجاورة. نتقاسم الثقافة والتقاليد والدين لذلك يتعين علينا العمل معهم". ووفقًا لدينا، فإن الغرض الأساسي من تشكيل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية هو تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وبصفتها عضوًا، ستعمل إثيوبيا مع الآخرين لتعزيز هذه العلاقة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وأشار عضو آخر في البرلمان، كامل حاج، من جانبه، إلى أن إثيوبيا تتبع استراتيجية مفيدة للطرفين في جهودها لضمان التنمية وفي تحركاتها السياسية.
مقال متميز
إثيوبيا اليوم ... نهضة متعددة المسارات تحت المجهر الدولي
Feb 25, 2026 209
    بقلم هيئة التحرير عندما يجتمع قادة أفريقيا في العاصمة الإثيوبية ويغادرونها وهم لا يتحدثون عن الدبلوماسية فحسب، بل عن الإعجاب أيضاً، فهذا مؤشر على وجود ما هو أبعد من مجرد البروتوكول. وخلال الأسبوع الماضي، وبينما اجتمع رؤساء دول من مختلف أنحاء القارة، إلى جانب دبلوماسيين رفيعي المستوى من خارج أفريقيا، في أديس أبابا لعقد اجتماعات رفيعة المستوى، ترددت رسالة واحدة بوضوح وثبات. لقد كان هذا أكثر من مجرد موسم قمم. لا تقتصر مهمة أديس أبابا على استضافة أفريقيا فحسب، بل إنها ترسم مسارها، وتصوغ روايتها، وتعيد تعريف مكانتها في النظام العالمي. عاصمة تستحق الإعجاب انطلقت مواكب السيارات عبر الممرات التي تم توسيعها حديثاً، مروراً بالشوارع المضاءة والساحات المنسقة في أديس أبابا، حيث اجتمع رؤساء الدول ورؤساء الوزراء من مختلف أنحاء القارة في قلب أفريقيا الدبلوماسي. كان من أبرز ردود الفعل العامة ما جاء من الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما، الذي عبّر عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن إعجابه بعد أن شهد بنفسه تحوّل المدينة، مُعلناً أن أديس أبابا: "مدينة جميلة، وتستحق بجدارة لقب عاصمة أفريقيا". وقد لاقت هذه التصريحات صدى واسعاً في وسائل الإعلام القارية، مُجسّدةً شعوراً أوسع نطاقاً يُتداول بهدوء في أروقة الدبلوماسية: فقد شهدت العاصمة الإثيوبية تحوّلاً يُواءم بنيتها التحتية مع الطموحات القارية. وأكّد قادة أفارقة آخرون مشاعر مماثلة خلال مباحثات ثنائية، مُشيدين بشبكات النقل الحديثة في المدينة، ومساحاتها الخضراء، وممرات التنمية المتكاملة. ووصف دبلوماسيون أديس أبابا بأنها نموذج حيّ للإمكانيات الأفريقية، بينما أشادت الوفود الزائرة بسرعة وتماسك مشاريع التجديد في المدينة. وبالنسبة لمدينة عُرفت لفترة طويلة بأنها مقر الاتحاد الأفريقي، تُعرف أديس أبابا اليوم بشكل متزايد كرمز للنهضة الحضرية الأفريقية المعاصرة. تعزيز الدبلوماسية: الدور المحوري لإثيوبيا أكد حضور العديد من رؤساء الدول على الأهمية الجيوسياسية المتنامية لإثيوبيا. وشكّلت الزيارة الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحظةً دبلوماسيةً فارقة. ففي حديثه للصحفيين على متن طائرته الرئاسية في رحلة عودته، أكد الرئيس أردوغان على استحالة تحقيق طموحات تركيا الأفريقية دون إثيوبيا، مشدداً على أن أنقرة تعمل مع أديس أبابا بروح من المساواة والأخوة. ويشير هذا التصريح من فاعل عالمي ذي انخراط أفريقي واسع النطاق إلى إعادة صياغة المعادلة الدبلوماسية، بحيث لم تعد إثيوبيا هامشية بل محورية. وبالمثل، عكست زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الاهتمام الاستراتيجي المتجدد لأوروبا تجاه إثيوبيا باعتبارها ركيزة استقرار في القرن الأفريقي وبوابةً للقارة. ويشير المحللون إلى أن الحجم الديموغرافي لإثيوبيا وقدراتها العسكرية وموقعها الاستراتيجي على طول ممرات بحرية حيوية، يعزز نفوذها في الدبلوماسية الإقليمية. لم يعد مفهوم "الشراكة المتكافئة" مجرد طموح، بل أصبح واقعًا ملموسًا.   "معجزة أديس أبابا": ظاهرة عالمية على مواقع التواصل الاجتماعي بينما كان الرؤساء يتحدثون في قاعات الاجتماعات، اندلع نقاش آخر على الإنترنت. أثار مقطع فيديو لموكب رئاسي يجوب شوارع أديس أبابا الحديثة ضجة واسعة على منصتي X ويوتيوب. أظهر المقطع طرقًا سريعة واسعة، وأنظمة إضاءة متناسقة، ومناظر بانورامية خلابة، قارنها العديد من المشاهدين بمدن آسيوية متقدمة. وأشار بعض المعلقين الهنود بصراحة إلى أنه على الرغم من اقتصاد بلادهم الضخم الذي يتجاوز تريليونات الدولارات، إلا أنهم يجدون صعوبة في إيجاد مدينة تضاهي الحداثة المتكاملة التي تتميز بها أديس أبابا. حتى المعلقون الأوروبيون أبدوا دهشتهم، إذ أشار بعضهم إلى أن بعض جوانب الممرات الجديدة في أديس أبابا تُضاهي البنية التحتية الموجودة في أجزاء من أوروبا. ويعزو خبراء التنمية الحضرية هذا إلى استراتيجية إثيوبيا لتطوير الممرات، والتي تدمج النقل والمساحات الخضراء وممرات المشاة والمناطق التجارية في تخطيط حضري متكامل. والنتيجة ليست تجميلًا سطحيًا، بل تحولًا جذريًا. في العصر الرقمي، تنتشر الانطباعات أسرع من السياسات. وقد سارت هذه الانطباعات هذا الأسبوع في صالح إثيوبيا. إشارة سيادية: الذكرى الخامسة والستون لقيادة العمليات الخاصة إلى جانب الدبلوماسية والبنية التحتية، أظهرت إثيوبيا عزمها السيادي خلال احتفالها بالذكرى الخامسة والستين لقيادة العمليات الخاصة في هواسا. وترأس رئيس الوزراء آبي أحمد الاحتفال العسكري الذي جمع بين الطابع الاحتفالي والاستراتيجي. وقد عكست التشكيلات الدقيقة وعروض المعدات المتطورة والتدريبات المنضبطة الجاهزية والردع. أكد رئيس الوزراء أن استراتيجية إثيوبيا الدفاعية ترتكز على بناء السلام، مصرحًا بأن استعدادات البلاد تهدف إلى ضمان الاستقرار في شرق أفريقيا والقارة الأفريقية عمومًا. وشدد على تطلع إثيوبيا إلى أن تكون ركيزة للأمن الإقليمي، وقوة حامية ومستقرة. ومن الجدير بالذكر توسيع نطاق القدرات التدريبية لتشمل، بالإضافة إلى العمليات البرية ، الكفاءات البحرية، اعترافًا بالواقع الاستراتيجي المتغير. ويرى المحللون أن دولة يزيد عدد سكانها عن 130 مليون نسمة، ذات طموحات اقتصادية متنامية، يجب أن تفكر بمنظور متعدد الأبعاد فيما يتعلق بالأمن . التنمية على أرض الواقع: الري والصناعة والاكتفاء الذاتي في غضون ذلك، واصل رئيس الوزراء آبي أحمد تفقد المشاريع التحويلية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك مبادرات الري واسعة النطاق والمراكز الصناعية في مناطق ولغا. يُشكّل مشروع أرجو-ديديسا للري حجر الزاوية في مسيرة إثيوبيا نحو تحقيق الأمن الغذائي والتحديث الزراعي. فمن خلال توسيع الأراضي الزراعية المروية، يُقلّل المشروع من الاعتماد على هطول الأمطار غير المنتظم، ويُعزّز إمكانات التصدير. وتُبرهن المناطق الصناعية ومراكز التصنيع الزراعي قيد الإنشاء على التزام إثيوبيا بإضافة القيمة، وخلق فرص العمل، واستبدال الواردات، وهي ركائز أساسية للسيادة الاقتصادية على المدى الطويل. وتُؤكّد مشاركات رئيس الوزراء آبي أحمد على فلسفة ثابتة: الدبلوماسية تُعلي صوت الأمة، والقوة العسكرية تحمي سيادتها، والإنتاجية الاقتصادية تُؤمّن مستقبلها. أمةٌ تُعاد صياغتها من إعجاب الرؤساء الأفارقة إلى الخطاب العالمي الواسع حول التحوّل الحضري؛ ومن التصريحات الاستراتيجية للقادة العالميين إلى الثقة الملموسة في القطاع المالي؛ ومن الاستعراض العسكري المنضبط إلى مشاريع الريّ الضخمة، تصدّرت إثيوبيا عناوين الأخبار الدولية بنبرة إيجابية واضحة. ليس حدثٌ واحدٌ ما يُحدّد هذه اللحظة، بل تضافر العديد من الأحداث. لم تعد إثيوبيا مجرد متفاعلة مع الديناميكيات الإقليمية، بل باتت تُشكّلها. لم تعد مجرد موضوع هامشي للتحليل، بل أصبحت فاعلاً محورياً في الاستراتيجية القارية. تتبوأ إثيوبيا مكانة مرموقة، متألقة، ذات سيادة، صاعدة بثقة لا تخطئها العين. من دبلوماسية المؤتمرات إلى تطوير الممرات، ومن الأمن الإقليمي إلى تحديث الزراعة، استطاعت إثيوبيا أن تستحوذ على اهتمام وسائل الإعلام العالمية وخيال العالم الرقمي. مسارها المتعدد الأبعاد والحازم يُعيد تعريف نظرة العالم إليها، وربما الأهم من ذلك، نظرتها إلى نفسها.
أصدقاء قدامى وشراكة متجددة بين إثيوبيا وتركيا
Feb 23, 2026 183
    قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارة أديس أبابا في وقت قريب . وتأتي هذه الزيارة في وقتٍ تُعيد فيه الدولتان تعريف أدوارهما الإقليمية والعالمية. تُمثل هذه الزيارة تجديدًا لصداقة تاريخية، وتُشير إلى الأهمية المتزايدة للتعاون بين البلدين اللذين تتقاطع طموحاتهما المشتركة بشكل متزايد في مجالات التجارة والأمن والنفوذ القاري. ويحمل وصول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أديس أبابا رمزية تتجاوز بكثير البروتوكول الدبلوماسي. قبل بضع سنوات، وفي إحدى أكثر اللحظات حساسية في تاريخ إثيوبيا، سافر رئيس الوزراء آبي أحمد إلى تركيا، حيث استُقبل بحفاوة بالغة وكرم ضيافة استثنائي. عكست مراسم الاستقبال الرسمية، التي اتسمت بالتقاليد والتكريم، علاقة مبنية على الثقة لا على المصالح. وبينما يستعد الرئيس أردوغان لدخول الأراضي الإثيوبية، يسود شعور قوي بالتوازن التاريخي، وكأن شريكين عريقين يُواصلان حوارًا استمر لأجيال. لطالما مثّلت إثيوبيا أحد أكثر حلفاء تركيا موثوقيةً وثباتًا في أفريقيا. تحمل هذه الزيارة في طياتها شعورًا بإعادة التواصل مع حليفٍ موثوقٍ به، تتزايد استقراره وطموحه ونفوذه في جميع أنحاء القارة. صداقةٌ راسخةٌ في التاريخ تمتدّ العلاقات بين تركيا وإثيوبيا إلى ما قبل الدبلوماسية الحديثة بزمنٍ طويل. فقد ازدهرت التجارة والتبادل الثقافي بين القرن الأفريقي والأناضول عبر طرقٍ بحريةٍ قديمةٍ تربط البحر الأحمر بأسواق البحر الأبيض المتوسط. وعلى مرّ القرون، استمرّ التفاعل خلال العصور الإمبراطورية، وتحوّل تدريجيًا إلى علاقاتٍ دبلوماسيةٍ رسميةٍ حافظت على استقرارها بشكلٍ ملحوظ. بدأ الانتقال من التفاعل التاريخي إلى الدبلوماسية الحديثة الرسمية عام ١٨٩٦، عندما جرى تبادل الوفود بين السلطان العثماني عبد الحميد الثاني والإمبراطور الإثيوبي منليك الثاني، مُؤذنًا بأول اتصالٍ دبلوماسيٍ مُنظّمٍ بين الدولتين. وتعمّقت العلاقات أكثر بافتتاح القنصلية العثمانية في هرر عام ١٩١٢. وترسّخت الأسس الدبلوماسية الحديثة بافتتاح الجمهورية التركية أول سفارة لها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في أديس أبابا عام ١٩٢٦، تلتها إثيوبيا بافتتاح سفارتها في أنقرة عام ١٩٣٣. أرست هذه المحطات البارزة الأساس المؤسسي لعلاقة صمدت أمام التحولات السياسية، وما زالت تتوسع في نطاقها وأهميتها الاستراتيجية. وتعزّزت العلاقات الحديثة خلال القرن العشرين من خلال السفارات والتعاون التجاري وشراكات التنمية. وبمرور الوقت، نضجت هذه العلاقات لتصبح واحدة من أكثر الشراكات استقرارًا وموثوقية التي تربط أفريقيا . النهضة الاقتصادية لإثيوبيا ومستقبلها المشرق تشهد إثيوبيا أسرع التحولات الاقتصادية في القارة الأفريقية. فالتوسع الهائل في البنية التحتية، والتنمية الصناعية، والتحديث الحضري، كلها عوامل تُعيد تشكيل المشهد الاقتصادي للبلاد بوتيرة ملحوظة. وتُعدّ إثيوبيا بالفعل من بين أكبر الاقتصادات في أفريقيا، ويشير زخم النمو الحالي إلى مسار واضح نحو أن تصبح القوة الاقتصادية الرائدة في القارة خلال العقد القادم. ويجذب هذا التحول السريع بطبيعة الحال شركاء استراتيجيين يُدركون الفرص طويلة الأجل. وتتمتع تركيا، بقاعدتها الصناعية المتنوعة وقدراتها التصنيعية المتقدمة، بموقع قوي للنمو جنبًا إلى جنب مع مسيرة التنمية الإثيوبية. دولتان تُنشئان سوقًا ذات إمكانات هائلة يُضيف البُعد الديموغرافي بُعدًا آخر لهذه الشراكة. فعدد سكان تركيا الذي يتجاوز 85 مليون نسمة، وعدد سكان إثيوبيا الذي يتجاوز 130 مليون نسمة، يُشكلان سوقًا مشتركة تتمتع بقدرة إنتاجية واستهلاكية استثنائية. ويُمكن للتعاون بين البلدين أن يُحفز التجارة والتصنيع وتطوير التكنولوجيا، ما يُمكن أن يخدم أسواقًا في جميع أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا. يُتيح العمل عبر إثيوبيا لتركيا بوابةً طبيعيةً إلى الشبكات الاقتصادية الأفريقية سريعة النمو، لا سيما مع استمرار تسارع التكامل التجاري القاري. الطيران والربط القاري لا يزال الربط التجاري في أفريقيا يعتمد بشكل كبير على الطيران نظرًا لمحدودية خطوط النقل البري. وقد أنشأت الخطوط الجوية الإثيوبية واحدة من أوسع شبكات النقل الجوي في أفريقيا، رابطةً بين العواصم التجارية والسياسية الرئيسية بكفاءة ملحوظة. تُتيح ريادة إثيوبيا في مجال الطيران لتركيا فرصًا قيّمةً للوصول إلى الأسواق الأفريقية وقنوات الخدمات اللوجستية. ويُسهم التعاون بين أديس أبابا وإسطنبول، باعتبارهما مركزين رئيسيين للطيران العالمي، في خلق إمكانات هائلة لتبادل المعرفة، وتطوير الخدمات اللوجستية المشتركة، وتوسيع طرق التجارة التي تربط القارات. طموحات البنية التحتية وفرص الإنشاء تتضمن استراتيجية التنمية الإثيوبية للعقد القادم مشاريع ضخمة في قطاعات النقل والطاقة والإسكان الحضري. ومن المتوقع أن تُحدث ممرات السكك الحديدية الجديدة، والسدود الكهرومائية، والمطارات، ومشاريع الإسكان واسعة النطاق، نقلةً نوعيةً في الإنتاجية الاقتصادية ومستويات المعيشة. وقد حظيت شركات الإنشاء التركية باعتراف عالمي بفضل خبرتها الفنية وسرعتها وكفاءتها في تنفيذ مشاريع البنية التحتية المعقدة. إن توسيع التعاون في هذا القطاع من شأنه أن يفتح فرصاً بقيمة مليارات الدولارات مع تسريع أهداف التحديث في إثيوبيا. تحويل رؤية إثيوبيا في مجال الحديد والصلب إلى واقع تُعدّ تركيا لاعباً عالمياً رئيسياً في إنتاج الحديد والصلب، إذ تمتلك خبرة صناعية متقدمة وقدرات تصنيعية قوية. في المقابل، تمتلك إثيوبيا احتياطيات هائلة من خام الحديد، وتملك الإمكانات الخام اللازمة لإنشاء صناعة صلب محلية تنافسية. يمكن للتعاون بين الخبرة الصناعية التركية والموارد الطبيعية لإثيوبيا أن يُحوّل طموح إثيوبيا طويل الأمد في بناء قطاع حديد وصلب قوي إلى حقيقة ملموسة. لن يدعم هذا التطور طفرة البنية التحتية في إثيوبيا فحسب، بل سيضعها أيضاً في مصاف المراكز الصناعية الإقليمية، مما يخلق فرص عمل ويعزز الاستقلال الصناعي. التعدين والطاقة والتوسع الصناعي إلى جانب الحديد والصلب، تمتلك إثيوبيا احتياطيات كبيرة من الذهب والغاز الطبيعي والمعادن الأرضية النادرة التي تزداد قيمتها في التكنولوجيا الحديثة وإنتاج الطاقة المتجددة. تُتيح خبرة تركيا في استخراج ومعالجة المعادن فرصاً واعدة للشراكة، مما يُمكن من إطلاق العنان لإمكانات إثيوبيا من الموارد، مع تعزيز سلاسل التوريد الصناعية لكلا البلدين. تنامي الثقة الاقتصادية رسّخت تركيا مكانتها كإحدى أهم المستثمرين الأجانب في إثيوبيا. تعمل الشركات التركية في قطاعات التصنيع والنسيج والبناء والخدمات، موفرةً فرص عمل لعشرات الآلاف من العمال الإثيوبيين، ومساهمةً في النمو الصناعي. ويشير التوسع الاقتصادي القوي لإثيوبيا وتزايد تنويع قطاعاتها الصناعية إلى استمرار نمو فرص الاستثمار. ويمكن للتعاون طويل الأمد في قطاعي التصنيع والصناعة أن يعزز العلاقات الاقتصادية ويحقق الازدهار المتبادل. الأمن والاستقرار البحري والتوازن الإقليمي إن سعي إثيوبيا إلى ضمان وصول بحري موثوق له تداعيات تتجاوز التجارة. فمن شأن تعزيز المشاركة في أمن البحر الأحمر أن يسهم في استقرار أحد أهم ممرات التجارة البحرية في العالم. تاريخيًا، ساعد الوجود البحري الإثيوبي في الحفاظ على الاستقرار في أجزاء من جنوب البحر الأحمر، ويمكن لتجديد هذه المشاركة أن يعزز الأمن البحري الإقليمي. ويعود هذا الاستقرار بالنفع على الشحن الدولي، وسلامة التجارة، والموثوقية الاقتصادية، وهي نتائج تتوافق تمامًا مع المصالح الاستراتيجية لتركيا كدولة تجارية رئيسية. النفوذ الدبلوماسي والامتداد القاري تتمتع إثيوبيا بأهمية سياسية فريدة بصفتها الدولة المضيفة للاتحاد الأفريقي، حيث تُصاغ السياسات القارية الرئيسية والمبادرات الدبلوماسية. وتُسهم الشراكات مع إثيوبيا بطبيعة الحال في تعزيز النفوذ في المشهد السياسي والاقتصادي الأفريقي، مما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون أمام تركيا في جميع أنحاء القارة. ويُعزز موقع تركيا في مجموعة العشرين الثقل الاستراتيجي لهذه العلاقة، رابطًا النمو الأفريقي بالريادة الاقتصادية العالمية. زيارةٌ تُبشّر بمستقبلٍ استراتيجي تأتي زيارة الرئيس أردوغان في وقتٍ يشهد فيه البلدان توسعاً في نفوذهما الإقليمي والعالمي. ومن المتوقع أن تُعمّق هذه الزيارة الشراكات الاقتصادية، وتُعزّز التنسيق الدبلوماسي، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي والتكنولوجي. والأهم من ذلك، أنها تُرسّخ فكرة أن العلاقات بين تركيا وإثيوبيا مبنية على الثقة التاريخية والموثوقية والطموح المشترك. فمع تسارع صعود إثيوبيا وتوسيع تركيا لحضورها الاقتصادي العالمي، يحمل التعاون بين البلدين وعداً بإعادة تشكيل التجارة والصناعة والاستقرار الإقليمي. لا تبدو هذه الزيارة حدثًا عابرًا يُؤرّخ لبدايةٍ جديدة، بل حلقةً متصلة في مسارٍ ممتد من التقارب والثقة. إنها قصة بلدين تباعدت بينهما الجغرافيا، لكن تقاطعت مصالحهما وتلاقت رؤاهما، حتى غدا المستقبل مساحةً مشتركة تُكتب سطورها بإرادةٍ واحدة وطموحٍ متجدد.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023