ENA - ENA عربي
أهم العناوين
وزارة العدل : إصلاحات العدالة تُراجع قوانين متنوعة، وتُعزز استقلالية المؤسسات
Apr 3, 2026 1133
أديس أبابا، 3 أبريل 2026 (إينا) أكدت وزارة العدل على تعديل العديد من القواعد واللوائح في إطار الإصلاح الوطني لتعزيز النظام القضائي وتمكين المؤسسات الديمقراطية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرّح وزير الدولة للعدل، بيلايهون ييرغا، بأن عملية الإصلاح تُمثل تحولاً واضحاً عن الممارسات السابقة، حيث كانت المؤسسات تُراجع أطرها الخاصة. وأضاف: "يتميز الإصلاح الحالي بكونه قد تم تنفيذه من خلال مجلس استشاري محايد أنشأته وزارة العدل". ووفقاً لوزير الدولة، فقد أسفرت العملية عن نتائج هامة، من بينها مراجعة القوانين القديمة والمُقيِّدة. وأشار كذلك إلى تعديل المراسيم التي ظلت دون تغيير لأكثر من ستين عقداً، بما في ذلك قوانين التجارة والجنائية. كما سلّط بيلايهون الضوء على التقدم المُحرز في تحسين أنظمة الحوكمة. وأكد وزير الدولة أن المحاكم باتت قادرة، ولأول مرة، على الحصول على موافقة البرلمان مباشرة على ميزانياتها، دون تدخل من السلطة التنفيذية. وأشار إلى أن الإصلاحات امتدت أيضًا إلى المؤسسات الديمقراطية، مضيفًا أن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا قد أجرى الانتخابات العامة السادسة بشكل مستقل وفقًا لقواعد مُعدّلة، ويستعد للانتخابات السابعة ضمن الإطار نفسه. وأضاف أن المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان قد اكتسبت مزيدًا من الاستقلالية بعد تعديلات على مراسيمها التنظيمية. وأشار وزير الدولة إلى أن آليات تسوية المنازعات التقليدية تحظى باهتمام متجدد. وأكد كذلك أن الجهود جارية للاستفادة من المعارف المحلية والقيم الاجتماعية في حل النزاعات. فيما يتعلق بالتعاون الدولي، أكد بيلايهون أن إثيوبيا عززت تعاونها مع دول عديدة في قطاع العدالة. وأضاف أن هناك اهتماماً متزايداً من الشركاء الدوليين بالانخراط مع إثيوبيا في إصلاحات قانونية ومؤسسية منسقة. ووفقاً لوزير الدولة، شهدت البلاد زيارات واتفاقيات رفيعة المستوى مع دول مثل الصين والبرازيل، ومؤخراً مع الجزائر، مما يعكس تزايد المشاركة العالمية في هذا القطاع
دائرة اللاجئين : إثيوبيا تحظى باعتراف دولي لاستضافة أكثر من مليون لاجئ
Apr 3, 2026 415
أديس أبابا، 3 أبريل 2026 (إينا) وفقًا لدائرة اللاجئين والعائدين، يحظى النهج الإنساني الذي تتبعه إثيوبيا منذ زمن طويل تجاه اللاجئين باعتراف دولي متزايد. وصرحت المديرة العامة للدائرة، طيبة حسن، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن سياسة إثيوبيا المفتوحة تجاه اللاجئين تعزز سمعة البلاد عالميًا كدولة رائدة في مجال الاستضافة الإنسانية. وتستضيف إثيوبيا حاليًا أكثر من مليون لاجئ وطالب لجوء، مما يجعلها واحدة من أكبر الدول المضيفة للاجئين في أفريقيا. وتحتل البلاد المرتبة الثانية في أفريقيا بعد أوغندا، والسابعة عالميًا من حيث إجمالي عدد اللاجئين. وقالت طيبة إن استراتيجية إثيوبيا في مجال اللاجئين، إلى جانب الحماية، تركز بشكل متزايد على الإدماج. أشارت المديرة العامة إلى أن اللاجئين يُدمجون في المجتمعات المحلية ويحصلون على فرص أفضل في التعليم والرعاية الصحية والمساعدات الغذائية وفرص كسب العيش. كما سلطت الضوء على الجهود المبذولة لتعزيز التعاون بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة، بهدف دعم التنمية المشتركة والمشاركة الاقتصادية في المناطق التي تستضيف اللاجئين. وأضافت طيبة أن إثيوبيا هيأت بيئةً تمكّن اللاجئين من العيش والعمل والمساهمة جنبًا إلى جنب مع السكان المحليين. وقد عاد بعض اللاجئين السابقين الذين تلقوا تعليمهم في إثيوبيا إلى ديارهم، وهم الآن يروجون لصورة إيجابية عن البلاد في الخارج. ووفقًا لها، فإن نهج إثيوبيا تجاه اللاجئين ليس مجرد التزام إنساني، بل هو أيضًا محرك للاستقرار الإقليمي وكسب النوايا الحسنة على الصعيد الدولي.
إثيوبيا تتولى رئاسة مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي
Apr 3, 2026 586
أديس أبابا، 3 أبريل 2026 (إينا) تولت إثيوبيا رئاسة مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي لشهر أبريل/نيسان 2026، وهي المرة الأولى التي تترأس فيها المجلس منذ انضمامها إليه مجدداً في أبريل/نيسان 2025. ومن المقرر أن تبدأ البلاد رسمياً رئاسة جدول أعمال المجلس في 7 أبريل/نيسان 2026. وسيتم تدشين الرئاسة بحفل رفع العلم، والذي سيُستخدم أيضاً للترحيب الرسمي بالأعضاء المنتخبين حديثاً في المجلس. وخلال فترة رئاستها، ستقود إثيوبيا المداولات حول مجموعة واسعة من قضايا السلام والأمن الحاسمة في جميع أنحاء القارة. وستغطي هذه المناقشات كلاً من الأوضاع الخاصة بكل دولة والقضايا المواضيعية الأوسع التي تؤثر على أفريقيا. يُعد مجلس السلام والأمن، الذي تأسس عام 2004 في إطار الاتحاد الأفريقي، الهيئة المركزية للاتحاد الأفريقي المعنية بمنع النزاعات وإدارتها وحلها. انضمت إثيوبيا إلى المجلس منذ تأسيسه، وشغلت عضوية المجلس لأربع دورات سابقة قبل عودتها الأخيرة عام ٢٠٢٥. وتأتي قيادة إثيوبيا في وقتٍ لا تزال فيه الجهود الإقليمية المنسقة ضرورية لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة وتعزيز السلام المستدام في جميع أنحاء أفريقيا.
مسؤولون : العلاقات الإثيوبية الصينية لا تزال نموذجاً للتعاون بين بلدان الجنوب
Apr 3, 2026 755
أديس أبابا، 3 أبريل 2026 (إينا) أكد مسؤولون رفيعو المستوى من البلدين أن العلاقات الإثيوبية الصينية لا تزال نموذجاً للتعاون بين بلدان الجنوب، قائماً على الاحترام المتبادل وأهداف التنمية المشتركة. وعقد وفد إثيوبي رفيع المستوى برئاسة وزير المالية، أحمد شيدي، مباحثات مع نائب وزير الخارجية الصيني، مياو ديو، لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وخلال اللقاء، سلط الوزير أحمد شيدي الضوء على قوة الشراكة الإثيوبية الصينية والتقدم المحرز في تنفيذ مخرجات منتدى التعاون الصيني الأفريقي (FOCAC) لعام 2024 في بكين. كما استعرض مبادرات البنية التحتية الوطنية الرئيسية، بما في ذلك مطار بيشوفتو الدولي، المتوقع أن يعزز الربط بين أفريقيا والصين والأسواق العالمية. من جانبه، رحب مياو ديو بالوفد، وأعرب عن تقديره لإنجازات إثيوبيا التنموية وقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد. وأكد مجدداً التزام الصين بدعم التنمية الاقتصادية في إثيوبيا. وبناءً على ذلك، تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية ودور إثيوبيا كركيزة للتكامل والاستقرار والأمن الإقليميين. وأكد الجانبان على أهمية استمرار التواصل رفيع المستوى، و أن العلاقات الإثيوبية الصينية لا تزال نموذجاً للتعاون بين بلدان الجنوب، قائماً على الاحترام المتبادل وأهداف التنمية المشتركة .
بعد ثماني سنوات: مسيرة إثيوبيا نحو اقتصاد حديث ومتعدد الركائز
Apr 3, 2026 998
أديس أبابا، 3أبريل 2026 (إينا) شهدت إثيوبيا، خلال السنوات الثماني الماضية، تحولاً اقتصادياً جذرياً، إذ انتقلت من نموذج اقتصادي مقيد تقوده الدولة إلى اقتصاد أكثر تمكيناً ومرونة وتنوعاً وتوجهاً نحو السوق، وذلك وفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لبرنامج الإصلاح. قبل عام 2018، كان النمو الاقتصادي مقيداً بنقاط ضعف هيكلية، شملت محدودية فرص العمل، وضيق نطاق تنويع الصادرات، والاعتماد الكبير على الاقتراض الخارجي. وقد ساهم إطار عمل "التصنيع القائم على التنمية الزراعية" في زيادة الإنتاج الزراعي، ولكنه ظل غير فعال بالقدر الكافي، ولم يستغل الإمكانات الزراعية الهائلة لإثيوبيا استغلالاً كاملاً، ولم يُحقق دخلاً كافياً للريف لدفع عجلة التصنيع. وظلت صادرات الصناعات التحويلية راكدة دون ثلاثة مليارات دولار لسنوات عديدة، في حين كانت المناطق الصناعية تعمل في كثير من الأحيان كمناطق معزولة ذات روابط ضعيفة بالاقتصاد المحلي. وقد أدى هذا النموذج أيضاً إلى ظهور مواطن ضعف في الاقتصاد الكلي. فشلت استثمارات البنية التحتية الضخمة، الممولة عبر الاقتراض الخارجي، في توليد ما يكفي من العملات الأجنبية، مما ساهم في تفاقم ضغوط الديون. وظلت قطاعات رئيسية، كالاتصالات والتمويل والتعدين، متخلفة أو مغلقة أمام مشاركة القطاع الخاص، مما أعاق الابتكار والاستثمار الخاص والحيوية الاقتصادية العامة. منذ عام ٢٠١٨، نفذت إثيوبيا برنامج إصلاح شامل لمعالجة هذه التحديات، وإطلاق مصادر جديدة للنمو، وتصحيح الاختلالات الاقتصادية الكلية. التحول الزراعي والسيادة الغذائية كان من أهم ركائز الإصلاح تحويل الزراعة نحو إنتاجية أعلى، وتنويع أكبر، وتعزيز المرونة، وتحقيق الاستدامة. وقد حققت إثيوبيا الاكتفاء الذاتي من القمح. وبحلول عام ٢٠٢٤/٢٠٢٥، برزت كأكبر منتج للقمح في أفريقيا. وتسارع تنويع المحاصيل بشكل ملحوظ، بما في ذلك التوسع السريع في زراعة الأرز والبذور الزيتية والمحاصيل الصناعية الأخرى. وشهدت الثروة الحيوانية والزراعة ذات القيمة المضافة نموًا سريعًا. وبلغ الإنتاج السنوي من البيض ٩.٤ مليار بيضة، وإنتاج الحليب حوالي ١٣ مليار لتر، وزاد إنتاج اللحوم عشرة أضعاف تقريبًا. تعكس هذه المكاسب تحسينات في التغذية، وأنظمة الغذاء، وتنويع مصادر دخل المزارعين في المناطق الريفية. حماية البيئة والنمو الأخضر من خلال مبادرة البصمة الخضراء، تم غرس أكثر من 48 مليار شتلة، وإعادة تأهيل 12.5 مليون هكتار من الأراضي. ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي من 17% عام 2019 إلى 23% عام 2025. وقد ساهمت هذه الجهود في الحد من تآكل التربة، ودعم الإنتاجية الزراعية، وتحسين أداء الصادرات، لا سيما في قطاع البن. وتُظهر هذه الجهود العلاقة الوثيقة بين حماية البيئة والنمو الاقتصادي. السياسة الصناعية والتوجه نحو التصدير تطورت الاستراتيجية الصناعية نحو إنشاء مناطق اقتصادية خاصة متكاملة تدعم التصنيع والخدمات اللوجستية، مع تعزيز الروابط مع الاقتصاد المحلي. وقد ازداد عدد المستثمرين من 36 مستثمراً عام 2018 إلى أكثر من 200 مستثمر حالياً، حيث يُمثل المستثمرون المحليون نحو 65% منهم. ويعكس هذا التحول انتقالاً من التصنيع المعزول إلى نظام بيئي أكثر تكاملاً وشمولاً واستدامة. ويستمر الإنتاج الموجه للتصدير من هذه المناطق في التوسع، مما يُوسع قاعدة الصادرات الوطنية. التعدين، وإحلال الواردات، ونمو الصادرات برز قطاع التعدين كركيزة أساسية للاقتصاد. فبعد أن كان يُستغل بشكل غير كافٍ، أصبح الآن محركاً للتنمية المستدامة وذو فوائد واسعة النطاق. ارتفع إنتاج الذهب بشكل ملحوظ إلى ما يقارب 39 طنًا، مُحققًا عائدات تصديرية تُقدر بنحو 3.5 مليار دولار أمريكي في الفترة 2024/2025، ما يُمثل أكثر من 45% من إجمالي الصادرات. كما أثمرت جهود إحلال الواردات نتائج ملموسة، حيث تم استبدال واردات الفحم بالكامل بالإنتاج المحلي، وتجاوزت طاقة إنتاج الإسمنت حاليًا 20 مليون طن سنويًا، مما يدعم الاكتفاء الذاتي. التحول الرقمي والشمول المالي ساهم تحرير قطاع الاتصالات في تحقيق أحد أسرع التوسعات الرقمية في أفريقيا. فقد ارتفع عدد اشتراكات الهاتف المحمول من 37.9 مليونًا إلى 87.9 مليونًا، مما وسّع نطاق الوصول والشمول بشكل كبير. الانضباط المالي والإصلاح الهيكلي يُعدّ الانضباط المالي القوي سمةً بارزةً للتقدم المحرز مؤخراً. فعلى عكس ما كان عليه الوضع قبل عام ٢٠١٨، ساهمت الإصلاحات في تقليل الاعتماد على الاقتراض التجاري الخارجي. كما أدى تحسين أداء الشركات المملوكة للدولة، واختيار المشاريع بشكل أفضل، وإعادة هيكلة القطاعات ذات الأداء الضعيف، إلى الحد من أوجه القصور وتعزيز المالية العامة. التحول الحضري وتنمية رأس المال البشري تُدرك إثيوبيا أهمية المدن كمحركات للنمو الاقتصادي والتحول الهيكلي. وقد ساهمت الاستثمارات في التنمية الحضرية والبنية التحتية والإسكان، بدعم من مشاركة القطاع الخاص، في تحسين الظروف المعيشية وتوسيع الفرص الاقتصادية. كما عزز تطوير الممرات المتكاملة جودة الحياة والتنافسية والفعالية الاقتصادية للمدن، وامتد هذا التطوير من أديس أبابا إلى أكثر من ٥٠ مدينة في جميع أنحاء البلاد. وقد رسّخت هذه الجهود مكانة المدن كمراكز للابتكار والسياحة والأعمال.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 13051
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
وزارة العدل : إصلاحات العدالة تُراجع قوانين متنوعة، وتُعزز استقلالية المؤسسات
Apr 3, 2026 1133
أديس أبابا، 3 أبريل 2026 (إينا) أكدت وزارة العدل على تعديل العديد من القواعد واللوائح في إطار الإصلاح الوطني لتعزيز النظام القضائي وتمكين المؤسسات الديمقراطية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرّح وزير الدولة للعدل، بيلايهون ييرغا، بأن عملية الإصلاح تُمثل تحولاً واضحاً عن الممارسات السابقة، حيث كانت المؤسسات تُراجع أطرها الخاصة. وأضاف: "يتميز الإصلاح الحالي بكونه قد تم تنفيذه من خلال مجلس استشاري محايد أنشأته وزارة العدل". ووفقاً لوزير الدولة، فقد أسفرت العملية عن نتائج هامة، من بينها مراجعة القوانين القديمة والمُقيِّدة. وأشار كذلك إلى تعديل المراسيم التي ظلت دون تغيير لأكثر من ستين عقداً، بما في ذلك قوانين التجارة والجنائية. كما سلّط بيلايهون الضوء على التقدم المُحرز في تحسين أنظمة الحوكمة. وأكد وزير الدولة أن المحاكم باتت قادرة، ولأول مرة، على الحصول على موافقة البرلمان مباشرة على ميزانياتها، دون تدخل من السلطة التنفيذية. وأشار إلى أن الإصلاحات امتدت أيضًا إلى المؤسسات الديمقراطية، مضيفًا أن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا قد أجرى الانتخابات العامة السادسة بشكل مستقل وفقًا لقواعد مُعدّلة، ويستعد للانتخابات السابعة ضمن الإطار نفسه. وأضاف أن المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان قد اكتسبت مزيدًا من الاستقلالية بعد تعديلات على مراسيمها التنظيمية. وأشار وزير الدولة إلى أن آليات تسوية المنازعات التقليدية تحظى باهتمام متجدد. وأكد كذلك أن الجهود جارية للاستفادة من المعارف المحلية والقيم الاجتماعية في حل النزاعات. فيما يتعلق بالتعاون الدولي، أكد بيلايهون أن إثيوبيا عززت تعاونها مع دول عديدة في قطاع العدالة. وأضاف أن هناك اهتماماً متزايداً من الشركاء الدوليين بالانخراط مع إثيوبيا في إصلاحات قانونية ومؤسسية منسقة. ووفقاً لوزير الدولة، شهدت البلاد زيارات واتفاقيات رفيعة المستوى مع دول مثل الصين والبرازيل، ومؤخراً مع الجزائر، مما يعكس تزايد المشاركة العالمية في هذا القطاع
إثيوبيا تتولى رئاسة مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي
Apr 3, 2026 586
أديس أبابا، 3 أبريل 2026 (إينا) تولت إثيوبيا رئاسة مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي لشهر أبريل/نيسان 2026، وهي المرة الأولى التي تترأس فيها المجلس منذ انضمامها إليه مجدداً في أبريل/نيسان 2025. ومن المقرر أن تبدأ البلاد رسمياً رئاسة جدول أعمال المجلس في 7 أبريل/نيسان 2026. وسيتم تدشين الرئاسة بحفل رفع العلم، والذي سيُستخدم أيضاً للترحيب الرسمي بالأعضاء المنتخبين حديثاً في المجلس. وخلال فترة رئاستها، ستقود إثيوبيا المداولات حول مجموعة واسعة من قضايا السلام والأمن الحاسمة في جميع أنحاء القارة. وستغطي هذه المناقشات كلاً من الأوضاع الخاصة بكل دولة والقضايا المواضيعية الأوسع التي تؤثر على أفريقيا. يُعد مجلس السلام والأمن، الذي تأسس عام 2004 في إطار الاتحاد الأفريقي، الهيئة المركزية للاتحاد الأفريقي المعنية بمنع النزاعات وإدارتها وحلها. انضمت إثيوبيا إلى المجلس منذ تأسيسه، وشغلت عضوية المجلس لأربع دورات سابقة قبل عودتها الأخيرة عام ٢٠٢٥. وتأتي قيادة إثيوبيا في وقتٍ لا تزال فيه الجهود الإقليمية المنسقة ضرورية لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة وتعزيز السلام المستدام في جميع أنحاء أفريقيا.
بعد ثماني سنوات: مسيرة إثيوبيا نحو اقتصاد حديث ومتعدد الركائز
Apr 3, 2026 998
أديس أبابا، 3أبريل 2026 (إينا) شهدت إثيوبيا، خلال السنوات الثماني الماضية، تحولاً اقتصادياً جذرياً، إذ انتقلت من نموذج اقتصادي مقيد تقوده الدولة إلى اقتصاد أكثر تمكيناً ومرونة وتنوعاً وتوجهاً نحو السوق، وذلك وفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لبرنامج الإصلاح. قبل عام 2018، كان النمو الاقتصادي مقيداً بنقاط ضعف هيكلية، شملت محدودية فرص العمل، وضيق نطاق تنويع الصادرات، والاعتماد الكبير على الاقتراض الخارجي. وقد ساهم إطار عمل "التصنيع القائم على التنمية الزراعية" في زيادة الإنتاج الزراعي، ولكنه ظل غير فعال بالقدر الكافي، ولم يستغل الإمكانات الزراعية الهائلة لإثيوبيا استغلالاً كاملاً، ولم يُحقق دخلاً كافياً للريف لدفع عجلة التصنيع. وظلت صادرات الصناعات التحويلية راكدة دون ثلاثة مليارات دولار لسنوات عديدة، في حين كانت المناطق الصناعية تعمل في كثير من الأحيان كمناطق معزولة ذات روابط ضعيفة بالاقتصاد المحلي. وقد أدى هذا النموذج أيضاً إلى ظهور مواطن ضعف في الاقتصاد الكلي. فشلت استثمارات البنية التحتية الضخمة، الممولة عبر الاقتراض الخارجي، في توليد ما يكفي من العملات الأجنبية، مما ساهم في تفاقم ضغوط الديون. وظلت قطاعات رئيسية، كالاتصالات والتمويل والتعدين، متخلفة أو مغلقة أمام مشاركة القطاع الخاص، مما أعاق الابتكار والاستثمار الخاص والحيوية الاقتصادية العامة. منذ عام ٢٠١٨، نفذت إثيوبيا برنامج إصلاح شامل لمعالجة هذه التحديات، وإطلاق مصادر جديدة للنمو، وتصحيح الاختلالات الاقتصادية الكلية. التحول الزراعي والسيادة الغذائية كان من أهم ركائز الإصلاح تحويل الزراعة نحو إنتاجية أعلى، وتنويع أكبر، وتعزيز المرونة، وتحقيق الاستدامة. وقد حققت إثيوبيا الاكتفاء الذاتي من القمح. وبحلول عام ٢٠٢٤/٢٠٢٥، برزت كأكبر منتج للقمح في أفريقيا. وتسارع تنويع المحاصيل بشكل ملحوظ، بما في ذلك التوسع السريع في زراعة الأرز والبذور الزيتية والمحاصيل الصناعية الأخرى. وشهدت الثروة الحيوانية والزراعة ذات القيمة المضافة نموًا سريعًا. وبلغ الإنتاج السنوي من البيض ٩.٤ مليار بيضة، وإنتاج الحليب حوالي ١٣ مليار لتر، وزاد إنتاج اللحوم عشرة أضعاف تقريبًا. تعكس هذه المكاسب تحسينات في التغذية، وأنظمة الغذاء، وتنويع مصادر دخل المزارعين في المناطق الريفية. حماية البيئة والنمو الأخضر من خلال مبادرة البصمة الخضراء، تم غرس أكثر من 48 مليار شتلة، وإعادة تأهيل 12.5 مليون هكتار من الأراضي. ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي من 17% عام 2019 إلى 23% عام 2025. وقد ساهمت هذه الجهود في الحد من تآكل التربة، ودعم الإنتاجية الزراعية، وتحسين أداء الصادرات، لا سيما في قطاع البن. وتُظهر هذه الجهود العلاقة الوثيقة بين حماية البيئة والنمو الاقتصادي. السياسة الصناعية والتوجه نحو التصدير تطورت الاستراتيجية الصناعية نحو إنشاء مناطق اقتصادية خاصة متكاملة تدعم التصنيع والخدمات اللوجستية، مع تعزيز الروابط مع الاقتصاد المحلي. وقد ازداد عدد المستثمرين من 36 مستثمراً عام 2018 إلى أكثر من 200 مستثمر حالياً، حيث يُمثل المستثمرون المحليون نحو 65% منهم. ويعكس هذا التحول انتقالاً من التصنيع المعزول إلى نظام بيئي أكثر تكاملاً وشمولاً واستدامة. ويستمر الإنتاج الموجه للتصدير من هذه المناطق في التوسع، مما يُوسع قاعدة الصادرات الوطنية. التعدين، وإحلال الواردات، ونمو الصادرات برز قطاع التعدين كركيزة أساسية للاقتصاد. فبعد أن كان يُستغل بشكل غير كافٍ، أصبح الآن محركاً للتنمية المستدامة وذو فوائد واسعة النطاق. ارتفع إنتاج الذهب بشكل ملحوظ إلى ما يقارب 39 طنًا، مُحققًا عائدات تصديرية تُقدر بنحو 3.5 مليار دولار أمريكي في الفترة 2024/2025، ما يُمثل أكثر من 45% من إجمالي الصادرات. كما أثمرت جهود إحلال الواردات نتائج ملموسة، حيث تم استبدال واردات الفحم بالكامل بالإنتاج المحلي، وتجاوزت طاقة إنتاج الإسمنت حاليًا 20 مليون طن سنويًا، مما يدعم الاكتفاء الذاتي. التحول الرقمي والشمول المالي ساهم تحرير قطاع الاتصالات في تحقيق أحد أسرع التوسعات الرقمية في أفريقيا. فقد ارتفع عدد اشتراكات الهاتف المحمول من 37.9 مليونًا إلى 87.9 مليونًا، مما وسّع نطاق الوصول والشمول بشكل كبير. الانضباط المالي والإصلاح الهيكلي يُعدّ الانضباط المالي القوي سمةً بارزةً للتقدم المحرز مؤخراً. فعلى عكس ما كان عليه الوضع قبل عام ٢٠١٨، ساهمت الإصلاحات في تقليل الاعتماد على الاقتراض التجاري الخارجي. كما أدى تحسين أداء الشركات المملوكة للدولة، واختيار المشاريع بشكل أفضل، وإعادة هيكلة القطاعات ذات الأداء الضعيف، إلى الحد من أوجه القصور وتعزيز المالية العامة. التحول الحضري وتنمية رأس المال البشري تُدرك إثيوبيا أهمية المدن كمحركات للنمو الاقتصادي والتحول الهيكلي. وقد ساهمت الاستثمارات في التنمية الحضرية والبنية التحتية والإسكان، بدعم من مشاركة القطاع الخاص، في تحسين الظروف المعيشية وتوسيع الفرص الاقتصادية. كما عزز تطوير الممرات المتكاملة جودة الحياة والتنافسية والفعالية الاقتصادية للمدن، وامتد هذا التطوير من أديس أبابا إلى أكثر من ٥٠ مدينة في جميع أنحاء البلاد. وقد رسّخت هذه الجهود مكانة المدن كمراكز للابتكار والسياحة والأعمال.
إثيوبيا: مسيرة تحول من التحديات إلى الأمل المتجدد
Apr 2, 2026 1594
أديس أبابا، 2 أبريل 2026 (إينا) شكّل الثاني من أبريل 2018 نقطة تحوّل في تاريخ إثيوبيا الحديث، ويومًا للتجديد والالتزام والأمل، وفقًا لما ذكره مكتب الاتصال الحكومي . وصف المكتب في بيانه هذا اليوم بأنه رابطٌ بين الأجيال، يهدف إلى انتشال الأمة من تحديات اجتماعية وسياسية واقتصادية متجذّرة، ووضعها على طريق الازدهار. منذ الثاني من أبريل/نيسان 2018 وحتى عام 2026، واجهت إثيوبيا تحديات جسيمة، لكنها خرجت منها أقوى، محققةً تقدمًا في مجالات تنموية متعددة. ومن خلال الإصلاحات والجهود الوطنية، شهدت البلاد تحولًا جذريًا، فانتقلت من حافة الأزمة إلى الصمود والقوة المتجددة. سياسيًا، أرست إثيوبيا في الثاني من أبريل/نيسان الأساس لنظام إدارة عامة يحتضن التنوع، ويعزز الوحدة، ويضع المصالح الوطنية في المقام الأول. وقد ساهم الحوار الشامل وجهود العدالة الانتقالية في استدامة هذا المناخ. مارست الولايات الفيدرالية قدراً أكبر من الحكم الذاتي، وتنافست الأحزاب السياسية بشكل أكثر انفتاحاً، وتطورت آلية تقاسم السلطة نحو نظام أكثر تعاوناً وتوافقاً. اقتصادياً، شهدت هذه الفترة تحولاً من الأزمة إلى التعافي وإعادة الهيكلة. فبعد أن كانت البلاد مثقلة بالديون والسياسات التقييدية، سعت إلى إصلاحات جذرية، وإعادة هيكلة ديونها، وتنويع اقتصادها ليشمل قطاعات أخرى غير الزراعة. وقد فتحت مشاريع رائدة، ولا سيما سد النهضة الإثيوبي الكبير، آفاقاً جديدة للاستقلال في مجال الطاقة، وتعزيز القدرة على الصمود، وتحقيق التنمية الوطنية. دبلوماسياً، تطورت إثيوبيا من موقف دفاعي في الغالب إلى دور أكثر فاعلية وتأثيراً في صياغة الأجندة، حيث استضافت قادة العالم وساهمت في الحوار القاري الأفريقي. وفي الوقت نفسه، شهدت العديد من المدن نهضة ملحوظة من خلال توسيع البنية التحتية، والتقدم التكنولوجي، وتطوير الممرات الاقتصادية، مما يدعم جيلاً يتجه بشكل متزايد نحو التقدم الرقمي. اجتماعياً، تعمقت الوحدة الوطنية جنباً إلى جنب مع التنوع. وأصبح يُنظر إلى الاختلافات بشكل متزايد كمصدر قوة، بينما تعزز التضامن من خلال التجارب الوطنية المشتركة. لقد عكست الاستجابات الجماعية للكوارث الطبيعية والضغوط الخارجية مرونةً وشعوراً قوياً بالهوية، مما عزز الفخر عبر الأجيال. وتواصل إثيوبيا اليوم صون سيادتها في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة والأمن الغذائي. وتعكس ريادتها في مجال الطاقة المتجددة وانتقالها نحو وسائل نقل نظيفة التزامها بالابتكار والاستدامة. وعلى الرغم من التحديات المستمرة، فإن البلاد تتقدم بنفوذ متزايد، واقتصاد ديناميكي، ومثابرة شعبها الدائمة، كما جاء في البيان.
أصحاب المصلحة في إقليم تيغراي يُشيدون بمنتدى الحوار الوطني باعتباره نقطة تحول في عملية المصالحة
Apr 2, 2026 996
أديس أبابا، 2 أبريل 2026 (إينا) يصف أصحاب المصلحة في إقليم تيغراي منتدى التشاور الذي عُقد في أديس أبابا لجمع أجندة العمل بأنه خطوة هامة نحو معالجة الخلافات من خلال حوار سلمي وحضاري. وقد جمعت الجولة الأولى من المنتدى، التي انطلقت في أديس أبابا يوم أمس الأربعاء، رئيس المفوضية الوطنية الإثيوبية للحوار، البروفيسور مسفين أرايا، والمفوضين، والأحزاب السياسية الإقليمية، وغيرهم من أصحاب المصلحة الرئيسيين من إقليم تيغراي. وتُعتبر هذه المرحلة حاسمة لأنها تُحدد نطاق عملية الحوار وشرعيتها وشموليتها، والتي تهدف إلى معالجة الانقسامات السياسية والاجتماعية القائمة منذ أمد طويل من خلال الوسائل السلمية والمؤسسية. وصف تافيري هيلوف، أحد المشاركين، المنتدى بأنه تفاعلي وتجاوز توقعاته، مشيدًا بنهج اللجنة. وأشار إلى أن الاختلافات أمر طبيعي، وأن هذه المنصة تُسهم في جمع الأفكار المتنوعة لحل الخلافات بطريقة سلمية وحضارية. ووصف أنتينه ميتيكو المشاورة بأنها تعكس آمال وآراء الكثيرين، مؤكدًا أن الحوار يبقى السبيل الوحيد لحل النزاعات. وأعرب أنتينه عن دعمه القوي لمثل هذه المنتديات، قائلاً إنها تجسد القيم التي ينبغي للمجتمع تبنيها. وأيد مشاركون آخرون، من بينهم عبدو عبد القادر وسركالِم وركنه، آراءً مماثلة، مؤكدين أن المشاورات الواسعة ضرورية لتقدم إثيوبيا ولتنشئة جيل أفضل في المستقبل.
إثيوبيا والجزائر توقعان اتفاقيات تاريخية لتعزيز التعاون القضائي
Apr 2, 2026 1450
أديس أبابا، 02 أبريل 2026 (إينا) وقّعت إثيوبيا والجزائر سلسلة من الاتفاقيات القانونية التاريخية التي تهدف إلى تعزيز التعاون بشكل كبير في القطاعين القضائي والعدلي. وقّعت الاتفاقيات وزيرة العدل حنا أرايا سيلاسي، ومعالي لطفي بوجمعة، وزير العدل الجزائري وحافظ الأختام. وتضع الاتفاقيات إطارًا شاملًا للمساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية، بما في ذلك تبسيط التحقيقات، وتعزيز الإجراءات القضائية، وتوثيق التنسيق بين مؤسسات إنفاذ القانون. كما تتناول الاتفاقيات المنازعات المدنية والتجارية، وتُدخل آليات لتسليم المطلوبين. وفي كلمتها خلال حفل التوقيع، أكدت حنا على عمق العلاقات بين البلدين، واصفةً إياها بأنها "تاريخية، راسخة، وقوية للغاية". وشددت على أن الاتفاقيات الجديدة سترتقي بالتعاون إلى مستوى أكثر هيكلية ومؤسسية. وأضافت: "نتطلع إلى تعزيز التنسيق بين وزاراتنا في سبيل تعزيز استجابتنا الجماعية للتهديدات العابرة للحدود الناشئة". من جانبه، سلّط بوجمعة الضوء على العلاقات التاريخية الراسخة بين الجزائر وإثيوبيا، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات الأخيرة ستعزز العلاقات، خاصة في قطاع العدالة. وقال: "ستعزز هذه الاتفاقيات القدرات المؤسسية وتعمق التعاون من خلال تبادل الخبرات". ويمثل التوقيع خطوة هامة نحو تكامل وتعاون قانوني أوثق، مما يعزز التزام البلدين بمواجهة التحديات الأمنية والقضائية المشتركة من خلال العمل المنسق.
انطلاق منتدى جمع أجندة إقليم تيغراي في أديس أبابا
Apr 1, 2026 1671
أديس أبابا، 1 أبريل 2026 (إينا) أطلقت اللجنة الوطنية للحوار الإثيوبية الجولة الأولى من منتدى التشاور الخاص بها لجمع أجندة الحوار، والموجه لأصحاب المصلحة من إقليم تيغراي، في أديس أبابا. ويهدف المنتدى، الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى جمع آراء وأولويات المشاركين من تيغراي، وذلك لرسم ملامح عملية الحوار الوطني الأوسع. وفي كلمته الافتتاحية، قال رئيس اللجنة، مسفين أرايا، إن التشاور ضروري لوضع حلول عملية ومستدامة وفي الوقت المناسب للتحديات الملحة التي تواجه البلاد. وأشار، مستذكراً المشاورات التي جرت في مناطق أخرى وبين الإثيوبيين المقيمين في الخارج، إلى أهمية عملية تيغراي، مؤكداً أنها ستلعب دوراً حاسماً في نجاح الحوار الوطني والجهود المبذولة لحل القضايا الوطنية العالقة. وأوضح أن اللجنة ستجري هذه العملية باستقلالية ونزاهة، بما يضمن مشاركة واسعة وانفتاحاً على مختلف الآراء. وحثّ مسفين أصحاب المصلحة على المشاركة الفعّالة وإبداء آرائهم، مؤكداً التزام اللجنة بدمج جميع وجهات النظر المطروحة خلال المناقشات. كما يُتوقع من المشاركين اختيار ممثلين عنهم لحضور مؤتمر المشاورات الوطنية القادم.
الأحزاب السياسية تُشدد على أهمية تعزيز النظام الانتخابي كركيزة أساسية للثقافة الديمقراطية
Apr 1, 2026 945
أديس أبابا، 01 أبريل 2026 (إينا) أكدت الأحزاب السياسية أن النظام الانتخابي أداة حيوية لبناء ثقافة ديمقراطية تضمن سيادة الشعب بشكل فعّال. ووفقًا للجدول الزمني الذي وضعته الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا، بدأ تسجيل الناخبين للانتخابات العامة السابعة في 7 مارس 2026، على أن يُجرى الاقتراع في 1 يونيو 2026. وقال سليمان تافيسي، رئيس حزب الجيل الجديد ورئيس المجلس المشترك للأحزاب السياسية في إقليم أوروميا، إن الانتخابات عملية ديمقراطية أساسية يمارس من خلالها المواطنون حقهم في ممارسة السلطة السياسية. وأشار كذلك إلى أن حزبه يُنهي حاليًا أنشطة تحضيرية رئيسية لضمان مشاركة فعّالة في انتخابات يونيو. وبالمثل، قال بانديرا بيلاشو، رئيس مكتب حزب كوتشا الديمقراطي الشعبي، إن الإصلاحات الوطنية الجارية قد خلقت بيئة سياسية أكثر شمولًا وتنافسية. من جانبه، قال سولومون أنيبال، سكرتير ورئيس العلاقات العامة في حزب إثيوبيا الديمقراطية الموحدة، إن عملية الإصلاح قد وسّعت الحيز السياسي وأتاحت مشاركة أوسع وتشكيل أحزاب جديدة. ووصف الانتخابات العامة السابعة بأنها فرصة حاسمة لانتقال سياسي سلمي وديمقراطي، مؤكدًا أن النظام الانتخابي يلعب دورًا محوريًا في ضمان السيادة الشعبية. كما شدد على أهمية صون الوحدة الوطنية وإعطاء الأولوية للمصلحة العامة طوال العملية الانتخابية. وأشار أيضًا إلى أن منصات النقاش التي تنظمها وسائل الإعلام تُسهم في بناء ثقافة ديمقراطية راسخة من خلال ربط بدائل سياسات الأحزاب بالجمهور.
سياسة
وزارة العدل : إصلاحات العدالة تُراجع قوانين متنوعة، وتُعزز استقلالية المؤسسات
Apr 3, 2026 1133
أديس أبابا، 3 أبريل 2026 (إينا) أكدت وزارة العدل على تعديل العديد من القواعد واللوائح في إطار الإصلاح الوطني لتعزيز النظام القضائي وتمكين المؤسسات الديمقراطية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرّح وزير الدولة للعدل، بيلايهون ييرغا، بأن عملية الإصلاح تُمثل تحولاً واضحاً عن الممارسات السابقة، حيث كانت المؤسسات تُراجع أطرها الخاصة. وأضاف: "يتميز الإصلاح الحالي بكونه قد تم تنفيذه من خلال مجلس استشاري محايد أنشأته وزارة العدل". ووفقاً لوزير الدولة، فقد أسفرت العملية عن نتائج هامة، من بينها مراجعة القوانين القديمة والمُقيِّدة. وأشار كذلك إلى تعديل المراسيم التي ظلت دون تغيير لأكثر من ستين عقداً، بما في ذلك قوانين التجارة والجنائية. كما سلّط بيلايهون الضوء على التقدم المُحرز في تحسين أنظمة الحوكمة. وأكد وزير الدولة أن المحاكم باتت قادرة، ولأول مرة، على الحصول على موافقة البرلمان مباشرة على ميزانياتها، دون تدخل من السلطة التنفيذية. وأشار إلى أن الإصلاحات امتدت أيضًا إلى المؤسسات الديمقراطية، مضيفًا أن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا قد أجرى الانتخابات العامة السادسة بشكل مستقل وفقًا لقواعد مُعدّلة، ويستعد للانتخابات السابعة ضمن الإطار نفسه. وأضاف أن المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان قد اكتسبت مزيدًا من الاستقلالية بعد تعديلات على مراسيمها التنظيمية. وأشار وزير الدولة إلى أن آليات تسوية المنازعات التقليدية تحظى باهتمام متجدد. وأكد كذلك أن الجهود جارية للاستفادة من المعارف المحلية والقيم الاجتماعية في حل النزاعات. فيما يتعلق بالتعاون الدولي، أكد بيلايهون أن إثيوبيا عززت تعاونها مع دول عديدة في قطاع العدالة. وأضاف أن هناك اهتماماً متزايداً من الشركاء الدوليين بالانخراط مع إثيوبيا في إصلاحات قانونية ومؤسسية منسقة. ووفقاً لوزير الدولة، شهدت البلاد زيارات واتفاقيات رفيعة المستوى مع دول مثل الصين والبرازيل، ومؤخراً مع الجزائر، مما يعكس تزايد المشاركة العالمية في هذا القطاع
إثيوبيا تتولى رئاسة مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي
Apr 3, 2026 586
أديس أبابا، 3 أبريل 2026 (إينا) تولت إثيوبيا رئاسة مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي لشهر أبريل/نيسان 2026، وهي المرة الأولى التي تترأس فيها المجلس منذ انضمامها إليه مجدداً في أبريل/نيسان 2025. ومن المقرر أن تبدأ البلاد رسمياً رئاسة جدول أعمال المجلس في 7 أبريل/نيسان 2026. وسيتم تدشين الرئاسة بحفل رفع العلم، والذي سيُستخدم أيضاً للترحيب الرسمي بالأعضاء المنتخبين حديثاً في المجلس. وخلال فترة رئاستها، ستقود إثيوبيا المداولات حول مجموعة واسعة من قضايا السلام والأمن الحاسمة في جميع أنحاء القارة. وستغطي هذه المناقشات كلاً من الأوضاع الخاصة بكل دولة والقضايا المواضيعية الأوسع التي تؤثر على أفريقيا. يُعد مجلس السلام والأمن، الذي تأسس عام 2004 في إطار الاتحاد الأفريقي، الهيئة المركزية للاتحاد الأفريقي المعنية بمنع النزاعات وإدارتها وحلها. انضمت إثيوبيا إلى المجلس منذ تأسيسه، وشغلت عضوية المجلس لأربع دورات سابقة قبل عودتها الأخيرة عام ٢٠٢٥. وتأتي قيادة إثيوبيا في وقتٍ لا تزال فيه الجهود الإقليمية المنسقة ضرورية لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة وتعزيز السلام المستدام في جميع أنحاء أفريقيا.
بعد ثماني سنوات: مسيرة إثيوبيا نحو اقتصاد حديث ومتعدد الركائز
Apr 3, 2026 998
أديس أبابا، 3أبريل 2026 (إينا) شهدت إثيوبيا، خلال السنوات الثماني الماضية، تحولاً اقتصادياً جذرياً، إذ انتقلت من نموذج اقتصادي مقيد تقوده الدولة إلى اقتصاد أكثر تمكيناً ومرونة وتنوعاً وتوجهاً نحو السوق، وذلك وفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لبرنامج الإصلاح. قبل عام 2018، كان النمو الاقتصادي مقيداً بنقاط ضعف هيكلية، شملت محدودية فرص العمل، وضيق نطاق تنويع الصادرات، والاعتماد الكبير على الاقتراض الخارجي. وقد ساهم إطار عمل "التصنيع القائم على التنمية الزراعية" في زيادة الإنتاج الزراعي، ولكنه ظل غير فعال بالقدر الكافي، ولم يستغل الإمكانات الزراعية الهائلة لإثيوبيا استغلالاً كاملاً، ولم يُحقق دخلاً كافياً للريف لدفع عجلة التصنيع. وظلت صادرات الصناعات التحويلية راكدة دون ثلاثة مليارات دولار لسنوات عديدة، في حين كانت المناطق الصناعية تعمل في كثير من الأحيان كمناطق معزولة ذات روابط ضعيفة بالاقتصاد المحلي. وقد أدى هذا النموذج أيضاً إلى ظهور مواطن ضعف في الاقتصاد الكلي. فشلت استثمارات البنية التحتية الضخمة، الممولة عبر الاقتراض الخارجي، في توليد ما يكفي من العملات الأجنبية، مما ساهم في تفاقم ضغوط الديون. وظلت قطاعات رئيسية، كالاتصالات والتمويل والتعدين، متخلفة أو مغلقة أمام مشاركة القطاع الخاص، مما أعاق الابتكار والاستثمار الخاص والحيوية الاقتصادية العامة. منذ عام ٢٠١٨، نفذت إثيوبيا برنامج إصلاح شامل لمعالجة هذه التحديات، وإطلاق مصادر جديدة للنمو، وتصحيح الاختلالات الاقتصادية الكلية. التحول الزراعي والسيادة الغذائية كان من أهم ركائز الإصلاح تحويل الزراعة نحو إنتاجية أعلى، وتنويع أكبر، وتعزيز المرونة، وتحقيق الاستدامة. وقد حققت إثيوبيا الاكتفاء الذاتي من القمح. وبحلول عام ٢٠٢٤/٢٠٢٥، برزت كأكبر منتج للقمح في أفريقيا. وتسارع تنويع المحاصيل بشكل ملحوظ، بما في ذلك التوسع السريع في زراعة الأرز والبذور الزيتية والمحاصيل الصناعية الأخرى. وشهدت الثروة الحيوانية والزراعة ذات القيمة المضافة نموًا سريعًا. وبلغ الإنتاج السنوي من البيض ٩.٤ مليار بيضة، وإنتاج الحليب حوالي ١٣ مليار لتر، وزاد إنتاج اللحوم عشرة أضعاف تقريبًا. تعكس هذه المكاسب تحسينات في التغذية، وأنظمة الغذاء، وتنويع مصادر دخل المزارعين في المناطق الريفية. حماية البيئة والنمو الأخضر من خلال مبادرة البصمة الخضراء، تم غرس أكثر من 48 مليار شتلة، وإعادة تأهيل 12.5 مليون هكتار من الأراضي. ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي من 17% عام 2019 إلى 23% عام 2025. وقد ساهمت هذه الجهود في الحد من تآكل التربة، ودعم الإنتاجية الزراعية، وتحسين أداء الصادرات، لا سيما في قطاع البن. وتُظهر هذه الجهود العلاقة الوثيقة بين حماية البيئة والنمو الاقتصادي. السياسة الصناعية والتوجه نحو التصدير تطورت الاستراتيجية الصناعية نحو إنشاء مناطق اقتصادية خاصة متكاملة تدعم التصنيع والخدمات اللوجستية، مع تعزيز الروابط مع الاقتصاد المحلي. وقد ازداد عدد المستثمرين من 36 مستثمراً عام 2018 إلى أكثر من 200 مستثمر حالياً، حيث يُمثل المستثمرون المحليون نحو 65% منهم. ويعكس هذا التحول انتقالاً من التصنيع المعزول إلى نظام بيئي أكثر تكاملاً وشمولاً واستدامة. ويستمر الإنتاج الموجه للتصدير من هذه المناطق في التوسع، مما يُوسع قاعدة الصادرات الوطنية. التعدين، وإحلال الواردات، ونمو الصادرات برز قطاع التعدين كركيزة أساسية للاقتصاد. فبعد أن كان يُستغل بشكل غير كافٍ، أصبح الآن محركاً للتنمية المستدامة وذو فوائد واسعة النطاق. ارتفع إنتاج الذهب بشكل ملحوظ إلى ما يقارب 39 طنًا، مُحققًا عائدات تصديرية تُقدر بنحو 3.5 مليار دولار أمريكي في الفترة 2024/2025، ما يُمثل أكثر من 45% من إجمالي الصادرات. كما أثمرت جهود إحلال الواردات نتائج ملموسة، حيث تم استبدال واردات الفحم بالكامل بالإنتاج المحلي، وتجاوزت طاقة إنتاج الإسمنت حاليًا 20 مليون طن سنويًا، مما يدعم الاكتفاء الذاتي. التحول الرقمي والشمول المالي ساهم تحرير قطاع الاتصالات في تحقيق أحد أسرع التوسعات الرقمية في أفريقيا. فقد ارتفع عدد اشتراكات الهاتف المحمول من 37.9 مليونًا إلى 87.9 مليونًا، مما وسّع نطاق الوصول والشمول بشكل كبير. الانضباط المالي والإصلاح الهيكلي يُعدّ الانضباط المالي القوي سمةً بارزةً للتقدم المحرز مؤخراً. فعلى عكس ما كان عليه الوضع قبل عام ٢٠١٨، ساهمت الإصلاحات في تقليل الاعتماد على الاقتراض التجاري الخارجي. كما أدى تحسين أداء الشركات المملوكة للدولة، واختيار المشاريع بشكل أفضل، وإعادة هيكلة القطاعات ذات الأداء الضعيف، إلى الحد من أوجه القصور وتعزيز المالية العامة. التحول الحضري وتنمية رأس المال البشري تُدرك إثيوبيا أهمية المدن كمحركات للنمو الاقتصادي والتحول الهيكلي. وقد ساهمت الاستثمارات في التنمية الحضرية والبنية التحتية والإسكان، بدعم من مشاركة القطاع الخاص، في تحسين الظروف المعيشية وتوسيع الفرص الاقتصادية. كما عزز تطوير الممرات المتكاملة جودة الحياة والتنافسية والفعالية الاقتصادية للمدن، وامتد هذا التطوير من أديس أبابا إلى أكثر من ٥٠ مدينة في جميع أنحاء البلاد. وقد رسّخت هذه الجهود مكانة المدن كمراكز للابتكار والسياحة والأعمال.
إثيوبيا: مسيرة تحول من التحديات إلى الأمل المتجدد
Apr 2, 2026 1594
أديس أبابا، 2 أبريل 2026 (إينا) شكّل الثاني من أبريل 2018 نقطة تحوّل في تاريخ إثيوبيا الحديث، ويومًا للتجديد والالتزام والأمل، وفقًا لما ذكره مكتب الاتصال الحكومي . وصف المكتب في بيانه هذا اليوم بأنه رابطٌ بين الأجيال، يهدف إلى انتشال الأمة من تحديات اجتماعية وسياسية واقتصادية متجذّرة، ووضعها على طريق الازدهار. منذ الثاني من أبريل/نيسان 2018 وحتى عام 2026، واجهت إثيوبيا تحديات جسيمة، لكنها خرجت منها أقوى، محققةً تقدمًا في مجالات تنموية متعددة. ومن خلال الإصلاحات والجهود الوطنية، شهدت البلاد تحولًا جذريًا، فانتقلت من حافة الأزمة إلى الصمود والقوة المتجددة. سياسيًا، أرست إثيوبيا في الثاني من أبريل/نيسان الأساس لنظام إدارة عامة يحتضن التنوع، ويعزز الوحدة، ويضع المصالح الوطنية في المقام الأول. وقد ساهم الحوار الشامل وجهود العدالة الانتقالية في استدامة هذا المناخ. مارست الولايات الفيدرالية قدراً أكبر من الحكم الذاتي، وتنافست الأحزاب السياسية بشكل أكثر انفتاحاً، وتطورت آلية تقاسم السلطة نحو نظام أكثر تعاوناً وتوافقاً. اقتصادياً، شهدت هذه الفترة تحولاً من الأزمة إلى التعافي وإعادة الهيكلة. فبعد أن كانت البلاد مثقلة بالديون والسياسات التقييدية، سعت إلى إصلاحات جذرية، وإعادة هيكلة ديونها، وتنويع اقتصادها ليشمل قطاعات أخرى غير الزراعة. وقد فتحت مشاريع رائدة، ولا سيما سد النهضة الإثيوبي الكبير، آفاقاً جديدة للاستقلال في مجال الطاقة، وتعزيز القدرة على الصمود، وتحقيق التنمية الوطنية. دبلوماسياً، تطورت إثيوبيا من موقف دفاعي في الغالب إلى دور أكثر فاعلية وتأثيراً في صياغة الأجندة، حيث استضافت قادة العالم وساهمت في الحوار القاري الأفريقي. وفي الوقت نفسه، شهدت العديد من المدن نهضة ملحوظة من خلال توسيع البنية التحتية، والتقدم التكنولوجي، وتطوير الممرات الاقتصادية، مما يدعم جيلاً يتجه بشكل متزايد نحو التقدم الرقمي. اجتماعياً، تعمقت الوحدة الوطنية جنباً إلى جنب مع التنوع. وأصبح يُنظر إلى الاختلافات بشكل متزايد كمصدر قوة، بينما تعزز التضامن من خلال التجارب الوطنية المشتركة. لقد عكست الاستجابات الجماعية للكوارث الطبيعية والضغوط الخارجية مرونةً وشعوراً قوياً بالهوية، مما عزز الفخر عبر الأجيال. وتواصل إثيوبيا اليوم صون سيادتها في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة والأمن الغذائي. وتعكس ريادتها في مجال الطاقة المتجددة وانتقالها نحو وسائل نقل نظيفة التزامها بالابتكار والاستدامة. وعلى الرغم من التحديات المستمرة، فإن البلاد تتقدم بنفوذ متزايد، واقتصاد ديناميكي، ومثابرة شعبها الدائمة، كما جاء في البيان.
أصحاب المصلحة في إقليم تيغراي يُشيدون بمنتدى الحوار الوطني باعتباره نقطة تحول في عملية المصالحة
Apr 2, 2026 996
أديس أبابا، 2 أبريل 2026 (إينا) يصف أصحاب المصلحة في إقليم تيغراي منتدى التشاور الذي عُقد في أديس أبابا لجمع أجندة العمل بأنه خطوة هامة نحو معالجة الخلافات من خلال حوار سلمي وحضاري. وقد جمعت الجولة الأولى من المنتدى، التي انطلقت في أديس أبابا يوم أمس الأربعاء، رئيس المفوضية الوطنية الإثيوبية للحوار، البروفيسور مسفين أرايا، والمفوضين، والأحزاب السياسية الإقليمية، وغيرهم من أصحاب المصلحة الرئيسيين من إقليم تيغراي. وتُعتبر هذه المرحلة حاسمة لأنها تُحدد نطاق عملية الحوار وشرعيتها وشموليتها، والتي تهدف إلى معالجة الانقسامات السياسية والاجتماعية القائمة منذ أمد طويل من خلال الوسائل السلمية والمؤسسية. وصف تافيري هيلوف، أحد المشاركين، المنتدى بأنه تفاعلي وتجاوز توقعاته، مشيدًا بنهج اللجنة. وأشار إلى أن الاختلافات أمر طبيعي، وأن هذه المنصة تُسهم في جمع الأفكار المتنوعة لحل الخلافات بطريقة سلمية وحضارية. ووصف أنتينه ميتيكو المشاورة بأنها تعكس آمال وآراء الكثيرين، مؤكدًا أن الحوار يبقى السبيل الوحيد لحل النزاعات. وأعرب أنتينه عن دعمه القوي لمثل هذه المنتديات، قائلاً إنها تجسد القيم التي ينبغي للمجتمع تبنيها. وأيد مشاركون آخرون، من بينهم عبدو عبد القادر وسركالِم وركنه، آراءً مماثلة، مؤكدين أن المشاورات الواسعة ضرورية لتقدم إثيوبيا ولتنشئة جيل أفضل في المستقبل.
إثيوبيا والجزائر توقعان اتفاقيات تاريخية لتعزيز التعاون القضائي
Apr 2, 2026 1450
أديس أبابا، 02 أبريل 2026 (إينا) وقّعت إثيوبيا والجزائر سلسلة من الاتفاقيات القانونية التاريخية التي تهدف إلى تعزيز التعاون بشكل كبير في القطاعين القضائي والعدلي. وقّعت الاتفاقيات وزيرة العدل حنا أرايا سيلاسي، ومعالي لطفي بوجمعة، وزير العدل الجزائري وحافظ الأختام. وتضع الاتفاقيات إطارًا شاملًا للمساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية، بما في ذلك تبسيط التحقيقات، وتعزيز الإجراءات القضائية، وتوثيق التنسيق بين مؤسسات إنفاذ القانون. كما تتناول الاتفاقيات المنازعات المدنية والتجارية، وتُدخل آليات لتسليم المطلوبين. وفي كلمتها خلال حفل التوقيع، أكدت حنا على عمق العلاقات بين البلدين، واصفةً إياها بأنها "تاريخية، راسخة، وقوية للغاية". وشددت على أن الاتفاقيات الجديدة سترتقي بالتعاون إلى مستوى أكثر هيكلية ومؤسسية. وأضافت: "نتطلع إلى تعزيز التنسيق بين وزاراتنا في سبيل تعزيز استجابتنا الجماعية للتهديدات العابرة للحدود الناشئة". من جانبه، سلّط بوجمعة الضوء على العلاقات التاريخية الراسخة بين الجزائر وإثيوبيا، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات الأخيرة ستعزز العلاقات، خاصة في قطاع العدالة. وقال: "ستعزز هذه الاتفاقيات القدرات المؤسسية وتعمق التعاون من خلال تبادل الخبرات". ويمثل التوقيع خطوة هامة نحو تكامل وتعاون قانوني أوثق، مما يعزز التزام البلدين بمواجهة التحديات الأمنية والقضائية المشتركة من خلال العمل المنسق.
انطلاق منتدى جمع أجندة إقليم تيغراي في أديس أبابا
Apr 1, 2026 1671
أديس أبابا، 1 أبريل 2026 (إينا) أطلقت اللجنة الوطنية للحوار الإثيوبية الجولة الأولى من منتدى التشاور الخاص بها لجمع أجندة الحوار، والموجه لأصحاب المصلحة من إقليم تيغراي، في أديس أبابا. ويهدف المنتدى، الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى جمع آراء وأولويات المشاركين من تيغراي، وذلك لرسم ملامح عملية الحوار الوطني الأوسع. وفي كلمته الافتتاحية، قال رئيس اللجنة، مسفين أرايا، إن التشاور ضروري لوضع حلول عملية ومستدامة وفي الوقت المناسب للتحديات الملحة التي تواجه البلاد. وأشار، مستذكراً المشاورات التي جرت في مناطق أخرى وبين الإثيوبيين المقيمين في الخارج، إلى أهمية عملية تيغراي، مؤكداً أنها ستلعب دوراً حاسماً في نجاح الحوار الوطني والجهود المبذولة لحل القضايا الوطنية العالقة. وأوضح أن اللجنة ستجري هذه العملية باستقلالية ونزاهة، بما يضمن مشاركة واسعة وانفتاحاً على مختلف الآراء. وحثّ مسفين أصحاب المصلحة على المشاركة الفعّالة وإبداء آرائهم، مؤكداً التزام اللجنة بدمج جميع وجهات النظر المطروحة خلال المناقشات. كما يُتوقع من المشاركين اختيار ممثلين عنهم لحضور مؤتمر المشاورات الوطنية القادم.
الأحزاب السياسية تُشدد على أهمية تعزيز النظام الانتخابي كركيزة أساسية للثقافة الديمقراطية
Apr 1, 2026 945
أديس أبابا، 01 أبريل 2026 (إينا) أكدت الأحزاب السياسية أن النظام الانتخابي أداة حيوية لبناء ثقافة ديمقراطية تضمن سيادة الشعب بشكل فعّال. ووفقًا للجدول الزمني الذي وضعته الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا، بدأ تسجيل الناخبين للانتخابات العامة السابعة في 7 مارس 2026، على أن يُجرى الاقتراع في 1 يونيو 2026. وقال سليمان تافيسي، رئيس حزب الجيل الجديد ورئيس المجلس المشترك للأحزاب السياسية في إقليم أوروميا، إن الانتخابات عملية ديمقراطية أساسية يمارس من خلالها المواطنون حقهم في ممارسة السلطة السياسية. وأشار كذلك إلى أن حزبه يُنهي حاليًا أنشطة تحضيرية رئيسية لضمان مشاركة فعّالة في انتخابات يونيو. وبالمثل، قال بانديرا بيلاشو، رئيس مكتب حزب كوتشا الديمقراطي الشعبي، إن الإصلاحات الوطنية الجارية قد خلقت بيئة سياسية أكثر شمولًا وتنافسية. من جانبه، قال سولومون أنيبال، سكرتير ورئيس العلاقات العامة في حزب إثيوبيا الديمقراطية الموحدة، إن عملية الإصلاح قد وسّعت الحيز السياسي وأتاحت مشاركة أوسع وتشكيل أحزاب جديدة. ووصف الانتخابات العامة السابعة بأنها فرصة حاسمة لانتقال سياسي سلمي وديمقراطي، مؤكدًا أن النظام الانتخابي يلعب دورًا محوريًا في ضمان السيادة الشعبية. كما شدد على أهمية صون الوحدة الوطنية وإعطاء الأولوية للمصلحة العامة طوال العملية الانتخابية. وأشار أيضًا إلى أن منصات النقاش التي تنظمها وسائل الإعلام تُسهم في بناء ثقافة ديمقراطية راسخة من خلال ربط بدائل سياسات الأحزاب بالجمهور.
اجتماعية
دائرة اللاجئين : إثيوبيا تحظى باعتراف دولي لاستضافة أكثر من مليون لاجئ
Apr 3, 2026 415
أديس أبابا، 3 أبريل 2026 (إينا) وفقًا لدائرة اللاجئين والعائدين، يحظى النهج الإنساني الذي تتبعه إثيوبيا منذ زمن طويل تجاه اللاجئين باعتراف دولي متزايد. وصرحت المديرة العامة للدائرة، طيبة حسن، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن سياسة إثيوبيا المفتوحة تجاه اللاجئين تعزز سمعة البلاد عالميًا كدولة رائدة في مجال الاستضافة الإنسانية. وتستضيف إثيوبيا حاليًا أكثر من مليون لاجئ وطالب لجوء، مما يجعلها واحدة من أكبر الدول المضيفة للاجئين في أفريقيا. وتحتل البلاد المرتبة الثانية في أفريقيا بعد أوغندا، والسابعة عالميًا من حيث إجمالي عدد اللاجئين. وقالت طيبة إن استراتيجية إثيوبيا في مجال اللاجئين، إلى جانب الحماية، تركز بشكل متزايد على الإدماج. أشارت المديرة العامة إلى أن اللاجئين يُدمجون في المجتمعات المحلية ويحصلون على فرص أفضل في التعليم والرعاية الصحية والمساعدات الغذائية وفرص كسب العيش. كما سلطت الضوء على الجهود المبذولة لتعزيز التعاون بين اللاجئين والمجتمعات المضيفة، بهدف دعم التنمية المشتركة والمشاركة الاقتصادية في المناطق التي تستضيف اللاجئين. وأضافت طيبة أن إثيوبيا هيأت بيئةً تمكّن اللاجئين من العيش والعمل والمساهمة جنبًا إلى جنب مع السكان المحليين. وقد عاد بعض اللاجئين السابقين الذين تلقوا تعليمهم في إثيوبيا إلى ديارهم، وهم الآن يروجون لصورة إيجابية عن البلاد في الخارج. ووفقًا لها، فإن نهج إثيوبيا تجاه اللاجئين ليس مجرد التزام إنساني، بل هو أيضًا محرك للاستقرار الإقليمي وكسب النوايا الحسنة على الصعيد الدولي.
شركة إثيو تيليكوم تطلق "تيلي ساين" لإحداث نقلة نوعية في توثيق المستندات
Apr 1, 2026 153
أديس أبابا، 01 أبريل 2026 (إينا) أطلقت شركة إثيو تيليكوم رسميًا "تيلي ساين"، وهي منصة رقمية جديدة مصممة لتوثيق المستندات والخدمات القانونية في إثيوبيا. تم تطوير هذه المنصة بالتعاون مع وزارة الخارجية ووزارة العدل والهيئة الاتحادية لتوثيق وتسجيل المستندات، وتتيح للمواطنين الوصول إلى خدمات مثل توثيق المستندات، وتوكيل المحاماة، والتراخيص القانونية إلكترونيًا بالكامل. تتيح المنصة للمقيمين وأفراد الجالية الإثيوبية في الخارج منح أو إلغاء توكيل المحاماة رقميًا، مما يُغني عن الحاجة إلى الزيارات الشخصية للسفارات أو القنصليات أو المكاتب الحكومية. كما يمكن للمستخدمين توثيق المستندات القانونية عن بُعد والوصول إلى خدمات الحصول على التراخيص المهنية أو تجديدها. خلال كلمتها في حفل الإطلاق، أكدت الرئيسة التنفيذية لشركة إثيو تيليكوم، فريهيوت تامرو، أن منصة TeleSign تنسجم مع الاستراتيجية الحكومية الشاملة "إثيوبيا الرقمية 2030"، مشيرةً إلى قدرتها على خدمة أكثر من 110 ملايين شخص، من بينهم 87 مليون مستخدم نشط لخدمات الاتصالات، إلى جانب مئات الشركات المستفيدة من الخدمات السحابية. ووصف وزير الدولة للشؤون الخارجية، برهانو تسغاي، منصة teleSign بأنها "نقلة نوعية"، مسلطًا الضوء على دورها في جعل خدمات المصادقة أكثر قانونية وموثوقية وسرعة وسهولة في الاستخدام. ومن جانبه أكد وزير الدولة للعدل، بيلايهون ييرغا، على الأثر الأوسع للمنصة، مشيرًا إلى أنها ستساهم في خلق فرص عمل، وخفض تكاليف النقل، وتخفيف الضغط على النظام القضائي في البلاد من خلال تحسين الكفاءة الرقمية. في غضون ذلك، سلّط حامد كينيسو الضوء على حجم العمليات الحالية، موضحًا أن شركة FDARS تخدم ما يقارب 6000 عميل يوميًا عبر 17 فرعًا في أديس أبابا، مع خطط لتوسيع نطاق وصول الجمهور إليها في المستقبل القريب. وقد أُتيح تطبيق teleSign في 30 مارس عبر منصات التطبيقات الرئيسية، مما يمكّن الإثيوبيين في الداخل والخارج من الوصول إلى خدمات المصادقة فورًا، موفرًا بذلك الوقت والتكاليف، ومعززًا للراحة.
إثيوبيا تطلق تأشيرة ذهبية لمدة عشر سنوات للمستثمرين الأجانب
Mar 30, 2026 322
أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) أعلنت إدارة الهجرة والجنسية عن إطلاق تصريح إقامة لمدة عشر سنوات، يُعرف باسم "التأشيرة الذهبية"، يستهدف المستثمرين الأجانب الذين يُساهمون بشكلٍ كبير في الاقتصاد الوطني. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرّح نائب المدير العام لإدارة الهجرة والجنسية، غوسا ديميسي، بأن هذه المبادرة تأتي ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي الأوسع للحكومة، والذي يهدف إلى تهيئة بيئة أكثر جاذبية للاستثمار الأجنبي المباشر. وأشار إلى أن الإدارة تُجري تحولات مؤسسية شاملة لمواءمة عملياتها مع المعايير الدولية ومتطلبات التكنولوجيا الحديثة. صُممت التأشيرة الذهبية لتوفير استقرار طويل الأمد للمستثمرين ذوي الأثر الكبير، مما يُتيح لهم الإقامة والعمل في إثيوبيا بأقل قدر من الإجراءات البيروقراطية. ووفقًا لغوسا، فإن التأشيرة عبارة عن تصريح إلكتروني موحد صالح لمدة عشر سنوات، يُمكّن حامليها من الإقامة في البلاد بحرية أكبر. وأوضح أن التأشيرة الذهبية ستُقلل بشكل كبير من وقت معالجة الطلبات، وتُلغي الإجراءات المتكررة، وتُحسّن الكفاءة العامة، فضلًا عن تعزيز إيرادات الحكومة وتقريب الخدمات من المستخدمين. إلى جانب برنامج التأشيرة الذهبية، قدمت إدارة الهجرة والجوازات مجموعة من الخدمات الحديثة، تشمل خيارات معالجة سريعة وأنظمة دفع رقمية تهدف إلى تحسين رضا العملاء. وتشمل جهود التحول الرقمي الجارية أيضًا خدمات محسّنة للحصول على التأشيرة عند الوصول، وآليات مُطوّرة لتوزيع جوازات السفر لمعالجة التراكمات السابقة. وأكد غوسا أن الهدف الأسمى هو تهيئة بيئة مواتية للمستثمرين من خلال جعل الخدمات أكثر سهولة وكفاءة.
إثيوبيا تتبنى نهجاً حكومياً شاملاً لتنسيق جميع القضايا المتعلقة بالهجرة
Mar 29, 2026 338
أديس أبابا، 29 مارس 2026 (إينا) صرّح نلابو ساشا باتريك، رئيس برامج المنظمة الدولية للهجرة في إثيوبيا، بأن نهج إثيوبيا الشامل في تنسيق جميع القضايا المتعلقة بالهجرة يُعدّ من أهم أفضل الممارسات التي تتبناها البلاد في إدارة الهجرة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أضاف باتريك أن إثيوبيا تشارك هذه الممارسات مع دول أخرى في إطار دورها كدولة رائدة في الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية. ووفقًا له، فقد وُضعت استراتيجية إثيوبيا للفترة من 2025 إلى 2029 بالتنسيق الوثيق مع الحكومة لضمان استجابتها الشاملة لأولويات الحكومة الوطنية. وتتمثل الأهداف الاستراتيجية الثلاثة في خطة إثيوبيا في: إنقاذ الأرواح وحماية النازحين، وإيجاد حلول للنزوح، وتيسير مسارات الهجرة النظامية. أشار باتريك إلى أن الأهداف تتحد لحماية المهاجرين والمجتمعات النازحة والمواطنين الإثيوبيين على حد سواء، واضعةً حقوق الإنسان في صميم كل مبادرة. وأضاف رئيس برامج المنظمة الدولية للهجرة في إثيوبيا أن نظام الهوية الرقمية "فايدا" يُعدّ إنجازًا بارزًا . وصرح قائلاً: "تُسهم هوية فايدا في تمكين المجتمعات الحدودية، فضلًا عن مواطني الدول الأخرى، من الحصول على هوية قانونية". وأوضح باتريك أن هذه التقنية الرقمية الرائعة تُمكّن التجار من إثيوبيا والدول المجاورة من الامتثال للقوانين، مما يُعزز التجارة الصغيرة. وأكد قائلاً: "تتبنى إثيوبيا نهجاً حكومياً شاملاً لتنسيق جميع القضايا المتعلقة بالهجرة، وهذا بلا شك أحد أفضل الممارسات الأساسية".
اقتصاد
مسؤولون : العلاقات الإثيوبية الصينية لا تزال نموذجاً للتعاون بين بلدان الجنوب
Apr 3, 2026 755
أديس أبابا، 3 أبريل 2026 (إينا) أكد مسؤولون رفيعو المستوى من البلدين أن العلاقات الإثيوبية الصينية لا تزال نموذجاً للتعاون بين بلدان الجنوب، قائماً على الاحترام المتبادل وأهداف التنمية المشتركة. وعقد وفد إثيوبي رفيع المستوى برئاسة وزير المالية، أحمد شيدي، مباحثات مع نائب وزير الخارجية الصيني، مياو ديو، لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وخلال اللقاء، سلط الوزير أحمد شيدي الضوء على قوة الشراكة الإثيوبية الصينية والتقدم المحرز في تنفيذ مخرجات منتدى التعاون الصيني الأفريقي (FOCAC) لعام 2024 في بكين. كما استعرض مبادرات البنية التحتية الوطنية الرئيسية، بما في ذلك مطار بيشوفتو الدولي، المتوقع أن يعزز الربط بين أفريقيا والصين والأسواق العالمية. من جانبه، رحب مياو ديو بالوفد، وأعرب عن تقديره لإنجازات إثيوبيا التنموية وقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد. وأكد مجدداً التزام الصين بدعم التنمية الاقتصادية في إثيوبيا. وبناءً على ذلك، تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية ودور إثيوبيا كركيزة للتكامل والاستقرار والأمن الإقليميين. وأكد الجانبان على أهمية استمرار التواصل رفيع المستوى، و أن العلاقات الإثيوبية الصينية لا تزال نموذجاً للتعاون بين بلدان الجنوب، قائماً على الاحترام المتبادل وأهداف التنمية المشتركة .
بعد ثماني سنوات: مسيرة إثيوبيا نحو اقتصاد حديث ومتعدد الركائز
Apr 3, 2026 998
أديس أبابا، 3أبريل 2026 (إينا) شهدت إثيوبيا، خلال السنوات الثماني الماضية، تحولاً اقتصادياً جذرياً، إذ انتقلت من نموذج اقتصادي مقيد تقوده الدولة إلى اقتصاد أكثر تمكيناً ومرونة وتنوعاً وتوجهاً نحو السوق، وذلك وفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لبرنامج الإصلاح. قبل عام 2018، كان النمو الاقتصادي مقيداً بنقاط ضعف هيكلية، شملت محدودية فرص العمل، وضيق نطاق تنويع الصادرات، والاعتماد الكبير على الاقتراض الخارجي. وقد ساهم إطار عمل "التصنيع القائم على التنمية الزراعية" في زيادة الإنتاج الزراعي، ولكنه ظل غير فعال بالقدر الكافي، ولم يستغل الإمكانات الزراعية الهائلة لإثيوبيا استغلالاً كاملاً، ولم يُحقق دخلاً كافياً للريف لدفع عجلة التصنيع. وظلت صادرات الصناعات التحويلية راكدة دون ثلاثة مليارات دولار لسنوات عديدة، في حين كانت المناطق الصناعية تعمل في كثير من الأحيان كمناطق معزولة ذات روابط ضعيفة بالاقتصاد المحلي. وقد أدى هذا النموذج أيضاً إلى ظهور مواطن ضعف في الاقتصاد الكلي. فشلت استثمارات البنية التحتية الضخمة، الممولة عبر الاقتراض الخارجي، في توليد ما يكفي من العملات الأجنبية، مما ساهم في تفاقم ضغوط الديون. وظلت قطاعات رئيسية، كالاتصالات والتمويل والتعدين، متخلفة أو مغلقة أمام مشاركة القطاع الخاص، مما أعاق الابتكار والاستثمار الخاص والحيوية الاقتصادية العامة. منذ عام ٢٠١٨، نفذت إثيوبيا برنامج إصلاح شامل لمعالجة هذه التحديات، وإطلاق مصادر جديدة للنمو، وتصحيح الاختلالات الاقتصادية الكلية. التحول الزراعي والسيادة الغذائية كان من أهم ركائز الإصلاح تحويل الزراعة نحو إنتاجية أعلى، وتنويع أكبر، وتعزيز المرونة، وتحقيق الاستدامة. وقد حققت إثيوبيا الاكتفاء الذاتي من القمح. وبحلول عام ٢٠٢٤/٢٠٢٥، برزت كأكبر منتج للقمح في أفريقيا. وتسارع تنويع المحاصيل بشكل ملحوظ، بما في ذلك التوسع السريع في زراعة الأرز والبذور الزيتية والمحاصيل الصناعية الأخرى. وشهدت الثروة الحيوانية والزراعة ذات القيمة المضافة نموًا سريعًا. وبلغ الإنتاج السنوي من البيض ٩.٤ مليار بيضة، وإنتاج الحليب حوالي ١٣ مليار لتر، وزاد إنتاج اللحوم عشرة أضعاف تقريبًا. تعكس هذه المكاسب تحسينات في التغذية، وأنظمة الغذاء، وتنويع مصادر دخل المزارعين في المناطق الريفية. حماية البيئة والنمو الأخضر من خلال مبادرة البصمة الخضراء، تم غرس أكثر من 48 مليار شتلة، وإعادة تأهيل 12.5 مليون هكتار من الأراضي. ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي من 17% عام 2019 إلى 23% عام 2025. وقد ساهمت هذه الجهود في الحد من تآكل التربة، ودعم الإنتاجية الزراعية، وتحسين أداء الصادرات، لا سيما في قطاع البن. وتُظهر هذه الجهود العلاقة الوثيقة بين حماية البيئة والنمو الاقتصادي. السياسة الصناعية والتوجه نحو التصدير تطورت الاستراتيجية الصناعية نحو إنشاء مناطق اقتصادية خاصة متكاملة تدعم التصنيع والخدمات اللوجستية، مع تعزيز الروابط مع الاقتصاد المحلي. وقد ازداد عدد المستثمرين من 36 مستثمراً عام 2018 إلى أكثر من 200 مستثمر حالياً، حيث يُمثل المستثمرون المحليون نحو 65% منهم. ويعكس هذا التحول انتقالاً من التصنيع المعزول إلى نظام بيئي أكثر تكاملاً وشمولاً واستدامة. ويستمر الإنتاج الموجه للتصدير من هذه المناطق في التوسع، مما يُوسع قاعدة الصادرات الوطنية. التعدين، وإحلال الواردات، ونمو الصادرات برز قطاع التعدين كركيزة أساسية للاقتصاد. فبعد أن كان يُستغل بشكل غير كافٍ، أصبح الآن محركاً للتنمية المستدامة وذو فوائد واسعة النطاق. ارتفع إنتاج الذهب بشكل ملحوظ إلى ما يقارب 39 طنًا، مُحققًا عائدات تصديرية تُقدر بنحو 3.5 مليار دولار أمريكي في الفترة 2024/2025، ما يُمثل أكثر من 45% من إجمالي الصادرات. كما أثمرت جهود إحلال الواردات نتائج ملموسة، حيث تم استبدال واردات الفحم بالكامل بالإنتاج المحلي، وتجاوزت طاقة إنتاج الإسمنت حاليًا 20 مليون طن سنويًا، مما يدعم الاكتفاء الذاتي. التحول الرقمي والشمول المالي ساهم تحرير قطاع الاتصالات في تحقيق أحد أسرع التوسعات الرقمية في أفريقيا. فقد ارتفع عدد اشتراكات الهاتف المحمول من 37.9 مليونًا إلى 87.9 مليونًا، مما وسّع نطاق الوصول والشمول بشكل كبير. الانضباط المالي والإصلاح الهيكلي يُعدّ الانضباط المالي القوي سمةً بارزةً للتقدم المحرز مؤخراً. فعلى عكس ما كان عليه الوضع قبل عام ٢٠١٨، ساهمت الإصلاحات في تقليل الاعتماد على الاقتراض التجاري الخارجي. كما أدى تحسين أداء الشركات المملوكة للدولة، واختيار المشاريع بشكل أفضل، وإعادة هيكلة القطاعات ذات الأداء الضعيف، إلى الحد من أوجه القصور وتعزيز المالية العامة. التحول الحضري وتنمية رأس المال البشري تُدرك إثيوبيا أهمية المدن كمحركات للنمو الاقتصادي والتحول الهيكلي. وقد ساهمت الاستثمارات في التنمية الحضرية والبنية التحتية والإسكان، بدعم من مشاركة القطاع الخاص، في تحسين الظروف المعيشية وتوسيع الفرص الاقتصادية. كما عزز تطوير الممرات المتكاملة جودة الحياة والتنافسية والفعالية الاقتصادية للمدن، وامتد هذا التطوير من أديس أبابا إلى أكثر من ٥٠ مدينة في جميع أنحاء البلاد. وقد رسّخت هذه الجهود مكانة المدن كمراكز للابتكار والسياحة والأعمال.
البنك الوطني الإثيوبي وبنك الشعب الصيني يعززان الشراكة المالية الاستراتيجية
Apr 2, 2026 1080
أديس أبابا، 2 أبريل 2026 (إينا) التقى محافظ البنك الوطني الإثيوبي، أيوب تيكالين، بمحافظ بنك الشعب الصيني، بان غونغشنغ، لتعزيز التعاون الهادف إلى تعميق العلاقات التجارية والاستثمارية. وخلال الاجتماع، قدم البنك الوطني الإثيوبي عرضًا شاملًا حول التقدم المحرز في إعادة هيكلة ديون إثيوبيا في إطار مجموعة العشرين، مسلطًا الضوء على النمو القوي للناتج المحلي الإجمالي والجهود الناجحة لإدارة التضخم مع إعادة بناء احتياطيات النقد الأجنبي. وأعرب الطرفان عن اهتمام بالغ بإنشاء خطوط مقايضة ثنائية وتسهيلات تمويل تجاري لتيسير التدفقات التجارية. وأكد أيوب تيكالين على الإمكانات الكبيرة للبنك الوطني الإثيوبي في زيادة احتياطيات الرنمينبي، والاستفادة من الإيرادات الكبيرة من الخطوط الجوية الإثيوبية وغيرها . وسيدعم هذا التحول أيضًا بيئة العمل للشركات الصينية في إثيوبيا ويعزز تدفقات جديدة للاستثمار الأجنبي المباشر . وسلّط بان غونغشنغ الضوء على السبل المتاحة أمام المؤسسات المالية الإثيوبية للانضمام إلى نظام المدفوعات بين البنوك عبر الحدود وتوسيع نطاق استخدام نظام الدفع الإلكتروني "تشاينا يونيون باي" لتبسيط المدفوعات للأفراد والشركات. كما بحث الجانبان تطوير العملات الرقمية للبنك المركزي ، حيث يدعم بنك الشعب الصيني هذه الجهود من خلال مبادرات بناء القدرات وتبادل الخبرات لتسريع تطور التمويل الرقمي في إثيوبيا. واختتم بان غونغشنغ الاجتماع بالإشادة بالإصلاحات الاقتصادية الكلية الأخيرة التي أجرتها إثيوبيا وموقفها الاستباقي بشأن استدامة الدين. وأكد الزعيمان مجدداً التزامهما بشراكة طويلة الأمد ومثمرة للطرفين، تتماشى مع ديناميكيات التجارة العالمية والتمويل الرقمي المتغيرة.
إثيوبيا والصين تؤكدان التزامهما بتعزيز التعاون الإنمائي
Apr 2, 2026 688
أديس أبابا، 2 أبريل 2026 (إينا) عقد وفد إثيوبي رفيع المستوى برئاسة وزير المالية أحمد شيدي، مشاورات مع ليو جونفنغ، نائب رئيس الوكالة الصينية للتعاون الإنمائي الدولي، بهدف تعميق التعاون الإنمائي الثنائي بين إثيوبيا والصين. وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون بما يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية في إثيوبيا، مع التركيز على النمو المستدام والتحول الاقتصادي الهيكلي، وفقًا لوزارة المالية الإثيوبية. وسلّط الوفد الإثيوبي الضوء على الإصلاحات الاقتصادية الجارية، وأكد على أهمية استمرار الشراكة في دعم أهداف التنمية طويلة الأجل. من جانبه، أكد نائب الرئيس ليو جونفنغ مجددًا التزام الصين بدعم إثيوبيا من خلال توسيع نطاق التعاون، بما في ذلك التمويل الميسر والمساعدة الفنية ومبادرات بناء القدرات. كما استعرض الجانبان المشاريع المشتركة الجارية، وبحثا فرص التعاون في قطاعات رئيسية مثل البنية التحتية للسكك الحديدية والزراعة والتنمية الرقمية والصناعة والرعاية الصحية. و واختُتم الاجتماع بالتزام مشترك بتعزيز المشاركة المؤسسية وضمان تنسيق أوثق في ترجمة أولويات التنمية المشتركة إلى نتائج ملموسة، مما يعزز الشراكة الشاملة بين إثيوبيا والصين.
تكنولوجيا
السفير الهندي : الرؤية الرقمية ومبادرة الذكاء الاصطناعي تقودان تسريع التحول في إثيوبيا
Mar 25, 2026 347
أديس أبابا، 25 مارس 2026 (إينا) أشاد سفير الهند لدى إثيوبيا، أنيل كومار راي، بالرؤية الرقمية في إثيوبيا ، مشيرًا إلى أن استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030" ترسي أساسًا متينًا لتنمية شاملة قائمة على التكنولوجيا. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال إن القيادة الإثيوبية اتخذت خطوات جريئة لدمج التكنولوجيا في التنمية الوطنية، لا سيما في ظل الكثافة السكانية العالية والشباب. وأضاف أن توظيف التقنيات الرقمية ضروري لمواجهة تحديات التنمية وضمان نمو مستدام، نظرًا لأن أكثر من 70% من السكان تقل أعمارهم عن 30 عامًا. ووفقًا له، فإن جهود الحكومة لتوسيع نطاق الوصول إلى بنية تحتية للبيانات عالية الجودة وبأسعار معقولة تُسهم في بناء قاعدة متينة للابتكار، مدعومة بقوى عاملة ماهرة ومتعلمة. وأشار السفير راي إلى أن التقنيات الناشئة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، تكتسب أهمية متزايدة في قطاعات حيوية كالتنمية الاقتصادية، والهوية الرقمية، والتعليم، والصحة، والخدمات المصرفية. وبناءً على هذا التقدم، أكد أن إطار السياسة الرقمية في إثيوبيا شامل ومتطور، ويتمتع بإمكانات كبيرة لتطبيق الحلول على نطاق واسع. كما سلط الضوء على الموقع الاستراتيجي لإثيوبيا في القرن الأفريقي ونموها الاقتصادي السريع خلال العقود الماضية، مشيرًا إلى أن العديد من الدول الأفريقية تتخذ من إثيوبيا نموذجًا يُحتذى به في التحول الرقمي. أكد السفير على أهمية التعاون القاري، مستشهداً بأطر عمل مثل أجندة 2063، واقترح عرض الحلول الرقمية الناجحة من خلال الاتحاد الأفريقي لتعميمها في جميع أنحاء القارة الأفريقية. أطلقت إثيوبيا استراتيجيتها الرقمية "إثيوبيا الرقمية 2030" التي تهدف إلى تحويل البلاد إلى اقتصاد رقمي. تركز الاستراتيجية على توسيع البنية التحتية الرقمية، وتحسين الاتصال، وتعزيز الابتكار لتحسين تقديم الخدمات العامة والإنتاجية الاقتصادية. كما أولت الحكومة اهتماماً كبيراً لتنمية رأس المال البشري وبناء القدرات التكنولوجية، إدراكاً منها لأهمية المهارات الرقمية في النمو المستقبلي.
إثيوبيا والهند توسعان شراكتهما في الذكاء الاصطناعي عبر زيارة تقنية مهمة
Mar 23, 2026 226
أديس أبابا، 23 مارس 2026 (إينا) اتخذت إثيوبيا والهند خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الثنائي في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي. جاءت هذه الخطوة عقب زيارة رفيعة المستوى قامت بها اليوم شركات تقنية هندية إلى المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي. وضم الوفد، برئاسة سفير الهند لدى إثيوبيا أنيل كومار راي، ممثلين عن شركات هندية عاملة في إثيوبيا في قطاعات متنوعة كالزراعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات الرقمية. وعقب الزيارة، استمع الوفد إلى إحاطة من المدير العام للمعهد، وركو غاتشينا، الذي سلط الضوء على النمو السريع الذي حققه المعهد منذ تأسيسه. ودخلت إثيوبيا رسمياً مجال الذكاء الاصطناعي مع تأسيس المعهد عام 2020 في عهد رئيس الوزراء آبي أحمد. تُشكّل هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية وطنية أوسع نطاقًا لتعزيز التحوّل الرقمي والابتكار، مع التركيز على تطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي، وتنمية المواهب المحلية، وتطبيق التقنيات الناشئة في قطاعات رئيسية كالزراعة والرعاية الصحية والتعليم والخدمات العامة. كما يتماشى المعهد مع رؤية إثيوبيا الرقمية 2030، التي تهدف إلى تحديث الاقتصاد من خلال النمو القائم على التكنولوجيا. من جانبه، صرّح السفير الهندي بأن هذه الزيارة هي الثالثة له إلى المعهد منذ افتتاحه، مؤكدًا التزام الهند بتعميق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي. وسلّط الضوء على الميزة الديموغرافية المشتركة بين البلدين، مشيرًا إلى وجود شريحة واسعة من الشباب وأهمية تسخير التكنولوجيا لمواجهة التحديات الناشئة. خلال الزيارة، قدّم خبراء من المعهد عروضًا تقنية توضح تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات متنوعة كالزراعة، والتصنيع، والصناعات الدوائية، والتعليم الإلكتروني، والخدمات العامة، وأنظمة البيانات. كما شارك في اللقاء جهات معنية بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعمل مع الاتحاد الأفريقي، مما أبرز الأهمية الإقليمية الأوسع لجهود التحول الرقمي. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعاون المستمر العلاقات بين إثيوبيا والهند، لا سيما في مجالي التكنولوجيا والابتكار.
مركز شرطة ذكي في إثيوبيا يُعزز خدمات الشرطة الرقمية
Mar 22, 2026 314
أديس أبابا، 22 مارس 2026 (إينا) صرّح المفتش أندنيت سيساي، رئيس قسم تكنولوجيا الشرطة الفيدرالية، بأن أول مركز شرطة ذكي في أفريقيا، والذي تم افتتاحه مؤخرًا في أديس أبابا، يُحسّن تقديم الخدمات ويُحدّث إنفاذ القانون من خلال التكنولوجيا الرقمية. يضم مركز الشرطة الذكي أكشاكًا ذاتية الخدمة تعمل بالذكاء الاصطناعي، تُمكّن المواطنين من الإبلاغ عن الجرائم، وتقديم المستندات، والوصول إلى الخدمات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع عبر شاشات اللمس والدعم المرئي عن بُعد، مما يُلغي المعاملات الورقية ويُقلل من الفساد تماشيًا مع رؤية إثيوبيا الرقمية 2030. وقد افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مركز الشرطة الذكي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال المفتش أندنيت إن مركز الشرطة الذكي يُتيح للمستخدمين الإبلاغ عن الجرائم، وتقديم الشكاوى، ودفع الغرامات، وطلب المستندات من خلال أكشاك تعمل باللمس، مع تلقّي الدعم من الضباط عبر مكالمات الفيديو. تُمكّن هذه التقنية المواطنين من الحصول على خدمات أفضل، وتلعب دورًا هامًا في تحسين نظام العدالة وخدمات الشرطة في البلاد. يعمل المركز كمشروع تجريبي يهدف إلى تقليل التفاعلات المباشرة، وتسريع إجراءات الإبلاغ، وتعزيز جهود مكافحة الجريمة. وتسعى إثيوبيا جاهدةً نحو التحول الرقمي في المؤسسات العامة لتحسين الكفاءة وسهولة الوصول والشفافية. ويُعدّ إدخال أنظمة الشرطة الذكية جزءًا من الجهود الأوسع لتحديث إنفاذ القانون وتحسين تقديم الخدمات من خلال التكنولوجيا.
رئيس الوزراء يتفقد مركز ديري مسوب للخدمات الحكومية الرقمية
Mar 9, 2026 207
أديس أبابا، 9 مارس 2026 (إينا) تفقد رئيس الوزراء آبي أحمد مركز ديري مسوب للخدمات الحكومية الرقمية، وهو مرفق يقدم حاليًا خدمات حكومية رقمية للمواطنين في حوالي 73 منطقة خدمية. يقع المركز في دير داوا، ويمتد على مساحة تزيد عن 3000 متر مربع، ويتألف من مبنى من خمسة طوابق مع شرفة. يتميز المركز ببنية تحتية حديثة مصممة لتعزيز الكفاءة وسهولة الوصول والجودة الشاملة لتقديم الخدمات العامة. يضم مركز دير مسوب للخدمات الحكومية الرقمية منطقة استقبال، ومركزًا لرعاية الأطفال، ومركز اتصال، ومكاتب إدارية، وقاعات تدريب، ومركزًا للمعلومات والتكنولوجيا، وغرفة لمراقبة الأوضاع، وقاعة اجتماعات، ومواقف سيارات، ومطعم ، مما يتيح للمواطنين الوصول إلى العديد من الخدمات الحكومية في مكان واحد. وصل رئيس الوزراء آبي أحمد إلى مدينة دير داوا برفقة السيدة الأولى زيناش تاياتشيو، حيث استُقبلا استقبالاً رسمياً في المطار من قبل مسؤولين محليين.
رياضة
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 202
أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
الإتحاد العام لكرة القدم يقرر مارس لمباريات ربع نهائي كأس إثيوبيا
Jan 23, 2026 645
أديس أبابا؛ 23 يناير 2026 (إينا): أعلن الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم أن الدور ربع النهائي لكأس إثيوبيا للعام 2018 الاثيوبي سيقام في مارس 2026. ومن المقرر أن تجرى قرعة الدور ربع النهائي صباح غد. سيداما بونا، إيتوشا، إثيوبيا ميدان، ميكيلي 70 إنديرتا، جامعة ويلوالو أديغرات، نيجيلي آر سي، بينش ماجي بونا وبوديتي كيتيما هي الأندية التي تأهلت إلى ربع النهائي. كما تم إقصاء البطل الحالي نادي ولايتا ديتشا من الجولة الثانية. علم بأن لفريق الذي سيفوز بكأس إثيوبيا سيمثل إثيوبيا في كأس الكونفيدرالية العام المقبل. بدأ كأس اثيوبيا فى عام 1937 حيث تعتبر اقدم مسابقة كرة قدم فى اثيوبيا يبلغ عمرها 81 عاماً
إعادة إنتخاب فتهي ولد سنبت رئيساً للمنطقة الخامسة لكرة اليد الافريقية
Dec 20, 2025 1297
أديس أبابا، 21 ديسمبر 2025 (إينا) - أُعيد انتخاب رئيس الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد، الدكتور فتهي ولد سنبت، رئيساً للمنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد لفترة ولاية جديدة. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنطقة الخامسة بالاتحاد الأفريقي لكرة اليد الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، حيث منحت الدول الأعضاء ثقتها الكاملة للدكتور فتهي للاستمرار في منصبه. وذكرت المعلومات الواردة من الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد أن الدكتور فتهي حصل على دعم إجماعي من الأعضاء، وسيقود الاتحاد الإقليمي لمدة أربع سنوات قادمة. يُذكر أن الدكتور فتهي ولد سنبت يشغل منصب رئيس المنطقة الخامسة منذ عام 2021، وبموجب هذا الانتخاب سيواصل مهامه في تطوير اللعبة بالمنطقة. تضم المنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد 11 دولة وهي: إثيوبيا، كينيا، بوروندي، جيبوتي، رواندا، تنزانيا، السودان، جنوب السودان، أوغندا، الصومال، ومصر.
إثيوبيا تفوز بالميدالية الذهبية الثالثة في دورة الألعاب الأفريقية للشباب
Dec 13, 2025 1131
أديس أبابا، 13 ديسمبر 2025 (إينا): دخلت دورة الألعاب الأفريقية للشباب الرابعة، المقامة في لواندا، أنغولا، يومها الثالث اليوم. فازت مهدر ديستا بالميدالية الذهبية في سباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للسيدات. وتُعدّ هذه الميدالية الذهبية، التي أحرزتها ماهدر في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية للشباب، الميدالية الذهبية الثالثة لإثيوبيا في هذه الدورة، وفقًا لوزارة الثقافة والرياضة. كما فازت إثيوبيا بميداليتين ذهبيتين في سباق 3000 متر للسيدات وسباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للفرق للسيدات. وتشارك إثيوبيا في هذه الدورة بـ 70 رياضيًا ورياضية في سبع رياضات، من كلا الجنسين. وتشمل الرياضات التي تُشارك فيها إثيوبيا: ألعاب القوى، وركوب الدراجات، والتايكوندو، والكاراتيه، وتنس الطاولة، والسباحة، ورفع الأثقال. وقد تم اختيار الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأفريقية للشباب بناءً على أدائهم في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية التي اختُتمت مؤخرًا. وتُشارك 54 دولة في 33 رياضة. ستستمر فعاليات الألعاب الرياضية القارية حتى 23 ديسمبر 2025. وتُعدّ دورة الألعاب الأفريقية للشباب حدثًا تأهيليًا وتحضيريًا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة للشباب التي ستُقام في داكار، السنغال2026.
بيئة
دعوة الجامعات لتعزيز قدرة إثيوبيا على التكيف مع تغير المناخ من خلال البحث العلمي
Mar 31, 2026 475
أديس أبابا، 31 مارس 2026 (إينا) دُعيت مؤسسات التعليم العالي في إثيوبيا إلى الاضطلاع بدورٍ أكبر في التصدي لتغير المناخ من خلال البحث العلمي، حيث يؤكد أصحاب المصلحة الوطنيون على أهمية التنسيق الأكاديمي في جهود التكيف مع تغير المناخ. جاءت هذه الدعوة خلال الاجتماع العام الأول لمنتدى العمل المناخي للجامعات الإثيوبية، المنعقد حاليًا، والذي يجمع صانعي السياسات وقادة الجامعات لتعزيز التعاون في مواجهة التحديات البيئية. وأكد وزير الدولة للتخطيط والتنمية، سيوم ميكونين، على الأهمية الاستراتيجية للجامعات في تطوير استجابة إثيوبيا لتغير المناخ. وشدد على ضرورة أن تعمل المؤسسات الأكاديمية بتنسيق وثيق لتطوير حلول عملية قائمة على أسس علمية وابتكارات لمواجهة المخاطر المتعلقة بالمناخ. وأشار كذلك إلى أن الاقتصاد الأخضر المقاوم لتغير المناخ لا يزال حجر الزاوية في السياسة المناخية الوطنية للبلاد. بحسب قوله، أظهرت إثيوبيا ريادةً من خلال مبادرات بيئية واسعة النطاق، بما في ذلك زراعة أكثر من 48 مليار شتلة ضمن مبادرة البصمة الخضراء، فضلاً عن التقدم المحرز في تطوير الطاقة المتجددة. كما أكد القائم بأعمال رئيس جامعة أديس أبابا، صاموئيل كيفلي، على الدور المحوري للجامعات في إيجاد حلول علمية لمواجهة تغير المناخ. وأشار إلى ضرورة أن تتجاوز الجامعات المساهمات النظرية وتركز على البحوث العملية القائمة على التطبيق. ووصف صاموئيل إنشاء المنتدى بأنه إنجاز هام سيعزز الجهود الوطنية لمواجهة تغير المناخ ويدعم أجندة التنمية الخضراء الشاملة في إثيوبيا.
هيئة مجرى نهر زامبيزي تُشيد بإثيوبيا لمشروعها التنموي على ضفاف النهر
Mar 18, 2026 500
أديس أبابا، 18 مارس 2026 (إينا) أشاد وفد من هيئة مجرى نهر زامبيزي بإثيوبيا لمشروعها التنموي المتميز على ضفاف النهر، والذي يُسهم في تعزيز إعادة تأهيل البيئة والتنمية الحضرية المستدامة. وعقب زيارة مشاريع التنمية على ضفاف النهر في أديس أبابا، صرّحت رئيسة لجنة نهر زامبيزي ، إليس إنجلبرت، قائلةً: "هذا مشروع رائع" فاق توقعاتها. وأشارت إلى تركيز المشروع المزدوج على توفير مساحات ترفيهية والحفاظ على البيئة، مؤكدةً دوره في إعادة التأهيل البيئي. وأضافت الرئيسة أن المشروع يُعد مثالاً هاماً للتخطيط المتكامل الذي يُراعي المصالح المتنوعة من مختلف القطاعات. وحثّت إنجلبرت الدول الأفريقية على إدراك قدراتها في مبادرات مماثلة، مؤكدةً أن الأفارقة يمتلكون القدرة على تنفيذ مشاريعهم الخاصة. نجحت الحكومة الإثيوبية في حشد المجتمعات المحلية والقطاع الخاص ومختلف المؤسسات لتأمين الموارد المالية لمشروع يركز بشكل أساسي على استصلاح البيئات المتدهورة. وأبرز فيليكس نغاملاغوسي، الأمين التنفيذي لهيئة مجرى نهر زامبيزي ، الإمكانات التحويلية للمشروع بالنسبة للدول الأفريقية الأخرى. وأشار نغاملاغوسي إلى أن الأنهار، التي كانت ملوثة ومهملة، تشهد تحولاً ملحوظاً. ويهدف مشروع هيئة مجرى نهر زامبيزي إلى تعزيز الاستخدام العادل والمناسب لموارد المياه في مجرى نهر زامبيزي، فضلاً عن الإدارة الفعالة والتنمية المستدامة لها.
إثيوبيا تُشارك خبرتها في مجال حماية البيئة وإدارة مستجمعات المياه مع وفد من لجنة زامبيزي للمياه
Mar 17, 2026 291
أديس أبابا، 17مارس 2026 (إينا) شاركت إثيوبيا يوم أمس خبراتها في مجال حماية البيئة وإدارة مستجمعات المياه مع وفد من لجنة زامبيزي للمياه (زامكوم). وخلال الاجتماع، سلّط وزير المياه والطاقة، المهندس هابتامو إيتيفا، الضوء على الموقف الاستباقي لبلاده تجاه تغير المناخ. وأوضح أن إثيوبيا تُنفّذ إجراءات ملموسة لمكافحة تغير المناخ، مُشيرًا على وجه الخصوص إلى مبادرة البصمة الخضراء وبرامج إدارة مستجمعات المياه المتكاملة المختلفة كأمثلة رائدة للنجاح الإقليمي. وأكد الوزير هابتامو على الدور المحوري لإثيوبيا في إدارة مستجمعات المياه الإقليمية، مُشيرًا إلى أن البلاد تُساهم بنحو 86% من إجمالي تدفق نهر النيل. وربط هذه المساهمة بنجاح مبادرة البصمة الخضراء، التي تُمثّل خط الدفاع الأول لأمن المياه في حوض النهر. وقال إن الالتزام السياسي القوي كان العامل الحاسم وراء هذه الإنجازات، مشيرًا إلى أن إثيوبيا نجحت في غرس أكثر من 48 مليار شتلة أشجار خلال السنوات الأربع الماضية. وأشاد فيليكس نغاملاغوسي، الأمين التنفيذي لهيئة مجرى نهر زامبيزي ، بمبادرة إثيوبيا العالمية للقيادة ، مثنيًا على تركيزها المزدوج على ترميم البيئة والإدارة المستدامة لموارد المياه. وأشار إلى أن جلسة تبادل الخبرات وفرت منصة حيوية لتبادل المعرفة حول الممارسات المستدامة التي يمكن تطبيقها في حوض نهر زامبيزي.
مبادرات إثيوبيا في مجال الحفاظ على البيئة تُعتبر نموذجًا يُحتذى به في شرق أفريقيا
Mar 8, 2026 215
أديس أبابا، 8 مارس 2026 (إينا) أشاد مرفق البيئة العالمية بإنجازات إثيوبيا في مبادرات حماية البيئة وتنمية سبل العيش التي تقودها المجتمعات المحلية، واصفًا إياها بأنها نموذج يُحتذى به في شرق أفريقيا. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرّح جونكي تينو، كبير أخصائيي البيئة ومنسق مرفق البيئة العالمية لأفريقيا، بأن البرامج البيئية المجتمعية في إثيوبيا تُجسّد مناهج عملية يُمكن أن تُفيد دولًا أخرى في المنطقة. وأضاف أن نجاح هذه المبادرات يُشكّل مرجعًا هامًا لدورة التمويل التاسعة لمرفق البيئة العالمية، والتي من المتوقع أن يتم بموجبها اعتماد مخصصات مالية جديدة بدءًا من يوليو من هذا العام. وأدلى تينو بهذه التصريحات في ختام ورشة عمل إقليمية موسعة لمرفق البيئة العالمية استمرت أربعة أيام، وجمعت ممثلين عن 14 دولة من شرق أفريقيا لمناقشة تمويل المناخ، والتعاون البيئي، واستراتيجيات التنمية المستدامة. وقال : "لقد انبهرنا بجودة النتائج والمشاركة الفعّالة للمجتمع المحلي"، مشيرًا إلى أن المشاريع تُحدث تغييرًا ملموسًا في سبل عيش المجتمعات المحلية. وأضاف: "لقد حقق المشروع تغييرًا كبيرًا على أرض الواقع، وقد أُعجبنا جدًا بالعمل الذي تقوم به إثيوبيا".
مقال متميز
إثيوبيا تعزز طريقها نحو تحقيق السيادة الطاقية
Mar 23, 2026 311
أديس أبابا، 23 مارس 2026 (إينا) يُعدّ الارتفاع الحالي في أسعار النفط العالمية، بكل المقاييس، اختبارًا قاسيًا وحادًا وذا عواقب وخيمة على الاقتصادات التي تعتمد على الاستيراد. يُبرز حجم هذا الوضع أهمية التحولات السياسية التي شهدتها إثيوبيا في السنوات الأخيرة، لا سيما في تعزيز السيادة الطاقية والتنقل الأخضر، وضرورة مواصلة تعزيز هذه الجهود. وبينما ترتفع أسعار النفط، تعمل إثيوبيا بثبات وتخطيط على تقليل اعتمادها عليه. بنية الاستقلال الطاقي على مدى السنوات الماضية، عملت إثيوبيا على بناء ما هو أبعد من مجرد حلول مؤقتة، ألا وهو أسس السيادة الطاقية. ويُمثّل سد النهضة الإثيوبي الكبير محور هذا التحول، فهو مشروع لا يرمز فقط إلى توليد الطاقة، بل إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي. وإلى جانبه، تعمل مشاريع أخرى، مثل مشروع كويشا للطاقة الكهرومائية الجاري تنفيذه، على توسيع قدرة البلاد على إنتاج الطاقة المتجددة. وتُشكّل الطاقة الكهرومائية اليوم ركيزة أساسية في شبكة الكهرباء الإثيوبية. هذا ليس مجرد خيار بيئي، بل هو خيار جيوسياسي. لا تتأثر الكهرباء في إثيوبيا بأسعار النفط الخام، فهي تتدفق من الأنهار، مدفوعةً بالاستثمارات الوطنية لا بالاضطرابات الخارجية. إعادة صياغة معادلة النقل إذا كان لاعتماد إثيوبيا على النفط وجهٌ واضح، فهو قطاع النقل، حيث تمتد شاحنات الديزل على الطرق السريعة، وتسيطر المركبات التي تعمل بالوقود على شوارع المدن. لكن هذه المعادلة تُعاد صياغتها الآن. تساهم الحوافز السياسية في تسريع التحول نحو التنقل الكهربائي، مما يضع إثيوبيا في مصاف الدول الرائدة في التحول نحو السيارات الكهربائية في أفريقيا. لم تعد المركبات الكهربائية مجرد فكرة مستقبلية، بل أصبحت أدوات مدعومة سياسياً لتعزيز المرونة الاقتصادية. في الوقت نفسه، تُحرز إثيوبيا تقدماً في جهودها لتحويل أنظمة الشحن من الديزل إلى الغاز الطبيعي. ويجري إعادة تصور الخدمات اللوجستية الثقيلة، التي لطالما شكلت العمود الفقري لاستهلاك الوقود. كل حافلة كهربائية، وكل شاحنة تعمل بالغاز، تمثل أكثر من مجرد تحول تكنولوجي، إنها خطوة استراتيجية للحد من المخاطر. إلى جانب الكهرباء، تُعزز إثيوبيا قدرتها على الصمود من خلال إمكاناتها في مجال الغاز الطبيعي، لا سيما في حوض أوغادين. يُوفر الغاز الطبيعي لإثيوبيا جسراً، ومصدراً للطاقة محلياً راسخاً قادراً على دعم الصناعة والنقل وتوليد الطاقة، مع تقليل الاعتماد على النفط المستورد. ومع مرور الوقت، يُبشر هذا الغاز بتحويل وضع الطاقة في إثيوبيا من دولة مستوردة إلى دولة ذات قدرة داخلية فعّالة. نظرة مستقبلية: رؤية نووية لعلّ أوضح دليل على تفكير إثيوبيا طويل الأمد يكمن في دخولها مجال التخطيط للطاقة النووية. لا يتعلق الأمر بنقص الطاقة الحالي، بل بضمان استقرار الغد. توفر الطاقة النووية استقرارًا لا يتأثر بتقلبات هطول الأمطار أو أسواق الوقود العالمية. بالنسبة لدولة تسعى إلى التصنيع، فهي تمثل رؤية استراتيجية مستقبلية. لا تكتفي إثيوبيا بالاستجابة لنقص الطاقة، بل تسعى لبناء مستقبل تكون فيه آثار النقص والصدمات محدودة. التحول ثمة مفارقة في الوضع الراهن لإثيوبيا. ففي الوقت الذي تكشف فيه أسعار النفط عن مواطن ضعفها، فإنها تؤكد في الوقت نفسه صحة المسار الذي اختارته. تساهم الطاقة الكهرومائية في ضمان إمدادات الكهرباء. وتعيد وسائل النقل الكهربائية تشكيل الطلب. ويبرز الغاز الطبيعي كبديل محلي. أما الطموح النووي فيرسّخ الاستقرار طويل الأمد. ليست هذه مبادرات منعزلة، بل هي عناصر ضمن مسار وطني متكامل. ما وراء ارتفاع أسعار النفط يمثل الارتفاع العالمي في أسعار النفط، بلا شك، اختبارًا لقدرة إثيوبيا الاقتصادية على الصمود. ولكنه أيضًا بمثابة تذكير، بل ربما تأكيد، على المسار الذي سلكته البلاد. إن إثيوبيا لا تقف مكتوفة الأيدي في وجه هذه الأزمة، بل تتقدم بخطى ثابتة، مسترشدة برؤية طويلة الأمد للاكتفاء الذاتي. مستقبلٌ تُنتج فيه الطاقة محليًا، مستقبلٌ تتضاءل فيه آثار الصدمات الخارجية، مستقبلٌ يُحافظ فيه النمو على قوتها الداخلية. في أدبيات الجغرافيا السياسية يُوصف ذلك بالاستقلال الاستراتيجي، أما في الحالة الإثيوبية فيجسّد مسارًا متدرّجًا لأمة تستعيد زمام السيطرة على مواردها الطاقية، وترسّخ قدرتها على توجيه مصيرها بثقة وثبات.
الانتخابات العامة السابعة تُشير إلى نضج الديمقراطية المتنامي في إثيوبيا
Mar 11, 2026 259
أديس أبابا، 11 مارس 2026 (إينا) بينما تستعد إثيوبيا لانتخاباتها العامة السابعة، تجد البلاد نفسها عند مفترق طرق سياسي هام يعكس التطور المطرد لمسيرتها الديمقراطية. يمثل هذا التصويت المرتقب أكثر بكثير من مجرد إجراء دستوري روتيني؛ فهو محطة حاسمة في جهود الدولة لترسيخ الحكم الديمقراطي وتعزيز ثقة الشعب في مؤسساتها السياسية. على مدى العقود الماضية، أرست إثيوبيا تدريجياً أسس الحكم التمثيلي من خلال توسيع المشاركة السياسية وبناء بيئة انتخابية أكثر تنظيماً للفاعلين السياسيين والمواطنين على حد سواء. وتعكس هذه التطورات جهود الدولة الأوسع نطاقاً لتعميق الممارسات الديمقراطية مع تعزيز المؤسسات المسؤولة عن إدارة الانتخابات وحماية حقوق المواطنين. وفي السنوات الأخيرة، أجرت إثيوبيا إصلاحات ملحوظة تهدف إلى تعزيز المؤسسات الديمقراطية الرئيسية. ومن أهم هذه الإصلاحات تلك التي أُجريت داخل المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي ولجنة حقوق الإنسان الإثيوبية، واللتان تلعبان دوراً حيوياً في ضمان نزاهة الانتخابات وحماية الحقوق الأساسية. كان لتوسيع الحيز المدني أهمية بالغة. فقد اتخذت البلاد خطوة حاسمة في السماح لمنظمات المجتمع المدني وتعزيزها، وهو تطور هام لم تشهده البلاد منذ عقود. وتُعتبر هذه الإصلاحات على نطاق واسع تدابير أساسية لبناء نظام ديمقراطي أكثر شفافية ومساءلة ومصداقية. وتأتي الانتخابات العامة السابعة، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026، في وقتٍ بلغت فيه توقعات الجمهور لممارسات ديمقراطية نزيهة مستويات غير مسبوقة. ومع اكتساب المؤسسات الانتخابية مزيدًا من الاستقلالية والقدرة التشغيلية، يُتوقع أن تكون الانتخابات المقبلة مؤشرًا هامًا على نضج الديمقراطية في إثيوبيا ومرونة هياكل الحكم فيها. ويؤكد القادة السياسيون والمحللون والسلطات الانتخابية على الأهمية الخاصة لهذه الانتخابات نظرًا لإجرائها ضمن إطار مؤسسي أكثر قوة مقارنةً بالدورات الانتخابية السابقة. وقد أكدت الحكومة مرارًا وتكرارًا التزامها بتهيئة بيئة مواتية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة. وفي هذا السياق، بدأت الأحزاب السياسية في خوض المناظرات وعرض برامجها الانتخابية على الناخبين مع ازدياد زخم الحملة الانتخابية. وتشير الملاحظات الميدانية التي أجرتها وكالة الأنباء الإثيوبية في مدينة أديس أبابا إلى أن مواد تسجيل الناخبين الأساسية قد بدأت بالفعل بالتوزيع على الدوائر الانتخابية ومراكز الاقتراع. وقد أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مرارًا وتكرارًا على أهمية إجراء انتخابات نزيهة في تعزيز الحكم الديمقراطي والاستقرار السياسي. وصرح رئيس الوزراء قائلًا: "إن مسيرة إثيوبيا نحو الديمقراطية تتطلب الصبر، والمؤسسات القوية، والتزام المواطنين الجماعي بحماية نزاهة العملية الانتخابية". وفي خطاب برلماني حول الإصلاحات السياسية والحوكمة الانتخابية، سلط رئيس الوزراء الضوء أيضاً على الدور المحوري للانتخابات في تشكيل القيادة الوطنية، مشيراً إلى أن "الانتخابات الحرة والنزيهة وذات المصداقية هي الأساس الذي يبنى عليه نظام ديمقراطي مستقر ومزدهر". التاريخ الانتخابي تُجسّد التجربة الانتخابية في إثيوبيا، منذ اعتماد الدستور الاتحادي عام ١٩٩٥، التطور التدريجي للحكم الديمقراطي في البلاد. وقد أدخلت أول انتخابات وطنية أُجريت في ذلك العام نظامًا برلمانيًا متعدد الأحزاب، حيث يُنتخب أعضاء مجلس نواب الشعب لولاية مدتها خمس سنوات من دوائر انتخابية فردية. إلا أن الانتخابات المبكرة أُجريت خلال فترات اتسمت بالانتقال السياسي وتوطيد المؤسسات. في ذلك الوقت، كانت البلاد تسعى جاهدةً لتحقيق الاستقرار في نظامها الاتحادي المُنشأ حديثًا، بالتزامن مع بناء الهياكل الأساسية للحكم. وقد قاطعت بعض أحزاب المعارضة تلك الانتخابات المبكرة، وظلت المنافسة السياسية محدودة. من أبرز سمات الانتخابات الوطنية السابعة تعزيز المؤسسات الديمقراطية المسؤولة عن إدارة العملية الانتخابية وحمايتها. وقد أسهمت الإصلاحات الأخيرة بشكل كبير في تعزيز استقلالية المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، ورفع كفاءته المهنية، وتوسيع نطاق عملياته على مستوى البلاد. وقد وسّع المجلس هياكله على المستويين الاتحادي والإقليمي، مما أتاح تسجيلًا أوسع للناخبين، وتحسين إدارة الانتخابات، ومراقبة أكثر فعالية للأحزاب السياسية. أكدت الهيئة أيضًا التزامها بالمهنية والشفافية، مع إيلاء الأولوية لضمان حصول كل ناخب إثيوبي مؤهل على فرصة المشاركة في عملية انتخابية نزيهة وشفافة. ويؤكد مسؤولو الهيئة أن تعزيز ثقة الجمهور في الانتخابات يظل هدفًا مؤسسيًا رئيسيًا وعاملًا حاسمًا لمستقبل الديمقراطية في البلاد. وإلى جانب هيئة الانتخابات، تضطلع مؤسسات ديمقراطية أخرى، مثل لجنة الحوار الوطني، والسلطة القضائية، والبرلمان، ومنظمات المجتمع المدني، بدور متزايد الأهمية في حماية نزاهة العملية الانتخابية. وقد سُمح لمنظمات المجتمع المدني قانونًا بتنظيم حملات توعية للناخبين ومراقبة الأنشطة الانتخابية، مما يُسهم في تعزيز الشفافية وترسيخ ثقة الجمهور في النظام الانتخابي. كما أكد رئيس مجلس نواب الشعب، تاجيسي تشافو، التزام الحكومة بدعم العملية الانتخابية. وفي كلمة ألقاها في منتدى وطني جمع المؤسسات القضائية والإدارية المعنية بالاستعدادات للانتخابات، صرّح بأن الحكومة ستوفر الدعم اللازم لإنجاح الانتخابات الوطنية السابعة. كما أكد على أهمية التعاون بين المؤسسات، مشيراً إلى أن ضمان إجراء انتخابات سلمية وذات مصداقية هو مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والمواطنين. المشاركة السياسية من أبرز سمات الانتخابات الوطنية السابعة تزايد مشاركة الفاعلين السياسيين في مختلف أنحاء البلاد. فقد شهد النظام التعددي الحزبي في إثيوبيا تنوعًا تدريجيًا، حيث تتنافس أحزاب سياسية عديدة على تمثيلها في البرلمان. وستجمع الانتخابات المقبلة بين المنظمات السياسية والمرشحين المستقلين للتنافس على مئات المقاعد في المجلس التشريعي الاتحادي. وستحدد نتائجها التركيبة السياسية لمجلس نواب الشعب، وسترسم ملامح الحكم الوطني للخمس سنوات القادمة. ويرى المحللون السياسيون أن المشاركة الأوسع في الانتخابات تُسهم بشكل كبير في تعزيز الثقافة الديمقراطية، من خلال تشجيع النقاش حول السياسات الوطنية وأولويات التنمية. كما تُمكّن الانتخابات التنافسية المواطنين من تقييم الرؤى المختلفة للبلاد، ومحاسبة القادة عبر صناديق الاقتراع. انتخابات حرة ونزيهة وشفافة بالنسبة لإثيوبيا، يظل إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة ركيزة أساسية لترسيخ الديمقراطية. فالانتخابات هي الآلية الرئيسية التي يمارس من خلالها المواطنون حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم والتأثير على مسار الحكم الوطني. عندما يثق المواطنون بنزاهة الانتخابات، تتمتع الحكومة الناتجة بشرعية أكبر وقدرة أقوى على تنفيذ السياسات الرامية إلى التنمية الوطنية. ولذلك، تُسهم العمليات الانتخابية الشفافة إسهامًا كبيرًا في الشرعية السياسية للدولة. وانطلاقًا من هذا المبدأ، صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد خلال نقاش وطني حول الحكم الديمقراطي بأن الديمقراطية تنمو عندما تحظى المؤسسات بالثقة وعندما يؤمن المواطنون بأن أصواتهم تُعبّر عنها من خلال صناديق الاقتراع. ويتطلب ضمان نزاهة الانتخابات إطارًا مؤسسيًا شاملًا يتضمن إدارة مستقلة للانتخابات، وإشرافًا قانونيًا نزيهًا، وتكافؤ الفرص للأحزاب السياسية للتنافس. كما يتطلب مشاركة فعّالة من الناخبين والمنظمات السياسية والمؤسسات المدنية في حماية نزاهة العملية الانتخابية. تعزيز الثقافة الديمقراطية إلى جانب الأطر القانونية والإجراءات الإدارية، تمثل الانتخابات الوطنية السابعة فرصةً لتعزيز الثقافة الديمقراطية في المجتمع الإثيوبي. لا تزدهر الديمقراطية من خلال المؤسسات فحسب، بل أيضاً من خلال ثقة الجمهور، والتسامح السياسي، واحترام المبادئ الدستورية. وتشجع الانتخابات السلمية والتنافسية الفاعلين السياسيين على المشاركة عبر الحوار، ومناقشة السياسات، والتنافس الديمقراطي بدلاً من المواجهة. وتساعد هذه الممارسات على ترسيخ المعايير الديمقراطية، بما في ذلك التوافق، والمساءلة، واحترام وجهات النظر المختلفة. وفي هذا السياق، تعمل لجنة الحوار الوطني على معالجة التحديات الوطنية من خلال الحوار والتشاور. ومع ترسيخ الممارسات الديمقراطية في النظام السياسي، تتحول الانتخابات من مجرد منافسات سياسية إلى أدوات لصنع القرار الجماعي والوحدة الوطنية. وبالمقارنة مع الانتخابات السابقة التي أُجريت خلال فترات الانتقال السياسي وتكوين المؤسسات، ستُجرى الانتخابات المقبلة ضمن إطار أكثر نضجاً للحوكمة الانتخابية والنظام الدستوري. ورغم استمرار بعض التحديات، فإن تعزيز المؤسسات الديمقراطية، وتوسيع المشاركة السياسية، والالتزام بإجراء انتخابات نزيهة، كلها تُجسد الجهود المتواصلة التي تبذلها إثيوبيا لبناء نظام سياسي يعكس إرادة شعبها. في نهاية المطاف، سيتوقف نجاح الانتخابات العامة السابعة ليس فقط على المؤسسات، بل أيضاً على المسؤولية المشتركة للقادة السياسيين والمواطنين والهيئات الديمقراطية في دعم الشفافية والنزاهة والمنافسة السياسية السلمية. تمثل هذه الانتخابات انعكاساً للتقدم الديمقراطي الذي أحرزته إثيوبيا، وفرصة لتعزيز أسس الحكم الشامل والمسؤول. إذا أُجريت الانتخابات بنجاح، فسوف تعزز المعايير الديمقراطية، وتقوي مصداقية المؤسسات، وتعمق ثقة الشعب في العملية الانتخابية. والأهم من ذلك، أنها ستسهم في جهود إثيوبيا طويلة الأمد للنهوض بالتحول الديمقراطي، مع تعزيز عملية بناء الدولة من خلال نظام تُحدد فيه القيادة بإرادة الشعب وتسترشد بالنظام الدستوري.