أهم العناوين
إثيوبيا تعزز ريادتها في العمل المناخي وتنتقل من الطموح إلى التنفيذ
Apr 28, 2026 482
  أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا ) أكدت تاري غبادغيسين، الرئيسة التنفيذية لصندوق الاستثمار المناخي، أن إثيوبيا أظهرت ريادةً إقليميةً وعالميةً قويةً في تعزيز طموحاتها المناخية. وصرحت الرئيسة التنفيذية لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن جهود إثيوبيا تعكس التزامًا واضحًا بالانتقال من الطموح إلى التنفيذ. وسلّطت الضوء على دور إثيوبيا في توجيه النقاشات المتعلقة بالمناخ في أفريقيا والعالم، مؤكدةً على كيفية ترجمة إثيوبيا لأولوياتها السياسية إلى مسارات للحصول على تمويل مناخي إضافي. وأشارت غبادغيسين إلى مجالات تركيز رئيسية، تشمل التحول في قطاع الطاقة، ودمج الطاقة النظيفة لدعم التنمية والنمو الاقتصاديين، والمبادرات التي تركز على الطبيعة.   علاوةً على ذلك، أشارت الرئيسة التنفيذية إلى برنامج إثيوبيا لزراعة الأشجار وجهودها لتعزيز القدرة على الصمود، لا سيما من خلال تحسين سبل عيش المجتمعات التي تواجه تحديات مثل ندرة المياه والفيضانات . بحسب قولها، يُعدّ استصلاح الأراضي والطبيعة أمرًا أساسيًا لتعزيز القدرة على الصمود وسبل العيش المستدامة. وفي ختام حديثها، أوضحت الرئيسة التنفيذية أن نحو 30% من تمويل صندوق الاستثمار المناخي يُوجَّه إلى أفريقيا ومبادراتها، بما يشمل برامج كبرى لدعم وتوسيع حلول الطاقة النظيفة.
نيروبي تستضيف قمة “أفريقيا إلى الأمام” لتعزيز الابتكار والنمو والشراكات التنموية
Apr 28, 2026 346
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تستعد كينيا وفرنسا لاستضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” حول الابتكار، خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026 في العاصمة نيروبي، بمشاركة قادة ومستثمرين ومبتكرين لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي الشامل. وسيترأس القمة الرئيس الكيني وليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول قمة كبرى من نوعها بين فرنسا وأفريقيا تُعقد بالشراكة مع دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية. ومن المتوقع أن تعكس القمة توجهًا جديدًا في الشراكة يقوم على الابتكار وتدفقات الاستثمار وإعادة التوازن للعلاقات الدولية. وتستند القمة إلى مخرجات اجتماعات سابقة، كما تأتي ضمن التحضيرات لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع لعام 2026، حيث ستتناول قضايا رئيسية تشمل تمويل التنمية، والسلم والأمن، والحوكمة العالمية العادلة، والنماذج الاقتصادية المستدامة، والتحول نحو الطاقة الخضراء، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتنمية مهارات الشباب. ومن أبرز فعاليات القمة، منتدى الأعمال المقرر عقده في 11 مايو بجامعة نيروبي، والذي يُتوقع أن يجذب نحو 1500 من قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين، بهدف ربط المبادرات الخاصة بفرص خلق الوظائف ودعم نمو المشاريع في مختلف أنحاء أفريقيا. وفي إحاطة صحفية، أكد سفير كينيا لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، غالما موكهي بورو، أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة تشمل تغير المناخ والتطورات التكنولوجية وأزمات الأمن الغذائي وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي.   وقال إن “قمة أفريقيا إلى الأمام تأتي في لحظة يشهد فيها العالم تحولات عميقة”، مشددًا على أن التنسيق المشترك أصبح ضرورة ملحة، مضيفًا أن “أفريقيا اليوم قارة الفرص، تضم جيلًا شابًا واقتصادات رقمية متنامية ونظمًا بيئية متطورة للابتكار”. كما أعرب عن فخر كينيا باستضافة هذا الحدث الذي يتجاوز “الانقسامات التاريخية واللغوية”، مشيرًا إلى أن منتدى الأعمال سيضع القطاع الخاص في قلب القمة. من جانبه، أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، ألكسيس لاميك، الطابع الشامل للمبادرة، مشيرًا إلى أن القمة ستعكس تنوع العلاقات بين أفريقيا وفرنسا المبنية على مشاركة فاعلين متعددين.   وأضاف أن نحو 400 شاب من مختلف أنحاء القارة سيشاركون في الفعاليات، بينهم قادة شباب ورواد أعمال وفنانون ورياضيون ومبدعون وأفراد من الجاليات الأفريقية في الخارج. وأوضح أن المناقشات ستسهم أيضًا في دعم أجندة فرنسا داخل مجموعة السبع، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز تمثيل أفريقيا في الحوكمة العالمية. وبالتوازي مع النقاشات السياسية، ستشهد القمة مبادرات يقودها الشباب، وتبادلات ثقافية في مجالات الرياضة والفنون والأزياء، إلى جانب عروض استثمارية، بما يعزز موقع أفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص.
مسؤولون أفارقة ودوليون يدعون إلى تحرك جريء لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة في القارة
Apr 28, 2026 358
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — دعا قادة وصناع سياسات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وتحويلية لتسريع تقدم أفريقيا نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2063، محذرين في الوقت نفسه من أن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والمناخية المتزايدة قد تعرقل طموحات القارة. وانطلقت في أديس أبابا أعمال الدورة الثانية عشرة للمنتدى الإقليمي الأفريقي للتنمية المستدامة، تحت شعار: “تغيير المسار: إجراءات تحويلية ومنسقة لتنفيذ أجندة 2030 وأجندة 2063”.   ويجمع المنتدى مسؤولين حكوميين وشركاء تنمية وخبراء لمراجعة التقدم المحرز في تنفيذ الأهداف، ورسم مسار عملي للمضي قدمًا. وفي كلمته الافتتاحية، سلط وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، كلافر غاتيت، الضوء على حجم التحديات التي تواجه القارة، بما في ذلك تباطؤ النمو الاقتصادي، واتساع الفجوات الاجتماعية، والصدمات المناخية، والتوترات الجيوسياسية.   ورغم هذه التحديات، دعا غاتيت الدول الأفريقية إلى الحفاظ على الطموح وتبني حلول مبتكرة وشاملة على مستوى الأنظمة. وقال: “يجب على أفريقيا أن تنتقل من التدخلات المجزأة إلى استراتيجيات متكاملة تحقق أثرًا واسع النطاق”، مؤكدًا الحاجة إلى زيادة الاستثمار وتعزيز التعاون الإقليمي. ويركز المنتدى على مجالات ذات أولوية تشمل المياه والصرف الصحي، والطاقة، والبنية التحتية، والتنمية الحضرية المستدامة، والشراكات، باعتبارها قطاعات أساسية لدفع النمو الشامل. وفي كلمة ألقتها نيابة عن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، قالت نائبة الرئيس سلمى مليكة حدادي إن انعقاد المنتدى يأتي في لحظة حاسمة، مع بقاء سنوات قليلة فقط لتحقيق أهداف 2030.   وأشارت إلى إحراز تقدم في مواءمة الخطط الوطنية مع الأولويات القارية، لكنها نبهت إلى استمرار تحديات مثل فجوات التمويل، والبطالة، والهشاشة المناخية. وأكدت نائبة الرئيس أهمية تعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لا سيما في تعبئة الموارد وتعزيز القدرات المؤسسية داخل الدول الأعضاء. من جانبه، وصف رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، لوك بهادر ثابا، المرحلة الراهنة بأنها “منعطف حاسم” لمسار التنمية في أفريقيا.   وأقرّ بالتحديات المرتبطة بالتمويل والضغوط الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة، لكنه شدد على الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها القارة، بفضل شبابها، والابتكار، والتكامل الإقليمي. ودعا ثابا إلى توسيع الاستثمارات في البنية التحتية والتعليم والوصول الرقمي، إلى جانب تعزيز التعاون متعدد الأطراف للحفاظ على زخم التنمية. ومن المتوقع أن يشكل المنتدى منصة رئيسية لمراجعة التقدم، وتبادل أفضل الممارسات، وتحديد حلول عملية.   وأكد المشاركون أن النقاشات يجب أن تُترجم إلى إجراءات ملموسة وقابلة للقياس تحدث أثرًا مباشرًا في حياة المواطنين عبر القارة.
لجنة السلم والأمن التابعة للاتحاد الأفريقي تناقش مستقبل عمليات دعم السلام تحت رئاسة إثيوبيا
Apr 28, 2026 586
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اجتماعًا يوم الإثنين برئاسة إثيوبيا، لبحث مستقبل عمليات دعم السلام في القارة الأفريقية. وبحسب منشور لوزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي، ركزت المداولات على مستقبل عمليات دعم السلام في أفريقيا، في ضوء التحولات الجارية في النظام الدولي وتغير مشهد السلم والأمن على مستوى القارة. وتناول الاجتماع تقييم التدابير الواجب اتخاذها لمواكبة هذه التحولات، بما يضمن تعزيز فعالية عمليات دعم السلام كأداة رئيسية لتحقيق الاستقرار، إلى جانب دعم المسارات السياسية.   وفي كلمتها، أشادت السفيرة هيروت زميني، المندوبة الدائمة لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بالمساهمات الكبيرة التي قدمتها عمليات دعم السلام الأفريقية على مدى نحو ثلاثة عقود، مشيرة إلى انتشارها في مختلف مناطق القارة رغم التحديات المالية والأمنية الصعبة. ودعت إلى عقد نقاشات منتظمة ومستدامة حول هذا الملف لضمان استمرار فاعلية هذه العمليات في دعم السلام والاستقرار في أفريقيا، وبما يكمل الجهود السياسية.   وأكد المجلس أهمية إعطاء الأولوية للدبلوماسية الوقائية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر. واختتم الاجتماع باعتماد قرارات رئيسية يُتوقع أن تُوجه عمليات دعم السلام في أفريقيا خلال العقود المقبلة. وتأتي هذه الاجتماعات فيما تدخل إثيوبيا أسبوعها الأخير في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.   وخلال الفترة المتبقية، ستقود إثيوبيا مناقشات حول الخلوة المشتركة بين مجلس السلم والأمن والآلية الأفريقية لمراجعة النظراء، إضافة إلى النظر في تقرير زيارة المجلس إلى جنوب السودان خلال هذا الأسبوع. وشهد الاجتماع حضور كل من إلغاسيم وان، الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة MINUSMA، وكذلك بارفيه أونانغا أنيانغا، رئيس مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي.
متميز
إثيوبيا تعزز ريادتها في العمل المناخي وتنتقل من الطموح إلى التنفيذ
Apr 28, 2026 482
  أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا ) أكدت تاري غبادغيسين، الرئيسة التنفيذية لصندوق الاستثمار المناخي، أن إثيوبيا أظهرت ريادةً إقليميةً وعالميةً قويةً في تعزيز طموحاتها المناخية. وصرحت الرئيسة التنفيذية لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن جهود إثيوبيا تعكس التزامًا واضحًا بالانتقال من الطموح إلى التنفيذ. وسلّطت الضوء على دور إثيوبيا في توجيه النقاشات المتعلقة بالمناخ في أفريقيا والعالم، مؤكدةً على كيفية ترجمة إثيوبيا لأولوياتها السياسية إلى مسارات للحصول على تمويل مناخي إضافي. وأشارت غبادغيسين إلى مجالات تركيز رئيسية، تشمل التحول في قطاع الطاقة، ودمج الطاقة النظيفة لدعم التنمية والنمو الاقتصاديين، والمبادرات التي تركز على الطبيعة.   علاوةً على ذلك، أشارت الرئيسة التنفيذية إلى برنامج إثيوبيا لزراعة الأشجار وجهودها لتعزيز القدرة على الصمود، لا سيما من خلال تحسين سبل عيش المجتمعات التي تواجه تحديات مثل ندرة المياه والفيضانات . بحسب قولها، يُعدّ استصلاح الأراضي والطبيعة أمرًا أساسيًا لتعزيز القدرة على الصمود وسبل العيش المستدامة. وفي ختام حديثها، أوضحت الرئيسة التنفيذية أن نحو 30% من تمويل صندوق الاستثمار المناخي يُوجَّه إلى أفريقيا ومبادراتها، بما يشمل برامج كبرى لدعم وتوسيع حلول الطاقة النظيفة.
نيروبي تستضيف قمة “أفريقيا إلى الأمام” لتعزيز الابتكار والنمو والشراكات التنموية
Apr 28, 2026 346
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تستعد كينيا وفرنسا لاستضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” حول الابتكار، خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026 في العاصمة نيروبي، بمشاركة قادة ومستثمرين ومبتكرين لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي الشامل. وسيترأس القمة الرئيس الكيني وليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول قمة كبرى من نوعها بين فرنسا وأفريقيا تُعقد بالشراكة مع دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية. ومن المتوقع أن تعكس القمة توجهًا جديدًا في الشراكة يقوم على الابتكار وتدفقات الاستثمار وإعادة التوازن للعلاقات الدولية. وتستند القمة إلى مخرجات اجتماعات سابقة، كما تأتي ضمن التحضيرات لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع لعام 2026، حيث ستتناول قضايا رئيسية تشمل تمويل التنمية، والسلم والأمن، والحوكمة العالمية العادلة، والنماذج الاقتصادية المستدامة، والتحول نحو الطاقة الخضراء، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتنمية مهارات الشباب. ومن أبرز فعاليات القمة، منتدى الأعمال المقرر عقده في 11 مايو بجامعة نيروبي، والذي يُتوقع أن يجذب نحو 1500 من قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين، بهدف ربط المبادرات الخاصة بفرص خلق الوظائف ودعم نمو المشاريع في مختلف أنحاء أفريقيا. وفي إحاطة صحفية، أكد سفير كينيا لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، غالما موكهي بورو، أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة تشمل تغير المناخ والتطورات التكنولوجية وأزمات الأمن الغذائي وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي.   وقال إن “قمة أفريقيا إلى الأمام تأتي في لحظة يشهد فيها العالم تحولات عميقة”، مشددًا على أن التنسيق المشترك أصبح ضرورة ملحة، مضيفًا أن “أفريقيا اليوم قارة الفرص، تضم جيلًا شابًا واقتصادات رقمية متنامية ونظمًا بيئية متطورة للابتكار”. كما أعرب عن فخر كينيا باستضافة هذا الحدث الذي يتجاوز “الانقسامات التاريخية واللغوية”، مشيرًا إلى أن منتدى الأعمال سيضع القطاع الخاص في قلب القمة. من جانبه، أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، ألكسيس لاميك، الطابع الشامل للمبادرة، مشيرًا إلى أن القمة ستعكس تنوع العلاقات بين أفريقيا وفرنسا المبنية على مشاركة فاعلين متعددين.   وأضاف أن نحو 400 شاب من مختلف أنحاء القارة سيشاركون في الفعاليات، بينهم قادة شباب ورواد أعمال وفنانون ورياضيون ومبدعون وأفراد من الجاليات الأفريقية في الخارج. وأوضح أن المناقشات ستسهم أيضًا في دعم أجندة فرنسا داخل مجموعة السبع، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز تمثيل أفريقيا في الحوكمة العالمية. وبالتوازي مع النقاشات السياسية، ستشهد القمة مبادرات يقودها الشباب، وتبادلات ثقافية في مجالات الرياضة والفنون والأزياء، إلى جانب عروض استثمارية، بما يعزز موقع أفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص.
مسؤولون أفارقة ودوليون يدعون إلى تحرك جريء لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة في القارة
Apr 28, 2026 358
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — دعا قادة وصناع سياسات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وتحويلية لتسريع تقدم أفريقيا نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2063، محذرين في الوقت نفسه من أن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والمناخية المتزايدة قد تعرقل طموحات القارة. وانطلقت في أديس أبابا أعمال الدورة الثانية عشرة للمنتدى الإقليمي الأفريقي للتنمية المستدامة، تحت شعار: “تغيير المسار: إجراءات تحويلية ومنسقة لتنفيذ أجندة 2030 وأجندة 2063”.   ويجمع المنتدى مسؤولين حكوميين وشركاء تنمية وخبراء لمراجعة التقدم المحرز في تنفيذ الأهداف، ورسم مسار عملي للمضي قدمًا. وفي كلمته الافتتاحية، سلط وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، كلافر غاتيت، الضوء على حجم التحديات التي تواجه القارة، بما في ذلك تباطؤ النمو الاقتصادي، واتساع الفجوات الاجتماعية، والصدمات المناخية، والتوترات الجيوسياسية.   ورغم هذه التحديات، دعا غاتيت الدول الأفريقية إلى الحفاظ على الطموح وتبني حلول مبتكرة وشاملة على مستوى الأنظمة. وقال: “يجب على أفريقيا أن تنتقل من التدخلات المجزأة إلى استراتيجيات متكاملة تحقق أثرًا واسع النطاق”، مؤكدًا الحاجة إلى زيادة الاستثمار وتعزيز التعاون الإقليمي. ويركز المنتدى على مجالات ذات أولوية تشمل المياه والصرف الصحي، والطاقة، والبنية التحتية، والتنمية الحضرية المستدامة، والشراكات، باعتبارها قطاعات أساسية لدفع النمو الشامل. وفي كلمة ألقتها نيابة عن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، قالت نائبة الرئيس سلمى مليكة حدادي إن انعقاد المنتدى يأتي في لحظة حاسمة، مع بقاء سنوات قليلة فقط لتحقيق أهداف 2030.   وأشارت إلى إحراز تقدم في مواءمة الخطط الوطنية مع الأولويات القارية، لكنها نبهت إلى استمرار تحديات مثل فجوات التمويل، والبطالة، والهشاشة المناخية. وأكدت نائبة الرئيس أهمية تعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لا سيما في تعبئة الموارد وتعزيز القدرات المؤسسية داخل الدول الأعضاء. من جانبه، وصف رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، لوك بهادر ثابا، المرحلة الراهنة بأنها “منعطف حاسم” لمسار التنمية في أفريقيا.   وأقرّ بالتحديات المرتبطة بالتمويل والضغوط الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة، لكنه شدد على الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها القارة، بفضل شبابها، والابتكار، والتكامل الإقليمي. ودعا ثابا إلى توسيع الاستثمارات في البنية التحتية والتعليم والوصول الرقمي، إلى جانب تعزيز التعاون متعدد الأطراف للحفاظ على زخم التنمية. ومن المتوقع أن يشكل المنتدى منصة رئيسية لمراجعة التقدم، وتبادل أفضل الممارسات، وتحديد حلول عملية.   وأكد المشاركون أن النقاشات يجب أن تُترجم إلى إجراءات ملموسة وقابلة للقياس تحدث أثرًا مباشرًا في حياة المواطنين عبر القارة.
لجنة السلم والأمن التابعة للاتحاد الأفريقي تناقش مستقبل عمليات دعم السلام تحت رئاسة إثيوبيا
Apr 28, 2026 586
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اجتماعًا يوم الإثنين برئاسة إثيوبيا، لبحث مستقبل عمليات دعم السلام في القارة الأفريقية. وبحسب منشور لوزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي، ركزت المداولات على مستقبل عمليات دعم السلام في أفريقيا، في ضوء التحولات الجارية في النظام الدولي وتغير مشهد السلم والأمن على مستوى القارة. وتناول الاجتماع تقييم التدابير الواجب اتخاذها لمواكبة هذه التحولات، بما يضمن تعزيز فعالية عمليات دعم السلام كأداة رئيسية لتحقيق الاستقرار، إلى جانب دعم المسارات السياسية.   وفي كلمتها، أشادت السفيرة هيروت زميني، المندوبة الدائمة لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بالمساهمات الكبيرة التي قدمتها عمليات دعم السلام الأفريقية على مدى نحو ثلاثة عقود، مشيرة إلى انتشارها في مختلف مناطق القارة رغم التحديات المالية والأمنية الصعبة. ودعت إلى عقد نقاشات منتظمة ومستدامة حول هذا الملف لضمان استمرار فاعلية هذه العمليات في دعم السلام والاستقرار في أفريقيا، وبما يكمل الجهود السياسية.   وأكد المجلس أهمية إعطاء الأولوية للدبلوماسية الوقائية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر. واختتم الاجتماع باعتماد قرارات رئيسية يُتوقع أن تُوجه عمليات دعم السلام في أفريقيا خلال العقود المقبلة. وتأتي هذه الاجتماعات فيما تدخل إثيوبيا أسبوعها الأخير في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.   وخلال الفترة المتبقية، ستقود إثيوبيا مناقشات حول الخلوة المشتركة بين مجلس السلم والأمن والآلية الأفريقية لمراجعة النظراء، إضافة إلى النظر في تقرير زيارة المجلس إلى جنوب السودان خلال هذا الأسبوع. وشهد الاجتماع حضور كل من إلغاسيم وان، الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة MINUSMA، وكذلك بارفيه أونانغا أنيانغا، رئيس مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 29885
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث.   يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة.   وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
ENA
Feb 7, 2023 33521
ENA

Pulse Of Africa

POA Arabic

عربي - POA Arabic

Pulse Of Africa - Arabic Language

قناتكم الاخبارية و الترفيهية

Join us on

POA English

POA English

Pulse Of Africa - English Language

Your news, current affairs and entertainment channel

Join us on

‫سياسة‬
لجنة السلم والأمن التابعة للاتحاد الأفريقي تناقش مستقبل عمليات دعم السلام تحت رئاسة إثيوبيا
Apr 28, 2026 586
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اجتماعًا يوم الإثنين برئاسة إثيوبيا، لبحث مستقبل عمليات دعم السلام في القارة الأفريقية. وبحسب منشور لوزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي، ركزت المداولات على مستقبل عمليات دعم السلام في أفريقيا، في ضوء التحولات الجارية في النظام الدولي وتغير مشهد السلم والأمن على مستوى القارة. وتناول الاجتماع تقييم التدابير الواجب اتخاذها لمواكبة هذه التحولات، بما يضمن تعزيز فعالية عمليات دعم السلام كأداة رئيسية لتحقيق الاستقرار، إلى جانب دعم المسارات السياسية.   وفي كلمتها، أشادت السفيرة هيروت زميني، المندوبة الدائمة لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بالمساهمات الكبيرة التي قدمتها عمليات دعم السلام الأفريقية على مدى نحو ثلاثة عقود، مشيرة إلى انتشارها في مختلف مناطق القارة رغم التحديات المالية والأمنية الصعبة. ودعت إلى عقد نقاشات منتظمة ومستدامة حول هذا الملف لضمان استمرار فاعلية هذه العمليات في دعم السلام والاستقرار في أفريقيا، وبما يكمل الجهود السياسية.   وأكد المجلس أهمية إعطاء الأولوية للدبلوماسية الوقائية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر. واختتم الاجتماع باعتماد قرارات رئيسية يُتوقع أن تُوجه عمليات دعم السلام في أفريقيا خلال العقود المقبلة. وتأتي هذه الاجتماعات فيما تدخل إثيوبيا أسبوعها الأخير في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.   وخلال الفترة المتبقية، ستقود إثيوبيا مناقشات حول الخلوة المشتركة بين مجلس السلم والأمن والآلية الأفريقية لمراجعة النظراء، إضافة إلى النظر في تقرير زيارة المجلس إلى جنوب السودان خلال هذا الأسبوع. وشهد الاجتماع حضور كل من إلغاسيم وان، الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة MINUSMA، وكذلك بارفيه أونانغا أنيانغا، رئيس مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي.
إثيوبيا وموزمبيق تعززان العلاقات عبر اتفاقيات تعاون جديدة
Apr 28, 2026 451
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو تشابو في القصر الوطني بالعاصمة أديس أبابا، في مستهل زيارة رفيعة المستوى تهدف إلى تعميق العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وموزمبيق. وخلال الزيارة، أجرى الجانبان مباحثات ثنائية ركزت على توسيع مجالات التعاون في قطاعات استراتيجية متعددة. وبحسب رئيس الوزراء الإثيوبي، فقد كانت هذه المباحثات «مثمرة»، وشكّلت انطلاقة لشراكة طويلة الأمد وعملية، على حد وصفه. كما شهد اللقاء توقيع عدد من مذكرات التفاهم، التي تهدف إلى وضع إطار مؤسسي للتعاون في مجالات رئيسية، دون الكشف عن تفاصيل القطاعات المعنية.   وأشار الطرفان إلى أن هذه الاتفاقيات من شأنها تعزيز الروابط الاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين. وفي رسائل نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد آبي أحمد أن نهج إثيوبيا في الشراكات الدولية يقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق أثر مستدام على المدى الطويل، مشيراً إلى أن بلاده تسعى إلى أن تكون أكثر من مجرد شريك، بل منصة توفر فرصاً مستمرة للنمو والتحول. وتأتي زيارة الرئيس تشابو في سياق جهود أوسع تبذلها الدول الإفريقية لتعزيز التعاون البيني، تماشياً مع المبادرات الرامية إلى دعم التكامل الإقليمي وتحقيق التنمية الاقتصادية المشتركة.   وأعربت الحكومة الإثيوبية عن تفاؤلها بأن تسفر هذه الزيارة عن نتائج ملموسة، وأن تمهّد الطريق لمواصلة التعاون بين البلدين في المرحلة المقبلة.
رئيس موزمبيق يزور متحف القصر الوطني الإثيوبي
Apr 28, 2026 334
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — في إطار زيارته الرسمية لإثيوبيا، قام الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو شابوف بجولة في متحف القصر الوطني، حيث اطلع على الإرث التاريخي والثقافي الغني للبلاد. أتاحت الزيارة فرصةً للتعرف على الحضارة الإثيوبية العريقة، التي تُعتبر رمزًا للاستقلال والاستمرارية في تاريخ أفريقيا. وقد شكّل المتحف، الذي يحفظ آثارًا من الحقبة الإمبراطورية والتراث الوطني، خلفيةً للتأمل في ماضي البلاد ودورها المتطور في القارة.   ويصف مسؤولون إثيوبيون هذه الزيارات بأنها جزء من جهد أوسع لإبراز عمق التاريخ الوطني وتعزيز رؤيته الدبلوماسية الحديثة، وفقًا لمكتب رئيس الوزراء. وتواصل إثيوبيا، التي تُعرف بـ"أرض الأصول"، تقديم تراثها كأساس لبناء شراكات مستقبلية. حملت الجولة رسالة رمزية للوحدة القارية، مؤكدةً على توثيق العلاقات بين إثيوبيا وموزمبيق.   ويسعى قادة البلدين إلى ترجمة التاريخ والهوية المشتركة إلى تعاون عملي وشراكة طويلة الأمد. ومن المتوقع أن تُعزز زيارة الرئيس تشابو العلاقات الثنائية، حيث ستركز المناقشات على تعميق الشراكات ودفع عجلة التنمية المشتركة.
رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الموزمبيقي في أديس أبابا لتعزيز الشراكة الثنائية
Apr 27, 2026 1702
  أديس أبابا، 27 أبريل 2026 (إينا ) استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم، الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو تشابو لدى وصوله إلى مطار مطار بولي الدولي في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وذكر مكتب رئيس الوزراء، في بيان عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن هذه الزيارة تعكس التزام إثيوبيا بتعزيز شراكات أفريقية قائمة على التعاون العملي وتحقيق نتائج ملموسة تسهم في تحسين حياة شعبي البلدين. ويشكّل حفل الاستقبال الرسمي انطلاقةً لبرنامج دبلوماسي رفيع المستوى، من المنتظر أن يشهد مباحثات موسعة بين الجانبين حول عدد من القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتكامل الإقليمي. ومن المتوقع أن تركز المحادثات على سبل تعميق العلاقات التاريخية بين إثيوبيا وموزمبيق، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات، بما يعزز مسار التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية.
إثيوبيا وموزمبيق تعززان العلاقات الدبلوماسية عبر محادثات رفيعة المستوى
Apr 27, 2026 1138
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) عقد وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، محادثات ثنائية مع نظيرته الموزمبيقية، ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس، بهدف تعميق التعاون بين البلدين. وخلال الاجتماع، أكد جيديون على العلاقة التاريخية والمميزة بين إثيوبيا وموزمبيق، مشيراً إلى أنها راسخة في المبادئ المشتركة للوحدة الأفريقية. وشدد على ضرورة ترجمة هذا الأساس السياسي المتين إلى مجالات تعاون ملموسة من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين. من جانبها، أعربت ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس عن اهتمام موزمبيق الكبير بتوسيع العلاقات الثنائية، وأكدت رغبة بلادها في الاستفادة من تجارب التنمية الإثيوبية. كما جددت التزامها بالعمل الوثيق مع إثيوبيا في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك. تعكس هذه المناقشات تصميماً مشتركاً من كلا البلدين على الارتقاء بشراكتهما من خلال التعاون العملي والمشاركة الدبلوماسية المستمرة.
اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار تُنهي الاستعدادات لاختتام عملية الحوار الشامل في البلاد
Apr 26, 2026 3187
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح البروفيسور مسفين أرايا، رئيس اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار، لوكالة الأنباء الإثيوبية، بأن الاستعدادات جارية لعقد مؤتمر الحوار الوطني،وذلك بعد اكتمال عملية إعداد جدول الأعمال. وقد فتحت اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار فصلًا جديدًا يهدف إلى حلّ الخلافات التي تراكمت في إثيوبيا على مدى قرون، من خلال الحوار والمشاورات، بهدف بناء جيل يؤمن بسيادة الأفكار. وقد نجحت اللجنة حتى الآن في تنفيذ عملية إعداد جدول الأعمال، بمشاركة مجموعات مجتمعية من جميع المناطق وإدارتي المدينتين، بالإضافة إلى تحديد الممثلين المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني. ووفقًا لرئيس اللجنة، مسفين أرايا، فإن الحوار الوطني يُرسي دعائم السلام الدائم وبناء دولة قوية. وأشار إلى أن الحوار سيوفر فرصة للمواطنين للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن القضايا الوطنية الرئيسية، وتحقيق التنمية المستدامة والتقدم في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وشدد رئيس المفوضية على أهمية حل الخلافات بطريقة حضارية من خلال الحوار، داعيًا المواطنين إلى اغتنام هذه الفرصة للمساهمة بفعالية في بناء السلام والتنمية في البلاد. وأشار إلى أن الإثيوبيين قد حددوا المشكلات في مناطقهم وعلى مستوى البلاد عمومًا خلال هذه العملية، وعرضوها على المفوضية. وذكر رئيس المفوضية أن المواطنين المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني سيمثلون جميع فئات المجتمع. ومنذ تأسيسها بموجب المرسوم رقم 1265/2021، تضطلع المفوضية الوطنية الإثيوبية للحوار بأنشطة متنوعة تهدف إلى بناء توافق في الآراء حول القضايا الجوهرية التي لا تتعارض فيما بينها على مستوى البلاد.
مبعوثون أمريكيون يتوجهون إلى باكستان وسط غموض بشأن محادثات مباشرة مع إيران
Apr 25, 2026 3476
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — وصل مبعوثون من الولايات المتحدة إلى باكستان لبدء جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالتوتر مع إيران، في وقت تؤكد فيه طهران عدم وجود خطط فورية لإجراء محادثات مباشرة. وتوجه كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة إسلام آباد، حيث أعلن البيت الأبيض أنهما يسعيان لعقد «لقاء مباشر» مع ممثلين إيرانيين، دون اتضاح ما إذا كان ذلك سيشمل مفاوضات مباشرة أو تواصلاً غير مباشر. في المقابل، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق، حيث التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في إشارة إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه باكستان كوسيط بين الطرفين. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن عراقجي لا يعتزم لقاء المسؤولين الأمريكيين بشكل مباشر، وأن باكستان قد تضطلع بدور الوسيط لنقل المواقف بين الجانبين. من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن هذه المحادثات تهدف إلى دفع الجهود نحو التوصل إلى اتفاق محتمل، مشيرة إلى أن نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي شارك في مناقشات سابقة، مستعد للسفر عند الحاجة. ورغم هذه التحركات، لا تزال فرص التقدم الدبلوماسي غير واضحة، إذ أكدت إيران أنها لن تدخل في مفاوضات مباشرة ما دامت القيود البحرية الأمريكية المفروضة على موانئها قائمة. وفي السياق ذاته، شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً، ما أثر على تدفقات النفط والغاز عالمياً. ودعا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى إعادة فتح هذا الممر المائي دون قيود، نظراً لأهميته للأسواق العالمية للطاقة. كما أشارت إيران إلى أن وزير خارجيتها سيواصل مشاوراته في كل من سلطنة عُمان وروسيا ضمن جهود دبلوماسية أوسع. في الوقت نفسه، انتقد مسؤولون إيرانيون التحركات الأمريكية والإسرائيلية في النزاع، بينما تؤكد واشنطن أن هدف المفاوضات هو خفض التصعيد. وفي لبنان، لا يزال وقف إطلاق النار المؤقت سارياً عقب مواجهات أخيرة، حيث أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لتوسيع المحادثات لتشمل إسرائيل ولبنان، رغم استمرار الانقسامات السياسية الداخلية. من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجهود مستمرة للتوصل إلى اتفاق محتمل، في حين تعارض أطراف مرتبطة بـ«حزب الله» أي مفاوضات مباشرة. ورغم سريان وقف إطلاق النار، تشير تقارير إلى استمرار الغارات وسقوط ضحايا في جنوب لبنان، ما يعكس هشاشة الوضع، في ظل معاناة المدنيين من تداعيات النزاع المستمر.
‫سياسة‬
لجنة السلم والأمن التابعة للاتحاد الأفريقي تناقش مستقبل عمليات دعم السلام تحت رئاسة إثيوبيا
Apr 28, 2026 586
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اجتماعًا يوم الإثنين برئاسة إثيوبيا، لبحث مستقبل عمليات دعم السلام في القارة الأفريقية. وبحسب منشور لوزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي، ركزت المداولات على مستقبل عمليات دعم السلام في أفريقيا، في ضوء التحولات الجارية في النظام الدولي وتغير مشهد السلم والأمن على مستوى القارة. وتناول الاجتماع تقييم التدابير الواجب اتخاذها لمواكبة هذه التحولات، بما يضمن تعزيز فعالية عمليات دعم السلام كأداة رئيسية لتحقيق الاستقرار، إلى جانب دعم المسارات السياسية.   وفي كلمتها، أشادت السفيرة هيروت زميني، المندوبة الدائمة لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بالمساهمات الكبيرة التي قدمتها عمليات دعم السلام الأفريقية على مدى نحو ثلاثة عقود، مشيرة إلى انتشارها في مختلف مناطق القارة رغم التحديات المالية والأمنية الصعبة. ودعت إلى عقد نقاشات منتظمة ومستدامة حول هذا الملف لضمان استمرار فاعلية هذه العمليات في دعم السلام والاستقرار في أفريقيا، وبما يكمل الجهود السياسية.   وأكد المجلس أهمية إعطاء الأولوية للدبلوماسية الوقائية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر. واختتم الاجتماع باعتماد قرارات رئيسية يُتوقع أن تُوجه عمليات دعم السلام في أفريقيا خلال العقود المقبلة. وتأتي هذه الاجتماعات فيما تدخل إثيوبيا أسبوعها الأخير في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.   وخلال الفترة المتبقية، ستقود إثيوبيا مناقشات حول الخلوة المشتركة بين مجلس السلم والأمن والآلية الأفريقية لمراجعة النظراء، إضافة إلى النظر في تقرير زيارة المجلس إلى جنوب السودان خلال هذا الأسبوع. وشهد الاجتماع حضور كل من إلغاسيم وان، الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة MINUSMA، وكذلك بارفيه أونانغا أنيانغا، رئيس مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي.
إثيوبيا وموزمبيق تعززان العلاقات عبر اتفاقيات تعاون جديدة
Apr 28, 2026 451
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو تشابو في القصر الوطني بالعاصمة أديس أبابا، في مستهل زيارة رفيعة المستوى تهدف إلى تعميق العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وموزمبيق. وخلال الزيارة، أجرى الجانبان مباحثات ثنائية ركزت على توسيع مجالات التعاون في قطاعات استراتيجية متعددة. وبحسب رئيس الوزراء الإثيوبي، فقد كانت هذه المباحثات «مثمرة»، وشكّلت انطلاقة لشراكة طويلة الأمد وعملية، على حد وصفه. كما شهد اللقاء توقيع عدد من مذكرات التفاهم، التي تهدف إلى وضع إطار مؤسسي للتعاون في مجالات رئيسية، دون الكشف عن تفاصيل القطاعات المعنية.   وأشار الطرفان إلى أن هذه الاتفاقيات من شأنها تعزيز الروابط الاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين. وفي رسائل نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد آبي أحمد أن نهج إثيوبيا في الشراكات الدولية يقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق أثر مستدام على المدى الطويل، مشيراً إلى أن بلاده تسعى إلى أن تكون أكثر من مجرد شريك، بل منصة توفر فرصاً مستمرة للنمو والتحول. وتأتي زيارة الرئيس تشابو في سياق جهود أوسع تبذلها الدول الإفريقية لتعزيز التعاون البيني، تماشياً مع المبادرات الرامية إلى دعم التكامل الإقليمي وتحقيق التنمية الاقتصادية المشتركة.   وأعربت الحكومة الإثيوبية عن تفاؤلها بأن تسفر هذه الزيارة عن نتائج ملموسة، وأن تمهّد الطريق لمواصلة التعاون بين البلدين في المرحلة المقبلة.
رئيس موزمبيق يزور متحف القصر الوطني الإثيوبي
Apr 28, 2026 334
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — في إطار زيارته الرسمية لإثيوبيا، قام الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو شابوف بجولة في متحف القصر الوطني، حيث اطلع على الإرث التاريخي والثقافي الغني للبلاد. أتاحت الزيارة فرصةً للتعرف على الحضارة الإثيوبية العريقة، التي تُعتبر رمزًا للاستقلال والاستمرارية في تاريخ أفريقيا. وقد شكّل المتحف، الذي يحفظ آثارًا من الحقبة الإمبراطورية والتراث الوطني، خلفيةً للتأمل في ماضي البلاد ودورها المتطور في القارة.   ويصف مسؤولون إثيوبيون هذه الزيارات بأنها جزء من جهد أوسع لإبراز عمق التاريخ الوطني وتعزيز رؤيته الدبلوماسية الحديثة، وفقًا لمكتب رئيس الوزراء. وتواصل إثيوبيا، التي تُعرف بـ"أرض الأصول"، تقديم تراثها كأساس لبناء شراكات مستقبلية. حملت الجولة رسالة رمزية للوحدة القارية، مؤكدةً على توثيق العلاقات بين إثيوبيا وموزمبيق.   ويسعى قادة البلدين إلى ترجمة التاريخ والهوية المشتركة إلى تعاون عملي وشراكة طويلة الأمد. ومن المتوقع أن تُعزز زيارة الرئيس تشابو العلاقات الثنائية، حيث ستركز المناقشات على تعميق الشراكات ودفع عجلة التنمية المشتركة.
رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الموزمبيقي في أديس أبابا لتعزيز الشراكة الثنائية
Apr 27, 2026 1702
  أديس أبابا، 27 أبريل 2026 (إينا ) استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم، الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو تشابو لدى وصوله إلى مطار مطار بولي الدولي في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وذكر مكتب رئيس الوزراء، في بيان عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن هذه الزيارة تعكس التزام إثيوبيا بتعزيز شراكات أفريقية قائمة على التعاون العملي وتحقيق نتائج ملموسة تسهم في تحسين حياة شعبي البلدين. ويشكّل حفل الاستقبال الرسمي انطلاقةً لبرنامج دبلوماسي رفيع المستوى، من المنتظر أن يشهد مباحثات موسعة بين الجانبين حول عدد من القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتكامل الإقليمي. ومن المتوقع أن تركز المحادثات على سبل تعميق العلاقات التاريخية بين إثيوبيا وموزمبيق، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات، بما يعزز مسار التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية.
إثيوبيا وموزمبيق تعززان العلاقات الدبلوماسية عبر محادثات رفيعة المستوى
Apr 27, 2026 1138
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) عقد وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، محادثات ثنائية مع نظيرته الموزمبيقية، ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس، بهدف تعميق التعاون بين البلدين. وخلال الاجتماع، أكد جيديون على العلاقة التاريخية والمميزة بين إثيوبيا وموزمبيق، مشيراً إلى أنها راسخة في المبادئ المشتركة للوحدة الأفريقية. وشدد على ضرورة ترجمة هذا الأساس السياسي المتين إلى مجالات تعاون ملموسة من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين. من جانبها، أعربت ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس عن اهتمام موزمبيق الكبير بتوسيع العلاقات الثنائية، وأكدت رغبة بلادها في الاستفادة من تجارب التنمية الإثيوبية. كما جددت التزامها بالعمل الوثيق مع إثيوبيا في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك. تعكس هذه المناقشات تصميماً مشتركاً من كلا البلدين على الارتقاء بشراكتهما من خلال التعاون العملي والمشاركة الدبلوماسية المستمرة.
اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار تُنهي الاستعدادات لاختتام عملية الحوار الشامل في البلاد
Apr 26, 2026 3187
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح البروفيسور مسفين أرايا، رئيس اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار، لوكالة الأنباء الإثيوبية، بأن الاستعدادات جارية لعقد مؤتمر الحوار الوطني،وذلك بعد اكتمال عملية إعداد جدول الأعمال. وقد فتحت اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار فصلًا جديدًا يهدف إلى حلّ الخلافات التي تراكمت في إثيوبيا على مدى قرون، من خلال الحوار والمشاورات، بهدف بناء جيل يؤمن بسيادة الأفكار. وقد نجحت اللجنة حتى الآن في تنفيذ عملية إعداد جدول الأعمال، بمشاركة مجموعات مجتمعية من جميع المناطق وإدارتي المدينتين، بالإضافة إلى تحديد الممثلين المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني. ووفقًا لرئيس اللجنة، مسفين أرايا، فإن الحوار الوطني يُرسي دعائم السلام الدائم وبناء دولة قوية. وأشار إلى أن الحوار سيوفر فرصة للمواطنين للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن القضايا الوطنية الرئيسية، وتحقيق التنمية المستدامة والتقدم في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وشدد رئيس المفوضية على أهمية حل الخلافات بطريقة حضارية من خلال الحوار، داعيًا المواطنين إلى اغتنام هذه الفرصة للمساهمة بفعالية في بناء السلام والتنمية في البلاد. وأشار إلى أن الإثيوبيين قد حددوا المشكلات في مناطقهم وعلى مستوى البلاد عمومًا خلال هذه العملية، وعرضوها على المفوضية. وذكر رئيس المفوضية أن المواطنين المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني سيمثلون جميع فئات المجتمع. ومنذ تأسيسها بموجب المرسوم رقم 1265/2021، تضطلع المفوضية الوطنية الإثيوبية للحوار بأنشطة متنوعة تهدف إلى بناء توافق في الآراء حول القضايا الجوهرية التي لا تتعارض فيما بينها على مستوى البلاد.
مبعوثون أمريكيون يتوجهون إلى باكستان وسط غموض بشأن محادثات مباشرة مع إيران
Apr 25, 2026 3476
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — وصل مبعوثون من الولايات المتحدة إلى باكستان لبدء جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالتوتر مع إيران، في وقت تؤكد فيه طهران عدم وجود خطط فورية لإجراء محادثات مباشرة. وتوجه كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة إسلام آباد، حيث أعلن البيت الأبيض أنهما يسعيان لعقد «لقاء مباشر» مع ممثلين إيرانيين، دون اتضاح ما إذا كان ذلك سيشمل مفاوضات مباشرة أو تواصلاً غير مباشر. في المقابل، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق، حيث التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في إشارة إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه باكستان كوسيط بين الطرفين. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن عراقجي لا يعتزم لقاء المسؤولين الأمريكيين بشكل مباشر، وأن باكستان قد تضطلع بدور الوسيط لنقل المواقف بين الجانبين. من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن هذه المحادثات تهدف إلى دفع الجهود نحو التوصل إلى اتفاق محتمل، مشيرة إلى أن نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي شارك في مناقشات سابقة، مستعد للسفر عند الحاجة. ورغم هذه التحركات، لا تزال فرص التقدم الدبلوماسي غير واضحة، إذ أكدت إيران أنها لن تدخل في مفاوضات مباشرة ما دامت القيود البحرية الأمريكية المفروضة على موانئها قائمة. وفي السياق ذاته، شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً، ما أثر على تدفقات النفط والغاز عالمياً. ودعا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى إعادة فتح هذا الممر المائي دون قيود، نظراً لأهميته للأسواق العالمية للطاقة. كما أشارت إيران إلى أن وزير خارجيتها سيواصل مشاوراته في كل من سلطنة عُمان وروسيا ضمن جهود دبلوماسية أوسع. في الوقت نفسه، انتقد مسؤولون إيرانيون التحركات الأمريكية والإسرائيلية في النزاع، بينما تؤكد واشنطن أن هدف المفاوضات هو خفض التصعيد. وفي لبنان، لا يزال وقف إطلاق النار المؤقت سارياً عقب مواجهات أخيرة، حيث أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لتوسيع المحادثات لتشمل إسرائيل ولبنان، رغم استمرار الانقسامات السياسية الداخلية. من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجهود مستمرة للتوصل إلى اتفاق محتمل، في حين تعارض أطراف مرتبطة بـ«حزب الله» أي مفاوضات مباشرة. ورغم سريان وقف إطلاق النار، تشير تقارير إلى استمرار الغارات وسقوط ضحايا في جنوب لبنان، ما يعكس هشاشة الوضع، في ظل معاناة المدنيين من تداعيات النزاع المستمر.
‫اجتماعية‬
إثيوبيا ترسل أكثر من 500 ألف عامل إلى الخارج خلال تسعة أشهر – وزارة العمل والمهارات
Apr 25, 2026 1574
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أعلن وزير الدولة بوزارة العمل والمهارات، دانيال تريسا، أن إثيوبيا شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات التوظيف بالخارج، حيث تجاوز عدد المواطنين العاملين في الخارج 500 ألف شخص، وذلك عقب تنفيذ إصلاحات في السياسات ذات الصلة. وجاءت تصريحات المسؤول خلال ورشة عمل للتعريف بالتشريعات عُقدت في أديس أبابا. وأوضح دانيال أن حجم الهجرة العمالية شهد نمواً متسارعاً خلال فترة قصيرة، حيث ارتفع من نحو 40 ألف عامل يتم إرسالهم سنوياً في عام 2022، إلى أكثر من نصف مليون شخص—غالبيتهم إلى دول الخليج—خلال الأشهر التسعة الماضية فقط. وعزا هذا الارتفاع السريع إلى إصلاحات هيكلية شاملة في القطاع. وفي كلمته الافتتاحية، استعرض دانيال تريسا مسيرة التحول التي شهدتها البلاد خلال السنوات الخمس الماضية، مشيراً إلى تنفيذ إصلاحات كبيرة في مجالي العمل وتنمية المهارات، شملت إرساء أطر قانونية قوية ورقمنة الإجراءات الإدارية.   وأوضح أن هذه التغييرات تهدف إلى تحديث سوق العمل، وضمان تقديم خدمات أكثر كفاءة وشفافية وإتاحة للجميع. وأكد أن التعديلات الأخيرة على قانون العمل في الخارج والتي تُعد الثالثة خلال عقد واحد كان لها دور كبير في الحد من الاتجار بالبشر، من خلال توسيع المسارات القانونية، مما أتاح فرصاً أكبر للعمالة المحلية وشبه الماهرة وعالية المهارة على حد سواء. ودعا دانيال مختلف الأطراف المعنية إلى التحلي بالمسؤولية والرؤية المستقبلية لضمان وصول هذه المكاسب إلى الجميع، مع تقليل المخاطر المرتبطة بالهجرة. ووصف الهجرة العمالية المُدارة بشكل جيد بأنها «محرك قوي للنمو الاقتصادي الوطني». من جانبها، أشادت يوبدار هايلو، قائدة فريق في المنظمة الهولندية للتنمية (SNV)، بتوجهات الحكومة، مشيرة إلى أن سياسات العمل وتنمية المهارات في إثيوبيا أصبحت أكثر توافقاً مع تطلعات الشباب والنساء الباحثين عن فرص عمل.   وأوضحت أن الجهود المشتركة في إطار الإعلان رقم 1389/2025 تمثل نقطة تحول نحو تعزيز مسارات هجرة أكثر أماناً، والحد من الهجرة غير النظامية، وتشجيع ريادة الأعمال. وأضافت: «هناك التزام واضح من خلال هذه الشراكات لمعالجة التحديات التي يواجهها الراغبون في الهجرة»، مؤكدة أهمية التدريب المتخصص والتوعية بالحقوق في تمكين المواطنين. وفي ختام الورشة، شدد المشاركون من المكاتب الإقليمية ووكالات التوظيف المختلفة على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين جميع الجهات المعنية، مؤكدين أن هذا النهج أساسي لحماية حقوق العمال وضمان استمرار مساهمة هذه الجهود في دعم التنمية الوطنية في إثيوبيا.
وزيرة الصحة: طب الأمراض الجلدية والتناسلية من أولويات النظام الصحي في إثيوبيا
Apr 24, 2026 625
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — قالت وزيرة الصحة الإثيوبية، مقدس دابا، إن تخصصي الأمراض الجلدية والتناسلية يُعدّان من بين الأولويات الرئيسية في النظام الصحي بالبلاد. وانطلقت في أديس أبابا أعمال المؤتمر الخامس للجمعية الأفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية, والذي يُعقد خلال الفترة من 24 إلى 25 أبريل. ويستقطب المؤتمر مهنيين وخبراء من أكثر من 30 دولة، إلى جانب ممثلين عن منظمات حكومية وغير حكومية، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون في هذا المجال وتبادل الخبرات المهنية.   وفي كلمتها الافتتاحية، أوضحت الوزيرة مقدس دابا أن القطاع الصحي في إثيوبيا يشهد تحولاً عميقاً ومدروساً، يركز على تعزيز الرعاية الصحية الأولية وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية. وقالت: «إذا لم نربط بين الرعاية الصحية الأولية والرعاية التخصصية والعالية، فلن نتمكن من إكمال منظومة الرعاية التي نطمح إليها في مجال الأمراض الجلدية والتناسلية». وأشارت إلى أن عدد أطباء الأمراض الجلدية والتناسلية في البلاد شهد زيادة ملحوظة خلال السنوات الماضية، رغم استمرار وجود بعض الفجوات. وأضافت أن إثيوبيا تعمل على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، مع التركيز بشكل خاص على التعاون بين بلدان الجنوب من خلال الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في القارة الأفريقية. كما لفتت إلى تقدم البلاد في مجال الصحة الرقمية، حيث أصبحت الرقمنة والذكاء الاصطناعي جزءاً متزايداً من عمليات التشخيص الطبي. وأكدت أن تخصص الأمراض الجلدية في إثيوبيا يرتبط بشكل مباشر بالأولويات الوطنية، لا سيما مكافحة الأمراض المعدية، مشيرة إلى أن السياسات الصحية تتطور حالياً من التركيز على الوقاية فقط إلى الدمج بين الوقاية والعلاج. وأضافت أن الأدوات الرقمية تفتح آفاقاً جديدة، حيث تسهم خدمات الطب عن بُعد وأنظمة دعم القرار في تمكين العاملين في الرعاية الصحية الأولية من تحسين الإحالة والتنسيق مع الأخصائيين بشكل أكثر فعالية.   من جانبه، قال رئيس الجمعية الأفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية، مويز بن سالم، إن الجمعية أُنشئت قبل عشر سنوات بهدف توحيد أطباء الجلدية في أفريقيا وتعزيز التعاون بينهم. وأشار إلى أن المؤتمر يشارك فيه مختصون من إثيوبيا وعدد من الدول الأفريقية، إضافة إلى خبراء من أوروبا وأمريكا وآسيا وأستراليا، ما يتيح فرصة واسعة لتبادل الخبرات العلمية. وأوضح أن برنامج المؤتمر غني ومتنوع، ويشمل موضوعات تقليدية في طب الجلدية إلى جانب أحدث التطورات العلمية في هذا المجال، والتي أصبحت ذات أهمية متزايدة في المؤتمرات الطبية العالمية. واختتم بالتأكيد على أن المؤتمر سيلعب دوراً محورياً في توفير منصة فعالة لتعزيز التعاون بين الدول وتبادل الخبرات والمعارف العلمية في هذا التخصص الطبي.
مسابقة “الجسر الصيني” في إثيوبيا تعكس تنامي العلاقات الثقافية بين أديس أبابا وبكين
Apr 24, 2026 243
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — أُقيمت بقاعة رأس مكونن في جامعة أديس أبابا فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من مسابقة “الجسر الصيني” لإتقان اللغة الصينية لطلبة الجامعات الإثيوبية، في حدث بارز يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والتعاون التعليمي بين إثيوبيا والصين. وشهدت المرحلة النهائية من المسابقة الوطنية مشاركة 19 متسابقًا، استعرضوا مهاراتهم في اللغة الصينية من خلال إلقاء الخطب، والإجابة على أسئلة في الثقافة الصينية، إلى جانب تقديم عروض فنية متنوعة. وتناول المشاركون تجاربهم الشخصية في تعلم اللغة الصينية، كما أجابوا على أسئلة ارتجالية تتعلق بالثقافة الصينية، ما عكس مستوى متقدمًا من الفهم اللغوي والثقافي. وتضمنت فقرة المواهب عروضًا متعددة شملت الحديث الإيقاعي، وتمارين نطق سريعة، واستعراضات للفنون القتالية، وفن الخط والرسم، إضافة إلى الأغاني والأوبرا الصينية والرقصات التقليدية وعزف الناي، في تجسيد لمدى التفاعل مع الثقافة الصينية. وفي ختام المنافسات، تم اختيار طالبين متميزين، الحاصلين على الجائزة الخاصة والجائزة الأولى، لتمثيل إثيوبيا في النهائيات العالمية لمسابقة “الجسر الصيني” لعام 2026 في الصين، حيث سيتنافسان مع دارسي اللغة الصينية من مختلف أنحاء العالم. وفي كلمته بالمناسبة، أكد سفير الصين لدى إثيوبيا، تشن هاي، أن مسابقة “الجسر الصيني” تُعد منصة مهمة لتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين، مشيرًا إلى أن اللغة الصينية تُعد الأكثر انتشارًا كلغة أم في العالم، كما تُستخدم كلغة عمل رسمية في منظمات دولية كبرى، من بينها الأمم المتحدة. وأضاف أن الاهتمام العالمي بتعلم اللغة الصينية يشهد تزايدًا مستمرًا، حيث أصبح المتعلمون يؤدون دور “سفراء الصداقة” في تعزيز التبادل الثقافي والتواصل بين الشعوب، مؤكدًا أن مبادرة “الجسر الصيني” تلعب دورًا فريدًا في ربط الصين بمختلف دول العالم عبر اللغة والثقافة. وأعرب السفير عن أمله في أن يُقبل المزيد من الشباب الإثيوبي على تعلم اللغة الصينية، واكتساب فهم أعمق لمسيرة التنمية في الصين، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الصيني الإفريقي نحو تحقيق التحديث وبناء مستقبل مشترك.   من جانبه، أشاد القائم بأعمال رئيس جامعة أديس أبابا، ساموئيل كيفلي، بالدعم المستمر الذي تقدمه الصين لتعليم اللغة الصينية في إثيوبيا، مؤكدًا أن تطور هذا المجال أسهم في بناء جسر تواصل بين شباب البلدين، فضلًا عن دوره في تنمية الكفاءات وتعزيز التفاهم المتبادل.   وأشار إلى أن الجامعة ستواصل تعزيز تعاونها مع المؤسسات الصينية والسفارة الصينية والشركاء المعنيين، بما يسهم في توسيع آفاق التبادل الأكاديمي وتعميق الشراكات التعليمية. وأكد أن مسابقة “الجسر الصيني” أصبحت منصة رئيسية لطلبة اللغة الصينية في إثيوبيا لعرض مهاراتهم، وتبادل الخبرات، وتعزيز الروابط الثقافية بين البلدين.
رئيس الوزراء يؤكد التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا
Apr 23, 2026 741
  أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مجدداً التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا، وتعزيز الشراكات القارية لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة. جاء هذا التصريح عقب اجتماعه مع المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الدكتور جان كاسيا، اليوم الخميس . وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الاجتماع، وصف رئيس الوزراء آبي أحمد النقاش بأنه مثمر، مشيراً إلى أنه تناول مجموعة من القضايا ذات الأولوية، بما في ذلك مسؤوليته القارية الجديدة. أكد رئيس الوزراء أن الابتكار يظل محورياً في مسيرة التنمية في أفريقيا، لا سيما في مواجهة التحديات الصحية الناشئة. كما أعرب رئيس الوزراء عن استعداده للعمل عن كثب مع المؤسسات والشركاء في القارة لتحويل الرؤية إلى واقع ملموس. وتأتي هذه التصريحات عقب تعيين الاتحاد الأفريقي مؤخراً رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في أفريقيا. وقد حققت إثيوبيا في السنوات الأخيرة خطوات كبيرة في التحول الرقمي، شملت توسيع البنية التحتية الرقمية، وإطلاق خدمات الحكومة الإلكترونية، والاستثمار في بيئات الابتكار.
‫اقتصاد‬
مسؤولون أفارقة ودوليون يدعون إلى تحرك جريء لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة في القارة
Apr 28, 2026 358
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — دعا قادة وصناع سياسات إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وتحويلية لتسريع تقدم أفريقيا نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2063، محذرين في الوقت نفسه من أن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والمناخية المتزايدة قد تعرقل طموحات القارة. وانطلقت في أديس أبابا أعمال الدورة الثانية عشرة للمنتدى الإقليمي الأفريقي للتنمية المستدامة، تحت شعار: “تغيير المسار: إجراءات تحويلية ومنسقة لتنفيذ أجندة 2030 وأجندة 2063”.   ويجمع المنتدى مسؤولين حكوميين وشركاء تنمية وخبراء لمراجعة التقدم المحرز في تنفيذ الأهداف، ورسم مسار عملي للمضي قدمًا. وفي كلمته الافتتاحية، سلط وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، كلافر غاتيت، الضوء على حجم التحديات التي تواجه القارة، بما في ذلك تباطؤ النمو الاقتصادي، واتساع الفجوات الاجتماعية، والصدمات المناخية، والتوترات الجيوسياسية.   ورغم هذه التحديات، دعا غاتيت الدول الأفريقية إلى الحفاظ على الطموح وتبني حلول مبتكرة وشاملة على مستوى الأنظمة. وقال: “يجب على أفريقيا أن تنتقل من التدخلات المجزأة إلى استراتيجيات متكاملة تحقق أثرًا واسع النطاق”، مؤكدًا الحاجة إلى زيادة الاستثمار وتعزيز التعاون الإقليمي. ويركز المنتدى على مجالات ذات أولوية تشمل المياه والصرف الصحي، والطاقة، والبنية التحتية، والتنمية الحضرية المستدامة، والشراكات، باعتبارها قطاعات أساسية لدفع النمو الشامل. وفي كلمة ألقتها نيابة عن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، قالت نائبة الرئيس سلمى مليكة حدادي إن انعقاد المنتدى يأتي في لحظة حاسمة، مع بقاء سنوات قليلة فقط لتحقيق أهداف 2030.   وأشارت إلى إحراز تقدم في مواءمة الخطط الوطنية مع الأولويات القارية، لكنها نبهت إلى استمرار تحديات مثل فجوات التمويل، والبطالة، والهشاشة المناخية. وأكدت نائبة الرئيس أهمية تعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لا سيما في تعبئة الموارد وتعزيز القدرات المؤسسية داخل الدول الأعضاء. من جانبه، وصف رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، لوك بهادر ثابا، المرحلة الراهنة بأنها “منعطف حاسم” لمسار التنمية في أفريقيا.   وأقرّ بالتحديات المرتبطة بالتمويل والضغوط الاجتماعية والاقتصادية المتزايدة، لكنه شدد على الإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها القارة، بفضل شبابها، والابتكار، والتكامل الإقليمي. ودعا ثابا إلى توسيع الاستثمارات في البنية التحتية والتعليم والوصول الرقمي، إلى جانب تعزيز التعاون متعدد الأطراف للحفاظ على زخم التنمية. ومن المتوقع أن يشكل المنتدى منصة رئيسية لمراجعة التقدم، وتبادل أفضل الممارسات، وتحديد حلول عملية.   وأكد المشاركون أن النقاشات يجب أن تُترجم إلى إجراءات ملموسة وقابلة للقياس تحدث أثرًا مباشرًا في حياة المواطنين عبر القارة.
وزارة التجارة: انضمام إثيوبيا إلى منظمة التجارة العالمية يصل إلى مرحلة حاسمة
Apr 28, 2026 164
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — أكدت وزارة التجارة والتكامل الإقليمي أن مساعي إثيوبيا الطويلة للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية قد دخلت مرحلة حاسمة. وعقب الاجتماع السابع لفريق العمل الذي عُقد يومي 22 و23 أبريل 2026 في جنيف، سويسرا، وصفت الوزارة النتيجة بأنها علامة فارقة في مسيرة المفاوضات التي استمرت 23 عامًا، بحسب المسؤولين. وأكد الوزير كاساهون غوفي، الذي ترأس الوفد وشغل منصب كبير المفاوضين، أن المناقشات مثّلت اختراقًا هامًا. وفي مؤتمر صحفي عُقد يوم أمس ، شدد على أن "إثيوبيا حققت أفضل وأنجح انتصار دبلوماسي لها على الإطلاق في الاجتماع السابع لفريق العمل الذي عُقد للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية". وأشار كذلك إلى أن عملية انضمام البلاد تسير الآن على مسار سريع حظي باعتراف دولي، مضيفًا أن الاجتماعات الأخيرة قد سرّعت وتيرة التقدم مقارنةً بالسنوات السابقة. ووفقًا للوزير، فقد عزز برنامج الإصلاح الاقتصادي الكلي للحكومة موقف إثيوبيا في المفاوضات وساهم في بناء الثقة بين أعضاء منظمة التجارة العالمية. كما أوضح أن الاجتماع السابع لفريق العمل قد أسفر عن مرحلة أكثر وضوحًا وتقدمًا في المناقشات، مما يعكس الدعم المتزايد من الدول الأعضاء. مع إقراره بوجود عدد محدود من المسائل الفنية العالقة، أعرب عن ثقته في أن إثيوبيا ستتمكن من إتمام عملية انضمامها بحلول نهاية عام 2026. ومن المتوقع أن يُعقد الاجتماع الثامن لفريق العمل في سبتمبر 2026، في ظل استمرار المفاوضات نحو المراحل النهائية للموافقة على العضوية.
افتتاح منصة تبادل المعرفة العالمية التابعة لصناديق الاستثمار المناخي في أديس أبابا
Apr 27, 2026 1309
  أديس أبابا، 27 أبريل 2026 (إينا) برزت أديس أبابا كمركزٍ للحوار العالمي حول تمويل المناخ، وذلك عقب إطلاق منصة تبادل المعرفة العالمية من قِبل صناديق الاستثمار المناخي، والتي تجمع بين صانعي السياسات وشركاء التنمية والجهات الفاعلة في القطاع الخاص لتعزيز الاستثمار المناخي بقيادة الدول. ووفقًا لوزارة المالية الاثيوبية ، فقد استقطب المنتدى، الذي يستمر أربعة أيام، والذي نُظّم بالشراكة مع حكومة إثيوبيا ومجموعة بنك التنمية الأفريقي ومجموعة البنك الدولي، أكثر من 150 مشاركًا من 27 دولة، وسيستمر حتى 30 أبريل . وتشمل مشاركة إثيوبيا المستمرة مع صناديق الاستثمار المناخي استثماراتٍ بقيمة تقارب 90 مليون دولار أمريكي في مشاريع متعلقة بالمناخ، لدعم الوصول إلى الطاقة النظيفة والحلول القائمة على الطبيعة. وأشار وزير المالية الاثيوبي أحمد شيدي إلى أجندة إثيوبيا المناخية الأوسع نطاقًا، مُنوِّهًا إلى أن "إثيوبيا تفخر بالاستعداد لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، وهي فرصة لتقريب العالم من أفريقيا ووضعها في صميم العمل المناخي العالمي.   وقال إن أولوياتنا واضحة: تمويل أقوى للتكيف، واستثمار أكبر في بناء القدرة على الصمود، وتسريع الوصول إلى الطاقة، وحلول قائمة على الطبيعة، وهيكل تمويل مناخي يستجيب لاحتياجات البلدان النامية". ومن جانبه أكد الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المناخي، طاري غبادغيسين، على ضرورة توسيع نطاق تمويل بناء القدرة على الصمود، مُحذِّرًا من أن "استثمارات بناء القدرة على الصمود تُبقي المزارعين قادرين على الحصاد، والشركات مفتوحة، والوظائف سليمة، والخدمات مستمرة عند وقوع الصدمات". يدعم صندوق الاستثمار المناخي، الذي تزيد موارده عن 13 مليار دولار، البلدان النامية في تعزيز النمو المستدام من خلال تمويل التحول إلى الطاقة النظيفة، وبناء القدرة على الصمود، ومسارات التنمية منخفضة الكربون.
فيديوهات
تكنولوجيا
نيروبي تستضيف قمة “أفريقيا إلى الأمام” لتعزيز الابتكار والنمو والشراكات التنموية
Apr 28, 2026 346
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تستعد كينيا وفرنسا لاستضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” حول الابتكار، خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026 في العاصمة نيروبي، بمشاركة قادة ومستثمرين ومبتكرين لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي الشامل. وسيترأس القمة الرئيس الكيني وليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول قمة كبرى من نوعها بين فرنسا وأفريقيا تُعقد بالشراكة مع دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية. ومن المتوقع أن تعكس القمة توجهًا جديدًا في الشراكة يقوم على الابتكار وتدفقات الاستثمار وإعادة التوازن للعلاقات الدولية. وتستند القمة إلى مخرجات اجتماعات سابقة، كما تأتي ضمن التحضيرات لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع لعام 2026، حيث ستتناول قضايا رئيسية تشمل تمويل التنمية، والسلم والأمن، والحوكمة العالمية العادلة، والنماذج الاقتصادية المستدامة، والتحول نحو الطاقة الخضراء، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتنمية مهارات الشباب. ومن أبرز فعاليات القمة، منتدى الأعمال المقرر عقده في 11 مايو بجامعة نيروبي، والذي يُتوقع أن يجذب نحو 1500 من قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين، بهدف ربط المبادرات الخاصة بفرص خلق الوظائف ودعم نمو المشاريع في مختلف أنحاء أفريقيا. وفي إحاطة صحفية، أكد سفير كينيا لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، غالما موكهي بورو، أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة تشمل تغير المناخ والتطورات التكنولوجية وأزمات الأمن الغذائي وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي.   وقال إن “قمة أفريقيا إلى الأمام تأتي في لحظة يشهد فيها العالم تحولات عميقة”، مشددًا على أن التنسيق المشترك أصبح ضرورة ملحة، مضيفًا أن “أفريقيا اليوم قارة الفرص، تضم جيلًا شابًا واقتصادات رقمية متنامية ونظمًا بيئية متطورة للابتكار”. كما أعرب عن فخر كينيا باستضافة هذا الحدث الذي يتجاوز “الانقسامات التاريخية واللغوية”، مشيرًا إلى أن منتدى الأعمال سيضع القطاع الخاص في قلب القمة. من جانبه، أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، ألكسيس لاميك، الطابع الشامل للمبادرة، مشيرًا إلى أن القمة ستعكس تنوع العلاقات بين أفريقيا وفرنسا المبنية على مشاركة فاعلين متعددين.   وأضاف أن نحو 400 شاب من مختلف أنحاء القارة سيشاركون في الفعاليات، بينهم قادة شباب ورواد أعمال وفنانون ورياضيون ومبدعون وأفراد من الجاليات الأفريقية في الخارج. وأوضح أن المناقشات ستسهم أيضًا في دعم أجندة فرنسا داخل مجموعة السبع، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز تمثيل أفريقيا في الحوكمة العالمية. وبالتوازي مع النقاشات السياسية، ستشهد القمة مبادرات يقودها الشباب، وتبادلات ثقافية في مجالات الرياضة والفنون والأزياء، إلى جانب عروض استثمارية، بما يعزز موقع أفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص.
إثيوبيا تكثّف تطوير الذكاء الاصطناعي وتسريع التحول الرقمي بالاعتماد على القدرات المحلية
Apr 28, 2026 249
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تسارع إثيوبيا جهودها لتوسيع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسريع وتيرة التحول الرقمي، بالاعتماد على بناء القدرات المحلية، وفق ما أكده مسؤولون في القطاع. وقال بيليتي إيسوباليو، الرئيس التنفيذي لمدينة تكنولوجيا المعلومات، إن إنشاء المجمع جاء برؤية تهدف إلى ترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز للابتكار في القارة الإفريقية. وأوضح أن أكثر من 80 شركة محلية ودولية تنشط حالياً داخل المجمع في مجالات قائمة على الابتكار. وأضاف: «تعمل الحكومة على إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات من خلال بناء قدرات محلية».   وأشار إلى أن الشركات الأجنبية العاملة في المجمع تلعب دوراً محورياً في نقل المعرفة، إلى جانب دعم جهود البلاد في تقليل الاعتماد على الواردات. وأكد: «تسهم هذه الشركات بشكل أساسي عبر نقل المعرفة، كما تدعم إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات». وبيّن أن هذا الأثر بات ملموساً بالفعل، لا سيما في قطاع تصنيع الإلكترونيات، حيث قال: «في مجال تصنيع الإلكترونيات على وجه الخصوص، أسهمت هذه الشركات في تحقيق نحو 50% من إحلال الواردات عبر الإنتاج المحلي». وشدّد بيليتي على أن الجهود متواصلة لتهيئة بيئة ملائمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، من خلال التوسع في البنية التحتية الداعمة. وأشار إلى تطوير حدائق تكنولوجيا المعلومات، وتوفير إمدادات كهرباء موثوقة، وتعزيز شبكات الألياف البصرية، إلى جانب بنى تحتية أساسية أخرى لدعم هذا القطاع. وأضاف: «يوفر الذكاء الاصطناعي فرصاً متعددة، من خلال تسهيل الحياة اليومية، وتقليل الاعتماد على العمل البشري، وتوفير الوقت، وتسريع إنجاز المهام». وفي الوقت نفسه، أقر بوجود تحديات تتعلق بتوافر البيانات، واللغات، والسياقات الثقافية، قائلاً: «هناك تحديات مرتبطة بالبيانات واللغة والثقافة في تطبيق الذكاء الاصطناعي، لكننا نعمل على معالجتها والاستعداد للاستخدام الواسع والفعّال لهذه التقنيات». وأكد أن التحول الرقمي لا يزال يمثل أولوية مركزية للحكومة، مشيراً إلى وضع خارطة طريق جديدة عقب مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025. وقال: «بعد استكمال مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025، تم إطلاق استراتيجية "2030 الرقمية" للحفاظ على الزخم». ولفت إلى أن الشركات المحلية والدولية تعمل على مواءمة أنشطتها مع الاستراتيجية الرقمية الشاملة للبلاد. من جانبه، قال باهيرو زينو، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الإفريقية للتكنولوجيا الرقمية والابتكار، إن الحكومة وفّرت بيئة داعمة من خلال الأطر السياساتية وتطوير البنية التحتية، لكنه شدّد على أهمية تعزيز مشاركة القطاع الخاص. وأضاف: «ينبغي على الشركات الخاصة الانخراط بفاعلية في تطوير المنتجات الابتكارية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات».   وأكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات رئيسية مثل الزراعة والتعليم والصحة، بما يعزز الإنتاجية ويحسن جودة الخدمات. وأشار أيضاً إلى أن منظمته، بالتعاون مع مدينة تكنولوجيا المعلومات، نظّمت مؤخراً ندوة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى القيادات بشأن تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضح: «تهدف الندوة إلى تقديم فهم واضح للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، خاصة في ما يتعلق بدوره في إحداث تحول في مجالات القيادة والأعمال والخدمات العامة».
رئيس الوزراء يؤكد التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا
Apr 23, 2026 741
  أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مجدداً التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا، وتعزيز الشراكات القارية لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة. جاء هذا التصريح عقب اجتماعه مع المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الدكتور جان كاسيا، اليوم الخميس . وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الاجتماع، وصف رئيس الوزراء آبي أحمد النقاش بأنه مثمر، مشيراً إلى أنه تناول مجموعة من القضايا ذات الأولوية، بما في ذلك مسؤوليته القارية الجديدة. أكد رئيس الوزراء أن الابتكار يظل محورياً في مسيرة التنمية في أفريقيا، لا سيما في مواجهة التحديات الصحية الناشئة. كما أعرب رئيس الوزراء عن استعداده للعمل عن كثب مع المؤسسات والشركاء في القارة لتحويل الرؤية إلى واقع ملموس. وتأتي هذه التصريحات عقب تعيين الاتحاد الأفريقي مؤخراً رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في أفريقيا. وقد حققت إثيوبيا في السنوات الأخيرة خطوات كبيرة في التحول الرقمي، شملت توسيع البنية التحتية الرقمية، وإطلاق خدمات الحكومة الإلكترونية، والاستثمار في بيئات الابتكار.
رئيس الوزراء الإثيوبي يُعيّن بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية
Apr 23, 2026 1620
  أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) عُيّن رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في جميع أنحاء القارة. ويؤكد هذا الإعلان، الصادر عن الاتحاد الأفريقي، على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة مستقبل أفريقيا التكنولوجي، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي والتنمية القائمة على الابتكار. وجاء في خطاب التعيين: "لقد ساهمت قيادة معاليكم في تعزيز التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في ترسيخ مكانة الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية لتحقيق السيادة والكفاءة والنمو الشامل في أفريقيا". وأشار الخطاب أيضاً إلى أن "دعمكم المستمر للاستقلال الاستراتيجي والتمكين التكنولوجي سيكون له دور محوري في جعل القارة رائدة عالمياً في تبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وعادل". ويأتي هذا التقدير في الوقت الذي تواصل فيه إثيوبيا تحقيق تقدم ملحوظ في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي تحت قيادة رئيس الوزراء. على مدى السنوات القليلة الماضية، سارعت إثيوبيا في توسيع بنيتها التحتية الرقمية، وأطلقت خدمات الحكومة الإلكترونية، واستثمرت في بيئات الابتكار بهدف تعزيز اقتصاد قائم على المعرفة. وفي كلمته خلال القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في هذا العام، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد طموح إثيوبيا في جعل أفريقيا رائدة عالميًا في عصر الذكاء. أوضح رئيس الوزراء قائلاً: "ستجمع هذه المؤسسة بين القيم الإنسانية والذكاء الاصطناعي، وبين السياق المحلي والأهمية العالمية، وبين الدقة العلمية والأثر التطبيقي". وفي القمة الرابعة والعشرين للسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن التحول الرقمي لا يزال حجر الزاوية في أجندة الإصلاح الاقتصادي الإثيوبية. منذ توليه منصبه عام ٢٠١٨، دأب رئيس الوزراء على الدعوة إلى التحول التكنولوجي باعتباره محركاً للمرونة الاقتصادية والتصنيع والتنافسية القارية. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعيين الأخير دور إثيوبيا في دفع أجندة التحول الرقمي في أفريقيا، لا سيما في تسخير الذكاء الاصطناعي وحلول الصحة الرقمية لمواجهة تحديات التنمية وتحسين تقديم الخدمات في جميع أنحاء القارة.
‫رياضة‬
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 1393
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية.   وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 1135
  أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 317
  أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
‫بيئة‬
إثيوبيا تعزز ريادتها في العمل المناخي وتنتقل من الطموح إلى التنفيذ
Apr 28, 2026 482
  أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا ) أكدت تاري غبادغيسين، الرئيسة التنفيذية لصندوق الاستثمار المناخي، أن إثيوبيا أظهرت ريادةً إقليميةً وعالميةً قويةً في تعزيز طموحاتها المناخية. وصرحت الرئيسة التنفيذية لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن جهود إثيوبيا تعكس التزامًا واضحًا بالانتقال من الطموح إلى التنفيذ. وسلّطت الضوء على دور إثيوبيا في توجيه النقاشات المتعلقة بالمناخ في أفريقيا والعالم، مؤكدةً على كيفية ترجمة إثيوبيا لأولوياتها السياسية إلى مسارات للحصول على تمويل مناخي إضافي. وأشارت غبادغيسين إلى مجالات تركيز رئيسية، تشمل التحول في قطاع الطاقة، ودمج الطاقة النظيفة لدعم التنمية والنمو الاقتصاديين، والمبادرات التي تركز على الطبيعة.   علاوةً على ذلك، أشارت الرئيسة التنفيذية إلى برنامج إثيوبيا لزراعة الأشجار وجهودها لتعزيز القدرة على الصمود، لا سيما من خلال تحسين سبل عيش المجتمعات التي تواجه تحديات مثل ندرة المياه والفيضانات . بحسب قولها، يُعدّ استصلاح الأراضي والطبيعة أمرًا أساسيًا لتعزيز القدرة على الصمود وسبل العيش المستدامة. وفي ختام حديثها، أوضحت الرئيسة التنفيذية أن نحو 30% من تمويل صندوق الاستثمار المناخي يُوجَّه إلى أفريقيا ومبادراتها، بما يشمل برامج كبرى لدعم وتوسيع حلول الطاقة النظيفة.
إثيوبيا تعزز مسارها نحو تنمية قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ
Apr 22, 2026 753
  أديس أبابا، 22 أبريل 2026 (إينا) صرّح مكتب رئيس الوزراء بأن إثيوبيا تعزز مسارها نحو تنمية قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ، مُحرزةً تقدماً ملموساً من خلال استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة. وبمواءمة جهود التخفيف والتكيف، تتبوأ إثيوبيا مكانة رائدة إقليمياً في مجال النمو المستدام. وأشار المكتب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن حملة إثيوبيا الطموحة لإعادة تأهيل البيئة تُعدّ ركيزة أساسية لهذا التقدم. ومن خلال مبادرات تهدف إلى خفض انبعاثات الكربون، والحد من إزالة الغابات، وتوسيع الغطاء الحرجي، زرعت البلاد أكثر من 48 مليار شتلة ضمن مبادرتها الرائدة " البصمة الخضراء ". وتُستكمل هذه الجهود بتحسينات في أنظمة إدارة المياه واعتماد الزراعة الذكية مناخياً، مما يُسهم في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة قدرة المناطق الريفية على الصمود. كما يشهد التطور الحضري تحولاً أخضراً. تُساهم الاستثمارات في إعادة تأهيل ضفاف الأنهار، والبنية التحتية الصديقة للبيئة، وأنظمة النقل غير الآلية، في إعادة تشكيل المدن وتعزيز التناغم بين المناطق الحضرية والنظم البيئية الطبيعية. وعلى الصعيد الوطني، يُعزز التوسع في الري باستخدام موارد المياه السطحية والجوفية، إلى جانب إدخال محاصيل مقاومة لتغير المناخ وتحسين أنظمة الثروة الحيوانية، الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية. وفي قطاع الطاقة، تواصل إثيوبيا توسيع نطاق توليد الطاقة المتجددة، مما يُعزز دورها كمحرك رئيسي للنمو الصناعي والتحول إلى التنقل الكهربائي. ووفقًا للمكتب، تُنفذ هذه الجهود من خلال أطر استراتيجية وطنية ودولية، تشمل استراتيجيات تنمية طويلة الأجل منخفضة الانبعاثات وخطط التكيف مع تغير المناخ بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. وتُرسي هذه الجهود مجتمعةً أساسًا متينًا لمستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة. وبعيدًا عن كونها مجرد استجابة لتحديات المناخ، تُمثل استراتيجية إثيوبيا خارطة طريق استشرافية تُدمج الاستدامة في صميم أجندة التنمية للأجيال القادمة.
إثيوبيا تبدأ مبكرًا الاستعداد لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ
Apr 17, 2026 2301
أديس أبابا، 17 أبريل 2026 (إينا) — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أن بلاده بدأت الاستعداد المبكر لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ، عبر التشكيل الرسمي للجنة التوجيهية الوطنية. وأوضح رئيس الوزراء، في بيان نشره على حسابه الرسمي، أن الحكومة قامت بحشد القيادات الرئيسية للإشراف على عملية التحضير، بما يضمن وضوح الرؤية وتحديد الأهداف بشكل دقيق.   وأشار إلى أن رئاسة المؤتمر باشرت بالفعل تنفيذ مهامها الأولية، واضعة الأسس لجهد منسق وطموح يليق باستضافة حدث عالمي بهذا الحجم. وأضاف أنه ترأس اجتماع اللجنة التوجيهية الوطنية التي تضم ممثلين عن مختلف القطاعات، حيث تم خلاله استعراض التقدم المحرز، وتحديد الفجوات، ومواءمة الجهود مع الرؤية الوطنية الشاملة. وأكد أن هذه المنصة تمثل آلية مهمة لتقييم سير العمل وتحديد الاتجاهات المشتركة، بما يعزز التنسيق بين الجهات المعنية. وشدد رئيس الوزراء على أن الهدف يتمثل في المضي قدمًا بروح جماعية، قائمة على التنسيق القوي والطموح الموحد والالتزام المشترك بتحقيق التميز في استضافة هذا الحدث الدولي.
نائب رئيس الوزراء الإثيوبي يدعو لتعزيز الوحدة الإفريقية لمواجهة تغير المناخ
Apr 10, 2026 1742
أديس أبابا، 10 أبريل 2026 (إينا) — دعا نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، إلى تعزيز الوحدة القارية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء قارة إفريقية قادرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية المتسارعة، وذلك في ظل تصاعد التهديدات البيئية. وجاءت تصريحات تمسغن خلال مشاركته في أعمال المؤتمر السادس عشر لاتفاقية الأطراف لهيئة القدرة الإفريقية على إدارة المخاطر، المنعقد في مقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة أديس أبابا، حيث حث الدول الإفريقية على تجاوز الاستجابات المجزأة واعتماد حلول منسقة تقودها القارة نفسها. وقال إن إفريقيا تواجه اختبارًا قاسيًا بفعل الأزمة المناخية العالمية، محذرًا من أن هذا التحدي يجب أن يشكل نقطة تحول نحو مزيد من التضامن بدلًا من الانقسام. وأضاف: "هذه اللحظة لا تدعو إلى اليأس، بل إلى العزيمة، وإلى الوحدة، وإلى الروح الإفريقية الأصيلة". وأكد نائب رئيس الوزراء أن تغير المناخ لم يعد تهديدًا بعيدًا أو نظريًا، بل أصبح واقعًا ملموسًا يؤثر بشكل مباشر على حياة الشعوب وسبل عيشها في مختلف أنحاء القارة.   وشدد على أن الوحدة ليست مجرد شعار، بل قوة حاسمة لتعزيز قدرة إفريقيا الجماعية على الصمود. وانتقد النهج القائم على الاستجابة للأزمات بعد وقوعها، داعيًا إلى تحول جذري نحو الوقاية والاستعداد المسبق. وقال: "لا يمكن بناء مستقبلنا على دوامة من الأزمات والاعتماد على الآخرين، فكثيرًا ما كنا مضطرين للبحث عن حلول خارجية بعد وقوع الكوارث، ويجب أن يتغير هذا النهج". كما أبرز أهمية الاستثمار في الحلول العلمية، وأنظمة الإنذار المبكر، واستراتيجيات استباق المخاطر، بما يسهم في حماية سبل العيش وتعزيز السيادة الوطنية.   وجدد تمسغن تأكيد التزام إثيوبيا، مشيرًا إلى مبادرات وطنية بارزة مثل مبادرة البصمة الخضراء، إلى جانب الجهود الرامية لتحقيق السيادة الغذائية وتوسيع البنية التحتية للطاقة المتجددة بما يعزز التكامل الإقليمي. كما شدد على أهمية تعزيز المؤسسات القارية، ولا سيما هيئة القدرة الإفريقية على إدارة المخاطر، واصفًا إياها بأنها عنصر أساسي في بناء القدرة الإفريقية على الصمود على المدى الطويل. وأكد أن تعزيز المؤسسات الإفريقية ليس خيارًا بل ضرورة حتمية، مضيفًا: "عندما نستثمر في أنظمتنا الخاصة، ونعتمد على معارفنا، ونعمل معًا، يمكننا تغيير مسار قارتنا". واختتم كلمته بالتأكيد على استعداد إثيوبيا لقيادة الجهود والتعاون مع الشركاء الأفارقة، قائلاً: "مستقبل إفريقيا يجب ألا يُعرّف بالهشاشة، بل بالصمود والسيادة والتقدم المشترك".
الأكثر مشاهدة
التقويم الأثيوبي والسنة الجديدة
Sep 9, 2016 136190
ليست أثيوبيا كبقية الدول الإفريقية إذ تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي لها تقويم خاص بها ويختلف عن التقويم الميلادي في عدد الشهور والايام وهناك فرق ثمانية أعوام عن السنة الميلادية إذ يقع العام 2009 م مع العام الميلادي 2016 علما بأنه لم يبقى ل 2017 م للإنتهاء إلا ثلاثة أشهر و19 يوما.  إذ يوجد في العام الاثيوبي 13 شهرا  وكلها لديها 30 يوما إلا الشهر الاخير الثالث عشر الذي يسمي شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس والتي تتكون من ستة أيام في سنة أو خمسة أيام في سنة أخرى والذي تسمي باللغة المحلية الأمهرية ب " باغمي " وباغمي يعتبر شهر العجائب وهو شهر لا يعد في الوظيفة ولا يعتبر شهر ولا تدفع فيه الاجور للموظفين والعمال وهي من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة ويعد شهر بالنسبة للحوامل حسب الأساطير والمعتقدات وهذا الشهر يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة لمسيحي أثيوبيا وخاصة أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية (الشرقية ) ويستحم فيه أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية لمدة ست أيام في الأنهار وتعتبر أيام الغسل من الذنوب وهي من الأساطير التي مازالت متداولة. أسماء الشهور الأثيوبية لا تستخدم أثيوبيا شهورا غربية ولا شرقية ولديها ما تفخر به أمام العالم ولديها أسماء الشهور الخاصة بها وهي : مسكرم- طقمت – هدار – تاهساس – طر – يكاتيت – مغابيت- ميازيا- غنبوت – – سني – هملي – نهاسي- باغمي ولا تختلف هذه الشهور في عدد الأيام وكلها 30 يوما إلا شهر باغمي وهو ستة أيام أو خمسة أيام ويختلف عدد أيامه من عام لأخر. وأن كافة المكاتبات الرسمية للدولة تتم بالتقويم الأثيوبي وأحيانا قد تجد بعض الوزارات مثل وزارة الخارجية تعمل بالتقويمين الميلادي والاثيوبي ويعتبر الاثيوبيون تقويمهم الخاص بهم بأنه هوية ورمز لشخصيتهم الأثيوبية وبالتالي يفخرون به . وتجد الكثير منهم لا يعتمد على التقويم الميلادي في جميع معاملاته اليومية بل تجد هؤلاء الذين يسكنون في القري لا يتذكر التقويم الميلادي اطلاقا بل لا يعرفونه أصلا. وهناك تساؤلات لا تزال تطرح سواء لدى الأثيوبيين أو الأجانب مثل أسباب تأخر أثيوبيا ثمانية سنوات عن السنة الميلادية المعروفة في العالم. وهناك أساطير وخرافات لا تزال متداولة لدى المواطنين لا داعية من ذكرها. ولكن ينبغي أن نعلم جميعا أن هذه الفروق إنما جاءت بسبب التقاويم المعتمدة في العالم . هناك التقويم الأثيوبي الذي نحن في صدده الآن كما أن هناك التقويم القمري والتقويم الشمسي والتقويم المصري الخاص بالأقباط والتقويم الهجري وغيرها مما يعني أنه باختلاف التقاويم تختلف طرق العد للأيام. يحتفل الأثيوبييون برأس السنة دائما مع بداية شهر مسكرم وهو طبعا أول شهر بالنسبة إليهم ويعتبر من أكبر المناسبات التي يحتفلون به في كل سنة وهو عيد طبعا يشترك فيه المسيحيون والمسلمون معا وإن كان يغلب فيه الطابع الديني المسيحي لإرتباطه بالكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية حيث نجد أن كل سنة من السنوات الجديدة تسمى بأسماء الأناجيل الأربعة المعروفة. إذا سمي مثلا مرة بزمن يحنى ويسمى في السنة القادمة بماتيوس وهكذا بزمن لوقاس ومارقوس.  ويحتفل الأثيوبيون برأس السنة بطرق مختلفة ويحرص الاثيوبيون للاحتفال به في البلاد وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد الا في أثيوبيا ويتم فرشها ونشرها على الطرقات والمنازل ولهذه الزهور قصة أخرى إذ لا تنبت إلا في أثيوبيا ويتفاءل الاثيوبيون بظهورها في أول شهر من السنة الأثيوبية (شهر مسكرم) والكل يقول لبعضهم البعض كلمة انقوطاطاش وهي كلمة لها مدلولات لدى الأثيوبيين في العام الجديد تيمنا بالعام والشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور وهذا الاحتفال احتفال للذبائح والفرح وهو شهر الربيع والذي تنمو فيه الزهور المختلفة. أما الأطفال فيحتفلون بالسنة الجديدة وهم يأخذون باقة من الوهور يقدمونها للكبار وهم يقولون عبارة "اقوطاطاش" وأن الكبار يردون لهم بعبارة " بيامتو يامطاش " فيستحسن لدى الأطفال أن يردوا بالمال يشترون به فيما بعد الحلويات. ولنا أن نسأل وماذا بالنسبة إلى المناطق التي لا تنبت زهورا فالجواب طبعا يرسمون أنواعا مختلفة من الزهور على الورقة تكون ملونة بألوان بل صارت هذه العادة معمولا بها ومنتشرة لدى الأطفال. ويصادف العام الأثيوبي الجديد في هذا العام يوم الأحد أي بعد غد الموافق 11سيبتمبر 2016 وأن الأثيبيون قد أنهوا جميع استعداداتهم لاستقبال العام الجديد يوم الأحد أشتري الملابس للأطفال وأشتريت الأغنام والخرفان وزخرفت المنازل ونظفت الشوارع. وبمناسبة السنة الأثيوبية الجديدة نتمنى لأثيوبيا خاصة حكومة وشعبا التقدم والإزدهار والسلام والإستقرار كما نتمنى للعالم كافة المثل وكل عام وأنتم بألف خير.    
خبير: اكتمال سد النهضة الإثيوبي يُمثل عهدًا جديدًا لمنطقة حوض النيل
Aug 20, 2025 23998
أديس أبابا، 20 أغسطس 2025 (إينا) - أكد خبير كبير في مجال الموارد المائية أن اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) يُعدّ إنجازًا تاريخيًا، يُبشر بعهدٍ تحولي لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. أعلنت إثيوبيا رسميًا مؤخرًا اكتمال سد النهضة، أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، والمقرر افتتاحه قريبًا. يُعتبر سد النهضة، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مشروعٌ يُغير قواعد اللعبة، وقد لفت انتباه العالم لإمكاناته الهائلة في إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وتسريع التنمية الاجتماعية، والتأثير على المشهد البيئي. في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال كبير مهندسي الموارد المائية، جيتو بيفتو، إن اكتمال سد النهضة يُحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. وأضاف أن السد أصبح منارةً للتقدم والمرونة في التعاون الإقليمي.   وبحسب قوله، فإلى جانب أهميته الوطنية، يحمل السد إمكانات تحويلية لتعزيز التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا. وأوضح الخبير أنه يمكن أن يحفز تجارة الطاقة والتنمية الاقتصادية المشتركة، وبالتالي تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وأضاف جيتو أنه من خلال تعزيز الربط الكهربائي عبر الحدود، ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة، وتعزيز التعاون السياسي، يمكن للسد أن يساعد في فتح آفاق مستقبل من الرخاء والاستقرار للمنطقة.   وأضاف أن نهر النيل شريان حياة للعديد من الدول المشاطئة في شمال شرق أفريقيا، وأبرزها إثيوبيا ومصر والسودان. وبناءً على ذلك، فإن بناء التعاون والثقة بين هذه الدول المشاطئة أمر ضروري للتنمية الإقليمية المستدامة والاستخدام العادل للمياه. وأضاف أنه من خلال القيام بذلك، يمكن لإثيوبيا ومصر والسودان العمل على إدارة مياه النيل من خلال نهج متعدد الجوانب. وأكد أنه من خلال الالتزام المستدام والاحترام المتبادل، يمكن لهذه الدول تحويل النيل من مصدر للصراع إلى أساس للازدهار المشترك. علاوة على ذلك، أوضح أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُعدّ مشروعًا بارزًا للبنية التحتية في أفريقيا، ليس فقط لطموحه في مجال الطاقة الكهرومائية، ولكن أيضًا لنهجه التمويلي المحلي. وأكد جيتو: "تقدم هذه الاستراتيجية دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تسعى إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق مع الحفاظ على السيادة الاقتصادية والحد من مخاطر الديون". وأوضح الخبير الكبير أن إثيوبيا أثبتت أن مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق يمكن تمويلها بشكل رئيسي من مصادر محلية، شريطة وجود قيادة قوية ومشاركة عامة واستعداد مؤسسي. وأشار الخبير إلى أن الدول الأفريقية الأخرى، باتباع هذا النهج، يمكنها تعزيز سيادتها الاقتصادية، وتعزيز التنمية المستدامة المصممة وفقًا للأولويات الوطنية. وأضاف أن سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبني على نهر أباي، يُعدّ أحد أهم مشاريع البنية التحتية في أفريقيا، وله آثار عميقة على إثيوبيا وجيرانها في مجرى النهر، السودان ومصر.   وأشار أيضًا إلى أنه مع اقتراب السد من التشغيل الكامل، أصبح من الضروري مواءمة أهداف التنمية الوطنية مع متطلبات التبعات الإقليمية والتقاسم العادل للمياه. وأكد أن بإمكان إثيوبيا وجيرانها تحويل حوض النيل إلى نموذج للتنمية المستدامة والسلمية، من خلال التعاون المؤسسي وضمان التقاسم العادل للموارد، من بين أمور أخرى. وأكد أن "الطريق إلى الأمام يتطلب الالتزام والإبداع ورؤية مشتركة للازدهار والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة".
السنة الجديدة في إثيوبيا والفرق بين التقويم الافرنجي
Sep 10, 2020 18987
    في الـ 11 من سبتمبر 2020، سيحتفل الإثيوبيون بعام جديد – 2013 حسب التقويم الاثيوبي ، قد يبدو هذا أمرًا غريبا وغير مألوف ، ولكن إثيوبيا ، التي يزيد عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة لديها تقويم خاص بها . تستخدم إثيوبيا تقويم خاص بها ، وهي لا تزال في عام 2012 وبداية السنة تبدأ في الـ 11 من سبتمبر 2020 من التقويم الميلادي. على الرغم من هذا ، يرتبط التقويم الإثيوبي ارتباطًا وثيقًا بالقواعد والحسابات المختلفة التي تأثرت بها الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية. استنادًا إلى التقويم القبطي القديم ، يتأخر التقويم الإثيوبي من سبع إلى ثماني سنوات عن التقويم الأفرنجي الحالى، وذلك بسبب إجراء حسابات بديلة في تحديد تاريخ ميلاد المسيح ، فإن السنة الإثيوبية الجديدة (إنقوطاطاش) تعني "هدية الجواهر". ويعود تاريخ إنقوطاطاش إلى الوقت الذي عادت فيه الملكة سابأ من رحلتها الشهيرة إلى القدس لزيارة الملك سليمان. ويعتقد أن الملك قد رحب بها من خلال تقديم لها هدايا من جواهر ولكن إنقوطاطاش ليس مجرد عطلة رأس السنة والذي يرمز مهرجان الربيع ، الذي يتم الاحتفال به منذ العصور القديمة، إلى نهاية موسم الأمطار. وإنه أيضًا موسم تبادل التهاني الرسمية للعام الجديد بين المناطق الحضارية المتطورة وكذلك باقة الزهور التقليدية. إن استخدام إثيوبيا لتقويم الكنيسة الأرثوذكسية دائمًا يجعل الأجانب الذين يزورون البلاد لا يفهمون   الأوضاع في كثير من الأحيان ، ومن ضمن ذلك التوقيت الزمنى والمعتاد في العالم هو أن الفترة الصباحية   (am)  والفترة المسائية  (pm)  وإثيوبيا لا تستخدم هذا التحديد الزمني ويبدأ التوقيت اليومي وهو الساعة 1 صباحاً وينتهي الساعة 12 مساءً وهو التوقيت المحلي لغروب الشمس. وان معظم الإثيوبيين ، المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، يحتفلون بالسنة الجديدة بذبيحة. وإنه أيضًا وقت يكون فيه طبيخ الدجاج منتشر بكثرة في جميع أنحاء البلاد. وفي غضون ذلك ، أن العديد من الإثيوبيين مشغولين بالتسوق قبل الاحتفال براس السنة الجديد في أديس أبابا ، التي يقطنها حوالي أكثر من خمسة ملايين شخص ، تجري الاحتفالات بشكل بهيج كما تزدحم الشوارع في البلاد. ويقضي الإثيوبيون عامهم الجديد، في المنازل بالمشاركة في الأطعمة والمشروبات التقليدية. عادة ما تكون مهمة المرأة  في إعداد الطعام والشراب في حين أن الرجال مكلفون بتقديم الذبيحة وتوفير المال لشراء الهدايا للإحتفال بالسنة الجديدة. ذروة إحتفال العام الجديد هو عندما يتخذ معظم الإثيوبيين في نهاية اليوم امنيات وخطط للسنة المقبلة. ومن الشائع أن يتوقف الناس عن الأعمال السيئة مثل التدخين وشراب الخمر، وإتخاذ قرار جديد في عام جديد من أجل التغير والعمل الجاد لمستقبل أفضل. أفـــــــــــــورك يوهانــــــــس  
أعضاء مجلس النواب يؤكدون عزم إثيوبيا على تعزيز العلاقات مع جيرانها
Oct 9, 2024 17520
    أديس أبابا 09 أكتوبر 2024 (إينا) أكد بعض أعضاء مجلس النواب لوكالة الأنباء الإثيوبية أن إثيوبيا ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب أداء الرئيس الإثيوبي الجديد تاي أتسكي سيلاسي اليمين الدستورية، قال دينا مفتي عضو مجلس النواب إن الحكومة تريد تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. "نحن نتقاسم الكثير مع الدول المجاورة. نتقاسم الثقافة والتقاليد والدين لذلك يتعين علينا العمل معهم". ووفقًا لدينا، فإن الغرض الأساسي من تشكيل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية هو تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وبصفتها عضوًا، ستعمل إثيوبيا مع الآخرين لتعزيز هذه العلاقة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وأشار عضو آخر في البرلمان، كامل حاج، من جانبه، إلى أن إثيوبيا تتبع استراتيجية مفيدة للطرفين في جهودها لضمان التنمية وفي تحركاتها السياسية.
مقال متميز
إثيوبيا هذا الأسبوع
Apr 6, 2026 1529
  أديس أبابا، 6 أبريل 2026 (إينا) اختتمت إثيوبيا الأسبوع الأول من أبريل/نيسان برؤية واضحة للمسار، حيث سارت وتيرة الإصلاحات، وتزايد الاستثمار، والتقدم المؤسسي بالتوازي، مما يؤكد تحولاً أوسع نحو نمو منسق وتحول طويل الأمد. وقد تمحور الأسبوع حول كلمة رئيس الوزراء آبي أحمد التي استعرض فيها ثماني سنوات من الإصلاح، حيث وصف انتقالاً حاسماً "من نظام مقيد تهيمن عليه الدولة إلى اقتصاد أكثر انفتاحاً ومرونة وتوجهاً نحو السوق". وقد عكست هذه التصريحات تحولاً سياسياً أوسع بات جلياً بشكل متزايد في مختلف القطاعات الاقتصادية الرئيسية. مكاسب الإصلاح تتعمق في مختلف القطاعات وأشار رئيس الوزراء إلى أنه قبل عام 2018، "كان التوسع الاقتصادي محدوداً بسبب معوقات هيكلية، وضعف أداء الصادرات، وانخفاض مشاركة القطاع الخاص"، مشيراً إلى أن القطاعات الرئيسية كانت تكافح لتوليد ما يكفي من العملات الأجنبية. وقال إن الإصلاحات التي تم إدخالها منذ ذلك الحين بدأت في عكس هذه الاتجاهات. وأضاف: "لقد وضعنا الأساس لاقتصاد متنوع مدفوع بالإنتاجية والابتكار ونمو القطاع الخاص". عززت التعديلات الاقتصادية الكلية هذه المكاسب، من خلال الجهود المبذولة لتحقيق استقرار التضخم، وتحسين توافر العملات الأجنبية، وتعزيز تعبئة الإيرادات. وتُسهم إصلاحات القطاع المالي تدريجيًا في فتح المجال أمام المنافسة، بينما تُحسّن التغييرات التنظيمية من سهولة ممارسة الأعمال التجارية وثقة المستثمرين. ولا تزال الزراعة محورًا أساسيًا في عملية التحول. فقد حققت إثيوبيا الاكتفاء الذاتي من القمح، مما أدى إلى خفض الواردات بشكل ملحوظ وتخفيف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي. وتضاعف إنتاج البن تقريبًا، مُحققًا عائدات تصديرية بلغت حوالي 2.65 مليار دولار أمريكي خلال السنة المالية الحالية، مما عزز مكانتها كمورد عالمي رائد. كما شهدت صادرات البذور الزيتية والبقوليات والبستنة نموًا مطردًا، مدعومة بتوسيع نطاق الري وتحسين توزيع المدخلات. وانتشرت الزراعة العنقودية على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى تحسين الإنتاجية، وتعزيز سلاسل القيمة، وزيادة دخل المزارعين. وقد ساهمت الميكنة وخدمات الإرشاد الزراعي في تعزيز الكفاءة بشكل أكبر. كما يكتسب تطوير الثروة الحيوانية، لا سيما في مجالي الألبان واللحوم، زخمًا كجزء من تنويع الصادرات. وأفاد المعهد الإثيوبي للتحول الزراعي بتحقيق مكاسب مماثلة، مُسلطًا الضوء على زيادة الإنتاجية وتحسين التكامل مع السوق. أفاد مسؤولون بأن الإنتاج قد ارتفع بشكل ملحوظ، حيث تغطي الزراعة العنقودية الآن نسبة كبيرة من الأراضي الزراعية. وذكر المعهد أن "الإصلاحات تعزز الاكتفاء الذاتي الغذائي وتخلق في الوقت نفسه فرصًا اقتصادية جديدة للمزارعين". كما استمرت الجهود البيئية المبذولة في إطار مبادرة البصمة الخضراء في إظهار أثرها الإيجابي، حيث زُرع أكثر من 48 مليار شتلة، مما ساهم في زيادة الغطاء الحرجي، وإعادة تأهيل مستجمعات المياه، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وأكد المسؤولون أن هذه المبادرة تعكس التزامًا بمواءمة النمو الاقتصادي مع الاستدامة البيئية. توسع الصناعة والتعدين والاستثمار حافظ النشاط الصناعي على زخمه. وتجذب المناطق الاقتصادية الخاصة والمجمعات الصناعية المستثمرين المحليين والأجانب، لا سيما في قطاعات التصنيع والمعالجة الزراعية والمنسوجات. وتساهم استراتيجيات إحلال الواردات في تقليل الاعتماد على السلع الأجنبية مع تعزيز القدرة الإنتاجية المحلية. برز التعدين كمصدر رئيسي للعملات الأجنبية. وبلغ إنتاج الذهب نحو 39 طنًا، محققًا حوالي 3.5 مليار دولار أمريكي، ومساهمًا بحصة كبيرة من عائدات التصدير. ومن المتوقع أن تساهم تراخيص التنقيب الجديدة والحوافز السياسية في توسيع القطاع، مما يجعل التعدين ركيزة أساسية للاقتصاد. تعزز زخم الاستثمار خلال منتدى "استثمر في إثيوبيا 2026"، حيث أبرمت البلاد اتفاقيات بقيمة 13.1 مليار دولار أمريكي. ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن هذه الاتفاقيات "تُظهر ثقة دولية متزايدة في مسار الإصلاح في إثيوبيا وإمكاناتها الاقتصادية المستقبلية"، والتي تشمل الطاقة المتجددة والتعدين والزراعة والصناعات الخضراء. تسارع التحول الرقمي واصل التحول الرقمي إعادة تشكيل تقديم الخدمات والمشاركة الاقتصادية. شهد انتشار الهواتف المحمولة والخدمات المالية الرقمية نموًا سريعًا، مما أتاح لملايين الأشخاص الوصول إلى منصات الخدمات المصرفية والادخارية والدفع. ويساهم التوافق التشغيلي بين البنوك ومزودي خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول في تحسين الشمول المالي وكفاءة المعاملات. وتقدم الابتكار بشكل ملحوظ مع إطلاق منصة "تيلي ساين" من شركة "إثيو تيليكوم". تتيح هذه المنصة المصادقة الآمنة عبر الإنترنت للوثائق القانونية، مما يقلل وقت المعالجة من أسابيع إلى دقائق. ومن المتوقع أن يساهم دمجها مع نظام "فيدا" في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات العامة ودعم نمو التجارة الإلكترونية والحوكمة الرقمية. وأشار المسؤولون إلى أن "تيلي ساين" تمثل خطوة هامة في تحديث تقديم الخدمات العامة وتوسيع نطاق الوصول الرقمي للمواطنين في الداخل والخارج. المبادرات السياحية والثقافية تكتسب زخمًا سجلت السياحة أداءً قويًا، حيث استقبلت أكثر من 1.2 مليون زائر دولي خلال الأشهر التسعة الماضية، محققةً إيرادات تجاوزت ملياري دولار أمريكي. وتساهم المواقع التراثية وسياحة المؤتمرات والسياحة البيئية في انتعاش القطاع وتوسعه. الدبلوماسية الطاقية والشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، خطت إثيوبيا خطوة استراتيجية هامة، حيث أجرى وزير الخارجية جيديون تيموثيوس محادثات مع وفد روسي، أسفرت عن توقيع خارطة طريق لتطوير الطاقة النووية. ووصف المسؤولون الاتفاقية بأنها "إطار عمل استشرافي لدعم التطوير السلمي للطاقة النووية"، يهدف إلى استكمال محفظة إثيوبيا الواسعة من مصادر الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية. وتُشير هذه الخطوة إلى رؤية طويلة الأمد لتنويع مصادر الطاقة، ودعم التصنيع، وتلبية الطلب المحلي المتزايد على الكهرباء. الحوار والتقدم في الإدماج السياسي كما أشارت التطورات السياسية إلى تقدم تدريجي في المصالحة الوطنية. فقد أحرزت اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار تقدماً في عملية جمع جدول الأعمال، بمشاركة أصحاب المصلحة من إقليم تيغراي في المشاورات التي عُقدت في أديس أبابا. وشارك أكثر من 700 شخص في المناقشات، وقدموا أولوياتهم للحوار الوطني. ووصف المشاركون هذه العملية بأنها "خطوة هامة نحو إعادة بناء الثقة وضمان مشاركة وطنية شاملة"، مؤكدين على أهمية الحوار المستدام في تحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل. وبشكل عام، لم تقتصر تطورات الأسبوع على مكاسب فردية، بل تعززت سياسات الإصلاح بشكل متزايد من خلال تدفقات الاستثمار والتقدم التكنولوجي والتطور المؤسسي. وبات التنسيق بين القطاعات أكثر وضوحًا، حيث تسير إصلاحات الزراعة والصناعة والأنظمة الرقمية والحوكمة جنبًا إلى جنب. يتخذ مسار إثيوبيا طابعًا أكثر تنسيقًا، حيث لا يقتصر دعم النمو على توجيه السياسات فحسب، بل يشمل أيضًا نتائج ملموسة على جبهات متعددة. ويشير تقارب الإصلاح والاستثمار والابتكار إلى انتقال نحو نموذج اقتصادي أكثر مرونة واستشرافًا للمستقبل، قائم على الإنتاجية والشمولية والرؤية طويلة الأجل.
من القرن الأفريقي إلى العالم: الصحوة الدبلوماسية الإثيوبية
Apr 5, 2026 2385
  أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) على مدى السنوات الثماني الماضية، أعادت إثيوبيا صياغة موقفها الدبلوماسي. وقد استرشد هذا التحول بمزيج من اتخاذ القرارات العملية، والطموح الاقتصادي، وتنمية شراكات متنوعة، مما يعكس جهداً مدروساً لترسيخ نفوذها في عالم متعدد الأقطاب بشكل متزايد. تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، أولت السياسة الخارجية الإثيوبية الأولوية للتعاون، والمنفعة المتبادلة، والمشاركة الفعالة في الشؤون الدولية. وقد سعت البلاد إلى بناء علاقات استراتيجية في أفريقيا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، مع مشاركتها الفعالة في المحافل متعددة الأطراف. وقد مكّن هذا النهج إثيوبيا ليس فقط من الاستجابة بفعالية للتطورات العالمية، ولكن أيضاً من صياغة المبادرات الإقليمية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، ودفع جهود بناء السلام، مما يشير إلى ظهورها كفاعل واثق ومستقل على الساحة العالمية. العلاقات رفيعة المستوى والحضور العالمي تتميز النهضة الدبلوماسية الإثيوبية بتواصلها المستمر رفيع المستوى مع قادة العالم والمؤسسات الدولية، مما يعكس نفوذها المتزايد على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وقد أجرى رئيس الوزراء آبي أحمد حوارات استراتيجية مع شخصيات بارزة، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، حيث تركزت المناقشات على إصلاحات الحوكمة، والتعاون الدولي، ودعم أجندة التنمية الإثيوبية. وفي أديس أبابا، التقى رئيس الوزراء آبي أحمد بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال المشاورات السنوية بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. وتناولت محادثاتهما قضايا إقليمية ومتعددة الأطراف ملحة، وافتتحا معًا قاعة أفريقيا المُجددة حديثًا، والتي تُعد علامة فارقة في التزام إثيوبيا بالدبلوماسية القارية والعالمية. وتعززت مكانة إثيوبيا كمركز دبلوماسي من خلال استضافتها لتجمعات دولية كبرى. وتؤكد هذه الفعاليات، التي تتراوح بين القمم متعددة الأطراف والمؤتمرات المتخصصة، دور أديس أبابا كمنصة للحوار والتفاوض والمبادرات التعاونية. من خلال جمع القادة العالميين على أراضيها، عززت إثيوبيا حضورها، وقويت شبكاتها، وأظهرت قدرتها على تسهيل إيجاد حلول للتحديات الإقليمية والدولية. أديس أبابا مركز دبلوماسي بصفتها مقر الاتحاد الأفريقي، رسّخت أديس أبابا مكانتها كمركز محوري للدبلوماسية القارية والعالمية. تستضيف المدينة بانتظام اجتماعات رفيعة المستوى تجمع رؤساء الدول والمسؤولين الحكوميين والممثلين الدوليين، موفرةً منصةً للحوار والتفاوض وتنسيق السياسات. ومن الأمثلة البارزة على ذلك القمة الثامنة والثلاثون للاتحاد الأفريقي، حيث اجتمع قادة من مختلف أنحاء القارة لمناقشة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية الملحة. وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن العدالة والسلام والازدهار الدائمين يتطلبان تجاوز الانقسامات الموروثة والعمل على تحقيق تقدم مشترك، مسلطًا الضوء على رؤية إثيوبيا للتعاون القاري. وإلى جانب القمم الرسمية، وسّعت أديس أبابا نطاق حضورها كمركز للمؤتمرات الدولية والفعاليات رفيعة المستوى. فقد استضافت المدينة الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، جاذبةً كبار المسؤولين الرياضيين ومعززةً الدبلوماسية الرياضية الأفريقية. كما شاركت في استضافة قمة الأمم المتحدة لنظم الغذاء، موفرةً منتدىً للقادة العالميين لمناقشة التنمية المستدامة والأمن الغذائي. توسيع العلاقات الثنائية عملت إثيوبيا بنشاط على توسيع علاقاتها الثنائية، وإقامة شراكات استراتيجية مع جهات فاعلة إقليمية وعالمية. وبرزت العلاقات مع فرنسا بشكل خاص، حيث تعززت من خلال الزيارات المتبادلة بين رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس إيمانويل ماكرون. وقد أسهمت هذه اللقاءات في تعزيز التعاون في مجالات مثل الحفاظ على التراث الثقافي وترميمه، بما في ذلك التجديد الجاري للقصر الوطني الإثيوبي وترميم الكنائس المنحوتة في الصخر في لاليبيلا. وتُبرز هذه المبادرات التزام إثيوبيا بالحفاظ على إرثها التاريخي مع تعميق العلاقات الدبلوماسية والتنموية. وإلى جانب فرنسا، كثفت إثيوبيا تعاونها مع دول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط. أسفرت الزيارات الرسمية رفيعة المستوى إلى دولٍ من بينها إيطاليا وفرنسا وفيتنام عن توقيع اتفاقياتٍ تشمل التجارة والتعليم والطيران المدني. وقد أسهمت هذه المباحثات بشكلٍ ملحوظ في تطوير خطط الربط الجوي المباشر بين أديس أبابا وهانوي، مما عزز الروابط التجارية والشعبية. وتعكس هذه الجهود الثنائية استراتيجية إثيوبيا الدبلوماسية الأوسع نطاقًا، والتي تقوم على توظيف الشراكات لدعم النمو الاقتصادي والتبادل الثقافي وتطوير البنية التحتية. ومن خلال الجمع بين الدبلوماسية الاستراتيجية والمشاريع الملموسة، نجحت إثيوبيا في تحويل العلاقات الرسمية إلى قنواتٍ عملية للاستثمار والتعاون والمنفعة المتبادلة. التكامل الإقليمي والقرن الأفريقي على الصعيد الإقليمي، اضطلعت إثيوبيا بدور محوري في تعزيز الاستقرار والتعاون والتكامل في منطقة القرن الأفريقي. وقد سعت إثيوبيا إلى توثيق تعاونها مع الدول المجاورة، بما فيها الصومال وجيبوتي وكينيا والسودان. وتتجاوز هذه الشراكات نطاق الاهتمامات الأمنية التقليدية، لتشمل التكامل الاقتصادي، ومشاريع البنية التحتية المشتركة، وربط الطاقة، ومبادرات التنمية الإقليمية. ففي الصومال، على سبيل المثال، دعمت إثيوبيا جهود تحقيق الاستقرار وإصلاحات الحكم، وعززت بناء السلام، وشجعت الروابط التجارية والاستثمارية. ولا تزال جيبوتي تُشكل بوابة بحرية حيوية، حيث تستثمر إثيوبيا في البنية التحتية للموانئ والسكك الحديدية لتعزيز الربط والتجارة الإقليمية. وبالمثل، تطورت العلاقات مع كينيا والسودان إلى تعاونات ديناميكية تجمع بين الأمن والطاقة والمشاريع الاقتصادية العابرة للحدود. المشاركة متعددة الأطراف وعضوية مجموعة البريكس تنامى دور إثيوبيا في الدبلوماسية متعددة الأطراف بشكل ملحوظ، مما يعكس التزامها الاستراتيجي بتنويع شراكاتها والتفاعل مع الفاعلين العالميين الصاعدين. وكان انضمام إثيوبيا إلى مجموعة البريكس عام 2024 لحظةً فارقةً في هذا المسار، إذ مثّل تحولاً حاسماً نحو التعاون بين بلدان الجنوب، وأشار إلى نهج أكثر استقلالية في التوافق العالمي. وقد أتاحت عضوية البريكس لإثيوبيا منصةً للتواصل المباشر مع الاقتصادات الناشئة الرائدة، بما فيها البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، في قضايا تتراوح بين التنمية الاقتصادية والاستثمار في البنية التحتية، وتيسير التجارة، والتعاون التكنولوجي. وقد عزز هذا التوافق من قوة إثيوبيا التفاوضية في المحافل الدولية، ووسع في الوقت نفسه فرص الاستثمار وتبادل المعرفة. من خلال الانخراط متعدد الأطراف، لم تكتفِ إثيوبيا بتوسيع نطاق نفوذها الدبلوماسي فحسب، بل استثمرت أيضًا المنصات الجماعية لمعالجة تحديات التنمية المحلية والإقليمية. ويعكس الجمع بين عضوية مجموعة البريكس والمشاركة الفعّالة في المؤسسات العالمية استراتيجية مزدوجة: تعزيز العلاقات مع القوى الصاعدة مع الحفاظ على النفوذ في الأطر الدولية القائمة، مما يضع إثيوبيا في موقع اللاعب المؤثر والفاعل على الساحة الدولية. الدبلوماسية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار برزت الدبلوماسية الاقتصادية كركيزة أساسية في السياسة الخارجية الإثيوبية، مما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو ربط الانخراط الخارجي بالتحول الاقتصادي الداخلي. وتتزايد مهام البعثات الدبلوماسية في تعزيز الاستثمار، وتيسير الشراكات التجارية، وفتح آفاق جديدة للتجارة في القطاعات ذات الأولوية، مثل التصنيع والزراعة والطاقة والتكنولوجيا. وقد أثمر هذا النهج الاستباقي نتائج ملموسة. فقد شهدت إثيوبيا توسعًا في المناطق الصناعية، وتدفقًا مستمرًا للاستثمار الأجنبي المباشر، وتحسنًا تدريجيًا في أداء الصادرات. لم تعد السفارات والقنصليات مجرد مراكز سياسية، بل أصبحت منصات اقتصادية فاعلة، تتفاعل بنشاط مع المستثمرين، وتنظم منتديات الأعمال، وتروج للمزايا التنافسية للبلاد، بما في ذلك قوتها العاملة الكبيرة، وموقعها الاستراتيجي، وبنيتها التحتية المتنامية. ومن المتوقع أن تتعمق الدبلوماسية الاقتصادية في المستقبل، مع تركيز أكبر على نقل التكنولوجيا، وشراكات الاقتصاد الرقمي، والاستثمار المستدام. من خلال مواءمة العلاقات الخارجية مع أولويات التنمية، تعمل إثيوبيا على تهيئة نفسها للاستفادة من الفرص العالمية مع بناء اقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة. المشاريع الاستراتيجية ودبلوماسية الموارد أصبحت إثيوبيا تُركّز دبلوماسيتها بشكل متزايد على أولويات التنمية الوطنية، واضعةً البنية التحتية الاستراتيجية والموارد الطبيعية في صميم سياستها الخارجية. ويعكس هذا النهج جهدًا مدروسًا لتحويل الموارد المحلية إلى أدوات للنفوذ الإقليمي، والتعاون الاقتصادي، والنمو طويل الأجل. ويُعدّ سد النهضة الإثيوبي الكبير جوهر هذه الاستراتيجية، إذ تحوّل تدريجيًا من نقطة خلاف إلى ركيزة أساسية في دبلوماسية الطاقة. فبعد أن اتسم المشروع في البداية بتوترات مع دول المصب، يُعيد الآن تعريف المشاركة الإقليمية من خلال توليد الكهرباء وتجارة الطاقة عبر الحدود. ومن خلال تصدير الطاقة إلى الدول المجاورة، تُعزّز إثيوبيا الترابط الاقتصادي، وتدعم التوسع الصناعي، وتُرسّخ مكانتها كمركز طاقة ناشئ في شرق أفريقيا. وإلى جانب الطاقة الكهرومائية، كثّفت إثيوبيا جهودها الدبلوماسية لمعالجة القيود الهيكلية الناجمة عن كونها دولة حبيسة. وتعكس الجهود المبذولة عبر ممر البحر الأحمر، بما في ذلك المفاوضات الرامية إلى تأمين الوصول إلى الموانئ، موقفًا أكثر حزمًا واستشرافًا للمستقبل. وتستند هذه المبادرات إلى إدراك أن الوصول البحري الموثوق به أمر بالغ الأهمية لخفض تكاليف التجارة، وتحسين القدرة التنافسية، ودعم التحول الاقتصادي. الخلاصة تستعد إثيوبيا لتعزيز مكاسبها الدبلوماسية من خلال تعميق التكامل الإقليمي، وتوسيع الشراكات العالمية، ومواءمة سياستها الخارجية مع أولويات التنمية الوطنية. في منطقة القرن الأفريقي، من المتوقع أن تُسهم العلاقات المتينة مع الدول المجاورة، والممرات الاقتصادية، والترابط في مجال الطاقة، في تعزيز التجارة والاستقرار والازدهار المشترك. وعلى الصعيد القاري، ستواصل إثيوبيا الاستفادة من دورها كمضيفة للاتحاد الأفريقي لتيسير الحوار والوساطة والحلول التي تقودها أفريقيا. وعلى الصعيد العالمي، يعكس الانخراط مع الاقتصادات الناشئة من خلال منصات مثل مجموعة البريكس، إلى جانب العلاقات المتوازنة مع الشركاء التقليديين، سعيًا نحو الاستقلال الاستراتيجي. وستبقى الدبلوماسية الاقتصادية، التي تركز على الاستثمار والصادرات والقطاعات الرئيسية كالتصنيع والطاقة والزراعة والابتكار الرقمي، محورًا أساسيًا، حيث تُشكل مشاريع البنية التحتية والمشاريع الصناعية ركائز للتعاون الدولي. كما ستُركز الدبلوماسية الإثيوبية على العمل المناخي، والتواصل الثقافي، والتفاعل مع المغتربين، وتعزيز قوتها الناعمة، وحشد الدعم العالمي للتنمية المستدامة. بشكل عام، تتمتع الدولة بموقع لا يسمح لها فقط بالاستجابة للتغيرات العالمية، بل أيضاً بتشكيلها بشكل فعال، باستخدام الدبلوماسية كأداة للتحول الاقتصادي والاستقرار الإقليمي والنفوذ الدولي.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023