ENA - ENA عربي
أهم العناوين
المشاركون في قمة الأحزاب السياسية الأفريقية يزورون مقر حزب الازدهار ومركز "ميسوب" للخدمات
Nov 5, 2026 76
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) زار المشاركون في القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية مقر حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا، وذلك للاطلاع على الفلسفة السياسية للحزب ومبادراته التنموية وإنجازاته. وخلال الزيارة، تجول الوفد في المعرض الدائم للحزب، حيث استمعوا إلى شروحات حول تاريخ الحزب، وفلسفة "ميديمير" ، والمبادرات الكبرى، والإنجازات الرئيسية، والرؤية المستقبلية للحزب. كما شاهد المشاركون عروضاً مرئية تسلط الضوء على مسيرة حزب الازدهار، وأبرز محطاته، وتطور مقره الرئيسي. وعقب ذلك، زار الوفد مركز "ميسوب" للخدمات، وهو مبادرة حكومية تهدف إلى تبسيط تقديم الخدمات العامة من خلال تجميع مؤسسات حكومية متعددة في منصة واحدة متكاملة. وفي المركز، تلقى المشاركون إيجازات حول الخدمات العامة الرقمية في إثيوبيا، والتقدم التكنولوجي، والجهود الجارية لتحديث آليات تقديم الخدمات الحكومية. وقد أبدى المشاركون إعجابهم الشديد بمستوى التطور الرقمي والتقدم التكنولوجي، لا سيما فيما يتعلق بدمج خدمات عامة متعددة ضمن نظام موحد. وتأتي هذه الزيارات في إطار القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، التي تُعقد في إثيوبيا تحت شعار: "الحوكمة من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل الاقتصادي لأفريقيا". وتُقام القمة، التي تستمر ثلاثة أيام، في متحف "أدوا" التذكاري في أديس أبابا، وتجمع قادة أحزاب سياسية ورؤساء دول وصنّاع سياسات من مختلف أنحاء القارة. وتناقش القمة، التي انطلقت أعمالها اليوم 5 نوفمبر 2026، استراتيجيات تعزيز خلق فرص العمل، وتحقيق التنمية الشاملة، ودفع التحول الهيكلي للاقتصادات الأفريقية. وفي وقت سابق من اليوم، عُقدت أيضاً الجلسة الافتتاحية المشتركة لمنتدى القيادة السياسية للمرأة الأفريقية ومنتدى الشباب الأفريقي في العمل السياسي، وذلك ضمن فعاليات القمة.
لجنة تابعة للاتحاد الأوروبي تطلع على قضايا إقليمية وتطورات راهنة
Nov 5, 2026 46
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) أطلع وزير الدولة للشؤون الخارجية، هاديرا أبيرا، والمدير العام للشؤون الأوروبية والأمريكية، ميليس أليم، اليوم، وفداً من لجنة السياسة والأمن التابعة للاتحاد الأوروبي على التطورات الراهنة في إثيوبيا ومنطقة القرن الأفريقي بشكل عام. وقد ترأست وفد لجنة السياسة والأمن السفيرة لين مانديل فينسيلد، وضم الوفد سفراء يمثلون الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة. وخلال اللقاء، سلط وزير الدولة هاديرا الضوء على جهود الإصلاح الجارية في إثيوبيا، والأولويات الوطنية، والتزام البلاد بتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة. كما استعرض الوزير أبرز التطورات السياسية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي، مقدماً أدلة على استمرار انتهاكات سيادة إثيوبيا وسلامة أراضيها، وذلك من خلال توغلات القوات الإريترية داخل الأراضي الإثيوبية. وأعرب وزير الدولة أيضاً عن قلقه إزاء قيام إريتريا بدعم وتسليح جماعات مسلحة متطرفة تنشط داخل إثيوبيا، مما يسهم في تقويض الأمن والاستقرار. كما أكد هاديرا على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه إثيوبيا في تعزيز السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، مجدداً التزام بلاده بالانخراط الإقليمي البنّاء. وشدد مجدداً على موقف إثيوبيا الداعي إلى حل النزاع في السودان سلمياً، وبما يعكس تطلعات ومصالح الشعب السوداني. وتناولت المناقشات العلاقات بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على أهمية الحوار المستمر، والتفاهم المتبادل، وتعزيز التعاون مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول الأولويات المشتركة، بما في ذلك السلام والاستقرار الإقليمي، واحترام السيادة وسلامة الأراضي، والتنمية الاقتصادية المستدامة، والتكامل الإقليمي. ومن جانبها، أكدت رئيسة لجنة السياسة والأمن، لين مانديل فينسيلد، التزام الاتحاد الأوروبي بتعزيز شراكته مع إثيوبيا لدفع هذه الأهداف قدماً.
وزيرة الثقافة والسياحة : فلسفة "ميديمير" في إثيوبيا توسع دور المرأة في التحول الوطني
Nov 5, 2026 47
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) صرحت وزيرة الثقافة والسياحة، سلاماويت كاسا، بأن فلسفة "ميديمير" في إثيوبيا تعمل على تعزيز مشاركة المرأة في القيادة السياسية والتنمية الوطنية، من خلال دمج قدراتها في عمليات صنع القرار والأنشطة الاقتصادية. وفي حلقة نقاشية عُقدت على هامش قمة الأحزاب السياسية الأفريقية في أديس أبابا اليوم، أشارت الوزيرة إلى أن "ميديمير" تركز على المشاركة الجماعية والتعاون ومساهمة جميع المواطنين في تحقيق الأهداف التنموية الوطنية المشتركة. وقالت: "إن قوة مجتمعنا لا تتحدد بمساهمة قلة من الأفراد، بل بمساهمة الجميع"، مؤكدةً على أهمية المشاركة الجماعية في عملية التحول الوطني. وأوضحت الوزيرة أن تمكين المرأة يتجاوز مفهوم المساواة بين الجنسين؛ ليشمل تحقيق العدالة، وتعزيز الإنتاجية الوطنية، وترسيخ الحكم الديمقراطي، مع ضمان تمتع المرأة بصوت متساوٍ في القرارات التي تشكل ملامح المجتمع. كما بينت أن فلسفة "ميديمير" -التي صاغها رئيس الوزراء أبي أحمد- تقوم على التآزر والتعاون والتقدم الجماعي، وتجمع طاقات جميع المواطنين لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة. وأضافت سلاماويت أن تمكين المرأة لا يعني سلب الفرص من الرجال، بل يعني دمج قدرات ومساهمات الطرفين معاً لدفع عجلة التنمية الوطنية. ومع ذلك، أشارت الوزيرة إلى أن مساهمات المرأة -التي كانت جوهرية في بناء الأسرة، وتعزيز المجتمعات، والحفاظ على الهويات الثقافية والتراث- لم تنعكس دائماً بشكل كافٍ في مشاركتها الفعلية في صنع القرار. وشددت على ضرورة أن يتجاوز تمكين المرأة مجرد التمثيل السياسي، ليصل إلى ضمان قدرتها على التأثير في القرارات، وصياغة السياسات، والتحكم في الموارد، والمشاركة في الأنشطة الاقتصادية، وتحديد مستقبلها بنفسها. وفي معرض حديثها عن التجربة الإثيوبية في مرحلة ما بعد الإصلاح، أشارت الوزيرة إلى أن المرأة حققت تمثيلاً بارزاً في البرلمان، ومجلس الوزراء الفيدرالي، والهياكل القيادية الحكومية، بدءاً من الإدارات المحلية وصولاً إلى المستوى الفيدرالي. كما أن تزايد مشاركة المرأة في "حزب الازدهار" يعكس مدى استعدادها للانخراط في القيادة السياسية وصنع القرار متى أتيحت لها الفرص. وأكدت سلاماويت في ختام حديثها أن هذا التمثيل المتزايد يجب أن يترجم إلى تأثير فعلي في القرارات المتعلقة بالأمن القومي، والبنية التحتية، والتعليم، والتنمية الاجتماعية، والتكنولوجيا، والتحول الرقمي. دعت الوزيرة في ختام حديثها إلى ربط تمكين المرأة بشكل أوثق بالتحول الاقتصادي، مؤكدة ضرورة النظر إلى المرأة كفاعل اقتصادي منتج ( سواء كانت مستثمرة، أو رائدة أعمال، أو مبتكرة، أو مالكة لرأس المال ) بدلاً من حصر دورها في كونها مجرد متلقية لبرامج الحماية الاجتماعية. كما أشارت إلى أن التعليم وتوفير سبل الوصول إلى التكنولوجيا يمثلان ركيزتين أساسيتين لإعداد قيادات نسائية للمستقبل، إلى جانب إتاحة الفرص للمشاركة السياسية الفاعلة. وشددت الوزيرة في ختام كلمتها على أن مشاركة المرأة في السلطة السياسية لا ينبغي تأجيلها إلى حين تحقيق التنمية، بل يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من مسار التنمية ذاته، وذلك تحقيقاً لطموحات أفريقيا من أجل الأجيال القادمة. يُذكر أن "منتدى القيادة السياسية للمرأة الأفريقية 2026" قد عُقد كفعالية جانبية ضمن أعمال "قمة الأحزاب السياسية الأفريقية 2026" المنعقدة حالياً في أديس أبابا.
حزب الازدهار يؤكد التزامه بتأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة
Nov 5, 2026 45
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) أكد حزب الازدها مجدداً التزامه ببناء إثيوبيا أفضل للأجيال القادمة، واصفاً المسؤولية المتبادلة بين الأجيال بأنها ركيزة أساسية في رؤيته التنموية الوطنية طويلة المدى. وتجري حالياً في أديس أبابا فعاليات "منتدى الشباب الأفريقي في السياسة"، وذلك كحدثٍ مصاحب للقمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية التي انطلقت أعمالها اليوم. وفي كلمة له خلال جلسة نقاشية عُقدت تحت عنوان "استثمار العائد الشبابي: دفع التحول الاقتصادي والسياسي في أفريقيا"، أوضح نبيو سهول، المدير العام للعلاقات الدولية في حزب الازدهار، أن المسؤولية بين الأجيال تشكل ركيزة محورية في الأجندة الاستراتيجية الكبرى للحزب. وأوضح أن هذه الأجندة تهدف إلى ضمان استدامة وتعزيز الإنجازات التنموية والموارد الوطنية للبلاد، بما يخدم مصلحة الأجيال القادمة. وأشار المدير العام إلى مفهوم "ميديمير" باعتباره الأساس الفلسفي الذي تستند إليه رؤية الحزب تجاه الأجيال، حيث يوفر إطاراً للتكامل والمساهمات الجماعية عبر الأجيال المتعاقبة. كما وصف نبيو الإرث الوطني بأنه مزيج من الموروث الذي تسلمناه من الأجيال السابقة، والمسؤولية الملقاة على عاتق الجيل الحالي لحماية هذا الإرث ونقله إلى الأجيال اللاحقة. وسلط المدير العام للعلاقات الدولية الضوء على أهمية كتاب "جيل ميديمير" الذي ألفه رئيس حزب الازدهار ورئيس الوزراء أبي أحمد- في تعزيز رؤية الحزب تجاه الأجيال القادمة. وأشار إلى أن الكتاب يطرح ثلاثة تطلعات رئيسية: خلق مستقبل أفضل للجيل القادم، وتشكيل جيل يتأسس على قيم "ميديمير"، وإعداد الشباب ليرثوا إثيوبيا أفضل. وفي معرض تأكيده على ثقة الحزب في تحقيق هذه التطلعات، قال المدير العام إن الأجيال القادمة في إثيوبيا سترث بلداً في حالٍ أفضل. كما شدد نبيو على أهمية تحمل الشباب لمسؤولية حماية إنجازات البلاد وتعزيزها، مؤكداً أن الإرث الوطني يتطلب الحفاظ عليه، كما يتطلب أيضاً العمل الجماعي المستمر لاستحقاقه وتنميته.
إثيوبيا والصين توقعان اتفاقية منحة لدعم خط سكة حديد "إثيوبيا-جيبوتي"
Nov 5, 2026 47
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) وقعت إثيوبيا والصين اتفاقية منحة بقيمة 15 مليون دولار أمريكي لدعم أعمال تكميلية في خط سكة حديد "إثيوبيا-جيبوتي"، بهدف تحسين الكفاءة التشغيلية للخط وموثوقيته واستدامته على المدى الطويل. وقد وقع الاتفاقية في أديس أبابا كل من وزيرة الدولة للمالية، تيغيست فيسيها، نيابةً عن الحكومة الإثيوبية، والوزير المستشار في السفارة الصينية لدى إثيوبيا، ليو شياو قوانغ، ممثلاً عن الحكومة الصينية. وستُستخدم هذه المنحة، المقدمة عبر صندوق المساعدات الصينية، لتمويل توفير مواد أساسية، وتحديث المعدات، وبناء القدرات الفنية، وذلك لتعزيز عمليات تشغيل وصيانة هذا المسار الاستراتيجي للسكك الحديدية. ويتضمن الدعم قطع غيار ميكانيكية وكهربائية ضرورية للقاطرات الكهربائية، ومكونات متخصصة للسكة الحديدية، وتجهيزات لمحطات القطارات، مما يسهم في تعزيز موثوقية البنية التحتية للسكك الحديدية. كما يشمل الدعم توفير آليات صغيرة الحجم مخصصة للفحص الدوري للسكة الحديدية وأعمال الصيانة. بالإضافة إلى ذلك، سيقوم خبراء فنيون صينيون بزيارة إثيوبيا لتقديم التوجيه العملي، وتدريب الكوادر العاملة في السكك الحديدية، وتعزيز القدرات الفنية المحلية. وتؤكد هذه الاتفاقية مجدداً على الشراكة الاقتصادية والتنموية الراسخة بين إثيوبيا والصين؛ وهي شراكة لا تقتصر على البنية التحتية للسكك الحديدية فحسب، بل تمتد لتشمل المساعدة الفنية في القطاع الزراعي، والتعليم والتدريب المهني والتقني ، ومبادرات التنمية الخضراء، وإجراء دراسات فنية لمشاريع استثمارية مستقبلية. وقد جدد الجانبان التزامهما بالتنسيق الوثيق لضمان التنفيذ السلس لمشروع دعم السكك الحديدية.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 67891
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
المشاركون في قمة الأحزاب السياسية الأفريقية يزورون مقر حزب الازدهار ومركز "ميسوب" للخدمات
Nov 5, 2026 76
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) زار المشاركون في القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية مقر حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا، وذلك للاطلاع على الفلسفة السياسية للحزب ومبادراته التنموية وإنجازاته. وخلال الزيارة، تجول الوفد في المعرض الدائم للحزب، حيث استمعوا إلى شروحات حول تاريخ الحزب، وفلسفة "ميديمير" ، والمبادرات الكبرى، والإنجازات الرئيسية، والرؤية المستقبلية للحزب. كما شاهد المشاركون عروضاً مرئية تسلط الضوء على مسيرة حزب الازدهار، وأبرز محطاته، وتطور مقره الرئيسي. وعقب ذلك، زار الوفد مركز "ميسوب" للخدمات، وهو مبادرة حكومية تهدف إلى تبسيط تقديم الخدمات العامة من خلال تجميع مؤسسات حكومية متعددة في منصة واحدة متكاملة. وفي المركز، تلقى المشاركون إيجازات حول الخدمات العامة الرقمية في إثيوبيا، والتقدم التكنولوجي، والجهود الجارية لتحديث آليات تقديم الخدمات الحكومية. وقد أبدى المشاركون إعجابهم الشديد بمستوى التطور الرقمي والتقدم التكنولوجي، لا سيما فيما يتعلق بدمج خدمات عامة متعددة ضمن نظام موحد. وتأتي هذه الزيارات في إطار القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، التي تُعقد في إثيوبيا تحت شعار: "الحوكمة من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل الاقتصادي لأفريقيا". وتُقام القمة، التي تستمر ثلاثة أيام، في متحف "أدوا" التذكاري في أديس أبابا، وتجمع قادة أحزاب سياسية ورؤساء دول وصنّاع سياسات من مختلف أنحاء القارة. وتناقش القمة، التي انطلقت أعمالها اليوم 5 نوفمبر 2026، استراتيجيات تعزيز خلق فرص العمل، وتحقيق التنمية الشاملة، ودفع التحول الهيكلي للاقتصادات الأفريقية. وفي وقت سابق من اليوم، عُقدت أيضاً الجلسة الافتتاحية المشتركة لمنتدى القيادة السياسية للمرأة الأفريقية ومنتدى الشباب الأفريقي في العمل السياسي، وذلك ضمن فعاليات القمة.
لجنة تابعة للاتحاد الأوروبي تطلع على قضايا إقليمية وتطورات راهنة
Nov 5, 2026 46
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) أطلع وزير الدولة للشؤون الخارجية، هاديرا أبيرا، والمدير العام للشؤون الأوروبية والأمريكية، ميليس أليم، اليوم، وفداً من لجنة السياسة والأمن التابعة للاتحاد الأوروبي على التطورات الراهنة في إثيوبيا ومنطقة القرن الأفريقي بشكل عام. وقد ترأست وفد لجنة السياسة والأمن السفيرة لين مانديل فينسيلد، وضم الوفد سفراء يمثلون الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة. وخلال اللقاء، سلط وزير الدولة هاديرا الضوء على جهود الإصلاح الجارية في إثيوبيا، والأولويات الوطنية، والتزام البلاد بتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة. كما استعرض الوزير أبرز التطورات السياسية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي، مقدماً أدلة على استمرار انتهاكات سيادة إثيوبيا وسلامة أراضيها، وذلك من خلال توغلات القوات الإريترية داخل الأراضي الإثيوبية. وأعرب وزير الدولة أيضاً عن قلقه إزاء قيام إريتريا بدعم وتسليح جماعات مسلحة متطرفة تنشط داخل إثيوبيا، مما يسهم في تقويض الأمن والاستقرار. كما أكد هاديرا على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه إثيوبيا في تعزيز السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، مجدداً التزام بلاده بالانخراط الإقليمي البنّاء. وشدد مجدداً على موقف إثيوبيا الداعي إلى حل النزاع في السودان سلمياً، وبما يعكس تطلعات ومصالح الشعب السوداني. وتناولت المناقشات العلاقات بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على أهمية الحوار المستمر، والتفاهم المتبادل، وتعزيز التعاون مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول الأولويات المشتركة، بما في ذلك السلام والاستقرار الإقليمي، واحترام السيادة وسلامة الأراضي، والتنمية الاقتصادية المستدامة، والتكامل الإقليمي. ومن جانبها، أكدت رئيسة لجنة السياسة والأمن، لين مانديل فينسيلد، التزام الاتحاد الأوروبي بتعزيز شراكته مع إثيوبيا لدفع هذه الأهداف قدماً.
وزيرة الثقافة والسياحة : فلسفة "ميديمير" في إثيوبيا توسع دور المرأة في التحول الوطني
Nov 5, 2026 47
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) صرحت وزيرة الثقافة والسياحة، سلاماويت كاسا، بأن فلسفة "ميديمير" في إثيوبيا تعمل على تعزيز مشاركة المرأة في القيادة السياسية والتنمية الوطنية، من خلال دمج قدراتها في عمليات صنع القرار والأنشطة الاقتصادية. وفي حلقة نقاشية عُقدت على هامش قمة الأحزاب السياسية الأفريقية في أديس أبابا اليوم، أشارت الوزيرة إلى أن "ميديمير" تركز على المشاركة الجماعية والتعاون ومساهمة جميع المواطنين في تحقيق الأهداف التنموية الوطنية المشتركة. وقالت: "إن قوة مجتمعنا لا تتحدد بمساهمة قلة من الأفراد، بل بمساهمة الجميع"، مؤكدةً على أهمية المشاركة الجماعية في عملية التحول الوطني. وأوضحت الوزيرة أن تمكين المرأة يتجاوز مفهوم المساواة بين الجنسين؛ ليشمل تحقيق العدالة، وتعزيز الإنتاجية الوطنية، وترسيخ الحكم الديمقراطي، مع ضمان تمتع المرأة بصوت متساوٍ في القرارات التي تشكل ملامح المجتمع. كما بينت أن فلسفة "ميديمير" -التي صاغها رئيس الوزراء أبي أحمد- تقوم على التآزر والتعاون والتقدم الجماعي، وتجمع طاقات جميع المواطنين لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة. وأضافت سلاماويت أن تمكين المرأة لا يعني سلب الفرص من الرجال، بل يعني دمج قدرات ومساهمات الطرفين معاً لدفع عجلة التنمية الوطنية. ومع ذلك، أشارت الوزيرة إلى أن مساهمات المرأة -التي كانت جوهرية في بناء الأسرة، وتعزيز المجتمعات، والحفاظ على الهويات الثقافية والتراث- لم تنعكس دائماً بشكل كافٍ في مشاركتها الفعلية في صنع القرار. وشددت على ضرورة أن يتجاوز تمكين المرأة مجرد التمثيل السياسي، ليصل إلى ضمان قدرتها على التأثير في القرارات، وصياغة السياسات، والتحكم في الموارد، والمشاركة في الأنشطة الاقتصادية، وتحديد مستقبلها بنفسها. وفي معرض حديثها عن التجربة الإثيوبية في مرحلة ما بعد الإصلاح، أشارت الوزيرة إلى أن المرأة حققت تمثيلاً بارزاً في البرلمان، ومجلس الوزراء الفيدرالي، والهياكل القيادية الحكومية، بدءاً من الإدارات المحلية وصولاً إلى المستوى الفيدرالي. كما أن تزايد مشاركة المرأة في "حزب الازدهار" يعكس مدى استعدادها للانخراط في القيادة السياسية وصنع القرار متى أتيحت لها الفرص. وأكدت سلاماويت في ختام حديثها أن هذا التمثيل المتزايد يجب أن يترجم إلى تأثير فعلي في القرارات المتعلقة بالأمن القومي، والبنية التحتية، والتعليم، والتنمية الاجتماعية، والتكنولوجيا، والتحول الرقمي. دعت الوزيرة في ختام حديثها إلى ربط تمكين المرأة بشكل أوثق بالتحول الاقتصادي، مؤكدة ضرورة النظر إلى المرأة كفاعل اقتصادي منتج ( سواء كانت مستثمرة، أو رائدة أعمال، أو مبتكرة، أو مالكة لرأس المال ) بدلاً من حصر دورها في كونها مجرد متلقية لبرامج الحماية الاجتماعية. كما أشارت إلى أن التعليم وتوفير سبل الوصول إلى التكنولوجيا يمثلان ركيزتين أساسيتين لإعداد قيادات نسائية للمستقبل، إلى جانب إتاحة الفرص للمشاركة السياسية الفاعلة. وشددت الوزيرة في ختام كلمتها على أن مشاركة المرأة في السلطة السياسية لا ينبغي تأجيلها إلى حين تحقيق التنمية، بل يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من مسار التنمية ذاته، وذلك تحقيقاً لطموحات أفريقيا من أجل الأجيال القادمة. يُذكر أن "منتدى القيادة السياسية للمرأة الأفريقية 2026" قد عُقد كفعالية جانبية ضمن أعمال "قمة الأحزاب السياسية الأفريقية 2026" المنعقدة حالياً في أديس أبابا.
حزب الازدهار يؤكد التزامه بتأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة
Nov 5, 2026 45
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) أكد حزب الازدها مجدداً التزامه ببناء إثيوبيا أفضل للأجيال القادمة، واصفاً المسؤولية المتبادلة بين الأجيال بأنها ركيزة أساسية في رؤيته التنموية الوطنية طويلة المدى. وتجري حالياً في أديس أبابا فعاليات "منتدى الشباب الأفريقي في السياسة"، وذلك كحدثٍ مصاحب للقمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية التي انطلقت أعمالها اليوم. وفي كلمة له خلال جلسة نقاشية عُقدت تحت عنوان "استثمار العائد الشبابي: دفع التحول الاقتصادي والسياسي في أفريقيا"، أوضح نبيو سهول، المدير العام للعلاقات الدولية في حزب الازدهار، أن المسؤولية بين الأجيال تشكل ركيزة محورية في الأجندة الاستراتيجية الكبرى للحزب. وأوضح أن هذه الأجندة تهدف إلى ضمان استدامة وتعزيز الإنجازات التنموية والموارد الوطنية للبلاد، بما يخدم مصلحة الأجيال القادمة. وأشار المدير العام إلى مفهوم "ميديمير" باعتباره الأساس الفلسفي الذي تستند إليه رؤية الحزب تجاه الأجيال، حيث يوفر إطاراً للتكامل والمساهمات الجماعية عبر الأجيال المتعاقبة. كما وصف نبيو الإرث الوطني بأنه مزيج من الموروث الذي تسلمناه من الأجيال السابقة، والمسؤولية الملقاة على عاتق الجيل الحالي لحماية هذا الإرث ونقله إلى الأجيال اللاحقة. وسلط المدير العام للعلاقات الدولية الضوء على أهمية كتاب "جيل ميديمير" الذي ألفه رئيس حزب الازدهار ورئيس الوزراء أبي أحمد- في تعزيز رؤية الحزب تجاه الأجيال القادمة. وأشار إلى أن الكتاب يطرح ثلاثة تطلعات رئيسية: خلق مستقبل أفضل للجيل القادم، وتشكيل جيل يتأسس على قيم "ميديمير"، وإعداد الشباب ليرثوا إثيوبيا أفضل. وفي معرض تأكيده على ثقة الحزب في تحقيق هذه التطلعات، قال المدير العام إن الأجيال القادمة في إثيوبيا سترث بلداً في حالٍ أفضل. كما شدد نبيو على أهمية تحمل الشباب لمسؤولية حماية إنجازات البلاد وتعزيزها، مؤكداً أن الإرث الوطني يتطلب الحفاظ عليه، كما يتطلب أيضاً العمل الجماعي المستمر لاستحقاقه وتنميته.
إثيوبيا تؤكد أهمية مشاركة المرأة في القيادة لتحقيق التحول الاقتصادي في أفريقيا
Nov 5, 2026 174
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) دعت وزيرة المرأة والشؤون الاجتماعية في إثيوبيا، شاويت شانكا، الدول الأفريقية إلى ضمان مشاركة المرأة على قدم المساواة في القيادة السياسية وصنع القرار الاقتصادي، مشيرة إلى أن القارة لا يمكنها تحقيق كامل إمكاناتها التنموية في ظل تهميش نصف سكانها. جاءت تصريحات الوزيرة خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية المشتركة للقمة الأفريقية الثانية للأحزاب السياسية لعام 2026، التي انطلقت في أديس أبابا بالتزامن مع "المنتدى الأفريقي للقيادة السياسية للمرأة" و"المنتدى الأفريقي للشباب في السياسة" لعام 2026. وقالت: "لا يمكن لأي قارة أن تحقق إمكاناتها وهي تهمش نصف سكانها". وشددت شاويت على ضرورة النظر إلى المرأة ليس فقط كمتلقية للمساعدات، بل كمنتجة ومبتكرة وقائدة وعنصر فاعل في تحقيق السلام والتنمية. وأشارت إلى أن الاستثمار في المرأة يسهم في التحول الاقتصادي، وتعزيز الحكم الديمقراطي، والتماسك الاجتماعي، والتنمية المستدامة. وذكرت الوزيرة أن أفريقيا تشهد تغييرات كبرى مدفوعة بتحولات جيوسياسية، وتقدم تكنولوجي، واتجاهات ديموغرافية، وضغوط مناخية، وتطور في العلاقات الاقتصادية. ودعت الدول الأفريقية إلى العمل استباقياً لتشكيل هذه التغييرات من خلال قيادة ذات رؤية، ومؤسسات مرنة، وعمل جماعي مشترك. وأوضحت أن نهج التنمية في إثيوبيا يستند إلى مبدأ "ميديمير" الذي يؤكد على التآزر والوحدة والمساهمة الجماعية. وأضافت أن المرأة شريك أساسي، وعنصر منتج، ومشارك رئيسي في صياغة التحول الذي تشهده البلاد. وأشارت شاويت إلى أن تعزيز قيادة المرأة يتطلب قيادة ذات رؤية، والتزاماً سياسياً مستداماً، وعملاً مؤسسياً قوياً، لا سيما داخل الأحزاب السياسية. كما سلطت الضوء على التزام الحكومة الإثيوبية -التي يقودها "حزب الازدهار" برئاسة رئيس الوزراء أبي أحمد- بتمكين المرأة، مشيرة إلى أن فلسفة "ميديمير" تُبرهن على قدرة المرأة على تولي أدوار قيادية على كافة المستويات. وأوضحت أن إثيوبيا تشارك تجربتها، لا ادعاءً منها ، بل كدليل على ما يمكن تحقيقه من خلال الإرادة السياسية، وفلسفة تنموية شاملة، وعملٍ مستمر. وشددت الوزيرة على أن القرارات المتخذة اليوم ستشكل مستقبل الأجيال القادمة، داعيةً الدول الأفريقية إلى بناء قارة تتمتع فيها المرأة بتمثيل متساوٍ في القيادة السياسية، وتكون ممكّنة اقتصادياً ومحمية بمؤسسات قوية. كما دعت إلى بناء أفريقيا تتيح لكل فتاة الطموح لتصبح قائدة، أو رائدة أعمال، أو عالمة، أو صانعة سياسات، دون عوائق تفرضها النوع الاجتماعي أو الظروف المحيطة. وافتتحت "شاويت" المنتدى المشترك رسمياً، داعيةً إلى تكثيف الجهود الجماعية لتعزيز القيادة السياسية للمرأة في جميع أنحاء القارة.
وزير الشباب والرياضة : إثيوبيا وضعت تمكين الشباب ومشاركتهم في قلب أجندة الحكم والتنمية
Nov 5, 2026 119
أديس أبابا 5 نوفمبر 2026 (إينا) قال وزير الشباب والرياضة أكليلو تاديسي إن إثيوبيا وضعت تمكين الشباب ومشاركتهم في قلب أجندة الحكم والتنمية، حيث يشغل الشباب أكثر من 50 بالمائة من المناصب القيادية على المستوى الفيدرالي. أدلى الوزير بهذا التصريح أثناء كلمته في منتدى الشباب الأفريقي في السياسة وقمة القيادة السياسية النسائية الأفريقية ، المنصتين الرئيسيتين لقمة الأحزاب السياسية الأفريقية الثانية المنعقدة حاليًا في أديس أبابا في الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر. وقال إن إثيوبيا تعترف بالشباب باعتبارهم أثمن أصولها الوطنية، وقد أعطت الأولوية لتمكينهم من خلال الاستثمارات في التوظيف وريادة الأعمال والابتكار وتنمية المهارات القيادية. وأوضح الوزير كذلك أن مشاركة الشباب في إثيوبيا توسعت إلى ما هو أبعد من مبادرات التنمية التقليدية، حيث يتولى الشباب بشكل متزايد مسؤوليات قيادية عبر المؤسسات الحكومية. وأشار إلى أن أكثر من نصف المناصب القيادية على المستوى الاتحادي يشغلها الشباب، مستشهدا بتجربة الدولة كمؤشر على أهمية تكليف الشباب بمسؤوليات صنع القرار. وشدد أكليلو على أن تمكين الشباب يتطلب أكثر من مجرد السياسات وبرامج التنمية. وشدد أيضا على الحاجة إلى بناء الثقة وضمان المشاركة الهادفة في الحكم وصنع السياسات. ودعا الأحزاب السياسية الأفريقية إلى تجاوز النظر إلى الشباب كمجرد ناخبين ومؤيدين ومشاركين في الحملات، وحثها على الاعتراف بالشباب كشركاء في القيادة الديمقراطية والحكم الديمقراطي. وقال إن ازدهار القارة واستقرارها وتقدمها الديمقراطي سيعتمد إلى حد كبير على مدى فعالية الحكومات والمؤسسات السياسية في إشراك وتمكين هذا العدد المتزايد من السكان. كما سلط الضوء على فلسفة ميديمر، التي تؤكد على الوحدة والهدف الجماعي وتعبئة نقاط القوة المشتركة، كمبدأ مهم لتعزيز الحوكمة الشاملة ومشاركة الشباب. وقال إن "المستقبل لا ينتمي للشباب وحدهم؛ بل يبنيه شباب اليوم"، داعيا إلى مزيد من الثقة والتمكين والتعاون مع جيل الشباب. ويُعقد منتدى الشباب الأفريقي في السياسة وقمة القيادة السياسية النسائية الأفريقية كمنصتين رئيسيتين ضمن قمة الأحزاب السياسية الأفريقية الثانية (APPS 2026)، تحت الموضوع الأوسع، "الحكم من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل الاقتصادي الأفريقي". وتعد القمة بمثابة منصة حيوية للحوار بين الأحزاب، بهدف تحويل تركيز الأحزاب السياسية الأفريقية من مجرد التعبئة الانتخابية إلى التحول إلى محركات قوية للتحول الوطني.
دبلوماسيون وممثلون عن منظمات دولية يزورون مركزاً لتأهيل المقاتلين السابقين في إقليم تيغراي
Nov 5, 2026 135
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) زار ممثلون عن الأمم المتحدة وسفراء من دول مختلفة يقيمون في إثيوبيا مركزاً لتأهيل وإعادة دمج المقاتلين السابقين في إقليم تيغراي. يقع المركز في مدينة ميكيلي، وكان يُستخدم سابقاً كمرفق للتدريب التأهيلي في الإقليم، وهو يوفر حالياً السكن والتدريب للمقاتلين السابقين. ويتلقى نحو 5500 مقاتل سابق التدريب في المركز حالياً، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل إعادة دمجهم بنجاح في المجتمع ومساعدتهم على الانتقال إلى الحياة المدنية. ويهدف برنامج التأهيل إلى الإسهام في تحقيق سلام وطني مستدام، مع تزويد المقاتلين السابقين بالمهارات والدعم اللازمين لإعادة بناء حياتهم واستئناف أدوارهم الإنتاجية في مجتمعاتهم. وقد قدم مسؤولون من اللجنة الوطنية للتأهيل، بمن فيهم المفوض تيميسجين تيلاهون، إيجازاً للدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدولية خلال الزيارة.
أحزاب سياسية أفريقية تجتمع في أديس أبابا لمناقشة "الحوكمة من أجل النمو"
Nov 5, 2026 137
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) اجتمع اليوم، 5 نوفمبر 2026، في أديس أبابا قادة أحزاب سياسية ورؤساء دول وصنّاع سياسات من مختلف أنحاء القارة الأفريقية، وذلك للمشاركة في القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية (APPS). وتهدف القمة إلى بحث استراتيجيات تعزيز خلق فرص العمل، وتحقيق التنمية الشاملة، ودفع التحول الهيكلي للاقتصادات الأفريقية. وتُعد هذه القمة، التي تستمر أعمالها على مدى ثلاثة أيام حتى 7 نوفمبر، منصةً حيوية للحوار بين الأحزاب، حيث تسعى إلى نقل دور الأحزاب السياسية الأفريقية من مجرد أدوات للحشد الانتخابي إلى محركات قوية للتحول الوطني. وتتمحور القمة حول سؤال جوهري: كيف يمكن للأحزاب السياسية أن تتحول إلى قوى فاعلة وموثوقة لتحقيق الرخاء المشترك والمرونة الاقتصادية؟ وسيناقش المشاركون العقبات الهيكلية التي تعيق التحول الاقتصادي، والديناميكيات السياسية التي تساهم في استمرار هذه العقبات. كما تهدف القمة بشكل رئيسي إلى تحديد الإصلاحات التي تضمن استمرارية السياسات، متجاوزةً بذلك الدورات الانتخابية قصيرة الأمد نحو تحقيق تنمية وطنية مستدامة وطويلة الأمد. ومن جانبها، تستعرض إثيوبيا -بصفتها الدولة المضيفة- تجربة "حزب الازدهار" ، الذي يُعد أحد أكبر التنظيمات السياسية في أفريقيا. ويستند الحزب في تجربته إلى فلسفة "ميديمير" أي التآزر- مسلطاً الضوء على نجاحاته في تنفيذ إصلاحات اقتصادية نابعة من الداخل ومشاريع بنية تحتية واسعة النطاق. كما تركز القمة على التكامل العابر للحدود؛ حيث يناقش القادة كيف يمكن للأحزاب القوية أن تدعم المناطق الاقتصادية الإقليمية، والتعاون في مجال الطاقة، وتعزيز الروابط التجارية لدفع عجلة النمو الجماعي. ومن خلال تعزيز التفاعل بين القيادات السياسية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية، تسعى القمة إلى إطلاق العنان لإمكانات أفريقيا في مجالات التحول الرقمي، والتعدين، والسياحة. وستختتم القمة أعمالها بإصدار "إعلان أديس أبابا"، الذي سيشكل خارطة طريق جماعية تلتزم بموجبها الأحزاب بالعمل نحو مستقبل قائم على حوكمة مستدامة ومثمرة. وفي نهاية المطاف، تهدف قمة الأحزاب السياسية الأفريقية (APPS 2026) إلى تمكين المؤسسات السياسية من تحويل الإمكانات الوطنية إلى واقع ملموس. ومن خلال إعطاء الأولوية للمساءلة والإنتاجية، تضع القمة معياراً جديداً لنهج "الحوكمة من أجل النمو" في جميع أنحاء القارة.
سياسة
المشاركون في قمة الأحزاب السياسية الأفريقية يزورون مقر حزب الازدهار ومركز "ميسوب" للخدمات
Nov 5, 2026 76
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) زار المشاركون في القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية مقر حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا، وذلك للاطلاع على الفلسفة السياسية للحزب ومبادراته التنموية وإنجازاته. وخلال الزيارة، تجول الوفد في المعرض الدائم للحزب، حيث استمعوا إلى شروحات حول تاريخ الحزب، وفلسفة "ميديمير" ، والمبادرات الكبرى، والإنجازات الرئيسية، والرؤية المستقبلية للحزب. كما شاهد المشاركون عروضاً مرئية تسلط الضوء على مسيرة حزب الازدهار، وأبرز محطاته، وتطور مقره الرئيسي. وعقب ذلك، زار الوفد مركز "ميسوب" للخدمات، وهو مبادرة حكومية تهدف إلى تبسيط تقديم الخدمات العامة من خلال تجميع مؤسسات حكومية متعددة في منصة واحدة متكاملة. وفي المركز، تلقى المشاركون إيجازات حول الخدمات العامة الرقمية في إثيوبيا، والتقدم التكنولوجي، والجهود الجارية لتحديث آليات تقديم الخدمات الحكومية. وقد أبدى المشاركون إعجابهم الشديد بمستوى التطور الرقمي والتقدم التكنولوجي، لا سيما فيما يتعلق بدمج خدمات عامة متعددة ضمن نظام موحد. وتأتي هذه الزيارات في إطار القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، التي تُعقد في إثيوبيا تحت شعار: "الحوكمة من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل الاقتصادي لأفريقيا". وتُقام القمة، التي تستمر ثلاثة أيام، في متحف "أدوا" التذكاري في أديس أبابا، وتجمع قادة أحزاب سياسية ورؤساء دول وصنّاع سياسات من مختلف أنحاء القارة. وتناقش القمة، التي انطلقت أعمالها اليوم 5 نوفمبر 2026، استراتيجيات تعزيز خلق فرص العمل، وتحقيق التنمية الشاملة، ودفع التحول الهيكلي للاقتصادات الأفريقية. وفي وقت سابق من اليوم، عُقدت أيضاً الجلسة الافتتاحية المشتركة لمنتدى القيادة السياسية للمرأة الأفريقية ومنتدى الشباب الأفريقي في العمل السياسي، وذلك ضمن فعاليات القمة.
لجنة تابعة للاتحاد الأوروبي تطلع على قضايا إقليمية وتطورات راهنة
Nov 5, 2026 46
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) أطلع وزير الدولة للشؤون الخارجية، هاديرا أبيرا، والمدير العام للشؤون الأوروبية والأمريكية، ميليس أليم، اليوم، وفداً من لجنة السياسة والأمن التابعة للاتحاد الأوروبي على التطورات الراهنة في إثيوبيا ومنطقة القرن الأفريقي بشكل عام. وقد ترأست وفد لجنة السياسة والأمن السفيرة لين مانديل فينسيلد، وضم الوفد سفراء يمثلون الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة. وخلال اللقاء، سلط وزير الدولة هاديرا الضوء على جهود الإصلاح الجارية في إثيوبيا، والأولويات الوطنية، والتزام البلاد بتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة. كما استعرض الوزير أبرز التطورات السياسية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي، مقدماً أدلة على استمرار انتهاكات سيادة إثيوبيا وسلامة أراضيها، وذلك من خلال توغلات القوات الإريترية داخل الأراضي الإثيوبية. وأعرب وزير الدولة أيضاً عن قلقه إزاء قيام إريتريا بدعم وتسليح جماعات مسلحة متطرفة تنشط داخل إثيوبيا، مما يسهم في تقويض الأمن والاستقرار. كما أكد هاديرا على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه إثيوبيا في تعزيز السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، مجدداً التزام بلاده بالانخراط الإقليمي البنّاء. وشدد مجدداً على موقف إثيوبيا الداعي إلى حل النزاع في السودان سلمياً، وبما يعكس تطلعات ومصالح الشعب السوداني. وتناولت المناقشات العلاقات بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي، مع التأكيد على أهمية الحوار المستمر، والتفاهم المتبادل، وتعزيز التعاون مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول الأولويات المشتركة، بما في ذلك السلام والاستقرار الإقليمي، واحترام السيادة وسلامة الأراضي، والتنمية الاقتصادية المستدامة، والتكامل الإقليمي. ومن جانبها، أكدت رئيسة لجنة السياسة والأمن، لين مانديل فينسيلد، التزام الاتحاد الأوروبي بتعزيز شراكته مع إثيوبيا لدفع هذه الأهداف قدماً.
وزيرة الثقافة والسياحة : فلسفة "ميديمير" في إثيوبيا توسع دور المرأة في التحول الوطني
Nov 5, 2026 47
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) صرحت وزيرة الثقافة والسياحة، سلاماويت كاسا، بأن فلسفة "ميديمير" في إثيوبيا تعمل على تعزيز مشاركة المرأة في القيادة السياسية والتنمية الوطنية، من خلال دمج قدراتها في عمليات صنع القرار والأنشطة الاقتصادية. وفي حلقة نقاشية عُقدت على هامش قمة الأحزاب السياسية الأفريقية في أديس أبابا اليوم، أشارت الوزيرة إلى أن "ميديمير" تركز على المشاركة الجماعية والتعاون ومساهمة جميع المواطنين في تحقيق الأهداف التنموية الوطنية المشتركة. وقالت: "إن قوة مجتمعنا لا تتحدد بمساهمة قلة من الأفراد، بل بمساهمة الجميع"، مؤكدةً على أهمية المشاركة الجماعية في عملية التحول الوطني. وأوضحت الوزيرة أن تمكين المرأة يتجاوز مفهوم المساواة بين الجنسين؛ ليشمل تحقيق العدالة، وتعزيز الإنتاجية الوطنية، وترسيخ الحكم الديمقراطي، مع ضمان تمتع المرأة بصوت متساوٍ في القرارات التي تشكل ملامح المجتمع. كما بينت أن فلسفة "ميديمير" -التي صاغها رئيس الوزراء أبي أحمد- تقوم على التآزر والتعاون والتقدم الجماعي، وتجمع طاقات جميع المواطنين لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة. وأضافت سلاماويت أن تمكين المرأة لا يعني سلب الفرص من الرجال، بل يعني دمج قدرات ومساهمات الطرفين معاً لدفع عجلة التنمية الوطنية. ومع ذلك، أشارت الوزيرة إلى أن مساهمات المرأة -التي كانت جوهرية في بناء الأسرة، وتعزيز المجتمعات، والحفاظ على الهويات الثقافية والتراث- لم تنعكس دائماً بشكل كافٍ في مشاركتها الفعلية في صنع القرار. وشددت على ضرورة أن يتجاوز تمكين المرأة مجرد التمثيل السياسي، ليصل إلى ضمان قدرتها على التأثير في القرارات، وصياغة السياسات، والتحكم في الموارد، والمشاركة في الأنشطة الاقتصادية، وتحديد مستقبلها بنفسها. وفي معرض حديثها عن التجربة الإثيوبية في مرحلة ما بعد الإصلاح، أشارت الوزيرة إلى أن المرأة حققت تمثيلاً بارزاً في البرلمان، ومجلس الوزراء الفيدرالي، والهياكل القيادية الحكومية، بدءاً من الإدارات المحلية وصولاً إلى المستوى الفيدرالي. كما أن تزايد مشاركة المرأة في "حزب الازدهار" يعكس مدى استعدادها للانخراط في القيادة السياسية وصنع القرار متى أتيحت لها الفرص. وأكدت سلاماويت في ختام حديثها أن هذا التمثيل المتزايد يجب أن يترجم إلى تأثير فعلي في القرارات المتعلقة بالأمن القومي، والبنية التحتية، والتعليم، والتنمية الاجتماعية، والتكنولوجيا، والتحول الرقمي. دعت الوزيرة في ختام حديثها إلى ربط تمكين المرأة بشكل أوثق بالتحول الاقتصادي، مؤكدة ضرورة النظر إلى المرأة كفاعل اقتصادي منتج ( سواء كانت مستثمرة، أو رائدة أعمال، أو مبتكرة، أو مالكة لرأس المال ) بدلاً من حصر دورها في كونها مجرد متلقية لبرامج الحماية الاجتماعية. كما أشارت إلى أن التعليم وتوفير سبل الوصول إلى التكنولوجيا يمثلان ركيزتين أساسيتين لإعداد قيادات نسائية للمستقبل، إلى جانب إتاحة الفرص للمشاركة السياسية الفاعلة. وشددت الوزيرة في ختام كلمتها على أن مشاركة المرأة في السلطة السياسية لا ينبغي تأجيلها إلى حين تحقيق التنمية، بل يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من مسار التنمية ذاته، وذلك تحقيقاً لطموحات أفريقيا من أجل الأجيال القادمة. يُذكر أن "منتدى القيادة السياسية للمرأة الأفريقية 2026" قد عُقد كفعالية جانبية ضمن أعمال "قمة الأحزاب السياسية الأفريقية 2026" المنعقدة حالياً في أديس أبابا.
حزب الازدهار يؤكد التزامه بتأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة
Nov 5, 2026 45
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) أكد حزب الازدها مجدداً التزامه ببناء إثيوبيا أفضل للأجيال القادمة، واصفاً المسؤولية المتبادلة بين الأجيال بأنها ركيزة أساسية في رؤيته التنموية الوطنية طويلة المدى. وتجري حالياً في أديس أبابا فعاليات "منتدى الشباب الأفريقي في السياسة"، وذلك كحدثٍ مصاحب للقمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية التي انطلقت أعمالها اليوم. وفي كلمة له خلال جلسة نقاشية عُقدت تحت عنوان "استثمار العائد الشبابي: دفع التحول الاقتصادي والسياسي في أفريقيا"، أوضح نبيو سهول، المدير العام للعلاقات الدولية في حزب الازدهار، أن المسؤولية بين الأجيال تشكل ركيزة محورية في الأجندة الاستراتيجية الكبرى للحزب. وأوضح أن هذه الأجندة تهدف إلى ضمان استدامة وتعزيز الإنجازات التنموية والموارد الوطنية للبلاد، بما يخدم مصلحة الأجيال القادمة. وأشار المدير العام إلى مفهوم "ميديمير" باعتباره الأساس الفلسفي الذي تستند إليه رؤية الحزب تجاه الأجيال، حيث يوفر إطاراً للتكامل والمساهمات الجماعية عبر الأجيال المتعاقبة. كما وصف نبيو الإرث الوطني بأنه مزيج من الموروث الذي تسلمناه من الأجيال السابقة، والمسؤولية الملقاة على عاتق الجيل الحالي لحماية هذا الإرث ونقله إلى الأجيال اللاحقة. وسلط المدير العام للعلاقات الدولية الضوء على أهمية كتاب "جيل ميديمير" الذي ألفه رئيس حزب الازدهار ورئيس الوزراء أبي أحمد- في تعزيز رؤية الحزب تجاه الأجيال القادمة. وأشار إلى أن الكتاب يطرح ثلاثة تطلعات رئيسية: خلق مستقبل أفضل للجيل القادم، وتشكيل جيل يتأسس على قيم "ميديمير"، وإعداد الشباب ليرثوا إثيوبيا أفضل. وفي معرض تأكيده على ثقة الحزب في تحقيق هذه التطلعات، قال المدير العام إن الأجيال القادمة في إثيوبيا سترث بلداً في حالٍ أفضل. كما شدد نبيو على أهمية تحمل الشباب لمسؤولية حماية إنجازات البلاد وتعزيزها، مؤكداً أن الإرث الوطني يتطلب الحفاظ عليه، كما يتطلب أيضاً العمل الجماعي المستمر لاستحقاقه وتنميته.
إثيوبيا تؤكد أهمية مشاركة المرأة في القيادة لتحقيق التحول الاقتصادي في أفريقيا
Nov 5, 2026 174
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) دعت وزيرة المرأة والشؤون الاجتماعية في إثيوبيا، شاويت شانكا، الدول الأفريقية إلى ضمان مشاركة المرأة على قدم المساواة في القيادة السياسية وصنع القرار الاقتصادي، مشيرة إلى أن القارة لا يمكنها تحقيق كامل إمكاناتها التنموية في ظل تهميش نصف سكانها. جاءت تصريحات الوزيرة خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية المشتركة للقمة الأفريقية الثانية للأحزاب السياسية لعام 2026، التي انطلقت في أديس أبابا بالتزامن مع "المنتدى الأفريقي للقيادة السياسية للمرأة" و"المنتدى الأفريقي للشباب في السياسة" لعام 2026. وقالت: "لا يمكن لأي قارة أن تحقق إمكاناتها وهي تهمش نصف سكانها". وشددت شاويت على ضرورة النظر إلى المرأة ليس فقط كمتلقية للمساعدات، بل كمنتجة ومبتكرة وقائدة وعنصر فاعل في تحقيق السلام والتنمية. وأشارت إلى أن الاستثمار في المرأة يسهم في التحول الاقتصادي، وتعزيز الحكم الديمقراطي، والتماسك الاجتماعي، والتنمية المستدامة. وذكرت الوزيرة أن أفريقيا تشهد تغييرات كبرى مدفوعة بتحولات جيوسياسية، وتقدم تكنولوجي، واتجاهات ديموغرافية، وضغوط مناخية، وتطور في العلاقات الاقتصادية. ودعت الدول الأفريقية إلى العمل استباقياً لتشكيل هذه التغييرات من خلال قيادة ذات رؤية، ومؤسسات مرنة، وعمل جماعي مشترك. وأوضحت أن نهج التنمية في إثيوبيا يستند إلى مبدأ "ميديمير" الذي يؤكد على التآزر والوحدة والمساهمة الجماعية. وأضافت أن المرأة شريك أساسي، وعنصر منتج، ومشارك رئيسي في صياغة التحول الذي تشهده البلاد. وأشارت شاويت إلى أن تعزيز قيادة المرأة يتطلب قيادة ذات رؤية، والتزاماً سياسياً مستداماً، وعملاً مؤسسياً قوياً، لا سيما داخل الأحزاب السياسية. كما سلطت الضوء على التزام الحكومة الإثيوبية -التي يقودها "حزب الازدهار" برئاسة رئيس الوزراء أبي أحمد- بتمكين المرأة، مشيرة إلى أن فلسفة "ميديمير" تُبرهن على قدرة المرأة على تولي أدوار قيادية على كافة المستويات. وأوضحت أن إثيوبيا تشارك تجربتها، لا ادعاءً منها ، بل كدليل على ما يمكن تحقيقه من خلال الإرادة السياسية، وفلسفة تنموية شاملة، وعملٍ مستمر. وشددت الوزيرة على أن القرارات المتخذة اليوم ستشكل مستقبل الأجيال القادمة، داعيةً الدول الأفريقية إلى بناء قارة تتمتع فيها المرأة بتمثيل متساوٍ في القيادة السياسية، وتكون ممكّنة اقتصادياً ومحمية بمؤسسات قوية. كما دعت إلى بناء أفريقيا تتيح لكل فتاة الطموح لتصبح قائدة، أو رائدة أعمال، أو عالمة، أو صانعة سياسات، دون عوائق تفرضها النوع الاجتماعي أو الظروف المحيطة. وافتتحت "شاويت" المنتدى المشترك رسمياً، داعيةً إلى تكثيف الجهود الجماعية لتعزيز القيادة السياسية للمرأة في جميع أنحاء القارة.
وزير الشباب والرياضة : إثيوبيا وضعت تمكين الشباب ومشاركتهم في قلب أجندة الحكم والتنمية
Nov 5, 2026 119
أديس أبابا 5 نوفمبر 2026 (إينا) قال وزير الشباب والرياضة أكليلو تاديسي إن إثيوبيا وضعت تمكين الشباب ومشاركتهم في قلب أجندة الحكم والتنمية، حيث يشغل الشباب أكثر من 50 بالمائة من المناصب القيادية على المستوى الفيدرالي. أدلى الوزير بهذا التصريح أثناء كلمته في منتدى الشباب الأفريقي في السياسة وقمة القيادة السياسية النسائية الأفريقية ، المنصتين الرئيسيتين لقمة الأحزاب السياسية الأفريقية الثانية المنعقدة حاليًا في أديس أبابا في الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر. وقال إن إثيوبيا تعترف بالشباب باعتبارهم أثمن أصولها الوطنية، وقد أعطت الأولوية لتمكينهم من خلال الاستثمارات في التوظيف وريادة الأعمال والابتكار وتنمية المهارات القيادية. وأوضح الوزير كذلك أن مشاركة الشباب في إثيوبيا توسعت إلى ما هو أبعد من مبادرات التنمية التقليدية، حيث يتولى الشباب بشكل متزايد مسؤوليات قيادية عبر المؤسسات الحكومية. وأشار إلى أن أكثر من نصف المناصب القيادية على المستوى الاتحادي يشغلها الشباب، مستشهدا بتجربة الدولة كمؤشر على أهمية تكليف الشباب بمسؤوليات صنع القرار. وشدد أكليلو على أن تمكين الشباب يتطلب أكثر من مجرد السياسات وبرامج التنمية. وشدد أيضا على الحاجة إلى بناء الثقة وضمان المشاركة الهادفة في الحكم وصنع السياسات. ودعا الأحزاب السياسية الأفريقية إلى تجاوز النظر إلى الشباب كمجرد ناخبين ومؤيدين ومشاركين في الحملات، وحثها على الاعتراف بالشباب كشركاء في القيادة الديمقراطية والحكم الديمقراطي. وقال إن ازدهار القارة واستقرارها وتقدمها الديمقراطي سيعتمد إلى حد كبير على مدى فعالية الحكومات والمؤسسات السياسية في إشراك وتمكين هذا العدد المتزايد من السكان. كما سلط الضوء على فلسفة ميديمر، التي تؤكد على الوحدة والهدف الجماعي وتعبئة نقاط القوة المشتركة، كمبدأ مهم لتعزيز الحوكمة الشاملة ومشاركة الشباب. وقال إن "المستقبل لا ينتمي للشباب وحدهم؛ بل يبنيه شباب اليوم"، داعيا إلى مزيد من الثقة والتمكين والتعاون مع جيل الشباب. ويُعقد منتدى الشباب الأفريقي في السياسة وقمة القيادة السياسية النسائية الأفريقية كمنصتين رئيسيتين ضمن قمة الأحزاب السياسية الأفريقية الثانية (APPS 2026)، تحت الموضوع الأوسع، "الحكم من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل الاقتصادي الأفريقي". وتعد القمة بمثابة منصة حيوية للحوار بين الأحزاب، بهدف تحويل تركيز الأحزاب السياسية الأفريقية من مجرد التعبئة الانتخابية إلى التحول إلى محركات قوية للتحول الوطني.
دبلوماسيون وممثلون عن منظمات دولية يزورون مركزاً لتأهيل المقاتلين السابقين في إقليم تيغراي
Nov 5, 2026 135
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) زار ممثلون عن الأمم المتحدة وسفراء من دول مختلفة يقيمون في إثيوبيا مركزاً لتأهيل وإعادة دمج المقاتلين السابقين في إقليم تيغراي. يقع المركز في مدينة ميكيلي، وكان يُستخدم سابقاً كمرفق للتدريب التأهيلي في الإقليم، وهو يوفر حالياً السكن والتدريب للمقاتلين السابقين. ويتلقى نحو 5500 مقاتل سابق التدريب في المركز حالياً، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل إعادة دمجهم بنجاح في المجتمع ومساعدتهم على الانتقال إلى الحياة المدنية. ويهدف برنامج التأهيل إلى الإسهام في تحقيق سلام وطني مستدام، مع تزويد المقاتلين السابقين بالمهارات والدعم اللازمين لإعادة بناء حياتهم واستئناف أدوارهم الإنتاجية في مجتمعاتهم. وقد قدم مسؤولون من اللجنة الوطنية للتأهيل، بمن فيهم المفوض تيميسجين تيلاهون، إيجازاً للدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدولية خلال الزيارة.
أحزاب سياسية أفريقية تجتمع في أديس أبابا لمناقشة "الحوكمة من أجل النمو"
Nov 5, 2026 137
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) اجتمع اليوم، 5 نوفمبر 2026، في أديس أبابا قادة أحزاب سياسية ورؤساء دول وصنّاع سياسات من مختلف أنحاء القارة الأفريقية، وذلك للمشاركة في القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية (APPS). وتهدف القمة إلى بحث استراتيجيات تعزيز خلق فرص العمل، وتحقيق التنمية الشاملة، ودفع التحول الهيكلي للاقتصادات الأفريقية. وتُعد هذه القمة، التي تستمر أعمالها على مدى ثلاثة أيام حتى 7 نوفمبر، منصةً حيوية للحوار بين الأحزاب، حيث تسعى إلى نقل دور الأحزاب السياسية الأفريقية من مجرد أدوات للحشد الانتخابي إلى محركات قوية للتحول الوطني. وتتمحور القمة حول سؤال جوهري: كيف يمكن للأحزاب السياسية أن تتحول إلى قوى فاعلة وموثوقة لتحقيق الرخاء المشترك والمرونة الاقتصادية؟ وسيناقش المشاركون العقبات الهيكلية التي تعيق التحول الاقتصادي، والديناميكيات السياسية التي تساهم في استمرار هذه العقبات. كما تهدف القمة بشكل رئيسي إلى تحديد الإصلاحات التي تضمن استمرارية السياسات، متجاوزةً بذلك الدورات الانتخابية قصيرة الأمد نحو تحقيق تنمية وطنية مستدامة وطويلة الأمد. ومن جانبها، تستعرض إثيوبيا -بصفتها الدولة المضيفة- تجربة "حزب الازدهار" ، الذي يُعد أحد أكبر التنظيمات السياسية في أفريقيا. ويستند الحزب في تجربته إلى فلسفة "ميديمير" أي التآزر- مسلطاً الضوء على نجاحاته في تنفيذ إصلاحات اقتصادية نابعة من الداخل ومشاريع بنية تحتية واسعة النطاق. كما تركز القمة على التكامل العابر للحدود؛ حيث يناقش القادة كيف يمكن للأحزاب القوية أن تدعم المناطق الاقتصادية الإقليمية، والتعاون في مجال الطاقة، وتعزيز الروابط التجارية لدفع عجلة النمو الجماعي. ومن خلال تعزيز التفاعل بين القيادات السياسية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية، تسعى القمة إلى إطلاق العنان لإمكانات أفريقيا في مجالات التحول الرقمي، والتعدين، والسياحة. وستختتم القمة أعمالها بإصدار "إعلان أديس أبابا"، الذي سيشكل خارطة طريق جماعية تلتزم بموجبها الأحزاب بالعمل نحو مستقبل قائم على حوكمة مستدامة ومثمرة. وفي نهاية المطاف، تهدف قمة الأحزاب السياسية الأفريقية (APPS 2026) إلى تمكين المؤسسات السياسية من تحويل الإمكانات الوطنية إلى واقع ملموس. ومن خلال إعطاء الأولوية للمساءلة والإنتاجية، تضع القمة معياراً جديداً لنهج "الحوكمة من أجل النمو" في جميع أنحاء القارة.
اجتماعية
المشاركون في قمة الأحزاب السياسية الأفريقية يزورون مقر حزب الازدهار ومركز "ميسوب" للخدمات
Nov 5, 2026 76
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) زار المشاركون في القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية مقر حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا، وذلك للاطلاع على الفلسفة السياسية للحزب ومبادراته التنموية وإنجازاته. وخلال الزيارة، تجول الوفد في المعرض الدائم للحزب، حيث استمعوا إلى شروحات حول تاريخ الحزب، وفلسفة "ميديمير" ، والمبادرات الكبرى، والإنجازات الرئيسية، والرؤية المستقبلية للحزب. كما شاهد المشاركون عروضاً مرئية تسلط الضوء على مسيرة حزب الازدهار، وأبرز محطاته، وتطور مقره الرئيسي. وعقب ذلك، زار الوفد مركز "ميسوب" للخدمات، وهو مبادرة حكومية تهدف إلى تبسيط تقديم الخدمات العامة من خلال تجميع مؤسسات حكومية متعددة في منصة واحدة متكاملة. وفي المركز، تلقى المشاركون إيجازات حول الخدمات العامة الرقمية في إثيوبيا، والتقدم التكنولوجي، والجهود الجارية لتحديث آليات تقديم الخدمات الحكومية. وقد أبدى المشاركون إعجابهم الشديد بمستوى التطور الرقمي والتقدم التكنولوجي، لا سيما فيما يتعلق بدمج خدمات عامة متعددة ضمن نظام موحد. وتأتي هذه الزيارات في إطار القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، التي تُعقد في إثيوبيا تحت شعار: "الحوكمة من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل الاقتصادي لأفريقيا". وتُقام القمة، التي تستمر ثلاثة أيام، في متحف "أدوا" التذكاري في أديس أبابا، وتجمع قادة أحزاب سياسية ورؤساء دول وصنّاع سياسات من مختلف أنحاء القارة. وتناقش القمة، التي انطلقت أعمالها اليوم 5 نوفمبر 2026، استراتيجيات تعزيز خلق فرص العمل، وتحقيق التنمية الشاملة، ودفع التحول الهيكلي للاقتصادات الأفريقية. وفي وقت سابق من اليوم، عُقدت أيضاً الجلسة الافتتاحية المشتركة لمنتدى القيادة السياسية للمرأة الأفريقية ومنتدى الشباب الأفريقي في العمل السياسي، وذلك ضمن فعاليات القمة.
إثيوبيا تؤكد أهمية مشاركة المرأة في القيادة لتحقيق التحول الاقتصادي في أفريقيا
Nov 5, 2026 174
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) دعت وزيرة المرأة والشؤون الاجتماعية في إثيوبيا، شاويت شانكا، الدول الأفريقية إلى ضمان مشاركة المرأة على قدم المساواة في القيادة السياسية وصنع القرار الاقتصادي، مشيرة إلى أن القارة لا يمكنها تحقيق كامل إمكاناتها التنموية في ظل تهميش نصف سكانها. جاءت تصريحات الوزيرة خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية المشتركة للقمة الأفريقية الثانية للأحزاب السياسية لعام 2026، التي انطلقت في أديس أبابا بالتزامن مع "المنتدى الأفريقي للقيادة السياسية للمرأة" و"المنتدى الأفريقي للشباب في السياسة" لعام 2026. وقالت: "لا يمكن لأي قارة أن تحقق إمكاناتها وهي تهمش نصف سكانها". وشددت شاويت على ضرورة النظر إلى المرأة ليس فقط كمتلقية للمساعدات، بل كمنتجة ومبتكرة وقائدة وعنصر فاعل في تحقيق السلام والتنمية. وأشارت إلى أن الاستثمار في المرأة يسهم في التحول الاقتصادي، وتعزيز الحكم الديمقراطي، والتماسك الاجتماعي، والتنمية المستدامة. وذكرت الوزيرة أن أفريقيا تشهد تغييرات كبرى مدفوعة بتحولات جيوسياسية، وتقدم تكنولوجي، واتجاهات ديموغرافية، وضغوط مناخية، وتطور في العلاقات الاقتصادية. ودعت الدول الأفريقية إلى العمل استباقياً لتشكيل هذه التغييرات من خلال قيادة ذات رؤية، ومؤسسات مرنة، وعمل جماعي مشترك. وأوضحت أن نهج التنمية في إثيوبيا يستند إلى مبدأ "ميديمير" الذي يؤكد على التآزر والوحدة والمساهمة الجماعية. وأضافت أن المرأة شريك أساسي، وعنصر منتج، ومشارك رئيسي في صياغة التحول الذي تشهده البلاد. وأشارت شاويت إلى أن تعزيز قيادة المرأة يتطلب قيادة ذات رؤية، والتزاماً سياسياً مستداماً، وعملاً مؤسسياً قوياً، لا سيما داخل الأحزاب السياسية. كما سلطت الضوء على التزام الحكومة الإثيوبية -التي يقودها "حزب الازدهار" برئاسة رئيس الوزراء أبي أحمد- بتمكين المرأة، مشيرة إلى أن فلسفة "ميديمير" تُبرهن على قدرة المرأة على تولي أدوار قيادية على كافة المستويات. وأوضحت أن إثيوبيا تشارك تجربتها، لا ادعاءً منها ، بل كدليل على ما يمكن تحقيقه من خلال الإرادة السياسية، وفلسفة تنموية شاملة، وعملٍ مستمر. وشددت الوزيرة على أن القرارات المتخذة اليوم ستشكل مستقبل الأجيال القادمة، داعيةً الدول الأفريقية إلى بناء قارة تتمتع فيها المرأة بتمثيل متساوٍ في القيادة السياسية، وتكون ممكّنة اقتصادياً ومحمية بمؤسسات قوية. كما دعت إلى بناء أفريقيا تتيح لكل فتاة الطموح لتصبح قائدة، أو رائدة أعمال، أو عالمة، أو صانعة سياسات، دون عوائق تفرضها النوع الاجتماعي أو الظروف المحيطة. وافتتحت "شاويت" المنتدى المشترك رسمياً، داعيةً إلى تكثيف الجهود الجماعية لتعزيز القيادة السياسية للمرأة في جميع أنحاء القارة.
وزير الشباب والرياضة : إثيوبيا وضعت تمكين الشباب ومشاركتهم في قلب أجندة الحكم والتنمية
Nov 5, 2026 119
أديس أبابا 5 نوفمبر 2026 (إينا) قال وزير الشباب والرياضة أكليلو تاديسي إن إثيوبيا وضعت تمكين الشباب ومشاركتهم في قلب أجندة الحكم والتنمية، حيث يشغل الشباب أكثر من 50 بالمائة من المناصب القيادية على المستوى الفيدرالي. أدلى الوزير بهذا التصريح أثناء كلمته في منتدى الشباب الأفريقي في السياسة وقمة القيادة السياسية النسائية الأفريقية ، المنصتين الرئيسيتين لقمة الأحزاب السياسية الأفريقية الثانية المنعقدة حاليًا في أديس أبابا في الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر. وقال إن إثيوبيا تعترف بالشباب باعتبارهم أثمن أصولها الوطنية، وقد أعطت الأولوية لتمكينهم من خلال الاستثمارات في التوظيف وريادة الأعمال والابتكار وتنمية المهارات القيادية. وأوضح الوزير كذلك أن مشاركة الشباب في إثيوبيا توسعت إلى ما هو أبعد من مبادرات التنمية التقليدية، حيث يتولى الشباب بشكل متزايد مسؤوليات قيادية عبر المؤسسات الحكومية. وأشار إلى أن أكثر من نصف المناصب القيادية على المستوى الاتحادي يشغلها الشباب، مستشهدا بتجربة الدولة كمؤشر على أهمية تكليف الشباب بمسؤوليات صنع القرار. وشدد أكليلو على أن تمكين الشباب يتطلب أكثر من مجرد السياسات وبرامج التنمية. وشدد أيضا على الحاجة إلى بناء الثقة وضمان المشاركة الهادفة في الحكم وصنع السياسات. ودعا الأحزاب السياسية الأفريقية إلى تجاوز النظر إلى الشباب كمجرد ناخبين ومؤيدين ومشاركين في الحملات، وحثها على الاعتراف بالشباب كشركاء في القيادة الديمقراطية والحكم الديمقراطي. وقال إن ازدهار القارة واستقرارها وتقدمها الديمقراطي سيعتمد إلى حد كبير على مدى فعالية الحكومات والمؤسسات السياسية في إشراك وتمكين هذا العدد المتزايد من السكان. كما سلط الضوء على فلسفة ميديمر، التي تؤكد على الوحدة والهدف الجماعي وتعبئة نقاط القوة المشتركة، كمبدأ مهم لتعزيز الحوكمة الشاملة ومشاركة الشباب. وقال إن "المستقبل لا ينتمي للشباب وحدهم؛ بل يبنيه شباب اليوم"، داعيا إلى مزيد من الثقة والتمكين والتعاون مع جيل الشباب. ويُعقد منتدى الشباب الأفريقي في السياسة وقمة القيادة السياسية النسائية الأفريقية كمنصتين رئيسيتين ضمن قمة الأحزاب السياسية الأفريقية الثانية (APPS 2026)، تحت الموضوع الأوسع، "الحكم من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل الاقتصادي الأفريقي". وتعد القمة بمثابة منصة حيوية للحوار بين الأحزاب، بهدف تحويل تركيز الأحزاب السياسية الأفريقية من مجرد التعبئة الانتخابية إلى التحول إلى محركات قوية للتحول الوطني.
دبلوماسيون وممثلون عن منظمات دولية يزورون مركزاً لتأهيل المقاتلين السابقين في إقليم تيغراي
Nov 5, 2026 135
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) زار ممثلون عن الأمم المتحدة وسفراء من دول مختلفة يقيمون في إثيوبيا مركزاً لتأهيل وإعادة دمج المقاتلين السابقين في إقليم تيغراي. يقع المركز في مدينة ميكيلي، وكان يُستخدم سابقاً كمرفق للتدريب التأهيلي في الإقليم، وهو يوفر حالياً السكن والتدريب للمقاتلين السابقين. ويتلقى نحو 5500 مقاتل سابق التدريب في المركز حالياً، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تسهيل إعادة دمجهم بنجاح في المجتمع ومساعدتهم على الانتقال إلى الحياة المدنية. ويهدف برنامج التأهيل إلى الإسهام في تحقيق سلام وطني مستدام، مع تزويد المقاتلين السابقين بالمهارات والدعم اللازمين لإعادة بناء حياتهم واستئناف أدوارهم الإنتاجية في مجتمعاتهم. وقد قدم مسؤولون من اللجنة الوطنية للتأهيل، بمن فيهم المفوض تيميسجين تيلاهون، إيجازاً للدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدولية خلال الزيارة.
اقتصاد
المشاركون في قمة الأحزاب السياسية الأفريقية يزورون مقر حزب الازدهار ومركز "ميسوب" للخدمات
Nov 5, 2026 76
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) زار المشاركون في القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية مقر حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا، وذلك للاطلاع على الفلسفة السياسية للحزب ومبادراته التنموية وإنجازاته. وخلال الزيارة، تجول الوفد في المعرض الدائم للحزب، حيث استمعوا إلى شروحات حول تاريخ الحزب، وفلسفة "ميديمير" ، والمبادرات الكبرى، والإنجازات الرئيسية، والرؤية المستقبلية للحزب. كما شاهد المشاركون عروضاً مرئية تسلط الضوء على مسيرة حزب الازدهار، وأبرز محطاته، وتطور مقره الرئيسي. وعقب ذلك، زار الوفد مركز "ميسوب" للخدمات، وهو مبادرة حكومية تهدف إلى تبسيط تقديم الخدمات العامة من خلال تجميع مؤسسات حكومية متعددة في منصة واحدة متكاملة. وفي المركز، تلقى المشاركون إيجازات حول الخدمات العامة الرقمية في إثيوبيا، والتقدم التكنولوجي، والجهود الجارية لتحديث آليات تقديم الخدمات الحكومية. وقد أبدى المشاركون إعجابهم الشديد بمستوى التطور الرقمي والتقدم التكنولوجي، لا سيما فيما يتعلق بدمج خدمات عامة متعددة ضمن نظام موحد. وتأتي هذه الزيارات في إطار القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، التي تُعقد في إثيوبيا تحت شعار: "الحوكمة من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل الاقتصادي لأفريقيا". وتُقام القمة، التي تستمر ثلاثة أيام، في متحف "أدوا" التذكاري في أديس أبابا، وتجمع قادة أحزاب سياسية ورؤساء دول وصنّاع سياسات من مختلف أنحاء القارة. وتناقش القمة، التي انطلقت أعمالها اليوم 5 نوفمبر 2026، استراتيجيات تعزيز خلق فرص العمل، وتحقيق التنمية الشاملة، ودفع التحول الهيكلي للاقتصادات الأفريقية. وفي وقت سابق من اليوم، عُقدت أيضاً الجلسة الافتتاحية المشتركة لمنتدى القيادة السياسية للمرأة الأفريقية ومنتدى الشباب الأفريقي في العمل السياسي، وذلك ضمن فعاليات القمة.
إثيوبيا والصين توقعان اتفاقية منحة لدعم خط سكة حديد "إثيوبيا-جيبوتي"
Nov 5, 2026 47
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) وقعت إثيوبيا والصين اتفاقية منحة بقيمة 15 مليون دولار أمريكي لدعم أعمال تكميلية في خط سكة حديد "إثيوبيا-جيبوتي"، بهدف تحسين الكفاءة التشغيلية للخط وموثوقيته واستدامته على المدى الطويل. وقد وقع الاتفاقية في أديس أبابا كل من وزيرة الدولة للمالية، تيغيست فيسيها، نيابةً عن الحكومة الإثيوبية، والوزير المستشار في السفارة الصينية لدى إثيوبيا، ليو شياو قوانغ، ممثلاً عن الحكومة الصينية. وستُستخدم هذه المنحة، المقدمة عبر صندوق المساعدات الصينية، لتمويل توفير مواد أساسية، وتحديث المعدات، وبناء القدرات الفنية، وذلك لتعزيز عمليات تشغيل وصيانة هذا المسار الاستراتيجي للسكك الحديدية. ويتضمن الدعم قطع غيار ميكانيكية وكهربائية ضرورية للقاطرات الكهربائية، ومكونات متخصصة للسكة الحديدية، وتجهيزات لمحطات القطارات، مما يسهم في تعزيز موثوقية البنية التحتية للسكك الحديدية. كما يشمل الدعم توفير آليات صغيرة الحجم مخصصة للفحص الدوري للسكة الحديدية وأعمال الصيانة. بالإضافة إلى ذلك، سيقوم خبراء فنيون صينيون بزيارة إثيوبيا لتقديم التوجيه العملي، وتدريب الكوادر العاملة في السكك الحديدية، وتعزيز القدرات الفنية المحلية. وتؤكد هذه الاتفاقية مجدداً على الشراكة الاقتصادية والتنموية الراسخة بين إثيوبيا والصين؛ وهي شراكة لا تقتصر على البنية التحتية للسكك الحديدية فحسب، بل تمتد لتشمل المساعدة الفنية في القطاع الزراعي، والتعليم والتدريب المهني والتقني ، ومبادرات التنمية الخضراء، وإجراء دراسات فنية لمشاريع استثمارية مستقبلية. وقد جدد الجانبان التزامهما بالتنسيق الوثيق لضمان التنفيذ السلس لمشروع دعم السكك الحديدية.
إثيوبيا تؤكد أهمية مشاركة المرأة في القيادة لتحقيق التحول الاقتصادي في أفريقيا
Nov 5, 2026 174
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) دعت وزيرة المرأة والشؤون الاجتماعية في إثيوبيا، شاويت شانكا، الدول الأفريقية إلى ضمان مشاركة المرأة على قدم المساواة في القيادة السياسية وصنع القرار الاقتصادي، مشيرة إلى أن القارة لا يمكنها تحقيق كامل إمكاناتها التنموية في ظل تهميش نصف سكانها. جاءت تصريحات الوزيرة خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية المشتركة للقمة الأفريقية الثانية للأحزاب السياسية لعام 2026، التي انطلقت في أديس أبابا بالتزامن مع "المنتدى الأفريقي للقيادة السياسية للمرأة" و"المنتدى الأفريقي للشباب في السياسة" لعام 2026. وقالت: "لا يمكن لأي قارة أن تحقق إمكاناتها وهي تهمش نصف سكانها". وشددت شاويت على ضرورة النظر إلى المرأة ليس فقط كمتلقية للمساعدات، بل كمنتجة ومبتكرة وقائدة وعنصر فاعل في تحقيق السلام والتنمية. وأشارت إلى أن الاستثمار في المرأة يسهم في التحول الاقتصادي، وتعزيز الحكم الديمقراطي، والتماسك الاجتماعي، والتنمية المستدامة. وذكرت الوزيرة أن أفريقيا تشهد تغييرات كبرى مدفوعة بتحولات جيوسياسية، وتقدم تكنولوجي، واتجاهات ديموغرافية، وضغوط مناخية، وتطور في العلاقات الاقتصادية. ودعت الدول الأفريقية إلى العمل استباقياً لتشكيل هذه التغييرات من خلال قيادة ذات رؤية، ومؤسسات مرنة، وعمل جماعي مشترك. وأوضحت أن نهج التنمية في إثيوبيا يستند إلى مبدأ "ميديمير" الذي يؤكد على التآزر والوحدة والمساهمة الجماعية. وأضافت أن المرأة شريك أساسي، وعنصر منتج، ومشارك رئيسي في صياغة التحول الذي تشهده البلاد. وأشارت شاويت إلى أن تعزيز قيادة المرأة يتطلب قيادة ذات رؤية، والتزاماً سياسياً مستداماً، وعملاً مؤسسياً قوياً، لا سيما داخل الأحزاب السياسية. كما سلطت الضوء على التزام الحكومة الإثيوبية -التي يقودها "حزب الازدهار" برئاسة رئيس الوزراء أبي أحمد- بتمكين المرأة، مشيرة إلى أن فلسفة "ميديمير" تُبرهن على قدرة المرأة على تولي أدوار قيادية على كافة المستويات. وأوضحت أن إثيوبيا تشارك تجربتها، لا ادعاءً منها ، بل كدليل على ما يمكن تحقيقه من خلال الإرادة السياسية، وفلسفة تنموية شاملة، وعملٍ مستمر. وشددت الوزيرة على أن القرارات المتخذة اليوم ستشكل مستقبل الأجيال القادمة، داعيةً الدول الأفريقية إلى بناء قارة تتمتع فيها المرأة بتمثيل متساوٍ في القيادة السياسية، وتكون ممكّنة اقتصادياً ومحمية بمؤسسات قوية. كما دعت إلى بناء أفريقيا تتيح لكل فتاة الطموح لتصبح قائدة، أو رائدة أعمال، أو عالمة، أو صانعة سياسات، دون عوائق تفرضها النوع الاجتماعي أو الظروف المحيطة. وافتتحت "شاويت" المنتدى المشترك رسمياً، داعيةً إلى تكثيف الجهود الجماعية لتعزيز القيادة السياسية للمرأة في جميع أنحاء القارة.
رئيسة تنفيذية : التنمية الخضراء في إثيوبيا تجذب الشركات المهتمة بالاستدامة وتلهم دولاً أفريقية أخرى
Nov 5, 2026 95
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) صرحت بيتليهيم هايلو، الرئيسة التنفيذية والمديرة العامة لشركة "ESG360"، بأن قدرة إثيوبيا على الاستفادة من الطاقة المتجددة وتطوير البنية التحتية بتمويل ذاتي، لا تجذب الشركات الملتزمة بالاستدامة فحسب، بل تشكل أيضاً مصدر إلهام لبقية دول القارة الأفريقية. وفي حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش الندوة الأفريقية السادسة والثلاثين للطاقة الكهرومائية المنعقدة في أديس أبابا، أشارت بيتليهيم إلى أن محطات الطاقة الكهرومائية في إثيوبيا - وعلى رأسها "سد النهضة الإثيوبي الكبير" تلعب دوراً محورياً في العمل المناخي؛ إذ تساهم هذه المشاريع في خفض انبعاثات الكربون بشكل كبير من خلال توفير كهرباء نظيفة. وأوضحت أنه عندما يعتمد إمداد الكهرباء في أي دولة بشكل رئيسي على الطاقة الكهرومائية، فإن ذلك يقلل من الاعتماد على مصادر الطاقة كثيفة الكربون. ووفقاً لها، فإن هذا التحول يجعل من إثيوبيا وجهة جذابة للشركات الساعية إلى تقليل بصمتها البيئية وتحقيق أهداف استدامة صارمة. كما أشارت إلى أن مبادرات زراعة الأشجار على مستوى البلاد والاستثمار في رأس المال البشري يمثلان ركيزتين أساسيتين ومكملتين لاستراتيجية الاستدامة الأوسع التي تتبناها إثيوبيا. وفي السياق ذاته، ذكر ليوكو سيتالي، مدير عمليات النقل والتجارة في شركة "زيسكو" ، أن تجربة إثيوبيا في بناء سد النهضة تقدم رؤى قيّمة للدول الأفريقية التي تخطط لتنفيذ بنية تحتية مماثلة في قطاع الطاقة. وأوضح أن وفده جاء للاستفادة من تجربة إثيوبيا في تنفيذ هذا المشروع واسع النطاق، مشيراً إلى أن المعارف المكتسبة قد تسهم في تسهيل إطلاق مبادرات مماثلة في دول أفريقية أخرى. يُذكر أن الندوة، التي تستمر أربعة أيام وتُعقد تحت شعار "الطاقة الكهرومائية القادرة على الصمود أمام تغير المناخ وأمن المياه والطاقة في أفريقيا"، تجمع ممثلين عن الحكومات، وشركات المرافق، والممولين، والمطورين، والباحثين من أفريقيا وخارجها، لمناقشة تطوير الطاقة الكهرومائية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة في القارة.
تكنولوجيا
الحضور الدبلوماسي، والردع الاستراتيجي، وسط تصاعد التنافس الجيوسياسي في منطقة البحر الأحمر
Nov 2, 2026 1648
بقلم: هيئة التحرير 2 نوفمبر 2026 (إينا) شهد الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر 2026 تسليط الضوء بشكل أكبر على إثيوبيا دولياً، في الوقت الذي مضت فيه البلاد قدماً في تحديث قدراتها الدفاعية، وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية، وتجديد الاهتمام بمصالحها في حوض نهر "أباي" (النيل) ومنطقة البحر الأحمر. فبدءاً من الإعلان عن تسلم طائرات مقاتلة متطورة وخطط الحصول على أنظمة دفاع جوي متقدمة، وصولاً إلى المشاركة في لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى خلال القمة الروسية-الأفريقية، عكست تحركات إثيوبيا تقاطعاً متزايداً بين الأمن القومي، والطموحات الاقتصادية، والجغرافيا السياسية الإقليمية. وقد وفرت مشاركة رئيس الوزراء أبي أحمد في القمة الروسية-الأفريقية الثالثة في موسكو منصةً هامةً لتعزيز التعاون الثنائي والقاري. كما أن إعلانه عن تسلم إثيوبيا الدفعة الأولى المكونة من 12 طائرة مقاتلة من طراز "سو-35" (Su-35)، واستعدادها للحصول على أربع بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي "إس-400" (S-400)، قد سلط الضوء دولياً على جهود التحديث العسكري التي تشهدها البلاد. وفي الوقت ذاته، سلط "أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث" الضوء على جهود البلاد الرامية إلى تعزيز إدارة الموارد المائية، في ظل تزايد الطلب عليها من قطاعات الزراعة والصناعة، وتنامي عدد السكان. وفي أديس أبابا، جاء إدخال أول 26 حافلة نقل عام تعمل بالغاز الطبيعي كخطوة إضافية نحو تقليل واردات الوقود، وخفض تكاليف النقل، وتوسيع نطاق استخدام الطاقة المنتجة محلياً. وإلى جانب هذه التطورات، ظلت النقاشات حول مصالح إثيوبيا في نهر "أباي" وضمان الوصول المستدام إلى البحر الأحمر حاضرة بقوة في الخطابين الوطني والدولي. وتؤكد هذه التطورات مجتمعةً سعي إثيوبيا لتعزيز قدراتها الوطنية، وتنويع شراكاتها الدولية، والدفع قدماً بمصالحها الاقتصادية والاستراتيجية في بيئة إقليمية تزداد ترابطاً. تحديث الدفاع: إثيوبيا تعزز قدراتها في الردع الاستراتيجي جاء أحد أهم إعلانات الأسبوع على لسان رئيس الوزراء أبي أحمد، الذي كشف عن تسلم إثيوبيا الدفعة الأولى المكونة من 12 طائرة مقاتلة روسية الصنع من طراز "سو-35" (Su-35) -التي تنتمي للجيل 4++ - واستعدادها لاستلام أربع بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي "إس-400" (S-400). ووصف رئيس الوزراء هذا التطور بأنه علامة بارزة في جهود البلاد لتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية الوطنية، مشددًا على أهمية بناء الاستعداد العسكري خلال وقت السلم لردع التهديدات المحتملة. وأعلن: "اليوم، وفقًا لاتفاقنا المسبق مع الحكومة الروسية، استلمنا أول اثني عشر طائرة مقاتلة من طراز Su-35 4++ Generation". وكشف كذلك أن إثيوبيا ستحصل على أربع بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي إس-400، مما يمثل عنصرًا رئيسيًا آخر في برنامج التحديث العسكري للبلاد. وأوضح رئيس الوزراء أنه تم تسريع عملية التسليم قبل الموعد المحدد بعد اتصالات رفيعة المستوى مع الحكومة الروسية، بما في ذلك المناقشات مع الرئيس فلاديمير بوتين. وسلط أبي الضوء على قدرات الطائرة المكتسبة حديثًا، وقال إن الطائرة Su-35 تجمع بين تكنولوجيا الرادار المتقدمة والقدرة العالية على المناورة والقدرات القتالية جو-جو وجو-أرض. وأشار أيضًا إلى قدرتها على اكتشاف التهديدات الجوية والتعامل معها، بما في ذلك صواريخ كروز وأهداف باليستية معينة. ويشير الاستحواذ إلى نية إثيوبيا تعزيز قدراتها الجوية كجزء من جهد أوسع لتحديث قوات الدفاع الوطني الإثيوبية . فإلى جانب الحصول على منصات عسكرية متطورة، تركز الأولويات الدفاعية المتطورة للبلاد أيضًا على الاستعداد العملياتي، والقدرات التكنولوجية، والقدرة المؤسسية اللازمة لصيانة الأنظمة العسكرية الحديثة واستدامتها. وبالتالي، لفت هذا الإعلان الانتباه الدولي إلى الوضع الدفاعي المتغير لإثيوبيا وتأثيراته على البيئة الأمنية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر. القمة الروسية الإفريقية: تعزيز شراكات إثيوبيا الإستراتيجية وتزامن إعلان إثيوبيا الدفاعي مع مشاركة رئيس الوزراء أبي أحمد في القمة الروسية الإفريقية الثالثة في موسكو، حيث شارك في مناقشات ثنائية ومتعددة الأطراف تهدف إلى توسيع التعاون عبر القطاعات الاستراتيجية. ومن بين اللقاءات الرئيسية كان اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث ناقش الزعيمان سبل تعميق العلاقة الطويلة الأمد بين بلديهما. أشار رئيس الوزراء أبي أحمد إلى أن المناقشات بحثت فرص توسيع التعاون في مجالات الطاقة النووية، والرعاية الصحية، والتجارة، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك. وقد عكس اللقاء حرص البلدين المستمر على توسيع نطاق شراكتهما، لتتجاوز العلاقات الدبلوماسية التقليدية وتصل إلى قطاعات جوهرية تخدم طموحات إثيوبيا الاقتصادية والتكنولوجية طويلة المدى. وفي لفتة تؤكد أهمية التبادل الفكري والتفاهم المتبادل، أهدى رئيس الوزراء الإثيوبي الرئيس بوتين النسخة الروسية من كتابه "ميديمير". وأوضح أبي أحمد أن هذا الإهداء يعكس التزام البلدين المشترك بالحوار والتفاهم المتبادل، والسعي المستمر نحو تعزيز العلاقات الثنائية. وفي كلمته أمام القمة، شدد رئيس الوزراء على أهمية تحويل العلاقات الدبلوماسية الراسخة والالتزامات الاستراتيجية إلى نتائج تنموية ملموسة. وحدد ثلاثة ركائز أساسية تدعم طموحات إثيوبيا التنموية، وهي: الأمن الغذائي والإنتاجية الزراعية، وتوفير إمدادات طاقة موثوقة، ونقل المهارات والمعرفة. كما أشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وروسيا تمتد لأكثر من قرن، وتقوم على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وفي إطار الجهود الرامية لتوسيع هذه الشراكة التاريخية، يعمل البلدان على التعاون في إنشاء محطة للطاقة النووية في إثيوبيا؛ وهي مبادرة يُتوقع أن تسهم في تحقيق طموحات البلاد المتعلقة بالطاقة على المدى الطويل. وأكد رئيس الوزراء أبي أحمد أن الشراكة الاستراتيجية مع روسيا من شأنها المساعدة في تنويع خيارات الطاقة في إثيوبيا، وتسريع وتيرة تطلعاتها التنموية، وتعزيز التعاون في مجالات حيوية لتحقيق الازدهار الوطني. المياه والطاقة: تعزيز ركائز التنمية المستدامة في حين حظيت قضايا الدفاع والدبلوماسية باهتمام دولي واسع، ظل ملف المياه والطاقة في إثيوبيا محوراً مهماً آخر خلال الأسبوع. وقد جمع "أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي" في نسخته الثالثة صُنّاع السياسات، والخبراء الفنيين، وغيرهم من الأطراف المعنية؛ لاستعراض ما حققته البلاد من تقدم، ومناقشة التحديات التي تواجهها في إدارة مواردها المائية وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية. وخُصص اليوم الثالث من الفعالية لـ "يوم المياه" تحت شعار: "من الأدلة إلى العمل: حلول قائمة على العلم للإدارة المتكاملة للمياه والصرف الصحي والنظافة العامة وموارد المياه". وركزت النقاشات على تعزيز عمليات رصد وتوثيق وإدارة موارد المياه السطحية والجوفية في إثيوبيا بشكل مستدام، في ظل تزايد الطلب الوطني الناجم عن النمو السكاني، والتوسع الصناعي، والتوسع في القطاع الزراعي. كما أتاح هذا اللقاء فرصة لتقييم التقدم المُحرز على مدى العقد الماضي في مجالي توفير مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي، مع تسليط الضوء على الإنجازات وتحديد الفجوات التي لا تزال قائمة. وبالنسبة لإثيوبيا، ترتبط الإدارة الفعالة للموارد المائية ارتباطاً وثيقاً بالأمن الغذائي، وتوليد الطاقة، والتنمية الصناعية، والصحة العامة. ونظراً لأن الزراعة لا تزال تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، فإن تحسين إدارة المياه وتوسيع البنية التحتية للري يكتسبان أهمية متزايدة لتعزيز الإنتاجية الزراعية، والحد من التعرض للصدمات المرتبطة بالمناخ. ومن ثم، شددت النقاشات على ضرورة تحويل الأدلة العلمية، والأبحاث، والالتزامات السياساتية إلى حلول عملية تدعم مسيرة التنمية طويلة الأمد في البلاد. أديس أبابا تطلق أولى حافلات النقل العام التي تعمل بالغاز الطبيعي ومن التطورات البارزة الأخرى خلال الأسبوع، إدخال أول 26 حافلة نقل عام تعمل بالغاز الطبيعي إلى منظومة النقل في أديس أبابا. وأعلن رئيس الوزراء أبي أحمد أن هذه الحافلات -التي حُوِّلت من العمل بالوقود التقليدي إلى الغاز الطبيعي- قد دخلت الخدمة رسميًا، مما يمثل مرحلة جديدة في جهود العاصمة لتحديث قطاع النقل العام وتنويع مصادر الطاقة. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في خفض فاتورة استيراد الوقود، وتقليل نفقات تشغيل وسائل النقل العام، وجعل تكلفة التنقل في متناول الركاب بشكل أكبر؛ حيث كشف رئيس الوزراء أن هذا التحول سيؤدي -وفقًا للتقديرات- إلى خفض تعرفة الركوب إلى النصف، إلى جانب تقليل الإنفاق بالعملة الصعبة على الوقود التقليدي. وأوضح أن هذه المبادرة جاءت ثمرةً لأشهر من العمل، شملت نقل الغاز الطبيعي المُنتج محليًا إلى أديس أبابا، وإنشاء مرافق للتزود بالوقود، وتعديل الحافلات القائمة لتلائم هذا النوع من الوقود. وإلى جانب فوائدها المباشرة في قطاع النقل، تعكس هذه الخطوة جهودًا أوسع لتوسيع نطاق استخدام موارد الطاقة المحلية، وتعزيز القدرات التكنولوجية والصناعية. كما كشف رئيس الوزراء عن قرب وصول 400 حافلة إضافية تعمل بالغاز الطبيعي، في إطار سعي الحكومة لتسريع التحول نحو نظام نقل عام أكثر تنوعًا وأقل تكلفة. وتندرج هذه المبادرة ضمن مساعٍ أشمل لتحسين التنقل الحضري، وتقليل الاعتماد على المنتجات النفطية المستوردة، وتحقيق منافع اقتصادية ملموسة للمواطنين. وفي سياق آخر، حظيت مصالح إثيوبيا الاستراتيجية -المتعلقة بنهر "أباي" (النيل الأزرق) وتأمين وصول مستدام إلى البحر الأحمر- باهتمام متزايد من القادة السياسيين والمحللين والمراقبين الدوليين، وذلك بالتوازي مع تطورات أخرى في مجالات الدفاع والدبلوماسية والتحول الاقتصادي. فقد أدى الموقع الجغرافي لإثيوبيا، وحجم سكانها، وطموحاتها الاقتصادية، ومسؤولياتها الإقليمية المتنامية، إلى حضور هذه القضايا بشكل متزايد في النقاشات حول مستقبل منطقة القرن الأفريقي. وقد وصف رئيس الوزراء السابق، هيلي ماريام ديسالين، سعي إثيوبيا للحصول على منفذ مستدام إلى البحر بأنه تطلُّع وطني مشروع، ينبغي معالجته من خلال الحوار والمفاوضات والتوصل إلى ترتيبات تحقق المنفعة المتبادلة لجميع الأطراف. وأكد ديسالين أن السؤال الجوهري لا ينبغي أن يكون حول ما إذا كانت إثيوبيا بحاجة إلى منفذ بحري، بل حول كيفية تأمين هذا الوصول بطرق سلمية، مع مراعاة مصالح كافة الأطراف المعنية. بفضل تعداد سكاني يبلغ نحو 130 مليون نسمة، واقتصادٍ نامٍ، ومساحة جغرافية شاسعة، تُعد إثيوبيا أكثر الدول الحبيسة (غير المطلة على بحار أو محيطات) اكتظاظاً بالسكان في العالم. وقد وصف هيلي ماريام فقدان الوصول المباشر إلى البحر بأنه تطور تاريخي لا يزال يؤثر على المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للبلاد. كما أرجع الترتيبات الجغرافية الحالية في المنطقة إلى حقبة "التدافع الأوروبي" نحو أفريقيا في ثمانينيات القرن التاسع عشر، مؤكداً أن هذه القضية تستحق اهتماماً جاداً بدلاً من ترحيلها إلى الأجيال القادمة. وقد جاءت تصريحاته لتثري النقاش المتنامي حول المصالح البحرية لإثيوبيا، وأهمية السعي نحو إيجاد حلول إقليمية من خلال الانخراط البنّاء. وفي سياق متصل، سلطت نكوسازانا دلاميني زوما، الرئيسة السابقة لمفوضية الاتحاد الأفريقي، الضوء على الأهمية القارية الأوسع لإثيوبيا، لا سيما فيما يتعلق بنهجها التنموي النابع من الداخل واستثماراتها في قطاع الطاقة. وفي حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية في موسكو قبيل انعقاد القمة الروسية-الأفريقية، وصفت دلاميني زوما إثيوبيا بأنها نموذج مهم للتنمية الأفريقية وتقرير المصير. وبحكم توليها رئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي -التي تتخذ من أديس أبابا مقراً لها- خلال الفترة ما بين 2012 و2017، أكدت دلاميني زوما على المسؤولية الفريدة التي تضطلع بها إثيوبيا باعتبارها العاصمة الدبلوماسية لأفريقيا. وأشارت إلى ضرورة أن تواصل إثيوبيا الإسهام في تحقيق رؤية قارة متكاملة ومسالمة ومزدهرة، تقودها كفاءات أفريقية وتدفعها تطلعات شعوبها. كما أبرزت تصريحاتها أهمية التجربة التنموية الإثيوبية ودورها في تعزيز التعاون على مستوى القارة. أسبوع يعكس توسع الأولويات الاستراتيجية لإثيوبيا تعكس التطورات التي شهدها الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر أبعاداً مترابطة للأولويات الوطنية الإثيوبية. فقد سلطت صفقات الدفاع الضوء على الجهود الرامية لتعزيز الجاهزية العسكرية والردع الاستراتيجي، بينما أتاحت القمة الروسية-الأفريقية فرصة لتوسيع الشراكات الدولية في مجالات الطاقة والتجارة والرعاية الصحية والتكنولوجيا. كما أكد "أسبوع المياه والطاقة" على أهمية الإدارة المستدامة للموارد، في حين جاء إدخال حافلات تعمل بالغاز الطبيعي ليقدم نموذجاً عملياً لاستغلال موارد الطاقة المحلية. وفي الوقت ذاته، أكدت النقاشات الدائرة حول نهر "أباي" (النيل) والوصول إلى البحر الأحمر على الأهمية المستمرة للجغرافيا والمصالح الاقتصادية والتعاون الإقليمي في تشكيل الرؤية الاستراتيجية لإثيوبيا. وتشير هذه التطورات إلى أجندة وطنية شاملة تتداخل فيها قضايا الأمن، والتحول الاقتصادي، والتقدم التكنولوجي، والعمل الدبلوماسي بشكل متزايد. ومع استمرار إثيوبيا في السعي نحو تحقيق طموحاتها التنموية والتعامل مع بيئة إقليمية ودولية متغيرة، يكمن التحدي في تحويل هذه الأولويات الاستراتيجية إلى مكاسب اقتصادية مستدامة، وبناء مؤسسات وطنية قوية، وإرساء شراكات إقليمية سلمية تعود بالنفع المتبادل على جميع الأطراف.
إثيوبيا تتجه لتعميق شراكتها الرقمية مع هواوي في إطار تنفيذ رؤيتها لعام 2030
Oct 31, 2026 614
أديس أبابا، 31 أكتوبر 2026 (إينا) — اتفقت إثيوبيا وشركة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا على تعميق تعاونهما الاستراتيجي في مجال التحول الرقمي، بما يسهم في توسيع البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتعزيز القدرات التكنولوجية الوطنية، وتسريع نمو الاقتصاد الرقمي في البلاد. وجاء الاتفاق خلال مباحثات أجراها نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، مع الرئيس التنفيذي الجديد لشركة هواوي إثيوبيا، إريك يوان، تناولت التقدم المحرز في تطوير الاقتصاد الرقمي الإثيوبي وآفاق توسيع التعاون بين الجانبين. وقال تمسغن، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن المباحثات عكست التزاماً مشتركاً بدفع جهود تحول إثيوبيا إلى اقتصاد أكثر ترابطاً وشمولاً وقدرة على المنافسة. وأشار إلى أن شركة هواوي أدت دوراً مهماً في مسيرة التنمية الرقمية في إثيوبيا، ولا سيما من خلال توسيع البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحسين خدمات الاتصال. وأضاف نائب رئيس الوزراء أن يوان أشاد بالجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة الإثيوبية لتطوير الاقتصاد الرقمي، وجدد التزام هواوي بدعم تطلعات إثيوبيا في مجال التنمية الوطنية. كما تناولت المباحثات فرص توسيع التعاون في إطار تقدم إثيوبيا في تنفيذ استراتيجية «إثيوبيا الرقمية 2030»، مع التركيز بصورة خاصة على الملكية الوطنية، والثقة المتبادلة، والاستدامة، والأمن، وتعزيز القيمة المضافة محلياً. وأكد تمسغن أن التحول الرقمي في إثيوبيا لا يقتصر على تبني التقنيات الناشئة، بل يتمثل في ضمان تحقيقها فوائد ملموسة للمواطنين، وتعزيز القدرات التكنولوجية المحلية، وخلق فرص جديدة للابتكار والنمو الاقتصادي. وشدد على أن الشراكات الدولية القوية تمثل عاملاً أساسياً في تحقيق الطموحات الرقمية للبلاد، إلا أن مستقبل إثيوبيا التكنولوجي يجب أن يستند بصورة راسخة إلى أولوياتها وتطلعاتها الوطنية. واتفق الجانبان على مواصلة تعزيز تعاونهما وتحويل الالتزامات المشتركة إلى نتائج عملية تسهم في تحقيق التنمية طويلة الأمد في إثيوبيا. وقال نائب رئيس الوزراء: «إن طموحنا واضح، وهو بناء إثيوبيا لا تقتصر على كونها أكثر ترابطاً رقمياً، بل تصبح أكثر قدرة وتنافسية، وأكثر استعداداً لرسم مستقبلها بنفسها».
تنزانيا تبدي اهتماماً بالاطلاع على تجربة إثيوبيا في استخدام الذكاء الاصطناعي في جلسات المحاكم
Oct 30, 2026 755
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) أعربت ديونيسيا بيتر مجيما، مفوضة تنمية القطاع المالي في تنزانيا، عن اهتمام بلادها باستكشاف استخدام الذكاء الاصطناعي في جلسات المحاكم، مشيرة إلى أن تجربة إثيوبيا في هذا المجال تقدم دروساً قيمة لتعزيز الكفاءة وتقليل الأخطاء البشرية. جاءت تصريحات المفوضة عقب زيارة أجرتها إلى "المحكمة الإدارية لسوق المال" في إثيوبيا، حيث اطلع الوفد التنزاني على الإطار القانوني والتنظيمي لأسواق المال في إثيوبيا وآليات عمل المحكمة. وأوضحت مجيما أن الوفد أبدى اهتماماً خاصاً بخطط إثيوبيا لتطوير جلسات قضائية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما قد يسهم في تسريع وتيرة الفصل في القضايا. وأشارت إلى أن تنزانيا يمكنها دراسة تبني تقنيات مماثلة لتحديث إجراءات العمل داخل محاكمها. وأضافت أن توظيف الذكاء الاصطناعي في الجلسات القضائية يمثل مجالاً يحظى باهتمام تنزانيا ضمن جهودها الرامية لتطوير قطاعها المالي. وخلال الزيارة، قام الوفد أيضاً بجولة في مؤسسات سوق المال الإثيوبية، بما في ذلك "بورصة الأوراق المالية الإثيوبية" و"بورصة السلع الإثيوبية"، مما أتاح لهم التعرف على الترتيبات المؤسسية التي تدعم سوق المال الناشئ في إثيوبيا. وذكرت مجيما أن تنزانيا يمكنها الاستفادة من التجربة الإثيوبية في بناء الخبرات المؤسسية، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الانفتاح الدولي للمهنيين العاملين في مؤسسات سوق المال. كما شددت على أهمية رفع الوعي حول منتجات وخدمات سوق المال، لتمكين المزيد من الشركات -بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة- من الاستفادة من التمويل المتاح عبر هذه الأسواق. من جانبه، أشار إلياد إي. منديمي، وهو محامٍ وعضو في "محكمة سوق المال" التنزانية، إلى أن الوفد اطلع على كيفية استخدام المحكمة الإثيوبية للتكنولوجيا لتسهيل تقديم الشكاوى إلكترونياً وعقد جلسات افتراضية، مما يتيح للمشاركين متابعة الإجراءات عن بُعد. وأضاف أن المحكمة تستخدم أيضاً الذكاء الاصطناعي لتحويل المداولات الشفهية إلى سجلات مكتوبة، حيث يحقق النظام دقة تصل إلى 87%، مشيراً إلى أن المحكمة تتعاون حالياً مع "معهد الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا" لرفع مستوى دقة هذا النظام. وأكد منديمي أن هذه الممارسات تقدم دروساً مفيدة لتنزانيا، خاصة فيما يتعلق بتوظيف التكنولوجيا لجعل عمليات تسوية النزاعات أكثر سهولة وكفاءة. كما سلط الضوء على جهود الهيئة في إعداد دليل حول آليات تسوية النزاعات موجه للمحامين والقضاة، مشيراً إلى أن تعزيز الوعي العام بهذا النظام يسهم في توطيد ثقة المستثمرين؛ إذ يبرهن على إمكانية معالجة النزاعات المتعلقة بأسواق المال من خلال جهة مستقلة ومحايدة.
قادة أفارقة سابقون يؤكدون ضرورة تسريع التكامل وتحقيق السيادة التكنولوجية من أجل مستقبل أفريقيا
Oct 25, 2026 1518
أديس أبابا، 25 أكتوبر 2026 (إينا ) دعا قادة أفارقة سابقون ومسؤولون رفيعو المستوى إلى تسريع التكامل القاري، وزيادة الاستثمار في القدرات التكنولوجية، وتعزيز المؤسسات الأفريقية. جاءت هذه الدعوة خلال جلسة نقاشية رفيعة المستوى ضمن فعاليات "منتدى تانا" الثاني عشر حول الأمن في أفريقيا، المنعقد في مدينة بحر دار. وقد ناقش كل من رئيس الوزراء الإثيوبي السابق هيلي ماريام ديسالين، والرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان، والمدير العام للجنة التخطيط الوطنية في ناميبيا كايري مبويندي، مسارات التحول الجيوسياسي والاقتصادي في أفريقيا. وشدد القادة الأفارقة السابقون على أهمية تعزيز التكامل القاري والقدرات التكنولوجية لدعم السيادة الاقتصادية للقارة، وأمنها الجماعي، وتأثيرها على الساحة الدولية. وأكد هيلي ماريام أن التأخير في تنفيذ الاتفاقيات القارية القائمة يجعل الدول الأفريقية عرضة للضغوط الخارجية والنزاعات بالوكالة. كما حث القادة على تحويل الالتزامات إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع. وأشار هيلي ماريام إلى أن توثيق التعاون الاقتصادي من شأنه تعزيز قدرة القارة على الصمود أمام الضغوط الخارجية، مستشهداً بالنزاع الدائر في جمهورية الكونغو الديمقراطية كمثال على المخاطر التي تواجه المناطق الغنية بالموارد. من جانبه، أكد الرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان على ضرورة تحقيق "السيادة التكنولوجية"، معتبراً أن أفريقيا لا يمكنها بلوغ استقلال اقتصادي حقيقي طالما ظلت تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا والخبرات والمدخلات الصناعية الأجنبية. كما حذر من الاقتراض بهدف تمويل الاستهلاك، داعياً بدلاً من ذلك إلى تكثيف الاستثمار في الأصول الإنتاجية، والبحث العلمي، وبناء القدرات المحلية. بدوره، شدد كايري مبويندي، المدير العام للجنة التخطيط الوطنية في ناميبيا، على أن القوة الجماعية لأفريقيا تعتمد على وجود مؤسسات وطنية قوية، وتعاون إقليمي فعال، ومنظمات قارية ذات كفاءة. كما دعا مبويندي إلى تعزيز القدرات المحلية وحشد الموارد، وتجديد الجهود لتحقيق أهداف "معاهدة أبوجا"، بالإضافة إلى تفعيل المؤسسات القارية التي طالما طُرِحت فكرة إنشائها. أكد المشاركون في الجلسة أن التحول الاقتصادي في أفريقيا يعتمد على تحويل الاتفاقيات القائمة، والموارد الطبيعية، واستراتيجيات التنمية إلى نتائج ملموسة، وذلك من خلال تسريع وتيرة التنفيذ، والاستثمار في التكنولوجيا، وتعزيز المؤسسات، والإدارة المنسقة لموارد القارة.
رياضة
قادة الصحة الأفارقة يجسدون «القول والفعل» في مسيرة لتعزيز الصحة العامة بأديس أبابا
Aug 23, 2026 10566
أديس أبابا، 23 أغسطس/ 2026 (إينا) شارك المشاركون في الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لأفريقيا التابعة لمنظمة الصحة العالمية في مسيرة رمزية للصحة، اليوم الأحد، انطلقت من نصب أدوا التذكاري للنصر وصولاً إلى ساحة مسكل في أديس أبابا. كما جسّد المشاركون شعار "القول والفعل" على أرض الواقع، من خلال تشجيع النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية في جميع أنحاء أفريقيا. شاركت في الفعالية وزيرة الصحة الإثيوبية، الدكتورة مكديس دابا، ووزراء الصحة الأفارقة، وكبار المسؤولين الحكوميين، وقادة منظمة الصحة العالمية، ورياضيون بارزون، من بينهم رئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى، القائد سيليشي سيهيني. وسعت هذه المبادرة إلى ترجمة السياسات والالتزامات الصحية إلى إجراءات عملية، من خلال تشجيع الناس على جعل النشاط البدني المنتظم جزءًا من حياتهم اليومية، وتعزيز الوعي العام حول الوقاية من الأمراض غير المعدية. وأكد المنظمون على الدور الحيوي الذي يلعبه النشاط البدني المنتظم في الحد من خطر الإصابة بالأمراض غير المعدية، بما في ذلك داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن مساهمته في بناء مجتمعات أكثر صحة ونشاطًا. كما سلط الحدث الضوء على التزام أفريقيا الجماعي بتحسين الصحة العامة، وأظهر أهمية تجاوز النقاشات السياسية نحو ممارسات صحية ملموسة في الحياة اليومية. وستجمع الدورة السادسة والسبعون للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، والمقرر عقدها في أديس أبابا في الفترة من 24 إلى 28 أغسطس/آب 2026، أكثر من 600 مندوب، بمن فيهم وزراء الصحة وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء الـ 47 في أفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية، وقادة الصحة العالميون، وشركاء التنمية، والجهات المانحة، وممثلو منظمة الصحة العالمية. وخلال الدورة التي تستمر خمسة أيام، سيقيّم المشاركون التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الصحية الإقليمية، ويتداولون في استراتيجيات وقرارات جديدة. ومن المتوقع أن تحدد الجلسة أيضاً إجراءات جماعية لتعزيز النظم الصحية، والارتقاء بالتغطية الصحية الشاملة، وتحسين الأمن الصحي، وتعزيز التأهب لحالات الطوارئ في جميع أنحاء القارة. ويُتوقع أن يُشكل هذا التجمع منصةً رئيسيةً للدول الأفريقية وشركاء الصحة العالميين لتعميق التعاون الصحي القاري، والتوصل إلى حلول عملية لأكثر التحديات الصحية إلحاحاً في أفريقيا.
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 27459
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 17877
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 17534
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
بيئة
المدير الإقليمي : استضافة إثيوبيا لمؤتمرCOP32 فرصة تاريخية لتعزيز صوت أفريقيا في الدبلوماسية المناخية
Nov 3, 2026 656
أديس أبابا 3 نوفمبر 2026 (إينا) صرح عمر سيلا، المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) في أفريقيا، بأن استضافة إثيوبيا لمؤتمر المناخ العالمي (COP) تُمثّل فرصة غير مسبوقة لتعزيز صوت أفريقيا في الدبلوماسية المناخية الدولية، وإعادة بناء التضامن متعدد الأطراف. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أكد المدير الإقليمي أن المؤتمر القادم يأتي في منعطف حاسم من الجغرافيا السياسية العالمية، مما يتيح لأفريقيا إظهار تقدم ملموس في مكافحة التغير المناخي ودفع عجلة الاستثمار الأخضر. وقد تم اختيار إثيوبيا رسمياً لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP32) في أديس أبابا في نوفمبر 2027، وذلك عقب اختتام مؤتمر (COP30) في مدينة بيليم بالبرازيل. ويعكس هذا الاختيار التزام إثيوبيا العملي بتنفيذ سياساتها واستراتيجياتها المتعلقة بالتغير المناخي. وقال سيلا: "نحن جميعاً متحمسون لرؤية إثيوبيا تستضيف واحداً من أكثر مؤتمرات المناخ (COP) أهمية وحسماً في التاريخ البشري". وأشار إلى أن إثيوبيا، بصفتها الدولة المضيفة ومقر الاتحاد الأفريقي، توفر منصة محورية للقادة الأفارقة ورؤساء البلديات والوزراء لصياغة أجندة عمل مشتركة، والاستفادة من التجارب المتبادلة لمواجهة التحديات المناخية. كما أوضح المدير الإقليمي أن العمل متعدد الأطراف يواجه تحديات عالمية ملحة تتطلب قيادة قارية موحدة. وفي ظل كون أفريقيا تشهد أسرع معدل للتحضر على مستوى العالم، شدد سيلا على ضرورة تأمين شراكات دولية، وتمويل للتكيف، ودعم لجهود التخفيف من آثار التغير المناخي، وذلك لبناء مدن أفريقية قادرة على الصمود. وأكد سيلا استعداد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لدعم الحكومة الإثيوبية في استضافة المؤتمر بنجاح، مشيراً إلى أن المنظمة قد بدأت بالفعل في التواصل مع رئاسات مؤتمرات المناخ (COP) . وفيما يتعلق بدور إثيوبيا المتنامي، أشاد سيلا بقيادة البلاد والمبادرات المستمرة التي تهدف إلى خفض الانبعاثات وتعزيز التنمية الخضراء. وقد سلط الضوء بشكل خاص على جهود إثيوبيا في مجالات الطهي النظيف، واستخدام طاقة أنظف للمركبات، وتطوير الممرات الخضراء، ومبادرات زراعة الأشجار على نطاق واسع. وفي معرض حديثه عن القيادة، قال: "لا يسعنا إلا الإشادة بالقيادة الإثيوبية لاتخاذها هذه التدابير الرامية إلى كبح الانبعاثات في البلاد؛ بدءاً من الطهي النظيف وتوفير طاقة أنظف للمركبات، وصولاً إلى إنشاء الممرات الخضراء، فضلاً عن هدف زراعة ملايين الأشجار في إثيوبيا". ووصف سيلا هذه المبادرات بأنها تجارب قيّمة يمكن للدول والمدن وصنّاع السياسات في أفريقيا الاستفادة منها وتكرارها في سياقاتهم الوطنية. كما أشار إلى جهود إثيوبيا في مجالات التجديد الحضري، وزيادة المساحات الخضراء، والتحول العمراني، باعتبارها مجالات بارزة يمكن للبلاد من خلالها استعراض تجاربها التنموية خلال المؤتمر. وشدّد سيلا قائلاً: "علينا أن نطلع على ما يجري في إثيوبيا، وأن نبحث في كيفية محاكاته وتطبيقه في بلداننا الأخرى في أفريقيا". وقد مكّنت السياسات الوطنية الطموحة والاستباقية التي تتبناها إثيوبيا البلاد من تبوؤ مكانة رائدة في العمل المناخي على المستويين القاري والعالمي. وتشير التقارير إلى أن هذه الدولة الواقعة في شرق أفريقيا قد أحرزت تقدماً كبيراً في تعزيز قدرتها على الصمود أمام التغير المناخي وتطوير إطار عمل لاقتصاد أخضر، وذلك من خلال مبادرات وطنية واسعة النطاق وإنجازات جوهرية على مستوى السياسات.
الحافلات العاملة بالغاز الطبيعي تمثل محطة مفصلية في مسيرة إثيوبيا
Oct 31, 2026 694
أديس أبابا، 31 أكتوبر 2026 (إينا) – خطت إثيوبيا خطوة مهمة نحو الاستخدام المستدام للطاقة وتعزيز الاعتماد الاقتصادي على الذات، مع إطلاق حافلات للنقل العام تعمل بالغاز الطبيعي في العاصمة أديس أبابا، دشنها اليوم رئيس الوزراء آبي أحمد. ويمثل التشغيل الأولي لـ26 حافلة نقل حضرية جرى تحويلها للعمل بالغاز الطبيعي تحولاً استراتيجياً نحو الاستفادة من موارد الغاز المحلية، باعتبارها بديلاً أنظف وأقل تكلفة من المشتقات النفطية المستوردة. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في خفض تكاليف تشغيل النقل العام، وتقليل اعتماد البلاد على الوقود المستورد، والحد من انبعاثات الكربون في المدن، فضلاً عن فتح آفاق أوسع لاستخدام الطاقة المنتجة محلياً. وخلال مراسم التدشين، سلط رئيس الوزراء آبي أحمد الضوء على الجهود التنسيقية الواسعة وتطوير البنية التحتية اللازمين لتحويل موارد الغاز الطبيعي المحلية إلى مصدر عملي للطاقة المستخدمة في النقل العام، مشيراً إلى أن المبادرة تستند إلى المرحلة الأولية لإنتاج الغاز الطبيعي في منطقة غودي بإقليم الصومال. وقال رئيس الوزراء: «إن الغاز الذي أنتجناه هناك لا يشبه الوقود السائل؛ فبما أنه يوجد في الحالة الغازية، فإن استخراجه من الآبار ونقله وإيصاله إلى المستهلكين يتطلب أعمالاً إضافية كبيرة». وأوضح أن الغاز الطبيعي، بخلاف أنواع الوقود السائل التقليدية، يحتاج إلى بنية تحتية متخصصة للتخزين والنقل والتوزيع. وأضاف: «ولهذا السبب، نحتاج إلى منشآت تخزين مخصصة ومحطات متخصصة مثل هذه المحطة؛ إذ لا يمكن استخدام محطات الوقود التقليدية لتزويد المركبات بالغاز، نظراً للاختلاف الكبير في خصائصهما الفيزيائية». وتستند مبادرة تحويل الحافلات إلى الغاز الطبيعي إلى البنية التحتية القائمة للنقل العام، مع الاستفادة من الخبرات الفنية المحلية لإعادة تأهيل حافلات شركة أنبسا التي كانت تعمل بالديزل، وتكييفها للعمل بالغاز الطبيعي. وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحافلات المعروضة كانت تابعة لشركة أنبسا للنقل العام في أديس أبابا، وكانت تعمل سابقاً بالديزل، موضحاً أن الحكومة تمكنت خلال الأشهر الماضية من تحويل نحو 256 حافلة إلى العمل بالغاز الطبيعي، بعد إجراء تعديلات شاملة عليها وتطوير تجهيزاتها الداخلية وتكييفها مع نظام الوقود الجديد، مستفيدة من الخبرات المحلية رغم حداثة التجربة في البلاد. وبالتوازي مع برنامج تحويل الحافلات القائمة، تعمل الحكومة على توسيع أسطول النقل العام في العاصمة من خلال شراء حافلات جديدة تعمل بالغاز الطبيعي، بهدف تسريع عملية التحول. وأعلن آبي أحمد أن الحكومة طلبت نحو 400 حافلة جديدة تعمل بالغاز، ومن المقرر وصولها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، موضحاً أن الاقتصار على تحويل الحافلات الحالية سيستغرق وقتاً طويلاً. وقال: «عند وصول هذه الحافلات الـ400، ستشكل المركبات العاملة بالغاز الطبيعي ما لا يقل عن 30 بالمائة من أسطول حافلات أنبسا الحالي في أديس أبابا. وبعد بلوغ هذه النسبة خلال ثلاثة إلى أربعة أشهر، سنواصل التوسع وصولاً إلى تحويل جميع حافلات النقل الحضري العاملة بالوقود إلى الغاز الطبيعي خلال السنوات القليلة المقبلة». ومن المتوقع أيضاً أن يسهم التحول إلى الغاز الطبيعي المنتج محلياً في خفض تعرفة النقل العام، وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر الحضرية، وتقليص إنفاق إثيوبيا على استيراد المشتقات النفطية. وأوضح رئيس الوزراء أن تكاليف النقل يمكن أن تنخفض بنسبة لا تقل عن 50 بالمائة في ظل الظروف الحالية، قائلاً: «إذا دفعتَ برّاً واحداً مقابل الرحلة في هذه الحافلة، لكنت دفعتَ برّين في الحافلة السابقة». وفي معرض حديثه عن التحديات المعيشية، حدد رئيس الوزراء النقل والسكن والغذاء باعتبارها من أبرز الأعباء المالية التي تواجه المواطنين ذوي الدخل المحدود، مؤكداً أن خفض تكاليف هذه القطاعات يمثل محوراً أساسياً لتحسين مستوى المعيشة. وقال: «بالنسبة لذوي الدخل المحدود في إثيوبيا، يمثل النقل والسكن العبء الأكبر. فإذا خفضنا تكاليف النقل، ووفرنا المساكن من خلال مبادراتنا، وواصلنا جهودنا في مجال الأمن الغذائي، فإننا نكون قد عالجنا القضايا الثلاث الأكثر أهمية بالنسبة للمواطنين، الأمر الذي يتيح لهم فرصاً للعيش بصورة أفضل». وأكد آبي أحمد أن الهدف الأساسي يتمثل في تعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، مشيراً إلى أن الاعتماد على الواردات في قطاع النقل يترتب عليه العديد من التحديات والتكاليف. وأضاف أن الحكومة طلبت نحو 100 شاحنة تعمل بالغاز الطبيعي، ومن المتوقع وصولها خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر. وأوضح أن خفض تكاليف نقل المواد من المصانع إلى مواقع البناء، إلى جانب تقليص نفقات التصنيع، سيولد فوائد اقتصادية أوسع، لا سيما في قطاع تشييد المساكن، وتوزيع المنتجات الزراعية، والأنشطة الاقتصادية الحضرية. وأشار إلى أن المراحل المقبلة من الاستراتيجية ستشمل توسيع استخدام الغاز الطبيعي ليشمل إنتاج الأسمدة وتوليد الكهرباء، فضلاً عن تطبيقات تجارية أخرى. وقال: «إن استخراج الغاز يمثل بداية واعدة، لكن يجب توسيع نطاق الاستفادة منه. فإذا حُوّلت سيارات الأجرة إلى استخدام أسطوانات الغاز والاعتماد عليه، ستنخفض تعرفة النقل. وفي المرحلة المقبلة، سيُستخدم الغاز مدخلاً في إنتاج الأسمدة وتوليد الكهرباء». واستشهد بمصنعي السيراميك في موجو وديبري برهان، اللذين يغطي إنتاجهما معاً أكثر من 100 بالمائة من الطلب المحلي، مشيراً إلى تحويلهما للعمل بالغاز الطبيعي. وقال: «لن نعود بحاجة إلى استيراد الوقود لتشغيل هذين المصنعين. وبما أنهما يعتمدان على الطاقة والعمالة المحلية، فسيتم توفير منتجات السيراميك للمواطنين بأسعار معقولة». ولتسهيل توزيع الغاز الطبيعي على نطاق أوسع ودعم العمليات الصناعية، أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة طلبت أيضاً توفير شاحنات إضافية مخصصة لنقل الغاز، مؤكداً أن وصولها سيكون خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر. وفي معرض حديثه عن التحديات الفنية والمالية المرتبطة بتطوير هذا القطاع، جدد رئيس الوزراء تأكيد التزام الحكومة بمعالجة العقبات القائمة من خلال الاستثمار المستمر، وتطوير المعرفة والخبرات، وتعزيز التعاون الوطني. وقال: «هذا العمل معقد؛ فإلى جانب القيود المالية، هناك محدودية في المعرفة والخبرات، لكننا سنعمل على معالجتها بجد واجتهاد»، مضيفاً أن «نتائج جديرة بالتقدير تتحقق بالفعل». وأكد أن المستقبل يحمل آفاقاً واعدة لإثيوبيا وأجيالها القادمة، قائلاً: «إن مستقبل إثيوبيا وأطفالنا مشرق وواعد للغاية». واختتم بالتأكيد على أن تحقيق الإنجازات يتطلب العمل والجهد والمثابرة، مشيراً إلى أن توحيد الجهود يجمع طاقات وقدرات ومعارف وثروات هائلة يمكن توظيفها في بناء الدولة. وقال: «عندما نوحد جهودنا، تتجمع طاقات وقدرات ومعارف وثروات هائلة، وعندما نوجهها نحو بناء الوطن، ستزدهر إثيوبيا وتحقق تطلعاتها من خلال العمل المشترك».
وزارة المياه والطاقة: نجاح إثيوبيا في الحفاظ على الموارد الطبيعية يسهم في تحقيق المنافع المشتركة على المستوى الإقليمي
Oct 30, 2026 718
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أكدت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية أن التقدم الذي تحرزه البلاد في مجال الحفاظ على الموارد الطبيعية وتنمية الأحواض المائية يسهم بصورة ملموسة في تعزيز النمو الإقليمي وتحقيق المنافع المشتركة بين دول المنطقة. ويأتي ذلك في إطار فعاليات أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث، المنعقد تحت شعار: «تعزيز السياسات القائمة على العلم والشراكات من أجل مستقبل آمن في مجالي المياه والطاقة». وفي هذا السياق، أكد مستشار وزير المياه والطاقة، ميكائيل مهاري، أن تنمية الموارد المائية من خلال الإدارة المتكاملة تمثل ركيزة أساسية لضمان الأمن المائي والغذائي وأمن الطاقة في آن واحد. وشدد على ضرورة التوسع في إنشاء منشآت تخزين المياه متعددة الأغراض وتطوير البنية التحتية، بما يسهم في تعزيز التنمية الزراعية القائمة على الري وتوليد الطاقة الكهربائية بصورة متكاملة. وأوضح أن إثيوبيا تسهم بأكثر من 86 بالمائة من المياه التي تدخل منظومة حوض النيل، مشيراً إلى أن تنمية مواردها المائية وحمايتها على نحو مسؤول لا تقتصر أهميتها على دفع عجلة التنمية الوطنية، بل تمتد لتشمل تحقيق الازدهار المشترك لجميع دول حوض النيل. وفي معرض حديثه عن الجهود الإثيوبية الواسعة في مجال الحفاظ على التربة والمياه وإدارة الأحواض المائية وحماية البيئة، أكد مهاري أن صون النظم البيئية في أعالي الحوض يشكل عنصراً أساسياً للتنمية الداخلية في إثيوبيا، فضلاً عن تحقيق منافع مشتركة لدول المصب. وأشار إلى أهمية تعزيز الحوكمة المشتركة للأنهار العابرة للحدود من خلال التعاون القائم على مبادئ الإنصاف والاستخدام العادل للموارد المائية. كما شدد على ضرورة استناد صياغة السياسات والقرارات التنموية في قطاعي المياه والطاقة إلى البحوث العلمية والأدلة التجريبية، مؤكداً أهمية توسيع الاستثمارات وبناء قدرات المقاولين المحليين والقطاع الخاص باعتبارهما عاملين أساسيين لدفع مسيرة التنمية. ولفت إلى أن التعامل المتكامل مع الترابط بين المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية يمثل ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة، موضحاً أن هذه القطاعات تتجاوز كونها مجرد قضايا للنقاش الفني، إذ ترتبط ارتباطاً وثيقاً ببقاء الدول وازدهارها وسيادتها. واختتم بالإشارة إلى أن المناقشات خلال أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي تركز على الطاقة الخضراء، وتوسيع الوصول إلى الكهرباء، وحلول الطهي الصديقة للبيئة والمعززة للصحة، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، والصرف الصحي، والابتكار الرقمي.
مسؤول في برنامج الأمم المتحدة: المبادرات الخضراء في إثيوبيا تمثل حافزاً لتعزيز العمل المناخي في جميع أنحاء أفريقيا
Oct 29, 2026 664
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) صرح عمر سيلا، مدير المكتب الإقليمي لأفريقيا في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، بأن مبادرات التنمية الخضراء في إثيوبيا تقدم نموذجاً عملياً للدول الأفريقية الساعية إلى خفض الانبعاثات ودفع عجلة العمل المناخي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أشاد سيلا بجهود إثيوبيا الرامية إلى كبح الانبعاثات من خلال تعزيز حلول الطهي النظيف، واستخدام طاقة أنظف للمركبات، وإنشاء ممرات خضراء، وتنفيذ حملات واسعة النطاق لزراعة الأشجار، داعياً الدول الأفريقية الأخرى إلى الاستفادة من هذه التجربة وتكرار مثل هذه المبادرات. كما شدد المدير على ضرورة أن يعمل رؤساء البلديات ووزراء التنمية الحضرية في الدول الأفريقية على محاكاة التجربة الإثيوبية في مختلف أنحاء القارة. يُذكر أن إثيوبيا قد زرعت أكثر من 56 مليار شتلة منذ إطلاق "مبادرة البصمة الخضراء" في عام 2019. وفي تعليقه على استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP) لعام 2027، وصف سيلا الحدث بأنه فرصة بالغة الأهمية لأفريقيا لتعزيز صوتها في مفاوضات المناخ العالمية، وتشجيع الاستثمارات الخضراء، واستعراض التقدم المحرز في مواجهة تغير المناخ. وأشار سيلا إلى أن المؤتمر يأتي في توقيت حاسم، حيث يمكن للدول الأفريقية الاستفادة من هذه المنصة لتسليط الضوء على مبادراتها المناخية، وتبادل الخبرات مع الدول الأخرى، وتعزيز التعاون لدفع أهداف اتفاقية باريس قدماً. كما أكد على أهمية معالجة قضايا تغير المناخ في المدن الأفريقية التي تشهد توسعاً عمرانياً سريعاً، مشيراً إلى أن القارة تواجه احتياجات متزايدة فيما يتعلق بالتكيف مع المناخ، والتخفيف من آثاره، وتعزيز القدرة على الصمود في المناطق الحضرية. ووفقاً له، تحتاج المدن الأفريقية إلى تدابير أكثر قوة لتكون قادرة على مواجهة تداعيات تغير المناخ. وأشار سيلا إلى أن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية يواصل التزامه بدعم الحكومة الإثيوبية لضمان نجاح مؤتمر المناخ (COP32) . وأوضح أن المنظمة تتواصل مع رئاسات مؤتمرات المناخ، وتعمل مع إدارة مدينة أديس أبابا لدمج أولويات التنمية الحضرية ضمن التحضيرات للمؤتمر. كما سلط الضوء على مبادرات إثيوبيا في مجالي التجديد الحضري وزيادة المساحات الخضراء، باعتبارها نماذج توضح كيف يمكن للمدن الإسهام في العمل المناخي والتحول الحضري المستدام. ودعا سيلا المدن الأفريقية، ورؤساء البلديات، ووزراء الإسكان والتنمية الحضرية في أفريقيا إلى دراسة التجربة الإثيوبية، والنظر في إمكانية تكييف المبادرات ذات الصلة بما يتناسب مع سياقاتهم الوطنية والمحلية. وذكر أن مؤتمر (COP32) قد يسهم في تعزيز صوت أفريقي أقوى في المناقشات المناخية الدولية، مع دفع عجلة التعاون العملي في مجالات خفض الانبعاثات، وبناء القدرة على الصمود أمام التغير المناخي، وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة. وقال: "إن انعقاد مؤتمر المناخ هذا في أفريقيا، وتحديداً في إثيوبيا، يمثل فرصة حقيقية لأفريقيا كي ترفع صوتها بشكل أوضح، وفي الوقت ذاته، لبناء التضامن الذي نحتاجه".
مقال متميز
الحضور الدبلوماسي، والردع الاستراتيجي، وسط تصاعد التنافس الجيوسياسي في منطقة البحر الأحمر
Nov 2, 2026 1648
بقلم: هيئة التحرير 2 نوفمبر 2026 (إينا) شهد الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر 2026 تسليط الضوء بشكل أكبر على إثيوبيا دولياً، في الوقت الذي مضت فيه البلاد قدماً في تحديث قدراتها الدفاعية، وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية، وتجديد الاهتمام بمصالحها في حوض نهر "أباي" (النيل) ومنطقة البحر الأحمر. فبدءاً من الإعلان عن تسلم طائرات مقاتلة متطورة وخطط الحصول على أنظمة دفاع جوي متقدمة، وصولاً إلى المشاركة في لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى خلال القمة الروسية-الأفريقية، عكست تحركات إثيوبيا تقاطعاً متزايداً بين الأمن القومي، والطموحات الاقتصادية، والجغرافيا السياسية الإقليمية. وقد وفرت مشاركة رئيس الوزراء أبي أحمد في القمة الروسية-الأفريقية الثالثة في موسكو منصةً هامةً لتعزيز التعاون الثنائي والقاري. كما أن إعلانه عن تسلم إثيوبيا الدفعة الأولى المكونة من 12 طائرة مقاتلة من طراز "سو-35" (Su-35)، واستعدادها للحصول على أربع بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي "إس-400" (S-400)، قد سلط الضوء دولياً على جهود التحديث العسكري التي تشهدها البلاد. وفي الوقت ذاته، سلط "أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث" الضوء على جهود البلاد الرامية إلى تعزيز إدارة الموارد المائية، في ظل تزايد الطلب عليها من قطاعات الزراعة والصناعة، وتنامي عدد السكان. وفي أديس أبابا، جاء إدخال أول 26 حافلة نقل عام تعمل بالغاز الطبيعي كخطوة إضافية نحو تقليل واردات الوقود، وخفض تكاليف النقل، وتوسيع نطاق استخدام الطاقة المنتجة محلياً. وإلى جانب هذه التطورات، ظلت النقاشات حول مصالح إثيوبيا في نهر "أباي" وضمان الوصول المستدام إلى البحر الأحمر حاضرة بقوة في الخطابين الوطني والدولي. وتؤكد هذه التطورات مجتمعةً سعي إثيوبيا لتعزيز قدراتها الوطنية، وتنويع شراكاتها الدولية، والدفع قدماً بمصالحها الاقتصادية والاستراتيجية في بيئة إقليمية تزداد ترابطاً. تحديث الدفاع: إثيوبيا تعزز قدراتها في الردع الاستراتيجي جاء أحد أهم إعلانات الأسبوع على لسان رئيس الوزراء أبي أحمد، الذي كشف عن تسلم إثيوبيا الدفعة الأولى المكونة من 12 طائرة مقاتلة روسية الصنع من طراز "سو-35" (Su-35) -التي تنتمي للجيل 4++ - واستعدادها لاستلام أربع بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي "إس-400" (S-400). ووصف رئيس الوزراء هذا التطور بأنه علامة بارزة في جهود البلاد لتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية الوطنية، مشددًا على أهمية بناء الاستعداد العسكري خلال وقت السلم لردع التهديدات المحتملة. وأعلن: "اليوم، وفقًا لاتفاقنا المسبق مع الحكومة الروسية، استلمنا أول اثني عشر طائرة مقاتلة من طراز Su-35 4++ Generation". وكشف كذلك أن إثيوبيا ستحصل على أربع بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي إس-400، مما يمثل عنصرًا رئيسيًا آخر في برنامج التحديث العسكري للبلاد. وأوضح رئيس الوزراء أنه تم تسريع عملية التسليم قبل الموعد المحدد بعد اتصالات رفيعة المستوى مع الحكومة الروسية، بما في ذلك المناقشات مع الرئيس فلاديمير بوتين. وسلط أبي الضوء على قدرات الطائرة المكتسبة حديثًا، وقال إن الطائرة Su-35 تجمع بين تكنولوجيا الرادار المتقدمة والقدرة العالية على المناورة والقدرات القتالية جو-جو وجو-أرض. وأشار أيضًا إلى قدرتها على اكتشاف التهديدات الجوية والتعامل معها، بما في ذلك صواريخ كروز وأهداف باليستية معينة. ويشير الاستحواذ إلى نية إثيوبيا تعزيز قدراتها الجوية كجزء من جهد أوسع لتحديث قوات الدفاع الوطني الإثيوبية . فإلى جانب الحصول على منصات عسكرية متطورة، تركز الأولويات الدفاعية المتطورة للبلاد أيضًا على الاستعداد العملياتي، والقدرات التكنولوجية، والقدرة المؤسسية اللازمة لصيانة الأنظمة العسكرية الحديثة واستدامتها. وبالتالي، لفت هذا الإعلان الانتباه الدولي إلى الوضع الدفاعي المتغير لإثيوبيا وتأثيراته على البيئة الأمنية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر. القمة الروسية الإفريقية: تعزيز شراكات إثيوبيا الإستراتيجية وتزامن إعلان إثيوبيا الدفاعي مع مشاركة رئيس الوزراء أبي أحمد في القمة الروسية الإفريقية الثالثة في موسكو، حيث شارك في مناقشات ثنائية ومتعددة الأطراف تهدف إلى توسيع التعاون عبر القطاعات الاستراتيجية. ومن بين اللقاءات الرئيسية كان اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث ناقش الزعيمان سبل تعميق العلاقة الطويلة الأمد بين بلديهما. أشار رئيس الوزراء أبي أحمد إلى أن المناقشات بحثت فرص توسيع التعاون في مجالات الطاقة النووية، والرعاية الصحية، والتجارة، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك. وقد عكس اللقاء حرص البلدين المستمر على توسيع نطاق شراكتهما، لتتجاوز العلاقات الدبلوماسية التقليدية وتصل إلى قطاعات جوهرية تخدم طموحات إثيوبيا الاقتصادية والتكنولوجية طويلة المدى. وفي لفتة تؤكد أهمية التبادل الفكري والتفاهم المتبادل، أهدى رئيس الوزراء الإثيوبي الرئيس بوتين النسخة الروسية من كتابه "ميديمير". وأوضح أبي أحمد أن هذا الإهداء يعكس التزام البلدين المشترك بالحوار والتفاهم المتبادل، والسعي المستمر نحو تعزيز العلاقات الثنائية. وفي كلمته أمام القمة، شدد رئيس الوزراء على أهمية تحويل العلاقات الدبلوماسية الراسخة والالتزامات الاستراتيجية إلى نتائج تنموية ملموسة. وحدد ثلاثة ركائز أساسية تدعم طموحات إثيوبيا التنموية، وهي: الأمن الغذائي والإنتاجية الزراعية، وتوفير إمدادات طاقة موثوقة، ونقل المهارات والمعرفة. كما أشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وروسيا تمتد لأكثر من قرن، وتقوم على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وفي إطار الجهود الرامية لتوسيع هذه الشراكة التاريخية، يعمل البلدان على التعاون في إنشاء محطة للطاقة النووية في إثيوبيا؛ وهي مبادرة يُتوقع أن تسهم في تحقيق طموحات البلاد المتعلقة بالطاقة على المدى الطويل. وأكد رئيس الوزراء أبي أحمد أن الشراكة الاستراتيجية مع روسيا من شأنها المساعدة في تنويع خيارات الطاقة في إثيوبيا، وتسريع وتيرة تطلعاتها التنموية، وتعزيز التعاون في مجالات حيوية لتحقيق الازدهار الوطني. المياه والطاقة: تعزيز ركائز التنمية المستدامة في حين حظيت قضايا الدفاع والدبلوماسية باهتمام دولي واسع، ظل ملف المياه والطاقة في إثيوبيا محوراً مهماً آخر خلال الأسبوع. وقد جمع "أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي" في نسخته الثالثة صُنّاع السياسات، والخبراء الفنيين، وغيرهم من الأطراف المعنية؛ لاستعراض ما حققته البلاد من تقدم، ومناقشة التحديات التي تواجهها في إدارة مواردها المائية وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية. وخُصص اليوم الثالث من الفعالية لـ "يوم المياه" تحت شعار: "من الأدلة إلى العمل: حلول قائمة على العلم للإدارة المتكاملة للمياه والصرف الصحي والنظافة العامة وموارد المياه". وركزت النقاشات على تعزيز عمليات رصد وتوثيق وإدارة موارد المياه السطحية والجوفية في إثيوبيا بشكل مستدام، في ظل تزايد الطلب الوطني الناجم عن النمو السكاني، والتوسع الصناعي، والتوسع في القطاع الزراعي. كما أتاح هذا اللقاء فرصة لتقييم التقدم المُحرز على مدى العقد الماضي في مجالي توفير مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي، مع تسليط الضوء على الإنجازات وتحديد الفجوات التي لا تزال قائمة. وبالنسبة لإثيوبيا، ترتبط الإدارة الفعالة للموارد المائية ارتباطاً وثيقاً بالأمن الغذائي، وتوليد الطاقة، والتنمية الصناعية، والصحة العامة. ونظراً لأن الزراعة لا تزال تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، فإن تحسين إدارة المياه وتوسيع البنية التحتية للري يكتسبان أهمية متزايدة لتعزيز الإنتاجية الزراعية، والحد من التعرض للصدمات المرتبطة بالمناخ. ومن ثم، شددت النقاشات على ضرورة تحويل الأدلة العلمية، والأبحاث، والالتزامات السياساتية إلى حلول عملية تدعم مسيرة التنمية طويلة الأمد في البلاد. أديس أبابا تطلق أولى حافلات النقل العام التي تعمل بالغاز الطبيعي ومن التطورات البارزة الأخرى خلال الأسبوع، إدخال أول 26 حافلة نقل عام تعمل بالغاز الطبيعي إلى منظومة النقل في أديس أبابا. وأعلن رئيس الوزراء أبي أحمد أن هذه الحافلات -التي حُوِّلت من العمل بالوقود التقليدي إلى الغاز الطبيعي- قد دخلت الخدمة رسميًا، مما يمثل مرحلة جديدة في جهود العاصمة لتحديث قطاع النقل العام وتنويع مصادر الطاقة. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في خفض فاتورة استيراد الوقود، وتقليل نفقات تشغيل وسائل النقل العام، وجعل تكلفة التنقل في متناول الركاب بشكل أكبر؛ حيث كشف رئيس الوزراء أن هذا التحول سيؤدي -وفقًا للتقديرات- إلى خفض تعرفة الركوب إلى النصف، إلى جانب تقليل الإنفاق بالعملة الصعبة على الوقود التقليدي. وأوضح أن هذه المبادرة جاءت ثمرةً لأشهر من العمل، شملت نقل الغاز الطبيعي المُنتج محليًا إلى أديس أبابا، وإنشاء مرافق للتزود بالوقود، وتعديل الحافلات القائمة لتلائم هذا النوع من الوقود. وإلى جانب فوائدها المباشرة في قطاع النقل، تعكس هذه الخطوة جهودًا أوسع لتوسيع نطاق استخدام موارد الطاقة المحلية، وتعزيز القدرات التكنولوجية والصناعية. كما كشف رئيس الوزراء عن قرب وصول 400 حافلة إضافية تعمل بالغاز الطبيعي، في إطار سعي الحكومة لتسريع التحول نحو نظام نقل عام أكثر تنوعًا وأقل تكلفة. وتندرج هذه المبادرة ضمن مساعٍ أشمل لتحسين التنقل الحضري، وتقليل الاعتماد على المنتجات النفطية المستوردة، وتحقيق منافع اقتصادية ملموسة للمواطنين. وفي سياق آخر، حظيت مصالح إثيوبيا الاستراتيجية -المتعلقة بنهر "أباي" (النيل الأزرق) وتأمين وصول مستدام إلى البحر الأحمر- باهتمام متزايد من القادة السياسيين والمحللين والمراقبين الدوليين، وذلك بالتوازي مع تطورات أخرى في مجالات الدفاع والدبلوماسية والتحول الاقتصادي. فقد أدى الموقع الجغرافي لإثيوبيا، وحجم سكانها، وطموحاتها الاقتصادية، ومسؤولياتها الإقليمية المتنامية، إلى حضور هذه القضايا بشكل متزايد في النقاشات حول مستقبل منطقة القرن الأفريقي. وقد وصف رئيس الوزراء السابق، هيلي ماريام ديسالين، سعي إثيوبيا للحصول على منفذ مستدام إلى البحر بأنه تطلُّع وطني مشروع، ينبغي معالجته من خلال الحوار والمفاوضات والتوصل إلى ترتيبات تحقق المنفعة المتبادلة لجميع الأطراف. وأكد ديسالين أن السؤال الجوهري لا ينبغي أن يكون حول ما إذا كانت إثيوبيا بحاجة إلى منفذ بحري، بل حول كيفية تأمين هذا الوصول بطرق سلمية، مع مراعاة مصالح كافة الأطراف المعنية. بفضل تعداد سكاني يبلغ نحو 130 مليون نسمة، واقتصادٍ نامٍ، ومساحة جغرافية شاسعة، تُعد إثيوبيا أكثر الدول الحبيسة (غير المطلة على بحار أو محيطات) اكتظاظاً بالسكان في العالم. وقد وصف هيلي ماريام فقدان الوصول المباشر إلى البحر بأنه تطور تاريخي لا يزال يؤثر على المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للبلاد. كما أرجع الترتيبات الجغرافية الحالية في المنطقة إلى حقبة "التدافع الأوروبي" نحو أفريقيا في ثمانينيات القرن التاسع عشر، مؤكداً أن هذه القضية تستحق اهتماماً جاداً بدلاً من ترحيلها إلى الأجيال القادمة. وقد جاءت تصريحاته لتثري النقاش المتنامي حول المصالح البحرية لإثيوبيا، وأهمية السعي نحو إيجاد حلول إقليمية من خلال الانخراط البنّاء. وفي سياق متصل، سلطت نكوسازانا دلاميني زوما، الرئيسة السابقة لمفوضية الاتحاد الأفريقي، الضوء على الأهمية القارية الأوسع لإثيوبيا، لا سيما فيما يتعلق بنهجها التنموي النابع من الداخل واستثماراتها في قطاع الطاقة. وفي حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية في موسكو قبيل انعقاد القمة الروسية-الأفريقية، وصفت دلاميني زوما إثيوبيا بأنها نموذج مهم للتنمية الأفريقية وتقرير المصير. وبحكم توليها رئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي -التي تتخذ من أديس أبابا مقراً لها- خلال الفترة ما بين 2012 و2017، أكدت دلاميني زوما على المسؤولية الفريدة التي تضطلع بها إثيوبيا باعتبارها العاصمة الدبلوماسية لأفريقيا. وأشارت إلى ضرورة أن تواصل إثيوبيا الإسهام في تحقيق رؤية قارة متكاملة ومسالمة ومزدهرة، تقودها كفاءات أفريقية وتدفعها تطلعات شعوبها. كما أبرزت تصريحاتها أهمية التجربة التنموية الإثيوبية ودورها في تعزيز التعاون على مستوى القارة. أسبوع يعكس توسع الأولويات الاستراتيجية لإثيوبيا تعكس التطورات التي شهدها الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر أبعاداً مترابطة للأولويات الوطنية الإثيوبية. فقد سلطت صفقات الدفاع الضوء على الجهود الرامية لتعزيز الجاهزية العسكرية والردع الاستراتيجي، بينما أتاحت القمة الروسية-الأفريقية فرصة لتوسيع الشراكات الدولية في مجالات الطاقة والتجارة والرعاية الصحية والتكنولوجيا. كما أكد "أسبوع المياه والطاقة" على أهمية الإدارة المستدامة للموارد، في حين جاء إدخال حافلات تعمل بالغاز الطبيعي ليقدم نموذجاً عملياً لاستغلال موارد الطاقة المحلية. وفي الوقت ذاته، أكدت النقاشات الدائرة حول نهر "أباي" (النيل) والوصول إلى البحر الأحمر على الأهمية المستمرة للجغرافيا والمصالح الاقتصادية والتعاون الإقليمي في تشكيل الرؤية الاستراتيجية لإثيوبيا. وتشير هذه التطورات إلى أجندة وطنية شاملة تتداخل فيها قضايا الأمن، والتحول الاقتصادي، والتقدم التكنولوجي، والعمل الدبلوماسي بشكل متزايد. ومع استمرار إثيوبيا في السعي نحو تحقيق طموحاتها التنموية والتعامل مع بيئة إقليمية ودولية متغيرة، يكمن التحدي في تحويل هذه الأولويات الاستراتيجية إلى مكاسب اقتصادية مستدامة، وبناء مؤسسات وطنية قوية، وإرساء شراكات إقليمية سلمية تعود بالنفع المتبادل على جميع الأطراف.
إثيوبيا تدخل مرحلة جديدة من التحديث العسكري بتعزيز قوتها الجوية والدفاعية
Nov 2, 2026 710
بقلم: هيئة التحرير 2 نوفمبر 2026 (إينا) يمثل إعلان إثيوبيا عن حصولها على طائرات مقاتلة متطورة من طراز "سو-35" (Su-35) روسية الصنع، وخططها لاستلام أنظمة الدفاع الجوي "إس-400" (S-400)، تطوراً مهماً في جهود البلاد الرامية إلى تحديث قدراتها الدفاعية الوطنية، وتعزيز حماية مجالها الجوي، وترسيخ قدراتها في مجال الردع الاستراتيجي. وكان رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، قد أعلن في 28 أكتوبر، من العاصمة الروسية موسكو، أن إثيوبيا تسلمت الدفعة الأولى من المقاتلات من طراز "سو-35" بموجب اتفاقية مع روسيا، كما ستتسلم أربع بطاريات من نظام الدفاع الجوي "إس-400". ووصف رئيس الوزراء هذا التطور بأنه علامة فارقة في مساعي البلاد لتعزيز الأمن القومي، وصون السيادة، والمساهمة في تحقيق الاستقرار الإقليمي. ويأتي هذا الإعلان -الذي تزامن مع زيارة رئيس الوزراء إلى موسكو للمشاركة في القمة الثالثة بين روسيا وأفريقيا- ليؤكد على تنامي التعاون الدفاعي بين إثيوبيا وروسيا. ما وراء الصفقات العسكرية: استثمار استراتيجي في الأمن القومي لا تقتصر هذه الصفقات على مجرد إضافة معدات عسكرية متطورة إلى الترسانة الإثيوبية، بل تعكس توجهاً أوسع لبناء قوة دفاعية حديثة قادرة على الاستجابة للتحديات الأمنية المتغيرة وحماية المصالح الوطنية للبلاد. وتُعد طائرة "سو-35" -وهي مقاتلة متعددة المهام من الجيل الرابع المطور- مصممة لتنفيذ مهام فرض السيطرة الجوية والعمليات الهجومية ضد أهداف أرضية. وبفضل رادارها المتطور وقدرتها العالية على المناورة وأنظمة أسلحتها المتقدمة، توفر هذه الطائرة إمكانات واسعة تشمل مراقبة المجال الجوي، واعتراض الأهداف، وتنفيذ طيف متنوع من العمليات القتالية. أما نظام "إس-400" الروسي، فمن شأنه أن يضيف بُعداً جديداً لمنظومة الدفاع الجوي الإثيوبية؛ إذ صُمم هذا النظام للتعامل مع الطائرات والصواريخ الجوالة (كروز) وغيرها من التهديدات الجوية، ويهدف إلى توفير قدرات دفاع جوي بعيدة المدى وتعزيز حماية الأصول الاستراتيجية. ومن شأن هذه المنظومات مجتمعة أن توسع قدرة إثيوبيا على مراقبة مجالها الجوي والدفاع عنه. ومع ذلك، فإن فاعلية هذه القدرات لن تعتمد على المعدات في حد ذاتها فحسب، بل ستعتمد أيضاً على توفر الكوادر المدربة، وأنظمة الصيانة، والخدمات اللوجستية، والبنية التحتية للقيادة والسيطرة، والقدرة على دمج القدرات الدفاعية المختلفة في منظومة متكاملة. الردع كأداة لتحقيق السلام تتجاوز الأهمية الاستراتيجية لتحديث المؤسسة العسكرية مجرد تعزيز القدرات القتالية في ميدان المعركة؛ إذ يمكن لموقف دفاعي موثوق أن يعمل كأداة ردع، من خلال رفع التكلفة المحتملة لأي عدوان، والحد من التهديدات قبل تفاقمها وتحولها إلى صراعات. وقد أكد رئيس الوزراء أبي أحمد على هذا المبدأ، مشيراً إلى أن الجاهزية العسكرية لا تقتصر على خوض الحروب فحسب، بل تهدف أيضاً إلى منع وقوعها. وبالنسبة لإثيوبيا، يرتبط تعزيز الجاهزية الدفاعية ارتباطاً وثيقاً بحماية سيادتها وسلامة أراضيها ومصالحها الوطنية التنموية. وتتمثل الغاية -وفقاً لما أوضحته الحكومة- في بناء القدرات اللازمة لصون السلم والأمن، مع تقليل احتمالية التعرض للتهديدات الخارجية. ويضع هذا النهج مفهوم الردع ضمن إطار أوسع للأمن القومي، حيث تهدف الجاهزية العسكرية إلى دعم الاستقرار، بدلاً من السعي نحو المواجهة. الأمن الإقليمي ومنطقة القرن الأفريقي تكتسب عملية تحديث القدرات الدفاعية في إثيوبيا أهمية تتجاوز حدودها الوطنية، لا سيما بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي في منطقة القرن الأفريقي، ومصالحها الاقتصادية والأمنية الواسعة في منطقة البحر الأحمر وما حولها. وباعتبارها دولة حبيسة ذات كثافة سكانية عالية وتعتمد بشكل كبير على التجارة الإقليمية وممرات النقل، فإن لإثيوبيا مصالح حيوية في تأمين مجالها الجوي، وبنيتها التحتية الاستراتيجية، وروابطها الاقتصادية العابرة للحدود. وقد أدى تطور البيئة الأمنية في القرن الأفريقي، إلى جانب التوسع في استخدام الطائرات المسيرة، والأسلحة الموجهة بدقة، وغيرها من التقنيات العسكرية الناشئة، إلى زيادة الحاجة إلى امتلاك قدرات متطورة في مجالات المراقبة، والدفاع الجوي، والاستجابة السريعة. وفي هذا السياق، يأتي استثمار إثيوبيا في طائرات مقاتلة متقدمة وأنظمة دفاع جوي كخطوة تهدف إلى تكييف وضعها الدفاعي مع الواقع الإقليمي والتكنولوجي المتغير. وفي الوقت ذاته، لا يمكن للتحديث العسكري وحده أن يضمن الاستقرار الإقليمي؛ إذ يتطلب تحقيق سلام مستدام أيضاً الانخراط في العمل الدبلوماسي، وبناء الثقة، واحترام السيادة الوطنية، وتعزيز التعاون الإقليمي. وتصبح القدرة على الردع أكثر فاعلية عندما تقترن بعلاقات بناءة مع الدول المجاورة والمؤسسات الإقليمية. بناء قوة دفاعية حديثة ومستدامة إن الحصول على منصات عسكرية متقدمة يضع مزيداً من الثقل على الأسس المؤسسية والتكنولوجية للدفاع الوطني. فالتشغيل الفعال للطائرات المقاتلة المتطورة وأنظمة الدفاع الجوي المتكاملة يتطلب تدريباً متخصصاً، ومرافق صيانة موثوقة، وخبرات فنية، وسلاسل توريد آمنة، واستثماراً مستمراً في تطوير الكوادر البشرية. وقد قطعت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية أشواطاً كبيرة في توسيع قدراتها العسكرية من خلال اقتناء أسلحة حديثة ومتطورة، مما يعكس مسعىً طموحاً لإحداث تحول في استراتيجيتها الدفاعية. وإلى جانب القدرات العسكرية التقليدية، تتجه قوات الدفاع الوطني الإثيوبية بشكل متزايد نحو نموذج دفاعي قائم على التكنولوجيا، حيث تسعى لدمج الذكاء الاصطناعي، والعمليات السيبرانية، والحرب الرقمية، وتقنيات المراقبة المتقدمة في عملياتها العسكرية. ويعكس هذا التحول طبيعة الحروب الحديثة، التي باتت فيها الأفضلية التكنولوجية، والمعلومات الاستخباراتية الفورية، وأنظمة القيادة والسيطرة المتكاملة، عناصر تزداد أهمية يوماً بعد يوم. ومع ذلك، فإن بناء جيش حديث ومتقدم تقنياً يتطلب ما هو أكثر من مجرد الحصول على أنظمة أسلحة متطورة؛ فهو يستلزم استثماراً مستداماً في التدريب المتخصص، والخبرات الفنية، والبنية التحتية للصيانة، والخدمات اللوجستية، والبحث والتطوير، فضلاً عن تعزيز القدرات المؤسسية اللازمة لتشغيل هذه الإمكانات والحفاظ عليها على المدى الطويل. سيكون تعزيز هذه الركائز أمراً جوهرياً لتحويل عملية التحديث العسكري إلى جاهزية عملياتية مستدامة واعتمادٍ ذاتي استراتيجي. كما يسلط هذا التطور الضوء على أهمية تعزيز الخبرات التقنية المحلية وتقليل الاعتماد على الدعم الخارجي قدر الإمكان؛ إذ يُعد بناء مثل هذه القدرات شرطاً أساسياً لضمان ترجمة التحديث العسكري إلى جاهزية دفاعية وطنية مستدامة. السيادة والأمن والسعي نحو السلام تأتي صفقات الدفاع الأخيرة التي أبرمتها إثيوبيا في إطار جهد وطني أوسع لتعزيز مؤسساتها الأمنية، والاستجابة لبيئة إقليمية تزداد تعقيداً. ويشير تسلُّم طائرات مقاتلة من طراز "سو-35" (Su-35)، والخطط الرامية للحصول على أنظمة "إس-400" (S-400)، إلى توسع في الطموحات الدفاعية للبلاد وفي تعاونها العسكري مع روسيا. وفي نهاية المطاف، لن تُقاس أهمية هذا التحديث بمجرد مدى تطور المعدات التي تم الحصول عليها، بل بقدرة البلاد على توظيف هذه الإمكانات في تحقيق دفاع وطني فعّال، ومرونة استراتيجية، وخلق بيئة إقليمية أكثر أمناً. بالنسبة لإثيوبيا، يظل الهدف الجوهري هو حماية السيادة والحفاظ على السلام. فامتلاك قوة دفاعية حديثة وقادرة ومستدامة -مدعومةً بالدبلوماسية والتعاون الإقليمي- يمكن أن يؤدي دوراً محورياً في صون المصالح الوطنية، وتوفير الظروف الأمنية اللازمة لتحقيق التنمية على المدى الطويل.