ENA - ENA عربي
أهم العناوين
وزير المالية الإثيوبي يدعو إلى التكامل الإقليمي في مجال الطاقة
Jan 29, 2026 28
- أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - أكد وزير المالية أحمد شيدي، خلال الاجتماع الوزاري السابع والعشرين لمبادرة القرن الأفريقي الذي عُقد في مقديشو، الصومال، على الأهمية البالغة للتكامل في مجال الطاقة لتحقيق النمو المترابط والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، ودعا إلى مواصلة الدعم. وركز الاجتماع رفيع المستوى، الذي جمع وزراء المالية وشركاء التنمية البارزين، على تسريع تمويل الوصول إلى الطاقة وتعميق العلاقات الإقليمية. وخلال المداولات، عرض أحمد رؤيةً للازدهار المشترك المتجذر في التعاون في مجال الطاقة، مُسلطًا الضوء على دوره كحجر زاوية للاستقرار والتنمية في منطقة القرن الأفريقي. وقدّم الوزير الميثاق الوطني الطموح للطاقة في إثيوبيا، وهو خارطة طريق استراتيجية تتطلب أكثر من 9 مليارات دولار أمريكي لتحقيق الوصول الشامل إلى الكهرباء بحلول عام 2030. وأكد على التقدم الكبير الذي أحرزته إثيوبيا في توسيع نطاق توليد الطاقة المتجددة والتزامها الراسخ بتعزيز الروابط الإقليمية من خلال البنية التحتية المشتركة. أكد الاجتماع مجدداً على الأهمية الحيوية لقطاع الطاقة، حيث تعهد الشركاء بالاستفادة من الفرص الإقليمية واستثمارات القطاع الخاص لسد فجوة الطاقة. وأكد الشركاء التزامهم بتمويل ربط شبكات الكهرباء الجديدة مع الصومال وجنوب السودان، استناداً إلى الروابط الناجحة القائمة بين إثيوبيا والسودان وجيبوتي وكينيا. كما أقر المشاركون في المنتدى بالإمكانات التحويلية لسد النهضة الإثيوبي الكبير باعتباره محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة والتمكين الإقليمي. وأعاد ممثلو البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي والاتحاد الأوروبي تأكيد دعمهم لمبادرات مثل "مهمة 300"، التي تهدف إلى تعزيز وصول الجميع إلى الطاقة. ولضمان سير العمل بسلاسة، اتفق الوزراء على تشكيل لجنة رفيعة المستوى تُعنى بتنسيق السياسات وتسريع التكامل الإقليمي في مجال الطاقة. وعقب الجلسة، حضر الوزير أحمد شيدي مأدبة عشاء رسمية أقامها رئيس الصومال، مما عزز التواصل الدبلوماسي بين المشاركين في المبادرة.
اليونسكو تؤكد التزامها باستعادة التراث الثقافي الأفريقي
Jan 29, 2026 28
أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - أكدت اليونسكو مجدداً التزامها باستعادة التراث الثقافي الأفريقي، مشددةً على أن إعادة القطع الأثرية المنهوبة والمهجورة مسألةٌ تتعلق بالحقوق الثقافية والعدالة التاريخية والهوية. وفي كلمتها خلال اجتماع مائدة مستديرة رفيع المستوى في أديس أبابا، قالت ريتا بيسونوث، مديرة مكتب الاتصال بين اليونسكو والاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا، إن المنظمة تُكثّف جهودها في مجال الدعوة لاستعادة القطع الأثرية الأفريقية بالتعاون مع جهات محلية ودولية معنية. عُقدت المائدة المستديرة، التي نظمتها اليونسكو بالتعاون مع سفارة المغرب في إثيوبيا والمنظمة الدولية للفرانكفونية، تحت شعار "الاستعادة والحقوق الثقافية والحق في الذاكرة: من أفريقيا إلى أمريكا اللاتينية". وجمع المنتدى خبراء وأكاديميين ومسؤولين حكوميين وممثلين عن منظمات دولية ومنظمات المجتمع المدني، لتسليط الضوء على الاستعادة كحق ثقافي أساسي وعنصر جوهري في العدالة التعويضية المشتركة بين أفريقيا والأمريكتين. اتّبعت المناقشات المادة 26 من ميثاق النهضة الثقافية الأفريقية والبرنامج الرئيسي الثالث من استراتيجية اليونسكو التشغيلية لأفريقيا ذات الأولوية للفترة 2022-2029. وأشار المشاركون إلى أن جزءًا كبيرًا من التراث الثقافي الأفريقي قد نُهب أو سُلب أو هُرِّب بطرق غير مشروعة على مرّ القرون، لا سيما خلال الحقبة الاستعمارية. وأُشير إلى أن أكثر من 90% من القطع الأثرية الأفريقية القديمة لا تزال خارج القارة، مما يحرم المجتمعات من الوصول إلى الأدلة المادية لتاريخها. وشدد المنتدى على ضرورة فهم استعادة التراث الأفريقي وتراث المنحدرين من أصول أفريقية كحق ثقافي أساسي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحق في الذاكرة والهوية الثقافية. وفي كلمتها أمام الحضور، قالت ريتا بيسوناوث إن الوقت قد حان لتعزيز جهود الاستعادة بعزيمة متجددة. "وصرحت ريتا إنّ ردّ الممتلكات ليس مجرد نقل مادي، بل هو في المقام الأول استعادة حقّ مشروع للشعوب في استعادة آثار تاريخها"، ، مضيفةً أنّ هذه الآثار تحمل في طيّاتها روحانيتها ومحفوظات وعيها الجمعي. وأوضحت كذلك أنّ ردّ الممتلكات يُمثّل ركيزةً أساسيةً للعدالة التعويضية كما هو منصوص عليه في القانون الدولي، ومؤكّد في ميثاق النهضة الثقافية الأفريقية، واتفاقيات اليونسكو، والأطر المعيارية لأمريكا اللاتينية. وأشارت بيسوناوث إلى أنّ "ردّ الممتلكات يعني استعادة قدرة المجتمعات الأفريقية ومجتمعات الشتات على تمثيل أنفسهم من خلال رواياتهم ورموزهم وتعبيراتهم المادية". وأكّدت قائلةً: "بما أنّ الثقافة والتحف الثقافية تُعبّر عن هويتنا وارتباطنا الروحي ببلدنا وشعبنا، فإنّها تُعبّر أيضاً عن الاعتراف بالظلم الاجتماعي الذي لحق بشعبنا". من جانبها، قالت نزهة علوي محمدي، سفيرة المغرب لدى إثيوبيا، إنّ اجتماع المائدة المستديرة قدّم إسهاماً هاماً في الجهود المبذولة حالياً لردّ التراث الثقافي الأفريقي المنهوب. وقال السفير: "الثقافة ليست ترفاً، بل هي جزء لا يتجزأ من هويتنا، وجزء من سيادتنا، ومسألة تهمنا جميعاً كأفارقة". كما صرّح أحمد محمد، مسؤول القطاع الثقافي في وزارة الثقافة والرياضة، بأن التركيز على استعادة الحقوق الثقافية أمر بالغ الأهمية لأفريقيا، ولا يزال في غاية الأهمية في الوقت الراهن. وأضاف: "كما نعلم جميعاً، الثقافة هي الهوية والتاريخ والإنسانية المشتركة. وتولي حكومة إثيوبيا اهتماماً بالغاً بالثقافة والسياحة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية الاقتصادية"
إثيوبيا والاتحاد الأوروبي يتعهدان بتعزيز التعاون في مجالي التنمية والأمن الإقليمي
Jan 29, 2026 24
- أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - أجرى وزير الدولة للشؤون الخارجية، السفير حدرا أبيرا، اليوم، محادثات مع الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لمنطقة القرن الأفريقي، أنيت ويبر، أكد خلالها التزام إثيوبيا بتعزيز شراكتها طويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي. وخلال المحادثات، شدد السفير حدرا على الأهمية الاستراتيجية لشراكة إثيوبيا مع الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن التعاون بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي يمتد لأكثر من خمسة عقود، ويشمل مجالات رئيسية كالتنمية الاقتصادية، وبناء السلام، والأمن الإقليمي. وأكد الجانبان على أهمية مواصلة تعزيز الحوار السياسي، وتعميق التعاون الاقتصادي، وتوطيد التعاون في القضايا الإقليمية والمتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك.
المغرب يدعو لتعزيز السياسات العامة لحماية الموروث الثقافي ويشيد بتطور أديس أبابا
Jan 29, 2026 33
أديس أبابا 29 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) – أكدت سفيرة المغرب لدى إثيوبيا، نزهة علوي، أن الموروث الثقافي يُعد جزءًا لا يتجزأ من الهوية الأفريقية وهوية شعوب القارة. فى مقابلة خاصة مع وكالة الانباء الاثيوبية شددت علوى على أهمية وضع سياسات عامة تحمي هذا الموروث وتعزز التعاون جنوب–جنوب بين الدول الأفريقية. وحثت علوى على توسيع الشراكات مع أمريكا اللاتينية وبقية دول العالم، بما يسهم في استعادة التراث الأفريقي الذي نُقل إلى الخارج خلال فترة الاستعمار. وأضافت أن الورشة شكلت فرصة لاستعراض التجربة الإثيوبية في مجال حماية الموروث الثقافي. وفي سياق حديثها، أعربت السفيرة نزهة علوي عن إعجابها الكبير بالتطور الذي تشهده مدينة أديس أبابا، مؤكدة أن أديس أبابا، بصفتها عاصمة أفريقيا، تجسد نموذجًا حضاريًا يجمع بين صون التراث الثقافي والتطور العمراني الحديث. قدم رئيس معهد التراث الاثيوبي الدكتور أباباو اياليو فى ورشة نظمتها السفارة عرضًا للسياسات العامة الإثيوبية الداعمة للحفاظ على التراث واستعادة القطع الموجودة في متاحف خارج البلاد، معتبر أن هذه الجهود تعزز وعي الشباب واعتزازهم بهويتهم الثقافية. عقدت السفارة المغربية لدى إثيوبيا، بالتعاون مع منظمة اليونسكو والفرنكوفونية، ثاني ورشة مائدة مستديرة بعد النسخة الأولى عام 2023، خُصصت لمناقشة حماية الموروث الثقافي الأفريقي والحفاظ عليه واسترداده.
السفير السويدي: أثيوبيا ركيزة استراتيجية في الدبلوماسية الإقليمية
Jan 29, 2026 30
أديس أبابا، 29 يناير 2026 (إينا) - تعمل السويد بنشاط على تحويل شراكتها طويلة الأمد مع إثيوبيا من المساعدات التنموية إلى إطار متين للتجارة والاستثمار، ساعيةً إلى الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية المتنامية للبلاد. خلال حفل بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس نادي الروتاري في إثيوبيا، ألقى، سفير السويد لدى إثيوبيا والممثل الدائم لدى الاتحاد الأفريقي ماغنوس لينارتسون ، كلمة رئيسية احتفاءً بسبعة عقود من التميز الإنساني. وفي كلمته، وصف الروابط التاريخية والسياسية بين ستوكهولم وأديس أبابا بأنها حجر الزاوية في المشاركة الاستراتيجية للسويد في شرق أفريقيا. وأشار السفير لينارتسون إلى تحول عميق في العلاقات الثنائية، مؤكدًا أن عصر المساعدات التقليدية يتطور إلى تكامل تجاري. وأشاد بالمسار الاقتصادي المذهل لإثيوبيا، معتبرًا إياه المحفز الرئيسي لتزايد اهتمام المستثمرين السويديين الراغبين في دخول السوق الإثيوبية المتنامية. أكد السفير أن إثيوبيا تُعدّ شريكًا محوريًا للسويد في المشهد الجيوسياسي المعقد والمتنافس لهذه المنطقة. وأعرب عن التزام حكومته الراسخ بالتعاون مع إثيوبيا من خلال المؤسسات متعددة الأطراف. كما شدد على أن حجر الزاوية في هذا التعاون يكمن في بناء علاقات شعبية متينة، تُشكل أساسًا للازدهار المتبادل والتفاهم المشترك. وبالنظر إلى المستقبل، أعرب السفير لينارتسون عن تفاؤله الكبير بمستقبل التحالف الإثيوبي السويدي، مؤكدًا قناعته الراسخة بأن هذه الشراكة ستواصل ازدهارها في مختلف القطاعات خلال السنوات القادمة. كان للاحتفال صدى شخصي لدى الدبلوماسي، الذي بدأت رحلته مع الروتاري عام 1989 عندما حصل على منحة دراسية مرموقة من الروتاري الدولي. وأعرب السفير لينارتسون عن امتنانه العميق لهذه الفرصة، واصفًا إياها بأنها محطة مفصلية ساهمت في تشكيل مسيرته المهنية المتميزة في الدبلوماسية الدولية.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 8169
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
إثيوبيا والاتحاد الأوروبي يتعهدان بتعزيز التعاون في مجالي التنمية والأمن الإقليمي
Jan 29, 2026 24
- أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - أجرى وزير الدولة للشؤون الخارجية، السفير حدرا أبيرا، اليوم، محادثات مع الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لمنطقة القرن الأفريقي، أنيت ويبر، أكد خلالها التزام إثيوبيا بتعزيز شراكتها طويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي. وخلال المحادثات، شدد السفير حدرا على الأهمية الاستراتيجية لشراكة إثيوبيا مع الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن التعاون بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي يمتد لأكثر من خمسة عقود، ويشمل مجالات رئيسية كالتنمية الاقتصادية، وبناء السلام، والأمن الإقليمي. وأكد الجانبان على أهمية مواصلة تعزيز الحوار السياسي، وتعميق التعاون الاقتصادي، وتوطيد التعاون في القضايا الإقليمية والمتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك.
المغرب يدعو لتعزيز السياسات العامة لحماية الموروث الثقافي ويشيد بتطور أديس أبابا
Jan 29, 2026 33
أديس أبابا 29 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) – أكدت سفيرة المغرب لدى إثيوبيا، نزهة علوي، أن الموروث الثقافي يُعد جزءًا لا يتجزأ من الهوية الأفريقية وهوية شعوب القارة. فى مقابلة خاصة مع وكالة الانباء الاثيوبية شددت علوى على أهمية وضع سياسات عامة تحمي هذا الموروث وتعزز التعاون جنوب–جنوب بين الدول الأفريقية. وحثت علوى على توسيع الشراكات مع أمريكا اللاتينية وبقية دول العالم، بما يسهم في استعادة التراث الأفريقي الذي نُقل إلى الخارج خلال فترة الاستعمار. وأضافت أن الورشة شكلت فرصة لاستعراض التجربة الإثيوبية في مجال حماية الموروث الثقافي. وفي سياق حديثها، أعربت السفيرة نزهة علوي عن إعجابها الكبير بالتطور الذي تشهده مدينة أديس أبابا، مؤكدة أن أديس أبابا، بصفتها عاصمة أفريقيا، تجسد نموذجًا حضاريًا يجمع بين صون التراث الثقافي والتطور العمراني الحديث. قدم رئيس معهد التراث الاثيوبي الدكتور أباباو اياليو فى ورشة نظمتها السفارة عرضًا للسياسات العامة الإثيوبية الداعمة للحفاظ على التراث واستعادة القطع الموجودة في متاحف خارج البلاد، معتبر أن هذه الجهود تعزز وعي الشباب واعتزازهم بهويتهم الثقافية. عقدت السفارة المغربية لدى إثيوبيا، بالتعاون مع منظمة اليونسكو والفرنكوفونية، ثاني ورشة مائدة مستديرة بعد النسخة الأولى عام 2023، خُصصت لمناقشة حماية الموروث الثقافي الأفريقي والحفاظ عليه واسترداده.
السفير السويدي: أثيوبيا ركيزة استراتيجية في الدبلوماسية الإقليمية
Jan 29, 2026 30
أديس أبابا، 29 يناير 2026 (إينا) - تعمل السويد بنشاط على تحويل شراكتها طويلة الأمد مع إثيوبيا من المساعدات التنموية إلى إطار متين للتجارة والاستثمار، ساعيةً إلى الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية المتنامية للبلاد. خلال حفل بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس نادي الروتاري في إثيوبيا، ألقى، سفير السويد لدى إثيوبيا والممثل الدائم لدى الاتحاد الأفريقي ماغنوس لينارتسون ، كلمة رئيسية احتفاءً بسبعة عقود من التميز الإنساني. وفي كلمته، وصف الروابط التاريخية والسياسية بين ستوكهولم وأديس أبابا بأنها حجر الزاوية في المشاركة الاستراتيجية للسويد في شرق أفريقيا. وأشار السفير لينارتسون إلى تحول عميق في العلاقات الثنائية، مؤكدًا أن عصر المساعدات التقليدية يتطور إلى تكامل تجاري. وأشاد بالمسار الاقتصادي المذهل لإثيوبيا، معتبرًا إياه المحفز الرئيسي لتزايد اهتمام المستثمرين السويديين الراغبين في دخول السوق الإثيوبية المتنامية. أكد السفير أن إثيوبيا تُعدّ شريكًا محوريًا للسويد في المشهد الجيوسياسي المعقد والمتنافس لهذه المنطقة. وأعرب عن التزام حكومته الراسخ بالتعاون مع إثيوبيا من خلال المؤسسات متعددة الأطراف. كما شدد على أن حجر الزاوية في هذا التعاون يكمن في بناء علاقات شعبية متينة، تُشكل أساسًا للازدهار المتبادل والتفاهم المشترك. وبالنظر إلى المستقبل، أعرب السفير لينارتسون عن تفاؤله الكبير بمستقبل التحالف الإثيوبي السويدي، مؤكدًا قناعته الراسخة بأن هذه الشراكة ستواصل ازدهارها في مختلف القطاعات خلال السنوات القادمة. كان للاحتفال صدى شخصي لدى الدبلوماسي، الذي بدأت رحلته مع الروتاري عام 1989 عندما حصل على منحة دراسية مرموقة من الروتاري الدولي. وأعرب السفير لينارتسون عن امتنانه العميق لهذه الفرصة، واصفًا إياها بأنها محطة مفصلية ساهمت في تشكيل مسيرته المهنية المتميزة في الدبلوماسية الدولية.
إثيوبيا والاتحاد الأوروبي يتعهدان بتعزيز التعاون في مجال التنمية والأمن الإقليمي
Jan 29, 2026 43
أديس أبابا، 29 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أجرى وزير الدولة للشؤون الخارجية، السفير هاديرا أبيرا، محادثات مع الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لمنطقة القرن الأفريقي، أنيت ويبر، مؤكداً التزام إثيوبيا بتعزيز شراكتها الراسخة مع الاتحاد الأوروبي. وخلال المحادثات، شدد السفير هاديرا على الأهمية الاستراتيجية لشراكة إثيوبيا مع الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن التعاون بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي يمتد لأكثر من خمسة عقود، ويشمل مجالات رئيسية كالتنمية الاقتصادية، وبناء السلام، والأمن الإقليمي. أكد الجانبان على أهمية مواصلة تعزيز الحوار السياسي، وتعميق التعاون الاقتصادي، وتعزيز التعاون في القضايا الإقليمية والمتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك.
الاتحاد الأفريقي وواشنطن يبحثان الأمن والاستثمار ويبرزان الفرص الاقتصادية الواعدة في أفريقيا
Jan 28, 2026 63
أديس أبابا، 28 يناير 2026 (وكالة الأنباء الأثيوبية) - أكد الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة مجددًا التزامهما بتعزيز التعاون من أجل تحقيق السلام والأمن والنمو الاقتصادي في جميع أنحاء أفريقيا. عقد نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، محادثات في أديس أبابا مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، ركزت على الأولويات المشتركة ومجالات التعاون بين البلدين. وفي إحاطة إعلامية عقب الاجتماع، قال لاندو إن للاتحاد الأفريقي، بالتعاون مع الدول الأفريقية، دورًا حيويًا في تعزيز الاستقرار والتنمية في القارة. وأضاف: "ركزت مناقشاتنا على سبل مساهمة الولايات المتحدة في أفريقيا، حيث تساهم أفريقيا في أمننا وسلامتنا وازدهارنا، ومن مصلحتنا جميعًا أن تكون أفريقيا مستقرة ومزدهرة". أشار لاندو إلى أن أفريقيا تُتيح فرصًا اقتصادية وتجارية هائلة، مُستشهدًا بتزايد عدد سكانها وتوسع أسواقها. كما سلّط الضوء على الموارد الطبيعية للقارة، قائلاً إنه يُمكن تنميتها "لصالح شعوب أفريقيا، ولصالح شعبنا أيضًا". وأضاف: "ترغب الولايات المتحدة في التواجد في أفريقيا. ونعتقد أن هناك العديد من المزايا لأفريقيا وللولايات المتحدة". وشدد كذلك على أن واشنطن لا ترغب في أن تُؤجّج جهات خارجية عدم الاستقرار في أفريقيا، وأكد مجددًا التزام الولايات المتحدة بالعمل عن كثب مع الدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي. من جانبه، أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، على أهمية تعميق التعاون الحقيقي القائم على المصالح المشتركة. وقال: "نحن مترابطون، لذا علينا إيجاد أفضل السبل للعمل على أرضية مشتركة ومصالح مشتركة"، داعياً إلى مزيد من التعاون الصادق للنهوض بالأولويات المشتركة. وخلال زيارته لإثيوبيا، أجرى نائب وزير الخارجية الأمريكي أيضاً مباحثات مع رئيس الوزراء آبي أحمد ووزير الخارجية جيديون تيموثيوس حول قضايا ذات اهتمام مشترك.
إثيوبيا والولايات المتحدة تناقشان التعاون الاستثماري والإصلاح الاقتصادي الكلي
Jan 28, 2026 77
أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - عقدت إثيوبيا والولايات المتحدة محادثات رفيعة المستوى ركزت على التعاون الاستثماري، والإصلاح الاقتصادي الكلي، والنمو الاقتصادي طويل الأجل، مؤكدةً على الاهتمام المشترك بتعميق التعاون الاقتصادي الثنائي. التقى وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي بنائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، لمناقشة مجالات التعاون ذات الأولوية. وتناولت المحادثات برنامج الإصلاح الاقتصادي الكلي الجاري في إثيوبيا، وتوسيع نطاق التعاون الاستثماري، والمسار العام للتنمية الاقتصادية. حضر الاجتماع وزير التخطيط والتنمية، فيتسوم أسيفا، ومحافظ البنك الوطني الإثيوبي، أيوب تيكاليج. أطلع الوزير أحمد الوفد الأمريكي على وضع أجندة الإصلاح، موضحًا التقدم المحرز والآفاق المستقبلية. وأشار إلى أن الإصلاحات أعادت تشكيل بيئة الاستثمار في إثيوبيا، مما خلق فرصًا أكثر تنافسية وتنوعًا في القطاعات الرئيسية للاقتصاد. كما سلط الوزير الضوء على ما وصفه بتحسن التوقعات الاقتصادية، مدفوعًا بوضوح السياسات والتعديلات الهيكلية. أشاد أحمد شيدي بالشراكة التاريخية بين إثيوبيا والولايات المتحدة، وأعرب عن تقديره للدعم الذي قدمته الحكومة الأمريكية مؤخرًا لقطاع الصحة في إثيوبيا. كما أقرّ باستمرار المساعدات المقدمة عبر المؤسسات المالية متعددة الأطراف لدعم أولويات التنمية في البلاد. وكان مشروع مطار إثيوبيا الدولي الجديد محورًا رئيسيًا للنقاش. وأكد الوزير على دوره الاستراتيجي في تسريع النمو الاقتصادي، وتحسين الربط الإقليمي، وتيسير التجارة. ودعا المؤسسات المالية والمقاولين الأمريكيين للمشاركة في المشروع من خلال الاستثمار والخبرات الفنية. وأثنى نائب وزير الخارجية لاندو على التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في تنفيذ برنامج الإصلاح، وأشار إلى تزايد اهتمام الشركات الأمريكية. وأعاد التأكيد على التزام الولايات المتحدة بتوسيع العلاقات التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي مع إثيوبيا. واختتم الجانبان الاجتماع بالتأكيد على التزامهما بتطوير العلاقات الثنائية، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص، وتعزيز التعاون الهادف إلى تحقيق ازدهار اقتصادي مستدام للبلدين.
وزير الخارجية يبحث تعزيز العلاقات الثنائية مع نائب وزير الخارجية الأمريكي
Jan 28, 2026 73
أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - عقد وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس اليوم محادثات مع نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو في مكتبه، حيث ركزت المحادثات على تعزيز العلاقات الثنائية بين إثيوبيا والولايات المتحدة. وخلال الاجتماع، استعرض الجانبان سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية الرئيسية. وتربط إثيوبيا والولايات المتحدة علاقات دبلوماسية عريقة تمتد لأكثر من 120 عامًا، وترتكز على التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والشعبية.
الرئيس تاي أتسكي سيلاسي يلتقي رئيس منظمة الروتاري الدولية
Jan 28, 2026 63
استقبل الرئيس تاي أتسكي سيلاسي اليوم رئيس منظمة الروتاري الدولية، فرانشيسكو أريتسو، في القصر الوطني. وأكدت هذه الزيارة على عمق الشراكة بين إثيوبيا وشبكة الروتاري الدولية العالمية. وركزت المناقشات على مجالات التعاون الرئيسية، بما في ذلك الصحة والتعليم وبناء السلام. وأشاد أريتسو بالدعم القوي الذي يقدمه الرئيس تاي، واصفًا إياه بأنه ملتزم للغاية وشريك أساسي في تعزيز رسالة الروتاري في البلاد. وقال الرئيس إن المناقشات تناولت العمل الدؤوب الذي تقوم به الروتاري في إثيوبيا، لا سيما في مجال استئصال شلل الأطفال وبناء السلام ومبادرات أخرى. وشدد على أن القضاء على شلل الأطفال لا يزال على رأس أولويات الروتاري الدولية. وقال أريتسو: "إن القضاء على شلل الأطفال هو هدفنا النهائي". وأضاف: "إنه أيضًا خطوة نحو السلام، لأن كل مرة نرسل فيها طفلًا إلى المدرسة، أو نوفر له مياهًا نظيفة، أو نحمي البيئة، تُعد هذه خطوات صغيرة ولكنها ذات مغزى نحو السلام". أشار إلى أن إثيوبيا تُعدّ من بين الدول الأفريقية الأكثر فعالية في تنفيذ حملات مكافحة شلل الأطفال، حيث تميّزت هذه الحملات بالكفاءة والدقة العالية. وأكّد أن إثيوبيا خالية من شلل الأطفال، وأنها نجحت في منع تفشّي المرض الذي أصاب أجزاءً من أفريقيا في السنوات الأخيرة. كما وصف احتواء فيروس ماربورغ بأنه إنجازٌ كبير، مهنئًا الحكومة الإثيوبية على جهودها. وأكّد الرئيس أريزو مجددًا التزام منظمة الروتاري الدولية بتعزيز جهود بناء السلام من خلال نواديها في إثيوبيا. وأشار الجانبان إلى الرؤية المشتركة بين إثيوبيا ومنظمة الروتاري الدولية في تعزيز الصحة والتنمية والسلام، مُسلطين الضوء على استئصال شلل الأطفال كهدفٍ مشتركٍ وموحّد. منظمة الروتاري الدولية هي منظمة خدمية عالمية تضم أكثر من 46,000 نادٍ حول العالم، تعمل على تقديم الخدمات الإنسانية، وتعزيز السلام، وتحسين حياة الناس. وفي إثيوبيا، تعمل نوادي الروتاري المحلية في مدنٍ مثل أديس أبابا، ومقلي، وجوندار، وجيما، وأواسا، حيث تُنفّذ مشاريعَ تُركّز على خدمة المجتمع، وتُشارك في مبادراتٍ تتعلّق بالصحة، والمياه النظيفة، وبناء السلام.
سياسة
إثيوبيا والاتحاد الأوروبي يتعهدان بتعزيز التعاون في مجالي التنمية والأمن الإقليمي
Jan 29, 2026 24
- أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - أجرى وزير الدولة للشؤون الخارجية، السفير حدرا أبيرا، اليوم، محادثات مع الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لمنطقة القرن الأفريقي، أنيت ويبر، أكد خلالها التزام إثيوبيا بتعزيز شراكتها طويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي. وخلال المحادثات، شدد السفير حدرا على الأهمية الاستراتيجية لشراكة إثيوبيا مع الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن التعاون بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي يمتد لأكثر من خمسة عقود، ويشمل مجالات رئيسية كالتنمية الاقتصادية، وبناء السلام، والأمن الإقليمي. وأكد الجانبان على أهمية مواصلة تعزيز الحوار السياسي، وتعميق التعاون الاقتصادي، وتوطيد التعاون في القضايا الإقليمية والمتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك.
المغرب يدعو لتعزيز السياسات العامة لحماية الموروث الثقافي ويشيد بتطور أديس أبابا
Jan 29, 2026 33
أديس أبابا 29 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) – أكدت سفيرة المغرب لدى إثيوبيا، نزهة علوي، أن الموروث الثقافي يُعد جزءًا لا يتجزأ من الهوية الأفريقية وهوية شعوب القارة. فى مقابلة خاصة مع وكالة الانباء الاثيوبية شددت علوى على أهمية وضع سياسات عامة تحمي هذا الموروث وتعزز التعاون جنوب–جنوب بين الدول الأفريقية. وحثت علوى على توسيع الشراكات مع أمريكا اللاتينية وبقية دول العالم، بما يسهم في استعادة التراث الأفريقي الذي نُقل إلى الخارج خلال فترة الاستعمار. وأضافت أن الورشة شكلت فرصة لاستعراض التجربة الإثيوبية في مجال حماية الموروث الثقافي. وفي سياق حديثها، أعربت السفيرة نزهة علوي عن إعجابها الكبير بالتطور الذي تشهده مدينة أديس أبابا، مؤكدة أن أديس أبابا، بصفتها عاصمة أفريقيا، تجسد نموذجًا حضاريًا يجمع بين صون التراث الثقافي والتطور العمراني الحديث. قدم رئيس معهد التراث الاثيوبي الدكتور أباباو اياليو فى ورشة نظمتها السفارة عرضًا للسياسات العامة الإثيوبية الداعمة للحفاظ على التراث واستعادة القطع الموجودة في متاحف خارج البلاد، معتبر أن هذه الجهود تعزز وعي الشباب واعتزازهم بهويتهم الثقافية. عقدت السفارة المغربية لدى إثيوبيا، بالتعاون مع منظمة اليونسكو والفرنكوفونية، ثاني ورشة مائدة مستديرة بعد النسخة الأولى عام 2023، خُصصت لمناقشة حماية الموروث الثقافي الأفريقي والحفاظ عليه واسترداده.
السفير السويدي: أثيوبيا ركيزة استراتيجية في الدبلوماسية الإقليمية
Jan 29, 2026 30
أديس أبابا، 29 يناير 2026 (إينا) - تعمل السويد بنشاط على تحويل شراكتها طويلة الأمد مع إثيوبيا من المساعدات التنموية إلى إطار متين للتجارة والاستثمار، ساعيةً إلى الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية المتنامية للبلاد. خلال حفل بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس نادي الروتاري في إثيوبيا، ألقى، سفير السويد لدى إثيوبيا والممثل الدائم لدى الاتحاد الأفريقي ماغنوس لينارتسون ، كلمة رئيسية احتفاءً بسبعة عقود من التميز الإنساني. وفي كلمته، وصف الروابط التاريخية والسياسية بين ستوكهولم وأديس أبابا بأنها حجر الزاوية في المشاركة الاستراتيجية للسويد في شرق أفريقيا. وأشار السفير لينارتسون إلى تحول عميق في العلاقات الثنائية، مؤكدًا أن عصر المساعدات التقليدية يتطور إلى تكامل تجاري. وأشاد بالمسار الاقتصادي المذهل لإثيوبيا، معتبرًا إياه المحفز الرئيسي لتزايد اهتمام المستثمرين السويديين الراغبين في دخول السوق الإثيوبية المتنامية. أكد السفير أن إثيوبيا تُعدّ شريكًا محوريًا للسويد في المشهد الجيوسياسي المعقد والمتنافس لهذه المنطقة. وأعرب عن التزام حكومته الراسخ بالتعاون مع إثيوبيا من خلال المؤسسات متعددة الأطراف. كما شدد على أن حجر الزاوية في هذا التعاون يكمن في بناء علاقات شعبية متينة، تُشكل أساسًا للازدهار المتبادل والتفاهم المشترك. وبالنظر إلى المستقبل، أعرب السفير لينارتسون عن تفاؤله الكبير بمستقبل التحالف الإثيوبي السويدي، مؤكدًا قناعته الراسخة بأن هذه الشراكة ستواصل ازدهارها في مختلف القطاعات خلال السنوات القادمة. كان للاحتفال صدى شخصي لدى الدبلوماسي، الذي بدأت رحلته مع الروتاري عام 1989 عندما حصل على منحة دراسية مرموقة من الروتاري الدولي. وأعرب السفير لينارتسون عن امتنانه العميق لهذه الفرصة، واصفًا إياها بأنها محطة مفصلية ساهمت في تشكيل مسيرته المهنية المتميزة في الدبلوماسية الدولية.
إثيوبيا والاتحاد الأوروبي يتعهدان بتعزيز التعاون في مجال التنمية والأمن الإقليمي
Jan 29, 2026 43
أديس أبابا، 29 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أجرى وزير الدولة للشؤون الخارجية، السفير هاديرا أبيرا، محادثات مع الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لمنطقة القرن الأفريقي، أنيت ويبر، مؤكداً التزام إثيوبيا بتعزيز شراكتها الراسخة مع الاتحاد الأوروبي. وخلال المحادثات، شدد السفير هاديرا على الأهمية الاستراتيجية لشراكة إثيوبيا مع الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن التعاون بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي يمتد لأكثر من خمسة عقود، ويشمل مجالات رئيسية كالتنمية الاقتصادية، وبناء السلام، والأمن الإقليمي. أكد الجانبان على أهمية مواصلة تعزيز الحوار السياسي، وتعميق التعاون الاقتصادي، وتعزيز التعاون في القضايا الإقليمية والمتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك.
الاتحاد الأفريقي وواشنطن يبحثان الأمن والاستثمار ويبرزان الفرص الاقتصادية الواعدة في أفريقيا
Jan 28, 2026 63
أديس أبابا، 28 يناير 2026 (وكالة الأنباء الأثيوبية) - أكد الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة مجددًا التزامهما بتعزيز التعاون من أجل تحقيق السلام والأمن والنمو الاقتصادي في جميع أنحاء أفريقيا. عقد نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، محادثات في أديس أبابا مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، ركزت على الأولويات المشتركة ومجالات التعاون بين البلدين. وفي إحاطة إعلامية عقب الاجتماع، قال لاندو إن للاتحاد الأفريقي، بالتعاون مع الدول الأفريقية، دورًا حيويًا في تعزيز الاستقرار والتنمية في القارة. وأضاف: "ركزت مناقشاتنا على سبل مساهمة الولايات المتحدة في أفريقيا، حيث تساهم أفريقيا في أمننا وسلامتنا وازدهارنا، ومن مصلحتنا جميعًا أن تكون أفريقيا مستقرة ومزدهرة". أشار لاندو إلى أن أفريقيا تُتيح فرصًا اقتصادية وتجارية هائلة، مُستشهدًا بتزايد عدد سكانها وتوسع أسواقها. كما سلّط الضوء على الموارد الطبيعية للقارة، قائلاً إنه يُمكن تنميتها "لصالح شعوب أفريقيا، ولصالح شعبنا أيضًا". وأضاف: "ترغب الولايات المتحدة في التواجد في أفريقيا. ونعتقد أن هناك العديد من المزايا لأفريقيا وللولايات المتحدة". وشدد كذلك على أن واشنطن لا ترغب في أن تُؤجّج جهات خارجية عدم الاستقرار في أفريقيا، وأكد مجددًا التزام الولايات المتحدة بالعمل عن كثب مع الدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي. من جانبه، أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، على أهمية تعميق التعاون الحقيقي القائم على المصالح المشتركة. وقال: "نحن مترابطون، لذا علينا إيجاد أفضل السبل للعمل على أرضية مشتركة ومصالح مشتركة"، داعياً إلى مزيد من التعاون الصادق للنهوض بالأولويات المشتركة. وخلال زيارته لإثيوبيا، أجرى نائب وزير الخارجية الأمريكي أيضاً مباحثات مع رئيس الوزراء آبي أحمد ووزير الخارجية جيديون تيموثيوس حول قضايا ذات اهتمام مشترك.
إثيوبيا والولايات المتحدة تناقشان التعاون الاستثماري والإصلاح الاقتصادي الكلي
Jan 28, 2026 77
أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - عقدت إثيوبيا والولايات المتحدة محادثات رفيعة المستوى ركزت على التعاون الاستثماري، والإصلاح الاقتصادي الكلي، والنمو الاقتصادي طويل الأجل، مؤكدةً على الاهتمام المشترك بتعميق التعاون الاقتصادي الثنائي. التقى وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي بنائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، لمناقشة مجالات التعاون ذات الأولوية. وتناولت المحادثات برنامج الإصلاح الاقتصادي الكلي الجاري في إثيوبيا، وتوسيع نطاق التعاون الاستثماري، والمسار العام للتنمية الاقتصادية. حضر الاجتماع وزير التخطيط والتنمية، فيتسوم أسيفا، ومحافظ البنك الوطني الإثيوبي، أيوب تيكاليج. أطلع الوزير أحمد الوفد الأمريكي على وضع أجندة الإصلاح، موضحًا التقدم المحرز والآفاق المستقبلية. وأشار إلى أن الإصلاحات أعادت تشكيل بيئة الاستثمار في إثيوبيا، مما خلق فرصًا أكثر تنافسية وتنوعًا في القطاعات الرئيسية للاقتصاد. كما سلط الوزير الضوء على ما وصفه بتحسن التوقعات الاقتصادية، مدفوعًا بوضوح السياسات والتعديلات الهيكلية. أشاد أحمد شيدي بالشراكة التاريخية بين إثيوبيا والولايات المتحدة، وأعرب عن تقديره للدعم الذي قدمته الحكومة الأمريكية مؤخرًا لقطاع الصحة في إثيوبيا. كما أقرّ باستمرار المساعدات المقدمة عبر المؤسسات المالية متعددة الأطراف لدعم أولويات التنمية في البلاد. وكان مشروع مطار إثيوبيا الدولي الجديد محورًا رئيسيًا للنقاش. وأكد الوزير على دوره الاستراتيجي في تسريع النمو الاقتصادي، وتحسين الربط الإقليمي، وتيسير التجارة. ودعا المؤسسات المالية والمقاولين الأمريكيين للمشاركة في المشروع من خلال الاستثمار والخبرات الفنية. وأثنى نائب وزير الخارجية لاندو على التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في تنفيذ برنامج الإصلاح، وأشار إلى تزايد اهتمام الشركات الأمريكية. وأعاد التأكيد على التزام الولايات المتحدة بتوسيع العلاقات التجارية وتعزيز التعاون الاقتصادي مع إثيوبيا. واختتم الجانبان الاجتماع بالتأكيد على التزامهما بتطوير العلاقات الثنائية، وتشجيع مشاركة القطاع الخاص، وتعزيز التعاون الهادف إلى تحقيق ازدهار اقتصادي مستدام للبلدين.
وزير الخارجية يبحث تعزيز العلاقات الثنائية مع نائب وزير الخارجية الأمريكي
Jan 28, 2026 73
أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - عقد وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس اليوم محادثات مع نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو في مكتبه، حيث ركزت المحادثات على تعزيز العلاقات الثنائية بين إثيوبيا والولايات المتحدة. وخلال الاجتماع، استعرض الجانبان سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية الرئيسية. وتربط إثيوبيا والولايات المتحدة علاقات دبلوماسية عريقة تمتد لأكثر من 120 عامًا، وترتكز على التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والشعبية.
الرئيس تاي أتسكي سيلاسي يلتقي رئيس منظمة الروتاري الدولية
Jan 28, 2026 63
استقبل الرئيس تاي أتسكي سيلاسي اليوم رئيس منظمة الروتاري الدولية، فرانشيسكو أريتسو، في القصر الوطني. وأكدت هذه الزيارة على عمق الشراكة بين إثيوبيا وشبكة الروتاري الدولية العالمية. وركزت المناقشات على مجالات التعاون الرئيسية، بما في ذلك الصحة والتعليم وبناء السلام. وأشاد أريتسو بالدعم القوي الذي يقدمه الرئيس تاي، واصفًا إياه بأنه ملتزم للغاية وشريك أساسي في تعزيز رسالة الروتاري في البلاد. وقال الرئيس إن المناقشات تناولت العمل الدؤوب الذي تقوم به الروتاري في إثيوبيا، لا سيما في مجال استئصال شلل الأطفال وبناء السلام ومبادرات أخرى. وشدد على أن القضاء على شلل الأطفال لا يزال على رأس أولويات الروتاري الدولية. وقال أريتسو: "إن القضاء على شلل الأطفال هو هدفنا النهائي". وأضاف: "إنه أيضًا خطوة نحو السلام، لأن كل مرة نرسل فيها طفلًا إلى المدرسة، أو نوفر له مياهًا نظيفة، أو نحمي البيئة، تُعد هذه خطوات صغيرة ولكنها ذات مغزى نحو السلام". أشار إلى أن إثيوبيا تُعدّ من بين الدول الأفريقية الأكثر فعالية في تنفيذ حملات مكافحة شلل الأطفال، حيث تميّزت هذه الحملات بالكفاءة والدقة العالية. وأكّد أن إثيوبيا خالية من شلل الأطفال، وأنها نجحت في منع تفشّي المرض الذي أصاب أجزاءً من أفريقيا في السنوات الأخيرة. كما وصف احتواء فيروس ماربورغ بأنه إنجازٌ كبير، مهنئًا الحكومة الإثيوبية على جهودها. وأكّد الرئيس أريزو مجددًا التزام منظمة الروتاري الدولية بتعزيز جهود بناء السلام من خلال نواديها في إثيوبيا. وأشار الجانبان إلى الرؤية المشتركة بين إثيوبيا ومنظمة الروتاري الدولية في تعزيز الصحة والتنمية والسلام، مُسلطين الضوء على استئصال شلل الأطفال كهدفٍ مشتركٍ وموحّد. منظمة الروتاري الدولية هي منظمة خدمية عالمية تضم أكثر من 46,000 نادٍ حول العالم، تعمل على تقديم الخدمات الإنسانية، وتعزيز السلام، وتحسين حياة الناس. وفي إثيوبيا، تعمل نوادي الروتاري المحلية في مدنٍ مثل أديس أبابا، ومقلي، وجوندار، وجيما، وأواسا، حيث تُنفّذ مشاريعَ تُركّز على خدمة المجتمع، وتُشارك في مبادراتٍ تتعلّق بالصحة، والمياه النظيفة، وبناء السلام.
اجتماعية
اليونسكو تؤكد التزامها باستعادة التراث الثقافي الأفريقي
Jan 29, 2026 28
أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - أكدت اليونسكو مجدداً التزامها باستعادة التراث الثقافي الأفريقي، مشددةً على أن إعادة القطع الأثرية المنهوبة والمهجورة مسألةٌ تتعلق بالحقوق الثقافية والعدالة التاريخية والهوية. وفي كلمتها خلال اجتماع مائدة مستديرة رفيع المستوى في أديس أبابا، قالت ريتا بيسونوث، مديرة مكتب الاتصال بين اليونسكو والاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا، إن المنظمة تُكثّف جهودها في مجال الدعوة لاستعادة القطع الأثرية الأفريقية بالتعاون مع جهات محلية ودولية معنية. عُقدت المائدة المستديرة، التي نظمتها اليونسكو بالتعاون مع سفارة المغرب في إثيوبيا والمنظمة الدولية للفرانكفونية، تحت شعار "الاستعادة والحقوق الثقافية والحق في الذاكرة: من أفريقيا إلى أمريكا اللاتينية". وجمع المنتدى خبراء وأكاديميين ومسؤولين حكوميين وممثلين عن منظمات دولية ومنظمات المجتمع المدني، لتسليط الضوء على الاستعادة كحق ثقافي أساسي وعنصر جوهري في العدالة التعويضية المشتركة بين أفريقيا والأمريكتين. اتّبعت المناقشات المادة 26 من ميثاق النهضة الثقافية الأفريقية والبرنامج الرئيسي الثالث من استراتيجية اليونسكو التشغيلية لأفريقيا ذات الأولوية للفترة 2022-2029. وأشار المشاركون إلى أن جزءًا كبيرًا من التراث الثقافي الأفريقي قد نُهب أو سُلب أو هُرِّب بطرق غير مشروعة على مرّ القرون، لا سيما خلال الحقبة الاستعمارية. وأُشير إلى أن أكثر من 90% من القطع الأثرية الأفريقية القديمة لا تزال خارج القارة، مما يحرم المجتمعات من الوصول إلى الأدلة المادية لتاريخها. وشدد المنتدى على ضرورة فهم استعادة التراث الأفريقي وتراث المنحدرين من أصول أفريقية كحق ثقافي أساسي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحق في الذاكرة والهوية الثقافية. وفي كلمتها أمام الحضور، قالت ريتا بيسوناوث إن الوقت قد حان لتعزيز جهود الاستعادة بعزيمة متجددة. "وصرحت ريتا إنّ ردّ الممتلكات ليس مجرد نقل مادي، بل هو في المقام الأول استعادة حقّ مشروع للشعوب في استعادة آثار تاريخها"، ، مضيفةً أنّ هذه الآثار تحمل في طيّاتها روحانيتها ومحفوظات وعيها الجمعي. وأوضحت كذلك أنّ ردّ الممتلكات يُمثّل ركيزةً أساسيةً للعدالة التعويضية كما هو منصوص عليه في القانون الدولي، ومؤكّد في ميثاق النهضة الثقافية الأفريقية، واتفاقيات اليونسكو، والأطر المعيارية لأمريكا اللاتينية. وأشارت بيسوناوث إلى أنّ "ردّ الممتلكات يعني استعادة قدرة المجتمعات الأفريقية ومجتمعات الشتات على تمثيل أنفسهم من خلال رواياتهم ورموزهم وتعبيراتهم المادية". وأكّدت قائلةً: "بما أنّ الثقافة والتحف الثقافية تُعبّر عن هويتنا وارتباطنا الروحي ببلدنا وشعبنا، فإنّها تُعبّر أيضاً عن الاعتراف بالظلم الاجتماعي الذي لحق بشعبنا". من جانبها، قالت نزهة علوي محمدي، سفيرة المغرب لدى إثيوبيا، إنّ اجتماع المائدة المستديرة قدّم إسهاماً هاماً في الجهود المبذولة حالياً لردّ التراث الثقافي الأفريقي المنهوب. وقال السفير: "الثقافة ليست ترفاً، بل هي جزء لا يتجزأ من هويتنا، وجزء من سيادتنا، ومسألة تهمنا جميعاً كأفارقة". كما صرّح أحمد محمد، مسؤول القطاع الثقافي في وزارة الثقافة والرياضة، بأن التركيز على استعادة الحقوق الثقافية أمر بالغ الأهمية لأفريقيا، ولا يزال في غاية الأهمية في الوقت الراهن. وأضاف: "كما نعلم جميعاً، الثقافة هي الهوية والتاريخ والإنسانية المشتركة. وتولي حكومة إثيوبيا اهتماماً بالغاً بالثقافة والسياحة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية الاقتصادية"
أشاد الرئيس تاي بمنظمة الروتاري الدولية لتأثيرها الإنساني المهم في إثيوبيا
Jan 29, 2026 35
أديس أبابا، 29 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أشاد الرئيس تاي أتسكي سيلاسي بمنظمة الروتاري الدولية لمساهماتها الإنسانية الممتدة على مدى سنوات طويلة، لا سيما في مجالي الصحة العامة ودعم المجتمعات الأكثر ضعفاً. تأسست منظمة الروتاري الدولية عالمياً عام 1905، وافتُتحت في إثيوبيا عام 1955، وتعمل حالياً في أكثر من 200 دولة. تضم المنظمة نخبة من المهنيين ورواد الأعمال وقادة المجتمع والمتطوعين الملتزمين بتحسين الصحة والسلامة والرفاه في جميع أنحاء العالم. احتفلت الروتاري بالذكرى السبعين لتأسيسها في إثيوبيا بحفلٍ حضره الرئيس تاي، ووزير الصحة الدكتور مكديس دابا، ورئيس الروتاري الدولية فرانشيسكو أريتسو، وأعضاء من مجتمع الروتاري. وفي كلمته خلال الحفل، سلّط الرئيس تاي الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الروتاري في دعم إثيوبيا خلال الفترات الصعبة، مُشيراً إلى مساهمة المنظمة في القضاء على شلل الأطفال كأحد أبرز إنجازاتها. قال الرئيس: "أود أن أشكركم على دعمكم في تقديم الخدمات الطبية، ولا سيما في استئصال شلل الأطفال في إثيوبيا والعالم أجمع". وأضاف تاي: "كما أنني أُقدّر عالياً برنامجكم لعلاج والوقاية من عيوب القلب الخلقية". وأكد أن مساعدة الأطفال المُستضعفين وأسرهم تُعدّ من أسمى مظاهر الإنسانية، مضيفاً: "بدعمكم، يبقى الأمل حياً". وأشار الرئيس تاي كذلك إلى أن القيم الأساسية لروتاري - الخدمة، والنزاهة، والزمالة، والقيادة - لا تزال ذات أهمية بالغة في مواجهة التحديات العالمية الراهنة. وهنأ روتاري إثيوبيا على سبعة عقود من الخدمة، وأشاد بروتاري الدولية لريادتها العالمية المُستدامة. من جانبه، أكد رئيس روتاري الدولية، فرانشيسكو أريزو، أن تعزيز السلام يُمثّل جوهر رسالة روتاري. وأوضح أن عمل الروتاري في مجالات التعليم والرعاية الصحية وتوفير المياه والتنمية المجتمعية يسهم مجتمعاً في تحقيق السلام والاستقرار العالميين. كما سلط الضوء على شراكات الروتاري مع منظمات مثل مؤسسة بيل وميليندا غيتس ومنظمة الصحة العالمية.
المغرب يقود حوارًا عالميًا لاسترداد التراث الثقافي وتعزيز التعاون جنوب–جنوب
Jan 28, 2026 90
أديس أبابا 28 يناير 2026 (إينا) – انطلقت المائدة المستديرة الثانية المخصصة لقضايا استرداد التراث الثقافي والحقوق الثقافية، مع التركيز على مقارنة التجارب الأفريقية بتجارب مماثلة في أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا، واستكشاف آفاق التعاون بين دول ومناطق متنوعة. وقالت سفيرة المغرب لدى إثيوبيا نزهة علوي، ، إن عملية الاسترداد يجب أن تكون منظمة وموثوقة، وتتطلب أطرًا قانونية قوية وحوارًا قائمًا على الاحترام المتبادل وآليات حماية مرنة، مؤكدة أن المغرب يضع التراث المادي وغير المادي في قلب سياساته، ويعمل على تعزيز التراث الأفريقي وتشجيع الصناعات الثقافية والإبداعية وتعزيز التعاون الثقافي جنوب–جنوب، وأضافت علوى أن الاسترداد يمثل رافعة للمعرفة والحوار والنهضة الثقافية، وأن النسخة الثانية من المائدة تهدف إلى توصيات عملية وحلول مبتكرة وتقوية التحالفات الثقافية بين أفريقيا والأمريكيتين وأوروبا. من جانبها اوضحت مديرة مكتب اتصال اليونسكو لدى الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا، د. ريتا بيسونوت، إن المائدة المستديرة تتجاوز مجرد القطع الأثرية لتكون استعادة للذاكرة والهوية الجماعية للشعوب، مؤكدة أن الاسترداد رافعة لبناء مستقبل قائم على الاعتراف والاحترام المتبادل والتعاون، وأشارت إلى أن مقاربة اليونسكو ترتكز على الحوار والتشاور بين بلدان المنشأ والجهات الحائزة والمؤسسات المتحفية والمجتمعات المحلية، مع حماية الممتلكات الثقافية المادية والرقمية، مشيدة بدور سفارة المغرب والمنظمة الدولية للفرنكوفونية في دعم الفعالية وتعزيز التعاون جنوب–جنوب. وأكدت ممثلة المنظمة الدولية للفرنكوفونية لدى الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا سعادة نيفرتيتي موشيا تشيباندا، ، أن المنظمة تعمل منذ تأسيسها على تعزيز التعاون الثقافي وحماية التراث ودعم اتفاقية اليونسكو 2005 لحماية تنوع أشكال التعبير الثقافي، مشيرة إلى جهودها في تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، ودعم وصول الشباب والنساء إلى المعرفة والثقافة وخلق فرص عمل وتحفيز الاقتصاد الثقافي في أفريقيا، مؤكدة أهمية التحول الرقمي وحوكمة البيانات الثقافية ودعم الإبداع والعدالة الثقافية، ومشيرة إلى أن المائدة المستديرة تشكل منصة لتبادل أفضل الممارسات وطرح توصيات عملية لتعزيز الحقوق الثقافية وتوطيد التعاون بين الدول الأعضاء.
الحكومة تُعطي الأولوية للتدريب المهني لتحفيز نمو الشركات الناشئة
Jan 28, 2026 51
، أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - أكد مكتب رئيس الوزراء أن مسار التنمية في إثيوبيا يرتكز بقوة على تزويد الجيل القادم بالمهارات التقنية والعقلية الابتكارية اللازمة لاقتصاد حديث. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، سلط المكتب الضوء على توسيع نطاق التعليم المتخصص. وأضاف: "تستثمر حكومة إثيوبيا في برامج التدريب التقني والمهني التي تُزوّد الشباب بالمهارات العملية اللازمة لإطلاق شركات ناشئة، والالتحاق بسوق العمل، والنجاح في اقتصاد حديث." كما أوضح المكتب الآثار الإيجابية لهذه الاستثمارات، قائلاً: "من خلال توفير خبرة عملية في الحرف والتكنولوجيا وريادة الأعمال، تُحفّز هذه البرامج الابتكار، وتخلق فرص عمل، وتدفع عجلة النمو الاقتصادي." وفي ختام الرسالة حول أهمية الازدهار الشامل، أكد مكتب رئيس الوزراء أن "تمكين الشباب بالمهارات ذات الصلة بالسوق لا يعزز سبل عيش الأفراد فحسب، بل يساهم أيضاً في اقتصاد أكثر ديناميكية ومولداً للوظائف، مما يضمن وصول فوائد التنمية إلى جميع أنحاء البلاد".
اقتصاد
وزير المالية الإثيوبي يدعو إلى التكامل الإقليمي في مجال الطاقة
Jan 29, 2026 28
- أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - أكد وزير المالية أحمد شيدي، خلال الاجتماع الوزاري السابع والعشرين لمبادرة القرن الأفريقي الذي عُقد في مقديشو، الصومال، على الأهمية البالغة للتكامل في مجال الطاقة لتحقيق النمو المترابط والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، ودعا إلى مواصلة الدعم. وركز الاجتماع رفيع المستوى، الذي جمع وزراء المالية وشركاء التنمية البارزين، على تسريع تمويل الوصول إلى الطاقة وتعميق العلاقات الإقليمية. وخلال المداولات، عرض أحمد رؤيةً للازدهار المشترك المتجذر في التعاون في مجال الطاقة، مُسلطًا الضوء على دوره كحجر زاوية للاستقرار والتنمية في منطقة القرن الأفريقي. وقدّم الوزير الميثاق الوطني الطموح للطاقة في إثيوبيا، وهو خارطة طريق استراتيجية تتطلب أكثر من 9 مليارات دولار أمريكي لتحقيق الوصول الشامل إلى الكهرباء بحلول عام 2030. وأكد على التقدم الكبير الذي أحرزته إثيوبيا في توسيع نطاق توليد الطاقة المتجددة والتزامها الراسخ بتعزيز الروابط الإقليمية من خلال البنية التحتية المشتركة. أكد الاجتماع مجدداً على الأهمية الحيوية لقطاع الطاقة، حيث تعهد الشركاء بالاستفادة من الفرص الإقليمية واستثمارات القطاع الخاص لسد فجوة الطاقة. وأكد الشركاء التزامهم بتمويل ربط شبكات الكهرباء الجديدة مع الصومال وجنوب السودان، استناداً إلى الروابط الناجحة القائمة بين إثيوبيا والسودان وجيبوتي وكينيا. كما أقر المشاركون في المنتدى بالإمكانات التحويلية لسد النهضة الإثيوبي الكبير باعتباره محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة والتمكين الإقليمي. وأعاد ممثلو البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي والاتحاد الأوروبي تأكيد دعمهم لمبادرات مثل "مهمة 300"، التي تهدف إلى تعزيز وصول الجميع إلى الطاقة. ولضمان سير العمل بسلاسة، اتفق الوزراء على تشكيل لجنة رفيعة المستوى تُعنى بتنسيق السياسات وتسريع التكامل الإقليمي في مجال الطاقة. وعقب الجلسة، حضر الوزير أحمد شيدي مأدبة عشاء رسمية أقامها رئيس الصومال، مما عزز التواصل الدبلوماسي بين المشاركين في المبادرة.
الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار الإثيوبية القابضة يؤكد أهمية السياسات الإقتصادية العملية الواضحة
Jan 29, 2026 31
أديس أبابا، 29 يناير 2026 ( إينا) - صرّح ، الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار الإثيوبية القابضة بروك تاي، بأن تحوّل إثيوبيا نحو إطار سياسة اقتصادية واضح وعملي قد أثمر مكاسب اقتصادية كلية ملموسة. وأضاف أن هذه المكاسب الملموسة تشمل مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي ومتوسط دخل الفرد خلال السنوات الخمس الماضية. وفي كلمته في مؤتمر سيادة القانون والوسائل البديلة لتسوية المنازعات من أجل السلام والتنمية المستدامة في بحر دار، قال الرئيس التنفيذي إن الإنجاز الرئيسي للحكومة منذ عام 2018 هو إنهاء حالة الارتباك الأيديولوجي التي طال أمدها واستبدالها بما وصفه بوضوح فكري قائم على الواقع الاقتصادي لإثيوبيا. وقال: "بالنسبة لي، كان الأمر برمته مجرد ارتباك"، في إشارة إلى النقاشات السابقة حول ما إذا كان ينبغي لإثيوبيا أن تسلك مسارًا رأسماليًا أم اشتراكيًا. لذا، فإن ما قامت به الحكومة منذ اليوم الأول عام 2018هو ترسيخ رؤية واضحة. وقد تجلى هذا الوضوح لأول مرة من خلال برنامج الإصلاح الاقتصادي المحلي، الذي حدد بوضوح المعوقات الهيكلية التي تواجه الاقتصاد، بما في ذلك نقص العملات الأجنبية، والتضخم، وفجوات التوظيف، ومحدودية البيانات. وأوضح قائلاً: "هذه رؤية واضحة ترتكز على أربع نقاط بسيطة للغاية"، مضيفاً أن إدراك هذه التحديات مكّن صانعي السياسات من وضع حلول واقعية. ووفقاً لبروك، فقد كان للواقعية دور محوري في عملية الإصلاح، مما مكّن إثيوبيا من تبني سياسات قائمة على الفعالية بدلاً من الأيديولوجية. وأشار الرئيس التنفيذي لمؤسسة إثيوبيا للاقتصاد إلى أن نهج الإصلاح ساعد الاقتصاد على الصمود أمام الصدمات العالمية والمحلية مع الحفاظ على زخمه. وصرح قائلاً: "إن هذه الرؤية الواضحة هي التي مكّنت اقتصادنا من تجاوز التحديات العالمية والمحلية ومواصلة مساره التنموي". وذكر بروك، مستشهداً بالسيطرة على التضخم كمثال، أن التضخم انخفض من ٣٤٪ إلى ٩.٧٪ خلال عام واحد، إلى جانب استمرار تنفيذ مشاريع البنية التحتية والصناعية الكبرى. علاوة على ذلك، أكد بروك على أهمية رفض النظرة الصفرية للعلاقة بين القطاعين العام والخاص. وقال: "لن نتنافس بين القطاعين العام والخاص، فلكل منهما دوره ومسؤوليته"، مشيرًا إلى أن هذا التوازن يُسرّع التنفيذ ويُحسّن النتائج. وأشار الرئيس التنفيذي في ختام حديثه إلى أن وضوح السياسات وحده لا يكفي دون مؤسسات كفؤة، مؤكدًا أن الإصلاحات ركزت بالتساوي على بناء المؤسسات وتطوير الكفاءات المهنية لضمان استدامة النمو على المدى الطويل.
إثيوبيا والولايات المتحدة تتعهدان بتعزيز التعاون ودفع عجلة تطوير قطاع الطيران
Jan 29, 2026 45
أديس أبابا، 29 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) -أكدت إثيوبيا والولايات المتحدة مجددًا التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي، مع التركيز بشكل خاص على تطوير قطاع الطيران وفرص الشراكة المستقبلية. وقد تم تسليط الضوء على هذا الالتزام خلال لقاء رفيع المستوى في مقر مجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية، حيث التقى الرئيس التنفيذي للمجموعة، مسفين تاسيو، برفقة فريق الإدارة التنفيذية للشركة، مع نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لانداو. وتركزت المناقشات على تعزيز التعاون في قطاع الطيران، ودعم النمو المستدام، واستكشاف مجالات جديدة ذات اهتمام مشترك. أكد الجانبان على الأهمية الاستراتيجية للطيران في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتعزيز التواصل، وتوطيد العلاقات بين الشعبين الإثيوبي والأمريكي. يعكس هذا التعاون الشراكة طويلة الأمد بين البلدين، ويشير إلى رؤية مشتركة لتعميق التعاون وفتح آفاق مستقبلية في صناعة الطيران وما وراءها.
وزير المالية الإثيوبي يناقش تمويل ممر النقل بين اثيوبيا وجيبوتي
Jan 28, 2026 70
أديس أبابا، 28 يناير 2026 - وصل وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، إلى مقديشو اليوم للمشاركة في الاجتماع الوزاري السابع والعشرين لمبادرة القرن الأفريقي. وعلى هامش الاجتماع، أجرى الوزير أحمد مباحثات ثنائية مثمرة مع نائبة المدير العام للشراكات الدولية في المفوضية الأوروبية ميريام فيران، حيث ركزت المباحثات على تعزيز التعاون في إطار مبادرة القرن الأفريقي. وخلال الاجتماع، أعرب الوزير عن تقدير إثيوبيا للدعم المتواصل من الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك مساهمته الأخيرة - إلى جانب شركاء مثل الوكالة الفرنسية للتنمية وبنك الاستثمار الأوروبي - في برنامج الطاقة المتجددة والمتكاملة والمستدامة والتحول الرقمي. وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون، وتوصلا إلى تفاهم بشأن التزام الاتحاد الأوروبي بتمويل ممر النقل بين إثيوبيا وجيبوتي، وهو مشروع إقليمي رائد ضمن مبادرة القرن الأفريقي. كما اتفقوا على تعزيز دعم برامج الإصلاح الاقتصادي الكلي، إدراكاً لأهميتها في تحقيق النمو المستدام والاستقرار الإقليمي. وستركز المائدة المستديرة الوزارية السابعة والعشرون لمنتدى القرن الأفريقي على تسريع الوصول إلى الكهرباء الموثوقة وبأسعار معقولة، بما في ذلك تعزيز تمويل شبكات النقل والربط الإقليمي للطاقة، فضلاً عن التدخلات ذات الأولوية الأخرى الرامية إلى تعزيز المرونة والتكامل والتنمية الشاملة في جميع أنحاء القرن الأفريقي.
تكنولوجيا
معهد علوم الفضاء والجيومكانية يطلق منصة وطنية لتعزيز الإبداع العلمي للفتيات
Jan 27, 2026 64
أديس أبابا، 25 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أُطلقت منصة تدريب وطنية تهدف إلى تعزيز الإبداع العلمي والمهارات التقنية لدى النساء، وذلك بهدف زيادة مساهمتهن الاقتصادية، وفقًا لما أعلنه المعهد. وفي كلمته خلال إطلاق النسخة الثالثة من برنامج "فتيات العلوم" التدريبي، الذي عُقد في أديس أبابا في الفترة من 26 إلى 30 يناير 2026، أكد يشرون ألمايهو، نائب المدير العام للمعهد، أن هذه المبادرة مُخصصة لتمكين طالبات المرحلة الثانوية ومعلماتهن في المناطق الريفية بإثيوبيا. ويركز البرنامج على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويهدف إلى سد الفجوة بين الجنسين في علوم الفضاء والفلك. ويستهدف البرنامج المجتمعات المحرومة بهدف كسر الصور النمطية الجندرية وتزويد الشابات بالمهارات اللازمة للريادة والدفاع عن العلوم في مناطقهن. قال يشورون: "يُعدّ التقدّم في العلوم والتكنولوجيا مؤشراً رئيسياً على قوة الأمة وتطورها". وأضاف: "إنّ الأساس المتين في العلوم الأساسية يُعزّز الاكتفاء الذاتي في الزراعة والصحة. ويُعدّ الاستثمار في تعليم العلوم والتكنولوجيا للفتيات أمراً بالغ الأهمية، إذ يُسهم في الارتقاء بالمجتمع ككل ويضمن مستقبلاً مستداماً". يتماشى البرنامج مع رؤية إثيوبيا لاقتصاد شامل تُؤدّي فيه المرأة دوراً حيوياً في النمو والابتكار. يشارك المنتسبون في مشاريع عملية وتعلّم تعاوني يُنمّي مهاراتهم التقنية ويُعزّز قدرتهم على التكيّف. سلّطت ، منسقة مشروع "فتيات العلوم" والباحثة الرائدةميرجانا بوفيتش، الضوء على دور البرنامج في إطلاق العنان لإمكانات النساء في مجالات الفضاء. وقالت: "هذا التمكين ضروري، إذ يفتح آفاقاً واسعة أمام النساء في إثيوبيا، لا سيما في مجالي الفضاء وعلم الفلك، والتي كانت محدودة سابقاً". ومن خلال الإرشاد العملي، لا تقتصر دراسة الفتيات على النجوم فحسب، بل يكتسبن أيضاً الثقة اللازمة للريادة في مجالاتهنّ العلمية. أشار سيبلو هومني، المدير التنفيذي لقسم علم الفلك والفيزياء الفلكية في معهد علوم الفضاء الإثيوبي (SSGI)، إلى بيانات عالمية تُظهر أن النساء يشغلن 13% فقط من المناصب العلمية. وأكد مجددًا التزام المعهد بدعم المرأة الإثيوبية في العلوم التطبيقية، مثل تكنولوجيا الأقمار الصناعية وعلوم الفضاء الهندسية. وصرح قائلًا: "برامجنا مصممة ليس فقط لتثقيف الجيل القادم من العالمات، بل أيضًا لإلهامهن"، مؤكدًا على أهمية الموارد والتوجيه لتحقيق التنمية المستدامة في إثيوبيا وخارجها. وتعود المتدربات في البرنامج كسفيرات مُلهمات، يُشجعن آلاف الفتيات الريفيات على السعي نحو تحقيق طموحاتهن. يُنظم برنامج تدريب الفتيات العلميات بالشراكة مع مكتب علم الفلك من أجل التنمية التابع للاتحاد الفلكي الدولي والجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء.
مكتب رئيس الوزراء: إثيوبيا تُعزز التعلّم الرقمي
Jan 26, 2026 93
أديس أبابا، 26 يناير 2026 (إينا) - أعلن مكتب رئيس الوزراء أن إثيوبيا تُعزز التعلّم الرقمي لتوفير فرص أكبر للطلاب والشباب للوصول إلى التعليم القائم على التكنولوجيا وتنمية مهاراتهم. وأوضح المكتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "من خلال دمج المنصات الإلكترونية والأدوات الرقمية وموارد التعلّم الإلكتروني في المدارس ومراكز التدريب، تُعزز هذه البرامج فرص التعلّم، وتُسدّ الفجوات التعليمية، وتُهيئ المتعلّمين لمتطلبات سوق العمل الحديث". وأشار المكتب كذلك إلى أن التعلّم الرقمي يُزوّد الطلاب بمهارات أساسية في التكنولوجيا وحل المشكلات والابتكار. وتُعدّ هذه الكفاءات حيوية للتميز الأكاديمي والمهني، مما يُسهم في نهاية المطاف في دفع عجلة التقدم الاقتصادي والنمو الشامل للبلاد.
جامعة الطيران الإثيوبية تخطط لتوسعة كبيرة للطلب المتزايد في أفريقيا
Jan 26, 2026 74
- أديس أبابا، 26 يناير 2026 (إينا) - أعلنت جامعة الطيران الإثيوبية عن خطط لمضاعفة عدد الطلاب المقبولين سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك بهدف تلبية الطلب المتزايد في أفريقيا على كوادر طيران مؤهلة تتمتع بالكفاءة اللازمة للعمل في السوق العالمية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرّح رئيس جامعة الطيران الإثيوبية، ليك تاديسي، بأن الجامعة تستقبل حالياً حوالي 4000 طالب سنوياً. وأضاف ليك أن هذا العدد من المتوقع أن يتضاعف خلال خمس سنوات، مدعوماً بمشاريع التوسع الجارية. وأكد قائلاً: "نحن بصدد إنشاء حرم جامعي إضافي لزيادة طاقتنا الاستيعابية إلى الضعف خلال السنوات الخمس المقبلة". كما أشار إلى أن الجامعة تتجه أيضاً نحو برامج الدراسات العليا، حيث يجري التحضير لإطلاق برامج ماجستير في الابتكار وإدارة الابتكار. وأضاف ليك أن البنية التحتية المتنامية لقطاع الطيران في إثيوبيا ستخلق فرصاً جديدة لمؤسسات التدريب. ووفقاً له، فقد رسّخت الجامعة مكانتها كمركز رائد لتدريب الطيران في القارة. قال: "لطالما كانت جامعة الطيران الإثيوبية رائدةً في مجال تدريب الطيران في أفريقيا". وقد وسّعت الجامعة، التي تعمل منذ ما يقارب ست سنوات، قدراتها التدريبية بسرعة، ونوّعت برامجها الأكاديمية، ووسّعت نطاق خدماتها لتشمل متدربين من دول عديدة. وتُقدّم الجامعة حاليًا تدريبًا في جميع تخصصات الطيران الرئيسية تقريبًا، بما في ذلك تدريب الطيارين، وخدمات طاقم الضيافة الجوية، وصيانة الطائرات، والمجالات الهندسية. ووفقًا لرئيس الجامعة، فقد مكّن هذا النطاق الواسع المؤسسة من لعب دور محوري في سدّ فجوة المهارات في مجال الطيران في أفريقيا. وقال ليك: "نُساهم بشكلٍ كبير في سدّ النقص في الكوادر المتخصصة في مجال الطيران في جميع أنحاء القارة". وعزا إنجازات الجامعة إلى نموذجها التدريبي المهني القوي وتكاملها الوثيق مع مجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية. وأوضح قائلًا: "نستفيد من خبرات أعضاء المجموعة لتقديم تدريب عملي متين إلى جانب التدريب النظري، كما أن مُدرّبينا يتمتعون بخبرة واسعة". وكانت البنية التحتية الحديثة أيضًا عاملًا رئيسيًا في استقطاب المتدربين من مختلف أنحاء العالم. قال: "لدينا أجهزة محاكاة متطورة ومختبرات مجهزة بالكامل تُحسّن جودة التدريب وتجذب شريحة متنوعة من الطلاب، على الرغم من أن الدول الأفريقية لا تزال عملاءنا الرئيسيين". وفي إشارة إلى وضع حجر الأساس لمطار بيشوفتو الدولي، قال إن نمو شركة الطيران وشراء طائرات إضافية سيزيد الطلب على الكوادر الماهرة. وأضاف: "ستكون هناك حاجة لتدريب الطيارين والفنيين وغيرهم من المتخصصين في مجال الطيران". ووفقًا له، سيعزز المطار الجديد دور الجامعة في تنمية القوى العاملة. واختتم حديثه قائلًا: "سيوفر مطار بيشوفتو الدولي فرصًا إضافية لجامعة الطيران، وسنزيد من قدرتنا على تدريب الكوادر اللازمة لتحقيق رسالتنا". وفي 17 يناير 2026، أكدت جامعة الطيران التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية مكانتها كمركز رائد للتميز في مجال الطيران في أفريقيا، وذلك بعد تخريج 457 متخصصًا من 12 دولة، من بينها نيجيريا وإيطاليا واليمن، مما ساهم بشكل مباشر في تخفيف النقص العالمي في المتخصصين المهرة في مجال الطيران. باعتبارها أقدم وأكبر مؤسسة تدريب طيران في المنطقة، تواصل الجامعة لعب دور حيوي في تنمية رأس المال البشري والنمو الاقتصادي، مستفيدة من البنية التحتية الواسعة لمجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية، ومركزها الدولي، والخدمات المتعلقة بالطيران.
القوات الجوية الإثيوبية تتبوأ مكانة رائدة كنموذج قاري للتميز والتعاون العسكري
Jan 24, 2026 204
- أديس أبابا، 23 يناير 2026 (إينا) - أشاد الملحقون العسكريون الأفارقة بالقوات الجوية الإثيوبية، واصفين إياها بالنموذج الرائد للقوات الجوية في جميع أنحاء القارة، مشيرين إلى تحديثها السريع، وتزايد اعتمادها على الذات، ومساهمتها الحاسمة في السلام والأمن الإقليميين. جاء هذا التقدير خلال معرض الطيران 2026، الذي افتتحه رسميًا رئيس الوزراء آبي أحمد والسيدة الأولى زيناش تاياتشيو، ضمن احتفالات الذكرى التسعين لتأسيس القوات الجوية الإثيوبية. وتُقام الاحتفالات بهذه المناسبة في الفترة من 23 إلى 27 يناير 2026، مُسلطةً الضوء على تسعة عقود من التضحية والصمود والإنجازات التحويلية. وقد جمع معرض الطيران 2026، الذي نُظّم في إطار هذه الاحتفالات الهامة، مسؤولين فى مجال الدفاع ووفودًا عسكرية من مختلف أنحاء أفريقيا. قام المشاركون بجولة في منشآت القوات الجوية الإثيوبية، وشاركوا في مناقشات رفيعة المستوى حول تطوير الطيران، والتعاون الدفاعي، وبناء القدرات، مما يؤكد النفوذ المتزايد لإثيوبيا في الشؤون الأمنية القارية. وأشاد العقيد موثوسي تشيلينياني، الملحق العسكري في سفارة بوتسوانا بأديس أبابا، بالقوات الجوية الإثيوبية لما حققته من تقدم ملحوظ في مجالات الطيران والهندسة والقدرات العملياتية. ووصف القوات الجوية الإثيوبية بأنها من أسرع القوات الجوية نموًا في أفريقيا، وقائدة قارية صاعدة. وشدد العقيد تشيلينياني على التزام القوات الجوية الإثيوبية الراسخ بالاكتفاء الذاتي، ولا سيما قدراتها المتقدمة في صيانة الطائرات وتعديلها وتقديم الخدمات الهندسية الأساسية. وأشار إلى أن تجربة إثيوبيا تقدم دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى الساعية إلى تعزيز قدرات قواتها الجوية. وفي معرض تسليط الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه السلام والأمن في أفريقيا، أكد على أهمية التعاون الإقليمي، مضيفًا أن القوات الجوية الإثيوبية تُتيح فرصًا كبيرة للتعاون والشراكات ذات المنفعة المتبادلة، بهدف التصدي للتهديدات الأمنية المشتركة. وفي هذا السياق، صرّح ماكنزي تيفيرا، الملحق العسكري في سفارة ناميبيا بإثيوبيا، بأن القوات الجوية الإثيوبية لا تقتصر على تعزيز قدراتها الوطنية فحسب، بل تُسهم أيضاً إسهاماً فاعلاً في تقوية القوات الجوية في جميع أنحاء أفريقيا من خلال التعاون. وأشار إلى أن القوات الجوية الإثيوبية تحظى بترحيب واسع من الدول الأفريقية، وتلعب دوراً محورياً في تعزيز الأمن الجماعي، مؤكداً أن السلام المستدام لا يمكن تحقيقه بجهود منعزلة. ووفقاً له، فإن التعاون في مجال الطيران وعمليات القوات الجوية أمرٌ أساسي، وأن إثيوبيا تُسهم إسهاماً إيجابياً وملموساً في استقرار القارة. وبالمثل، أشاد العقيد أريستيد أنغيليه، الملحق العسكري في الغابون، بتقدم القوات الجوية الإثيوبية وعزمها المؤسسي. ووصف القوات الجوية الإثيوبية بأنها رصيد وطني قيّم ومثال يُحتذى به للدول الأفريقية الأخرى، مضيفاً أنه انبهر كثيراً بما شاهده خلال الفعالية. وأشار العقيد أريستيد كذلك إلى أن مشاركة العديد من الدول الأفريقية في المعرض تعكس التزاماً مشتركاً بالتعلم من تجربة إثيوبيا وتعزيز التعاون، مما يعزز الأهمية المتزايدة للشراكة القارية في مجال الدفاع والأمن.
رياضة
الإتحاد العام لكرة القدم يقرر مارس لمباريات ربع نهائي كأس إثيوبيا
Jan 23, 2026 142
أديس أبابا؛ 23 يناير 2026 (إينا): أعلن الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم أن الدور ربع النهائي لكأس إثيوبيا للعام 2018 الاثيوبي سيقام في مارس 2026. ومن المقرر أن تجرى قرعة الدور ربع النهائي صباح غد. سيداما بونا، إيتوشا، إثيوبيا ميدان، ميكيلي 70 إنديرتا، جامعة ويلوالو أديغرات، نيجيلي آر سي، بينش ماجي بونا وبوديتي كيتيما هي الأندية التي تأهلت إلى ربع النهائي. كما تم إقصاء البطل الحالي نادي ولايتا ديتشا من الجولة الثانية. علم بأن لفريق الذي سيفوز بكأس إثيوبيا سيمثل إثيوبيا في كأس الكونفيدرالية العام المقبل. بدأ كأس اثيوبيا فى عام 1937 حيث تعتبر اقدم مسابقة كرة قدم فى اثيوبيا يبلغ عمرها 81 عاماً
إعادة إنتخاب فتهي ولد سنبت رئيساً للمنطقة الخامسة لكرة اليد الافريقية
Dec 20, 2025 894
أديس أبابا، 21 ديسمبر 2025 (إينا) - أُعيد انتخاب رئيس الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد، الدكتور فتهي ولد سنبت، رئيساً للمنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد لفترة ولاية جديدة. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنطقة الخامسة بالاتحاد الأفريقي لكرة اليد الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، حيث منحت الدول الأعضاء ثقتها الكاملة للدكتور فتهي للاستمرار في منصبه. وذكرت المعلومات الواردة من الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد أن الدكتور فتهي حصل على دعم إجماعي من الأعضاء، وسيقود الاتحاد الإقليمي لمدة أربع سنوات قادمة. يُذكر أن الدكتور فتهي ولد سنبت يشغل منصب رئيس المنطقة الخامسة منذ عام 2021، وبموجب هذا الانتخاب سيواصل مهامه في تطوير اللعبة بالمنطقة. تضم المنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد 11 دولة وهي: إثيوبيا، كينيا، بوروندي، جيبوتي، رواندا، تنزانيا، السودان، جنوب السودان، أوغندا، الصومال، ومصر.
إثيوبيا تفوز بالميدالية الذهبية الثالثة في دورة الألعاب الأفريقية للشباب
Dec 13, 2025 738
أديس أبابا، 13 ديسمبر 2025 (إينا): دخلت دورة الألعاب الأفريقية للشباب الرابعة، المقامة في لواندا، أنغولا، يومها الثالث اليوم. فازت مهدر ديستا بالميدالية الذهبية في سباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للسيدات. وتُعدّ هذه الميدالية الذهبية، التي أحرزتها ماهدر في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية للشباب، الميدالية الذهبية الثالثة لإثيوبيا في هذه الدورة، وفقًا لوزارة الثقافة والرياضة. كما فازت إثيوبيا بميداليتين ذهبيتين في سباق 3000 متر للسيدات وسباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للفرق للسيدات. وتشارك إثيوبيا في هذه الدورة بـ 70 رياضيًا ورياضية في سبع رياضات، من كلا الجنسين. وتشمل الرياضات التي تُشارك فيها إثيوبيا: ألعاب القوى، وركوب الدراجات، والتايكوندو، والكاراتيه، وتنس الطاولة، والسباحة، ورفع الأثقال. وقد تم اختيار الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأفريقية للشباب بناءً على أدائهم في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية التي اختُتمت مؤخرًا. وتُشارك 54 دولة في 33 رياضة. ستستمر فعاليات الألعاب الرياضية القارية حتى 23 ديسمبر 2025. وتُعدّ دورة الألعاب الأفريقية للشباب حدثًا تأهيليًا وتحضيريًا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة للشباب التي ستُقام في داكار، السنغال2026.
المشاركون والدبلوماسيون يشيدون بالسباق الإثيوبي الكبير
Nov 25, 2025 1281
أديس أبابا، 25 نوفمبر 2025 (إينا) - حظي سباق الإثيوبي الكبير 2025 بإشادة واسعة من المشاركين ودبلوماسي وراعٍ، حيث أشادوا جميعًا بأجوائه النابضة بالحياة وتنظيمه المتميز. مع مشاركة 55 ألف عداء، رسّخ الحدث الذي أُقيم يوم الأحد مكانته كواحد من أبرز سباقات الطرق في العالم. من بين المشاركين، قالت تي جيه كورا، من مؤسسة ماراثون السكان الأصليين، إن هذا الحدث تميّز عن سباقات الماراثون العالمية الكبرى، مشيدةً بجمال أديس أبابا، ومُعربةً عن تقديرها العميق لتاريخ إثيوبيا العريق في سباقات المسافات الطويلة. ووفقًا لها، فإن تجربة الـ 10 كيلومترات لا مثيل لها. وتحدثت نائبة سفير أستراليا لدى إثيوبيا، كايتلين لينغ، عن الفرحة والشعور بالانتماء اللذين يُميّزان هذا الحدث، مُضيفةً أن السباق يتطور كل عام. وصف ويليام ميلز، مدير هينكن إثيوبيا، أجواء الحدث بأنها مفعمة بالحيوية والتفاؤل، مؤكدًا حضوره العالمي القوي. وأضاف أن هينكن، التي ترعى الحدث منذ سبع سنوات متتالية، تُقدّر الوحدة التي يعززها الحدث في جميع أنحاء المدينة. كما أشاد بنيامين زيمر، مدرب فريق كرة القدم الإثيوبي تحت 17 عامًا، بسباق إثيوبيا العظيم، واصفًا إياه بمزيج قوي من الرياضة والثقافة. وشجع العدائين من جميع أنحاء العالم على المشاركة فيما وصفه بأنه سباق آمن ومنظم جيدًا ولا يُنسى حقًا. وقال بيتر هوبكنز، وهو سائح من بولدر بولاية كولورادو، إنه انبهر بعشرات الآلاف من المشاركين الذين يحتفلون بالنسخة الخامسة والعشرين من الحدث. وأشار إلى أن دفء إثيوبيا وكرم ضيافتها يجذبان السياح، بينما تُضفي أنشطة ما قبل السباق واحتفالات ما بعده نكهة مميزة على التجربة. يحتفل سباق 10 كيلومترات الشهير في أديس أبابا بالذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقه، ويواصل إبراز روح الترحيب في إثيوبيا وتقاليدها العريقة في الجري.
بيئة
ياسين أحمد: إتفاقية عنتبي إجماع افريقي
Jan 27, 2026 175
أديس أبابا 27 يناير 2026 (وكالة الانباء الأثيوبية) قال رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية في السويد، ياسين أحمد، إن مصر تسعى إلى التهرب من الإجماع الأفريقي ومن اتفاقية عنتيبي، بعد أن أصبحت الاتفاقية نافذة رسميًا بمصادقة دولة جنوب السودان عليها، وهو ما شكّل سابقة تاريخية في القارة الأفريقية. وأوضح أحمد أن اتفاقية عنتيبي أسفرت لأول مرة عن تشكيل مفوضية أفريقية معنية بدول حوض النيل، بعد مصادقة سبع دول من أصل إحدى عشرة دولة، وهي الأغلبية المطلوبة وفق الميثاق الداخلي للاتفاقية، ما يجعلها إطارًا قانونيًا ملزمًا لإدارة مياه النيل على أساس العدالة المائية. وأضاف أن رفض مصر التفاوض ضمن الإطار الأفريقي وامتناعها عن الاعتراف باتفاقية عنتيبي يعود إلى إدراكها بأن دول حوض النيل لن تقبل بعد اليوم بالاتفاقيات الاستعمارية القديمة التي تتمسك بها القاهرة تحت مسمى “الحقوق التاريخية”. وأكد رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية أن ما يُعرف بالحقوق التاريخية ليس سوى توصيف سياسي لتجميل إرث استعماري صُمم لخدمة مصالح دولتي المصب، في حين حُرمت دول المنبع، وعلى رأسها إثيوبيا، من أي نصيب عادل رغم مساهمتها الكبرى في موارد النيل. وأشار إلى أن محاولة مصر تدويل الملف تهدف إلى الهروب من الوساطة الأفريقية، على أمل استقطاب دعم غربي، رغم أن مجلس الأمن أعاد القضية إلى الاتحاد الأفريقي باعتباره الجهة الإقليمية المختصة والمعترف بها دوليًا. وشدد ياسين أحمد بالتأكيد على أن اتفاقية عنتيبي تمثل الإطار الوحيد القادر على تحقيق تقاسم عادل ومستدام لمياه النيل بين جميع دول الحوض، بعيدًا عن الهيمنة والاتفاقيات غير المنصفة. تعتبر إتفاقية عنتيبي (الإطار التعاوني لحوض النيل) معاهدة دولية أطلقتها دول حوض النيل تهدف إلى تحقيق "الاستخدام المنصف والعادل" لمياه النيل ، دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2024 بعد تصديق 7 دول إثيوبيا، أوغندا، كينيا، تنزانيا، رواندا، بوروندي، وجنوب السودان.
مركز «إيغاد» للمناخ يتعهد بتنسيق إقليمي قوي لتوحيد وتطوير خدمات المناخ
Jan 27, 2026 81
أديس أبابا، 27 يناير 2026 (وكالة الأنباء الأثيوبية) - أكد مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) مجددًا التزامه بوضع خطة عمل مشتركة لضمان التنفيذ الناجح للإطار الإقليمي لخدمات المناخ التابع لإيغاد. جاء هذا التعهد خلال الدورة الثانية والسبعين لمنتدى آفاق المناخ في القرن الأفريقي الكبير (GHACOF72)، المنعقد حاليًا في نيروبي تحت شعار "الارتقاء بخدمات المناخ من أجل مجتمعات قادرة على الصمود وتنمية مستدامة في القرن الأفريقي الكبير". وقد جمع هذا المنتدى، الذي يجمع بين مختلف القطاعات، علماء المناخ، والمؤسسات الحكومية، وشركاء التنمية، ووسائل الإعلام، وممثلي المجتمع المدني من مختلف أنحاء المنطقة. وفي كلمته أمام المنتدى الذي استمر يومين، سلط مدير مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية، عبدي فيدار، الضوء على هشاشة منطقة القرن الأفريقي الشديدة أمام تقلبات المناخ والظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك حالات الجفاف المتكررة والفيضانات وتدهور الأراضي المتزايد. وقال: "هذه الحقائق تؤكد الأهمية الحاسمة لمنتدى المناخ العالمي كمنصة إقليمية لبناء التوافق، والفهم المشترك لمخاطر المناخ، والعمل المبكر المنسق".أكد فيدار على التعاون الوثيق بين المركز الدولي للتنبؤ بتغير المناخ (ICPAC) والهيئات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجية، والوزارات القطاعية، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وشركاء التنمية. وأشار إلى أن المركز قد أحرز تقدماً ملحوظاً في تعزيز التنبؤات المناخية الإقليمية، والرصد، وتقديم خدمات مناخية موجهة للمستخدمين. وأضاف: "لا يزال الإطار العالمي للتنبؤ بتغير المناخ (GHACOF) آليةً محوريةً لإعداد التوقعات المناخية الموسمية وترجمة المعلومات المناخية إلى خطوات عملية". وقد أُطلق الإطار الإقليمي لخدمات المناخ التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) وتم اعتماده في سبتمبر 2025 خلال قمة المناخ الأفريقية الثانية في أديس أبابا. ويوفر هذا الإطار نهجاً منسقاً يركز على المستخدمين لتحسين إنتاج ونشر وتطبيق خدمات المناخ في جميع أنحاء منطقة إيغاد. ومع ذلك، شدد فيدار على أن أثر هذا الإطار سيعتمد على التنفيذ الفعال، والتنسيق القوي، والشراكات المستدامة.أكد استعداد المركز الدولي لرصد تغير المناخ (ICPAC) للعمل عن كثب مع هيئات الأرصاد الجوية والهيدرولوجية الوطنية، والمؤسسات الحكومية، وشركاء التنمية، والمؤسسات البحثية والأكاديمية، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، لوضع خطة عمل مشتركة وتنفيذها. وأشار إلى أن هذا التعاون ضروري لضمان دعم المعلومات المناخية للتحرك المبكر، والحد من مخاطر الكوارث، والتنمية القادرة على الصمود في وجه تغير المناخ، والتخطيط طويل الأجل في جميع أنحاء منطقة القرن الأفريقي الكبرى. ويُعدّ المنتدى العالمي الثاني والسبعون لرصد تغير المناخ في القرن الأفريقي (GHACOF72)، الذي ينظمه المركز الدولي لرصد تغير المناخ (ICPAC)، أحد أهم منتديات المناخ في المنطقة، حيث يوفر منصة بالغة الأهمية للحوار بين القطاعات المختلفة حول التوقعات المناخية الموسمية والتحديات المناخية الناشئة.
إثيوبيا والنرويج تعززان التعاون في مجال تمويل الغابات والمناخ، وفق وزارة المالية
Jan 22, 2026 166
أديس أبابا، 22 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أعلنت وزارة المالية أن إثيوبيا والنرويج تعهدتا بتعزيز تعاونهما في مجال تمويل الغابات والمناخ. وقد عقدت وزارة المالية مؤخرًا اجتماعًا لفريق التشاور المشترك في إطار الشراكة الإثيوبية النرويجية بشأن الغابات وتغير المناخ. وعقد الجانبان، برئاسة مشتركة من سيميريتا سيواسيو، وزيرة الدولة للمالية الإثيوبية، وستيان كريستنسن، سفير النرويج لدى إثيوبيا، اجتماعًا ركز على تطوير العمليات الاستراتيجية في مجال حماية الغابات وتمويل المناخ. بحسب بيان صحفي صادر عن الوزارة، ركز الاجتماع أيضاً على استعراض التقدم المحرز في إطار اتفاقية الشراكة لعام 2024، وتحديد التوجه المستقبلي لبرنامج الاستثمار في خفض الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات وتدهورها (REDD+) لما بعد يونيو 2026. وأكدت سيميريتا سيواسيو أن تغير المناخ يمثل تحدياً مباشراً وملموساً لإثيوبيا، حيث تؤثر موجات الجفاف والفيضانات المتكررة على سبل العيش والأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي. وأكدت مجدداً التزام الحكومة الراسخ بالشراكة، وسلطت الضوء على أهمية الإدارة المستدامة والتشاركية للغابات. ومن خلال إشراك المجتمعات المحلية في إدارة الغابات، تسعى إثيوبيا إلى مواءمة أهداف الحفاظ على البيئة مع الحوافز الاقتصادية، والحد من ضغوط إزالة الغابات، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وحماية إنتاجية الغابات على المدى الطويل. أشاد الاجتماع أيضًا بمبادرة الإرث الأخضر التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد، والتي عززت التنسيق بين المؤسسات الفيدرالية والإقليمية والمحلية، وساهمت في اختيار إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) عام 2027. ووفقًا لسميريتا، تُعدّ النرويج شريكًا أساسيًا في هيكل برنامج الحد من الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات وتدهورها (REDD+) في إثيوبيا منذ عام 2013. وإلى جانب التمويل، دعمت النرويج تطوير القدرات المؤسسية والفنية والمالية في المؤسسات الحكومية المسؤولة عن إدارة الغابات، وسياسات المناخ، وإدارة الأراضي، وحماية البيئة. وقد عزز هذا الدعم أنظمة القياس والإبلاغ والتحقق، والضمانات، وأطر محاسبة الكربون، مما مكّن إثيوبيا من التقدم نحو تمويل مناخي للغابات قائم على النتائج. وأشارت كذلك إلى أن معاملات أرصدة الكربون في إطار هذه الشراكة تقترب من الاكتمال، مما يعكس نضج الأنظمة المؤسسية في إثيوبيا وفعالية دعم النرويج في بناء القدرات. وسيمثل إتمام هذه المعاملات علامة فارقة في انتقال إثيوبيا نحو التمويل المناخي المرتبط بالسوق. أشاد السفير ستان كريستنسن أيضًا بروح المسؤولية القوية التي تتمتع بها إثيوبيا وتقدمها الملحوظ، مؤكدًا التزام النرويج المستمر بدعم البلاد في سعيها نحو تطبيق نظام الدفع القائم على النتائج، وهو نهج يكافئ النتائج الموثقة، ويعزز المساءلة، ويدعم الاستدامة على المدى الطويل. ولا يزال قطاع الغابات ركيزة أساسية لمرونة إثيوبيا الاقتصادية والبيئية. وتساهم الغابات المُدارة بشكل جيد في تعزيز الإنتاجية الزراعية، واستقرار النظم المائية، والحد من تدهور الأراضي، وتحسين القدرة على مواجهة الصدمات المناخية، بينما تضمن الإدارة التشاركية توزيع هذه الفوائد بشكل عادل. وأضاف السفير أن القيادة المؤسسية القوية، المدعومة بالشراكة النرويجية طويلة الأمد، ضرورية للحفاظ على هذه النتائج. وأشار ديفيك روغان، نائب مدير مبادرة النرويج الدولية للمناخ والغابات (NICFI)، إلى أن برنامج الاستثمار الثالث لخفض الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات وتدهورها (REDD+) سيتبع إطار تمويل مختلط للفترة 2026-2030. وأضافت أن البرنامج سيعتمد على الدعم النرويجي البالغ 60 مليون دولار أمريكي، و40 مليون دولار أمريكي من الصندوق الخاص لمبادرة الإرث الأخضر، بالإضافة إلى موارد إضافية مُرحّلة. وتهدف المرحلة التالية إلى تعزيز الإدارة التشاركية للغابات، وتقوية التنسيق المؤسسي، وتسريع استصلاح الأراضي، ودفع جهود إثيوبيا نحو تمويل الغابات الموجه نحو تحقيق نتائج ملموسة، مع حشد استثمارات القطاع الخاص. وأعربت سيميريتا عن تقديرها العميق للشراكة النرويجية المستمرة ونهج التمويل المبتكرة، مؤكدةً أن دعم النرويج كان له دورٌ محوري في ترسيخ مكانة إثيوبيا كدولة رائدة ذات مصداقية في سعيها نحو تمويل الغابات المناخي الموجه نحو تحقيق نتائج ملموسة، وتمكين المجتمعات المحلية، وضمان استدامة اقتصادية وبيئية ومناخية على المدى الطويل.
خبراء يشيدون بجهود إثيوبيا في مكافحة التلوث البلاستيكي وتوسيع المساحات الخضراء
Jan 17, 2026 179
يناير 2026 أديس أبابا (إينا)17 — حظيت الجهود المتزايدة التي تبذلها إثيوبيا للحد من التلوث البلاستيكي، وتقليل التعرض للمواد الكيميائية السامة، وزيادة المساحات الخضراء الحضرية، بإشادة واسعة من خبراء دوليين في مجالي الصحة والبيئة. وأكد الخبراء لوكالة الأنباء الإثيوبية (إينا) أن هذه الإجراءات من شأنها تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان بين الأطفال بشكل كبير، وتعزيز مكانة إثيوبيا كدولة رائدة في مجال التنمية المستدامة في أفريقيا. وأشاروا إلى أن الحماية البيئية تلعب دوراً حاسماً في الوقاية من الأمراض، خاصة بين الفئات الضعيفة، مؤكدين أن نهج إثيوبيا الاستباقي سيحقق فوائد صحية طويلة الأمد. قالت الدكتورة برونون مكنامارا، ممارسة الرعاية الصحية الأولية من أستراليا، إن السياسات البيئية الإثيوبية بدأت تؤتي ثمارها بالفعل، مضيفة: "أستطيع رؤية فرق كبير، وأثمن جهود هيئة حماية البيئة الإثيوبية (EPA) في معالجة القضايا المتعلقة بالملوثات البلاستيكية والكيميائية". وشددت على أن الوقاية من خلال حماية البيئة هي الركيزة الأساسية للحفاظ على صحة السكان. كما أشادت مكنامارا بالاستثمار في المتنزهات والمساحات الخضراء الحضرية، مشيرة إلى فوائدها الصحية المتعددة، حيث تسهم في تعزيز النشاط البدني، والتفاعل الاجتماعي، وتحسين جودة الهواء، فضلاً عن دور الأشجار في إنتاج الأكسجين وإزالة الملوثات. من جانبها، أكدت البروفيسورة شيلا ويتزمان من جامعة تورنتو أن تحسين البيئة هو استثمار طويل الأمد في الصحة العامة، لا سيما للأطفال، قائلة: "الهدف هو التأثير الإيجابي، والوقاية من الأمراض أفضل بكثير من علاجها". وشددت على أهمية التحول من التدخلات الطبية القائمة على رد الفعل إلى استراتيجيات الوقاية الاستباقية. وفي سياق متصل، ربط فيرو كيفيالو، مدير منظمة "بيور إيرث" في شرق أفريقيا، بين التلوث البلاستيكي وزيادة المخاطر الصحية بين الأطفال، بما في ذلك السرطان. وأكد أن حماية البيئة تبدأ من المسؤولية الفردية، داعياً الجمهور إلى التوقف عن استخدام المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد وممارسة أنشطة مثل "البلوجينج" (Plogging) — وهي جمع النفايات أثناء الجري — كوسيلة بسيطة وفعالة لحماية صحة الأطفال وبناء إرث بيئي مستدام لإثيوبيا.
مقال متميز
ملتقى أثيوبي-ياباني يطلق شرارة شراكة اقتصادية جديدة
Jan 16, 2026 1198
بقلم مكية علي انطلقت أعمال الملتقى التجاري الأثيوبي-الياباني بمشاركة واسعة من رجال الأعمال والمسؤولين من البلدين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق استثمارية أوسع. شارك في الملتقى وفد تجاري ياباني رفيع المستوى يضم أكثر من 50 رجل أعمال يمثلون قطاعات متنوعة، برئاسة وزيرة الدولة للشؤون الخارجية اليابانية، السيدة كونيسيوتو أيانو. من الجانب الإثيوبي، حضر الملتقى وزير التجارة والتكامل الإقليمي الدكتور كاساهون قوفي، ومفوض مفوضية الاستثمار الدكتور زلقي تمسقن، والمدير العام لإدارة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ السفير دوانو خضر. تضمن الملتقى عروضاً تقديمية حول فرص الاستثمار والتجارة والتصنيع في إثيوبيا، مع شرح مفصل للقوانين واللوائح المنظمة للتمويل والعملات الأجنبية للمستثمرين الأجانب، بالإضافة إلى تسليط الضوء على إمكانيات السوق الإثيوبية الواعدة. ويهدف الملتقى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، وزيادة حجم الاستثمارات المباشرة، وتقوية أواصر التعاون بين القطاع الخاص في البلدين. --- آراء المشاركين في الملتقى: فيما شدد السيد ميغيستو تيميسغين – الخبير الأول لترويج الصادرات بوزارة التجارة والتكامل الإقليمي – على استمرار العلاقات التجارية بين البلدين، مشيراً إلى أن "التقارير الاقتصادية تُظهر أن الميزان التجاري يميل حالياً لصالح اليابان. وقد شهد إجمالي حجم التبادل التجاري انخفاضاً طفيفاً خلال السنوات الماضية، حيث تتركز غالبية صادراتنا إلى اليابان في قطاعات مثل البُن والمنسوجات". وأضاف أنه "توجد فرص واعدة للشركات اليابانية في مجالات التكنولوجيا والتعدين والخدمات اللوجستية، مؤكداً على جهود الحكومة لتعزيز البنية التحتية الداعمة لهذه القطاعات". من جانبه، أوضح السيد نوحا أليمو – المستشار الأول بوزارة الصناعة – أن "الاستراتيجية الحالية تركز على خلق بيئة داعمة للاستثمار الخاص من خلال أجندة إصلاح اقتصادي طموحة". وبيّن أن "هذه الإصلاحات أدت إلى جذب استثمارات مباشرة تقارب قيمتها 4 مليارات دولار في عام 2024، معظمها في الصناعة التحويلية والطاقة". كما أشار إلى أن "الإصلاحات النقدية الأخيرة، بما في ذلك تحرير سعر الصرف، تهدف إلى تعزيز الصادرات وجذب المزيد من المستثمرين الأجانب". وفي تحليله للأداء الاقتصادي، قال البروفيسور أبيبي شيملسي – المستشار الأول بوزارة المالية: "لقد صمد اقتصادنا أمام صدمات عالمية متتالية بفضل سياسات مالية حذرة وإصلاحات هيكلية". وأردف موضحاً: "تشهد مؤشراتنا تحسناً مطرداً، حيث قفزت الصادرات إلى نحو 8 مليارات دولار، ونحقق نمواً متوقعاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 9.2٪ هذا العام، مع انخفاض التضخم إلى خانة الآحاد. هذا الأداء يعكس قوة السياسات الاقتصادية التي تنتهجها البلاد". وفي الختام، استعرض السيد أبيبايهو دوفيرا – مدير مديرية الإحصاء بالبنك الوطني الإثيوبي – أبرز الإصلاحات المالية، قائلاً: "قمنا بتنفيذ حزمة إصلاحات شاملة لتحسين مناخ الاستثمار، حيث أصبح سعر الصرف يتحدد بناء على آليات السوق، وأتحنا فتح الحسابات بالعملة الأجنبية بحرية". وأكد أن "هذه الإجراءات تزيل العقبات التاريخية وتؤكد عزم إثيوبيا على بناء نظام مالي شفاف وجاذب لرؤوس الأموال العالمية". --- يشكل هذا الملتقى منعطفاً مهماً في العلاقات الاقتصادية الثنائية، حيث تجسد التصريحات الرسمية إرادة سياسية قوية من الجانبين لتحويل الشراكة إلى فرص استثمارية ملموسة. مع الإصلاحات الجريئة التي تنفذها أديس أبابا والاهتمام المتزايد من طوكيو، تبدو الآفاق واعدة لكتابة فصل جديد من التعاون المثمر بين البلدين.
انتعاش السياحة في إثيوبيا ومعجزة عيد الميلاد في لاليبيلا
Jan 8, 2026 413
أديس أبابا، 7 يناير 2026 (إينا) — لطالما تميزت إثيوبيا كدولة ذات عمق تاريخي استثنائي، وثراء روحي، وتقاليد ثقافية حية. فمن الحضارات القديمة والكنائس المحفورة في الصخر إلى الطقوس الممتدة لقرون والتي تستمر دون انقطاع، تقدم الأمة تجربة أصيلة لا تضاهيها إلا وجهات قليلة؛ وقد وضعت هذه الأصول الراسخة إثيوبيا بثبات كوجهة سياحية عالمية رائدة للمسافرين الباحثين عن التاريخ والإيمان والمعنى الثقافي. في السنوات الأخيرة، برزت السياحة كركيزة أساسية في أجندة التنمية الوطنية لإثيوبيا. وبفضل الاعتراف بإمكاناتها في دفع عجلة النمو المستدام، وخلق فرص العمل، وجلب النقد الأجنبي، حظي القطاع بتركيز سياسي متجدد واستثمارات منسقة. ويعكس هذا التحول الاستراتيجي رؤية أوسع لتحويل الثروة الثقافية والطبيعية الهائلة في إثيوبيا إلى محرك للتنمية الاقتصادية الشاملة. لقد كانت المبادرة الوطنية والمعروفة باسم "المائدة من أجل الوطن" (Dine for Nation)، والتي أطلقها رئيس الوزراء أبي أحمد، حافزاً رئيسياً في هذا التحول. حيث حشد البرنامج المشاركة العامة والاستثمارات لتطوير نزل سياحية جديدة، وتحديث الوجهات الحالية، وفتح مواقع لم تكن مستغلة من قبل في جميع أنحاء البلاد. وإلى جانب تطوير البنية التحتية، عززت المبادرة الشعور بالملكية الوطنية والفخر بإمكانات إثيوبيا السياحية. ونتيجة لذلك، تشهد إثيوبيا ارتفاعاً مستمراً في عدد السياح المحليين والدوليين؛ حيث تظهر وجهات جديدة إلى جانب المعالم التاريخية، مما يوفر للزوار تجربة أكثر تنوعاً وثراءً. ومن خلال مزج تراثها الخالد مع التنمية السياحية الحديثة، تعزز إثيوبيا مكانتها على خارطة السياحة العالمية مع تحويل الإرث الثقافي إلى دافع للوحدة والازدهار طويل الأمد. وفي قلب هذا الجذب المتنامي تقف مدينة لاليبيلا، المدينة القديمة المشهورة بكنائسها المحفورة في الصخر والتي تُبجّل كمركز روحي لعيد "قينا" (عيد الميلاد الأرثوذكسي الإثيوبي). وتستعد المدينة لاستضافة احتفال ضخم يوم الأربعاء، 7 يناير 2026، وهو التاريخ الذي يحتفل فيه المسيحيون الأرثوذكس في جميع أنحاء البلاد بميلاد يسوع المسيح. وفي كل عام، تصبح لاليبيلا بؤرة احتفالات عيد الميلاد في إثيوبيا، حيث تجذب مئات الآلاف من الحجاج والكهنة والرهبان والزوار من جميع أنحاء إثيوبيا والعالم. وتُعرف المدينة باسم "قدس أفريقيا"، وهي موطن لـ 11 كنيسة استثنائية محفورة في الصخر ونهر الأردن الرمزي — وهي رؤية طموحة تحققت في عهد الملك لاليبيلا. وباعتبارها موقعاً للتراث العالمي لليونسكو، ظلت المراسم الدينية في لاليبيلا دون تغيير ملحوظ لعدة قرون. ووفقاً لوكالة الأنباء الإثيوبية، يُتوقع حضور أكثر من مليون زائر لاحتفالات "قينا" هذا العام. وقد بدأت المدينة بالفعل في استقبال أعداد كبيرة من الزوار قبل العطلة، مما يؤكد مكانتها كأهم وجهة سياحية في إثيوبيا. ومن المتوقع أن يكون احتفال هذا العام نابضاً بالحياة بشكل خاص، حيث يتميز بخدمات كنسية مهيبة، وموسيقى تقليدية، وعروض ثقافية تعكس التقاليد الدينية والاجتماعية الراسخة في إثيوبيا. وسيجتمع الحجاج والسياح على حد سواء وسط المناظر الطبيعية الخلابة في لاليبيلا والكنائس الحجرية القديمة، مما يخلق أجواءً من الروحانية العميقة والفخر الثقافي. إن عيد الميلاد في شمال إثيوبيا هو أكثر من مجرد شعيرة دينية؛ إنه تجربة ثقافية تمزج بسلاسة بين الإيمان والتاريخ والاحتفال الجماعي. وتكتسب المناسبة أهمية إضافية حيث يتزامن الاحتفال مع ذكرى ميلاد كل من يسوع المسيح والقديس لاليبيلا، مما يضفي على الحدث عظمة ورمزية خاصة. وأكدت إدارة المدينة أنه استعداداً لهذه الاحتفالات، انتهت الفنادق ومنظمو الرحلات السياحية والمراكز الصحية وأفراد الأمن وغيرهم من مقدمي الخدمات من وضع الترتيبات اللازمة لاستيعاب تدفق الزوار. وبينما تستمر إثيوبيا في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية متميزة، يقف عيد الميلاد الإثيوبي في لاليبيلا كرمز قوي لكيفية تلاقي التاريخ القديم والرؤية المتجددة لإبهار العالم. مازال السياح العرب يتوافدون بصورة مضطردة الى اثيوبيا حيث اصبحت اثيوبيا وجهة مفضلة نسبة لتطور وزيادة وجهات السياحة والبنية التحتية والخدمات بصورة مكثفة. وكان رئيس الوزراء أبي احمد مؤخراً قد كشف بأن 10.000 سائح سعودي قد زاروا نزل وانشي داندي الصديق للبيئة خلال الثلاثة اشهر الماضية يقدم المنتجع إقامة فاخرة والعديد من الأنشطة القائمة على الطبيعة. وقد حصل هذا الموقع، الذي يبعد حوالي 150 كم غرب أديس أبابا ، على اعتراف عالمي من منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (UNWTO) كواحدة من "أفضل القرى السياحية