ENA - ENA عربي
أهم العناوين
رئيس الوزراء يؤكد بأن إرتفاع المعاملات الرقمية بنسبة 60%
Feb 3, 2026 8
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد أمام مجلس نواب الشعب أن منظومة الدفع عبر الهاتف المحمول في إثيوبيا شهدت نموًا غير مسبوق، حيث يستخدم 58 مليون مواطن خدمات المحافظ الرقمية. وأكد رئيس الوزراء، في معرض رده على أسئلة النواب اليوم، أن انتقال إثيوبيا من اقتصاد يعتمد على النقد إلى نظام مالي رقمي يمثل أحد أهم التحولات الهيكلية في تاريخ البلاد الاقتصادي الحديث. وقال رئيس الوزراء آبي: "لم يمضِ سوى ثلاث سنوات على إطلاقنا لخدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. واليوم، يستخدم 58 مليون إثيوبي هذه الخدمات". وأشار إلى أنه قبل الإصلاح، كانت المعاملات المالية تتم نقدًا. إلا أن إدخال خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول قد غيّر المشهد المالي جذريًا. وصف رئيس الوزراء وتيرة التغيير بأنها تحويلية، مصرحًا بأن إثيوبيا تنتقل من التعامل النقدي إلى المحافظ الإلكترونية بوتيرة متسارعة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة سياسات مدروسة. ووفقًا له، ارتفعت المدفوعات الرقمية بنسبة 60% خلال الأشهر الستة الماضية فقط، مسجلةً نموًا قويًا مماثلًا بنسبة 60% مقارنةً بالعام السابق. كما يُسهم توسع الخدمات المالية عبر الهاتف المحمول في تحسينات أوسع في القطاع المالي. فقد نما الادخار بنسبة 15%، والشمول المالي بنسبة 11%، ووصلت خدمات الإقراض عبر الهاتف المحمول إلى نسبة انتشار بلغت 15%. وقد دعم النمو الموازي في البنية التحتية للاتصالات هذا الإقبال السريع على خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. في بداية فترة الإصلاح، لم يكن لدى سوى 37 مليون إثيوبي اشتراكات في خدمات الهاتف المحمول. أما اليوم، فيستخدم أكثر من 97 مليون مواطن خدمات الهاتف المحمول، مما يُرسي أساسًا متينًا لتوسع التمويل الرقمي.
رئيس الوزراء: مبادرة الإصلاح في إثيوبيا تحفز النمو والاستثمار في التكنولوجيا والاستقرار المالي
Feb 3, 2026 12
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الإصلاح الاقتصادي الشامل في إثيوبيا يحقق مكاسب واسعة النطاق في مختلف القطاعات الرئيسية، مما يمكّن البلاد من استهداف نمو اقتصادي بنسبة 10.2% خلال السنة المالية الإثيوبية الحالية. وأكد رئيس الوزراء، في كلمته أمام مجلس نواب الشعب أن اقتصاد البلاد يشهد نموًا ملموسًا ومستدامًا، مدفوعًا بإجراءات إصلاحية جريئة وواسعة النطاق تهدف إلى استقرار الاقتصاد الكلي، وتحسين جودة النمو، وتخفيف عبء الدين الوطني. ووفقًا لرئيس الوزراء آبي، فقد حققت أجندة الإصلاح إنجازات كبيرة في جميع مجالات التنمية الوطنية. ويرى أن إثيوبيا من بين الدول التي حققت نموًا اقتصاديًا رائدًا دون امتلاكها موارد نفطية. استنادًا إلى مراجعة أداء النمو خلال الأشهر الستة الماضية من السنة المالية الحالية، تم تعديل الخطة لتتوقع أن تسجل إثيوبيا نموًا بنسبة 10.2% بحلول نهاية العام. وتتوافق هذه التوقعات بشكل كبير مع توقعات صندوق النقد الدولي. ويُعزى جزء كبير من هذه المكاسب إلى التركيز القوي على التكنولوجيا، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. كما سلط الضوء على هذين المجالين باعتبارهما قصص نجاح بارزة، مشيرًا إلى أن التنمية المستدامة طويلة الأجل لا يمكن تحقيقها إلا من خلال تنمية المهارات بشكل فعّال والاستثمار في رأس المال البشري. وأشار رئيس الوزراء أيضًا إلى مشاريع تطوير البنية التحتية الضخمة الجارية، بما في ذلك تطوير الممرات الاقتصادية والنمو الاقتصادي المقاوم لتغير المناخ، باعتبارها ركائز أساسية للتقدم. وما بدأ كمبادرة متواضعة، توسع الآن ليشمل جميع أنحاء البلاد، مُعيدًا تشكيل المشهد الحضري والاقتصادي في جميع أنحاء إثيوبيا. وإلى جانب هذه الجهود، حظيت مبادرة البصمة الخضراء الاثيوبية باعتراف دولي، وبرزت كنموذج يُحتذى به في مجال الإدارة البيئية في أفريقيا وخارجها. بالانتقال إلى توقعات السنة المالية، كشف رئيس الوزراء آبي أحمد أن إثيوبيا رفعت هدفها للنمو من 9.2% إلى 10.2%، وذلك بعد مراجعة تتوافق مع توقعات صندوق النقد الدولي التي تُقدّر النمو بنسبة 9.3%. ويعكس هذا التعديل الثقة في الزخم الاقتصادي للبلاد ومسار الإصلاحات. وأشار رئيس الوزراء إلى أن القطاع المالي شهد تحولاً كبيراً، حيث ساهمت الإصلاحات الشاملة والمتقدمة في تحقيق تحسينات ملحوظة وتعزيز المكاسب الاقتصادية الأوسع. وفي سياق متصل، لفت رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن خمسة من أسرع عشرة اقتصادات نمواً في العالم عام 2025 من المتوقع أن تكون دولاً أفريقية، وهو ما أكد أنه مؤشر قوي على الإمكانات الهائلة والمتنامية للقارة الأفريقية في التوسع الاقتصادي خلال السنوات القادمة.
أول جامعة للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا تبدأ عملها العام الإثيوبي المقبل
Feb 3, 2026 42
. أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد أن أول جامعة للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا ستبدأ عملها العام الإثيوبي المقبل، ما يمثل إنجازًا هامًا في مسيرة التنمية التكنولوجية والتعليمية للبلاد. وأكد رئيس الوزراء، في كلمته أمام أعضاء مجلس نواب الشعب اليوم، أن إثيوبيا تُسرّع وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي كجزء من برنامجها الإصلاحي الوطني، وتُوسّع استثماراتها في التكنولوجيا والمهارات الرقمية والابتكار لتعزيز القدرة التنافسية العالمية للبلاد. وقال: "يُعدّ تطوير الذكاء الاصطناعي من أولوياتنا القصوى"، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي بات الآن جزءًا لا يتجزأ من أعلى مستويات السياسة الحكومية. وأضاف أنه في حين لم يُصبح الذكاء الاصطناعي بعدُ محورًا أساسيًا في العديد من الدول الأفريقية، وحتى في بعض الحكومات حول العالم، فقد سارعت إثيوبيا إلى ترسيخ هذا القطاع مؤسسيًا. وشدد رئيس الوزراء على أن الاستعداد اليوم ضروري للنجاح في بيئة عالمية تزداد تنافسية غدًا. لذا، تُولي الحكومة أولويةً لتمكين الشباب لضمان نجاح وطني طويل الأمد. وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن جعل التكنولوجيا إحدى الركائز الخمس للنمو الاقتصادي في إثيوبيا يُمثل استثمارًا استراتيجيًا في الأجيال القادمة. ووفقًا له، فإن إثيوبيا تفتتح فصلًا جديدًا في مسيرة تنميتها بوضع الذكاء الاصطناعي في صميم جهود التحول الوطني. وكشف رئيس الوزراء آبي أحمد عن بدء أعمال بناء جامعة ضخمة للذكاء الاصطناعي، تُوصف بأنها ثاني أكبر جامعة من نوعها في العالم، وأكد أن المؤسسة تتقدم بخطى حثيثة نحو بدء تشغيلها في غضون أشهر. وبالمقارنة مع الإنجازات الوطنية السابقة، ذكر أنه كما أسست الأجيال السابقة الخطوط الجوية الإثيوبية وحولتها إلى شركة طيران عالمية مرموقة، يُتوقع أن تُبشر جامعة الذكاء الاصطناعي بعصر جديد من الفرص والابتكار لأطفال إثيوبيا. كما أشار إلى مبادرة "خمسة ملايين مبرمج" المصممة لتزويد الشباب بمهارات مستقبلية. وقال: "هدفنا تدريب خمسة ملايين مبرمج، وقد وصلنا بالفعل إلى ثلاثة ملايين". يهدف هذا إلى بناء جيل قادر على استخدام التكنولوجيا، وتطوير التطبيقات، وقيادة الابتكار. ووفقًا لرئيس الوزراء، من المتوقع أن تُسهم هذه المبادرات، إلى جانب الاستثمارات في التعليم والمهارات الرقمية، في إحداث تغيير جذري وتعزيز مكانة إثيوبيا في الاقتصاد الرقمي العالمي. وأشار كذلك إلى أن هذا الاستثمار القائم على التكنولوجيا سيعزز القدرة التنافسية العالمية لإثيوبيا، وسيشكل في الوقت نفسه أساسًا راسخًا للمعرفة والابتكار والحكمة للأجيال القادمة.
رئيس الوزراء يُشيد بالإصلاحات الشاملة والمكاسب فى مجال التعليم المبكر والتنمية الحضرية
Feb 3, 2026 47
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن أجندة الإصلاح الوطني طويلة الأمد في إثيوبيا تُحقق نتائج ملموسة، لا سيما في توسيع نطاق التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، والتنمية الحضرية المُخططة، والاستثمار في التقنيات المُستقبلية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وفي كلمته أمام أعضاء مجلس نواب الشعب خلال الدورة العاشرة من دورته الخامسة، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تُولي اهتمامًا متزايدًا لبناء مواطنين مُؤهلين للمستقبل من خلال الاستثمار المُبكر في التعليم والتكنولوجيا. وقال رئيس الوزراء آبي: "يُعدّ التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة من أهم أولوياتنا"، مُشددًا على أن الاستثمار المُبكر هو مفتاح بناء جيل مُنافس ومُؤهل لمواجهة متطلبات المستقبل. وأوضح رئيس الوزراء أنه تم إنشاء أكثر من 34 ألف حضانة أطفال في جميع أنحاء البلاد خلال السنوات الخمس أو الست الماضية، مما أتاح لأكثر من أربعة ملايين طفل فرصة الالتحاق ببرامج التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في مختلف أنحاء البلاد. قال: "هؤلاء الأطفال هم أمل إثيوبيا"، مشيرًا إلى أن الاستعداد المبكر سيمكن الأجيال القادمة من المنافسة بفعالية في بيئة عالمية سريعة التغير. وبالنظر إلى المستقبل، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن إثيوبيا تستعد للتوسع الحضري السريع المتوقع في جميع أنحاء أفريقيا بحلول عام 2050، مع التركيز بشدة على التنمية الحضرية المخططة والشاملة والمستدامة. وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن التوسع الحضري أمر لا مفر منه. وجادل قائلاً: "الأهم هو أن تكون مدننا مخططة، ومبنية وفق خطة، ومأهولة وفقًا لخطة". وأشار رئيس الوزراء إلى التقدم الملحوظ في أديس أبابا والعديد من المدن الإقليمية، حيث يجري العمل حاليًا على مشاريع تطوير الممرات وتجديد المناطق الحضرية. وبينما أقر بأن المبادرات بدأت على نطاق متواضع، قال إن التحول يتوسع الآن ليشمل مراكز حضرية متعددة. وقال رئيس الوزراء: "قد تكون هذه بداية متواضعة، لكننا وفينا بوعدنا. لقد بدأنا من محيطنا المباشر، واليوم ينتشر التغيير إلى العديد من المدن". كما حذّر من التركيز المفرط للتنمية في مدينة واحدة، مؤكداً أن النمو المستدام يتطلب بنية تحتية كافية، وتخطيطاً سليماً، وتوسعاً حضرياً متوازناً. وقال رئيس الوزراء آبي أحمد: "لا يمكن لجميع الناس العيش في مدينة واحدة"، محذراً من أن سوء التخطيط وعدم كفاية البنية التحتية سيجعلان التنمية الحضرية على المدى الطويل غير مستدامة.
رئيس الوزراء: الإصلاحات الإقتصادية الكلية حققت نتائج إيجابية فى جميع القطاعات
Feb 3, 2026 35
أديس أبابا، 3فبراير 2026 (إينا): صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الإصلاحات الاقتصادية الكلية التي نُفّذت في إثيوبيا قد حققت نتائج إيجابية في جميع القطاعات فاقت التوقعات. تُعقد الدورة العادية العاشرة لمجلس نواب الشعب في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية، في السنة الخامسة من ولايته السادسة، بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد. ويجيب رئيس الوزراء، خلال هذا المنتدى، على أسئلة طرحها أعضاء المجلس بشأن تقرير أداء الحكومة خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية 2018. وفي معرض شرحه للإصلاحات الاقتصادية الكلية، أوضح أن هذه الإصلاحات تهدف إلى معالجة الأضرار الاقتصادية. وأشار إلى أن الإصلاح يهدف إلى ضمان نمو نوعي من خلال تحويل الاقتصاد من اقتصاد زراعي إلى اقتصاد متعدد القطاعات والجهات الفاعلة، بالإضافة إلى تخفيف عبء الديون. وأشار إلى أن التكنولوجيا تُعدّ أحد المجالات الرئيسية في الإصلاح الاقتصادي الكلي، مؤكدًا على الجهود المبذولة لتمكين الشباب من المنافسة. كما أعلن أن إثيوبيا ستفتتح ثاني أكبر جامعة للذكاء الاصطناعي في العالم خلال عام. وأوضح أيضًا أن ثلاثة ملايين شاب تلقوا تدريبًا لتطوير مهاراتهم ضمن برنامج "المبرمجون الإثيوبيون" الذي يضم حتى الآن خمسة ملايين شاب. وأوضح كذلك أن تغييرات ملحوظة تُسجّل في قطاعي البناء الحضري وتطوير الممرات في جميع أنحاء البلاد. وأشار إلى تنفيذ أنشطة فعّالة في مجال الاستدامة البيئية وتطوير ضفاف الأنهار لضمان عدم إلحاق النمو الاقتصادي ضررًا بالبيئة. وأوضح أيضًا وجود تغيير ملحوظ في إدارة الموارد البشرية، ورياض الأطفال، والاستدامة البيئية، والتنمية الحضرية. وقال إنه بعد مراجعة أداء النمو خلال الأشهر الستة الأخيرة من السنة المالية الحالية، عدّلت إثيوبيا خطتها للنمو إلى 10.2% بنهاية العام، وهو ما يتماشى مع توقعات صندوق النقد الدولي. قال إن الإصلاحات الاقتصادية الكلية التي نُفذت في إثيوبيا مكّنتها من تحقيق نتائج أفضل من المتوقع في جميع القطاعات. وأشار، على سبيل المثال، إلى أنه من المتوقع أن ينمو القطاع الزراعي بنسبة 7.3% خلال السنة المالية، وأن ينتج 1.3 مليار قنطار. وأوضح أنه تم إنتاج 999 مليون قنطار من المحاصيل خلال الأشهر الستة الماضية، أي ما يعادل 78% من الخطة السنوية.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 8202
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
رئيس الوزراء يُشيد بالإصلاحات الشاملة والمكاسب فى مجال التعليم المبكر والتنمية الحضرية
Feb 3, 2026 47
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن أجندة الإصلاح الوطني طويلة الأمد في إثيوبيا تُحقق نتائج ملموسة، لا سيما في توسيع نطاق التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، والتنمية الحضرية المُخططة، والاستثمار في التقنيات المُستقبلية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وفي كلمته أمام أعضاء مجلس نواب الشعب خلال الدورة العاشرة من دورته الخامسة، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تُولي اهتمامًا متزايدًا لبناء مواطنين مُؤهلين للمستقبل من خلال الاستثمار المُبكر في التعليم والتكنولوجيا. وقال رئيس الوزراء آبي: "يُعدّ التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة من أهم أولوياتنا"، مُشددًا على أن الاستثمار المُبكر هو مفتاح بناء جيل مُنافس ومُؤهل لمواجهة متطلبات المستقبل. وأوضح رئيس الوزراء أنه تم إنشاء أكثر من 34 ألف حضانة أطفال في جميع أنحاء البلاد خلال السنوات الخمس أو الست الماضية، مما أتاح لأكثر من أربعة ملايين طفل فرصة الالتحاق ببرامج التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في مختلف أنحاء البلاد. قال: "هؤلاء الأطفال هم أمل إثيوبيا"، مشيرًا إلى أن الاستعداد المبكر سيمكن الأجيال القادمة من المنافسة بفعالية في بيئة عالمية سريعة التغير. وبالنظر إلى المستقبل، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن إثيوبيا تستعد للتوسع الحضري السريع المتوقع في جميع أنحاء أفريقيا بحلول عام 2050، مع التركيز بشدة على التنمية الحضرية المخططة والشاملة والمستدامة. وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن التوسع الحضري أمر لا مفر منه. وجادل قائلاً: "الأهم هو أن تكون مدننا مخططة، ومبنية وفق خطة، ومأهولة وفقًا لخطة". وأشار رئيس الوزراء إلى التقدم الملحوظ في أديس أبابا والعديد من المدن الإقليمية، حيث يجري العمل حاليًا على مشاريع تطوير الممرات وتجديد المناطق الحضرية. وبينما أقر بأن المبادرات بدأت على نطاق متواضع، قال إن التحول يتوسع الآن ليشمل مراكز حضرية متعددة. وقال رئيس الوزراء: "قد تكون هذه بداية متواضعة، لكننا وفينا بوعدنا. لقد بدأنا من محيطنا المباشر، واليوم ينتشر التغيير إلى العديد من المدن". كما حذّر من التركيز المفرط للتنمية في مدينة واحدة، مؤكداً أن النمو المستدام يتطلب بنية تحتية كافية، وتخطيطاً سليماً، وتوسعاً حضرياً متوازناً. وقال رئيس الوزراء آبي أحمد: "لا يمكن لجميع الناس العيش في مدينة واحدة"، محذراً من أن سوء التخطيط وعدم كفاية البنية التحتية سيجعلان التنمية الحضرية على المدى الطويل غير مستدامة.
مبادرات إستراتيجية لتعزيز المصالح الوطنية بقيادة رئيس الوزراء فى يناير
Feb 3, 2026 36
أديس أبابا، 2 فبراير 2026 (إينا) - في يناير 2026، قاد رئيس الوزراء آبي أحمد سلسلة مكثفة من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز المصالح الوطنية لإثيوبيا، وتحقيق السلام المستدام، والتنمية طويلة الأجل. وشهد هذا الشهر تقدماً ملحوظاً في قطاعات الطيران والطاقة والخدمات اللوجستية والسياحة والإصلاح المؤسسي والأمن القومي، إلى جانب تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية. الشؤون الوطنية والتنمية الاستراتيجية على الصعيد المحلي، ألقى رئيس الوزراء كلمة رئيسية في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس جامعة أديس أبابا، مسلطاً الضوء على دور المثقفين ومؤسسات التعليم العالي في الابتكار والبحث التطبيقي والازدهار الوطني في إطار رؤية دولة ميديمر. كما افتتح قرية تولو أرارا النموذجية المتكاملة، التي توفر مساكن كريمة وسبل عيش مستدامة لـ 150 أسرة من خلال بنية تحتية حديثة، وطاقة متجددة، وسلاسل قيمة زراعية متكاملة. كان من أبرز الإنجازات وضع حجر الأساس لمطار بيشوفتو الدولي، الذي سيصبح أكبر مشروع للبنية التحتية للطيران في أفريقيا. بسعة أولية تبلغ 60 مليون مسافر، قابلة للتوسع إلى 110 ملايين، مدعومة بطريق سريع حديث وخط سكة حديد فائق السرعة، يضع هذا المشروع إثيوبيا في مصاف مراكز الطيران الرائدة عالميًا. وقد أكد رئيس الوزراء على مرونة الخطوط الجوية الإثيوبية، وثقافة السلامة فيها، وقوة مؤسساتها، باعتبارها ركائز للفخر الوطني. كما ترأس مؤتمر "المالية من أجل إثيوبيا"، حيث استعرض التقدم المحرز في الإدارة المالية، وإصلاح القطاع المالي، وأسواق رأس المال، وإصلاح المؤسسات العامة، مؤكدًا على بناء المؤسسات كمسؤولية مركزية للحكومة. وتجسيدًا للقيادة التي تركز على الشعب، قدّم رئيس الوزراء آبي أحمد ومجلس الوزراء دعمًا ماليًا خلال العطلات للموظفين ذوي الدخل المحدود والأيتام الذين ترعاهم رئاسة الوزراء، مما يؤكد على القيادة القائمة على التواصل الإنساني. الأمن والطيران والقدرات الوطنية حضر رئيس الوزراء معرض الطيران 2026 وعرض "الأسد الأسود" الجوي بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس القوات الجوية الإثيوبية، مؤكدًا دورها التاريخي وقدرتها العملياتية القصوى الحالية المدعومة بتقنيات متطورة. وفي وقت سابق من الشهر، أجرى رئيس الوزراء جولة تفقدية ميدانية للقوات الجوية، استعرض خلالها جاهزيتها وأكد مجددًا قدرة إثيوبيا على الردع. السياحة والطاقة والنمو المستدام شهد شهر يناير توسعًا ملحوظًا في قطاع السياحة الإثيوبي ضمن مبادرة "مائدة من اجل الأجيال". افتُتح رسميًا منتجع دينبي البيئي، الذي يُجسد السياحة المستدامة القائمة على الحفاظ على البيئة. وتلا ذلك افتتاح منتجع شبيلي، وهو وجهة سياحية رائدة تمتد على مساحة 385 هكتارًا، وتضم مرافق ثقافية وضيافة وحدائق ومساحات مجتمعية، مصممة للاحتفاء بالتراث الطبيعي والثقافي لإثيوبيا، وترسيخ مكانة البلاد كوجهة سياحية أفريقية رائدة. في قطاع الطاقة، حققت إثيوبيا إنجازًا هامًا بافتتاح مشروع عائشة-2 لطاقة الرياح، مما عزز تنويع مصادر الطاقة المتجددة ودعم توفير طاقة موثوقة كأساس لاقتصاد قائم على التكنولوجيا. التنمية الريفية والتعليم والإصلاح المؤسسي خلال زياراته إلى جنوب غرب إثيوبيا، استعرض رئيس الوزراء مشاريع التنمية الريفية المتكاملة في مقاطعة غورافردا، وافتتح، برفقة السيدة الأولى، مدرسة داخلية جديدة في مقاطعة سورما، لتوفير مرافق تعليمية شاملة للمجتمعات المحرومة. كما زار دائرة الهجرة والمواطنة لتقييم إصلاحات تقديم الخدمات الرقمية، واستعرض جاهزية الخدمات اللوجستية خلال تفقده لمؤسسة سكك حديد إثيوبيا-جيبوتي، مسلطًا الضوء على التقدم المحرز في بناء السكك الحديدية والموانئ الجافة والطرق السريعة والمستودعات. المشاركات الإقليمية والدولية على الصعيد الدبلوماسي، استقبل رئيس الوزراء آبي أحمد رئيسي جيبوتي والصومال في مطار جيجيغا، مؤكدًا التزام إثيوبيا بالتعاون الإقليمي والاستقرار. كما عقد رئيس الوزراء اجتماعات رفيعة المستوى مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي وكبار المسؤولين الأمريكيين. بالإضافة إلى ذلك، التقى رئيس الوزراء مع وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية، معالي إيفيت كوبر. وشمل الاجتماع توقيع مذكرة تفاهم بشأن الاستثمار العام وإدارة الأصول، واتفاقيات لمشروعين حيويين لنقل الطاقة الكهربائية؛ وهما مشروع هورسو-عائشة بقدرة 400 كيلوفولت، ومشروع ديجيبور-كبريدهار بقدرة 132 كيلوفولت؛ مما يعزز التعاون الاستراتيجي في مجال البنية التحتية. وبشكل عام، تميز شهر يناير 2026 بتسريع وتيرة المشاريع الاستراتيجية، وتوسيع نطاق الطاقة المتجددة، وتعزيز الدفاع الوطني، وتفعيل الدبلوماسية الإقليمية والعالمية تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، مما يدعم مسيرة إثيوبيا نحو التحديث والمرونة والازدهار على المدى الطويل.
إثيوبيا والسعودية تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية
Feb 3, 2026 36
أديس أبابا 3 فبراير 2026 (إينا)إتفقت إثيوبيا والسعودية على تعميق علاقاتهما الثنائية الراسخة عقب محادثات رفيعة المستوى بين مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين. عقد وزير الخارجية الإثيوبي، قيديون تيموثيوس، مباحثات ثنائية مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ركزت على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والدبلوماسي. وخلال الاجتماع، تبادل الوزيران وجهات النظر حول تعزيز العلاقات القوية القائمة بين إثيوبيا والسعودية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك في إطار الدبلوماسية متعددة الأطراف. وأكد الجانبان على أهمية الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى من خلال توسيع التعاون في مختلف القطاعات، بهدف مشترك هو تطوير شراكة استراتيجية بين البلدين. كما تناولت المحادثات قضايا السلام والأمن الإقليميين، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. وفي هذا السياق، اتفق الوزيران على العمل معًا بشكل وثيق لدعم السلام والاستقرار في المنطقة.
أعضاء البرلمان يوجهون أسئلة إلى رئيس الوزراء حول الأولويات الوطنية
Feb 3, 2026 39
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - وجّه أعضاء مجلس نواب الشعب الإثيوبي، اليوم الثلاثاء، أسئلة إلى رئيس الوزراء آبي أحمد خلال جلسة برلمانية اعتيادية، وذلك أثناء مثوله أمام المجلس لتقديم توضيحات بشأن تقرير أداء الحكومة الفيدرالية للنصف الأول من السنة المالية الإثيوبية 2018. وخلال الجلسة، أثار النواب مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك الاستعدادات للانتخابات العامة السابعة المقبلة، وعملية الحوار الوطني الجارية، ومسار التنمية الاقتصادية الشاملة للبلاد. كما برزت قضايا السلام والأمن بشكل واضح، لا سيما التطورات الأخيرة في إقليم تيغراي. وأكد عدد من النواب على أهمية ضمان إجراء انتخابات عامة سلمية وشاملة وديمقراطية، والمقرر إجراؤها في يونيو، مع تسليط الضوء أيضاً على ضرورة المضي قدماً في عملية الحوار على مستوى البلاد. دعا النواب النخب السياسية إلى الامتناع عن خلط الخطاب السياسي الحزبي بالمصالح الوطنية، مؤكدين أن الاستقطاب السياسي المطوّل قد كلّف البلاد ثمناً باهظاً. كما استفسر النواب من رئيس الوزراء عن جهود الحكومة المتعلقة بالتوظيف وخلق فرص العمل، ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، وعودة النازحين داخلياً وإعادة توطينهم، وتحسينات القطاع الصحي، وارتفاع تكاليف المعيشة، والتدابير المتخذة لمواجهة هذه التحديات. وفي الوقت نفسه، أعرب أعضاء البرلمان عن تقديرهم لقيادة الحكومة برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد، مشيرين إلى دورها في توجيه البلاد خلال تحديات داخلية وخارجية غير مسبوقة في السنوات الأخيرة. وأشاد ممثلين البرلمان بأداء الحكومة في الحفاظ على النمو الاقتصادي ودفع مشاريع التنمية الاستراتيجية في القطاعات الرئيسية. وخصّصوا بالذكر الإنجازات في مشاريع تطوير ضفاف الأنهار، وتوسيع البنية التحتية للطاقة، ومبادرات تطوير الممرات، ونمو قطاع الطيران، وغيرها من المشاريع الضخمة. ووفقاً للنواب، فقد حققت إثيوبيا تقدماً ملحوظاً في استقرار الاقتصاد الكلي على الرغم من الضغوط العالمية والمحلية المتزايدة. أُشيد أيضاً بالنجاحات التي تحققت في مجالات الدبلوماسية الاقتصادية، وتطوير البنية التحتية، والقطاعات الاجتماعية. وسلط النواب الضوء على مبادرات رائدة مثل سد النهضة الإثيوبي الكبير، ومبادرة البصمة الأخضر، وجهود التحول الزراعي، وبرامج تطوير السياحة. ويعقد مجلس نواب الشعب جلسته العادية السادسة، ودورته العادية العاشرة، في السنة الخامسة من ولايته الحالية، بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد .
رئيس الوزراء آبي أحمد يلقي كلمة أمام البرلمان غدًا
Feb 2, 2026 55
، أديس أبابا، 2 فبراير 2026 (إينا) - أعلن مجلس البرلمان أن رئيس الوزراء آبي أحمد سيمثل أمام المجلس غدًا للرد على استفسارات أعضائه. ومن المقرر أن يعقد مجلس نواب الشعب السادس دورته العادية العاشرة في السنة الخامسة من ولايته. وخلال هذا الاجتماع رفيع المستوى، سيقدم رئيس الوزراء توضيحات مفصلة حول تقرير أداء الحكومة الاتحادية للنصف الأول من السنة المالية الإثيوبية 2018. وستركز المناقشات على تنفيذ المبادرات الاستراتيجية، والإنجازات التي تحققت خلال الفترة المشمولة بالتقرير، والقطاعات الحيوية التي تم تحديدها لمزيد من التحسين. وإلى جانب النواب، سيحضر هذه الجلسة الهامة أعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلو المنظمات الدولية العاملة في أديس أبابا، ورجال الدين، وضيوف آخرون.
إثيوبيا وجنوب السودان تؤكدان مجددًا على متانة العلاقات الثنائية
Feb 2, 2026 77
أديس أبابا، 1 فبراير 2026 (إينا) - أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، محادثات مع وزير الخارجية والتعاون الدولي في جنوب السودان، مونداي سيمايا كومبا. وخلال الاجتماع، أشار الوزيران إلى أن استمرار التواصل رفيع المستوى بين إثيوبيا وجنوب السودان يعكس عمق وقوة العلاقات الثنائية العريقة بين البلدين. وشددا على أهمية تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى توطيد العلاقات الشعبية الوثيقة التي تربط البلدين. كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول قضايا السلام والأمن الإقليمي ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين التزامهما المشترك بتعزيز السلام والاستقرار والتعاون في المنطقة.
إثيوبيا والمملكة المتحدة توقعان اتفاقيات هامة لنقل الطاقة
Feb 2, 2026 94
أديس أبابا، 1 فبراير 2026 (إينا) - وقعت إثيوبيا والمملكة المتحدة اتفاقيات تعاون هامة تهدف إلى تعزيز إدارة الاستثمارات العامة وتوسيع البنية التحتية الاستراتيجية لنقل الطاقة في إثيوبيا، وذلك عقب محادثات رفيعة المستوى ترأسها رئيس الوزراء آبي أحمد. وتم إبرام الاتفاقيات خلال اجتماع بين رئيس الوزراء آبي أحمد ووزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية، إيفيت كوبر، حيث ناقشا العلاقات الثنائية الرئيسية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وفي إطار هذا التعاون، أشرف الجانبان على توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون الفني في مجال الاستثمار العام وإدارة الأصول في إطار مرفق إثيوبيا الاستشاري للاستثمار. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز القدرات المؤسسية لإثيوبيا في إدارة الاستثمارات العامة واسعة النطاق والأصول الاستراتيجية. كما شهدت إثيوبيا والمملكة المتحدة إبرام اتفاقية تطوير مشتركة لمشروعين حيويين لنقل الطاقة: مشروع نقل الطاقة الكهربائية بين هورسو وعائشة بقدرة 400 كيلوفولت، ومشروع نقل الطاقة الكهربائية بين ديجيبور وكبريدهار بقدرة 132 كيلوفولت. من المتوقع أن يلعب هذان المشروعان دورًا محوريًا في توسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء، وتحسين موثوقية الشبكة، ودعم النمو الاقتصادي في المناطق الشرقية من البلاد. وفي بيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن الاتفاقيتين تُمثلان خطوة هامة إلى الأمام في أجندة التنمية الإثيوبية. وأضاف رئيس الوزراء: "خلال الاجتماع، أشرفنا على توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الفني في مجال الاستثمار العام وإدارة الأصول في إطار مرفق الاستشارات الاستثمارية الإثيوبي. كما شهدنا إبرام اتفاقية تطوير مشتركة لمشروعين حيويين لنقل الطاقة الكهربائية: مشروع نقل الطاقة الكهربائية بين هورسو وعائشة بقدرة 400 كيلوفولت، ومشروع نقل الطاقة الكهربائية بين ديجيبور وكبريدهار بقدرة 132 كيلوفولت". وأكد أن هاتين الاتفاقيتين تعكسان التزام إثيوبيا بتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، مع العمل على تطوير البنية التحتية الاستراتيجية التي تدعم التحول الاقتصادي طويل الأجل. ومن المتوقع أن تُسهم مشاريع نقل الطاقة الكهربائية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. لتعزيز الاتصال داخل الشبكة الوطنية الإثيوبية ودعم الجهود الأوسع للبلاد لتوسيع إمدادات الطاقة الموثوقة من أجل التنمية الصناعية والتكامل الإقليمي.
رئيس الوزراء يحث على تعزيز السلام والتنمية فى إقليم الصومال
Jan 31, 2026 141
أديس أبابا، 23 يناير 2018 ( إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد على ضرورة أن تبذل القيادة الإقليمية جهودًا حثيثة لتعزيز السلام والتنمية في إقليم الصومال. وقد تم اليوم افتتاح منتجع شبيلي رسميًا. وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن إقليم الصومال كان يُعرف سابقًا بالصراعات والحروب، وأن القادة قدموا إلى المنطقة للمصالحة ونشر السلام. كما أشار إلى أن إقليم الصومال ينعم حاليًا بالسلام، وأن العديد من مشاريع البنية التحتية قيد التنفيذ. وذكر أن مشاريع بناء الطرق، ومشروع التنمية، ومشروع مصفاة النفط، ومصنع تجميع السيارات، وتوسعة المطار، ومنتجع شبيلي الذي تم افتتاحه اليوم، كلها خير دليل على ذلك. وقال رئيس الوزراء إن اليوم هو يوم شهدنا فيه إرث السلام في إقليم الصومال، وشكر القادة الإقليميين الذين جعلوا هذا حقيقة واقعة. أشار رئيس الوزراء أيضًا إلى أن شعب الصومال المحب للسلام قد لعب دورًا محوريًا في ضمان السلام والتنمية في المنطقة. وقال إن القادة هنأوه على إخراج الصومال من دائرة الصراع والحرب إلى السلام. وأوضح أن منتجع شبيلي يُعد مثالًا يُحتذى به في تنمية جميع مناطق إثيوبيا. وشكر القادة والجهات المختلفة التي ساهمت في إنجاح بناء المنتجع، الذي يُعد جزءًا من مشروع مائدة من اجل الأجيال. من جهة أخرى، أشار إلى أن مدينة جيجيغا التنموية تتبوأ مكانة مركزية في شرق إثيوبيا والمنطقة الأفريقية. كما حثّ رئيس الوزراء قادة الصومال على بذل المزيد من الجهود لتوسيع نطاق التنمية في المنطقة.
سياسة
رئيس الوزراء يُشيد بالإصلاحات الشاملة والمكاسب فى مجال التعليم المبكر والتنمية الحضرية
Feb 3, 2026 47
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن أجندة الإصلاح الوطني طويلة الأمد في إثيوبيا تُحقق نتائج ملموسة، لا سيما في توسيع نطاق التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، والتنمية الحضرية المُخططة، والاستثمار في التقنيات المُستقبلية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وفي كلمته أمام أعضاء مجلس نواب الشعب خلال الدورة العاشرة من دورته الخامسة، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تُولي اهتمامًا متزايدًا لبناء مواطنين مُؤهلين للمستقبل من خلال الاستثمار المُبكر في التعليم والتكنولوجيا. وقال رئيس الوزراء آبي: "يُعدّ التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة من أهم أولوياتنا"، مُشددًا على أن الاستثمار المُبكر هو مفتاح بناء جيل مُنافس ومُؤهل لمواجهة متطلبات المستقبل. وأوضح رئيس الوزراء أنه تم إنشاء أكثر من 34 ألف حضانة أطفال في جميع أنحاء البلاد خلال السنوات الخمس أو الست الماضية، مما أتاح لأكثر من أربعة ملايين طفل فرصة الالتحاق ببرامج التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في مختلف أنحاء البلاد. قال: "هؤلاء الأطفال هم أمل إثيوبيا"، مشيرًا إلى أن الاستعداد المبكر سيمكن الأجيال القادمة من المنافسة بفعالية في بيئة عالمية سريعة التغير. وبالنظر إلى المستقبل، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن إثيوبيا تستعد للتوسع الحضري السريع المتوقع في جميع أنحاء أفريقيا بحلول عام 2050، مع التركيز بشدة على التنمية الحضرية المخططة والشاملة والمستدامة. وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن التوسع الحضري أمر لا مفر منه. وجادل قائلاً: "الأهم هو أن تكون مدننا مخططة، ومبنية وفق خطة، ومأهولة وفقًا لخطة". وأشار رئيس الوزراء إلى التقدم الملحوظ في أديس أبابا والعديد من المدن الإقليمية، حيث يجري العمل حاليًا على مشاريع تطوير الممرات وتجديد المناطق الحضرية. وبينما أقر بأن المبادرات بدأت على نطاق متواضع، قال إن التحول يتوسع الآن ليشمل مراكز حضرية متعددة. وقال رئيس الوزراء: "قد تكون هذه بداية متواضعة، لكننا وفينا بوعدنا. لقد بدأنا من محيطنا المباشر، واليوم ينتشر التغيير إلى العديد من المدن". كما حذّر من التركيز المفرط للتنمية في مدينة واحدة، مؤكداً أن النمو المستدام يتطلب بنية تحتية كافية، وتخطيطاً سليماً، وتوسعاً حضرياً متوازناً. وقال رئيس الوزراء آبي أحمد: "لا يمكن لجميع الناس العيش في مدينة واحدة"، محذراً من أن سوء التخطيط وعدم كفاية البنية التحتية سيجعلان التنمية الحضرية على المدى الطويل غير مستدامة.
مبادرات إستراتيجية لتعزيز المصالح الوطنية بقيادة رئيس الوزراء فى يناير
Feb 3, 2026 36
أديس أبابا، 2 فبراير 2026 (إينا) - في يناير 2026، قاد رئيس الوزراء آبي أحمد سلسلة مكثفة من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز المصالح الوطنية لإثيوبيا، وتحقيق السلام المستدام، والتنمية طويلة الأجل. وشهد هذا الشهر تقدماً ملحوظاً في قطاعات الطيران والطاقة والخدمات اللوجستية والسياحة والإصلاح المؤسسي والأمن القومي، إلى جانب تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية. الشؤون الوطنية والتنمية الاستراتيجية على الصعيد المحلي، ألقى رئيس الوزراء كلمة رئيسية في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس جامعة أديس أبابا، مسلطاً الضوء على دور المثقفين ومؤسسات التعليم العالي في الابتكار والبحث التطبيقي والازدهار الوطني في إطار رؤية دولة ميديمر. كما افتتح قرية تولو أرارا النموذجية المتكاملة، التي توفر مساكن كريمة وسبل عيش مستدامة لـ 150 أسرة من خلال بنية تحتية حديثة، وطاقة متجددة، وسلاسل قيمة زراعية متكاملة. كان من أبرز الإنجازات وضع حجر الأساس لمطار بيشوفتو الدولي، الذي سيصبح أكبر مشروع للبنية التحتية للطيران في أفريقيا. بسعة أولية تبلغ 60 مليون مسافر، قابلة للتوسع إلى 110 ملايين، مدعومة بطريق سريع حديث وخط سكة حديد فائق السرعة، يضع هذا المشروع إثيوبيا في مصاف مراكز الطيران الرائدة عالميًا. وقد أكد رئيس الوزراء على مرونة الخطوط الجوية الإثيوبية، وثقافة السلامة فيها، وقوة مؤسساتها، باعتبارها ركائز للفخر الوطني. كما ترأس مؤتمر "المالية من أجل إثيوبيا"، حيث استعرض التقدم المحرز في الإدارة المالية، وإصلاح القطاع المالي، وأسواق رأس المال، وإصلاح المؤسسات العامة، مؤكدًا على بناء المؤسسات كمسؤولية مركزية للحكومة. وتجسيدًا للقيادة التي تركز على الشعب، قدّم رئيس الوزراء آبي أحمد ومجلس الوزراء دعمًا ماليًا خلال العطلات للموظفين ذوي الدخل المحدود والأيتام الذين ترعاهم رئاسة الوزراء، مما يؤكد على القيادة القائمة على التواصل الإنساني. الأمن والطيران والقدرات الوطنية حضر رئيس الوزراء معرض الطيران 2026 وعرض "الأسد الأسود" الجوي بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس القوات الجوية الإثيوبية، مؤكدًا دورها التاريخي وقدرتها العملياتية القصوى الحالية المدعومة بتقنيات متطورة. وفي وقت سابق من الشهر، أجرى رئيس الوزراء جولة تفقدية ميدانية للقوات الجوية، استعرض خلالها جاهزيتها وأكد مجددًا قدرة إثيوبيا على الردع. السياحة والطاقة والنمو المستدام شهد شهر يناير توسعًا ملحوظًا في قطاع السياحة الإثيوبي ضمن مبادرة "مائدة من اجل الأجيال". افتُتح رسميًا منتجع دينبي البيئي، الذي يُجسد السياحة المستدامة القائمة على الحفاظ على البيئة. وتلا ذلك افتتاح منتجع شبيلي، وهو وجهة سياحية رائدة تمتد على مساحة 385 هكتارًا، وتضم مرافق ثقافية وضيافة وحدائق ومساحات مجتمعية، مصممة للاحتفاء بالتراث الطبيعي والثقافي لإثيوبيا، وترسيخ مكانة البلاد كوجهة سياحية أفريقية رائدة. في قطاع الطاقة، حققت إثيوبيا إنجازًا هامًا بافتتاح مشروع عائشة-2 لطاقة الرياح، مما عزز تنويع مصادر الطاقة المتجددة ودعم توفير طاقة موثوقة كأساس لاقتصاد قائم على التكنولوجيا. التنمية الريفية والتعليم والإصلاح المؤسسي خلال زياراته إلى جنوب غرب إثيوبيا، استعرض رئيس الوزراء مشاريع التنمية الريفية المتكاملة في مقاطعة غورافردا، وافتتح، برفقة السيدة الأولى، مدرسة داخلية جديدة في مقاطعة سورما، لتوفير مرافق تعليمية شاملة للمجتمعات المحرومة. كما زار دائرة الهجرة والمواطنة لتقييم إصلاحات تقديم الخدمات الرقمية، واستعرض جاهزية الخدمات اللوجستية خلال تفقده لمؤسسة سكك حديد إثيوبيا-جيبوتي، مسلطًا الضوء على التقدم المحرز في بناء السكك الحديدية والموانئ الجافة والطرق السريعة والمستودعات. المشاركات الإقليمية والدولية على الصعيد الدبلوماسي، استقبل رئيس الوزراء آبي أحمد رئيسي جيبوتي والصومال في مطار جيجيغا، مؤكدًا التزام إثيوبيا بالتعاون الإقليمي والاستقرار. كما عقد رئيس الوزراء اجتماعات رفيعة المستوى مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي وكبار المسؤولين الأمريكيين. بالإضافة إلى ذلك، التقى رئيس الوزراء مع وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية، معالي إيفيت كوبر. وشمل الاجتماع توقيع مذكرة تفاهم بشأن الاستثمار العام وإدارة الأصول، واتفاقيات لمشروعين حيويين لنقل الطاقة الكهربائية؛ وهما مشروع هورسو-عائشة بقدرة 400 كيلوفولت، ومشروع ديجيبور-كبريدهار بقدرة 132 كيلوفولت؛ مما يعزز التعاون الاستراتيجي في مجال البنية التحتية. وبشكل عام، تميز شهر يناير 2026 بتسريع وتيرة المشاريع الاستراتيجية، وتوسيع نطاق الطاقة المتجددة، وتعزيز الدفاع الوطني، وتفعيل الدبلوماسية الإقليمية والعالمية تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، مما يدعم مسيرة إثيوبيا نحو التحديث والمرونة والازدهار على المدى الطويل.
إثيوبيا والسعودية تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية
Feb 3, 2026 36
أديس أبابا 3 فبراير 2026 (إينا)إتفقت إثيوبيا والسعودية على تعميق علاقاتهما الثنائية الراسخة عقب محادثات رفيعة المستوى بين مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين. عقد وزير الخارجية الإثيوبي، قيديون تيموثيوس، مباحثات ثنائية مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ركزت على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والدبلوماسي. وخلال الاجتماع، تبادل الوزيران وجهات النظر حول تعزيز العلاقات القوية القائمة بين إثيوبيا والسعودية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك في إطار الدبلوماسية متعددة الأطراف. وأكد الجانبان على أهمية الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى من خلال توسيع التعاون في مختلف القطاعات، بهدف مشترك هو تطوير شراكة استراتيجية بين البلدين. كما تناولت المحادثات قضايا السلام والأمن الإقليميين، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. وفي هذا السياق، اتفق الوزيران على العمل معًا بشكل وثيق لدعم السلام والاستقرار في المنطقة.
أعضاء البرلمان يوجهون أسئلة إلى رئيس الوزراء حول الأولويات الوطنية
Feb 3, 2026 39
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - وجّه أعضاء مجلس نواب الشعب الإثيوبي، اليوم الثلاثاء، أسئلة إلى رئيس الوزراء آبي أحمد خلال جلسة برلمانية اعتيادية، وذلك أثناء مثوله أمام المجلس لتقديم توضيحات بشأن تقرير أداء الحكومة الفيدرالية للنصف الأول من السنة المالية الإثيوبية 2018. وخلال الجلسة، أثار النواب مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك الاستعدادات للانتخابات العامة السابعة المقبلة، وعملية الحوار الوطني الجارية، ومسار التنمية الاقتصادية الشاملة للبلاد. كما برزت قضايا السلام والأمن بشكل واضح، لا سيما التطورات الأخيرة في إقليم تيغراي. وأكد عدد من النواب على أهمية ضمان إجراء انتخابات عامة سلمية وشاملة وديمقراطية، والمقرر إجراؤها في يونيو، مع تسليط الضوء أيضاً على ضرورة المضي قدماً في عملية الحوار على مستوى البلاد. دعا النواب النخب السياسية إلى الامتناع عن خلط الخطاب السياسي الحزبي بالمصالح الوطنية، مؤكدين أن الاستقطاب السياسي المطوّل قد كلّف البلاد ثمناً باهظاً. كما استفسر النواب من رئيس الوزراء عن جهود الحكومة المتعلقة بالتوظيف وخلق فرص العمل، ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، وعودة النازحين داخلياً وإعادة توطينهم، وتحسينات القطاع الصحي، وارتفاع تكاليف المعيشة، والتدابير المتخذة لمواجهة هذه التحديات. وفي الوقت نفسه، أعرب أعضاء البرلمان عن تقديرهم لقيادة الحكومة برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد، مشيرين إلى دورها في توجيه البلاد خلال تحديات داخلية وخارجية غير مسبوقة في السنوات الأخيرة. وأشاد ممثلين البرلمان بأداء الحكومة في الحفاظ على النمو الاقتصادي ودفع مشاريع التنمية الاستراتيجية في القطاعات الرئيسية. وخصّصوا بالذكر الإنجازات في مشاريع تطوير ضفاف الأنهار، وتوسيع البنية التحتية للطاقة، ومبادرات تطوير الممرات، ونمو قطاع الطيران، وغيرها من المشاريع الضخمة. ووفقاً للنواب، فقد حققت إثيوبيا تقدماً ملحوظاً في استقرار الاقتصاد الكلي على الرغم من الضغوط العالمية والمحلية المتزايدة. أُشيد أيضاً بالنجاحات التي تحققت في مجالات الدبلوماسية الاقتصادية، وتطوير البنية التحتية، والقطاعات الاجتماعية. وسلط النواب الضوء على مبادرات رائدة مثل سد النهضة الإثيوبي الكبير، ومبادرة البصمة الأخضر، وجهود التحول الزراعي، وبرامج تطوير السياحة. ويعقد مجلس نواب الشعب جلسته العادية السادسة، ودورته العادية العاشرة، في السنة الخامسة من ولايته الحالية، بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد .
رئيس الوزراء آبي أحمد يلقي كلمة أمام البرلمان غدًا
Feb 2, 2026 55
، أديس أبابا، 2 فبراير 2026 (إينا) - أعلن مجلس البرلمان أن رئيس الوزراء آبي أحمد سيمثل أمام المجلس غدًا للرد على استفسارات أعضائه. ومن المقرر أن يعقد مجلس نواب الشعب السادس دورته العادية العاشرة في السنة الخامسة من ولايته. وخلال هذا الاجتماع رفيع المستوى، سيقدم رئيس الوزراء توضيحات مفصلة حول تقرير أداء الحكومة الاتحادية للنصف الأول من السنة المالية الإثيوبية 2018. وستركز المناقشات على تنفيذ المبادرات الاستراتيجية، والإنجازات التي تحققت خلال الفترة المشمولة بالتقرير، والقطاعات الحيوية التي تم تحديدها لمزيد من التحسين. وإلى جانب النواب، سيحضر هذه الجلسة الهامة أعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلو المنظمات الدولية العاملة في أديس أبابا، ورجال الدين، وضيوف آخرون.
إثيوبيا وجنوب السودان تؤكدان مجددًا على متانة العلاقات الثنائية
Feb 2, 2026 77
أديس أبابا، 1 فبراير 2026 (إينا) - أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، محادثات مع وزير الخارجية والتعاون الدولي في جنوب السودان، مونداي سيمايا كومبا. وخلال الاجتماع، أشار الوزيران إلى أن استمرار التواصل رفيع المستوى بين إثيوبيا وجنوب السودان يعكس عمق وقوة العلاقات الثنائية العريقة بين البلدين. وشددا على أهمية تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى توطيد العلاقات الشعبية الوثيقة التي تربط البلدين. كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول قضايا السلام والأمن الإقليمي ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين التزامهما المشترك بتعزيز السلام والاستقرار والتعاون في المنطقة.
إثيوبيا والمملكة المتحدة توقعان اتفاقيات هامة لنقل الطاقة
Feb 2, 2026 94
أديس أبابا، 1 فبراير 2026 (إينا) - وقعت إثيوبيا والمملكة المتحدة اتفاقيات تعاون هامة تهدف إلى تعزيز إدارة الاستثمارات العامة وتوسيع البنية التحتية الاستراتيجية لنقل الطاقة في إثيوبيا، وذلك عقب محادثات رفيعة المستوى ترأسها رئيس الوزراء آبي أحمد. وتم إبرام الاتفاقيات خلال اجتماع بين رئيس الوزراء آبي أحمد ووزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية، إيفيت كوبر، حيث ناقشا العلاقات الثنائية الرئيسية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وفي إطار هذا التعاون، أشرف الجانبان على توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون الفني في مجال الاستثمار العام وإدارة الأصول في إطار مرفق إثيوبيا الاستشاري للاستثمار. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز القدرات المؤسسية لإثيوبيا في إدارة الاستثمارات العامة واسعة النطاق والأصول الاستراتيجية. كما شهدت إثيوبيا والمملكة المتحدة إبرام اتفاقية تطوير مشتركة لمشروعين حيويين لنقل الطاقة: مشروع نقل الطاقة الكهربائية بين هورسو وعائشة بقدرة 400 كيلوفولت، ومشروع نقل الطاقة الكهربائية بين ديجيبور وكبريدهار بقدرة 132 كيلوفولت. من المتوقع أن يلعب هذان المشروعان دورًا محوريًا في توسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء، وتحسين موثوقية الشبكة، ودعم النمو الاقتصادي في المناطق الشرقية من البلاد. وفي بيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن الاتفاقيتين تُمثلان خطوة هامة إلى الأمام في أجندة التنمية الإثيوبية. وأضاف رئيس الوزراء: "خلال الاجتماع، أشرفنا على توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الفني في مجال الاستثمار العام وإدارة الأصول في إطار مرفق الاستشارات الاستثمارية الإثيوبي. كما شهدنا إبرام اتفاقية تطوير مشتركة لمشروعين حيويين لنقل الطاقة الكهربائية: مشروع نقل الطاقة الكهربائية بين هورسو وعائشة بقدرة 400 كيلوفولت، ومشروع نقل الطاقة الكهربائية بين ديجيبور وكبريدهار بقدرة 132 كيلوفولت". وأكد أن هاتين الاتفاقيتين تعكسان التزام إثيوبيا بتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، مع العمل على تطوير البنية التحتية الاستراتيجية التي تدعم التحول الاقتصادي طويل الأجل. ومن المتوقع أن تُسهم مشاريع نقل الطاقة الكهربائية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. لتعزيز الاتصال داخل الشبكة الوطنية الإثيوبية ودعم الجهود الأوسع للبلاد لتوسيع إمدادات الطاقة الموثوقة من أجل التنمية الصناعية والتكامل الإقليمي.
رئيس الوزراء يحث على تعزيز السلام والتنمية فى إقليم الصومال
Jan 31, 2026 141
أديس أبابا، 23 يناير 2018 ( إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد على ضرورة أن تبذل القيادة الإقليمية جهودًا حثيثة لتعزيز السلام والتنمية في إقليم الصومال. وقد تم اليوم افتتاح منتجع شبيلي رسميًا. وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن إقليم الصومال كان يُعرف سابقًا بالصراعات والحروب، وأن القادة قدموا إلى المنطقة للمصالحة ونشر السلام. كما أشار إلى أن إقليم الصومال ينعم حاليًا بالسلام، وأن العديد من مشاريع البنية التحتية قيد التنفيذ. وذكر أن مشاريع بناء الطرق، ومشروع التنمية، ومشروع مصفاة النفط، ومصنع تجميع السيارات، وتوسعة المطار، ومنتجع شبيلي الذي تم افتتاحه اليوم، كلها خير دليل على ذلك. وقال رئيس الوزراء إن اليوم هو يوم شهدنا فيه إرث السلام في إقليم الصومال، وشكر القادة الإقليميين الذين جعلوا هذا حقيقة واقعة. أشار رئيس الوزراء أيضًا إلى أن شعب الصومال المحب للسلام قد لعب دورًا محوريًا في ضمان السلام والتنمية في المنطقة. وقال إن القادة هنأوه على إخراج الصومال من دائرة الصراع والحرب إلى السلام. وأوضح أن منتجع شبيلي يُعد مثالًا يُحتذى به في تنمية جميع مناطق إثيوبيا. وشكر القادة والجهات المختلفة التي ساهمت في إنجاح بناء المنتجع، الذي يُعد جزءًا من مشروع مائدة من اجل الأجيال. من جهة أخرى، أشار إلى أن مدينة جيجيغا التنموية تتبوأ مكانة مركزية في شرق إثيوبيا والمنطقة الأفريقية. كما حثّ رئيس الوزراء قادة الصومال على بذل المزيد من الجهود لتوسيع نطاق التنمية في المنطقة.
اجتماعية
متحف إنتصار عدوا يبرز كرمز قوي للتراث الوطني الإثيوبي
Feb 2, 2026 60
أديس أبابا، 1 فبراير 2026 (إينا) - يواصل نصب النصر في عدوة استقطاب آلاف الزوار الذين يرونه رمزًا حيًا لموقف إثيوبيا التاريخي ضد الاستعمار، وشاهدًا على روح الأمة الصامدة. يُخلّد هذا المعلم ذكرى معركة عدوة عام 1896، حيث حققت القوات الإثيوبية نصرًا حاسمًا على الغزاة الإيطاليين، وحافظت على سيادة البلاد، وألهمت الشعوب المضطهدة في جميع أنحاء العالم. صرح ، المدير العام لنصب النصر في عدوا يوسف بيكا، لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن أكثر من 350 ألف زائر من إثيوبيا وخارجها زاروا الموقع خلال الأشهر الستة الماضية، مما يؤكد أهميته ليس فقط كمعلم تاريخي، بل أيضًا كمكان للتأمل والتعلم. وأشار إلى الفخر العميق الذي يشعر به الإثيوبيون بتضحيات أجدادهم، والتي يتردد صداها خارج حدود إثيوبيا، مُلهمةً المجتمعات السوداء في جميع أنحاء العالم. في وقت كانت فيه أجزاء كبيرة من أفريقيا في ظل الحكم الاستعماري، حافظ النصر على استقلال إثيوبيا وجعلها رمزًا عالميًا للمقاومة والكرامة وحق تقرير المصير للشعوب الأفريقية والسوداء في جميع أنحاء العالم. وحدت المعركة الإثيوبيين من مختلف المناطق والخلفيات تحت قيادة الإمبراطور منليك الثاني والإمبراطورة طايتو بطول، تاركةً إرثًا لا يزال يُلهم الأجيال. وأكد أن تضحية أجداد إثيوبيا في الدفاع عن شرف البلاد واستقلالها لا تزال مصدر فخر عميق، ليس فقط للإثيوبيين، بل أيضًا للشعوب السوداء المضطهدة في جميع أنحاء العالم. يُحتفل بانتصار عدوا سنويًا، ويُعتبر أحد أعظم انتصارات الشعوب السوداء ضد العدوان الاستعماري، مما يُبرز أهميته التاريخية والرمزية الدائمة. شُيّد النصب التذكاري في قلب أديس أبابا، للحفاظ على إرث البطولة والوحدة والوطنية الذي تجلّى في عدوا ونقله إلى الأجيال القادمة. ويُسهم المتحف في تعميق فهم الثمن الباهظ الذي دُفع من أجل الوحدة الوطنية، ويُلهم المواطنين للمساهمة في تحقيق أهداف البلاد المشتركة. وصف يوسف يُعدّ النصب التذكاري تكريمًا دائمًا لنضال أجداد إثيوبيا الشرس، وشاهدًا حيًا يُساعد الأجيال الحالية والمستقبلية على فهم تاريخ انتصار عدوة، ويُعزز سردًا وطنيًا مشتركًا. كما أشار إلى دور النصب التذكاري كوجهة سياحية رئيسية، حيث كان أكثر من 10,000 زائر من الشباب مؤخرًا، وهو مؤشر هام على تنامي الوعي التاريخي والهوية الجماعية بين الشباب. وقال: "يروي نصب انتصار عدوة التذكاري تاريخنا المشترك، ويُرسّخ آمالنا في المستقبل، ويُشكّل أساس سردنا الجماعي"، مضيفًا أن جيل اليوم، كأبطال عدوة، يُتوقع منه أن يُساهم إسهامًا دائمًا في تنمية البلاد. كما أعرب الإثيوبيون المقيمون في الخارج عن تقديرهم العميق للنصب التذكاري، وقالوا إنه يُجسّد بوضوح التضحية العظيمة التي قدمها أجدادهم من أجل وحدة الأمة وسيادتها. وقال كيا يادين، وهو إثيوبي وُلد في إيطاليا، إن نصب انتصار عدوة التذكاري يُخلّد بقوة نضال الوطنيين الإثيوبيين الاستثنائي، ويُمثّل سرد وطني ينقل الأمل والشجاعة ليس فقط للإثيوبيين، بل وللسود في جميع أنحاء العالم. شاركت زائرة أخرى، أزيب يادين، وهي إثيوبية مقيمة في كاليفورنيا بالولايات المتحدة، تجربتها خلال زيارتها الأولى. قالت: "هذه زيارتي الأولى، والمكان في غاية الجمال. أعلم أنه بُني قبل عامين تخليدًا لذكرى العديد من الإثيوبيين الذين رفضوا الاستسلام للاستعمار". وأضافت: "كانت تضحيات الإثيوبيين في ذلك الوقت مصدر إلهام عظيم ليس لإثيوبيا فحسب، بل لأفريقيا بأسرها، وقد وجهوا رسالة قوية إلى العالم. أنا سعيدة جدًا بوجودي هنا". ووفقًا لها، يوفر النصب التذكاري فرصة مهمة للتعرف أكثر على تاريخ عدوة ونقله إلى الأجيال القادمة.
إثيوبيا تطلق مشروعًا بقيمة 6.5 مليون يورو لتعزيز الهجرة الآمنة للعمالة
Jan 31, 2026 86
- أديس أبابا، 31 يناير 2026 (إينا) - أطلقت حكومة إثيوبيا، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي ومنظمة العمل الدولية، اليوم مشروعًا بقيمة 6.5 مليون يورو يهدف إلى تعزيز الهجرة الآمنة والمنتظمة والمنظمة للعمالة بين الأقاليم. ويهدف المشروع، الذي يحمل عنوان "تعزيز التعاون الإقليمي من أجل هجرة آمنة ومنتظمة ومنظمة للعمالة"، إلى دعم أنظمة الحوكمة وحماية حقوق العمال الإثيوبيين طوال مراحل الهجرة. ويجمع المشروع بين حكومة إثيوبيا والاتحاد الأوروبي ومنظمة العمل الدولية لإنشاء إطار عمل أكثر فعالية لحماية العمال المهاجرين وتكامل السياسات. ويسعى مشروع منظمة العمل الدولية، الممول من الاتحاد الأوروبي لمدة أربع سنوات، إلى تحسين إدارة الهجرة للعمالة في إثيوبيا، حيث لا يزال العمل في الخارج مصدرًا حيويًا للرزق للعديد من المواطنين ومكونًا هامًا للتنمية الاقتصادية. خلال كلمته في حفل الإطلاق، صرّح مدير مكتب منظمة العمل الدولية في إثيوبيا، خومبولا ندابا، بأنّ إدارة هجرة العمالة تتسم بطبيعتها بالتعقيد، إذ تشمل مؤسسات متعددة ومجالات سياساتية وديناميات عابرة للحدود. وأقرّ ندابا بالتقدم الذي أحرزته إثيوبيا في تطوير سياسات تحمي العمال المهاجرين وتعزز مسارات الهجرة الآمنة، لكنه أشار إلى أن قضايا مثل محدودية الوصول إلى قنوات الهجرة الآمنة، وعدم تطابق المهارات مع أسواق العمل في بلدان المقصد، وعدم كفاية خدمات المعلومات والحماية، لا تزال تُهدد رفاهية العمال المهاجرين. وأكد ندابا قائلاً: "لا يمكن معالجة تحديات الهجرة من خلال تدخلات منعزلة، بل تتطلب استجابات منسقة وقائمة على الأدلة وبقيادة المؤسسات". وأوضح أن المشروع الذي تم إطلاقه حديثًا يهدف إلى معالجة هذه التحديات من خلال تبني نهج منهجي لتعزيز هياكل الحوكمة والقدرات المؤسسية على المستويين الاتحادي والإقليمي. وأضاف أن المشروع يسعى إلى تعزيز إدارة هجرة العمالة القائمة على الحقوق والمراعية للنوع الاجتماعي، مع إدخال أساليب مبتكرة لتحسين الأنظمة القائمة. يركز المشروع على تعزيز القدرات المؤسسية، وتنمية المهارات والاعتراف بها، وتوفير المعلومات الدقيقة وخدمات الحماية، وممارسات التوظيف العادلة التي تُفعّل الأطر التنظيمية، وتعزيز معايير التوظيف الشفافة لمنع الاستغلال. وقال ندابا: "تُعدّ هذه المبادرة، التي تمتد لأربع سنوات، خطوةً حيويةً نحو بناء إطار مستدام لهجرة العمالة يُلبي التزامات إثيوبيا الدولية". وقال برهانو أليكا، مدير مشروع نظم معلومات سوق العمل في وزارة العمل والمهارات، إن الحكومة كثّفت تركيزها على التوظيف الخارجي خلال فترة الإصلاح. وأشار إلى أن المشروع سيؤدي دورًا حاسمًا في معالجة التحديات التي يواجهها المهاجرون، لا سيما تلك المتعلقة بالاتجار غير المشروع بالبشر. كما أعرب برهانو عن تقديره للاتحاد الأوروبي ومنظمة العمل الدولية لدعمهما المتواصل، مؤكدًا على أهمية التعاون المستمر والمسؤولية المشتركة بين جميع الجهات المعنية. من جانبها، قالت لوبوميرا ميريسوفا، مسؤولة برنامج الهجرة وخلق فرص العمل في وفد الاتحاد الأوروبي إلى إثيوبيا، إن المشروع ذو أهمية قصوى في تعزيز هجرة العمالة الآمنة والمنظمة والمنتظمة من البلاد. أكدت ميريسوفا مجددًا التزام الاتحاد الأوروبي الراسخ بدعم إدارة هجرة العمالة في إثيوبيا القائمة على الأدلة والتي تعود بالنفع على الطرفين، قائلةً إن هجرة العمالة، عند إدارتها بشكل جيد، يمكن أن تكون محركًا قويًا للتنمية للمهاجرين وبلدانهم الأصلية وبلدان المقصد، وللاقتصادات في كلا الجانبين. وأشارت إلى رأس المال البشري الهائل والإمكانات الكبيرة في إثيوبيا، موضحةً أن حوالي مليوني شاب إثيوبي يدخلون سوق العمل سنويًا. وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي يُقرّ بالتقدم الكبير الذي أحرزته الحكومة الإثيوبية في تعزيز إدارة هجرة العمالة، مستشهدًا بالإصلاحات القائمة والهياكل المؤسسية والالتزامات السياسية. وشددت على أن المشروع يبني على ما تم إنجازه بالفعل، ويعزز المكاسب ويدعم الأولويات الوطنية بتدخلات هادفة ومستدامة. واستنادًا إلى التجارب الإقليمية، أشارت إلى برنامج إدارة الهجرة الإقليمية الأفضل الممول من المملكة المتحدة، والذي أكد على أهمية التعاون الإقليمي والتنسيق بين الوزارات والتواصل مع بلدان المقصد. وأوضحت قائلة إن ذلك يشمل دورة الهجرة بأكملها، بدءاً من تنمية المهارات والاستعدادات قبل المغادرة وصولاً إلى الحماية في الخارج ودعم إعادة الإدماج.
دائرة شؤون المغتربين الإثيوبيين تشيد بمساهمات المغتربين فى الخارج
Jan 31, 2026 78
أديس أبابا، 31 يناير 2026 (إينا) - صرحت دائرة شؤون المغتربين الإثيوبيين بأن الإثيوبيين المقيمين في الخارج يلعبون دورًا حاسمًا في دفع الحوار الوطني للبلاد قدمًا من خلال مشاركتهم الفعالة في وضع جدول الأعمال والمنتديات التشاورية. وأشارت الدائرة إلى أن الإثيوبيين في الخارج والمواطنين من أصل إثيوبي قدّموا مساهمات قيّمة من خلال المشاركة في مناقشات حول القضايا الوطنية وتقديم مقترحات تعكس القضايا والتطلعات المشتركة. وتجري عملية الحوار الوطني حاليًا على مستوى المناطق والإدارات المدنية، وكذلك بين الإثيوبيين المقيمين في الخارج، كجزء من الاستعدادات للمؤتمر التشاوري الوطني الرئيسي. وقد نُظّمت بنجاح منتديات لوضع جدول الأعمال والمشاركة بمشاركة المغتربين في جنوب إفريقيا، وأمريكا الشمالية، وكندا، والإمارات العربية المتحدة، والسويد، والمملكة المتحدة. وخلال هذه المنتديات، ناقش المشاركون قضايا وطنية رئيسية، ورفعوا جداول أعمالهم إلى لجنة الحوار الوطني، وانتخبوا ممثلين للمرحلة التالية من العملية. صرح السفير فصوم أريغا، المدير العام لدائرة شؤون المغتربين الإثيوبيين، لوكالة الأنباء الإثيوبية (إينا) بأن الإثيوبيين المقيمين في الخارج يساهمون بفعالية في التنمية الوطنية ويؤدون دورًا بنّاءً في عملية التشاور. وأوضح أن المنتديات ساعدت في تحديد الأولويات واختيار الممثلين المشاركين في مؤتمر التشاور الوطني الرئيسي، مضيفًا أن نتائج المناقشات رُفعت رسميًا إلى اللجنة. وقالت هيلين بيفيكادو، نائبة رئيس الجالية الإثيوبية في برمنغهام بالمملكة المتحدة، إن التشاور الوطني يأتي في لحظة تاريخية، ويمنح الإثيوبيين فرصة حيوية لرسم مستقبل بلادهم. وأضافت: "يمثل الحوار الوطني فرصة بالغة الأهمية في لحظة تاريخية"، مشيرةً إلى أن العديد من الدول قد حلت خلافاتها السياسية من خلال مشاورات شاملة، ونجحت في بناء دول قوية ساهمت في تسريع التنمية. وشددت على أهمية تعزيز التوافق الوطني من خلال الحوار، مؤكدةً أن الوحدة في ظل التنوع أساسية لبناء دولة مستدامة. ووفقًا لها، فقد أثمر منتدى تحديد الأجندة والمشاركة الذي عُقد في المملكة المتحدة أفكارًا قيّمة يمكن أن تُسهم إيجابًا في مستقبل إثيوبيا. قدّم الإثيوبيون المقيمون في المملكة المتحدة بنشاط مقترحات تهدف إلى تعزيز جهود بناء الدولة وحلّ الخلافات عبر الحوار السلمي. وأكدت قائلةً: "تُمثّل المشاورة الوطنية فرصةً هامةً للإثيوبيين لحلّ خلافاتهم من خلال منتدى تشاوري حضاري، وتكرار انتصار عدوة الثاني". وقد دخلت لجنة الحوار الوطني الإثيوبي الآن مرحلة وضع جدول الأعمال وجمع الموارد، ممهدةً الطريق لعقد المؤتمر التشاوري الوطني الرئيسي من خلال التواصل المستمر مع أصحاب المصلحة في الإدارات الإقليمية والمدنية.
اليونسكو تؤكد التزامها باستعادة التراث الثقافي الأفريقي
Jan 29, 2026 106
أديس أبابا، 28 يناير 2026 (إينا) - أكدت اليونسكو مجدداً التزامها باستعادة التراث الثقافي الأفريقي، مشددةً على أن إعادة القطع الأثرية المنهوبة والمهجورة مسألةٌ تتعلق بالحقوق الثقافية والعدالة التاريخية والهوية. وفي كلمتها خلال اجتماع مائدة مستديرة رفيع المستوى في أديس أبابا، قالت ريتا بيسونوث، مديرة مكتب الاتصال بين اليونسكو والاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا، إن المنظمة تُكثّف جهودها في مجال الدعوة لاستعادة القطع الأثرية الأفريقية بالتعاون مع جهات محلية ودولية معنية. عُقدت المائدة المستديرة، التي نظمتها اليونسكو بالتعاون مع سفارة المغرب في إثيوبيا والمنظمة الدولية للفرانكفونية، تحت شعار "الاستعادة والحقوق الثقافية والحق في الذاكرة: من أفريقيا إلى أمريكا اللاتينية". وجمع المنتدى خبراء وأكاديميين ومسؤولين حكوميين وممثلين عن منظمات دولية ومنظمات المجتمع المدني، لتسليط الضوء على الاستعادة كحق ثقافي أساسي وعنصر جوهري في العدالة التعويضية المشتركة بين أفريقيا والأمريكتين. اتّبعت المناقشات المادة 26 من ميثاق النهضة الثقافية الأفريقية والبرنامج الرئيسي الثالث من استراتيجية اليونسكو التشغيلية لأفريقيا ذات الأولوية للفترة 2022-2029. وأشار المشاركون إلى أن جزءًا كبيرًا من التراث الثقافي الأفريقي قد نُهب أو سُلب أو هُرِّب بطرق غير مشروعة على مرّ القرون، لا سيما خلال الحقبة الاستعمارية. وأُشير إلى أن أكثر من 90% من القطع الأثرية الأفريقية القديمة لا تزال خارج القارة، مما يحرم المجتمعات من الوصول إلى الأدلة المادية لتاريخها. وشدد المنتدى على ضرورة فهم استعادة التراث الأفريقي وتراث المنحدرين من أصول أفريقية كحق ثقافي أساسي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالحق في الذاكرة والهوية الثقافية. وفي كلمتها أمام الحضور، قالت ريتا بيسوناوث إن الوقت قد حان لتعزيز جهود الاستعادة بعزيمة متجددة. "وصرحت ريتا إنّ ردّ الممتلكات ليس مجرد نقل مادي، بل هو في المقام الأول استعادة حقّ مشروع للشعوب في استعادة آثار تاريخها"، ، مضيفةً أنّ هذه الآثار تحمل في طيّاتها روحانيتها ومحفوظات وعيها الجمعي. وأوضحت كذلك أنّ ردّ الممتلكات يُمثّل ركيزةً أساسيةً للعدالة التعويضية كما هو منصوص عليه في القانون الدولي، ومؤكّد في ميثاق النهضة الثقافية الأفريقية، واتفاقيات اليونسكو، والأطر المعيارية لأمريكا اللاتينية. وأشارت بيسوناوث إلى أنّ "ردّ الممتلكات يعني استعادة قدرة المجتمعات الأفريقية ومجتمعات الشتات على تمثيل أنفسهم من خلال رواياتهم ورموزهم وتعبيراتهم المادية". وأكّدت قائلةً: "بما أنّ الثقافة والتحف الثقافية تُعبّر عن هويتنا وارتباطنا الروحي ببلدنا وشعبنا، فإنّها تُعبّر أيضاً عن الاعتراف بالظلم الاجتماعي الذي لحق بشعبنا". من جانبها، قالت نزهة علوي محمدي، سفيرة المغرب لدى إثيوبيا، إنّ اجتماع المائدة المستديرة قدّم إسهاماً هاماً في الجهود المبذولة حالياً لردّ التراث الثقافي الأفريقي المنهوب. وقال السفير: "الثقافة ليست ترفاً، بل هي جزء لا يتجزأ من هويتنا، وجزء من سيادتنا، ومسألة تهمنا جميعاً كأفارقة". كما صرّح أحمد محمد، مسؤول القطاع الثقافي في وزارة الثقافة والرياضة، بأن التركيز على استعادة الحقوق الثقافية أمر بالغ الأهمية لأفريقيا، ولا يزال في غاية الأهمية في الوقت الراهن. وأضاف: "كما نعلم جميعاً، الثقافة هي الهوية والتاريخ والإنسانية المشتركة. وتولي حكومة إثيوبيا اهتماماً بالغاً بالثقافة والسياحة باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية الاقتصادية"
اقتصاد
رئيس الوزراء: مبادرة الإصلاح في إثيوبيا تحفز النمو والاستثمار في التكنولوجيا والاستقرار المالي
Feb 3, 2026 12
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الإصلاح الاقتصادي الشامل في إثيوبيا يحقق مكاسب واسعة النطاق في مختلف القطاعات الرئيسية، مما يمكّن البلاد من استهداف نمو اقتصادي بنسبة 10.2% خلال السنة المالية الإثيوبية الحالية. وأكد رئيس الوزراء، في كلمته أمام مجلس نواب الشعب أن اقتصاد البلاد يشهد نموًا ملموسًا ومستدامًا، مدفوعًا بإجراءات إصلاحية جريئة وواسعة النطاق تهدف إلى استقرار الاقتصاد الكلي، وتحسين جودة النمو، وتخفيف عبء الدين الوطني. ووفقًا لرئيس الوزراء آبي، فقد حققت أجندة الإصلاح إنجازات كبيرة في جميع مجالات التنمية الوطنية. ويرى أن إثيوبيا من بين الدول التي حققت نموًا اقتصاديًا رائدًا دون امتلاكها موارد نفطية. استنادًا إلى مراجعة أداء النمو خلال الأشهر الستة الماضية من السنة المالية الحالية، تم تعديل الخطة لتتوقع أن تسجل إثيوبيا نموًا بنسبة 10.2% بحلول نهاية العام. وتتوافق هذه التوقعات بشكل كبير مع توقعات صندوق النقد الدولي. ويُعزى جزء كبير من هذه المكاسب إلى التركيز القوي على التكنولوجيا، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. كما سلط الضوء على هذين المجالين باعتبارهما قصص نجاح بارزة، مشيرًا إلى أن التنمية المستدامة طويلة الأجل لا يمكن تحقيقها إلا من خلال تنمية المهارات بشكل فعّال والاستثمار في رأس المال البشري. وأشار رئيس الوزراء أيضًا إلى مشاريع تطوير البنية التحتية الضخمة الجارية، بما في ذلك تطوير الممرات الاقتصادية والنمو الاقتصادي المقاوم لتغير المناخ، باعتبارها ركائز أساسية للتقدم. وما بدأ كمبادرة متواضعة، توسع الآن ليشمل جميع أنحاء البلاد، مُعيدًا تشكيل المشهد الحضري والاقتصادي في جميع أنحاء إثيوبيا. وإلى جانب هذه الجهود، حظيت مبادرة البصمة الخضراء الاثيوبية باعتراف دولي، وبرزت كنموذج يُحتذى به في مجال الإدارة البيئية في أفريقيا وخارجها. بالانتقال إلى توقعات السنة المالية، كشف رئيس الوزراء آبي أحمد أن إثيوبيا رفعت هدفها للنمو من 9.2% إلى 10.2%، وذلك بعد مراجعة تتوافق مع توقعات صندوق النقد الدولي التي تُقدّر النمو بنسبة 9.3%. ويعكس هذا التعديل الثقة في الزخم الاقتصادي للبلاد ومسار الإصلاحات. وأشار رئيس الوزراء إلى أن القطاع المالي شهد تحولاً كبيراً، حيث ساهمت الإصلاحات الشاملة والمتقدمة في تحقيق تحسينات ملحوظة وتعزيز المكاسب الاقتصادية الأوسع. وفي سياق متصل، لفت رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن خمسة من أسرع عشرة اقتصادات نمواً في العالم عام 2025 من المتوقع أن تكون دولاً أفريقية، وهو ما أكد أنه مؤشر قوي على الإمكانات الهائلة والمتنامية للقارة الأفريقية في التوسع الاقتصادي خلال السنوات القادمة.
رئيس الوزراء: الإصلاحات الإقتصادية الكلية حققت نتائج إيجابية فى جميع القطاعات
Feb 3, 2026 35
أديس أبابا، 3فبراير 2026 (إينا): صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الإصلاحات الاقتصادية الكلية التي نُفّذت في إثيوبيا قد حققت نتائج إيجابية في جميع القطاعات فاقت التوقعات. تُعقد الدورة العادية العاشرة لمجلس نواب الشعب في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية، في السنة الخامسة من ولايته السادسة، بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد. ويجيب رئيس الوزراء، خلال هذا المنتدى، على أسئلة طرحها أعضاء المجلس بشأن تقرير أداء الحكومة خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية 2018. وفي معرض شرحه للإصلاحات الاقتصادية الكلية، أوضح أن هذه الإصلاحات تهدف إلى معالجة الأضرار الاقتصادية. وأشار إلى أن الإصلاح يهدف إلى ضمان نمو نوعي من خلال تحويل الاقتصاد من اقتصاد زراعي إلى اقتصاد متعدد القطاعات والجهات الفاعلة، بالإضافة إلى تخفيف عبء الديون. وأشار إلى أن التكنولوجيا تُعدّ أحد المجالات الرئيسية في الإصلاح الاقتصادي الكلي، مؤكدًا على الجهود المبذولة لتمكين الشباب من المنافسة. كما أعلن أن إثيوبيا ستفتتح ثاني أكبر جامعة للذكاء الاصطناعي في العالم خلال عام. وأوضح أيضًا أن ثلاثة ملايين شاب تلقوا تدريبًا لتطوير مهاراتهم ضمن برنامج "المبرمجون الإثيوبيون" الذي يضم حتى الآن خمسة ملايين شاب. وأوضح كذلك أن تغييرات ملحوظة تُسجّل في قطاعي البناء الحضري وتطوير الممرات في جميع أنحاء البلاد. وأشار إلى تنفيذ أنشطة فعّالة في مجال الاستدامة البيئية وتطوير ضفاف الأنهار لضمان عدم إلحاق النمو الاقتصادي ضررًا بالبيئة. وأوضح أيضًا وجود تغيير ملحوظ في إدارة الموارد البشرية، ورياض الأطفال، والاستدامة البيئية، والتنمية الحضرية. وقال إنه بعد مراجعة أداء النمو خلال الأشهر الستة الأخيرة من السنة المالية الحالية، عدّلت إثيوبيا خطتها للنمو إلى 10.2% بنهاية العام، وهو ما يتماشى مع توقعات صندوق النقد الدولي. قال إن الإصلاحات الاقتصادية الكلية التي نُفذت في إثيوبيا مكّنتها من تحقيق نتائج أفضل من المتوقع في جميع القطاعات. وأشار، على سبيل المثال، إلى أنه من المتوقع أن ينمو القطاع الزراعي بنسبة 7.3% خلال السنة المالية، وأن ينتج 1.3 مليار قنطار. وأوضح أنه تم إنتاج 999 مليون قنطار من المحاصيل خلال الأشهر الستة الماضية، أي ما يعادل 78% من الخطة السنوية.
وزارة الزراعة الإثيوبية: البن الإثيوبي يبقى إرثًا استراتيجيًا وموردًا حيويًا
Feb 3, 2026 31
أديس أبابا، 2 فبراير 2026 (إينا) - جددت وزارة الزراعة الإثيوبية تأكيدها بأن البن يتجاوز كونه مجرد سلعة تصديرية، واصفةً إياه بأنه إرث ثقافي حي، وركيزة أساسية للحياة الاجتماعية، ومورد اقتصادي استراتيجي لإثيوبيا وأفريقيا على حد سواء. جاءت هذه التصريحات خلال منتدى سياسي رفيع المستوى عُقد يوم الثلاثاء ضمن فعاليات أسبوع البن الأفريقي الثالث في أديس أبابا. وخلال كلمته في المنتدى، قال وزير الدولة للزراعة، ميليس ميكونين، إن البن يُعيل أكثر من أربعة ملايين مزارع من أصحاب الحيازات الصغيرة في إثيوبيا، ويلعب دورًا محوريًا في ربط المجتمعات الأفريقية بالأسواق العالمية. وأضاف ميليس: "البن أكثر بكثير من مجرد سلعة قابلة للتداول. إنه وسيظل أحد أقوى رموز أفريقيا وأصولها الاستراتيجية". وعلى الرغم من أهميته الاقتصادية والثقافية البالغة، حذر من أن هذا القطاع يواجه تحديات متزايدة، لا سيما بسبب تغير المناخ. أشار إلى أن تغير أنماط هطول الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة، وتزايد ضغوط الآفات، تُهدد بالفعل النظم البيئية الهشة التي تدعم إنتاج البن. وشدد ميليس على أن صغار المزارعين هم الأكثر تضررًا من هذه الآثار، مؤكدًا على ضرورة بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ، وتحقيق تحول مستدام في قطاع البن في أفريقيا. ووفقًا لوزير الدولة، فإن إثيوبيا، بصفتها أكبر منتج للبن في أفريقيا، قد وضعت هذا القطاع في صميم أجندتها التنموية الوطنية. وأوضح أن الحكومة تستثمر في الزراعة الذكية مناخيًا، وأنظمة ضمان الجودة، وشفافية السوق، مع ضمان استمرار استفادة النساء والشباب بشكل رئيسي من الإصلاحات الجارية. كما دعا إلى تغيير هيكلي في مكانة أفريقيا ضمن سلسلة القيمة العالمية للبن، وحث القارة على تجاوز تصدير حبوب البن الخام نحو إنتاج منتجات بن عالية القيمة تحمل علامات تجارية. وسلط ميليس الضوء على منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية باعتبارها فرصة تاريخية لبناء سلاسل قيمة إقليمية، وخلق فرص عمل جيدة، لا سيما للشباب. قال: "إن الاستثمار في أنظمة الإنتاج الذكية مناخياً والإدارة المستدامة للأراضي ليس خياراً، بل هو ضرورة اقتصادية حكيمة. معاً، نستطيع بناء صناعة بنّ مزدهرة اقتصادياً ومتجذرة بعمق في التراث الأفريقي العريق". وأكد رئيس ديوان مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمد الأمين سويف، على ضرورة التعاون الوثيق لتحويل الاستراتيجيات إلى فوائد ملموسة للمزارعين والمصنّعين والمصدّرين. وأشار إلى مبادرات حديثة، من بينها إطلاق معايير موحدة للبن الأفريقي، تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للقارة في الأسواق العالمية. وقال سويف: "يجمع البنّ بين شعوب من ثقافات متنوعة لتحقيق منفعة متبادلة"، داعياً إلى بذل جهود متواصلة للارتقاء بقطاع البن الأفريقي عالمياً. وأشار ممثل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومدير المكتب الإقليمي الفرعي، ستيفن كارغبو، إلى أن البن لا يزال من أكثر السلع الزراعية تداولاً في العالم، وهو عنصر حيوي للتنمية الاقتصادية. وأوضح أن البن يمثل ما يصل إلى ثلث عائدات صادرات إثيوبيا، إلا أنه لا يزال يواجه تحديات مثل تغير المناخ وتقلب الأسعار والقيود الهيكلية. قال كارغبو: "لا يمكن لأي مؤسسة أو حكومة بمفردها معالجة هذه القضايا"، مؤكدًا على أهمية العمل الجماعي وآليات التمويل المبتكرة. وسلّط السفير الإيطالي لدى إثيوبيا، سيم فابريزي، الضوء على الجذور الثقافية العميقة للقهوة في البلاد، واصفًا إياها بأنها كنز حيّ للتنوع البيولوجي والتراث. وأوضح أن إيطاليا دعمت قطاع القهوة في إثيوبيا من خلال التعاون الإنمائي والمساعدة التقنية والشراكات البحثية. وأكد فابريزي على أهمية الممارسات المستدامة، وتحسين فرص حصول صغار المزارعين على التمويل، وإضافة القيمة في بلد المنشأ. وجدد التزام إيطاليا بزيادة الدعم المالي لقطاع القهوة في إثيوبيا بشكل كبير من خلال صندوق المناخ الإيطالي، مشيرًا إلى أن إيطاليا ستواصل شراكتها مع إثيوبيا لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الجودة وإمكانية التتبع والاستدامة في إنتاج القهوة.
منتجع شبيلي: إنجازٌ هامٌ في جعل إثيوبيا وجهةً سياحيةً رائدةً في أفريقيا
Feb 2, 2026 61
: أديس أبابا، 31 يناير 2026 (إينا) - أشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن منتجع شبيلي يُمثّل إنجازًا هامًا في تحقيق الوعد بجعل إثيوبيا وجهةً سياحيةً رائدةً في أفريقيا. وقد افتتح رئيس الوزراء آبي اليوم رسميًا منتجع شبيلي في منطقة الصومال، وهو مشروعٌ رائدٌ يمتد على مساحة 385 هكتارًا، تمّ تنفيذه في إطار مبادرة "تناول الطعام للأجيال". ويُمثّل هذا المشروع الرائد قفزةً نوعيةً في الجهود الوطنية الرامية إلى تسخير ثروات إثيوبيا الطبيعية والثقافية المتنوعة لتحقيق نموٍ مستدامٍ في قطاع السياحة، وفقًا لما أفاد به مكتب رئيس الوزراء. وقال آبي عقب الافتتاح: "لقد افتتحنا منتجع شبيلي، أحد المشاريع الرائدة ضمن مبادرة "تناول الطعام للأجيال"، والذي يمتد على مساحة 385 هكتارًا". أوضح رئيس الوزراء أن منتجع شبيلي ليس مجرد منتجع سياحي، بل هو تجسيد حيّ للتراث العريق لمنطقة الصومال، حيث يمزج بسلاسة بين العمارة الحديثة والتقاليد القديمة. وأضاف أن هذا المشروع في المنطقة الشرقية، إلى جانب مشاريع أخرى كثيرة، يُمثل علامة فارقة في تحقيق وعدنا بجعل إثيوبيا واحدة من أفضل الوجهات السياحية في أفريقيا. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن المناظر الطبيعية الخلابة في المنطقة، إلى جانب الشراكات التي أُقيمت بفضل جهود شركة ميديمر، تُبرهن بقوة أن إثيوبيا ليست أمة تحلم فحسب، بل أمة تُحوّل أحلامها إلى واقع. وفي معرض تعليقه على هذا الإنجاز، صرّح مكتب رئيس الوزراء: "يُعدّ مشروع شبيلي، الذي يُمثّل جزءًا من مبادرة داين في منطقة الصومال، مشروعًا مُصمّمًا لتعزيز التواصل والترابط المجتمعي، حيث يضم ثلاثة مطاعم تتسع لما يصل إلى 400 ضيف، وقاعة ثقافية مُخصصة، وقاعات اجتماعات مُجهزة بأحدث التقنيات، ومناطق لعب للأطفال، وممرات مُظللة تمتد على مساحة 15.4 كيلومترًا. من حديقة الفاكهة التي تضم عشرة آلاف شجرة إلى حديقة الجمال الأصيلة، يحتفي كل عنصر من عناصر المشروع بثروات إثيوبيا الطبيعية والثقافية، وفقًا لما ذكره مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي. وأضاف المكتب أن شبيلي، بـ 51 وحدة سكنية مكتملة ومرافق ضيافة عالمية المستوى، تُشكل علامة فارقة في مسيرة إثيوبيا نحو أن تصبح واحدة من أبرز الوجهات السياحية في أفريقيا. وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن هذا المشروع يجسد روح ميديمر، محولًا أحلام إثيوبيا إلى واقع ملموس من خلال تحويل ثرواتها الطبيعية والثقافية الوفيرة إلى تراث مشترك للعالم.
تكنولوجيا
رئيس الوزراء يؤكد بأن إرتفاع المعاملات الرقمية بنسبة 60%
Feb 3, 2026 8
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد أمام مجلس نواب الشعب أن منظومة الدفع عبر الهاتف المحمول في إثيوبيا شهدت نموًا غير مسبوق، حيث يستخدم 58 مليون مواطن خدمات المحافظ الرقمية. وأكد رئيس الوزراء، في معرض رده على أسئلة النواب اليوم، أن انتقال إثيوبيا من اقتصاد يعتمد على النقد إلى نظام مالي رقمي يمثل أحد أهم التحولات الهيكلية في تاريخ البلاد الاقتصادي الحديث. وقال رئيس الوزراء آبي: "لم يمضِ سوى ثلاث سنوات على إطلاقنا لخدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. واليوم، يستخدم 58 مليون إثيوبي هذه الخدمات". وأشار إلى أنه قبل الإصلاح، كانت المعاملات المالية تتم نقدًا. إلا أن إدخال خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول قد غيّر المشهد المالي جذريًا. وصف رئيس الوزراء وتيرة التغيير بأنها تحويلية، مصرحًا بأن إثيوبيا تنتقل من التعامل النقدي إلى المحافظ الإلكترونية بوتيرة متسارعة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة سياسات مدروسة. ووفقًا له، ارتفعت المدفوعات الرقمية بنسبة 60% خلال الأشهر الستة الماضية فقط، مسجلةً نموًا قويًا مماثلًا بنسبة 60% مقارنةً بالعام السابق. كما يُسهم توسع الخدمات المالية عبر الهاتف المحمول في تحسينات أوسع في القطاع المالي. فقد نما الادخار بنسبة 15%، والشمول المالي بنسبة 11%، ووصلت خدمات الإقراض عبر الهاتف المحمول إلى نسبة انتشار بلغت 15%. وقد دعم النمو الموازي في البنية التحتية للاتصالات هذا الإقبال السريع على خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. في بداية فترة الإصلاح، لم يكن لدى سوى 37 مليون إثيوبي اشتراكات في خدمات الهاتف المحمول. أما اليوم، فيستخدم أكثر من 97 مليون مواطن خدمات الهاتف المحمول، مما يُرسي أساسًا متينًا لتوسع التمويل الرقمي.
أول جامعة للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا تبدأ عملها العام الإثيوبي المقبل
Feb 3, 2026 42
. أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد أن أول جامعة للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا ستبدأ عملها العام الإثيوبي المقبل، ما يمثل إنجازًا هامًا في مسيرة التنمية التكنولوجية والتعليمية للبلاد. وأكد رئيس الوزراء، في كلمته أمام أعضاء مجلس نواب الشعب اليوم، أن إثيوبيا تُسرّع وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي كجزء من برنامجها الإصلاحي الوطني، وتُوسّع استثماراتها في التكنولوجيا والمهارات الرقمية والابتكار لتعزيز القدرة التنافسية العالمية للبلاد. وقال: "يُعدّ تطوير الذكاء الاصطناعي من أولوياتنا القصوى"، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي بات الآن جزءًا لا يتجزأ من أعلى مستويات السياسة الحكومية. وأضاف أنه في حين لم يُصبح الذكاء الاصطناعي بعدُ محورًا أساسيًا في العديد من الدول الأفريقية، وحتى في بعض الحكومات حول العالم، فقد سارعت إثيوبيا إلى ترسيخ هذا القطاع مؤسسيًا. وشدد رئيس الوزراء على أن الاستعداد اليوم ضروري للنجاح في بيئة عالمية تزداد تنافسية غدًا. لذا، تُولي الحكومة أولويةً لتمكين الشباب لضمان نجاح وطني طويل الأمد. وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن جعل التكنولوجيا إحدى الركائز الخمس للنمو الاقتصادي في إثيوبيا يُمثل استثمارًا استراتيجيًا في الأجيال القادمة. ووفقًا له، فإن إثيوبيا تفتتح فصلًا جديدًا في مسيرة تنميتها بوضع الذكاء الاصطناعي في صميم جهود التحول الوطني. وكشف رئيس الوزراء آبي أحمد عن بدء أعمال بناء جامعة ضخمة للذكاء الاصطناعي، تُوصف بأنها ثاني أكبر جامعة من نوعها في العالم، وأكد أن المؤسسة تتقدم بخطى حثيثة نحو بدء تشغيلها في غضون أشهر. وبالمقارنة مع الإنجازات الوطنية السابقة، ذكر أنه كما أسست الأجيال السابقة الخطوط الجوية الإثيوبية وحولتها إلى شركة طيران عالمية مرموقة، يُتوقع أن تُبشر جامعة الذكاء الاصطناعي بعصر جديد من الفرص والابتكار لأطفال إثيوبيا. كما أشار إلى مبادرة "خمسة ملايين مبرمج" المصممة لتزويد الشباب بمهارات مستقبلية. وقال: "هدفنا تدريب خمسة ملايين مبرمج، وقد وصلنا بالفعل إلى ثلاثة ملايين". يهدف هذا إلى بناء جيل قادر على استخدام التكنولوجيا، وتطوير التطبيقات، وقيادة الابتكار. ووفقًا لرئيس الوزراء، من المتوقع أن تُسهم هذه المبادرات، إلى جانب الاستثمارات في التعليم والمهارات الرقمية، في إحداث تغيير جذري وتعزيز مكانة إثيوبيا في الاقتصاد الرقمي العالمي. وأشار كذلك إلى أن هذا الاستثمار القائم على التكنولوجيا سيعزز القدرة التنافسية العالمية لإثيوبيا، وسيشكل في الوقت نفسه أساسًا راسخًا للمعرفة والابتكار والحكمة للأجيال القادمة.
أثيوبيا تفتتح مشروع عائشة-2 الرائد لطاقة الرياح
Jan 31, 2026 100
، أديس أبابا، 31 يناير 2026 (إينا) - حققت إثيوبيا اليوم إنجازًا هامًا في مسيرتها نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة، وذلك بافتتاحها الرسمي لمشروع عائشة-2 لطاقة الرياح في إقليم الصومال، وفقًا لما أفاد به مكتب رئيس الوزراء. تمثل هذه المبادرة الرائدة خطوة حاسمة نحو تنويع مصادر الطاقة المتجددة في البلاد وتعزيز اقتصادها الأخضر. ويُعد المشروع، بحسب المكتب، ركيزة أساسية لاقتصاد قائم على التكنولوجيا. ويُبرهن إنجاز مشروع عائشة-2 بنجاح على قدرة إثيوبيا الفريدة على تحويل تطلعاتها الوطنية الطموحة إلى واقع ملموس. يتمتع مشروع عائشة-2، الواقع في إقليم الصومال، بموقع استراتيجي يُمكّنه من استغلال أحد أهم ممرات الرياح في شرق أفريقيا. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد، خلال افتتاحه لهذا المشروع التاريخي، إلى أن هذا المرفق يُعدّ محورًا أساسيًا في استراتيجية الأمن الطاقي الوطني، إذ تبلغ طاقته الإنتاجية السنوية 467 جيجاواط/ساعة. يدمج المشروع تقنيات SCADA وSVG المتقدمة، مما يضمن إمدادًا مستقرًا وقابلًا للتوسع للطاقة، وهو أمر ضروري للنمو الصناعي الحديث. وبالإضافة إلى تلبية احتياجات الطاقة المحلية، يستفيد المشروع من موقع جغرافي متميز. فقربه من الحدود المجاورة يُؤهل إثيوبيا لتصبح مركزًا محوريًا لتجارة الطاقة الإقليمية، مما يُعزز الروابط في جميع أنحاء القرن الأفريقي. وانطلاقًا من مبدأ "مديمر"، تلتزم الحكومة بتحويل ثروات إثيوبيا الطبيعية الهائلة إلى موارد مشتركة. ويسعى هذا النهج إلى ربط المنطقة ماديًا واقتصاديًا، لضمان مساهمة ثروة البلاد المتجددة في الازدهار والاستقرار الجماعيين، وفقًا لرئيس الوزراء.
معهد علوم الفضاء والجيومكانية يطلق منصة وطنية لتعزيز الإبداع العلمي للفتيات
Jan 27, 2026 107
أديس أبابا، 25 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أُطلقت منصة تدريب وطنية تهدف إلى تعزيز الإبداع العلمي والمهارات التقنية لدى النساء، وذلك بهدف زيادة مساهمتهن الاقتصادية، وفقًا لما أعلنه المعهد. وفي كلمته خلال إطلاق النسخة الثالثة من برنامج "فتيات العلوم" التدريبي، الذي عُقد في أديس أبابا في الفترة من 26 إلى 30 يناير 2026، أكد يشرون ألمايهو، نائب المدير العام للمعهد، أن هذه المبادرة مُخصصة لتمكين طالبات المرحلة الثانوية ومعلماتهن في المناطق الريفية بإثيوبيا. ويركز البرنامج على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويهدف إلى سد الفجوة بين الجنسين في علوم الفضاء والفلك. ويستهدف البرنامج المجتمعات المحرومة بهدف كسر الصور النمطية الجندرية وتزويد الشابات بالمهارات اللازمة للريادة والدفاع عن العلوم في مناطقهن. قال يشورون: "يُعدّ التقدّم في العلوم والتكنولوجيا مؤشراً رئيسياً على قوة الأمة وتطورها". وأضاف: "إنّ الأساس المتين في العلوم الأساسية يُعزّز الاكتفاء الذاتي في الزراعة والصحة. ويُعدّ الاستثمار في تعليم العلوم والتكنولوجيا للفتيات أمراً بالغ الأهمية، إذ يُسهم في الارتقاء بالمجتمع ككل ويضمن مستقبلاً مستداماً". يتماشى البرنامج مع رؤية إثيوبيا لاقتصاد شامل تُؤدّي فيه المرأة دوراً حيوياً في النمو والابتكار. يشارك المنتسبون في مشاريع عملية وتعلّم تعاوني يُنمّي مهاراتهم التقنية ويُعزّز قدرتهم على التكيّف. سلّطت ، منسقة مشروع "فتيات العلوم" والباحثة الرائدةميرجانا بوفيتش، الضوء على دور البرنامج في إطلاق العنان لإمكانات النساء في مجالات الفضاء. وقالت: "هذا التمكين ضروري، إذ يفتح آفاقاً واسعة أمام النساء في إثيوبيا، لا سيما في مجالي الفضاء وعلم الفلك، والتي كانت محدودة سابقاً". ومن خلال الإرشاد العملي، لا تقتصر دراسة الفتيات على النجوم فحسب، بل يكتسبن أيضاً الثقة اللازمة للريادة في مجالاتهنّ العلمية. أشار سيبلو هومني، المدير التنفيذي لقسم علم الفلك والفيزياء الفلكية في معهد علوم الفضاء الإثيوبي (SSGI)، إلى بيانات عالمية تُظهر أن النساء يشغلن 13% فقط من المناصب العلمية. وأكد مجددًا التزام المعهد بدعم المرأة الإثيوبية في العلوم التطبيقية، مثل تكنولوجيا الأقمار الصناعية وعلوم الفضاء الهندسية. وصرح قائلًا: "برامجنا مصممة ليس فقط لتثقيف الجيل القادم من العالمات، بل أيضًا لإلهامهن"، مؤكدًا على أهمية الموارد والتوجيه لتحقيق التنمية المستدامة في إثيوبيا وخارجها. وتعود المتدربات في البرنامج كسفيرات مُلهمات، يُشجعن آلاف الفتيات الريفيات على السعي نحو تحقيق طموحاتهن. يُنظم برنامج تدريب الفتيات العلميات بالشراكة مع مكتب علم الفلك من أجل التنمية التابع للاتحاد الفلكي الدولي والجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء.
رياضة
الإتحاد العام لكرة القدم يقرر مارس لمباريات ربع نهائي كأس إثيوبيا
Jan 23, 2026 190
أديس أبابا؛ 23 يناير 2026 (إينا): أعلن الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم أن الدور ربع النهائي لكأس إثيوبيا للعام 2018 الاثيوبي سيقام في مارس 2026. ومن المقرر أن تجرى قرعة الدور ربع النهائي صباح غد. سيداما بونا، إيتوشا، إثيوبيا ميدان، ميكيلي 70 إنديرتا، جامعة ويلوالو أديغرات، نيجيلي آر سي، بينش ماجي بونا وبوديتي كيتيما هي الأندية التي تأهلت إلى ربع النهائي. كما تم إقصاء البطل الحالي نادي ولايتا ديتشا من الجولة الثانية. علم بأن لفريق الذي سيفوز بكأس إثيوبيا سيمثل إثيوبيا في كأس الكونفيدرالية العام المقبل. بدأ كأس اثيوبيا فى عام 1937 حيث تعتبر اقدم مسابقة كرة قدم فى اثيوبيا يبلغ عمرها 81 عاماً
إعادة إنتخاب فتهي ولد سنبت رئيساً للمنطقة الخامسة لكرة اليد الافريقية
Dec 20, 2025 922
أديس أبابا، 21 ديسمبر 2025 (إينا) - أُعيد انتخاب رئيس الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد، الدكتور فتهي ولد سنبت، رئيساً للمنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد لفترة ولاية جديدة. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنطقة الخامسة بالاتحاد الأفريقي لكرة اليد الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، حيث منحت الدول الأعضاء ثقتها الكاملة للدكتور فتهي للاستمرار في منصبه. وذكرت المعلومات الواردة من الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد أن الدكتور فتهي حصل على دعم إجماعي من الأعضاء، وسيقود الاتحاد الإقليمي لمدة أربع سنوات قادمة. يُذكر أن الدكتور فتهي ولد سنبت يشغل منصب رئيس المنطقة الخامسة منذ عام 2021، وبموجب هذا الانتخاب سيواصل مهامه في تطوير اللعبة بالمنطقة. تضم المنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد 11 دولة وهي: إثيوبيا، كينيا، بوروندي، جيبوتي، رواندا، تنزانيا، السودان، جنوب السودان، أوغندا، الصومال، ومصر.
إثيوبيا تفوز بالميدالية الذهبية الثالثة في دورة الألعاب الأفريقية للشباب
Dec 13, 2025 766
أديس أبابا، 13 ديسمبر 2025 (إينا): دخلت دورة الألعاب الأفريقية للشباب الرابعة، المقامة في لواندا، أنغولا، يومها الثالث اليوم. فازت مهدر ديستا بالميدالية الذهبية في سباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للسيدات. وتُعدّ هذه الميدالية الذهبية، التي أحرزتها ماهدر في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية للشباب، الميدالية الذهبية الثالثة لإثيوبيا في هذه الدورة، وفقًا لوزارة الثقافة والرياضة. كما فازت إثيوبيا بميداليتين ذهبيتين في سباق 3000 متر للسيدات وسباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للفرق للسيدات. وتشارك إثيوبيا في هذه الدورة بـ 70 رياضيًا ورياضية في سبع رياضات، من كلا الجنسين. وتشمل الرياضات التي تُشارك فيها إثيوبيا: ألعاب القوى، وركوب الدراجات، والتايكوندو، والكاراتيه، وتنس الطاولة، والسباحة، ورفع الأثقال. وقد تم اختيار الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأفريقية للشباب بناءً على أدائهم في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية التي اختُتمت مؤخرًا. وتُشارك 54 دولة في 33 رياضة. ستستمر فعاليات الألعاب الرياضية القارية حتى 23 ديسمبر 2025. وتُعدّ دورة الألعاب الأفريقية للشباب حدثًا تأهيليًا وتحضيريًا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة للشباب التي ستُقام في داكار، السنغال2026.
المشاركون والدبلوماسيون يشيدون بالسباق الإثيوبي الكبير
Nov 25, 2025 1317
أديس أبابا، 25 نوفمبر 2025 (إينا) - حظي سباق الإثيوبي الكبير 2025 بإشادة واسعة من المشاركين ودبلوماسي وراعٍ، حيث أشادوا جميعًا بأجوائه النابضة بالحياة وتنظيمه المتميز. مع مشاركة 55 ألف عداء، رسّخ الحدث الذي أُقيم يوم الأحد مكانته كواحد من أبرز سباقات الطرق في العالم. من بين المشاركين، قالت تي جيه كورا، من مؤسسة ماراثون السكان الأصليين، إن هذا الحدث تميّز عن سباقات الماراثون العالمية الكبرى، مشيدةً بجمال أديس أبابا، ومُعربةً عن تقديرها العميق لتاريخ إثيوبيا العريق في سباقات المسافات الطويلة. ووفقًا لها، فإن تجربة الـ 10 كيلومترات لا مثيل لها. وتحدثت نائبة سفير أستراليا لدى إثيوبيا، كايتلين لينغ، عن الفرحة والشعور بالانتماء اللذين يُميّزان هذا الحدث، مُضيفةً أن السباق يتطور كل عام. وصف ويليام ميلز، مدير هينكن إثيوبيا، أجواء الحدث بأنها مفعمة بالحيوية والتفاؤل، مؤكدًا حضوره العالمي القوي. وأضاف أن هينكن، التي ترعى الحدث منذ سبع سنوات متتالية، تُقدّر الوحدة التي يعززها الحدث في جميع أنحاء المدينة. كما أشاد بنيامين زيمر، مدرب فريق كرة القدم الإثيوبي تحت 17 عامًا، بسباق إثيوبيا العظيم، واصفًا إياه بمزيج قوي من الرياضة والثقافة. وشجع العدائين من جميع أنحاء العالم على المشاركة فيما وصفه بأنه سباق آمن ومنظم جيدًا ولا يُنسى حقًا. وقال بيتر هوبكنز، وهو سائح من بولدر بولاية كولورادو، إنه انبهر بعشرات الآلاف من المشاركين الذين يحتفلون بالنسخة الخامسة والعشرين من الحدث. وأشار إلى أن دفء إثيوبيا وكرم ضيافتها يجذبان السياح، بينما تُضفي أنشطة ما قبل السباق واحتفالات ما بعده نكهة مميزة على التجربة. يحتفل سباق 10 كيلومترات الشهير في أديس أبابا بالذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقه، ويواصل إبراز روح الترحيب في إثيوبيا وتقاليدها العريقة في الجري.
بيئة
النرويج تُجدد شراكتها مع اثيوبيا في مجال المناخ والغابات
Jan 31, 2026 80
أديس أبابا، 30 يناير 2026 (إينا) - أشادت النرويج بمبادرة الإرث الأخضر الإثيوبية، وأكدت مجددًا شراكتها الراسخة مع إثيوبيا في مجالات العمل المناخي، والحفاظ على الغابات، وسبل العيش المستدامة، وفق تصريح سفير النرويج لدى إثيوبيا، ستان كريستنسن. وأوضح السفير لوكالة الأنباء الإثيوبية أن التعاون النرويجي مع إثيوبيا في مجالي المناخ والغابات يُعدّ الركيزة الأكبر والأهم في الشراكة الثنائية، ويرتكز على التزام الحكومة الإثيوبية السياسي الراسخ. وقال السفير كريستنسن: "إن سبب دعمنا وتعاوننا وشراكتنا طويلة الأمد مع إثيوبيا في هذا الملف، أي ملفي المناخ والغابات، هو التزام الحكومة الإثيوبية، بقيادة رئيس الوزراء شخصيًا، بالحفاظ على الغابات". وأضاف: "...هذا هو بلا شك الركيزة الأكبر في شراكتنا الثنائية". أشار إلى أن برنامج النرويج للمناخ والغابات مع إثيوبيا يركز على التشجير، والحد من إزالة الغابات، وضمان سبل عيش مستدامة تترافق مع حماية البيئة، وهو نهج وصفه بأنه حيوي ليس لإثيوبيا فحسب، بل للمنطقة بأسرها. ووفقًا للسفير، تعمل النرويج بتعاون وثيق مع مؤسسات إثيوبية رئيسية، بما في ذلك وزارة الزراعة، ووزارة المالية، ووزارة التخطيط والتنمية، لضمان وصول جهود المناخ والغابات إلى المجتمعات المحلية على مستوى القاعدة الشعبية. وأوضح قائلاً: "يكمن الهدف في النزول إلى المستوى المحلي، حيث يعيش الناس، والعمل جنبًا إلى جنب مع الحكومة الإثيوبية والمزارعين المحليين، والسكان المحليين، لمحاولة تهيئة بيئة يرون فيها فائدة حماية غاباتهم، من خلال تيسير سبل العيش التي تترافق مع الحفاظ على الغابات". ووصف التعاون بأنه شراكة متعددة المستويات تشمل السلطات الاتحادية والإقليمية والمحلية، تهدف إلى تعزيز قدرة إثيوبيا على تحقيق نتائج بيئية مستدامة. قال كريستنسن: "بالنسبة لنا، يتعلق الأمر بدعم قدرة إثيوبيا على القيام بهذا العمل الذي تلتزم به"، مضيفًا أنه يرى "قدرات كبيرة على مستوى الحكومة، وعلى المستوى الإقليمي، وعلى المستوى المحلي الآن". وأشار السفير إلى أن النتائج الملموسة بدأت تظهر بالفعل على أرض الواقع، لا سيما في جهود إعادة التشجير الجارية في جميع أنحاء البلاد. وقال: "يمكنكم ملاحظة ذلك أيضًا في النتائج، في إعادة التشجير التي تجري في إثيوبيا الآن". وأضاف: "أنا متفائل جدًا بهذا، وبمبادرة القيادة العالمية للغابات، التي تسير جنبًا إلى جنب معها، بقيادة رئيس الوزراء". وبعيدًا عن المناخ والغابات، سلّط كريستنسن الضوء على دعم النرويج لسلاسل القيمة الزراعية في إثيوبيا، لا سيما من خلال برنامج الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) للوصول إلى الأسواق العالمية (GMAP)، الذي يركز على تعزيز قطاعات مثل تربية النحل من الإنتاج إلى التسويق. وأوضح أن النرويج، من خلال الوكالة النرويجية للتنمية، تدعم البرنامج منذ عدة سنوات، مع التركيز بشدة على الشمولية. قال: "إن إشراك النساء والشباب عنصر أساسي في برنامج الوصول إلى الأسواق العالمية". وأضاف: "لا يزال هذا الأمر يمثل أولوية نرويجية قوية في جميع أنحاء العالم، وذلك في كل الدعم الذي نقدمه، ليس فقط لأسباب أخلاقية، بل لأنه يُسهم بشكل كبير في تحقيق النجاح الاقتصادي". كما أشار السفير إلى تنامي التعاون في مجالات التعليم العالي والتكنولوجيا والتحول الرقمي، بما في ذلك التعاون في أجندة الهوية الرقمية لإثيوبيا، وأعرب عن استعداد النرويج لاستكشاف المزيد من الشراكات في هذه المجالات. وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والاستراتيجية، قال كريستنسن إن النرويج تُدرك الأولويات الوطنية لإثيوبيا، بما في ذلك أهمية الوصول إلى البحر من أجل التنمية طويلة الأجل للبلاد. وأضاف: "نُدرك تمامًا أهمية الوصول إلى البحر لبلد شاسع كهذا"، معربًا عن ثقته في أن إثيوبيا ستجد حلولًا مستدامة من خلال المسارات الحالية والمحتملة. وأكد السفير كريستنسن أن الشراكة النرويجية مع إثيوبيا تقوم على الالتزام طويل الأمد والثقة المتبادلة والأهداف المشتركة، لا سيما في تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ والتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي الشامل.
ياسين أحمد: إتفاقية عنتبي إجماع افريقي
Jan 27, 2026 241
أديس أبابا 27 يناير 2026 (وكالة الانباء الأثيوبية) قال رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية في السويد، ياسين أحمد، إن مصر تسعى إلى التهرب من الإجماع الأفريقي ومن اتفاقية عنتيبي، بعد أن أصبحت الاتفاقية نافذة رسميًا بمصادقة دولة جنوب السودان عليها، وهو ما شكّل سابقة تاريخية في القارة الأفريقية. وأوضح أحمد أن اتفاقية عنتيبي أسفرت لأول مرة عن تشكيل مفوضية أفريقية معنية بدول حوض النيل، بعد مصادقة سبع دول من أصل إحدى عشرة دولة، وهي الأغلبية المطلوبة وفق الميثاق الداخلي للاتفاقية، ما يجعلها إطارًا قانونيًا ملزمًا لإدارة مياه النيل على أساس العدالة المائية. وأضاف أن رفض مصر التفاوض ضمن الإطار الأفريقي وامتناعها عن الاعتراف باتفاقية عنتيبي يعود إلى إدراكها بأن دول حوض النيل لن تقبل بعد اليوم بالاتفاقيات الاستعمارية القديمة التي تتمسك بها القاهرة تحت مسمى “الحقوق التاريخية”. وأكد رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية أن ما يُعرف بالحقوق التاريخية ليس سوى توصيف سياسي لتجميل إرث استعماري صُمم لخدمة مصالح دولتي المصب، في حين حُرمت دول المنبع، وعلى رأسها إثيوبيا، من أي نصيب عادل رغم مساهمتها الكبرى في موارد النيل. وأشار إلى أن محاولة مصر تدويل الملف تهدف إلى الهروب من الوساطة الأفريقية، على أمل استقطاب دعم غربي، رغم أن مجلس الأمن أعاد القضية إلى الاتحاد الأفريقي باعتباره الجهة الإقليمية المختصة والمعترف بها دوليًا. وشدد ياسين أحمد بالتأكيد على أن اتفاقية عنتيبي تمثل الإطار الوحيد القادر على تحقيق تقاسم عادل ومستدام لمياه النيل بين جميع دول الحوض، بعيدًا عن الهيمنة والاتفاقيات غير المنصفة. تعتبر إتفاقية عنتيبي (الإطار التعاوني لحوض النيل) معاهدة دولية أطلقتها دول حوض النيل تهدف إلى تحقيق "الاستخدام المنصف والعادل" لمياه النيل ، دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2024 بعد تصديق 7 دول إثيوبيا، أوغندا، كينيا، تنزانيا، رواندا، بوروندي، وجنوب السودان.
مركز «إيغاد» للمناخ يتعهد بتنسيق إقليمي قوي لتوحيد وتطوير خدمات المناخ
Jan 27, 2026 121
أديس أبابا، 27 يناير 2026 (وكالة الأنباء الأثيوبية) - أكد مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) مجددًا التزامه بوضع خطة عمل مشتركة لضمان التنفيذ الناجح للإطار الإقليمي لخدمات المناخ التابع لإيغاد. جاء هذا التعهد خلال الدورة الثانية والسبعين لمنتدى آفاق المناخ في القرن الأفريقي الكبير (GHACOF72)، المنعقد حاليًا في نيروبي تحت شعار "الارتقاء بخدمات المناخ من أجل مجتمعات قادرة على الصمود وتنمية مستدامة في القرن الأفريقي الكبير". وقد جمع هذا المنتدى، الذي يجمع بين مختلف القطاعات، علماء المناخ، والمؤسسات الحكومية، وشركاء التنمية، ووسائل الإعلام، وممثلي المجتمع المدني من مختلف أنحاء المنطقة. وفي كلمته أمام المنتدى الذي استمر يومين، سلط مدير مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية، عبدي فيدار، الضوء على هشاشة منطقة القرن الأفريقي الشديدة أمام تقلبات المناخ والظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك حالات الجفاف المتكررة والفيضانات وتدهور الأراضي المتزايد. وقال: "هذه الحقائق تؤكد الأهمية الحاسمة لمنتدى المناخ العالمي كمنصة إقليمية لبناء التوافق، والفهم المشترك لمخاطر المناخ، والعمل المبكر المنسق".أكد فيدار على التعاون الوثيق بين المركز الدولي للتنبؤ بتغير المناخ (ICPAC) والهيئات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجية، والوزارات القطاعية، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وشركاء التنمية. وأشار إلى أن المركز قد أحرز تقدماً ملحوظاً في تعزيز التنبؤات المناخية الإقليمية، والرصد، وتقديم خدمات مناخية موجهة للمستخدمين. وأضاف: "لا يزال الإطار العالمي للتنبؤ بتغير المناخ (GHACOF) آليةً محوريةً لإعداد التوقعات المناخية الموسمية وترجمة المعلومات المناخية إلى خطوات عملية". وقد أُطلق الإطار الإقليمي لخدمات المناخ التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) وتم اعتماده في سبتمبر 2025 خلال قمة المناخ الأفريقية الثانية في أديس أبابا. ويوفر هذا الإطار نهجاً منسقاً يركز على المستخدمين لتحسين إنتاج ونشر وتطبيق خدمات المناخ في جميع أنحاء منطقة إيغاد. ومع ذلك، شدد فيدار على أن أثر هذا الإطار سيعتمد على التنفيذ الفعال، والتنسيق القوي، والشراكات المستدامة.أكد استعداد المركز الدولي لرصد تغير المناخ (ICPAC) للعمل عن كثب مع هيئات الأرصاد الجوية والهيدرولوجية الوطنية، والمؤسسات الحكومية، وشركاء التنمية، والمؤسسات البحثية والأكاديمية، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، لوضع خطة عمل مشتركة وتنفيذها. وأشار إلى أن هذا التعاون ضروري لضمان دعم المعلومات المناخية للتحرك المبكر، والحد من مخاطر الكوارث، والتنمية القادرة على الصمود في وجه تغير المناخ، والتخطيط طويل الأجل في جميع أنحاء منطقة القرن الأفريقي الكبرى. ويُعدّ المنتدى العالمي الثاني والسبعون لرصد تغير المناخ في القرن الأفريقي (GHACOF72)، الذي ينظمه المركز الدولي لرصد تغير المناخ (ICPAC)، أحد أهم منتديات المناخ في المنطقة، حيث يوفر منصة بالغة الأهمية للحوار بين القطاعات المختلفة حول التوقعات المناخية الموسمية والتحديات المناخية الناشئة.
إثيوبيا والنرويج تعززان التعاون في مجال تمويل الغابات والمناخ، وفق وزارة المالية
Jan 22, 2026 198
أديس أبابا، 22 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أعلنت وزارة المالية أن إثيوبيا والنرويج تعهدتا بتعزيز تعاونهما في مجال تمويل الغابات والمناخ. وقد عقدت وزارة المالية مؤخرًا اجتماعًا لفريق التشاور المشترك في إطار الشراكة الإثيوبية النرويجية بشأن الغابات وتغير المناخ. وعقد الجانبان، برئاسة مشتركة من سيميريتا سيواسيو، وزيرة الدولة للمالية الإثيوبية، وستيان كريستنسن، سفير النرويج لدى إثيوبيا، اجتماعًا ركز على تطوير العمليات الاستراتيجية في مجال حماية الغابات وتمويل المناخ. بحسب بيان صحفي صادر عن الوزارة، ركز الاجتماع أيضاً على استعراض التقدم المحرز في إطار اتفاقية الشراكة لعام 2024، وتحديد التوجه المستقبلي لبرنامج الاستثمار في خفض الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات وتدهورها (REDD+) لما بعد يونيو 2026. وأكدت سيميريتا سيواسيو أن تغير المناخ يمثل تحدياً مباشراً وملموساً لإثيوبيا، حيث تؤثر موجات الجفاف والفيضانات المتكررة على سبل العيش والأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي. وأكدت مجدداً التزام الحكومة الراسخ بالشراكة، وسلطت الضوء على أهمية الإدارة المستدامة والتشاركية للغابات. ومن خلال إشراك المجتمعات المحلية في إدارة الغابات، تسعى إثيوبيا إلى مواءمة أهداف الحفاظ على البيئة مع الحوافز الاقتصادية، والحد من ضغوط إزالة الغابات، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وحماية إنتاجية الغابات على المدى الطويل. أشاد الاجتماع أيضًا بمبادرة الإرث الأخضر التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد، والتي عززت التنسيق بين المؤسسات الفيدرالية والإقليمية والمحلية، وساهمت في اختيار إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) عام 2027. ووفقًا لسميريتا، تُعدّ النرويج شريكًا أساسيًا في هيكل برنامج الحد من الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات وتدهورها (REDD+) في إثيوبيا منذ عام 2013. وإلى جانب التمويل، دعمت النرويج تطوير القدرات المؤسسية والفنية والمالية في المؤسسات الحكومية المسؤولة عن إدارة الغابات، وسياسات المناخ، وإدارة الأراضي، وحماية البيئة. وقد عزز هذا الدعم أنظمة القياس والإبلاغ والتحقق، والضمانات، وأطر محاسبة الكربون، مما مكّن إثيوبيا من التقدم نحو تمويل مناخي للغابات قائم على النتائج. وأشارت كذلك إلى أن معاملات أرصدة الكربون في إطار هذه الشراكة تقترب من الاكتمال، مما يعكس نضج الأنظمة المؤسسية في إثيوبيا وفعالية دعم النرويج في بناء القدرات. وسيمثل إتمام هذه المعاملات علامة فارقة في انتقال إثيوبيا نحو التمويل المناخي المرتبط بالسوق. أشاد السفير ستان كريستنسن أيضًا بروح المسؤولية القوية التي تتمتع بها إثيوبيا وتقدمها الملحوظ، مؤكدًا التزام النرويج المستمر بدعم البلاد في سعيها نحو تطبيق نظام الدفع القائم على النتائج، وهو نهج يكافئ النتائج الموثقة، ويعزز المساءلة، ويدعم الاستدامة على المدى الطويل. ولا يزال قطاع الغابات ركيزة أساسية لمرونة إثيوبيا الاقتصادية والبيئية. وتساهم الغابات المُدارة بشكل جيد في تعزيز الإنتاجية الزراعية، واستقرار النظم المائية، والحد من تدهور الأراضي، وتحسين القدرة على مواجهة الصدمات المناخية، بينما تضمن الإدارة التشاركية توزيع هذه الفوائد بشكل عادل. وأضاف السفير أن القيادة المؤسسية القوية، المدعومة بالشراكة النرويجية طويلة الأمد، ضرورية للحفاظ على هذه النتائج. وأشار ديفيك روغان، نائب مدير مبادرة النرويج الدولية للمناخ والغابات (NICFI)، إلى أن برنامج الاستثمار الثالث لخفض الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات وتدهورها (REDD+) سيتبع إطار تمويل مختلط للفترة 2026-2030. وأضافت أن البرنامج سيعتمد على الدعم النرويجي البالغ 60 مليون دولار أمريكي، و40 مليون دولار أمريكي من الصندوق الخاص لمبادرة الإرث الأخضر، بالإضافة إلى موارد إضافية مُرحّلة. وتهدف المرحلة التالية إلى تعزيز الإدارة التشاركية للغابات، وتقوية التنسيق المؤسسي، وتسريع استصلاح الأراضي، ودفع جهود إثيوبيا نحو تمويل الغابات الموجه نحو تحقيق نتائج ملموسة، مع حشد استثمارات القطاع الخاص. وأعربت سيميريتا عن تقديرها العميق للشراكة النرويجية المستمرة ونهج التمويل المبتكرة، مؤكدةً أن دعم النرويج كان له دورٌ محوري في ترسيخ مكانة إثيوبيا كدولة رائدة ذات مصداقية في سعيها نحو تمويل الغابات المناخي الموجه نحو تحقيق نتائج ملموسة، وتمكين المجتمعات المحلية، وضمان استدامة اقتصادية وبيئية ومناخية على المدى الطويل.
مقال متميز
ملتقى أثيوبي-ياباني يطلق شرارة شراكة اقتصادية جديدة
Jan 16, 2026 1232
بقلم مكية علي انطلقت أعمال الملتقى التجاري الأثيوبي-الياباني بمشاركة واسعة من رجال الأعمال والمسؤولين من البلدين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق استثمارية أوسع. شارك في الملتقى وفد تجاري ياباني رفيع المستوى يضم أكثر من 50 رجل أعمال يمثلون قطاعات متنوعة، برئاسة وزيرة الدولة للشؤون الخارجية اليابانية، السيدة كونيسيوتو أيانو. من الجانب الإثيوبي، حضر الملتقى وزير التجارة والتكامل الإقليمي الدكتور كاساهون قوفي، ومفوض مفوضية الاستثمار الدكتور زلقي تمسقن، والمدير العام لإدارة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ السفير دوانو خضر. تضمن الملتقى عروضاً تقديمية حول فرص الاستثمار والتجارة والتصنيع في إثيوبيا، مع شرح مفصل للقوانين واللوائح المنظمة للتمويل والعملات الأجنبية للمستثمرين الأجانب، بالإضافة إلى تسليط الضوء على إمكانيات السوق الإثيوبية الواعدة. ويهدف الملتقى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، وزيادة حجم الاستثمارات المباشرة، وتقوية أواصر التعاون بين القطاع الخاص في البلدين. --- آراء المشاركين في الملتقى: فيما شدد السيد ميغيستو تيميسغين – الخبير الأول لترويج الصادرات بوزارة التجارة والتكامل الإقليمي – على استمرار العلاقات التجارية بين البلدين، مشيراً إلى أن "التقارير الاقتصادية تُظهر أن الميزان التجاري يميل حالياً لصالح اليابان. وقد شهد إجمالي حجم التبادل التجاري انخفاضاً طفيفاً خلال السنوات الماضية، حيث تتركز غالبية صادراتنا إلى اليابان في قطاعات مثل البُن والمنسوجات". وأضاف أنه "توجد فرص واعدة للشركات اليابانية في مجالات التكنولوجيا والتعدين والخدمات اللوجستية، مؤكداً على جهود الحكومة لتعزيز البنية التحتية الداعمة لهذه القطاعات". من جانبه، أوضح السيد نوحا أليمو – المستشار الأول بوزارة الصناعة – أن "الاستراتيجية الحالية تركز على خلق بيئة داعمة للاستثمار الخاص من خلال أجندة إصلاح اقتصادي طموحة". وبيّن أن "هذه الإصلاحات أدت إلى جذب استثمارات مباشرة تقارب قيمتها 4 مليارات دولار في عام 2024، معظمها في الصناعة التحويلية والطاقة". كما أشار إلى أن "الإصلاحات النقدية الأخيرة، بما في ذلك تحرير سعر الصرف، تهدف إلى تعزيز الصادرات وجذب المزيد من المستثمرين الأجانب". وفي تحليله للأداء الاقتصادي، قال البروفيسور أبيبي شيملسي – المستشار الأول بوزارة المالية: "لقد صمد اقتصادنا أمام صدمات عالمية متتالية بفضل سياسات مالية حذرة وإصلاحات هيكلية". وأردف موضحاً: "تشهد مؤشراتنا تحسناً مطرداً، حيث قفزت الصادرات إلى نحو 8 مليارات دولار، ونحقق نمواً متوقعاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 9.2٪ هذا العام، مع انخفاض التضخم إلى خانة الآحاد. هذا الأداء يعكس قوة السياسات الاقتصادية التي تنتهجها البلاد". وفي الختام، استعرض السيد أبيبايهو دوفيرا – مدير مديرية الإحصاء بالبنك الوطني الإثيوبي – أبرز الإصلاحات المالية، قائلاً: "قمنا بتنفيذ حزمة إصلاحات شاملة لتحسين مناخ الاستثمار، حيث أصبح سعر الصرف يتحدد بناء على آليات السوق، وأتحنا فتح الحسابات بالعملة الأجنبية بحرية". وأكد أن "هذه الإجراءات تزيل العقبات التاريخية وتؤكد عزم إثيوبيا على بناء نظام مالي شفاف وجاذب لرؤوس الأموال العالمية". --- يشكل هذا الملتقى منعطفاً مهماً في العلاقات الاقتصادية الثنائية، حيث تجسد التصريحات الرسمية إرادة سياسية قوية من الجانبين لتحويل الشراكة إلى فرص استثمارية ملموسة. مع الإصلاحات الجريئة التي تنفذها أديس أبابا والاهتمام المتزايد من طوكيو، تبدو الآفاق واعدة لكتابة فصل جديد من التعاون المثمر بين البلدين.
انتعاش السياحة في إثيوبيا ومعجزة عيد الميلاد في لاليبيلا
Jan 8, 2026 447
أديس أبابا، 7 يناير 2026 (إينا) — لطالما تميزت إثيوبيا كدولة ذات عمق تاريخي استثنائي، وثراء روحي، وتقاليد ثقافية حية. فمن الحضارات القديمة والكنائس المحفورة في الصخر إلى الطقوس الممتدة لقرون والتي تستمر دون انقطاع، تقدم الأمة تجربة أصيلة لا تضاهيها إلا وجهات قليلة؛ وقد وضعت هذه الأصول الراسخة إثيوبيا بثبات كوجهة سياحية عالمية رائدة للمسافرين الباحثين عن التاريخ والإيمان والمعنى الثقافي. في السنوات الأخيرة، برزت السياحة كركيزة أساسية في أجندة التنمية الوطنية لإثيوبيا. وبفضل الاعتراف بإمكاناتها في دفع عجلة النمو المستدام، وخلق فرص العمل، وجلب النقد الأجنبي، حظي القطاع بتركيز سياسي متجدد واستثمارات منسقة. ويعكس هذا التحول الاستراتيجي رؤية أوسع لتحويل الثروة الثقافية والطبيعية الهائلة في إثيوبيا إلى محرك للتنمية الاقتصادية الشاملة. لقد كانت المبادرة الوطنية والمعروفة باسم "المائدة من أجل الوطن" (Dine for Nation)، والتي أطلقها رئيس الوزراء أبي أحمد، حافزاً رئيسياً في هذا التحول. حيث حشد البرنامج المشاركة العامة والاستثمارات لتطوير نزل سياحية جديدة، وتحديث الوجهات الحالية، وفتح مواقع لم تكن مستغلة من قبل في جميع أنحاء البلاد. وإلى جانب تطوير البنية التحتية، عززت المبادرة الشعور بالملكية الوطنية والفخر بإمكانات إثيوبيا السياحية. ونتيجة لذلك، تشهد إثيوبيا ارتفاعاً مستمراً في عدد السياح المحليين والدوليين؛ حيث تظهر وجهات جديدة إلى جانب المعالم التاريخية، مما يوفر للزوار تجربة أكثر تنوعاً وثراءً. ومن خلال مزج تراثها الخالد مع التنمية السياحية الحديثة، تعزز إثيوبيا مكانتها على خارطة السياحة العالمية مع تحويل الإرث الثقافي إلى دافع للوحدة والازدهار طويل الأمد. وفي قلب هذا الجذب المتنامي تقف مدينة لاليبيلا، المدينة القديمة المشهورة بكنائسها المحفورة في الصخر والتي تُبجّل كمركز روحي لعيد "قينا" (عيد الميلاد الأرثوذكسي الإثيوبي). وتستعد المدينة لاستضافة احتفال ضخم يوم الأربعاء، 7 يناير 2026، وهو التاريخ الذي يحتفل فيه المسيحيون الأرثوذكس في جميع أنحاء البلاد بميلاد يسوع المسيح. وفي كل عام، تصبح لاليبيلا بؤرة احتفالات عيد الميلاد في إثيوبيا، حيث تجذب مئات الآلاف من الحجاج والكهنة والرهبان والزوار من جميع أنحاء إثيوبيا والعالم. وتُعرف المدينة باسم "قدس أفريقيا"، وهي موطن لـ 11 كنيسة استثنائية محفورة في الصخر ونهر الأردن الرمزي — وهي رؤية طموحة تحققت في عهد الملك لاليبيلا. وباعتبارها موقعاً للتراث العالمي لليونسكو، ظلت المراسم الدينية في لاليبيلا دون تغيير ملحوظ لعدة قرون. ووفقاً لوكالة الأنباء الإثيوبية، يُتوقع حضور أكثر من مليون زائر لاحتفالات "قينا" هذا العام. وقد بدأت المدينة بالفعل في استقبال أعداد كبيرة من الزوار قبل العطلة، مما يؤكد مكانتها كأهم وجهة سياحية في إثيوبيا. ومن المتوقع أن يكون احتفال هذا العام نابضاً بالحياة بشكل خاص، حيث يتميز بخدمات كنسية مهيبة، وموسيقى تقليدية، وعروض ثقافية تعكس التقاليد الدينية والاجتماعية الراسخة في إثيوبيا. وسيجتمع الحجاج والسياح على حد سواء وسط المناظر الطبيعية الخلابة في لاليبيلا والكنائس الحجرية القديمة، مما يخلق أجواءً من الروحانية العميقة والفخر الثقافي. إن عيد الميلاد في شمال إثيوبيا هو أكثر من مجرد شعيرة دينية؛ إنه تجربة ثقافية تمزج بسلاسة بين الإيمان والتاريخ والاحتفال الجماعي. وتكتسب المناسبة أهمية إضافية حيث يتزامن الاحتفال مع ذكرى ميلاد كل من يسوع المسيح والقديس لاليبيلا، مما يضفي على الحدث عظمة ورمزية خاصة. وأكدت إدارة المدينة أنه استعداداً لهذه الاحتفالات، انتهت الفنادق ومنظمو الرحلات السياحية والمراكز الصحية وأفراد الأمن وغيرهم من مقدمي الخدمات من وضع الترتيبات اللازمة لاستيعاب تدفق الزوار. وبينما تستمر إثيوبيا في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية متميزة، يقف عيد الميلاد الإثيوبي في لاليبيلا كرمز قوي لكيفية تلاقي التاريخ القديم والرؤية المتجددة لإبهار العالم. مازال السياح العرب يتوافدون بصورة مضطردة الى اثيوبيا حيث اصبحت اثيوبيا وجهة مفضلة نسبة لتطور وزيادة وجهات السياحة والبنية التحتية والخدمات بصورة مكثفة. وكان رئيس الوزراء أبي احمد مؤخراً قد كشف بأن 10.000 سائح سعودي قد زاروا نزل وانشي داندي الصديق للبيئة خلال الثلاثة اشهر الماضية يقدم المنتجع إقامة فاخرة والعديد من الأنشطة القائمة على الطبيعة. وقد حصل هذا الموقع، الذي يبعد حوالي 150 كم غرب أديس أبابا ، على اعتراف عالمي من منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (UNWTO) كواحدة من "أفضل القرى السياحية