ENA - ENA عربي
أهم العناوين
إثيوبيا تُكثّف جهودها الدبلوماسية لتعزيز التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية
Apr 30, 2026 423
أديس أبابا، 30 أبريل 2026(إينا) صرّح نيبات غيتاشيو، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن إثيوبيا كثّفت جهودها الدبلوماسية في الأسابيع الأخيرة، مُعزّزةً بذلك مكانتها في مجالات التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية، من خلال سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى، والاتفاقيات الثنائية، والمنتديات الدولية. وأوضح السفير نيبات، في إحاطة إعلامية حول الأنشطة الدبلوماسية الأخيرة، أن إثيوبيا تبذل جهودًا دبلوماسية منسقة لحماية المصالح الوطنية، وتعزيز مكانة البلاد في الشؤون الإقليمية والقارية والعالمية. وأشار إلى أن قادة من بوروندي وليبيريا وجنوب السودان وموزمبيق قاموا بزيارات عمل رسمية إلى إثيوبيا في الأسابيع الأخيرة، ناقشوا خلالها تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون مع رئيس الوزراء آبي أحمد. ووفقًا لنيبات، أسفرت هذه الزيارات عن توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم، بهدف تعميق التعاون في مجالات الزراعة والأمن الغذائي والسياحة والتكنولوجيا، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية. وأضاف أن الوفود الزائرة اطلعت أيضاً على أبرز المبادرات الوطنية الإثيوبية، بما في ذلك برنامج البصمة الخضراء ، ومنصة الهوية الرقمية "فايدا"، وجهود التحول الرقمي المتنامية في البلاد، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وأكد نيبات أن إثيوبيا استعرضت التقدم المحرز في مجال السيادة الغذائية، وتحديث الزراعة، ومبادرات التنمية المحلية المصممة لتعزيز الإنتاجية والمرونة الاقتصادية. كما أشار إلى أن إثيوبيا استضافت خلال هذه الفترة عدداً من كبار المسؤولين الدوليين، بمن فيهم المبعوث الصيني الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، بالإضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى ووزراء خارجية من البرتغال والاتحاد الأوروبي والنمسا وبنغلاديش وجمهورية التشيك والسويد. وقال نيبات: "أتاحت هذه اللقاءات لإثيوبيا فرصةً لعرض موقفها بوضوح بشأن القضايا الإقليمية والعالمية، مع تعزيز الشراكات الدبلوماسية والاقتصادية". وفي إطار دبلوماسيتها الاقتصادية، استضافت إثيوبيا منتدى الأعمال بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا 2026، ومنتدى أعمال خاصاً بين إثيوبيا وجمهورية التشيك، وكلاهما يهدف إلى توسيع الشراكات التجارية وجذب الاستثمارات الأجنبية. قام وزير الخارجية الاثيوبي جيديون تيموثيوس بزيارات رسمية إلى السويد والنرويج، حيث عقد مباحثات مع مسؤولين حكوميين ومديري شركات حول توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة المتجددة والصناعات الزراعية والتكنولوجيا والسياحة. وعلى الصعيد القاري، أشار إلى أن إثيوبيا تضطلع بدور قيادي فاعل في حفظ السلام والأمن في أفريقيا، بما في ذلك مسؤولياتها كرئيسة لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي. وأضاف أن إثيوبيا تُجري حوارات فعّالة مع الدول الأعضاء بشأن قضايا السلام والأمن الإقليميين. ووفقًا لنيبات، تعكس المشاركات الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف الأخيرة لإثيوبيا نهجًا استباقيًا ومتعدد الأبعاد في سياستها الخارجية، يهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية، ودفع أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز دور البلاد في الشؤون الإقليمية والعالمية.
إشادة أفريقية بتسارع نمو الاقتصاد الإثيوبي وجهود الحكومة في تحقيق التحوّل
Apr 30, 2026 222
أديس أبابا، 30 أبريل 2026 (إينا) صرّحت بوثو كبابوني بايندي، مديرة التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ في مفوضية الاتحاد الأفريقي، بأن النمو الاقتصادي في إثيوبيا يسير بوتيرة متسارعة للغاية، وأن الحكومة تبذل جهودًا استثنائية لتحقيق تحوّل البلاد. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أشارت إلى أنه ليس من المستغرب أن تتوقع المفوضية نموًا اقتصاديًا يقارب خانة العشرات في إثيوبيا. يُذكر أن اقتصاد إثيوبيا، أحد أسرع الاقتصادات نموًا على مستوى العالم، من المتوقع أن ينمو بنسبة 10.2% خلال السنة المالية الإثيوبية 2025/2026. وأضافت بايندي، مؤكدةً أن التحوّل ليس بالأمر الهيّن، أن دلائل التحوّل تتحدث عن نفسها. وفي هذا الصدد، قالت: "أعتقد أن الحكومة تقوم بعمل مميز للغاية، عمل فريد من نوعه". وفيما يتعلق بالتزام إثيوبيا بالعمل المناخي، قالت: "نرى أنه على الرغم من وجود المباني الشاهقة، إلا أن هناك إرادة حقيقية لجعل إثيوبيا خضراء". وأشادت المديرة بالتزام البلاد بزراعة المزيد من الأشجار والحفاظ على الاستدامة البيئية ومكافحة آثار تغير المناخ، مؤكدةً أن مواءمة أجندات التنمية مع العمل المناخي تُشكّل أولويات حاسمة للاتحاد الأفريقي. وقالت المديرة إنّ من بين الأولويات التي أولاها الاتحاد الأفريقي الموازنة بين عوامل تسريع أجندة 2063، وتلك التي قد تُعيقنا، مثل تغير المناخ. وشددت على ضرورة التزام الدول الأعضاء بأجندة 2063 وأهداف التنمية المستدامة، إدراكًا منها لأهمية ربط التنمية الاقتصادية بقضايا المناخ.
قادة قطاع الطيران يدعون إلى الوحدة لتحقيق النمو والتواصل
Apr 30, 2026 358
أديس أبابا، 30 أبريل 2026 ( إينا ) دعا قادة قطاع الطيران من مختلف أنحاء القارة إلى تعزيز التعاون، وتحسين معايير السلامة، والتطبيق الكامل لسياسات الأجواء المفتوحة، بهدف تحقيق النمو الاقتصادي وتعميق التكامل الإقليمي لسكان أفريقيا البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة. وفي كلمته خلال مؤتمر "فوكس أفريكا" في أديس أبابا، حثّ الاتحاد الدولي للنقل الجوي الحكومات على إيلاء الأولوية لقطاع الطيران باعتباره محركاً رئيسياً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وفي كلمته الافتتاحية، شدد وزير الدولة الإثيوبي للنقل واللوجستيات، باريو حسن، على ضرورة العمل المنسق. سلّط حسن الضوء على استثمارات إثيوبيا الضخمة في قطاع الطيران، بما في ذلك توسعة مطار أديس أبابا بولي الدولي، وتطوير مدينة مطار بيشوفتو، وخطط إنشاء مركز عمليات ضخم جديد يهدف إلى جعل البلاد بوابة الطيران الرائدة في أفريقيا. وقال: "يجب أن تفسح الحمائية والتجزئة المجال للانفتاح والمنافسة والتعاون. يجب على أفريقيا أن تتحدث بصوت واحد وأن تعمل بهدف مشترك". وأيد وزير الطيران النيجيري، فيستوس كيامو، هذا النداء، مشيراً إلى تزايد الطلب على السفر الجوي والحاجة إلى تعزيز الربط الجوي. واستشهد بحصول نيجيريا على نسبة 91.4% في تقييم السلامة من منظمة الطيران المدني الدولي كدليل على التقدم المحرز. وصفت لوسي مبوغوا، ممثلة منظمة الطيران المدني الدولي ، قطاع الطيران بأنه "محرك قوي للنمو الاقتصادي والتجارة والسياحة والتكامل الإقليمي"، مشيرةً إلى أنه من المتوقع أن يتضاعف حجم حركة النقل الجوي العالمية بحلول عام 2050، مع تهيئة أفريقيا لنمو كبير. وأكدت أديفونكي أديمي، الأمينة العامة للجنة الطيران المدني الأفريقية، على اتباع نهج شامل قائم على سبعة محاور استراتيجية، تشمل السلامة والابتكار وبناء القدرات. وفي الوقت نفسه، شدد عبد الرحمن بيرث، من رابطة شركات الطيران الأفريقية، على أهمية الوحدة مع تعافي القطاع. من منظور قطاع الطيران، أقرّ مسفين تاسيو، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الإثيوبية، بالتحديات المستمرة، كارتفاع تكاليف التشغيل ومحدودية قدرات الصيانة، مؤكدًا في الوقت نفسه على الإمكانات طويلة الأجل. وقال: "يُعدّ النقل الجوي محفزًا قويًا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. وبمشاركتنا في هذا المؤتمر، خطونا خطوة حاسمة نحو المساهمة في إيجاد الحلول". واختتم المؤتمر بدعوة قوية للعمل الجماعي، مؤكدًا على رؤية مشتركة لقطاع طيران أفريقي تنافسي ومتكامل وقادر على الصمود.
السفير الفرنسي : إن الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي مفتاحان للنهضة الاقتصادية في إثيوبيا
Apr 30, 2026 290
أديس أبابا، 30 أبريل 2026 (إينا ) أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا ألكسيس لامك أن الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي هما المحركان الرئيسيان للتحول الاقتصادي السريع الذي تشهده إثيوبيا. وصرح السفير لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن إثيوبيا تتمتع بمستوى متميز للغاية في مجال الطاقة. وأضاف السفير لامك: "جميع الكهرباء هنا خالية من الكربون، وتُنتج ببصمة كربونية شبه معدومة، وهذا ما أود الإشادة به حقاً"، مؤكداً على ريادة إثيوبيا العالمية في إنتاج الطاقة المستدامة والمتجددة. ووفقاً له، تهدف مشاريع تحديث شبكة الكهرباء الجارية، بدعم من فرنسا والاتحاد الأوروبي، إلى توسيع نطاق الوصول المحلي وزيادة الصادرات إلى الدول المجاورة. وأشار إلى محرك آخر للاقتصاد، قائلاً إن معهد الذكاء الاصطناعي الوطني، الذي يقوده نخبة من الخبراء وتوليه الحكومة أولوية قصوى، جدير بالثناء. وشدد السفير على أهمية رعاية الشركات الناشئة باعتبارها مفتاحاً لبناء شركات عملاقة في المستقبل. وقال: "أعتقد أنه من الضروري دعم الشركات الناشئة العاملة في هذا المجال، والتي ستصبح الشركات الرائدة غداً. فالشركات الناشئة بحاجة إلى الدعم".
أزمات الطاقة العالمية تدفع نحو البدائل… والتجربة الإثيوبية نموذج يُحتذى به
Apr 30, 2026 306
أديس أبابا، 30 أبريل 2026 (إينا ) صرّح عضو البرلمان الإثيوبي محمد العروسي بأن التوترات العالمية الحالية، إلى جانب الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي يمر عبره أكثر من 20% من تجارة النفط العالمية، تؤثر بشكل مباشر وسلبي على الدول التي تعتمد بصورة كبيرة على استيراد الوقود الأحفوري، الأمر الذي ينعكس على أسعار الطاقة وحركة الاقتصاد والاستقرار المعيشي للمواطنين. وأوضح العروسي في مقابلة مع وكالة الأنباء الاثيوبية أن التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم تفرض على الدول إعادة النظر في سياساتها المتعلقة بالطاقة، والعمل على وضع خطط واستراتيجيات طويلة المدى تهدف إلى تعزيز القدرة المحلية على إنتاج الطاقة، وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية التي أصبحت عرضة للأزمات والتقلبات الدولية. وأكد العروسي أن إثيوبيا تمثل نموذجًا ناجحًا يمكن الاستفادة منه في هذا المجال، مشيرًا إلى أن البلاد استطاعت خلال السنوات الماضية تحقيق خطوات مهمة في مجال الطاقة المتجددة، حتى أصبحت تعتمد على مصادر نظيفة ومتجددة في أكثر من 94% من إنتاجها الكهربائي. وبيّن أن الجزء الأكبر من هذه الطاقة يأتي من الطاقة الكهرومائية، وعلى رأسها سد النهضة الإثيوبي الكبير، إلى جانب عدد من السدود والمشروعات المائية الأخرى التي أسهمت في تعزيز إنتاج الكهرباء وتوسيع نطاق الوصول إلى الطاقة داخل البلاد. وأضاف أن قطاع طاقة الرياح يشكل أيضًا جزءًا مهمًا من منظومة الطاقة الإثيوبية، حيث يسهم بحوالي 5% من إجمالي الإنتاج الكهربائي، من خلال مشاريع مثل «أداما 1» و«أداما 2»، بالإضافة إلى مشروع مزرعة رياح عائشة ، والتي تُعد من المشاريع الداعمة لتوجه إثيوبيا نحو تنويع مصادر الطاقة النظيفة. هذا وقد أضاف العروسي: «إن التحديات التي يشهدها العالم اليوم تؤكد أن أمن الطاقة أصبح عنصرًا أساسيًا من عناصر الأمن القومي للدول، وهو ما يجعل من الضروري الاستثمار في مصادر الطاقة البديلة والمتجددة لضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ) وأشار إلى أن التجربة الإثيوبية أثبتت إمكانية تحقيق تقدم حقيقي في هذا القطاع بالاعتماد على الموارد الطبيعية المحلية، مؤكدًا أن الدول التي تواجه أزمات متكررة في إمدادات النفط يمكنها الاستفادة من هذا النموذج والعمل على تكييفه بما يتناسب مع ظروفها وإمكاناتها. كما أوضح أن تنويع خيارات الطاقة لا يقتصر فقط على إنتاج الكهرباء، بل يشمل أيضًا بناء سياسات اقتصادية وتنموية قادرة على حماية المجتمعات من آثار ارتفاع أسعار الوقود والأزمات العالمية المرتبطة بالطاقة. وشدد العروسي على ضرورة أن تبدأ الدول، حتى وإن لم تكن تمتلك بنية تحتية متطورة في الوقت الحالي، بوضع أسس قوية لمشروعات الطاقة البديلة، معتبرًا أن البدء التدريجي أفضل من الاستمرار في الاعتماد الكامل على مصادر الطاقة التقليدية. وأضاف أن إثيوبيا مستعدة لتبادل خبراتها وتقديم الدعم الفني والتعاون مع الدول الراغبة في تطوير قطاع الطاقة المتجددة لديها، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة على المدى البعيد.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 31158
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
إثيوبيا تُكثّف جهودها الدبلوماسية لتعزيز التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية
Apr 30, 2026 423
أديس أبابا، 30 أبريل 2026(إينا) صرّح نيبات غيتاشيو، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن إثيوبيا كثّفت جهودها الدبلوماسية في الأسابيع الأخيرة، مُعزّزةً بذلك مكانتها في مجالات التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية، من خلال سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى، والاتفاقيات الثنائية، والمنتديات الدولية. وأوضح السفير نيبات، في إحاطة إعلامية حول الأنشطة الدبلوماسية الأخيرة، أن إثيوبيا تبذل جهودًا دبلوماسية منسقة لحماية المصالح الوطنية، وتعزيز مكانة البلاد في الشؤون الإقليمية والقارية والعالمية. وأشار إلى أن قادة من بوروندي وليبيريا وجنوب السودان وموزمبيق قاموا بزيارات عمل رسمية إلى إثيوبيا في الأسابيع الأخيرة، ناقشوا خلالها تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون مع رئيس الوزراء آبي أحمد. ووفقًا لنيبات، أسفرت هذه الزيارات عن توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم، بهدف تعميق التعاون في مجالات الزراعة والأمن الغذائي والسياحة والتكنولوجيا، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية. وأضاف أن الوفود الزائرة اطلعت أيضاً على أبرز المبادرات الوطنية الإثيوبية، بما في ذلك برنامج البصمة الخضراء ، ومنصة الهوية الرقمية "فايدا"، وجهود التحول الرقمي المتنامية في البلاد، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وأكد نيبات أن إثيوبيا استعرضت التقدم المحرز في مجال السيادة الغذائية، وتحديث الزراعة، ومبادرات التنمية المحلية المصممة لتعزيز الإنتاجية والمرونة الاقتصادية. كما أشار إلى أن إثيوبيا استضافت خلال هذه الفترة عدداً من كبار المسؤولين الدوليين، بمن فيهم المبعوث الصيني الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، بالإضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى ووزراء خارجية من البرتغال والاتحاد الأوروبي والنمسا وبنغلاديش وجمهورية التشيك والسويد. وقال نيبات: "أتاحت هذه اللقاءات لإثيوبيا فرصةً لعرض موقفها بوضوح بشأن القضايا الإقليمية والعالمية، مع تعزيز الشراكات الدبلوماسية والاقتصادية". وفي إطار دبلوماسيتها الاقتصادية، استضافت إثيوبيا منتدى الأعمال بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا 2026، ومنتدى أعمال خاصاً بين إثيوبيا وجمهورية التشيك، وكلاهما يهدف إلى توسيع الشراكات التجارية وجذب الاستثمارات الأجنبية. قام وزير الخارجية الاثيوبي جيديون تيموثيوس بزيارات رسمية إلى السويد والنرويج، حيث عقد مباحثات مع مسؤولين حكوميين ومديري شركات حول توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة المتجددة والصناعات الزراعية والتكنولوجيا والسياحة. وعلى الصعيد القاري، أشار إلى أن إثيوبيا تضطلع بدور قيادي فاعل في حفظ السلام والأمن في أفريقيا، بما في ذلك مسؤولياتها كرئيسة لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي. وأضاف أن إثيوبيا تُجري حوارات فعّالة مع الدول الأعضاء بشأن قضايا السلام والأمن الإقليميين. ووفقًا لنيبات، تعكس المشاركات الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف الأخيرة لإثيوبيا نهجًا استباقيًا ومتعدد الأبعاد في سياستها الخارجية، يهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية، ودفع أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز دور البلاد في الشؤون الإقليمية والعالمية.
مدير قناة ملوك النيل: إثيوبيا تواصل ترسيخ دورها كقوة إقليمية مسؤولة
Apr 29, 2026 1532
أديس أبابا، 29 أبريل 2026 (إينا) تواصل إثيوبيا، بحسب مسؤولين ومحللين، تعزيز موقعها كقوة إقليمية مسؤولة تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة مع الالتزام بالاستخدام العادل لمواردها المائية. وفي هذا السياق، قال مدير قناة “ملوك أباي”، أ. جمال بشير، إن موقف بلاده من قضية نهر أباي يستند إلى حقوق تاريخية وقانونية، مشيرًا إلى أن التقدم في مشروع سد النهضة يعكس إرادة وطنية تهدف إلى تحقيق التنمية دون الإضرار بالدول الأخرى. وأوضح جمال بشير، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أن بعض المواقف المصرية تجاه ملف أباي تعكس، بحسب تعبيره، رؤى تقليدية بشأن تقاسم المياه لا تراعي حقوق دول المنبع، وفي مقدمتها إثيوبيا. وأكد أن النيل الأزرق، الذي ينبع من بحيرة تانا، يمثل موردًا حيويًا للاقتصاد الإثيوبي، خاصة في مجالات الزراعة والتنمية، معتبرًا أن التقليل من أهميته يتنافى مع الواقع الجغرافي والاقتصادي للبلاد. وفي ما يتعلق بالاتفاقيات التاريخية الخاصة بالنيل، أشار جمال بشير إلى أن اتفاقيتي 1929 و1959 أُبرمتا في سياقات استعمارية دون مشاركة إثيوبيا، وهو ما يجعل الاعتماد عليهما محل جدل من منظور العدالة في تقاسم الموارد. ودعا إلى تبني مقاربة تقوم على (الاستخدام العادل والمنصف) لمياه أباي، بما يضمن مصالح جميع دول الحوض، والانتقال من الخلافات التاريخية إلى حوار قائم على المصالح المشتركة. كما تطرق إلى الأوضاع الإقليمية، مشيرًا إلى ما وصفه بمحاولات للتأثير على استقرار السودان وإثيوبيا، معتبراً أن ذلك يزيد من تعقيد التحديات الإقليمية ويؤثر على فرص التعاون. واختتم جمال بالتأكيد على أن إثيوبيا ماضية في مسارها التنموي، ومتمسكة بسيادتها ووحدتها، مع سعيها لتعزيز الاستقرار الإقليمي عبر الحوار والتعاون بدلًا من التصعيد أو الضغوط.
منتدى استشاري رفيع المستوى يستعرض الإنجازات الرئيسية في القطاع الاجتماعي في إثيوبيا
Apr 28, 2026 2366
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) انطلقت اليوم أعمال منتدى استشاري رفيع المستوى تحت شعار "التنمية الاجتماعية لبناء الأمة"، بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد. ويهدف المنتدى إلى استعراض الإنجازات الرئيسية التي تحققت في القطاع الاجتماعي خلال السنوات القليلة الماضية. ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، يتيح المنتدى فرصةً لإجراء نقاش وتحليل معمقين للنتائج المسجلة، لا سيما خلال السنوات الثماني الماضية، في مجالات رئيسية تشمل التعليم والصحة وخلق فرص العمل القائمة على المهارات والثقافة. وأضاف مكتب رئيس الوزراء: "على مدى السنوات الثماني الماضية تحديدًا، وفّر المنتدى نقاشًا وتحليلًا شاملين للنتائج المحققة في مجالات مثل التعليم والصحة وخلق فرص العمل القائمة على المهارات والثقافة والفنون والرياضة، فضلًا عن شؤون المرأة والشؤون الاجتماعية".
لجنة السلم والأمن التابعة للاتحاد الأفريقي تناقش مستقبل عمليات دعم السلام تحت رئاسة إثيوبيا
Apr 28, 2026 1654
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اجتماعًا يوم الإثنين برئاسة إثيوبيا، لبحث مستقبل عمليات دعم السلام في القارة الأفريقية. وبحسب منشور لوزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي، ركزت المداولات على مستقبل عمليات دعم السلام في أفريقيا، في ضوء التحولات الجارية في النظام الدولي وتغير مشهد السلم والأمن على مستوى القارة. وتناول الاجتماع تقييم التدابير الواجب اتخاذها لمواكبة هذه التحولات، بما يضمن تعزيز فعالية عمليات دعم السلام كأداة رئيسية لتحقيق الاستقرار، إلى جانب دعم المسارات السياسية. وفي كلمتها، أشادت السفيرة هيروت زميني، المندوبة الدائمة لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بالمساهمات الكبيرة التي قدمتها عمليات دعم السلام الأفريقية على مدى نحو ثلاثة عقود، مشيرة إلى انتشارها في مختلف مناطق القارة رغم التحديات المالية والأمنية الصعبة. ودعت إلى عقد نقاشات منتظمة ومستدامة حول هذا الملف لضمان استمرار فاعلية هذه العمليات في دعم السلام والاستقرار في أفريقيا، وبما يكمل الجهود السياسية. وأكد المجلس أهمية إعطاء الأولوية للدبلوماسية الوقائية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر. واختتم الاجتماع باعتماد قرارات رئيسية يُتوقع أن تُوجه عمليات دعم السلام في أفريقيا خلال العقود المقبلة. وتأتي هذه الاجتماعات فيما تدخل إثيوبيا أسبوعها الأخير في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي. وخلال الفترة المتبقية، ستقود إثيوبيا مناقشات حول الخلوة المشتركة بين مجلس السلم والأمن والآلية الأفريقية لمراجعة النظراء، إضافة إلى النظر في تقرير زيارة المجلس إلى جنوب السودان خلال هذا الأسبوع. وشهد الاجتماع حضور كل من إلغاسيم وان، الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة MINUSMA، وكذلك بارفيه أونانغا أنيانغا، رئيس مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي.
إثيوبيا وموزمبيق تعززان العلاقات عبر اتفاقيات تعاون جديدة
Apr 28, 2026 1143
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو تشابو في القصر الوطني بالعاصمة أديس أبابا، في مستهل زيارة رفيعة المستوى تهدف إلى تعميق العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وموزمبيق. وخلال الزيارة، أجرى الجانبان مباحثات ثنائية ركزت على توسيع مجالات التعاون في قطاعات استراتيجية متعددة. وبحسب رئيس الوزراء الإثيوبي، فقد كانت هذه المباحثات «مثمرة»، وشكّلت انطلاقة لشراكة طويلة الأمد وعملية، على حد وصفه. كما شهد اللقاء توقيع عدد من مذكرات التفاهم، التي تهدف إلى وضع إطار مؤسسي للتعاون في مجالات رئيسية، دون الكشف عن تفاصيل القطاعات المعنية. وأشار الطرفان إلى أن هذه الاتفاقيات من شأنها تعزيز الروابط الاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين. وفي رسائل نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد آبي أحمد أن نهج إثيوبيا في الشراكات الدولية يقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق أثر مستدام على المدى الطويل، مشيراً إلى أن بلاده تسعى إلى أن تكون أكثر من مجرد شريك، بل منصة توفر فرصاً مستمرة للنمو والتحول. وتأتي زيارة الرئيس تشابو في سياق جهود أوسع تبذلها الدول الإفريقية لتعزيز التعاون البيني، تماشياً مع المبادرات الرامية إلى دعم التكامل الإقليمي وتحقيق التنمية الاقتصادية المشتركة. وأعربت الحكومة الإثيوبية عن تفاؤلها بأن تسفر هذه الزيارة عن نتائج ملموسة، وأن تمهّد الطريق لمواصلة التعاون بين البلدين في المرحلة المقبلة.
رئيس موزمبيق يزور متحف القصر الوطني الإثيوبي
Apr 28, 2026 1015
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — في إطار زيارته الرسمية لإثيوبيا، قام الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو شابوف بجولة في متحف القصر الوطني، حيث اطلع على الإرث التاريخي والثقافي الغني للبلاد. أتاحت الزيارة فرصةً للتعرف على الحضارة الإثيوبية العريقة، التي تُعتبر رمزًا للاستقلال والاستمرارية في تاريخ أفريقيا. وقد شكّل المتحف، الذي يحفظ آثارًا من الحقبة الإمبراطورية والتراث الوطني، خلفيةً للتأمل في ماضي البلاد ودورها المتطور في القارة. ويصف مسؤولون إثيوبيون هذه الزيارات بأنها جزء من جهد أوسع لإبراز عمق التاريخ الوطني وتعزيز رؤيته الدبلوماسية الحديثة، وفقًا لمكتب رئيس الوزراء. وتواصل إثيوبيا، التي تُعرف بـ"أرض الأصول"، تقديم تراثها كأساس لبناء شراكات مستقبلية. حملت الجولة رسالة رمزية للوحدة القارية، مؤكدةً على توثيق العلاقات بين إثيوبيا وموزمبيق. ويسعى قادة البلدين إلى ترجمة التاريخ والهوية المشتركة إلى تعاون عملي وشراكة طويلة الأمد. ومن المتوقع أن تُعزز زيارة الرئيس تشابو العلاقات الثنائية، حيث ستركز المناقشات على تعميق الشراكات ودفع عجلة التنمية المشتركة.
رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الموزمبيقي في أديس أبابا لتعزيز الشراكة الثنائية
Apr 27, 2026 2369
أديس أبابا، 27 أبريل 2026 (إينا ) استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم، الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو تشابو لدى وصوله إلى مطار مطار بولي الدولي في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وذكر مكتب رئيس الوزراء، في بيان عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن هذه الزيارة تعكس التزام إثيوبيا بتعزيز شراكات أفريقية قائمة على التعاون العملي وتحقيق نتائج ملموسة تسهم في تحسين حياة شعبي البلدين. ويشكّل حفل الاستقبال الرسمي انطلاقةً لبرنامج دبلوماسي رفيع المستوى، من المنتظر أن يشهد مباحثات موسعة بين الجانبين حول عدد من القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتكامل الإقليمي. ومن المتوقع أن تركز المحادثات على سبل تعميق العلاقات التاريخية بين إثيوبيا وموزمبيق، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات، بما يعزز مسار التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية.
إثيوبيا وموزمبيق تعززان العلاقات الدبلوماسية عبر محادثات رفيعة المستوى
Apr 27, 2026 1801
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) عقد وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، محادثات ثنائية مع نظيرته الموزمبيقية، ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس، بهدف تعميق التعاون بين البلدين. وخلال الاجتماع، أكد جيديون على العلاقة التاريخية والمميزة بين إثيوبيا وموزمبيق، مشيراً إلى أنها راسخة في المبادئ المشتركة للوحدة الأفريقية. وشدد على ضرورة ترجمة هذا الأساس السياسي المتين إلى مجالات تعاون ملموسة من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين. من جانبها، أعربت ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس عن اهتمام موزمبيق الكبير بتوسيع العلاقات الثنائية، وأكدت رغبة بلادها في الاستفادة من تجارب التنمية الإثيوبية. كما جددت التزامها بالعمل الوثيق مع إثيوبيا في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك. تعكس هذه المناقشات تصميماً مشتركاً من كلا البلدين على الارتقاء بشراكتهما من خلال التعاون العملي والمشاركة الدبلوماسية المستمرة.
سياسة
إثيوبيا تُكثّف جهودها الدبلوماسية لتعزيز التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية
Apr 30, 2026 423
أديس أبابا، 30 أبريل 2026(إينا) صرّح نيبات غيتاشيو، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن إثيوبيا كثّفت جهودها الدبلوماسية في الأسابيع الأخيرة، مُعزّزةً بذلك مكانتها في مجالات التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية، من خلال سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى، والاتفاقيات الثنائية، والمنتديات الدولية. وأوضح السفير نيبات، في إحاطة إعلامية حول الأنشطة الدبلوماسية الأخيرة، أن إثيوبيا تبذل جهودًا دبلوماسية منسقة لحماية المصالح الوطنية، وتعزيز مكانة البلاد في الشؤون الإقليمية والقارية والعالمية. وأشار إلى أن قادة من بوروندي وليبيريا وجنوب السودان وموزمبيق قاموا بزيارات عمل رسمية إلى إثيوبيا في الأسابيع الأخيرة، ناقشوا خلالها تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون مع رئيس الوزراء آبي أحمد. ووفقًا لنيبات، أسفرت هذه الزيارات عن توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم، بهدف تعميق التعاون في مجالات الزراعة والأمن الغذائي والسياحة والتكنولوجيا، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية. وأضاف أن الوفود الزائرة اطلعت أيضاً على أبرز المبادرات الوطنية الإثيوبية، بما في ذلك برنامج البصمة الخضراء ، ومنصة الهوية الرقمية "فايدا"، وجهود التحول الرقمي المتنامية في البلاد، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وأكد نيبات أن إثيوبيا استعرضت التقدم المحرز في مجال السيادة الغذائية، وتحديث الزراعة، ومبادرات التنمية المحلية المصممة لتعزيز الإنتاجية والمرونة الاقتصادية. كما أشار إلى أن إثيوبيا استضافت خلال هذه الفترة عدداً من كبار المسؤولين الدوليين، بمن فيهم المبعوث الصيني الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، بالإضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى ووزراء خارجية من البرتغال والاتحاد الأوروبي والنمسا وبنغلاديش وجمهورية التشيك والسويد. وقال نيبات: "أتاحت هذه اللقاءات لإثيوبيا فرصةً لعرض موقفها بوضوح بشأن القضايا الإقليمية والعالمية، مع تعزيز الشراكات الدبلوماسية والاقتصادية". وفي إطار دبلوماسيتها الاقتصادية، استضافت إثيوبيا منتدى الأعمال بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا 2026، ومنتدى أعمال خاصاً بين إثيوبيا وجمهورية التشيك، وكلاهما يهدف إلى توسيع الشراكات التجارية وجذب الاستثمارات الأجنبية. قام وزير الخارجية الاثيوبي جيديون تيموثيوس بزيارات رسمية إلى السويد والنرويج، حيث عقد مباحثات مع مسؤولين حكوميين ومديري شركات حول توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة المتجددة والصناعات الزراعية والتكنولوجيا والسياحة. وعلى الصعيد القاري، أشار إلى أن إثيوبيا تضطلع بدور قيادي فاعل في حفظ السلام والأمن في أفريقيا، بما في ذلك مسؤولياتها كرئيسة لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي. وأضاف أن إثيوبيا تُجري حوارات فعّالة مع الدول الأعضاء بشأن قضايا السلام والأمن الإقليميين. ووفقًا لنيبات، تعكس المشاركات الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف الأخيرة لإثيوبيا نهجًا استباقيًا ومتعدد الأبعاد في سياستها الخارجية، يهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية، ودفع أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز دور البلاد في الشؤون الإقليمية والعالمية.
مدير قناة ملوك النيل: إثيوبيا تواصل ترسيخ دورها كقوة إقليمية مسؤولة
Apr 29, 2026 1532
أديس أبابا، 29 أبريل 2026 (إينا) تواصل إثيوبيا، بحسب مسؤولين ومحللين، تعزيز موقعها كقوة إقليمية مسؤولة تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة مع الالتزام بالاستخدام العادل لمواردها المائية. وفي هذا السياق، قال مدير قناة “ملوك أباي”، أ. جمال بشير، إن موقف بلاده من قضية نهر أباي يستند إلى حقوق تاريخية وقانونية، مشيرًا إلى أن التقدم في مشروع سد النهضة يعكس إرادة وطنية تهدف إلى تحقيق التنمية دون الإضرار بالدول الأخرى. وأوضح جمال بشير، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أن بعض المواقف المصرية تجاه ملف أباي تعكس، بحسب تعبيره، رؤى تقليدية بشأن تقاسم المياه لا تراعي حقوق دول المنبع، وفي مقدمتها إثيوبيا. وأكد أن النيل الأزرق، الذي ينبع من بحيرة تانا، يمثل موردًا حيويًا للاقتصاد الإثيوبي، خاصة في مجالات الزراعة والتنمية، معتبرًا أن التقليل من أهميته يتنافى مع الواقع الجغرافي والاقتصادي للبلاد. وفي ما يتعلق بالاتفاقيات التاريخية الخاصة بالنيل، أشار جمال بشير إلى أن اتفاقيتي 1929 و1959 أُبرمتا في سياقات استعمارية دون مشاركة إثيوبيا، وهو ما يجعل الاعتماد عليهما محل جدل من منظور العدالة في تقاسم الموارد. ودعا إلى تبني مقاربة تقوم على (الاستخدام العادل والمنصف) لمياه أباي، بما يضمن مصالح جميع دول الحوض، والانتقال من الخلافات التاريخية إلى حوار قائم على المصالح المشتركة. كما تطرق إلى الأوضاع الإقليمية، مشيرًا إلى ما وصفه بمحاولات للتأثير على استقرار السودان وإثيوبيا، معتبراً أن ذلك يزيد من تعقيد التحديات الإقليمية ويؤثر على فرص التعاون. واختتم جمال بالتأكيد على أن إثيوبيا ماضية في مسارها التنموي، ومتمسكة بسيادتها ووحدتها، مع سعيها لتعزيز الاستقرار الإقليمي عبر الحوار والتعاون بدلًا من التصعيد أو الضغوط.
منتدى استشاري رفيع المستوى يستعرض الإنجازات الرئيسية في القطاع الاجتماعي في إثيوبيا
Apr 28, 2026 2366
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) انطلقت اليوم أعمال منتدى استشاري رفيع المستوى تحت شعار "التنمية الاجتماعية لبناء الأمة"، بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد. ويهدف المنتدى إلى استعراض الإنجازات الرئيسية التي تحققت في القطاع الاجتماعي خلال السنوات القليلة الماضية. ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، يتيح المنتدى فرصةً لإجراء نقاش وتحليل معمقين للنتائج المسجلة، لا سيما خلال السنوات الثماني الماضية، في مجالات رئيسية تشمل التعليم والصحة وخلق فرص العمل القائمة على المهارات والثقافة. وأضاف مكتب رئيس الوزراء: "على مدى السنوات الثماني الماضية تحديدًا، وفّر المنتدى نقاشًا وتحليلًا شاملين للنتائج المحققة في مجالات مثل التعليم والصحة وخلق فرص العمل القائمة على المهارات والثقافة والفنون والرياضة، فضلًا عن شؤون المرأة والشؤون الاجتماعية".
لجنة السلم والأمن التابعة للاتحاد الأفريقي تناقش مستقبل عمليات دعم السلام تحت رئاسة إثيوبيا
Apr 28, 2026 1654
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اجتماعًا يوم الإثنين برئاسة إثيوبيا، لبحث مستقبل عمليات دعم السلام في القارة الأفريقية. وبحسب منشور لوزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي، ركزت المداولات على مستقبل عمليات دعم السلام في أفريقيا، في ضوء التحولات الجارية في النظام الدولي وتغير مشهد السلم والأمن على مستوى القارة. وتناول الاجتماع تقييم التدابير الواجب اتخاذها لمواكبة هذه التحولات، بما يضمن تعزيز فعالية عمليات دعم السلام كأداة رئيسية لتحقيق الاستقرار، إلى جانب دعم المسارات السياسية. وفي كلمتها، أشادت السفيرة هيروت زميني، المندوبة الدائمة لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بالمساهمات الكبيرة التي قدمتها عمليات دعم السلام الأفريقية على مدى نحو ثلاثة عقود، مشيرة إلى انتشارها في مختلف مناطق القارة رغم التحديات المالية والأمنية الصعبة. ودعت إلى عقد نقاشات منتظمة ومستدامة حول هذا الملف لضمان استمرار فاعلية هذه العمليات في دعم السلام والاستقرار في أفريقيا، وبما يكمل الجهود السياسية. وأكد المجلس أهمية إعطاء الأولوية للدبلوماسية الوقائية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر. واختتم الاجتماع باعتماد قرارات رئيسية يُتوقع أن تُوجه عمليات دعم السلام في أفريقيا خلال العقود المقبلة. وتأتي هذه الاجتماعات فيما تدخل إثيوبيا أسبوعها الأخير في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي. وخلال الفترة المتبقية، ستقود إثيوبيا مناقشات حول الخلوة المشتركة بين مجلس السلم والأمن والآلية الأفريقية لمراجعة النظراء، إضافة إلى النظر في تقرير زيارة المجلس إلى جنوب السودان خلال هذا الأسبوع. وشهد الاجتماع حضور كل من إلغاسيم وان، الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة MINUSMA، وكذلك بارفيه أونانغا أنيانغا، رئيس مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي.
إثيوبيا وموزمبيق تعززان العلاقات عبر اتفاقيات تعاون جديدة
Apr 28, 2026 1143
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو تشابو في القصر الوطني بالعاصمة أديس أبابا، في مستهل زيارة رفيعة المستوى تهدف إلى تعميق العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وموزمبيق. وخلال الزيارة، أجرى الجانبان مباحثات ثنائية ركزت على توسيع مجالات التعاون في قطاعات استراتيجية متعددة. وبحسب رئيس الوزراء الإثيوبي، فقد كانت هذه المباحثات «مثمرة»، وشكّلت انطلاقة لشراكة طويلة الأمد وعملية، على حد وصفه. كما شهد اللقاء توقيع عدد من مذكرات التفاهم، التي تهدف إلى وضع إطار مؤسسي للتعاون في مجالات رئيسية، دون الكشف عن تفاصيل القطاعات المعنية. وأشار الطرفان إلى أن هذه الاتفاقيات من شأنها تعزيز الروابط الاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين. وفي رسائل نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد آبي أحمد أن نهج إثيوبيا في الشراكات الدولية يقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق أثر مستدام على المدى الطويل، مشيراً إلى أن بلاده تسعى إلى أن تكون أكثر من مجرد شريك، بل منصة توفر فرصاً مستمرة للنمو والتحول. وتأتي زيارة الرئيس تشابو في سياق جهود أوسع تبذلها الدول الإفريقية لتعزيز التعاون البيني، تماشياً مع المبادرات الرامية إلى دعم التكامل الإقليمي وتحقيق التنمية الاقتصادية المشتركة. وأعربت الحكومة الإثيوبية عن تفاؤلها بأن تسفر هذه الزيارة عن نتائج ملموسة، وأن تمهّد الطريق لمواصلة التعاون بين البلدين في المرحلة المقبلة.
رئيس موزمبيق يزور متحف القصر الوطني الإثيوبي
Apr 28, 2026 1015
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — في إطار زيارته الرسمية لإثيوبيا، قام الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو شابوف بجولة في متحف القصر الوطني، حيث اطلع على الإرث التاريخي والثقافي الغني للبلاد. أتاحت الزيارة فرصةً للتعرف على الحضارة الإثيوبية العريقة، التي تُعتبر رمزًا للاستقلال والاستمرارية في تاريخ أفريقيا. وقد شكّل المتحف، الذي يحفظ آثارًا من الحقبة الإمبراطورية والتراث الوطني، خلفيةً للتأمل في ماضي البلاد ودورها المتطور في القارة. ويصف مسؤولون إثيوبيون هذه الزيارات بأنها جزء من جهد أوسع لإبراز عمق التاريخ الوطني وتعزيز رؤيته الدبلوماسية الحديثة، وفقًا لمكتب رئيس الوزراء. وتواصل إثيوبيا، التي تُعرف بـ"أرض الأصول"، تقديم تراثها كأساس لبناء شراكات مستقبلية. حملت الجولة رسالة رمزية للوحدة القارية، مؤكدةً على توثيق العلاقات بين إثيوبيا وموزمبيق. ويسعى قادة البلدين إلى ترجمة التاريخ والهوية المشتركة إلى تعاون عملي وشراكة طويلة الأمد. ومن المتوقع أن تُعزز زيارة الرئيس تشابو العلاقات الثنائية، حيث ستركز المناقشات على تعميق الشراكات ودفع عجلة التنمية المشتركة.
رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الموزمبيقي في أديس أبابا لتعزيز الشراكة الثنائية
Apr 27, 2026 2369
أديس أبابا، 27 أبريل 2026 (إينا ) استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم، الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو تشابو لدى وصوله إلى مطار مطار بولي الدولي في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وذكر مكتب رئيس الوزراء، في بيان عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن هذه الزيارة تعكس التزام إثيوبيا بتعزيز شراكات أفريقية قائمة على التعاون العملي وتحقيق نتائج ملموسة تسهم في تحسين حياة شعبي البلدين. ويشكّل حفل الاستقبال الرسمي انطلاقةً لبرنامج دبلوماسي رفيع المستوى، من المنتظر أن يشهد مباحثات موسعة بين الجانبين حول عدد من القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتكامل الإقليمي. ومن المتوقع أن تركز المحادثات على سبل تعميق العلاقات التاريخية بين إثيوبيا وموزمبيق، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات، بما يعزز مسار التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية.
إثيوبيا وموزمبيق تعززان العلاقات الدبلوماسية عبر محادثات رفيعة المستوى
Apr 27, 2026 1801
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) عقد وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، محادثات ثنائية مع نظيرته الموزمبيقية، ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس، بهدف تعميق التعاون بين البلدين. وخلال الاجتماع، أكد جيديون على العلاقة التاريخية والمميزة بين إثيوبيا وموزمبيق، مشيراً إلى أنها راسخة في المبادئ المشتركة للوحدة الأفريقية. وشدد على ضرورة ترجمة هذا الأساس السياسي المتين إلى مجالات تعاون ملموسة من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين. من جانبها، أعربت ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس عن اهتمام موزمبيق الكبير بتوسيع العلاقات الثنائية، وأكدت رغبة بلادها في الاستفادة من تجارب التنمية الإثيوبية. كما جددت التزامها بالعمل الوثيق مع إثيوبيا في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك. تعكس هذه المناقشات تصميماً مشتركاً من كلا البلدين على الارتقاء بشراكتهما من خلال التعاون العملي والمشاركة الدبلوماسية المستمرة.
اجتماعية
مؤتمر دولي يبحث سبل بناء أنظمة تعليم مرنة وقادرة على مواجهة الأزمات
Apr 29, 2026 1104
أديس أبابا، 29 أبريل 2026 — دعا مشاركون في مؤتمر دولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومبتكرة لبناء أنظمة تعليمية مرنة، قادرة على ضمان استمرارية التعلم خلال حالات الطوارئ، مع الحفاظ على العدالة في الوصول وجودة التعليم. ويُعقد المؤتمر الدولي الرابع للبحث العلمي تحت عنوان «التعليم في حالات الطوارئ في العصر الرقمي: الفرص والتحديات والآفاق»، الذي تنظمه جامعة كوتيبي للتعليم في أديس أبابا، بمشاركة باحثين محليين ودوليين. ويهدف المؤتمر، الذي يستمر يومين، إلى تقييم التقدم المحرز، وتحديد الفجوات القائمة، وطرح حلول مستقبلية لتعزيز متانة الأنظمة التعليمية في أوقات الأزمات. وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الجامعة تشومي نيقاتبيب أن بناء أنظمة تعليمية مرنة لم يعد خياراً، بل ضرورة حتمية، خاصة في ظل تزايد حالات الطوارئ. وأوضح أن توقف التعليم بسبب الأزمات يخلّف آثاراً ممتدة عبر الأجيال، مشيراً إلى أن الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك الفتيات، والأطفال ذوو الإعاقة، وسكان المناطق النائية، هم الأكثر تضرراً. وأضاف أن الأزمات العالمية المتكررة تواصل اختبار قدرة الأنظمة التعليمية، قائلاً: «الكوارث الطبيعية تدمر المدارس، والأوبئة تغلق الفصول الدراسية لأشهر، والصدمات الاقتصادية تدفع الطلاب إلى ترك التعليم». وشدد على أن مفهوم المرونة يتجاوز مجرد التعافي، موضحاً: «لا يتعلق الأمر بالعودة إلى الوضع السابق فحسب، بل بالقدرة على استباق الاضطرابات وتصميم أنظمة قادرة على التكيّف بدلاً من الانهيار». كما أبرز أهمية تبني سياسات شاملة وحلول قائمة على دور المجتمعات المحلية، مشيراً إلى أن التعليم يتطلب سياسات تضع العدالة في صدارة الأولويات، خاصة عند شح الموارد، إلى جانب مجتمعات قادرة على دعم استمرارية التعلم حتى في حال ضعف الهياكل الرسمية، واصفاً المؤتمر بأنه «دعوة للعمل». من جانبه، استعرض الأستاذ السويدي فيناياغوم تشيناباه نتائج بحثه حول دور التحول الرقمي في مواجهة اضطرابات التعليم، من خلال ورقة بعنوان «رقمنة التعليم للجميع وتأثيرات كوفيد-19 على التعليم: نعمة في ثوب تحدٍ». وأوضح أن المؤتمر يفتح آفاقاً لإعادة التفكير في كيفية تقديم التعليم في ظل ظروف غير مستقرة، مشيراً إلى أن المستقبل لا يزال غير قابل للتنبؤ على المستويين العالمي والإفريقي. وأوصى بضرورة توظيف التكنولوجيا لضمان استمرارية التعلم، مؤكداً أن «الاستفادة من الأدوات الرقمية، والتقنيات المحمولة، وتعزيز قدرات القيادة، يمكن أن يسهم في استدامة التعليم وتحسينه خلال الأزمات». كما شدد على أهمية بناء شراكات فاعلة، لافتاً إلى الحاجة إلى تعزيز التعاون بين شركات التكنولوجيا الخاصة وقطاع التعليم لدعم الابتكار. ومن المتوقع أن يخرج المؤتمر بتوصيات عملية تسهم في تعزيز مرونة الأنظمة التعليمية، وزيادة شموليتها، ورفع قدرتها على التكيّف في مواجهة حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة.
رئيس الوزراء يؤكد على إنجازات القطاع الاجتماعي، ويدعو إلى الوحدة الوطنية في بناء الأمة
Apr 29, 2026 475
أديس أبابا، 29 أبريل 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد على التقدم المُستمر الذي تُحرزه إثيوبيا في التنمية الاجتماعية، داعيًا في الوقت نفسه إلى تعزيز الوحدة الوطنية للحفاظ على هذا الزخم وتحقيق الأهداف طويلة الأجل. وفي كلمته في منتدى استشاري رفيع المستوى عُقد تحت شعار "التنمية الاجتماعية من أجل بناء الأمة"، أشار رئيس الوزراء إلى أن البلاد تتقدم بوتيرة أسرع مما يتصوره الكثيرون، على الرغم من التحديات ومحدودية الموارد. ويهدف المنتدى، الذي حضره كبار المسؤولين وأصحاب المصلحة، إلى تقييم الإنجازات الرئيسية التي تحققت في القطاع الاجتماعي الإثيوبي خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك التقدم المُحرز في المجالات التي تُشكل أساس النمو الوطني طويل الأجل. وأكد رئيس الوزراء آبي أن تنمية القطاع الاجتماعي، على عكس مشاريع البنية التحتية المادية، لا تُحقق دائمًا نتائج فورية أو ملموسة. ومع ذلك، شدد على أن هذه الاستثمارات بالغة الأهمية في بناء أمة مستدامة وقادرة على الصمود. وفي الوقت نفسه، أقر رئيس الوزراء بأن هناك عملًا كبيرًا لا يزال مطلوبًا لتحويل الخطط إلى نتائج ملموسة. دعا المواطنين إلى المشاركة الفعّالة مع الحكومة في دفع عجلة التنمية الوطنية. وأكّد قائلاً: "كما لا تستطيع يد واحدة أن تصفّق بمفردها، يجب أن نتكاتف"، حثّاً على تحمّل المسؤولية الجماعية في دفع عجلة تقدّم إثيوبيا.
الوزراء : إثيوبيا حققت إنجازات هائلة في القطاع الاجتماعي
Apr 29, 2026 374
أديس أبابا، 29 أبريل 2026 (إينا) أفاد الوزراء في المنتدى التشاوري رفيع المستوى المنعقد بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد، بأن إثيوبيا حققت إنجازات هائلة في مجالات التعليم والصحة وخلق فرص العمل وتمكين المرأة والشباب، فضلاً عن الثقافة والرياضة، خلال السنوات الثماني الماضية من فترة الإصلاح. وأشار وزير التعليم، البروفيسور برهانو نيغا، خلال عرضه للمكاسب في قطاع التعليم، إلى التحديات الجسيمة التي واجهها القطاع قبل الإصلاح، والتي شملت ضعف البنية التحتية والموارد، وعدم التوازن في نسب الطلاب إلى المعلمين والطلاب في الفصول الدراسية، ونقص المعلمين المؤهلين، ومحدودية ملاءمة المناهج الدراسية وغيرها . وأضاف الوزير أن الإصلاحات التعليمية شملت تغييرات في مؤسسات التعليم ، وتوسيع نطاق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعليم الرقمي، وتحسينات في إعداد وإدارة الامتحانات الوطنية، وتدابير تهدف إلى تعزيز جودة التعليم والتدريب. من جانبها، عرضت وزيرة شؤون المرأة والشؤون الاجتماعية، إرغوجي تسفاي، إنجازات الوزارة خلال الفترة المذكورة، مشيرةً إلى أن القطاع حدّد ثغرات رئيسية وقدّم حلولاً فورية لها. أكّدت وزيرة العمل والمهارات، مفرحات كامل، على تقدّم إثيوبيا في مجال تنمية العمالة والمهارات، واصفةً إياه بأنه جهدٌ لجعل البلاد وجهةً للعمالة الماهرة وتوفير فرص عمل مضمونة. وقالت وزيرة الثقافة والرياضة، شويت شانكا، إن الإصلاح عالج أوجه القصور السابقة، بما في ذلك إهمال الاحتفالات العامة، وعدم تطبيق العدالة التقليدية والأنظمة القضائية، وقضايا الشمولية، وعدم كفاية استخدام القيم الثقافية لتعزيز الوحدة. انطلقت يوم أمس فعاليات المنتدى الاستشاري رفيع المستوى الذي يُعقد تحت شعار "التنمية الاجتماعية لبناء الأمة".
إثيوبيا ترسل أكثر من 500 ألف عامل إلى الخارج خلال تسعة أشهر – وزارة العمل والمهارات
Apr 25, 2026 1635
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أعلن وزير الدولة بوزارة العمل والمهارات، دانيال تريسا، أن إثيوبيا شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات التوظيف بالخارج، حيث تجاوز عدد المواطنين العاملين في الخارج 500 ألف شخص، وذلك عقب تنفيذ إصلاحات في السياسات ذات الصلة. وجاءت تصريحات المسؤول خلال ورشة عمل للتعريف بالتشريعات عُقدت في أديس أبابا. وأوضح دانيال أن حجم الهجرة العمالية شهد نمواً متسارعاً خلال فترة قصيرة، حيث ارتفع من نحو 40 ألف عامل يتم إرسالهم سنوياً في عام 2022، إلى أكثر من نصف مليون شخص—غالبيتهم إلى دول الخليج—خلال الأشهر التسعة الماضية فقط. وعزا هذا الارتفاع السريع إلى إصلاحات هيكلية شاملة في القطاع. وفي كلمته الافتتاحية، استعرض دانيال تريسا مسيرة التحول التي شهدتها البلاد خلال السنوات الخمس الماضية، مشيراً إلى تنفيذ إصلاحات كبيرة في مجالي العمل وتنمية المهارات، شملت إرساء أطر قانونية قوية ورقمنة الإجراءات الإدارية. وأوضح أن هذه التغييرات تهدف إلى تحديث سوق العمل، وضمان تقديم خدمات أكثر كفاءة وشفافية وإتاحة للجميع. وأكد أن التعديلات الأخيرة على قانون العمل في الخارج والتي تُعد الثالثة خلال عقد واحد كان لها دور كبير في الحد من الاتجار بالبشر، من خلال توسيع المسارات القانونية، مما أتاح فرصاً أكبر للعمالة المحلية وشبه الماهرة وعالية المهارة على حد سواء. ودعا دانيال مختلف الأطراف المعنية إلى التحلي بالمسؤولية والرؤية المستقبلية لضمان وصول هذه المكاسب إلى الجميع، مع تقليل المخاطر المرتبطة بالهجرة. ووصف الهجرة العمالية المُدارة بشكل جيد بأنها «محرك قوي للنمو الاقتصادي الوطني». من جانبها، أشادت يوبدار هايلو، قائدة فريق في المنظمة الهولندية للتنمية (SNV)، بتوجهات الحكومة، مشيرة إلى أن سياسات العمل وتنمية المهارات في إثيوبيا أصبحت أكثر توافقاً مع تطلعات الشباب والنساء الباحثين عن فرص عمل. وأوضحت أن الجهود المشتركة في إطار الإعلان رقم 1389/2025 تمثل نقطة تحول نحو تعزيز مسارات هجرة أكثر أماناً، والحد من الهجرة غير النظامية، وتشجيع ريادة الأعمال. وأضافت: «هناك التزام واضح من خلال هذه الشراكات لمعالجة التحديات التي يواجهها الراغبون في الهجرة»، مؤكدة أهمية التدريب المتخصص والتوعية بالحقوق في تمكين المواطنين. وفي ختام الورشة، شدد المشاركون من المكاتب الإقليمية ووكالات التوظيف المختلفة على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين جميع الجهات المعنية، مؤكدين أن هذا النهج أساسي لحماية حقوق العمال وضمان استمرار مساهمة هذه الجهود في دعم التنمية الوطنية في إثيوبيا.
اقتصاد
إشادة أفريقية بتسارع نمو الاقتصاد الإثيوبي وجهود الحكومة في تحقيق التحوّل
Apr 30, 2026 222
أديس أبابا، 30 أبريل 2026 (إينا) صرّحت بوثو كبابوني بايندي، مديرة التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ في مفوضية الاتحاد الأفريقي، بأن النمو الاقتصادي في إثيوبيا يسير بوتيرة متسارعة للغاية، وأن الحكومة تبذل جهودًا استثنائية لتحقيق تحوّل البلاد. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أشارت إلى أنه ليس من المستغرب أن تتوقع المفوضية نموًا اقتصاديًا يقارب خانة العشرات في إثيوبيا. يُذكر أن اقتصاد إثيوبيا، أحد أسرع الاقتصادات نموًا على مستوى العالم، من المتوقع أن ينمو بنسبة 10.2% خلال السنة المالية الإثيوبية 2025/2026. وأضافت بايندي، مؤكدةً أن التحوّل ليس بالأمر الهيّن، أن دلائل التحوّل تتحدث عن نفسها. وفي هذا الصدد، قالت: "أعتقد أن الحكومة تقوم بعمل مميز للغاية، عمل فريد من نوعه". وفيما يتعلق بالتزام إثيوبيا بالعمل المناخي، قالت: "نرى أنه على الرغم من وجود المباني الشاهقة، إلا أن هناك إرادة حقيقية لجعل إثيوبيا خضراء". وأشادت المديرة بالتزام البلاد بزراعة المزيد من الأشجار والحفاظ على الاستدامة البيئية ومكافحة آثار تغير المناخ، مؤكدةً أن مواءمة أجندات التنمية مع العمل المناخي تُشكّل أولويات حاسمة للاتحاد الأفريقي. وقالت المديرة إنّ من بين الأولويات التي أولاها الاتحاد الأفريقي الموازنة بين عوامل تسريع أجندة 2063، وتلك التي قد تُعيقنا، مثل تغير المناخ. وشددت على ضرورة التزام الدول الأعضاء بأجندة 2063 وأهداف التنمية المستدامة، إدراكًا منها لأهمية ربط التنمية الاقتصادية بقضايا المناخ.
قادة قطاع الطيران يدعون إلى الوحدة لتحقيق النمو والتواصل
Apr 30, 2026 358
أديس أبابا، 30 أبريل 2026 ( إينا ) دعا قادة قطاع الطيران من مختلف أنحاء القارة إلى تعزيز التعاون، وتحسين معايير السلامة، والتطبيق الكامل لسياسات الأجواء المفتوحة، بهدف تحقيق النمو الاقتصادي وتعميق التكامل الإقليمي لسكان أفريقيا البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة. وفي كلمته خلال مؤتمر "فوكس أفريكا" في أديس أبابا، حثّ الاتحاد الدولي للنقل الجوي الحكومات على إيلاء الأولوية لقطاع الطيران باعتباره محركاً رئيسياً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وفي كلمته الافتتاحية، شدد وزير الدولة الإثيوبي للنقل واللوجستيات، باريو حسن، على ضرورة العمل المنسق. سلّط حسن الضوء على استثمارات إثيوبيا الضخمة في قطاع الطيران، بما في ذلك توسعة مطار أديس أبابا بولي الدولي، وتطوير مدينة مطار بيشوفتو، وخطط إنشاء مركز عمليات ضخم جديد يهدف إلى جعل البلاد بوابة الطيران الرائدة في أفريقيا. وقال: "يجب أن تفسح الحمائية والتجزئة المجال للانفتاح والمنافسة والتعاون. يجب على أفريقيا أن تتحدث بصوت واحد وأن تعمل بهدف مشترك". وأيد وزير الطيران النيجيري، فيستوس كيامو، هذا النداء، مشيراً إلى تزايد الطلب على السفر الجوي والحاجة إلى تعزيز الربط الجوي. واستشهد بحصول نيجيريا على نسبة 91.4% في تقييم السلامة من منظمة الطيران المدني الدولي كدليل على التقدم المحرز. وصفت لوسي مبوغوا، ممثلة منظمة الطيران المدني الدولي ، قطاع الطيران بأنه "محرك قوي للنمو الاقتصادي والتجارة والسياحة والتكامل الإقليمي"، مشيرةً إلى أنه من المتوقع أن يتضاعف حجم حركة النقل الجوي العالمية بحلول عام 2050، مع تهيئة أفريقيا لنمو كبير. وأكدت أديفونكي أديمي، الأمينة العامة للجنة الطيران المدني الأفريقية، على اتباع نهج شامل قائم على سبعة محاور استراتيجية، تشمل السلامة والابتكار وبناء القدرات. وفي الوقت نفسه، شدد عبد الرحمن بيرث، من رابطة شركات الطيران الأفريقية، على أهمية الوحدة مع تعافي القطاع. من منظور قطاع الطيران، أقرّ مسفين تاسيو، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية الإثيوبية، بالتحديات المستمرة، كارتفاع تكاليف التشغيل ومحدودية قدرات الصيانة، مؤكدًا في الوقت نفسه على الإمكانات طويلة الأجل. وقال: "يُعدّ النقل الجوي محفزًا قويًا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. وبمشاركتنا في هذا المؤتمر، خطونا خطوة حاسمة نحو المساهمة في إيجاد الحلول". واختتم المؤتمر بدعوة قوية للعمل الجماعي، مؤكدًا على رؤية مشتركة لقطاع طيران أفريقي تنافسي ومتكامل وقادر على الصمود.
السفير الفرنسي : إن الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي مفتاحان للنهضة الاقتصادية في إثيوبيا
Apr 30, 2026 290
أديس أبابا، 30 أبريل 2026 (إينا ) أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا ألكسيس لامك أن الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي هما المحركان الرئيسيان للتحول الاقتصادي السريع الذي تشهده إثيوبيا. وصرح السفير لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن إثيوبيا تتمتع بمستوى متميز للغاية في مجال الطاقة. وأضاف السفير لامك: "جميع الكهرباء هنا خالية من الكربون، وتُنتج ببصمة كربونية شبه معدومة، وهذا ما أود الإشادة به حقاً"، مؤكداً على ريادة إثيوبيا العالمية في إنتاج الطاقة المستدامة والمتجددة. ووفقاً له، تهدف مشاريع تحديث شبكة الكهرباء الجارية، بدعم من فرنسا والاتحاد الأوروبي، إلى توسيع نطاق الوصول المحلي وزيادة الصادرات إلى الدول المجاورة. وأشار إلى محرك آخر للاقتصاد، قائلاً إن معهد الذكاء الاصطناعي الوطني، الذي يقوده نخبة من الخبراء وتوليه الحكومة أولوية قصوى، جدير بالثناء. وشدد السفير على أهمية رعاية الشركات الناشئة باعتبارها مفتاحاً لبناء شركات عملاقة في المستقبل. وقال: "أعتقد أنه من الضروري دعم الشركات الناشئة العاملة في هذا المجال، والتي ستصبح الشركات الرائدة غداً. فالشركات الناشئة بحاجة إلى الدعم".
أزمات الطاقة العالمية تدفع نحو البدائل… والتجربة الإثيوبية نموذج يُحتذى به
Apr 30, 2026 306
أديس أبابا، 30 أبريل 2026 (إينا ) صرّح عضو البرلمان الإثيوبي محمد العروسي بأن التوترات العالمية الحالية، إلى جانب الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز الذي يمر عبره أكثر من 20% من تجارة النفط العالمية، تؤثر بشكل مباشر وسلبي على الدول التي تعتمد بصورة كبيرة على استيراد الوقود الأحفوري، الأمر الذي ينعكس على أسعار الطاقة وحركة الاقتصاد والاستقرار المعيشي للمواطنين. وأوضح العروسي في مقابلة مع وكالة الأنباء الاثيوبية أن التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم تفرض على الدول إعادة النظر في سياساتها المتعلقة بالطاقة، والعمل على وضع خطط واستراتيجيات طويلة المدى تهدف إلى تعزيز القدرة المحلية على إنتاج الطاقة، وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية التي أصبحت عرضة للأزمات والتقلبات الدولية. وأكد العروسي أن إثيوبيا تمثل نموذجًا ناجحًا يمكن الاستفادة منه في هذا المجال، مشيرًا إلى أن البلاد استطاعت خلال السنوات الماضية تحقيق خطوات مهمة في مجال الطاقة المتجددة، حتى أصبحت تعتمد على مصادر نظيفة ومتجددة في أكثر من 94% من إنتاجها الكهربائي. وبيّن أن الجزء الأكبر من هذه الطاقة يأتي من الطاقة الكهرومائية، وعلى رأسها سد النهضة الإثيوبي الكبير، إلى جانب عدد من السدود والمشروعات المائية الأخرى التي أسهمت في تعزيز إنتاج الكهرباء وتوسيع نطاق الوصول إلى الطاقة داخل البلاد. وأضاف أن قطاع طاقة الرياح يشكل أيضًا جزءًا مهمًا من منظومة الطاقة الإثيوبية، حيث يسهم بحوالي 5% من إجمالي الإنتاج الكهربائي، من خلال مشاريع مثل «أداما 1» و«أداما 2»، بالإضافة إلى مشروع مزرعة رياح عائشة ، والتي تُعد من المشاريع الداعمة لتوجه إثيوبيا نحو تنويع مصادر الطاقة النظيفة. هذا وقد أضاف العروسي: «إن التحديات التي يشهدها العالم اليوم تؤكد أن أمن الطاقة أصبح عنصرًا أساسيًا من عناصر الأمن القومي للدول، وهو ما يجعل من الضروري الاستثمار في مصادر الطاقة البديلة والمتجددة لضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ) وأشار إلى أن التجربة الإثيوبية أثبتت إمكانية تحقيق تقدم حقيقي في هذا القطاع بالاعتماد على الموارد الطبيعية المحلية، مؤكدًا أن الدول التي تواجه أزمات متكررة في إمدادات النفط يمكنها الاستفادة من هذا النموذج والعمل على تكييفه بما يتناسب مع ظروفها وإمكاناتها. كما أوضح أن تنويع خيارات الطاقة لا يقتصر فقط على إنتاج الكهرباء، بل يشمل أيضًا بناء سياسات اقتصادية وتنموية قادرة على حماية المجتمعات من آثار ارتفاع أسعار الوقود والأزمات العالمية المرتبطة بالطاقة. وشدد العروسي على ضرورة أن تبدأ الدول، حتى وإن لم تكن تمتلك بنية تحتية متطورة في الوقت الحالي، بوضع أسس قوية لمشروعات الطاقة البديلة، معتبرًا أن البدء التدريجي أفضل من الاستمرار في الاعتماد الكامل على مصادر الطاقة التقليدية. وأضاف أن إثيوبيا مستعدة لتبادل خبراتها وتقديم الدعم الفني والتعاون مع الدول الراغبة في تطوير قطاع الطاقة المتجددة لديها، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة على المدى البعيد.
تكنولوجيا
نيروبي تستضيف قمة “أفريقيا إلى الأمام” لتعزيز الابتكار والنمو والشراكات التنموية
Apr 28, 2026 857
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تستعد كينيا وفرنسا لاستضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” حول الابتكار، خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026 في العاصمة نيروبي، بمشاركة قادة ومستثمرين ومبتكرين لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي الشامل. وسيترأس القمة الرئيس الكيني وليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول قمة كبرى من نوعها بين فرنسا وأفريقيا تُعقد بالشراكة مع دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية. ومن المتوقع أن تعكس القمة توجهًا جديدًا في الشراكة يقوم على الابتكار وتدفقات الاستثمار وإعادة التوازن للعلاقات الدولية. وتستند القمة إلى مخرجات اجتماعات سابقة، كما تأتي ضمن التحضيرات لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع لعام 2026، حيث ستتناول قضايا رئيسية تشمل تمويل التنمية، والسلم والأمن، والحوكمة العالمية العادلة، والنماذج الاقتصادية المستدامة، والتحول نحو الطاقة الخضراء، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتنمية مهارات الشباب. ومن أبرز فعاليات القمة، منتدى الأعمال المقرر عقده في 11 مايو بجامعة نيروبي، والذي يُتوقع أن يجذب نحو 1500 من قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين، بهدف ربط المبادرات الخاصة بفرص خلق الوظائف ودعم نمو المشاريع في مختلف أنحاء أفريقيا. وفي إحاطة صحفية، أكد سفير كينيا لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، غالما موكهي بورو، أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة تشمل تغير المناخ والتطورات التكنولوجية وأزمات الأمن الغذائي وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي. وقال إن “قمة أفريقيا إلى الأمام تأتي في لحظة يشهد فيها العالم تحولات عميقة”، مشددًا على أن التنسيق المشترك أصبح ضرورة ملحة، مضيفًا أن “أفريقيا اليوم قارة الفرص، تضم جيلًا شابًا واقتصادات رقمية متنامية ونظمًا بيئية متطورة للابتكار”. كما أعرب عن فخر كينيا باستضافة هذا الحدث الذي يتجاوز “الانقسامات التاريخية واللغوية”، مشيرًا إلى أن منتدى الأعمال سيضع القطاع الخاص في قلب القمة. من جانبه، أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، ألكسيس لاميك، الطابع الشامل للمبادرة، مشيرًا إلى أن القمة ستعكس تنوع العلاقات بين أفريقيا وفرنسا المبنية على مشاركة فاعلين متعددين. وأضاف أن نحو 400 شاب من مختلف أنحاء القارة سيشاركون في الفعاليات، بينهم قادة شباب ورواد أعمال وفنانون ورياضيون ومبدعون وأفراد من الجاليات الأفريقية في الخارج. وأوضح أن المناقشات ستسهم أيضًا في دعم أجندة فرنسا داخل مجموعة السبع، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز تمثيل أفريقيا في الحوكمة العالمية. وبالتوازي مع النقاشات السياسية، ستشهد القمة مبادرات يقودها الشباب، وتبادلات ثقافية في مجالات الرياضة والفنون والأزياء، إلى جانب عروض استثمارية، بما يعزز موقع أفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص.
إثيوبيا تكثّف تطوير الذكاء الاصطناعي وتسريع التحول الرقمي بالاعتماد على القدرات المحلية
Apr 28, 2026 327
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تسارع إثيوبيا جهودها لتوسيع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسريع وتيرة التحول الرقمي، بالاعتماد على بناء القدرات المحلية، وفق ما أكده مسؤولون في القطاع. وقال بيليتي إيسوباليو، الرئيس التنفيذي لمدينة تكنولوجيا المعلومات، إن إنشاء المجمع جاء برؤية تهدف إلى ترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز للابتكار في القارة الإفريقية. وأوضح أن أكثر من 80 شركة محلية ودولية تنشط حالياً داخل المجمع في مجالات قائمة على الابتكار. وأضاف: «تعمل الحكومة على إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات من خلال بناء قدرات محلية». وأشار إلى أن الشركات الأجنبية العاملة في المجمع تلعب دوراً محورياً في نقل المعرفة، إلى جانب دعم جهود البلاد في تقليل الاعتماد على الواردات. وأكد: «تسهم هذه الشركات بشكل أساسي عبر نقل المعرفة، كما تدعم إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات». وبيّن أن هذا الأثر بات ملموساً بالفعل، لا سيما في قطاع تصنيع الإلكترونيات، حيث قال: «في مجال تصنيع الإلكترونيات على وجه الخصوص، أسهمت هذه الشركات في تحقيق نحو 50% من إحلال الواردات عبر الإنتاج المحلي». وشدّد بيليتي على أن الجهود متواصلة لتهيئة بيئة ملائمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، من خلال التوسع في البنية التحتية الداعمة. وأشار إلى تطوير حدائق تكنولوجيا المعلومات، وتوفير إمدادات كهرباء موثوقة، وتعزيز شبكات الألياف البصرية، إلى جانب بنى تحتية أساسية أخرى لدعم هذا القطاع. وأضاف: «يوفر الذكاء الاصطناعي فرصاً متعددة، من خلال تسهيل الحياة اليومية، وتقليل الاعتماد على العمل البشري، وتوفير الوقت، وتسريع إنجاز المهام». وفي الوقت نفسه، أقر بوجود تحديات تتعلق بتوافر البيانات، واللغات، والسياقات الثقافية، قائلاً: «هناك تحديات مرتبطة بالبيانات واللغة والثقافة في تطبيق الذكاء الاصطناعي، لكننا نعمل على معالجتها والاستعداد للاستخدام الواسع والفعّال لهذه التقنيات». وأكد أن التحول الرقمي لا يزال يمثل أولوية مركزية للحكومة، مشيراً إلى وضع خارطة طريق جديدة عقب مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025. وقال: «بعد استكمال مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025، تم إطلاق استراتيجية "2030 الرقمية" للحفاظ على الزخم». ولفت إلى أن الشركات المحلية والدولية تعمل على مواءمة أنشطتها مع الاستراتيجية الرقمية الشاملة للبلاد. من جانبه، قال باهيرو زينو، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الإفريقية للتكنولوجيا الرقمية والابتكار، إن الحكومة وفّرت بيئة داعمة من خلال الأطر السياساتية وتطوير البنية التحتية، لكنه شدّد على أهمية تعزيز مشاركة القطاع الخاص. وأضاف: «ينبغي على الشركات الخاصة الانخراط بفاعلية في تطوير المنتجات الابتكارية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات». وأكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات رئيسية مثل الزراعة والتعليم والصحة، بما يعزز الإنتاجية ويحسن جودة الخدمات. وأشار أيضاً إلى أن منظمته، بالتعاون مع مدينة تكنولوجيا المعلومات، نظّمت مؤخراً ندوة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى القيادات بشأن تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضح: «تهدف الندوة إلى تقديم فهم واضح للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، خاصة في ما يتعلق بدوره في إحداث تحول في مجالات القيادة والأعمال والخدمات العامة».
رئيس الوزراء يؤكد التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا
Apr 23, 2026 800
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مجدداً التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا، وتعزيز الشراكات القارية لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة. جاء هذا التصريح عقب اجتماعه مع المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الدكتور جان كاسيا، اليوم الخميس . وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الاجتماع، وصف رئيس الوزراء آبي أحمد النقاش بأنه مثمر، مشيراً إلى أنه تناول مجموعة من القضايا ذات الأولوية، بما في ذلك مسؤوليته القارية الجديدة. أكد رئيس الوزراء أن الابتكار يظل محورياً في مسيرة التنمية في أفريقيا، لا سيما في مواجهة التحديات الصحية الناشئة. كما أعرب رئيس الوزراء عن استعداده للعمل عن كثب مع المؤسسات والشركاء في القارة لتحويل الرؤية إلى واقع ملموس. وتأتي هذه التصريحات عقب تعيين الاتحاد الأفريقي مؤخراً رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في أفريقيا. وقد حققت إثيوبيا في السنوات الأخيرة خطوات كبيرة في التحول الرقمي، شملت توسيع البنية التحتية الرقمية، وإطلاق خدمات الحكومة الإلكترونية، والاستثمار في بيئات الابتكار.
رئيس الوزراء الإثيوبي يُعيّن بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية
Apr 23, 2026 1688
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) عُيّن رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في جميع أنحاء القارة. ويؤكد هذا الإعلان، الصادر عن الاتحاد الأفريقي، على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة مستقبل أفريقيا التكنولوجي، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي والتنمية القائمة على الابتكار. وجاء في خطاب التعيين: "لقد ساهمت قيادة معاليكم في تعزيز التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في ترسيخ مكانة الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية لتحقيق السيادة والكفاءة والنمو الشامل في أفريقيا". وأشار الخطاب أيضاً إلى أن "دعمكم المستمر للاستقلال الاستراتيجي والتمكين التكنولوجي سيكون له دور محوري في جعل القارة رائدة عالمياً في تبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وعادل". ويأتي هذا التقدير في الوقت الذي تواصل فيه إثيوبيا تحقيق تقدم ملحوظ في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي تحت قيادة رئيس الوزراء. على مدى السنوات القليلة الماضية، سارعت إثيوبيا في توسيع بنيتها التحتية الرقمية، وأطلقت خدمات الحكومة الإلكترونية، واستثمرت في بيئات الابتكار بهدف تعزيز اقتصاد قائم على المعرفة. وفي كلمته خلال القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في هذا العام، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد طموح إثيوبيا في جعل أفريقيا رائدة عالميًا في عصر الذكاء. أوضح رئيس الوزراء قائلاً: "ستجمع هذه المؤسسة بين القيم الإنسانية والذكاء الاصطناعي، وبين السياق المحلي والأهمية العالمية، وبين الدقة العلمية والأثر التطبيقي". وفي القمة الرابعة والعشرين للسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن التحول الرقمي لا يزال حجر الزاوية في أجندة الإصلاح الاقتصادي الإثيوبية. منذ توليه منصبه عام ٢٠١٨، دأب رئيس الوزراء على الدعوة إلى التحول التكنولوجي باعتباره محركاً للمرونة الاقتصادية والتصنيع والتنافسية القارية. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعيين الأخير دور إثيوبيا في دفع أجندة التحول الرقمي في أفريقيا، لا سيما في تسخير الذكاء الاصطناعي وحلول الصحة الرقمية لمواجهة تحديات التنمية وتحسين تقديم الخدمات في جميع أنحاء القارة.
رياضة
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 403
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 1445
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 1183
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 365
أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
بيئة
إثيوبيا تعزز ريادتها في العمل المناخي وتنتقل من الطموح إلى التنفيذ
Apr 28, 2026 1471
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا ) أكدت تاري غبادغيسين، الرئيسة التنفيذية لصندوق الاستثمار المناخي، أن إثيوبيا أظهرت ريادةً إقليميةً وعالميةً قويةً في تعزيز طموحاتها المناخية. وصرحت الرئيسة التنفيذية لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن جهود إثيوبيا تعكس التزامًا واضحًا بالانتقال من الطموح إلى التنفيذ. وسلّطت الضوء على دور إثيوبيا في توجيه النقاشات المتعلقة بالمناخ في أفريقيا والعالم، مؤكدةً على كيفية ترجمة إثيوبيا لأولوياتها السياسية إلى مسارات للحصول على تمويل مناخي إضافي. وأشارت غبادغيسين إلى مجالات تركيز رئيسية، تشمل التحول في قطاع الطاقة، ودمج الطاقة النظيفة لدعم التنمية والنمو الاقتصاديين، والمبادرات التي تركز على الطبيعة. علاوةً على ذلك، أشارت الرئيسة التنفيذية إلى برنامج إثيوبيا لزراعة الأشجار وجهودها لتعزيز القدرة على الصمود، لا سيما من خلال تحسين سبل عيش المجتمعات التي تواجه تحديات مثل ندرة المياه والفيضانات . بحسب قولها، يُعدّ استصلاح الأراضي والطبيعة أمرًا أساسيًا لتعزيز القدرة على الصمود وسبل العيش المستدامة. وفي ختام حديثها، أوضحت الرئيسة التنفيذية أن نحو 30% من تمويل صندوق الاستثمار المناخي يُوجَّه إلى أفريقيا ومبادراتها، بما يشمل برامج كبرى لدعم وتوسيع حلول الطاقة النظيفة.
إثيوبيا تعزز مسارها نحو تنمية قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ
Apr 22, 2026 806
أديس أبابا، 22 أبريل 2026 (إينا) صرّح مكتب رئيس الوزراء بأن إثيوبيا تعزز مسارها نحو تنمية قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ، مُحرزةً تقدماً ملموساً من خلال استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة. وبمواءمة جهود التخفيف والتكيف، تتبوأ إثيوبيا مكانة رائدة إقليمياً في مجال النمو المستدام. وأشار المكتب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن حملة إثيوبيا الطموحة لإعادة تأهيل البيئة تُعدّ ركيزة أساسية لهذا التقدم. ومن خلال مبادرات تهدف إلى خفض انبعاثات الكربون، والحد من إزالة الغابات، وتوسيع الغطاء الحرجي، زرعت البلاد أكثر من 48 مليار شتلة ضمن مبادرتها الرائدة " البصمة الخضراء ". وتُستكمل هذه الجهود بتحسينات في أنظمة إدارة المياه واعتماد الزراعة الذكية مناخياً، مما يُسهم في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة قدرة المناطق الريفية على الصمود. كما يشهد التطور الحضري تحولاً أخضراً. تُساهم الاستثمارات في إعادة تأهيل ضفاف الأنهار، والبنية التحتية الصديقة للبيئة، وأنظمة النقل غير الآلية، في إعادة تشكيل المدن وتعزيز التناغم بين المناطق الحضرية والنظم البيئية الطبيعية. وعلى الصعيد الوطني، يُعزز التوسع في الري باستخدام موارد المياه السطحية والجوفية، إلى جانب إدخال محاصيل مقاومة لتغير المناخ وتحسين أنظمة الثروة الحيوانية، الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية. وفي قطاع الطاقة، تواصل إثيوبيا توسيع نطاق توليد الطاقة المتجددة، مما يُعزز دورها كمحرك رئيسي للنمو الصناعي والتحول إلى التنقل الكهربائي. ووفقًا للمكتب، تُنفذ هذه الجهود من خلال أطر استراتيجية وطنية ودولية، تشمل استراتيجيات تنمية طويلة الأجل منخفضة الانبعاثات وخطط التكيف مع تغير المناخ بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. وتُرسي هذه الجهود مجتمعةً أساسًا متينًا لمستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة. وبعيدًا عن كونها مجرد استجابة لتحديات المناخ، تُمثل استراتيجية إثيوبيا خارطة طريق استشرافية تُدمج الاستدامة في صميم أجندة التنمية للأجيال القادمة.
إثيوبيا تبدأ مبكرًا الاستعداد لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ
Apr 17, 2026 2352
أديس أبابا، 17 أبريل 2026 (إينا) — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أن بلاده بدأت الاستعداد المبكر لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ، عبر التشكيل الرسمي للجنة التوجيهية الوطنية. وأوضح رئيس الوزراء، في بيان نشره على حسابه الرسمي، أن الحكومة قامت بحشد القيادات الرئيسية للإشراف على عملية التحضير، بما يضمن وضوح الرؤية وتحديد الأهداف بشكل دقيق. وأشار إلى أن رئاسة المؤتمر باشرت بالفعل تنفيذ مهامها الأولية، واضعة الأسس لجهد منسق وطموح يليق باستضافة حدث عالمي بهذا الحجم. وأضاف أنه ترأس اجتماع اللجنة التوجيهية الوطنية التي تضم ممثلين عن مختلف القطاعات، حيث تم خلاله استعراض التقدم المحرز، وتحديد الفجوات، ومواءمة الجهود مع الرؤية الوطنية الشاملة. وأكد أن هذه المنصة تمثل آلية مهمة لتقييم سير العمل وتحديد الاتجاهات المشتركة، بما يعزز التنسيق بين الجهات المعنية. وشدد رئيس الوزراء على أن الهدف يتمثل في المضي قدمًا بروح جماعية، قائمة على التنسيق القوي والطموح الموحد والالتزام المشترك بتحقيق التميز في استضافة هذا الحدث الدولي.
نائب رئيس الوزراء الإثيوبي يدعو لتعزيز الوحدة الإفريقية لمواجهة تغير المناخ
Apr 10, 2026 1790
أديس أبابا، 10 أبريل 2026 (إينا) — دعا نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، إلى تعزيز الوحدة القارية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء قارة إفريقية قادرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية المتسارعة، وذلك في ظل تصاعد التهديدات البيئية. وجاءت تصريحات تمسغن خلال مشاركته في أعمال المؤتمر السادس عشر لاتفاقية الأطراف لهيئة القدرة الإفريقية على إدارة المخاطر، المنعقد في مقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة أديس أبابا، حيث حث الدول الإفريقية على تجاوز الاستجابات المجزأة واعتماد حلول منسقة تقودها القارة نفسها. وقال إن إفريقيا تواجه اختبارًا قاسيًا بفعل الأزمة المناخية العالمية، محذرًا من أن هذا التحدي يجب أن يشكل نقطة تحول نحو مزيد من التضامن بدلًا من الانقسام. وأضاف: "هذه اللحظة لا تدعو إلى اليأس، بل إلى العزيمة، وإلى الوحدة، وإلى الروح الإفريقية الأصيلة". وأكد نائب رئيس الوزراء أن تغير المناخ لم يعد تهديدًا بعيدًا أو نظريًا، بل أصبح واقعًا ملموسًا يؤثر بشكل مباشر على حياة الشعوب وسبل عيشها في مختلف أنحاء القارة. وشدد على أن الوحدة ليست مجرد شعار، بل قوة حاسمة لتعزيز قدرة إفريقيا الجماعية على الصمود. وانتقد النهج القائم على الاستجابة للأزمات بعد وقوعها، داعيًا إلى تحول جذري نحو الوقاية والاستعداد المسبق. وقال: "لا يمكن بناء مستقبلنا على دوامة من الأزمات والاعتماد على الآخرين، فكثيرًا ما كنا مضطرين للبحث عن حلول خارجية بعد وقوع الكوارث، ويجب أن يتغير هذا النهج". كما أبرز أهمية الاستثمار في الحلول العلمية، وأنظمة الإنذار المبكر، واستراتيجيات استباق المخاطر، بما يسهم في حماية سبل العيش وتعزيز السيادة الوطنية. وجدد تمسغن تأكيد التزام إثيوبيا، مشيرًا إلى مبادرات وطنية بارزة مثل مبادرة البصمة الخضراء، إلى جانب الجهود الرامية لتحقيق السيادة الغذائية وتوسيع البنية التحتية للطاقة المتجددة بما يعزز التكامل الإقليمي. كما شدد على أهمية تعزيز المؤسسات القارية، ولا سيما هيئة القدرة الإفريقية على إدارة المخاطر، واصفًا إياها بأنها عنصر أساسي في بناء القدرة الإفريقية على الصمود على المدى الطويل. وأكد أن تعزيز المؤسسات الإفريقية ليس خيارًا بل ضرورة حتمية، مضيفًا: "عندما نستثمر في أنظمتنا الخاصة، ونعتمد على معارفنا، ونعمل معًا، يمكننا تغيير مسار قارتنا". واختتم كلمته بالتأكيد على استعداد إثيوبيا لقيادة الجهود والتعاون مع الشركاء الأفارقة، قائلاً: "مستقبل إفريقيا يجب ألا يُعرّف بالهشاشة، بل بالصمود والسيادة والتقدم المشترك".
مقال متميز
إثيوبيا هذا الأسبوع
Apr 6, 2026 1619
أديس أبابا، 6 أبريل 2026 (إينا) اختتمت إثيوبيا الأسبوع الأول من أبريل/نيسان برؤية واضحة للمسار، حيث سارت وتيرة الإصلاحات، وتزايد الاستثمار، والتقدم المؤسسي بالتوازي، مما يؤكد تحولاً أوسع نحو نمو منسق وتحول طويل الأمد. وقد تمحور الأسبوع حول كلمة رئيس الوزراء آبي أحمد التي استعرض فيها ثماني سنوات من الإصلاح، حيث وصف انتقالاً حاسماً "من نظام مقيد تهيمن عليه الدولة إلى اقتصاد أكثر انفتاحاً ومرونة وتوجهاً نحو السوق". وقد عكست هذه التصريحات تحولاً سياسياً أوسع بات جلياً بشكل متزايد في مختلف القطاعات الاقتصادية الرئيسية. مكاسب الإصلاح تتعمق في مختلف القطاعات وأشار رئيس الوزراء إلى أنه قبل عام 2018، "كان التوسع الاقتصادي محدوداً بسبب معوقات هيكلية، وضعف أداء الصادرات، وانخفاض مشاركة القطاع الخاص"، مشيراً إلى أن القطاعات الرئيسية كانت تكافح لتوليد ما يكفي من العملات الأجنبية. وقال إن الإصلاحات التي تم إدخالها منذ ذلك الحين بدأت في عكس هذه الاتجاهات. وأضاف: "لقد وضعنا الأساس لاقتصاد متنوع مدفوع بالإنتاجية والابتكار ونمو القطاع الخاص". عززت التعديلات الاقتصادية الكلية هذه المكاسب، من خلال الجهود المبذولة لتحقيق استقرار التضخم، وتحسين توافر العملات الأجنبية، وتعزيز تعبئة الإيرادات. وتُسهم إصلاحات القطاع المالي تدريجيًا في فتح المجال أمام المنافسة، بينما تُحسّن التغييرات التنظيمية من سهولة ممارسة الأعمال التجارية وثقة المستثمرين. ولا تزال الزراعة محورًا أساسيًا في عملية التحول. فقد حققت إثيوبيا الاكتفاء الذاتي من القمح، مما أدى إلى خفض الواردات بشكل ملحوظ وتخفيف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي. وتضاعف إنتاج البن تقريبًا، مُحققًا عائدات تصديرية بلغت حوالي 2.65 مليار دولار أمريكي خلال السنة المالية الحالية، مما عزز مكانتها كمورد عالمي رائد. كما شهدت صادرات البذور الزيتية والبقوليات والبستنة نموًا مطردًا، مدعومة بتوسيع نطاق الري وتحسين توزيع المدخلات. وانتشرت الزراعة العنقودية على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى تحسين الإنتاجية، وتعزيز سلاسل القيمة، وزيادة دخل المزارعين. وقد ساهمت الميكنة وخدمات الإرشاد الزراعي في تعزيز الكفاءة بشكل أكبر. كما يكتسب تطوير الثروة الحيوانية، لا سيما في مجالي الألبان واللحوم، زخمًا كجزء من تنويع الصادرات. وأفاد المعهد الإثيوبي للتحول الزراعي بتحقيق مكاسب مماثلة، مُسلطًا الضوء على زيادة الإنتاجية وتحسين التكامل مع السوق. أفاد مسؤولون بأن الإنتاج قد ارتفع بشكل ملحوظ، حيث تغطي الزراعة العنقودية الآن نسبة كبيرة من الأراضي الزراعية. وذكر المعهد أن "الإصلاحات تعزز الاكتفاء الذاتي الغذائي وتخلق في الوقت نفسه فرصًا اقتصادية جديدة للمزارعين". كما استمرت الجهود البيئية المبذولة في إطار مبادرة البصمة الخضراء في إظهار أثرها الإيجابي، حيث زُرع أكثر من 48 مليار شتلة، مما ساهم في زيادة الغطاء الحرجي، وإعادة تأهيل مستجمعات المياه، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وأكد المسؤولون أن هذه المبادرة تعكس التزامًا بمواءمة النمو الاقتصادي مع الاستدامة البيئية. توسع الصناعة والتعدين والاستثمار حافظ النشاط الصناعي على زخمه. وتجذب المناطق الاقتصادية الخاصة والمجمعات الصناعية المستثمرين المحليين والأجانب، لا سيما في قطاعات التصنيع والمعالجة الزراعية والمنسوجات. وتساهم استراتيجيات إحلال الواردات في تقليل الاعتماد على السلع الأجنبية مع تعزيز القدرة الإنتاجية المحلية. برز التعدين كمصدر رئيسي للعملات الأجنبية. وبلغ إنتاج الذهب نحو 39 طنًا، محققًا حوالي 3.5 مليار دولار أمريكي، ومساهمًا بحصة كبيرة من عائدات التصدير. ومن المتوقع أن تساهم تراخيص التنقيب الجديدة والحوافز السياسية في توسيع القطاع، مما يجعل التعدين ركيزة أساسية للاقتصاد. تعزز زخم الاستثمار خلال منتدى "استثمر في إثيوبيا 2026"، حيث أبرمت البلاد اتفاقيات بقيمة 13.1 مليار دولار أمريكي. ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن هذه الاتفاقيات "تُظهر ثقة دولية متزايدة في مسار الإصلاح في إثيوبيا وإمكاناتها الاقتصادية المستقبلية"، والتي تشمل الطاقة المتجددة والتعدين والزراعة والصناعات الخضراء. تسارع التحول الرقمي واصل التحول الرقمي إعادة تشكيل تقديم الخدمات والمشاركة الاقتصادية. شهد انتشار الهواتف المحمولة والخدمات المالية الرقمية نموًا سريعًا، مما أتاح لملايين الأشخاص الوصول إلى منصات الخدمات المصرفية والادخارية والدفع. ويساهم التوافق التشغيلي بين البنوك ومزودي خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول في تحسين الشمول المالي وكفاءة المعاملات. وتقدم الابتكار بشكل ملحوظ مع إطلاق منصة "تيلي ساين" من شركة "إثيو تيليكوم". تتيح هذه المنصة المصادقة الآمنة عبر الإنترنت للوثائق القانونية، مما يقلل وقت المعالجة من أسابيع إلى دقائق. ومن المتوقع أن يساهم دمجها مع نظام "فيدا" في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات العامة ودعم نمو التجارة الإلكترونية والحوكمة الرقمية. وأشار المسؤولون إلى أن "تيلي ساين" تمثل خطوة هامة في تحديث تقديم الخدمات العامة وتوسيع نطاق الوصول الرقمي للمواطنين في الداخل والخارج. المبادرات السياحية والثقافية تكتسب زخمًا سجلت السياحة أداءً قويًا، حيث استقبلت أكثر من 1.2 مليون زائر دولي خلال الأشهر التسعة الماضية، محققةً إيرادات تجاوزت ملياري دولار أمريكي. وتساهم المواقع التراثية وسياحة المؤتمرات والسياحة البيئية في انتعاش القطاع وتوسعه. الدبلوماسية الطاقية والشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، خطت إثيوبيا خطوة استراتيجية هامة، حيث أجرى وزير الخارجية جيديون تيموثيوس محادثات مع وفد روسي، أسفرت عن توقيع خارطة طريق لتطوير الطاقة النووية. ووصف المسؤولون الاتفاقية بأنها "إطار عمل استشرافي لدعم التطوير السلمي للطاقة النووية"، يهدف إلى استكمال محفظة إثيوبيا الواسعة من مصادر الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية. وتُشير هذه الخطوة إلى رؤية طويلة الأمد لتنويع مصادر الطاقة، ودعم التصنيع، وتلبية الطلب المحلي المتزايد على الكهرباء. الحوار والتقدم في الإدماج السياسي كما أشارت التطورات السياسية إلى تقدم تدريجي في المصالحة الوطنية. فقد أحرزت اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار تقدماً في عملية جمع جدول الأعمال، بمشاركة أصحاب المصلحة من إقليم تيغراي في المشاورات التي عُقدت في أديس أبابا. وشارك أكثر من 700 شخص في المناقشات، وقدموا أولوياتهم للحوار الوطني. ووصف المشاركون هذه العملية بأنها "خطوة هامة نحو إعادة بناء الثقة وضمان مشاركة وطنية شاملة"، مؤكدين على أهمية الحوار المستدام في تحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل. وبشكل عام، لم تقتصر تطورات الأسبوع على مكاسب فردية، بل تعززت سياسات الإصلاح بشكل متزايد من خلال تدفقات الاستثمار والتقدم التكنولوجي والتطور المؤسسي. وبات التنسيق بين القطاعات أكثر وضوحًا، حيث تسير إصلاحات الزراعة والصناعة والأنظمة الرقمية والحوكمة جنبًا إلى جنب. يتخذ مسار إثيوبيا طابعًا أكثر تنسيقًا، حيث لا يقتصر دعم النمو على توجيه السياسات فحسب، بل يشمل أيضًا نتائج ملموسة على جبهات متعددة. ويشير تقارب الإصلاح والاستثمار والابتكار إلى انتقال نحو نموذج اقتصادي أكثر مرونة واستشرافًا للمستقبل، قائم على الإنتاجية والشمولية والرؤية طويلة الأجل.
من القرن الأفريقي إلى العالم: الصحوة الدبلوماسية الإثيوبية
Apr 5, 2026 2437
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) على مدى السنوات الثماني الماضية، أعادت إثيوبيا صياغة موقفها الدبلوماسي. وقد استرشد هذا التحول بمزيج من اتخاذ القرارات العملية، والطموح الاقتصادي، وتنمية شراكات متنوعة، مما يعكس جهداً مدروساً لترسيخ نفوذها في عالم متعدد الأقطاب بشكل متزايد. تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، أولت السياسة الخارجية الإثيوبية الأولوية للتعاون، والمنفعة المتبادلة، والمشاركة الفعالة في الشؤون الدولية. وقد سعت البلاد إلى بناء علاقات استراتيجية في أفريقيا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، مع مشاركتها الفعالة في المحافل متعددة الأطراف. وقد مكّن هذا النهج إثيوبيا ليس فقط من الاستجابة بفعالية للتطورات العالمية، ولكن أيضاً من صياغة المبادرات الإقليمية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، ودفع جهود بناء السلام، مما يشير إلى ظهورها كفاعل واثق ومستقل على الساحة العالمية. العلاقات رفيعة المستوى والحضور العالمي تتميز النهضة الدبلوماسية الإثيوبية بتواصلها المستمر رفيع المستوى مع قادة العالم والمؤسسات الدولية، مما يعكس نفوذها المتزايد على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وقد أجرى رئيس الوزراء آبي أحمد حوارات استراتيجية مع شخصيات بارزة، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، حيث تركزت المناقشات على إصلاحات الحوكمة، والتعاون الدولي، ودعم أجندة التنمية الإثيوبية. وفي أديس أبابا، التقى رئيس الوزراء آبي أحمد بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال المشاورات السنوية بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. وتناولت محادثاتهما قضايا إقليمية ومتعددة الأطراف ملحة، وافتتحا معًا قاعة أفريقيا المُجددة حديثًا، والتي تُعد علامة فارقة في التزام إثيوبيا بالدبلوماسية القارية والعالمية. وتعززت مكانة إثيوبيا كمركز دبلوماسي من خلال استضافتها لتجمعات دولية كبرى. وتؤكد هذه الفعاليات، التي تتراوح بين القمم متعددة الأطراف والمؤتمرات المتخصصة، دور أديس أبابا كمنصة للحوار والتفاوض والمبادرات التعاونية. من خلال جمع القادة العالميين على أراضيها، عززت إثيوبيا حضورها، وقويت شبكاتها، وأظهرت قدرتها على تسهيل إيجاد حلول للتحديات الإقليمية والدولية. أديس أبابا مركز دبلوماسي بصفتها مقر الاتحاد الأفريقي، رسّخت أديس أبابا مكانتها كمركز محوري للدبلوماسية القارية والعالمية. تستضيف المدينة بانتظام اجتماعات رفيعة المستوى تجمع رؤساء الدول والمسؤولين الحكوميين والممثلين الدوليين، موفرةً منصةً للحوار والتفاوض وتنسيق السياسات. ومن الأمثلة البارزة على ذلك القمة الثامنة والثلاثون للاتحاد الأفريقي، حيث اجتمع قادة من مختلف أنحاء القارة لمناقشة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية الملحة. وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن العدالة والسلام والازدهار الدائمين يتطلبان تجاوز الانقسامات الموروثة والعمل على تحقيق تقدم مشترك، مسلطًا الضوء على رؤية إثيوبيا للتعاون القاري. وإلى جانب القمم الرسمية، وسّعت أديس أبابا نطاق حضورها كمركز للمؤتمرات الدولية والفعاليات رفيعة المستوى. فقد استضافت المدينة الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، جاذبةً كبار المسؤولين الرياضيين ومعززةً الدبلوماسية الرياضية الأفريقية. كما شاركت في استضافة قمة الأمم المتحدة لنظم الغذاء، موفرةً منتدىً للقادة العالميين لمناقشة التنمية المستدامة والأمن الغذائي. توسيع العلاقات الثنائية عملت إثيوبيا بنشاط على توسيع علاقاتها الثنائية، وإقامة شراكات استراتيجية مع جهات فاعلة إقليمية وعالمية. وبرزت العلاقات مع فرنسا بشكل خاص، حيث تعززت من خلال الزيارات المتبادلة بين رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس إيمانويل ماكرون. وقد أسهمت هذه اللقاءات في تعزيز التعاون في مجالات مثل الحفاظ على التراث الثقافي وترميمه، بما في ذلك التجديد الجاري للقصر الوطني الإثيوبي وترميم الكنائس المنحوتة في الصخر في لاليبيلا. وتُبرز هذه المبادرات التزام إثيوبيا بالحفاظ على إرثها التاريخي مع تعميق العلاقات الدبلوماسية والتنموية. وإلى جانب فرنسا، كثفت إثيوبيا تعاونها مع دول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط. أسفرت الزيارات الرسمية رفيعة المستوى إلى دولٍ من بينها إيطاليا وفرنسا وفيتنام عن توقيع اتفاقياتٍ تشمل التجارة والتعليم والطيران المدني. وقد أسهمت هذه المباحثات بشكلٍ ملحوظ في تطوير خطط الربط الجوي المباشر بين أديس أبابا وهانوي، مما عزز الروابط التجارية والشعبية. وتعكس هذه الجهود الثنائية استراتيجية إثيوبيا الدبلوماسية الأوسع نطاقًا، والتي تقوم على توظيف الشراكات لدعم النمو الاقتصادي والتبادل الثقافي وتطوير البنية التحتية. ومن خلال الجمع بين الدبلوماسية الاستراتيجية والمشاريع الملموسة، نجحت إثيوبيا في تحويل العلاقات الرسمية إلى قنواتٍ عملية للاستثمار والتعاون والمنفعة المتبادلة. التكامل الإقليمي والقرن الأفريقي على الصعيد الإقليمي، اضطلعت إثيوبيا بدور محوري في تعزيز الاستقرار والتعاون والتكامل في منطقة القرن الأفريقي. وقد سعت إثيوبيا إلى توثيق تعاونها مع الدول المجاورة، بما فيها الصومال وجيبوتي وكينيا والسودان. وتتجاوز هذه الشراكات نطاق الاهتمامات الأمنية التقليدية، لتشمل التكامل الاقتصادي، ومشاريع البنية التحتية المشتركة، وربط الطاقة، ومبادرات التنمية الإقليمية. ففي الصومال، على سبيل المثال، دعمت إثيوبيا جهود تحقيق الاستقرار وإصلاحات الحكم، وعززت بناء السلام، وشجعت الروابط التجارية والاستثمارية. ولا تزال جيبوتي تُشكل بوابة بحرية حيوية، حيث تستثمر إثيوبيا في البنية التحتية للموانئ والسكك الحديدية لتعزيز الربط والتجارة الإقليمية. وبالمثل، تطورت العلاقات مع كينيا والسودان إلى تعاونات ديناميكية تجمع بين الأمن والطاقة والمشاريع الاقتصادية العابرة للحدود. المشاركة متعددة الأطراف وعضوية مجموعة البريكس تنامى دور إثيوبيا في الدبلوماسية متعددة الأطراف بشكل ملحوظ، مما يعكس التزامها الاستراتيجي بتنويع شراكاتها والتفاعل مع الفاعلين العالميين الصاعدين. وكان انضمام إثيوبيا إلى مجموعة البريكس عام 2024 لحظةً فارقةً في هذا المسار، إذ مثّل تحولاً حاسماً نحو التعاون بين بلدان الجنوب، وأشار إلى نهج أكثر استقلالية في التوافق العالمي. وقد أتاحت عضوية البريكس لإثيوبيا منصةً للتواصل المباشر مع الاقتصادات الناشئة الرائدة، بما فيها البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، في قضايا تتراوح بين التنمية الاقتصادية والاستثمار في البنية التحتية، وتيسير التجارة، والتعاون التكنولوجي. وقد عزز هذا التوافق من قوة إثيوبيا التفاوضية في المحافل الدولية، ووسع في الوقت نفسه فرص الاستثمار وتبادل المعرفة. من خلال الانخراط متعدد الأطراف، لم تكتفِ إثيوبيا بتوسيع نطاق نفوذها الدبلوماسي فحسب، بل استثمرت أيضًا المنصات الجماعية لمعالجة تحديات التنمية المحلية والإقليمية. ويعكس الجمع بين عضوية مجموعة البريكس والمشاركة الفعّالة في المؤسسات العالمية استراتيجية مزدوجة: تعزيز العلاقات مع القوى الصاعدة مع الحفاظ على النفوذ في الأطر الدولية القائمة، مما يضع إثيوبيا في موقع اللاعب المؤثر والفاعل على الساحة الدولية. الدبلوماسية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار برزت الدبلوماسية الاقتصادية كركيزة أساسية في السياسة الخارجية الإثيوبية، مما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو ربط الانخراط الخارجي بالتحول الاقتصادي الداخلي. وتتزايد مهام البعثات الدبلوماسية في تعزيز الاستثمار، وتيسير الشراكات التجارية، وفتح آفاق جديدة للتجارة في القطاعات ذات الأولوية، مثل التصنيع والزراعة والطاقة والتكنولوجيا. وقد أثمر هذا النهج الاستباقي نتائج ملموسة. فقد شهدت إثيوبيا توسعًا في المناطق الصناعية، وتدفقًا مستمرًا للاستثمار الأجنبي المباشر، وتحسنًا تدريجيًا في أداء الصادرات. لم تعد السفارات والقنصليات مجرد مراكز سياسية، بل أصبحت منصات اقتصادية فاعلة، تتفاعل بنشاط مع المستثمرين، وتنظم منتديات الأعمال، وتروج للمزايا التنافسية للبلاد، بما في ذلك قوتها العاملة الكبيرة، وموقعها الاستراتيجي، وبنيتها التحتية المتنامية. ومن المتوقع أن تتعمق الدبلوماسية الاقتصادية في المستقبل، مع تركيز أكبر على نقل التكنولوجيا، وشراكات الاقتصاد الرقمي، والاستثمار المستدام. من خلال مواءمة العلاقات الخارجية مع أولويات التنمية، تعمل إثيوبيا على تهيئة نفسها للاستفادة من الفرص العالمية مع بناء اقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة. المشاريع الاستراتيجية ودبلوماسية الموارد أصبحت إثيوبيا تُركّز دبلوماسيتها بشكل متزايد على أولويات التنمية الوطنية، واضعةً البنية التحتية الاستراتيجية والموارد الطبيعية في صميم سياستها الخارجية. ويعكس هذا النهج جهدًا مدروسًا لتحويل الموارد المحلية إلى أدوات للنفوذ الإقليمي، والتعاون الاقتصادي، والنمو طويل الأجل. ويُعدّ سد النهضة الإثيوبي الكبير جوهر هذه الاستراتيجية، إذ تحوّل تدريجيًا من نقطة خلاف إلى ركيزة أساسية في دبلوماسية الطاقة. فبعد أن اتسم المشروع في البداية بتوترات مع دول المصب، يُعيد الآن تعريف المشاركة الإقليمية من خلال توليد الكهرباء وتجارة الطاقة عبر الحدود. ومن خلال تصدير الطاقة إلى الدول المجاورة، تُعزّز إثيوبيا الترابط الاقتصادي، وتدعم التوسع الصناعي، وتُرسّخ مكانتها كمركز طاقة ناشئ في شرق أفريقيا. وإلى جانب الطاقة الكهرومائية، كثّفت إثيوبيا جهودها الدبلوماسية لمعالجة القيود الهيكلية الناجمة عن كونها دولة حبيسة. وتعكس الجهود المبذولة عبر ممر البحر الأحمر، بما في ذلك المفاوضات الرامية إلى تأمين الوصول إلى الموانئ، موقفًا أكثر حزمًا واستشرافًا للمستقبل. وتستند هذه المبادرات إلى إدراك أن الوصول البحري الموثوق به أمر بالغ الأهمية لخفض تكاليف التجارة، وتحسين القدرة التنافسية، ودعم التحول الاقتصادي. الخلاصة تستعد إثيوبيا لتعزيز مكاسبها الدبلوماسية من خلال تعميق التكامل الإقليمي، وتوسيع الشراكات العالمية، ومواءمة سياستها الخارجية مع أولويات التنمية الوطنية. في منطقة القرن الأفريقي، من المتوقع أن تُسهم العلاقات المتينة مع الدول المجاورة، والممرات الاقتصادية، والترابط في مجال الطاقة، في تعزيز التجارة والاستقرار والازدهار المشترك. وعلى الصعيد القاري، ستواصل إثيوبيا الاستفادة من دورها كمضيفة للاتحاد الأفريقي لتيسير الحوار والوساطة والحلول التي تقودها أفريقيا. وعلى الصعيد العالمي، يعكس الانخراط مع الاقتصادات الناشئة من خلال منصات مثل مجموعة البريكس، إلى جانب العلاقات المتوازنة مع الشركاء التقليديين، سعيًا نحو الاستقلال الاستراتيجي. وستبقى الدبلوماسية الاقتصادية، التي تركز على الاستثمار والصادرات والقطاعات الرئيسية كالتصنيع والطاقة والزراعة والابتكار الرقمي، محورًا أساسيًا، حيث تُشكل مشاريع البنية التحتية والمشاريع الصناعية ركائز للتعاون الدولي. كما ستُركز الدبلوماسية الإثيوبية على العمل المناخي، والتواصل الثقافي، والتفاعل مع المغتربين، وتعزيز قوتها الناعمة، وحشد الدعم العالمي للتنمية المستدامة. بشكل عام، تتمتع الدولة بموقع لا يسمح لها فقط بالاستجابة للتغيرات العالمية، بل أيضاً بتشكيلها بشكل فعال، باستخدام الدبلوماسية كأداة للتحول الاقتصادي والاستقرار الإقليمي والنفوذ الدولي.