ENA - ENA عربي
أهم العناوين
رئيس الوزراء آبي أحمد يستقبل الرئيس النيجيري الأسبق أولوشجون أوباسانجو
Jul 14, 2026 33
أديس أبابا، 14 يوليو/ (إينا) استقبل رئيس الوزراء آبي أحمد الرئيس النيجيري السابق أولوشجون أوباسانجو،عشية انعقاد مؤتمر الحوار الوطني التاريخي في إثيوبيا. وخلال اللقاء، شارك الرئيس أوباسانجو تجربته في عملية السلام في بيافرا. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي: "اليوم، عشية انعقاد مؤتمر الحوار الوطني التاريخي، استقبلتُ صديق إثيوبيا العزيز أولوشجون أوباسانجو في مكتبي لمناقشة الحوار الوطني المرتقب والاستفادة من خبرته الواسعة، حيث شاركنا تجربته في قيادة عملية السلام في بيافرا". وأضاف أن هذه التجربة تُقدم درسًا قيّمًا لمسيرة إثيوبيا نحو تحقيق الوحدة والسلام الدائم من خلال الحوار. وأضاف رئيس الوزراء أن إثيوبيا لا تزال ممتنة للغاية لمساهمات الرئيس أوباسانجو القيّمة.
البرلمان الإثيوبي يقرّ قروضًا ميسّرة بقيمة 124.6 مليون يورو لدعم الإصلاحات الاقتصادية
Jul 14, 2026 356
أديس أبابا – 14 يوليو 2026 وافق مجلس نواب الشعب الإثيوبي، خلال جلسته الاستثنائية الثانية المنعقدة اليوم، بالإجماع على اتفاقيتي قرض ميسّر بقيمة إجمالية تبلغ 124.6 مليون يورو، موقعتين مع حكومتي إيطاليا وفرنسا، بهدف دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي المحلي وتسريع التحول الرقمي في البلاد. وتتضمن الاتفاقية الأولى قرضًا ميسّرًا بقيمة 70 مليون يورو مقدمًا من الحكومة الإيطالية، سيُستخدم كدعم مباشر للموازنة العامة ضمن المرحلة الثالثة من عملية سياسة النمو والتنمية المستدامة في إثيوبيا (DPO III) التي يدعمها البنك الدولي. ويهدف التمويل إلى تعزيز الإصلاحات الاقتصادية الكلية ودعم جهود الحكومة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام. ويتميز القرض الإيطالي بشروط تمويلية ميسرة، تشمل عدم فرض رسوم خدمة، وفترة سماح تمتد إلى 16 عامًا، مع جدول سداد يصل إلى 30 عامًا، ما يجعله أحد أدوات التمويل طويلة الأجل الداعمة لأولويات الإصلاح الاقتصادي في إثيوبيا. كما صادق البرلمان بالإجماع على اتفاقية قرض ميسّر ثانية بقيمة 54.6 مليون يورو مع الحكومة الفرنسية، مخصصة لتمويل مشروع تحديث ورقمنة أنظمة القيادة والسيطرة وإدارة الأصول الحكومية. ويمنح القرض الفرنسي فترة سماح تبلغ 10 سنوات، مع فترة سداد تمتد إلى 25 عامًا، وبسعر فائدة ميسر لا يتجاوز 0.347%. ومن المنتظر أن يسهم المشروع في تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية عبر تحديث أنظمة الإدارة العامة، ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية، وتوسيع نطاق الخدمات الحكومية الرقمية، بما يدعم جهود التحول الرقمي والإصلاح المؤسسي في إثيوبيا.
رئيس الوزراء : الحوار الوطني محطة تاريخية لترسيخ السلام وبناء مستقبل إثيوبيا
Jul 14, 2026 196
أديس أبابا – 14 يوليو 2026 دعا رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، جميع الإثيوبيين إلى الالتفاف حول الحوار الوطني، مؤكداً أنه يمثل مشروعاً وطنياً تاريخياً سيحدد ملامح مستقبل البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار والازدهار. وفي رسالة نشرها عشية انطلاق جلسات الحوار الوطني الرئيسية، أوضح رئيس الوزراء أن هذه العملية تتجاوز كونها حدثاً سياسياً، واصفاً إياها بأنها "بداية فصل جديد في تاريخ إثيوبيا" ولحظة مفصلية ستسهم في رسم مستقبل الأمة والأجيال القادمة. وأكد آبي أحمد، في رسالته الموجهة إلى جميع المواطنين الساعين إلى السلام والاستقرار والتنمية الشاملة، أن إثيوبيا تقف اليوم عند مفترق طرق حاسم، الأمر الذي يجعل من الوحدة والحكمة وتحمل المسؤولية المشتركة ضرورة وطنية أكثر من أي وقت مضى. وقال: "الفرصة سانحة، والوقت الآن"، داعياً جميع الإثيوبيين إلى الإسهام بفاعلية في بناء وطن أكثر قوة وسلاماً من خلال الحوار والتفاهم المتبادل. واستحضر رئيس الوزراء الإرث الوطني لمعركة عدوة، مشيراً إلى أن الأجداد دافعوا عن حرية البلاد وسيادتها وكرامتها بتضحيات عظيمة، بينما تقع على عاتق الجيل الحالي مسؤولية وطنية من نوع آخر، لكنها لا تقل أهمية. وأضاف: "هذه المرة، لا تدعو إثيوبيا حاملي البنادق، بل تدعو دعاة السلام؛ مواطنين يسترشدون بالحكمة والحقيقة والمعرفة والعزيمة الراسخة." وأعرب آبي أحمد عن ثقته بأن الحوار الوطني يشكل فرصة تاريخية لمعالجة القضايا والخلافات الممتدة عبر الحوار الحضاري، والمشاركة السلمية، والتوافق الوطني، بدلاً من الصراع والانقسام. كما شدد على أن إثيوبيا تقف على أعتاب إنجاز وطني جديد، مؤكداً أن نجاح البلاد وشعبها سيكون حتمياً عندما ينتصر الحوار على الخلاف، والوحدة على الانقسام. واختتم رئيس الوزراء رسالته بالتعبير عن تفاؤله بقدرة الإثيوبيين، عبر الحوار الوطني الشامل والرؤية المشتركة، على تجاوز التحديات الراهنة وبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار والازدهار للأجيال القادمة.
إثيوبيا وألمانيا تبحثان توسيع التعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكة الثنائية
Jul 14, 2026 264
أديس أبابا، 14 يوليو 2026 (إينا) أكد وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، ووزير الدولة الألماني بوزارة الخارجية الاتحادية، جيزا أندرياس فون جير، التزام البلدين بتعزيز الشراكة الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون الثنائي، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية. جاء ذلك خلال مباحثات عقدها الجانبان في أديس أبابا، تناولت سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وتوسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، إلى جانب تنسيق المواقف بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد الوزير جيديون أن ألمانيا تُعد من أبرز شركاء إثيوبيا في مجالي التعاون التنموي والتبادل التجاري، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي، وتوسيع الشراكة في القطاعات ذات الأولوية، إلى جانب تكثيف التنسيق في مواجهة القضايا العالمية الملحة. من جانبه، جدد وزير الدولة الألماني جيزا أندرياس فون جير تأكيد متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرًا إلى أن ألمانيا لا تزال من أبرز الوجهات للصادرات الإثيوبية، ومؤكدًا أهمية تعميق العلاقات التجارية والاستثمارية بما يفتح آفاقًا جديدة للنمو والازدهار الاقتصادي المشترك. كما ناقش الجانبان فرص توسيع التعاون في مجالات تنمية العمالة الماهرة، والتصدي لتغير المناخ، وتعزيز القدرة على التكيف مع آثاره، بما يعكس التزام البلدين بدعم التنمية المستدامة وتحقيق نمو اقتصادي شامل. وشدد المسؤولان على أهمية مواصلة الحوار والتعاون الدولي لتعزيز السلام والاستقرار ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الازدهار المشترك. وأكدت المباحثات في ختامها حرص إثيوبيا وألمانيا على مواصلة تطوير شراكتهما طويلة الأمد، عبر توسيع التعاون الاقتصادي والإنمائي، وتعزيز التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
البنك الوطني الإثيوبي يرفع سقف الإقراض ويزيد سعر الفائدة لاحتواء التضخم
Jul 14, 2026 195
أديس أبابا، 14 يوليو 2026 (إينا) أعلن البنك الوطني الإثيوبي حزمة جديدة من إجراءات السياسة النقدية تضمنت رفع القيود المفروضة على حجم الإقراض الذي تمنحه البنوك التجارية، إلى جانب زيادة سعر الفائدة، في إطار جهوده لاحتواء الضغوط التضخمية والحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي. وجاءت القرارات عقب الاجتماع الدوري السابع للجنة السياسة النقدية، بعد أن كان البنك قد فرض في عام 2024 سقفًا لنمو الائتمان بنسبة 14% كإجراء مؤقت للحد من التضخم خلال مرحلة الإصلاح الاقتصادي. وأكد محافظ البنك الوطني الإثيوبي، الدكتور أيوب تيكالين، أن هذه الخطوة تعكس التقدم المحرز في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، موضحًا أن البنك انتقل تدريجيًا إلى نظام للسياسة النقدية يعتمد على سعر الفائدة بدلاً من القيود الإدارية على الائتمان. وأشار إلى أن معدل التضخم تراجع إلى مستويات أحادية الرقم بنهاية عام 2025، قبل أن تعود بعض الضغوط التضخمية نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الوقود عالميًا. وتوقع البنك المركزي نمو الاقتصاد الإثيوبي بنسبة 10.2% خلال السنة المالية الحالية، مدفوعًا بأداء قوي في قطاعات التصنيع والطاقة والإسمنت والحديد والصلب والسياحة والنقل، مؤكدًا استمرار مراقبة التطورات الاقتصادية المحلية والعالمية للحفاظ على الاستقرار النقدي ودعم مسار الإصلاح الاقتصادي.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 52649
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
رئيس الوزراء آبي أحمد يستقبل الرئيس النيجيري الأسبق أولوشجون أوباسانجو
Jul 14, 2026 33
أديس أبابا، 14 يوليو/ (إينا) استقبل رئيس الوزراء آبي أحمد الرئيس النيجيري السابق أولوشجون أوباسانجو،عشية انعقاد مؤتمر الحوار الوطني التاريخي في إثيوبيا. وخلال اللقاء، شارك الرئيس أوباسانجو تجربته في عملية السلام في بيافرا. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي: "اليوم، عشية انعقاد مؤتمر الحوار الوطني التاريخي، استقبلتُ صديق إثيوبيا العزيز أولوشجون أوباسانجو في مكتبي لمناقشة الحوار الوطني المرتقب والاستفادة من خبرته الواسعة، حيث شاركنا تجربته في قيادة عملية السلام في بيافرا". وأضاف أن هذه التجربة تُقدم درسًا قيّمًا لمسيرة إثيوبيا نحو تحقيق الوحدة والسلام الدائم من خلال الحوار. وأضاف رئيس الوزراء أن إثيوبيا لا تزال ممتنة للغاية لمساهمات الرئيس أوباسانجو القيّمة.
البرلمان الإثيوبي يقرّ قروضًا ميسّرة بقيمة 124.6 مليون يورو لدعم الإصلاحات الاقتصادية
Jul 14, 2026 356
أديس أبابا – 14 يوليو 2026 وافق مجلس نواب الشعب الإثيوبي، خلال جلسته الاستثنائية الثانية المنعقدة اليوم، بالإجماع على اتفاقيتي قرض ميسّر بقيمة إجمالية تبلغ 124.6 مليون يورو، موقعتين مع حكومتي إيطاليا وفرنسا، بهدف دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي المحلي وتسريع التحول الرقمي في البلاد. وتتضمن الاتفاقية الأولى قرضًا ميسّرًا بقيمة 70 مليون يورو مقدمًا من الحكومة الإيطالية، سيُستخدم كدعم مباشر للموازنة العامة ضمن المرحلة الثالثة من عملية سياسة النمو والتنمية المستدامة في إثيوبيا (DPO III) التي يدعمها البنك الدولي. ويهدف التمويل إلى تعزيز الإصلاحات الاقتصادية الكلية ودعم جهود الحكومة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام. ويتميز القرض الإيطالي بشروط تمويلية ميسرة، تشمل عدم فرض رسوم خدمة، وفترة سماح تمتد إلى 16 عامًا، مع جدول سداد يصل إلى 30 عامًا، ما يجعله أحد أدوات التمويل طويلة الأجل الداعمة لأولويات الإصلاح الاقتصادي في إثيوبيا. كما صادق البرلمان بالإجماع على اتفاقية قرض ميسّر ثانية بقيمة 54.6 مليون يورو مع الحكومة الفرنسية، مخصصة لتمويل مشروع تحديث ورقمنة أنظمة القيادة والسيطرة وإدارة الأصول الحكومية. ويمنح القرض الفرنسي فترة سماح تبلغ 10 سنوات، مع فترة سداد تمتد إلى 25 عامًا، وبسعر فائدة ميسر لا يتجاوز 0.347%. ومن المنتظر أن يسهم المشروع في تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية عبر تحديث أنظمة الإدارة العامة، ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية، وتوسيع نطاق الخدمات الحكومية الرقمية، بما يدعم جهود التحول الرقمي والإصلاح المؤسسي في إثيوبيا.
رئيس الوزراء : الحوار الوطني محطة تاريخية لترسيخ السلام وبناء مستقبل إثيوبيا
Jul 14, 2026 196
أديس أبابا – 14 يوليو 2026 دعا رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، جميع الإثيوبيين إلى الالتفاف حول الحوار الوطني، مؤكداً أنه يمثل مشروعاً وطنياً تاريخياً سيحدد ملامح مستقبل البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار والازدهار. وفي رسالة نشرها عشية انطلاق جلسات الحوار الوطني الرئيسية، أوضح رئيس الوزراء أن هذه العملية تتجاوز كونها حدثاً سياسياً، واصفاً إياها بأنها "بداية فصل جديد في تاريخ إثيوبيا" ولحظة مفصلية ستسهم في رسم مستقبل الأمة والأجيال القادمة. وأكد آبي أحمد، في رسالته الموجهة إلى جميع المواطنين الساعين إلى السلام والاستقرار والتنمية الشاملة، أن إثيوبيا تقف اليوم عند مفترق طرق حاسم، الأمر الذي يجعل من الوحدة والحكمة وتحمل المسؤولية المشتركة ضرورة وطنية أكثر من أي وقت مضى. وقال: "الفرصة سانحة، والوقت الآن"، داعياً جميع الإثيوبيين إلى الإسهام بفاعلية في بناء وطن أكثر قوة وسلاماً من خلال الحوار والتفاهم المتبادل. واستحضر رئيس الوزراء الإرث الوطني لمعركة عدوة، مشيراً إلى أن الأجداد دافعوا عن حرية البلاد وسيادتها وكرامتها بتضحيات عظيمة، بينما تقع على عاتق الجيل الحالي مسؤولية وطنية من نوع آخر، لكنها لا تقل أهمية. وأضاف: "هذه المرة، لا تدعو إثيوبيا حاملي البنادق، بل تدعو دعاة السلام؛ مواطنين يسترشدون بالحكمة والحقيقة والمعرفة والعزيمة الراسخة." وأعرب آبي أحمد عن ثقته بأن الحوار الوطني يشكل فرصة تاريخية لمعالجة القضايا والخلافات الممتدة عبر الحوار الحضاري، والمشاركة السلمية، والتوافق الوطني، بدلاً من الصراع والانقسام. كما شدد على أن إثيوبيا تقف على أعتاب إنجاز وطني جديد، مؤكداً أن نجاح البلاد وشعبها سيكون حتمياً عندما ينتصر الحوار على الخلاف، والوحدة على الانقسام. واختتم رئيس الوزراء رسالته بالتعبير عن تفاؤله بقدرة الإثيوبيين، عبر الحوار الوطني الشامل والرؤية المشتركة، على تجاوز التحديات الراهنة وبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار والازدهار للأجيال القادمة.
إثيوبيا وألمانيا تبحثان توسيع التعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكة الثنائية
Jul 14, 2026 264
أديس أبابا، 14 يوليو 2026 (إينا) أكد وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، ووزير الدولة الألماني بوزارة الخارجية الاتحادية، جيزا أندرياس فون جير، التزام البلدين بتعزيز الشراكة الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون الثنائي، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية. جاء ذلك خلال مباحثات عقدها الجانبان في أديس أبابا، تناولت سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وتوسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، إلى جانب تنسيق المواقف بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد الوزير جيديون أن ألمانيا تُعد من أبرز شركاء إثيوبيا في مجالي التعاون التنموي والتبادل التجاري، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي، وتوسيع الشراكة في القطاعات ذات الأولوية، إلى جانب تكثيف التنسيق في مواجهة القضايا العالمية الملحة. من جانبه، جدد وزير الدولة الألماني جيزا أندرياس فون جير تأكيد متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرًا إلى أن ألمانيا لا تزال من أبرز الوجهات للصادرات الإثيوبية، ومؤكدًا أهمية تعميق العلاقات التجارية والاستثمارية بما يفتح آفاقًا جديدة للنمو والازدهار الاقتصادي المشترك. كما ناقش الجانبان فرص توسيع التعاون في مجالات تنمية العمالة الماهرة، والتصدي لتغير المناخ، وتعزيز القدرة على التكيف مع آثاره، بما يعكس التزام البلدين بدعم التنمية المستدامة وتحقيق نمو اقتصادي شامل. وشدد المسؤولان على أهمية مواصلة الحوار والتعاون الدولي لتعزيز السلام والاستقرار ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الازدهار المشترك. وأكدت المباحثات في ختامها حرص إثيوبيا وألمانيا على مواصلة تطوير شراكتهما طويلة الأمد، عبر توسيع التعاون الاقتصادي والإنمائي، وتعزيز التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
رئيس الوزراء آبي أحمد يقدم التعازي لأمير قطر
Jul 14, 2026 453
أديس ابابا ، 14 يوليو 2026 (إينا) – قدم رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد، التعازي إلى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وجاء ذلك خلال استقبال أمير دولة قطر لرئيس الوزراء الإثيوبي في قصر لوسيل بالعاصمة الدوحة. وأعرب رئيس الوزراء عن خالص تعازيه ومواساته لأمير قطر، وللأسرة الحاكمة، وللشعب القطري في هذا المصاب. وحضر الاستقبال نائب أمير دولة قطر الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني. كما شارك في مراسم الاستقبال عدد من أفراد الأسرة الحاكمة وكبار الشيوخ. وكان رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد قد نشر في وقت سابق رسالة تعزية عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أعرب فيها عن صادق مواساته لأمير دولة قطر، ولأسرة آل ثاني، وللشعب القطري، داعيًا الله أن يشمل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. ويأتي ذلك في إطار العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ودولة قطر، والتواصل المستمر بين قيادتي البلدين.
رئيس الوزراء آبي أحمد يبحث مع رئيس جمهورية بنين روموالد واداغني سبل تعزيز العلاقات الثنائية
Jul 13, 2026 811
أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) عقد رئيس الوزراء آبي أحمد، اليوم الاثنين، محادثات مع الرئيس البنيني روموالد واداني . وأكد الزعيمان التزام بلديهما بتوسيع التعاون الثنائي وتعزيز شراكتهما العريقة. وعقب الاجتماع، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن المناقشات ركزت على تعزيز العلاقات واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأضاف رئيس الوزراء: "استقبلتُ اليوم الرئيس روموالد واداني . وقد أجرينا نقاشًا مثمرًا حول تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف فرص تعاون أكبر في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأتطلع إلى البناء على التزامنا المشترك بتعميق الشراكة وتوطيد الصداقة". وكان الرئيس واداني قد وصل إلى أديس أبابا صباح اليوم الاثنين في زيارة عمل رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتطوير التعاون بين إثيوبيا وبنين. لدى وصوله إلى مطار أديس أبابا بولي الدولي، كان في استقبال الرئيس البنيني نائب رئيس الوزراء تيمسجن ترونه، إلى جانب مسؤولين حكوميين إثيوبيين رفيعي المستوى. ومن المتوقع أن تُعطي هذه الزيارة دفعةً جديدةً للعلاقات الثنائية، حيث يسعى البلدان إلى توسيع نطاق التعاون في المجالات ذات الأولوية المشتركة، وتعزيز روابط الصداقة والتضامن الراسخة بين شعبيهما.
رئيس الوزراء الإثيوبي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
Jul 13, 2026 660
أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) — أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن خالص تعازيه ومواساته إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الحكومة والشعب القطري، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقال رئيس الوزراء، في رسالة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنه يتقدم باسمه وباسم حكومة وشعب جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بأحر التعازي في هذا المصاب. وأشار إلى أن الأمير الراحل كان من القادة الحكماء الذين كرسوا جهودهم لتعزيز السلام، وترسيخ الحوار والتفاوض، والإسهام في معالجة النزاعات، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي. وأكد آبي أحمد أن الشعب الإثيوبي يحتفظ بذكرى طيبة للأمير الوالد، الذي أولى إثيوبيا اهتمامًا خاصًا، وكان يؤمن بأهمية بناء شراكة استراتيجية معها. وأضاف أن الأمير الراحل كان يؤكد باستمرار على المكانة التاريخية للحبشة في الوجدان الإسلامي، ويشير إلى أن العلاقات بين قطر وإثيوبيا تمتد جذورها إلى بدايات التاريخ الإسلامي منذ الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين. وأوضح رئيس الوزراء أن الزيارة الرسمية التي قام بها الأمير الوالد إلى إثيوبيا في أبريل 2013 شكلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية. وقال إن الزيارة أسهمت في إرساء أسس شراكة حقيقية بين البلدين، وتوجت بعدد من اتفاقيات التعاون، كما فتحت آفاقًا واسعة لتعزيز العلاقات بين قطر وإثيوبيا، وبين قطر والدول الأفريقية. وأضاف أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى إثيوبيا في أبريل 2017 جاءت استكمالًا للمسار الذي أرساه الأمير الوالد. وأشار إلى أن الزيارة أسهمت في تفعيل ما تم الاتفاق عليه سابقًا، وعززت التعاون والشراكة بين البلدين. وأكد رئيس الوزراء أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة، معربًا عن ثقته بأن العلاقات الأخوية والتاريخية التي أرسى دعائمها بين إثيوبيا وقطر ستواصل نموها وازدهارها، بما يعزز الشراكة مع القارة الأفريقية ويخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. واختتم آبي أحمد رسالته بالدعاء للفقيد بالرحمة، وأن يلهم الله أسرته الكريمة والشعب القطري جميل الصبر وحسن العزاء.
إثيوبيا تعزز التعاون الدبلوماسي مع السعودية بعد استفادة ما يقارب 2000 مواطن من العفو الملكي
Jul 13, 2026 851
أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية استمرار تعاونها الوثيق مع المملكة العربية السعودية في معالجة القضايا المتعلقة بالمواطنين الإثيوبيين المقيمين في المملكة، بمن فيهم من يواجهون إجراءات قانونية أو قضائية، مشددة على أن حماية المواطنين في الخارج وتقديم الدعم القنصلي لهم تمثل أولوية للحكومة الإثيوبية. وقالت الوزارة، في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، إن الحكومة الإثيوبية تواصل تنسيقها مع السلطات السعودية عبر أعلى المستويات الدبلوماسية، فيما تحافظ سفارتها في الرياض وقنصليتها العامة في جدة على تواصل مستمر مع الجهات السعودية المختصة لضمان توفير الخدمات القنصلية اللازمة، ومراعاة الجوانب الإنسانية، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للمواطنين الذين يواجهون ظروفًا صعبة. وأوضحت الوزارة أن هذا التعاون الدبلوماسي والقنصلي أسفر عن نتائج إنسانية ملموسة، أبرزها استفادة 1971 مواطنًا إثيوبيًا من العفو الملكي الذي أصدرته السلطات السعودية، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على استكمال الإجراءات اللازمة لتسهيل عودتهم إلى إثيوبيا. ووصفت الخارجية الإثيوبية هذه الخطوة بأنها تعكس متانة العلاقات الثنائية بين أديس أبابا والرياض، ومستوى التعاون البنّاء الذي يجمع البلدين، خصوصًا في مجالي الشؤون القنصلية والعمل الإنساني. وجددت الوزارة التزامها بمواصلة حماية حقوق ومصالح المواطنين الإثيوبيين في الخارج، مؤكدة أنها ستستمر في توظيف جميع القنوات الدبلوماسية والقنصلية المتاحة، مع الحفاظ على التنسيق والتواصل الوثيق مع السلطات السعودية بشأن القضايا العالقة المتعلقة برعاياها.
سياسة
رئيس الوزراء آبي أحمد يستقبل الرئيس النيجيري الأسبق أولوشجون أوباسانجو
Jul 14, 2026 33
أديس أبابا، 14 يوليو/ (إينا) استقبل رئيس الوزراء آبي أحمد الرئيس النيجيري السابق أولوشجون أوباسانجو،عشية انعقاد مؤتمر الحوار الوطني التاريخي في إثيوبيا. وخلال اللقاء، شارك الرئيس أوباسانجو تجربته في عملية السلام في بيافرا. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي: "اليوم، عشية انعقاد مؤتمر الحوار الوطني التاريخي، استقبلتُ صديق إثيوبيا العزيز أولوشجون أوباسانجو في مكتبي لمناقشة الحوار الوطني المرتقب والاستفادة من خبرته الواسعة، حيث شاركنا تجربته في قيادة عملية السلام في بيافرا". وأضاف أن هذه التجربة تُقدم درسًا قيّمًا لمسيرة إثيوبيا نحو تحقيق الوحدة والسلام الدائم من خلال الحوار. وأضاف رئيس الوزراء أن إثيوبيا لا تزال ممتنة للغاية لمساهمات الرئيس أوباسانجو القيّمة.
البرلمان الإثيوبي يقرّ قروضًا ميسّرة بقيمة 124.6 مليون يورو لدعم الإصلاحات الاقتصادية
Jul 14, 2026 356
أديس أبابا – 14 يوليو 2026 وافق مجلس نواب الشعب الإثيوبي، خلال جلسته الاستثنائية الثانية المنعقدة اليوم، بالإجماع على اتفاقيتي قرض ميسّر بقيمة إجمالية تبلغ 124.6 مليون يورو، موقعتين مع حكومتي إيطاليا وفرنسا، بهدف دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي المحلي وتسريع التحول الرقمي في البلاد. وتتضمن الاتفاقية الأولى قرضًا ميسّرًا بقيمة 70 مليون يورو مقدمًا من الحكومة الإيطالية، سيُستخدم كدعم مباشر للموازنة العامة ضمن المرحلة الثالثة من عملية سياسة النمو والتنمية المستدامة في إثيوبيا (DPO III) التي يدعمها البنك الدولي. ويهدف التمويل إلى تعزيز الإصلاحات الاقتصادية الكلية ودعم جهود الحكومة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام. ويتميز القرض الإيطالي بشروط تمويلية ميسرة، تشمل عدم فرض رسوم خدمة، وفترة سماح تمتد إلى 16 عامًا، مع جدول سداد يصل إلى 30 عامًا، ما يجعله أحد أدوات التمويل طويلة الأجل الداعمة لأولويات الإصلاح الاقتصادي في إثيوبيا. كما صادق البرلمان بالإجماع على اتفاقية قرض ميسّر ثانية بقيمة 54.6 مليون يورو مع الحكومة الفرنسية، مخصصة لتمويل مشروع تحديث ورقمنة أنظمة القيادة والسيطرة وإدارة الأصول الحكومية. ويمنح القرض الفرنسي فترة سماح تبلغ 10 سنوات، مع فترة سداد تمتد إلى 25 عامًا، وبسعر فائدة ميسر لا يتجاوز 0.347%. ومن المنتظر أن يسهم المشروع في تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية عبر تحديث أنظمة الإدارة العامة، ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية، وتوسيع نطاق الخدمات الحكومية الرقمية، بما يدعم جهود التحول الرقمي والإصلاح المؤسسي في إثيوبيا.
رئيس الوزراء : الحوار الوطني محطة تاريخية لترسيخ السلام وبناء مستقبل إثيوبيا
Jul 14, 2026 196
أديس أبابا – 14 يوليو 2026 دعا رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، جميع الإثيوبيين إلى الالتفاف حول الحوار الوطني، مؤكداً أنه يمثل مشروعاً وطنياً تاريخياً سيحدد ملامح مستقبل البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار والازدهار. وفي رسالة نشرها عشية انطلاق جلسات الحوار الوطني الرئيسية، أوضح رئيس الوزراء أن هذه العملية تتجاوز كونها حدثاً سياسياً، واصفاً إياها بأنها "بداية فصل جديد في تاريخ إثيوبيا" ولحظة مفصلية ستسهم في رسم مستقبل الأمة والأجيال القادمة. وأكد آبي أحمد، في رسالته الموجهة إلى جميع المواطنين الساعين إلى السلام والاستقرار والتنمية الشاملة، أن إثيوبيا تقف اليوم عند مفترق طرق حاسم، الأمر الذي يجعل من الوحدة والحكمة وتحمل المسؤولية المشتركة ضرورة وطنية أكثر من أي وقت مضى. وقال: "الفرصة سانحة، والوقت الآن"، داعياً جميع الإثيوبيين إلى الإسهام بفاعلية في بناء وطن أكثر قوة وسلاماً من خلال الحوار والتفاهم المتبادل. واستحضر رئيس الوزراء الإرث الوطني لمعركة عدوة، مشيراً إلى أن الأجداد دافعوا عن حرية البلاد وسيادتها وكرامتها بتضحيات عظيمة، بينما تقع على عاتق الجيل الحالي مسؤولية وطنية من نوع آخر، لكنها لا تقل أهمية. وأضاف: "هذه المرة، لا تدعو إثيوبيا حاملي البنادق، بل تدعو دعاة السلام؛ مواطنين يسترشدون بالحكمة والحقيقة والمعرفة والعزيمة الراسخة." وأعرب آبي أحمد عن ثقته بأن الحوار الوطني يشكل فرصة تاريخية لمعالجة القضايا والخلافات الممتدة عبر الحوار الحضاري، والمشاركة السلمية، والتوافق الوطني، بدلاً من الصراع والانقسام. كما شدد على أن إثيوبيا تقف على أعتاب إنجاز وطني جديد، مؤكداً أن نجاح البلاد وشعبها سيكون حتمياً عندما ينتصر الحوار على الخلاف، والوحدة على الانقسام. واختتم رئيس الوزراء رسالته بالتعبير عن تفاؤله بقدرة الإثيوبيين، عبر الحوار الوطني الشامل والرؤية المشتركة، على تجاوز التحديات الراهنة وبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار والازدهار للأجيال القادمة.
إثيوبيا وألمانيا تبحثان توسيع التعاون الاقتصادي وتعزيز الشراكة الثنائية
Jul 14, 2026 264
أديس أبابا، 14 يوليو 2026 (إينا) أكد وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، ووزير الدولة الألماني بوزارة الخارجية الاتحادية، جيزا أندرياس فون جير، التزام البلدين بتعزيز الشراكة الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون الثنائي، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية. جاء ذلك خلال مباحثات عقدها الجانبان في أديس أبابا، تناولت سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية، وتوسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، إلى جانب تنسيق المواقف بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد الوزير جيديون أن ألمانيا تُعد من أبرز شركاء إثيوبيا في مجالي التعاون التنموي والتبادل التجاري، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي، وتوسيع الشراكة في القطاعات ذات الأولوية، إلى جانب تكثيف التنسيق في مواجهة القضايا العالمية الملحة. من جانبه، جدد وزير الدولة الألماني جيزا أندرياس فون جير تأكيد متانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرًا إلى أن ألمانيا لا تزال من أبرز الوجهات للصادرات الإثيوبية، ومؤكدًا أهمية تعميق العلاقات التجارية والاستثمارية بما يفتح آفاقًا جديدة للنمو والازدهار الاقتصادي المشترك. كما ناقش الجانبان فرص توسيع التعاون في مجالات تنمية العمالة الماهرة، والتصدي لتغير المناخ، وتعزيز القدرة على التكيف مع آثاره، بما يعكس التزام البلدين بدعم التنمية المستدامة وتحقيق نمو اقتصادي شامل. وشدد المسؤولان على أهمية مواصلة الحوار والتعاون الدولي لتعزيز السلام والاستقرار ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق الازدهار المشترك. وأكدت المباحثات في ختامها حرص إثيوبيا وألمانيا على مواصلة تطوير شراكتهما طويلة الأمد، عبر توسيع التعاون الاقتصادي والإنمائي، وتعزيز التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
رئيس الوزراء آبي أحمد يقدم التعازي لأمير قطر
Jul 14, 2026 453
أديس ابابا ، 14 يوليو 2026 (إينا) – قدم رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد، التعازي إلى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وجاء ذلك خلال استقبال أمير دولة قطر لرئيس الوزراء الإثيوبي في قصر لوسيل بالعاصمة الدوحة. وأعرب رئيس الوزراء عن خالص تعازيه ومواساته لأمير قطر، وللأسرة الحاكمة، وللشعب القطري في هذا المصاب. وحضر الاستقبال نائب أمير دولة قطر الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني. كما شارك في مراسم الاستقبال عدد من أفراد الأسرة الحاكمة وكبار الشيوخ. وكان رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد قد نشر في وقت سابق رسالة تعزية عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أعرب فيها عن صادق مواساته لأمير دولة قطر، ولأسرة آل ثاني، وللشعب القطري، داعيًا الله أن يشمل الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان. ويأتي ذلك في إطار العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ودولة قطر، والتواصل المستمر بين قيادتي البلدين.
رئيس الوزراء آبي أحمد يبحث مع رئيس جمهورية بنين روموالد واداغني سبل تعزيز العلاقات الثنائية
Jul 13, 2026 811
أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) عقد رئيس الوزراء آبي أحمد، اليوم الاثنين، محادثات مع الرئيس البنيني روموالد واداني . وأكد الزعيمان التزام بلديهما بتوسيع التعاون الثنائي وتعزيز شراكتهما العريقة. وعقب الاجتماع، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن المناقشات ركزت على تعزيز العلاقات واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأضاف رئيس الوزراء: "استقبلتُ اليوم الرئيس روموالد واداني . وقد أجرينا نقاشًا مثمرًا حول تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف فرص تعاون أكبر في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأتطلع إلى البناء على التزامنا المشترك بتعميق الشراكة وتوطيد الصداقة". وكان الرئيس واداني قد وصل إلى أديس أبابا صباح اليوم الاثنين في زيارة عمل رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية وتطوير التعاون بين إثيوبيا وبنين. لدى وصوله إلى مطار أديس أبابا بولي الدولي، كان في استقبال الرئيس البنيني نائب رئيس الوزراء تيمسجن ترونه، إلى جانب مسؤولين حكوميين إثيوبيين رفيعي المستوى. ومن المتوقع أن تُعطي هذه الزيارة دفعةً جديدةً للعلاقات الثنائية، حيث يسعى البلدان إلى توسيع نطاق التعاون في المجالات ذات الأولوية المشتركة، وتعزيز روابط الصداقة والتضامن الراسخة بين شعبيهما.
رئيس الوزراء الإثيوبي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
Jul 13, 2026 660
أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) — أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن خالص تعازيه ومواساته إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الحكومة والشعب القطري، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقال رئيس الوزراء، في رسالة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنه يتقدم باسمه وباسم حكومة وشعب جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بأحر التعازي في هذا المصاب. وأشار إلى أن الأمير الراحل كان من القادة الحكماء الذين كرسوا جهودهم لتعزيز السلام، وترسيخ الحوار والتفاوض، والإسهام في معالجة النزاعات، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي. وأكد آبي أحمد أن الشعب الإثيوبي يحتفظ بذكرى طيبة للأمير الوالد، الذي أولى إثيوبيا اهتمامًا خاصًا، وكان يؤمن بأهمية بناء شراكة استراتيجية معها. وأضاف أن الأمير الراحل كان يؤكد باستمرار على المكانة التاريخية للحبشة في الوجدان الإسلامي، ويشير إلى أن العلاقات بين قطر وإثيوبيا تمتد جذورها إلى بدايات التاريخ الإسلامي منذ الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين. وأوضح رئيس الوزراء أن الزيارة الرسمية التي قام بها الأمير الوالد إلى إثيوبيا في أبريل 2013 شكلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية. وقال إن الزيارة أسهمت في إرساء أسس شراكة حقيقية بين البلدين، وتوجت بعدد من اتفاقيات التعاون، كما فتحت آفاقًا واسعة لتعزيز العلاقات بين قطر وإثيوبيا، وبين قطر والدول الأفريقية. وأضاف أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى إثيوبيا في أبريل 2017 جاءت استكمالًا للمسار الذي أرساه الأمير الوالد. وأشار إلى أن الزيارة أسهمت في تفعيل ما تم الاتفاق عليه سابقًا، وعززت التعاون والشراكة بين البلدين. وأكد رئيس الوزراء أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة، معربًا عن ثقته بأن العلاقات الأخوية والتاريخية التي أرسى دعائمها بين إثيوبيا وقطر ستواصل نموها وازدهارها، بما يعزز الشراكة مع القارة الأفريقية ويخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. واختتم آبي أحمد رسالته بالدعاء للفقيد بالرحمة، وأن يلهم الله أسرته الكريمة والشعب القطري جميل الصبر وحسن العزاء.
إثيوبيا تعزز التعاون الدبلوماسي مع السعودية بعد استفادة ما يقارب 2000 مواطن من العفو الملكي
Jul 13, 2026 851
أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية استمرار تعاونها الوثيق مع المملكة العربية السعودية في معالجة القضايا المتعلقة بالمواطنين الإثيوبيين المقيمين في المملكة، بمن فيهم من يواجهون إجراءات قانونية أو قضائية، مشددة على أن حماية المواطنين في الخارج وتقديم الدعم القنصلي لهم تمثل أولوية للحكومة الإثيوبية. وقالت الوزارة، في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، إن الحكومة الإثيوبية تواصل تنسيقها مع السلطات السعودية عبر أعلى المستويات الدبلوماسية، فيما تحافظ سفارتها في الرياض وقنصليتها العامة في جدة على تواصل مستمر مع الجهات السعودية المختصة لضمان توفير الخدمات القنصلية اللازمة، ومراعاة الجوانب الإنسانية، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للمواطنين الذين يواجهون ظروفًا صعبة. وأوضحت الوزارة أن هذا التعاون الدبلوماسي والقنصلي أسفر عن نتائج إنسانية ملموسة، أبرزها استفادة 1971 مواطنًا إثيوبيًا من العفو الملكي الذي أصدرته السلطات السعودية، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على استكمال الإجراءات اللازمة لتسهيل عودتهم إلى إثيوبيا. ووصفت الخارجية الإثيوبية هذه الخطوة بأنها تعكس متانة العلاقات الثنائية بين أديس أبابا والرياض، ومستوى التعاون البنّاء الذي يجمع البلدين، خصوصًا في مجالي الشؤون القنصلية والعمل الإنساني. وجددت الوزارة التزامها بمواصلة حماية حقوق ومصالح المواطنين الإثيوبيين في الخارج، مؤكدة أنها ستستمر في توظيف جميع القنوات الدبلوماسية والقنصلية المتاحة، مع الحفاظ على التنسيق والتواصل الوثيق مع السلطات السعودية بشأن القضايا العالقة المتعلقة برعاياها.
اجتماعية
مفوضية الاتحاد الأفريقي تدعو إلى إصلاح جذري لنظام التعليم في أفريقيا من خلال التحول الرقمي
Jul 13, 2026 697
أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) دعت مفوضية الاتحاد الأفريقي الدول الأفريقية إلى إحداث تحول جذري في أنظمتها التعليمية عبر الابتكار الرقمي، مؤكدةً على ضرورة أن تُعيد التكنولوجيا تشكيل منظومة التعلم بأكملها، بدلاً من مجرد إدخال أجهزة الحاسوب إلى الفصول الدراسية. جاءت هذه الدعوة اليوم من مفوض الاتحاد الأفريقي للتعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، البروفيسور غاسبار بانيانكيمبونا، خلال افتتاح معرض "ابتكار التعليم في أفريقيا" 2026 في أديس أبابا. جمع المعرض، الذي استمر يومين تحت شعار "تسريع التحول الرقمي للتعليم: توسيع نطاق الحلول المبتكرة لعقد الاتحاد الأفريقي للتعليم والمهارات 2025-2035"، وزراء ومعلمين وباحثين وشركاء تنمية ومستثمرين ومبتكرين وممثلين عن الشباب من أكثر من 20 دولة أفريقية ودولية. يهدف هذا التجمع إلى تعزيز حلول التعليم الرقمي القابلة للتطبيق على نطاق واسع، بقيادة أفريقية، في إطار عقد الاتحاد الأفريقي للعمل المتسارع من أجل تحويل التعليم وتنمية المهارات. وفي كلمته أمام المشاركين، دعا بانيانكيمبونا إلى تعزيز التعاون القاري لتحديث أنظمة التعليم وإعداد الشباب الأفريقي المتزايد عددهم بشكل أفضل للمستقبل. وأكد على أن التحول الرقمي لا يقتصر على وضع أجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية في الفصول الدراسية، بل يعني إعادة تشكيل أساليب التدريس والتعلم وإجراء البحوث بشكل كامل، وبالتالي بناء قارتنا. وقال المفوض إن أنظمة التعليم يجب أن تتبنى الشمول الرقمي، وأن تُواءم التعلم مع متطلبات سوق العمل المتغيرة من خلال تعزيز فهم سوق العمل. وصفت صوفيا أشيبالا، رئيسة قسم التعليم في الاتحاد الأفريقي، المعرض بأنه "احتفاءٌ بخيال أفريقيا"، مسلطةً الضوء على إنجازات مبادرة "ابتكار التعليم في أفريقيا" منذ إطلاقها عام ٢٠١٨. وأشاد كلود لاندري، رئيس قسم التعاون في برنامج عموم أفريقيا والتنمية الإقليمية التابع للبعثة الكندية لدى الاتحاد الأفريقي، بالمبتكرين الأفارقة لجهودهم في توسيع نطاق الوصول إلى التعليم الجيد، لا سيما في المجتمعات المحرومة. وأضاف: "تساهم ابتكاراتهم في توسيع فرص المتعلمين في المجتمعات المحرومة، ودعم المعلمين، وتزويد الشباب بالمهارات اللازمة للنجاح في اقتصاد رقمي متزايد". وأشار المنظمون إلى أن المناقشات التي دارت خلال المعرض ركزت على تسريع التنفيذ العملي لمبادرات التعليم الرقمي، وتعزيز الشراكات بين القطاعات، ومواءمة إصلاحات التعليم مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 لتعزيز التنافسية والإنتاجية وحراك الشباب في جميع أنحاء القارة. حدد المندوبون تدريب المعلمين، وتوفير الإنترنت بأسعار معقولة، وتطوير مواد تعليمية رقمية ذات صلة ثقافية كأولويات عاجلة، بينما أكد الشركاء الدوليون مجدداً التزامهم طويل الأمد بدعم تحول التعليم في أفريقيا.
إثيوبيا تعزز التعاون الدبلوماسي مع السعودية بعد استفادة ما يقارب 2000 مواطن من العفو الملكي
Jul 13, 2026 851
أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية استمرار تعاونها الوثيق مع المملكة العربية السعودية في معالجة القضايا المتعلقة بالمواطنين الإثيوبيين المقيمين في المملكة، بمن فيهم من يواجهون إجراءات قانونية أو قضائية، مشددة على أن حماية المواطنين في الخارج وتقديم الدعم القنصلي لهم تمثل أولوية للحكومة الإثيوبية. وقالت الوزارة، في بيان صحفي صدر اليوم الاثنين، إن الحكومة الإثيوبية تواصل تنسيقها مع السلطات السعودية عبر أعلى المستويات الدبلوماسية، فيما تحافظ سفارتها في الرياض وقنصليتها العامة في جدة على تواصل مستمر مع الجهات السعودية المختصة لضمان توفير الخدمات القنصلية اللازمة، ومراعاة الجوانب الإنسانية، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة للمواطنين الذين يواجهون ظروفًا صعبة. وأوضحت الوزارة أن هذا التعاون الدبلوماسي والقنصلي أسفر عن نتائج إنسانية ملموسة، أبرزها استفادة 1971 مواطنًا إثيوبيًا من العفو الملكي الذي أصدرته السلطات السعودية، مشيرة إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على استكمال الإجراءات اللازمة لتسهيل عودتهم إلى إثيوبيا. ووصفت الخارجية الإثيوبية هذه الخطوة بأنها تعكس متانة العلاقات الثنائية بين أديس أبابا والرياض، ومستوى التعاون البنّاء الذي يجمع البلدين، خصوصًا في مجالي الشؤون القنصلية والعمل الإنساني. وجددت الوزارة التزامها بمواصلة حماية حقوق ومصالح المواطنين الإثيوبيين في الخارج، مؤكدة أنها ستستمر في توظيف جميع القنوات الدبلوماسية والقنصلية المتاحة، مع الحفاظ على التنسيق والتواصل الوثيق مع السلطات السعودية بشأن القضايا العالقة المتعلقة برعاياها.
إثيوبيا تحث على اتخاذ إجراءات لبناء قوة عاملة صحية أفريقية أقوى وأكثر جاهزية للمستقبل
Jul 9, 2026 1641
أديس أبابا، 9 يوليو 2026 (إينا) دعت إثيوبيا الدول الأفريقية إلى ترجمة مخرجات مؤتمر MedEdAfrica 2026 إلى إصلاحات عملية تسهم في بناء قوة عاملة صحية مرنة ومؤهلة لمواجهة التحديات المستقبلية، بما يعزز قدرة أنظمة الرعاية الصحية في القارة على تلبية الاحتياجات المتنامية. وأكدت وزيرة الدولة الإثيوبية للصحة، سهرالله عبد الله، في الكلمة الختامية للمؤتمر الذي استضافته أديس أبابا على مدى ثلاثة أيام، أن القارة الأفريقية بحاجة إلى تسريع إصلاحات التعليم الطبي، من خلال تبني الابتكار والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتعزيز الحلول التي تقودها المؤسسات الأفريقية لبناء أنظمة صحية أكثر كفاءة ومرونة. وانعقد المؤتمر تحت شعار "إعداد الكوادر الصحية الأفريقية للمستقبل: تسخير الشراكات والتكنولوجيا والابتكار والقيادة"، بمشاركة وزراء صحة، وعمداء كليات الطب، وباحثين، وصناع سياسات، وطلاب من مختلف الدول الأفريقية، بهدف صياغة رؤية مشتركة لتطوير التعليم الطبي في القارة. وحثت سهر الله المشاركين على تحويل الأفكار والالتزامات التي خرج بها المؤتمر إلى خطوات تنفيذية داخل الجامعات ووزارات الصحة والجمعيات المهنية، مؤكدة التزام إثيوبيا بمواصلة دعم جهود بناء القدرات الصحية في أفريقيا من خلال تعزيز التعاون الإقليمي والشراكات المشتركة. من جانبه، أوضح رئيس اتحاد كليات الطب في أفريقيا، ليونيل غرين-تومسون، أن المؤتمر أسهم في توطيد التعاون بين كليات الطب الأفريقية، عبر توفير منصة لتبادل الخبرات وتطوير مناهج تعليمية مبتكرة تسهم في إعداد كوادر صحية عالية الكفاءة وقادرة على التكيف مع المتغيرات. وأشاد المشاركون باستضافة إثيوبيا لهذا الحدث القاري، معتبرين أن استثماراتها المتواصلة في تطوير التعليم الطبي وتعزيز قطاع الرعاية الصحية تمثل نموذجًا يمكن الاستفادة منه على مستوى أفريقيا. واختُتمت فعاليات المؤتمر بزيارة ميدانية للمندوبين إلى متحف أدوا التذكاري ومشروعات تطوير ممر النهر في أديس أبابا، حيث اطلعوا على الإرث التاريخي لإثيوبيا وجهودها في مجال التنمية والتحول الحضري.
إثيوبيا تستعرض استراتيجيتها الوطنية لمكافحة المخدرات خلال اجتماع بريكس
Jul 8, 2026 1288
أديس أبابا، 8 يوليو 2026 — أكدت إثيوبيا مجددًا التزامها بتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الاتجار بالمخدرات وتعاطي المواد المخدرة، وذلك من خلال عرض استراتيجيتها الوطنية الشاملة لمكافحة المخدرات خلال اجتماع رؤساء هيئات مكافحة المخدرات في دول مجموعة بريكس. وعُقد الاجتماع في مدينة غواهاتي بولاية آسام الهندية خلال الفترة من 6 إلى 7 يوليو 2026، وفقًا لما تم الاطلاع عليه. وخلال الاجتماع رفيع المستوى، استعرض الوفد الإثيوبي النهج المتكامل الذي تتبناه البلاد للتعامل مع التحديات المرتبطة بالمخدرات غير المشروعة والمخدرات المشروعة على حد سواء. وأكد الوفد أن التصدي الفعّال لهذه التحديات يتطلب استراتيجية متوازنة تجمع بين إنفاذ القانون بصورة قوية، والتدخلات الصحية العامة، والوقاية، والعلاج، وإعادة التأهيل، إلى جانب تعزيز التنسيق المؤسسي. كما سلط الوفد الضوء على الخطة الرئيسية الوطنية لمكافحة المخدرات في إثيوبيا، باعتبارها الإطار الشامل للبلاد في مواجهة التهديدات المرتبطة بالمخدرات، والتي تستند إلى رؤية بناء مجتمع خالٍ من المخدرات بحلول عام 2030. وتعزز الاستراتيجية العمل المنسق بين المؤسسات الحكومية، مع إشراك المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين بشكل فاعل، بهدف الحد من عرض المخدرات والطلب عليها في آن واحد. كما استعرضت إثيوبيا الجهود الجارية لتعزيز الأنظمة الرقابية، وتوسيع خدمات العلاج وإعادة التأهيل، وتطوير حملات التوعية والوقاية العامة، وبناء القدرات المؤسسية من خلال التدريب المهني والابتكار الرقمي. وشدد الوفد على أن التعاون الإقليمي والدولي المستدام يظل أمرًا ضروريًا لمواجهة شبكات الاتجار بالمخدرات العابرة للحدود التي تزداد تطورًا وتعقيدًا. وفي هذا السياق، أكدت إثيوبيا تعاونها الوثيق مع عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين الرئيسيين، بما في ذلك مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الأفريقي، وغيرها من الآليات متعددة الأطراف التي تعمل على مكافحة الجرائم المرتبطة بالمخدرات وتعزيز الصحة العامة. وجمع اجتماع بريكس رؤساء هيئات مكافحة المخدرات من الدول الأعضاء والدول الشريكة، بهدف تبادل الخبرات، وتقييم الاتجاهات الناشئة في المشهد العالمي للمخدرات، وتعزيز التعاون في مجالات تبادل المعلومات الاستخباراتية، وبناء القدرات، ونقل التكنولوجيا، وتنسيق جهود إنفاذ القانون لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وفي ختام مشاركتها، جددت إثيوبيا التزامها بالعمل بشكل وثيق مع شركائها في مجموعة بريكس والمجتمع الدولي الأوسع من أجل تعزيز السياسات القائمة على الأدلة في مجال مكافحة المخدرات. كما تعهدت الدولة الواقعة في شرق أفريقيا بتعزيز القدرات الوطنية، ودعم الجهود الجماعية الرامية إلى حماية الصحة العامة، وترسيخ الأمن، ودعم التنمية المستدامة من خلال مكافحة فعّالة للمخدرات.
اقتصاد
البرلمان الإثيوبي يقرّ قروضًا ميسّرة بقيمة 124.6 مليون يورو لدعم الإصلاحات الاقتصادية
Jul 14, 2026 356
أديس أبابا – 14 يوليو 2026 وافق مجلس نواب الشعب الإثيوبي، خلال جلسته الاستثنائية الثانية المنعقدة اليوم، بالإجماع على اتفاقيتي قرض ميسّر بقيمة إجمالية تبلغ 124.6 مليون يورو، موقعتين مع حكومتي إيطاليا وفرنسا، بهدف دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي المحلي وتسريع التحول الرقمي في البلاد. وتتضمن الاتفاقية الأولى قرضًا ميسّرًا بقيمة 70 مليون يورو مقدمًا من الحكومة الإيطالية، سيُستخدم كدعم مباشر للموازنة العامة ضمن المرحلة الثالثة من عملية سياسة النمو والتنمية المستدامة في إثيوبيا (DPO III) التي يدعمها البنك الدولي. ويهدف التمويل إلى تعزيز الإصلاحات الاقتصادية الكلية ودعم جهود الحكومة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام. ويتميز القرض الإيطالي بشروط تمويلية ميسرة، تشمل عدم فرض رسوم خدمة، وفترة سماح تمتد إلى 16 عامًا، مع جدول سداد يصل إلى 30 عامًا، ما يجعله أحد أدوات التمويل طويلة الأجل الداعمة لأولويات الإصلاح الاقتصادي في إثيوبيا. كما صادق البرلمان بالإجماع على اتفاقية قرض ميسّر ثانية بقيمة 54.6 مليون يورو مع الحكومة الفرنسية، مخصصة لتمويل مشروع تحديث ورقمنة أنظمة القيادة والسيطرة وإدارة الأصول الحكومية. ويمنح القرض الفرنسي فترة سماح تبلغ 10 سنوات، مع فترة سداد تمتد إلى 25 عامًا، وبسعر فائدة ميسر لا يتجاوز 0.347%. ومن المنتظر أن يسهم المشروع في تعزيز كفاءة المؤسسات الحكومية عبر تحديث أنظمة الإدارة العامة، ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية، وتوسيع نطاق الخدمات الحكومية الرقمية، بما يدعم جهود التحول الرقمي والإصلاح المؤسسي في إثيوبيا.
البنك الوطني الإثيوبي يرفع سقف الإقراض ويزيد سعر الفائدة لاحتواء التضخم
Jul 14, 2026 195
أديس أبابا، 14 يوليو 2026 (إينا) أعلن البنك الوطني الإثيوبي حزمة جديدة من إجراءات السياسة النقدية تضمنت رفع القيود المفروضة على حجم الإقراض الذي تمنحه البنوك التجارية، إلى جانب زيادة سعر الفائدة، في إطار جهوده لاحتواء الضغوط التضخمية والحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي. وجاءت القرارات عقب الاجتماع الدوري السابع للجنة السياسة النقدية، بعد أن كان البنك قد فرض في عام 2024 سقفًا لنمو الائتمان بنسبة 14% كإجراء مؤقت للحد من التضخم خلال مرحلة الإصلاح الاقتصادي. وأكد محافظ البنك الوطني الإثيوبي، الدكتور أيوب تيكالين، أن هذه الخطوة تعكس التقدم المحرز في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، موضحًا أن البنك انتقل تدريجيًا إلى نظام للسياسة النقدية يعتمد على سعر الفائدة بدلاً من القيود الإدارية على الائتمان. وأشار إلى أن معدل التضخم تراجع إلى مستويات أحادية الرقم بنهاية عام 2025، قبل أن تعود بعض الضغوط التضخمية نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الوقود عالميًا. وتوقع البنك المركزي نمو الاقتصاد الإثيوبي بنسبة 10.2% خلال السنة المالية الحالية، مدفوعًا بأداء قوي في قطاعات التصنيع والطاقة والإسمنت والحديد والصلب والسياحة والنقل، مؤكدًا استمرار مراقبة التطورات الاقتصادية المحلية والعالمية للحفاظ على الاستقرار النقدي ودعم مسار الإصلاح الاقتصادي.
انطلاق المنتدى الأول للأسواق الرعوية الأفريقية بأديس أبابا لتعزيز الاستثمار وتنمية قطاع الثروة الحيوانية
Jul 14, 2026 183
أديس أبابا، 14 يوليو 2026 (إينا) انطلقت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمال المنتدى الأول للأسواق الرعوية الأفريقية، بمشاركة ممثلين عن 15 دولة عضو في الاتحاد الأفريقي، إلى جانب مستثمرين وصناع سياسات وشركاء تنمية وممثلين عن القطاع الخاص، بهدف تعزيز أسواق الثروة الحيوانية وتحويل القطاع الرعوي إلى ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي في القارة. ويستمر المنتدى خمسة أيام، خلال الفترة من 13 إلى 17 يوليو، حيث يناقش المشاركون سبل تطوير أنظمة الأسواق الرعوية، وتوسيع الاستثمارات، وتعزيز التجارة البينية، بما يسهم في رفع مساهمة قطاع الثروة الحيوانية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بأفريقيا. وفي كلمته خلال افتتاح المنتدى، أكد وزير الدولة الإثيوبي للزراعة، فكرو ريغاسا، أن انعقاد المنتدى يأتي في توقيت مهم تسعى فيه الدول الأفريقية إلى تطوير أنظمتها الغذائية والزراعية، وتوسيع التجارة البينية في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي يوفرها قطاع الثروة الحيوانية والرعي. وأوضح أن المنتدى سيمثل خطوة مهمة نحو تحويل قطاع الثروة الحيوانية الرعوية إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التجارة والاستثمار، وزيادة قدرة المجتمعات الرعوية على الصمود أمام التحديات المختلفة. من جانبها، دعت مديرة مكتب الاتحاد الأفريقي المشترك للموارد الحيوانية، هيام صالح، إلى إحداث تحول جذري في النظرة إلى الإنتاج الحيواني الرعوي، باعتباره قطاعًا اقتصاديًا واعدًا قادرًا على الإسهام بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة. وأشارت إلى أن المنصة تعمل على إنتاج الأدلة العلمية، وتطوير نماذج أعمال تدمج الرعاة في الأسواق الرسمية، إلى جانب دعم الأطر المؤسسية والسياسات، وتيسير التجارة، وحشد الاستثمارات اللازمة لتطوير القطاع. بدورها، أكدت رئيسة قسم التنمية الريفية والزراعة بإدارة الزراعة والأمن الغذائي في مفوضية الاتحاد الأفريقي، جانيت إديم، ضرورة انتقال أفريقيا من أنظمة الإنتاج الحيواني التقليدية الموجهة للاكتفاء الذاتي إلى سلاسل قيمة تنافسية ومتكاملة وقادرة على التكيف مع التغيرات المناخية، بما يسهم في خلق الثروة وفرص العمل وتعزيز الأمن الغذائي. وتنفذ المنصة حاليًا برامج تركز على تطوير الأسواق في كل من كينيا ونيجيريا كنموذجين رائدين، مع خطط للتوسع في عدد من الدول، تشمل بنين، وبوركينا فاسو، والكاميرون، وتشاد، وإثيوبيا، والصومال، والنيجر، وتنزانيا، وذلك بالتعاون مع الحكومات والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.
أديس أبابا تجذب استثمارات تزيد عن 1.3 تريليون بر إثيوبي على مدى خمس سنوات
Jul 13, 2026 498
أديس أبابا، 13 يوليو/ 2026 (إينا) أعلنت عمدة مدينة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، اليوم، أن المدينة استقطبت استثمارات رأسمالية تزيد عن 1.3 تريليون بر إثيوبي خلال السنوات الخمس الماضية. وكشفت العمدة عن هذه الأرقام خلال عرضها لتقرير أداء إدارة مدينة أديس أبابا للسنة المالية الإثيوبية 2018، وذلك خلال الجلسة العادية الرابعة لمجلس مدينة أديس أبابا. وأشارت أدانيش، في معرض حديثها عن إنجازات المدينة الاستثمارية، إلى أن الإدارة حققت تقدماً ملحوظاً في توسيع فرص الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال خلال السنوات الخمس الماضية. بحسب تصريح العمدة ، استقطبت أديس أبابا استثمارات رأسمالية تجاوزت 1.3 تريليون بر إثيوبي، من خلال مشاريع نُفذت في قطاعات متنوعة، تشمل التصنيع والبنية التحتية والسياحة والتكنولوجيا والخدمات، بالإضافة إلى مشاريع نُفذت في إطار شراكات بين القطاعين العام والخاص. وأشارت كذلك إلى أن النمو المطرد في الاستثمارات يعكس تحسن مناخ الاستثمار في المدينة وتوسع النشاط الاقتصادي. كما أوضحت أن زيادة مشاركة القطاع الخاص قد عززت النمو الاقتصادي، ووفرت المزيد من فرص العمل، ومكّنت شريحة أوسع من السكان من الاستفادة من التنمية المستمرة في المدينة. وأكدت أن الإدارة ستواصل العمل على تحسين بيئة الاستثمار من خلال تسهيل العمليات التجارية، وتوسيع البنية التحتية، وتشجيع مشاركة أكبر للقطاع الخاص، بما يضمن استدامة التحول الاقتصادي في أديس أبابا.
تكنولوجيا
هيئة الإنشاءات الإثيوبية تبدأ التشغيل الكامل لنظام رقمي لمتابعة مشاريع البناء
Jul 4, 2026 3004
أديس أبابا، 4 يوليو 2026 (إينا) – أعلنت هيئة الإنشاءات الإثيوبية بدء التشغيل الكامل لنظام رقمي متطور يهدف إلى تعزيز متابعة مشاريع البناء والإشراف عليها، في إطار جهود الحكومة لتسريع التحول الرقمي وتحديث قطاع الإنشاءات. وقال نائب المدير العام للهيئة، معاذ بديرو، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن الهيئة تعمل، انسجامًا مع استراتيجية إثيوبيا الرقمية 2030، على إدارة ومراقبة تنفيذ مشاريع البناء بشكل كامل عبر منصة تقنية متكاملة. وأوضح أن الهيئة طورت منصة رقمية تحمل اسم "نظام المعلومات التنظيمية للإنشاءات"، بالتعاون مع إدارة أمن شبكات المعلومات، بهدف رفع كفاءة القطاع وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا في مختلف مراحل تنفيذ المشاريع. وأضاف أن الهيئة تنفذ حاليًا برنامجًا واسعًا لتحديث قطاع الإنشاءات، مع التركيز على استكمال التحول الرقمي للنظام، مشيرًا إلى أن المنصة أثبتت كفاءتها خلال المرحلة التجريبية، وانتقلت الآن إلى مرحلة التشغيل الكامل. وأكد معاذ أن النظام الجديد سيسهم في تعزيز الرقابة على جودة المشاريع وسرعة تنفيذها ومدى التزامها بالمعايير الفنية، بما يضمن إنجازها وفق الجداول الزمنية المحددة، وضمن الميزانيات المعتمدة ومستويات الجودة المطلوبة. وأشار إلى أن المنصة تغطي مختلف مراحل دورة حياة المشروع، بدءًا من إصدار التراخيص، مرورًا بعمليات الإشراف والمتابعة وإدارة المدخلات، وصولًا إلى تنفيذ المشروع بالكامل، كما تتيح للمفتشين متابعة مواقع المشاريع ومراحل إنجازها عن بُعد ومن داخل مكاتبهم. ولفت إلى أن النظام سيساعد في الحد من الممارسات غير القانونية داخل القطاع، وفي مقدمتها استخدام الوثائق المزورة، إلى جانب تعزيز مستويات الشفافية والحوكمة. وأضاف أن التحول الرقمي من شأنه تحسين بيئة الاستثمار عبر تقليص الإجراءات البيروقراطية وتسهيل الخدمات، مشيرًا إلى أن الهيئة تكثف جهودها لرقمنة إجراءات منح التراخيص ضمن خطتها للتحول الكامل إلى الخدمات الرقمية. وأكد أن النظام يمثل خطوة مهمة في تنفيذ مستهدفات استراتيجية إثيوبيا الرقمية 2030، الهادفة إلى بناء قطاع إنشاءات حديث يتمتع بالكفاءة والقدرة التنافسية وفق المعايير العالمية. وفي سياق متصل، أعلن المدير العام لمعهد إدارة المشاريع، تمرات مولو، أن المعهد يواصل بدوره توسيع نطاق التحول الرقمي في برامجه التدريبية، موضحًا أنه بدأ بالفعل تقديم ست دورات تدريبية عبر المنصات الافتراضية. وأضاف أن المعهد أدخل أيضًا تقنية نمذجة معلومات البناء (BIM)، التي تُعد من أبرز الحلول الرقمية الحديثة لمعالجة التحديات في مجال تصميم المشاريع الإنشائية، حيث تتيح إنشاء نموذج رقمي متكامل للمبنى واختباره وتطويره قبل بدء أعمال التنفيذ الفعلية، بما يسهم في رفع جودة البناء وتحسين كفاءة تنفيذ المشاريع.
المشاركون في تمرين الإيغاد يدعون إلى تعزيز التعاون في الأمن السيبراني
Jul 1, 2026 2658
أديس أبابا، 1 يوليو 2026 (إينا) – اختُتمت فعاليات التمرين الإقليمي للأمن السيبراني للإيغاد 2026 بدعوة الدول المشاركة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتوحيد سياسات الأمن السيبراني، والاستمرار في بناء القدرات لمواجهة التهديدات المتزايدة للهجمات الإلكترونية العابرة للحدود. وشارك في التمرين خبراء في الأمن السيبراني، وواضعو السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، ومشغلو البنية التحتية الحيوية من جيبوتي، وإثيوبيا، وكينيا، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وأوغندا. وعلى مدار أيام التمرين، شارك المشاركون في مناقشات حول السياسات، ومحاكاة تقنية، وتمارين عملية للدفاع السيبراني، بهدف تعزيز جاهزية دول المنطقة وتحسين آليات الاستجابة المنسقة للحوادث السيبرانية. وفي حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية، قالت خبيرة حوكمة البيانات في الهيئة الحكومية للتنمية، خضرة علي يوسف، إن التمرين نجح في الجمع بين مناقشات السياسات والمحاكاة التقنية العملية، بما في ذلك تبادل معلومات التهديدات الإلكترونية وتحليل البرمجيات الخبيثة. وأضافت أن الإيغاد تعتزم البناء على نجاح هذا التمرين من خلال إنشاء مركز إقليمي لتبادل المعلومات وتحليلها، بما يتيح للدول الأعضاء تبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات السيبرانية، وإجراء تحليلات للبرمجيات الخبيثة، وتبادل الخبرات والدروس المستفادة. وأوضحت خضرة علي أن الهيئة تدرس تنظيم التمرين الإقليمي للأمن السيبراني بصورة سنوية، بهدف تعزيز الخبرات الفنية وتعميق التعاون بين الدول الأعضاء. وقالت: «أوضحت الدول الأعضاء بشكل واضح أنها بحاجة إلى مزيد من الخبرات الفنية وإلى فرص أكبر للتعلم من بعضها البعض. ومن جانبنا في الإيغاد، نخطط لتنظيم هذه التدريبات بشكل سنوي». من جانبه، قال كبير مسؤولي إدارة الأنظمة في مكتب رئيس الوزراء الأوغندي، روبرت لواسا، إن التمرين أتاح للدول الأعضاء تبادل الخبرات المتعلقة بحوكمة الأمن السيبراني، والترتيبات المؤسسية، والاستراتيجيات الوطنية. وأكد لواسا أن استمرار بناء القدرات، وتعزيز الأطر القانونية، وتوفير الالتزام السياسي، وتوسيع التعاون الإقليمي، تمثل عناصر أساسية لحماية البنية التحتية الحيوية وضمان بيئة رقمية آمنة. ومن جانبها، قالت محللة مركز عمليات الأمن في هيئة الاتصالات الوطنية بجنوب السودان، يوم مالوال ماجوك، إن الطبيعة العملية للتمرين أتاحت للمشاركين محاكاة حوادث سيبرانية واقعية تستهدف المؤسسات الحكومية، والأنظمة المالية، ومؤسسات القطاع الخاص. وأوضحت أن التدريب سيساعد المشاركين على تحديد الأنظمة الحيوية، وتعزيز قدرات الاستجابة للحوادث، وتطوير استراتيجيات الأمن السيبراني الوطنية عند عودتهم إلى بلدانهم. وأكدت أن الأمن السيبراني يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا إقليميًا. وقالت: «التهديدات السيبرانية لا تستهدف دولة بعينها، لأننا جميعًا نستخدم شبكة الإنترنت نفسها ونعمل في الفضاء السيبراني ذاته»، مضيفة أن الأطر الإقليمية والسياسات المشتركة ستسهم في تعزيز قدرة دول المنطقة على الصمود في مواجهة هذه التهديدات. بدوره، وصف مدير تقنية المعلومات والاتصالات بوزارة الاتصالات والتكنولوجيا في الصومال، حسن حسين محمد، التمرين السيبراني بأنه كان ذا فائدة كبيرة، مؤكدًا أن المشاركين اكتسبوا معارف تقنية قيّمة وخبرات عملية من إثيوبيا ومن الخبراء الدوليين المشاركين. وأضاف أن الصومال تعتزم الاستفادة من الدروس المستفادة من التمرين لتعزيز مؤسساتها الوطنية المعنية بالأمن السيبراني، وتحسين حماية بنيتها التحتية الحيوية.
نائب المدير العام لـ«إنسا»: التهديدات السيبرانية تتطلب استجابة إقليمية جماعية
Jul 1, 2026 2100
أديس أبابا، 1 يوليو 2026 (إينا) – أكد نائب المدير العام لإدارة أمن شبكة المعلومات الإثيوبية، دانيال غوتا، أن التهديدات السيبرانية لم تعد تقتصر على حدود الدول، بل أصبحت عابرة للحدود، الأمر الذي يجعل التعاون الإقليمي ضرورة لحماية البنية التحتية الحيوية، والأنظمة المالية، وقطاع الاتصالات، وتعزيز الثقة العامة. جاء ذلك خلال مراسم اختتام فعاليات التمرين الإقليمي للأمن السيبراني للإيغاد 2026، التي أُقيمت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة ممثلين من دول الهيئة الحكومية للتنمية. وفي كلمته أمام المشاركين في التمرين الذي استمر خمسة أيام، أوضح دانيال غوتا أن الأمن السيبراني لم يعد مسؤولية وطنية فحسب، بل أصبح أولوية إقليمية وعالمية في ظل الترابط المتزايد بين الأنظمة الرقمية. وقال: "إن التهديدات السيبرانية اليوم تتجاوز الحدود الوطنية، وأي هجوم يستهدف دولة واحدة يمكن أن يمتد بسرعة ليؤثر في المنطقة بأكملها. فالبنية التحتية الحيوية، والأنظمة المالية، وشبكات الاتصالات، والثقة العامة أصبحت مترابطة على المستوى الإقليمي، ولذلك يجب أن تكون استجابتنا مشتركة ومنسقة." وأكد نائب المدير العام أن اختتام التمرين لا يمثل نهاية للمبادرة، وإنما بداية لمرحلة جديدة من التعاون الإقليمي والدولي في مجال الأمن السيبراني، مضيفًا: "حفل الختام ليس نهاية الرحلة، بل يمثل انطلاقة مرحلة جديدة من التعاون الدولي في مجال الأمن السيبراني." ولتعزيز قدرة المنطقة على الصمود في مواجهة التهديدات السيبرانية على المدى الطويل، استعرض ستة مجالات ذات أولوية للتعاون المستقبلي، تشمل إضفاء الطابع المؤسسي على تنظيم تدريبات وطنية وإقليمية دورية للأمن السيبراني، وتوسيع نطاق التدريبات المقبلة لتشمل تهديدات سيبرانية أكثر تعقيدًا، وتطبيق لوائح وطنية منسقة للأمن السيبراني، وإنشاء آليات سريعة لتبادل معلومات التهديدات على المستوى الإقليمي، وتأمين تمويل مستدام لمبادرات الأمن السيبراني، ووضع خطط عمل قابلة للقياس لمتابعة التقدم المحرز. من جانبه، قال رئيس بعثة الهيئة الحكومية للتنمية لدى إثيوبيا، أبيباو بيلاجيو، متحدثًا نيابة عن الأمين التنفيذي للهيئة، إن التمرين أسهم بشكل كبير في تعزيز القدرات الجماعية للدفاع السيبراني في المنطقة. وأضاف: «قبل خمسة أيام افتتحنا هذا البرنامج انطلاقًا من حقيقة أساسية مفادها أن أمن شبكتنا المترابطة لا يكون أقوى من إرادتنا الجماعية. واليوم أصبحت منظومة الدفاع السيبراني الإقليمية أقوى بكثير مما كانت عليه قبل خمسة أيام». وأشار أبيباو إلى أن التمرين انتقل من مناقشة سياسات الأمن السيبراني والحوكمة والتهديدات الناشئة، إلى التدريب التقني على الأدلة الجنائية الرقمية باستخدام أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قبل أن يختتم بمحاكاة مباشرة لهجمات سيبرانية على منصة مخصصة للتدريب. وأكد رئيس البعثة أن الثقة التي بُنيت بين خبراء الأمن السيبراني من الدول الأعضاء ستكون ذات أهمية كبيرة في الاستجابة للحوادث السيبرانية المستقبلية، إلى جانب المهارات التقنية التي اكتسبها المشاركون. وقال: «عندما يقع الحادث السيبراني الحقيقي المقبل، لن تواجهوه بمفردكم، بل سيكون لديكم فريق إقليمي من الزملاء يمكنكم اللجوء إليه». كما أشاد أبيباو بإثيوبيا وإدارة أمن شبكة المعلومات لاستضافتهما هذا التمرين، مثمنًا الدعم الذي قدمه الاتحاد الدولي للاتصالات، والبنك الدولي، وشركاء التنمية الآخرين لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الأمن السيبراني. واختُتم التمرين الذي استمر خمسة أيام بتسليم شهادات المشاركة لممثلين من جيبوتي، وإثيوبيا، وكينيا، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وأوغندا.
إيغاد تطلق تدريبات سيبرانية في إثيوبيا لتعزيز التعاون الإقليمي ضد التهديدات الرقمية
Jun 26, 2026 4678
أديس أبابا، 26 يونيو 2026 (إينا) — تتواصل في مقر إدارة أمن شبكة المعلومات في أديس أبابا تدريبات سيبرانية إقليمية تجمع ممثلين عن مؤسسات الأمن السيبراني، وأجهزة إنفاذ القانون، ومشغلي البنى التحتية الحيوية من دول شرق أفريقيا. وتهدف هذه التدريبات، المعروفة باسم التدريبات السيبرانية الإقليمية لعام 2026 لمنظمة إيغاد، إلى تعزيز القدرات السيبرانية في منطقة شرق أفريقيا، وتقوية منظومات الدفاع الجماعي ضد التهديدات العابرة للحدود. وفي افتتاح التدريبات التي انطلقت اليوم، قال رئيس بعثة منظمة إيغاد لدى إثيوبيا أباباو بلاتشو إن التهديدات السيبرانية تتجاوز الحدود الوطنية وتمثل تحدياً مشتركاً لجميع الدول بغض النظر عن مستوى تطورها. وأوضح أن “التهديدات السيبرانية لا تعترف بالحدود الدولية، ولا تميز بين الدول المتقدمة والنامية، وبالتالي فهي تهديد عالمي مشترك”. وأشار إلى أن الحوادث السيبرانية في دولة واحدة قد تمتد آثارها بسرعة إلى بقية دول المنطقة، مما يجعل الاستعداد الجماعي أمراً ضرورياً. وأضاف أن “أمننا الرقمي لا يكون إلا بقدر قوة إرادتنا الجماعية”، مؤكداً أن التدريبات تهدف إلى اختبار القدرات التقنية للمشاركين وتعزيز التنسيق واتخاذ القرار السريع والاستجابة عبر محاكاة لهجمات سيبرانية مباشرة. وشدد على أن بناء الثقة والشبكات المهنية بين الدول الأعضاء لا يقل أهمية عن تطوير القدرات التقنية. من جانبها، قالت المديرة العامة لإدارة أمن شبكة المعلومات تيغست حاميد إن الأمن السيبراني أصبح ضرورة استراتيجية للأمن الوطني والتنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي، في ظل تسارع التحول الرقمي في الدول. وأكدت أن التعاون الإقليمي يمثل مبدأً محورياً في السياسة الخارجية لإثيوبيا ونهجها في مجال الأمن السيبراني. وحذرت من تزايد الهجمات السيبرانية المعقدة التي تستهدف الحكومات والمؤسسات المالية والبنية التحتية الحيوية، ما يتطلب يقظة مستمرة وتبادل المعلومات وتنسيقاً إقليمياً فعالاً. وأضافت: “نؤمن بشكل راسخ بأنه لا يمكن لأي دولة أن تواجه التهديدات السيبرانية بشكل منفرد”، مؤكدة التزام إدارة أمن شبكة المعلومات بالتعاون مع الحكومات والمنظمات الإقليمية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص وشركاء التنمية في مجالات حوكمة الأمن السيبراني والابتكار وبناء القدرات وتبادل المعلومات والتدريبات المشتركة. وأعربت عن ثقتها في أن هذه التدريبات ستشكل منصة مهمة لتعزيز التعاون وتحسين قدرة المنطقة على مواجهة التهديدات السيبرانية القائمة والمستجدة. ومن المتوقع أن تسهم التدريبات التي تستمر خمسة أيام في تعزيز التنسيق الإقليمي وتقوية القدرات المؤسسية وتعميق التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة إيغاد في مواجهة التحديات السيبرانية المتطورة. وتركز التدريبات على بناء فهم مشترك لسياسات الأمن السيبراني والقضايا الاستراتيجية، وتعزيز القدرات التقنية على رصد التهديدات، وتطوير قدرات الاستجابة السريعة للحوادث. ويشارك في التدريبات ممثلون من إثيوبيا، وأوغندا، وكينيا، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وجيبوتي. كما تشمل الفعاليات محاكاة إقليمية لتحسين الجاهزية ضد الهجمات السيبرانية التي تستهدف شبكات الاتصالات والمؤسسات المالية والبنى التحتية الحيوية، إضافة إلى الاستجابة المشتركة لهجمات برامج الفدية وحملات التضليل الإعلامي.
رياضة
رئيس اللجنة : مؤتمر الحوار الوطني الإثيوبي سيعالج الأسباب الجذرية للخلافات عبر التشاور
Jul 13, 2026 744
أديس أبابا، 12 يوليو/ 2026 (إينا) صرّح رئيس لجنة الحوار الوطني الإثيوبية، البروفيسور مسفين أرايا، بأن مؤتمر الحوار الوطني المقبل سيمثل منصةً لحل القضايا الكامنة وراء الخلافات التاريخية في إثيوبيا من خلال التشاور السلمي. وفي كلمته خلال فعالية السباق الجماهيري لمسافة خمسة كيلومترات نظمته اللجنة في ميدان مسكل بأديس أبابا تحت شعار "إثيوبيا تتشاور"، قال البروفيسور مسفين إن البلاد قد أنهت جميع الاستعدادات لهذا المؤتمر التاريخي، المقرر عقده في 15 يوليو/ 2026 في أديس أبابا. وأضاف: "سيكون مؤتمر التشاور الوطني الرئيسي منبراً لحل القضايا التي تُعدّ مصدر خلافاتنا من خلال التشاور". وأوضح أن المشاركين يُتوقع منهم الانخراط في مناقشات شاملة وبنّاءة، والعمل على التوصل إلى توافق في الآراء بشأن توصيات تُقدّم حلولاً مستدامة للقضايا التي غذّت الخلافات بين الإثيوبيين. ووصف البروفيسور مسفين المؤتمر بأنه فرصة تاريخية لمعالجة التحديات الوطنية من خلال الحوار بدلاً من المواجهة. وحضر سباق الخمسة كيلومترات نائب رئيس اللجنة الدائمة للشؤون الديمقراطية في مجلس نواب الشعب، أزميراو أنديمو، والبروفيسور مسفين أرايا، وكبار المسؤولين الحكوميين، وممثلو منظمات المجتمع المدني، وعدد من أفراد الجمهور.
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 19080
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 10907
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 10585
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
بيئة
دبلوماسيون يشيدون بمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية باعتبارها نموذجًا عالميًا للعمل المناخي
Jul 11, 2026 1319
أديس أبابا، 11 يوليو 2026 (إينا) — أشاد سفراء وممثلون دبلوماسيون من مختلف الدول بمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية، واصفين إياها بأنها نموذج متميز لمعالجة تغير المناخ وتعزيز التنمية المستدامة. كما وصفوا المبادرة بأنها مساهمة مهمة في تقديم حلول مناخية على المستوى العالمي. وفي ظل استمرار تغير المناخ باعتباره أحد أكثر التحديات إلحاحًا التي تواجه العالم، أطلقت إثيوبيا جهودًا بيئية طموحة لاستعادة النظم الطبيعية من خلال مبادرة البصمة الخضراء، التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد عام 2019. ومع دخول المبادرة عامها الثامن، حققت نتائج ملحوظة من خلال حملات وطنية واسعة لزراعة الأشجار تهدف إلى استعادة الأراضي المتدهورة، وزيادة الغطاء الحرجي، وتحسين الاستدامة البيئية، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ. وأكد أصحاب المصلحة أن تأثير المبادرة يتجاوز حدود حماية البيئة، مشيرين إلى أنها تسهم في تعزيز الإنتاجية الزراعية، واستعادة النظم البيئية، وإنشاء مجتمعات أكثر صحة واستدامة. وبعد نجاحها في زراعة أكثر من 48 مليار شتلة خلال السنوات الماضية، أطلقت إثيوبيا حملة هذا العام تحت شعار "لنزرع أملنا"، مستهدفة زراعة 8 مليارات شتلة إضافية خلال موسم الأمطار لعام 2026. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أشاد دبلوماسيون بالتزام إثيوبيا بالتنمية الخضراء، معتبرين مبادرة البصمة الخضراء مثالًا ملهمًا للدول التي تبحث عن حلول عملية لمواجهة أزمة المناخ العالمية. وقال السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا، أفراهام نغويسي، إن مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية وجهودها الواسعة في مجال زراعة الأشجار تكتسب أهمية كبيرة، لا سيما في ظل تأثيرات تغير المناخ التي تطال دول العالم كافة. وأشار إلى أن إثيوبيا تقدم نموذجًا قياديًا من خلال دفع العمل المناخي انطلاقًا من القارة الأفريقية، مؤكدًا أن التحديات البيئية تتطلب استجابات عالمية جماعية. وقال: "تغير المناخ ظاهرة عالمية تؤثر على العالم بأسره، وإثيوبيا تضطلع بدور قيادي، لا سيما من القارة الأفريقية." وبالمثل، سلط ممثل التجارة والاستثمار الباكستاني لدى إثيوبيا، بسيط سليم شاه، الضوء على إسهامات المبادرة في خلق بيئة أكثر نظافة. وأضاف أن أعمال البصمة الخضراء تسهم في تعزيز الجمال الطبيعي لإثيوبيا وتحسين آفاق التنمية فيها. وأوضح شاه أن المبادرة عززت جهود إثيوبيا لتعزيز بيئة خالية من التلوث، وتحسين المساحات الخضراء داخل المدن، وجعل البلاد وجهة أكثر جذبًا للزوار والمستثمرين والشركات. وقال: "لقد أضافة البصمة الخضراء جمالًا مميزًا لإثيوبيا من خلال تطوير بيئة خضراء وتعزيز أجواء خالية من التلوث"، مشيدًا بجهود الشعب الإثيوبي والحكومة في تحقيق تقدم كبير خلال فترة زمنية قصيرة. ومن جانبها، وصفت سفيرة سريلانكا لدى إثيوبيا، نيرمالا بارانافيتانا، نهج إثيوبيا في التنمية الخضراء بأنه مبادرة ذات رؤية مستقبلية، مشيرة إلى دورها في دعم النمو الاقتصادي بالتوازي مع الحفاظ على الاستدامة البيئية. وقالت إن سريلانكا تستكشف فرص التعاون مع إثيوبيا في مجال التنمية الخضراء، إدراكًا منها بأن المبادرات البيئية يمكن أن تسير جنبًا إلى جنب مع التوسع التجاري والاقتصادي. وأضافت: "تسير أعمال البصمة الخضراء بالتوازي مع التوسع التجاري والاقتصادي في الدولة. ومن المهم جدًا أن إثيوبيا تبنت هذه المبادرة، وستكون سريلانكا مستعدة للتعاون معها في هذا القطاع." وأكدت السفيرة كذلك أن مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية تسهم في دعم الاستراتيجيات المناخية العالمية وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق أهداف العمل المناخي. ومنذ إطلاقها بهدف مكافحة تغير المناخ، واستعادة النظم البيئية، وتعزيز التنمية المستدامة، أصبحت مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية واحدة من أكبر برامج زراعة الأشجار واستعادة البيئة على المستوى الوطني في العالم، وتحظى بتقدير دولي متزايد نظرًا لحجمها وطموحها.
وفود المنتدى الدولي للأمن تشارك في مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية
Jul 11, 2026 712
أديس أبابا، 11 يوليو 2026 (إينا) — شارك وفود المنتدى الدولي للاستخبارات والأمن البرلماني في مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية الرائدة، من خلال غرس شتلات أشجار في مقر مجلس النواب الإثيوبي. واعتُبرت مشاركتهم تعبيرًا رمزيًا عن التزامهم المشترك بالاستدامة البيئية والعمل المناخي. وشهدت فعالية التشجير مشاركة أعضاء الوفد الدولي، بمن فيهم مؤسس ورئيس منتدى الاستخبارات والأمن البرلماني، روبرت بيتينغر، إلى جانب رئيس مجلس النواب الإثيوبي، تاغيسي تشافو، ونائبة رئيس المجلس، لومي بيدو. ومن خلال مشاركتهم في المبادرة، ترك أعضاء الوفد بصمة خضراء مستدامة، معبرين عن تضامنهم مع الحملة الوطنية التي تنفذها إثيوبيا لاستعادة الأراضي المتدهورة ومكافحة تغير المناخ. وشهد المنتدى، الذي استضافه مجلس النواب الإثيوبي في أديس أبابا على مدى يومين، مشاركة نواب برلمانيين، ورؤساء أجهزة استخبارات، وخبراء في الأمن السيبراني، وصناع سياسات، وممثلين عن منظمات دولية من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة التحديات الأمنية العالمية المتطورة. كما جمع المنتدى رؤساء مؤسسات الاستخبارات والأمن، وكبار المتخصصين في الأمن السيبراني، وممثلين عن المؤسسات المالية الدولية، وشركات التكنولوجيا، بهدف تعزيز التعاون البرلماني وتطوير استجابات جماعية للتهديدات الأمنية الناشئة. وجرى اختيار إثيوبيا لاستضافة هذا المنتدى رفيع المستوى تقديرًا لدورها الدبلوماسي المتنامي في منظومة السلام والأمن في أفريقيا، إلى جانب ريادتها المتزايدة في مجالات التحول الرقمي، والأمن السيبراني، وحوكمة التكنولوجيا. وتعد إثيوبيا ثاني دولة أفريقية فقط تستضيف هذا الحدث الدولي بعد كينيا. وأوضح مجلس النواب الإثيوبي أن برنامج المنتدى لم يقتصر على مناقشة القضايا الأمنية والسياسات العامة، بل أتاح للمشاركين فرصة فريدة للاطلاع ميدانيًا على النهج العملي الذي تتبعه إثيوبيا في العمل المناخي من خلال مبادرة الإرث الأخضر. ومنذ إطلاقها عام 2019، أصبحت مبادرة البصمة الخضراء واحدة من أكبر برامج التشجير واستعادة النظم البيئية على المستوى الوطني في العالم. وتمكنت إثيوبيا، منذ انطلاق المبادرة، من زراعة أكثر من 48 مليار شتلة في مختلف أنحاء البلاد. وضمن حملة البصمة الخضراء لعام 2026، تستهدف البلاد زراعة أكثر من 8 مليارات شتلة خلال موسم الأمطار الحالي، تأكيدًا لالتزامها باستعادة البيئة، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، إلى جانب الإسهام في الجهود العالمية الرامية إلى التصدي لأزمة المناخ.
عالم متخصص: مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية تقدم نموذجًا عالميًا للعمل المناخي الشامل
Jul 11, 2026 496
أديس أبابا، 11 يوليو 2026 (إينا) — أكد عالم بارز في مجال المناخ أن مبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا أصبحت واحدة من أبرز برامج تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ على مستوى العالم، بفضل نهجها الشامل الذي يجمع بين الحكومة، والباحثين، وقطاع الأعمال، والمجتمعات المحلية، لدفع مسيرة التنمية الخضراء المستدامة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، قال الدكتور جون ريشا، الباحث في الزراعة الذكية مناخيًا والسياسات في المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية (ILRI)، إن النهج الواسع ومتعدد القطاعات الذي تتبناه المبادرة يمثل أحد أهم عوامل نجاحها. وأضاف: "يتميز برنامج إثيوبيا لتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ والتنمية الخضراء بكونه يجمع أصحاب المصلحة من قطاعات الزراعة والطاقة والاقتصاد والبحث العلمي والقطاع الخاص للاستثمار في مشروعات خضراء تسهم في خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، مع تحقيق فوائد اجتماعية واقتصادية طويلة الأمد." وأوضح أن المبادرة توفر منصة تعاونية تتيح لمختلف الجهات المعنية تحديد المشروعات وتصميمها وتنفيذها بصورة مشتركة، بما يعزز القدرة على التكيف مع تغير المناخ ويسهم في استعادة النظم البيئية المتدهورة. وأشار ريشا إلى أن جمع الخبراء، وصناع السياسات، والمستثمرين، وقطاع الأعمال ضمن إطار عمل موحد، يمكّن الدول من حشد التمويل، وتشجيع الابتكار، وتنفيذ حلول مناخية تحقق فوائد بيئية واقتصادية مستدامة. وشدد على أن نجاح العمل المناخي يعتمد على وجود مؤسسات منسقة وفعالة، وهو النهج الذي اعتمدته إثيوبيا لربط الخبرات العلمية بالسياسات والتخطيط والتمويل ومشاركة القطاع الخاص، بما يخدم الأهداف الوطنية المشتركة للتنمية. ولفت إلى أن عددًا من الدول الأفريقية أنشأ أيضًا آليات مؤسسية متخصصة لتنسيق العمل المناخي، مشيرًا إلى مديرية تغير المناخ في كينيا، وإدارة تغير المناخ التابعة لوزارة المياه والبيئة في أوغندا كنموذجين في هذا المجال. وقال: "تجمع هذه المؤسسات الخبراء الفنيين، والمخططين، وممثلي القطاع الخاص، لتطوير مبادرات مناخية تستقطب الاستثمارات، وتسهم في تحقيق الأولويات الوطنية المتعلقة بالمناخ." وأضاف أن الأطر المؤسسية المنسقة تجعل التدخلات المناخية أكثر فاعلية، من خلال دمج المعرفة العلمية، وآليات التمويل، وابتكارات القطاع الخاص. وأكد أن هذه الأطر المتكاملة تسهم في تسريع التنمية الخضراء وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ. ومنذ إطلاقها عام 2019، تحولت مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية إلى واحدة من أكبر برامج التشجير واستعادة النظم البيئية على المستوى الوطني في العالم. وتهدف المبادرة إلى استعادة الأراضي المتدهورة، ومكافحة تغير المناخ، وتعزيز التنوع البيولوجي، ودعم الأمن الغذائي من خلال حملات واسعة النطاق لزراعة الأشجار واستعادة النظم البيئية. ومنذ إطلاقها، نجحت إثيوبيا في زراعة أكثر من 48 مليار شتلة على مستوى البلاد. كما أطلقت الحكومة حملة جديدة لزراعة 8 مليارات شتلة إضافية خلال موسم الأمطار لعام 2026، في إطار أحد أكثر برامج استعادة البيئة طموحًا في أفريقيا. وقد حققت المبادرة بالفعل نتائج بيئية ملموسة، إذ ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي في إثيوبيا من نحو 17.2 في المئة عام 2019 إلى نحو 23 في المئة بحلول عام 2023، بما يعكس إسهام البرنامج في استعادة المناظر الطبيعية، وزيادة احتجاز الكربون، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. ومع تكثيف الدول جهودها لمواجهة أزمة المناخ العالمية، يرى العديد من المراقبين أن مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية أصبحت تُعد نموذجًا يحتذى به في مجال العمل المناخي الشامل. وأكدوا أن المبادرة تقدم دليلًا واضحًا على أن الشراكات المنسقة بين الحكومات، والعلماء، وقطاع الأعمال، والمجتمعات المحلية، قادرة على تحويل الالتزامات المناخية الطموحة إلى نتائج ملموسة وواسعة النطاق.
إثيوبيا تطلق الحملة الوطنية الثالثة "إثيوبيا نظيفة للأجيال القادمة" لتعزيز التنمية المستدامة
Jul 5, 2026 2500
أديس أبابا، 5 يوليو/ 2026 (إينا) أطلق نائب رئيس الوزراء تيمسجن تيرونه، يوم أمس السبت، الحملة الوطنية الثالثة "إثيوبيا نظيفة للأجيال القادمة"، داعيًا إلى بذل جهد وطني لبناء إثيوبيا أنظف وأكثر صحة وخضرة. ووصف نائب رئيس الوزراء حماية البيئة بأنها حجر الزاوية في أجندة التنمية المستدامة للبلاد. وفي كلمته خلال إطلاق الحملة الوطنية، قال تيمسجن إن إثيوبيا تجدد التزامها الجماعي بحماية البيئة للأجيال القادمة من خلال عمل منسق يعزز النظافة والاستدامة والمسؤولية المدنية. وشدد على أن النفايات البلاستيكية والتلوث البيئي والضوضاء المفرطة لم تعد مجرد مخاوف بيئية، بل تحديات متعددة الأبعاد تؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة والإنتاجية الاقتصادية والسياحة والاستثمار وآفاق التنمية طويلة الأجل للبلاد. وأشار تيمسجن إلى أن حملة هذا العام متكاملة تمامًا مع مبادرة الإرث الأخضر الرائدة في إثيوبيا، وبرنامج تطوير الممرات، وجهود إعادة تأهيل ضفاف الأنهار على مستوى البلاد. وشدد على التزام الحكومة بالجمع بين حماية البيئة والتنمية الحضرية والقدرة على التكيف مع تغير المناخ. ودعا نائب رئيس الوزراء إلى مشاركة جماهيرية واسعة، وحث المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية والمجتمعات المحلية والمواطنين في جميع أنحاء البلاد على المساهمة الفعّالة في إنجاح الحملة. وفي ختام رسالته، دعا تيمسجن الإثيوبيين إلى التكاتف في الحفاظ على البيئة الطبيعية للبلاد، وضمان أن ترث الأجيال القادمة بلد مستداما بيئيًا ومزدهرة اقتصاديًا.
مقال متميز
أسبوع رسم ملامح المرحلة المقبلة لإثيوبيا نحو الإصلاح والتنمية والاستقرار
Jul 13, 2026 752
بقلم هيئة التحرير ليست كل الأسابيع متشابهة؛ فبعضها يمر محملًا بالعناوين الإخبارية، بينما يكشف بعضها الآخر عن اتجاهات دولة بأكملها ومساراتها المستقبلية. وكان الأسبوع المنصرم من النوع الثاني، إذ شهد سلسلة من التطورات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية التي رسمت ملامح مرحلة جديدة لإثيوبيا، في وقت تسعى فيه إلى ترسيخ الإصلاحات، وتعزيز مؤسسات الدولة، وترسيخ أسس الاستقرار والنمو المستدام. فمن إقرار البرلمان لأكبر موازنة اتحادية في تاريخ البلاد، إلى الاستعدادات الجارية لانعقاد المنتدى الوطني للحوار، عكست أجندة إثيوبيا خلال الأسبوع طموحًا أوسع يتمثل في بناء دولة قوية وقادرة على تحقيق التنمية، وحماية سيادتها، وتعزيز السلام الدائم. ولم تكن هذه التطورات أحداثًا منفصلة، بل شكلت في مجملها صورة متكاملة لدولة تمر بمرحلة تحول عميقة، تتداخل فيها الإصلاحات الاقتصادية، والحكم الديمقراطي، والتعاون الإقليمي، والحفاظ على البيئة ضمن مسار وطني واحد. البرلمان يرسم ملامح العام المالي الجديد برزت أهم محطات الأسبوع داخل مجلس نواب الشعب الإثيوبي، حيث وافق النواب على موازنة اتحادية قياسية بلغت تريليونين وثلاثمائة وأربعين مليار بر للسنة المالية الإثيوبية المقبلة. وخلال تقديم تقرير الأداء السنوي للحكومة، استعرض رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، وحدد الأولويات الوطنية للمرحلة المقبلة، في خطاب شامل تناول مختلف القطاعات الحيوية، من التحول الاقتصادي والأمن الوطني إلى الصحة والتعليم وتعزيز الحكم الديمقراطي. وكان الاقتصاد في صدارة محاور الخطاب، حيث أعلن رئيس الوزراء أن إثيوبيا حققت عائدات تاريخية من الصادرات بلغت أحد عشر مليار دولار أمريكي، وهي أعلى حصيلة في تاريخ البلاد، مرجعًا ذلك إلى نتائج الإصلاحات الاقتصادية الكلية، وتحسن الإنتاجية، والجهود المبذولة لتنويع الصادرات وتعزيز احتياطي النقد الأجنبي. وتهدف الموازنة الجديدة إلى البناء على هذه المكتسبات من خلال تمويل مشاريع البنية التحتية، وتوسيع الخدمات العامة، ودعم استمرار النمو الاقتصادي، مع الحفاظ على الانضباط المالي. كما قدم رئيس الوزراء رؤية وطنية أوسع تقوم على تعزيز الاعتماد على القدرات الذاتية، موضحًا أن إثيوبيا تعمل وفق إطار استراتيجي يرتكز على ثلاثة محاور لتعزيز الصمود الوطني، وحماية السيادة، ورفع قدرة المؤسسات المحلية على مواجهة التحديات التنموية والأمنية. وشكل موضوع الحكم الديمقراطي محورًا مهمًا في خطاب رئيس الوزراء، حيث أشار إلى الانتخابات العامة الأخيرة باعتبارها محطة جديدة في تطور المسار الديمقراطي للبلاد، مؤكدًا أنها عكست تنامي ثقة المواطنين في معالجة الخلافات السياسية عبر الوسائل الدستورية والديمقراطية. كما احتل تنمية الإنسان موقعًا بارزًا في أجندة الحكومة، حيث أكد رئيس الوزراء أن قطاع الصحة دخل مرحلة متقدمة نتيجة الاستثمارات المستمرة في توسيع الخدمات وتحسين جودتها، مشيرًا إلى تسارع إصلاحات التعليم بهدف رفع مستوى الجودة وتوسيع فرص الوصول وتأهيل الشباب الإثيوبي لمتطلبات الاقتصاد العالمي القائم على المعرفة. وبذلك عكست جلسة البرلمان توجهًا حكوميًا نحو تحول وطني شامل يجمع بين التحديث الاقتصادي، وتعزيز المؤسسات، وتطوير الحكم الديمقراطي، والاستثمار في رأس المال البشري. الحوار الوطني يقترب من محطة تاريخية في الوقت الذي ركز فيه البرلمان على رسم ملامح المستقبل الاقتصادي، واصلت إثيوبيا استعداداتها لحدث وطني بارز يتمثل في انطلاق المنتدى الرئيسي للحوار الوطني. وخلال الأسبوع، بدأت الوفود القادمة من مختلف أنحاء البلاد في الوصول إلى العاصمة أديس أبابا للمشاركة في هذا الاستحقاق المنتظر، وسط تأكيدات على أن الحوار يمثل عملية وطنية يقودها الشعب الإثيوبي بهدف الوصول إلى توافقات حول القضايا الوطنية الكبرى. وأكد المشاركون وممثلو المجتمعات المحلية والقيادات المدنية أهمية الحوار باعتباره فرصة لتعزيز المصالحة الوطنية، وتقوية الوحدة، ووضع أسس مستدامة للسلام. كما دعا قادة دينيون إلى دعم العملية الحوارية، مؤكدين أنها تمثل مسارًا مهمًا نحو التعافي الوطني وتعزيز التفاهم المشترك بين مختلف مكونات المجتمع. ومع اقتراب انطلاق المنتدى، تتزايد الآمال في أن يسهم الحوار في بناء توافق حول القضايا التي شكلت المشهد السياسي الإثيوبي على مدى عقود. دعوات متجددة لترسيخ السلام في تيغراي ظلت التطورات في شمال إثيوبيا حاضرة ضمن أجندة الأسبوع، حيث جددت جهات مختلفة في إقليم تيغراي الدعوات إلى إنهاء التجنيد القسري، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على السلام وتسريع جهود التعافي وإعادة الإعمار. وأشار عدد من العاملين في مجال الإعلام إلى أن التقارير المتعلقة بالتجنيد القسري والاختطافات تعكس تراجع الدعم الشعبي للفصيل غير القانوني التابع لجبهة تحرير شعب تيغراي، معتبرين أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا لمستقبل الشباب في الإقليم. كما حذرت الرئيسة السابقة لمجلس الاتحاد خيرية إبراهيم من استمرار ممارسات الجبهة السابقة التي تقوض مستقبل الأجيال الشابة في تيغراي وتهدد استقرار المنطقة. وأكدت هذه التطورات أهمية حماية المدنيين، والحفاظ على مكاسب اتفاقية بريتوريا للسلام، وضمان استمرار جهود التعافي في مسارها الصحيح. توسيع الشراكات الإقليمية والدولية شهد الأسبوع كذلك نشاطًا دبلوماسيًا مكثفًا، حيث أكدت الولايات المتحدة التزامها بتعزيز التعاون الأمني مع إثيوبيا دعمًا للسلام والاستقرار الإقليمي. كما عززت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية والهيئة الحكومية للتنمية التعاون في مجالات الأمن الإقليمي من خلال مبادرات جديدة تهدف إلى تعزيز التنسيق المشترك. وفي إطار تطوير القدرات المؤسسية في منطقة القرن الأفريقي، تم إطلاق منحة أكاديمية في مجال علوم الأدلة الجنائية تكريمًا للأمين التنفيذي للهيئة الحكومية للتنمية، ورغبة في دعم بناء القدرات المهنية. وعلى صعيد الدبلوماسية المناخية، أجرى وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس مباحثات مع السفير أندريه كوريا دو لاغو، الرئيس المعين لمؤتمر المناخ العالمي المقبل، في إطار استعدادات إثيوبيا لاستضافة مؤتمر المناخ العالمي الثاني والثلاثين. كما أكدت إثيوبيا خلال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التزامها بالتعاون البناء في قضايا حقوق الإنسان، ودعت إلى تعزيز التعاون الأفريقي في تطوير الكوادر الصحية المستقبلية. وفي المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن، شدد رئيس مجلس نواب الشعب تاغيسي تشافو على أهمية تعزيز التعددية الدولية والشراكات العالمية لمواجهة التحديات الأمنية المتشابكة. وتعكس هذه التحركات استمرار جهود إثيوبيا لتعزيز دورها في دعم الاستقرار الإقليمي، والتعاون القاري، والدبلوماسية متعددة الأطراف. الاستدامة والتراث والتكامل الإقليمي برزت خلال الأسبوع أيضًا جهود إثيوبيا في مجالات التنمية المستدامة وتعزيز الترابط الإقليمي، حيث عززت البلاد تعاونها في مجال الطاقة مع كينيا من خلال شراكة جديدة تهدف إلى تحسين إمدادات الكهرباء وتعزيز التكامل الإقليمي. كما شارك المشاركون في المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن في مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية من خلال زراعة الأشجار، حيث أشاد خبراء دوليون بالمبادرة باعتبارها نموذجًا شاملًا للعمل المناخي. وفي المجال الثقافي، أعلنت هيئة التراث الإثيوبية عن تقدم ملموس في جهود حماية الكنوز التاريخية والثقافية للبلاد، مؤكدة التزامها بالحفاظ على أحد أغنى الموروثات الحضارية في أفريقيا للأجيال القادمة. دولة تبني مستقبلها على المدى الطويل عند النظر إلى كل حدث بصورة منفصلة، يحمل كل منها أهمية خاصة، إلا أن جمع هذه التطورات يكشف صورة أكبر لدولة تعمل على عدة مسارات في وقت واحد. فإثيوبيا تمضي قدمًا في الإصلاح الاقتصادي، وتعزيز المؤسسات الديمقراطية، والاستثمار في الإنسان، وحماية البيئة، وتوسيع شراكاتها الإقليمية والدولية. وأظهرت الاستعدادات للحوار الوطني رغبة البلاد في الوصول إلى التوافق عبر الحوار السلمي، بينما عكست مناقشات البرلمان الالتزام بالتحول الاقتصادي وتعزيز قدرة المؤسسات، وأكدت التحركات الدبلوماسية تنامي الدور الإقليمي والدولي لإثيوبيا. وفي المحصلة، لم يقدم الأسبوع مجرد مجموعة من الأخبار، بل رسم صورة لدولة تسعى إلى صياغة فصلها المقبل من خلال مؤسسات أقوى، وقدرة أكبر على الصمود، ورؤية طويلة الأمد تقوم على السلام والتنمية الشاملة والتجدد الوطني. ومع دخول إثيوبيا عامها المالي الجديد، تتضح رسالة أساسية مفادها أن مستقبل البلاد لا يُبنى عبر حدث واحد، بل من خلال تراكم الإصلاحات، وتعزيز الشراكات، وبناء المؤسسات التي تشكل معًا أساس التقدم المستدام.
عكس التيار: لماذا لا تستطيع التحالفات الإقليمية إيقاف صعود إثيوبيا ؟
Jul 10, 2026 1313
بقلم: هيئة التحرير يمرّ القرن الأفريقي بإحدى أكثر مراحله هشاشة خلال السنوات الأخيرة. فما تزال حالة عدم الاستقرار السياسي، والنزاعات المسلحة، والأزمات الإنسانية تعيد تشكيل المشهد الإقليمي، في وقتٍ اشتدت فيه المنافسة بين القوى الإقليمية والدولية، مع انجذاب الجماعات المحلية بصورة متزايدة إلى صراعات جيوسياسية أوسع. وفي ظل هذه التطورات، تؤكد إثيوبيا أنها لا تزال متمسكة بالمضي قدماً في تنفيذ أجندة إصلاحها الوطني، من خلال تعزيز مؤسسات الدولة، ودفع التحول الاقتصادي، وترسيخ دعائم السلام. وفي الوقت ذاته، أعربت الحكومة عن تزايد مخاوفها إزاء التحولات الجارية في البيئة الأمنية الإقليمية، والتي ترى أنها تشكل تهديداً لاستقرار منطقة القرن الأفريقي. ومن بين التطورات التي تحظى باهتمام متزايد، ما يصفه بعض المسؤولين الإثيوبيين بعودة تشكل اصطفاف إقليمي يضم السلطات في السودان وإريتريا، إلى جانب عناصر مرتبطة بالقيادة لـ«الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المنحلة». ويرى المسؤولون أن هذا الاصطفاف، الذي سبق إحباطه، يسعى إلى تقويض طموحات إثيوبيا في مجالي الأمن والتنمية، بالتوازي مع توسيع نفوذه الإقليمي عبر توظيف أطراف بالوكالة. ولا يقتصر هدف هذا التحالف، بحسب الرؤية الإثيوبية، على عرقلة التقدم الوطني لإثيوبيا، بل يمتد إلى إطالة أمد عدم الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، وتهيئة بيئة تغذي النزاعات المسلحة، والنزوح، والأنشطة الإجرامية العابرة للحدود. اتفاق بريتوريا شكّل اتفاق السلام في بريتوريا، الذي وُقّع في نوفمبر 2022، نقطة تحول أنهت الصراع الذي استمر عامين في شمال إثيوبيا، وأرست الأساس لعمليات إعادة الإعمار والتعافي في إقليم تيغراي. غير أن بعض القيادات للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المنحلة لم تلتزم، وفقاً للمسؤولين، بتنفيذ عدد من الالتزامات الأساسية الواردة في الاتفاق، ولا سيما البنود المتعلقة بنزع السلاح ونقل المسؤوليات إلى المؤسسات الفيدرالية. وبدلاً من الانخراط الكامل في برنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، تشير السلطات إلى أن بعض الجماعات المسلحة واصلت عمليات تجنيد المقاتلين، بما في ذلك عبر وسائل قسرية. وقد عادت هذه الاتهامات إلى الواجهة عقب التقرير الذي أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش في السادس من يوليو 2026، والذي اتهم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المنحلة بتنفيذ حملات واسعة للتجنيد القسري، شملت أطفالاً لا تتجاوز أعمار بعضهم 15عاماً. وأشار التقرير إلى أن هذه الممارسات تصاعدت بعد أبريل 2026، عقب اعتماد ما وصفه بـ«إعلان تعبئة مثير للجدل» صدر في يونيو، والذي وسّع نطاق الخدمة العسكرية الإلزامية، وفرض عقوبات على الرافضين للتجنيد. وبحسب التقرير، فقد خلّفت هذه الممارسات آثاراً مدمرة على الأسر في إقليم تيغراي، بعدما دفعت أعداداً من الشباب إلى الانخراط في نزاعات مسلحة خارج الحدود الإثيوبية. كما نُقل بعض المجندين إلى السودان للمشاركة في الصراع الدائر هناك، وهو ما وصفه التقرير بأنه يمثل شكلاً من أشكال الاتجار بالبشر عبر الحدود. كما أظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب تقارير صادرة عن جهات حقوقية، عائلات تبحث عن أقارب مفقودين، فيما ناشدت أسر أخرى وضع حد لعمليات التجنيد القسري. وأدان مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي لشؤون شرق أفريقيا، غيتاتشو ردا، حملة التجنيد بشدة، قائلاً: "إن التجنيد القسري للشباب من المدارس والمؤسسات الدينية والشوارع، الذي تنفذه القيادات المتطرفة والهدامة في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، يمثل عملاً لا إنسانياً وخبيثاً، يكشف زيف شعاراتهم، ويُظهر استخفافهم بمستقبل وحياة أبناء الإقليم، كما يشكل انتهاكاً صارخاً لالتزامات السلام لا يمكن القبول به." الصراع في السودان وتداعياته الإقليمية أثارت حملة التجنيد المبلغ عنها أيضاً مخاوف بشأن تداعياتها المحتملة خارج الحدود الإثيوبية. وتشير تقارير واردة من مناطق في السودان إلى أن عناصر مسلحة مرتبطة بقيادات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المنحلة شاركت في عمليات عسكرية إلى جانب أطراف سودانية. ويرى مراقبون أن مثل هذا الانخراط من شأنه أن يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى إحلال السلام في السودان، وأن يقوض المبادرات الدبلوماسية التي تقودها المنظمات الإقليمية. وظلت إثيوبيا تدعو باستمرار إلى إطلاق حوار سياسي شامل يقوده السودانيون، وذلك من خلال كلٍ من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) والاتحاد الأفريقي، مؤكدة أن التوصل إلى تسوية تفاوضية يظل الحل الوحيد القابل للاستدامة لإنهاء الصراع في السودان. سياسة إثيوبيا تجاه اللاجئين وعلى الرغم من تصاعد التوترات الإقليمية، تواصل إثيوبيا استضافة مئات الآلاف من اللاجئين القادمين من السودان وإريتريا. ولا تقتصر سياسة البلاد تجاه اللاجئين على تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة، بل تمتد إلى تعزيز إدماجهم اجتماعياً واقتصادياً، عبر توسيع فرص الحصول على العمل والتعليم والخدمات العامة. وينعكس هذا التوجه في «خارطة طريق ماكاتيت»، التي تتبناها الحكومة بهدف دمج اللاجئين في المجتمعات المحلية، بالتوازي مع تعزيز البنية التحتية وخلق فرص تنموية للمجتمعات المستضيفة. وأشاد الصحفي السوداني، رئيس تحرير منصة «السلطة نت»، سالم إسماعيل، بالاستجابة الإنسانية التي قدمتها إثيوبيا، قائلاً إن البلاد وفرت بيئة آمنة مكّنت العديد من اللاجئين السودانيين من إعادة بناء حياتهم بعيداً عن ويلات الصراع. الصبر الاستراتيجي تشير الحكومة الإثيوبية إلى أن إثيوبيا اليوم تختلف بصورة جوهرية عن إثيوبيا مطلع تسعينيات القرن الماضي، مستندة في ذلك إلى ما تصفه بتعزيز مؤسسات الدولة، وتوسيع نطاق الإصلاحات الاقتصادية، وتحسين القدرات الوطنية. وخلال كلمته أمام مجلس نواب الشعب هذا الأسبوع، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن سيادة إثيوبيا مصونة، ولا يمكن لأي طرف داخلي أو خارجي أن يهددها. وقال: "إذا تساءلتم لماذا انتهجت الحكومة الصبر وتجنبت الدخول في صراع في معظم المواقف، فلأن مثل هذا الصراع لا يحقق أي هدف ذي قيمة . وحتى لو عدنا إلى القتال مرة أخرى، فإن القتل والموت من أي طرف لن يحققا شيئاً ." وأضاف أن ضبط النفس الذي تنتهجه إثيوبيا يعكس الثقة وليس الضعف، مؤكداً أن الحكومة واصلت بصورة مطردة تعزيز قدرات البلاد على الردع والاستجابة للتهديدات. وقال: "لأننا نعرف مصادر التهديد التي تستهدف سلام إثيوبيا، فإننا نبني القدرات اللازمة لمنع أي استفزاز قد يصدر عنها والتعامل معه. وأود أن أؤكد لهذا المجلس أن إثيوبيا تمتلك اليوم القدرات الكافية للدفاع عن نفسها." ورأى رئيس الوزراء أن بعض خصوم إثيوبيا لا يزالون يستندون إلى تصورات قديمة لم تعد تعكس الواقع السياسي والاقتصادي والعسكري الحالي للبلاد. وأضاف: "من يعتقد أن إثيوبيا اليوم هي إثيوبيا التي كانت قبل ثلاثين أو أربعين عاماً، فإنه يرتكب خطأً جسيماً. لقد تغيرت إثيوبيا، وتغيرت مؤسساتنا، كما تغيرت قدراتنا." وفي السياق ذاته، شهدت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الإصلاحات الواسعة، استهدفت تطوير هيكلها التنظيمي، ورفع جاهزيتها العملياتية، وتعزيز قدراتها التكنولوجية. وأكد رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، أن الجيش يواصل تحديث هيكل القيادة، والاستثمار في تقنيات دفاعية متقدمة، تشمل أنظمة الدفاع الجوي، والقدرات السيبرانية، وأنظمة المدفعية الحديثة. وبحسب القيادات العسكرية، فإن هذه الإصلاحات تهدف إلى ضمان جاهزية البلاد للتعامل مع التهديدات الأمنية الإقليمية المتغيرة. كما شدد رئيس الوزراء آبي أحمد على أن استثمارات إثيوبيا في مجال الدفاع تستهدف صون السلام، وليس تشجيع الصراع. وقال: "خيارنا هو السلام، لكن السلام تحميه الجاهزية. ونحن نبني القدرات اللازمة لصون سيادة إثيوبيا وضمان ألا تتمكن أي قوة من تهديد أمننا الوطني." الحوار الوطني ترى الحكومة الإثيوبية أن عملية الحوار الوطني الجارية تمثل إحدى الركائز الأساسية لاستقرار البلاد على المدى الطويل. ويؤكد المسؤولون أن هذا الحوار يوفر منصة جامعة لمعالجة الخلافات السياسية الممتدة، مع تعزيز المؤسسات الدستورية والحد من فرص استغلال الأطراف الخارجية للانقسامات الداخلية. وجدد رئيس الوزراء التأكيد على أن مستقبل إثيوبيا يجب أن يُبنى على الحوار لا على العنف، قائلاً: "يجب أن تُحل الخلافات بين الإثيوبيين عبر الحوار، لا عبر فوهة البندقية. وحتى إذا عدنا إلى القتال مرة أخرى، فلن يكون هناك منتصر. إن السلام الدائم يتحقق من خلال النقاش والتفاهم المتبادل." ويرى المسؤولون أن بناء توافق وطني من خلال الحوار السلمي يعد شرطاً أساسياً لتعزيز صمود النظام السياسي وترسيخ السلام المستدام. التحول الاقتصادي بالتوازي مع الإصلاحات الأمنية، تواصل إثيوبيا تنفيذ أجندة طموحة للتحول الاقتصادي. وتؤكد الحكومة أن الإصلاحات الهيكلية التي تنفذها أسهمت في توسيع الإنتاج المحلي، وتعزيز قطاعي الصناعة والزراعة، وزيادة النشاط السياحي، وتنويع مصادر الدخل الوطني. ومن بين أبرز المشروعات الاستراتيجية التي تضعها الحكومة في صدارة أولوياتها مشروع سد النهضة الإثيوبي الكبير، الذي تصفه بأنه ليس مجرد مشروع بنية تحتية استراتيجي، بل رمز للاعتماد الوطني على الذات. كما تشير الحكومة إلى مبادرة البصمة الخضراء، والتوسع في إنتاج القمح، ومشروعات تطوير الممرات التنموية الكبرى، باعتبارها شواهد على التقدم الاقتصادي الشامل الذي تشهده البلاد. ويرى المسؤولون أن هذه المبادرات أسهمت في تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين البنية التحتية الحضرية، وزيادة جاذبية إثيوبيا كوجهة للاستثمار. وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن الأمن الحقيقي لإثيوبيا على المدى الطويل يرتكز في نهاية المطاف على التنمية المستدامة والازدهار الوطني. وقال: "إن قوة الدولة لا تُقاس بقدراتها العسكرية وحدها، بل أيضاً بمتانة اقتصادها، ووحدة شعبها، وإصرارها على بناء مستقبل أفضل." الخاتمة في ظل احتدام التنافس الجيوسياسي في منطقة القرن الأفريقي، تؤكد إثيوبيا أنها ستواصل تحقيق التوازن بين أولوياتها الأمنية الوطنية ومسؤولياتها الإنسانية على المستوى الإقليمي. ويشدد المسؤولون الحكوميون على أن البلاد ستبقى ملتزمة بدعم مبادرات السلام، واستضافة اللاجئين، وتعزيز التعاون الإقليمي، مع مواصلة اليقظة تجاه التهديدات الأمنية المتغيرة. وفي الوقت نفسه، أضافت مزاعم التجنيد القسري والانخراط عبر الحدود لعناصر مرتبطة بالقيادات للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي المنحلة، بما في ذلك ما وثقته منظمة هيومن رايتس ووتش، بعداً جديداً من التعقيد إلى المشهد الأمني الهش في المنطقة. ويرى المسؤولون الإثيوبيون أن الحفاظ على الاستقرار، وتعزيز مؤسسات الدولة، ومواصلة مسيرة التحول الاقتصادي، ستظل جميعها عناصر محورية في الاستراتيجية طويلة الأمد للبلاد، وهي تسعى إلى ترسيخ دورها باعتبارها إحدى ركائز السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. وجدد رئيس الوزراء آبي أحمد التأكيد على أن التزام إثيوبيا بالسلام يستند إلى الثقة بالنفس، وليس إلى الضعف. وقال: "إننا نسعى إلى السلام لأن السلام شرط لا غنى عنه لتحقيق التنمية. لكن لا ينبغي لأحد أن يفسر تمسكنا بالسلام على أنه ضعف. ستواصل إثيوبيا مد يدها للسلام، وفي الوقت نفسه ستواصل حماية سيادتها ومصالحها الوطنية." ومن منظور الحكومة، فإن أجندة الإصلاحات الوطنية، وتعزيز مؤسسات الدولة، وتنامي القدرات الاقتصادية، قد وضعت إثيوبيا في موقع يمكّنها من مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية على حد سواء. ويؤكد المسؤولون أن المحاولات التي تبذلها الأطراف المناهضة للسلام لعرقلة مسار إثيوبيا لن تتمكن من وقف تقدمها، مشيرين إلى أن صمود الدولة، ووحدة شعبها، والزخم الذي تحققه في مسيرة التنمية، ستظل عوامل حاسمة في رسم مستقبل البلاد.