ENA - ENA عربي
أهم العناوين
مبعوثون أمريكيون يتوجهون إلى باكستان وسط غموض بشأن محادثات مباشرة مع إيران
Apr 25, 2026 137
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — وصل مبعوثون من الولايات المتحدة إلى باكستان لبدء جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالتوتر مع إيران، في وقت تؤكد فيه طهران عدم وجود خطط فورية لإجراء محادثات مباشرة. وتوجه كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة إسلام آباد، حيث أعلن البيت الأبيض أنهما يسعيان لعقد «لقاء مباشر» مع ممثلين إيرانيين، دون اتضاح ما إذا كان ذلك سيشمل مفاوضات مباشرة أو تواصلاً غير مباشر. في المقابل، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق، حيث التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في إشارة إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه باكستان كوسيط بين الطرفين. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن عراقجي لا يعتزم لقاء المسؤولين الأمريكيين بشكل مباشر، وأن باكستان قد تضطلع بدور الوسيط لنقل المواقف بين الجانبين. من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن هذه المحادثات تهدف إلى دفع الجهود نحو التوصل إلى اتفاق محتمل، مشيرة إلى أن نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي شارك في مناقشات سابقة، مستعد للسفر عند الحاجة. ورغم هذه التحركات، لا تزال فرص التقدم الدبلوماسي غير واضحة، إذ أكدت إيران أنها لن تدخل في مفاوضات مباشرة ما دامت القيود البحرية الأمريكية المفروضة على موانئها قائمة. وفي السياق ذاته، شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً، ما أثر على تدفقات النفط والغاز عالمياً. ودعا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى إعادة فتح هذا الممر المائي دون قيود، نظراً لأهميته للأسواق العالمية للطاقة. كما أشارت إيران إلى أن وزير خارجيتها سيواصل مشاوراته في كل من سلطنة عُمان وروسيا ضمن جهود دبلوماسية أوسع. في الوقت نفسه، انتقد مسؤولون إيرانيون التحركات الأمريكية والإسرائيلية في النزاع، بينما تؤكد واشنطن أن هدف المفاوضات هو خفض التصعيد. وفي لبنان، لا يزال وقف إطلاق النار المؤقت سارياً عقب مواجهات أخيرة، حيث أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لتوسيع المحادثات لتشمل إسرائيل ولبنان، رغم استمرار الانقسامات السياسية الداخلية. من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجهود مستمرة للتوصل إلى اتفاق محتمل، في حين تعارض أطراف مرتبطة بـ«حزب الله» أي مفاوضات مباشرة. ورغم سريان وقف إطلاق النار، تشير تقارير إلى استمرار الغارات وسقوط ضحايا في جنوب لبنان، ما يعكس هشاشة الوضع، في ظل معاناة المدنيين من تداعيات النزاع المستمر.
إثيوبيا ترسل أكثر من 500 ألف عامل إلى الخارج خلال تسعة أشهر – وزارة العمل والمهارات
Apr 25, 2026 284
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أعلن وزير الدولة بوزارة العمل والمهارات، دانيال تريسا، أن إثيوبيا شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات التوظيف بالخارج، حيث تجاوز عدد المواطنين العاملين في الخارج 500 ألف شخص، وذلك عقب تنفيذ إصلاحات في السياسات ذات الصلة. وجاءت تصريحات المسؤول خلال ورشة عمل للتعريف بالتشريعات عُقدت في أديس أبابا. وأوضح دانيال أن حجم الهجرة العمالية شهد نمواً متسارعاً خلال فترة قصيرة، حيث ارتفع من نحو 40 ألف عامل يتم إرسالهم سنوياً في عام 2022، إلى أكثر من نصف مليون شخص—غالبيتهم إلى دول الخليج—خلال الأشهر التسعة الماضية فقط. وعزا هذا الارتفاع السريع إلى إصلاحات هيكلية شاملة في القطاع. وفي كلمته الافتتاحية، استعرض دانيال تريسا مسيرة التحول التي شهدتها البلاد خلال السنوات الخمس الماضية، مشيراً إلى تنفيذ إصلاحات كبيرة في مجالي العمل وتنمية المهارات، شملت إرساء أطر قانونية قوية ورقمنة الإجراءات الإدارية. وأوضح أن هذه التغييرات تهدف إلى تحديث سوق العمل، وضمان تقديم خدمات أكثر كفاءة وشفافية وإتاحة للجميع. وأكد أن التعديلات الأخيرة على قانون العمل في الخارج والتي تُعد الثالثة خلال عقد واحد كان لها دور كبير في الحد من الاتجار بالبشر، من خلال توسيع المسارات القانونية، مما أتاح فرصاً أكبر للعمالة المحلية وشبه الماهرة وعالية المهارة على حد سواء. ودعا دانيال مختلف الأطراف المعنية إلى التحلي بالمسؤولية والرؤية المستقبلية لضمان وصول هذه المكاسب إلى الجميع، مع تقليل المخاطر المرتبطة بالهجرة. ووصف الهجرة العمالية المُدارة بشكل جيد بأنها «محرك قوي للنمو الاقتصادي الوطني». من جانبها، أشادت يوبدار هايلو، قائدة فريق في المنظمة الهولندية للتنمية (SNV)، بتوجهات الحكومة، مشيرة إلى أن سياسات العمل وتنمية المهارات في إثيوبيا أصبحت أكثر توافقاً مع تطلعات الشباب والنساء الباحثين عن فرص عمل. وأوضحت أن الجهود المشتركة في إطار الإعلان رقم 1389/2025 تمثل نقطة تحول نحو تعزيز مسارات هجرة أكثر أماناً، والحد من الهجرة غير النظامية، وتشجيع ريادة الأعمال. وأضافت: «هناك التزام واضح من خلال هذه الشراكات لمعالجة التحديات التي يواجهها الراغبون في الهجرة»، مؤكدة أهمية التدريب المتخصص والتوعية بالحقوق في تمكين المواطنين. وفي ختام الورشة، شدد المشاركون من المكاتب الإقليمية ووكالات التوظيف المختلفة على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين جميع الجهات المعنية، مؤكدين أن هذا النهج أساسي لحماية حقوق العمال وضمان استمرار مساهمة هذه الجهود في دعم التنمية الوطنية في إثيوبيا.
إثيوبيا تطلق إطاراً متكاملاً للتمويل المستدام لتعزيز التنمية طويلة الأجل
Apr 25, 2026 275
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أطلقت الحكومة الإثيوبية رسمياً الإطار المتكامل للتمويل المستدام (E-ISFF) إلى جانب منصة الدولة الجديدة في أديس أبابا، في خطوة تمثل تحولاً كبيراً في آلية تنسيق تمويل التنمية في البلاد. وجرى إطلاق المبادرة خلال فعالية أُقيمت في فندق سكاي لايت، بحضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص وشركاء التنمية الدوليين، بهدف مواءمة الموارد المالية المحلية والخارجية مع أولويات التنمية طويلة الأمد في إثيوبيا. وقالت وزيرة الدولة بوزارة المالية، سميريتا سواسو، إن هذا الإطار يُعد من أبرز نتائج برنامج الإصلاحات الجارية، والذي يهدف إلى تعزيز الاقتصاد وتحديث المؤسسات العامة. وأوضحت أن الإطار الجديد صُمم لدمج جميع مصادر التمويل الحكومية والخاصة والدولية ضمن نظام منسق واحد يتماشى مع الأولويات الوطنية. ومن المقرر أن تعمل «منصة الدولة» كمركز رئيسي للتنفيذ، من خلال تحسين التنسيق بين مختلف الأطراف ودعم تعبئة الموارد المالية للمشروعات ذات الأولوية. كما ستعتمد الحكومة أداة «متتبع إنجازات مجموعات العمل القطاعية» لمراقبة التقدم ومعالجة التحديات التي قد تعيق التنفيذ. من جانبهم، أكد مسؤولون في وزارة التخطيط والتنمية أن الإطار سيسهم في تحويل الأهداف التنموية الوطنية إلى مشاريع عملية قابلة للاستثمار، عبر تمكين الوزارات القطاعية من الانتقال من مرحلة تحديد الاحتياجات إلى إعداد مشاريع جاهزة للتمويل. بدوره، وصف الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سامويل دو، المبادرة بأنها تمثل تحولاً نحو تعزيز الملكية الوطنية لتمويل التنمية، مشيراً إلى أن أكثر من 80 دولة تبنت نهجاً مشابهاً للانتقال من موازنات قصيرة الأجل إلى تمويل استراتيجي طويل الأمد. واستعرض الخبير الرئيسي في الإطار، وندوسن غيتانيه، ركائز التمويل التي يقوم عليها، بما في ذلك تعزيز تعبئة الموارد المحلية عبر تحسين الأنظمة الضريبية، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص من خلال أسواق رأس المال والشراكات بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى الاستفادة من مساهمات الجاليات في الخارج عبر أدوات استثمارية منظمة مثل السندات وصناديق الاستثمار. وأعرب شركاء التنمية عن دعمهم للمبادرة، مشددين على أهمية التنفيذ الفعال. من جانبها، أكدت الحكومة التزامها بالعمل مع جميع الأطراف لضمان تحقيق إطار التمويل الجديد لمسار تنموي أكثر مرونة وشمولية، تقوده الأولويات الوطنية في إثيوبيا.
وزير الخارجية الإثيوبي ونظيره النرويجي يبحثان تعزيز التعاون بين البلدين
Apr 25, 2026 488
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، مباحثات في العاصمة النرويجية أوسلو مع نظيره النرويجي إسبن بارث إيدي، ركزت على سبل تعزيز التعاون الثنائي بين إثيوبيا والنرويج. وجاءت هذه المباحثات في إطار زيارة رسمية يقوم بها الوزير الإثيوبي إلى دول إسكندنافيةٍ، حيث أكد خلالها على الإمكانات الواسعة لتوسيع مجالات التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات. وسلط غيديون الضوء على العلاقات التاريخية الممتدة بين إثيوبيا والنرويج، مشدداً على أهمية تعميقها، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار وحماية البيئة. من جانبه، أشار وزير الخارجية النرويجي إلى اهتمام عدد من الشركات النرويجية باستكشاف فرص الاستثمار في إثيوبيا، في مؤشر على تنامي انخراط القطاع الخاص. كما أكد دعم بلاده لإثيوبيا في استعداداتها لاستضافة مؤتمر الأطراف (COP32). وخلال زيارته إلى أوسلو، عقد وزير الخارجية الإثيوبي سلسلة لقاءات مع وزيرة التنمية الدولية النرويجية، ووزير المناخ والبيئة، إلى جانب مسؤولين كبار في الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي، وقيادات صندوق الاستثمار النرويجي، وممثلين عن القطاع الخاص. وركزت هذه اللقاءات على تعزيز التعاون في مجالات رئيسية ذات اهتمام مشترك، من بينها تمويل التنمية، والعمل المناخي، والاستثمار.
رئيس الوزراء آبي أحمد ورئيس جنوب السودان يبحثان الأولويات الإقليمية ومستقبل التعاون المشترك
Apr 25, 2026 348
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مباحثات ثنائية مع رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، تناولت القضايا الرئيسية التي تشكل ملامح المنطقة ومستقبل البلدين المشترك. واستقبل رئيس الوزراء نظيره الجنوب سوداني بحفاوة في القصر الوطني، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى إثيوبيا وتستمر يومين. وعقب المباحثات، أكد الزعيمان أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث بحثا سبل زيادة الاستثمارات وتوسيع التبادل التجاري وخلق فرص أوسع من خلال شراكات أكثر فاعلية. كما تبادل الجانبان مستجدات الأوضاع في بلديهما، مؤكدين التزامهما بمواصلة التنسيق والعمل المشترك في القضايا ذات الأولوية. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد عبر صفحته على منصة «إكس»: «عقدت مباحثات ثنائية مع الرئيس سلفا كير ميارديت حول القضايا التي تشكل منطقتنا ومستقبلنا المشترك. وقد أولينا اهتماماً خاصاً بالتعاون الاقتصادي، وبحثنا سبل تعزيز الاستثمار وتوسيع الفرص من خلال شراكات أقوى، كما تبادلنا مستجدات التقدم في بلدينا».
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 27520
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
مبعوثون أمريكيون يتوجهون إلى باكستان وسط غموض بشأن محادثات مباشرة مع إيران
Apr 25, 2026 137
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — وصل مبعوثون من الولايات المتحدة إلى باكستان لبدء جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالتوتر مع إيران، في وقت تؤكد فيه طهران عدم وجود خطط فورية لإجراء محادثات مباشرة. وتوجه كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة إسلام آباد، حيث أعلن البيت الأبيض أنهما يسعيان لعقد «لقاء مباشر» مع ممثلين إيرانيين، دون اتضاح ما إذا كان ذلك سيشمل مفاوضات مباشرة أو تواصلاً غير مباشر. في المقابل، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق، حيث التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في إشارة إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه باكستان كوسيط بين الطرفين. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن عراقجي لا يعتزم لقاء المسؤولين الأمريكيين بشكل مباشر، وأن باكستان قد تضطلع بدور الوسيط لنقل المواقف بين الجانبين. من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن هذه المحادثات تهدف إلى دفع الجهود نحو التوصل إلى اتفاق محتمل، مشيرة إلى أن نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي شارك في مناقشات سابقة، مستعد للسفر عند الحاجة. ورغم هذه التحركات، لا تزال فرص التقدم الدبلوماسي غير واضحة، إذ أكدت إيران أنها لن تدخل في مفاوضات مباشرة ما دامت القيود البحرية الأمريكية المفروضة على موانئها قائمة. وفي السياق ذاته، شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً، ما أثر على تدفقات النفط والغاز عالمياً. ودعا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى إعادة فتح هذا الممر المائي دون قيود، نظراً لأهميته للأسواق العالمية للطاقة. كما أشارت إيران إلى أن وزير خارجيتها سيواصل مشاوراته في كل من سلطنة عُمان وروسيا ضمن جهود دبلوماسية أوسع. في الوقت نفسه، انتقد مسؤولون إيرانيون التحركات الأمريكية والإسرائيلية في النزاع، بينما تؤكد واشنطن أن هدف المفاوضات هو خفض التصعيد. وفي لبنان، لا يزال وقف إطلاق النار المؤقت سارياً عقب مواجهات أخيرة، حيث أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لتوسيع المحادثات لتشمل إسرائيل ولبنان، رغم استمرار الانقسامات السياسية الداخلية. من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجهود مستمرة للتوصل إلى اتفاق محتمل، في حين تعارض أطراف مرتبطة بـ«حزب الله» أي مفاوضات مباشرة. ورغم سريان وقف إطلاق النار، تشير تقارير إلى استمرار الغارات وسقوط ضحايا في جنوب لبنان، ما يعكس هشاشة الوضع، في ظل معاناة المدنيين من تداعيات النزاع المستمر.
وزير الخارجية الإثيوبي ونظيره النرويجي يبحثان تعزيز التعاون بين البلدين
Apr 25, 2026 488
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، مباحثات في العاصمة النرويجية أوسلو مع نظيره النرويجي إسبن بارث إيدي، ركزت على سبل تعزيز التعاون الثنائي بين إثيوبيا والنرويج. وجاءت هذه المباحثات في إطار زيارة رسمية يقوم بها الوزير الإثيوبي إلى دول إسكندنافيةٍ، حيث أكد خلالها على الإمكانات الواسعة لتوسيع مجالات التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات. وسلط غيديون الضوء على العلاقات التاريخية الممتدة بين إثيوبيا والنرويج، مشدداً على أهمية تعميقها، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار وحماية البيئة. من جانبه، أشار وزير الخارجية النرويجي إلى اهتمام عدد من الشركات النرويجية باستكشاف فرص الاستثمار في إثيوبيا، في مؤشر على تنامي انخراط القطاع الخاص. كما أكد دعم بلاده لإثيوبيا في استعداداتها لاستضافة مؤتمر الأطراف (COP32). وخلال زيارته إلى أوسلو، عقد وزير الخارجية الإثيوبي سلسلة لقاءات مع وزيرة التنمية الدولية النرويجية، ووزير المناخ والبيئة، إلى جانب مسؤولين كبار في الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي، وقيادات صندوق الاستثمار النرويجي، وممثلين عن القطاع الخاص. وركزت هذه اللقاءات على تعزيز التعاون في مجالات رئيسية ذات اهتمام مشترك، من بينها تمويل التنمية، والعمل المناخي، والاستثمار.
رئيس الوزراء آبي أحمد ورئيس جنوب السودان يبحثان الأولويات الإقليمية ومستقبل التعاون المشترك
Apr 25, 2026 348
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مباحثات ثنائية مع رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، تناولت القضايا الرئيسية التي تشكل ملامح المنطقة ومستقبل البلدين المشترك. واستقبل رئيس الوزراء نظيره الجنوب سوداني بحفاوة في القصر الوطني، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى إثيوبيا وتستمر يومين. وعقب المباحثات، أكد الزعيمان أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث بحثا سبل زيادة الاستثمارات وتوسيع التبادل التجاري وخلق فرص أوسع من خلال شراكات أكثر فاعلية. كما تبادل الجانبان مستجدات الأوضاع في بلديهما، مؤكدين التزامهما بمواصلة التنسيق والعمل المشترك في القضايا ذات الأولوية. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد عبر صفحته على منصة «إكس»: «عقدت مباحثات ثنائية مع الرئيس سلفا كير ميارديت حول القضايا التي تشكل منطقتنا ومستقبلنا المشترك. وقد أولينا اهتماماً خاصاً بالتعاون الاقتصادي، وبحثنا سبل تعزيز الاستثمار وتوسيع الفرص من خلال شراكات أقوى، كما تبادلنا مستجدات التقدم في بلدينا».
رئيس الوزراء آبي أحمد يستقبل رئيس جنوب السودان لتعزيز التعاون الإقليمي
Apr 25, 2026 314
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، الذي وصل إلى إثيوبيا في زيارة رسمية تستغرق يومين، في خطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية والمتينة بين البلدين الجارين. وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد رئيس الوزراء أن هذه الزيارة تجسد قوة الروابط الثنائية بين إثيوبيا وجنوب السودان، معرباً عن تفاؤله بنتائج هذا اللقاء رفيع المستوى. وأشار إلى أن المباحثات المرتقبة من شأنها تعزيز التعاون في مجالات حيوية ذات اهتمام مشترك، إلى جانب دعم الشراكات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين. وكتب آبي أحمد: «أرحب بسلفا كير ميارديت، رئيس جمهورية جنوب السودان، في زيارته الرسمية التي تستغرق يومين إلى إثيوبيا. تعكس هذه الزيارة العلاقات القوية والمستدامة بين بلدينا، وأتطلع إلى مناقشات مثمرة تسهم في تعزيز تعاوننا ومصالحنا المشتركة».
إثيوبيا والسويد تسعيان لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الاستثماري
Apr 24, 2026 1701
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — أجرى وزير الخارجية، غيديون تيموثيوس، محادثات في العاصمة السويدية ستوكهولم مع وزيرة خارجية السويد ماريا مالمر ستينرغارد، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين. ووفقًا لمنشور وزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي، تبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية، إضافة إلى قضايا ذات اهتمام مشترك في منطقة القرن الأفريقي وعلى الصعيد الدولي. وأكد غيديون خلال المباحثات على العلاقات التاريخية الممتدة بين إثيوبيا والسويد، مشددًا على أهمية تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين. كما أبرز ضرورة توسيع التعاون في مجالي التجارة والاستثمار، موجهًا دعوة إلى الشركات السويدية للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة في إثيوبيا. من جانبها، أشارت وزيرة الخارجية السويدية إلى متانة العلاقات بين البلدين، معربة عن اهتمام بلادها بتعزيز التعاون مع إثيوبيا على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف.
مجلس الانتخابات الإثيوبي: تسجيل الناخبين يتجاوز خمسين فاصل خمسة مليونًا مع انتهاء المهلة الرسمية
Apr 24, 2026 833
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — أعلنت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، ميلاتورك هايلو، أن أكثر من 50,514,000 ناخب قد تم تسجيلهم للمشاركة في الانتخابات العامة السابعة المقبلة. واختُتمت عملية تسجيل الناخبين لهذه الانتخابات في 22 أبريل 2026، حيث شارك المواطنون في العملية عبر تطبيق "ميرتشاي" للهواتف المحمولة كخيار رقمي بديل، إضافة إلى الحضور الشخصي في مراكز الاقتراع المختلفة. وفي بيان لها حول انتهاء فترة التسجيل، أوضحت ميلاتورك أن المجلس كان ينفذ عمليتي تسجيل الناخبين والمرشحين على حد سواء، في إطار الاستعدادات لإجراء الانتخابات العامة السابعة. وبيّنت أن تسجيل المرشحين جرى خلال الفترة من 9 يناير إلى 8 فبراير 2026. وأضافت أن عملية تسجيل الناخبين، التي انطلقت في 7 مارس، تم تمديدها لمدة 14 يومًا إضافية، قبل أن تُختتم رسميًا مساء 22 أبريل 2026. ووفقًا للبيانات التي تلقاها المجلس حتى الآن، فقد تم تسجيل ما مجموعه 50,514,155 ناخبًا بنجاح. ومن هذا العدد، استخدم أكثر من 5,503,000 ناخب المنصة الرقمية، بينما تم تسجيل بقية الناخبين عبر الطرق التقليدية اليدوية. وأوضحت ميلاتورك أن الأرقام الحالية لا تشمل بعد أفراد قوات الدفاع الوطني، وطلبة الجامعات، والنازحين داخليًا. وفيما يتعلق بمراقبة الانتخابات والتغطية الإعلامية، كشفت أنه تم منح تراخيص لـ 169 منظمة مدنية للمشاركة في مراقبة الانتخابات العامة السابعة، من بينها 141 منظمة حصلت على دعم مالي. كما حصلت 37 مؤسسة إعلامية على تصاريح للتغطية، وتم إصدار بطاقات اعتماد لـ 1,131 صحفيًا لمتابعة مجريات العملية الانتخابية. وأشارت رئيسة المجلس كذلك إلى أن المناظرات بين الأحزاب السياسية جارية حاليًا. وأضافت أنه تم إجراء مناقشات بشأن مدونة السلوك الخاصة بحملات المرشحين المستقلين، وتوزيع أوقات البث، إلى جانب قضايا أخرى ذات صلة.
آدم فرح: الإصلاحات في إثيوبيا تُعمّق الشمول السياسي وتُعيد تشكيل المشهد الديمقراطي
Apr 23, 2026 2646
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) تُعيد الإصلاحات السياسية الجارية في إثيوبيا تشكيل المشهد السياسي للبلاد من خلال خلق ما وصفه المسؤولون بـ"مساحة متوازنة" تسمح بالتعاون والتنافس البنّاء بين الأحزاب السياسية. خلال استعراض التقرير الثالث لأداء الحكومة، الذي يغطي 100 يوم ، للسنة المالية 2025/2026، برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد، صرّح آدم فرح، نائب رئيس حزب الازدهار ورئيس مركز تنسيق بناء النظام الديمقراطي ، بأن الإصلاحات التي جرت خلال السنوات الثماني الماضية تُحقق الآن نتائج وطنية ملموسة. وأوضح آدم أن الإصلاحات الاقتصادية الكلية في إثيوبيا لعبت دورًا محوريًا في دفع عجلة النمو الشامل وتحقيق نتائج تتوافق مع التطلعات الوطنية. على الصعيد السياسي، أشار إلى أن برنامج الإصلاح الذي يتبناه الحزب الحاكم قد ساهم في إرساء منبر وطني أكثر انفتاحًا، حيث يمكن لأحزاب المعارضة التعاون بشأن الأولويات الوطنية المشتركة والتنافس في بيئة ديمقراطية منظمة. ومن أبرز التطورات التي تم تسليط الضوء عليها دمج أكثر من 275 من قادة أحزاب المعارضة في مناصب حكومية على المستويين الاتحادي والمحلي، مما يساهم بشكل مباشر في تقديم الخدمات العامة وجهود التنمية. ووصف آدم هذا بأنه جزء من توجه أوسع نحو الحكم الشامل والنظام التشاركي في الحياة السياسية الإثيوبية. كما أشار إلى عملية الحوار الوطني، قائلاً إنها وصلت الآن إلى مرحلة متقدمة وتساعد في بناء توافق في الآراء حول القضايا الوطنية الرئيسية، وهو جهد وصفه بأنه أساسي للوحدة والاستقرار على المدى الطويل. وفي القطاع الاجتماعي، سلّط الضوء على توسيع نطاق الوصول إلى البنية التحتية والخدمات العامة، لا سيما في مجال التعليم، حيث تعمل مبادرة "التعليم للأجيال" على زيادة بناء المدارس وتحسين فرص التعلّم في جميع أنحاء البلاد. وبالنظر إلى المستقبل، أكّد آدم على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمواطنين لضمان استدامة التقدم. كما أكّد أن هدف إثيوبيا على المدى البعيد هو بناء دولة مستقرة ومزدهرة، تقوم على أسس الديمقراطية والحكم الرشيد والسلام الدائم.
رئيس الوزراء الإثيوبي يُعيّن بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية
Apr 23, 2026 1386
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) عُيّن رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في جميع أنحاء القارة. ويؤكد هذا الإعلان، الصادر عن الاتحاد الأفريقي، على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة مستقبل أفريقيا التكنولوجي، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي والتنمية القائمة على الابتكار. وجاء في خطاب التعيين: "لقد ساهمت قيادة معاليكم في تعزيز التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في ترسيخ مكانة الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية لتحقيق السيادة والكفاءة والنمو الشامل في أفريقيا". وأشار الخطاب أيضاً إلى أن "دعمكم المستمر للاستقلال الاستراتيجي والتمكين التكنولوجي سيكون له دور محوري في جعل القارة رائدة عالمياً في تبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وعادل". ويأتي هذا التقدير في الوقت الذي تواصل فيه إثيوبيا تحقيق تقدم ملحوظ في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي تحت قيادة رئيس الوزراء. على مدى السنوات القليلة الماضية، سارعت إثيوبيا في توسيع بنيتها التحتية الرقمية، وأطلقت خدمات الحكومة الإلكترونية، واستثمرت في بيئات الابتكار بهدف تعزيز اقتصاد قائم على المعرفة. وفي كلمته خلال القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في هذا العام، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد طموح إثيوبيا في جعل أفريقيا رائدة عالميًا في عصر الذكاء. أوضح رئيس الوزراء قائلاً: "ستجمع هذه المؤسسة بين القيم الإنسانية والذكاء الاصطناعي، وبين السياق المحلي والأهمية العالمية، وبين الدقة العلمية والأثر التطبيقي". وفي القمة الرابعة والعشرين للسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن التحول الرقمي لا يزال حجر الزاوية في أجندة الإصلاح الاقتصادي الإثيوبية. منذ توليه منصبه عام ٢٠١٨، دأب رئيس الوزراء على الدعوة إلى التحول التكنولوجي باعتباره محركاً للمرونة الاقتصادية والتصنيع والتنافسية القارية. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعيين الأخير دور إثيوبيا في دفع أجندة التحول الرقمي في أفريقيا، لا سيما في تسخير الذكاء الاصطناعي وحلول الصحة الرقمية لمواجهة تحديات التنمية وتحسين تقديم الخدمات في جميع أنحاء القارة.
سياسة
مبعوثون أمريكيون يتوجهون إلى باكستان وسط غموض بشأن محادثات مباشرة مع إيران
Apr 25, 2026 137
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — وصل مبعوثون من الولايات المتحدة إلى باكستان لبدء جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالتوتر مع إيران، في وقت تؤكد فيه طهران عدم وجود خطط فورية لإجراء محادثات مباشرة. وتوجه كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة إسلام آباد، حيث أعلن البيت الأبيض أنهما يسعيان لعقد «لقاء مباشر» مع ممثلين إيرانيين، دون اتضاح ما إذا كان ذلك سيشمل مفاوضات مباشرة أو تواصلاً غير مباشر. في المقابل، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق، حيث التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في إشارة إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه باكستان كوسيط بين الطرفين. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن عراقجي لا يعتزم لقاء المسؤولين الأمريكيين بشكل مباشر، وأن باكستان قد تضطلع بدور الوسيط لنقل المواقف بين الجانبين. من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن هذه المحادثات تهدف إلى دفع الجهود نحو التوصل إلى اتفاق محتمل، مشيرة إلى أن نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي شارك في مناقشات سابقة، مستعد للسفر عند الحاجة. ورغم هذه التحركات، لا تزال فرص التقدم الدبلوماسي غير واضحة، إذ أكدت إيران أنها لن تدخل في مفاوضات مباشرة ما دامت القيود البحرية الأمريكية المفروضة على موانئها قائمة. وفي السياق ذاته، شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً، ما أثر على تدفقات النفط والغاز عالمياً. ودعا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى إعادة فتح هذا الممر المائي دون قيود، نظراً لأهميته للأسواق العالمية للطاقة. كما أشارت إيران إلى أن وزير خارجيتها سيواصل مشاوراته في كل من سلطنة عُمان وروسيا ضمن جهود دبلوماسية أوسع. في الوقت نفسه، انتقد مسؤولون إيرانيون التحركات الأمريكية والإسرائيلية في النزاع، بينما تؤكد واشنطن أن هدف المفاوضات هو خفض التصعيد. وفي لبنان، لا يزال وقف إطلاق النار المؤقت سارياً عقب مواجهات أخيرة، حيث أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لتوسيع المحادثات لتشمل إسرائيل ولبنان، رغم استمرار الانقسامات السياسية الداخلية. من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجهود مستمرة للتوصل إلى اتفاق محتمل، في حين تعارض أطراف مرتبطة بـ«حزب الله» أي مفاوضات مباشرة. ورغم سريان وقف إطلاق النار، تشير تقارير إلى استمرار الغارات وسقوط ضحايا في جنوب لبنان، ما يعكس هشاشة الوضع، في ظل معاناة المدنيين من تداعيات النزاع المستمر.
وزير الخارجية الإثيوبي ونظيره النرويجي يبحثان تعزيز التعاون بين البلدين
Apr 25, 2026 488
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، مباحثات في العاصمة النرويجية أوسلو مع نظيره النرويجي إسبن بارث إيدي، ركزت على سبل تعزيز التعاون الثنائي بين إثيوبيا والنرويج. وجاءت هذه المباحثات في إطار زيارة رسمية يقوم بها الوزير الإثيوبي إلى دول إسكندنافيةٍ، حيث أكد خلالها على الإمكانات الواسعة لتوسيع مجالات التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات. وسلط غيديون الضوء على العلاقات التاريخية الممتدة بين إثيوبيا والنرويج، مشدداً على أهمية تعميقها، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار وحماية البيئة. من جانبه، أشار وزير الخارجية النرويجي إلى اهتمام عدد من الشركات النرويجية باستكشاف فرص الاستثمار في إثيوبيا، في مؤشر على تنامي انخراط القطاع الخاص. كما أكد دعم بلاده لإثيوبيا في استعداداتها لاستضافة مؤتمر الأطراف (COP32). وخلال زيارته إلى أوسلو، عقد وزير الخارجية الإثيوبي سلسلة لقاءات مع وزيرة التنمية الدولية النرويجية، ووزير المناخ والبيئة، إلى جانب مسؤولين كبار في الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي، وقيادات صندوق الاستثمار النرويجي، وممثلين عن القطاع الخاص. وركزت هذه اللقاءات على تعزيز التعاون في مجالات رئيسية ذات اهتمام مشترك، من بينها تمويل التنمية، والعمل المناخي، والاستثمار.
رئيس الوزراء آبي أحمد ورئيس جنوب السودان يبحثان الأولويات الإقليمية ومستقبل التعاون المشترك
Apr 25, 2026 348
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مباحثات ثنائية مع رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، تناولت القضايا الرئيسية التي تشكل ملامح المنطقة ومستقبل البلدين المشترك. واستقبل رئيس الوزراء نظيره الجنوب سوداني بحفاوة في القصر الوطني، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى إثيوبيا وتستمر يومين. وعقب المباحثات، أكد الزعيمان أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث بحثا سبل زيادة الاستثمارات وتوسيع التبادل التجاري وخلق فرص أوسع من خلال شراكات أكثر فاعلية. كما تبادل الجانبان مستجدات الأوضاع في بلديهما، مؤكدين التزامهما بمواصلة التنسيق والعمل المشترك في القضايا ذات الأولوية. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد عبر صفحته على منصة «إكس»: «عقدت مباحثات ثنائية مع الرئيس سلفا كير ميارديت حول القضايا التي تشكل منطقتنا ومستقبلنا المشترك. وقد أولينا اهتماماً خاصاً بالتعاون الاقتصادي، وبحثنا سبل تعزيز الاستثمار وتوسيع الفرص من خلال شراكات أقوى، كما تبادلنا مستجدات التقدم في بلدينا».
رئيس الوزراء آبي أحمد يستقبل رئيس جنوب السودان لتعزيز التعاون الإقليمي
Apr 25, 2026 314
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، الذي وصل إلى إثيوبيا في زيارة رسمية تستغرق يومين، في خطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية والمتينة بين البلدين الجارين. وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد رئيس الوزراء أن هذه الزيارة تجسد قوة الروابط الثنائية بين إثيوبيا وجنوب السودان، معرباً عن تفاؤله بنتائج هذا اللقاء رفيع المستوى. وأشار إلى أن المباحثات المرتقبة من شأنها تعزيز التعاون في مجالات حيوية ذات اهتمام مشترك، إلى جانب دعم الشراكات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين. وكتب آبي أحمد: «أرحب بسلفا كير ميارديت، رئيس جمهورية جنوب السودان، في زيارته الرسمية التي تستغرق يومين إلى إثيوبيا. تعكس هذه الزيارة العلاقات القوية والمستدامة بين بلدينا، وأتطلع إلى مناقشات مثمرة تسهم في تعزيز تعاوننا ومصالحنا المشتركة».
إثيوبيا والسويد تسعيان لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الاستثماري
Apr 24, 2026 1701
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — أجرى وزير الخارجية، غيديون تيموثيوس، محادثات في العاصمة السويدية ستوكهولم مع وزيرة خارجية السويد ماريا مالمر ستينرغارد، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين. ووفقًا لمنشور وزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي، تبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية، إضافة إلى قضايا ذات اهتمام مشترك في منطقة القرن الأفريقي وعلى الصعيد الدولي. وأكد غيديون خلال المباحثات على العلاقات التاريخية الممتدة بين إثيوبيا والسويد، مشددًا على أهمية تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين. كما أبرز ضرورة توسيع التعاون في مجالي التجارة والاستثمار، موجهًا دعوة إلى الشركات السويدية للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة في إثيوبيا. من جانبها، أشارت وزيرة الخارجية السويدية إلى متانة العلاقات بين البلدين، معربة عن اهتمام بلادها بتعزيز التعاون مع إثيوبيا على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف.
مجلس الانتخابات الإثيوبي: تسجيل الناخبين يتجاوز خمسين فاصل خمسة مليونًا مع انتهاء المهلة الرسمية
Apr 24, 2026 833
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — أعلنت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، ميلاتورك هايلو، أن أكثر من 50,514,000 ناخب قد تم تسجيلهم للمشاركة في الانتخابات العامة السابعة المقبلة. واختُتمت عملية تسجيل الناخبين لهذه الانتخابات في 22 أبريل 2026، حيث شارك المواطنون في العملية عبر تطبيق "ميرتشاي" للهواتف المحمولة كخيار رقمي بديل، إضافة إلى الحضور الشخصي في مراكز الاقتراع المختلفة. وفي بيان لها حول انتهاء فترة التسجيل، أوضحت ميلاتورك أن المجلس كان ينفذ عمليتي تسجيل الناخبين والمرشحين على حد سواء، في إطار الاستعدادات لإجراء الانتخابات العامة السابعة. وبيّنت أن تسجيل المرشحين جرى خلال الفترة من 9 يناير إلى 8 فبراير 2026. وأضافت أن عملية تسجيل الناخبين، التي انطلقت في 7 مارس، تم تمديدها لمدة 14 يومًا إضافية، قبل أن تُختتم رسميًا مساء 22 أبريل 2026. ووفقًا للبيانات التي تلقاها المجلس حتى الآن، فقد تم تسجيل ما مجموعه 50,514,155 ناخبًا بنجاح. ومن هذا العدد، استخدم أكثر من 5,503,000 ناخب المنصة الرقمية، بينما تم تسجيل بقية الناخبين عبر الطرق التقليدية اليدوية. وأوضحت ميلاتورك أن الأرقام الحالية لا تشمل بعد أفراد قوات الدفاع الوطني، وطلبة الجامعات، والنازحين داخليًا. وفيما يتعلق بمراقبة الانتخابات والتغطية الإعلامية، كشفت أنه تم منح تراخيص لـ 169 منظمة مدنية للمشاركة في مراقبة الانتخابات العامة السابعة، من بينها 141 منظمة حصلت على دعم مالي. كما حصلت 37 مؤسسة إعلامية على تصاريح للتغطية، وتم إصدار بطاقات اعتماد لـ 1,131 صحفيًا لمتابعة مجريات العملية الانتخابية. وأشارت رئيسة المجلس كذلك إلى أن المناظرات بين الأحزاب السياسية جارية حاليًا. وأضافت أنه تم إجراء مناقشات بشأن مدونة السلوك الخاصة بحملات المرشحين المستقلين، وتوزيع أوقات البث، إلى جانب قضايا أخرى ذات صلة.
آدم فرح: الإصلاحات في إثيوبيا تُعمّق الشمول السياسي وتُعيد تشكيل المشهد الديمقراطي
Apr 23, 2026 2646
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) تُعيد الإصلاحات السياسية الجارية في إثيوبيا تشكيل المشهد السياسي للبلاد من خلال خلق ما وصفه المسؤولون بـ"مساحة متوازنة" تسمح بالتعاون والتنافس البنّاء بين الأحزاب السياسية. خلال استعراض التقرير الثالث لأداء الحكومة، الذي يغطي 100 يوم ، للسنة المالية 2025/2026، برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد، صرّح آدم فرح، نائب رئيس حزب الازدهار ورئيس مركز تنسيق بناء النظام الديمقراطي ، بأن الإصلاحات التي جرت خلال السنوات الثماني الماضية تُحقق الآن نتائج وطنية ملموسة. وأوضح آدم أن الإصلاحات الاقتصادية الكلية في إثيوبيا لعبت دورًا محوريًا في دفع عجلة النمو الشامل وتحقيق نتائج تتوافق مع التطلعات الوطنية. على الصعيد السياسي، أشار إلى أن برنامج الإصلاح الذي يتبناه الحزب الحاكم قد ساهم في إرساء منبر وطني أكثر انفتاحًا، حيث يمكن لأحزاب المعارضة التعاون بشأن الأولويات الوطنية المشتركة والتنافس في بيئة ديمقراطية منظمة. ومن أبرز التطورات التي تم تسليط الضوء عليها دمج أكثر من 275 من قادة أحزاب المعارضة في مناصب حكومية على المستويين الاتحادي والمحلي، مما يساهم بشكل مباشر في تقديم الخدمات العامة وجهود التنمية. ووصف آدم هذا بأنه جزء من توجه أوسع نحو الحكم الشامل والنظام التشاركي في الحياة السياسية الإثيوبية. كما أشار إلى عملية الحوار الوطني، قائلاً إنها وصلت الآن إلى مرحلة متقدمة وتساعد في بناء توافق في الآراء حول القضايا الوطنية الرئيسية، وهو جهد وصفه بأنه أساسي للوحدة والاستقرار على المدى الطويل. وفي القطاع الاجتماعي، سلّط الضوء على توسيع نطاق الوصول إلى البنية التحتية والخدمات العامة، لا سيما في مجال التعليم، حيث تعمل مبادرة "التعليم للأجيال" على زيادة بناء المدارس وتحسين فرص التعلّم في جميع أنحاء البلاد. وبالنظر إلى المستقبل، أكّد آدم على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمواطنين لضمان استدامة التقدم. كما أكّد أن هدف إثيوبيا على المدى البعيد هو بناء دولة مستقرة ومزدهرة، تقوم على أسس الديمقراطية والحكم الرشيد والسلام الدائم.
رئيس الوزراء الإثيوبي يُعيّن بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية
Apr 23, 2026 1386
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) عُيّن رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في جميع أنحاء القارة. ويؤكد هذا الإعلان، الصادر عن الاتحاد الأفريقي، على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة مستقبل أفريقيا التكنولوجي، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي والتنمية القائمة على الابتكار. وجاء في خطاب التعيين: "لقد ساهمت قيادة معاليكم في تعزيز التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في ترسيخ مكانة الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية لتحقيق السيادة والكفاءة والنمو الشامل في أفريقيا". وأشار الخطاب أيضاً إلى أن "دعمكم المستمر للاستقلال الاستراتيجي والتمكين التكنولوجي سيكون له دور محوري في جعل القارة رائدة عالمياً في تبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وعادل". ويأتي هذا التقدير في الوقت الذي تواصل فيه إثيوبيا تحقيق تقدم ملحوظ في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي تحت قيادة رئيس الوزراء. على مدى السنوات القليلة الماضية، سارعت إثيوبيا في توسيع بنيتها التحتية الرقمية، وأطلقت خدمات الحكومة الإلكترونية، واستثمرت في بيئات الابتكار بهدف تعزيز اقتصاد قائم على المعرفة. وفي كلمته خلال القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في هذا العام، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد طموح إثيوبيا في جعل أفريقيا رائدة عالميًا في عصر الذكاء. أوضح رئيس الوزراء قائلاً: "ستجمع هذه المؤسسة بين القيم الإنسانية والذكاء الاصطناعي، وبين السياق المحلي والأهمية العالمية، وبين الدقة العلمية والأثر التطبيقي". وفي القمة الرابعة والعشرين للسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن التحول الرقمي لا يزال حجر الزاوية في أجندة الإصلاح الاقتصادي الإثيوبية. منذ توليه منصبه عام ٢٠١٨، دأب رئيس الوزراء على الدعوة إلى التحول التكنولوجي باعتباره محركاً للمرونة الاقتصادية والتصنيع والتنافسية القارية. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعيين الأخير دور إثيوبيا في دفع أجندة التحول الرقمي في أفريقيا، لا سيما في تسخير الذكاء الاصطناعي وحلول الصحة الرقمية لمواجهة تحديات التنمية وتحسين تقديم الخدمات في جميع أنحاء القارة.
اجتماعية
إثيوبيا ترسل أكثر من 500 ألف عامل إلى الخارج خلال تسعة أشهر – وزارة العمل والمهارات
Apr 25, 2026 284
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أعلن وزير الدولة بوزارة العمل والمهارات، دانيال تريسا، أن إثيوبيا شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات التوظيف بالخارج، حيث تجاوز عدد المواطنين العاملين في الخارج 500 ألف شخص، وذلك عقب تنفيذ إصلاحات في السياسات ذات الصلة. وجاءت تصريحات المسؤول خلال ورشة عمل للتعريف بالتشريعات عُقدت في أديس أبابا. وأوضح دانيال أن حجم الهجرة العمالية شهد نمواً متسارعاً خلال فترة قصيرة، حيث ارتفع من نحو 40 ألف عامل يتم إرسالهم سنوياً في عام 2022، إلى أكثر من نصف مليون شخص—غالبيتهم إلى دول الخليج—خلال الأشهر التسعة الماضية فقط. وعزا هذا الارتفاع السريع إلى إصلاحات هيكلية شاملة في القطاع. وفي كلمته الافتتاحية، استعرض دانيال تريسا مسيرة التحول التي شهدتها البلاد خلال السنوات الخمس الماضية، مشيراً إلى تنفيذ إصلاحات كبيرة في مجالي العمل وتنمية المهارات، شملت إرساء أطر قانونية قوية ورقمنة الإجراءات الإدارية. وأوضح أن هذه التغييرات تهدف إلى تحديث سوق العمل، وضمان تقديم خدمات أكثر كفاءة وشفافية وإتاحة للجميع. وأكد أن التعديلات الأخيرة على قانون العمل في الخارج والتي تُعد الثالثة خلال عقد واحد كان لها دور كبير في الحد من الاتجار بالبشر، من خلال توسيع المسارات القانونية، مما أتاح فرصاً أكبر للعمالة المحلية وشبه الماهرة وعالية المهارة على حد سواء. ودعا دانيال مختلف الأطراف المعنية إلى التحلي بالمسؤولية والرؤية المستقبلية لضمان وصول هذه المكاسب إلى الجميع، مع تقليل المخاطر المرتبطة بالهجرة. ووصف الهجرة العمالية المُدارة بشكل جيد بأنها «محرك قوي للنمو الاقتصادي الوطني». من جانبها، أشادت يوبدار هايلو، قائدة فريق في المنظمة الهولندية للتنمية (SNV)، بتوجهات الحكومة، مشيرة إلى أن سياسات العمل وتنمية المهارات في إثيوبيا أصبحت أكثر توافقاً مع تطلعات الشباب والنساء الباحثين عن فرص عمل. وأوضحت أن الجهود المشتركة في إطار الإعلان رقم 1389/2025 تمثل نقطة تحول نحو تعزيز مسارات هجرة أكثر أماناً، والحد من الهجرة غير النظامية، وتشجيع ريادة الأعمال. وأضافت: «هناك التزام واضح من خلال هذه الشراكات لمعالجة التحديات التي يواجهها الراغبون في الهجرة»، مؤكدة أهمية التدريب المتخصص والتوعية بالحقوق في تمكين المواطنين. وفي ختام الورشة، شدد المشاركون من المكاتب الإقليمية ووكالات التوظيف المختلفة على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين جميع الجهات المعنية، مؤكدين أن هذا النهج أساسي لحماية حقوق العمال وضمان استمرار مساهمة هذه الجهود في دعم التنمية الوطنية في إثيوبيا.
وزيرة الصحة: طب الأمراض الجلدية والتناسلية من أولويات النظام الصحي في إثيوبيا
Apr 24, 2026 587
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — قالت وزيرة الصحة الإثيوبية، مقدس دابا، إن تخصصي الأمراض الجلدية والتناسلية يُعدّان من بين الأولويات الرئيسية في النظام الصحي بالبلاد. وانطلقت في أديس أبابا أعمال المؤتمر الخامس للجمعية الأفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية, والذي يُعقد خلال الفترة من 24 إلى 25 أبريل. ويستقطب المؤتمر مهنيين وخبراء من أكثر من 30 دولة، إلى جانب ممثلين عن منظمات حكومية وغير حكومية، بهدف بحث سبل تعزيز التعاون في هذا المجال وتبادل الخبرات المهنية. وفي كلمتها الافتتاحية، أوضحت الوزيرة مقدس دابا أن القطاع الصحي في إثيوبيا يشهد تحولاً عميقاً ومدروساً، يركز على تعزيز الرعاية الصحية الأولية وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية. وقالت: «إذا لم نربط بين الرعاية الصحية الأولية والرعاية التخصصية والعالية، فلن نتمكن من إكمال منظومة الرعاية التي نطمح إليها في مجال الأمراض الجلدية والتناسلية». وأشارت إلى أن عدد أطباء الأمراض الجلدية والتناسلية في البلاد شهد زيادة ملحوظة خلال السنوات الماضية، رغم استمرار وجود بعض الفجوات. وأضافت أن إثيوبيا تعمل على تعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، مع التركيز بشكل خاص على التعاون بين بلدان الجنوب من خلال الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في القارة الأفريقية. كما لفتت إلى تقدم البلاد في مجال الصحة الرقمية، حيث أصبحت الرقمنة والذكاء الاصطناعي جزءاً متزايداً من عمليات التشخيص الطبي. وأكدت أن تخصص الأمراض الجلدية في إثيوبيا يرتبط بشكل مباشر بالأولويات الوطنية، لا سيما مكافحة الأمراض المعدية، مشيرة إلى أن السياسات الصحية تتطور حالياً من التركيز على الوقاية فقط إلى الدمج بين الوقاية والعلاج. وأضافت أن الأدوات الرقمية تفتح آفاقاً جديدة، حيث تسهم خدمات الطب عن بُعد وأنظمة دعم القرار في تمكين العاملين في الرعاية الصحية الأولية من تحسين الإحالة والتنسيق مع الأخصائيين بشكل أكثر فعالية. من جانبه، قال رئيس الجمعية الأفريقية للأمراض الجلدية والتناسلية، مويز بن سالم، إن الجمعية أُنشئت قبل عشر سنوات بهدف توحيد أطباء الجلدية في أفريقيا وتعزيز التعاون بينهم. وأشار إلى أن المؤتمر يشارك فيه مختصون من إثيوبيا وعدد من الدول الأفريقية، إضافة إلى خبراء من أوروبا وأمريكا وآسيا وأستراليا، ما يتيح فرصة واسعة لتبادل الخبرات العلمية. وأوضح أن برنامج المؤتمر غني ومتنوع، ويشمل موضوعات تقليدية في طب الجلدية إلى جانب أحدث التطورات العلمية في هذا المجال، والتي أصبحت ذات أهمية متزايدة في المؤتمرات الطبية العالمية. واختتم بالتأكيد على أن المؤتمر سيلعب دوراً محورياً في توفير منصة فعالة لتعزيز التعاون بين الدول وتبادل الخبرات والمعارف العلمية في هذا التخصص الطبي.
مسابقة “الجسر الصيني” في إثيوبيا تعكس تنامي العلاقات الثقافية بين أديس أبابا وبكين
Apr 24, 2026 216
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — أُقيمت بقاعة رأس مكونن في جامعة أديس أبابا فعاليات النسخة الخامسة والعشرين من مسابقة “الجسر الصيني” لإتقان اللغة الصينية لطلبة الجامعات الإثيوبية، في حدث بارز يهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والتعاون التعليمي بين إثيوبيا والصين. وشهدت المرحلة النهائية من المسابقة الوطنية مشاركة 19 متسابقًا، استعرضوا مهاراتهم في اللغة الصينية من خلال إلقاء الخطب، والإجابة على أسئلة في الثقافة الصينية، إلى جانب تقديم عروض فنية متنوعة. وتناول المشاركون تجاربهم الشخصية في تعلم اللغة الصينية، كما أجابوا على أسئلة ارتجالية تتعلق بالثقافة الصينية، ما عكس مستوى متقدمًا من الفهم اللغوي والثقافي. وتضمنت فقرة المواهب عروضًا متعددة شملت الحديث الإيقاعي، وتمارين نطق سريعة، واستعراضات للفنون القتالية، وفن الخط والرسم، إضافة إلى الأغاني والأوبرا الصينية والرقصات التقليدية وعزف الناي، في تجسيد لمدى التفاعل مع الثقافة الصينية. وفي ختام المنافسات، تم اختيار طالبين متميزين، الحاصلين على الجائزة الخاصة والجائزة الأولى، لتمثيل إثيوبيا في النهائيات العالمية لمسابقة “الجسر الصيني” لعام 2026 في الصين، حيث سيتنافسان مع دارسي اللغة الصينية من مختلف أنحاء العالم. وفي كلمته بالمناسبة، أكد سفير الصين لدى إثيوبيا، تشن هاي، أن مسابقة “الجسر الصيني” تُعد منصة مهمة لتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين، مشيرًا إلى أن اللغة الصينية تُعد الأكثر انتشارًا كلغة أم في العالم، كما تُستخدم كلغة عمل رسمية في منظمات دولية كبرى، من بينها الأمم المتحدة. وأضاف أن الاهتمام العالمي بتعلم اللغة الصينية يشهد تزايدًا مستمرًا، حيث أصبح المتعلمون يؤدون دور “سفراء الصداقة” في تعزيز التبادل الثقافي والتواصل بين الشعوب، مؤكدًا أن مبادرة “الجسر الصيني” تلعب دورًا فريدًا في ربط الصين بمختلف دول العالم عبر اللغة والثقافة. وأعرب السفير عن أمله في أن يُقبل المزيد من الشباب الإثيوبي على تعلم اللغة الصينية، واكتساب فهم أعمق لمسيرة التنمية في الصين، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الصيني الإفريقي نحو تحقيق التحديث وبناء مستقبل مشترك. من جانبه، أشاد القائم بأعمال رئيس جامعة أديس أبابا، ساموئيل كيفلي، بالدعم المستمر الذي تقدمه الصين لتعليم اللغة الصينية في إثيوبيا، مؤكدًا أن تطور هذا المجال أسهم في بناء جسر تواصل بين شباب البلدين، فضلًا عن دوره في تنمية الكفاءات وتعزيز التفاهم المتبادل. وأشار إلى أن الجامعة ستواصل تعزيز تعاونها مع المؤسسات الصينية والسفارة الصينية والشركاء المعنيين، بما يسهم في توسيع آفاق التبادل الأكاديمي وتعميق الشراكات التعليمية. وأكد أن مسابقة “الجسر الصيني” أصبحت منصة رئيسية لطلبة اللغة الصينية في إثيوبيا لعرض مهاراتهم، وتبادل الخبرات، وتعزيز الروابط الثقافية بين البلدين.
رئيس الوزراء يؤكد التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا
Apr 23, 2026 719
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مجدداً التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا، وتعزيز الشراكات القارية لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة. جاء هذا التصريح عقب اجتماعه مع المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الدكتور جان كاسيا، اليوم الخميس . وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الاجتماع، وصف رئيس الوزراء آبي أحمد النقاش بأنه مثمر، مشيراً إلى أنه تناول مجموعة من القضايا ذات الأولوية، بما في ذلك مسؤوليته القارية الجديدة. أكد رئيس الوزراء أن الابتكار يظل محورياً في مسيرة التنمية في أفريقيا، لا سيما في مواجهة التحديات الصحية الناشئة. كما أعرب رئيس الوزراء عن استعداده للعمل عن كثب مع المؤسسات والشركاء في القارة لتحويل الرؤية إلى واقع ملموس. وتأتي هذه التصريحات عقب تعيين الاتحاد الأفريقي مؤخراً رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في أفريقيا. وقد حققت إثيوبيا في السنوات الأخيرة خطوات كبيرة في التحول الرقمي، شملت توسيع البنية التحتية الرقمية، وإطلاق خدمات الحكومة الإلكترونية، والاستثمار في بيئات الابتكار.
اقتصاد
إثيوبيا تطلق إطاراً متكاملاً للتمويل المستدام لتعزيز التنمية طويلة الأجل
Apr 25, 2026 275
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أطلقت الحكومة الإثيوبية رسمياً الإطار المتكامل للتمويل المستدام (E-ISFF) إلى جانب منصة الدولة الجديدة في أديس أبابا، في خطوة تمثل تحولاً كبيراً في آلية تنسيق تمويل التنمية في البلاد. وجرى إطلاق المبادرة خلال فعالية أُقيمت في فندق سكاي لايت، بحضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص وشركاء التنمية الدوليين، بهدف مواءمة الموارد المالية المحلية والخارجية مع أولويات التنمية طويلة الأمد في إثيوبيا. وقالت وزيرة الدولة بوزارة المالية، سميريتا سواسو، إن هذا الإطار يُعد من أبرز نتائج برنامج الإصلاحات الجارية، والذي يهدف إلى تعزيز الاقتصاد وتحديث المؤسسات العامة. وأوضحت أن الإطار الجديد صُمم لدمج جميع مصادر التمويل الحكومية والخاصة والدولية ضمن نظام منسق واحد يتماشى مع الأولويات الوطنية. ومن المقرر أن تعمل «منصة الدولة» كمركز رئيسي للتنفيذ، من خلال تحسين التنسيق بين مختلف الأطراف ودعم تعبئة الموارد المالية للمشروعات ذات الأولوية. كما ستعتمد الحكومة أداة «متتبع إنجازات مجموعات العمل القطاعية» لمراقبة التقدم ومعالجة التحديات التي قد تعيق التنفيذ. من جانبهم، أكد مسؤولون في وزارة التخطيط والتنمية أن الإطار سيسهم في تحويل الأهداف التنموية الوطنية إلى مشاريع عملية قابلة للاستثمار، عبر تمكين الوزارات القطاعية من الانتقال من مرحلة تحديد الاحتياجات إلى إعداد مشاريع جاهزة للتمويل. بدوره، وصف الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، سامويل دو، المبادرة بأنها تمثل تحولاً نحو تعزيز الملكية الوطنية لتمويل التنمية، مشيراً إلى أن أكثر من 80 دولة تبنت نهجاً مشابهاً للانتقال من موازنات قصيرة الأجل إلى تمويل استراتيجي طويل الأمد. واستعرض الخبير الرئيسي في الإطار، وندوسن غيتانيه، ركائز التمويل التي يقوم عليها، بما في ذلك تعزيز تعبئة الموارد المحلية عبر تحسين الأنظمة الضريبية، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص من خلال أسواق رأس المال والشراكات بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى الاستفادة من مساهمات الجاليات في الخارج عبر أدوات استثمارية منظمة مثل السندات وصناديق الاستثمار. وأعرب شركاء التنمية عن دعمهم للمبادرة، مشددين على أهمية التنفيذ الفعال. من جانبها، أكدت الحكومة التزامها بالعمل مع جميع الأطراف لضمان تحقيق إطار التمويل الجديد لمسار تنموي أكثر مرونة وشمولية، تقوده الأولويات الوطنية في إثيوبيا.
فنلندا تؤكد أهمية الاستثمار والتحول الرقمي مع تطور علاقات الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا
Apr 24, 2026 1175
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — قالت سفيرة فنلندا لدى إثيوبيا، سينّيكا أنتيلا، إن الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا تشهد تحولاً كبيراً من التعاون التنموي التقليدي نحو تعزيز الاستثمار وزيادة مشاركة القطاع الخاص. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية خلال منتدى الأعمال بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا 2026، المنعقد تحت شعار «إطلاق إمكانات البوابة العالمية»، أوضحت السفيرة أن فنلندا تعتبر هذا المسار محورياً لدعم هذا التحول. وقالت أنتيلا: «لقد كان لدينا تعاون تنموي لسنوات طويلة، لكننا الآن نتجه نحو تنويع الشراكات لتشمل الأعمال والاستثمار، ولهذا فإن هذا المنتدى مهم جداً لسفارة فنلندا». وأشارت إلى مشاركة شركات فنلندية رائدة مثل نوكيا وفايزالا، معتبرة ذلك انعكاساً لتنامي التعاون الاقتصادي بين الجانبين. وأضافت أن شركة نوكيا تُعد شريكاً استراتيجياً لشركة سفاريكوم، مؤكدة أن التحول الرقمي يمثل مجالاً محورياً في التعاون المشترك. كما لفتت إلى أن الرقمنة تُعد من الأولويات الرئيسية في إطار مبادرة «البوابة العالمية» بين أوروبا وأفريقيا، معربة عن رغبة بلادها في المساهمة في هذا المجال. وتطرقت السفيرة إلى التعاون القائم في مجالات المناخ وتقنيات الأرصاد الجوية، موضحة أن شركة فايزالا، بالتعاون مع شركاء فنلنديين ومؤسسات الأرصاد الجوية الإثيوبية، تعمل على تنفيذ أنظمة رادار طقس متقدمة في البلاد. وقالت إن هذه النماذج تمثل أمثلة ملموسة على كيفية مساهمة الشراكات التكنولوجية في دعم التنمية، مشيرة إلى أن الرقمنة والتقنيات الحديثة توفر إمكانات واسعة لنمو إثيوبيا المستقبلي. وأضافت: «في بلد بحجم إثيوبيا، تُعد الرقمنة أمراً أساسياً لربط الناس بالخدمات»، مشيرة إلى أن طموحات البلاد في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي تفتح آفاقاً كبيرة. كما أكدت أن الإصلاحات الاقتصادية الجارية في إثيوبيا تمثل خطوة مهمة نحو فتح الاقتصاد وتعزيز قدرته التنافسية، مشيدة بالإجراءات الأخيرة في سوق الصرف الأجنبي. وقالت: «لقد بدأت إثيوبيا إصلاحات اقتصادية تاريخية، وهذه خطوات مهمة جداً، ونحن نرغب في دعمها لضمان توفير الاستقرار والثقة للقطاع الخاص». وجددت السفيرة تأكيد التزام فنلندا بدعم تنمية إثيوبيا من خلال الابتكار والاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي. وفيما يتعلق بتنفيذ اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، رحبت أنتيلا بتقدم إثيوبيا في هذا المجال، مؤكدة أهمية التكامل الاقتصادي في القارة. وقالت: «سعدت كثيراً عندما علمت أن إثيوبيا تتقدم بالفعل في إطار التجارة ضمن اتفاقية، فهذا أمر مهم للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، خصوصاً للشباب». واختتمت بالإشارة إلى أن الشركات الأوروبية العاملة في إثيوبيا يمكن أن تلعب دوراً مهماً في تعزيز جاذبية البلاد كوجهة استثمارية.
إثيوبيا تجذب مستثمرين تشيكيين بإصلاحات أعمال واعدة جديدة
Apr 24, 2026 694
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — أكد أمين الدولة بوزارة الخارجية التشيكية، راديك روبيش، أن جهود إثيوبيا لفتح بيئة الأعمال من خلال الإصلاحات الاقتصادية الكلية تشجع المستثمرين التشيكيين على استكشاف الفرص في مختلف القطاعات. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح الأمين أن الشركات التشيكية تبدي اهتمامًا بممارسة الأعمال في إثيوبيا في مجالات المياه والصرف الصحي، والري، وإدارة النفايات، والنقل، وغيرها. وأشار روبيش إلى أن الحكومة الإثيوبية “تسعى حقًا إلى الانفتاح” على الاستثمار الأجنبي بهدف خلق بيئة أعمال قائمة على السوق، مضيفًا: “نود أيضًا أن نكون جزءًا من المجتمع الدولي الذي يتجه إلى إثيوبيا.” وأضاف أن المناقشات الأخيرة مع الشركاء الإثيوبيين أظهرت أن مناخ الاستثمار يشهد تحسنًا، مؤكدًا أن “هناك بالفعل الكثير من الفرص.” وسلط كاتب الدولة الضوء على القطاعات التي تمتلك فيها الشركات التشيكية قدرات متميزة، بما في ذلك توزيع المياه، والصرف الصحي، والري. كما أشار إلى أن إدارة النفايات تمثل مجالًا يمكن للشركات التشيكية توسيع مشاركتها فيه، كاشفًا كذلك عن مبادرة في قطاع النقل تعمل فيها ثلاث شركات تشيكية بشكل مشترك على خطط لبناء مطارات إقليمية صغيرة. ووفقًا له، فإن هذه المشاريع يمكن أن تعود بالفائدة على المسافرين الإثيوبيين والسياح الراغبين في زيارة مختلف مناطق إثيوبيا. كما ذكر أن الخبرات التشيكية تمتد أيضًا إلى قطاعي الرعاية الصحية والتعدين، مشيرًا إلى أن الشركات التشيكية تنشط بالفعل في الأعمال المرتبطة بالصحة، ولديها خبرات أكاديمية متخصصة في مجال التعدين. وعلاوة على ذلك، أوضح كاتب الدولة أن الحكومة التشيكية تعمل مع إثيوبيا نحو إبرام اتفاق اقتصادي بين البلدين، بما في ذلك خطط لإنشاء لجنة اقتصادية مشتركة توفر إطارًا للأعمال العابرة للحدود وتعزز الاستقرار للشركات العاملة في كلا البلدين. واستذكر روبيش عام 2023 بوصفه فترة قوية من التعاون، شملت زيارات لرئيسي وزراء البلدين، بالإضافة إلى معرض كبير في براغ عرض الفنون والثقافة الإثيوبية. وبعد الانتخابات في جمهورية التشيك، أكد أن الحكومة الجديدة جددت التزامها بأن تظل إفريقيا أولوية رئيسية في السياسة الخارجية التشيكية، مع اعتبار إثيوبيا من بين أبرز اهتماماتها في المنطقة. يُذكر أن العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين إثيوبيا وجمهورية التشيك تعود إلى عام 1918، مع وجود تقاليد طويلة من التعاون في مجالات متعددة، بما في ذلك الشراكات التجارية.
شبكة سي إن إن: إثيوبيا تخطط لإنشاء مركز طيران إقليمي مماثل لدبي والدوحة
Apr 24, 2026 801
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — كشفت شبكة الأخبار الأمريكية متعددة الجنسيات سي إن إن, أن إثيوبيا تتطلع إلى أن يكون مطارها الضخم المخطط له، بتكلفة 12.5 مليار دولار أمريكي، بمثابة ما تمثله دبي أو الدوحة للشرق الأوسط، أي مركز إقليمي كبير يتمتع بترابط دولي قوي. ونقلت الشبكة عن الرئيس التنفيذي لـ الخطوط الجوية الإثيوبية، مسفن تاسيو، قوله إن الناقل الوطني يهدف إلى أن "يكون المطار الجديد لأفريقيا ما تمثله دبي أو الدوحة للشرق الأوسط، كمركز إقليمي كبير يتمتع بربط دولي قوي". وأضاف التقرير أن إثيوبيا شرعت في تنفيذ ما وصف بأنه أكبر مشروع للبنية التحتية للطيران في أفريقيا، مشيرًا إلى أن المطار الضخم قد يعيد تعريف منظومة الربط الجوي في القارة. ويقع مشروع مطار بيشوفتو الدولي الجديد على بعد نحو 30 ميلاً جنوب شرق أديس أبابا، ومن المتوقع أن يساهم بشكل كبير في تخفيف التحديات المزمنة التي يواجهها المسافرون داخل القارة الأفريقية. وأوضح التقرير أن السفر بين المدن الأفريقية غالبًا ما كان يتطلب المرور عبر مراكز طيران عالمية مثل لندن أو باريس أو دبي، إلا أن المطار الجديد سيساهم في تغيير هذا النمط من خلال تعزيز الرحلات المباشرة داخل أفريقيا وخارجها. وبحسب الشبكة، فإن طموح الخطوط الجوية الإثيوبية يعكس الاستراتيجية الأوسع للبلاد في وضع نفسها في قلب سوق الطيران الأفريقي سريع النمو. وأشار التقرير إلى أن المطار، المقرر إنجازه بحلول عام 2030، سيستوعب في مرحلته الأولى نحو 60 مليون مسافر سنويًا، مع خطط للتوسع لاحقًا إلى 110 ملايين مسافر، ما قد يجعله من بين أكثر المطارات ازدحامًا على مستوى العالم. ويُعد المشروع من أكبر مشاريع الطيران في أفريقيا، حيث تقوده الخطوط الجوية الإثيوبية، التي تُعتبر أكبر شركة طيران في القارة بعدة مؤشرات رئيسية، ما يعزز مكانة إثيوبيا في قطاع الطيران. كما تخطط الشركة لتمويل جزء كبير من المشروع بشكل مباشر، في حين تجري مفاوضات مع شركاء دوليين لتوفير تمويل إضافي. وأكدت الشبكة أن العاصمة أديس أبابا تُعد بالفعل أحد أبرز مراكز الطيران في أفريقيا، إلا أن مطار بولي الدولي الحالي يقترب من طاقته الاستيعابية القصوى، ما يجعل الحاجة ملحة لمرفق أكبر وأكثر تطورًا. وفي سياق الأثر الإقليمي، أوضحت الشبكة أن المطار الجديد من المتوقع أن يلعب دورًا محوريًا في ربط الأجواء الأفريقية وتعزيز إمكانات الطيران في القارة. كما أشار التقرير إلى أن أفريقيا تُعد من أسرع أسواق الطيران نموًا عالميًا، وأن تحسين الربط الجوي قد يسهم في تسريع التجارة وحركة التنقل. وسيعزز المطار أيضًا قدرات الشحن الجوي بشكل كبير، بما يدعم تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية من خلال استيعاب ملايين الأطنان من البضائع سنويًا. وأضافت الشبكة أن تصميم المشروع، الذي تتولاه شركة زها حديد العالمية للعمارة، سيعكس التنوع الطبيعي والثقافي لإثيوبيا، حيث سيستوحي مبنى المطار من وادي الصدع الأفريقي، ليقدم تجربة فريدة للمسافرين تعكس هوية أفريقيا وإثيوبيا. ونقلت الشبكة عن مصممي المشروع قولهم إن المسافرين العابرين "سيشعرون ويلمسون أفريقيا"، حيث سيضم المطار مساحات مفتوحة وحدائق وعناصر معمارية مستوحاة من الثقافة الأفريقية. كما أكد التقرير أن الاستدامة تُعد من الأولويات الرئيسية للمشروع، من خلال استخدام الطاقة الشمسية، والمواد المحلية، وأنظمة مبتكرة لإدارة المياه. وأشار التقرير إلى أن هذا المشروع الضخم يأتي ضمن موجة واسعة من الاستثمارات في قطاع الطيران في أفريقيا، إلا أن حجمه وطموحه يجعلان منه مشروعًا استثنائيًا قد يغير قواعد الربط الجوي في القارة. واختتمت الشبكة تقريرها بالتأكيد على أن نجاح هذا المشروع التحويلي يعتمد على استمرار التعاون بين شركات الطيران الأفريقية، وتطوير أطر سياسات داعمة لتعزيز سهولة حركة النقل الجوي بين دول القارة.
تكنولوجيا
رئيس الوزراء يؤكد التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا
Apr 23, 2026 719
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مجدداً التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا، وتعزيز الشراكات القارية لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة. جاء هذا التصريح عقب اجتماعه مع المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الدكتور جان كاسيا، اليوم الخميس . وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الاجتماع، وصف رئيس الوزراء آبي أحمد النقاش بأنه مثمر، مشيراً إلى أنه تناول مجموعة من القضايا ذات الأولوية، بما في ذلك مسؤوليته القارية الجديدة. أكد رئيس الوزراء أن الابتكار يظل محورياً في مسيرة التنمية في أفريقيا، لا سيما في مواجهة التحديات الصحية الناشئة. كما أعرب رئيس الوزراء عن استعداده للعمل عن كثب مع المؤسسات والشركاء في القارة لتحويل الرؤية إلى واقع ملموس. وتأتي هذه التصريحات عقب تعيين الاتحاد الأفريقي مؤخراً رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في أفريقيا. وقد حققت إثيوبيا في السنوات الأخيرة خطوات كبيرة في التحول الرقمي، شملت توسيع البنية التحتية الرقمية، وإطلاق خدمات الحكومة الإلكترونية، والاستثمار في بيئات الابتكار.
رئيس الوزراء الإثيوبي يُعيّن بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية
Apr 23, 2026 1386
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) عُيّن رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في جميع أنحاء القارة. ويؤكد هذا الإعلان، الصادر عن الاتحاد الأفريقي، على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة مستقبل أفريقيا التكنولوجي، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي والتنمية القائمة على الابتكار. وجاء في خطاب التعيين: "لقد ساهمت قيادة معاليكم في تعزيز التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في ترسيخ مكانة الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية لتحقيق السيادة والكفاءة والنمو الشامل في أفريقيا". وأشار الخطاب أيضاً إلى أن "دعمكم المستمر للاستقلال الاستراتيجي والتمكين التكنولوجي سيكون له دور محوري في جعل القارة رائدة عالمياً في تبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وعادل". ويأتي هذا التقدير في الوقت الذي تواصل فيه إثيوبيا تحقيق تقدم ملحوظ في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي تحت قيادة رئيس الوزراء. على مدى السنوات القليلة الماضية، سارعت إثيوبيا في توسيع بنيتها التحتية الرقمية، وأطلقت خدمات الحكومة الإلكترونية، واستثمرت في بيئات الابتكار بهدف تعزيز اقتصاد قائم على المعرفة. وفي كلمته خلال القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في هذا العام، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد طموح إثيوبيا في جعل أفريقيا رائدة عالميًا في عصر الذكاء. أوضح رئيس الوزراء قائلاً: "ستجمع هذه المؤسسة بين القيم الإنسانية والذكاء الاصطناعي، وبين السياق المحلي والأهمية العالمية، وبين الدقة العلمية والأثر التطبيقي". وفي القمة الرابعة والعشرين للسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن التحول الرقمي لا يزال حجر الزاوية في أجندة الإصلاح الاقتصادي الإثيوبية. منذ توليه منصبه عام ٢٠١٨، دأب رئيس الوزراء على الدعوة إلى التحول التكنولوجي باعتباره محركاً للمرونة الاقتصادية والتصنيع والتنافسية القارية. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعيين الأخير دور إثيوبيا في دفع أجندة التحول الرقمي في أفريقيا، لا سيما في تسخير الذكاء الاصطناعي وحلول الصحة الرقمية لمواجهة تحديات التنمية وتحسين تقديم الخدمات في جميع أنحاء القارة.
ليبيريا تشيد بريادة إثيوبيا الرقمية وتسعى لمحاكاة تجربتها في السيادة التكنولوجية
Apr 14, 2026 628
أديس أبابا، 14 أبريل 2026 (إينا) أشادت وزيرة خارجية ليبيريا، سارة بيسولو نيانتي، بالتقدم التكنولوجي الذي حققته إثيوبيا، مؤكدة أنه يمثل نموذجًا ملهمًا لبقية دول القارة نحو تحقيق السيادة الرقمية والتنمية المستدامة. وخلال زيارتها إلى حديقة تكنولوجيا المعلومات الإثيوبية في أديس أبابا، على رأس وفد رفيع المستوى، أوضحت الوزيرة أن ما حققته إثيوبيا في مجال البنية التحتية الرقمية والابتكار يُعد مصدر فخر لجميع الأفارقة، ونقطة انطلاق لتعزيز التعاون القاري. وأشارت نيانتي إلى أن العلاقات التاريخية التي تجمع بين إثيوبيا وليبيريا، باعتبارهما من الدول الأفريقية القليلة التي حافظت على استقلالها، ينبغي أن تتطور اليوم إلى شراكة استراتيجية أقوى، خاصة في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية. وأضافت أن إثيوبيا باتت تمثل مركزًا إقليميًا واعدًا يمكن للدول الأفريقية الاعتماد عليه لاستضافة بياناتها بشكل آمن وموثوق، مما يعكس قدرة القارة على بناء منظوماتها الرقمية الذاتية دون الاعتماد المفرط على الخارج. كما أكدت أن حكومة الرئيس جوزيف نيوما بواكاي تتبنى نهج “أفريقيا تساعد أفريقيا على النمو”، من خلال تعزيز التعاون بين دول الجنوب وتبادل الخبرات. وأعربت وزيرة الخارجية عن اهتمام بلادها بالاستفادة من التجربة الإثيوبية لتعزيز الاكتفاء الذاتي في المجال التكنولوجي، مشيرة إلى أهمية التعاون في قطاعات حيوية مثل التكنولوجيا والزراعة والتعليم، بما يساهم في استثمار الطاقات الشابة في البلدين. واختتمت بالتأكيد على تطلع ليبيريا إلى تكرار نموذج إثيوبيا الناجح، عبر تطوير بنية تحتية وطنية لتخزين البيانات، مستفيدة من الخبرات المكتسبة من تجربة أديس أبابا في هذا المجال.
خبراء التكنولوجيا العالميون يشيدون بالتقدم الذي أحرزته إثيوبيا في مجال الذكاء الاصطناعي
Apr 4, 2026 724
أديس أبابا، 4 أبريل 2026 (إينا) أشاد خبراء التكنولوجيا العالميون بالتقدم السريع الذي أحرزته إثيوبيا في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدين على أهمية توسيع نطاق الحلول الرقمية وتعميق الشراكات الدولية لدعم النمو المستدام. جاءت هذه التصريحات عقب زيارة إلى المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، حيث سلط قادة الصناعة الضوء على السمعة المتنامية للبلاد كمركز ابتكار ناشئ في القارة. وأثنى جيمس ديفيد، رئيس قسم أعمال شركة TCS في أفريقيا، على التزام إثيوبيا بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي ودعم الشركات الناشئة. كما أكد على القيمة الاستراتيجية لتعاون إثيوبيا مع الهند في توسيع نطاق الحلول الرقمية. وأشار إلى أن: "الهند توفر نطاقًا واسعًا لملايين المستخدمين في سوق واحدة، بينما تقدم إثيوبيا حلولًا مبتكرة. معًا، يمكنهما أن يشكلا قوةً مؤثرة". وصف إدوين فولانور، الرئيس التنفيذي لشركة آب فيس تكنولوجيز، المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي بأنه "أحد أبرز معاهد الذكاء الاصطناعي في هذه المنطقة من العالم". كما أشار فولانور إلى أن العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي تُستخدم بالفعل في الأنظمة الحكومية، بما في ذلك العمليات القضائية، مؤكدًا على ضرورة توسيع نطاق هذه الابتكارات القائمة على الحلول. وفي إشارة إلى الأثر الاقتصادي الأوسع، نوّه فولانور إلى أن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على تعزيز الإنتاجية في قطاعات رئيسية مثل الزراعة والنقل والتوظيف. في سياق منفصل، سلّط مونسي ماثيوز، من شركة موتي للهندسة، الضوء على التحوّل التكنولوجي الذي شهدته إثيوبيا خلال العقد الماضي، لا سيما في القطاع المالي. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يُدمج بشكل متزايد في الأنظمة المصرفية لإدارة المخاطر، والتحقق من العملاء، والمدفوعات، ومعالجة القروض. كما أشار ماثيوز إلى مبادرات الذكاء الاصطناعي وأتمتة العمليات الروبوتية الجارية في شركة إثيو تيليكوم، موضحًا أن التنفيذ يتقدم على مراحل. وقال: "تشهد إثيوبيا نموًا سريعًا جدًا في مجال التكنولوجيا. والتقدم ملحوظ وواضح في مختلف القطاعات". ويتفق الخبراء على أنه مع استمرار الاستثمار، وتعزيز الشراكات العالمية، والتركيز على توسيع نطاق الابتكار، فإن إثيوبيا في وضع جيد يؤهلها لتصبح مركزًا رائدًا في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي في أفريقيا.
رياضة
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 1120
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 300
أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
الإتحاد العام لكرة القدم يقرر مارس لمباريات ربع نهائي كأس إثيوبيا
Jan 23, 2026 730
أديس أبابا؛ 23 يناير 2026 (إينا): أعلن الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم أن الدور ربع النهائي لكأس إثيوبيا للعام 2018 الاثيوبي سيقام في مارس 2026. ومن المقرر أن تجرى قرعة الدور ربع النهائي صباح غد. سيداما بونا، إيتوشا، إثيوبيا ميدان، ميكيلي 70 إنديرتا، جامعة ويلوالو أديغرات، نيجيلي آر سي، بينش ماجي بونا وبوديتي كيتيما هي الأندية التي تأهلت إلى ربع النهائي. كما تم إقصاء البطل الحالي نادي ولايتا ديتشا من الجولة الثانية. علم بأن لفريق الذي سيفوز بكأس إثيوبيا سيمثل إثيوبيا في كأس الكونفيدرالية العام المقبل. بدأ كأس اثيوبيا فى عام 1937 حيث تعتبر اقدم مسابقة كرة قدم فى اثيوبيا يبلغ عمرها 81 عاماً
إعادة إنتخاب فتهي ولد سنبت رئيساً للمنطقة الخامسة لكرة اليد الافريقية
Dec 20, 2025 1371
أديس أبابا، 21 ديسمبر 2025 (إينا) - أُعيد انتخاب رئيس الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد، الدكتور فتهي ولد سنبت، رئيساً للمنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد لفترة ولاية جديدة. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنطقة الخامسة بالاتحاد الأفريقي لكرة اليد الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، حيث منحت الدول الأعضاء ثقتها الكاملة للدكتور فتهي للاستمرار في منصبه. وذكرت المعلومات الواردة من الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد أن الدكتور فتهي حصل على دعم إجماعي من الأعضاء، وسيقود الاتحاد الإقليمي لمدة أربع سنوات قادمة. يُذكر أن الدكتور فتهي ولد سنبت يشغل منصب رئيس المنطقة الخامسة منذ عام 2021، وبموجب هذا الانتخاب سيواصل مهامه في تطوير اللعبة بالمنطقة. تضم المنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد 11 دولة وهي: إثيوبيا، كينيا، بوروندي، جيبوتي، رواندا، تنزانيا، السودان، جنوب السودان، أوغندا، الصومال، ومصر.
بيئة
إثيوبيا تعزز مسارها نحو تنمية قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ
Apr 22, 2026 734
أديس أبابا، 22 أبريل 2026 (إينا) صرّح مكتب رئيس الوزراء بأن إثيوبيا تعزز مسارها نحو تنمية قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ، مُحرزةً تقدماً ملموساً من خلال استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة. وبمواءمة جهود التخفيف والتكيف، تتبوأ إثيوبيا مكانة رائدة إقليمياً في مجال النمو المستدام. وأشار المكتب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن حملة إثيوبيا الطموحة لإعادة تأهيل البيئة تُعدّ ركيزة أساسية لهذا التقدم. ومن خلال مبادرات تهدف إلى خفض انبعاثات الكربون، والحد من إزالة الغابات، وتوسيع الغطاء الحرجي، زرعت البلاد أكثر من 48 مليار شتلة ضمن مبادرتها الرائدة " البصمة الخضراء ". وتُستكمل هذه الجهود بتحسينات في أنظمة إدارة المياه واعتماد الزراعة الذكية مناخياً، مما يُسهم في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة قدرة المناطق الريفية على الصمود. كما يشهد التطور الحضري تحولاً أخضراً. تُساهم الاستثمارات في إعادة تأهيل ضفاف الأنهار، والبنية التحتية الصديقة للبيئة، وأنظمة النقل غير الآلية، في إعادة تشكيل المدن وتعزيز التناغم بين المناطق الحضرية والنظم البيئية الطبيعية. وعلى الصعيد الوطني، يُعزز التوسع في الري باستخدام موارد المياه السطحية والجوفية، إلى جانب إدخال محاصيل مقاومة لتغير المناخ وتحسين أنظمة الثروة الحيوانية، الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية. وفي قطاع الطاقة، تواصل إثيوبيا توسيع نطاق توليد الطاقة المتجددة، مما يُعزز دورها كمحرك رئيسي للنمو الصناعي والتحول إلى التنقل الكهربائي. ووفقًا للمكتب، تُنفذ هذه الجهود من خلال أطر استراتيجية وطنية ودولية، تشمل استراتيجيات تنمية طويلة الأجل منخفضة الانبعاثات وخطط التكيف مع تغير المناخ بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. وتُرسي هذه الجهود مجتمعةً أساسًا متينًا لمستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة. وبعيدًا عن كونها مجرد استجابة لتحديات المناخ، تُمثل استراتيجية إثيوبيا خارطة طريق استشرافية تُدمج الاستدامة في صميم أجندة التنمية للأجيال القادمة.
إثيوبيا تبدأ مبكرًا الاستعداد لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ
Apr 17, 2026 2281
أديس أبابا، 17 أبريل 2026 (إينا) — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أن بلاده بدأت الاستعداد المبكر لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ، عبر التشكيل الرسمي للجنة التوجيهية الوطنية. وأوضح رئيس الوزراء، في بيان نشره على حسابه الرسمي، أن الحكومة قامت بحشد القيادات الرئيسية للإشراف على عملية التحضير، بما يضمن وضوح الرؤية وتحديد الأهداف بشكل دقيق. وأشار إلى أن رئاسة المؤتمر باشرت بالفعل تنفيذ مهامها الأولية، واضعة الأسس لجهد منسق وطموح يليق باستضافة حدث عالمي بهذا الحجم. وأضاف أنه ترأس اجتماع اللجنة التوجيهية الوطنية التي تضم ممثلين عن مختلف القطاعات، حيث تم خلاله استعراض التقدم المحرز، وتحديد الفجوات، ومواءمة الجهود مع الرؤية الوطنية الشاملة. وأكد أن هذه المنصة تمثل آلية مهمة لتقييم سير العمل وتحديد الاتجاهات المشتركة، بما يعزز التنسيق بين الجهات المعنية. وشدد رئيس الوزراء على أن الهدف يتمثل في المضي قدمًا بروح جماعية، قائمة على التنسيق القوي والطموح الموحد والالتزام المشترك بتحقيق التميز في استضافة هذا الحدث الدولي.
نائب رئيس الوزراء الإثيوبي يدعو لتعزيز الوحدة الإفريقية لمواجهة تغير المناخ
Apr 10, 2026 1724
أديس أبابا، 10 أبريل 2026 (إينا) — دعا نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، إلى تعزيز الوحدة القارية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء قارة إفريقية قادرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية المتسارعة، وذلك في ظل تصاعد التهديدات البيئية. وجاءت تصريحات تمسغن خلال مشاركته في أعمال المؤتمر السادس عشر لاتفاقية الأطراف لهيئة القدرة الإفريقية على إدارة المخاطر، المنعقد في مقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة أديس أبابا، حيث حث الدول الإفريقية على تجاوز الاستجابات المجزأة واعتماد حلول منسقة تقودها القارة نفسها. وقال إن إفريقيا تواجه اختبارًا قاسيًا بفعل الأزمة المناخية العالمية، محذرًا من أن هذا التحدي يجب أن يشكل نقطة تحول نحو مزيد من التضامن بدلًا من الانقسام. وأضاف: "هذه اللحظة لا تدعو إلى اليأس، بل إلى العزيمة، وإلى الوحدة، وإلى الروح الإفريقية الأصيلة". وأكد نائب رئيس الوزراء أن تغير المناخ لم يعد تهديدًا بعيدًا أو نظريًا، بل أصبح واقعًا ملموسًا يؤثر بشكل مباشر على حياة الشعوب وسبل عيشها في مختلف أنحاء القارة. وشدد على أن الوحدة ليست مجرد شعار، بل قوة حاسمة لتعزيز قدرة إفريقيا الجماعية على الصمود. وانتقد النهج القائم على الاستجابة للأزمات بعد وقوعها، داعيًا إلى تحول جذري نحو الوقاية والاستعداد المسبق. وقال: "لا يمكن بناء مستقبلنا على دوامة من الأزمات والاعتماد على الآخرين، فكثيرًا ما كنا مضطرين للبحث عن حلول خارجية بعد وقوع الكوارث، ويجب أن يتغير هذا النهج". كما أبرز أهمية الاستثمار في الحلول العلمية، وأنظمة الإنذار المبكر، واستراتيجيات استباق المخاطر، بما يسهم في حماية سبل العيش وتعزيز السيادة الوطنية. وجدد تمسغن تأكيد التزام إثيوبيا، مشيرًا إلى مبادرات وطنية بارزة مثل مبادرة البصمة الخضراء، إلى جانب الجهود الرامية لتحقيق السيادة الغذائية وتوسيع البنية التحتية للطاقة المتجددة بما يعزز التكامل الإقليمي. كما شدد على أهمية تعزيز المؤسسات القارية، ولا سيما هيئة القدرة الإفريقية على إدارة المخاطر، واصفًا إياها بأنها عنصر أساسي في بناء القدرة الإفريقية على الصمود على المدى الطويل. وأكد أن تعزيز المؤسسات الإفريقية ليس خيارًا بل ضرورة حتمية، مضيفًا: "عندما نستثمر في أنظمتنا الخاصة، ونعتمد على معارفنا، ونعمل معًا، يمكننا تغيير مسار قارتنا". واختتم كلمته بالتأكيد على استعداد إثيوبيا لقيادة الجهود والتعاون مع الشركاء الأفارقة، قائلاً: "مستقبل إفريقيا يجب ألا يُعرّف بالهشاشة، بل بالصمود والسيادة والتقدم المشترك".
دعوة الجامعات لتعزيز قدرة إثيوبيا على التكيف مع تغير المناخ من خلال البحث العلمي
Mar 31, 2026 588
أديس أبابا، 31 مارس 2026 (إينا) دُعيت مؤسسات التعليم العالي في إثيوبيا إلى الاضطلاع بدورٍ أكبر في التصدي لتغير المناخ من خلال البحث العلمي، حيث يؤكد أصحاب المصلحة الوطنيون على أهمية التنسيق الأكاديمي في جهود التكيف مع تغير المناخ. جاءت هذه الدعوة خلال الاجتماع العام الأول لمنتدى العمل المناخي للجامعات الإثيوبية، المنعقد حاليًا، والذي يجمع صانعي السياسات وقادة الجامعات لتعزيز التعاون في مواجهة التحديات البيئية. وأكد وزير الدولة للتخطيط والتنمية، سيوم ميكونين، على الأهمية الاستراتيجية للجامعات في تطوير استجابة إثيوبيا لتغير المناخ. وشدد على ضرورة أن تعمل المؤسسات الأكاديمية بتنسيق وثيق لتطوير حلول عملية قائمة على أسس علمية وابتكارات لمواجهة المخاطر المتعلقة بالمناخ. وأشار كذلك إلى أن الاقتصاد الأخضر المقاوم لتغير المناخ لا يزال حجر الزاوية في السياسة المناخية الوطنية للبلاد. بحسب قوله، أظهرت إثيوبيا ريادةً من خلال مبادرات بيئية واسعة النطاق، بما في ذلك زراعة أكثر من 48 مليار شتلة ضمن مبادرة البصمة الخضراء، فضلاً عن التقدم المحرز في تطوير الطاقة المتجددة. كما أكد القائم بأعمال رئيس جامعة أديس أبابا، صاموئيل كيفلي، على الدور المحوري للجامعات في إيجاد حلول علمية لمواجهة تغير المناخ. وأشار إلى ضرورة أن تتجاوز الجامعات المساهمات النظرية وتركز على البحوث العملية القائمة على التطبيق. ووصف صاموئيل إنشاء المنتدى بأنه إنجاز هام سيعزز الجهود الوطنية لمواجهة تغير المناخ ويدعم أجندة التنمية الخضراء الشاملة في إثيوبيا.
مقال متميز
إثيوبيا هذا الأسبوع
Apr 6, 2026 1510
أديس أبابا، 6 أبريل 2026 (إينا) اختتمت إثيوبيا الأسبوع الأول من أبريل/نيسان برؤية واضحة للمسار، حيث سارت وتيرة الإصلاحات، وتزايد الاستثمار، والتقدم المؤسسي بالتوازي، مما يؤكد تحولاً أوسع نحو نمو منسق وتحول طويل الأمد. وقد تمحور الأسبوع حول كلمة رئيس الوزراء آبي أحمد التي استعرض فيها ثماني سنوات من الإصلاح، حيث وصف انتقالاً حاسماً "من نظام مقيد تهيمن عليه الدولة إلى اقتصاد أكثر انفتاحاً ومرونة وتوجهاً نحو السوق". وقد عكست هذه التصريحات تحولاً سياسياً أوسع بات جلياً بشكل متزايد في مختلف القطاعات الاقتصادية الرئيسية. مكاسب الإصلاح تتعمق في مختلف القطاعات وأشار رئيس الوزراء إلى أنه قبل عام 2018، "كان التوسع الاقتصادي محدوداً بسبب معوقات هيكلية، وضعف أداء الصادرات، وانخفاض مشاركة القطاع الخاص"، مشيراً إلى أن القطاعات الرئيسية كانت تكافح لتوليد ما يكفي من العملات الأجنبية. وقال إن الإصلاحات التي تم إدخالها منذ ذلك الحين بدأت في عكس هذه الاتجاهات. وأضاف: "لقد وضعنا الأساس لاقتصاد متنوع مدفوع بالإنتاجية والابتكار ونمو القطاع الخاص". عززت التعديلات الاقتصادية الكلية هذه المكاسب، من خلال الجهود المبذولة لتحقيق استقرار التضخم، وتحسين توافر العملات الأجنبية، وتعزيز تعبئة الإيرادات. وتُسهم إصلاحات القطاع المالي تدريجيًا في فتح المجال أمام المنافسة، بينما تُحسّن التغييرات التنظيمية من سهولة ممارسة الأعمال التجارية وثقة المستثمرين. ولا تزال الزراعة محورًا أساسيًا في عملية التحول. فقد حققت إثيوبيا الاكتفاء الذاتي من القمح، مما أدى إلى خفض الواردات بشكل ملحوظ وتخفيف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي. وتضاعف إنتاج البن تقريبًا، مُحققًا عائدات تصديرية بلغت حوالي 2.65 مليار دولار أمريكي خلال السنة المالية الحالية، مما عزز مكانتها كمورد عالمي رائد. كما شهدت صادرات البذور الزيتية والبقوليات والبستنة نموًا مطردًا، مدعومة بتوسيع نطاق الري وتحسين توزيع المدخلات. وانتشرت الزراعة العنقودية على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى تحسين الإنتاجية، وتعزيز سلاسل القيمة، وزيادة دخل المزارعين. وقد ساهمت الميكنة وخدمات الإرشاد الزراعي في تعزيز الكفاءة بشكل أكبر. كما يكتسب تطوير الثروة الحيوانية، لا سيما في مجالي الألبان واللحوم، زخمًا كجزء من تنويع الصادرات. وأفاد المعهد الإثيوبي للتحول الزراعي بتحقيق مكاسب مماثلة، مُسلطًا الضوء على زيادة الإنتاجية وتحسين التكامل مع السوق. أفاد مسؤولون بأن الإنتاج قد ارتفع بشكل ملحوظ، حيث تغطي الزراعة العنقودية الآن نسبة كبيرة من الأراضي الزراعية. وذكر المعهد أن "الإصلاحات تعزز الاكتفاء الذاتي الغذائي وتخلق في الوقت نفسه فرصًا اقتصادية جديدة للمزارعين". كما استمرت الجهود البيئية المبذولة في إطار مبادرة البصمة الخضراء في إظهار أثرها الإيجابي، حيث زُرع أكثر من 48 مليار شتلة، مما ساهم في زيادة الغطاء الحرجي، وإعادة تأهيل مستجمعات المياه، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وأكد المسؤولون أن هذه المبادرة تعكس التزامًا بمواءمة النمو الاقتصادي مع الاستدامة البيئية. توسع الصناعة والتعدين والاستثمار حافظ النشاط الصناعي على زخمه. وتجذب المناطق الاقتصادية الخاصة والمجمعات الصناعية المستثمرين المحليين والأجانب، لا سيما في قطاعات التصنيع والمعالجة الزراعية والمنسوجات. وتساهم استراتيجيات إحلال الواردات في تقليل الاعتماد على السلع الأجنبية مع تعزيز القدرة الإنتاجية المحلية. برز التعدين كمصدر رئيسي للعملات الأجنبية. وبلغ إنتاج الذهب نحو 39 طنًا، محققًا حوالي 3.5 مليار دولار أمريكي، ومساهمًا بحصة كبيرة من عائدات التصدير. ومن المتوقع أن تساهم تراخيص التنقيب الجديدة والحوافز السياسية في توسيع القطاع، مما يجعل التعدين ركيزة أساسية للاقتصاد. تعزز زخم الاستثمار خلال منتدى "استثمر في إثيوبيا 2026"، حيث أبرمت البلاد اتفاقيات بقيمة 13.1 مليار دولار أمريكي. ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن هذه الاتفاقيات "تُظهر ثقة دولية متزايدة في مسار الإصلاح في إثيوبيا وإمكاناتها الاقتصادية المستقبلية"، والتي تشمل الطاقة المتجددة والتعدين والزراعة والصناعات الخضراء. تسارع التحول الرقمي واصل التحول الرقمي إعادة تشكيل تقديم الخدمات والمشاركة الاقتصادية. شهد انتشار الهواتف المحمولة والخدمات المالية الرقمية نموًا سريعًا، مما أتاح لملايين الأشخاص الوصول إلى منصات الخدمات المصرفية والادخارية والدفع. ويساهم التوافق التشغيلي بين البنوك ومزودي خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول في تحسين الشمول المالي وكفاءة المعاملات. وتقدم الابتكار بشكل ملحوظ مع إطلاق منصة "تيلي ساين" من شركة "إثيو تيليكوم". تتيح هذه المنصة المصادقة الآمنة عبر الإنترنت للوثائق القانونية، مما يقلل وقت المعالجة من أسابيع إلى دقائق. ومن المتوقع أن يساهم دمجها مع نظام "فيدا" في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات العامة ودعم نمو التجارة الإلكترونية والحوكمة الرقمية. وأشار المسؤولون إلى أن "تيلي ساين" تمثل خطوة هامة في تحديث تقديم الخدمات العامة وتوسيع نطاق الوصول الرقمي للمواطنين في الداخل والخارج. المبادرات السياحية والثقافية تكتسب زخمًا سجلت السياحة أداءً قويًا، حيث استقبلت أكثر من 1.2 مليون زائر دولي خلال الأشهر التسعة الماضية، محققةً إيرادات تجاوزت ملياري دولار أمريكي. وتساهم المواقع التراثية وسياحة المؤتمرات والسياحة البيئية في انتعاش القطاع وتوسعه. الدبلوماسية الطاقية والشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، خطت إثيوبيا خطوة استراتيجية هامة، حيث أجرى وزير الخارجية جيديون تيموثيوس محادثات مع وفد روسي، أسفرت عن توقيع خارطة طريق لتطوير الطاقة النووية. ووصف المسؤولون الاتفاقية بأنها "إطار عمل استشرافي لدعم التطوير السلمي للطاقة النووية"، يهدف إلى استكمال محفظة إثيوبيا الواسعة من مصادر الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية. وتُشير هذه الخطوة إلى رؤية طويلة الأمد لتنويع مصادر الطاقة، ودعم التصنيع، وتلبية الطلب المحلي المتزايد على الكهرباء. الحوار والتقدم في الإدماج السياسي كما أشارت التطورات السياسية إلى تقدم تدريجي في المصالحة الوطنية. فقد أحرزت اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار تقدماً في عملية جمع جدول الأعمال، بمشاركة أصحاب المصلحة من إقليم تيغراي في المشاورات التي عُقدت في أديس أبابا. وشارك أكثر من 700 شخص في المناقشات، وقدموا أولوياتهم للحوار الوطني. ووصف المشاركون هذه العملية بأنها "خطوة هامة نحو إعادة بناء الثقة وضمان مشاركة وطنية شاملة"، مؤكدين على أهمية الحوار المستدام في تحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل. وبشكل عام، لم تقتصر تطورات الأسبوع على مكاسب فردية، بل تعززت سياسات الإصلاح بشكل متزايد من خلال تدفقات الاستثمار والتقدم التكنولوجي والتطور المؤسسي. وبات التنسيق بين القطاعات أكثر وضوحًا، حيث تسير إصلاحات الزراعة والصناعة والأنظمة الرقمية والحوكمة جنبًا إلى جنب. يتخذ مسار إثيوبيا طابعًا أكثر تنسيقًا، حيث لا يقتصر دعم النمو على توجيه السياسات فحسب، بل يشمل أيضًا نتائج ملموسة على جبهات متعددة. ويشير تقارب الإصلاح والاستثمار والابتكار إلى انتقال نحو نموذج اقتصادي أكثر مرونة واستشرافًا للمستقبل، قائم على الإنتاجية والشمولية والرؤية طويلة الأجل.
من القرن الأفريقي إلى العالم: الصحوة الدبلوماسية الإثيوبية
Apr 5, 2026 2366
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) على مدى السنوات الثماني الماضية، أعادت إثيوبيا صياغة موقفها الدبلوماسي. وقد استرشد هذا التحول بمزيج من اتخاذ القرارات العملية، والطموح الاقتصادي، وتنمية شراكات متنوعة، مما يعكس جهداً مدروساً لترسيخ نفوذها في عالم متعدد الأقطاب بشكل متزايد. تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، أولت السياسة الخارجية الإثيوبية الأولوية للتعاون، والمنفعة المتبادلة، والمشاركة الفعالة في الشؤون الدولية. وقد سعت البلاد إلى بناء علاقات استراتيجية في أفريقيا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، مع مشاركتها الفعالة في المحافل متعددة الأطراف. وقد مكّن هذا النهج إثيوبيا ليس فقط من الاستجابة بفعالية للتطورات العالمية، ولكن أيضاً من صياغة المبادرات الإقليمية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، ودفع جهود بناء السلام، مما يشير إلى ظهورها كفاعل واثق ومستقل على الساحة العالمية. العلاقات رفيعة المستوى والحضور العالمي تتميز النهضة الدبلوماسية الإثيوبية بتواصلها المستمر رفيع المستوى مع قادة العالم والمؤسسات الدولية، مما يعكس نفوذها المتزايد على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وقد أجرى رئيس الوزراء آبي أحمد حوارات استراتيجية مع شخصيات بارزة، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، حيث تركزت المناقشات على إصلاحات الحوكمة، والتعاون الدولي، ودعم أجندة التنمية الإثيوبية. وفي أديس أبابا، التقى رئيس الوزراء آبي أحمد بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال المشاورات السنوية بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. وتناولت محادثاتهما قضايا إقليمية ومتعددة الأطراف ملحة، وافتتحا معًا قاعة أفريقيا المُجددة حديثًا، والتي تُعد علامة فارقة في التزام إثيوبيا بالدبلوماسية القارية والعالمية. وتعززت مكانة إثيوبيا كمركز دبلوماسي من خلال استضافتها لتجمعات دولية كبرى. وتؤكد هذه الفعاليات، التي تتراوح بين القمم متعددة الأطراف والمؤتمرات المتخصصة، دور أديس أبابا كمنصة للحوار والتفاوض والمبادرات التعاونية. من خلال جمع القادة العالميين على أراضيها، عززت إثيوبيا حضورها، وقويت شبكاتها، وأظهرت قدرتها على تسهيل إيجاد حلول للتحديات الإقليمية والدولية. أديس أبابا مركز دبلوماسي بصفتها مقر الاتحاد الأفريقي، رسّخت أديس أبابا مكانتها كمركز محوري للدبلوماسية القارية والعالمية. تستضيف المدينة بانتظام اجتماعات رفيعة المستوى تجمع رؤساء الدول والمسؤولين الحكوميين والممثلين الدوليين، موفرةً منصةً للحوار والتفاوض وتنسيق السياسات. ومن الأمثلة البارزة على ذلك القمة الثامنة والثلاثون للاتحاد الأفريقي، حيث اجتمع قادة من مختلف أنحاء القارة لمناقشة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية الملحة. وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن العدالة والسلام والازدهار الدائمين يتطلبان تجاوز الانقسامات الموروثة والعمل على تحقيق تقدم مشترك، مسلطًا الضوء على رؤية إثيوبيا للتعاون القاري. وإلى جانب القمم الرسمية، وسّعت أديس أبابا نطاق حضورها كمركز للمؤتمرات الدولية والفعاليات رفيعة المستوى. فقد استضافت المدينة الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، جاذبةً كبار المسؤولين الرياضيين ومعززةً الدبلوماسية الرياضية الأفريقية. كما شاركت في استضافة قمة الأمم المتحدة لنظم الغذاء، موفرةً منتدىً للقادة العالميين لمناقشة التنمية المستدامة والأمن الغذائي. توسيع العلاقات الثنائية عملت إثيوبيا بنشاط على توسيع علاقاتها الثنائية، وإقامة شراكات استراتيجية مع جهات فاعلة إقليمية وعالمية. وبرزت العلاقات مع فرنسا بشكل خاص، حيث تعززت من خلال الزيارات المتبادلة بين رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس إيمانويل ماكرون. وقد أسهمت هذه اللقاءات في تعزيز التعاون في مجالات مثل الحفاظ على التراث الثقافي وترميمه، بما في ذلك التجديد الجاري للقصر الوطني الإثيوبي وترميم الكنائس المنحوتة في الصخر في لاليبيلا. وتُبرز هذه المبادرات التزام إثيوبيا بالحفاظ على إرثها التاريخي مع تعميق العلاقات الدبلوماسية والتنموية. وإلى جانب فرنسا، كثفت إثيوبيا تعاونها مع دول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط. أسفرت الزيارات الرسمية رفيعة المستوى إلى دولٍ من بينها إيطاليا وفرنسا وفيتنام عن توقيع اتفاقياتٍ تشمل التجارة والتعليم والطيران المدني. وقد أسهمت هذه المباحثات بشكلٍ ملحوظ في تطوير خطط الربط الجوي المباشر بين أديس أبابا وهانوي، مما عزز الروابط التجارية والشعبية. وتعكس هذه الجهود الثنائية استراتيجية إثيوبيا الدبلوماسية الأوسع نطاقًا، والتي تقوم على توظيف الشراكات لدعم النمو الاقتصادي والتبادل الثقافي وتطوير البنية التحتية. ومن خلال الجمع بين الدبلوماسية الاستراتيجية والمشاريع الملموسة، نجحت إثيوبيا في تحويل العلاقات الرسمية إلى قنواتٍ عملية للاستثمار والتعاون والمنفعة المتبادلة. التكامل الإقليمي والقرن الأفريقي على الصعيد الإقليمي، اضطلعت إثيوبيا بدور محوري في تعزيز الاستقرار والتعاون والتكامل في منطقة القرن الأفريقي. وقد سعت إثيوبيا إلى توثيق تعاونها مع الدول المجاورة، بما فيها الصومال وجيبوتي وكينيا والسودان. وتتجاوز هذه الشراكات نطاق الاهتمامات الأمنية التقليدية، لتشمل التكامل الاقتصادي، ومشاريع البنية التحتية المشتركة، وربط الطاقة، ومبادرات التنمية الإقليمية. ففي الصومال، على سبيل المثال، دعمت إثيوبيا جهود تحقيق الاستقرار وإصلاحات الحكم، وعززت بناء السلام، وشجعت الروابط التجارية والاستثمارية. ولا تزال جيبوتي تُشكل بوابة بحرية حيوية، حيث تستثمر إثيوبيا في البنية التحتية للموانئ والسكك الحديدية لتعزيز الربط والتجارة الإقليمية. وبالمثل، تطورت العلاقات مع كينيا والسودان إلى تعاونات ديناميكية تجمع بين الأمن والطاقة والمشاريع الاقتصادية العابرة للحدود. المشاركة متعددة الأطراف وعضوية مجموعة البريكس تنامى دور إثيوبيا في الدبلوماسية متعددة الأطراف بشكل ملحوظ، مما يعكس التزامها الاستراتيجي بتنويع شراكاتها والتفاعل مع الفاعلين العالميين الصاعدين. وكان انضمام إثيوبيا إلى مجموعة البريكس عام 2024 لحظةً فارقةً في هذا المسار، إذ مثّل تحولاً حاسماً نحو التعاون بين بلدان الجنوب، وأشار إلى نهج أكثر استقلالية في التوافق العالمي. وقد أتاحت عضوية البريكس لإثيوبيا منصةً للتواصل المباشر مع الاقتصادات الناشئة الرائدة، بما فيها البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، في قضايا تتراوح بين التنمية الاقتصادية والاستثمار في البنية التحتية، وتيسير التجارة، والتعاون التكنولوجي. وقد عزز هذا التوافق من قوة إثيوبيا التفاوضية في المحافل الدولية، ووسع في الوقت نفسه فرص الاستثمار وتبادل المعرفة. من خلال الانخراط متعدد الأطراف، لم تكتفِ إثيوبيا بتوسيع نطاق نفوذها الدبلوماسي فحسب، بل استثمرت أيضًا المنصات الجماعية لمعالجة تحديات التنمية المحلية والإقليمية. ويعكس الجمع بين عضوية مجموعة البريكس والمشاركة الفعّالة في المؤسسات العالمية استراتيجية مزدوجة: تعزيز العلاقات مع القوى الصاعدة مع الحفاظ على النفوذ في الأطر الدولية القائمة، مما يضع إثيوبيا في موقع اللاعب المؤثر والفاعل على الساحة الدولية. الدبلوماسية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار برزت الدبلوماسية الاقتصادية كركيزة أساسية في السياسة الخارجية الإثيوبية، مما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو ربط الانخراط الخارجي بالتحول الاقتصادي الداخلي. وتتزايد مهام البعثات الدبلوماسية في تعزيز الاستثمار، وتيسير الشراكات التجارية، وفتح آفاق جديدة للتجارة في القطاعات ذات الأولوية، مثل التصنيع والزراعة والطاقة والتكنولوجيا. وقد أثمر هذا النهج الاستباقي نتائج ملموسة. فقد شهدت إثيوبيا توسعًا في المناطق الصناعية، وتدفقًا مستمرًا للاستثمار الأجنبي المباشر، وتحسنًا تدريجيًا في أداء الصادرات. لم تعد السفارات والقنصليات مجرد مراكز سياسية، بل أصبحت منصات اقتصادية فاعلة، تتفاعل بنشاط مع المستثمرين، وتنظم منتديات الأعمال، وتروج للمزايا التنافسية للبلاد، بما في ذلك قوتها العاملة الكبيرة، وموقعها الاستراتيجي، وبنيتها التحتية المتنامية. ومن المتوقع أن تتعمق الدبلوماسية الاقتصادية في المستقبل، مع تركيز أكبر على نقل التكنولوجيا، وشراكات الاقتصاد الرقمي، والاستثمار المستدام. من خلال مواءمة العلاقات الخارجية مع أولويات التنمية، تعمل إثيوبيا على تهيئة نفسها للاستفادة من الفرص العالمية مع بناء اقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة. المشاريع الاستراتيجية ودبلوماسية الموارد أصبحت إثيوبيا تُركّز دبلوماسيتها بشكل متزايد على أولويات التنمية الوطنية، واضعةً البنية التحتية الاستراتيجية والموارد الطبيعية في صميم سياستها الخارجية. ويعكس هذا النهج جهدًا مدروسًا لتحويل الموارد المحلية إلى أدوات للنفوذ الإقليمي، والتعاون الاقتصادي، والنمو طويل الأجل. ويُعدّ سد النهضة الإثيوبي الكبير جوهر هذه الاستراتيجية، إذ تحوّل تدريجيًا من نقطة خلاف إلى ركيزة أساسية في دبلوماسية الطاقة. فبعد أن اتسم المشروع في البداية بتوترات مع دول المصب، يُعيد الآن تعريف المشاركة الإقليمية من خلال توليد الكهرباء وتجارة الطاقة عبر الحدود. ومن خلال تصدير الطاقة إلى الدول المجاورة، تُعزّز إثيوبيا الترابط الاقتصادي، وتدعم التوسع الصناعي، وتُرسّخ مكانتها كمركز طاقة ناشئ في شرق أفريقيا. وإلى جانب الطاقة الكهرومائية، كثّفت إثيوبيا جهودها الدبلوماسية لمعالجة القيود الهيكلية الناجمة عن كونها دولة حبيسة. وتعكس الجهود المبذولة عبر ممر البحر الأحمر، بما في ذلك المفاوضات الرامية إلى تأمين الوصول إلى الموانئ، موقفًا أكثر حزمًا واستشرافًا للمستقبل. وتستند هذه المبادرات إلى إدراك أن الوصول البحري الموثوق به أمر بالغ الأهمية لخفض تكاليف التجارة، وتحسين القدرة التنافسية، ودعم التحول الاقتصادي. الخلاصة تستعد إثيوبيا لتعزيز مكاسبها الدبلوماسية من خلال تعميق التكامل الإقليمي، وتوسيع الشراكات العالمية، ومواءمة سياستها الخارجية مع أولويات التنمية الوطنية. في منطقة القرن الأفريقي، من المتوقع أن تُسهم العلاقات المتينة مع الدول المجاورة، والممرات الاقتصادية، والترابط في مجال الطاقة، في تعزيز التجارة والاستقرار والازدهار المشترك. وعلى الصعيد القاري، ستواصل إثيوبيا الاستفادة من دورها كمضيفة للاتحاد الأفريقي لتيسير الحوار والوساطة والحلول التي تقودها أفريقيا. وعلى الصعيد العالمي، يعكس الانخراط مع الاقتصادات الناشئة من خلال منصات مثل مجموعة البريكس، إلى جانب العلاقات المتوازنة مع الشركاء التقليديين، سعيًا نحو الاستقلال الاستراتيجي. وستبقى الدبلوماسية الاقتصادية، التي تركز على الاستثمار والصادرات والقطاعات الرئيسية كالتصنيع والطاقة والزراعة والابتكار الرقمي، محورًا أساسيًا، حيث تُشكل مشاريع البنية التحتية والمشاريع الصناعية ركائز للتعاون الدولي. كما ستُركز الدبلوماسية الإثيوبية على العمل المناخي، والتواصل الثقافي، والتفاعل مع المغتربين، وتعزيز قوتها الناعمة، وحشد الدعم العالمي للتنمية المستدامة. بشكل عام، تتمتع الدولة بموقع لا يسمح لها فقط بالاستجابة للتغيرات العالمية، بل أيضاً بتشكيلها بشكل فعال، باستخدام الدبلوماسية كأداة للتحول الاقتصادي والاستقرار الإقليمي والنفوذ الدولي.