ENA - ENA عربي
أهم العناوين
رئيس الوزراء آبي أحمد: إثيوبيا ترسم مستقبلًا مشرقًا بقيمها الأصيلة ووحدتها الوطنية
Sep 9, 2026 1
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن إثيوبيا تمضي في رسم مستقبل مشرق، مستندة إلى قيمها الأصيلة ومبادراتها الوطنية الاستراتيجية، بما يعزز الوحدة ويطلق الطاقات الكامنة لجميع الإثيوبيين. جاء ذلك في رسالة نشرها رئيس الوزراء اليوم عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس»، بمناسبة الرابع من شهر «باغومي» في التقويم الإثيوبي، الذي يُحتفل به على المستوى الوطني بـ«يوم الوئام»، ضمن الأيام الخمسة الانتقالية التي تسبق حلول رأس السنة الإثيوبية. وأكد رئيس الوزراء أن التماسك الوطني والفلسفة المشتركة يمثلان أساسًا لمسيرة البلاد نحو المستقبل، قائلاً: «بالاعتماد على هذه القيم المتوارثة عبر الأجيال وفلسفتنا في "مدمّر"، أرسينا أساسًا راسخًا لوحدة القوميات». وأشار آبي أحمد إلى أن المشاريع والمبادرات الوطنية الملموسة أسهمت في تعزيز التكامل الاجتماعي والاقتصادي، موضحًا أن إطلاق الحوار الوطني التاريخي، ومشروعات تطوير الممرات التي تركز على الإنسان، وبرامج العمل التطوعي، ومبادرة البصمة الخضراء، تؤكد أن الوحدة قادرة على تحويل الرؤى المشتركة إلى نجاح جماعي. وأضاف: «من خلال هذه المبادرات العملية أثبتنا أن الوحدة تحول الطموحات والرؤى المشتركة إلى إنجازات جماعية». وشدد رئيس الوزراء على أن هذه الجهود تتجاوز بناء دولة شاملة وقادرة على الاعتماد الاقتصادي على الذات، لتشمل إطلاق الإمكانات الجماعية لجميع الإثيوبيين والمضي بهم نحو الازدهار. وقال: «نحن لا نبني فقط دولة شاملة تعتمد على نفسها اقتصاديًا، بل نطلق أيضًا الطاقات الجماعية لجميع الإثيوبيين، بينما نمضي معًا نحو الرفاه والازدهار». واختتم رئيس الوزراء رسالته بالتأكيد على الهوية المشتركة للشعب الإثيوبي والتزامه بمواصلة مسيرة التقدم، قائلاً: «شعب واحد، أمة عظيمة، إثيوبيا!».
جامعة الخدمة العامة الإثيوبية تتجه لضمان جودة التعليم ومواكبة المعايير العالمية
Sep 9, 2026 12
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — أعلنت جامعة الخدمة العامة الإثيوبية، التي تشهد إصلاحات مؤسسية، عزمها ضمان تقديم تعليم عالي الجودة والارتقاء بمعاييرها الأكاديمية بما يتوافق مع المعايير العالمية. وقال رئيس الجامعة، نيغوس تاديسي، في تصريح لوسائل الإعلام اليوم، إن الجامعة تنفذ إصلاحات مؤسسية تهدف إلى تعزيز جودة التعليم ومواكبة المعايير الدولية، مشيرًا إلى أنها ستبدأ، لأول مرة في تاريخها، قبول طلاب مرحلة البكالوريوس خلال العام الدراسي المقبل. وأوضح أن الجامعة، التي كانت تُعرف سابقًا باسم جامعة الخدمة المدنية الإثيوبية، تأسست قبل نحو ثلاثين عامًا، ومرت بمراحل متعددة في مسيرتها؛ إذ ركزت في مرحلتها الأولى على تأهيل القيادات الحكومية، قبل أن تنتقل في المرحلة الثانية إلى تدريب وتأهيل موظفي الخدمة المدنية في مختلف أنحاء البلاد. وأضاف أن الجامعة تدخل حاليًا مرحلتها الثالثة، بعد استكمال استعداداتها لاستقبال طلاب البكالوريوس، إلى جانب مواصلة مهامها في تدريب وتأهيل موظفي الخدمة المدنية. وكشف نيغوس أن الجامعة قررت اعتماد منهج تعليمي يقوم على تخصيص 60 بالمائة للتدريب العملي و40 بالمائة للدراسة النظرية في 18 برنامجًا أكاديميًا. كما ستوجه الجامعة أبحاثها نحو قطاع الخدمة العامة، من خلال تحديد التحديات التي تواجه المؤسسات الحكومية، والبحث عن حلول عملية لها عبر إجراء بحوث موجهة نحو معالجة المشكلات. وقال رئيس الجامعة: «ينصب تركيزنا على تحسين أداء المؤسسات الحكومية وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات العامة، ولذلك جعلنا أبحاثنا مرتبطة بأنشطة الحكومة واحتياجات المجتمع». وأكد نيغوس أن الجامعة تعمل كذلك على الارتقاء بمستوى كادرها الأكاديمي وفق المعايير العالمية، إلى جانب توفير الأدوات والتجهيزات والبنية التحتية التكنولوجية اللازمة، بما يعزز قدرتها على تقديم تعليم عالي الجودة يواكب المعايير الدولية.
الرئيس تايي يدعو المستثمرين القطريين للاستثمار في مختلف القطاعات بإثيوبيا
Sep 9, 2026 109
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — دعا رئيس جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية، تايي أتسكي سيلاسي، المستثمرين القطريين إلى تعزيز مشاركتهم في مختلف القطاعات الاستثمارية في إثيوبيا، مؤكدًا أهمية توطيد علاقات التجارة والاستثمار بين البلدين. جاء ذلك خلال مباحثات أجراها الرئيس تايي، مع عضو مجلس إدارة غرفة قطر، علي بن عبداللطيف المسند، على هامش المؤتمر السنوي للاستثمار، المنعقد حاليًا في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وركزت المباحثات على سبل تعزيز مشاركة المستثمرين القطريين في الاقتصاد الإثيوبي، ولا سيما في قطاعات الزراعة والرعاية الصحية وتطوير البنية التحتية والخدمات الاستشارية، إلى جانب المجالات الاستثمارية الأخرى المتاحة في البلاد. واستعرض الرئيس تايي الإجراءات التي تتخذها الحكومة الإثيوبية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتهيئة بيئة استثمارية مواتية، داعيًا المستثمرين القطريين إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتنوعة التي توفرها إثيوبيا، والمساهمة في تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بين البلدين. من جانبه، أعرب علي بن عبداللطيف المسند عن اهتمام المستثمرين القطريين بالاستثمار في إثيوبيا، خاصة في قطاعات الصحة والزراعة والبنية التحتية والخدمات الرقمية والاستشارية وغيرها من المجالات. وأكد أن غرفة قطر ستعمل على تشجيع المستثمرين القطريين على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المواتية المتاحة في إثيوبيا، بما يسهم في تعزيز وتنمية علاقات التجارة والاستثمار بين البلدين.
إثيوبيا تجدد التزامها بحقوق الإنسان وتدعو إلى ملكية وطنية للإصلاح في مجلس حقوق الإنسان
Sep 9, 2026 108
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — جددت إثيوبيا التزامها بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، مؤكدة مواصلتها تنفيذ إصلاحات وطنية تهدف إلى ترسيخ السلام والحكم الديمقراطي وسيادة القانون والمساءلة والمصالحة الوطنية. جاء ذلك خلال مشاركة إثيوبيا في الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث استعرض الممثل الدائم لإثيوبيا لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، السفير سغاب كبيبيو، أبرز محطات الإصلاح السياسي والمؤسسي الجاري في البلاد. وأشار السفير إلى إجراء الانتخابات الوطنية السابعة بنجاح في يونيو 2026، واختتام الحوار الوطني التاريخي والشامل، معتبرًا أن هذين التطورين يمثلان أساسًا مهمًا للمضي قدمًا في مسار العدالة الانتقالية، وفقًا للظروف والواقع الوطنيين لإثيوبيا. وأكد أن نهج إثيوبيا في مجال العدالة الانتقالية ينبغي أن يظل قائمًا على الملكية الوطنية، وأن يكون شاملًا ومستجيبًا لخصوصية السياق الإثيوبي، بما يسهم في تحقيق السلام الدائم والمصالحة وترسيخ الحكم القائم على المساءلة. كما جدد السفير التزام إثيوبيا باتفاق الوقف الدائم للأعمال العدائية الموقّع في بريتوريا في نوفمبر 2022، مشددًا على ضرورة الحفاظ على سلامة الاتفاق وتعزيز مكاسب السلام التي تحققت منذ توقيعه. ودعا المجتمع الدولي إلى دعم الجهود الرامية إلى تعزيز عملية السلام، والتصدي لأي خطوات من شأنها تقويض التقدم المحرز نحو تحقيق السلام والاستقرار المستدامين. وفي سياق متصل، استعرض السفير جهود إثيوبيا لتعزيز سيادة القانون والمشاركة المدنية وبناء القدرات المؤسسية، مؤكدًا أهمية المشاركة البناءة والحوار والتعاون وبناء القدرات مع مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والشركاء الدوليين الآخرين. وفي الوقت نفسه، أكدت إثيوبيا أن الانخراط الدولي في قضايا حقوق الإنسان ينبغي أن يستند إلى الموضوعية والحياد وعدم الانتقائية والملكية الوطنية والمساواة في السيادة. وحذر السفير من المقاربات الانتقائية أو المُسيّسة لقضايا حقوق الإنسان، معتبرًا أنها قد تُضعف جهود الإصلاح التي تقودها الدول وطنيًا وتعرقل التعاون الدولي البنّاء. وبصفتها عضوًا فاعلًا في مجلس حقوق الإنسان، تواصل إثيوبيا مشاركتها في أعمال المجلس، بما في ذلك من خلال عضويتها في مكتب المجلس، وتوليها منصب نائب رئاسة المجلس، ورئاسة فريق العمل المعني بإمكانية الوصول. وتعكس رسالة إثيوبيا خلال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان موقفها الدبلوماسي الأوسع، القائم على أن تحقيق السلام المستدام وحماية حقوق الإنسان والإصلاح الديمقراطي يكون أكثر فاعلية عندما يحظى بدعم التعاون الدولي، مع بقائه راسخًا في إطار الملكية الوطنية والقرار السيادي.
باحث أول بمعهد الشؤون الخارجية: وصول إثيوبيا إلى البحر ضروري لاستدامة الاستقرار والتكامل الإقليميين
Sep 9, 2026 86
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — أكد كبير الباحثين ومدير مكتب معهد الشؤون الخارجية الإثيوبي، غيزاتشو أسرات، أن عودة إثيوبيا إلى الحصول على منفذ بحري آمن وموثوق تمثل ضرورة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار والتكامل الإقليمي والأمن الجماعي في منطقة القرن الإفريقي. وقال غيزاتشو، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن إثيوبيا، باعتبارها الدولة الأكثر سكانًا في العالم من دون منفذ بحري، تواجه واقعًا استراتيجيًا يرتبط فيه الأمن والازدهار والنمو الاقتصادي ارتباطًا وثيقًا بقضية الوصول إلى البحر. وأوضح أن حصول إثيوبيا على منفذ بحري لا يخدم مصالحها الوطنية فحسب، بل يشكل أيضًا عاملًا مهمًا لتعزيز الاستقرار الإقليمي، لا سيما في ظل تعدادها السكاني الكبير، واقتصادها المتنامي وموقعها الاستراتيجي. وأضاف أن عودة إثيوبيا إلى البحر تمثل ضرورة جيوسياسية لتعزيز الأمن البحري في منطقة القرن الإفريقي وممر البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن التحديات الأمنية، بما فيها القرصنة والصراعات في اليمن والتهديدات التي تشهدها منطقة خليج عدن والمحيط الهندي، تؤثر بصورة مباشرة في أمن المنطقة بأكملها. وأكد أن التهديدات التي تطال الممرات البحرية لا تقتصر آثارها على الدول الساحلية، بل تمتد إلى الدول غير الساحلية أيضًا، مشددًا على أن أمن البحر والأمن على اليابسة مترابطان بشكل وثيق. وقال إن سعي إثيوبيا إلى الوصول إلى البحر يمكن أن يحقق منافع متبادلة لجميع دول المنطقة، موضحًا أن قدراتها البشرية والأمنية وإمكاناتها الاقتصادية المتنامية يمكن أن تشكل إضافة مهمة لأطر التعاون الإقليمي في مجالات الربط البحري والأمن. وأشار غيزاتشو إلى أن إثيوبيا تمتلك خبرة واسعة في عمليات حفظ السلام الدولية ومكافحة الإرهاب، إلى جانب قدراتها في العمليات الأمنية، معتبرًا أن هذه الخبرات تمثل عناصر قوة يمكن أن تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار البحري وحماية الممرات التجارية الإقليمية. وشدد على أن الفصل التقليدي بين مصالح الدول الساحلية وغير الساحلية أصبح أقل واقعية في ظل الترابط المتزايد بين التحديات الأمنية والاقتصادية، مؤكدًا أن أي اضطراب في البحر ينعكس بصورة مباشرة على الدول الواقعة في الداخل. وخلص الباحث إلى أن حصول إثيوبيا على منفذ بحري لأغراض تجارية وأمنية يمكن أن يشكل ركيزة أساسية لتحقيق استقرار مستدام قائم على الشراكة والتعاون في منطقة القرن الإفريقي. وتأتي مساعي إثيوبيا لتأمين وصول موثوق وآمن إلى البحر في إطار توجه استراتيجي يرتبط بأمنها القومي ومستقبلها الاقتصادي، إذ ترى أديس أبابا أن تعزيز ارتباطها بالممرات البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن يمثل عنصرًا مهمًا لبقائها الاقتصادي، ودعم التكامل والاستقرار الجيوسياسي في منطقة القرن الإفريقي.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 58907
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
رئيس الوزراء آبي أحمد: إثيوبيا ترسم مستقبلًا مشرقًا بقيمها الأصيلة ووحدتها الوطنية
Sep 9, 2026 1
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن إثيوبيا تمضي في رسم مستقبل مشرق، مستندة إلى قيمها الأصيلة ومبادراتها الوطنية الاستراتيجية، بما يعزز الوحدة ويطلق الطاقات الكامنة لجميع الإثيوبيين. جاء ذلك في رسالة نشرها رئيس الوزراء اليوم عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس»، بمناسبة الرابع من شهر «باغومي» في التقويم الإثيوبي، الذي يُحتفل به على المستوى الوطني بـ«يوم الوئام»، ضمن الأيام الخمسة الانتقالية التي تسبق حلول رأس السنة الإثيوبية. وأكد رئيس الوزراء أن التماسك الوطني والفلسفة المشتركة يمثلان أساسًا لمسيرة البلاد نحو المستقبل، قائلاً: «بالاعتماد على هذه القيم المتوارثة عبر الأجيال وفلسفتنا في "مدمّر"، أرسينا أساسًا راسخًا لوحدة القوميات». وأشار آبي أحمد إلى أن المشاريع والمبادرات الوطنية الملموسة أسهمت في تعزيز التكامل الاجتماعي والاقتصادي، موضحًا أن إطلاق الحوار الوطني التاريخي، ومشروعات تطوير الممرات التي تركز على الإنسان، وبرامج العمل التطوعي، ومبادرة البصمة الخضراء، تؤكد أن الوحدة قادرة على تحويل الرؤى المشتركة إلى نجاح جماعي. وأضاف: «من خلال هذه المبادرات العملية أثبتنا أن الوحدة تحول الطموحات والرؤى المشتركة إلى إنجازات جماعية». وشدد رئيس الوزراء على أن هذه الجهود تتجاوز بناء دولة شاملة وقادرة على الاعتماد الاقتصادي على الذات، لتشمل إطلاق الإمكانات الجماعية لجميع الإثيوبيين والمضي بهم نحو الازدهار. وقال: «نحن لا نبني فقط دولة شاملة تعتمد على نفسها اقتصاديًا، بل نطلق أيضًا الطاقات الجماعية لجميع الإثيوبيين، بينما نمضي معًا نحو الرفاه والازدهار». واختتم رئيس الوزراء رسالته بالتأكيد على الهوية المشتركة للشعب الإثيوبي والتزامه بمواصلة مسيرة التقدم، قائلاً: «شعب واحد، أمة عظيمة، إثيوبيا!».
إثيوبيا تجدد التزامها بحقوق الإنسان وتدعو إلى ملكية وطنية للإصلاح في مجلس حقوق الإنسان
Sep 9, 2026 108
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — جددت إثيوبيا التزامها بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، مؤكدة مواصلتها تنفيذ إصلاحات وطنية تهدف إلى ترسيخ السلام والحكم الديمقراطي وسيادة القانون والمساءلة والمصالحة الوطنية. جاء ذلك خلال مشاركة إثيوبيا في الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث استعرض الممثل الدائم لإثيوبيا لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، السفير سغاب كبيبيو، أبرز محطات الإصلاح السياسي والمؤسسي الجاري في البلاد. وأشار السفير إلى إجراء الانتخابات الوطنية السابعة بنجاح في يونيو 2026، واختتام الحوار الوطني التاريخي والشامل، معتبرًا أن هذين التطورين يمثلان أساسًا مهمًا للمضي قدمًا في مسار العدالة الانتقالية، وفقًا للظروف والواقع الوطنيين لإثيوبيا. وأكد أن نهج إثيوبيا في مجال العدالة الانتقالية ينبغي أن يظل قائمًا على الملكية الوطنية، وأن يكون شاملًا ومستجيبًا لخصوصية السياق الإثيوبي، بما يسهم في تحقيق السلام الدائم والمصالحة وترسيخ الحكم القائم على المساءلة. كما جدد السفير التزام إثيوبيا باتفاق الوقف الدائم للأعمال العدائية الموقّع في بريتوريا في نوفمبر 2022، مشددًا على ضرورة الحفاظ على سلامة الاتفاق وتعزيز مكاسب السلام التي تحققت منذ توقيعه. ودعا المجتمع الدولي إلى دعم الجهود الرامية إلى تعزيز عملية السلام، والتصدي لأي خطوات من شأنها تقويض التقدم المحرز نحو تحقيق السلام والاستقرار المستدامين. وفي سياق متصل، استعرض السفير جهود إثيوبيا لتعزيز سيادة القانون والمشاركة المدنية وبناء القدرات المؤسسية، مؤكدًا أهمية المشاركة البناءة والحوار والتعاون وبناء القدرات مع مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والشركاء الدوليين الآخرين. وفي الوقت نفسه، أكدت إثيوبيا أن الانخراط الدولي في قضايا حقوق الإنسان ينبغي أن يستند إلى الموضوعية والحياد وعدم الانتقائية والملكية الوطنية والمساواة في السيادة. وحذر السفير من المقاربات الانتقائية أو المُسيّسة لقضايا حقوق الإنسان، معتبرًا أنها قد تُضعف جهود الإصلاح التي تقودها الدول وطنيًا وتعرقل التعاون الدولي البنّاء. وبصفتها عضوًا فاعلًا في مجلس حقوق الإنسان، تواصل إثيوبيا مشاركتها في أعمال المجلس، بما في ذلك من خلال عضويتها في مكتب المجلس، وتوليها منصب نائب رئاسة المجلس، ورئاسة فريق العمل المعني بإمكانية الوصول. وتعكس رسالة إثيوبيا خلال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان موقفها الدبلوماسي الأوسع، القائم على أن تحقيق السلام المستدام وحماية حقوق الإنسان والإصلاح الديمقراطي يكون أكثر فاعلية عندما يحظى بدعم التعاون الدولي، مع بقائه راسخًا في إطار الملكية الوطنية والقرار السيادي.
باحث أول بمعهد الشؤون الخارجية: وصول إثيوبيا إلى البحر ضروري لاستدامة الاستقرار والتكامل الإقليميين
Sep 9, 2026 86
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — أكد كبير الباحثين ومدير مكتب معهد الشؤون الخارجية الإثيوبي، غيزاتشو أسرات، أن عودة إثيوبيا إلى الحصول على منفذ بحري آمن وموثوق تمثل ضرورة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار والتكامل الإقليمي والأمن الجماعي في منطقة القرن الإفريقي. وقال غيزاتشو، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن إثيوبيا، باعتبارها الدولة الأكثر سكانًا في العالم من دون منفذ بحري، تواجه واقعًا استراتيجيًا يرتبط فيه الأمن والازدهار والنمو الاقتصادي ارتباطًا وثيقًا بقضية الوصول إلى البحر. وأوضح أن حصول إثيوبيا على منفذ بحري لا يخدم مصالحها الوطنية فحسب، بل يشكل أيضًا عاملًا مهمًا لتعزيز الاستقرار الإقليمي، لا سيما في ظل تعدادها السكاني الكبير، واقتصادها المتنامي وموقعها الاستراتيجي. وأضاف أن عودة إثيوبيا إلى البحر تمثل ضرورة جيوسياسية لتعزيز الأمن البحري في منطقة القرن الإفريقي وممر البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن التحديات الأمنية، بما فيها القرصنة والصراعات في اليمن والتهديدات التي تشهدها منطقة خليج عدن والمحيط الهندي، تؤثر بصورة مباشرة في أمن المنطقة بأكملها. وأكد أن التهديدات التي تطال الممرات البحرية لا تقتصر آثارها على الدول الساحلية، بل تمتد إلى الدول غير الساحلية أيضًا، مشددًا على أن أمن البحر والأمن على اليابسة مترابطان بشكل وثيق. وقال إن سعي إثيوبيا إلى الوصول إلى البحر يمكن أن يحقق منافع متبادلة لجميع دول المنطقة، موضحًا أن قدراتها البشرية والأمنية وإمكاناتها الاقتصادية المتنامية يمكن أن تشكل إضافة مهمة لأطر التعاون الإقليمي في مجالات الربط البحري والأمن. وأشار غيزاتشو إلى أن إثيوبيا تمتلك خبرة واسعة في عمليات حفظ السلام الدولية ومكافحة الإرهاب، إلى جانب قدراتها في العمليات الأمنية، معتبرًا أن هذه الخبرات تمثل عناصر قوة يمكن أن تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار البحري وحماية الممرات التجارية الإقليمية. وشدد على أن الفصل التقليدي بين مصالح الدول الساحلية وغير الساحلية أصبح أقل واقعية في ظل الترابط المتزايد بين التحديات الأمنية والاقتصادية، مؤكدًا أن أي اضطراب في البحر ينعكس بصورة مباشرة على الدول الواقعة في الداخل. وخلص الباحث إلى أن حصول إثيوبيا على منفذ بحري لأغراض تجارية وأمنية يمكن أن يشكل ركيزة أساسية لتحقيق استقرار مستدام قائم على الشراكة والتعاون في منطقة القرن الإفريقي. وتأتي مساعي إثيوبيا لتأمين وصول موثوق وآمن إلى البحر في إطار توجه استراتيجي يرتبط بأمنها القومي ومستقبلها الاقتصادي، إذ ترى أديس أبابا أن تعزيز ارتباطها بالممرات البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن يمثل عنصرًا مهمًا لبقائها الاقتصادي، ودعم التكامل والاستقرار الجيوسياسي في منطقة القرن الإفريقي.
وزير المياه السابق: اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل ستُنفذ سواء وقّعت مصر أم لا
Sep 8, 2026 338
أديس أبابا، 8 سبتمبر 2026 (إينا) ــ أكد وزير المياه والطاقة الإثيوبي السابق ألمايو تيغينو أن تنفيذ اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل، التي دخلت حيز النفاذ رسمياً بعد توقيع سبع دول عليها، لن يتعطل بسبب رفض مصر التوقيع عليها. وأوضح تيغينو، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أن الأساس القانوني والسياسي للاتفاقية أصبح قائماً، مشيراً إلى أن عدد الدول الموقعة عليها كافٍ لإيداعها لدى الاتحاد الإفريقي. وقال: «الاتفاقية وقّعت عليها بالفعل بعض الدول، وهذا العدد كافٍ لإيداعها لدى الاتحاد الإفريقي»، مضيفاً: «حتى من دون مصر والسودان، يمكن تطبيق الاتفاقية الآن، ولا توجد أي عقبة أمام تنفيذها». وتنص اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل على وضع إطار إقليمي لتنظيم استخدام مياه النهر على أساس العدالة والإنصاف والتعاون بين دول الحوض، بما يتيح تحقيق المنافع المشتركة والاستخدام المنصف والمعقول للموارد المائية. كما تهدف الاتفاقية إلى استبدال الترتيبات التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية بإطار حديث يقوم على تقاسم المنافع والاستخدام المنصف والمعقول لمياه النيل. وأشار وزير المياه والطاقة السابق إلى أن مصر عارضت الاتفاقية طوال مراحل التفاوض، ولا تزال ترفض التوقيع عليها. وقال: «كانوا ضد اتفاقية الإطار التعاوني طوال العملية، وما زالوا ضدها. هم لا يريدون التوقيع على الاتفاقية»، مضيفاً أن «موقفهم لم يتغير، ولم يغيروا رأيهم، ولا يريدون الدخول في تعاون سليم». وانتقد تيغينو استمرار القاهرة في الاستناد إلى اتفاقية عام 1959، التي أبرمت بين مصر والسودان، معتبراً أنها تعكس نهجاً يستبعد إثيوبيا من مواردها المائية. وقال: «في اتفاقية عام 1959، تقاسمت مصر والسودان مياه النيل بينهما»، مشيراً إلى أن «هذه الاتفاقية خصصت صفر بالمئة لإثيوبيا». وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال إلى نظام يقوم على قواعد عادلة، مشدداً على أن دول حوض النيل تمضي نحو تنفيذ اتفاقية الإطار التعاوني وإرساء نظام قائم على الإنصاف والاستخدام المعقول والتعاون بين الدول ذات السيادة. وفيما يتعلق بسد النهضة الإثيوبي، قال الوزير السابق إن إثيوبيا أثبتت قدرتها على تنفيذ مشروعات وطنية كبرى دون انتظار موافقة من أطراف خارجية. وأضاف: «سد النهضة يعمل الآن، وهو لا يقلل من حصتهم من المياه»، مشيراً إلى أن «مصر تحصل حالياً على كمية كافية من المياه بينما السد يعمل». وشدد على ضرورة أن تواصل إثيوبيا التركيز على خططها التنموية، وألا تسمح لأي عوائق خارجية بالتأثير على مستقبلها. وقال: «مهمتنا هي التركيز على تنميتنا والعمل على تطوير الموارد الأخرى في الحوض. علينا أن نركز على أجندتنا». واتهم تيغينو مصر بعرقلة مسار التنمية في إثيوبيا، قائلاً: «سلوك مصر يقف دائماً ضد التنمية الإثيوبية. هم دائماً يشكلون عائقاً أمام تنميتنا». وأشار إلى أن إثيوبيا صممت سد النهضة بطريقة، بحسب قوله، لا تؤثر سلباً أو تلحق الضرر بدول المصب، معتبراً أن التنمية الإثيوبية والاستقرار الإقليمي لا يتعارضان. وانتقد الوزير السابق ما وصفه بتفضيل مصر المواجهة والعداء على التعاون، معتبراً أن هذا النهج غير صائب. وقال: «المصريون يفضلون العداء بدلاً من التعاون»، واصفاً ذلك بأنه «قرار غير حكيم». وأكد أن إثيوبيا تتمسك بمبادئ العدالة والحوار والمنفعة المتبادلة، داعياً مصر إلى العودة إلى هذه المبادئ وتسوية القضايا العالقة من خلال الحوار. وقال: «إثيوبيا تؤمن بالاستخدام المنصف والمعقول والتعاون. ونحن ندعو مصر دائماً إلى الالتزام بهذا المبدأ ومناقشة أي قضايا وتسويتها». وأضاف: «أفضل ما يمكن القيام به في هذه الحالة هو التركيز على استخدام مواردنا المائية من خلال إنشاء مشروعات ري مختلفة». وأشار تيغينو كذلك إلى أن مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية وجهود الحفاظ على الأحواض ومصادر المياه والتربة تسهم، بحسب قوله، في تعزيز الأمن المائي على مستوى حوض النيل، رغم عدم اعتراف مصر بهذه الفوائد. وقال: «مصر لا تدفع أي أموال مقابل هذا النوع من العمل، بل تقف ضد تنميتنا، وضد مبادرة البصمة الخضراء وجهود الحفاظ على المياه والتربة». وأضاف أن مصر لا تبدي استعداداً للتعويض عن هذه الجهود، قائلاً: «بدلاً من ذلك، هم دائماً ضد جهودنا للحصول على التمويل من مختلف المؤسسات المالية». وفي ختام حديثه، شدد وزير المياه والطاقة السابق على ضرورة مواصلة إثيوبيا مواجهة ما وصفه بالروايات غير الصحيحة بشأن مياه النيل. وقال إن «مصدر النيل من إثيوبيا»، مشيراً إلى أن إثيوبيا تسهم بنحو ستة وثمانين بالمئة من مياه النهر.
خبير مائي يدعو دول المصب إلى تقاسم تكاليف ترميم مستجمعات المياه في إثيوبيا
Sep 8, 2026 592
أديس أبابا، 8 سبتمبر/ 2026 (إينا) صرّح خبير مائي بارز في مجال المياه العابرة للحدود بأن دولتي المصب، مصر والسودان، كان ينبغي عليهما تقاسم تكاليف جهود إثيوبيا واسعة النطاق في ترميم مستجمعات المياه والتشجير، لأنهما تستفيدان بشكل مباشر من تحسّن أوضاع مستجمعات المياه. وأشار الخبير، فقيه أحمد نجاشي ، إلى أن "دول المصب تجني ثمار برامج ترميم مستجمعات المياه الضخمة في إثيوبيا. وفي الظروف العادية، كان ينبغي على هذه الدول، التي تتمتع بفوائد هذه المشاريع، أن تتقاسم تكاليف هذه البرامج ". وأضاف أن إدارة مستجمعات المياه المصممة والمنفذة بشكل جيد في إثيوبيا تعود بالنفع على إثيوبيا ودول المصب، مصر والسودان، فضلاً عن المجتمع الدولي. وأوضح الخبير المائي البارز أن الإدارة الفعّالة لمستجمعات المياه تحدّ من انجراف التربة من الأراضي الزراعية والرعوية والمتدهورة، مما يحدّ من كمية الرواسب التي تحملها مياه المصب. يمكن أن تؤدي هذه الرواسب إلى تدهور جودة المياه، وتقليل سعة تخزين الخزانات، وتعطيل توليد الطاقة، وإلحاق الضرر بقنوات الري والطرق، وتقويض الإنتاج الزراعي. وفي المقابل، تعمل مستجمعات المياه المحفوظة جيدًا على تحسين تسرب مياه الأمطار، وإبطاء جريان المياه السطحية، والاحتفاظ بالرطوبة في الغطاء النباتي، والمساعدة في تنظيم تدفق الأنهار، مما يقلل من الفيضانات، كما أوضح. وأشار فقيه أحمد إلى أن هذه المكاسب لا تقتصر على إثيوبيا، إذ تستفيد دول المصب أيضًا من انخفاض الترسيب، وتحسن جودة المياه، وتنظيم تدفق المياه، وتقليل المخاطر التي تهدد البنية التحتية للمياه. وأكد مجددًا أن "دول المصب تجني ثمار برامج ترميم مستجمعات المياه الضخمة في إثيوبيا"، مؤكدًا أن مبدأ تقاسم المنافع يجب أن يعني أيضًا تقاسم المسؤولية عن تمويل هذه البرامج . وانتقد ما وصفه بمعارضة مصر لجهود إثيوبيا في إدارة مستجمعات المياه والتشجير. ووفقًا لفقيه أحمد، اعترضت مصر بحجة أن زيادة تسرب المياه من زراعة الأشجار قد يقلل من تدفق المياه في المصب، وأن تنظيم تدفق الأنهار بشكل أفضل سيوفر لإثيوبيا مجالًا أوسع لاستخدام مواردها المائية. ورفض هذا الرأي، قائلاً إن ترميم مستجمعات المياه يجب أن يُنظر إليه كاستثمار شامل على مستوى حوض النيل، يُعزز استدامة نظام النيل. وأضاف: "يجب على دول حوض النيل والمجتمع الدولي إيلاء أقصى درجات الاهتمام لحماية مستجمعات المياه، وخاصة خزانات المياه، إذا ما أُريد الاستخدام المستدام لمياه حوض النيل". وربط فقيه أحمد جهود إثيوبيا في ترميم مستجمعات المياه بالتحدي الأوسع نطاقاً المتمثل في تغير المناخ. فحماية مستجمعات المياه تُسهم في تخفيف حدة الفيضانات والجفاف، مع تعزيز القدرة على التكيف مع تدفقات المياه غير المنتظمة. وأشار إلى أن الفوائد تتجاوز حوض النيل من خلال عزل الكربون ومكاسب أخرى متعلقة بالمناخ، مما يجعل ترميم مستجمعات المياه قضية ذات أهمية إقليمية ودولية. أكد خبير المياه البارز أن جهود إثيوبيا لإعادة تأهيل حوض النيل لا ينبغي النظر إليها كمشروع بيئي محلي فحسب، بل كاستثمار يعود بالنفع على دول المصب والمجتمع الدولي ككل. كما دعا إلى التحول من المواجهة إلى التعاون في معالجة تحديات المياه في حوض النيل. وأكد أن التعاون في إدارة المياه وتجارة الطاقة والتكامل الاقتصادي الإقليمي سيوفر أساساً أكثر متانة للأمن المائي من الدبلوماسية القائمة على المواجهة. وأوضح فقيه أحمد أن تجربة إثيوبيا تُظهر أن الاستثمارات في ترميم مستجمعات المياه قادرة على تحقيق فوائد عابرة للحدود، وأن على المستفيدين في المصب والمجتمع الدولي إدراك مسؤوليتهم في دعم هذه الجهود. وأضاف أن مبادرة البصمة الخضراء تُوفر إطارًا هامًا لتعزيز حماية مستجمعات المياه، وتحسين استدامة حوض النيل، وبناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ. ويتمتع فقيه أحمد بخبرة واسعة في إدارة المياه العابرة للحدود وشؤون حوض النيل. وقد شغل سابقًا منصب المدير التنفيذي للمكتب الإقليمي الفني لشرق النيل .
رئيس الوزراء يؤكد على أن إثيوبيا ستضمن ازدهارًا مستدامًا من خلال الصمود والتنمية والقدرات الدفاعية القوية
Sep 8, 2026 391
أديس أبابا 8 سبتمبر/ 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليوم بأن الاكتفاء الذاتي الاستراتيجي لإثيوبيا في مجال التصنيع الدفاعي، واستمرار زخم التنمية، يُشكلان الركيزة الأساسية لسلام البلاد واستقرارها ونموها الاقتصادي طويل الأجل. وجاءت تصريحات رئيس الوزراء آبي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 8 سبتمبر/، الموافق 3 باجومي في التقويم الإثيوبي، والذي يُحتفل به كـ"يوم الصمود" خلال فترة الخمسة أيام التي تسبق رأس السنة الإثيوبية. وأكد آبي على الدور المحوري للقوات المسلحة في حماية سيادة البلاد، قائلاً إن التقدم الوطني لا ينفصل عن تفاني الجيش. قال رئيس الوزراء آبي أحمد: "عندما نفكر في إثيوبيا، يستحيل علينا تصور مسيرتنا الوطنية نحو العظمة دون تكريم قواتنا الأمنية الباسلة، التي تقف شامخة ليل نهار لحماية البلاد من الأعداء". وأكد آبي على التقدم المحرز في تكنولوجيا الدفاع المحلية، قائلاً إن القدرات المحلية تعزز الأمن القومي. وقال : "اليوم، وبفضل معارفها وقدرات أبنائها، نجحت أمتنا في تصنيع أصول تكنولوجية متقدمة، تشمل الطائرات المسيرة، والمركبات العسكرية المدرعة الحديثة، والأسلحة الثقيلة، والمدفعية، والذخائر، ضمن صناعاتها الدفاعية". واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على أن هذا الاكتفاء الذاتي سيدعم سعي البلاد نحو النمو الشامل والاستقرار. وقال: "بما أن هذا الاعتماد الاستراتيجي على الذات يمثل حجر الزاوية لسلام شعبنا ونموه الاقتصادي الشامل، فسوف نضمن ازدهار إثيوبيا المستدام من خلال إعادة تأكيد قدرتنا الوطنية على الصمود من خلال التنمية الملموسة والقدرة الدفاعية القوية".
إثيوبيا تشارك في الاجتماع الثالث لممثلي بريكس في نيودلهي
Sep 8, 2026 444
أديس أبابا، 8 سبتمبر/ 2026 (إينا) تشارك إثيوبيا في الاجتماع الثالث لـممثلي الدول الأعضاء في مجموعة بريكس والمكلّفين بالتنسيق والتحضير لاجتماعات القادة، والذي تستضيفه العاصمة الهندية نيودلهي، برئاسة الهند لمجموعة بريكس لعام 2026، وفقًا لوزارة الخارجية الإثيوبية. ويُعقد الاجتماع تحت شعار (بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة)، حيث تشارك إثيوبيا في المداولات المتعلقة بعدد من القضايا الاستراتيجية، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين دول بريكس ودعم الجهود الرامية إلى بناء نظام دولي أكثر فعالية وشمولًا وعدالةً وتوازنًا. ومن المقرر أن يسهم الاجتماع في استكمال التحضيرات لإعلان قادة بريكس، الذي يُنتظر اعتماده خلال قمة المجموعة المقرر عقدها في نيودلهي يومي 12 و13 سبتمبر/أيلول 2026. وتأتي مشاركة إثيوبيا في إطار انخراطها في أعمال مجموعة بريكس ومساهمتها في النقاشات المتعلقة بتعزيز التعاون متعدد الأطراف والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
رئيس الجمهورية : إثيوبيا تستهدف توسيع إنتاج الطاقة النظيفة وزيادة صادرات الكهرباء إقليميًا
Sep 7, 2026 1041
أديس أبابا، 07 سبتمبر/ 2026 (إينا) أعلن الرئيس الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي أن بلاده تخطط لتوسيع قدرتها على توليد الطاقة النظيفة وزيادة صادرات الكهرباء إلى دول منطقة شرق أفريقيا وخارجها. وفي كلمته أمام الاجتماع السنوي للاستثمار في دبي، حدد الرئيس تاي الطاقة النظيفة كأولوية من بين خمس أولويات استثمارية استراتيجية لأفريقيا. ووصف هذا المسعى بأنه محرك أساسي للتحول الصناعي والنمو الاقتصادي المستدام. وحثّ الدول الأفريقية على تسريع الاستثمار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الكهرومائية، مع تنويع مزيج الطاقة لديها لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في ظل التطور الصناعي. وأشار الرئيس إلى التطورات التي شهدتها الطاقة النظيفة في دول مثل أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتنزانيا وغانا وكينيا، مؤكداً أن توسيع نطاق إمدادات الطاقة وضمان موثوقيتها أمران ضروريان للتحول الصناعي والاقتصادي في أفريقيا. وأكد أن الطاقة المتجددة في إثيوبيا تمثل أكثر بكثير من مجرد مصدر للكهرباء. قال الرئيس تاي: "إن الطاقة النظيفة ليست مجرد ثروة وطنية، بل هي أساس النمو الاقتصادي السريع". وأضاف الرئيس تاي أن إثيوبيا تمتلك ما يُقدّر بنحو 60 ألف ميغاواط من إمكانات الطاقة المتجددة، وتستهدف الوصول إلى قدرة توليد تبلغ 13 ألف ميغاواط بحلول عام 2030، مع خطط لتوسيع إمدادات الكهرباء عبر تجمع الطاقة لشرق أفريقيا وخارجه. كما تخطط البلاد لتوسيع إمدادات الكهرباء إلى الدول المجاورة من خلال تجمع الطاقة لشرق أفريقيا وخارجه، مما يعزز دورها في التكامل الإقليمي للطاقة. وأشار الرئيس تاي إلى أن إمدادات الكهرباء الموثوقة وبأسعار معقولة نسبيًا في إثيوبيا تجذب بشكل متزايد الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية المتقدمة. وأوضح أنه تم تخصيص ما يقرب من ألف ميغاواط لمراكز البيانات وشركات التعدين، مؤكدًا على الترابط المتنامي بين الطاقة المتجددة والبنية التحتية الرقمية والاستثمار في التكنولوجيا. وإلى جانب الطاقة، حدد الرئيس الزراعة والمعادن الحيوية والبنية التحتية والممرات الاستراتيجية ورأس المال البشري كأربع أولويات إضافية للاستثمار والتحول الاقتصادي في أفريقيا. كما أشار إلى تزايد إنتاج إثيوبيا من البن والأفوكادو والسمسم والماشية، مؤكدًا على الفرص المتاحة في مجال التصنيع الزراعي، وإضافة القيمة، والتصدير. وفيما يتعلق بالمعادن الحيوية، دعا الرئيس تاي إلى تعزيز ملكية أفريقيا للموارد الوفيرة في القارة، بما في ذلك الذهب والليثيوم والكوبالت وخام الحديد، وإلى خلق قيمة مضافة منها. وأشار إلى مكانة إثيوبيا كسادس أكبر منتج للتنتالوم في العالم، مؤكدًا على ضرورة أن يكون تطوير قطاع المعادن مستدامًا وشاملًا ومنظمًا لضمان تحقيق فوائد أكبر للدول المنتجة للموارد. وأكد أن البنية التحتية والممرات الاستراتيجية لا تقل أهمية عن التكامل الاقتصادي لأفريقيا، لا سيما مع سعي القارة إلى تعزيز التواصل المادي والرقمي. وحدد رأس المال البشري كأولوية خامسة، حيث حث الرئيس تاي الدول الأفريقية على تحويل شبابها إلى محركات للابتكار وريادة الأعمال والنمو الاقتصادي من خلال زيادة الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا. وأشاد بمبادرة إثيوبيا "5 ملايين مبرمج"، وشكر دولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها للبرنامج.
سياسة
رئيس الوزراء آبي أحمد: إثيوبيا ترسم مستقبلًا مشرقًا بقيمها الأصيلة ووحدتها الوطنية
Sep 9, 2026 1
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن إثيوبيا تمضي في رسم مستقبل مشرق، مستندة إلى قيمها الأصيلة ومبادراتها الوطنية الاستراتيجية، بما يعزز الوحدة ويطلق الطاقات الكامنة لجميع الإثيوبيين. جاء ذلك في رسالة نشرها رئيس الوزراء اليوم عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس»، بمناسبة الرابع من شهر «باغومي» في التقويم الإثيوبي، الذي يُحتفل به على المستوى الوطني بـ«يوم الوئام»، ضمن الأيام الخمسة الانتقالية التي تسبق حلول رأس السنة الإثيوبية. وأكد رئيس الوزراء أن التماسك الوطني والفلسفة المشتركة يمثلان أساسًا لمسيرة البلاد نحو المستقبل، قائلاً: «بالاعتماد على هذه القيم المتوارثة عبر الأجيال وفلسفتنا في "مدمّر"، أرسينا أساسًا راسخًا لوحدة القوميات». وأشار آبي أحمد إلى أن المشاريع والمبادرات الوطنية الملموسة أسهمت في تعزيز التكامل الاجتماعي والاقتصادي، موضحًا أن إطلاق الحوار الوطني التاريخي، ومشروعات تطوير الممرات التي تركز على الإنسان، وبرامج العمل التطوعي، ومبادرة البصمة الخضراء، تؤكد أن الوحدة قادرة على تحويل الرؤى المشتركة إلى نجاح جماعي. وأضاف: «من خلال هذه المبادرات العملية أثبتنا أن الوحدة تحول الطموحات والرؤى المشتركة إلى إنجازات جماعية». وشدد رئيس الوزراء على أن هذه الجهود تتجاوز بناء دولة شاملة وقادرة على الاعتماد الاقتصادي على الذات، لتشمل إطلاق الإمكانات الجماعية لجميع الإثيوبيين والمضي بهم نحو الازدهار. وقال: «نحن لا نبني فقط دولة شاملة تعتمد على نفسها اقتصاديًا، بل نطلق أيضًا الطاقات الجماعية لجميع الإثيوبيين، بينما نمضي معًا نحو الرفاه والازدهار». واختتم رئيس الوزراء رسالته بالتأكيد على الهوية المشتركة للشعب الإثيوبي والتزامه بمواصلة مسيرة التقدم، قائلاً: «شعب واحد، أمة عظيمة، إثيوبيا!».
إثيوبيا تجدد التزامها بحقوق الإنسان وتدعو إلى ملكية وطنية للإصلاح في مجلس حقوق الإنسان
Sep 9, 2026 108
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — جددت إثيوبيا التزامها بتعزيز حقوق الإنسان وحمايتها، مؤكدة مواصلتها تنفيذ إصلاحات وطنية تهدف إلى ترسيخ السلام والحكم الديمقراطي وسيادة القانون والمساءلة والمصالحة الوطنية. جاء ذلك خلال مشاركة إثيوبيا في الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث استعرض الممثل الدائم لإثيوبيا لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، السفير سغاب كبيبيو، أبرز محطات الإصلاح السياسي والمؤسسي الجاري في البلاد. وأشار السفير إلى إجراء الانتخابات الوطنية السابعة بنجاح في يونيو 2026، واختتام الحوار الوطني التاريخي والشامل، معتبرًا أن هذين التطورين يمثلان أساسًا مهمًا للمضي قدمًا في مسار العدالة الانتقالية، وفقًا للظروف والواقع الوطنيين لإثيوبيا. وأكد أن نهج إثيوبيا في مجال العدالة الانتقالية ينبغي أن يظل قائمًا على الملكية الوطنية، وأن يكون شاملًا ومستجيبًا لخصوصية السياق الإثيوبي، بما يسهم في تحقيق السلام الدائم والمصالحة وترسيخ الحكم القائم على المساءلة. كما جدد السفير التزام إثيوبيا باتفاق الوقف الدائم للأعمال العدائية الموقّع في بريتوريا في نوفمبر 2022، مشددًا على ضرورة الحفاظ على سلامة الاتفاق وتعزيز مكاسب السلام التي تحققت منذ توقيعه. ودعا المجتمع الدولي إلى دعم الجهود الرامية إلى تعزيز عملية السلام، والتصدي لأي خطوات من شأنها تقويض التقدم المحرز نحو تحقيق السلام والاستقرار المستدامين. وفي سياق متصل، استعرض السفير جهود إثيوبيا لتعزيز سيادة القانون والمشاركة المدنية وبناء القدرات المؤسسية، مؤكدًا أهمية المشاركة البناءة والحوار والتعاون وبناء القدرات مع مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والشركاء الدوليين الآخرين. وفي الوقت نفسه، أكدت إثيوبيا أن الانخراط الدولي في قضايا حقوق الإنسان ينبغي أن يستند إلى الموضوعية والحياد وعدم الانتقائية والملكية الوطنية والمساواة في السيادة. وحذر السفير من المقاربات الانتقائية أو المُسيّسة لقضايا حقوق الإنسان، معتبرًا أنها قد تُضعف جهود الإصلاح التي تقودها الدول وطنيًا وتعرقل التعاون الدولي البنّاء. وبصفتها عضوًا فاعلًا في مجلس حقوق الإنسان، تواصل إثيوبيا مشاركتها في أعمال المجلس، بما في ذلك من خلال عضويتها في مكتب المجلس، وتوليها منصب نائب رئاسة المجلس، ورئاسة فريق العمل المعني بإمكانية الوصول. وتعكس رسالة إثيوبيا خلال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان موقفها الدبلوماسي الأوسع، القائم على أن تحقيق السلام المستدام وحماية حقوق الإنسان والإصلاح الديمقراطي يكون أكثر فاعلية عندما يحظى بدعم التعاون الدولي، مع بقائه راسخًا في إطار الملكية الوطنية والقرار السيادي.
باحث أول بمعهد الشؤون الخارجية: وصول إثيوبيا إلى البحر ضروري لاستدامة الاستقرار والتكامل الإقليميين
Sep 9, 2026 86
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — أكد كبير الباحثين ومدير مكتب معهد الشؤون الخارجية الإثيوبي، غيزاتشو أسرات، أن عودة إثيوبيا إلى الحصول على منفذ بحري آمن وموثوق تمثل ضرورة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار والتكامل الإقليمي والأمن الجماعي في منطقة القرن الإفريقي. وقال غيزاتشو، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن إثيوبيا، باعتبارها الدولة الأكثر سكانًا في العالم من دون منفذ بحري، تواجه واقعًا استراتيجيًا يرتبط فيه الأمن والازدهار والنمو الاقتصادي ارتباطًا وثيقًا بقضية الوصول إلى البحر. وأوضح أن حصول إثيوبيا على منفذ بحري لا يخدم مصالحها الوطنية فحسب، بل يشكل أيضًا عاملًا مهمًا لتعزيز الاستقرار الإقليمي، لا سيما في ظل تعدادها السكاني الكبير، واقتصادها المتنامي وموقعها الاستراتيجي. وأضاف أن عودة إثيوبيا إلى البحر تمثل ضرورة جيوسياسية لتعزيز الأمن البحري في منطقة القرن الإفريقي وممر البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن التحديات الأمنية، بما فيها القرصنة والصراعات في اليمن والتهديدات التي تشهدها منطقة خليج عدن والمحيط الهندي، تؤثر بصورة مباشرة في أمن المنطقة بأكملها. وأكد أن التهديدات التي تطال الممرات البحرية لا تقتصر آثارها على الدول الساحلية، بل تمتد إلى الدول غير الساحلية أيضًا، مشددًا على أن أمن البحر والأمن على اليابسة مترابطان بشكل وثيق. وقال إن سعي إثيوبيا إلى الوصول إلى البحر يمكن أن يحقق منافع متبادلة لجميع دول المنطقة، موضحًا أن قدراتها البشرية والأمنية وإمكاناتها الاقتصادية المتنامية يمكن أن تشكل إضافة مهمة لأطر التعاون الإقليمي في مجالات الربط البحري والأمن. وأشار غيزاتشو إلى أن إثيوبيا تمتلك خبرة واسعة في عمليات حفظ السلام الدولية ومكافحة الإرهاب، إلى جانب قدراتها في العمليات الأمنية، معتبرًا أن هذه الخبرات تمثل عناصر قوة يمكن أن تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار البحري وحماية الممرات التجارية الإقليمية. وشدد على أن الفصل التقليدي بين مصالح الدول الساحلية وغير الساحلية أصبح أقل واقعية في ظل الترابط المتزايد بين التحديات الأمنية والاقتصادية، مؤكدًا أن أي اضطراب في البحر ينعكس بصورة مباشرة على الدول الواقعة في الداخل. وخلص الباحث إلى أن حصول إثيوبيا على منفذ بحري لأغراض تجارية وأمنية يمكن أن يشكل ركيزة أساسية لتحقيق استقرار مستدام قائم على الشراكة والتعاون في منطقة القرن الإفريقي. وتأتي مساعي إثيوبيا لتأمين وصول موثوق وآمن إلى البحر في إطار توجه استراتيجي يرتبط بأمنها القومي ومستقبلها الاقتصادي، إذ ترى أديس أبابا أن تعزيز ارتباطها بالممرات البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن يمثل عنصرًا مهمًا لبقائها الاقتصادي، ودعم التكامل والاستقرار الجيوسياسي في منطقة القرن الإفريقي.
وزير المياه السابق: اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل ستُنفذ سواء وقّعت مصر أم لا
Sep 8, 2026 338
أديس أبابا، 8 سبتمبر 2026 (إينا) ــ أكد وزير المياه والطاقة الإثيوبي السابق ألمايو تيغينو أن تنفيذ اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل، التي دخلت حيز النفاذ رسمياً بعد توقيع سبع دول عليها، لن يتعطل بسبب رفض مصر التوقيع عليها. وأوضح تيغينو، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أن الأساس القانوني والسياسي للاتفاقية أصبح قائماً، مشيراً إلى أن عدد الدول الموقعة عليها كافٍ لإيداعها لدى الاتحاد الإفريقي. وقال: «الاتفاقية وقّعت عليها بالفعل بعض الدول، وهذا العدد كافٍ لإيداعها لدى الاتحاد الإفريقي»، مضيفاً: «حتى من دون مصر والسودان، يمكن تطبيق الاتفاقية الآن، ولا توجد أي عقبة أمام تنفيذها». وتنص اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل على وضع إطار إقليمي لتنظيم استخدام مياه النهر على أساس العدالة والإنصاف والتعاون بين دول الحوض، بما يتيح تحقيق المنافع المشتركة والاستخدام المنصف والمعقول للموارد المائية. كما تهدف الاتفاقية إلى استبدال الترتيبات التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية بإطار حديث يقوم على تقاسم المنافع والاستخدام المنصف والمعقول لمياه النيل. وأشار وزير المياه والطاقة السابق إلى أن مصر عارضت الاتفاقية طوال مراحل التفاوض، ولا تزال ترفض التوقيع عليها. وقال: «كانوا ضد اتفاقية الإطار التعاوني طوال العملية، وما زالوا ضدها. هم لا يريدون التوقيع على الاتفاقية»، مضيفاً أن «موقفهم لم يتغير، ولم يغيروا رأيهم، ولا يريدون الدخول في تعاون سليم». وانتقد تيغينو استمرار القاهرة في الاستناد إلى اتفاقية عام 1959، التي أبرمت بين مصر والسودان، معتبراً أنها تعكس نهجاً يستبعد إثيوبيا من مواردها المائية. وقال: «في اتفاقية عام 1959، تقاسمت مصر والسودان مياه النيل بينهما»، مشيراً إلى أن «هذه الاتفاقية خصصت صفر بالمئة لإثيوبيا». وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال إلى نظام يقوم على قواعد عادلة، مشدداً على أن دول حوض النيل تمضي نحو تنفيذ اتفاقية الإطار التعاوني وإرساء نظام قائم على الإنصاف والاستخدام المعقول والتعاون بين الدول ذات السيادة. وفيما يتعلق بسد النهضة الإثيوبي، قال الوزير السابق إن إثيوبيا أثبتت قدرتها على تنفيذ مشروعات وطنية كبرى دون انتظار موافقة من أطراف خارجية. وأضاف: «سد النهضة يعمل الآن، وهو لا يقلل من حصتهم من المياه»، مشيراً إلى أن «مصر تحصل حالياً على كمية كافية من المياه بينما السد يعمل». وشدد على ضرورة أن تواصل إثيوبيا التركيز على خططها التنموية، وألا تسمح لأي عوائق خارجية بالتأثير على مستقبلها. وقال: «مهمتنا هي التركيز على تنميتنا والعمل على تطوير الموارد الأخرى في الحوض. علينا أن نركز على أجندتنا». واتهم تيغينو مصر بعرقلة مسار التنمية في إثيوبيا، قائلاً: «سلوك مصر يقف دائماً ضد التنمية الإثيوبية. هم دائماً يشكلون عائقاً أمام تنميتنا». وأشار إلى أن إثيوبيا صممت سد النهضة بطريقة، بحسب قوله، لا تؤثر سلباً أو تلحق الضرر بدول المصب، معتبراً أن التنمية الإثيوبية والاستقرار الإقليمي لا يتعارضان. وانتقد الوزير السابق ما وصفه بتفضيل مصر المواجهة والعداء على التعاون، معتبراً أن هذا النهج غير صائب. وقال: «المصريون يفضلون العداء بدلاً من التعاون»، واصفاً ذلك بأنه «قرار غير حكيم». وأكد أن إثيوبيا تتمسك بمبادئ العدالة والحوار والمنفعة المتبادلة، داعياً مصر إلى العودة إلى هذه المبادئ وتسوية القضايا العالقة من خلال الحوار. وقال: «إثيوبيا تؤمن بالاستخدام المنصف والمعقول والتعاون. ونحن ندعو مصر دائماً إلى الالتزام بهذا المبدأ ومناقشة أي قضايا وتسويتها». وأضاف: «أفضل ما يمكن القيام به في هذه الحالة هو التركيز على استخدام مواردنا المائية من خلال إنشاء مشروعات ري مختلفة». وأشار تيغينو كذلك إلى أن مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية وجهود الحفاظ على الأحواض ومصادر المياه والتربة تسهم، بحسب قوله، في تعزيز الأمن المائي على مستوى حوض النيل، رغم عدم اعتراف مصر بهذه الفوائد. وقال: «مصر لا تدفع أي أموال مقابل هذا النوع من العمل، بل تقف ضد تنميتنا، وضد مبادرة البصمة الخضراء وجهود الحفاظ على المياه والتربة». وأضاف أن مصر لا تبدي استعداداً للتعويض عن هذه الجهود، قائلاً: «بدلاً من ذلك، هم دائماً ضد جهودنا للحصول على التمويل من مختلف المؤسسات المالية». وفي ختام حديثه، شدد وزير المياه والطاقة السابق على ضرورة مواصلة إثيوبيا مواجهة ما وصفه بالروايات غير الصحيحة بشأن مياه النيل. وقال إن «مصدر النيل من إثيوبيا»، مشيراً إلى أن إثيوبيا تسهم بنحو ستة وثمانين بالمئة من مياه النهر.
خبير مائي يدعو دول المصب إلى تقاسم تكاليف ترميم مستجمعات المياه في إثيوبيا
Sep 8, 2026 592
أديس أبابا، 8 سبتمبر/ 2026 (إينا) صرّح خبير مائي بارز في مجال المياه العابرة للحدود بأن دولتي المصب، مصر والسودان، كان ينبغي عليهما تقاسم تكاليف جهود إثيوبيا واسعة النطاق في ترميم مستجمعات المياه والتشجير، لأنهما تستفيدان بشكل مباشر من تحسّن أوضاع مستجمعات المياه. وأشار الخبير، فقيه أحمد نجاشي ، إلى أن "دول المصب تجني ثمار برامج ترميم مستجمعات المياه الضخمة في إثيوبيا. وفي الظروف العادية، كان ينبغي على هذه الدول، التي تتمتع بفوائد هذه المشاريع، أن تتقاسم تكاليف هذه البرامج ". وأضاف أن إدارة مستجمعات المياه المصممة والمنفذة بشكل جيد في إثيوبيا تعود بالنفع على إثيوبيا ودول المصب، مصر والسودان، فضلاً عن المجتمع الدولي. وأوضح الخبير المائي البارز أن الإدارة الفعّالة لمستجمعات المياه تحدّ من انجراف التربة من الأراضي الزراعية والرعوية والمتدهورة، مما يحدّ من كمية الرواسب التي تحملها مياه المصب. يمكن أن تؤدي هذه الرواسب إلى تدهور جودة المياه، وتقليل سعة تخزين الخزانات، وتعطيل توليد الطاقة، وإلحاق الضرر بقنوات الري والطرق، وتقويض الإنتاج الزراعي. وفي المقابل، تعمل مستجمعات المياه المحفوظة جيدًا على تحسين تسرب مياه الأمطار، وإبطاء جريان المياه السطحية، والاحتفاظ بالرطوبة في الغطاء النباتي، والمساعدة في تنظيم تدفق الأنهار، مما يقلل من الفيضانات، كما أوضح. وأشار فقيه أحمد إلى أن هذه المكاسب لا تقتصر على إثيوبيا، إذ تستفيد دول المصب أيضًا من انخفاض الترسيب، وتحسن جودة المياه، وتنظيم تدفق المياه، وتقليل المخاطر التي تهدد البنية التحتية للمياه. وأكد مجددًا أن "دول المصب تجني ثمار برامج ترميم مستجمعات المياه الضخمة في إثيوبيا"، مؤكدًا أن مبدأ تقاسم المنافع يجب أن يعني أيضًا تقاسم المسؤولية عن تمويل هذه البرامج . وانتقد ما وصفه بمعارضة مصر لجهود إثيوبيا في إدارة مستجمعات المياه والتشجير. ووفقًا لفقيه أحمد، اعترضت مصر بحجة أن زيادة تسرب المياه من زراعة الأشجار قد يقلل من تدفق المياه في المصب، وأن تنظيم تدفق الأنهار بشكل أفضل سيوفر لإثيوبيا مجالًا أوسع لاستخدام مواردها المائية. ورفض هذا الرأي، قائلاً إن ترميم مستجمعات المياه يجب أن يُنظر إليه كاستثمار شامل على مستوى حوض النيل، يُعزز استدامة نظام النيل. وأضاف: "يجب على دول حوض النيل والمجتمع الدولي إيلاء أقصى درجات الاهتمام لحماية مستجمعات المياه، وخاصة خزانات المياه، إذا ما أُريد الاستخدام المستدام لمياه حوض النيل". وربط فقيه أحمد جهود إثيوبيا في ترميم مستجمعات المياه بالتحدي الأوسع نطاقاً المتمثل في تغير المناخ. فحماية مستجمعات المياه تُسهم في تخفيف حدة الفيضانات والجفاف، مع تعزيز القدرة على التكيف مع تدفقات المياه غير المنتظمة. وأشار إلى أن الفوائد تتجاوز حوض النيل من خلال عزل الكربون ومكاسب أخرى متعلقة بالمناخ، مما يجعل ترميم مستجمعات المياه قضية ذات أهمية إقليمية ودولية. أكد خبير المياه البارز أن جهود إثيوبيا لإعادة تأهيل حوض النيل لا ينبغي النظر إليها كمشروع بيئي محلي فحسب، بل كاستثمار يعود بالنفع على دول المصب والمجتمع الدولي ككل. كما دعا إلى التحول من المواجهة إلى التعاون في معالجة تحديات المياه في حوض النيل. وأكد أن التعاون في إدارة المياه وتجارة الطاقة والتكامل الاقتصادي الإقليمي سيوفر أساساً أكثر متانة للأمن المائي من الدبلوماسية القائمة على المواجهة. وأوضح فقيه أحمد أن تجربة إثيوبيا تُظهر أن الاستثمارات في ترميم مستجمعات المياه قادرة على تحقيق فوائد عابرة للحدود، وأن على المستفيدين في المصب والمجتمع الدولي إدراك مسؤوليتهم في دعم هذه الجهود. وأضاف أن مبادرة البصمة الخضراء تُوفر إطارًا هامًا لتعزيز حماية مستجمعات المياه، وتحسين استدامة حوض النيل، وبناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ. ويتمتع فقيه أحمد بخبرة واسعة في إدارة المياه العابرة للحدود وشؤون حوض النيل. وقد شغل سابقًا منصب المدير التنفيذي للمكتب الإقليمي الفني لشرق النيل .
رئيس الوزراء يؤكد على أن إثيوبيا ستضمن ازدهارًا مستدامًا من خلال الصمود والتنمية والقدرات الدفاعية القوية
Sep 8, 2026 391
أديس أبابا 8 سبتمبر/ 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليوم بأن الاكتفاء الذاتي الاستراتيجي لإثيوبيا في مجال التصنيع الدفاعي، واستمرار زخم التنمية، يُشكلان الركيزة الأساسية لسلام البلاد واستقرارها ونموها الاقتصادي طويل الأجل. وجاءت تصريحات رئيس الوزراء آبي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بتاريخ 8 سبتمبر/، الموافق 3 باجومي في التقويم الإثيوبي، والذي يُحتفل به كـ"يوم الصمود" خلال فترة الخمسة أيام التي تسبق رأس السنة الإثيوبية. وأكد آبي على الدور المحوري للقوات المسلحة في حماية سيادة البلاد، قائلاً إن التقدم الوطني لا ينفصل عن تفاني الجيش. قال رئيس الوزراء آبي أحمد: "عندما نفكر في إثيوبيا، يستحيل علينا تصور مسيرتنا الوطنية نحو العظمة دون تكريم قواتنا الأمنية الباسلة، التي تقف شامخة ليل نهار لحماية البلاد من الأعداء". وأكد آبي على التقدم المحرز في تكنولوجيا الدفاع المحلية، قائلاً إن القدرات المحلية تعزز الأمن القومي. وقال : "اليوم، وبفضل معارفها وقدرات أبنائها، نجحت أمتنا في تصنيع أصول تكنولوجية متقدمة، تشمل الطائرات المسيرة، والمركبات العسكرية المدرعة الحديثة، والأسلحة الثقيلة، والمدفعية، والذخائر، ضمن صناعاتها الدفاعية". واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على أن هذا الاكتفاء الذاتي سيدعم سعي البلاد نحو النمو الشامل والاستقرار. وقال: "بما أن هذا الاعتماد الاستراتيجي على الذات يمثل حجر الزاوية لسلام شعبنا ونموه الاقتصادي الشامل، فسوف نضمن ازدهار إثيوبيا المستدام من خلال إعادة تأكيد قدرتنا الوطنية على الصمود من خلال التنمية الملموسة والقدرة الدفاعية القوية".
إثيوبيا تشارك في الاجتماع الثالث لممثلي بريكس في نيودلهي
Sep 8, 2026 444
أديس أبابا، 8 سبتمبر/ 2026 (إينا) تشارك إثيوبيا في الاجتماع الثالث لـممثلي الدول الأعضاء في مجموعة بريكس والمكلّفين بالتنسيق والتحضير لاجتماعات القادة، والذي تستضيفه العاصمة الهندية نيودلهي، برئاسة الهند لمجموعة بريكس لعام 2026، وفقًا لوزارة الخارجية الإثيوبية. ويُعقد الاجتماع تحت شعار (بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة)، حيث تشارك إثيوبيا في المداولات المتعلقة بعدد من القضايا الاستراتيجية، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين دول بريكس ودعم الجهود الرامية إلى بناء نظام دولي أكثر فعالية وشمولًا وعدالةً وتوازنًا. ومن المقرر أن يسهم الاجتماع في استكمال التحضيرات لإعلان قادة بريكس، الذي يُنتظر اعتماده خلال قمة المجموعة المقرر عقدها في نيودلهي يومي 12 و13 سبتمبر/أيلول 2026. وتأتي مشاركة إثيوبيا في إطار انخراطها في أعمال مجموعة بريكس ومساهمتها في النقاشات المتعلقة بتعزيز التعاون متعدد الأطراف والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
رئيس الجمهورية : إثيوبيا تستهدف توسيع إنتاج الطاقة النظيفة وزيادة صادرات الكهرباء إقليميًا
Sep 7, 2026 1041
أديس أبابا، 07 سبتمبر/ 2026 (إينا) أعلن الرئيس الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي أن بلاده تخطط لتوسيع قدرتها على توليد الطاقة النظيفة وزيادة صادرات الكهرباء إلى دول منطقة شرق أفريقيا وخارجها. وفي كلمته أمام الاجتماع السنوي للاستثمار في دبي، حدد الرئيس تاي الطاقة النظيفة كأولوية من بين خمس أولويات استثمارية استراتيجية لأفريقيا. ووصف هذا المسعى بأنه محرك أساسي للتحول الصناعي والنمو الاقتصادي المستدام. وحثّ الدول الأفريقية على تسريع الاستثمار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الكهرومائية، مع تنويع مزيج الطاقة لديها لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في ظل التطور الصناعي. وأشار الرئيس إلى التطورات التي شهدتها الطاقة النظيفة في دول مثل أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتنزانيا وغانا وكينيا، مؤكداً أن توسيع نطاق إمدادات الطاقة وضمان موثوقيتها أمران ضروريان للتحول الصناعي والاقتصادي في أفريقيا. وأكد أن الطاقة المتجددة في إثيوبيا تمثل أكثر بكثير من مجرد مصدر للكهرباء. قال الرئيس تاي: "إن الطاقة النظيفة ليست مجرد ثروة وطنية، بل هي أساس النمو الاقتصادي السريع". وأضاف الرئيس تاي أن إثيوبيا تمتلك ما يُقدّر بنحو 60 ألف ميغاواط من إمكانات الطاقة المتجددة، وتستهدف الوصول إلى قدرة توليد تبلغ 13 ألف ميغاواط بحلول عام 2030، مع خطط لتوسيع إمدادات الكهرباء عبر تجمع الطاقة لشرق أفريقيا وخارجه. كما تخطط البلاد لتوسيع إمدادات الكهرباء إلى الدول المجاورة من خلال تجمع الطاقة لشرق أفريقيا وخارجه، مما يعزز دورها في التكامل الإقليمي للطاقة. وأشار الرئيس تاي إلى أن إمدادات الكهرباء الموثوقة وبأسعار معقولة نسبيًا في إثيوبيا تجذب بشكل متزايد الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية المتقدمة. وأوضح أنه تم تخصيص ما يقرب من ألف ميغاواط لمراكز البيانات وشركات التعدين، مؤكدًا على الترابط المتنامي بين الطاقة المتجددة والبنية التحتية الرقمية والاستثمار في التكنولوجيا. وإلى جانب الطاقة، حدد الرئيس الزراعة والمعادن الحيوية والبنية التحتية والممرات الاستراتيجية ورأس المال البشري كأربع أولويات إضافية للاستثمار والتحول الاقتصادي في أفريقيا. كما أشار إلى تزايد إنتاج إثيوبيا من البن والأفوكادو والسمسم والماشية، مؤكدًا على الفرص المتاحة في مجال التصنيع الزراعي، وإضافة القيمة، والتصدير. وفيما يتعلق بالمعادن الحيوية، دعا الرئيس تاي إلى تعزيز ملكية أفريقيا للموارد الوفيرة في القارة، بما في ذلك الذهب والليثيوم والكوبالت وخام الحديد، وإلى خلق قيمة مضافة منها. وأشار إلى مكانة إثيوبيا كسادس أكبر منتج للتنتالوم في العالم، مؤكدًا على ضرورة أن يكون تطوير قطاع المعادن مستدامًا وشاملًا ومنظمًا لضمان تحقيق فوائد أكبر للدول المنتجة للموارد. وأكد أن البنية التحتية والممرات الاستراتيجية لا تقل أهمية عن التكامل الاقتصادي لأفريقيا، لا سيما مع سعي القارة إلى تعزيز التواصل المادي والرقمي. وحدد رأس المال البشري كأولوية خامسة، حيث حث الرئيس تاي الدول الأفريقية على تحويل شبابها إلى محركات للابتكار وريادة الأعمال والنمو الاقتصادي من خلال زيادة الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا. وأشاد بمبادرة إثيوبيا "5 ملايين مبرمج"، وشكر دولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها للبرنامج.
اجتماعية
جامعة الخدمة العامة الإثيوبية تتجه لضمان جودة التعليم ومواكبة المعايير العالمية
Sep 9, 2026 12
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — أعلنت جامعة الخدمة العامة الإثيوبية، التي تشهد إصلاحات مؤسسية، عزمها ضمان تقديم تعليم عالي الجودة والارتقاء بمعاييرها الأكاديمية بما يتوافق مع المعايير العالمية. وقال رئيس الجامعة، نيغوس تاديسي، في تصريح لوسائل الإعلام اليوم، إن الجامعة تنفذ إصلاحات مؤسسية تهدف إلى تعزيز جودة التعليم ومواكبة المعايير الدولية، مشيرًا إلى أنها ستبدأ، لأول مرة في تاريخها، قبول طلاب مرحلة البكالوريوس خلال العام الدراسي المقبل. وأوضح أن الجامعة، التي كانت تُعرف سابقًا باسم جامعة الخدمة المدنية الإثيوبية، تأسست قبل نحو ثلاثين عامًا، ومرت بمراحل متعددة في مسيرتها؛ إذ ركزت في مرحلتها الأولى على تأهيل القيادات الحكومية، قبل أن تنتقل في المرحلة الثانية إلى تدريب وتأهيل موظفي الخدمة المدنية في مختلف أنحاء البلاد. وأضاف أن الجامعة تدخل حاليًا مرحلتها الثالثة، بعد استكمال استعداداتها لاستقبال طلاب البكالوريوس، إلى جانب مواصلة مهامها في تدريب وتأهيل موظفي الخدمة المدنية. وكشف نيغوس أن الجامعة قررت اعتماد منهج تعليمي يقوم على تخصيص 60 بالمائة للتدريب العملي و40 بالمائة للدراسة النظرية في 18 برنامجًا أكاديميًا. كما ستوجه الجامعة أبحاثها نحو قطاع الخدمة العامة، من خلال تحديد التحديات التي تواجه المؤسسات الحكومية، والبحث عن حلول عملية لها عبر إجراء بحوث موجهة نحو معالجة المشكلات. وقال رئيس الجامعة: «ينصب تركيزنا على تحسين أداء المؤسسات الحكومية وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات العامة، ولذلك جعلنا أبحاثنا مرتبطة بأنشطة الحكومة واحتياجات المجتمع». وأكد نيغوس أن الجامعة تعمل كذلك على الارتقاء بمستوى كادرها الأكاديمي وفق المعايير العالمية، إلى جانب توفير الأدوات والتجهيزات والبنية التحتية التكنولوجية اللازمة، بما يعزز قدرتها على تقديم تعليم عالي الجودة يواكب المعايير الدولية.
رئيس الوزراء أبي أحمد يعرب عن تعازيه في وفاة زوج رئيسة تنزانيا
Sep 8, 2026 376
أديس أبابا، 8 سبتمبر/ 2026 (إينا) أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عن تعازيه في وفاة زوج رئيسة تنزانيا، حفيظ أمير حسن، الذي توفي يوم الاثنين أثناء تلقيه العلاج الطبي في زنجبار. وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعرب رئيس الوزراء أبي أحمد عن تعاطفه مع الرئيسة سامية صلوحي حسن والشعب التنزاني. وقال: "بالنيابة عن حكومة وشعب إثيوبيا، نتقدم بأحر تعازينا إلى فخامتِها وأسرتها وشعب تنزانيا. وتظل أفكارنا ومواساتنا مع أسرتها وشعب تنزانيا في هذا الظرف العصيب". وكان حسن قد تولى منصب الرجل الأول لتنزانيا في عام 2021، وكان يتلقى العلاج من مرض في القلب.
رئيس الوزراء : إثيوبيا تدخل عهداً جديداً من السيادة بالاعتماد على الذات
Sep 6, 2026 929
أديس أبابا، 6 سبتمبر/ 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن التحول الاقتصادي الذي تشهده إثيوبيا يُمثّل إنجازاً تاريخياً نحو تحقيق السيادة الوطنية الحقيقية والاكتفاء الذاتي. وفي رسالة نشرها على صفحته الرسمية بمناسبة يوم الانجاز الكبير ، الأول من شهر باجومي( الشهر الثالث عشر ) ، أوضح رئيس الوزراء أن البلاد تتغلب على التبعية من خلال زيادة الإنتاج المحلي وإجراء إصلاحات اقتصادية جريئة. وأضاف أن أجداد إثيوبيا حافظوا على حدود بلادهم بتضحيات جسيمة، تاركين وراءهم أمةً يجب الآن تعزيز سيادتها من خلال الاستقلال الاقتصادي. وسلّط الضوء على تحوّل إثيوبيا في إنتاج القمح، مشيراً إلى أن البلاد انتقلت من الاعتماد الكبير على الواردات إلى أن أصبحت من بين الدول الرائدة في إنتاج القمح في أفريقيا، مما وفّر ملايين الدولارات من العملات الأجنبية. أشار رئيس الوزراء آبي أحمد أيضًا إلى مبادرتي "يليمات تروفات" و"صُنع في إثيوبيا" باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في جهود الحكومة لتعزيز الأمن الغذائي، وتوسيع الصناعات المحلية، وخلق فرص عمل. وأوضح أن الحكومة قد أجرت أيضًا إصلاحات اقتصادية كلية حاسمة في مجالات كانت تُعتبر سابقًا بمنأى عن التغيير، مما أرسى، على حد تعبيره، أساسًا متينًا للاقتصاد الوطني. ووفقًا لرئيس الوزراء، تُظهر هذه الإنجازات قدرة إثيوبيا المتنامية على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية على حد سواء، مع مواصلة مسيرة التنمية القائمة على الإنتاج والاكتفاء الذاتي. ويشير في رسالته إلى أن السيادة الحقيقية باتت تُعرَّف بشكل متزايد ليس فقط بالقدرة على الدفاع عن الحدود الوطنية، بل أيضًا بالقدرة على إطعام الشعب، والإنتاج محليًا، وخلق فرص العمل، وبناء اقتصاد مستقل. وقال رئيس الوزراء آبي أحمد إن التقدم المُحرز حتى الآن يُعطي "أملًا كبيرًا" للعام المقبل، بينما تواصل إثيوبيا مسيرتها نحو مستقبل أكثر مرونة واكتفاءً ذاتيًا.
وزارة الصحة: ثقافة التطوع في إثيوبيا توسع خدمات الصحة الوقائية
Sep 2, 2026 1230
أديس أبابا، 2 سبتمبر 2026 (إينا) — أكدت وزارة الصحة أن تنامي ثقافة العمل التطوعي في إثيوبيا يسهم في توسيع نطاق خدمات الصحة الوقائية في مختلف أنحاء البلاد. وقالت وزيرة الدولة للصحة، فريهيوت أبيبي، لوكالة الأنباء الإثيوبية إن المبادرات تشمل الفحوصات الصحية المجانية، وأنشطة الوقاية من الأمراض، وحملات تنظيف المجتمعات المحلية، بهدف حماية المواطنين من المخاطر الصحية الموسمية خلال موسم الأمطار. وأوضحت أن مبادرة العمل التطوعي خلال موسم الأمطار، التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد، أصبحت بالفعل تقليدًا وطنيًا، مؤكدة أن هذه الحركة تحشد المؤسسات الحكومية لتنفيذ مشروعات مجتمعية تتمحور حول المواطنين وتتوافق مع اختصاصات كل مؤسسة. وقالت: «أصبح أداء الأعمال التطوعية والخدمات الموجهة لخدمة المواطنين خلال كل موسم أمطار عادة وطنية»، واصفة هذه الجهود بأنها ذات طابع وقائي ووطني في آن واحد. وأضافت أن المبادرة أسهمت في تنفيذ حملات واسعة للفحص والعلاج المجانيين بوزارة الصحة على مدى أربعة مواسم أمطار متتالية. وخلال العام الماضي وحده، قدمت الوزارة العلاج لنحو 15 مليون مواطن من حالات، من بينها ارتفاع ضغط الدم والسكري، مما ساعد الأفراد على متابعة أوضاعهم الصحية قبل تطورها إلى مضاعفات خطيرة. وقالت فريهيوت إن المواطنين الذين لا يدركون حالتهم الصحية ولا يطلبون الرعاية إلا بعد الإصابة بالمرض يواجهون تكاليف علاجية مرتفعة، مشيرة إلى أن الاستشارات المبكرة والإحالات الطبية في الوقت المناسب تخفف الأعباء المالية واللوجستية عن المرضى والنظام الصحي. وأشارت إلى أن الوزارة تخطط هذا العام لتوسيع نطاق العلاج المجاني ليشمل 20 مليون شخص، إلى جانب تعزيز خدمات المتابعة للحالات التي تحتاج إلى علاج إضافي. ولا تقتصر جهود التطوع على الخدمات العلاجية، بل تمتد إلى التدخلات على مستوى المجتمعات المحلية، حيث يقوم المتطوعون بتنظيف منازل كبار السن، وإزالة العوائق من قنوات تصريف المياه، وردم تجمعات المياه الراكدة، وتعقيم المرافق الصحية. وشددت وزيرة الدولة على أنه «من الضروري خلال كل موسم أمطار ألا نكتفي بالبناء والتجميل، بل ينبغي أيضًا صيانة الأماكن العامة التي يأكل ويعمل ويتلقى فيها الناس الخدمات الصحية»، داعية العاملين في القطاع الصحي وأفراد المجتمع إلى تحمل مسؤولية مشتركة في الحفاظ على المرافق العامة. وتستخدم الوزارة التنبؤ بالأمراض والتدخل المبكر وتعبئة المجتمعات المحلية لإدارة المخاطر الصحية الموسمية. وفي إطار الاستجابة لارتفاع حالات الملاريا، وزعت الحكومة هذا العام أكثر من 13 مليون ناموسية معالجة بالمبيدات الحشرية، مع الحفاظ على مخزونات من أدوات التشخيص والأدوية. وبحسب وزيرة الدولة، تتابع السلطات أيضًا اتجاهات الأمراض أسبوعيًا وصولًا إلى مستوى الكِبِلي من خلال نظام رقمي لترصد الأمراض، بما يتيح الاستجابة السريعة والمحددة محليًا. وقالت: «إذا أظهرت البيانات ارتفاع الحالات في منطقة معينة بسبب المياه الراكدة، فإننا نتدخل لمعالجة الأمر فورًا». ووصفت هذا النهج القائم على البيانات، والذي يجمع بين تحسين تصريف المياه وتوزيع الناموسيات وتوفير العلاج السريع، بأنه استراتيجية استباقية لمواجهة التهديدات الصحية المرتبطة بالتغيرات المناخية.
اقتصاد
الرئيس تايي يدعو المستثمرين القطريين للاستثمار في مختلف القطاعات بإثيوبيا
Sep 9, 2026 109
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — دعا رئيس جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية، تايي أتسكي سيلاسي، المستثمرين القطريين إلى تعزيز مشاركتهم في مختلف القطاعات الاستثمارية في إثيوبيا، مؤكدًا أهمية توطيد علاقات التجارة والاستثمار بين البلدين. جاء ذلك خلال مباحثات أجراها الرئيس تايي، مع عضو مجلس إدارة غرفة قطر، علي بن عبداللطيف المسند، على هامش المؤتمر السنوي للاستثمار، المنعقد حاليًا في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وركزت المباحثات على سبل تعزيز مشاركة المستثمرين القطريين في الاقتصاد الإثيوبي، ولا سيما في قطاعات الزراعة والرعاية الصحية وتطوير البنية التحتية والخدمات الاستشارية، إلى جانب المجالات الاستثمارية الأخرى المتاحة في البلاد. واستعرض الرئيس تايي الإجراءات التي تتخذها الحكومة الإثيوبية لجذب الاستثمارات الأجنبية وتهيئة بيئة استثمارية مواتية، داعيًا المستثمرين القطريين إلى الاستفادة من الفرص الاستثمارية المتنوعة التي توفرها إثيوبيا، والمساهمة في تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بين البلدين. من جانبه، أعرب علي بن عبداللطيف المسند عن اهتمام المستثمرين القطريين بالاستثمار في إثيوبيا، خاصة في قطاعات الصحة والزراعة والبنية التحتية والخدمات الرقمية والاستشارية وغيرها من المجالات. وأكد أن غرفة قطر ستعمل على تشجيع المستثمرين القطريين على الاستفادة من الفرص الاستثمارية المواتية المتاحة في إثيوبيا، بما يسهم في تعزيز وتنمية علاقات التجارة والاستثمار بين البلدين.
وزير المياه السابق: اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل ستُنفذ سواء وقّعت مصر أم لا
Sep 8, 2026 338
أديس أبابا، 8 سبتمبر 2026 (إينا) ــ أكد وزير المياه والطاقة الإثيوبي السابق ألمايو تيغينو أن تنفيذ اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل، التي دخلت حيز النفاذ رسمياً بعد توقيع سبع دول عليها، لن يتعطل بسبب رفض مصر التوقيع عليها. وأوضح تيغينو، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أن الأساس القانوني والسياسي للاتفاقية أصبح قائماً، مشيراً إلى أن عدد الدول الموقعة عليها كافٍ لإيداعها لدى الاتحاد الإفريقي. وقال: «الاتفاقية وقّعت عليها بالفعل بعض الدول، وهذا العدد كافٍ لإيداعها لدى الاتحاد الإفريقي»، مضيفاً: «حتى من دون مصر والسودان، يمكن تطبيق الاتفاقية الآن، ولا توجد أي عقبة أمام تنفيذها». وتنص اتفاقية الإطار التعاوني لحوض النيل على وضع إطار إقليمي لتنظيم استخدام مياه النهر على أساس العدالة والإنصاف والتعاون بين دول الحوض، بما يتيح تحقيق المنافع المشتركة والاستخدام المنصف والمعقول للموارد المائية. كما تهدف الاتفاقية إلى استبدال الترتيبات التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية بإطار حديث يقوم على تقاسم المنافع والاستخدام المنصف والمعقول لمياه النيل. وأشار وزير المياه والطاقة السابق إلى أن مصر عارضت الاتفاقية طوال مراحل التفاوض، ولا تزال ترفض التوقيع عليها. وقال: «كانوا ضد اتفاقية الإطار التعاوني طوال العملية، وما زالوا ضدها. هم لا يريدون التوقيع على الاتفاقية»، مضيفاً أن «موقفهم لم يتغير، ولم يغيروا رأيهم، ولا يريدون الدخول في تعاون سليم». وانتقد تيغينو استمرار القاهرة في الاستناد إلى اتفاقية عام 1959، التي أبرمت بين مصر والسودان، معتبراً أنها تعكس نهجاً يستبعد إثيوبيا من مواردها المائية. وقال: «في اتفاقية عام 1959، تقاسمت مصر والسودان مياه النيل بينهما»، مشيراً إلى أن «هذه الاتفاقية خصصت صفر بالمئة لإثيوبيا». وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال إلى نظام يقوم على قواعد عادلة، مشدداً على أن دول حوض النيل تمضي نحو تنفيذ اتفاقية الإطار التعاوني وإرساء نظام قائم على الإنصاف والاستخدام المعقول والتعاون بين الدول ذات السيادة. وفيما يتعلق بسد النهضة الإثيوبي، قال الوزير السابق إن إثيوبيا أثبتت قدرتها على تنفيذ مشروعات وطنية كبرى دون انتظار موافقة من أطراف خارجية. وأضاف: «سد النهضة يعمل الآن، وهو لا يقلل من حصتهم من المياه»، مشيراً إلى أن «مصر تحصل حالياً على كمية كافية من المياه بينما السد يعمل». وشدد على ضرورة أن تواصل إثيوبيا التركيز على خططها التنموية، وألا تسمح لأي عوائق خارجية بالتأثير على مستقبلها. وقال: «مهمتنا هي التركيز على تنميتنا والعمل على تطوير الموارد الأخرى في الحوض. علينا أن نركز على أجندتنا». واتهم تيغينو مصر بعرقلة مسار التنمية في إثيوبيا، قائلاً: «سلوك مصر يقف دائماً ضد التنمية الإثيوبية. هم دائماً يشكلون عائقاً أمام تنميتنا». وأشار إلى أن إثيوبيا صممت سد النهضة بطريقة، بحسب قوله، لا تؤثر سلباً أو تلحق الضرر بدول المصب، معتبراً أن التنمية الإثيوبية والاستقرار الإقليمي لا يتعارضان. وانتقد الوزير السابق ما وصفه بتفضيل مصر المواجهة والعداء على التعاون، معتبراً أن هذا النهج غير صائب. وقال: «المصريون يفضلون العداء بدلاً من التعاون»، واصفاً ذلك بأنه «قرار غير حكيم». وأكد أن إثيوبيا تتمسك بمبادئ العدالة والحوار والمنفعة المتبادلة، داعياً مصر إلى العودة إلى هذه المبادئ وتسوية القضايا العالقة من خلال الحوار. وقال: «إثيوبيا تؤمن بالاستخدام المنصف والمعقول والتعاون. ونحن ندعو مصر دائماً إلى الالتزام بهذا المبدأ ومناقشة أي قضايا وتسويتها». وأضاف: «أفضل ما يمكن القيام به في هذه الحالة هو التركيز على استخدام مواردنا المائية من خلال إنشاء مشروعات ري مختلفة». وأشار تيغينو كذلك إلى أن مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية وجهود الحفاظ على الأحواض ومصادر المياه والتربة تسهم، بحسب قوله، في تعزيز الأمن المائي على مستوى حوض النيل، رغم عدم اعتراف مصر بهذه الفوائد. وقال: «مصر لا تدفع أي أموال مقابل هذا النوع من العمل، بل تقف ضد تنميتنا، وضد مبادرة البصمة الخضراء وجهود الحفاظ على المياه والتربة». وأضاف أن مصر لا تبدي استعداداً للتعويض عن هذه الجهود، قائلاً: «بدلاً من ذلك، هم دائماً ضد جهودنا للحصول على التمويل من مختلف المؤسسات المالية». وفي ختام حديثه، شدد وزير المياه والطاقة السابق على ضرورة مواصلة إثيوبيا مواجهة ما وصفه بالروايات غير الصحيحة بشأن مياه النيل. وقال إن «مصدر النيل من إثيوبيا»، مشيراً إلى أن إثيوبيا تسهم بنحو ستة وثمانين بالمئة من مياه النهر.
خبير مائي يدعو دول المصب إلى تقاسم تكاليف ترميم مستجمعات المياه في إثيوبيا
Sep 8, 2026 592
أديس أبابا، 8 سبتمبر/ 2026 (إينا) صرّح خبير مائي بارز في مجال المياه العابرة للحدود بأن دولتي المصب، مصر والسودان، كان ينبغي عليهما تقاسم تكاليف جهود إثيوبيا واسعة النطاق في ترميم مستجمعات المياه والتشجير، لأنهما تستفيدان بشكل مباشر من تحسّن أوضاع مستجمعات المياه. وأشار الخبير، فقيه أحمد نجاشي ، إلى أن "دول المصب تجني ثمار برامج ترميم مستجمعات المياه الضخمة في إثيوبيا. وفي الظروف العادية، كان ينبغي على هذه الدول، التي تتمتع بفوائد هذه المشاريع، أن تتقاسم تكاليف هذه البرامج ". وأضاف أن إدارة مستجمعات المياه المصممة والمنفذة بشكل جيد في إثيوبيا تعود بالنفع على إثيوبيا ودول المصب، مصر والسودان، فضلاً عن المجتمع الدولي. وأوضح الخبير المائي البارز أن الإدارة الفعّالة لمستجمعات المياه تحدّ من انجراف التربة من الأراضي الزراعية والرعوية والمتدهورة، مما يحدّ من كمية الرواسب التي تحملها مياه المصب. يمكن أن تؤدي هذه الرواسب إلى تدهور جودة المياه، وتقليل سعة تخزين الخزانات، وتعطيل توليد الطاقة، وإلحاق الضرر بقنوات الري والطرق، وتقويض الإنتاج الزراعي. وفي المقابل، تعمل مستجمعات المياه المحفوظة جيدًا على تحسين تسرب مياه الأمطار، وإبطاء جريان المياه السطحية، والاحتفاظ بالرطوبة في الغطاء النباتي، والمساعدة في تنظيم تدفق الأنهار، مما يقلل من الفيضانات، كما أوضح. وأشار فقيه أحمد إلى أن هذه المكاسب لا تقتصر على إثيوبيا، إذ تستفيد دول المصب أيضًا من انخفاض الترسيب، وتحسن جودة المياه، وتنظيم تدفق المياه، وتقليل المخاطر التي تهدد البنية التحتية للمياه. وأكد مجددًا أن "دول المصب تجني ثمار برامج ترميم مستجمعات المياه الضخمة في إثيوبيا"، مؤكدًا أن مبدأ تقاسم المنافع يجب أن يعني أيضًا تقاسم المسؤولية عن تمويل هذه البرامج . وانتقد ما وصفه بمعارضة مصر لجهود إثيوبيا في إدارة مستجمعات المياه والتشجير. ووفقًا لفقيه أحمد، اعترضت مصر بحجة أن زيادة تسرب المياه من زراعة الأشجار قد يقلل من تدفق المياه في المصب، وأن تنظيم تدفق الأنهار بشكل أفضل سيوفر لإثيوبيا مجالًا أوسع لاستخدام مواردها المائية. ورفض هذا الرأي، قائلاً إن ترميم مستجمعات المياه يجب أن يُنظر إليه كاستثمار شامل على مستوى حوض النيل، يُعزز استدامة نظام النيل. وأضاف: "يجب على دول حوض النيل والمجتمع الدولي إيلاء أقصى درجات الاهتمام لحماية مستجمعات المياه، وخاصة خزانات المياه، إذا ما أُريد الاستخدام المستدام لمياه حوض النيل". وربط فقيه أحمد جهود إثيوبيا في ترميم مستجمعات المياه بالتحدي الأوسع نطاقاً المتمثل في تغير المناخ. فحماية مستجمعات المياه تُسهم في تخفيف حدة الفيضانات والجفاف، مع تعزيز القدرة على التكيف مع تدفقات المياه غير المنتظمة. وأشار إلى أن الفوائد تتجاوز حوض النيل من خلال عزل الكربون ومكاسب أخرى متعلقة بالمناخ، مما يجعل ترميم مستجمعات المياه قضية ذات أهمية إقليمية ودولية. أكد خبير المياه البارز أن جهود إثيوبيا لإعادة تأهيل حوض النيل لا ينبغي النظر إليها كمشروع بيئي محلي فحسب، بل كاستثمار يعود بالنفع على دول المصب والمجتمع الدولي ككل. كما دعا إلى التحول من المواجهة إلى التعاون في معالجة تحديات المياه في حوض النيل. وأكد أن التعاون في إدارة المياه وتجارة الطاقة والتكامل الاقتصادي الإقليمي سيوفر أساساً أكثر متانة للأمن المائي من الدبلوماسية القائمة على المواجهة. وأوضح فقيه أحمد أن تجربة إثيوبيا تُظهر أن الاستثمارات في ترميم مستجمعات المياه قادرة على تحقيق فوائد عابرة للحدود، وأن على المستفيدين في المصب والمجتمع الدولي إدراك مسؤوليتهم في دعم هذه الجهود. وأضاف أن مبادرة البصمة الخضراء تُوفر إطارًا هامًا لتعزيز حماية مستجمعات المياه، وتحسين استدامة حوض النيل، وبناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ. ويتمتع فقيه أحمد بخبرة واسعة في إدارة المياه العابرة للحدود وشؤون حوض النيل. وقد شغل سابقًا منصب المدير التنفيذي للمكتب الإقليمي الفني لشرق النيل .
رئيس الجمهورية : إثيوبيا تستهدف توسيع إنتاج الطاقة النظيفة وزيادة صادرات الكهرباء إقليميًا
Sep 7, 2026 1041
أديس أبابا، 07 سبتمبر/ 2026 (إينا) أعلن الرئيس الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي أن بلاده تخطط لتوسيع قدرتها على توليد الطاقة النظيفة وزيادة صادرات الكهرباء إلى دول منطقة شرق أفريقيا وخارجها. وفي كلمته أمام الاجتماع السنوي للاستثمار في دبي، حدد الرئيس تاي الطاقة النظيفة كأولوية من بين خمس أولويات استثمارية استراتيجية لأفريقيا. ووصف هذا المسعى بأنه محرك أساسي للتحول الصناعي والنمو الاقتصادي المستدام. وحثّ الدول الأفريقية على تسريع الاستثمار في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الكهرومائية، مع تنويع مزيج الطاقة لديها لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في ظل التطور الصناعي. وأشار الرئيس إلى التطورات التي شهدتها الطاقة النظيفة في دول مثل أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتنزانيا وغانا وكينيا، مؤكداً أن توسيع نطاق إمدادات الطاقة وضمان موثوقيتها أمران ضروريان للتحول الصناعي والاقتصادي في أفريقيا. وأكد أن الطاقة المتجددة في إثيوبيا تمثل أكثر بكثير من مجرد مصدر للكهرباء. قال الرئيس تاي: "إن الطاقة النظيفة ليست مجرد ثروة وطنية، بل هي أساس النمو الاقتصادي السريع". وأضاف الرئيس تاي أن إثيوبيا تمتلك ما يُقدّر بنحو 60 ألف ميغاواط من إمكانات الطاقة المتجددة، وتستهدف الوصول إلى قدرة توليد تبلغ 13 ألف ميغاواط بحلول عام 2030، مع خطط لتوسيع إمدادات الكهرباء عبر تجمع الطاقة لشرق أفريقيا وخارجه. كما تخطط البلاد لتوسيع إمدادات الكهرباء إلى الدول المجاورة من خلال تجمع الطاقة لشرق أفريقيا وخارجه، مما يعزز دورها في التكامل الإقليمي للطاقة. وأشار الرئيس تاي إلى أن إمدادات الكهرباء الموثوقة وبأسعار معقولة نسبيًا في إثيوبيا تجذب بشكل متزايد الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية المتقدمة. وأوضح أنه تم تخصيص ما يقرب من ألف ميغاواط لمراكز البيانات وشركات التعدين، مؤكدًا على الترابط المتنامي بين الطاقة المتجددة والبنية التحتية الرقمية والاستثمار في التكنولوجيا. وإلى جانب الطاقة، حدد الرئيس الزراعة والمعادن الحيوية والبنية التحتية والممرات الاستراتيجية ورأس المال البشري كأربع أولويات إضافية للاستثمار والتحول الاقتصادي في أفريقيا. كما أشار إلى تزايد إنتاج إثيوبيا من البن والأفوكادو والسمسم والماشية، مؤكدًا على الفرص المتاحة في مجال التصنيع الزراعي، وإضافة القيمة، والتصدير. وفيما يتعلق بالمعادن الحيوية، دعا الرئيس تاي إلى تعزيز ملكية أفريقيا للموارد الوفيرة في القارة، بما في ذلك الذهب والليثيوم والكوبالت وخام الحديد، وإلى خلق قيمة مضافة منها. وأشار إلى مكانة إثيوبيا كسادس أكبر منتج للتنتالوم في العالم، مؤكدًا على ضرورة أن يكون تطوير قطاع المعادن مستدامًا وشاملًا ومنظمًا لضمان تحقيق فوائد أكبر للدول المنتجة للموارد. وأكد أن البنية التحتية والممرات الاستراتيجية لا تقل أهمية عن التكامل الاقتصادي لأفريقيا، لا سيما مع سعي القارة إلى تعزيز التواصل المادي والرقمي. وحدد رأس المال البشري كأولوية خامسة، حيث حث الرئيس تاي الدول الأفريقية على تحويل شبابها إلى محركات للابتكار وريادة الأعمال والنمو الاقتصادي من خلال زيادة الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا. وأشاد بمبادرة إثيوبيا "5 ملايين مبرمج"، وشكر دولة الإمارات العربية المتحدة على دعمها للبرنامج.
تكنولوجيا
إثيوبيا تبني قدرات ذكاء اصطناعي تنافسية عالميًا، بحسب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية
Sep 6, 2026 1009
أديس أبابا، 6 سبتمبر/ 2026 (إينا) صرّح نائب الأمين التنفيذي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، محمد عبدي واري، بأن إثيوبيا قد طورت قدرات في مجال الذكاء الاصطناعي تُؤهلها للمنافسة عالميًا في هذا المجال سريع التطور. وأدلى واري بهذه التصريحات خلال زيارة قام بها وفد من الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) إلى المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، على هامش ورشة عمل تشاورية إقليمية حول إطار عمل واستراتيجية إيغاد للذكاء الاصطناعي. وأكد أن الذكاء الاصطناعي بات عنصرًا أساسيًا لتحقيق نمو اقتصادي شامل ومواجهة تحديات التنمية المعقدة، مشيرًا إلى أن التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في تنمية رأس المال البشري والبنية التحتية الرقمية والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي يُبرهن على تنامي القدرة التنافسية للبلاد في هذا القطاع. وأضاف أن استخدام إثيوبيا للذكاء الاصطناعي في مجالات ذات أولوية، تشمل الزراعة والرعاية الصحية والتعليم والتمويل، يُقدم تجربة قيّمة يُمكن أن تُشكّل نموذجًا يُحتذى به للدول الأفريقية الأخرى. قال واري إن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) تسعى إلى بناء شراكة إقليمية تُمكّن الدول الأعضاء من الاستفادة من تجربة إثيوبيا ودمج الذكاء الاصطناعي في أطر التنمية الاجتماعية والاقتصادية الخاصة بها. وأعرب ممثلو الدول الأعضاء في إيغاد عن استعدادهم للتعلم من تجربة إثيوبيا وتعميق التعاون في تطوير ونشر حلول الذكاء الاصطناعي المصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات الإقليمية. وقدّم نائب المدير العام للمعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، تاي غيرما، إحاطةً للوفد حول أنشطة المعهد في مجالات البحث والتطوير والابتكار. وأكد أن إثيوبيا على استعداد لمشاركة معارفها وخبراتها مع الدول الأعضاء في إيغاد والعمل معها على مبادرات تكنولوجية مشتركة. ومن خلال الاستفادة من منظومة الذكاء الاصطناعي المتنامية في إثيوبيا وخبرات مؤسسات مثل المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، تهدف إيغاد إلى تطوير حلول عملية ومناسبة للظروف المحلية في مجال الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء المنطقة. ويعكس هذا التعاون المتنامي تحولًا أوسع نطاقًا في منطقة القرن الأفريقي نحو استخدام التكنولوجيا والابتكار وتبادل المعرفة الإقليمية كأدوات استراتيجية للتنمية، مما قد يجعل الذكاء الاصطناعي ركيزة جديدة للتكامل الإقليمي والتحول الاقتصادي.
إثيوبيا وكوريا الجنوبية تبحثان حول التعاون المشترك في مجال الخدمات اللوجستية الخضراء والتنقل الذكي
Aug 27, 2026 1517
أديس أبابا، 27 أغسطس/ 2026 (إينا) عقدت إثيوبيا وكوريا الجنوبية مباحثاتٍ حول توسيع التعاون الثنائي في قطاعي الخدمات اللوجستية الخضراء والتنقل الذكي. استقبل وزير الدولة للنقل والخدمات اللوجستية، دنج بورو، وفداً من الباحثين الكوريين الجنوبيين في مكتبه لبحث فرص الشراكة في مجال الخدمات اللوجستية الذكية وأنظمة التنقل. ركز الاجتماع التشاوري على "مشروع حزمة التحول للخدمات اللوجستية الخضراء التابع لشركة إثيوبوست". وصرح رئيس فريق البحث، يانغ هو لي، بأن الخدمات اللوجستية الخضراء والتنقل الذكي من بين أهم مجالات الاستثمار لكوريا الجنوبية في إثيوبيا. وأشار دنج إلى أن تنفيذ المشروع يسير بسلاسة ويتماشى مع الخطة الاستراتيجية لقطاع النقل والخدمات اللوجستية. ووفقاً لمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي للوزارة، أكد دنج أن الحكومة ملتزمة تماماً بتقديم كل الدعم اللازم، نظراً لتوافق المشروع بشكل مباشر مع سياسة الحكومة وأهدافها التنموية. كما أكد على أن دمج التقنيات الحديثة في العمليات أمرٌ أساسي لتحسين كفاءة وأداء الخدمات اللوجستية بشكل عام. وأضافت الوزارة أن الخبرة العملية الواسعة لكوريا الجنوبية وقدراتها التكنولوجية المتقدمة ستعود بفوائد جمة على إثيوبيا. من جانبه، قال يانغ هو لي إن التقدم الملحوظ الذي أحرزته إثيوبيا في مجال النقل الأخضر وحماية البيئة يُعدّ عاملاً رئيسياً وراء اهتمام كوريا الجنوبية بالاستثمار في البلاد. ووفقاً لما نشرته الوزارة على وسائل التواصل الاجتماعي، اختتم الجانبان الاجتماع ببحث سبل تعزيز التعاون الثنائي من خلال تبادل المعرفة والتعاون بين الخبراء في مجالات الخدمات اللوجستية الخضراء، والتنقل الذكي، وتطبيق التقنيات الحديثة.
منظمة الصحة العالمية تشيد بجهود إثيوبيا في توظيف الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية لتعزيز الصحة العامة
Aug 24, 2026 1416
أديس أبابا 24 أغسطس/ 2026 (إينا (أشاد ممثل منظمة الصحة العالمية في إثيوبيا والاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، فرانسيس تشيساكا كاسولو، برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لنهجه الاستشرافي في دمج الذكاء الاصطناعي وتقنيات الصحة الرقمية ضمن مبادرات التنمية الوطنية. وقال كاسولو، في تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن إثيوبيا تُعد من الدول الرائدة في توظيف التقنيات الناشئة لدعم الصحة العامة، مؤكداً التزام منظمة الصحة العالمية بمساندة جهود التحول الرقمي في القطاع الصحي بالبلاد. وأوضح أن مفهوم الصحة لم يعد يقتصر على تقديم العلاج، بل أصبح يشمل معالجة محددات الصحة، وفي مقدمتها تغير المناخ وتدهور البيئة والأزمات الإنسانية، لما لها من تأثير مباشر في صحة السكان. وأشار إلى أن تحسين جودة الهواء وتوفير بيئات حضرية أكثر أماناً وصحة يمكن أن يساهما في الحد من أمراض الجهاز التنفسي والوقاية من بعض أنواع السرطان، ما يجعل السياسات البيئية جزءاً أساسياً من جهود تعزيز الصحة العامة. وربط ممثل منظمة الصحة العالمية بين مبادرة «البصمة الخضراء» ومشاريع التجديد والتطوير الحضري في إثيوبيا وبين التدابير الصحية الوقائية، مشيراً بصورة خاصة إلى الفوائد الصحية لمشاريع تطوير الممرات والواجهات النهرية في أديس أبابا، بما في ذلك تحسين خدمات الصرف الصحي والبيئة الحضرية. ودعا كاسولو إلى تعميم التجربة الإثيوبية في مختلف أنحاء أفريقيا، مؤكداً أن الاستثمار في البنية التحتية الخضراء والمدن الصحية يمكن أن يسهم بصورة كبيرة في تحسين صحة السكان وتعزيز الأمن الصحي. وتعكس تصريحاته تنامي التقارب بين التحول الرقمي، والابتكار التكنولوجي، وحماية البيئة والصحة العامة في أجندة التنمية الإثيوبية، باعتبار هذه المقاربات المتكاملة أدوات مهمة لبناء أنظمة صحية أكثر استدامة وتعزيز الأمن الصحي في القارة الأفريقية.
إثيوبيا تستعرض رؤيتها للتحول الرقمي وتعزز التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع دول البريكس
Aug 20, 2026 1743
أديس أبابا، 20 أغسطس/ 2026 (إينا) عرضت إثيوبيا أجندتها للتحول الرقمي وهيكلها الاستراتيجي "إثيوبيا الرقمية 2030" خلال الاجتماع السابع لمجموعة عمل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التابعة لمجموعة البريكس، الذي عُقد في مدينة بونا بالهند. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكرت السفارة الإثيوبية في نيودلهي أن الوفد الإثيوبي قدّم جهود بلاده لتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، والاستفادة من التكنولوجيا لتحديث تقديم الخدمات العامة، ودعم النمو الاقتصادي. وأكد الوفد، مُبرزًا أهمية تعزيز التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بين دول البريكس، على عرض حلول رقمية رئيسية، من بينها "الهوية الرقمية فايدا" و"ميصوب"، وهي منصة خدمات رقمية شاملة مصممة لتقديم الخدمات العامة من خلال نهج "الشباك الواحد". وقد عُرضت هذه المبادرات في إطار جهود إثيوبيا الأوسع نطاقًا لبناء منظومة رقمية متكاملة، وتحسين الوصول إلى الخدمات العامة، وتعزيز التنمية الاقتصادية القائمة على الابتكار. عُقد الاجتماع، الذي جرى تحت شعار رئاسة الهند لمجموعة البريكس "بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة"، وجمع ممثلين عن الدول الأعضاء لإجراء مناقشات استراتيجية حول التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتقنيات الرقمية الناشئة. وأكدت مشاركة إثيوبيا التزامها بتعزيز التعاون الرقمي مع دول البريكس، وتبادل الخبرات، ودفع عجلة التحول الرقمي الشامل والمستدام.
رياضة
قادة الصحة الأفارقة يجسدون «القول والفعل» في مسيرة لتعزيز الصحة العامة بأديس أبابا
Aug 23, 2026 2620
أديس أبابا، 23 أغسطس/ 2026 (إينا) شارك المشاركون في الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لأفريقيا التابعة لمنظمة الصحة العالمية في مسيرة رمزية للصحة، اليوم الأحد، انطلقت من نصب أدوا التذكاري للنصر وصولاً إلى ساحة مسكل في أديس أبابا. كما جسّد المشاركون شعار "القول والفعل" على أرض الواقع، من خلال تشجيع النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية في جميع أنحاء أفريقيا. شاركت في الفعالية وزيرة الصحة الإثيوبية، الدكتورة مكديس دابا، ووزراء الصحة الأفارقة، وكبار المسؤولين الحكوميين، وقادة منظمة الصحة العالمية، ورياضيون بارزون، من بينهم رئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى، القائد سيليشي سيهيني. وسعت هذه المبادرة إلى ترجمة السياسات والالتزامات الصحية إلى إجراءات عملية، من خلال تشجيع الناس على جعل النشاط البدني المنتظم جزءًا من حياتهم اليومية، وتعزيز الوعي العام حول الوقاية من الأمراض غير المعدية. وأكد المنظمون على الدور الحيوي الذي يلعبه النشاط البدني المنتظم في الحد من خطر الإصابة بالأمراض غير المعدية، بما في ذلك داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن مساهمته في بناء مجتمعات أكثر صحة ونشاطًا. كما سلط الحدث الضوء على التزام أفريقيا الجماعي بتحسين الصحة العامة، وأظهر أهمية تجاوز النقاشات السياسية نحو ممارسات صحية ملموسة في الحياة اليومية. وستجمع الدورة السادسة والسبعون للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، والمقرر عقدها في أديس أبابا في الفترة من 24 إلى 28 أغسطس/آب 2026، أكثر من 600 مندوب، بمن فيهم وزراء الصحة وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء الـ 47 في أفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية، وقادة الصحة العالميون، وشركاء التنمية، والجهات المانحة، وممثلو منظمة الصحة العالمية. وخلال الدورة التي تستمر خمسة أيام، سيقيّم المشاركون التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الصحية الإقليمية، ويتداولون في استراتيجيات وقرارات جديدة. ومن المتوقع أن تحدد الجلسة أيضاً إجراءات جماعية لتعزيز النظم الصحية، والارتقاء بالتغطية الصحية الشاملة، وتحسين الأمن الصحي، وتعزيز التأهب لحالات الطوارئ في جميع أنحاء القارة. ويُتوقع أن يُشكل هذا التجمع منصةً رئيسيةً للدول الأفريقية وشركاء الصحة العالميين لتعميق التعاون الصحي القاري، والتوصل إلى حلول عملية لأكثر التحديات الصحية إلحاحاً في أفريقيا.
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 23427
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 13870
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 13521
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
بيئة
رئيس اللجنة الاقتصادية لأفريقيا يحث على التحول من دور الضحية إلى القيادة الفاعلة في مجال المناخ
Sep 7, 2026 528
أديس أبابا7 سبتمبر/ 2026، (إينا) دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا، كلافر جاتيتي، الدول الأفريقية إلى الانتقال من خطاب الضحية إلى ترسيخ مكانة القارة كقائدة فاعلة في العمل المناخي العالمي. وفي كلمته خلال افتتاح المؤتمر الرابع عشر لتغير المناخ والتنمية في أفريقيا بأديس أبابا، أكد الأمين التنفيذي جاتيتي أنه على الرغم من أن مساهمة أفريقيا في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية لا تتجاوز 4%، إلا أنها تتحمل العبء الأكبر، وعليها تسخير مواردها الاستراتيجية للتأثير على الحلول العالمية. وأعلن جاتيتي قائلاً: "مع أن هذا الواقع المؤسف لا يزال قائماً في قارتنا، إلا أنه لا يجب أن نسمح له بحصر قصة أفريقيا في مجال المناخ في خانة الضحية". وأشار الأمين التنفيذي إلى أن الشعار السنوي، "من التعهدات إلى التنفيذ"، يُسلط الضوء على تحدٍّ هيكلي يتمثل في استمرار تجاوز الالتزامات وخطط التكيف للتنفيذ الفعلي. وحذر غاتيتي قائلاً: "السؤال ليس فقط كم نجمع من التمويل، بل يجب علينا أيضاً أن نسأل: ما هي التكلفة؟ وما هي الشروط؟ وما هي نتائج التنمية التي سيُحققها هذا التمويل؟" بالنسبة للدول التي تعاني أصلاً من ارتفاع تكاليف خدمة الدين ومحدودية الموارد المالية، تُعدّ شروط تمويل المناخ بالغة الأهمية. فالتمويل الذي يزيد من عبء الديون غير المستدامة لن يؤدي إلا إلى تعقيد عملية التنفيذ. ولتجاوز هذه العقبة، دعا إلى توفير تمويل مناخي ميسور التكلفة قائم على المنح والتمويل الميسّر، إلى جانب حشد رؤوس أموال خاصة ضخمة. وستُشكّل نتائج هذا الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام رسائل أديس أبابا للعمل المناخي، مُقدّمةً مقترحات عملية لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (COP31) في أنطاليا، وممهّدةً الطريق لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) في أديس أبابا عام 2027.
مدير البيئة والاقتصاد الأزرق بالاتحاد الأفريقي يشيد بمبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا
Sep 4, 2026 1147
أديس أبابا، 4 سبتمبر 2026 (إينا) — قال مدير البيئة المستدامة والاقتصاد الأزرق بمفوضية الاتحاد الأفريقي، هارسن نيامبي، إن مبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا تسهم في التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، إلى جانب دعم التنوع البيولوجي واستعادة النظم البيئية. وأشار نيامبي إلى أن المبادرات الإثيوبية، مثل مبادرة البصمة الخضراء، توفر فوائد بيئية متعددة، بما في ذلك خدمات النظم البيئية مثل الهواء النظيف، كما تساعد في الحد من انبعاثات الكربون التي تسهم في ارتفاع درجات الحرارة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح أن مثل هذه المبادرات تدعم التخفيف من آثار تغير المناخ من خلال خفض الانبعاثات، وفي الوقت نفسه تسهم في التكيف مع تغير المناخ من خلال استعادة النظم البيئية والأراضي. وقال المدير: «بشكل أساسي، تحقق هذه المبادرة فوائد متعددة الأغراض، كما أنها تسهم في دعم التنوع البيولوجي». وأكد كذلك أهمية تبادل الخبرات بين الدول الأفريقية، مشيرًا إلى أن الدول الأعضاء لديها فرص كبيرة للتعلم من بعضها البعض. واستشهد نيامبي بمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية باعتبارها نموذجًا يمكن للدول الأخرى الاستفادة من تجربته، ولا سيما الدول التي تواجه تحديات بيئية مماثلة وتسعى إلى تنفيذ مشروعات مشابهة. وبحسب نيامبي، ينبغي لإثيوبيا أن تتبادل خبراتها ومعلوماتها مع الدول الأفريقية الأخرى حتى تتمكن تلك الدول من الاستفادة من المبادرات التي يجري تنفيذها بالفعل في إثيوبيا. وشدد قائلًا: «ينبغي لإثيوبيا أن تتقدم وتشارك تجربتها حتى تتمكن الدول الأخرى من التعلم منها». وقد نُفذت مبادرة البصمة الخضراء في إطار جهود إثيوبيا لاستعادة الأراضي المتدهورة وتوسيع الغطاء الشجري، حيث تسهم تدخلاتها البيئية في استعادة النظم البيئية وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ.
إثيوبيا ترسل شبابًا إلى دول أفريقية لتبادل الخبرات في تطبيق مبادرة البصمة الخضراء
Sep 3, 2026 838
أديس أبابا، 3 سبتمبر 2026 (إينا) أعلنت إثيوبيا إرسال 24 شابًا إلى ثلاث دول أفريقية، بهدف تبادل الخبرات والمعارف بشأن تطبيق مبادرة البصمة الخضراء وتعزيز التعاون في مجالات حماية البيئة والتشجير وزراعة الأشجار. وقالت أبانغ كومودان، نائبة رئيس الجناح الشبابي لحزب الازدهار ورئيسة المكتب الرئيسي، خلال حفل أُقيم الليلة الماضية، إن المبادرة تُنفذ هذا العام تحت شعار (مبادرة زراعة أفريقيا من أجل الأخوة ) . وأوضحت أن هذه هي المرة الثانية التي تُنفذ فيها المبادرة، مشيرة إلى أن الوفد الشبابي الإثيوبي سيتوجه إلى زيمبابوي وغانا ونيجيريا، بواقع ثمانية شباب لكل دولة، لتبادل الخبرات والتجارب الإثيوبية في مجالات الحفاظ على البيئة، والتشجير، وزراعة الأشجار. وأضافت أن المبادرة ستتوسع مستقبلًا لتشمل دولًا أفريقية أخرى، مؤكدة أن البرنامج لا يقتصر على تبادل الخبرات البيئية فحسب، بل يسهم أيضًا في تعزيز العلاقات الدبلوماسية والتعاون بين إثيوبيا والدول المشاركة. وأشارت أبانغ إلى أن المبادرة سبق أن امتدت إلى خارج القارة الأفريقية، حيث نُفذت العام الماضي حملة مماثلة لزراعة الأشجار في باكستان. وفي إطار جهود إثيوبيا لتوسيع نطاق مبادرة البصمة الخضراء، تمكنت البلاد في 3 أغسطس/آب 2026 من زراعة 805.3 مليون شتلة خلال يوم واحد، متجاوزة الهدف البالغ 800 مليون شتلة في يوم واحد ضمن الحملة الجارية. وخلال السنوات السبع الماضية، زرعت إثيوبيا أكثر من 48 مليار شتلة في مختلف أنحاء البلاد، في إطار جهودها الرامية إلى إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وزيادة الغطاء النباتي، وتعزيز قدرتها على مواجهة آثار تغير المناخ. وأصبحت مبادرة البصمة الخضراء، التي أطلقتها إثيوبيا عام 2019 بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، أحد أبرز البرامج البيئية في البلاد، مع تركيزها على استعادة الأراضي المتدهورة، وتوسيع الغطاء الحرجي، وتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية البيئة ومواجهة تغير المناخ.
مكتب المجموعة الإفريقية: مبادرة البصمة الخضراء تسهم في بناء جيل أكثر صحة
Aug 29, 2026 1148
أديس أبابا، 29 أغسطس 2026 (إينا) – قال المدير التنفيذي لمكتب المجموعة الإفريقية لدى الصندوق العالمي، هنري فوموندام، إن مبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا تسهم في إيجاد بيئة خالية من التلوث وبناء جيل أكثر صحة. واختُتمت في أديس أبابا بنجاح أعمال الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا. وسلط المنتدى، الذي شارك فيه قادة صحيون من إفريقيا والمؤسسات الإقليمية والقارية والعالمية، الضوء على جهود إثيوبيا لبناء نظام صحي مدعوم بالتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، واعتبر هذه المبادرة نموذجًا يمكن أن تستفيد منه الدول الإفريقية في مجالي الوقاية من الأمراض والعلاج. كما أُشير إلى أن إثيوبيا زرعت أكثر من 50 مليار شتلة في إطار مبادرة البصمة الخضراء، حيث يسهم البرنامج في تعزيز الإنتاجية الزراعية وإنتاج النباتات الطبية والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش المنتدى، قال هنري فوموندام إن التعاون يمثل عنصرًا أساسيًا لبناء أنظمة صحية قوية ومستدامة في إفريقيا. وأضاف أن ما تمتلكه إفريقيا من معارف وموارد طبيعية ورأس مال بشري كافٍ يمكن أن يمكّن القارة من بناء مؤسسات صحية قوية خاصة بها، من خلال تحديث أنظمة تمويل وإدارة القطاع الصحي. وقال فوموندام أيضًا إن مبادرة البصمة الخضراء يمكن أن تسهم في الحد من المشكلات الصحية المرتبطة بتغير المناخ وتحسين متوسط العمر المتوقع للمواطنين. وأشار إلى أن إثيوبيا، باعتبارها إحدى الدول الإفريقية الرائدة في زراعة الأشجار على نطاق واسع من خلال مبادرة البصمة الخضراء، تقدم إسهامًا كبيرًا في بناء جيل صحي يعيش في بيئة خالية من التلوث. وشدد على ضرورة أن يعمل الأفارقة على بناء أنظمتهم الصحية اعتمادًا على قدراتهم الذاتية، مع الحفاظ على شراكات متكافئة مع الأطراف الخارجية، بدلًا من استمرار هذه العلاقات وفق نموذج المانح والمتلقي. وأكد كذلك أن ضمان السيادة الصحية لإفريقيا وتعزيز اعتمادها على الذات لن يسهم فقط في تقوية أنظمتها الصحية، بل سيعزز أيضًا مكانتها الاقتصادية والسياسية وقدرتها على المنافسة على المستوى العالمي. وأوضح فوموندام أن منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية تمثل فرصة مهمة لإقامة روابط بين صناعات الأدوية وتصنيع المعدات الطبية في مختلف أنحاء القارة.
مقال متميز
إثيوبيا هذا الأسبوع: التحول الاقتصادي يكتسب زخماً مع تصدّر المصالح المائية الاستراتيجية المشهد
Sep 7, 2026 917
أديس أبابا 07 سبتمبر/ 2026 (إينا) اختتمت إثيوبيا عام 2018 بالتقويم الاثيوبي بأسبوع تميّز بتسارع وتيرة التحول الاقتصادي، وتوسيع نطاق الطموحات الرقمية، والتركيز بشكل أكبر على المصالح الوطنية الاستراتيجية. من الزراعة والصادرات إلى الرقمنة، وتمويل الإسكان، والموارد المائية، والوصول إلى الملاحة البحرية، أشارت التطورات التي شهدتها الأيام الأخيرة من العام إلى ظهور أجندة وطنية جديدة تتمحور حول القدرة الإنتاجية، والمرونة الاقتصادية، والاستقلالية الاستراتيجية، والاندماج الأعمق في الأسواق الإقليمية والعالمية. أفادت وزارة الزراعة الإثيوبية بأن أكثر من 33.5 مليون هكتار زُرعت خلال السنة المالية 2025/2026، مُنتجةً ما يزيد عن 1.85 مليار قنطار من المحاصيل الزراعية. وبلغت عائدات صادرات الثروة الحيوانية 128.3 مليون دولار أمريكي، بزيادة عن 95 مليون دولار أمريكي سابقًا، أي بنسبة تتجاوز 35%. كما حققت إثيوبيا أكثر من 11.2 مليار دولار أمريكي من عائدات التصدير خلال السنة المالية الإثيوبية 2018، وحددت هدفًا قدره 13.4 مليار دولار أمريكي للسنة المالية 2026/2027، مما يعكس سعيًا حثيثًا لتوسيع الصادرات، وتوفير العملات الأجنبية، والتحول نحو إنتاج ذي قيمة مضافة أعلى. وتشير هذه التطورات مجتمعةً إلى اقتصاد لا يسعى فقط إلى تحقيق نمو أسرع، بل أيضًا إلى بناء قاعدة إنتاجية أقوى قادرة على تقليل الاعتماد على الواردات، وتخفيف ضغوط النقد الأجنبي، وتعزيز القدرة على الصمود في وجه الصدمات الخارجية. التحول الاقتصادي: من الإصلاح إلى القدرة الإنتاجية برز التحول الاقتصادي كموضوع رئيسي لهذا الأسبوع. مع استعداد إثيوبيا لدخول عام جديد، استغلت دائرة الاتصالات الحكومية شهر باجومي لتسليط الضوء على ما وصفته بالتقدم المحرز في استقرار الاقتصاد الكلي، وتعبئة الإيرادات، والصادرات، والإنتاج الزراعي والصناعي، والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية الرئيسية. ووضع رئيس الوزراء آبي أحمد هذه الإنجازات ضمن أجندة أوسع نطاقًا للسيادة الوطنية والاكتفاء الذاتي، مشيرًا إلى ارتفاع إنتاج القمح، وتوسيع نطاق التصنيع المحلي، ومبادرات مثل "يلمات تروفات" (وفرة السلة) و"صنع في إثيوبيا". ويعكس هذا التوجه أجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي المستمرة في إثيوبيا، والتي تسعى إلى معالجة الاختلالات الاقتصادية الكلية، وتعزيز سوق الصرف الأجنبي، وتحسين استدامة الدين، وخلق مساحة أكبر لاستثمارات القطاع الخاص. لذا، فإن النموذج الناشئ يتجاوز مجرد النمو، فهو يركز بشكل متزايد على زيادة الإنتاج، والتصنيع، والتصدير، والمنافسة بفعالية أكبر في الأسواق العالمية. الزراعة: ركيزة أساسية للسيادة الاقتصادية لا تزال الزراعة محورية في مسيرة التحول الاقتصادي في إثيوبيا، إذ تربط بين الأمن الغذائي، والتوظيف، ودخل سكان الريف، والصادرات، والتنمية الصناعية. وتؤكد المساحة المزروعة التي تتجاوز 33.5 مليون هكتار، والإنتاج الزراعي الذي يزيد عن 1.85 مليار قنطار، على ضخامة هذا القطاع. وتسعى الحكومة إلى رفع الإنتاجية من خلال الري، والميكنة، والبذور المحسّنة، وإنتاج الأسمدة، وتنمية الثروة الحيوانية، والتصنيع الزراعي، بهدف طويل الأجل يتمثل في الانتقال من الزراعة المعيشية في الغالب إلى قطاع أكثر إنتاجية وتكاملاً تجارياً. وقد اكتسب إنتاج القمح أهمية استراتيجية خاصة. إذ يُمكن لزيادة الإنتاج المحلي من القمح أن تُقلل من الحاجة إلى الاستيراد، مع الحفاظ على العملات الأجنبية الشحيحة، مما يجعل الإنتاجية الزراعية ذات أهمية متزايدة في أجندة السيادة الاقتصادية الأوسع للبلاد. مع ذلك، يتطلب الحفاظ على هذه المكاسب استمرار الاستثمار في الري، والبنية التحتية الريفية، والوصول إلى الأسواق، والإنتاجية، ومرونة النظام الغذائي، والقدرة الشرائية للأسر. التحول الرقمي يفتح آفاقًا اقتصادية جديدة يُصبح التحول الرقمي ركيزة أساسية أخرى للتحول الاقتصادي في إثيوبيا. تستهدف خطة أعمال شركة إثيو تيليكوم للعام 2026/2027 تحقيق إيرادات بقيمة 295 مليار بر، بزيادة قدرها 36.7% عن العام السابق. كما تهدف الشركة إلى توسيع قاعدة عملائها لتصل إلى 96.2 مليون عميل، وزيادة عدد مستخدمي بيانات الهاتف المحمول والإنترنت إلى أكثر من 60 مليون مستخدم. لا يقتصر هذا الطموح على قطاع الاتصالات فقط. تسعى إثيو تيليكوم، في إطار استراتيجيتها الثلاثية "الأفق التالي: الرقمية وما بعدها"، إلى التوسع في الخدمات المالية الرقمية، والحوسبة السحابية، وحلول المؤسسات، والمنصات الرقمية، والذكاء الاصطناعي. يعكس هذا التحول جهودًا وطنية أوسع نطاقًا لاستخدام البنية التحتية الرقمية لتعزيز الشمول المالي، ودعم ريادة الأعمال، وتحديث الخدمات العامة، وربط شريحة متنامية من السكان بالاقتصاد الرقمي. تمويل الإسكان يُشير إلى إصلاح أعمق للقطاع المالي ومن التطورات الهامة الأخرى، الاتفاقية المبرمة بين البنك الوطني الإثيوبي ومؤسسة التمويل الدولية لإنشاء شركة متخصصة في إعادة تمويل الرهن العقاري. ستمتلك هذه المؤسسة رأس مال قدره 100 مليار بر إثيوبي، مع التزام مؤسسة التمويل الدولية بتقديم ما لا يقل عن 200 مليون دولار أمريكي. تهدف هذه المبادرة إلى تخفيف قيود السيولة في النظام المصرفي وتوسيع نطاق تمويل الرهن العقاري. وصرح رئيس الوزراء آبي أحمد، الذي شهد توقيع إطار التعاون، بأن هذه الشراكة ستدعم طموح الحكومة في توفير 1.5 مليون وحدة سكنية كريمة وبأسعار معقولة، مع زيادة مشاركة القطاع الخاص. وإلى جانب الإسكان، يُمكن أن يُحفز توسيع نطاق تمويل الرهن العقاري قطاعات البناء والتوظيف والوساطة المالية وتكوين الأصول الأسرية، فضلًا عن المساهمة في تطوير القطاع المالي في إثيوبيا. الموارد المائية الاستراتيجية ونهر أباي/النيل لعلّ أهمّ نقاش استراتيجيّ دار هذا الأسبوع تمحور حول موارد المياه في إثيوبيا والاستخدام العادل لنهر أباي/النيل. سلط فقيه أحمد نجاشي ، رئيس الفريق الاستشاريّ المعنيّ بالمياه العابرة للحدود وسد النهضة الإثيوبي الكبير في وزارة المياه والطاقة، الضوء على الخسائر الكبيرة في المياه نتيجة التبخر التي تعاني منها الخزانات الواقعة في مصر . وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، قال فقيه أحمد إنّ الخزانات الواقعة في مصر قد تفقد ما يصل إلى 20 مليار متر مكعب من المياه سنويًا بسبب التبخر، حيث يُقدّر أن السد العالي في أسوان وحده يُسهم في خسائر سنوية تتراوح بين 15 و16 مليار متر مكعب. وأوضح أن جغرافية المرتفعات الإثيوبية تُوفّر ظروفًا مواتية لتخزين المياه، لا سيما في الوديان العميقة والباردة نسبيًا حيث يُمكن تقليل التبخر إلى أدنى حدّ. دعا إلى وضع إطار عمل موحد على مستوى حوض النيل، يمكّن دول الحوض من تحقيق أقصى استفادة من منافع النهر المشتركة. يأتي هذا النقاش في وقتٍ تُواصل فيه إثيوبيا التأكيد على مبدأ الاستخدام العادل والمعقول للموارد المائية العابرة للحدود، مع تقديمها لتنمية المياه باعتبارها أساسية للزراعة وتوليد الطاقة والنمو الاقتصادي. الربط الإقليمي والخدمات اللوجستية الرقمية يتقدمان كان التركيز نفسه على التكامل الاقتصادي واضحًا في مشاركة إثيوبيا في اجتماع وزراء التجارة لمبادرة القرن الأفريقي، والذي سلط الضوء على أهمية الممرات التجارية والربط والبنية التحتية الداعمة للتجارة. في غضون ذلك، أطلقت هيئة الشحن والخدمات اللوجستية الإثيوبية منصة رقمية للخدمة الذاتية للعملاء، تهدف إلى تحديث عمليات الموانئ والشحن. توفر المنصة خدمات تشمل تتبع الشحنات، والحجز، وإدارة رسوم التأخير، والدفع الإلكتروني، ومعالجة الشكاوى، مما يُسهم في تقليل الاعتماد على الإجراءات الورقية وتبسيط عمليات الاستيراد والتصدير. تُجسد هذه الخطوة كيف يتوسع التحول الاقتصادي في إثيوبيا ليشمل، بالإضافة إلى الإنتاج، التحديث الرقمي للتجارة والخدمات اللوجستية. نظرة مستقبلية: من النمو إلى الاستقلال الاستراتيجي قدّم الأسبوع الأخير من عام ٢٠١٨ في إثيوبيا لمحةً عن بلد يسعى لإعادة صياغة أسس مستقبله الاقتصادي. يرتبط التوسع الزراعي بالأمن الغذائي والتصنيع. ويجري تشجيع التصنيع المحلي لتقليل الاعتماد على الواردات. وتفتح الرقمنة آفاقًا اقتصادية جديدة. ويرتبط تمويل الإسكان بتطوير القطاع المالي. ويكتسب توسيع الصادرات أهمية متزايدة. يهدف هذا إلى توليد العملات الأجنبية، وتُعتبر الموارد المائية والربط البحري ركائز استراتيجية للأمن الاقتصادي طويل الأجل. الخاتمة ومع دخول إثيوبيا عامًا جديدًا، تتضح الرؤية الناشئة: زيادة الإنتاج، ورفع القيمة المضافة، وزيادة الصادرات، وتسريع التحول الرقمي، وتعميق التكامل الاقتصادي الإقليمي. وإذا ما استمر هذا المسار ونُفذ بفعالية، فإنه سيُعيد تشكيل ليس فقط الاقتصاد المحلي لإثيوبيا، بل أيضًا موقعها الاستراتيجي في القرن الأفريقي ودورها في الاقتصاد الأفريقي والعالمي الأوسع.
دور مصر في عرقلة الاستقرار في القرن الأفريقي والبحر الأحمر
Sep 4, 2026 1092
داخل المؤسسة السياسية المصرية ذات التوجهات الاستعمارية الجديدة واستراتيجيتها طويلة الأمد لاحتواء إثيوبيا بقلم: يوردانوس د. تجاوزت العلاقات بين مصر وإثيوبيا الخلاف حول مياه نهر أباي (النيل) لتتحول إلى تنافس استراتيجي أوسع نطاقًا، يشمل النفوذ السياسي والأمن الإقليمي والوصول إلى البحر، فضلًا عن التنافس على موازين القوى في القرن الأفريقي والبحر الأحمر. وعلى مدى عقود، تداخلت المصالح المتنافسة للبلدين مع التطورات السياسية والأمنية في الصومال والسودان وإريتريا، في وقت أضافت فيه مساعي إثيوبيا لتوسيع قدراتها الاقتصادية، وتنمية مواردها المائية، واستعادة وصول متنوع إلى البحر، أبعادًا جديدة إلى طبيعة العلاقة بين البلدين. ويمكن فهم نمط هذا التنافس من خلال دراسة الدور التاريخي لسياسات مياه النيل، والتحالفات الإقليمية، والتعاون الأمني، والصراع الأوسع على النفوذ الاستراتيجي في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر. جذور المواجهة ترتبط جذور التنافس، جزئيًا، بالعامل الجغرافي، إذ تنبع الحصة الأكبر من مياه نهر أباي من المرتفعات الإثيوبية. وباعتبارها دولة تقع في المصب، اعتمدت مصر تاريخيًا بدرجة كبيرة على النيل الأزرق الإثيوبي لتلبية احتياجات سكانها ودعم مسار التنمية فيها. وعلى الرغم من أن النهر مورد مشترك يمكن أن يتيح فرصًا للتنمية لجميع الدول التي يمر عبرها، فإن المسؤولين المصريين عارضوا بصورة متواصلة جهود دول المنبع الرامية إلى استخدام مواردها المائية لأغراض التنمية. وسعت مصر إلى الاستناد في سياساتها المتعلقة بمياه النيل إلى اتفاقية مياه النيل لعام 1929 المبرمة في العهد الأنجلو-مصري، وكذلك اتفاقية مياه النيل المصرية السودانية لعام 1959. غير أن أياً من الاتفاقيتين لم تكن إثيوبيا أو غيرها من دول المنبع طرفًا فيهما. وعلى الرغم من المحاولات المصرية المتكررة لاتخاذ هذه الاتفاقيات أساسًا لموقفها بشأن مياه النيل، فإن الاتفاقيات التي أُبرمت دون مشاركة دول المنبع، بما فيها إثيوبيا، لا يمكن أن تمنع هذه الدول بصورة دائمة من تطوير مواردها المائية والاستفادة منها. وكان ذلك أحد الأسباب التي دفعت إثيوبيا إلى تشييد سد النهضة، الذي نقل الخلاف التاريخي حول مياه النيل إلى مرحلة جديدة. وفي الواقع، تمتد التحركات المصرية تجاه إثيوبيا إلى جذور تاريخية عميقة. فقد ربطت دراسات تاريخية بين التدخل المصري والصراع الصومالي الإثيوبي. كما سعت مصر إلى توسيع حضورها في البحر الأحمر والمحيط الهندي من خلال بناء علاقات مع دول تتنافس مع إثيوبيا، إلى جانب ممارسة أشكال مختلفة من الضغوط عليها. كما واصلت مصر العمل بصورة منتظمة مع دول تحيط بإثيوبيا، من بينها الصومال والسودان وإريتريا، بهدف زيادة الضغوط على إثيوبيا. وفي أغسطس 2024، وقعت مصر والصومال اتفاقية دفاعية وسعت نطاق التعاون العسكري والأمني بين البلدين. وبينما وصفت الحكومتان الاتفاقية بأنها تهدف إلى دعم سيادة الصومال ومكافحة الإرهاب، أثارت الاتفاقية اهتمامًا في أديس أبابا بسبب توقيتها وارتباطها بالتنافسات الأوسع في منطقة القرن الأفريقي. ولمصر كذلك علاقات عسكرية طويلة الأمد مع القوات المسلحة السودانية، وقد أعلنت دعمها بصورة علنية للقيادة العسكرية السودانية منذ اندلاع الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في أبريل 2023. كما تقدم مصر دعمًا عسكريًا مباشرًا للقوات المسلحة السودانية. ومع ذلك، فإن العلاقة الوثيقة بين القاهرة والمؤسسة العسكرية السودانية تحمل تداعيات استراتيجية بالنسبة إلى إثيوبيا، ولا سيما في ظل الحدود المشتركة بين البلدين، والنزاع حول منطقة الفشقة، وطرق التجارة، والبيئة الأمنية الأوسع لحوض نهر أباي. وتمثل إريتريا بُعدًا مهمًا بصورة خاصة في مسألة هشاشة وضع إثيوبيا البحري. فقد أتاح ساحل إريتريا على البحر الأحمر وميناء مصوع وعصب تاريخيًا لإثيوبيا وصولًا مباشرًا إلى البحر. غير أن استقلال إريتريا عام 1993 حوّل إثيوبيا إلى دولة حبيسة تعتمد على الدول المجاورة في تجارتها البحرية. ويرى العديد من المحللين السياسيين أيضًا أن مصر أسهمت في هذه النتيجة، إذ حافظت القاهرة على علاقات مع أطراف إريترية خلال الصراع الإثيوبي الإريتري. وفي إطار ما وُصف بأنه استراتيجية طويلة الأمد، جرى كذلك ذكر بطرس بطرس غالي باعتباره أحد الشخصيات المرتبطة بالتطورات التي أحاطت بانفصال إريتريا عن إثيوبيا. بطرس غالي وسياسات مياه النيل يرى العديد من المحللين السياسيين أن بطرس بطرس غالي يحتل مكانة مهمة في تاريخ العلاقات بين إثيوبيا ومصر. فقد كان وزيرًا للخارجية المصرية قبل أن يصبح أمينًا عامًا للأمم المتحدة، وكان منخرطًا بصورة وثيقة في السياسة الخارجية المصرية خلال مرحلة شهدت تحولات سياسية كبيرة في إثيوبيا وإريتريا. وينسب بعض المحللين إلى بطرس غالي دورًا مؤثرًا في انفصال إريتريا عن إثيوبيا. غير أن استقلال إريتريا كان نتيجة عقود من الكفاح المسلح، أعقبها استفتاء على الاستقلال. ومن القاهرة إلى أروقة الأمم المتحدة، دفع سياسيون مصريون باتجاه تسريع انفصال إريتريا، بما مسّ بصورة مباشرة وحدة الأراضي الإثيوبية. وكان بطرس غالي أيضًا من أبرز الشخصيات المصرية المرتبطة بتوجهات التعامل مع قضية مياه النيل باعتبارها مسألة أمنية. وقد أصبحت تحذيراته من أن الصراعات المستقبلية قد تدور حول المياه رمزًا لنظرة مصر إلى النيل باعتباره قضية تتصل مباشرة بالأمن القومي. وفي عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، واصلت مصر سياستها تجاه إثيوبيا مع تعزيز أبعادها العسكرية والجيوسياسية. فقد عززت القاهرة علاقاتها مع الصومال، وحافظت على علاقات وثيقة مع المؤسسة العسكرية السودانية، وأبقت على علاقاتها الاستراتيجية مع إريتريا، بالتزامن مع استمرار معارضتها للموقف الإثيوبي بشأن مياه النيل ومساعي إثيوبيا إلى تنويع وصولها إلى البحر. وفي أكتوبر 2024، صدر إعلان سياسي مصري صومالي في أسمرا، بحضور زعيم النظام الإريتري، ودعا إلى توسيع التعاون وتعزيز القدرات الأمنية الصومالية. ونُظر إلى هذا التطور في إثيوبيا باعتباره مساهمًا في نشوء اصطفاف إقليمي جديد، بما يحمله من تداعيات محتملة على استقرار إثيوبيا ومسار تنميتها. التدخل في الشؤون الداخلية كما تُوجَّه اتهامات إلى مصر بالتدخل في الشؤون الداخلية لإثيوبيا من خلال دعم جماعات معارضة ومسلحة أو الحفاظ على اتصالات معها. وقد وُجّهت إلى مصر في فترات سابقة اتهامات بالتدخل خلال مراحل من الاضطرابات، بما في ذلك اتهامات تتعلق بجماعات مسلحة. ومن شأن أي دعم خارجي لجماعات مسلحة أو أطراف سياسية، متى ثبت، أن يؤدي إلى تفاقم الانقسامات القائمة وإطالة أمد حالة انعدام الأمن. كما اتُهمت مصر باستغلال الخلافات والانقسامات الداخلية كلما كان ذلك يخدم مصالح القاهرة الإقليمية الأوسع. ومن شأن الدعم أو التمويل أو التدريب أو المساندة الدبلوماسية أو المساعدة اللوجستية المقدمة إلى الجماعات المسلحة، إذا ثبتت، أن تعزز قدرتها على مواصلة الصراع وتفرض ضغوطًا إضافية على الدولة الإثيوبية. الضغط على الاستقرار والتنمية واصلت مصر، بصورة متكررة، اتباع إجراءات من شأنها إبطاء مسار التنمية الإثيوبية وزيادة الضغوط الاستراتيجية على البلاد. ويعتمد التحول الاقتصادي في إثيوبيا على قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتصنيع وتحديث الزراعة والتجارة، إلى جانب ضمان الوصول الموثوق إلى الأسواق الدولية. ومن هذا المنطلق، يمكن النظر إلى الاستراتيجية المصرية ليس باعتبارها حملة واحدة معلنة بصورة صريحة، وإنما باعتبارها نمطًا من الضغوط الاستراتيجية التي تتحرك عبر جبهات متعددة، تشمل الدبلوماسية المائية، والتحالفات الإقليمية، والتعاون العسكري، والنفوذ البحري، والتعامل مع قوى المعارضة الداخلية. ومع ذلك، تمكنت إثيوبيا من الصمود في مواجهة هذه الضغوط، بالتزامن مع تعاملها مع التحديات المرتبطة بمصر وشركائها الإقليميين. وواصلت البلاد معالجة قضية مياه النيل، والتعامل مع التحالفات الإقليمية والتنافس البحري، والاستجابة للتحديات الأمنية الداخلية، فضلًا عن تشييد سد النهضة. كما خططت إثيوبيا لإنشاء سدود إضافية في إطار جهودها الأوسع لتطوير مواردها المائية والاستفادة منها في تحقيق أهداف التنمية. إلى جانب ذلك، تعمل إثيوبيا بقوة على استعادة موقعها في البحر الأحمر، وهو ما يرتبط ليس فقط بوصولها البحري، وإنما أيضًا بالتوازن العام للسلام والأمن في المنطقة. ويأتي سعي إثيوبيا إلى تحقيق وصول سلمي ومتنوع إلى البحر في إطار استراتيجيتها الاقتصادية والأمنية الوطنية الأوسع، وليس مجرد طموح إقليمي أو مسعى يتعلق بالأراضي. وفي الوقت نفسه، فإن استمرار عسكرة المنطقة يهدد بتحويل القرن الأفريقي والبحر الأحمر إلى ساحة لمنافسة جيوسياسية طويلة الأمد. ومن ثم، سيظل حضور إثيوبيا في البحر الأحمر عنصرًا مهمًا في التوازن الاستراتيجي المستقبلي للمنطقة، رغم المعارضة والاتهامات والروايات المتنافسة المحيطة بعودة إثيوبيا إلى البحر الأحمر. خلاصة باختصار، تعكس العلاقات بين إثيوبيا ومصر تنافسًا طويل الأمد تداخلت فيه موارد المياه والتحالفات الإقليمية والمصالح الأمنية والوصول إلى البحر بصورة وثيقة. فمن سياسات مياه النيل والمشاركة التاريخية للأطراف الإقليمية، وصولًا إلى الاصطفافات الأمنية والدبلوماسية المعاصرة، تجاوز التنافس حدود النهر نفسه ليصبح جزءًا من المنافسة الجيوسياسية الأوسع في القرن الأفريقي والبحر الأحمر. وواصلت إثيوبيا السعي لتحقيق أهدافها التنموية، بما في ذلك الاستفادة من مواردها المائية، وتشييد سد النهضة، والعمل على ضمان وصول سلمي ومتنوع إلى البحر. وتُظهر هذه التطورات أن التحول الاقتصادي لإثيوبيا وطموحاتها البحرية يرتبطان بصورة متزايدة بالتوازن الاستراتيجي الأوسع في المنطقة. ومع استمرار المنافسة، سيظل القرن الأفريقي والبحر الأحمر ساحات مهمة تتقاطع فيها التأثيرات السياسية والمصالح الاقتصادية والاعتبارات الأمنية والوصول إلى البحر.