ENA - ENA عربي
أهم العناوين
الرئيس الإثيوبي: الانتخابات تعكس التزام الإثيوبيين بالديمقراطية والسلام
Jun 21, 2026 215
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – أكد الرئيس الإثيوبي تايي أتسكي سيلاسي أن عملية التصويت ونسبة الإقبال في الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا أظهرتا بوضوح عمق التزام الشعب الإثيوبي بالديمقراطية والسلام والتنمية. وخلال كلمته في مراسم إعلان النتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة اليوم، أوضح الرئيس أن المشاركة الجماهيرية الواسعة التي شهدها يوم الاقتراع تعكس إيمان الإثيوبيين الراسخ بالحكم الديمقراطي وتطلعهم نحو مستقبل مزدهر. ووفقًا للرئيس تايي أتسكي سيلاسي، فقد تجاوزت نسبة المشاركة التوقعات، حيث أفادت التقارير بأن نسبة الإقبال على مستوى البلاد تجاوزت 94 بالمئة. وقال: "إن نسبة المشاركة التي شهدتها الانتخابات تمثل مؤشرًا واضحًا على أن الإثيوبيين يؤمنون بالديمقراطية، ويحبون وطنهم، ومصممون على حماية السلام والتنمية." وأشار الرئيس إلى أن نتائج الانتخابات أظهرت تصميم الشعب على المضي قدمًا نحو تحقيق تطلعاته لمستقبل أفضل عبر الوسائل الديمقراطية. وشدد كذلك على أن السلام يظل الأساس الذي تقوم عليه الديمقراطية الحديثة، فيما تمثل الانتخابات اللغة الشرعية التي يعبّر من خلالها المواطنون عن خياراتهم السياسية. وحذر الرئيس تايي أتسكي سيلاسي من محاولات السعي إلى السلطة السياسية خارج إطار العملية الانتخابية، واصفًا تلك المساعي بأنها طريق فاشل. وأضاف أن الانتخابات العامة السابعة أسهمت في إغلاق هذا المسار، من خلال تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الديمقراطية وبالتنافس الانتخابي. ووفقًا له، فقد ساهمت الانتخابات أيضًا في ترسيخ ثقافة سياسية جديدة في إثيوبيا، ثقافة تمنح أولوية أكبر للمشاركة السياسية السلمية والعمليات الدستورية. كما سلط الرئيس الضوء على المستوى الاستثنائي للمشاركة الشعبية، مشيرًا إلى أن حجم الإقبال شكّل محطة بارزة في المسيرة الديمقراطية للبلاد. ووصف الانتخابات بأنها تتجاوز كونها مجرد ممارسة سياسية، موضحًا أنها مثلت فرصة للإثيوبيين لإظهار مسؤوليتهم المدنية وإمكاناتهم الوطنية الجماعية. وأكد الرئيس تايي أتسكي سيلاسي أيضًا أن كل صوت انتخابي يمثل أمانة مقدسة منحها المواطنون. وأضاف أن الأحزاب السياسية التي حظيت بدعم شعبي تتحمل مسؤولية الوفاء بهذه الثقة من خلال خدمة المواطنين بإخلاص والعمل على تحقيق تطلعات البلاد التنموية.
وزير الخارجية الإثيوبي: مساعي إثيوبيا للوصول إلى البحر مدفوعة بالتنمية والتكامل الإقليمي
Jun 21, 2026 126
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – أكد وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس أن مساعي إثيوبيا للوصول إلى منفذ بحري ترتكز بشكل أساسي على متطلبات التنمية، وتعزيز الترابط الإقليمي، وتحقيق الكفاءة الاقتصادية، موضحًا أن هذه القضية تمثل ضرورة هيكلية لضمان مصالح البلاد طويلة الأمد في مجالات التجارة، والخدمات اللوجستية، وأمن الطاقة. وخلال كلمة ألقاها في تشاتام هاوس في لندن، استعرض وزير الخارجية الأولويات العامة للسياسة الخارجية الإثيوبية، مؤكدًا أن الحوار، والمصالح المتبادلة، والاستقرار الإقليمي، تمثل الركائز الأساسية لمعالجة مسألة الوصول إلى البحر. وفي كلمته، شدد غيديون تيموثيوس على أن الاستقرار الإقليمي يمثل ضرورة مشتركة، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي دولة في منطقة القرن الإفريقي تحقيق سلام دائم بمعزل عن جيرانها. وأشار إلى انخراط إثيوبيا الفاعل في كل من السودان، وجنوب السودان، والصومال، مع التركيز على الحوار، وبناء السلام، والتعاون الأمني، مجددًا التأكيد على أن مشكلات الإقليم تتطلب حلولًا إقليمية. وفيما يتعلق بقضية نهر أباي، جدد وزير الخارجية التأكيد على أن الموارد الطبيعية المشتركة يجب أن تُدار على أساس العدالة، والتعاون، والمنفعة المتبادلة. ورفض المقاربات التي تصور التنمية على أنها تهديد، داعيًا إلى إنهاء الادعاءات الاحتكارية والمتجاوزة للواقع التاريخي، مقدمًا سد النهضة بوصفه تجسيدًا أساسيًا لحق إثيوبيا في التنمية والاعتماد على الذات. وعلى صعيد الشؤون الداخلية، وصف غيديون تيموثيوس الحوار الوطني بأنه جهد تأسيسي لمعالجة المظالم التاريخية وبناء توافق بشأن مستقبل الدولة من خلال العدالة الانتقالية والإصلاحات المؤسسية. وأشار إلى أن تنفيذ اتفاق بريتوريا للسلام لا يزال عاملًا حاسمًا في جهود التعافي وإعادة الإدماج بعد النزاع، معربًا في الوقت ذاته عن قلقه إزاء العناصر المتشددة داخل الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي لم تنخرط بالكامل في مسارات نزع السلاح، والتسريح، وإعادة الإدماج. كما سلط وزير الخارجية الضوء على مبادرة مبادرة الإرث الأخضر باعتبارها استثمارًا طويل الأمد في استعادة التوازن البيئي، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع القدرة على مواجهة التغير المناخي، من خلال التوسع في إعادة التشجير والطاقة المتجددة. وأضاف أن التحرك الدبلوماسي الإثيوبي يركز بصورة متزايدة على التحول الاقتصادي، مع إعطاء أولوية للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية والمشاركة في منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية بما يسهم في تعزيز اندماج البلاد في الأسواق العالمية. وفي ختام حديثه بشأن الدور الإفريقي المستقل، أشار غيديون تيموثيوس إلى أن تصاعد التنافس الجيوسياسي العالمي يفرض على الدول الإفريقية تحديد أولوياتها بنفسها وممارسة قدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية. وجدد تأكيد التزام إثيوبيا بالتعايش السلمي والانخراط البنّاء مع جميع جيرانها، بما في ذلك إريتريا، مشددًا على أن الحوار، والتكامل الاقتصادي، واحترام السيادة تمثل مسارًا مستدامًا يفوق جدوى المواجهة والانقسام.
حزب الازدهار يحقق فوزًا كاسحًا ويتعهد بدفع مسار الديمقراطية والازدهار الوطني
Jun 21, 2026 141
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – حصل حزب الازدهار على تفويض واسع لتشكيل الحكومة الإثيوبية المقبلة، وذلك عقب الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية للانتخابات العامة السابعة في البلاد. وأعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا اليوم رسميًا النتائج النهائية لانتخابات مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية، مؤكدًا تحقيق الحزب الحاكم فوزًا حاسمًا. وفي بيان صدر عقب إعلان النتائج، جدد الحزب التزامه بتعميق مسار الحكم الديمقراطي، وتسريع التنمية، وتعزيز الوحدة الوطنية. ووفقًا للنتائج، حصد الحزب أغلبية ساحقة من المقاعد على مستوى البلاد، ليحصل على أكبر تمثيل في كل من البرلمان الفيدرالي والمجالس الإقليمية، بما يمنحه التفويض لقيادة الإدارة المقبلة. وأعرب حزب الازدهار عن بالغ امتنانه للشعب الإثيوبي على الثقة التي منحه إياها، مؤكدًا أنه يتعامل مع هذا الفوز بروح من التواضع والمسؤولية، وبالتزام متجدد بخدمة المواطنين. كما أشاد الحزب بأكثر من 54 مليون مواطن شاركوا في العملية الانتخابية، إلى جانب الأحزاب السياسية، ومسؤولي الانتخابات، والمراقبين، والمؤسسات الأمنية، والشركاء الدوليين الذين أسهموا في تنظيم انتخابات سلمية وناجحة. ووصف الحزب الانتخابات بأنها محطة بارزة في المسيرة الديمقراطية لإثيوبيا، مشيرًا إلى أن إتمام عملية التصويت بصورة سلمية وحرة وذات مصداقية يعكس تنامي نضج المؤسسات الديمقراطية في البلاد، ويبرهن على قدرة إفريقيا على بناء واستدامة أنظمة ديمقراطية نابعة من واقعها المحلي. ومع تجديد التفويض الشعبي، تعهد حزب الازدهار بتكثيف جهوده لتحقيق نمو اقتصادي شامل، وتحسين سبل العيش، وخلق فرص أوسع للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد. كما حدد الحزب أولوياته الرئيسية خلال ولايته الجديدة، والتي تشمل تعزيز سيادة القانون، واستقرار تكاليف المعيشة، وتحسين الأمن الغذائي، وتوسيع فرص العمل، وتسريع وتيرة التحول الاقتصادي المستدام. وتعهد أيضًا بتحديث الخدمات العامة من خلال إصلاحات قائمة على التكنولوجيا، والقضاء على أوجه القصور البيروقراطية، وتعزيز مكافحة الفساد، ودعم استكمال عملية الحوار الوطني بنجاح بما يسهم في ترسيخ السلام الدائم، وتحقيق التوافق الوطني، وتعزيز التماسك المجتمعي. وفي تأكيده مجددًا لرؤيته الرامية إلى بناء إثيوبيا مزدهرة وديمقراطية وموحدة، شدد حزب الازدهار على أن التفويض الشعبي المتجدد يمثل في آن واحد تصويتًا بالثقة ورسالة واضحة بضرورة تحقيق نتائج ملموسة لجميع المواطنين. وأكد الحزب التزامه بالعمل عن كثب مع جميع الأطراف المعنية لتحويل تطلعات الشعب التي عبّر عنها عبر صناديق الاقتراع إلى تقدم ملموس، بما يضمن مستقبلًا يقوم على السلام، والازدهار المشترك، والتجدد الوطني.
الانتخابات التي غيّرت قواعد اللعبة: إعادة ضبط المسار الديمقراطي في إثيوبيا
Jun 21, 2026 126
بقلم: هيئة التحرير أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – برزت الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا كعلامة فارقة في المسار الديمقراطي المتطور للبلاد، إذ لم تعكس مجرد نتائج سياسية، بل جسّدت تحولًا أعمق في كيفية التنافس على السلطة، وانتقالها، واكتسابها للشرعية. ومع حصول حزب الازدهار على تفويض انتخابي حاسم، تؤكد هذه الانتخابات تحولًا أوسع وأكثر أهمية، يتمثل في الانتقال التدريجي ولكن الثابت من المنافسة السياسية التي كانت تُحسم تاريخيًا بمنطق القوة، نحو نظام حكم يرتكز بصورة متزايدة على صناديق الاقتراع، والمؤسسات، والنظام الدستوري. وبعيدًا عن النتائج النهائية، يُنظر إلى انتخابات 2026 على نطاق واسع باعتبارها انعكاسًا لإعادة هندسة البنية الديمقراطية في إثيوبيا. وبالنسبة للمراقبين، فإن هذه الانتخابات لا تمثل مجرد حدث انتخابي عابر، بل تشكل تجسيدًا لإصلاحات طويلة الأمد تستهدف إعادة تشكيل الثقافة السياسية في البلاد وتعزيز أسس الحكم التمثيلي. وخلال السنوات الأخيرة، شرعت إثيوبيا في تنفيذ إصلاحات انتخابية واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز المصداقية والشفافية والكفاءة الإدارية. وقد تمحورت هذه الجهود حول تعزيز قدرات المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، إلى جانب تحسين أنظمة تسجيل الناخبين، وتطوير التنسيق اللوجستي، ودمج التقنيات الرقمية في إدارة العملية الانتخابية. وقد أسهمت هذه الإصلاحات مجتمعة في تحديث العملية الانتخابية بصورة كبيرة، عبر بناء منظومة أكثر تنظيمًا وشفافية وإدارة مهنية. ويرى مراقبون للانتخابات أن هذه التغييرات انعكست بشكل مباشر على مشاركة المواطنين. فقد أتاح التوسع في تغطية تسجيل الناخبين، وتحسين الوصول إلى مراكز الاقتراع، ورفع كفاءة الترتيبات اللوجستية، لملايين الإثيوبيين في مختلف الأقاليم فرصة المشاركة في العملية الديمقراطية. كما حظي إدخال الأدوات الرقمية بإشادة خاصة لدوره في تسهيل التحقق من بيانات الناخبين وتعزيز مشاركة الشباب الأكثر ارتباطًا بالتكنولوجيا. لكن، إلى جانب التحسينات الإدارية، يؤكد محللون وجود تحول مؤسسي أعمق. فالإطار الانتخابي المتطور في إثيوبيا لم يعد يهدف فقط إلى إدارة الانتخابات، بل إلى ترسيخ المبادئ الديمقراطية داخل منظومة الحكم الأوسع، عبر تعزيز المساءلة، والشمول، والدستورية كركائز مستدامة للحياة السياسية. وعقب الانتخابات، أقرت بعثات المراقبة الإقليمية والدولية بالتقدم الذي أحرزته إثيوبيا. وأشادت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة لـالاتحاد الإفريقي، إلى جانب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، بسير عملية التصويت بشكل سلمي عمومًا، وبالإصلاحات المؤسسية التي دعمت العملية الانتخابية. وخلال إحاطة مشتركة في أديس أبابا، وصف الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، رئيس بعثة مراقبة الاتحاد الإفريقي، الانتخابات بأنها جرت ضمن إطار قانوني ومؤسسي داعم بصورة عامة للحكم الديمقراطي. وأشار إلى أن يوم الاقتراع اتسم بالهدوء والتنظيم في معظم مراكز التصويت التي تمت مراقبتها، مع مشاركة الناخبين دون اضطرابات تُذكر. كما لفت إلى الدور المتنامي لأنظمة التسجيل الرقمي في تحسين إمكانية الوصول، خصوصًا لدى فئة الشباب. وبالمثل، وصفت نائبة الرئيس الأوغندية السابقة سبيسيوزا وانديرا-كازيبوي، التي ترأست بعثة إيغاد، الانتخابات بأنها محطة مهمة في التطور الديمقراطي لإثيوبيا. وأشادت بالجهود المشتركة للمؤسسات الانتخابية، والهيئات الحكومية، والأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، في ضمان سير العملية الانتخابية بصورة سلمية ومنظمة بشكل عام. كما أكدت أن الإصلاحات المستمرة عززت من شمولية ومصداقية المشاركة الانتخابية. من جهتها، رحبت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا أيضًا بسير الانتخابات، مشيدة بمساهمات السلطات الانتخابية، والفاعلين السياسيين، ومنظمات المجتمع المدني. كما أقرت، إلى جانب البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بالدور الذي لعبه المراقبون الدوليون، بما في ذلك الاتحاد الإفريقي وإيغاد، في تعزيز الشفافية والمصداقية خلال العملية الانتخابية. وتعكس هذه التقييمات مجتمعة توافقًا دوليًا متزايدًا على أن إثيوبيا تمضي بثبات نحو ترسيخ الحكم الديمقراطي من خلال الإصلاح المؤسسي والتطور السياسي المنظم. وبالنسبة للعديد من المحللين، فإن أهمية الانتخابات العامة السابعة تتجاوز بكثير نتائجها السياسية المباشرة. فهي تمثل جهدًا وطنيًا أوسع يهدف إلى تحقيق الاستقرار في منظومة الحكم عبر الآليات الدستورية، مع توسيع نطاق المشاركة السياسية الفاعلة ضمن إطار أكثر وضوحًا وقائم على القواعد. ويرى مراقبون أن التجربة الإثيوبية تقدم نموذجًا لافتًا للبناء الديمقراطي التدريجي، حيث تتكامل تقوية المؤسسات، والابتكار التكنولوجي، والشمول المجتمعي، في صياغة مصداقية انتخابية تتعزز بمرور الوقت. ومع مضي البلاد قدمًا، تمثل انتخابات 2026 محطة مفصلية ومرجعًا مهمًا في مسار التطور الديمقراطي لإثيوبيا، إذ لا تعكس مجرد انتقال سياسي، بل تؤكد أيضًا استمرار ترسيخ المؤسسات المصممة لضمان استدامة التنافس الديمقراطي في إطار النظام الدستوري.
حزب الازدهار يحقق أغلبية ساحقة في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا
Jun 21, 2026 425
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا النتائج النهائية للانتخابات العامة السابعة، التي شملت انتخابات مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية، مؤكداً فوز حزب الازدهار الحاكم بأغلبية المقاعد. وأظهرت النتائج الرسمية حصول حزب الازدهار على أكبر عدد من المقاعد على المستوى الوطني، محققاً أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة، إلى جانب تحقيق نتائج قوية في انتخابات المجالس الإقليمية. وجاء إعلان النتائج خلال مراسم رسمية قدم خلالها نائب رئيس المجلس الوطني للانتخابات، تسفاي نيواي، التفاصيل النهائية للانتخابات بحضور الرئيس تاي أتسكي سيلاسي، ورئيسة المجلس ميلاتورك هايلو، وممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والسفراء والشركاء الدوليين. وأوضح تسفاي أن النتائج التي أقرها المجلس أظهرت فوز حزب الازدهار بأغلبية مقاعد مجلس نواب الشعب، ما يمنحه تفويضاً لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة في البلاد. كما حقق الحزب تقدماً في انتخابات المجالس الإقليمية، حيث حصل على أغلبية المقاعد في عدد من الولايات الإقليمية، مما عزز موقعه السياسي على مستوى البلاد. ويمثل إعلان النتائج ختاماً لعملية انتخابية واسعة شارك فيها أكثر من 54 مليون مواطن سجلوا أسماءهم للتصويت، وسط متابعة محلية ودولية لسير العملية الانتخابية. وتشير النتائج النهائية إلى أن الناخبين الإثيوبيين منحوا حزب الازدهار تفويضًا حاسمًا لقيادة المرحلة المقبلة من الحكم والتنمية في البلاد.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 44274
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
الرئيس الإثيوبي: الانتخابات تعكس التزام الإثيوبيين بالديمقراطية والسلام
Jun 21, 2026 215
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – أكد الرئيس الإثيوبي تايي أتسكي سيلاسي أن عملية التصويت ونسبة الإقبال في الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا أظهرتا بوضوح عمق التزام الشعب الإثيوبي بالديمقراطية والسلام والتنمية. وخلال كلمته في مراسم إعلان النتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة اليوم، أوضح الرئيس أن المشاركة الجماهيرية الواسعة التي شهدها يوم الاقتراع تعكس إيمان الإثيوبيين الراسخ بالحكم الديمقراطي وتطلعهم نحو مستقبل مزدهر. ووفقًا للرئيس تايي أتسكي سيلاسي، فقد تجاوزت نسبة المشاركة التوقعات، حيث أفادت التقارير بأن نسبة الإقبال على مستوى البلاد تجاوزت 94 بالمئة. وقال: "إن نسبة المشاركة التي شهدتها الانتخابات تمثل مؤشرًا واضحًا على أن الإثيوبيين يؤمنون بالديمقراطية، ويحبون وطنهم، ومصممون على حماية السلام والتنمية." وأشار الرئيس إلى أن نتائج الانتخابات أظهرت تصميم الشعب على المضي قدمًا نحو تحقيق تطلعاته لمستقبل أفضل عبر الوسائل الديمقراطية. وشدد كذلك على أن السلام يظل الأساس الذي تقوم عليه الديمقراطية الحديثة، فيما تمثل الانتخابات اللغة الشرعية التي يعبّر من خلالها المواطنون عن خياراتهم السياسية. وحذر الرئيس تايي أتسكي سيلاسي من محاولات السعي إلى السلطة السياسية خارج إطار العملية الانتخابية، واصفًا تلك المساعي بأنها طريق فاشل. وأضاف أن الانتخابات العامة السابعة أسهمت في إغلاق هذا المسار، من خلال تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الديمقراطية وبالتنافس الانتخابي. ووفقًا له، فقد ساهمت الانتخابات أيضًا في ترسيخ ثقافة سياسية جديدة في إثيوبيا، ثقافة تمنح أولوية أكبر للمشاركة السياسية السلمية والعمليات الدستورية. كما سلط الرئيس الضوء على المستوى الاستثنائي للمشاركة الشعبية، مشيرًا إلى أن حجم الإقبال شكّل محطة بارزة في المسيرة الديمقراطية للبلاد. ووصف الانتخابات بأنها تتجاوز كونها مجرد ممارسة سياسية، موضحًا أنها مثلت فرصة للإثيوبيين لإظهار مسؤوليتهم المدنية وإمكاناتهم الوطنية الجماعية. وأكد الرئيس تايي أتسكي سيلاسي أيضًا أن كل صوت انتخابي يمثل أمانة مقدسة منحها المواطنون. وأضاف أن الأحزاب السياسية التي حظيت بدعم شعبي تتحمل مسؤولية الوفاء بهذه الثقة من خلال خدمة المواطنين بإخلاص والعمل على تحقيق تطلعات البلاد التنموية.
وزير الخارجية الإثيوبي: مساعي إثيوبيا للوصول إلى البحر مدفوعة بالتنمية والتكامل الإقليمي
Jun 21, 2026 126
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – أكد وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس أن مساعي إثيوبيا للوصول إلى منفذ بحري ترتكز بشكل أساسي على متطلبات التنمية، وتعزيز الترابط الإقليمي، وتحقيق الكفاءة الاقتصادية، موضحًا أن هذه القضية تمثل ضرورة هيكلية لضمان مصالح البلاد طويلة الأمد في مجالات التجارة، والخدمات اللوجستية، وأمن الطاقة. وخلال كلمة ألقاها في تشاتام هاوس في لندن، استعرض وزير الخارجية الأولويات العامة للسياسة الخارجية الإثيوبية، مؤكدًا أن الحوار، والمصالح المتبادلة، والاستقرار الإقليمي، تمثل الركائز الأساسية لمعالجة مسألة الوصول إلى البحر. وفي كلمته، شدد غيديون تيموثيوس على أن الاستقرار الإقليمي يمثل ضرورة مشتركة، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي دولة في منطقة القرن الإفريقي تحقيق سلام دائم بمعزل عن جيرانها. وأشار إلى انخراط إثيوبيا الفاعل في كل من السودان، وجنوب السودان، والصومال، مع التركيز على الحوار، وبناء السلام، والتعاون الأمني، مجددًا التأكيد على أن مشكلات الإقليم تتطلب حلولًا إقليمية. وفيما يتعلق بقضية نهر أباي، جدد وزير الخارجية التأكيد على أن الموارد الطبيعية المشتركة يجب أن تُدار على أساس العدالة، والتعاون، والمنفعة المتبادلة. ورفض المقاربات التي تصور التنمية على أنها تهديد، داعيًا إلى إنهاء الادعاءات الاحتكارية والمتجاوزة للواقع التاريخي، مقدمًا سد النهضة بوصفه تجسيدًا أساسيًا لحق إثيوبيا في التنمية والاعتماد على الذات. وعلى صعيد الشؤون الداخلية، وصف غيديون تيموثيوس الحوار الوطني بأنه جهد تأسيسي لمعالجة المظالم التاريخية وبناء توافق بشأن مستقبل الدولة من خلال العدالة الانتقالية والإصلاحات المؤسسية. وأشار إلى أن تنفيذ اتفاق بريتوريا للسلام لا يزال عاملًا حاسمًا في جهود التعافي وإعادة الإدماج بعد النزاع، معربًا في الوقت ذاته عن قلقه إزاء العناصر المتشددة داخل الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي لم تنخرط بالكامل في مسارات نزع السلاح، والتسريح، وإعادة الإدماج. كما سلط وزير الخارجية الضوء على مبادرة مبادرة الإرث الأخضر باعتبارها استثمارًا طويل الأمد في استعادة التوازن البيئي، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع القدرة على مواجهة التغير المناخي، من خلال التوسع في إعادة التشجير والطاقة المتجددة. وأضاف أن التحرك الدبلوماسي الإثيوبي يركز بصورة متزايدة على التحول الاقتصادي، مع إعطاء أولوية للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية والمشاركة في منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية بما يسهم في تعزيز اندماج البلاد في الأسواق العالمية. وفي ختام حديثه بشأن الدور الإفريقي المستقل، أشار غيديون تيموثيوس إلى أن تصاعد التنافس الجيوسياسي العالمي يفرض على الدول الإفريقية تحديد أولوياتها بنفسها وممارسة قدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية. وجدد تأكيد التزام إثيوبيا بالتعايش السلمي والانخراط البنّاء مع جميع جيرانها، بما في ذلك إريتريا، مشددًا على أن الحوار، والتكامل الاقتصادي، واحترام السيادة تمثل مسارًا مستدامًا يفوق جدوى المواجهة والانقسام.
حزب الازدهار يحقق فوزًا كاسحًا ويتعهد بدفع مسار الديمقراطية والازدهار الوطني
Jun 21, 2026 141
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – حصل حزب الازدهار على تفويض واسع لتشكيل الحكومة الإثيوبية المقبلة، وذلك عقب الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية للانتخابات العامة السابعة في البلاد. وأعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا اليوم رسميًا النتائج النهائية لانتخابات مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية، مؤكدًا تحقيق الحزب الحاكم فوزًا حاسمًا. وفي بيان صدر عقب إعلان النتائج، جدد الحزب التزامه بتعميق مسار الحكم الديمقراطي، وتسريع التنمية، وتعزيز الوحدة الوطنية. ووفقًا للنتائج، حصد الحزب أغلبية ساحقة من المقاعد على مستوى البلاد، ليحصل على أكبر تمثيل في كل من البرلمان الفيدرالي والمجالس الإقليمية، بما يمنحه التفويض لقيادة الإدارة المقبلة. وأعرب حزب الازدهار عن بالغ امتنانه للشعب الإثيوبي على الثقة التي منحه إياها، مؤكدًا أنه يتعامل مع هذا الفوز بروح من التواضع والمسؤولية، وبالتزام متجدد بخدمة المواطنين. كما أشاد الحزب بأكثر من 54 مليون مواطن شاركوا في العملية الانتخابية، إلى جانب الأحزاب السياسية، ومسؤولي الانتخابات، والمراقبين، والمؤسسات الأمنية، والشركاء الدوليين الذين أسهموا في تنظيم انتخابات سلمية وناجحة. ووصف الحزب الانتخابات بأنها محطة بارزة في المسيرة الديمقراطية لإثيوبيا، مشيرًا إلى أن إتمام عملية التصويت بصورة سلمية وحرة وذات مصداقية يعكس تنامي نضج المؤسسات الديمقراطية في البلاد، ويبرهن على قدرة إفريقيا على بناء واستدامة أنظمة ديمقراطية نابعة من واقعها المحلي. ومع تجديد التفويض الشعبي، تعهد حزب الازدهار بتكثيف جهوده لتحقيق نمو اقتصادي شامل، وتحسين سبل العيش، وخلق فرص أوسع للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد. كما حدد الحزب أولوياته الرئيسية خلال ولايته الجديدة، والتي تشمل تعزيز سيادة القانون، واستقرار تكاليف المعيشة، وتحسين الأمن الغذائي، وتوسيع فرص العمل، وتسريع وتيرة التحول الاقتصادي المستدام. وتعهد أيضًا بتحديث الخدمات العامة من خلال إصلاحات قائمة على التكنولوجيا، والقضاء على أوجه القصور البيروقراطية، وتعزيز مكافحة الفساد، ودعم استكمال عملية الحوار الوطني بنجاح بما يسهم في ترسيخ السلام الدائم، وتحقيق التوافق الوطني، وتعزيز التماسك المجتمعي. وفي تأكيده مجددًا لرؤيته الرامية إلى بناء إثيوبيا مزدهرة وديمقراطية وموحدة، شدد حزب الازدهار على أن التفويض الشعبي المتجدد يمثل في آن واحد تصويتًا بالثقة ورسالة واضحة بضرورة تحقيق نتائج ملموسة لجميع المواطنين. وأكد الحزب التزامه بالعمل عن كثب مع جميع الأطراف المعنية لتحويل تطلعات الشعب التي عبّر عنها عبر صناديق الاقتراع إلى تقدم ملموس، بما يضمن مستقبلًا يقوم على السلام، والازدهار المشترك، والتجدد الوطني.
حزب الازدهار يحقق أغلبية ساحقة في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا
Jun 21, 2026 425
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا النتائج النهائية للانتخابات العامة السابعة، التي شملت انتخابات مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية، مؤكداً فوز حزب الازدهار الحاكم بأغلبية المقاعد. وأظهرت النتائج الرسمية حصول حزب الازدهار على أكبر عدد من المقاعد على المستوى الوطني، محققاً أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة، إلى جانب تحقيق نتائج قوية في انتخابات المجالس الإقليمية. وجاء إعلان النتائج خلال مراسم رسمية قدم خلالها نائب رئيس المجلس الوطني للانتخابات، تسفاي نيواي، التفاصيل النهائية للانتخابات بحضور الرئيس تاي أتسكي سيلاسي، ورئيسة المجلس ميلاتورك هايلو، وممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والسفراء والشركاء الدوليين. وأوضح تسفاي أن النتائج التي أقرها المجلس أظهرت فوز حزب الازدهار بأغلبية مقاعد مجلس نواب الشعب، ما يمنحه تفويضاً لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة في البلاد. كما حقق الحزب تقدماً في انتخابات المجالس الإقليمية، حيث حصل على أغلبية المقاعد في عدد من الولايات الإقليمية، مما عزز موقعه السياسي على مستوى البلاد. ويمثل إعلان النتائج ختاماً لعملية انتخابية واسعة شارك فيها أكثر من 54 مليون مواطن سجلوا أسماءهم للتصويت، وسط متابعة محلية ودولية لسير العملية الانتخابية. وتشير النتائج النهائية إلى أن الناخبين الإثيوبيين منحوا حزب الازدهار تفويضًا حاسمًا لقيادة المرحلة المقبلة من الحكم والتنمية في البلاد.
جمعية المحاميات الإثيوبيات تؤكد على أن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا جرت بطريقة سلمية ومنظمة وشفافة
Jun 21, 2026 275
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) وفي كلمتها خلال إعلان النتائج الرسمي الذي نظمه المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا اليوم، صرّحت المديرة التنفيذية للجمعية، هيبيرت أباهوي، بأن الانتخابات كانت حرة ونزيهة وسلمية في المناطق التي راقبتها الجمعية. وأوضحت هيبيرت أن الجمعية نفّذت إجراءات مراقبة وحماية شاملة طوال العملية الانتخابية لتعزيز مشاركة المرأة وحماية حقوقها. ووفقًا لها، راقبت الجمعية العملية الانتخابية في 136 مركز اقتراع، وخلصت إلى أن التصويت جرى بطريقة حرة وسلمية ومنظمة وشفافة. أشارت إلى أن نسبة إقبال الناخبين كانت مشجعة، وأن البيئة السلمية مكّنت النساء من ممارسة حقوقهن الديمقراطية بحرية وثقة. وأوضحت كذلك أن سير الانتخابات بسلاسة ومشاركة النساء الفعّالة يُظهران تقدماً نحو عملية انتخابية أكثر شمولاً ومصداقية. وأشادت هيبيرت بالجهود التي بذلتها الهيئة الوطنية للانتخابات منذ فترة ما قبل الانتخابات وحتى يوم الاقتراع، واصفةً إياها بالخطوات المشجعة نحو تعزيز سلامة المرأة ومشاركتها في العملية الانتخابية. ووفقاً لنتائج الرابطة، أدلى عدد كبير من النساء بأصواتهن للأحزاب السياسية التي اعتقدن أنها ستوفر لهن أفضل حماية لأمنهن وسلامتهن. كشف تقرير المراقبة أيضًا أن 92.5% من مراكز الاقتراع كانت مُهيأة لاستقبال النساء الحوامل والمرضعات وكبار السن وذوي الإعاقة، مما يعكس مستوىً عالياً من الشمولية. وأكدت هيبيرت أن نجاح الانتخابات العامة السابعة كان ثمرة جهود منسقة بين منظمات المجتمع المدني وشركاء التنمية والمؤسسات الحكومية والجهات المعنية الأخرى. وقالت: "يُبرهن نجاح الانتخابات على أهمية التعاون بين جميع الأطراف الفاعلة في العملية الديمقراطية".
الاتحاد الأفريقي : الانتخابات العامة السابعة السلمية في إثيوبيا تُمثل تقدماً ديمقراطياً هاماً
Jun 21, 2026 282
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) صرّح بانكول أدوي، مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن، بأن إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بشكل سلمي ومنظم يُمثل خطوة هامة إلى الأمام في مسيرة البلاد الديمقراطية. كما أكد المفوض مجدداً التزام الاتحاد الأفريقي بمواصلة شراكته مع إثيوبيا لتعزيز المؤسسات الديمقراطية ودعم ترسيخ الديمقراطية في البلاد. وأشاد أدوي، خلال كلمته في حفل إعلان النتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، بالهيئة الوطنية للانتخابات والحكومة الإثيوبية لما وصفه بالعملية الديمقراطية الناجحة والإنجاز البارز في مسيرة التطور الديمقراطي للبلاد. وأشار إلى أن مشاركة الاتحاد الأفريقي تنطلق من ولايته في دعم الدول الأعضاء بطريقة موضوعية ونزيهة ومستقلة في جهودها لتعزيز الحكم الديمقراطي والمؤسسات الديمقراطية. أشار أدوي إلى أن بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات، بقيادة الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، قد أُرسلت إلى إثيوبيا قبل انتخابات الأول من يونيو/حزيران 2026. وقد حشدت البعثة أكثر من 60 مراقباً، من بينهم تمثيل قوي للشباب والنساء، تماشياً مع مبادئ ميثاق الاتحاد الأفريقي بشأن الديمقراطية والانتخابات والحكم الرشيد. ورحب المفوض بالتعاون البنّاء بين بعثة الاتحاد الأفريقي والمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، مؤكداً استعداد الاتحاد لمواصلة دعم جهود البلاد الجارية لترسيخ الديمقراطية. كما كشف أن بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات ستصدر، في الوقت المناسب، تقريراً نهائياً شاملاً يقدم تقييماً معمقاً للعملية الانتخابية برمتها، ويحدد توصيات لتحسينها مستقبلاً. أكد أدوي مجدداً دعم الاتحاد الأفريقي للمسار الديمقراطي لإثيوبيا، مشدداً على أهمية المشاركة الشاملة للنساء والشباب، واحترام الإرادة الحرة للمواطنين، والالتزام بالمبادئ الديمقراطية الأساسية، بما في ذلك الشرعية والشفافية والمساءلة. وفي ختام كلمته، أعرب المفوض عن تضامن الاتحاد الأفريقي الكامل مع الشعب الإثيوبي، وأبدى ثقته في استمرار تقدم البلاد نحو تحقيق السلام الدائم والاستقرار والحكم الديمقراطي والتنمية المستدامة.
رئيسة المجلس الوطني للانتخابات تؤكد على التزام المجلس بحياده المؤسسي خلال فترة الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
Jun 21, 2026 309
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) أكدت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي، ميلاتورك هايلو، التزام المجلس بحياده المؤسسي طوال فترة الانتخابات العامة السابعة، وأدى مهامه بدقة وفقًا للقانون واللوائح الانتخابية المعتمدة، دون أي تدخل خارجي. وفي كلمة ألقتها خلال حفل إعلان النتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة، أوضحت ميلاتورك أن المجلس اضطلع بمهامه باستقلالية تامة، وظل ملتزمًا بضمان عملية انتخابية تتسم بالمصداقية والشفافية والشمولية والمساءلة. وجمع الحفل، الذي شهد اختتام العملية الانتخابية رسميًا، كبار المسؤولين الحكوميين، وقادة الأحزاب السياسية، وممثلي المنظمات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، وغيرهم من المعنيين بالانتخابات. وكان من بين الحضور رئيس الجمهورية تاي أتسكي سيلاسي، ورئيس مجلس نواب الشعب تاغيسي تشافو، ونائب رئيس الوزراء ورئيس مركز تنسيق الديمقراطية آدم فرح، بالإضافة إلى قادة الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات. كما حضر ممثلون عن المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني. وشددت رئيسة مجلس الانتخابات بهذه المناسبة على أن المجلس حافظ على استقلاليته المؤسسية طوال العملية الانتخابية، ونفذ جميع الأنشطة الانتخابية وفقًا للقانون والإجراءات المعمول بها. وقالت: "إن نجاح الانتخابات هو ثمرة جهود جماعية بذلتها جهات فاعلة عديدة". وسلّطت رئيسة المجلس الضوء على العديد من الإصلاحات والإنجازات التي تحققت خلال العملية الانتخابية. ووفقًا لميلاتوورك، حافظ المجلس الوطني للانتخابات على تواصل مستمر مع الأحزاب السياسية، وقدم مجموعة من برامج التدريب لبناء القدرات بهدف تعزيز مشاركتها في جميع مراحل العملية الانتخابية. ولأول مرة في تاريخ الانتخابات الإثيوبية، نظمت اللجنة منصة نقاش وطنية منظمة، أتاحت للأحزاب السياسية عرض برامجها والتفاعل مع الناخبين حول القضايا الوطنية الرئيسية. وأشادت ميلاتوورك بالمواطنين لمشاركتهم الفعّالة في الانتخابات، وأعربت عن تقديرها للأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية وشركاء التنمية لمساهماتهم في إنجاح عملية التصويت. ويمثل إعلان النتائج الرسمية تتويجًا لعملية انتخابية وطنية شهدت إدلاء ملايين الإثيوبيين بأصواتهم في الانتخابات العامة السابعة في البلاد.
سفيرة الاتحاد الأوروبي: نجاح الانتخابات في إثيوبيا يعزز الثقة في المؤسسات الديمقراطية
Jun 19, 2026 2853
أديس أبابا، 19 يونيو 2026 (إينا) — وصفت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا، صوفي فروم-إيمِنسبرغر، الانتخابات العامة السابعة في البلاد بأنها محطة بارزة في المسار الديمقراطي لإثيوبيا، مشيدة بالمشاركة السلمية لملايين الناخبين وبسير العملية الانتخابية على مستوى وطني منظم وهادئ. وجرت الانتخابات في 1 يونيو 2026، ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها إثيوبيا لتعزيز مؤسساتها الديمقراطية، وتوسيع المشاركة السياسية، ودفع إصلاحات الحوكمة. وقد سجلت العملية الانتخابية مشاركة واسعة، حيث بلغ عدد المواطنين المسجلين للتصويت نحو 54 مليون ناخب، فيما أدلى قرابة 40 مليون إثيوبي بأصواتهم لاختيار ممثليهم في مجلس نواب الشعب. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قالت السفيرة فروم-إيمِنسبرغر إن هذه المشاركة تعكس التزام الشعب الإثيوبي باختيار قياداته عبر عمليات ديمقراطية سلمية. وأضافت: «إن تصويت نحو 40 مليون إثيوبي بشكل سلمي يمثل دليلاً قوياً على إرادة الشعب». وأشارت السفيرة إلى أن تنظيم انتخابات على مستوى دولة واسعة ومتنوعة مثل إثيوبيا يتطلب استعدادات إدارية ولوجستية ومؤسسية كبيرة، مشيدة بالجهود التي بُذلت لضمان سير العملية الانتخابية بصورة منظمة. كما ثمّنت دور مسؤولي الانتخابات، والأحزاب السياسية، والمرشحين، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الأمنية في ضمان إجراء الانتخابات في أجواء سلمية. وأوضحت أنها زارت عدداً من مراكز الاقتراع يوم الانتخابات بصفة ضيف لدى المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، مشيرة إلى أنها أُعجبت بانضباط الناخبين الذين اصطفوا لساعات طويلة من أجل الإدلاء بأصواتهم. وأكدت أن تسجيل نحو 54 مليون ناخب والإقبال الكبير يعكسان مستوى مرتفعاً من المشاركة المدنية، ويؤكدان حرص الإثيوبيين على اختيار ممثليهم عبر الوسائل الديمقراطية. ووفقاً للسفيرة، فإن نجاح هذه الانتخابات يمثل خطوة مهمة في مسار التحول الديمقراطي في إثيوبيا، ويشكل فرصة لتعزيز ثقة الجمهور في المؤسسات الديمقراطية. وفي حين شددت على أن الانتخابات تُعد ركيزة أساسية للديمقراطية، أكدت أن التطور الديمقراطي عملية مستمرة تتطلب مؤسسات قوية، ومشاركة سياسية شاملة، واحترام سيادة القانون، وتفاعلاً دائماً بين مختلف الفاعلين السياسيين. كما أبرزت أهمية ضمان تكافؤ الفرص السياسية، وبناء الثقة بين الأطراف المعنية، وتشجيع المشاركة المدنية الواسعة، وتعزيز المؤسسات المستقلة القادرة على دعم الحوكمة الديمقراطية. وأشارت كذلك إلى الدور الحيوي لمنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المستقلة في تعزيز الشفافية والمساءلة وإثراء النقاش العام القائم على المعرفة. وقالت: «يعتمد النظام الديمقراطي السليم على إتاحة وصول المواطنين إلى وجهات نظر متعددة ومعلومات موثوقة». ورحّبت السفيرة بالإجراءات الرامية إلى توسيع المشاركة الانتخابية، بما في ذلك استخدام التقنيات الرقمية، والجهود المبذولة لإشراك النازحين داخلياً، واصفة هذه الخطوات بأنها مهمة نحو نظام انتخابي أكثر شمولاً وسهولة في الوصول. وأضافت أن نجاح هذه الانتخابات يبعث برسالة إيجابية لا داخل إثيوبيا فحسب، بل في منطقة القرن الإفريقي أيضاً. وقالت إن إجراء الانتخابات ومشاركة ملايين المواطنين بشكل سلمي يعكس رسالة قوية مفادها أن الحلول السياسية يجب أن تتم عبر الوسائل الديمقراطية. واختتمت السفيرة بتأكيد دعم الاتحاد الأوروبي لمسار التحول الديمقراطي في إثيوبيا، مشيرة إلى أن وجود إثيوبيا مستقرة وسلمية ومزدهرة يمثل عاملاً أساسياً لتنميتها الداخلية وللاستقرار الإقليمي في منطقة القرن الإفريقي.
سياسة
الرئيس الإثيوبي: الانتخابات تعكس التزام الإثيوبيين بالديمقراطية والسلام
Jun 21, 2026 215
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – أكد الرئيس الإثيوبي تايي أتسكي سيلاسي أن عملية التصويت ونسبة الإقبال في الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا أظهرتا بوضوح عمق التزام الشعب الإثيوبي بالديمقراطية والسلام والتنمية. وخلال كلمته في مراسم إعلان النتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة اليوم، أوضح الرئيس أن المشاركة الجماهيرية الواسعة التي شهدها يوم الاقتراع تعكس إيمان الإثيوبيين الراسخ بالحكم الديمقراطي وتطلعهم نحو مستقبل مزدهر. ووفقًا للرئيس تايي أتسكي سيلاسي، فقد تجاوزت نسبة المشاركة التوقعات، حيث أفادت التقارير بأن نسبة الإقبال على مستوى البلاد تجاوزت 94 بالمئة. وقال: "إن نسبة المشاركة التي شهدتها الانتخابات تمثل مؤشرًا واضحًا على أن الإثيوبيين يؤمنون بالديمقراطية، ويحبون وطنهم، ومصممون على حماية السلام والتنمية." وأشار الرئيس إلى أن نتائج الانتخابات أظهرت تصميم الشعب على المضي قدمًا نحو تحقيق تطلعاته لمستقبل أفضل عبر الوسائل الديمقراطية. وشدد كذلك على أن السلام يظل الأساس الذي تقوم عليه الديمقراطية الحديثة، فيما تمثل الانتخابات اللغة الشرعية التي يعبّر من خلالها المواطنون عن خياراتهم السياسية. وحذر الرئيس تايي أتسكي سيلاسي من محاولات السعي إلى السلطة السياسية خارج إطار العملية الانتخابية، واصفًا تلك المساعي بأنها طريق فاشل. وأضاف أن الانتخابات العامة السابعة أسهمت في إغلاق هذا المسار، من خلال تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الديمقراطية وبالتنافس الانتخابي. ووفقًا له، فقد ساهمت الانتخابات أيضًا في ترسيخ ثقافة سياسية جديدة في إثيوبيا، ثقافة تمنح أولوية أكبر للمشاركة السياسية السلمية والعمليات الدستورية. كما سلط الرئيس الضوء على المستوى الاستثنائي للمشاركة الشعبية، مشيرًا إلى أن حجم الإقبال شكّل محطة بارزة في المسيرة الديمقراطية للبلاد. ووصف الانتخابات بأنها تتجاوز كونها مجرد ممارسة سياسية، موضحًا أنها مثلت فرصة للإثيوبيين لإظهار مسؤوليتهم المدنية وإمكاناتهم الوطنية الجماعية. وأكد الرئيس تايي أتسكي سيلاسي أيضًا أن كل صوت انتخابي يمثل أمانة مقدسة منحها المواطنون. وأضاف أن الأحزاب السياسية التي حظيت بدعم شعبي تتحمل مسؤولية الوفاء بهذه الثقة من خلال خدمة المواطنين بإخلاص والعمل على تحقيق تطلعات البلاد التنموية.
وزير الخارجية الإثيوبي: مساعي إثيوبيا للوصول إلى البحر مدفوعة بالتنمية والتكامل الإقليمي
Jun 21, 2026 126
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – أكد وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس أن مساعي إثيوبيا للوصول إلى منفذ بحري ترتكز بشكل أساسي على متطلبات التنمية، وتعزيز الترابط الإقليمي، وتحقيق الكفاءة الاقتصادية، موضحًا أن هذه القضية تمثل ضرورة هيكلية لضمان مصالح البلاد طويلة الأمد في مجالات التجارة، والخدمات اللوجستية، وأمن الطاقة. وخلال كلمة ألقاها في تشاتام هاوس في لندن، استعرض وزير الخارجية الأولويات العامة للسياسة الخارجية الإثيوبية، مؤكدًا أن الحوار، والمصالح المتبادلة، والاستقرار الإقليمي، تمثل الركائز الأساسية لمعالجة مسألة الوصول إلى البحر. وفي كلمته، شدد غيديون تيموثيوس على أن الاستقرار الإقليمي يمثل ضرورة مشتركة، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي دولة في منطقة القرن الإفريقي تحقيق سلام دائم بمعزل عن جيرانها. وأشار إلى انخراط إثيوبيا الفاعل في كل من السودان، وجنوب السودان، والصومال، مع التركيز على الحوار، وبناء السلام، والتعاون الأمني، مجددًا التأكيد على أن مشكلات الإقليم تتطلب حلولًا إقليمية. وفيما يتعلق بقضية نهر أباي، جدد وزير الخارجية التأكيد على أن الموارد الطبيعية المشتركة يجب أن تُدار على أساس العدالة، والتعاون، والمنفعة المتبادلة. ورفض المقاربات التي تصور التنمية على أنها تهديد، داعيًا إلى إنهاء الادعاءات الاحتكارية والمتجاوزة للواقع التاريخي، مقدمًا سد النهضة بوصفه تجسيدًا أساسيًا لحق إثيوبيا في التنمية والاعتماد على الذات. وعلى صعيد الشؤون الداخلية، وصف غيديون تيموثيوس الحوار الوطني بأنه جهد تأسيسي لمعالجة المظالم التاريخية وبناء توافق بشأن مستقبل الدولة من خلال العدالة الانتقالية والإصلاحات المؤسسية. وأشار إلى أن تنفيذ اتفاق بريتوريا للسلام لا يزال عاملًا حاسمًا في جهود التعافي وإعادة الإدماج بعد النزاع، معربًا في الوقت ذاته عن قلقه إزاء العناصر المتشددة داخل الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي لم تنخرط بالكامل في مسارات نزع السلاح، والتسريح، وإعادة الإدماج. كما سلط وزير الخارجية الضوء على مبادرة مبادرة الإرث الأخضر باعتبارها استثمارًا طويل الأمد في استعادة التوازن البيئي، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع القدرة على مواجهة التغير المناخي، من خلال التوسع في إعادة التشجير والطاقة المتجددة. وأضاف أن التحرك الدبلوماسي الإثيوبي يركز بصورة متزايدة على التحول الاقتصادي، مع إعطاء أولوية للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية والمشاركة في منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية بما يسهم في تعزيز اندماج البلاد في الأسواق العالمية. وفي ختام حديثه بشأن الدور الإفريقي المستقل، أشار غيديون تيموثيوس إلى أن تصاعد التنافس الجيوسياسي العالمي يفرض على الدول الإفريقية تحديد أولوياتها بنفسها وممارسة قدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية. وجدد تأكيد التزام إثيوبيا بالتعايش السلمي والانخراط البنّاء مع جميع جيرانها، بما في ذلك إريتريا، مشددًا على أن الحوار، والتكامل الاقتصادي، واحترام السيادة تمثل مسارًا مستدامًا يفوق جدوى المواجهة والانقسام.
حزب الازدهار يحقق فوزًا كاسحًا ويتعهد بدفع مسار الديمقراطية والازدهار الوطني
Jun 21, 2026 141
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – حصل حزب الازدهار على تفويض واسع لتشكيل الحكومة الإثيوبية المقبلة، وذلك عقب الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية للانتخابات العامة السابعة في البلاد. وأعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا اليوم رسميًا النتائج النهائية لانتخابات مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية، مؤكدًا تحقيق الحزب الحاكم فوزًا حاسمًا. وفي بيان صدر عقب إعلان النتائج، جدد الحزب التزامه بتعميق مسار الحكم الديمقراطي، وتسريع التنمية، وتعزيز الوحدة الوطنية. ووفقًا للنتائج، حصد الحزب أغلبية ساحقة من المقاعد على مستوى البلاد، ليحصل على أكبر تمثيل في كل من البرلمان الفيدرالي والمجالس الإقليمية، بما يمنحه التفويض لقيادة الإدارة المقبلة. وأعرب حزب الازدهار عن بالغ امتنانه للشعب الإثيوبي على الثقة التي منحه إياها، مؤكدًا أنه يتعامل مع هذا الفوز بروح من التواضع والمسؤولية، وبالتزام متجدد بخدمة المواطنين. كما أشاد الحزب بأكثر من 54 مليون مواطن شاركوا في العملية الانتخابية، إلى جانب الأحزاب السياسية، ومسؤولي الانتخابات، والمراقبين، والمؤسسات الأمنية، والشركاء الدوليين الذين أسهموا في تنظيم انتخابات سلمية وناجحة. ووصف الحزب الانتخابات بأنها محطة بارزة في المسيرة الديمقراطية لإثيوبيا، مشيرًا إلى أن إتمام عملية التصويت بصورة سلمية وحرة وذات مصداقية يعكس تنامي نضج المؤسسات الديمقراطية في البلاد، ويبرهن على قدرة إفريقيا على بناء واستدامة أنظمة ديمقراطية نابعة من واقعها المحلي. ومع تجديد التفويض الشعبي، تعهد حزب الازدهار بتكثيف جهوده لتحقيق نمو اقتصادي شامل، وتحسين سبل العيش، وخلق فرص أوسع للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد. كما حدد الحزب أولوياته الرئيسية خلال ولايته الجديدة، والتي تشمل تعزيز سيادة القانون، واستقرار تكاليف المعيشة، وتحسين الأمن الغذائي، وتوسيع فرص العمل، وتسريع وتيرة التحول الاقتصادي المستدام. وتعهد أيضًا بتحديث الخدمات العامة من خلال إصلاحات قائمة على التكنولوجيا، والقضاء على أوجه القصور البيروقراطية، وتعزيز مكافحة الفساد، ودعم استكمال عملية الحوار الوطني بنجاح بما يسهم في ترسيخ السلام الدائم، وتحقيق التوافق الوطني، وتعزيز التماسك المجتمعي. وفي تأكيده مجددًا لرؤيته الرامية إلى بناء إثيوبيا مزدهرة وديمقراطية وموحدة، شدد حزب الازدهار على أن التفويض الشعبي المتجدد يمثل في آن واحد تصويتًا بالثقة ورسالة واضحة بضرورة تحقيق نتائج ملموسة لجميع المواطنين. وأكد الحزب التزامه بالعمل عن كثب مع جميع الأطراف المعنية لتحويل تطلعات الشعب التي عبّر عنها عبر صناديق الاقتراع إلى تقدم ملموس، بما يضمن مستقبلًا يقوم على السلام، والازدهار المشترك، والتجدد الوطني.
حزب الازدهار يحقق أغلبية ساحقة في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا
Jun 21, 2026 425
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا النتائج النهائية للانتخابات العامة السابعة، التي شملت انتخابات مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية، مؤكداً فوز حزب الازدهار الحاكم بأغلبية المقاعد. وأظهرت النتائج الرسمية حصول حزب الازدهار على أكبر عدد من المقاعد على المستوى الوطني، محققاً أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة، إلى جانب تحقيق نتائج قوية في انتخابات المجالس الإقليمية. وجاء إعلان النتائج خلال مراسم رسمية قدم خلالها نائب رئيس المجلس الوطني للانتخابات، تسفاي نيواي، التفاصيل النهائية للانتخابات بحضور الرئيس تاي أتسكي سيلاسي، ورئيسة المجلس ميلاتورك هايلو، وممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والسفراء والشركاء الدوليين. وأوضح تسفاي أن النتائج التي أقرها المجلس أظهرت فوز حزب الازدهار بأغلبية مقاعد مجلس نواب الشعب، ما يمنحه تفويضاً لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة في البلاد. كما حقق الحزب تقدماً في انتخابات المجالس الإقليمية، حيث حصل على أغلبية المقاعد في عدد من الولايات الإقليمية، مما عزز موقعه السياسي على مستوى البلاد. ويمثل إعلان النتائج ختاماً لعملية انتخابية واسعة شارك فيها أكثر من 54 مليون مواطن سجلوا أسماءهم للتصويت، وسط متابعة محلية ودولية لسير العملية الانتخابية. وتشير النتائج النهائية إلى أن الناخبين الإثيوبيين منحوا حزب الازدهار تفويضًا حاسمًا لقيادة المرحلة المقبلة من الحكم والتنمية في البلاد.
جمعية المحاميات الإثيوبيات تؤكد على أن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا جرت بطريقة سلمية ومنظمة وشفافة
Jun 21, 2026 275
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) وفي كلمتها خلال إعلان النتائج الرسمي الذي نظمه المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا اليوم، صرّحت المديرة التنفيذية للجمعية، هيبيرت أباهوي، بأن الانتخابات كانت حرة ونزيهة وسلمية في المناطق التي راقبتها الجمعية. وأوضحت هيبيرت أن الجمعية نفّذت إجراءات مراقبة وحماية شاملة طوال العملية الانتخابية لتعزيز مشاركة المرأة وحماية حقوقها. ووفقًا لها، راقبت الجمعية العملية الانتخابية في 136 مركز اقتراع، وخلصت إلى أن التصويت جرى بطريقة حرة وسلمية ومنظمة وشفافة. أشارت إلى أن نسبة إقبال الناخبين كانت مشجعة، وأن البيئة السلمية مكّنت النساء من ممارسة حقوقهن الديمقراطية بحرية وثقة. وأوضحت كذلك أن سير الانتخابات بسلاسة ومشاركة النساء الفعّالة يُظهران تقدماً نحو عملية انتخابية أكثر شمولاً ومصداقية. وأشادت هيبيرت بالجهود التي بذلتها الهيئة الوطنية للانتخابات منذ فترة ما قبل الانتخابات وحتى يوم الاقتراع، واصفةً إياها بالخطوات المشجعة نحو تعزيز سلامة المرأة ومشاركتها في العملية الانتخابية. ووفقاً لنتائج الرابطة، أدلى عدد كبير من النساء بأصواتهن للأحزاب السياسية التي اعتقدن أنها ستوفر لهن أفضل حماية لأمنهن وسلامتهن. كشف تقرير المراقبة أيضًا أن 92.5% من مراكز الاقتراع كانت مُهيأة لاستقبال النساء الحوامل والمرضعات وكبار السن وذوي الإعاقة، مما يعكس مستوىً عالياً من الشمولية. وأكدت هيبيرت أن نجاح الانتخابات العامة السابعة كان ثمرة جهود منسقة بين منظمات المجتمع المدني وشركاء التنمية والمؤسسات الحكومية والجهات المعنية الأخرى. وقالت: "يُبرهن نجاح الانتخابات على أهمية التعاون بين جميع الأطراف الفاعلة في العملية الديمقراطية".
الاتحاد الأفريقي : الانتخابات العامة السابعة السلمية في إثيوبيا تُمثل تقدماً ديمقراطياً هاماً
Jun 21, 2026 282
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) صرّح بانكول أدوي، مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن، بأن إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بشكل سلمي ومنظم يُمثل خطوة هامة إلى الأمام في مسيرة البلاد الديمقراطية. كما أكد المفوض مجدداً التزام الاتحاد الأفريقي بمواصلة شراكته مع إثيوبيا لتعزيز المؤسسات الديمقراطية ودعم ترسيخ الديمقراطية في البلاد. وأشاد أدوي، خلال كلمته في حفل إعلان النتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، بالهيئة الوطنية للانتخابات والحكومة الإثيوبية لما وصفه بالعملية الديمقراطية الناجحة والإنجاز البارز في مسيرة التطور الديمقراطي للبلاد. وأشار إلى أن مشاركة الاتحاد الأفريقي تنطلق من ولايته في دعم الدول الأعضاء بطريقة موضوعية ونزيهة ومستقلة في جهودها لتعزيز الحكم الديمقراطي والمؤسسات الديمقراطية. أشار أدوي إلى أن بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات، بقيادة الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، قد أُرسلت إلى إثيوبيا قبل انتخابات الأول من يونيو/حزيران 2026. وقد حشدت البعثة أكثر من 60 مراقباً، من بينهم تمثيل قوي للشباب والنساء، تماشياً مع مبادئ ميثاق الاتحاد الأفريقي بشأن الديمقراطية والانتخابات والحكم الرشيد. ورحب المفوض بالتعاون البنّاء بين بعثة الاتحاد الأفريقي والمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، مؤكداً استعداد الاتحاد لمواصلة دعم جهود البلاد الجارية لترسيخ الديمقراطية. كما كشف أن بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات ستصدر، في الوقت المناسب، تقريراً نهائياً شاملاً يقدم تقييماً معمقاً للعملية الانتخابية برمتها، ويحدد توصيات لتحسينها مستقبلاً. أكد أدوي مجدداً دعم الاتحاد الأفريقي للمسار الديمقراطي لإثيوبيا، مشدداً على أهمية المشاركة الشاملة للنساء والشباب، واحترام الإرادة الحرة للمواطنين، والالتزام بالمبادئ الديمقراطية الأساسية، بما في ذلك الشرعية والشفافية والمساءلة. وفي ختام كلمته، أعرب المفوض عن تضامن الاتحاد الأفريقي الكامل مع الشعب الإثيوبي، وأبدى ثقته في استمرار تقدم البلاد نحو تحقيق السلام الدائم والاستقرار والحكم الديمقراطي والتنمية المستدامة.
رئيسة المجلس الوطني للانتخابات تؤكد على التزام المجلس بحياده المؤسسي خلال فترة الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
Jun 21, 2026 309
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) أكدت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي، ميلاتورك هايلو، التزام المجلس بحياده المؤسسي طوال فترة الانتخابات العامة السابعة، وأدى مهامه بدقة وفقًا للقانون واللوائح الانتخابية المعتمدة، دون أي تدخل خارجي. وفي كلمة ألقتها خلال حفل إعلان النتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة، أوضحت ميلاتورك أن المجلس اضطلع بمهامه باستقلالية تامة، وظل ملتزمًا بضمان عملية انتخابية تتسم بالمصداقية والشفافية والشمولية والمساءلة. وجمع الحفل، الذي شهد اختتام العملية الانتخابية رسميًا، كبار المسؤولين الحكوميين، وقادة الأحزاب السياسية، وممثلي المنظمات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، وغيرهم من المعنيين بالانتخابات. وكان من بين الحضور رئيس الجمهورية تاي أتسكي سيلاسي، ورئيس مجلس نواب الشعب تاغيسي تشافو، ونائب رئيس الوزراء ورئيس مركز تنسيق الديمقراطية آدم فرح، بالإضافة إلى قادة الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات. كما حضر ممثلون عن المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني. وشددت رئيسة مجلس الانتخابات بهذه المناسبة على أن المجلس حافظ على استقلاليته المؤسسية طوال العملية الانتخابية، ونفذ جميع الأنشطة الانتخابية وفقًا للقانون والإجراءات المعمول بها. وقالت: "إن نجاح الانتخابات هو ثمرة جهود جماعية بذلتها جهات فاعلة عديدة". وسلّطت رئيسة المجلس الضوء على العديد من الإصلاحات والإنجازات التي تحققت خلال العملية الانتخابية. ووفقًا لميلاتوورك، حافظ المجلس الوطني للانتخابات على تواصل مستمر مع الأحزاب السياسية، وقدم مجموعة من برامج التدريب لبناء القدرات بهدف تعزيز مشاركتها في جميع مراحل العملية الانتخابية. ولأول مرة في تاريخ الانتخابات الإثيوبية، نظمت اللجنة منصة نقاش وطنية منظمة، أتاحت للأحزاب السياسية عرض برامجها والتفاعل مع الناخبين حول القضايا الوطنية الرئيسية. وأشادت ميلاتوورك بالمواطنين لمشاركتهم الفعّالة في الانتخابات، وأعربت عن تقديرها للأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية وشركاء التنمية لمساهماتهم في إنجاح عملية التصويت. ويمثل إعلان النتائج الرسمية تتويجًا لعملية انتخابية وطنية شهدت إدلاء ملايين الإثيوبيين بأصواتهم في الانتخابات العامة السابعة في البلاد.
سفيرة الاتحاد الأوروبي: نجاح الانتخابات في إثيوبيا يعزز الثقة في المؤسسات الديمقراطية
Jun 19, 2026 2853
أديس أبابا، 19 يونيو 2026 (إينا) — وصفت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا، صوفي فروم-إيمِنسبرغر، الانتخابات العامة السابعة في البلاد بأنها محطة بارزة في المسار الديمقراطي لإثيوبيا، مشيدة بالمشاركة السلمية لملايين الناخبين وبسير العملية الانتخابية على مستوى وطني منظم وهادئ. وجرت الانتخابات في 1 يونيو 2026، ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها إثيوبيا لتعزيز مؤسساتها الديمقراطية، وتوسيع المشاركة السياسية، ودفع إصلاحات الحوكمة. وقد سجلت العملية الانتخابية مشاركة واسعة، حيث بلغ عدد المواطنين المسجلين للتصويت نحو 54 مليون ناخب، فيما أدلى قرابة 40 مليون إثيوبي بأصواتهم لاختيار ممثليهم في مجلس نواب الشعب. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قالت السفيرة فروم-إيمِنسبرغر إن هذه المشاركة تعكس التزام الشعب الإثيوبي باختيار قياداته عبر عمليات ديمقراطية سلمية. وأضافت: «إن تصويت نحو 40 مليون إثيوبي بشكل سلمي يمثل دليلاً قوياً على إرادة الشعب». وأشارت السفيرة إلى أن تنظيم انتخابات على مستوى دولة واسعة ومتنوعة مثل إثيوبيا يتطلب استعدادات إدارية ولوجستية ومؤسسية كبيرة، مشيدة بالجهود التي بُذلت لضمان سير العملية الانتخابية بصورة منظمة. كما ثمّنت دور مسؤولي الانتخابات، والأحزاب السياسية، والمرشحين، ومنظمات المجتمع المدني، والمؤسسات الأمنية في ضمان إجراء الانتخابات في أجواء سلمية. وأوضحت أنها زارت عدداً من مراكز الاقتراع يوم الانتخابات بصفة ضيف لدى المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، مشيرة إلى أنها أُعجبت بانضباط الناخبين الذين اصطفوا لساعات طويلة من أجل الإدلاء بأصواتهم. وأكدت أن تسجيل نحو 54 مليون ناخب والإقبال الكبير يعكسان مستوى مرتفعاً من المشاركة المدنية، ويؤكدان حرص الإثيوبيين على اختيار ممثليهم عبر الوسائل الديمقراطية. ووفقاً للسفيرة، فإن نجاح هذه الانتخابات يمثل خطوة مهمة في مسار التحول الديمقراطي في إثيوبيا، ويشكل فرصة لتعزيز ثقة الجمهور في المؤسسات الديمقراطية. وفي حين شددت على أن الانتخابات تُعد ركيزة أساسية للديمقراطية، أكدت أن التطور الديمقراطي عملية مستمرة تتطلب مؤسسات قوية، ومشاركة سياسية شاملة، واحترام سيادة القانون، وتفاعلاً دائماً بين مختلف الفاعلين السياسيين. كما أبرزت أهمية ضمان تكافؤ الفرص السياسية، وبناء الثقة بين الأطراف المعنية، وتشجيع المشاركة المدنية الواسعة، وتعزيز المؤسسات المستقلة القادرة على دعم الحوكمة الديمقراطية. وأشارت كذلك إلى الدور الحيوي لمنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام المستقلة في تعزيز الشفافية والمساءلة وإثراء النقاش العام القائم على المعرفة. وقالت: «يعتمد النظام الديمقراطي السليم على إتاحة وصول المواطنين إلى وجهات نظر متعددة ومعلومات موثوقة». ورحّبت السفيرة بالإجراءات الرامية إلى توسيع المشاركة الانتخابية، بما في ذلك استخدام التقنيات الرقمية، والجهود المبذولة لإشراك النازحين داخلياً، واصفة هذه الخطوات بأنها مهمة نحو نظام انتخابي أكثر شمولاً وسهولة في الوصول. وأضافت أن نجاح هذه الانتخابات يبعث برسالة إيجابية لا داخل إثيوبيا فحسب، بل في منطقة القرن الإفريقي أيضاً. وقالت إن إجراء الانتخابات ومشاركة ملايين المواطنين بشكل سلمي يعكس رسالة قوية مفادها أن الحلول السياسية يجب أن تتم عبر الوسائل الديمقراطية. واختتمت السفيرة بتأكيد دعم الاتحاد الأوروبي لمسار التحول الديمقراطي في إثيوبيا، مشيرة إلى أن وجود إثيوبيا مستقرة وسلمية ومزدهرة يمثل عاملاً أساسياً لتنميتها الداخلية وللاستقرار الإقليمي في منطقة القرن الإفريقي.
اجتماعية
إثيوبيا تطلق خارطة طريق تاريخية لدمج اللاجئين وتضع نموذجاً جديداً للقارة الأفريقية
Jun 19, 2026 2040
أديس أبابا، 19 يونيو 2026 (إينا) — أطلقت إثيوبيا «خارطة طريق ماكاتيت»، وهي إطار وطني شامل يهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين، بالتوازي مع توسيع الفرص والخدمات المقدمة للمجتمعات المستضيفة. وجرى الإعلان الرسمي عن الخارطة خلال فعالية أُقيمت في متحف النصب التذكاري لانتصار عَدْوَا، في خطوة تمثل تحولاً تاريخياً من نهج المساعدات الإنسانية التقليدية إلى مقاربة تنموية طويلة الأمد تقودها الحكومة، تقوم على دمج اللاجئين في الأنظمة الوطنية وتعزيز الاعتماد على الذات. وتهدف المبادرة إلى تحويل تجمعات ومخيمات اللاجئين إلى مجتمعات شاملة ومستدامة مرتبطة بمنظومات التعليم والرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية في إثيوبيا، بما يحقق فوائد مشتركة للاجئين والمجتمعات التي تستضيفهم. وخلال حفل الإطلاق، وصف تاغيسي تشافو خارطة الطريق بأنها استراتيجية وطنية محورية من شأنها توسيع نطاق الحماية والفرص والازدهار المشترك للاجئين والمجتمعات المستضيفة على حد سواء. من جانبها، أكدت المديرة العامة لهيئة شؤون اللاجئين والعائدين، طيبة حسن، أن المبادرة تمثل انتقالاً حاسماً يتجاوز سياسات الإيواء التقليدية داخل المخيمات، من خلال إرساء إطار موحد يتيح للاجئين والمجتمعات المحلية الازدهار والتقدم معاً. بدوره، شدد وزير المالية أحمد شيدي على أن دمج الخدمات المقدمة للاجئين ضمن الأنظمة الوطنية سيسهم في تحسين كفاءة استخدام الموارد، وتعزيز القدرة الاقتصادية على الصمود، وتحقيق نتائج تنموية مستدامة على المدى الطويل. وحظيت الخارطة بدعم واسع من الشركاء الدوليين. وفي هذا السياق، أشاد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهام صالح، بالاستجابة الإثيوبية لقضايا اللاجئين، واصفاً إطلاق خارطة الطريق للإدماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين بأنه محطة مهمة في تحسين سبل عيشهم. كما أعرب عن تقديره لقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، مشيداً بالتقاليد الراسخة التي تنتهجها إثيوبيا في استقبال الأشخاص الفارين من النزاعات والاضطهاد وحالات عدم الاستقرار. من جهتها، قالت مفوضة الاتحاد الأفريقي للبنية التحتية والطاقة، ليراتو دوروثي ماتابوغي، إن خارطة طريق «ماكاتيت» تمثل نموذجاً عملياً وفي الوقت المناسب لكيفية تحويل التزامات إدماج اللاجئين في أفريقيا إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع. وأضافت أن المبادرة الإثيوبية ظلت تُطرح باستمرار كنموذج يُحتذى به في الالتزام السياسي، والملكية الوطنية للبرامج، وتنسيق جهود مختلف مؤسسات الدولة. وأوضحت المفوضة أن الخارطة تُظهر كيف يمكن تعزيز إدماج اللاجئين، والاعتماد على الذات، وإيجاد حلول دائمة لقضايا اللجوء، بما يتماشى مع رؤية أجندة 2063 الرامية إلى بناء أفريقيا متكاملة ومزدهرة وشاملة لا تُقصي أحداً. وتُعد خارطة طريق «ماكاتيت»، التي حظيت بإشادة واسعة باعتبارها إطاراً رائداً ومبتكراً، خطوة تضع إثيوبيا في طليعة الجهود الأفريقية الرامية إلى إدماج اللاجئين، كما تقدم نموذجاً متكاملاً يوازن بين حماية اللاجئين وتحقيق التنمية الوطنية المستدامة وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.
رئيس الوزراء آبي أحمد يُطلق حملة التطوع خلال موسم الأمطار
Jun 18, 2026 1042
أديس أبابا، 18 يونيو/ 2026 (إينا) أطلق رئيس الوزراء آبي أحمد حملة التطوع خلال موسم الأمطار لهذا العام في منطقة جنوب غرب شيوا، مقاطعة غورو، قرية غورورا، حيث سيتم بناء 20 منزلاً وفقًا لتصميم مبادرة الممرات الريفية. وفي رسالته التي نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء: "مع حلول موسم الأمطار، تتسع رقعة يد العون التي نمدها لشعبنا". وأضاف: "اليوم، أطلقنا رسميًا حملة التطوع لموسم الأمطار لهذا العام في منطقة جنوب غرب شيوا، مقاطعة غورو، قرية غورورا، حيث سيتم بناء 20 منزلاً وفقًا لتصميم مبادرة الممرات الريفية". وحثّ رئيس الوزراء قائلاً: "لا سبيل لرفع شأن بلدنا إلا بتكاتفنا وتعاوننا، ولذلك أدعو كل إثيوبي للانضمام إلى هذا الجهد".
خبير استراتيجي يؤكد أهمية السرديات الإفريقية في إبراز فرص القارة
Jun 16, 2026 1775
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) – أكد الخبير الاستراتيجي الإعلامي ورائد الأعمال البارز، شيراز حسن أن أكبر التحديات التي تواجه إفريقيا لا تتمثل في نقص الفرص، بل في ضعف الظهور والتعريف بإمكاناتها. ودعا حسن إلى تعزيز السرديات الإفريقية التي يقودها الأفارقة أنفسهم من أجل إبراز الإمكانات الهائلة للقارة أمام الجماهير العالمية. وخلال زيارته إلى أديس أبابا، قال إن إفريقيا تمتلك فرصاً اقتصادية هائلة، وقدرات ابتكارية كبيرة، وثروة ثقافية غنية، ومواهب ريادية، وموارد طبيعية وفيرة. لكنه شدد على أن القارة بحاجة إلى بذل مزيد من الجهود لضمان فهم المستثمرين والشركات والسياح والشركاء الدوليين للفرص المتاحة فيها بشكل واضح، ومعرفة كيفية الاستفادة منها والتفاعل معها. وقال حسن: "إفريقيا لا تعاني من مشكلة في الفرص، بل تعاني من مشكلة في الظهور." وأضاف: "الناس يدركون بالفعل أن إفريقيا تمتلك ثروات وإمكانات كبيرة، لكن التحدي يكمن في أن العديد من المستثمرين والشركات لا يعرفون من أين يبدأون، أو مع من يتواصلون، أو كيفية التنقل في أسواق القارة المتنوعة." وخلال زيارته، اطّلع حسن على المرافق الإعلامية والإنتاجية التابعة لمنصة "نبض إفريقيا" الإعلامية، كما أجرى مباحثات مع كبار المسؤولين التنفيذيين حول استراتيجيات تعزيز السرديات الإفريقية والارتقاء بحضور القارة على الساحة العالمية. وقد أُسست منصة "نبض إفريقيا" بهدف تعزيز الأصوات الإفريقية الأصيلة وتحدي التصورات النمطية القديمة، وتسعى إلى تسليط الضوء على التحول الاقتصادي في إفريقيا، والابتكار، وفرص الاستثمار، والثراء الثقافي، وقصص النجاح، مع تقديم صورة متوازنة ومستقبلية عن القارة. وأكد حسن أن المرحلة المقبلة من نمو إفريقيا لن تعتمد فقط على تطوير البنية التحتية، أو الإصلاحات السياسية، أو تدفقات الاستثمار، بل أيضاً على قدرتها على إيصال الفرص المتاحة فيها إلى العالم بصورة فعالة. واستناداً إلى تجربة دبي، أوضح حسن أن الاتصال الاستراتيجي لعب دوراً محورياً في تحويل المدينة إلى وجهة عالمية معروفة للاستثمار والسياحة والأعمال. وقال: "نجحت دبي من خلال تقديم رسالة واضحة ومتسقة إلى العالم." وأضاف: "تم توفير المعلومات المتعلقة بالاستثمار، وتسجيل الشركات، والإقامة، والسياحة، والخدمات المالية بطريقة سهلة الفهم ومتاحة للجميع، ونتيجة لذلك عرف المستثمرون ورواد الأعمال الدوليون تماماً كيفية المشاركة." واقترح أن تتبنى الدول الإفريقية مبادئ مماثلة مع الحفاظ على هوياتها ومقوماتها الفريدة. وأوضح أنه بدلاً من الاعتماد على السرديات الخارجية، ينبغي للحكومات والشركات ورواد الأعمال والمؤسسات الإعلامية أن تروي قصة إفريقيا بشكل فاعل عبر المنصات الرقمية، والمبادرات الثقافية، والفعاليات الدولية، والشراكات الاستراتيجية. وقال حسن: "تمتلك إفريقيا منتجات استثنائية، ومواهب متميزة، وابتكارات واعدة، ووجهات سياحية جذابة، وفرصاً تجارية واسعة. والأولوية الآن هي ضمان أن يراها العالم." كما سلط الضوء على الأهمية المتزايدة للسرد القصصي، والتفاعل الرقمي، وبناء المجتمعات كعوامل دافعة للنمو الاقتصادي في عالم يزداد ترابطاً يوماً بعد يوم. ووفقاً لحسن، فإن الظهور يجذب الانتباه، ويبني الثقة، ويخلق فرصاً للاستثمار والتعاون. وقال: "عندما يرى الناس الآخرين يحققون النجاح ويتفاعلون مع سوق معينة، فإنهم يرغبون في أن يكونوا جزءاً من هذا النجاح." وأضاف: "الظهور يولد الاهتمام، والاهتمام يولد الفرص." كما شدد حسن على أهمية التواصل مع الأجيال الشابة حول العالم من خلال صناع المحتوى، والمؤثرين، والمنصات التكنولوجية، والفعاليات الثقافية، ووسائل الإعلام الرقمية. وأشار إلى أن هذه الجهود يمكن أن تساعد العلامات التجارية الإفريقية على التوسع خارج الأسواق المحلية وتعزيز حضورها الدولي. ورأى أن أعظم فرصة متاحة أمام إفريقيا تكمن في امتلاك زمام روايتها الخاصة، وترسيخ مكانتها ليس فقط كوجهة للاستثمار، بل أيضاً كمركز عالمي للابتكار وريادة الأعمال والثقافة والنمو المستقبلي. وفي معرض حديثه عن زيارته إلى إثيوبيا، قال حسن إنه أُعجب بشكل خاص بالتقدم الذي أحرزته البلاد في مجالي الذكاء الاصطناعي والابتكار. وأشار إلى أن أديس أبابا توفر أساساً قوياً لتحقيق الرسالة الأوسع لمنصة "نبض إفريقيا"، مستشهداً بالإرث الحضاري الغني لإثيوبيا، وثقافتها النابضة بالحياة، وإمكاناتها السياحية، واعتزازها الوطني، ومنظومة الابتكار المتنامية فيها. وكشف حسن كذلك أن العاصمة الإثيوبية مؤهلة لأن تكون منصة انطلاق استراتيجية لمبادرة على مستوى القارة تجمع بين الإعلام، وتأثير المشاهير، والذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز صوت إفريقيا وتقوية حضورها على الساحة العالمية.
هيئة الإعلام الإثيوبية والمجلس الأعلى للأديان يتعاونان لتعزيز بيئة إعلامية مسؤولة
Jun 16, 2026 1597
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) – وقّعت هيئة الإعلام الإثيوبية والمجلس الأعلى للأديان في إثيوبيا مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين للحد من المعلومات المضللة وخطاب الكراهية الذي قد يتم تداوله عبر بعض الوسائل الإعلامية الدينية. وتم توقيع مذكرة التفاهم بين المديرة العامة لهيئة الإعلام الإثيوبية، هيمانوت زليكي، والأمين العام للمجلس الأعلى للأديان في إثيوبيا، القس تاگاي تادلي. وخلال مراسم التوقيع، أوضحت المديرة العامة لهيئة الإعلام أن 51 مؤسسة إعلامية دينية تعمل حالياً في البلاد، مشيرة إلى أن مضامين هذه الوسائل ينبغي أن تركز على تعزيز الوحدة والتعاون بين أتباع مختلف الديانات. وأضافت أن معظم وسائل الإعلام الدينية تلتزم بالخطاب الإيجابي، إلا أن بعضها يقوم بنشر معلومات مضللة وخطاب كراهية، مؤكدة أن الاتفاق الجديد سيسهم في الحد من هذه الممارسات وتعزيز بيئة إعلامية أكثر مسؤولية. من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأديان في إثيوبيا أن المحتوى الإعلامي الديني يجب أن يلتزم بالدستور ويسهم في تعزيز السلام والتماسك الاجتماعي بين المواطنين. وأشار إلى أن مذكرة التفاهم ستلعب دوراً مهماً في منع انتشار خطاب الكراهية والأخبار المفبركة التي تصدر عن بعض الوسائل الإعلامية الدينية. وبحسب ما تم الاتفاق عليه، فإن الجانبين سيعملان بشكل مشترك على تنفيذ برامج لبناء القدرات وتنظيم حملات توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي وتعزيز الممارسات الإعلامية المسؤولة.
اقتصاد
رئيس الوزراء: إن رؤية جعل إثيوبيا نموذجًا أفريقيًا للازدهار تتحقق في جميع المجالات
Jun 21, 2026 661
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن رؤية جعل إثيوبيا نموذجًا أفريقيًا للازدهار تتحقق في جميع المجالات. وافتتح رئيس الوزراء معرض "الرقمنة من أجل التميز" الذي يستمر أربعة أيام في متحف العلوم، كما دشن تطبيق "MESOB" الموحد، وهو أول تطبيق خدمات رقمية موحد في أفريقيا يجمع 27 خدمة من مختلف المؤسسات في منصة واحدة. وأشار رئيس الوزراء آبي خلال الافتتاح إلى أن الحكومة تواصل جهودها لتحديث الخدمات المؤسسية. وتُعدّ الإصلاحات التي نُفذت في هذا الصدد، بما في ذلك المساعي الناجحة للارتقاء بالخدمات الحكومية، دليلًا على استثمار الدولة الهادف والقائم على التكنولوجيا. وأشاد رئيس الوزراء بالتحديث الملحوظ لمؤسسات الخدمة المدنية الحكومية الرئيسية، مشيرًا إلى أن خدمة "MESOB" الشاملة تُمثل بنية تحتية اقتصادية حيوية. أكد رئيس الوزراء أن إمكانية الوصول إلى خدمة "ميسوب" الإثيوبية الشاملة تتوسع بوتيرة ملحوظة، مشددًا على أن تطبيق الخدمة الرقمية المتكاملة هو الأول من نوعه في أفريقيا. وأضاف رئيس الوزراء آبي أحمد أن هذا التحول يتيح للمواطنين الوصول إلى الخدمة من أي مكان وفي أي وقت عبر هواتفهم المحمولة، مؤكدًا أن خدمة "ميسوب" الشاملة قد نقلت الخدمات الحكومية من مركز واحد إلى منصة متنقلة. كما لفت رئيس الوزراء إلى أن جامعة الذكاء الاصطناعي ستجعل من إثيوبيا نموذجًا يحتذى به في أفريقيا في جوانب عديدة. واختتم حديثه قائلًا إن بناء دولة لا ترث الفقر لأبنائها، وجعل إثيوبيا رمزًا أفريقيًا للازدهار، يتحقق في جميع المجالات.
وزير الدولة للصناعة يشير إلى أن حركة "صنع في إثيوبيا" تُحفّز النهضة الصناعية
Jun 21, 2026 279
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) صرّح وزير الدولة للصناعة، تارقين بولولتا، بأن حركة "صنع في إثيوبيا" أصبحت محفزًا قويًا لإعادة تشكيل قطاع الصناعات التحويلية ودفع عجلة النمو الاقتصادي الكلي الشامل. وأضاف أن الحركة تلعب دورًا محوريًا في تنشيط قطاع الصناعات التحويلية وتحقيق نمو اقتصادي ملحوظ. وانطلاقًا من مبادئ التنويع الاقتصادي، واصلت إثيوبيا تسجيل تقدم تحويلي ملحوظ في مختلف القطاعات الرئيسية، بما في ذلك الزراعة والتعدين والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والقطاعات الصناعية. وقد اختتمت حركة "صنع في إثيوبيا"، التي صُممت لدفع قطاع الصناعات التحويلية في البلاد نحو آفاق متقدمة وضمان ازدهار وطني طويل الأمد، دورتها السنوية الرابعة بنجاح هذا العام. وقد استعرض المنتدى تقنيات صناعية رائدة، وابتكارات متطورة، وقدرات تصنيعية متنوعة تُبرز القدرة التنافسية العالمية المتنامية لإثيوبيا. في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أكد وزير الدولة تاريكين أن الحركة حققت إنجازات اقتصادية ملموسة وواسعة النطاق خلال السنوات القليلة الماضية . وأشار إلى أنها أرست أيضاً أساساً متيناً للغاية للمؤسسات المحلية، ونجحت في زيادة الإنتاج الصناعي وتسريع التحول الهيكلي العميق في الاقتصاد. وأوضح تاريكين أن التحول الاقتصادي الهيكلي في البلاد يتقدم بوتيرة متسارعة ومشجعة للغاية، بما يتماشى مع التوجه الاستراتيجي الذي وضعته الحكومة. أبرز وزير الدولة النمو المتسارع في القدرات الإنتاجية وكفاءة العمليات التشغيلية، وكشف أن الطاقة الإنتاجية لقطاع الصناعات التحويلية بلغت 66.3%. وأوضح أن الأداء التشغيلي للصناعات التحويلية قد شهد توسعًا ملحوظًا، محافظًا على مسار تصاعدي سريع وثابت. وفي ختام كلمته، أكد وزير الدولة أن هذه الإصلاحات الهيكلية المنهجية تُحقق نتائج متميزة في جميع القطاعات الفرعية. وإلى جانب كونها مركزًا رئيسيًا لخلق فرص العمل، بات قطاع الصناعات التحويلية محركًا قويًا لتحقيق الازدهار الوطني الشامل في إثيوبيا.
مسؤول فنلندي: جهود إثيوبيا في الاقتصاد الدائري والبصمة الخضراء، تمثل نموذجاً ملهماً لإفريقيا
Jun 17, 2026 1939
أديس أبابا، 17 يونيو 2026 (إينا) – أكد مسؤول رفيع في سفارة فنلندا لدى إثيوبيا أن الجهود التي تبذلها إثيوبيا في مجال تعزيز الاقتصاد الدائري وتنفيذ مبادرة البصمة الخضراء باتت تمثل نموذجاً ملهماً للدول الإفريقية الساعية إلى تحقيق تنمية مستدامة وقادرة على مواجهة تحديات التغير المناخي. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أشاد رئيس قسم التعاون في سفارة فنلندا بأديس أبابا، تومي ساركيويا، بالإصلاحات السياسية الطموحة والبرامج البيئية واسعة النطاق التي تنفذها الحكومة الإثيوبية، واصفاً إياها بأنها خطوات مهمة نحو بناء اقتصاد أكثر اخضراراً واستدامة وشمولاً. واستناداً إلى الخبرة الفنلندية الطويلة في تطوير الاقتصاد الدائري، أوضح ساركيويا أن بلاده تعمل بشكل وثيق مع إثيوبيا لدعم هذا القطاع وتعزيز قدراته، مشيراً إلى أن الاقتصاد الدائري يوفر فرصاً كبيرة لحماية البيئة، وتحفيز الابتكار، وخلق فرص العمل، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام على المدى الطويل. وقال: "يقوم الاقتصاد الدائري على إعادة التفكير في أساليب ممارسة الأعمال بشكل مختلف تماماً، بما يحقق فوائد متبادلة للبيئة والقطاع الاقتصادي في آنٍ واحد." وفي إطار هذه الجهود، أطلقت إثيوبيا رسمياً خارطة الطريق الوطنية للاقتصاد الدائري في يوليو 2024، بهدف تسريع الانتقال من النموذج الاقتصادي التقليدي القائم على الاستخراج والإنتاج والتخلص من النفايات، إلى نموذج يعتمد على إعادة الاستخدام والإصلاح وإعادة التدوير واسترداد الموارد. وأشاد المسؤول الفنلندي بإعداد إثيوبيا لهذه الخارطة الوطنية وتهيئة بيئة سياساتية داعمة للممارسات الاقتصادية المستدامة والابتكار، مؤكداً أن البلاد أحرزت تقدماً ملحوظاً في مجالات أصبحت تحظى بأولوية متزايدة لدى العديد من الدول الإفريقية التي تتبنى مسارات تنموية خضراء وأكثر قدرة على الصمود. وأضاف أن التزام إثيوبيا بمبادئ الاقتصاد الدائري، إلى جانب بروز جيل جديد من رواد الأعمال الشباب الذين يقدمون نماذج أعمال مبتكرة، يسهم في فتح آفاق اقتصادية جديدة وفي الوقت نفسه معالجة التحديات البيئية الملحة. وأوضح قائلاً: "إثيوبيا تتخذ خطوات جريئة للغاية من خلال السياسات التي وضعتها، بما في ذلك خارطة الطريق الوطنية للاقتصاد الدائري. ومن المشجع أيضاً رؤية رواد أعمال شباب يقدمون أفكاراً مبتكرة تخلق فرصاً جديدة للبلاد." وأشار إلى أن تنامي مشاركة القطاع الخاص، إلى جانب القيادة الحكومية الفاعلة، يوفر زخماً كبيراً لتوسيع مبادرات الاقتصاد الدائري على مستوى البلاد. وأكد ساركيويا أن أجندة الاقتصاد الدائري في إثيوبيا تنسجم بشكل وثيق مع برنامج الإصلاح الاقتصادي المحلي ومبادرة البصمة الخضراء، ما يرسخ أسساً قوية لتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام بيئياً. وأضاف: "يمثل الاقتصاد الدائري ومبادرة البصمة الخضراء، تكاملاً مثالياً، إذ يسهم كلاهما في حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة." وفي معرض حديثه عن الإمكانات المستقبلية لإثيوبيا، أوضح المسؤول الفنلندي أن البلاد تمتلك المقومات اللازمة لتصبح مركزاً إقليمياً رائداً في مجال الاستدامة، مؤكداً أن تجربتها الحالية تقدم دروساً قيّمة للدول الأخرى التي تسعى إلى التحول نحو اقتصادات أكثر اخضراراً. وقال: "يمكن لإثيوبيا أن تقود الطريق أمام الدول الأخرى وأن تشارك خبراتها معها. فالبلاد معروفة باتخاذ خطوات جريئة، والاقتصاد الدائري يمثل أحد المجالات التي تمتلك فيها إمكانات كبيرة للريادة الإقليمية." كما أشار إلى أن إثيوبيا باتت تحظى بحضور متنامٍ على الساحة الدولية في مجالات البيئة والعمل المناخي، لافتاً إلى أن اختيارها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP32) عام 2027 يعكس تنامي دورها في الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية. وأضاف: "إثيوبيا تبني زخماً قوياً وتقدم نموذجاً عملياً نحو مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة لشعبها وللمنطقة بأكملها." وكشف ساركيويا أن التعاون بين إثيوبيا وفنلندا يشمل عدداً من المجالات المرتبطة بالاستدامة البيئية وإدارة الموارد الطبيعية، من بينها أنظمة تسجيل الأراضي، والخدمات الأرصادية، وبرامج الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية. وأكد في ختام حديثه أن فنلندا ستواصل دعم جهود إثيوبيا الرامية إلى تعزيز حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة للأجيال القادمة.
رئيس الوزراء : مطار بيشوفتو الدولي يرسّخ معيارًا أفريقيًا جديدًا لتنفيذ المشاريع الضخمة
Jun 16, 2026 1285
أديس أبابا، 16 يونيو/ 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن مطار بيشوفتو الدولي قيد الإنشاء يُجسّد قدرة إثيوبيا المتنامية على تخطيط وإدارة وتنفيذ مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق، واصفًا إياه بالاستثمار التحويلي الذي سيُعزز قطاعات الطيران والسياحة والتجارة والخدمات، ويضع معيارًا جديدًا لتنفيذ المشاريع في أفريقيا. وتفقد رئيس الوزراء آبي موقع البناء الشاسع في بيشوفتو يوم أمس ، حيث يعمل أكثر من 8000 عامل، ويستخدم ما يصل إلى 4000 مركبة وآلية ثقيلة، في واحد من أكبر مشاريع تطوير البنية التحتية الجارية حاليًا في القارة. ويمتد المشروع على مسافة تقارب 30 كيلومترًا، وقد تحوّل إلى عملية بناء ضخمة تُشبه مدينة صغيرة، بحسب رئيس الوزراء. وصرح رئيس الوزراء بأن إدارة آلاف العمال والمركبات والآلات من خلال نظام تشغيل متكامل تُزوّد إثيوبيا بخبرة قيّمة يُمكن تطبيقها على مشاريع التنمية المستقبلية في جميع أنحاء البلاد. وأضاف: "إذا تمكّنا من إدارة مشروع بهذا الحجم بنجاح، فسيسهل علينا تحسين تنفيذ المشاريع الأخرى". وأعرب رئيس الوزراء آبي عن ثقته في إنجاز المطار وفقًا للخطة الموضوعة، على الرغم من التحديات التقنية واللوجستية المرتبطة بمشروع بهذا الحجم. ووصف رئيس الوزراء المطار بأنه استثمار استراتيجي لن يُفيد إثيوبيا فحسب، بل سيُفيد أيضًا شرق أفريقيا والقارة الأفريقية ككل، من خلال تعزيز الربط وجذب الاستثمارات. ودعا رئيس الوزراء آبي الإثيوبيين إلى دعم جهود التنمية الوطنية، مؤكدًا أن التغيير الدائم لا يُمكن تحقيقه إلا من خلال العمل والالتزام والعمل الجماعي. أطلقت الحكومة الإثيوبية والخطوط الجوية الإثيوبية مشروع مطار بيشوفتو الدولي لتلبية الطلب المتزايد على خدمات نقل الركاب والبضائع، ودعم التوسع طويل الأجل لقطاع الطيران في البلاد. يقع المطار جنوب شرق أديس أبابا، ويجري تطويره ليصبح مركزًا رئيسيًا للطيران، مكملاً بذلك مطار أديس أبابا بولي الدولي . ووفقًا للمعلومات المنشورة سابقًا، من المتوقع أن تستوعب المرحلة الأولى من المشروع أكثر من 60 مليون مسافر سنويًا، مع توقعات بتوسعات مستقبلية تزيد الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 110 ملايين مسافر سنويًا.
تكنولوجيا
رئيس الوزراء: إن رؤية جعل إثيوبيا نموذجًا أفريقيًا للازدهار تتحقق في جميع المجالات
Jun 21, 2026 661
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن رؤية جعل إثيوبيا نموذجًا أفريقيًا للازدهار تتحقق في جميع المجالات. وافتتح رئيس الوزراء معرض "الرقمنة من أجل التميز" الذي يستمر أربعة أيام في متحف العلوم، كما دشن تطبيق "MESOB" الموحد، وهو أول تطبيق خدمات رقمية موحد في أفريقيا يجمع 27 خدمة من مختلف المؤسسات في منصة واحدة. وأشار رئيس الوزراء آبي خلال الافتتاح إلى أن الحكومة تواصل جهودها لتحديث الخدمات المؤسسية. وتُعدّ الإصلاحات التي نُفذت في هذا الصدد، بما في ذلك المساعي الناجحة للارتقاء بالخدمات الحكومية، دليلًا على استثمار الدولة الهادف والقائم على التكنولوجيا. وأشاد رئيس الوزراء بالتحديث الملحوظ لمؤسسات الخدمة المدنية الحكومية الرئيسية، مشيرًا إلى أن خدمة "MESOB" الشاملة تُمثل بنية تحتية اقتصادية حيوية. أكد رئيس الوزراء أن إمكانية الوصول إلى خدمة "ميسوب" الإثيوبية الشاملة تتوسع بوتيرة ملحوظة، مشددًا على أن تطبيق الخدمة الرقمية المتكاملة هو الأول من نوعه في أفريقيا. وأضاف رئيس الوزراء آبي أحمد أن هذا التحول يتيح للمواطنين الوصول إلى الخدمة من أي مكان وفي أي وقت عبر هواتفهم المحمولة، مؤكدًا أن خدمة "ميسوب" الشاملة قد نقلت الخدمات الحكومية من مركز واحد إلى منصة متنقلة. كما لفت رئيس الوزراء إلى أن جامعة الذكاء الاصطناعي ستجعل من إثيوبيا نموذجًا يحتذى به في أفريقيا في جوانب عديدة. واختتم حديثه قائلًا إن بناء دولة لا ترث الفقر لأبنائها، وجعل إثيوبيا رمزًا أفريقيًا للازدهار، يتحقق في جميع المجالات.
آبي أحمد يدشّن تطبيق «مسوب» ويطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي في إثيوبيا
Jun 20, 2026 1344
أديس أبابا، 20 يونيو 2026 (إينا) — دشّن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم تطبيق «مسوب» الموحد، الذي يُعد أول منصة رقمية موحدة للخدمات في إفريقيا، حيث يجمع خدمات المؤسسات الحكومية المختلفة ضمن منصة رقمية واحدة تسهّل وصول المواطنين إلى الخدمات العامة. وجرى إطلاق التطبيق خلال فعاليات قمة «الرقمنة من أجل التميز»، حيث وصفه رئيس الوزراء بأنه إنجاز تاريخي في مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها إثيوبيا. وفي بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد آبي أحمد أن إطلاق تطبيق «مسوب» الموحد يمثل مصدر فخر واعتزاز وطني كبير، ويجسد النتائج التي يمكن تحقيقها من خلال الاستثمار المدروس والمركز في التكنولوجيا والابتكار. وأوضح أن خدمة «مسوب» الشاملة تُعد بنية تحتية اقتصادية بالغة الأهمية، لما توفره من توفير للوقت والجهد على المواطنين، وسدّ الثغرات التي قد تتيح ممارسات الفساد، إلى جانب تعزيز النزاهة والكفاءة المؤسسية داخل الأجهزة الحكومية. وأشار رئيس الوزراء إلى أن المنصة تمثل دليلاً واضحاً على أن طموحات إثيوبيا لم تعد مجرد رؤى أو تطلعات، بل أصبحت إنجازات واقعية تحققت بفضل القدرات الوطنية والجهود الذاتية للبلاد. كما دعا إلى البناء على هذا الإنجاز وتطويره بصورة مستمرة، والعمل على تبادل الخبرات والتجارب مع الدول الإفريقية الأخرى، بما يسهم في تسريع مسيرة التحول الرقمي بالقارة وتعزيز الابتكار والتنمية. وأكد آبي أحمد أن نجاح مشروع «مسوب» يعكس الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها إثيوبيا في مجال التكنولوجيا الرقمية، ويعزز مكانتها كإحدى الدول الرائدة في تبني الحلول الرقمية الحديثة لخدمة المواطنين ودعم التنمية الاقتصادية والإدارية.
إثيوبيا تعزز ريادتها القارية في مجال البنية التحتية للمركبات الكهربائية
Jun 18, 2026 1278
أديس أبابا، 18 يونيو/ 2026 (إينا) صرّح وزير الدولة للنقل واللوجستيات، حسن برعو ، بأن إثيوبيا تعزز مكانتها كدولة رائدة في أفريقيا في مجال المركبات الكهربائية من خلال توسيع نطاق البنية التحتية الموثوقة والمستدامة لشحن هذه المركبات في جميع أنحاء البلاد. وأدلى وزيرالدولة بهذه التصريحات خلال افتتاح محطة شحن سريع رئيسية للمركبات الكهربائية، أنشأتها شركة الكهرباء الإثيوبية بالتعاون مع مؤسسة تطوير المناطق الصناعية، داخل منطقة قيلينطو الاقتصادية الخاصة. وأوضح حسن ، خلال كلمته في حفل الافتتاح، أن الحكومة تُسرّع وتيرة تطوير مرافق شحن مخصصة على مستوى البلاد لدعم تحوّل البلاد نحو النقل النظيف. وأشار إلى أن التوسع السريع في مراكز الشحن عالية السعة يُجسّد التزام إثيوبيا بضمان دعم دورها الريادي في مجال النقل الأخضر ببنية تحتية موثوقة ومستدامة. ووفقًا لوزير الدولة، تعكس هذه الجهود عزم الحكومة على مواجهة تغير المناخ من خلال حلول نقل عملية وصديقة للبيئة. أشاد باريو بالمؤسسات والجهات المعنية التي ساهمت في إنجاز المشروع بنجاح، وأكد مجددًا دعم الوزارة المستمر للمبادرات التي تُعزز الطاقة النظيفة والنقل المستدام. وقال الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الإثيوبية، جيتو جيريميو، إن الشركة تُوفر إمدادات طاقة موثوقة تتماشى مع أهداف استراتيجية الاقتصاد الأخضر المقاوم لتغير المناخ في إثيوبيا. وأوضح أن المحطة التي تم افتتاحها حديثًا هي رابع مشروع رئيسي للشحن السريع يتم إنجازه ضمن الخطة الرئيسية للنقل النظيف للشركة. من جانبه، وصف الرئيس التنفيذي لشركة تطوير المناطق الصناعية، فيسيها يتاجيسو، افتتاح محطة الشحن بأنه جاء في وقته المناسب وضروري، مشيرًا إلى أنها ستُساهم بشكل كبير في جهود إثيوبيا لبناء منظومة نقل حديثة، خضراء، وفعّالة. وأكد أن هذه المحطة تُجسّد بشكل مباشر السياسات الاقتصادية الخضراء التقدمية التي تُواصل إثيوبيا دعمها بثبات ملحوظ. وبالتزامن مع حفل الافتتاح، أُقيمت فعالية رمزية لغرس الأشجار في مقر شركة تطوير المناطق الصناعية، تجسيداً لروح مبادرة البصمة الخضراء الوطنية.
إثيوبيا تنظم مؤتمراً دولياً لتعزيز الأمن السيبراني وسيادة البيانات في القارة الأفريقية
Jun 16, 2026 1457
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) – تستعد إثيوبيا لاستضافة مؤتمر دولي حول الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تعزيز مرونة الفضاء السيبراني في القارة الإفريقية ودعم الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة في ظل تسارع التحول الرقمي. ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر خلال الفترة من 24 إلى 25 يونيو 2026، بتنظيم من جمعية الأمن السيبراني الإثيوبية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا. وخلال إحاطة صحفية، أوضح رئيس جمعية الأمن السيبراني الإثيوبية، برهاني باييني، أن المؤتمر سيركز على تعزيز المرونة السيبرانية وسيادة البيانات في إفريقيا، إضافة إلى دعم التوظيف الآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن الحدث سيشهد مشاركة واسعة تضم مؤسسات حكومية، ومنظمات متخصصة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وهيئات تنظيمية، وأوساطاً أكاديمية، وقطاع الأعمال. كما سيجمع المؤتمر جهات متعددة من بينها الأجهزة الأمنية، ووزارات تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، ومراكز عمليات الأمن والشبكات، ومشغلي البنى التحتية الحيوية، والمؤسسات المصرفية، وشركات الاتصالات، ومقدمي الخدمات العامة، إضافة إلى باحثين في أمن الذكاء الاصطناعي، وجامعات، ومراكز ابتكار، ومعاهد بحثية، ومزودي حلول الأمن السيبراني على مستوى عالمي، وشركاء التنمية. وبحسب برهاني، سيسهم المؤتمر في تعزيز مرونة الفضاء السيبراني الإفريقي من خلال تبادل الخبرات وتعزيز التعاون، إلى جانب عرض تجارب عملية في مجالات الأمن السيبراني والاستجابة للحوادث، وتسليط الضوء على حلول أمنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. من جانبه، أكد ممثل لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، أموس هومودزا، أهمية المؤتمر في ظل تسارع دول القارة نحو التحول الرقمي، حيث تعمل الحكومات على رقمنة الخدمات العامة، وتتبنى المؤسسات التجارية تقنيات الحوسبة السحابية، فيما توسّع المؤسسات المالية أنظمة الدفع الإلكتروني، وتتجه قطاعات عديدة نحو الاستفادة من الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي. وأشار هومودزا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكّل عنصراً محورياً في طريقة العمل والتعلم والحكم والابتكار وتقديم الخدمات، لافتاً إلى أن الأمن السيبراني بات اليوم ركناً أساسياً لبناء الثقة في المستقبل الرقمي، مع تزايد الترابط بين المجالين. وأضاف أن المؤتمر سيناقش سبل تعزيز القدرات السيبرانية عبر مختلف القطاعات، وآليات توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وآمن وشامل، بما يدعم مسار التحول الرقمي المستدام في إفريقيا.
رياضة
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 12031
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 7306
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 7001
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 6155
أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
بيئة
رئيس المجلس الفدرالي الإثيوبي يدعو المواطنين للمشاركة في مبادرة البصمة الخضراء
Jun 21, 2026 448
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) دعا رئيس المجلس الفدرالي الإثيوبي، أجينيهو تيشاجر، جميع المواطنين إلى المشاركة الفاعلة والحماسية في مبادرة البصمة الخضراء، مؤكداً أنها تمثل ركيزة أساسية لدفع أجندة التنمية المستدامة في البلاد. وأوضح تيشاجر أن المبادرة تجاوزت كونها حملة وطنية للتشجير، لتصبح محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة وأداة فعالة لتعزيز حماية البيئة وتحسين القدرة على مواجهة التحديات المناخية في مختلف أنحاء إثيوبيا. وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد أطلق رسمياً، في وقت سابق من هذا الأسبوع، نسخة عام 2026 من مبادرة البصمة الخضراء، مستهدفاً زراعة 8 مليارات شتلة على مستوى البلاد، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الغطاء النباتي وتحقيق التنمية المستدامة. وأشار رئيس المجلس الفدرالي إلى التقدم الذي أحرزته العاصمة أديس أبابا في تنفيذ مشاريع التنمية الخضراء وتطوير الممرات الحضرية، معتبراً أن العاصمة أصبحت نموذجاً للتحول الحضري المستدام بيئياً ومثالاً يمكن أن تحتذي به المدن الأفريقية الأخرى. وأكد أن المبادرة تجسد التزام إثيوبيا بمواجهة آثار التغير المناخي وتعزيز المرونة البيئية من خلال تنفيذ حملات تشجير واسعة النطاق تسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وفي ختام كلمته، دعا أجينيهو تيشاجر المواطنين من مختلف فئات المجتمع إلى الانخراط بفاعلية في المبادرة، مشدداً على أن المشاركة الشعبية الواسعة تمثل عاملاً أساسياً لتحقيق رؤية إثيوبيا في بناء مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة للأجيال القادمة.
مسؤول باللجنة الاقتصادية لأفريقيا يدعو إلى تعميم تجربة البصمة الخضراء الإثيوبية في أنحاء القارة
Jun 17, 2026 1935
أديس أبابا، 17 يونيو 2026 (إينا) — أكد تشارلز أكول، مسؤول الشؤون البيئية في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، أن مبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا برزت كقوة تحويلية في مجال استعادة البيئة واستدامة الموارد المائية، مشيراً إلى إمكانية تكرار هذه التجربة في مختلف أنحاء القارة الأفريقية. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، وصف أكول الحملة الوطنية للتشجير بأنها «نقلة نوعية». وأشار إلى الإسهام الكبير للمبادرة في استعادة الأراضي المتدهورة، وحماية الموارد المائية، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية. ومنذ إطلاقها عام 2019، نجحت مبادرة البصمة الخضراء في حشد ملايين الإثيوبيين ضمن جهد وطني غير مسبوق أسفر عن زراعة أكثر من 48 مليار شتلة من الأشجار. وأفادت المعلومات بأن المبادرة تحظى باعتراف دولي متزايد باعتبارها دليلاً على التزام إثيوبيا بالاستدامة البيئية، واستعادة النظم البيئية، والتنمية الخضراء. وأوضح أكول أن إثيوبيا تحتل موقعاً بيئياً استراتيجياً مهماً في أفريقيا، حيث تُعد مرتفعاتها وأنظمتها البيئية الجبلية مصادر حيوية للمياه لملايين الأشخاص في مختلف أنحاء المنطقة. وأضاف أن حماية هذه المناظر الطبيعية واستعادتها أمر ضروري لضمان الأمن المائي والاستدامة البيئية على المدى الطويل. وقال: «إن مبادرة البصمة الخضراء تُعد بالفعل نقلة نوعية. فهي تدرك أن الحفاظ على الموارد المائية لا يمكن أن يتحقق من دون إعادة زراعة الأشجار. وقد شهدت بنفسي التقدم السريع الذي تحققه المبادرة لضمان تعافي الغابات». وبحسب مسؤول الشؤون البيئية في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا، فإن استعادة الغابات تمثل عنصراً أساسياً في حماية أحواض المياه، وتجديد الأنظمة المائية، وعكس آثار التدهور البيئي الناجم عن عقود من إزالة الغابات وممارسات استخدام الأراضي غير المستدامة. وأكد أن تجربة إثيوبيا تقدم دروساً قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تواجه تحديات بيئية مماثلة، داعياً إلى تبني مبادرات مماثلة على نطاق أوسع في مختلف أنحاء القارة. وقال أكول: «ينبغي تكرار هذه المبادرة في أنحاء أفريقيا»، مضيفاً أن برامج إعادة التشجير واسعة النطاق يمكن أن تؤدي دوراً محورياً في مواجهة التغير المناخي وتعزيز قدرة النظم البيئية على الصمود. كما أشاد أكول برئيس الوزراء آبي أحمد لقيادته جهود استعادة البيئة وتعزيزه التعاون مع الدول الأفريقية الأخرى لدعم مبادرات مماثلة. وسلط الضوء كذلك على أوجه التكامل المحتملة بين مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية ومبادرة الجدار الأخضر العظيم التي تقودها أفريقيا، مشيراً إلى أن الجمع بين المبادرتين يمكن أن يسهم بصورة كبيرة في تحسين إدارة المياه، واستصلاح الأراضي، وتعزيز الأمن الغذائي، وتوفير فرص العمل في مختلف أنحاء القارة. وقال: «إن هذه الجهود، عند دمجها مع مبادرة الجدار الأخضر العظيم، ستكون بمثابة تحول نوعي في مجالات إدارة المياه وإدارة الأراضي وخلق فرص العمل وتحقيق الأمن الغذائي في أفريقيا». وقد أطلقت إثيوبيا مبادرة البصمة الخضراء استجابة لعقود من التدهور البيئي الذي أدى إلى تراجع الغطاء الحرجي في البلاد بصورة حادة، من نحو 40 بالمئة في بداية القرن العشرين إلى ما يقارب 3 بالمئة فقط بحلول أواخر تسعينيات القرن الماضي. وجاء هذا التراجع نتيجة إزالة الغابات، والاستخدام غير المستدام للأراضي، والرعي الجائر، وضعف إدارة الموارد الطبيعية، الأمر الذي أسهم في انخفاض الإنتاجية الزراعية، وتقلص المسطحات المائية، وتكرار موجات الجفاف، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي. غير أن إثيوبيا أحرزت تقدماً ملحوظاً في عكس هذه الاتجاهات منذ إطلاق المبادرة. وتشير البيانات الحديثة إلى ارتفاع نسبة الغطاء الحرجي في البلاد من نحو 17 بالمئة إلى 23 بالمئة بفضل جهود إعادة التشجير المستمرة. ومع زراعة أكثر من 48 مليار شتلة حتى الآن، وتجهيز أكثر من ثمانية مليارات شتلة إضافية لموسم الأمطار المقبل، تواصل إثيوبيا توسيع نطاق أحد أكبر برامج إعادة التشجير في العالم. وتشمل المبادرة زراعة أشجار الفاكهة، وأنواع النباتات العلفية، وأشجار الحطب، ونباتات الزينة، كما تحظى باعتراف دولي متزايد وتعاون متنامٍ من الدول المجاورة وشركاء التنمية.
نائب رئيس الوزراء: مبادرة الإرث الأخضر ترسم مساراً جديداً نحو التنمية والسيادة الغذائية
Jun 16, 2026 1390
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) – أكد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، أن مبادرة الإرث الأخضر تمثل مساراً جديداً للمصالحة مع الطبيعة وتحقيق التميز التنموي، مشيراً إلى أنها أصبحت نموذجاً وطنياً يجمع بين حماية البيئة وتعزيز الأمن والسيادة الغذائية. وأوضح تمسغن، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن المبادرة تجسد نهجاً تحولياً ينسجم فيه الإنسان مع الطبيعة، ويفتح آفاقاً واسعة نحو تنمية مستدامة وشاملة. وأشار إلى أن الروح الجماعية والتكاتف الوطني للمواطنين الساعين إلى بناء إثيوبيا مزدهرة أسهما في تحويل العديد من المناطق الجبلية الجرداء إلى مساحات خضراء نابضة بالحياة. وأضاف أن مصادر المياه والأحواض المائية الحيوية شهدت تحسناً ملحوظاً بفضل جهود التشجير والحفاظ على البيئة، الأمر الذي ساعد على استعادة التوازن البيئي وتحويل مناطق كانت مهددة بالتصحر إلى أنظمة بيئية أكثر حيوية واستدامة. وقال نائب رئيس الوزراء: "لقد نجحنا في مواجهة الضغوط البيئية والتغلب عليها، وهو ما يمثل مصالحة حقيقية وبنّاءة مع الطبيعة." وأكد أن مبادرة الإرث الأخضر نجحت في الربط بين الحفاظ على البيئة وتعزيز السيادة الغذائية، حيث شهدت مختلف أنحاء البلاد توسعاً في زراعة الأشجار المثمرة والبساتين الزراعية التي بدأت بالفعل في تحقيق نتائج مشجعة وإنتاج محاصيل واعدة. وأضاف أن هذه الإنجازات تمنح دفعة قوية للجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في مجال الغذاء، وتعزيز قدرة البلاد على تأمين احتياجاتها الغذائية بصورة مستدامة. وأشار تمسغن إلى أن مبادرة الإرث الأخضر أصبحت دليلاً ملموساً على قوة الوحدة الوطنية، حيث تمكن الشعب الإثيوبي من تجاوز الاختلافات السياسية وتباين وجهات النظر والتنوعات المختلفة، والعمل معاً من أجل تحقيق إنجاز وطني مستدام يخدم الأجيال الحالية والقادمة. وشدد على أن وحدة الإثيوبيين وتكاتفهم قادرة على تحقيق أهداف وطنية كبرى، مؤكداً أن الإمكانات والفرص تصبح غير محدودة عندما تتوحد الجهود حول رؤية مشتركة. ووصف موسم التشجير لهذا العام بأنه محطة مفصلية في مسيرة المبادرة، تمثل حصيلة الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، ومنطلقاً جديداً نحو مستويات أعلى من النجاح والتقدم. واستحضر نائب رئيس الوزراء روح العزيمة والإصرار التي يتحلى بها العداؤون الإثيوبيون عند اقترابهم من خط النهاية، داعياً المواطنين إلى مواصلة المشاركة الفاعلة في حملة التشجير الوطنية. وقال: "فلنعمل جميعاً على الزراعة والتشجير بمزيد من الحماس والعزيمة والسرعة، وأن نواصل البناء على ما تحقق من إنجازات من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة لإثيوبيا." وتواصل مبادرة الإرث الأخضر، التي أصبحت إحدى أبرز المبادرات البيئية والتنموية في البلاد، الإسهام في تعزيز الغطاء النباتي، واستعادة النظم البيئية، ودعم الأمن الغذائي، بما يعكس التزام إثيوبيا بتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على مواردها الطبيعية للأجيال القادمة.
رئيس الوزراء يطلق مبادرة البصمة الخضراء لعام 2026 بهدف زراعة 8 مليارات شتلة
Jun 16, 2026 1209
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) أطلق رئيس الوزراء أبي أحمد رسميًا يوم أمس مبادرة البصمة الخضراء لإثيوبيا لعام 2026، والتي تستهدف زراعة 8 مليارات شتلة. وتؤكد المبادرة من جديد التزام البلاد باستعادة البيئة والتنمية المستدامة من خلال جهود زراعة الأشجار على نطاق واسع. وفي إعلانه عن الإطلاق على وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء إن إثيوبيا تهدف إلى زراعة 8 مليارات شتلة خلال حملة هذا العام، مما يجعل البلاد أقرب إلى هدفها طويل المدى المتمثل في زراعة 65 مليار شجرة. ودعا رئيس الوزراء المواطنين في جميع أنحاء البلاد إلى المشاركة الفعالة في المبادرة والمساهمة في بناء مستقبل أكثر اخضرارًا وأكثر مرونة في مواجهة تغير المناخ. تم تصميم المبادرة، التي أطلقها رئيس الوزراء أبي أحمد في عام 2019، لاستعادة النظم البيئية المتدهورة، ومكافحة إزالة الغابات وتآكل التربة، وتوسيع الغطاء الحرجي، وتحسين جودة الهواء والمياه، وخلق فرص عمل خضراء. وزرعت إثيوبيا أكثر من 48 مليار شتلة على مستوى البلاد منذ بداية الحملة ، وذلك بمشاركة الملايين من المواطنين من جميع مناحي الحياة، بما في ذلك أفراد قوات الدفاع والأمن الوطنية. وأصبحت الحملة السنوية، التي تجرى خلال موسم الأمطار، واحدة من أكبر برامج زراعة الأشجار في العالم. كما عززت المبادرة زراعة أصناف متنوعة من الشتلات، بما في ذلك أشجار الفاكهة والمحاصيل العلفية وأنواع خشب الوقود ونباتات الزينة، مما يساهم في الحفاظ على البيئة والأمن الغذائي وتجميل المناطق الحضرية. ومن خلال هذه المبادرة ، برزت إثيوبيا كمثال عالمي في استعادة النظام البيئي على نطاق واسع والتنمية المستدامة للموارد الطبيعية، مما يدل على قوة العمل الجماعي في مواجهة التحديات المناخية والبيئية.
مقال متميز
الانتخابات التي غيّرت قواعد اللعبة: إعادة ضبط المسار الديمقراطي في إثيوبيا
Jun 21, 2026 126
بقلم: هيئة التحرير أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – برزت الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا كعلامة فارقة في المسار الديمقراطي المتطور للبلاد، إذ لم تعكس مجرد نتائج سياسية، بل جسّدت تحولًا أعمق في كيفية التنافس على السلطة، وانتقالها، واكتسابها للشرعية. ومع حصول حزب الازدهار على تفويض انتخابي حاسم، تؤكد هذه الانتخابات تحولًا أوسع وأكثر أهمية، يتمثل في الانتقال التدريجي ولكن الثابت من المنافسة السياسية التي كانت تُحسم تاريخيًا بمنطق القوة، نحو نظام حكم يرتكز بصورة متزايدة على صناديق الاقتراع، والمؤسسات، والنظام الدستوري. وبعيدًا عن النتائج النهائية، يُنظر إلى انتخابات 2026 على نطاق واسع باعتبارها انعكاسًا لإعادة هندسة البنية الديمقراطية في إثيوبيا. وبالنسبة للمراقبين، فإن هذه الانتخابات لا تمثل مجرد حدث انتخابي عابر، بل تشكل تجسيدًا لإصلاحات طويلة الأمد تستهدف إعادة تشكيل الثقافة السياسية في البلاد وتعزيز أسس الحكم التمثيلي. وخلال السنوات الأخيرة، شرعت إثيوبيا في تنفيذ إصلاحات انتخابية واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز المصداقية والشفافية والكفاءة الإدارية. وقد تمحورت هذه الجهود حول تعزيز قدرات المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، إلى جانب تحسين أنظمة تسجيل الناخبين، وتطوير التنسيق اللوجستي، ودمج التقنيات الرقمية في إدارة العملية الانتخابية. وقد أسهمت هذه الإصلاحات مجتمعة في تحديث العملية الانتخابية بصورة كبيرة، عبر بناء منظومة أكثر تنظيمًا وشفافية وإدارة مهنية. ويرى مراقبون للانتخابات أن هذه التغييرات انعكست بشكل مباشر على مشاركة المواطنين. فقد أتاح التوسع في تغطية تسجيل الناخبين، وتحسين الوصول إلى مراكز الاقتراع، ورفع كفاءة الترتيبات اللوجستية، لملايين الإثيوبيين في مختلف الأقاليم فرصة المشاركة في العملية الديمقراطية. كما حظي إدخال الأدوات الرقمية بإشادة خاصة لدوره في تسهيل التحقق من بيانات الناخبين وتعزيز مشاركة الشباب الأكثر ارتباطًا بالتكنولوجيا. لكن، إلى جانب التحسينات الإدارية، يؤكد محللون وجود تحول مؤسسي أعمق. فالإطار الانتخابي المتطور في إثيوبيا لم يعد يهدف فقط إلى إدارة الانتخابات، بل إلى ترسيخ المبادئ الديمقراطية داخل منظومة الحكم الأوسع، عبر تعزيز المساءلة، والشمول، والدستورية كركائز مستدامة للحياة السياسية. وعقب الانتخابات، أقرت بعثات المراقبة الإقليمية والدولية بالتقدم الذي أحرزته إثيوبيا. وأشادت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة لـالاتحاد الإفريقي، إلى جانب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، بسير عملية التصويت بشكل سلمي عمومًا، وبالإصلاحات المؤسسية التي دعمت العملية الانتخابية. وخلال إحاطة مشتركة في أديس أبابا، وصف الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، رئيس بعثة مراقبة الاتحاد الإفريقي، الانتخابات بأنها جرت ضمن إطار قانوني ومؤسسي داعم بصورة عامة للحكم الديمقراطي. وأشار إلى أن يوم الاقتراع اتسم بالهدوء والتنظيم في معظم مراكز التصويت التي تمت مراقبتها، مع مشاركة الناخبين دون اضطرابات تُذكر. كما لفت إلى الدور المتنامي لأنظمة التسجيل الرقمي في تحسين إمكانية الوصول، خصوصًا لدى فئة الشباب. وبالمثل، وصفت نائبة الرئيس الأوغندية السابقة سبيسيوزا وانديرا-كازيبوي، التي ترأست بعثة إيغاد، الانتخابات بأنها محطة مهمة في التطور الديمقراطي لإثيوبيا. وأشادت بالجهود المشتركة للمؤسسات الانتخابية، والهيئات الحكومية، والأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، في ضمان سير العملية الانتخابية بصورة سلمية ومنظمة بشكل عام. كما أكدت أن الإصلاحات المستمرة عززت من شمولية ومصداقية المشاركة الانتخابية. من جهتها، رحبت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا أيضًا بسير الانتخابات، مشيدة بمساهمات السلطات الانتخابية، والفاعلين السياسيين، ومنظمات المجتمع المدني. كما أقرت، إلى جانب البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بالدور الذي لعبه المراقبون الدوليون، بما في ذلك الاتحاد الإفريقي وإيغاد، في تعزيز الشفافية والمصداقية خلال العملية الانتخابية. وتعكس هذه التقييمات مجتمعة توافقًا دوليًا متزايدًا على أن إثيوبيا تمضي بثبات نحو ترسيخ الحكم الديمقراطي من خلال الإصلاح المؤسسي والتطور السياسي المنظم. وبالنسبة للعديد من المحللين، فإن أهمية الانتخابات العامة السابعة تتجاوز بكثير نتائجها السياسية المباشرة. فهي تمثل جهدًا وطنيًا أوسع يهدف إلى تحقيق الاستقرار في منظومة الحكم عبر الآليات الدستورية، مع توسيع نطاق المشاركة السياسية الفاعلة ضمن إطار أكثر وضوحًا وقائم على القواعد. ويرى مراقبون أن التجربة الإثيوبية تقدم نموذجًا لافتًا للبناء الديمقراطي التدريجي، حيث تتكامل تقوية المؤسسات، والابتكار التكنولوجي، والشمول المجتمعي، في صياغة مصداقية انتخابية تتعزز بمرور الوقت. ومع مضي البلاد قدمًا، تمثل انتخابات 2026 محطة مفصلية ومرجعًا مهمًا في مسار التطور الديمقراطي لإثيوبيا، إذ لا تعكس مجرد انتقال سياسي، بل تؤكد أيضًا استمرار ترسيخ المؤسسات المصممة لضمان استدامة التنافس الديمقراطي في إطار النظام الدستوري.
نهضة السياحة في إثيوبيا: جسر يربط التاريخ والثقافة بالتحول الاقتصادي
Jun 19, 2026 1623
بقلم: يوردانوس د. قليل من الدول في العالم تستطيع الادعاء بأنها تروي قصة الإنسانية نفسها، وإثيوبيا واحدة من تلك الدول. فمن بقايا أقدم أسلاف الإنسان المتحجرة إلى الممالك العريقة التي وقفت يومًا بين أعظم حضارات العالم، تمتلك إثيوبيا عمقًا تاريخيًا وثراءً ثقافيًا فريدين لا مثيل لهما. وتزخر البلاد بمواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ومناظر جبلية خلابة، وتقاليد نابضة بالحياة، ومجتمعات متنوعة، ما جعلها تمتلك منذ زمن طويل جميع المقومات اللازمة لتكون وجهة سياحية عالمية المستوى. ومع ذلك، ظل هذا الإمكان السياحي الهائل غير مستغل بالشكل الكافي طوال فترات طويلة من تاريخها الحديث، نتيجة فجوات البنية التحتية، وضعف الترويج الدولي، ومحدودية الاستثمارات، إلى جانب التحديات الجيوسياسية المتكررة التي أعاقت القطاع عن تحقيق كامل قيمته الاقتصادية والاجتماعية. أما اليوم، فتشهد إثيوبيا واحدة من أكثر عمليات التحول السياحي طموحًا في القارة الإفريقية. فما كان يُنظر إليه سابقًا على أنه وجهة مخصصة لعشاق التاريخ والمغامرين، يتحول تدريجيًا إلى اقتصاد سياحي متكامل ومتعدد الأبعاد يجمع بين التراث والطبيعة والثقافة وسياحة الأعمال والتجارب الحضرية الحديثة. وفي مختلف أنحاء البلاد، تُرمم المعالم التاريخية، وتُستحدث وجهات جديدة، وتُطوَّر المساحات الخضراء، بينما يترسخ دور السياحة كركيزة استراتيجية للتنمية الوطنية. لقد تغير هذا المسار التاريخي بصورة حاسمة؛ إذ تعيد إثيوبيا تموضعها تدريجيًا من وجهة سياحية محدودة تعتمد أساسًا على التراث التاريخي إلى اقتصاد سياحي قوي ومتنوّع يدمج بسلاسة بين الثقافة العريقة والطبيعة الخلابة وسياحة المؤتمرات الحديثة والتجارب الحضرية المتجددة. الجذور التاريخية لفهم الإمكانات السياحية لإثيوبيا، لا بد أولًا من استيعاب العمق التاريخي الاستثنائي الذي تتمتع به. فعلى عكس العديد من الوجهات التي تعتمد على معالم مصطنعة، تستند إثيوبيا في جاذبيتها الأساسية إلى أصالتها ومكانتها بوصفها أحد مواطن نشأة الحضارة الإنسانية. تبدأ الرواية السياحية العالمية لإثيوبيا مع فجر الإنسانية نفسها. ففي وادي أواش الأدنى، المدرج ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو، اكتُشفت "لوسي"، الهيكل العظمي الشهير لإنسانٍ أولي يعود عمره إلى 3.2 مليون سنة، وهو اكتشاف غيّر فهم البشرية لتطور الإنسان. وقد انتقل تطوير السياحة المرتبطة بهذا الإرث من مجرد بعثات أكاديمية متخصصة إلى سياحة تعليمية متاحة للجميع، مدعومة بمرافق حديثة مثل متحف العلوم الإثيوبي والمعارض المطورة في المتحف الوطني بأديس أبابا. أما مدينة أكسوم التاريخية، قلب الإمبراطورية الأكسومية، فقد اعتُبرت في يوم من الأيام واحدة من القوى الأربع العظمى في العالم القديم إلى جانب روما وفارس والصين. واليوم تستقطب المدينة الزوار بفضل مسلاتها الشاهقة المنحوتة من كتلة حجرية واحدة، ومقابرها الملكية القديمة، وكنيسة السيدة مريم صهيون التي يُعتقد أنها تضم تابوت العهد المذكور في النصوص الدينية. وفي الجنوب، تجسد مدينة غوندر براعة العمارة الإثيوبية في القرن السابع عشر خلال عهد السلالة السليمانية. ويضم مجمع فاسيل غيبي الملكي قصورًا فخمة وقاعات احتفالات وحمامات ملكية تعكس مزيجًا فريدًا من التأثيرات المعمارية الإثيوبية. كما تظل كنائس لاليبيلا الإحدى عشرة المنحوتة بالكامل في الصخور البركانية خلال القرن الثاني عشر بأمر من الملك لاليبيلا تحفة هندسية وروحية استثنائية. وبصفتها موقعًا دينيًا نشطًا للحج، تمنح الزائر فرصة فريدة للانغماس في تقليد روحي حيّ ظل قائمًا على مدى قرون دون تغير يُذكر. وتجسد مواقع التراث العالمي في إثيوبيا تنوعًا ثريًا يجمع بين التاريخ والطبيعة والروحانية. وتتصدرها كنائس لاليبيلا المنحوتة في الصخر، وهي من أبرز معالم التراث الثقافي العالمي، حيث تمثل تحفة معمارية مذهلة تجذب الزوار والسياح الدينيين من مختلف أنحاء العالم. وبعيدًا عن المراكز الإمبراطورية والدينية، تزخر البلاد بمواقع ذات أهمية علمية وطبيعية استثنائية. فإلى جانب وادي أواش الأدنى، يوفر منتزه سيمين الوطني تجربة طبيعية فريدة بجباله الوعرة ومناظره الدرامية وحياته البرية النادرة، مما جعله وجهة عالمية لعشاق المشي الجبلي وتصوير الحياة البرية. أما مدينة هرر جغول التاريخية، المدرجة على قائمة التراث العالمي، فتأسر الزوار بأسوارها العريقة وتراثها الإسلامي العريق وتقليدها الشهير والفريد المتمثل في إطعام الضباع ليلًا. التحول السياحي الحديث منذ عام 2018، تبنت إثيوبيا أجندة طموحة وشاملة لتحويل قطاع السياحة، ترتكز على توسيع البنية التحتية، وتطوير الوجهات السياحية، وترميم المواقع التراثية، وتجديد المشهد الحضري. وقد أدركت الحكومة أن الترويج وحده لم يعد كافيًا، وأن تحقيق القيمة الاقتصادية يتطلب تطويرًا منظمًا للوجهات السياحية. وأصبحت السياحة اليوم جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الاقتصادية طويلة الأمد للبلاد. ويُنظر إلى هذا القطاع عالميًا باعتباره من أكثر القطاعات الاقتصادية ديناميكية وقدرة على الصمود وشمولية، وقد سعت إثيوبيا إلى مواءمة أدائها مع المعايير العالمية من خلال إصلاحات واسعة النطاق. ويبرهن القطاع على قدرته في دعم فرص العمل المتنوعة في مجالات الضيافة والزراعة والنقل والحرف التقليدية والترفيه الحديث، مما يخلق روابط اقتصادية واسعة تعود بالنفع على المدن والمجتمعات الريفية على حد سواء. إعادة تعريف أديس أبابا يمثل التحول الجذري الذي شهدته العاصمة أديس أبابا أحد أبرز مظاهر النهضة السياحية الإثيوبية. فبعد أن كانت تُعتبر في نظر كثير من المسافرين الدوليين مجرد مركز دبلوماسي أو محطة عبور نحو شمال البلاد التاريخي أو وادي أومو في الجنوب، أصبحت تتطور بسرعة إلى وجهة سياحية قائمة بذاتها. ويُعد منتزه الوحدة نموذجًا بارزًا لهذا التحول؛ إذ أُنشئ داخل مجمع القصر الوطني الكبير الذي كان مغلقًا سابقًا أمام العامة. ويجمع المنتزه بين متاحف حديثة وحدائق نباتية ومبانٍ تراثية تم ترميمها وحديقة حيوان عصرية، كما يضم أجنحة تمثل مختلف الأقاليم الثقافية الإثيوبية، بما يتيح للزائر التعرف على تنوع البلاد في مكان واحد. وبالتوازي مع جهود الترميم التاريخي، تصدرت مشاريع التخضير الحضري المشهد، حيث حوّل منتزه الصداقة أراضي مهملة في قلب العاصمة إلى مساحة خضراء واسعة مخصصة للترفيه والفعاليات الثقافية والتجمعات العامة. ويأتي ذلك ضمن مشروع "تجميل شِغِر" الضخم، الذي أعاد تشكيل أجزاء واسعة من العاصمة من خلال تأهيل الأنهار وإنشاء الممرات الخضراء ومسارات المشاة والمرافق الترفيهية، مما أسهم في تحسين البيئة الحضرية وتعزيز جاذبية المدينة للسياح والمستثمرين والمقيمين الأجانب. كما شهدت جبال إنتوتو تطويرًا كبيرًا من خلال إنشاء منتزه إنتوتو، الذي أصبح مركزًا للسياحة البيئية والترفيهية، ويضم مسارات للمشي وركوب الدراجات والخيول، ومرافق للانزلاق بالحبال والرماية، إضافة إلى نُزل فاخرة ومقاهٍ متخصصة بالقهوة المحلية، مع إطلالات بانورامية على العاصمة. وقد أسهمت هذه المشروعات مجتمعة في تحويل أديس أبابا إلى وجهة قادرة على استقطاب الزوار لفترات أطول، مما يزيد من الإنفاق السياحي ويدعم الاقتصاد الحضري. مبادرة «العشاء من أجل الوطن» رغم التحول اللافت للعاصمة، تدرك الحكومة الإثيوبية أن التنمية السياحية المستدامة لا بد أن تمتد إلى الأقاليم. ومن هذا المنطلق أُطلقت مبادرة «العشاء من أجل الوطن» لتوسيع مشاريع التنمية السياحية إلى المناطق النائية والأقل حظًا من الاستثمارات. فعلى الضفة الشمالية لبحيرة تانا، منبع النيل الأزرق وأكبر بحيرات البلاد، يجري تطوير منطقة غورغورا لتصبح منتجعًا عالميًا على ضفاف البحيرة، يجمع بين المنتجعات البيئية الفاخرة والأنشطة المائية والجولات التاريخية. وفي إقليم أوروميا، تشهد منطقة ونشي تطويرًا سياحيًا مستدامًا حول بحيرتها البركانية المرتفعة، مع إنشاء طرق وصول ومنصات مشاهدة ومرافق إقامة تديرها المجتمعات المحلية، بما يضمن حماية النظام البيئي الهش. أما مشروع كويشا في جنوب غرب إثيوبيا، فيُعد من أكثر المشاريع طموحًا، حيث يهدف إلى إنشاء وجهة متكاملة للسياحة البيئية والثقافية في منطقة غنية بالتنوع البيولوجي والتراث الثقافي. ولا تستهدف هذه المشاريع جذب شرائح جديدة من السياح فحسب، بل تهدف أيضًا إلى توزيع المنافع الاقتصادية للسياحة على مختلف الأقاليم، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الحفاظ على البيئة المحلية. التراث الثقافي غير المادي تستند الهوية السياحية الإثيوبية إلى تراثها الحي بقدر اعتمادها على مواقعها التاريخية. فالمهرجانات الدينية والثقافية الكبرى مثل عيد الغطاس (تمكيت)، وعيد العثور على الصليب (مسكل)، ومهرجان إريتشا للأورومو، تستقطب عشرات الآلاف من الزوار سنويًا. وما يميز هذه المناسبات أنها ليست عروضًا موجهة للسياح، بل تعبيرات أصيلة عن الإيمان والثقافة المحلية. ولذلك تعمل الحكومة على تحسين إدارة الحشود والخدمات السياحية والبث الرقمي لهذه الفعاليات مع الحفاظ على قدسيتها. وباعتبارها الموطن الأصلي لنبات البن، تمتلك إثيوبيا فرصة استثنائية للاستفادة من النمو العالمي في سياحة الطعام والزراعة. فالقهوة ليست مجرد محصول اقتصادي، بل جزء أساسي من الثقافة الوطنية، ويتجلى ذلك في مراسم إعداد القهوة الإثيوبية التقليدية. وفي هذا السياق، يجري تطوير «مسارات القهوة» في مناطق كافا ويرغاتشيفي وسيداما، لتمكين الزوار من متابعة رحلة القهوة من الغابات إلى الفنجان والتفاعل مع المزارعين المحليين والمشاركة في طقوس التحميص التقليدية. المتاحف والهوية الوطنية استثمرت الحكومة الإثيوبية بشكل كبير في المتاحف الحديثة التي تربط بين التاريخ العريق والهوية المعاصرة. ومن أبرزها متحف ومركز ذكرى معركة عَدْوة، الذي يخلد انتصار القوات الإثيوبية على الجيش الإيطالي عام 1896 وحفاظ البلاد على استقلالها، ليصبح رمزًا للفخر الإفريقي ومقصدًا مهمًا لسياحة التراث والشتات الإفريقي. كما يعكس متحف العلوم الإثيوبي التوجه نحو المستقبل من خلال التركيز على التكنولوجيا والابتكار والاستدامة البيئية، مضيفًا بعدًا جديدًا للمشهد الثقافي الوطني. قوة الربط والاتصال تُعد الخطوط الجوية الإثيوبية أكبر وأكثر شركات الطيران الإفريقية ربحية، إذ تربط البلاد بأكثر من 140 وجهة دولية عبر القارات الخمس. ويستقبل مطار بولي الدولي ملايين المسافرين سنويًا، ما يعزز مكانة أديس أبابا كمركز عالمي للنقل الجوي. كما تشهد سياحة المؤتمرات نموًا متسارعًا بفضل المكانة الدبلوماسية للعاصمة، التي تستضيف مقر الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا والعديد من المنظمات الدولية والسفارات. وباتت أديس أبابا مركزًا قاريًا بارزًا للاجتماعات والقمم والمعارض الكبرى، وهو قطاع يحقق عوائد اقتصادية مرتفعة نظرًا لمستويات الإنفاق العالية لزوار الأعمال مقارنة بالسياح التقليديين. ازدهار السياحة الداخلية لطالما اعتمد قطاع السياحة الإثيوبي على الزوار الدوليين، إلا أن السنوات الأخيرة شهدت نموًا ملحوظًا في السياحة الداخلية، مع تزايد أعداد الأسر والطلاب والمهنيين الذين يستكشفون مختلف مناطق البلاد. ويعود ذلك إلى توسع الطبقة الوسطى وتحسن شبكات الطرق وجهود تعزيز الشعور بالفخر الوطني والاستكشاف المحلي. وتوفر السياحة الداخلية مزايا استراتيجية مهمة، أبرزها الاستقرار الاقتصادي واستدامة الإيرادات وتعزيز التماسك الاجتماعي بين مكونات المجتمع الإثيوبي المتنوع. الاستدامة والتنمية القائمة على البيانات مع تسارع نمو القطاع، أصبحت الاستدامة محورًا رئيسيًا في الاستراتيجية السياحية الوطنية. فالحكومة تدرك مخاطر التوسع غير المنضبط وما قد يسببه من أضرار بيئية أو تشويه للثقافات المحلية. ولهذا الغرض، طورت إثيوبيا حسابًا فرعيًا للسياحة بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا، بما يتوافق مع المعايير الدولية ويساعد في اتخاذ القرارات استنادًا إلى البيانات والإحصاءات الدقيقة. كما تُعد الشمولية عنصرًا أساسيًا في السياسة السياحية الجديدة، حيث يُتوقع توسع مبادرات السياحة المجتمعية خاصة في المناطق البيئية الحساسة مثل جبال سيمين وبالي ووادي أومو، لضمان استفادة المجتمعات المحلية مباشرة من النشاط السياحي. خاتمة تتمتع إثيوبيا بميزة تنافسية استثنائية قائمة على مزيج نادر من العمق التاريخي الهائل والتنوع الجغرافي المذهل والاتصال الجوي القاري والثروة الثقافية الغنية. وما تكشفه البيانات والمشروعات والسياسات الحالية لا يقتصر على نمو قطاع بعينه، بل يعكس تحولًا وطنيًا شاملًا في الطريقة التي تقدم بها إثيوبيا نفسها للعالم. فالسياحة لم تعد نشاطًا اقتصاديًا هامشيًا، بل أصبحت جسرًا حيويًا يربط بين هوية البلاد العريقة وطموحاتها الحديثة. ومن خلال الاستثمار المستمر في التراث، وحماية الموارد الطبيعية، وتطوير المدن، وتمكين المجتمعات المحلية، ترسخ إثيوبيا مكانتها كوجهة سياحية عالمية أكثر حضورًا وتنافسية واحترامًا على الساحة الدولية. إن أرض البدايات تستعيد اليوم مكانتها المستحقة بوصفها وجهة المستقبل.