أهم العناوين
مستشار رئيس الوزراء يؤكد المكانة الجيوسياسية المحورية لإثيوبيا
Oct 23, 2026 15
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — أكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأفريقية الشرقية، غيتاشو ردا، المكانة الجيوسياسية المحورية لإثيوبيا، مشدداً على أن التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها البلاد تترتب عليها تداعيات كبيرة على المنطقة الأوسع. وجاءت هذه التصريحات خلال الحوار الخاص للمبعوثين الخاصين ضمن منتدى تانا لعام 2026، الذي عُقد اليوم في مدينة بحر دار لمناقشة التحديات الأمنية الإقليمية الملحة في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر. وضمت قائمة المشاركين في الحوار مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأفريقية الشرقية غيتاشو ردا، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى القرن الأفريقي، غوانغ تسونغ، والمبعوث الفرنسي الخاص إلى القرن الأفريقي، فريديريك كلافييه، والمبعوث الألماني الخاص إلى القرن الأفريقي، السفير هايكو نيتزشكه، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو.   وخلال الحوار، شدد غيتاشو على أن التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها إثيوبيا تترتب عليها تداعيات عميقة على منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر بأكملها. وقال غيتاشو: «إثيوبيا دولة بالغة الأهمية، وأي تطورات تحدث فيها ستكون لها تداعيات كبيرة على بقية المنطقة سياسياً واقتصادياً وأمنياً». وأشار إلى أن إثيوبيا، التي يزيد عدد سكانها على 130 مليون نسمة، وتُعد من بين الاقتصادات الأسرع نمواً في العالم، لا تمثل قوة اقتصادية فحسب، بل تسهم أيضاً بدور حيوي في تعزيز السلام والأمن الدوليين. وأكد أن مسؤولية إثيوبيا عن الحفاظ على الاستقرار تزداد أهمية نظراً إلى مجاورتها بعض المناطق الأكثر اضطراباً في المنطقة. وفي معرض حديثه عن الأوضاع الأمنية الداخلية، أكد غيتاشو التزام الحكومة الإثيوبية بحل النزاعات من خلال الحوار السلمي والأطر متعددة الأطراف.   وقال: «من الأمور التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند معالجة المشكلات الداخلية في إثيوبيا تركيز الحكومة على معالجة النزاعات أو مصادر النزاعات المحتملة بالوسائل السلمية ومن خلال الحوار»، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتسوية النزاع في شمال إثيوبيا من خلال توقيع اتفاق بريتوريا. لكنه حذر من أن الجهود الداخلية الرامية إلى تحقيق السلام تواجه عقبات خارجية خطيرة، مشيراً إلى تدخل أطراف إقليمية. وخص غيتاشو إريتريا بالذكر، واصفاً إياها بأنها أحد الأطراف التي تُظهر «سلوكاً متعنتاً» وتواصل «تأجيج الأزمات» في المنطقة. ودعا المجتمع الدولي إلى تبني نهج شامل يميز بين مبادرات السلام الداخلية وضرورة التصدي للقوى الخارجية التي تؤجج عدم الاستقرار في أنحاء القرن الأفريقي، بما في ذلك السودان والصومال المجاوران. وفي معرض تسليطه الضوء على التداخل المتزايد بين التحديات الأمنية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر والخليج، وصف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، غوانغ تسونغ، الوضع الراهن بأنه «أزمة متعددة الأوجه»، مشيراً إلى الترابط الوثيق بين النزاعات المستمرة في السودان وجنوب السودان والصومال، والتهديدات البحرية في البحر الأحمر. وأكد أن حل هذه الأزمات يتطلب نهجاً إقليمياً منسقاً بدلاً من اتخاذ تدابير منفصلة.   وفي السياق ذاته، أشار المبعوث الألماني الخاص، السفير هايكو نيتزشكه، إلى تزايد الشعور بالإلحاح لدى صانعي السياسات الأوروبيين والأفارقة لمعالجة هذه التهديدات الأمنية المتداخلة، لا سيما في ضوء تأثيرها على طرق التجارة العالمية عبر مضيق باب المندب الاستراتيجي. وشدد على ضرورة دعم مبادرات السلام التي تقودها دول المنطقة وتعزيز التكامل الاقتصادي. كما أشار بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، إلى ضرورة تنسيق الجهود الدبلوماسية الدولية والإقليمية لمعالجة الأزمات المعقدة التي تشمل دولاً متعددة في القرن الأفريقي. من جانبه، أكد المبعوث الفرنسي الخاص إلى القرن الأفريقي، فريديريك كلافييه، أن تعزيز التعاون متعدد الأطراف أمر ضروري لتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر الأوسع. علاوة على ذلك، سلط المشاركون الضوء على التطورات الرئيسية في مجالات البنية التحتية العابرة للحدود والتجارة والربط الإقليمي، التي تعكس التزاماً مشتركاً بتحقيق التكامل الإقليمي والاستقرار على المدى الطويل.
رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس الغاني يزوران قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة
Oct 23, 2026 149
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — زار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والرئيس الغاني جون دراماني ماهاما اليوم قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة، وذلك ضمن أنشطتهما المتعلقة بافتتاح المشروعات في مدينة غوندار بإقليم أمهرة. وجاءت الزيارتان عقب افتتاح رئيس الوزراء آبي أحمد مشروع سد ميغيش، الذي يُتوقع أن يسهم في توسيع نطاق الزراعة القائمة على الري، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين الحصول على مياه الشرب في غوندار والمناطق المحيطة بها.   ورافق الزعيمين السيدة الأولى زيناش تاياشيو ومسؤولون كبار آخرون، حيث زارا القلعة التاريخية ومركز الخدمات، الذي يعكس جهود إثيوبيا الرامية إلى تحسين تقديم الخدمات العامة. وتُعد قلعة فاسيل جزءاً من مجمع فاسيل غيبي، وتعكس الدور التاريخي لمدينة غوندار بوصفها عاصمة إمبراطورية إثيوبيا. وأدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) المجمع على قائمة التراث العالمي عام 1979، تقديراً لأهميته التاريخية والمعمارية. كما زار الزعيمان مركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة.   ويجمع المركز خدمات مؤسسات حكومية متعددة ضمن منصة واحدة، بهدف تحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءات تقديمها.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشدد على تعزيز القدرات المحلية لدفع عجلة التنمية الوطنية
Oct 23, 2026 97
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — شدد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على ضرورة تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية المحلية، وتحسين التنسيق بين المؤسسات الحكومية، وإزالة المعوقات الهيكلية، بما يسهم في تسريع وتيرة التنمية في إثيوبيا. جاء ذلك خلال افتتاح مشروع ميغيش للري وإمدادات المياه في مدينة غوندار، حيث أكد رئيس الوزراء أن التقدم الوطني المستدام يعتمد على تعزيز الخبرات المحلية والحد من الاعتماد على الجهات الخارجية. ويقع المشروع على نهر ميغيش، أحد الروافد الرئيسية لبحيرة تانا، في منطقة شمال غوندار بإقليم أمهرة، ويهدف إلى توسيع الإنتاج الزراعي، وتحسين الحصول على مياه الشرب النظيفة، وتحفيز النشاط الاقتصادي. وتبلغ السعة التخزينية للسد 185 مليون متر مكعب، ومن المتوقع أن يسهم في ري أكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يعود بالنفع على عشرات الآلاف من المزارعين. كما سيوفر المشروع إمدادات موثوقة من مياه الشرب لمدينة غوندار والبلدات المجاورة. وإلى جانب الري وإمدادات المياه، يُتوقع أن يتيح المشروع فرصاً اقتصادية إضافية من خلال الزراعة الحضرية ومصايد الأسماك وتطوير السياحة، بما يسهم في توفير فرص عمل للشباب المحلي ودعم الاقتصاد الإقليمي. وخلال كلمته في حفل الافتتاح، شدد رئيس الوزراء آبي أحمد على أن بناء القدرات المؤسسية والبشرية المحلية يمثل ضرورة أساسية لضمان التنفيذ الفعّال للمشروعات التنموية.   وأشار إلى أن التأخر لمدة 19 عاماً في استكمال مشروع ميغيش يعكس أوجه قصور هيكلية أعاقت إنجاز مشروعات البنية التحتية العامة في الوقت المحدد. وأوضح أن الحكومة اضطرت إلى استبدال الشركة المقاولة وإعادة هيكلة عملية التنفيذ من أجل استكمال المشروع. وحدد رئيس الوزراء التأخيرات وتراكم المشروعات غير المكتملة باعتبارهما من أبرز العقبات التي تعترض التنمية الوطنية، مؤكداً ضرورة معالجة التحديات المؤسسية والإدارية الكامنة وراء هذه المشكلات. كما أكد أهمية التنسيق الفعّال بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الأقاليم، مشيراً إلى أن تعزيز التعاون وتوحيد جهود التنفيذ أمران ضروريان لتحقيق الأهداف التنموية المشتركة. وشدد آبي أحمد كذلك على أن البنية التحتية التنموية ملك للمواطنين، وأن حمايتها واستخدامها على النحو الصحيح يتطلبان مسؤولية جماعية. ودعا سكان غوندار إلى الاضطلاع بدور فاعل في حماية المشروع وضمان استدامة المنافع التي يوفرها. وفي ختام كلمته، أكد رئيس الوزراء الارتباط الوثيق بين السلام والتنمية، مشيراً إلى أن الإمكانات التاريخية والحضارية لإثيوبيا لا يمكن تحقيقها بالكامل إلا من خلال التقدم المتوازي في مجالي الاستقرار والنمو الاقتصادي.
الرئيس الغاني: سد ميغيش الإثيوبي يلهمنا لإحياء مشروع ري متوقف في غانا
Oct 23, 2026 109
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — قال الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما إن مشروع سد ميغيش للري في إثيوبيا ألهمه لإحياء مشروع بوَالوجو للري في غانا، الذي ظل متعثراً لفترة طويلة. وأشار إلى أن المشروع الإثيوبي الضخم يمثل نموذجاً ملهماً لكيفية إسهام تطوير الري في تعزيز الأمن الغذائي، وزيادة الإنتاجية الزراعية، ودفع عجلة التحول الاقتصادي في أفريقيا. وخلال مشاركته اليوم في مراسم افتتاح مشروع سد ميغيش للري بمدينة غوندار في إقليم أمهرة، أشاد ماهاما برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لجهوده في إحياء المشروع الذي تأخر إنجازه لسنوات طويلة.   وقال إن جهود التنمية الجارية في إثيوبيا تمثل مصدر إلهام للقادة الأفارقة. وأضاف ماهاما: «أود، نيابة عن شعب غانا، أن أحيّي أخي رئيس الوزراء آبي أحمد على العمل الجدير بالتقدير الذي أنجزتموه». وتابع: «هؤلاء هم القادة القادرون على إحداث التحول الذين نحتاج إليهم في أفريقيا». وأوضح الرئيس الغاني أن مراسم الافتتاح حفزته على استئناف مشروع بوَالوجو للري، الذي قال إنه طُرحت محاولات لتنفيذه قبل سنوات، لكنه تُرك لاحقاً دون استكمال. ويجمع المشروع الغاني المخطط له بين الري وتوليد الطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية، فيما يُتوقع أن تغطي المساحات المخصصة للري نحو 25 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي للبلاد.   وقال ماهاما إن التجربة الإثيوبية أظهرت كيف يمكن لتجديد الالتزام أن يحوّل مشروعات البنية التحتية المتأخرة لسنوات طويلة إلى استثمارات تحقق فوائد ملموسة للمواطنين. وأشار إلى أن العمل في مشروع ميغيش بدأ قبل 19 عاماً، موضحاً أنه أُعيد إحياؤه قبل نحو ثلاث سنوات تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد. وأعرب عن ترحيبه بإتاحة الفرصة له لمشاهدة تدفق المياه المخصصة للري وتوفير مياه الشرب لمدينة غوندار والمجتمعات المحيطة بها. ومن المتوقع أن يسهم سد ميغيش، الذي تبلغ سعته التخزينية 185 مليون متر مكعب، في ري أكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يعود بالنفع على عشرات الآلاف من المزارعين، إلى جانب توسيع نطاق الحصول على مياه الشرب، وإتاحة فرص في مجالات مصايد الأسماك والزراعة والسياحة والتوظيف. وبعيداً عن الأهمية التنموية للمشروع، سلط ماهاما الضوء على الدور التاريخي لإثيوبيا في نضال أفريقيا ضد الهيمنة الاستعمارية، واصفاً البلاد بأنها رمز قوي للمقاومة الأفريقية. كما أشار إلى أن غانا تتميز بكونها أول دولة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تحصل على استقلالها من الحكم الاستعماري، رابطاً بين نضال القارة من أجل التحرر ومسؤولية قادتها اليوم عن تحقيق الازدهار الاقتصادي. وقال: «لقد ناضل قادتنا الأوائل ضد الهيمنة الاستعمارية، وعملنا على إسقاط الاستعمار وتحرير القارة. ومن واجبنا نحن قادة اليوم تحقيق التحول الاقتصادي والازدهار لشعوبنا».   وسلط ماهاما الضوء أيضاً على الروابط التاريخية بين مدينة غوندار وغانا، مشيراً إلى أن أحد المعسكرات العسكرية في غانا يحمل اسم المدينة الإثيوبية، وقد كان مقراً لثورة الحادي والثلاثين من ديسمبر. وقال إنه لطالما رغب في زيارة غوندار، بعدما تعرّف على تاريخها وحضارتها من خلال الكتب، معرباً عن ترحيبه بإتاحة الفرصة له للمشاركة في افتتاح السد. وفي معرض حديثه عن زيارته المتعاقبة إلى إثيوبيا، قال ماهاما إنه شهد تغيرات تطرأ على البلاد من عام إلى آخر.
مدير جهاز الاستخبارات والأمن الإثيوبي يؤكد التزام بلاده بتعزيز السلام الإقليمي
Oct 23, 2026 85
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — أكد المدير العام لجهاز الاستخبارات والأمن الوطني الإثيوبي، رضوان حسين، التزام إثيوبيا الراسخ بتعزيز السلام والاستقرار والتكامل الاقتصادي الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وممر البحر الأحمر. جاء ذلك خلال مشاركته في الحوار الخاص للمبعوثين الخاصين ضمن منتدى تانا لعام 2026، حيث سلط رضوان الضوء على الأهمية الجيوسياسية المحورية للقرن الأفريقي وما تتمتع به المنطقة من إمكانات استراتيجية هائلة. وأوضح المسؤول الإثيوبي أن المنطقة تزخر بموارد واسعة غير مستغلة، تشمل المعادن الحيوية والأراضي الصالحة للزراعة والموارد المائية، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي الذي يربط طرق التجارة العالمية عبر البحر الأحمر وشبه الجزيرة العربية والمحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط. ومع ذلك، حذر مدير جهاز الاستخبارات والأمن الوطني من أن المنطقة تقف عند مفترق طرق جيوسياسي بالغ الخطورة. وأشار إلى تصاعد التوترات الناجمة عن المظالم التاريخية والنزاعات على الموارد والاضطرابات الداخلية والصراعات المعقدة داخل الدول وفيما بينها، إلى جانب التنافس بين القوى الأجنبية واستمرار التهديدات المرتبطة بالتطرف والإرهاب.   وقال رضوان: «إن الموارد الاستراتيجية للمنطقة وأهميتها الجغرافية جعلتاها عرضة للتأثيرات الخارجية لفترة طويلة، في ظل تنافس القوى العالمية والإقليمية الكبرى على بسط نفوذها وسيطرتها، الأمر الذي يجعل المنطقة شديدة التقلب ومعرضة لعدم استقرار جيوسياسي حاد». وفي معرض تناوله الأوضاع الأمنية في منطقة البحر الأحمر الأوسع، أشار رضوان إلى تصاعد العسكرة في المنطقة البحرية، والاضطرابات التي تشهدها الممرات الملاحية التجارية، ولا سيما تجدد الهجمات وعمليات الحصار حول مضيق باب المندب الاستراتيجي. وشدد على أن حماية طرق الملاحة العالمية الحيوية لا يمكن أن تُترك على عاتق عدد محدود من الدول. وأكد رضوان أن «أمن البحر الأحمر لا يمكن أن يُترك حصرياً لإشراف وحماية عدد قليل من الدول المطلة عليه»، داعياً بدلاً من ذلك إلى تبني نهج جماعي وتعاوني تشارك فيه دول المنطقة وشركاء دوليون موثوقون. وأضاف أن إثيوبيا، بوصفها دولة غير ساحلية تعتمد بدرجة كبيرة على التجارة البحرية عبر البحر الأحمر لضمان حيوية اقتصادها، لديها مصلحة حيوية ومسؤولية في الحد من التهديدات الأمنية الإقليمية. وفي تأكيده مجدداً على تركيز إثيوبيا على تسريع التنمية الاقتصادية وتعميق التكامل الإقليمي، أوضح رضوان أن التعامل مع المشهد الجيوسياسي المعقد في القرن الأفريقي يتطلب أفكاراً مبتكرة واستراتيجية متعددة الأبعاد.   وأعرب عن ثقته بأن الحوار الخاص للمبعوثين ضمن منتدى تانا سيسفر عن توصيات عملية من شأنها تنسيق مبادرات السلام الجارية وتعزيز التعاون بين الأطر الإقليمية والقارية. وأكد رضوان قائلاً: «أجدد تأكيد التزام إثيوبيا الراسخ بتعزيز السلام الإقليمي، وأتطلع إلى مواصلة مشاركتنا وتفاعلنا عبر منصات أخرى».
متميز
مستشار رئيس الوزراء يؤكد المكانة الجيوسياسية المحورية لإثيوبيا
Oct 23, 2026 15
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — أكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأفريقية الشرقية، غيتاشو ردا، المكانة الجيوسياسية المحورية لإثيوبيا، مشدداً على أن التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها البلاد تترتب عليها تداعيات كبيرة على المنطقة الأوسع. وجاءت هذه التصريحات خلال الحوار الخاص للمبعوثين الخاصين ضمن منتدى تانا لعام 2026، الذي عُقد اليوم في مدينة بحر دار لمناقشة التحديات الأمنية الإقليمية الملحة في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر. وضمت قائمة المشاركين في الحوار مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأفريقية الشرقية غيتاشو ردا، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى القرن الأفريقي، غوانغ تسونغ، والمبعوث الفرنسي الخاص إلى القرن الأفريقي، فريديريك كلافييه، والمبعوث الألماني الخاص إلى القرن الأفريقي، السفير هايكو نيتزشكه، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو.   وخلال الحوار، شدد غيتاشو على أن التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها إثيوبيا تترتب عليها تداعيات عميقة على منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر بأكملها. وقال غيتاشو: «إثيوبيا دولة بالغة الأهمية، وأي تطورات تحدث فيها ستكون لها تداعيات كبيرة على بقية المنطقة سياسياً واقتصادياً وأمنياً». وأشار إلى أن إثيوبيا، التي يزيد عدد سكانها على 130 مليون نسمة، وتُعد من بين الاقتصادات الأسرع نمواً في العالم، لا تمثل قوة اقتصادية فحسب، بل تسهم أيضاً بدور حيوي في تعزيز السلام والأمن الدوليين. وأكد أن مسؤولية إثيوبيا عن الحفاظ على الاستقرار تزداد أهمية نظراً إلى مجاورتها بعض المناطق الأكثر اضطراباً في المنطقة. وفي معرض حديثه عن الأوضاع الأمنية الداخلية، أكد غيتاشو التزام الحكومة الإثيوبية بحل النزاعات من خلال الحوار السلمي والأطر متعددة الأطراف.   وقال: «من الأمور التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند معالجة المشكلات الداخلية في إثيوبيا تركيز الحكومة على معالجة النزاعات أو مصادر النزاعات المحتملة بالوسائل السلمية ومن خلال الحوار»، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتسوية النزاع في شمال إثيوبيا من خلال توقيع اتفاق بريتوريا. لكنه حذر من أن الجهود الداخلية الرامية إلى تحقيق السلام تواجه عقبات خارجية خطيرة، مشيراً إلى تدخل أطراف إقليمية. وخص غيتاشو إريتريا بالذكر، واصفاً إياها بأنها أحد الأطراف التي تُظهر «سلوكاً متعنتاً» وتواصل «تأجيج الأزمات» في المنطقة. ودعا المجتمع الدولي إلى تبني نهج شامل يميز بين مبادرات السلام الداخلية وضرورة التصدي للقوى الخارجية التي تؤجج عدم الاستقرار في أنحاء القرن الأفريقي، بما في ذلك السودان والصومال المجاوران. وفي معرض تسليطه الضوء على التداخل المتزايد بين التحديات الأمنية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر والخليج، وصف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، غوانغ تسونغ، الوضع الراهن بأنه «أزمة متعددة الأوجه»، مشيراً إلى الترابط الوثيق بين النزاعات المستمرة في السودان وجنوب السودان والصومال، والتهديدات البحرية في البحر الأحمر. وأكد أن حل هذه الأزمات يتطلب نهجاً إقليمياً منسقاً بدلاً من اتخاذ تدابير منفصلة.   وفي السياق ذاته، أشار المبعوث الألماني الخاص، السفير هايكو نيتزشكه، إلى تزايد الشعور بالإلحاح لدى صانعي السياسات الأوروبيين والأفارقة لمعالجة هذه التهديدات الأمنية المتداخلة، لا سيما في ضوء تأثيرها على طرق التجارة العالمية عبر مضيق باب المندب الاستراتيجي. وشدد على ضرورة دعم مبادرات السلام التي تقودها دول المنطقة وتعزيز التكامل الاقتصادي. كما أشار بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، إلى ضرورة تنسيق الجهود الدبلوماسية الدولية والإقليمية لمعالجة الأزمات المعقدة التي تشمل دولاً متعددة في القرن الأفريقي. من جانبه، أكد المبعوث الفرنسي الخاص إلى القرن الأفريقي، فريديريك كلافييه، أن تعزيز التعاون متعدد الأطراف أمر ضروري لتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر الأوسع. علاوة على ذلك، سلط المشاركون الضوء على التطورات الرئيسية في مجالات البنية التحتية العابرة للحدود والتجارة والربط الإقليمي، التي تعكس التزاماً مشتركاً بتحقيق التكامل الإقليمي والاستقرار على المدى الطويل.
رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس الغاني يزوران قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة
Oct 23, 2026 149
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — زار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والرئيس الغاني جون دراماني ماهاما اليوم قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة، وذلك ضمن أنشطتهما المتعلقة بافتتاح المشروعات في مدينة غوندار بإقليم أمهرة. وجاءت الزيارتان عقب افتتاح رئيس الوزراء آبي أحمد مشروع سد ميغيش، الذي يُتوقع أن يسهم في توسيع نطاق الزراعة القائمة على الري، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين الحصول على مياه الشرب في غوندار والمناطق المحيطة بها.   ورافق الزعيمين السيدة الأولى زيناش تاياشيو ومسؤولون كبار آخرون، حيث زارا القلعة التاريخية ومركز الخدمات، الذي يعكس جهود إثيوبيا الرامية إلى تحسين تقديم الخدمات العامة. وتُعد قلعة فاسيل جزءاً من مجمع فاسيل غيبي، وتعكس الدور التاريخي لمدينة غوندار بوصفها عاصمة إمبراطورية إثيوبيا. وأدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) المجمع على قائمة التراث العالمي عام 1979، تقديراً لأهميته التاريخية والمعمارية. كما زار الزعيمان مركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة.   ويجمع المركز خدمات مؤسسات حكومية متعددة ضمن منصة واحدة، بهدف تحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءات تقديمها.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشدد على تعزيز القدرات المحلية لدفع عجلة التنمية الوطنية
Oct 23, 2026 97
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — شدد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على ضرورة تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية المحلية، وتحسين التنسيق بين المؤسسات الحكومية، وإزالة المعوقات الهيكلية، بما يسهم في تسريع وتيرة التنمية في إثيوبيا. جاء ذلك خلال افتتاح مشروع ميغيش للري وإمدادات المياه في مدينة غوندار، حيث أكد رئيس الوزراء أن التقدم الوطني المستدام يعتمد على تعزيز الخبرات المحلية والحد من الاعتماد على الجهات الخارجية. ويقع المشروع على نهر ميغيش، أحد الروافد الرئيسية لبحيرة تانا، في منطقة شمال غوندار بإقليم أمهرة، ويهدف إلى توسيع الإنتاج الزراعي، وتحسين الحصول على مياه الشرب النظيفة، وتحفيز النشاط الاقتصادي. وتبلغ السعة التخزينية للسد 185 مليون متر مكعب، ومن المتوقع أن يسهم في ري أكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يعود بالنفع على عشرات الآلاف من المزارعين. كما سيوفر المشروع إمدادات موثوقة من مياه الشرب لمدينة غوندار والبلدات المجاورة. وإلى جانب الري وإمدادات المياه، يُتوقع أن يتيح المشروع فرصاً اقتصادية إضافية من خلال الزراعة الحضرية ومصايد الأسماك وتطوير السياحة، بما يسهم في توفير فرص عمل للشباب المحلي ودعم الاقتصاد الإقليمي. وخلال كلمته في حفل الافتتاح، شدد رئيس الوزراء آبي أحمد على أن بناء القدرات المؤسسية والبشرية المحلية يمثل ضرورة أساسية لضمان التنفيذ الفعّال للمشروعات التنموية.   وأشار إلى أن التأخر لمدة 19 عاماً في استكمال مشروع ميغيش يعكس أوجه قصور هيكلية أعاقت إنجاز مشروعات البنية التحتية العامة في الوقت المحدد. وأوضح أن الحكومة اضطرت إلى استبدال الشركة المقاولة وإعادة هيكلة عملية التنفيذ من أجل استكمال المشروع. وحدد رئيس الوزراء التأخيرات وتراكم المشروعات غير المكتملة باعتبارهما من أبرز العقبات التي تعترض التنمية الوطنية، مؤكداً ضرورة معالجة التحديات المؤسسية والإدارية الكامنة وراء هذه المشكلات. كما أكد أهمية التنسيق الفعّال بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الأقاليم، مشيراً إلى أن تعزيز التعاون وتوحيد جهود التنفيذ أمران ضروريان لتحقيق الأهداف التنموية المشتركة. وشدد آبي أحمد كذلك على أن البنية التحتية التنموية ملك للمواطنين، وأن حمايتها واستخدامها على النحو الصحيح يتطلبان مسؤولية جماعية. ودعا سكان غوندار إلى الاضطلاع بدور فاعل في حماية المشروع وضمان استدامة المنافع التي يوفرها. وفي ختام كلمته، أكد رئيس الوزراء الارتباط الوثيق بين السلام والتنمية، مشيراً إلى أن الإمكانات التاريخية والحضارية لإثيوبيا لا يمكن تحقيقها بالكامل إلا من خلال التقدم المتوازي في مجالي الاستقرار والنمو الاقتصادي.
الرئيس الغاني: سد ميغيش الإثيوبي يلهمنا لإحياء مشروع ري متوقف في غانا
Oct 23, 2026 109
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — قال الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما إن مشروع سد ميغيش للري في إثيوبيا ألهمه لإحياء مشروع بوَالوجو للري في غانا، الذي ظل متعثراً لفترة طويلة. وأشار إلى أن المشروع الإثيوبي الضخم يمثل نموذجاً ملهماً لكيفية إسهام تطوير الري في تعزيز الأمن الغذائي، وزيادة الإنتاجية الزراعية، ودفع عجلة التحول الاقتصادي في أفريقيا. وخلال مشاركته اليوم في مراسم افتتاح مشروع سد ميغيش للري بمدينة غوندار في إقليم أمهرة، أشاد ماهاما برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لجهوده في إحياء المشروع الذي تأخر إنجازه لسنوات طويلة.   وقال إن جهود التنمية الجارية في إثيوبيا تمثل مصدر إلهام للقادة الأفارقة. وأضاف ماهاما: «أود، نيابة عن شعب غانا، أن أحيّي أخي رئيس الوزراء آبي أحمد على العمل الجدير بالتقدير الذي أنجزتموه». وتابع: «هؤلاء هم القادة القادرون على إحداث التحول الذين نحتاج إليهم في أفريقيا». وأوضح الرئيس الغاني أن مراسم الافتتاح حفزته على استئناف مشروع بوَالوجو للري، الذي قال إنه طُرحت محاولات لتنفيذه قبل سنوات، لكنه تُرك لاحقاً دون استكمال. ويجمع المشروع الغاني المخطط له بين الري وتوليد الطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية، فيما يُتوقع أن تغطي المساحات المخصصة للري نحو 25 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي للبلاد.   وقال ماهاما إن التجربة الإثيوبية أظهرت كيف يمكن لتجديد الالتزام أن يحوّل مشروعات البنية التحتية المتأخرة لسنوات طويلة إلى استثمارات تحقق فوائد ملموسة للمواطنين. وأشار إلى أن العمل في مشروع ميغيش بدأ قبل 19 عاماً، موضحاً أنه أُعيد إحياؤه قبل نحو ثلاث سنوات تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد. وأعرب عن ترحيبه بإتاحة الفرصة له لمشاهدة تدفق المياه المخصصة للري وتوفير مياه الشرب لمدينة غوندار والمجتمعات المحيطة بها. ومن المتوقع أن يسهم سد ميغيش، الذي تبلغ سعته التخزينية 185 مليون متر مكعب، في ري أكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يعود بالنفع على عشرات الآلاف من المزارعين، إلى جانب توسيع نطاق الحصول على مياه الشرب، وإتاحة فرص في مجالات مصايد الأسماك والزراعة والسياحة والتوظيف. وبعيداً عن الأهمية التنموية للمشروع، سلط ماهاما الضوء على الدور التاريخي لإثيوبيا في نضال أفريقيا ضد الهيمنة الاستعمارية، واصفاً البلاد بأنها رمز قوي للمقاومة الأفريقية. كما أشار إلى أن غانا تتميز بكونها أول دولة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تحصل على استقلالها من الحكم الاستعماري، رابطاً بين نضال القارة من أجل التحرر ومسؤولية قادتها اليوم عن تحقيق الازدهار الاقتصادي. وقال: «لقد ناضل قادتنا الأوائل ضد الهيمنة الاستعمارية، وعملنا على إسقاط الاستعمار وتحرير القارة. ومن واجبنا نحن قادة اليوم تحقيق التحول الاقتصادي والازدهار لشعوبنا».   وسلط ماهاما الضوء أيضاً على الروابط التاريخية بين مدينة غوندار وغانا، مشيراً إلى أن أحد المعسكرات العسكرية في غانا يحمل اسم المدينة الإثيوبية، وقد كان مقراً لثورة الحادي والثلاثين من ديسمبر. وقال إنه لطالما رغب في زيارة غوندار، بعدما تعرّف على تاريخها وحضارتها من خلال الكتب، معرباً عن ترحيبه بإتاحة الفرصة له للمشاركة في افتتاح السد. وفي معرض حديثه عن زيارته المتعاقبة إلى إثيوبيا، قال ماهاما إنه شهد تغيرات تطرأ على البلاد من عام إلى آخر.
مدير جهاز الاستخبارات والأمن الإثيوبي يؤكد التزام بلاده بتعزيز السلام الإقليمي
Oct 23, 2026 85
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — أكد المدير العام لجهاز الاستخبارات والأمن الوطني الإثيوبي، رضوان حسين، التزام إثيوبيا الراسخ بتعزيز السلام والاستقرار والتكامل الاقتصادي الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وممر البحر الأحمر. جاء ذلك خلال مشاركته في الحوار الخاص للمبعوثين الخاصين ضمن منتدى تانا لعام 2026، حيث سلط رضوان الضوء على الأهمية الجيوسياسية المحورية للقرن الأفريقي وما تتمتع به المنطقة من إمكانات استراتيجية هائلة. وأوضح المسؤول الإثيوبي أن المنطقة تزخر بموارد واسعة غير مستغلة، تشمل المعادن الحيوية والأراضي الصالحة للزراعة والموارد المائية، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي الذي يربط طرق التجارة العالمية عبر البحر الأحمر وشبه الجزيرة العربية والمحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط. ومع ذلك، حذر مدير جهاز الاستخبارات والأمن الوطني من أن المنطقة تقف عند مفترق طرق جيوسياسي بالغ الخطورة. وأشار إلى تصاعد التوترات الناجمة عن المظالم التاريخية والنزاعات على الموارد والاضطرابات الداخلية والصراعات المعقدة داخل الدول وفيما بينها، إلى جانب التنافس بين القوى الأجنبية واستمرار التهديدات المرتبطة بالتطرف والإرهاب.   وقال رضوان: «إن الموارد الاستراتيجية للمنطقة وأهميتها الجغرافية جعلتاها عرضة للتأثيرات الخارجية لفترة طويلة، في ظل تنافس القوى العالمية والإقليمية الكبرى على بسط نفوذها وسيطرتها، الأمر الذي يجعل المنطقة شديدة التقلب ومعرضة لعدم استقرار جيوسياسي حاد». وفي معرض تناوله الأوضاع الأمنية في منطقة البحر الأحمر الأوسع، أشار رضوان إلى تصاعد العسكرة في المنطقة البحرية، والاضطرابات التي تشهدها الممرات الملاحية التجارية، ولا سيما تجدد الهجمات وعمليات الحصار حول مضيق باب المندب الاستراتيجي. وشدد على أن حماية طرق الملاحة العالمية الحيوية لا يمكن أن تُترك على عاتق عدد محدود من الدول. وأكد رضوان أن «أمن البحر الأحمر لا يمكن أن يُترك حصرياً لإشراف وحماية عدد قليل من الدول المطلة عليه»، داعياً بدلاً من ذلك إلى تبني نهج جماعي وتعاوني تشارك فيه دول المنطقة وشركاء دوليون موثوقون. وأضاف أن إثيوبيا، بوصفها دولة غير ساحلية تعتمد بدرجة كبيرة على التجارة البحرية عبر البحر الأحمر لضمان حيوية اقتصادها، لديها مصلحة حيوية ومسؤولية في الحد من التهديدات الأمنية الإقليمية. وفي تأكيده مجدداً على تركيز إثيوبيا على تسريع التنمية الاقتصادية وتعميق التكامل الإقليمي، أوضح رضوان أن التعامل مع المشهد الجيوسياسي المعقد في القرن الأفريقي يتطلب أفكاراً مبتكرة واستراتيجية متعددة الأبعاد.   وأعرب عن ثقته بأن الحوار الخاص للمبعوثين ضمن منتدى تانا سيسفر عن توصيات عملية من شأنها تنسيق مبادرات السلام الجارية وتعزيز التعاون بين الأطر الإقليمية والقارية. وأكد رضوان قائلاً: «أجدد تأكيد التزام إثيوبيا الراسخ بتعزيز السلام الإقليمي، وأتطلع إلى مواصلة مشاركتنا وتفاعلنا عبر منصات أخرى».
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 66085
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث.   يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة.   وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
ENA
Feb 7, 2023 53449
ENA

Pulse Of Africa

POA Arabic

عربي - POA Arabic

Pulse Of Africa - Arabic Language

قناتكم الاخبارية و الترفيهية

Join us on

POA English

POA English

Pulse Of Africa - English Language

Your news, current affairs and entertainment channel

Join us on

‫سياسة‬
مستشار رئيس الوزراء يؤكد المكانة الجيوسياسية المحورية لإثيوبيا
Oct 23, 2026 15
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — أكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأفريقية الشرقية، غيتاشو ردا، المكانة الجيوسياسية المحورية لإثيوبيا، مشدداً على أن التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها البلاد تترتب عليها تداعيات كبيرة على المنطقة الأوسع. وجاءت هذه التصريحات خلال الحوار الخاص للمبعوثين الخاصين ضمن منتدى تانا لعام 2026، الذي عُقد اليوم في مدينة بحر دار لمناقشة التحديات الأمنية الإقليمية الملحة في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر. وضمت قائمة المشاركين في الحوار مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأفريقية الشرقية غيتاشو ردا، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى القرن الأفريقي، غوانغ تسونغ، والمبعوث الفرنسي الخاص إلى القرن الأفريقي، فريديريك كلافييه، والمبعوث الألماني الخاص إلى القرن الأفريقي، السفير هايكو نيتزشكه، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو.   وخلال الحوار، شدد غيتاشو على أن التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها إثيوبيا تترتب عليها تداعيات عميقة على منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر بأكملها. وقال غيتاشو: «إثيوبيا دولة بالغة الأهمية، وأي تطورات تحدث فيها ستكون لها تداعيات كبيرة على بقية المنطقة سياسياً واقتصادياً وأمنياً». وأشار إلى أن إثيوبيا، التي يزيد عدد سكانها على 130 مليون نسمة، وتُعد من بين الاقتصادات الأسرع نمواً في العالم، لا تمثل قوة اقتصادية فحسب، بل تسهم أيضاً بدور حيوي في تعزيز السلام والأمن الدوليين. وأكد أن مسؤولية إثيوبيا عن الحفاظ على الاستقرار تزداد أهمية نظراً إلى مجاورتها بعض المناطق الأكثر اضطراباً في المنطقة. وفي معرض حديثه عن الأوضاع الأمنية الداخلية، أكد غيتاشو التزام الحكومة الإثيوبية بحل النزاعات من خلال الحوار السلمي والأطر متعددة الأطراف.   وقال: «من الأمور التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند معالجة المشكلات الداخلية في إثيوبيا تركيز الحكومة على معالجة النزاعات أو مصادر النزاعات المحتملة بالوسائل السلمية ومن خلال الحوار»، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتسوية النزاع في شمال إثيوبيا من خلال توقيع اتفاق بريتوريا. لكنه حذر من أن الجهود الداخلية الرامية إلى تحقيق السلام تواجه عقبات خارجية خطيرة، مشيراً إلى تدخل أطراف إقليمية. وخص غيتاشو إريتريا بالذكر، واصفاً إياها بأنها أحد الأطراف التي تُظهر «سلوكاً متعنتاً» وتواصل «تأجيج الأزمات» في المنطقة. ودعا المجتمع الدولي إلى تبني نهج شامل يميز بين مبادرات السلام الداخلية وضرورة التصدي للقوى الخارجية التي تؤجج عدم الاستقرار في أنحاء القرن الأفريقي، بما في ذلك السودان والصومال المجاوران. وفي معرض تسليطه الضوء على التداخل المتزايد بين التحديات الأمنية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر والخليج، وصف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، غوانغ تسونغ، الوضع الراهن بأنه «أزمة متعددة الأوجه»، مشيراً إلى الترابط الوثيق بين النزاعات المستمرة في السودان وجنوب السودان والصومال، والتهديدات البحرية في البحر الأحمر. وأكد أن حل هذه الأزمات يتطلب نهجاً إقليمياً منسقاً بدلاً من اتخاذ تدابير منفصلة.   وفي السياق ذاته، أشار المبعوث الألماني الخاص، السفير هايكو نيتزشكه، إلى تزايد الشعور بالإلحاح لدى صانعي السياسات الأوروبيين والأفارقة لمعالجة هذه التهديدات الأمنية المتداخلة، لا سيما في ضوء تأثيرها على طرق التجارة العالمية عبر مضيق باب المندب الاستراتيجي. وشدد على ضرورة دعم مبادرات السلام التي تقودها دول المنطقة وتعزيز التكامل الاقتصادي. كما أشار بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، إلى ضرورة تنسيق الجهود الدبلوماسية الدولية والإقليمية لمعالجة الأزمات المعقدة التي تشمل دولاً متعددة في القرن الأفريقي. من جانبه، أكد المبعوث الفرنسي الخاص إلى القرن الأفريقي، فريديريك كلافييه، أن تعزيز التعاون متعدد الأطراف أمر ضروري لتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر الأوسع. علاوة على ذلك، سلط المشاركون الضوء على التطورات الرئيسية في مجالات البنية التحتية العابرة للحدود والتجارة والربط الإقليمي، التي تعكس التزاماً مشتركاً بتحقيق التكامل الإقليمي والاستقرار على المدى الطويل.
رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس الغاني يزوران قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة
Oct 23, 2026 149
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — زار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والرئيس الغاني جون دراماني ماهاما اليوم قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة، وذلك ضمن أنشطتهما المتعلقة بافتتاح المشروعات في مدينة غوندار بإقليم أمهرة. وجاءت الزيارتان عقب افتتاح رئيس الوزراء آبي أحمد مشروع سد ميغيش، الذي يُتوقع أن يسهم في توسيع نطاق الزراعة القائمة على الري، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين الحصول على مياه الشرب في غوندار والمناطق المحيطة بها.   ورافق الزعيمين السيدة الأولى زيناش تاياشيو ومسؤولون كبار آخرون، حيث زارا القلعة التاريخية ومركز الخدمات، الذي يعكس جهود إثيوبيا الرامية إلى تحسين تقديم الخدمات العامة. وتُعد قلعة فاسيل جزءاً من مجمع فاسيل غيبي، وتعكس الدور التاريخي لمدينة غوندار بوصفها عاصمة إمبراطورية إثيوبيا. وأدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) المجمع على قائمة التراث العالمي عام 1979، تقديراً لأهميته التاريخية والمعمارية. كما زار الزعيمان مركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة.   ويجمع المركز خدمات مؤسسات حكومية متعددة ضمن منصة واحدة، بهدف تحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءات تقديمها.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشدد على تعزيز القدرات المحلية لدفع عجلة التنمية الوطنية
Oct 23, 2026 97
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — شدد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على ضرورة تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية المحلية، وتحسين التنسيق بين المؤسسات الحكومية، وإزالة المعوقات الهيكلية، بما يسهم في تسريع وتيرة التنمية في إثيوبيا. جاء ذلك خلال افتتاح مشروع ميغيش للري وإمدادات المياه في مدينة غوندار، حيث أكد رئيس الوزراء أن التقدم الوطني المستدام يعتمد على تعزيز الخبرات المحلية والحد من الاعتماد على الجهات الخارجية. ويقع المشروع على نهر ميغيش، أحد الروافد الرئيسية لبحيرة تانا، في منطقة شمال غوندار بإقليم أمهرة، ويهدف إلى توسيع الإنتاج الزراعي، وتحسين الحصول على مياه الشرب النظيفة، وتحفيز النشاط الاقتصادي. وتبلغ السعة التخزينية للسد 185 مليون متر مكعب، ومن المتوقع أن يسهم في ري أكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يعود بالنفع على عشرات الآلاف من المزارعين. كما سيوفر المشروع إمدادات موثوقة من مياه الشرب لمدينة غوندار والبلدات المجاورة. وإلى جانب الري وإمدادات المياه، يُتوقع أن يتيح المشروع فرصاً اقتصادية إضافية من خلال الزراعة الحضرية ومصايد الأسماك وتطوير السياحة، بما يسهم في توفير فرص عمل للشباب المحلي ودعم الاقتصاد الإقليمي. وخلال كلمته في حفل الافتتاح، شدد رئيس الوزراء آبي أحمد على أن بناء القدرات المؤسسية والبشرية المحلية يمثل ضرورة أساسية لضمان التنفيذ الفعّال للمشروعات التنموية.   وأشار إلى أن التأخر لمدة 19 عاماً في استكمال مشروع ميغيش يعكس أوجه قصور هيكلية أعاقت إنجاز مشروعات البنية التحتية العامة في الوقت المحدد. وأوضح أن الحكومة اضطرت إلى استبدال الشركة المقاولة وإعادة هيكلة عملية التنفيذ من أجل استكمال المشروع. وحدد رئيس الوزراء التأخيرات وتراكم المشروعات غير المكتملة باعتبارهما من أبرز العقبات التي تعترض التنمية الوطنية، مؤكداً ضرورة معالجة التحديات المؤسسية والإدارية الكامنة وراء هذه المشكلات. كما أكد أهمية التنسيق الفعّال بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الأقاليم، مشيراً إلى أن تعزيز التعاون وتوحيد جهود التنفيذ أمران ضروريان لتحقيق الأهداف التنموية المشتركة. وشدد آبي أحمد كذلك على أن البنية التحتية التنموية ملك للمواطنين، وأن حمايتها واستخدامها على النحو الصحيح يتطلبان مسؤولية جماعية. ودعا سكان غوندار إلى الاضطلاع بدور فاعل في حماية المشروع وضمان استدامة المنافع التي يوفرها. وفي ختام كلمته، أكد رئيس الوزراء الارتباط الوثيق بين السلام والتنمية، مشيراً إلى أن الإمكانات التاريخية والحضارية لإثيوبيا لا يمكن تحقيقها بالكامل إلا من خلال التقدم المتوازي في مجالي الاستقرار والنمو الاقتصادي.
الرئيس الغاني: سد ميغيش الإثيوبي يلهمنا لإحياء مشروع ري متوقف في غانا
Oct 23, 2026 109
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — قال الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما إن مشروع سد ميغيش للري في إثيوبيا ألهمه لإحياء مشروع بوَالوجو للري في غانا، الذي ظل متعثراً لفترة طويلة. وأشار إلى أن المشروع الإثيوبي الضخم يمثل نموذجاً ملهماً لكيفية إسهام تطوير الري في تعزيز الأمن الغذائي، وزيادة الإنتاجية الزراعية، ودفع عجلة التحول الاقتصادي في أفريقيا. وخلال مشاركته اليوم في مراسم افتتاح مشروع سد ميغيش للري بمدينة غوندار في إقليم أمهرة، أشاد ماهاما برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لجهوده في إحياء المشروع الذي تأخر إنجازه لسنوات طويلة.   وقال إن جهود التنمية الجارية في إثيوبيا تمثل مصدر إلهام للقادة الأفارقة. وأضاف ماهاما: «أود، نيابة عن شعب غانا، أن أحيّي أخي رئيس الوزراء آبي أحمد على العمل الجدير بالتقدير الذي أنجزتموه». وتابع: «هؤلاء هم القادة القادرون على إحداث التحول الذين نحتاج إليهم في أفريقيا». وأوضح الرئيس الغاني أن مراسم الافتتاح حفزته على استئناف مشروع بوَالوجو للري، الذي قال إنه طُرحت محاولات لتنفيذه قبل سنوات، لكنه تُرك لاحقاً دون استكمال. ويجمع المشروع الغاني المخطط له بين الري وتوليد الطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية، فيما يُتوقع أن تغطي المساحات المخصصة للري نحو 25 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي للبلاد.   وقال ماهاما إن التجربة الإثيوبية أظهرت كيف يمكن لتجديد الالتزام أن يحوّل مشروعات البنية التحتية المتأخرة لسنوات طويلة إلى استثمارات تحقق فوائد ملموسة للمواطنين. وأشار إلى أن العمل في مشروع ميغيش بدأ قبل 19 عاماً، موضحاً أنه أُعيد إحياؤه قبل نحو ثلاث سنوات تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد. وأعرب عن ترحيبه بإتاحة الفرصة له لمشاهدة تدفق المياه المخصصة للري وتوفير مياه الشرب لمدينة غوندار والمجتمعات المحيطة بها. ومن المتوقع أن يسهم سد ميغيش، الذي تبلغ سعته التخزينية 185 مليون متر مكعب، في ري أكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يعود بالنفع على عشرات الآلاف من المزارعين، إلى جانب توسيع نطاق الحصول على مياه الشرب، وإتاحة فرص في مجالات مصايد الأسماك والزراعة والسياحة والتوظيف. وبعيداً عن الأهمية التنموية للمشروع، سلط ماهاما الضوء على الدور التاريخي لإثيوبيا في نضال أفريقيا ضد الهيمنة الاستعمارية، واصفاً البلاد بأنها رمز قوي للمقاومة الأفريقية. كما أشار إلى أن غانا تتميز بكونها أول دولة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تحصل على استقلالها من الحكم الاستعماري، رابطاً بين نضال القارة من أجل التحرر ومسؤولية قادتها اليوم عن تحقيق الازدهار الاقتصادي. وقال: «لقد ناضل قادتنا الأوائل ضد الهيمنة الاستعمارية، وعملنا على إسقاط الاستعمار وتحرير القارة. ومن واجبنا نحن قادة اليوم تحقيق التحول الاقتصادي والازدهار لشعوبنا».   وسلط ماهاما الضوء أيضاً على الروابط التاريخية بين مدينة غوندار وغانا، مشيراً إلى أن أحد المعسكرات العسكرية في غانا يحمل اسم المدينة الإثيوبية، وقد كان مقراً لثورة الحادي والثلاثين من ديسمبر. وقال إنه لطالما رغب في زيارة غوندار، بعدما تعرّف على تاريخها وحضارتها من خلال الكتب، معرباً عن ترحيبه بإتاحة الفرصة له للمشاركة في افتتاح السد. وفي معرض حديثه عن زيارته المتعاقبة إلى إثيوبيا، قال ماهاما إنه شهد تغيرات تطرأ على البلاد من عام إلى آخر.
مدير جهاز الاستخبارات والأمن الإثيوبي يؤكد التزام بلاده بتعزيز السلام الإقليمي
Oct 23, 2026 85
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — أكد المدير العام لجهاز الاستخبارات والأمن الوطني الإثيوبي، رضوان حسين، التزام إثيوبيا الراسخ بتعزيز السلام والاستقرار والتكامل الاقتصادي الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وممر البحر الأحمر. جاء ذلك خلال مشاركته في الحوار الخاص للمبعوثين الخاصين ضمن منتدى تانا لعام 2026، حيث سلط رضوان الضوء على الأهمية الجيوسياسية المحورية للقرن الأفريقي وما تتمتع به المنطقة من إمكانات استراتيجية هائلة. وأوضح المسؤول الإثيوبي أن المنطقة تزخر بموارد واسعة غير مستغلة، تشمل المعادن الحيوية والأراضي الصالحة للزراعة والموارد المائية، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي الذي يربط طرق التجارة العالمية عبر البحر الأحمر وشبه الجزيرة العربية والمحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط. ومع ذلك، حذر مدير جهاز الاستخبارات والأمن الوطني من أن المنطقة تقف عند مفترق طرق جيوسياسي بالغ الخطورة. وأشار إلى تصاعد التوترات الناجمة عن المظالم التاريخية والنزاعات على الموارد والاضطرابات الداخلية والصراعات المعقدة داخل الدول وفيما بينها، إلى جانب التنافس بين القوى الأجنبية واستمرار التهديدات المرتبطة بالتطرف والإرهاب.   وقال رضوان: «إن الموارد الاستراتيجية للمنطقة وأهميتها الجغرافية جعلتاها عرضة للتأثيرات الخارجية لفترة طويلة، في ظل تنافس القوى العالمية والإقليمية الكبرى على بسط نفوذها وسيطرتها، الأمر الذي يجعل المنطقة شديدة التقلب ومعرضة لعدم استقرار جيوسياسي حاد». وفي معرض تناوله الأوضاع الأمنية في منطقة البحر الأحمر الأوسع، أشار رضوان إلى تصاعد العسكرة في المنطقة البحرية، والاضطرابات التي تشهدها الممرات الملاحية التجارية، ولا سيما تجدد الهجمات وعمليات الحصار حول مضيق باب المندب الاستراتيجي. وشدد على أن حماية طرق الملاحة العالمية الحيوية لا يمكن أن تُترك على عاتق عدد محدود من الدول. وأكد رضوان أن «أمن البحر الأحمر لا يمكن أن يُترك حصرياً لإشراف وحماية عدد قليل من الدول المطلة عليه»، داعياً بدلاً من ذلك إلى تبني نهج جماعي وتعاوني تشارك فيه دول المنطقة وشركاء دوليون موثوقون. وأضاف أن إثيوبيا، بوصفها دولة غير ساحلية تعتمد بدرجة كبيرة على التجارة البحرية عبر البحر الأحمر لضمان حيوية اقتصادها، لديها مصلحة حيوية ومسؤولية في الحد من التهديدات الأمنية الإقليمية. وفي تأكيده مجدداً على تركيز إثيوبيا على تسريع التنمية الاقتصادية وتعميق التكامل الإقليمي، أوضح رضوان أن التعامل مع المشهد الجيوسياسي المعقد في القرن الأفريقي يتطلب أفكاراً مبتكرة واستراتيجية متعددة الأبعاد.   وأعرب عن ثقته بأن الحوار الخاص للمبعوثين ضمن منتدى تانا سيسفر عن توصيات عملية من شأنها تنسيق مبادرات السلام الجارية وتعزيز التعاون بين الأطر الإقليمية والقارية. وأكد رضوان قائلاً: «أجدد تأكيد التزام إثيوبيا الراسخ بتعزيز السلام الإقليمي، وأتطلع إلى مواصلة مشاركتنا وتفاعلنا عبر منصات أخرى».
مصر تصعّد خلافها مع تركيا عقب الاتفاق البحري
Oct 23, 2026 92
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — تجدد الخلاف بين مصر وتركيا بشأن الحدود البحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط، عقب قرار مجلس النواب الليبي المتمركز في شرق البلاد المصادقة على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الموقعة عام 2019 بين أنقرة والسلطات في طرابلس. وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن هذه الخطوة «باطلة ولاغية»، معتبرة أن المصادقة تمس الحقوق السيادية المصرية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني. في المقابل، تتمسك تركيا بأن الاتفاق يتوافق مع تفسيرها لقانون البحار الدولي. ويتمحور الخلاف حول مذكرة تفاهم وقّعتها تركيا والحكومة الليبية المعترف بها دولياً آنذاك، وهي حكومة الوفاق الوطني، في نوفمبر 2019، بهدف تحديد الحدود البحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط. وقد عارضت مصر واليونان وقبرص الاتفاق، معتبرة أنه يتعارض مع مطالباتها البحرية. ويعكس التصعيد الدبلوماسي الأخير تنافساً جيوسياسياً أوسع بين مصر وأطراف إقليمية أخرى بشأن الاختصاصات البحرية والموارد الطبيعية والأمن والنفوذ السياسي. وتواجه مصر انتقادات بشأن سياساتها الإقليمية، إذ يتساءل محللون عما إذا كانت مساعيها لتحقيق مصالحها الاستراتيجية قد تسهم في زعزعة الاستقرار وتصعيد التنافس على موارد المنطقة. فعلى سبيل المثال، أظهرت تقارير حديثة أن ضربات مصرية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن مئتي منقب سوداني وإصابة عدد كبير آخر في مواقع للتعدين بمنطقة شمال الوادي في السودان. وأثارت الهجمات المبلغ عنها مخاوف بشأن سلامة المدنيين ودور مصر في الصراع الدائر في السودان. ويرى بعض المراقبين أن هذه الهجمات المبلغ عنها تأتي في إطار انخراط مصر الأوسع في السودان، حيث أسهم تضارب المصالح الداخلية والخارجية في تعقيد الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب. وفي مقابلة حديثة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال عبد الشكور عبد الصمد، الباحث الأول في مركز الدراسات الاستراتيجية ومبادرة التكامل الإقليمي، إن مصر تسعى إلى إطالة أمد الحرب في السودان لمواصلة الاستفادة من الموارد المائية للبلاد. وأشار الباحث إلى أن استمرار الصراع قد يتيح لمصر الاستفادة من كميات من المياه تفوق المستويات المعتادة، في ظل عجز السودان عن استخدام تلك الكميات. كما تشهد العلاقات بين مصر وإثيوبيا توتراً بسبب الخلافات المتعلقة باستخدام مياه النيل. فقد عارضت القاهرة جوانب من خطط التنمية الإثيوبية، ولا سيما مشروع سد النهضة الإثيوبي الكبير، في حين تتمسك إثيوبيا بحقها في استخدام مواردها الطبيعية لتحقيق التنمية، بما في ذلك توليد الكهرباء. ويبرز هذا الخلاف التباينات المستمرة بين دول المنبع ودول المصب بشأن الاستخدام العادل للمياه والتعاون الإقليمي. كذلك، أثار دور مصر في الصراع السوداني المستمر تدقيقاً من جانب محللين سياسيين، يتساءلون عما إذا كان دعم القاهرة للقوات المسلحة السودانية قد يؤثر في فرص تحقيق السلام ويعزز نفوذها على مستقبل السودان السياسي. وقد أدت الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، التي اندلعت في 15 أبريل 2023، إلى تدمير الاقتصاد والبنية التحتية في السودان، ونزوح ملايين الأشخاص، وتعطيل التجارة الإقليمية. وتشير تقديرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة إلى أن إنتاج السودان من الحبوب في عام 2025 انخفض بنسبة 22 في المئة مقارنة بالعام السابق. ويرى بعض المحللين أن مصر تسعى إلى تحقيق مصالح استراتيجية في السودان بطرق قد تسهم في إطالة أمد الصراع. وفي سياق متصل، انتقدت إسرائيل الاتفاق البحري، متهمة تركيا، منافستها الإقليمية، بزعزعة استقرار شرق البحر الأبيض المتوسط. وأعاد الخلاف الاهتمام بالمطالبات البحرية المتداخلة في المنطقة وموارد الطاقة المحتملة فيها. وتشعر القاهرة بقلق خاص من احتمال تأثير الاتفاق في حقوق التنقيب عن الهيدروكربونات وتقويض شراكاتها الإقليمية. وتؤكد تركيا أن الاتفاق لا يزال سارياً، ما يمهد الطريق لمواجهة دبلوماسية أكثر حدة بشأن الحدود البحرية. ووفقاً لتقارير، تدعم مصر المشير خليفة حفتر والجيش الوطني الليبي في شرق ليبيا، بالدرجة الأولى، بهدف تأمين حدودها الصحراوية الممتدة لنحو ألف ومئة كيلومتر، ومكافحة الجماعات المسلحة الإسلامية، ومواجهة نفوذ المنافسين الإقليميين، مثل تركيا. ويشير قرار البرلمان الليبي في شرق البلاد المصادقة على الاتفاق البحري الذي سبق توقيعه بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني المتمركزة في طرابلس إلى تحول محتمل يتحدى الموقف المصري بصورة مباشرة في شرق البحر الأبيض المتوسط. وكان مجلس النواب الليبي، المتحالف مع السلطات في شرق ليبيا والمتمركز في طبرق، قد تراجع عن سنوات من معارضة الاتفاق البحري التركي الليبي، عقب انتخاب رئيس جديد له، وهو الصالحين عبد النبي العبيدي. ومن خلال مواءمة موقف السلطات في شرق ليبيا مع اتفاق وُقّع أصلاً بين تركيا والسلطات المتمركزة في غرب ليبيا بطرابلس، قد يعكس القرار تحولاً نحو موقف ليبي أكثر توحيداً بشأن الاتفاق. في المقابل، عارض الاتحاد الأوروبي المصادقة على الاتفاق، مؤيداً موقف اليونان، ومتمسكاً بأن الاتفاق يمس الحقوق البحرية لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي. وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن هذه الخطوة «باطلة ولاغية»، معتبرة أن المصادقة تمس الحقوق السيادية المصرية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني. في المقابل، تتمسك تركيا بأن الاتفاق يتوافق مع تفسيرها لقانون البحار الدولي.
رئيس الحزب الديمقراطي لتيغراي: جبهة تحرير شعب تيغراي فقدت شعبيتها وأصبحت قوة غير مؤثرة
Oct 23, 2026 240
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — قال رئيس الحزب الديمقراطي لتيغراي، أريغاوي برهي، إن جبهة تحرير شعب تيغراي غير القانونية أصبحت قوة مفككة، ولم تقدم أي إنجاز ملموس لشعب تيغراي خلال سنوات وجودها في السلطة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، وصف أريغاوي محاولات الجبهة المستمرة للتشبث بالسلطة، ولا سيما من خلال التجنيد القسري للشباب والمدنيين، بأنها سمة لقيادة مفلسة ويائسة. وأكد أن الشعب الإثيوبي، ولا سيما سكان تيغراي، أصبحوا أكثر إدراكًا للمسار الذي وصفه بالخبيث، والذي انتهجته الجبهة منذ إزاحتها من السلطة الفيدرالية. وأوضح رئيس الحزب أن الحكومة الإثيوبية أظهرت باستمرار التزامها بخفض التصعيد، وهو ما تُوّج باتفاق بريتوريا للسلام، في حين نظرت جبهة تحرير شعب تيغراي إلى السلام باعتباره تهديدًا لوجودها. وأشار أريغاوي إلى أن الجبهة، خوفًا من المساءلة في مرحلة ما بعد الصراع، عملت بصورة منهجية على تأجيج عدم الاستقرار لضمان بقائها، واصفًا هذه الأساليب بأنها غير مقبولة على الإطلاق. وقال: «لقد أصبحت كيانًا منحرف المسار، لا يقدم للشعب الذي تدّعي تمثيله سوى المزيد من المعاناة المستمرة». وسلط رئيس الحزب الديمقراطي لتيغراي الضوء على تصاعد المعارضة الشعبية للجبهة داخل الإقليم. وأوضح أن السكان، الذين أنهكتهم سنوات الصراع، خرجوا إلى الشوارع بصورة متزايدة رفضًا للتعبئة القسرية لأبنائهم واستنزاف الموارد المحلية في الصراعات الداخلية للجبهة على السلطة. وفي معرض حديثه عن السياق الوطني الأوسع، أكد أريغاوي أن الوحدة الإثيوبية ليست مجرد شعور عاطفي، بل تستند بعمق إلى إرث تاريخي عريق وثقافة مشتركة وتاريخ حافل بالصمود. وجدد تأكيده أن سكان تيغراي يتمتعون بشعور عميق بالوطنية الإثيوبية، ويتمسكون بالتزام راسخ بالحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها وتكاملها السياسي. كما تطرق رئيس الحزب إلى الائتلاف الذي يحمل اسم «سيمدو»، واصفًا إياه بأنه تحالف تآمري يهدف إلى زعزعة استقرار البلاد. وقال إن قيادة جبهة تحرير شعب تيغراي عملت بالوكالة لصالح أطراف خارجية، وتعاونت مع خصوم إقليميين تقليديين، من بينهم مصر وقوات «شعبية» المتحالفة معها، لتنظيم حملة تستهدف تقويض استقرار إثيوبيا. وأوضح أريغاوي أن «قيادة جبهة تحرير شعب تيغراي حاولت إضفاء طابع رسمي على هذا التحالف التخريبي، وكانت تعتزم استخدام ميكيلي منصةً لإطلاق إعلاناتها». لكنه أشار إلى أن هذه الخطة كُشفت وأُحبطت سريعًا قبل أن تحقق أي تأثير يُذكر، ما أدى فعليًا إلى تفكيك نفوذ «سيمدو». وفي ختام حديثه، دعا أريغاوي إلى التحول نحو الانخراط البنّاء، مؤكدًا أن التحديات الداخلية في إثيوبيا ينبغي معالجتها، مثلما تُحل النزاعات الأيديولوجية العالمية عبر الحوار الدبلوماسي، من خلال تضييق هوة الخلافات وتعزيز جبهة وطنية موحدة. ودعا جميع المواطنين إلى رفض الأجندات الانقسامية وإعطاء الأولوية لاستقرار البلاد ومستقبلها.
رئيس مفوضية الحوار الوطني: الحوار أسّس لقيام نظام سياسي جديد في إثيوبيا
Oct 23, 2026 267
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — قال رئيس مفوضية الحوار الوطني الإثيوبية، البروفيسور مسفن أريا، إن الحوار الوطني وضع الأساس لإقامة نظام سياسي جديد ينظم العلاقة بين الحكومة والمواطنين. وعقب استكمال المفوضية مهامها، عقدت إحاطة صحفية لاستعراض نتائج عملها ومخرجات عملية الحوار الوطني. وفي حديثه خلال الإحاطة، أوضح البروفيسور مسفن أريا أن مفوضية الحوار الوطني الإثيوبية أوفت بمسؤولياتها، وحققت الأهداف الرئيسية التي أُنشئت من أجلها. وأشار إلى أن المفوضية أدارت عملية حوار واسعة النطاق، استندت إلى مصالح المواطنين ورغباتهم. وأضاف رئيس المفوضية أن المؤسسة اضطلعت بمهامها بكفاءة، وفقًا للتفويض الممنوح لها، مع الالتزام بمبادئ المصداقية والمشاركة الشاملة في إدارة عملية الحوار. وكشف البروفيسور مسفن أن المؤتمر الوطني للحوار شهد مشاركة 4,000 شخص، قدموا 394 توصية. وشدد على أن الحوار الوطني استرشد بمبادئ المصداقية والمشاركة الشاملة، مؤكدًا أن إطلاق النقاشات بشأن الخلافات شكّل خطوة مهمة إلى الأمام. وأوضح أن المشاركين قدموا توصيات قيّمة من شأنها أن تشكل أساسًا لبناء الدولة وتطوير نظام ديمقراطي. وأضاف أن عملية الحوار أرست الأساس الذي يتيح إقامة نظام سياسي جديد ينظم العلاقة بين الحكومة والجمهور. وأعرب البروفيسور مسفن عن امتنانه لجميع الأطراف المعنية التي أسهمت في نجاح الحوار، مشيرًا إلى أن توثيق التوصيات رقميًا وتسليمها سيُنجز خلال الأشهر القليلة المقبلة. وأوضح أن استكمال أعمال التوثيق والأرشفة، وتسجيل النتائج والخبرات بصورة سليمة، ونقل المعلومات والوثائق، من بين المهام المقرر تنفيذها خلال المرحلة المقبلة. من جانبها، قالت نائبة رئيس مفوضية الحوار الوطني الإثيوبية، هيروت غبريسلاسي، إن الحوار أُجري بروح التوافق. وأشارت إلى أن الحوار الوطني مثّل عملية تاريخية أسهم فيها الجميع بأفكار قيّمة لبناء الوطن، وطرحوا رؤى بنّاءة لتعزيز السلام والوحدة. بدوره، أوضح مفوض الحوار الوطني الإثيوبي، محمود درير، أن التوصيات أُتيحت للهيئات التنفيذية والولايات الإقليمية وإدارات المدن. وأضاف أن التوصيات وُثّقت بصيغ مختلفة، وستُتاح للباحثين وعامة الجمهور.
‫سياسة‬
مستشار رئيس الوزراء يؤكد المكانة الجيوسياسية المحورية لإثيوبيا
Oct 23, 2026 15
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — أكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأفريقية الشرقية، غيتاشو ردا، المكانة الجيوسياسية المحورية لإثيوبيا، مشدداً على أن التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها البلاد تترتب عليها تداعيات كبيرة على المنطقة الأوسع. وجاءت هذه التصريحات خلال الحوار الخاص للمبعوثين الخاصين ضمن منتدى تانا لعام 2026، الذي عُقد اليوم في مدينة بحر دار لمناقشة التحديات الأمنية الإقليمية الملحة في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر. وضمت قائمة المشاركين في الحوار مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأفريقية الشرقية غيتاشو ردا، والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى القرن الأفريقي، غوانغ تسونغ، والمبعوث الفرنسي الخاص إلى القرن الأفريقي، فريديريك كلافييه، والمبعوث الألماني الخاص إلى القرن الأفريقي، السفير هايكو نيتزشكه، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو.   وخلال الحوار، شدد غيتاشو على أن التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها إثيوبيا تترتب عليها تداعيات عميقة على منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر بأكملها. وقال غيتاشو: «إثيوبيا دولة بالغة الأهمية، وأي تطورات تحدث فيها ستكون لها تداعيات كبيرة على بقية المنطقة سياسياً واقتصادياً وأمنياً». وأشار إلى أن إثيوبيا، التي يزيد عدد سكانها على 130 مليون نسمة، وتُعد من بين الاقتصادات الأسرع نمواً في العالم، لا تمثل قوة اقتصادية فحسب، بل تسهم أيضاً بدور حيوي في تعزيز السلام والأمن الدوليين. وأكد أن مسؤولية إثيوبيا عن الحفاظ على الاستقرار تزداد أهمية نظراً إلى مجاورتها بعض المناطق الأكثر اضطراباً في المنطقة. وفي معرض حديثه عن الأوضاع الأمنية الداخلية، أكد غيتاشو التزام الحكومة الإثيوبية بحل النزاعات من خلال الحوار السلمي والأطر متعددة الأطراف.   وقال: «من الأمور التي ينبغي أخذها في الاعتبار عند معالجة المشكلات الداخلية في إثيوبيا تركيز الحكومة على معالجة النزاعات أو مصادر النزاعات المحتملة بالوسائل السلمية ومن خلال الحوار»، مشيراً إلى الجهود المبذولة لتسوية النزاع في شمال إثيوبيا من خلال توقيع اتفاق بريتوريا. لكنه حذر من أن الجهود الداخلية الرامية إلى تحقيق السلام تواجه عقبات خارجية خطيرة، مشيراً إلى تدخل أطراف إقليمية. وخص غيتاشو إريتريا بالذكر، واصفاً إياها بأنها أحد الأطراف التي تُظهر «سلوكاً متعنتاً» وتواصل «تأجيج الأزمات» في المنطقة. ودعا المجتمع الدولي إلى تبني نهج شامل يميز بين مبادرات السلام الداخلية وضرورة التصدي للقوى الخارجية التي تؤجج عدم الاستقرار في أنحاء القرن الأفريقي، بما في ذلك السودان والصومال المجاوران. وفي معرض تسليطه الضوء على التداخل المتزايد بين التحديات الأمنية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر والخليج، وصف المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، غوانغ تسونغ، الوضع الراهن بأنه «أزمة متعددة الأوجه»، مشيراً إلى الترابط الوثيق بين النزاعات المستمرة في السودان وجنوب السودان والصومال، والتهديدات البحرية في البحر الأحمر. وأكد أن حل هذه الأزمات يتطلب نهجاً إقليمياً منسقاً بدلاً من اتخاذ تدابير منفصلة.   وفي السياق ذاته، أشار المبعوث الألماني الخاص، السفير هايكو نيتزشكه، إلى تزايد الشعور بالإلحاح لدى صانعي السياسات الأوروبيين والأفارقة لمعالجة هذه التهديدات الأمنية المتداخلة، لا سيما في ضوء تأثيرها على طرق التجارة العالمية عبر مضيق باب المندب الاستراتيجي. وشدد على ضرورة دعم مبادرات السلام التي تقودها دول المنطقة وتعزيز التكامل الاقتصادي. كما أشار بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، إلى ضرورة تنسيق الجهود الدبلوماسية الدولية والإقليمية لمعالجة الأزمات المعقدة التي تشمل دولاً متعددة في القرن الأفريقي. من جانبه، أكد المبعوث الفرنسي الخاص إلى القرن الأفريقي، فريديريك كلافييه، أن تعزيز التعاون متعدد الأطراف أمر ضروري لتحقيق الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر الأوسع. علاوة على ذلك، سلط المشاركون الضوء على التطورات الرئيسية في مجالات البنية التحتية العابرة للحدود والتجارة والربط الإقليمي، التي تعكس التزاماً مشتركاً بتحقيق التكامل الإقليمي والاستقرار على المدى الطويل.
رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس الغاني يزوران قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة
Oct 23, 2026 149
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — زار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والرئيس الغاني جون دراماني ماهاما اليوم قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة، وذلك ضمن أنشطتهما المتعلقة بافتتاح المشروعات في مدينة غوندار بإقليم أمهرة. وجاءت الزيارتان عقب افتتاح رئيس الوزراء آبي أحمد مشروع سد ميغيش، الذي يُتوقع أن يسهم في توسيع نطاق الزراعة القائمة على الري، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين الحصول على مياه الشرب في غوندار والمناطق المحيطة بها.   ورافق الزعيمين السيدة الأولى زيناش تاياشيو ومسؤولون كبار آخرون، حيث زارا القلعة التاريخية ومركز الخدمات، الذي يعكس جهود إثيوبيا الرامية إلى تحسين تقديم الخدمات العامة. وتُعد قلعة فاسيل جزءاً من مجمع فاسيل غيبي، وتعكس الدور التاريخي لمدينة غوندار بوصفها عاصمة إمبراطورية إثيوبيا. وأدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) المجمع على قائمة التراث العالمي عام 1979، تقديراً لأهميته التاريخية والمعمارية. كما زار الزعيمان مركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة.   ويجمع المركز خدمات مؤسسات حكومية متعددة ضمن منصة واحدة، بهدف تحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءات تقديمها.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشدد على تعزيز القدرات المحلية لدفع عجلة التنمية الوطنية
Oct 23, 2026 97
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — شدد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على ضرورة تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية المحلية، وتحسين التنسيق بين المؤسسات الحكومية، وإزالة المعوقات الهيكلية، بما يسهم في تسريع وتيرة التنمية في إثيوبيا. جاء ذلك خلال افتتاح مشروع ميغيش للري وإمدادات المياه في مدينة غوندار، حيث أكد رئيس الوزراء أن التقدم الوطني المستدام يعتمد على تعزيز الخبرات المحلية والحد من الاعتماد على الجهات الخارجية. ويقع المشروع على نهر ميغيش، أحد الروافد الرئيسية لبحيرة تانا، في منطقة شمال غوندار بإقليم أمهرة، ويهدف إلى توسيع الإنتاج الزراعي، وتحسين الحصول على مياه الشرب النظيفة، وتحفيز النشاط الاقتصادي. وتبلغ السعة التخزينية للسد 185 مليون متر مكعب، ومن المتوقع أن يسهم في ري أكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يعود بالنفع على عشرات الآلاف من المزارعين. كما سيوفر المشروع إمدادات موثوقة من مياه الشرب لمدينة غوندار والبلدات المجاورة. وإلى جانب الري وإمدادات المياه، يُتوقع أن يتيح المشروع فرصاً اقتصادية إضافية من خلال الزراعة الحضرية ومصايد الأسماك وتطوير السياحة، بما يسهم في توفير فرص عمل للشباب المحلي ودعم الاقتصاد الإقليمي. وخلال كلمته في حفل الافتتاح، شدد رئيس الوزراء آبي أحمد على أن بناء القدرات المؤسسية والبشرية المحلية يمثل ضرورة أساسية لضمان التنفيذ الفعّال للمشروعات التنموية.   وأشار إلى أن التأخر لمدة 19 عاماً في استكمال مشروع ميغيش يعكس أوجه قصور هيكلية أعاقت إنجاز مشروعات البنية التحتية العامة في الوقت المحدد. وأوضح أن الحكومة اضطرت إلى استبدال الشركة المقاولة وإعادة هيكلة عملية التنفيذ من أجل استكمال المشروع. وحدد رئيس الوزراء التأخيرات وتراكم المشروعات غير المكتملة باعتبارهما من أبرز العقبات التي تعترض التنمية الوطنية، مؤكداً ضرورة معالجة التحديات المؤسسية والإدارية الكامنة وراء هذه المشكلات. كما أكد أهمية التنسيق الفعّال بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الأقاليم، مشيراً إلى أن تعزيز التعاون وتوحيد جهود التنفيذ أمران ضروريان لتحقيق الأهداف التنموية المشتركة. وشدد آبي أحمد كذلك على أن البنية التحتية التنموية ملك للمواطنين، وأن حمايتها واستخدامها على النحو الصحيح يتطلبان مسؤولية جماعية. ودعا سكان غوندار إلى الاضطلاع بدور فاعل في حماية المشروع وضمان استدامة المنافع التي يوفرها. وفي ختام كلمته، أكد رئيس الوزراء الارتباط الوثيق بين السلام والتنمية، مشيراً إلى أن الإمكانات التاريخية والحضارية لإثيوبيا لا يمكن تحقيقها بالكامل إلا من خلال التقدم المتوازي في مجالي الاستقرار والنمو الاقتصادي.
الرئيس الغاني: سد ميغيش الإثيوبي يلهمنا لإحياء مشروع ري متوقف في غانا
Oct 23, 2026 109
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — قال الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما إن مشروع سد ميغيش للري في إثيوبيا ألهمه لإحياء مشروع بوَالوجو للري في غانا، الذي ظل متعثراً لفترة طويلة. وأشار إلى أن المشروع الإثيوبي الضخم يمثل نموذجاً ملهماً لكيفية إسهام تطوير الري في تعزيز الأمن الغذائي، وزيادة الإنتاجية الزراعية، ودفع عجلة التحول الاقتصادي في أفريقيا. وخلال مشاركته اليوم في مراسم افتتاح مشروع سد ميغيش للري بمدينة غوندار في إقليم أمهرة، أشاد ماهاما برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لجهوده في إحياء المشروع الذي تأخر إنجازه لسنوات طويلة.   وقال إن جهود التنمية الجارية في إثيوبيا تمثل مصدر إلهام للقادة الأفارقة. وأضاف ماهاما: «أود، نيابة عن شعب غانا، أن أحيّي أخي رئيس الوزراء آبي أحمد على العمل الجدير بالتقدير الذي أنجزتموه». وتابع: «هؤلاء هم القادة القادرون على إحداث التحول الذين نحتاج إليهم في أفريقيا». وأوضح الرئيس الغاني أن مراسم الافتتاح حفزته على استئناف مشروع بوَالوجو للري، الذي قال إنه طُرحت محاولات لتنفيذه قبل سنوات، لكنه تُرك لاحقاً دون استكمال. ويجمع المشروع الغاني المخطط له بين الري وتوليد الطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية، فيما يُتوقع أن تغطي المساحات المخصصة للري نحو 25 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي للبلاد.   وقال ماهاما إن التجربة الإثيوبية أظهرت كيف يمكن لتجديد الالتزام أن يحوّل مشروعات البنية التحتية المتأخرة لسنوات طويلة إلى استثمارات تحقق فوائد ملموسة للمواطنين. وأشار إلى أن العمل في مشروع ميغيش بدأ قبل 19 عاماً، موضحاً أنه أُعيد إحياؤه قبل نحو ثلاث سنوات تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد. وأعرب عن ترحيبه بإتاحة الفرصة له لمشاهدة تدفق المياه المخصصة للري وتوفير مياه الشرب لمدينة غوندار والمجتمعات المحيطة بها. ومن المتوقع أن يسهم سد ميغيش، الذي تبلغ سعته التخزينية 185 مليون متر مكعب، في ري أكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يعود بالنفع على عشرات الآلاف من المزارعين، إلى جانب توسيع نطاق الحصول على مياه الشرب، وإتاحة فرص في مجالات مصايد الأسماك والزراعة والسياحة والتوظيف. وبعيداً عن الأهمية التنموية للمشروع، سلط ماهاما الضوء على الدور التاريخي لإثيوبيا في نضال أفريقيا ضد الهيمنة الاستعمارية، واصفاً البلاد بأنها رمز قوي للمقاومة الأفريقية. كما أشار إلى أن غانا تتميز بكونها أول دولة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تحصل على استقلالها من الحكم الاستعماري، رابطاً بين نضال القارة من أجل التحرر ومسؤولية قادتها اليوم عن تحقيق الازدهار الاقتصادي. وقال: «لقد ناضل قادتنا الأوائل ضد الهيمنة الاستعمارية، وعملنا على إسقاط الاستعمار وتحرير القارة. ومن واجبنا نحن قادة اليوم تحقيق التحول الاقتصادي والازدهار لشعوبنا».   وسلط ماهاما الضوء أيضاً على الروابط التاريخية بين مدينة غوندار وغانا، مشيراً إلى أن أحد المعسكرات العسكرية في غانا يحمل اسم المدينة الإثيوبية، وقد كان مقراً لثورة الحادي والثلاثين من ديسمبر. وقال إنه لطالما رغب في زيارة غوندار، بعدما تعرّف على تاريخها وحضارتها من خلال الكتب، معرباً عن ترحيبه بإتاحة الفرصة له للمشاركة في افتتاح السد. وفي معرض حديثه عن زيارته المتعاقبة إلى إثيوبيا، قال ماهاما إنه شهد تغيرات تطرأ على البلاد من عام إلى آخر.
مدير جهاز الاستخبارات والأمن الإثيوبي يؤكد التزام بلاده بتعزيز السلام الإقليمي
Oct 23, 2026 85
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — أكد المدير العام لجهاز الاستخبارات والأمن الوطني الإثيوبي، رضوان حسين، التزام إثيوبيا الراسخ بتعزيز السلام والاستقرار والتكامل الاقتصادي الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وممر البحر الأحمر. جاء ذلك خلال مشاركته في الحوار الخاص للمبعوثين الخاصين ضمن منتدى تانا لعام 2026، حيث سلط رضوان الضوء على الأهمية الجيوسياسية المحورية للقرن الأفريقي وما تتمتع به المنطقة من إمكانات استراتيجية هائلة. وأوضح المسؤول الإثيوبي أن المنطقة تزخر بموارد واسعة غير مستغلة، تشمل المعادن الحيوية والأراضي الصالحة للزراعة والموارد المائية، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي الذي يربط طرق التجارة العالمية عبر البحر الأحمر وشبه الجزيرة العربية والمحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط. ومع ذلك، حذر مدير جهاز الاستخبارات والأمن الوطني من أن المنطقة تقف عند مفترق طرق جيوسياسي بالغ الخطورة. وأشار إلى تصاعد التوترات الناجمة عن المظالم التاريخية والنزاعات على الموارد والاضطرابات الداخلية والصراعات المعقدة داخل الدول وفيما بينها، إلى جانب التنافس بين القوى الأجنبية واستمرار التهديدات المرتبطة بالتطرف والإرهاب.   وقال رضوان: «إن الموارد الاستراتيجية للمنطقة وأهميتها الجغرافية جعلتاها عرضة للتأثيرات الخارجية لفترة طويلة، في ظل تنافس القوى العالمية والإقليمية الكبرى على بسط نفوذها وسيطرتها، الأمر الذي يجعل المنطقة شديدة التقلب ومعرضة لعدم استقرار جيوسياسي حاد». وفي معرض تناوله الأوضاع الأمنية في منطقة البحر الأحمر الأوسع، أشار رضوان إلى تصاعد العسكرة في المنطقة البحرية، والاضطرابات التي تشهدها الممرات الملاحية التجارية، ولا سيما تجدد الهجمات وعمليات الحصار حول مضيق باب المندب الاستراتيجي. وشدد على أن حماية طرق الملاحة العالمية الحيوية لا يمكن أن تُترك على عاتق عدد محدود من الدول. وأكد رضوان أن «أمن البحر الأحمر لا يمكن أن يُترك حصرياً لإشراف وحماية عدد قليل من الدول المطلة عليه»، داعياً بدلاً من ذلك إلى تبني نهج جماعي وتعاوني تشارك فيه دول المنطقة وشركاء دوليون موثوقون. وأضاف أن إثيوبيا، بوصفها دولة غير ساحلية تعتمد بدرجة كبيرة على التجارة البحرية عبر البحر الأحمر لضمان حيوية اقتصادها، لديها مصلحة حيوية ومسؤولية في الحد من التهديدات الأمنية الإقليمية. وفي تأكيده مجدداً على تركيز إثيوبيا على تسريع التنمية الاقتصادية وتعميق التكامل الإقليمي، أوضح رضوان أن التعامل مع المشهد الجيوسياسي المعقد في القرن الأفريقي يتطلب أفكاراً مبتكرة واستراتيجية متعددة الأبعاد.   وأعرب عن ثقته بأن الحوار الخاص للمبعوثين ضمن منتدى تانا سيسفر عن توصيات عملية من شأنها تنسيق مبادرات السلام الجارية وتعزيز التعاون بين الأطر الإقليمية والقارية. وأكد رضوان قائلاً: «أجدد تأكيد التزام إثيوبيا الراسخ بتعزيز السلام الإقليمي، وأتطلع إلى مواصلة مشاركتنا وتفاعلنا عبر منصات أخرى».
مصر تصعّد خلافها مع تركيا عقب الاتفاق البحري
Oct 23, 2026 92
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — تجدد الخلاف بين مصر وتركيا بشأن الحدود البحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط، عقب قرار مجلس النواب الليبي المتمركز في شرق البلاد المصادقة على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الموقعة عام 2019 بين أنقرة والسلطات في طرابلس. وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن هذه الخطوة «باطلة ولاغية»، معتبرة أن المصادقة تمس الحقوق السيادية المصرية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني. في المقابل، تتمسك تركيا بأن الاتفاق يتوافق مع تفسيرها لقانون البحار الدولي. ويتمحور الخلاف حول مذكرة تفاهم وقّعتها تركيا والحكومة الليبية المعترف بها دولياً آنذاك، وهي حكومة الوفاق الوطني، في نوفمبر 2019، بهدف تحديد الحدود البحرية في شرق البحر الأبيض المتوسط. وقد عارضت مصر واليونان وقبرص الاتفاق، معتبرة أنه يتعارض مع مطالباتها البحرية. ويعكس التصعيد الدبلوماسي الأخير تنافساً جيوسياسياً أوسع بين مصر وأطراف إقليمية أخرى بشأن الاختصاصات البحرية والموارد الطبيعية والأمن والنفوذ السياسي. وتواجه مصر انتقادات بشأن سياساتها الإقليمية، إذ يتساءل محللون عما إذا كانت مساعيها لتحقيق مصالحها الاستراتيجية قد تسهم في زعزعة الاستقرار وتصعيد التنافس على موارد المنطقة. فعلى سبيل المثال، أظهرت تقارير حديثة أن ضربات مصرية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن مئتي منقب سوداني وإصابة عدد كبير آخر في مواقع للتعدين بمنطقة شمال الوادي في السودان. وأثارت الهجمات المبلغ عنها مخاوف بشأن سلامة المدنيين ودور مصر في الصراع الدائر في السودان. ويرى بعض المراقبين أن هذه الهجمات المبلغ عنها تأتي في إطار انخراط مصر الأوسع في السودان، حيث أسهم تضارب المصالح الداخلية والخارجية في تعقيد الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب. وفي مقابلة حديثة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال عبد الشكور عبد الصمد، الباحث الأول في مركز الدراسات الاستراتيجية ومبادرة التكامل الإقليمي، إن مصر تسعى إلى إطالة أمد الحرب في السودان لمواصلة الاستفادة من الموارد المائية للبلاد. وأشار الباحث إلى أن استمرار الصراع قد يتيح لمصر الاستفادة من كميات من المياه تفوق المستويات المعتادة، في ظل عجز السودان عن استخدام تلك الكميات. كما تشهد العلاقات بين مصر وإثيوبيا توتراً بسبب الخلافات المتعلقة باستخدام مياه النيل. فقد عارضت القاهرة جوانب من خطط التنمية الإثيوبية، ولا سيما مشروع سد النهضة الإثيوبي الكبير، في حين تتمسك إثيوبيا بحقها في استخدام مواردها الطبيعية لتحقيق التنمية، بما في ذلك توليد الكهرباء. ويبرز هذا الخلاف التباينات المستمرة بين دول المنبع ودول المصب بشأن الاستخدام العادل للمياه والتعاون الإقليمي. كذلك، أثار دور مصر في الصراع السوداني المستمر تدقيقاً من جانب محللين سياسيين، يتساءلون عما إذا كان دعم القاهرة للقوات المسلحة السودانية قد يؤثر في فرص تحقيق السلام ويعزز نفوذها على مستقبل السودان السياسي. وقد أدت الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، التي اندلعت في 15 أبريل 2023، إلى تدمير الاقتصاد والبنية التحتية في السودان، ونزوح ملايين الأشخاص، وتعطيل التجارة الإقليمية. وتشير تقديرات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة إلى أن إنتاج السودان من الحبوب في عام 2025 انخفض بنسبة 22 في المئة مقارنة بالعام السابق. ويرى بعض المحللين أن مصر تسعى إلى تحقيق مصالح استراتيجية في السودان بطرق قد تسهم في إطالة أمد الصراع. وفي سياق متصل، انتقدت إسرائيل الاتفاق البحري، متهمة تركيا، منافستها الإقليمية، بزعزعة استقرار شرق البحر الأبيض المتوسط. وأعاد الخلاف الاهتمام بالمطالبات البحرية المتداخلة في المنطقة وموارد الطاقة المحتملة فيها. وتشعر القاهرة بقلق خاص من احتمال تأثير الاتفاق في حقوق التنقيب عن الهيدروكربونات وتقويض شراكاتها الإقليمية. وتؤكد تركيا أن الاتفاق لا يزال سارياً، ما يمهد الطريق لمواجهة دبلوماسية أكثر حدة بشأن الحدود البحرية. ووفقاً لتقارير، تدعم مصر المشير خليفة حفتر والجيش الوطني الليبي في شرق ليبيا، بالدرجة الأولى، بهدف تأمين حدودها الصحراوية الممتدة لنحو ألف ومئة كيلومتر، ومكافحة الجماعات المسلحة الإسلامية، ومواجهة نفوذ المنافسين الإقليميين، مثل تركيا. ويشير قرار البرلمان الليبي في شرق البلاد المصادقة على الاتفاق البحري الذي سبق توقيعه بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني المتمركزة في طرابلس إلى تحول محتمل يتحدى الموقف المصري بصورة مباشرة في شرق البحر الأبيض المتوسط. وكان مجلس النواب الليبي، المتحالف مع السلطات في شرق ليبيا والمتمركز في طبرق، قد تراجع عن سنوات من معارضة الاتفاق البحري التركي الليبي، عقب انتخاب رئيس جديد له، وهو الصالحين عبد النبي العبيدي. ومن خلال مواءمة موقف السلطات في شرق ليبيا مع اتفاق وُقّع أصلاً بين تركيا والسلطات المتمركزة في غرب ليبيا بطرابلس، قد يعكس القرار تحولاً نحو موقف ليبي أكثر توحيداً بشأن الاتفاق. في المقابل، عارض الاتحاد الأوروبي المصادقة على الاتفاق، مؤيداً موقف اليونان، ومتمسكاً بأن الاتفاق يمس الحقوق البحرية لدولة عضو في الاتحاد الأوروبي. وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن هذه الخطوة «باطلة ولاغية»، معتبرة أن المصادقة تمس الحقوق السيادية المصرية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني. في المقابل، تتمسك تركيا بأن الاتفاق يتوافق مع تفسيرها لقانون البحار الدولي.
رئيس الحزب الديمقراطي لتيغراي: جبهة تحرير شعب تيغراي فقدت شعبيتها وأصبحت قوة غير مؤثرة
Oct 23, 2026 240
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — قال رئيس الحزب الديمقراطي لتيغراي، أريغاوي برهي، إن جبهة تحرير شعب تيغراي غير القانونية أصبحت قوة مفككة، ولم تقدم أي إنجاز ملموس لشعب تيغراي خلال سنوات وجودها في السلطة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، وصف أريغاوي محاولات الجبهة المستمرة للتشبث بالسلطة، ولا سيما من خلال التجنيد القسري للشباب والمدنيين، بأنها سمة لقيادة مفلسة ويائسة. وأكد أن الشعب الإثيوبي، ولا سيما سكان تيغراي، أصبحوا أكثر إدراكًا للمسار الذي وصفه بالخبيث، والذي انتهجته الجبهة منذ إزاحتها من السلطة الفيدرالية. وأوضح رئيس الحزب أن الحكومة الإثيوبية أظهرت باستمرار التزامها بخفض التصعيد، وهو ما تُوّج باتفاق بريتوريا للسلام، في حين نظرت جبهة تحرير شعب تيغراي إلى السلام باعتباره تهديدًا لوجودها. وأشار أريغاوي إلى أن الجبهة، خوفًا من المساءلة في مرحلة ما بعد الصراع، عملت بصورة منهجية على تأجيج عدم الاستقرار لضمان بقائها، واصفًا هذه الأساليب بأنها غير مقبولة على الإطلاق. وقال: «لقد أصبحت كيانًا منحرف المسار، لا يقدم للشعب الذي تدّعي تمثيله سوى المزيد من المعاناة المستمرة». وسلط رئيس الحزب الديمقراطي لتيغراي الضوء على تصاعد المعارضة الشعبية للجبهة داخل الإقليم. وأوضح أن السكان، الذين أنهكتهم سنوات الصراع، خرجوا إلى الشوارع بصورة متزايدة رفضًا للتعبئة القسرية لأبنائهم واستنزاف الموارد المحلية في الصراعات الداخلية للجبهة على السلطة. وفي معرض حديثه عن السياق الوطني الأوسع، أكد أريغاوي أن الوحدة الإثيوبية ليست مجرد شعور عاطفي، بل تستند بعمق إلى إرث تاريخي عريق وثقافة مشتركة وتاريخ حافل بالصمود. وجدد تأكيده أن سكان تيغراي يتمتعون بشعور عميق بالوطنية الإثيوبية، ويتمسكون بالتزام راسخ بالحفاظ على وحدة البلاد وسلامة أراضيها وتكاملها السياسي. كما تطرق رئيس الحزب إلى الائتلاف الذي يحمل اسم «سيمدو»، واصفًا إياه بأنه تحالف تآمري يهدف إلى زعزعة استقرار البلاد. وقال إن قيادة جبهة تحرير شعب تيغراي عملت بالوكالة لصالح أطراف خارجية، وتعاونت مع خصوم إقليميين تقليديين، من بينهم مصر وقوات «شعبية» المتحالفة معها، لتنظيم حملة تستهدف تقويض استقرار إثيوبيا. وأوضح أريغاوي أن «قيادة جبهة تحرير شعب تيغراي حاولت إضفاء طابع رسمي على هذا التحالف التخريبي، وكانت تعتزم استخدام ميكيلي منصةً لإطلاق إعلاناتها». لكنه أشار إلى أن هذه الخطة كُشفت وأُحبطت سريعًا قبل أن تحقق أي تأثير يُذكر، ما أدى فعليًا إلى تفكيك نفوذ «سيمدو». وفي ختام حديثه، دعا أريغاوي إلى التحول نحو الانخراط البنّاء، مؤكدًا أن التحديات الداخلية في إثيوبيا ينبغي معالجتها، مثلما تُحل النزاعات الأيديولوجية العالمية عبر الحوار الدبلوماسي، من خلال تضييق هوة الخلافات وتعزيز جبهة وطنية موحدة. ودعا جميع المواطنين إلى رفض الأجندات الانقسامية وإعطاء الأولوية لاستقرار البلاد ومستقبلها.
رئيس مفوضية الحوار الوطني: الحوار أسّس لقيام نظام سياسي جديد في إثيوبيا
Oct 23, 2026 267
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — قال رئيس مفوضية الحوار الوطني الإثيوبية، البروفيسور مسفن أريا، إن الحوار الوطني وضع الأساس لإقامة نظام سياسي جديد ينظم العلاقة بين الحكومة والمواطنين. وعقب استكمال المفوضية مهامها، عقدت إحاطة صحفية لاستعراض نتائج عملها ومخرجات عملية الحوار الوطني. وفي حديثه خلال الإحاطة، أوضح البروفيسور مسفن أريا أن مفوضية الحوار الوطني الإثيوبية أوفت بمسؤولياتها، وحققت الأهداف الرئيسية التي أُنشئت من أجلها. وأشار إلى أن المفوضية أدارت عملية حوار واسعة النطاق، استندت إلى مصالح المواطنين ورغباتهم. وأضاف رئيس المفوضية أن المؤسسة اضطلعت بمهامها بكفاءة، وفقًا للتفويض الممنوح لها، مع الالتزام بمبادئ المصداقية والمشاركة الشاملة في إدارة عملية الحوار. وكشف البروفيسور مسفن أن المؤتمر الوطني للحوار شهد مشاركة 4,000 شخص، قدموا 394 توصية. وشدد على أن الحوار الوطني استرشد بمبادئ المصداقية والمشاركة الشاملة، مؤكدًا أن إطلاق النقاشات بشأن الخلافات شكّل خطوة مهمة إلى الأمام. وأوضح أن المشاركين قدموا توصيات قيّمة من شأنها أن تشكل أساسًا لبناء الدولة وتطوير نظام ديمقراطي. وأضاف أن عملية الحوار أرست الأساس الذي يتيح إقامة نظام سياسي جديد ينظم العلاقة بين الحكومة والجمهور. وأعرب البروفيسور مسفن عن امتنانه لجميع الأطراف المعنية التي أسهمت في نجاح الحوار، مشيرًا إلى أن توثيق التوصيات رقميًا وتسليمها سيُنجز خلال الأشهر القليلة المقبلة. وأوضح أن استكمال أعمال التوثيق والأرشفة، وتسجيل النتائج والخبرات بصورة سليمة، ونقل المعلومات والوثائق، من بين المهام المقرر تنفيذها خلال المرحلة المقبلة. من جانبها، قالت نائبة رئيس مفوضية الحوار الوطني الإثيوبية، هيروت غبريسلاسي، إن الحوار أُجري بروح التوافق. وأشارت إلى أن الحوار الوطني مثّل عملية تاريخية أسهم فيها الجميع بأفكار قيّمة لبناء الوطن، وطرحوا رؤى بنّاءة لتعزيز السلام والوحدة. بدوره، أوضح مفوض الحوار الوطني الإثيوبي، محمود درير، أن التوصيات أُتيحت للهيئات التنفيذية والولايات الإقليمية وإدارات المدن. وأضاف أن التوصيات وُثّقت بصيغ مختلفة، وستُتاح للباحثين وعامة الجمهور.
‫اجتماعية‬
رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس الغاني يزوران قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة
Oct 23, 2026 149
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — زار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والرئيس الغاني جون دراماني ماهاما اليوم قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة، وذلك ضمن أنشطتهما المتعلقة بافتتاح المشروعات في مدينة غوندار بإقليم أمهرة. وجاءت الزيارتان عقب افتتاح رئيس الوزراء آبي أحمد مشروع سد ميغيش، الذي يُتوقع أن يسهم في توسيع نطاق الزراعة القائمة على الري، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين الحصول على مياه الشرب في غوندار والمناطق المحيطة بها.   ورافق الزعيمين السيدة الأولى زيناش تاياشيو ومسؤولون كبار آخرون، حيث زارا القلعة التاريخية ومركز الخدمات، الذي يعكس جهود إثيوبيا الرامية إلى تحسين تقديم الخدمات العامة. وتُعد قلعة فاسيل جزءاً من مجمع فاسيل غيبي، وتعكس الدور التاريخي لمدينة غوندار بوصفها عاصمة إمبراطورية إثيوبيا. وأدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) المجمع على قائمة التراث العالمي عام 1979، تقديراً لأهميته التاريخية والمعمارية. كما زار الزعيمان مركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة.   ويجمع المركز خدمات مؤسسات حكومية متعددة ضمن منصة واحدة، بهدف تحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءات تقديمها.
المجلس المشترك بين الأديان في إثيوبيا يؤكد التزامه بالوحدة الوطنية والسلام
Oct 22, 2026 891
  أديس أبابا، 22 أكتوبر 2026 (إينا) أكد المجلس المشترك بين الأديان في إثيوبيا والمؤسسات الدينية الأعضاء فيه التزامهم بتعزيز السلام، والحرية الدينية، والانسجام الاجتماعي، والوحدة الوطنية في جميع أنحاء البلاد. وقد عبّر ممثلون عن أربع من المؤسسات الدينية الخمس الأعضاء في المجلس عن هذا الالتزام خلال مؤتمر صحفي مشترك، حيث استعرضوا تعاليمهم الدينية ومواقف مؤسساتهم تجاه محاور رئيسية تهدف إلى ترسيخ التعايش السلمي والتنمية الاجتماعية. وأشار ميستير فيريسيبات دوبالي، نائب رئيس مجلس العلماء في الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية التوحيدية، إلى أن احترام البشر يعد احتراماً لله الذي خلقهم، مؤكداً أن التعاليم الدينية تحث الناس على احترام بعضهم البعض. كما شدد على أهمية توظيف الوسائط الرقمية لأغراض بناءة، ودعا إلى زيادة مشاركة النساء والشباب في جهود بناء السلام. وأكد أيضاً على ضرورة تعزيز آليات تسوية النزاعات التقليدية لترسيخ سلام مستدام. من جانبه، وصف الشيخ محمد زين زهر الدين، سكرتير مجلس العلماء التابع للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الوسائط الرقمية بأنها نتاج للعصر الحديث، وينبغي تسخيرها لأغراض إيجابية. وأشار إلى ضرورة اتخاذ تدابير تنظيمية مناسبة للحد من انتشار خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية تعزيز مشاركة النساء والشباب في بناء السلام، وتفعيل آليات المصالحة التقليدية. كما أكد أشبير كيتيما، مدير العلاقات الخارجية في المجلس الإثيوبي للكنائس الإنجيلية، على ضرورة استخدام التكنولوجيا الرقمية لتعزيز السلام والترابط والوحدة الوطنية. وشدد على أهمية توعية جيل الشباب بالاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، وتهيئة بيئة ملائمة تتيح للنساء والشباب المشاركة بفاعلية في جهود بناء السلام. وأكد على الدور المحوري للقادة الدينيين في تشجيع مشاركة النساء والشباب في عمليات بناء السلام. وقد سلطت تصريحات الممثلين الضوء على دور المؤسسات الدينية في ترسيخ الاحترام المتبادل، ومواجهة الخطابات التي تثير الانقسام، ودعم الأساليب التقليدية للمصالحة؛ وذلك كجزء من جهود أوسع تهدف إلى ترسيخ السلام والوحدة في إثيوبيا.
مؤسسات الرقابة العليا تبحث تعزيز التعاون والمساءلة في إفريقيا
Oct 21, 2026 352
أديس أبابا، 21 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) — انطلقت في أديس أبابا ورشة عمل تهدف إلى تعزيز التعاون وتحسين فعالية واستدامة أعمال التدقيق في القطاع العام على مستوى القارة الإفريقية. وقالت المدققة العامة لإثيوبيا، مسرت دامتي، خلال افتتاح ورشة العمل التي تستمر ثلاثة أيام، إن تعزيز مؤسسات الرقابة العليا في إفريقيا أمر أساسي لترسيخ الحوكمة الخاضعة للمساءلة، والإدارة السليمة للمالية العامة، وتحقيق التنمية المستدامة في القارة. وأكدت أن تحسين جودة التدقيق، وتعزيز القدرات المؤسسية، وتطوير التعاون، تمثل عناصر أساسية لتمكين مؤسسات التدقيق من أداء مهامها بفعالية. وقالت المدققة العامة: «إن روح دعم النظراء والتعاون تكمن في صميم المبادرة الإقليمية الإفريقية لتعزيز الفعالية (ARISE)»، مشددةً على أهمية التعاون بين المؤسسات المشاركة، ومنسقي البرنامج، ومؤسسات الرقابة العليا النظيرة، وشركاء التنمية، لتحقيق نتائج مستدامة.   وأوضحت أن الورشة تتيح فرصة لتوضيح الأدوار والمسؤوليات، وتعزيز مهارات إدارة المشاريع والتيسير، وتبادل الخبرات المستفادة من المراحل الأولى لتنفيذ البرنامج. وربطت مسرت مبادئ التعاون والمسؤولية الجماعية التي تقوم عليها المبادرة بفلسفة «التآزر» الإثيوبية، التي تؤكد أهمية التكامل وتضافر المساهمات والعمل لتحقيق أهداف مشتركة. كما سلطت الضوء على أهمية التعاون في تعزيز المؤسسات ودفع عجلة التنمية المستدامة، بما يعكس تركيز البرنامج على الشراكات والجهود الجماعية لتحسين المساءلة في القطاع العام على مستوى إفريقيا. من جانبه، شدد ممثل مبادرة الإنتوساي للتنمية، محمد دابو، على أن تحقيق تحسينات مستدامة في مؤسسات الرقابة العليا يتطلب أكثر من مجرد التدريب الفني، مؤكدًا ضرورة وجود أنظمة مؤسسية قوية، وقيادة فعالة، وكوادر مؤهلة، وقدرة على إدارة التغيير.   وقال دابو: «لكل شريك دور متميز، لكننا نتشارك هدفًا واحدًا يتمثل في بناء مؤسسات رقابة عليا أقوى وأكثر فعالية واستدامة»، مشيرًا إلى الأدوار المتكاملة التي تضطلع بها مؤسسات الرقابة العليا المستفيدة، والمؤسسات النظيرة، والمنظمات الإقليمية، وشركاء التنمية. وشجع دابو المشاركين على تبادل الخبرات بصراحة، وتحديد التحديات في مراحل مبكرة، والتكيف عند الضرورة، ووضع حلول عملية لمؤسساتهم. وأكد أن نجاح الورشة ينبغي أن يُقاس بالدروس التي سيطبقها المشاركون والتحسينات التي سيحققونها بعد عودتهم إلى مواقع عملهم. ويُنفذ برنامج المبادرة الإقليمية الإفريقية لتعزيز الفعالية (ARISE) من قبل مبادرة الإنتوساي للتنمية، بدعم من الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي (Norad)، خلال الفترة من 2025 إلى 2028. ويقدم البرنامج دعمًا ثنائيًا طويل الأجل تقوده مؤسسات الرقابة العليا نفسها، ويستهدف المؤسسات العاملة في بيئات صعبة في مختلف أنحاء إفريقيا، مع التركيز على تحسين جودة التدقيق، والحوكمة المؤسسية، والتخطيط الاستراتيجي، وإشراك أصحاب المصلحة.
رئيس الوزراء أبي أحمد يُحيّي أبطال كينيا ويؤكد عمق الروابط التاريخية بين البلدين
Oct 20, 2026 1121
  أديس أبابا، 20 أكتوبر 2026 (إينا) أشاد رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، بأبطال الحرية والرموز الوطنية في كينيا، مؤكداً الإرث التاريخي المشترك الذي يجمع البلدين، والقائم على قيم الشجاعة والوحدة والتضحية، وذلك خلال مشاركته في احتفالات «يوم الأبطال» بمدينة إلدوريت الكينية. وقال أبي أحمد، في تدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه ألقى كلمة أشاد فيها بالمناضلين الذين ناضلوا من أجل الحرية، وبالأبطال الذين قدموا تضحيات جسيمة دفاعاً عن وطنهم، معرباً عن تقديره لشجاعتهم وإرثهم الوطني. وأشار رئيس الوزراء الإثيوبي إلى أوجه التشابه بين نضال الشعب الكيني وتاريخ إثيوبيا، مستحضراً معركة عدوة التي توحد فيها الإثيوبيون من مختلف أنحاء البلاد للدفاع عن استقلال وطنهم، في محطة تاريخية جسّدت معاني التضامن والتضحية.   وأكد أن هذه التجارب التاريخية تؤكد أن الحرية لم تكن يوماً منحة، بل ثمرة للنضال والشجاعة ووحدة الشعوب في مواجهة التحديات. وشدد أبي أحمد على أهمية ترجمة هذا الإرث المشترك إلى شراكة استراتيجية تعزز مستقبل البلدين، داعياً إثيوبيا وكينيا إلى توسيع تعاونهما في مجالات الطاقة النظيفة، والربط الكهربائي، والبنية التحتية، والاتصالات، والتجارة، بما يسهم في خلق مزيد من الفرص وتحقيق الازدهار المشترك للشعبين. وفي هذا السياق، استند رئيس الوزراء إلى مفهوم «ميديمير ، الذي يركز على الوحدة والتكامل وتضافر الجهود، باعتباره نهجاً يمكن البناء عليه لتعميق العلاقات الثنائية ودفع مسار التعاون الإقليمي. وتتعاون إثيوبيا وكينيا في عدد من المجالات الحيوية، من بينها الأمن الإقليمي، والبنية التحتية العابرة للحدود، والتجارة، والاتصالات، والربط الكهربائي، في إطار جهود تعزيز التكامل الاقتصادي ودعم التنمية والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
‫اقتصاد‬
رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس الغاني يزوران قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة
Oct 23, 2026 149
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — زار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والرئيس الغاني جون دراماني ماهاما اليوم قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة، وذلك ضمن أنشطتهما المتعلقة بافتتاح المشروعات في مدينة غوندار بإقليم أمهرة. وجاءت الزيارتان عقب افتتاح رئيس الوزراء آبي أحمد مشروع سد ميغيش، الذي يُتوقع أن يسهم في توسيع نطاق الزراعة القائمة على الري، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين الحصول على مياه الشرب في غوندار والمناطق المحيطة بها.   ورافق الزعيمين السيدة الأولى زيناش تاياشيو ومسؤولون كبار آخرون، حيث زارا القلعة التاريخية ومركز الخدمات، الذي يعكس جهود إثيوبيا الرامية إلى تحسين تقديم الخدمات العامة. وتُعد قلعة فاسيل جزءاً من مجمع فاسيل غيبي، وتعكس الدور التاريخي لمدينة غوندار بوصفها عاصمة إمبراطورية إثيوبيا. وأدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) المجمع على قائمة التراث العالمي عام 1979، تقديراً لأهميته التاريخية والمعمارية. كما زار الزعيمان مركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة.   ويجمع المركز خدمات مؤسسات حكومية متعددة ضمن منصة واحدة، بهدف تحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءات تقديمها.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشدد على تعزيز القدرات المحلية لدفع عجلة التنمية الوطنية
Oct 23, 2026 97
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — شدد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على ضرورة تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية المحلية، وتحسين التنسيق بين المؤسسات الحكومية، وإزالة المعوقات الهيكلية، بما يسهم في تسريع وتيرة التنمية في إثيوبيا. جاء ذلك خلال افتتاح مشروع ميغيش للري وإمدادات المياه في مدينة غوندار، حيث أكد رئيس الوزراء أن التقدم الوطني المستدام يعتمد على تعزيز الخبرات المحلية والحد من الاعتماد على الجهات الخارجية. ويقع المشروع على نهر ميغيش، أحد الروافد الرئيسية لبحيرة تانا، في منطقة شمال غوندار بإقليم أمهرة، ويهدف إلى توسيع الإنتاج الزراعي، وتحسين الحصول على مياه الشرب النظيفة، وتحفيز النشاط الاقتصادي. وتبلغ السعة التخزينية للسد 185 مليون متر مكعب، ومن المتوقع أن يسهم في ري أكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يعود بالنفع على عشرات الآلاف من المزارعين. كما سيوفر المشروع إمدادات موثوقة من مياه الشرب لمدينة غوندار والبلدات المجاورة. وإلى جانب الري وإمدادات المياه، يُتوقع أن يتيح المشروع فرصاً اقتصادية إضافية من خلال الزراعة الحضرية ومصايد الأسماك وتطوير السياحة، بما يسهم في توفير فرص عمل للشباب المحلي ودعم الاقتصاد الإقليمي. وخلال كلمته في حفل الافتتاح، شدد رئيس الوزراء آبي أحمد على أن بناء القدرات المؤسسية والبشرية المحلية يمثل ضرورة أساسية لضمان التنفيذ الفعّال للمشروعات التنموية.   وأشار إلى أن التأخر لمدة 19 عاماً في استكمال مشروع ميغيش يعكس أوجه قصور هيكلية أعاقت إنجاز مشروعات البنية التحتية العامة في الوقت المحدد. وأوضح أن الحكومة اضطرت إلى استبدال الشركة المقاولة وإعادة هيكلة عملية التنفيذ من أجل استكمال المشروع. وحدد رئيس الوزراء التأخيرات وتراكم المشروعات غير المكتملة باعتبارهما من أبرز العقبات التي تعترض التنمية الوطنية، مؤكداً ضرورة معالجة التحديات المؤسسية والإدارية الكامنة وراء هذه المشكلات. كما أكد أهمية التنسيق الفعّال بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الأقاليم، مشيراً إلى أن تعزيز التعاون وتوحيد جهود التنفيذ أمران ضروريان لتحقيق الأهداف التنموية المشتركة. وشدد آبي أحمد كذلك على أن البنية التحتية التنموية ملك للمواطنين، وأن حمايتها واستخدامها على النحو الصحيح يتطلبان مسؤولية جماعية. ودعا سكان غوندار إلى الاضطلاع بدور فاعل في حماية المشروع وضمان استدامة المنافع التي يوفرها. وفي ختام كلمته، أكد رئيس الوزراء الارتباط الوثيق بين السلام والتنمية، مشيراً إلى أن الإمكانات التاريخية والحضارية لإثيوبيا لا يمكن تحقيقها بالكامل إلا من خلال التقدم المتوازي في مجالي الاستقرار والنمو الاقتصادي.
الرئيس الغاني: سد ميغيش الإثيوبي يلهمنا لإحياء مشروع ري متوقف في غانا
Oct 23, 2026 109
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — قال الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما إن مشروع سد ميغيش للري في إثيوبيا ألهمه لإحياء مشروع بوَالوجو للري في غانا، الذي ظل متعثراً لفترة طويلة. وأشار إلى أن المشروع الإثيوبي الضخم يمثل نموذجاً ملهماً لكيفية إسهام تطوير الري في تعزيز الأمن الغذائي، وزيادة الإنتاجية الزراعية، ودفع عجلة التحول الاقتصادي في أفريقيا. وخلال مشاركته اليوم في مراسم افتتاح مشروع سد ميغيش للري بمدينة غوندار في إقليم أمهرة، أشاد ماهاما برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لجهوده في إحياء المشروع الذي تأخر إنجازه لسنوات طويلة.   وقال إن جهود التنمية الجارية في إثيوبيا تمثل مصدر إلهام للقادة الأفارقة. وأضاف ماهاما: «أود، نيابة عن شعب غانا، أن أحيّي أخي رئيس الوزراء آبي أحمد على العمل الجدير بالتقدير الذي أنجزتموه». وتابع: «هؤلاء هم القادة القادرون على إحداث التحول الذين نحتاج إليهم في أفريقيا». وأوضح الرئيس الغاني أن مراسم الافتتاح حفزته على استئناف مشروع بوَالوجو للري، الذي قال إنه طُرحت محاولات لتنفيذه قبل سنوات، لكنه تُرك لاحقاً دون استكمال. ويجمع المشروع الغاني المخطط له بين الري وتوليد الطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية، فيما يُتوقع أن تغطي المساحات المخصصة للري نحو 25 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي للبلاد.   وقال ماهاما إن التجربة الإثيوبية أظهرت كيف يمكن لتجديد الالتزام أن يحوّل مشروعات البنية التحتية المتأخرة لسنوات طويلة إلى استثمارات تحقق فوائد ملموسة للمواطنين. وأشار إلى أن العمل في مشروع ميغيش بدأ قبل 19 عاماً، موضحاً أنه أُعيد إحياؤه قبل نحو ثلاث سنوات تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد. وأعرب عن ترحيبه بإتاحة الفرصة له لمشاهدة تدفق المياه المخصصة للري وتوفير مياه الشرب لمدينة غوندار والمجتمعات المحيطة بها. ومن المتوقع أن يسهم سد ميغيش، الذي تبلغ سعته التخزينية 185 مليون متر مكعب، في ري أكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، بما يعود بالنفع على عشرات الآلاف من المزارعين، إلى جانب توسيع نطاق الحصول على مياه الشرب، وإتاحة فرص في مجالات مصايد الأسماك والزراعة والسياحة والتوظيف. وبعيداً عن الأهمية التنموية للمشروع، سلط ماهاما الضوء على الدور التاريخي لإثيوبيا في نضال أفريقيا ضد الهيمنة الاستعمارية، واصفاً البلاد بأنها رمز قوي للمقاومة الأفريقية. كما أشار إلى أن غانا تتميز بكونها أول دولة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى تحصل على استقلالها من الحكم الاستعماري، رابطاً بين نضال القارة من أجل التحرر ومسؤولية قادتها اليوم عن تحقيق الازدهار الاقتصادي. وقال: «لقد ناضل قادتنا الأوائل ضد الهيمنة الاستعمارية، وعملنا على إسقاط الاستعمار وتحرير القارة. ومن واجبنا نحن قادة اليوم تحقيق التحول الاقتصادي والازدهار لشعوبنا».   وسلط ماهاما الضوء أيضاً على الروابط التاريخية بين مدينة غوندار وغانا، مشيراً إلى أن أحد المعسكرات العسكرية في غانا يحمل اسم المدينة الإثيوبية، وقد كان مقراً لثورة الحادي والثلاثين من ديسمبر. وقال إنه لطالما رغب في زيارة غوندار، بعدما تعرّف على تاريخها وحضارتها من خلال الكتب، معرباً عن ترحيبه بإتاحة الفرصة له للمشاركة في افتتاح السد. وفي معرض حديثه عن زيارته المتعاقبة إلى إثيوبيا، قال ماهاما إنه شهد تغيرات تطرأ على البلاد من عام إلى آخر.
أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي يركز على الربط بين العلوم والسياسات والتنفيذ
Oct 23, 2026 101
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — أعلنت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية أن النسخة الثالثة من أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي ستركز على تعزيز الروابط بين البحث العلمي وصنع السياسات والتطبيق العملي، بما يسهم في تعزيز أمن المياه والطاقة. ومن المقرر أن يُعقد الحدث على مدى خمسة أيام، من 26 إلى 30 أكتوبر 2026، في متحف العلوم بالعاصمة أديس أبابا، تحت شعار «تعزيز السياسات القائمة على العلم والشراكات من أجل مستقبل آمن مائيًا وطاقيًا». وسيركز الحدث على تحويل نتائج البحوث إلى إجراءات عملية، وتعزيز التخطيط المتكامل للمياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية، وتقوية القدرة على مواجهة التغيرات المناخية، وتعزيز التعاون العابر للحدود، إلى جانب جذب استثمارات جديدة. وخلال إحاطة إعلامية عُقدت يوم الجمعة، استعرض ميكائيل مهاري، المستشار الأول لوزير المياه والطاقة، برنامجًا شاملًا يتضمن مناقشات رفيعة المستوى، وأيامًا مخصصة للمياه والطاقة، ومنتدى متعدد الأطراف، وجلسات لتبادل الخبرات مع وزراء سابقين.   ومن المتوقع أن يجمع الحدث صناع السياسات والباحثين وشركاء التنمية وقادة القطاع الخاص، لمناقشة أولويات السياسات والابتكارات التكنولوجية واستراتيجيات الإدارة المستدامة للموارد. ويتمثل الهدف الرئيسي للحدث في إنشاء منصة وطنية ودولية للحوار بشأن السياسات، وتبادل المعرفة، وحشد الاستثمارات، وبناء الشراكات، بما يسرّع تحقيق التنمية المستدامة والشاملة والقادرة على الصمود أمام التغيرات المناخية. وسيناقش المنتدى سبل تعزيز أمن الطاقة وتسريع التحول في هذا القطاع من خلال توسيع نطاق تطوير الطاقة المتجددة، وتحسين الوصول إلى الطاقة، وزيادة كفاءة استخدامها، وتعزيز مبادرات الطهي النظيف، واعتماد تقنيات الطاقة الحديثة. كما سيولي اهتمامًا محوريًا لحشد الاستثمارات والتمويل اللازمين للبنية التحتية للمياه والطاقة والخدمات الأساسية والبحوث والابتكار التكنولوجي. وتهدف الوزارة إلى تعزيز البحث والابتكار والتحول الرقمي من خلال توثيق التعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية ومزودي التكنولوجيا وصناع السياسات. وستحتل القدرة على مواجهة التغيرات المناخية والاستدامة البيئية مكانة بارزة في المناقشات، مع إيلاء اهتمام خاص للجفاف والفيضانات وتقلبات الموارد المائية وتدهور النظم البيئية وغيرها من المخاطر المرتبطة بالمناخ. ويسعى الحدث إلى تعزيز الاستجابات المنسقة للتحديات التي تواجه إثيوبيا في مجالي المياه والطاقة من خلال الحوار بشأن السياسات وبناء الشراكات، مع إتاحة فرص للإدارة المستدامة للموارد وتحقيق التنمية طويلة الأجل.
فيديوهات
تكنولوجيا
رئيس الوزراء يؤكد أهمية الاستثمار في الأرصاد الجوية لتعزيز قدرة إثيوبيا على مواجهة تغير المناخ
Oct 13, 2026 1686
  أديس أبابا، 13 أكتوبر 2026 (إينا ) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن تعزيز المؤسسات الوطنية، وتطوير القدرات التكنولوجية، وتوسيع البنية التحتية للبيانات في "معهد الأرصاد الجوية الإثيوبي" تُعد خطوات حيوية لتعزيز قدرة البلاد على الصمود أمام التغيرات المناخية ودعم القطاعات الاقتصادية الرئيسية. وقد زار رئيس الوزراء آبي أحمد معهد الأرصاد الجوية الإثيوبي، مسلطاً الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه هذا المعهد العريق في دفع عجلة التنمية الوطنية وبناء القدرة على مواجهة التغيرات المناخية في جميع أنحاء البلاد. وعقب الزيارة، أشار رئيس الوزراء إلى أن هذه الخطوة أكدت مجدداً على ضرورة استمرار عمليات جمع بيانات الأرصاد الجوية، وإجراء البحوث العلمية، وتحقيق التقدم التكنولوجي، وذلك لبناء القدرات الوطنية اللازمة لتوقع أنماط الطقس والظروف المناخية المتغيرة والاستجابة لها. وفي معرض حديثه عن الحاجة إلى تطوير مؤسسي هادف، صرح رئيس الوزراء آبي بأن تعزيز مؤسسات مثل معهد الأرصاد الجوية الإثيوبي يتطلب استثمارات مستمرة في الكوادر البشرية، والتقنيات الحديثة، والبنية التحتية للبيانات.   كما شدد رئيس الوزراء على الأهمية القصوى لأنظمة الإنذار المبكر، منوهاً بدورها الحيوي في مساعدة البلاد على توقع المخاطر، وتحديد المناطق الأكثر احتياجاً للتدخل، والتحرك بفعالية وفي الوقت المناسب. وأضاف رئيس الوزراء آبي أن العمل الفعال في مجال الأرصاد الجوية يتجاوز بكثير مجرد عمليات الرصد عبر الأقمار الصناعية. وأوضح أن هذا العمل يعتمد بشكل أساسي على شبكة قوية وشاملة تغطي أنحاء البلاد من محطات جمع البيانات ومراكز البيانات، حيث يتم تجميع المعلومات ومعالجتها وتحليلها لتوجيه الإجراءات المنقذة للحياة واتخاذها في الوقت المناسب.
نائب رئيس الوزراء : إثيوبيا تعزز نموها المستقبلي عبر رؤية "إثيوبيا الرقمية 2030"
Oct 12, 2026 975
  أديس أبابا، 12 أكتوبر 2026 (إينا) أعلن نائب رئيس الوزراء تيميسجين طيرونه أن إثيوبيا تضع التكنولوجيا في صميم مسار ازدهارها الوطني طويل الأمد، وذلك من خلال إطلاق رؤية "إثيوبيا الرقمية 2030". وجاء هذا الإعلان تزامناً مع التدشين الرسمي للنسخة السابعة من "الشهر الوطني للأمن السيبراني" في إثيوبيا، والذي يقام تحت شعار: "مواطن فاعل... وطن آمن!". وفي معرض تأكيده على أن الأمن السيبراني جزء لا يتجزأ من الأمن القومي، دعا تيميسجين جميع الإثيوبيين إلى القيام بدور فاعل في حماية المستقبل الرقمي للبلاد. وفي بيان نشره على حسابه في منصة "إكس" (X)، سلط نائب رئيس الوزراء الضوء على الإنجازات التي تحققت في إطار رؤية "إثيوبيا الرقمية 2025"؛ مشيراً إلى أن هذه المكاسب - التي تشمل توسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت، وتحرير قطاع الاتصالات، وأنظمة الدفع الرقمي، ورقمنة الخدمات العامة - قد أرست أساساً متيناً لعملية التحول الرقمي المستمرة في البلاد.   كما أشاد بجهود "إدارة أمن شبكات المعلومات" واصفاً إياها بأنها جهود "راسخة ومتواصلة على مدار الساعة" لحماية الفضاء السيبراني الإثيوبي. وكتب تيميسجين: "الأمن السيبراني هو أمن قومي"، مؤكداً أن حماية الفضاء السيبراني تعني "الدفاع عن سيادتنا الرقمية، وحماية مواطنينا، وتأمين مستقبل أمتنا". وشدد على أن مسؤولية الأمن السيبراني لا تقتصر على المؤسسات الحكومية وحدها، معتبراً الدفاع الرقمي واجباً جماعياً. وقال: "المواطنة الفاعلة هي ركيزة الوطن الآمن"، مضيفاً: "علينا معاً حماية سيادتنا الرقمية، وتعزيز الأمن القومي، وتأمين مستقبل إثيوبيا الرقمي".
إثيوبيا تحيي الشهر الوطني السابع للأمن السيبراني من 11 أكتوبر إلى 9 نوفمبر
Oct 10, 2026 1125
أديس أبابا، 10 أكتوبر 2026 (إينا) – تستعد إثيوبيا لإحياء الشهر الوطني السابع للأمن السيبراني خلال الفترة من 11 أكتوبر الجاري إلى 9 نوفمبر المقبل، بهدف رفع مستوى الوعي العام بالتهديدات السيبرانية وتعزيز الاستخدام الآمن للتقنيات الرقمية. وأعلنت إدارة أمن شبكات المعلومات عن المبادرة التي تُقام هذا العام تحت شعار «مواطن فاعل من أجل بلد آمن»، وفقاً لما أعلنه مسؤولون في الإدارة خلال إحاطة صحفية. وقالت المديرة العامة لإدارة أمن شبكات المعلومات، تيغيست حميد، خلال الإحاطة، إن التوسع السريع في استخدام التكنولوجيا تزامن مع تزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف الأفراد والمؤسسات العامة والخاصة والبنية التحتية الوطنية الحيوية. وشددت على الحاجة الملحة إلى نشر الوعي بالأمن السيبراني على نطاق واسع، بما يمكّن المواطنين والمؤسسات من فهم التهديدات بصورة أفضل وتطبيق تدابير حماية فعالة. وستركز الحملة هذا العام بصورة أساسية على حماية الأطفال عبر الإنترنت، من خلال جهود تستهدف توعية الأسر والشباب بالمخاطر المرتبطة باستخدام الإنترنت. وتشمل الأنشطة المقررة تنظيم مسابقات تستهدف الشباب ومنتديات للنقاش تتناول العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وأكدت تيغيست التزام الإدارة بحماية الفضاء الرقمي للبلاد، داعية إلى تضافر الجهود على مستوى البلاد لتعزيز القدرة على مواجهة التهديدات السيبرانية. كما حثت مؤسسات القطاعين العام والخاص على إحياء الشهر من خلال تنظيم برامج توعوية لموظفيها، مؤكدة أن الأمن السيبراني مسؤولية مشتركة. وأكدت إدارة أمن شبكات المعلومات اكتمال جميع الاستعدادات اللازمة لإطلاق الحملة بنجاح. وعلى المستوى العالمي، تُحيى مناسبة التوعية بالأمن السيبراني للمرة الثالثة والعشرين، فيما تحتفل بها إثيوبيا للعام السابع على التوالي.
مستشار في وكالة جايكا : إثيوبيا تمتلك إمكانات كبيرة للمساهمة في التحول الرقمي في أفريقيا
Oct 1, 2026 1931
  أديس أبابا، 1 أكتوبر 2026 (إينا ) صرح تاكيشي أويكاوا، كبير المستشارين في أحد مشاريع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) والمدير الإداري لمجموعة بوسطن الاستشارية في شرق أفريقيا، بأن تزايد المواهب التقنية في إثيوبيا والدعم الحكومي للمنظومة التقنية يخلقان إمكانات قوية تتيح للبلاد المساهمة في التحول الرقمي في القارة الأفريقية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أشار أويكاوا -الذي شارك في جهود التحول الرقمي في إثيوبيا بالتعاون مع الشركات التقنية الناشئة والحكومة- إلى أن توفر مواهب شابة وطموحة وملمة بالتكنولوجيا، إلى جانب الجهود الحكومية الرامية لبناء بيئة داعمة ومحفزة، يمنحه ثقة كبيرة في مستقبل إثيوبيا الرقمي. وسلط الضوء بشكل خاص على جهود وزارة الابتكار والتكنولوجيا لدعم الشركات الناشئة من خلال "قانون الشركات الناشئة"، الذي يتضمن تقديم حوافز ودعم وتوجيه للشركات التقنية الشابة. وأشاد أيضاً بجهود إثيوبيا لترسيخ مكانتها كمركز أفريقي رائد في مجال الذكاء الاصطناعي، منوهاً بتأسيس "المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي" والدور المنوط به لقيادة أجندة الذكاء الاصطناعي في البلاد. ويرى أويكاوا أن وجود مؤسسة ذات تفويض واضح لقيادة أجندة الذكاء الاصطناعي يمنح إثيوبيا أساساً قوياً، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة الموازنة بين الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي وبين المخاطر المحتملة ومخاوف السلامة.   وأشاد أويكاوا بنهج إثيوبيا في إنشاء مؤسسات ذات صلاحيات واضحة للنهوض بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع وضع سياسات تهدف إلى تمكين شركات القطاع الخاص، بما فيها الشركات الناشئة، من النمو. وحثّ أويكاوا منظومة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إثيوبيا على التفكير خارج مسارات التنمية التقليدية، والاستفادة من الفرص التي يتيحها التطور التكنولوجي السريع. كما شدد على أهمية إدارة المخاطر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي بالتزامن مع استغلال الفرص التي تتيحها هذه التكنولوجيا.
‫رياضة‬
قادة الصحة الأفارقة يجسدون «القول والفعل» في مسيرة لتعزيز الصحة العامة بأديس أبابا
Aug 23, 2026 8874
  أديس أبابا، 23 أغسطس/ 2026 (إينا) شارك المشاركون في الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لأفريقيا التابعة لمنظمة الصحة العالمية في مسيرة رمزية للصحة، اليوم الأحد، انطلقت من نصب أدوا التذكاري للنصر وصولاً إلى ساحة مسكل في أديس أبابا. كما جسّد المشاركون شعار "القول والفعل" على أرض الواقع، من خلال تشجيع النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية في جميع أنحاء أفريقيا. شاركت في الفعالية وزيرة الصحة الإثيوبية، الدكتورة مكديس دابا، ووزراء الصحة الأفارقة، وكبار المسؤولين الحكوميين، وقادة منظمة الصحة العالمية، ورياضيون بارزون، من بينهم رئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى، القائد سيليشي سيهيني. وسعت هذه المبادرة إلى ترجمة السياسات والالتزامات الصحية إلى إجراءات عملية، من خلال تشجيع الناس على جعل النشاط البدني المنتظم جزءًا من حياتهم اليومية، وتعزيز الوعي العام حول الوقاية من الأمراض غير المعدية.   وأكد المنظمون على الدور الحيوي الذي يلعبه النشاط البدني المنتظم في الحد من خطر الإصابة بالأمراض غير المعدية، بما في ذلك داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن مساهمته في بناء مجتمعات أكثر صحة ونشاطًا. كما سلط الحدث الضوء على التزام أفريقيا الجماعي بتحسين الصحة العامة، وأظهر أهمية تجاوز النقاشات السياسية نحو ممارسات صحية ملموسة في الحياة اليومية. وستجمع الدورة السادسة والسبعون للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، والمقرر عقدها في أديس أبابا في الفترة من 24 إلى 28 أغسطس/آب 2026، أكثر من 600 مندوب، بمن فيهم وزراء الصحة وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء الـ 47 في أفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية، وقادة الصحة العالميون، وشركاء التنمية، والجهات المانحة، وممثلو منظمة الصحة العالمية. وخلال الدورة التي تستمر خمسة أيام، سيقيّم المشاركون التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الصحية الإقليمية، ويتداولون في استراتيجيات وقرارات جديدة. ومن المتوقع أن تحدد الجلسة أيضاً إجراءات جماعية لتعزيز النظم الصحية، والارتقاء بالتغطية الصحية الشاملة، وتحسين الأمن الصحي، وتعزيز التأهب لحالات الطوارئ في جميع أنحاء القارة. ويُتوقع أن يُشكل هذا التجمع منصةً رئيسيةً للدول الأفريقية وشركاء الصحة العالميين لتعميق التعاون الصحي القاري، والتوصل إلى حلول عملية لأكثر التحديات الصحية إلحاحاً في أفريقيا.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 17023
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية.   وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 16678
  أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
‫بيئة‬
  إمكانات الطاقة المتجددة في إثيوبيا تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الأفريقي
Oct 19, 2026 926
  أديس أبابا، 19 أكتوبر 2026 (إينا) صرح ممثلون عن قطاع الطاقة المتجددة في كل من أوغندا ونيجيريا بأن إمكانات الطاقة المتجددة في إثيوبيا توفر فرصاً لتعزيز التعاون الأفريقي في مجالات الإنتاجية الزراعية، وتجارة الكهرباء العابرة للحدود، والاستثمار، والنقل النظيف.   وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح بادي باكينغانا، وهو مسؤول برامج أول في "رابطة الطاقة الشمسية الأوغندية"، أن إثيوبيا وأوغندا يمكنهما توسيع نطاق استخدام تقنيات الطاقة المتجددة في القطاع الزراعي؛ بهدف زيادة الإنتاج، وتحسين الكفاءة، وتقليل الفاقد بعد الحصاد. وقال: "من خلال استخدام الطاقة المتجددة، مثل مضخات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية وأجهزة التجفيف الشمسية، يمكننا بالفعل زيادة إنتاجنا". كما سلط باكينغانا الضوء على دور تقنيات الري والتجفيف التي تعمل بالطاقة الشمسية في دعم التنمية الزراعية، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين قد يساعد المزارعين على تبني حلول عملية وميسورة التكلفة في مجال الطاقة المتجددة. وأشار أيضاً إلى موارد الطاقة الكهرومائية والشمسية التي تمتلكها إثيوبيا، لافتاً إلى أن زيادة توليد الكهرباء يمكن أن تخلق فرصاً إضافية لتجارة الطاقة على المستوى الإقليمي. من جانبها، أشارت موتونرايو أكينفالا، الرئيسة التنفيذية لـ "رابطة الطاقة المتجددة في نيجيريا" ، إلى أن قطاع التنقل الكهربائي يمثل مجالاً واعداً آخر للتعاون بين إثيوبيا ونيجيريا ودول أفريقية أخرى.   ودعت إلى تعزيز الشراكات لتسهيل تبادل الخبرات، وجذب الاستثمارات، وتوسيع نطاق نشر تقنيات الطاقة النظيفة في جميع أنحاء القارة. كما أكدت أكينفالا على ضرورة جذب المستثمرين وشركاء التنمية لدعم تطوير قطاع الطاقة المتجددة في إثيوبيا، والمساعدة في توسيع نطاق الوصول إلى حلول الطاقة النظيفة. تسلط التجارب التي عرضها ممثلو أوغندا ونيجيريا الضوء على الإمكانات المتاحة أمام الدول الأفريقية للجمع بين خبراتها التقنية، وقدراتها الاستثمارية، ومواردها في مجال الطاقة المتجددة؛ وذلك لدعم التحول الزراعي، وتوسيع أسواق الكهرباء، وتسريع الانتقال نحو أنظمة نقل أكثر نظافة.
وزير المياه والطاقة : إثيوبيا تستهدف خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 74.3% بحلول عام 2030
Oct 13, 2026 1307
  أديس أبابا، 13 أكتوبر 2026 (إينا) صرح وزير المياه والطاقة، هابتامو إيتيفا، بأن إثيوبيا التزمت بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 74.3% بحلول عام 2030 مقارنة بسيناريو "العمل المعتاد" (أي استمرار الأوضاع دون تغيير)، مسلطاً الضوء على جهود البلاد في مجال العمل المناخي رغم التحديات البيئية المتزايدة. وفي كلمته خلال الدورة الخامسة والستين للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، التي انطلقت أعمالها في أديس أبابا يوم 12 أكتوبر، أوضح الوزير أن إثيوبيا تسعى لتحقيق هذا الهدف الطموح من خلال التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، وزراعة الأشجار على نطاق واسع، واستعادة الأراضي المتدهورة. وأشار الوزير إلى أن إثيوبيا تعاني بالفعل من العواقب الوخيمة لتغير المناخ، بما في ذلك تذبذب معدلات هطول الأمطار، وموجات الجفاف المتكررة، والفيضانات المدمرة. وأضاف : "تقف إثيوبيا في الخطوط الأمامية لأزمة المناخ العالمية"، مشيراً إلى أن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية قد أخلّ بشكل خطير بالتوازن الطبيعي في البلاد. وذكر أن تغير أنماط هطول الأمطار وتزايد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة يؤثران سلباً على الزراعة، وتوفر المياه، وإنتاج الطاقة. ومع ذلك، شدد الوزير على أن إثيوبيا تتخذ تدابير ملموسة لمواجهة الأزمة بدلاً من الاكتفاء بتحمل عواقبها.   ووفقاً له، فقد جعلت الحكومة استراتيجية "الاقتصاد الأخضر المقاوم للمناخ" حجر الزاوية في سياستها الوطنية، وهي تعمل على توسيع نطاق إنتاج الطاقة المتجددة عبر الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية. كما تعمل إثيوبيا على مد شبكتها للكهرباء النظيفة إلى الدول المجاورة لدعم التحول الطاقي في أفريقيا. و سلط الوزير الضوء على "مبادرة البصمة الخضراء"، مشيراً إلى أنها ساهمت في زيادة الغطاء الغابي واستعادة الأراضي المتدهورة. قال: "أشعر بفخر كبير لمشاركتكم حقيقة أننا زرعنا، حتى الآن، أكثر من 56 مليار شجرة في جميع أنحاء البلاد". وأضاف أن الغطاء الحرجي في إثيوبيا قد ارتفع من 17.2 في المائة إلى 23.6 في المائة. وتابع قائلاً: "لا يقتصر الأمر على زراعة الأشجار فحسب، بل يتعلق أيضاً باستعادة المسطحات المائية المتدهورة، وتحسين خصوبة التربة، والارتقاء بمستوى المعيشة". وشدد على أن طموحات إثيوبيا المناخية تستند إلى أدلة علمية، مشيراً إلى تعاون البلاد مع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) واستخدام منهجياتها في إعداد قوائم الجرد الوطنية لانبعاثات الغازات الدفيئة. وأكد أن نتائج الهيئة يجب أن توجه استراتيجيات التنمية الوطنية وتعزز جهود التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه. ومن جانبه، أشاد جيم سكا، رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، بالحكومة الإثيوبية ومدينة أديس أبابا، مشيراً إلى أنهما قامتا بعمل هائل في التحضير لهذا الاجتماع المهم، ومعرباً عن امتنانه لحسن الاستقبال وكرم الضيافة. وقد دعمت إثيوبيا بقوة العمل العلمي للهيئة، حيث أعرب جيم سكا عن فخره بمشاركة علماء إثيوبيين في مساهمات مجموعات العمل الثلاث في تقرير التقييم الثاني. وقال فيتين تيشومي، المدير العام للمعهد الإثيوبي للأرصاد الجوية (EMI)، إن الدول الأفريقية هي الأقل مساهمة في انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية، ومع ذلك تظل المنطقة من أكثر المناطق عرضة لتأثيرات التباين المناخي وتغير المناخ. ولذلك، أشار فيتين إلى أن عمل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ يُعد أمراً لا غنى عنه في هذا الصدد. توفر التقييمات العلمية التي تعدها الهيئة الأساس الذي يمكن للحكومات وشركاء التنمية والباحثين والمجتمعات من خلاله فهم المخاطر المناخية وتحديد الاستجابات الفعالة. وتواصل مصداقية وشفافية ودقة عمليات الهيئة توجيه العمل المناخي العالمي وتعزيز الثقة في علوم المناخ.
خبراء أمميون وأفارقة في مجال الغابات يصفون مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية بأنها نموذج قاري
Oct 7, 2026 1652
أديس أبابا، 7 أكتوبر 2026 (إينا) – أشاد خبراء من الأمم المتحدة وخبراء أفارقة في مجال الغابات بمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية، واصفين إياها بأنها نموذج رائد لاستعادة البيئة على نطاق واسع في أفريقيا. وأكد الخبراء أيضًا أن السياسات القائمة على العلم والزراعة الحرجية تعد أساسية للحفاظ على المكاسب التي تحققت في إطار المبادرة وتحسين سبل عيش المجتمعات. ووصفت جولييت بياو، مديرة أمانة منتدى الأمم المتحدة للغابات، مبادرة البصمة الخضراء بأنها مشروع طموح للغاية، مؤكدة أهمية الاستفادة من الدروس المستخلصة من التجارب السابقة لضمان نجاحها على المدى الطويل. وقالت بياو: «مبادرة البصمة الخضراء طموحة وجيدة، لكن ما لا يمكننا تحمله هو تكرار أخطاء الماضي. وإذا تمكنا من استخلاص الدروس من الماضي، فأعتقد أن ذلك سيكون أمرًا رائعًا ليس لإثيوبيا فحسب، بل للعالم أيضًا». وأشارت بياو إلى مشاركتها السابقة في المبادرة، موضحة أنها كانت تشغل منصب المديرة الإقليمية لأفريقيا في برنامج الأمم المتحدة للبيئة عندما أطلق رئيس الوزراء أبي أحمد مبادرة البصمة الخضراء في عام 2019. وقالت: «في الواقع، كنت المديرة الإقليمية لأفريقيا في برنامج الأمم المتحدة للبيئة عندما أطلق رئيس الوزراء أبي أحمد المبادرة في عام 2019، وقد قدمنا دعمنا لها». كما سلطت الضوء على الجهود الأفريقية الرامية إلى تعزيز الصلة بين المعرفة العلمية وصنع السياسات، لا سيما من خلال استضافة إثيوبيا لأول حوار إقليمي لشبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا بشأن الغابات. وقالت: «ما سيكون موصى به حقًا هو الاستفادة من مخرجات شبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا وتكييفها مع السياق الإثيوبي». وشددت بياو على أن زراعة الأشجار ينبغي أن تكون جزءًا من استراتيجية أوسع لاستعادة الأراضي، محذرة من أن زراعة الأشجار وحدها لن تكون كافية لعكس تدهور الأراضي. وقالت: «أنا على يقين من أن مبادرة البصمة الخضراء ستنجح. ومع ذلك، فإن ما يجب أن نتعلمه من الماضي هو أن زراعة الأشجار لمجرد زراعة الأشجار لا يمكنها أبدًا عكس تدهور الأراضي». وأوصت بزيادة استخدام الزراعة الحرجية، التي يمكن أن تجمع بين استعادة البيئة وتوفير الفرص الاقتصادية للمجتمعات الريفية. وأوضحت أن هذا النهج يمكن أن يمكّن المجتمعات من الاستفادة من الأراضي المستعادة، مع الإسهام في الوقت نفسه في الحفاظ على الغابات وإعادة تأهيل الأراضي. وأصبحت مبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا تدمج بصورة متزايدة محاصيل وأشجارًا ذات قيمة اقتصادية، من بينها الأفوكادو والمانجو والتفاح والبابايا، إلى جانب البن وأنشطة زراعية أخرى. وقد عزز هذا النهج الصلة بين استعادة البيئة وإنتاج الغذاء ودخل الأسر. ومن جانبها، وصفت دوريس موتا، عالمة الغابات وكبيرة مسؤولي البرامج في منتدى الغابات الأفريقي، مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية بالمثل بأنها واحدة من أبرز الأمثلة في أفريقيا على استعادة البيئة على نطاق واسع.   وقالت موتا: «لاحظنا أن هناك تعبئة كبيرة لإنتاج الشتلات وزراعة ملايين الشتلات. وقد حدث تحسن واضح في الغطاء الحرجي نتيجة لهذه المبادرة، وهذا أمر إيجابي للغاية». وأضافت أن تجربة إثيوبيا يمكن أن تقدم دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تنفذ برامج طموحة لاستعادة الأراضي المتدهورة، وتوسيع الغطاء الحرجي، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ. وقالت: «بالنسبة لأفريقيا، تعد مبادرة البصمة الخضراء واحدة من المشاريع الرائدة التي نتابعها عن كثب من خلال شبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا». وجمع أول حوار إقليمي للعلوم والسياسات لشبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا بشأن الغابات، الذي استضافته إثيوبيا، صانعي السياسات والعلماء وخبراء الغابات لتعزيز دمج الأدلة العلمية في سياسات إدارة الغابات واستعادتها. ويؤكد تقييم الخبراء الأهمية المتزايدة لمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية، التي تتجاوز أهدافها البيئية الوطنية. ومع استمرار التركيز على الاستعادة القائمة على العلم والزراعة الحرجية ومشاركة المجتمعات، يمكن للمبادرة أن تقدم دروسًا عملية للدول الأفريقية الساعية إلى النهوض باستعادة الغابات، بالتزامن مع تعزيز إنتاج الغذاء وسبل العيش والقدرة على الصمود أمام تغير المناخ. وخلال حملات الزراعة التي نُفذت على مدى السنوات الثماني الماضية، زرعت المجتمعات والمؤسسات والخبراء الفنيون 56 مليار شجرة وشتلة للزراعة الحرجية في مناطق بيئية مختلفة.
أول حوار إقليمي لشبكة سبين أفريقيا يعزز التواصل بين صانعي السياسات والعلماء
Oct 5, 2026 1289
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – أتاح أول حوار إقليمي للعلوم والسياسات لشبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا «سبين أفريقيا» حول الغابات، والذي عُقد في أديس أبابا، إنشاء قنوات اتصال واضحة وسلسة بين صانعي السياسات والمجتمع العلمي. ونُظم الحوار بشكل مشترك مع الاتحاد الدولي لمنظمات البحوث الحرجية وشبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا «سبين أفريقيا». وجمع الحوار ممثلين من سبع دول أفريقية مختلفة.   وشكّل الحدث أول منتدى نقاش حضوري لشبكة «سبين أفريقيا» في أديس أبابا. وقد تأسست الشبكة عام 2024 خلال ورشة عمل في السويد، وكانت أنشطتها تُنفذ في السابق بشكل رئيسي عبر اجتماعات افتراضية. ويهدف الحوار إلى جعل البحوث الحرجية في أنحاء أفريقيا أكثر ترابطًا وإتاحة واستجابة للاحتياجات المتعلقة بالسياسات، إلى جانب تعزيز التعاون بين مؤسسات البحوث الحرجية في مختلف مناطق القارة. وقالت رئيسة الاتحاد الدولي لمنظمات البحوث الحرجية، البروفيسورة دانييلا كلاينشميت، إن الحوار يوفر فرصة للعلماء وصانعي السياسات لفهم احتياجات وتوقعات كل طرف بشكل أفضل.   وأضافت: «نهدف إلى مناقشة العلاقة بين العلوم والسياسات لفهم بعضنا بعضًا بشكل أفضل، وفهم احتياجات ومتطلبات السياسات من العلوم، وكذلك توضيح ما يمكن للعلوم أن تقدمه ونوع نتائج البحوث التي لدينا». وأكدت كلاينشميت أيضًا أهمية تعزيز الشراكات الإقليمية بين المؤسسات العلمية. وقالت: «نحن بحاجة إلى تعزيز الشراكة بشكل أفضل في المستقبل؛ فإذا عملنا معًا على المستوى الإقليمي أيضًا، يصبح الأمر أسهل بكثير»، مشيرة إلى أن جمع المؤسسات العلمية من مختلف أنحاء المنطقة يمكن أن يساعد في إنتاج معارف مشتركة وحلول مشتركة، بدلًا من الاعتماد على دول أو مؤسسات منفردة. وأضافت أن صانعي السياسات في مختلف الدول الأفريقية غالبًا ما يواجهون تحديات مماثلة ولديهم أهداف إنمائية مشتركة، ما يجعل التعاون العلمي الإقليمي ذا أهمية خاصة. وقال وبالم تاديسي، رئيس المجموعة الأساسية لشبكة «سبين أفريقيا»، إن الشبكة تعمل كجسر بين الباحثين في مجال الغابات وصانعي السياسات، من خلال المساعدة في تحويل نتائج البحوث إلى معلومات يمكن أن تدعم عملية صنع السياسات.   وأوضح أن الشبكة تتيح أيضًا للباحثين تحديد التحديات العملية التي تواجه مختلف الدول وإجراء بحوث تستجيب مباشرة لتلك الاحتياجات. وتهدف المبادرة إلى ربط البحوث الحرجية بين مختلف المناطق، وتحسين الوصول إلى المعرفة العلمية، وبناء شبكة أقوى على مستوى القارة لأنشطة البحوث الحرجية. وقال داميني داروتا، نائب المدير العام لتطوير الغابات في إثيوبيا، إن إثيوبيا أنشأت إطارًا مؤسسيًا يهدف إلى تضييق الفجوة القائمة منذ فترة طويلة بين البحث العلمي والتطبيق العملي.   وقال داروتا: «تم إنشاء مؤسسة تطوير الغابات الإثيوبية ضمن إطار هيكلي متخصص صُمم لسد الفجوة التاريخية بين البحث العلمي والتنفيذ العملي». وأوضح أن أولويات البحوث داخل مؤسسة تطوير الغابات الإثيوبية ترتبط مباشرة بالتحديات العملية التي جرى تحديدها ميدانيًا. وقال: «داخل مؤسسة تطوير الغابات الإثيوبية، تُستمد أجندات البحث العلمي مباشرة من الاحتياجات الإنمائية العملية التي تواجهها الميدان. ولا يتم تحديد الأسئلة البحثية بمعزل عن الواقع، بل تمليها التحديات القائمة في استعادة المناظر الطبيعية، وإكثار الأشجار، ومقاومة الأمراض، وتطوير سلاسل القيمة، والإدارة المجتمعية». وقال داروتا إن تجربة إثيوبيا يمكن أن تقدم نموذجًا عمليًا لكيفية مساهمة تعزيز الروابط بين العلوم والسياسات والتنفيذ في دعم استعادة البيئة. وأضاف: «نأمل أن يوفر هذا التكامل المؤسسي نموذجًا عمليًا لكيفية عمل الروابط بين العلوم والسياسات بسلاسة داخل الإدارات العامة الوطنية». وأشار إلى أن جهود إثيوبيا في استعادة المناظر الطبيعية القائمة على الأدلة تنعكس في المؤشرات البيئية الوطنية وأنشطة الاستعادة. وقد واجهت إثيوبيا تاريخيًا تحديات كبيرة ناجمة عن تدهور الأراضي وإزالة الغابات والتقلبات المناخية. وخلال العقد الماضي، سعت البلاد إلى تعزيز حوكمة الموارد الطبيعية من خلال مبادرات بيئية على مستوى البلاد، بما في ذلك مبادرة البصمة الخضراء التي أُطلقت عام 2019. ووفقًا للأرقام المقدمة خلال الحوار، ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي في إثيوبيا إلى 23.6 بالمائة، لتغطي أكثر من 26 مليون هكتار. ووفقًا لمؤسسة تطوير الغابات الإثيوبية، قامت المجتمعات والمؤسسات والخبراء الفنيون، على مدى السنوات الثماني الماضية من حملات التشجير، بزراعة 56 مليار شجرة وشتلة من شتلات الحراجة الزراعية في مختلف المناطق البيئية. وقال داروتا: «تُظهر هذه الإنجازات أنه عندما تتوافق القيادة السياسية والتكامل المؤسسي والدعم العلمي والملكية المجتمعية، يمكن تحقيق الكثير في مجال التعافي البيئي». وأكدت جولييت بياو، مديرة أمانة منتدى الأمم المتحدة للغابات، أهمية تعزيز التواصل بين العلماء وصانعي السياسات، لا سيما في تحويل المعرفة العلمية إلى استعادة فعالة للمناظر الطبيعية الحرجية.   وقالت إن العلماء وصانعي السياسات واجهوا تاريخيًا صعوبات في التواصل بطرق تتيح ترجمة نتائج البحوث بصورة فعالة إلى مشاريع ناجحة لاستعادة الغابات. ووفقًا لبياو، يوفر حوار «سبين أفريقيا» منصة مهمة لمعالجة هذه الفجوة من خلال تعزيز التعاون بين الباحثين وصانعي السياسات، وتقوية الصلة بين الأدلة العلمية والتنفيذ العملي للسياسات. وقالت بياو: «ما نريد أن نراه حقًا في المرحلة المقبلة هو أننا نتوقع أولًا إنشاء قنوات اتصال واضحة وسلسة بين صانعي السياسات والمجتمع العلمي». وقال المنظمون إن الحوار من المتوقع أن يسهم في تعزيز شبكة أفريقية للعلوم والسياسات، تكون قادرة على دعم السياسات الحرجية القائمة على الأدلة، والتعاون الإقليمي، والإدارة المستدامة لموارد الغابات في القارة.
الأكثر مشاهدة
التقويم الأثيوبي والسنة الجديدة
Sep 9, 2016 181035
ليست أثيوبيا كبقية الدول الإفريقية إذ تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي لها تقويم خاص بها ويختلف عن التقويم الميلادي في عدد الشهور والايام وهناك فرق ثمانية أعوام عن السنة الميلادية إذ يقع العام 2009 م مع العام الميلادي 2016 علما بأنه لم يبقى ل 2017 م للإنتهاء إلا ثلاثة أشهر و19 يوما.  إذ يوجد في العام الاثيوبي 13 شهرا  وكلها لديها 30 يوما إلا الشهر الاخير الثالث عشر الذي يسمي شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس والتي تتكون من ستة أيام في سنة أو خمسة أيام في سنة أخرى والذي تسمي باللغة المحلية الأمهرية ب " باغمي " وباغمي يعتبر شهر العجائب وهو شهر لا يعد في الوظيفة ولا يعتبر شهر ولا تدفع فيه الاجور للموظفين والعمال وهي من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة ويعد شهر بالنسبة للحوامل حسب الأساطير والمعتقدات وهذا الشهر يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة لمسيحي أثيوبيا وخاصة أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية (الشرقية ) ويستحم فيه أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية لمدة ست أيام في الأنهار وتعتبر أيام الغسل من الذنوب وهي من الأساطير التي مازالت متداولة. أسماء الشهور الأثيوبية لا تستخدم أثيوبيا شهورا غربية ولا شرقية ولديها ما تفخر به أمام العالم ولديها أسماء الشهور الخاصة بها وهي : مسكرم- طقمت – هدار – تاهساس – طر – يكاتيت – مغابيت- ميازيا- غنبوت – – سني – هملي – نهاسي- باغمي ولا تختلف هذه الشهور في عدد الأيام وكلها 30 يوما إلا شهر باغمي وهو ستة أيام أو خمسة أيام ويختلف عدد أيامه من عام لأخر. وأن كافة المكاتبات الرسمية للدولة تتم بالتقويم الأثيوبي وأحيانا قد تجد بعض الوزارات مثل وزارة الخارجية تعمل بالتقويمين الميلادي والاثيوبي ويعتبر الاثيوبيون تقويمهم الخاص بهم بأنه هوية ورمز لشخصيتهم الأثيوبية وبالتالي يفخرون به . وتجد الكثير منهم لا يعتمد على التقويم الميلادي في جميع معاملاته اليومية بل تجد هؤلاء الذين يسكنون في القري لا يتذكر التقويم الميلادي اطلاقا بل لا يعرفونه أصلا. وهناك تساؤلات لا تزال تطرح سواء لدى الأثيوبيين أو الأجانب مثل أسباب تأخر أثيوبيا ثمانية سنوات عن السنة الميلادية المعروفة في العالم. وهناك أساطير وخرافات لا تزال متداولة لدى المواطنين لا داعية من ذكرها. ولكن ينبغي أن نعلم جميعا أن هذه الفروق إنما جاءت بسبب التقاويم المعتمدة في العالم . هناك التقويم الأثيوبي الذي نحن في صدده الآن كما أن هناك التقويم القمري والتقويم الشمسي والتقويم المصري الخاص بالأقباط والتقويم الهجري وغيرها مما يعني أنه باختلاف التقاويم تختلف طرق العد للأيام. يحتفل الأثيوبييون برأس السنة دائما مع بداية شهر مسكرم وهو طبعا أول شهر بالنسبة إليهم ويعتبر من أكبر المناسبات التي يحتفلون به في كل سنة وهو عيد طبعا يشترك فيه المسيحيون والمسلمون معا وإن كان يغلب فيه الطابع الديني المسيحي لإرتباطه بالكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية حيث نجد أن كل سنة من السنوات الجديدة تسمى بأسماء الأناجيل الأربعة المعروفة. إذا سمي مثلا مرة بزمن يحنى ويسمى في السنة القادمة بماتيوس وهكذا بزمن لوقاس ومارقوس.  ويحتفل الأثيوبيون برأس السنة بطرق مختلفة ويحرص الاثيوبيون للاحتفال به في البلاد وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد الا في أثيوبيا ويتم فرشها ونشرها على الطرقات والمنازل ولهذه الزهور قصة أخرى إذ لا تنبت إلا في أثيوبيا ويتفاءل الاثيوبيون بظهورها في أول شهر من السنة الأثيوبية (شهر مسكرم) والكل يقول لبعضهم البعض كلمة انقوطاطاش وهي كلمة لها مدلولات لدى الأثيوبيين في العام الجديد تيمنا بالعام والشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور وهذا الاحتفال احتفال للذبائح والفرح وهو شهر الربيع والذي تنمو فيه الزهور المختلفة. أما الأطفال فيحتفلون بالسنة الجديدة وهم يأخذون باقة من الوهور يقدمونها للكبار وهم يقولون عبارة "اقوطاطاش" وأن الكبار يردون لهم بعبارة " بيامتو يامطاش " فيستحسن لدى الأطفال أن يردوا بالمال يشترون به فيما بعد الحلويات. ولنا أن نسأل وماذا بالنسبة إلى المناطق التي لا تنبت زهورا فالجواب طبعا يرسمون أنواعا مختلفة من الزهور على الورقة تكون ملونة بألوان بل صارت هذه العادة معمولا بها ومنتشرة لدى الأطفال. ويصادف العام الأثيوبي الجديد في هذا العام يوم الأحد أي بعد غد الموافق 11سيبتمبر 2016 وأن الأثيبيون قد أنهوا جميع استعداداتهم لاستقبال العام الجديد يوم الأحد أشتري الملابس للأطفال وأشتريت الأغنام والخرفان وزخرفت المنازل ونظفت الشوارع. وبمناسبة السنة الأثيوبية الجديدة نتمنى لأثيوبيا خاصة حكومة وشعبا التقدم والإزدهار والسلام والإستقرار كما نتمنى للعالم كافة المثل وكل عام وأنتم بألف خير.    
خبير: اكتمال سد النهضة الإثيوبي يُمثل عهدًا جديدًا لمنطقة حوض النيل
Aug 20, 2025 39201
أديس أبابا، 20 أغسطس 2025 (إينا) - أكد خبير كبير في مجال الموارد المائية أن اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) يُعدّ إنجازًا تاريخيًا، يُبشر بعهدٍ تحولي لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. أعلنت إثيوبيا رسميًا مؤخرًا اكتمال سد النهضة، أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، والمقرر افتتاحه قريبًا. يُعتبر سد النهضة، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مشروعٌ يُغير قواعد اللعبة، وقد لفت انتباه العالم لإمكاناته الهائلة في إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وتسريع التنمية الاجتماعية، والتأثير على المشهد البيئي. في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال كبير مهندسي الموارد المائية، جيتو بيفتو، إن اكتمال سد النهضة يُحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. وأضاف أن السد أصبح منارةً للتقدم والمرونة في التعاون الإقليمي.   وبحسب قوله، فإلى جانب أهميته الوطنية، يحمل السد إمكانات تحويلية لتعزيز التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا. وأوضح الخبير أنه يمكن أن يحفز تجارة الطاقة والتنمية الاقتصادية المشتركة، وبالتالي تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وأضاف جيتو أنه من خلال تعزيز الربط الكهربائي عبر الحدود، ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة، وتعزيز التعاون السياسي، يمكن للسد أن يساعد في فتح آفاق مستقبل من الرخاء والاستقرار للمنطقة.   وأضاف أن نهر النيل شريان حياة للعديد من الدول المشاطئة في شمال شرق أفريقيا، وأبرزها إثيوبيا ومصر والسودان. وبناءً على ذلك، فإن بناء التعاون والثقة بين هذه الدول المشاطئة أمر ضروري للتنمية الإقليمية المستدامة والاستخدام العادل للمياه. وأضاف أنه من خلال القيام بذلك، يمكن لإثيوبيا ومصر والسودان العمل على إدارة مياه النيل من خلال نهج متعدد الجوانب. وأكد أنه من خلال الالتزام المستدام والاحترام المتبادل، يمكن لهذه الدول تحويل النيل من مصدر للصراع إلى أساس للازدهار المشترك. علاوة على ذلك، أوضح أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُعدّ مشروعًا بارزًا للبنية التحتية في أفريقيا، ليس فقط لطموحه في مجال الطاقة الكهرومائية، ولكن أيضًا لنهجه التمويلي المحلي. وأكد جيتو: "تقدم هذه الاستراتيجية دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تسعى إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق مع الحفاظ على السيادة الاقتصادية والحد من مخاطر الديون". وأوضح الخبير الكبير أن إثيوبيا أثبتت أن مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق يمكن تمويلها بشكل رئيسي من مصادر محلية، شريطة وجود قيادة قوية ومشاركة عامة واستعداد مؤسسي. وأشار الخبير إلى أن الدول الأفريقية الأخرى، باتباع هذا النهج، يمكنها تعزيز سيادتها الاقتصادية، وتعزيز التنمية المستدامة المصممة وفقًا للأولويات الوطنية. وأضاف أن سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبني على نهر أباي، يُعدّ أحد أهم مشاريع البنية التحتية في أفريقيا، وله آثار عميقة على إثيوبيا وجيرانها في مجرى النهر، السودان ومصر.   وأشار أيضًا إلى أنه مع اقتراب السد من التشغيل الكامل، أصبح من الضروري مواءمة أهداف التنمية الوطنية مع متطلبات التبعات الإقليمية والتقاسم العادل للمياه. وأكد أن بإمكان إثيوبيا وجيرانها تحويل حوض النيل إلى نموذج للتنمية المستدامة والسلمية، من خلال التعاون المؤسسي وضمان التقاسم العادل للموارد، من بين أمور أخرى. وأكد أن "الطريق إلى الأمام يتطلب الالتزام والإبداع ورؤية مشتركة للازدهار والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة".
السنة الجديدة في إثيوبيا والفرق بين التقويم الافرنجي
Sep 10, 2020 34634
    في الـ 11 من سبتمبر 2020، سيحتفل الإثيوبيون بعام جديد – 2013 حسب التقويم الاثيوبي ، قد يبدو هذا أمرًا غريبا وغير مألوف ، ولكن إثيوبيا ، التي يزيد عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة لديها تقويم خاص بها . تستخدم إثيوبيا تقويم خاص بها ، وهي لا تزال في عام 2012 وبداية السنة تبدأ في الـ 11 من سبتمبر 2020 من التقويم الميلادي. على الرغم من هذا ، يرتبط التقويم الإثيوبي ارتباطًا وثيقًا بالقواعد والحسابات المختلفة التي تأثرت بها الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية. استنادًا إلى التقويم القبطي القديم ، يتأخر التقويم الإثيوبي من سبع إلى ثماني سنوات عن التقويم الأفرنجي الحالى، وذلك بسبب إجراء حسابات بديلة في تحديد تاريخ ميلاد المسيح ، فإن السنة الإثيوبية الجديدة (إنقوطاطاش) تعني "هدية الجواهر". ويعود تاريخ إنقوطاطاش إلى الوقت الذي عادت فيه الملكة سابأ من رحلتها الشهيرة إلى القدس لزيارة الملك سليمان. ويعتقد أن الملك قد رحب بها من خلال تقديم لها هدايا من جواهر ولكن إنقوطاطاش ليس مجرد عطلة رأس السنة والذي يرمز مهرجان الربيع ، الذي يتم الاحتفال به منذ العصور القديمة، إلى نهاية موسم الأمطار. وإنه أيضًا موسم تبادل التهاني الرسمية للعام الجديد بين المناطق الحضارية المتطورة وكذلك باقة الزهور التقليدية. إن استخدام إثيوبيا لتقويم الكنيسة الأرثوذكسية دائمًا يجعل الأجانب الذين يزورون البلاد لا يفهمون   الأوضاع في كثير من الأحيان ، ومن ضمن ذلك التوقيت الزمنى والمعتاد في العالم هو أن الفترة الصباحية   (am)  والفترة المسائية  (pm)  وإثيوبيا لا تستخدم هذا التحديد الزمني ويبدأ التوقيت اليومي وهو الساعة 1 صباحاً وينتهي الساعة 12 مساءً وهو التوقيت المحلي لغروب الشمس. وان معظم الإثيوبيين ، المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، يحتفلون بالسنة الجديدة بذبيحة. وإنه أيضًا وقت يكون فيه طبيخ الدجاج منتشر بكثرة في جميع أنحاء البلاد. وفي غضون ذلك ، أن العديد من الإثيوبيين مشغولين بالتسوق قبل الاحتفال براس السنة الجديد في أديس أبابا ، التي يقطنها حوالي أكثر من خمسة ملايين شخص ، تجري الاحتفالات بشكل بهيج كما تزدحم الشوارع في البلاد. ويقضي الإثيوبيون عامهم الجديد، في المنازل بالمشاركة في الأطعمة والمشروبات التقليدية. عادة ما تكون مهمة المرأة  في إعداد الطعام والشراب في حين أن الرجال مكلفون بتقديم الذبيحة وتوفير المال لشراء الهدايا للإحتفال بالسنة الجديدة. ذروة إحتفال العام الجديد هو عندما يتخذ معظم الإثيوبيين في نهاية اليوم امنيات وخطط للسنة المقبلة. ومن الشائع أن يتوقف الناس عن الأعمال السيئة مثل التدخين وشراب الخمر، وإتخاذ قرار جديد في عام جديد من أجل التغير والعمل الجاد لمستقبل أفضل. أفـــــــــــــورك يوهانــــــــس  
أعضاء مجلس النواب يؤكدون عزم إثيوبيا على تعزيز العلاقات مع جيرانها
Oct 9, 2024 32430
    أديس أبابا 09 أكتوبر 2024 (إينا) أكد بعض أعضاء مجلس النواب لوكالة الأنباء الإثيوبية أن إثيوبيا ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب أداء الرئيس الإثيوبي الجديد تاي أتسكي سيلاسي اليمين الدستورية، قال دينا مفتي عضو مجلس النواب إن الحكومة تريد تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. "نحن نتقاسم الكثير مع الدول المجاورة. نتقاسم الثقافة والتقاليد والدين لذلك يتعين علينا العمل معهم". ووفقًا لدينا، فإن الغرض الأساسي من تشكيل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية هو تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وبصفتها عضوًا، ستعمل إثيوبيا مع الآخرين لتعزيز هذه العلاقة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وأشار عضو آخر في البرلمان، كامل حاج، من جانبه، إلى أن إثيوبيا تتبع استراتيجية مفيدة للطرفين في جهودها لضمان التنمية وفي تحركاتها السياسية.
مقال متميز
هل تريد مصر سوداناً مستقراً أم جاراً أضعفه الصراع ؟
Oct 22, 2026 425
    بقلم: تيسون تيسفاي 22 أكتوبر 2026 (إينا) لا يعني بالضرورة أن كل حرب تدمر بلداً ما تتعارض مع مصالح جيرانه؛ فبالنسبة لبعض القوى الإقليمية، يمثل عدم الاستقرار طويل الأمد فرصة مثالية لتوسيع النفوذ، وإعادة صياغة الحسابات السياسية، وتأجيل مواجهة حاسمة مع جارٍ ينبغي التعامل معه كطرفٍ ندٍّ ومساوٍ. وفيما يتعلق بالعلاقات بين مصر والسودان، لم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كانت مصر متورطة في الحرب السودانية، بل أصبح يتمحور حول مدى هذا التورط، والأهداف الاستراتيجية الأعمق التي تسعى القاهرة لتحقيقها من خلال تأجيج الصراع عبر دعم فصيل عسكري بعينه. وفي هذا السياق، يرى المحلل السياسي محمد العروسي أن التدخل المصري المستمر في السودان يهدد سيادة البلاد، ويقوض الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي بأكملها. وتشير قراءة متأنية للتطورات على الأرض وفي المشهد السياسي إلى أن نهج مصر في السودان لا يهدف إلى إنهاء الحرب بقدر ما يهدف إلى ضمان استمرارها، والعمل على تنصيب نظامٍ موالٍ لها وخاضع لتوجهاتها؛ حتى وإن كان ذلك على حساب إطالة معاناة الشعب السوداني واستنزاف مقدرات الدولة الوطنية. استراتيجية المياه، ونهب الموارد، والمخاوف بشأن سد النهضة تكشف الأرقام عن حجم الدمار الممنهج الذي لحق بالبنية التحتية الاقتصادية في السودان منذ اندلاع الصراع في 15 أبريل 2023. وتشير تقديرات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) إلى أن إنتاج الحبوب في عام 2025 انخفض بنسبة 22% مقارنة بالعام السابق، وبنحو 19% عن متوسط ​​السنوات الخمس التي سبقت ذلك. كما أفاد البنك الدولي بأن الناتج المحلي الإجمالي للسودان قد انكمش بنسبة 29.4% في عام 2023، تلاه انكماش إضافي بنسبة 14% في عام 2024. إن حالة الشلل الاقتصادي والسياسي هذه تخدم مصالح استراتيجية مصرية حيوية ومباشرة. إذا ما حقق السودان الاستقرار وتعافى، فسيصبح قادراً على اتخاذ قرارات مستقلة بشأن إدارة مشاريع نهر النيل، وعلى رأسها "سد النهضة الإثيوبي الكبير"؛ وهو مشروع يكتسب أهمية بالغة للسودان، إذ يساعد في الحد من الفيضانات المدمرة، ويوفر إمدادات حيوية من الكهرباء يمكن الاستفادة منها في تنمية شرق السودان. علاوة على ذلك، فإن السودان المستقر -الذي يملك زمام أموره- سيعمل على تنظيم حصصه المائية؛ مما يعني وقف هدر كميات ضخمة من المياه التي كانت تتدفق سابقاً من السودان نحو مصر. وهذا الاحتمال يثير مخاوف الحسابات الاستراتيجية المصرية، التي تعتبره تهديداً لما تراه "أمناً مائياً" تقليدياً خاصاً بها. ولهذا السبب تحديداً، يعمل السياسيون المصريون ليل نهار على إبقاء السودان غارقاً في حالة من عدم الاستقرار، سعياً منهم للحفاظ على نظام إقليمي يظل فيه السودان تابعاً، وعاجزاً عن بسط سيطرته الكاملة على موارده الخاصة. ولا تقتصر مكاسب مصر من ضعف السودان على قضية مياه النيل فحسب؛ فعدم الاستقرار في السودان يثير أيضاً مخاوف بشأن الاستخراج غير المشروع لثرواته وتهريبها؛ حيث تشير تقارير إلى عمليات تهريب عابرة للحدود تشمل الموارد الطبيعية، والثروة الحيوانية، والمواد الخام، مما يهدد السيادة الاقتصادية للسودان. ويستغل السياسيون في القاهرة حالة الفوضى وغياب الرقابة على الحدود لدعم اقتصادهم وتلبية احتياجاتهم، على حساب موارد الشعب السوداني المنهك. وكما يؤكد الباحث البارز عبد الشكور عبد الصمد، فإن النهج المصري ينظر إلى استنزاف السودان باعتباره ضمانة تمنعه ​​من المطالبة بحصته العادلة من المياه، أو استغلال أراضيه وموارده الشاسعة. وهذا يضمن استمرار تدفق المياه والثروات نحو الشمال دون انقطاع، مع إبقاء السودان مكبلاً بقيود التبعية والخضوع. النزاع الحدودي وفرض الأمر الواقع في حلايب يتجلى استغلال مصر لضعف السودان بشكل أوضح في قضية منطقة "حلايب وشلاتين وأبو رماد" المحتلة. فبينما تمسك السودان تاريخياً بسيادته على هذه المنطقة الساحلية ذات الأهمية الاستراتيجية، استغلت مصر الأزمات السياسية والعسكرية المتلاحقة في الخرطوم لترسيخ سيطرتها العسكرية والإدارية، وفرض أمر واقع على الأرض. إن استمرار الحرب وتفكك المؤسسات السودانية يوفران لمصر غطاءً مثالياً لحسم هذه القضية سياسياً ودبلوماسياً. فقد أصبحت القيادة السودانية عاجزة تماماً عن طرح مسألة السيادة على حلايب، أو حتى مجرد المطالبة بها لفظياً. ويعكس هذا معادلةً واضحةً من التبعية السياسية: قبولٌ ضمني بالسيطرة على الأراضي مقابل الحصول على الأسلحة والدعم الدبلوماسي. الدعم العسكري والانحياز المباشر لطرف دون الآخر على الرغم من التصريحات الرسمية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن "حماية مؤسسات الدولة السودانية" - والتي كان آخرها خلال لقائه مع عبد الفتاح البرهان في 4 أكتوبر 2026 - إلا أن الممارسات الفعلية للجيش المصري تتجاوز دعم مفهوم "الدولة" لتصل إلى الانخراط المباشر في مساندة طرف عسكري واحد على حساب الشعب السوداني. لم يعد التدخل المصري مقتصرًا على الدعم الدبلوماسي؛ فقد كشف تقرير موثق لوكالة "رويترز" بتاريخ 2 فبراير 2026، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتقييمات استخباراتية، عن نشر طائرات مسيّرة قتالية في قواعد مصرية بالقرب من الحدود السودانية، لاستخدامها في دعم عمليات الجيش السوداني. إن هذا التدخل التقني والعسكري المباشر يحوّل مصر -التي يُفترض بها أن تكون طرفًا راعيًا للسلام- إلى شريك مباشر في إدارة المعارك على الأرض، مما يؤدي إلى تأجيج الصراع وإطالة أمد المواجهات. انتهاك السيادة السودانية بلغ الانخراط العسكري المصري مستويات غير مسبوقة من خلال انتهاك صريح للسيادة السودانية؛ حيث أفادت تقارير بمقتل ما لا يقل عن 200 منقب سوداني وإصابة آخرين جراء استهداف مواقع للتعدين في منطقة "شمال الوادي" بالسودان. ويرى مراقبون أن هذه الهجمات التي طالت مدنيين تندرج ضمن التدخل المصري -المباشر وغير المباشر- في الصراع الدائر بالسودان، بهدف تعظيم مصالحها الخاصة. وفي مقابلة أجرتها معه وكالة الأنباء الإثيوبية ، أكد عبد الشكور عبد الصمد، الباحث الأول في "مركز الدراسات الاستراتيجية ومبادرة التكامل الإقليمي"، أن مصر تسعى لإطالة أمد الحرب في السودان لضمان استمرار استفادتها من الموارد المائية للبلاد. وفي هذا السياق، لم تكن هذه الغارات الجوية مجرد انتهاك للحدود الدولية وللقانون الدولي -الذي يحظر استخدام القوة ضد أراضي دول أخرى- بل أسفرت أيضًا عن وقوع ضحايا مدنيين، من بينهم منقبون سودانيون. وقد عكست الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت في المدن السودانية تنديدًا شعبيًا بهذا القصف، كما أثارت غضبًا تجاه الصمت المريب للسلطات السودانية، التي وُجهت إليها اتهامات بالتواطؤ والتخلي عن واجبها في حماية المواطنين، مقابل الحصول على دعم عسكري مصري. إن تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي السودانية يؤكد أن القاهرة باتت تتعامل مع المجال الجوي والجغرافيا السودانية كعمق أمني مفتوح لأنشطتها، متجاهلةً تماماً مبادئ السيادة والقانون الدولي. الأجندة الهيمنية الإقليمية ومستقبل السودان تدرك مصر أن السودان المستقل، الذي يُدار ديمقراطياً وتدعمه مؤسسات مدنية قوية، سيتخذ قراراته بناءً على المصالح الوطنية السودانية حصراً؛ وهي مصالح قد تتعارض بالضرورة مع الحسابات المصرية المتعلقة بالمياه والحدود والتحالفات الإقليمية. ووفقاً لمراقبين سياسيين، تهدف الاستراتيجية المصرية الراهنة إلى تشكيل سودان يظل ضعيفاً ومفتتاً وتابعاً للقاهرة، بحيث يعجز عن بسط سيطرته الكاملة على موارده أو تبني أجندة إقليمية مستقلة. إن إصرار مصر على فرض الحلول العسكرية ودعم طرف عسكري بعينه يعرقل أي مسار نحو تسوية سياسية شاملة تضم القوى المدنية وتضمن استعادة الحكم الدستوري. فالهدف ليس بناء السلام، بل إحكام السيطرة على صنع القرار السياسي والعسكري في الخرطوم، مما يتيح لمصر لاحقاً ممارسة الضغوط على الإقليم وعرقلة المشاريع التنموية الإقليمية التي لا تخدم مصالحها المباشرة. السيادة لا تُمنح، بل تُستعاد لا يمكن تأمين مستقبل السودان وحماية سيادته من خلال الاعتماد على قوى خارجية تبني مصالحها على حساب معاناة الشعب السوداني. إن الاختبار الحقيقي لمصداقية شعار "احترام سيادة السودان" الذي ترفعه مصر يتطلب وقفاً فورياً للتدخلات العسكرية المباشرة، واحترام الأراضي والمجال الجوي السوداني، والكف عن تسليح طرفٍ دون غيره على حساب التوصل إلى حل سياسي شامل. وفي نهاية المطاف، يواجه الشعب السوداني ومؤسساته الوطنية حقيقة لا لبس فيها؛ وهي أنه لا يمكن بناء سودان قوي ومستقل طالما ظلت موارده ومصيره رهينةً لرغبات حلفاء إقليميين يرون في ضعف السودان ضمانةً لاستقرارهم، وفي تدمير ركائزه ونهب ثرواته وسيلةً لترسيخ نفوذهم.
إثيوبيا نحو مرحلة جديدة من التحديث والتنمية المستدامة في ظل حكومة (ميديمير)
Oct 22, 2026 367
  بقلم: ديسالين كاسا 22 أكتوبر 2026 (إينا ) تدخل إثيوبيا فصلاً سياسياً واقتصادياً جديداً، تسعى من خلاله إلى تحويل إرثها التاريخي الغني إلى تنمية مستدامة، وبناء مؤسسات ديمقراطية أكثر قوة، وتعزيز دورها الإقليمي. ففي أعقاب الانتخابات العامة التي جرت في يونيو 2026، جاء تشكيل حكومة "ميديمير" الجديدة في أكتوبر ليُمثّل مرحلة أخرى في جهود البلاد الرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وترسيخ الاعتماد الاقتصادي الذاتي، وتسريع الابتكار التكنولوجي، وتعميق التعاون الإقليمي. تتمحور الأجندة التنموية للحكومة حول استثمارات استراتيجية في قطاعات الطاقة، والزراعة، والتكنولوجيا الرقمية، والتعدين، والسياحة. وتهدف هذه المبادرات - بدءاً من "سد النهضة الإثيوبي الكبير" ، مروراً بتحديث القطاع الزراعي، ووصولاً إلى توسيع نطاق الخدمات العامة الرقمية - إلى تعزيز القدرة الإنتاجية المحلية، وخلق فرص العمل، وتحسين سبل عيش المواطنين. ومع ذلك، فإن تحقيق هذه الطموحات يتطلب وجود مؤسسات فعالة، وتوافقاً سياسياً، ونمواً شاملاً، وتوزيعاً عادلاً لمكاسب التنمية. طموحات التحديث في إثيوبيا تُشكّل التجربة التاريخية لإثيوبيا أساساً مهماً لطموحاتها المعاصرة؛ فقد برزت مملكة "أكسوم" القديمة كقوة سياسية وتجارية وثقافية كبرى، ربطت أفريقيا بالشرق الأوسط وآسيا عبر قنوات التجارة والدبلوماسية. كما ساهم التاريخ الطويل للدولة الإثيوبية، وما اقترن به من مقاومة للهيمنة الاستعمارية، في ترسيخ مكانتها في التاريخ العالمي. وتسعى إثيوبيا اليوم للبناء على هذا الإرث من خلال تعزيز اقتصادها، وحشد الموارد المحلية، وتحديث المؤسسات العامة، وتوسيع نطاق التكامل الإقليمي. غير أن الإنجازات التاريخية وحدها لا تكفي لضمان الرخاء المستقبلي؛ إذ يعتمد استمرار تقدم البلاد على قدرتها على معالجة التحديات التنموية القائمة، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وتلبية احتياجات سكانها الذين يتزايد عددهم بوتيرة سريعة. الطاقة والتحول الاقتصادي على الرغم مما تتمتع به إثيوبيا من موارد طبيعية وفيرة، وإمكانات زراعية هائلة، وموقع استراتيجي متميز، إلا أنها لا تزال تواجه تحديات اقتصادية جسيمة؛ تشمل فجوات في البنية التحتية، وقيوداً في النقد الأجنبي، ومعدلات البطالة، والاعتماد على الواردات. لذا، يظل توسيع الإنتاج المحلي، وتعزيز القدرات الصناعية، وتنويع الصادرات، ركائز أساسية في مساعي البلاد نحو تحقيق نمو مستدام واعتماد اقتصادي ذاتي. يُمثّل سد النهضة الإثيوبي الكبير، الذي افتُتح في سبتمبر 2025 بطاقة مركبة تبلغ حوالي 5150 ميغاواط، علامة فارقة في هذا التحول. ونظراً لتمويله بشكل رئيسي من خلال الموارد المحلية -بما في ذلك مساهمات المواطنين والمؤسسات الإثيوبية- يُبرهن هذا المشروع على قدرة البلاد على حشد الموارد الوطنية لتنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق. وإلى جانب توليد الكهرباء، من المتوقع أن يدعم السد عملية التصنيع، ويوسع نطاق الوصول إلى الكهرباء، ويزيد من فرص تصدير الطاقة إلى الدول المجاورة. ولتحقيق هذه المنافع، يتطلب الأمر استثمارات مستمرة في شبكات النقل، وأنظمة التوزيع، والربط الكهربائي العابر للحدود. فتوفر طاقة موثوقة وبأسعار معقولة يمكن أن يسهم في خفض تكاليف الإنتاج، ورفع الإنتاجية الصناعية، وتهيئة ظروف أكثر ملاءمة للتصنيع والاستثمار. وبالتوازي مع تطوير قطاع الطاقة، تهدف إصلاحات اقتصادية أوسع نطاقاً إلى جذب الاستثمارات، وتعزيز الصناعات المحلية، وتحسين بيئة الأعمال، وتنويع الصادرات. وتكتسب هذه التدابير أهمية خاصة في تخفيف الضغوط على النقد الأجنبي، وتوسيع فرص التوظيف، وتقليل مدى تأثر الاقتصاد بالصدمات الخارجية. التحول الرقمي أصبح التحول الرقمي ركيزة أساسية أخرى في استراتيجية التنمية في إثيوبيا؛ حيث يتم توظيف التكنولوجيا بشكل متزايد لتحسين الخدمات العامة، وتعزيز الإنتاجية، وخلق فرص اقتصادية جديدة. ومن خلال مبادرتي "إثيوبيا الرقمية 2025" و"إثيوبيا الرقمية 2030" تسعى الحكومة إلى تحديث الإدارة العامة، وتوسيع نطاق الخدمات المالية الرقمية، وتطوير المهارات اللازمة للمشاركة في الاقتصاد الرقمي العالمي. ومن أبرز هذه المبادرات "مبادرة الخمسة ملايين مبرمج إثيوبي"، التي أطلقها رئيس الوزراء أبي أحمد في يوليو 2024. وتهدف المبادرة إلى تزويد المشاركين بمهارات عملية في مجالات تطوير الويب، وبرمجة تطبيقات "أندرويد"، وتحليل البيانات، والذكاء الاصطناعي. وقد توسعت قاعدة المشاركين لتصل إلى سبعة ملايين بحلول أغسطس 2026، مما يعكس حجم الطموحات الوطنية المتعلقة بالمهارات الرقمية. كما يجري تطوير آليات تقديم الخدمات العامة من خلال منصات مثل "ميسوب" ، التي صُممت لدمج الإجراءات الحكومية وتسهيل وصول المواطنين والشركات إلى الخدمات. وفي الوقت ذاته، نجح برنامج الهوية الرقمية الوطنية "فايدا" في تسجيل أكثر من 40.9 مليون شخص. التعدين والتنمية الصناعية توفر الموارد المعدنية في إثيوبيا -بما في ذلك الذهب، والبوتاس، والمعادن الصناعية، والغاز الطبيعي- فرصاً لتنويع الصادرات، وتوفير فرص العمل، وتزويد الصناعات المحلية بالمواد الخام. ويُعد الذهب مصدراً مهماً للعملة الصعبة، في حين يمتلك كل من البوتاس والغاز الطبيعي إمكانات كبيرة لتوسيع قاعدة الصادرات ودعم التنمية الصناعية. تشير الأرقام المتعلقة بهذا القطاع إلى أن التعدين حقق ما يقرب من 5.7 مليار دولار أمريكي من العملة الصعبة خلال السنة المالية الإثيوبية 2018، حيث شكل الذهب الجزء الأكبر من هذه العائدات. وقد قُدِّر إنتاج الذهب -سواء من قِبل شركات التعدين أو المنقبين التقليديين- بنحو 44 طناً، مما درَّ إيرادات بلغت قرابة 5.65 مليار دولار. وتتطلب هذه الأرقام مطابقتها مع السجلات الرسمية، لا سيما فيما يتعلق بالفترة الزمنية المشمولة بالتقرير، وحجم الإنتاج، وآليات احتساب الإيرادات. كما أفادت تقارير بأن وزارة المناجم حددت هدفاً لتحقيق إيرادات بقيمة 6.7 مليار دولار من هذا القطاع خلال السنة المالية الحالية؛ لذا ينبغي التحقق من هذا الهدف وإطاره الزمني، والتمييز بوضوح بين الإيرادات المتوقعة ومكاسب العملة الصعبة المحققة فعلياً قبل نشر هذه البيانات. ولا تقتصر طموحات الحكومة على استخراج المواد الخام وتصديرها فحسب، بل تسعى أيضاً إلى تعزيز الروابط بين قطاع التعدين والتصنيع المحلي -مثل إنتاج الأسمدة ومعالجة الحديد- مما يسهم في الاحتفاظ بقيمة اقتصادية أكبر داخل البلاد، وتحفيز الاستثمار، وخلق فرص عمل في القطاعات المرتبطة. ويتطلب تحقيق هذه الإمكانات استثمارات مستمرة في مجالات الاستكشاف الجيولوجي، ومرافق المعالجة، والبنية التحتية للنقل، والخبرات الفنية. كما يعد تبني ممارسات شفافة في منح التراخيص، والإدارة المسؤولة للموارد، وتطبيق الضوابط البيئية، وضمان مشاركة فعالة للمجتمعات المحلية، أموراً ضرورية لضمان مساهمة الثروة المعدنية في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة. الإنتاجية الزراعية والأمن الغذائي لا يزال قطاع الزراعة يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الإثيوبي؛ إذ يدعم سبل عيش الملايين، ويلبي احتياجات الأسواق المحلية، ويوفر المواد الخام للصناعة. ومن ثم، فإن تحسين الإنتاجية، وتعزيز الأمن الغذائي، وتقليل الاعتماد على السلع الزراعية المستوردة، تُعد عناصر جوهرية في أجندة التحول الاقتصادي للبلاد. وقد أصبح إنتاج القمح محوراً رئيسياً لهذه الجهود؛ فمن خلال "المبادرة الوطنية لتطوير إنتاج القمح"، توسعت إثيوبيا في زراعة هذا المحصول -لا سيما عبر الاعتماد على الري في موسم الجفاف- مما ساعد في زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات. كما أثبت التوسع في الزراعة المروية إمكانية رفع حجم الإنتاج ليتجاوز حدود الدورات الزراعية التقليدية المعتمدة على مياه الأمطار. تشير الأرقام المتعلقة بهذه المبادرة إلى أن مساحة زراعة القمح المروي ارتفعت من حوالي 20 ألف هكتار في عام 2020 إلى 3.5 مليون هكتار في عام 2025. كما يُذكر أن الإنتاج في موسم الجفاف ارتفع من 600 ألف قنطار إلى 128 مليون قنطار خلال الفترة نفسها. وباحتساب موسمي الأمطار والجفاف معاً، وصلت مساحة زراعة القمح إلى 7.8 مليون هكتار في عام 2025، بإنتاج إجمالي بلغ نحو 280 مليون قنطار. أما الإنتاج في موسم الأمطار، فقد ارتفع -وفقاً للتقارير- من 53 مليون قنطار في عام 2020 إلى 152 مليون قنطار في عام 2025. وتقديراً لجهود إثيوبيا في التنمية الزراعية، تسلّم رئيس الوزراء أبي أحمد "ميدالية أغريكولا" (Agricola Medal) من منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) في يناير 2024. ولضمان استمرار التقدم في إنتاج الغذاء، يتطلب الأمر مواصلة الاستثمار في مجالات الري، والميكنة الزراعية، والبذور المحسنة، والأسمدة، والبحوث الزراعية، ومرافق التخزين، وشبكات النقل. وفي الوقت ذاته، لا تزال تحديات مثل التغيرات المناخية، وتدهور الأراضي، وارتفاع تكاليف الإنتاج، والخسائر التي تلي الحصاد تشكل عقبات رئيسية. وتتطلب مواجهة هذه التحديات تعزيز الخدمات الإرشادية الزراعية، وتوسيع نطاق الوصول إلى التمويل الزراعي، وتحسين الربط بالأسواق، واعتماد تقنيات تُمكّن المزارعين من زيادة المحاصيل مع إدارة المخاطر المرتبطة بالمناخ في آنٍ واحد. السياحة والتنويع الاقتصادي تعكس هوية إثيوبيا، بصفتها "مهد الأصول"، تاريخها العريق وتنوعها الثقافي ومناظرها الطبيعية الاستثنائية. وتُعد هذه المقومات ركيزةً لتطوير قطاع السياحة ليصبح مصدراً أقوى للنقد الأجنبي، وفرص العمل، والاستثمار، والنمو الاقتصادي المحلي. وقد أطلقت الحكومة مبادرات كثيرة بهدف تحسين مرافق الزوار، وتطوير البنية التحتية السياحية، وتوسيع الفرص الاقتصادية للمجتمعات المحلية. يمكن لهذه التطورات أن تدعم الشركات المحلية، وتحفز الطلب على المنتجات الزراعية والحرف اليدوية، وتخلق فرص عمل في قطاعات الضيافة والنقل والخدمات المرتبطة بها. ومع ذلك، فإن مساهمتها على المدى الطويل ستعتمد على سهولة الوصول، وجودة الخدمات، وحماية البيئة، والترويج الفعال في الأسواق الدولية. كما أن الحفاظ على التراث الثقافي والنظم البيئية الطبيعية، مع ضمان استفادة المجتمعات المحيطة بشكل مباشر من عائدات السياحة، يُعد أمراً جوهرياً لبناء قطاع تنافسي ومستدام. دولة "ميديمير" يمثل تشكيل حكومة "ميديمير" الجديدة في إثيوبيا، في أكتوبر 2026، مرحلة أخرى في جهود البلاد الرامية إلى مواءمة الحوكمة السياسية مع التحول الاقتصادي. ويتمحور فلسفتها السياسية حول مفهوم "ميديمير -وهو مصطلح باللغة الأمهرية يشير إلى التآزر، والعمل المشترك- حيث تؤكد هذه الفلسفة على المسؤولية الجماعية، والتعاون، والوحدة الوطنية كأساس لمعالجة الخلافات والسعي نحو تحقيق أهداف تنموية مشتركة. وتظل الوحدة الوطنية، والسلام، والتنمية الاقتصادية، وحماية المصالح الوطنية، في صميم أولويات هذه الإدارة. ولتحويل هذه الأهداف إلى تقدم ملموس ومستدام، يتطلب الأمر تعزيز المؤسسات الديمقراطية، واحترام سيادة القانون، وترسيخ حوكمة تتسم بالمساءلة، وتشجيع التفاعل البنّاء بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية. كما ترتبط طموحات إثيوبيا الإقليمية ارتباطاً وثيقاً بهذه الأولويات الداخلية؛ إذ يمكن لتعميق التعاون مع دول الجوار، وتوسيع نطاق التجارة، وتحسين الربط عبر البنية التحتية، واعتماد نهج منسق لمواجهة التحديات الأمنية والتنموية المشتركة، أن يعزز مكانة إثيوبيا في منطقة القرن الأفريقي. ولن يقتصر دور السلام الإقليمي والتكامل الاقتصادي على دعم التجارة العابرة للحدود فحسب، بل سيسهم أيضاً في خلق بيئة أكثر استقراراً للاستثمار والتنمية طويلة الأمد. خاتمة تجمع أجندة التنمية في إثيوبيا بين الاستثمارات في قطاعات الطاقة، والتكنولوجيا الرقمية، والتعدين، والزراعة، والسياحة، وذلك بهدف تقليل الاعتماد على الواردات، وتوسيع القدرة الإنتاجية، وتوفير فرص العمل، وبناء اقتصاد أكثر مرونة وقدرة على الصمود. تُضفي حكومة "ميديمير" الجديدة بُعداً سياسياً على هذه الأجندة، من خلال وضع الوحدة الوطنية، والقدرات المؤسسية، والمسؤولية الجماعية جنباً إلى جنب مع التحول الاقتصادي. ويُعدُّ الإرث التاريخي لإثيوبيا مصدراً للثقة الوطنية، في حين توفر مواردها الطبيعية ورأس مالها البشري وموقعها الاستراتيجي فرصاً لمزيد من التنمية. وتُظهر جهود إثيوبيا المستمرة لإعادة بناء مشهدها الاقتصادي والسياسي التزاماً راسخاً بحق تقرير المصير والاعتماد على الذات على المدى الطويل. ومن خلال الاستفادة من موقعها الاستراتيجي، ومواردها الطبيعية الغنية، وشبابها الحيوي، وضعت البلاد ركائز أساسية في مجالات البنية التحتية للطاقة، والأنظمة الرقمية، والزراعة العصرية، والسياحة الثقافية. وتُقدم الرؤية السياسية التي تتبناها فلسفة "ميديمير" إطاراً نظرياً لتوحيد هذه المبادرات القطاعية في استراتيجية متماسكة للتنمية الوطنية. والأهم من ذلك، تولي الإدارة الجديدة اهتماماً بالغاً للتنفيذ والتوزيع العادل للمكاسب، وضمان استفادة المواطنين منها في حياتهم اليومية؛ بدءاً من خفض تكاليف المعيشة وتوفير فرص عمل مجدية، وصولاً إلى تعزيز الحوكمة الشفافة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي من خلال بناء توافق سياسي، وتقوية المؤسسات العامة، وردم الفجوات الرقمية والاقتصادية. وبذلك، لن تكتفي إثيوبيا بالحفاظ على إرثها التاريخي فحسب، بل ستضمن أيضاً ترسيخ مكانتها كدولة قوية ومزدهرة، ورائدة في منطقة القرن الأفريقي وما وراءها.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023