ENA - ENA عربي
أهم العناوين
فلسفة مدمر على أرض الواقع
Nov 7, 2026 39
بقلم: جبريل لامو 7 نوفمبر 2026 (إينا) الحوكمة من أجل النمو: كيف أحدث التآزر الاستراتيجي تحولاً في إثيوبيا وقدم نموذجاً لأفريقيا لا تعاني أفريقيا من نقص في الإمكانات أو الموارد؛ فلطالما تمثلت عقبتها التاريخية في الفجوة بين الرؤية والتحقيق على أرض الواقع. يتطلب التحول الحقيقي ربط ثلاث حلقات مهمة : خطة استراتيجية تستوعب التطلعات، وقيادة استراتيجية توحد القوى المشتتة، وتنفيذ استراتيجي يحول السياسات إلى تقدم ملموس وقابل للقياس. في السنوات الأخيرة، خاضت إثيوبيا تجربة سياسية واقتصادية جريئة. فبقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد، تأسس "حزب الازدهار" ، الذي نما ليصبح واحداً من أكبر الكيانات السياسية في أفريقيا، حيث يضم أكثر من 16.9 مليون عضو. وبذلك، برز الحزب كقوة رائدة في المشهد السياسي الأفريقي نحو التحول الاقتصادي. وانطلاقاً من فلسفة "ميديمير" -التي تعني التآزر أو التكامل- يضع الحزب المصلحة العامة في صدارة أولوياته. ويُعد هذا النهج العملي نموذجاً حياً لأفريقيا، إذ يثبت أن وجود حزب سياسي قوي ذي رؤية استراتيجية أمر لا غنى عنه لتحسين حياة الشعوب. التنفيذ الاستراتيجي في قطاع الزراعة يحتل التحول الزراعي صميم أجندة "حزب الازدهار" في إثيوبيا. وتسترشد عملية التحول هذه بخمسة أهداف جوهرية: تحقيق فائض في الإنتاج لضمان الأمن الغذائي والسيادة الغذائية، وتسريع استبدال الواردات بمنتجات محلية، وتعزيز الصادرات، وتوفير ملايين فرص العمل، وبناء ثروة مستدامة للأسر. وبالنسبة لهذا الحزب الصاعد، تظل السيادة السياسية هشة ما لم تدعمها قوة اقتصادية؛ فالاستقلال الحقيقي يجب أن يرتكز على الإنتاجية والازدهار والاعتماد على الذات، وهي القيم الجوهرية التي يتبناها "حزب الازدهار". وقد دُعم هذا التحول بتحولات جذرية في السياسات، شملت: ضمان حقوق ملكية الأراضي على المدى الطويل، وتقديم دعم للأسمدة، وإعفاء الآلات الزراعية من الرسوم الجمركية، وتسهيل نقل التكنولوجيا. ومن خلال هذا النهج، نجحت إثيوبيا في إلغاء فاتورة استيراد القمح التي كانت تبلغ مليار دولار أمريكي. واليوم، تحصد البلاد عشرات الملايين من الأطنان المترية وتصدر فائض الحبوب. ويقدم هذا التحول -الذي يقوده "حزب الازدهار"- درساً قيماً لأفريقيا: استبدال واردات القمح بوفرة الإنتاج المحلي، وتحويل التبعية الغذائية إلى سيادة وطنية. وفي قطاع القهوة -الذي يمثل سلعة التصدير الرئيسية في البلاد- أدت الإصلاحات الهيكلية في السوق إلى تجاوز عائدات الصادرات السنوية حاجز الـ 3 مليارات دولار أمريكي. يُعدّ هذا بحد ذاته إنجازاً تاريخياً في مجال صادرات البن الإثيوبية؛ في حين ساهمت "مبادرة البصمة الخضراء" في تعزيز هذا التحول من خلال غرس أكثر من 56 مليار شتلة شجرية، بهدف دعم القدرة على الصمود أمام التغير المناخي وضمان استدامة النمو الزراعي. النمو الصناعي أطلق حزب الازدهار نموًا صناعيًا، محققًا اكتفاءً ذاتيًا هيكليًا في المنتجات الصناعية الرئيسية. ومن خلال حملة "صُنع في إثيوبيا"، ساهمت استراتيجية استبدال الواردات الفعّالة في قطاعات الإسمنت والصلب والسيراميك في توفير مليارات الدولارات. واليوم، يُصنّع 44% من المنتجات الصيدلانية محليًا، ما يُرسّخ ريادة إثيوبيا على مستوى القارة. ولضمان سيادة المدخلات، دخلت شركة الاستثمار الإثيوبية القابضة في شراكة مع مجموعة دانغوت. ويعمل الطرفان على إنشاء مجمع ضخم لتحويل الغاز الطبيعي إلى يوريا بتكلفة 2.5 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يُنتج 3 ملايين طن متري من اليوريا سنويًا. الريادة الاستراتيجية في الاقتصاد الرقمي من خلال استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2025"، أنهى تحرير قطاع الاتصالات احتكار الدولة، وجذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 850 مليون دولار أمريكي، بالتزامن مع تحديث شركة "إثيو تيليكوم". وقد تجاوز عدد مستخدمي منصة "تيليبير" النشطين 45 مليون مستخدم، مما سهّل معاملات رقمية بمليارات البير. وفي الوقت نفسه، تمّت رقمنة أكثر من 500 خدمة عامة بالكامل. لتمكين القوى العاملة المستقبلية، تعمل مبادرة "خمسة ملايين مبرمج" الرائدة على تزويد ملايين الشباب الأفريقي بمهارات متطورة في برمجة البرمجيات والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. إطلاق العنان للإمكانات المعدنية في قطاع التعدين، وجّهت الإصلاحات السياسية عائدات الذهب التجاري والحرفي مباشرةً إلى احتياطيات البنك المركزي. ولأول مرة في التاريخ، أصبح الذهب المصدر الأول للعملات الأجنبية في إثيوبيا، مُدرًّا أكثر من 5.6 مليار دولار أمريكي. ويُضيف افتتاح مصفاة المعادن الثمينة الوطنية المتطورة قيمة محلية قبل التصدير، مما يُوفر آلاف الوظائف عالية الجودة ويرفع مستوى معيشة المجتمعات المحلية العاملة في التعدين. التنفيذ الاستراتيجي في قطاع السياحة كما ساهمت الرؤية الواضحة والقيادة المُبتكرة في إطلاق العنان لثروة السياحة في إثيوبيا. وتم إنشاء وجهات سياحية بيئية جديدة كليًا. وقد تحقق ذلك من خلال مبادرات مختلفة .وفي الوقت نفسه، استُثمرت مبالغ طائلة في ترميم المعالم التاريخية والثقافية والروحية. تم ترميم مواقع تاريخية مثل لاليبيلا، وقلعة فاسيليدس، وقصر جيما أباجيفار، ومدينة هرر التاريخية، مما أدى إلى نمو الإيرادات بنسبة تتجاوز 10% وجذب ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم. التجديد الحضري أحدث نموذج التحول الحضري الذي يتبناه "حزب الازدهار" - والذي يتجلى بوضوح في مشروع تطوير الممرات في أديس أبابا - ثورةً في نمط الحياة الحضرية. ومع تنفيذ مشاريع مماثلة لتطوير الممرات في 78 مدينة رئيسية في جميع أنحاء البلاد، يجري تحويل المراكز الحضرية إلى بيئات نظيفة وخضراء وذكية، ومجهزة بمسارات للمشاة، مما يعزز النشاط التجاري ويخلق فرص عمل حضرية هائلة. تطوير الممرات الريفية لم يقتصر نهج "حزب الازدهار" على المراكز الحضرية فحسب، بل امتد ليشمل المناطق الريفية من خلال مبادرة تطوير الممرات الريفية. وتعمل هذه المبادرة على دمج البنية التحتية الريفية، بما في ذلك الطرق الفرعية، وشبكات الكهرباء، وتوفير المياه، والربط الرقمي. كما تساهم في ربط المجتمعات الزراعية مباشرة بالمراكز الاقتصادية، وتقليل الفاقد من المحاصيل بعد الحصاد، وتحويل التجمعات الريفية إلى مراكز حيوية للنمو. مشاريع كبرى من أجل سيادة شاملة يتطلب بناء الدولة بمعناها الحقيقي - إلى جانب جهود الحد من الفقر - بنية تحتية ضخمة. وفي هذا السياق، أنجز "حزب الازدهار" مشروع "سد النهضة الإثيوبي الكبير"، الذي بات رمزاً وطنياً للوطنية والاعتماد على الذات في التمويل. ويدفع هذا المشروع الضخم عجلة التكامل الطاقي الإقليمي من خلال تصدير الكهرباء النظيفة إلى دول القرن الأفريقي. ولإحداث ثورة في الخدمات اللوجستية على مستوى القارة، يجري حالياً إنشاء مطار "بيشوفتو" الدولي الجديد - وهو مشروع ضخم بتكلفة إجمالية تبلغ 12.5 مليار دولار أمريكي - صُمم ليكون أكبر مركز للطيران الدولي في أفريقيا. يُضاف إلى ذلك المشاريع الكبرى لتطوير قطاعي الغاز الطبيعي والنفط؛ فمن خلال هذه المبادرات، تضمن إثيوبيا سيادتها في مجال الطاقة. إن التحول الذي شهدته إثيوبيا في ظل "حزب الازدهار" لم يكن وليد الصدفة أو الظروف العابرة؛ بل استند إلى فلسفة "ميديمير" ، وهو نهج استراتيجي دفع بإثيوبيا إلى صدارة الاقتصادات الأفريقية، محققةً معدل نمو اقتصادي استثنائي بلغ 10.2 في المئة. لم تعد "ميديمير" مجرد فكرة، بل أصبحت فلسفةً مُختبرة ومُثبتة عملياً، يمكن تعميمها وتطبيقها في مختلف أنحاء القارة الأفريقية. فكيف يمكن للأحزاب السياسية الأفريقية أن تتكيف مع هذا النموذج؟ وبوسع البلدان الأفريقية أن تتكيف مع هذا النموذج الإثيوبي الواعد وتبدأ في السير على طريق الرخاء. كيف؟ أولاً: بناء التآزر المؤسسي. إبعاد المنظمات السياسية عن الدورات الانتخابية قصيرة المدى ونحو منصات حكم موحدة تركز على التنمية. ثانياً: تحقيق السيادة الإنتاجية. وبدلاً من الاعتماد على الواردات، يتعين علينا أن نسخر أراضينا وعمالتنا ومواردنا لإنهاء اعتمادنا على المساعدات الخارجية. وثالثاً: تكامل سلاسل القيمة الإقليمية. ربط أسواق التجارة والطاقة والزراعة حتى لا تواجه أي دولة أفريقية أزمات العرض العالمية وحدها. وتظهر قصة إثيوبيا على مدى السنوات السبع والثماني الماضية أن التحول الاقتصادي السريع محليا ليس رؤية بعيدة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال الوضوح الاستراتيجي، والقيادة العامة أولاً، والتنفيذ المنضبط. وبينما يجتمع 600 من قادة الأحزاب السياسية ورؤساء الدول ومهندسي السياسات هنا في أديس أبابا لحضور القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية (APPS)، فإن التفويض واضح: عندما تقوم الدول بمواءمة خططها الاستراتيجية، وتمارس قيادة استراتيجية شجاعة، وتلتزم بالتنفيذ الاستراتيجي بلا هوادة، فإن أفريقيا لا تتكيف مع المستقبل فحسب. بل أفريقيا تبنيها.
مكتب رئيس الوزراء يصدر المجلد التاسع من سلسلة كتب "مسكرم إلى مسكرم"
Nov 7, 2026 49
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) أصدر مكتب رئيس الوزراء المجلد التاسع من سلسلته السنوية "مسكرم إلى مسكرم"، التي توثق خطابات ورسائل رئيس الوزراء أبي أحمد خلال الفترة الممتدة من شهر "مسكرم" عام 2018 (سبتمبر 2025) إلى شهر "مسكرم" عام 2019 (سبتمبر 2026). ويشير العنوان إلى التقويم الإثيوبي؛ حيث يبدأ كل عام إثيوبي بشهر "مسكرم" -وهو الشهر الأول- في الحادي عشر من سبتمبر تقريباً، وينتهي في أوائل سبتمبر من العام التالي. وبذلك، تغطي عبارة "مسكرم إلى مسكرم" عاماً تقويمياً كاملاً. ويضم الكتاب الخطابات التي ألقاها رئيس الوزراء في مناسبات متنوعة واحتفالات وطنية، مسلطاً الضوء على التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في مجالات التحول الوطني، والتنمية، والنمو الاقتصادي، وتعزيز الكرامة الوطنية، والتعاون الدولي. ووفقاً لمكتب رئيس الوزراء، يوضح هذا المجلد كيف تعمل البلاد على تحويل رؤيتها والتزاماتها إلى نتائج تنموية ملموسة، كما يهدف إلى حفظ الرسائل الجوهرية والمحطات البارزة للأجيال القادمة. وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر مكتب رئيس الوزراء: "الكلمات تكشف عن الرؤية، بينما تحولها الأفعال إلى واقع ملموس. إن توثيق خطابات القادة ورسائلهم والأحداث التاريخية يُعد وسيلة حيوية لنقل مسيرة التحول وتاريخ الأمة إلى الأجيال القادمة". ويُعد هذا المجلد التاسع جزءاً من سلسلة سنوية يعدها مكتب رئيس الوزراء لتوثيق مسيرة التحول في إثيوبيا من خلال خطابات رئيس الوزراء ورسائله.
انتخاب "حزب الازدهار" الإثيوبي بالإجماع لقيادة "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية"
Nov 7, 2026 81
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) انتُخب "حزب الازدهار" الإثيوبي بالإجماع لقيادة "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية" ، وذلك خلال القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية المنعقدة حالياً في أديس أبابا. وتعكس هذه الخطوة توسعاً في دور الحزب ضمن المشهد السياسي على مستوى القارة الأفريقية. وقد جاء هذا القرار خلال القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، حيث أشاد قادة وممثلو أحزاب سياسية بارزة من مختلف أنحاء أفريقيا بخبرة الحزب في مجالات بناء الدولة والتحول الاقتصادي، فضلاً عن فلسفته التوجيهية المعروفة بـ "ميديمير" - والتي تعني التآزر أو التكامل. ويعكس هذا الانتخاب بالإجماع تقديراً متزايداً لتجربة "حزب الازدهار" السياسية والتنموية، باعتبارها مصدراً قيماً للدروس المستفادة للدول الأفريقية التي تسعى إلى تعزيز مؤسساتها السياسية، وتعزيز الحوكمة الشاملة، وتسريع وتيرة التحول الاجتماعي والاقتصادي. وفي سياق متصل، تم تعيين بيكيلا هوريسا -رئيس قطاع العلاقات السياسية والعامة في "حزب الازدهار"، والوزير وعضو مجلس الحزب- أميناً عاماً للأمانة التنفيذية لمبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية . وبهذه الصفة، سيتولى بيكيلا قيادة المكتب التنفيذي للمبادرة، وسيعمل على تنسيق تنفيذ أجندة عملها القارية؛ مما يضع الحزب الحاكم في إثيوبيا في طليعة الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون السياسي وبناء القدرات المؤسسية في جميع أنحاء أفريقيا. وتُعد "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية" (APPI) الذراع التنفيذية لقمة الأحزاب السياسية الأفريقية، حيث تتولى ترجمة القرارات والمواقف المشتركة التي تتبناها الأحزاب المشاركة إلى إجراءات عملية. وتهدف المبادرة إلى تحويل الأحزاب السياسية -التي غالباً ما تقتصر أنشطتها على الدورات الانتخابية- إلى مؤسسات مستدامة قادرة على المساهمة المستمرة في التنمية الوطنية والقارية. وتركز أجندة المبادرة على تعزيز المؤسسات السياسية، وتشجيع الابتكار في السياسات والحوكمة الرشيدة، وتطوير القدرات القيادية، ودعم التحول الاقتصادي من خلال تبادل المعرفة والتعاون العابر للحدود. ويؤكد انتخاب "حزب الازدهار" وتعيين ممثله في هذا المنصب على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة الحوار السياسي القاري، وذلك في الوقت الذي تدخل فيه القمة يومها الثالث والأخير في أديس أبابا. كما أشاد المشاركون بالتجربة التنموية الإثيوبية وبمساهمة الحزب في عملية التحول التي تشهدها البلاد حالياً. من المتوقع أن تُختتم القمة باعتماد "إعلان أديس أبابا"، الذي يحدد المواقف والالتزامات المشتركة الرامية إلى تعزيز المؤسسات السياسية، وتعميق التعاون، ودفع أجندة التنمية الجماعية في أفريقيا.
مدير المعهد الفيدرالي للقانون والعدالة: رفاه القضاة وصحتهم أساس لتعزيز سيادة القانون وفعالية النظام القضائي
Nov 7, 2026 60
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) صرّح السفير "ديغفي بولا"، المدير العام للمعهد الفيدرالي للقانون والعدالة، بأن ضمان سلامة وأمن ورفاه القضاة يُعد أمراً حيوياً لتعزيز نظام العدالة وإرساء سيادة القانون. جاءت تصريحاته خلال ندوة عُقدت تحت عنوان "رفاه القضاة"، نظمها المعهد الفيدرالي للقانون والعدالة لاستكشاف استراتيجيات تحسين ظروف العمل وتوفير الدعم للقضاة. وأشار السفير إلى أن القضاة يواجهون تحديات صحية كبيرة ناجمة عن بيئة عملهم اليومية. وأوضح أن الجلوس لفترات طويلة، والحاجة إلى تركيز ذهني عالٍ ومستمر، إلى جانب المتطلبات الشاقة الأخرى لمهنة القضاء، تؤدي تدريجياً إلى مشكلات صحية بدنية ونفسية وذهنية. كما أكد السفير "ديغفي بولا" أن النظام القضائي يمثل ركيزة أساسية لإرساء سيادة القانون وحماية الكرامة الإنسانية في المجتمع. ولفت إلى أن بناء نظام عدالة فعّال يتجاوز مجرد الالتزام الفردي؛ إذ يتطلب مؤسسات قوية، وكوادر عالية التأهيل، وإجراءات مدعومة بالتكنولوجيا الحديثة. وقال السفير "ديغفي": "القضاة ليسوا مجرد مفسرين للقانون، بل هم دعائم الثقة العامة في نظام العدالة". وشدد أيضاً على أن السلطة القضائية تتحمل عبئاً فريداً مقارنة بالمهن الأخرى، مما يتطلب التزاماً راسخاً بالمبادئ وأعلى معايير النزاهة الأخلاقية. من جانبه، أكد "ميتيكو مادا"، نائب رئيس المحكمة الفيدرالية العليا، أن ضمان سلامة وأمن وصحة القضاة يظل هدفاً استراتيجياً ذا أولوية قصوى للمحاكم. وفي معرض تسليطه الضوء على الضغوط البدنية والنفسية المرتبطة بالعمل القضائي - لا سيما تلك الناتجة عن الجلوس الطويل والتركيز المستمر - أشار "ميتيكو" إلى أنه تم بالفعل وضع وتنفيذ إطار قانوني لتوفير الخدمات الطبية للقضاة وعائلاتهم. وأضاف أنه يجري حالياً اتخاذ تدابير متنوعة وموجهة على مختلف مستويات المحاكم للحد من هذه المخاطر المهنية.
الوزير بيكيلا: فلسفة "ميديمير" تمثل مساراً نحو الازدهار الجماعي للدول الأفريقية
Nov 7, 2026 95
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) صرح بيكيلا هوريسا، منسق بناء النظام الديمقراطي (بدرجة وزير) في مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن فلسفة "ميديمير" الإثيوبية قد برزت كإطار عمل قوي لتسخير القدرات الجماعية للدول الأفريقية، ودفع عجلة التحول الوطني، وتحقيق الازدهار المشترك. وفي تصريحات أدلى بها على هامش القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية في أديس أبابا، أكد بيكيلا أن "ميديمير" ترتكز في جوهرها على التعاون والوحدة وتضافر الجهود. وأشار إلى أنه من خلال تبني العمل الجماعي، تستطيع الدول الأفريقية تجميع مواردها ونقاط قوتها لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة وتعزيز التنمية المستدامة في جميع أنحاء القارة. وفي معرض تسليط الضوء على أهميتها الأوسع، وصف بيكيلا "ميديمير" بأنها "فلسفة التعاون، والتقارب، وتكاتف الأيدي، وربط الماضي بالحاضر والمستقبل". وأوضح الوزير أن هذه الفلسفة كانت المبدأ التوجيهي للإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها إثيوبيا على مدى السنوات الثماني الماضية. وأوضح أن "ميديمير" تتيح للدول دمج نقاط قوتها الفردية، وتحويل الإمكانات الوطنية المشتتة إلى قدرة جماعية تهدف إلى تحقيق الازدهار المشترك. وإلى جانب تعزيز العلاقات الثنائية والقارية، شدد بيكيلا على أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب من الأحزاب السياسية تجاوز الخلافات الحزبية وإعطاء الأولوية لرفاهية المواطنين. وفي تعليقه على شعار القمة "الحوكمة من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل السياسي والاقتصادي لأفريقيا"، أشار بيكيلا إلى أن مشاركة كل من الأحزاب الحاكمة وأحزاب المعارضة تعكس التزاماً متزايداً بتحقيق التقدم الوطني. وقال: "إن الحكم من أجل التنمية يتجاوز حدود المنافسة، ويتخطى الدورات الانتخابية، ولا يقتصر على التمتع بالسلطة"، مؤكداً على ضرورة أن تضع الأحزاب السياسية الرخاء الجماعي والمستقبل المشترك على رأس أولوياتها. وأضاف أن تمكين الشباب وتزويدهم بوضوح الرؤية والنهج العملي سيضمن للأجيال القادمة أن ترث دولاً أفريقية قوية وموحدة ومنتجة ومزدهرة.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 67995
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
فلسفة مدمر على أرض الواقع
Nov 7, 2026 39
بقلم: جبريل لامو 7 نوفمبر 2026 (إينا) الحوكمة من أجل النمو: كيف أحدث التآزر الاستراتيجي تحولاً في إثيوبيا وقدم نموذجاً لأفريقيا لا تعاني أفريقيا من نقص في الإمكانات أو الموارد؛ فلطالما تمثلت عقبتها التاريخية في الفجوة بين الرؤية والتحقيق على أرض الواقع. يتطلب التحول الحقيقي ربط ثلاث حلقات مهمة : خطة استراتيجية تستوعب التطلعات، وقيادة استراتيجية توحد القوى المشتتة، وتنفيذ استراتيجي يحول السياسات إلى تقدم ملموس وقابل للقياس. في السنوات الأخيرة، خاضت إثيوبيا تجربة سياسية واقتصادية جريئة. فبقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد، تأسس "حزب الازدهار" ، الذي نما ليصبح واحداً من أكبر الكيانات السياسية في أفريقيا، حيث يضم أكثر من 16.9 مليون عضو. وبذلك، برز الحزب كقوة رائدة في المشهد السياسي الأفريقي نحو التحول الاقتصادي. وانطلاقاً من فلسفة "ميديمير" -التي تعني التآزر أو التكامل- يضع الحزب المصلحة العامة في صدارة أولوياته. ويُعد هذا النهج العملي نموذجاً حياً لأفريقيا، إذ يثبت أن وجود حزب سياسي قوي ذي رؤية استراتيجية أمر لا غنى عنه لتحسين حياة الشعوب. التنفيذ الاستراتيجي في قطاع الزراعة يحتل التحول الزراعي صميم أجندة "حزب الازدهار" في إثيوبيا. وتسترشد عملية التحول هذه بخمسة أهداف جوهرية: تحقيق فائض في الإنتاج لضمان الأمن الغذائي والسيادة الغذائية، وتسريع استبدال الواردات بمنتجات محلية، وتعزيز الصادرات، وتوفير ملايين فرص العمل، وبناء ثروة مستدامة للأسر. وبالنسبة لهذا الحزب الصاعد، تظل السيادة السياسية هشة ما لم تدعمها قوة اقتصادية؛ فالاستقلال الحقيقي يجب أن يرتكز على الإنتاجية والازدهار والاعتماد على الذات، وهي القيم الجوهرية التي يتبناها "حزب الازدهار". وقد دُعم هذا التحول بتحولات جذرية في السياسات، شملت: ضمان حقوق ملكية الأراضي على المدى الطويل، وتقديم دعم للأسمدة، وإعفاء الآلات الزراعية من الرسوم الجمركية، وتسهيل نقل التكنولوجيا. ومن خلال هذا النهج، نجحت إثيوبيا في إلغاء فاتورة استيراد القمح التي كانت تبلغ مليار دولار أمريكي. واليوم، تحصد البلاد عشرات الملايين من الأطنان المترية وتصدر فائض الحبوب. ويقدم هذا التحول -الذي يقوده "حزب الازدهار"- درساً قيماً لأفريقيا: استبدال واردات القمح بوفرة الإنتاج المحلي، وتحويل التبعية الغذائية إلى سيادة وطنية. وفي قطاع القهوة -الذي يمثل سلعة التصدير الرئيسية في البلاد- أدت الإصلاحات الهيكلية في السوق إلى تجاوز عائدات الصادرات السنوية حاجز الـ 3 مليارات دولار أمريكي. يُعدّ هذا بحد ذاته إنجازاً تاريخياً في مجال صادرات البن الإثيوبية؛ في حين ساهمت "مبادرة البصمة الخضراء" في تعزيز هذا التحول من خلال غرس أكثر من 56 مليار شتلة شجرية، بهدف دعم القدرة على الصمود أمام التغير المناخي وضمان استدامة النمو الزراعي. النمو الصناعي أطلق حزب الازدهار نموًا صناعيًا، محققًا اكتفاءً ذاتيًا هيكليًا في المنتجات الصناعية الرئيسية. ومن خلال حملة "صُنع في إثيوبيا"، ساهمت استراتيجية استبدال الواردات الفعّالة في قطاعات الإسمنت والصلب والسيراميك في توفير مليارات الدولارات. واليوم، يُصنّع 44% من المنتجات الصيدلانية محليًا، ما يُرسّخ ريادة إثيوبيا على مستوى القارة. ولضمان سيادة المدخلات، دخلت شركة الاستثمار الإثيوبية القابضة في شراكة مع مجموعة دانغوت. ويعمل الطرفان على إنشاء مجمع ضخم لتحويل الغاز الطبيعي إلى يوريا بتكلفة 2.5 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يُنتج 3 ملايين طن متري من اليوريا سنويًا. الريادة الاستراتيجية في الاقتصاد الرقمي من خلال استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2025"، أنهى تحرير قطاع الاتصالات احتكار الدولة، وجذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 850 مليون دولار أمريكي، بالتزامن مع تحديث شركة "إثيو تيليكوم". وقد تجاوز عدد مستخدمي منصة "تيليبير" النشطين 45 مليون مستخدم، مما سهّل معاملات رقمية بمليارات البير. وفي الوقت نفسه، تمّت رقمنة أكثر من 500 خدمة عامة بالكامل. لتمكين القوى العاملة المستقبلية، تعمل مبادرة "خمسة ملايين مبرمج" الرائدة على تزويد ملايين الشباب الأفريقي بمهارات متطورة في برمجة البرمجيات والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. إطلاق العنان للإمكانات المعدنية في قطاع التعدين، وجّهت الإصلاحات السياسية عائدات الذهب التجاري والحرفي مباشرةً إلى احتياطيات البنك المركزي. ولأول مرة في التاريخ، أصبح الذهب المصدر الأول للعملات الأجنبية في إثيوبيا، مُدرًّا أكثر من 5.6 مليار دولار أمريكي. ويُضيف افتتاح مصفاة المعادن الثمينة الوطنية المتطورة قيمة محلية قبل التصدير، مما يُوفر آلاف الوظائف عالية الجودة ويرفع مستوى معيشة المجتمعات المحلية العاملة في التعدين. التنفيذ الاستراتيجي في قطاع السياحة كما ساهمت الرؤية الواضحة والقيادة المُبتكرة في إطلاق العنان لثروة السياحة في إثيوبيا. وتم إنشاء وجهات سياحية بيئية جديدة كليًا. وقد تحقق ذلك من خلال مبادرات مختلفة .وفي الوقت نفسه، استُثمرت مبالغ طائلة في ترميم المعالم التاريخية والثقافية والروحية. تم ترميم مواقع تاريخية مثل لاليبيلا، وقلعة فاسيليدس، وقصر جيما أباجيفار، ومدينة هرر التاريخية، مما أدى إلى نمو الإيرادات بنسبة تتجاوز 10% وجذب ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم. التجديد الحضري أحدث نموذج التحول الحضري الذي يتبناه "حزب الازدهار" - والذي يتجلى بوضوح في مشروع تطوير الممرات في أديس أبابا - ثورةً في نمط الحياة الحضرية. ومع تنفيذ مشاريع مماثلة لتطوير الممرات في 78 مدينة رئيسية في جميع أنحاء البلاد، يجري تحويل المراكز الحضرية إلى بيئات نظيفة وخضراء وذكية، ومجهزة بمسارات للمشاة، مما يعزز النشاط التجاري ويخلق فرص عمل حضرية هائلة. تطوير الممرات الريفية لم يقتصر نهج "حزب الازدهار" على المراكز الحضرية فحسب، بل امتد ليشمل المناطق الريفية من خلال مبادرة تطوير الممرات الريفية. وتعمل هذه المبادرة على دمج البنية التحتية الريفية، بما في ذلك الطرق الفرعية، وشبكات الكهرباء، وتوفير المياه، والربط الرقمي. كما تساهم في ربط المجتمعات الزراعية مباشرة بالمراكز الاقتصادية، وتقليل الفاقد من المحاصيل بعد الحصاد، وتحويل التجمعات الريفية إلى مراكز حيوية للنمو. مشاريع كبرى من أجل سيادة شاملة يتطلب بناء الدولة بمعناها الحقيقي - إلى جانب جهود الحد من الفقر - بنية تحتية ضخمة. وفي هذا السياق، أنجز "حزب الازدهار" مشروع "سد النهضة الإثيوبي الكبير"، الذي بات رمزاً وطنياً للوطنية والاعتماد على الذات في التمويل. ويدفع هذا المشروع الضخم عجلة التكامل الطاقي الإقليمي من خلال تصدير الكهرباء النظيفة إلى دول القرن الأفريقي. ولإحداث ثورة في الخدمات اللوجستية على مستوى القارة، يجري حالياً إنشاء مطار "بيشوفتو" الدولي الجديد - وهو مشروع ضخم بتكلفة إجمالية تبلغ 12.5 مليار دولار أمريكي - صُمم ليكون أكبر مركز للطيران الدولي في أفريقيا. يُضاف إلى ذلك المشاريع الكبرى لتطوير قطاعي الغاز الطبيعي والنفط؛ فمن خلال هذه المبادرات، تضمن إثيوبيا سيادتها في مجال الطاقة. إن التحول الذي شهدته إثيوبيا في ظل "حزب الازدهار" لم يكن وليد الصدفة أو الظروف العابرة؛ بل استند إلى فلسفة "ميديمير" ، وهو نهج استراتيجي دفع بإثيوبيا إلى صدارة الاقتصادات الأفريقية، محققةً معدل نمو اقتصادي استثنائي بلغ 10.2 في المئة. لم تعد "ميديمير" مجرد فكرة، بل أصبحت فلسفةً مُختبرة ومُثبتة عملياً، يمكن تعميمها وتطبيقها في مختلف أنحاء القارة الأفريقية. فكيف يمكن للأحزاب السياسية الأفريقية أن تتكيف مع هذا النموذج؟ وبوسع البلدان الأفريقية أن تتكيف مع هذا النموذج الإثيوبي الواعد وتبدأ في السير على طريق الرخاء. كيف؟ أولاً: بناء التآزر المؤسسي. إبعاد المنظمات السياسية عن الدورات الانتخابية قصيرة المدى ونحو منصات حكم موحدة تركز على التنمية. ثانياً: تحقيق السيادة الإنتاجية. وبدلاً من الاعتماد على الواردات، يتعين علينا أن نسخر أراضينا وعمالتنا ومواردنا لإنهاء اعتمادنا على المساعدات الخارجية. وثالثاً: تكامل سلاسل القيمة الإقليمية. ربط أسواق التجارة والطاقة والزراعة حتى لا تواجه أي دولة أفريقية أزمات العرض العالمية وحدها. وتظهر قصة إثيوبيا على مدى السنوات السبع والثماني الماضية أن التحول الاقتصادي السريع محليا ليس رؤية بعيدة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال الوضوح الاستراتيجي، والقيادة العامة أولاً، والتنفيذ المنضبط. وبينما يجتمع 600 من قادة الأحزاب السياسية ورؤساء الدول ومهندسي السياسات هنا في أديس أبابا لحضور القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية (APPS)، فإن التفويض واضح: عندما تقوم الدول بمواءمة خططها الاستراتيجية، وتمارس قيادة استراتيجية شجاعة، وتلتزم بالتنفيذ الاستراتيجي بلا هوادة، فإن أفريقيا لا تتكيف مع المستقبل فحسب. بل أفريقيا تبنيها.
مكتب رئيس الوزراء يصدر المجلد التاسع من سلسلة كتب "مسكرم إلى مسكرم"
Nov 7, 2026 49
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) أصدر مكتب رئيس الوزراء المجلد التاسع من سلسلته السنوية "مسكرم إلى مسكرم"، التي توثق خطابات ورسائل رئيس الوزراء أبي أحمد خلال الفترة الممتدة من شهر "مسكرم" عام 2018 (سبتمبر 2025) إلى شهر "مسكرم" عام 2019 (سبتمبر 2026). ويشير العنوان إلى التقويم الإثيوبي؛ حيث يبدأ كل عام إثيوبي بشهر "مسكرم" -وهو الشهر الأول- في الحادي عشر من سبتمبر تقريباً، وينتهي في أوائل سبتمبر من العام التالي. وبذلك، تغطي عبارة "مسكرم إلى مسكرم" عاماً تقويمياً كاملاً. ويضم الكتاب الخطابات التي ألقاها رئيس الوزراء في مناسبات متنوعة واحتفالات وطنية، مسلطاً الضوء على التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في مجالات التحول الوطني، والتنمية، والنمو الاقتصادي، وتعزيز الكرامة الوطنية، والتعاون الدولي. ووفقاً لمكتب رئيس الوزراء، يوضح هذا المجلد كيف تعمل البلاد على تحويل رؤيتها والتزاماتها إلى نتائج تنموية ملموسة، كما يهدف إلى حفظ الرسائل الجوهرية والمحطات البارزة للأجيال القادمة. وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر مكتب رئيس الوزراء: "الكلمات تكشف عن الرؤية، بينما تحولها الأفعال إلى واقع ملموس. إن توثيق خطابات القادة ورسائلهم والأحداث التاريخية يُعد وسيلة حيوية لنقل مسيرة التحول وتاريخ الأمة إلى الأجيال القادمة". ويُعد هذا المجلد التاسع جزءاً من سلسلة سنوية يعدها مكتب رئيس الوزراء لتوثيق مسيرة التحول في إثيوبيا من خلال خطابات رئيس الوزراء ورسائله.
انتخاب "حزب الازدهار" الإثيوبي بالإجماع لقيادة "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية"
Nov 7, 2026 81
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) انتُخب "حزب الازدهار" الإثيوبي بالإجماع لقيادة "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية" ، وذلك خلال القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية المنعقدة حالياً في أديس أبابا. وتعكس هذه الخطوة توسعاً في دور الحزب ضمن المشهد السياسي على مستوى القارة الأفريقية. وقد جاء هذا القرار خلال القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، حيث أشاد قادة وممثلو أحزاب سياسية بارزة من مختلف أنحاء أفريقيا بخبرة الحزب في مجالات بناء الدولة والتحول الاقتصادي، فضلاً عن فلسفته التوجيهية المعروفة بـ "ميديمير" - والتي تعني التآزر أو التكامل. ويعكس هذا الانتخاب بالإجماع تقديراً متزايداً لتجربة "حزب الازدهار" السياسية والتنموية، باعتبارها مصدراً قيماً للدروس المستفادة للدول الأفريقية التي تسعى إلى تعزيز مؤسساتها السياسية، وتعزيز الحوكمة الشاملة، وتسريع وتيرة التحول الاجتماعي والاقتصادي. وفي سياق متصل، تم تعيين بيكيلا هوريسا -رئيس قطاع العلاقات السياسية والعامة في "حزب الازدهار"، والوزير وعضو مجلس الحزب- أميناً عاماً للأمانة التنفيذية لمبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية . وبهذه الصفة، سيتولى بيكيلا قيادة المكتب التنفيذي للمبادرة، وسيعمل على تنسيق تنفيذ أجندة عملها القارية؛ مما يضع الحزب الحاكم في إثيوبيا في طليعة الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون السياسي وبناء القدرات المؤسسية في جميع أنحاء أفريقيا. وتُعد "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية" (APPI) الذراع التنفيذية لقمة الأحزاب السياسية الأفريقية، حيث تتولى ترجمة القرارات والمواقف المشتركة التي تتبناها الأحزاب المشاركة إلى إجراءات عملية. وتهدف المبادرة إلى تحويل الأحزاب السياسية -التي غالباً ما تقتصر أنشطتها على الدورات الانتخابية- إلى مؤسسات مستدامة قادرة على المساهمة المستمرة في التنمية الوطنية والقارية. وتركز أجندة المبادرة على تعزيز المؤسسات السياسية، وتشجيع الابتكار في السياسات والحوكمة الرشيدة، وتطوير القدرات القيادية، ودعم التحول الاقتصادي من خلال تبادل المعرفة والتعاون العابر للحدود. ويؤكد انتخاب "حزب الازدهار" وتعيين ممثله في هذا المنصب على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة الحوار السياسي القاري، وذلك في الوقت الذي تدخل فيه القمة يومها الثالث والأخير في أديس أبابا. كما أشاد المشاركون بالتجربة التنموية الإثيوبية وبمساهمة الحزب في عملية التحول التي تشهدها البلاد حالياً. من المتوقع أن تُختتم القمة باعتماد "إعلان أديس أبابا"، الذي يحدد المواقف والالتزامات المشتركة الرامية إلى تعزيز المؤسسات السياسية، وتعميق التعاون، ودفع أجندة التنمية الجماعية في أفريقيا.
الوزير بيكيلا: فلسفة "ميديمير" تمثل مساراً نحو الازدهار الجماعي للدول الأفريقية
Nov 7, 2026 95
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) صرح بيكيلا هوريسا، منسق بناء النظام الديمقراطي (بدرجة وزير) في مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن فلسفة "ميديمير" الإثيوبية قد برزت كإطار عمل قوي لتسخير القدرات الجماعية للدول الأفريقية، ودفع عجلة التحول الوطني، وتحقيق الازدهار المشترك. وفي تصريحات أدلى بها على هامش القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية في أديس أبابا، أكد بيكيلا أن "ميديمير" ترتكز في جوهرها على التعاون والوحدة وتضافر الجهود. وأشار إلى أنه من خلال تبني العمل الجماعي، تستطيع الدول الأفريقية تجميع مواردها ونقاط قوتها لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة وتعزيز التنمية المستدامة في جميع أنحاء القارة. وفي معرض تسليط الضوء على أهميتها الأوسع، وصف بيكيلا "ميديمير" بأنها "فلسفة التعاون، والتقارب، وتكاتف الأيدي، وربط الماضي بالحاضر والمستقبل". وأوضح الوزير أن هذه الفلسفة كانت المبدأ التوجيهي للإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها إثيوبيا على مدى السنوات الثماني الماضية. وأوضح أن "ميديمير" تتيح للدول دمج نقاط قوتها الفردية، وتحويل الإمكانات الوطنية المشتتة إلى قدرة جماعية تهدف إلى تحقيق الازدهار المشترك. وإلى جانب تعزيز العلاقات الثنائية والقارية، شدد بيكيلا على أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب من الأحزاب السياسية تجاوز الخلافات الحزبية وإعطاء الأولوية لرفاهية المواطنين. وفي تعليقه على شعار القمة "الحوكمة من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل السياسي والاقتصادي لأفريقيا"، أشار بيكيلا إلى أن مشاركة كل من الأحزاب الحاكمة وأحزاب المعارضة تعكس التزاماً متزايداً بتحقيق التقدم الوطني. وقال: "إن الحكم من أجل التنمية يتجاوز حدود المنافسة، ويتخطى الدورات الانتخابية، ولا يقتصر على التمتع بالسلطة"، مؤكداً على ضرورة أن تضع الأحزاب السياسية الرخاء الجماعي والمستقبل المشترك على رأس أولوياتها. وأضاف أن تمكين الشباب وتزويدهم بوضوح الرؤية والنهج العملي سيضمن للأجيال القادمة أن ترث دولاً أفريقية قوية وموحدة ومنتجة ومزدهرة.
آدم فرح : فلسفة "ميديمير" في إثيوبيا تقدم مساراً شاملاً لتحقيق الازدهار الوطني
Nov 7, 2026 113
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) صرح آدم فرح، نائب رئيس حزب الازدهار، بأن فلسفة "ميديمير" في إثيوبيا توفر مساراً شاملاً نحو الازدهار الوطني، من خلال دمج التنمية الاقتصادية، والشمول السياسي، والتماسك الاجتماعي، والاستدامة البيئية. جاءت تصريحات آدم خلال استعراضه للتجربة الإثيوبية في "إدارة التحول على أرض الواقع"، حيث أوضح كيف تربط هذه الفلسفة بين القيادة السياسية، والسياسات العامة، والمبادرات التنموية لدفع عجلة التحول الوطني. وأشار إلى أن هذا النهج يجمع المؤسسات العامة، والشركات الخاصة، والمواطنين حول أهداف تنموية وطنية ملموسة، لا سيما في المجالات التي تتطلب عملاً منسقاً يتجاوز الحدود المؤسسية. كما لفت آدم إلى أن "ميديمير" توفر إطاراً عاماً للتحول الوطني من خلال تحديد التوجهات الاستراتيجية، وبناء التوافق، وتعزيز القدرات المؤسسية والبشرية. وتستند هذه الفلسفة -التي طورها رئيس حزب الازدهار ورئيس الوزراء أبي أحمد- إلى ثلاثة مبادئ توجيهية: "التأسيس"، و"التوازن"، و"البناء"؛ وهي مبادئ توجه عملية تطوير الأفراد والمؤسسات وتحقيق التطلعات الوطنية المشتركة. وأوضح أن هذا النهج يسعى إلى المواءمة بين الهويات المتنوعة والمصالح المشروعة، وتحقيق التوازن بين المنافسة والتعاون، وتعزيز شعور مشترك بالهدف الوطني. وشدد آدم على أن التحول المستدام يتطلب حشد الطاقات السياسية والشعبية بالتوازي مع عملية بناء المؤسسات، مؤكداً أن الحشد وحده -دون أسس مؤسسية قوية- لا يمكنه تحقيق نتائج دائمة. واستعرض ثلاث مراحل رئيسية يترجم من خلالها الحزب فلسفة "ميديمير" إلى نتائج تنموية ملموسة، وهي: توحيد أصحاب المصلحة حول أهداف مشتركة، وتطوير أطر تنفيذ شاملة، وتحقيق نتائج قابلة للقياس من خلال الدعم المستمر، وتقييم الأداء، والمساءلة. وأكد أن التنفيذ الفعال يتطلب خططاً تفصيلية، وتحديداً واضحاً للمسؤوليات، وقيادة وفرق عمل كفؤة، وتدريباً ملائماً، وتوفير الموارد اللازمة في الوقت المناسب. كما سلط نائب رئيس الحزب الضوء على أهمية الكتب الأربعة التي تتناول فلسفة "ميديمير"، والتي تستكشف الأسس الفلسفية للعمل الجماعي، والمسارات العملية للتحول، وإعداد أجيال قادرة، ودور الدولة في تحقيق الازدهار الوطني. وشدد على أن الحوكمة الفعالة يجب أن تعمل على تسريع التحول من خلال الابتكار والإبداع، وإزالة العقبات التي تعترض التنفيذ، وتبني المعارف والتقنيات المتقدمة بشكل استراتيجي، وذلك بهدف اختصار مسارات التنمية.
رئيسة "مركز حوكمة أفريقيا" تشيد باستثمارات إثيوبيا في البنية التحتية والطاقة
Nov 6, 2026 227
أديس أبابا، 6 نوفمبر 2026 (إينا) صرحت بينيديكتا لاسي، الرئيسة التنفيذية لـ "مركز حوكمة أفريقيا" ، بأن استثمارات إثيوبيا المستمرة في البنية التحتية والطاقة والصناعة والأنشطة الإنتاجية تعكس التزام البلاد بتحقيق التحول الاقتصادي. وفي كلمتها خلال اليوم الثاني من "القمة الأفريقية الثانية للأحزاب السياسية"، أشادت لاسي بجهود التنمية في إثيوبيا، وهنأت رئيس الوزراء أبي أحمد وحكومته والشعب الإثيوبي على التزامهم الراسخ بتحويل البلاد. وأشارت إلى أن السياسات الاقتصادية الإثيوبية -القائمة على فلسفة "ميديمير" قد اكتسبت زخماً كبيراً على مدى السنوات القليلة الماضية في دفع عجلة التحول المستدام وتمكين القادة الشباب. وفي معرض تأكيدها على دور التنظيمات السياسية، أوضحت الرئيسة التنفيذية أن أولويات التنمية طويلة الأمد -مثل التصنيع، وأنظمة الطاقة، والإنتاجية الزراعية- تتطلب التزاماً مستمراً يتجاوز الدورات الانتخابية. وشددت لاسي على ضرورة أن تعمل الأحزاب السياسية على إعداد قادة أكفاء، وصياغة سياسات سليمة، وتعزيز القدرات المؤسسية قبل تولي المسؤوليات الحكومية. كما أكدت أن المدارس الحزبية، والمؤسسات البحثية، وهياكل وضع السياسات تُعد ركائز أساسية لاختبار المقترحات، وتطوير المعارف المتخصصة في مختلف القطاعات، وإعداد الكوادر لتولي المناصب العامة. وأضافت أن على الأحزاب السياسية المساهمة في الحفاظ على أولويات التنمية رغم تغير الحكومات، وذلك لضمان استمرارية البرامج الوطنية بمرور الوقت. كما شددت لاسي على أهمية تعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي والأحزاب السياسية لدفع عجلة تنفيذ "أجندة 2063" و"منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية" . وأعربت عن أملها في أن يدعم هذا التعاون "أجندة الأحزاب السياسية الأفريقية لعام 2040" المقترحة، والتي تهدف إلى وضع معايير للديمقراطية الداخلية، وصياغة رؤى تنموية وطنية، وتطوير القيادات، مع تعزيز مشاركة المرأة وإسهامات الشباب. وفي معرض تسليطها الضوء على عمل "مركز الحوكمة في أفريقيا"، أشارت الرئيسة التنفيذية إلى أن "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية" التي أُطلقت عام 2025- توفر منصةً للأحزاب السياسية لتبادل الخبرات وتعزيز قدراتها على ممارسة الحكم. كما أوضحت أن المبادرة أسهمت في توسيع نطاق التعاون الدولي من خلال شراكات في أمريكا اللاتينية وآسيا، مما أدى إلى إطلاق "الحوار العابر للقارات بين الأحزاب السياسية" في سيول بكوريا الجنوبية، في سبتمبر 2026. وسلطت "لاسي" الضوء أيضاً على تعاون المركز مع المؤسسات التشريعية الأفريقية، بهدف تعزيز قدرات البرلمانيين على صياغة سياسات التنمية الوطنية ودعم التحول الاقتصادي.
إثيوبيا تتعهد بتوسيع برامج تدريب وتأهيل القيادات السياسية للأحزاب الأفريقية
Nov 6, 2026 156
أديس أبابا 6 نوفمبر 2026 (إينا) قال رئيس الوزراء أبي أحمد إن إثيوبيا ملتزمة بدعم تنمية القيادة في الأحزاب السياسية الأفريقية من خلال توسيع فرص التدريب في أكاديمية التميز القيادي الأفريقي للأحزاب السياسية في جميع أنحاء القارة. وقد تعهد رئيس الوزراء أبي أحمد بذلك أثناء خطابه أمام القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية في أديس أبابا، مشددًا على أهمية إعداد جيل جديد من القادة القادرين على استدامة التنمية وضمان الاستمرارية في الحكم. وقال رئيس الوزراء إن إثيوبيا ستساهم في أكاديمية التميز القيادي الأفريقي وستفتح برامجها التدريبية للأحزاب السياسية في جميع أنحاء أفريقيا، مما يجعل تجربة تطوير القيادة في البلاد متاحة للجهات الفاعلة السياسية في جميع أنحاء القارة. ومن خلال مشاركة فلسفة القيادة في إثيوبيا، أوضح رئيس الوزراء أن حزب الازدهار الحاكم يسترشد بفلسفة ميديمر، أو التآزر، الذي يجمع نقاط القوة المختلفة حول هدف مشترك ويشجع الأعضاء على تحمل المسؤولية عن البلاد ككل. ومستشهدا بالنتائج الاقتصادية من تجربة القيادة الإثيوبية، أشار إلى برنامج التعريف الرقمي وسد النهضة الإثيوبي الكبير كأمثلة على جهود التنمية الوطنية التي تتطلب التزاما مستداما والبناء على إنجازات الأجيال السابقة. كما سلط الضوء على مبادرة البصمة الخضراء، والتي تم بموجبها زرع أكثر من 56 مليار شتلة منذ عام 2019، كمثال على الجهود الجماعية لاستعادة الأراضي المتدهورة، وحماية الموارد المائية وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة التحديات المتعلقة بالمناخ. وشدد رئيس الوزراء أبي على أن القيادة السياسية الفعالة تتطلب المساءلة والاعتراف بمساهمات الآخرين، بما في ذلك أولئك الذين لديهم آراء سياسية مختلفة، مشيراً إلى أن "كل مواطن له حق متساوٍ في الدولة، أياً كان الحزب الذي يدعمه". وشدد رئيس الوزراء أبي أيضًا على أن الأحزاب السياسية يجب أن تقيس قناعاتها من خلال التحسينات التي تضيفها إلى حياة الناس، متحديًا القادة أن يسألوا أنفسهم: "هل يعيش شعبنا بشكل أفضل بسبب ما نؤمن به؟" وأوضح هذه المسؤولية من خلال مثال الآباء الذين يصطحبون أطفالهم إلى المدرسة، قائلًا إن إيمانهم بمستقبل البلاد يعتمد على التقدم المستمر وآفاق أفضل للجيل القادم. إن التزام إثيوبيا بتوسيع نطاق تدريب الأكاديمية ليشمل الأحزاب السياسية في جميع أنحاء أفريقيا يعكس مساهمتها في تطوير قادة المستقبل القادرين وتعزيز القدرات القيادية لدعم تنمية القارة.
رئيس الوزراء الإثيوبي يلتقي برئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ويناقش مستقبل أفريقيا
Nov 6, 2026 152
أديس أبابا، 6 نوفمبر 2026 (إينا) التقى رئيس الوزراء أبي أحمد برئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف على هامش القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، حيث ناقشا الحوكمة القارية والعمليات السياسية الشاملة وأولويات التنمية طويلة المدى وتعزيز قيادة أفريقيا. وفي منشور على حسابه الرسمي على موقع X، قال أبي إن الاجتماع أتاح فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الرئيسية التي تشكل مستقبل القارة. وقال رئيس الوزراء: "على هامش القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، عقدت اجتماعا مع معالي محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، حيث تبادلنا وجهات النظر حول الحوكمة القارية والعمليات السياسية الشاملة وأولويات التنمية طويلة المدى وتعزيز قيادة أفريقيا".
سياسة
فلسفة مدمر على أرض الواقع
Nov 7, 2026 39
بقلم: جبريل لامو 7 نوفمبر 2026 (إينا) الحوكمة من أجل النمو: كيف أحدث التآزر الاستراتيجي تحولاً في إثيوبيا وقدم نموذجاً لأفريقيا لا تعاني أفريقيا من نقص في الإمكانات أو الموارد؛ فلطالما تمثلت عقبتها التاريخية في الفجوة بين الرؤية والتحقيق على أرض الواقع. يتطلب التحول الحقيقي ربط ثلاث حلقات مهمة : خطة استراتيجية تستوعب التطلعات، وقيادة استراتيجية توحد القوى المشتتة، وتنفيذ استراتيجي يحول السياسات إلى تقدم ملموس وقابل للقياس. في السنوات الأخيرة، خاضت إثيوبيا تجربة سياسية واقتصادية جريئة. فبقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد، تأسس "حزب الازدهار" ، الذي نما ليصبح واحداً من أكبر الكيانات السياسية في أفريقيا، حيث يضم أكثر من 16.9 مليون عضو. وبذلك، برز الحزب كقوة رائدة في المشهد السياسي الأفريقي نحو التحول الاقتصادي. وانطلاقاً من فلسفة "ميديمير" -التي تعني التآزر أو التكامل- يضع الحزب المصلحة العامة في صدارة أولوياته. ويُعد هذا النهج العملي نموذجاً حياً لأفريقيا، إذ يثبت أن وجود حزب سياسي قوي ذي رؤية استراتيجية أمر لا غنى عنه لتحسين حياة الشعوب. التنفيذ الاستراتيجي في قطاع الزراعة يحتل التحول الزراعي صميم أجندة "حزب الازدهار" في إثيوبيا. وتسترشد عملية التحول هذه بخمسة أهداف جوهرية: تحقيق فائض في الإنتاج لضمان الأمن الغذائي والسيادة الغذائية، وتسريع استبدال الواردات بمنتجات محلية، وتعزيز الصادرات، وتوفير ملايين فرص العمل، وبناء ثروة مستدامة للأسر. وبالنسبة لهذا الحزب الصاعد، تظل السيادة السياسية هشة ما لم تدعمها قوة اقتصادية؛ فالاستقلال الحقيقي يجب أن يرتكز على الإنتاجية والازدهار والاعتماد على الذات، وهي القيم الجوهرية التي يتبناها "حزب الازدهار". وقد دُعم هذا التحول بتحولات جذرية في السياسات، شملت: ضمان حقوق ملكية الأراضي على المدى الطويل، وتقديم دعم للأسمدة، وإعفاء الآلات الزراعية من الرسوم الجمركية، وتسهيل نقل التكنولوجيا. ومن خلال هذا النهج، نجحت إثيوبيا في إلغاء فاتورة استيراد القمح التي كانت تبلغ مليار دولار أمريكي. واليوم، تحصد البلاد عشرات الملايين من الأطنان المترية وتصدر فائض الحبوب. ويقدم هذا التحول -الذي يقوده "حزب الازدهار"- درساً قيماً لأفريقيا: استبدال واردات القمح بوفرة الإنتاج المحلي، وتحويل التبعية الغذائية إلى سيادة وطنية. وفي قطاع القهوة -الذي يمثل سلعة التصدير الرئيسية في البلاد- أدت الإصلاحات الهيكلية في السوق إلى تجاوز عائدات الصادرات السنوية حاجز الـ 3 مليارات دولار أمريكي. يُعدّ هذا بحد ذاته إنجازاً تاريخياً في مجال صادرات البن الإثيوبية؛ في حين ساهمت "مبادرة البصمة الخضراء" في تعزيز هذا التحول من خلال غرس أكثر من 56 مليار شتلة شجرية، بهدف دعم القدرة على الصمود أمام التغير المناخي وضمان استدامة النمو الزراعي. النمو الصناعي أطلق حزب الازدهار نموًا صناعيًا، محققًا اكتفاءً ذاتيًا هيكليًا في المنتجات الصناعية الرئيسية. ومن خلال حملة "صُنع في إثيوبيا"، ساهمت استراتيجية استبدال الواردات الفعّالة في قطاعات الإسمنت والصلب والسيراميك في توفير مليارات الدولارات. واليوم، يُصنّع 44% من المنتجات الصيدلانية محليًا، ما يُرسّخ ريادة إثيوبيا على مستوى القارة. ولضمان سيادة المدخلات، دخلت شركة الاستثمار الإثيوبية القابضة في شراكة مع مجموعة دانغوت. ويعمل الطرفان على إنشاء مجمع ضخم لتحويل الغاز الطبيعي إلى يوريا بتكلفة 2.5 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يُنتج 3 ملايين طن متري من اليوريا سنويًا. الريادة الاستراتيجية في الاقتصاد الرقمي من خلال استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2025"، أنهى تحرير قطاع الاتصالات احتكار الدولة، وجذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 850 مليون دولار أمريكي، بالتزامن مع تحديث شركة "إثيو تيليكوم". وقد تجاوز عدد مستخدمي منصة "تيليبير" النشطين 45 مليون مستخدم، مما سهّل معاملات رقمية بمليارات البير. وفي الوقت نفسه، تمّت رقمنة أكثر من 500 خدمة عامة بالكامل. لتمكين القوى العاملة المستقبلية، تعمل مبادرة "خمسة ملايين مبرمج" الرائدة على تزويد ملايين الشباب الأفريقي بمهارات متطورة في برمجة البرمجيات والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. إطلاق العنان للإمكانات المعدنية في قطاع التعدين، وجّهت الإصلاحات السياسية عائدات الذهب التجاري والحرفي مباشرةً إلى احتياطيات البنك المركزي. ولأول مرة في التاريخ، أصبح الذهب المصدر الأول للعملات الأجنبية في إثيوبيا، مُدرًّا أكثر من 5.6 مليار دولار أمريكي. ويُضيف افتتاح مصفاة المعادن الثمينة الوطنية المتطورة قيمة محلية قبل التصدير، مما يُوفر آلاف الوظائف عالية الجودة ويرفع مستوى معيشة المجتمعات المحلية العاملة في التعدين. التنفيذ الاستراتيجي في قطاع السياحة كما ساهمت الرؤية الواضحة والقيادة المُبتكرة في إطلاق العنان لثروة السياحة في إثيوبيا. وتم إنشاء وجهات سياحية بيئية جديدة كليًا. وقد تحقق ذلك من خلال مبادرات مختلفة .وفي الوقت نفسه، استُثمرت مبالغ طائلة في ترميم المعالم التاريخية والثقافية والروحية. تم ترميم مواقع تاريخية مثل لاليبيلا، وقلعة فاسيليدس، وقصر جيما أباجيفار، ومدينة هرر التاريخية، مما أدى إلى نمو الإيرادات بنسبة تتجاوز 10% وجذب ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم. التجديد الحضري أحدث نموذج التحول الحضري الذي يتبناه "حزب الازدهار" - والذي يتجلى بوضوح في مشروع تطوير الممرات في أديس أبابا - ثورةً في نمط الحياة الحضرية. ومع تنفيذ مشاريع مماثلة لتطوير الممرات في 78 مدينة رئيسية في جميع أنحاء البلاد، يجري تحويل المراكز الحضرية إلى بيئات نظيفة وخضراء وذكية، ومجهزة بمسارات للمشاة، مما يعزز النشاط التجاري ويخلق فرص عمل حضرية هائلة. تطوير الممرات الريفية لم يقتصر نهج "حزب الازدهار" على المراكز الحضرية فحسب، بل امتد ليشمل المناطق الريفية من خلال مبادرة تطوير الممرات الريفية. وتعمل هذه المبادرة على دمج البنية التحتية الريفية، بما في ذلك الطرق الفرعية، وشبكات الكهرباء، وتوفير المياه، والربط الرقمي. كما تساهم في ربط المجتمعات الزراعية مباشرة بالمراكز الاقتصادية، وتقليل الفاقد من المحاصيل بعد الحصاد، وتحويل التجمعات الريفية إلى مراكز حيوية للنمو. مشاريع كبرى من أجل سيادة شاملة يتطلب بناء الدولة بمعناها الحقيقي - إلى جانب جهود الحد من الفقر - بنية تحتية ضخمة. وفي هذا السياق، أنجز "حزب الازدهار" مشروع "سد النهضة الإثيوبي الكبير"، الذي بات رمزاً وطنياً للوطنية والاعتماد على الذات في التمويل. ويدفع هذا المشروع الضخم عجلة التكامل الطاقي الإقليمي من خلال تصدير الكهرباء النظيفة إلى دول القرن الأفريقي. ولإحداث ثورة في الخدمات اللوجستية على مستوى القارة، يجري حالياً إنشاء مطار "بيشوفتو" الدولي الجديد - وهو مشروع ضخم بتكلفة إجمالية تبلغ 12.5 مليار دولار أمريكي - صُمم ليكون أكبر مركز للطيران الدولي في أفريقيا. يُضاف إلى ذلك المشاريع الكبرى لتطوير قطاعي الغاز الطبيعي والنفط؛ فمن خلال هذه المبادرات، تضمن إثيوبيا سيادتها في مجال الطاقة. إن التحول الذي شهدته إثيوبيا في ظل "حزب الازدهار" لم يكن وليد الصدفة أو الظروف العابرة؛ بل استند إلى فلسفة "ميديمير" ، وهو نهج استراتيجي دفع بإثيوبيا إلى صدارة الاقتصادات الأفريقية، محققةً معدل نمو اقتصادي استثنائي بلغ 10.2 في المئة. لم تعد "ميديمير" مجرد فكرة، بل أصبحت فلسفةً مُختبرة ومُثبتة عملياً، يمكن تعميمها وتطبيقها في مختلف أنحاء القارة الأفريقية. فكيف يمكن للأحزاب السياسية الأفريقية أن تتكيف مع هذا النموذج؟ وبوسع البلدان الأفريقية أن تتكيف مع هذا النموذج الإثيوبي الواعد وتبدأ في السير على طريق الرخاء. كيف؟ أولاً: بناء التآزر المؤسسي. إبعاد المنظمات السياسية عن الدورات الانتخابية قصيرة المدى ونحو منصات حكم موحدة تركز على التنمية. ثانياً: تحقيق السيادة الإنتاجية. وبدلاً من الاعتماد على الواردات، يتعين علينا أن نسخر أراضينا وعمالتنا ومواردنا لإنهاء اعتمادنا على المساعدات الخارجية. وثالثاً: تكامل سلاسل القيمة الإقليمية. ربط أسواق التجارة والطاقة والزراعة حتى لا تواجه أي دولة أفريقية أزمات العرض العالمية وحدها. وتظهر قصة إثيوبيا على مدى السنوات السبع والثماني الماضية أن التحول الاقتصادي السريع محليا ليس رؤية بعيدة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال الوضوح الاستراتيجي، والقيادة العامة أولاً، والتنفيذ المنضبط. وبينما يجتمع 600 من قادة الأحزاب السياسية ورؤساء الدول ومهندسي السياسات هنا في أديس أبابا لحضور القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية (APPS)، فإن التفويض واضح: عندما تقوم الدول بمواءمة خططها الاستراتيجية، وتمارس قيادة استراتيجية شجاعة، وتلتزم بالتنفيذ الاستراتيجي بلا هوادة، فإن أفريقيا لا تتكيف مع المستقبل فحسب. بل أفريقيا تبنيها.
مكتب رئيس الوزراء يصدر المجلد التاسع من سلسلة كتب "مسكرم إلى مسكرم"
Nov 7, 2026 49
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) أصدر مكتب رئيس الوزراء المجلد التاسع من سلسلته السنوية "مسكرم إلى مسكرم"، التي توثق خطابات ورسائل رئيس الوزراء أبي أحمد خلال الفترة الممتدة من شهر "مسكرم" عام 2018 (سبتمبر 2025) إلى شهر "مسكرم" عام 2019 (سبتمبر 2026). ويشير العنوان إلى التقويم الإثيوبي؛ حيث يبدأ كل عام إثيوبي بشهر "مسكرم" -وهو الشهر الأول- في الحادي عشر من سبتمبر تقريباً، وينتهي في أوائل سبتمبر من العام التالي. وبذلك، تغطي عبارة "مسكرم إلى مسكرم" عاماً تقويمياً كاملاً. ويضم الكتاب الخطابات التي ألقاها رئيس الوزراء في مناسبات متنوعة واحتفالات وطنية، مسلطاً الضوء على التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في مجالات التحول الوطني، والتنمية، والنمو الاقتصادي، وتعزيز الكرامة الوطنية، والتعاون الدولي. ووفقاً لمكتب رئيس الوزراء، يوضح هذا المجلد كيف تعمل البلاد على تحويل رؤيتها والتزاماتها إلى نتائج تنموية ملموسة، كما يهدف إلى حفظ الرسائل الجوهرية والمحطات البارزة للأجيال القادمة. وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر مكتب رئيس الوزراء: "الكلمات تكشف عن الرؤية، بينما تحولها الأفعال إلى واقع ملموس. إن توثيق خطابات القادة ورسائلهم والأحداث التاريخية يُعد وسيلة حيوية لنقل مسيرة التحول وتاريخ الأمة إلى الأجيال القادمة". ويُعد هذا المجلد التاسع جزءاً من سلسلة سنوية يعدها مكتب رئيس الوزراء لتوثيق مسيرة التحول في إثيوبيا من خلال خطابات رئيس الوزراء ورسائله.
انتخاب "حزب الازدهار" الإثيوبي بالإجماع لقيادة "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية"
Nov 7, 2026 81
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) انتُخب "حزب الازدهار" الإثيوبي بالإجماع لقيادة "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية" ، وذلك خلال القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية المنعقدة حالياً في أديس أبابا. وتعكس هذه الخطوة توسعاً في دور الحزب ضمن المشهد السياسي على مستوى القارة الأفريقية. وقد جاء هذا القرار خلال القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، حيث أشاد قادة وممثلو أحزاب سياسية بارزة من مختلف أنحاء أفريقيا بخبرة الحزب في مجالات بناء الدولة والتحول الاقتصادي، فضلاً عن فلسفته التوجيهية المعروفة بـ "ميديمير" - والتي تعني التآزر أو التكامل. ويعكس هذا الانتخاب بالإجماع تقديراً متزايداً لتجربة "حزب الازدهار" السياسية والتنموية، باعتبارها مصدراً قيماً للدروس المستفادة للدول الأفريقية التي تسعى إلى تعزيز مؤسساتها السياسية، وتعزيز الحوكمة الشاملة، وتسريع وتيرة التحول الاجتماعي والاقتصادي. وفي سياق متصل، تم تعيين بيكيلا هوريسا -رئيس قطاع العلاقات السياسية والعامة في "حزب الازدهار"، والوزير وعضو مجلس الحزب- أميناً عاماً للأمانة التنفيذية لمبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية . وبهذه الصفة، سيتولى بيكيلا قيادة المكتب التنفيذي للمبادرة، وسيعمل على تنسيق تنفيذ أجندة عملها القارية؛ مما يضع الحزب الحاكم في إثيوبيا في طليعة الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون السياسي وبناء القدرات المؤسسية في جميع أنحاء أفريقيا. وتُعد "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية" (APPI) الذراع التنفيذية لقمة الأحزاب السياسية الأفريقية، حيث تتولى ترجمة القرارات والمواقف المشتركة التي تتبناها الأحزاب المشاركة إلى إجراءات عملية. وتهدف المبادرة إلى تحويل الأحزاب السياسية -التي غالباً ما تقتصر أنشطتها على الدورات الانتخابية- إلى مؤسسات مستدامة قادرة على المساهمة المستمرة في التنمية الوطنية والقارية. وتركز أجندة المبادرة على تعزيز المؤسسات السياسية، وتشجيع الابتكار في السياسات والحوكمة الرشيدة، وتطوير القدرات القيادية، ودعم التحول الاقتصادي من خلال تبادل المعرفة والتعاون العابر للحدود. ويؤكد انتخاب "حزب الازدهار" وتعيين ممثله في هذا المنصب على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة الحوار السياسي القاري، وذلك في الوقت الذي تدخل فيه القمة يومها الثالث والأخير في أديس أبابا. كما أشاد المشاركون بالتجربة التنموية الإثيوبية وبمساهمة الحزب في عملية التحول التي تشهدها البلاد حالياً. من المتوقع أن تُختتم القمة باعتماد "إعلان أديس أبابا"، الذي يحدد المواقف والالتزامات المشتركة الرامية إلى تعزيز المؤسسات السياسية، وتعميق التعاون، ودفع أجندة التنمية الجماعية في أفريقيا.
الوزير بيكيلا: فلسفة "ميديمير" تمثل مساراً نحو الازدهار الجماعي للدول الأفريقية
Nov 7, 2026 95
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) صرح بيكيلا هوريسا، منسق بناء النظام الديمقراطي (بدرجة وزير) في مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن فلسفة "ميديمير" الإثيوبية قد برزت كإطار عمل قوي لتسخير القدرات الجماعية للدول الأفريقية، ودفع عجلة التحول الوطني، وتحقيق الازدهار المشترك. وفي تصريحات أدلى بها على هامش القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية في أديس أبابا، أكد بيكيلا أن "ميديمير" ترتكز في جوهرها على التعاون والوحدة وتضافر الجهود. وأشار إلى أنه من خلال تبني العمل الجماعي، تستطيع الدول الأفريقية تجميع مواردها ونقاط قوتها لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة وتعزيز التنمية المستدامة في جميع أنحاء القارة. وفي معرض تسليط الضوء على أهميتها الأوسع، وصف بيكيلا "ميديمير" بأنها "فلسفة التعاون، والتقارب، وتكاتف الأيدي، وربط الماضي بالحاضر والمستقبل". وأوضح الوزير أن هذه الفلسفة كانت المبدأ التوجيهي للإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها إثيوبيا على مدى السنوات الثماني الماضية. وأوضح أن "ميديمير" تتيح للدول دمج نقاط قوتها الفردية، وتحويل الإمكانات الوطنية المشتتة إلى قدرة جماعية تهدف إلى تحقيق الازدهار المشترك. وإلى جانب تعزيز العلاقات الثنائية والقارية، شدد بيكيلا على أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب من الأحزاب السياسية تجاوز الخلافات الحزبية وإعطاء الأولوية لرفاهية المواطنين. وفي تعليقه على شعار القمة "الحوكمة من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل السياسي والاقتصادي لأفريقيا"، أشار بيكيلا إلى أن مشاركة كل من الأحزاب الحاكمة وأحزاب المعارضة تعكس التزاماً متزايداً بتحقيق التقدم الوطني. وقال: "إن الحكم من أجل التنمية يتجاوز حدود المنافسة، ويتخطى الدورات الانتخابية، ولا يقتصر على التمتع بالسلطة"، مؤكداً على ضرورة أن تضع الأحزاب السياسية الرخاء الجماعي والمستقبل المشترك على رأس أولوياتها. وأضاف أن تمكين الشباب وتزويدهم بوضوح الرؤية والنهج العملي سيضمن للأجيال القادمة أن ترث دولاً أفريقية قوية وموحدة ومنتجة ومزدهرة.
آدم فرح : فلسفة "ميديمير" في إثيوبيا تقدم مساراً شاملاً لتحقيق الازدهار الوطني
Nov 7, 2026 113
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) صرح آدم فرح، نائب رئيس حزب الازدهار، بأن فلسفة "ميديمير" في إثيوبيا توفر مساراً شاملاً نحو الازدهار الوطني، من خلال دمج التنمية الاقتصادية، والشمول السياسي، والتماسك الاجتماعي، والاستدامة البيئية. جاءت تصريحات آدم خلال استعراضه للتجربة الإثيوبية في "إدارة التحول على أرض الواقع"، حيث أوضح كيف تربط هذه الفلسفة بين القيادة السياسية، والسياسات العامة، والمبادرات التنموية لدفع عجلة التحول الوطني. وأشار إلى أن هذا النهج يجمع المؤسسات العامة، والشركات الخاصة، والمواطنين حول أهداف تنموية وطنية ملموسة، لا سيما في المجالات التي تتطلب عملاً منسقاً يتجاوز الحدود المؤسسية. كما لفت آدم إلى أن "ميديمير" توفر إطاراً عاماً للتحول الوطني من خلال تحديد التوجهات الاستراتيجية، وبناء التوافق، وتعزيز القدرات المؤسسية والبشرية. وتستند هذه الفلسفة -التي طورها رئيس حزب الازدهار ورئيس الوزراء أبي أحمد- إلى ثلاثة مبادئ توجيهية: "التأسيس"، و"التوازن"، و"البناء"؛ وهي مبادئ توجه عملية تطوير الأفراد والمؤسسات وتحقيق التطلعات الوطنية المشتركة. وأوضح أن هذا النهج يسعى إلى المواءمة بين الهويات المتنوعة والمصالح المشروعة، وتحقيق التوازن بين المنافسة والتعاون، وتعزيز شعور مشترك بالهدف الوطني. وشدد آدم على أن التحول المستدام يتطلب حشد الطاقات السياسية والشعبية بالتوازي مع عملية بناء المؤسسات، مؤكداً أن الحشد وحده -دون أسس مؤسسية قوية- لا يمكنه تحقيق نتائج دائمة. واستعرض ثلاث مراحل رئيسية يترجم من خلالها الحزب فلسفة "ميديمير" إلى نتائج تنموية ملموسة، وهي: توحيد أصحاب المصلحة حول أهداف مشتركة، وتطوير أطر تنفيذ شاملة، وتحقيق نتائج قابلة للقياس من خلال الدعم المستمر، وتقييم الأداء، والمساءلة. وأكد أن التنفيذ الفعال يتطلب خططاً تفصيلية، وتحديداً واضحاً للمسؤوليات، وقيادة وفرق عمل كفؤة، وتدريباً ملائماً، وتوفير الموارد اللازمة في الوقت المناسب. كما سلط نائب رئيس الحزب الضوء على أهمية الكتب الأربعة التي تتناول فلسفة "ميديمير"، والتي تستكشف الأسس الفلسفية للعمل الجماعي، والمسارات العملية للتحول، وإعداد أجيال قادرة، ودور الدولة في تحقيق الازدهار الوطني. وشدد على أن الحوكمة الفعالة يجب أن تعمل على تسريع التحول من خلال الابتكار والإبداع، وإزالة العقبات التي تعترض التنفيذ، وتبني المعارف والتقنيات المتقدمة بشكل استراتيجي، وذلك بهدف اختصار مسارات التنمية.
رئيسة "مركز حوكمة أفريقيا" تشيد باستثمارات إثيوبيا في البنية التحتية والطاقة
Nov 6, 2026 227
أديس أبابا، 6 نوفمبر 2026 (إينا) صرحت بينيديكتا لاسي، الرئيسة التنفيذية لـ "مركز حوكمة أفريقيا" ، بأن استثمارات إثيوبيا المستمرة في البنية التحتية والطاقة والصناعة والأنشطة الإنتاجية تعكس التزام البلاد بتحقيق التحول الاقتصادي. وفي كلمتها خلال اليوم الثاني من "القمة الأفريقية الثانية للأحزاب السياسية"، أشادت لاسي بجهود التنمية في إثيوبيا، وهنأت رئيس الوزراء أبي أحمد وحكومته والشعب الإثيوبي على التزامهم الراسخ بتحويل البلاد. وأشارت إلى أن السياسات الاقتصادية الإثيوبية -القائمة على فلسفة "ميديمير" قد اكتسبت زخماً كبيراً على مدى السنوات القليلة الماضية في دفع عجلة التحول المستدام وتمكين القادة الشباب. وفي معرض تأكيدها على دور التنظيمات السياسية، أوضحت الرئيسة التنفيذية أن أولويات التنمية طويلة الأمد -مثل التصنيع، وأنظمة الطاقة، والإنتاجية الزراعية- تتطلب التزاماً مستمراً يتجاوز الدورات الانتخابية. وشددت لاسي على ضرورة أن تعمل الأحزاب السياسية على إعداد قادة أكفاء، وصياغة سياسات سليمة، وتعزيز القدرات المؤسسية قبل تولي المسؤوليات الحكومية. كما أكدت أن المدارس الحزبية، والمؤسسات البحثية، وهياكل وضع السياسات تُعد ركائز أساسية لاختبار المقترحات، وتطوير المعارف المتخصصة في مختلف القطاعات، وإعداد الكوادر لتولي المناصب العامة. وأضافت أن على الأحزاب السياسية المساهمة في الحفاظ على أولويات التنمية رغم تغير الحكومات، وذلك لضمان استمرارية البرامج الوطنية بمرور الوقت. كما شددت لاسي على أهمية تعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي والأحزاب السياسية لدفع عجلة تنفيذ "أجندة 2063" و"منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية" . وأعربت عن أملها في أن يدعم هذا التعاون "أجندة الأحزاب السياسية الأفريقية لعام 2040" المقترحة، والتي تهدف إلى وضع معايير للديمقراطية الداخلية، وصياغة رؤى تنموية وطنية، وتطوير القيادات، مع تعزيز مشاركة المرأة وإسهامات الشباب. وفي معرض تسليطها الضوء على عمل "مركز الحوكمة في أفريقيا"، أشارت الرئيسة التنفيذية إلى أن "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية" التي أُطلقت عام 2025- توفر منصةً للأحزاب السياسية لتبادل الخبرات وتعزيز قدراتها على ممارسة الحكم. كما أوضحت أن المبادرة أسهمت في توسيع نطاق التعاون الدولي من خلال شراكات في أمريكا اللاتينية وآسيا، مما أدى إلى إطلاق "الحوار العابر للقارات بين الأحزاب السياسية" في سيول بكوريا الجنوبية، في سبتمبر 2026. وسلطت "لاسي" الضوء أيضاً على تعاون المركز مع المؤسسات التشريعية الأفريقية، بهدف تعزيز قدرات البرلمانيين على صياغة سياسات التنمية الوطنية ودعم التحول الاقتصادي.
إثيوبيا تتعهد بتوسيع برامج تدريب وتأهيل القيادات السياسية للأحزاب الأفريقية
Nov 6, 2026 156
أديس أبابا 6 نوفمبر 2026 (إينا) قال رئيس الوزراء أبي أحمد إن إثيوبيا ملتزمة بدعم تنمية القيادة في الأحزاب السياسية الأفريقية من خلال توسيع فرص التدريب في أكاديمية التميز القيادي الأفريقي للأحزاب السياسية في جميع أنحاء القارة. وقد تعهد رئيس الوزراء أبي أحمد بذلك أثناء خطابه أمام القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية في أديس أبابا، مشددًا على أهمية إعداد جيل جديد من القادة القادرين على استدامة التنمية وضمان الاستمرارية في الحكم. وقال رئيس الوزراء إن إثيوبيا ستساهم في أكاديمية التميز القيادي الأفريقي وستفتح برامجها التدريبية للأحزاب السياسية في جميع أنحاء أفريقيا، مما يجعل تجربة تطوير القيادة في البلاد متاحة للجهات الفاعلة السياسية في جميع أنحاء القارة. ومن خلال مشاركة فلسفة القيادة في إثيوبيا، أوضح رئيس الوزراء أن حزب الازدهار الحاكم يسترشد بفلسفة ميديمر، أو التآزر، الذي يجمع نقاط القوة المختلفة حول هدف مشترك ويشجع الأعضاء على تحمل المسؤولية عن البلاد ككل. ومستشهدا بالنتائج الاقتصادية من تجربة القيادة الإثيوبية، أشار إلى برنامج التعريف الرقمي وسد النهضة الإثيوبي الكبير كأمثلة على جهود التنمية الوطنية التي تتطلب التزاما مستداما والبناء على إنجازات الأجيال السابقة. كما سلط الضوء على مبادرة البصمة الخضراء، والتي تم بموجبها زرع أكثر من 56 مليار شتلة منذ عام 2019، كمثال على الجهود الجماعية لاستعادة الأراضي المتدهورة، وحماية الموارد المائية وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة التحديات المتعلقة بالمناخ. وشدد رئيس الوزراء أبي على أن القيادة السياسية الفعالة تتطلب المساءلة والاعتراف بمساهمات الآخرين، بما في ذلك أولئك الذين لديهم آراء سياسية مختلفة، مشيراً إلى أن "كل مواطن له حق متساوٍ في الدولة، أياً كان الحزب الذي يدعمه". وشدد رئيس الوزراء أبي أيضًا على أن الأحزاب السياسية يجب أن تقيس قناعاتها من خلال التحسينات التي تضيفها إلى حياة الناس، متحديًا القادة أن يسألوا أنفسهم: "هل يعيش شعبنا بشكل أفضل بسبب ما نؤمن به؟" وأوضح هذه المسؤولية من خلال مثال الآباء الذين يصطحبون أطفالهم إلى المدرسة، قائلًا إن إيمانهم بمستقبل البلاد يعتمد على التقدم المستمر وآفاق أفضل للجيل القادم. إن التزام إثيوبيا بتوسيع نطاق تدريب الأكاديمية ليشمل الأحزاب السياسية في جميع أنحاء أفريقيا يعكس مساهمتها في تطوير قادة المستقبل القادرين وتعزيز القدرات القيادية لدعم تنمية القارة.
رئيس الوزراء الإثيوبي يلتقي برئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ويناقش مستقبل أفريقيا
Nov 6, 2026 152
أديس أبابا، 6 نوفمبر 2026 (إينا) التقى رئيس الوزراء أبي أحمد برئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف على هامش القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، حيث ناقشا الحوكمة القارية والعمليات السياسية الشاملة وأولويات التنمية طويلة المدى وتعزيز قيادة أفريقيا. وفي منشور على حسابه الرسمي على موقع X، قال أبي إن الاجتماع أتاح فرصة لتبادل وجهات النظر حول القضايا الرئيسية التي تشكل مستقبل القارة. وقال رئيس الوزراء: "على هامش القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، عقدت اجتماعا مع معالي محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، حيث تبادلنا وجهات النظر حول الحوكمة القارية والعمليات السياسية الشاملة وأولويات التنمية طويلة المدى وتعزيز قيادة أفريقيا".
اجتماعية
مدير المعهد الفيدرالي للقانون والعدالة: رفاه القضاة وصحتهم أساس لتعزيز سيادة القانون وفعالية النظام القضائي
Nov 7, 2026 60
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) صرّح السفير "ديغفي بولا"، المدير العام للمعهد الفيدرالي للقانون والعدالة، بأن ضمان سلامة وأمن ورفاه القضاة يُعد أمراً حيوياً لتعزيز نظام العدالة وإرساء سيادة القانون. جاءت تصريحاته خلال ندوة عُقدت تحت عنوان "رفاه القضاة"، نظمها المعهد الفيدرالي للقانون والعدالة لاستكشاف استراتيجيات تحسين ظروف العمل وتوفير الدعم للقضاة. وأشار السفير إلى أن القضاة يواجهون تحديات صحية كبيرة ناجمة عن بيئة عملهم اليومية. وأوضح أن الجلوس لفترات طويلة، والحاجة إلى تركيز ذهني عالٍ ومستمر، إلى جانب المتطلبات الشاقة الأخرى لمهنة القضاء، تؤدي تدريجياً إلى مشكلات صحية بدنية ونفسية وذهنية. كما أكد السفير "ديغفي بولا" أن النظام القضائي يمثل ركيزة أساسية لإرساء سيادة القانون وحماية الكرامة الإنسانية في المجتمع. ولفت إلى أن بناء نظام عدالة فعّال يتجاوز مجرد الالتزام الفردي؛ إذ يتطلب مؤسسات قوية، وكوادر عالية التأهيل، وإجراءات مدعومة بالتكنولوجيا الحديثة. وقال السفير "ديغفي": "القضاة ليسوا مجرد مفسرين للقانون، بل هم دعائم الثقة العامة في نظام العدالة". وشدد أيضاً على أن السلطة القضائية تتحمل عبئاً فريداً مقارنة بالمهن الأخرى، مما يتطلب التزاماً راسخاً بالمبادئ وأعلى معايير النزاهة الأخلاقية. من جانبه، أكد "ميتيكو مادا"، نائب رئيس المحكمة الفيدرالية العليا، أن ضمان سلامة وأمن وصحة القضاة يظل هدفاً استراتيجياً ذا أولوية قصوى للمحاكم. وفي معرض تسليطه الضوء على الضغوط البدنية والنفسية المرتبطة بالعمل القضائي - لا سيما تلك الناتجة عن الجلوس الطويل والتركيز المستمر - أشار "ميتيكو" إلى أنه تم بالفعل وضع وتنفيذ إطار قانوني لتوفير الخدمات الطبية للقضاة وعائلاتهم. وأضاف أنه يجري حالياً اتخاذ تدابير متنوعة وموجهة على مختلف مستويات المحاكم للحد من هذه المخاطر المهنية.
المشاركون في قمة الأحزاب السياسية الأفريقية يزورون مقر حزب الازدهار ومركز "ميسوب" للخدمات
Nov 5, 2026 387
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) زار المشاركون في القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية مقر حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا، وذلك للاطلاع على الفلسفة السياسية للحزب ومبادراته التنموية وإنجازاته. وخلال الزيارة، تجول الوفد في المعرض الدائم للحزب، حيث استمعوا إلى شروحات حول تاريخ الحزب، وفلسفة "ميديمير" ، والمبادرات الكبرى، والإنجازات الرئيسية، والرؤية المستقبلية للحزب. كما شاهد المشاركون عروضاً مرئية تسلط الضوء على مسيرة حزب الازدهار، وأبرز محطاته، وتطور مقره الرئيسي. وعقب ذلك، زار الوفد مركز "ميسوب" للخدمات، وهو مبادرة حكومية تهدف إلى تبسيط تقديم الخدمات العامة من خلال تجميع مؤسسات حكومية متعددة في منصة واحدة متكاملة. وفي المركز، تلقى المشاركون إيجازات حول الخدمات العامة الرقمية في إثيوبيا، والتقدم التكنولوجي، والجهود الجارية لتحديث آليات تقديم الخدمات الحكومية. وقد أبدى المشاركون إعجابهم الشديد بمستوى التطور الرقمي والتقدم التكنولوجي، لا سيما فيما يتعلق بدمج خدمات عامة متعددة ضمن نظام موحد. وتأتي هذه الزيارات في إطار القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، التي تُعقد في إثيوبيا تحت شعار: "الحوكمة من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل الاقتصادي لأفريقيا". وتُقام القمة، التي تستمر ثلاثة أيام، في متحف "أدوا" التذكاري في أديس أبابا، وتجمع قادة أحزاب سياسية ورؤساء دول وصنّاع سياسات من مختلف أنحاء القارة. وتناقش القمة، التي انطلقت أعمالها اليوم 5 نوفمبر 2026، استراتيجيات تعزيز خلق فرص العمل، وتحقيق التنمية الشاملة، ودفع التحول الهيكلي للاقتصادات الأفريقية. وفي وقت سابق من اليوم، عُقدت أيضاً الجلسة الافتتاحية المشتركة لمنتدى القيادة السياسية للمرأة الأفريقية ومنتدى الشباب الأفريقي في العمل السياسي، وذلك ضمن فعاليات القمة.
إثيوبيا تؤكد أهمية مشاركة المرأة في القيادة لتحقيق التحول الاقتصادي في أفريقيا
Nov 5, 2026 320
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) دعت وزيرة المرأة والشؤون الاجتماعية في إثيوبيا، شاويت شانكا، الدول الأفريقية إلى ضمان مشاركة المرأة على قدم المساواة في القيادة السياسية وصنع القرار الاقتصادي، مشيرة إلى أن القارة لا يمكنها تحقيق كامل إمكاناتها التنموية في ظل تهميش نصف سكانها. جاءت تصريحات الوزيرة خلال كلمتها في الجلسة الافتتاحية المشتركة للقمة الأفريقية الثانية للأحزاب السياسية لعام 2026، التي انطلقت في أديس أبابا بالتزامن مع "المنتدى الأفريقي للقيادة السياسية للمرأة" و"المنتدى الأفريقي للشباب في السياسة" لعام 2026. وقالت: "لا يمكن لأي قارة أن تحقق إمكاناتها وهي تهمش نصف سكانها". وشددت شاويت على ضرورة النظر إلى المرأة ليس فقط كمتلقية للمساعدات، بل كمنتجة ومبتكرة وقائدة وعنصر فاعل في تحقيق السلام والتنمية. وأشارت إلى أن الاستثمار في المرأة يسهم في التحول الاقتصادي، وتعزيز الحكم الديمقراطي، والتماسك الاجتماعي، والتنمية المستدامة. وذكرت الوزيرة أن أفريقيا تشهد تغييرات كبرى مدفوعة بتحولات جيوسياسية، وتقدم تكنولوجي، واتجاهات ديموغرافية، وضغوط مناخية، وتطور في العلاقات الاقتصادية. ودعت الدول الأفريقية إلى العمل استباقياً لتشكيل هذه التغييرات من خلال قيادة ذات رؤية، ومؤسسات مرنة، وعمل جماعي مشترك. وأوضحت أن نهج التنمية في إثيوبيا يستند إلى مبدأ "ميديمير" الذي يؤكد على التآزر والوحدة والمساهمة الجماعية. وأضافت أن المرأة شريك أساسي، وعنصر منتج، ومشارك رئيسي في صياغة التحول الذي تشهده البلاد. وأشارت شاويت إلى أن تعزيز قيادة المرأة يتطلب قيادة ذات رؤية، والتزاماً سياسياً مستداماً، وعملاً مؤسسياً قوياً، لا سيما داخل الأحزاب السياسية. كما سلطت الضوء على التزام الحكومة الإثيوبية -التي يقودها "حزب الازدهار" برئاسة رئيس الوزراء أبي أحمد- بتمكين المرأة، مشيرة إلى أن فلسفة "ميديمير" تُبرهن على قدرة المرأة على تولي أدوار قيادية على كافة المستويات. وأوضحت أن إثيوبيا تشارك تجربتها، لا ادعاءً منها ، بل كدليل على ما يمكن تحقيقه من خلال الإرادة السياسية، وفلسفة تنموية شاملة، وعملٍ مستمر. وشددت الوزيرة على أن القرارات المتخذة اليوم ستشكل مستقبل الأجيال القادمة، داعيةً الدول الأفريقية إلى بناء قارة تتمتع فيها المرأة بتمثيل متساوٍ في القيادة السياسية، وتكون ممكّنة اقتصادياً ومحمية بمؤسسات قوية. كما دعت إلى بناء أفريقيا تتيح لكل فتاة الطموح لتصبح قائدة، أو رائدة أعمال، أو عالمة، أو صانعة سياسات، دون عوائق تفرضها النوع الاجتماعي أو الظروف المحيطة. وافتتحت "شاويت" المنتدى المشترك رسمياً، داعيةً إلى تكثيف الجهود الجماعية لتعزيز القيادة السياسية للمرأة في جميع أنحاء القارة.
وزير الشباب والرياضة : إثيوبيا وضعت تمكين الشباب ومشاركتهم في قلب أجندة الحكم والتنمية
Nov 5, 2026 240
أديس أبابا 5 نوفمبر 2026 (إينا) قال وزير الشباب والرياضة أكليلو تاديسي إن إثيوبيا وضعت تمكين الشباب ومشاركتهم في قلب أجندة الحكم والتنمية، حيث يشغل الشباب أكثر من 50 بالمائة من المناصب القيادية على المستوى الفيدرالي. أدلى الوزير بهذا التصريح أثناء كلمته في منتدى الشباب الأفريقي في السياسة وقمة القيادة السياسية النسائية الأفريقية ، المنصتين الرئيسيتين لقمة الأحزاب السياسية الأفريقية الثانية المنعقدة حاليًا في أديس أبابا في الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر. وقال إن إثيوبيا تعترف بالشباب باعتبارهم أثمن أصولها الوطنية، وقد أعطت الأولوية لتمكينهم من خلال الاستثمارات في التوظيف وريادة الأعمال والابتكار وتنمية المهارات القيادية. وأوضح الوزير كذلك أن مشاركة الشباب في إثيوبيا توسعت إلى ما هو أبعد من مبادرات التنمية التقليدية، حيث يتولى الشباب بشكل متزايد مسؤوليات قيادية عبر المؤسسات الحكومية. وأشار إلى أن أكثر من نصف المناصب القيادية على المستوى الاتحادي يشغلها الشباب، مستشهدا بتجربة الدولة كمؤشر على أهمية تكليف الشباب بمسؤوليات صنع القرار. وشدد أكليلو على أن تمكين الشباب يتطلب أكثر من مجرد السياسات وبرامج التنمية. وشدد أيضا على الحاجة إلى بناء الثقة وضمان المشاركة الهادفة في الحكم وصنع السياسات. ودعا الأحزاب السياسية الأفريقية إلى تجاوز النظر إلى الشباب كمجرد ناخبين ومؤيدين ومشاركين في الحملات، وحثها على الاعتراف بالشباب كشركاء في القيادة الديمقراطية والحكم الديمقراطي. وقال إن ازدهار القارة واستقرارها وتقدمها الديمقراطي سيعتمد إلى حد كبير على مدى فعالية الحكومات والمؤسسات السياسية في إشراك وتمكين هذا العدد المتزايد من السكان. كما سلط الضوء على فلسفة ميديمر، التي تؤكد على الوحدة والهدف الجماعي وتعبئة نقاط القوة المشتركة، كمبدأ مهم لتعزيز الحوكمة الشاملة ومشاركة الشباب. وقال إن "المستقبل لا ينتمي للشباب وحدهم؛ بل يبنيه شباب اليوم"، داعيا إلى مزيد من الثقة والتمكين والتعاون مع جيل الشباب. ويُعقد منتدى الشباب الأفريقي في السياسة وقمة القيادة السياسية النسائية الأفريقية كمنصتين رئيسيتين ضمن قمة الأحزاب السياسية الأفريقية الثانية (APPS 2026)، تحت الموضوع الأوسع، "الحكم من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل الاقتصادي الأفريقي". وتعد القمة بمثابة منصة حيوية للحوار بين الأحزاب، بهدف تحويل تركيز الأحزاب السياسية الأفريقية من مجرد التعبئة الانتخابية إلى التحول إلى محركات قوية للتحول الوطني.
اقتصاد
الوزير بيكيلا: فلسفة "ميديمير" تمثل مساراً نحو الازدهار الجماعي للدول الأفريقية
Nov 7, 2026 95
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) صرح بيكيلا هوريسا، منسق بناء النظام الديمقراطي (بدرجة وزير) في مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن فلسفة "ميديمير" الإثيوبية قد برزت كإطار عمل قوي لتسخير القدرات الجماعية للدول الأفريقية، ودفع عجلة التحول الوطني، وتحقيق الازدهار المشترك. وفي تصريحات أدلى بها على هامش القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية في أديس أبابا، أكد بيكيلا أن "ميديمير" ترتكز في جوهرها على التعاون والوحدة وتضافر الجهود. وأشار إلى أنه من خلال تبني العمل الجماعي، تستطيع الدول الأفريقية تجميع مواردها ونقاط قوتها لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة وتعزيز التنمية المستدامة في جميع أنحاء القارة. وفي معرض تسليط الضوء على أهميتها الأوسع، وصف بيكيلا "ميديمير" بأنها "فلسفة التعاون، والتقارب، وتكاتف الأيدي، وربط الماضي بالحاضر والمستقبل". وأوضح الوزير أن هذه الفلسفة كانت المبدأ التوجيهي للإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها إثيوبيا على مدى السنوات الثماني الماضية. وأوضح أن "ميديمير" تتيح للدول دمج نقاط قوتها الفردية، وتحويل الإمكانات الوطنية المشتتة إلى قدرة جماعية تهدف إلى تحقيق الازدهار المشترك. وإلى جانب تعزيز العلاقات الثنائية والقارية، شدد بيكيلا على أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب من الأحزاب السياسية تجاوز الخلافات الحزبية وإعطاء الأولوية لرفاهية المواطنين. وفي تعليقه على شعار القمة "الحوكمة من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل السياسي والاقتصادي لأفريقيا"، أشار بيكيلا إلى أن مشاركة كل من الأحزاب الحاكمة وأحزاب المعارضة تعكس التزاماً متزايداً بتحقيق التقدم الوطني. وقال: "إن الحكم من أجل التنمية يتجاوز حدود المنافسة، ويتخطى الدورات الانتخابية، ولا يقتصر على التمتع بالسلطة"، مؤكداً على ضرورة أن تضع الأحزاب السياسية الرخاء الجماعي والمستقبل المشترك على رأس أولوياتها. وأضاف أن تمكين الشباب وتزويدهم بوضوح الرؤية والنهج العملي سيضمن للأجيال القادمة أن ترث دولاً أفريقية قوية وموحدة ومنتجة ومزدهرة.
آدم فرح : فلسفة "ميديمير" في إثيوبيا تقدم مساراً شاملاً لتحقيق الازدهار الوطني
Nov 7, 2026 113
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) صرح آدم فرح، نائب رئيس حزب الازدهار، بأن فلسفة "ميديمير" في إثيوبيا توفر مساراً شاملاً نحو الازدهار الوطني، من خلال دمج التنمية الاقتصادية، والشمول السياسي، والتماسك الاجتماعي، والاستدامة البيئية. جاءت تصريحات آدم خلال استعراضه للتجربة الإثيوبية في "إدارة التحول على أرض الواقع"، حيث أوضح كيف تربط هذه الفلسفة بين القيادة السياسية، والسياسات العامة، والمبادرات التنموية لدفع عجلة التحول الوطني. وأشار إلى أن هذا النهج يجمع المؤسسات العامة، والشركات الخاصة، والمواطنين حول أهداف تنموية وطنية ملموسة، لا سيما في المجالات التي تتطلب عملاً منسقاً يتجاوز الحدود المؤسسية. كما لفت آدم إلى أن "ميديمير" توفر إطاراً عاماً للتحول الوطني من خلال تحديد التوجهات الاستراتيجية، وبناء التوافق، وتعزيز القدرات المؤسسية والبشرية. وتستند هذه الفلسفة -التي طورها رئيس حزب الازدهار ورئيس الوزراء أبي أحمد- إلى ثلاثة مبادئ توجيهية: "التأسيس"، و"التوازن"، و"البناء"؛ وهي مبادئ توجه عملية تطوير الأفراد والمؤسسات وتحقيق التطلعات الوطنية المشتركة. وأوضح أن هذا النهج يسعى إلى المواءمة بين الهويات المتنوعة والمصالح المشروعة، وتحقيق التوازن بين المنافسة والتعاون، وتعزيز شعور مشترك بالهدف الوطني. وشدد آدم على أن التحول المستدام يتطلب حشد الطاقات السياسية والشعبية بالتوازي مع عملية بناء المؤسسات، مؤكداً أن الحشد وحده -دون أسس مؤسسية قوية- لا يمكنه تحقيق نتائج دائمة. واستعرض ثلاث مراحل رئيسية يترجم من خلالها الحزب فلسفة "ميديمير" إلى نتائج تنموية ملموسة، وهي: توحيد أصحاب المصلحة حول أهداف مشتركة، وتطوير أطر تنفيذ شاملة، وتحقيق نتائج قابلة للقياس من خلال الدعم المستمر، وتقييم الأداء، والمساءلة. وأكد أن التنفيذ الفعال يتطلب خططاً تفصيلية، وتحديداً واضحاً للمسؤوليات، وقيادة وفرق عمل كفؤة، وتدريباً ملائماً، وتوفير الموارد اللازمة في الوقت المناسب. كما سلط نائب رئيس الحزب الضوء على أهمية الكتب الأربعة التي تتناول فلسفة "ميديمير"، والتي تستكشف الأسس الفلسفية للعمل الجماعي، والمسارات العملية للتحول، وإعداد أجيال قادرة، ودور الدولة في تحقيق الازدهار الوطني. وشدد على أن الحوكمة الفعالة يجب أن تعمل على تسريع التحول من خلال الابتكار والإبداع، وإزالة العقبات التي تعترض التنفيذ، وتبني المعارف والتقنيات المتقدمة بشكل استراتيجي، وذلك بهدف اختصار مسارات التنمية.
إثيوبيا تعرض منتجاتها التصديرية في الدورة التاسعة لمعرض الصين الدولي للاستيراد
Nov 6, 2026 148
أديس أبابا، 6 نوفمبر 2026 (إينا) يشارك مصدرون إثيوبيون بمنتجات من قطاعات متنوعة في معرض الصين الدولي التاسع للاستيراد (CIIE)، بهدف توسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز العلاقات التجارية، وخلق فرص تجارية جديدة في الصين وخارجها. وتتولى وزارة التجارة والتكامل الإقليمي في إثيوبيا تنسيق مشاركة البلاد في هذا المعرض. ويجمع هذا المعرض التجاري الدولي السنوي، الذي يُقام في مدينة شنغهاي، مُصدّرين ومستوردين وممثلين عن قطاع الأعمال من مختلف أنحاء العالم، بهدف تعزيز التجارة والاستثمار الدوليين. وقد انطلقت فعاليات المعرض لهذا العام في 5 نوفمبر، وتستمر حتى 10 نوفمبر 2026. وتُعد هذه المشاركة التاسعة على التوالي لإثيوبيا في المعرض، حيث يمثل المصدرون الإثيوبيون قطاعات اقتصادية متنوعة. ووفقاً لوزارة التجارة والتكامل الإقليمي، فقد تم افتتاح الجناح الإثيوبي بحضور ممثلين عن السفارة الإثيوبية في بكين وأعضاء الوفد المشارك. وفي الجناح الإثيوبي، تجذب برامج تذوق القهوة وعروض الرقصات الثقافية التقليدية الزوار والممثلين التجاريين، مما يسهم في الترويج للمنتجات الإثيوبية وتسليط الضوء على التراث الثقافي الغني للبلاد. كما تشارك الخطوط الجوية الإثيوبية في الجناح من خلال عروض خاصة تهدف إلى التعريف بالشركة وتعزيز صورة إثيوبيا لدى الزوار الدوليين، وهو ما يتماشى مع جهود البلاد الأوسع لتعزيز حضورها على الساحة العالمية. ولضمان مشاركة فعالة للمصدرين الإثيوبيين، تقدم وزارة التجارة والتكامل الإقليمي دعماً فنياً ومهنياً لمساعدة الشركات على بناء علاقات دولية، والترويج لمنتجاتها، وتسهيل إبرام الاتفاقيات التجارية. وأشارت الوزارة إلى أن مشاركة إثيوبيا في المعرض من شأنها أن تتيح للمصدرين استكشاف فرص سوقية جديدة، وتوسيع نطاق وجودهم الدولي، وتوطيد العلاقات التجارية القائمة.
إثيوبيا تؤكد دور فلسفة (ميديمر) في تعزيز الوحدة السياسية وتحقيق التنمية الشاملة
Nov 6, 2026 147
أديس أبابا 6 نوفمبر 2026 (إينا) أكد نائب رئيس حزب الازدهار الإثيوبي آدم فرح على أهمية ميديمر كفلسفة توجيهية للتغلب على الانقسام السياسي وتعبئة القدرات الوطنية المتنوعة وتعزيز الرخاء الشامل. أدلى آدم، الذي يشغل أيضًا منصب منسق بناء النظام الديمقراطي بمرتبة نائب رئيس الوزراء، بهذه التصريحات خلال كلمته في افتتاح القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية في نصب عدوة للنصر التذكاري في أديس أبابا. وشدد على أنه يجب على الأحزاب السياسية أن تتجاوز المنافسة الانتخابية لتصبح محركات للتحول الوطني من خلال توليد الأفكار، ورعاية القيادة، والتوفيق بين المصالح المتنافسة، ومواصلة جهود التنمية بما يتجاوز الدورات الانتخابية. وأوضح آدم أن ميديمر، وهي فلسفة محلية طورها رئيس الوزراء أبي أحمد، تعزز تجميع إمكانات الناس والقدرات المؤسسية والإنجازات المتراكمة حول الأهداف الوطنية المشتركة. علاوة على ذلك، تعمل ميديمر على تعزيز المسؤولية الجماعية والازدهار الشامل عبر الأجيال. وفي معرض تسليط الضوء على تجربة حزب الازدهار، قال آدم إن تشكيله جمع منظمات سياسية منفصلة سابقًا معًا في إطار مؤسسة وطنية مشتركة، تسعى إلى توسيع المشاركة السياسية وتوحيد المجتمعات المتنوعة. وشدد على أن أولوية الحزب هي ترجمة قاعدة أعضائه الواسعة إلى قوة مؤسسية من خلال بناء القدرات المستمر وتطوير القيادة والحوكمة الداخلية المنضبطة. وفيما يتعلق بالشمولية السياسية، أكد آدم على أهمية المشاركة المستمرة مع المنظمات السياسية الأخرى من خلال منصات مثل المجلس المشترك للأحزاب السياسية الإثيوبية ومبادرات الحوار الأوسع حول السلام والديمقراطية. وأشار أيضًا إلى أنه تم تكليف قادة الأحزاب السياسية المتنافسة بمسؤوليات عامة على مستويات مختلفة، واصفًا النهج بأنه جهد لتسخير المواهب المتنوعة وتوسيع المشاركة وتعزيز الإدارة الوطنية المشتركة. وشدد على أن مثل هذا التعاون يجب أن يحترم الولايات المؤسسية والهويات المتميزة للأحزاب السياسية مع الحفاظ على المنافسة السياسية الهادفة. وبالانتقال إلى تحديات التنمية الأوسع في أفريقيا، قال آدم إن التحول الاقتصادي في القارة يعتمد على قدرة الأحزاب السياسية على تعبئة الاستثمار وتطوير رأس المال البشري وتشجيع الابتكار وتعزيز المؤسسات وتحويل الإمكانات الوطنية إلى قدرات إنتاجية. ودعا إلى ثقافة سياسية توازن بين المنافسة والتعاون، وبين الطموح والمساءلة، مشددًا على أنه يجب الحكم على الأحزاب السياسية في نهاية المطاف من خلال مساهمتها في تحسين حياة المواطنين. ومن خلال استخلاص الدروس من انتصار إثيوبيا التاريخي في معركة عدوة عام 1896، قال آدم إن قدرة البلاد على التغلب على العدوان الاستعماري من خلال الوحدة والغرض الجماعي تقدم درسًا دائمًا لأفريقيا. وحث الزعماء السياسيين الأفارقة على استلهام هذا الإرث من خلال تعزيز التضامن القاري، وبناء المؤسسات التي تدعم الكرامة الإنسانية وتوسيع الفرص للمواطنين. تنعقد القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية في أديس أبابا تحت شعار "الحوكمة من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل الاقتصادي لأفريقيا"، حيث تجمع بين القادة السياسيين وأصحاب المصلحة لاستكشاف دور الأحزاب السياسية في دفع التحول الاقتصادي والتنمية الشاملة في جميع أنحاء القارة.
تكنولوجيا
الحضور الدبلوماسي، والردع الاستراتيجي، وسط تصاعد التنافس الجيوسياسي في منطقة البحر الأحمر
Nov 2, 2026 1846
بقلم: هيئة التحرير 2 نوفمبر 2026 (إينا) شهد الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر 2026 تسليط الضوء بشكل أكبر على إثيوبيا دولياً، في الوقت الذي مضت فيه البلاد قدماً في تحديث قدراتها الدفاعية، وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية، وتجديد الاهتمام بمصالحها في حوض نهر "أباي" (النيل) ومنطقة البحر الأحمر. فبدءاً من الإعلان عن تسلم طائرات مقاتلة متطورة وخطط الحصول على أنظمة دفاع جوي متقدمة، وصولاً إلى المشاركة في لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى خلال القمة الروسية-الأفريقية، عكست تحركات إثيوبيا تقاطعاً متزايداً بين الأمن القومي، والطموحات الاقتصادية، والجغرافيا السياسية الإقليمية. وقد وفرت مشاركة رئيس الوزراء أبي أحمد في القمة الروسية-الأفريقية الثالثة في موسكو منصةً هامةً لتعزيز التعاون الثنائي والقاري. كما أن إعلانه عن تسلم إثيوبيا الدفعة الأولى المكونة من 12 طائرة مقاتلة من طراز "سو-35" (Su-35)، واستعدادها للحصول على أربع بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي "إس-400" (S-400)، قد سلط الضوء دولياً على جهود التحديث العسكري التي تشهدها البلاد. وفي الوقت ذاته، سلط "أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث" الضوء على جهود البلاد الرامية إلى تعزيز إدارة الموارد المائية، في ظل تزايد الطلب عليها من قطاعات الزراعة والصناعة، وتنامي عدد السكان. وفي أديس أبابا، جاء إدخال أول 26 حافلة نقل عام تعمل بالغاز الطبيعي كخطوة إضافية نحو تقليل واردات الوقود، وخفض تكاليف النقل، وتوسيع نطاق استخدام الطاقة المنتجة محلياً. وإلى جانب هذه التطورات، ظلت النقاشات حول مصالح إثيوبيا في نهر "أباي" وضمان الوصول المستدام إلى البحر الأحمر حاضرة بقوة في الخطابين الوطني والدولي. وتؤكد هذه التطورات مجتمعةً سعي إثيوبيا لتعزيز قدراتها الوطنية، وتنويع شراكاتها الدولية، والدفع قدماً بمصالحها الاقتصادية والاستراتيجية في بيئة إقليمية تزداد ترابطاً. تحديث الدفاع: إثيوبيا تعزز قدراتها في الردع الاستراتيجي جاء أحد أهم إعلانات الأسبوع على لسان رئيس الوزراء أبي أحمد، الذي كشف عن تسلم إثيوبيا الدفعة الأولى المكونة من 12 طائرة مقاتلة روسية الصنع من طراز "سو-35" (Su-35) -التي تنتمي للجيل 4++ - واستعدادها لاستلام أربع بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي "إس-400" (S-400). ووصف رئيس الوزراء هذا التطور بأنه علامة بارزة في جهود البلاد لتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية الوطنية، مشددًا على أهمية بناء الاستعداد العسكري خلال وقت السلم لردع التهديدات المحتملة. وأعلن: "اليوم، وفقًا لاتفاقنا المسبق مع الحكومة الروسية، استلمنا أول اثني عشر طائرة مقاتلة من طراز Su-35 4++ Generation". وكشف كذلك أن إثيوبيا ستحصل على أربع بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي إس-400، مما يمثل عنصرًا رئيسيًا آخر في برنامج التحديث العسكري للبلاد. وأوضح رئيس الوزراء أنه تم تسريع عملية التسليم قبل الموعد المحدد بعد اتصالات رفيعة المستوى مع الحكومة الروسية، بما في ذلك المناقشات مع الرئيس فلاديمير بوتين. وسلط أبي الضوء على قدرات الطائرة المكتسبة حديثًا، وقال إن الطائرة Su-35 تجمع بين تكنولوجيا الرادار المتقدمة والقدرة العالية على المناورة والقدرات القتالية جو-جو وجو-أرض. وأشار أيضًا إلى قدرتها على اكتشاف التهديدات الجوية والتعامل معها، بما في ذلك صواريخ كروز وأهداف باليستية معينة. ويشير الاستحواذ إلى نية إثيوبيا تعزيز قدراتها الجوية كجزء من جهد أوسع لتحديث قوات الدفاع الوطني الإثيوبية . فإلى جانب الحصول على منصات عسكرية متطورة، تركز الأولويات الدفاعية المتطورة للبلاد أيضًا على الاستعداد العملياتي، والقدرات التكنولوجية، والقدرة المؤسسية اللازمة لصيانة الأنظمة العسكرية الحديثة واستدامتها. وبالتالي، لفت هذا الإعلان الانتباه الدولي إلى الوضع الدفاعي المتغير لإثيوبيا وتأثيراته على البيئة الأمنية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر. القمة الروسية الإفريقية: تعزيز شراكات إثيوبيا الإستراتيجية وتزامن إعلان إثيوبيا الدفاعي مع مشاركة رئيس الوزراء أبي أحمد في القمة الروسية الإفريقية الثالثة في موسكو، حيث شارك في مناقشات ثنائية ومتعددة الأطراف تهدف إلى توسيع التعاون عبر القطاعات الاستراتيجية. ومن بين اللقاءات الرئيسية كان اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث ناقش الزعيمان سبل تعميق العلاقة الطويلة الأمد بين بلديهما. أشار رئيس الوزراء أبي أحمد إلى أن المناقشات بحثت فرص توسيع التعاون في مجالات الطاقة النووية، والرعاية الصحية، والتجارة، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك. وقد عكس اللقاء حرص البلدين المستمر على توسيع نطاق شراكتهما، لتتجاوز العلاقات الدبلوماسية التقليدية وتصل إلى قطاعات جوهرية تخدم طموحات إثيوبيا الاقتصادية والتكنولوجية طويلة المدى. وفي لفتة تؤكد أهمية التبادل الفكري والتفاهم المتبادل، أهدى رئيس الوزراء الإثيوبي الرئيس بوتين النسخة الروسية من كتابه "ميديمير". وأوضح أبي أحمد أن هذا الإهداء يعكس التزام البلدين المشترك بالحوار والتفاهم المتبادل، والسعي المستمر نحو تعزيز العلاقات الثنائية. وفي كلمته أمام القمة، شدد رئيس الوزراء على أهمية تحويل العلاقات الدبلوماسية الراسخة والالتزامات الاستراتيجية إلى نتائج تنموية ملموسة. وحدد ثلاثة ركائز أساسية تدعم طموحات إثيوبيا التنموية، وهي: الأمن الغذائي والإنتاجية الزراعية، وتوفير إمدادات طاقة موثوقة، ونقل المهارات والمعرفة. كما أشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وروسيا تمتد لأكثر من قرن، وتقوم على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وفي إطار الجهود الرامية لتوسيع هذه الشراكة التاريخية، يعمل البلدان على التعاون في إنشاء محطة للطاقة النووية في إثيوبيا؛ وهي مبادرة يُتوقع أن تسهم في تحقيق طموحات البلاد المتعلقة بالطاقة على المدى الطويل. وأكد رئيس الوزراء أبي أحمد أن الشراكة الاستراتيجية مع روسيا من شأنها المساعدة في تنويع خيارات الطاقة في إثيوبيا، وتسريع وتيرة تطلعاتها التنموية، وتعزيز التعاون في مجالات حيوية لتحقيق الازدهار الوطني. المياه والطاقة: تعزيز ركائز التنمية المستدامة في حين حظيت قضايا الدفاع والدبلوماسية باهتمام دولي واسع، ظل ملف المياه والطاقة في إثيوبيا محوراً مهماً آخر خلال الأسبوع. وقد جمع "أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي" في نسخته الثالثة صُنّاع السياسات، والخبراء الفنيين، وغيرهم من الأطراف المعنية؛ لاستعراض ما حققته البلاد من تقدم، ومناقشة التحديات التي تواجهها في إدارة مواردها المائية وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية. وخُصص اليوم الثالث من الفعالية لـ "يوم المياه" تحت شعار: "من الأدلة إلى العمل: حلول قائمة على العلم للإدارة المتكاملة للمياه والصرف الصحي والنظافة العامة وموارد المياه". وركزت النقاشات على تعزيز عمليات رصد وتوثيق وإدارة موارد المياه السطحية والجوفية في إثيوبيا بشكل مستدام، في ظل تزايد الطلب الوطني الناجم عن النمو السكاني، والتوسع الصناعي، والتوسع في القطاع الزراعي. كما أتاح هذا اللقاء فرصة لتقييم التقدم المُحرز على مدى العقد الماضي في مجالي توفير مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي، مع تسليط الضوء على الإنجازات وتحديد الفجوات التي لا تزال قائمة. وبالنسبة لإثيوبيا، ترتبط الإدارة الفعالة للموارد المائية ارتباطاً وثيقاً بالأمن الغذائي، وتوليد الطاقة، والتنمية الصناعية، والصحة العامة. ونظراً لأن الزراعة لا تزال تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، فإن تحسين إدارة المياه وتوسيع البنية التحتية للري يكتسبان أهمية متزايدة لتعزيز الإنتاجية الزراعية، والحد من التعرض للصدمات المرتبطة بالمناخ. ومن ثم، شددت النقاشات على ضرورة تحويل الأدلة العلمية، والأبحاث، والالتزامات السياساتية إلى حلول عملية تدعم مسيرة التنمية طويلة الأمد في البلاد. أديس أبابا تطلق أولى حافلات النقل العام التي تعمل بالغاز الطبيعي ومن التطورات البارزة الأخرى خلال الأسبوع، إدخال أول 26 حافلة نقل عام تعمل بالغاز الطبيعي إلى منظومة النقل في أديس أبابا. وأعلن رئيس الوزراء أبي أحمد أن هذه الحافلات -التي حُوِّلت من العمل بالوقود التقليدي إلى الغاز الطبيعي- قد دخلت الخدمة رسميًا، مما يمثل مرحلة جديدة في جهود العاصمة لتحديث قطاع النقل العام وتنويع مصادر الطاقة. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في خفض فاتورة استيراد الوقود، وتقليل نفقات تشغيل وسائل النقل العام، وجعل تكلفة التنقل في متناول الركاب بشكل أكبر؛ حيث كشف رئيس الوزراء أن هذا التحول سيؤدي -وفقًا للتقديرات- إلى خفض تعرفة الركوب إلى النصف، إلى جانب تقليل الإنفاق بالعملة الصعبة على الوقود التقليدي. وأوضح أن هذه المبادرة جاءت ثمرةً لأشهر من العمل، شملت نقل الغاز الطبيعي المُنتج محليًا إلى أديس أبابا، وإنشاء مرافق للتزود بالوقود، وتعديل الحافلات القائمة لتلائم هذا النوع من الوقود. وإلى جانب فوائدها المباشرة في قطاع النقل، تعكس هذه الخطوة جهودًا أوسع لتوسيع نطاق استخدام موارد الطاقة المحلية، وتعزيز القدرات التكنولوجية والصناعية. كما كشف رئيس الوزراء عن قرب وصول 400 حافلة إضافية تعمل بالغاز الطبيعي، في إطار سعي الحكومة لتسريع التحول نحو نظام نقل عام أكثر تنوعًا وأقل تكلفة. وتندرج هذه المبادرة ضمن مساعٍ أشمل لتحسين التنقل الحضري، وتقليل الاعتماد على المنتجات النفطية المستوردة، وتحقيق منافع اقتصادية ملموسة للمواطنين. وفي سياق آخر، حظيت مصالح إثيوبيا الاستراتيجية -المتعلقة بنهر "أباي" (النيل الأزرق) وتأمين وصول مستدام إلى البحر الأحمر- باهتمام متزايد من القادة السياسيين والمحللين والمراقبين الدوليين، وذلك بالتوازي مع تطورات أخرى في مجالات الدفاع والدبلوماسية والتحول الاقتصادي. فقد أدى الموقع الجغرافي لإثيوبيا، وحجم سكانها، وطموحاتها الاقتصادية، ومسؤولياتها الإقليمية المتنامية، إلى حضور هذه القضايا بشكل متزايد في النقاشات حول مستقبل منطقة القرن الأفريقي. وقد وصف رئيس الوزراء السابق، هيلي ماريام ديسالين، سعي إثيوبيا للحصول على منفذ مستدام إلى البحر بأنه تطلُّع وطني مشروع، ينبغي معالجته من خلال الحوار والمفاوضات والتوصل إلى ترتيبات تحقق المنفعة المتبادلة لجميع الأطراف. وأكد ديسالين أن السؤال الجوهري لا ينبغي أن يكون حول ما إذا كانت إثيوبيا بحاجة إلى منفذ بحري، بل حول كيفية تأمين هذا الوصول بطرق سلمية، مع مراعاة مصالح كافة الأطراف المعنية. بفضل تعداد سكاني يبلغ نحو 130 مليون نسمة، واقتصادٍ نامٍ، ومساحة جغرافية شاسعة، تُعد إثيوبيا أكثر الدول الحبيسة (غير المطلة على بحار أو محيطات) اكتظاظاً بالسكان في العالم. وقد وصف هيلي ماريام فقدان الوصول المباشر إلى البحر بأنه تطور تاريخي لا يزال يؤثر على المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للبلاد. كما أرجع الترتيبات الجغرافية الحالية في المنطقة إلى حقبة "التدافع الأوروبي" نحو أفريقيا في ثمانينيات القرن التاسع عشر، مؤكداً أن هذه القضية تستحق اهتماماً جاداً بدلاً من ترحيلها إلى الأجيال القادمة. وقد جاءت تصريحاته لتثري النقاش المتنامي حول المصالح البحرية لإثيوبيا، وأهمية السعي نحو إيجاد حلول إقليمية من خلال الانخراط البنّاء. وفي سياق متصل، سلطت نكوسازانا دلاميني زوما، الرئيسة السابقة لمفوضية الاتحاد الأفريقي، الضوء على الأهمية القارية الأوسع لإثيوبيا، لا سيما فيما يتعلق بنهجها التنموي النابع من الداخل واستثماراتها في قطاع الطاقة. وفي حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية في موسكو قبيل انعقاد القمة الروسية-الأفريقية، وصفت دلاميني زوما إثيوبيا بأنها نموذج مهم للتنمية الأفريقية وتقرير المصير. وبحكم توليها رئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي -التي تتخذ من أديس أبابا مقراً لها- خلال الفترة ما بين 2012 و2017، أكدت دلاميني زوما على المسؤولية الفريدة التي تضطلع بها إثيوبيا باعتبارها العاصمة الدبلوماسية لأفريقيا. وأشارت إلى ضرورة أن تواصل إثيوبيا الإسهام في تحقيق رؤية قارة متكاملة ومسالمة ومزدهرة، تقودها كفاءات أفريقية وتدفعها تطلعات شعوبها. كما أبرزت تصريحاتها أهمية التجربة التنموية الإثيوبية ودورها في تعزيز التعاون على مستوى القارة. أسبوع يعكس توسع الأولويات الاستراتيجية لإثيوبيا تعكس التطورات التي شهدها الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر أبعاداً مترابطة للأولويات الوطنية الإثيوبية. فقد سلطت صفقات الدفاع الضوء على الجهود الرامية لتعزيز الجاهزية العسكرية والردع الاستراتيجي، بينما أتاحت القمة الروسية-الأفريقية فرصة لتوسيع الشراكات الدولية في مجالات الطاقة والتجارة والرعاية الصحية والتكنولوجيا. كما أكد "أسبوع المياه والطاقة" على أهمية الإدارة المستدامة للموارد، في حين جاء إدخال حافلات تعمل بالغاز الطبيعي ليقدم نموذجاً عملياً لاستغلال موارد الطاقة المحلية. وفي الوقت ذاته، أكدت النقاشات الدائرة حول نهر "أباي" (النيل) والوصول إلى البحر الأحمر على الأهمية المستمرة للجغرافيا والمصالح الاقتصادية والتعاون الإقليمي في تشكيل الرؤية الاستراتيجية لإثيوبيا. وتشير هذه التطورات إلى أجندة وطنية شاملة تتداخل فيها قضايا الأمن، والتحول الاقتصادي، والتقدم التكنولوجي، والعمل الدبلوماسي بشكل متزايد. ومع استمرار إثيوبيا في السعي نحو تحقيق طموحاتها التنموية والتعامل مع بيئة إقليمية ودولية متغيرة، يكمن التحدي في تحويل هذه الأولويات الاستراتيجية إلى مكاسب اقتصادية مستدامة، وبناء مؤسسات وطنية قوية، وإرساء شراكات إقليمية سلمية تعود بالنفع المتبادل على جميع الأطراف.
إثيوبيا تتجه لتعميق شراكتها الرقمية مع هواوي في إطار تنفيذ رؤيتها لعام 2030
Oct 31, 2026 671
أديس أبابا، 31 أكتوبر 2026 (إينا) — اتفقت إثيوبيا وشركة هواوي الصينية العملاقة للتكنولوجيا على تعميق تعاونهما الاستراتيجي في مجال التحول الرقمي، بما يسهم في توسيع البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتعزيز القدرات التكنولوجية الوطنية، وتسريع نمو الاقتصاد الرقمي في البلاد. وجاء الاتفاق خلال مباحثات أجراها نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، مع الرئيس التنفيذي الجديد لشركة هواوي إثيوبيا، إريك يوان، تناولت التقدم المحرز في تطوير الاقتصاد الرقمي الإثيوبي وآفاق توسيع التعاون بين الجانبين. وقال تمسغن، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن المباحثات عكست التزاماً مشتركاً بدفع جهود تحول إثيوبيا إلى اقتصاد أكثر ترابطاً وشمولاً وقدرة على المنافسة. وأشار إلى أن شركة هواوي أدت دوراً مهماً في مسيرة التنمية الرقمية في إثيوبيا، ولا سيما من خلال توسيع البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحسين خدمات الاتصال. وأضاف نائب رئيس الوزراء أن يوان أشاد بالجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة الإثيوبية لتطوير الاقتصاد الرقمي، وجدد التزام هواوي بدعم تطلعات إثيوبيا في مجال التنمية الوطنية. كما تناولت المباحثات فرص توسيع التعاون في إطار تقدم إثيوبيا في تنفيذ استراتيجية «إثيوبيا الرقمية 2030»، مع التركيز بصورة خاصة على الملكية الوطنية، والثقة المتبادلة، والاستدامة، والأمن، وتعزيز القيمة المضافة محلياً. وأكد تمسغن أن التحول الرقمي في إثيوبيا لا يقتصر على تبني التقنيات الناشئة، بل يتمثل في ضمان تحقيقها فوائد ملموسة للمواطنين، وتعزيز القدرات التكنولوجية المحلية، وخلق فرص جديدة للابتكار والنمو الاقتصادي. وشدد على أن الشراكات الدولية القوية تمثل عاملاً أساسياً في تحقيق الطموحات الرقمية للبلاد، إلا أن مستقبل إثيوبيا التكنولوجي يجب أن يستند بصورة راسخة إلى أولوياتها وتطلعاتها الوطنية. واتفق الجانبان على مواصلة تعزيز تعاونهما وتحويل الالتزامات المشتركة إلى نتائج عملية تسهم في تحقيق التنمية طويلة الأمد في إثيوبيا. وقال نائب رئيس الوزراء: «إن طموحنا واضح، وهو بناء إثيوبيا لا تقتصر على كونها أكثر ترابطاً رقمياً، بل تصبح أكثر قدرة وتنافسية، وأكثر استعداداً لرسم مستقبلها بنفسها».
تنزانيا تبدي اهتماماً بالاطلاع على تجربة إثيوبيا في استخدام الذكاء الاصطناعي في جلسات المحاكم
Oct 30, 2026 808
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) أعربت ديونيسيا بيتر مجيما، مفوضة تنمية القطاع المالي في تنزانيا، عن اهتمام بلادها باستكشاف استخدام الذكاء الاصطناعي في جلسات المحاكم، مشيرة إلى أن تجربة إثيوبيا في هذا المجال تقدم دروساً قيمة لتعزيز الكفاءة وتقليل الأخطاء البشرية. جاءت تصريحات المفوضة عقب زيارة أجرتها إلى "المحكمة الإدارية لسوق المال" في إثيوبيا، حيث اطلع الوفد التنزاني على الإطار القانوني والتنظيمي لأسواق المال في إثيوبيا وآليات عمل المحكمة. وأوضحت مجيما أن الوفد أبدى اهتماماً خاصاً بخطط إثيوبيا لتطوير جلسات قضائية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما قد يسهم في تسريع وتيرة الفصل في القضايا. وأشارت إلى أن تنزانيا يمكنها دراسة تبني تقنيات مماثلة لتحديث إجراءات العمل داخل محاكمها. وأضافت أن توظيف الذكاء الاصطناعي في الجلسات القضائية يمثل مجالاً يحظى باهتمام تنزانيا ضمن جهودها الرامية لتطوير قطاعها المالي. وخلال الزيارة، قام الوفد أيضاً بجولة في مؤسسات سوق المال الإثيوبية، بما في ذلك "بورصة الأوراق المالية الإثيوبية" و"بورصة السلع الإثيوبية"، مما أتاح لهم التعرف على الترتيبات المؤسسية التي تدعم سوق المال الناشئ في إثيوبيا. وذكرت مجيما أن تنزانيا يمكنها الاستفادة من التجربة الإثيوبية في بناء الخبرات المؤسسية، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الانفتاح الدولي للمهنيين العاملين في مؤسسات سوق المال. كما شددت على أهمية رفع الوعي حول منتجات وخدمات سوق المال، لتمكين المزيد من الشركات -بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة- من الاستفادة من التمويل المتاح عبر هذه الأسواق. من جانبه، أشار إلياد إي. منديمي، وهو محامٍ وعضو في "محكمة سوق المال" التنزانية، إلى أن الوفد اطلع على كيفية استخدام المحكمة الإثيوبية للتكنولوجيا لتسهيل تقديم الشكاوى إلكترونياً وعقد جلسات افتراضية، مما يتيح للمشاركين متابعة الإجراءات عن بُعد. وأضاف أن المحكمة تستخدم أيضاً الذكاء الاصطناعي لتحويل المداولات الشفهية إلى سجلات مكتوبة، حيث يحقق النظام دقة تصل إلى 87%، مشيراً إلى أن المحكمة تتعاون حالياً مع "معهد الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا" لرفع مستوى دقة هذا النظام. وأكد منديمي أن هذه الممارسات تقدم دروساً مفيدة لتنزانيا، خاصة فيما يتعلق بتوظيف التكنولوجيا لجعل عمليات تسوية النزاعات أكثر سهولة وكفاءة. كما سلط الضوء على جهود الهيئة في إعداد دليل حول آليات تسوية النزاعات موجه للمحامين والقضاة، مشيراً إلى أن تعزيز الوعي العام بهذا النظام يسهم في توطيد ثقة المستثمرين؛ إذ يبرهن على إمكانية معالجة النزاعات المتعلقة بأسواق المال من خلال جهة مستقلة ومحايدة.
قادة أفارقة سابقون يؤكدون ضرورة تسريع التكامل وتحقيق السيادة التكنولوجية من أجل مستقبل أفريقيا
Oct 25, 2026 1571
أديس أبابا، 25 أكتوبر 2026 (إينا ) دعا قادة أفارقة سابقون ومسؤولون رفيعو المستوى إلى تسريع التكامل القاري، وزيادة الاستثمار في القدرات التكنولوجية، وتعزيز المؤسسات الأفريقية. جاءت هذه الدعوة خلال جلسة نقاشية رفيعة المستوى ضمن فعاليات "منتدى تانا" الثاني عشر حول الأمن في أفريقيا، المنعقد في مدينة بحر دار. وقد ناقش كل من رئيس الوزراء الإثيوبي السابق هيلي ماريام ديسالين، والرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان، والمدير العام للجنة التخطيط الوطنية في ناميبيا كايري مبويندي، مسارات التحول الجيوسياسي والاقتصادي في أفريقيا. وشدد القادة الأفارقة السابقون على أهمية تعزيز التكامل القاري والقدرات التكنولوجية لدعم السيادة الاقتصادية للقارة، وأمنها الجماعي، وتأثيرها على الساحة الدولية. وأكد هيلي ماريام أن التأخير في تنفيذ الاتفاقيات القارية القائمة يجعل الدول الأفريقية عرضة للضغوط الخارجية والنزاعات بالوكالة. كما حث القادة على تحويل الالتزامات إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع. وأشار هيلي ماريام إلى أن توثيق التعاون الاقتصادي من شأنه تعزيز قدرة القارة على الصمود أمام الضغوط الخارجية، مستشهداً بالنزاع الدائر في جمهورية الكونغو الديمقراطية كمثال على المخاطر التي تواجه المناطق الغنية بالموارد. من جانبه، أكد الرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان على ضرورة تحقيق "السيادة التكنولوجية"، معتبراً أن أفريقيا لا يمكنها بلوغ استقلال اقتصادي حقيقي طالما ظلت تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا والخبرات والمدخلات الصناعية الأجنبية. كما حذر من الاقتراض بهدف تمويل الاستهلاك، داعياً بدلاً من ذلك إلى تكثيف الاستثمار في الأصول الإنتاجية، والبحث العلمي، وبناء القدرات المحلية. بدوره، شدد كايري مبويندي، المدير العام للجنة التخطيط الوطنية في ناميبيا، على أن القوة الجماعية لأفريقيا تعتمد على وجود مؤسسات وطنية قوية، وتعاون إقليمي فعال، ومنظمات قارية ذات كفاءة. كما دعا مبويندي إلى تعزيز القدرات المحلية وحشد الموارد، وتجديد الجهود لتحقيق أهداف "معاهدة أبوجا"، بالإضافة إلى تفعيل المؤسسات القارية التي طالما طُرِحت فكرة إنشائها. أكد المشاركون في الجلسة أن التحول الاقتصادي في أفريقيا يعتمد على تحويل الاتفاقيات القائمة، والموارد الطبيعية، واستراتيجيات التنمية إلى نتائج ملموسة، وذلك من خلال تسريع وتيرة التنفيذ، والاستثمار في التكنولوجيا، وتعزيز المؤسسات، والإدارة المنسقة لموارد القارة.
رياضة
قادة الصحة الأفارقة يجسدون «القول والفعل» في مسيرة لتعزيز الصحة العامة بأديس أبابا
Aug 23, 2026 10665
أديس أبابا، 23 أغسطس/ 2026 (إينا) شارك المشاركون في الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لأفريقيا التابعة لمنظمة الصحة العالمية في مسيرة رمزية للصحة، اليوم الأحد، انطلقت من نصب أدوا التذكاري للنصر وصولاً إلى ساحة مسكل في أديس أبابا. كما جسّد المشاركون شعار "القول والفعل" على أرض الواقع، من خلال تشجيع النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية في جميع أنحاء أفريقيا. شاركت في الفعالية وزيرة الصحة الإثيوبية، الدكتورة مكديس دابا، ووزراء الصحة الأفارقة، وكبار المسؤولين الحكوميين، وقادة منظمة الصحة العالمية، ورياضيون بارزون، من بينهم رئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى، القائد سيليشي سيهيني. وسعت هذه المبادرة إلى ترجمة السياسات والالتزامات الصحية إلى إجراءات عملية، من خلال تشجيع الناس على جعل النشاط البدني المنتظم جزءًا من حياتهم اليومية، وتعزيز الوعي العام حول الوقاية من الأمراض غير المعدية. وأكد المنظمون على الدور الحيوي الذي يلعبه النشاط البدني المنتظم في الحد من خطر الإصابة بالأمراض غير المعدية، بما في ذلك داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن مساهمته في بناء مجتمعات أكثر صحة ونشاطًا. كما سلط الحدث الضوء على التزام أفريقيا الجماعي بتحسين الصحة العامة، وأظهر أهمية تجاوز النقاشات السياسية نحو ممارسات صحية ملموسة في الحياة اليومية. وستجمع الدورة السادسة والسبعون للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، والمقرر عقدها في أديس أبابا في الفترة من 24 إلى 28 أغسطس/آب 2026، أكثر من 600 مندوب، بمن فيهم وزراء الصحة وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء الـ 47 في أفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية، وقادة الصحة العالميون، وشركاء التنمية، والجهات المانحة، وممثلو منظمة الصحة العالمية. وخلال الدورة التي تستمر خمسة أيام، سيقيّم المشاركون التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الصحية الإقليمية، ويتداولون في استراتيجيات وقرارات جديدة. ومن المتوقع أن تحدد الجلسة أيضاً إجراءات جماعية لتعزيز النظم الصحية، والارتقاء بالتغطية الصحية الشاملة، وتحسين الأمن الصحي، وتعزيز التأهب لحالات الطوارئ في جميع أنحاء القارة. ويُتوقع أن يُشكل هذا التجمع منصةً رئيسيةً للدول الأفريقية وشركاء الصحة العالميين لتعميق التعاون الصحي القاري، والتوصل إلى حلول عملية لأكثر التحديات الصحية إلحاحاً في أفريقيا.
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 27510
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 17927
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 17586
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
بيئة
المدير الإقليمي : استضافة إثيوبيا لمؤتمرCOP32 فرصة تاريخية لتعزيز صوت أفريقيا في الدبلوماسية المناخية
Nov 3, 2026 768
أديس أبابا 3 نوفمبر 2026 (إينا) صرح عمر سيلا، المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) في أفريقيا، بأن استضافة إثيوبيا لمؤتمر المناخ العالمي (COP) تُمثّل فرصة غير مسبوقة لتعزيز صوت أفريقيا في الدبلوماسية المناخية الدولية، وإعادة بناء التضامن متعدد الأطراف. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أكد المدير الإقليمي أن المؤتمر القادم يأتي في منعطف حاسم من الجغرافيا السياسية العالمية، مما يتيح لأفريقيا إظهار تقدم ملموس في مكافحة التغير المناخي ودفع عجلة الاستثمار الأخضر. وقد تم اختيار إثيوبيا رسمياً لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP32) في أديس أبابا في نوفمبر 2027، وذلك عقب اختتام مؤتمر (COP30) في مدينة بيليم بالبرازيل. ويعكس هذا الاختيار التزام إثيوبيا العملي بتنفيذ سياساتها واستراتيجياتها المتعلقة بالتغير المناخي. وقال سيلا: "نحن جميعاً متحمسون لرؤية إثيوبيا تستضيف واحداً من أكثر مؤتمرات المناخ (COP) أهمية وحسماً في التاريخ البشري". وأشار إلى أن إثيوبيا، بصفتها الدولة المضيفة ومقر الاتحاد الأفريقي، توفر منصة محورية للقادة الأفارقة ورؤساء البلديات والوزراء لصياغة أجندة عمل مشتركة، والاستفادة من التجارب المتبادلة لمواجهة التحديات المناخية. كما أوضح المدير الإقليمي أن العمل متعدد الأطراف يواجه تحديات عالمية ملحة تتطلب قيادة قارية موحدة. وفي ظل كون أفريقيا تشهد أسرع معدل للتحضر على مستوى العالم، شدد سيلا على ضرورة تأمين شراكات دولية، وتمويل للتكيف، ودعم لجهود التخفيف من آثار التغير المناخي، وذلك لبناء مدن أفريقية قادرة على الصمود. وأكد سيلا استعداد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لدعم الحكومة الإثيوبية في استضافة المؤتمر بنجاح، مشيراً إلى أن المنظمة قد بدأت بالفعل في التواصل مع رئاسات مؤتمرات المناخ (COP) . وفيما يتعلق بدور إثيوبيا المتنامي، أشاد سيلا بقيادة البلاد والمبادرات المستمرة التي تهدف إلى خفض الانبعاثات وتعزيز التنمية الخضراء. وقد سلط الضوء بشكل خاص على جهود إثيوبيا في مجالات الطهي النظيف، واستخدام طاقة أنظف للمركبات، وتطوير الممرات الخضراء، ومبادرات زراعة الأشجار على نطاق واسع. وفي معرض حديثه عن القيادة، قال: "لا يسعنا إلا الإشادة بالقيادة الإثيوبية لاتخاذها هذه التدابير الرامية إلى كبح الانبعاثات في البلاد؛ بدءاً من الطهي النظيف وتوفير طاقة أنظف للمركبات، وصولاً إلى إنشاء الممرات الخضراء، فضلاً عن هدف زراعة ملايين الأشجار في إثيوبيا". ووصف سيلا هذه المبادرات بأنها تجارب قيّمة يمكن للدول والمدن وصنّاع السياسات في أفريقيا الاستفادة منها وتكرارها في سياقاتهم الوطنية. كما أشار إلى جهود إثيوبيا في مجالات التجديد الحضري، وزيادة المساحات الخضراء، والتحول العمراني، باعتبارها مجالات بارزة يمكن للبلاد من خلالها استعراض تجاربها التنموية خلال المؤتمر. وشدّد سيلا قائلاً: "علينا أن نطلع على ما يجري في إثيوبيا، وأن نبحث في كيفية محاكاته وتطبيقه في بلداننا الأخرى في أفريقيا". وقد مكّنت السياسات الوطنية الطموحة والاستباقية التي تتبناها إثيوبيا البلاد من تبوؤ مكانة رائدة في العمل المناخي على المستويين القاري والعالمي. وتشير التقارير إلى أن هذه الدولة الواقعة في شرق أفريقيا قد أحرزت تقدماً كبيراً في تعزيز قدرتها على الصمود أمام التغير المناخي وتطوير إطار عمل لاقتصاد أخضر، وذلك من خلال مبادرات وطنية واسعة النطاق وإنجازات جوهرية على مستوى السياسات.
الحافلات العاملة بالغاز الطبيعي تمثل محطة مفصلية في مسيرة إثيوبيا
Oct 31, 2026 746
أديس أبابا، 31 أكتوبر 2026 (إينا) – خطت إثيوبيا خطوة مهمة نحو الاستخدام المستدام للطاقة وتعزيز الاعتماد الاقتصادي على الذات، مع إطلاق حافلات للنقل العام تعمل بالغاز الطبيعي في العاصمة أديس أبابا، دشنها اليوم رئيس الوزراء آبي أحمد. ويمثل التشغيل الأولي لـ26 حافلة نقل حضرية جرى تحويلها للعمل بالغاز الطبيعي تحولاً استراتيجياً نحو الاستفادة من موارد الغاز المحلية، باعتبارها بديلاً أنظف وأقل تكلفة من المشتقات النفطية المستوردة. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في خفض تكاليف تشغيل النقل العام، وتقليل اعتماد البلاد على الوقود المستورد، والحد من انبعاثات الكربون في المدن، فضلاً عن فتح آفاق أوسع لاستخدام الطاقة المنتجة محلياً. وخلال مراسم التدشين، سلط رئيس الوزراء آبي أحمد الضوء على الجهود التنسيقية الواسعة وتطوير البنية التحتية اللازمين لتحويل موارد الغاز الطبيعي المحلية إلى مصدر عملي للطاقة المستخدمة في النقل العام، مشيراً إلى أن المبادرة تستند إلى المرحلة الأولية لإنتاج الغاز الطبيعي في منطقة غودي بإقليم الصومال. وقال رئيس الوزراء: «إن الغاز الذي أنتجناه هناك لا يشبه الوقود السائل؛ فبما أنه يوجد في الحالة الغازية، فإن استخراجه من الآبار ونقله وإيصاله إلى المستهلكين يتطلب أعمالاً إضافية كبيرة». وأوضح أن الغاز الطبيعي، بخلاف أنواع الوقود السائل التقليدية، يحتاج إلى بنية تحتية متخصصة للتخزين والنقل والتوزيع. وأضاف: «ولهذا السبب، نحتاج إلى منشآت تخزين مخصصة ومحطات متخصصة مثل هذه المحطة؛ إذ لا يمكن استخدام محطات الوقود التقليدية لتزويد المركبات بالغاز، نظراً للاختلاف الكبير في خصائصهما الفيزيائية». وتستند مبادرة تحويل الحافلات إلى الغاز الطبيعي إلى البنية التحتية القائمة للنقل العام، مع الاستفادة من الخبرات الفنية المحلية لإعادة تأهيل حافلات شركة أنبسا التي كانت تعمل بالديزل، وتكييفها للعمل بالغاز الطبيعي. وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحافلات المعروضة كانت تابعة لشركة أنبسا للنقل العام في أديس أبابا، وكانت تعمل سابقاً بالديزل، موضحاً أن الحكومة تمكنت خلال الأشهر الماضية من تحويل نحو 256 حافلة إلى العمل بالغاز الطبيعي، بعد إجراء تعديلات شاملة عليها وتطوير تجهيزاتها الداخلية وتكييفها مع نظام الوقود الجديد، مستفيدة من الخبرات المحلية رغم حداثة التجربة في البلاد. وبالتوازي مع برنامج تحويل الحافلات القائمة، تعمل الحكومة على توسيع أسطول النقل العام في العاصمة من خلال شراء حافلات جديدة تعمل بالغاز الطبيعي، بهدف تسريع عملية التحول. وأعلن آبي أحمد أن الحكومة طلبت نحو 400 حافلة جديدة تعمل بالغاز، ومن المقرر وصولها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، موضحاً أن الاقتصار على تحويل الحافلات الحالية سيستغرق وقتاً طويلاً. وقال: «عند وصول هذه الحافلات الـ400، ستشكل المركبات العاملة بالغاز الطبيعي ما لا يقل عن 30 بالمائة من أسطول حافلات أنبسا الحالي في أديس أبابا. وبعد بلوغ هذه النسبة خلال ثلاثة إلى أربعة أشهر، سنواصل التوسع وصولاً إلى تحويل جميع حافلات النقل الحضري العاملة بالوقود إلى الغاز الطبيعي خلال السنوات القليلة المقبلة». ومن المتوقع أيضاً أن يسهم التحول إلى الغاز الطبيعي المنتج محلياً في خفض تعرفة النقل العام، وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر الحضرية، وتقليص إنفاق إثيوبيا على استيراد المشتقات النفطية. وأوضح رئيس الوزراء أن تكاليف النقل يمكن أن تنخفض بنسبة لا تقل عن 50 بالمائة في ظل الظروف الحالية، قائلاً: «إذا دفعتَ برّاً واحداً مقابل الرحلة في هذه الحافلة، لكنت دفعتَ برّين في الحافلة السابقة». وفي معرض حديثه عن التحديات المعيشية، حدد رئيس الوزراء النقل والسكن والغذاء باعتبارها من أبرز الأعباء المالية التي تواجه المواطنين ذوي الدخل المحدود، مؤكداً أن خفض تكاليف هذه القطاعات يمثل محوراً أساسياً لتحسين مستوى المعيشة. وقال: «بالنسبة لذوي الدخل المحدود في إثيوبيا، يمثل النقل والسكن العبء الأكبر. فإذا خفضنا تكاليف النقل، ووفرنا المساكن من خلال مبادراتنا، وواصلنا جهودنا في مجال الأمن الغذائي، فإننا نكون قد عالجنا القضايا الثلاث الأكثر أهمية بالنسبة للمواطنين، الأمر الذي يتيح لهم فرصاً للعيش بصورة أفضل». وأكد آبي أحمد أن الهدف الأساسي يتمثل في تعزيز الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، مشيراً إلى أن الاعتماد على الواردات في قطاع النقل يترتب عليه العديد من التحديات والتكاليف. وأضاف أن الحكومة طلبت نحو 100 شاحنة تعمل بالغاز الطبيعي، ومن المتوقع وصولها خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر. وأوضح أن خفض تكاليف نقل المواد من المصانع إلى مواقع البناء، إلى جانب تقليص نفقات التصنيع، سيولد فوائد اقتصادية أوسع، لا سيما في قطاع تشييد المساكن، وتوزيع المنتجات الزراعية، والأنشطة الاقتصادية الحضرية. وأشار إلى أن المراحل المقبلة من الاستراتيجية ستشمل توسيع استخدام الغاز الطبيعي ليشمل إنتاج الأسمدة وتوليد الكهرباء، فضلاً عن تطبيقات تجارية أخرى. وقال: «إن استخراج الغاز يمثل بداية واعدة، لكن يجب توسيع نطاق الاستفادة منه. فإذا حُوّلت سيارات الأجرة إلى استخدام أسطوانات الغاز والاعتماد عليه، ستنخفض تعرفة النقل. وفي المرحلة المقبلة، سيُستخدم الغاز مدخلاً في إنتاج الأسمدة وتوليد الكهرباء». واستشهد بمصنعي السيراميك في موجو وديبري برهان، اللذين يغطي إنتاجهما معاً أكثر من 100 بالمائة من الطلب المحلي، مشيراً إلى تحويلهما للعمل بالغاز الطبيعي. وقال: «لن نعود بحاجة إلى استيراد الوقود لتشغيل هذين المصنعين. وبما أنهما يعتمدان على الطاقة والعمالة المحلية، فسيتم توفير منتجات السيراميك للمواطنين بأسعار معقولة». ولتسهيل توزيع الغاز الطبيعي على نطاق أوسع ودعم العمليات الصناعية، أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة طلبت أيضاً توفير شاحنات إضافية مخصصة لنقل الغاز، مؤكداً أن وصولها سيكون خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر. وفي معرض حديثه عن التحديات الفنية والمالية المرتبطة بتطوير هذا القطاع، جدد رئيس الوزراء تأكيد التزام الحكومة بمعالجة العقبات القائمة من خلال الاستثمار المستمر، وتطوير المعرفة والخبرات، وتعزيز التعاون الوطني. وقال: «هذا العمل معقد؛ فإلى جانب القيود المالية، هناك محدودية في المعرفة والخبرات، لكننا سنعمل على معالجتها بجد واجتهاد»، مضيفاً أن «نتائج جديرة بالتقدير تتحقق بالفعل». وأكد أن المستقبل يحمل آفاقاً واعدة لإثيوبيا وأجيالها القادمة، قائلاً: «إن مستقبل إثيوبيا وأطفالنا مشرق وواعد للغاية». واختتم بالتأكيد على أن تحقيق الإنجازات يتطلب العمل والجهد والمثابرة، مشيراً إلى أن توحيد الجهود يجمع طاقات وقدرات ومعارف وثروات هائلة يمكن توظيفها في بناء الدولة. وقال: «عندما نوحد جهودنا، تتجمع طاقات وقدرات ومعارف وثروات هائلة، وعندما نوجهها نحو بناء الوطن، ستزدهر إثيوبيا وتحقق تطلعاتها من خلال العمل المشترك».
وزارة المياه والطاقة: نجاح إثيوبيا في الحفاظ على الموارد الطبيعية يسهم في تحقيق المنافع المشتركة على المستوى الإقليمي
Oct 30, 2026 772
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أكدت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية أن التقدم الذي تحرزه البلاد في مجال الحفاظ على الموارد الطبيعية وتنمية الأحواض المائية يسهم بصورة ملموسة في تعزيز النمو الإقليمي وتحقيق المنافع المشتركة بين دول المنطقة. ويأتي ذلك في إطار فعاليات أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث، المنعقد تحت شعار: «تعزيز السياسات القائمة على العلم والشراكات من أجل مستقبل آمن في مجالي المياه والطاقة». وفي هذا السياق، أكد مستشار وزير المياه والطاقة، ميكائيل مهاري، أن تنمية الموارد المائية من خلال الإدارة المتكاملة تمثل ركيزة أساسية لضمان الأمن المائي والغذائي وأمن الطاقة في آن واحد. وشدد على ضرورة التوسع في إنشاء منشآت تخزين المياه متعددة الأغراض وتطوير البنية التحتية، بما يسهم في تعزيز التنمية الزراعية القائمة على الري وتوليد الطاقة الكهربائية بصورة متكاملة. وأوضح أن إثيوبيا تسهم بأكثر من 86 بالمائة من المياه التي تدخل منظومة حوض النيل، مشيراً إلى أن تنمية مواردها المائية وحمايتها على نحو مسؤول لا تقتصر أهميتها على دفع عجلة التنمية الوطنية، بل تمتد لتشمل تحقيق الازدهار المشترك لجميع دول حوض النيل. وفي معرض حديثه عن الجهود الإثيوبية الواسعة في مجال الحفاظ على التربة والمياه وإدارة الأحواض المائية وحماية البيئة، أكد مهاري أن صون النظم البيئية في أعالي الحوض يشكل عنصراً أساسياً للتنمية الداخلية في إثيوبيا، فضلاً عن تحقيق منافع مشتركة لدول المصب. وأشار إلى أهمية تعزيز الحوكمة المشتركة للأنهار العابرة للحدود من خلال التعاون القائم على مبادئ الإنصاف والاستخدام العادل للموارد المائية. كما شدد على ضرورة استناد صياغة السياسات والقرارات التنموية في قطاعي المياه والطاقة إلى البحوث العلمية والأدلة التجريبية، مؤكداً أهمية توسيع الاستثمارات وبناء قدرات المقاولين المحليين والقطاع الخاص باعتبارهما عاملين أساسيين لدفع مسيرة التنمية. ولفت إلى أن التعامل المتكامل مع الترابط بين المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية يمثل ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة، موضحاً أن هذه القطاعات تتجاوز كونها مجرد قضايا للنقاش الفني، إذ ترتبط ارتباطاً وثيقاً ببقاء الدول وازدهارها وسيادتها. واختتم بالإشارة إلى أن المناقشات خلال أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي تركز على الطاقة الخضراء، وتوسيع الوصول إلى الكهرباء، وحلول الطهي الصديقة للبيئة والمعززة للصحة، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، والصرف الصحي، والابتكار الرقمي.
مسؤول في برنامج الأمم المتحدة: المبادرات الخضراء في إثيوبيا تمثل حافزاً لتعزيز العمل المناخي في جميع أنحاء أفريقيا
Oct 29, 2026 713
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) صرح عمر سيلا، مدير المكتب الإقليمي لأفريقيا في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، بأن مبادرات التنمية الخضراء في إثيوبيا تقدم نموذجاً عملياً للدول الأفريقية الساعية إلى خفض الانبعاثات ودفع عجلة العمل المناخي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أشاد سيلا بجهود إثيوبيا الرامية إلى كبح الانبعاثات من خلال تعزيز حلول الطهي النظيف، واستخدام طاقة أنظف للمركبات، وإنشاء ممرات خضراء، وتنفيذ حملات واسعة النطاق لزراعة الأشجار، داعياً الدول الأفريقية الأخرى إلى الاستفادة من هذه التجربة وتكرار مثل هذه المبادرات. كما شدد المدير على ضرورة أن يعمل رؤساء البلديات ووزراء التنمية الحضرية في الدول الأفريقية على محاكاة التجربة الإثيوبية في مختلف أنحاء القارة. يُذكر أن إثيوبيا قد زرعت أكثر من 56 مليار شتلة منذ إطلاق "مبادرة البصمة الخضراء" في عام 2019. وفي تعليقه على استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP) لعام 2027، وصف سيلا الحدث بأنه فرصة بالغة الأهمية لأفريقيا لتعزيز صوتها في مفاوضات المناخ العالمية، وتشجيع الاستثمارات الخضراء، واستعراض التقدم المحرز في مواجهة تغير المناخ. وأشار سيلا إلى أن المؤتمر يأتي في توقيت حاسم، حيث يمكن للدول الأفريقية الاستفادة من هذه المنصة لتسليط الضوء على مبادراتها المناخية، وتبادل الخبرات مع الدول الأخرى، وتعزيز التعاون لدفع أهداف اتفاقية باريس قدماً. كما أكد على أهمية معالجة قضايا تغير المناخ في المدن الأفريقية التي تشهد توسعاً عمرانياً سريعاً، مشيراً إلى أن القارة تواجه احتياجات متزايدة فيما يتعلق بالتكيف مع المناخ، والتخفيف من آثاره، وتعزيز القدرة على الصمود في المناطق الحضرية. ووفقاً له، تحتاج المدن الأفريقية إلى تدابير أكثر قوة لتكون قادرة على مواجهة تداعيات تغير المناخ. وأشار سيلا إلى أن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية يواصل التزامه بدعم الحكومة الإثيوبية لضمان نجاح مؤتمر المناخ (COP32) . وأوضح أن المنظمة تتواصل مع رئاسات مؤتمرات المناخ، وتعمل مع إدارة مدينة أديس أبابا لدمج أولويات التنمية الحضرية ضمن التحضيرات للمؤتمر. كما سلط الضوء على مبادرات إثيوبيا في مجالي التجديد الحضري وزيادة المساحات الخضراء، باعتبارها نماذج توضح كيف يمكن للمدن الإسهام في العمل المناخي والتحول الحضري المستدام. ودعا سيلا المدن الأفريقية، ورؤساء البلديات، ووزراء الإسكان والتنمية الحضرية في أفريقيا إلى دراسة التجربة الإثيوبية، والنظر في إمكانية تكييف المبادرات ذات الصلة بما يتناسب مع سياقاتهم الوطنية والمحلية. وذكر أن مؤتمر (COP32) قد يسهم في تعزيز صوت أفريقي أقوى في المناقشات المناخية الدولية، مع دفع عجلة التعاون العملي في مجالات خفض الانبعاثات، وبناء القدرة على الصمود أمام التغير المناخي، وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة. وقال: "إن انعقاد مؤتمر المناخ هذا في أفريقيا، وتحديداً في إثيوبيا، يمثل فرصة حقيقية لأفريقيا كي ترفع صوتها بشكل أوضح، وفي الوقت ذاته، لبناء التضامن الذي نحتاجه".
مقال متميز
فلسفة مدمر على أرض الواقع
Nov 7, 2026 39
بقلم: جبريل لامو 7 نوفمبر 2026 (إينا) الحوكمة من أجل النمو: كيف أحدث التآزر الاستراتيجي تحولاً في إثيوبيا وقدم نموذجاً لأفريقيا لا تعاني أفريقيا من نقص في الإمكانات أو الموارد؛ فلطالما تمثلت عقبتها التاريخية في الفجوة بين الرؤية والتحقيق على أرض الواقع. يتطلب التحول الحقيقي ربط ثلاث حلقات مهمة : خطة استراتيجية تستوعب التطلعات، وقيادة استراتيجية توحد القوى المشتتة، وتنفيذ استراتيجي يحول السياسات إلى تقدم ملموس وقابل للقياس. في السنوات الأخيرة، خاضت إثيوبيا تجربة سياسية واقتصادية جريئة. فبقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد، تأسس "حزب الازدهار" ، الذي نما ليصبح واحداً من أكبر الكيانات السياسية في أفريقيا، حيث يضم أكثر من 16.9 مليون عضو. وبذلك، برز الحزب كقوة رائدة في المشهد السياسي الأفريقي نحو التحول الاقتصادي. وانطلاقاً من فلسفة "ميديمير" -التي تعني التآزر أو التكامل- يضع الحزب المصلحة العامة في صدارة أولوياته. ويُعد هذا النهج العملي نموذجاً حياً لأفريقيا، إذ يثبت أن وجود حزب سياسي قوي ذي رؤية استراتيجية أمر لا غنى عنه لتحسين حياة الشعوب. التنفيذ الاستراتيجي في قطاع الزراعة يحتل التحول الزراعي صميم أجندة "حزب الازدهار" في إثيوبيا. وتسترشد عملية التحول هذه بخمسة أهداف جوهرية: تحقيق فائض في الإنتاج لضمان الأمن الغذائي والسيادة الغذائية، وتسريع استبدال الواردات بمنتجات محلية، وتعزيز الصادرات، وتوفير ملايين فرص العمل، وبناء ثروة مستدامة للأسر. وبالنسبة لهذا الحزب الصاعد، تظل السيادة السياسية هشة ما لم تدعمها قوة اقتصادية؛ فالاستقلال الحقيقي يجب أن يرتكز على الإنتاجية والازدهار والاعتماد على الذات، وهي القيم الجوهرية التي يتبناها "حزب الازدهار". وقد دُعم هذا التحول بتحولات جذرية في السياسات، شملت: ضمان حقوق ملكية الأراضي على المدى الطويل، وتقديم دعم للأسمدة، وإعفاء الآلات الزراعية من الرسوم الجمركية، وتسهيل نقل التكنولوجيا. ومن خلال هذا النهج، نجحت إثيوبيا في إلغاء فاتورة استيراد القمح التي كانت تبلغ مليار دولار أمريكي. واليوم، تحصد البلاد عشرات الملايين من الأطنان المترية وتصدر فائض الحبوب. ويقدم هذا التحول -الذي يقوده "حزب الازدهار"- درساً قيماً لأفريقيا: استبدال واردات القمح بوفرة الإنتاج المحلي، وتحويل التبعية الغذائية إلى سيادة وطنية. وفي قطاع القهوة -الذي يمثل سلعة التصدير الرئيسية في البلاد- أدت الإصلاحات الهيكلية في السوق إلى تجاوز عائدات الصادرات السنوية حاجز الـ 3 مليارات دولار أمريكي. يُعدّ هذا بحد ذاته إنجازاً تاريخياً في مجال صادرات البن الإثيوبية؛ في حين ساهمت "مبادرة البصمة الخضراء" في تعزيز هذا التحول من خلال غرس أكثر من 56 مليار شتلة شجرية، بهدف دعم القدرة على الصمود أمام التغير المناخي وضمان استدامة النمو الزراعي. النمو الصناعي أطلق حزب الازدهار نموًا صناعيًا، محققًا اكتفاءً ذاتيًا هيكليًا في المنتجات الصناعية الرئيسية. ومن خلال حملة "صُنع في إثيوبيا"، ساهمت استراتيجية استبدال الواردات الفعّالة في قطاعات الإسمنت والصلب والسيراميك في توفير مليارات الدولارات. واليوم، يُصنّع 44% من المنتجات الصيدلانية محليًا، ما يُرسّخ ريادة إثيوبيا على مستوى القارة. ولضمان سيادة المدخلات، دخلت شركة الاستثمار الإثيوبية القابضة في شراكة مع مجموعة دانغوت. ويعمل الطرفان على إنشاء مجمع ضخم لتحويل الغاز الطبيعي إلى يوريا بتكلفة 2.5 مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع أن يُنتج 3 ملايين طن متري من اليوريا سنويًا. الريادة الاستراتيجية في الاقتصاد الرقمي من خلال استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2025"، أنهى تحرير قطاع الاتصالات احتكار الدولة، وجذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 850 مليون دولار أمريكي، بالتزامن مع تحديث شركة "إثيو تيليكوم". وقد تجاوز عدد مستخدمي منصة "تيليبير" النشطين 45 مليون مستخدم، مما سهّل معاملات رقمية بمليارات البير. وفي الوقت نفسه، تمّت رقمنة أكثر من 500 خدمة عامة بالكامل. لتمكين القوى العاملة المستقبلية، تعمل مبادرة "خمسة ملايين مبرمج" الرائدة على تزويد ملايين الشباب الأفريقي بمهارات متطورة في برمجة البرمجيات والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات. إطلاق العنان للإمكانات المعدنية في قطاع التعدين، وجّهت الإصلاحات السياسية عائدات الذهب التجاري والحرفي مباشرةً إلى احتياطيات البنك المركزي. ولأول مرة في التاريخ، أصبح الذهب المصدر الأول للعملات الأجنبية في إثيوبيا، مُدرًّا أكثر من 5.6 مليار دولار أمريكي. ويُضيف افتتاح مصفاة المعادن الثمينة الوطنية المتطورة قيمة محلية قبل التصدير، مما يُوفر آلاف الوظائف عالية الجودة ويرفع مستوى معيشة المجتمعات المحلية العاملة في التعدين. التنفيذ الاستراتيجي في قطاع السياحة كما ساهمت الرؤية الواضحة والقيادة المُبتكرة في إطلاق العنان لثروة السياحة في إثيوبيا. وتم إنشاء وجهات سياحية بيئية جديدة كليًا. وقد تحقق ذلك من خلال مبادرات مختلفة .وفي الوقت نفسه، استُثمرت مبالغ طائلة في ترميم المعالم التاريخية والثقافية والروحية. تم ترميم مواقع تاريخية مثل لاليبيلا، وقلعة فاسيليدس، وقصر جيما أباجيفار، ومدينة هرر التاريخية، مما أدى إلى نمو الإيرادات بنسبة تتجاوز 10% وجذب ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم. التجديد الحضري أحدث نموذج التحول الحضري الذي يتبناه "حزب الازدهار" - والذي يتجلى بوضوح في مشروع تطوير الممرات في أديس أبابا - ثورةً في نمط الحياة الحضرية. ومع تنفيذ مشاريع مماثلة لتطوير الممرات في 78 مدينة رئيسية في جميع أنحاء البلاد، يجري تحويل المراكز الحضرية إلى بيئات نظيفة وخضراء وذكية، ومجهزة بمسارات للمشاة، مما يعزز النشاط التجاري ويخلق فرص عمل حضرية هائلة. تطوير الممرات الريفية لم يقتصر نهج "حزب الازدهار" على المراكز الحضرية فحسب، بل امتد ليشمل المناطق الريفية من خلال مبادرة تطوير الممرات الريفية. وتعمل هذه المبادرة على دمج البنية التحتية الريفية، بما في ذلك الطرق الفرعية، وشبكات الكهرباء، وتوفير المياه، والربط الرقمي. كما تساهم في ربط المجتمعات الزراعية مباشرة بالمراكز الاقتصادية، وتقليل الفاقد من المحاصيل بعد الحصاد، وتحويل التجمعات الريفية إلى مراكز حيوية للنمو. مشاريع كبرى من أجل سيادة شاملة يتطلب بناء الدولة بمعناها الحقيقي - إلى جانب جهود الحد من الفقر - بنية تحتية ضخمة. وفي هذا السياق، أنجز "حزب الازدهار" مشروع "سد النهضة الإثيوبي الكبير"، الذي بات رمزاً وطنياً للوطنية والاعتماد على الذات في التمويل. ويدفع هذا المشروع الضخم عجلة التكامل الطاقي الإقليمي من خلال تصدير الكهرباء النظيفة إلى دول القرن الأفريقي. ولإحداث ثورة في الخدمات اللوجستية على مستوى القارة، يجري حالياً إنشاء مطار "بيشوفتو" الدولي الجديد - وهو مشروع ضخم بتكلفة إجمالية تبلغ 12.5 مليار دولار أمريكي - صُمم ليكون أكبر مركز للطيران الدولي في أفريقيا. يُضاف إلى ذلك المشاريع الكبرى لتطوير قطاعي الغاز الطبيعي والنفط؛ فمن خلال هذه المبادرات، تضمن إثيوبيا سيادتها في مجال الطاقة. إن التحول الذي شهدته إثيوبيا في ظل "حزب الازدهار" لم يكن وليد الصدفة أو الظروف العابرة؛ بل استند إلى فلسفة "ميديمير" ، وهو نهج استراتيجي دفع بإثيوبيا إلى صدارة الاقتصادات الأفريقية، محققةً معدل نمو اقتصادي استثنائي بلغ 10.2 في المئة. لم تعد "ميديمير" مجرد فكرة، بل أصبحت فلسفةً مُختبرة ومُثبتة عملياً، يمكن تعميمها وتطبيقها في مختلف أنحاء القارة الأفريقية. فكيف يمكن للأحزاب السياسية الأفريقية أن تتكيف مع هذا النموذج؟ وبوسع البلدان الأفريقية أن تتكيف مع هذا النموذج الإثيوبي الواعد وتبدأ في السير على طريق الرخاء. كيف؟ أولاً: بناء التآزر المؤسسي. إبعاد المنظمات السياسية عن الدورات الانتخابية قصيرة المدى ونحو منصات حكم موحدة تركز على التنمية. ثانياً: تحقيق السيادة الإنتاجية. وبدلاً من الاعتماد على الواردات، يتعين علينا أن نسخر أراضينا وعمالتنا ومواردنا لإنهاء اعتمادنا على المساعدات الخارجية. وثالثاً: تكامل سلاسل القيمة الإقليمية. ربط أسواق التجارة والطاقة والزراعة حتى لا تواجه أي دولة أفريقية أزمات العرض العالمية وحدها. وتظهر قصة إثيوبيا على مدى السنوات السبع والثماني الماضية أن التحول الاقتصادي السريع محليا ليس رؤية بعيدة. ويمكن تحقيق ذلك من خلال الوضوح الاستراتيجي، والقيادة العامة أولاً، والتنفيذ المنضبط. وبينما يجتمع 600 من قادة الأحزاب السياسية ورؤساء الدول ومهندسي السياسات هنا في أديس أبابا لحضور القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية (APPS)، فإن التفويض واضح: عندما تقوم الدول بمواءمة خططها الاستراتيجية، وتمارس قيادة استراتيجية شجاعة، وتلتزم بالتنفيذ الاستراتيجي بلا هوادة، فإن أفريقيا لا تتكيف مع المستقبل فحسب. بل أفريقيا تبنيها.
الحضور الدبلوماسي، والردع الاستراتيجي، وسط تصاعد التنافس الجيوسياسي في منطقة البحر الأحمر
Nov 2, 2026 1846
بقلم: هيئة التحرير 2 نوفمبر 2026 (إينا) شهد الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر 2026 تسليط الضوء بشكل أكبر على إثيوبيا دولياً، في الوقت الذي مضت فيه البلاد قدماً في تحديث قدراتها الدفاعية، وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية، وتجديد الاهتمام بمصالحها في حوض نهر "أباي" (النيل) ومنطقة البحر الأحمر. فبدءاً من الإعلان عن تسلم طائرات مقاتلة متطورة وخطط الحصول على أنظمة دفاع جوي متقدمة، وصولاً إلى المشاركة في لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى خلال القمة الروسية-الأفريقية، عكست تحركات إثيوبيا تقاطعاً متزايداً بين الأمن القومي، والطموحات الاقتصادية، والجغرافيا السياسية الإقليمية. وقد وفرت مشاركة رئيس الوزراء أبي أحمد في القمة الروسية-الأفريقية الثالثة في موسكو منصةً هامةً لتعزيز التعاون الثنائي والقاري. كما أن إعلانه عن تسلم إثيوبيا الدفعة الأولى المكونة من 12 طائرة مقاتلة من طراز "سو-35" (Su-35)، واستعدادها للحصول على أربع بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي "إس-400" (S-400)، قد سلط الضوء دولياً على جهود التحديث العسكري التي تشهدها البلاد. وفي الوقت ذاته، سلط "أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث" الضوء على جهود البلاد الرامية إلى تعزيز إدارة الموارد المائية، في ظل تزايد الطلب عليها من قطاعات الزراعة والصناعة، وتنامي عدد السكان. وفي أديس أبابا، جاء إدخال أول 26 حافلة نقل عام تعمل بالغاز الطبيعي كخطوة إضافية نحو تقليل واردات الوقود، وخفض تكاليف النقل، وتوسيع نطاق استخدام الطاقة المنتجة محلياً. وإلى جانب هذه التطورات، ظلت النقاشات حول مصالح إثيوبيا في نهر "أباي" وضمان الوصول المستدام إلى البحر الأحمر حاضرة بقوة في الخطابين الوطني والدولي. وتؤكد هذه التطورات مجتمعةً سعي إثيوبيا لتعزيز قدراتها الوطنية، وتنويع شراكاتها الدولية، والدفع قدماً بمصالحها الاقتصادية والاستراتيجية في بيئة إقليمية تزداد ترابطاً. تحديث الدفاع: إثيوبيا تعزز قدراتها في الردع الاستراتيجي جاء أحد أهم إعلانات الأسبوع على لسان رئيس الوزراء أبي أحمد، الذي كشف عن تسلم إثيوبيا الدفعة الأولى المكونة من 12 طائرة مقاتلة روسية الصنع من طراز "سو-35" (Su-35) -التي تنتمي للجيل 4++ - واستعدادها لاستلام أربع بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي "إس-400" (S-400). ووصف رئيس الوزراء هذا التطور بأنه علامة بارزة في جهود البلاد لتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية الوطنية، مشددًا على أهمية بناء الاستعداد العسكري خلال وقت السلم لردع التهديدات المحتملة. وأعلن: "اليوم، وفقًا لاتفاقنا المسبق مع الحكومة الروسية، استلمنا أول اثني عشر طائرة مقاتلة من طراز Su-35 4++ Generation". وكشف كذلك أن إثيوبيا ستحصل على أربع بطاريات من أنظمة الدفاع الجوي إس-400، مما يمثل عنصرًا رئيسيًا آخر في برنامج التحديث العسكري للبلاد. وأوضح رئيس الوزراء أنه تم تسريع عملية التسليم قبل الموعد المحدد بعد اتصالات رفيعة المستوى مع الحكومة الروسية، بما في ذلك المناقشات مع الرئيس فلاديمير بوتين. وسلط أبي الضوء على قدرات الطائرة المكتسبة حديثًا، وقال إن الطائرة Su-35 تجمع بين تكنولوجيا الرادار المتقدمة والقدرة العالية على المناورة والقدرات القتالية جو-جو وجو-أرض. وأشار أيضًا إلى قدرتها على اكتشاف التهديدات الجوية والتعامل معها، بما في ذلك صواريخ كروز وأهداف باليستية معينة. ويشير الاستحواذ إلى نية إثيوبيا تعزيز قدراتها الجوية كجزء من جهد أوسع لتحديث قوات الدفاع الوطني الإثيوبية . فإلى جانب الحصول على منصات عسكرية متطورة، تركز الأولويات الدفاعية المتطورة للبلاد أيضًا على الاستعداد العملياتي، والقدرات التكنولوجية، والقدرة المؤسسية اللازمة لصيانة الأنظمة العسكرية الحديثة واستدامتها. وبالتالي، لفت هذا الإعلان الانتباه الدولي إلى الوضع الدفاعي المتغير لإثيوبيا وتأثيراته على البيئة الأمنية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر. القمة الروسية الإفريقية: تعزيز شراكات إثيوبيا الإستراتيجية وتزامن إعلان إثيوبيا الدفاعي مع مشاركة رئيس الوزراء أبي أحمد في القمة الروسية الإفريقية الثالثة في موسكو، حيث شارك في مناقشات ثنائية ومتعددة الأطراف تهدف إلى توسيع التعاون عبر القطاعات الاستراتيجية. ومن بين اللقاءات الرئيسية كان اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث ناقش الزعيمان سبل تعميق العلاقة الطويلة الأمد بين بلديهما. أشار رئيس الوزراء أبي أحمد إلى أن المناقشات بحثت فرص توسيع التعاون في مجالات الطاقة النووية، والرعاية الصحية، والتجارة، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك. وقد عكس اللقاء حرص البلدين المستمر على توسيع نطاق شراكتهما، لتتجاوز العلاقات الدبلوماسية التقليدية وتصل إلى قطاعات جوهرية تخدم طموحات إثيوبيا الاقتصادية والتكنولوجية طويلة المدى. وفي لفتة تؤكد أهمية التبادل الفكري والتفاهم المتبادل، أهدى رئيس الوزراء الإثيوبي الرئيس بوتين النسخة الروسية من كتابه "ميديمير". وأوضح أبي أحمد أن هذا الإهداء يعكس التزام البلدين المشترك بالحوار والتفاهم المتبادل، والسعي المستمر نحو تعزيز العلاقات الثنائية. وفي كلمته أمام القمة، شدد رئيس الوزراء على أهمية تحويل العلاقات الدبلوماسية الراسخة والالتزامات الاستراتيجية إلى نتائج تنموية ملموسة. وحدد ثلاثة ركائز أساسية تدعم طموحات إثيوبيا التنموية، وهي: الأمن الغذائي والإنتاجية الزراعية، وتوفير إمدادات طاقة موثوقة، ونقل المهارات والمعرفة. كما أشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وروسيا تمتد لأكثر من قرن، وتقوم على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. وفي إطار الجهود الرامية لتوسيع هذه الشراكة التاريخية، يعمل البلدان على التعاون في إنشاء محطة للطاقة النووية في إثيوبيا؛ وهي مبادرة يُتوقع أن تسهم في تحقيق طموحات البلاد المتعلقة بالطاقة على المدى الطويل. وأكد رئيس الوزراء أبي أحمد أن الشراكة الاستراتيجية مع روسيا من شأنها المساعدة في تنويع خيارات الطاقة في إثيوبيا، وتسريع وتيرة تطلعاتها التنموية، وتعزيز التعاون في مجالات حيوية لتحقيق الازدهار الوطني. المياه والطاقة: تعزيز ركائز التنمية المستدامة في حين حظيت قضايا الدفاع والدبلوماسية باهتمام دولي واسع، ظل ملف المياه والطاقة في إثيوبيا محوراً مهماً آخر خلال الأسبوع. وقد جمع "أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي" في نسخته الثالثة صُنّاع السياسات، والخبراء الفنيين، وغيرهم من الأطراف المعنية؛ لاستعراض ما حققته البلاد من تقدم، ومناقشة التحديات التي تواجهها في إدارة مواردها المائية وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الأساسية. وخُصص اليوم الثالث من الفعالية لـ "يوم المياه" تحت شعار: "من الأدلة إلى العمل: حلول قائمة على العلم للإدارة المتكاملة للمياه والصرف الصحي والنظافة العامة وموارد المياه". وركزت النقاشات على تعزيز عمليات رصد وتوثيق وإدارة موارد المياه السطحية والجوفية في إثيوبيا بشكل مستدام، في ظل تزايد الطلب الوطني الناجم عن النمو السكاني، والتوسع الصناعي، والتوسع في القطاع الزراعي. كما أتاح هذا اللقاء فرصة لتقييم التقدم المُحرز على مدى العقد الماضي في مجالي توفير مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي، مع تسليط الضوء على الإنجازات وتحديد الفجوات التي لا تزال قائمة. وبالنسبة لإثيوبيا، ترتبط الإدارة الفعالة للموارد المائية ارتباطاً وثيقاً بالأمن الغذائي، وتوليد الطاقة، والتنمية الصناعية، والصحة العامة. ونظراً لأن الزراعة لا تزال تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، فإن تحسين إدارة المياه وتوسيع البنية التحتية للري يكتسبان أهمية متزايدة لتعزيز الإنتاجية الزراعية، والحد من التعرض للصدمات المرتبطة بالمناخ. ومن ثم، شددت النقاشات على ضرورة تحويل الأدلة العلمية، والأبحاث، والالتزامات السياساتية إلى حلول عملية تدعم مسيرة التنمية طويلة الأمد في البلاد. أديس أبابا تطلق أولى حافلات النقل العام التي تعمل بالغاز الطبيعي ومن التطورات البارزة الأخرى خلال الأسبوع، إدخال أول 26 حافلة نقل عام تعمل بالغاز الطبيعي إلى منظومة النقل في أديس أبابا. وأعلن رئيس الوزراء أبي أحمد أن هذه الحافلات -التي حُوِّلت من العمل بالوقود التقليدي إلى الغاز الطبيعي- قد دخلت الخدمة رسميًا، مما يمثل مرحلة جديدة في جهود العاصمة لتحديث قطاع النقل العام وتنويع مصادر الطاقة. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في خفض فاتورة استيراد الوقود، وتقليل نفقات تشغيل وسائل النقل العام، وجعل تكلفة التنقل في متناول الركاب بشكل أكبر؛ حيث كشف رئيس الوزراء أن هذا التحول سيؤدي -وفقًا للتقديرات- إلى خفض تعرفة الركوب إلى النصف، إلى جانب تقليل الإنفاق بالعملة الصعبة على الوقود التقليدي. وأوضح أن هذه المبادرة جاءت ثمرةً لأشهر من العمل، شملت نقل الغاز الطبيعي المُنتج محليًا إلى أديس أبابا، وإنشاء مرافق للتزود بالوقود، وتعديل الحافلات القائمة لتلائم هذا النوع من الوقود. وإلى جانب فوائدها المباشرة في قطاع النقل، تعكس هذه الخطوة جهودًا أوسع لتوسيع نطاق استخدام موارد الطاقة المحلية، وتعزيز القدرات التكنولوجية والصناعية. كما كشف رئيس الوزراء عن قرب وصول 400 حافلة إضافية تعمل بالغاز الطبيعي، في إطار سعي الحكومة لتسريع التحول نحو نظام نقل عام أكثر تنوعًا وأقل تكلفة. وتندرج هذه المبادرة ضمن مساعٍ أشمل لتحسين التنقل الحضري، وتقليل الاعتماد على المنتجات النفطية المستوردة، وتحقيق منافع اقتصادية ملموسة للمواطنين. وفي سياق آخر، حظيت مصالح إثيوبيا الاستراتيجية -المتعلقة بنهر "أباي" (النيل الأزرق) وتأمين وصول مستدام إلى البحر الأحمر- باهتمام متزايد من القادة السياسيين والمحللين والمراقبين الدوليين، وذلك بالتوازي مع تطورات أخرى في مجالات الدفاع والدبلوماسية والتحول الاقتصادي. فقد أدى الموقع الجغرافي لإثيوبيا، وحجم سكانها، وطموحاتها الاقتصادية، ومسؤولياتها الإقليمية المتنامية، إلى حضور هذه القضايا بشكل متزايد في النقاشات حول مستقبل منطقة القرن الأفريقي. وقد وصف رئيس الوزراء السابق، هيلي ماريام ديسالين، سعي إثيوبيا للحصول على منفذ مستدام إلى البحر بأنه تطلُّع وطني مشروع، ينبغي معالجته من خلال الحوار والمفاوضات والتوصل إلى ترتيبات تحقق المنفعة المتبادلة لجميع الأطراف. وأكد ديسالين أن السؤال الجوهري لا ينبغي أن يكون حول ما إذا كانت إثيوبيا بحاجة إلى منفذ بحري، بل حول كيفية تأمين هذا الوصول بطرق سلمية، مع مراعاة مصالح كافة الأطراف المعنية. بفضل تعداد سكاني يبلغ نحو 130 مليون نسمة، واقتصادٍ نامٍ، ومساحة جغرافية شاسعة، تُعد إثيوبيا أكثر الدول الحبيسة (غير المطلة على بحار أو محيطات) اكتظاظاً بالسكان في العالم. وقد وصف هيلي ماريام فقدان الوصول المباشر إلى البحر بأنه تطور تاريخي لا يزال يؤثر على المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للبلاد. كما أرجع الترتيبات الجغرافية الحالية في المنطقة إلى حقبة "التدافع الأوروبي" نحو أفريقيا في ثمانينيات القرن التاسع عشر، مؤكداً أن هذه القضية تستحق اهتماماً جاداً بدلاً من ترحيلها إلى الأجيال القادمة. وقد جاءت تصريحاته لتثري النقاش المتنامي حول المصالح البحرية لإثيوبيا، وأهمية السعي نحو إيجاد حلول إقليمية من خلال الانخراط البنّاء. وفي سياق متصل، سلطت نكوسازانا دلاميني زوما، الرئيسة السابقة لمفوضية الاتحاد الأفريقي، الضوء على الأهمية القارية الأوسع لإثيوبيا، لا سيما فيما يتعلق بنهجها التنموي النابع من الداخل واستثماراتها في قطاع الطاقة. وفي حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية في موسكو قبيل انعقاد القمة الروسية-الأفريقية، وصفت دلاميني زوما إثيوبيا بأنها نموذج مهم للتنمية الأفريقية وتقرير المصير. وبحكم توليها رئاسة مفوضية الاتحاد الأفريقي -التي تتخذ من أديس أبابا مقراً لها- خلال الفترة ما بين 2012 و2017، أكدت دلاميني زوما على المسؤولية الفريدة التي تضطلع بها إثيوبيا باعتبارها العاصمة الدبلوماسية لأفريقيا. وأشارت إلى ضرورة أن تواصل إثيوبيا الإسهام في تحقيق رؤية قارة متكاملة ومسالمة ومزدهرة، تقودها كفاءات أفريقية وتدفعها تطلعات شعوبها. كما أبرزت تصريحاتها أهمية التجربة التنموية الإثيوبية ودورها في تعزيز التعاون على مستوى القارة. أسبوع يعكس توسع الأولويات الاستراتيجية لإثيوبيا تعكس التطورات التي شهدها الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر أبعاداً مترابطة للأولويات الوطنية الإثيوبية. فقد سلطت صفقات الدفاع الضوء على الجهود الرامية لتعزيز الجاهزية العسكرية والردع الاستراتيجي، بينما أتاحت القمة الروسية-الأفريقية فرصة لتوسيع الشراكات الدولية في مجالات الطاقة والتجارة والرعاية الصحية والتكنولوجيا. كما أكد "أسبوع المياه والطاقة" على أهمية الإدارة المستدامة للموارد، في حين جاء إدخال حافلات تعمل بالغاز الطبيعي ليقدم نموذجاً عملياً لاستغلال موارد الطاقة المحلية. وفي الوقت ذاته، أكدت النقاشات الدائرة حول نهر "أباي" (النيل) والوصول إلى البحر الأحمر على الأهمية المستمرة للجغرافيا والمصالح الاقتصادية والتعاون الإقليمي في تشكيل الرؤية الاستراتيجية لإثيوبيا. وتشير هذه التطورات إلى أجندة وطنية شاملة تتداخل فيها قضايا الأمن، والتحول الاقتصادي، والتقدم التكنولوجي، والعمل الدبلوماسي بشكل متزايد. ومع استمرار إثيوبيا في السعي نحو تحقيق طموحاتها التنموية والتعامل مع بيئة إقليمية ودولية متغيرة، يكمن التحدي في تحويل هذه الأولويات الاستراتيجية إلى مكاسب اقتصادية مستدامة، وبناء مؤسسات وطنية قوية، وإرساء شراكات إقليمية سلمية تعود بالنفع المتبادل على جميع الأطراف.