ENA - ENA عربي
أهم العناوين
محافظ البنك المركزي: إثيوبيا تعمل على بناء قطاع مالي قوي لدفع النمو المستدام
Sep 29, 2026 62
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) — قال محافظ البنك الوطني الإثيوبي، أيوب تكالين، إن إثيوبيا تعمل على بناء قطاع مالي قوي وحيوي لدعم طموحات البلاد التنموية وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وخلال إحاطة إعلامية على هامش المنتدى الإثيوبي الثاني للتمويل، الذي افتُتح اليوم، أشار المحافظ إلى أن التنفيذ الناجح لاستراتيجية التنمية في البلاد يتطلب حشد موارد كبيرة، ولا سيما الموارد المالية اللازمة لدعم الاستثمار والتنمية. وأوضح أن القطاع المصرفي يجري تهيئته للاضطلاع بدور أكبر في هذه العملية، من خلال زيادة رأس المال، وعمليات الاندماج والاستحواذ، وتوفير تمويل إضافي، ومشاركة البنوك الأجنبية. وقال أيوب: «سيركز البنك المركزي على إنشاء قطاع مالي قوي وحيوي للغاية، قادر بالفعل على تجاوز العقبات التنموية التي تواجهها البلاد». وأضاف أن تعزيز القطاع المالي سيساعد على توسيع قدرة الاقتصاد على دعم الاستثمار والأنشطة الإنتاجية. كما أكد أهمية الحفاظ على أسس سليمة للاقتصاد الكلي، بالتوازي مع المضي قدمًا في أجندة النمو والتنمية في البلاد. وأعرب أيوب عن ثقته في الآفاق الاقتصادية لإثيوبيا، مشيرًا إلى التحول الذي تحقق في مختلف أنحاء البلاد خلال السنوات الثماني الماضية. وقال: «إن التقدم الذي أحرزته إثيوبيا يحمل آفاقًا واعدة للغاية للعقود المقبلة، ولا سيما بالنسبة إلى جيل الشباب في البلاد». وبحسب المحافظ، سيظل النمو المستدام والاستقرار الاقتصادي الكلي من الركائز المهمة لتحقيق طموحات البلاد التنموية طويلة الأمد. وسلط الضوء كذلك على الجهود الرامية إلى تحسين مستويات معيشة المواطنين من خلال زيادة الدخل ورفع الإنتاجية وتحسين إمكانية الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية. وأضاف أن الإسكان والإنتاج الغذائي من بين المجالات الرئيسية التي يجري العمل عليها في إطار الجهود الرامية إلى تحسين سبل العيش. وأشار إلى أن زيادة الإنتاجية وجعل السلع الغذائية الأساسية أكثر توافرًا وإمكانية للوصول إليها يمكن أن يساهما أيضًا في تحسين رفاه الأسر. ولفت أيوب إلى أن الحكومة رفعت رواتب موظفي الخدمة العامة بصورة كبيرة، في إطار جهود أوسع لتعزيز دخول المواطنين. وأكد المحافظ أن النتيجة النهائية المنشودة تتمثل في ضمان شعور المواطنين بالتمكين وتحسين سبل عيشهم. وقال: «يُقاس نجاح الاستراتيجية بالنتائج التي يلمسها المواطنون. ماذا تقدم للفرد الإثيوبي؟ هذا هو السؤال». وجدد المحافظ تأكيد التزام البنك الوطني الإثيوبي بتعزيز القطاع المالي في البلاد، ودعم الاستثمار والإنتاجية والنمو المستدام وتحسين سبل العيش. وجمع المنتدى الإثيوبي للتمويل صناع السياسات والمؤسسات المالية وشركاء التنمية وقادة القطاع الخاص وأفرادًا من الجالية الإثيوبية في الخارج، لمناقشة أجندة إصلاح القطاع المالي في إثيوبيا.
نائب رئيس الوزراء: الإصلاحات الاقتصادية والمالية تنقل إثيوبيا من الاستقرار إلى التحول الاقتصادي
Sep 29, 2026 57
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) — قال نائب رئيس الوزراء، تمسغن طرونه، إن إثيوبيا تنفذ إصلاحات اقتصادية ومالية تهدف إلى نقل البلاد من مرحلة الاستقرار إلى التحول الاقتصادي. وخلال افتتاح المنتدى الإثيوبي الثاني للتمويل، أوضح نائب رئيس الوزراء أن البلاد أجرت إصلاحات رئيسية في سوق الصرف الأجنبي والسياسة النقدية وتنظيم القطاع المالي، بالتزامن مع فتح قطاعات أمام المنافسة والاستثمار. وقال: «إن الدول لا تحقق التحول باختيار ما هو سهل فقط، بل تحققه من خلال القيام بما هو ضروري، والاستمرار في هذا المسار فترة كافية حتى تتحول الإصلاحات إلى مؤسسات، وتخلق المؤسسات الثقة، وتؤدي الثقة إلى إيجاد الفرص». وأشار تمسغن إلى التحسن في الصادرات والاحتياطيات والإيرادات الحكومية، إلى جانب تراجع الضغوط التضخمية. ولفت أيضًا إلى تحسن إمكانية الحصول على النقد الأجنبي وتخفيف القيود التي كانت تؤثر في الاستثمار الخاص. وأضاف أن نجاح الإصلاحات ينبغي أن يُقاس في نهاية المطاف بتأثيرها على المواطنين، مشددًا على ضرورة تمكين المزارعين والشباب ورائدات الأعمال والمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى التمويل وتوسيع أنشطتهم التجارية. وبحسب نائب رئيس الوزراء، فإن رأس المال يتجاوز مفهوم المال، إذ يعتمد كل شيء على الثقة بالمؤسسات والقوانين والأسواق ومصداقية السياسات. وقال: «لن يكون ردنا على حالة عدم اليقين هو التراجع، بل تعزيز المؤسسات. ولن يكون ردنا على الضغوط التخلي عن الإصلاح، بل تعميقه. ولن يكون جوابنا على المشككين في مستقبل إثيوبيا مجرد خطاب، بل النتائج». وأعلن تمسغن أن المرحلة المقبلة من الإصلاح ستركز على الانتقال من الاستقرار إلى التحول الاقتصادي، من خلال توسيع الشمول المالي، وتمويل الزراعة، والاستثمار، وتعميق الأسواق المالية. وأوضح أن أجندة الإصلاح تشمل أيضًا التمويل السكني والتأمين وحماية المودعين وتطوير البنية التحتية الحديثة للأسواق المالية. كما سلط الضوء على التحول الرقمي والأمن السيبراني وحماية المستهلك والثقافة المالية، بوصفها عناصر رئيسية في أجندة إصلاح القطاع المالي. وأكد نائب رئيس الوزراء أن الحكومة لا تستطيع تحقيق التحول بمفردها، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات المالية والمستثمرين وشركاء التنمية. وأشار إلى أن اتساع السوق المحلية في إثيوبيا، وارتفاع نسبة الشباب بين سكانها، وإمكاناتها في مجالات الزراعة والصناعة التحويلية والطاقة والخدمات، تتيح فرصًا كبيرة. وشدد تمسغن على ضرورة أن يكون النمو الاقتصادي شاملًا، وأن تمتد فرص التمويل إلى النساء والشباب والمزارعين والمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والمجتمعات الواقعة خارج المدن الكبرى. وقال: «إن مهمتنا لا تقتصر على جعل التمويل أكبر حجمًا، بل تتمثل في جعله أكثر فاعلية، وتنافسية، وابتكارًا، وشمولًا، وقدرة على الصمود، وارتباطًا أعمق بالاقتصاد الإنتاجي». وحث نائب رئيس الوزراء المشاركين في المنتدى على تحديد حلول عملية وتقديم التزامات ملموسة، مؤكدًا أن السياسات لا تحقق النتائج إلا من خلال التنفيذ. وجدد تأكيد التزام الحكومة بتحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، ومواصلة الإصلاح المسؤول، وبناء قطاع خاص تنافسي يوسع الفرص أمام الإثيوبيين. ويستمر المنتدى الإثيوبي للتمويل ثلاثة أيام، من 29 سبتمبر إلى الأول من أكتوبر، بمشاركة واضعي السياسات والمؤسسات المالية والمستثمرين وشركاء التنمية وقادة القطاع الخاص.
التعامل مع ظاهرة النينيو لعام 2026: تحويل التوقعات إلى إجراءات استباقية في القرن الأفريقي
Sep 29, 2026 67
بقلم: غيزاتشو ميكو تقترب منطقة القرن الأفريقي من الأشهر الأخيرة من عام 2026، في ظل مؤشرات مناخية تزداد أهمية، تتمثل في اشتداد ظاهرة النينيو، التي قد تؤدي إلى هطول أمطار غزيرة بصورة ملحوظة في أجزاء من المنطقة، مع زيادة مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية وتضرر المحاصيل وانتشار الأمراض وتعطل البنية التحتية. النينيو ظاهرة مناخية متكررة، تتمثل في ارتفاع درجات حرارة سطح البحر بصورة غير معتادة في الأجزاء الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ الاستوائي، مما يؤدي إلى تغيرات في الدورة الجوية تؤثر في معدلات هطول الأمطار ودرجات الحرارة في مناطق بعيدة عن المحيط الهادئ. وتختلف آثار هذه الظاهرة باختلاف المناطق والفصول، مما يجعلها عاملاً مهماً في التنبؤات الموسمية والاستعداد للمخاطر المناخية. وبالنسبة إلى القرن الأفريقي، تشير أحدث التوقعات إلى أن المنطقة لا تواجه موسماً ممطراً بصورة موحدة، ولا موسماً تنطوي مخاطره على درجة واحدة في جميع المناطق. بل يُرجح أن تتباين التأثيرات بدرجة كبيرة وفقاً للموقع الجغرافي وتوقيت هطول الأمطار وشدتها. وهذا ما يجعل القدرة على تحويل التوقعات إلى قرارات محلية مناسبة وفي الوقت الملائم أكثر أهمية من مجرد التنبؤ بما إذا كان الموسم المقبل ممطراً أم جافاً. وأفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في سبتمبر، بأن ظاهرة النينيو قد ترسخت بالفعل، ومن المتوقع أن تشتد لتصل إلى مستوى قوي جداً مع اقتراب نهاية عام 2026. وتشير توقعات المنظمة إلى احتمال مرتفع للغاية، يقترب من 100 في المائة، لاستمرار الظاهرة حتى فبراير 2027. كما حذرت المنظمة من أن تضافر ظاهرة النينيو مع الظروف المحيطية الأخرى قد يؤدي إلى تغيرات كبيرة في أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة، مما يزيد مخاطر الظواهر الجوية المتطرفة في مناطق مختلفة من العالم. أما بالنسبة إلى منطقة القرن الأفريقي الكبرى، فتقدم أحدث التوقعات الإقليمية صورة أكثر تحديداً. إذ يتوقع مركز الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية للتنبؤات المناخية وتطبيقاتها احتمالاً بنسبة 90 في المائة لزيادة معدلات هطول الأمطار خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر في جنوب إثيوبيا ووسط وجنوب الصومال وشمال شرق كينيا. كما يشير المركز إلى ارتفاع احتمال تجاوز معدلات الأمطار الموسمية 400 مليمتر في أجزاء من وسط وجنوب الصومال ووسط كينيا وحوض بحيرة فيكتوريا وبوروندي وغرب رواندا وغرب تنزانيا. ويكتسب موسم الأمطار الممتد من أكتوبر إلى ديسمبر أهمية خاصة بالنسبة إلى عدد من بلدان المنطقة. ويشير المركز إلى أن هذا الموسم قد يمثل ما يصل إلى 70 في المائة من إجمالي الأمطار السنوية في أجزاء من إثيوبيا وكينيا والصومال، وما يصل إلى 40 في المائة في أجزاء من رواندا وبوروندي وتنزانيا وأوغندا. وبناءً على ذلك، فإن طبيعة هذه الأمطار وتوزيعها يمكن أن تكون لهما تداعيات كبيرة على الزراعة والثروة الحيوانية وتوافر المياه والأمن الغذائي. الطبيعة المزدوجة للتوقعات تنطوي التوقعات على فرص ومخاطر في آن واحد. فبالنسبة إلى المجتمعات التي تعاني نقص المياه وتدهور المراعي، يمكن أن تسهم زيادة الأمطار في تجديد الأنهار والخزانات والمياه الجوفية، واستعادة المراعي، وتحسين إنتاج المحاصيل والثروة الحيوانية. وفي المناطق الزراعية، يمكن أن تدعم الأمطار التي تهطل في الوقت المناسب وتتوزع بصورة جيدة عمليات الزراعة ونمو المحاصيل، مع تحسين الإمدادات الغذائية للأسر والأسواق. غير أن الأمطار التي تهطل بكثافة مفرطة أو خلال فترة زمنية قصيرة قد تؤدي إلى نتائج معاكسة. فالهطولات الغزيرة قد تتجاوز قدرة شبكات تصريف المياه، وتتسبب في السيول المفاجئة والانهيارات الأرضية، وتجرف الأراضي الزراعية، وتتلف المحاصيل، وتعطل الطرق والجسور والمدارس والمرافق الصحية والأسواق. كما يمكن أن تؤدي الفيضانات إلى تلوث مصادر المياه وزيادة مخاطر الأمراض المنقولة بالمياه. ولذلك، يؤكد أحدث تقرير للمركز الإقليمي أن التوقعات الموسمية لا ينبغي تفسيرها على أنها ضمان لهطول الأمطار في موقع معين أو في يوم محدد. ويوصي المركز باستخدام التوقعات الموسمية إلى جانب التنبؤات الأسبوعية والشهرية، ومعلومات الرصد المناخي، والتوقعات الصادرة عن هيئات الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا الوطنية. وتشكل درجات الحرارة بُعداً آخر للمخاطر. إذ يتوقع المركز تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات المعتادة في معظم أنحاء منطقة القرن الأفريقي الكبرى، فيما تشير التوقعات العالمية للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أيضاً إلى انتشار درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية خلال الفترة من سبتمبر إلى نوفمبر. ويمكن أن يؤدي اجتماع الحرارة المرتفعة والأمطار الغزيرة إلى ضغوط معقدة. فارتفاع درجات الحرارة يزيد الطلب على المياه ويضاعف الإجهاد الذي تتعرض له الثروة الحيوانية، في حين قد تتسبب الأمطار الكثيفة في الفيضانات ومخاطر انتشار الأمراض. وبعبارة أخرى، فإن زيادة الأمطار لا تعني بالضرورة زوال آثار الجفاف أو مواطن الضعف المناخي. وتجسد إثيوبيا هذا التعقيد. إذ تُعد المناطق الجنوبية من البلاد ضمن المناطق المتوقع أن تشهد زيادة في معدلات هطول الأمطار خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر. ويمكن أن تدعم هذه الأمطار الأنشطة الزراعية والرعوية، ولا سيما في المناطق التي عانت فيها المجتمعات من ضغوط تتعلق بتوافر المياه والمراعي. وفي الوقت نفسه، قد تؤدي الأمطار الغزيرة إلى فيضانات محلية وتشبع التربة بالمياه وانجرافها، فضلاً عن تضرر الطرق والبنية التحتية الأخرى. ويمتد هذا المزيج من الفرص والمخاطر إلى الصومال وكينيا وأوغندا ورواندا وبوروندي وتنزانيا. وستعتمد النتائج المحددة على المواقع التي ستهطل فيها الأمطار، وتوقيت هطولها، وسرعة تراكم كمياتها. ولذلك، لا يقتصر السؤال المحوري على ما ستجلبه ظاهرة النينيو، بل يتعلق بمدى قدرة الحكومات والوكالات الإنسانية والمزارعين والرعاة والمجتمعات المحلية على الاستفادة من المعلومات المتاحة واتخاذ الإجراءات قبل تحول المخاطر المتوقعة إلى أزمات إنسانية واقتصادية. من التوقعات إلى اتخاذ القرارات يتيح وجود التوقعات المناخية فرصة ثمينة لاتخاذ إجراءات استباقية. إذ يمكن للسلطات الزراعية الاستفادة من المعلومات المناخية لتعديل التوصيات المتعلقة بمواعيد الزراعة، والترويج للأصناف الزراعية المناسبة، وتقديم الإرشادات للمزارعين بشأن إدارة التربة والمياه. وفي المناطق المتوقع تعرضها للفيضانات، يمكن للسلطات تعزيز شبكات تصريف المياه وتحديد المناطق التي ينبغي أن تراعي فيها قرارات الزراعة احتمالات الرطوبة المفرطة. ويمكن للجهات المعنية بالثروة الحيوانية دعم الرعاة من خلال تزويدهم بالمعلومات المتعلقة بتوافر المراعي والمياه، وتعزيز مراقبة صحة الحيوانات، والاستعداد لحملات التطعيم، وتسهيل الحصول على الأعلاف عند الضرورة. كما تستطيع سلطات المياه مراقبة الخزانات والأنهار والمناطق المعرضة للفيضانات، والاستعداد مسبقاً لتطبيق تدابير إدارة المياه. ويمكن للإدارات الحضرية تفقد شبكات تصريف المياه، وإزالة العوائق من المجاري المائية، وتحديد المجتمعات المحلية والبنية التحتية المعرضة لخطر الفيضانات. ومن جانبها، يمكن للجهات المسؤولة عن البنية التحتية تقييم الطرق والجسور والعبارات والمنشآت المائية المعرضة للمخاطر قبل وصول الأمطار الغزيرة. وحيثما أمكن، يمكن تنفيذ أعمال الصيانة الوقائية قبل أن تصبح إمكانية الوصول إلى هذه المواقع صعبة. وتضطلع السلطات الصحية أيضاً بدور مهم، إذ يمكن أن تؤدي الفيضانات والمياه الراكدة إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض مثل الكوليرا والملاريا في المناطق المعرضة للخطر. ومن شأن تعزيز الترصد الصحي وتجهيز المرافق الصحية وتخزين الأدوية والإمدادات الأخرى مسبقاً أن يساعد الأنظمة الصحية على الاستجابة بسرعة أكبر عندما تبدأ الحالات في الارتفاع. ويمكن لأنظمة الحماية الاجتماعية بدورها الاستعداد لتوفير الدعم للأسر التي قد تتأثر سبل عيشها. فالمساعدة المبكرة يمكن أن تساعد الأسر الضعيفة على تجنب بيع مواشيها وأدواتها ومخزون بذورها وغيرها من الأصول الإنتاجية لتلبية احتياجاتها الغذائية والمعيشية العاجلة. وتشكل هذه التدابير جوهر العمل الاستباقي، الذي يقوم على تحديد المخاطر المتوقعة، ووضع عتبات متفق عليها، واتخاذ إجراءات محددة مسبقاً قبل أن تصبح التأثيرات شديدة. الاستعداد الإقليمي جارٍ بالفعل جرى بالفعل الاعتراف على المستوى الإقليمي بضرورة الانتقال من التنبؤات إلى التنفيذ. فقد ركز المنتدى الرفيع المستوى للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية بشأن الاستعداد لظاهرة النينيو، الذي عُقد في أديس أبابا خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر، على الاستعداد والعمل الاستباقي وتعزيز القدرة على الصمود. ويدعو نداء العمل الصادر عن المنتدى إلى تحديث خطط الطوارئ الوطنية والمحلية وتفعيلها، مع وضع ترتيبات واضحة لعمليات الإجلاء وضمان وصول المساعدات الإنسانية. كما يؤكد النداء الإقليمي أهمية التخزين المسبق للمواد الغذائية والإمدادات الصحية ومستلزمات المياه والصرف الصحي والنظافة، وحماية البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الطرق والجسور والمرافق الصحية، وتعزيز الترصد للأمراض المرتبطة بالفيضانات، ومن بينها الكوليرا والملاريا. ويدعو النداء كذلك إلى إصدار الإرشادات الزراعية في الوقت المناسب، وتطعيم الثروة الحيوانية، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية سبل عيش المجتمعات الرعوية. وتكمن أهمية هذه التدابير في توقيت تنفيذها. فالمساعدات الغذائية التي تصل بعد أن تؤدي الفيضانات إلى قطع الطرق تكون أقل فاعلية من الإمدادات التي تُخزّن مسبقاً قبل تعطل حركة الوصول. كما أن تقديم الدعم البيطري بعد انتشار الأمراض بين الحيوانات أكثر صعوبة من تنفيذ حملات التطعيم الوقائية وتعزيز الترصد الصحي مسبقاً. وبالمثل، فإن توفير المأوى الطارئ بعد نزوح المجتمعات المحلية يكون أكثر تكلفة وصعوبة من الناحية اللوجستية مقارنة بالاستعداد المسبق لمواقع الإجلاء وطرق الوصول إليها. ولهذا السبب، ينبغي أن تركز المرحلة المقبلة من الاستعداد الإقليمي على التنفيذ على مستوى المجتمعات المحلية. إذ يجب أن تصل المعلومات المتعلقة بالتوقعات المناخية إلى المزارعين والرعاة والإداريين المحليين والعاملين الصحيين والمجتمعات، بصيغ واضحة يمكن فهمها والاستفادة منها. فالتوقعات الموسمية التي تُعرض بلغة تقنية واحتمالات إحصائية تظل محدودة القيمة ما لم تُترجم إلى إرشادات عملية، مثل تحديد مواعيد الزراعة، والأماكن التي ينبغي نقل المواشي إليها، والمناطق التي يجب تجنبها، والتوقيت المناسب للاستعداد لاحتمال الإجلاء. تمويل الإجراءات الاستباقية لا يزال التمويل أحد أهم الشروط اللازمة لنجاح العمل الاستباقي. ففي يونيو 2026، أطلقت منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي نداءً مشتركاً للعمل الاستباقي بشأن ظاهرة النينيو، طالبا فيه بتوفير 202 مليون دولار أمريكي لحماية 8.8 مليون شخص في 22 دولة مرتفعة المخاطر. وتشمل التدابير المقترحة تقديم المساعدات النقدية، وتوفير البذور القادرة على تحمل الظروف المناخية، وحماية الثروة الحيوانية، وحصاد المياه وتخزينها، والوقاية من الفيضانات، وتقديم الإرشادات الزراعية، وتوفير معلومات الإنذار المبكر. ويعكس هذا النداء تحولاً أوسع في السياسات الإنسانية، من الاستجابة بعد وقوع الكوارث إلى التحرك قبل أن تتسبب الصدمات المتوقعة في خسائر كبيرة. كما أن المبررات الاقتصادية لهذا النهج مهمة. إذ يشير برنامج الأغذية العالمي إلى أن التجارب المستفادة من ظواهر النينيو السابقة تُظهر أن كل دولار يُستثمر في الإجراءات الاستباقية يمكن أن يوفر ما بين ثلاثة وسبعة دولارات من الخسائر المتجنبة وتكاليف الاستجابة. وأفادت منظمة الأغذية والزراعة، على نحو مماثل، بأن الإجراءات الاستباقية يمكن أن تحقق فوائد وتجنب خسائر زراعية تصل قيمتها إلى سبعة دولارات مقابل كل دولار يُستثمر فيها. ولا تعني هذه الأرقام أن كل تدخل سيحقق العائد المالي نفسه، إذ تعتمد النتائج على طبيعة المخاطر والموقع والتدخل وتوقيته والسكان المتأثرين. لكنها توضح مع ذلك لماذا قد يكون الاستثمار قبل وقوع صدمة مناخية متوقعة أكثر كفاءة من الناحية الاقتصادية مقارنة بالاعتماد الحصري على الاستجابة الطارئة بعد وقوع الخسائر. وبالنسبة إلى القرن الأفريقي، ينبغي أن تتمتع آليات التمويل بالمرونة الكافية لإتاحة الموارد عندما تتحقق عتبات التوقعات المتفق عليها. فالانتظار حتى ظهور آثار الكارثة بصورة واضحة قبل تعبئة الأموال قد يقوض الغاية الأساسية من العمل الاستباقي. أهمية التوقعات المحلية من أهم الدروس المستفادة من التوقعات الحالية أن التنبؤات الإقليمية لا يمكن أن تحل محل المعلومات المحلية. فالتوقعات الموسمية الصادرة عن المركز الإقليمي توفر صورة عامة للظروف المناخية المتوقعة في منطقة القرن الأفريقي الكبرى، بينما تقدم هيئات الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا الوطنية معلومات أكثر تفصيلاً يمكن أن تساعد في توجيه القرارات على المستويين الوطني والمحلي. ويمكن للتحديثات الأسبوعية والشهرية أن تساعد السلطات بعد ذلك على تحديد ما إذا كانت الظروف المتوقعة تتحقق بالفعل، وما إذا كان ينبغي تفعيل التدخلات المخطط لها أو تعديلها. ويكتسب هذا النهج المتدرج أهمية خاصة لأن معدلات هطول الأمطار قد تختلف بدرجة كبيرة حتى بين المناطق التي تفصل بينها مسافات قصيرة نسبياً. فقد تشهد جماعتان محليتان في المنطقة الإدارية نفسها كميات مختلفة من الأمطار ومستويات متفاوتة من التعرض للفيضانات. ولهذا السبب، ينبغي أن تتضمن خطط الاستعداد نقاطاً محددة بوضوح لتفعيل التدخلات. ويمكن أن ترتبط هذه النقاط بكميات الأمطار، أو مستويات الأنهار، أو رطوبة التربة، أو أوضاع الخزانات، أو توقعات الفيضانات، أو مؤشرات الأمراض، أو غيرها من العتبات المناسبة للظروف المحلية. وعند بلوغ إحدى هذه العتبات، ينبغي أن يكون الإجراء المقابل متفقاً عليه مسبقاً. وقد يشمل ذلك صرف المساعدات النقدية، أو نقل المواشي، أو توزيع البذور، أو تعزيز الحماية من الفيضانات، أو فتح مراكز إيواء مؤقتة، أو نشر الفرق الصحية. ومن شأن هذه الأنظمة تقليص الفجوة الزمنية بين تلقي المعلومات واتخاذ القرارات. الزراعة وسبل العيش في صميم الاستعداد تستحق الزراعة والثروة الحيوانية اهتماماً خاصاً، لأن الصدمات المناخية قد تؤدي إلى تداعيات تتجاوز موسماً واحداً. فالفيضانات قد تدمر المحاصيل القائمة، وتجرف الطبقة السطحية الخصبة من التربة، وتتلف أنظمة الري، وتعطل الوصول إلى الأسواق. وبالنسبة إلى الرعاة، يمكن أن تؤدي الأمطار الغزيرة إلى تحسين المراعي في بعض المناطق، بينما تزيد في الوقت نفسه مخاطر الأمراض الحيوانية أو تجعل تنقل القطعان أكثر صعوبة. ولذلك، لا يتوقف تأثير الأمطار على الأسر على كمياتها فحسب، بل يعتمد أيضاً على قدرتها على استيعاب الصدمات والتعافي منها. ويمكن للإجراءات المبكرة أن تساعد على حماية هذه القدرة الإنتاجية. إذ تسهم الإرشادات الزراعية المستندة إلى المعلومات المناخية، والبذور المقاومة للفيضانات أو قصيرة دورة النمو، وتطعيم الثروة الحيوانية، وتوفير الأعلاف، وإدارة المياه، في الحد من الخسائر ومساعدة الأسر على الحفاظ على سبل عيشها. وتكتسب هذه التدابير أهمية خاصة في المناطق التي تعرضت فيها المجتمعات المحلية بالفعل لتكرار الجفاف أو النزاعات أو النزوح أو الضغوط الاقتصادية. إذ يمكن لصدمة مناخية جديدة أن تفاقم مواطن الضعف القائمة، مما يزيد أهمية التدخل المبكر. المخاطر الصحية تتطلب اهتماماً مبكراً ينبغي أيضاً التعامل مع الاستعداد للفيضانات باعتباره أولوية للصحة العامة. إذ يمكن أن تؤدي الفيضانات إلى تلوث مياه الشرب وأنظمة الصرف الصحي، وزيادة التعرض للأمراض المنقولة بالمياه، وتهيئة الظروف الملائمة لتكاثر نواقل الأمراض. وفي الوقت نفسه، قد يؤدي تعطل الطرق والمرافق الصحية إلى زيادة صعوبة حصول المجتمعات المحلية على العلاج. ويسلط نداء العمل الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية الضوء بصورة خاصة على ضرورة تعزيز الترصد الصحي للأمراض المرتبطة بالفيضانات، مثل الكوليرا والملاريا. ولذلك، يمكن لأنظمة الإنذار المبكر أن تخدم جهات تتجاوز نطاق إدارة الكوارث، إذ تتيح المعلومات المتعلقة بالأمطار والفيضانات المتوقعة للسلطات الصحية زيادة أنشطة الترصد، والاستعداد بالإمدادات الطبية، وتعزيز التوعية المجتمعية، والتنسيق مع الجهات المسؤولة عن المياه والصرف الصحي قبل تفاقم تفشي الأمراض. تكلفة الانتظار قد تمتد عواقب التأخر في اتخاذ الإجراءات لسنوات. فالطرق والجسور التي تتضرر بسبب الفيضانات تتطلب تكاليف باهظة لإعادة بنائها، كما يمكن أن تؤدي خسائر المحاصيل إلى تقليص دخل الأسر وتوافر الغذاء. أما خسائر الثروة الحيوانية، فقد تحرم الأسر الرعوية من مصدر رئيسي للثروة وسبل العيش. ويمكن أن يتسبب تضرر أنظمة المياه في مشكلات صحية عامة تستمر لفترات طويلة، في حين قد تدفع الصدمات المتكررة الأسر الضعيفة إلى مزيد من الفقر. وتوضح تجارب ظواهر النينيو السابقة حجم هذه المخاطر. فقد أشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن ظاهرة النينيو خلال الفترة 2015-2016 أثرت في الأمن الغذائي لما يقدر بنحو 60 إلى 100 مليون شخص على مستوى العالم. وبالنسبة إلى ظاهرة النينيو المتوقعة خلال الفترة 2026-2027، حذر البرنامج من أن التأثيرات المناخية قد تزيد بصورة كبيرة من انعدام الأمن الغذائي القائم بالفعل في البلدان التي تواجه النزاعات والنزوح والضغوط الاقتصادية. وتؤكد هذه الأرقام حقيقة مهمة، وهي أن التنبؤات المناخية ليست غاية في حد ذاتها، بل تُقاس قيمتها بمدى قدرتها على تغيير القرارات في وقت مبكر بما يكفي للحد من الأضرار. نافذة زمنية ضيقة للتحرك تدخل منطقة القرن الأفريقي موسم الأمطار الممتد من أكتوبر إلى ديسمبر في ظل مزيج غير معتاد من المعلومات المتاحة وحالة عدم اليقين. فالمؤشرات المناخية الإقليمية قوية بما يكفي لتبرير الاستعداد، لكن التوقعات لا تستطيع تحديد جميع النتائج المحلية قبل أشهر من وقوعها. إذ قد يتغير توقيت هطول الأمطار وشدتها، كما يمكن أن تختلف الظروف بصورة كبيرة بين المناطق المتجاورة. وينبغي أن يشجع عدم اليقين هذا على تبني المرونة بدلاً من التأخير. إذ تستطيع الحكومات وشركاؤها وضع خطط طوارئ تستند إلى عدة سيناريوهات محتملة، وتجهيز الموارد مسبقاً، وتحديث القرارات مع صدور توقعات جديدة. كما يمكن تزويد المجتمعات المحلية بمعلومات واضحة بشأن الإجراءات التي ينبغي اتخاذها في ظل سيناريوهات مختلفة للأمطار والفيضانات. ولا ينبغي أن يكون الهدف هو التنبؤ بكل حدث بصورة مثالية، بل الحد من عواقب المخاطر التي يمكن توقعها. الخاتمة تمتلك منطقة القرن الأفريقي ثلاثة مقومات مهمة مع اقتراب الأشهر الأخيرة من عام 2026، تتمثل في تزايد وضوح المعلومات المناخية الإقليمية، ووجود أنظمة راسخة للإنذار المبكر، وتنامي الخبرة في مجال الإجراءات الاستباقية. وتشير أحدث توقعات المركز الإقليمي إلى ارتفاع احتمال زيادة هطول الأمطار في أجزاء من جنوب منطقة القرن الأفريقي الكبرى ومناطقها الاستوائية، في حين تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اشتداد ظاهرة النينيو واستمرارها حتى مطلع عام 2027. وفي الوقت نفسه، تحذر التوقعات الإقليمية من درجات حرارة أعلى من المعدلات المعتادة واحتمال وقوع الفيضانات وغيرها من المخاطر المرتبطة بالمناخ. ويتمثل التحدي الآن في سد الفجوة بين التوقعات والتحرك الفعلي. فالمزارعون بحاجة إلى معلومات مناسبة تصل إليهم في الوقت المناسب، والرعاة بحاجة إلى الاستعداد فيما يتعلق بالثروة الحيوانية والمياه، والسلطات الصحية بحاجة إلى تعزيز الترصد وتجهيز الإمدادات، والجهات المعنية بالبنية التحتية مطالبة بحماية المنشآت المعرضة للمخاطر، والمنظمات الإنسانية بحاجة إلى الموارد قبل بلوغ حالات الطوارئ ذروتها. والأهم من ذلك كله، ضرورة وضع المجتمعات المحلية في صميم القرارات المتعلقة بالاستعداد. وتنطوي ظاهرة النينيو على قدر من عدم اليقين، لكن ذلك لا يعني استحالة اتخاذ الإجراءات. إذ يمكن للتوقعات تحديد المخاطر المتزايدة، ويمكن لأنظمة الإنذار المبكر وضع عتبات لتفعيل التدخلات، كما يمكن للتمويل دعم الإجراءات في الوقت المناسب، وللمؤسسات المحلية تحويل المعلومات الإقليمية إلى خطوات عملية. وبالنسبة إلى القرن الأفريقي، فإن المعيار الحقيقي لقياس مدى الاستعداد سيكون في نهاية المطاف قدرة المنطقة على الاستفادة من التحذيرات المتاحة اليوم للحد من الخسائر التي قد تواجهها غداً.
إثيوبيا توسّع التحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي
Sep 29, 2026 76
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) — قال وزير التعليم، برهانو نيغا، إن إثيوبيا تعمل على توسيع التحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي، من خلال إدخال التعليم عبر الإنترنت والتعليم المدمج وبرامج الشهادات المصغّرة ضمن النظام التعليمي. وخلال عرضه الرسالة الرئيسية لقمة «سترايد إثيوبيا 2.0» لعام 2026، أوضح برهانو أن التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في البنية التحتية الرقمية والأطر القانونية يجب أن يواكبه تطوير القدرات البشرية اللازمة لتحويل هذه الإنجازات إلى فوائد اقتصادية واجتماعية. وأشار إلى أن التحول الرقمي في التعليم العالي يُنفذ على نطاق واسع، بما يتيح لأعضاء هيئة التدريس والطلاب في الجامعات الاستفادة من فرص التعلم عبر الإنترنت والتعليم المدمج وبرامج الشهادات المصغّرة. وأوضح أن توسيع نطاق التعلم الرقمي يسهم في توفير فرص للطلاب لمواصلة تعليمهم خارج إطار التعليم التقليدي القائم على الحضور في الحرم الجامعي. وتجري أيضًا جهود لتعزيز الثقافة الرقمية لدى الطلاب والمعلمين، بما يمكّنهم ليس فقط من استخدام الأدوات الرقمية، بل كذلك من البحث عن المعلومات وتقييمها وإنشائها، وتوظيف التكنولوجيا في التعليم والعمل. وقال برهانو إن إثيوبيا بدأت كذلك دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في النظام التعليمي، حيث يجري دعم المعلمين لاستخدام أدواته في إعداد الدروس وتطوير المحتوى ومساندة الطلاب وتقييم أدائهم. وأكد أن الذكاء الاصطناعي يُطرح لتعزيز قدرات المعلمين، وليس لاستبدالهم. وفي هذا السياق، بُذلت جهود كبيرة لرقمنة نظم المعلومات التعليمية، بما في ذلك نظام معلومات إدارة التعليم ونظام معلومات إدارة التعليم العالي. وأوضح الوزير أن العمل جارٍ على تعزيز هذه الأنظمة لتنظيم البيانات المتعلقة بالطلاب والمعلمين والمؤسسات التعليمية والنتائج التعليمية وربطها، بما يدعم بناء نظام تعليمي يستند بدرجة أكبر إلى البيانات. وأشار إلى أن تعزيز الاتصال والبنية التحتية الرقمية يمثل عنصرًا رئيسيًا آخر في الإصلاح، ويشمل ربط الجامعات والمدارس عبر الشبكات، وتقوية مراكز البيانات والخدمات السحابية، وتوسيع شبكات التعليم والبحث الرقمي. ويهدف الإصلاح إلى نقل النظام التعليمي من الإجراءات الورقية إلى الأنظمة الرقمية، ومن المعلومات المجزأة إلى البيانات المتكاملة، ومن أساليب التعلم التقليدية إلى التعليم الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وقال برهانو إن الهدف ليس استخدام التكنولوجيا لمجرد استخدامها، بل توظيفها لتحسين جودة التعليم وإمكانية الوصول إليه والإنصاف والفاعلية. وشدد الوزير أيضًا على ضرورة تكيّف النظام التعليمي مع عصر أصبح فيه الذكاء الاصطناعي قادرًا على أداء العديد من المهام التي ارتبطت تقليديًا بالحفظ والاستظهار. وقال: «لا يمكننا الاستمرار في نظام تعليمي يكافئ الحفظ»، مؤكدًا ضرورة إعداد طلاب قادرين على طرح الأسئلة والتفكير النقدي وتحديد المشكلات والعمل بالتعاون مع الآلات.
إثيوبيا تسعى لتحقيق السيادة التكنولوجية والتحول الرقمي
Sep 29, 2026 132
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) صرح وزير الابتكار والتكنولوجيا، بيليتي مولا، بأن إثيوبيا تسعى لبناء قدرات تكنولوجية وطنية من خلال الانتقال من مجرد استخدام وتبني التكنولوجيات الأجنبية إلى تطوير وتصنيع وتصدير حلول محلية الصنع. وفي كلمته خلال افتتاح قمة "STRIDE Ethiopia 2.0" لعام 2026، أكد بيليتي على ضرورة تعزيز قدرة البلاد على فهم التكنولوجيات وتكييفها وابتكارها، لا سيما في ظل إعادة تشكيل المنافسة العالمية من قبل تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الفضاء. وقال بيليتي: "ليس عيباً استخدام التكنولوجيا الأجنبية، بل العيب يكمن في الفشل في تكييف أي شيء من التكنولوجيا التي نستخدمها". وأوضح أن السيادة التكنولوجية لا تعني العزلة، بل تعني القدرة على اختيار التكنولوجيا وتكييفها وتطويرها واستخدامها بما يتوافق مع احتياجات البلاد، مع الحفاظ على القدرة على اتخاذ قرارات مستقلة. كما أشار بيليتي إلى الأهمية المتزايدة للتكنولوجيا بالنسبة للقدرة التنافسية الاقتصادية والأمن القومي وسيادة البيانات، مؤكداً ضرورة احتفاظ إثيوبيا بالقدرة على اتخاذ خيارات تكنولوجية استراتيجية مع مواصلة التعاون مع المجتمع الدولي. وذكر بيليتي أن إثيوبيا حققت تقدماً كبيراً في مجال التحول الرقمي على مدى السنوات الخمس الماضية، حيث انتقلت من الأنظمة التقليدية إلى المنصات الرقمية، ومن الخدمات الحكومية المنعزلة إلى بنية تحتية عامة رقمية مترابطة. كما شدد على الأهمية المتزايدة للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الفضاء، حاثاً إثيوبيا على تطوير قدراتها الذاتية وضمان أن تكون التقنيات الناشئة متمحورة حول الإنسان، وتتسم بالمسؤولية والشفافية والشمولية. وتُعقد القمة في الفترة من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر تحت شعار "رحلة خمسين عاماً، وخمس سنوات من الإنجاز، وخمسون عاماً نحو المستقبل"، حيث تجمع مسؤولين حكوميين وقادة سابقين في القطاع، وباحثين ومبتكرين ورواد أعمال وشركاء في التنمية ومجتمعات تقنية وشباباً، وذلك لاستعراض مسيرة إثيوبيا في العلوم والتكنولوجيا والابتكار ومناقشة مسارها المستقبلي .
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 62694
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون الأفريقية يصف الوضع في إريتريا بأنه "مأساة"
Sep 29, 2026 174
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) انتقد تيبور ناجي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون الأفريقية، بشدة القيادة الإريترية والأوضاع التي يواجهها السكان، واصفاً البلاد بأنها جارٌ غير مستقر في المنطقة. وفي مقابلة أجراها مؤخراً مع منصة "نبض أفريقيا" ، قال ناجي إن إريتريا خاضت صراعات مع جميع جيرانها، بما في ذلك اليمن الواقعة على الجانب الآخر من البحر الأحمر. ووصف الرئيس أسياس أفورقي بأنه دكتاتور، قائلاً: "لقد وصفته بأنه دكتاتور لأنني أؤمن بأنه دكتاتور". ووفقاً لناجي، فإن إريتريا لا تملك دستوراً، ولم تجرِ انتخابات قط، وتفرض ما وصفه بـ "الخدمة الوطنية الأبدية". كما أشار إلى النسبة الكبيرة من السكان الذين فروا من البلاد، والعبء الملقى على عاتق من بقوا فيها. وقال ناجي إن الإريتريين يواجهون "عبئاً لا يُطاق"، وانتقد مستوى جودة الحياة في البلاد، مشيراً إلى غياب خدمة الإنترنت وأشكال أخرى من العزلة. واستذكر زيارته لإريتريا، حيث وجد أن الناس لا يستطيعون استخدام بطاقات الائتمان وأن البلاد متأخرة بشكل كبير في مجالات اعتبرها جوهرية للحياة العصرية. وفي حديثه عن أسياس أفورقي، قال: "أسياس يعيق تقدم إريتريا الآن بدلاً من دفعها إلى الأمام". كما انتقد ناجي ما وصفه بالحبس دون محاكمة أو توجيه تهم، والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، واصفاً الوضع بأنه "مأساة" .
رئيس الوزراء آبي أحمد يستقبل الرئيس الصومالي الشيخ حسن شيخ محمود
Sep 29, 2026 200
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) استقبل رئيس الوزراء آبي أحمد، صباح اليوم، الرئيس الصومالي الشيخ حسن شيخ محمود في مطار بولي الدولي. وعلمت وكالة الأنباء الإثيوبية أن الزعيمين سيناقشان قضايا ثنائية وإقليمية ذات اهتمام مشترك.
رئيس الجمهورية يجري محادثات مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي
Sep 29, 2026 195
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) أجرى الرئيس الإثيوبي تاي أتسكى سيلاسي محادثات مع السفير أولوف سكوغ، نائب الأمين العام للشؤون السياسية في الاتحاد الأوروبي، وأنيت ويبر، الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي في القرن الأفريقي، تناولت مجموعة واسعة من القضايا الإقليمية، مع التركيز على قضايا السلام والأمن والتنمية الاقتصادية. وتطرقت المناقشات إلى التطورات الإقليمية الرئيسية وفرص تعزيز التعاون لدعم السلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية المستدامة في منطقة القرن الأفريقي. وأشار الرئيس -في تدوينة له على منصة "إكس"- إلى أن هذه المحادثات تؤكد أهمية استمرار التواصل والعمل المشترك بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي بشأن الأولويات الإقليمية والاقتصادية، في ظل سعي الجانبين لتعميق التعاون حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
رئيس الوزراء أبي أحمد يعيّن تشالتو ثاني رئيسةً تنفيذيةً لمؤسسة الإسكان الفيدرالية
Sep 28, 2026 538
أديس أبابا 28 سبتمبر 2026 (إينا) عيّن رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد السيدة تشالتو ثاني رئيسةً تنفيذيةً لمؤسسة الإسكان الفيدرالية. وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن قرار التعيين دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من اليوم، 28 سبتمبر 2026. وقبل هذا التعيين، شغلت تشالتو منصب وزيرة التنمية الحضرية والبنية التحتية في الفترة من أكتوبر 2021 وحتى سبتمبر 2026.
المدير العام للشؤون الأفريقية : النظر بسلبية إلى سعي إثيوبيا المشروع للوصول إلى البحر أمر يثير الإشكاليات
Sep 28, 2026 351
أديس أبابا، 28 سبتمبر 2026 (إينا) صرح السفير زيريهون أبيبي، المدير العام للشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية، بأن النظر بسلبية إلى سعي إثيوبيا المشروع للحصول على منفذ موثوق إلى البحر يمثل إشكالية، ويعكس نوايا سيئة تجاه البلاد. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أكد السفير زيريهون أن سلام إثيوبيا وتنميتها وازدهارها وصمودها ونهضتها تشكل جميعها نعمة لمنطقة البحر الأحمر، وليست تهديداً لها. وتاريخياً، ساهمت إثيوبيا باستمرار في جهود مكافحة الإرهاب والقرصنة، وعملت مع الدول المجاورة لبناء قدراتها وتعزيز التعاون الإقليمي. وقال السفير زيريهون: "يُظهر سجلنا بوضوح أننا كنا قوة للسلام وقوة للتنمية في المنطقة"، مسلطاً الضوء على التضحيات الكبيرة التي قدمتها إثيوبيا لدعم السلام والاستقرار الإقليميين، بما في ذلك في السودان والصومال. وأشار المدير العام إلى أن إثيوبيا تمتلك مصالح بحرية وأمنية وديموغرافية وسياسية واقتصادية مشروعة تدعم سعيها للحصول على منفذ موثوق إلى البحر. وهذه المصالح ليست حكراً على إثيوبيا، بل يمكن أن تتكامل مع مصالح الدول المجاورة، مما يساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي الشامل. ولفت السفير زيريهون إلى أنه "عندما نقف معاً في منطقة تتسم بالاضطراب وتتنافس فيها قوى متعددة، فإن ذلك سيساعدنا على التكاتف ومواجهة التحديات المشتركة". كما أشار السفير إلى التحديات الأمنية المشتركة التي تواجه دول منطقة البحر الأحمر وحوضه، بما في ذلك القرصنة والإرهاب وتهديدات أمنية أخرى. وينبغي أن تدفع هذه التحديات المشتركة دول المنطقة إلى تعزيز التعاون فيما بينها. وشدد السفير زيريهون قائلاً: "نحن معاً، ومصيرنا العيش معاً، كما أننا نتشارك مصالح مشتركة". وأوضح المدير العام أن سعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري موثوق وآمن ومضمون يستند إلى اعتبارات اقتصادية وسياسية وأمنية. "لذا، فإن النظر إلى مصلحة إثيوبيا المشروعة من منظور مختلف يمثل إشكالية كبيرة، ويكشف بوضوح عن وجود نوايا خبيثة تستهدف إثيوبيا؛ في حين أن سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر يُعدّ أمراً مشروعاً، ويستند إلى أسس اقتصادية وسياسية وأمنية."
الصحفي زاهد زيدان: التصعيد المصري في ملف النيل يعود لضغوط اقتصادية داخلية
Sep 28, 2026 343
أديس أبابا، 28 سبتمبر 2026 (إينا) — قال الصحفي والكاتب زاهد زيدان إن تصاعد الخطاب الإعلامي والسياسي المصري بشأن نهر النيل يهدف جزئيًا إلى صرف انتباه الرأي العام عن الضغوط الاقتصادية والمعيشية المتزايدة. وفي مقابلة حصرية مع «POA»، أشار زاهد إلى ارتفاع تكاليف المعيشة والصعوبات الاقتصادية في مصر، موضحًا أن سد النهضة الإثيوبي وقضايا مياه النيل باتت تحظى بحضور متزايد في الخطاب السياسي والإعلامي في البلاد. وتأتي تصريحاته في ظل استمرار التحديات الاقتصادية التي حددتها مؤسسات مالية دولية. وفي تقييم صدر في 21 سبتمبر 2026، قال صندوق النقد الدولي إن مصر أظهرت قدرة على الصمود أمام الصدمات الخارجية الأخيرة، إلا أن نقاط ضعف كبيرة لا تزال قائمة، من بينها ارتفاع الدين العام واحتياجات التمويل الكبيرة. كما توقع الصندوق ارتفاع معدل التضخم إلى نحو 16.7 بالمئة خلال النصف الثاني من عام 2026، عازيًا ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة وضغوط سعر الصرف وعوامل أخرى. وقال زاهد: «إنهم يريدون اختلاق أي شيء، أي نوع من المواد، كسلاح مظلم لصرف انتباه الجمهور المصري»، معتبرًا أن تصعيد الخطاب بشأن النيل يُستخدم لتحويل الأنظار عن التحديات الداخلية. وأشار إلى ما وصفه بادعاءات تداولتها بعض وسائل الإعلام المصرية بشأن الآثار المحتملة لسد النهضة، فضلًا عن مزاعم بأن إثيوبيا تعتزم نقل المياه إلى إسرائيل. وبحسب زاهد، تسهم هذه الروايات في إبقاء سد النهضة محورًا للنقاش العام. وأكد زاهد أن انتقاداته تستهدف المنصات الإعلامية والشخصيات السياسية المصرية التي اتهمها باستغلال الخلافات الخارجية، وليس الشعب المصري. وقال إن المواطنين المصريين العاديين يهتمون في المقام الأول بالتحديات اليومية، بما في ذلك تلبية الاحتياجات الأساسية وكسب الرزق وإعالة أسرهم. وتأتي هذه التصريحات في ظل تجدد التبادل الإعلامي والسياسي بين إثيوبيا ومصر بشأن تنمية الموارد المائية لنهر النيل. وتؤكد إثيوبيا باستمرار أن لها حقًا سياديًا في تنمية مواردها الطبيعية، بما في ذلك نهر أباي، مع الدعوة إلى التعاون والتنمية المشتركة بين دول حوض النيل. وفي بيان صدر في 22 سبتمبر ردًا على تصريحات وزير الموارد المائية والري المصري هاني سويلم، جددت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية تأكيد حق البلاد في استخدام مواردها الطبيعية، مشيرة إلى أن الأنهار العابرة للحدود ينبغي أن تعزز «التعاون والازدهار المشترك والتكامل الإقليمي». كما عزز اكتمال بناء سد النهضة الدعوات داخل إثيوبيا إلى زيادة الاستثمارات في مشروعات الطاقة الكهرومائية والري على طول نهر أباي. ويرى مؤيدو تنفيذ مشروعات تنموية إضافية أن الخبرة المكتسبة من سد النهضة يمكن أن تساعد في توسيع إنتاج الكهرباء المتجددة، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم التنمية الزراعية، وزيادة الترابط الكهربائي عبر الحدود.
مجلس الوزراء يحيل مشاريع قوانين هامة إلى مجلس النواب تتعلق بالحوكمة والبيانات والطاقة والدفاع
Sep 28, 2026 473
أديس أبابا، 28 سبتمبر 2026 (إينا) وافق مجلس الوزراء الإثيوبي على سلسلة من التدابير التشريعية والتنظيمية التي تهدف إلى إعادة هيكلة المؤسسات الفيدرالية، وتعزيز حوكمة البيانات، وتحديث قطاع الطاقة، وتحسين الإدارة الضريبية، وتقوية الإطار القانوني المنظم لقوات الدفاع الوطني. ناقش المجلس أولاً مسودة قانون يحدد صلاحيات ومسؤوليات الهيئات التنفيذية. وقد أُعد هذا التشريع بموجب المادة 56 من دستور جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية عقب الانتخابات الوطنية لعام 2026، حيث يرسّخ الهيكل المؤسسي للجهات التنفيذية الفيدرالية لتمكينها من أداء مهامها بفعالية خلال الولاية القادمة. وعقب مناقشات مستفيضة، أدرج المجلس ملاحظات جوهرية وأحال المسودة بالإجماع إلى مجلس نواب الشعب. وفي إطار معالجة أولويات التحول الرقمي، قيّم المجلس مسودة القانون الوطني لحوكمة البيانات. ويهدف القانون إلى ضمان السيادة على البيانات، وتبسيط تقديم الخدمات الحكومية من خلال تعزيز التوافق التشغيلي بين الأنظمة، وتوسيع نطاق أبحاث الذكاء الاصطناعي، ودفع عجلة النمو الاقتصادي القائم على البيانات؛ وقد أحال المجلس المسودة المُحسّنة بالإجماع إلى البرلمان. وفيما يتعلق بتمويل التنمية، وافق المجلس على مسودة قانون للمصادقة على اتفاقية قرض بقيمة 145.8 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (SDR) مع المؤسسة الدولية للتنمية. وتُخصص هذه الأموال للمرحلة الأولى من مشروع إصلاح قطاع الطاقة والاستثمار فيه وتحديثه؛ وقد تحقق المجلس من توافق الاتفاقية تماماً مع سياسة الدين الوطني قبل إحالتها إلى مجلس نواب الشعب لإقرارها النهائي. وفي مجال الحوكمة الضريبية، أقر المجلس تعديلات على اللوائح الفيدرالية لضريبة الدخل وضريبة القيمة المضافة. وتعمل مراجعة لوائح ضريبة الدخل على مواءمة الإجراءات الإدارية مع القانون الفيدرالي لضريبة الدخل رقم 979/2016 لتعزيز الشفافية التشغيلية. أما تعديل ضريبة القيمة المضافة فيعالج الهياكل الضريبية للمكلفين السابقين بضريبة رقم الأعمال، مع إعفاء السلع الاستهلاكية الأساسية لحماية القوة الشرائية للأسر وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المحلية. وعقب مناقشة مستفيضة لمسودات اللوائح، قرر المجلس بالإجماع البدء في تطبيقها فور نشرها في الجريدة الرسمية (نيغاريت غازيتا). وأخيراً، استعرض المجلس التعديلات المقترحة على المرسوم الخاص بقوات الدفاع رقم 1286/2023. وبهدف تعزيز الإطار القانوني الذي يُمكّن القوات المسلحة الوطنية من أداء مهامها الدستورية المنصوص عليها في المادة 87، قرر المجلس بالإجماع إحالة مشروع القانون إلى مجلس نواب الشعب.
إثيوبيا والإمارات تتطلعان إلى تعميق العلاقات وتوسيع التعاون التنموي المشترك
Sep 28, 2026 413
أديس أبابا، 28 سبتمبر 2026 (إينا) بحث الرئيس الإثيوبي تايي أتسكي سيلاسي مع الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة بوزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، وذلك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وتناول اللقاء سبل تعزيز الشراكة القائمة بين إثيوبيا والإمارات، وتوسيع نطاق مبادرات التنمية المشتركة، إلى جانب بحث فرص تعزيز التعاون بشأن القضايا الإقليمية ومتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك. وقال الرئيس تايي، في تدوينة على منصة «إكس»، إنه التقى الشيخ شخبوط بن نهيان على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن تعميق العلاقات الثنائية، وتوسيع مبادرات التنمية المشتركة، وتعزيز التعاون في القضايا الإقليمية ومتعددة الأطراف ذات الأهمية. ويأتي اللقاء في إطار التحركات الدبلوماسية التي تجريها إثيوبيا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تشكل فرصة لتعزيز الشراكات الثنائية وتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتجمع إثيوبيا والإمارات علاقات متنامية تشمل مجالات التنمية والاستثمار والتجارة وغيرها من القطاعات، فيما يواصل البلدان بحث فرص جديدة لتوسيع نطاق التعاون وتعزيز الشراكة القائمة بينهما.
سياسة
مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون الأفريقية يصف الوضع في إريتريا بأنه "مأساة"
Sep 29, 2026 174
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) انتقد تيبور ناجي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق للشؤون الأفريقية، بشدة القيادة الإريترية والأوضاع التي يواجهها السكان، واصفاً البلاد بأنها جارٌ غير مستقر في المنطقة. وفي مقابلة أجراها مؤخراً مع منصة "نبض أفريقيا" ، قال ناجي إن إريتريا خاضت صراعات مع جميع جيرانها، بما في ذلك اليمن الواقعة على الجانب الآخر من البحر الأحمر. ووصف الرئيس أسياس أفورقي بأنه دكتاتور، قائلاً: "لقد وصفته بأنه دكتاتور لأنني أؤمن بأنه دكتاتور". ووفقاً لناجي، فإن إريتريا لا تملك دستوراً، ولم تجرِ انتخابات قط، وتفرض ما وصفه بـ "الخدمة الوطنية الأبدية". كما أشار إلى النسبة الكبيرة من السكان الذين فروا من البلاد، والعبء الملقى على عاتق من بقوا فيها. وقال ناجي إن الإريتريين يواجهون "عبئاً لا يُطاق"، وانتقد مستوى جودة الحياة في البلاد، مشيراً إلى غياب خدمة الإنترنت وأشكال أخرى من العزلة. واستذكر زيارته لإريتريا، حيث وجد أن الناس لا يستطيعون استخدام بطاقات الائتمان وأن البلاد متأخرة بشكل كبير في مجالات اعتبرها جوهرية للحياة العصرية. وفي حديثه عن أسياس أفورقي، قال: "أسياس يعيق تقدم إريتريا الآن بدلاً من دفعها إلى الأمام". كما انتقد ناجي ما وصفه بالحبس دون محاكمة أو توجيه تهم، والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، واصفاً الوضع بأنه "مأساة" .
رئيس الوزراء آبي أحمد يستقبل الرئيس الصومالي الشيخ حسن شيخ محمود
Sep 29, 2026 200
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) استقبل رئيس الوزراء آبي أحمد، صباح اليوم، الرئيس الصومالي الشيخ حسن شيخ محمود في مطار بولي الدولي. وعلمت وكالة الأنباء الإثيوبية أن الزعيمين سيناقشان قضايا ثنائية وإقليمية ذات اهتمام مشترك.
رئيس الجمهورية يجري محادثات مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي
Sep 29, 2026 195
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) أجرى الرئيس الإثيوبي تاي أتسكى سيلاسي محادثات مع السفير أولوف سكوغ، نائب الأمين العام للشؤون السياسية في الاتحاد الأوروبي، وأنيت ويبر، الممثلة الخاصة للاتحاد الأوروبي في القرن الأفريقي، تناولت مجموعة واسعة من القضايا الإقليمية، مع التركيز على قضايا السلام والأمن والتنمية الاقتصادية. وتطرقت المناقشات إلى التطورات الإقليمية الرئيسية وفرص تعزيز التعاون لدعم السلام والاستقرار والتنمية الاقتصادية المستدامة في منطقة القرن الأفريقي. وأشار الرئيس -في تدوينة له على منصة "إكس"- إلى أن هذه المحادثات تؤكد أهمية استمرار التواصل والعمل المشترك بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي بشأن الأولويات الإقليمية والاقتصادية، في ظل سعي الجانبين لتعميق التعاون حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
رئيس الوزراء أبي أحمد يعيّن تشالتو ثاني رئيسةً تنفيذيةً لمؤسسة الإسكان الفيدرالية
Sep 28, 2026 538
أديس أبابا 28 سبتمبر 2026 (إينا) عيّن رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور أبي أحمد السيدة تشالتو ثاني رئيسةً تنفيذيةً لمؤسسة الإسكان الفيدرالية. وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن قرار التعيين دخل حيز التنفيذ اعتبارًا من اليوم، 28 سبتمبر 2026. وقبل هذا التعيين، شغلت تشالتو منصب وزيرة التنمية الحضرية والبنية التحتية في الفترة من أكتوبر 2021 وحتى سبتمبر 2026.
المدير العام للشؤون الأفريقية : النظر بسلبية إلى سعي إثيوبيا المشروع للوصول إلى البحر أمر يثير الإشكاليات
Sep 28, 2026 351
أديس أبابا، 28 سبتمبر 2026 (إينا) صرح السفير زيريهون أبيبي، المدير العام للشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية، بأن النظر بسلبية إلى سعي إثيوبيا المشروع للحصول على منفذ موثوق إلى البحر يمثل إشكالية، ويعكس نوايا سيئة تجاه البلاد. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أكد السفير زيريهون أن سلام إثيوبيا وتنميتها وازدهارها وصمودها ونهضتها تشكل جميعها نعمة لمنطقة البحر الأحمر، وليست تهديداً لها. وتاريخياً، ساهمت إثيوبيا باستمرار في جهود مكافحة الإرهاب والقرصنة، وعملت مع الدول المجاورة لبناء قدراتها وتعزيز التعاون الإقليمي. وقال السفير زيريهون: "يُظهر سجلنا بوضوح أننا كنا قوة للسلام وقوة للتنمية في المنطقة"، مسلطاً الضوء على التضحيات الكبيرة التي قدمتها إثيوبيا لدعم السلام والاستقرار الإقليميين، بما في ذلك في السودان والصومال. وأشار المدير العام إلى أن إثيوبيا تمتلك مصالح بحرية وأمنية وديموغرافية وسياسية واقتصادية مشروعة تدعم سعيها للحصول على منفذ موثوق إلى البحر. وهذه المصالح ليست حكراً على إثيوبيا، بل يمكن أن تتكامل مع مصالح الدول المجاورة، مما يساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي الشامل. ولفت السفير زيريهون إلى أنه "عندما نقف معاً في منطقة تتسم بالاضطراب وتتنافس فيها قوى متعددة، فإن ذلك سيساعدنا على التكاتف ومواجهة التحديات المشتركة". كما أشار السفير إلى التحديات الأمنية المشتركة التي تواجه دول منطقة البحر الأحمر وحوضه، بما في ذلك القرصنة والإرهاب وتهديدات أمنية أخرى. وينبغي أن تدفع هذه التحديات المشتركة دول المنطقة إلى تعزيز التعاون فيما بينها. وشدد السفير زيريهون قائلاً: "نحن معاً، ومصيرنا العيش معاً، كما أننا نتشارك مصالح مشتركة". وأوضح المدير العام أن سعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري موثوق وآمن ومضمون يستند إلى اعتبارات اقتصادية وسياسية وأمنية. "لذا، فإن النظر إلى مصلحة إثيوبيا المشروعة من منظور مختلف يمثل إشكالية كبيرة، ويكشف بوضوح عن وجود نوايا خبيثة تستهدف إثيوبيا؛ في حين أن سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر يُعدّ أمراً مشروعاً، ويستند إلى أسس اقتصادية وسياسية وأمنية."
الصحفي زاهد زيدان: التصعيد المصري في ملف النيل يعود لضغوط اقتصادية داخلية
Sep 28, 2026 343
أديس أبابا، 28 سبتمبر 2026 (إينا) — قال الصحفي والكاتب زاهد زيدان إن تصاعد الخطاب الإعلامي والسياسي المصري بشأن نهر النيل يهدف جزئيًا إلى صرف انتباه الرأي العام عن الضغوط الاقتصادية والمعيشية المتزايدة. وفي مقابلة حصرية مع «POA»، أشار زاهد إلى ارتفاع تكاليف المعيشة والصعوبات الاقتصادية في مصر، موضحًا أن سد النهضة الإثيوبي وقضايا مياه النيل باتت تحظى بحضور متزايد في الخطاب السياسي والإعلامي في البلاد. وتأتي تصريحاته في ظل استمرار التحديات الاقتصادية التي حددتها مؤسسات مالية دولية. وفي تقييم صدر في 21 سبتمبر 2026، قال صندوق النقد الدولي إن مصر أظهرت قدرة على الصمود أمام الصدمات الخارجية الأخيرة، إلا أن نقاط ضعف كبيرة لا تزال قائمة، من بينها ارتفاع الدين العام واحتياجات التمويل الكبيرة. كما توقع الصندوق ارتفاع معدل التضخم إلى نحو 16.7 بالمئة خلال النصف الثاني من عام 2026، عازيًا ذلك إلى ارتفاع أسعار الطاقة وضغوط سعر الصرف وعوامل أخرى. وقال زاهد: «إنهم يريدون اختلاق أي شيء، أي نوع من المواد، كسلاح مظلم لصرف انتباه الجمهور المصري»، معتبرًا أن تصعيد الخطاب بشأن النيل يُستخدم لتحويل الأنظار عن التحديات الداخلية. وأشار إلى ما وصفه بادعاءات تداولتها بعض وسائل الإعلام المصرية بشأن الآثار المحتملة لسد النهضة، فضلًا عن مزاعم بأن إثيوبيا تعتزم نقل المياه إلى إسرائيل. وبحسب زاهد، تسهم هذه الروايات في إبقاء سد النهضة محورًا للنقاش العام. وأكد زاهد أن انتقاداته تستهدف المنصات الإعلامية والشخصيات السياسية المصرية التي اتهمها باستغلال الخلافات الخارجية، وليس الشعب المصري. وقال إن المواطنين المصريين العاديين يهتمون في المقام الأول بالتحديات اليومية، بما في ذلك تلبية الاحتياجات الأساسية وكسب الرزق وإعالة أسرهم. وتأتي هذه التصريحات في ظل تجدد التبادل الإعلامي والسياسي بين إثيوبيا ومصر بشأن تنمية الموارد المائية لنهر النيل. وتؤكد إثيوبيا باستمرار أن لها حقًا سياديًا في تنمية مواردها الطبيعية، بما في ذلك نهر أباي، مع الدعوة إلى التعاون والتنمية المشتركة بين دول حوض النيل. وفي بيان صدر في 22 سبتمبر ردًا على تصريحات وزير الموارد المائية والري المصري هاني سويلم، جددت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية تأكيد حق البلاد في استخدام مواردها الطبيعية، مشيرة إلى أن الأنهار العابرة للحدود ينبغي أن تعزز «التعاون والازدهار المشترك والتكامل الإقليمي». كما عزز اكتمال بناء سد النهضة الدعوات داخل إثيوبيا إلى زيادة الاستثمارات في مشروعات الطاقة الكهرومائية والري على طول نهر أباي. ويرى مؤيدو تنفيذ مشروعات تنموية إضافية أن الخبرة المكتسبة من سد النهضة يمكن أن تساعد في توسيع إنتاج الكهرباء المتجددة، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم التنمية الزراعية، وزيادة الترابط الكهربائي عبر الحدود.
مجلس الوزراء يحيل مشاريع قوانين هامة إلى مجلس النواب تتعلق بالحوكمة والبيانات والطاقة والدفاع
Sep 28, 2026 473
أديس أبابا، 28 سبتمبر 2026 (إينا) وافق مجلس الوزراء الإثيوبي على سلسلة من التدابير التشريعية والتنظيمية التي تهدف إلى إعادة هيكلة المؤسسات الفيدرالية، وتعزيز حوكمة البيانات، وتحديث قطاع الطاقة، وتحسين الإدارة الضريبية، وتقوية الإطار القانوني المنظم لقوات الدفاع الوطني. ناقش المجلس أولاً مسودة قانون يحدد صلاحيات ومسؤوليات الهيئات التنفيذية. وقد أُعد هذا التشريع بموجب المادة 56 من دستور جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الاتحادية عقب الانتخابات الوطنية لعام 2026، حيث يرسّخ الهيكل المؤسسي للجهات التنفيذية الفيدرالية لتمكينها من أداء مهامها بفعالية خلال الولاية القادمة. وعقب مناقشات مستفيضة، أدرج المجلس ملاحظات جوهرية وأحال المسودة بالإجماع إلى مجلس نواب الشعب. وفي إطار معالجة أولويات التحول الرقمي، قيّم المجلس مسودة القانون الوطني لحوكمة البيانات. ويهدف القانون إلى ضمان السيادة على البيانات، وتبسيط تقديم الخدمات الحكومية من خلال تعزيز التوافق التشغيلي بين الأنظمة، وتوسيع نطاق أبحاث الذكاء الاصطناعي، ودفع عجلة النمو الاقتصادي القائم على البيانات؛ وقد أحال المجلس المسودة المُحسّنة بالإجماع إلى البرلمان. وفيما يتعلق بتمويل التنمية، وافق المجلس على مسودة قانون للمصادقة على اتفاقية قرض بقيمة 145.8 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (SDR) مع المؤسسة الدولية للتنمية. وتُخصص هذه الأموال للمرحلة الأولى من مشروع إصلاح قطاع الطاقة والاستثمار فيه وتحديثه؛ وقد تحقق المجلس من توافق الاتفاقية تماماً مع سياسة الدين الوطني قبل إحالتها إلى مجلس نواب الشعب لإقرارها النهائي. وفي مجال الحوكمة الضريبية، أقر المجلس تعديلات على اللوائح الفيدرالية لضريبة الدخل وضريبة القيمة المضافة. وتعمل مراجعة لوائح ضريبة الدخل على مواءمة الإجراءات الإدارية مع القانون الفيدرالي لضريبة الدخل رقم 979/2016 لتعزيز الشفافية التشغيلية. أما تعديل ضريبة القيمة المضافة فيعالج الهياكل الضريبية للمكلفين السابقين بضريبة رقم الأعمال، مع إعفاء السلع الاستهلاكية الأساسية لحماية القوة الشرائية للأسر وتعزيز القدرة التنافسية للصناعة المحلية. وعقب مناقشة مستفيضة لمسودات اللوائح، قرر المجلس بالإجماع البدء في تطبيقها فور نشرها في الجريدة الرسمية (نيغاريت غازيتا). وأخيراً، استعرض المجلس التعديلات المقترحة على المرسوم الخاص بقوات الدفاع رقم 1286/2023. وبهدف تعزيز الإطار القانوني الذي يُمكّن القوات المسلحة الوطنية من أداء مهامها الدستورية المنصوص عليها في المادة 87، قرر المجلس بالإجماع إحالة مشروع القانون إلى مجلس نواب الشعب.
إثيوبيا والإمارات تتطلعان إلى تعميق العلاقات وتوسيع التعاون التنموي المشترك
Sep 28, 2026 413
أديس أبابا، 28 سبتمبر 2026 (إينا) بحث الرئيس الإثيوبي تايي أتسكي سيلاسي مع الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة بوزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، وذلك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وتناول اللقاء سبل تعزيز الشراكة القائمة بين إثيوبيا والإمارات، وتوسيع نطاق مبادرات التنمية المشتركة، إلى جانب بحث فرص تعزيز التعاون بشأن القضايا الإقليمية ومتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك. وقال الرئيس تايي، في تدوينة على منصة «إكس»، إنه التقى الشيخ شخبوط بن نهيان على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن تعميق العلاقات الثنائية، وتوسيع مبادرات التنمية المشتركة، وتعزيز التعاون في القضايا الإقليمية ومتعددة الأطراف ذات الأهمية. ويأتي اللقاء في إطار التحركات الدبلوماسية التي تجريها إثيوبيا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تشكل فرصة لتعزيز الشراكات الثنائية وتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتجمع إثيوبيا والإمارات علاقات متنامية تشمل مجالات التنمية والاستثمار والتجارة وغيرها من القطاعات، فيما يواصل البلدان بحث فرص جديدة لتوسيع نطاق التعاون وتعزيز الشراكة القائمة بينهما.
اجتماعية
مهرجان "مسكل-ديميرا" يبهر الزوار الدوليين بتراث إثيوبيا الحي
Sep 27, 2026 762
أديس أبابا، 27 سبتمبر 2026 (إينا) أسر مهرجان "مسكل-ديميرا" في إثيوبيا -الذي يحيي ذكرى العثور على "الصليب الحقيقي"- الزوار الدوليين بمزيجه المذهل الذي يجمع بين الإيمان والثقافة والتاريخ . يمنح هذا الاحتفال الزوار القادمين من جميع أنحاء العالم فرصة نادرة ومباشرة للتعرف على واحدة من أكثر التقاليد الدينية تميزاً ورسوخاً في إثيوبيا. وبالنسبة للحشود التي تجمعت في أديس أبابا لمشاهدة المهرجان، لم يكن "مسكل" مجرد احتفال عام نابض بالألوان، بل كان فرصة لتجربة تقليد مسيحي ضارب في القدم ولا يزال متجذراً بعمق في نسيج المجتمع الإثيوبي. وفي حديثهم لوكالة الأنباء الإثيوبية، وصف زوار من الأردن وجامايكا والنرويج وألمانيا وكرواتيا مهرجان "مسكل" بأنه تجربة فريدة لا تُنسى، مشيدين بالمراسم الحيوية والأجواء الروحانية وكرم الضيافة والمشاركة اللافتة لمختلف فئات المجتمع. وأعرب ميشيل أكاشيو، وهو زائر من الأردن، عن إعجابه الشديد بحفاوة الشعب الإثيوبي والأجواء الروحانية التي تكتنف الاحتفال. وقال أكاشيو: "أنا مسيحي، وتحديداً كاثوليكي. وقد دعاني صديق لمرافقته اليوم لمشاهدة هذا المهرجان الجميل الذي أحبه كثيراً". وبالنسبة للزائر الجامايكي نكيتا نكروما ليندسي، الذي يقيم في إثيوبيا منذ نحو 19 عاماً، يحمل مهرجان "مسكل" دلالة روحية وثقافية عميقة بشكل خاص. وقال ليندسي إن إثيوبيا تمثل رمزاً للحرية والانتماء لذوي الأصول الأفريقية الذين انتُزع أجدادهم من أوطانهم خلال حقبة تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي. كما شجع ليندسي الناس من جميع أنحاء العالم على زيارة إثيوبيا وتجربة هذا المهرجان بأنفسهم. وبالنسبة للسائح النرويجي جورولف هوسبين، شكل مهرجان "مسكل" محطة بارزة وغير متوقعة في زيارته الأولى لإثيوبيا. كما أشاد بالمناظر الطبيعية الخلابة في إثيوبيا وتاريخها وكرم ضيافتها، مشيراً إلى أن البلاد تقدم تجارب غنية للمسافرين المهتمين بالثقافة والتراث. أما الزائر الألماني أندرياس شايبله، الذي يزور إثيوبيا للمرة الثانية، فقد ذكر أن "مسكل" كان تجربته الأولى لهذا المهرجان، وأنه منحه منظوراً جديداً ومختلفاً حول الثقافة الإثيوبية. سواء كانوا زواراً يكتشفون المهرجان لأول مرة بمحض الصدفة أو عائدين إليه بعد عقود، فقد تشارك الضيوف الدوليون انطباعاً واحداً: إن "ميسكل" يقدم تجربة تتجاوز مجرد مشاهدة طقس ديني. فهو ينقل التراث الإثيوبي الحي إلى الفضاء العام، حيث تلتقي عناصر الإيمان والتاريخ والثقافة والمجتمع حول "ديميرا"، ليصنعوا احتفالاً يمكن للزوار مشاهدته وعيش تفاصيله والاحتفاظ بذكريات لا تُنسى عنه. وعليه، لا يُعد "ميسكل" بالنسبة للسياح الدوليين مجرد مهرجان مدرج في التقويم الإثيوبي، بل هو بوابة نابضة بالحياة تتيح التعرف على الهوية الثقافية والروحية الراسخة للبلاد.
بطريرك الكنيسة الهندية: كنيستا إثيوبيا والهند متقاربتان روحيًا رغم البعد الجغرافي
Sep 26, 2026 789
أديس أبابا، 26 سبتمبر 2026 (إينا) — قال بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مالانكارا بالهند، قداسة باسيليوس مارثوما ماثيوز الثالث، إن إثيوبيا والهند تفصل بينهما مسافات جغرافية بعيدة، إلا أن كنيستيهما متقاربتان جدًا من الناحية الروحية، إذ توحدهما عقيدة رسولية أرثوذكسية مشتركة. وأوضح البطريرك، خلال كلمته في احتفالات ديميرا بأديس أبابا اليوم، أن الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية والكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مالانكارا تنتميان إلى عائلة الكنائس الأرثوذكسية المشرقية، وتتشاركان تراثًا روحيًا تشكّل من خلال سر القربان المقدس والصوم والصلاة والزهد وشركة القديسين وصليب المسيح. وقال: «إن بلديْنا متباعدان جغرافيًا، لكن كنيستينا متقاربتان جدًا روحيًا»، مؤكدًا أن الرابطة بين الكنيستين لا تستند بالدرجة الأولى إلى الدبلوماسية أو العلاقات المؤسسية، بل إلى إيمانهما الرسولي المشترك. وأشار قداسة باسيليوس مارثوما ماثيوز الثالث إلى أن العلاقات بين الكنيستين تطورت على مدى عقود من خلال الزيارات والتعاون اللاهوتي والتبادل، مستذكرًا اجتماع رؤساء الكنائس الأرثوذكسية المشرقية في أديس أبابا عام 1965 بوصفه محطة مهمة في تاريخ علاقات الأخوة بينهما. كما سلط الضوء على إسهامات اللاهوتيين ورجال الدين من كنيسة مالانكارا الأرثوذكسية في التعليم اللاهوتي وتعزيز أواصر الأخوة في إثيوبيا، إلى جانب الزيارات المتبادلة التي قام بها رؤساء الكنيستين. واستذكر البطريرك أيضًا الاتفاق الثنائي بين الكنيستين، الذي وُقّع رسميًا خلال احتفالات مسكل في إثيوبيا عام 2017، واصفًا المناسبة بأنها تعبير مهم عن صداقتهما التاريخية وميراثهما الرسولي المشترك. وقال إن إدراج عيد مسكل في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية يمثل اعترافًا مناسبًا بدوره في جمع الناس من مختلف المجتمعات والأجيال، وتعزيز المصالحة والتماسك الاجتماعي والتعايش السلمي. وأوضح البطريرك أن مسكل، بالنسبة للمسيحيين الأرثوذكس، يتجاوز كونه تراثًا ثقافيًا، واصفًا إياه بأنه «إيمان حي» وعبادة تتمحور حول المسيح. وأضاف أن الاحتفال يجسد الرسالة التوحيدية والتصالحية للصليب، الذي يجمع الناس ويوجههم نحو الله بعضهم نحو بعض. وقال: «الصليب يجمعنا، والصليب يصالح بيننا». واختتم قداسة باسيليوس مارثوما ماثيوز الثالث كلمته قائلًا: «بالنسبة إلينا نحن المسيحيين الأرثوذكس، فإن مسكل يمثل أكثر من ذلك. فقبل أن يكون تراثًا ثقافيًا، هو إيمان حي. وقبل أن يكون مشهدًا احتفاليًا، هو عبادة. وقبل أن ينتمي إلى التاريخ، فهو ينتمي إلى المسيح».
بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية يدعو إلى تحقيق السلام الوطني عبر الوحدة والمصالحة
Sep 26, 2026 538
أديس أبابا، 26 سبتمبر 2026 (إينا) — دعا بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية، قداسة أبونا ماتياس، الإثيوبيين إلى العمل بجد وإخلاص من أجل تحقيق سلام وطني شامل، من خلال تجاوز العقبات التي تعترض الوحدة والتقدم بالصبر وبعد النظر. وأكد أبونا ماتياس، في رسالته الأبوية التي ألقاها خلال احتفالات ديميرا بميدان مسكل في أديس أبابا، أهمية الوحدة والتقدم والالتزام المشترك بالمصالحة. وقال أبونا ماتياس: «إن الرسالة الأساسية للصليب تتمثل في إرساء السلام والوحدة، والتسامح والمصالحة، فضلًا عن المحبة والوئام بين البشرية جمعاء». وحث الإثيوبيين على مواجهة التحديات التي تعيق الوحدة الوطنية والتقدم بالصبر وبعد النظر، مشددًا على ضرورة مواصلة الجهود لتحقيق سلام ووحدة دائمين في جميع أنحاء البلاد. وقال البطريرك إن رسالة مسكل والصليب تحمل دعوة عالمية إلى السلام والتسامح والمصالحة والوئام، وهي قيم وصفها بأنها أساسية لمساعي إثيوبيا الرامية إلى تحقيق الوحدة الوطنية والتعايش السلمي. واحتُفل بمراسم ديميرا في ميدان مسكل وسط أجواء احتفالية مميزة، بمشاركة الأساقفة وكبار المسؤولين الحكوميين والسفراء والدبلوماسيين الأجانب والزوار الدوليين وأتباع الكنيسة وأفراد المجتمع على نطاق أوسع. وجعل الاحتفال من التراث الديني والثقافي الإثيوبي العريق، الممتد لقرون، محورًا لرسالة قوية تدعو إلى السلام والوحدة والمصالحة.
عمدة أديس أبابا: مهرجان مسكل وديميرا قيمة مشتركة تعزز صورة إثيوبيا وثروتها الثقافية عالميًا
Sep 26, 2026 449
أديس أبابا، 26 سبتمبر 2026 (إينا) — قالت عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، إن مهرجان مسكل وديميرا يمثل قيمة مشتركة تسهم في تعزيز صورة إثيوبيا الوطنية وإبراز ثرائها الثقافي على مستوى العالم. وخلال كلمتها اليوم في احتفالات ديميرا بميدان مسكل، أوضحت العمدة أن مهرجان مسكل وديميرا، الذي يُعد من أكثر الاحتفالات الشعبية حيوية في المدينة، هو مهرجان عريق يُحتفل به منذ قرون، مع الحفاظ على جوهره الديني وتألقه في الثقافة الإثيوبية. وأكدت أدانيش أن العيد، إلى جانب حفاظه على أهميته الدينية والثقافية، يحمل فوائد شاملة ومتعددة تمتد عبر الأجيال. وأشارت إلى التسجيل الرسمي لمهرجان مسكل وديميرا لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بوصفه تراثًا ثقافيًا غير مادي للبشرية، مؤكدة أنه يمثل قيمة مشتركة تعزز صورة إثيوبيا وثروتها الثقافية في مختلف أنحاء العالم. وشددت العمدة على أن العيد يحمل معنى عميقًا في الحياة اليومية للإثيوبيين وفي مختلف أنشطتهم المشتركة. وقالت: «على الرغم من أن لكل منا ثقافته ولغته ودينه وهويته المتميزة، فإننا نصبح قوة لا تُقهر تتغلب على الظلام من أجل المدينة والبلاد، عندما نقف معًا مثل ديميرا، ونسير جنبًا إلى جنب، ونعزز وحدتنا». وأضافت أن مدينة أديس أبابا باتت تُذكر مؤخرًا بوصفها مركزًا للجذب العالمي، ورمزًا للنظافة، ونموذجًا للتحول الحضري الذي تحقق خلال فترة زمنية قصيرة. ولفتت العمدة إلى أن استقبال المدينة للعديد من السياح بحفاوة يعكس بوضوح مظاهر الكرم والضيافة الإثيوبية. وأكدت أن قدرة المدينة على استضافة العديد من الفعاليات الوطنية والدولية الكبرى، إلى جانب الاحتفالات والمناسبات، تبرز إمكاناتها في تنظيم واستيعاب الفعاليات الضخمة بنجاح. وشددت على أن استضافة فعاليات كبرى من هذا النوع تُظهر كفاءة المدينة ورقيها وجمالها، وتؤسس لقدرتها على استقطاب المزيد من الزوار، مشيرة إلى أن هذه الإنجازات لم تتحقق بجهود الحكومة وحدها، بل بفضل وقوف الجميع وتعاونهم معًا.
اقتصاد
محافظ البنك المركزي: إثيوبيا تعمل على بناء قطاع مالي قوي لدفع النمو المستدام
Sep 29, 2026 62
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) — قال محافظ البنك الوطني الإثيوبي، أيوب تكالين، إن إثيوبيا تعمل على بناء قطاع مالي قوي وحيوي لدعم طموحات البلاد التنموية وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وخلال إحاطة إعلامية على هامش المنتدى الإثيوبي الثاني للتمويل، الذي افتُتح اليوم، أشار المحافظ إلى أن التنفيذ الناجح لاستراتيجية التنمية في البلاد يتطلب حشد موارد كبيرة، ولا سيما الموارد المالية اللازمة لدعم الاستثمار والتنمية. وأوضح أن القطاع المصرفي يجري تهيئته للاضطلاع بدور أكبر في هذه العملية، من خلال زيادة رأس المال، وعمليات الاندماج والاستحواذ، وتوفير تمويل إضافي، ومشاركة البنوك الأجنبية. وقال أيوب: «سيركز البنك المركزي على إنشاء قطاع مالي قوي وحيوي للغاية، قادر بالفعل على تجاوز العقبات التنموية التي تواجهها البلاد». وأضاف أن تعزيز القطاع المالي سيساعد على توسيع قدرة الاقتصاد على دعم الاستثمار والأنشطة الإنتاجية. كما أكد أهمية الحفاظ على أسس سليمة للاقتصاد الكلي، بالتوازي مع المضي قدمًا في أجندة النمو والتنمية في البلاد. وأعرب أيوب عن ثقته في الآفاق الاقتصادية لإثيوبيا، مشيرًا إلى التحول الذي تحقق في مختلف أنحاء البلاد خلال السنوات الثماني الماضية. وقال: «إن التقدم الذي أحرزته إثيوبيا يحمل آفاقًا واعدة للغاية للعقود المقبلة، ولا سيما بالنسبة إلى جيل الشباب في البلاد». وبحسب المحافظ، سيظل النمو المستدام والاستقرار الاقتصادي الكلي من الركائز المهمة لتحقيق طموحات البلاد التنموية طويلة الأمد. وسلط الضوء كذلك على الجهود الرامية إلى تحسين مستويات معيشة المواطنين من خلال زيادة الدخل ورفع الإنتاجية وتحسين إمكانية الوصول إلى السلع والخدمات الأساسية. وأضاف أن الإسكان والإنتاج الغذائي من بين المجالات الرئيسية التي يجري العمل عليها في إطار الجهود الرامية إلى تحسين سبل العيش. وأشار إلى أن زيادة الإنتاجية وجعل السلع الغذائية الأساسية أكثر توافرًا وإمكانية للوصول إليها يمكن أن يساهما أيضًا في تحسين رفاه الأسر. ولفت أيوب إلى أن الحكومة رفعت رواتب موظفي الخدمة العامة بصورة كبيرة، في إطار جهود أوسع لتعزيز دخول المواطنين. وأكد المحافظ أن النتيجة النهائية المنشودة تتمثل في ضمان شعور المواطنين بالتمكين وتحسين سبل عيشهم. وقال: «يُقاس نجاح الاستراتيجية بالنتائج التي يلمسها المواطنون. ماذا تقدم للفرد الإثيوبي؟ هذا هو السؤال». وجدد المحافظ تأكيد التزام البنك الوطني الإثيوبي بتعزيز القطاع المالي في البلاد، ودعم الاستثمار والإنتاجية والنمو المستدام وتحسين سبل العيش. وجمع المنتدى الإثيوبي للتمويل صناع السياسات والمؤسسات المالية وشركاء التنمية وقادة القطاع الخاص وأفرادًا من الجالية الإثيوبية في الخارج، لمناقشة أجندة إصلاح القطاع المالي في إثيوبيا.
نائب رئيس الوزراء: الإصلاحات الاقتصادية والمالية تنقل إثيوبيا من الاستقرار إلى التحول الاقتصادي
Sep 29, 2026 57
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) — قال نائب رئيس الوزراء، تمسغن طرونه، إن إثيوبيا تنفذ إصلاحات اقتصادية ومالية تهدف إلى نقل البلاد من مرحلة الاستقرار إلى التحول الاقتصادي. وخلال افتتاح المنتدى الإثيوبي الثاني للتمويل، أوضح نائب رئيس الوزراء أن البلاد أجرت إصلاحات رئيسية في سوق الصرف الأجنبي والسياسة النقدية وتنظيم القطاع المالي، بالتزامن مع فتح قطاعات أمام المنافسة والاستثمار. وقال: «إن الدول لا تحقق التحول باختيار ما هو سهل فقط، بل تحققه من خلال القيام بما هو ضروري، والاستمرار في هذا المسار فترة كافية حتى تتحول الإصلاحات إلى مؤسسات، وتخلق المؤسسات الثقة، وتؤدي الثقة إلى إيجاد الفرص». وأشار تمسغن إلى التحسن في الصادرات والاحتياطيات والإيرادات الحكومية، إلى جانب تراجع الضغوط التضخمية. ولفت أيضًا إلى تحسن إمكانية الحصول على النقد الأجنبي وتخفيف القيود التي كانت تؤثر في الاستثمار الخاص. وأضاف أن نجاح الإصلاحات ينبغي أن يُقاس في نهاية المطاف بتأثيرها على المواطنين، مشددًا على ضرورة تمكين المزارعين والشباب ورائدات الأعمال والمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى التمويل وتوسيع أنشطتهم التجارية. وبحسب نائب رئيس الوزراء، فإن رأس المال يتجاوز مفهوم المال، إذ يعتمد كل شيء على الثقة بالمؤسسات والقوانين والأسواق ومصداقية السياسات. وقال: «لن يكون ردنا على حالة عدم اليقين هو التراجع، بل تعزيز المؤسسات. ولن يكون ردنا على الضغوط التخلي عن الإصلاح، بل تعميقه. ولن يكون جوابنا على المشككين في مستقبل إثيوبيا مجرد خطاب، بل النتائج». وأعلن تمسغن أن المرحلة المقبلة من الإصلاح ستركز على الانتقال من الاستقرار إلى التحول الاقتصادي، من خلال توسيع الشمول المالي، وتمويل الزراعة، والاستثمار، وتعميق الأسواق المالية. وأوضح أن أجندة الإصلاح تشمل أيضًا التمويل السكني والتأمين وحماية المودعين وتطوير البنية التحتية الحديثة للأسواق المالية. كما سلط الضوء على التحول الرقمي والأمن السيبراني وحماية المستهلك والثقافة المالية، بوصفها عناصر رئيسية في أجندة إصلاح القطاع المالي. وأكد نائب رئيس الوزراء أن الحكومة لا تستطيع تحقيق التحول بمفردها، داعيًا إلى تعزيز التعاون بين القطاع الخاص والمؤسسات المالية والمستثمرين وشركاء التنمية. وأشار إلى أن اتساع السوق المحلية في إثيوبيا، وارتفاع نسبة الشباب بين سكانها، وإمكاناتها في مجالات الزراعة والصناعة التحويلية والطاقة والخدمات، تتيح فرصًا كبيرة. وشدد تمسغن على ضرورة أن يكون النمو الاقتصادي شاملًا، وأن تمتد فرص التمويل إلى النساء والشباب والمزارعين والمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والمجتمعات الواقعة خارج المدن الكبرى. وقال: «إن مهمتنا لا تقتصر على جعل التمويل أكبر حجمًا، بل تتمثل في جعله أكثر فاعلية، وتنافسية، وابتكارًا، وشمولًا، وقدرة على الصمود، وارتباطًا أعمق بالاقتصاد الإنتاجي». وحث نائب رئيس الوزراء المشاركين في المنتدى على تحديد حلول عملية وتقديم التزامات ملموسة، مؤكدًا أن السياسات لا تحقق النتائج إلا من خلال التنفيذ. وجدد تأكيد التزام الحكومة بتحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، ومواصلة الإصلاح المسؤول، وبناء قطاع خاص تنافسي يوسع الفرص أمام الإثيوبيين. ويستمر المنتدى الإثيوبي للتمويل ثلاثة أيام، من 29 سبتمبر إلى الأول من أكتوبر، بمشاركة واضعي السياسات والمؤسسات المالية والمستثمرين وشركاء التنمية وقادة القطاع الخاص.
معرض تورونتو يفتح آفاقاً جديدة لتجارة البن بين إثيوبيا وكندا
Sep 29, 2026 165
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) جمع معرض دولي للبن في تورونتو بين مُصدّري البن الإثيوبيين والمشترين الكنديين، وذلك في مسعى لتوسيع نطاق التجارة الثنائية في مجال البن وفتح فرص سوقية جديدة. وقد نظمت المعرضَ سفارةُ إثيوبيا في كندا، حيث جمع نخبة من مُصدّري البن الإثيوبيين ومستوردي البن الكنديين وقادة الأعمال وخبراء القطاع ودبلوماسيين وغيرهم من أصحاب المصلحة الرئيسيين؛ بهدف الترويج لقطاع البن الإثيوبي وبناء شراكات تجارية أقوى بين الشركات . وفي كلمته الافتتاحية، صرح السفير الإثيوبي لدى كندا، تيودروس جيْرما، بأنه على الرغم من الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها إثيوبيا في مجال البن، إلا أن التجارة المباشرة مع كندا لا تزال محدودة مقارنة بحجم السوق الكندي وقدراته الاستيعابية. كما أكد السفير على الطلب القوي على البن في كندا وعلى السمعة العالمية المرموقة التي يحظى بها البن الإثيوبي. وشدد السفير تيودروس كذلك على ضرورة إقامة روابط أقوى وأكثر مباشرة بين المُصدّرين الإثيوبيين والمشترين الكنديين. ومن جانبها، سلطت آنا مانشيني - ممثلةً عن جمعية البن الكندية - الضوء على الإمكانات الكبيرة للسوق الكندي للبن، وأعربت عن استعداد الجمعية للعمل مع مُصدّري البن الإثيوبيين لتعزيز التعاون وفتح فرص جديدة. وقد وفّر المعرض منصة للتواصل التجاري المباشر، مما أتاح للمُصدّرين الإثيوبيين التفاعل مع المستوردين الكنديين وأصحاب المصلحة في القطاع، واستكشاف فرص توسيع حضور البن الإثيوبي في السوق الكندي. وفي بيان صحفي أرسلته إلى وكالة الأنباء الإثيوبية ، أشارت السفارة الإثيوبية في كندا إلى أن هذه المبادرة تبرز الجهود المتنامية لتحويل تراث البن الإثيوبي -المعترف به عالمياً- إلى روابط تجارية مباشرة أقوى، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق الدولية.
إثيوبيا تجدد التزامها بالتكامل الإقليمي خلال الاجتماع الوزاري لمبادرة القرن الأفريقي
Sep 28, 2026 289
أديس أبابا 28 سبتمبر 2026 (إينا) أكدت إثيوبيا مجدداً التزامها بتعزيز التكامل الإقليمي، وتسهيل التجارة، والتعاون في مجال الطاقة من خلال "مبادرة القرن الأفريقي" ، وذلك خلال اجتماع وزاري رفيع المستوى عُقد في نيروبي. وقد شكل الاجتماع الوزاري للمبادرة -الذي جمع وزراء المالية من مختلف أنحاء المنطقة وكبار شركاء التنمية اليوم الاثنين- منصةً لدفع عجلة التعاون الاقتصادي المشترك وتنسيق المواقف بشأن أولويات التنمية المشتركة. وفي كلمته بهذه المناسبة سلط وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، الضوء على المحطات الرئيسية التي حققتها بلاده في مسار تعزيز التكامل الإقليمي. وأشار الوزير إلى مشروع خط أنابيب المنتجات البترولية المكررة الرابط بين إثيوبيا وجيبوتي باعتباره مشروعاً حيوياً من شأنه تعزيز أمن الطاقة وخفض تكاليف الخدمات اللوجستية بشكل كبير. أكد الوزير أيضاً على الدور القيادي لإثيوبيا من خلال رئاستها لمجلس وزراء "مجمع الطاقة لشرق أفريقيا"، إلى جانب التشغيل الكامل لسد النهضة الإثيوبي الكبير كما لفت إلى أن هذه التطورات ستعزز بشكل ملموس مساهمة البلاد في مجال الطاقة النظيفة على مستوى المنطقة. وأوضح أن الاجتماع ركّز بشكل خاص على قضايا تسهيل التجارة والتكامل الإقليمي في قطاع الطاقة. وأعرب عن دعم إثيوبيا لمخرجات اجتماع وزراء التجارة الذي عُقد في أديس أبابا في 3 سبتمبر، بما في ذلك قرار إنشاء لجنة إقليمية لتسهيل التجارة. كما رحب الوزير بنتائج دراسة إقليمية وعملية رصد حددت العوائق الرئيسية أمام التكامل الإقليمي، وأظهرت أن إثيوبيا تسير بخطى ثابتة نحو الوفاء بالتزاماتها. وفي ظل تزايد حدة الصدمات المرتبطة بالمناخ في المنطقة، شدد أحمد على أهمية تعزيز القدرة على الصمود. وتُعد "مبادرة القرن الأفريقي" -التي أُطلقت عام 2019- منصةً تجمع دول المنطقة وشركاء التنمية لتعزيز التكامل الإقليمي والتعاون الاقتصادي، وتنسيق الاستجابات المشتركة لتحديات التنمية التي تواجهها المنطقة.
تكنولوجيا
إثيوبيا توسّع التحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي
Sep 29, 2026 76
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) — قال وزير التعليم، برهانو نيغا، إن إثيوبيا تعمل على توسيع التحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي، من خلال إدخال التعليم عبر الإنترنت والتعليم المدمج وبرامج الشهادات المصغّرة ضمن النظام التعليمي. وخلال عرضه الرسالة الرئيسية لقمة «سترايد إثيوبيا 2.0» لعام 2026، أوضح برهانو أن التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في البنية التحتية الرقمية والأطر القانونية يجب أن يواكبه تطوير القدرات البشرية اللازمة لتحويل هذه الإنجازات إلى فوائد اقتصادية واجتماعية. وأشار إلى أن التحول الرقمي في التعليم العالي يُنفذ على نطاق واسع، بما يتيح لأعضاء هيئة التدريس والطلاب في الجامعات الاستفادة من فرص التعلم عبر الإنترنت والتعليم المدمج وبرامج الشهادات المصغّرة. وأوضح أن توسيع نطاق التعلم الرقمي يسهم في توفير فرص للطلاب لمواصلة تعليمهم خارج إطار التعليم التقليدي القائم على الحضور في الحرم الجامعي. وتجري أيضًا جهود لتعزيز الثقافة الرقمية لدى الطلاب والمعلمين، بما يمكّنهم ليس فقط من استخدام الأدوات الرقمية، بل كذلك من البحث عن المعلومات وتقييمها وإنشائها، وتوظيف التكنولوجيا في التعليم والعمل. وقال برهانو إن إثيوبيا بدأت كذلك دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في النظام التعليمي، حيث يجري دعم المعلمين لاستخدام أدواته في إعداد الدروس وتطوير المحتوى ومساندة الطلاب وتقييم أدائهم. وأكد أن الذكاء الاصطناعي يُطرح لتعزيز قدرات المعلمين، وليس لاستبدالهم. وفي هذا السياق، بُذلت جهود كبيرة لرقمنة نظم المعلومات التعليمية، بما في ذلك نظام معلومات إدارة التعليم ونظام معلومات إدارة التعليم العالي. وأوضح الوزير أن العمل جارٍ على تعزيز هذه الأنظمة لتنظيم البيانات المتعلقة بالطلاب والمعلمين والمؤسسات التعليمية والنتائج التعليمية وربطها، بما يدعم بناء نظام تعليمي يستند بدرجة أكبر إلى البيانات. وأشار إلى أن تعزيز الاتصال والبنية التحتية الرقمية يمثل عنصرًا رئيسيًا آخر في الإصلاح، ويشمل ربط الجامعات والمدارس عبر الشبكات، وتقوية مراكز البيانات والخدمات السحابية، وتوسيع شبكات التعليم والبحث الرقمي. ويهدف الإصلاح إلى نقل النظام التعليمي من الإجراءات الورقية إلى الأنظمة الرقمية، ومن المعلومات المجزأة إلى البيانات المتكاملة، ومن أساليب التعلم التقليدية إلى التعليم الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وقال برهانو إن الهدف ليس استخدام التكنولوجيا لمجرد استخدامها، بل توظيفها لتحسين جودة التعليم وإمكانية الوصول إليه والإنصاف والفاعلية. وشدد الوزير أيضًا على ضرورة تكيّف النظام التعليمي مع عصر أصبح فيه الذكاء الاصطناعي قادرًا على أداء العديد من المهام التي ارتبطت تقليديًا بالحفظ والاستظهار. وقال: «لا يمكننا الاستمرار في نظام تعليمي يكافئ الحفظ»، مؤكدًا ضرورة إعداد طلاب قادرين على طرح الأسئلة والتفكير النقدي وتحديد المشكلات والعمل بالتعاون مع الآلات.
إثيوبيا تسعى لتحقيق السيادة التكنولوجية والتحول الرقمي
Sep 29, 2026 132
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) صرح وزير الابتكار والتكنولوجيا، بيليتي مولا، بأن إثيوبيا تسعى لبناء قدرات تكنولوجية وطنية من خلال الانتقال من مجرد استخدام وتبني التكنولوجيات الأجنبية إلى تطوير وتصنيع وتصدير حلول محلية الصنع. وفي كلمته خلال افتتاح قمة "STRIDE Ethiopia 2.0" لعام 2026، أكد بيليتي على ضرورة تعزيز قدرة البلاد على فهم التكنولوجيات وتكييفها وابتكارها، لا سيما في ظل إعادة تشكيل المنافسة العالمية من قبل تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الفضاء. وقال بيليتي: "ليس عيباً استخدام التكنولوجيا الأجنبية، بل العيب يكمن في الفشل في تكييف أي شيء من التكنولوجيا التي نستخدمها". وأوضح أن السيادة التكنولوجية لا تعني العزلة، بل تعني القدرة على اختيار التكنولوجيا وتكييفها وتطويرها واستخدامها بما يتوافق مع احتياجات البلاد، مع الحفاظ على القدرة على اتخاذ قرارات مستقلة. كما أشار بيليتي إلى الأهمية المتزايدة للتكنولوجيا بالنسبة للقدرة التنافسية الاقتصادية والأمن القومي وسيادة البيانات، مؤكداً ضرورة احتفاظ إثيوبيا بالقدرة على اتخاذ خيارات تكنولوجية استراتيجية مع مواصلة التعاون مع المجتمع الدولي. وذكر بيليتي أن إثيوبيا حققت تقدماً كبيراً في مجال التحول الرقمي على مدى السنوات الخمس الماضية، حيث انتقلت من الأنظمة التقليدية إلى المنصات الرقمية، ومن الخدمات الحكومية المنعزلة إلى بنية تحتية عامة رقمية مترابطة. كما شدد على الأهمية المتزايدة للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الفضاء، حاثاً إثيوبيا على تطوير قدراتها الذاتية وضمان أن تكون التقنيات الناشئة متمحورة حول الإنسان، وتتسم بالمسؤولية والشفافية والشمولية. وتُعقد القمة في الفترة من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر تحت شعار "رحلة خمسين عاماً، وخمس سنوات من الإنجاز، وخمسون عاماً نحو المستقبل"، حيث تجمع مسؤولين حكوميين وقادة سابقين في القطاع، وباحثين ومبتكرين ورواد أعمال وشركاء في التنمية ومجتمعات تقنية وشباباً، وذلك لاستعراض مسيرة إثيوبيا في العلوم والتكنولوجيا والابتكار ومناقشة مسارها المستقبلي .
رئيس الوزراء يعيّن أبراهام بيلاي مفوضاً لهيئة الطاقة النووية الإثيوبية
Sep 27, 2026 852
أديس أبابا، 27 سبتمبر 2026 (إينا) عيّن رئيس الوزراء آبي أحمد الدكتور أبراهام بيلاي مفوضاً لهيئة الطاقة النووية الإثيوبية، وذلك اعتباراً من 14 سبتمبر 2026. وقد شغل أبراهام سابقاً عدة مناصب حكومية رفيعة المستوى، كان آخرها منصب وزير الري والمناطق المنخفضة. ويأتي هذا التعيين في إطار مساعي إثيوبيا لتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، كجزء من استراتيجيتها الأوسع نطاقاً لتوسيع مصادر الطاقة النظيفة والموثوقة والمستدامة.
صعود الجيش الإثيوبي .. تحول استراتيجي يعيد رسم معادلات أمن البحر الأحمر ومنطقة القرن الأفريقي
Sep 24, 2026 6853
بقلم غيليرمو باتريا 24 سبتمبر 2026 (إينا) تجري إثيوبيا تحولاً شاملاً في منظومة دفاعها الوطني، ساعيةً إلى بناء جيش أكثر احترافية، وأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية، وأكثر جاهزيةً للعمليات، وقادر على الاكتفاء الذاتي من خلال الإنتاج المحلي. يشمل هذا التحول قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، والقوات الجوية، وقيادة العمليات الخاصة، والصناعات الدفاعية، وإنتاج الطائرات المسيّرة، والبحوث والتعليم العسكري، والذكاء الاصطناعي، وإعادة بناء القدرات البحرية للبلاد. ويرتكز هذا التحول على رؤية استراتيجية: حماية سيادة إثيوبيا ومصالحها الوطنية لا تتطلب فقط جنوداً وأسلحة، بل أيضاً مؤسسات قوية، وتكنولوجيا متطورة، وقدرات صناعية، وكوادر بشرية قادرة على دعمها. وصف رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، هذا الإصلاح بأنه تحول تاريخي يهدف إلى تعزيز الهيكل التنظيمي للقوات، ووحدتها، واحترافيتها، وجاهزيتها، وقدراتها التكنولوجية. لذا، لا يقتصر الهدف على زيادة المعدات العسكرية فحسب، بل يتعداه إلى تغيير طبيعة القوات وقدراتها. قوة مُكيَّفة مع الحرب الحديثة يشهد ميدان المعركة تغيرات متسارعة. لا تزال القوى البشرية التقليدية والأسلحة التقليدية مهمة، لكن الفعالية العسكرية تعتمد بشكل متزايد على المعلومات، والدقة، والاتصالات، والأنظمة غير المأهولة، والذكاء الاصطناعي، والقدرات السيبرانية، والحرب الإلكترونية، والقدرة على اتخاذ القرارات بسرعة. وتستجيب الإصلاحات الإثيوبية بشكل متزايد لهذا الواقع. في فبراير 2026، وصف المشير برهانو القوات المسلحة الإثيوبية المُحدَّثة من حيث الكم والكيف والتكنولوجيا، مؤكدًا على ضرورة تكييف القدرات العسكرية مع التقنيات المتغيرة والتهديدات الأمنية. كما أصبح التحول التكنولوجي مؤسسيًا. ففي أغسطس 2026، وقّعت القوات المسلحة الإثيوبية اتفاقية مع المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي لاستكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات اللوجستيات، والتدريب العسكري، والأمن السيبراني، والرعاية الصحية العسكرية، والعمليات الجوية، والحرب الإلكترونية. مع ذلك، لا تُؤدي التكنولوجيا وحدها إلى بناء قوة عسكرية، بل يجب أن تُقابلها كوادر مُدرَّبة، ومؤسسات فعّالة، وجاهزية عملياتية. لذا، يركز الإصلاح الإثيوبي أيضًا على التعليم العسكري الاحترافي، والتدريب المتخصص، والخبرات الهندسية والفنية. الجاهزية في صميم العملية الهدف الأسمى للقوات المسلحة هو قدرتها على الاستجابة عند تهديد المصالح الوطنية. وقد أكد المشير برهانو مرارًا وتكرارًا على جاهزية قوات الدفاع الإثيوبية في ظل ما تصفه إثيوبيا بالبيئة الأمنية المعقدة والمتغيرة. وفي يوليو/تموز 2026، صرّح بأن الإصلاحات قد عززت الهيكل التنظيمي للقوات ووحدتها، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية وإدخال التكنولوجيا العسكرية الحديثة. وتمثل قيادة العمليات الخاصة بُعدًا آخر لهذا النهج، حيث تُقدمها القيادة العسكرية كقوة عالية الكفاءة مصممة للاستجابة السريعة والعمل الاستباقي ضد التهديدات الناشئة. بالنسبة لإثيوبيا، فإن الهدف الأوسع واضح: يجب حماية السيادة الوطنية بقوة قادرة على رصد التهديدات، والتعبئة السريعة، والاستجابة الفعالة للمصالح الوطنية . من شراء الأسلحة إلى تصنيعها لعلّ أهم جزء في التحول الدفاعي الإثيوبي يجري بعيدًا عن ساحة المعركة، في المصانع والمختبرات والمنشآت الهندسية. ربط رئيس الوزراء آبي أحمد بشكل متزايد بين التصنيع الدفاعي والمرونة الاقتصادية والاكتفاء الذاتي التكنولوجي. وقد صرّح بأن إثيوبيا تعمل على تطوير قدرات محلية لتصنيع الطائرات المسيّرة، والمركبات العسكرية المدرعة، والأسلحة الثقيلة، والمدفعية، والذخائر. ولا تقتصر أهمية هذا الأمر على المنتجات فحسب، بل يتطلب التصنيع الدفاعي مهندسين وفنيين وباحثين وآلات متخصصة وأنظمة صناعية موثوقة، مما يُسهم في بناء قدرات تكنولوجية تُعزز الاقتصاد بشكل عام. ويُجسّد مجمع هوميتشو لهندسة الذخائر هذا المسار. فقد مكّنت طاقته الإنتاجية المتنامية إثيوبيا ليس فقط من تلبية الاحتياجات المحلية، بل أيضاً من دخول الأسواق الخارجية، حيث أعلنت الحكومة عن عقود تصدير ذخائر بقيمة تزيد عن 30 مليون دولار أمريكي. وبالتالي، يتجه التركيز من مجرد اقتناء المنتجات النهائية إلى تطوير القدرة على إنتاج وصيانة وتحسين الأنظمة الحيوية محلياً. القوات الجوية والمنظومة التكنولوجية تُقدّم القوات الجوية الإثيوبية ربما أوضح مثال على هذا التحول. وتؤكد المؤسسة أنها انتقلت من بيئة تشغيل تقليدية إلى العصر الرقمي، مع توسيع نطاق صيانة الطائرات وتحديثها وإنتاج قطع الغيار والطيران المسيّر. تتطلب القوة الجوية منظومة تكنولوجية متكاملة تشمل الطيارين والمهندسين والفنيين ومرافق الصيانة وقطع الغيار والأبحاث وأنظمة الاتصالات والأنظمة الرقمية. تسعى إثيوبيا بشكل متزايد إلى تطوير هذه القدرات محلياً؛ فقد أفادت القوة الجوية بزيادة في إنتاج المكونات وقطع الغيار، في حين يتولى المهندسون والفنيون الإثيوبيون أدواراً أكبر في صيانة الطائرات وتحديثها والتعامل مع الأنظمة غير المأهولة. وبالتالي، لا يقتصر الهدف على مجرد الحصول على طائرات من الخارج، بل يمتد ليشمل تطوير المعرفة اللازمة لتشغيل الأنظمة وصيانتها وتحديثها، وصولاً في نهاية المطاف إلى تطوير أنظمة أكثر تطوراً. وهذا يفسر أيضاً التركيز على رأس المال البشري؛ فقد أكد رئيس الوزراء "آبي" أن الطائرات المتطورة وحدها لا تكفي لبناء قوة جوية فعالة، إذ يُعد وجود طيارين ومهندسين وفنيين وعلماء وقادة على مستوى عالٍ من التدريب أمراً جوهرياً لتحويل التكنولوجيا إلى قدرة عسكرية. الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي قلة من التطورات تعكس التحول التكنولوجي بوضوح أكبر من صناعة الطائرات المسيرة المتنامية في إثيوبيا. مثّل تأسيس شركة "سكاي وين" للصناعات الجوية خطوة هامة في مجال الإنتاج المحلي للطائرات غير المأهولة؛ فهذه الطائرات تجمع بين مجالات الطيران والإلكترونيات وأجهزة الاستشعار والاتصالات والبرمجيات ومعالجة البيانات، وبشكل متزايد، تقنيات الذكاء الاصطناعي. وفي يونيو 2026، اتفقت "إدارة أمن شبكة المعلومات" و"القوة الجوية الإثيوبية" على إنشاء مركز لتكنولوجيا الطائرات المسيرة مخصص للأبحاث والابتكار والتطوير في مجال الأنظمة الجوية غير المأهولة. وتربط هذه المبادرة بين المتطلبات الدفاعية وبين الأبحاث والمختبرات وتنمية رأس المال البشري ونقل التكنولوجيا، مما يساعد في خلق سلسلة تكنولوجية محلية تمتد من مراحل البحث والهندسة وصولاً إلى الإنتاج والتشغيل الميداني. ويمثل الذكاء الاصطناعي المرحلة التالية في هذا التحول. ويهدف التعاون بين "قوة الدفاع الوطني الإثيوبية" و"المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي" إلى استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة تشمل الخدمات اللوجستية والتدريب والأمن السيبراني والرعاية الصحية العسكرية والعمليات الجوية والحرب الإلكترونية. وتكمن الأهمية الأوسع لهذا التوجه في أن عملية تحديث الدفاع في إثيوبيا تتجاوز مجرد امتلاك العتاد المادي لتنتقل نحو تقنيات قادرة على تحسين آليات جمع المعلومات ومعالجتها واستخدامها. قدرات الجيل الرابع وطموحات الجيل الخامس تتجاوز طموحات القوة الجوية الإثيوبية ذلك بكثير. ففي يناير 2026، صرح رئيس الوزراء "آبي" بأن القوة الجوية الإثيوبية قد طورت قدرات قتالية من الجيل الرابع، وحددت هدفاً للانتقال نحو قدرات الجيل الخامس بحلول عام 2030، وذلك بالتزامن مع خطط لمضاعفة القدرة القتالية للبلاد من حيث أعداد الطائرات المقاتلة. وتُعد هذه الأهداف غايات حكومية معلنة وليست قدرات تم تحقيقها بالكامل بالفعل. ومع ذلك، فإنها تعكس مسار التخطيط العسكري في إثيوبيا: المواءمة بين القدرات الدفاعية والتقنيات سريعة التطور، مع الاستمرار في الاستثمار في الخبرات البشرية اللازمة لتشغيلها. وبالتالي، لا يمكن قياس هذا التحول بمجرد النظر إلى عدد الطائرات التي تم الحصول عليها، بل أيضاً بقدرة البلاد على تشغيل الأنظمة المتطورة وصيانتها وتحديثها وتطويرها بشكل متزايد. البر والجو والبحر ينطوي التحول الدفاعي في إثيوبيا أيضاً على بُعدٍ بحري. لقد فقدت البلاد منفذها المباشر إلى البحر الأحمر عقب استقلال إريتريا، مما أدى آنذاك إلى حل البحرية الإثيوبية؛ والآن، تشكل عملية إعادة بنائها جزءاً من منظومة الأمن القومي المتطورة في البلاد. وقد سلط نائب الأدميرال كيندو جيزو، القائد العام للبحرية الإثيوبية، الضوء على البيئة الأمنية المتغيرة في البحر الأحمر وخليج عدن، بما في ذلك قضايا القرصنة، وتهريب الأسلحة، والهجرة غير النظامية، وشبكات التمرد، والتنافس الجيوسياسي. وبالنسبة لإثيوبيا، فإن للأمن البحري تداعيات تتجاوز مجرد العمليات البحرية؛ إذ ترتبط طرق التجارة، والموانئ، وإمدادات الطاقة، والشحن التجاري، والأمن الإقليمي ارتباطاً وثيقاً بالبيئة البحرية الأوسع. وعليه، تضفي القوات البحرية بُعداً آخر على التحول الدفاعي، حيث باتت القدرات البرية والجوية والسيبرانية والبحرية تشكل، بشكل متزايد، أجزاءً من منظومة أمن قومي موحدة. بناء الاكتفاء الذاتي الاستراتيجي تكشف هذه التطورات مجتمعةً عن المسار الأوسع لإصلاح قطاع الدفاع في إثيوبيا. تخضع قوات الدفاع الوطني الإثيوبية لعمليات إعادة تنظيم وتطوير مهني؛ إذ يجري تشكيل قوات متخصصة تركز على الاستجابة السريعة، وتعمل القوات الجوية على توسيع قدراتها الرقمية والهندسية وقدرات الصيانة، كما بدأت تظهر بوادر الإنتاج المحلي للطائرات المسيرة . وتنتج الصناعات الدفاعية الذخائر والمركبات المدرعة ومعدات عسكرية أخرى، مع استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال الدفاعي، ودمج الجامعات والمختبرات العسكرية في منظومة البحث والتطوير التكنولوجي، فضلاً عن إعادة بناء القدرات البحرية. يمثل كل إجراء من هذه الإجراءات إصلاحاً عسكرياً بحد ذاته، لكنها تشير مجتمعةً إلى مسعىً لبناء اكتفاء ذاتي استراتيجي. لا يمكن لأي دولة ضمان استدامة قدراتها الدفاعية إذا كانت تعتمد كلياً على موردين خارجيين في توفير المكونات الحيوية. ورغم أن الإنتاج المحلي لا يلغي الحاجة إلى التعاون الدولي أو التكنولوجيا الأجنبية، إلا أنه يعزز قدرة إثيوبيا على الحفاظ على القدرات الأساسية، والاستجابة لحالات الطوارئ، وتطوير تقنيات تلائم احتياجاتها الخاصة. تلك هي الغاية الأوسع التي تتبلور من خلال عملية التحول الدفاعي في إثيوبيا. فالهدف لا يقتصر على مجرد امتلاك أسلحة حديثة، بل يتمثل في بناء مؤسسة دفاعية قادرة على توظيف التكنولوجيا بفعالية، وصيانة معداتها، وتطوير خبراتها الفنية الذاتية، والاستجابة بسرعة عند تعرض المصالح الوطنية للتهديد. ومن ثم، فإن القصة الأعمق لا تُكتب في الميادين العسكرية فحسب، بل أيضاً في ورش صيانة الطائرات، ومصانع الطائرات المسيرة والذخائر، والمختبرات، والأكاديميات العسكرية، والمعاهد التكنولوجية. يظل الجندي محور هذه المنظومة، لكنه يقف جنباً إلى جنب مع شبكة متنامية الأهمية تضم طيارين ومهندسين وعلماء وفنيين ومبرمجين وباحثين ومصنّعين. ويمثل هؤلاء جميعاً مفهوماً متغيراً للقوة العسكرية. بالنسبة لإثيوبيا، يتمثل الهدف الناشئ في بناء قوة دفاعية تتسم بالهيكلية المهنية والجاهزية العملياتية والقدرة التكنولوجية، وتعتمد بشكل متزايد على الذات في عمليات الإنتاج. وفي عصر يتشكل فيه الأمن القومي بفعل التكنولوجيا بقدر ما يتشكل بالقوة البشرية، قد تصبح القدرة على بناء هذه الإمكانات والحفاظ عليها لا تقل أهمية عن الأسلحة ذاتها. وعليه، فإن التحول الدفاعي في إثيوبيا لا يقتصر على بناء جيش أقوى فحسب، بل يهدف إلى إرساء الأسس التكنولوجية والصناعية والبشرية التي تمكّن البلاد من الدفاع عن سيادتها ومصالحها الوطنية بثقة وجاهزية أكبر.
رياضة
قادة الصحة الأفارقة يجسدون «القول والفعل» في مسيرة لتعزيز الصحة العامة بأديس أبابا
Aug 23, 2026 6109
أديس أبابا، 23 أغسطس/ 2026 (إينا) شارك المشاركون في الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لأفريقيا التابعة لمنظمة الصحة العالمية في مسيرة رمزية للصحة، اليوم الأحد، انطلقت من نصب أدوا التذكاري للنصر وصولاً إلى ساحة مسكل في أديس أبابا. كما جسّد المشاركون شعار "القول والفعل" على أرض الواقع، من خلال تشجيع النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية في جميع أنحاء أفريقيا. شاركت في الفعالية وزيرة الصحة الإثيوبية، الدكتورة مكديس دابا، ووزراء الصحة الأفارقة، وكبار المسؤولين الحكوميين، وقادة منظمة الصحة العالمية، ورياضيون بارزون، من بينهم رئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى، القائد سيليشي سيهيني. وسعت هذه المبادرة إلى ترجمة السياسات والالتزامات الصحية إلى إجراءات عملية، من خلال تشجيع الناس على جعل النشاط البدني المنتظم جزءًا من حياتهم اليومية، وتعزيز الوعي العام حول الوقاية من الأمراض غير المعدية. وأكد المنظمون على الدور الحيوي الذي يلعبه النشاط البدني المنتظم في الحد من خطر الإصابة بالأمراض غير المعدية، بما في ذلك داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن مساهمته في بناء مجتمعات أكثر صحة ونشاطًا. كما سلط الحدث الضوء على التزام أفريقيا الجماعي بتحسين الصحة العامة، وأظهر أهمية تجاوز النقاشات السياسية نحو ممارسات صحية ملموسة في الحياة اليومية. وستجمع الدورة السادسة والسبعون للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، والمقرر عقدها في أديس أبابا في الفترة من 24 إلى 28 أغسطس/آب 2026، أكثر من 600 مندوب، بمن فيهم وزراء الصحة وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء الـ 47 في أفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية، وقادة الصحة العالميون، وشركاء التنمية، والجهات المانحة، وممثلو منظمة الصحة العالمية. وخلال الدورة التي تستمر خمسة أيام، سيقيّم المشاركون التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الصحية الإقليمية، ويتداولون في استراتيجيات وقرارات جديدة. ومن المتوقع أن تحدد الجلسة أيضاً إجراءات جماعية لتعزيز النظم الصحية، والارتقاء بالتغطية الصحية الشاملة، وتحسين الأمن الصحي، وتعزيز التأهب لحالات الطوارئ في جميع أنحاء القارة. ويُتوقع أن يُشكل هذا التجمع منصةً رئيسيةً للدول الأفريقية وشركاء الصحة العالميين لتعميق التعاون الصحي القاري، والتوصل إلى حلول عملية لأكثر التحديات الصحية إلحاحاً في أفريقيا.
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 25185
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 15623
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 15281
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
بيئة
منظمة الإيغاد تشيد بجهود إثيوبيا في استعادة البيئة وتعتبرها نموذجاً إقليمياً
Sep 22, 2026 1594
أديس أبابا، 22 سبتمبر 2026 (إينا) أشادت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) بجهود إثيوبيا في مجال استعادة البيئة، مشيرة إلى أن تجربة البلاد تقدم دروساً قيمة للدول الأعضاء الأخرى التي تسعى لتعزيز المرونة البيئية وضمان استدامة سبل عيش المجتمعات. وسلط محمد عبدي واري، نائب الأمين التنفيذي لـ "إيغاد"، الضوء على مبادرات إثيوبيا البيئية الرئيسية - مثل حماية مستجمعات المياه، وزراعة الأشجار، واستعادة الأراضي - باعتبارها خطوات يمكن أن تساعد في معالجة التحديات المرتبطة بالمناخ في جميع أنحاء المنطقة. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش المنتدى الإقليمي رفيع المستوى لـ "إيغاد" حول الاستعداد لظاهرة "النينيو" في منطقة القرن الأفريقي - الذي عُقد في أديس أبابا في الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026 - وصف واري جهود إثيوبيا في استعادة البيئة بأنها مشجعة للغاية. وقال واري: "إن هذه المبادرات التي أظهرت فيها إثيوبيا دوراً قيادياً لا تساهم فقط في منع المشكلات على المدى القصير، بل ستسهم أيضاً في صحة بيئتنا على المدى الطويل". ووفقاً لواري، يمكن لمثل هذه التدابير أيضاً أن تساعد في الحد من الهجرة والنزوح الناجمين عن أسباب بيئية، وذلك من خلال تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود أمام الضغوط المرتبطة بالمناخ. كما أكد أن استعادة البيئة تنطوي على فوائد تتجاوز مجرد الحماية البيئية، مشيراً إلى أن النظم البيئية السليمة يمكن أن تدعم سبل العيش المستدامة وتحسن الرفاه الاقتصادي للمجتمعات. وأشار واري إلى أن تفويض "إيغاد" يشمل تيسير تبادل المعرفة والخبرات بين الدول الأعضاء، مما يتيح للبلدان الاستفادة من المبادرات الناجحة التي نُفذت في أماكن أخرى من المنطقة. وفي هذا الصدد، اعتبر تجربة إثيوبيا البيئية نموذجاً يمكن للدول الأعضاء الأخرى في "إيغاد" دراسته وتكييفه بما يتناسب مع ظروفها الخاصة. وقال إن توسيع نطاق هذه الجهود في جميع أنحاء المنطقة من شأنه أن يعزز المرونة البيئية، ويدعم سبل العيش المستدامة، ويقلل من تعرض المجتمعات للصدمات المرتبطة بالمناخ. وجاءت تصريحات واري في وقت جمع فيه المنتدى الإقليمي رفيع المستوى لـ "إيغاد" حول الاستعداد لظاهرة "النينيو" في القرن الأفريقي بين الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة، بهدف تعزيز الاستعداد الإقليمي والعمل الاستباقي لمواجهة المخاطر المرتبطة بالمناخ.
اهتمام استثماري من الدول الإسكندنافية بقطاعي الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية في إثيوبيا
Sep 22, 2026 746
أديس أبابا، 22 سبتمبر 2026 (إينا ) تجذب موارد الطاقة المتجددة الهائلة في إثيوبيا والتحول السريع نحو التنقل الكهربائي اهتماماً متزايداً من المستثمرين وشركات التكنولوجيا في (الدول الإسكندنافية)، وذلك وفقاً لما ذكره المعنيون بالقطاع. جاءت هذه التصريحات على هامش "قمة التنقل الكهربائي بين دول الشمال وأفريقيا" ، التي عُقدت في إثيوبيا في الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر، وجمعت أطرافاً معنية إقليمية ودولية لمناقشة قضايا التنقل الكهربائي، والبنية التحتية للشحن، وفرص الاستثمار. وأشارت هوساينا صاموئيل، الرئيسة التنفيذية والمؤسسة المشاركة لشركة "إيزي باور" وهي شركة نرويجية تُعد أول مشغل خاص لمحطات شحن المركبات الكهربائية في إثيوبيا- إلى أن المستثمرين من دول الشمال يركزون بشكل خاص على الوتيرة المتسارعة لاعتماد المركبات الكهربائية في البلاد والإمكانات الكبيرة للطاقة النظيفة. ووفقاً لهوساينا، فقد أجرى أكثر من 20 ممثلاً عن جهات تمويلية من دول الشمال مناقشات مع مسؤولين إثيوبيين وقادة في هذا المجال خلال القمة، وذلك لاستكشاف فرص استثمارية محتملة في مجالات تعزيز موثوقية شبكة الكهرباء وتطوير البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية. كما يمتد الاهتمام ليشمل التكنولوجيا والخبرات الفنية التي تتمتع بها دول الشمال، والتي يمكن أن تساهم في بناء شبكات شحن تتسم بالمرونة والكفاءة. وأوضحت هوساينا أن دول الشمال تمتلك خبرة واسعة في تطوير البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية وأنظمة الكهرباء الموثوقة، مشيرة إلى أن هذه الخبرة يمكن أن تقدم دروساً قيمة بينما تعمل إثيوبيا على توسيع شبكتها الوطنية للشحن. كما سلطت الضوء على "سد النهضة الإثيوبي الكبير" ومشاريع طاقة الرياح الكبرى باعتبارها عوامل رئيسية تجذب اهتمام دول الشمال. وإلى جانب البنية التحتية، أكدت أن سوق المركبات الكهربائية المتنامي في إثيوبيا يفتح آفاقاً واعدة لنقل التكنولوجيا والاستثمار الثنائي. وفي السياق ذاته، أشار كمال إسماعيل، رئيس الحلول الصناعية في شركة "نوكيا" لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى أن منظومة المركبات الكهربائية المتنامية في أفريقيا ستفتح المزيد من الفرص للتعاون الرقمي والتكنولوجي بين الدول الأفريقية وشركات دول الشمال. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش الحدث، أكد إسماعيل أن توفير اتصال موثوق سيكون أمراً بالغ الأهمية لتشغيل شبكات شحن المركبات الكهربائية، لا سيما مع سعي الدول لإنشاء ممرات إقليمية للتنقل الكهربائي. وسلط الضوء على الممرات المحتملة التي تربط بين إثيوبيا وجيبوتي وكينيا، مشيراً إلى أن هذه المسارات يمكن أن تخدم كلاً من مركبات الركاب ووسائل النقل الكهربائي الثقيلة. صرح اسماعيل بأن نوكيا ترى فرصاً واعدة لتوفير حلول الربط الرقمي لشبكات الشحن، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة اقتران القدرة المتنامية لإثيوبيا في توليد الطاقة المتجددة بأنظمة قوية لنقل وتوزيع الطاقة. وقد سلطت القمة الضوء على التقاطع الحيوي بين الطاقة المتجددة، والتنقل الكهربائي، والربط الرقمي، والبنية التحتية؛ حيث أجمع المشاركون على أن الشراكات التكنولوجية العابرة للحدود والاستثمارات الخاصة ستكون ركائز أساسية لدفع عجلة التحول نحو الطاقة النظيفة في أفريقيا.
إيغاد: التهديد المتوقع لظاهرة إل نينيو أصبح مسألة تحرك وليس تنبؤًا
Sep 19, 2026 1697
أديس أبابا، 19 سبتمبر 2026 (إينا) — قالت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد» إن الأولوية انتقلت من التنبؤ إلى الاستعداد، في ظل توقعات بحدوث ظاهرة إل نينيو في ديسمبر المقبل. وظاهرة إل نينيو هي ظاهرة مناخية ترتبط بارتفاع غير معتاد في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ. وفي حديث لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش المنتدى الإقليمي رفيع المستوى لإيغاد بشأن الاستعداد لظاهرة إل نينيو في القرن الأفريقي، الذي عقد في أديس أبابا خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026، شدد نائب الأمين التنفيذي لإيغاد، محمد عبدي وارِه، على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة استنادًا إلى التنبؤات العلمية. وقال: «نحن نقول إن المسألة ليست ما إذا كان سيحدث ذلك، وإنما السؤال هو: ماذا نفعل الآن؟»، مؤكدًا أهمية الاستعداد في الوقت المناسب. وأعرب كذلك عن ثقته في دقة المعلومات المناخية التي يقدمها المركز الإقليمي للتنبؤ بالمناخ والتطبيقات التابع لإيغاد، مشيرًا إلى أن التنبؤ السابق الصادر في مايو كان «مطابقًا تقريبًا لما تم التنبؤ به». وقال إن هذه الثقة ينبغي أن تشجع الحكومات والجهات المعنية الأخرى على التحرك مبكرًا بدلًا من انتظار ظهور الآثار. وأوضح أن التداعيات المحتملة تتجاوز بكثير الإحصاءات المناخية، لتؤثر على السكان وسبل العيش والمجتمعات في أنحاء المنطقة. وتشمل الآثار المحتملة تراجع إمكانية وصول الرعاة إلى المراعي، وانتشار أمراض الماشية، وتعفن المحاصيل في الحقول قبل حصادها، وتضرر البنية التحتية، وعزل بعض المجتمعات. وقال: «هذه ليست مجرد أرقام، بل أناس حقيقيون ومجتمعات حقيقية ستتأثر بهذه الظاهرة». وأوضح أن العروض التي قدمتها الدول الأعضاء في إيغاد أظهرت أن البلدان بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات للاستعداد للآثار المتوقعة، مضيفًا أن على كل دولة تكييف إجراءاتها وفقًا للمخاطر المحددة التي تواجهها. وتوقع المركز الإقليمي للتنبؤ بالمناخ والتطبيقات التابع لإيغاد، في توقعاته المناخية الإقليمية، هطول أمطار أعلى من المعدلات المعتادة في معظم أنحاء منطقة القرن الأفريقي الكبرى خلال موسم أكتوبر ـ ديسمبر 2026، مع توقع أن يؤدي هطول الأمطار الغزيرة إلى زيادة مخاطر الفيضانات وخسائر المحاصيل والأضرار التي تلحق بالبنية التحتية الحيوية. وأشار إلى أن الاستجابة ستتطلب تمويلًا لضمان تنفيذ تدابير الاستعداد قبل حدوث الآثار المتوقعة. وقال: «ستحتاج هذه الأنشطة إلى التمويل»، داعيًا شركاء التنمية ووزارات المالية في الدول الأعضاء في إيغاد إلى العمل مع الوكالات الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث من أجل حشد الموارد المحلية. وأضاف أن هذه الموارد ستساعد البلدان على اتخاذ تدابير في الوقت المناسب لحماية المجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر. وقال: «ففي نهاية المطاف، شعوبنا هي التي ستتأثر». وبالإضافة إلى الاستعداد، ستواصل إيغاد تيسير تبادل المعارف والخبرات بين الدول الأعضاء لتعزيز الاستجابة للمخاطر المناخية. وأوضح أن الدول التي تمتلك تدابير فعالة للاستجابة يمكنها تقديم دروس للدول الأخرى في المنطقة والمساعدة في توسيع نطاق الأساليب الناجحة. وأضاف أن العمل المنسق بين الدول الأعضاء أمر أساسي، لأن الآثار المتوقعة ستؤثر على البلدان والمجتمعات بطرق مختلفة. وقال إن التنبؤات العلمية الموثوقة تمنح المنطقة فرصة للانتقال من الاستجابة بعد وقوع الكوارث إلى اتخاذ إجراءات في الوقت المناسب استنادًا إلى الإنذار المبكر. وأكد أن الأولوية الفورية تتمثل في تحويل المعلومات العلمية إلى تدابير عملية للاستعداد، قادرة على حماية السكان وسبل العيش والمجتمعات من الآثار المتوقعة لظاهرة إل نينيو.
باحثون أجانب يشيدون بمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية كنموذج للحفاظ على البيئة
Sep 19, 2026 1169
أديس أبابا، 19 سبتمبر 2026 (إينا) — أشاد باحثون أجانب في مجال الغابات بمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية باعتبارها نموذجًا متميزًا للحفاظ على البيئة، مشيرين إلى إسهاماتها الواسعة في العمل المناخي وتعزيز الأمن الغذائي. وأفادت المعلومات بأن إثيوبيا زرعت ما مجموعه 56.2 مليار شتلة، ما يعزز ريادة البلاد في الجهود الرامية إلى استعادة الموارد الطبيعية وحمايتها. ووفقًا للباحثين الأجانب الذين أجرت وكالة الأنباء الإثيوبية مقابلات معهم، لا تساعد المبادرة إثيوبيا على وضع الأساس لتعزيز القدرة على الصمود في إنتاج الغذاء وتحقيق الاستدامة على المدى الطويل فحسب، بل تسهم أيضًا في مواجهة آثار تغير المناخ العالمي. ووصف الباحث الهولندي ألبرت شينك المبادرة بأنها تجسيد عملي لإسهام إثيوبيا في مكافحة تغير المناخ. وقال إن مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية تمثل نموذجًا مثيرًا للإعجاب للتنمية، داعيًا الدول الأخرى إلى دعم جهود مماثلة. وشدد شينك على أن حماية الغابات والموارد الطبيعية أمر أساسي لبناء اقتصاد قادر على الصمود أمام تغير المناخ، مؤكدًا أن الاستثمار في التنمية الخضراء يحقق عوائد تستحق الاهتمام المستمر. وقال الباحث الأوغندي في مجال تنمية موارد الغابات، روبرت أتغونزا، إن إثيوبيا تنفذ خططًا طموحة في مجال الغابات وحماية الموارد الطبيعية، مع تحقيق نتائج ملموسة. وأضاف أن المبادرة تواصل توفير أساس للتخفيف من آثار تغير المناخ وحماية البيئة وتعزيز الأمن الغذائي. ودعا الدول الأفريقية الأخرى، ولا سيما دول شرق أفريقيا، إلى الاستفادة من النهج الإثيوبي والحفاظ على زخم هذه الجهود من خلال العمل الجماعي. ووصف منسق برنامج حماية الغابات المقيم في تنزانيا، ألماس كاشيندي، جهود إثيوبيا المستمرة في زراعة الشتلات والعناية بها بأنها مبادرة عامة لافتة. وأشار إلى أن حماية الموارد الطبيعية ورعايتها توفر فوائد متعددة، تشمل الحفاظ على التنوع البيولوجي والمسطحات المائية، إلى جانب دعم جهود التخفيف من آثار تغير المناخ وتعزيز الأمن الغذائي. كما أشاد الباحث البوليفي أومبرتو غوميز سيرفيرو، المسؤول الموضوعي عن استعادة الغابات التشاركية ومنسق البرامج في منظمة تروبينبوس الدولية، بإسهامات المواطنين الإثيوبيين، مشيرًا إلى أن الشتلات التي زُرعت خلال السنوات الأخيرة تحمل قيمة كبيرة للجهود العالمية المستمرة لمواجهة تغير المناخ. وقال الباحثون إن المبادرة تعكس استراتيجية تنموية شاملة حققت نجاحًا ملحوظًا خلال فترة زمنية قصيرة.
مقال متميز
التعامل مع ظاهرة النينيو لعام 2026: تحويل التوقعات إلى إجراءات استباقية في القرن الأفريقي
Sep 29, 2026 67
بقلم: غيزاتشو ميكو تقترب منطقة القرن الأفريقي من الأشهر الأخيرة من عام 2026، في ظل مؤشرات مناخية تزداد أهمية، تتمثل في اشتداد ظاهرة النينيو، التي قد تؤدي إلى هطول أمطار غزيرة بصورة ملحوظة في أجزاء من المنطقة، مع زيادة مخاطر الفيضانات والانهيارات الأرضية وتضرر المحاصيل وانتشار الأمراض وتعطل البنية التحتية. النينيو ظاهرة مناخية متكررة، تتمثل في ارتفاع درجات حرارة سطح البحر بصورة غير معتادة في الأجزاء الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ الاستوائي، مما يؤدي إلى تغيرات في الدورة الجوية تؤثر في معدلات هطول الأمطار ودرجات الحرارة في مناطق بعيدة عن المحيط الهادئ. وتختلف آثار هذه الظاهرة باختلاف المناطق والفصول، مما يجعلها عاملاً مهماً في التنبؤات الموسمية والاستعداد للمخاطر المناخية. وبالنسبة إلى القرن الأفريقي، تشير أحدث التوقعات إلى أن المنطقة لا تواجه موسماً ممطراً بصورة موحدة، ولا موسماً تنطوي مخاطره على درجة واحدة في جميع المناطق. بل يُرجح أن تتباين التأثيرات بدرجة كبيرة وفقاً للموقع الجغرافي وتوقيت هطول الأمطار وشدتها. وهذا ما يجعل القدرة على تحويل التوقعات إلى قرارات محلية مناسبة وفي الوقت الملائم أكثر أهمية من مجرد التنبؤ بما إذا كان الموسم المقبل ممطراً أم جافاً. وأفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في سبتمبر، بأن ظاهرة النينيو قد ترسخت بالفعل، ومن المتوقع أن تشتد لتصل إلى مستوى قوي جداً مع اقتراب نهاية عام 2026. وتشير توقعات المنظمة إلى احتمال مرتفع للغاية، يقترب من 100 في المائة، لاستمرار الظاهرة حتى فبراير 2027. كما حذرت المنظمة من أن تضافر ظاهرة النينيو مع الظروف المحيطية الأخرى قد يؤدي إلى تغيرات كبيرة في أنماط هطول الأمطار ودرجات الحرارة، مما يزيد مخاطر الظواهر الجوية المتطرفة في مناطق مختلفة من العالم. أما بالنسبة إلى منطقة القرن الأفريقي الكبرى، فتقدم أحدث التوقعات الإقليمية صورة أكثر تحديداً. إذ يتوقع مركز الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية للتنبؤات المناخية وتطبيقاتها احتمالاً بنسبة 90 في المائة لزيادة معدلات هطول الأمطار خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر في جنوب إثيوبيا ووسط وجنوب الصومال وشمال شرق كينيا. كما يشير المركز إلى ارتفاع احتمال تجاوز معدلات الأمطار الموسمية 400 مليمتر في أجزاء من وسط وجنوب الصومال ووسط كينيا وحوض بحيرة فيكتوريا وبوروندي وغرب رواندا وغرب تنزانيا. ويكتسب موسم الأمطار الممتد من أكتوبر إلى ديسمبر أهمية خاصة بالنسبة إلى عدد من بلدان المنطقة. ويشير المركز إلى أن هذا الموسم قد يمثل ما يصل إلى 70 في المائة من إجمالي الأمطار السنوية في أجزاء من إثيوبيا وكينيا والصومال، وما يصل إلى 40 في المائة في أجزاء من رواندا وبوروندي وتنزانيا وأوغندا. وبناءً على ذلك، فإن طبيعة هذه الأمطار وتوزيعها يمكن أن تكون لهما تداعيات كبيرة على الزراعة والثروة الحيوانية وتوافر المياه والأمن الغذائي. الطبيعة المزدوجة للتوقعات تنطوي التوقعات على فرص ومخاطر في آن واحد. فبالنسبة إلى المجتمعات التي تعاني نقص المياه وتدهور المراعي، يمكن أن تسهم زيادة الأمطار في تجديد الأنهار والخزانات والمياه الجوفية، واستعادة المراعي، وتحسين إنتاج المحاصيل والثروة الحيوانية. وفي المناطق الزراعية، يمكن أن تدعم الأمطار التي تهطل في الوقت المناسب وتتوزع بصورة جيدة عمليات الزراعة ونمو المحاصيل، مع تحسين الإمدادات الغذائية للأسر والأسواق. غير أن الأمطار التي تهطل بكثافة مفرطة أو خلال فترة زمنية قصيرة قد تؤدي إلى نتائج معاكسة. فالهطولات الغزيرة قد تتجاوز قدرة شبكات تصريف المياه، وتتسبب في السيول المفاجئة والانهيارات الأرضية، وتجرف الأراضي الزراعية، وتتلف المحاصيل، وتعطل الطرق والجسور والمدارس والمرافق الصحية والأسواق. كما يمكن أن تؤدي الفيضانات إلى تلوث مصادر المياه وزيادة مخاطر الأمراض المنقولة بالمياه. ولذلك، يؤكد أحدث تقرير للمركز الإقليمي أن التوقعات الموسمية لا ينبغي تفسيرها على أنها ضمان لهطول الأمطار في موقع معين أو في يوم محدد. ويوصي المركز باستخدام التوقعات الموسمية إلى جانب التنبؤات الأسبوعية والشهرية، ومعلومات الرصد المناخي، والتوقعات الصادرة عن هيئات الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا الوطنية. وتشكل درجات الحرارة بُعداً آخر للمخاطر. إذ يتوقع المركز تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات المعتادة في معظم أنحاء منطقة القرن الأفريقي الكبرى، فيما تشير التوقعات العالمية للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أيضاً إلى انتشار درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية خلال الفترة من سبتمبر إلى نوفمبر. ويمكن أن يؤدي اجتماع الحرارة المرتفعة والأمطار الغزيرة إلى ضغوط معقدة. فارتفاع درجات الحرارة يزيد الطلب على المياه ويضاعف الإجهاد الذي تتعرض له الثروة الحيوانية، في حين قد تتسبب الأمطار الكثيفة في الفيضانات ومخاطر انتشار الأمراض. وبعبارة أخرى، فإن زيادة الأمطار لا تعني بالضرورة زوال آثار الجفاف أو مواطن الضعف المناخي. وتجسد إثيوبيا هذا التعقيد. إذ تُعد المناطق الجنوبية من البلاد ضمن المناطق المتوقع أن تشهد زيادة في معدلات هطول الأمطار خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر. ويمكن أن تدعم هذه الأمطار الأنشطة الزراعية والرعوية، ولا سيما في المناطق التي عانت فيها المجتمعات من ضغوط تتعلق بتوافر المياه والمراعي. وفي الوقت نفسه، قد تؤدي الأمطار الغزيرة إلى فيضانات محلية وتشبع التربة بالمياه وانجرافها، فضلاً عن تضرر الطرق والبنية التحتية الأخرى. ويمتد هذا المزيج من الفرص والمخاطر إلى الصومال وكينيا وأوغندا ورواندا وبوروندي وتنزانيا. وستعتمد النتائج المحددة على المواقع التي ستهطل فيها الأمطار، وتوقيت هطولها، وسرعة تراكم كمياتها. ولذلك، لا يقتصر السؤال المحوري على ما ستجلبه ظاهرة النينيو، بل يتعلق بمدى قدرة الحكومات والوكالات الإنسانية والمزارعين والرعاة والمجتمعات المحلية على الاستفادة من المعلومات المتاحة واتخاذ الإجراءات قبل تحول المخاطر المتوقعة إلى أزمات إنسانية واقتصادية. من التوقعات إلى اتخاذ القرارات يتيح وجود التوقعات المناخية فرصة ثمينة لاتخاذ إجراءات استباقية. إذ يمكن للسلطات الزراعية الاستفادة من المعلومات المناخية لتعديل التوصيات المتعلقة بمواعيد الزراعة، والترويج للأصناف الزراعية المناسبة، وتقديم الإرشادات للمزارعين بشأن إدارة التربة والمياه. وفي المناطق المتوقع تعرضها للفيضانات، يمكن للسلطات تعزيز شبكات تصريف المياه وتحديد المناطق التي ينبغي أن تراعي فيها قرارات الزراعة احتمالات الرطوبة المفرطة. ويمكن للجهات المعنية بالثروة الحيوانية دعم الرعاة من خلال تزويدهم بالمعلومات المتعلقة بتوافر المراعي والمياه، وتعزيز مراقبة صحة الحيوانات، والاستعداد لحملات التطعيم، وتسهيل الحصول على الأعلاف عند الضرورة. كما تستطيع سلطات المياه مراقبة الخزانات والأنهار والمناطق المعرضة للفيضانات، والاستعداد مسبقاً لتطبيق تدابير إدارة المياه. ويمكن للإدارات الحضرية تفقد شبكات تصريف المياه، وإزالة العوائق من المجاري المائية، وتحديد المجتمعات المحلية والبنية التحتية المعرضة لخطر الفيضانات. ومن جانبها، يمكن للجهات المسؤولة عن البنية التحتية تقييم الطرق والجسور والعبارات والمنشآت المائية المعرضة للمخاطر قبل وصول الأمطار الغزيرة. وحيثما أمكن، يمكن تنفيذ أعمال الصيانة الوقائية قبل أن تصبح إمكانية الوصول إلى هذه المواقع صعبة. وتضطلع السلطات الصحية أيضاً بدور مهم، إذ يمكن أن تؤدي الفيضانات والمياه الراكدة إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض مثل الكوليرا والملاريا في المناطق المعرضة للخطر. ومن شأن تعزيز الترصد الصحي وتجهيز المرافق الصحية وتخزين الأدوية والإمدادات الأخرى مسبقاً أن يساعد الأنظمة الصحية على الاستجابة بسرعة أكبر عندما تبدأ الحالات في الارتفاع. ويمكن لأنظمة الحماية الاجتماعية بدورها الاستعداد لتوفير الدعم للأسر التي قد تتأثر سبل عيشها. فالمساعدة المبكرة يمكن أن تساعد الأسر الضعيفة على تجنب بيع مواشيها وأدواتها ومخزون بذورها وغيرها من الأصول الإنتاجية لتلبية احتياجاتها الغذائية والمعيشية العاجلة. وتشكل هذه التدابير جوهر العمل الاستباقي، الذي يقوم على تحديد المخاطر المتوقعة، ووضع عتبات متفق عليها، واتخاذ إجراءات محددة مسبقاً قبل أن تصبح التأثيرات شديدة. الاستعداد الإقليمي جارٍ بالفعل جرى بالفعل الاعتراف على المستوى الإقليمي بضرورة الانتقال من التنبؤات إلى التنفيذ. فقد ركز المنتدى الرفيع المستوى للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية بشأن الاستعداد لظاهرة النينيو، الذي عُقد في أديس أبابا خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر، على الاستعداد والعمل الاستباقي وتعزيز القدرة على الصمود. ويدعو نداء العمل الصادر عن المنتدى إلى تحديث خطط الطوارئ الوطنية والمحلية وتفعيلها، مع وضع ترتيبات واضحة لعمليات الإجلاء وضمان وصول المساعدات الإنسانية. كما يؤكد النداء الإقليمي أهمية التخزين المسبق للمواد الغذائية والإمدادات الصحية ومستلزمات المياه والصرف الصحي والنظافة، وحماية البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك الطرق والجسور والمرافق الصحية، وتعزيز الترصد للأمراض المرتبطة بالفيضانات، ومن بينها الكوليرا والملاريا. ويدعو النداء كذلك إلى إصدار الإرشادات الزراعية في الوقت المناسب، وتطعيم الثروة الحيوانية، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية سبل عيش المجتمعات الرعوية. وتكمن أهمية هذه التدابير في توقيت تنفيذها. فالمساعدات الغذائية التي تصل بعد أن تؤدي الفيضانات إلى قطع الطرق تكون أقل فاعلية من الإمدادات التي تُخزّن مسبقاً قبل تعطل حركة الوصول. كما أن تقديم الدعم البيطري بعد انتشار الأمراض بين الحيوانات أكثر صعوبة من تنفيذ حملات التطعيم الوقائية وتعزيز الترصد الصحي مسبقاً. وبالمثل، فإن توفير المأوى الطارئ بعد نزوح المجتمعات المحلية يكون أكثر تكلفة وصعوبة من الناحية اللوجستية مقارنة بالاستعداد المسبق لمواقع الإجلاء وطرق الوصول إليها. ولهذا السبب، ينبغي أن تركز المرحلة المقبلة من الاستعداد الإقليمي على التنفيذ على مستوى المجتمعات المحلية. إذ يجب أن تصل المعلومات المتعلقة بالتوقعات المناخية إلى المزارعين والرعاة والإداريين المحليين والعاملين الصحيين والمجتمعات، بصيغ واضحة يمكن فهمها والاستفادة منها. فالتوقعات الموسمية التي تُعرض بلغة تقنية واحتمالات إحصائية تظل محدودة القيمة ما لم تُترجم إلى إرشادات عملية، مثل تحديد مواعيد الزراعة، والأماكن التي ينبغي نقل المواشي إليها، والمناطق التي يجب تجنبها، والتوقيت المناسب للاستعداد لاحتمال الإجلاء. تمويل الإجراءات الاستباقية لا يزال التمويل أحد أهم الشروط اللازمة لنجاح العمل الاستباقي. ففي يونيو 2026، أطلقت منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي نداءً مشتركاً للعمل الاستباقي بشأن ظاهرة النينيو، طالبا فيه بتوفير 202 مليون دولار أمريكي لحماية 8.8 مليون شخص في 22 دولة مرتفعة المخاطر. وتشمل التدابير المقترحة تقديم المساعدات النقدية، وتوفير البذور القادرة على تحمل الظروف المناخية، وحماية الثروة الحيوانية، وحصاد المياه وتخزينها، والوقاية من الفيضانات، وتقديم الإرشادات الزراعية، وتوفير معلومات الإنذار المبكر. ويعكس هذا النداء تحولاً أوسع في السياسات الإنسانية، من الاستجابة بعد وقوع الكوارث إلى التحرك قبل أن تتسبب الصدمات المتوقعة في خسائر كبيرة. كما أن المبررات الاقتصادية لهذا النهج مهمة. إذ يشير برنامج الأغذية العالمي إلى أن التجارب المستفادة من ظواهر النينيو السابقة تُظهر أن كل دولار يُستثمر في الإجراءات الاستباقية يمكن أن يوفر ما بين ثلاثة وسبعة دولارات من الخسائر المتجنبة وتكاليف الاستجابة. وأفادت منظمة الأغذية والزراعة، على نحو مماثل، بأن الإجراءات الاستباقية يمكن أن تحقق فوائد وتجنب خسائر زراعية تصل قيمتها إلى سبعة دولارات مقابل كل دولار يُستثمر فيها. ولا تعني هذه الأرقام أن كل تدخل سيحقق العائد المالي نفسه، إذ تعتمد النتائج على طبيعة المخاطر والموقع والتدخل وتوقيته والسكان المتأثرين. لكنها توضح مع ذلك لماذا قد يكون الاستثمار قبل وقوع صدمة مناخية متوقعة أكثر كفاءة من الناحية الاقتصادية مقارنة بالاعتماد الحصري على الاستجابة الطارئة بعد وقوع الخسائر. وبالنسبة إلى القرن الأفريقي، ينبغي أن تتمتع آليات التمويل بالمرونة الكافية لإتاحة الموارد عندما تتحقق عتبات التوقعات المتفق عليها. فالانتظار حتى ظهور آثار الكارثة بصورة واضحة قبل تعبئة الأموال قد يقوض الغاية الأساسية من العمل الاستباقي. أهمية التوقعات المحلية من أهم الدروس المستفادة من التوقعات الحالية أن التنبؤات الإقليمية لا يمكن أن تحل محل المعلومات المحلية. فالتوقعات الموسمية الصادرة عن المركز الإقليمي توفر صورة عامة للظروف المناخية المتوقعة في منطقة القرن الأفريقي الكبرى، بينما تقدم هيئات الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا الوطنية معلومات أكثر تفصيلاً يمكن أن تساعد في توجيه القرارات على المستويين الوطني والمحلي. ويمكن للتحديثات الأسبوعية والشهرية أن تساعد السلطات بعد ذلك على تحديد ما إذا كانت الظروف المتوقعة تتحقق بالفعل، وما إذا كان ينبغي تفعيل التدخلات المخطط لها أو تعديلها. ويكتسب هذا النهج المتدرج أهمية خاصة لأن معدلات هطول الأمطار قد تختلف بدرجة كبيرة حتى بين المناطق التي تفصل بينها مسافات قصيرة نسبياً. فقد تشهد جماعتان محليتان في المنطقة الإدارية نفسها كميات مختلفة من الأمطار ومستويات متفاوتة من التعرض للفيضانات. ولهذا السبب، ينبغي أن تتضمن خطط الاستعداد نقاطاً محددة بوضوح لتفعيل التدخلات. ويمكن أن ترتبط هذه النقاط بكميات الأمطار، أو مستويات الأنهار، أو رطوبة التربة، أو أوضاع الخزانات، أو توقعات الفيضانات، أو مؤشرات الأمراض، أو غيرها من العتبات المناسبة للظروف المحلية. وعند بلوغ إحدى هذه العتبات، ينبغي أن يكون الإجراء المقابل متفقاً عليه مسبقاً. وقد يشمل ذلك صرف المساعدات النقدية، أو نقل المواشي، أو توزيع البذور، أو تعزيز الحماية من الفيضانات، أو فتح مراكز إيواء مؤقتة، أو نشر الفرق الصحية. ومن شأن هذه الأنظمة تقليص الفجوة الزمنية بين تلقي المعلومات واتخاذ القرارات. الزراعة وسبل العيش في صميم الاستعداد تستحق الزراعة والثروة الحيوانية اهتماماً خاصاً، لأن الصدمات المناخية قد تؤدي إلى تداعيات تتجاوز موسماً واحداً. فالفيضانات قد تدمر المحاصيل القائمة، وتجرف الطبقة السطحية الخصبة من التربة، وتتلف أنظمة الري، وتعطل الوصول إلى الأسواق. وبالنسبة إلى الرعاة، يمكن أن تؤدي الأمطار الغزيرة إلى تحسين المراعي في بعض المناطق، بينما تزيد في الوقت نفسه مخاطر الأمراض الحيوانية أو تجعل تنقل القطعان أكثر صعوبة. ولذلك، لا يتوقف تأثير الأمطار على الأسر على كمياتها فحسب، بل يعتمد أيضاً على قدرتها على استيعاب الصدمات والتعافي منها. ويمكن للإجراءات المبكرة أن تساعد على حماية هذه القدرة الإنتاجية. إذ تسهم الإرشادات الزراعية المستندة إلى المعلومات المناخية، والبذور المقاومة للفيضانات أو قصيرة دورة النمو، وتطعيم الثروة الحيوانية، وتوفير الأعلاف، وإدارة المياه، في الحد من الخسائر ومساعدة الأسر على الحفاظ على سبل عيشها. وتكتسب هذه التدابير أهمية خاصة في المناطق التي تعرضت فيها المجتمعات المحلية بالفعل لتكرار الجفاف أو النزاعات أو النزوح أو الضغوط الاقتصادية. إذ يمكن لصدمة مناخية جديدة أن تفاقم مواطن الضعف القائمة، مما يزيد أهمية التدخل المبكر. المخاطر الصحية تتطلب اهتماماً مبكراً ينبغي أيضاً التعامل مع الاستعداد للفيضانات باعتباره أولوية للصحة العامة. إذ يمكن أن تؤدي الفيضانات إلى تلوث مياه الشرب وأنظمة الصرف الصحي، وزيادة التعرض للأمراض المنقولة بالمياه، وتهيئة الظروف الملائمة لتكاثر نواقل الأمراض. وفي الوقت نفسه، قد يؤدي تعطل الطرق والمرافق الصحية إلى زيادة صعوبة حصول المجتمعات المحلية على العلاج. ويسلط نداء العمل الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية الضوء بصورة خاصة على ضرورة تعزيز الترصد الصحي للأمراض المرتبطة بالفيضانات، مثل الكوليرا والملاريا. ولذلك، يمكن لأنظمة الإنذار المبكر أن تخدم جهات تتجاوز نطاق إدارة الكوارث، إذ تتيح المعلومات المتعلقة بالأمطار والفيضانات المتوقعة للسلطات الصحية زيادة أنشطة الترصد، والاستعداد بالإمدادات الطبية، وتعزيز التوعية المجتمعية، والتنسيق مع الجهات المسؤولة عن المياه والصرف الصحي قبل تفاقم تفشي الأمراض. تكلفة الانتظار قد تمتد عواقب التأخر في اتخاذ الإجراءات لسنوات. فالطرق والجسور التي تتضرر بسبب الفيضانات تتطلب تكاليف باهظة لإعادة بنائها، كما يمكن أن تؤدي خسائر المحاصيل إلى تقليص دخل الأسر وتوافر الغذاء. أما خسائر الثروة الحيوانية، فقد تحرم الأسر الرعوية من مصدر رئيسي للثروة وسبل العيش. ويمكن أن يتسبب تضرر أنظمة المياه في مشكلات صحية عامة تستمر لفترات طويلة، في حين قد تدفع الصدمات المتكررة الأسر الضعيفة إلى مزيد من الفقر. وتوضح تجارب ظواهر النينيو السابقة حجم هذه المخاطر. فقد أشار برنامج الأغذية العالمي إلى أن ظاهرة النينيو خلال الفترة 2015-2016 أثرت في الأمن الغذائي لما يقدر بنحو 60 إلى 100 مليون شخص على مستوى العالم. وبالنسبة إلى ظاهرة النينيو المتوقعة خلال الفترة 2026-2027، حذر البرنامج من أن التأثيرات المناخية قد تزيد بصورة كبيرة من انعدام الأمن الغذائي القائم بالفعل في البلدان التي تواجه النزاعات والنزوح والضغوط الاقتصادية. وتؤكد هذه الأرقام حقيقة مهمة، وهي أن التنبؤات المناخية ليست غاية في حد ذاتها، بل تُقاس قيمتها بمدى قدرتها على تغيير القرارات في وقت مبكر بما يكفي للحد من الأضرار. نافذة زمنية ضيقة للتحرك تدخل منطقة القرن الأفريقي موسم الأمطار الممتد من أكتوبر إلى ديسمبر في ظل مزيج غير معتاد من المعلومات المتاحة وحالة عدم اليقين. فالمؤشرات المناخية الإقليمية قوية بما يكفي لتبرير الاستعداد، لكن التوقعات لا تستطيع تحديد جميع النتائج المحلية قبل أشهر من وقوعها. إذ قد يتغير توقيت هطول الأمطار وشدتها، كما يمكن أن تختلف الظروف بصورة كبيرة بين المناطق المتجاورة. وينبغي أن يشجع عدم اليقين هذا على تبني المرونة بدلاً من التأخير. إذ تستطيع الحكومات وشركاؤها وضع خطط طوارئ تستند إلى عدة سيناريوهات محتملة، وتجهيز الموارد مسبقاً، وتحديث القرارات مع صدور توقعات جديدة. كما يمكن تزويد المجتمعات المحلية بمعلومات واضحة بشأن الإجراءات التي ينبغي اتخاذها في ظل سيناريوهات مختلفة للأمطار والفيضانات. ولا ينبغي أن يكون الهدف هو التنبؤ بكل حدث بصورة مثالية، بل الحد من عواقب المخاطر التي يمكن توقعها. الخاتمة تمتلك منطقة القرن الأفريقي ثلاثة مقومات مهمة مع اقتراب الأشهر الأخيرة من عام 2026، تتمثل في تزايد وضوح المعلومات المناخية الإقليمية، ووجود أنظمة راسخة للإنذار المبكر، وتنامي الخبرة في مجال الإجراءات الاستباقية. وتشير أحدث توقعات المركز الإقليمي إلى ارتفاع احتمال زيادة هطول الأمطار في أجزاء من جنوب منطقة القرن الأفريقي الكبرى ومناطقها الاستوائية، في حين تتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية اشتداد ظاهرة النينيو واستمرارها حتى مطلع عام 2027. وفي الوقت نفسه، تحذر التوقعات الإقليمية من درجات حرارة أعلى من المعدلات المعتادة واحتمال وقوع الفيضانات وغيرها من المخاطر المرتبطة بالمناخ. ويتمثل التحدي الآن في سد الفجوة بين التوقعات والتحرك الفعلي. فالمزارعون بحاجة إلى معلومات مناسبة تصل إليهم في الوقت المناسب، والرعاة بحاجة إلى الاستعداد فيما يتعلق بالثروة الحيوانية والمياه، والسلطات الصحية بحاجة إلى تعزيز الترصد وتجهيز الإمدادات، والجهات المعنية بالبنية التحتية مطالبة بحماية المنشآت المعرضة للمخاطر، والمنظمات الإنسانية بحاجة إلى الموارد قبل بلوغ حالات الطوارئ ذروتها. والأهم من ذلك كله، ضرورة وضع المجتمعات المحلية في صميم القرارات المتعلقة بالاستعداد. وتنطوي ظاهرة النينيو على قدر من عدم اليقين، لكن ذلك لا يعني استحالة اتخاذ الإجراءات. إذ يمكن للتوقعات تحديد المخاطر المتزايدة، ويمكن لأنظمة الإنذار المبكر وضع عتبات لتفعيل التدخلات، كما يمكن للتمويل دعم الإجراءات في الوقت المناسب، وللمؤسسات المحلية تحويل المعلومات الإقليمية إلى خطوات عملية. وبالنسبة إلى القرن الأفريقي، فإن المعيار الحقيقي لقياس مدى الاستعداد سيكون في نهاية المطاف قدرة المنطقة على الاستفادة من التحذيرات المتاحة اليوم للحد من الخسائر التي قد تواجهها غداً.
سجل طويل من العنف.. جبهة تحرير شعب تيغراي ومسار تقويض الاستقرار في إثيوبيا
Sep 29, 2026 159
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا ) يُعد الصراع في شمال إثيوبيا قضية معقدة أرهقت البلاد لسنوات. وفي صلب هذا الصراع تقف جبهة تحرير شعب تيغراي ذات النزعة العدوانية، التي أظهرت باستمرار استخفافاً بحياة البشر ورغبة في زعزعة استقرار المنطقة. ورغم جهود الحكومة الإثيوبية لتعزيز السلام والاستقرار، واصلت الجبهة -التي فقدت شرعيتها- السير في طريق العنف من خلال تحالفات مدمرة. تاريخ جبهة تحرير شعب تيغراي الحافل بالعدوان تتمتع الجبهة المحظورة بتاريخ طويل من العدوان والعنف؛ فمنذ أيامها الأولى كمجموعة متمردة وصولاً إلى وضعها الحالي كمنظمة مارقة، أظهرت الجبهة غير القانونية باستمرار استخفافاً بحياة البشر ورغبة في زعزعة استقرار المنطقة. لقد كان الهجوم الذي شنه التحالف على القيادة الشمالية في نوفمبر 2020 عملاً عدوانياً صارخاً أشعل فتيل الصراع في إقليم تيغراي. ومنذ ذلك الحين، واصلت الجبهة المنحلة شن هجمات على المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، وكانت مسؤولة عن تدمير الممتلكات والبنية التحتية. الأزمة الإنسانية أدت ممارسات الجبهة إلى أزمة إنسانية مدمرة في تيغراي؛ حيث نزح الآلاف من الأشخاص، وقُتل أو أُصيب أعداد كبيرة أخرى. كما أدى فرض الجبهة حصاراً على المساعدات الإنسانية إلى تفاقم الأزمة، مما حرم الكثيرين من الحصول على الغذاء والماء والرعاية الطبية. ورغم عمل الحكومة الإثيوبية الدؤوب لمعالجة الأزمة الإنسانية، إلا أن استمرار عدوان الجبهة جعل من الصعب إيصال المساعدات إلى المحتاجين. جهود الحكومة الإثيوبية لتعزيز السلام على الرغم من ممارسات الجبهة، واصلت الحكومة الإثيوبية العمل من أجل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. وقد أطلقت الحكومة عدة مبادرات تهدف إلى تعزيز الحوار والمصالحة، بما في ذلك تشكيل فريق للتفاوض وعرض العفو على قادة الجبهة. كما اتخذت الحكومة خطوات لمعالجة الأزمة الإنسانية، شملت توفير الغذاء والمأوى والمساعدات الطبية للمتضررين من الصراع. دور المجتمع الدولي يضطلع المجتمع الدولي بدور حيوي في تعزيز السلام والاستقرار في إثيوبيا؛ إذ يتعين عليه إدانة "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" (TPLF) -المعادية للسلام- وداعميها، ولا سيما النظام في إريتريا. كما ينبغي للمجتمع الدولي دعم جهود الحكومة الإثيوبية الرامية إلى ترسيخ السلام والاستقرار، وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من النزاع، والعمل على إيجاد حل دائم للأزمة. وختاماً، تُعد "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" منظمة عدوانية أظهرت باستمرار استخفافاً بحياة البشر ورغبة في زعزعة استقرار المنطقة. وقد أدت ممارسات هذا التحالف إلى أزمة إنسانية مروعة، كما عرقل عدوانه المستمر عمليات إيصال المساعدات إلى المحتاجين. وفي المقابل، دأبت الحكومة الإثيوبية بلا كلل على تعزيز السلام والاستقرار، وهي جهود تستوجب دعم المجتمع الدولي؛ إذ لا بد من مساءلة الجبهة -غير القانونية- عن أفعالها، والعمل الدولي المشترك للتوصل إلى حل دائم للأزمة. تهديد للاستقرار الإقليمي لا يقتصر العدوان الذي تمارسه "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" -المعادية للسلام- على تهديد السلام والاستقرار داخل إثيوبيا فحسب، بل يمتد ليشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي بأسره. فممارسات هذا التحالف تنطوي على احتمالية زعزعة استقرار المنطقة بأكملها، وقد خلّف عدوانها بالفعل تداعيات كبيرة على الدول المجاورة. لذا، يتحتم على المجتمع الدولي التحرك للحيلولة دون توسع نطاق أنشطة الجبهة وتحالفاتها المشبوهة مع قوى الهدّامة، والعمل بدلاً من ذلك على تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة. دعوة للتحرك ينبغي للمجتمع الدولي مواصلة إدانة عدوان "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" ودعم جهود الحكومة الإثيوبية الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار.