أهم العناوين
وزير الخارجية: مبادرة البصمة الخضراء تجسد جهداً جماعياً لغرس الأمل والسلام في إفريقيا
Aug 1, 2026 18
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد وزير الخارجية، غيديون تيموثيوس، أن مبادرة البصمة الخضراء التي أطلقتها إثيوبيا تمثل جهدًا جماعيًا لغرس الأمل في مستقبل أفضل، وتعزيز السلام والتضامن في المنطقة والقارة الإفريقية. وشارك سفراء الدول المعتمدون لدى إثيوبيا وأعضاء السلك الدبلوماسي، اليوم، في حملة التشجير الوطنية، دعمًا لاستعدادات إثيوبيا لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP32). وأُقيم برنامج التشجير في مدينة بيشوفتو بإقليم أوروميا، في إطار مبادرة البصمة الخضراء، مساهمةً في تحقيق الهدف الوطني المتمثل في غرس 800 مليون شتلة في يوم واحد.   وقام المشاركون خلال الفعالية بزراعة شتلات مثمرة، دعمًا للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق الاستدامة البيئية، ورفع القدرة على مواجهة تغير المناخ. وفي المناسبة، أكد وزير الخارجية أن المبادرة تجسد جهدًا جماعيًا لغرس الأمل في مستقبل أفضل، وتعزيز السلام والتضامن على مستوى المنطقة والقارة. وقال: «اليوم نزرع الأمل في ازدهار مشترك، ونزرع الأمل في مستقبل أفضل، وفي السلام والتضامن بمنطقتنا وقارتنا». وأضاف غيديون أن هذا اليوم ليس مناسبة لإلقاء الكلمات أو الالتزام بالمراسم أو إصدار البيانات والقرارات، بل هو يوم للعمل، مؤكدًا أهمية الانتقال من الأقوال إلى الأفعال في مواجهة التحديات المشتركة. وأوضح الوزير، في تصريح للصحفيين، أن الشتلات التي تمت زراعتها، ومن بينها الأفوكادو والزيتون والليمون، تحمل قيمة اقتصادية إلى جانب قيمتها البيئية، إذ ستوفر ثمارًا ومصادر دخل مستقبلية. وأشار إلى أنه سيتم توفير المتابعة والدعم اللازمين، بالتعاون مع المجتمع المحلي، لضمان نمو الشتلات وتحقيق فوائد اقتصادية للسكان. وأكد غيديون أن حملة التشجير تعكس التزام إثيوبيا بمكافحة تغير المناخ من خلال إجراءات عملية، لافتًا إلى أن الموقع الذي جرت فيه الحملة يُعد من بين المواقع التي سيقيم فيها أو يمر بها المشاركون في مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32).   وأضاف أن مبادرة البصمة الخضراء، إلى جانب السياسات الوطنية الأخرى المتعلقة بالمناخ، عززت مكانة إثيوبيا في مجال الدبلوماسية الخضراء على المستوى الدولي، وأسهمت في ترسيخ الاعتراف بها كإحدى الدول الرائدة في العمل المناخي، وهو ما انعكس في اختيارها لاستضافة مؤتمرات دولية كبرى، من بينها مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثون. وأشار الوزير إلى أن مشاركة السفراء والدبلوماسيين من دول الجوار في حملة التشجير تسهم أيضًا في تعزيز التعاون الإقليمي، من خلال تبادل الخبرات الإثيوبية، وتشجيع تنفيذ مبادرات مماثلة في مختلف أنحاء المنطقة.   ويأتي برنامج التشجير الذي نُظم اليوم ضمن الجهود الأوسع التي تبذلها إثيوبيا في إطار مبادرة البصمة الخضراء، والتي تعكس التزام البلاد بالعمل المناخي، واستعداداتها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة الثاني والثلاثين لتغير المناخ.
مسؤولون: إثيوبيا تستعد لغرس 800 مليون شتلة ضمن أكبر حملة وطنية لاستعادة البيئة
Aug 1, 2026 28
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد مسؤولون حكوميون كبار أن إثيوبيا تحشد ملايين المواطنين في إطار حملة وطنية واسعة لتسريع جهود استعادة البيئة، وذلك استعدادًا لغرس 800 مليون شتلة في يوم واحد، يوم الاثنين المقبل. وأوضح المسؤولون، اليوم السبت، أن هذه الخطوة تأتي ضمن الهدف الطموح للبلاد بزراعة 8 مليارات شتلة خلال موسم الأمطار الحالي. جاء ذلك خلال مأدبة عشاء دبلوماسية رفيعة المستوى أُقيمت ضمن فعاليات مؤتمر القيادة والمحاكاة الدبلوماسية، حيث أكد الوزراء أن مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية تطورت لتصبح واحدة من أكبر حملات استعادة البيئة في العالم، بفضل المشاركة الشعبية الواسعة، ولا سيما من قبل النساء والشباب. وقال وزير الزراعة، أديسو أريغا، أمام الدبلوماسيين والشركاء الدوليين، إن حملة التشجير الوطنية تعكس رؤية إثيوبيا الأشمل لبناء مستقبل أكثر خضرة وقدرة على الصمود وازدهارًا.   وأضاف: «هذه ليست مجرد حملة بيئية، بل هي حركة وطنية تجسد تصميمنا على استعادة النظم البيئية، وتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ، وضمان الازدهار المستدام للأجيال القادمة». وأوضح أن شعار مؤتمر هذا العام، «البصمة الخضراء من أجل التنمية المستدامة في الزراعة والابتكار الأخضر»، ينسجم بصورة وثيقة مع مبادرة البصمة الخضراء، التي تُنفذ تحت الشعار الوطني: «معًا لنزرع الأمل». وأشار أديسو إلى أن الزراعة لا تزال تمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد الإثيوبي ومصدر رزق ملايين المواطنين، الأمر الذي يجعل التحول الزراعي القادر على التكيف مع تغير المناخ محورًا رئيسيًا في استراتيجية التنمية الوطنية. وقال: «رؤيتنا واضحة، وهي بناء منظومات زراعية منتجة، وقادرة على الصمود أمام تغير المناخ، وموجهة نحو السوق، بما يحسن حياة ملايين الإثيوبيين، ويحافظ في الوقت نفسه على مواردنا الطبيعية للأجيال القادمة». وأوضح أن مبادرة البصمة الخضراء، التي أطلقها رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد عام 2019، أصبحت برنامجًا وطنيًا رائدًا يهدف إلى استعادة الأراضي المتدهورة، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وزيادة الإنتاجية الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي، وحماية الموارد المائية، ورفع القدرة على مواجهة تغير المناخ. وأشار الوزير إلى أن نتائج المبادرة باتت ملموسة، حيث ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي في إثيوبيا من 17.2 بالمائة إلى 23.6 بالمائة.   وأضاف أن هذا الإنجاز تُوج بحصول المبادرة على جائزة منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) للإدارة والاستخدام المستدام للغابات لعام 2025. وأكد أن النجاح الذي حققته المبادرة جاء بفضل المشاركة الشعبية الواسعة، وخاصة من قبل الشباب الإثيوبي، الذين أسهموا في إعداد الأراضي، وإنتاج الشتلات، وغرس ملايين الأشجار، وضمان استدامتها. وقال: «إن التزام شبابنا يبرهن على أن حماية البيئة والتنمية الوطنية يسيران جنبًا إلى جنب». من جانبها، أكدت وزيرة المرأة والشؤون الاجتماعية، إرغوغي تسفاي، أن مبادرة البصمة الخضراء أصبحت تجسيدًا قويًا للبرنامج الوطني للعمل التطوعي في إثيوبيا، الذي يحشد ملايين المواطنين سنويًا للمشاركة في حماية البيئة، وتنمية المجتمعات، وتعزيز روح التضامن.   وأضافت أن النساء والشباب أصبحوا، من خلال هذا البرنامج، القوة المحركة لجهود التشجير، واستصلاح الأحواض المائية، وحشد المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء البلاد. وقالت: «بالنسبة لإثيوبيا، فإن مبادرة البصمة الخضراء تتجاوز بكثير مجرد زراعة مليارات الشتلات، فهي تهدف إلى استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتعزيز الأمن الغذائي، وصون الموارد المائية، وتحسين سبل العيش، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة تغير المناخ». وشددت على أن النساء والشباب ليسوا مجرد مستفيدين من العمل المناخي، بل هم قادة، ومبتكرون، ورواد أعمال، وصناع قرار يقودون مسيرة التحول الأخضر في إثيوبيا.   وأشارت إرغوغي إلى أنه، مع استعداد إثيوبيا لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP32) في عام 2027، تسعى البلاد إلى تقديم نموذج عملي لحلول مناخية تتمحور حول الإنسان، وتدمج بين استعادة البيئة، والزراعة المستدامة، وتمكين المرأة، وقيادة الشباب، والتنمية الاقتصادية الخضراء. وأضافت: «إن هدفنا لا يقتصر على استضافة مؤتمر دولي، بل يتمثل في إظهار كيف يمكن للمجتمعات المحلية، والمتطوعين، والنساء، والشباب، وشركاء التنمية، العمل معًا من أجل استعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على الصمود، وخلق فرص اقتصادية خضراء».
رئيس شبكة الباحثين في تقييم الأثر بإفريقيا: إثيوبيا تبرز كنموذج رائد للتحول التنموي في القارة
Aug 1, 2026 40
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد رئيس شبكة الباحثين في تقييم الأثر بإفريقيا، البروفيسور أموس نجوغونا، أن إثيوبيا تبرز كنموذج رائد للتحول التنموي في القارة الإفريقية، من خلال تطويرها الحضري، واعتمادها التقنيات الرقمية، وانفتاحها على الاستثمارات متعددة الجنسيات. وشدد رئيس الشبكة، وهي منظمة إفريقية غير ربحية تُعنى بتمكين صناع القرار من خلال التقييمات القائمة على الأدلة، والتدريب، ودعم السياسات العامة في مختلف أنحاء إفريقيا، على ضرورة تسريع أجندة التكامل القاري، وإيجاد حلول إفريقية للمشكلات الإفريقية. وقال البروفيسور نجوغونا، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن مسيرة التحول التي تشهدها إثيوبيا تقدم دروسًا مهمة لدول القارة، في وقت تعمل فيه البلدان الإفريقية على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المشتركة من خلال سياسات تستند إلى الأدلة وتعزيز التعاون الإقليمي. وأشاد بجهود إثيوبيا في مجالات التنمية الحضرية، واعتماد التكنولوجيا الرقمية، وانفتاحها على الاستثمارات متعددة الجنسيات، مؤكدًا أن هذه المبادرات تسهم في تسريع وتيرة التحول الاقتصادي. وقال: «بوصفي كينيًا، فإنني معجب بالنهج الإثيوبي»، مضيفًا أن أسلوب البلاد في التنمية الحضرية، واستخدام التكنولوجيا، وجهودها في استقطاب الشركات متعددة الجنسيات، أسهمت بصورة كبيرة في دفع عجلة التنمية. واستشهد باستثمارات شركة «سفاريكوم إثيوبيا» باعتبارها نموذجًا يوضح كيف يمكن للاستثمارات متعددة الجنسيات أن تضفي حيوية جديدة على القطاعات الاقتصادية الرئيسة، وتدعم جهود التنمية الوطنية. وأضاف أن إثيوبيا، بوصفها مقر الاتحاد الإفريقي والدبلوماسية الإفريقية، ومهد البشرية، تتمتع بموقع يؤهلها للقيام بدور ريادي في بلورة حلول للتحديات التنموية المشتركة التي تواجه القارة. وأوضح رئيس شبكة الباحثين في تقييم الأثر بإفريقيا أن أبرز التحديات التي تواجه إفريقيا، ومنها بطالة الشباب، وانعدام الأمن الغذائي، والصحة، والمياه والصرف الصحي، وتغير المناخ، والتوسع الحضري المتسارع، تمثل قضايا مشتركة تستدعي استجابات منسقة على مستوى القارة. وأكد أن البحث العلمي يؤدي دورًا محوريًا في تحديد التحديات التنموية، وتصميم الحلول العملية، ودعم صناع القرار في اتخاذ قرارات مستنيرة. وقال: «ينبغي أن يستند تخصيص الموارد لمعالجة هذه التحديات إلى نتائج البحوث»، مشددًا على أهمية تبني سياسات عامة قائمة على الأدلة. ودعا إلى تعزيز التعاون بين الباحثين الأفارقة من أجل وضع أطر عمل مشتركة تدعم أجندة التكامل الإفريقي، وتسهم في صياغة حلول إفريقية للمشكلات التي تواجه القارة. كما أكد البروفيسور نجوغونا أهمية المضي قدمًا في المبادرات التي تسهل حرية تنقل الأشخاص، وتعزز التعاون بين الدول الإفريقية، وتتيح لها تبادل الخبرات والتجارب، مع احترام الخصوصية الوطنية لكل دولة. وأشار إلى أن أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 ترتكز بصورة أساسية على الاعتماد على الذات، وتعزيز الروح الوحدوية الإفريقية، وتبني حلول واستراتيجيات محلية لتحقيق تحول اجتماعي واقتصادي مستدام.
السفيران الهندي والفنلندية المنتهية مهامهما يشيدان بزخم الإصلاحات في إثيوبيا وتنامي جاذبيتها الاستثمارية
Aug 1, 2026 41
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أشاد السفيران المنتهية مهامهما لكل من الهند وفنلندا بزخم الإصلاحات التي تشهدها إثيوبيا، وبالتنامي المستمر لجاذبيتها كوجهة للاستثمار الدولي. وأكد الدبلوماسيان أنهما شاهدا عن قرب التحول الاقتصادي الذي تشهده إثيوبيا خلال فترة عملهما، مشيرين إلى أن التوسع في البنية التحتية والإصلاحات المؤسسية يسهمان في تعزيز مكانة البلاد كوجهة أكثر جذبًا للاستثمارات الدولية والشراكات الاستراتيجية طويلة الأمد. وقال السفيران، في تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن إثيوبيا حققت تقدمًا ملحوظًا في مجالات تحديث الاقتصاد، وتعزيز الحوكمة الديمقراطية، وبناء السلام، معربين عن ثقتهما في استمرار مسار الإصلاحات وتعميقه خلال المرحلة المقبلة. كما أعربا عن ثقتهما بأن هذه الإصلاحات ستسهم في تعزيز انخراط المستثمرين الدوليين وشركاء التنمية في السوق الإثيوبية. وقال سفير الهند لدى إثيوبيا، أنيل كومار راي، إن الإصلاحات الجارية والمشروعات الكبرى للبنية التحتية تضع الأسس لنمو اقتصادي مستدام وتعزز القدرة التنافسية لإثيوبيا على المستوى الدولي. واستنادًا إلى تجربة الهند التنموية، أشار راي إلى أن التوسع العمراني السريع ومشروعات البنية التحتية الضخمة، بما في ذلك مشروع إنشاء المطار الدولي الجديد في بيشوفتو، تمثل عوامل رئيسية من شأنها تعزيز جاذبية إثيوبيا أمام المستثمرين الأجانب، ولا سيما في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، مثل تكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية.   وكشف أن استثمارات هندية إضافية يجري الإعداد لها، بما يعكس تنامي ثقة مجتمع الأعمال الهندي بالآفاق الاقتصادية لإثيوبيا. ووصف راي إثيوبيا بأنها من أكثر الدول استقرارًا في منطقة القرن الإفريقي، مشيدًا بدورها في تعزيز السلام والأمن الإقليميين. وفيما يتعلق بالتقدم الديمقراطي، أثنى السفير على المشاركة الواسعة في الانتخابات العامة التي أُجريت في الأول من يونيو، ولا سيما الإقبال الكبير من قبل الشباب، كما رحب بمسار الحوار الوطني، واصفًا إياه بأنه آلية مؤسسية موثوقة لمعالجة الخلافات عبر حوار سلمي وشامل تقوده الإرادة الوطنية. وقال: «شهد الحوار الوطني مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع». وأضاف: «ويبرهن ذلك على التزام إثيوبيا بمعالجة الخلافات بالوسائل السلمية، مع الحفاظ على الوحدة الوطنية واستمرار مسيرة التنمية». كما استذكر السفير التعاون الوثيق بين إثيوبيا والهند داخل الأمم المتحدة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2023، مشيرًا إلى أن البلدين تبنيا مواقف متقاربة بشأن العديد من القضايا الدولية. وأضاف أن انضمام إثيوبيا إلى مجموعة «بريكس» أتاح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين أديس أبابا ونيودلهي، في ظل التواصل المستمر بين قيادتي البلدين عبر منصات المجموعة. من جانبها، أشادت سفيرة فنلندا المنتهية مهامها، سينيكا أنتيلا، بالتحولات التي شهدتها إثيوبيا خلال السنوات الثلاث التي قضتها في منصبها، مؤكدة أن حجم التغيير كان واضحًا وملموسًا. وقالت: «إثيوبيا تنفتح على العالم، وتمضي في مسار التحديث. ويمكننا أن نرى هذا التحول على أرض الواقع. وخلال السنوات الثلاث التي أمضيتها في أديس أبابا، شهدت المدينة تغيرًا لافتًا». وأوضحت أن فنلندا ترى فرصًا متزايدة لتعميق التعاون مع إثيوبيا بما يتجاوز برامج المساعدات التنموية التقليدية، ليشمل مجالات التجارة، والاستثمار، والابتكار، والتكنولوجيا الرقمية، وريادة الأعمال. وأشارت إلى أن شركات فنلندية، من بينها «نوكيا» و«فايسالا»، تنشط بالفعل في إثيوبيا، مؤكدة وجود إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا، والشركات الناشئة، ومنظومات الابتكار، والاقتصاد الأخضر. كما جددت السفيرة دعم فنلندا لأولويات إثيوبيا التنموية، بما في ذلك استعداداتها لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP32) العام المقبل. وكشفت أن دول الشمال الأوروبي تعتزم تنظيم قمة للسيارات الكهربائية في إثيوبيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون في النقل المستدام والتكنولوجيا الخضراء. وأكدت أن فنلندا ستواصل دعمها لإثيوبيا من خلال التعاون التنموي والمساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن التعاون المستقبلي سيركز بصورة متزايدة على الشراكات التجارية، واستثمارات القطاع الخاص، والتعاون القائم على التكنولوجيا والابتكار.
إثيوبيا تجدد التزامها بدعم السلام والأمن والاستقرار في الصومال
Aug 1, 2026 83
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — جددت إثيوبيا تأكيد التزامها الراسخ بدعم السلام والأمن والاستقرار في الصومال. كما أكدت مواصلة دعمها لبعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال، والجهود الإقليمية الرامية إلى الحفاظ على المكاسب الأمنية التي تحققت في منطقة القرن الإفريقي. وجاء ذلك خلال القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات البلدان المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال، التي عُقدت في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث ناقش القادة وممثلو الدول المساهمة مستقبل البعثة والاستجابة الجماعية للتهديدات الأمنية المستمرة في الصومال. وأكد الوفد الإثيوبي، في كلمته أمام القمة، أن الحفاظ على المكاسب المحققة في مكافحة الإرهاب يمثل مسؤولية إقليمية مشتركة. وجددت إثيوبيا عزمها على الحيلولة دون أي تراجع في الإنجازات التي تحققت على مدى سنوات من العمليات المشتركة للاتحاد الإفريقي، والتعاون مع الصومال والشركاء الدوليين.   وشدد الوفد على أن التضحيات التي قدمها آلاف الجنود والمدنيين من الصومال، وإثيوبيا، وأوغندا، وكينيا، وبوروندي، وجيبوتي، الذين فقدوا أرواحهم في سبيل تحقيق السلام، يجب ألا تذهب سدى. وأكد أن صون هذه المكاسب يعد أمرًا ضروريًا لتحقيق الاستقرار طويل الأمد في الصومال، وتعزيز الأمن في منطقة القرن الإفريقي بأكملها. كما جددت إثيوبيا التزامها بمواصلة دعم جهود الاتحاد الإفريقي لتحقيق الاستقرار في الصومال، وتعميق التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يسهم في ترسيخ السلام المستدام، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز المؤسسات الأمنية الصومالية. وسلطت القمة الضوء أيضًا على الأهمية الاستراتيجية لتنسيق العمل الإقليمي، في وقت تدخل فيه بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال مرحلة حاسمة لدعم عملية الانتقال الأمني وبناء مؤسسات الدولة في الصومال. وأشار الوفد الإثيوبي إلى أن أفراد قوات الدفاع الوطني الإثيوبية يشاركون، منذ أكثر من عقدين، في بعثات الاتحاد الإفريقي المتعاقبة في الصومال، حيث أدوا مهامهم بتفانٍ ومهنية وشجاعة، وأسهموا بصورة كبيرة في تعزيز السلام والأمن الإقليميين، رغم ما تكبدوه من تضحيات بشرية ومادية كبيرة. وفي ختام مشاركته، أكد الوفد الإثيوبي أن تحقيق سلام دائم في الصومال يظل عنصرًا أساسيًا لضمان الأمن، والتكامل الاقتصادي، والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، مجددًا التزام إثيوبيا بمواصلة دعم الحلول الإفريقية المشتركة لتعزيز السلام والأمن في القارة.
متميز
وزير الخارجية: مبادرة البصمة الخضراء تجسد جهداً جماعياً لغرس الأمل والسلام في إفريقيا
Aug 1, 2026 18
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد وزير الخارجية، غيديون تيموثيوس، أن مبادرة البصمة الخضراء التي أطلقتها إثيوبيا تمثل جهدًا جماعيًا لغرس الأمل في مستقبل أفضل، وتعزيز السلام والتضامن في المنطقة والقارة الإفريقية. وشارك سفراء الدول المعتمدون لدى إثيوبيا وأعضاء السلك الدبلوماسي، اليوم، في حملة التشجير الوطنية، دعمًا لاستعدادات إثيوبيا لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP32). وأُقيم برنامج التشجير في مدينة بيشوفتو بإقليم أوروميا، في إطار مبادرة البصمة الخضراء، مساهمةً في تحقيق الهدف الوطني المتمثل في غرس 800 مليون شتلة في يوم واحد.   وقام المشاركون خلال الفعالية بزراعة شتلات مثمرة، دعمًا للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق الاستدامة البيئية، ورفع القدرة على مواجهة تغير المناخ. وفي المناسبة، أكد وزير الخارجية أن المبادرة تجسد جهدًا جماعيًا لغرس الأمل في مستقبل أفضل، وتعزيز السلام والتضامن على مستوى المنطقة والقارة. وقال: «اليوم نزرع الأمل في ازدهار مشترك، ونزرع الأمل في مستقبل أفضل، وفي السلام والتضامن بمنطقتنا وقارتنا». وأضاف غيديون أن هذا اليوم ليس مناسبة لإلقاء الكلمات أو الالتزام بالمراسم أو إصدار البيانات والقرارات، بل هو يوم للعمل، مؤكدًا أهمية الانتقال من الأقوال إلى الأفعال في مواجهة التحديات المشتركة. وأوضح الوزير، في تصريح للصحفيين، أن الشتلات التي تمت زراعتها، ومن بينها الأفوكادو والزيتون والليمون، تحمل قيمة اقتصادية إلى جانب قيمتها البيئية، إذ ستوفر ثمارًا ومصادر دخل مستقبلية. وأشار إلى أنه سيتم توفير المتابعة والدعم اللازمين، بالتعاون مع المجتمع المحلي، لضمان نمو الشتلات وتحقيق فوائد اقتصادية للسكان. وأكد غيديون أن حملة التشجير تعكس التزام إثيوبيا بمكافحة تغير المناخ من خلال إجراءات عملية، لافتًا إلى أن الموقع الذي جرت فيه الحملة يُعد من بين المواقع التي سيقيم فيها أو يمر بها المشاركون في مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32).   وأضاف أن مبادرة البصمة الخضراء، إلى جانب السياسات الوطنية الأخرى المتعلقة بالمناخ، عززت مكانة إثيوبيا في مجال الدبلوماسية الخضراء على المستوى الدولي، وأسهمت في ترسيخ الاعتراف بها كإحدى الدول الرائدة في العمل المناخي، وهو ما انعكس في اختيارها لاستضافة مؤتمرات دولية كبرى، من بينها مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثون. وأشار الوزير إلى أن مشاركة السفراء والدبلوماسيين من دول الجوار في حملة التشجير تسهم أيضًا في تعزيز التعاون الإقليمي، من خلال تبادل الخبرات الإثيوبية، وتشجيع تنفيذ مبادرات مماثلة في مختلف أنحاء المنطقة.   ويأتي برنامج التشجير الذي نُظم اليوم ضمن الجهود الأوسع التي تبذلها إثيوبيا في إطار مبادرة البصمة الخضراء، والتي تعكس التزام البلاد بالعمل المناخي، واستعداداتها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة الثاني والثلاثين لتغير المناخ.
مسؤولون: إثيوبيا تستعد لغرس 800 مليون شتلة ضمن أكبر حملة وطنية لاستعادة البيئة
Aug 1, 2026 28
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد مسؤولون حكوميون كبار أن إثيوبيا تحشد ملايين المواطنين في إطار حملة وطنية واسعة لتسريع جهود استعادة البيئة، وذلك استعدادًا لغرس 800 مليون شتلة في يوم واحد، يوم الاثنين المقبل. وأوضح المسؤولون، اليوم السبت، أن هذه الخطوة تأتي ضمن الهدف الطموح للبلاد بزراعة 8 مليارات شتلة خلال موسم الأمطار الحالي. جاء ذلك خلال مأدبة عشاء دبلوماسية رفيعة المستوى أُقيمت ضمن فعاليات مؤتمر القيادة والمحاكاة الدبلوماسية، حيث أكد الوزراء أن مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية تطورت لتصبح واحدة من أكبر حملات استعادة البيئة في العالم، بفضل المشاركة الشعبية الواسعة، ولا سيما من قبل النساء والشباب. وقال وزير الزراعة، أديسو أريغا، أمام الدبلوماسيين والشركاء الدوليين، إن حملة التشجير الوطنية تعكس رؤية إثيوبيا الأشمل لبناء مستقبل أكثر خضرة وقدرة على الصمود وازدهارًا.   وأضاف: «هذه ليست مجرد حملة بيئية، بل هي حركة وطنية تجسد تصميمنا على استعادة النظم البيئية، وتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ، وضمان الازدهار المستدام للأجيال القادمة». وأوضح أن شعار مؤتمر هذا العام، «البصمة الخضراء من أجل التنمية المستدامة في الزراعة والابتكار الأخضر»، ينسجم بصورة وثيقة مع مبادرة البصمة الخضراء، التي تُنفذ تحت الشعار الوطني: «معًا لنزرع الأمل». وأشار أديسو إلى أن الزراعة لا تزال تمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد الإثيوبي ومصدر رزق ملايين المواطنين، الأمر الذي يجعل التحول الزراعي القادر على التكيف مع تغير المناخ محورًا رئيسيًا في استراتيجية التنمية الوطنية. وقال: «رؤيتنا واضحة، وهي بناء منظومات زراعية منتجة، وقادرة على الصمود أمام تغير المناخ، وموجهة نحو السوق، بما يحسن حياة ملايين الإثيوبيين، ويحافظ في الوقت نفسه على مواردنا الطبيعية للأجيال القادمة». وأوضح أن مبادرة البصمة الخضراء، التي أطلقها رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد عام 2019، أصبحت برنامجًا وطنيًا رائدًا يهدف إلى استعادة الأراضي المتدهورة، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وزيادة الإنتاجية الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي، وحماية الموارد المائية، ورفع القدرة على مواجهة تغير المناخ. وأشار الوزير إلى أن نتائج المبادرة باتت ملموسة، حيث ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي في إثيوبيا من 17.2 بالمائة إلى 23.6 بالمائة.   وأضاف أن هذا الإنجاز تُوج بحصول المبادرة على جائزة منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) للإدارة والاستخدام المستدام للغابات لعام 2025. وأكد أن النجاح الذي حققته المبادرة جاء بفضل المشاركة الشعبية الواسعة، وخاصة من قبل الشباب الإثيوبي، الذين أسهموا في إعداد الأراضي، وإنتاج الشتلات، وغرس ملايين الأشجار، وضمان استدامتها. وقال: «إن التزام شبابنا يبرهن على أن حماية البيئة والتنمية الوطنية يسيران جنبًا إلى جنب». من جانبها، أكدت وزيرة المرأة والشؤون الاجتماعية، إرغوغي تسفاي، أن مبادرة البصمة الخضراء أصبحت تجسيدًا قويًا للبرنامج الوطني للعمل التطوعي في إثيوبيا، الذي يحشد ملايين المواطنين سنويًا للمشاركة في حماية البيئة، وتنمية المجتمعات، وتعزيز روح التضامن.   وأضافت أن النساء والشباب أصبحوا، من خلال هذا البرنامج، القوة المحركة لجهود التشجير، واستصلاح الأحواض المائية، وحشد المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء البلاد. وقالت: «بالنسبة لإثيوبيا، فإن مبادرة البصمة الخضراء تتجاوز بكثير مجرد زراعة مليارات الشتلات، فهي تهدف إلى استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتعزيز الأمن الغذائي، وصون الموارد المائية، وتحسين سبل العيش، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة تغير المناخ». وشددت على أن النساء والشباب ليسوا مجرد مستفيدين من العمل المناخي، بل هم قادة، ومبتكرون، ورواد أعمال، وصناع قرار يقودون مسيرة التحول الأخضر في إثيوبيا.   وأشارت إرغوغي إلى أنه، مع استعداد إثيوبيا لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP32) في عام 2027، تسعى البلاد إلى تقديم نموذج عملي لحلول مناخية تتمحور حول الإنسان، وتدمج بين استعادة البيئة، والزراعة المستدامة، وتمكين المرأة، وقيادة الشباب، والتنمية الاقتصادية الخضراء. وأضافت: «إن هدفنا لا يقتصر على استضافة مؤتمر دولي، بل يتمثل في إظهار كيف يمكن للمجتمعات المحلية، والمتطوعين، والنساء، والشباب، وشركاء التنمية، العمل معًا من أجل استعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على الصمود، وخلق فرص اقتصادية خضراء».
رئيس شبكة الباحثين في تقييم الأثر بإفريقيا: إثيوبيا تبرز كنموذج رائد للتحول التنموي في القارة
Aug 1, 2026 40
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد رئيس شبكة الباحثين في تقييم الأثر بإفريقيا، البروفيسور أموس نجوغونا، أن إثيوبيا تبرز كنموذج رائد للتحول التنموي في القارة الإفريقية، من خلال تطويرها الحضري، واعتمادها التقنيات الرقمية، وانفتاحها على الاستثمارات متعددة الجنسيات. وشدد رئيس الشبكة، وهي منظمة إفريقية غير ربحية تُعنى بتمكين صناع القرار من خلال التقييمات القائمة على الأدلة، والتدريب، ودعم السياسات العامة في مختلف أنحاء إفريقيا، على ضرورة تسريع أجندة التكامل القاري، وإيجاد حلول إفريقية للمشكلات الإفريقية. وقال البروفيسور نجوغونا، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن مسيرة التحول التي تشهدها إثيوبيا تقدم دروسًا مهمة لدول القارة، في وقت تعمل فيه البلدان الإفريقية على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المشتركة من خلال سياسات تستند إلى الأدلة وتعزيز التعاون الإقليمي. وأشاد بجهود إثيوبيا في مجالات التنمية الحضرية، واعتماد التكنولوجيا الرقمية، وانفتاحها على الاستثمارات متعددة الجنسيات، مؤكدًا أن هذه المبادرات تسهم في تسريع وتيرة التحول الاقتصادي. وقال: «بوصفي كينيًا، فإنني معجب بالنهج الإثيوبي»، مضيفًا أن أسلوب البلاد في التنمية الحضرية، واستخدام التكنولوجيا، وجهودها في استقطاب الشركات متعددة الجنسيات، أسهمت بصورة كبيرة في دفع عجلة التنمية. واستشهد باستثمارات شركة «سفاريكوم إثيوبيا» باعتبارها نموذجًا يوضح كيف يمكن للاستثمارات متعددة الجنسيات أن تضفي حيوية جديدة على القطاعات الاقتصادية الرئيسة، وتدعم جهود التنمية الوطنية. وأضاف أن إثيوبيا، بوصفها مقر الاتحاد الإفريقي والدبلوماسية الإفريقية، ومهد البشرية، تتمتع بموقع يؤهلها للقيام بدور ريادي في بلورة حلول للتحديات التنموية المشتركة التي تواجه القارة. وأوضح رئيس شبكة الباحثين في تقييم الأثر بإفريقيا أن أبرز التحديات التي تواجه إفريقيا، ومنها بطالة الشباب، وانعدام الأمن الغذائي، والصحة، والمياه والصرف الصحي، وتغير المناخ، والتوسع الحضري المتسارع، تمثل قضايا مشتركة تستدعي استجابات منسقة على مستوى القارة. وأكد أن البحث العلمي يؤدي دورًا محوريًا في تحديد التحديات التنموية، وتصميم الحلول العملية، ودعم صناع القرار في اتخاذ قرارات مستنيرة. وقال: «ينبغي أن يستند تخصيص الموارد لمعالجة هذه التحديات إلى نتائج البحوث»، مشددًا على أهمية تبني سياسات عامة قائمة على الأدلة. ودعا إلى تعزيز التعاون بين الباحثين الأفارقة من أجل وضع أطر عمل مشتركة تدعم أجندة التكامل الإفريقي، وتسهم في صياغة حلول إفريقية للمشكلات التي تواجه القارة. كما أكد البروفيسور نجوغونا أهمية المضي قدمًا في المبادرات التي تسهل حرية تنقل الأشخاص، وتعزز التعاون بين الدول الإفريقية، وتتيح لها تبادل الخبرات والتجارب، مع احترام الخصوصية الوطنية لكل دولة. وأشار إلى أن أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 ترتكز بصورة أساسية على الاعتماد على الذات، وتعزيز الروح الوحدوية الإفريقية، وتبني حلول واستراتيجيات محلية لتحقيق تحول اجتماعي واقتصادي مستدام.
السفيران الهندي والفنلندية المنتهية مهامهما يشيدان بزخم الإصلاحات في إثيوبيا وتنامي جاذبيتها الاستثمارية
Aug 1, 2026 41
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أشاد السفيران المنتهية مهامهما لكل من الهند وفنلندا بزخم الإصلاحات التي تشهدها إثيوبيا، وبالتنامي المستمر لجاذبيتها كوجهة للاستثمار الدولي. وأكد الدبلوماسيان أنهما شاهدا عن قرب التحول الاقتصادي الذي تشهده إثيوبيا خلال فترة عملهما، مشيرين إلى أن التوسع في البنية التحتية والإصلاحات المؤسسية يسهمان في تعزيز مكانة البلاد كوجهة أكثر جذبًا للاستثمارات الدولية والشراكات الاستراتيجية طويلة الأمد. وقال السفيران، في تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن إثيوبيا حققت تقدمًا ملحوظًا في مجالات تحديث الاقتصاد، وتعزيز الحوكمة الديمقراطية، وبناء السلام، معربين عن ثقتهما في استمرار مسار الإصلاحات وتعميقه خلال المرحلة المقبلة. كما أعربا عن ثقتهما بأن هذه الإصلاحات ستسهم في تعزيز انخراط المستثمرين الدوليين وشركاء التنمية في السوق الإثيوبية. وقال سفير الهند لدى إثيوبيا، أنيل كومار راي، إن الإصلاحات الجارية والمشروعات الكبرى للبنية التحتية تضع الأسس لنمو اقتصادي مستدام وتعزز القدرة التنافسية لإثيوبيا على المستوى الدولي. واستنادًا إلى تجربة الهند التنموية، أشار راي إلى أن التوسع العمراني السريع ومشروعات البنية التحتية الضخمة، بما في ذلك مشروع إنشاء المطار الدولي الجديد في بيشوفتو، تمثل عوامل رئيسية من شأنها تعزيز جاذبية إثيوبيا أمام المستثمرين الأجانب، ولا سيما في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، مثل تكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية.   وكشف أن استثمارات هندية إضافية يجري الإعداد لها، بما يعكس تنامي ثقة مجتمع الأعمال الهندي بالآفاق الاقتصادية لإثيوبيا. ووصف راي إثيوبيا بأنها من أكثر الدول استقرارًا في منطقة القرن الإفريقي، مشيدًا بدورها في تعزيز السلام والأمن الإقليميين. وفيما يتعلق بالتقدم الديمقراطي، أثنى السفير على المشاركة الواسعة في الانتخابات العامة التي أُجريت في الأول من يونيو، ولا سيما الإقبال الكبير من قبل الشباب، كما رحب بمسار الحوار الوطني، واصفًا إياه بأنه آلية مؤسسية موثوقة لمعالجة الخلافات عبر حوار سلمي وشامل تقوده الإرادة الوطنية. وقال: «شهد الحوار الوطني مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع». وأضاف: «ويبرهن ذلك على التزام إثيوبيا بمعالجة الخلافات بالوسائل السلمية، مع الحفاظ على الوحدة الوطنية واستمرار مسيرة التنمية». كما استذكر السفير التعاون الوثيق بين إثيوبيا والهند داخل الأمم المتحدة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2023، مشيرًا إلى أن البلدين تبنيا مواقف متقاربة بشأن العديد من القضايا الدولية. وأضاف أن انضمام إثيوبيا إلى مجموعة «بريكس» أتاح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين أديس أبابا ونيودلهي، في ظل التواصل المستمر بين قيادتي البلدين عبر منصات المجموعة. من جانبها، أشادت سفيرة فنلندا المنتهية مهامها، سينيكا أنتيلا، بالتحولات التي شهدتها إثيوبيا خلال السنوات الثلاث التي قضتها في منصبها، مؤكدة أن حجم التغيير كان واضحًا وملموسًا. وقالت: «إثيوبيا تنفتح على العالم، وتمضي في مسار التحديث. ويمكننا أن نرى هذا التحول على أرض الواقع. وخلال السنوات الثلاث التي أمضيتها في أديس أبابا، شهدت المدينة تغيرًا لافتًا». وأوضحت أن فنلندا ترى فرصًا متزايدة لتعميق التعاون مع إثيوبيا بما يتجاوز برامج المساعدات التنموية التقليدية، ليشمل مجالات التجارة، والاستثمار، والابتكار، والتكنولوجيا الرقمية، وريادة الأعمال. وأشارت إلى أن شركات فنلندية، من بينها «نوكيا» و«فايسالا»، تنشط بالفعل في إثيوبيا، مؤكدة وجود إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا، والشركات الناشئة، ومنظومات الابتكار، والاقتصاد الأخضر. كما جددت السفيرة دعم فنلندا لأولويات إثيوبيا التنموية، بما في ذلك استعداداتها لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP32) العام المقبل. وكشفت أن دول الشمال الأوروبي تعتزم تنظيم قمة للسيارات الكهربائية في إثيوبيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون في النقل المستدام والتكنولوجيا الخضراء. وأكدت أن فنلندا ستواصل دعمها لإثيوبيا من خلال التعاون التنموي والمساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن التعاون المستقبلي سيركز بصورة متزايدة على الشراكات التجارية، واستثمارات القطاع الخاص، والتعاون القائم على التكنولوجيا والابتكار.
إثيوبيا تجدد التزامها بدعم السلام والأمن والاستقرار في الصومال
Aug 1, 2026 83
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — جددت إثيوبيا تأكيد التزامها الراسخ بدعم السلام والأمن والاستقرار في الصومال. كما أكدت مواصلة دعمها لبعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال، والجهود الإقليمية الرامية إلى الحفاظ على المكاسب الأمنية التي تحققت في منطقة القرن الإفريقي. وجاء ذلك خلال القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات البلدان المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال، التي عُقدت في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث ناقش القادة وممثلو الدول المساهمة مستقبل البعثة والاستجابة الجماعية للتهديدات الأمنية المستمرة في الصومال. وأكد الوفد الإثيوبي، في كلمته أمام القمة، أن الحفاظ على المكاسب المحققة في مكافحة الإرهاب يمثل مسؤولية إقليمية مشتركة. وجددت إثيوبيا عزمها على الحيلولة دون أي تراجع في الإنجازات التي تحققت على مدى سنوات من العمليات المشتركة للاتحاد الإفريقي، والتعاون مع الصومال والشركاء الدوليين.   وشدد الوفد على أن التضحيات التي قدمها آلاف الجنود والمدنيين من الصومال، وإثيوبيا، وأوغندا، وكينيا، وبوروندي، وجيبوتي، الذين فقدوا أرواحهم في سبيل تحقيق السلام، يجب ألا تذهب سدى. وأكد أن صون هذه المكاسب يعد أمرًا ضروريًا لتحقيق الاستقرار طويل الأمد في الصومال، وتعزيز الأمن في منطقة القرن الإفريقي بأكملها. كما جددت إثيوبيا التزامها بمواصلة دعم جهود الاتحاد الإفريقي لتحقيق الاستقرار في الصومال، وتعميق التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يسهم في ترسيخ السلام المستدام، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز المؤسسات الأمنية الصومالية. وسلطت القمة الضوء أيضًا على الأهمية الاستراتيجية لتنسيق العمل الإقليمي، في وقت تدخل فيه بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال مرحلة حاسمة لدعم عملية الانتقال الأمني وبناء مؤسسات الدولة في الصومال. وأشار الوفد الإثيوبي إلى أن أفراد قوات الدفاع الوطني الإثيوبية يشاركون، منذ أكثر من عقدين، في بعثات الاتحاد الإفريقي المتعاقبة في الصومال، حيث أدوا مهامهم بتفانٍ ومهنية وشجاعة، وأسهموا بصورة كبيرة في تعزيز السلام والأمن الإقليميين، رغم ما تكبدوه من تضحيات بشرية ومادية كبيرة. وفي ختام مشاركته، أكد الوفد الإثيوبي أن تحقيق سلام دائم في الصومال يظل عنصرًا أساسيًا لضمان الأمن، والتكامل الاقتصادي، والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، مجددًا التزام إثيوبيا بمواصلة دعم الحلول الإفريقية المشتركة لتعزيز السلام والأمن في القارة.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 54524
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث.   يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة.   وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
ENA
Feb 7, 2023 46407
ENA

Pulse Of Africa

POA Arabic

عربي - POA Arabic

Pulse Of Africa - Arabic Language

قناتكم الاخبارية و الترفيهية

Join us on

POA English

POA English

Pulse Of Africa - English Language

Your news, current affairs and entertainment channel

Join us on

‫سياسة‬
رئيس شبكة الباحثين في تقييم الأثر بإفريقيا: إثيوبيا تبرز كنموذج رائد للتحول التنموي في القارة
Aug 1, 2026 40
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد رئيس شبكة الباحثين في تقييم الأثر بإفريقيا، البروفيسور أموس نجوغونا، أن إثيوبيا تبرز كنموذج رائد للتحول التنموي في القارة الإفريقية، من خلال تطويرها الحضري، واعتمادها التقنيات الرقمية، وانفتاحها على الاستثمارات متعددة الجنسيات. وشدد رئيس الشبكة، وهي منظمة إفريقية غير ربحية تُعنى بتمكين صناع القرار من خلال التقييمات القائمة على الأدلة، والتدريب، ودعم السياسات العامة في مختلف أنحاء إفريقيا، على ضرورة تسريع أجندة التكامل القاري، وإيجاد حلول إفريقية للمشكلات الإفريقية. وقال البروفيسور نجوغونا، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن مسيرة التحول التي تشهدها إثيوبيا تقدم دروسًا مهمة لدول القارة، في وقت تعمل فيه البلدان الإفريقية على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المشتركة من خلال سياسات تستند إلى الأدلة وتعزيز التعاون الإقليمي. وأشاد بجهود إثيوبيا في مجالات التنمية الحضرية، واعتماد التكنولوجيا الرقمية، وانفتاحها على الاستثمارات متعددة الجنسيات، مؤكدًا أن هذه المبادرات تسهم في تسريع وتيرة التحول الاقتصادي. وقال: «بوصفي كينيًا، فإنني معجب بالنهج الإثيوبي»، مضيفًا أن أسلوب البلاد في التنمية الحضرية، واستخدام التكنولوجيا، وجهودها في استقطاب الشركات متعددة الجنسيات، أسهمت بصورة كبيرة في دفع عجلة التنمية. واستشهد باستثمارات شركة «سفاريكوم إثيوبيا» باعتبارها نموذجًا يوضح كيف يمكن للاستثمارات متعددة الجنسيات أن تضفي حيوية جديدة على القطاعات الاقتصادية الرئيسة، وتدعم جهود التنمية الوطنية. وأضاف أن إثيوبيا، بوصفها مقر الاتحاد الإفريقي والدبلوماسية الإفريقية، ومهد البشرية، تتمتع بموقع يؤهلها للقيام بدور ريادي في بلورة حلول للتحديات التنموية المشتركة التي تواجه القارة. وأوضح رئيس شبكة الباحثين في تقييم الأثر بإفريقيا أن أبرز التحديات التي تواجه إفريقيا، ومنها بطالة الشباب، وانعدام الأمن الغذائي، والصحة، والمياه والصرف الصحي، وتغير المناخ، والتوسع الحضري المتسارع، تمثل قضايا مشتركة تستدعي استجابات منسقة على مستوى القارة. وأكد أن البحث العلمي يؤدي دورًا محوريًا في تحديد التحديات التنموية، وتصميم الحلول العملية، ودعم صناع القرار في اتخاذ قرارات مستنيرة. وقال: «ينبغي أن يستند تخصيص الموارد لمعالجة هذه التحديات إلى نتائج البحوث»، مشددًا على أهمية تبني سياسات عامة قائمة على الأدلة. ودعا إلى تعزيز التعاون بين الباحثين الأفارقة من أجل وضع أطر عمل مشتركة تدعم أجندة التكامل الإفريقي، وتسهم في صياغة حلول إفريقية للمشكلات التي تواجه القارة. كما أكد البروفيسور نجوغونا أهمية المضي قدمًا في المبادرات التي تسهل حرية تنقل الأشخاص، وتعزز التعاون بين الدول الإفريقية، وتتيح لها تبادل الخبرات والتجارب، مع احترام الخصوصية الوطنية لكل دولة. وأشار إلى أن أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 ترتكز بصورة أساسية على الاعتماد على الذات، وتعزيز الروح الوحدوية الإفريقية، وتبني حلول واستراتيجيات محلية لتحقيق تحول اجتماعي واقتصادي مستدام.
السفيران الهندي والفنلندية المنتهية مهامهما يشيدان بزخم الإصلاحات في إثيوبيا وتنامي جاذبيتها الاستثمارية
Aug 1, 2026 41
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أشاد السفيران المنتهية مهامهما لكل من الهند وفنلندا بزخم الإصلاحات التي تشهدها إثيوبيا، وبالتنامي المستمر لجاذبيتها كوجهة للاستثمار الدولي. وأكد الدبلوماسيان أنهما شاهدا عن قرب التحول الاقتصادي الذي تشهده إثيوبيا خلال فترة عملهما، مشيرين إلى أن التوسع في البنية التحتية والإصلاحات المؤسسية يسهمان في تعزيز مكانة البلاد كوجهة أكثر جذبًا للاستثمارات الدولية والشراكات الاستراتيجية طويلة الأمد. وقال السفيران، في تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن إثيوبيا حققت تقدمًا ملحوظًا في مجالات تحديث الاقتصاد، وتعزيز الحوكمة الديمقراطية، وبناء السلام، معربين عن ثقتهما في استمرار مسار الإصلاحات وتعميقه خلال المرحلة المقبلة. كما أعربا عن ثقتهما بأن هذه الإصلاحات ستسهم في تعزيز انخراط المستثمرين الدوليين وشركاء التنمية في السوق الإثيوبية. وقال سفير الهند لدى إثيوبيا، أنيل كومار راي، إن الإصلاحات الجارية والمشروعات الكبرى للبنية التحتية تضع الأسس لنمو اقتصادي مستدام وتعزز القدرة التنافسية لإثيوبيا على المستوى الدولي. واستنادًا إلى تجربة الهند التنموية، أشار راي إلى أن التوسع العمراني السريع ومشروعات البنية التحتية الضخمة، بما في ذلك مشروع إنشاء المطار الدولي الجديد في بيشوفتو، تمثل عوامل رئيسية من شأنها تعزيز جاذبية إثيوبيا أمام المستثمرين الأجانب، ولا سيما في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، مثل تكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية.   وكشف أن استثمارات هندية إضافية يجري الإعداد لها، بما يعكس تنامي ثقة مجتمع الأعمال الهندي بالآفاق الاقتصادية لإثيوبيا. ووصف راي إثيوبيا بأنها من أكثر الدول استقرارًا في منطقة القرن الإفريقي، مشيدًا بدورها في تعزيز السلام والأمن الإقليميين. وفيما يتعلق بالتقدم الديمقراطي، أثنى السفير على المشاركة الواسعة في الانتخابات العامة التي أُجريت في الأول من يونيو، ولا سيما الإقبال الكبير من قبل الشباب، كما رحب بمسار الحوار الوطني، واصفًا إياه بأنه آلية مؤسسية موثوقة لمعالجة الخلافات عبر حوار سلمي وشامل تقوده الإرادة الوطنية. وقال: «شهد الحوار الوطني مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع». وأضاف: «ويبرهن ذلك على التزام إثيوبيا بمعالجة الخلافات بالوسائل السلمية، مع الحفاظ على الوحدة الوطنية واستمرار مسيرة التنمية». كما استذكر السفير التعاون الوثيق بين إثيوبيا والهند داخل الأمم المتحدة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2023، مشيرًا إلى أن البلدين تبنيا مواقف متقاربة بشأن العديد من القضايا الدولية. وأضاف أن انضمام إثيوبيا إلى مجموعة «بريكس» أتاح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين أديس أبابا ونيودلهي، في ظل التواصل المستمر بين قيادتي البلدين عبر منصات المجموعة. من جانبها، أشادت سفيرة فنلندا المنتهية مهامها، سينيكا أنتيلا، بالتحولات التي شهدتها إثيوبيا خلال السنوات الثلاث التي قضتها في منصبها، مؤكدة أن حجم التغيير كان واضحًا وملموسًا. وقالت: «إثيوبيا تنفتح على العالم، وتمضي في مسار التحديث. ويمكننا أن نرى هذا التحول على أرض الواقع. وخلال السنوات الثلاث التي أمضيتها في أديس أبابا، شهدت المدينة تغيرًا لافتًا». وأوضحت أن فنلندا ترى فرصًا متزايدة لتعميق التعاون مع إثيوبيا بما يتجاوز برامج المساعدات التنموية التقليدية، ليشمل مجالات التجارة، والاستثمار، والابتكار، والتكنولوجيا الرقمية، وريادة الأعمال. وأشارت إلى أن شركات فنلندية، من بينها «نوكيا» و«فايسالا»، تنشط بالفعل في إثيوبيا، مؤكدة وجود إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا، والشركات الناشئة، ومنظومات الابتكار، والاقتصاد الأخضر. كما جددت السفيرة دعم فنلندا لأولويات إثيوبيا التنموية، بما في ذلك استعداداتها لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP32) العام المقبل. وكشفت أن دول الشمال الأوروبي تعتزم تنظيم قمة للسيارات الكهربائية في إثيوبيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون في النقل المستدام والتكنولوجيا الخضراء. وأكدت أن فنلندا ستواصل دعمها لإثيوبيا من خلال التعاون التنموي والمساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن التعاون المستقبلي سيركز بصورة متزايدة على الشراكات التجارية، واستثمارات القطاع الخاص، والتعاون القائم على التكنولوجيا والابتكار.
إثيوبيا تجدد التزامها بدعم السلام والأمن والاستقرار في الصومال
Aug 1, 2026 83
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — جددت إثيوبيا تأكيد التزامها الراسخ بدعم السلام والأمن والاستقرار في الصومال. كما أكدت مواصلة دعمها لبعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال، والجهود الإقليمية الرامية إلى الحفاظ على المكاسب الأمنية التي تحققت في منطقة القرن الإفريقي. وجاء ذلك خلال القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات البلدان المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال، التي عُقدت في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث ناقش القادة وممثلو الدول المساهمة مستقبل البعثة والاستجابة الجماعية للتهديدات الأمنية المستمرة في الصومال. وأكد الوفد الإثيوبي، في كلمته أمام القمة، أن الحفاظ على المكاسب المحققة في مكافحة الإرهاب يمثل مسؤولية إقليمية مشتركة. وجددت إثيوبيا عزمها على الحيلولة دون أي تراجع في الإنجازات التي تحققت على مدى سنوات من العمليات المشتركة للاتحاد الإفريقي، والتعاون مع الصومال والشركاء الدوليين.   وشدد الوفد على أن التضحيات التي قدمها آلاف الجنود والمدنيين من الصومال، وإثيوبيا، وأوغندا، وكينيا، وبوروندي، وجيبوتي، الذين فقدوا أرواحهم في سبيل تحقيق السلام، يجب ألا تذهب سدى. وأكد أن صون هذه المكاسب يعد أمرًا ضروريًا لتحقيق الاستقرار طويل الأمد في الصومال، وتعزيز الأمن في منطقة القرن الإفريقي بأكملها. كما جددت إثيوبيا التزامها بمواصلة دعم جهود الاتحاد الإفريقي لتحقيق الاستقرار في الصومال، وتعميق التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يسهم في ترسيخ السلام المستدام، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز المؤسسات الأمنية الصومالية. وسلطت القمة الضوء أيضًا على الأهمية الاستراتيجية لتنسيق العمل الإقليمي، في وقت تدخل فيه بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال مرحلة حاسمة لدعم عملية الانتقال الأمني وبناء مؤسسات الدولة في الصومال. وأشار الوفد الإثيوبي إلى أن أفراد قوات الدفاع الوطني الإثيوبية يشاركون، منذ أكثر من عقدين، في بعثات الاتحاد الإفريقي المتعاقبة في الصومال، حيث أدوا مهامهم بتفانٍ ومهنية وشجاعة، وأسهموا بصورة كبيرة في تعزيز السلام والأمن الإقليميين، رغم ما تكبدوه من تضحيات بشرية ومادية كبيرة. وفي ختام مشاركته، أكد الوفد الإثيوبي أن تحقيق سلام دائم في الصومال يظل عنصرًا أساسيًا لضمان الأمن، والتكامل الاقتصادي، والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، مجددًا التزام إثيوبيا بمواصلة دعم الحلول الإفريقية المشتركة لتعزيز السلام والأمن في القارة.
رئيس الوزراء آبي أحمد: الوحدة والازدهار المشترك هما السبيل الوحيد لبقاء إثيوبيا
Aug 1, 2026 159
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد أن التقدم نحو الازدهار من خلال فلسفة مدمّر (التآزر)، القائمة على التكامل والوحدة والتقدم الجماعي، يمثل المسار الوحيد القادر على ضمان التنمية المستدامة وترسيخ الاستقرار الدائم في إثيوبيا. وقال رئيس الوزراء، في مقابلة مع مؤسسة أمهرة الإعلامية، إن مسار الإصلاح في إثيوبيا تشكل من خلال مشاورات وطنية واسعة هدفت إلى صياغة رؤية مشتركة لبناء الدولة، والتحول الاقتصادي، وترسيخ الاستقرار السياسي. وأوضح أنه عقب إطلاق أجندة الإصلاح عام 2018، أجرت الحكومة مشاورات موسعة مع المؤسسات، والخبراء، والقوى السياسية، ومختلف مكونات المجتمع في أنحاء البلاد. وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت بصورة كبيرة في استكشاف الإمكانات التنموية لإثيوبيا، وتحديد المتطلبات اللازمة لبناء الدولة على أساس التعاون والشراكة. وأضاف أن تلك المشاورات ساعدت، على وجه الخصوص، في بلورة توجه وطني واضح من خلال بناء توافق حول أهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة. ولفت إلى أن المشاورات العامة التي أُجريت في مختلف أنحاء إثيوبيا مكّنت الحكومة من فهم تطلعات المواطنين وهواجسهم بصورة أفضل.   وأوضح أن النقاشات، بما في ذلك تلك التي جرت في إقليم أمهرة، أظهرت أن الإثيوبيين يشتركون في تطلعات أساسية تتمثل في تحقيق السلام، والتنمية، والعدالة، والتقدم الوطني. وقال رئيس الوزراء إن الانقسام السياسي والتشتت الاقتصادي برزا باعتبارهما من أبرز التحديات التي كشفت عنها عملية المشاورات، مضيفًا أن مناقشات الإصلاح أفرزت أفكارًا تستهدف معالجة هذه الانقسامات وبناء مستقبل وطني أكثر تماسكًا. وأكد آبي أحمد أن فتح المجال السياسي أو تحرير الاقتصاد كلٌ على حدة لن يكون كافيًا لإحداث تغيير دائم. وأضاف أن تحقيق تقدم مستدام يتطلب تنفيذ تحول سياسي واقتصادي متزامن، يقوم على التعاون، والشمول، ووحدة الهدف الوطني. وقال: «لذلك اعتمدنا إطارًا يقوم على قناعة مفادها أن السير معًا نحو الازدهار من خلال فلسفة مدمّر هو السبيل الوحيد القادر على ضمان بقاء إثيوبيا». وفي سياق حديثه عن التطور التاريخي للدولة الإثيوبية، أولى رئيس الوزراء اهتمامًا خاصًا للعلاقة التاريخية بين شعبي الأمهرة والأورومو، واصفًا إياهما بأنهما من الركائز الأساسية في مسيرة بناء الدولة والتنمية الوطنية. وأوضح أن الشعبين ارتبطا عبر قرون طويلة بعلاقات وثيقة من خلال المصاهرة، والتحالفات السياسية، والتجارة، والتبادل الثقافي، والمؤسسات المشتركة، بما جعل علاقتهما إحدى الدعائم الرئيسة في التطور التاريخي لإثيوبيا. وأضاف أن الأمهرة والأورومو، اللذين يشكلان معًا نسبة كبيرة من سكان البلاد ومساحتها، طورا روابط اجتماعية وسياسية عميقة عبر الزيجات التقليدية، وأنظمة التبني العرفية، والتحالفات الممتدة عبر التاريخ. واستشهد بأمثلة تاريخية، من بينها سلطنتا شوا ويفات، وسلالات غوندار ويجو وويري هيمينو، باعتبارها شواهد على مستوى الاندماج الذي أسهم في تشكيل إثيوبيا عبر القرون.   وأكد رئيس الوزراء أن شعوب إثيوبيا تقدمت، وكافحت، وحلمت معًا على امتداد تاريخها، وأن إثيوبيا الحديثة نشأت نتيجة هذا المسار الطويل من الاندماج والعمل المشترك. وقال: «لا يمكن تصور الإمبراطور منليك الثاني من دون راس غوبينا، كما لا يمكن تصور راس غوبينا من دون الإمبراطور منليك الثاني. لقد بُنيت إثيوبيا الحديثة بفضل تكامل جهود هذين الشعبين العظيمين». ووصف رئيس الوزراء انتصار معركة عدوة بأنه أوضح تجسيد للوحدة الوطنية الإثيوبية، موضحًا أن قادة من مختلف الأقاليم والمكونات وقفوا جنبًا إلى جنب دفاعًا عن سيادة البلاد، وحققوا انتصارًا تاريخيًا على العدوان الاستعماري. كما أشار إلى انتفاضتي فلاحي غوجام وبالي بوصفهما مثالين على النضال المشترك للإثيوبيين ضد الإقطاع، ومن أجل العدالة والتحول الاجتماعي. واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على أن قرونًا من التعايش، والتجارة، والمصاهرة، والاندماج الاجتماعي، أسهمت في ترسيخ تقليد إثيوبي فريد يقوم على الوحدة في إطار التنوع. وأضاف أن هذا الإرث التاريخي لا يزال يمثل إحدى أهم نقاط القوة الاستراتيجية لإثيوبيا، وهي تمضي في مسيرتها نحو تحقيق السلام، والازدهار، والتجدد الوطني.
ميانمار تعتزم إرسال وفد لدراسة تجربة إثيوبيا في الحوار الوطني
Jul 31, 2026 504
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أعلنت ميانمار عزمها إرسال وفد إلى إثيوبيا لدراسة تجربة البلاد في الحوار الوطني، ووصفت النهج الإثيوبي في تعزيز السلام ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات بأنه نموذج قيّم يستحق الاستفادة منه. وجاء ذلك خلال مباحثات جمعت رئيس ميانمار، مين أونغ هلاينغ، بسفير إثيوبيا لدى اليابان والمبعوث الخاص، السفير دابا دبيلي. وذكرت وزارة الخارجية الإثيوبية، في منشور عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية، وعددًا من القضايا الإقليمية، إلى جانب أوضاع المواطنين الإثيوبيين المقيمين في ميانمار.   وخلال اللقاء، قال الرئيس مين أونغ هلاينغ إن إثيوبيا وميانمار تواجهان تحديات معاصرة متشابهة، لا سيما فيما يتعلق بمعالجة الأسباب الكامنة وراء الخلافات والنزاعات. وأشاد بالتقدم الذي أحرزته إثيوبيا في دفع الحوار الوطني الشامل، رغم التحديات الداخلية والخارجية المعقدة، واصفًا التجربة الإثيوبية بأنها جديرة بالإعجاب وتزخر بالدروس التي يمكن الاستفادة منها. وأضاف أنه، ومن أجل الاستفادة من هذه التجربة، ستوفد ميانمار بعثة متخصصة إلى إثيوبيا لدراسة مسار الحوار الوطني عن كثب. من جانبه، استعرض السفير دابا دبيلي أمام الرئيس الميانماري آخر التطورات السياسية والاقتصادية في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن البلاد تحقق نموًا اقتصاديًا متسارعًا بفضل إصلاحاتها الاقتصادية الكلية، مع نجاحها في تجاوز العديد من التحديات الداخلية والخارجية.   كما سلط الضوء على الإصلاحات الجارية في إثيوبيا، الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والتنمية الوطنية، مؤكدًا التزام بلاده بمواصلة تعميق التعاون الثنائي مع ميانمار. من جهته، هنأ الرئيس مين أونغ هلاينغ إثيوبيا على تنظيم انتخاباتها العامة الأخيرة في أجواء سلمية، ونقل أطيب تمنياته إلى رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد. وأكد أن قدرة إثيوبيا على الصمود ومواصلة تحقيق التقدم تمثل تجربة مهمة للدول التي تواجه تحديات مماثلة، معربًا عن ثقته في أن التجربة الإثيوبية يمكن أن تشكل مرجعًا مهمًا لجهود ميانمار في بناء السلام.
إيغاد تعيد افتتاح بعثتها في الخرطوم دعمًا لجهود السلام في السودان
Jul 31, 2026 347
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أعادت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) رسميًا افتتاح بعثتها في الخرطوم، في خطوة تعكس تجدد الانخراط الإقليمي لدعم السلام والاستقرار في السودان ومنطقة القرن الإفريقي، وذلك عقب استئناف السودان مشاركته الكاملة في أنشطة الهيئة مطلع العام الجاري. وأعاد الأمين التنفيذي لـ«إيغاد»، ورقينه غبييهو، افتتاح البعثة رسميًا خلال زيارته رفيعة المستوى إلى السودان، مؤكدًا التزام المنظمة الإقليمية بدعم مسار يقوده السودانيون لتحقيق السلام الدائم والتعافي. وقال ورقينه، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إن البعثة ستستأنف دورها بوصفها حلقة وصل رئيسية بين «إيغاد» وحكومة السودان والشعب السوداني، بما يعزز الحوار والشراكة والتعاون. وأضاف: «تأكيدًا على التزام إيغاد الراسخ بمساندة السودان في رحلته نحو السلام والاستقرار والتعافي، قمت اليوم بإعادة افتتاح بعثة إيغاد لدى جمهورية السودان رسميًا». وأوضح أن إعادة افتتاح البعثة تعكس التزامًا متجددًا من جانب الهيئة بدعم الحوار ومرافقة السودان في مساعيه لتحقيق سلام دائم وتعافٍ مستدام. وخلال زيارته إلى الخرطوم، أجرى ورقينه مباحثات مع رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، تناولت تطورات الأوضاع في السودان والمسؤولية الجماعية لدفع عملية سلام مستدامة يقودها السودانيون.   كما عقد اجتماعًا مع رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، لبحث الخطوات المطلوبة لدفع مسيرة السودان نحو السلام والاستقرار والتعافي. وقال: «بصفتنا إيغاد، نواصل التزامنا بدعم جهود السودان لتحقيق سلام دائم وتعافٍ مستدام. وتتطلب هذه المسيرة عملًا مشتركًا بين الحكومة السودانية وإيغاد وشركائنا، يجمعهم هدف واحد يتمثل في استعادة سودان آمن ومستقر لصالح شعبه». وأكد أن الهيئة ستواصل دعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار والتعافي في السودان.   وأضاف: «إن مستقبل منطقتنا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمستقبل السودان»، مشددًا على أن إحلال السلام في السودان لا يمثل ضرورة للاستقرار الإقليمي فحسب، بل يعد أيضًا أمرًا حيويًا بالنسبة لملايين السودانيين المتأثرين بالنزاع. وهدفت زيارة الأمين التنفيذي إلى الخرطوم إلى التواصل مع القيادة السودانية، وتقييم التطورات على الأرض، وتعزيز الحوار والتضامن والتعاون الإقليمي. وتأتي إعادة افتتاح البعثة في وقت تعزز فيه «إيغاد» انخراطها مع السودان، عقب عودة البلاد إلى المشاركة الفاعلة في أنشطة المنظمة الإقليمية، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإقليمي وتنسيق الجهود الرامية إلى إحلال السلام. ويظل استقرار السودان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالأمن والسلام في منطقة القرن الإفريقي، حيث تواصل «إيغاد» أداء دور محوري في تعزيز الحوار والتعاون الإقليمي. وتواصل إثيوبيا، بصفتها عضوًا مؤسسًا في «إيغاد» ومقرًا لعدد من المكاتب الإقليمية التابعة للمنظمة، دعم الآليات الإقليمية الرامية إلى معالجة التحديات المشتركة وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
إثيوبيا والمغرب تؤكدان التزامهما بتعزيز الشراكة الثنائية
Jul 31, 2026 351
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — جددت إثيوبيا والمملكة المغربية التزامهما المشترك بتعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على توسيع التعاون في مجالات التجارة، والاستثمار، والزراعة، والتعليم، والتصنيع، وبناء القدرات. وجاء التأكيد على هذا الالتزام خلال حفل نظمته سفارة المملكة المغربية في أديس أبابا بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتولي جلالة الملك محمد السادس العرش. وقال الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، في كلمة ألقاها نيابة عن سفيرة المغرب لدى إثيوبيا، نزهة علوي، إن العلاقات التاريخية بين البلدين تستند إلى أسس راسخة من الصداقة والاحترام المتبادل، ورؤية مشتركة لتحقيق التنمية في القارة الإفريقية.   وأوضح أن التعاون الثنائي يواصل توسعه في عدد من القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها التجارة، والاستثمار، وبناء القدرات. وأضاف: «تواصل شراكتنا مع إثيوبيا تعميق تعاونها في القطاعات الاستراتيجية، بما يعكس رؤيتنا المشتركة القائمة على التضامن والتعاون والازدهار المشترك لإفريقيا». وأشار إلى أن المغرب يواصل التزامه بدعم التكامل الإقليمي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون بين دول الجنوب، بما يسهم في تحقيق نمو مشترك على مستوى القارة. من جانبه، أكد ممثل وزارة الخارجية الإثيوبية، أمسالو تيزازو، أن إثيوبيا والمغرب تربطهما علاقات تاريخية تقوم على التضامن والاحترام المتبادل والشراكة.   وأضاف أن البلدين يواصلان العمل المشترك من خلال التعاون الثنائي، إلى جانب التنسيق في المحافل الإقليمية ومتعددة الأطراف، مع تعزيز التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأشار أمسالو إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت نموًا مطردًا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في مجالي التجارة والاستثمار، مؤكدًا في الوقت ذاته وجود فرص كبيرة غير مستغلة لتوسيع التعاون في قطاعات الزراعة، والتصنيع، والتعليم، والتجارة، والاستثمار. وقال: «تظل إثيوبيا ملتزمة التزامًا كاملًا بالعمل الوثيق مع المغرب للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى آفاق جديدة».   وأضاف أن البلدين يتطلعان إلى عقد اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة، بما يسهم في استكشاف فرص إضافية للتعاون الثنائي وتعميق الشراكة بينهما. وشهد حفل الاحتفال حضور عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الإثيوبية، والسفراء، والدبلوماسيين، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، في تأكيد على متانة علاقات الصداقة والتعاون المتنامي بين إثيوبيا والمملكة المغربية.
قيادات متشددة في جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة تصعّد خطاب الحرب
Jul 31, 2026 316
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — صعّدت قيادات الجناح المتشدد في جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة، وفي مقدمتها رئيس الجبهة دبريصيون غبرميكائيل، خطابها الداعي إلى الحرب، من خلال حشد الرأي العام والتحريض والتعبئة لصالح مواجهة عسكرية مع الحكومة الفيدرالية الإثيوبية. ونظم كبار قادة الفصيل سلسلة من اللقاءات الجماهيرية في مختلف أنحاء إقليم تيغراي، دعوا خلالها السكان إلى الاستعداد لما وصفوه بـ«الحرب الحتمية». وفي المقابل، أدان عدد من القيادات السابقة في جبهة تحرير شعب تيغراي، التي وصفتها التقارير بأنها تتبنى مواقف أكثر اعتدالًا، ومن بينهم أول رئيس للإدارة المؤقتة لإقليم تيغراي، غيتاتشو ردا، الحملة التي يقودها الفصيل، معتبرين أنها تدفع الإقليم نحو مزيد من الدمار. وفي مقابلة حديثة، قال الرئيس السابق لإدارة إقليم تيغراي، غبرو أسرات، إن جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة أصبحت بمثابة «حصان طروادة» يخدم قوى مناهضة لإثيوبيا. وأضاف أن الفصيل يعمل بما يخدم مصالح أطراف خارجية، من بينها النظام الإريتري وجهات أخرى، تسعى إلى زعزعة استقرار إثيوبيا. وأكد غبرو أن الجبهة تواصل التواصل مع أطراف خارجية بشأن قضايا تندرج، بموجب اتفاق بريتوريا، ضمن الصلاحيات الدستورية للحكومة الفيدرالية الإثيوبية. وكشف كذلك أن الفصيل احتفظ بأسلحة ثقيلة وعمل على تعزيز هياكله العسكرية، بدلًا من استكمال عملية نزع السلاح المتفق عليها. وفي مقابلة مماثلة، قال رئيس أمانة مجلس وزراء الإدارة الإقليمية المؤقتة في تيغراي، البروفيسور كينديا غبريهيوت، إن ما وصفها بـ«الزمرة الإجرامية» التابعة لجبهة تحرير شعب تيغراي تنتهج مسارًا قد يعيد الإقليم إلى دوامة جديدة من الصراع المدمر. وحذر من محاولات خارجية لزعزعة الاستقرار، معربًا عن قلقه إزاء مساعٍ لتشكيل تحالفات تضم أطرافًا مناهضة للسلام داخل إثيوبيا وخارجها. وأشار إلى ما يُعرف بتحالف «سمدو»، موضحًا أن بعض الجهات تعمل على الترويج لترتيبات تهدف إلى تصعيد التوترات وتقويض استقرار إثيوبيا. وشدد على ضرورة رفض أي محاولات لإشعال الصراع مجددًا من قبل جميع الأطراف الملتزمة بتحقيق السلام في المنطقة. وقال: «يجب أن يسود سلام دائم في المنطقة، وينبغي أن ندين بقوة مثل هذه التحالفات غير المشروعة. لقد عايشت الحرب الأخيرة عن قرب، وأدرك حجم المعاناة الهائلة التي خلفتها في تيغراي». وفي الوقت الراهن، يردد عدد من الشخصيات السياسية الإثيوبية ومسؤولي جبهة تحرير شعب تيغراي السابقين المخاوف ذاتها. ويؤكد هؤلاء ضرورة الحيلولة دون اندلاع حرب كارثية جديدة، من خلال مواصلة يقظة المجتمع الدولي، وتعزيز الجهود الدبلوماسية، وتقديم دعم واضح للحوار السياسي السلمي. كما يدعون إلى ممارسة ضغوط دولية حازمة على جبهة تحرير شعب تيغراي. وفي هذا السياق، قال أحد المحللين السياسيين لوكالة الأنباء الإثيوبية: «يجب أن تستمر الضغوط الدولية على جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة، لأن السلام لم يترسخ بعد، ولأن منع اندلاع حرب جديدة أقل تكلفة بكثير من التعامل مع تداعياتها». وفي هذا المنعطف الحرج، تواصل شخصيات سياسية إثيوبية ومسؤولون سابقون في الجبهة يوصفون بأنهم أصحاب مواقف عقلانية التعبير عن المخاوف ذاتها، مؤكدين أن تجنب كارثة جديدة يتطلب استمرار الانخراط الدبلوماسي ودعمًا لا لبس فيه للحوار السياسي السلمي. ويرى هؤلاء أن تصاعد الضغوط الدولية على جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة ينبغي ألا يُنظر إليه باعتباره إجراءً رمزيًا، بل خطوة وقائية للحفاظ على السلام. وقال محلل سياسي آخر: «يجب أن تستمر الضغوط العالمية على جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة، لأن السلام لم يُضمن بعد، ولأن منع الحرب المقبلة أقل كلفة بكثير من الاستجابة لها بعد اندلاعها».
‫سياسة‬
رئيس شبكة الباحثين في تقييم الأثر بإفريقيا: إثيوبيا تبرز كنموذج رائد للتحول التنموي في القارة
Aug 1, 2026 40
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد رئيس شبكة الباحثين في تقييم الأثر بإفريقيا، البروفيسور أموس نجوغونا، أن إثيوبيا تبرز كنموذج رائد للتحول التنموي في القارة الإفريقية، من خلال تطويرها الحضري، واعتمادها التقنيات الرقمية، وانفتاحها على الاستثمارات متعددة الجنسيات. وشدد رئيس الشبكة، وهي منظمة إفريقية غير ربحية تُعنى بتمكين صناع القرار من خلال التقييمات القائمة على الأدلة، والتدريب، ودعم السياسات العامة في مختلف أنحاء إفريقيا، على ضرورة تسريع أجندة التكامل القاري، وإيجاد حلول إفريقية للمشكلات الإفريقية. وقال البروفيسور نجوغونا، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن مسيرة التحول التي تشهدها إثيوبيا تقدم دروسًا مهمة لدول القارة، في وقت تعمل فيه البلدان الإفريقية على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية المشتركة من خلال سياسات تستند إلى الأدلة وتعزيز التعاون الإقليمي. وأشاد بجهود إثيوبيا في مجالات التنمية الحضرية، واعتماد التكنولوجيا الرقمية، وانفتاحها على الاستثمارات متعددة الجنسيات، مؤكدًا أن هذه المبادرات تسهم في تسريع وتيرة التحول الاقتصادي. وقال: «بوصفي كينيًا، فإنني معجب بالنهج الإثيوبي»، مضيفًا أن أسلوب البلاد في التنمية الحضرية، واستخدام التكنولوجيا، وجهودها في استقطاب الشركات متعددة الجنسيات، أسهمت بصورة كبيرة في دفع عجلة التنمية. واستشهد باستثمارات شركة «سفاريكوم إثيوبيا» باعتبارها نموذجًا يوضح كيف يمكن للاستثمارات متعددة الجنسيات أن تضفي حيوية جديدة على القطاعات الاقتصادية الرئيسة، وتدعم جهود التنمية الوطنية. وأضاف أن إثيوبيا، بوصفها مقر الاتحاد الإفريقي والدبلوماسية الإفريقية، ومهد البشرية، تتمتع بموقع يؤهلها للقيام بدور ريادي في بلورة حلول للتحديات التنموية المشتركة التي تواجه القارة. وأوضح رئيس شبكة الباحثين في تقييم الأثر بإفريقيا أن أبرز التحديات التي تواجه إفريقيا، ومنها بطالة الشباب، وانعدام الأمن الغذائي، والصحة، والمياه والصرف الصحي، وتغير المناخ، والتوسع الحضري المتسارع، تمثل قضايا مشتركة تستدعي استجابات منسقة على مستوى القارة. وأكد أن البحث العلمي يؤدي دورًا محوريًا في تحديد التحديات التنموية، وتصميم الحلول العملية، ودعم صناع القرار في اتخاذ قرارات مستنيرة. وقال: «ينبغي أن يستند تخصيص الموارد لمعالجة هذه التحديات إلى نتائج البحوث»، مشددًا على أهمية تبني سياسات عامة قائمة على الأدلة. ودعا إلى تعزيز التعاون بين الباحثين الأفارقة من أجل وضع أطر عمل مشتركة تدعم أجندة التكامل الإفريقي، وتسهم في صياغة حلول إفريقية للمشكلات التي تواجه القارة. كما أكد البروفيسور نجوغونا أهمية المضي قدمًا في المبادرات التي تسهل حرية تنقل الأشخاص، وتعزز التعاون بين الدول الإفريقية، وتتيح لها تبادل الخبرات والتجارب، مع احترام الخصوصية الوطنية لكل دولة. وأشار إلى أن أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 ترتكز بصورة أساسية على الاعتماد على الذات، وتعزيز الروح الوحدوية الإفريقية، وتبني حلول واستراتيجيات محلية لتحقيق تحول اجتماعي واقتصادي مستدام.
السفيران الهندي والفنلندية المنتهية مهامهما يشيدان بزخم الإصلاحات في إثيوبيا وتنامي جاذبيتها الاستثمارية
Aug 1, 2026 41
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أشاد السفيران المنتهية مهامهما لكل من الهند وفنلندا بزخم الإصلاحات التي تشهدها إثيوبيا، وبالتنامي المستمر لجاذبيتها كوجهة للاستثمار الدولي. وأكد الدبلوماسيان أنهما شاهدا عن قرب التحول الاقتصادي الذي تشهده إثيوبيا خلال فترة عملهما، مشيرين إلى أن التوسع في البنية التحتية والإصلاحات المؤسسية يسهمان في تعزيز مكانة البلاد كوجهة أكثر جذبًا للاستثمارات الدولية والشراكات الاستراتيجية طويلة الأمد. وقال السفيران، في تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن إثيوبيا حققت تقدمًا ملحوظًا في مجالات تحديث الاقتصاد، وتعزيز الحوكمة الديمقراطية، وبناء السلام، معربين عن ثقتهما في استمرار مسار الإصلاحات وتعميقه خلال المرحلة المقبلة. كما أعربا عن ثقتهما بأن هذه الإصلاحات ستسهم في تعزيز انخراط المستثمرين الدوليين وشركاء التنمية في السوق الإثيوبية. وقال سفير الهند لدى إثيوبيا، أنيل كومار راي، إن الإصلاحات الجارية والمشروعات الكبرى للبنية التحتية تضع الأسس لنمو اقتصادي مستدام وتعزز القدرة التنافسية لإثيوبيا على المستوى الدولي. واستنادًا إلى تجربة الهند التنموية، أشار راي إلى أن التوسع العمراني السريع ومشروعات البنية التحتية الضخمة، بما في ذلك مشروع إنشاء المطار الدولي الجديد في بيشوفتو، تمثل عوامل رئيسية من شأنها تعزيز جاذبية إثيوبيا أمام المستثمرين الأجانب، ولا سيما في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، مثل تكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية.   وكشف أن استثمارات هندية إضافية يجري الإعداد لها، بما يعكس تنامي ثقة مجتمع الأعمال الهندي بالآفاق الاقتصادية لإثيوبيا. ووصف راي إثيوبيا بأنها من أكثر الدول استقرارًا في منطقة القرن الإفريقي، مشيدًا بدورها في تعزيز السلام والأمن الإقليميين. وفيما يتعلق بالتقدم الديمقراطي، أثنى السفير على المشاركة الواسعة في الانتخابات العامة التي أُجريت في الأول من يونيو، ولا سيما الإقبال الكبير من قبل الشباب، كما رحب بمسار الحوار الوطني، واصفًا إياه بأنه آلية مؤسسية موثوقة لمعالجة الخلافات عبر حوار سلمي وشامل تقوده الإرادة الوطنية. وقال: «شهد الحوار الوطني مشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع». وأضاف: «ويبرهن ذلك على التزام إثيوبيا بمعالجة الخلافات بالوسائل السلمية، مع الحفاظ على الوحدة الوطنية واستمرار مسيرة التنمية». كما استذكر السفير التعاون الوثيق بين إثيوبيا والهند داخل الأمم المتحدة خلال الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2023، مشيرًا إلى أن البلدين تبنيا مواقف متقاربة بشأن العديد من القضايا الدولية. وأضاف أن انضمام إثيوبيا إلى مجموعة «بريكس» أتاح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاستراتيجي بين أديس أبابا ونيودلهي، في ظل التواصل المستمر بين قيادتي البلدين عبر منصات المجموعة. من جانبها، أشادت سفيرة فنلندا المنتهية مهامها، سينيكا أنتيلا، بالتحولات التي شهدتها إثيوبيا خلال السنوات الثلاث التي قضتها في منصبها، مؤكدة أن حجم التغيير كان واضحًا وملموسًا. وقالت: «إثيوبيا تنفتح على العالم، وتمضي في مسار التحديث. ويمكننا أن نرى هذا التحول على أرض الواقع. وخلال السنوات الثلاث التي أمضيتها في أديس أبابا، شهدت المدينة تغيرًا لافتًا». وأوضحت أن فنلندا ترى فرصًا متزايدة لتعميق التعاون مع إثيوبيا بما يتجاوز برامج المساعدات التنموية التقليدية، ليشمل مجالات التجارة، والاستثمار، والابتكار، والتكنولوجيا الرقمية، وريادة الأعمال. وأشارت إلى أن شركات فنلندية، من بينها «نوكيا» و«فايسالا»، تنشط بالفعل في إثيوبيا، مؤكدة وجود إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا، والشركات الناشئة، ومنظومات الابتكار، والاقتصاد الأخضر. كما جددت السفيرة دعم فنلندا لأولويات إثيوبيا التنموية، بما في ذلك استعداداتها لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP32) العام المقبل. وكشفت أن دول الشمال الأوروبي تعتزم تنظيم قمة للسيارات الكهربائية في إثيوبيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون في النقل المستدام والتكنولوجيا الخضراء. وأكدت أن فنلندا ستواصل دعمها لإثيوبيا من خلال التعاون التنموي والمساعدات الإنسانية، مشيرة إلى أن التعاون المستقبلي سيركز بصورة متزايدة على الشراكات التجارية، واستثمارات القطاع الخاص، والتعاون القائم على التكنولوجيا والابتكار.
إثيوبيا تجدد التزامها بدعم السلام والأمن والاستقرار في الصومال
Aug 1, 2026 83
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — جددت إثيوبيا تأكيد التزامها الراسخ بدعم السلام والأمن والاستقرار في الصومال. كما أكدت مواصلة دعمها لبعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال، والجهود الإقليمية الرامية إلى الحفاظ على المكاسب الأمنية التي تحققت في منطقة القرن الإفريقي. وجاء ذلك خلال القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات البلدان المساهمة بقوات في بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال، التي عُقدت في العاصمة الأوغندية كمبالا، حيث ناقش القادة وممثلو الدول المساهمة مستقبل البعثة والاستجابة الجماعية للتهديدات الأمنية المستمرة في الصومال. وأكد الوفد الإثيوبي، في كلمته أمام القمة، أن الحفاظ على المكاسب المحققة في مكافحة الإرهاب يمثل مسؤولية إقليمية مشتركة. وجددت إثيوبيا عزمها على الحيلولة دون أي تراجع في الإنجازات التي تحققت على مدى سنوات من العمليات المشتركة للاتحاد الإفريقي، والتعاون مع الصومال والشركاء الدوليين.   وشدد الوفد على أن التضحيات التي قدمها آلاف الجنود والمدنيين من الصومال، وإثيوبيا، وأوغندا، وكينيا، وبوروندي، وجيبوتي، الذين فقدوا أرواحهم في سبيل تحقيق السلام، يجب ألا تذهب سدى. وأكد أن صون هذه المكاسب يعد أمرًا ضروريًا لتحقيق الاستقرار طويل الأمد في الصومال، وتعزيز الأمن في منطقة القرن الإفريقي بأكملها. كما جددت إثيوبيا التزامها بمواصلة دعم جهود الاتحاد الإفريقي لتحقيق الاستقرار في الصومال، وتعميق التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يسهم في ترسيخ السلام المستدام، ومكافحة الإرهاب، وتعزيز المؤسسات الأمنية الصومالية. وسلطت القمة الضوء أيضًا على الأهمية الاستراتيجية لتنسيق العمل الإقليمي، في وقت تدخل فيه بعثة الاتحاد الإفريقي للدعم وتحقيق الاستقرار في الصومال مرحلة حاسمة لدعم عملية الانتقال الأمني وبناء مؤسسات الدولة في الصومال. وأشار الوفد الإثيوبي إلى أن أفراد قوات الدفاع الوطني الإثيوبية يشاركون، منذ أكثر من عقدين، في بعثات الاتحاد الإفريقي المتعاقبة في الصومال، حيث أدوا مهامهم بتفانٍ ومهنية وشجاعة، وأسهموا بصورة كبيرة في تعزيز السلام والأمن الإقليميين، رغم ما تكبدوه من تضحيات بشرية ومادية كبيرة. وفي ختام مشاركته، أكد الوفد الإثيوبي أن تحقيق سلام دائم في الصومال يظل عنصرًا أساسيًا لضمان الأمن، والتكامل الاقتصادي، والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، مجددًا التزام إثيوبيا بمواصلة دعم الحلول الإفريقية المشتركة لتعزيز السلام والأمن في القارة.
رئيس الوزراء آبي أحمد: الوحدة والازدهار المشترك هما السبيل الوحيد لبقاء إثيوبيا
Aug 1, 2026 159
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد أن التقدم نحو الازدهار من خلال فلسفة مدمّر (التآزر)، القائمة على التكامل والوحدة والتقدم الجماعي، يمثل المسار الوحيد القادر على ضمان التنمية المستدامة وترسيخ الاستقرار الدائم في إثيوبيا. وقال رئيس الوزراء، في مقابلة مع مؤسسة أمهرة الإعلامية، إن مسار الإصلاح في إثيوبيا تشكل من خلال مشاورات وطنية واسعة هدفت إلى صياغة رؤية مشتركة لبناء الدولة، والتحول الاقتصادي، وترسيخ الاستقرار السياسي. وأوضح أنه عقب إطلاق أجندة الإصلاح عام 2018، أجرت الحكومة مشاورات موسعة مع المؤسسات، والخبراء، والقوى السياسية، ومختلف مكونات المجتمع في أنحاء البلاد. وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت بصورة كبيرة في استكشاف الإمكانات التنموية لإثيوبيا، وتحديد المتطلبات اللازمة لبناء الدولة على أساس التعاون والشراكة. وأضاف أن تلك المشاورات ساعدت، على وجه الخصوص، في بلورة توجه وطني واضح من خلال بناء توافق حول أهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية شاملة. ولفت إلى أن المشاورات العامة التي أُجريت في مختلف أنحاء إثيوبيا مكّنت الحكومة من فهم تطلعات المواطنين وهواجسهم بصورة أفضل.   وأوضح أن النقاشات، بما في ذلك تلك التي جرت في إقليم أمهرة، أظهرت أن الإثيوبيين يشتركون في تطلعات أساسية تتمثل في تحقيق السلام، والتنمية، والعدالة، والتقدم الوطني. وقال رئيس الوزراء إن الانقسام السياسي والتشتت الاقتصادي برزا باعتبارهما من أبرز التحديات التي كشفت عنها عملية المشاورات، مضيفًا أن مناقشات الإصلاح أفرزت أفكارًا تستهدف معالجة هذه الانقسامات وبناء مستقبل وطني أكثر تماسكًا. وأكد آبي أحمد أن فتح المجال السياسي أو تحرير الاقتصاد كلٌ على حدة لن يكون كافيًا لإحداث تغيير دائم. وأضاف أن تحقيق تقدم مستدام يتطلب تنفيذ تحول سياسي واقتصادي متزامن، يقوم على التعاون، والشمول، ووحدة الهدف الوطني. وقال: «لذلك اعتمدنا إطارًا يقوم على قناعة مفادها أن السير معًا نحو الازدهار من خلال فلسفة مدمّر هو السبيل الوحيد القادر على ضمان بقاء إثيوبيا». وفي سياق حديثه عن التطور التاريخي للدولة الإثيوبية، أولى رئيس الوزراء اهتمامًا خاصًا للعلاقة التاريخية بين شعبي الأمهرة والأورومو، واصفًا إياهما بأنهما من الركائز الأساسية في مسيرة بناء الدولة والتنمية الوطنية. وأوضح أن الشعبين ارتبطا عبر قرون طويلة بعلاقات وثيقة من خلال المصاهرة، والتحالفات السياسية، والتجارة، والتبادل الثقافي، والمؤسسات المشتركة، بما جعل علاقتهما إحدى الدعائم الرئيسة في التطور التاريخي لإثيوبيا. وأضاف أن الأمهرة والأورومو، اللذين يشكلان معًا نسبة كبيرة من سكان البلاد ومساحتها، طورا روابط اجتماعية وسياسية عميقة عبر الزيجات التقليدية، وأنظمة التبني العرفية، والتحالفات الممتدة عبر التاريخ. واستشهد بأمثلة تاريخية، من بينها سلطنتا شوا ويفات، وسلالات غوندار ويجو وويري هيمينو، باعتبارها شواهد على مستوى الاندماج الذي أسهم في تشكيل إثيوبيا عبر القرون.   وأكد رئيس الوزراء أن شعوب إثيوبيا تقدمت، وكافحت، وحلمت معًا على امتداد تاريخها، وأن إثيوبيا الحديثة نشأت نتيجة هذا المسار الطويل من الاندماج والعمل المشترك. وقال: «لا يمكن تصور الإمبراطور منليك الثاني من دون راس غوبينا، كما لا يمكن تصور راس غوبينا من دون الإمبراطور منليك الثاني. لقد بُنيت إثيوبيا الحديثة بفضل تكامل جهود هذين الشعبين العظيمين». ووصف رئيس الوزراء انتصار معركة عدوة بأنه أوضح تجسيد للوحدة الوطنية الإثيوبية، موضحًا أن قادة من مختلف الأقاليم والمكونات وقفوا جنبًا إلى جنب دفاعًا عن سيادة البلاد، وحققوا انتصارًا تاريخيًا على العدوان الاستعماري. كما أشار إلى انتفاضتي فلاحي غوجام وبالي بوصفهما مثالين على النضال المشترك للإثيوبيين ضد الإقطاع، ومن أجل العدالة والتحول الاجتماعي. واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على أن قرونًا من التعايش، والتجارة، والمصاهرة، والاندماج الاجتماعي، أسهمت في ترسيخ تقليد إثيوبي فريد يقوم على الوحدة في إطار التنوع. وأضاف أن هذا الإرث التاريخي لا يزال يمثل إحدى أهم نقاط القوة الاستراتيجية لإثيوبيا، وهي تمضي في مسيرتها نحو تحقيق السلام، والازدهار، والتجدد الوطني.
ميانمار تعتزم إرسال وفد لدراسة تجربة إثيوبيا في الحوار الوطني
Jul 31, 2026 504
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أعلنت ميانمار عزمها إرسال وفد إلى إثيوبيا لدراسة تجربة البلاد في الحوار الوطني، ووصفت النهج الإثيوبي في تعزيز السلام ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات بأنه نموذج قيّم يستحق الاستفادة منه. وجاء ذلك خلال مباحثات جمعت رئيس ميانمار، مين أونغ هلاينغ، بسفير إثيوبيا لدى اليابان والمبعوث الخاص، السفير دابا دبيلي. وذكرت وزارة الخارجية الإثيوبية، في منشور عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية، وعددًا من القضايا الإقليمية، إلى جانب أوضاع المواطنين الإثيوبيين المقيمين في ميانمار.   وخلال اللقاء، قال الرئيس مين أونغ هلاينغ إن إثيوبيا وميانمار تواجهان تحديات معاصرة متشابهة، لا سيما فيما يتعلق بمعالجة الأسباب الكامنة وراء الخلافات والنزاعات. وأشاد بالتقدم الذي أحرزته إثيوبيا في دفع الحوار الوطني الشامل، رغم التحديات الداخلية والخارجية المعقدة، واصفًا التجربة الإثيوبية بأنها جديرة بالإعجاب وتزخر بالدروس التي يمكن الاستفادة منها. وأضاف أنه، ومن أجل الاستفادة من هذه التجربة، ستوفد ميانمار بعثة متخصصة إلى إثيوبيا لدراسة مسار الحوار الوطني عن كثب. من جانبه، استعرض السفير دابا دبيلي أمام الرئيس الميانماري آخر التطورات السياسية والاقتصادية في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن البلاد تحقق نموًا اقتصاديًا متسارعًا بفضل إصلاحاتها الاقتصادية الكلية، مع نجاحها في تجاوز العديد من التحديات الداخلية والخارجية.   كما سلط الضوء على الإصلاحات الجارية في إثيوبيا، الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والتنمية الوطنية، مؤكدًا التزام بلاده بمواصلة تعميق التعاون الثنائي مع ميانمار. من جهته، هنأ الرئيس مين أونغ هلاينغ إثيوبيا على تنظيم انتخاباتها العامة الأخيرة في أجواء سلمية، ونقل أطيب تمنياته إلى رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد. وأكد أن قدرة إثيوبيا على الصمود ومواصلة تحقيق التقدم تمثل تجربة مهمة للدول التي تواجه تحديات مماثلة، معربًا عن ثقته في أن التجربة الإثيوبية يمكن أن تشكل مرجعًا مهمًا لجهود ميانمار في بناء السلام.
إيغاد تعيد افتتاح بعثتها في الخرطوم دعمًا لجهود السلام في السودان
Jul 31, 2026 347
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أعادت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) رسميًا افتتاح بعثتها في الخرطوم، في خطوة تعكس تجدد الانخراط الإقليمي لدعم السلام والاستقرار في السودان ومنطقة القرن الإفريقي، وذلك عقب استئناف السودان مشاركته الكاملة في أنشطة الهيئة مطلع العام الجاري. وأعاد الأمين التنفيذي لـ«إيغاد»، ورقينه غبييهو، افتتاح البعثة رسميًا خلال زيارته رفيعة المستوى إلى السودان، مؤكدًا التزام المنظمة الإقليمية بدعم مسار يقوده السودانيون لتحقيق السلام الدائم والتعافي. وقال ورقينه، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، إن البعثة ستستأنف دورها بوصفها حلقة وصل رئيسية بين «إيغاد» وحكومة السودان والشعب السوداني، بما يعزز الحوار والشراكة والتعاون. وأضاف: «تأكيدًا على التزام إيغاد الراسخ بمساندة السودان في رحلته نحو السلام والاستقرار والتعافي، قمت اليوم بإعادة افتتاح بعثة إيغاد لدى جمهورية السودان رسميًا». وأوضح أن إعادة افتتاح البعثة تعكس التزامًا متجددًا من جانب الهيئة بدعم الحوار ومرافقة السودان في مساعيه لتحقيق سلام دائم وتعافٍ مستدام. وخلال زيارته إلى الخرطوم، أجرى ورقينه مباحثات مع رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، تناولت تطورات الأوضاع في السودان والمسؤولية الجماعية لدفع عملية سلام مستدامة يقودها السودانيون.   كما عقد اجتماعًا مع رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، لبحث الخطوات المطلوبة لدفع مسيرة السودان نحو السلام والاستقرار والتعافي. وقال: «بصفتنا إيغاد، نواصل التزامنا بدعم جهود السودان لتحقيق سلام دائم وتعافٍ مستدام. وتتطلب هذه المسيرة عملًا مشتركًا بين الحكومة السودانية وإيغاد وشركائنا، يجمعهم هدف واحد يتمثل في استعادة سودان آمن ومستقر لصالح شعبه». وأكد أن الهيئة ستواصل دعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار والتعافي في السودان.   وأضاف: «إن مستقبل منطقتنا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمستقبل السودان»، مشددًا على أن إحلال السلام في السودان لا يمثل ضرورة للاستقرار الإقليمي فحسب، بل يعد أيضًا أمرًا حيويًا بالنسبة لملايين السودانيين المتأثرين بالنزاع. وهدفت زيارة الأمين التنفيذي إلى الخرطوم إلى التواصل مع القيادة السودانية، وتقييم التطورات على الأرض، وتعزيز الحوار والتضامن والتعاون الإقليمي. وتأتي إعادة افتتاح البعثة في وقت تعزز فيه «إيغاد» انخراطها مع السودان، عقب عودة البلاد إلى المشاركة الفاعلة في أنشطة المنظمة الإقليمية، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الإقليمي وتنسيق الجهود الرامية إلى إحلال السلام. ويظل استقرار السودان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بالأمن والسلام في منطقة القرن الإفريقي، حيث تواصل «إيغاد» أداء دور محوري في تعزيز الحوار والتعاون الإقليمي. وتواصل إثيوبيا، بصفتها عضوًا مؤسسًا في «إيغاد» ومقرًا لعدد من المكاتب الإقليمية التابعة للمنظمة، دعم الآليات الإقليمية الرامية إلى معالجة التحديات المشتركة وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
إثيوبيا والمغرب تؤكدان التزامهما بتعزيز الشراكة الثنائية
Jul 31, 2026 351
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — جددت إثيوبيا والمملكة المغربية التزامهما المشترك بتعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على توسيع التعاون في مجالات التجارة، والاستثمار، والزراعة، والتعليم، والتصنيع، وبناء القدرات. وجاء التأكيد على هذا الالتزام خلال حفل نظمته سفارة المملكة المغربية في أديس أبابا بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتولي جلالة الملك محمد السادس العرش. وقال الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الاتحاد الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، في كلمة ألقاها نيابة عن سفيرة المغرب لدى إثيوبيا، نزهة علوي، إن العلاقات التاريخية بين البلدين تستند إلى أسس راسخة من الصداقة والاحترام المتبادل، ورؤية مشتركة لتحقيق التنمية في القارة الإفريقية.   وأوضح أن التعاون الثنائي يواصل توسعه في عدد من القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها التجارة، والاستثمار، وبناء القدرات. وأضاف: «تواصل شراكتنا مع إثيوبيا تعميق تعاونها في القطاعات الاستراتيجية، بما يعكس رؤيتنا المشتركة القائمة على التضامن والتعاون والازدهار المشترك لإفريقيا». وأشار إلى أن المغرب يواصل التزامه بدعم التكامل الإقليمي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التعاون بين دول الجنوب، بما يسهم في تحقيق نمو مشترك على مستوى القارة. من جانبه، أكد ممثل وزارة الخارجية الإثيوبية، أمسالو تيزازو، أن إثيوبيا والمغرب تربطهما علاقات تاريخية تقوم على التضامن والاحترام المتبادل والشراكة.   وأضاف أن البلدين يواصلان العمل المشترك من خلال التعاون الثنائي، إلى جانب التنسيق في المحافل الإقليمية ومتعددة الأطراف، مع تعزيز التعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأشار أمسالو إلى أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت نموًا مطردًا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في مجالي التجارة والاستثمار، مؤكدًا في الوقت ذاته وجود فرص كبيرة غير مستغلة لتوسيع التعاون في قطاعات الزراعة، والتصنيع، والتعليم، والتجارة، والاستثمار. وقال: «تظل إثيوبيا ملتزمة التزامًا كاملًا بالعمل الوثيق مع المغرب للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى آفاق جديدة».   وأضاف أن البلدين يتطلعان إلى عقد اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة، بما يسهم في استكشاف فرص إضافية للتعاون الثنائي وتعميق الشراكة بينهما. وشهد حفل الاحتفال حضور عدد من كبار المسؤولين في الحكومة الإثيوبية، والسفراء، والدبلوماسيين، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، في تأكيد على متانة علاقات الصداقة والتعاون المتنامي بين إثيوبيا والمملكة المغربية.
قيادات متشددة في جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة تصعّد خطاب الحرب
Jul 31, 2026 316
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — صعّدت قيادات الجناح المتشدد في جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة، وفي مقدمتها رئيس الجبهة دبريصيون غبرميكائيل، خطابها الداعي إلى الحرب، من خلال حشد الرأي العام والتحريض والتعبئة لصالح مواجهة عسكرية مع الحكومة الفيدرالية الإثيوبية. ونظم كبار قادة الفصيل سلسلة من اللقاءات الجماهيرية في مختلف أنحاء إقليم تيغراي، دعوا خلالها السكان إلى الاستعداد لما وصفوه بـ«الحرب الحتمية». وفي المقابل، أدان عدد من القيادات السابقة في جبهة تحرير شعب تيغراي، التي وصفتها التقارير بأنها تتبنى مواقف أكثر اعتدالًا، ومن بينهم أول رئيس للإدارة المؤقتة لإقليم تيغراي، غيتاتشو ردا، الحملة التي يقودها الفصيل، معتبرين أنها تدفع الإقليم نحو مزيد من الدمار. وفي مقابلة حديثة، قال الرئيس السابق لإدارة إقليم تيغراي، غبرو أسرات، إن جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة أصبحت بمثابة «حصان طروادة» يخدم قوى مناهضة لإثيوبيا. وأضاف أن الفصيل يعمل بما يخدم مصالح أطراف خارجية، من بينها النظام الإريتري وجهات أخرى، تسعى إلى زعزعة استقرار إثيوبيا. وأكد غبرو أن الجبهة تواصل التواصل مع أطراف خارجية بشأن قضايا تندرج، بموجب اتفاق بريتوريا، ضمن الصلاحيات الدستورية للحكومة الفيدرالية الإثيوبية. وكشف كذلك أن الفصيل احتفظ بأسلحة ثقيلة وعمل على تعزيز هياكله العسكرية، بدلًا من استكمال عملية نزع السلاح المتفق عليها. وفي مقابلة مماثلة، قال رئيس أمانة مجلس وزراء الإدارة الإقليمية المؤقتة في تيغراي، البروفيسور كينديا غبريهيوت، إن ما وصفها بـ«الزمرة الإجرامية» التابعة لجبهة تحرير شعب تيغراي تنتهج مسارًا قد يعيد الإقليم إلى دوامة جديدة من الصراع المدمر. وحذر من محاولات خارجية لزعزعة الاستقرار، معربًا عن قلقه إزاء مساعٍ لتشكيل تحالفات تضم أطرافًا مناهضة للسلام داخل إثيوبيا وخارجها. وأشار إلى ما يُعرف بتحالف «سمدو»، موضحًا أن بعض الجهات تعمل على الترويج لترتيبات تهدف إلى تصعيد التوترات وتقويض استقرار إثيوبيا. وشدد على ضرورة رفض أي محاولات لإشعال الصراع مجددًا من قبل جميع الأطراف الملتزمة بتحقيق السلام في المنطقة. وقال: «يجب أن يسود سلام دائم في المنطقة، وينبغي أن ندين بقوة مثل هذه التحالفات غير المشروعة. لقد عايشت الحرب الأخيرة عن قرب، وأدرك حجم المعاناة الهائلة التي خلفتها في تيغراي». وفي الوقت الراهن، يردد عدد من الشخصيات السياسية الإثيوبية ومسؤولي جبهة تحرير شعب تيغراي السابقين المخاوف ذاتها. ويؤكد هؤلاء ضرورة الحيلولة دون اندلاع حرب كارثية جديدة، من خلال مواصلة يقظة المجتمع الدولي، وتعزيز الجهود الدبلوماسية، وتقديم دعم واضح للحوار السياسي السلمي. كما يدعون إلى ممارسة ضغوط دولية حازمة على جبهة تحرير شعب تيغراي. وفي هذا السياق، قال أحد المحللين السياسيين لوكالة الأنباء الإثيوبية: «يجب أن تستمر الضغوط الدولية على جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة، لأن السلام لم يترسخ بعد، ولأن منع اندلاع حرب جديدة أقل تكلفة بكثير من التعامل مع تداعياتها». وفي هذا المنعطف الحرج، تواصل شخصيات سياسية إثيوبية ومسؤولون سابقون في الجبهة يوصفون بأنهم أصحاب مواقف عقلانية التعبير عن المخاوف ذاتها، مؤكدين أن تجنب كارثة جديدة يتطلب استمرار الانخراط الدبلوماسي ودعمًا لا لبس فيه للحوار السياسي السلمي. ويرى هؤلاء أن تصاعد الضغوط الدولية على جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة ينبغي ألا يُنظر إليه باعتباره إجراءً رمزيًا، بل خطوة وقائية للحفاظ على السلام. وقال محلل سياسي آخر: «يجب أن تستمر الضغوط العالمية على جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة، لأن السلام لم يُضمن بعد، ولأن منع الحرب المقبلة أقل كلفة بكثير من الاستجابة لها بعد اندلاعها».
‫اجتماعية‬
تسليم زعيم عصابة اتجار بالبشر من مالاوي لمحاكمته في إثيوبيا
Jul 30, 2026 654
  أديس أبابا، 30 يوليو/ 2026 (إينا) سلّمت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية زعيم عصابة اتجار بالبشر من مالاوي، وذلك في أعقاب عملية دولية مشتركة بين الإنتربول وأجهزة إنفاذ القانون في مالاوي. وتُعدّ هذه الخطوة إنجازًا هامًا في جهود إثيوبيا لتفكيك شبكات الاتجار بالبشر العابرة للحدود الوطنية العاملة في شرق وجنوب أفريقيا. وقد أُلقي القبض على المشتبه به، أدنيو باشاو، في مالاوي، ونُقل إلى الحجز الإثيوبي في 29 يوليو/ 2026، حيث سيُحاكم بتهمة إدارة شبكة اتجار بالبشر واسعة النطاق، متهمة باستغلال المهاجرين الإثيوبيين المستضعفين من خلال الاحتيال والابتزاز والتعذيب وتهريبهم قسرًا إلى جنوب أفريقيا.   ووفقًا للشرطة الفيدرالية الإثيوبية، جمع المحققون أدلة كثيرة، بما في ذلك شهادات الشهود والوثائق، تُشير إلى أن أدنيو وشركاءه استهدفوا الشباب في ولاية وسط إثيوبيا الإقليمية، وتحديدًا في منطقتي هاديا وكيمباتا. عقب عملية استخباراتية شاملة استمرت لسنوات عديدة، انطلقت في عامي 2022 و2023 بالتعاون مع الإنتربول، ألقت سلطات إنفاذ القانون في ملاوي القبض على أدنيو وسلمته رسميًا إلى السلطات الإثيوبية في 29 يوليو 2026. وأكدت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية عزمها على تفكيك شبكات الاتجار الدولي بالبشر، وحثت الجمهور على توخي الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة عبر تطبيق الشرطة الفيدرالية الإثيوبية، أو خط الطوارئ 991، أو منصة SPS.
أديس أبابا تستعد لاستضافة أول قمة عالمية للحوار العام
Jul 26, 2026 790
  أديس أبابا، 26 يوليو/ 2026 (إينا) تستعد أديس أبابا لاستضافة أول قمة عالمية للحوار العام: أفريقيا، في الفترة من 29 إلى 30 يوليو/ 2026، والتي ستجمع مشاركين من جميع الدول الأفريقية البالغ عددها 54 دولة، بالإضافة إلى شركاء دوليين. ومن المتوقع أن تُسهم القمة في تعزيز التعاون والتنمية المستدامة والابتكار والدبلوماسية العامة. وتُمثل النسخة الأفريقية الأولى من القمة العالمية للحوار العام علامة فارقة في الدور المتنامي لأفريقيا في صياغة النقاشات العالمية حول الحوكمة والقيادة التي تُركز على الإنسان والتنمية المستدامة والتعاون الدولي. وتُعقد القمة، التي تنظمها الجمعية العالمية للشعوب بالشراكة مع منظمات أفريقية ودولية، في مقر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة تحت شعار "عالم جديد: أفريقيا في صياغة مستقبل مشترك". من المتوقع أن يحضر أكثر من 700 مشارك هذا التجمع الذي يستمر يومين، بمن فيهم مسؤولون حكوميون، ودبلوماسيون، وقادة أعمال، وأكاديميون، وصحفيون، ومبتكرون في مجال التكنولوجيا، وممثلون عن الشباب، وفاعلون في المجتمع المدني، وقادة ثقافيون، وخبراء في السياسات من مختلف أنحاء أفريقيا وخارجها. ستوفر القمة منصةً للحوار حول القضايا التي تُشكّل مستقبل أفريقيا ودورها في عالم سريع التغير. وقال أندريه بيليانينوف، الأمين العام لرابطة الشعوب العالمية: إن عقد القمة العالمية العامة في أديس أبابا يُقرّ بالدور المتنامي لأفريقيا كقوة محورية في تشكيل نظام عالمي جديد. ومن جانبه قال تسغاي تشاما، الأمين العام للمركز العالمي للسود، إن القمة تمثل "وحدة ليست قائمة على المصالح المتبادلة، بل هادفة وواعية"، قادرة على المساهمة في رسم "ملامح جديدة لعالم يُحقق النفع للجميع". وباعتبارها مقرًا لكل من الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، فإن اختيار أديس أبابا لاستضافة القمة يعزز مكانتها كعاصمة دبلوماسية لأفريقيا ومركزًا رئيسيًا للحوار القاري والعالمي. ومن المتوقع أن تُسهم نتائج القمة في المناقشات التي ستُعقد في الجمعية العامة العالمية الثانية، والمقرر عقدها في موسكو في سبتمبر/أيلول 2026. وبمشاركتها الواسعة وتركيزها على دور أفريقيا في صياغة مستقبل عالمي مشترك، من المقرر أن تضع القمة العامة العالمية: أفريقيا أديس أبابا في قلب حوار دولي هام حول التعاون والابتكار والدبلوماسية ومستقبل القارة.
منظمة الصحة العالمية تشيد بالمعهد الإثيوبي للصحة العامة وريادته في إفريقيا
Jul 25, 2026 556
أديس أبابا، 25 يوليو 2026 (إينا) — أشادت منظمة الصحة العالمية بالمعهد الإثيوبي للصحة العامة لما حققه من أداء متميز على المستوى الوطني، وإسهاماته في تعزيز أنظمة الصحة العامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش الاحتفالات بالذكرى المئوية لتأسيس المعهد، التي أُقيمت خلال الفترة من 16 إلى 18 يوليو 2026، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، فرانسيس كاسولو، أن المعهد يُعد أحد أبرز المراكز الرائدة في القارة في مجالات ترصد الأمراض، والاستعداد للطوارئ، والتميز في الخدمات المختبرية، والابتكار في قطاع الصحة. وأضاف أن المعهد تطور ليصبح نموذجًا يحتذى به على مستوى القارة في مجالات الرعاية الصحية الأولية، والبحوث الصحية، والاستجابة للطوارئ، بما يعكس قرنًا كاملًا من التقدم المتواصل في حماية صحة الإثيوبيين، ودعم الأمن الصحي الإقليمي. وقال كاسولو: "إنه إنجاز كبير بالفعل، إذ تطور المعهد خلال المائة عام الماضية ليصبح واحدًا من أقوى معاهد الصحة العامة في القارة الإفريقية." وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية والمعهد الإثيوبي للصحة العامة يرتبطان بشراكة تمتد لأكثر من سبعين عامًا، توسع نطاقها من الوقاية من الأمراض ومكافحتها إلى مجالات متقدمة تشمل ترصد الأمراض، بما في ذلك الترصد الإلكتروني، وشبكات المختبرات، والبحوث، وتنمية الموارد البشرية، والاستعداد للطوارئ. وأضاف: "لقد شهدنا، بصفتنا منظمة، أن المعهد يتعاون معنا منذ أكثر من سبعين عامًا." وتابع: "يمتلك المعهد قدرات متقدمة في مجال الترصد، بما في ذلك الترصد الإلكتروني، وشبكات المختبرات، وبناء قدرات كوادره، كما طور إمكانات كبيرة للاستجابة بفعالية لحالات الطوارئ الصحية وتفشي الأمراض." وأوضح كاسولو أن أداء المعهد خلال موجات تفشي الأمراض الأخيرة يعكس تنامي قوة ومرونة منظومة الصحة العامة في إثيوبيا. واستشهد باستجابة البلاد لتفشي فيروس ماربورغ مؤخرًا بوصفها نموذجًا بارزًا للتنسيق الفعال وسرعة التحرك. وقال: "ومن أبرز الأمثلة على ذلك أن المعهد، بالتعاون مع وزارة الصحة والحكومة، قاد الاستجابة لتفشي فيروس ماربورغ الأخير، وتمت السيطرة عليه خلال ستين يومًا. وهذا يوضح بجلاء أن إثيوبيا، من خلال هذا المعهد، تمتلك قدرات كبيرة تحظى بإعجاب العديد من الدول الإفريقية، وتسعى إلى الاستفادة من تجربتها." وكشف كاسولو أيضًا أن منظمة الصحة العالمية تعمل على اعتماد المعهد الإثيوبي للصحة العامة مركزًا متعاونًا مع المنظمة، تقديرًا لما حققه من تقدم في الخبرات الفنية، والريادة العلمية، وإسهاماته المتزايدة في دعم الصحة العامة على المستويين الإقليمي والعالمي. وقال: "لقد طور المعهد قدرات كبيرة، ولهذا تعمل منظمة الصحة العالمية على الاعتراف به كمركز متعاون مع المنظمة." ولم يقتصر إشادة كاسولو على مجال الاستعداد للطوارئ، إذ أثنى كذلك على برنامج الإرشاد الصحي في إثيوبيا، واصفًا إياه بأنه أحد أبرز الابتكارات التي أحدثت تحولًا في قطاع الصحة العامة بالبلاد. وأوضح أن البرنامج أسهم بصورة كبيرة في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، لا سيما في المناطق الريفية، كما ساعد في تحسين صحة الأمهات والأطفال، وتعزيز الوقاية من الأمراض، ورفع مستوى الوعي الصحي لدى المجتمعات. وأكد أن تجربة إثيوبيا في بناء مؤسسات قوية للصحة العامة، وتوسيع خدمات الرعاية الصحية الأولية، تقدم دروسًا مهمة يمكن أن تستفيد منها الدول الإفريقية الأخرى الساعية إلى تعزيز أنظمتها الصحية، وتحسين جاهزيتها للاستجابة للطوارئ، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
إثيوبيا تطلق من كينيا حملة للترويج السياحي على مستوى إفريقيا
Jul 24, 2026 564
أديس أبابا، 24 يوليو 2026 (إينا) — أطلقت إثيوبيا من كينيا حملة للترويج السياحي على مستوى القارة الإفريقية، إيذانًا ببدء مبادرة قارية تهدف إلى التعريف بالمقومات السياحية المتنوعة التي تزخر بها البلاد، وتعزيز العلاقات بين الشعوب الإفريقية. وذكرت وزارة الخارجية أن الفعالية الترويجية، التي تستمر يومين في العاصمة الكينية نيروبي، تنظمها سفارة إثيوبيا في كينيا بالتعاون مع منتجعات كوريفتو، وشركة بوسطن بارتنرز، والخطوط الجوية الإثيوبية، ووزارة السياحة، ووزارة الخارجية. وأضافت الوزارة أن هذه الفعالية تمثل المحطة الأولى ضمن حملة أوسع ستشمل عشر دول إفريقية.   وأكدت الوزارة أن المبادرة تهدف إلى الترويج للتراث الثقافي الغني لإثيوبيا، ومعالمها التاريخية، ووجهاتها السياحية المتنوعة، إلى جانب تشجيع السفر البيني داخل إفريقيا، وتعزيز التعاون السياحي، وتوسيع التبادل الثقافي بين دول القارة. وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، وصف سفير إثيوبيا لدى كينيا، الجنرال باشا دبيلي، إثيوبيا بأنها مهد البشرية، مسلطًا الضوء على الإرث التاريخي والثقافي العريق الذي تتمتع به البلاد، بما في ذلك 18 موقعًا مدرجًا على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).   ووفقًا للوزارة، تلقى المشاركون أيضًا عروضًا تعريفية حول قطاع السياحة الإثيوبي الذي يشهد توسعًا متواصلًا، إلى جانب أبرز الوجهات السياحية التي تحظى باعتراف دولي. وشهدت الفعالية مشاركة مسؤولين حكوميين، وقادة من قطاع الأعمال، وإعلاميين، ومنظمي الرحلات السياحية من كينيا. وضمن برنامج الحملة، سيتوجه المشاركون إلى إثيوبيا في زيارة تعريفية للاطلاع عن قرب على المقومات والمعالم السياحية التي تتميز بها البلاد. وأكدت وزارة السياحة أن هذه الحملة تعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها إثيوبيا لترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية في إفريقيا، إلى جانب تعزيز الشراكات السياحية، وتوطيد العلاقات بين شعوب القارة.
‫اقتصاد‬
إقليم أمهرة يورد 357 كيلوغرامًا من الذهب إلى البنك الوطني الإثيوبي
Aug 1, 2026 157
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أعلن إقليم أمهرة أنه قام، ولأول مرة خلال السنة المالية الإثيوبية 2018، بتوريد 357 كيلوغرامًا من الذهب إلى البنك الوطني الإثيوبي. وذكر الإقليم، في منشور عبر صفحة مكتب الاتصال الحكومي لإقليم أمهرة على وسائل التواصل الاجتماعي، أن هذه الخطوة تمثل إنجازًا مهمًا في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم قطاع التعدين والحد من تجارة المعادن غير المشروعة. وجاء ذلك في كلمة ألقاها رئيس إدارة إقليم أمهرة، أريغا كبيدي، أثناء تقديم التقرير السنوي لأداء الحكومة الإقليمية أمام المجلس الإقليمي لأمهرة خلال دورته العادية الثانية عشرة.   وأكد أريغا أن هذا الإنجاز تحقق بفضل تعزيز الرقابة على قطاع التعدين، وتنفيذ إجراءات منسقة لمكافحة التعدين غير القانوني والاتجار غير المشروع بالمعادن. وأوضح أن الكمية غير المسبوقة من الذهب التي جرى توريدها ستسهم في تعزيز مساهمة الإقليم في الاقتصاد الوطني، ودعم احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي، وتعزيز الاستقرار المالي. وأضاف أن الحكومة الإقليمية كثفت أيضًا، على مدار السنة المالية، إجراءاتها لمكافحة أنشطة التعدين غير القانونية في مختلف أنحاء الإقليم. وأشار إلى أن السلطات صادرت، في إطار هذه الحملة، أكثر من 133,500 متر مكعب من المعادن المستخرجة بصورة غير قانونية، موضحًا أن إجراءات المصادرة والتصحيح أسفرت أيضًا عن تحصيل أكثر من 27.19 مليون بر، أُودعت في خزينة الدولة.   وكشف رئيس الإدارة الإقليمية أن أعمال الاستكشاف والتحقق من الاحتياطيات المعدنية أظهرت وجود نحو 5,148 طنًا من خام الحديد ضمن مساحة تبلغ 10 كيلومترات مربعة. وأضاف أن عمليات الاستكشاف أكدت كذلك وجود احتياطيات تقدر بنحو 2.5 مليار طن من الجرانيت، و1.625 مليار طن من البازلت، موزعة على مساحة تبلغ 440 كيلومترًا مربعًا، بما يعكس الإمكانات التعدينية الكبيرة التي يتمتع بها الإقليم. وأكد أريغا أن الحكومة الإقليمية ستواصل تعزيز الرقابة والتنظيم في قطاع التعدين، لمنع الاستغلال غير القانوني للموارد المعدنية، وتحسين الحوكمة في القطاع، وزيادة الإمدادات القانونية من المعادن، وضمان توفير المواد الخام بصورة أكبر للصناعات المحلية.
بنك التنمية الإثيوبي يضخ قروضًا ميسرة بقيمة 31 مليون يورو لدعم المؤسسات المتضررة من النزاعات
Jul 31, 2026 231
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — يستعد بنك التنمية الإثيوبي لتقديم حزمة قروض ميسرة بقيمة 31 مليون يورو لصالح المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة العاملة في المناطق المتأثرة بالنزاعات في مختلف أنحاء البلاد. وقدّم كل من الاتحاد الأوروبي وبنك التنمية الألماني منحة بقيمة 31 مليون يورو لتمويل خط الائتمان منخفض الفائدة. وقال مدير مشروعات المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة والاقتصاد الأخضر في بنك التنمية الإثيوبي، تفيرا بيفكادو، إن التمويل سيُمنح وفق هياكل فائدة ميسرة للغاية. وأوضح أن القروض الميسرة ستُضخ في مرحلتها الأولى عبر أربعة بنوك تجارية مختارة ومؤسسة واحدة للتمويل الأصغر، بما يضمن توزيع التمويل بكفاءة. وأضاف أن خط الائتمان يستهدف المؤسسات الواقعة في أقاليم عفار وأمهرة وتيغراي، ويشمل قطاعات رئيسية مثل التصنيع، والخدمات، والتجارة، والإنشاءات، والصناعات الزراعية التحويلية. وأشار إلى أن الأولوية في الحصول على التمويل ستُمنح للمؤسسات التي أسستها أو تديرها النساء والشباب. وفي إطار وضع آلية تنفيذ البرنامج، استضاف المقر الرئيس لبنك التنمية الإثيوبي ورشة عمل للتحقق من خط الأساس لبرنامج «تعافي ودمج المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة بعد النزاعات»، والممول من الاتحاد الأوروبي وبنك التنمية الألماني. وكان بنك التنمية الإثيوبي قد وقع في مايو 2026 اتفاقية استراتيجية مع شركائه في التنمية لتوفير تمويل ميسر للمؤسسات المتضررة من النزاعات الإقليمية. وفي سياق متصل، أكدت نائبة رئيس بنك التنمية الإثيوبي لشؤون التمويل الخارجي والتمويل بالجملة، أيدة أركيهون، أن البنك دأب على تقديم برامج لبناء القدرات، والدعم المالي، والمساندة الفنية للمؤسسات الاقتصادية.   وأوضحت أن البرامج السابقة أسهمت بصورة ملموسة في توسيع فرص الحصول على التمويل، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، ودفع عجلة النمو الاقتصادي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وأضافت أن البنك يولي اهتمامًا خاصًا بإعادة تأهيل وإنعاش المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الواقعة في المناطق المتأثرة بالنزاعات. وأشارت إلى أن برنامج التعافي الاقتصادي يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر قدرة على الصمود، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة. وشددت، في ختام حديثها، على الأهمية الكبيرة للمبادرة في خلق فرص العمل وتعزيز النمو المستدام، داعية جميع الجهات المعنية إلى تعزيز التعاون المشترك لضمان تحقيق أهداف المشروع. ويؤكد هذا الإعلان استمرار بنك التنمية الإثيوبي في تنفيذ برنامج القروض الميسرة البالغة قيمته 31 مليون يورو، والمخصص لدعم وإحياء المؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
إثيوبيا تحدد هدفا لتحقيق مليار دولار أمريكي من صادرات الصناعات التحويلية مع ازدياد زخم القطاع
Jul 30, 2026 369
  أديس أبابا، 30 يوليو/ 2026 (إينا) حددت وزارة الصناعة هدفًا يتمثل في تحقيق مليار دولار أمريكي من عائدات صادرات الصناعات التحويلية خلال السنة المالية الإثيوبية 2019، وذلك في أعقاب الزيادة الملحوظة في أداء الصادرات التي بلغت إيراداتها 607 ملايين دولار أمريكي في السنة المالية المنتهية مؤخرًا. وفي كلمته خلال برنامج استعراض وتقدير أداء صادرات الصناعات التحويلية، صرّح وزير الصناعة، ميلاكو أليبيل، بأن الحكومة أولت اهتمامًا خاصًا لقطاع الصناعات التحويلية باعتباره أحد الركائز الخمس الرئيسية التي تم تحديدها لتحويل اقتصاد البلاد. وأشار إلى الجهود الحثيثة التي بُذلت على مدار السنوات الخمس الماضية من الإصلاحات لتوسيع مساهمة القطاع وضمان حصول الصناعات التحويلية على حصة كبيرة من الاقتصاد الوطني. ووفقًا للوزير، فقد ارتفعت عائدات صادرات الصناعات التحويلية من 385 مليون دولار أمريكي قبل إطلاق مبادرة "صُنع في إثيوبيا" إلى 607 ملايين دولار أمريكي في السنة المالية الإثيوبية 2018. قال إن هذا النمو يعكس أثر الإصلاحات الحكومية الرامية إلى تعزيز قطاع التصنيع، وتحسين الطاقة الإنتاجية، وتوسيع حضور إثيوبيا في الأسواق الدولية. وأشار ميلاكو إلى أن قطاع التصنيع حقق تقدمًا ملحوظًا في خلق فرص العمل، حيث ارتفع عدد العاملين سنويًا من حوالي 162 ألفًا في بداية برنامج الإصلاح إلى أكثر من 433 ألفًا حاليًا. وشدد على أن توسيع الصادرات أمر بالغ الأهمية لتحقيق التحول الاقتصادي طويل الأجل لإثيوبيا وتعزيز قدرتها التنافسية. وأضاف أن تحقيق هدف تصدير مليار دولار أمريكي يتطلب جهودًا منسقة من المؤسسات الحكومية والمصنعين والمصدرين وغيرهم من أصحاب المصلحة.
إثيوبيا واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة تعززان شراكتهما لدفع إصلاحات تمويل الصحة المستدامة
Jul 30, 2026 268
  أديس أبابا، 30 يوليو/ 2026 (إينا) اتفقت إثيوبيا واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة على تعزيز التعاون في إطار مبادرة تحويل تمويل الصحة في أفريقيا، حيث انضمت إثيوبيا كإحدى الدول الأربع الرائدة في تبني المبادرة، وذلك بهدف تطوير إصلاحات مستدامة ومبتكرة في تمويل الصحة. تهدف المبادرة إلى مساعدة الدول الأفريقية على بناء أنظمة صحية مرنة من خلال تعزيز تعبئة الموارد المحلية، ودعم الإصلاحات السياسية والهيكلية، وتشجيع آليات التمويل المبتكرة التي توسع الاستثمار في قطاع الصحة مع ضمان الاستدامة المالية واستدامة الديون. خلال اجتماع مع الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، كلافر جاتيتي، رحب وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، بالمبادرة، واصفاً إياها بأنها جاءت في وقتها المناسب وتتماشى مع جهود الحكومة لتعزيز تمويل الصحة المحلي، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، واستكشاف خيارات تمويل مبتكرة للخدمات الاجتماعية. واتفق الجانبان على تشكيل فريق فني مشترك للإشراف على التنفيذ، وتنسيق العمل التحليلي والحوار السياسي، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز تمويل قطاع الصحة، مع تقديم تجربة إثيوبيا كنموذج يُحتذى به للدول الأفريقية الأخرى.
فيديوهات
تكنولوجيا
إثيوبيا تفتتح مختبرًا دفاعيًا متطورًا لتعزيز الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والابتكار الاستراتيجي
Jul 26, 2026 719
أديس أبابا – 26 يوليو 2026(إينا) افتتحت جامعة الدفاع الإثيوبية مختبرًا مركزيًا متطورًا يُعد من أحدث المرافق البحثية والتقنية في البلاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، ودعم منظومة الأمن والدفاع والابتكار. وشهد حفل الافتتاح وزيرة الدفاع عائشة محمد، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين، والدبلوماسيين، وممثلي المؤسسات الأكاديمية والصناعية، إضافة إلى نخبة من المدعوين.   ويضم المختبر مجموعة من المرافق المتخصصة، تشمل الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة الطاقة الكهربائية، والاتصالات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والتصنيع باستخدام الحاسوب (CNC)، وتطوير النماذج الأولية، فضلًا عن مرافق مخصصة لتعليم وتدريب التمريض. ومن المنتظر أن يسهم هذا الصرح في ترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز وطني للتميز في البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، من خلال دعم البحوث المتقدمة، وتوفير التدريب المتخصص، وتعزيز الابتكار في المجالات الاستراتيجية. كما سيعمل المختبر على ربط مؤسسات التعليم العالي باحتياجات الأمن القومي، ومتطلبات القطاع الصناعي، وأهداف التنمية الوطنية، بما يعزز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي. وسيوفر المرفق برامج للتدريب المهني المتقدم، والإرشاد الفني، وورش العمل التخصصية، إلى جانب منصات لتبادل المعرفة وتوسيع التعاون بين الجامعات، والقطاع الصناعي، والمؤسسات الحكومية، بما يسهم في بناء منظومة وطنية متكاملة للابتكار. ويُعد افتتاح المختبر خطوة استراتيجية ضمن جهود إثيوبيا لتطوير قدراتها العلمية والتكنولوجية، وإعداد كوادر وطنية عالية الكفاءة قادرة على مواكبة التحديات الأمنية والصناعية والتكنولوجية المتسارعة، وتعزيز جاهزية البلاد لمتطلبات المستقبل.
إثيوبيا تعمل على تطوير كوادر ماهرة في مجال الذكاء الاصطناعي لحماية مصالحها الوطنية
Jul 26, 2026 486
  أديس أبابا، 26 يوليو/تموز 2026 (إينا) صرّح نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تيمسجن تيرونه، بأن بلاده تعمل على تطوير كوادر ماهرة في مجال الذكاء الاصطناعي لحماية مصالحها الوطنية والاستعداد للمستقبل. وأشار خلال كلمته في حفل تخريج الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تلقت تدريباً على مدار الأشهر الستة الماضية من قِبل المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، إلى أن الذكاء الاصطناعي يُشكّل ويُحدّد مسار عالم الغد. وأكد نائب رئيس الوزراء أن إثيوبيا تستثمر في تطوير وتمكين الجيل القادم في قطاع الذكاء الاصطناعي، لكي تتمكن البلاد من استغلال الفرص التي تُتيحها هذه التقنية لتحقيق منافع وطنية، والمنافسة بفعالية في الساحة العالمية المستقبلية. وحثّ نائب رئيس الوزراء تيمسجن الخريجين على توظيف المعرفة التي اكتسبوها خلال التدريب لتطوير ابتكارات وتقديم حلول عملية تُفيد البلاد.   كما دعا المؤسسات الحكومية وغير الحكومية إلى الاقتداء بالعمل المتميز الذي يقدمه المعهد. من جانبه، قال المدير العام للمعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، وركو غاتشينا، إن إثيوبيا تُطبّق أول سياسة واستراتيجية للذكاء الاصطناعي في أفريقيا. وأوضح أن هذه السياسة مكّنت البلاد من إعداد كوادر رقمية ماهرة وتطوير تقنيات مبتكرة تُعالج تحديات العالم الحقيقي. وفي المعرض الذي نُظّم بالتزامن مع حفل التخرج، عرض المتدربون حلولًا مدعومة بالذكاء الاصطناعي طوّروها في مجالات الرعاية الصحية، والتعليم، والنقل، وتكنولوجيا اللغات، والمدن الذكية، والتمويل، والتنمية البشرية.
قادة شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يُشيدون بجامعة الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا
Jul 25, 2026 506
أديس أبابا، 25 يوليو/ 2026 (إينا) أشاد قادة شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من غانا ومصر وزيمبابوي بإنشاء إثيوبيا لأول جامعة للذكاء الاصطناعي، واصفين إياها بالمبادرة الرائدة، ومؤكدين أنها ستكون حافزًا للتحول الرقمي في أفريقيا والتقدم التكنولوجي المستقبلي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، وصفوا المبادرة بأنها خطوة تحويلية نحو تعزيز قدرات أفريقيا في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعم سيادة البيانات، وتسريع الابتكار المحلي في جميع أنحاء القارة. وقال أوزوالد ويدام أنوناداغا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فلودجيتس إنترناشونال ومبتكر منصة ترستور للذكاء الاصطناعي، إن هذه المبادرة تُمكّن إثيوبيا من رسم مستقبلها الرقمي من خلال تطوير حلول ذكاء اصطناعي مُصممة خصيصًا لتلبية أولويات البلاد واحتياجاتها التنموية. بحسب أنوناداغا، ينبغي للجامعة أن تتجاوز كونها مؤسسة أكاديمية تقليدية لتصبح مركزًا استراتيجيًا لأبحاث الذكاء الاصطناعي والابتكار وريادة الأعمال وتنمية المواهب، قادرًا على دعم القطاعين العام والخاص. واستلهامًا من مبادرة "مليون مبرمج" في غانا، اقترح أنوناداغا أن تطلق إثيوبيا برنامجًا وطنيًا طموحًا لتدريب مليون متخصص في الذكاء الاصطناعي. من جانبها، أكدت ألشيما البهراوي، المؤسسة المشاركة لمنظمة "ديف غين"، أن الجامعة المزمع إنشاؤها تمثل فرصة مهمة لجعل تعليم الذكاء الاصطناعي أكثر شمولًا، من خلال ضمان حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على فرص متساوية في التعلم والبحث والابتكار. ودعت إلى برامج مخصصة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وشددت على الدور المحوري الذي يلعبه المعلمون والمؤسسات في توسيع نطاق الوصول إلى معارف الذكاء الاصطناعي. وبالمثل، أكد ماكدونالد ليوانيكا، المدير التنفيذي لمختبر المساءلة في شرق وجنوب أفريقيا، على أهمية سيادة البيانات مع توسع الدول الأفريقية في طموحاتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. واتفق الخبراء على أن جامعة الذكاء الاصطناعي المقترحة في إثيوبيا تمثل أكثر بكثير من مجرد إنشاء مؤسسة تعليم عالٍ جديدة. وأشاروا إلى أنها استثمار استراتيجي من شأنه تعزيز الاستقلال التكنولوجي لأفريقيا، ودعم سيادة البيانات، وتنشئة جيل جديد من المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، ووضع إثيوبيا في طليعة المراكز القارية الرائدة في أبحاث الذكاء الاصطناعي والابتكار والتحول الرقمي.
إثيوبيا تعزز التحول الرقمي بإطلاق خارطة طريق جديدة لتطوير خدمات «ميسوب» الموحدة
Jul 24, 2026 555
أديس أبابا، 24 يوليو 2026 (إينا) — ستكون عملية تطوير التقنيات المتقدمة والبنية التحتية الرقمية، وتعزيز القدرات المؤسسية، وتقديم خدمات حكومية تتمحور حول احتياجات المواطنين، من أبرز الأولويات الرامية إلى تطوير خدمات «ميسوب» للخدمة الموحدة في إثيوبيا خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأطلقت المؤسسة اليوم خطتها الاستراتيجية وخارطة الطريق للأعوام الثلاثة المقبلة، بهدف تحويل الخدمات الحكومية إلى خدمات أكثر سهولة في الوصول، وكفاءة، واعتمادًا على التكنولوجيا، وارتكازًا على احتياجات المواطنين، وذلك من خلال منصة «ميسوب» الوطنية للخدمة الموحدة. وتهدف الخطة الاستراتيجية إلى تسريع التحول الرقمي عبر توسيع نطاق الخدمات الحكومية المتكاملة، وتعزيز الجاهزية المؤسسية، وتحسين مستوى تقديم الخدمات، بما يضمن وصولًا أسرع وأكثر كفاءة وانسيابية إلى الخدمات الحكومية في مختلف أنحاء البلاد. وأُعدت خارطة الطريق بما يتماشى مع استراتيجية «إثيوبيا الرقمية 2030»، حيث تحدد التوجهات الاستراتيجية الرئيسية لتحسين سهولة الوصول إلى الخدمات العامة، والارتقاء بجودتها وكفاءتها، إلى جانب تسريع التحول الرقمي في مختلف المؤسسات الحكومية. وخلال حفل إطلاق خارطة الطريق، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة «ميسوب» للخدمة الموحدة، يوناس ألمايهو، إن الوثيقة ترسم توجهًا استراتيجيًا واضحًا لنظام تقديم الخدمات في المؤسسة خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأضاف: "تحدد خارطة الطريق بصورة واضحة شكل نظام تقديم الخدمات الذي ينبغي أن تعتمده مؤسسة «ميسوب» خلال السنوات الثلاث المقبلة." وأوضح يوناس أن الخطة الاستراتيجية أُعدت استنادًا إلى تقييم أداء المؤسسة خلال العام الماضي، وستوجه الجهود المستقبلية في مجالات التحول الرقمي، وتحسين جودة الخدمات، وبناء القدرات المؤسسية. وأضاف أن الخطة وُضعت بما ينسجم مع رؤية «إثيوبيا الرقمية 2030»، وتوجيهات إصلاح الخدمة المدنية، والأهداف الوطنية الأوسع للتنمية الرقمية. ومن جانبه، أوضح مدير التخطيط والبرامج، ديسالين دينغيتا، خلال عرضه لخارطة الطريق، أنها ترتكز على ثلاثة محاور استراتيجية رئيسية. ويتمثل المحور الأول في تعزيز القدرات المؤسسية والجاهزية، من خلال رفع كفاءة التنفيذ، وإرساء نظام حديث لإدارة الأداء، وتطوير كفاءة الموارد البشرية، وتعزيز ثقافة مؤسسية فعالة.   أما المحور الثاني، فيهدف إلى تقديم خدمات حكومية متميزة تتمحور حول احتياجات المواطنين، وذلك عبر توسيع نطاق الوصول العادل والرقمي إلى الخدمات الحكومية، وزيادة استخدام المنصات الرقمية، وتعزيز أداء مراكز الاتصال، وإنشاء منظومة فعالة لقياس رضا المتعاملين. ويركز المحور الثالث على تطوير التقنيات المتقدمة والبنية التحتية الرقمية، مع إيلاء اهتمام خاص لتعزيز الأمن السيبراني، وإنشاء منصات رقمية حديثة لتقديم الخدمات. وأشار ديسالين كذلك إلى أن خارطة الطريق أُعدت استنادًا إلى الخطة التنموية العشرية لإثيوبيا، وأجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي، وسياسة الحكومة في مجال الخدمات والإدارة العامة، واستراتيجية «إثيوبيا الرقمية 2030». وأُطلقت خارطة الطريق بحضور كبار المسؤولين الحكوميين ورؤساء مراكز «ميسوب» للخدمة الموحدة في الأقاليم، ومن المتوقع أن تؤدي دورًا مهمًا في تحويل منظومة الخدمات الحكومية إلى نظام متكامل يعتمد على التكنولوجيا، ويتسم بالكفاءة، ويركز على تلبية احتياجات المواطنين.
‫رياضة‬
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 11816
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية.   وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 11487
  أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 10106
  أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
‫بيئة‬
وزير الخارجية: مبادرة البصمة الخضراء تجسد جهداً جماعياً لغرس الأمل والسلام في إفريقيا
Aug 1, 2026 18
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد وزير الخارجية، غيديون تيموثيوس، أن مبادرة البصمة الخضراء التي أطلقتها إثيوبيا تمثل جهدًا جماعيًا لغرس الأمل في مستقبل أفضل، وتعزيز السلام والتضامن في المنطقة والقارة الإفريقية. وشارك سفراء الدول المعتمدون لدى إثيوبيا وأعضاء السلك الدبلوماسي، اليوم، في حملة التشجير الوطنية، دعمًا لاستعدادات إثيوبيا لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP32). وأُقيم برنامج التشجير في مدينة بيشوفتو بإقليم أوروميا، في إطار مبادرة البصمة الخضراء، مساهمةً في تحقيق الهدف الوطني المتمثل في غرس 800 مليون شتلة في يوم واحد.   وقام المشاركون خلال الفعالية بزراعة شتلات مثمرة، دعمًا للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق الاستدامة البيئية، ورفع القدرة على مواجهة تغير المناخ. وفي المناسبة، أكد وزير الخارجية أن المبادرة تجسد جهدًا جماعيًا لغرس الأمل في مستقبل أفضل، وتعزيز السلام والتضامن على مستوى المنطقة والقارة. وقال: «اليوم نزرع الأمل في ازدهار مشترك، ونزرع الأمل في مستقبل أفضل، وفي السلام والتضامن بمنطقتنا وقارتنا». وأضاف غيديون أن هذا اليوم ليس مناسبة لإلقاء الكلمات أو الالتزام بالمراسم أو إصدار البيانات والقرارات، بل هو يوم للعمل، مؤكدًا أهمية الانتقال من الأقوال إلى الأفعال في مواجهة التحديات المشتركة. وأوضح الوزير، في تصريح للصحفيين، أن الشتلات التي تمت زراعتها، ومن بينها الأفوكادو والزيتون والليمون، تحمل قيمة اقتصادية إلى جانب قيمتها البيئية، إذ ستوفر ثمارًا ومصادر دخل مستقبلية. وأشار إلى أنه سيتم توفير المتابعة والدعم اللازمين، بالتعاون مع المجتمع المحلي، لضمان نمو الشتلات وتحقيق فوائد اقتصادية للسكان. وأكد غيديون أن حملة التشجير تعكس التزام إثيوبيا بمكافحة تغير المناخ من خلال إجراءات عملية، لافتًا إلى أن الموقع الذي جرت فيه الحملة يُعد من بين المواقع التي سيقيم فيها أو يمر بها المشاركون في مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32).   وأضاف أن مبادرة البصمة الخضراء، إلى جانب السياسات الوطنية الأخرى المتعلقة بالمناخ، عززت مكانة إثيوبيا في مجال الدبلوماسية الخضراء على المستوى الدولي، وأسهمت في ترسيخ الاعتراف بها كإحدى الدول الرائدة في العمل المناخي، وهو ما انعكس في اختيارها لاستضافة مؤتمرات دولية كبرى، من بينها مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثون. وأشار الوزير إلى أن مشاركة السفراء والدبلوماسيين من دول الجوار في حملة التشجير تسهم أيضًا في تعزيز التعاون الإقليمي، من خلال تبادل الخبرات الإثيوبية، وتشجيع تنفيذ مبادرات مماثلة في مختلف أنحاء المنطقة.   ويأتي برنامج التشجير الذي نُظم اليوم ضمن الجهود الأوسع التي تبذلها إثيوبيا في إطار مبادرة البصمة الخضراء، والتي تعكس التزام البلاد بالعمل المناخي، واستعداداتها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة الثاني والثلاثين لتغير المناخ.
مسؤولون: إثيوبيا تستعد لغرس 800 مليون شتلة ضمن أكبر حملة وطنية لاستعادة البيئة
Aug 1, 2026 28
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد مسؤولون حكوميون كبار أن إثيوبيا تحشد ملايين المواطنين في إطار حملة وطنية واسعة لتسريع جهود استعادة البيئة، وذلك استعدادًا لغرس 800 مليون شتلة في يوم واحد، يوم الاثنين المقبل. وأوضح المسؤولون، اليوم السبت، أن هذه الخطوة تأتي ضمن الهدف الطموح للبلاد بزراعة 8 مليارات شتلة خلال موسم الأمطار الحالي. جاء ذلك خلال مأدبة عشاء دبلوماسية رفيعة المستوى أُقيمت ضمن فعاليات مؤتمر القيادة والمحاكاة الدبلوماسية، حيث أكد الوزراء أن مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية تطورت لتصبح واحدة من أكبر حملات استعادة البيئة في العالم، بفضل المشاركة الشعبية الواسعة، ولا سيما من قبل النساء والشباب. وقال وزير الزراعة، أديسو أريغا، أمام الدبلوماسيين والشركاء الدوليين، إن حملة التشجير الوطنية تعكس رؤية إثيوبيا الأشمل لبناء مستقبل أكثر خضرة وقدرة على الصمود وازدهارًا.   وأضاف: «هذه ليست مجرد حملة بيئية، بل هي حركة وطنية تجسد تصميمنا على استعادة النظم البيئية، وتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ، وضمان الازدهار المستدام للأجيال القادمة». وأوضح أن شعار مؤتمر هذا العام، «البصمة الخضراء من أجل التنمية المستدامة في الزراعة والابتكار الأخضر»، ينسجم بصورة وثيقة مع مبادرة البصمة الخضراء، التي تُنفذ تحت الشعار الوطني: «معًا لنزرع الأمل». وأشار أديسو إلى أن الزراعة لا تزال تمثل الركيزة الأساسية للاقتصاد الإثيوبي ومصدر رزق ملايين المواطنين، الأمر الذي يجعل التحول الزراعي القادر على التكيف مع تغير المناخ محورًا رئيسيًا في استراتيجية التنمية الوطنية. وقال: «رؤيتنا واضحة، وهي بناء منظومات زراعية منتجة، وقادرة على الصمود أمام تغير المناخ، وموجهة نحو السوق، بما يحسن حياة ملايين الإثيوبيين، ويحافظ في الوقت نفسه على مواردنا الطبيعية للأجيال القادمة». وأوضح أن مبادرة البصمة الخضراء، التي أطلقها رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد عام 2019، أصبحت برنامجًا وطنيًا رائدًا يهدف إلى استعادة الأراضي المتدهورة، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وزيادة الإنتاجية الزراعية، وتعزيز الأمن الغذائي، وحماية الموارد المائية، ورفع القدرة على مواجهة تغير المناخ. وأشار الوزير إلى أن نتائج المبادرة باتت ملموسة، حيث ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي في إثيوبيا من 17.2 بالمائة إلى 23.6 بالمائة.   وأضاف أن هذا الإنجاز تُوج بحصول المبادرة على جائزة منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) للإدارة والاستخدام المستدام للغابات لعام 2025. وأكد أن النجاح الذي حققته المبادرة جاء بفضل المشاركة الشعبية الواسعة، وخاصة من قبل الشباب الإثيوبي، الذين أسهموا في إعداد الأراضي، وإنتاج الشتلات، وغرس ملايين الأشجار، وضمان استدامتها. وقال: «إن التزام شبابنا يبرهن على أن حماية البيئة والتنمية الوطنية يسيران جنبًا إلى جنب». من جانبها، أكدت وزيرة المرأة والشؤون الاجتماعية، إرغوغي تسفاي، أن مبادرة البصمة الخضراء أصبحت تجسيدًا قويًا للبرنامج الوطني للعمل التطوعي في إثيوبيا، الذي يحشد ملايين المواطنين سنويًا للمشاركة في حماية البيئة، وتنمية المجتمعات، وتعزيز روح التضامن.   وأضافت أن النساء والشباب أصبحوا، من خلال هذا البرنامج، القوة المحركة لجهود التشجير، واستصلاح الأحواض المائية، وحشد المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء البلاد. وقالت: «بالنسبة لإثيوبيا، فإن مبادرة البصمة الخضراء تتجاوز بكثير مجرد زراعة مليارات الشتلات، فهي تهدف إلى استعادة النظم البيئية، وحماية التنوع البيولوجي، وتعزيز الأمن الغذائي، وصون الموارد المائية، وتحسين سبل العيش، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة تغير المناخ». وشددت على أن النساء والشباب ليسوا مجرد مستفيدين من العمل المناخي، بل هم قادة، ومبتكرون، ورواد أعمال، وصناع قرار يقودون مسيرة التحول الأخضر في إثيوبيا.   وأشارت إرغوغي إلى أنه، مع استعداد إثيوبيا لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP32) في عام 2027، تسعى البلاد إلى تقديم نموذج عملي لحلول مناخية تتمحور حول الإنسان، وتدمج بين استعادة البيئة، والزراعة المستدامة، وتمكين المرأة، وقيادة الشباب، والتنمية الاقتصادية الخضراء. وأضافت: «إن هدفنا لا يقتصر على استضافة مؤتمر دولي، بل يتمثل في إظهار كيف يمكن للمجتمعات المحلية، والمتطوعين، والنساء، والشباب، وشركاء التنمية، العمل معًا من أجل استعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على الصمود، وخلق فرص اقتصادية خضراء».
نائب رئيس الوزراء: إثيوبيا تستثمر في إعداد جيل جديد من المبتكرين والقادة لدفع التحول الأخضر
Aug 1, 2026 123
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد نائب رئيس الوزراء، تمسغن طرونيه، أن إثيوبيا تستثمر في إعداد جيل جديد من القادة المتمتعين بالمعرفة والإبداع والرؤية المستقبلية، والقادرين على قيادة مسيرة التحول الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل. جاء ذلك خلال افتتاح النسخة السادسة من المؤتمر السنوي للقيادة والمحاكاة الدبلوماسية، الذي انعقد تحت شعار: «البصمة الخضراء من أجل التنمية المستدامة في الزراعة والابتكار الأخضر». وقال نائب رئيس الوزراء إن ازدهار إثيوبيا في المستقبل يعتمد على قدرات شعبها والإدارة الرشيدة لمواردها الطبيعية. وأضاف: «نعمل على إعداد جيل يمتلك المعرفة، ويستلهم الإبداع، ويسترشد بالتميز في القيادة، بما يمكنه من تحقيق رؤيتنا الوطنية وخلق فرص مستدامة للأجيال القادمة». وشدد على أن الحكومة ملتزمة ببناء اقتصاد قوي وشامل من خلال تطوير القطاع الزراعي، الذي يمثل العمود الفقري للاقتصاد الإثيوبي، عبر توظيف الابتكار، وتعزيز الاستدامة، ورفع الإنتاجية. وأوضح أن تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي يمثل أولوية وطنية استراتيجية من شأنها تعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود، وصون الكرامة الوطنية، وتوسيع الفرص أمام الأجيال المقبلة.   وأشار تمسغن إلى أن المؤتمر يجمع قيادات شبابية من مختلف أنحاء إثيوبيا لتبادل الأفكار، وبناء شراكات فاعلة، وتطوير حلول مبتكرة في مجالات السيادة الغذائية، والقدرة على مواجهة تغير المناخ، والطاقة المتجددة، والابتكار الأخضر. وأضاف أن المبادرة تهدف إلى إعداد جيل جديد من المبتكرين والقادة وسفراء المستقبل، القادرين على الإسهام في رسم مستقبل إثيوبيا، والمشاركة في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة. وقال: «كل استثمار نوجهه إلى شبابنا هو استثمار في إثيوبيا الغد؛ إثيوبيا الأكثر ازدهارًا، والأكثر قدرة على الصمود، والأكثر وحدة». وفي معرض حديثه عن مبادرة البصمة الخضراء، أوضح نائب رئيس الوزراء أن البرنامج يتجاوز أهداف استعادة البيئة وتحويل القطاع الزراعي. وأضاف: «بينما نرسخ البصمة الخضراء، فإننا نرعى أيضًا آمال الجيل الجديد ومواهبه وطموحاته»، داعيًا الشباب الإثيوبي إلى تسريع مسيرة البلاد نحو مستقبل أكثر خضرة واستدامة وازدهارًا. ويُعد المؤتمر السنوي للقيادة منصة وطنية لإعداد القيادات الصاعدة، من خلال تعزيز مشاركتها في مجالات الدبلوماسية والابتكار والتنمية المستدامة، بما يدعم جهود إثيوبيا في مواءمة تمكين الشباب مع العمل المناخي، والتحول الزراعي، وتعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود على المدى الطويل.
الاتحاد الإفريقي يدعو إلى تعزيز الجاهزية القارية للتخفيف من التداعيات المحتملة لظاهرة إل نينيو عام 2026
Jul 31, 2026 230
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — شددت مفوضية الاتحاد الإفريقي، يوم امس، على ضرورة تعزيز الجاهزية القارية وتنسيق الجهود للتخفيف من الآثار المحتملة لظاهرة «إل نينيو» المتوقعة خلال عام 2026. وتُعد ظاهرة «إل نينيو» لعام 2026 ظاهرة مناخية ناتجة عن ارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ، ومن المتوقع أن تشكل مخاطر على الأمن الغذائي، وسبل كسب العيش، والموارد المائية، وعدد من القطاعات الحيوية في مختلف أنحاء القارة الإفريقية. وقال مدير إدارة البيئة المستدامة والاقتصاد الأزرق بمفوضية الاتحاد الإفريقي، هارسن نيامبي، في كلمته الافتتاحية خلال الاجتماع الاستثنائي للجنة الفنية المتخصصة المعنية بالزراعة والتنمية الريفية والمياه والبيئة، إن الاجتماع عُقد لمواجهة التهديدات الوشيكة الناجمة عن ظاهرة «إل نينيو» المتوقعة، وتعزيز جاهزية إفريقيا وقدرتها على الاستجابة. وأوضح أن مثل هذه الظواهر المناخية المتطرفة قد تخلّف آثارًا جسيمة على المجتمعات والاقتصادات، لا سيما في الدول التي لا يزال القطاع الزراعي فيها يشكل مصدرًا رئيسيًا لسبل العيش. وأضاف أن النماذج المناخية العالمية تشير إلى وجود احتمال مرتفع لحدوث ظاهرة «إل نينيو» في عام 2026، وما قد يصاحبها من موجات حر شديدة، واضطرابات في الإنتاج الزراعي، وشح في الموارد المائية، وارتفاع مخاطر تفشي الأمراض في مختلف أنحاء القارة. وأشار نيامبي إلى أن الاجتماع يمثل منصة مهمة للدول الأعضاء، والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، والمؤسسات الفنية، وشركاء التنمية، من أجل تعزيز التنسيق، وتحسين آليات الاستعداد، ووضع تدابير تهدف إلى الحد من آثار الصدمات المرتبطة بتغير المناخ. وأضاف أن المناقشات ستسهم أيضًا في دفع أولويات إفريقيا المتعلقة بالمناخ قبيل انعقاد مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين (COP31) في تركيا، إلى جانب الإعداد لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، الذي تستضيفه إثيوبيا. وشارك في الاجتماع الاستثنائي للجنة الفنية المتخصصة ممثلون عن الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، والتجمعات الاقتصادية الإقليمية، والمركز الإفريقي لتطبيقات الأرصاد الجوية من أجل التنمية، والمؤسسات المعنية بالمناخ، وشركاء التنمية، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، إلى جانب عدد من المؤسسات الفنية الأخرى.
الأكثر مشاهدة
التقويم الأثيوبي والسنة الجديدة
Sep 9, 2016 161770
ليست أثيوبيا كبقية الدول الإفريقية إذ تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي لها تقويم خاص بها ويختلف عن التقويم الميلادي في عدد الشهور والايام وهناك فرق ثمانية أعوام عن السنة الميلادية إذ يقع العام 2009 م مع العام الميلادي 2016 علما بأنه لم يبقى ل 2017 م للإنتهاء إلا ثلاثة أشهر و19 يوما.  إذ يوجد في العام الاثيوبي 13 شهرا  وكلها لديها 30 يوما إلا الشهر الاخير الثالث عشر الذي يسمي شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس والتي تتكون من ستة أيام في سنة أو خمسة أيام في سنة أخرى والذي تسمي باللغة المحلية الأمهرية ب " باغمي " وباغمي يعتبر شهر العجائب وهو شهر لا يعد في الوظيفة ولا يعتبر شهر ولا تدفع فيه الاجور للموظفين والعمال وهي من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة ويعد شهر بالنسبة للحوامل حسب الأساطير والمعتقدات وهذا الشهر يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة لمسيحي أثيوبيا وخاصة أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية (الشرقية ) ويستحم فيه أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية لمدة ست أيام في الأنهار وتعتبر أيام الغسل من الذنوب وهي من الأساطير التي مازالت متداولة. أسماء الشهور الأثيوبية لا تستخدم أثيوبيا شهورا غربية ولا شرقية ولديها ما تفخر به أمام العالم ولديها أسماء الشهور الخاصة بها وهي : مسكرم- طقمت – هدار – تاهساس – طر – يكاتيت – مغابيت- ميازيا- غنبوت – – سني – هملي – نهاسي- باغمي ولا تختلف هذه الشهور في عدد الأيام وكلها 30 يوما إلا شهر باغمي وهو ستة أيام أو خمسة أيام ويختلف عدد أيامه من عام لأخر. وأن كافة المكاتبات الرسمية للدولة تتم بالتقويم الأثيوبي وأحيانا قد تجد بعض الوزارات مثل وزارة الخارجية تعمل بالتقويمين الميلادي والاثيوبي ويعتبر الاثيوبيون تقويمهم الخاص بهم بأنه هوية ورمز لشخصيتهم الأثيوبية وبالتالي يفخرون به . وتجد الكثير منهم لا يعتمد على التقويم الميلادي في جميع معاملاته اليومية بل تجد هؤلاء الذين يسكنون في القري لا يتذكر التقويم الميلادي اطلاقا بل لا يعرفونه أصلا. وهناك تساؤلات لا تزال تطرح سواء لدى الأثيوبيين أو الأجانب مثل أسباب تأخر أثيوبيا ثمانية سنوات عن السنة الميلادية المعروفة في العالم. وهناك أساطير وخرافات لا تزال متداولة لدى المواطنين لا داعية من ذكرها. ولكن ينبغي أن نعلم جميعا أن هذه الفروق إنما جاءت بسبب التقاويم المعتمدة في العالم . هناك التقويم الأثيوبي الذي نحن في صدده الآن كما أن هناك التقويم القمري والتقويم الشمسي والتقويم المصري الخاص بالأقباط والتقويم الهجري وغيرها مما يعني أنه باختلاف التقاويم تختلف طرق العد للأيام. يحتفل الأثيوبييون برأس السنة دائما مع بداية شهر مسكرم وهو طبعا أول شهر بالنسبة إليهم ويعتبر من أكبر المناسبات التي يحتفلون به في كل سنة وهو عيد طبعا يشترك فيه المسيحيون والمسلمون معا وإن كان يغلب فيه الطابع الديني المسيحي لإرتباطه بالكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية حيث نجد أن كل سنة من السنوات الجديدة تسمى بأسماء الأناجيل الأربعة المعروفة. إذا سمي مثلا مرة بزمن يحنى ويسمى في السنة القادمة بماتيوس وهكذا بزمن لوقاس ومارقوس.  ويحتفل الأثيوبيون برأس السنة بطرق مختلفة ويحرص الاثيوبيون للاحتفال به في البلاد وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد الا في أثيوبيا ويتم فرشها ونشرها على الطرقات والمنازل ولهذه الزهور قصة أخرى إذ لا تنبت إلا في أثيوبيا ويتفاءل الاثيوبيون بظهورها في أول شهر من السنة الأثيوبية (شهر مسكرم) والكل يقول لبعضهم البعض كلمة انقوطاطاش وهي كلمة لها مدلولات لدى الأثيوبيين في العام الجديد تيمنا بالعام والشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور وهذا الاحتفال احتفال للذبائح والفرح وهو شهر الربيع والذي تنمو فيه الزهور المختلفة. أما الأطفال فيحتفلون بالسنة الجديدة وهم يأخذون باقة من الوهور يقدمونها للكبار وهم يقولون عبارة "اقوطاطاش" وأن الكبار يردون لهم بعبارة " بيامتو يامطاش " فيستحسن لدى الأطفال أن يردوا بالمال يشترون به فيما بعد الحلويات. ولنا أن نسأل وماذا بالنسبة إلى المناطق التي لا تنبت زهورا فالجواب طبعا يرسمون أنواعا مختلفة من الزهور على الورقة تكون ملونة بألوان بل صارت هذه العادة معمولا بها ومنتشرة لدى الأطفال. ويصادف العام الأثيوبي الجديد في هذا العام يوم الأحد أي بعد غد الموافق 11سيبتمبر 2016 وأن الأثيبيون قد أنهوا جميع استعداداتهم لاستقبال العام الجديد يوم الأحد أشتري الملابس للأطفال وأشتريت الأغنام والخرفان وزخرفت المنازل ونظفت الشوارع. وبمناسبة السنة الأثيوبية الجديدة نتمنى لأثيوبيا خاصة حكومة وشعبا التقدم والإزدهار والسلام والإستقرار كما نتمنى للعالم كافة المثل وكل عام وأنتم بألف خير.    
خبير: اكتمال سد النهضة الإثيوبي يُمثل عهدًا جديدًا لمنطقة حوض النيل
Aug 20, 2025 33987
أديس أبابا، 20 أغسطس 2025 (إينا) - أكد خبير كبير في مجال الموارد المائية أن اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) يُعدّ إنجازًا تاريخيًا، يُبشر بعهدٍ تحولي لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. أعلنت إثيوبيا رسميًا مؤخرًا اكتمال سد النهضة، أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، والمقرر افتتاحه قريبًا. يُعتبر سد النهضة، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مشروعٌ يُغير قواعد اللعبة، وقد لفت انتباه العالم لإمكاناته الهائلة في إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وتسريع التنمية الاجتماعية، والتأثير على المشهد البيئي. في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال كبير مهندسي الموارد المائية، جيتو بيفتو، إن اكتمال سد النهضة يُحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. وأضاف أن السد أصبح منارةً للتقدم والمرونة في التعاون الإقليمي.   وبحسب قوله، فإلى جانب أهميته الوطنية، يحمل السد إمكانات تحويلية لتعزيز التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا. وأوضح الخبير أنه يمكن أن يحفز تجارة الطاقة والتنمية الاقتصادية المشتركة، وبالتالي تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وأضاف جيتو أنه من خلال تعزيز الربط الكهربائي عبر الحدود، ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة، وتعزيز التعاون السياسي، يمكن للسد أن يساعد في فتح آفاق مستقبل من الرخاء والاستقرار للمنطقة.   وأضاف أن نهر النيل شريان حياة للعديد من الدول المشاطئة في شمال شرق أفريقيا، وأبرزها إثيوبيا ومصر والسودان. وبناءً على ذلك، فإن بناء التعاون والثقة بين هذه الدول المشاطئة أمر ضروري للتنمية الإقليمية المستدامة والاستخدام العادل للمياه. وأضاف أنه من خلال القيام بذلك، يمكن لإثيوبيا ومصر والسودان العمل على إدارة مياه النيل من خلال نهج متعدد الجوانب. وأكد أنه من خلال الالتزام المستدام والاحترام المتبادل، يمكن لهذه الدول تحويل النيل من مصدر للصراع إلى أساس للازدهار المشترك. علاوة على ذلك، أوضح أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُعدّ مشروعًا بارزًا للبنية التحتية في أفريقيا، ليس فقط لطموحه في مجال الطاقة الكهرومائية، ولكن أيضًا لنهجه التمويلي المحلي. وأكد جيتو: "تقدم هذه الاستراتيجية دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تسعى إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق مع الحفاظ على السيادة الاقتصادية والحد من مخاطر الديون". وأوضح الخبير الكبير أن إثيوبيا أثبتت أن مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق يمكن تمويلها بشكل رئيسي من مصادر محلية، شريطة وجود قيادة قوية ومشاركة عامة واستعداد مؤسسي. وأشار الخبير إلى أن الدول الأفريقية الأخرى، باتباع هذا النهج، يمكنها تعزيز سيادتها الاقتصادية، وتعزيز التنمية المستدامة المصممة وفقًا للأولويات الوطنية. وأضاف أن سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبني على نهر أباي، يُعدّ أحد أهم مشاريع البنية التحتية في أفريقيا، وله آثار عميقة على إثيوبيا وجيرانها في مجرى النهر، السودان ومصر.   وأشار أيضًا إلى أنه مع اقتراب السد من التشغيل الكامل، أصبح من الضروري مواءمة أهداف التنمية الوطنية مع متطلبات التبعات الإقليمية والتقاسم العادل للمياه. وأكد أن بإمكان إثيوبيا وجيرانها تحويل حوض النيل إلى نموذج للتنمية المستدامة والسلمية، من خلال التعاون المؤسسي وضمان التقاسم العادل للموارد، من بين أمور أخرى. وأكد أن "الطريق إلى الأمام يتطلب الالتزام والإبداع ورؤية مشتركة للازدهار والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة".
السنة الجديدة في إثيوبيا والفرق بين التقويم الافرنجي
Sep 10, 2020 29181
    في الـ 11 من سبتمبر 2020، سيحتفل الإثيوبيون بعام جديد – 2013 حسب التقويم الاثيوبي ، قد يبدو هذا أمرًا غريبا وغير مألوف ، ولكن إثيوبيا ، التي يزيد عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة لديها تقويم خاص بها . تستخدم إثيوبيا تقويم خاص بها ، وهي لا تزال في عام 2012 وبداية السنة تبدأ في الـ 11 من سبتمبر 2020 من التقويم الميلادي. على الرغم من هذا ، يرتبط التقويم الإثيوبي ارتباطًا وثيقًا بالقواعد والحسابات المختلفة التي تأثرت بها الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية. استنادًا إلى التقويم القبطي القديم ، يتأخر التقويم الإثيوبي من سبع إلى ثماني سنوات عن التقويم الأفرنجي الحالى، وذلك بسبب إجراء حسابات بديلة في تحديد تاريخ ميلاد المسيح ، فإن السنة الإثيوبية الجديدة (إنقوطاطاش) تعني "هدية الجواهر". ويعود تاريخ إنقوطاطاش إلى الوقت الذي عادت فيه الملكة سابأ من رحلتها الشهيرة إلى القدس لزيارة الملك سليمان. ويعتقد أن الملك قد رحب بها من خلال تقديم لها هدايا من جواهر ولكن إنقوطاطاش ليس مجرد عطلة رأس السنة والذي يرمز مهرجان الربيع ، الذي يتم الاحتفال به منذ العصور القديمة، إلى نهاية موسم الأمطار. وإنه أيضًا موسم تبادل التهاني الرسمية للعام الجديد بين المناطق الحضارية المتطورة وكذلك باقة الزهور التقليدية. إن استخدام إثيوبيا لتقويم الكنيسة الأرثوذكسية دائمًا يجعل الأجانب الذين يزورون البلاد لا يفهمون   الأوضاع في كثير من الأحيان ، ومن ضمن ذلك التوقيت الزمنى والمعتاد في العالم هو أن الفترة الصباحية   (am)  والفترة المسائية  (pm)  وإثيوبيا لا تستخدم هذا التحديد الزمني ويبدأ التوقيت اليومي وهو الساعة 1 صباحاً وينتهي الساعة 12 مساءً وهو التوقيت المحلي لغروب الشمس. وان معظم الإثيوبيين ، المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، يحتفلون بالسنة الجديدة بذبيحة. وإنه أيضًا وقت يكون فيه طبيخ الدجاج منتشر بكثرة في جميع أنحاء البلاد. وفي غضون ذلك ، أن العديد من الإثيوبيين مشغولين بالتسوق قبل الاحتفال براس السنة الجديد في أديس أبابا ، التي يقطنها حوالي أكثر من خمسة ملايين شخص ، تجري الاحتفالات بشكل بهيج كما تزدحم الشوارع في البلاد. ويقضي الإثيوبيون عامهم الجديد، في المنازل بالمشاركة في الأطعمة والمشروبات التقليدية. عادة ما تكون مهمة المرأة  في إعداد الطعام والشراب في حين أن الرجال مكلفون بتقديم الذبيحة وتوفير المال لشراء الهدايا للإحتفال بالسنة الجديدة. ذروة إحتفال العام الجديد هو عندما يتخذ معظم الإثيوبيين في نهاية اليوم امنيات وخطط للسنة المقبلة. ومن الشائع أن يتوقف الناس عن الأعمال السيئة مثل التدخين وشراب الخمر، وإتخاذ قرار جديد في عام جديد من أجل التغير والعمل الجاد لمستقبل أفضل. أفـــــــــــــورك يوهانــــــــس  
أعضاء مجلس النواب يؤكدون عزم إثيوبيا على تعزيز العلاقات مع جيرانها
Oct 9, 2024 27296
    أديس أبابا 09 أكتوبر 2024 (إينا) أكد بعض أعضاء مجلس النواب لوكالة الأنباء الإثيوبية أن إثيوبيا ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب أداء الرئيس الإثيوبي الجديد تاي أتسكي سيلاسي اليمين الدستورية، قال دينا مفتي عضو مجلس النواب إن الحكومة تريد تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. "نحن نتقاسم الكثير مع الدول المجاورة. نتقاسم الثقافة والتقاليد والدين لذلك يتعين علينا العمل معهم". ووفقًا لدينا، فإن الغرض الأساسي من تشكيل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية هو تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وبصفتها عضوًا، ستعمل إثيوبيا مع الآخرين لتعزيز هذه العلاقة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وأشار عضو آخر في البرلمان، كامل حاج، من جانبه، إلى أن إثيوبيا تتبع استراتيجية مفيدة للطرفين في جهودها لضمان التنمية وفي تحركاتها السياسية.
مقال متميز
إعادة تقييم السياسة المائية لنهر النيل: من التهويل إلى الحقائق العلمية في الرؤية المصرية
Jul 29, 2026 482
تحليل خاص من نبض إفريقيا (بي أو إيه) 29 يوليو 2026 (إينا) على مدى عقود، هيمن على الخطاب المصري بشأن سد النهضة الإثيوبي الكبير خطاب تحذيري اتسم بالمبالغة، واستند إلى مخاوف من نقص المياه وتهديدات وُصفت بأنها وجودية. وقد تشكل هذا الخطاب إلى حد كبير بفعل اعتماد مصر على اتفاقيات تعود إلى الحقبة الاستعمارية، مثل اتفاقيتي عامي 1929 و1959، اللتين منحتا الأولوية لما اعتُبر حقوقًا مائية لمصر، مع استبعاد دول المنبع، وفي مقدمتها إثيوبيا. وظل سياسيون ووسائل إعلام ومعلقون مصريون يصورون سد النهضة باعتباره أداة استراتيجية تهدف إلى حرمان مصر من مواردها المائية الحيوية. ففي عام 2013، قال الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي خلال اجتماع لمجلس الوزراء: "إذا نقصت حصة مصر من مياه النيل ولو بقطرة واحدة، فسيكون دمنا هو البديل. جميع الخيارات مفتوحة لحماية الأمن المائي المصري." كما اعتبر وزير الموارد المائية والري المصري الأسبق، محمد نصر الدين علام، أن بناء سد النهضة يمثل "انتهاكًا مباشرًا للحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل"، محذرًا من أنه قد يؤدي إلى "تدمير ملايين الأفدنة الزراعية، وتهجير السكان، والتسبب في نقص حاد في المياه على مستوى البلاد." كما دأبت وسائل الإعلام والخطابات السياسية في مصر على تصوير السد باعتباره تهديدًا للاستقرار الإقليمي، عبر طرح مزاعم مثيرة تشير إلى أن إثيوبيا تسعى عمدًا إلى تغيير النظام الهيدرولوجي لنهر النيل. وتكرر وصف السد بأنه تهديد وجودي يهدف إلى "تجويع الشعب المصري"، و"احتجاز القاهرة رهينة"، و"تعطيل التدفق الطبيعي للنيل". وأسهم هذا الخطاب في ترسيخ رؤية تقوم على مبدأ المكسب والخسارة، باعتبار أن أي مشروع تنموي في دول المنبع يمثل عملًا عدائيًا يهدد بقاء مصر. ولطالما شكل هذا التصور أساسًا للسياسات والرأي العام في مصر، مع التركيز على حماية ما يسمى "الأمن المائي" مهما كانت الكلفة، حتى وإن جاء ذلك على حساب التعاون الإقليمي أو الفهم العلمي. غير أن تطورات حديثة تشير إلى تحول تدريجي، وإن كان محدودًا، في الخطاب المصري، مدفوعًا بتحليلات خبراء وتزايد الاعتراف بالحقائق الهيدرولوجية. ويبرز في هذا السياق حوار مطول أجراه أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، الدكتور عباس شراقي، مع منصة "مصراوي". ورغم أن المقابلة تضمنت بعض الانتقادات والمخاوف المتعلقة بإجراءات السلامة، فإنها اشتملت أيضًا على إقرارات جوهرية تتعارض مع الخطاب التحذيري الذي ساد لسنوات. وأوضح الدكتور شراقي: "من الناحية الجغرافية والجيولوجية، فإن الطبيعة الجبلية والصخرية للمناطق المحيطة بسد النهضة تجعل من المستحيل تقريبًا استخدام المياه في تنفيذ توسع زراعي واسع النطاق بالمناطق المجاورة." ويُعد هذا التصريح نفيًا مباشرًا للرواية التي تزعم أن إثيوبيا تعتزم تحويل مياه النيل إلى مشروعات ري واسعة حول بحيرة السد، إذ إن طبيعة التضاريس تمثل عائقًا طبيعيًا أمام مثل هذا الاستخدام. كما أكد الدكتور شراقي أن تدفق المياه إلى دولتي المصب أمر لا مفر منه، بغض النظر عن عمليات التخزين في السد، قائلًا: "المياه المخزنة في سد النهضة ليس أمامها مسار جغرافي سوى التوجه إلى السودان ومصر. ولذلك أقول دائمًا للإثيوبيين: حافظوا على هذه المياه، لأنها في النهاية مياه ستصل إلى مصر. وليس أمام إثيوبيا سوى فتح البوابات لتوليد الكهرباء أو تصريف الفائض." ويتوافق هذا الطرح مع المبادئ الهيدرولوجية التي تؤكد أن المياه، بحكم الجاذبية وطبيعة الأنهار، لا يمكن احتجازها أو تحويلها بصورة دائمة في أعالي النهر دون أن تواصل تدفقها نحو دول المصب. كما يعزز الفهم القائل إن سد النهضة يؤدي دورًا رئيسيًا في تنظيم تدفق المياه وتخزينها لتوليد الطاقة، وليس مشروعًا يستهلك المياه أو يحول مجراها. وفي تصريح لافت، وصف الدكتور شراقي سد النهضة بأنه "خزان احتياطي فعلي لمصر يقع على الأراضي الإثيوبية"، مضيفًا: "من الناحية الجيولوجية والهيدرولوجية، فإن المياه تتجه حتمًا إلى مصر والسودان، ويمكن لإثيوبيا إغلاق البوابات لفترة محدودة، لكنها ستكون مضطرة في النهاية إلى فتحها." ويؤكد هذا التوصيف أن قدرة إثيوبيا على حجز المياه بصورة دائمة محدودة بالقيود الطبيعية والهيدرولوجية، وأن الوظيفة الأساسية للسد تتمثل في تنظيم تدفقات المياه وليس التحكم فيها أو تحويلها. وفيما يتعلق بالأمن المائي المصري، أكد الدكتور شراقي أن مصر "تتمتع بوضع آمن مائيًا بفضل السد العالي، وبحيرة ناصر، والجهود الوطنية المعروفة". وأضاف أنه رغم استمرار بعض المخاوف المتعلقة بالسلامة وآليات التشغيل، فإن البنية التحتية المائية والاحتياطيات الاستراتيجية في مصر توفر هامش أمان في مواجهة الأزمات، وهو ما يتعارض مع الادعاءات التي تتحدث عن أن سد النهضة سيتسبب في جفاف وشيك. ويرى التحليل أن هذا الاعتراف المتزايد بالحقائق الهيدرولوجية لا يعني حدوث تحول جذري في السياسة أو الخطاب المصري، لكنه يعكس الحاجة إلى تبني فهم أوسع يستند إلى العلم بدلًا من الخطاب السياسي. فعلى مدى سنوات، استند النقاش العام في مصر إلى فرضية مفادها أن أي احتجاز للمياه في دول المنبع يعادل سرقة أو انتقاصًا من الحقوق المصرية، في حين توضح المعطيات العلمية المتعلقة بطبيعة حوض النيل، مثل التضاريس، والجاذبية، والطبيعة غير الاستهلاكية لتوليد الطاقة الكهرومائية، أنها يجب أن تكون الأساس الذي تُبنى عليه المفاوضات والتعاون الإقليمي مستقبلًا. ويشير التحليل إلى أن اعتماد السياسات على المبادئ العلمية من شأنه أن يفتح المجال أمام اتفاقيات إقليمية أكثر واقعية، تشمل شراء الكهرباء عبر الحدود، وإطلاق مبادرات مشتركة لتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ، وتنفيذ مشروعات تنموية تخدم جميع الأطراف، بما يسهم في تجاوز الخطابات القائمة على التخويف والانتقال نحو التفاهم والتعاون في إدارة حوض النيل بصورة مستدامة. ويخلص التحليل إلى أن التغير النسبي في نبرة تصريحات الدكتور عباس شراقي، والانتقال من الرفض العاطفي إلى الإقرار بمحدودية تأثير السد، يمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه. ورغم أن الخطاب السياسي قد يتأخر في مواكبة هذه الحقائق، فإن الجغرافيا والعلم يظلان ثابتين لا يتغيران. ويؤكد التحليل أن إعطاء الأولوية للحقائق الهيدرولوجية بدلًا من الطروحات المثيرة يعد عنصرًا أساسيًا لتعزيز الثقة بين دول حوض النيل، ووضع أطر تعاون تحقق مصالح الجميع. ومع تطور المشهد الإقليمي، فإن تبني خطاب قائم على العلم وتعزيز التكامل الإقليمي سيشكلان عاملًا رئيسيًا في دعم الاستقرار، وتحقيق الازدهار المشترك، وضمان الإدارة المستدامة لموارد نهر النيل.
أسبوع الحوار والدبلوماسية والامتداد الاستراتيجي في إثيوبيا
Jul 27, 2026 522
  بقلم: هيئة التحرير وكان هذا الأسبوع أسبوعاً للحوار بامتياز. فبينما كان الآلاف من الإثيوبيين من مختلف أنحاء البلاد يتجمعون في أديس أبابا لبدء المداولات حول قضايا شكلت المسار السياسي للبلاد ، كانت إثيوبيا في الوقت ذاته توسع نطاق مشاركتها الدبلوماسية، وتعمق شراكاتها الدولية، وتدفع بمصالحها الاستراتيجية قدماً في الداخل والخارج. وعند النظر إلى مجمل أحداث الأسبوع، نجد أنها رسمت صورة مقنعة لبلد يسعى لتحقيق هدفين متزامنين: بناء توافق وطني أوسع في الداخل، وتوسيع الفرص المتاحة له خارج حدوده. وقد تصدرت أجندة الأسبوع الوطنية وقائع الافتتاح الرسمي لـ "مؤتمر الحوار الوطني" الإثيوبي الذي طال انتظاره؛ وهي عملية يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها نقطة تحول محتملة في التاريخ السياسي للبلاد. الحوار الوطني يفتح فصلاً سياسياً جديداً لا شك أن انطلاق مؤتمر الحوار الوطني كان الحدث الأبرز والأهم خلال الأسبوع. فبعد سنوات من التحضير والمشاورات العامة المكثفة، اجتمع ممثلون عن مجتمعات ووجهات نظر متنوعة لمناقشة قضايا ظلت طويلاً في صلب الخطاب السياسي الإثيوبي. ولم تكتسب هذه العملية أهميتها من القضايا المطروحة للنقاش فحسب، بل أيضاً من المنهجية المتبعة فيها. فبدلاً من السعي لفرض حلول مسبقة الصنع، يهدف الحوار إلى إتاحة المجال لسماع وجهات النظر المتباينة، ومناقشة الخلافات، وتحديد القواسم المشتركة. وبهذا المعنى، يمثل المؤتمر جهداً لترسيخ ثقافة سياسية جديدة؛ ثقافة يحل فيها الحوار محل المواجهة، وتُمنح فيها الأولوية للتشاور على الإكراه، وتُعالَج فيها التحديات الوطنية من خلال المشاركة والتفاعل بدلاً من الانقسام. كما حظيت العملية باهتمام دولي ملحوظ فقد أعربت كايا كالاس، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، عن ثقتها في أن الحوار الوطني الإثيوبي قد يفضي إلى نتائج ملموسة ويساهم في تعزيز السلام والمصالحة الوطنية. وقد أضفت تصريحاتها ثقلاً دولياً على عملية يعتبرها الكثير من الإثيوبيين واحدة من أهم المبادرات السياسية في تاريخ البلاد الحديث. أما بالنسبة للمشاركين، فإن سقف التوقعات مرتفع؛ إذ يأملون أن يسهم الحوار في تعزيز التماسك الوطني، ومعالجة المظالم القائمة منذ أمد طويل، وصياغة رؤية مشتركة لمستقبل إثيوبيا. ولا شك أن الطريق المقبل سيكون معقداً، إلا أن بدء العملية بحد ذاته شكل تحولاً مهماً؛ فقد انتقل السعي لإيجاد حلول عبر الحوار من مجرد طموح إلى مسعى وطني فعلي. زخم جديد للعمل الدبلوماسي في الوقت الذي استحوذ فيه "الحوار الوطني" على الاهتمام الداخلي، ظل الحراك الدبلوماسي الإثيوبي نشطاً للغاية. وقد أعرب السفراء المعتمدون لدى إثيوبيا عن ثقتهم في المسار الذي تنتهجه البلاد، وجددوا التزامهم بتعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. وعكست هذه التقييمات اهتماماً دولياً متزايداً بمسار الإصلاح في إثيوبيا وجهودها الرامية إلى توسيع وتنويع شراكاتها العالمية؛ إذ واصلت البلاد توسيع نطاق تواصلها الدبلوماسي ليتجاوز دائرة الشركاء التقليديين. وخلال الأسبوع، تعهدت كل من إثيوبيا وقيرغيزستان بتعميق التعاون في مجالات رئيسية، مما يفتح آفاقاً جديدة للتجارة والاستثمار وتعزيز العلاقات الثنائية بشكل أوسع. اكتسبت الدبلوماسية الاقتصادية زخماً مماثلاً فقد جمع "حوار الاستثمار بين إثيوبيا والولايات المتحدة" مسؤولين حكوميين ومستثمرين وأطرافاً معنية من القطاع الخاص، وذلك في مسعى لتعزيز العلاقات التجارية وخلق فرص جديدة للتجارة والاستثمار. وفي الوقت نفسه، أكد مسؤولون في وزارة الخارجية على الأهمية المتزايدة لـ "دبلوماسية الأعمال" باعتبارها ركيزة أساسية في السياسة الخارجية لإثيوبيا. وكانت الرسالة واضحة: إذ بات يُنتظر من العلاقات الدبلوماسية أن تحقق فوائد اقتصادية ملموسة بشكل متزايد. وبالنسبة لإثيوبيا، يعني هذا ربط الشراكات السياسية بفرص الاستثمار والتجارة والتكنولوجيا والتنمية؛ وهو نهج يكتسب أهمية مركزية متزايدة في تفاعل البلاد مع المجتمع الدولي. المصالح الاستراتيجية تظل في صلب الاهتمام وإلى جانب الحراك الدبلوماسي والاقتصادي، واصلت المصالح الاستراتيجية طويلة الأمد لإثيوبيا تصدر الاهتمام الوطني. وقد برزت مسألة سعي البلاد للحصول على منفذ موثوق ومستدام إلى البحر كقضية رئيسية خلال الأسبوع. وفي هذا السياق، رأى المحلل الجيوسياسي "إلياس أبي" أن فقدان إثيوبيا لمنفذ مباشر على البحر الأحمر كان نتيجة لقرارات اتخذتها سلطات انتقالية افتقرت -من وجهة نظره- إلى الشرعية الدستورية والتفويض الشعبي الواضح. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية ، أوضح أن سعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري ينبع من مصالح وطنية مشروعة، وليس من طموحات توسعية. كما أشار إلى أن الوصول إلى البحر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتنمية الاقتصادية طويلة الأمد لإثيوبيا، وبالتكامل الإقليمي، وبالمصالح الوطنية. وفي الوقت نفسه، شدد على ضرورة السعي لتحقيق مصالح إثيوبيا من خلال الحوار السلمي، والمنفعة المتبادلة، واحترام القانون الدولي. يعكس هذا النقاش الأهمية المتزايدة للوصول إلى المنافذ البحرية ضمن الاستراتيجية الوطنية الأوسع لإثيوبيا. وبالنسبة لدولة حبيسة (غير ساحلية) يربو عدد سكانها على 130 مليون نسمة، فإن هذه القضية لا تقتصر على الجوانب الجيوسياسية فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً اقتصادية واستراتيجية، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بمستقبل الاندماج الإقليمي للبلاد. **الذكاء الاصطناعي والابتكار يصيغان رؤية إثيوبيا المستقبلية** احتلت التكنولوجيا والابتكار أيضاً مكانة بارزة ومتنامية في أجندة التنمية الإثيوبية. فقد زار رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، معهد الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا، معرباً عن دعمه لجهود البلاد الرامية إلى تسخير الذكاء الاصطناعي لتحسين تقديم الخدمات العامة. وسلطت الزيارة الضوء على الاهتمام الدولي المتزايد بطموحات إثيوبيا في مجال التقنيات الناشئة وأجندتها الأوسع للتحول الرقمي. وتواصل هذا الزخم مع إشادة قادة كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بجامعة الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا، واصفين إياها بأنها مؤسسة تمتلك القدرة على أن تصبح محركاً لمستقبل أفريقيا الرقمي. وقد أكدت هذه التطورات على طموح وطني أوسع يتمثل في تجاوز مرحلة استهلاك التكنولوجيا والعمل على تطوير رأس المال البشري والمؤسسات ومنظومات الابتكار اللازمة للمنافسة في الاقتصاد الرقمي العالمي. وبالنسبة لقارة شابة تشهد تحولات متسارعة، قد يثبت تطوير مهارات ومؤسسات الذكاء الاصطناعي أنه عامل حاسم بشكل متزايد؛ ولذا فإن جهود إثيوبيا في هذا المجال تحمل أهمية تتجاوز حدودها الوطنية. **السياحة والصحة العامة تعززان دور إثيوبيا القاري** شهد الأسبوع أيضاً توسعاً في انخراط إثيوبيا في قطاعات تتجاوز مجالات الدبلوماسية التقليدية والتكنولوجيا. فقد أطلقت البلاد حملة للترويج السياحي على مستوى القارة ، سعياً لتعزيز التعاون الإقليمي وترسيخ مكانة إثيوبيا كواحدة من الوجهات السياحية الرائدة في القارة. وجاءت هذه المبادرة في إطار مواصلة إثيوبيا الترويج لمعالمها التاريخية والثقافية والطبيعية الغنية أمام جمهور دولي أوسع. وفي القطاع الصحي، شارك نائب رئيس الوزراء، تيميسجين تيرونه، في القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي حول الصحة في غانا، حيث أكد مجدداً على دور إثيوبيا الفاعل في التعاون الصحي القاري. كما حظيت البلاد بتقدير إضافي من منظمة الصحة العالمية، التي أشادت بمعهد الصحة العامة الإثيوبي تقديراً لمساهمته في تعزيز الصحة العامة في جميع أنحاء أفريقيا. وقد عكس هذا التقدير الدور المتنامي لإثيوبيا في تعزيز الأمن الصحي القاري ومساهمتها في بناء أنظمة صحية عامة أكثر قوة تتجاوز حدودها الوطنية. دولة تبني التوافق داخلياً وتعزز نفوذها خارجياً أما على الصعيد الخارجي، فقد واصلت البلاد توسيع شراكاتها الدبلوماسية، واقتناص فرص الاستثمار، والترويج للسياحة، وتعزيز التعاون الصحي القاري، وترسيخ مكانتها كمركز صاعد للابتكار الرقمي. لقد مثّل كل تطور من هذه التطورات جانباً مختلفاً من جوانب التحول الوطني في إثيوبيا. غير أنها مجتمعةً، شكلت قصةً أوسع نطاقاً. إذ تسعى إثيوبيا إلى بناء مستقبل يرتكز على الحوار لا الانقسام، وعلى التعاون لا العزلة، وعلى الابتكار لا الركون إلى الوضع الراهن. ولم يعد قياس التحول الذي تشهده البلاد يقتصر على مؤشرات النمو الاقتصادي ومشاريع البنية التحتية والتنمية فحسب، بل بات يشمل أيضاً قوة مؤسساتها، واتساع نطاق شراكاتها الدولية، والثقة التي تتسم بها علاقاتها مع مواطنيها ومع العالم بأسره. وبهذا المعنى، قدم الأسبوع لمحةً معبرة عن إثيوبيا في مرحلة مفصلية؛ فهي تتجه نحو الداخل لبناء التوافق، بينما تتطلع إلى الخارج لتوسيع نطاق حضورها الدبلوماسي والاقتصادي والاستراتيجي. وإذا كانت هناك رسالة واحدة تجمع بين أحداث هذا الأسبوع، فهي أن مستقبل إثيوبيا يُصاغ في آن واحد عبر طاولات الحوار، وفي الأروقة الدبلوماسية، ومن خلال الابتكار التكنولوجي، وعبر المشهدين الأفريقي والعالمي الأوسع.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023