أهم العناوين
روح تيمكيت الفريدة وثروتها الثقافية تأسران السياح
Jan 19, 2026 28
- أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - مع انطلاق طقوس طمقت (عيد الغطاس الإثيوبي) الزاهية في جان ميدا بأديس أبابا، أشاد السياح بالاحتفال باعتباره تعبيرًا عميقًا عن الإيمان والثقافة. وقال ماريك داغ، وهو زائر لأول مرة، لوكالة الأنباء الإثيوبية إن مشاهدة إحتفالات طمقت فاقت كل توقعاته. وأضاف: "عيد الغطاس الإثيوبي جميل ومذهل ومثير للاهتمام للغاية". ودعا داغ وسائل الإعلام الدولية إلى زيارة البلاد وإبراز تنوعها وتراثها. وأشار إلى أن "المزيد من وسائل الإعلام الدولية بحاجة إلى زيارة إثيوبيا والاطلاع على جمالها وشعبها الرائع، وثقافتها الغنية، ولغاتها المتنوعة، ومناظرها الطبيعية الخلابة، وتاريخها العريق"، مضيفًا أن طمقت نفسه يستحق التقدير العالمي والحفاظ عليه. متأملاً في أجواء جان ميدا، قال: "تنظر حولك، ترى ما يحدث، ترى الناس بابتساماتهم، ترى كيف يرتدي الجميع ملابس أنيقة. إن شغفهم بدينهم أمرٌ مذهل". وأضاف أنه وأصدقاؤه سافروا عبر معظم أنحاء شمال وشرق إثيوبيا، وقد انبهروا بشدة. قال: "لقد لاحظنا الكثير، وكنا سعداء للغاية بما رأيناه". وفي أديس أبابا، وصف داغ العاصمة بأنها مدينة جميلة وجذابة، مسلطاً الضوء على مركاتو وبياسا وبولي. وقال إنه كان مهتماً بكل ما رآه خلال إقامته.   وصف سائح آخر، سفيان غابرييل، طمقت بأنها "مثيرة للاهتمام وفريدة من نوعها"، مشيراً إلى وجود شعور قوي بالروحانية في جميع أنحاء البلاد. قال: "مقارنةً بأوروبا وبقية العالم، فإن الناس هنا في إثيوبيا قريبون جداً من الله ومن الدين. يمكننا أن نشعر بهذه الطاقة في كل مكان. إنه لأمرٌ مثير للإعجاب حقاً". وقال غابرييل إن رحلته قادته عبر عدة مناطق. "لقد قطعنا ما يقارب نصف إثيوبيا. زرنا أمهرا، وتيجراي، وعفار، وأوروميا. في كل مكان زرناه، كان الأمر مذهلاً. الناس مضيافون للغاية. يتحدثون إلينا بودّ، ويدعوننا لتناول القهوة والطعام. إنها تجربة لا تُنسى، تجربة إنسانية بامتياز"، . وأكّد على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي الإثيوبي. "وقال اينما ذهبت، ترى الناس يرتدون الملابس والأزياء التقليدية، ويؤدون طقوسهم. الثقافة محفوظة بشكل رائع وغنية للغاية"، . وصف غابرييل أديس أبابا قائلاً إن المدينة تعكس حداثة هادئة وأملاً في آن واحد. "مضيفاً أديس أبابا مدينة هادئة وعصرية في الوقت نفسه، وهي تعكس مستقبل إثيوبيا المشرق. وفي الوقت نفسه، تعكس حيوية شعبها"، . وقد أُعجب بشكل خاص بحجم المشاركة العامة. "لم أرَ في حياتي حشوداً غفيرة في الشوارع. أشعر بشغف الناس وهم يغنون، ويلتقون، ويتناولون الطعام. قال جان بابتيست، الأستاذ المشارك في الأنثروبولوجيا الاجتماعية بجامعة في باريس، والذي يزور إثيوبيا باستمرار، إن حضوره احتفالات طمقت في أديس أبابا أتاح له اكتشاف بُعد جديد للبلاد. وأضاف: "كنتُ أعرف جيدًا المناطق الجنوبية من إثيوبيا. لم أقم في أديس أبابا إلا مرات قليلة، لذا فهذه هي المرة الأولى التي أحضر فيها طمقت هنا". وأوضح أن الاحتفال يُتيح فرصةً للتعرف على الحياة الأرثوذكسية الإثيوبية. وأشار: "أكتشف الكنيسة الأرثوذكسية التي تُمارس أنشطتها في أديس أبابا، وأجدها رائعة". وبمقارنة التجربة بأوروبا، قال بابتيست: "في فرنسا، تُقام هذه الاحتفالات غالبًا داخل الكنائس. على عكس إثيوبيا، فقدنا بعضًا من عادة إقامة المواكب والاحتفالات العامة في الأماكن المفتوحة".   وأضاف أن الاحتفال يُقدم تجربة تعليمية قيّمة للزوار. واقترح: "أكتشف الكنيسة الأرثوذكسية،ينبغي أن يكون هذا جزءًا مما يُمكن للسياح ملاحظته أيضًا". وخلص بابتيست إلى أن مهرجان طمقت يترك انطباعاً لا يُنسى. وقال: "إيمان الناس مُلفتٌ للنظر، وكذلك المشهد البصري. المكان يعجّ بالناس، بالبياض والمظلات وكل شيء. إنه حقاً مُلفتٌ للنظر".
وزيرة الثقافة والرياضة: القيم الدينية تشكل حجر الزاوية للوحدة الوطنية
Jan 19, 2026 32
  أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - صرّحت وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، بأن القيم الدينية والتاريخية والثقافية لإثيوبيا تُشكّل حجر الزاوية لوحدتها المتعددة الجنسيات وقمة هويتها الوطنية. وقد أدلت الوزير ة بهذه التصريحات خلال احتفالات طمثت المفعمة بالحيوية والنشاط في جان ميدا، أديس أبابا. وقد تشرف هذا الحدث الكبير بحضور أبونا ديوسقورس، الأمين العام للمجمع المقدس، إلى جانب رؤساء أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية التوحيدية. وشارك في الاحتفالات عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وطلاب مدارس الأحد، وحشد غفير من المؤمنين والسياح الدوليين.   وأشارت شويت إلى أن إثيوبيا لا تزال مثالاً يحتذى به في التناغم المتعدد الجنسيات، متألقة بنسيج بديع من الهويات والأديان المتنوعة. وصفت هذه القيم المشتركة بأنها "جواهر إثيوبيا المتعددة الجنسيات"، وهي القوى التي تُلهم الشعب للوقوف صفًا واحدًا في تضامن راسخ كلما تعرضت سيادة الوطن للاختبار. وأشارت الوزيرة، مُسلطةً الضوء على الصدى العالمي للمهرجان، إلى أن طمقت قد تجاوز الحدود ليصبح تراثًا عالميًا عزيزًا، آسرًا قلوب المسافرين من كل أنحاء العالم. وأعربت الوزيرة عن امتنانها العميق للكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية التوحيدية لدورها الحيوي في الحفاظ على الجوهر الديني والثقافي الأصيل للمهرجان عبر القرون. واختتمت كلمتها بدعوة للجمهور، مُشيرةً إلى أن مثل هذه الاحتفالات يجب أن تُحفز التزامًا مُتجددًا بالجهود الجماعية من أجل سلام الأمة وازدهارها.   إن طمقت أكثر بكثير من مجرد احتفال ديني؛ إنه شهادة حية على الحضارة الإثيوبية. فمنذ القدم، يرمز تقليد التابوت، وهو التمثيل المقدس لتابوت العهد، الذي يخرج من حرمه المقدس ليكون بين الناس، إلى العلاقة الوثيقة بين الإله والمجتمع.
عمدة اديس ابابا تشيد بتحول العاصمة فى استضافة الفعاليات الدينية والثقافية
Jan 19, 2026 30
أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - صرّحت عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، بأن التحول المستمر الذي تشهده المدينة لتصبح عاصمة أنظف وأكثر حيوية قد خلق بيئة جاذبة للفعاليات الدينية والثقافية الكبرى، مما يعزز جاذبية المدينة للمواطنين والزوار الدوليين على حد سواء. وأشارت العمدة، خلال كلمتها في احتفالات طمقت (عيد الغطاس الإثيوبي) الكبرى في جان ميدا، إلى أن هذا المهرجان يعكس بوضوح التنوع الثقافي الغني لإثيوبيا وتراثها الروحي العريق.   ووصفت طمقت بأنه رمز قوي للتجديد والكشف، داعيةً الإثيوبيي إلى الاحتفال بهذه المناسبة بتعزيز الوحدة والتضامن والاحترام المتبادل بين مختلف فئات المجتمع. وأكدت العمدة أن جمال المدينة ونظافتها المتزايدة قد جعلاها أكثر جاذبية للزوار الدوليين.   كما سلطت الضوء على أن التنسيق السلس بين الإدارة والمؤسسات الدينية أصبح قوة دافعة لمبادرات التنمية المستمرة في المدينة. منذ إدراجها ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، بات مهرجان طمقت يجذب أنظار العالم إلى إثيوبيا، ليصبح وجهة سنوية رئيسية للمسافرين من مختلف أنحاء العالم. ويُحتفل بطمقت، وهو احتفال أرثوذكسي إثيوبي بعيد الغطاس، بتفانٍ راسخ منذ القدم.   ويُحيي هذا المهرجان ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، ويُعدّ مشهدًا مهيبًا للإيمان يشعّ من كل ركن من أركان البلاد.
السياح يحتفلون بمهرجان طمقت باعتباره رمزًا للتراث والوحدة الإثيوبية
Jan 19, 2026 29
أديس أبابا، 19 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أشاد السياح الأجانب بمهرجان طمقت، عيد الغطاس الإثيوبي، لقدرته المذهلة على الحفاظ على التراث الوطني الغني وتعزيز روح الوحدة والسلام بين مختلف المجتمعات.   وأعرب راس ساشا، وهو زائر من ألمانيا، عن سعادته بالعودة إلى إثيوبيا بعد سنوات عديدة. وسلط الضوء على الأهمية العميقة لمهرجان طمقت باعتباره أحد أقدم التقاليد المسيحية، حيث يُحيي ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن. وقال: "أشعر أنه مكان مميز، وأشكر الله على فرصة عيش هذه التجربة الرائعة". وأشار ساشا إلى تشابه لافت بين الحشود الهائلة في تيمكيت وحج مكة المكرمة، مُشيرًا إلى العمق التاريخي لهذا التقليد المسيحي العريق. "إنه لمن دواعي الفخر أن نرى مثل هذه الوحدة في القرن الأفريقي، في حين أن العديد من الأماكن في بلادنا لا تشهد هذا النوع من الصمود الثقافي". استقطب المهرجان زوارًا من جميع أنحاء البلاد، مما عكس روحًا مجتمعية قوية. سلط ساشا الضوء على الأهمية الثقافية للتقويم والطقوس الدينية الفريدة في إثيوبيا، مشيرًا إلى أنها توفر صلة مباشرة بزمن المسيح، وهي تجربة ثرية وأصيلة يعتقد أنها لا مثيل لها في أي مكان آخر في العالم. وقال: "في هذا العصر الحديث، من الضروري الحفاظ على التقاليد القديمة. هذا الأمر ليس حيويًا لإثيوبيا وأفريقيا فحسب، بل للعالم أجمع. فتعاليم السيد المسيح تذكرنا بضرورة التمسك بالوحدة والسلام". وفي معرض حديثه عن ثراء إثيوبيا الثقافي، أشار ساشا إلى أن مهرجان تيمكيت يتيح فرصة فريدة للزوار الدوليين للتفاعل مع تاريخ البلاد المتنوع. وأوضح قائلًا: "الأمر يتعلق بمشاركة خيرنا وثقافتنا، لا الانقسام والصراع. إذا سعينا جميعًا للتعلم من إثيوبيا، فسنكتشف دروسًا قيّمة تعود بالنفع على البشرية جمعاء".   كما عبّر رولفن-فورست جيسون، وهو سائح من فرنسا، عن حماسه تجاه البلاد بعد رحلة استغرقت 20 يومًا. أشاد بحرارة بكرم الضيافة الذي لمسه، واصفًا الشعب الإثيوبي بأنه شعبٌ مضيافٌ للغاية. بدأت رحلته من أديس أبابا، مرورًا بأقاليم أمهرة وتيجراي وعفار، بما في ذلك منخفض داناكليا الشهير، قبل أن يعود إلى العاصمة ليشهد احتفالات تيمكيت النابضة بالحياة. قال جيسون: "يبدو مهرجان تيمكيت بالغ الأهمية للإثيوبيين، ومن دواعي سروري أن أرى الجميع بهذه الفرحة والحماس". وأشار إلى الأجواء المفعمة بالحيوية، المفعمة بالموسيقى والرقصات التقليدية، واصفًا إياها بأنها من أجمل تجارب حياته. "أشعر بالفخر لحضوري احتفالًا دينيًا عريقًا كهذا". وبمقارنة تجربته بالاحتفالات في وطنه، أوضح جيسون أنه على الرغم من الاحتفال بعيد الميلاد وعيد الغطاس في فرنسا، إلا أنهما لا يحظيان بنفس القدر من الحماس الجماهيري الذي يحظى به تيمكيت في إثيوبيا. وأضاف: "في فرنسا، لدينا احتفالات دينية أصغر حجمًا، لكنها ليست بارزة أو مؤثرة بنفس القدر". أُعجب جيسون بشدة بالتنوع الديني في إثيوبيا، ولاحظ كيف تتعايش المسيحية والإسلام في جو من الاحترام والوئام المتبادلين. انبهر جيسون بالأزياء التقليدية الزاهية التي يرتديها رواد المهرجان، وبالفرح الجماعي الذي يغمر الاحتفالات. وقال: "من المثير للإعجاب كيف يجتمع الجميع للاستمتاع بالموسيقى والاحتفالات، مما يُظهر مدى أهمية مهرجان تيمكيت للشعب الإثيوبي". وأكد قائلاً: "هذا المهرجان مميز للغاية"، مشيدًا بالثراء الثقافي والروح الجماعية التي تُميز طمثت. ومن خلال رحلته، اكتسب جيسون تقديرًا عميقًا لتراث إثيوبيا والوحدة التي يُعززها خلال هذه الاحتفالات.   وأعرب الأخ فرانسوا كزافييه، وهو سائح آخر من فرنسا، عن حماسه لمهرجان طمقت واصفًا إياه بتجربة مؤثرة تُجسد جوهر الثقافة الإثيوبية. وقال: "طمقت يوم مميز حقًا للتواصل مع روح الشعب"، مضيفًا أن وقته في إثيوبيا كان مثمرًا للغاية. أعرب فرانسوا-كزافييه عن رغبته في تمديد إقامته، إيمانًا منه بأن الانغماس الأعمق في الثقافة سيمكنه من فهم تفاصيلها الدقيقة بشكل كامل. وينصح بشدة بأخذ وقت كافٍ هنا، لا سيما خلال مهرجان تيمكيت، مشيرًا إلى أن بناء علاقات مع السكان المحليين يُثري التجربة بشكل كبير. وأضاف: "معرفة الناس في البلاد تُسهّل فهم وتقدير التقاليد العريقة". وبتأييده الصادق، أكد كزافييه على أهمية التبادل الثقافي ومتعة حضور مهرجانات مثل طمثت، مشجعًا الآخرين على استكشاف دفء وحيوية الحياة الإثيوبية. علاوة على ذلك، يُشدد مسافرون مثل ساشا وجيسون وكزافييه على أهمية فهم ومشاركة التراث الثقافي العميق الذي يُمثله مهرجان تيمكيت، مما يُعزز مكانته كمنارة سلام في عالم غالبًا ما يكون مُنقسمًا.  
المسيحيون الأرثوذكس الإثيوبيون يحتفلون بعيد طمقت باحتفالاتٍ واسعة النطاق
Jan 19, 2026 28
أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - احتشد ملايين المسيحيين الأرثوذكس الإثيوبيين في مختلف أنحاء إثيوبيا اليوم للاحتفال بعيد طمقت، الذي يُحيي ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن. ويُحتفل بهذا العيد الديني الذي يستمر ثلاثة أيام، والذي يُعدّ من أهم المناسبات العامة في البلاد، باحتفالاتٍ روحية وثقافية نابضة بالحياة في المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد.   وأُقيمت احتفالاتٌ كبيرة في أديس أبابا، وخاصةً في جان ميدا، وفي مدينة غوندار التاريخية، التي تُعتبر على نطاق واسع المركز الروحي لاحتفالات تيمكيت. ويُحتفل بعيد طمقت، الذي يعني "الظهور الإلهي" باللغة الأمهرية، بطقوسٍ فريدة تميز التقاليد الأرثوذكسية الإثيوبية عن احتفالات عيد الغطاس في أماكن أخرى من العالم المسيحي. ويشتهر هذا الاحتفال الذي يُقام في الهواء الطلق بمواكبه الفخمة وموسيقاه الدينية ورمزيته العميقة.   يبدأ المهرجان عشية طمقت، الذي يوافق التاسع عشر من يناير في السنة الكبيسة. في اليوم الأول، تحمل الكنائس في موكب احتفالي التابوت - وهي نسخ طبق الأصل من تابوت العهد - إلى أماكن التجمع العامة القريبة. ترمز هذه الأشياء المقدسة إلى ألواح الوصايا العشر، وهي أساسية في العبادة الأرثوذكسية الإثيوبية. طوال الليل، يُنشد الكهنة وجوقات الكنائس الترانيم، مصحوبة بالطبول والأجراس والصلوات، بينما تستقر التابوت في خيام مُجهزة خصيصًا. يمتزج الجوّ بالخشوع والاحتفال البهيج. يشهد اليوم الثاني الاحتفال الرئيسي بطمقت، حيث تُرافق الجماعات الدينية التابوت بفرح إلى كنائسها بعد مباركة الماء. يشارك المصلون من جميع مناحي الحياة في المواكب، مما يعكس دور المهرجان في توحيد المجتمع الإثيوبي. أما اليوم الثالث والأخير، المخصص للقديس ميكائيل رئيس الملائكة، فيشهد موكبًا مشابهًا، ولكنه يُحتفل به حصريًا في الكنائس المُخصصة للقديس ميكائيل3. برزت مدينة غوندار مجدداً كمركزٍ للاحتفالات، جاذبةً مئات الآلاف من المصلين الإثيوبيين، والمسيحيين الأرثوذكس الأجانب، والسياح الدوليين.   وأفاد مسؤولون في المدينة بأن عشرات الآلاف من الزوار الأجانب حضروا احتفالات هذا العام. وتقديراً لأهميتها الثقافية والروحية، أدرجت اليونسكو مهرجان تيمكيت عام 2019 على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، مشيرةً إلى تقاليده الفريدة وأهميته الدائمة لإثيوبيا، ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان.
متميز
روح تيمكيت الفريدة وثروتها الثقافية تأسران السياح
Jan 19, 2026 28
- أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - مع انطلاق طقوس طمقت (عيد الغطاس الإثيوبي) الزاهية في جان ميدا بأديس أبابا، أشاد السياح بالاحتفال باعتباره تعبيرًا عميقًا عن الإيمان والثقافة. وقال ماريك داغ، وهو زائر لأول مرة، لوكالة الأنباء الإثيوبية إن مشاهدة إحتفالات طمقت فاقت كل توقعاته. وأضاف: "عيد الغطاس الإثيوبي جميل ومذهل ومثير للاهتمام للغاية". ودعا داغ وسائل الإعلام الدولية إلى زيارة البلاد وإبراز تنوعها وتراثها. وأشار إلى أن "المزيد من وسائل الإعلام الدولية بحاجة إلى زيارة إثيوبيا والاطلاع على جمالها وشعبها الرائع، وثقافتها الغنية، ولغاتها المتنوعة، ومناظرها الطبيعية الخلابة، وتاريخها العريق"، مضيفًا أن طمقت نفسه يستحق التقدير العالمي والحفاظ عليه. متأملاً في أجواء جان ميدا، قال: "تنظر حولك، ترى ما يحدث، ترى الناس بابتساماتهم، ترى كيف يرتدي الجميع ملابس أنيقة. إن شغفهم بدينهم أمرٌ مذهل". وأضاف أنه وأصدقاؤه سافروا عبر معظم أنحاء شمال وشرق إثيوبيا، وقد انبهروا بشدة. قال: "لقد لاحظنا الكثير، وكنا سعداء للغاية بما رأيناه". وفي أديس أبابا، وصف داغ العاصمة بأنها مدينة جميلة وجذابة، مسلطاً الضوء على مركاتو وبياسا وبولي. وقال إنه كان مهتماً بكل ما رآه خلال إقامته.   وصف سائح آخر، سفيان غابرييل، طمقت بأنها "مثيرة للاهتمام وفريدة من نوعها"، مشيراً إلى وجود شعور قوي بالروحانية في جميع أنحاء البلاد. قال: "مقارنةً بأوروبا وبقية العالم، فإن الناس هنا في إثيوبيا قريبون جداً من الله ومن الدين. يمكننا أن نشعر بهذه الطاقة في كل مكان. إنه لأمرٌ مثير للإعجاب حقاً". وقال غابرييل إن رحلته قادته عبر عدة مناطق. "لقد قطعنا ما يقارب نصف إثيوبيا. زرنا أمهرا، وتيجراي، وعفار، وأوروميا. في كل مكان زرناه، كان الأمر مذهلاً. الناس مضيافون للغاية. يتحدثون إلينا بودّ، ويدعوننا لتناول القهوة والطعام. إنها تجربة لا تُنسى، تجربة إنسانية بامتياز"، . وأكّد على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي الإثيوبي. "وقال اينما ذهبت، ترى الناس يرتدون الملابس والأزياء التقليدية، ويؤدون طقوسهم. الثقافة محفوظة بشكل رائع وغنية للغاية"، . وصف غابرييل أديس أبابا قائلاً إن المدينة تعكس حداثة هادئة وأملاً في آن واحد. "مضيفاً أديس أبابا مدينة هادئة وعصرية في الوقت نفسه، وهي تعكس مستقبل إثيوبيا المشرق. وفي الوقت نفسه، تعكس حيوية شعبها"، . وقد أُعجب بشكل خاص بحجم المشاركة العامة. "لم أرَ في حياتي حشوداً غفيرة في الشوارع. أشعر بشغف الناس وهم يغنون، ويلتقون، ويتناولون الطعام. قال جان بابتيست، الأستاذ المشارك في الأنثروبولوجيا الاجتماعية بجامعة في باريس، والذي يزور إثيوبيا باستمرار، إن حضوره احتفالات طمقت في أديس أبابا أتاح له اكتشاف بُعد جديد للبلاد. وأضاف: "كنتُ أعرف جيدًا المناطق الجنوبية من إثيوبيا. لم أقم في أديس أبابا إلا مرات قليلة، لذا فهذه هي المرة الأولى التي أحضر فيها طمقت هنا". وأوضح أن الاحتفال يُتيح فرصةً للتعرف على الحياة الأرثوذكسية الإثيوبية. وأشار: "أكتشف الكنيسة الأرثوذكسية التي تُمارس أنشطتها في أديس أبابا، وأجدها رائعة". وبمقارنة التجربة بأوروبا، قال بابتيست: "في فرنسا، تُقام هذه الاحتفالات غالبًا داخل الكنائس. على عكس إثيوبيا، فقدنا بعضًا من عادة إقامة المواكب والاحتفالات العامة في الأماكن المفتوحة".   وأضاف أن الاحتفال يُقدم تجربة تعليمية قيّمة للزوار. واقترح: "أكتشف الكنيسة الأرثوذكسية،ينبغي أن يكون هذا جزءًا مما يُمكن للسياح ملاحظته أيضًا". وخلص بابتيست إلى أن مهرجان طمقت يترك انطباعاً لا يُنسى. وقال: "إيمان الناس مُلفتٌ للنظر، وكذلك المشهد البصري. المكان يعجّ بالناس، بالبياض والمظلات وكل شيء. إنه حقاً مُلفتٌ للنظر".
وزيرة الثقافة والرياضة: القيم الدينية تشكل حجر الزاوية للوحدة الوطنية
Jan 19, 2026 32
  أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - صرّحت وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، بأن القيم الدينية والتاريخية والثقافية لإثيوبيا تُشكّل حجر الزاوية لوحدتها المتعددة الجنسيات وقمة هويتها الوطنية. وقد أدلت الوزير ة بهذه التصريحات خلال احتفالات طمثت المفعمة بالحيوية والنشاط في جان ميدا، أديس أبابا. وقد تشرف هذا الحدث الكبير بحضور أبونا ديوسقورس، الأمين العام للمجمع المقدس، إلى جانب رؤساء أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية التوحيدية. وشارك في الاحتفالات عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وطلاب مدارس الأحد، وحشد غفير من المؤمنين والسياح الدوليين.   وأشارت شويت إلى أن إثيوبيا لا تزال مثالاً يحتذى به في التناغم المتعدد الجنسيات، متألقة بنسيج بديع من الهويات والأديان المتنوعة. وصفت هذه القيم المشتركة بأنها "جواهر إثيوبيا المتعددة الجنسيات"، وهي القوى التي تُلهم الشعب للوقوف صفًا واحدًا في تضامن راسخ كلما تعرضت سيادة الوطن للاختبار. وأشارت الوزيرة، مُسلطةً الضوء على الصدى العالمي للمهرجان، إلى أن طمقت قد تجاوز الحدود ليصبح تراثًا عالميًا عزيزًا، آسرًا قلوب المسافرين من كل أنحاء العالم. وأعربت الوزيرة عن امتنانها العميق للكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية التوحيدية لدورها الحيوي في الحفاظ على الجوهر الديني والثقافي الأصيل للمهرجان عبر القرون. واختتمت كلمتها بدعوة للجمهور، مُشيرةً إلى أن مثل هذه الاحتفالات يجب أن تُحفز التزامًا مُتجددًا بالجهود الجماعية من أجل سلام الأمة وازدهارها.   إن طمقت أكثر بكثير من مجرد احتفال ديني؛ إنه شهادة حية على الحضارة الإثيوبية. فمنذ القدم، يرمز تقليد التابوت، وهو التمثيل المقدس لتابوت العهد، الذي يخرج من حرمه المقدس ليكون بين الناس، إلى العلاقة الوثيقة بين الإله والمجتمع.
عمدة اديس ابابا تشيد بتحول العاصمة فى استضافة الفعاليات الدينية والثقافية
Jan 19, 2026 30
أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - صرّحت عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، بأن التحول المستمر الذي تشهده المدينة لتصبح عاصمة أنظف وأكثر حيوية قد خلق بيئة جاذبة للفعاليات الدينية والثقافية الكبرى، مما يعزز جاذبية المدينة للمواطنين والزوار الدوليين على حد سواء. وأشارت العمدة، خلال كلمتها في احتفالات طمقت (عيد الغطاس الإثيوبي) الكبرى في جان ميدا، إلى أن هذا المهرجان يعكس بوضوح التنوع الثقافي الغني لإثيوبيا وتراثها الروحي العريق.   ووصفت طمقت بأنه رمز قوي للتجديد والكشف، داعيةً الإثيوبيي إلى الاحتفال بهذه المناسبة بتعزيز الوحدة والتضامن والاحترام المتبادل بين مختلف فئات المجتمع. وأكدت العمدة أن جمال المدينة ونظافتها المتزايدة قد جعلاها أكثر جاذبية للزوار الدوليين.   كما سلطت الضوء على أن التنسيق السلس بين الإدارة والمؤسسات الدينية أصبح قوة دافعة لمبادرات التنمية المستمرة في المدينة. منذ إدراجها ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، بات مهرجان طمقت يجذب أنظار العالم إلى إثيوبيا، ليصبح وجهة سنوية رئيسية للمسافرين من مختلف أنحاء العالم. ويُحتفل بطمقت، وهو احتفال أرثوذكسي إثيوبي بعيد الغطاس، بتفانٍ راسخ منذ القدم.   ويُحيي هذا المهرجان ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، ويُعدّ مشهدًا مهيبًا للإيمان يشعّ من كل ركن من أركان البلاد.
السياح يحتفلون بمهرجان طمقت باعتباره رمزًا للتراث والوحدة الإثيوبية
Jan 19, 2026 29
أديس أبابا، 19 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أشاد السياح الأجانب بمهرجان طمقت، عيد الغطاس الإثيوبي، لقدرته المذهلة على الحفاظ على التراث الوطني الغني وتعزيز روح الوحدة والسلام بين مختلف المجتمعات.   وأعرب راس ساشا، وهو زائر من ألمانيا، عن سعادته بالعودة إلى إثيوبيا بعد سنوات عديدة. وسلط الضوء على الأهمية العميقة لمهرجان طمقت باعتباره أحد أقدم التقاليد المسيحية، حيث يُحيي ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن. وقال: "أشعر أنه مكان مميز، وأشكر الله على فرصة عيش هذه التجربة الرائعة". وأشار ساشا إلى تشابه لافت بين الحشود الهائلة في تيمكيت وحج مكة المكرمة، مُشيرًا إلى العمق التاريخي لهذا التقليد المسيحي العريق. "إنه لمن دواعي الفخر أن نرى مثل هذه الوحدة في القرن الأفريقي، في حين أن العديد من الأماكن في بلادنا لا تشهد هذا النوع من الصمود الثقافي". استقطب المهرجان زوارًا من جميع أنحاء البلاد، مما عكس روحًا مجتمعية قوية. سلط ساشا الضوء على الأهمية الثقافية للتقويم والطقوس الدينية الفريدة في إثيوبيا، مشيرًا إلى أنها توفر صلة مباشرة بزمن المسيح، وهي تجربة ثرية وأصيلة يعتقد أنها لا مثيل لها في أي مكان آخر في العالم. وقال: "في هذا العصر الحديث، من الضروري الحفاظ على التقاليد القديمة. هذا الأمر ليس حيويًا لإثيوبيا وأفريقيا فحسب، بل للعالم أجمع. فتعاليم السيد المسيح تذكرنا بضرورة التمسك بالوحدة والسلام". وفي معرض حديثه عن ثراء إثيوبيا الثقافي، أشار ساشا إلى أن مهرجان تيمكيت يتيح فرصة فريدة للزوار الدوليين للتفاعل مع تاريخ البلاد المتنوع. وأوضح قائلًا: "الأمر يتعلق بمشاركة خيرنا وثقافتنا، لا الانقسام والصراع. إذا سعينا جميعًا للتعلم من إثيوبيا، فسنكتشف دروسًا قيّمة تعود بالنفع على البشرية جمعاء".   كما عبّر رولفن-فورست جيسون، وهو سائح من فرنسا، عن حماسه تجاه البلاد بعد رحلة استغرقت 20 يومًا. أشاد بحرارة بكرم الضيافة الذي لمسه، واصفًا الشعب الإثيوبي بأنه شعبٌ مضيافٌ للغاية. بدأت رحلته من أديس أبابا، مرورًا بأقاليم أمهرة وتيجراي وعفار، بما في ذلك منخفض داناكليا الشهير، قبل أن يعود إلى العاصمة ليشهد احتفالات تيمكيت النابضة بالحياة. قال جيسون: "يبدو مهرجان تيمكيت بالغ الأهمية للإثيوبيين، ومن دواعي سروري أن أرى الجميع بهذه الفرحة والحماس". وأشار إلى الأجواء المفعمة بالحيوية، المفعمة بالموسيقى والرقصات التقليدية، واصفًا إياها بأنها من أجمل تجارب حياته. "أشعر بالفخر لحضوري احتفالًا دينيًا عريقًا كهذا". وبمقارنة تجربته بالاحتفالات في وطنه، أوضح جيسون أنه على الرغم من الاحتفال بعيد الميلاد وعيد الغطاس في فرنسا، إلا أنهما لا يحظيان بنفس القدر من الحماس الجماهيري الذي يحظى به تيمكيت في إثيوبيا. وأضاف: "في فرنسا، لدينا احتفالات دينية أصغر حجمًا، لكنها ليست بارزة أو مؤثرة بنفس القدر". أُعجب جيسون بشدة بالتنوع الديني في إثيوبيا، ولاحظ كيف تتعايش المسيحية والإسلام في جو من الاحترام والوئام المتبادلين. انبهر جيسون بالأزياء التقليدية الزاهية التي يرتديها رواد المهرجان، وبالفرح الجماعي الذي يغمر الاحتفالات. وقال: "من المثير للإعجاب كيف يجتمع الجميع للاستمتاع بالموسيقى والاحتفالات، مما يُظهر مدى أهمية مهرجان تيمكيت للشعب الإثيوبي". وأكد قائلاً: "هذا المهرجان مميز للغاية"، مشيدًا بالثراء الثقافي والروح الجماعية التي تُميز طمثت. ومن خلال رحلته، اكتسب جيسون تقديرًا عميقًا لتراث إثيوبيا والوحدة التي يُعززها خلال هذه الاحتفالات.   وأعرب الأخ فرانسوا كزافييه، وهو سائح آخر من فرنسا، عن حماسه لمهرجان طمقت واصفًا إياه بتجربة مؤثرة تُجسد جوهر الثقافة الإثيوبية. وقال: "طمقت يوم مميز حقًا للتواصل مع روح الشعب"، مضيفًا أن وقته في إثيوبيا كان مثمرًا للغاية. أعرب فرانسوا-كزافييه عن رغبته في تمديد إقامته، إيمانًا منه بأن الانغماس الأعمق في الثقافة سيمكنه من فهم تفاصيلها الدقيقة بشكل كامل. وينصح بشدة بأخذ وقت كافٍ هنا، لا سيما خلال مهرجان تيمكيت، مشيرًا إلى أن بناء علاقات مع السكان المحليين يُثري التجربة بشكل كبير. وأضاف: "معرفة الناس في البلاد تُسهّل فهم وتقدير التقاليد العريقة". وبتأييده الصادق، أكد كزافييه على أهمية التبادل الثقافي ومتعة حضور مهرجانات مثل طمثت، مشجعًا الآخرين على استكشاف دفء وحيوية الحياة الإثيوبية. علاوة على ذلك، يُشدد مسافرون مثل ساشا وجيسون وكزافييه على أهمية فهم ومشاركة التراث الثقافي العميق الذي يُمثله مهرجان تيمكيت، مما يُعزز مكانته كمنارة سلام في عالم غالبًا ما يكون مُنقسمًا.  
المسيحيون الأرثوذكس الإثيوبيون يحتفلون بعيد طمقت باحتفالاتٍ واسعة النطاق
Jan 19, 2026 28
أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - احتشد ملايين المسيحيين الأرثوذكس الإثيوبيين في مختلف أنحاء إثيوبيا اليوم للاحتفال بعيد طمقت، الذي يُحيي ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن. ويُحتفل بهذا العيد الديني الذي يستمر ثلاثة أيام، والذي يُعدّ من أهم المناسبات العامة في البلاد، باحتفالاتٍ روحية وثقافية نابضة بالحياة في المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد.   وأُقيمت احتفالاتٌ كبيرة في أديس أبابا، وخاصةً في جان ميدا، وفي مدينة غوندار التاريخية، التي تُعتبر على نطاق واسع المركز الروحي لاحتفالات تيمكيت. ويُحتفل بعيد طمقت، الذي يعني "الظهور الإلهي" باللغة الأمهرية، بطقوسٍ فريدة تميز التقاليد الأرثوذكسية الإثيوبية عن احتفالات عيد الغطاس في أماكن أخرى من العالم المسيحي. ويشتهر هذا الاحتفال الذي يُقام في الهواء الطلق بمواكبه الفخمة وموسيقاه الدينية ورمزيته العميقة.   يبدأ المهرجان عشية طمقت، الذي يوافق التاسع عشر من يناير في السنة الكبيسة. في اليوم الأول، تحمل الكنائس في موكب احتفالي التابوت - وهي نسخ طبق الأصل من تابوت العهد - إلى أماكن التجمع العامة القريبة. ترمز هذه الأشياء المقدسة إلى ألواح الوصايا العشر، وهي أساسية في العبادة الأرثوذكسية الإثيوبية. طوال الليل، يُنشد الكهنة وجوقات الكنائس الترانيم، مصحوبة بالطبول والأجراس والصلوات، بينما تستقر التابوت في خيام مُجهزة خصيصًا. يمتزج الجوّ بالخشوع والاحتفال البهيج. يشهد اليوم الثاني الاحتفال الرئيسي بطمقت، حيث تُرافق الجماعات الدينية التابوت بفرح إلى كنائسها بعد مباركة الماء. يشارك المصلون من جميع مناحي الحياة في المواكب، مما يعكس دور المهرجان في توحيد المجتمع الإثيوبي. أما اليوم الثالث والأخير، المخصص للقديس ميكائيل رئيس الملائكة، فيشهد موكبًا مشابهًا، ولكنه يُحتفل به حصريًا في الكنائس المُخصصة للقديس ميكائيل3. برزت مدينة غوندار مجدداً كمركزٍ للاحتفالات، جاذبةً مئات الآلاف من المصلين الإثيوبيين، والمسيحيين الأرثوذكس الأجانب، والسياح الدوليين.   وأفاد مسؤولون في المدينة بأن عشرات الآلاف من الزوار الأجانب حضروا احتفالات هذا العام. وتقديراً لأهميتها الثقافية والروحية، أدرجت اليونسكو مهرجان تيمكيت عام 2019 على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، مشيرةً إلى تقاليده الفريدة وأهميته الدائمة لإثيوبيا، ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 8063
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث.   يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة.   وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
ENA
Feb 7, 2023 21989
ENA

Pulse Of Africa

POA Arabic

عربي - POA Arabic

Pulse Of Africa - Arabic Language

قناتكم الاخبارية و الترفيهية

Join us on

POA English

POA English

Pulse Of Africa - English Language

Your news, current affairs and entertainment channel

Join us on

‫سياسة‬
سفير الهند: إثيوبيا شريك أساسي في مجموعة البريكس وتثريها بخبرات قيمة
Jan 19, 2026 31
أديس أبابا، 18 يناير 2026 (إينا) - صرّح سفير الهند لدى إثيوبيا، أنيل كوما راي، لوكالة الأنباء الإثيوبية، بأن إثيوبيا شريك بالغ الأهمية في مجموعة البريكس، لما تُقدمه من معارف وخبرات واسعة في جميع جوانب أنشطتها. يُذكر أن الهند تولّت رئاسة مجموعة البريكس في 1 يناير/كانون الثاني 2026. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال السفير إن إثيوبيا شريك بالغ الأهمية في مجموعة البريكس، لما تُقدمه من معارف وخبرات واسعة في جميع جوانب أنشطتها. وأضاف أن أجندة العام تهدف إلى تعزيز الابتكار وخلق بيئة حاضنة تُمكّن الدول النامية من تبني أساليبها الخاصة في التعامل مع مختلف القضايا. وباعتبارها دولة نامية رئيسية في القارة الأفريقية، ستشارك إثيوبيا في معظم الفعاليات الهامة التي تُعقد على مدار العام في إطار مجموعة البريكس. يرى السفير راي أن مشاركة إثيوبيا تعزز مفاهيم التضامن بين بلدان الجنوب، وتُسهم أيضاً بخبرتها الواسعة. وأوضح أن إثيوبيا تمتلك خبرة ثرية في مجالات النمو الأخضر، والتجديد الحضري، والتقنيات الخضراء؛ فضلاً عن القيادة اللازمة لضمان السلام في ظل الظروف المضطربة. وفيما يتعلق بالتعاون بين إثيوبيا والهند، أكد راي أن إثيوبيا شريك مهم من بلدان الجنوب، وأن هناك مجالات عديدة يمكن للبلدين التعاون فيها. وأشار إلى أن الصحة قطاع حيوي، وكذلك الزراعة والأمن الغذائي، مضيفاً: "لدينا في الزراعة تقنيات متخصصة تتعلق بالأسمدة النانوية، وتقنيات البذور، وتقنيات تصنيع الأغذية، والأصناف المقاومة للتغيرات المناخية". وفيما يخص الابتكار، قال السفير إن الهند تستضيف قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في فبراير، وقد وجهت دعوة إلى الحكومة الإثيوبية للمشاركة فيها. وأكد أن الذكاء الاصطناعي، الذي يُعد أيضاً أحد بنود جدول أعمال الحكومة الإثيوبية، قطاع يمكننا العمل فيه معاً. فيما يتعلق بالإصلاح الاقتصادي المحلي في إثيوبيا، صرّح السفير راي بأن القطاع المصرفي والمالي وقطاع التكنولوجيا المالية قد تم فتحهما، مشيرًا إلى أن الهند تتمتع بقوة كبيرة في هذا القطاع وهي على استعداد لتبادل الخبرات. وأضاف أن الهند قد أنجزت مؤخرًا بنجاح استراتيجيتها الرقمية من خلال البنية التحتية الرقمية العامة، التي تمنح المواطنين هوية رقمية، وتُشكّل بدورها ركيزة أساسية لتقديم الخدمات. وتابع: "لقد التزمنا بدعم إثيوبيا في هذا المسار". وقد أطلقت إثيوبيا مؤخرًا مبادرة "إثيوبيا الرقمية 2030" (DE2030) في ديسمبر 2025، استنادًا إلى مبادرة "إثيوبيا الرقمية 2025" لدفع عجلة التحول الرقمي الشامل، مع التركيز على السيادة الرقمية، والخدمات التي تتمحور حول المواطن، والنمو الشامل، والبنية التحتية الرقمية، وترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز تكنولوجي.
رئيس البرلمان : الحوار الوطني يدخل مرحلته النهائية بعد عملية شاملة وناجحة
Jan 19, 2026 33
أديس أبابا، 18 يناير 2026 (إينا) - وصل الحوار الوطني الإثيوبي، الذي شارك فيه جميع شرائح المجتمع، إلى مرحلته الحاسمة والختامية، وفقًا لما صرّح به رئيس مجلس النواب، تاجيسي تشافو. تُعدّ لجنة الحوار الوطني الإثيوبية، التي أنشأها مجلس النواب بموجب المرسوم رقم 1265/2022، مؤسسة مستقلة مُخوّلة بإجراء حوار شامل يهدف إلى حلّ الخلافات والاختلافات الجوهرية في إثيوبيا. وتعمل اللجنة على بناء توافق وطني من خلال إجراء مشاورات عامة واسعة النطاق وشاملة حول القضايا الوطنية الأساسية. وفي هذا الصدد، نجحت اللجنة في تحديد المشاركين وجمع جداول الأعمال حول القضايا الوطنية الرئيسية المناسبة للحوار، ووصلت الآن إلى المرحلة النهائية من العملية، كما أشار رئيس المجلس. صرح لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن لجنة الحوار الوطني تُجري حوارًا فعّالًا بمشاركة هادفة من الإثيوبيين المهتمين بشدة بالقضايا الوطنية. وأوضح أن اللجنة تُحقق نجاحًا ملحوظًا في عملها على مستوى الأقاليم، وإدارات المدن، والشتات، من خلال جمع جداول الأعمال وتحديد المشاركين في الحوار الرئيسي. وأشار إلى مشاركة طيف واسع من أصحاب المصلحة، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني، وأساتذة الجامعات، وشرائح أخرى من المجتمع، في عملية الحوار. ونتيجةً لذلك، تُعدّ هذه العملية التشاورية فريدة وناجحة، حيث ساهم الإثيوبيون بأفكار يرون أنها تخدم مصالح بلادهم على أفضل وجه. كما ذكر رئيس البرلمان تاقسي أنه تم وضع منهجية واضحة لتنفيذ وتوجيه المرحلة النهائية من الحوار، ودعا جميع أصحاب المصلحة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم لإتمام العمل المتبقي بنجاح. وأضاف أن الحوار الوطني يُمثل فرصة حاسمة لمعالجة القضايا المتعلقة بالتاريخ والقانون والحوكمة. دعا رئيس مجلس النواب، جميع الأطراف المعنية في إقليم تيغراي إلى المشاركة الفعّالة في عملية الحوار الجارية، والاضطلاع بدورهم في ضمان نجاحها. وأشار إلى أن إثيوبيا بلدٌ غنيٌّ بإمكانيات وموارد هائلة، مؤكداً أن الإثيوبيين قادرون على تحقيق نتائج باهرة من خلال الحوار والنقاش والتفاهم المتبادل. ويُقدّم مجلس نواب الشعب دعماً متواصلاً لعملية الحوار الوطني، بدءاً من سنّ القوانين وإنشاء المؤسسات التي تُتابع عن كثب أنشطته اليومية. وأكد رئيس المجلس في ختام كلمته أن الحكومة على أتمّ الاستعداد لتنفيذ نتائج الحوار التي تُمثّل إرادة الشعب وقراره.
الرئيس تاي يصل إلى غوندر قبيل احتفالات عيد الغطاس الرائعة
Jan 19, 2026 34
  أديس أبابا، 18 يناير 2026 (ENA) - وصل الرئيس تايه أتسكه سيلاسي إلى غوندر لحضور احتفالات عيد الغطاس (طمقت)، في المدينة التاريخية التي غالبًا ما تُعتبر مهرجان عيد الغطاس الإثيوبي المدرج في قائمة اليونسكو. وكان الرئيس برفقة كبار المسؤولين الفيدراليين والإقليميين، بمن فيهم ممثلون عن مجلس الاتحاد ورئيس الإدارة الإقليمية لأمهرة أريغا كبيدي. ولدى وصولهم، استقبلهم بحرارة مسؤولو إدارة المدينة وكبار رجال الدين والشيوخ والمقيمون من غوندر والمنطقة المحيطة، وهو ترحيب يعكس الأهمية المجتمعية والروحية العميقة للمناسبة. يعتبر عيد الغطاس، المعروف محليًا باسم المعمودية، عطلة رسمية لا يُحتفل بها كتذكار ديني فحسب، بل أيضًا كمهرجان ثقافي نابض بالحياة.   يرتدي الإثيوبيون تقليديًا ملابس جديدة ويتجمعون في الأماكن العامة بروح التجديد والكرامة. في المناطق الريفية، يتزامن المهرجان مع موسم الحصاد، بينما بالنسبة للعديد من الشباب، يعد أيضًا وقتًا للترابط الاجتماعي والتعارف ولم شمل العائلات. في جميع أنحاء البلاد، يراقب أتباع الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية التوحيدية "كيتيرا" عشية عيد الغطاس، في إشارة إلى حجب المياه استعدادًا لطقوس المعمودية في اليوم التالي. يحيي المهرجان ذكرى معمودية يسوع المسيح على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن ويتم الاحتفال به كل شهر يناير.   خلال "كتيرا"، يتم حمل "تابوت"، وهو نسخة طبق الأصل مقدسة من تابوت العهد، بواسطة كبار الكهنة من كل كنيسة إلى الأنهار أو البحيرات أو حمامات السباحة القريبة حيث ستقام طقوس المعمودية في اليوم التالي. ترافق حشود كبيرة التابوت الخاص بأبرشيتها إلى مواقع الاستحمام "تيمكيت بحر"، حيث تبقى الأشياء المقدسة طوال الليل وسط الصلوات والترانيم والخدمات الدينية.   يبدأ الاحتفال الرئيسي بعيد الغطاس قبل شروق الشمس، ويضم طقوسًا ورش المياه المقدسة على المصلين. في اليوم التالي لعيد الغطاس، يتم إرجاع كل تابوت إلى كنيسته في مواكب ملونة، باستثناء تلك الخاصة بتابوت ميكائيل ورافائيل، الذين يبقون في مواقع الاستحمام ليوم إضافي مع المزيد من الاحتفالات التفصيلية. تم الاعتراف بعيد الغطاس من قبل اليونسكو كتراث ثقافي غير مادي للإنسانية، مما يؤكد أهميته الروحية والثقافية والعالمية الدائمة.
الاتحاد الأوروبي يجدد التزامـه بتعزيز التعاون الاستراتيجي مع إثيوبيا
Jan 17, 2026 143
  أديس أبابا، 17 يناير 2026 (ENA) — جدد الاتحاد الأوروبي التزامه بتعميق التعاون مع إثيوبيا في المجالات الاستراتيجية الرئيسية، وذلك عقب مناقشات رفيعة المستوى بين القيادة الإثيوبية وهيئة العمل الخارجي الأوروبية. قام نائب الأمين العام للشؤون السياسية في هيئة العمل الخارجي الأوروبي (EEAS)، أولوف سكوغ، بزيارة رسمية إلى إثيوبيا هذا الأسبوع، حيث أجرى محادثات مع وزير الخارجية جيديون تيموثيوس، والرئيس تاي أتسكي سيلاسي، ومسؤولين حكوميين آخرين. وتركزت المباحثات على مراجعة حالة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا وتحديد فرص تعزيز التعاون.   وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية (إينا)، وصف سكوغ العلاقات الثنائية بأنها تحمل "وعوداً كبيرة"، خاصة في وقت تفرض فيه التحديات العالمية ضغوطاً متزايدة على المؤسسات الدولية. وقال: "نعتقد أنه في المنعطف الجيوسياسي الحالي، حيث يشكك بعض اللاعبين الكبار في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، يتعين علينا نحن الذين نتمسك بهذه القيم والمبادئ أن نتعاون ونبقى قريبين من بعضنا البعض". وشدد على أن الدول والمؤسسات الملتزمة بالتعددية والقانون الدولي يجب أن تعمل بشكل أوثق وسط المشهد الجيوسياسي المتطور. كما تصدر التعاون الأمني المناقشات، بما في ذلك المخاوف المشتركة بشأن الاستقرار في البحر الأحمر والقرن الأفريقي. وكشف سكوغ أن مكافحة الإرهاب تمثل مجالاً محتملاً لتعميق التعاون بين الجانبين. وأضاف سكوغ أن الاتحاد الأوروبي يدعم بقوة الإصلاحات الاقتصادية الجارية في إثيوبيا، ويرى إمكانات كبيرة لتوسيع التجارة والاستثمار، مشيراً إلى أن تحسين مناخ الأعمال قد يجذب الشركات الأوروبية لاستكشاف الفرص في إثيوبيا.   وأكد رغبة أوروبا في المساهمة في التنمية الاقتصادية من خلال مشاركة الخبرات في التكنولوجيا الحديثة ونهج التنمية المستدامة. وفيما يتعلق بملف المناخ، ذكر سكوغ أن الطرفين "متوافقان تماماً" في الرؤى، وناقشا تعزيز التعاون استعداداً لمؤتمر المناخ (COP) القادم الذي ستستضيفه إثيوبيا. وبشأن التوترات الإقليمية، أقر سكوغ باستمرار الصراعات والخطابات المتشنجة في أجزاء من القرن الأفريقي، مؤكداً تركيز الجانبين على خفض التصعيد عبر الحوار والحلول السياسية كبديل مستدام لتعزيز التعاون الإقليمي
خبير قانون دولي: حصول إثيوبيا على منفذ بحري "حق ملزم" أقره القانون الدولي وليس منحة
Jan 16, 2026 188
  أديس أبابا 16 يناير 2026 (إينا) أكد الخبير في القانون الدولي، حاتم السنهوري، على مبدأ "السيادة المتساوية" للدول في الاستخدام الآمن والمستدام للأنهار والمحيطات، استناداً إلى اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1997، التي تنظم استخدام المجاري المائية الدولية للأغراض غير الملاحية وتعتبر الموارد المائية "تراثاً مشتركاً للبشرية". وفي لقاء خاص مع وكالة الأنباء الإثيوبية (إينا)، شدد السنهوري على أن حق الدول الحبيسة في الوصول إلى البحار والمحيطات مكفول بموجب القانون الدولي والأعراف المستقرة، مستشهداً بـ المادة 125 من اتفاقية الأمم المتحدة، التي تقر صراحةً حق الدول غير الساحلية في الوصول من وإلى البحر. وأوضح الخبير القانوني أن سعي إثيوبيا لتأمين منفذ بحري لمواطنيها ليس مجرد "مطلب عابر" أو "منحة" من أحد، بل هو حق قانوني ملزم استوجبه القانون الدولي. ونفى السنهوري أن يكون هذا الطلب تعدياً على سيادة أي دولة، بل هو ممارسة مشروعة لضمان التنمية الاقتصادية. واستعرض السنهوري سوابق قانونية لدول حبيسة حصلت على منافذ بحرية عبر اتفاقيات ثنائية ناجحة، مشيراً إلى تجربة نيبال التي تستخدم ميناء مومباي الهندي منذ عام 1999، وسويسرا التي ترتبط باتفاقيات متينة مع ألمانيا وإيطاليا وفرنسا. كما أشار إلى النزاعات التاريخية التي حسمها القانون الدولي، مثل النزاع الطويل بين شيلي وبوليفيا مؤكداً أن المسار القانوني والدبلوماسي هو الكفيل بحل هذه القضايا. وبين السنهوري إلى أن حصول إثيوبيا على منفذ بحري سيعود بالنفع على المنطقة بأكملها؛ حيث سيساهم في استقرار الأنشطة الزراعية والصناعية وتأمين نمط الحياة لتعزيز التكامل الإقليمي. وأشاد برغبة إثيوبيا في تنويع موانئها لمواكبة نموها الاقتصادي المتسارع الذي يتجاوز 7% سنوياً. واختتم الخبير حديثه بالتأكيد على أن التفاوض الثنائي تحت مظلة الاتحاد الأفريقي، واللجوء إلى المحاكم الدولية ولجان التحكيم، يمثلان خيارات قانونية ودبلوماسية قوية لإثبات حق إثيوبيا كعضو فاعل في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، سعياً لتحقيق تنمية سلمية وشاملة في منطقة القرن الأفريقي.
إثيوبيا والمغرب يعقدان أول اجتماع للجنة الدفاع المشتركة
Jan 16, 2026 307
  أديس أبابا، 16 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية): عقدت إثيوبيا والمغرب أول اجتماع للجنة الدفاع المشتركة على الإطلاق يوم الخميس، بهدف تعزيز التعاون الثنائي عبر مختلف المجالات العسكرية. شملت المناقشات دفع التعاون العسكري بين البلدين بطرق تضمن المنفعة المتبادلة لمؤسساتهما الدفاعية. كما نوقشت مجالات التعاون في التعليم والتدريب، والتعاون في الصناعات الدفاعية، ونقل التكنولوجيا، ومجالات أخرى من المشاركة العسكرية. اللواء المدير العام للعلاقات الخارجية والتعاون العسكري في قوات الدفاع الوطني الإثيوبية تشومي جيميتشو،، قال إن العلاقات بين إثيوبيا والمغرب تتعزز باطراد عبر قطاعات متعددة. وأشار إلى أن الصداقة طويلة الأمد بين البلدين تعكس التضامن الأفريقي والالتزام المشترك بالعمل معاً من أجل المصالح المشتركة.   وذكر أيضاً أن اجتماع اللجنة المشتركة يمثل علامة فارقة تاريخية في العلاقات الإثيوبية المغربية، ويفتح مرحلة جديدة للتنفيذ العملي لمجالات التعاون المتفق عليها. من جانبه، وصف العميد عبد القهار عثمان، مدير مديرية التموين في القوات المسلحة الملكية المغربية، الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال الاجتماع بأنه تطور مهم في العلاقات العسكرية. وقال إن المغرب عازم على زيادة رفع مستوى التعاون الدفاعي مع إثيوبيا، مضيفاً أن التقدم المحرز حتى الآن مشجع.   ولاحظ كذلك أن المغرب قد بدأ عملية الاستفادة من الإمدادات الدفاعية الإثيوبية، متوقعاً أن يبدأ تنفيذ هذه المبادرة في المستقبل القريب.
إثيوبيا والهند تطبقان اتفاقية إعفاء متبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية
Jan 16, 2026 92
أديس أبابا، 16 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - دخلت إثيوبيا والهند حيز تنفيذ اتفاقية إعفاء متبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية، في خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. تتيح هذه الاتفاقية، التي تسمح بسفر المسؤولين الدبلوماسيين المؤهلين من كلا البلدين بدون تأشيرة، تسهيل التنقل الدبلوماسي وتعزيز التعاون الثنائي. وقد دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ بتوقيع مذكرة تبادل مذكرات دبلوماسية بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية. وفي كلمته خلال حفل التوقيع، قال ديوانو كيدير، المدير العام لشؤون دول الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في وزارة الخارجية الإثيوبية، إن الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إثيوبيا قد رفعت مستوى العلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة. أشار إلى أن الجهود جارية لتنفيذ الالتزامات التي اتفق عليها رئيس الوزراء آبي أحمد ورئيس الوزراء مودي، وأن اتفاقية الإعفاء من التأشيرة تُعدّ من أهم نتائجها. ووصف ديوانو تنفيذ الاتفاقية بأنه إنجاز هام من شأنه تعزيز العلاقات الدبلوماسية، وتسهيل التنقل، وتعميق التعاون بين البلدين. وأكد مجدداً التزام إثيوبيا بالتنفيذ الكامل لاتفاقية الإعفاء من التأشيرة. وأبرز ديوانو أهمية الهند بالنسبة لإثيوبيا، مؤكداً أن الهند من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، مشيراً إلى أن إثيوبيا تسير على خطى مماثلة، مما يخلق فرصاً لشراكة أوثق. من جانبه، أكد السفير الهندي لدى إثيوبيا، أنيل كومار راي، أن اتفاقية الإعفاء من التأشيرة المتبادلة قيد التنفيذ حالياً. وصف السفير راي هذا التطور بأنه لحظة فارقة في العلاقات الإثيوبية الهندية، مؤكداً أنه سيسهل تنقل حاملي جوازات السفر الدبلوماسية، الذين يضطلعون بدور محوري في صنع السياسات في كلا البلدين. وأضاف السفير راي أنه خلال زيارة رئيس الوزراء مودي إلى إثيوبيا الشهر الماضي، جرى بحث العديد من القضايا الثنائية، بما في ذلك اتفاقية الإعفاء من التأشيرة، التي حرص الجانبان على تنفيذها بأسرع وقت ممكن. ومن المتوقع أن تُسهم هذه الاتفاقية في تسهيل السفر الدبلوماسي، وتعزيز التفاعل الفعال، وتوطيد التعاون بين إثيوبيا والهند، مما يعكس الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين البلدين.
‫سياسة‬
سفير الهند: إثيوبيا شريك أساسي في مجموعة البريكس وتثريها بخبرات قيمة
Jan 19, 2026 31
أديس أبابا، 18 يناير 2026 (إينا) - صرّح سفير الهند لدى إثيوبيا، أنيل كوما راي، لوكالة الأنباء الإثيوبية، بأن إثيوبيا شريك بالغ الأهمية في مجموعة البريكس، لما تُقدمه من معارف وخبرات واسعة في جميع جوانب أنشطتها. يُذكر أن الهند تولّت رئاسة مجموعة البريكس في 1 يناير/كانون الثاني 2026. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال السفير إن إثيوبيا شريك بالغ الأهمية في مجموعة البريكس، لما تُقدمه من معارف وخبرات واسعة في جميع جوانب أنشطتها. وأضاف أن أجندة العام تهدف إلى تعزيز الابتكار وخلق بيئة حاضنة تُمكّن الدول النامية من تبني أساليبها الخاصة في التعامل مع مختلف القضايا. وباعتبارها دولة نامية رئيسية في القارة الأفريقية، ستشارك إثيوبيا في معظم الفعاليات الهامة التي تُعقد على مدار العام في إطار مجموعة البريكس. يرى السفير راي أن مشاركة إثيوبيا تعزز مفاهيم التضامن بين بلدان الجنوب، وتُسهم أيضاً بخبرتها الواسعة. وأوضح أن إثيوبيا تمتلك خبرة ثرية في مجالات النمو الأخضر، والتجديد الحضري، والتقنيات الخضراء؛ فضلاً عن القيادة اللازمة لضمان السلام في ظل الظروف المضطربة. وفيما يتعلق بالتعاون بين إثيوبيا والهند، أكد راي أن إثيوبيا شريك مهم من بلدان الجنوب، وأن هناك مجالات عديدة يمكن للبلدين التعاون فيها. وأشار إلى أن الصحة قطاع حيوي، وكذلك الزراعة والأمن الغذائي، مضيفاً: "لدينا في الزراعة تقنيات متخصصة تتعلق بالأسمدة النانوية، وتقنيات البذور، وتقنيات تصنيع الأغذية، والأصناف المقاومة للتغيرات المناخية". وفيما يخص الابتكار، قال السفير إن الهند تستضيف قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في فبراير، وقد وجهت دعوة إلى الحكومة الإثيوبية للمشاركة فيها. وأكد أن الذكاء الاصطناعي، الذي يُعد أيضاً أحد بنود جدول أعمال الحكومة الإثيوبية، قطاع يمكننا العمل فيه معاً. فيما يتعلق بالإصلاح الاقتصادي المحلي في إثيوبيا، صرّح السفير راي بأن القطاع المصرفي والمالي وقطاع التكنولوجيا المالية قد تم فتحهما، مشيرًا إلى أن الهند تتمتع بقوة كبيرة في هذا القطاع وهي على استعداد لتبادل الخبرات. وأضاف أن الهند قد أنجزت مؤخرًا بنجاح استراتيجيتها الرقمية من خلال البنية التحتية الرقمية العامة، التي تمنح المواطنين هوية رقمية، وتُشكّل بدورها ركيزة أساسية لتقديم الخدمات. وتابع: "لقد التزمنا بدعم إثيوبيا في هذا المسار". وقد أطلقت إثيوبيا مؤخرًا مبادرة "إثيوبيا الرقمية 2030" (DE2030) في ديسمبر 2025، استنادًا إلى مبادرة "إثيوبيا الرقمية 2025" لدفع عجلة التحول الرقمي الشامل، مع التركيز على السيادة الرقمية، والخدمات التي تتمحور حول المواطن، والنمو الشامل، والبنية التحتية الرقمية، وترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز تكنولوجي.
رئيس البرلمان : الحوار الوطني يدخل مرحلته النهائية بعد عملية شاملة وناجحة
Jan 19, 2026 33
أديس أبابا، 18 يناير 2026 (إينا) - وصل الحوار الوطني الإثيوبي، الذي شارك فيه جميع شرائح المجتمع، إلى مرحلته الحاسمة والختامية، وفقًا لما صرّح به رئيس مجلس النواب، تاجيسي تشافو. تُعدّ لجنة الحوار الوطني الإثيوبية، التي أنشأها مجلس النواب بموجب المرسوم رقم 1265/2022، مؤسسة مستقلة مُخوّلة بإجراء حوار شامل يهدف إلى حلّ الخلافات والاختلافات الجوهرية في إثيوبيا. وتعمل اللجنة على بناء توافق وطني من خلال إجراء مشاورات عامة واسعة النطاق وشاملة حول القضايا الوطنية الأساسية. وفي هذا الصدد، نجحت اللجنة في تحديد المشاركين وجمع جداول الأعمال حول القضايا الوطنية الرئيسية المناسبة للحوار، ووصلت الآن إلى المرحلة النهائية من العملية، كما أشار رئيس المجلس. صرح لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن لجنة الحوار الوطني تُجري حوارًا فعّالًا بمشاركة هادفة من الإثيوبيين المهتمين بشدة بالقضايا الوطنية. وأوضح أن اللجنة تُحقق نجاحًا ملحوظًا في عملها على مستوى الأقاليم، وإدارات المدن، والشتات، من خلال جمع جداول الأعمال وتحديد المشاركين في الحوار الرئيسي. وأشار إلى مشاركة طيف واسع من أصحاب المصلحة، بما في ذلك منظمات المجتمع المدني، وأساتذة الجامعات، وشرائح أخرى من المجتمع، في عملية الحوار. ونتيجةً لذلك، تُعدّ هذه العملية التشاورية فريدة وناجحة، حيث ساهم الإثيوبيون بأفكار يرون أنها تخدم مصالح بلادهم على أفضل وجه. كما ذكر رئيس البرلمان تاقسي أنه تم وضع منهجية واضحة لتنفيذ وتوجيه المرحلة النهائية من الحوار، ودعا جميع أصحاب المصلحة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم لإتمام العمل المتبقي بنجاح. وأضاف أن الحوار الوطني يُمثل فرصة حاسمة لمعالجة القضايا المتعلقة بالتاريخ والقانون والحوكمة. دعا رئيس مجلس النواب، جميع الأطراف المعنية في إقليم تيغراي إلى المشاركة الفعّالة في عملية الحوار الجارية، والاضطلاع بدورهم في ضمان نجاحها. وأشار إلى أن إثيوبيا بلدٌ غنيٌّ بإمكانيات وموارد هائلة، مؤكداً أن الإثيوبيين قادرون على تحقيق نتائج باهرة من خلال الحوار والنقاش والتفاهم المتبادل. ويُقدّم مجلس نواب الشعب دعماً متواصلاً لعملية الحوار الوطني، بدءاً من سنّ القوانين وإنشاء المؤسسات التي تُتابع عن كثب أنشطته اليومية. وأكد رئيس المجلس في ختام كلمته أن الحكومة على أتمّ الاستعداد لتنفيذ نتائج الحوار التي تُمثّل إرادة الشعب وقراره.
الرئيس تاي يصل إلى غوندر قبيل احتفالات عيد الغطاس الرائعة
Jan 19, 2026 34
  أديس أبابا، 18 يناير 2026 (ENA) - وصل الرئيس تايه أتسكه سيلاسي إلى غوندر لحضور احتفالات عيد الغطاس (طمقت)، في المدينة التاريخية التي غالبًا ما تُعتبر مهرجان عيد الغطاس الإثيوبي المدرج في قائمة اليونسكو. وكان الرئيس برفقة كبار المسؤولين الفيدراليين والإقليميين، بمن فيهم ممثلون عن مجلس الاتحاد ورئيس الإدارة الإقليمية لأمهرة أريغا كبيدي. ولدى وصولهم، استقبلهم بحرارة مسؤولو إدارة المدينة وكبار رجال الدين والشيوخ والمقيمون من غوندر والمنطقة المحيطة، وهو ترحيب يعكس الأهمية المجتمعية والروحية العميقة للمناسبة. يعتبر عيد الغطاس، المعروف محليًا باسم المعمودية، عطلة رسمية لا يُحتفل بها كتذكار ديني فحسب، بل أيضًا كمهرجان ثقافي نابض بالحياة.   يرتدي الإثيوبيون تقليديًا ملابس جديدة ويتجمعون في الأماكن العامة بروح التجديد والكرامة. في المناطق الريفية، يتزامن المهرجان مع موسم الحصاد، بينما بالنسبة للعديد من الشباب، يعد أيضًا وقتًا للترابط الاجتماعي والتعارف ولم شمل العائلات. في جميع أنحاء البلاد، يراقب أتباع الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية التوحيدية "كيتيرا" عشية عيد الغطاس، في إشارة إلى حجب المياه استعدادًا لطقوس المعمودية في اليوم التالي. يحيي المهرجان ذكرى معمودية يسوع المسيح على يد يوحنا المعمدان في نهر الأردن ويتم الاحتفال به كل شهر يناير.   خلال "كتيرا"، يتم حمل "تابوت"، وهو نسخة طبق الأصل مقدسة من تابوت العهد، بواسطة كبار الكهنة من كل كنيسة إلى الأنهار أو البحيرات أو حمامات السباحة القريبة حيث ستقام طقوس المعمودية في اليوم التالي. ترافق حشود كبيرة التابوت الخاص بأبرشيتها إلى مواقع الاستحمام "تيمكيت بحر"، حيث تبقى الأشياء المقدسة طوال الليل وسط الصلوات والترانيم والخدمات الدينية.   يبدأ الاحتفال الرئيسي بعيد الغطاس قبل شروق الشمس، ويضم طقوسًا ورش المياه المقدسة على المصلين. في اليوم التالي لعيد الغطاس، يتم إرجاع كل تابوت إلى كنيسته في مواكب ملونة، باستثناء تلك الخاصة بتابوت ميكائيل ورافائيل، الذين يبقون في مواقع الاستحمام ليوم إضافي مع المزيد من الاحتفالات التفصيلية. تم الاعتراف بعيد الغطاس من قبل اليونسكو كتراث ثقافي غير مادي للإنسانية، مما يؤكد أهميته الروحية والثقافية والعالمية الدائمة.
الاتحاد الأوروبي يجدد التزامـه بتعزيز التعاون الاستراتيجي مع إثيوبيا
Jan 17, 2026 143
  أديس أبابا، 17 يناير 2026 (ENA) — جدد الاتحاد الأوروبي التزامه بتعميق التعاون مع إثيوبيا في المجالات الاستراتيجية الرئيسية، وذلك عقب مناقشات رفيعة المستوى بين القيادة الإثيوبية وهيئة العمل الخارجي الأوروبية. قام نائب الأمين العام للشؤون السياسية في هيئة العمل الخارجي الأوروبي (EEAS)، أولوف سكوغ، بزيارة رسمية إلى إثيوبيا هذا الأسبوع، حيث أجرى محادثات مع وزير الخارجية جيديون تيموثيوس، والرئيس تاي أتسكي سيلاسي، ومسؤولين حكوميين آخرين. وتركزت المباحثات على مراجعة حالة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا وتحديد فرص تعزيز التعاون.   وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية (إينا)، وصف سكوغ العلاقات الثنائية بأنها تحمل "وعوداً كبيرة"، خاصة في وقت تفرض فيه التحديات العالمية ضغوطاً متزايدة على المؤسسات الدولية. وقال: "نعتقد أنه في المنعطف الجيوسياسي الحالي، حيث يشكك بعض اللاعبين الكبار في ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، يتعين علينا نحن الذين نتمسك بهذه القيم والمبادئ أن نتعاون ونبقى قريبين من بعضنا البعض". وشدد على أن الدول والمؤسسات الملتزمة بالتعددية والقانون الدولي يجب أن تعمل بشكل أوثق وسط المشهد الجيوسياسي المتطور. كما تصدر التعاون الأمني المناقشات، بما في ذلك المخاوف المشتركة بشأن الاستقرار في البحر الأحمر والقرن الأفريقي. وكشف سكوغ أن مكافحة الإرهاب تمثل مجالاً محتملاً لتعميق التعاون بين الجانبين. وأضاف سكوغ أن الاتحاد الأوروبي يدعم بقوة الإصلاحات الاقتصادية الجارية في إثيوبيا، ويرى إمكانات كبيرة لتوسيع التجارة والاستثمار، مشيراً إلى أن تحسين مناخ الأعمال قد يجذب الشركات الأوروبية لاستكشاف الفرص في إثيوبيا.   وأكد رغبة أوروبا في المساهمة في التنمية الاقتصادية من خلال مشاركة الخبرات في التكنولوجيا الحديثة ونهج التنمية المستدامة. وفيما يتعلق بملف المناخ، ذكر سكوغ أن الطرفين "متوافقان تماماً" في الرؤى، وناقشا تعزيز التعاون استعداداً لمؤتمر المناخ (COP) القادم الذي ستستضيفه إثيوبيا. وبشأن التوترات الإقليمية، أقر سكوغ باستمرار الصراعات والخطابات المتشنجة في أجزاء من القرن الأفريقي، مؤكداً تركيز الجانبين على خفض التصعيد عبر الحوار والحلول السياسية كبديل مستدام لتعزيز التعاون الإقليمي
خبير قانون دولي: حصول إثيوبيا على منفذ بحري "حق ملزم" أقره القانون الدولي وليس منحة
Jan 16, 2026 188
  أديس أبابا 16 يناير 2026 (إينا) أكد الخبير في القانون الدولي، حاتم السنهوري، على مبدأ "السيادة المتساوية" للدول في الاستخدام الآمن والمستدام للأنهار والمحيطات، استناداً إلى اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1997، التي تنظم استخدام المجاري المائية الدولية للأغراض غير الملاحية وتعتبر الموارد المائية "تراثاً مشتركاً للبشرية". وفي لقاء خاص مع وكالة الأنباء الإثيوبية (إينا)، شدد السنهوري على أن حق الدول الحبيسة في الوصول إلى البحار والمحيطات مكفول بموجب القانون الدولي والأعراف المستقرة، مستشهداً بـ المادة 125 من اتفاقية الأمم المتحدة، التي تقر صراحةً حق الدول غير الساحلية في الوصول من وإلى البحر. وأوضح الخبير القانوني أن سعي إثيوبيا لتأمين منفذ بحري لمواطنيها ليس مجرد "مطلب عابر" أو "منحة" من أحد، بل هو حق قانوني ملزم استوجبه القانون الدولي. ونفى السنهوري أن يكون هذا الطلب تعدياً على سيادة أي دولة، بل هو ممارسة مشروعة لضمان التنمية الاقتصادية. واستعرض السنهوري سوابق قانونية لدول حبيسة حصلت على منافذ بحرية عبر اتفاقيات ثنائية ناجحة، مشيراً إلى تجربة نيبال التي تستخدم ميناء مومباي الهندي منذ عام 1999، وسويسرا التي ترتبط باتفاقيات متينة مع ألمانيا وإيطاليا وفرنسا. كما أشار إلى النزاعات التاريخية التي حسمها القانون الدولي، مثل النزاع الطويل بين شيلي وبوليفيا مؤكداً أن المسار القانوني والدبلوماسي هو الكفيل بحل هذه القضايا. وبين السنهوري إلى أن حصول إثيوبيا على منفذ بحري سيعود بالنفع على المنطقة بأكملها؛ حيث سيساهم في استقرار الأنشطة الزراعية والصناعية وتأمين نمط الحياة لتعزيز التكامل الإقليمي. وأشاد برغبة إثيوبيا في تنويع موانئها لمواكبة نموها الاقتصادي المتسارع الذي يتجاوز 7% سنوياً. واختتم الخبير حديثه بالتأكيد على أن التفاوض الثنائي تحت مظلة الاتحاد الأفريقي، واللجوء إلى المحاكم الدولية ولجان التحكيم، يمثلان خيارات قانونية ودبلوماسية قوية لإثبات حق إثيوبيا كعضو فاعل في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، سعياً لتحقيق تنمية سلمية وشاملة في منطقة القرن الأفريقي.
إثيوبيا والمغرب يعقدان أول اجتماع للجنة الدفاع المشتركة
Jan 16, 2026 307
  أديس أبابا، 16 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية): عقدت إثيوبيا والمغرب أول اجتماع للجنة الدفاع المشتركة على الإطلاق يوم الخميس، بهدف تعزيز التعاون الثنائي عبر مختلف المجالات العسكرية. شملت المناقشات دفع التعاون العسكري بين البلدين بطرق تضمن المنفعة المتبادلة لمؤسساتهما الدفاعية. كما نوقشت مجالات التعاون في التعليم والتدريب، والتعاون في الصناعات الدفاعية، ونقل التكنولوجيا، ومجالات أخرى من المشاركة العسكرية. اللواء المدير العام للعلاقات الخارجية والتعاون العسكري في قوات الدفاع الوطني الإثيوبية تشومي جيميتشو،، قال إن العلاقات بين إثيوبيا والمغرب تتعزز باطراد عبر قطاعات متعددة. وأشار إلى أن الصداقة طويلة الأمد بين البلدين تعكس التضامن الأفريقي والالتزام المشترك بالعمل معاً من أجل المصالح المشتركة.   وذكر أيضاً أن اجتماع اللجنة المشتركة يمثل علامة فارقة تاريخية في العلاقات الإثيوبية المغربية، ويفتح مرحلة جديدة للتنفيذ العملي لمجالات التعاون المتفق عليها. من جانبه، وصف العميد عبد القهار عثمان، مدير مديرية التموين في القوات المسلحة الملكية المغربية، الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال الاجتماع بأنه تطور مهم في العلاقات العسكرية. وقال إن المغرب عازم على زيادة رفع مستوى التعاون الدفاعي مع إثيوبيا، مضيفاً أن التقدم المحرز حتى الآن مشجع.   ولاحظ كذلك أن المغرب قد بدأ عملية الاستفادة من الإمدادات الدفاعية الإثيوبية، متوقعاً أن يبدأ تنفيذ هذه المبادرة في المستقبل القريب.
إثيوبيا والهند تطبقان اتفاقية إعفاء متبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية
Jan 16, 2026 92
أديس أبابا، 16 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - دخلت إثيوبيا والهند حيز تنفيذ اتفاقية إعفاء متبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية، في خطوة هامة نحو تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. تتيح هذه الاتفاقية، التي تسمح بسفر المسؤولين الدبلوماسيين المؤهلين من كلا البلدين بدون تأشيرة، تسهيل التنقل الدبلوماسي وتعزيز التعاون الثنائي. وقد دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ بتوقيع مذكرة تبادل مذكرات دبلوماسية بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية. وفي كلمته خلال حفل التوقيع، قال ديوانو كيدير، المدير العام لشؤون دول الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في وزارة الخارجية الإثيوبية، إن الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إثيوبيا قد رفعت مستوى العلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة. أشار إلى أن الجهود جارية لتنفيذ الالتزامات التي اتفق عليها رئيس الوزراء آبي أحمد ورئيس الوزراء مودي، وأن اتفاقية الإعفاء من التأشيرة تُعدّ من أهم نتائجها. ووصف ديوانو تنفيذ الاتفاقية بأنه إنجاز هام من شأنه تعزيز العلاقات الدبلوماسية، وتسهيل التنقل، وتعميق التعاون بين البلدين. وأكد مجدداً التزام إثيوبيا بالتنفيذ الكامل لاتفاقية الإعفاء من التأشيرة. وأبرز ديوانو أهمية الهند بالنسبة لإثيوبيا، مؤكداً أن الهند من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم، مشيراً إلى أن إثيوبيا تسير على خطى مماثلة، مما يخلق فرصاً لشراكة أوثق. من جانبه، أكد السفير الهندي لدى إثيوبيا، أنيل كومار راي، أن اتفاقية الإعفاء من التأشيرة المتبادلة قيد التنفيذ حالياً. وصف السفير راي هذا التطور بأنه لحظة فارقة في العلاقات الإثيوبية الهندية، مؤكداً أنه سيسهل تنقل حاملي جوازات السفر الدبلوماسية، الذين يضطلعون بدور محوري في صنع السياسات في كلا البلدين. وأضاف السفير راي أنه خلال زيارة رئيس الوزراء مودي إلى إثيوبيا الشهر الماضي، جرى بحث العديد من القضايا الثنائية، بما في ذلك اتفاقية الإعفاء من التأشيرة، التي حرص الجانبان على تنفيذها بأسرع وقت ممكن. ومن المتوقع أن تُسهم هذه الاتفاقية في تسهيل السفر الدبلوماسي، وتعزيز التفاعل الفعال، وتوطيد التعاون بين إثيوبيا والهند، مما يعكس الشراكة الاستراتيجية المتنامية بين البلدين.
‫اجتماعية‬
روح تيمكيت الفريدة وثروتها الثقافية تأسران السياح
Jan 19, 2026 28
- أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - مع انطلاق طقوس طمقت (عيد الغطاس الإثيوبي) الزاهية في جان ميدا بأديس أبابا، أشاد السياح بالاحتفال باعتباره تعبيرًا عميقًا عن الإيمان والثقافة. وقال ماريك داغ، وهو زائر لأول مرة، لوكالة الأنباء الإثيوبية إن مشاهدة إحتفالات طمقت فاقت كل توقعاته. وأضاف: "عيد الغطاس الإثيوبي جميل ومذهل ومثير للاهتمام للغاية". ودعا داغ وسائل الإعلام الدولية إلى زيارة البلاد وإبراز تنوعها وتراثها. وأشار إلى أن "المزيد من وسائل الإعلام الدولية بحاجة إلى زيارة إثيوبيا والاطلاع على جمالها وشعبها الرائع، وثقافتها الغنية، ولغاتها المتنوعة، ومناظرها الطبيعية الخلابة، وتاريخها العريق"، مضيفًا أن طمقت نفسه يستحق التقدير العالمي والحفاظ عليه. متأملاً في أجواء جان ميدا، قال: "تنظر حولك، ترى ما يحدث، ترى الناس بابتساماتهم، ترى كيف يرتدي الجميع ملابس أنيقة. إن شغفهم بدينهم أمرٌ مذهل". وأضاف أنه وأصدقاؤه سافروا عبر معظم أنحاء شمال وشرق إثيوبيا، وقد انبهروا بشدة. قال: "لقد لاحظنا الكثير، وكنا سعداء للغاية بما رأيناه". وفي أديس أبابا، وصف داغ العاصمة بأنها مدينة جميلة وجذابة، مسلطاً الضوء على مركاتو وبياسا وبولي. وقال إنه كان مهتماً بكل ما رآه خلال إقامته.   وصف سائح آخر، سفيان غابرييل، طمقت بأنها "مثيرة للاهتمام وفريدة من نوعها"، مشيراً إلى وجود شعور قوي بالروحانية في جميع أنحاء البلاد. قال: "مقارنةً بأوروبا وبقية العالم، فإن الناس هنا في إثيوبيا قريبون جداً من الله ومن الدين. يمكننا أن نشعر بهذه الطاقة في كل مكان. إنه لأمرٌ مثير للإعجاب حقاً". وقال غابرييل إن رحلته قادته عبر عدة مناطق. "لقد قطعنا ما يقارب نصف إثيوبيا. زرنا أمهرا، وتيجراي، وعفار، وأوروميا. في كل مكان زرناه، كان الأمر مذهلاً. الناس مضيافون للغاية. يتحدثون إلينا بودّ، ويدعوننا لتناول القهوة والطعام. إنها تجربة لا تُنسى، تجربة إنسانية بامتياز"، . وأكّد على أهمية الحفاظ على التراث الثقافي الإثيوبي. "وقال اينما ذهبت، ترى الناس يرتدون الملابس والأزياء التقليدية، ويؤدون طقوسهم. الثقافة محفوظة بشكل رائع وغنية للغاية"، . وصف غابرييل أديس أبابا قائلاً إن المدينة تعكس حداثة هادئة وأملاً في آن واحد. "مضيفاً أديس أبابا مدينة هادئة وعصرية في الوقت نفسه، وهي تعكس مستقبل إثيوبيا المشرق. وفي الوقت نفسه، تعكس حيوية شعبها"، . وقد أُعجب بشكل خاص بحجم المشاركة العامة. "لم أرَ في حياتي حشوداً غفيرة في الشوارع. أشعر بشغف الناس وهم يغنون، ويلتقون، ويتناولون الطعام. قال جان بابتيست، الأستاذ المشارك في الأنثروبولوجيا الاجتماعية بجامعة في باريس، والذي يزور إثيوبيا باستمرار، إن حضوره احتفالات طمقت في أديس أبابا أتاح له اكتشاف بُعد جديد للبلاد. وأضاف: "كنتُ أعرف جيدًا المناطق الجنوبية من إثيوبيا. لم أقم في أديس أبابا إلا مرات قليلة، لذا فهذه هي المرة الأولى التي أحضر فيها طمقت هنا". وأوضح أن الاحتفال يُتيح فرصةً للتعرف على الحياة الأرثوذكسية الإثيوبية. وأشار: "أكتشف الكنيسة الأرثوذكسية التي تُمارس أنشطتها في أديس أبابا، وأجدها رائعة". وبمقارنة التجربة بأوروبا، قال بابتيست: "في فرنسا، تُقام هذه الاحتفالات غالبًا داخل الكنائس. على عكس إثيوبيا، فقدنا بعضًا من عادة إقامة المواكب والاحتفالات العامة في الأماكن المفتوحة".   وأضاف أن الاحتفال يُقدم تجربة تعليمية قيّمة للزوار. واقترح: "أكتشف الكنيسة الأرثوذكسية،ينبغي أن يكون هذا جزءًا مما يُمكن للسياح ملاحظته أيضًا". وخلص بابتيست إلى أن مهرجان طمقت يترك انطباعاً لا يُنسى. وقال: "إيمان الناس مُلفتٌ للنظر، وكذلك المشهد البصري. المكان يعجّ بالناس، بالبياض والمظلات وكل شيء. إنه حقاً مُلفتٌ للنظر".
وزيرة الثقافة والرياضة: القيم الدينية تشكل حجر الزاوية للوحدة الوطنية
Jan 19, 2026 32
  أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - صرّحت وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، بأن القيم الدينية والتاريخية والثقافية لإثيوبيا تُشكّل حجر الزاوية لوحدتها المتعددة الجنسيات وقمة هويتها الوطنية. وقد أدلت الوزير ة بهذه التصريحات خلال احتفالات طمثت المفعمة بالحيوية والنشاط في جان ميدا، أديس أبابا. وقد تشرف هذا الحدث الكبير بحضور أبونا ديوسقورس، الأمين العام للمجمع المقدس، إلى جانب رؤساء أساقفة الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية التوحيدية. وشارك في الاحتفالات عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وطلاب مدارس الأحد، وحشد غفير من المؤمنين والسياح الدوليين.   وأشارت شويت إلى أن إثيوبيا لا تزال مثالاً يحتذى به في التناغم المتعدد الجنسيات، متألقة بنسيج بديع من الهويات والأديان المتنوعة. وصفت هذه القيم المشتركة بأنها "جواهر إثيوبيا المتعددة الجنسيات"، وهي القوى التي تُلهم الشعب للوقوف صفًا واحدًا في تضامن راسخ كلما تعرضت سيادة الوطن للاختبار. وأشارت الوزيرة، مُسلطةً الضوء على الصدى العالمي للمهرجان، إلى أن طمقت قد تجاوز الحدود ليصبح تراثًا عالميًا عزيزًا، آسرًا قلوب المسافرين من كل أنحاء العالم. وأعربت الوزيرة عن امتنانها العميق للكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية التوحيدية لدورها الحيوي في الحفاظ على الجوهر الديني والثقافي الأصيل للمهرجان عبر القرون. واختتمت كلمتها بدعوة للجمهور، مُشيرةً إلى أن مثل هذه الاحتفالات يجب أن تُحفز التزامًا مُتجددًا بالجهود الجماعية من أجل سلام الأمة وازدهارها.   إن طمقت أكثر بكثير من مجرد احتفال ديني؛ إنه شهادة حية على الحضارة الإثيوبية. فمنذ القدم، يرمز تقليد التابوت، وهو التمثيل المقدس لتابوت العهد، الذي يخرج من حرمه المقدس ليكون بين الناس، إلى العلاقة الوثيقة بين الإله والمجتمع.
عمدة اديس ابابا تشيد بتحول العاصمة فى استضافة الفعاليات الدينية والثقافية
Jan 19, 2026 30
أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - صرّحت عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، بأن التحول المستمر الذي تشهده المدينة لتصبح عاصمة أنظف وأكثر حيوية قد خلق بيئة جاذبة للفعاليات الدينية والثقافية الكبرى، مما يعزز جاذبية المدينة للمواطنين والزوار الدوليين على حد سواء. وأشارت العمدة، خلال كلمتها في احتفالات طمقت (عيد الغطاس الإثيوبي) الكبرى في جان ميدا، إلى أن هذا المهرجان يعكس بوضوح التنوع الثقافي الغني لإثيوبيا وتراثها الروحي العريق.   ووصفت طمقت بأنه رمز قوي للتجديد والكشف، داعيةً الإثيوبيي إلى الاحتفال بهذه المناسبة بتعزيز الوحدة والتضامن والاحترام المتبادل بين مختلف فئات المجتمع. وأكدت العمدة أن جمال المدينة ونظافتها المتزايدة قد جعلاها أكثر جاذبية للزوار الدوليين.   كما سلطت الضوء على أن التنسيق السلس بين الإدارة والمؤسسات الدينية أصبح قوة دافعة لمبادرات التنمية المستمرة في المدينة. منذ إدراجها ضمن قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، بات مهرجان طمقت يجذب أنظار العالم إلى إثيوبيا، ليصبح وجهة سنوية رئيسية للمسافرين من مختلف أنحاء العالم. ويُحتفل بطمقت، وهو احتفال أرثوذكسي إثيوبي بعيد الغطاس، بتفانٍ راسخ منذ القدم.   ويُحيي هذا المهرجان ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، ويُعدّ مشهدًا مهيبًا للإيمان يشعّ من كل ركن من أركان البلاد.
السياح يحتفلون بمهرجان طمقت باعتباره رمزًا للتراث والوحدة الإثيوبية
Jan 19, 2026 29
أديس أبابا، 19 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أشاد السياح الأجانب بمهرجان طمقت، عيد الغطاس الإثيوبي، لقدرته المذهلة على الحفاظ على التراث الوطني الغني وتعزيز روح الوحدة والسلام بين مختلف المجتمعات.   وأعرب راس ساشا، وهو زائر من ألمانيا، عن سعادته بالعودة إلى إثيوبيا بعد سنوات عديدة. وسلط الضوء على الأهمية العميقة لمهرجان طمقت باعتباره أحد أقدم التقاليد المسيحية، حيث يُحيي ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن. وقال: "أشعر أنه مكان مميز، وأشكر الله على فرصة عيش هذه التجربة الرائعة". وأشار ساشا إلى تشابه لافت بين الحشود الهائلة في تيمكيت وحج مكة المكرمة، مُشيرًا إلى العمق التاريخي لهذا التقليد المسيحي العريق. "إنه لمن دواعي الفخر أن نرى مثل هذه الوحدة في القرن الأفريقي، في حين أن العديد من الأماكن في بلادنا لا تشهد هذا النوع من الصمود الثقافي". استقطب المهرجان زوارًا من جميع أنحاء البلاد، مما عكس روحًا مجتمعية قوية. سلط ساشا الضوء على الأهمية الثقافية للتقويم والطقوس الدينية الفريدة في إثيوبيا، مشيرًا إلى أنها توفر صلة مباشرة بزمن المسيح، وهي تجربة ثرية وأصيلة يعتقد أنها لا مثيل لها في أي مكان آخر في العالم. وقال: "في هذا العصر الحديث، من الضروري الحفاظ على التقاليد القديمة. هذا الأمر ليس حيويًا لإثيوبيا وأفريقيا فحسب، بل للعالم أجمع. فتعاليم السيد المسيح تذكرنا بضرورة التمسك بالوحدة والسلام". وفي معرض حديثه عن ثراء إثيوبيا الثقافي، أشار ساشا إلى أن مهرجان تيمكيت يتيح فرصة فريدة للزوار الدوليين للتفاعل مع تاريخ البلاد المتنوع. وأوضح قائلًا: "الأمر يتعلق بمشاركة خيرنا وثقافتنا، لا الانقسام والصراع. إذا سعينا جميعًا للتعلم من إثيوبيا، فسنكتشف دروسًا قيّمة تعود بالنفع على البشرية جمعاء".   كما عبّر رولفن-فورست جيسون، وهو سائح من فرنسا، عن حماسه تجاه البلاد بعد رحلة استغرقت 20 يومًا. أشاد بحرارة بكرم الضيافة الذي لمسه، واصفًا الشعب الإثيوبي بأنه شعبٌ مضيافٌ للغاية. بدأت رحلته من أديس أبابا، مرورًا بأقاليم أمهرة وتيجراي وعفار، بما في ذلك منخفض داناكليا الشهير، قبل أن يعود إلى العاصمة ليشهد احتفالات تيمكيت النابضة بالحياة. قال جيسون: "يبدو مهرجان تيمكيت بالغ الأهمية للإثيوبيين، ومن دواعي سروري أن أرى الجميع بهذه الفرحة والحماس". وأشار إلى الأجواء المفعمة بالحيوية، المفعمة بالموسيقى والرقصات التقليدية، واصفًا إياها بأنها من أجمل تجارب حياته. "أشعر بالفخر لحضوري احتفالًا دينيًا عريقًا كهذا". وبمقارنة تجربته بالاحتفالات في وطنه، أوضح جيسون أنه على الرغم من الاحتفال بعيد الميلاد وعيد الغطاس في فرنسا، إلا أنهما لا يحظيان بنفس القدر من الحماس الجماهيري الذي يحظى به تيمكيت في إثيوبيا. وأضاف: "في فرنسا، لدينا احتفالات دينية أصغر حجمًا، لكنها ليست بارزة أو مؤثرة بنفس القدر". أُعجب جيسون بشدة بالتنوع الديني في إثيوبيا، ولاحظ كيف تتعايش المسيحية والإسلام في جو من الاحترام والوئام المتبادلين. انبهر جيسون بالأزياء التقليدية الزاهية التي يرتديها رواد المهرجان، وبالفرح الجماعي الذي يغمر الاحتفالات. وقال: "من المثير للإعجاب كيف يجتمع الجميع للاستمتاع بالموسيقى والاحتفالات، مما يُظهر مدى أهمية مهرجان تيمكيت للشعب الإثيوبي". وأكد قائلاً: "هذا المهرجان مميز للغاية"، مشيدًا بالثراء الثقافي والروح الجماعية التي تُميز طمثت. ومن خلال رحلته، اكتسب جيسون تقديرًا عميقًا لتراث إثيوبيا والوحدة التي يُعززها خلال هذه الاحتفالات.   وأعرب الأخ فرانسوا كزافييه، وهو سائح آخر من فرنسا، عن حماسه لمهرجان طمقت واصفًا إياه بتجربة مؤثرة تُجسد جوهر الثقافة الإثيوبية. وقال: "طمقت يوم مميز حقًا للتواصل مع روح الشعب"، مضيفًا أن وقته في إثيوبيا كان مثمرًا للغاية. أعرب فرانسوا-كزافييه عن رغبته في تمديد إقامته، إيمانًا منه بأن الانغماس الأعمق في الثقافة سيمكنه من فهم تفاصيلها الدقيقة بشكل كامل. وينصح بشدة بأخذ وقت كافٍ هنا، لا سيما خلال مهرجان تيمكيت، مشيرًا إلى أن بناء علاقات مع السكان المحليين يُثري التجربة بشكل كبير. وأضاف: "معرفة الناس في البلاد تُسهّل فهم وتقدير التقاليد العريقة". وبتأييده الصادق، أكد كزافييه على أهمية التبادل الثقافي ومتعة حضور مهرجانات مثل طمثت، مشجعًا الآخرين على استكشاف دفء وحيوية الحياة الإثيوبية. علاوة على ذلك، يُشدد مسافرون مثل ساشا وجيسون وكزافييه على أهمية فهم ومشاركة التراث الثقافي العميق الذي يُمثله مهرجان تيمكيت، مما يُعزز مكانته كمنارة سلام في عالم غالبًا ما يكون مُنقسمًا.  
‫اقتصاد‬
القهوة الإثيوبية تحظى باهتمام عالمي في معرض دبي العالمي للقهوة 2026
Jan 19, 2026 30
أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - تحظى القهوة الإثيوبية باهتمام دولي واسع في الدورة الخامسة من معرض دبي العالمي للقهوة (عالم القهوة دبي 2026)، الحدث الأبرز في صناعة القهوة في الشرق الأوسط، والذي يُقام حاليًا في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 19 إلى 21 يناير 2026. وتمثل إثيوبيا 26 شركة مُصدِّرة للقهوة، تعرض مجموعة واسعة من منتجات القهوة الفاخرة والمتخصصة. وقد لاقت معروضاتها اهتمامًا كبيرًا من التجار الدوليين، ومحامص القهوة، والمستثمرين، وخبراء صناعة القهوة، مما يُبرز سمعة إثيوبيا الراسخة في الجودة والتنوع في سوق القهوة العالمي.   وعلى هامش المعرض، نُظِّمت حلقة نقاش رفيعة المستوى بالتعاون بين سفارة إثيوبيا في أبوظبي والقنصلية العامة الإثيوبية في دبي. وجمع هذا الحدث نخبة من المتخصصين في هذا القطاع، والمستثمرين، وممثلي وسائل الإعلام لمناقشة الفرص والتحديات التي تواجه قطاع القهوة في إثيوبيا. في كلمته الافتتاحية، أكد جمال بكر، سفير إثيوبيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، أن إثيوبيا هي مهد قهوة أرابيكا وموطن أغنى تنوع بيولوجي للقهوة في العالم. وشدد على تركيز السفارة الاستراتيجي على "دبلوماسية القهوة" كأداة لتوسيع حضور القهوة الإثيوبية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعموم سوق الشرق الأوسط.   وقدّم أدونجا ديبلا، المدير العام لهيئة القهوة والشاي الإثيوبية، عرضًا شاملاً حول الإصلاحات الجارية في قطاع القهوة الإثيوبي. وسلّط عرضه الضوء على زيادة الطاقة الإنتاجية، ومبادرات تحسين الجودة، والتحسينات الهيكلية الرامية إلى تعزيز القدرة التنافسية العالمية لإثيوبيا. وأدار السفير جمال جلسة نقاش تفاعلية تضمنت أسئلة وأجوبة تناولت قضايا رئيسية مثل تحديات سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية، والقيمة المضافة، والوصول إلى الأسواق، واستراتيجيات الحفاظ على القدرة التنافسية في سوق القهوة العالمي المتطور.   ومن المتوقع أن يلعب المعرض دورًا محوريًا في تعزيز ريادة إثيوبيا في صناعة القهوة العالمية، مع فتح آفاق جديدة للشراكات التجارية وفرص الاستثمار.
مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي يُشيد بسبع سنوات من التطور السياحي
Jan 19, 2026 29
. أديس أبابا، 18 يناير 2026 (إينا) - احتفل مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي بمرور سبع سنوات على النمو التحويلي الذي شهده قطاع السياحة في إثيوبيا. يعود الفضل في هذا التقدم إلى ثلاث مبادرات رئاسية رائدة: "مائدة من أجل شيغر"، و"مائدة من أجل إثيوبيا"، و"مائدة من أجل الأجيال". ونشر مكتب رئيس الوزراء على وسائل التواصل الاجتماعي: "سبع سنوات فقط، وثلاث مبادرات رئاسية ضمن مبادرة "مائدة"، وعدد لا يحصى من الوجهات السياحية التي تم تطويرها والتي لا تزال قيد الإنشاء! جميعها تُبرز ثراء إثيوبيا الطبيعي والثقافي الاستثنائي".   وفي رسالة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد مكتب رئيس الوزراء على حجم وسرعة هذا التحول. وتستند مبادرات "مائدة" إلى فلسفة "ميديمر" التي تُشدد على الملكية المشتركة والمنفعة الجماعية. ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، تُعطي هذه المشاريع الأولوية للاستدامة، واستخدام المعارف المحلية والمواد الأصلية، مع خلق فرص عمل وحماية التراث الطبيعي والثقافي للأجيال القادمة.   وافتتح رئيس الوزراء آبي أحمد رسميًا نُزل دينبي البيئي، الذي يمتد على مساحة 36.7 هكتارًا، ويُعد أول وجهة سياحية مكتملة ضمن مبادرة "مائدة من أجل الأجيال".   ويُعد هذا المشروع جزءًا من ثلاثة برامج سياحية رئيسية أُطلقت على مدار السنوات السبع الماضية، إلى جانب مبادرتي "مائدة من أجل شيغر" و"مائجة من أجل إثيوبيا"، والتي تهدف إلى تنشيط الوجهات السياحية وتوسيع تجارب الزوار في جميع أنحاء البلاد.
إثيوبيا تطلق منتجع دينبي البيئي أول مبادرة "مائدة من اجل الاجيال"
Jan 19, 2026 32
- أديس أبابا، 18 يناير 2026 (إينا) - افتتحت اثيوبيا رسمياً أول وجهة ضمن مبادرة رئيس الوزراء آبي أحمد "مائدة من اجل الأجيال": منتجع دينبي البيئي، وهو محمية طبيعية خلابة تمتد على مساحة 36.7 هكتاراً من الغابات البكر. ويُعتبر المنتجع البيئي رمزاً لقطاع السياحة المتطور في إثيوبيا، حيث يُجسد كيف يمكن للاستدامة والتراث الثقافي والتجارب العالمية أن تتضافر لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية.   وتُعدّ مبادرة "مائدة من اجل الاجيال" جزءاً من الاستراتيجية الوطنية الإثيوبية الأوسع نطاقاً لإطلاق العنان للإمكانات السياحية الغنية للبلاد، وفقاً لمكتب رئيس الوزراء. وتهدف المبادرة إلى تطوير وجهات سياحية عالمية المستوى في جميع أنحاء البلاد، استناداً إلى نجاح برامج سابقة مثل "مائدة من أجل شيغر" و"مائدة من أجل إثيوبيا".   من خلال دمج الجمال الطبيعي والتراث الثقافي وممارسات السياحة المستدامة، تسعى هذه المبادرة إلى تحويل المواقع الحضرية والريفية على حد سواء إلى وجهات جذابة للزوار المحليين والدوليين على حد سواء. ويُعد منتجع دينبي البيئي أول تجسيد ملموس لهذه الرؤية، حيث يقدم نموذجاً لكيفية ازدهار قطاع السياحة في إثيوبيا مع الحفاظ على أنظمتها البيئية وتقاليدها الفريدة للأجيال القادمة.
رئيس الوزراء يفتتح نُزُل دينبي البيئي، أول مشاريع مائدة من اجل الاجيال
Jan 19, 2026 31
" أديس أبابا، 18 يناير 2026 (إينا) - افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد، ، نُزُل دينبي البيئي، إيذانًا بانطلاق أول مشروع "مائدة من اجل الأجيال" في إثيوبيا. وتستند هذه المبادرة الجديدة إلى نجاح برنامجي "مائدة أجل شيغر" و"مائدة من أجل الوطن" (تناول الطعام من أجل إثيوبيا)، اللذين قادهما رئيس الوزراء آبي أحمد لإنعاش قطاع السياحة في إثيوبيا.   وقد حشدت هذه المبادرة دعمًا واستثمارات على مستوى البلاد لتطوير وجهات سياحية رئيسية بشكل مستدام، ما جعل السياحة ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي، مع إطلاق العنان للإمكانات الطبيعية والتاريخية الهائلة للبلاد. ونتيجةً لهذا البرنامج، تحولت وجهات مثل قورقورا، وونشي، وكويشا إلى مراكز حديثة للسياحة البيئية، مما ساهم في توفير فرص عمل، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز الحفاظ على البيئة. وبالمثل، يجري تكثيف مشاريع "مائدة من اجل الأجيال" في مختلف أنحاء البلاد لتعزيز إمكانات السياحة في إثيوبيا وتحفيز التنمية الاقتصادية المستدامة.   وفي كلمته خلال افتتاح نُزُل دينبي البيئي، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن فلسفة "مديمر" تجمع بين الحكومة والقطاع الخاص والجمهور والطبيعة وإرث الأجيال السابقة لبناء مستقبل مستدام. وقال رئيس الوزراء في رسالة نشرها على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي: "نرى ذلك جليًا في أول مشروع من مشاريع "مائدة من اجل الأجيال" الذي افتتحناه ، والذي يستخدم مواد محلية وخبرات محلية، مما يعكس الاستدامة والملكية المشتركة".   وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد أيضًا إلى ضرورة تسخير ثروات إثيوبيا الثقافية والطبيعية والتاريخية الغنية بمسؤولية لإطلاق العنان لإمكانات البلاد الكاملة للأجيال القادمة. وشدد على أن الاستفادة من الطاقات والقدرات الجماعية المتاحة اليوم أمرٌ أساسي للحفاظ على هذه الثروات مع تعزيز التنمية الشاملة والاستدامة البيئية.
فيديوهات
تكنولوجيا
دبلوماسيون أفارقة يدعون إلى تعزيز الإعلام المحلي لصياغة الرواية القارية
Jan 10, 2026 237
  أديس أبابا، 9 يناير 2026 (إينا) — أكد دبلوماسيون أفارقة مقيمون في أديس أبابا على أهمية وجود منصات إعلامية موثوقة تقودها أفريقيا في تشكيل كيفية تمثيل القارة على الساحة العالمية. وشدد الدبلوماسيون على ضرورة أن تسيطر أفريقيا على روايتها الخاصة لمواجهة التضليل الإعلامي، ونقل واقعها وطموحاتها وتقدمها إلى العالم بدقة. جاءت هذه التصريحات خلال زيارة قام بها الدبلوماسيون لاستوديو "نبض أفريقيا" of Africa - POA)، في لفتة تضامنية مع المؤسسات الإعلامية لعموم أفريقيا التي تعمل على تعزيز الرواية القارية. وتركز الحوار حول الدور المحوري للإعلام في صياغة رواية موحدة وأصيلة تعكس تطلعات أفريقيا وطموحاتها العالمية.   وأكد المشاركون على ضرورة "امتلاك الرواية"، لضمان أن تُروى قصة أفريقيا بأيدي أبنائها، وذلك لمواجهة الصور النمطية والمغلوطة الراسخة عالمياً منذ زمن طويل. كما سلطت النقاشات الضوء على أهمية المشاركة الاستراتيجية، واستخدام الإعلام لدفع الأهداف القارية المتمثلة في السلام والازدهار والتنمية المستدامة. "تمحور هذا الحوار حول الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام في صياغة رواية موحدة وأصيلة تعكس واقع أفريقيا، وتطلعاتها، وطموحاتها العالمية. وقد شدد المشاركون على ضرورة امتلاك الرواية، لضمان أن تُروى قصة أفريقيا بأيدي الأفارقة أنفسهم؛ وذلك لمواجهة الصور النمطية والمغلوطة الراسخة عالمياً منذ أمد بعيد. وعلاوة على ذلك، سلطت النقاشات الضوء على أهمية التفاعل الاستراتيجي، وتوظيف وسائل الإعلام لدفع الأهداف القارية المتمثلة في السلام والازدهار والتنمية المستدامة. وتُعد منصة 'نبض أفريقيا' منصة إعلامية أُطلقت حديثاً بهدف تقديم صوت أفريقي أصيل؛ حيث تعمل من مجمع تقني متطور في أديس أبابا، العاصمة الدبلوماسية لأفريقيا ومقر الاتحاد الأفريقي. وتسعى المنصة، التي تبث محتواها باللغتين الإنجليزية والعربية، إلى مشاركة الرؤى الأفريقية من خلال تسليط الضوء على الإنجازات والفرص المتاحة عبر عدسة محلية."   يُذكر أن "نبض أفريقيا" هي منصة تم إطلاقها حديثاً بهدف تقديم صوت أفريقي أصيل، وتعمل من مجمع متطور في أديس أبابا، العاصمة الدبلوماسية لأفريقيا ومقر الاتحاد الأفريقي. وتبث المنصة باللغتين الإنجليزية والعربية، وتسعى لمشاركة المنظور الأفريقي من خلال تسليط الضوء على الإنجازات والفرص عبر عدسة محلية. كما تلتزم المنصة بتعزيز التكامل والوحدة الإقليمية من خلال الاحتفاء بالثقافات والتاريخ المشترك عبر القارة. وتهدف هذه المبادرة، من خلال تقديم صورة دقيقة لأفريقيا كقوة صناعية صاعدة، إلى جذب الاستثمارات والشراكات العالمية. ورحب الدبلوماسيون بهذه المبادرة، مشيرين إلى أن مثل هذه المنصات حيوية لضمان وصول تطلعات القارة طويلة المدى بوضوح إلى العالم. وتمثل هذه الزيارة خطوة هامة في مهمة منصةلتكون مركزاً ينور ويمكّن الشعوب الأفريقية، مع المساهمة في بناء حضور إعلامي عالمي مصقول ومهني.
أثيوبيا تستعد لإطلاق القمر الصناعي الثالث فى نهاية 2026
Jan 8, 2026 224
  أديس أبابا، 8 يناير 2026 (إينا) — أعلن المعهد الإثيوبي لعلوم الفضاء والجيومكانية (SSGI) أن بيانات الأقمار الصناعية الناتجة عن مهمات الفضاء الإثيوبية حققت فوائد اجتماعية واقتصادية كبيرة في جميع أنحاء البلاد. ووفقاً للمعهد، تجري الاستعدادات حالياً لإطلاق القمر الصناعي الثالث لإثيوبيا للرصد الأرض، والذي يحمل اسم ، في ديسمبر 2026. ومن المتوقع أن يوفر القمر الصناعي الجديد "ET-RSS2" جودة صور محسنة وعمراً تشغيلياً أطول.   وصرح المدير العام للمعهد، عبديسا يلما، لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن إثيوبيا أطلقت سابقاً قمرين صناعيين لرصد الأرض وهما "ET-RSS1" و"ET-SMART-RSS". ورغم انتهاء عمرهما التشغيلي، إلا أنهما قدما مساهمات تكنولوجية وعلمية واقتصادية قيمة. وأشار عبديسا إلى أن البيانات الناتجة عن الأقمار الصناعية لعبت دوراً حاسماً في تعزيز الأمن الغذائي، وحماية البيئة، وإدارة الموارد الطبيعية. كما دعمت هذه المعلومات قطاعات رئيسية مثل الزراعة، والتخطيط العمراني، وتطوير البنية التحتية، والأمن القومي، بالإضافة إلى تعزيز صورة البلاد دولياً. وسيتم تزويد القمر الصناعي القادم "ET-RSS2" بتقنيات حديثة، وقد صُمم ليبقى قيد التشغيل لمدة خمس سنوات. ومن المتوقع أن تؤدي قدراته المتطورة إلى تعزيز قدرة إثيوبيا على جمع وتحليل بيانات رصد الأرض عالية الجودة. وأكد المدير العام أن إثيوبيا نجحت، من خلال مهماتها الفضائية السابقة، في تطوير قدرات مؤسسية في استقبال بيانات الأقمار الصناعية وتحليلها وإدارتها، فضلاً عن صيانة البنية التحتية الفضائية. وأضاف أن الإطلاق القادم سيبرهن بشكل أكبر على الخبرة العملية المتنامية للبلاد في تكنولوجيا الفضاء وتطوير الأقمار الصناعية.
الخطوط الجوية الإثيوبية توسع شبكتها في فرنسا بخط جديد إلى ليون
Jan 7, 2026 271
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (إينا) — أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية عن خطط لإطلاق خدمة ركاب جديدة إلى مدينة ليون الفرنسية، اعتباراً من 2 يوليو 2026. وستعمل الرحلات الجديدة بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً عبر جنيف السويسرية، لتشكل خطوة أخرى في التوسع المستمر لشبكة الناقلة في جميع أنحاء أوروبا. ومع إضافة ليون، ستخدم الخطوط الجوية الإثيوبية ثلاث وجهات في فرنسا، لتنضم إلى مساراتها الحالية إلى باريس ومارسيليا. ومن المتوقع أن تعزز الخدمة الجديدة الربط الجوي بين فرنسا وأفريقيا والوجهات العالمية الأخرى ضمن شبكة الخطوط الواسعة. وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية، مسفين طاسو، إن المسار الجديد يعكس التزام الناقلة طويل الأمد تجاه السوق الفرنسية. وأشار إلى أن الشركة ربطت فرنسا بأفريقيا وما ورائها لأكثر من 50 عاماً، وتواصل التركيز على تقوية الروابط التجارية والسياحية والثقافية من خلال تحسين الروابط الجوية. ستوفر خدمة ليون للمسافرين رحلات ربط إلى أكثر من 65 وجهة عبر أفريقيا، بالإضافة إلى مدن في الشرق الأوسط وآسيا، عبر مركز الخطوط الجوية الإثيوبية في أديس أبابا. وتدير الشركة واحدة من أحدث الأساطيل في الصناعة، والتي تتميز بطائرات حديثة وفعالة في استهلاك الوقود. وتعد الخطوط الجوية الإثيوبية، أكبر ناقل في أفريقيا وعضو في تحالف "ستار ألايانس"، وتُشغّل حالياً رحلات إلى أكثر من 160 وجهة للمسافرين والشحن في جميع أنحاء العالم. وكجزء من استراتيجيتها للنمو طويل الأجل ضمن "رؤية 2035"، تهدف الشركة إلى أن تصبح واحدة من أفضل 20 مجموعة طيران في العالم مع توسيع حضور مراكزها المتعددة في جميع أنحاء أفريقيا.
أثيوبيا تطلق برامج تدريبية متطورة لتنفيذ إثيوبيا الرقمية 2030
Jan 3, 2026 307
  أديس أبابا، 2 يناير 2026 (إينا) أعلن المعهد الفيدرالي للتعليم والتدريب التقني والمهني عن إطلاق برامج تدريبية تخصصية وحديثة تهدف إلى إعداد قوى عاملة عالية المهارة قادرة على قيادة استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030". وتسعى هذه المبادرات إلى بناء كفاءات بشرية قادرة على توجيه مسار الاستراتيجية الرقمية الوطنية التي افتتحها مؤخراً رئيس الوزراء أبي أحمد، والتي تهدف إلى إيجاد منظومة رقمية موثوقة وعادلة ومتاحة في جميع أنحاء البلاد.   ووفقاً للمدير العام للمعهد، بيروك خضر، فإن هذه الرؤية الجديدة تستند إلى نجاحات استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2025" التي وضعت أساساً قوياً للتحول داخل قطاعات التعليم التقني والمهني. وأوضح بيروك لوكالة الأنباء الإثيوبية أن الاستراتيجية السابقة مكنت المعهد من تحديث مناهج التدريس وتحسين الثقافة الرقمية بشكل ملحوظ على مستوى البلاد.   وأكد المدير العام أن المعهد بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الوثائق الاستراتيجية لمواءمة عملياته مع الأهداف المحددة لرؤية 2030. ويتضمن هذا الانتقال تحديث المناهج لتعطي الأولوية للتدريب في تخصصات متطورة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. ويهدف المعهد، من خلال تزويد الخريجين بهذه الكفاءات الرقمية عالية المستوى، إلى إعداد قوى عاملة قادرة على الازدهار في الاقتصاد العالمي الحديث. كما تدعم هذه الجهود التزامات بتطوير البنية التحتية وتعزيز الهياكل المؤسسية واقتناء أحدث الموارد التكنولوجية لتوفير بيئة تعليمية ذات معايير عالمية. واختتم بيروك تصريحه بأن الهدف الأسمى من هذه الجهود هو تنشئة جيل من المهنيين الذين لا يمتلكون المهارة الرقمية فحسب، بل يمتلكون أيضاً القدرة على تطوير تقنيات رقمية محلية الصنع.
‫رياضة‬
إعادة إنتخاب فتهي ولد سنبت رئيساً للمنطقة الخامسة لكرة اليد الافريقية
Dec 20, 2025 793
  أديس أبابا، 21 ديسمبر 2025 (إينا) - أُعيد انتخاب رئيس الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد، الدكتور فتهي ولد سنبت، رئيساً للمنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد لفترة ولاية جديدة. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنطقة الخامسة بالاتحاد الأفريقي لكرة اليد الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، حيث منحت الدول الأعضاء ثقتها الكاملة للدكتور فتهي للاستمرار في منصبه. وذكرت المعلومات الواردة من الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد أن الدكتور فتهي حصل على دعم إجماعي من الأعضاء، وسيقود الاتحاد الإقليمي لمدة أربع سنوات قادمة. يُذكر أن الدكتور فتهي ولد سنبت يشغل منصب رئيس المنطقة الخامسة منذ عام 2021، وبموجب هذا الانتخاب سيواصل مهامه في تطوير اللعبة بالمنطقة. تضم المنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد 11 دولة وهي: إثيوبيا، كينيا، بوروندي، جيبوتي، رواندا، تنزانيا، السودان، جنوب السودان، أوغندا، الصومال، ومصر.
إثيوبيا تفوز بالميدالية الذهبية الثالثة في دورة الألعاب الأفريقية للشباب
Dec 13, 2025 642
أديس أبابا، 13 ديسمبر 2025 (إينا): دخلت دورة الألعاب الأفريقية للشباب الرابعة، المقامة في لواندا، أنغولا، يومها الثالث اليوم. فازت مهدر ديستا بالميدالية الذهبية في سباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للسيدات. وتُعدّ هذه الميدالية الذهبية، التي أحرزتها ماهدر في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية للشباب، الميدالية الذهبية الثالثة لإثيوبيا في هذه الدورة، وفقًا لوزارة الثقافة والرياضة. كما فازت إثيوبيا بميداليتين ذهبيتين في سباق 3000 متر للسيدات وسباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للفرق للسيدات. وتشارك إثيوبيا في هذه الدورة بـ 70 رياضيًا ورياضية في سبع رياضات، من كلا الجنسين.     وتشمل الرياضات التي تُشارك فيها إثيوبيا: ألعاب القوى، وركوب الدراجات، والتايكوندو، والكاراتيه، وتنس الطاولة، والسباحة، ورفع الأثقال. وقد تم اختيار الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأفريقية للشباب بناءً على أدائهم في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية التي اختُتمت مؤخرًا. وتُشارك 54 دولة في 33 رياضة. ستستمر فعاليات الألعاب الرياضية القارية حتى 23 ديسمبر 2025. وتُعدّ دورة الألعاب الأفريقية للشباب حدثًا تأهيليًا وتحضيريًا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة للشباب التي ستُقام في داكار، السنغال2026.
المشاركون والدبلوماسيون يشيدون بالسباق الإثيوبي الكبير
Nov 25, 2025 1172
أديس أبابا، 25 نوفمبر 2025 (إينا) - حظي سباق الإثيوبي الكبير 2025 بإشادة واسعة من المشاركين ودبلوماسي وراعٍ، حيث أشادوا جميعًا بأجوائه النابضة بالحياة وتنظيمه المتميز. مع مشاركة 55 ألف عداء، رسّخ الحدث الذي أُقيم يوم الأحد مكانته كواحد من أبرز سباقات الطرق في العالم. من بين المشاركين، قالت تي جيه كورا، من مؤسسة ماراثون السكان الأصليين، إن هذا الحدث تميّز عن سباقات الماراثون العالمية الكبرى، مشيدةً بجمال أديس أبابا، ومُعربةً عن تقديرها العميق لتاريخ إثيوبيا العريق في سباقات المسافات الطويلة. ووفقًا لها، فإن تجربة الـ 10 كيلومترات لا مثيل لها. وتحدثت نائبة سفير أستراليا لدى إثيوبيا، كايتلين لينغ، عن الفرحة والشعور بالانتماء اللذين يُميّزان هذا الحدث، مُضيفةً أن السباق يتطور كل عام.   وصف ويليام ميلز، مدير هينكن إثيوبيا، أجواء الحدث بأنها مفعمة بالحيوية والتفاؤل، مؤكدًا حضوره العالمي القوي. وأضاف أن هينكن، التي ترعى الحدث منذ سبع سنوات متتالية، تُقدّر الوحدة التي يعززها الحدث في جميع أنحاء المدينة. كما أشاد بنيامين زيمر، مدرب فريق كرة القدم الإثيوبي تحت 17 عامًا، بسباق إثيوبيا العظيم، واصفًا إياه بمزيج قوي من الرياضة والثقافة. وشجع العدائين من جميع أنحاء العالم على المشاركة فيما وصفه بأنه سباق آمن ومنظم جيدًا ولا يُنسى حقًا.   وقال بيتر هوبكنز، وهو سائح من بولدر بولاية كولورادو، إنه انبهر بعشرات الآلاف من المشاركين الذين يحتفلون بالنسخة الخامسة والعشرين من الحدث. وأشار إلى أن دفء إثيوبيا وكرم ضيافتها يجذبان السياح، بينما تُضفي أنشطة ما قبل السباق واحتفالات ما بعده نكهة مميزة على التجربة. يحتفل سباق 10 كيلومترات الشهير في أديس أبابا بالذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقه، ويواصل إبراز روح الترحيب في إثيوبيا وتقاليدها العريقة في الجري.
سباق إثيوبيا العظيم يحتفل ب25 عاماً من الإنجاز بمزيد من الأبطال
Nov 24, 2025 923
أديس أبابا، 23 نوفمبر 2025 (إينا) - حققت ملكات وودو ويسماو ديلو فوزا ساحقًا في سباق إثيوبيا العظيم لعام 2025، مُحتفلين بالذكرى الخامسة والعشرين للحدث. دافعت ملكات وودو، ممثلة البنك التجاري الإثيوبي، عن لقبها في فئة السيدات بزمنٍ مذهل بلغ 32:10.273. يُمثل هذا فوزها الثاني على التوالي في هذا الحدث المرموق، مُعززةً سمعتها كواحدة من أفضل العداءات في البلاد. إلى جانب كأسها، حصلت ملكات على جائزة نقدية قدرها 400,000 بر إثيوبي تقديرًا لأدائها المتميز. تلتها فتاو زراي بفارقٍ ضئيل، حيث أنهت السباق بفارق ثانية واحدة فقط بزمن 32:11.516، مُحققةً المركز الثاني. أكمل ميسيليش أليمايهو منصة التتويج بأداء قوي، مسجلاً 32:19.787. كما فاز فتاو زراي وميسيليش أليمايهو بجائزتين نقديتين بلغتا 200,000 بر إثيوبي و100,000 بر إثيوبي على التوالي، احتفالاً بإنجازهما المتميز. وفي فئة الرجال، قدم يسماو ديلو من شرطة أمهرة أداءً مميزاً، متجاوزاً خط النهاية بزمن قدره 28:25.262.   ويُعد فوزه قفزة نوعية عن المركز الثالث الذي حققه في العام السابق، حيث نال أيضاً جائزة نقدية قدرها 400,000 بر إثيوبي. تبعه أيوب سيميجن بفارق ضئيل، مسجلاً 28:28.687 ثانية، بينما حل دينكالم أيل ثالثاً بزمن قدره 28:29.261. خلقت الفارق المتقارب بين المتسابقين الثلاثة الأوائل أجواءً حماسيةً آسرةً، أسرت آلاف المتفرجين الذين اصطفوا على طول المسار. يواصل سباق إثيوبيا العظيم تبني مفهوم الشمولية، حيث يضم سباقاتٍ للرياضيين ذوي الإعاقة. تصدّر دانيال شامبل سباق الرجال للرياضيين ذوي الإعاقة، بينما حقق أبراهام لوتو وجمال أول المركزين الثاني والثالث. وفي فئة السيدات، حصدت أنشينيش نيبرت المركز الأول، تلتها بفارق ضئيل آشو أينيو وتسيهاينيش أماري في المركزين الثاني والثالث. استقطب هذا الحدث، الذي يُقام بمناسبة اليوبيل الفضي، أكثر من 250 عداءً من 25 دولة، مُمثلاً بذلك إنجازاً هاماً في تعزيز الصحة والوحدة من خلال الرياضة في إثيوبيا. انطلق السباق واختتم في ساحة مسكل، حيث غمرت أجواءٌ احتفالية المشاركين والمتفرجين على حد سواء، احتفالاً بمرور ربع قرن على تأثير سباق إثيوبيا العظيم على المجتمع. أعربت أدانيش أبييبي، عمدة أديس أبابا، عن فخرها على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرةً إلى أن هذا الحدث شجع باستمرار على الصحة والترابط في العاصمة. وأشادت بمؤسس السباق، البطل الأولمبي الشهير هايلي جيبرسيلاسي، الذي لا يزال إرثه يلهم الرياضيين الهواة والمحترفين على حد سواء. وتشرّف الحدث أيضًا بحضور رياضيين أسطوريين مثل دانيال كومين وخالد الخنوشي، اللذين حضرا كضيوف مميزين، مما أضفى المزيد من الهيبة على المناسبة. سلط حضورهما الضوء على الأهمية الدولية للحدث ودوره في تعزيز الروح الرياضية والفخر الوطني.   مع غروب الشمس في ساحة مسكل، لم يكن سباق إثيوبيا العظيم لعام 2025 مجرد سباق، بل كان احتفالًا ضخمًا بالتحمل والوحدة والفخر. يعد هذا الحدث السنوي بإلهام الأجيال القادمة من الرياضيين، مواصلًا إرث الجري الذي استحوذ على قلب إثيوبيا.
‫بيئة‬
خبراء يشيدون بجهود إثيوبيا في مكافحة التلوث البلاستيكي وتوسيع المساحات الخضراء
Jan 17, 2026 74
  يناير 2026 أديس أبابا (إينا)17 — حظيت الجهود المتزايدة التي تبذلها إثيوبيا للحد من التلوث البلاستيكي، وتقليل التعرض للمواد الكيميائية السامة، وزيادة المساحات الخضراء الحضرية، بإشادة واسعة من خبراء دوليين في مجالي الصحة والبيئة. وأكد الخبراء لوكالة الأنباء الإثيوبية (إينا) أن هذه الإجراءات من شأنها تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان بين الأطفال بشكل كبير، وتعزيز مكانة إثيوبيا كدولة رائدة في مجال التنمية المستدامة في أفريقيا. وأشاروا إلى أن الحماية البيئية تلعب دوراً حاسماً في الوقاية من الأمراض، خاصة بين الفئات الضعيفة، مؤكدين أن نهج إثيوبيا الاستباقي سيحقق فوائد صحية طويلة الأمد. قالت الدكتورة برونون مكنامارا، ممارسة الرعاية الصحية الأولية من أستراليا، إن السياسات البيئية الإثيوبية بدأت تؤتي ثمارها بالفعل، مضيفة: "أستطيع رؤية فرق كبير، وأثمن جهود هيئة حماية البيئة الإثيوبية (EPA) في معالجة القضايا المتعلقة بالملوثات البلاستيكية والكيميائية". وشددت على أن الوقاية من خلال حماية البيئة هي الركيزة الأساسية للحفاظ على صحة السكان. كما أشادت مكنامارا بالاستثمار في المتنزهات والمساحات الخضراء الحضرية، مشيرة إلى فوائدها الصحية المتعددة، حيث تسهم في تعزيز النشاط البدني، والتفاعل الاجتماعي، وتحسين جودة الهواء، فضلاً عن دور الأشجار في إنتاج الأكسجين وإزالة الملوثات. من جانبها، أكدت البروفيسورة شيلا ويتزمان من جامعة تورنتو أن تحسين البيئة هو استثمار طويل الأمد في الصحة العامة، لا سيما للأطفال، قائلة: "الهدف هو التأثير الإيجابي، والوقاية من الأمراض أفضل بكثير من علاجها". وشددت على أهمية التحول من التدخلات الطبية القائمة على رد الفعل إلى استراتيجيات الوقاية الاستباقية.   وفي سياق متصل، ربط فيرو كيفيالو، مدير منظمة "بيور إيرث" في شرق أفريقيا، بين التلوث البلاستيكي وزيادة المخاطر الصحية بين الأطفال، بما في ذلك السرطان. وأكد أن حماية البيئة تبدأ من المسؤولية الفردية، داعياً الجمهور إلى التوقف عن استخدام المنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد وممارسة أنشطة مثل "البلوجينج" (Plogging) — وهي جمع النفايات أثناء الجري — كوسيلة بسيطة وفعالة لحماية صحة الأطفال وبناء إرث بيئي مستدام لإثيوبيا.    
صندوق التنمية النرويجي يشيد بجهود إثيوبيا في صيانة التربة والمياه
Jan 10, 2026 231
  أديس أبابا، 10 يناير 2026 (إينا) — أشاد صندوق التنمية النرويجي بجهود إثيوبيا في مجال الحفاظ على التربة والمياه، واصفاً إياها بأنها خطوة حاسمة لتعزيز مبادرة "البصمة الخضراء" الوطنية (GLI). وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرح مدير البرامج في صندوق التنمية النرويجي، سيساي كاساهون، بأن إجراءات الحفظ المستدامة التي تتخذها إثيوبيا تعمل على عكس عقود من التدهور البيئي الناتج عن إزالة الغابات وإساءة استخدام الأراضي. واستذكر كاساهون أن غطاء الغابات في إثيوبيا كان يمثل سابقاً ما بين 25 إلى 30 بالمئة، لكنه انخفض بشكل حاد عبر الأجيال، مما أدى إلى تآكل شديد في التربة، وموجات جفاف متكررة، وفقدان للتنوع البيولوجي، وزيادة التعرض للظواهر المناخية المتطرفة مثل الفيضانات وموجات الحر.   وقال سيساي: "إنها إجراءات دائمة وحاسمة نحتاجها للمضي قدماً في مبادرة البصمة الخضراء. هناك مؤشرات واضحة على أن غطاء الغابات في إثيوبيا بدأ في التزايد الآن بفضل هذه المبادرة". ووفقاً له، فإن حماية التربة من خلال زراعة الأشجار على نطاق واسع وإدارة الغطاء النباتي ليست مجرد أولوية بيئية، بل هي مسألة تتعلق بالبقاء الوطني، والإنتاجية الزراعية، وسبل العيش الريفية. وسلط الضوء على "الحراجة الزراعية " (Agro-forestry) كاستراتيجية محورية، خاصة لصغار المزارعين الذين يمتلكون مساحات محدودة من الأراضي. وأوضح أن متوسط مساحة حيازات الأسر يبلغ حوالي نصف هكتار، مما يجعل الزراعة الموسعة غير عملية. وأوضح قائلاً: "تعتمد استراتيجيتنا على تعزيز الحراجة الزراعية في المزارع الصغيرة؛ فداخل مساحة محدودة من الأرض، يتم توجيه المزارعين لزراعة أشجار مثمرة مثل البابايا والأفوكادو والمانجو لتوفير الغذاء والدخل".   ويدعم صندوق التنمية، عبر شركاء محليين، التدابير البيولوجية مثل زراعة الأشجار لتثبيت التربة والحفاظ على الرطوبة، جنباً إلى جنب مع الهياكل الإنشائية بما في ذلك السدود الترابية، والمدرجات، ومصادات الحجر. وتساعد هذه التدخلات في حصاد مياه الأمطار، وتقليل التآكل، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة لتحويلها إلى أراضٍ زراعية منتجة. وأضاف سيساي أن هذا النهج المتكامل يوضح كيف يمكن للمزارع الصغيرة أن تظل منتجة بينما تعمل على استعادة النظم البيئية، وتعزيز الاقتصادات الريفية، وبناء القدرة على الصمود ضد تغير المناخ. واختتم بالإشارة إلى أنه من خلال ربط الترميم البيئي بسبل العيش، تضع إثيوبيا الأساس لمناظر طبيعية أكثر صحة واستقرار طويل الأمد للأجيال القادمة.
الطاقة المتجددة في إثيوبيا تدفع الأهداف الوطنية الطموحة نحو تحقيق النمو المستدام
Jan 5, 2026 295
5 يناير 2026 -وكالة الأنباء الأثيوبية- أكد مكتب رئيس الوزراء أن جهود إثيوبيا في مجال الطاقة المتجددة ترتكز على أهداف وطنية طموحة تهدف إلى تحقيق نمو مستدام، وتوسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء بشكل موثوق، ودعم التصنيع مع حماية البيئة. ووفقًا لما نشره المكتب اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن إثيوبيا، من خلال إعطاء الأولوية لمصادر الطاقة النظيفة مثل الطاقة الكهرومائية، وطاقة الرياح، والطاقة الشمسية، والطاقة الحرارية الأرضية، تسعى إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتعزيز أمن الطاقة، وخفض الانبعاثات. تهدف هذه الجهود إلى توفير طاقة بأسعار معقولة للأسر والصناعات، وتمكين التصنيع المحلي، ودعم خلق فرص العمل، مع توسيع نطاق وصول الكهرباء إلى المجتمعات المحرومة، وفقًا لما ذكره المكتب. وتساهم مبادرات الطاقة المتجددة في إثيوبيا مجتمعةً في إرساء أسس اقتصاد مرن وصديق للبيئة، وتحقيق استقلال مستدام في مجال الطاقة على المدى الطويل.
الأكثر مشاهدة
التقويم الأثيوبي والسنة الجديدة
Sep 9, 2016 125798
ليست أثيوبيا كبقية الدول الإفريقية إذ تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي لها تقويم خاص بها ويختلف عن التقويم الميلادي في عدد الشهور والايام وهناك فرق ثمانية أعوام عن السنة الميلادية إذ يقع العام 2009 م مع العام الميلادي 2016 علما بأنه لم يبقى ل 2017 م للإنتهاء إلا ثلاثة أشهر و19 يوما.  إذ يوجد في العام الاثيوبي 13 شهرا  وكلها لديها 30 يوما إلا الشهر الاخير الثالث عشر الذي يسمي شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس والتي تتكون من ستة أيام في سنة أو خمسة أيام في سنة أخرى والذي تسمي باللغة المحلية الأمهرية ب " باغمي " وباغمي يعتبر شهر العجائب وهو شهر لا يعد في الوظيفة ولا يعتبر شهر ولا تدفع فيه الاجور للموظفين والعمال وهي من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة ويعد شهر بالنسبة للحوامل حسب الأساطير والمعتقدات وهذا الشهر يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة لمسيحي أثيوبيا وخاصة أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية (الشرقية ) ويستحم فيه أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية لمدة ست أيام في الأنهار وتعتبر أيام الغسل من الذنوب وهي من الأساطير التي مازالت متداولة. أسماء الشهور الأثيوبية لا تستخدم أثيوبيا شهورا غربية ولا شرقية ولديها ما تفخر به أمام العالم ولديها أسماء الشهور الخاصة بها وهي : مسكرم- طقمت – هدار – تاهساس – طر – يكاتيت – مغابيت- ميازيا- غنبوت – – سني – هملي – نهاسي- باغمي ولا تختلف هذه الشهور في عدد الأيام وكلها 30 يوما إلا شهر باغمي وهو ستة أيام أو خمسة أيام ويختلف عدد أيامه من عام لأخر. وأن كافة المكاتبات الرسمية للدولة تتم بالتقويم الأثيوبي وأحيانا قد تجد بعض الوزارات مثل وزارة الخارجية تعمل بالتقويمين الميلادي والاثيوبي ويعتبر الاثيوبيون تقويمهم الخاص بهم بأنه هوية ورمز لشخصيتهم الأثيوبية وبالتالي يفخرون به . وتجد الكثير منهم لا يعتمد على التقويم الميلادي في جميع معاملاته اليومية بل تجد هؤلاء الذين يسكنون في القري لا يتذكر التقويم الميلادي اطلاقا بل لا يعرفونه أصلا. وهناك تساؤلات لا تزال تطرح سواء لدى الأثيوبيين أو الأجانب مثل أسباب تأخر أثيوبيا ثمانية سنوات عن السنة الميلادية المعروفة في العالم. وهناك أساطير وخرافات لا تزال متداولة لدى المواطنين لا داعية من ذكرها. ولكن ينبغي أن نعلم جميعا أن هذه الفروق إنما جاءت بسبب التقاويم المعتمدة في العالم . هناك التقويم الأثيوبي الذي نحن في صدده الآن كما أن هناك التقويم القمري والتقويم الشمسي والتقويم المصري الخاص بالأقباط والتقويم الهجري وغيرها مما يعني أنه باختلاف التقاويم تختلف طرق العد للأيام. يحتفل الأثيوبييون برأس السنة دائما مع بداية شهر مسكرم وهو طبعا أول شهر بالنسبة إليهم ويعتبر من أكبر المناسبات التي يحتفلون به في كل سنة وهو عيد طبعا يشترك فيه المسيحيون والمسلمون معا وإن كان يغلب فيه الطابع الديني المسيحي لإرتباطه بالكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية حيث نجد أن كل سنة من السنوات الجديدة تسمى بأسماء الأناجيل الأربعة المعروفة. إذا سمي مثلا مرة بزمن يحنى ويسمى في السنة القادمة بماتيوس وهكذا بزمن لوقاس ومارقوس.  ويحتفل الأثيوبيون برأس السنة بطرق مختلفة ويحرص الاثيوبيون للاحتفال به في البلاد وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد الا في أثيوبيا ويتم فرشها ونشرها على الطرقات والمنازل ولهذه الزهور قصة أخرى إذ لا تنبت إلا في أثيوبيا ويتفاءل الاثيوبيون بظهورها في أول شهر من السنة الأثيوبية (شهر مسكرم) والكل يقول لبعضهم البعض كلمة انقوطاطاش وهي كلمة لها مدلولات لدى الأثيوبيين في العام الجديد تيمنا بالعام والشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور وهذا الاحتفال احتفال للذبائح والفرح وهو شهر الربيع والذي تنمو فيه الزهور المختلفة. أما الأطفال فيحتفلون بالسنة الجديدة وهم يأخذون باقة من الوهور يقدمونها للكبار وهم يقولون عبارة "اقوطاطاش" وأن الكبار يردون لهم بعبارة " بيامتو يامطاش " فيستحسن لدى الأطفال أن يردوا بالمال يشترون به فيما بعد الحلويات. ولنا أن نسأل وماذا بالنسبة إلى المناطق التي لا تنبت زهورا فالجواب طبعا يرسمون أنواعا مختلفة من الزهور على الورقة تكون ملونة بألوان بل صارت هذه العادة معمولا بها ومنتشرة لدى الأطفال. ويصادف العام الأثيوبي الجديد في هذا العام يوم الأحد أي بعد غد الموافق 11سيبتمبر 2016 وأن الأثيبيون قد أنهوا جميع استعداداتهم لاستقبال العام الجديد يوم الأحد أشتري الملابس للأطفال وأشتريت الأغنام والخرفان وزخرفت المنازل ونظفت الشوارع. وبمناسبة السنة الأثيوبية الجديدة نتمنى لأثيوبيا خاصة حكومة وشعبا التقدم والإزدهار والسلام والإستقرار كما نتمنى للعالم كافة المثل وكل عام وأنتم بألف خير.    
خبير: اكتمال سد النهضة الإثيوبي يُمثل عهدًا جديدًا لمنطقة حوض النيل
Aug 20, 2025 21474
أديس أبابا، 20 أغسطس 2025 (إينا) - أكد خبير كبير في مجال الموارد المائية أن اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) يُعدّ إنجازًا تاريخيًا، يُبشر بعهدٍ تحولي لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. أعلنت إثيوبيا رسميًا مؤخرًا اكتمال سد النهضة، أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، والمقرر افتتاحه قريبًا. يُعتبر سد النهضة، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مشروعٌ يُغير قواعد اللعبة، وقد لفت انتباه العالم لإمكاناته الهائلة في إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وتسريع التنمية الاجتماعية، والتأثير على المشهد البيئي. في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال كبير مهندسي الموارد المائية، جيتو بيفتو، إن اكتمال سد النهضة يُحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. وأضاف أن السد أصبح منارةً للتقدم والمرونة في التعاون الإقليمي.   وبحسب قوله، فإلى جانب أهميته الوطنية، يحمل السد إمكانات تحويلية لتعزيز التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا. وأوضح الخبير أنه يمكن أن يحفز تجارة الطاقة والتنمية الاقتصادية المشتركة، وبالتالي تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وأضاف جيتو أنه من خلال تعزيز الربط الكهربائي عبر الحدود، ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة، وتعزيز التعاون السياسي، يمكن للسد أن يساعد في فتح آفاق مستقبل من الرخاء والاستقرار للمنطقة.   وأضاف أن نهر النيل شريان حياة للعديد من الدول المشاطئة في شمال شرق أفريقيا، وأبرزها إثيوبيا ومصر والسودان. وبناءً على ذلك، فإن بناء التعاون والثقة بين هذه الدول المشاطئة أمر ضروري للتنمية الإقليمية المستدامة والاستخدام العادل للمياه. وأضاف أنه من خلال القيام بذلك، يمكن لإثيوبيا ومصر والسودان العمل على إدارة مياه النيل من خلال نهج متعدد الجوانب. وأكد أنه من خلال الالتزام المستدام والاحترام المتبادل، يمكن لهذه الدول تحويل النيل من مصدر للصراع إلى أساس للازدهار المشترك. علاوة على ذلك، أوضح أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُعدّ مشروعًا بارزًا للبنية التحتية في أفريقيا، ليس فقط لطموحه في مجال الطاقة الكهرومائية، ولكن أيضًا لنهجه التمويلي المحلي. وأكد جيتو: "تقدم هذه الاستراتيجية دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تسعى إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق مع الحفاظ على السيادة الاقتصادية والحد من مخاطر الديون". وأوضح الخبير الكبير أن إثيوبيا أثبتت أن مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق يمكن تمويلها بشكل رئيسي من مصادر محلية، شريطة وجود قيادة قوية ومشاركة عامة واستعداد مؤسسي. وأشار الخبير إلى أن الدول الأفريقية الأخرى، باتباع هذا النهج، يمكنها تعزيز سيادتها الاقتصادية، وتعزيز التنمية المستدامة المصممة وفقًا للأولويات الوطنية. وأضاف أن سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبني على نهر أباي، يُعدّ أحد أهم مشاريع البنية التحتية في أفريقيا، وله آثار عميقة على إثيوبيا وجيرانها في مجرى النهر، السودان ومصر.   وأشار أيضًا إلى أنه مع اقتراب السد من التشغيل الكامل، أصبح من الضروري مواءمة أهداف التنمية الوطنية مع متطلبات التبعات الإقليمية والتقاسم العادل للمياه. وأكد أن بإمكان إثيوبيا وجيرانها تحويل حوض النيل إلى نموذج للتنمية المستدامة والسلمية، من خلال التعاون المؤسسي وضمان التقاسم العادل للموارد، من بين أمور أخرى. وأكد أن "الطريق إلى الأمام يتطلب الالتزام والإبداع ورؤية مشتركة للازدهار والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة".
السنة الجديدة في إثيوبيا والفرق بين التقويم الافرنجي
Sep 10, 2020 17738
    في الـ 11 من سبتمبر 2020، سيحتفل الإثيوبيون بعام جديد – 2013 حسب التقويم الاثيوبي ، قد يبدو هذا أمرًا غريبا وغير مألوف ، ولكن إثيوبيا ، التي يزيد عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة لديها تقويم خاص بها . تستخدم إثيوبيا تقويم خاص بها ، وهي لا تزال في عام 2012 وبداية السنة تبدأ في الـ 11 من سبتمبر 2020 من التقويم الميلادي. على الرغم من هذا ، يرتبط التقويم الإثيوبي ارتباطًا وثيقًا بالقواعد والحسابات المختلفة التي تأثرت بها الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية. استنادًا إلى التقويم القبطي القديم ، يتأخر التقويم الإثيوبي من سبع إلى ثماني سنوات عن التقويم الأفرنجي الحالى، وذلك بسبب إجراء حسابات بديلة في تحديد تاريخ ميلاد المسيح ، فإن السنة الإثيوبية الجديدة (إنقوطاطاش) تعني "هدية الجواهر". ويعود تاريخ إنقوطاطاش إلى الوقت الذي عادت فيه الملكة سابأ من رحلتها الشهيرة إلى القدس لزيارة الملك سليمان. ويعتقد أن الملك قد رحب بها من خلال تقديم لها هدايا من جواهر ولكن إنقوطاطاش ليس مجرد عطلة رأس السنة والذي يرمز مهرجان الربيع ، الذي يتم الاحتفال به منذ العصور القديمة، إلى نهاية موسم الأمطار. وإنه أيضًا موسم تبادل التهاني الرسمية للعام الجديد بين المناطق الحضارية المتطورة وكذلك باقة الزهور التقليدية. إن استخدام إثيوبيا لتقويم الكنيسة الأرثوذكسية دائمًا يجعل الأجانب الذين يزورون البلاد لا يفهمون   الأوضاع في كثير من الأحيان ، ومن ضمن ذلك التوقيت الزمنى والمعتاد في العالم هو أن الفترة الصباحية   (am)  والفترة المسائية  (pm)  وإثيوبيا لا تستخدم هذا التحديد الزمني ويبدأ التوقيت اليومي وهو الساعة 1 صباحاً وينتهي الساعة 12 مساءً وهو التوقيت المحلي لغروب الشمس. وان معظم الإثيوبيين ، المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، يحتفلون بالسنة الجديدة بذبيحة. وإنه أيضًا وقت يكون فيه طبيخ الدجاج منتشر بكثرة في جميع أنحاء البلاد. وفي غضون ذلك ، أن العديد من الإثيوبيين مشغولين بالتسوق قبل الاحتفال براس السنة الجديد في أديس أبابا ، التي يقطنها حوالي أكثر من خمسة ملايين شخص ، تجري الاحتفالات بشكل بهيج كما تزدحم الشوارع في البلاد. ويقضي الإثيوبيون عامهم الجديد، في المنازل بالمشاركة في الأطعمة والمشروبات التقليدية. عادة ما تكون مهمة المرأة  في إعداد الطعام والشراب في حين أن الرجال مكلفون بتقديم الذبيحة وتوفير المال لشراء الهدايا للإحتفال بالسنة الجديدة. ذروة إحتفال العام الجديد هو عندما يتخذ معظم الإثيوبيين في نهاية اليوم امنيات وخطط للسنة المقبلة. ومن الشائع أن يتوقف الناس عن الأعمال السيئة مثل التدخين وشراب الخمر، وإتخاذ قرار جديد في عام جديد من أجل التغير والعمل الجاد لمستقبل أفضل. أفـــــــــــــورك يوهانــــــــس  
أعضاء مجلس النواب يؤكدون عزم إثيوبيا على تعزيز العلاقات مع جيرانها
Oct 9, 2024 16957
    أديس أبابا 09 أكتوبر 2024 (إينا) أكد بعض أعضاء مجلس النواب لوكالة الأنباء الإثيوبية أن إثيوبيا ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب أداء الرئيس الإثيوبي الجديد تاي أتسكي سيلاسي اليمين الدستورية، قال دينا مفتي عضو مجلس النواب إن الحكومة تريد تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. "نحن نتقاسم الكثير مع الدول المجاورة. نتقاسم الثقافة والتقاليد والدين لذلك يتعين علينا العمل معهم". ووفقًا لدينا، فإن الغرض الأساسي من تشكيل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية هو تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وبصفتها عضوًا، ستعمل إثيوبيا مع الآخرين لتعزيز هذه العلاقة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وأشار عضو آخر في البرلمان، كامل حاج، من جانبه، إلى أن إثيوبيا تتبع استراتيجية مفيدة للطرفين في جهودها لضمان التنمية وفي تحركاتها السياسية.
مقال متميز
ملتقى أثيوبي-ياباني يطلق شرارة شراكة اقتصادية جديدة
Jan 16, 2026 79
  بقلم مكية علي انطلقت أعمال الملتقى التجاري الأثيوبي-الياباني بمشاركة واسعة من رجال الأعمال والمسؤولين من البلدين، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وفتح آفاق استثمارية أوسع. شارك في الملتقى وفد تجاري ياباني رفيع المستوى يضم أكثر من 50 رجل أعمال يمثلون قطاعات متنوعة، برئاسة وزيرة الدولة للشؤون الخارجية اليابانية، السيدة كونيسيوتو أيانو. من الجانب الإثيوبي، حضر الملتقى وزير التجارة والتكامل الإقليمي الدكتور كاساهون قوفي، ومفوض مفوضية الاستثمار الدكتور زلقي تمسقن، والمدير العام لإدارة الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ السفير دوانو خضر. تضمن الملتقى عروضاً تقديمية حول فرص الاستثمار والتجارة والتصنيع في إثيوبيا، مع شرح مفصل للقوانين واللوائح المنظمة للتمويل والعملات الأجنبية للمستثمرين الأجانب، بالإضافة إلى تسليط الضوء على إمكانيات السوق الإثيوبية الواعدة. ويهدف الملتقى إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية، وزيادة حجم الاستثمارات المباشرة، وتقوية أواصر التعاون بين القطاع الخاص في البلدين. --- آراء المشاركين في الملتقى: فيما شدد السيد ميغيستو تيميسغين – الخبير الأول لترويج الصادرات بوزارة التجارة والتكامل الإقليمي – على استمرار العلاقات التجارية بين البلدين، مشيراً إلى أن "التقارير الاقتصادية تُظهر أن الميزان التجاري يميل حالياً لصالح اليابان. وقد شهد إجمالي حجم التبادل التجاري انخفاضاً طفيفاً خلال السنوات الماضية، حيث تتركز غالبية صادراتنا إلى اليابان في قطاعات مثل البُن والمنسوجات". وأضاف أنه "توجد فرص واعدة للشركات اليابانية في مجالات التكنولوجيا والتعدين والخدمات اللوجستية، مؤكداً على جهود الحكومة لتعزيز البنية التحتية الداعمة لهذه القطاعات". من جانبه، أوضح السيد نوحا أليمو – المستشار الأول بوزارة الصناعة – أن "الاستراتيجية الحالية تركز على خلق بيئة داعمة للاستثمار الخاص من خلال أجندة إصلاح اقتصادي طموحة". وبيّن أن "هذه الإصلاحات أدت إلى جذب استثمارات مباشرة تقارب قيمتها 4 مليارات دولار في عام 2024، معظمها في الصناعة التحويلية والطاقة". كما أشار إلى أن "الإصلاحات النقدية الأخيرة، بما في ذلك تحرير سعر الصرف، تهدف إلى تعزيز الصادرات وجذب المزيد من المستثمرين الأجانب". وفي تحليله للأداء الاقتصادي، قال البروفيسور أبيبي شيملسي – المستشار الأول بوزارة المالية: "لقد صمد اقتصادنا أمام صدمات عالمية متتالية بفضل سياسات مالية حذرة وإصلاحات هيكلية". وأردف موضحاً: "تشهد مؤشراتنا تحسناً مطرداً، حيث قفزت الصادرات إلى نحو 8 مليارات دولار، ونحقق نمواً متوقعاً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 9.2٪ هذا العام، مع انخفاض التضخم إلى خانة الآحاد. هذا الأداء يعكس قوة السياسات الاقتصادية التي تنتهجها البلاد". وفي الختام، استعرض السيد أبيبايهو دوفيرا – مدير مديرية الإحصاء بالبنك الوطني الإثيوبي – أبرز الإصلاحات المالية، قائلاً: "قمنا بتنفيذ حزمة إصلاحات شاملة لتحسين مناخ الاستثمار، حيث أصبح سعر الصرف يتحدد بناء على آليات السوق، وأتحنا فتح الحسابات بالعملة الأجنبية بحرية". وأكد أن "هذه الإجراءات تزيل العقبات التاريخية وتؤكد عزم إثيوبيا على بناء نظام مالي شفاف وجاذب لرؤوس الأموال العالمية". --- يشكل هذا الملتقى منعطفاً مهماً في العلاقات الاقتصادية الثنائية، حيث تجسد التصريحات الرسمية إرادة سياسية قوية من الجانبين لتحويل الشراكة إلى فرص استثمارية ملموسة. مع الإصلاحات الجريئة التي تنفذها أديس أبابا والاهتمام المتزايد من طوكيو، تبدو الآفاق واعدة لكتابة فصل جديد من التعاون المثمر بين البلدين.
انتعاش السياحة في إثيوبيا ومعجزة عيد الميلاد في لاليبيلا
Jan 8, 2026 314
  أديس أبابا، 7 يناير 2026 (إينا) — لطالما تميزت إثيوبيا كدولة ذات عمق تاريخي استثنائي، وثراء روحي، وتقاليد ثقافية حية. فمن الحضارات القديمة والكنائس المحفورة في الصخر إلى الطقوس الممتدة لقرون والتي تستمر دون انقطاع، تقدم الأمة تجربة أصيلة لا تضاهيها إلا وجهات قليلة؛ وقد وضعت هذه الأصول الراسخة إثيوبيا بثبات كوجهة سياحية عالمية رائدة للمسافرين الباحثين عن التاريخ والإيمان والمعنى الثقافي. في السنوات الأخيرة، برزت السياحة كركيزة أساسية في أجندة التنمية الوطنية لإثيوبيا. وبفضل الاعتراف بإمكاناتها في دفع عجلة النمو المستدام، وخلق فرص العمل، وجلب النقد الأجنبي، حظي القطاع بتركيز سياسي متجدد واستثمارات منسقة. ويعكس هذا التحول الاستراتيجي رؤية أوسع لتحويل الثروة الثقافية والطبيعية الهائلة في إثيوبيا إلى محرك للتنمية الاقتصادية الشاملة. لقد كانت المبادرة الوطنية والمعروفة باسم "المائدة من أجل الوطن" (Dine for Nation)، والتي أطلقها رئيس الوزراء أبي أحمد، حافزاً رئيسياً في هذا التحول. حيث حشد البرنامج المشاركة العامة والاستثمارات لتطوير نزل سياحية جديدة، وتحديث الوجهات الحالية، وفتح مواقع لم تكن مستغلة من قبل في جميع أنحاء البلاد. وإلى جانب تطوير البنية التحتية، عززت المبادرة الشعور بالملكية الوطنية والفخر بإمكانات إثيوبيا السياحية.   ونتيجة لذلك، تشهد إثيوبيا ارتفاعاً مستمراً في عدد السياح المحليين والدوليين؛ حيث تظهر وجهات جديدة إلى جانب المعالم التاريخية، مما يوفر للزوار تجربة أكثر تنوعاً وثراءً. ومن خلال مزج تراثها الخالد مع التنمية السياحية الحديثة، تعزز إثيوبيا مكانتها على خارطة السياحة العالمية مع تحويل الإرث الثقافي إلى دافع للوحدة والازدهار طويل الأمد. وفي قلب هذا الجذب المتنامي تقف مدينة لاليبيلا، المدينة القديمة المشهورة بكنائسها المحفورة في الصخر والتي تُبجّل كمركز روحي لعيد "قينا" (عيد الميلاد الأرثوذكسي الإثيوبي). وتستعد المدينة لاستضافة احتفال ضخم يوم الأربعاء، 7 يناير 2026، وهو التاريخ الذي يحتفل فيه المسيحيون الأرثوذكس في جميع أنحاء البلاد بميلاد يسوع المسيح. وفي كل عام، تصبح لاليبيلا بؤرة احتفالات عيد الميلاد في إثيوبيا، حيث تجذب مئات الآلاف من الحجاج والكهنة والرهبان والزوار من جميع أنحاء إثيوبيا والعالم. وتُعرف المدينة باسم "قدس أفريقيا"، وهي موطن لـ 11 كنيسة استثنائية محفورة في الصخر ونهر الأردن الرمزي — وهي رؤية طموحة تحققت في عهد الملك لاليبيلا. وباعتبارها موقعاً للتراث العالمي لليونسكو، ظلت المراسم الدينية في لاليبيلا دون تغيير ملحوظ لعدة قرون.   ووفقاً لوكالة الأنباء الإثيوبية، يُتوقع حضور أكثر من مليون زائر لاحتفالات "قينا" هذا العام. وقد بدأت المدينة بالفعل في استقبال أعداد كبيرة من الزوار قبل العطلة، مما يؤكد مكانتها كأهم وجهة سياحية في إثيوبيا. ومن المتوقع أن يكون احتفال هذا العام نابضاً بالحياة بشكل خاص، حيث يتميز بخدمات كنسية مهيبة، وموسيقى تقليدية، وعروض ثقافية تعكس التقاليد الدينية والاجتماعية الراسخة في إثيوبيا. وسيجتمع الحجاج والسياح على حد سواء وسط المناظر الطبيعية الخلابة في لاليبيلا والكنائس الحجرية القديمة، مما يخلق أجواءً من الروحانية العميقة والفخر الثقافي. إن عيد الميلاد في شمال إثيوبيا هو أكثر من مجرد شعيرة دينية؛ إنه تجربة ثقافية تمزج بسلاسة بين الإيمان والتاريخ والاحتفال الجماعي. وتكتسب المناسبة أهمية إضافية حيث يتزامن الاحتفال مع ذكرى ميلاد كل من يسوع المسيح والقديس لاليبيلا، مما يضفي على الحدث عظمة ورمزية خاصة.   وأكدت إدارة المدينة أنه استعداداً لهذه الاحتفالات، انتهت الفنادق ومنظمو الرحلات السياحية والمراكز الصحية وأفراد الأمن وغيرهم من مقدمي الخدمات من وضع الترتيبات اللازمة لاستيعاب تدفق الزوار. وبينما تستمر إثيوبيا في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية متميزة، يقف عيد الميلاد الإثيوبي في لاليبيلا كرمز قوي لكيفية تلاقي التاريخ القديم والرؤية المتجددة لإبهار العالم. مازال السياح العرب يتوافدون بصورة مضطردة الى اثيوبيا حيث اصبحت اثيوبيا وجهة مفضلة نسبة لتطور وزيادة وجهات السياحة والبنية التحتية والخدمات بصورة مكثفة. وكان رئيس الوزراء أبي احمد مؤخراً قد كشف بأن 10.000 سائح سعودي قد زاروا نزل وانشي داندي الصديق للبيئة خلال الثلاثة اشهر الماضية يقدم المنتجع إقامة فاخرة والعديد من الأنشطة القائمة على الطبيعة. وقد حصل هذا الموقع، الذي يبعد حوالي 150 كم غرب أديس أبابا ، على اعتراف عالمي من منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (UNWTO) كواحدة من "أفضل القرى السياحية  
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023