أهم العناوين
الرئيس الإثيوبي يودع سفراء فنلندا والنرويج والهند ويشيد بإسهاماتهم في تعزيز العلاقات مع إثيوبيا
Jul 28, 2026 44
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – ودّع رئيس الجمهورية، تايي أتسقي سيلاسي، اليوم سفراء كل من فنلندا والنرويج والهند بمناسبة انتهاء مهامهم الدبلوماسية، مشيدًا بإسهاماتهم في تعزيز العلاقات الدبلوماسية التاريخية التي تربط إثيوبيا ببلدانهم. وأعرب الرئيس تايي عن ثقته في أن التعاون بين إثيوبيا وكل من فنلندا والنرويج والهند سيواصل التوسع خلال السنوات المقبلة في مختلف المجالات. كما تمنى لهم التوفيق في مهامهم الدبلوماسية المستقبلية، مؤكدًا التزام إثيوبيا بمواصلة تعميق شراكاتها مع الدول الثلاث. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، وصفت سفيرة فنلندا المنتهية ولايتها، سينيكا أنتيلا، فترة عملها في إثيوبيا التي استمرت ثلاث سنوات بأنها تجربة ثرية ومثمرة، مؤكدة أنها اكتسبت خبرات قيّمة خلال عملها في العاصمة الدبلوماسية لإفريقيا. وأوضحت أن فنلندا وإثيوبيا تربطهما عقود من التعاون، لا سيما في مجالات التعليم، وإمدادات المياه في المناطق الريفية، والزراعة، والإدارة الرقمية للأراضي. وأضافت أن الإصلاحات الاقتصادية الجارية في إثيوبيا، وجهود التحديث، والتحول المتسارع الذي تشهده البلاد، تفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات التجارة، والاستثمار، والابتكار، والشركات الناشئة، والتكنولوجيا. وقالت: "نتطلع إلى إقامة شراكات تجارية أقوى، وزيادة الاستثمارات، وتعزيز الابتكار، والتعاون في مجال الشركات الناشئة، وتوسيع التعاون التكنولوجي"، مشيرة إلى وجود شركات فنلندية، من بينها نوكيا وفايسالا، في إثيوبيا. من جانبه، وصف سفير النرويج المنتهية ولايته، ستيان كريستنسن، فترة عمله في إثيوبيا التي امتدت أربع سنوات بأنها "غنية للغاية، ومثمرة، ورائعة". وأعرب عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها من الشعب الإثيوبي، وللتعاون الوثيق الذي لمسه من المؤسسات الحكومية. وأكد كريستنسن متانة الشراكة بين إثيوبيا والنرويج، خاصة في مجالات العمل المناخي، والغابات، والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى استمرار التزام بلاده بدعم الطموحات البيئية لإثيوبيا. وأضاف أن التعاون بين البلدين مرشح لاكتساب زخم أكبر مع استعداد إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ، حيث يعتزم الجانبان توسيع التعاون في مبادرة البصمة الخضراء، والحفاظ على الغابات، وتعزيز سبل العيش المستدامة. بدوره، وصف سفير الهند المنتهية ولايته، أنيل كومار راي، فترة عمله التي استمرت عامين ونصف العام بأنها كانت تجربة مهنية ثرية وذكرى شخصية لا تُنسى. وقال إن حفاوة الشعب الإثيوبي وصداقته جعلتاه يشعر وكأنه في وطنه طوال فترة عمله. وأشار إلى الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إثيوبيا، مؤكدًا أن العديد من الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال الزيارة قد نُفذت بالفعل أو أحرزت تقدمًا ملحوظًا. وأعرب عن تفاؤله بأن الزخم المتنامي في العلاقات الثنائية سيسهم في زيادة الاستثمارات الهندية وتوسيع التعاون الاقتصادي، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.   وأضاف راي أن إثيوبيا والهند تتبنيان مواقف متقاربة بشأن العديد من القضايا الدولية الرئيسية، معربًا عن ثقته بأن انضمام إثيوبيا إلى مجموعة بريكس منح العلاقات الثنائية زخمًا جديدًا، ووسع آفاق التعاون بين البلدين في المحافل متعددة الأطراف.
قيادات عسكرية أفريقية تشيد بدور إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن بالقارة
Jul 28, 2026 89
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أشاد قادة قوات الدفاع الإفريقية المشاركون في فعاليات ندوة إفريقيا للخدمات اللوجستية والاتصالات لعام 2026، التي تستمر خمسة أيام، بالدور الريادي الذي تضطلع به إثيوبيا منذ سنوات في تعزيز السلام والأمن على مستوى القارة. وقال مدير الخدمات اللوجستية في القوات الجوية التابعة لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية، العقيد ويليام وابواير، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن التزام إثيوبيا بدعم السلام والأمن في مختلف أنحاء القارة الإفريقية يتجسد بوضوح من خلال الجهود التي تبذلها على أرض الواقع. وأضاف: "أدرك أن إثيوبيا تسهم بقوات في عدد من مهام حفظ السلام في مختلف أنحاء المنطقة، بما في ذلك الصومال ومناطق أخرى في القارة الإفريقية." كما أبرز العقيد وابواير أهمية تعزيز التعاون بين الدول في مجالي الخدمات اللوجستية والاتصالات. وقال: "علينا أن نفهم كيفية تطوير منظومة الخدمات اللوجستية، وأن نعزز وسائل الاتصال على مستوى القارة الإفريقية. فالتعاون والعمل المشترك أمران في غاية الأهمية، ولا يمكن لأي دولة أن تعمل بمعزل عن الآخرين." وأضاف أن استضافة إثيوبيا لهذه الندوة المهمة بالتعاون مع الدول الإفريقية تمثل خطوة بالغة الأهمية، وتسهم في تعزيز السلام والأمن في القارة. من جانبه، أكد رئيس ديوان قيادة الجيش في بنين، العقيد أديغنيكا سيرجيس، أن إثيوبيا دولة محورية في إفريقيا، وقدمت إسهامات كبيرة للقارة باعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي. وأشار إلى أن إثيوبيا تضطلع بأدوار مهمة في مجال الأمن الإقليمي وعلى مستوى القارة، معربًا عن تقديره للدور البارز الذي تؤديه في إفريقيا. وأعرب العقيد سيرجيس عن أمله في أن تواصل إثيوبيا أداء دورها القيادي في خدمة القارة خلال السنوات المقبلة. كما شدد على أهمية تعزيز التعاون بين الدول لمواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه القارة، مؤكدًا ضرورة توسيع الشراكات للتعامل بصورة أفضل مع التحديات الراهنة والاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية. بدوره، قال مسؤول الاتصالات في قوات الدفاع الكينية، العقيد ريتشارد كيبكوروي، إن استضافة إثيوبيا لمقر الاتحاد الإفريقي تعكس بوضوح دورها القيادي الراسخ على مستوى القارة. وأضاف أن ندوة إفريقيا للخدمات اللوجستية والاتصالات "لا يمكن أن تُعقد في مكان أفضل من أديس أبابا." وأكد أن القضايا الإفريقية يمكن معالجتها بصورة أفضل من قبل الأفارقة أنفسهم، مشددًا على ضرورة أن يقود أبناء القارة أجندتها التنموية والأمنية، ومشجعًا إثيوبيا على مواصلة أداء دورها القيادي باعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي. وأضاف: "يُعد التعاون أمرًا بالغ الأهمية في الوقت الراهن، ففي هذا العصر لا تستطيع أي دولة العمل بمفردها، لأننا جميعًا نواجه التحديات نفسها."   هذا وقد انطلقت في أديس أبابا، يوم الاثنين، أعمال ندوة إفريقيا للخدمات اللوجستية والاتصالات لعام 2026، التي تستضيفها إثيوبيا بالشراكة مع القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، بمشاركة قادة عسكريين، وخبراء في شؤون الدفاع، وشركاء من قطاع الصناعات الدفاعية.
رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يجدد الدعوة إلى تمثيل عادل لإفريقيا في هياكل الحوكمة الدولية
Jul 28, 2026 69
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – جدد رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، إدوارد ندويمانا، دعوة إفريقيا إلى الحصول على تمثيل عادل ودائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدًا أن هياكل الحوكمة العالمية يجب أن تعكس واقع القرن الحادي والعشرين. وفي كلمته الافتتاحية للدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، التي انطلقت اليوم بمقر الاتحاد في أديس أبابا، أكد رئيس المجلس أن التقدم الذي تحققه إفريقيا على الساحة الدولية ينبغي أن يترافق مع إصلاحات تضمن للقارة تمثيلًا عادلًا ودائمًا في هياكل صنع القرار العالمية. وأشار ندويمانا، الذي يشغل أيضًا منصب وزير خارجية وتعاون التنمية في بوروندي، إلى أن انضمام إفريقيا إلى مجموعة العشرين يمثل محطة تاريخية تؤكد الدور المتنامي للقارة في الحوكمة الاقتصادية العالمية، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة مواصلة المطالبة بإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وجدد تأكيده على أن توافق إزولويني وإعلان سرت يشكلان الأساس للموقف الإفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن. كما دعا رئيس المجلس الدول الإفريقية إلى مواصلة التحدث بصوت واحد، والدفاع عن المصالح المشتركة، وتعزيز التضامن في مختلف المحافل الدولية. وأوضح أن القارة تمر بمرحلة حاسمة من تاريخها، في ظل تحديات تتمثل في استمرار النزاعات، وتداعيات التغير المناخي، والضغوط الاقتصادية، وتحديات توفير فرص العمل، إلى جانب الحاجة إلى تسريع وتيرة التصنيع وتعزيز الاعتماد على الذات. وأضاف أنه رغم هذه التحديات، فإن إفريقيا تمتلك أسبابًا تدعو إلى التفاؤل، في ظل استمرارها في ترسيخ مكانتها بوصفها طرفًا فاعلًا لا غنى عنه في الشؤون العالمية. وأكد رئيس المجلس أهمية ترجمة التزامات الاتحاد الإفريقي وقراراته وسياساته إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على المواطنين في مختلف أنحاء القارة. وشدد على ضرورة توفير تمويل مستدام للاتحاد الإفريقي، مؤكدًا أن القارة ينبغي أن تعتمد على مواردها الذاتية لتنفيذ أولوياتها والحفاظ على استقلالية قرارها. وقال: "يجب أن يُموَّل الاتحاد القوي أولًا من قبل الأفارقة أنفسهم"، مشيرًا إلى أن مساهمات الدول الأعضاء تعزز مصداقية المنظمة القارية وقدرتها على التخطيط المستدام. كما دعا إلى الحفاظ على نهج اتخاذ القرارات بالتوافق داخل الاتحاد الإفريقي، معتبرًا أن التوافق يعكس النضج السياسي، ويعزز وحدة الدول الأعضاء. وفي ختام كلمته، أعرب ندويمانا عن شكره لحكومة وشعب إثيوبيا على استضافة أعمال الدورة، واصفًا أديس أبابا بأنها رمز للوحدة الإفريقية ولعموم إفريقيا. ويشارك في أعمال الدورة، التي تستمر يومين، وزراء وممثلون عن الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وذلك في إطار شعار الاتحاد لعام 2026: "ضمان توافر المياه بصورة مستدامة وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063".
السفير الإثيوبي لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية: مبادرة "وفرة السلة" حققت مكاسب كبيرة في تعزيز الأمن الغذائي
Jul 28, 2026 103
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أكد سفير إثيوبيا لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية، مكوريا غيتاتشو، أن مبادرة "وفرة السلة"، التي تُعد إحدى المبادرات الوطنية الرائدة في إثيوبيا، أسهمت بشكل كبير في تعزيز الأمن الغذائي للأسر وزيادة الإنتاج عبر سلاسل القيمة الزراعية الرئيسية. وقال السفير، في مقابلة حصرية مع موقع "توب 243 نيوز"، إن المبادرة التي أُطلقت في نوفمبر 2022 بقيادة رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد، حققت نتائج ملموسة، وأثبتت فاعلية الحلول الإفريقية المحلية في مواجهة تحديات الأمن الغذائي. وأوضح أن برنامج "وفرة السلة"، المستوحى من السلة التقليدية بوصفها رمزًا للوفرة والتضامن، أسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي على مستوى الأسر، إلى جانب دعمه للأهداف الوطنية الأوسع المتعلقة بتحقيق الأمن الغذائي في إثيوبيا. وأضاف: "تُظهر مبادرة وفرة السلة أننا لسنا بحاجة إلى استيراد الحلول لمشكلاتنا، بل نستطيع تصميم حلول تنطلق من طبيعة أراضينا ومجتمعاتنا وتطلعاتنا." وسلط السفير الضوء على الزيادة الملحوظة في الإنتاج الزراعي منذ إطلاق المبادرة، مشيرًا إلى أن الإنتاج الوطني من البيض ارتفع من نحو 2.8 مليار بيضة في عام 2020 إلى أكثر من 9.3 مليار بيضة في عام 2025، فيما بلغ الإنتاج السنوي من لحوم الدواجن قرابة 190 ألف طن متري. وأرجع هذا التقدم إلى جهود التحديث والابتكار والمشاركة المجتمعية الواسعة، التي مكنت الأسر والمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة من زيادة إنتاجيتهم. وقال: "عندما تصبح الأسرة وحدة إنتاجية، تصبح الدولة أكثر قدرة على تحقيق الأمن الغذائي." وأشار إلى أن المبادرة لم تقتصر على تطوير قطاع الدواجن، بل امتدت لتشمل تربية النحل، والاستزراع السمكي، وإنتاج الألبان، الأمر الذي أسهم في توفير آلاف فرص العمل، لا سيما للنساء والشباب، إلى جانب تحسين إمكانية حصول الأسر على أغذية متنوعة وأكثر قيمة غذائية. وأضاف: "التغذية ليست أمرًا ثانويًا، بل هي البوصلة التي توجه مسيرة التنمية." ودعا السفير إلى تعزيز التعاون الزراعي بين إثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية من خلال توسيع الشراكات البحثية، ونقل التكنولوجيا، وتشجيع الاستثمارات في القطاع الزراعي. وفي ظل التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية، والنمو السكاني المتسارع، واستمرار انعدام الأمن الغذائي في أنحاء القارة، شدد على أن تعزيز التعاون الثنائي أصبح ضرورة لتكرار النماذج الزراعية الناجحة وبناء أنظمة غذائية أكثر قدرة على الصمود. وقال: "إن التحديات المشتركة تتطلب حلولًا مشتركة، فالشراكة هي البذرة التي تنمو منها السيادة الغذائية الإقليمية." وأكد السفير مكوريا أن تجربة إثيوبيا في تنفيذ مبادرة "وفرة السلة" تُبرز كيف يمكن للتنمية الزراعية المرتكزة على الأسرة، والمدعومة بسياسات وطنية قوية، أن تُسرّع تحقيق الأمن الغذائي وتسهم في إحداث تحول حقيقي في المناطق الريفية. وأضاف أن المبادرة لا تمثل إنجازًا وطنيًا لإثيوبيا فحسب، بل تشكل أيضًا نموذجًا عمليًا يمكن الاستفادة منه على مستوى القارة الإفريقية لتعزيز التعاون، ودفع مسيرة التنمية المستدامة، وتحقيق الازدهار المشترك.
وزير الخارجية الإثيوبي يجري مباحثات ثنائية مع نظرائه من بوروندي وزيمبابوي وبنين
Jul 28, 2026 112
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، سلسلة من المباحثات الثنائية رفيعة المستوى مع نظرائه من بوروندي وزيمبابوي وبنين، على هامش الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا. وخلال المباحثات، جدد الوزير التزام إثيوبيا بدعم الوحدة الإفريقية، وتعزيز التكامل الإقليمي، وتوطيد الشراكات بين الدول الإفريقية. وركزت المباحثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتقوية التعاون في إطار الاتحاد الإفريقي، وتسريع تنفيذ المبادرات المشتركة الداعمة لتحقيق أجندة 2063، التي تمثل الإطار القاري للتنمية الشاملة والمستدامة. وفي مباحثاته الثنائية مع وزير خارجية وتعاون التنمية في بوروندي، إدوارد بيزيمانا، الذي يترأس الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، استعرض الوزيران التحضيرات وسير أعمال الدورة الحالية للمجلس التنفيذي، تمهيدًا لانعقاد قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.   وأكد الجانبان أن قدرة الاتحاد الإفريقي على الاضطلاع بمهامه وتحقيق أهدافه تعتمد على توفير تمويل مستدام وقابل للتنبؤ، بما يلبي الاحتياجات التشغيلية والمؤسسية المتزايدة لمفوضية الاتحاد الإفريقي. وأعرب الوزيران عن ثقتهما في أن تسفر المداولات الجارية عن نتائج تسهم في تعزيز قدرة الاتحاد على الاستجابة لأولويات القارة الإفريقية. كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وبوروندي، واتفقا على أهمية تسريع التعاون من خلال التنفيذ الفاعل لمشروعات الاتفاقيات الثنائية التي سبق تبادلها بين البلدين. وفي مباحثات منفصلة مع وزير الخارجية والتجارة الدولية في زيمبابوي، أمون مورويرا، أكد الوزيران متانة علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع إثيوبيا وزيمبابوي.   وأشار الجانبان إلى أن البلدين يتبنيان مواقف متقاربة إزاء أولويات الاتحاد الإفريقي، ومبادئ الوحدة الإفريقية، والقضايا الدولية الرئيسية، مؤكدين ضرورة ترجمة هذه العلاقات السياسية الوثيقة إلى تعاون اقتصادي وقطاعي أوسع. ولتحقيق هذا الهدف، اتفق الوزيران على عقد اجتماع للجنة الوزارية المشتركة، بما يسهم في تنفيذ الاتفاقيات الثنائية القائمة واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مختلف القطاعات. كما التقى وزير الخارجية الإثيوبي بنظيرته في بنين، كورين أموري، حيث بحث الجانبان الإجراءات العملية الكفيلة بتعميق العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك.   واستعرض الوزيران آليات تنفيذ الاتفاقيات الموقعة سابقًا، فيما أعربت الوزيرة أموري عن اهتمام بلادها بالاستفادة من التجربة الإثيوبية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيدة بما حققته إثيوبيا من تقدم متزايد وخبرة ريادية في هذا القطاع التقني الناشئ. وتؤكد هذه اللقاءات الثنائية الدور الدبلوماسي الفاعل الذي تضطلع به إثيوبيا داخل الاتحاد الإفريقي، وجهودها المستمرة لتعزيز الشراكات، ودعم الحلول الإفريقية للقضايا الإفريقية، وتوسيع التعاون بين الدول الأعضاء بما يسهم في تحقيق تطلعات أجندة 2063.
متميز
الرئيس الإثيوبي يودع سفراء فنلندا والنرويج والهند ويشيد بإسهاماتهم في تعزيز العلاقات مع إثيوبيا
Jul 28, 2026 44
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – ودّع رئيس الجمهورية، تايي أتسقي سيلاسي، اليوم سفراء كل من فنلندا والنرويج والهند بمناسبة انتهاء مهامهم الدبلوماسية، مشيدًا بإسهاماتهم في تعزيز العلاقات الدبلوماسية التاريخية التي تربط إثيوبيا ببلدانهم. وأعرب الرئيس تايي عن ثقته في أن التعاون بين إثيوبيا وكل من فنلندا والنرويج والهند سيواصل التوسع خلال السنوات المقبلة في مختلف المجالات. كما تمنى لهم التوفيق في مهامهم الدبلوماسية المستقبلية، مؤكدًا التزام إثيوبيا بمواصلة تعميق شراكاتها مع الدول الثلاث. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، وصفت سفيرة فنلندا المنتهية ولايتها، سينيكا أنتيلا، فترة عملها في إثيوبيا التي استمرت ثلاث سنوات بأنها تجربة ثرية ومثمرة، مؤكدة أنها اكتسبت خبرات قيّمة خلال عملها في العاصمة الدبلوماسية لإفريقيا. وأوضحت أن فنلندا وإثيوبيا تربطهما عقود من التعاون، لا سيما في مجالات التعليم، وإمدادات المياه في المناطق الريفية، والزراعة، والإدارة الرقمية للأراضي. وأضافت أن الإصلاحات الاقتصادية الجارية في إثيوبيا، وجهود التحديث، والتحول المتسارع الذي تشهده البلاد، تفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات التجارة، والاستثمار، والابتكار، والشركات الناشئة، والتكنولوجيا. وقالت: "نتطلع إلى إقامة شراكات تجارية أقوى، وزيادة الاستثمارات، وتعزيز الابتكار، والتعاون في مجال الشركات الناشئة، وتوسيع التعاون التكنولوجي"، مشيرة إلى وجود شركات فنلندية، من بينها نوكيا وفايسالا، في إثيوبيا. من جانبه، وصف سفير النرويج المنتهية ولايته، ستيان كريستنسن، فترة عمله في إثيوبيا التي امتدت أربع سنوات بأنها "غنية للغاية، ومثمرة، ورائعة". وأعرب عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها من الشعب الإثيوبي، وللتعاون الوثيق الذي لمسه من المؤسسات الحكومية. وأكد كريستنسن متانة الشراكة بين إثيوبيا والنرويج، خاصة في مجالات العمل المناخي، والغابات، والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى استمرار التزام بلاده بدعم الطموحات البيئية لإثيوبيا. وأضاف أن التعاون بين البلدين مرشح لاكتساب زخم أكبر مع استعداد إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ، حيث يعتزم الجانبان توسيع التعاون في مبادرة البصمة الخضراء، والحفاظ على الغابات، وتعزيز سبل العيش المستدامة. بدوره، وصف سفير الهند المنتهية ولايته، أنيل كومار راي، فترة عمله التي استمرت عامين ونصف العام بأنها كانت تجربة مهنية ثرية وذكرى شخصية لا تُنسى. وقال إن حفاوة الشعب الإثيوبي وصداقته جعلتاه يشعر وكأنه في وطنه طوال فترة عمله. وأشار إلى الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إثيوبيا، مؤكدًا أن العديد من الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال الزيارة قد نُفذت بالفعل أو أحرزت تقدمًا ملحوظًا. وأعرب عن تفاؤله بأن الزخم المتنامي في العلاقات الثنائية سيسهم في زيادة الاستثمارات الهندية وتوسيع التعاون الاقتصادي، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.   وأضاف راي أن إثيوبيا والهند تتبنيان مواقف متقاربة بشأن العديد من القضايا الدولية الرئيسية، معربًا عن ثقته بأن انضمام إثيوبيا إلى مجموعة بريكس منح العلاقات الثنائية زخمًا جديدًا، ووسع آفاق التعاون بين البلدين في المحافل متعددة الأطراف.
قيادات عسكرية أفريقية تشيد بدور إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن بالقارة
Jul 28, 2026 89
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أشاد قادة قوات الدفاع الإفريقية المشاركون في فعاليات ندوة إفريقيا للخدمات اللوجستية والاتصالات لعام 2026، التي تستمر خمسة أيام، بالدور الريادي الذي تضطلع به إثيوبيا منذ سنوات في تعزيز السلام والأمن على مستوى القارة. وقال مدير الخدمات اللوجستية في القوات الجوية التابعة لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية، العقيد ويليام وابواير، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن التزام إثيوبيا بدعم السلام والأمن في مختلف أنحاء القارة الإفريقية يتجسد بوضوح من خلال الجهود التي تبذلها على أرض الواقع. وأضاف: "أدرك أن إثيوبيا تسهم بقوات في عدد من مهام حفظ السلام في مختلف أنحاء المنطقة، بما في ذلك الصومال ومناطق أخرى في القارة الإفريقية." كما أبرز العقيد وابواير أهمية تعزيز التعاون بين الدول في مجالي الخدمات اللوجستية والاتصالات. وقال: "علينا أن نفهم كيفية تطوير منظومة الخدمات اللوجستية، وأن نعزز وسائل الاتصال على مستوى القارة الإفريقية. فالتعاون والعمل المشترك أمران في غاية الأهمية، ولا يمكن لأي دولة أن تعمل بمعزل عن الآخرين." وأضاف أن استضافة إثيوبيا لهذه الندوة المهمة بالتعاون مع الدول الإفريقية تمثل خطوة بالغة الأهمية، وتسهم في تعزيز السلام والأمن في القارة. من جانبه، أكد رئيس ديوان قيادة الجيش في بنين، العقيد أديغنيكا سيرجيس، أن إثيوبيا دولة محورية في إفريقيا، وقدمت إسهامات كبيرة للقارة باعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي. وأشار إلى أن إثيوبيا تضطلع بأدوار مهمة في مجال الأمن الإقليمي وعلى مستوى القارة، معربًا عن تقديره للدور البارز الذي تؤديه في إفريقيا. وأعرب العقيد سيرجيس عن أمله في أن تواصل إثيوبيا أداء دورها القيادي في خدمة القارة خلال السنوات المقبلة. كما شدد على أهمية تعزيز التعاون بين الدول لمواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه القارة، مؤكدًا ضرورة توسيع الشراكات للتعامل بصورة أفضل مع التحديات الراهنة والاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية. بدوره، قال مسؤول الاتصالات في قوات الدفاع الكينية، العقيد ريتشارد كيبكوروي، إن استضافة إثيوبيا لمقر الاتحاد الإفريقي تعكس بوضوح دورها القيادي الراسخ على مستوى القارة. وأضاف أن ندوة إفريقيا للخدمات اللوجستية والاتصالات "لا يمكن أن تُعقد في مكان أفضل من أديس أبابا." وأكد أن القضايا الإفريقية يمكن معالجتها بصورة أفضل من قبل الأفارقة أنفسهم، مشددًا على ضرورة أن يقود أبناء القارة أجندتها التنموية والأمنية، ومشجعًا إثيوبيا على مواصلة أداء دورها القيادي باعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي. وأضاف: "يُعد التعاون أمرًا بالغ الأهمية في الوقت الراهن، ففي هذا العصر لا تستطيع أي دولة العمل بمفردها، لأننا جميعًا نواجه التحديات نفسها."   هذا وقد انطلقت في أديس أبابا، يوم الاثنين، أعمال ندوة إفريقيا للخدمات اللوجستية والاتصالات لعام 2026، التي تستضيفها إثيوبيا بالشراكة مع القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، بمشاركة قادة عسكريين، وخبراء في شؤون الدفاع، وشركاء من قطاع الصناعات الدفاعية.
رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يجدد الدعوة إلى تمثيل عادل لإفريقيا في هياكل الحوكمة الدولية
Jul 28, 2026 69
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – جدد رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، إدوارد ندويمانا، دعوة إفريقيا إلى الحصول على تمثيل عادل ودائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدًا أن هياكل الحوكمة العالمية يجب أن تعكس واقع القرن الحادي والعشرين. وفي كلمته الافتتاحية للدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، التي انطلقت اليوم بمقر الاتحاد في أديس أبابا، أكد رئيس المجلس أن التقدم الذي تحققه إفريقيا على الساحة الدولية ينبغي أن يترافق مع إصلاحات تضمن للقارة تمثيلًا عادلًا ودائمًا في هياكل صنع القرار العالمية. وأشار ندويمانا، الذي يشغل أيضًا منصب وزير خارجية وتعاون التنمية في بوروندي، إلى أن انضمام إفريقيا إلى مجموعة العشرين يمثل محطة تاريخية تؤكد الدور المتنامي للقارة في الحوكمة الاقتصادية العالمية، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة مواصلة المطالبة بإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وجدد تأكيده على أن توافق إزولويني وإعلان سرت يشكلان الأساس للموقف الإفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن. كما دعا رئيس المجلس الدول الإفريقية إلى مواصلة التحدث بصوت واحد، والدفاع عن المصالح المشتركة، وتعزيز التضامن في مختلف المحافل الدولية. وأوضح أن القارة تمر بمرحلة حاسمة من تاريخها، في ظل تحديات تتمثل في استمرار النزاعات، وتداعيات التغير المناخي، والضغوط الاقتصادية، وتحديات توفير فرص العمل، إلى جانب الحاجة إلى تسريع وتيرة التصنيع وتعزيز الاعتماد على الذات. وأضاف أنه رغم هذه التحديات، فإن إفريقيا تمتلك أسبابًا تدعو إلى التفاؤل، في ظل استمرارها في ترسيخ مكانتها بوصفها طرفًا فاعلًا لا غنى عنه في الشؤون العالمية. وأكد رئيس المجلس أهمية ترجمة التزامات الاتحاد الإفريقي وقراراته وسياساته إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على المواطنين في مختلف أنحاء القارة. وشدد على ضرورة توفير تمويل مستدام للاتحاد الإفريقي، مؤكدًا أن القارة ينبغي أن تعتمد على مواردها الذاتية لتنفيذ أولوياتها والحفاظ على استقلالية قرارها. وقال: "يجب أن يُموَّل الاتحاد القوي أولًا من قبل الأفارقة أنفسهم"، مشيرًا إلى أن مساهمات الدول الأعضاء تعزز مصداقية المنظمة القارية وقدرتها على التخطيط المستدام. كما دعا إلى الحفاظ على نهج اتخاذ القرارات بالتوافق داخل الاتحاد الإفريقي، معتبرًا أن التوافق يعكس النضج السياسي، ويعزز وحدة الدول الأعضاء. وفي ختام كلمته، أعرب ندويمانا عن شكره لحكومة وشعب إثيوبيا على استضافة أعمال الدورة، واصفًا أديس أبابا بأنها رمز للوحدة الإفريقية ولعموم إفريقيا. ويشارك في أعمال الدورة، التي تستمر يومين، وزراء وممثلون عن الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وذلك في إطار شعار الاتحاد لعام 2026: "ضمان توافر المياه بصورة مستدامة وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063".
السفير الإثيوبي لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية: مبادرة "وفرة السلة" حققت مكاسب كبيرة في تعزيز الأمن الغذائي
Jul 28, 2026 103
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أكد سفير إثيوبيا لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية، مكوريا غيتاتشو، أن مبادرة "وفرة السلة"، التي تُعد إحدى المبادرات الوطنية الرائدة في إثيوبيا، أسهمت بشكل كبير في تعزيز الأمن الغذائي للأسر وزيادة الإنتاج عبر سلاسل القيمة الزراعية الرئيسية. وقال السفير، في مقابلة حصرية مع موقع "توب 243 نيوز"، إن المبادرة التي أُطلقت في نوفمبر 2022 بقيادة رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد، حققت نتائج ملموسة، وأثبتت فاعلية الحلول الإفريقية المحلية في مواجهة تحديات الأمن الغذائي. وأوضح أن برنامج "وفرة السلة"، المستوحى من السلة التقليدية بوصفها رمزًا للوفرة والتضامن، أسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي على مستوى الأسر، إلى جانب دعمه للأهداف الوطنية الأوسع المتعلقة بتحقيق الأمن الغذائي في إثيوبيا. وأضاف: "تُظهر مبادرة وفرة السلة أننا لسنا بحاجة إلى استيراد الحلول لمشكلاتنا، بل نستطيع تصميم حلول تنطلق من طبيعة أراضينا ومجتمعاتنا وتطلعاتنا." وسلط السفير الضوء على الزيادة الملحوظة في الإنتاج الزراعي منذ إطلاق المبادرة، مشيرًا إلى أن الإنتاج الوطني من البيض ارتفع من نحو 2.8 مليار بيضة في عام 2020 إلى أكثر من 9.3 مليار بيضة في عام 2025، فيما بلغ الإنتاج السنوي من لحوم الدواجن قرابة 190 ألف طن متري. وأرجع هذا التقدم إلى جهود التحديث والابتكار والمشاركة المجتمعية الواسعة، التي مكنت الأسر والمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة من زيادة إنتاجيتهم. وقال: "عندما تصبح الأسرة وحدة إنتاجية، تصبح الدولة أكثر قدرة على تحقيق الأمن الغذائي." وأشار إلى أن المبادرة لم تقتصر على تطوير قطاع الدواجن، بل امتدت لتشمل تربية النحل، والاستزراع السمكي، وإنتاج الألبان، الأمر الذي أسهم في توفير آلاف فرص العمل، لا سيما للنساء والشباب، إلى جانب تحسين إمكانية حصول الأسر على أغذية متنوعة وأكثر قيمة غذائية. وأضاف: "التغذية ليست أمرًا ثانويًا، بل هي البوصلة التي توجه مسيرة التنمية." ودعا السفير إلى تعزيز التعاون الزراعي بين إثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية من خلال توسيع الشراكات البحثية، ونقل التكنولوجيا، وتشجيع الاستثمارات في القطاع الزراعي. وفي ظل التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية، والنمو السكاني المتسارع، واستمرار انعدام الأمن الغذائي في أنحاء القارة، شدد على أن تعزيز التعاون الثنائي أصبح ضرورة لتكرار النماذج الزراعية الناجحة وبناء أنظمة غذائية أكثر قدرة على الصمود. وقال: "إن التحديات المشتركة تتطلب حلولًا مشتركة، فالشراكة هي البذرة التي تنمو منها السيادة الغذائية الإقليمية." وأكد السفير مكوريا أن تجربة إثيوبيا في تنفيذ مبادرة "وفرة السلة" تُبرز كيف يمكن للتنمية الزراعية المرتكزة على الأسرة، والمدعومة بسياسات وطنية قوية، أن تُسرّع تحقيق الأمن الغذائي وتسهم في إحداث تحول حقيقي في المناطق الريفية. وأضاف أن المبادرة لا تمثل إنجازًا وطنيًا لإثيوبيا فحسب، بل تشكل أيضًا نموذجًا عمليًا يمكن الاستفادة منه على مستوى القارة الإفريقية لتعزيز التعاون، ودفع مسيرة التنمية المستدامة، وتحقيق الازدهار المشترك.
وزير الخارجية الإثيوبي يجري مباحثات ثنائية مع نظرائه من بوروندي وزيمبابوي وبنين
Jul 28, 2026 112
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، سلسلة من المباحثات الثنائية رفيعة المستوى مع نظرائه من بوروندي وزيمبابوي وبنين، على هامش الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا. وخلال المباحثات، جدد الوزير التزام إثيوبيا بدعم الوحدة الإفريقية، وتعزيز التكامل الإقليمي، وتوطيد الشراكات بين الدول الإفريقية. وركزت المباحثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتقوية التعاون في إطار الاتحاد الإفريقي، وتسريع تنفيذ المبادرات المشتركة الداعمة لتحقيق أجندة 2063، التي تمثل الإطار القاري للتنمية الشاملة والمستدامة. وفي مباحثاته الثنائية مع وزير خارجية وتعاون التنمية في بوروندي، إدوارد بيزيمانا، الذي يترأس الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، استعرض الوزيران التحضيرات وسير أعمال الدورة الحالية للمجلس التنفيذي، تمهيدًا لانعقاد قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.   وأكد الجانبان أن قدرة الاتحاد الإفريقي على الاضطلاع بمهامه وتحقيق أهدافه تعتمد على توفير تمويل مستدام وقابل للتنبؤ، بما يلبي الاحتياجات التشغيلية والمؤسسية المتزايدة لمفوضية الاتحاد الإفريقي. وأعرب الوزيران عن ثقتهما في أن تسفر المداولات الجارية عن نتائج تسهم في تعزيز قدرة الاتحاد على الاستجابة لأولويات القارة الإفريقية. كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وبوروندي، واتفقا على أهمية تسريع التعاون من خلال التنفيذ الفاعل لمشروعات الاتفاقيات الثنائية التي سبق تبادلها بين البلدين. وفي مباحثات منفصلة مع وزير الخارجية والتجارة الدولية في زيمبابوي، أمون مورويرا، أكد الوزيران متانة علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع إثيوبيا وزيمبابوي.   وأشار الجانبان إلى أن البلدين يتبنيان مواقف متقاربة إزاء أولويات الاتحاد الإفريقي، ومبادئ الوحدة الإفريقية، والقضايا الدولية الرئيسية، مؤكدين ضرورة ترجمة هذه العلاقات السياسية الوثيقة إلى تعاون اقتصادي وقطاعي أوسع. ولتحقيق هذا الهدف، اتفق الوزيران على عقد اجتماع للجنة الوزارية المشتركة، بما يسهم في تنفيذ الاتفاقيات الثنائية القائمة واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مختلف القطاعات. كما التقى وزير الخارجية الإثيوبي بنظيرته في بنين، كورين أموري، حيث بحث الجانبان الإجراءات العملية الكفيلة بتعميق العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك.   واستعرض الوزيران آليات تنفيذ الاتفاقيات الموقعة سابقًا، فيما أعربت الوزيرة أموري عن اهتمام بلادها بالاستفادة من التجربة الإثيوبية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيدة بما حققته إثيوبيا من تقدم متزايد وخبرة ريادية في هذا القطاع التقني الناشئ. وتؤكد هذه اللقاءات الثنائية الدور الدبلوماسي الفاعل الذي تضطلع به إثيوبيا داخل الاتحاد الإفريقي، وجهودها المستمرة لتعزيز الشراكات، ودعم الحلول الإفريقية للقضايا الإفريقية، وتوسيع التعاون بين الدول الأعضاء بما يسهم في تحقيق تطلعات أجندة 2063.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 54092
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث.   يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة.   وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
ENA
Feb 7, 2023 46161
ENA

Pulse Of Africa

POA Arabic

عربي - POA Arabic

Pulse Of Africa - Arabic Language

قناتكم الاخبارية و الترفيهية

Join us on

POA English

POA English

Pulse Of Africa - English Language

Your news, current affairs and entertainment channel

Join us on

‫سياسة‬
الرئيس الإثيوبي يودع سفراء فنلندا والنرويج والهند ويشيد بإسهاماتهم في تعزيز العلاقات مع إثيوبيا
Jul 28, 2026 44
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – ودّع رئيس الجمهورية، تايي أتسقي سيلاسي، اليوم سفراء كل من فنلندا والنرويج والهند بمناسبة انتهاء مهامهم الدبلوماسية، مشيدًا بإسهاماتهم في تعزيز العلاقات الدبلوماسية التاريخية التي تربط إثيوبيا ببلدانهم. وأعرب الرئيس تايي عن ثقته في أن التعاون بين إثيوبيا وكل من فنلندا والنرويج والهند سيواصل التوسع خلال السنوات المقبلة في مختلف المجالات. كما تمنى لهم التوفيق في مهامهم الدبلوماسية المستقبلية، مؤكدًا التزام إثيوبيا بمواصلة تعميق شراكاتها مع الدول الثلاث. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، وصفت سفيرة فنلندا المنتهية ولايتها، سينيكا أنتيلا، فترة عملها في إثيوبيا التي استمرت ثلاث سنوات بأنها تجربة ثرية ومثمرة، مؤكدة أنها اكتسبت خبرات قيّمة خلال عملها في العاصمة الدبلوماسية لإفريقيا. وأوضحت أن فنلندا وإثيوبيا تربطهما عقود من التعاون، لا سيما في مجالات التعليم، وإمدادات المياه في المناطق الريفية، والزراعة، والإدارة الرقمية للأراضي. وأضافت أن الإصلاحات الاقتصادية الجارية في إثيوبيا، وجهود التحديث، والتحول المتسارع الذي تشهده البلاد، تفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات التجارة، والاستثمار، والابتكار، والشركات الناشئة، والتكنولوجيا. وقالت: "نتطلع إلى إقامة شراكات تجارية أقوى، وزيادة الاستثمارات، وتعزيز الابتكار، والتعاون في مجال الشركات الناشئة، وتوسيع التعاون التكنولوجي"، مشيرة إلى وجود شركات فنلندية، من بينها نوكيا وفايسالا، في إثيوبيا. من جانبه، وصف سفير النرويج المنتهية ولايته، ستيان كريستنسن، فترة عمله في إثيوبيا التي امتدت أربع سنوات بأنها "غنية للغاية، ومثمرة، ورائعة". وأعرب عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها من الشعب الإثيوبي، وللتعاون الوثيق الذي لمسه من المؤسسات الحكومية. وأكد كريستنسن متانة الشراكة بين إثيوبيا والنرويج، خاصة في مجالات العمل المناخي، والغابات، والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى استمرار التزام بلاده بدعم الطموحات البيئية لإثيوبيا. وأضاف أن التعاون بين البلدين مرشح لاكتساب زخم أكبر مع استعداد إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ، حيث يعتزم الجانبان توسيع التعاون في مبادرة البصمة الخضراء، والحفاظ على الغابات، وتعزيز سبل العيش المستدامة. بدوره، وصف سفير الهند المنتهية ولايته، أنيل كومار راي، فترة عمله التي استمرت عامين ونصف العام بأنها كانت تجربة مهنية ثرية وذكرى شخصية لا تُنسى. وقال إن حفاوة الشعب الإثيوبي وصداقته جعلتاه يشعر وكأنه في وطنه طوال فترة عمله. وأشار إلى الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إثيوبيا، مؤكدًا أن العديد من الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال الزيارة قد نُفذت بالفعل أو أحرزت تقدمًا ملحوظًا. وأعرب عن تفاؤله بأن الزخم المتنامي في العلاقات الثنائية سيسهم في زيادة الاستثمارات الهندية وتوسيع التعاون الاقتصادي، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.   وأضاف راي أن إثيوبيا والهند تتبنيان مواقف متقاربة بشأن العديد من القضايا الدولية الرئيسية، معربًا عن ثقته بأن انضمام إثيوبيا إلى مجموعة بريكس منح العلاقات الثنائية زخمًا جديدًا، ووسع آفاق التعاون بين البلدين في المحافل متعددة الأطراف.
قيادات عسكرية أفريقية تشيد بدور إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن بالقارة
Jul 28, 2026 89
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أشاد قادة قوات الدفاع الإفريقية المشاركون في فعاليات ندوة إفريقيا للخدمات اللوجستية والاتصالات لعام 2026، التي تستمر خمسة أيام، بالدور الريادي الذي تضطلع به إثيوبيا منذ سنوات في تعزيز السلام والأمن على مستوى القارة. وقال مدير الخدمات اللوجستية في القوات الجوية التابعة لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية، العقيد ويليام وابواير، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن التزام إثيوبيا بدعم السلام والأمن في مختلف أنحاء القارة الإفريقية يتجسد بوضوح من خلال الجهود التي تبذلها على أرض الواقع. وأضاف: "أدرك أن إثيوبيا تسهم بقوات في عدد من مهام حفظ السلام في مختلف أنحاء المنطقة، بما في ذلك الصومال ومناطق أخرى في القارة الإفريقية." كما أبرز العقيد وابواير أهمية تعزيز التعاون بين الدول في مجالي الخدمات اللوجستية والاتصالات. وقال: "علينا أن نفهم كيفية تطوير منظومة الخدمات اللوجستية، وأن نعزز وسائل الاتصال على مستوى القارة الإفريقية. فالتعاون والعمل المشترك أمران في غاية الأهمية، ولا يمكن لأي دولة أن تعمل بمعزل عن الآخرين." وأضاف أن استضافة إثيوبيا لهذه الندوة المهمة بالتعاون مع الدول الإفريقية تمثل خطوة بالغة الأهمية، وتسهم في تعزيز السلام والأمن في القارة. من جانبه، أكد رئيس ديوان قيادة الجيش في بنين، العقيد أديغنيكا سيرجيس، أن إثيوبيا دولة محورية في إفريقيا، وقدمت إسهامات كبيرة للقارة باعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي. وأشار إلى أن إثيوبيا تضطلع بأدوار مهمة في مجال الأمن الإقليمي وعلى مستوى القارة، معربًا عن تقديره للدور البارز الذي تؤديه في إفريقيا. وأعرب العقيد سيرجيس عن أمله في أن تواصل إثيوبيا أداء دورها القيادي في خدمة القارة خلال السنوات المقبلة. كما شدد على أهمية تعزيز التعاون بين الدول لمواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه القارة، مؤكدًا ضرورة توسيع الشراكات للتعامل بصورة أفضل مع التحديات الراهنة والاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية. بدوره، قال مسؤول الاتصالات في قوات الدفاع الكينية، العقيد ريتشارد كيبكوروي، إن استضافة إثيوبيا لمقر الاتحاد الإفريقي تعكس بوضوح دورها القيادي الراسخ على مستوى القارة. وأضاف أن ندوة إفريقيا للخدمات اللوجستية والاتصالات "لا يمكن أن تُعقد في مكان أفضل من أديس أبابا." وأكد أن القضايا الإفريقية يمكن معالجتها بصورة أفضل من قبل الأفارقة أنفسهم، مشددًا على ضرورة أن يقود أبناء القارة أجندتها التنموية والأمنية، ومشجعًا إثيوبيا على مواصلة أداء دورها القيادي باعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي. وأضاف: "يُعد التعاون أمرًا بالغ الأهمية في الوقت الراهن، ففي هذا العصر لا تستطيع أي دولة العمل بمفردها، لأننا جميعًا نواجه التحديات نفسها."   هذا وقد انطلقت في أديس أبابا، يوم الاثنين، أعمال ندوة إفريقيا للخدمات اللوجستية والاتصالات لعام 2026، التي تستضيفها إثيوبيا بالشراكة مع القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، بمشاركة قادة عسكريين، وخبراء في شؤون الدفاع، وشركاء من قطاع الصناعات الدفاعية.
رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يجدد الدعوة إلى تمثيل عادل لإفريقيا في هياكل الحوكمة الدولية
Jul 28, 2026 69
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – جدد رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، إدوارد ندويمانا، دعوة إفريقيا إلى الحصول على تمثيل عادل ودائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدًا أن هياكل الحوكمة العالمية يجب أن تعكس واقع القرن الحادي والعشرين. وفي كلمته الافتتاحية للدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، التي انطلقت اليوم بمقر الاتحاد في أديس أبابا، أكد رئيس المجلس أن التقدم الذي تحققه إفريقيا على الساحة الدولية ينبغي أن يترافق مع إصلاحات تضمن للقارة تمثيلًا عادلًا ودائمًا في هياكل صنع القرار العالمية. وأشار ندويمانا، الذي يشغل أيضًا منصب وزير خارجية وتعاون التنمية في بوروندي، إلى أن انضمام إفريقيا إلى مجموعة العشرين يمثل محطة تاريخية تؤكد الدور المتنامي للقارة في الحوكمة الاقتصادية العالمية، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة مواصلة المطالبة بإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وجدد تأكيده على أن توافق إزولويني وإعلان سرت يشكلان الأساس للموقف الإفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن. كما دعا رئيس المجلس الدول الإفريقية إلى مواصلة التحدث بصوت واحد، والدفاع عن المصالح المشتركة، وتعزيز التضامن في مختلف المحافل الدولية. وأوضح أن القارة تمر بمرحلة حاسمة من تاريخها، في ظل تحديات تتمثل في استمرار النزاعات، وتداعيات التغير المناخي، والضغوط الاقتصادية، وتحديات توفير فرص العمل، إلى جانب الحاجة إلى تسريع وتيرة التصنيع وتعزيز الاعتماد على الذات. وأضاف أنه رغم هذه التحديات، فإن إفريقيا تمتلك أسبابًا تدعو إلى التفاؤل، في ظل استمرارها في ترسيخ مكانتها بوصفها طرفًا فاعلًا لا غنى عنه في الشؤون العالمية. وأكد رئيس المجلس أهمية ترجمة التزامات الاتحاد الإفريقي وقراراته وسياساته إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على المواطنين في مختلف أنحاء القارة. وشدد على ضرورة توفير تمويل مستدام للاتحاد الإفريقي، مؤكدًا أن القارة ينبغي أن تعتمد على مواردها الذاتية لتنفيذ أولوياتها والحفاظ على استقلالية قرارها. وقال: "يجب أن يُموَّل الاتحاد القوي أولًا من قبل الأفارقة أنفسهم"، مشيرًا إلى أن مساهمات الدول الأعضاء تعزز مصداقية المنظمة القارية وقدرتها على التخطيط المستدام. كما دعا إلى الحفاظ على نهج اتخاذ القرارات بالتوافق داخل الاتحاد الإفريقي، معتبرًا أن التوافق يعكس النضج السياسي، ويعزز وحدة الدول الأعضاء. وفي ختام كلمته، أعرب ندويمانا عن شكره لحكومة وشعب إثيوبيا على استضافة أعمال الدورة، واصفًا أديس أبابا بأنها رمز للوحدة الإفريقية ولعموم إفريقيا. ويشارك في أعمال الدورة، التي تستمر يومين، وزراء وممثلون عن الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وذلك في إطار شعار الاتحاد لعام 2026: "ضمان توافر المياه بصورة مستدامة وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063".
وزير الخارجية الإثيوبي يجري مباحثات ثنائية مع نظرائه من بوروندي وزيمبابوي وبنين
Jul 28, 2026 112
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، سلسلة من المباحثات الثنائية رفيعة المستوى مع نظرائه من بوروندي وزيمبابوي وبنين، على هامش الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا. وخلال المباحثات، جدد الوزير التزام إثيوبيا بدعم الوحدة الإفريقية، وتعزيز التكامل الإقليمي، وتوطيد الشراكات بين الدول الإفريقية. وركزت المباحثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتقوية التعاون في إطار الاتحاد الإفريقي، وتسريع تنفيذ المبادرات المشتركة الداعمة لتحقيق أجندة 2063، التي تمثل الإطار القاري للتنمية الشاملة والمستدامة. وفي مباحثاته الثنائية مع وزير خارجية وتعاون التنمية في بوروندي، إدوارد بيزيمانا، الذي يترأس الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، استعرض الوزيران التحضيرات وسير أعمال الدورة الحالية للمجلس التنفيذي، تمهيدًا لانعقاد قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.   وأكد الجانبان أن قدرة الاتحاد الإفريقي على الاضطلاع بمهامه وتحقيق أهدافه تعتمد على توفير تمويل مستدام وقابل للتنبؤ، بما يلبي الاحتياجات التشغيلية والمؤسسية المتزايدة لمفوضية الاتحاد الإفريقي. وأعرب الوزيران عن ثقتهما في أن تسفر المداولات الجارية عن نتائج تسهم في تعزيز قدرة الاتحاد على الاستجابة لأولويات القارة الإفريقية. كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وبوروندي، واتفقا على أهمية تسريع التعاون من خلال التنفيذ الفاعل لمشروعات الاتفاقيات الثنائية التي سبق تبادلها بين البلدين. وفي مباحثات منفصلة مع وزير الخارجية والتجارة الدولية في زيمبابوي، أمون مورويرا، أكد الوزيران متانة علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع إثيوبيا وزيمبابوي.   وأشار الجانبان إلى أن البلدين يتبنيان مواقف متقاربة إزاء أولويات الاتحاد الإفريقي، ومبادئ الوحدة الإفريقية، والقضايا الدولية الرئيسية، مؤكدين ضرورة ترجمة هذه العلاقات السياسية الوثيقة إلى تعاون اقتصادي وقطاعي أوسع. ولتحقيق هذا الهدف، اتفق الوزيران على عقد اجتماع للجنة الوزارية المشتركة، بما يسهم في تنفيذ الاتفاقيات الثنائية القائمة واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مختلف القطاعات. كما التقى وزير الخارجية الإثيوبي بنظيرته في بنين، كورين أموري، حيث بحث الجانبان الإجراءات العملية الكفيلة بتعميق العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك.   واستعرض الوزيران آليات تنفيذ الاتفاقيات الموقعة سابقًا، فيما أعربت الوزيرة أموري عن اهتمام بلادها بالاستفادة من التجربة الإثيوبية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيدة بما حققته إثيوبيا من تقدم متزايد وخبرة ريادية في هذا القطاع التقني الناشئ. وتؤكد هذه اللقاءات الثنائية الدور الدبلوماسي الفاعل الذي تضطلع به إثيوبيا داخل الاتحاد الإفريقي، وجهودها المستمرة لتعزيز الشراكات، ودعم الحلول الإفريقية للقضايا الإفريقية، وتوسيع التعاون بين الدول الأعضاء بما يسهم في تحقيق تطلعات أجندة 2063.
رئيسة البرلمان الأذربيجاني تصل إلى إثيوبيا لتعزيز العلاقات الثنائية
Jul 28, 2026 94
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – وصلت رئيسة المجلس الوطني (البرلمان) في أذربيجان، صهيبة غفروفا، اليوم الثلاثاء إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز الشراكة المتنامية بين إثيوبيا وأذربيجان. وكان في استقبال رئيسة البرلمان الأذربيجاني لدى وصولها إلى مطار أديس أبابا بولي الدولي، نائبة رئيس مجلس نواب الشعب الإثيوبي، لومي بيدو، ووزير الدولة للشؤون الخارجية، السفير برهانو سغاي، في خطوة تعكس الأهمية التي يوليها البلدان لعلاقاتهما الدبلوماسية المتنامية.   ومن المقرر أن تجري رئيسة البرلمان الأذربيجاني، خلال زيارتها الرسمية، مباحثات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين في الحكومة الإثيوبية، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وتعميق الدبلوماسية البرلمانية بين البلدين. ومن المتوقع أن تركز المباحثات على توسيع مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التنسيق السياسي والمؤسسي، واستكشاف آفاق جديدة للشراكة بما يسهم في تحقيق تطلعات إثيوبيا وأذربيجان المشتركة في مجال التنمية.   وتؤكد هذه الزيارة الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الإثيوبية الأذربيجانية، كما تعكس التزام البلدين بتوسيع التعاون من خلال مواصلة الحوار السياسي، وتعزيز التعاون البرلماني، وتوثيق التنسيق الدبلوماسي بينهما.
أكاديمي: الحوار الوطني الإثيوبي يمنح صوتًا حقيقيًا للمجتمعات المحلية ويؤسس لمرحلة تاريخية
Jul 28, 2026 81
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أشاد الأكاديمي الإثيوبي المقيم في المهجر، البروفيسور الفخري ألمياهو ق. ماريم، بالحوار الوطني الإثيوبي، واصفًا إياه بأنه عملية تاريخية تهدف إلى إيصال أصوات المجتمعات المحلية إلى صدارة مسار بناء المستقبل. وقال البروفيسور إن مؤتمر الحوار الوطني دخل مرحلة مفصلية، من خلال جمع آلاف الممثلين من مختلف أنحاء البلاد للمشاركة في مناقشات وطنية شاملة. ووصف المبادرة بأنها تجربة تاريخية غير مسبوقة، يمكن أن تؤسس لسلام دائم، وتعزز التماسك الوطني، وتمهد الطريق لإصلاحات هيكلية عميقة. ويشارك في المؤتمر، الذي انطلقت أعماله في 15 يوليو 2026، آلاف المشاركين، بمن فيهم ممثلو المجتمعات المحلية، وقادة منظمات المجتمع المدني، وشخصيات عامة، لمناقشة القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية المزمنة التي تواجه البلاد. وأوضح البروفيسور أن المؤتمر يمثل محطة مهمة ضمن الجهود الوطنية الأوسع لمعالجة الأسباب الجذرية للصراعات المتكررة، وبناء رؤية وطنية مشتركة من خلال عملية شاملة تستند إلى الأدلة والحقائق. وفي مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، وصف الأكاديمي الإثيوبي المقيم في المهجر، البروفيسور الفخري ألمياهو ق. ماريم، المعروف باسم آل ماريم، لجنة الحوار الوطني بأنها "تجربة تاريخية واستثنائية"، مؤكدًا أنها تختلف عن نماذج المصالحة التقليدية التي تقودها النخب، إذ تضع الأدلة العلمية وأصوات المواطنين في صميم العملية. وقال: "ما يجعل هذه التجربة فريدة هو أنها هيئة أُنشئت بموجب تشريع، وتتمثل مهمتها في إجراء تحقيق رسمي ومتعمق في الأسباب الجذرية للصراعات والخلافات داخل المجتمع."   وأكد البروفيسور آل ماريم كذلك أن الحوار الوطني يتناول طيفًا واسعًا من القضايا التي تعاني منها البلاد. وأضاف: "لقد عاشت إثيوبيا خلال العقود الخمسة الماضية أشكالًا متعددة من الصراعات، بعضها سياسي، وبعضها ثقافي أو ديني،" مشددًا على أن التوصل إلى حلول يتطلب أولًا تشخيصًا دقيقًا للمشكلات. وتابع: "لا يمكن حل أي مشكلة ما لم نعرف حقيقتها،" موضحًا أن طبيعة المظالم والتحديات تختلف من منطقة إلى أخرى ومن مجتمع إلى آخر. ورأى أن نهج إثيوبيا يختلف عن نموذج لجنة الحقيقة والمصالحة في جنوب إفريقيا بعد انتهاء نظام الفصل العنصري، والذي وصفه بأنه كان قائمًا على قيادة النخب ويركز على معالجة انتهاكات محددة، بينما يسعى النموذج الإثيوبي إلى تحقيق تحول هيكلي شامل. وقال بهذا الشأن: "لم تكن تلك التجارب تستهدف إحداث تحولات هيكلية تُفضي إلى تغيير جوهري في المجتمع أو الحكومة أو في طبيعة العلاقات بين المواطنين بما يضمن سلامًا دائمًا ومستدامًا،" مؤكدًا أن نطاق الحوار الوطني الإثيوبي أكثر شمولًا واتساعًا. وأشار إلى أن من أبرز ما يميز المؤتمر مشاركة نحو 4,000 مندوب من القواعد الشعبية، معتبرًا أنهم سيشكلون "القوة المحركة لبناء التوافق الوطني." وأضاف: "أنا شخصيًا من أبناء المهجر، وقد عشت في الولايات المتحدة لأكثر من خمسة عقود، ولذلك فإن طريقة تفكيري وتجربتي تختلفان عن شخص قادم من منطقة ريفية، لكننا سنجلس معًا ونتحاور حول مشكلاتنا من زوايا ووجهات نظر متعددة." وفي ختام حديثه، أعرب البروفيسور آل ماريم عن تفاؤله بنتائج الحوار، قائلًا: "أنا واثق، بل أكثر من واثق، بأننا سنتوصل إلى فهم مشترك للمشكلات، وعندما نتفق على طبيعة هذه المشكلات، سيصبح البحث عن الحلول أكثر سهولة."
رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يدعو إلى تعزيز الوحدة وتعبئة الموارد لمواجهة التحديات العالمية
Jul 28, 2026 78
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، أن إفريقيا مطالبة بتعزيز وحدتها، وتعبئة المزيد من الموارد المالية، وتسريع الإصلاحات المؤسسية، بما يمكنها من الاستجابة بفاعلية للأزمات العالمية المتفاقمة التي تؤثر بشكل متزايد على آفاق التنمية في القارة. وقال محمود علي يوسف، في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة اليوم في أديس أبابا، إن الاجتماع ينعقد في ظل بيئة دولية بالغة التعقيد، تتسم بعدم الاستقرار الجيوسياسي، وتصاعد التهديدات الأمنية، وحالات الطوارئ الصحية، والقيود المفروضة على تمويل التنمية. وأضاف: "ينعقد هذا الاجتماع في سياق قاري ودولي يتسم بتعدد الأزمات،" مشيرًا إلى أن تداعيات الصراع الدائر في الشرق الأوسط لا تزال تلقي بظلالها الثقيلة على اقتصادات الدول الإفريقية. وأوضح رئيس المفوضية أن تجدد الصراع في الشرق الأوسط تسبب في اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، وارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية، الأمر الذي انعكس بصورة كبيرة على الاقتصادات الإفريقية. وقال: "إن قارتنا تتحمل كامل تبعات الأزمة في الشرق الأوسط،" مضيفًا أن خبراء الاتحاد الإفريقي يواصلون تقييم الآثار بعيدة المدى لهذه الأزمة على القارة. وأعرب يوسف كذلك عن قلقه إزاء استمرار انتشار الإرهاب والتطرف العنيف في أنحاء مختلفة من إفريقيا، ولا سيما في منطقة الساحل.   وأشار، مستذكرًا زياراته الأخيرة إلى عدد من دول الساحل، إلى التزام مفوضية الاتحاد الإفريقي بتعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة الإرهاب، وتحسين الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة. وفيما يتعلق بالصحة العامة، سلط رئيس المفوضية الضوء على تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي قال إنه أودى بحياة أكثر من ألف شخص. وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا، مشيدًا بالمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها لقيادته جهود الاستجابة القارية من خلال تعبئة الموارد ونشر الفرق الفنية، داعيًا في الوقت ذاته إلى مزيد من التضامن من جانب الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي. وعلى صعيد القضايا المؤسسية والمالية، أوضح يوسف أن الوزراء سيناقشون مشروع ميزانية الاتحاد الإفريقي لعام 2027. وأشار إلى أنه، رغم تثبيت مساهمات الدول الأعضاء عند سقف 200 مليون دولار أمريكي، فإن ما يقرب من 80 بالمائة من ميزانية البرامج لا يزال يعتمد على دعم الشركاء الدوليين. ولفت إلى أن المفوضية تعمل حاليًا بما لا يتجاوز 30 بالمائة من طاقتها الوظيفية، ولا يتوفر لها سوى 25 بالمائة من الموارد المالية المطلوبة، مؤكدًا أن ذلك يستدعي توفير دعم مالي أكبر لتمكينها من الاضطلاع بولايتها القارية على الوجه المطلوب. وأكد رئيس المفوضية أنه من أجل تحقيق تطلعات أجندة 2063، تحتاج إفريقيا إلى تعبئة نحو ملياري دولار أمريكي، موضحًا أن دور المفوضية يتمثل في تهيئة البيئة السياسية والتشريعية والمؤسسية اللازمة لاستقطاب مزيد من الاستثمارات العامة والخاصة لدعم تنمية القارة. وأضاف أن المفوضية ستواصل الاستفادة من المنصات متعددة الأطراف والشراكات الاستراتيجية للدفاع عن أولويات إفريقيا وتعزيز حضورها على الساحة الدولية. وفيما يخص الإصلاح المؤسسي، أعلن يوسف استكمال تنفيذ عملية مراجعة المهارات وتقييم الكفاءات، باستثناء الملفات المتعلقة بالموظفين الممولين من قبل شركاء التنمية، والتي أُحيلت إلى المجلس التنفيذي للنظر فيها. كما جدد التزام المفوضية بتعزيز الإدارة المالية الرشيدة، وترسيخ مبادئ المساءلة، واعتماد الإدارة القائمة على النتائج. ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الدول الأعضاء إلى الإسراع في التصديق على الصكوك القانونية المتبقية للاتحاد الإفريقي، باعتبارها ضرورية لتنفيذ الخطة العشرية الثانية لتنفيذ أجندة 2063. كما ناشد الدول الإفريقية مواصلة توحيد مواقفها لدعم المرشحين الأفارقة في انتخابات المناصب داخل المنظمات الدولية، مؤكدًا أن التضامن القاري يظل ركيزة أساسية لتعزيز مصالح إفريقيا على المستوى العالمي. ويشارك وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من مختلف الدول الإفريقية في أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا، لمناقشة أبرز أولويات القارة، وفي مقدمتها الأمن المائي، وخدمات الصرف الصحي، والإصلاح المؤسسي، وتمويل التنمية، والسلم والأمن، وتنفيذ أجندة 2063.
الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا: تعزيز تعبئة الموارد المحلية ضرورة لتحقيق التحول الاقتصادي بالقارة
Jul 28, 2026 87
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أكد الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، كلافير غاتيتي، أن إفريقيا لم يعد بإمكانها الاعتماد إلى أجل غير مسمى على التمويل الخارجي لتحقيق التحول الاقتصادي، مشددًا على أن تعزيز تعبئة الموارد المحلية أصبح ضرورة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتسريع مسيرة التحول الاقتصادي في القارة. وقال غاتيتي، في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، إن القارة تجتمع في وقت يشهد حالة غير مسبوقة من عدم اليقين العالمي، تتسم بتباطؤ النمو الاقتصادي، والتشظي الجيوسياسي، وتصاعد التوترات التجارية، والصدمات المناخية، وتراجع تمويل التنمية، وارتفاع تكاليف خدمة الديون. وأضاف: "في ظل الواقع الراهن، بات من الواضح أن إفريقيا لا تستطيع الاعتماد إلى أجل غير مسمى على التمويل الخارجي لتحويل اقتصاداتها، بل يجب عليها تمويل جزء أكبر من تنميتها من مواردها الذاتية." وأوضح الأمين التنفيذي أن اللجنة الاقتصادية لإفريقيا تدعم الدول الإفريقية في تعزيز كفاءة الإدارة الضريبية، ورقمنة أنظمة الإيرادات، ومكافحة التدفقات المالية غير المشروعة، وتعميق أسواق رأس المال المحلية، وتعبئة آليات تمويل مبتكرة، وتعزيز المؤسسات المالية، بما يسهم في تمويل التنمية الصناعية. وأضاف أن اللجنة تساند أيضًا مبادرة الهيكل المالي الإفريقي الجديد للتنمية التي أطلقها البنك الإفريقي للتنمية، والهادفة إلى الإبقاء على المدخرات والاستثمارات الإفريقية داخل القارة، مع تعبئة التمويل طويل الأجل لمشروعات البنية التحتية والتصنيع والابتكار.   وأكد غاتيتي أن التحديات التنموية التي تواجه إفريقيا مترابطة بشكل وثيق، الأمر الذي يتطلب حلولًا متكاملة تعزز في الوقت ذاته التصنيع، وزيادة القدرات الإنتاجية، والتكامل الإقليمي، وتعبئة الموارد، بما يضمن تحقيق أهداف أجندة 2063 وأهداف التنمية المستدامة. وفي معرض حديثه عن أهمية شعار الاتحاد الإفريقي لعام 2026 المتعلق بالمياه وخدمات الصرف الصحي، وصف المياه بأنها الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، موضحًا أنها تمثل عنصرًا محوريًا لدعم الزراعة، والطاقة، والصناعة، والصحة العامة، وبناء مدن قادرة على الصمود، وتعزيز التكيف مع تغير المناخ. وكشف أن أكثر من 400 مليون إفريقي لا يزالون يفتقرون إلى خدمات مياه الشرب المأمونة، فيما يحرم أكثر من 700 مليون شخص من خدمات الصرف الصحي المُدارة بأمان، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الصحة والإنتاجية والأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية في مختلف أنحاء القارة. وأشار الأمين التنفيذي كذلك إلى أن هطول الأمطار أصبح أكثر تقلبًا نتيجة تغير المناخ، لافتًا إلى أن الصدمات المناخية أدت بالفعل إلى تراجع الإنتاجية الزراعية، وتكبد الاقتصادات الإفريقية خسائر تصل إلى 5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا. وفي الوقت نفسه، لا يزال نحو 600 مليون إفريقي يفتقرون إلى الكهرباء، وهو ما يحد من الإنتاجية، والتصنيع، والقدرة التنافسية. ورغم هذه التحديات، أكد غاتيتي أن إفريقيا تمتلك مزايا تنافسية هائلة، تشمل وفرة مصادر الطاقة المتجددة، وامتلاكها أصغر سكان العالم سنًا، وسوقًا تضم أكثر من 1.5 مليار نسمة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، فضلًا عن احتياطيات ضخمة من المعادن الاستراتيجية الضرورية للتحول العالمي في مجال الطاقة.   ودعا، من أجل الاستفادة من هذه الإمكانات، إلى التركيز على أربع أولويات رئيسية، تتمثل في: التخطيط المتكامل بين القطاعات الحيوية، وتعزيز تعبئة الموارد المحلية، وتسريع تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وزيادة الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، ورأس المال البشري. ولفت غاتيتي إلى أن إفريقيا لا تجمع حاليًا سوى نحو 16 بالمائة من ناتجها المحلي الإجمالي في صورة إيرادات ضريبية، مقارنة بمتوسط يبلغ نحو 34 بالمائة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بينما تخسر القارة ما يقارب 90 مليار دولار أمريكي سنويًا بسبب التدفقات المالية غير المشروعة. وقال: "لا يمكننا أن نستمر في خسارة ما نسعى إلى تعبئته بيد، بينما نفقده باليد الأخرى." مؤكدًا أن كل دولار يتم فقدانه يحرم القارة من الموارد اللازمة للاستثمار في المياه، والبنية التحتية، والتعليم، والتحول الصناعي. كما شدد على أهمية التنفيذ الكامل لاتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، موضحًا أنها قادرة على زيادة حجم التجارة البينية الإفريقية بنسبة 45 بالمائة بحلول عام 2045، بما يسهم في توفير ملايين فرص العمل المنتجة للشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من سكان القارة. ويجتمع وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من مختلف الدول الإفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ضمن أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، لبحث أبرز أولويات القارة، وفي مقدمتها الأمن المائي، وخدمات الصرف الصحي، وتمويل التنمية، والتكامل الإقليمي، والتنمية المستدامة.
‫سياسة‬
الرئيس الإثيوبي يودع سفراء فنلندا والنرويج والهند ويشيد بإسهاماتهم في تعزيز العلاقات مع إثيوبيا
Jul 28, 2026 44
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – ودّع رئيس الجمهورية، تايي أتسقي سيلاسي، اليوم سفراء كل من فنلندا والنرويج والهند بمناسبة انتهاء مهامهم الدبلوماسية، مشيدًا بإسهاماتهم في تعزيز العلاقات الدبلوماسية التاريخية التي تربط إثيوبيا ببلدانهم. وأعرب الرئيس تايي عن ثقته في أن التعاون بين إثيوبيا وكل من فنلندا والنرويج والهند سيواصل التوسع خلال السنوات المقبلة في مختلف المجالات. كما تمنى لهم التوفيق في مهامهم الدبلوماسية المستقبلية، مؤكدًا التزام إثيوبيا بمواصلة تعميق شراكاتها مع الدول الثلاث. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، وصفت سفيرة فنلندا المنتهية ولايتها، سينيكا أنتيلا، فترة عملها في إثيوبيا التي استمرت ثلاث سنوات بأنها تجربة ثرية ومثمرة، مؤكدة أنها اكتسبت خبرات قيّمة خلال عملها في العاصمة الدبلوماسية لإفريقيا. وأوضحت أن فنلندا وإثيوبيا تربطهما عقود من التعاون، لا سيما في مجالات التعليم، وإمدادات المياه في المناطق الريفية، والزراعة، والإدارة الرقمية للأراضي. وأضافت أن الإصلاحات الاقتصادية الجارية في إثيوبيا، وجهود التحديث، والتحول المتسارع الذي تشهده البلاد، تفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات التجارة، والاستثمار، والابتكار، والشركات الناشئة، والتكنولوجيا. وقالت: "نتطلع إلى إقامة شراكات تجارية أقوى، وزيادة الاستثمارات، وتعزيز الابتكار، والتعاون في مجال الشركات الناشئة، وتوسيع التعاون التكنولوجي"، مشيرة إلى وجود شركات فنلندية، من بينها نوكيا وفايسالا، في إثيوبيا. من جانبه، وصف سفير النرويج المنتهية ولايته، ستيان كريستنسن، فترة عمله في إثيوبيا التي امتدت أربع سنوات بأنها "غنية للغاية، ومثمرة، ورائعة". وأعرب عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها من الشعب الإثيوبي، وللتعاون الوثيق الذي لمسه من المؤسسات الحكومية. وأكد كريستنسن متانة الشراكة بين إثيوبيا والنرويج، خاصة في مجالات العمل المناخي، والغابات، والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى استمرار التزام بلاده بدعم الطموحات البيئية لإثيوبيا. وأضاف أن التعاون بين البلدين مرشح لاكتساب زخم أكبر مع استعداد إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ، حيث يعتزم الجانبان توسيع التعاون في مبادرة البصمة الخضراء، والحفاظ على الغابات، وتعزيز سبل العيش المستدامة. بدوره، وصف سفير الهند المنتهية ولايته، أنيل كومار راي، فترة عمله التي استمرت عامين ونصف العام بأنها كانت تجربة مهنية ثرية وذكرى شخصية لا تُنسى. وقال إن حفاوة الشعب الإثيوبي وصداقته جعلتاه يشعر وكأنه في وطنه طوال فترة عمله. وأشار إلى الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إثيوبيا، مؤكدًا أن العديد من الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال الزيارة قد نُفذت بالفعل أو أحرزت تقدمًا ملحوظًا. وأعرب عن تفاؤله بأن الزخم المتنامي في العلاقات الثنائية سيسهم في زيادة الاستثمارات الهندية وتوسيع التعاون الاقتصادي، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.   وأضاف راي أن إثيوبيا والهند تتبنيان مواقف متقاربة بشأن العديد من القضايا الدولية الرئيسية، معربًا عن ثقته بأن انضمام إثيوبيا إلى مجموعة بريكس منح العلاقات الثنائية زخمًا جديدًا، ووسع آفاق التعاون بين البلدين في المحافل متعددة الأطراف.
قيادات عسكرية أفريقية تشيد بدور إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن بالقارة
Jul 28, 2026 89
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أشاد قادة قوات الدفاع الإفريقية المشاركون في فعاليات ندوة إفريقيا للخدمات اللوجستية والاتصالات لعام 2026، التي تستمر خمسة أيام، بالدور الريادي الذي تضطلع به إثيوبيا منذ سنوات في تعزيز السلام والأمن على مستوى القارة. وقال مدير الخدمات اللوجستية في القوات الجوية التابعة لقوات الدفاع الشعبية الأوغندية، العقيد ويليام وابواير، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن التزام إثيوبيا بدعم السلام والأمن في مختلف أنحاء القارة الإفريقية يتجسد بوضوح من خلال الجهود التي تبذلها على أرض الواقع. وأضاف: "أدرك أن إثيوبيا تسهم بقوات في عدد من مهام حفظ السلام في مختلف أنحاء المنطقة، بما في ذلك الصومال ومناطق أخرى في القارة الإفريقية." كما أبرز العقيد وابواير أهمية تعزيز التعاون بين الدول في مجالي الخدمات اللوجستية والاتصالات. وقال: "علينا أن نفهم كيفية تطوير منظومة الخدمات اللوجستية، وأن نعزز وسائل الاتصال على مستوى القارة الإفريقية. فالتعاون والعمل المشترك أمران في غاية الأهمية، ولا يمكن لأي دولة أن تعمل بمعزل عن الآخرين." وأضاف أن استضافة إثيوبيا لهذه الندوة المهمة بالتعاون مع الدول الإفريقية تمثل خطوة بالغة الأهمية، وتسهم في تعزيز السلام والأمن في القارة. من جانبه، أكد رئيس ديوان قيادة الجيش في بنين، العقيد أديغنيكا سيرجيس، أن إثيوبيا دولة محورية في إفريقيا، وقدمت إسهامات كبيرة للقارة باعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي. وأشار إلى أن إثيوبيا تضطلع بأدوار مهمة في مجال الأمن الإقليمي وعلى مستوى القارة، معربًا عن تقديره للدور البارز الذي تؤديه في إفريقيا. وأعرب العقيد سيرجيس عن أمله في أن تواصل إثيوبيا أداء دورها القيادي في خدمة القارة خلال السنوات المقبلة. كما شدد على أهمية تعزيز التعاون بين الدول لمواجهة التحديات المتزايدة التي تواجه القارة، مؤكدًا ضرورة توسيع الشراكات للتعامل بصورة أفضل مع التحديات الراهنة والاستعداد لمواجهة التحديات المستقبلية. بدوره، قال مسؤول الاتصالات في قوات الدفاع الكينية، العقيد ريتشارد كيبكوروي، إن استضافة إثيوبيا لمقر الاتحاد الإفريقي تعكس بوضوح دورها القيادي الراسخ على مستوى القارة. وأضاف أن ندوة إفريقيا للخدمات اللوجستية والاتصالات "لا يمكن أن تُعقد في مكان أفضل من أديس أبابا." وأكد أن القضايا الإفريقية يمكن معالجتها بصورة أفضل من قبل الأفارقة أنفسهم، مشددًا على ضرورة أن يقود أبناء القارة أجندتها التنموية والأمنية، ومشجعًا إثيوبيا على مواصلة أداء دورها القيادي باعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي. وأضاف: "يُعد التعاون أمرًا بالغ الأهمية في الوقت الراهن، ففي هذا العصر لا تستطيع أي دولة العمل بمفردها، لأننا جميعًا نواجه التحديات نفسها."   هذا وقد انطلقت في أديس أبابا، يوم الاثنين، أعمال ندوة إفريقيا للخدمات اللوجستية والاتصالات لعام 2026، التي تستضيفها إثيوبيا بالشراكة مع القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، بمشاركة قادة عسكريين، وخبراء في شؤون الدفاع، وشركاء من قطاع الصناعات الدفاعية.
رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يجدد الدعوة إلى تمثيل عادل لإفريقيا في هياكل الحوكمة الدولية
Jul 28, 2026 69
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – جدد رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، إدوارد ندويمانا، دعوة إفريقيا إلى الحصول على تمثيل عادل ودائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدًا أن هياكل الحوكمة العالمية يجب أن تعكس واقع القرن الحادي والعشرين. وفي كلمته الافتتاحية للدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، التي انطلقت اليوم بمقر الاتحاد في أديس أبابا، أكد رئيس المجلس أن التقدم الذي تحققه إفريقيا على الساحة الدولية ينبغي أن يترافق مع إصلاحات تضمن للقارة تمثيلًا عادلًا ودائمًا في هياكل صنع القرار العالمية. وأشار ندويمانا، الذي يشغل أيضًا منصب وزير خارجية وتعاون التنمية في بوروندي، إلى أن انضمام إفريقيا إلى مجموعة العشرين يمثل محطة تاريخية تؤكد الدور المتنامي للقارة في الحوكمة الاقتصادية العالمية، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة مواصلة المطالبة بإصلاح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وجدد تأكيده على أن توافق إزولويني وإعلان سرت يشكلان الأساس للموقف الإفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن. كما دعا رئيس المجلس الدول الإفريقية إلى مواصلة التحدث بصوت واحد، والدفاع عن المصالح المشتركة، وتعزيز التضامن في مختلف المحافل الدولية. وأوضح أن القارة تمر بمرحلة حاسمة من تاريخها، في ظل تحديات تتمثل في استمرار النزاعات، وتداعيات التغير المناخي، والضغوط الاقتصادية، وتحديات توفير فرص العمل، إلى جانب الحاجة إلى تسريع وتيرة التصنيع وتعزيز الاعتماد على الذات. وأضاف أنه رغم هذه التحديات، فإن إفريقيا تمتلك أسبابًا تدعو إلى التفاؤل، في ظل استمرارها في ترسيخ مكانتها بوصفها طرفًا فاعلًا لا غنى عنه في الشؤون العالمية. وأكد رئيس المجلس أهمية ترجمة التزامات الاتحاد الإفريقي وقراراته وسياساته إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على المواطنين في مختلف أنحاء القارة. وشدد على ضرورة توفير تمويل مستدام للاتحاد الإفريقي، مؤكدًا أن القارة ينبغي أن تعتمد على مواردها الذاتية لتنفيذ أولوياتها والحفاظ على استقلالية قرارها. وقال: "يجب أن يُموَّل الاتحاد القوي أولًا من قبل الأفارقة أنفسهم"، مشيرًا إلى أن مساهمات الدول الأعضاء تعزز مصداقية المنظمة القارية وقدرتها على التخطيط المستدام. كما دعا إلى الحفاظ على نهج اتخاذ القرارات بالتوافق داخل الاتحاد الإفريقي، معتبرًا أن التوافق يعكس النضج السياسي، ويعزز وحدة الدول الأعضاء. وفي ختام كلمته، أعرب ندويمانا عن شكره لحكومة وشعب إثيوبيا على استضافة أعمال الدورة، واصفًا أديس أبابا بأنها رمز للوحدة الإفريقية ولعموم إفريقيا. ويشارك في أعمال الدورة، التي تستمر يومين، وزراء وممثلون عن الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وذلك في إطار شعار الاتحاد لعام 2026: "ضمان توافر المياه بصورة مستدامة وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063".
وزير الخارجية الإثيوبي يجري مباحثات ثنائية مع نظرائه من بوروندي وزيمبابوي وبنين
Jul 28, 2026 112
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، سلسلة من المباحثات الثنائية رفيعة المستوى مع نظرائه من بوروندي وزيمبابوي وبنين، على هامش الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا. وخلال المباحثات، جدد الوزير التزام إثيوبيا بدعم الوحدة الإفريقية، وتعزيز التكامل الإقليمي، وتوطيد الشراكات بين الدول الإفريقية. وركزت المباحثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتقوية التعاون في إطار الاتحاد الإفريقي، وتسريع تنفيذ المبادرات المشتركة الداعمة لتحقيق أجندة 2063، التي تمثل الإطار القاري للتنمية الشاملة والمستدامة. وفي مباحثاته الثنائية مع وزير خارجية وتعاون التنمية في بوروندي، إدوارد بيزيمانا، الذي يترأس الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، استعرض الوزيران التحضيرات وسير أعمال الدورة الحالية للمجلس التنفيذي، تمهيدًا لانعقاد قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.   وأكد الجانبان أن قدرة الاتحاد الإفريقي على الاضطلاع بمهامه وتحقيق أهدافه تعتمد على توفير تمويل مستدام وقابل للتنبؤ، بما يلبي الاحتياجات التشغيلية والمؤسسية المتزايدة لمفوضية الاتحاد الإفريقي. وأعرب الوزيران عن ثقتهما في أن تسفر المداولات الجارية عن نتائج تسهم في تعزيز قدرة الاتحاد على الاستجابة لأولويات القارة الإفريقية. كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وبوروندي، واتفقا على أهمية تسريع التعاون من خلال التنفيذ الفاعل لمشروعات الاتفاقيات الثنائية التي سبق تبادلها بين البلدين. وفي مباحثات منفصلة مع وزير الخارجية والتجارة الدولية في زيمبابوي، أمون مورويرا، أكد الوزيران متانة علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع إثيوبيا وزيمبابوي.   وأشار الجانبان إلى أن البلدين يتبنيان مواقف متقاربة إزاء أولويات الاتحاد الإفريقي، ومبادئ الوحدة الإفريقية، والقضايا الدولية الرئيسية، مؤكدين ضرورة ترجمة هذه العلاقات السياسية الوثيقة إلى تعاون اقتصادي وقطاعي أوسع. ولتحقيق هذا الهدف، اتفق الوزيران على عقد اجتماع للجنة الوزارية المشتركة، بما يسهم في تنفيذ الاتفاقيات الثنائية القائمة واستكشاف فرص جديدة للتعاون في مختلف القطاعات. كما التقى وزير الخارجية الإثيوبي بنظيرته في بنين، كورين أموري، حيث بحث الجانبان الإجراءات العملية الكفيلة بتعميق العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك.   واستعرض الوزيران آليات تنفيذ الاتفاقيات الموقعة سابقًا، فيما أعربت الوزيرة أموري عن اهتمام بلادها بالاستفادة من التجربة الإثيوبية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيدة بما حققته إثيوبيا من تقدم متزايد وخبرة ريادية في هذا القطاع التقني الناشئ. وتؤكد هذه اللقاءات الثنائية الدور الدبلوماسي الفاعل الذي تضطلع به إثيوبيا داخل الاتحاد الإفريقي، وجهودها المستمرة لتعزيز الشراكات، ودعم الحلول الإفريقية للقضايا الإفريقية، وتوسيع التعاون بين الدول الأعضاء بما يسهم في تحقيق تطلعات أجندة 2063.
رئيسة البرلمان الأذربيجاني تصل إلى إثيوبيا لتعزيز العلاقات الثنائية
Jul 28, 2026 94
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – وصلت رئيسة المجلس الوطني (البرلمان) في أذربيجان، صهيبة غفروفا، اليوم الثلاثاء إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز الشراكة المتنامية بين إثيوبيا وأذربيجان. وكان في استقبال رئيسة البرلمان الأذربيجاني لدى وصولها إلى مطار أديس أبابا بولي الدولي، نائبة رئيس مجلس نواب الشعب الإثيوبي، لومي بيدو، ووزير الدولة للشؤون الخارجية، السفير برهانو سغاي، في خطوة تعكس الأهمية التي يوليها البلدان لعلاقاتهما الدبلوماسية المتنامية.   ومن المقرر أن تجري رئيسة البرلمان الأذربيجاني، خلال زيارتها الرسمية، مباحثات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين في الحكومة الإثيوبية، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي وتعميق الدبلوماسية البرلمانية بين البلدين. ومن المتوقع أن تركز المباحثات على توسيع مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التنسيق السياسي والمؤسسي، واستكشاف آفاق جديدة للشراكة بما يسهم في تحقيق تطلعات إثيوبيا وأذربيجان المشتركة في مجال التنمية.   وتؤكد هذه الزيارة الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات الإثيوبية الأذربيجانية، كما تعكس التزام البلدين بتوسيع التعاون من خلال مواصلة الحوار السياسي، وتعزيز التعاون البرلماني، وتوثيق التنسيق الدبلوماسي بينهما.
أكاديمي: الحوار الوطني الإثيوبي يمنح صوتًا حقيقيًا للمجتمعات المحلية ويؤسس لمرحلة تاريخية
Jul 28, 2026 81
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أشاد الأكاديمي الإثيوبي المقيم في المهجر، البروفيسور الفخري ألمياهو ق. ماريم، بالحوار الوطني الإثيوبي، واصفًا إياه بأنه عملية تاريخية تهدف إلى إيصال أصوات المجتمعات المحلية إلى صدارة مسار بناء المستقبل. وقال البروفيسور إن مؤتمر الحوار الوطني دخل مرحلة مفصلية، من خلال جمع آلاف الممثلين من مختلف أنحاء البلاد للمشاركة في مناقشات وطنية شاملة. ووصف المبادرة بأنها تجربة تاريخية غير مسبوقة، يمكن أن تؤسس لسلام دائم، وتعزز التماسك الوطني، وتمهد الطريق لإصلاحات هيكلية عميقة. ويشارك في المؤتمر، الذي انطلقت أعماله في 15 يوليو 2026، آلاف المشاركين، بمن فيهم ممثلو المجتمعات المحلية، وقادة منظمات المجتمع المدني، وشخصيات عامة، لمناقشة القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية المزمنة التي تواجه البلاد. وأوضح البروفيسور أن المؤتمر يمثل محطة مهمة ضمن الجهود الوطنية الأوسع لمعالجة الأسباب الجذرية للصراعات المتكررة، وبناء رؤية وطنية مشتركة من خلال عملية شاملة تستند إلى الأدلة والحقائق. وفي مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، وصف الأكاديمي الإثيوبي المقيم في المهجر، البروفيسور الفخري ألمياهو ق. ماريم، المعروف باسم آل ماريم، لجنة الحوار الوطني بأنها "تجربة تاريخية واستثنائية"، مؤكدًا أنها تختلف عن نماذج المصالحة التقليدية التي تقودها النخب، إذ تضع الأدلة العلمية وأصوات المواطنين في صميم العملية. وقال: "ما يجعل هذه التجربة فريدة هو أنها هيئة أُنشئت بموجب تشريع، وتتمثل مهمتها في إجراء تحقيق رسمي ومتعمق في الأسباب الجذرية للصراعات والخلافات داخل المجتمع."   وأكد البروفيسور آل ماريم كذلك أن الحوار الوطني يتناول طيفًا واسعًا من القضايا التي تعاني منها البلاد. وأضاف: "لقد عاشت إثيوبيا خلال العقود الخمسة الماضية أشكالًا متعددة من الصراعات، بعضها سياسي، وبعضها ثقافي أو ديني،" مشددًا على أن التوصل إلى حلول يتطلب أولًا تشخيصًا دقيقًا للمشكلات. وتابع: "لا يمكن حل أي مشكلة ما لم نعرف حقيقتها،" موضحًا أن طبيعة المظالم والتحديات تختلف من منطقة إلى أخرى ومن مجتمع إلى آخر. ورأى أن نهج إثيوبيا يختلف عن نموذج لجنة الحقيقة والمصالحة في جنوب إفريقيا بعد انتهاء نظام الفصل العنصري، والذي وصفه بأنه كان قائمًا على قيادة النخب ويركز على معالجة انتهاكات محددة، بينما يسعى النموذج الإثيوبي إلى تحقيق تحول هيكلي شامل. وقال بهذا الشأن: "لم تكن تلك التجارب تستهدف إحداث تحولات هيكلية تُفضي إلى تغيير جوهري في المجتمع أو الحكومة أو في طبيعة العلاقات بين المواطنين بما يضمن سلامًا دائمًا ومستدامًا،" مؤكدًا أن نطاق الحوار الوطني الإثيوبي أكثر شمولًا واتساعًا. وأشار إلى أن من أبرز ما يميز المؤتمر مشاركة نحو 4,000 مندوب من القواعد الشعبية، معتبرًا أنهم سيشكلون "القوة المحركة لبناء التوافق الوطني." وأضاف: "أنا شخصيًا من أبناء المهجر، وقد عشت في الولايات المتحدة لأكثر من خمسة عقود، ولذلك فإن طريقة تفكيري وتجربتي تختلفان عن شخص قادم من منطقة ريفية، لكننا سنجلس معًا ونتحاور حول مشكلاتنا من زوايا ووجهات نظر متعددة." وفي ختام حديثه، أعرب البروفيسور آل ماريم عن تفاؤله بنتائج الحوار، قائلًا: "أنا واثق، بل أكثر من واثق، بأننا سنتوصل إلى فهم مشترك للمشكلات، وعندما نتفق على طبيعة هذه المشكلات، سيصبح البحث عن الحلول أكثر سهولة."
رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي يدعو إلى تعزيز الوحدة وتعبئة الموارد لمواجهة التحديات العالمية
Jul 28, 2026 78
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، أن إفريقيا مطالبة بتعزيز وحدتها، وتعبئة المزيد من الموارد المالية، وتسريع الإصلاحات المؤسسية، بما يمكنها من الاستجابة بفاعلية للأزمات العالمية المتفاقمة التي تؤثر بشكل متزايد على آفاق التنمية في القارة. وقال محمود علي يوسف، في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة اليوم في أديس أبابا، إن الاجتماع ينعقد في ظل بيئة دولية بالغة التعقيد، تتسم بعدم الاستقرار الجيوسياسي، وتصاعد التهديدات الأمنية، وحالات الطوارئ الصحية، والقيود المفروضة على تمويل التنمية. وأضاف: "ينعقد هذا الاجتماع في سياق قاري ودولي يتسم بتعدد الأزمات،" مشيرًا إلى أن تداعيات الصراع الدائر في الشرق الأوسط لا تزال تلقي بظلالها الثقيلة على اقتصادات الدول الإفريقية. وأوضح رئيس المفوضية أن تجدد الصراع في الشرق الأوسط تسبب في اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، وارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية، الأمر الذي انعكس بصورة كبيرة على الاقتصادات الإفريقية. وقال: "إن قارتنا تتحمل كامل تبعات الأزمة في الشرق الأوسط،" مضيفًا أن خبراء الاتحاد الإفريقي يواصلون تقييم الآثار بعيدة المدى لهذه الأزمة على القارة. وأعرب يوسف كذلك عن قلقه إزاء استمرار انتشار الإرهاب والتطرف العنيف في أنحاء مختلفة من إفريقيا، ولا سيما في منطقة الساحل.   وأشار، مستذكرًا زياراته الأخيرة إلى عدد من دول الساحل، إلى التزام مفوضية الاتحاد الإفريقي بتعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة الإرهاب، وتحسين الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة. وفيما يتعلق بالصحة العامة، سلط رئيس المفوضية الضوء على تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والذي قال إنه أودى بحياة أكثر من ألف شخص. وأعرب عن تعازيه لأسر الضحايا، مشيدًا بالمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها لقيادته جهود الاستجابة القارية من خلال تعبئة الموارد ونشر الفرق الفنية، داعيًا في الوقت ذاته إلى مزيد من التضامن من جانب الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي. وعلى صعيد القضايا المؤسسية والمالية، أوضح يوسف أن الوزراء سيناقشون مشروع ميزانية الاتحاد الإفريقي لعام 2027. وأشار إلى أنه، رغم تثبيت مساهمات الدول الأعضاء عند سقف 200 مليون دولار أمريكي، فإن ما يقرب من 80 بالمائة من ميزانية البرامج لا يزال يعتمد على دعم الشركاء الدوليين. ولفت إلى أن المفوضية تعمل حاليًا بما لا يتجاوز 30 بالمائة من طاقتها الوظيفية، ولا يتوفر لها سوى 25 بالمائة من الموارد المالية المطلوبة، مؤكدًا أن ذلك يستدعي توفير دعم مالي أكبر لتمكينها من الاضطلاع بولايتها القارية على الوجه المطلوب. وأكد رئيس المفوضية أنه من أجل تحقيق تطلعات أجندة 2063، تحتاج إفريقيا إلى تعبئة نحو ملياري دولار أمريكي، موضحًا أن دور المفوضية يتمثل في تهيئة البيئة السياسية والتشريعية والمؤسسية اللازمة لاستقطاب مزيد من الاستثمارات العامة والخاصة لدعم تنمية القارة. وأضاف أن المفوضية ستواصل الاستفادة من المنصات متعددة الأطراف والشراكات الاستراتيجية للدفاع عن أولويات إفريقيا وتعزيز حضورها على الساحة الدولية. وفيما يخص الإصلاح المؤسسي، أعلن يوسف استكمال تنفيذ عملية مراجعة المهارات وتقييم الكفاءات، باستثناء الملفات المتعلقة بالموظفين الممولين من قبل شركاء التنمية، والتي أُحيلت إلى المجلس التنفيذي للنظر فيها. كما جدد التزام المفوضية بتعزيز الإدارة المالية الرشيدة، وترسيخ مبادئ المساءلة، واعتماد الإدارة القائمة على النتائج. ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الدول الأعضاء إلى الإسراع في التصديق على الصكوك القانونية المتبقية للاتحاد الإفريقي، باعتبارها ضرورية لتنفيذ الخطة العشرية الثانية لتنفيذ أجندة 2063. كما ناشد الدول الإفريقية مواصلة توحيد مواقفها لدعم المرشحين الأفارقة في انتخابات المناصب داخل المنظمات الدولية، مؤكدًا أن التضامن القاري يظل ركيزة أساسية لتعزيز مصالح إفريقيا على المستوى العالمي. ويشارك وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من مختلف الدول الإفريقية في أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا، لمناقشة أبرز أولويات القارة، وفي مقدمتها الأمن المائي، وخدمات الصرف الصحي، والإصلاح المؤسسي، وتمويل التنمية، والسلم والأمن، وتنفيذ أجندة 2063.
الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا: تعزيز تعبئة الموارد المحلية ضرورة لتحقيق التحول الاقتصادي بالقارة
Jul 28, 2026 87
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أكد الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، كلافير غاتيتي، أن إفريقيا لم يعد بإمكانها الاعتماد إلى أجل غير مسمى على التمويل الخارجي لتحقيق التحول الاقتصادي، مشددًا على أن تعزيز تعبئة الموارد المحلية أصبح ضرورة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتسريع مسيرة التحول الاقتصادي في القارة. وقال غاتيتي، في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، إن القارة تجتمع في وقت يشهد حالة غير مسبوقة من عدم اليقين العالمي، تتسم بتباطؤ النمو الاقتصادي، والتشظي الجيوسياسي، وتصاعد التوترات التجارية، والصدمات المناخية، وتراجع تمويل التنمية، وارتفاع تكاليف خدمة الديون. وأضاف: "في ظل الواقع الراهن، بات من الواضح أن إفريقيا لا تستطيع الاعتماد إلى أجل غير مسمى على التمويل الخارجي لتحويل اقتصاداتها، بل يجب عليها تمويل جزء أكبر من تنميتها من مواردها الذاتية." وأوضح الأمين التنفيذي أن اللجنة الاقتصادية لإفريقيا تدعم الدول الإفريقية في تعزيز كفاءة الإدارة الضريبية، ورقمنة أنظمة الإيرادات، ومكافحة التدفقات المالية غير المشروعة، وتعميق أسواق رأس المال المحلية، وتعبئة آليات تمويل مبتكرة، وتعزيز المؤسسات المالية، بما يسهم في تمويل التنمية الصناعية. وأضاف أن اللجنة تساند أيضًا مبادرة الهيكل المالي الإفريقي الجديد للتنمية التي أطلقها البنك الإفريقي للتنمية، والهادفة إلى الإبقاء على المدخرات والاستثمارات الإفريقية داخل القارة، مع تعبئة التمويل طويل الأجل لمشروعات البنية التحتية والتصنيع والابتكار.   وأكد غاتيتي أن التحديات التنموية التي تواجه إفريقيا مترابطة بشكل وثيق، الأمر الذي يتطلب حلولًا متكاملة تعزز في الوقت ذاته التصنيع، وزيادة القدرات الإنتاجية، والتكامل الإقليمي، وتعبئة الموارد، بما يضمن تحقيق أهداف أجندة 2063 وأهداف التنمية المستدامة. وفي معرض حديثه عن أهمية شعار الاتحاد الإفريقي لعام 2026 المتعلق بالمياه وخدمات الصرف الصحي، وصف المياه بأنها الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، موضحًا أنها تمثل عنصرًا محوريًا لدعم الزراعة، والطاقة، والصناعة، والصحة العامة، وبناء مدن قادرة على الصمود، وتعزيز التكيف مع تغير المناخ. وكشف أن أكثر من 400 مليون إفريقي لا يزالون يفتقرون إلى خدمات مياه الشرب المأمونة، فيما يحرم أكثر من 700 مليون شخص من خدمات الصرف الصحي المُدارة بأمان، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الصحة والإنتاجية والأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية في مختلف أنحاء القارة. وأشار الأمين التنفيذي كذلك إلى أن هطول الأمطار أصبح أكثر تقلبًا نتيجة تغير المناخ، لافتًا إلى أن الصدمات المناخية أدت بالفعل إلى تراجع الإنتاجية الزراعية، وتكبد الاقتصادات الإفريقية خسائر تصل إلى 5 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي سنويًا. وفي الوقت نفسه، لا يزال نحو 600 مليون إفريقي يفتقرون إلى الكهرباء، وهو ما يحد من الإنتاجية، والتصنيع، والقدرة التنافسية. ورغم هذه التحديات، أكد غاتيتي أن إفريقيا تمتلك مزايا تنافسية هائلة، تشمل وفرة مصادر الطاقة المتجددة، وامتلاكها أصغر سكان العالم سنًا، وسوقًا تضم أكثر من 1.5 مليار نسمة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، فضلًا عن احتياطيات ضخمة من المعادن الاستراتيجية الضرورية للتحول العالمي في مجال الطاقة.   ودعا، من أجل الاستفادة من هذه الإمكانات، إلى التركيز على أربع أولويات رئيسية، تتمثل في: التخطيط المتكامل بين القطاعات الحيوية، وتعزيز تعبئة الموارد المحلية، وتسريع تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وزيادة الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، ورأس المال البشري. ولفت غاتيتي إلى أن إفريقيا لا تجمع حاليًا سوى نحو 16 بالمائة من ناتجها المحلي الإجمالي في صورة إيرادات ضريبية، مقارنة بمتوسط يبلغ نحو 34 بالمائة في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بينما تخسر القارة ما يقارب 90 مليار دولار أمريكي سنويًا بسبب التدفقات المالية غير المشروعة. وقال: "لا يمكننا أن نستمر في خسارة ما نسعى إلى تعبئته بيد، بينما نفقده باليد الأخرى." مؤكدًا أن كل دولار يتم فقدانه يحرم القارة من الموارد اللازمة للاستثمار في المياه، والبنية التحتية، والتعليم، والتحول الصناعي. كما شدد على أهمية التنفيذ الكامل لاتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، موضحًا أنها قادرة على زيادة حجم التجارة البينية الإفريقية بنسبة 45 بالمائة بحلول عام 2045، بما يسهم في توفير ملايين فرص العمل المنتجة للشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من سكان القارة. ويجتمع وزراء الخارجية وكبار المسؤولين من مختلف الدول الإفريقية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ضمن أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، لبحث أبرز أولويات القارة، وفي مقدمتها الأمن المائي، وخدمات الصرف الصحي، وتمويل التنمية، والتكامل الإقليمي، والتنمية المستدامة.
‫اجتماعية‬
أديس أبابا تستعد لاستضافة أول قمة عالمية للحوار العام
Jul 26, 2026 460
  أديس أبابا، 26 يوليو/ 2026 (إينا) تستعد أديس أبابا لاستضافة أول قمة عالمية للحوار العام: أفريقيا، في الفترة من 29 إلى 30 يوليو/ 2026، والتي ستجمع مشاركين من جميع الدول الأفريقية البالغ عددها 54 دولة، بالإضافة إلى شركاء دوليين. ومن المتوقع أن تُسهم القمة في تعزيز التعاون والتنمية المستدامة والابتكار والدبلوماسية العامة. وتُمثل النسخة الأفريقية الأولى من القمة العالمية للحوار العام علامة فارقة في الدور المتنامي لأفريقيا في صياغة النقاشات العالمية حول الحوكمة والقيادة التي تُركز على الإنسان والتنمية المستدامة والتعاون الدولي. وتُعقد القمة، التي تنظمها الجمعية العالمية للشعوب بالشراكة مع منظمات أفريقية ودولية، في مقر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة تحت شعار "عالم جديد: أفريقيا في صياغة مستقبل مشترك". من المتوقع أن يحضر أكثر من 700 مشارك هذا التجمع الذي يستمر يومين، بمن فيهم مسؤولون حكوميون، ودبلوماسيون، وقادة أعمال، وأكاديميون، وصحفيون، ومبتكرون في مجال التكنولوجيا، وممثلون عن الشباب، وفاعلون في المجتمع المدني، وقادة ثقافيون، وخبراء في السياسات من مختلف أنحاء أفريقيا وخارجها. ستوفر القمة منصةً للحوار حول القضايا التي تُشكّل مستقبل أفريقيا ودورها في عالم سريع التغير. وقال أندريه بيليانينوف، الأمين العام لرابطة الشعوب العالمية: إن عقد القمة العالمية العامة في أديس أبابا يُقرّ بالدور المتنامي لأفريقيا كقوة محورية في تشكيل نظام عالمي جديد. ومن جانبه قال تسغاي تشاما، الأمين العام للمركز العالمي للسود، إن القمة تمثل "وحدة ليست قائمة على المصالح المتبادلة، بل هادفة وواعية"، قادرة على المساهمة في رسم "ملامح جديدة لعالم يُحقق النفع للجميع". وباعتبارها مقرًا لكل من الاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، فإن اختيار أديس أبابا لاستضافة القمة يعزز مكانتها كعاصمة دبلوماسية لأفريقيا ومركزًا رئيسيًا للحوار القاري والعالمي. ومن المتوقع أن تُسهم نتائج القمة في المناقشات التي ستُعقد في الجمعية العامة العالمية الثانية، والمقرر عقدها في موسكو في سبتمبر/أيلول 2026. وبمشاركتها الواسعة وتركيزها على دور أفريقيا في صياغة مستقبل عالمي مشترك، من المقرر أن تضع القمة العامة العالمية: أفريقيا أديس أبابا في قلب حوار دولي هام حول التعاون والابتكار والدبلوماسية ومستقبل القارة.
منظمة الصحة العالمية تشيد بالمعهد الإثيوبي للصحة العامة وريادته في إفريقيا
Jul 25, 2026 313
أديس أبابا، 25 يوليو 2026 (إينا) — أشادت منظمة الصحة العالمية بالمعهد الإثيوبي للصحة العامة لما حققه من أداء متميز على المستوى الوطني، وإسهاماته في تعزيز أنظمة الصحة العامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش الاحتفالات بالذكرى المئوية لتأسيس المعهد، التي أُقيمت خلال الفترة من 16 إلى 18 يوليو 2026، أكد ممثل منظمة الصحة العالمية لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، فرانسيس كاسولو، أن المعهد يُعد أحد أبرز المراكز الرائدة في القارة في مجالات ترصد الأمراض، والاستعداد للطوارئ، والتميز في الخدمات المختبرية، والابتكار في قطاع الصحة. وأضاف أن المعهد تطور ليصبح نموذجًا يحتذى به على مستوى القارة في مجالات الرعاية الصحية الأولية، والبحوث الصحية، والاستجابة للطوارئ، بما يعكس قرنًا كاملًا من التقدم المتواصل في حماية صحة الإثيوبيين، ودعم الأمن الصحي الإقليمي. وقال كاسولو: "إنه إنجاز كبير بالفعل، إذ تطور المعهد خلال المائة عام الماضية ليصبح واحدًا من أقوى معاهد الصحة العامة في القارة الإفريقية." وأشار إلى أن منظمة الصحة العالمية والمعهد الإثيوبي للصحة العامة يرتبطان بشراكة تمتد لأكثر من سبعين عامًا، توسع نطاقها من الوقاية من الأمراض ومكافحتها إلى مجالات متقدمة تشمل ترصد الأمراض، بما في ذلك الترصد الإلكتروني، وشبكات المختبرات، والبحوث، وتنمية الموارد البشرية، والاستعداد للطوارئ. وأضاف: "لقد شهدنا، بصفتنا منظمة، أن المعهد يتعاون معنا منذ أكثر من سبعين عامًا." وتابع: "يمتلك المعهد قدرات متقدمة في مجال الترصد، بما في ذلك الترصد الإلكتروني، وشبكات المختبرات، وبناء قدرات كوادره، كما طور إمكانات كبيرة للاستجابة بفعالية لحالات الطوارئ الصحية وتفشي الأمراض." وأوضح كاسولو أن أداء المعهد خلال موجات تفشي الأمراض الأخيرة يعكس تنامي قوة ومرونة منظومة الصحة العامة في إثيوبيا. واستشهد باستجابة البلاد لتفشي فيروس ماربورغ مؤخرًا بوصفها نموذجًا بارزًا للتنسيق الفعال وسرعة التحرك. وقال: "ومن أبرز الأمثلة على ذلك أن المعهد، بالتعاون مع وزارة الصحة والحكومة، قاد الاستجابة لتفشي فيروس ماربورغ الأخير، وتمت السيطرة عليه خلال ستين يومًا. وهذا يوضح بجلاء أن إثيوبيا، من خلال هذا المعهد، تمتلك قدرات كبيرة تحظى بإعجاب العديد من الدول الإفريقية، وتسعى إلى الاستفادة من تجربتها." وكشف كاسولو أيضًا أن منظمة الصحة العالمية تعمل على اعتماد المعهد الإثيوبي للصحة العامة مركزًا متعاونًا مع المنظمة، تقديرًا لما حققه من تقدم في الخبرات الفنية، والريادة العلمية، وإسهاماته المتزايدة في دعم الصحة العامة على المستويين الإقليمي والعالمي. وقال: "لقد طور المعهد قدرات كبيرة، ولهذا تعمل منظمة الصحة العالمية على الاعتراف به كمركز متعاون مع المنظمة." ولم يقتصر إشادة كاسولو على مجال الاستعداد للطوارئ، إذ أثنى كذلك على برنامج الإرشاد الصحي في إثيوبيا، واصفًا إياه بأنه أحد أبرز الابتكارات التي أحدثت تحولًا في قطاع الصحة العامة بالبلاد. وأوضح أن البرنامج أسهم بصورة كبيرة في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، لا سيما في المناطق الريفية، كما ساعد في تحسين صحة الأمهات والأطفال، وتعزيز الوقاية من الأمراض، ورفع مستوى الوعي الصحي لدى المجتمعات. وأكد أن تجربة إثيوبيا في بناء مؤسسات قوية للصحة العامة، وتوسيع خدمات الرعاية الصحية الأولية، تقدم دروسًا مهمة يمكن أن تستفيد منها الدول الإفريقية الأخرى الساعية إلى تعزيز أنظمتها الصحية، وتحسين جاهزيتها للاستجابة للطوارئ، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة.
إثيوبيا تطلق من كينيا حملة للترويج السياحي على مستوى إفريقيا
Jul 24, 2026 330
أديس أبابا، 24 يوليو 2026 (إينا) — أطلقت إثيوبيا من كينيا حملة للترويج السياحي على مستوى القارة الإفريقية، إيذانًا ببدء مبادرة قارية تهدف إلى التعريف بالمقومات السياحية المتنوعة التي تزخر بها البلاد، وتعزيز العلاقات بين الشعوب الإفريقية. وذكرت وزارة الخارجية أن الفعالية الترويجية، التي تستمر يومين في العاصمة الكينية نيروبي، تنظمها سفارة إثيوبيا في كينيا بالتعاون مع منتجعات كوريفتو، وشركة بوسطن بارتنرز، والخطوط الجوية الإثيوبية، ووزارة السياحة، ووزارة الخارجية. وأضافت الوزارة أن هذه الفعالية تمثل المحطة الأولى ضمن حملة أوسع ستشمل عشر دول إفريقية.   وأكدت الوزارة أن المبادرة تهدف إلى الترويج للتراث الثقافي الغني لإثيوبيا، ومعالمها التاريخية، ووجهاتها السياحية المتنوعة، إلى جانب تشجيع السفر البيني داخل إفريقيا، وتعزيز التعاون السياحي، وتوسيع التبادل الثقافي بين دول القارة. وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، وصف سفير إثيوبيا لدى كينيا، الجنرال باشا دبيلي، إثيوبيا بأنها مهد البشرية، مسلطًا الضوء على الإرث التاريخي والثقافي العريق الذي تتمتع به البلاد، بما في ذلك 18 موقعًا مدرجًا على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).   ووفقًا للوزارة، تلقى المشاركون أيضًا عروضًا تعريفية حول قطاع السياحة الإثيوبي الذي يشهد توسعًا متواصلًا، إلى جانب أبرز الوجهات السياحية التي تحظى باعتراف دولي. وشهدت الفعالية مشاركة مسؤولين حكوميين، وقادة من قطاع الأعمال، وإعلاميين، ومنظمي الرحلات السياحية من كينيا. وضمن برنامج الحملة، سيتوجه المشاركون إلى إثيوبيا في زيارة تعريفية للاطلاع عن قرب على المقومات والمعالم السياحية التي تتميز بها البلاد. وأكدت وزارة السياحة أن هذه الحملة تعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها إثيوبيا لترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات السياحية في إفريقيا، إلى جانب تعزيز الشراكات السياحية، وتوطيد العلاقات بين شعوب القارة.
إثيوبيا تؤكد أهمية تعزيز الاعتماد على الذات لبناء أنظمة صحية مرنة في إفريقيا
Jul 24, 2026 224
أديس أبابا، 24 يوليو 2026 (إينا) — دعا نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، الدول الإفريقية إلى اغتنام المرحلة الراهنة باعتبارها فرصة تاريخية لبناء أنظمة صحية قادرة على الاعتماد على الذات، تتسم بالمرونة والاستدامة، ويتم تمويلها بشكل متزايد من موارد القارة نفسها. وقال تمسغن، خلال مشاركته في القمة الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بشأن الصحة، التي انعقدت في أكرا، عاصمة غانا: "إننا نعيش لحظة تاريخية لبناء الأنظمة الصحية في إفريقيا بالاعتماد على قدراتنا المالية الذاتية." وعقدت القمة خلال الفترة من 21 إلى 22 يوليو، بمشاركة رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، ووزراء الصحة، وصناع السياسات، وشركاء التنمية، بهدف رسم مسار جديد لقطاع الصحة في القارة في ظل المتغيرات التي يشهدها التمويل الصحي العالمي. وفي كلمته أمام القمة، استعرض تمسغن تجربة إثيوبيا في هذا المجال. كما جدد نائب رئيس الوزراء تأكيد التزام بلاده بدعم الجهود القارية الرامية إلى تعزيز الأنظمة الصحية وتحسين نتائج الصحة العامة.   وأشار إلى أن تراجع المساعدات الخارجية، رغم ما يفرضه من تحديات كبيرة، يمثل في الوقت ذاته فرصة أمام إفريقيا لتسريع جهودها نحو تحقيق سيادة صحية أكبر، من خلال بناء أنظمة تستند إلى القدرات الوطنية، والملكية المحلية، والتمويل المستدام. وقال نائب رئيس الوزراء: "على مدى عقود، كان ما يقارب سبعين في المائة من المساعدات الإنمائية الدولية يأتي من شريك واحد. وقد انتهى ذلك العصر. وبالنسبة لإفريقيا، فإن التداعيات أصبحت مباشرة، إذ كانت الجهات الخارجية تمول أكثر من خُمس إجمالي الإنفاق الصحي في العديد من بلداننا. إنه تحدٍ كبير، لكنه في الوقت نفسه يمثل فرصة." ومن المتوقع أن تسهم القمة في دفع خارطة طريق قارية تهدف إلى القضاء على فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، والسل، والملاريا باعتبارها تهديدات للصحة العامة بحلول عام 2030، إلى جانب تسريع الجهود الرامية إلى إنهاء وفيات الأمهات والأطفال التي يمكن الوقاية منها، وتوسيع نطاق التغطية الصحية الشاملة. وفي معرض استعراضه لتجربة إثيوبيا، قال تمسغن إن البلاد تسير بخطى ثابتة نحو القضاء على الإيدز بوصفه تهديداً للصحة العامة، مشيراً إلى أن هذا التقدم تحقق إلى حد كبير بفضل برنامج الإرشاد الصحي.   وأضاف: "إن إثيوبيا تسير على الطريق الصحيح للقضاء على الإيدز باعتباره تهديداً للصحة العامة. وقد تحقق هذا التقدم بفضل برنامج الإرشاد الصحي، الذي تدعمه أكثر من 42 ألف عاملة وعامل صحي في الخطوط الأمامية، غالبيتهم من النساء. وقد تمكن هؤلاء من إيصال خدمات فحص فيروس نقص المناعة البشرية، والإرشاد، وعلاج السل، والرعاية اللاحقة مباشرة إلى المجتمعات المحلية، وأسهموا في الحد من الوصمة، وتحسين الالتزام بالعلاج، والمساعدة في خفض معدلات الإصابات الجديدة." وبحث القادة الأفارقة وأصحاب المصلحة كذلك استراتيجيات للتصدي للأمراض السارية وغير السارية، وتوسيع التصنيع المحلي للأدوية، وتعزيز المؤسسات الصحية، ووضع آليات تمويل مستدامة قادرة على دعم أنظمة صحية أكثر مرونة. ويُعد إعداد خارطة طريق مستدامة لتمويل القطاع الصحي، تعزز الملكية الإفريقية، والاعتماد على الذات، وتنمية القدرات المحلية لمعالجة الأولويات الصحية في القارة، من أبرز أولويات القمة. وقال تمسغن إن إثيوبيا تشارك تجربتها، المستندة إلى مبدأ الاعتماد على الذات، بهدف الإسهام في تحقيق الأهداف الصحية المشتركة لإفريقيا. وأضاف: "تمتلك إفريقيا المعرفة، والمؤسسات، والخبرات اللازمة لبناء نظام صحي قوي يقوده الأفارقة أنفسهم. وما نحتاج إليه الآن هو الإرادة السياسية لتحويل ذلك إلى إجراءات عملية وملموسة."   وجدد نائب رئيس الوزراء تأكيد التزام إثيوبيا بالعمل مع الاتحاد الإفريقي، والمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والدول الأعضاء، من أجل دفع أجندة الصحة في القارة إلى الأمام. وأكد قائلاً: "نظل ملتزمين التزاماً كاملاً بالعمل مع جميع الدول الأعضاء لتنفيذ خارطة طريق الاتحاد الإفريقي حتى عام 2030، وبناء إفريقيا أكثر صحة وازدهاراً."   وتأتي هذه القمة الاستثنائية في وقت يسعى فيه القادة الأفارقة إلى إحداث تحول في الأنظمة الصحية بالقارة، والانتقال بها من الاعتماد الكبير على الدعم الخارجي إلى تعزيز الملكية الوطنية، والتمويل المستدام، وبناء أنظمة صحية أكثر قدرة على الصمود على المدى الطويل.
‫اقتصاد‬
السفير الإثيوبي لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية: مبادرة "وفرة السلة" حققت مكاسب كبيرة في تعزيز الأمن الغذائي
Jul 28, 2026 103
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – أكد سفير إثيوبيا لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية، مكوريا غيتاتشو، أن مبادرة "وفرة السلة"، التي تُعد إحدى المبادرات الوطنية الرائدة في إثيوبيا، أسهمت بشكل كبير في تعزيز الأمن الغذائي للأسر وزيادة الإنتاج عبر سلاسل القيمة الزراعية الرئيسية. وقال السفير، في مقابلة حصرية مع موقع "توب 243 نيوز"، إن المبادرة التي أُطلقت في نوفمبر 2022 بقيادة رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد، حققت نتائج ملموسة، وأثبتت فاعلية الحلول الإفريقية المحلية في مواجهة تحديات الأمن الغذائي. وأوضح أن برنامج "وفرة السلة"، المستوحى من السلة التقليدية بوصفها رمزًا للوفرة والتضامن، أسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي على مستوى الأسر، إلى جانب دعمه للأهداف الوطنية الأوسع المتعلقة بتحقيق الأمن الغذائي في إثيوبيا. وأضاف: "تُظهر مبادرة وفرة السلة أننا لسنا بحاجة إلى استيراد الحلول لمشكلاتنا، بل نستطيع تصميم حلول تنطلق من طبيعة أراضينا ومجتمعاتنا وتطلعاتنا." وسلط السفير الضوء على الزيادة الملحوظة في الإنتاج الزراعي منذ إطلاق المبادرة، مشيرًا إلى أن الإنتاج الوطني من البيض ارتفع من نحو 2.8 مليار بيضة في عام 2020 إلى أكثر من 9.3 مليار بيضة في عام 2025، فيما بلغ الإنتاج السنوي من لحوم الدواجن قرابة 190 ألف طن متري. وأرجع هذا التقدم إلى جهود التحديث والابتكار والمشاركة المجتمعية الواسعة، التي مكنت الأسر والمزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة من زيادة إنتاجيتهم. وقال: "عندما تصبح الأسرة وحدة إنتاجية، تصبح الدولة أكثر قدرة على تحقيق الأمن الغذائي." وأشار إلى أن المبادرة لم تقتصر على تطوير قطاع الدواجن، بل امتدت لتشمل تربية النحل، والاستزراع السمكي، وإنتاج الألبان، الأمر الذي أسهم في توفير آلاف فرص العمل، لا سيما للنساء والشباب، إلى جانب تحسين إمكانية حصول الأسر على أغذية متنوعة وأكثر قيمة غذائية. وأضاف: "التغذية ليست أمرًا ثانويًا، بل هي البوصلة التي توجه مسيرة التنمية." ودعا السفير إلى تعزيز التعاون الزراعي بين إثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية من خلال توسيع الشراكات البحثية، ونقل التكنولوجيا، وتشجيع الاستثمارات في القطاع الزراعي. وفي ظل التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية، والنمو السكاني المتسارع، واستمرار انعدام الأمن الغذائي في أنحاء القارة، شدد على أن تعزيز التعاون الثنائي أصبح ضرورة لتكرار النماذج الزراعية الناجحة وبناء أنظمة غذائية أكثر قدرة على الصمود. وقال: "إن التحديات المشتركة تتطلب حلولًا مشتركة، فالشراكة هي البذرة التي تنمو منها السيادة الغذائية الإقليمية." وأكد السفير مكوريا أن تجربة إثيوبيا في تنفيذ مبادرة "وفرة السلة" تُبرز كيف يمكن للتنمية الزراعية المرتكزة على الأسرة، والمدعومة بسياسات وطنية قوية، أن تُسرّع تحقيق الأمن الغذائي وتسهم في إحداث تحول حقيقي في المناطق الريفية. وأضاف أن المبادرة لا تمثل إنجازًا وطنيًا لإثيوبيا فحسب، بل تشكل أيضًا نموذجًا عمليًا يمكن الاستفادة منه على مستوى القارة الإفريقية لتعزيز التعاون، ودفع مسيرة التنمية المستدامة، وتحقيق الازدهار المشترك.
إثيوبيا والولايات المتحدة تبحثان تعزيز التعاون في مجالي التجارة والاستثمار
Jul 28, 2026 94
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – جددت إثيوبيا والولايات المتحدة التزامهما بتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وذلك خلال مباحثات رفيعة المستوى ركزت على دفع الاستثمارات، وتوسيع التجارة الثنائية، وتعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين. وعقد وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، اليوم، اجتماعًا مع نائب مساعد وزير التجارة الأمريكي للشؤون الإفريقية، مارك ميتشل. وبحث الجانبان برنامج الإصلاح الاقتصادي الجاري في إثيوبيا، والفرص الاستثمارية الواعدة، وآفاق تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. وخلال الاجتماع، استعرض وزير المالية أحمد شيدي برنامج الحكومة الشامل للإصلاحات الاقتصادية الكلية والهيكلية. كما سلط الضوء على التقدم الكبير الذي تحقق خلال السنوات الأخيرة بفضل هذه الإصلاحات، والتي أسهمت في بناء اقتصاد أكثر تنافسية، وتحسين بيئة الأعمال، وتهيئة مناخ أكثر ملاءمة لنمو القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وجدد أحمد شيدي تأكيد التزام الحكومة بمواصلة الإصلاحات الرامية إلى تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد، وتوسيع فرص السوق، وترسيخ مكانة إثيوبيا كوجهة جاذبة للمستثمرين الدوليين. من جانبه، أشاد نائب مساعد وزير التجارة الأمريكي للشؤون الإفريقية، مارك ميتشل، بالتقدم الذي أحرزته إثيوبيا في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، مثمنًا الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة لتحسين مناخ الاستثمار. وأكد التزام وزارة التجارة الأمريكية بدعم تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، وتشجيع زيادة انخراط الشركات الأمريكية في السوق الإثيوبية. كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن سبل توسيع التجارة والاستثمار الثنائيين، وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص، وتشجيع إقامة شراكات مباشرة بين مجتمع الأعمال في البلدين عبر القطاعات الرئيسية.   ومن بين القضايا التي تناولتها المباحثات مشروع إثيوبيا الاستراتيجي لإنشاء مطارها الدولي الجديد، حيث بحث الجانبان اهتمام مؤسسات التمويل الأمريكية بالمساهمة في تمويل هذا المشروع الحيوي للبنية التحتية. وأكد المسؤولون أن استمرار الحوار وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين سيسهمان في فتح آفاق استثمارية جديدة، وتسهيل مشاركة القطاع الخاص، وتحقيق نمو اقتصادي يعود بالنفع المتبادل على الجانبين. كما جدد الطرفان التزامهما بمواصلة تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين إثيوبيا والولايات المتحدة، والعمل على اتخاذ خطوات عملية لزيادة حجم التجارة، واستقطاب الاستثمارات، وتوسيع آفاق التعاون التجاري طويل الأمد.
إثيوبيا تكشف النقاب عن خطة رئيسية لتوزيع الطاقة الكهربائية تمتد لخمسة وعشرين عامًا
Jul 27, 2026 273
  أديس أبابا، 27 يوليو/ 2026 (إينا) كشفت شركة الكهرباء الإثيوبية عن خطة رئيسية شاملة لتوسيع وتحديث شبكة توزيع الطاقة الكهربائية على المستوى الوطني، تمتد لخمسة وعشرين عامًا، ومن المقرر تنفيذها حتى عام 2049. وفي كلمته خلال حفل الإطلاق، وصف الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الإثيوبية، جيتو جيريمو، الخطة بأنها جهد تاريخي لتحديث الشبكة الكهربائية ورقمنتها وتعزيز موثوقيتها. وأكد أن تطوير البنية التحتية لتوزيع الطاقة الكهربائية يمثل أولوية وطنية بالغة الأهمية لدفع عجلة النمو الاقتصادي طويل الأجل والتحول الاجتماعي في إثيوبيا. وبموجب الخطة، من المتوقع أن يرتفع الطلب على الطاقة الكهربائية في أوقات الذروة إلى 39,327 ميغاواط بحلول عام 2049، مدفوعًا بالنمو السكاني السريع، والتوسع الحضري، والتصنيع، وتزايد استخدام السيارات الكهربائية. وتخطط البلاد لإنشاء 128 محطة فرعية جديدة لتوليد الطاقة خلال ربع القرن القادم لتلبية هذا الطلب.
وزارة الإيرادات تتجاوز هدفها بتحقيق رقم قياسي بلغ 1.5 تريليون بر إثيوبي
Jul 27, 2026 166
  أديس أبابا، 27 يوليو/ 2026 (إينا) أعلنت وزارة الإيرادات عن تحصيلها 1.518 تريليون بر إثيوبي خلال السنة المالية الإثيوبية 2018، متجاوزةً بذلك هدفها السنوي المعدل، ومسجلةً بذلك إنجازًا تاريخيًا في تحصيل الإيرادات المحلية. جاء هذا الإعلان خلال افتتاح مراجعة الأداء السنوية للوزارة وهيئة الجمارك الإثيوبية، حيث اجتمع المسؤولون لمراجعة النتائج السابقة ووضع خطط السنة المالية 2019. وصرحت وزيرة الإيرادات، أيناليم نيغوسي، بأن الإصلاحات الاقتصادية الكلية الجارية تُحقق مكاسب واضحة وقابلة للقياس. من إجمالي الإيرادات المحصلة، شكلت الضرائب المحلية الحصة الأكبر بقيمة 774 مليار بر، بينما حققت الرسوم الجمركية والضرائب على التجارة الخارجية إيرادات إضافية بلغت 725.3 مليار بر. ووصفت الوزيرة هذا الإنجاز بأنه فصل تاريخي جديد يرسخ دعائم السيادة المالية لإثيوبيا.   كما أسفرت الجهود المبذولة للحد من التجارة غير المشروعة عن نتائج ملموسة. فقد أدى تعزيز التنسيق المؤسسي ومشاركة المجتمع إلى ضبط واردات وصادرات مهربة بقيمة تُقدر بنحو 28.9 مليار بر. وفي كلمته خلال الفعالية، سلط مفوض الجمارك الإثيوبي، ديبيلي كابيتا، الضوء على انتقال تحصيل الإيرادات الوطنية من مستوى المليار بر إلى مستوى التريليون بر باعتباره لحظة فارقة. وأضاف أن الزخم الذي تحقق في عام 2018 يوفر منصة انطلاق قوية لتحقيق أهداف أعلى في السنة المالية 2019.
فيديوهات
تكنولوجيا
إثيوبيا تفتتح مختبرًا دفاعيًا متطورًا لتعزيز الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والابتكار الاستراتيجي
Jul 26, 2026 281
أديس أبابا – 26 يوليو 2026(إينا) افتتحت جامعة الدفاع الإثيوبية مختبرًا مركزيًا متطورًا يُعد من أحدث المرافق البحثية والتقنية في البلاد، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، ودعم منظومة الأمن والدفاع والابتكار. وشهد حفل الافتتاح وزيرة الدفاع عائشة محمد، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين، والدبلوماسيين، وممثلي المؤسسات الأكاديمية والصناعية، إضافة إلى نخبة من المدعوين.   ويضم المختبر مجموعة من المرافق المتخصصة، تشمل الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وأنظمة الطاقة الكهربائية، والاتصالات، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والتصنيع باستخدام الحاسوب (CNC)، وتطوير النماذج الأولية، فضلًا عن مرافق مخصصة لتعليم وتدريب التمريض. ومن المنتظر أن يسهم هذا الصرح في ترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز وطني للتميز في البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، من خلال دعم البحوث المتقدمة، وتوفير التدريب المتخصص، وتعزيز الابتكار في المجالات الاستراتيجية. كما سيعمل المختبر على ربط مؤسسات التعليم العالي باحتياجات الأمن القومي، ومتطلبات القطاع الصناعي، وأهداف التنمية الوطنية، بما يعزز التكامل بين البحث العلمي والتطبيق العملي. وسيوفر المرفق برامج للتدريب المهني المتقدم، والإرشاد الفني، وورش العمل التخصصية، إلى جانب منصات لتبادل المعرفة وتوسيع التعاون بين الجامعات، والقطاع الصناعي، والمؤسسات الحكومية، بما يسهم في بناء منظومة وطنية متكاملة للابتكار. ويُعد افتتاح المختبر خطوة استراتيجية ضمن جهود إثيوبيا لتطوير قدراتها العلمية والتكنولوجية، وإعداد كوادر وطنية عالية الكفاءة قادرة على مواكبة التحديات الأمنية والصناعية والتكنولوجية المتسارعة، وتعزيز جاهزية البلاد لمتطلبات المستقبل.
إثيوبيا تعمل على تطوير كوادر ماهرة في مجال الذكاء الاصطناعي لحماية مصالحها الوطنية
Jul 26, 2026 247
  أديس أبابا، 26 يوليو/تموز 2026 (إينا) صرّح نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تيمسجن تيرونه، بأن بلاده تعمل على تطوير كوادر ماهرة في مجال الذكاء الاصطناعي لحماية مصالحها الوطنية والاستعداد للمستقبل. وأشار خلال كلمته في حفل تخريج الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تلقت تدريباً على مدار الأشهر الستة الماضية من قِبل المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، إلى أن الذكاء الاصطناعي يُشكّل ويُحدّد مسار عالم الغد. وأكد نائب رئيس الوزراء أن إثيوبيا تستثمر في تطوير وتمكين الجيل القادم في قطاع الذكاء الاصطناعي، لكي تتمكن البلاد من استغلال الفرص التي تُتيحها هذه التقنية لتحقيق منافع وطنية، والمنافسة بفعالية في الساحة العالمية المستقبلية. وحثّ نائب رئيس الوزراء تيمسجن الخريجين على توظيف المعرفة التي اكتسبوها خلال التدريب لتطوير ابتكارات وتقديم حلول عملية تُفيد البلاد.   كما دعا المؤسسات الحكومية وغير الحكومية إلى الاقتداء بالعمل المتميز الذي يقدمه المعهد. من جانبه، قال المدير العام للمعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، وركو غاتشينا، إن إثيوبيا تُطبّق أول سياسة واستراتيجية للذكاء الاصطناعي في أفريقيا. وأوضح أن هذه السياسة مكّنت البلاد من إعداد كوادر رقمية ماهرة وتطوير تقنيات مبتكرة تُعالج تحديات العالم الحقيقي. وفي المعرض الذي نُظّم بالتزامن مع حفل التخرج، عرض المتدربون حلولًا مدعومة بالذكاء الاصطناعي طوّروها في مجالات الرعاية الصحية، والتعليم، والنقل، وتكنولوجيا اللغات، والمدن الذكية، والتمويل، والتنمية البشرية.
قادة شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يُشيدون بجامعة الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا
Jul 25, 2026 280
أديس أبابا، 25 يوليو/ 2026 (إينا) أشاد قادة شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من غانا ومصر وزيمبابوي بإنشاء إثيوبيا لأول جامعة للذكاء الاصطناعي، واصفين إياها بالمبادرة الرائدة، ومؤكدين أنها ستكون حافزًا للتحول الرقمي في أفريقيا والتقدم التكنولوجي المستقبلي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، وصفوا المبادرة بأنها خطوة تحويلية نحو تعزيز قدرات أفريقيا في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعم سيادة البيانات، وتسريع الابتكار المحلي في جميع أنحاء القارة. وقال أوزوالد ويدام أنوناداغا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فلودجيتس إنترناشونال ومبتكر منصة ترستور للذكاء الاصطناعي، إن هذه المبادرة تُمكّن إثيوبيا من رسم مستقبلها الرقمي من خلال تطوير حلول ذكاء اصطناعي مُصممة خصيصًا لتلبية أولويات البلاد واحتياجاتها التنموية. بحسب أنوناداغا، ينبغي للجامعة أن تتجاوز كونها مؤسسة أكاديمية تقليدية لتصبح مركزًا استراتيجيًا لأبحاث الذكاء الاصطناعي والابتكار وريادة الأعمال وتنمية المواهب، قادرًا على دعم القطاعين العام والخاص. واستلهامًا من مبادرة "مليون مبرمج" في غانا، اقترح أنوناداغا أن تطلق إثيوبيا برنامجًا وطنيًا طموحًا لتدريب مليون متخصص في الذكاء الاصطناعي. من جانبها، أكدت ألشيما البهراوي، المؤسسة المشاركة لمنظمة "ديف غين"، أن الجامعة المزمع إنشاؤها تمثل فرصة مهمة لجعل تعليم الذكاء الاصطناعي أكثر شمولًا، من خلال ضمان حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على فرص متساوية في التعلم والبحث والابتكار. ودعت إلى برامج مخصصة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وشددت على الدور المحوري الذي يلعبه المعلمون والمؤسسات في توسيع نطاق الوصول إلى معارف الذكاء الاصطناعي. وبالمثل، أكد ماكدونالد ليوانيكا، المدير التنفيذي لمختبر المساءلة في شرق وجنوب أفريقيا، على أهمية سيادة البيانات مع توسع الدول الأفريقية في طموحاتها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. واتفق الخبراء على أن جامعة الذكاء الاصطناعي المقترحة في إثيوبيا تمثل أكثر بكثير من مجرد إنشاء مؤسسة تعليم عالٍ جديدة. وأشاروا إلى أنها استثمار استراتيجي من شأنه تعزيز الاستقلال التكنولوجي لأفريقيا، ودعم سيادة البيانات، وتنشئة جيل جديد من المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، ووضع إثيوبيا في طليعة المراكز القارية الرائدة في أبحاث الذكاء الاصطناعي والابتكار والتحول الرقمي.
إثيوبيا تعزز التحول الرقمي بإطلاق خارطة طريق جديدة لتطوير خدمات «ميسوب» الموحدة
Jul 24, 2026 327
أديس أبابا، 24 يوليو 2026 (إينا) — ستكون عملية تطوير التقنيات المتقدمة والبنية التحتية الرقمية، وتعزيز القدرات المؤسسية، وتقديم خدمات حكومية تتمحور حول احتياجات المواطنين، من أبرز الأولويات الرامية إلى تطوير خدمات «ميسوب» للخدمة الموحدة في إثيوبيا خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأطلقت المؤسسة اليوم خطتها الاستراتيجية وخارطة الطريق للأعوام الثلاثة المقبلة، بهدف تحويل الخدمات الحكومية إلى خدمات أكثر سهولة في الوصول، وكفاءة، واعتمادًا على التكنولوجيا، وارتكازًا على احتياجات المواطنين، وذلك من خلال منصة «ميسوب» الوطنية للخدمة الموحدة. وتهدف الخطة الاستراتيجية إلى تسريع التحول الرقمي عبر توسيع نطاق الخدمات الحكومية المتكاملة، وتعزيز الجاهزية المؤسسية، وتحسين مستوى تقديم الخدمات، بما يضمن وصولًا أسرع وأكثر كفاءة وانسيابية إلى الخدمات الحكومية في مختلف أنحاء البلاد. وأُعدت خارطة الطريق بما يتماشى مع استراتيجية «إثيوبيا الرقمية 2030»، حيث تحدد التوجهات الاستراتيجية الرئيسية لتحسين سهولة الوصول إلى الخدمات العامة، والارتقاء بجودتها وكفاءتها، إلى جانب تسريع التحول الرقمي في مختلف المؤسسات الحكومية. وخلال حفل إطلاق خارطة الطريق، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة «ميسوب» للخدمة الموحدة، يوناس ألمايهو، إن الوثيقة ترسم توجهًا استراتيجيًا واضحًا لنظام تقديم الخدمات في المؤسسة خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأضاف: "تحدد خارطة الطريق بصورة واضحة شكل نظام تقديم الخدمات الذي ينبغي أن تعتمده مؤسسة «ميسوب» خلال السنوات الثلاث المقبلة." وأوضح يوناس أن الخطة الاستراتيجية أُعدت استنادًا إلى تقييم أداء المؤسسة خلال العام الماضي، وستوجه الجهود المستقبلية في مجالات التحول الرقمي، وتحسين جودة الخدمات، وبناء القدرات المؤسسية. وأضاف أن الخطة وُضعت بما ينسجم مع رؤية «إثيوبيا الرقمية 2030»، وتوجيهات إصلاح الخدمة المدنية، والأهداف الوطنية الأوسع للتنمية الرقمية. ومن جانبه، أوضح مدير التخطيط والبرامج، ديسالين دينغيتا، خلال عرضه لخارطة الطريق، أنها ترتكز على ثلاثة محاور استراتيجية رئيسية. ويتمثل المحور الأول في تعزيز القدرات المؤسسية والجاهزية، من خلال رفع كفاءة التنفيذ، وإرساء نظام حديث لإدارة الأداء، وتطوير كفاءة الموارد البشرية، وتعزيز ثقافة مؤسسية فعالة.   أما المحور الثاني، فيهدف إلى تقديم خدمات حكومية متميزة تتمحور حول احتياجات المواطنين، وذلك عبر توسيع نطاق الوصول العادل والرقمي إلى الخدمات الحكومية، وزيادة استخدام المنصات الرقمية، وتعزيز أداء مراكز الاتصال، وإنشاء منظومة فعالة لقياس رضا المتعاملين. ويركز المحور الثالث على تطوير التقنيات المتقدمة والبنية التحتية الرقمية، مع إيلاء اهتمام خاص لتعزيز الأمن السيبراني، وإنشاء منصات رقمية حديثة لتقديم الخدمات. وأشار ديسالين كذلك إلى أن خارطة الطريق أُعدت استنادًا إلى الخطة التنموية العشرية لإثيوبيا، وأجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي، وسياسة الحكومة في مجال الخدمات والإدارة العامة، واستراتيجية «إثيوبيا الرقمية 2030». وأُطلقت خارطة الطريق بحضور كبار المسؤولين الحكوميين ورؤساء مراكز «ميسوب» للخدمة الموحدة في الأقاليم، ومن المتوقع أن تؤدي دورًا مهمًا في تحويل منظومة الخدمات الحكومية إلى نظام متكامل يعتمد على التكنولوجيا، ويتسم بالكفاءة، ويركز على تلبية احتياجات المواطنين.
‫رياضة‬
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 11589
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية.   وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 11263
  أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 9888
  أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
‫بيئة‬
إشادة أممية بالتزام إثيوبيا الممتد ستة عقود بحماية الحياة البرية والتراث البيئي
Jul 22, 2026 556
أديس أبابا، 22 يوليو 2026 (إينا) — أفادت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، أستريد شوميكر, بأن إثيوبيا تقدم مساهمة كبيرة في جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي العالمي. وجاءت تصريحات الأمينة التنفيذية خلال الاحتفال باليوبيل الماسي لهيئة الحفاظ على الحياة البرية الإثيوبية. وشارك في المراسم الرئيس تاي أتسكي سيلاسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي السابق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة هيلا مريم-رومان، هيلا مريم ديسالين، ووزيرة الدولة للسياحة إنديغينا أبيبي، والمدير العام لهيئة الحفاظ على الحياة البرية الإثيوبية كوميرا واكجيرا، إلى جانب كبار المسؤولين الحكوميين والضيوف.   وفي كلمتها، أكدت الأمينة التنفيذية شوميكر أن إثيوبيا تحتل مكانة بارزة كمركز عالمي للتنوع البيولوجي، إذ تشكل موطنًا غنيًا بمجموعة واسعة من الأنواع النباتية والحيوانية المستوطنة. وأضافت أن مساهمة البلاد في الحفاظ على التنوع البيولوجي العالمي تعد بالغة الأهمية. وأشارت شوميكر إلى أن إثيوبيا تحتضن أنواعًا لا توجد في أي مكان آخر على وجه الأرض، موضحة أن هذا التراث الطبيعي الاستثنائي لا يمثل مصدر فخر وطني فحسب، بل يعد أيضًا ثروة لا تقدر بثمن للمجتمع الدولي بأسره. وأشادت الأمينة التنفيذية بالتزام الهيئة الثابت على مدى العقود الستة الماضية بحماية الموارد الطبيعية الغنية للبلاد وصون تراثها البيئي. كما أثنت على الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها إثيوبيا في إدارة المناطق المحمية، وإنقاذ الحياة البرية المهددة بالانقراض، وتنفيذ استراتيجيات فعالة للحد من النزاعات بين الإنسان والحياة البرية. ولتحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بالتنوع البيولوجي، دعت شوميكر المجتمع الدولي إلى تسريع الجهود المنسقة الرامية إلى الحفاظ على الغابات، وحماية الأنواع، والحد من الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.
إثيوبيا تعزز جهودها في صون الموارد الطبيعية لضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة
Jul 21, 2026 403
    أديس أبابا، 21 يوليو 2026 (إينا) أعلن المدير العام لهيئة حماية الحياة البرية الإثيوبية، كوميرا واكجيرا، أن مبادرات صون البيئة والتنمية البيئية الفعّالة تُحرز تقدماً ملحوظاً في جميع أنحاء إثيوبيا، مما يُرسي أساساً متيناً لمستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة وتحتفل هيئة حماية الحياة البرية الإثيوبية بيوبيلها الماسي، مُحتفيةً بستين عاماً من الريادة في مجال صون البيئة وحضر رئيس الجمهورية تاي أتسكي سيلاسي ورئيس الوزراء السابق هايلي ماريام ديسالين هذه المناسبة الهامة، إلى جانب كبار المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين الدوليين وشركاء التنمية الرئيسيين وفي كلمته الرئيسية، أكد المدير العام كوميرا واكجيرا أن الثروة الطبيعية للبلاد ليست مجرد مورد للاستهلاك الحالي، بل هي أمانة كبيرة يجب صونها ونقلها إلى الأجيال القادمة وبالنظر إلى ستة عقود من التقدم المؤسسي، أشار كوميرا إلى أن مسيرة البلاد الحديثة في مجال الحفاظ على البيئة، والتي بدأت بحديقتين وطنيتين فقط، قد توسعت لتشمل أكثر من 30 حديقة على مستوى البلاد توسعت هذه الشبكة لتشمل العديد من محميات الحياة البرية وأكثر من 106 مواقع محمية معتمدة في جميع أنحاء البلاد وقد وضعت إثيوبيا اليوم استراتيجية إدارة شاملة تركز على البنية التحتية للمحميات، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وتنمية السياحة البيئية، والتنمية المجتمعية وركزت الإصلاحات الأخيرة على تحديث الإشراف على المحميات، وتعزيز مشاركة المجتمعات المحلية، وتحسين البنية التحتية السياحية، ودمج التقنيات الرقمية المتقدمة في عمليات الرصد الميداني
إثيوبيا تؤكد التزامها ببناء منظومة نقل متكاملة قائمة على التكنولوجيا
Jul 18, 2026 506
أديس أبابا، 18 يوليو 2026 (إينا) — جددت إثيوبيا تأكيد التزامها ببناء منظومة نقل متكاملة ومستدامة وقائمة على التكنولوجيا، وذلك خلال الاجتماع الوزاري الثالث لوزراء النقل لدول مجموعة بريكس، الذي عُقد في مدينة ناغبور الهندية. وأوضحت سفارة إثيوبيا في الهند أن الاجتماع، الذي انعقد يومي 11 و12 يوليو 2026، ركز على الاستثمارات في البنية التحتية لقطاع النقل وتعزيز الترابط الإقليمي.   واستعرض الوفد الإثيوبي، برئاسة السفير نبيو تيدلا، جهود البلاد في التحول نحو النقل المستدام من خلال اعتماد المركبات الكهربائية والتوسع في أنظمة السكك الحديدية الكهربائية، باعتبارها إجراءات رئيسية لدعم إزالة الكربون من قطاع النقل وتحسين الخدمات اللوجستية بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الأخضر.   وفي إطار مجموعة بريكس، دعت إثيوبيا إلى تعزيز الاستثمارات، وزيادة حشد الموارد، وتعميق التعاون في مجالات نقل التكنولوجيا، وبناء القدرات، وتبادل المعرفة.
وزير الخارجية الإثيوبي يبحث مع فابيوس استعدادات أديس أبابا لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر المناخ
Jul 15, 2026 1411
أديس أبابا، 15 يوليو 2026 (إينا) — أجرى وزير الخارجية الإثيوبي والرئيس المعيّن للدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، الدكتور غيديون تيموثيوس، اليوم، مباحثات رفيعة المستوى مع رئيس الدورة الحادية والعشرين للمؤتمر، لوران فابيوس، وذلك في إطار مواصلة إثيوبيا استعداداتها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ عام 2027. وركزت المباحثات على استخلاص الدروس المستفادة من مؤتمرات المناخ السابقة، ولا سيما الدورة الحادية والعشرين التي تُوّجت باعتماد اتفاق باريس للمناخ، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بضمان نجاح تنظيم الدورة الثانية والثلاثين للمؤتمر. وخلال اللقاء، استعرض فابيوس تجربته في قيادة المفاوضات التاريخية التي أسفرت عن اعتماد اتفاق باريس، الذي يُعد على نطاق واسع الأساس الذي تقوم عليه منظومة الحوكمة العالمية الحديثة للعمل المناخي.   كما تبادل مع الجانب الإثيوبي الرؤى بشأن العناصر الأساسية اللازمة لتنظيم مؤتمر مناخي فعّال وشامل وموجّه نحو تحقيق نتائج ملموسة. من جانبه، أكد وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس أن اتفاق باريس لا يزال يشكل حجر الأساس للعمل المناخي الدولي. وشدد الوزير على أن المجتمع الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعهدات إلى تسريع اتخاذ إجراءات عملية لمواجهة الآثار المتفاقمة لتغير المناخ. وجدد التزام إثيوبيا بتنظيم الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ وفق عملية تتسم بالشفافية والشمولية وتقودها الدول الأطراف، بما يعزز الثقة في التعاون متعدد الأطراف ويدفع الطموحات الجماعية في مجال العمل المناخي إلى الأمام. كما استعرض وزير الخارجية التقدم الكبير الذي أحرزته إثيوبيا في التحضير لاستضافة المؤتمر، مشيراً إلى استمرار العمل في عدد من المجالات الرئيسية، بما في ذلك المفاوضات الموضوعية، والترتيبات اللوجستية والتشغيلية للمؤتمر، وبناء الشراكات، والتواصل الإعلامي، والاتصالات الاستراتيجية.   وأفادت المعلومات بأن التحركات الدبلوماسية الإثيوبية تتواصل بالتوازي مع تكثيف الاستعدادات لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، بهدف البناء على الإنجازات التي حققتها مؤتمرات المناخ السابقة وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة أزمة تغير المناخ.
الأكثر مشاهدة
التقويم الأثيوبي والسنة الجديدة
Sep 9, 2016 161122
ليست أثيوبيا كبقية الدول الإفريقية إذ تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي لها تقويم خاص بها ويختلف عن التقويم الميلادي في عدد الشهور والايام وهناك فرق ثمانية أعوام عن السنة الميلادية إذ يقع العام 2009 م مع العام الميلادي 2016 علما بأنه لم يبقى ل 2017 م للإنتهاء إلا ثلاثة أشهر و19 يوما.  إذ يوجد في العام الاثيوبي 13 شهرا  وكلها لديها 30 يوما إلا الشهر الاخير الثالث عشر الذي يسمي شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس والتي تتكون من ستة أيام في سنة أو خمسة أيام في سنة أخرى والذي تسمي باللغة المحلية الأمهرية ب " باغمي " وباغمي يعتبر شهر العجائب وهو شهر لا يعد في الوظيفة ولا يعتبر شهر ولا تدفع فيه الاجور للموظفين والعمال وهي من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة ويعد شهر بالنسبة للحوامل حسب الأساطير والمعتقدات وهذا الشهر يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة لمسيحي أثيوبيا وخاصة أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية (الشرقية ) ويستحم فيه أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية لمدة ست أيام في الأنهار وتعتبر أيام الغسل من الذنوب وهي من الأساطير التي مازالت متداولة. أسماء الشهور الأثيوبية لا تستخدم أثيوبيا شهورا غربية ولا شرقية ولديها ما تفخر به أمام العالم ولديها أسماء الشهور الخاصة بها وهي : مسكرم- طقمت – هدار – تاهساس – طر – يكاتيت – مغابيت- ميازيا- غنبوت – – سني – هملي – نهاسي- باغمي ولا تختلف هذه الشهور في عدد الأيام وكلها 30 يوما إلا شهر باغمي وهو ستة أيام أو خمسة أيام ويختلف عدد أيامه من عام لأخر. وأن كافة المكاتبات الرسمية للدولة تتم بالتقويم الأثيوبي وأحيانا قد تجد بعض الوزارات مثل وزارة الخارجية تعمل بالتقويمين الميلادي والاثيوبي ويعتبر الاثيوبيون تقويمهم الخاص بهم بأنه هوية ورمز لشخصيتهم الأثيوبية وبالتالي يفخرون به . وتجد الكثير منهم لا يعتمد على التقويم الميلادي في جميع معاملاته اليومية بل تجد هؤلاء الذين يسكنون في القري لا يتذكر التقويم الميلادي اطلاقا بل لا يعرفونه أصلا. وهناك تساؤلات لا تزال تطرح سواء لدى الأثيوبيين أو الأجانب مثل أسباب تأخر أثيوبيا ثمانية سنوات عن السنة الميلادية المعروفة في العالم. وهناك أساطير وخرافات لا تزال متداولة لدى المواطنين لا داعية من ذكرها. ولكن ينبغي أن نعلم جميعا أن هذه الفروق إنما جاءت بسبب التقاويم المعتمدة في العالم . هناك التقويم الأثيوبي الذي نحن في صدده الآن كما أن هناك التقويم القمري والتقويم الشمسي والتقويم المصري الخاص بالأقباط والتقويم الهجري وغيرها مما يعني أنه باختلاف التقاويم تختلف طرق العد للأيام. يحتفل الأثيوبييون برأس السنة دائما مع بداية شهر مسكرم وهو طبعا أول شهر بالنسبة إليهم ويعتبر من أكبر المناسبات التي يحتفلون به في كل سنة وهو عيد طبعا يشترك فيه المسيحيون والمسلمون معا وإن كان يغلب فيه الطابع الديني المسيحي لإرتباطه بالكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية حيث نجد أن كل سنة من السنوات الجديدة تسمى بأسماء الأناجيل الأربعة المعروفة. إذا سمي مثلا مرة بزمن يحنى ويسمى في السنة القادمة بماتيوس وهكذا بزمن لوقاس ومارقوس.  ويحتفل الأثيوبيون برأس السنة بطرق مختلفة ويحرص الاثيوبيون للاحتفال به في البلاد وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد الا في أثيوبيا ويتم فرشها ونشرها على الطرقات والمنازل ولهذه الزهور قصة أخرى إذ لا تنبت إلا في أثيوبيا ويتفاءل الاثيوبيون بظهورها في أول شهر من السنة الأثيوبية (شهر مسكرم) والكل يقول لبعضهم البعض كلمة انقوطاطاش وهي كلمة لها مدلولات لدى الأثيوبيين في العام الجديد تيمنا بالعام والشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور وهذا الاحتفال احتفال للذبائح والفرح وهو شهر الربيع والذي تنمو فيه الزهور المختلفة. أما الأطفال فيحتفلون بالسنة الجديدة وهم يأخذون باقة من الوهور يقدمونها للكبار وهم يقولون عبارة "اقوطاطاش" وأن الكبار يردون لهم بعبارة " بيامتو يامطاش " فيستحسن لدى الأطفال أن يردوا بالمال يشترون به فيما بعد الحلويات. ولنا أن نسأل وماذا بالنسبة إلى المناطق التي لا تنبت زهورا فالجواب طبعا يرسمون أنواعا مختلفة من الزهور على الورقة تكون ملونة بألوان بل صارت هذه العادة معمولا بها ومنتشرة لدى الأطفال. ويصادف العام الأثيوبي الجديد في هذا العام يوم الأحد أي بعد غد الموافق 11سيبتمبر 2016 وأن الأثيبيون قد أنهوا جميع استعداداتهم لاستقبال العام الجديد يوم الأحد أشتري الملابس للأطفال وأشتريت الأغنام والخرفان وزخرفت المنازل ونظفت الشوارع. وبمناسبة السنة الأثيوبية الجديدة نتمنى لأثيوبيا خاصة حكومة وشعبا التقدم والإزدهار والسلام والإستقرار كما نتمنى للعالم كافة المثل وكل عام وأنتم بألف خير.    
خبير: اكتمال سد النهضة الإثيوبي يُمثل عهدًا جديدًا لمنطقة حوض النيل
Aug 20, 2025 33776
أديس أبابا، 20 أغسطس 2025 (إينا) - أكد خبير كبير في مجال الموارد المائية أن اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) يُعدّ إنجازًا تاريخيًا، يُبشر بعهدٍ تحولي لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. أعلنت إثيوبيا رسميًا مؤخرًا اكتمال سد النهضة، أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، والمقرر افتتاحه قريبًا. يُعتبر سد النهضة، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مشروعٌ يُغير قواعد اللعبة، وقد لفت انتباه العالم لإمكاناته الهائلة في إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وتسريع التنمية الاجتماعية، والتأثير على المشهد البيئي. في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال كبير مهندسي الموارد المائية، جيتو بيفتو، إن اكتمال سد النهضة يُحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. وأضاف أن السد أصبح منارةً للتقدم والمرونة في التعاون الإقليمي.   وبحسب قوله، فإلى جانب أهميته الوطنية، يحمل السد إمكانات تحويلية لتعزيز التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا. وأوضح الخبير أنه يمكن أن يحفز تجارة الطاقة والتنمية الاقتصادية المشتركة، وبالتالي تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وأضاف جيتو أنه من خلال تعزيز الربط الكهربائي عبر الحدود، ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة، وتعزيز التعاون السياسي، يمكن للسد أن يساعد في فتح آفاق مستقبل من الرخاء والاستقرار للمنطقة.   وأضاف أن نهر النيل شريان حياة للعديد من الدول المشاطئة في شمال شرق أفريقيا، وأبرزها إثيوبيا ومصر والسودان. وبناءً على ذلك، فإن بناء التعاون والثقة بين هذه الدول المشاطئة أمر ضروري للتنمية الإقليمية المستدامة والاستخدام العادل للمياه. وأضاف أنه من خلال القيام بذلك، يمكن لإثيوبيا ومصر والسودان العمل على إدارة مياه النيل من خلال نهج متعدد الجوانب. وأكد أنه من خلال الالتزام المستدام والاحترام المتبادل، يمكن لهذه الدول تحويل النيل من مصدر للصراع إلى أساس للازدهار المشترك. علاوة على ذلك، أوضح أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُعدّ مشروعًا بارزًا للبنية التحتية في أفريقيا، ليس فقط لطموحه في مجال الطاقة الكهرومائية، ولكن أيضًا لنهجه التمويلي المحلي. وأكد جيتو: "تقدم هذه الاستراتيجية دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تسعى إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق مع الحفاظ على السيادة الاقتصادية والحد من مخاطر الديون". وأوضح الخبير الكبير أن إثيوبيا أثبتت أن مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق يمكن تمويلها بشكل رئيسي من مصادر محلية، شريطة وجود قيادة قوية ومشاركة عامة واستعداد مؤسسي. وأشار الخبير إلى أن الدول الأفريقية الأخرى، باتباع هذا النهج، يمكنها تعزيز سيادتها الاقتصادية، وتعزيز التنمية المستدامة المصممة وفقًا للأولويات الوطنية. وأضاف أن سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبني على نهر أباي، يُعدّ أحد أهم مشاريع البنية التحتية في أفريقيا، وله آثار عميقة على إثيوبيا وجيرانها في مجرى النهر، السودان ومصر.   وأشار أيضًا إلى أنه مع اقتراب السد من التشغيل الكامل، أصبح من الضروري مواءمة أهداف التنمية الوطنية مع متطلبات التبعات الإقليمية والتقاسم العادل للمياه. وأكد أن بإمكان إثيوبيا وجيرانها تحويل حوض النيل إلى نموذج للتنمية المستدامة والسلمية، من خلال التعاون المؤسسي وضمان التقاسم العادل للموارد، من بين أمور أخرى. وأكد أن "الطريق إلى الأمام يتطلب الالتزام والإبداع ورؤية مشتركة للازدهار والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة".
السنة الجديدة في إثيوبيا والفرق بين التقويم الافرنجي
Sep 10, 2020 28962
    في الـ 11 من سبتمبر 2020، سيحتفل الإثيوبيون بعام جديد – 2013 حسب التقويم الاثيوبي ، قد يبدو هذا أمرًا غريبا وغير مألوف ، ولكن إثيوبيا ، التي يزيد عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة لديها تقويم خاص بها . تستخدم إثيوبيا تقويم خاص بها ، وهي لا تزال في عام 2012 وبداية السنة تبدأ في الـ 11 من سبتمبر 2020 من التقويم الميلادي. على الرغم من هذا ، يرتبط التقويم الإثيوبي ارتباطًا وثيقًا بالقواعد والحسابات المختلفة التي تأثرت بها الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية. استنادًا إلى التقويم القبطي القديم ، يتأخر التقويم الإثيوبي من سبع إلى ثماني سنوات عن التقويم الأفرنجي الحالى، وذلك بسبب إجراء حسابات بديلة في تحديد تاريخ ميلاد المسيح ، فإن السنة الإثيوبية الجديدة (إنقوطاطاش) تعني "هدية الجواهر". ويعود تاريخ إنقوطاطاش إلى الوقت الذي عادت فيه الملكة سابأ من رحلتها الشهيرة إلى القدس لزيارة الملك سليمان. ويعتقد أن الملك قد رحب بها من خلال تقديم لها هدايا من جواهر ولكن إنقوطاطاش ليس مجرد عطلة رأس السنة والذي يرمز مهرجان الربيع ، الذي يتم الاحتفال به منذ العصور القديمة، إلى نهاية موسم الأمطار. وإنه أيضًا موسم تبادل التهاني الرسمية للعام الجديد بين المناطق الحضارية المتطورة وكذلك باقة الزهور التقليدية. إن استخدام إثيوبيا لتقويم الكنيسة الأرثوذكسية دائمًا يجعل الأجانب الذين يزورون البلاد لا يفهمون   الأوضاع في كثير من الأحيان ، ومن ضمن ذلك التوقيت الزمنى والمعتاد في العالم هو أن الفترة الصباحية   (am)  والفترة المسائية  (pm)  وإثيوبيا لا تستخدم هذا التحديد الزمني ويبدأ التوقيت اليومي وهو الساعة 1 صباحاً وينتهي الساعة 12 مساءً وهو التوقيت المحلي لغروب الشمس. وان معظم الإثيوبيين ، المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، يحتفلون بالسنة الجديدة بذبيحة. وإنه أيضًا وقت يكون فيه طبيخ الدجاج منتشر بكثرة في جميع أنحاء البلاد. وفي غضون ذلك ، أن العديد من الإثيوبيين مشغولين بالتسوق قبل الاحتفال براس السنة الجديد في أديس أبابا ، التي يقطنها حوالي أكثر من خمسة ملايين شخص ، تجري الاحتفالات بشكل بهيج كما تزدحم الشوارع في البلاد. ويقضي الإثيوبيون عامهم الجديد، في المنازل بالمشاركة في الأطعمة والمشروبات التقليدية. عادة ما تكون مهمة المرأة  في إعداد الطعام والشراب في حين أن الرجال مكلفون بتقديم الذبيحة وتوفير المال لشراء الهدايا للإحتفال بالسنة الجديدة. ذروة إحتفال العام الجديد هو عندما يتخذ معظم الإثيوبيين في نهاية اليوم امنيات وخطط للسنة المقبلة. ومن الشائع أن يتوقف الناس عن الأعمال السيئة مثل التدخين وشراب الخمر، وإتخاذ قرار جديد في عام جديد من أجل التغير والعمل الجاد لمستقبل أفضل. أفـــــــــــــورك يوهانــــــــس  
أعضاء مجلس النواب يؤكدون عزم إثيوبيا على تعزيز العلاقات مع جيرانها
Oct 9, 2024 27091
    أديس أبابا 09 أكتوبر 2024 (إينا) أكد بعض أعضاء مجلس النواب لوكالة الأنباء الإثيوبية أن إثيوبيا ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب أداء الرئيس الإثيوبي الجديد تاي أتسكي سيلاسي اليمين الدستورية، قال دينا مفتي عضو مجلس النواب إن الحكومة تريد تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. "نحن نتقاسم الكثير مع الدول المجاورة. نتقاسم الثقافة والتقاليد والدين لذلك يتعين علينا العمل معهم". ووفقًا لدينا، فإن الغرض الأساسي من تشكيل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية هو تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وبصفتها عضوًا، ستعمل إثيوبيا مع الآخرين لتعزيز هذه العلاقة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وأشار عضو آخر في البرلمان، كامل حاج، من جانبه، إلى أن إثيوبيا تتبع استراتيجية مفيدة للطرفين في جهودها لضمان التنمية وفي تحركاتها السياسية.
مقال متميز
أسبوع الحوار والدبلوماسية والامتداد الاستراتيجي في إثيوبيا
Jul 27, 2026 269
  بقلم: هيئة التحرير وكان هذا الأسبوع أسبوعاً للحوار بامتياز. فبينما كان الآلاف من الإثيوبيين من مختلف أنحاء البلاد يتجمعون في أديس أبابا لبدء المداولات حول قضايا شكلت المسار السياسي للبلاد ، كانت إثيوبيا في الوقت ذاته توسع نطاق مشاركتها الدبلوماسية، وتعمق شراكاتها الدولية، وتدفع بمصالحها الاستراتيجية قدماً في الداخل والخارج. وعند النظر إلى مجمل أحداث الأسبوع، نجد أنها رسمت صورة مقنعة لبلد يسعى لتحقيق هدفين متزامنين: بناء توافق وطني أوسع في الداخل، وتوسيع الفرص المتاحة له خارج حدوده. وقد تصدرت أجندة الأسبوع الوطنية وقائع الافتتاح الرسمي لـ "مؤتمر الحوار الوطني" الإثيوبي الذي طال انتظاره؛ وهي عملية يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها نقطة تحول محتملة في التاريخ السياسي للبلاد. الحوار الوطني يفتح فصلاً سياسياً جديداً لا شك أن انطلاق مؤتمر الحوار الوطني كان الحدث الأبرز والأهم خلال الأسبوع. فبعد سنوات من التحضير والمشاورات العامة المكثفة، اجتمع ممثلون عن مجتمعات ووجهات نظر متنوعة لمناقشة قضايا ظلت طويلاً في صلب الخطاب السياسي الإثيوبي. ولم تكتسب هذه العملية أهميتها من القضايا المطروحة للنقاش فحسب، بل أيضاً من المنهجية المتبعة فيها. فبدلاً من السعي لفرض حلول مسبقة الصنع، يهدف الحوار إلى إتاحة المجال لسماع وجهات النظر المتباينة، ومناقشة الخلافات، وتحديد القواسم المشتركة. وبهذا المعنى، يمثل المؤتمر جهداً لترسيخ ثقافة سياسية جديدة؛ ثقافة يحل فيها الحوار محل المواجهة، وتُمنح فيها الأولوية للتشاور على الإكراه، وتُعالَج فيها التحديات الوطنية من خلال المشاركة والتفاعل بدلاً من الانقسام. كما حظيت العملية باهتمام دولي ملحوظ فقد أعربت كايا كالاس، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، عن ثقتها في أن الحوار الوطني الإثيوبي قد يفضي إلى نتائج ملموسة ويساهم في تعزيز السلام والمصالحة الوطنية. وقد أضفت تصريحاتها ثقلاً دولياً على عملية يعتبرها الكثير من الإثيوبيين واحدة من أهم المبادرات السياسية في تاريخ البلاد الحديث. أما بالنسبة للمشاركين، فإن سقف التوقعات مرتفع؛ إذ يأملون أن يسهم الحوار في تعزيز التماسك الوطني، ومعالجة المظالم القائمة منذ أمد طويل، وصياغة رؤية مشتركة لمستقبل إثيوبيا. ولا شك أن الطريق المقبل سيكون معقداً، إلا أن بدء العملية بحد ذاته شكل تحولاً مهماً؛ فقد انتقل السعي لإيجاد حلول عبر الحوار من مجرد طموح إلى مسعى وطني فعلي. زخم جديد للعمل الدبلوماسي في الوقت الذي استحوذ فيه "الحوار الوطني" على الاهتمام الداخلي، ظل الحراك الدبلوماسي الإثيوبي نشطاً للغاية. وقد أعرب السفراء المعتمدون لدى إثيوبيا عن ثقتهم في المسار الذي تنتهجه البلاد، وجددوا التزامهم بتعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. وعكست هذه التقييمات اهتماماً دولياً متزايداً بمسار الإصلاح في إثيوبيا وجهودها الرامية إلى توسيع وتنويع شراكاتها العالمية؛ إذ واصلت البلاد توسيع نطاق تواصلها الدبلوماسي ليتجاوز دائرة الشركاء التقليديين. وخلال الأسبوع، تعهدت كل من إثيوبيا وقيرغيزستان بتعميق التعاون في مجالات رئيسية، مما يفتح آفاقاً جديدة للتجارة والاستثمار وتعزيز العلاقات الثنائية بشكل أوسع. اكتسبت الدبلوماسية الاقتصادية زخماً مماثلاً فقد جمع "حوار الاستثمار بين إثيوبيا والولايات المتحدة" مسؤولين حكوميين ومستثمرين وأطرافاً معنية من القطاع الخاص، وذلك في مسعى لتعزيز العلاقات التجارية وخلق فرص جديدة للتجارة والاستثمار. وفي الوقت نفسه، أكد مسؤولون في وزارة الخارجية على الأهمية المتزايدة لـ "دبلوماسية الأعمال" باعتبارها ركيزة أساسية في السياسة الخارجية لإثيوبيا. وكانت الرسالة واضحة: إذ بات يُنتظر من العلاقات الدبلوماسية أن تحقق فوائد اقتصادية ملموسة بشكل متزايد. وبالنسبة لإثيوبيا، يعني هذا ربط الشراكات السياسية بفرص الاستثمار والتجارة والتكنولوجيا والتنمية؛ وهو نهج يكتسب أهمية مركزية متزايدة في تفاعل البلاد مع المجتمع الدولي. المصالح الاستراتيجية تظل في صلب الاهتمام وإلى جانب الحراك الدبلوماسي والاقتصادي، واصلت المصالح الاستراتيجية طويلة الأمد لإثيوبيا تصدر الاهتمام الوطني. وقد برزت مسألة سعي البلاد للحصول على منفذ موثوق ومستدام إلى البحر كقضية رئيسية خلال الأسبوع. وفي هذا السياق، رأى المحلل الجيوسياسي "إلياس أبي" أن فقدان إثيوبيا لمنفذ مباشر على البحر الأحمر كان نتيجة لقرارات اتخذتها سلطات انتقالية افتقرت -من وجهة نظره- إلى الشرعية الدستورية والتفويض الشعبي الواضح. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية ، أوضح أن سعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري ينبع من مصالح وطنية مشروعة، وليس من طموحات توسعية. كما أشار إلى أن الوصول إلى البحر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالتنمية الاقتصادية طويلة الأمد لإثيوبيا، وبالتكامل الإقليمي، وبالمصالح الوطنية. وفي الوقت نفسه، شدد على ضرورة السعي لتحقيق مصالح إثيوبيا من خلال الحوار السلمي، والمنفعة المتبادلة، واحترام القانون الدولي. يعكس هذا النقاش الأهمية المتزايدة للوصول إلى المنافذ البحرية ضمن الاستراتيجية الوطنية الأوسع لإثيوبيا. وبالنسبة لدولة حبيسة (غير ساحلية) يربو عدد سكانها على 130 مليون نسمة، فإن هذه القضية لا تقتصر على الجوانب الجيوسياسية فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً اقتصادية واستراتيجية، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بمستقبل الاندماج الإقليمي للبلاد. **الذكاء الاصطناعي والابتكار يصيغان رؤية إثيوبيا المستقبلية** احتلت التكنولوجيا والابتكار أيضاً مكانة بارزة ومتنامية في أجندة التنمية الإثيوبية. فقد زار رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، معهد الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا، معرباً عن دعمه لجهود البلاد الرامية إلى تسخير الذكاء الاصطناعي لتحسين تقديم الخدمات العامة. وسلطت الزيارة الضوء على الاهتمام الدولي المتزايد بطموحات إثيوبيا في مجال التقنيات الناشئة وأجندتها الأوسع للتحول الرقمي. وتواصل هذا الزخم مع إشادة قادة كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بجامعة الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا، واصفين إياها بأنها مؤسسة تمتلك القدرة على أن تصبح محركاً لمستقبل أفريقيا الرقمي. وقد أكدت هذه التطورات على طموح وطني أوسع يتمثل في تجاوز مرحلة استهلاك التكنولوجيا والعمل على تطوير رأس المال البشري والمؤسسات ومنظومات الابتكار اللازمة للمنافسة في الاقتصاد الرقمي العالمي. وبالنسبة لقارة شابة تشهد تحولات متسارعة، قد يثبت تطوير مهارات ومؤسسات الذكاء الاصطناعي أنه عامل حاسم بشكل متزايد؛ ولذا فإن جهود إثيوبيا في هذا المجال تحمل أهمية تتجاوز حدودها الوطنية. **السياحة والصحة العامة تعززان دور إثيوبيا القاري** شهد الأسبوع أيضاً توسعاً في انخراط إثيوبيا في قطاعات تتجاوز مجالات الدبلوماسية التقليدية والتكنولوجيا. فقد أطلقت البلاد حملة للترويج السياحي على مستوى القارة ، سعياً لتعزيز التعاون الإقليمي وترسيخ مكانة إثيوبيا كواحدة من الوجهات السياحية الرائدة في القارة. وجاءت هذه المبادرة في إطار مواصلة إثيوبيا الترويج لمعالمها التاريخية والثقافية والطبيعية الغنية أمام جمهور دولي أوسع. وفي القطاع الصحي، شارك نائب رئيس الوزراء، تيميسجين تيرونه، في القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي حول الصحة في غانا، حيث أكد مجدداً على دور إثيوبيا الفاعل في التعاون الصحي القاري. كما حظيت البلاد بتقدير إضافي من منظمة الصحة العالمية، التي أشادت بمعهد الصحة العامة الإثيوبي تقديراً لمساهمته في تعزيز الصحة العامة في جميع أنحاء أفريقيا. وقد عكس هذا التقدير الدور المتنامي لإثيوبيا في تعزيز الأمن الصحي القاري ومساهمتها في بناء أنظمة صحية عامة أكثر قوة تتجاوز حدودها الوطنية. دولة تبني التوافق داخلياً وتعزز نفوذها خارجياً أما على الصعيد الخارجي، فقد واصلت البلاد توسيع شراكاتها الدبلوماسية، واقتناص فرص الاستثمار، والترويج للسياحة، وتعزيز التعاون الصحي القاري، وترسيخ مكانتها كمركز صاعد للابتكار الرقمي. لقد مثّل كل تطور من هذه التطورات جانباً مختلفاً من جوانب التحول الوطني في إثيوبيا. غير أنها مجتمعةً، شكلت قصةً أوسع نطاقاً. إذ تسعى إثيوبيا إلى بناء مستقبل يرتكز على الحوار لا الانقسام، وعلى التعاون لا العزلة، وعلى الابتكار لا الركون إلى الوضع الراهن. ولم يعد قياس التحول الذي تشهده البلاد يقتصر على مؤشرات النمو الاقتصادي ومشاريع البنية التحتية والتنمية فحسب، بل بات يشمل أيضاً قوة مؤسساتها، واتساع نطاق شراكاتها الدولية، والثقة التي تتسم بها علاقاتها مع مواطنيها ومع العالم بأسره. وبهذا المعنى، قدم الأسبوع لمحةً معبرة عن إثيوبيا في مرحلة مفصلية؛ فهي تتجه نحو الداخل لبناء التوافق، بينما تتطلع إلى الخارج لتوسيع نطاق حضورها الدبلوماسي والاقتصادي والاستراتيجي. وإذا كانت هناك رسالة واحدة تجمع بين أحداث هذا الأسبوع، فهي أن مستقبل إثيوبيا يُصاغ في آن واحد عبر طاولات الحوار، وفي الأروقة الدبلوماسية، ومن خلال الابتكار التكنولوجي، وعبر المشهدين الأفريقي والعالمي الأوسع.
رحلات هجرة لا تراها الشاشات: إيغاد وأفريقيا تعيدان تعريف الهجرة من اليمن والسودان إلى إثيوبيا
Jul 24, 2026 352
بقلم: تدروس حَبنوم في القرن الأفريقي، حيث تتقاطع خطوط النار مع أحلام البقاء، وحيث تُرسم خرائط الأوطان بدموع النازحين وعرق الكادحين، تدور فصول قصة عالمية كبرى تُروى بعيداً عن عدسات الإعلام الغربي. قصةٌ لا تبدأ بقوارب مطاطية تغرق في البحر الأبيض المتوسط، بل بحافلات تخترق الحدود، وأقدام تعبر التضاريس الوعرة بحثاً عن ملاذ آمن في حضن القارة الإفريقية ذاتها. بينما تُختزل أزمة الهجرة في الخطاب العالمي في "عقدة الشمال"، تقف دول مثل إثيوبيا، مدعومة بسياسات الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، لتؤسس لمقاربة مختلفة تماماً: الهجرة ليست غزواً يُصدّ، ولا عبئاً يُعزل في مخيمات نائية، بل هي طاقة بشرية وامتداد لأسرة إقليمية واحدة. السردية المفقودة: لغة الأرقام التي تُكذّب الشاشات إذا أردت أن تفهم تعقيدات الهجرة في أفريقيا، عليك أولاً أن تتخلص من الصور النمطية. تُشير البيانات الموثقة الصادرة عن المنظمة الدولية للهجرة في 2019 والاتحاد الأفريقي إلى حقيقة تُغيّبها السردية العالمية عمداً: أكثر من 80% من المهاجرين والنازحين الأفارقة لا يغادرون قارتهم، بل يتنقلون بين دول الجوار.   في منطقة القرن الأفريقي، تتداخل عوامل الطرد لتصنع مشهداً بالغ التعقيد. وفقاً لأحدث قراءات مركز إيغاد للتنبؤات المناخية وتطبيقاته، فإن التغيرات المناخية الحادة، من موجات الجفاف القاسية التي تضرب مساحات شاسعة، إلى الفيضانات المدمرة، لم تعد تعمل بمعزل عن الصراعات المسلحة. هذا "النزوح المزدوج" (المناخي والأمني) دفع بملايين البشر نحو الممرات الحدودية. هنا، تبرز إثيوبيا كمركز استقطاب وعبور حيوي؛ حيث تترابط جغرافياً وديموغرافياً مع شبكة معقدة تشمل جيبوتي، الصومال، كينيا، والسودان. هذا الترابط الإقليمي يحتم الانتقال من عقلية "إدارة الأزمات المؤقتة" إلى استراتيجية "التكامل الإقليمي وحرية الحركة"، وهو بالضبط ما تقوده "إيغاد" اليوم. حينما يتحدث الوجع: الوطن ليس مكاناً بل أسلوب حياة خلف هذه الإحصائيات الجافة، تنبض قلوب مثقلة بالحنين وعامرة بالأمل. في أزقة أديس أبابا، حيث تتشابك اللغات وتتعدد السحنات، تلتقي مسارات الهجرة هرباً من الموت. ابتسام خالد، سيدة يمنية حملت معها ذكريات وطن مزقته الحرب، ووصلت إلى إثيوبيا في عام 2011. لم تكن تحمل سوى إرادتها في مجتمع لا تتحدث لغته. لكنها لم تجد جدراناً عازلة، بل أذرعاً مفتوحة. بنبرة يملؤها الدفء، تختزل ابتسام تجربتها قائلة: "كيف أصف لك إثيوبيا؟ هل تستطيع أن تصف والدتك؟ إن استطعت، فهكذا تكون إثيوبيا بالنسبة لي... لا أستطيع أن أصفها بالكلمات. نحن لا نشعر بأننا مطالبون برد الجميل فقط، بل نرى هذا المكان وطناً لنا، ولا أشعر فيه بأنني ضيفة أو غريبة."   وعلى الجانب الآخر من المدينة، يحمل سالم إسماعيل ابن ولاية شمال كردفان السودانية، جرحاً أحدث. ظل سالم صامداً في الخرطوم لعام كامل تحت نيران حرب السودان التي اندلعت في 15 من أبريل 2023 ، قبل أن يُجبر على الرحيل، تاركاً خلفه أسرة تشتتت بين أم درمان وإثيوبيا ومصر والسعودية. بعينين تلخصان مأساة جيل كامل، يقول سالم: "مهما شعر الإنسان بالراحة في بلد آخر، فلن يعوضه شيء عن إحساسه بالانتماء إلى وطنه. فالوطن ليس مجرد مكان، بل هو أسلوب حياة كامل. وهنا في إثيوبيا، حظينا بحسن ضيافة استثنائي، وتنقلنا بحرية. صدق رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد حين قال إن السودانيين ليسوا أجانب، بل جزء من الأسرة. لقد لمسنا ذلك واقعاً." هذه الأصوات ليست مجرد شهادات عابرة؛ إنها دليل حي على أن "الدمج الاجتماعي" يبدأ من التقبل الشعبي قبل أن يُكتب في المواثيق الرسمية.   مبادرة ماكاتيت: من الخيام إلى المجتمعات المستدامة والترحيب الشعبي وحده ايضا لا يكفي لبناء حياة مستقرة؛ بل يتطلب تدخلاً حكومياً جِذرياً يكسر قيود اللجوء التقليدية. وهنا، ضربت إثيوبيا موعداً مع التاريخ بإطلاقها خارطة طريق ماكاتيت. في متحف النصب التذكاري لانتصار عَدْوَا – وهو مكان يحمل رمزية عميقة للتحرر الأفريقي – وفي 18 من يونيو 2026 أُعلنت هذه الاستراتيجية الوطنية. إنها ليست مجرد خطة إغاثية، بل هي إعلان وفاة لنموذج مخيمات العزل. تهدف الخارطة إلى دمج اللاجئين بشكل كامل في الأنظمة الوطنية للتعليم والرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية.   طيبة حسن، المديرة العامة لهيئة شؤون اللاجئين والعائدين، وقفت لتؤكد أن المبادرة "تمثل انتقالاً حاسماً يتجاوز سياسات الإيواء التقليدية، لتتيح للاجئين والمجتمعات المحلية الازدهار معاً". مثل هذا التحول الجريء منح المهاجرين ، مثل ابتسام، أجنحة للتحليق. تشرح ابتسام كيف غيرت الإصلاحات الحكومية في اثيوبيا حياتها: "في السابق لم يكن يُسمح للاجئين بالعمل. اليوم، تحسنت القوانين، أصبح لدي تصريح عمل قانوني، افتتحت مشروعي الخاص، بل وأسست جمعية خيرية أصبحت مديرتها. ليس كل لاجئ منتظراً للدعم؛ نحن قادرون على العطاء." الصدى الدولي لهذه السياسة كان مدوياً. المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهام صالح، أشاد بالتقاليد الإثيوبية الراسخة في حماية الفارين من الاضطهاد، بينما أكدت ليراتو دوروثي ماتابوغي، مفوضة الاتحاد الأفريقي للبنية التحتية والطاقة، أن المبادرة الإثيوبية "تُطرح باستمرار كنموذج يُحتذى به لتحويل التزامات إدماج اللاجئين في أفريقيا إلى إجراءات ملموسة." الحل الجذري: بروتوكولات إيغاد والتكامل الإقليمي لا تعمل خارطة ماكاتيت في فراغ سياسي، بل هي الترجمة الوطنية لأهداف إقليمية أوسع ترعاها منظمة إيغاد. من خلال "بروتوكول إيغاد لحرية حركة الأشخاص"، تسعى دول المنطقة إلى تحطيم الحدود الوهمية التي تعيق التنمية. وفي هذا السياق، وتأكيداً على هذا التحول الاستراتيجي، أشار الدكتور ورقنه غبييهو، السكرتير التنفيذي لمنظمة إيغاد، في بيان رسمـي صدر بتاريخ 2 يوليو 2023 (عبر مبادرة قطار إيغاد للتكامل الإقليمي كتعاون مشترك بين إثيوبيا وجيبوتي تحت قيادة إيغاد): "إننا في إيغاد نرى في مبادرات الإدماج الوطني تجسيداً حياً لرؤيتنا الإقليمية. الهجرة والتنقل البشري ليسا تهديداً، بل هما محركان أساسيان للتكامل الاقتصادي والاجتماعي في القرن الأفريقي. بروتوكول حرية حركة الأشخاص الذي نتبناه يهدف إلى تحويل التحديات والنزوح إلى فرص حقيقية تضمن كرامة الإنسان وتدعم اقتصادات دولنا."   وتعزيزاً لهذا التوجه، توضح إدارة الصحة والتنمية الاجتماعية في إيغاد من خلال تقاريرها وبرامجها المعتمدة أن الانتقال من سياسة المخيمات المغلقة إلى الإدماج الشامل يعكس نضجاً في التعاطي مع قضايا النزوح، مؤكدة أن جهود المنظمة تتركز على دعم الدول الأعضاء لتوحيد السياسات التي تضمن للمهاجرين واللاجئين حق الوصول إلى الخدمات الأساسية وسوق العمل، مما يسهم في تحقيق استدامة حقيقية. هذا المنطق الاستراتيجي لإيغاد ينطلق من حقيقة اقتصادية: الهجرة الآمنة والنظامية وحرية تنقل العمالة هي محركات للنمو، وليست تهديداً أمنياً. هذا التوجه ينسجم تماماً مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 التي تطمح لبناء أفريقيا متكاملة ومزدهرة وشاملة لا تُقصي أحداً. يؤمن سالم بهذا الحلم القاري بشدة، موجهاً رسالة للقادة الأفارقة: "ما تحتاج إليه أفريقيا حقاً هو وحدة حقيقية، سياسات موحدة، وربما جواز سفر وعملة موحدة. الجيل الجديد من القادة يمتلك الرؤية للنهوض بالقارة بدلاً من ترك مواردنا ليجني الآخرون ثمارها." فجوات الواقع وتحديات الاستدامة رغم ريادة الإطار القانوني والسياسي، تفرض قسوة الواقع الاقتصادي تحديات لا يمكن تجاهلها. حرية الحركة تحتاج إلى فرص عمل تستوعبها. يضع سالم يده على الجرح بشفافية تامة، مشيراً إلى أن الإعفاءات الحكومية الإثيوبية من رسوم الإقامة للسودانيين (التي امتدت لتسعة أشهر) كانت طوق نجاة.. ويضيف بحسرة: "في الوقت الراهن، ما بين 30% إلى 35% فقط من السودانيين قادرون على إعالة أنفسهم، بينما يعتمد الباقون على المساعدات أو التكافل. " هنا تبرز الحاجة الماسة إلى: تفعيل بنود بروتوكول "إيغاد" لحرية الحركة بشكل كامل، بحيث يصبح تنقل العمالة المتضررة من النزاعات رافداً لاقتصادات دول الجوار وليس عبئاً عليها. توسيع نطاق برامج التمويل الأصغر المدعومة من "إيغاد" لتشمل مشاريع ريادة الأعمال للمهاجرين والمجتمعات المستضيفة، لرفع نسبة الاعتماد على الذات. برامج التأهيل اللغوي والمهني: لتسريع اندماج الوافدين الجدد في سوق العمل المحلي، كما فعلت ابتسام التي أتقنت وأبناؤها اللغة الأمهرية. ضرورة التوصل إلى صيغ إقليمية دائمة لمعالجة الرسوم الإدارية للإقامة وتوحيد وثائق السفر، لتخفيف العبء عن الأسر بعد انقضاء فترات السماح الأولية. تفعيل وثائق السفر الإقليمية الموحدة: لضمان سلاسة حركة رؤوس الأموال والعمالة بين دول الجوار. رسالة من القرن الأفريقي إلى العالم إن قصة الهجرة في إثيوبيا والقرن الأفريقي اليوم هي بمثابة مختبر حي لمستقبل الإنسانية. إنها تثبت أن الأسلاك الشائكة والحدود المغلقة لا تصنع استقراراً، بل إن التمكين، والدمج، والاعتراف بإنسانية الآخر هو طوق النجاة الوحيد. حينما تفتح دولة مسارات التعليم والعمل أمام لاجئ قادم من تحت الركام، فهي لا تقدم صدقة، بل تستثمر في اقتصادها وأمنها الإقليمي. وبينما لا يزال العالم يتجادل حول كيفية إيقاف المهاجرين، تقدم أفريقيا، من خلال تشريعاتها ومجتمعاتها المتسامحة، درساً بليغاً: لا يمكن بناء أوطان آمنة إلا عبر فتح الأبواب للباحثين عن الحياة. ومثل ابتسام التي وجدت في أديس أبابا وطناً واحتضاناً، وسالم الذي يحمل أملاً لا ينضب بالعودة ووحدة القارة، هناك الملايين من القصص المشابهة لأشخاص عَبَروا جحيم الحروب والمناخ ليصنعوا في رحاب منظمة إيغاد بداية جديدة؛ قصص تؤكد أن الإنسان الأفريقي حين يجد البيئة الحاضنة، يتحول من ضحية للأزمات إلى صانع حقيقي لمستقبل قارته.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023