أهم العناوين
رئيس الوزراء :  زراعة القمح الصيفي في إثيوبيا تحقق مكاسب ملحوظة  
May 6, 2026 42
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن زراعة القمح الصيفي في إثيوبيا تحقق مكاسب ملحوظة، مما يُشير إلى تحوّل كبير في الأداء الزراعي ويعزز آفاق الأمن الغذائي للبلاد. وأدلى رئيس الوزراء بهذه التصريحات بعد تفقده حقول القمح المزروعة على مساحة 2150 هكتارًا من الأراضي الزراعية في منطقة سولولتا التابعة لمنطقة شمال شوا في إقليم أوروميا. وخلال الزيارة الميدانية، سلّط رئيس الوزراء آبي الضوء على التحوّل الذي أحدثه توسيع نطاق الزراعة في الأراضي غير المستغلة سابقًا. أشار إلى أن مساحة زراعة القمح بلغت 4.4 مليون هكتار خلال موسم الصيف الماضي، و3.8 مليون هكتار هذا العام، ليصل إجمالي المساحة المزروعة إلى أكثر من 8 ملايين هكتار. وأضاف أن تطوير الري، بما في ذلك تحويل مجاري الأنهار والاستفادة من الأمطار الموسمية، قد ساهم أيضاً في زيادة الإنتاج.   وأقرّ بوجود تحديات ما زالت قائمة، لكنه أكد إمكانية التغلب عليها من خلال الالتزام المستمر. وقال: "سنتجاوز العقبات في مسيرتنا التنموية". وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عقب الزيارة، أكد رئيس الوزراء مجدداً أن الجهود المبذولة لتعزيز الاكتفاء الذاتي الغذائي الوطني تتقدم بخطى ثابتة. وأشار إلى أن سعي البلاد لتحقيق السيادة الغذائية لا يزال يحقق نتائج مشجعة من خلال توسيع زراعة القمح في جميع أنحاء إثيوبيا.
العروسي: وصول إثيوبيا إلى منفذ بحري ضرورة استراتيجية … رؤيتها قائمة على الشراكة لا انتهاك السيادة
May 6, 2026 51
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) أكد عضو البرلمان الإثيوبي محمد العروسي أن سعي بلاده للوصول إلى منفذ بحري يأتي ضمن رؤية استراتيجية سلمية تقوم على التكامل الإقليمي وتبادل المصالح، وليس على انتهاك سيادة الدول، مشددًا على أن هذا التوجه أصبح ضرورة في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة. وقال العروسي، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن استمرار اعتماد إثيوبيا على موانئ دول أخرى يعرّض أكثر من 130 مليون مواطن لتأثيرات مباشرة في حال حدوث أي اضطرابات سياسية أو اقتصادية في تلك الدول. وأوضح أن التوترات العالمية، خاصة في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، تعكس أهمية امتلاك الدول لخيارات مستقلة في مجالي الطاقة والتجارة، مضيفًا أن بقاء إثيوبيا دولة حبيسة «يرهن مصيرها بعوامل خارجية». وشدد على أن الرؤية الإثيوبية تعتمد على الحلول الدبلوماسية والتفاهم المشترك، مؤكدًا أن بلاده لم تطرح في أي وقت خيار الوصول إلى البحر عبر الوسائل العسكرية. وأشار إلى أن هذه الرؤية تقوم على مبدأ «التكامل» من خلال معالجة التحديات المشتركة مع دول الجوار، وفتح المجال أمام صيغ تعاون جديدة، مثل تبادل المنافع بما يخدم جميع الأطراف. وانتقد العروسي ما وصفه بمحاولات «تشويه» الموقف الإثيوبي وتصويره كتهديد، معتبرًا أن بعض هذه الخطابات تقف خلفها جهات تسعى إلى خلق حالة من التوتر وإضعاف العلاقات بين شعوب المنطقة. كما أوضح أن إثيوبيا ترى في استقرار دول الجوار عاملًا أساسيًا لاستقرارها، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون مع دول مثل جيبوتي والصومال، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المشتركة. وبيّن أن غياب منفذ بحري لإثيوبيا يشكل «تحديًا جيوسياسيًا كبيرًا» قد يتحول إلى مصدر أزمات مستقبلية إذا لم تتم معالجته عبر الحوار، مؤكدًا أن الحل يكمن في «بناء رؤية مشتركة تحقق المصالح المتبادلة». وأضاف أن تنويع الشراكات الاقتصادية وتوسيع القدرات اللوجستية لإثيوبيا سيعود بالنفع ليس فقط على الاقتصاد الإثيوبي، بل على اقتصادات دول المنطقة ككل. واختتم العروسي تصريحاته بالتأكيد على أن بلاده ماضية في نهجها السلمي، داعيًا إلى فتح نقاش جاد ومسؤول حول هذه القضية، بعيدًا عن الخطابات العدائية، وبما يحقق التنمية والاستقرار لشعوب المنطقة.
رئيس الوزراء الإثيوبي يجري محادثات هاتفية مع نظيره الهولندي لتعزيز التعاون الثنائي
May 6, 2026 39
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ورئيس الوزراء الهولندي روب جيتن محادثة هاتفية مثمرة اليوم الأربعاء، ناقشا خلالها سبل تعزيز الشراكة التاريخية بين بلديهما. وخلال المكالمة، استعرض الزعيمان مجموعة واسعة من القضايا الثنائية، مع التركيز بشكل خاص على توسيع العلاقات الدبلوماسية وتعزيز التعاون في القطاعات الاستراتيجية الرئيسية. وفي أعقاب المحادثة، صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأن المحادثة استكشفت فرص تعميق التعاون في مجالات متعددة. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد: "أجريتُ مكالمة هاتفية مثمرة مع رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن، حيث ناقشنا مجموعة من القضايا الثنائية واستكشفنا سبل تعزيز التعاون في مجالات متعددة". ولا تزال هولندا أحد أهم الشركاء الأوروبيين لإثيوبيا، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية الزراعية. يسلط هذا التعاون رفيع المستوى الأخير الضوء على الالتزام المشترك بين البلدين بتوسيع شراكتهما وخلق فرص جديدة للنمو والتنمية المتبادلة.
المؤثرون الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي من السنغال وبنين يؤكدون على أهمية التعاون في أفريقيا
May 6, 2026 70
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) يجتمع صناع المحتوى الرقمي المؤثرون من مختلف أنحاء أفريقيا في أديس أبابا لحضور قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026، مما يُبرز الأهمية المتزايدة للتعاون وتبادل المعرفة ورواية القصص الموحدة في تشكيل الصورة العالمية للقارة. ومن بين المشاركين صانع المحتوى السنغالي جاو كيتشون، والمؤثرة الرقمية المقيمة في بنين ريجي بويزر، اللذان أكدا على أهمية القمة كمنصة للتواصل والتغيير.   وأكد جاو كيتشون، الذي يزور إثيوبيا للمرة الأولى، على قيمة القمة في تعزيز التبادل المثمر بين الأصوات الرقمية الأفريقية. وقال: "هذا النوع من القمم يُعزز التبادل، ويخلق فرصًا، ويجمع الناس معًا. كان من المهم بالنسبة لي القدوم إلى أديس أبابا، لاكتشاف البلد وثقافته، والتواصل مع مؤثرين آخرين من مختلف البلدان". وبالمثل، وصفت ريجي بويزر، ممثلة بنين والتي تحظى بمتابعة رقمية واسعة، قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها مبادرة أفريقية رائدة تجمع أصحاب المصلحة الرئيسيين في النظام الرقمي. وقالت: "أنا هنا لتمثيل بنين. لقد دُعيتُ للمشاركة في حدث أفريقي يجمع كبار صناع المحتوى الرقمي والعلامات التجارية وصناع السياسات والإعلام". صُممت قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لتكون منصة قارية يلتقي فيها المؤثرون والمؤسسات وقادة الصناعة لتبادل الأفكار وتعزيز الشراكات ووضع استراتيجيات لإبراز الروايات الأفريقية الأصيلة. ومع استمرار توسع الفضاء الرقمي في أفريقيا، تلعب تجمعات مثل هذه القمة دورًا حيويًا متزايدًا في توحيد الأصوات عبر الحدود، مما يضمن أن تروي القارة قصصها بوضوح وثقة وتأثير. إن المشاركة القوية لمبدعين مثل جاو كيتشون وريجي بويزر تعكس زخماً قارياً أوسع نحو التعاون ورواية القصص الجماعية، حيث تعمل أديس أبابا مرة أخرى كمركز للحوار الذي يشكل مستقبل أفريقيا الرقمي.
رئيس الوزراء : الجهود الإثيوبية المتواصلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي تُحرز تقدمًا ملحوظًا
May 6, 2026 53
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الجهود الإثيوبية المتواصلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي تُؤتي ثمارًا ملموسة، مُسلطًا الضوء على مبادرات البلاد المُتوسعة في إنتاج القمح. وفي منشورٍ له على وسائل التواصل الاجتماعي، عقب زيارته لمزرعة قمح واسعة النطاق في إقليم أوروميا، وتحديدًا في مقاطعة سولولتا التابعة لمنطقة شمال شوا، قال رئيس الوزراء إن مبادرة الحكومة لتعزيز الاكتفاء الذاتي الغذائي الوطني تُحرز تقدمًا ملحوظًا.   وقال رئيس الوزراء آبي: "اليوم، في منطقة أوروميا، في مقاطعة سولولتا التابعة لمنطقة شمال شوا، قمنا بجولةٍ في مزرعة قمح مزدهرة تُزرع على مساحة 2150 هكتارًا". وأشار إلى أن حملة إثيوبيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، التي أُطلقت لتقليل الاعتماد على واردات الغذاء وتعزيز الإنتاجية الزراعية المحلية، تُواصل إظهار نتائج مُشجعة من خلال مشاريع زراعة القمح المُوسعة في جميع أنحاء البلاد. و تأتي تصريحات رئيس الوزراء في الوقت الذي تكثف فيه إثيوبيا جهودها لتعزيز الإنتاج الزراعي وضمان الأمن الغذائي على المدى الطويل من خلال مبادرات زراعية واسعة النطاق.
متميز
رئيس الوزراء :  زراعة القمح الصيفي في إثيوبيا تحقق مكاسب ملحوظة  
May 6, 2026 42
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن زراعة القمح الصيفي في إثيوبيا تحقق مكاسب ملحوظة، مما يُشير إلى تحوّل كبير في الأداء الزراعي ويعزز آفاق الأمن الغذائي للبلاد. وأدلى رئيس الوزراء بهذه التصريحات بعد تفقده حقول القمح المزروعة على مساحة 2150 هكتارًا من الأراضي الزراعية في منطقة سولولتا التابعة لمنطقة شمال شوا في إقليم أوروميا. وخلال الزيارة الميدانية، سلّط رئيس الوزراء آبي الضوء على التحوّل الذي أحدثه توسيع نطاق الزراعة في الأراضي غير المستغلة سابقًا. أشار إلى أن مساحة زراعة القمح بلغت 4.4 مليون هكتار خلال موسم الصيف الماضي، و3.8 مليون هكتار هذا العام، ليصل إجمالي المساحة المزروعة إلى أكثر من 8 ملايين هكتار. وأضاف أن تطوير الري، بما في ذلك تحويل مجاري الأنهار والاستفادة من الأمطار الموسمية، قد ساهم أيضاً في زيادة الإنتاج.   وأقرّ بوجود تحديات ما زالت قائمة، لكنه أكد إمكانية التغلب عليها من خلال الالتزام المستمر. وقال: "سنتجاوز العقبات في مسيرتنا التنموية". وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عقب الزيارة، أكد رئيس الوزراء مجدداً أن الجهود المبذولة لتعزيز الاكتفاء الذاتي الغذائي الوطني تتقدم بخطى ثابتة. وأشار إلى أن سعي البلاد لتحقيق السيادة الغذائية لا يزال يحقق نتائج مشجعة من خلال توسيع زراعة القمح في جميع أنحاء إثيوبيا.
العروسي: وصول إثيوبيا إلى منفذ بحري ضرورة استراتيجية … رؤيتها قائمة على الشراكة لا انتهاك السيادة
May 6, 2026 51
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) أكد عضو البرلمان الإثيوبي محمد العروسي أن سعي بلاده للوصول إلى منفذ بحري يأتي ضمن رؤية استراتيجية سلمية تقوم على التكامل الإقليمي وتبادل المصالح، وليس على انتهاك سيادة الدول، مشددًا على أن هذا التوجه أصبح ضرورة في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة. وقال العروسي، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن استمرار اعتماد إثيوبيا على موانئ دول أخرى يعرّض أكثر من 130 مليون مواطن لتأثيرات مباشرة في حال حدوث أي اضطرابات سياسية أو اقتصادية في تلك الدول. وأوضح أن التوترات العالمية، خاصة في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، تعكس أهمية امتلاك الدول لخيارات مستقلة في مجالي الطاقة والتجارة، مضيفًا أن بقاء إثيوبيا دولة حبيسة «يرهن مصيرها بعوامل خارجية». وشدد على أن الرؤية الإثيوبية تعتمد على الحلول الدبلوماسية والتفاهم المشترك، مؤكدًا أن بلاده لم تطرح في أي وقت خيار الوصول إلى البحر عبر الوسائل العسكرية. وأشار إلى أن هذه الرؤية تقوم على مبدأ «التكامل» من خلال معالجة التحديات المشتركة مع دول الجوار، وفتح المجال أمام صيغ تعاون جديدة، مثل تبادل المنافع بما يخدم جميع الأطراف. وانتقد العروسي ما وصفه بمحاولات «تشويه» الموقف الإثيوبي وتصويره كتهديد، معتبرًا أن بعض هذه الخطابات تقف خلفها جهات تسعى إلى خلق حالة من التوتر وإضعاف العلاقات بين شعوب المنطقة. كما أوضح أن إثيوبيا ترى في استقرار دول الجوار عاملًا أساسيًا لاستقرارها، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون مع دول مثل جيبوتي والصومال، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المشتركة. وبيّن أن غياب منفذ بحري لإثيوبيا يشكل «تحديًا جيوسياسيًا كبيرًا» قد يتحول إلى مصدر أزمات مستقبلية إذا لم تتم معالجته عبر الحوار، مؤكدًا أن الحل يكمن في «بناء رؤية مشتركة تحقق المصالح المتبادلة». وأضاف أن تنويع الشراكات الاقتصادية وتوسيع القدرات اللوجستية لإثيوبيا سيعود بالنفع ليس فقط على الاقتصاد الإثيوبي، بل على اقتصادات دول المنطقة ككل. واختتم العروسي تصريحاته بالتأكيد على أن بلاده ماضية في نهجها السلمي، داعيًا إلى فتح نقاش جاد ومسؤول حول هذه القضية، بعيدًا عن الخطابات العدائية، وبما يحقق التنمية والاستقرار لشعوب المنطقة.
رئيس الوزراء الإثيوبي يجري محادثات هاتفية مع نظيره الهولندي لتعزيز التعاون الثنائي
May 6, 2026 39
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ورئيس الوزراء الهولندي روب جيتن محادثة هاتفية مثمرة اليوم الأربعاء، ناقشا خلالها سبل تعزيز الشراكة التاريخية بين بلديهما. وخلال المكالمة، استعرض الزعيمان مجموعة واسعة من القضايا الثنائية، مع التركيز بشكل خاص على توسيع العلاقات الدبلوماسية وتعزيز التعاون في القطاعات الاستراتيجية الرئيسية. وفي أعقاب المحادثة، صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأن المحادثة استكشفت فرص تعميق التعاون في مجالات متعددة. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد: "أجريتُ مكالمة هاتفية مثمرة مع رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن، حيث ناقشنا مجموعة من القضايا الثنائية واستكشفنا سبل تعزيز التعاون في مجالات متعددة". ولا تزال هولندا أحد أهم الشركاء الأوروبيين لإثيوبيا، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية الزراعية. يسلط هذا التعاون رفيع المستوى الأخير الضوء على الالتزام المشترك بين البلدين بتوسيع شراكتهما وخلق فرص جديدة للنمو والتنمية المتبادلة.
المؤثرون الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي من السنغال وبنين يؤكدون على أهمية التعاون في أفريقيا
May 6, 2026 70
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) يجتمع صناع المحتوى الرقمي المؤثرون من مختلف أنحاء أفريقيا في أديس أبابا لحضور قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026، مما يُبرز الأهمية المتزايدة للتعاون وتبادل المعرفة ورواية القصص الموحدة في تشكيل الصورة العالمية للقارة. ومن بين المشاركين صانع المحتوى السنغالي جاو كيتشون، والمؤثرة الرقمية المقيمة في بنين ريجي بويزر، اللذان أكدا على أهمية القمة كمنصة للتواصل والتغيير.   وأكد جاو كيتشون، الذي يزور إثيوبيا للمرة الأولى، على قيمة القمة في تعزيز التبادل المثمر بين الأصوات الرقمية الأفريقية. وقال: "هذا النوع من القمم يُعزز التبادل، ويخلق فرصًا، ويجمع الناس معًا. كان من المهم بالنسبة لي القدوم إلى أديس أبابا، لاكتشاف البلد وثقافته، والتواصل مع مؤثرين آخرين من مختلف البلدان". وبالمثل، وصفت ريجي بويزر، ممثلة بنين والتي تحظى بمتابعة رقمية واسعة، قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها مبادرة أفريقية رائدة تجمع أصحاب المصلحة الرئيسيين في النظام الرقمي. وقالت: "أنا هنا لتمثيل بنين. لقد دُعيتُ للمشاركة في حدث أفريقي يجمع كبار صناع المحتوى الرقمي والعلامات التجارية وصناع السياسات والإعلام". صُممت قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لتكون منصة قارية يلتقي فيها المؤثرون والمؤسسات وقادة الصناعة لتبادل الأفكار وتعزيز الشراكات ووضع استراتيجيات لإبراز الروايات الأفريقية الأصيلة. ومع استمرار توسع الفضاء الرقمي في أفريقيا، تلعب تجمعات مثل هذه القمة دورًا حيويًا متزايدًا في توحيد الأصوات عبر الحدود، مما يضمن أن تروي القارة قصصها بوضوح وثقة وتأثير. إن المشاركة القوية لمبدعين مثل جاو كيتشون وريجي بويزر تعكس زخماً قارياً أوسع نحو التعاون ورواية القصص الجماعية، حيث تعمل أديس أبابا مرة أخرى كمركز للحوار الذي يشكل مستقبل أفريقيا الرقمي.
رئيس الوزراء : الجهود الإثيوبية المتواصلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي تُحرز تقدمًا ملحوظًا
May 6, 2026 53
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الجهود الإثيوبية المتواصلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي تُؤتي ثمارًا ملموسة، مُسلطًا الضوء على مبادرات البلاد المُتوسعة في إنتاج القمح. وفي منشورٍ له على وسائل التواصل الاجتماعي، عقب زيارته لمزرعة قمح واسعة النطاق في إقليم أوروميا، وتحديدًا في مقاطعة سولولتا التابعة لمنطقة شمال شوا، قال رئيس الوزراء إن مبادرة الحكومة لتعزيز الاكتفاء الذاتي الغذائي الوطني تُحرز تقدمًا ملحوظًا.   وقال رئيس الوزراء آبي: "اليوم، في منطقة أوروميا، في مقاطعة سولولتا التابعة لمنطقة شمال شوا، قمنا بجولةٍ في مزرعة قمح مزدهرة تُزرع على مساحة 2150 هكتارًا". وأشار إلى أن حملة إثيوبيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، التي أُطلقت لتقليل الاعتماد على واردات الغذاء وتعزيز الإنتاجية الزراعية المحلية، تُواصل إظهار نتائج مُشجعة من خلال مشاريع زراعة القمح المُوسعة في جميع أنحاء البلاد. و تأتي تصريحات رئيس الوزراء في الوقت الذي تكثف فيه إثيوبيا جهودها لتعزيز الإنتاج الزراعي وضمان الأمن الغذائي على المدى الطويل من خلال مبادرات زراعية واسعة النطاق.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 31561
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث.   يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة.   وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
ENA
Feb 7, 2023 34401
ENA

Pulse Of Africa

POA Arabic

عربي - POA Arabic

Pulse Of Africa - Arabic Language

قناتكم الاخبارية و الترفيهية

Join us on

POA English

POA English

Pulse Of Africa - English Language

Your news, current affairs and entertainment channel

Join us on

‫سياسة‬
العروسي: وصول إثيوبيا إلى منفذ بحري ضرورة استراتيجية … رؤيتها قائمة على الشراكة لا انتهاك السيادة
May 6, 2026 51
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) أكد عضو البرلمان الإثيوبي محمد العروسي أن سعي بلاده للوصول إلى منفذ بحري يأتي ضمن رؤية استراتيجية سلمية تقوم على التكامل الإقليمي وتبادل المصالح، وليس على انتهاك سيادة الدول، مشددًا على أن هذا التوجه أصبح ضرورة في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة. وقال العروسي، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن استمرار اعتماد إثيوبيا على موانئ دول أخرى يعرّض أكثر من 130 مليون مواطن لتأثيرات مباشرة في حال حدوث أي اضطرابات سياسية أو اقتصادية في تلك الدول. وأوضح أن التوترات العالمية، خاصة في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، تعكس أهمية امتلاك الدول لخيارات مستقلة في مجالي الطاقة والتجارة، مضيفًا أن بقاء إثيوبيا دولة حبيسة «يرهن مصيرها بعوامل خارجية». وشدد على أن الرؤية الإثيوبية تعتمد على الحلول الدبلوماسية والتفاهم المشترك، مؤكدًا أن بلاده لم تطرح في أي وقت خيار الوصول إلى البحر عبر الوسائل العسكرية. وأشار إلى أن هذه الرؤية تقوم على مبدأ «التكامل» من خلال معالجة التحديات المشتركة مع دول الجوار، وفتح المجال أمام صيغ تعاون جديدة، مثل تبادل المنافع بما يخدم جميع الأطراف. وانتقد العروسي ما وصفه بمحاولات «تشويه» الموقف الإثيوبي وتصويره كتهديد، معتبرًا أن بعض هذه الخطابات تقف خلفها جهات تسعى إلى خلق حالة من التوتر وإضعاف العلاقات بين شعوب المنطقة. كما أوضح أن إثيوبيا ترى في استقرار دول الجوار عاملًا أساسيًا لاستقرارها، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون مع دول مثل جيبوتي والصومال، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المشتركة. وبيّن أن غياب منفذ بحري لإثيوبيا يشكل «تحديًا جيوسياسيًا كبيرًا» قد يتحول إلى مصدر أزمات مستقبلية إذا لم تتم معالجته عبر الحوار، مؤكدًا أن الحل يكمن في «بناء رؤية مشتركة تحقق المصالح المتبادلة». وأضاف أن تنويع الشراكات الاقتصادية وتوسيع القدرات اللوجستية لإثيوبيا سيعود بالنفع ليس فقط على الاقتصاد الإثيوبي، بل على اقتصادات دول المنطقة ككل. واختتم العروسي تصريحاته بالتأكيد على أن بلاده ماضية في نهجها السلمي، داعيًا إلى فتح نقاش جاد ومسؤول حول هذه القضية، بعيدًا عن الخطابات العدائية، وبما يحقق التنمية والاستقرار لشعوب المنطقة.
رئيس الوزراء الإثيوبي يجري محادثات هاتفية مع نظيره الهولندي لتعزيز التعاون الثنائي
May 6, 2026 39
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ورئيس الوزراء الهولندي روب جيتن محادثة هاتفية مثمرة اليوم الأربعاء، ناقشا خلالها سبل تعزيز الشراكة التاريخية بين بلديهما. وخلال المكالمة، استعرض الزعيمان مجموعة واسعة من القضايا الثنائية، مع التركيز بشكل خاص على توسيع العلاقات الدبلوماسية وتعزيز التعاون في القطاعات الاستراتيجية الرئيسية. وفي أعقاب المحادثة، صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأن المحادثة استكشفت فرص تعميق التعاون في مجالات متعددة. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد: "أجريتُ مكالمة هاتفية مثمرة مع رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن، حيث ناقشنا مجموعة من القضايا الثنائية واستكشفنا سبل تعزيز التعاون في مجالات متعددة". ولا تزال هولندا أحد أهم الشركاء الأوروبيين لإثيوبيا، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية الزراعية. يسلط هذا التعاون رفيع المستوى الأخير الضوء على الالتزام المشترك بين البلدين بتوسيع شراكتهما وخلق فرص جديدة للنمو والتنمية المتبادلة.
أديس أبابا تستضيف قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي
May 6, 2026 84
  أديس أبابا، 06 مايو 2026 (إينا) تستضيف أديس أبابا يومي 7 و8 مايو قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي، بتنظيم مشترك بين مؤسسة نبض أفريقيا وإيه جي إيه تك إنتربرايز، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل الصورة الذهنية عن القارة على المستوى العالمي.   ويؤكد المنظمون أن القمة تمثل منصة مهمة تجمع نخبة من صناع المحتوى والمبدعين الرقميين في أفريقيا، لمناقشة دور السرد القصصي والابتكار والتواصل الرقمي في إعادة صياغة طرق التفاعل المجتمعي وخلق فرص اقتصادية جديدة. وخلال مؤتمر صحفي، أوضح بيريكيت سيساي، منسق مبادرة "نبض أفريقيا"، أن أفريقيا غالبًا ما تُقدَّم عبر روايات تركز على الأزمات والصراعات، وهي صورة لا تعكس واقعها المتنوع، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون بين المؤثرين والمؤسسات الإعلامية لتغيير هذه السرديات. كما سلط الضوء على التأثير المتسارع للذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، مشيرًا إلى دوره في تحويل أساليب الإنتاج والتوزيع والاستهلاك الرقمي. من جانبه، أكد جيميدا أولانا، الرئيس التنفيذي لشركة "إيه جي إيه تك إنتربرايز"، أن القمة تسعى لأن تصبح من أبرز الفعاليات المخصصة للمبدعين الرقميين في أفريقيا، لافتًا إلى أن العديد من المؤتمرات العالمية لا تعكس التحديات والفرص الخاصة بالمؤثرين الأفارقة. وستتناول القمة أيضًا دور المحتوى الرقمي في دعم أهداف الاتحاد الأفريقي ضمن أجندة 2063، إلى جانب العمل على إطلاق موجة جديدة من المحتوى الذي يعكس صورة أكثر إيجابية لإثيوبيا والقارة، ويسهم في تعزيز حضورها في الفضاء الرقمي العالمي.
إثيوبيا ترفض ما وصفته ب "الاتهامات الباطلة" للسودان، وتدعو إلى السلام والحوار المدني
May 5, 2026 430
  أبابا، 5 مايو 2026 (إينا) رفضت إثيوبيا بشدة ما وصفته بـ"الاتهامات الباطلة" التي وُجهت خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد مؤخراً بين القوات المسلحة السودانية ووزير الخارجية السوداني والمتحدث العسكري. وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية، أكدت إثيوبيا مجدداً أن شعبي إثيوبيا والسودان تربطهما علاقات صداقة وأخوّة تاريخية طويلة الأمد. واتهم البيان القوات المسلحة السودانية بالتغاضي عن التورط الواسع النطاق لمرتزقة جبهة تحرير شعب تيغراي في النزاع الدائر، زاعماً أن جهات عسكرية سودانية قدمت أسلحة ودعماً مالياً لتلك الجماعات. ووفقاً للبيان، فإن أنشطة مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي في السودان "أمرٌ موثقٌ "، وتزعم الحكومة وجود أدلة موثوقة تشير إلى أن السودان أصبح قاعدةً للقوى المعادية لإثيوبيا التي تعمل ضدها. زعمت إثيوبيا كذلك أن الاتهامات التي وجهها مسؤولون عسكريون سودانيون مدفوعة من جهات خارجية تسعى لتحقيق ما وصفته بـ"أجندة خبيثة". ورغم تصاعد التوترات، أكدت إثيوبيا التزامها بدعم الشعب السوداني والحفاظ على العلاقات التاريخية بين البلدين الجارين. كما جددت الحكومة الإثيوبية دعوتها إلى إنهاء فوري للنزاع في السودان، مشددةً على أنه لا يوجد حل عسكري للحرب الأهلية الدائرة. وحثت جميع الأطراف على الموافقة على هدنة إنسانية فورية، تليها وقف دائم لإطلاق النار، وحوار سياسي مدني مستقل وشامل وشفاف يهدف إلى استعادة السلام والحكم المدني في السودان.
رئيس الجمهورية : الوطنية اليوم يجب أن تتجلى من خلال المساهمة الفعّالة في التنمية الوطنية
May 5, 2026 233
  أديس أبابا، 5 مايو 2026 (إينا) صرّح الرئيس تاي أتسكي سيلاسي بأن الوطنية اليوم يجب أن تتجلى من خلال المساهمة الفعّالة في التنمية الوطنية ، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين ليوم النصر الوطني. وقد أُقيمت احتفالات بالذكرى الخامسة والثمانين ليوم النصر في ساحة نصب النصر الوطني (أرات كيلو) في أديس أبابا، بحضور كبار المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين وعامة الشعب.   وفي كلمته خلال الاحتفال، أكد الرئيس تاي أن هذا اليوم يُمثل انتصارًا تاريخيًا على الفاشية والنازية، مُهنئًا الشعب والوطنيين الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل سيادة البلاد. وأشار إلى أن هذه الذكرى السنوية تُجسّد صمود الوطنيين ونضالهم الدؤوب، الذين تمكنوا، رغم محدودية الموارد وقلة الأسلحة، من دحر قوة غازية مُجهزة تجهيزًا جيدًا. تحتفل إثيوبيا سنوياً بيوم انتصار الوطنيين تكريماً لشجاعة وتضحيات أولئك الذين قاوموا الاحتلال الأجنبي ودافعوا عن استقلال البلاد.
رئيس الوزراء آبي أحمد يقود مسارًا متكاملًا للتنمية ويحقق إنجازات دبلوماسية بارزة
May 2, 2026 673
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — قاد رئيس الوزراء آبي أحمد خلال شهر أبريل 2026 سلسلة من المبادرات رفيعة المستوى، محققًا تقدمًا ملحوظًا في مجالات البحث العلمي، وتجديد المدن، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، إلى جانب ترسيخ مكانة إثيوبيا على الصعيدين الإقليمي والقاري. أفاد مكتب رئيس الوزراء أن أنشطة الشهر تمحورت حول تدشين عدد من المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي وتحسين جودة الحياة في المدن. ومن أبرز هذه المشاريع افتتاح مجمع بحثي حديث في معهد أرماور هانسن للأبحاث، يضم أربعين مختبرًا متطورًا ومركزًا للتكافؤ الحيوي، بما يسهم في اعتماد الأدوية المصنعة محليًا وفق معايير علمية دقيقة. وفي العاصمة أديس أبابا، تم إطلاق مشروعي حديقة أرادا وحديقة أديس الرياضية، حيث جرى تحويل مناطق مهملة إلى مراكز حضرية نابضة بالحياة، تجمع بين البنية التحتية ذات المواصفات الأولمبية ومشروعات الإسكان والخدمات التجارية.   وعلى الصعيد القاري، تم اختيار رئيس الوزراء آبي أحمد بصفته مناصرًا للاتحاد الأفريقي في مجالي الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، في خطوة تعكس دور إثيوبيا المتنامي في رسم ملامح مستقبل التكنولوجيا في أفريقيا، وتنسجم مع توجهات الحكومة نحو تبني مخرجات الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك تقنيات الشرائح الإلكترونية والبيانات والروبوتات. اقتصاديًا، أظهرت مراجعات الأداء خلال الأشهر التسعة الماضية تحقيق معدل نمو بلغ 9.2 في المائة، مع توقعات بارتفاعه إلى 10.2 في المائة خلال العام المقبل. ويعزى هذا الأداء إلى إصلاحات واسعة شملت تحويل الشركات المملوكة للدولة إلى مؤسسات رابحة، بإيرادات بلغت 2.1 تريليون بر. وفي المجال الدبلوماسي، استضافت إثيوبيا رؤساء كل من بوروندي وليبيريا وجنوب السودان وموزمبيق، حيث تم توقيع عدد من اتفاقيات التعاون في مجالات الدفاع والصحة والتعليم.   داخليًا، قرر رئيس الوزراء تمديد تكليف الفريق أول تاديسي وريدي رئيسًا للإدارة المؤقتة لإقليم تيغراي، عقب تقييم الأداء السنوي للإقليم. كما برز التزام البلاد بالملفات البيئية والاجتماعية، من خلال بدء الاستعدادات المبكرة لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين عام 2027، إلى جانب الإعلان عن توفير أكثر من 19.8 مليون فرصة عمل خلال السنوات الثماني الماضية، في مؤشر على مرحلة مكثفة من بناء الدولة.
أيرلندا تؤكد التزامها بتعزيز الشراكة مع إثيوبيا وتضع العمل المناخي في صدارة أولوياتها
May 1, 2026 647
أديس أبابا، 1 مايو 2026 — جددت أيرلندا التزامها بتعميق التعاون الثنائي مع إثيوبيا، مؤكدة أن العمل المناخي يمثل محوراً رئيسياً في برامجها التنموية، بحسب ما أعلنته السفيرة الأيرلندية. وقالت أوليفيا ليزلي، سفيرة أيرلندا لدى إثيوبيا والمندوبة الدائمة لدى الاتحاد الإفريقي، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن بلادها حافظت على شراكة طويلة الأمد مع الحكومة الإثيوبية من خلال برامج تركز على الحماية الاجتماعية وتعزيز حقوق النساء والفتيات. وأضافت: «عملنا لسنوات في شراكة وثيقة مع إثيوبيا، لا سيما في دعم الفئات الأكثر هشاشة وتعزيز المساواة بين الجنسين». وأوضحت السفيرة أن أيرلندا تعمل على توسيع تدخلاتها المرتبطة بالمناخ في عدة مناطق من البلاد، بما في ذلك شمال إثيوبيا، مع خطط لتوسيع الأنشطة لتشمل إقليمي الصومال وعفر، إلى جانب العمل الجاري في إقليم تيغراي في مجال الزراعة الذكية مناخياً. وشددت على أن مراعاة النوع الاجتماعي تظل عنصراً محورياً في جميع المبادرات المناخية، قائلة: «نحرص على أن تنعكس احتياجات النساء والفتيات في تصميم البرامج المناخية، سواء تم تنفيذها عبر المؤسسات الحكومية أو المنظمات المحلية أو الشركاء الإقليميين». كما أشارت ليزلي إلى أن أيرلندا تتعاون مع مجموعة واسعة من الشركاء، من بينهم المركز الدولي لبحوث الحراجة الزراعية، ومعهد التحول الزراعي الإثيوبي، إضافة إلى مكاتب الزراعة الإقليمية في الصومال وعفر. وأثنت السفيرة على أداء إثيوبيا في مجال العمل المناخي والطاقة المتجددة، مؤكدة أن البلاد تُظهر قيادة قوية في هذا المجال. وقالت: «تُبدي إثيوبيا قيادة لافتة في العمل المناخي، وهناك إمكانات كبيرة، لا سيما في قطاع الطاقة المتجددة، كما تعمل الحكومة بنشاط على استثمار هذه الإمكانات». وأضافت أن إثيوبيا تمتلك القدرة على تحويل طموحاتها المناخية إلى نتائج ملموسة بدعم من أيرلندا والاتحاد الأوروبي وشركاء دوليين آخرين. وفيما يتعلق بالمستقبل، أشارت ليزلي إلى أن استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأطراف (COP32) العام المقبل ستوفر منصة مهمة لدفع الأجندات المناخية على المستويين القاري والعالمي. وأكدت أن على الدول الإفريقية أن تضطلع بدور محوري في مفاوضات المناخ، مضيفة: «يجب أن يكون صوت إفريقيا في صميم عملية مؤتمر الأطراف، نظراً لمدى تأثر القارة بتغير المناخ». كما سلطت الضوء على أهمية تمويل المناخ، مشيرة إلى ضرورة تنويع مصادر التمويل لتشمل الحكومات والقطاع الخاص، إلى جانب إزالة العوائق التي تحد من الوصول إلى هذا التمويل، ودعم جهود التخفيف والتكيف. واختتمت السفيرة بالتأكيد على أن أيرلندا ستواصل تعزيز علاقاتها الدبلوماسية والتنموية والاقتصادية مع إثيوبيا، قائلة: «تُعد إثيوبيا شريكاً مهماً للغاية لأيرلندا والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي الأوسع. ونسعى إلى تعميق تعاوننا، ودعم النظام متعدد الأطراف، وبناء روابط قوية بين الشعوب».
إثيوبيا تُكثّف جهودها الدبلوماسية لتعزيز التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية
Apr 30, 2026 964
  أديس أبابا، 30 أبريل 2026(إينا) صرّح نيبات ​​غيتاشيو، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن إثيوبيا كثّفت جهودها الدبلوماسية في الأسابيع الأخيرة، مُعزّزةً بذلك مكانتها في مجالات التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية، من خلال سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى، والاتفاقيات الثنائية، والمنتديات الدولية. وأوضح السفير نيبات، في إحاطة إعلامية حول الأنشطة الدبلوماسية الأخيرة، أن إثيوبيا تبذل جهودًا دبلوماسية منسقة لحماية المصالح الوطنية، وتعزيز مكانة البلاد في الشؤون الإقليمية والقارية والعالمية. وأشار إلى أن قادة من بوروندي وليبيريا وجنوب السودان وموزمبيق قاموا بزيارات عمل رسمية إلى إثيوبيا في الأسابيع الأخيرة، ناقشوا خلالها تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون مع رئيس الوزراء آبي أحمد. ووفقًا لنيبات، أسفرت هذه الزيارات عن توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم، بهدف تعميق التعاون في مجالات الزراعة والأمن الغذائي والسياحة والتكنولوجيا، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية. وأضاف أن الوفود الزائرة اطلعت أيضاً على أبرز المبادرات الوطنية الإثيوبية، بما في ذلك برنامج البصمة الخضراء ، ومنصة الهوية الرقمية "فايدا"، وجهود التحول الرقمي المتنامية في البلاد، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وأكد نيبات ​​أن إثيوبيا استعرضت التقدم المحرز في مجال السيادة الغذائية، وتحديث الزراعة، ومبادرات التنمية المحلية المصممة لتعزيز الإنتاجية والمرونة الاقتصادية. كما أشار إلى أن إثيوبيا استضافت خلال هذه الفترة عدداً من كبار المسؤولين الدوليين، بمن فيهم المبعوث الصيني الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، بالإضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى ووزراء خارجية من البرتغال والاتحاد الأوروبي والنمسا وبنغلاديش وجمهورية التشيك والسويد. وقال نيبات: "أتاحت هذه اللقاءات لإثيوبيا فرصةً لعرض موقفها بوضوح بشأن القضايا الإقليمية والعالمية، مع تعزيز الشراكات الدبلوماسية والاقتصادية". وفي إطار دبلوماسيتها الاقتصادية، استضافت إثيوبيا منتدى الأعمال بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا 2026، ومنتدى أعمال خاصاً بين إثيوبيا وجمهورية التشيك، وكلاهما يهدف إلى توسيع الشراكات التجارية وجذب الاستثمارات الأجنبية. قام وزير الخارجية الاثيوبي جيديون تيموثيوس بزيارات رسمية إلى السويد والنرويج، حيث عقد مباحثات مع مسؤولين حكوميين ومديري شركات حول توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة المتجددة والصناعات الزراعية والتكنولوجيا والسياحة. وعلى الصعيد القاري، أشار إلى أن إثيوبيا تضطلع بدور قيادي فاعل في حفظ السلام والأمن في أفريقيا، بما في ذلك مسؤولياتها كرئيسة لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي. وأضاف أن إثيوبيا تُجري حوارات فعّالة مع الدول الأعضاء بشأن قضايا السلام والأمن الإقليميين. ووفقًا لنيبات، تعكس المشاركات الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف الأخيرة لإثيوبيا نهجًا استباقيًا ومتعدد الأبعاد في سياستها الخارجية، يهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية، ودفع أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز دور البلاد في الشؤون الإقليمية والعالمية.
‫سياسة‬
العروسي: وصول إثيوبيا إلى منفذ بحري ضرورة استراتيجية … رؤيتها قائمة على الشراكة لا انتهاك السيادة
May 6, 2026 51
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) أكد عضو البرلمان الإثيوبي محمد العروسي أن سعي بلاده للوصول إلى منفذ بحري يأتي ضمن رؤية استراتيجية سلمية تقوم على التكامل الإقليمي وتبادل المصالح، وليس على انتهاك سيادة الدول، مشددًا على أن هذا التوجه أصبح ضرورة في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة. وقال العروسي، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن استمرار اعتماد إثيوبيا على موانئ دول أخرى يعرّض أكثر من 130 مليون مواطن لتأثيرات مباشرة في حال حدوث أي اضطرابات سياسية أو اقتصادية في تلك الدول. وأوضح أن التوترات العالمية، خاصة في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، تعكس أهمية امتلاك الدول لخيارات مستقلة في مجالي الطاقة والتجارة، مضيفًا أن بقاء إثيوبيا دولة حبيسة «يرهن مصيرها بعوامل خارجية». وشدد على أن الرؤية الإثيوبية تعتمد على الحلول الدبلوماسية والتفاهم المشترك، مؤكدًا أن بلاده لم تطرح في أي وقت خيار الوصول إلى البحر عبر الوسائل العسكرية. وأشار إلى أن هذه الرؤية تقوم على مبدأ «التكامل» من خلال معالجة التحديات المشتركة مع دول الجوار، وفتح المجال أمام صيغ تعاون جديدة، مثل تبادل المنافع بما يخدم جميع الأطراف. وانتقد العروسي ما وصفه بمحاولات «تشويه» الموقف الإثيوبي وتصويره كتهديد، معتبرًا أن بعض هذه الخطابات تقف خلفها جهات تسعى إلى خلق حالة من التوتر وإضعاف العلاقات بين شعوب المنطقة. كما أوضح أن إثيوبيا ترى في استقرار دول الجوار عاملًا أساسيًا لاستقرارها، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون مع دول مثل جيبوتي والصومال، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المشتركة. وبيّن أن غياب منفذ بحري لإثيوبيا يشكل «تحديًا جيوسياسيًا كبيرًا» قد يتحول إلى مصدر أزمات مستقبلية إذا لم تتم معالجته عبر الحوار، مؤكدًا أن الحل يكمن في «بناء رؤية مشتركة تحقق المصالح المتبادلة». وأضاف أن تنويع الشراكات الاقتصادية وتوسيع القدرات اللوجستية لإثيوبيا سيعود بالنفع ليس فقط على الاقتصاد الإثيوبي، بل على اقتصادات دول المنطقة ككل. واختتم العروسي تصريحاته بالتأكيد على أن بلاده ماضية في نهجها السلمي، داعيًا إلى فتح نقاش جاد ومسؤول حول هذه القضية، بعيدًا عن الخطابات العدائية، وبما يحقق التنمية والاستقرار لشعوب المنطقة.
رئيس الوزراء الإثيوبي يجري محادثات هاتفية مع نظيره الهولندي لتعزيز التعاون الثنائي
May 6, 2026 39
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ورئيس الوزراء الهولندي روب جيتن محادثة هاتفية مثمرة اليوم الأربعاء، ناقشا خلالها سبل تعزيز الشراكة التاريخية بين بلديهما. وخلال المكالمة، استعرض الزعيمان مجموعة واسعة من القضايا الثنائية، مع التركيز بشكل خاص على توسيع العلاقات الدبلوماسية وتعزيز التعاون في القطاعات الاستراتيجية الرئيسية. وفي أعقاب المحادثة، صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأن المحادثة استكشفت فرص تعميق التعاون في مجالات متعددة. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد: "أجريتُ مكالمة هاتفية مثمرة مع رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن، حيث ناقشنا مجموعة من القضايا الثنائية واستكشفنا سبل تعزيز التعاون في مجالات متعددة". ولا تزال هولندا أحد أهم الشركاء الأوروبيين لإثيوبيا، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية الزراعية. يسلط هذا التعاون رفيع المستوى الأخير الضوء على الالتزام المشترك بين البلدين بتوسيع شراكتهما وخلق فرص جديدة للنمو والتنمية المتبادلة.
أديس أبابا تستضيف قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي
May 6, 2026 84
  أديس أبابا، 06 مايو 2026 (إينا) تستضيف أديس أبابا يومي 7 و8 مايو قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي، بتنظيم مشترك بين مؤسسة نبض أفريقيا وإيه جي إيه تك إنتربرايز، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل الصورة الذهنية عن القارة على المستوى العالمي.   ويؤكد المنظمون أن القمة تمثل منصة مهمة تجمع نخبة من صناع المحتوى والمبدعين الرقميين في أفريقيا، لمناقشة دور السرد القصصي والابتكار والتواصل الرقمي في إعادة صياغة طرق التفاعل المجتمعي وخلق فرص اقتصادية جديدة. وخلال مؤتمر صحفي، أوضح بيريكيت سيساي، منسق مبادرة "نبض أفريقيا"، أن أفريقيا غالبًا ما تُقدَّم عبر روايات تركز على الأزمات والصراعات، وهي صورة لا تعكس واقعها المتنوع، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون بين المؤثرين والمؤسسات الإعلامية لتغيير هذه السرديات. كما سلط الضوء على التأثير المتسارع للذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، مشيرًا إلى دوره في تحويل أساليب الإنتاج والتوزيع والاستهلاك الرقمي. من جانبه، أكد جيميدا أولانا، الرئيس التنفيذي لشركة "إيه جي إيه تك إنتربرايز"، أن القمة تسعى لأن تصبح من أبرز الفعاليات المخصصة للمبدعين الرقميين في أفريقيا، لافتًا إلى أن العديد من المؤتمرات العالمية لا تعكس التحديات والفرص الخاصة بالمؤثرين الأفارقة. وستتناول القمة أيضًا دور المحتوى الرقمي في دعم أهداف الاتحاد الأفريقي ضمن أجندة 2063، إلى جانب العمل على إطلاق موجة جديدة من المحتوى الذي يعكس صورة أكثر إيجابية لإثيوبيا والقارة، ويسهم في تعزيز حضورها في الفضاء الرقمي العالمي.
إثيوبيا ترفض ما وصفته ب "الاتهامات الباطلة" للسودان، وتدعو إلى السلام والحوار المدني
May 5, 2026 430
  أبابا، 5 مايو 2026 (إينا) رفضت إثيوبيا بشدة ما وصفته بـ"الاتهامات الباطلة" التي وُجهت خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد مؤخراً بين القوات المسلحة السودانية ووزير الخارجية السوداني والمتحدث العسكري. وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية، أكدت إثيوبيا مجدداً أن شعبي إثيوبيا والسودان تربطهما علاقات صداقة وأخوّة تاريخية طويلة الأمد. واتهم البيان القوات المسلحة السودانية بالتغاضي عن التورط الواسع النطاق لمرتزقة جبهة تحرير شعب تيغراي في النزاع الدائر، زاعماً أن جهات عسكرية سودانية قدمت أسلحة ودعماً مالياً لتلك الجماعات. ووفقاً للبيان، فإن أنشطة مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي في السودان "أمرٌ موثقٌ "، وتزعم الحكومة وجود أدلة موثوقة تشير إلى أن السودان أصبح قاعدةً للقوى المعادية لإثيوبيا التي تعمل ضدها. زعمت إثيوبيا كذلك أن الاتهامات التي وجهها مسؤولون عسكريون سودانيون مدفوعة من جهات خارجية تسعى لتحقيق ما وصفته بـ"أجندة خبيثة". ورغم تصاعد التوترات، أكدت إثيوبيا التزامها بدعم الشعب السوداني والحفاظ على العلاقات التاريخية بين البلدين الجارين. كما جددت الحكومة الإثيوبية دعوتها إلى إنهاء فوري للنزاع في السودان، مشددةً على أنه لا يوجد حل عسكري للحرب الأهلية الدائرة. وحثت جميع الأطراف على الموافقة على هدنة إنسانية فورية، تليها وقف دائم لإطلاق النار، وحوار سياسي مدني مستقل وشامل وشفاف يهدف إلى استعادة السلام والحكم المدني في السودان.
رئيس الجمهورية : الوطنية اليوم يجب أن تتجلى من خلال المساهمة الفعّالة في التنمية الوطنية
May 5, 2026 233
  أديس أبابا، 5 مايو 2026 (إينا) صرّح الرئيس تاي أتسكي سيلاسي بأن الوطنية اليوم يجب أن تتجلى من خلال المساهمة الفعّالة في التنمية الوطنية ، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين ليوم النصر الوطني. وقد أُقيمت احتفالات بالذكرى الخامسة والثمانين ليوم النصر في ساحة نصب النصر الوطني (أرات كيلو) في أديس أبابا، بحضور كبار المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين وعامة الشعب.   وفي كلمته خلال الاحتفال، أكد الرئيس تاي أن هذا اليوم يُمثل انتصارًا تاريخيًا على الفاشية والنازية، مُهنئًا الشعب والوطنيين الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل سيادة البلاد. وأشار إلى أن هذه الذكرى السنوية تُجسّد صمود الوطنيين ونضالهم الدؤوب، الذين تمكنوا، رغم محدودية الموارد وقلة الأسلحة، من دحر قوة غازية مُجهزة تجهيزًا جيدًا. تحتفل إثيوبيا سنوياً بيوم انتصار الوطنيين تكريماً لشجاعة وتضحيات أولئك الذين قاوموا الاحتلال الأجنبي ودافعوا عن استقلال البلاد.
رئيس الوزراء آبي أحمد يقود مسارًا متكاملًا للتنمية ويحقق إنجازات دبلوماسية بارزة
May 2, 2026 673
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — قاد رئيس الوزراء آبي أحمد خلال شهر أبريل 2026 سلسلة من المبادرات رفيعة المستوى، محققًا تقدمًا ملحوظًا في مجالات البحث العلمي، وتجديد المدن، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، إلى جانب ترسيخ مكانة إثيوبيا على الصعيدين الإقليمي والقاري. أفاد مكتب رئيس الوزراء أن أنشطة الشهر تمحورت حول تدشين عدد من المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي وتحسين جودة الحياة في المدن. ومن أبرز هذه المشاريع افتتاح مجمع بحثي حديث في معهد أرماور هانسن للأبحاث، يضم أربعين مختبرًا متطورًا ومركزًا للتكافؤ الحيوي، بما يسهم في اعتماد الأدوية المصنعة محليًا وفق معايير علمية دقيقة. وفي العاصمة أديس أبابا، تم إطلاق مشروعي حديقة أرادا وحديقة أديس الرياضية، حيث جرى تحويل مناطق مهملة إلى مراكز حضرية نابضة بالحياة، تجمع بين البنية التحتية ذات المواصفات الأولمبية ومشروعات الإسكان والخدمات التجارية.   وعلى الصعيد القاري، تم اختيار رئيس الوزراء آبي أحمد بصفته مناصرًا للاتحاد الأفريقي في مجالي الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، في خطوة تعكس دور إثيوبيا المتنامي في رسم ملامح مستقبل التكنولوجيا في أفريقيا، وتنسجم مع توجهات الحكومة نحو تبني مخرجات الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك تقنيات الشرائح الإلكترونية والبيانات والروبوتات. اقتصاديًا، أظهرت مراجعات الأداء خلال الأشهر التسعة الماضية تحقيق معدل نمو بلغ 9.2 في المائة، مع توقعات بارتفاعه إلى 10.2 في المائة خلال العام المقبل. ويعزى هذا الأداء إلى إصلاحات واسعة شملت تحويل الشركات المملوكة للدولة إلى مؤسسات رابحة، بإيرادات بلغت 2.1 تريليون بر. وفي المجال الدبلوماسي، استضافت إثيوبيا رؤساء كل من بوروندي وليبيريا وجنوب السودان وموزمبيق، حيث تم توقيع عدد من اتفاقيات التعاون في مجالات الدفاع والصحة والتعليم.   داخليًا، قرر رئيس الوزراء تمديد تكليف الفريق أول تاديسي وريدي رئيسًا للإدارة المؤقتة لإقليم تيغراي، عقب تقييم الأداء السنوي للإقليم. كما برز التزام البلاد بالملفات البيئية والاجتماعية، من خلال بدء الاستعدادات المبكرة لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين عام 2027، إلى جانب الإعلان عن توفير أكثر من 19.8 مليون فرصة عمل خلال السنوات الثماني الماضية، في مؤشر على مرحلة مكثفة من بناء الدولة.
أيرلندا تؤكد التزامها بتعزيز الشراكة مع إثيوبيا وتضع العمل المناخي في صدارة أولوياتها
May 1, 2026 647
أديس أبابا، 1 مايو 2026 — جددت أيرلندا التزامها بتعميق التعاون الثنائي مع إثيوبيا، مؤكدة أن العمل المناخي يمثل محوراً رئيسياً في برامجها التنموية، بحسب ما أعلنته السفيرة الأيرلندية. وقالت أوليفيا ليزلي، سفيرة أيرلندا لدى إثيوبيا والمندوبة الدائمة لدى الاتحاد الإفريقي، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن بلادها حافظت على شراكة طويلة الأمد مع الحكومة الإثيوبية من خلال برامج تركز على الحماية الاجتماعية وتعزيز حقوق النساء والفتيات. وأضافت: «عملنا لسنوات في شراكة وثيقة مع إثيوبيا، لا سيما في دعم الفئات الأكثر هشاشة وتعزيز المساواة بين الجنسين». وأوضحت السفيرة أن أيرلندا تعمل على توسيع تدخلاتها المرتبطة بالمناخ في عدة مناطق من البلاد، بما في ذلك شمال إثيوبيا، مع خطط لتوسيع الأنشطة لتشمل إقليمي الصومال وعفر، إلى جانب العمل الجاري في إقليم تيغراي في مجال الزراعة الذكية مناخياً. وشددت على أن مراعاة النوع الاجتماعي تظل عنصراً محورياً في جميع المبادرات المناخية، قائلة: «نحرص على أن تنعكس احتياجات النساء والفتيات في تصميم البرامج المناخية، سواء تم تنفيذها عبر المؤسسات الحكومية أو المنظمات المحلية أو الشركاء الإقليميين». كما أشارت ليزلي إلى أن أيرلندا تتعاون مع مجموعة واسعة من الشركاء، من بينهم المركز الدولي لبحوث الحراجة الزراعية، ومعهد التحول الزراعي الإثيوبي، إضافة إلى مكاتب الزراعة الإقليمية في الصومال وعفر. وأثنت السفيرة على أداء إثيوبيا في مجال العمل المناخي والطاقة المتجددة، مؤكدة أن البلاد تُظهر قيادة قوية في هذا المجال. وقالت: «تُبدي إثيوبيا قيادة لافتة في العمل المناخي، وهناك إمكانات كبيرة، لا سيما في قطاع الطاقة المتجددة، كما تعمل الحكومة بنشاط على استثمار هذه الإمكانات». وأضافت أن إثيوبيا تمتلك القدرة على تحويل طموحاتها المناخية إلى نتائج ملموسة بدعم من أيرلندا والاتحاد الأوروبي وشركاء دوليين آخرين. وفيما يتعلق بالمستقبل، أشارت ليزلي إلى أن استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأطراف (COP32) العام المقبل ستوفر منصة مهمة لدفع الأجندات المناخية على المستويين القاري والعالمي. وأكدت أن على الدول الإفريقية أن تضطلع بدور محوري في مفاوضات المناخ، مضيفة: «يجب أن يكون صوت إفريقيا في صميم عملية مؤتمر الأطراف، نظراً لمدى تأثر القارة بتغير المناخ». كما سلطت الضوء على أهمية تمويل المناخ، مشيرة إلى ضرورة تنويع مصادر التمويل لتشمل الحكومات والقطاع الخاص، إلى جانب إزالة العوائق التي تحد من الوصول إلى هذا التمويل، ودعم جهود التخفيف والتكيف. واختتمت السفيرة بالتأكيد على أن أيرلندا ستواصل تعزيز علاقاتها الدبلوماسية والتنموية والاقتصادية مع إثيوبيا، قائلة: «تُعد إثيوبيا شريكاً مهماً للغاية لأيرلندا والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي الأوسع. ونسعى إلى تعميق تعاوننا، ودعم النظام متعدد الأطراف، وبناء روابط قوية بين الشعوب».
إثيوبيا تُكثّف جهودها الدبلوماسية لتعزيز التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية
Apr 30, 2026 964
  أديس أبابا، 30 أبريل 2026(إينا) صرّح نيبات ​​غيتاشيو، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن إثيوبيا كثّفت جهودها الدبلوماسية في الأسابيع الأخيرة، مُعزّزةً بذلك مكانتها في مجالات التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية، من خلال سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى، والاتفاقيات الثنائية، والمنتديات الدولية. وأوضح السفير نيبات، في إحاطة إعلامية حول الأنشطة الدبلوماسية الأخيرة، أن إثيوبيا تبذل جهودًا دبلوماسية منسقة لحماية المصالح الوطنية، وتعزيز مكانة البلاد في الشؤون الإقليمية والقارية والعالمية. وأشار إلى أن قادة من بوروندي وليبيريا وجنوب السودان وموزمبيق قاموا بزيارات عمل رسمية إلى إثيوبيا في الأسابيع الأخيرة، ناقشوا خلالها تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون مع رئيس الوزراء آبي أحمد. ووفقًا لنيبات، أسفرت هذه الزيارات عن توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم، بهدف تعميق التعاون في مجالات الزراعة والأمن الغذائي والسياحة والتكنولوجيا، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية. وأضاف أن الوفود الزائرة اطلعت أيضاً على أبرز المبادرات الوطنية الإثيوبية، بما في ذلك برنامج البصمة الخضراء ، ومنصة الهوية الرقمية "فايدا"، وجهود التحول الرقمي المتنامية في البلاد، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وأكد نيبات ​​أن إثيوبيا استعرضت التقدم المحرز في مجال السيادة الغذائية، وتحديث الزراعة، ومبادرات التنمية المحلية المصممة لتعزيز الإنتاجية والمرونة الاقتصادية. كما أشار إلى أن إثيوبيا استضافت خلال هذه الفترة عدداً من كبار المسؤولين الدوليين، بمن فيهم المبعوث الصيني الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، بالإضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى ووزراء خارجية من البرتغال والاتحاد الأوروبي والنمسا وبنغلاديش وجمهورية التشيك والسويد. وقال نيبات: "أتاحت هذه اللقاءات لإثيوبيا فرصةً لعرض موقفها بوضوح بشأن القضايا الإقليمية والعالمية، مع تعزيز الشراكات الدبلوماسية والاقتصادية". وفي إطار دبلوماسيتها الاقتصادية، استضافت إثيوبيا منتدى الأعمال بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا 2026، ومنتدى أعمال خاصاً بين إثيوبيا وجمهورية التشيك، وكلاهما يهدف إلى توسيع الشراكات التجارية وجذب الاستثمارات الأجنبية. قام وزير الخارجية الاثيوبي جيديون تيموثيوس بزيارات رسمية إلى السويد والنرويج، حيث عقد مباحثات مع مسؤولين حكوميين ومديري شركات حول توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة المتجددة والصناعات الزراعية والتكنولوجيا والسياحة. وعلى الصعيد القاري، أشار إلى أن إثيوبيا تضطلع بدور قيادي فاعل في حفظ السلام والأمن في أفريقيا، بما في ذلك مسؤولياتها كرئيسة لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي. وأضاف أن إثيوبيا تُجري حوارات فعّالة مع الدول الأعضاء بشأن قضايا السلام والأمن الإقليميين. ووفقًا لنيبات، تعكس المشاركات الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف الأخيرة لإثيوبيا نهجًا استباقيًا ومتعدد الأبعاد في سياستها الخارجية، يهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية، ودفع أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز دور البلاد في الشؤون الإقليمية والعالمية.
‫اجتماعية‬
المؤثرون الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي من السنغال وبنين يؤكدون على أهمية التعاون في أفريقيا
May 6, 2026 70
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) يجتمع صناع المحتوى الرقمي المؤثرون من مختلف أنحاء أفريقيا في أديس أبابا لحضور قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026، مما يُبرز الأهمية المتزايدة للتعاون وتبادل المعرفة ورواية القصص الموحدة في تشكيل الصورة العالمية للقارة. ومن بين المشاركين صانع المحتوى السنغالي جاو كيتشون، والمؤثرة الرقمية المقيمة في بنين ريجي بويزر، اللذان أكدا على أهمية القمة كمنصة للتواصل والتغيير.   وأكد جاو كيتشون، الذي يزور إثيوبيا للمرة الأولى، على قيمة القمة في تعزيز التبادل المثمر بين الأصوات الرقمية الأفريقية. وقال: "هذا النوع من القمم يُعزز التبادل، ويخلق فرصًا، ويجمع الناس معًا. كان من المهم بالنسبة لي القدوم إلى أديس أبابا، لاكتشاف البلد وثقافته، والتواصل مع مؤثرين آخرين من مختلف البلدان". وبالمثل، وصفت ريجي بويزر، ممثلة بنين والتي تحظى بمتابعة رقمية واسعة، قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها مبادرة أفريقية رائدة تجمع أصحاب المصلحة الرئيسيين في النظام الرقمي. وقالت: "أنا هنا لتمثيل بنين. لقد دُعيتُ للمشاركة في حدث أفريقي يجمع كبار صناع المحتوى الرقمي والعلامات التجارية وصناع السياسات والإعلام". صُممت قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لتكون منصة قارية يلتقي فيها المؤثرون والمؤسسات وقادة الصناعة لتبادل الأفكار وتعزيز الشراكات ووضع استراتيجيات لإبراز الروايات الأفريقية الأصيلة. ومع استمرار توسع الفضاء الرقمي في أفريقيا، تلعب تجمعات مثل هذه القمة دورًا حيويًا متزايدًا في توحيد الأصوات عبر الحدود، مما يضمن أن تروي القارة قصصها بوضوح وثقة وتأثير. إن المشاركة القوية لمبدعين مثل جاو كيتشون وريجي بويزر تعكس زخماً قارياً أوسع نحو التعاون ورواية القصص الجماعية، حيث تعمل أديس أبابا مرة أخرى كمركز للحوار الذي يشكل مستقبل أفريقيا الرقمي.
وودي مايا، أيقونة الإعلام الرقمي الأفريقي يصل إلى أديس أبابا للمشاركة في قمة المؤثرين الأفارقة  
May 6, 2026 44
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) وصل وودي مايا، أيقونة الإعلام الرقمي الأفريقي الشهير، إلى أديس أبابا للمشاركة في قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي ، حاملاً معه ليس فقط شهرة عالمية، بل أيضاً ارتباطاً شخصياً عميقاً بإثيوبيا ساهم في تشكيل مسيرته الاستثنائية. تهدف القمة، التي تجمع نخبة من أبرز الشخصيات الرقمية المؤثرة في أفريقيا، إلى تعزيز التعاون وتبادل الأفكار ودعم الجهود الموحدة لإعادة صياغة الصورة العالمية للقارة. من المتوقع أن يضع المشاركون استراتيجيات تُبرز الروايات الأفريقية الأصيلة وتُعزز صورة مستقبلية إيجابية للقارة. ويحمل حضور وودي مايا في القمة أهمية خاصة. فهو ليس مجرد صانع محتوى، بل أصبح أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في إعادة تشكيل الصورة الرقمية لأفريقيا، مستخدماً منصته لتسليط الضوء على الابتكار والمرونة والفرص المتاحة في جميع أنحاء القارة. لعبت أفلامه الوثائقية وتقاريره السياحية، التي حصد العديد منها ملايين المشاهدات، دورًا محوريًا في دحض الصور النمطية البالية وتقديم أفريقيا من منظور مليء بالإمكانيات والفخر. بعد أن تلقى تدريبًا كمهندس طيران، استكشف وودي مايا صناعة المحتوى لأول مرة أثناء دراسته في الصين، حيث أتاح له انتشار الإنترنت الواسع تجربة منصة يوتيوب. بدأ بإنتاج فيديوهات كوميدية، ثم اتخذت أعماله المبكرة منعطفًا حاسمًا بتوجيه من والده الذي شجعه على إنشاء محتوى يُمثل أفريقيا بصورة إيجابية أمام الجمهور العالمي، بما في ذلك إنتاج فيديوهات باللغة الصينية لتعزيز التفاهم الثقافي. عند عودته إلى غانا، واجه شهرة محدودة في المراحل الأولى من مسيرته المهنية. لكنه لم ييأس، واتخذ قرارًا جريئًا أثبت أنه مُغيّر لمسيرته، وهو الانتقال إلى أديس أبابا. هناك، في عاصمة إثيوبيا النابضة بالحياة والمتطورة بسرعة، بدأ سرد قصصه يكتسب اتجاهًا وهدفًا. أصبحت أديس أبابا أكثر من مجرد مكان؛ بل أصبحت نقطة انطلاق. انطلق من إثيوبيا، موسعًا نطاق رحلاته عبر أفريقيا، بما في ذلك لحظة فارقة في رواندا حيث انتشر أحد فيديوهاته انتشارًا واسعًا، مُؤذنًا ببداية صعوده إلى مكانة بارزة على الصعيدين القاري والعالمي. ومنذ ذلك الحين، دأبت أعماله على تسليط الضوء على قصص النجاح الأفريقية غير المروية، بدءًا من تطوير البنية التحتية وريادة الأعمال، وصولًا إلى الثراء الثقافي والصمود الإنساني. وظلت إثيوبيا، على وجه الخصوص، محورًا أساسيًا في سرديته. فقد ساهمت أفلامه الوثائقية، التي حظيت بمشاهدة واسعة، والتي أبرزت تحول البلاد وتطورها الحضري وعمقها الثقافي، مساهمةً كبيرة في تغيير التصورات الدولية، مُقدمةً إثيوبيا كدولة متقدمة وواعدة. فإن عودته إلى أديس أبابا لحضور المؤتمر تحمل دلالة رمزية واستراتيجية في آنٍ واحد. فهي لا تعكس رحلته الشخصية فحسب، بل تعكس أيضًا الدور الأوسع الذي لا تزال إثيوبيا تلعبه كمركز للحوار القاري والابتكار وتغيير الخطاب. مع انطلاق فعاليات المؤتمر خلال الأيام القادمة، يُتوقع أن يُعزز التقاء شخصيات مؤثرة مثل وودي مايا البيئة الرقمية في أفريقيا، مما يُمكّن المبدعين من سرد قصصهم الخاصة - وفقًا لرؤيتهم - مع المساهمة في صياغة سرد عالمي أكثر توازنًا وجاذبية حول القارة. أما بالنسبة لإثيوبيا، فيُؤكد حضوره على تنامي نفوذها في النهضة الرقمية والثقافية لأفريقيا، حيث تُصبح أديس أبابا مرة أخرى ملتقى للأفكار التي تهدف إلى إعادة تعريف صورة أفريقيا في العصر الرقمي.
الوطنيون الإثيوبيون يدعون الجيل الحالي إلى تجديد أمجاد النصر عبر التنمية والعمل
May 6, 2026 65
  أديس أبابا، 06 مايو 2026 (إينا) دعا أعضاء جمعية الوطنيين الإثيوبيين الجيل الحالي إلى استلهام تضحيات الأسلاف والعمل على تكرار النصر التاريخي الذي حققوه، ليس في ميادين القتال، بل عبر تعزيز مسيرة التنمية وبناء الوطن. وجاءت هذه التصريحات خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة والثمانين ليوم النصر، الذي أُقيم في ساحة نصب النصر التذكاري بأرات كيلو في أديس أبابا. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أكد ميكونين ميشيسا، أحد أعضاء الجمعية، أن الأجداد والجدات دافعوا عن سيادة البلاد ووحدتها بتضحيات جسيمة، وسلموا هذا الإرث للأجيال الحالية. وأضاف أن هذه التضحيات أصبحت رمزًا عالميًا للحرية، ليس للإثيوبيين فحسب، بل لكل الشعوب الساعية للتحرر. وأشار إلى أن الحفاظ على هذا النصر يتطلب من الجيل الحالي ترجمته إلى إنجازات تنموية مستدامة، تضمن بقاء الكرامة الوطنية حية ومتجددة. كما شدد على أن مسؤولية الجيل الحالي لا تقتصر على الحفاظ على الوطن، بل تمتد إلى تسليمه للأجيال القادمة في أفضل حال، من خلال التمسك بالتعليم والعمل الجاد والمثابرة. من جانبه، أوضح الرقيب ديبابا شالا أن مفهوم البطولة لم يعد محصورًا في ميادين الحرب، بل يشمل اليوم مواجهة التحديات التنموية، وعلى رأسها مكافحة الفقر، داعيًا الشباب إلى التعاون لتحقيق ذلك. بدوره، حثّ يدنكاتشيو بانتيمولو الشباب على حماية الوطن وتنميته، مستلهمين روح الشجاعة والتضحية التي تحلى بها الأسلاف. وفي السياق ذاته، أشادت سيبل نيغاتو بدور الشباب في مجالات التنمية والابتكار، داعيةً إلى مضاعفة الجهود وتعزيز المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل البلاد.
عمدة أديس أبابا : إنّ المقياس الحقيقي للوطنية بالنسبة لجيل اليوم يكمن في التغلب على التخلف
May 5, 2026 223
  أديس أبابا، 5 مايو 2026 (إينا) صرّحت عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، بأنّ المقياس الحقيقي للوطنية بالنسبة لجيل اليوم يكمن في انتشال الأمة من براثن الفقر والتغلب على التخلف. وأدلت بهذه التصريحات خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة والثمانين ليوم النصر الوطني، الذي أُقيم في ساحة نصب النصر الوطني (أرات كيلو) في أديس أبابا، بحضور كبار المسؤولين، بمن فيهم تاي أتسكي سيلاسي، وعدد من الوطنيين . وأكدت أدانيش أن هذا الإرث يحمل على عاتق الجيل الحالي مسؤولية كتابة فصله الخاص من الوطنية من خلال تقديم إسهامات ملموسة في التنمية الوطنية. وأشارت كذلك إلى أن يوم النصر الوطني لا ينبغي أن يكون مجرد مناسبة للتذكر، بل يجب أن يكون أيضًا تجديدًا للالتزام بتعزيز السلام والتنمية والازدهار المشترك. ودعت العمدة المواطنين من جميع مناحي الحياة إلى أن يصبحوا دعاة للتنمية وحماة للسلام، مؤكداً أن التقدم الوطني المستدام يعتمد على العزم الجماعي والمشاركة الفعالة للجميع.
‫اقتصاد‬
رئيس الوزراء :  زراعة القمح الصيفي في إثيوبيا تحقق مكاسب ملحوظة  
May 6, 2026 42
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن زراعة القمح الصيفي في إثيوبيا تحقق مكاسب ملحوظة، مما يُشير إلى تحوّل كبير في الأداء الزراعي ويعزز آفاق الأمن الغذائي للبلاد. وأدلى رئيس الوزراء بهذه التصريحات بعد تفقده حقول القمح المزروعة على مساحة 2150 هكتارًا من الأراضي الزراعية في منطقة سولولتا التابعة لمنطقة شمال شوا في إقليم أوروميا. وخلال الزيارة الميدانية، سلّط رئيس الوزراء آبي الضوء على التحوّل الذي أحدثه توسيع نطاق الزراعة في الأراضي غير المستغلة سابقًا. أشار إلى أن مساحة زراعة القمح بلغت 4.4 مليون هكتار خلال موسم الصيف الماضي، و3.8 مليون هكتار هذا العام، ليصل إجمالي المساحة المزروعة إلى أكثر من 8 ملايين هكتار. وأضاف أن تطوير الري، بما في ذلك تحويل مجاري الأنهار والاستفادة من الأمطار الموسمية، قد ساهم أيضاً في زيادة الإنتاج.   وأقرّ بوجود تحديات ما زالت قائمة، لكنه أكد إمكانية التغلب عليها من خلال الالتزام المستمر. وقال: "سنتجاوز العقبات في مسيرتنا التنموية". وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عقب الزيارة، أكد رئيس الوزراء مجدداً أن الجهود المبذولة لتعزيز الاكتفاء الذاتي الغذائي الوطني تتقدم بخطى ثابتة. وأشار إلى أن سعي البلاد لتحقيق السيادة الغذائية لا يزال يحقق نتائج مشجعة من خلال توسيع زراعة القمح في جميع أنحاء إثيوبيا.
العروسي: وصول إثيوبيا إلى منفذ بحري ضرورة استراتيجية … رؤيتها قائمة على الشراكة لا انتهاك السيادة
May 6, 2026 51
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) أكد عضو البرلمان الإثيوبي محمد العروسي أن سعي بلاده للوصول إلى منفذ بحري يأتي ضمن رؤية استراتيجية سلمية تقوم على التكامل الإقليمي وتبادل المصالح، وليس على انتهاك سيادة الدول، مشددًا على أن هذا التوجه أصبح ضرورة في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة. وقال العروسي، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن استمرار اعتماد إثيوبيا على موانئ دول أخرى يعرّض أكثر من 130 مليون مواطن لتأثيرات مباشرة في حال حدوث أي اضطرابات سياسية أو اقتصادية في تلك الدول. وأوضح أن التوترات العالمية، خاصة في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، تعكس أهمية امتلاك الدول لخيارات مستقلة في مجالي الطاقة والتجارة، مضيفًا أن بقاء إثيوبيا دولة حبيسة «يرهن مصيرها بعوامل خارجية». وشدد على أن الرؤية الإثيوبية تعتمد على الحلول الدبلوماسية والتفاهم المشترك، مؤكدًا أن بلاده لم تطرح في أي وقت خيار الوصول إلى البحر عبر الوسائل العسكرية. وأشار إلى أن هذه الرؤية تقوم على مبدأ «التكامل» من خلال معالجة التحديات المشتركة مع دول الجوار، وفتح المجال أمام صيغ تعاون جديدة، مثل تبادل المنافع بما يخدم جميع الأطراف. وانتقد العروسي ما وصفه بمحاولات «تشويه» الموقف الإثيوبي وتصويره كتهديد، معتبرًا أن بعض هذه الخطابات تقف خلفها جهات تسعى إلى خلق حالة من التوتر وإضعاف العلاقات بين شعوب المنطقة. كما أوضح أن إثيوبيا ترى في استقرار دول الجوار عاملًا أساسيًا لاستقرارها، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون مع دول مثل جيبوتي والصومال، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المشتركة. وبيّن أن غياب منفذ بحري لإثيوبيا يشكل «تحديًا جيوسياسيًا كبيرًا» قد يتحول إلى مصدر أزمات مستقبلية إذا لم تتم معالجته عبر الحوار، مؤكدًا أن الحل يكمن في «بناء رؤية مشتركة تحقق المصالح المتبادلة». وأضاف أن تنويع الشراكات الاقتصادية وتوسيع القدرات اللوجستية لإثيوبيا سيعود بالنفع ليس فقط على الاقتصاد الإثيوبي، بل على اقتصادات دول المنطقة ككل. واختتم العروسي تصريحاته بالتأكيد على أن بلاده ماضية في نهجها السلمي، داعيًا إلى فتح نقاش جاد ومسؤول حول هذه القضية، بعيدًا عن الخطابات العدائية، وبما يحقق التنمية والاستقرار لشعوب المنطقة.
رئيس الوزراء : الجهود الإثيوبية المتواصلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي تُحرز تقدمًا ملحوظًا
May 6, 2026 53
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الجهود الإثيوبية المتواصلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي تُؤتي ثمارًا ملموسة، مُسلطًا الضوء على مبادرات البلاد المُتوسعة في إنتاج القمح. وفي منشورٍ له على وسائل التواصل الاجتماعي، عقب زيارته لمزرعة قمح واسعة النطاق في إقليم أوروميا، وتحديدًا في مقاطعة سولولتا التابعة لمنطقة شمال شوا، قال رئيس الوزراء إن مبادرة الحكومة لتعزيز الاكتفاء الذاتي الغذائي الوطني تُحرز تقدمًا ملحوظًا.   وقال رئيس الوزراء آبي: "اليوم، في منطقة أوروميا، في مقاطعة سولولتا التابعة لمنطقة شمال شوا، قمنا بجولةٍ في مزرعة قمح مزدهرة تُزرع على مساحة 2150 هكتارًا". وأشار إلى أن حملة إثيوبيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، التي أُطلقت لتقليل الاعتماد على واردات الغذاء وتعزيز الإنتاجية الزراعية المحلية، تُواصل إظهار نتائج مُشجعة من خلال مشاريع زراعة القمح المُوسعة في جميع أنحاء البلاد. و تأتي تصريحات رئيس الوزراء في الوقت الذي تكثف فيه إثيوبيا جهودها لتعزيز الإنتاج الزراعي وضمان الأمن الغذائي على المدى الطويل من خلال مبادرات زراعية واسعة النطاق.
نائب رئيس الوزراء : مدينة بحر دار تدخل مرحلة جديدة من التحول السياحي
May 5, 2026 327
أديس أبابا، 5 مايو 2026 (إينا) قال نائب رئيس الوزراء تيمسجن تيرونه إن بحر دار، عاصمة إقليم أمهرة، تدخل مرحلة جديدة من التحول السياحي، حيث بدأت استثمارات ضخمة ومشاريع رائدة في إعادة تشكيل المشهد الاقتصادي والثقافي للمدينة. وفي كلمته خلال حفل الافتتاح الرسمي لفندق فور بوينتس باي شيراتون تانا، وصف تيمسجن المشروع الذي تبلغ تكلفته 3.3 مليار بر إثيوبي بأنه علامة فارقة في طموح بحر دار لتصبح إحدى أبرز الوجهات السياحية في إثيوبيا.   ومن المتوقع الانتهاء من بناء الفندق، الذي ستطوره مجموعة ميدروك للاستثمار على الموقع التاريخي لفندق تانا السابق، في غضون 18 شهرًا. وأضاف تيمسجن: "يمثل هذا المشروع الضخم خطوة هامة نحو تعزيز مكانة بحر دار كوجهة سياحية، كما أنه يساهم في الانتعاش الاقتصادي". أكد جمال أحمد، الرئيس التنفيذي لمجموعة ميدروك للاستثمار، التزام الشركة بالمشروع، قائلاً إن تحسن مناخ الاستثمار الحكومي قد هيأ ظروفاً مواتية لتوسيع البنية التحتية السياحية. وقال جمال: "نستغل البيئة المواتية التي وفرتها الحكومة للمساهمة في إنعاش قطاع السياحة". وأضاف أن الفندق سيلبي المعايير الدولية وسيتم تسليمه في الموعد المحدد. وخلال زيارته، تفقد نائب رئيس الوزراء أيضاً عدداً من مشاريع البنية التحتية الكبرى، بما في ذلك استاد بحر دار، ومبنى المطار الجديد، والمحكمة العليا الإقليمية، ومشاريع تطوير الممرات الجارية.
فيديوهات
تكنولوجيا
 الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء تدعم جهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي
May 3, 2026 423
أديس أبابا، 03 مايو 2026 (إينا) صرّح ديميكي ميكونين، نائب رئيس الوزراء السابق ورئيس الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء بأن الجمعية قد أرست الأساس لجهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي. وتُعقد حاليًا في العاصمة أديس أبابا الجمعية العامة الحادية والعشرون للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال نائب رئيس الوزراء السابق إن الجمعية تضطلع بدورٍ هام في تطبيق مبدأ بناء جيل علمي في إثيوبيا. وأضاف أن مؤسسات مثل الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والجيومكانية قد أُنشئت بفضل التزامات الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والحكومة. وقال يشورون ألمايهو، نائب المدير العام للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء، إن الجمعية تُعدّ ركيزة أساسية لتطوير علوم الفضاء. وذكر يشورون أن علوم الفضاء مسألة سيادة وأمن غذائي ودبلوماسية وصحية وسياسية دولية، مؤكدًا أنه من المستحيل البقاء على قيد الحياة بدونها.
خريجو «إثيو كودرز» يقودون التحول الرقمي في المؤسسات العامة
May 2, 2026 320
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — يسهم شباب إثيوبيون تلقّوا تدريبهم ضمن البرنامج الوطني «خمسة ملايين إثيو كودرز» في تطوير أنظمة رقمية محلية الصنع بدأت في تحديث المؤسسات العامة وتحسين تقديم الخدمات عبر مختلف القطاعات. أكد متدربون في أديس أبابا أن البرنامج زوّدهم بخبرات عملية في مجالات تطوير البرمجيات وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، ما مكّنهم من تصميم حلول تستجيب مباشرة للتحديات المؤسسية. من جانبها، أفادت هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في إدارة مدينة أديس أبابا أن المبادرة تسهم في إعداد جيل جديد من الشباب المؤهل رقمياً، والقادر على تعزيز الكفاءة عبر حلول قائمة على التكنولوجيا. وكان برنامج «خمسة ملايين إثيو كودرز» قد أُطلق في 16 يوليو 2024 بمبادرة من رئيس الوزراء آبي أحمد (دكتوراه)، بهدف تمكين المواطنين في مختلف أنحاء البلاد من اكتساب معارف رقمية متقدمة ومهارات تطبيقية. وخلال إطلاق البرنامج، وصف رئيس الوزراء المبادرة بأنها منصة استراتيجية لإعداد قوة عاملة قادرة على قيادة التقدم التكنولوجي والتنمية الوطنية في إثيوبيا. ويواصل البرنامج استقطاب الشباب الراغبين في الحصول على شهادات معترف بها دولياً، إلى جانب تطوير خبراتهم في مجالات رقمية رئيسية. وقد بدأ آلاف المتدربين بالفعل في اكتساب مهارات عملية في تطوير مواقع الويب وتطبيقات أندرويد وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يعمل العديد منهم على تطوير تقنيات محلية ذات صلة يمكن توسيع نطاقها على مستوى إفريقيا. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح المشاركون أن التدريب أتاح لهم بناء أنظمة عملية تركز على معالجة مشكلات حقيقية على مستوى المؤسسات والمجتمع. وقال غيتاسو أبيبي، أخصائي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هيئة حماية البيئة بمدينة أديس أبابا، إنه أتمّ وحدات التدريب الأربع خلال فترة وجيزة، مضيفاً: «أكسبني التدريب مهارات عملية لتطوير تطبيقات أندرويد وأنظمة رقمية أخرى».   وأشار إلى أن تسعة أنظمة تقنية قام بتطويرها ضمن البرنامج حظيت باعتراف إدارة المدينة، ودخلت حيز التشغيل. بدوره، قال أزمراو تادسي، خريج تكنولوجيا المعلومات من جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا، إن المبادرة عززت قدراته التقنية بشكل ملحوظ.   وأضاف أنه طوّر منصة رقمية تحمل اسم «أديس أبابا كودرز»، تُعنى بتتبع وعرض أنشطة تدريب «إثيو كودرز» في مختلف أحياء العاصمة. من جانبه، أكد نائب رئيس هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في مدينة أديس أبابا، تولّو تيلاهون، أن البرنامج يؤدي دوراً محورياً في بناء مجتمع يتمتع بكفاءة رقمية عالية. وقال: «يوفر البرنامج فرصاً لإعداد مواطنين مزودين بالمعرفة والمهارات الرقمية اللازمة لدعم التحول التكنولوجي في البلاد».   وأضاف أن الخريجين بدأوا بالفعل في الإسهام في تطوير أنظمة تعزز تقديم خدمات عامة حديثة وفعالة وموثوقة. ووفقاً للهيئة، كانت مدينة أديس أبابا قد حددت في البداية هدفاً يتمثل في تدريب أكثر من 809 آلاف مواطن ضمن البرنامج، إلا أن عدد المسجلين تجاوز حتى الآن 900 ألف شخص، فيما أكمل نحو 678 ألفاً التدريب. وشدد المسؤولون على أن البرنامج يولي اهتماماً متوازناً لجميع مسارات المهارات الرقمية الأربعة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
نيروبي تستضيف قمة “أفريقيا إلى الأمام” لتعزيز الابتكار والنمو والشراكات التنموية
Apr 28, 2026 1145
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تستعد كينيا وفرنسا لاستضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” حول الابتكار، خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026 في العاصمة نيروبي، بمشاركة قادة ومستثمرين ومبتكرين لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي الشامل. وسيترأس القمة الرئيس الكيني وليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول قمة كبرى من نوعها بين فرنسا وأفريقيا تُعقد بالشراكة مع دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية. ومن المتوقع أن تعكس القمة توجهًا جديدًا في الشراكة يقوم على الابتكار وتدفقات الاستثمار وإعادة التوازن للعلاقات الدولية. وتستند القمة إلى مخرجات اجتماعات سابقة، كما تأتي ضمن التحضيرات لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع لعام 2026، حيث ستتناول قضايا رئيسية تشمل تمويل التنمية، والسلم والأمن، والحوكمة العالمية العادلة، والنماذج الاقتصادية المستدامة، والتحول نحو الطاقة الخضراء، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتنمية مهارات الشباب. ومن أبرز فعاليات القمة، منتدى الأعمال المقرر عقده في 11 مايو بجامعة نيروبي، والذي يُتوقع أن يجذب نحو 1500 من قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين، بهدف ربط المبادرات الخاصة بفرص خلق الوظائف ودعم نمو المشاريع في مختلف أنحاء أفريقيا. وفي إحاطة صحفية، أكد سفير كينيا لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، غالما موكهي بورو، أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة تشمل تغير المناخ والتطورات التكنولوجية وأزمات الأمن الغذائي وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي.   وقال إن “قمة أفريقيا إلى الأمام تأتي في لحظة يشهد فيها العالم تحولات عميقة”، مشددًا على أن التنسيق المشترك أصبح ضرورة ملحة، مضيفًا أن “أفريقيا اليوم قارة الفرص، تضم جيلًا شابًا واقتصادات رقمية متنامية ونظمًا بيئية متطورة للابتكار”. كما أعرب عن فخر كينيا باستضافة هذا الحدث الذي يتجاوز “الانقسامات التاريخية واللغوية”، مشيرًا إلى أن منتدى الأعمال سيضع القطاع الخاص في قلب القمة. من جانبه، أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، ألكسيس لاميك، الطابع الشامل للمبادرة، مشيرًا إلى أن القمة ستعكس تنوع العلاقات بين أفريقيا وفرنسا المبنية على مشاركة فاعلين متعددين.   وأضاف أن نحو 400 شاب من مختلف أنحاء القارة سيشاركون في الفعاليات، بينهم قادة شباب ورواد أعمال وفنانون ورياضيون ومبدعون وأفراد من الجاليات الأفريقية في الخارج. وأوضح أن المناقشات ستسهم أيضًا في دعم أجندة فرنسا داخل مجموعة السبع، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز تمثيل أفريقيا في الحوكمة العالمية. وبالتوازي مع النقاشات السياسية، ستشهد القمة مبادرات يقودها الشباب، وتبادلات ثقافية في مجالات الرياضة والفنون والأزياء، إلى جانب عروض استثمارية، بما يعزز موقع أفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص.
إثيوبيا تكثّف تطوير الذكاء الاصطناعي وتسريع التحول الرقمي بالاعتماد على القدرات المحلية
Apr 28, 2026 544
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تسارع إثيوبيا جهودها لتوسيع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسريع وتيرة التحول الرقمي، بالاعتماد على بناء القدرات المحلية، وفق ما أكده مسؤولون في القطاع. وقال بيليتي إيسوباليو، الرئيس التنفيذي لمدينة تكنولوجيا المعلومات، إن إنشاء المجمع جاء برؤية تهدف إلى ترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز للابتكار في القارة الإفريقية. وأوضح أن أكثر من 80 شركة محلية ودولية تنشط حالياً داخل المجمع في مجالات قائمة على الابتكار. وأضاف: «تعمل الحكومة على إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات من خلال بناء قدرات محلية».   وأشار إلى أن الشركات الأجنبية العاملة في المجمع تلعب دوراً محورياً في نقل المعرفة، إلى جانب دعم جهود البلاد في تقليل الاعتماد على الواردات. وأكد: «تسهم هذه الشركات بشكل أساسي عبر نقل المعرفة، كما تدعم إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات». وبيّن أن هذا الأثر بات ملموساً بالفعل، لا سيما في قطاع تصنيع الإلكترونيات، حيث قال: «في مجال تصنيع الإلكترونيات على وجه الخصوص، أسهمت هذه الشركات في تحقيق نحو 50% من إحلال الواردات عبر الإنتاج المحلي». وشدّد بيليتي على أن الجهود متواصلة لتهيئة بيئة ملائمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، من خلال التوسع في البنية التحتية الداعمة. وأشار إلى تطوير حدائق تكنولوجيا المعلومات، وتوفير إمدادات كهرباء موثوقة، وتعزيز شبكات الألياف البصرية، إلى جانب بنى تحتية أساسية أخرى لدعم هذا القطاع. وأضاف: «يوفر الذكاء الاصطناعي فرصاً متعددة، من خلال تسهيل الحياة اليومية، وتقليل الاعتماد على العمل البشري، وتوفير الوقت، وتسريع إنجاز المهام». وفي الوقت نفسه، أقر بوجود تحديات تتعلق بتوافر البيانات، واللغات، والسياقات الثقافية، قائلاً: «هناك تحديات مرتبطة بالبيانات واللغة والثقافة في تطبيق الذكاء الاصطناعي، لكننا نعمل على معالجتها والاستعداد للاستخدام الواسع والفعّال لهذه التقنيات». وأكد أن التحول الرقمي لا يزال يمثل أولوية مركزية للحكومة، مشيراً إلى وضع خارطة طريق جديدة عقب مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025. وقال: «بعد استكمال مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025، تم إطلاق استراتيجية "2030 الرقمية" للحفاظ على الزخم». ولفت إلى أن الشركات المحلية والدولية تعمل على مواءمة أنشطتها مع الاستراتيجية الرقمية الشاملة للبلاد. من جانبه، قال باهيرو زينو، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الإفريقية للتكنولوجيا الرقمية والابتكار، إن الحكومة وفّرت بيئة داعمة من خلال الأطر السياساتية وتطوير البنية التحتية، لكنه شدّد على أهمية تعزيز مشاركة القطاع الخاص. وأضاف: «ينبغي على الشركات الخاصة الانخراط بفاعلية في تطوير المنتجات الابتكارية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات».   وأكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات رئيسية مثل الزراعة والتعليم والصحة، بما يعزز الإنتاجية ويحسن جودة الخدمات. وأشار أيضاً إلى أن منظمته، بالتعاون مع مدينة تكنولوجيا المعلومات، نظّمت مؤخراً ندوة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى القيادات بشأن تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضح: «تهدف الندوة إلى تقديم فهم واضح للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، خاصة في ما يتعلق بدوره في إحداث تحول في مجالات القيادة والأعمال والخدمات العامة».
‫رياضة‬
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 1652
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية.   وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 1384
  أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 564
  أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
‫بيئة‬
إثيوبيا تعزز ريادتها في العمل المناخي وتنتقل من الطموح إلى التنفيذ
Apr 28, 2026 1873
  أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا ) أكدت تاري غبادغيسين، الرئيسة التنفيذية لصندوق الاستثمار المناخي، أن إثيوبيا أظهرت ريادةً إقليميةً وعالميةً قويةً في تعزيز طموحاتها المناخية. وصرحت الرئيسة التنفيذية لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن جهود إثيوبيا تعكس التزامًا واضحًا بالانتقال من الطموح إلى التنفيذ. وسلّطت الضوء على دور إثيوبيا في توجيه النقاشات المتعلقة بالمناخ في أفريقيا والعالم، مؤكدةً على كيفية ترجمة إثيوبيا لأولوياتها السياسية إلى مسارات للحصول على تمويل مناخي إضافي. وأشارت غبادغيسين إلى مجالات تركيز رئيسية، تشمل التحول في قطاع الطاقة، ودمج الطاقة النظيفة لدعم التنمية والنمو الاقتصاديين، والمبادرات التي تركز على الطبيعة.   علاوةً على ذلك، أشارت الرئيسة التنفيذية إلى برنامج إثيوبيا لزراعة الأشجار وجهودها لتعزيز القدرة على الصمود، لا سيما من خلال تحسين سبل عيش المجتمعات التي تواجه تحديات مثل ندرة المياه والفيضانات . بحسب قولها، يُعدّ استصلاح الأراضي والطبيعة أمرًا أساسيًا لتعزيز القدرة على الصمود وسبل العيش المستدامة. وفي ختام حديثها، أوضحت الرئيسة التنفيذية أن نحو 30% من تمويل صندوق الاستثمار المناخي يُوجَّه إلى أفريقيا ومبادراتها، بما يشمل برامج كبرى لدعم وتوسيع حلول الطاقة النظيفة.
إثيوبيا تعزز مسارها نحو تنمية قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ
Apr 22, 2026 1010
  أديس أبابا، 22 أبريل 2026 (إينا) صرّح مكتب رئيس الوزراء بأن إثيوبيا تعزز مسارها نحو تنمية قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ، مُحرزةً تقدماً ملموساً من خلال استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة. وبمواءمة جهود التخفيف والتكيف، تتبوأ إثيوبيا مكانة رائدة إقليمياً في مجال النمو المستدام. وأشار المكتب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن حملة إثيوبيا الطموحة لإعادة تأهيل البيئة تُعدّ ركيزة أساسية لهذا التقدم. ومن خلال مبادرات تهدف إلى خفض انبعاثات الكربون، والحد من إزالة الغابات، وتوسيع الغطاء الحرجي، زرعت البلاد أكثر من 48 مليار شتلة ضمن مبادرتها الرائدة " البصمة الخضراء ". وتُستكمل هذه الجهود بتحسينات في أنظمة إدارة المياه واعتماد الزراعة الذكية مناخياً، مما يُسهم في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة قدرة المناطق الريفية على الصمود. كما يشهد التطور الحضري تحولاً أخضراً. تُساهم الاستثمارات في إعادة تأهيل ضفاف الأنهار، والبنية التحتية الصديقة للبيئة، وأنظمة النقل غير الآلية، في إعادة تشكيل المدن وتعزيز التناغم بين المناطق الحضرية والنظم البيئية الطبيعية. وعلى الصعيد الوطني، يُعزز التوسع في الري باستخدام موارد المياه السطحية والجوفية، إلى جانب إدخال محاصيل مقاومة لتغير المناخ وتحسين أنظمة الثروة الحيوانية، الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية. وفي قطاع الطاقة، تواصل إثيوبيا توسيع نطاق توليد الطاقة المتجددة، مما يُعزز دورها كمحرك رئيسي للنمو الصناعي والتحول إلى التنقل الكهربائي. ووفقًا للمكتب، تُنفذ هذه الجهود من خلال أطر استراتيجية وطنية ودولية، تشمل استراتيجيات تنمية طويلة الأجل منخفضة الانبعاثات وخطط التكيف مع تغير المناخ بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. وتُرسي هذه الجهود مجتمعةً أساسًا متينًا لمستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة. وبعيدًا عن كونها مجرد استجابة لتحديات المناخ، تُمثل استراتيجية إثيوبيا خارطة طريق استشرافية تُدمج الاستدامة في صميم أجندة التنمية للأجيال القادمة.
إثيوبيا تبدأ مبكرًا الاستعداد لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ
Apr 17, 2026 2557
أديس أبابا، 17 أبريل 2026 (إينا) — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أن بلاده بدأت الاستعداد المبكر لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ، عبر التشكيل الرسمي للجنة التوجيهية الوطنية. وأوضح رئيس الوزراء، في بيان نشره على حسابه الرسمي، أن الحكومة قامت بحشد القيادات الرئيسية للإشراف على عملية التحضير، بما يضمن وضوح الرؤية وتحديد الأهداف بشكل دقيق.   وأشار إلى أن رئاسة المؤتمر باشرت بالفعل تنفيذ مهامها الأولية، واضعة الأسس لجهد منسق وطموح يليق باستضافة حدث عالمي بهذا الحجم. وأضاف أنه ترأس اجتماع اللجنة التوجيهية الوطنية التي تضم ممثلين عن مختلف القطاعات، حيث تم خلاله استعراض التقدم المحرز، وتحديد الفجوات، ومواءمة الجهود مع الرؤية الوطنية الشاملة. وأكد أن هذه المنصة تمثل آلية مهمة لتقييم سير العمل وتحديد الاتجاهات المشتركة، بما يعزز التنسيق بين الجهات المعنية. وشدد رئيس الوزراء على أن الهدف يتمثل في المضي قدمًا بروح جماعية، قائمة على التنسيق القوي والطموح الموحد والالتزام المشترك بتحقيق التميز في استضافة هذا الحدث الدولي.
نائب رئيس الوزراء الإثيوبي يدعو لتعزيز الوحدة الإفريقية لمواجهة تغير المناخ
Apr 10, 2026 1992
أديس أبابا، 10 أبريل 2026 (إينا) — دعا نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، إلى تعزيز الوحدة القارية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء قارة إفريقية قادرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية المتسارعة، وذلك في ظل تصاعد التهديدات البيئية. وجاءت تصريحات تمسغن خلال مشاركته في أعمال المؤتمر السادس عشر لاتفاقية الأطراف لهيئة القدرة الإفريقية على إدارة المخاطر، المنعقد في مقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة أديس أبابا، حيث حث الدول الإفريقية على تجاوز الاستجابات المجزأة واعتماد حلول منسقة تقودها القارة نفسها. وقال إن إفريقيا تواجه اختبارًا قاسيًا بفعل الأزمة المناخية العالمية، محذرًا من أن هذا التحدي يجب أن يشكل نقطة تحول نحو مزيد من التضامن بدلًا من الانقسام. وأضاف: "هذه اللحظة لا تدعو إلى اليأس، بل إلى العزيمة، وإلى الوحدة، وإلى الروح الإفريقية الأصيلة". وأكد نائب رئيس الوزراء أن تغير المناخ لم يعد تهديدًا بعيدًا أو نظريًا، بل أصبح واقعًا ملموسًا يؤثر بشكل مباشر على حياة الشعوب وسبل عيشها في مختلف أنحاء القارة.   وشدد على أن الوحدة ليست مجرد شعار، بل قوة حاسمة لتعزيز قدرة إفريقيا الجماعية على الصمود. وانتقد النهج القائم على الاستجابة للأزمات بعد وقوعها، داعيًا إلى تحول جذري نحو الوقاية والاستعداد المسبق. وقال: "لا يمكن بناء مستقبلنا على دوامة من الأزمات والاعتماد على الآخرين، فكثيرًا ما كنا مضطرين للبحث عن حلول خارجية بعد وقوع الكوارث، ويجب أن يتغير هذا النهج". كما أبرز أهمية الاستثمار في الحلول العلمية، وأنظمة الإنذار المبكر، واستراتيجيات استباق المخاطر، بما يسهم في حماية سبل العيش وتعزيز السيادة الوطنية.   وجدد تمسغن تأكيد التزام إثيوبيا، مشيرًا إلى مبادرات وطنية بارزة مثل مبادرة البصمة الخضراء، إلى جانب الجهود الرامية لتحقيق السيادة الغذائية وتوسيع البنية التحتية للطاقة المتجددة بما يعزز التكامل الإقليمي. كما شدد على أهمية تعزيز المؤسسات القارية، ولا سيما هيئة القدرة الإفريقية على إدارة المخاطر، واصفًا إياها بأنها عنصر أساسي في بناء القدرة الإفريقية على الصمود على المدى الطويل. وأكد أن تعزيز المؤسسات الإفريقية ليس خيارًا بل ضرورة حتمية، مضيفًا: "عندما نستثمر في أنظمتنا الخاصة، ونعتمد على معارفنا، ونعمل معًا، يمكننا تغيير مسار قارتنا". واختتم كلمته بالتأكيد على استعداد إثيوبيا لقيادة الجهود والتعاون مع الشركاء الأفارقة، قائلاً: "مستقبل إفريقيا يجب ألا يُعرّف بالهشاشة، بل بالصمود والسيادة والتقدم المشترك".
الأكثر مشاهدة
التقويم الأثيوبي والسنة الجديدة
Sep 9, 2016 137074
ليست أثيوبيا كبقية الدول الإفريقية إذ تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي لها تقويم خاص بها ويختلف عن التقويم الميلادي في عدد الشهور والايام وهناك فرق ثمانية أعوام عن السنة الميلادية إذ يقع العام 2009 م مع العام الميلادي 2016 علما بأنه لم يبقى ل 2017 م للإنتهاء إلا ثلاثة أشهر و19 يوما.  إذ يوجد في العام الاثيوبي 13 شهرا  وكلها لديها 30 يوما إلا الشهر الاخير الثالث عشر الذي يسمي شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس والتي تتكون من ستة أيام في سنة أو خمسة أيام في سنة أخرى والذي تسمي باللغة المحلية الأمهرية ب " باغمي " وباغمي يعتبر شهر العجائب وهو شهر لا يعد في الوظيفة ولا يعتبر شهر ولا تدفع فيه الاجور للموظفين والعمال وهي من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة ويعد شهر بالنسبة للحوامل حسب الأساطير والمعتقدات وهذا الشهر يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة لمسيحي أثيوبيا وخاصة أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية (الشرقية ) ويستحم فيه أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية لمدة ست أيام في الأنهار وتعتبر أيام الغسل من الذنوب وهي من الأساطير التي مازالت متداولة. أسماء الشهور الأثيوبية لا تستخدم أثيوبيا شهورا غربية ولا شرقية ولديها ما تفخر به أمام العالم ولديها أسماء الشهور الخاصة بها وهي : مسكرم- طقمت – هدار – تاهساس – طر – يكاتيت – مغابيت- ميازيا- غنبوت – – سني – هملي – نهاسي- باغمي ولا تختلف هذه الشهور في عدد الأيام وكلها 30 يوما إلا شهر باغمي وهو ستة أيام أو خمسة أيام ويختلف عدد أيامه من عام لأخر. وأن كافة المكاتبات الرسمية للدولة تتم بالتقويم الأثيوبي وأحيانا قد تجد بعض الوزارات مثل وزارة الخارجية تعمل بالتقويمين الميلادي والاثيوبي ويعتبر الاثيوبيون تقويمهم الخاص بهم بأنه هوية ورمز لشخصيتهم الأثيوبية وبالتالي يفخرون به . وتجد الكثير منهم لا يعتمد على التقويم الميلادي في جميع معاملاته اليومية بل تجد هؤلاء الذين يسكنون في القري لا يتذكر التقويم الميلادي اطلاقا بل لا يعرفونه أصلا. وهناك تساؤلات لا تزال تطرح سواء لدى الأثيوبيين أو الأجانب مثل أسباب تأخر أثيوبيا ثمانية سنوات عن السنة الميلادية المعروفة في العالم. وهناك أساطير وخرافات لا تزال متداولة لدى المواطنين لا داعية من ذكرها. ولكن ينبغي أن نعلم جميعا أن هذه الفروق إنما جاءت بسبب التقاويم المعتمدة في العالم . هناك التقويم الأثيوبي الذي نحن في صدده الآن كما أن هناك التقويم القمري والتقويم الشمسي والتقويم المصري الخاص بالأقباط والتقويم الهجري وغيرها مما يعني أنه باختلاف التقاويم تختلف طرق العد للأيام. يحتفل الأثيوبييون برأس السنة دائما مع بداية شهر مسكرم وهو طبعا أول شهر بالنسبة إليهم ويعتبر من أكبر المناسبات التي يحتفلون به في كل سنة وهو عيد طبعا يشترك فيه المسيحيون والمسلمون معا وإن كان يغلب فيه الطابع الديني المسيحي لإرتباطه بالكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية حيث نجد أن كل سنة من السنوات الجديدة تسمى بأسماء الأناجيل الأربعة المعروفة. إذا سمي مثلا مرة بزمن يحنى ويسمى في السنة القادمة بماتيوس وهكذا بزمن لوقاس ومارقوس.  ويحتفل الأثيوبيون برأس السنة بطرق مختلفة ويحرص الاثيوبيون للاحتفال به في البلاد وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد الا في أثيوبيا ويتم فرشها ونشرها على الطرقات والمنازل ولهذه الزهور قصة أخرى إذ لا تنبت إلا في أثيوبيا ويتفاءل الاثيوبيون بظهورها في أول شهر من السنة الأثيوبية (شهر مسكرم) والكل يقول لبعضهم البعض كلمة انقوطاطاش وهي كلمة لها مدلولات لدى الأثيوبيين في العام الجديد تيمنا بالعام والشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور وهذا الاحتفال احتفال للذبائح والفرح وهو شهر الربيع والذي تنمو فيه الزهور المختلفة. أما الأطفال فيحتفلون بالسنة الجديدة وهم يأخذون باقة من الوهور يقدمونها للكبار وهم يقولون عبارة "اقوطاطاش" وأن الكبار يردون لهم بعبارة " بيامتو يامطاش " فيستحسن لدى الأطفال أن يردوا بالمال يشترون به فيما بعد الحلويات. ولنا أن نسأل وماذا بالنسبة إلى المناطق التي لا تنبت زهورا فالجواب طبعا يرسمون أنواعا مختلفة من الزهور على الورقة تكون ملونة بألوان بل صارت هذه العادة معمولا بها ومنتشرة لدى الأطفال. ويصادف العام الأثيوبي الجديد في هذا العام يوم الأحد أي بعد غد الموافق 11سيبتمبر 2016 وأن الأثيبيون قد أنهوا جميع استعداداتهم لاستقبال العام الجديد يوم الأحد أشتري الملابس للأطفال وأشتريت الأغنام والخرفان وزخرفت المنازل ونظفت الشوارع. وبمناسبة السنة الأثيوبية الجديدة نتمنى لأثيوبيا خاصة حكومة وشعبا التقدم والإزدهار والسلام والإستقرار كما نتمنى للعالم كافة المثل وكل عام وأنتم بألف خير.    
خبير: اكتمال سد النهضة الإثيوبي يُمثل عهدًا جديدًا لمنطقة حوض النيل
Aug 20, 2025 24261
أديس أبابا، 20 أغسطس 2025 (إينا) - أكد خبير كبير في مجال الموارد المائية أن اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) يُعدّ إنجازًا تاريخيًا، يُبشر بعهدٍ تحولي لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. أعلنت إثيوبيا رسميًا مؤخرًا اكتمال سد النهضة، أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، والمقرر افتتاحه قريبًا. يُعتبر سد النهضة، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مشروعٌ يُغير قواعد اللعبة، وقد لفت انتباه العالم لإمكاناته الهائلة في إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وتسريع التنمية الاجتماعية، والتأثير على المشهد البيئي. في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال كبير مهندسي الموارد المائية، جيتو بيفتو، إن اكتمال سد النهضة يُحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. وأضاف أن السد أصبح منارةً للتقدم والمرونة في التعاون الإقليمي.   وبحسب قوله، فإلى جانب أهميته الوطنية، يحمل السد إمكانات تحويلية لتعزيز التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا. وأوضح الخبير أنه يمكن أن يحفز تجارة الطاقة والتنمية الاقتصادية المشتركة، وبالتالي تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وأضاف جيتو أنه من خلال تعزيز الربط الكهربائي عبر الحدود، ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة، وتعزيز التعاون السياسي، يمكن للسد أن يساعد في فتح آفاق مستقبل من الرخاء والاستقرار للمنطقة.   وأضاف أن نهر النيل شريان حياة للعديد من الدول المشاطئة في شمال شرق أفريقيا، وأبرزها إثيوبيا ومصر والسودان. وبناءً على ذلك، فإن بناء التعاون والثقة بين هذه الدول المشاطئة أمر ضروري للتنمية الإقليمية المستدامة والاستخدام العادل للمياه. وأضاف أنه من خلال القيام بذلك، يمكن لإثيوبيا ومصر والسودان العمل على إدارة مياه النيل من خلال نهج متعدد الجوانب. وأكد أنه من خلال الالتزام المستدام والاحترام المتبادل، يمكن لهذه الدول تحويل النيل من مصدر للصراع إلى أساس للازدهار المشترك. علاوة على ذلك، أوضح أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُعدّ مشروعًا بارزًا للبنية التحتية في أفريقيا، ليس فقط لطموحه في مجال الطاقة الكهرومائية، ولكن أيضًا لنهجه التمويلي المحلي. وأكد جيتو: "تقدم هذه الاستراتيجية دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تسعى إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق مع الحفاظ على السيادة الاقتصادية والحد من مخاطر الديون". وأوضح الخبير الكبير أن إثيوبيا أثبتت أن مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق يمكن تمويلها بشكل رئيسي من مصادر محلية، شريطة وجود قيادة قوية ومشاركة عامة واستعداد مؤسسي. وأشار الخبير إلى أن الدول الأفريقية الأخرى، باتباع هذا النهج، يمكنها تعزيز سيادتها الاقتصادية، وتعزيز التنمية المستدامة المصممة وفقًا للأولويات الوطنية. وأضاف أن سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبني على نهر أباي، يُعدّ أحد أهم مشاريع البنية التحتية في أفريقيا، وله آثار عميقة على إثيوبيا وجيرانها في مجرى النهر، السودان ومصر.   وأشار أيضًا إلى أنه مع اقتراب السد من التشغيل الكامل، أصبح من الضروري مواءمة أهداف التنمية الوطنية مع متطلبات التبعات الإقليمية والتقاسم العادل للمياه. وأكد أن بإمكان إثيوبيا وجيرانها تحويل حوض النيل إلى نموذج للتنمية المستدامة والسلمية، من خلال التعاون المؤسسي وضمان التقاسم العادل للموارد، من بين أمور أخرى. وأكد أن "الطريق إلى الأمام يتطلب الالتزام والإبداع ورؤية مشتركة للازدهار والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة".
السنة الجديدة في إثيوبيا والفرق بين التقويم الافرنجي
Sep 10, 2020 19245
    في الـ 11 من سبتمبر 2020، سيحتفل الإثيوبيون بعام جديد – 2013 حسب التقويم الاثيوبي ، قد يبدو هذا أمرًا غريبا وغير مألوف ، ولكن إثيوبيا ، التي يزيد عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة لديها تقويم خاص بها . تستخدم إثيوبيا تقويم خاص بها ، وهي لا تزال في عام 2012 وبداية السنة تبدأ في الـ 11 من سبتمبر 2020 من التقويم الميلادي. على الرغم من هذا ، يرتبط التقويم الإثيوبي ارتباطًا وثيقًا بالقواعد والحسابات المختلفة التي تأثرت بها الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية. استنادًا إلى التقويم القبطي القديم ، يتأخر التقويم الإثيوبي من سبع إلى ثماني سنوات عن التقويم الأفرنجي الحالى، وذلك بسبب إجراء حسابات بديلة في تحديد تاريخ ميلاد المسيح ، فإن السنة الإثيوبية الجديدة (إنقوطاطاش) تعني "هدية الجواهر". ويعود تاريخ إنقوطاطاش إلى الوقت الذي عادت فيه الملكة سابأ من رحلتها الشهيرة إلى القدس لزيارة الملك سليمان. ويعتقد أن الملك قد رحب بها من خلال تقديم لها هدايا من جواهر ولكن إنقوطاطاش ليس مجرد عطلة رأس السنة والذي يرمز مهرجان الربيع ، الذي يتم الاحتفال به منذ العصور القديمة، إلى نهاية موسم الأمطار. وإنه أيضًا موسم تبادل التهاني الرسمية للعام الجديد بين المناطق الحضارية المتطورة وكذلك باقة الزهور التقليدية. إن استخدام إثيوبيا لتقويم الكنيسة الأرثوذكسية دائمًا يجعل الأجانب الذين يزورون البلاد لا يفهمون   الأوضاع في كثير من الأحيان ، ومن ضمن ذلك التوقيت الزمنى والمعتاد في العالم هو أن الفترة الصباحية   (am)  والفترة المسائية  (pm)  وإثيوبيا لا تستخدم هذا التحديد الزمني ويبدأ التوقيت اليومي وهو الساعة 1 صباحاً وينتهي الساعة 12 مساءً وهو التوقيت المحلي لغروب الشمس. وان معظم الإثيوبيين ، المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، يحتفلون بالسنة الجديدة بذبيحة. وإنه أيضًا وقت يكون فيه طبيخ الدجاج منتشر بكثرة في جميع أنحاء البلاد. وفي غضون ذلك ، أن العديد من الإثيوبيين مشغولين بالتسوق قبل الاحتفال براس السنة الجديد في أديس أبابا ، التي يقطنها حوالي أكثر من خمسة ملايين شخص ، تجري الاحتفالات بشكل بهيج كما تزدحم الشوارع في البلاد. ويقضي الإثيوبيون عامهم الجديد، في المنازل بالمشاركة في الأطعمة والمشروبات التقليدية. عادة ما تكون مهمة المرأة  في إعداد الطعام والشراب في حين أن الرجال مكلفون بتقديم الذبيحة وتوفير المال لشراء الهدايا للإحتفال بالسنة الجديدة. ذروة إحتفال العام الجديد هو عندما يتخذ معظم الإثيوبيين في نهاية اليوم امنيات وخطط للسنة المقبلة. ومن الشائع أن يتوقف الناس عن الأعمال السيئة مثل التدخين وشراب الخمر، وإتخاذ قرار جديد في عام جديد من أجل التغير والعمل الجاد لمستقبل أفضل. أفـــــــــــــورك يوهانــــــــس  
أعضاء مجلس النواب يؤكدون عزم إثيوبيا على تعزيز العلاقات مع جيرانها
Oct 9, 2024 17761
    أديس أبابا 09 أكتوبر 2024 (إينا) أكد بعض أعضاء مجلس النواب لوكالة الأنباء الإثيوبية أن إثيوبيا ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب أداء الرئيس الإثيوبي الجديد تاي أتسكي سيلاسي اليمين الدستورية، قال دينا مفتي عضو مجلس النواب إن الحكومة تريد تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. "نحن نتقاسم الكثير مع الدول المجاورة. نتقاسم الثقافة والتقاليد والدين لذلك يتعين علينا العمل معهم". ووفقًا لدينا، فإن الغرض الأساسي من تشكيل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية هو تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وبصفتها عضوًا، ستعمل إثيوبيا مع الآخرين لتعزيز هذه العلاقة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وأشار عضو آخر في البرلمان، كامل حاج، من جانبه، إلى أن إثيوبيا تتبع استراتيجية مفيدة للطرفين في جهودها لضمان التنمية وفي تحركاتها السياسية.
مقال متميز
إثيوبيا هذا الأسبوع
Apr 6, 2026 2009
  أديس أبابا، 6 أبريل 2026 (إينا) اختتمت إثيوبيا الأسبوع الأول من أبريل/نيسان برؤية واضحة للمسار، حيث سارت وتيرة الإصلاحات، وتزايد الاستثمار، والتقدم المؤسسي بالتوازي، مما يؤكد تحولاً أوسع نحو نمو منسق وتحول طويل الأمد. وقد تمحور الأسبوع حول كلمة رئيس الوزراء آبي أحمد التي استعرض فيها ثماني سنوات من الإصلاح، حيث وصف انتقالاً حاسماً "من نظام مقيد تهيمن عليه الدولة إلى اقتصاد أكثر انفتاحاً ومرونة وتوجهاً نحو السوق". وقد عكست هذه التصريحات تحولاً سياسياً أوسع بات جلياً بشكل متزايد في مختلف القطاعات الاقتصادية الرئيسية. مكاسب الإصلاح تتعمق في مختلف القطاعات وأشار رئيس الوزراء إلى أنه قبل عام 2018، "كان التوسع الاقتصادي محدوداً بسبب معوقات هيكلية، وضعف أداء الصادرات، وانخفاض مشاركة القطاع الخاص"، مشيراً إلى أن القطاعات الرئيسية كانت تكافح لتوليد ما يكفي من العملات الأجنبية. وقال إن الإصلاحات التي تم إدخالها منذ ذلك الحين بدأت في عكس هذه الاتجاهات. وأضاف: "لقد وضعنا الأساس لاقتصاد متنوع مدفوع بالإنتاجية والابتكار ونمو القطاع الخاص". عززت التعديلات الاقتصادية الكلية هذه المكاسب، من خلال الجهود المبذولة لتحقيق استقرار التضخم، وتحسين توافر العملات الأجنبية، وتعزيز تعبئة الإيرادات. وتُسهم إصلاحات القطاع المالي تدريجيًا في فتح المجال أمام المنافسة، بينما تُحسّن التغييرات التنظيمية من سهولة ممارسة الأعمال التجارية وثقة المستثمرين. ولا تزال الزراعة محورًا أساسيًا في عملية التحول. فقد حققت إثيوبيا الاكتفاء الذاتي من القمح، مما أدى إلى خفض الواردات بشكل ملحوظ وتخفيف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي. وتضاعف إنتاج البن تقريبًا، مُحققًا عائدات تصديرية بلغت حوالي 2.65 مليار دولار أمريكي خلال السنة المالية الحالية، مما عزز مكانتها كمورد عالمي رائد. كما شهدت صادرات البذور الزيتية والبقوليات والبستنة نموًا مطردًا، مدعومة بتوسيع نطاق الري وتحسين توزيع المدخلات. وانتشرت الزراعة العنقودية على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى تحسين الإنتاجية، وتعزيز سلاسل القيمة، وزيادة دخل المزارعين. وقد ساهمت الميكنة وخدمات الإرشاد الزراعي في تعزيز الكفاءة بشكل أكبر. كما يكتسب تطوير الثروة الحيوانية، لا سيما في مجالي الألبان واللحوم، زخمًا كجزء من تنويع الصادرات. وأفاد المعهد الإثيوبي للتحول الزراعي بتحقيق مكاسب مماثلة، مُسلطًا الضوء على زيادة الإنتاجية وتحسين التكامل مع السوق. أفاد مسؤولون بأن الإنتاج قد ارتفع بشكل ملحوظ، حيث تغطي الزراعة العنقودية الآن نسبة كبيرة من الأراضي الزراعية. وذكر المعهد أن "الإصلاحات تعزز الاكتفاء الذاتي الغذائي وتخلق في الوقت نفسه فرصًا اقتصادية جديدة للمزارعين". كما استمرت الجهود البيئية المبذولة في إطار مبادرة البصمة الخضراء في إظهار أثرها الإيجابي، حيث زُرع أكثر من 48 مليار شتلة، مما ساهم في زيادة الغطاء الحرجي، وإعادة تأهيل مستجمعات المياه، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وأكد المسؤولون أن هذه المبادرة تعكس التزامًا بمواءمة النمو الاقتصادي مع الاستدامة البيئية. توسع الصناعة والتعدين والاستثمار حافظ النشاط الصناعي على زخمه. وتجذب المناطق الاقتصادية الخاصة والمجمعات الصناعية المستثمرين المحليين والأجانب، لا سيما في قطاعات التصنيع والمعالجة الزراعية والمنسوجات. وتساهم استراتيجيات إحلال الواردات في تقليل الاعتماد على السلع الأجنبية مع تعزيز القدرة الإنتاجية المحلية. برز التعدين كمصدر رئيسي للعملات الأجنبية. وبلغ إنتاج الذهب نحو 39 طنًا، محققًا حوالي 3.5 مليار دولار أمريكي، ومساهمًا بحصة كبيرة من عائدات التصدير. ومن المتوقع أن تساهم تراخيص التنقيب الجديدة والحوافز السياسية في توسيع القطاع، مما يجعل التعدين ركيزة أساسية للاقتصاد. تعزز زخم الاستثمار خلال منتدى "استثمر في إثيوبيا 2026"، حيث أبرمت البلاد اتفاقيات بقيمة 13.1 مليار دولار أمريكي. ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن هذه الاتفاقيات "تُظهر ثقة دولية متزايدة في مسار الإصلاح في إثيوبيا وإمكاناتها الاقتصادية المستقبلية"، والتي تشمل الطاقة المتجددة والتعدين والزراعة والصناعات الخضراء. تسارع التحول الرقمي واصل التحول الرقمي إعادة تشكيل تقديم الخدمات والمشاركة الاقتصادية. شهد انتشار الهواتف المحمولة والخدمات المالية الرقمية نموًا سريعًا، مما أتاح لملايين الأشخاص الوصول إلى منصات الخدمات المصرفية والادخارية والدفع. ويساهم التوافق التشغيلي بين البنوك ومزودي خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول في تحسين الشمول المالي وكفاءة المعاملات. وتقدم الابتكار بشكل ملحوظ مع إطلاق منصة "تيلي ساين" من شركة "إثيو تيليكوم". تتيح هذه المنصة المصادقة الآمنة عبر الإنترنت للوثائق القانونية، مما يقلل وقت المعالجة من أسابيع إلى دقائق. ومن المتوقع أن يساهم دمجها مع نظام "فيدا" في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات العامة ودعم نمو التجارة الإلكترونية والحوكمة الرقمية. وأشار المسؤولون إلى أن "تيلي ساين" تمثل خطوة هامة في تحديث تقديم الخدمات العامة وتوسيع نطاق الوصول الرقمي للمواطنين في الداخل والخارج. المبادرات السياحية والثقافية تكتسب زخمًا سجلت السياحة أداءً قويًا، حيث استقبلت أكثر من 1.2 مليون زائر دولي خلال الأشهر التسعة الماضية، محققةً إيرادات تجاوزت ملياري دولار أمريكي. وتساهم المواقع التراثية وسياحة المؤتمرات والسياحة البيئية في انتعاش القطاع وتوسعه. الدبلوماسية الطاقية والشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، خطت إثيوبيا خطوة استراتيجية هامة، حيث أجرى وزير الخارجية جيديون تيموثيوس محادثات مع وفد روسي، أسفرت عن توقيع خارطة طريق لتطوير الطاقة النووية. ووصف المسؤولون الاتفاقية بأنها "إطار عمل استشرافي لدعم التطوير السلمي للطاقة النووية"، يهدف إلى استكمال محفظة إثيوبيا الواسعة من مصادر الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية. وتُشير هذه الخطوة إلى رؤية طويلة الأمد لتنويع مصادر الطاقة، ودعم التصنيع، وتلبية الطلب المحلي المتزايد على الكهرباء. الحوار والتقدم في الإدماج السياسي كما أشارت التطورات السياسية إلى تقدم تدريجي في المصالحة الوطنية. فقد أحرزت اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار تقدماً في عملية جمع جدول الأعمال، بمشاركة أصحاب المصلحة من إقليم تيغراي في المشاورات التي عُقدت في أديس أبابا. وشارك أكثر من 700 شخص في المناقشات، وقدموا أولوياتهم للحوار الوطني. ووصف المشاركون هذه العملية بأنها "خطوة هامة نحو إعادة بناء الثقة وضمان مشاركة وطنية شاملة"، مؤكدين على أهمية الحوار المستدام في تحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل. وبشكل عام، لم تقتصر تطورات الأسبوع على مكاسب فردية، بل تعززت سياسات الإصلاح بشكل متزايد من خلال تدفقات الاستثمار والتقدم التكنولوجي والتطور المؤسسي. وبات التنسيق بين القطاعات أكثر وضوحًا، حيث تسير إصلاحات الزراعة والصناعة والأنظمة الرقمية والحوكمة جنبًا إلى جنب. يتخذ مسار إثيوبيا طابعًا أكثر تنسيقًا، حيث لا يقتصر دعم النمو على توجيه السياسات فحسب، بل يشمل أيضًا نتائج ملموسة على جبهات متعددة. ويشير تقارب الإصلاح والاستثمار والابتكار إلى انتقال نحو نموذج اقتصادي أكثر مرونة واستشرافًا للمستقبل، قائم على الإنتاجية والشمولية والرؤية طويلة الأجل.
من القرن الأفريقي إلى العالم: الصحوة الدبلوماسية الإثيوبية
Apr 5, 2026 2640
  أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) على مدى السنوات الثماني الماضية، أعادت إثيوبيا صياغة موقفها الدبلوماسي. وقد استرشد هذا التحول بمزيج من اتخاذ القرارات العملية، والطموح الاقتصادي، وتنمية شراكات متنوعة، مما يعكس جهداً مدروساً لترسيخ نفوذها في عالم متعدد الأقطاب بشكل متزايد. تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، أولت السياسة الخارجية الإثيوبية الأولوية للتعاون، والمنفعة المتبادلة، والمشاركة الفعالة في الشؤون الدولية. وقد سعت البلاد إلى بناء علاقات استراتيجية في أفريقيا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، مع مشاركتها الفعالة في المحافل متعددة الأطراف. وقد مكّن هذا النهج إثيوبيا ليس فقط من الاستجابة بفعالية للتطورات العالمية، ولكن أيضاً من صياغة المبادرات الإقليمية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، ودفع جهود بناء السلام، مما يشير إلى ظهورها كفاعل واثق ومستقل على الساحة العالمية. العلاقات رفيعة المستوى والحضور العالمي تتميز النهضة الدبلوماسية الإثيوبية بتواصلها المستمر رفيع المستوى مع قادة العالم والمؤسسات الدولية، مما يعكس نفوذها المتزايد على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وقد أجرى رئيس الوزراء آبي أحمد حوارات استراتيجية مع شخصيات بارزة، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، حيث تركزت المناقشات على إصلاحات الحوكمة، والتعاون الدولي، ودعم أجندة التنمية الإثيوبية. وفي أديس أبابا، التقى رئيس الوزراء آبي أحمد بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال المشاورات السنوية بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. وتناولت محادثاتهما قضايا إقليمية ومتعددة الأطراف ملحة، وافتتحا معًا قاعة أفريقيا المُجددة حديثًا، والتي تُعد علامة فارقة في التزام إثيوبيا بالدبلوماسية القارية والعالمية. وتعززت مكانة إثيوبيا كمركز دبلوماسي من خلال استضافتها لتجمعات دولية كبرى. وتؤكد هذه الفعاليات، التي تتراوح بين القمم متعددة الأطراف والمؤتمرات المتخصصة، دور أديس أبابا كمنصة للحوار والتفاوض والمبادرات التعاونية. من خلال جمع القادة العالميين على أراضيها، عززت إثيوبيا حضورها، وقويت شبكاتها، وأظهرت قدرتها على تسهيل إيجاد حلول للتحديات الإقليمية والدولية. أديس أبابا مركز دبلوماسي بصفتها مقر الاتحاد الأفريقي، رسّخت أديس أبابا مكانتها كمركز محوري للدبلوماسية القارية والعالمية. تستضيف المدينة بانتظام اجتماعات رفيعة المستوى تجمع رؤساء الدول والمسؤولين الحكوميين والممثلين الدوليين، موفرةً منصةً للحوار والتفاوض وتنسيق السياسات. ومن الأمثلة البارزة على ذلك القمة الثامنة والثلاثون للاتحاد الأفريقي، حيث اجتمع قادة من مختلف أنحاء القارة لمناقشة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية الملحة. وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن العدالة والسلام والازدهار الدائمين يتطلبان تجاوز الانقسامات الموروثة والعمل على تحقيق تقدم مشترك، مسلطًا الضوء على رؤية إثيوبيا للتعاون القاري. وإلى جانب القمم الرسمية، وسّعت أديس أبابا نطاق حضورها كمركز للمؤتمرات الدولية والفعاليات رفيعة المستوى. فقد استضافت المدينة الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، جاذبةً كبار المسؤولين الرياضيين ومعززةً الدبلوماسية الرياضية الأفريقية. كما شاركت في استضافة قمة الأمم المتحدة لنظم الغذاء، موفرةً منتدىً للقادة العالميين لمناقشة التنمية المستدامة والأمن الغذائي. توسيع العلاقات الثنائية عملت إثيوبيا بنشاط على توسيع علاقاتها الثنائية، وإقامة شراكات استراتيجية مع جهات فاعلة إقليمية وعالمية. وبرزت العلاقات مع فرنسا بشكل خاص، حيث تعززت من خلال الزيارات المتبادلة بين رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس إيمانويل ماكرون. وقد أسهمت هذه اللقاءات في تعزيز التعاون في مجالات مثل الحفاظ على التراث الثقافي وترميمه، بما في ذلك التجديد الجاري للقصر الوطني الإثيوبي وترميم الكنائس المنحوتة في الصخر في لاليبيلا. وتُبرز هذه المبادرات التزام إثيوبيا بالحفاظ على إرثها التاريخي مع تعميق العلاقات الدبلوماسية والتنموية. وإلى جانب فرنسا، كثفت إثيوبيا تعاونها مع دول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط. أسفرت الزيارات الرسمية رفيعة المستوى إلى دولٍ من بينها إيطاليا وفرنسا وفيتنام عن توقيع اتفاقياتٍ تشمل التجارة والتعليم والطيران المدني. وقد أسهمت هذه المباحثات بشكلٍ ملحوظ في تطوير خطط الربط الجوي المباشر بين أديس أبابا وهانوي، مما عزز الروابط التجارية والشعبية. وتعكس هذه الجهود الثنائية استراتيجية إثيوبيا الدبلوماسية الأوسع نطاقًا، والتي تقوم على توظيف الشراكات لدعم النمو الاقتصادي والتبادل الثقافي وتطوير البنية التحتية. ومن خلال الجمع بين الدبلوماسية الاستراتيجية والمشاريع الملموسة، نجحت إثيوبيا في تحويل العلاقات الرسمية إلى قنواتٍ عملية للاستثمار والتعاون والمنفعة المتبادلة. التكامل الإقليمي والقرن الأفريقي على الصعيد الإقليمي، اضطلعت إثيوبيا بدور محوري في تعزيز الاستقرار والتعاون والتكامل في منطقة القرن الأفريقي. وقد سعت إثيوبيا إلى توثيق تعاونها مع الدول المجاورة، بما فيها الصومال وجيبوتي وكينيا والسودان. وتتجاوز هذه الشراكات نطاق الاهتمامات الأمنية التقليدية، لتشمل التكامل الاقتصادي، ومشاريع البنية التحتية المشتركة، وربط الطاقة، ومبادرات التنمية الإقليمية. ففي الصومال، على سبيل المثال، دعمت إثيوبيا جهود تحقيق الاستقرار وإصلاحات الحكم، وعززت بناء السلام، وشجعت الروابط التجارية والاستثمارية. ولا تزال جيبوتي تُشكل بوابة بحرية حيوية، حيث تستثمر إثيوبيا في البنية التحتية للموانئ والسكك الحديدية لتعزيز الربط والتجارة الإقليمية. وبالمثل، تطورت العلاقات مع كينيا والسودان إلى تعاونات ديناميكية تجمع بين الأمن والطاقة والمشاريع الاقتصادية العابرة للحدود. المشاركة متعددة الأطراف وعضوية مجموعة البريكس تنامى دور إثيوبيا في الدبلوماسية متعددة الأطراف بشكل ملحوظ، مما يعكس التزامها الاستراتيجي بتنويع شراكاتها والتفاعل مع الفاعلين العالميين الصاعدين. وكان انضمام إثيوبيا إلى مجموعة البريكس عام 2024 لحظةً فارقةً في هذا المسار، إذ مثّل تحولاً حاسماً نحو التعاون بين بلدان الجنوب، وأشار إلى نهج أكثر استقلالية في التوافق العالمي. وقد أتاحت عضوية البريكس لإثيوبيا منصةً للتواصل المباشر مع الاقتصادات الناشئة الرائدة، بما فيها البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، في قضايا تتراوح بين التنمية الاقتصادية والاستثمار في البنية التحتية، وتيسير التجارة، والتعاون التكنولوجي. وقد عزز هذا التوافق من قوة إثيوبيا التفاوضية في المحافل الدولية، ووسع في الوقت نفسه فرص الاستثمار وتبادل المعرفة. من خلال الانخراط متعدد الأطراف، لم تكتفِ إثيوبيا بتوسيع نطاق نفوذها الدبلوماسي فحسب، بل استثمرت أيضًا المنصات الجماعية لمعالجة تحديات التنمية المحلية والإقليمية. ويعكس الجمع بين عضوية مجموعة البريكس والمشاركة الفعّالة في المؤسسات العالمية استراتيجية مزدوجة: تعزيز العلاقات مع القوى الصاعدة مع الحفاظ على النفوذ في الأطر الدولية القائمة، مما يضع إثيوبيا في موقع اللاعب المؤثر والفاعل على الساحة الدولية. الدبلوماسية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار برزت الدبلوماسية الاقتصادية كركيزة أساسية في السياسة الخارجية الإثيوبية، مما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو ربط الانخراط الخارجي بالتحول الاقتصادي الداخلي. وتتزايد مهام البعثات الدبلوماسية في تعزيز الاستثمار، وتيسير الشراكات التجارية، وفتح آفاق جديدة للتجارة في القطاعات ذات الأولوية، مثل التصنيع والزراعة والطاقة والتكنولوجيا. وقد أثمر هذا النهج الاستباقي نتائج ملموسة. فقد شهدت إثيوبيا توسعًا في المناطق الصناعية، وتدفقًا مستمرًا للاستثمار الأجنبي المباشر، وتحسنًا تدريجيًا في أداء الصادرات. لم تعد السفارات والقنصليات مجرد مراكز سياسية، بل أصبحت منصات اقتصادية فاعلة، تتفاعل بنشاط مع المستثمرين، وتنظم منتديات الأعمال، وتروج للمزايا التنافسية للبلاد، بما في ذلك قوتها العاملة الكبيرة، وموقعها الاستراتيجي، وبنيتها التحتية المتنامية. ومن المتوقع أن تتعمق الدبلوماسية الاقتصادية في المستقبل، مع تركيز أكبر على نقل التكنولوجيا، وشراكات الاقتصاد الرقمي، والاستثمار المستدام. من خلال مواءمة العلاقات الخارجية مع أولويات التنمية، تعمل إثيوبيا على تهيئة نفسها للاستفادة من الفرص العالمية مع بناء اقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة. المشاريع الاستراتيجية ودبلوماسية الموارد أصبحت إثيوبيا تُركّز دبلوماسيتها بشكل متزايد على أولويات التنمية الوطنية، واضعةً البنية التحتية الاستراتيجية والموارد الطبيعية في صميم سياستها الخارجية. ويعكس هذا النهج جهدًا مدروسًا لتحويل الموارد المحلية إلى أدوات للنفوذ الإقليمي، والتعاون الاقتصادي، والنمو طويل الأجل. ويُعدّ سد النهضة الإثيوبي الكبير جوهر هذه الاستراتيجية، إذ تحوّل تدريجيًا من نقطة خلاف إلى ركيزة أساسية في دبلوماسية الطاقة. فبعد أن اتسم المشروع في البداية بتوترات مع دول المصب، يُعيد الآن تعريف المشاركة الإقليمية من خلال توليد الكهرباء وتجارة الطاقة عبر الحدود. ومن خلال تصدير الطاقة إلى الدول المجاورة، تُعزّز إثيوبيا الترابط الاقتصادي، وتدعم التوسع الصناعي، وتُرسّخ مكانتها كمركز طاقة ناشئ في شرق أفريقيا. وإلى جانب الطاقة الكهرومائية، كثّفت إثيوبيا جهودها الدبلوماسية لمعالجة القيود الهيكلية الناجمة عن كونها دولة حبيسة. وتعكس الجهود المبذولة عبر ممر البحر الأحمر، بما في ذلك المفاوضات الرامية إلى تأمين الوصول إلى الموانئ، موقفًا أكثر حزمًا واستشرافًا للمستقبل. وتستند هذه المبادرات إلى إدراك أن الوصول البحري الموثوق به أمر بالغ الأهمية لخفض تكاليف التجارة، وتحسين القدرة التنافسية، ودعم التحول الاقتصادي. الخلاصة تستعد إثيوبيا لتعزيز مكاسبها الدبلوماسية من خلال تعميق التكامل الإقليمي، وتوسيع الشراكات العالمية، ومواءمة سياستها الخارجية مع أولويات التنمية الوطنية. في منطقة القرن الأفريقي، من المتوقع أن تُسهم العلاقات المتينة مع الدول المجاورة، والممرات الاقتصادية، والترابط في مجال الطاقة، في تعزيز التجارة والاستقرار والازدهار المشترك. وعلى الصعيد القاري، ستواصل إثيوبيا الاستفادة من دورها كمضيفة للاتحاد الأفريقي لتيسير الحوار والوساطة والحلول التي تقودها أفريقيا. وعلى الصعيد العالمي، يعكس الانخراط مع الاقتصادات الناشئة من خلال منصات مثل مجموعة البريكس، إلى جانب العلاقات المتوازنة مع الشركاء التقليديين، سعيًا نحو الاستقلال الاستراتيجي. وستبقى الدبلوماسية الاقتصادية، التي تركز على الاستثمار والصادرات والقطاعات الرئيسية كالتصنيع والطاقة والزراعة والابتكار الرقمي، محورًا أساسيًا، حيث تُشكل مشاريع البنية التحتية والمشاريع الصناعية ركائز للتعاون الدولي. كما ستُركز الدبلوماسية الإثيوبية على العمل المناخي، والتواصل الثقافي، والتفاعل مع المغتربين، وتعزيز قوتها الناعمة، وحشد الدعم العالمي للتنمية المستدامة. بشكل عام، تتمتع الدولة بموقع لا يسمح لها فقط بالاستجابة للتغيرات العالمية، بل أيضاً بتشكيلها بشكل فعال، باستخدام الدبلوماسية كأداة للتحول الاقتصادي والاستقرار الإقليمي والنفوذ الدولي.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023