ENA - ENA عربي
أهم العناوين
راية: صناع المحتوى الأفارقة عنصر أساسي في تغيير الصورة العالمية
May 9, 2026 36
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — أكدت المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي راية، القادمة من جنوب السودان، أن صناع المحتوى الأفارقة يلعبون دورًا محوريًا في تغيير الصورة النمطية عن القارة الأفريقية، وإبراز ما تشهده من تطور وتحولات إيجابية أمام العالم. وقالت راية إن صناعة المحتوى أصبحت وسيلة مؤثرة لإيصال أصوات المجتمعات الأفريقية وتسليط الضوء على قضاياها وطموحاتها، داعية إلى دعم وتمكين صناع المحتوى في مختلف أنحاء القارة. وأضافت: "بصفتي صانعة محتوى، أستطيع تغيير الصورة النمطية عن أفريقيا من خلال إبراز جوانبها الإيجابية. أفريقيا اليوم ليست كما عرفناها سابقًا، فقد شهدت تطورًا هائلًا وتغيرات جذرية، لكن العالم ما زال يجهل ذلك." وجاءت هذه التصريحات خلال أعمال النسخة الافتتاحية لقمة صناع المحتوى الأفارقة 2026، التي انعقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحت شعار «التأثير من أجل أفريقيا أفضل»، بمشاركة نخبة من أبرز صناع المحتوى الرقمي والمبتكرين وقادة الرأي من مختلف أنحاء القارة. وهدفت القمة إلى تعزيز التعاون بين المبدعين الأفارقة، وإبراز السردية الأفريقية الأصيلة، والاستفادة من القوة التحويلية لوسائل التواصل الاجتماعي في دعم مستقبل أفريقيا. وأشادت راية بما شاهدته خلال زيارتها إلى إثيوبيا، مؤكدة عمق العلاقات التي تربط شعوب المنطقة، ومعربة عن إعجابها بالتطور الذي تشهده البلاد. وقالت: "إثيوبيا بلد جميل جدًا وجذاب، وكما تعلمون نحن جيران ولدينا علاقات، لذلك شعرت بأن إثيوبيا بلد جميل ورائع للغاية." كما أشارت إلى أنها زارت عددًا من المؤسسات والمعالم في العاصمة الإثيوبية، من بينها المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي ومتحف نصر عدوة التذكاري. وأكدت أن دعم صناع المحتوى يمثل استثمارًا في مستقبل أفريقيا، لافتة إلى أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار من أجل تحقيق التنمية المنشودة في القارة. وقالت: "إذا حافظنا على السلام، فسيكون مستقبل أفريقيا مشرقًا. أمامنا مستقبل واعد، ولا يجب أن يُحرم منه أي بلد أفريقي." كما دعت المؤسسات الإعلامية والجهات الرسمية إلى منح صناع المحتوى منصات أوسع للتعريف ببلدانهم وثقافاتهم أمام العالم.
معهد التحول الزراعي الإثيوبي يحتفي بشركائه التنمويين لدعمهم الزراعة خلال 15 عاماً
May 9, 2026 47
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — احتفى معهد التحول الزراعي الإثيوبي بتكريم شركائه في التنمية تقديراً لمساهماتهم في دعم وتطوير قطاع الزراعة في إثيوبيا على مدى 15 عاماً الماضية. وجاء ذلك خلال مأدبة تقدير أُقيمت يوم الخميس في فندق سكاي لايت بالعاصمة أديس أبابا، بحضور مسؤولين حكوميين وشركاء دوليين ومزارعين، حيث تم استعراض سنوات من التعاون المشترك التي أسهمت في تعزيز الإنتاجية الزراعية وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية. وفي كلمتها خلال المناسبة، أكدت سميريتا سواسو أن التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في القطاع الزراعي جاء نتيجة شراكات تجاوزت مجرد الدعم المالي. وقالت: «لقد تجاوزت مساهماتكم التمويل لتشمل تعزيز المؤسسات، ودعم الابتكار، ودفع النمو المستدام والشامل لملايين الإثيوبيين». وأضافت أن الزراعة لا تزال تلعب دوراً محورياً في الاقتصاد الإثيوبي، من خلال دعم سبل العيش، وتعزيز الأمن الغذائي، وتوفير فرص العمل، وزيادة الصادرات. من جانبه، قال المدير العام للمعهد مندفرو نغوسيه إن الإنجازات التي تحققت لم تكن ممكنة دون الدعم المستمر من شركاء التنمية. وأوضح أن المعهد تمكن من الوصول إلى نحو خمسة ملايين من صغار المزارعين، إلى جانب إطلاق أكثر من 60 مشروعاً ابتكارياً يهدف إلى تطوير النظم الغذائية وسلاسل القيمة الزراعية في البلاد. وشهدت الفعالية أيضاً معرضاً خاصاً يسلط الضوء على مزارعين استفادوا من المبادرات التي يقودها المعهد، والتي أسهمت في تحسين حياتهم الاقتصادية والاجتماعية. وخلال الحفل، منح المعهد شهادات تقدير لـ14 شريكاً تنموياً تقديراً لدورهم في دعم جهود التحول الزراعي في إثيوبيا. كما حصلت سبع مؤسسات على تكريم خاص لما وصفه المعهد بـ«الإسهامات الاستثنائية»، ومن بينها البنك الدولي، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، ومؤسسة ماستركارد، وسفارتا الدنمارك وهولندا، والوكالة الفرنسية للتنمية، والتحالف العالمي للطاقة من أجل الناس والكوكب. وفي ختام الفعالية، أكدت سواسو أن إثيوبيا لا تزال تواجه تحديات مثل تغير المناخ وعدم استقرار الأسواق، مشددة على أهمية استمرار التعاون من أجل تحقيق نمو مستدام وتحسين حياة المزارعين. يُذكر أن معهد التحول الزراعي، المعروف سابقاً باسم هيئة التحول الزراعي، يعمل على تسريع النمو الزراعي وتعزيز دخل وقدرة صمود صغار المزارعين في إثيوبيا.
نائب رئيس الوزراء الإثيوبي الأسبق يقود بعثة الاتحاد الأفريقي والكوميسا إلى زامبيا قبل انتخابات 2026
May 9, 2026 72
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — قام نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي الأسبق، دميكي مكونن، بزيارة إلى جمهورية زامبيا خلال الفترة من 4 إلى 8 مايو 2026، على رأس بعثة مشتركة من الاتحاد الأفريقي والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، في إطار مهمة تقييم ومتابعة احتياجات ما قبل الانتخابات، وذلك قبيل الانتخابات العامة المقررة في 13 أغسطس 2026. وخلال الزيارة، أجرى دميكي مكونن والوفد المرافق له سلسلة من المشاورات الواسعة مع عدد من الجهات المعنية بالعملية الانتخابية والحكم في زامبيا، بحسب ما علمت وكالة الأنباء الإثيوبية. وشملت اللقاءات مسؤولين من وزارة الخارجية والتعاون الدولي، واللجنة الانتخابية في زامبيا، وعدداً من الوزارات الحكومية، إلى جانب ممثلين عن أحزاب المعارضة، والأمين العام للكوميسا، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى أطراف معنية أخرى. وتركزت النقاشات على تقييم البيئة الانتخابية في زامبيا قبل الاستحقاق القادم، ومراجعة جاهزية المؤسسات الانتخابية، إلى جانب تقييم الجهود المبذولة لضمان إجراء انتخابات أغسطس 2026 في أجواء سلمية وشفافة وذات مصداقية وشاملة. وتأتي هذه المهمة في إطار الجهود الإقليمية والقارية الأوسع لدعم العمليات الديمقراطية وتعزيز نزاهة الانتخابات في الدول الأعضاء، استعداداً للاستحقاقات الوطنية الكبرى المقبلة.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشارك في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب إسماعيل عمر جيله في جيبوتي
May 9, 2026 55
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — يتواجد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم في جمهورية جيبوتي للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب، إسماعيل عمر جيله. وأعرب رئيس الوزراء، عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، عن تهانيه وتمنياته الصادقة للرئيس جيله بمواصلة قيادته وخدمته لشعب جيبوتي. وقال آبي أحمد إنه يأمل في أن تستمر أواصر الصداقة الطويلة والشراكة الاستراتيجية بين إثيوبيا وجيبوتي في التنامي والتعزيز، بما يخدم الازدهار المشترك لشعبي البلدين ويسهم في دعم السلام والاستقرار في المنطقة. وبحسب مكتب رئيس الوزراء، فقد وصل آبي أحمد إلى جيبوتي قبل مراسم التنصيب التي من المقرر إقامتها اليوم، في زيارة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين. وتأتي هذه الزيارة في إطار الشراكة التاريخية بين إثيوبيا وجيبوتي، خاصة في مجالات التكامل الإقليمي، والتجارة، وربط النقل، وتطوير البنية التحتية. وكان إسماعيل عمر جيله قد أُعيد انتخابه لولاية خامسة بأكثر من 98% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 10 أبريل 2026، حيث تنافس مع المرشح المعارض محمد فرح سمتر. وشهدت الانتخابات مشاركة واسعة من المراقبين الدوليين والإقليميين، حيث تم نشر 67 مراقباً يمثلون منظمات مختلفة، من بينها الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي. وترأس بعثة الاتحاد الأفريقي للمراقبة الانتخابية السفير برنارد ماكوزا، فيما قاد وفد الإيغاد الرئيس الإثيوبي الأسبق مولاتو تيشومي. ووفقاً لوزارة الداخلية الجيبوتية، بلغ عدد الناخبين المسجلين 256,467 ناخباً، من بينهم أكثر من 162,000 في العاصمة جيبوتي. وأُجريت عملية التصويت في 712 مركز اقتراع، منها 413 مركزاً في مدينة جيبوتي، ما يعكس الكثافة السكانية العالية في العاصمة. ويرى محللون أن هذه الانتخابات حظيت باهتمام إقليمي ودولي كبير، نظراً للموقع الاستراتيجي لجيبوتي على البحر الأحمر، ودورها الحيوي كمركز للتجارة والأمن الإقليمي في المنطقة.
السفير رشيد محمد: الإصلاحات الاقتصادية في إثيوبيا تجذب المستثمرين الزيمبابويين
May 9, 2026 97
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — أكد سفير إثيوبيا لدى زيمبابوي وزامبيا وموريشيوس، وممثلها لدى السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا، رشيد محمد، أن الإصلاحات الاقتصادية الجارية في إثيوبيا بدأت تستقطب اهتماماً متزايداً من المستثمرين الزيمبابويين. وفي مقابلة خاصة، أوضح السفير أن إثيوبيا وزيمبابوي تحرزان تقدماً مطرداً في تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي عبر توسيع العلاقات التجارية وتكثيف التواصل الدبلوماسي بين البلدين. وأشار إلى أن الإصلاحات الاقتصادية الواسعة التي تنفذها إثيوبيا، إلى جانب السياسات المشجعة للاستثمار وتحسن بيئة الأعمال، خلقت فرصاً جديدة أمام المستثمرين الزيمبابويين الراغبين في دخول السوق الإثيوبية. وأضاف أن البلدين يعملان بصورة وثيقة لتعميق التعاون في قطاعات رئيسية تشمل التجارة والزراعة والصناعة التحويلية والتعدين والسياحة والتكنولوجيا، في ظل تنامي اهتمام القطاع الخاص في الجانبين. وأوضح رشيد محمد أن الموقع الاستراتيجي لإثيوبيا كبوابة إلى أفريقيا، إلى جانب جهود التكامل الإقليمي في إطار السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، يسهمان في تعزيز ثقة المستثمرين وتقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأكد أن إثيوبيا وزيمبابوي تربطهما علاقات تاريخية متجذرة تقوم على القيم السياسية المشتركة، والفكر الوحدوي الأفريقي، والالتزام المشترك بوحدة القارة الأفريقية. وأشار إلى أن دعم إثيوبيا لنضال زيمبابوي ضد الاستعمار البريطاني خلال الفترة الممتدة من ستينيات القرن الماضي وحتى ثمانينياته يمثل محطة مفصلية في تاريخ العلاقات الثنائية. وقال: «إن مساهمة إثيوبيا في كفاح زيمبابوي من أجل التحرر تمثل نموذجاً بارزاً للتضامن الأفريقي والتعاون الوحدوي داخل القارة». وأضاف أن إثيوبيا قدمت خلال مرحلة النضال ضد الاستعمار دعماً مالياً وتدريباً عسكرياً للمقاتلين من أجل الحرية في زيمبابوي. وأوضح أنه عقب استقلال زيمبابوي عام 1980، قام البلدان بإضفاء الطابع الرسمي على علاقاتهما الدبلوماسية عبر افتتاح سفارتين في هراري وأديس أبابا، إلى جانب تعزيز التعاون من خلال منظمة الوحدة الأفريقية آنذاك. وأكد السفير أن الشراكة الدبلوماسية الممتدة بين البلدين مكنتهما من العمل المشترك بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز أولويات أفريقيا في المحافل الدولية. وأشار إلى أن إثيوبيا وزيمبابوي تواصلان التعاون في مجالات الزراعة والسياحة والطيران والعلاقات الشعبية، مستندتين إلى الإرث التاريخي المشترك وتجربة التحرر الوطني. وخلال حديثه، أوضح رشيد محمد أن العلاقات بين البلدين وُلدت خلال مرحلة الكفاح ضد الاستعمار واستمرت في النمو على مدى العقود الماضية. وقال: «بمجرد حصول زيمبابوي على استقلالها في ثمانينيات القرن الماضي، أقامت إثيوبيا وزيمبابوي علاقات دبلوماسية رسمية من خلال سفارتين في هراري وأديس أبابا». وأضاف أن العلاقات الدبلوماسية الطويلة بين البلدين تتوسع حالياً لتشمل تعاوناً اقتصادياً أوسع نطاقاً. وفي هذا السياق، أشار إلى أن شركات إثيوبية متخصصة في صناعة الجلود قامت مؤخراً بالترويج لمنتجاتها وإقامة شراكات تجارية خلال معرض زيمبابوي التجاري الدولي. وأوضح أن الجهود الرامية إلى عرض التحولات الاقتصادية التي تشهدها إثيوبيا أمام المستثمرين ورجال الأعمال الزيمبابويين تسهم في خلق فرص جديدة للتجارة والاستثمار بين البلدين. وأكد أن مشاركة إثيوبيا في منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية وعضويتها في السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا ستسهمان في توسيع المنافع الاقتصادية وتعزيز التكامل الإقليمي. كما كشف أن السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا تكفلت بتغطية نفقات السفر والخدمات الخاصة بالمنتجين الإثيوبيين المشاركين في معرض زيمبابوي التجاري الدولي. وفيما يتعلق بالتمثيل القضائي داخل السوق المشتركة، أوضح السفير أن إثيوبيا حصلت على تمثيل مناسب داخل محكمة عدل السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا. وسلط رشيد محمد الضوء أيضاً على الدور الذي تقوم به الخطوط الجوية الإثيوبية في تعزيز العلاقات التجارية والشعبية بين البلدين، مشيراً إلى أن الشركة تسير حالياً 23 رحلة أسبوعياً إلى ثلاث مدن في زيمبابوي.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 31818
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
نائب رئيس الوزراء الإثيوبي الأسبق يقود بعثة الاتحاد الأفريقي والكوميسا إلى زامبيا قبل انتخابات 2026
May 9, 2026 72
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — قام نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي الأسبق، دميكي مكونن، بزيارة إلى جمهورية زامبيا خلال الفترة من 4 إلى 8 مايو 2026، على رأس بعثة مشتركة من الاتحاد الأفريقي والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، في إطار مهمة تقييم ومتابعة احتياجات ما قبل الانتخابات، وذلك قبيل الانتخابات العامة المقررة في 13 أغسطس 2026. وخلال الزيارة، أجرى دميكي مكونن والوفد المرافق له سلسلة من المشاورات الواسعة مع عدد من الجهات المعنية بالعملية الانتخابية والحكم في زامبيا، بحسب ما علمت وكالة الأنباء الإثيوبية. وشملت اللقاءات مسؤولين من وزارة الخارجية والتعاون الدولي، واللجنة الانتخابية في زامبيا، وعدداً من الوزارات الحكومية، إلى جانب ممثلين عن أحزاب المعارضة، والأمين العام للكوميسا، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى أطراف معنية أخرى. وتركزت النقاشات على تقييم البيئة الانتخابية في زامبيا قبل الاستحقاق القادم، ومراجعة جاهزية المؤسسات الانتخابية، إلى جانب تقييم الجهود المبذولة لضمان إجراء انتخابات أغسطس 2026 في أجواء سلمية وشفافة وذات مصداقية وشاملة. وتأتي هذه المهمة في إطار الجهود الإقليمية والقارية الأوسع لدعم العمليات الديمقراطية وتعزيز نزاهة الانتخابات في الدول الأعضاء، استعداداً للاستحقاقات الوطنية الكبرى المقبلة.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشارك في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب إسماعيل عمر جيله في جيبوتي
May 9, 2026 55
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — يتواجد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم في جمهورية جيبوتي للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب، إسماعيل عمر جيله. وأعرب رئيس الوزراء، عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، عن تهانيه وتمنياته الصادقة للرئيس جيله بمواصلة قيادته وخدمته لشعب جيبوتي. وقال آبي أحمد إنه يأمل في أن تستمر أواصر الصداقة الطويلة والشراكة الاستراتيجية بين إثيوبيا وجيبوتي في التنامي والتعزيز، بما يخدم الازدهار المشترك لشعبي البلدين ويسهم في دعم السلام والاستقرار في المنطقة. وبحسب مكتب رئيس الوزراء، فقد وصل آبي أحمد إلى جيبوتي قبل مراسم التنصيب التي من المقرر إقامتها اليوم، في زيارة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين. وتأتي هذه الزيارة في إطار الشراكة التاريخية بين إثيوبيا وجيبوتي، خاصة في مجالات التكامل الإقليمي، والتجارة، وربط النقل، وتطوير البنية التحتية. وكان إسماعيل عمر جيله قد أُعيد انتخابه لولاية خامسة بأكثر من 98% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 10 أبريل 2026، حيث تنافس مع المرشح المعارض محمد فرح سمتر. وشهدت الانتخابات مشاركة واسعة من المراقبين الدوليين والإقليميين، حيث تم نشر 67 مراقباً يمثلون منظمات مختلفة، من بينها الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي. وترأس بعثة الاتحاد الأفريقي للمراقبة الانتخابية السفير برنارد ماكوزا، فيما قاد وفد الإيغاد الرئيس الإثيوبي الأسبق مولاتو تيشومي. ووفقاً لوزارة الداخلية الجيبوتية، بلغ عدد الناخبين المسجلين 256,467 ناخباً، من بينهم أكثر من 162,000 في العاصمة جيبوتي. وأُجريت عملية التصويت في 712 مركز اقتراع، منها 413 مركزاً في مدينة جيبوتي، ما يعكس الكثافة السكانية العالية في العاصمة. ويرى محللون أن هذه الانتخابات حظيت باهتمام إقليمي ودولي كبير، نظراً للموقع الاستراتيجي لجيبوتي على البحر الأحمر، ودورها الحيوي كمركز للتجارة والأمن الإقليمي في المنطقة.
رئيس الجمهورية تايي أتسقي سلاسي يستقبل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لي جونخوا
May 9, 2026 95
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — استقبل رئيس جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، تايي أتسقي سلاسي، بالقصر الوطني، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، لي جونخوا، حيث أجرى الجانبان مباحثات رفيعة المستوى تناولت قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتعاون الإقليمي. ويزور لي جونخوا حالياً العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على رأس وفد من المجلس الاستشاري رفيع المستوى للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، في إطار مهمة تهدف إلى تقييم التقدم المحرز على مستوى القارة الأفريقية في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الشراكات الإقليمية ذات الصلة. وعقب اللقاء، وصف المسؤول الأممي المباحثات بأنها “مثمرة للغاية”، معرباً عن إعجابه الكبير بمسار التنمية الذي تشهده إثيوبيا في المرحلة الراهنة. وأشار لي جونخوا إلى أن التحول اللافت الذي تشهده العاصمة أديس أبابا على مستوى البنية الحضرية والمشهد العمراني يمثل دليلاً واضحاً على التقدم الذي تحققه البلاد. وأكد أن التجربة التنموية الإثيوبية الناجحة تقدم دروساً مهمة يمكن أن تستفيد منها العديد من الدول النامية الساعية إلى تحقيق أهدافها التنموية، موضحاً أن هذه التجربة قد تشكل نموذجاً عملياً يحتذى به على المستوى الدولي. كما جدد وكيل الأمين العام التزام الأمم المتحدة بمواصلة العمل مع الشركاء الأفارقة من أجل تسريع تنفيذ أجندة 2030، والمساهمة في صياغة إطار التنمية العالمي لما بعد عام 2030. من جانبه، أكد الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، كلافر غاتيتي، الذي شارك في اللقاء، أن إثيوبيا لعبت منذ البداية دوراً محورياً في دعم جهود تمويل التنمية على المستوى العالمي. وذكّر غاتيتي بأن المؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية الذي عُقد عام 2015 استضافته أديس أبابا، ما يعكس المكانة الدبلوماسية والاقتصادية التي تتمتع بها المدينة في القضايا التنموية الدولية. وأضاف أن الوفد أُعجب بما تشهده العاصمة الإثيوبية من نمو وتحولات شاملة، معرباً عن تقديره لقيادة رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية في توجيه البلاد نحو هذه الإنجازات التنموية المهمة.
إثيوبيا وجنوب أفريقيا تؤكدان التزامهما بسلامة المواطنين الإثيوبيين في جنوب أفريقيا
May 9, 2026 67
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — عقد وزير الدولة للشؤون الخارجية، السفير برهانو تسغاي، اليوم محادثات رفيعة المستوى مع سفيرة جنوب أفريقيا لدى إثيوبيا، نونسيبا لوسي، لبحث الحوادث الأخيرة التي استهدفت رعايا أجانب في جنوب أفريقيا. وخلال المحادثات، أعرب وزير الدولة عن قلقه البالغ إزاء الحوادث الأخيرة التي استهدفت رعايا أجانب، وشدد على ضرورة ضمان سلامة وحماية ورفاهية الإثيوبيين المقيمين في جنوب أفريقيا. وأكد السفير برهانو تقدير إثيوبيا العميق للعلاقات التاريخية العريقة والشراكة الاستراتيجية بين إثيوبيا وجنوب أفريقيا. كما أعرب عن امتنانه لحكومة وشعب جنوب أفريقيا لاستضافتهم الجاليات الإثيوبية التي تواصل تقديم إسهامات قيّمة في اقتصاد البلاد ونسيجها الاجتماعي. من جانبها، أكدت السفيرة نونسيبا لوسي أن حكومة جنوب أفريقيا تدين بشدة أعمال العنف والترهيب الموجهة ضد الرعايا الأجانب. وأكدت السفيرة مجدداً التزام حكومتها بحماية أمن وحقوق جميع المجتمعات المقيمة في جنوب أفريقيا، بمن فيهم المواطنون الإثيوبيون. وأشارت السفيرة كذلك إلى أن السلطات الجنوب أفريقية المختصة تُجري تحقيقات شاملة في الحوادث، وأكدت للجانب الإثيوبي أنه سيتم إطلاع حكومة إثيوبيا على نتائج هذه التحقيقات فور الانتهاء منها. وشدد الجانبان على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات المعنية في البلدين لمعالجة القضايا المتعلقة بالوثائق، والحماية القانونية، وأمن المجتمع، والرفاه العام للمواطنين الإثيوبيين المقيمين في جنوب أفريقيا. واختتم الاجتماع بتعهد مشترك بتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون القائم بين إثيوبيا وجنوب أفريقيا.
أحد المؤثرين الأفارقة يدعو إلى أن يصبحوا "سفراء حقيقيين" لقارتهم
May 8, 2026 331
أديس أبابا، 8 مايو 2026 (إينا) حثّ وودي مايا، صانع المحتوى الغاني البارز على يوتيوب والمعروف بتأثيره على الثقافة الأفريقية، الأفارقة على تولي زمام المبادرة في سرد قصة قارتهم، مؤكدًا أنهم "السفراء الحقيقيون" الأقدر على تغيير التصورات العالمية عن أفريقيا. وفي كلمته خلال جلسة نقاشية ضمن قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026 في أديس أبابا، قال وودي مايا إن على الأفارقة التوقف عن الاعتماد على الآخرين لسرد قصصهم، واستخدام منصاتهم الخاصة لتحدي الصور النمطية الراسخة عن القارة. كشف صانع المحتوى أن شغفه بتغيير الصورة النمطية عن أفريقيا بدأ بعد تخرجه كمهندس طيران، حين واجه تحيزًا من زملائه الذين استهانوا به بسبب أصوله الأفريقية. وأشار إلى أن محتواه يركز عمدًا على إبراز تقدم أفريقيا وفرصها بدلًا من ترسيخ الصور النمطية السلبية. بحسب قوله، ساعدته فترة إقامته وعمله في الصين على فهم قوة العلامات التجارية وسرد القصص الاستراتيجي. وقال: "جئت إلى إثيوبيا وشاهدت التحول يحدث، ولم يكن أحد يتحدث عنه. ما أنجزه رئيس الوزراء في هذا البلد، يحتاج الكثير من الأفارقة إلى التعلم منه". وأوضح أنه سافر بشكل مستقل عبر إثيوبيا لإنتاج محتوى يُبرز جهود التحديث في البلاد، مضيفًا أن مقاطع الفيديو حظيت لاحقًا باهتمام واسع النطاق، وتمت مشاركتها من قبل السفارات والمؤسسات الحكومية. كما دعا وود مايا الحكومات والمؤسسات الأفريقية إلى دعم صناع المحتوى الرقمي، مؤكدًا أن المؤثرين أصبحوا أصواتًا مؤثرة قادرة على تشكيل صورة القارة عالميًا. واختتم حديثه قائلًا: "نحن الأصوات الحقيقية للقارة". "إذا آمنتم بنا، سنصبح أقوى من قنوات CNN أو BBC التي تدفعون لها المال لعرض قصصكم." وقد أكد المشاركون في القمة مرارًا وتكرارًا على ضرورة أن يروي الأفارقة قصصًا أصيلة تُعزز الوحدة، والسياحة، والاستثمار، والتنمية في جميع أنحاء القارة.
مسؤولو الإعلام الإثيوبي : الإصلاحات الحكومية أعادت تشكيل المشهد الإعلامي وعالجت تحدياته
May 8, 2026 288
أديس أبابا، 08 مايو 2026 (إينا) أشاد قادة مؤسسات الإعلام الحكومية الرئيسية في إثيوبيا ببرنامج الإصلاح الحكومي، مؤكدين أنه ساهم في حل تحديات هيكلية مزمنة وإعادة تشكيل المشهد الإعلامي في البلاد. وأدلى المسؤولون بهذه التصريحات خلال المنتدى الاستشاري الوطني المنعقد بعنوان "التقدم الإعلامي لبناء السرد". وأوضح المسؤولون التنفيذيون من مؤسسات الإعلام الحكومية الرائدة أن القطاع عانى سابقًا من ثغرات في السياسات، وضعف في الأطر المؤسسية، وعدم كفاءة تنظيمية، ومخاوف تتعلق بأخلاقيات المهنة. وفي كلمته خلال المنتدى، أكد سيف ديريبي، الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن الوكالة حققت تحولًا جذريًا وتطورًا ملحوظًا أعادا إليها دورها الريادي في المشهد الإعلامي الوطني. ووفقًا لسيفي، ساهمت الإصلاحات في الأطر القانونية والهيكل المؤسسي والعمليات اليومية في بروز وكالة الأنباء الإثيوبية كمؤسسة إخبارية أكثر مصداقية وتأثيرًا في أفريقيا. من جانبه، قال الرئيس التنفيذي وكالة الصحافة الإثيوبية، مسافينت تيفيرا، إن قطاع الإعلام المطبوع كان أحد المحاور الرئيسية لجهود الإصلاح. وأشار إلى أن معالجة القيود المؤسسية كانت الخطوة الرئيسية الأولى، تلتها جهود لتحسين جودة المحتوى، وتنويع التغطية، وتحديث العمليات من خلال التكنولوجيا، وتوسيع شبكات التوزيع، وبناء أنظمة تنظيمية أقوى. وقال الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة الإثيوبية، بينيام إيرو، إن الإصلاحات ساعدت الهيئة على تجاوز تحديات تشغيلية مزمنة. بحسب قوله، وسّعت هيئة الإذاعة الإثيوبية استوديوهاتها في المدن الإقليمية، وعززت حضورها الرقمي، وزادت شراكاتها الإعلامية الدولية، وحسّنت إمكانية الوصول إلى المحتوى من خلال تقديمه بلغات محلية أكثر. كما سلّط أدماسو دامتيو، الرئيس التنفيذي لشركة فانا للبث ، الضوء على أثر الإصلاحات على مؤسسته. وأوضح أن المؤسسة أصبحت أكثر تنافسية من خلال إعادة الهيكلة التنظيمية، وتحسين تطوير المحتوى، والتحديثات التقنية، مع الحفاظ على استقلاليتها المهنية. وقد جمع المنتدى أصحاب المصلحة الرئيسيين لتقييم التقدم المُحرز في قطاع الإعلام الإثيوبي، ودراسة كيفية تأثير الإصلاحات على الخطاب الإعلامي المتطور في البلاد.
رئيس الوزراء يدعو المؤسسات الإعلامية إلى إعطاء الأولوية للتغطية المتوازنة والتماسك الوطني
May 8, 2026 224
أديس أبابا، 08 مايو 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الإصلاحات الإعلامية الجارية في إثيوبيا قد أرست أساسًا هامًا لبناء الأمة، وحثّ المؤسسات الإعلامية على إعطاء الأولوية للتغطية المتوازنة والتماسك الوطني. جاءت هذه التصريحات خلال منتدى استشاري وطني بعنوان "التقدم الإعلامي لبناء السرد "، والذي افتُتح رسميًا يوم أمس بحضور رئيس الوزراء. استعرض المنتدى التقدم المُحرز في القطاع الإعلامي والإصلاحات المؤسسية خلال السنوات الأخيرة. وأشار رئيس الوزراء ، إلى أن الإصلاحات التي نُفذت على مدى السنوات الثماني الماضية قد أعادت تشكيل المشهد الإعلامي في إثيوبيا بشكل كبير ضمن إطار ديمقراطي. ووفقًا له، تُسهم هذه الإصلاحات فيما وصفه بأنه أساس أقوى للتنمية الوطنية. إلا أنه حذّر من أن الحفاظ على هذه المكاسب يتطلب من المؤسسات الإعلامية الابتعاد عن الاستقطاب والخطابات المتطرفة. بحسب قوله، لا ينبغي للمؤسسات الإعلامية الفعّالة أن تقتصر مهمتها على إعلام المواطنين فحسب، بل يجب أن تسهم أيضاً في حل المشكلات وأن تدعم بفعالية أجندة التنمية والازدهار الشاملة في إثيوبيا. وقد جمع المنتدى كبار قادة الإعلام لتقييم التقدم المحرز في قطاع الإعلام المتطور في البلاد، ومناقشة الأولويات المستقبلية في عملية الإصلاح الجارية.
انطلاق المنتدى الاستشاري الوطني للإعلام بحضور رئيس الوزراء
May 7, 2026 338
أديس أبابا، 7 مايو 2026 )إينا) انطلقت اليوم رسمياً فعاليات المنتدى الاستشاري الوطني بعنوان "التقدم الإعلامي لبناء السرد الإعلامي" بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد. وفي كلمته خلال المنتدى، صرّحت المديرة العامة لهيئة الإعلام الإثيوبية، هايمانوت زيليكي، بأن المؤسسات الإعلامية كانت تعاني من العديد من أوجه القصور قبل الإصلاح. ومن بين هذه أوجه القصور: السياسات والأطر التنظيمية، والجوانب المؤسسية، فضلاً عن الأخلاقيات المهنية. وأشارت المديرة العامة إلى أن حكومة الإصلاح قد نفّذت إصلاحات إعلامية شاملة لمعالجة هذه أوجه القصور. ومن بين التغييرات التي أدخلها الإصلاح: إنشاء هيئة إعلامية مسؤولة أمام مجلس نواب الشعب، وإنشاء نظام للتنظيم المتبادل للإعلام، وتوسيع نطاق الجمعيات المهنية بما يسمح للقطاع بتنظيم نفسه. وأشارت إلى أن هذه الإنجازات، إلى جانب زيادة عدد وسائل الإعلام الأجنبية إلى 35 وسيلة ووجود وسائل إعلام محلية إلى 50 وسيلة، تُعدّ أمثلة ملموسة على نجاح منظومة الإعلام الإثيوبية في تعزيز الشمولية. ومن أبرز إنجازات الإصلاحات الجارية في إثيوبيا تعزيز المؤسسات الديمقراطية لتكون ركائز حقيقية للنظام الديمقراطي، ويُعدّ قطاع الإعلام مثالاً بارزاً على هذا التحوّل.
سياسة
نائب رئيس الوزراء الإثيوبي الأسبق يقود بعثة الاتحاد الأفريقي والكوميسا إلى زامبيا قبل انتخابات 2026
May 9, 2026 72
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — قام نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي الأسبق، دميكي مكونن، بزيارة إلى جمهورية زامبيا خلال الفترة من 4 إلى 8 مايو 2026، على رأس بعثة مشتركة من الاتحاد الأفريقي والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، في إطار مهمة تقييم ومتابعة احتياجات ما قبل الانتخابات، وذلك قبيل الانتخابات العامة المقررة في 13 أغسطس 2026. وخلال الزيارة، أجرى دميكي مكونن والوفد المرافق له سلسلة من المشاورات الواسعة مع عدد من الجهات المعنية بالعملية الانتخابية والحكم في زامبيا، بحسب ما علمت وكالة الأنباء الإثيوبية. وشملت اللقاءات مسؤولين من وزارة الخارجية والتعاون الدولي، واللجنة الانتخابية في زامبيا، وعدداً من الوزارات الحكومية، إلى جانب ممثلين عن أحزاب المعارضة، والأمين العام للكوميسا، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى أطراف معنية أخرى. وتركزت النقاشات على تقييم البيئة الانتخابية في زامبيا قبل الاستحقاق القادم، ومراجعة جاهزية المؤسسات الانتخابية، إلى جانب تقييم الجهود المبذولة لضمان إجراء انتخابات أغسطس 2026 في أجواء سلمية وشفافة وذات مصداقية وشاملة. وتأتي هذه المهمة في إطار الجهود الإقليمية والقارية الأوسع لدعم العمليات الديمقراطية وتعزيز نزاهة الانتخابات في الدول الأعضاء، استعداداً للاستحقاقات الوطنية الكبرى المقبلة.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشارك في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب إسماعيل عمر جيله في جيبوتي
May 9, 2026 55
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — يتواجد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم في جمهورية جيبوتي للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب، إسماعيل عمر جيله. وأعرب رئيس الوزراء، عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، عن تهانيه وتمنياته الصادقة للرئيس جيله بمواصلة قيادته وخدمته لشعب جيبوتي. وقال آبي أحمد إنه يأمل في أن تستمر أواصر الصداقة الطويلة والشراكة الاستراتيجية بين إثيوبيا وجيبوتي في التنامي والتعزيز، بما يخدم الازدهار المشترك لشعبي البلدين ويسهم في دعم السلام والاستقرار في المنطقة. وبحسب مكتب رئيس الوزراء، فقد وصل آبي أحمد إلى جيبوتي قبل مراسم التنصيب التي من المقرر إقامتها اليوم، في زيارة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين. وتأتي هذه الزيارة في إطار الشراكة التاريخية بين إثيوبيا وجيبوتي، خاصة في مجالات التكامل الإقليمي، والتجارة، وربط النقل، وتطوير البنية التحتية. وكان إسماعيل عمر جيله قد أُعيد انتخابه لولاية خامسة بأكثر من 98% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 10 أبريل 2026، حيث تنافس مع المرشح المعارض محمد فرح سمتر. وشهدت الانتخابات مشاركة واسعة من المراقبين الدوليين والإقليميين، حيث تم نشر 67 مراقباً يمثلون منظمات مختلفة، من بينها الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي. وترأس بعثة الاتحاد الأفريقي للمراقبة الانتخابية السفير برنارد ماكوزا، فيما قاد وفد الإيغاد الرئيس الإثيوبي الأسبق مولاتو تيشومي. ووفقاً لوزارة الداخلية الجيبوتية، بلغ عدد الناخبين المسجلين 256,467 ناخباً، من بينهم أكثر من 162,000 في العاصمة جيبوتي. وأُجريت عملية التصويت في 712 مركز اقتراع، منها 413 مركزاً في مدينة جيبوتي، ما يعكس الكثافة السكانية العالية في العاصمة. ويرى محللون أن هذه الانتخابات حظيت باهتمام إقليمي ودولي كبير، نظراً للموقع الاستراتيجي لجيبوتي على البحر الأحمر، ودورها الحيوي كمركز للتجارة والأمن الإقليمي في المنطقة.
رئيس الجمهورية تايي أتسقي سلاسي يستقبل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لي جونخوا
May 9, 2026 95
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — استقبل رئيس جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، تايي أتسقي سلاسي، بالقصر الوطني، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، لي جونخوا، حيث أجرى الجانبان مباحثات رفيعة المستوى تناولت قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتعاون الإقليمي. ويزور لي جونخوا حالياً العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على رأس وفد من المجلس الاستشاري رفيع المستوى للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، في إطار مهمة تهدف إلى تقييم التقدم المحرز على مستوى القارة الأفريقية في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الشراكات الإقليمية ذات الصلة. وعقب اللقاء، وصف المسؤول الأممي المباحثات بأنها “مثمرة للغاية”، معرباً عن إعجابه الكبير بمسار التنمية الذي تشهده إثيوبيا في المرحلة الراهنة. وأشار لي جونخوا إلى أن التحول اللافت الذي تشهده العاصمة أديس أبابا على مستوى البنية الحضرية والمشهد العمراني يمثل دليلاً واضحاً على التقدم الذي تحققه البلاد. وأكد أن التجربة التنموية الإثيوبية الناجحة تقدم دروساً مهمة يمكن أن تستفيد منها العديد من الدول النامية الساعية إلى تحقيق أهدافها التنموية، موضحاً أن هذه التجربة قد تشكل نموذجاً عملياً يحتذى به على المستوى الدولي. كما جدد وكيل الأمين العام التزام الأمم المتحدة بمواصلة العمل مع الشركاء الأفارقة من أجل تسريع تنفيذ أجندة 2030، والمساهمة في صياغة إطار التنمية العالمي لما بعد عام 2030. من جانبه، أكد الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، كلافر غاتيتي، الذي شارك في اللقاء، أن إثيوبيا لعبت منذ البداية دوراً محورياً في دعم جهود تمويل التنمية على المستوى العالمي. وذكّر غاتيتي بأن المؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية الذي عُقد عام 2015 استضافته أديس أبابا، ما يعكس المكانة الدبلوماسية والاقتصادية التي تتمتع بها المدينة في القضايا التنموية الدولية. وأضاف أن الوفد أُعجب بما تشهده العاصمة الإثيوبية من نمو وتحولات شاملة، معرباً عن تقديره لقيادة رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية في توجيه البلاد نحو هذه الإنجازات التنموية المهمة.
إثيوبيا وجنوب أفريقيا تؤكدان التزامهما بسلامة المواطنين الإثيوبيين في جنوب أفريقيا
May 9, 2026 67
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — عقد وزير الدولة للشؤون الخارجية، السفير برهانو تسغاي، اليوم محادثات رفيعة المستوى مع سفيرة جنوب أفريقيا لدى إثيوبيا، نونسيبا لوسي، لبحث الحوادث الأخيرة التي استهدفت رعايا أجانب في جنوب أفريقيا. وخلال المحادثات، أعرب وزير الدولة عن قلقه البالغ إزاء الحوادث الأخيرة التي استهدفت رعايا أجانب، وشدد على ضرورة ضمان سلامة وحماية ورفاهية الإثيوبيين المقيمين في جنوب أفريقيا. وأكد السفير برهانو تقدير إثيوبيا العميق للعلاقات التاريخية العريقة والشراكة الاستراتيجية بين إثيوبيا وجنوب أفريقيا. كما أعرب عن امتنانه لحكومة وشعب جنوب أفريقيا لاستضافتهم الجاليات الإثيوبية التي تواصل تقديم إسهامات قيّمة في اقتصاد البلاد ونسيجها الاجتماعي. من جانبها، أكدت السفيرة نونسيبا لوسي أن حكومة جنوب أفريقيا تدين بشدة أعمال العنف والترهيب الموجهة ضد الرعايا الأجانب. وأكدت السفيرة مجدداً التزام حكومتها بحماية أمن وحقوق جميع المجتمعات المقيمة في جنوب أفريقيا، بمن فيهم المواطنون الإثيوبيون. وأشارت السفيرة كذلك إلى أن السلطات الجنوب أفريقية المختصة تُجري تحقيقات شاملة في الحوادث، وأكدت للجانب الإثيوبي أنه سيتم إطلاع حكومة إثيوبيا على نتائج هذه التحقيقات فور الانتهاء منها. وشدد الجانبان على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات المعنية في البلدين لمعالجة القضايا المتعلقة بالوثائق، والحماية القانونية، وأمن المجتمع، والرفاه العام للمواطنين الإثيوبيين المقيمين في جنوب أفريقيا. واختتم الاجتماع بتعهد مشترك بتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون القائم بين إثيوبيا وجنوب أفريقيا.
أحد المؤثرين الأفارقة يدعو إلى أن يصبحوا "سفراء حقيقيين" لقارتهم
May 8, 2026 331
أديس أبابا، 8 مايو 2026 (إينا) حثّ وودي مايا، صانع المحتوى الغاني البارز على يوتيوب والمعروف بتأثيره على الثقافة الأفريقية، الأفارقة على تولي زمام المبادرة في سرد قصة قارتهم، مؤكدًا أنهم "السفراء الحقيقيون" الأقدر على تغيير التصورات العالمية عن أفريقيا. وفي كلمته خلال جلسة نقاشية ضمن قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026 في أديس أبابا، قال وودي مايا إن على الأفارقة التوقف عن الاعتماد على الآخرين لسرد قصصهم، واستخدام منصاتهم الخاصة لتحدي الصور النمطية الراسخة عن القارة. كشف صانع المحتوى أن شغفه بتغيير الصورة النمطية عن أفريقيا بدأ بعد تخرجه كمهندس طيران، حين واجه تحيزًا من زملائه الذين استهانوا به بسبب أصوله الأفريقية. وأشار إلى أن محتواه يركز عمدًا على إبراز تقدم أفريقيا وفرصها بدلًا من ترسيخ الصور النمطية السلبية. بحسب قوله، ساعدته فترة إقامته وعمله في الصين على فهم قوة العلامات التجارية وسرد القصص الاستراتيجي. وقال: "جئت إلى إثيوبيا وشاهدت التحول يحدث، ولم يكن أحد يتحدث عنه. ما أنجزه رئيس الوزراء في هذا البلد، يحتاج الكثير من الأفارقة إلى التعلم منه". وأوضح أنه سافر بشكل مستقل عبر إثيوبيا لإنتاج محتوى يُبرز جهود التحديث في البلاد، مضيفًا أن مقاطع الفيديو حظيت لاحقًا باهتمام واسع النطاق، وتمت مشاركتها من قبل السفارات والمؤسسات الحكومية. كما دعا وود مايا الحكومات والمؤسسات الأفريقية إلى دعم صناع المحتوى الرقمي، مؤكدًا أن المؤثرين أصبحوا أصواتًا مؤثرة قادرة على تشكيل صورة القارة عالميًا. واختتم حديثه قائلًا: "نحن الأصوات الحقيقية للقارة". "إذا آمنتم بنا، سنصبح أقوى من قنوات CNN أو BBC التي تدفعون لها المال لعرض قصصكم." وقد أكد المشاركون في القمة مرارًا وتكرارًا على ضرورة أن يروي الأفارقة قصصًا أصيلة تُعزز الوحدة، والسياحة، والاستثمار، والتنمية في جميع أنحاء القارة.
مسؤولو الإعلام الإثيوبي : الإصلاحات الحكومية أعادت تشكيل المشهد الإعلامي وعالجت تحدياته
May 8, 2026 288
أديس أبابا، 08 مايو 2026 (إينا) أشاد قادة مؤسسات الإعلام الحكومية الرئيسية في إثيوبيا ببرنامج الإصلاح الحكومي، مؤكدين أنه ساهم في حل تحديات هيكلية مزمنة وإعادة تشكيل المشهد الإعلامي في البلاد. وأدلى المسؤولون بهذه التصريحات خلال المنتدى الاستشاري الوطني المنعقد بعنوان "التقدم الإعلامي لبناء السرد". وأوضح المسؤولون التنفيذيون من مؤسسات الإعلام الحكومية الرائدة أن القطاع عانى سابقًا من ثغرات في السياسات، وضعف في الأطر المؤسسية، وعدم كفاءة تنظيمية، ومخاوف تتعلق بأخلاقيات المهنة. وفي كلمته خلال المنتدى، أكد سيف ديريبي، الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن الوكالة حققت تحولًا جذريًا وتطورًا ملحوظًا أعادا إليها دورها الريادي في المشهد الإعلامي الوطني. ووفقًا لسيفي، ساهمت الإصلاحات في الأطر القانونية والهيكل المؤسسي والعمليات اليومية في بروز وكالة الأنباء الإثيوبية كمؤسسة إخبارية أكثر مصداقية وتأثيرًا في أفريقيا. من جانبه، قال الرئيس التنفيذي وكالة الصحافة الإثيوبية، مسافينت تيفيرا، إن قطاع الإعلام المطبوع كان أحد المحاور الرئيسية لجهود الإصلاح. وأشار إلى أن معالجة القيود المؤسسية كانت الخطوة الرئيسية الأولى، تلتها جهود لتحسين جودة المحتوى، وتنويع التغطية، وتحديث العمليات من خلال التكنولوجيا، وتوسيع شبكات التوزيع، وبناء أنظمة تنظيمية أقوى. وقال الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة الإثيوبية، بينيام إيرو، إن الإصلاحات ساعدت الهيئة على تجاوز تحديات تشغيلية مزمنة. بحسب قوله، وسّعت هيئة الإذاعة الإثيوبية استوديوهاتها في المدن الإقليمية، وعززت حضورها الرقمي، وزادت شراكاتها الإعلامية الدولية، وحسّنت إمكانية الوصول إلى المحتوى من خلال تقديمه بلغات محلية أكثر. كما سلّط أدماسو دامتيو، الرئيس التنفيذي لشركة فانا للبث ، الضوء على أثر الإصلاحات على مؤسسته. وأوضح أن المؤسسة أصبحت أكثر تنافسية من خلال إعادة الهيكلة التنظيمية، وتحسين تطوير المحتوى، والتحديثات التقنية، مع الحفاظ على استقلاليتها المهنية. وقد جمع المنتدى أصحاب المصلحة الرئيسيين لتقييم التقدم المُحرز في قطاع الإعلام الإثيوبي، ودراسة كيفية تأثير الإصلاحات على الخطاب الإعلامي المتطور في البلاد.
رئيس الوزراء يدعو المؤسسات الإعلامية إلى إعطاء الأولوية للتغطية المتوازنة والتماسك الوطني
May 8, 2026 224
أديس أبابا، 08 مايو 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الإصلاحات الإعلامية الجارية في إثيوبيا قد أرست أساسًا هامًا لبناء الأمة، وحثّ المؤسسات الإعلامية على إعطاء الأولوية للتغطية المتوازنة والتماسك الوطني. جاءت هذه التصريحات خلال منتدى استشاري وطني بعنوان "التقدم الإعلامي لبناء السرد "، والذي افتُتح رسميًا يوم أمس بحضور رئيس الوزراء. استعرض المنتدى التقدم المُحرز في القطاع الإعلامي والإصلاحات المؤسسية خلال السنوات الأخيرة. وأشار رئيس الوزراء ، إلى أن الإصلاحات التي نُفذت على مدى السنوات الثماني الماضية قد أعادت تشكيل المشهد الإعلامي في إثيوبيا بشكل كبير ضمن إطار ديمقراطي. ووفقًا له، تُسهم هذه الإصلاحات فيما وصفه بأنه أساس أقوى للتنمية الوطنية. إلا أنه حذّر من أن الحفاظ على هذه المكاسب يتطلب من المؤسسات الإعلامية الابتعاد عن الاستقطاب والخطابات المتطرفة. بحسب قوله، لا ينبغي للمؤسسات الإعلامية الفعّالة أن تقتصر مهمتها على إعلام المواطنين فحسب، بل يجب أن تسهم أيضاً في حل المشكلات وأن تدعم بفعالية أجندة التنمية والازدهار الشاملة في إثيوبيا. وقد جمع المنتدى كبار قادة الإعلام لتقييم التقدم المحرز في قطاع الإعلام المتطور في البلاد، ومناقشة الأولويات المستقبلية في عملية الإصلاح الجارية.
انطلاق المنتدى الاستشاري الوطني للإعلام بحضور رئيس الوزراء
May 7, 2026 338
أديس أبابا، 7 مايو 2026 )إينا) انطلقت اليوم رسمياً فعاليات المنتدى الاستشاري الوطني بعنوان "التقدم الإعلامي لبناء السرد الإعلامي" بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد. وفي كلمته خلال المنتدى، صرّحت المديرة العامة لهيئة الإعلام الإثيوبية، هايمانوت زيليكي، بأن المؤسسات الإعلامية كانت تعاني من العديد من أوجه القصور قبل الإصلاح. ومن بين هذه أوجه القصور: السياسات والأطر التنظيمية، والجوانب المؤسسية، فضلاً عن الأخلاقيات المهنية. وأشارت المديرة العامة إلى أن حكومة الإصلاح قد نفّذت إصلاحات إعلامية شاملة لمعالجة هذه أوجه القصور. ومن بين التغييرات التي أدخلها الإصلاح: إنشاء هيئة إعلامية مسؤولة أمام مجلس نواب الشعب، وإنشاء نظام للتنظيم المتبادل للإعلام، وتوسيع نطاق الجمعيات المهنية بما يسمح للقطاع بتنظيم نفسه. وأشارت إلى أن هذه الإنجازات، إلى جانب زيادة عدد وسائل الإعلام الأجنبية إلى 35 وسيلة ووجود وسائل إعلام محلية إلى 50 وسيلة، تُعدّ أمثلة ملموسة على نجاح منظومة الإعلام الإثيوبية في تعزيز الشمولية. ومن أبرز إنجازات الإصلاحات الجارية في إثيوبيا تعزيز المؤسسات الديمقراطية لتكون ركائز حقيقية للنظام الديمقراطي، ويُعدّ قطاع الإعلام مثالاً بارزاً على هذا التحوّل.
اجتماعية
راية: صناع المحتوى الأفارقة عنصر أساسي في تغيير الصورة العالمية
May 9, 2026 36
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — أكدت المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي راية، القادمة من جنوب السودان، أن صناع المحتوى الأفارقة يلعبون دورًا محوريًا في تغيير الصورة النمطية عن القارة الأفريقية، وإبراز ما تشهده من تطور وتحولات إيجابية أمام العالم. وقالت راية إن صناعة المحتوى أصبحت وسيلة مؤثرة لإيصال أصوات المجتمعات الأفريقية وتسليط الضوء على قضاياها وطموحاتها، داعية إلى دعم وتمكين صناع المحتوى في مختلف أنحاء القارة. وأضافت: "بصفتي صانعة محتوى، أستطيع تغيير الصورة النمطية عن أفريقيا من خلال إبراز جوانبها الإيجابية. أفريقيا اليوم ليست كما عرفناها سابقًا، فقد شهدت تطورًا هائلًا وتغيرات جذرية، لكن العالم ما زال يجهل ذلك." وجاءت هذه التصريحات خلال أعمال النسخة الافتتاحية لقمة صناع المحتوى الأفارقة 2026، التي انعقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحت شعار «التأثير من أجل أفريقيا أفضل»، بمشاركة نخبة من أبرز صناع المحتوى الرقمي والمبتكرين وقادة الرأي من مختلف أنحاء القارة. وهدفت القمة إلى تعزيز التعاون بين المبدعين الأفارقة، وإبراز السردية الأفريقية الأصيلة، والاستفادة من القوة التحويلية لوسائل التواصل الاجتماعي في دعم مستقبل أفريقيا. وأشادت راية بما شاهدته خلال زيارتها إلى إثيوبيا، مؤكدة عمق العلاقات التي تربط شعوب المنطقة، ومعربة عن إعجابها بالتطور الذي تشهده البلاد. وقالت: "إثيوبيا بلد جميل جدًا وجذاب، وكما تعلمون نحن جيران ولدينا علاقات، لذلك شعرت بأن إثيوبيا بلد جميل ورائع للغاية." كما أشارت إلى أنها زارت عددًا من المؤسسات والمعالم في العاصمة الإثيوبية، من بينها المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي ومتحف نصر عدوة التذكاري. وأكدت أن دعم صناع المحتوى يمثل استثمارًا في مستقبل أفريقيا، لافتة إلى أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار من أجل تحقيق التنمية المنشودة في القارة. وقالت: "إذا حافظنا على السلام، فسيكون مستقبل أفريقيا مشرقًا. أمامنا مستقبل واعد، ولا يجب أن يُحرم منه أي بلد أفريقي." كما دعت المؤسسات الإعلامية والجهات الرسمية إلى منح صناع المحتوى منصات أوسع للتعريف ببلدانهم وثقافاتهم أمام العالم.
إثيوبيا تقود جهود إنشاء مركز رقمي لصناع المحتوى في أفريقيا
May 9, 2026 82
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — أكد نائب الممثل الدائم لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بركت دريبا، أن الحكومة الإثيوبية تضع تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة ضمن أولوياتها، بهدف تمكين الجيل الجديد من صناع المحتوى والرواة الرقميين في القارة الأفريقية. وجاءت تصريحاته خلال افتتاح قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لعام 2026، التي استضافها متحف النصر لمعركة عدوة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث استعرض رؤية الحكومة لتحويل إثيوبيا إلى بوابة رقمية للقارة الأفريقية. وأوضح بركت دريبا أن الحكومة تعمل على توسيع نطاق الاتصال الرقمي بما يتيح لصناع المحتوى فرصاً أكبر للتعاون والابتكار والمشاركة في المبادرات ذات المصلحة العامة. وأشار إلى أنه رغم حرية صناع المحتوى في العمل بشكل مستقل، فإن الحكومة تسعى في الوقت ذاته إلى بناء شراكات مع المؤثرين والمنتجين الرقميين لدعم الأولويات الوطنية، وخاصة في مجال الترويج للقطاع السياحي الإثيوبي. وأضاف أن إثيوبيا تعمل بصورة متواصلة على استقطاب صناع المحتوى ودعم المبادرات الرقمية، ومن بينها تنظيم هذه القمة، باعتبار ذلك جزءاً من جهود أوسع لتعزيز البيئة الرقمية في البلاد واستقبال المؤثرين من مختلف أنحاء القارة. وشدد المسؤول الإثيوبي على أهمية توظيف التأثير الرقمي لإحداث تغيير أوسع على مستوى أفريقيا، موضحاً أن الحرية السياسية التي تتمتع بها العديد من الدول الأفريقية ينبغي أن تنعكس أيضاً في الاستخدام العملي للمنصات الرقمية وحرية التأثير عبرها. كما أشار إلى أن المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يؤدوا دوراً محورياً في توجيه السياسات وتعزيز التكامل الأفريقي، من خلال توسيع التفاهم بين الدول، وتعزيز الحضور العابر للحدود، ودعم تطلعات أجندة الاتحاد الأفريقي 2063. من جانبها، أكدت مديرة التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ في مفوضية الاتحاد الأفريقي، بوتو كيبابوني باييندي، أن أفريقيا تدخل حالياً ما وصفته بـ«عقد التسارع». غير أنها حذرت من أن السياسات والأطر الإقليمية الخاصة بدعم النمو الرقمي وصناعة المحتوى، رغم وجودها، لا تزال تواجه ضعفاً في التنفيذ على مستوى الدول الأعضاء. وقالت: «الأطر والسياسات موجودة بالفعل، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في التنفيذ»، مشيرة إلى أن الالتزامات التي يتم اعتمادها على مستوى الاتحاد الأفريقي تستغرق وقتاً طويلاً قبل أن تتحول إلى سياسات وطنية فعالة. ودعت باييندي صناع المحتوى الرقمي إلى استغلال الطبيعة العابرة للحدود لوسائل التواصل الاجتماعي من أجل الضغط باتجاه تنفيذ السياسات، مؤكدة أن المنصات الرقمية أصبحت توفر وصولاً أسهل إلى قادة الدول والاتحاد الأفريقي مقارنة بالقنوات التقليدية. كما طالبت الدول الأعضاء بمواءمة سياسات الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة مع خطط التنمية الوطنية، مؤكدة أن نجاح الاستراتيجيات يجب أن يُقاس بمدى تطبيقها العملي وليس بكثرة صياغة السياسات الجديدة. وربطت المسؤولة الأفريقية بين الحوكمة الرقمية ومبادئ الحوكمة العامة، معتبرة أن طريقة التعامل مع الأجانب، وإدارة السياحة، والهجرة، والتبادل التجاري، يجب أن تعكس نهجاً أفريقياً موحداً. وشددت كذلك على أهمية حماية البيانات وحوكمتها، خاصة في الحالات التي قد يتعرض فيها صناع المحتوى للاشتباه أو لمصادرة معداتهم تحت ذرائع أمنية تتعارض مع الالتزامات والسياسات الإقليمية. من جهته، أكد المحامي الدولي المختص بحقوق الإنسان والمستشار الاستراتيجي أشاغري عبدي أن المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي لم يعودوا مجرد صناع ترفيه أو رواة قصص. وأوضح أن الجمهور، بما في ذلك صناع القرار، أصبح يعتمد بصورة متزايدة على المحتوى الذي ينتجه المؤثرون لفهم الأحداث والتطورات، ما يمنحهم تأثيراً متنامياً على عملية صنع القرار على المستويين الوطني والقاري. ودعا صناع المحتوى إلى التحلي بالصدق والجرأة، بما في ذلك توجيه النقد عند الضرورة، مطالباً مؤسسات مثل الاتحاد الأفريقي بالتفاعل الجاد مع مجتمعات المؤثرين وعدم التقليل من تأثيرهم المتزايد. وفي ختام النقاشات، شدد المشاركون على أن المعلومات الدقيقة تسهم في تعزيز ثقة الجمهور ودعم أجندات التنمية، بينما يمكن أن تتسبب المعلومات المضللة في أضرار كبيرة. وأكدوا أن دور صناع المحتوى الرقمي لم يعد يقتصر على الترويج فقط، بل بات يشمل أيضاً المساءلة المجتمعية وخدمة المصلحة العامة.
مؤثرون أفارقة: إنجازات إثيوبيا المتعددة تمثل نموذجاً يُحتذى به في أفريقيا
May 9, 2026 66
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — أكد عدد من أبرز المؤثرين وصناع المحتوى الأفارقة المشاركين في قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لعام 2026 أن ما حققته إثيوبيا من تقدم في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا والحفاظ على الهوية الثقافية يمثل نموذجاً مهماً يمكن لبقية الدول الأفريقية الاستفادة منه. وشهدت القمة مشاركة واسعة لمؤثرين رقميين وإعلاميين وخبراء اتصال ومنتجي محتوى من مختلف أنحاء القارة، بهدف تعزيز الرواية الأفريقية الأصيلة عبر المنصات الرقمية. وخلال مشاركتهم في القمة، زار الوفد عدداً من المشاريع الكبرى في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، من بينها معهد إثيوبيا للذكاء الاصطناعي، ومشاريع تطوير الممرات الحضرية، إضافة إلى مواقع بنية تحتية استراتيجية أخرى. وقال صانع المحتوى الغاني الشهير وود مايـا إن التحول الشامل الذي تشهده إثيوبيا يمكن أن يشكل نموذجاً مهماً للدول الأفريقية الأخرى. وأضاف أن إثيوبيا شهدت تغيرات كبيرة منذ زيارته الأولى للبلاد عام 2017، مشيراً إلى أن صورة البلاد في عام 2026 تعكس نهضة جديدة تتجسد في شبكات الطرق الواسعة، والمشاريع الضخمة للبنية التحتية، والتطورات العمرانية الحديثة، بما في ذلك إنشاء مطار جديد. وأكد أن هذه الإنجازات تعكس الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها أفريقيا لتحقيق التنمية والتحول الشامل. وقال: «إثيوبيا هي وطني الثاني، وأحب دائماً زيارتها لأنها دولة أكن لها احتراماً وإعجاباً كبيرين». وأضاف: «سبق أن عملت سفيراً للخطوط الجوية الإثيوبية، ولذلك فإن إثيوبيا تعني لي الكثير. وفي كل مرة أشاهد فيها التحولات التي تشهدها هذه البلاد الجميلة، أشعر بالحافز لنقل هذه الصورة إلى العالم. وأؤمن بأن أفريقيا بأكملها يمكن أن تتعلم من هذه التجربة». من جانبه، أشاد صانع المحتوى والمؤثر النيجيري تشوكوويزي أوديناكا باهتمام إثيوبيا المتزايد بمجال الذكاء الاصطناعي، معتبراً أنها أصبحت من الدول الأفريقية الصاعدة في هذا القطاع الحيوي. وقال: «في وقت أصبح فيه الذكاء الاصطناعي عاملاً رئيسياً في تشكيل مستقبل العالم، فإن اهتمام إثيوبيا بهذا المجال يستحق الإشادة». وأشار إلى أن استثمارات البلاد في تقنيات الذكاء الاصطناعي ستسهم بشكل كبير في دعم التنمية الوطنية وتمكين الأفراد. وأضاف: «الذكاء الاصطناعي يقود العالم اليوم، ولذلك فإن الاستثمار في هذه التكنولوجيا أمر بالغ الأهمية للدول والأفراد على حد سواء. وأمنح هذا المشروع العلامة الكاملة». بدوره، أكد المشارك القادم من ليسوتو تيالو لوالو أن الهوية التاريخية والثقافية الفريدة لإثيوبيا تمثل مصدر إلهام مهم للأفارقة. وأوضح أن استقلال إثيوبيا عبر التاريخ وامتلاكها لتقويمها الخاص يجسدان معاني الفخر والصمود الأفريقي. وقال: «هناك أمران دائماً ما أتحدث عنهما عندما أذكر إثيوبيا أمام أصدقائي. أولاً، أن إثيوبيا لم تخضع للاستعمار أبداً، وثانياً أنها تمتلك تقويماً خاصاً بها». وأضاف: «التاريخ الذي شاهدناه خلال العروض التقديمية يؤكد أن الحفاظ على الثقافة أمر بالغ الأهمية. إثيوبيا تقدم درساً مهماً لأفريقيا مفاده أن الثقافة والهوية تمثلان قوة حقيقية، وأنا أقدّر ذلك كثيراً».
ملكة جمال العالم أفريقيا 2025 هسيت دريجي تدعو إلى تعزيز الفكر الوحدوي الأفريقي في قمة المؤثرين الأفارقة 2026
May 9, 2026 57
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — دعت هسيت دريجي، الحاصلة على لقب ملكة جمال أفريقيا لعام 2025 والوصيفة الأولى في مسابقة ملكة جمال العالم، إلى ضرورة تبني عقلية أفريقية موحدة وتعزيز القيم الأفريقية الأصيلة، مؤكدة أهمية أن يتولى الأفارقة بأنفسهم سرد قصص القارة من منظورهم الثقافي والحضاري الخاص. وجاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في جلسة نقاشية ضمن أعمال قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لعام 2026، المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث شددت على أن تغيير الصورة النمطية العالمية عن أفريقيا يبدأ أولاً من إيمان الأفارقة بأنفسهم واعتزازهم بهويتهم. وقالت هسيت: «أعتقد أننا بحاجة أولاً إلى العمل على تعزيز الفكر الوحدوي الأفريقي. كأفارقة، يجب أن نؤمن بأن أفريقيا تأتي أولاً، وإذا أردنا تغيير الرواية السائدة عن القارة، فعلينا بدايةً تغيير نظرتنا نحن إلى أفريقيا، لأننا في كثير من الأحيان لا نؤمن بقدراتنا بالشكل الكافي». وتحدثت عن تجربتها في تمثيل إثيوبيا على الساحة العالمية، مشيرة إلى أن العديد من الأفارقة يسعون أحياناً إلى تقليد المعايير الغربية على حساب هويتهم الثقافية وقيمهم المحلية. وأضافت: «خلال مشاركتي كملكة جمال أفريقيا في المسابقة العالمية، لاحظت أن العديد من المشاركين يحاولون أن يكونوا أشخاصاً غير حقيقتهم. وعندما يتعلق الأمر بالهوية الأفريقية، نجد أن الأفارقة أنفسهم هم من يتخلون عن قيمهم». وأكدت أن العادات والتقاليد والثقافات الأفريقية، بما في ذلك الأزياء والفنون والموروثات الشعبية، غالباً ما تُهمّش أو يُنظر إليها باعتبارها متخلفة، حتى من قبل بعض أبناء القارة أنفسهم. وقالت في هذا السياق: «لقد سافرت إلى العديد من الدول الأفريقية وقارات مختلفة، ورأيت كيف يتم التقليل من قيمة ثقافاتنا وملابسنا التقليدية وأغانينا وتراثنا الجميل. نحن دائماً ما نحاول التنازل عن هويتنا لإرضاء ثقافات أخرى». واستناداً إلى تجربتها في مجال الأزياء والموضة، شددت هسيت على أن أفريقيا تمتلك ثراءً ثقافياً فريداً ينبغي الاحتفاء به والترويج له بكل فخر. وأضافت: «من المحبط أن نرى أنفسنا نمجّد العالم الغربي بينما نهمل هويتنا الخاصة. نحن نكون في أفضل حالاتنا عندما نكون على طبيعتنا». كما أكدت صانعة المحتوى الرقمية أن الأصالة تمثل العنصر الأساسي في إعادة تشكيل صورة أفريقيا على المستوى العالمي، داعية صناع المحتوى والمؤثرين الأفارقة إلى تضمين الهوية والقيم الأفريقية بشكل متعمد في مختلف أنواع المحتوى الذي يقدمونه. وقالت: «علينا أن نعرف أنفسنا جيداً وألا ننتقص من ثقافتنا. نحن من يجب أن يروي قصص أفريقيا، لأننا الأقدر على سرد حكاياتنا بأنفسنا». وتنسجم تصريحات هسيت دريجي مع النقاشات الأوسع التي شهدتها قمة المؤثرين الأفارقة لعام 2026، حيث شدد المشاركون من مؤثرين وصناع محتوى وصناع سياسات على أهمية السرد الأفريقي الأصيل، وتعزيز التأثير الرقمي المسؤول، وتوسيع التعاون القاري من أجل تحسين صورة أفريقيا عالمياً.
اقتصاد
معهد التحول الزراعي الإثيوبي يحتفي بشركائه التنمويين لدعمهم الزراعة خلال 15 عاماً
May 9, 2026 47
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — احتفى معهد التحول الزراعي الإثيوبي بتكريم شركائه في التنمية تقديراً لمساهماتهم في دعم وتطوير قطاع الزراعة في إثيوبيا على مدى 15 عاماً الماضية. وجاء ذلك خلال مأدبة تقدير أُقيمت يوم الخميس في فندق سكاي لايت بالعاصمة أديس أبابا، بحضور مسؤولين حكوميين وشركاء دوليين ومزارعين، حيث تم استعراض سنوات من التعاون المشترك التي أسهمت في تعزيز الإنتاجية الزراعية وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية. وفي كلمتها خلال المناسبة، أكدت سميريتا سواسو أن التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في القطاع الزراعي جاء نتيجة شراكات تجاوزت مجرد الدعم المالي. وقالت: «لقد تجاوزت مساهماتكم التمويل لتشمل تعزيز المؤسسات، ودعم الابتكار، ودفع النمو المستدام والشامل لملايين الإثيوبيين». وأضافت أن الزراعة لا تزال تلعب دوراً محورياً في الاقتصاد الإثيوبي، من خلال دعم سبل العيش، وتعزيز الأمن الغذائي، وتوفير فرص العمل، وزيادة الصادرات. من جانبه، قال المدير العام للمعهد مندفرو نغوسيه إن الإنجازات التي تحققت لم تكن ممكنة دون الدعم المستمر من شركاء التنمية. وأوضح أن المعهد تمكن من الوصول إلى نحو خمسة ملايين من صغار المزارعين، إلى جانب إطلاق أكثر من 60 مشروعاً ابتكارياً يهدف إلى تطوير النظم الغذائية وسلاسل القيمة الزراعية في البلاد. وشهدت الفعالية أيضاً معرضاً خاصاً يسلط الضوء على مزارعين استفادوا من المبادرات التي يقودها المعهد، والتي أسهمت في تحسين حياتهم الاقتصادية والاجتماعية. وخلال الحفل، منح المعهد شهادات تقدير لـ14 شريكاً تنموياً تقديراً لدورهم في دعم جهود التحول الزراعي في إثيوبيا. كما حصلت سبع مؤسسات على تكريم خاص لما وصفه المعهد بـ«الإسهامات الاستثنائية»، ومن بينها البنك الدولي، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، ومؤسسة ماستركارد، وسفارتا الدنمارك وهولندا، والوكالة الفرنسية للتنمية، والتحالف العالمي للطاقة من أجل الناس والكوكب. وفي ختام الفعالية، أكدت سواسو أن إثيوبيا لا تزال تواجه تحديات مثل تغير المناخ وعدم استقرار الأسواق، مشددة على أهمية استمرار التعاون من أجل تحقيق نمو مستدام وتحسين حياة المزارعين. يُذكر أن معهد التحول الزراعي، المعروف سابقاً باسم هيئة التحول الزراعي، يعمل على تسريع النمو الزراعي وتعزيز دخل وقدرة صمود صغار المزارعين في إثيوبيا.
السفير رشيد محمد: الإصلاحات الاقتصادية في إثيوبيا تجذب المستثمرين الزيمبابويين
May 9, 2026 97
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — أكد سفير إثيوبيا لدى زيمبابوي وزامبيا وموريشيوس، وممثلها لدى السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا، رشيد محمد، أن الإصلاحات الاقتصادية الجارية في إثيوبيا بدأت تستقطب اهتماماً متزايداً من المستثمرين الزيمبابويين. وفي مقابلة خاصة، أوضح السفير أن إثيوبيا وزيمبابوي تحرزان تقدماً مطرداً في تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي عبر توسيع العلاقات التجارية وتكثيف التواصل الدبلوماسي بين البلدين. وأشار إلى أن الإصلاحات الاقتصادية الواسعة التي تنفذها إثيوبيا، إلى جانب السياسات المشجعة للاستثمار وتحسن بيئة الأعمال، خلقت فرصاً جديدة أمام المستثمرين الزيمبابويين الراغبين في دخول السوق الإثيوبية. وأضاف أن البلدين يعملان بصورة وثيقة لتعميق التعاون في قطاعات رئيسية تشمل التجارة والزراعة والصناعة التحويلية والتعدين والسياحة والتكنولوجيا، في ظل تنامي اهتمام القطاع الخاص في الجانبين. وأوضح رشيد محمد أن الموقع الاستراتيجي لإثيوبيا كبوابة إلى أفريقيا، إلى جانب جهود التكامل الإقليمي في إطار السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، يسهمان في تعزيز ثقة المستثمرين وتقوية العلاقات الاقتصادية بين البلدين. وأكد أن إثيوبيا وزيمبابوي تربطهما علاقات تاريخية متجذرة تقوم على القيم السياسية المشتركة، والفكر الوحدوي الأفريقي، والالتزام المشترك بوحدة القارة الأفريقية. وأشار إلى أن دعم إثيوبيا لنضال زيمبابوي ضد الاستعمار البريطاني خلال الفترة الممتدة من ستينيات القرن الماضي وحتى ثمانينياته يمثل محطة مفصلية في تاريخ العلاقات الثنائية. وقال: «إن مساهمة إثيوبيا في كفاح زيمبابوي من أجل التحرر تمثل نموذجاً بارزاً للتضامن الأفريقي والتعاون الوحدوي داخل القارة». وأضاف أن إثيوبيا قدمت خلال مرحلة النضال ضد الاستعمار دعماً مالياً وتدريباً عسكرياً للمقاتلين من أجل الحرية في زيمبابوي. وأوضح أنه عقب استقلال زيمبابوي عام 1980، قام البلدان بإضفاء الطابع الرسمي على علاقاتهما الدبلوماسية عبر افتتاح سفارتين في هراري وأديس أبابا، إلى جانب تعزيز التعاون من خلال منظمة الوحدة الأفريقية آنذاك. وأكد السفير أن الشراكة الدبلوماسية الممتدة بين البلدين مكنتهما من العمل المشترك بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز أولويات أفريقيا في المحافل الدولية. وأشار إلى أن إثيوبيا وزيمبابوي تواصلان التعاون في مجالات الزراعة والسياحة والطيران والعلاقات الشعبية، مستندتين إلى الإرث التاريخي المشترك وتجربة التحرر الوطني. وخلال حديثه، أوضح رشيد محمد أن العلاقات بين البلدين وُلدت خلال مرحلة الكفاح ضد الاستعمار واستمرت في النمو على مدى العقود الماضية. وقال: «بمجرد حصول زيمبابوي على استقلالها في ثمانينيات القرن الماضي، أقامت إثيوبيا وزيمبابوي علاقات دبلوماسية رسمية من خلال سفارتين في هراري وأديس أبابا». وأضاف أن العلاقات الدبلوماسية الطويلة بين البلدين تتوسع حالياً لتشمل تعاوناً اقتصادياً أوسع نطاقاً. وفي هذا السياق، أشار إلى أن شركات إثيوبية متخصصة في صناعة الجلود قامت مؤخراً بالترويج لمنتجاتها وإقامة شراكات تجارية خلال معرض زيمبابوي التجاري الدولي. وأوضح أن الجهود الرامية إلى عرض التحولات الاقتصادية التي تشهدها إثيوبيا أمام المستثمرين ورجال الأعمال الزيمبابويين تسهم في خلق فرص جديدة للتجارة والاستثمار بين البلدين. وأكد أن مشاركة إثيوبيا في منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية وعضويتها في السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا ستسهمان في توسيع المنافع الاقتصادية وتعزيز التكامل الإقليمي. كما كشف أن السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا تكفلت بتغطية نفقات السفر والخدمات الخاصة بالمنتجين الإثيوبيين المشاركين في معرض زيمبابوي التجاري الدولي. وفيما يتعلق بالتمثيل القضائي داخل السوق المشتركة، أوضح السفير أن إثيوبيا حصلت على تمثيل مناسب داخل محكمة عدل السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا. وسلط رشيد محمد الضوء أيضاً على الدور الذي تقوم به الخطوط الجوية الإثيوبية في تعزيز العلاقات التجارية والشعبية بين البلدين، مشيراً إلى أن الشركة تسير حالياً 23 رحلة أسبوعياً إلى ثلاث مدن في زيمبابوي.
رئيس الجمهورية : معرض "صنع في إثيوبيا" 2026 يُبرز الإنجازات الصناعية ومستقبلًا مشرقًا للبلاد
May 8, 2026 191
أديس أبابا، 08 مايو 2026 (إينا) صرّح الرئيس تاي أتسكي سيلاسي بأن معرض "صنع في إثيوبيا" 2026، المقام حاليًا، يُبرز الإنجازات الصناعية للبلاد ومستقبلها المشرق. وقد زار الرئيس يوم أمس النسخة الرابعة من معرض "صنع في إثيوبيا". ويُقام المعرض في مركز أديس أبابا الدولي للمؤتمرات، تحت شعار "صنع في إثيوبيا من أجل سيادة شاملة"، وهو مفتوح للجمهور. وأشار الرئيس إلى الدور الحيوي الذي تلعبه الصناعة في تنمية أي دولة، مؤكدًا على ضرورة تكثيف هذه الجهود لضمان تنمية إثيوبيا. وقال إن المنتجات المصنّعة محليًا المعروضة تُسهم بشكل كبير ليس فقط في الحد من الواردات، بل أيضًا في جذب الاستثمارات وتوفير رأس المال. وأوضح أن الدول التي تتمتع بمستوى عالٍ من الاكتفاء الذاتي في مجال التصنيع قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي وضمان السيادة، داعيًا المصنّعين المحليين إلى تكثيف جهودهم لتحقيق هذه السيادة.
إثيوبيا تكثّف جهودها لجذب المزيد من الاستثمارات التركية خلال منتدى الأعمال الإثيوبي التركي
May 7, 2026 271
أديس أبابا، 7 مايو 2026 (إينا) كثّفت إثيوبيا جهودها لجذب المزيد من الاستثمارات التركية خلال منتدى الأعمال الإثيوبي التركي الذي عُقد في فندق سكاي لايت بأديس أبابا. جمع المنتدى مسؤولين حكوميين وقادة أعمال ومستثمرين ومصنّعين ومبتكرين من كلا البلدين لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية. خلال المنتدى، سلّط المسؤولون الضوء على جاذبية إثيوبيا المتزايدة كوجهة استثمارية، مشيرين إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، والإصلاحات الاقتصادية الجارية، والفرص التجارية الواسعة غير المستغلة. وشجعوا الشركات التركية على استكشاف مشاريع جديدة وتوسيع نطاق أعمالها في السوق الإثيوبية سريعة النمو. كما تضمن المنتدى اجتماعات ثنائية بين الشركات (B2B) بهدف تعزيز الشراكات بين ممثلي القطاع الخاص من كلا البلدين ودعم التعاون التجاري. وأُقيم معرض لعرض الملابس وغيرها من المنتجات من شركات تركية، بمشاركة فعّالة من الشركات الإثيوبية . في إحدى أهم نتائج هذا الحدث، وقّعت غرفة تجارة أديس أبابا والجمعيات القطاعية وغرفة تجارة وصناعة بورصة التركية مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التجارة والاستثمار بين مجتمعي الأعمال في البلدين. وقّع الاتفاقية كلٌ من رئيسة غرفة تجارة أديس أبابا، زهرة محمد، ورئيس غرفة تجارة بورصة، إبراهيم بوركاي، خلال الفعالية التي عُقدت في أديس أبابا. وقد استقطب هذا المنتدى، الذي نُظّم بالتعاون بين الحكومة التركية ووزارة الخارجية الإثيوبية وغرفة تجارة أديس أبابا وغرفة تجارة وصناعة بورصة التركية ، أكثر من 160 شركة تركية إلى أديس أبابا، في إطار سعي البلدين لتعميق التعاون الاقتصادي بينهما.
تكنولوجيا
الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء تدعم جهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي
May 3, 2026 679
أديس أبابا، 03 مايو 2026 (إينا) صرّح ديميكي ميكونين، نائب رئيس الوزراء السابق ورئيس الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء بأن الجمعية قد أرست الأساس لجهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي. وتُعقد حاليًا في العاصمة أديس أبابا الجمعية العامة الحادية والعشرون للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال نائب رئيس الوزراء السابق إن الجمعية تضطلع بدورٍ هام في تطبيق مبدأ بناء جيل علمي في إثيوبيا. وأضاف أن مؤسسات مثل الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والجيومكانية قد أُنشئت بفضل التزامات الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والحكومة. وقال يشورون ألمايهو، نائب المدير العام للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء، إن الجمعية تُعدّ ركيزة أساسية لتطوير علوم الفضاء. وذكر يشورون أن علوم الفضاء مسألة سيادة وأمن غذائي ودبلوماسية وصحية وسياسية دولية، مؤكدًا أنه من المستحيل البقاء على قيد الحياة بدونها.
خريجو «إثيو كودرز» يقودون التحول الرقمي في المؤسسات العامة
May 2, 2026 455
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — يسهم شباب إثيوبيون تلقّوا تدريبهم ضمن البرنامج الوطني «خمسة ملايين إثيو كودرز» في تطوير أنظمة رقمية محلية الصنع بدأت في تحديث المؤسسات العامة وتحسين تقديم الخدمات عبر مختلف القطاعات. أكد متدربون في أديس أبابا أن البرنامج زوّدهم بخبرات عملية في مجالات تطوير البرمجيات وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، ما مكّنهم من تصميم حلول تستجيب مباشرة للتحديات المؤسسية. من جانبها، أفادت هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في إدارة مدينة أديس أبابا أن المبادرة تسهم في إعداد جيل جديد من الشباب المؤهل رقمياً، والقادر على تعزيز الكفاءة عبر حلول قائمة على التكنولوجيا. وكان برنامج «خمسة ملايين إثيو كودرز» قد أُطلق في 16 يوليو 2024 بمبادرة من رئيس الوزراء آبي أحمد (دكتوراه)، بهدف تمكين المواطنين في مختلف أنحاء البلاد من اكتساب معارف رقمية متقدمة ومهارات تطبيقية. وخلال إطلاق البرنامج، وصف رئيس الوزراء المبادرة بأنها منصة استراتيجية لإعداد قوة عاملة قادرة على قيادة التقدم التكنولوجي والتنمية الوطنية في إثيوبيا. ويواصل البرنامج استقطاب الشباب الراغبين في الحصول على شهادات معترف بها دولياً، إلى جانب تطوير خبراتهم في مجالات رقمية رئيسية. وقد بدأ آلاف المتدربين بالفعل في اكتساب مهارات عملية في تطوير مواقع الويب وتطبيقات أندرويد وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يعمل العديد منهم على تطوير تقنيات محلية ذات صلة يمكن توسيع نطاقها على مستوى إفريقيا. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح المشاركون أن التدريب أتاح لهم بناء أنظمة عملية تركز على معالجة مشكلات حقيقية على مستوى المؤسسات والمجتمع. وقال غيتاسو أبيبي، أخصائي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هيئة حماية البيئة بمدينة أديس أبابا، إنه أتمّ وحدات التدريب الأربع خلال فترة وجيزة، مضيفاً: «أكسبني التدريب مهارات عملية لتطوير تطبيقات أندرويد وأنظمة رقمية أخرى». وأشار إلى أن تسعة أنظمة تقنية قام بتطويرها ضمن البرنامج حظيت باعتراف إدارة المدينة، ودخلت حيز التشغيل. بدوره، قال أزمراو تادسي، خريج تكنولوجيا المعلومات من جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا، إن المبادرة عززت قدراته التقنية بشكل ملحوظ. وأضاف أنه طوّر منصة رقمية تحمل اسم «أديس أبابا كودرز»، تُعنى بتتبع وعرض أنشطة تدريب «إثيو كودرز» في مختلف أحياء العاصمة. من جانبه، أكد نائب رئيس هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في مدينة أديس أبابا، تولّو تيلاهون، أن البرنامج يؤدي دوراً محورياً في بناء مجتمع يتمتع بكفاءة رقمية عالية. وقال: «يوفر البرنامج فرصاً لإعداد مواطنين مزودين بالمعرفة والمهارات الرقمية اللازمة لدعم التحول التكنولوجي في البلاد». وأضاف أن الخريجين بدأوا بالفعل في الإسهام في تطوير أنظمة تعزز تقديم خدمات عامة حديثة وفعالة وموثوقة. ووفقاً للهيئة، كانت مدينة أديس أبابا قد حددت في البداية هدفاً يتمثل في تدريب أكثر من 809 آلاف مواطن ضمن البرنامج، إلا أن عدد المسجلين تجاوز حتى الآن 900 ألف شخص، فيما أكمل نحو 678 ألفاً التدريب. وشدد المسؤولون على أن البرنامج يولي اهتماماً متوازناً لجميع مسارات المهارات الرقمية الأربعة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
نيروبي تستضيف قمة “أفريقيا إلى الأمام” لتعزيز الابتكار والنمو والشراكات التنموية
Apr 28, 2026 1278
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تستعد كينيا وفرنسا لاستضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” حول الابتكار، خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026 في العاصمة نيروبي، بمشاركة قادة ومستثمرين ومبتكرين لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي الشامل. وسيترأس القمة الرئيس الكيني وليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول قمة كبرى من نوعها بين فرنسا وأفريقيا تُعقد بالشراكة مع دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية. ومن المتوقع أن تعكس القمة توجهًا جديدًا في الشراكة يقوم على الابتكار وتدفقات الاستثمار وإعادة التوازن للعلاقات الدولية. وتستند القمة إلى مخرجات اجتماعات سابقة، كما تأتي ضمن التحضيرات لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع لعام 2026، حيث ستتناول قضايا رئيسية تشمل تمويل التنمية، والسلم والأمن، والحوكمة العالمية العادلة، والنماذج الاقتصادية المستدامة، والتحول نحو الطاقة الخضراء، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتنمية مهارات الشباب. ومن أبرز فعاليات القمة، منتدى الأعمال المقرر عقده في 11 مايو بجامعة نيروبي، والذي يُتوقع أن يجذب نحو 1500 من قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين، بهدف ربط المبادرات الخاصة بفرص خلق الوظائف ودعم نمو المشاريع في مختلف أنحاء أفريقيا. وفي إحاطة صحفية، أكد سفير كينيا لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، غالما موكهي بورو، أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة تشمل تغير المناخ والتطورات التكنولوجية وأزمات الأمن الغذائي وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي. وقال إن “قمة أفريقيا إلى الأمام تأتي في لحظة يشهد فيها العالم تحولات عميقة”، مشددًا على أن التنسيق المشترك أصبح ضرورة ملحة، مضيفًا أن “أفريقيا اليوم قارة الفرص، تضم جيلًا شابًا واقتصادات رقمية متنامية ونظمًا بيئية متطورة للابتكار”. كما أعرب عن فخر كينيا باستضافة هذا الحدث الذي يتجاوز “الانقسامات التاريخية واللغوية”، مشيرًا إلى أن منتدى الأعمال سيضع القطاع الخاص في قلب القمة. من جانبه، أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، ألكسيس لاميك، الطابع الشامل للمبادرة، مشيرًا إلى أن القمة ستعكس تنوع العلاقات بين أفريقيا وفرنسا المبنية على مشاركة فاعلين متعددين. وأضاف أن نحو 400 شاب من مختلف أنحاء القارة سيشاركون في الفعاليات، بينهم قادة شباب ورواد أعمال وفنانون ورياضيون ومبدعون وأفراد من الجاليات الأفريقية في الخارج. وأوضح أن المناقشات ستسهم أيضًا في دعم أجندة فرنسا داخل مجموعة السبع، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز تمثيل أفريقيا في الحوكمة العالمية. وبالتوازي مع النقاشات السياسية، ستشهد القمة مبادرات يقودها الشباب، وتبادلات ثقافية في مجالات الرياضة والفنون والأزياء، إلى جانب عروض استثمارية، بما يعزز موقع أفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص.
إثيوبيا تكثّف تطوير الذكاء الاصطناعي وتسريع التحول الرقمي بالاعتماد على القدرات المحلية
Apr 28, 2026 675
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تسارع إثيوبيا جهودها لتوسيع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسريع وتيرة التحول الرقمي، بالاعتماد على بناء القدرات المحلية، وفق ما أكده مسؤولون في القطاع. وقال بيليتي إيسوباليو، الرئيس التنفيذي لمدينة تكنولوجيا المعلومات، إن إنشاء المجمع جاء برؤية تهدف إلى ترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز للابتكار في القارة الإفريقية. وأوضح أن أكثر من 80 شركة محلية ودولية تنشط حالياً داخل المجمع في مجالات قائمة على الابتكار. وأضاف: «تعمل الحكومة على إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات من خلال بناء قدرات محلية». وأشار إلى أن الشركات الأجنبية العاملة في المجمع تلعب دوراً محورياً في نقل المعرفة، إلى جانب دعم جهود البلاد في تقليل الاعتماد على الواردات. وأكد: «تسهم هذه الشركات بشكل أساسي عبر نقل المعرفة، كما تدعم إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات». وبيّن أن هذا الأثر بات ملموساً بالفعل، لا سيما في قطاع تصنيع الإلكترونيات، حيث قال: «في مجال تصنيع الإلكترونيات على وجه الخصوص، أسهمت هذه الشركات في تحقيق نحو 50% من إحلال الواردات عبر الإنتاج المحلي». وشدّد بيليتي على أن الجهود متواصلة لتهيئة بيئة ملائمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، من خلال التوسع في البنية التحتية الداعمة. وأشار إلى تطوير حدائق تكنولوجيا المعلومات، وتوفير إمدادات كهرباء موثوقة، وتعزيز شبكات الألياف البصرية، إلى جانب بنى تحتية أساسية أخرى لدعم هذا القطاع. وأضاف: «يوفر الذكاء الاصطناعي فرصاً متعددة، من خلال تسهيل الحياة اليومية، وتقليل الاعتماد على العمل البشري، وتوفير الوقت، وتسريع إنجاز المهام». وفي الوقت نفسه، أقر بوجود تحديات تتعلق بتوافر البيانات، واللغات، والسياقات الثقافية، قائلاً: «هناك تحديات مرتبطة بالبيانات واللغة والثقافة في تطبيق الذكاء الاصطناعي، لكننا نعمل على معالجتها والاستعداد للاستخدام الواسع والفعّال لهذه التقنيات». وأكد أن التحول الرقمي لا يزال يمثل أولوية مركزية للحكومة، مشيراً إلى وضع خارطة طريق جديدة عقب مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025. وقال: «بعد استكمال مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025، تم إطلاق استراتيجية "2030 الرقمية" للحفاظ على الزخم». ولفت إلى أن الشركات المحلية والدولية تعمل على مواءمة أنشطتها مع الاستراتيجية الرقمية الشاملة للبلاد. من جانبه، قال باهيرو زينو، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الإفريقية للتكنولوجيا الرقمية والابتكار، إن الحكومة وفّرت بيئة داعمة من خلال الأطر السياساتية وتطوير البنية التحتية، لكنه شدّد على أهمية تعزيز مشاركة القطاع الخاص. وأضاف: «ينبغي على الشركات الخاصة الانخراط بفاعلية في تطوير المنتجات الابتكارية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات». وأكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات رئيسية مثل الزراعة والتعليم والصحة، بما يعزز الإنتاجية ويحسن جودة الخدمات. وأشار أيضاً إلى أن منظمته، بالتعاون مع مدينة تكنولوجيا المعلومات، نظّمت مؤخراً ندوة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى القيادات بشأن تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضح: «تهدف الندوة إلى تقديم فهم واضح للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، خاصة في ما يتعلق بدوره في إحداث تحول في مجالات القيادة والأعمال والخدمات العامة».
رياضة
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 1059
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 1786
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 1514
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 692
أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
بيئة
إثيوبيا تعزز ريادتها في العمل المناخي وتنتقل من الطموح إلى التنفيذ
Apr 28, 2026 2125
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا ) أكدت تاري غبادغيسين، الرئيسة التنفيذية لصندوق الاستثمار المناخي، أن إثيوبيا أظهرت ريادةً إقليميةً وعالميةً قويةً في تعزيز طموحاتها المناخية. وصرحت الرئيسة التنفيذية لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن جهود إثيوبيا تعكس التزامًا واضحًا بالانتقال من الطموح إلى التنفيذ. وسلّطت الضوء على دور إثيوبيا في توجيه النقاشات المتعلقة بالمناخ في أفريقيا والعالم، مؤكدةً على كيفية ترجمة إثيوبيا لأولوياتها السياسية إلى مسارات للحصول على تمويل مناخي إضافي. وأشارت غبادغيسين إلى مجالات تركيز رئيسية، تشمل التحول في قطاع الطاقة، ودمج الطاقة النظيفة لدعم التنمية والنمو الاقتصاديين، والمبادرات التي تركز على الطبيعة. علاوةً على ذلك، أشارت الرئيسة التنفيذية إلى برنامج إثيوبيا لزراعة الأشجار وجهودها لتعزيز القدرة على الصمود، لا سيما من خلال تحسين سبل عيش المجتمعات التي تواجه تحديات مثل ندرة المياه والفيضانات . بحسب قولها، يُعدّ استصلاح الأراضي والطبيعة أمرًا أساسيًا لتعزيز القدرة على الصمود وسبل العيش المستدامة. وفي ختام حديثها، أوضحت الرئيسة التنفيذية أن نحو 30% من تمويل صندوق الاستثمار المناخي يُوجَّه إلى أفريقيا ومبادراتها، بما يشمل برامج كبرى لدعم وتوسيع حلول الطاقة النظيفة.
إثيوبيا تعزز مسارها نحو تنمية قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ
Apr 22, 2026 1141
أديس أبابا، 22 أبريل 2026 (إينا) صرّح مكتب رئيس الوزراء بأن إثيوبيا تعزز مسارها نحو تنمية قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ، مُحرزةً تقدماً ملموساً من خلال استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة. وبمواءمة جهود التخفيف والتكيف، تتبوأ إثيوبيا مكانة رائدة إقليمياً في مجال النمو المستدام. وأشار المكتب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن حملة إثيوبيا الطموحة لإعادة تأهيل البيئة تُعدّ ركيزة أساسية لهذا التقدم. ومن خلال مبادرات تهدف إلى خفض انبعاثات الكربون، والحد من إزالة الغابات، وتوسيع الغطاء الحرجي، زرعت البلاد أكثر من 48 مليار شتلة ضمن مبادرتها الرائدة " البصمة الخضراء ". وتُستكمل هذه الجهود بتحسينات في أنظمة إدارة المياه واعتماد الزراعة الذكية مناخياً، مما يُسهم في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة قدرة المناطق الريفية على الصمود. كما يشهد التطور الحضري تحولاً أخضراً. تُساهم الاستثمارات في إعادة تأهيل ضفاف الأنهار، والبنية التحتية الصديقة للبيئة، وأنظمة النقل غير الآلية، في إعادة تشكيل المدن وتعزيز التناغم بين المناطق الحضرية والنظم البيئية الطبيعية. وعلى الصعيد الوطني، يُعزز التوسع في الري باستخدام موارد المياه السطحية والجوفية، إلى جانب إدخال محاصيل مقاومة لتغير المناخ وتحسين أنظمة الثروة الحيوانية، الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية. وفي قطاع الطاقة، تواصل إثيوبيا توسيع نطاق توليد الطاقة المتجددة، مما يُعزز دورها كمحرك رئيسي للنمو الصناعي والتحول إلى التنقل الكهربائي. ووفقًا للمكتب، تُنفذ هذه الجهود من خلال أطر استراتيجية وطنية ودولية، تشمل استراتيجيات تنمية طويلة الأجل منخفضة الانبعاثات وخطط التكيف مع تغير المناخ بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. وتُرسي هذه الجهود مجتمعةً أساسًا متينًا لمستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة. وبعيدًا عن كونها مجرد استجابة لتحديات المناخ، تُمثل استراتيجية إثيوبيا خارطة طريق استشرافية تُدمج الاستدامة في صميم أجندة التنمية للأجيال القادمة.
إثيوبيا تبدأ مبكرًا الاستعداد لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ
Apr 17, 2026 2686
أديس أبابا، 17 أبريل 2026 (إينا) — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أن بلاده بدأت الاستعداد المبكر لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ، عبر التشكيل الرسمي للجنة التوجيهية الوطنية. وأوضح رئيس الوزراء، في بيان نشره على حسابه الرسمي، أن الحكومة قامت بحشد القيادات الرئيسية للإشراف على عملية التحضير، بما يضمن وضوح الرؤية وتحديد الأهداف بشكل دقيق. وأشار إلى أن رئاسة المؤتمر باشرت بالفعل تنفيذ مهامها الأولية، واضعة الأسس لجهد منسق وطموح يليق باستضافة حدث عالمي بهذا الحجم. وأضاف أنه ترأس اجتماع اللجنة التوجيهية الوطنية التي تضم ممثلين عن مختلف القطاعات، حيث تم خلاله استعراض التقدم المحرز، وتحديد الفجوات، ومواءمة الجهود مع الرؤية الوطنية الشاملة. وأكد أن هذه المنصة تمثل آلية مهمة لتقييم سير العمل وتحديد الاتجاهات المشتركة، بما يعزز التنسيق بين الجهات المعنية. وشدد رئيس الوزراء على أن الهدف يتمثل في المضي قدمًا بروح جماعية، قائمة على التنسيق القوي والطموح الموحد والالتزام المشترك بتحقيق التميز في استضافة هذا الحدث الدولي.
نائب رئيس الوزراء الإثيوبي يدعو لتعزيز الوحدة الإفريقية لمواجهة تغير المناخ
Apr 10, 2026 2120
أديس أبابا، 10 أبريل 2026 (إينا) — دعا نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، إلى تعزيز الوحدة القارية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء قارة إفريقية قادرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية المتسارعة، وذلك في ظل تصاعد التهديدات البيئية. وجاءت تصريحات تمسغن خلال مشاركته في أعمال المؤتمر السادس عشر لاتفاقية الأطراف لهيئة القدرة الإفريقية على إدارة المخاطر، المنعقد في مقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة أديس أبابا، حيث حث الدول الإفريقية على تجاوز الاستجابات المجزأة واعتماد حلول منسقة تقودها القارة نفسها. وقال إن إفريقيا تواجه اختبارًا قاسيًا بفعل الأزمة المناخية العالمية، محذرًا من أن هذا التحدي يجب أن يشكل نقطة تحول نحو مزيد من التضامن بدلًا من الانقسام. وأضاف: "هذه اللحظة لا تدعو إلى اليأس، بل إلى العزيمة، وإلى الوحدة، وإلى الروح الإفريقية الأصيلة". وأكد نائب رئيس الوزراء أن تغير المناخ لم يعد تهديدًا بعيدًا أو نظريًا، بل أصبح واقعًا ملموسًا يؤثر بشكل مباشر على حياة الشعوب وسبل عيشها في مختلف أنحاء القارة. وشدد على أن الوحدة ليست مجرد شعار، بل قوة حاسمة لتعزيز قدرة إفريقيا الجماعية على الصمود. وانتقد النهج القائم على الاستجابة للأزمات بعد وقوعها، داعيًا إلى تحول جذري نحو الوقاية والاستعداد المسبق. وقال: "لا يمكن بناء مستقبلنا على دوامة من الأزمات والاعتماد على الآخرين، فكثيرًا ما كنا مضطرين للبحث عن حلول خارجية بعد وقوع الكوارث، ويجب أن يتغير هذا النهج". كما أبرز أهمية الاستثمار في الحلول العلمية، وأنظمة الإنذار المبكر، واستراتيجيات استباق المخاطر، بما يسهم في حماية سبل العيش وتعزيز السيادة الوطنية. وجدد تمسغن تأكيد التزام إثيوبيا، مشيرًا إلى مبادرات وطنية بارزة مثل مبادرة البصمة الخضراء، إلى جانب الجهود الرامية لتحقيق السيادة الغذائية وتوسيع البنية التحتية للطاقة المتجددة بما يعزز التكامل الإقليمي. كما شدد على أهمية تعزيز المؤسسات القارية، ولا سيما هيئة القدرة الإفريقية على إدارة المخاطر، واصفًا إياها بأنها عنصر أساسي في بناء القدرة الإفريقية على الصمود على المدى الطويل. وأكد أن تعزيز المؤسسات الإفريقية ليس خيارًا بل ضرورة حتمية، مضيفًا: "عندما نستثمر في أنظمتنا الخاصة، ونعتمد على معارفنا، ونعمل معًا، يمكننا تغيير مسار قارتنا". واختتم كلمته بالتأكيد على استعداد إثيوبيا لقيادة الجهود والتعاون مع الشركاء الأفارقة، قائلاً: "مستقبل إفريقيا يجب ألا يُعرّف بالهشاشة، بل بالصمود والسيادة والتقدم المشترك".
مقال متميز
إثيوبيا هذا الأسبوع
Apr 6, 2026 2262
أديس أبابا، 6 أبريل 2026 (إينا) اختتمت إثيوبيا الأسبوع الأول من أبريل/نيسان برؤية واضحة للمسار، حيث سارت وتيرة الإصلاحات، وتزايد الاستثمار، والتقدم المؤسسي بالتوازي، مما يؤكد تحولاً أوسع نحو نمو منسق وتحول طويل الأمد. وقد تمحور الأسبوع حول كلمة رئيس الوزراء آبي أحمد التي استعرض فيها ثماني سنوات من الإصلاح، حيث وصف انتقالاً حاسماً "من نظام مقيد تهيمن عليه الدولة إلى اقتصاد أكثر انفتاحاً ومرونة وتوجهاً نحو السوق". وقد عكست هذه التصريحات تحولاً سياسياً أوسع بات جلياً بشكل متزايد في مختلف القطاعات الاقتصادية الرئيسية. مكاسب الإصلاح تتعمق في مختلف القطاعات وأشار رئيس الوزراء إلى أنه قبل عام 2018، "كان التوسع الاقتصادي محدوداً بسبب معوقات هيكلية، وضعف أداء الصادرات، وانخفاض مشاركة القطاع الخاص"، مشيراً إلى أن القطاعات الرئيسية كانت تكافح لتوليد ما يكفي من العملات الأجنبية. وقال إن الإصلاحات التي تم إدخالها منذ ذلك الحين بدأت في عكس هذه الاتجاهات. وأضاف: "لقد وضعنا الأساس لاقتصاد متنوع مدفوع بالإنتاجية والابتكار ونمو القطاع الخاص". عززت التعديلات الاقتصادية الكلية هذه المكاسب، من خلال الجهود المبذولة لتحقيق استقرار التضخم، وتحسين توافر العملات الأجنبية، وتعزيز تعبئة الإيرادات. وتُسهم إصلاحات القطاع المالي تدريجيًا في فتح المجال أمام المنافسة، بينما تُحسّن التغييرات التنظيمية من سهولة ممارسة الأعمال التجارية وثقة المستثمرين. ولا تزال الزراعة محورًا أساسيًا في عملية التحول. فقد حققت إثيوبيا الاكتفاء الذاتي من القمح، مما أدى إلى خفض الواردات بشكل ملحوظ وتخفيف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي. وتضاعف إنتاج البن تقريبًا، مُحققًا عائدات تصديرية بلغت حوالي 2.65 مليار دولار أمريكي خلال السنة المالية الحالية، مما عزز مكانتها كمورد عالمي رائد. كما شهدت صادرات البذور الزيتية والبقوليات والبستنة نموًا مطردًا، مدعومة بتوسيع نطاق الري وتحسين توزيع المدخلات. وانتشرت الزراعة العنقودية على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى تحسين الإنتاجية، وتعزيز سلاسل القيمة، وزيادة دخل المزارعين. وقد ساهمت الميكنة وخدمات الإرشاد الزراعي في تعزيز الكفاءة بشكل أكبر. كما يكتسب تطوير الثروة الحيوانية، لا سيما في مجالي الألبان واللحوم، زخمًا كجزء من تنويع الصادرات. وأفاد المعهد الإثيوبي للتحول الزراعي بتحقيق مكاسب مماثلة، مُسلطًا الضوء على زيادة الإنتاجية وتحسين التكامل مع السوق. أفاد مسؤولون بأن الإنتاج قد ارتفع بشكل ملحوظ، حيث تغطي الزراعة العنقودية الآن نسبة كبيرة من الأراضي الزراعية. وذكر المعهد أن "الإصلاحات تعزز الاكتفاء الذاتي الغذائي وتخلق في الوقت نفسه فرصًا اقتصادية جديدة للمزارعين". كما استمرت الجهود البيئية المبذولة في إطار مبادرة البصمة الخضراء في إظهار أثرها الإيجابي، حيث زُرع أكثر من 48 مليار شتلة، مما ساهم في زيادة الغطاء الحرجي، وإعادة تأهيل مستجمعات المياه، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وأكد المسؤولون أن هذه المبادرة تعكس التزامًا بمواءمة النمو الاقتصادي مع الاستدامة البيئية. توسع الصناعة والتعدين والاستثمار حافظ النشاط الصناعي على زخمه. وتجذب المناطق الاقتصادية الخاصة والمجمعات الصناعية المستثمرين المحليين والأجانب، لا سيما في قطاعات التصنيع والمعالجة الزراعية والمنسوجات. وتساهم استراتيجيات إحلال الواردات في تقليل الاعتماد على السلع الأجنبية مع تعزيز القدرة الإنتاجية المحلية. برز التعدين كمصدر رئيسي للعملات الأجنبية. وبلغ إنتاج الذهب نحو 39 طنًا، محققًا حوالي 3.5 مليار دولار أمريكي، ومساهمًا بحصة كبيرة من عائدات التصدير. ومن المتوقع أن تساهم تراخيص التنقيب الجديدة والحوافز السياسية في توسيع القطاع، مما يجعل التعدين ركيزة أساسية للاقتصاد. تعزز زخم الاستثمار خلال منتدى "استثمر في إثيوبيا 2026"، حيث أبرمت البلاد اتفاقيات بقيمة 13.1 مليار دولار أمريكي. ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن هذه الاتفاقيات "تُظهر ثقة دولية متزايدة في مسار الإصلاح في إثيوبيا وإمكاناتها الاقتصادية المستقبلية"، والتي تشمل الطاقة المتجددة والتعدين والزراعة والصناعات الخضراء. تسارع التحول الرقمي واصل التحول الرقمي إعادة تشكيل تقديم الخدمات والمشاركة الاقتصادية. شهد انتشار الهواتف المحمولة والخدمات المالية الرقمية نموًا سريعًا، مما أتاح لملايين الأشخاص الوصول إلى منصات الخدمات المصرفية والادخارية والدفع. ويساهم التوافق التشغيلي بين البنوك ومزودي خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول في تحسين الشمول المالي وكفاءة المعاملات. وتقدم الابتكار بشكل ملحوظ مع إطلاق منصة "تيلي ساين" من شركة "إثيو تيليكوم". تتيح هذه المنصة المصادقة الآمنة عبر الإنترنت للوثائق القانونية، مما يقلل وقت المعالجة من أسابيع إلى دقائق. ومن المتوقع أن يساهم دمجها مع نظام "فيدا" في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات العامة ودعم نمو التجارة الإلكترونية والحوكمة الرقمية. وأشار المسؤولون إلى أن "تيلي ساين" تمثل خطوة هامة في تحديث تقديم الخدمات العامة وتوسيع نطاق الوصول الرقمي للمواطنين في الداخل والخارج. المبادرات السياحية والثقافية تكتسب زخمًا سجلت السياحة أداءً قويًا، حيث استقبلت أكثر من 1.2 مليون زائر دولي خلال الأشهر التسعة الماضية، محققةً إيرادات تجاوزت ملياري دولار أمريكي. وتساهم المواقع التراثية وسياحة المؤتمرات والسياحة البيئية في انتعاش القطاع وتوسعه. الدبلوماسية الطاقية والشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، خطت إثيوبيا خطوة استراتيجية هامة، حيث أجرى وزير الخارجية جيديون تيموثيوس محادثات مع وفد روسي، أسفرت عن توقيع خارطة طريق لتطوير الطاقة النووية. ووصف المسؤولون الاتفاقية بأنها "إطار عمل استشرافي لدعم التطوير السلمي للطاقة النووية"، يهدف إلى استكمال محفظة إثيوبيا الواسعة من مصادر الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية. وتُشير هذه الخطوة إلى رؤية طويلة الأمد لتنويع مصادر الطاقة، ودعم التصنيع، وتلبية الطلب المحلي المتزايد على الكهرباء. الحوار والتقدم في الإدماج السياسي كما أشارت التطورات السياسية إلى تقدم تدريجي في المصالحة الوطنية. فقد أحرزت اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار تقدماً في عملية جمع جدول الأعمال، بمشاركة أصحاب المصلحة من إقليم تيغراي في المشاورات التي عُقدت في أديس أبابا. وشارك أكثر من 700 شخص في المناقشات، وقدموا أولوياتهم للحوار الوطني. ووصف المشاركون هذه العملية بأنها "خطوة هامة نحو إعادة بناء الثقة وضمان مشاركة وطنية شاملة"، مؤكدين على أهمية الحوار المستدام في تحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل. وبشكل عام، لم تقتصر تطورات الأسبوع على مكاسب فردية، بل تعززت سياسات الإصلاح بشكل متزايد من خلال تدفقات الاستثمار والتقدم التكنولوجي والتطور المؤسسي. وبات التنسيق بين القطاعات أكثر وضوحًا، حيث تسير إصلاحات الزراعة والصناعة والأنظمة الرقمية والحوكمة جنبًا إلى جنب. يتخذ مسار إثيوبيا طابعًا أكثر تنسيقًا، حيث لا يقتصر دعم النمو على توجيه السياسات فحسب، بل يشمل أيضًا نتائج ملموسة على جبهات متعددة. ويشير تقارب الإصلاح والاستثمار والابتكار إلى انتقال نحو نموذج اقتصادي أكثر مرونة واستشرافًا للمستقبل، قائم على الإنتاجية والشمولية والرؤية طويلة الأجل.
من القرن الأفريقي إلى العالم: الصحوة الدبلوماسية الإثيوبية
Apr 5, 2026 2767
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) على مدى السنوات الثماني الماضية، أعادت إثيوبيا صياغة موقفها الدبلوماسي. وقد استرشد هذا التحول بمزيج من اتخاذ القرارات العملية، والطموح الاقتصادي، وتنمية شراكات متنوعة، مما يعكس جهداً مدروساً لترسيخ نفوذها في عالم متعدد الأقطاب بشكل متزايد. تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، أولت السياسة الخارجية الإثيوبية الأولوية للتعاون، والمنفعة المتبادلة، والمشاركة الفعالة في الشؤون الدولية. وقد سعت البلاد إلى بناء علاقات استراتيجية في أفريقيا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، مع مشاركتها الفعالة في المحافل متعددة الأطراف. وقد مكّن هذا النهج إثيوبيا ليس فقط من الاستجابة بفعالية للتطورات العالمية، ولكن أيضاً من صياغة المبادرات الإقليمية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، ودفع جهود بناء السلام، مما يشير إلى ظهورها كفاعل واثق ومستقل على الساحة العالمية. العلاقات رفيعة المستوى والحضور العالمي تتميز النهضة الدبلوماسية الإثيوبية بتواصلها المستمر رفيع المستوى مع قادة العالم والمؤسسات الدولية، مما يعكس نفوذها المتزايد على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وقد أجرى رئيس الوزراء آبي أحمد حوارات استراتيجية مع شخصيات بارزة، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، حيث تركزت المناقشات على إصلاحات الحوكمة، والتعاون الدولي، ودعم أجندة التنمية الإثيوبية. وفي أديس أبابا، التقى رئيس الوزراء آبي أحمد بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال المشاورات السنوية بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. وتناولت محادثاتهما قضايا إقليمية ومتعددة الأطراف ملحة، وافتتحا معًا قاعة أفريقيا المُجددة حديثًا، والتي تُعد علامة فارقة في التزام إثيوبيا بالدبلوماسية القارية والعالمية. وتعززت مكانة إثيوبيا كمركز دبلوماسي من خلال استضافتها لتجمعات دولية كبرى. وتؤكد هذه الفعاليات، التي تتراوح بين القمم متعددة الأطراف والمؤتمرات المتخصصة، دور أديس أبابا كمنصة للحوار والتفاوض والمبادرات التعاونية. من خلال جمع القادة العالميين على أراضيها، عززت إثيوبيا حضورها، وقويت شبكاتها، وأظهرت قدرتها على تسهيل إيجاد حلول للتحديات الإقليمية والدولية. أديس أبابا مركز دبلوماسي بصفتها مقر الاتحاد الأفريقي، رسّخت أديس أبابا مكانتها كمركز محوري للدبلوماسية القارية والعالمية. تستضيف المدينة بانتظام اجتماعات رفيعة المستوى تجمع رؤساء الدول والمسؤولين الحكوميين والممثلين الدوليين، موفرةً منصةً للحوار والتفاوض وتنسيق السياسات. ومن الأمثلة البارزة على ذلك القمة الثامنة والثلاثون للاتحاد الأفريقي، حيث اجتمع قادة من مختلف أنحاء القارة لمناقشة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية الملحة. وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن العدالة والسلام والازدهار الدائمين يتطلبان تجاوز الانقسامات الموروثة والعمل على تحقيق تقدم مشترك، مسلطًا الضوء على رؤية إثيوبيا للتعاون القاري. وإلى جانب القمم الرسمية، وسّعت أديس أبابا نطاق حضورها كمركز للمؤتمرات الدولية والفعاليات رفيعة المستوى. فقد استضافت المدينة الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، جاذبةً كبار المسؤولين الرياضيين ومعززةً الدبلوماسية الرياضية الأفريقية. كما شاركت في استضافة قمة الأمم المتحدة لنظم الغذاء، موفرةً منتدىً للقادة العالميين لمناقشة التنمية المستدامة والأمن الغذائي. توسيع العلاقات الثنائية عملت إثيوبيا بنشاط على توسيع علاقاتها الثنائية، وإقامة شراكات استراتيجية مع جهات فاعلة إقليمية وعالمية. وبرزت العلاقات مع فرنسا بشكل خاص، حيث تعززت من خلال الزيارات المتبادلة بين رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس إيمانويل ماكرون. وقد أسهمت هذه اللقاءات في تعزيز التعاون في مجالات مثل الحفاظ على التراث الثقافي وترميمه، بما في ذلك التجديد الجاري للقصر الوطني الإثيوبي وترميم الكنائس المنحوتة في الصخر في لاليبيلا. وتُبرز هذه المبادرات التزام إثيوبيا بالحفاظ على إرثها التاريخي مع تعميق العلاقات الدبلوماسية والتنموية. وإلى جانب فرنسا، كثفت إثيوبيا تعاونها مع دول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط. أسفرت الزيارات الرسمية رفيعة المستوى إلى دولٍ من بينها إيطاليا وفرنسا وفيتنام عن توقيع اتفاقياتٍ تشمل التجارة والتعليم والطيران المدني. وقد أسهمت هذه المباحثات بشكلٍ ملحوظ في تطوير خطط الربط الجوي المباشر بين أديس أبابا وهانوي، مما عزز الروابط التجارية والشعبية. وتعكس هذه الجهود الثنائية استراتيجية إثيوبيا الدبلوماسية الأوسع نطاقًا، والتي تقوم على توظيف الشراكات لدعم النمو الاقتصادي والتبادل الثقافي وتطوير البنية التحتية. ومن خلال الجمع بين الدبلوماسية الاستراتيجية والمشاريع الملموسة، نجحت إثيوبيا في تحويل العلاقات الرسمية إلى قنواتٍ عملية للاستثمار والتعاون والمنفعة المتبادلة. التكامل الإقليمي والقرن الأفريقي على الصعيد الإقليمي، اضطلعت إثيوبيا بدور محوري في تعزيز الاستقرار والتعاون والتكامل في منطقة القرن الأفريقي. وقد سعت إثيوبيا إلى توثيق تعاونها مع الدول المجاورة، بما فيها الصومال وجيبوتي وكينيا والسودان. وتتجاوز هذه الشراكات نطاق الاهتمامات الأمنية التقليدية، لتشمل التكامل الاقتصادي، ومشاريع البنية التحتية المشتركة، وربط الطاقة، ومبادرات التنمية الإقليمية. ففي الصومال، على سبيل المثال، دعمت إثيوبيا جهود تحقيق الاستقرار وإصلاحات الحكم، وعززت بناء السلام، وشجعت الروابط التجارية والاستثمارية. ولا تزال جيبوتي تُشكل بوابة بحرية حيوية، حيث تستثمر إثيوبيا في البنية التحتية للموانئ والسكك الحديدية لتعزيز الربط والتجارة الإقليمية. وبالمثل، تطورت العلاقات مع كينيا والسودان إلى تعاونات ديناميكية تجمع بين الأمن والطاقة والمشاريع الاقتصادية العابرة للحدود. المشاركة متعددة الأطراف وعضوية مجموعة البريكس تنامى دور إثيوبيا في الدبلوماسية متعددة الأطراف بشكل ملحوظ، مما يعكس التزامها الاستراتيجي بتنويع شراكاتها والتفاعل مع الفاعلين العالميين الصاعدين. وكان انضمام إثيوبيا إلى مجموعة البريكس عام 2024 لحظةً فارقةً في هذا المسار، إذ مثّل تحولاً حاسماً نحو التعاون بين بلدان الجنوب، وأشار إلى نهج أكثر استقلالية في التوافق العالمي. وقد أتاحت عضوية البريكس لإثيوبيا منصةً للتواصل المباشر مع الاقتصادات الناشئة الرائدة، بما فيها البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، في قضايا تتراوح بين التنمية الاقتصادية والاستثمار في البنية التحتية، وتيسير التجارة، والتعاون التكنولوجي. وقد عزز هذا التوافق من قوة إثيوبيا التفاوضية في المحافل الدولية، ووسع في الوقت نفسه فرص الاستثمار وتبادل المعرفة. من خلال الانخراط متعدد الأطراف، لم تكتفِ إثيوبيا بتوسيع نطاق نفوذها الدبلوماسي فحسب، بل استثمرت أيضًا المنصات الجماعية لمعالجة تحديات التنمية المحلية والإقليمية. ويعكس الجمع بين عضوية مجموعة البريكس والمشاركة الفعّالة في المؤسسات العالمية استراتيجية مزدوجة: تعزيز العلاقات مع القوى الصاعدة مع الحفاظ على النفوذ في الأطر الدولية القائمة، مما يضع إثيوبيا في موقع اللاعب المؤثر والفاعل على الساحة الدولية. الدبلوماسية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار برزت الدبلوماسية الاقتصادية كركيزة أساسية في السياسة الخارجية الإثيوبية، مما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو ربط الانخراط الخارجي بالتحول الاقتصادي الداخلي. وتتزايد مهام البعثات الدبلوماسية في تعزيز الاستثمار، وتيسير الشراكات التجارية، وفتح آفاق جديدة للتجارة في القطاعات ذات الأولوية، مثل التصنيع والزراعة والطاقة والتكنولوجيا. وقد أثمر هذا النهج الاستباقي نتائج ملموسة. فقد شهدت إثيوبيا توسعًا في المناطق الصناعية، وتدفقًا مستمرًا للاستثمار الأجنبي المباشر، وتحسنًا تدريجيًا في أداء الصادرات. لم تعد السفارات والقنصليات مجرد مراكز سياسية، بل أصبحت منصات اقتصادية فاعلة، تتفاعل بنشاط مع المستثمرين، وتنظم منتديات الأعمال، وتروج للمزايا التنافسية للبلاد، بما في ذلك قوتها العاملة الكبيرة، وموقعها الاستراتيجي، وبنيتها التحتية المتنامية. ومن المتوقع أن تتعمق الدبلوماسية الاقتصادية في المستقبل، مع تركيز أكبر على نقل التكنولوجيا، وشراكات الاقتصاد الرقمي، والاستثمار المستدام. من خلال مواءمة العلاقات الخارجية مع أولويات التنمية، تعمل إثيوبيا على تهيئة نفسها للاستفادة من الفرص العالمية مع بناء اقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة. المشاريع الاستراتيجية ودبلوماسية الموارد أصبحت إثيوبيا تُركّز دبلوماسيتها بشكل متزايد على أولويات التنمية الوطنية، واضعةً البنية التحتية الاستراتيجية والموارد الطبيعية في صميم سياستها الخارجية. ويعكس هذا النهج جهدًا مدروسًا لتحويل الموارد المحلية إلى أدوات للنفوذ الإقليمي، والتعاون الاقتصادي، والنمو طويل الأجل. ويُعدّ سد النهضة الإثيوبي الكبير جوهر هذه الاستراتيجية، إذ تحوّل تدريجيًا من نقطة خلاف إلى ركيزة أساسية في دبلوماسية الطاقة. فبعد أن اتسم المشروع في البداية بتوترات مع دول المصب، يُعيد الآن تعريف المشاركة الإقليمية من خلال توليد الكهرباء وتجارة الطاقة عبر الحدود. ومن خلال تصدير الطاقة إلى الدول المجاورة، تُعزّز إثيوبيا الترابط الاقتصادي، وتدعم التوسع الصناعي، وتُرسّخ مكانتها كمركز طاقة ناشئ في شرق أفريقيا. وإلى جانب الطاقة الكهرومائية، كثّفت إثيوبيا جهودها الدبلوماسية لمعالجة القيود الهيكلية الناجمة عن كونها دولة حبيسة. وتعكس الجهود المبذولة عبر ممر البحر الأحمر، بما في ذلك المفاوضات الرامية إلى تأمين الوصول إلى الموانئ، موقفًا أكثر حزمًا واستشرافًا للمستقبل. وتستند هذه المبادرات إلى إدراك أن الوصول البحري الموثوق به أمر بالغ الأهمية لخفض تكاليف التجارة، وتحسين القدرة التنافسية، ودعم التحول الاقتصادي. الخلاصة تستعد إثيوبيا لتعزيز مكاسبها الدبلوماسية من خلال تعميق التكامل الإقليمي، وتوسيع الشراكات العالمية، ومواءمة سياستها الخارجية مع أولويات التنمية الوطنية. في منطقة القرن الأفريقي، من المتوقع أن تُسهم العلاقات المتينة مع الدول المجاورة، والممرات الاقتصادية، والترابط في مجال الطاقة، في تعزيز التجارة والاستقرار والازدهار المشترك. وعلى الصعيد القاري، ستواصل إثيوبيا الاستفادة من دورها كمضيفة للاتحاد الأفريقي لتيسير الحوار والوساطة والحلول التي تقودها أفريقيا. وعلى الصعيد العالمي، يعكس الانخراط مع الاقتصادات الناشئة من خلال منصات مثل مجموعة البريكس، إلى جانب العلاقات المتوازنة مع الشركاء التقليديين، سعيًا نحو الاستقلال الاستراتيجي. وستبقى الدبلوماسية الاقتصادية، التي تركز على الاستثمار والصادرات والقطاعات الرئيسية كالتصنيع والطاقة والزراعة والابتكار الرقمي، محورًا أساسيًا، حيث تُشكل مشاريع البنية التحتية والمشاريع الصناعية ركائز للتعاون الدولي. كما ستُركز الدبلوماسية الإثيوبية على العمل المناخي، والتواصل الثقافي، والتفاعل مع المغتربين، وتعزيز قوتها الناعمة، وحشد الدعم العالمي للتنمية المستدامة. بشكل عام، تتمتع الدولة بموقع لا يسمح لها فقط بالاستجابة للتغيرات العالمية، بل أيضاً بتشكيلها بشكل فعال، باستخدام الدبلوماسية كأداة للتحول الاقتصادي والاستقرار الإقليمي والنفوذ الدولي.