اقتصاد - ENA عربي
اقتصاد
خبير دولي: إتفاقيتي 1929 و1959 تعبر عن اطماع مستعمر والسودان مستفيد من سد النهضة
Jan 23, 2026 141
أديس ابابا 21 يناير 026 (إينا) أكد خبير القانون الدولي حاتم السنهوري فى لقاء خاص مع وكالة الانباء الاثيوبية على اهمية سد النهضة بأعتباره مشروع نهضوى عملاق وقائم وفق المعايير التى تحميها القوانين الدولية. مشيراً الى القرار 1803 والذى يؤكد على السيادة الدائمة على الموارد الطبيعية للدول واستغلالها فى التنمية الإقتصادية. ينص قرارا الامم المتحدة رقم 1803 لعام 1962 على مبدأ السيادة الدائمة على الموارد الطبيعية والذى يمنح كل دولة سيادة كاملة على ثرواتها مع وجوب ممارستها لمصلحة تنميتها الوطنية وفق قوانينها الوطنية والدولية. وشدد السنهوري على الإستفادة الكبيرة للسودان من سد النهضة من تقليل كميات الطمي والملوثات العشبية والتي كانت تؤثر سلباً على عمل وصيانة التوربينات فى خزان الرصيرص. بجانب توفير إنسياب منظم للمياه و تقليل خطر الفيضانات و توفير كهرباء بسعر رخيص للإستهلاك ودفع عجلة الإقتصاد فى البلاد. واوضح السنهوري بأن سد النهضة تم تشيده وفق القانون الدولي حيث ان السد قائم فى منطقة اثيوبية ومياه تنبع من اثيوبيا، وفق حقوق مشروعة قائمة على سيادة وطنية. ونفي حاتم ان يكون هنالك اي جهة متضررة من السد حيث ان الضرر له معيار موضوعي. ونوه السنهوري بأن سد النهضة لم يكن مخفي عن دولتي المصب وان الملء المتأني خلال ال14 عاماً بين تطمينات اثيوبيا لدولتي المصب على فائدته. مستشهداً بأن الخبرة الدولية اكدت فى عام 2015 بأن السد ومعاييره علمية وسليمة. وقال السنهوري بأن المزاعم السلبية تجاه سد النهضة لا تستند على خبرة وانما هي مقولات مجردة من الحقائق العلمية. داعياً الى إحترام العلم وحقوق الشعوب فى الإستفادة من خيراتها بإعتبار العصر الذى نعيش فيه. وفيما يتعلق بإتفاقية 1929 و1959، ذكر السنهوري بأن اثيوبيا لم تكن طرفاً فيها ولم تعترض عليها واصفاً إياه بإنها إتفاقية تتحدث عن اطماع مستعمر تسببت فى إغراق حضارة وادي حلفا فى السودان وجرف اكثر من 3000 شجرة نخيل فيها. وتأسف السنهوري لتقسيم المياه وفق الإتفاقيتين الذى يفتقر للمساواة العادلة حيث اعطي مصر 55.5 فيما نسبة السودان 18.5 من مياه نهر النيل. وحث الحكومات الى النظر الى مصالح شعوبها فى التنمية المستدامة والإستخدام العادل لمياه الأنهار. مشيراً الى إتفاقية عنتبي الى ترتكز اساساً الحق العادل لمياه نهر النيل والذى دخل حيز التنفيذ بتوقيع 7 دول ماعدا مصر والسودان. وقعت اثيوبيا ومصر والسودان على إتفاقية المبادىء لسد النهضة فى 23 مارس 2015 حيث وضعت إطار للتعاون بين الدول الثلاثة حول سد النهضة.
أثيوبيا تُعزز الإصلاحات المحلية لمعالجة بطالة الشباب وتوسيع فرص العمل الصناعية
Jan 23, 2026 56
- أديس أبابا، 22 يناير 2026 (إينا) - صرّح وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، بأن بلاده تُكثّف جهودها في مجال الإصلاحات الاقتصادية المحلية لمعالجة بطالة الشباب وتوسيع نطاق خلق فرص العمل الصناعية. وأكّد الوزير شيدي، خلال كلمته في الجلسة رفيعة المستوى بعنوان "محرك التوظيف في أفريقيا"، على ضرورة الاستثمار واسع النطاق في التوظيف وتنمية المهارات لتلبية احتياجات شريحة الشباب المتزايدة في أفريقيا. وأشار إلى أنه مع تسارع وتيرة التوسع الحضري في جميع أنحاء القارة، لم تعد نماذج المساعدات التقليدية وحدها كافية لتلبية المتطلبات الاقتصادية والاجتماعية المتزايدة. وفي معرض تسليط الضوء على الجهود القارية، أشار الوزير إلى استراتيجية الاتحاد الأفريقي العشرية، التي تهدف إلى توسيع نطاق مليوني مؤسسة اجتماعية في أفريقيا باعتبارها محركًا رئيسيًا لخلق فرص العمل وتحقيق نمو اقتصادي محلي. وفي هذا الإطار، أطلقت إثيوبيا برنامجًا شاملًا للإصلاحات المحلية يهدف إلى توفير فرص عمل مستدامة. تشمل الإصلاحات تحرير قطاعات اقتصادية رئيسية وتوسيع مشاركة القطاع الخاص. وقال الوزير شيدي: "لقد أدخلنا إصلاحات جريئة، ولكن مع دخول 1.8 مليون شاب إثيوبي إلى سوق العمل سنويًا، تبرز الحاجة المُلحة إلى رفع مستوى مهارات القوى العاملة لدينا لمواكبة المتطلبات الاقتصادية المتغيرة". وأشار إلى أن الزراعة والصناعات الزراعية تُعدّان من أهم محركات التوظيف، لا سيما في مجالات البستنة والبن والثروة الحيوانية والبذور الزيتية والتصنيع الزراعي. وأوضح أن سلاسل القيمة هذه تدعم ملايين الوظائف في مجالات الزراعة والنقل والتجميع والتخزين المبرد والتصنيع الأساسي، ما يجعلها مصدرًا حيويًا للتوظيف داخل وخارج القطاع الزراعي على الرغم من تحديات الإنتاجية. كما تم تسليط الضوء على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم والمناطق الصناعية باعتبارها مسارات حيوية لخلق فرص عمل واسعة النطاق، وخاصة للشابات. وقد اجتذبت المناطق الصناعية في إثيوبيا وحدها استثمارات خاصة كبيرة ووفرت أكثر من 90 ألف وظيفة في عام 2022، حيث شكلت النساء 87% من القوى العاملة. يُسهم التوسع الحضري السريع في زيادة فرص العمل في قطاعات البناء والخدمات اللوجستية والتجزئة والرعاية الصحية والضيافة والنقل. وقد أُشير إلى قطاع الطيران، على وجه الخصوص، باعتباره قطاعًا استراتيجيًا يدعم فرص العمل المباشرة، فضلًا عن دعم منظومة الخدمات والإنتاج الأوسع نطاقًا. وعلى الرغم من التقدم الملحوظ، أقرّ الوزير شيدي بوجود تحديات مستمرة، من بينها عدم تطابق المهارات ونقص رأس المال البشري، مؤكدًا على ضرورة إيجاد حلول منهجية لضمان استدامة النمو الاقتصادي الشامل. 'iithyubia tuezz al'i
مبادرة الإرث الأخضر تُنعش المدن الإثيوبية من خلال التشجير الحضري
Jan 23, 2026 68
أديس أبابا، 23 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - تشهد المدن في جميع أنحاء إثيوبيا تحولاً ملحوظاً مع استمرار مبادرة الإرث الأخضر في توسيع المساحات الخضراء الحضرية، وفقاً لما أفاد به مكتب رئيس الوزراء. ومن خلال زراعة الأشجار على نطاق واسع وترميم الحدائق العامة، تعمل المبادرة على إعادة تشكيل المناطق التي كانت تهيمن عليها المباني الخرسانية إلى بيئات حضرية أكثر خضرة وملاءمة للعيش. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر المكتب أن شبكة المساحات الخضراء المتنامية تلعب دوراً بالغ الأهمية في حماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي، فضلاً عن تعزيز مدن أكثر صحة ومرونة. وتساهم جهود التشجير الحضري في التخفيف من آثار تغير المناخ، وتحسين جودة الهواء، وتعزيز التوازن البيئي العام. إلى جانب الفوائد البيئية، تُسهم هذه المبادرة في إنشاء مساحات شاملة للترفيه والتفاعل الاجتماعي والأنشطة الخارجية. وتُعزز هذه التطورات الروابط المجتمعية، وتُحسّن بشكل ملحوظ جودة حياة سكان المدن. وأضاف مكتب رئيس الوزراء أن مبادرة الإرث الأخضر تعكس التزام الحكومة بالتنمية الحضرية المستدامة التي تُركز على الإنسان، وتُحقق التوازن بين حماية البيئة والرفاه الاجتماعي والمرونة الحضرية على المدى الطويل.
وزير المالية: الإصلاح الشامل يمكّن إثيوبيا من تجاوز الصدمات
Jan 23, 2026 56
أديس أبابا، 23 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - صرّح وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، بأن الإصلاحات الشاملة التي أجرتها إثيوبيا مكّنتها بفعالية من الصمود في وجه العديد من الصدمات، بما في ذلك جائحة كوفيد-19، والجفاف، والديون المتراكمة، على مدى السنوات السبع الماضية. وفي كلمته أمام جلسة نقاش في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس، قال وزير المالية أحمد شيدي: "تشمل القضايا الأساسية التي واجهناها صدماتٍ مختلفة، مثل الجائحة والتوترات الجيوسياسية الناجمة عن الصراع الأوكراني الروسي". وأضاف أن إثيوبيا، للتغلب على هذه التحديات وغيرها، نجحت في تنفيذ برنامج إصلاحي واسع النطاق يشمل الأبعاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية على مدى السنوات السبع الماضية. ووفقًا له، فقد أدت الاستثمارات الكبيرة في القطاع الزراعي إلى تحسين الأمن الغذائي والسيادة الغذائية، فضلًا عن مبادرات تهدف إلى التنمية البشرية وربط البنية التحتية. وأشار الوزير إلى أن الإصلاحات الاقتصادية الكلية قد عززت قدرة إثيوبيا على حشد الإيرادات وتحسين كفاءة المؤسسات العامة. وأشار أيضًا إلى التحسن الملحوظ في قدرة البلاد على تقديم الخدمات، مع خفض مستوى مخاطر ديونها من خلال مفاوضات ناجحة مع الدول الدائنة في إطار إطار عمل مجموعة العشرين المشترك. وأضاف: "لقد ساهمت الملكية المحلية والقيادة الرشيدة وتنوع مصادر النمو في تقليل تعرضنا للمخاطر، وتعزيز قدرتنا على الصمود". وأكد الوزير أن النهج الشامل الذي تتبعه إثيوبيا يركز على بناء المؤسسات، والتنويع الاقتصادي، والتماسك الاجتماعي، والتضامن الإقليمي. وفي هذا الصدد، لم تقتصر الجهود على تمكين إثيوبيا من مواجهة تحدياتها فحسب، بل دعمت أيضًا الربط الإقليمي الأوسع والتكامل الاقتصادي، مما يعود بالنفع على الدول المجاورة المعرضة لصدمات مماثلة. كما شدد أحمد على الموقع الاستراتيجي لإثيوبيا كسوق رئيسي في المنطقة، مع استثمارات كبيرة في البنية التحتية، مثل توليد الطاقة، مما يسهل تصدير الكهرباء إلى دول مثل كينيا وجيبوتي والسودان. وفي هذا السياق، كشف أن الخطوط الجوية الإثيوبية تبذل جهودًا جبارة في مجال الربط الإقليمي، مما يعزز الصمود على المستوى الإقليمي أيضًا.
تؤكد منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) على أهمية الوصول إلى الأسواق لتحويل إنتاج العسل إلى مصدر ازدهار للشعوب.
Jan 23, 2026 57
أديس أبابا، 23 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - في معرض تسليط الضوء على الزيادة الملحوظة في إنتاج العسل في إثيوبيا بنسبة 45%، أكد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، ستيفن بينوس كارغبو، على أهمية الوصول إلى الأسواق لتحويل العسل إلى مصدر رزق وازدهار للشعب. عُقد اليوم في أديس أبابا مؤتمرٌ حول سلسلة قيمة العسل. وأشاد ممثل اليونيدو، كارغبو، خلال كلمته في المؤتمر، بنمو إنتاج العسل، مشيرًا إلى ضرورة الوصول إلى الأسواق. وقال: "يُعدّ الوصول إلى الأسواق أمرًا أساسيًا لضمان تحويل وجود العسل إلى مصدر رزق وازدهار للشعب". وفي معرض حديثه عن الوصول إلى الأسواق، أوضح: "لا نقتصر في تفكيرنا على السوق الدولية فحسب، بل نولي اهتمامًا أيضًا للأسواق الإقليمية والمحلية". وأضاف: "ندرك أن هذا النوع من الوصول يتطلب مستوياتٍ متعددة"، موضحًا أن المقصود بمستويات التدخل المتعددة هو ضمان ليس فقط بقاء منتجي النحل على قيد الحياة، وتوفير الغذاء لهم، وضمان سعادتهم، بل أيضًا تمكيننا من استغلال وحصاد ما ينتجونه. وأكد كارغبو قائلاً: "لكن الأهم من ذلك، هو قدرتنا على تسويقه بما يحقق فوائد اقتصادية. أنا أؤمن إيماناً راسخاً بأهمية الفوائد الاقتصادية، وكذلك الفوائد الاجتماعية والبيئية. لذا، يُعدّ الوصول إلى الأسواق أمراً بالغ الأهمية". وأضاف أن دخل المنتجين قد تضاعف أكثر من مرتين. "وأعتقد أن هذا هو الاتجاه الصحيح. لكن دعونا لا ننسى ضرورة إطعام النحل وتوفير بيئة صحية له". وصف ممثل وزير الدولة للزراعة، فكرو ريغاسا، تربية النحل بأنها حجر الزاوية في تعزيز القدرة الوطنية على الصمود. وقال: "تربية النحل ليست مجرد مزرعة، بل هي رمز للطبيعة قائم على أفضل الحلول، وتعزيز القدرة على الصمود، والحفاظ على البيئة، وتحقيق الأمن الغذائي، ودعم الاقتصاد، وبناء التراث الثقافي". ولضمان استدامة هذه المكاسب، أكد الممثل على ضرورة وجود "جمعية قوية ومستدامة ذاتياً على المدى الطويل". وأشار المدير العام للجمعية الإثيوبية لتنمية تربية النحل، نيغاش بيكانا، من جانبه، إلى أن الجمعية تعمل على دعم هذا القطاع من خلال ربط أنشطة التسويق. وأشار إلى أننا نوجه استثماراتنا حاليًا نحو هذا القطاع لتعزيز جهود تطويره، مؤكدًا أن إدخال التقنيات الحديثة ضروري لضمان مستقبل إثيوبيا كدولة رائدة عالميًا في إنتاج العسل عالي الجودة. ودعت سفيرة سلوفينيا، كريستينا راديج، وهي نحّالة، إلى الابتكار التقني، قائلةً: "أودّ أيضًا إدخال أساليب تربية النحل الحديثة إلى إثيوبيا... ووضعها، أو تربية النحل في المناطق الحضرية، ضمن استراتيجية هذه المدينة". ويُعقد المؤتمر تحت شعار "النهوض بقطاع تربية نحل مستدام وقابل للاستمرار في إثيوبيا"، بدعم مالي من النرويج. وقال سفير النرويج، ستان كريستنسن: "سنشهد اليوم قوة التعاون الوثيق، وما يمكن تحقيقه عندما تتضافر المعرفة، ورؤية الحكومة، والتعاون الدولي، والالتزام الراسخ".
اقتصاد أفريقيا يتجه نحو تحقيق نمو بنسبة 4٪ في عام 2026
Jan 23, 2026 51
أديس أبابا 23 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) من المتوقع أن يصل النمو الاقتصادي في أفريقيا إلى 4% في عام 2026، حيث تتصدر إثيوبيا وكينيا النمو الاقتصادي في القارة خلال ذلك العام. يذكر أن وكالة الأنباء الإثيوبية، نقلاً عن تقرير الأمم المتحدة "الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه 2026"، أفادت بأن شرق أفريقيا من المتوقع أن ينمو بنسبة 5.8% في عام 2026، ارتفاعاً من 5.4% في عام 2025، ليحافظ بذلك على مكانته كأسرع المناطق الفرعية نمواً في القارة. واليوم، أكد ستيفن كارينجي، مدير قسم الاقتصاد الكلي والمالية والحوكمة في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا، نقلاً عن تقرير "الوضع الاقتصادي العالمي وآفاقه 2026"، أن النمو الاقتصادي في أفريقيا من المتوقع أن يصل إلى 4% في عام 2026، وإلى 4.1% في عام 2027، مقارنةً بنسبة 3.9% في عام 2025. من المتوقع أن يشهد نمو القارة ارتفاعًا طفيفًا مدعومًا بتحسن استقرار الاقتصاد الكلي، وزيادة الاستثمار، وقوة الطلب الاستهلاكي. وكما كان الحال في السنوات القليلة الماضية، لا تزال منطقة شرق أفريقيا تتصدر معظم المناطق الفرعية في القارة، مستفيدةً بشكل رئيسي من جهود التكامل الإقليمي. وأشار التقرير إلى أن الزيادة الطفيفة في نمو القارة تعكس استقرار الاقتصاد الكلي في العديد من الاقتصادات الكبرى فيها، مما يدعم الاستثمار والإنفاق الاستهلاكي. وعلى الرغم من التوقعات الإيجابية لهذا العام والعام المقبل 2027، فإن ارتفاع تكاليف خدمة الدين، ومحدودية الحيز المالي، وتقلب أسعار السلع الأساسية، تُلقي بظلالها على آفاق النمو والتنمية الشاملة والمستدامة. انخفض التضخم في معظم الاقتصادات الأفريقية، مدعومًا باستقرار سعر الصرف. ومع ذلك، لا يزال تضخم أسعار المواد الغذائية مرتفعًا، مما يعكس مواطن الضعف الهيكلية وآثار الصدمات المناخية، كما أشار كارينجي. وعلى الرغم من توسع التجارة في عام 2025، إلا أن التقدم في تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية كان بطيئًا. ويسلط التقرير الضوء أيضًا على كيف أصبح التضخم والتقلبات وعدم اليقين من السمات الرئيسية للمشهد العالمي. ووفقًا لمدير قسم الاقتصاد الكلي والمالية والحوكمة، فإن التحولات الهيكلية طويلة الأجل، مثل التوترات الجيوسياسية، وآثار تغير المناخ، والتغيرات الديموغرافية، والتحولات التكنولوجية، تخلق مخاطر جديدة وتزيد من استمرار التضخم وعدم القدرة على التنبؤ به. علاوة على ذلك، يُعدّ تثبيت التضخم أمرًا لا مفر منه، إذ يُعمّق التضخم المستمرّ الفقر، ويُفاقم عدم المساواة، ويزيد من هشاشة الأوضاع الاجتماعية، كما لوحظ. ويرى المدير أن التواصل الواضح، والتدابير الاحترازية الكلية المُوجّهة، وتعزيز التنسيق النقدي والمالي، عناصر أساسية لاحتواء التضخم. وأشار إلى أن تحسين التواصل بين البنوك المركزية من شأنه تعزيز تنسيق السياسات ومنع التقلبات غير الضرورية في أسعار العملات. كما يؤكد التقرير على أن التعاون العالمي ضروري لدعم استقرار الأسعار.
ورشة عمل إثيوبية–إسرائيلية حول الأمن السيبراني تبرز الحاجة إلى تعزيز الدفاعات الرقمية
Jan 23, 2026 46
أديس أبابا، 23 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - تصدّرت الهجمات الإلكترونية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وضرورة تعزيز الدفاعات الرقمية المشهد في ورشة عمل حول الأمن السيبراني عُقدت في أديس أبابا. جمعت ورشة العمل، التي حملت عنوان "اتجاهات وتطورات الأمن السيبراني: إثيوبيا والمشهد العالمي"، خبراء محليين ودوليين، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية. وبهذه المناسبة، صرّح وزير الدولة للابتكار والتكنولوجيا، مولكين كيري، بأن الأمن السيبراني يُعدّ من أهم أولويات استراتيجية التحول الرقمي 2030 التي أُطلقت مؤخرًا، وذلك في ظلّ دخول البلاد مجالات جديدة في الاقتصاد الرقمي. أكملت إثيوبيا بنجاح استراتيجية التحول الرقمي 2025 وأطلقت استراتيجية التحول الرقمي 2030 بهدف تمكين المجتمع من خلال التكنولوجيا الرقمية، وتسريع النمو الاقتصادي، وتعزيز القدرة التنافسية للبلاد على الصعيد العالمي. وأشار وزير الدولة إلى أن ضمان بيئة رقمية آمنة أمرٌ أساسي لبناء منصة اقتصادية رقمية متينة. وقال مولكين إن جهود إثيوبيا المتواصلة للتعاون في مجال الأمن السيبراني على المستويات الدولية والإقليمية ومستويات الدول المجاورة قد تكثفت؛ وتُعد ورشة العمل هذه مثالاً ملموساً على هذه الشراكات. من جانبه، قال سفير إسرائيل لدى إثيوبيا، أبراهام نيغويس، إن الأمن السيبراني لم يعد مجرد شأن تقني متخصص، بل أصبح ضرورة استراتيجية. أشار السفير إلى أنه "مع تقدم إثيوبيا بخطىً ثابتة نحو التحول الرقمي، تزداد أهمية حماية الأصول الرقمية والبيانات والأنظمة"، مؤكدًا أن الأمن السيبراني مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون عبر القطاعات والحدود والتخصصات. وأضاف أن إسرائيل تفخر بدعم مسيرة إثيوبيا نحو مستقبل رقمي آمن ومبتكر، مسلطةً الضوء على إطلاق استراتيجية إثيوبيا الرقمية 2030. وأشار السفير نيغويز، مستذكرًا التعاون الإسرائيلي الإثيوبي الممتد لعقود في قطاعات مثل الزراعة وإدارة المياه والصحة والتعليم، إلى أن هذا التعاون قد توسع مؤخرًا ليشمل التكنولوجيا الرقمية والابتكار التكنولوجي المتقدم والأمن السيبراني لتلبية متطلبات الاقتصادات الحديثة. وشدد رئيس الجمعية الإثيوبية للأمن السيبراني، برهانو بيني، على أن الشراكات مع الدول الغنية بالخبرات التكنولوجية والكفاءات المهنية والتجارب العملية ضرورية لنجاح إثيوبيا في مكافحة التهديدات السيبرانية. وأضاف أن إثيوبيا، لكونها متأخرة في التحول الرقمي، يمكنها الاستفادة من تجارب الآخرين، وتجنب أخطاء الماضي، ومواجهة التحديات بشكل أفضل في سبيل تحقيق أهداف استراتيجية التحول الرقمي 2030. وفي عرضه التقديمي في ورشة العمل، حذر الخبير الإسرائيلي أندرو بيليد من أن التهديدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُمثل أحد أخطر تحديات الأمن السيبراني اليوم. ووفقًا له، لم تعد التدابير الأمنية التقليدية كافية، إذ يعتمد مجرمو الإنترنت على التقنيات المتقدمة، ويُحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا سريعًا في المشهد التكنولوجي، مما يُتيح أشكالًا جديدة من الهجمات السيبرانية. عُرضت على المشاركين حوادث إلكترونية كبرى وقعت في أنحاء أفريقيا، بما في ذلك غانا وكينيا والسودان، لتسليط الضوء على تزايد عدد الهجمات الإلكترونية وتطورها. وأكد الخبير أن الوعي يظل خط الدفاع الأول الأكثر فعالية. ومع الانتشار الواسع للهواتف المحمولة والخدمات الرقمية، لم تعد المخاطر الإلكترونية مقتصرة على المؤسسات، بل امتدت لتشمل الأفراد. وأضاف: "أعتقد أن الكلمة المفتاحية هي الوعي، أي زيادة الوعي. كل واحد منا مستخدم، حتى مع هواتفنا المحمولة، قد يتعرض لهجوم إلكتروني، أو قد يتم اكتشافه، أو قد يتحكم شخص ما بهاتفه". نُظمت ورشة العمل التي استمرت ليوم واحد من قبل سفارة إسرائيل، بالتعاون مع وزارة الابتكار والتكنولوجيا والجمعية الإثيوبية للأمن السيبراني.
إثيوبيا تواصل مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026
Jan 22, 2026 57
، أديس أبابا، 22 يناير 2026 (إينا) - واصل وفد إثيوبي رفيع المستوى برئاسة وزير المالية أحمد شيدي مشاركته الفعّالة في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 المنعقد في دافوس، والذي يدخل يومه الرابع. شارك الوزير أحمد، يوم الخميس، في جلسة نقاش بعنوان "صياغة العقد القادم: مستقبل الصحة العالمية والتمويل"، والتي استضافها رجل الأعمال بيل غيتس. خلال الجلسة، سلّط الوزير الضوء على التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي لتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية، لا سيما للمجتمعات الريفية والمحرومة. ودعا الوزير أحمد إلى إقامة شراكات طويلة الأجل وآليات تمويل مستدامة لتعزيز النظم الصحية، ودعم تبني الذكاء الاصطناعي، وتنمية المواهب، وتوسيع البنية التحتية الرقمية. كما ألقى كلمة في جلسة "اقتصادات ما بعد الصدمة"، حيث حدد الركائز الأساسية لبناء المرونة الاقتصادية. وشملت هذه الإجراءات ضمان الاستدامة المالية، والاستثمار في البنية التحتية الحيوية كشبكات الطاقة الإقليمية، وتسريع التحول الرقمي لضمان استمرارية الخدمات العامة، ودعم الاستثمار في التنمية البشرية والتنويع الاقتصادي. وشدد الوزير، مؤكدًا على الدور المحوري للتكنولوجيا، على كيف يمكن للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي تعزيز كفاءة الحكومة، وخلق فرص عمل، وسد الفجوة الرقمية، ووضع إثيوبيا في مصاف الاقتصادات الجاهزة للمستقبل والقادرة على المنافسة عالميًا. وعلى هامش المنتدى، أجرى الوزير أحمد مباحثات ثنائية مع قادة عالميين، من بينهم بيل غيتس ومفوض الاتحاد الأوروبي للشراكات الدولية، مؤكدًا التزام إثيوبيا بالابتكار والشراكات الاستراتيجية والتنمية المستدامة. ويعكس انخراط إثيوبيا في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 حتى الآن عزمها على تسخير الابتكار والتحول الرقمي والتعاون الدولي لتحقيق نمو شامل ومستدام.
أثيوبيا تحقق تجاوزت 5.1 مليار دولار أمريكي من صادراتها خلال ستة أشهر
Jan 22, 2026 55
- أديس أبابا، 22 يناير 2026 (إينا) - أعلنت وزارة التجارة والتكامل الإقليمي أن إثيوبيا حققت إيرادات تصديرية تجاوزت 5.1 مليار دولار أمريكي خلال الأشهر الستة الماضية، متجاوزةً بذلك هدفها المحدد. وفي كلمة ألقاها خلال استعراض أداء السنة المالية الإثيوبية 2018، الذي عُقد في ديسي، بإقليم أمهرة، صرّح وزير التجارة والتكامل الإقليمي، كاساهون غوفي، بأن البلاد كانت قد خططت في البداية لتحقيق 4.42 مليار دولار أمريكي من الصادرات خلال هذه الفترة. إلا أن الإيرادات الفعلية فاقت التوقعات، حيث بلغت أكثر من 5.1 مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل 120% من الهدف. ووفقًا للوزير، تُشير هذه الإيرادات إلى زيادة قدرها 1.83 مليار دولار أمريكي مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، مما يعكس نموًا ملحوظًا في أداء الصادرات. وأشار الوزير كاساهون إلى أن هذه الإنجازات تُرسّخ أساسًا متينًا لإنعاش الاقتصاد الإثيوبي وتطوير مؤسساته. كما سلّط الضوء على الجهود المتواصلة لتنفيذ استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030" في قطاع التجارة. وكجزء من التحول الرقمي، تم تقديم أكثر من مليوني خدمة تسجيل وتراخيص تجارية عبر الإنترنت على مستوى البلاد، مما حسّن الكفاءة وسهولة الوصول للشركات. وأكد الوزير كذلك أن الحكومة تعمل وفق نهج مركّز ومنسق لتحقيق هدفها الإجمالي لإيرادات التصدير البالغ 9.4 مليار دولار أمريكي بحلول نهاية السنة المالية.
أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة يجتمعون في دافوس 2026 وسط حالة من عدم اليقين العالمي
Jan 22, 2026 92
أديس أبابا، 22 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - يجتمع نحو 65 رئيس دولة وحكومة هذا الأسبوع في منتجع دافوس السويسري الواقع في جبال الألب لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026، في ظلّ سعي قادة العالم لمواجهة أحد أكثر البيئات الجيوسياسية والاقتصادية تعقيدًا منذ عقود. ويُعقد الاجتماع في دافوس-كلوسترز في الفترة من 19 إلى 23 يناير تحت شعار "روح الحوار"، ويجمع قادة دول مجموعة السبع ومجموعة العشرين ومجموعة البريكس، إلى جانب نحو 850 رئيسًا تنفيذيًا ورئيس مجلس إدارة لأكبر الشركات في العالم. ويشارك في المنتدى وفد إثيوبي رفيع المستوى برئاسة وزير المالية أحمد شيدي. وفي كلمته خلال جلسة بعنوان "محرك خلق فرص العمل في أفريقيا"، سلّط شيدي الضوء على الإمكانات التحويلية لمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية في دفع عجلة النمو الشامل وخلق فرص عمل لشباب أفريقيا المتزايد عددهم بسرعة. تجري المناقشات في دافوس في ظل تصاعد التشرذم الجيوسياسي، والتغير التكنولوجي المتسارع، وتزايد حالة عدم اليقين بشأن التجارة والأمن والحوكمة العالمية. وقال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي ومديره التنفيذي، بورغه بريندي: "الحوار ليس ترفاً في أوقات عدم اليقين، بل هو ضرورة ملحة". وألقى عدد من رؤساء الدول كلمات رئيسية أو شاركوا في مناقشات عامة خلال الأيام الأولى للاجتماع. وأكد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، على دور بلاده كجسر استراتيجي بين أوروبا وأفريقيا والعالم الأطلسي. وفي حديثه في حوار عام، أشار إلى الإصلاحات المالية الأخيرة وما وصفه بالأسس الاقتصادية المتينة للمغرب التي تدعم النمو والاستثمار. وفي كلمته الترحيبية، دعا الرئيس السويسري، غي بارملين، إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية. وقال: "يجب على المجتمع والعلم والاقتصاد والسياسة العمل معاً يداً بيد"، محذراً من أن الجهود المتفرقة ستؤدي إلى حلول "جزئية وغير كاملة". كما شكر بارملين الدول على تضامنها في أعقاب فاجعة كران مونتانا. صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بأن الاتحاد الأوروبي يُكثّف جهوده لتنويع شراكاته التجارية في ظل استمرار الرسوم الجمركية الأمريكية والضغوط الحمائية. وقالت: "ستختار أوروبا العالم دائمًا، والعالم مستعد لاختيار أوروبا"، مضيفةً أن على التكتل التكيف مع "بنية أمنية جديدة"، مشيرةً إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الخطاب الأمريكي بشأن غرينلاند. ودعا نائب رئيس الوزراء الصيني، هي ليفنغ، إلى تعزيز التعاون الاقتصادي، محذرًا من أن "الرسوم الجمركية والحروب التجارية لا رابح فيها". وبينما أقرّ بوجود قصور في العولمة، قال إن الدول "لا يمكنها رفضها تمامًا والانسحاب إلى العزلة". وأضاف أن تعزيز الطلب المحلي سيكون على رأس أولويات الصين في عام 2026. ووصف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الوضع الراهن بأنه "تحول عالمي عميق"، مؤكدًا على ضرورة أن تدافع أوروبا عن التعددية الفعّالة في مواجهة التوترات العالمية المتزايدة. و وقال: "إنها تخدم مصالحنا ومصالح كل من يرفض الخضوع لحكم القوة". في حوار مع بريندي، أكد رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، داعيًا إلى إعادة صياغة إطار الأمن الإقليمي. وقال: "لقد حان الوقت لكي تتوحد المنطقة". وقدّم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تقييمًا صريحًا للنظام الدولي، مُشيرًا إلى أن "النظام الدولي القائم على القواعد" الذي ساد بعد الحرب الباردة لم يعد يعمل كما كان في السابق. وقال: "لم يعد هذا الاتفاق مُجديًا"، مُضيفًا أن كندا ستتبنى سياسة خارجية "مبدئية وعملية في آنٍ واحد". وفي خطاب شامل، تناول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قضايا التجارة، والتعريفات الجمركية، والذكاء الاصطناعي، والطاقة النووية، والهجرة، والصحة العالمية. وفي معرض حديثه عن التوترات مع أوروبا، قال ترامب إن الولايات المتحدة لن تستخدم القوة فيما يتعلق بمصالحها في غرينلاند. وقال: "لن أستخدم القوة". مع استمرار اجتماع دافوس، من المتوقع أن يواصل القادة مناقشة مستقبل التجارة العالمية والأمن وحوكمة التكنولوجيا والتعاون الاقتصادي في عالم يزداد تشرذماً.
اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية تفتح آفاقًا تجارية لإثيوبيا وزامبيا
Jan 21, 2026 76
أديس أبابا، 21 يناير 2026 (إينا) - أكد سفير زامبيا لدى إثيوبيا، ألبير موشانغا، على الفرص الكبيرة التي تتيحها اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، داعيًا الحكومات الأفريقية والقطاع الخاص إلى تعزيز القدرات الصناعية وتعميق التكامل الاقتصادي. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، شدد موشانغا على الفرص الهائلة التي توفرها اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، عقب توقيع الاتفاقية وتصديقها من قبل كل من إثيوبيا وزامبيا. وأكد السفير موشانغا، الذي بدأ فترة عمله الثانية في إثيوبيا، أن زامبيا وإثيوبيا يمكنهما أن تلعبا دورًا محوريًا في تعزيز التعاون الصناعي والتكامل الاقتصادي في جميع أنحاء أفريقيا. وأضاف أن الأولوية الرئيسية، بعد توقيع الاتفاقية وتصديقها، هي رفع مستوى القدرات الصناعية لتلبية الطلب القاري. قال موشانغا: "تمثل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية سوقًا إجمالية تضم حوالي 1.5 مليار نسمة. وبعد توقيع الاتفاقية والتصديق عليها، تتمثل الأولوية في ضمان قدرة صناعاتنا على تلبية احتياجات هذا السوق على نطاق واسع". وأوضح أن العديد من الصناعات الأفريقية صُممت تاريخيًا لخدمة الأسواق الوطنية فقط، مما يترك إمكانات كبيرة غير مستغلة للتعاون عبر الحدود. وأضاف: "معظم صناعاتنا في جميع أنحاء أفريقيا صُممت للسوق الوطنية. والآن، نحتاج إلى تجميع صناعاتنا لتلبية احتياجات هذا السوق الضخم والتحرك نحو اتحاد جمركي". ووفقًا له، ينبغي على رواد الأعمال من إثيوبيا وزامبيا، وكذلك من جميع أنحاء القارة، استكشاف سبل تجميع الصناعات وبناء قدرات إنتاجية مشتركة لتلبية الطلب القاري. وشدد موشانغا على ضرورة حماية مصالح القارة، مشيرًا إلى أهمية التقدم نحو اتحاد جمركي في إطار اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية. قال: "يوجد بالفعل بند في الاتفاقية ينص على إنشاء اتحاد جمركي. يجب على أفريقيا أن تسير في هذا الاتجاه"، مضيفًا أن التعريفة الجمركية الخارجية الموحدة ستساعد في حماية السوق الداخلية وتعزيز القدرة التفاوضية لأفريقيا. وشدد على ضرورة إقناع كل من الحكومات والقطاع الخاص بفوائد التكامل الاقتصادي الأعمق. كما صرح موشانغا بأنه يعتزم العمل عن كثب مع السلطات الإثيوبية وإشراك مجتمعات الأعمال لتعزيز فهم مزايا الاتحاد الجمركي. وأوضح قائلاً: "عندما يكون لديك اتحاد جمركي، فإنك تُنشئ فعليًا سوقًا موحدة. بالنسبة للدول الأفريقية، لم تعد السوق مقتصرة على السكان المحليين، بل تشمل إجمالي عدد السكان البالغ 1.5 مليار نسمة". وأكد السفير على أهمية الوحدة الأفريقية في صياغة دور القارة في النظام العالمي المتغير. وصرح قائلاً: "ينبغي أن تكون أفريقيا جزءًا من صُنّاع النظام العالمي المتغير"، مشيرًا إلى الأهمية التاريخية لإثيوبيا باعتبارها مهد منظمة الوحدة الأفريقية والاتحاد الأفريقي. واختتم السفير حديثه بحث القطاع الخاص على بناء القدرات اللازمة لتزويد هذه السوق الكبيرة والمتنامية بشكل مستمر، واصفاً اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية بأنها فرصة تحويلية للتصنيع والنمو الاقتصادي في أفريقيا.
السياح يندهشون من التراث الثقافي الغني والضيافة الدافئة في إثيوبيا
Jan 21, 2026 81
أديس أبابا،21 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أعرب السياح الفرنسيون والألمان عن تقديرهم لكرم ضيافة الشعب الإثيوبي وتراثه وجماله الأخاذ. ولا تزال إثيوبيا تأسر زوارها بمزيجها الفريد من التاريخ والثقافة والطبيعة الخلابة، مما يجعلها وجهة سياحية مفضلة لدى السياح الأجانب. وصف أحد السياح الفرنسيين، رولفن-فورست جيسون، رحلته التي استغرقت ٢٠ يومًا في إثيوبيا بأنها زيارة زاخرة بكرم الضيافة والبهجة. بدأ جيسون رحلته الاستكشافية من العاصمة الصاخبة أديس أبابا، متنقلاً بين مناطق مختلفة، منها منطقتا أمهرة وتيجراي، بالإضافة إلى منخفض داناكيل المذهل في منطقة عفار، قبل أن يعود إلى أديس أبابا للمشاركة في مهرجان تيمكيت (عيد الغطاس الإثيوبي). قال جيسون: "أُعجبتُ كثيراً بكرم الضيافة الذي لمسته من الجميع. عندما وصلنا إلى أديس أبابا، تحدث إلينا الناس وكأننا أصدقاء. الأجواء رائعة، وأينما ذهبنا، حتى خارج المدن، شعرنا بحفاوة بالغة". وعند استذكاره لزيارته إلى غوندار وبحردار، أكد السائح الفرنسي شغفه بالطبيعة والمغامرة، قائلاً: "إمكانيات السياحة هنا هائلة. أعشق رياضة المشي لمسافات طويلة واكتشاف الحياة البرية المتنوعة. كل انتقال إلى منطقة جديدة يُعرّفني على ثقافة مختلفة، وهذا أمرٌ مُبهج". بعد أن استذكر رحلاته، قال جيسون: "المناظر الطبيعية خلابة، والطعام لذيذ. لقد كانت رحلتي من بحر دار إلى غوندار تجربة غيرت حياتي". كما وصف مدينة ميكيلي بأنها مكان رائع للزيارة، وأعرب عن تقديره للثراء التاريخي لأكسوم، ولا سيما مقابرها الملكية. "من المذهل استكشاف مكان يتمتع بهذا التاريخ العريق". وشجع المسافرين بشدة على زيارة إثيوبيا، قائلاً: "إن مسارات المشي، والمناظر الطبيعية، وكرم الضيافة، تجعل من إثيوبيا وجهة رائعة". وقال الألماني راس ساشا إن إثيوبيا "مكان مميز، وأنا ممتن لفرصة الاستمتاع بها". وتحدث عن رحلته إلى شمال البلاد، وهي منطقة تشتهر بتراثها المسيحي الغني لقد حظيتُ بفرصة استكشاف لاليبيلا، وجوندار، وأكسوم، حيث التقيتُ بالرهبان وكونتُ صداقاتٍ متينة. آمل أن أعود يومًا ما"، هكذا أضاف، مؤكدًا على الرابط الروحي الذي يشعر به. "بالنسبة للمهتمين بتاريخ البشرية وثقافتها والمسيحية، تُعدّ إثيوبيا نقطة انطلاق ثرية. يزعم بعض العلماء أن البشرية نشأت من هذه المنطقة، ويربطونها بنهر غيون (أباي). (هذا) مكانٌ ينبغي على الجميع معرفة المزيد عنه." أشار الأخ الفرنسي فرانسوا كزافييه، الذي عاد إلى إثيوبيا بعد خمس سنوات من زيارته الأخيرة، إلى أن "أديس أبابا قد شهدت تحولًا كبيرًا. فقد بُنيت العديد من المباني الجديدة، وأصبحت الطرق مُعبّدة بشكلٍ جميل. المدينة تنبض بالحيوية والأمل". ثم استذكر زيارته الأخيرة إلى هواسا، حيث انبهر بالبحيرات الخلابة والحياة البرية المتنوعة.
إثيوبيا توسّع مبادرات الإسكان على مستوى البلاد لتحسين مستوى المعيشة
Jan 21, 2026 82
أديس أبابا، 21 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - تواصل مشاريع الإسكان في جميع أنحاء إثيوبيا تحسين الظروف المعيشية للأسر من خلال توسيع نطاق الوصول إلى مساكن آمنة ومستدامة تعزز الأمن والكرامة والاستقرار. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر مكتب رئيس الوزراء أنه على الرغم من استمرار ارتفاع الطلب على المساكن، فإن حكومة إثيوبيا تنفذ مجموعة واسعة من التدخلات التي تجمع بين توفير المساكن الرسمية وبرامج الدعم الاجتماعي الموجهة. وتهدف هذه الجهود إلى تلبية احتياجات الإسكان الحضري طويلة الأجل، بالإضافة إلى مواجهة التحديات المباشرة التي تواجه الفئات السكانية الأكثر ضعفاً. وإلى جانب مبادرات الإسكان الحضري والمجتمعي الجارية، برز برنامج العمل التطوعي السنوي لموسم الأمطار كبرنامج حكومي رئيسي. ويقوم البرنامج بتعبئة المتطوعين والمؤسسات العامة لترميم وبناء منازل لكبار السن والمواطنين الفقراء، ولا سيما أولئك الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة أو المناطق المعرضة للفيضانات. ومن خلال هذه الجهود المنسقة، تمكنت آلاف الأسر الأكثر ضعفاً من الحصول على مأوى أكثر أماناً، وعززت قدرتها على مواجهة المخاطر البيئية. تعكس هذه المبادرات تقدماً نحو التنمية الشاملة وتحسين مستويات المعيشة في جميع أنحاء البلاد.
البنك التجاري الإثيوبي يطلق منصة «CBE Connect» الرقمية
Jan 21, 2026 65
أديس أبابا، 21 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - كشف البنك التجاري الإثيوبي عن منصة "سي بي إي كونكت" الرقمية، التي تجمع أكثر من سبع خدمات مالية، مما يزيل العوائق أمام التحويلات المباشرة من البنوك العالمية إلى محافظ التكنولوجيا المالية الإثيوبية. وقد تم تطوير التطبيق الرقمي بالتعاون مع شركة التكنولوجيا المالية المحلية "ستارباي فاينانشال تكنولوجيز" (إيجلليون تكنولوجي بي إل سي). تدمج "سي بي إي كونكت" المدفوعات الرقمية السلسة مع الخدمات المصرفية التقليدية، موفرةً أدوات آمنة للإثيوبيين في الداخل والخارج. وصف القائم بأعمال رئيس البنك التجاري الإثيوبي، إفريم مكوريا، المنصة بأنها نقلة نوعية في ظل سعي إثيوبيا للتحديث ضمن استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030". وأكد خلال حفل الإطلاق أن "سي بي إي كونكت" عنصر محوري في رؤية البنك العالمية، حيث تربط المستخدمين المحليين والدوليين، وتبسط التحويلات المالية، وتعزز التواصل العالمي. يدعم التطبيق عملات مختلفة كالدولار الأمريكي، كما يُسهّل التحويلات المالية السلسة والمجانية، مما يقلل الاعتماد على شبكات التحويلات غير الرسمية التي تُهيمن على سوق التحويلات المالية الإثيوبية الذي يبلغ حجمه 5 مليارات دولار أمريكي سنويًا. علاوة على ذلك، يُشجع التطبيق قنوات التحويلات المالية القانونية، مُحفزًا المستخدمين على تجاوز الأنظمة غير الرسمية غير الخاضعة للرقابة. من جانبه، صرّح بيسوفيكاد غيتاشيو، الرئيس التنفيذي لشركة StarPay، قائلاً: "يضم التطبيق أكثر من سبع خدمات مالية، مما يُزيل العوائق أمام التحويلات المباشرة من البنوك العالمية إلى محافظ التكنولوجيا المالية الإثيوبية". وأضاف أن التطبيق، بالإضافة إلى التحويلات المالية، يُتيح دفع فواتير الخدمات العامة في جميع أنحاء العالم، وإدارة الاستثمارات كشراء السيارات أو المنازل في إثيوبيا، وإدارة الشؤون المالية اليومية بسهولة. يتكامل تطبيق CBE Connect مع أنظمة حسابات البنك التجاري الإثيوبي والبنوك المحلية الأخرى، مما يُتيح التحويلات بين البنوك التي تُحسّن تدفقات النقد، كما يدعم تصميمه المتين كلاً من الوضعين الإلكتروني وغير الإلكتروني، مما يضمن الوصول إليه في المناطق النائية ذات الاتصال غير المستقر بالإنترنت.
إثيوبيا تحث على تمويل صحي عالمي عادل تقوده الدول
Jan 21, 2026 66
أديس أبابا، 21 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أكد وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، خلال مشاركته في "جلسة عمل حول هيكلية الصحة العالمية"، على ضرورة إنشاء نظام تمويل عالمي عادل وشفاف بقيادة الدول في مجال الصحة. ويشارك وفد إثيوبي رفيع المستوى برئاسة الوزير أحمد في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026، الذي يُعقد في دافوس-كلوسترز، سويسرا، في الفترة من 19 إلى 23 يناير/كانون الثاني، تحت شعار "روح الحوار". وفي كلمته أمام الجلسة رفيعة المستوى بعنوان "محرك التوظيف في أفريقيا"، سلط الوزير أحمد شيدي الضوء على الإمكانات التحويلية لمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية في خلق فرص عمل شاملة للشباب الأفريقي الذي يشهد نمواً متسارعاً. أكد الوزير مجددًا على أهمية اتفاقية الإنتاج الخاصة بمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية لعام 2026، والتي تركز على توفير فرص العمل، واصفًا إياها بأنها إطار استراتيجي لتوسيع نطاق التوظيف، وتعزيز سلاسل القيمة الإقليمية، وتمكين رواد الأعمال الشباب والنساء في جميع أنحاء القارة. وفي وقت سابق، وتحديدًا في 19 يناير، شارك الوزير أحمد في حلقة نقاش بعنوان "إعادة صياغة هيكل الصحة العالمية الجديد"، حيث دعا إلى نظام تمويل عالمي عادل وشفاف بقيادة الدول في مجال الصحة. في بيان صحفي أرسلته إلى وكالة الأنباء الإثيوبية (ENA)، استعرضت وزارة الصحة الفرنسية تجربة إثيوبيا في آليات التمويل المبتكرة، بما في ذلك التمويل المشترك عبر صندوق أداء أهداف التنمية المستدامة، واتفاقيات التمويل المشترك، والاستثمارات في صناعة الأدوية المحلية. وأكد الوزير مجددًا التزام إثيوبيا بأجندة لوساكا، داعيًا إلى مبدأ "خطة واحدة، ميزانية واحدة، تقرير واحد"، مشددًا على ضرورة الإنصاف والتضامن وتقاسم المسؤولية في تعزيز النظم الصحية العالمية. يواصل الوفد الإثيوبي مشاركاته المتعددة الأطراف والثنائية في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، حيث ينضم إلى القادة العالميين وصناع السياسات وشركاء التنمية لمعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والصحية الرئيسية التي تشكل الأجندة العالمية.
أديس أبابا تحصد إشادة عالمية بتراثها الثقافي الغني وتقاليدها النابضة بالحياة
Jan 21, 2026 67
أديس أبابا، 21 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - تحظى العاصمة الإثيوبية بإشادة دولية واسعة النطاق بفضل تحولها الحضري المذهل، حيث أثنى الزوار على التحسينات التي طرأت على البنية التحتية والتخطيط الحضري والمبادرات البيئية. في وقت سابق من هذا الأسبوع، شارك زوار دوليون في احتفالات تيمكيت، عيد الغطاس الأرثوذكسي الإثيوبي الذي يُحتفل فيه بمعمودية السيد المسيح في نهر الأردن، مُبرزين ثقافة أديس أبابا النابضة بالحياة وأجوائها الحضرية المفعمة بالحيوية. باعتبارها القلب السياسي والدبلوماسي لأفريقيا - موطن الاتحاد الأفريقي والعديد من البعثات الدبلوماسية - كشفت أديس أبابا عن جمالها الأخاذ من خلال الاحتفالات الخارجية. أُعجب الزوار الأجانب الذين تواصلت معهم وكالة الأنباء الإثيوبية بثراء المدينة الثقافي وتحديثها السريع. قال القس برونسون وودز، وهو زائر من أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية، والذي زار إثيوبيا عدة مرات: "لقد رأيت تغييراً ملحوظاً في جميع أنحاء المدينة". عندما كنت أهبط في مطار بولي، كانت المدينة غارقة في الظلام. أما الآن، فبمجرد وصولك، تجد الأضواء في كل مكان... تبدو كأنها لاس فيغاس!"، هكذا صرّح. تُعدّ أديس أبابا واحدة من أسرع المناطق الحضرية نموًا في أفريقيا، حيث تشهد تحولًا حضريًا سريعًا من خلال مبادرات تطوير الممرات التي تهدف إلى إعادة تشكيل التنقل والحياة السكنية والعمل داخل العاصمة. تربط هذه المشاريع الطرق الرئيسية بوسائل النقل العام، وممرات المشاة، والمساحات الخضراء، والمشاريع متعددة الاستخدامات. وأشار وودز قائلًا: "أُحيّي القيادة والحكومة على جهودهما المشتركة لخدمة مواطني إثيوبيا. لقد أُعجبتُ كثيرًا بحجم التطور الذي شهدته المدينة خلال السنوات القليلة الماضية". كما لوحظ تحسن ملحوظ في البيئة. وأضاف وودز أن التلوث بدا أقل مما كان عليه خلال زياراته السابقة، مُشيدًا بجهود القيادة الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية. من بين الأهداف المعلنة لتطوير الممرات تشجيع التنقل المستدام، بما في ذلك توسيع نطاق الحافلات الكهربائية، ومسارات الدراجات، والشوارع الملائمة للمشاة. ويؤكد مخططو المدينة أن تقليل الاعتماد على المركبات ذات الانبعاثات العالية قد ساهم في تحسين جودة الهواء. كما تم دمج البنية التحتية الخضراء في الممرات، حيث تم دمج الأشجار والحدائق والمسطحات المائية على طول طرق النقل. وبينما شهدت البنية التحتية تحسناً ملحوظاً، يؤكد الزوار أن الهوية الثقافية لأديس أبابا لا تزال جوهر جاذبيتها. وإلى جانب حيويتها الثقافية، سهّلت البنية التحتية المحسّنة للمدينة الوصول إلى المقاهي والأماكن العامة، مما أتاح للسياح فرصة التفاعل بشكل أعمق مع الحياة الثقافية الغنية لأديس أبابا. والأهم من ذلك، أكد على أن مكانة إثيوبيا الفريدة كالدولة الأفريقية الوحيدة التي لم تُستعمر قط تحمل دلالة عميقة لدى شعوب العالم. إثيوبيا هي الدولة الوحيدة غير المستعمرة في قارة أفريقيا، وهذا أمر بالغ الأهمية، ليس فقط للأمريكيين من أصول أفريقية، بل لشعوب العالم أجمع. إن رؤية كيف دافع شعب عن أرضه ضد العدو، وكيف يتجلى ذلك في المحبة والتضامن الفطريين بين أفراده، لهي تجربة قيّمة. وقال داستن بينرود، الزائر من لوس أنجلوس، إن إثيوبيا "تستحق الزيارة بجدارة"، واصفًا التجربة بأنها فرصة لفهم أعمق للتاريخ والهوية المشتركة. قال بينرود: "إن وجودنا هنا يساعدنا على فهم أنفسنا وأصولنا". ومع استمرار توسع أديس أبابا، يقول الزوار إن المدينة تعكس توازناً بين التطور السريع والوعي البيئي والحياة الثقافية العريقة.
وزارة المالية ومؤسسة زايد تطلقان مبادرة لتعزيز مرونة القطاع الزراعي
Jan 20, 2026 133
أديس أبابا، 20 يناير 2026 (إينا) - أطلقت وزارة المالية الإثيوبية، بالتعاون مع مؤسسة زايد الإماراتية، الاستعدادات لمبادرة تنموية استراتيجية تهدف إلى تعزيز مرونة القطاع الزراعي، ورفع قيمة البن المضافة، ومواجهة التحديات المتعلقة بتغير المناخ. نوقشت المبادرة خلال جلسة إحاطة ترأستها وزيرة الدولة للمالية، سيميريتا سيواسيو، التي التقت بوفد من مؤسسة زايد برئاسة مهنا عبيد المهيري. يؤكد هذا التعاون على القيادة الاستباقية للوزارة والتخطيط المنسق لتعزيز التمكين الاقتصادي طويل الأجل لصغار المزارعين في إثيوبيا. خلال الاجتماع، قدمت وزيرة الدولة سيميريتا لمحة عامة عن الإصلاحات الاقتصادية الكلية الجارية في إثيوبيا، مسلطة الضوء على التقدم المحرز في إدارة الدين، وتحرير العملة، والانفتاح التدريجي للقطاعين المالي والإداري أمام الاستثمار الخاص. وأشارت إلى أن وزارة المالية تقود مشاورات موسعة مع خبراء فنيين وأصحاب المصلحة الرئيسيين لوضع إطار عمل للمشروع يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية، وتعبئة الإيرادات المحلية، وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات. وقالت سيميريتا: "نحن ملتزمون بتزويد صغار المزارعين بالمهارات والموارد التي يحتاجونها لتحقيق النجاح". وأضافت: "تهدف هذه المبادرة إلى تمكين النمو المستدام للمزارعين وللبلاد على حد سواء". وأكد مهنا عبيد المهيري مجددًا التزام مؤسسة زايد طويل الأمد تجاه إثيوبيا، مشددًا على التحول من المساعدات قصيرة الأجل إلى التنمية المستدامة. وقال: "لم يعد هدفنا مجرد تقديم الدعم الفوري". نهدف إلى تمكين المزارعين من خلال الأدوات التقنية والمعدات الحديثة والتثقيف المالي، ما يُتيح لهم التغلب على التحديات الاقتصادية وتحقيق نمو مستدام. كما ركزت المناقشات على مشروع رئيسي مُرتقب يستهدف قطاع البن في إثيوبيا، وهو مُساهم رئيسي في عائدات التصدير الوطنية، ويتأثر بشكل متزايد بتغير المناخ والمتطلبات التنظيمية المُتطورة في الأسواق الأوروبية. (LDC)،وفي إطار هذه المبادرة، ستتعاون مؤسسة زايد مع شركة لويس دريفوس وهي شركة زراعية عالمية تتمتع بخبرة تزيد عن 150 عامًا، بما في ذلك خبرة واسعة في إدارة الكربون وإنتاج البن في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا. وأكدت وزارة المالية أنها ستواصل التعاون الوثيق مع مؤسسة زايد والشركاء التقنيين لوضع اللمسات الأخيرة على تصميم المشروع وإطار تنفيذه قبل حفل التوقيع الرسمي. وستُدمج هذه المبادرة ممارسات إدارة الكربون والموارد المائية للتخفيف من مخاطر تغير المناخ وضمان بقاء المنتجات الزراعية الإثيوبية قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.
القهوة الإثيوبية تحظى باهتمام عالمي في معرض دبي العالمي للقهوة 2026
Jan 19, 2026 83
أديس أبابا، 19 يناير 2026 (إينا) - تحظى القهوة الإثيوبية باهتمام دولي واسع في الدورة الخامسة من معرض دبي العالمي للقهوة (عالم القهوة دبي 2026)، الحدث الأبرز في صناعة القهوة في الشرق الأوسط، والذي يُقام حاليًا في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 19 إلى 21 يناير 2026. وتمثل إثيوبيا 26 شركة مُصدِّرة للقهوة، تعرض مجموعة واسعة من منتجات القهوة الفاخرة والمتخصصة. وقد لاقت معروضاتها اهتمامًا كبيرًا من التجار الدوليين، ومحامص القهوة، والمستثمرين، وخبراء صناعة القهوة، مما يُبرز سمعة إثيوبيا الراسخة في الجودة والتنوع في سوق القهوة العالمي. وعلى هامش المعرض، نُظِّمت حلقة نقاش رفيعة المستوى بالتعاون بين سفارة إثيوبيا في أبوظبي والقنصلية العامة الإثيوبية في دبي. وجمع هذا الحدث نخبة من المتخصصين في هذا القطاع، والمستثمرين، وممثلي وسائل الإعلام لمناقشة الفرص والتحديات التي تواجه قطاع القهوة في إثيوبيا. في كلمته الافتتاحية، أكد جمال بكر، سفير إثيوبيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، أن إثيوبيا هي مهد قهوة أرابيكا وموطن أغنى تنوع بيولوجي للقهوة في العالم. وشدد على تركيز السفارة الاستراتيجي على "دبلوماسية القهوة" كأداة لتوسيع حضور القهوة الإثيوبية في دولة الإمارات العربية المتحدة وعموم سوق الشرق الأوسط. وقدّم أدونجا ديبلا، المدير العام لهيئة القهوة والشاي الإثيوبية، عرضًا شاملاً حول الإصلاحات الجارية في قطاع القهوة الإثيوبي. وسلّط عرضه الضوء على زيادة الطاقة الإنتاجية، ومبادرات تحسين الجودة، والتحسينات الهيكلية الرامية إلى تعزيز القدرة التنافسية العالمية لإثيوبيا. وأدار السفير جمال جلسة نقاش تفاعلية تضمنت أسئلة وأجوبة تناولت قضايا رئيسية مثل تحديات سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية، والقيمة المضافة، والوصول إلى الأسواق، واستراتيجيات الحفاظ على القدرة التنافسية في سوق القهوة العالمي المتطور. ومن المتوقع أن يلعب المعرض دورًا محوريًا في تعزيز ريادة إثيوبيا في صناعة القهوة العالمية، مع فتح آفاق جديدة للشراكات التجارية وفرص الاستثمار.
مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي يُشيد بسبع سنوات من التطور السياحي
Jan 19, 2026 71
. أديس أبابا، 18 يناير 2026 (إينا) - احتفل مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي بمرور سبع سنوات على النمو التحويلي الذي شهده قطاع السياحة في إثيوبيا. يعود الفضل في هذا التقدم إلى ثلاث مبادرات رئاسية رائدة: "مائدة من أجل شيغر"، و"مائدة من أجل إثيوبيا"، و"مائدة من أجل الأجيال". ونشر مكتب رئيس الوزراء على وسائل التواصل الاجتماعي: "سبع سنوات فقط، وثلاث مبادرات رئاسية ضمن مبادرة "مائدة"، وعدد لا يحصى من الوجهات السياحية التي تم تطويرها والتي لا تزال قيد الإنشاء! جميعها تُبرز ثراء إثيوبيا الطبيعي والثقافي الاستثنائي". وفي رسالة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد مكتب رئيس الوزراء على حجم وسرعة هذا التحول. وتستند مبادرات "مائدة" إلى فلسفة "ميديمر" التي تُشدد على الملكية المشتركة والمنفعة الجماعية. ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، تُعطي هذه المشاريع الأولوية للاستدامة، واستخدام المعارف المحلية والمواد الأصلية، مع خلق فرص عمل وحماية التراث الطبيعي والثقافي للأجيال القادمة. وافتتح رئيس الوزراء آبي أحمد رسميًا نُزل دينبي البيئي، الذي يمتد على مساحة 36.7 هكتارًا، ويُعد أول وجهة سياحية مكتملة ضمن مبادرة "مائدة من أجل الأجيال". ويُعد هذا المشروع جزءًا من ثلاثة برامج سياحية رئيسية أُطلقت على مدار السنوات السبع الماضية، إلى جانب مبادرتي "مائدة من أجل شيغر" و"مائجة من أجل إثيوبيا"، والتي تهدف إلى تنشيط الوجهات السياحية وتوسيع تجارب الزوار في جميع أنحاء البلاد.
إثيوبيا تطلق منتجع دينبي البيئي أول مبادرة "مائدة من اجل الاجيال"
Jan 19, 2026 75
- أديس أبابا، 18 يناير 2026 (إينا) - افتتحت اثيوبيا رسمياً أول وجهة ضمن مبادرة رئيس الوزراء آبي أحمد "مائدة من اجل الأجيال": منتجع دينبي البيئي، وهو محمية طبيعية خلابة تمتد على مساحة 36.7 هكتاراً من الغابات البكر. ويُعتبر المنتجع البيئي رمزاً لقطاع السياحة المتطور في إثيوبيا، حيث يُجسد كيف يمكن للاستدامة والتراث الثقافي والتجارب العالمية أن تتضافر لصالح الأجيال الحالية والمستقبلية. وتُعدّ مبادرة "مائدة من اجل الاجيال" جزءاً من الاستراتيجية الوطنية الإثيوبية الأوسع نطاقاً لإطلاق العنان للإمكانات السياحية الغنية للبلاد، وفقاً لمكتب رئيس الوزراء. وتهدف المبادرة إلى تطوير وجهات سياحية عالمية المستوى في جميع أنحاء البلاد، استناداً إلى نجاح برامج سابقة مثل "مائدة من أجل شيغر" و"مائدة من أجل إثيوبيا". من خلال دمج الجمال الطبيعي والتراث الثقافي وممارسات السياحة المستدامة، تسعى هذه المبادرة إلى تحويل المواقع الحضرية والريفية على حد سواء إلى وجهات جذابة للزوار المحليين والدوليين على حد سواء. ويُعد منتجع دينبي البيئي أول تجسيد ملموس لهذه الرؤية، حيث يقدم نموذجاً لكيفية ازدهار قطاع السياحة في إثيوبيا مع الحفاظ على أنظمتها البيئية وتقاليدها الفريدة للأجيال القادمة.