اقتصاد - ENA عربي
اقتصاد
مسؤول: جهود استعادة صحة التربة تسهم في تحسين إنتاجية المحاصيل
Oct 9, 2026 106
أديس أبابا، 9 أكتوبر 2026 (إينا) – أسهمت جهود استعادة خصوبة التربة وصحتها من خلال تطبيق ممارسات محددة لإدارتها في تحسين غلال المزارعين وإنتاجيتهم، وفقًا لمدير أبحاث المحاصيل في المعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية، فقادو غورمو. وأوضح فقادو ذلك خلال زيارة ميدانية توضيحية نُظمت في مدينة بيشوفتو بإقليم أوروميا، في إطار مشروع صحة التربة الذي تنفذه الشراكة الكورية للابتكار الزراعي بالتعاون مع المعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية. وقال إن التربة تفقد صحتها عندما تفقد العناصر الغذائية الأساسية، أو تصبح حمضية أو مالحة، أو تحتفظ بكميات زائدة من المياه تحول دون نمو المحاصيل بصورة سليمة. وأضاف أن الجهود الرامية إلى معالجة هذه المشكلات تشمل إدارة التربة السوداء الثقيلة المتأثرة بتشبعها بالمياه، ومعالجة التربة الحمضية باستخدام تقنيات مختلفة لتحسين خصائصها. وأشار إلى أن هذه الجهود تشجع أيضًا على استخدام محسنات التربة العضوية، مثل السماد العضوي والسماد الناتج عن الديدان، إلى جانب الأسمدة غير العضوية والأسمدة الحيوية، بهدف استعادة خصوبة التربة ودعم الإنتاج الزراعي. وبحسب غورمو، يجري تنفيذ أنشطة تحسين صحة التربة من خلال مبادرة جديدة مدتها ثلاث سنوات، ينفذها المعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية بالشراكة مع الشراكة الكورية للابتكار الزراعي، استكمالًا للتعاون الزراعي السابق بين إثيوبيا وكوريا. وأوضح أن التعاون بين الجانبين شمل في السابق زراعة المحاصيل وتحسين أصنافها، بما في ذلك البطاطس والفواكه والخضروات، فضلًا عن تربية الدواجن. وفي السياق ذاته، قال مدير مركز الشراكة الكورية للابتكار الزراعي في إثيوبيا، سونغ يونغ سوب، إن تحقيق إنتاج زراعي مستدام يتطلب إدارة متكاملة للتربة والمياه والعناصر الغذائية والمحاصيل والثروة الحيوانية، بدلًا من الاعتماد على تدخل واحد. وأوضح أن المبادرة التي تستمر ثلاث سنوات ستعتمد في مرحلتها المقبلة نهجًا متكاملًا لاستعادة صحة التربة، يشمل زيادة المادة العضوية فيها، وتطبيق تقنيات الصرف، وتوسيع استخدام الأسمدة العضوية، وزراعة محاصيل الأعلاف لربط توفير الأعلاف للماشية بتحسين إنتاجية المحاصيل. وأضاف أن المشروع يعمل بالتعاون مع مركز بيشوفتو للبحوث الزراعية التابع للمعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية وخبراء الإرشاد الزراعي، بهدف إيصال نتائج البحوث مباشرة إلى المزارعين. وأشار إلى أن التجارب الميدانية تختبر الإدارة المتكاملة لخصوبة التربة، واستخدام الأسمدة الحيوية، وإدارة التربة السوداء الثقيلة، وإدارة مياه الري، وفقًا لظروف الإنتاج المحلية. وأكد سونغ أن ملاحظات المزارعين ضرورية لتقييم مدى فاعلية التقنيات وجدواها الاقتصادية وإمكانية تطبيقها على نطاق أوسع، مضيفًا أن مواصلة التحقق من نتائجها ميدانيًا ضرورية لتقييم أدائها على مدى مواسم زراعية متعاقبة.
أبادولا جيميدا: لا توجد جهة يمكنها منع إثيوبيا من تأمين منفذ بحري
Oct 8, 2026 377
أديس أبابا، 08 أكتوبر 2026 (إينا ) صرح أبادولا جيميدا، الرئيس السابق لمجلس نواب الشعب الإثيوبي، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن أي جهة لا يمكنها منع إثيوبيا من تأمين منفذ بحري . وأضاف أبادولا أن فقدان البلاد لمنفذها البحري كان نتيجة لقرارات اتخذتها مجموعة محدودة من الأفراد دون إجراء مشاورات وطنية موسعة. وأشار الرئيس السابق للمجلس إلى أن إثيوبيا حُرمت من الوصول إلى البحر بموجب قرارات لم تخضع لنقاش وطني كافٍ أو مداولات ضمن إطار قانوني رسمي. واعتبر أن خصوم إثيوبيا التاريخيين سعوا طويلاً لمنع البلاد من تأمين منفذ بحري، بما في ذلك من خلال دعم قوى تعمل من داخل إثيوبيا نفسها. ووفقاً لأبادولا، فإنه بعد فشل المحاولات المتكررة لهزيمة إثيوبيا عسكرياً، غيّر خصومها استراتيجيتهم نحو دعم من وصفهم بـ "المتواطئين في الداخل"؛ مستشهداً بدور مصر المزعوم في دعم تشكيل حركة الشعبية الإريترية وجبهة تحرير شعب تيغراي كأمثلة على هذه الجهود. وقال إن هذه التطورات ساهمت في النهاية في اتخاذ قرارات أضرت بالمصالح الوطنية لإثيوبيا، بما في ذلك فقدان منفذها البحري. وبحسب رأيه، ورغم غياب نظام دستوري راسخ بالكامل، فقد اتخذت مجموعة محدودة من الأفراد قرارات ذات تداعيات بعيدة المدى على المصالح الوطنية لإثيوبيا دون إجراء مشاورات عامة واسعة. ووصف فقدان المنفذ البحري بأنه انتكاسة تاريخية كبرى لإثيوبيا، نظراً لأهمية الوصول إلى البحر بالنسبة للمصالح الاقتصادية والاستراتيجية للبلاد. وأعرب أبادولا عن تقديره لجهود الحكومة الحالية الرامية إلى تأمين منفذ بحري من خلال المفاوضات السلمية، والمصالح المتبادلة، ومبدأ الأخذ والعطاء. وشدّد على أن تطلّع إثيوبيا إلى تأمين منفذ بحري يُعد قضية وطنية طويلة الأمد لا يمكن ببساطة تجاهلها. وقال أبادولا: "من المستحيل إبقاء إثيوبيا معزولة عن البحر".
إثيوبيا تشرع في مسار طموح لتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 10.1% في السنة المالية 2019
Oct 6, 2026 522
أديس أبابا، 6 أكتوبر 2026 (إينا) في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية المشتركة لمجلس نواب الشعب ومجلس الاتحاد، كشف الرئيس "تايي أتسكي سيلاسي" عن تطلعات إثيوبيا لتحقيق معدل نمو اقتصادي قوي يبلغ 10.1% خلال السنة المالية الإثيوبية 2019. ويؤكد إعلان الرئيس التزام البلاد بتعزيز اقتصاد مزدهر، مدعوماً بتدابير مالية استراتيجية تهدف إلى زيادة تحصيل الإيرادات المحلية، وتوسيع القاعدة الضريبية، وإدارة الدين الوطني بفعالية. وأوضح الرئيس أنه من المتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد ليصل إلى 9.6 تريليون بر. وفي إطار الاستعداد للسنة المالية 2019، تعتزم الحكومة إعطاء الأولوية للتحولات الهيكلية القائمة على الجودة والكفاءة في القطاعات الاقتصادية الرئيسية. وتهدف الحكومة إلى رفع نسبة التغطية الوطنية بالكهرباء إلى 65%، وتحسين فرص حصول السكان على المياه، وزيادة تغطية التأمين الصحي إلى 85%، ورفع نسبة الغطاء الغابي إلى 26%. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تنفيذ مبادرات شاملة لجذب أكثر من 1.6 مليون سائح دولي خلال السنة المالية. وشدد الرئيس "تايي" على التزام الحكومة بتحسين تنفيذ المشاريع، وتحديث آليات تمويلها، وتعزيز التنسيق بين الحكومة الفيدرالية والأقاليم. وتُعد هذه الجهود حاسمة للحفاظ على زخم التنمية الوطنية وضمان استمرار إثيوبيا في مسار النمو والتطور الاقتصادي. واعتباراً من التاريخ الحالي، 6 أكتوبر 2026، من المقرر أن تدفع هذه الخطط إثيوبيا نحو الأمام، مما يمثل خطوة هامة في رحلة التنمية الاقتصادية للبلاد. وفي معرض استعراضه للإنجازات السابقة، سلط الرئيس "تايي" الضوء على القفزة الكبيرة في الإنتاج السنوي للمحاصيل، والذي ارتفع بشكل لافت من 335 مليون قنطار قبل سبع سنوات ليصل إلى 1.3 مليار قنطار في السنة المالية 2018. علاوة على ذلك، بلغت إيرادات الصادرات مستوىً قياسياً غير مسبوق عند 11.2 مليار دولار أمريكي، في حين بلغ إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 4.5 مليار دولار أمريكي خلال الفترة نفسها. وقد أظهر قطاع التصنيع أداءً استثنائياً، محققاً معدل نمو نسبته 15.8 في المائة. وبالتزامن مع ذلك، توسع حجم الائتمان المتاح ليصل إلى 1.3 تريليون "بير"، كما بلغ إجمالي الإيرادات المحلية ما يقرب من 1.98 تريليون "بير". والجدير بالذكر أنه تمت السيطرة بنجاح على معدل التضخم ليبلغ 13.4 في المائة بحلول شهر مايو 2026، مما يعكس مرونة الاقتصاد الوطني في مواجهة الضغوط الداخلية والخارجية.
رئيس الجمهورية يستعرض أمام البرلمان إنجازات إثيوبيا الاقتصادية وخطط المرحلة المقبلة
Oct 6, 2026 458
أديس أبابا، 6 أكتوبر 2026 (إينا) انطلقت اليوم رسمياً الجلسة المشتركة لافتتاح العام السابع لعمل مجلس نواب الشعب والمجلس الفيدراي، حيث استعرض الرئيس تايي أتسكي سيلاسي خطط الحكومة في مختلف المجالات. وقد سلط الرئيس الضوء على ملفات الاقتصاد والأمن والشؤون الاجتماعية والدبلوماسية والشؤون الإقليمية، بالإضافة إلى عدد من القضايا الوطنية الملحة. وكان مجلس نواب الشعب قد عقد أمس اجتماعه العادي الأول التأسيسي لدورته السنوية الأولى. وخلال الجلسة، أعاد مجلس نواب الشعب تعيين الدكتور آبي أحمد رئيساً لوزراء جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية. وعُقدت الجلسة المشتركة للمجلسين اليوم. وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، صرح الرئيس تايي أتسكي سيلاسي بأن الإنجازات المحققة في القطاع الاقتصادي تضمن السيادة الاقتصادية بشكل مستدام. كما ذكر الرئيس في خطابه الافتتاحي أمام المجلسين أن النتائج المحققة في المجال الاقتصادي على مدى السنوات الخمس الماضية قد أرست الأساس للمساعي المستقبلية. وأشار إلى أن النجاحات المسجلة في مجالات الزراعة وتجارة التصدير والسياحة والصناعة والقطاع الرقمي وغيرها من المجالات قد ساهمت في تسريع وتيرة النمو الاقتصادي. كما أكد على النتائج الإيجابية التي تحققت بفضل التوجه الاقتصادي متعدد القطاعات المتبع ضمن خطة التنمية الحكومية العشرية. واستشهد في هذا الصدد بتعزيز قدرات تحصيل الإيرادات التي تحققت بفضل نظام نقدي ومالي صارم. وشدد الرئيس على أن الإنجازات الاقتصادية المحققة لا تساعد فقط في التغلب على التحديات والعقبات، بل تضمن أيضاً السيادة الاقتصادية.
رئيس الوزراء : إثيوبيا ترسم مساراً متميزاً نحو المستقبل عبر فلسفة "ميديمير"
Oct 6, 2026 430
أديس أبابا، 6 أكتوبر 2026 (إينا) صرح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن إثيوبيا قد رسمت مساراً متميزاً نحو مستقبلها من خلال الاستفادة من أفضل تجارب الماضي وتبني القيم والقدرات الجوهرية للحاضر. وفي كلمة ألقاها عقب إعادة انتخابه رئيساً للوزراء خلال الجلسة العادية الأولى لمجلس نواب الشعب في العام الأول من الدورة البرلمانية السابعة، أوضح آبي أن مسار التنمية في إثيوبيا يرتكز على فلسفة "ميديمير" ، التي وصفها بأنها فلسفة محلية أصيلة تقوم على مبادئ التآزر، والقوة الجماعية. وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة درست نوع الفلسفة القادرة على تقديم حلول للتحديات الملحة التي تواجهها إثيوبيا، حيث أن البلاد تمتلك مخزوناً من الحكمة المحلية القادرة على توجيه مسار تنميتها. وقال: "لقد تأكدنا في النهاية من أننا نمتلك بالفعل فلسفة إثيوبية، وهي فلسفة ميديمير". ووفقاً لآبي، فقد أظهر الإثيوبيون تاريخياً مبادئ "ميديمير" من خلال حياتهم الاجتماعية والاقتصادية، بما في ذلك المصاهرة، والتجارة، والزراعة، والرعي، والدعم المتبادل، والدفاع الجماعي عن الوطن. وأضاف أن التاريخ المشترك والقيم والثقافة والشعور بالوحدة في إثيوبيا قد تشكلت وتوارثتها الأجيال عبر تقاليد التعايش والتعاون والدعم المتبادل. كما أكد رئيس الوزراء أن الهوية الإثيوبية صمدت أمام الانقسامات الداخلية والاضطرابات السياسية والتحديات الاجتماعية والغزوات الخارجية؛ لأن الإثيوبيين نجحوا في الجمع بين الوحدة والتنوع، وبين الإيمان والقيم، وبين المصالح الفردية والمصالح المجتمعية، وبين تجارب الماضي ومتطلبات الحاضر. وأوضح أن هذا النهج يوفر أساساً لبناء ما وصفه بـ "إثيوبيا الجديدة" القادرة على الازدهار والتحول إلى مصدر فخر على الصعيد الدولي. وشدد آبي أيضاً على ضرورة أن تستفيد إثيوبيا من الحضارات الأخرى مع العمل في الوقت ذاته على تطوير مؤسساتها وقيمها انطلاقاً من أسس محلية أصيلة. ورأى رئيس الوزراء أن بإمكان إثيوبيا تحديث دولتها ومؤسساتها من خلال الاستناد إلى إرثها الحضاري، مع تبنّي -بشكل انتقائي- الأفكار والتجارب المفيدة من دول أخرى. أكد أن إثيوبيا، بدلاً من تبني نماذج أجنبية بالكامل، ينبغي عليها تكييف التجارب الخارجية لتلائم ظروفها وقيمها وأسسها الفلسفية الخاصة. وصرح رئيس الوزراء آبي بأن التحول الاقتصادي في إثيوبيا لا يمكن تحقيقه من خلال مناهج التنمية التقليدية التي تركز على قطاع واحد. وأضاف أن الإصلاحات في مجالات السياسة الاقتصادية الكلية، والإنتاج، والتصنيع، والزراعة، والتعليم، والصحة، والطاقة، والعلاقات الخارجية قد بدأت تؤتي ثمارها. وأكد أن الحكومة ستواصل مراجعة أوجه القصور السابقة، وإجراء التعديلات اللازمة، وإعداد البلاد للتعامل مع الظروف العالمية المتغيرة بسرعة. وأوضح أن هذا النهج يعكس مبدأ "ميديمير" من خلال الجمع بين مختلف القطاعات والقدرات، بدلاً من التعامل مع التنمية الوطنية كمجموعة من الأهداف المنعزلة. كما سلط رئيس الوزراء الضوء على التحول الرقمي في إثيوبيا، مشيراً إلى أن المبادرات في هذا الصدد لا تهدف فقط إلى تمكين البلاد من المشاركة في الاقتصاد الرقمي الناشئ، بل أيضاً إلى تعزيز قدرتها على صياغة مستقبلها بنفسها. واستعرض التقدم المحرز في مجالات التمويل الرقمي، والأسواق الرقمية، والخدمات العامة الرقمية، والهوية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والمنصات الرقمية، باعتبارها ركائز أساسية للتحول الرقمي في البلاد. وقال إن الرقمنة أصبحت تشكل جزءاً متزايد الأهمية من الجهود الأوسع لتحديث المؤسسات العامة، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وتحسين سبل الحصول على الخدمات.
إثيوبيا تؤكد ارتباطها التاريخي والجغرافي بنهر أباي والبحر الأحمر
Oct 5, 2026 497
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) — أكدت وزارة الخارجية لجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية أن أي نقاش بشأن استخدام وإدارة نهر أباي (النيل الأزرق)، ينبغي أن يستند إلى الحقائق الجغرافية والتاريخية المرتبطة بالنهر. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي صدر اليوم، أن نهر أباي ينبع في مجمله تقريبًا من المرتفعات الإثيوبية، ويسهم بنحو 85 في المائة من إجمالي تدفق مياه نهر النيل، مؤكدة أن هذه الحقائق الأساسية ينبغي أن تشكل أساس أي نقاش بشأن استخدام النهر وإدارته. وأشارت وزارة الخارجية إلى أن البحر الأحمر يمثل مسطحًا مائيًا ترتبط به إثيوبيا جغرافيًا وتاريخيًا، موضحة أنه رغم التغيرات التي طرأت على الحدود السياسية بمرور الزمن، لا تزال إثيوبيا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالبحر الأحمر. وأضافت أن أقرب نقطة من الحدود الإثيوبية لا تبعد عن الساحل سوى نحو 30 ميلًا، مؤكدة أن أي نقاش جاد بشأن الشؤون البحرية الإقليمية وهيكل الأمن الإقليمي يجب أن يأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لإثيوبيا وارتباطها الراسخ بالبحر الأحمر. وأكدت الوزارة أن الحقائق الجغرافية والتاريخية لا يمكن تغييرها من خلال الخطاب السياسي أو التدابير القسرية أو أعمال زعزعة الاستقرار. وقالت إن الإجراءات المتخذة عبر وكلاء أو أعمال العدوان لن تغير الحقائق القائمة على الأرض، ولن تنتقص بأي حال من المصالح المشروعة لإثيوبيا، أو من دورها ومسؤولياتها في المنطقة. وأكدت إثيوبيا مواصلة نهجها القائم على الانخراط السلمي والاحترام المتبادل والتعاون الإقليمي، مشددة في الوقت ذاته على استعدادها للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها ومصالحها الوطنية الجوهرية. وحثت وزارة الخارجية جميع الأطراف الإقليمية على معالجة التحديات المشتركة من خلال الحوار البنّاء والشراكة، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، بدلًا من اللجوء إلى المواجهة أو تبني نهج يقوم على اعتبار مكاسب طرف ما خسائر للطرف الآخر.
هيئة سوق المال الإثيوبية: مشاركة المواطنين في سوق المال يتزايد بشكل كبير
Oct 5, 2026 219
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 ( إينا) تشهد مشاركة المواطنين في سوق المال الناشئة في إثيوبيا نمواً مطرداً، حيث يتزايد عدد المستثمرين الذين يفتحون حسابات ويتداولون الأوراق المالية، وذلك وفقاً لما ذكرته حنا تيهيلكو، المديرة العامة لهيئة سوق المال الإثيوبية . وفي حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية، سلطت حنا الضوء على النتائج الملموسة التي تحققها "أجندة الإصلاح الاقتصادي المحلية". وأشارت إلى أن تطوير سوق مال وطنية يُعد إنجازاً بارزاً يفتح فرصاً جديدة للمواطنين للاستثمار في القطاع المالي المتنامي في البلاد والاستفادة منه. ومنذ تأسيس هيئة سوق المال الإثيوبية -التي تُعد إنجازاً محورياً ضمن الإصلاحات الاقتصادية الوطنية- تم إنجاز عمل تأسيسي واسع النطاق لإرساء إطار تنظيمي يتسم بالشفافية والموثوقية والأمان. وقالت حنا: "لقد أثبتنا على مدار العامين الماضيين إمكانية عمل سوق المال بنجاح في إثيوبيا"، مؤكدة على الجهود المبذولة لبناء مؤسسة قوية وذات مصداقية وكفاءة عالية. وتشرف الهيئة حالياً على 26 شركة مسجلة، من بينها سبع شركات تعمل في سوق الأوراق المالية. وتشهد عملية تحديث السوق تسارعاً ملحوظاً؛ إذ تم تحويل ما يقرب من 187 ألف سجل ورقي للأوراق المالية إلى صيغة رقمية ضمن نظام الإيداع المركزي، كما فتح نحو 38 ألف مواطن حسابات استثمارية، يمارس معظمهم التداول بفاعلية. وتتجاوز أحجام التداول اليومية باستمرار حاجز الـ 50 مليون بر، وتصل أحياناً إلى أكثر من 60 مليون بر. ولحماية المستثمرين، تطبق الهيئة إجراءات تدقيق صارمة قبل منح التراخيص، إلى جانب ممارسة رقابة مستمرة بعد منحها. كما وظفت الهيئة نظاماً تقنياً متطوراً للمراقبة بهدف تتبع عمليات التداول، ورصد أي مخالفات، وضمان نزاهة السوق. وبالتزامن مع حملات التوعية العامة حول الممارسات غير القانونية في السوق والعقوبات المترتبة عليها، تعمل الهيئة على ضمان بيئة مستقرة لتحقيق نمو مالي مستدام.
العروسي: توثيق عرقلة مصر لـ 22 مشروعاً تنموياً خطوة مؤسسية نحو استرداد الحقوق الوطنية
Oct 5, 2026 374
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) — قال عضو البرلمان ومستشار وزير المياه والطاقة، محمد العروسي، إن إنشاء إثيوبيا لجنة وطنية لتقييم المشروعات التنموية التي عرقلتها مصر، وبحث مطالبات التعويض المحتملة، من شأنه أن يسهم في حماية حق البلاد في التنمية وتعزيز تطلعاتها الوطنية طويلة الأمد. وأنشأت إثيوبيا لجنة وطنية لتقييم الخسائر الاقتصادية وفرص التنمية التي تعذر الاستفادة منها، والمرتبطة بمشروعات مائية قال الجانب الإثيوبي إن مصريين قاموا بعرقلتها أو إعاقة تنفيذها. وقد حددت اللجنة حتى الآن أكثر من 22 مشروعًا تنمويًا قالت إن مصر عرقلتها، من بينها سد النهضة. وفي حديثه إلى «POA»، أكد محمد العروسي أن إثيوبيا تكثف جهودها لاستعادة حقوقها في مواردها الطبيعية والاستفادة منها بما يخدم الشعب الإثيوبي ويدعم مسار التنمية في البلاد. وأضاف أن إثيوبيا تمتلك موارد طبيعية ومائية واسعة، لكنها لم تتمكن تاريخيًا من الاستفادة منها بما يتناسب مع احتياجاتها التنموية. وشدد كذلك على أن المرحلة الحالية تتطلب تنظيم الجهود الإثيوبية بصورة أفضل وتعزيز القدرة على طرح المطالب من خلال الأطر القانونية والدبلوماسية. وأوضح المستشار أن إنشاء لجان وآليات متخصصة يمثل خطوة مهمة للانتقال من المواقف العامة إلى العمل المؤسسي القائم على توثيق الحقوق وجمع الأدلة وتقييم المشروعات والفرص التنموية التي لم تتمكن إثيوبيا من الاستفادة منها. وأشار العروسي إلى أن إطلاع المجتمع الدولي على الحقائق المتعلقة بموارد إثيوبيا يمثل جزءًا أساسيًا من هذه العملية، مؤكدًا ضرورة أن تقدم إثيوبيا موقفها بصورة واضحة ومنظمة، مستندة إلى الوثائق والبيانات والدراسات، بما يعزز قدرتها على الدفاع عن مصالحها. وأضاف أن وجود آليات مؤسسية متخصصة يساعد إثيوبيا على متابعة ملفاتها الاستراتيجية بصورة أكثر فاعلية، ويحد من إمكانية استغلال أي ثغرات أو نقاط ضعف في إدارة هذه الملفات، لا سيما في القضايا المتعلقة بالمياه والموارد الطبيعية. وأكد العروسي أن المطالبة بالحقوق لا تعني مجرد الحديث عنها، وإنما تتطلب توثيق المشروعات والموارد والخسائر والفرص التنموية، وتحديد الآثار الاقتصادية والاجتماعية لعدم الاستفادة منها، ودراسة الخيارات القانونية والدبلوماسية المتاحة. وأكد أن الهدف النهائي من هذه الجهود هو أن تعود موارد إثيوبيا بالنفع على شعبها، من خلال دعم مشروعات الطاقة والزراعة والصناعة وتحسين الظروف الاقتصادية والتنموية، في الوقت الذي تواصل فيه إثيوبيا طرح رؤيتها بشأن الاستخدام المنصف والمعقول للموارد المائية والتعاون بين دول حوض النيل.
إثيوبيا وأسبوع الحسم الاستراتيجي: التكامل والحوار الوطني وخطوة جريئة نحو المطالبة بتعويضات عن أضرار التنمية في حوض النيل
Oct 5, 2026 323
بقلم: هيئة التحرير 27 سبتمبر – 3 أكتوبر 2026 اختتمت إثيوبيا الأسبوع بسلسلة من التطورات التي أكدت دورها المتنامي والحازم في رسم ملامح المستقبل السياسي والاقتصادي والاستراتيجي لمنطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر وحوض النيل. فمن الدفع بالتكامل الاقتصادي الإقليمي، ونقل الحوار الوطني الذي طال انتظاره نحو مرحلة التنفيذ، إلى إطلاق تقييم رسمي للخسائر الاقتصادية المرتبطة بمشروعات المياه التي مصر عرقلتها، أظهرت البلاد إصراراً متزايداً على مواصلة التنمية وتحقيق التوافق الوطني والدفاع عما تعتبره مصالحها المشروعة في المنطقة وحقوقها في الموارد المائية. وشهد الأسبوع أيضاً اتخاذ إثيوبيا إجراءات دبلوماسية حازمة تجاه إريتريا ومصر، مع استمرارها في التأكيد على التعايش السلمي والاستقرار الإقليمي والتعاون. التكامل الإقليمي: إثيوبيا تتطلع إلى ما وراء حدودها سلّطت مشاركة رئيس الوزراء آبي أحمد في مراسم وضع حجر الأساس لمصفاة النفط الكينية الضخمة في لامو الضوء على استمرار مساعي إثيوبيا لتعميق التكامل الاقتصادي الإقليمي. ومن المتوقع أن تصبح المصفاة، التي تدعمها مجموعة دانغوتي، إضافة رئيسية إلى البنية التحتية للطاقة في شرق إفريقيا. وتقع المنشأة على طول ممر لامو – جنوب السودان – إثيوبيا للنقل الاستراتيجي، وقد صُممت لمعالجة النفط الخام وتوفير المنتجات النفطية المكررة، بما فيها البنزين والديزل ووقود الطائرات، للأسواق الإقليمية. وقال رئيس الوزراء آبي، خلال المراسم التي حضرها رؤساء دول وحكومات إفريقية، ورجل الأعمال والصناعي أليكو دانغوتي، ووزراء وسفراء وشخصيات بارزة أخرى، إن المشروع سيوفر لإثيوبيا مصدراً إقليمياً إضافياً للمنتجات النفطية المكررة، إلى جانب إتاحة فرص جديدة للتجارة والاستثمار. وظلت الاقتصادات الإفريقية لسنوات تعتمد بدرجة كبيرة على الوقود المكرر خارج القارة، الأمر الذي جعلها عرضة لاضطرابات الأسواق العالمية وتقلبات الأسعار. ومع توسع المدن الإفريقية وارتفاع الطلب الصناعي، شدد آبي على أهمية تطوير قدرات التكرير بالقرب من المستهلكين الأفارقة وبناء أنظمة إمداد إقليمية أكثر قدرة على الصمود. وقال: «توفر مصفاة لامو وسيلة لتغيير هذا التوازن»، مشيراً إلى أن المشروع يمكن أن يقرّب قدرات تكرير النفط من الأسواق الإقليمية. ولا تقتصر الأهمية الاستراتيجية للمشروع على إنتاج الوقود، إذ إن موقعه على طول ممر لامو – جنوب السودان – إثيوبيا للنقل يمكن أن يعزز الروابط بين مراكز الإنتاج وشبكات النقل والأسواق الإقليمية، بما يسهم في زيادة الترابط بين اقتصادات شرق إفريقيا. ووفقاً لمجموعة دانغوتي، فإن مصفاة النفط في لامو بكينيا، التي تبلغ تكلفتها 16 مليار دولار أمريكي وتصل طاقتها الإنتاجية المخططة إلى 700 ألف برميل يومياً، تمثل خطوة رئيسية في مسيرة التصنيع الإفريقي. وبالنسبة إلى إثيوبيا، يحمل المشروع دلالة أوسع، تتمثل في تنامي النظر إلى البنية التحتية الإقليمية ليس باعتبارها أصولاً وطنية فحسب، بل أيضاً أساساً للنمو الاقتصادي المشترك وتعزيز قدرة المنطقة على مواجهة التحديات. الحوار الوطني يدخل مرحلة جديدة على الصعيد الداخلي، انتقل الحوار الوطني الإثيوبي من مرحلة المداولات إلى مرحلة التنفيذ. وسلّمت لجنة الحوار الوطني الإثيوبي رسمياً بنود جدول الأعمال والتوصيات التي جرى توحيدها إلى مجلس نواب الشعب والحكومة الاتحادية والحكومات الإقليمية، بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد. ويمثل هذا التسليم تحولاً مهماً من المشاورات على مستوى البلاد وبناء التوافق إلى النظر المؤسسي في التوصيات والعمل على تنفيذها. وقال رئيس الوزراء آبي إنه حضر عملية التسليم الرسمية وأشرف عليها، واصفاً إياها بأنها محطة مهمة في مسار الحوار الوطني بالبلاد. من جانبه، قال رئيس لجنة الحوار الوطني الإثيوبي، البروفيسور مسفن أرايا، إن العملية أثبتت قدرة الإثيوبيين على الانخراط في حوار حضاري، وتجاوز الخلافات، وبناء التوافق حول القضايا الوطنية المشتركة. وقد أُنشئت اللجنة بموجب الإعلان رقم 1265 لسنة 2021، وكُلّفت بالمساعدة على معالجة المظالم والخلافات التاريخية المتجذرة من خلال عملية وطنية شاملة وسلمية ومنظمة. وأجرت اللجنة مشاورات في الولايات الإقليمية الإثيوبية الاثنتي عشرة، وفي إدارتي مدينتي أديس أبابا ودير داوا، وجمعت أكثر من ألفي مقترح بشأن جدول الأعمال من المواطنين. وحقق الحوار الوطني لاحقاً توافقاً بشأن المحاور الموضوعية الثمانية، قبل تنسيق بنود جدول الأعمال والتوصيات وتوحيدها في صيغة متكاملة. ولم يعد التحدي الآن مقتصراً على التوصل إلى التوافق، بل أصبح يتمثل في تحويل هذا التوافق إلى إجراءات مؤسسية ملموسة. ويأتي هذا التطور مع دخول إثيوبيا مرحلة سياسية جديدة عقب اختتام الانتخابات العامة السابعة وتشكيل المجالس الإقليمية ومجالس المدن المنتخبة حديثاً. وقد أكملت المجالس الإقليمية تشكيل حكوماتها وانتخاب كبار المسؤولين الإداريين، ما أرسى الأساس المؤسسي للمرحلة المقبلة من الحكم. خطوة إثيوبية جريئة بشأن النيل: تقييم تكلفة عرقلة التنمية لعل أبرز التطورات المتعلقة بالنيل خلال الأسبوع جاء من وزارة المياه والطاقة. فقد أنشأت إثيوبيا لجنة وطنية لتقييم الخسائر الاقتصادية وفرص التنمية الضائعة المرتبطة بمشروعات المياه التي تقول البلاد إن «المصريين منعوها أو عرقلوها». وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال وزير المياه والطاقة هبتامو إيتيفا إن اللجنة حددت حتى الآن أكثر من 22 مشروعاً تنموياً، من بينها سد النهضة الإثيوبي الكبير، تقول إثيوبيا إنها واجهت عرقلة من مصر. وقال الوزير: «لقد أنشأنا لجنة وطنية. وبصفتنا لجنة، أحصينا أكثر من 22 مشروعاً منعها المصريون أو عرقلوها، بما في ذلك مشروع سد النهضة الإثيوبي الكبير». وتعمل اللجنة حالياً على جمع الأدلة ودراسة الأسس التي يمكن أن تستند إليها مطالبات إثيوبيا المحتملة بالتعويض. وأوضح هبتامو أن عملية التقييم يشارك فيها خبراء ووزراء سابقون ومستشارون ومتخصصون قانونيون، يدرسون حجم الخسائر المزعومة والفرص الضائعة والسبل الممكنة لمعالجتها. وقال: «نحن نجمع الأدلة بالفعل»، مضيفاً أن إثيوبيا وثّقت مشروعات تقول إن مصر عارضتها، بما فيها سد النهضة الإثيوبي الكبير. وتضيف هذه الخطوة بُعداً جديداً إلى موقف إثيوبيا المستمر بشأن الاستخدام المنصف لمياه حوض النيل وتنميتها. فبدلاً من حصر النقاش في بناء سدود بعينها وتشغيلها، تسعى إثيوبيا الآن إلى تحديد القيمة الاقتصادية والتنموية الأوسع لما تعتبره تكاليف ناجمة عن عقود من القيود المفروضة على استخدام مياه النيل. ومن ثم، قد يشكل إنشاء اللجنة بداية لجهد إثيوبي أكثر تنظيماً لوضع البُعد الاقتصادي للسياسة المتعلقة بالنيل في صلب المناقشات المستقبلية. جبهة دبلوماسية أكثر حزماً اتخذت إثيوبيا أيضاً خلال الأسبوع إجراءات دبلوماسية اتسمت بقدر غير معتاد من الحزم. فقد أعلنت وزارة الخارجية إغلاق السفارة الإثيوبية في أسمرة، واعتبار عشرة دبلوماسيين إريتريين أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وأمرتهم بمغادرة إثيوبيا خلال 48 ساعة. وقالت الوزارة إن القرار جاء رداً على ما وصفته بأعمال عدائية وتصرفات عدوانية مباشرة وغير مباشرة من جانب إريتريا تجاه إثيوبيا، بما في ذلك أنشطة قالت إنها تشكل تهديداً للأمن القومي وتنتهك المبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية. وعلى الرغم من هذه الإجراءات، أكدت إثيوبيا تقديرها للروابط التاريخية والثقافية والعلاقات الشعبية بين البلدين، وتمسكها بالتعايش السلمي والاستقرار والتكامل الإقليمي. وفي تطور دبلوماسي آخر، أعلنت إثيوبيا أحد أعضاء الطاقم الدبلوماسي المصري شخصاً غير مرغوب فيه، وأمرته بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة. وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية إن القرار اتُخذ وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وهي الإطار الدولي المنظم للعلاقات بين الدول. وجاءت الإجراءات الدبلوماسية المتزامنة المتعلقة بإريتريا ومصر في ظل النهج الإقليمي والدبلوماسي الإثيوبي الأكثر حزماً، ولا سيما فيما يتعلق بالنيل. ومع ذلك، واصلت أديس أبابا تأكيد أن نهجها العام يقوم على تسوية النزاعات سلمياً، والمساواة في السيادة، والتعاون الإقليمي، وتحقيق الاستقرار طويل الأمد في القرن الإفريقي. البُعد الثقافي احتفل مئات الآلاف من الأشخاص بمناسبة هورا فنفني، التي تشكل جزءاً من مهرجان إيريتشا السنوي للشكر، في أديس أبابا، في مشهد نابض بالحياة جسّد ثقافة الأورومو وتقاليدها ووحدتها، وجمع أعداداً كبيرة من المشاركين. وتجمع أشخاص من مناطق مختلفة في إثيوبيا، مرتدين الأزياء التقليدية الملونة، في موقع هورا فنفني صباح السبت للاحتفال بإيريتشا، وهو طقس تقليدي للشكر لدى شعب الأورومو يُقام في نهاية موسم الأمطار وبداية موسم الحصاد. وفي اليوم التالي، احتُفل بمهرجان إيريتشا هورا أرسيدي للشكر لدى شعب الأورومو في مدينة بشفتو، وسط أجواء احتفالية مميزة، حيث توافدت حشود كبيرة إلى ضفاف البحيرة وأماكن التجمع العامة في أنحاء المدينة. وشارك في احتفالات هذا العام أفراد من مختلف فئات المجتمع، بمن فيهم آباء غادا وأمهات سينقي، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الثقافية والمجتمعية. أسبوع يكشف عن توجه استراتيجي أوسع تكشف تطورات الأسبوع مجتمعة عن تحرك إثيوبيا على جبهات استراتيجية متعددة في الوقت نفسه. فعلى الصعيد الاقتصادي، تعمّق البلاد التكامل الإقليمي وتسعى إلى إقامة روابط أقوى مع شبكات البنية التحتية والطاقة الناشئة في شرق إفريقيا. وعلى الصعيد السياسي، دخل الحوار الوطني مرحلته الأكثر أهمية، مع انتقال التوصيات من المشاورات الوطنية إلى المؤسسات المسؤولة عن تنفيذها. وفي ملف النيل، أدخلت إثيوبيا بُعداً جديداً محتملاً إلى نزاعها الممتد مع مصر، من خلال إنشاء آلية رسمية لتقييم الخسائر الاقتصادية المزعومة وفرص التنمية الضائعة. أما دبلوماسياً، فقد أظهرت أديس أبابا استعدادها لاتخاذ إجراءات حازمة عندما ترى أن أمنها القومي ومصالحها السيادية يتعرضان للتحدي، مع استمرارها في التأكيد أن التعايش السلمي والتعاون الإقليمي يظلان خيارها المفضل. ومع اقتراب إثيوبيا من تشكيل حكومة اتحادية جديدة عقب الانتخابات العامة السابعة، تشير هذه التطورات إلى توجه استراتيجي أوسع يقوم على تعزيز التكامل الاقتصادي، وتقوية المؤسسات الوطنية، واعتماد نهج أكثر حزماً في الدفاع عن مصالح إثيوبيا المائية والتنموية، والعمل بإصرار على رسم مستقبل القرن الإفريقي من موقع أكثر ثقة. وعليه، لم يكن الأسبوع مجرد مجموعة من الأحداث السياسية والاقتصادية المنفصلة، بل أتاح لمحة عن النهج الإثيوبي الآخذ في التشكل، والذي يجمع بين تعزيز التعاون عندما يخدم التنمية، وبناء التوافق في الداخل، والدفاع عن المصالح الاستراتيجية، والسعي إلى امتلاك صوت أقوى في شؤون المنطقة.
وزير المياه: إثيوبيا تمارس حقوقها في بناء السدود لأغراض الري وتوفير المياه
Oct 4, 2026 552
أديس أبابا، 4 أكتوبر 2026 (إينا) صرح وزير المياه والطاقة، هابتامو إيتيفا، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن إثيوبيا - اتساقاً مع حقها السيادي وسياستها المائية والقوانين الدولية – تعمل جاهدة لاستكمال بناء سد كبير على نهر "ماجيتش" لأغراض الري وتوفير المياه. وأضاف الوزير: "من المخجل سماع سياسيين مصريين يقولون إن على إثيوبيا الحصول على موافقتهم لبناء سدود لا تلحق ضرراً جسيماً ببلادهم". وأشار إلى أنه ينبغي على صناع القرار في مصر مراجعة تاريخ السد العالي في أسوان والنظر فيما إذا كانت إثيوبيا قد استُشيرت قبل بنائه. وقال: "لو كان الأمر كذلك، لكان عليهم استشارة إثيوبيا عند بناء سد أسوان، لكنهم لم يفعلوا ذلك". وشدد هابتامو على أن نهر النيل لا يمكن اعتباره ملكية حصرية لدول المصب، مؤكداً أن إثيوبيا - بصفتها دولة من دول المنبع - تمتلك الحق في تنمية مواردها المائية. وأكد الوزير أن إصرار مصر المستمر على شرط "الموافقة المسبقة" يعكس نهجاً عفا عليه الزمن فيما يتعلق بإدارة مياه النيل، واعتماداً مستمراً على ترتيبات أُرسيت خلال الحقبة الاستعمارية. وقال الوزير: "إنهم يقولون: 'نحن ننتمي للنيل، والنيل ينتمي إلينا'"، مضيفاً أن هذه الرؤية تتجاهل مصالح الشعب الإثيوبي ومساهمة البلاد في منظومة نهر النيل. كما رفض الوزير الحجة القائلة بأن مشاريع التنمية المائية الإثيوبية ترقى إلى مستوى "سحب" أو "استنزاف" مياه نهر "أباي" (النيل)، موضحاً أن سد النهضة الإثيوبي الكبير قد شُيّد في المقام الأول لتوليد الطاقة الكهرومائية. ويُعد نهر "ماجيتش" أيضاً رافداً غير مباشر للنيل، ولا يتسبب في أي ضرر جسيم للمصريين. وقال: "لإثيوبيا الحق في استخدام المياه لأغراض الري أيضاً"، مضيفاً أن البلاد ستواصل تطوير البنية التحتية للمياه وفقاً لأولوياتها الوطنية. واستشهد بمشروع "ماجيتش" الجاري تنفيذه كمثال على ممارسة إثيوبيا لحقوقها السيادية في التنمية. وقال هابتامو: "إثيوبيا دولة ذات سيادة؛ فلدينا نظامنا، وسياستنا، وحكومتنا". في الوقت نفسه، أكد الوزير أن موقف إثيوبيا لا يرقى إلى مستوى العداء تجاه شعوب دول المصب. وقال: "نحن نعتبر سكان دول المصب إخوة لنا؛ فالمصريون، والسودانيون على وجه الخصوص، هم إخوتنا"، مضيفاً أن إثيوبيا تحافظ على روابط اجتماعية وثقافية وتاريخية وثيقة مع كل من السودان وجنوب السودان. وأشار إلى أن نهج إثيوبيا يرتكز على التنمية مع مراعاة مصالح دول المصب في آن واحد، رافضاً في الوقت ذاته "العقلية الاستعمارية" و"الهيمنة المائية". كما أوضح الوزير أن المعارضة لمشاريع إثيوبيا التنموية المائية مستمرة منذ عقود، بما في ذلك خلال فترات سياسية مختلفة مرت بها البلاد. وأضاف: "بصفتي وزيراً للمياه والطاقة، وكمواطن ومهني، فإن كل ما نفعله هو مواصلة التنمية والمضي قدماً". وتأتي تصريحات الوزير في ظل تأكيد مسؤولين مصريين أنه لا يمكن لإثيوبيا بناء سد إضافي دون موافقتهم. وعلى سبيل المثال، أشارت وزارة المياه والطاقة إلى تصريح حديث لوزير الموارد المائية والري المصري -الذي ألمح فيه إلى افتقار الإثيوبيين للتعليم- معتبرة إياه تجسيداً لعقلية استعمارية فجة تحكم سياسة القاهرة في علاقاتها مع الدول الأفريقية. وتتمسك إثيوبيا بحقها السيادي في تطوير مواردها المائية وفقاً لمبدأ الاستخدام المنصف والمعقول. وكانت وكالة الأنباء الإثيوبية (ENA) قد أفادت في 3 أكتوبر بأن هابتامو انتقد أيضاً الإرث التاريخي للسد العالي في أسوان، مشيراً إلى أنه شُيِّد دون موافقة إثيوبيا. يُذكر أن اتفاقية مياه النيل لعام 1959 أُبرمت بين مصر والسودان ونصت على تقاسم مياه النيل بين البلدين، في حين لم تكن إثيوبيا طرفاً في تلك الاتفاقية. وقد طعنت إثيوبيا مراراً في جدوى الترتيبات التي تستبعد دول أعالي حوض النيل، مؤكدة حقها في الاستخدام المنصف والمعقول لمياه النهر. وتأتي هذه التصريحات أيضاً في أعقاب إعلان إثيوبيا عن تشكيل لجنة وطنية لتقييم الخسائر الاقتصادية وفرص التنمية الضائعة المرتبطة بأكثر من 22 مشروعاً مائياً، تقول الحكومة إن مصر عرقلتها أو حالت دون تنفيذها.
استغلال الطاقة الإنتاجية الصناعية في إثيوبيا يتجاوز 69% بفضل تدابير سياسية موجهة
Oct 3, 2026 375
أديس أبابا، 3 أكتوبر 2026 (إينا) — كشف وزير الدولة للصناعة، حسن محمد، أن تدابير سياسية موجهة وتدخلات عملية رفعت معدل استغلال الطاقة الإنتاجية للصناعات المحلية إلى أكثر من 69 بالمائة. وقال حسن في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية إن تعديلات السياسات الصناعية والإصلاحات الاقتصادية الكلية الأوسع التي نُفذت خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تنشيط قطاع الصناعات التحويلية، وحققت نتائج اقتصادية مهمة. وأشار إلى أن مبادرات وطنية رئيسية، من بينها حركة «إثيوبيا تامرت» (صُنع في إثيوبيا) والمجلس الوطني للصناعات التحويلية، تعمل بصورة فاعلة على إزالة الاختناقات التشغيلية في مختلف أنحاء القطاع. وأوضح حسن أن التدابير الموجهة تعمل على معالجة القيود الأساسية المتعلقة بالبنية التحتية ومدخلات الإنتاج، مثل الكهرباء وإمدادات المياه ورأس المال ونقص المواد الخام، ما أتاح للمصانع التي كانت متوقفة العودة إلى التشغيل الكامل. وأضاف أن حركة «إثيوبيا تامرت» تنفذ هذه التدخلات بالتنسيق الوثيق مع هياكل الإدارات الإقليمية وإدارات المدن. وكشف حسن أن إحلال الواردات بالإنتاج المحلي مكّن البلاد من توفير نحو 5.9 مليار دولار أمريكي من النقد الأجنبي خلال السنة المالية الماضية، مشيرًا إلى أن الإنتاج المحلي توسع بسرعة في قطاعات المنسوجات والملابس، والأغذية والمشروبات، والصناعات المعدنية، والجلود. وقال إن إحلال الواردات لا يسهم في الحفاظ على النقد الأجنبي فحسب، بل يحسن أيضًا الميزان التجاري للبلاد، ويوفر فرص العمل، ويزيد حصة الصناعات التحويلية في الاقتصاد بصورة عامة. وأشار حسن إلى أنه نتيجة لهذه الخطوات المتضافرة، ارتفع إجمالي معدل استغلال الطاقة الإنتاجية الصناعية إلى 69.2 بالمائة. وأوضح أن القطاع الصناعي يركز حاليًا على تحسين جودة المنتجات والإنتاجية، وتوسيع القيمة المضافة، وتعزيز الروابط الأمامية والخلفية مع القطاع الزراعي، وتسريع نقل التكنولوجيا. وشدد حسن على أن الجهود الجارية تهدف إلى جعل إثيوبيا مركزًا رائدًا للصناعات التحويلية في أفريقيا، من خلال تعزيز القدرة التنافسية عبر الإنتاجية والجودة واعتماد التكنولوجيا. وأضاف أن إثيوبيا تعمل على ترسيخ مكانتها كمركز قاري للتدريب الصناعي، من خلال تبادل خبراتها وتوسيع تطبيق فلسفة إدارة كايزن في مختلف أنحاء أفريقيا. وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، قال حسن إن خططًا استراتيجية وُضعت لزيادة إسهام الصناعات التحويلية في النمو الوطني من خلال خلق فرص العمل، وجذب الاستثمارات، وتوسيع الصادرات. وذكّر بأنه في إطار خطة التنمية العشرية، تستهدف الحكومة رفع عائدات الصادرات الصناعية إلى 9 مليارات دولار أمريكي، وخلق 5 ملايين فرصة عمل في القطاع، وزيادة حصة الصناعات التحويلية من الناتج المحلي الإجمالي إلى 17.2 بالمائة. وأكد حسن أن الإصلاح الاقتصادي الكلي الشامل أوجد فرصًا مهمة للتغلب على العقبات الهيكلية، ولا سيما نقص النقد الأجنبي الذي كان يقيد القطاع في السابق. وأوضح أن الحصول على النقد الأجنبي لاستيراد قطع الغيار الأساسية والآلات الثقيلة والتكنولوجيا الصناعية قد تحسن، بينما تواصل القوانين واللوائح والتوجيهات المعدلة توفير بيئة تشغيل مواتية. وأشار إلى أن قطاع الصناعات التحويلية يوسع تدريجيًا قدرته على الوصول إلى الأسواق الدولية وتوليد النقد الأجنبي للبلاد. وأكد حسن أن تحقيق التنمية الصناعية لا يمكن أن يتم من خلال مؤسسة واحدة بمفردها، داعيًا إلى مواصلة وتعزيز التنسيق بين السلطات الإقليمية وإدارات المدن والهيئات الفيدرالية.
أكاديميون: مشروع خط أنابيب داميرجوغ-دويلي يعكس عصر التجدد في إثيوبيا
Oct 3, 2026 338
أديس أبابا، 3 أكتوبر 2026 (إينا) — قال أكاديميون إن مشروع خط أنابيب المنتجات البترولية داميرجوغ-دويلي سيسهم في تسريع النمو الاقتصادي لإثيوبيا، وتعزيز أمن الوقود، وتعميق الروابط الاقتصادية بين إثيوبيا وجيبوتي. ويبلغ طول خط أنابيب المنتجات البترولية 120 كيلومترًا، وسيربط بين داميرجوغ في جيبوتي ودويلي في إثيوبيا، ويُعد من بين مشروعات البنية التحتية الرئيسية الجاري تنفيذها لدعم التحول الاقتصادي في إثيوبيا وتحسين كفاءة إمدادات الوقود. وقد أطلق رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، والرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، ورئيس مجموعة دانغوتي، أليكو دانغوتي، مؤخرًا أعمال إنشاء المشروع. ويُنفذ المشروع من خلال شراكة بين شركة الاستثمارات الإثيوبية القابضة ومجموعة دانغوتي. وخلال مراسم إطلاق المشروع، أُعلن أن خط الأنابيب سيمتلك قدرة على تخزين ونقل أكثر من مليون متر مكعب من المنتجات البترولية المكررة. وقال البروفيسور طاسيو ولد حنا، رئيس الجمعية الاقتصادية الإثيوبية ومحاضر في قسم الاقتصاد بجامعة أديس أبابا، لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن خط أنابيب المنتجات البترولية الإثيوبي-الجيبوتي الذي أُطلق حديثًا يعكس التزام إثيوبيا المتنامي بالاستثمار الاستراتيجي والبنية التحتية الاقتصادية. وأوضح أن اعتماد إثيوبيا لفترة طويلة على النقل البري لاستيراد المنتجات البترولية من جيبوتي فرض تحديات أمام الحفاظ على إمدادات وقود وطنية موثوقة وفعالة. وقال إن خط أنابيب داميرجوغ-دويلي من المتوقع أن يساعد في معالجة هذه التحديات من خلال توفير نظام بنية تحتية مخصص لنقل المنتجات البترولية إلى إثيوبيا. وأكد البروفيسور طاسيو أيضًا أن أهمية أي استثمار ينبغي ألا تُقاس فقط بمساهمته في النمو الاقتصادي، وإنما كذلك بفرص العمل والأعمال التي يخلقها. وفي هذا الصدد، قال إن مشروع خط الأنابيب يمكن أن يولد فرصًا اقتصادية، إلى جانب دعم الأنشطة في مختلف القطاعات. من جانبه، قال الخبير الاقتصادي برهانو أليمو إن توسع إثيوبيا في تطوير البنية التحتية والأنشطة الاقتصادية يتطلب من البلاد تعزيز قدراتها في تخزين وتوزيع المنتجات البترولية. وأوضح أن زيادة الاحتياطيات الوطنية من الوقود أصبحت ضرورية لضمان استمرارية العمليات الاقتصادية، في ظل التوسع المتزايد في الأنشطة التجارية والإنتاجية. وأشار برهانو إلى أن خط أنابيب داميرجوغ-دويلي، من هذا المنظور، سيؤدي دورًا مهمًا في ضمان إمدادات وقود أكثر موثوقية واستقرارًا، والحد من الاضطرابات المرتبطة بوسائل نقل الوقود التقليدية. وأضاف أن توفير إمدادات بترولية موثوقة أمر بالغ الأهمية للصناعات التحويلية والزراعة الآلية وقطاع النقل، وهي قطاعات أساسية لزيادة الإنتاجية ودعم النمو الاقتصادي. وقال الأكاديميون إن مشروعات البنية التحتية الكبرى التي تطلقها إثيوبيا وتنفذها يمكن أن تسهم ليس فقط في التحول الاقتصادي للبلاد، وإنما أيضًا في التنمية الإقليمية الأوسع. وأشاروا إلى خط أنابيب داميرجوغ-دويلي باعتباره مثالًا على كيفية مساهمة التعاون في مجال البنية التحتية بين الدول المجاورة في تحقيق فوائد اقتصادية مشتركة. ومن المتوقع أيضًا أن يعزز المشروع الترابط الاقتصادي بين إثيوبيا وجيبوتي، من خلال تحسين حركة السلع الاستراتيجية وتوسيع فرص الاستثمار والتجارة. وبحسب الأكاديميين، يمكن لمثل هذه المبادرات المشتركة في مجال البنية التحتية أن تعزز بصورة أكبر العلاقات القائمة منذ فترة طويلة بين البلدين، إلى جانب الإسهام في التكامل الاقتصادي الإقليمي. وقالوا، بصورة عامة، إن مشروع خط أنابيب المنتجات البترولية داميرجوغ-دويلي يعكس مسيرة التنمية الأوسع في إثيوبيا في إطار رؤيتها الوطنية الرامية إلى تطوير البنية التحتية، وتعزيز القدرات الإنتاجية، ووضع أسس النمو الاقتصادي المستدام.
محافظ البنك الوطني الإثيوبي: الإصلاحات تسهم في بناء قطاع مالي ديناميكي
Oct 3, 2026 256
أديس أبابا، 3 أكتوبر 2026 (إينا) — قال محافظ البنك الوطني الإثيوبي، أيوب تيكالين، إن إثيوبيا تعمل على بناء نظام مالي واقتصاد أكثر ديناميكية من خلال سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية الكلية، التي تستهدف معالجة الاختلالات الهيكلية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية، وتعزيز المؤسسات. وفي جلسة حوارية عقدت في ختام منتدى إثيوبيا المالي لعام 2026، الذي استمر ثلاثة أيام في أديس أبابا، وصف أيوب عملية الإصلاح بأنها مسار متعدد المراحل، وليس مجرد سلسلة من الإعلانات المنفصلة عن السياسات. وقال إن الإصلاحات تُنفذ من خلال تطبيق منضبط والتركيز على تحقيق نتائج ملموسة. وأوضح المحافظ أن البنك الوطني الإثيوبي اتخذ أيضًا تدابير لمعالجة الاختلالات في سوق النقد الأجنبي، مشيرًا إلى أن النهج المتبع سابقًا أوجد قيودًا أعاقت بناء اقتصاد تنافسي وديناميكي. وأضاف أن اعتماد نظام أكثر مرونة لسعر الصرف، إلى جانب التدابير المرتبطة به، أرسى الأساس لنظام أكثر فاعلية وتوجهًا نحو السوق في مجال النقد الأجنبي. وسلط أيوب الضوء كذلك على جهود البنك الوطني لاحتواء التضخم، موضحًا أن لجنة السياسات في البنك تجتمع كل ثلاثة أشهر لتقييم اتجاهات التضخم وتحديد التدابير المناسبة للسيطرة على ضغوط الأسعار. وأكد أن إصلاح القطاع المالي ينبغي أن يسهم أيضًا في توسيع نطاق الحصول على التمويل لمختلف فئات المجتمع. وبحسب المحافظ، تعمل الإصلاحات على توسيع الخدمات المالية لتشمل صغار المزارعين من خلال مؤسسات التمويل الأصغر، فيما تدعم الجهود الرامية إلى تعزيز الشمول المالي النساء في المناطق الريفية. كما سلط أيوب الضوء على تمويل الإسكان وسياسات الرهن العقاري، واصفًا تكلفة السكن بأنها عبء كبير على العديد من الأسر. وقال إن معالجة هذا التحدي تتطلب مؤسسات أقوى وانفتاحًا أكبر على المنافسة في مختلف مكونات القطاع المالي، بما في ذلك البنوك والتأمين. وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، شدد المحافظ على ضرورة أن يواكب التبني السريع للتكنولوجيا توفير بنية تحتية موثوقة ويمكن الاعتماد عليها. وأشار إلى أن الثقة عنصر أساسي لضمان عمل الأنظمة الرقمية بفاعلية وأمان. وقال أيوب إن الإصلاحات تعمل أيضًا على تعزيز القدرات المالية في قطاعات التأمين والتمويل الأصغر وغيرها من مكونات النظام المالي. وأكد أهمية الثقافة المالية في تمكين المواطنين من فهم الخدمات المالية والاستفادة الفاعلة من توسيع نطاق الوصول إلى التمويل. وشدد المحافظ على ضرورة عدم النظر إلى عملية الإصلاح باعتبارها مجموعة من الشعارات أو التصريحات العامة، بل بوصفها مسارًا يتطلب تنفيذًا مستدامًا ومتابعة ومساءلة. كما دعا المستثمرين وشركاء التنمية والإثيوبيين العاملين في مختلف القطاعات إلى العمل معًا لتحقيق أهداف التنمية الوطنية، محذرًا من أن انتظار اليقين الكامل قد يؤدي إلى ضياع الفرص. ودعا أيوب أيضًا إلى تضافر الجهود لبناء اقتصاد ونظام مالي قادرين على توفير فرص أفضل للأجيال القادمة، مؤكدًا ضرورة الاستفادة من أوجه القصور التي واجهت الأجيال السابقة والعمل على ترك أسس أكثر قوة للأجيال المقبلة.
الإصلاحات المالية تجذب اهتمامًا متزايدًا من البنوك الأجنبية
Oct 2, 2026 298
أديس أبابا، 2 أكتوبر 2026 (إينا) — قال المدير التنفيذي للتحالف العالمي للصيرفة القائمة على القيم، مارتن رونهَر، إن الإصلاحات الشاملة التي يشهدها القطاع المالي في إثيوبيا تجذب اهتمام البنوك الأجنبية، بما يعكس تنامي الثقة في السوق المالية الإثيوبية. وأوضح المدير التنفيذي، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أن الإصلاحات التي ينفذها البنك الوطني الإثيوبي تهيئ بيئة أكثر جاذبية للبنوك الأجنبية والاستثمارات الأجنبية المباشرة. وأشار رونهَر إلى أن التغييرات الأخيرة في سوق رأس المال والسياسة النقدية ولوائح النقد الأجنبي تشكل ركائز أساسية لحزمة إصلاحات شاملة للقطاع المالي. وقال: «تشكل هذه جميعها ركائز أساسية لحزمة إصلاحات أكثر شمولًا للقطاع المالي، وهي إصلاحات كانت ضرورية لجعل إثيوبيا وجهة جاذبة للمستثمرين الأجانب المباشرين والبنوك الأجنبية لدخول السوق». وبحسب رونهَر، بدأت بالفعل تظهر مؤشرات أولية على اهتمام البنوك الأجنبية بدخول السوق المالية الإثيوبية. وأضاف: «من المشجع أن نرى وجود بنوك أبدت اهتمامًا مبدئيًا بدخول السوق المالية الإثيوبية». وأشاد المدير التنفيذي أيضًا بتفاعل البنك الوطني الإثيوبي مع القطاع الخاص، واستماعه إلى شواغل المؤسسات المالية واحتياجاتها. وقال رونهَر: «أنا معجب للغاية ليس فقط بالزخم الذي يشهده إصلاح القطاع المالي، بل أيضًا باستعداد البنك الوطني الإثيوبي للتواصل مع القطاع الخاص، والاستماع إليه، وتكييف لوائحه التنظيمية بما يتناسب مع احتياجاته». وأضاف أن البنوك المحلية تشعر هي الأخرى بالتشجيع إزاء الإصلاحات، مشيرًا إلى أن التغييرات في القطاع المالي تسهم في تيسير بيئة الأعمال وتعزيز النشاط التجاري. وسلط رونهَر الضوء كذلك على اتساع السوق المالية الإثيوبية وما تزخر به من إمكانات غير مستغلة، ولا سيما في مجال الشمول المالي الرقمي. وقال إن دخول المؤسسات المالية الأجنبية يمكن أن يسرّع وتيرة الشمول المالي الرقمي، ويشجع البنوك المحلية على أن تصبح أكثر ديناميكية وتوسع نطاق إتاحة الخدمات المالية. وأضاف: «مع دخول الجهات الأجنبية الفاعلة إلى السوق المالية الإثيوبية، سنشهد تسارعًا في هذا المجال». وأوضح أن تعزيز المنافسة وتحسين فرص الحصول على التمويل يمكن أن يساعدا في إطلاق الإمكانات الاقتصادية الأوسع لإثيوبيا. وقال رونهَر: «إثيوبيا بلد كبير، وتمتلك إمكانات اقتصادية هائلة لا تزال غير مستغلة»، مضيفًا أنه «يعتقد أن المستقبل مشرق، والرؤية واضحة، وإطار السياسات يسير في الاتجاه الصحيح».
إثيوبيا تعزز الاستثمار والتحول الاقتصادي من خلال الإصلاحات
Oct 2, 2026 293
ما الذي يكشفه المنتدى الإثيوبي الثاني للتمويل لعام 2026 عن مسار الإصلاح في إثيوبيا؟ بقلم: هيئة التحرير 2 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) تمضي إثيوبيا قدماً في تحولها الاقتصادي من خلال إصلاحات هيكلية واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي، وتوسيع الاستثمار، وزيادة الإنتاج المحلي، وبناء مؤسسات أكثر قوة. وتسعى هذه الإصلاحات إلى إقامة اقتصاد أكثر قدرة على الصمود والاعتماد على الذات، بما يتيح خلق فرص العمل، وجذب الاستثمارات، ودعم التنمية المستدامة. وسلط افتتاح المنتدى الإثيوبي الثاني للتمويل لعام 2026، يوم الثلاثاء في متحف النصب التذكاري لانتصار عدوة، الضوء على هذا التوجه الاستراتيجي، مستعرضاً الأولويات الرئيسية للإصلاح الاقتصادي، وتطوير القطاع المالي، وتعزيز مشاركة القطاع الخاص. كما ركز المنتدى على سبل تحويل الموارد البشرية والطبيعية والمؤسسية في البلاد إلى محركات قوية للنمو والازدهار. وإستمر المنتدى حتى الأول من أكتوبر، ووفر منصة لاستعراض التقدم المحرز في إدارة الاقتصاد الكلي، وتوسيع التمويل الموجه إلى المؤسسات الخاصة، وتعزيز الإنتاج الزراعي، وتحديث الخدمات المالية. وتشمل العوامل الرئيسية الداعمة لهذا التقدم الإصلاحات الاقتصادية الجارية، وتوسيع دور القطاع الخاص، وتعزيز التمويل الزراعي، وتراجع معدل التضخم، ورقمنة الخدمات المالية. الإصلاح الاقتصادي الوطني يمثل برنامج الإصلاح الاقتصادي الكلي في إثيوبيا خطوة مهمة نحو بناء اقتصاد يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية، بالتوازي مع تعزيز قدرة الدولة على تعبئة الموارد، وتوسيع فرص العمل، وتحسين مستويات معيشة المواطنين. وقال نائب رئيس الوزراء تمسغن طرونه إن إثيوبيا تنفذ إصلاحات اقتصادية ومالية تهدف إلى نقل البلاد من مرحلة تحقيق الاستقرار إلى مرحلة التحول الاقتصادي. وتشمل هذه التدابير إصلاحات سوق النقد الأجنبي، والسياسة النقدية، وتنظيم القطاع المالي، إلى جانب فتح قطاعات أمام مزيد من المنافسة والاستثمار. وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز المؤسسات الوطنية، أنشأت إثيوبيا الشركة القابضة للاستثمارات الإثيوبية لتحسين أداء الأصول والمؤسسات الوطنية الاستراتيجية، بما في ذلك الخطوط الجوية الإثيوبية، والبنك التجاري الإثيوبي، وشركة الاتصالات الإثيوبية. وتؤدي هذه المؤسسات دوراً مهماً في توسيع الخدمات، ودعم النمو الاقتصادي، وتعزيز مشاركة إثيوبيا في الأسواق الإقليمية والدولية. كما عززت إثيوبيا تعاونها مع شركاء التنمية، بالتزامن مع تنفيذ برنامج للإصلاح الاقتصادي يستند إلى أولوياتها الوطنية. وقد مكّن البرنامج البلاد من الحصول على دعم من صندوق النقد الدولي لمعالجة الضغوط على ميزان المدفوعات، وتخفيف الاختلالات الاقتصادية، ومواصلة عملية الإصلاح. توسيع دور القطاع الخاص برز توسيع دور القطاع الخاص بوصفه أحد المكونات الرئيسية لإصلاحات القطاع المالي في إثيوبيا، ولا سيما من خلال التغييرات في سياسات الإقراض التي أتاحت توجيه مزيد من الموارد إلى المؤسسات الإنتاجية. وزاد البنك التجاري الإثيوبي حجم إقراضه السنوي للقطاع الخاص من نحو 30 مليار بر إلى قرابة 300 مليار بر. كما ارتفع عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة المستفيدة من التمويل من نحو 5 آلاف إلى 35 ألف مؤسسة، الأمر الذي عزز قدرتها على توسيع أنشطتها والاستثمار وخلق فرص العمل. وقدم البنك أيضاً تمويلاً لشراء المنازل والمركبات، من خلال خفض الدفعة المقدمة المطلوبة إلى 10 بالمئة، وإتاحة فترات سداد تصل إلى 20 عاماً، بسعر فائدة يبلغ 14 بالمئة. ولدعم الابتكار وريادة الأعمال، خصص البنك خمسة مليارات بر لتقديم قروض تصل إلى 10 ملايين بر لرواد الأعمال الناشئين، دون اشتراط ضمانات أو مساهمة أولية. وتهدف هذه المبادرة إلى إتاحة فرص إضافية أمام الشركات الجديدة والمشروعات الناشئة. وتعكس هذه التدابير الجهود الرامية إلى إنشاء نظام مالي أكثر استجابة لاحتياجات الاقتصاد الإنتاجي، وتمكين الأفراد والمؤسسات من تحويل الأفكار إلى أنشطة اقتصادية قابلة للاستمرار. التمويل الزراعي يمثل توسيع التمويل الزراعي عنصراً مهماً آخر في التحول الاقتصادي الإثيوبي، بالنظر إلى مساهمة القطاع في الأمن الغذائي، والتوظيف، والإنتاج، والتجارة. وارتفع حجم القروض المقدمة إلى الزراعة والقطاعات المرتبطة بها من 28 مليار بر في العام الماضي إلى 189 مليار بر. كما تستثمر الحكومة في تطوير الري، وميكنة الزراعة، وتحسين استخدام الأراضي، وتعزيز الإنتاجية. وقالت وزيرة التخطيط والتنمية فسوم أسيفا إن تدابير الإصلاح أسهمت في تخفيف الضغوط التضخمية. وأشارت إلى أن متوسط التضخم السنوي انخفض من أكثر من 26 بالمئة قبل الإصلاحات إلى ما يزيد قليلاً على 16 بالمئة بعد عام واحد من تنفيذها، عازيةً هذا التحسن إلى تنسيق التدابير النقدية والمالية. وبرز إنتاج القمح بوصفه أحد الأمثلة على التحول الذي تسعى إثيوبيا إلى ترسيخه. ووفقاً للبيانات التي عُرضت خلال المنتدى، مكّن ارتفاع الإنتاج المحلي من القمح البلاد من تقليل اعتمادها على الواردات والتقدم نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي. كما أسهمت مبادرة البصمة الخضراء في الجهود الرامية إلى تعزيز الموارد الزراعية والإنتاج الغذائي، من خلال الربط بين حماية البيئة والتنمية الاقتصادية طويلة الأجل. تراجع التضخم يعكس انخفاض متوسط التضخم العام السنوي من نحو 26 بالمئة في عام 2024 إلى قرابة 16 بالمئة خلال الأشهر الاثني عشر التي أعقبت الإصلاحات، تقدماً في الجهود الرامية إلى معالجة الضغوط الاقتصادية وتهيئة بيئة أكثر استقراراً للشركات والمستثمرين. وشملت الإصلاحات تعديلات تدريجية على السقف المحدد لنمو الائتمان المصرفي، إذ ارتفع من 14 بالمئة إلى 18 بالمئة، ثم إلى 24 بالمئة، قبل إلغاء السقف. كما تحولت الحكومة إلى استخدام أدوات مثل بيع الأوراق المالية لتمويل عجز الموازنة، بدلاً من الاعتماد على الاقتراض المباشر من البنك الوطني الإثيوبي. وعززت إصلاحات السياسة الضريبية كذلك قدرة الحكومة على تعبئة الإيرادات المحلية وإدارتها، بما يدعم الإنفاق العام ويحسن التنسيق بين السياسات المالية والنقدية. وقال وزير المالية أحمد شايد إن الإصلاح الشامل للاقتصاد الكلي حقق نتائج ملموسة في تخفيف عبء الدين الوطني وخفض التضخم. وأضاف أن استكمال اتفاقيات إعادة هيكلة الديون من شأنه أن يساعد على تخفيف الضغوط على المالية العامة وتقليل القيود المفروضة على النقد الأجنبي. وفي الوقت نفسه، تجاوزت قيمة الدعم المباشر وغير المباشر للوقود 600 مليار بر خلال السنوات الثماني الماضية. وخصصت الحكومة 130 مليار بر للمنتجات البترولية خلال السنة المالية الحالية، إضافة إلى 100 مليار بر لدعم إمدادات الأسمدة، بهدف معلن يتمثل في حماية المستهلكين والحفاظ على القدرة الإنتاجية للمزارعين والشركات. رقمنة الخدمات المالية يمثل التحول الرقمي للخدمات المصرفية عنصراً مهماً آخر في تحديث القطاع المالي الإثيوبي، إذ يسهم في توسيع الوصول إلى الخدمات المالية، وتسهيل المعاملات، وإيجاد فرص تمويل جديدة. وقد أسهمت خدمات مثل «سي بي إي بير» و«سي بي إي فاست لون» في توسيع نطاق الخدمات المالية الرقمية لتشمل ملايين العملاء، بما يعزز الشمول المالي ويسهل الوصول إلى الخدمات المصرفية، ولا سيما للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وشهد المنتدى أيضاً الإطلاق الرسمي للأكاديمية الإثيوبية للتمويل، التي كانت تُعرف سابقاً باسم المعهد الإثيوبي للدراسات المالية، وذلك عقب توسيع قدراتها واعتماد هيكل تنظيمي جديد. ومن المتوقع أن تعمل الأكاديمية على إعداد كوادر مهنية قادرة على مواكبة التطورات في مجالات المصارف وأسواق رأس المال والتمويل الرقمي، من خلال برامج التدريب والشهادات المهنية والأبحاث المتخصصة في السياسات المالية. كما ستقدم برامج لبناء قدرات قيادات المؤسسات المالية. وحضر حفل الإطلاق محافظ البنك الوطني الإثيوبي أيوب تكالين، ومسؤولون كبار في القطاع المصرفي، ورؤساء مؤسسات مصرفية وتأمينية، إلى جانب ضيوف مدعوين آخرين. وقال المحافظ أيوب إن إثيوبيا تعمل على بناء قطاع مالي قوي وديناميكي قادر على دعم طموحات البلاد التنموية وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وأضاف أن تعزيز القطاع المصرفي يشمل زيادة رأس المال، وتشجيع عمليات الاندماج والاستحواذ، وتوسيع التمويل، وتيسير مشاركة المصارف الأجنبية. الخلاصة تعكس المناقشات التي شهدها المنتدى الإثيوبي الثاني للتمويل نهجاً متكاملاً للتحول الاقتصادي، يجمع بين استقرار الاقتصاد الكلي، وتطوير المؤسسات، والاستثمار الخاص، وزيادة الإنتاج، وتحديث القطاع المالي. ويسهم توسيع الإقراض الموجه إلى القطاع الخاص، وارتفاع عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تحصل على التمويل، وزيادة التمويل الزراعي، وتوسيع الخدمات المالية الرقمية، في بناء قاعدة اقتصادية أوسع وتعزيز المشاركة في التنمية الوطنية. كما يشكل تراجع التضخم، وتطوير أدوات بديلة لتمويل الموازنة، وتحسين تعبئة الإيرادات المحلية، والتقدم في إعادة هيكلة الديون، مكونات مهمة من الجهود الرامية إلى تهيئة بيئة اقتصادية أكثر استقراراً. ومع استمرار إثيوبيا في تنفيذ برنامجها الإصلاحي، سيكون تعزيز التكامل بين التمويل والإنتاج والتكنولوجيا وتنمية رأس المال البشري أمراً مهماً لضمان ترجمة التحسن في مؤشرات الاقتصاد الكلي إلى زيادة فرص العمل، وارتفاع الإنتاجية، وتحسين مستويات المعيشة. وبذلك، يوفر المنتدى الإثيوبي الثاني للتمويل منصة لتقييم التقدم المحرز في الإصلاحات الاقتصادية في البلاد، مع إبراز دور القطاع المالي في تعبئة الموارد، ودعم الاستثمار الإنتاجي، وتعزيز أسس التنمية الاقتصادية طويلة الأجل.
إثيوبيا والبنك الدولي يتفقان على تعميق الشراكة من أجل نمو يقوده القطاع الخاص
Oct 1, 2026 392
أديس أبابا، 1 أكتوبر 2026 (إينا) اتفقت إثيوبيا والبنك الدولي على تعميق شراكتهما الاستراتيجية وتسريع وتيرة التعاون الرامي إلى دفع عجلة النمو بقيادة القطاع الخاص، وخلق فرص العمل، وتعزيز المرونة الاقتصادية للبلاد. وقد أجرى وزير المالية أحمد شيدي ومحافظ البنك الوطني الإثيوبي إيوب تيكالين محادثات اليوم مع المديرة الإدارية للعمليات في البنك الدولي، آنا بيردي، ونائب الرئيس الإقليمي لمنطقتي شرق وجنوب أفريقيا، نديا مي ديوب. وسلط أحمد شيدي الضوء على أجندة الإصلاح الاقتصادي التي تنفذها الحكومة، بما في ذلك الجهود المبذولة لتعزيز تعبئة الإيرادات المحلية، وتحسين بيئة الأعمال، وتوسيع الفرص المتاحة لتنمية القطاع الخاص. كما أعرب أحمد عن تقديره للدعم المستمر الذي يقدمه البنك الدولي لإثيوبيا، بما في ذلك الدعم الموجه للميزانية. ومن جانبها، رحبت بيردي بالتقدم المحرز في إطار برنامج الإصلاح الإثيوبي، مشيدةً بالتزام الحكومة بتحقيق نمو يقوده القطاع الخاص وخلق فرص العمل. وأكدت مجدداً التزام البنك الدولي بمواصلة تعزيز شراكته مع إثيوبيا ودعم أولويات التنمية في البلاد، ولا سيما التحول نحو اقتصاد أقوى يقوده القطاع الخاص، وذلك في "إطار الشراكة القُطرية" الجديد. وجددت المحادثات التأكيد على الالتزام المشترك بين إثيوبيا والبنك الدولي بدفع عجلة التحول الاقتصادي في البلاد، وتعزيز المرونة، وتحقيق نمو مستدام وشامل يقوده القطاع الخاص.
التوسع السريع في الخدمات المالية الرقمية تشكل نقطة تحول للقطاع المصرفي في إثيوبيا
Oct 1, 2026 295
أديس أبابا، 1 أكتوبر 2026 (إينا) أفاد البنك الوطني الإثيوبي بأن التوسع السريع في الخدمات المالية الرقمية، مقترناً بإصلاحات شاملة للاقتصاد الكلي، يمثل نقطة تحول رئيسية لنمو وتحول القطاع المصرفي في إثيوبيا. وفي كلمته خلال اليوم الثاني من "منتدى إثيوبيا للتمويل 2026"، صرح جيميتشيس دوجاسا، مدير إدارة التنظيم والترخيص والموافقات في البنك الوطني الإثيوبي، بأن التغييرات الهيكلية المتزامنة في الاقتصاد وظهور أسواق رأس المال يعيدان تشكيل المشهد المالي في إثيوبيا. وجاءت تصريحات دوجاسا أثناء افتتاحه جلسة بعنوان "الشراكة من أجل النمو: بيئة تنظيمية وسياساتية محفزة للاستثمار في القطاع المصرفي". وأشار إلى أن التوسع السريع في الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول، والمدفوعات الرقمية ، والخدمات المالية القائمة على الوكلاء، يخلق نماذج أعمال جديدة ويرفع في الوقت نفسه مستوى الخدمات المالية المتاحة للعملاء في جميع أنحاء البلاد. وقد سجلت إثيوبيا معاملات مالية رقمية بقيمة 33 تريليون بر خلال السنة المالية 2025/2026، مما يعكس التوسع السريع في الخدمات المالية الرقمية، ولا سيما خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول والخدمات المصرفية الرقمية. ومع ذلك، شدد دوجاسا على ضرورة أن يصاحب التحول الرقمي السريع للقطاع المالي تدابير قوية للأمن السيبراني، وحماية فعالة للبيانات، وبنية تحتية رقمية موثوقة، وتعزيز للحوكمة التشغيلية. وأضاف أن إثيوبيا تعمل أيضاً على تحديث إطارها التنظيمي المصرفي مع إرساء أساس قانوني لمشاركة الأطراف الأجنبية في القطاع المالي. وأشار إلى أن التطورات في أسواق رأس المال والبنية التحتية المالية الرقمية تزيد من توسيع فرص الاستثمار والابتكار. وتُجري إثيوبيا إصلاحات اقتصادية واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وتوسيع نطاق الشمول المالي، وحشد الاستثمارات، وتسريع وتيرة التحول الرقمي. ويحتل القطاع المالي صدارة هذه الجهود، إذ يؤدي دوراً محورياً في تعبئة المدخرات، وتمويل الاستثمارات، ودعم الابتكار، وتوسيع فرص الحصول على الخدمات المالية. وفي هذا السياق، يستضيف البنك الوطني الإثيوبي "منتدى إثيوبيا المالي لعام 2026"، الذي يجمع صُنّاع السياسات، والمؤسسات المالية، وشركاء التنمية، وممثلي القطاع الخاص، وخبراء القطاع المالي؛ وذلك لمناقشة تحديث النظام المالي الإثيوبي وتحويله هيكلياً. ويُعد المنتدى منصة تتيح للمعنيين مناقشة الإصلاحات المتعلقة بالسياسات والأطر التنظيمية، وفرص الاستثمار، والتوجهات المستقبلية للقطاع المالي، فضلاً عن تعزيز التعاون بين الجهات الفاعلة المحلية والدولية. ومن المتوقع أيضاً أن تسهم هذه المناقشات في تحقيق توافق أكبر حول مستقبل النظام المالي في إثيوبيا، وتحديد فرص الاستثمار والشراكة، بالتزامن مع مضي البلاد قدماً في تنفيذ أجندتها الأوسع للتحول الاقتصادي.
إثيوبيا تحقق تقدماً في مجالات الخدمات اللوجستية والإسكان والطاقة والتعاون الإقليمي
Oct 1, 2026 596
أديس أبابا، 1 أكتوبر 2026 (إينا) أعلن مكتب رئيس الوزراء أن إثيوبيا حققت تطورات هامة في قطاعات الخدمات اللوجستية والإسكان والبنية التحتية الإقليمية والعمل الدبلوماسي خلال شهر سبتمبر 2026. ووفقاً لما نشره مكتب رئيس الوزراء على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد شهد شهر سبتمبر 2026 تسجيل إثيوبيا لمجموعة من التطورات في مجالات البنية التحتية والاقتصاد والدبلوماسية والإدارة، تضمنت أنشطة رئيسية قادها رئيس الوزراء أبي أحمد. ففي عشية رأس السنة الإثيوبية الجديدة، افتتح رئيس الوزراء أبي المرحلة الأولى من توسعة مركز "موجو" اللوجستي الحديث. وتشمل هذه التوسعة -التي أقيمت على مساحة 60 هكتاراً- محطات ومستودعات حديثة قادرة على مناولة ما يصل إلى مليون حاوية (بقياس 20 قدماً) سنوياً. ويُعد هذا المشروع دليلاً على تقدم إثيوبيا نحو تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية ، وذلك بحسب بيان مكتب رئيس الوزراء. كما شهد رئيس الوزراء خلال شهر سبتمبر توقيع اتفاقية إطارية بين البنك الوطني الإثيوبي ومؤسسة التمويل الدولية لإنشاء أول شركة متخصصة في إثيوبيا لإعادة تمويل القروض العقارية. وتهدف هذه الشراكة إلى دعم بناء 1.5 مليون وحدة سكنية بأسعار معقولة تحفظ كرامة المواطنين، مع تشجيع مشاركة القطاع الخاص. وعلى الصعيد الدبلوماسي، شارك رئيس الوزراء أبي في القمة الثامنة عشرة لقادة مجموعة "بريكس" التي استضافتها الهند. وعلى هامش القمة، أجرى مناقشات حول التعاون الثنائي مع قادة كل من الهند وروسيا والصين والإمارات العربية المتحدة وإيران وماليزيا وكازاخستان وفيتنام. كما حظيت استعدادات إثيوبيا لمؤتمر تغير المناخ (COP32) ومساعيها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية بدعم القمة. وعلاوة على ذلك، رحبت القمة بالإجماع -وبدعم من الاتحاد الأفريقي- بإثيوبيا كمرشح وحيد عن القارة الأفريقية للتمثيل في منظمة الطيران المدني الدولي . وخلال الشهر نفسه، قام رئيس الوزراء أبي بزيارة عمل رسمية إلى جيبوتي، حيث شارك الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلي ورجل الأعمال أليكو دانغوتي في مراسم افتتاح وإطلاق مشروع خط أنابيب المنتجات البترولية المكررة الرابط بين "ديويلي" و"داميرجوج ". وفي أواخر شهر سبتمبر، حضر رئيس الوزراء "آبي" أيضاً مراسم وضع حجر الأساس لمصفاة "لامو" للنفط في كينيا. وخلال كلمته في الحفل -الذي شهد حضور رؤساء دول وحكومات أفارقة- وصف المشروع بأنه خطوة هامة نحو تعزيز أمن الطاقة ودفع عجلة التكامل الاقتصادي الإقليمي في شرق أفريقيا. وستوفر المصفاة لإثيوبيا مصدراً إقليمياً إضافياً للمنتجات النفطية المكررة، مما يوسع خيارات الإمداد لديها ويخلق في الوقت ذاته فرصاً جديدة للتجارة والاستثمار. كما شهد الشهر نفسه اختتام "مبادرة الإرث البصمة الخضراء" تحت شعار "لنزرع الأمل"؛ حيث شارك رئيس الوزراء "آبي" والسيدة الأولى "زيناش تاياتشو" في برنامج لغرس الأشجار إلى جانب كبار المسؤولين الحكوميين. وبمناسبة العام الإثيوبي الجديد وفترة الأعياد، قدم رئيس الوزراء هدايا العيد لموظفي مكتبه، وتبرع بمواد تعليمية للأطفال الذين يتلقون الرعاية تحت مظلة مكتب رئيس الوزراء .
إثيوبيا تشكل لجنة لتقييم خسائر المشاريع المائية التي عرقلتها مصر
Oct 1, 2026 1162
أديس أبابا، 1 أكتوبر 2026 (إينا) أعلن وزير المياه والطاقة الإثيوبي، هابتامو إيتيفا، عن تشكيل لجنة وطنية لتقييم الخسائر الاقتصادية وفرص التنمية الضائعة المرتبطة بمشاريع مياه عرقلها الجانب المصري . وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرح هابتامو بأن اللجنة حددت حتى الآن أكثر من 22 مشروعاً تنموياً - بما في ذلك سد النهضة الإثيوبي الكبير - واجهت عرقلة من جانب مصر. وتحظى مخاوف إثيوبيا المستمرة بشأن التفاوت في تنمية حوض النيل بدعم أكاديمي متزايد، مما يعزز موقفها المطالب بالتعويض عن الخسائر الاقتصادية التاريخية وفرص التنمية التي ضاعت عليها. وفي هذا الصدد، أوضح الوزير هابتامو أن اللجنة المشكلة حديثاً تعمل على جمع الأدلة المتعلقة بهذه المشاريع ودراسة الأسس التي تستند إليها مطالبات إثيوبيا بالتعويض. وأشار إلى أن عملية التقييم تشمل خبراء ووزراء سابقين ومستشارين وقانونيين يعكفون على دراسة حجم الخسائر والسبل الممكنة لمعالجتها. وقال هابتامو: "نحن نقوم بالفعل بجمع الأدلة؛ فقد وثّقنا أكبر عدد ممكن من المشاريع التي عارضها المصريون - بما في ذلك سد النهضة - والتي وصل الأمر بشأنها إلى حد تهديد إثيوبيا، حيث لوّحوا بقوتهم العسكرية الهائلة للقيام بعمل ما، وهو ما يُعد في حقيقته جريمة أمام المجتمع الدولي". وأضاف هابتامو أن عملية المراجعة لن تقتصر فقط على المشاريع التي مُنعت من التنفيذ، بل ستشمل أيضاً جهود إثيوبيا في الحفاظ على البيئة والفوائد التي توفرها البنية التحتية لإدارة المياه لديها لدول المصب. واستشهد الوزير بـ "مبادرة البصمة الخضراء" التي شهدت - بحسب التقارير - زراعة أكثر من 50 مليار شجرة، مشيراً إلى تنفيذ أنشطة واسعة النطاق في أحواض الأنهار الرئيسية، بما في ذلك أحواض أنهار "بارو" و"أباي" و"تيكيزي". أكد هابتامو ضرورة أخذ جهود الحفاظ على الموارد المائية هذه في الاعتبار عند تقييم مساهمة إثيوبيا في حماية الموارد المائية ومعالجة الآثار المرتبطة بالمناخ في جميع أنحاء حوض النيل. كما سلط الضوء على الدور المحتمل لسد النهضة الإثيوبي الكبير في تنظيم تدفقات النهر، مشيراً إلى أن تشغيله قد يسهم في الحد من الفيضانات في دول المصب والحفاظ على توفر المياه خلال فترات انخفاض هطول الأمطار. وأشار الوزير إلى الظروف الحالية لهطول الأمطار المرتبطة بظاهرة "النينيو" كمثال على أهمية الإدارة المنسقة للمياه، موضحاً أن تنظيم التدفق قد يعود بفوائد على دول المصب، بما في ذلك السودان ومصر. وفي معرض استعراضه للسيناريوهات المحتملة لضمان التعويض، ذكر الوزير أن نهج إثيوبيا سيتضمن محطات رئيسية واضحة، حيث تُعد المفاوضات والتفاهم المتبادل الخيار المفضل، في حين قد تنطوي سيناريوهات أخرى على اتخاذ إثيوبيا لمزيد من الإجراءات.
وزيرة السياحة : إثيوبيا توظف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية لتعزيز السياحة وجذب الاستثمارات
Oct 1, 2026 230
أديس أبابا، 01 أكتوبر 2026 (إينا) صرحت وزيرة السياحة، سيلاماويت كاسا، بأن إثيوبيا تعمل على تسخير التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي لإطلاق العنان لإمكاناتها السياحية، وتعزيز تجارب الزوار، وخلق فرص اقتصادية للمجتمعات المحلية والشركات. وفي كلمتها خلال حفل إطلاق "أسبوع أوروميا للسياحة" السادس في أديس أبابا يوم الثلاثاء، أشارت الوزيرة إلى أن الحكومة تمضي قدماً في التحول الرقمي لقطاع السياحة من خلال تدابير السياسات، والشراكات الاستراتيجية، والمبادرات القائمة على التكنولوجيا. وتحدد سياسة السياحة الجديدة في إثيوبيا -التي دخلت حيز التنفيذ هذا العام- مسارات رئيسية لتحويل القطاع باستخدام التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي. وأوضحت سيلاماويت أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل آليات تسويق الوجهات السياحية، وتخطيط الرحلات، وتشغيل الأعمال، وتقديم شروحات ومعلومات حول المواقع التراثية، فضلاً عن كيفية تجربة الزوار لهذه الوجهات. كما سلطت الضوء على دور المنصات الرقمية في الربط بين الزوار والشركات السياحية ومنظمي الرحلات والفنادق وغيرها من الجهات المعنية. وتُعد خطوة إنشاء "مركز معلومات السياحة الذكية" في مقر وزارة السياحة مبادرة أخرى تعكس التزام الحكومة برقمنة القطاع. وذكرت الوزيرة أيضاً أن جامعة الذكاء الاصطناعي المزمع إنشاؤها في البلاد ستساهم في بناء قدرات الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا وعموم أفريقيا، مما يحمل فوائد محتملة لقطاع السياحة. وفي معرض حديثها عن الموارد السياحية المتنوعة في إثيوبيا، أشارت إلى أن البلاد تتمتع بتراث طبيعي وثقافي غني، بما في ذلك مكانتها كمهد للبشرية، وموطن للبن، ومنبع للنيل الأزرق. ومن جانبها، صرحت ليليس دوغا، مفوضة السياحة في إقليم أوروميا، بأن هذه الفعالية (أسبوع السياحة) تتحول تدريجياً إلى منصة سنوية تجمع بين الأطراف المعنية بقطاع السياحة على المستويين المحلي والدولي. ويشارك في أسبوع السياحة لهذا العام ممثلون عن أكثر من 20 دولة، حيث تتيح الفعالية فرصاً واعدة للسياحة والاستثمار من خلال الجمع بين المتخصصين في مجال السياحة، ومنظمي الرحلات، والشركاء، والجهات الفاعلة في القطاع الخاص. وتتضمن الفعالية -التي تستمر ثلاثة أيام- برامج متنوعة، تشمل حلقات نقاشية تركز على السياحة الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والسياحة الشاملة.