‫اقتصاد‬
السفير البرازيلي : إثيوبيا لا تزال من أكثر الاقتصادات حيوية في أفريقيا
Feb 6, 2026 58
أديس أبابا، 6 فبراير 2026 (إينا) - صرّح السفير البرازيلي لدى إثيوبيا، جاندير فيريرا دوس سانتوس، بأن إثيوبيا لا تزال تتبوأ مكانة مرموقة كواحدة من أكثر الاقتصادات حيوية وواعدة في أفريقيا، مدفوعةً بإصلاحات جريئة وتوسيع شراكاتها الدولية. وأكد السفير جاندير، في كلمته أمام أكبر منتدى للتعاون الاقتصادي بين البرازيل وإثيوبيا يُعقد في أديس أبابا، أن برنامج الإصلاح في إثيوبيا قد جعلها وجهة جاذبة للاستثمار والتعاون الاستراتيجي. وأشار إلى أن العلاقات الثنائية بين البرازيل وإثيوبيا قد بلغت مستوى جديداً من التماسك السياسي والثقة الاستراتيجية في السنوات الأخيرة. ووفقاً للسفير، يتجلى هذا التقدم بوضوح في الزيارة التاريخية التي قام بها قادة البلدين، والتي وصفها بأنها رسالة قوية تعكس الثقة المتبادلة والرؤية المشتركة لتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب. أبرز السفير الوضع الاقتصادي للبرازيل، موضحًا أنها من بين الاقتصادات الناشئة الرائدة عالميًا، بهيكل متنوع يشمل قطاعًا زراعيًا يتمتع بقدرة تنافسية عالمية، وقاعدة صناعية متينة، واقتصاد خدمات ديناميكي. وأضاف أن الزراعة البرازيلية تلعب دورًا محوريًا في الأمن الغذائي العالمي من خلال صادرات رئيسية مثل فول الصويا والسكر واللحوم ومجموعة واسعة من المنتجات ذات القيمة المضافة. كما أكد على مكانة البرازيل كأكبر منتج ومصدر للبن في العالم، مشيرًا إلى أن هذا يخلق فرصًا طبيعية للتعاون وتبادل المعرفة مع إثيوبيا، مهد البن. وإلى جانب الزراعة، أشار السفير إلى قدرات البرازيل المتميزة في إنتاج السيارات والتصنيع والآلات والتعدين والصلب والفضاء، بما في ذلك شركة إمبراير، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في صناعة الطائرات. وبالحديث عن إثيوبيا، قال السفير جاندير إن حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد قد اتخذت إصلاحات جريئة وجديرة بالثناء تهدف إلى تحرير الأسواق، وتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وتحديث القطاع المالي، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية. وأضاف أن هذه الإصلاحات تُعيد تشكيل المشهد الاقتصادي للبلاد، مدعومةً بنمو سكاني متسارع. وقال: "تُوفر إثيوبيا قوة عاملة ماهرة، وسوقًا استهلاكية سريعة النمو، وفرصًا كبيرة في مجالات التصنيع الزراعي والخدمات اللوجستية والبنية التحتية". كما سلّط الضوء على التوقيع الأخير على بروتوكول الوصول إلى السوق البرازيلية باعتباره علامة فارقة في دعم انضمام إثيوبيا إلى منظمة التجارة العالمية. وأشار إلى أن إثيوبيا الآن في مرحلة متقدمة من عملية الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، ومن المتوقع إتمامها في عام 2026. من جانبه، أشاد مدير عام الشؤون الأوروبية والأمريكية في وزارة الخارجية، السفير ملس ألم، بالتزام البلدين الراسخ بالتنمية المستدامة. وقال السفير ميليس: "لقد كان تعاوننا دليلًا على الشراكة بين بلدان الجنوب، ونحن اليوم على أتم الاستعداد للارتقاء به إلى مستويات غير مسبوقة". وأضاف أن إثيوبيا تخوض مسيرة تحولية، حيث تُتيح الإصلاحات الشاملة المجال أمام شراكات استراتيجية في مختلف القطاعات، بدءًا من التصنيع الزراعي والطاقة المتجددة وصولًا إلى التصنيع والتعدين والتكنولوجيا. وقال: "إن إمكانات التعاون هائلة. الأمر متروك لنا لاستغلال هذه الإمكانات. نحن هنا لتسهيل وإعلام ودعم رغباتكم الاستثمارية".
الشراكة الإثيوبية البرازيلية تبلغ آفاقًا جديدة مع انعقاد منتدى تجاري هام
Feb 6, 2026 62
أديس أبابا، 6 فبراير 2026 (إينا) - تشهد الشراكة الإثيوبية البرازيلية تطورًا غير مسبوق، تجلى في انعقاد أكبر منتدى للتجارة والاستثمار بين البلدين على الإطلاق في أديس أبابا اليوم. وفي كلمته أمام منتدى التعاون الاقتصادي الإثيوبي البرازيلي، أكد وزير التجارة والتكامل الإقليمي الإثيوبي، كاساهون غوفي، على أهمية المنتدى في تعميق العلاقات التاريخية بين البلدين، مُشيرًا إلى أنه يُمثل لحظة محورية في العلاقات الثنائية بينهما. وقال: "هذه لحظة للتأمل في ماضينا المشترك، وتقييم حاضرنا المُزدهر، واستشراف مستقبل طموح للتعاون التجاري والاقتصادي". وأضاف: "اليوم، ترتكز شراكتنا بقوة على مبادئ التعاون بين بلدان الجنوب". وأشاد كاساهون بالتقدم الاقتصادي الملحوظ الذي حققه البلدان في السنوات الأخيرة.   وصف الوزير إثيوبيا بأنها من أسرع الاقتصادات نموًا في أفريقيا، عازيًا نجاحها إلى برنامج إصلاحي ملتزم وتركيز استراتيجي على التنمية المستدامة من خلال قطاعات استثمارية محددة. وقال: "يتجاوز التعاون بين إثيوبيا والبرازيل مجرد الرمزية"، مشيرًا إلى أن المنتدى يوفر منصة حيوية لتعزيز الشراكات التجارية. كما أشاد الوزير بدعم البرازيل لإثيوبيا في انضمامها التاريخي إلى منظمة التجارة العالمية، مضيفًا: "بعد أكثر من عقدين من التأخير، نحن الآن في المرحلة الحاسمة من هذه المسيرة". وسلط الوزير الضوء على الإصلاحات التي تدعم نمو إثيوبيا، مشيرًا إلى تحرير قطاعات رئيسية، بما في ذلك التمويل والاتصالات. وشدد كذلك على الإمكانات التحويلية لمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية التي تعد بسوق موحدة تضم 1.4 مليار نسمة، مما يوفر مسارًا نحو مستقبل تنموي أكثر شمولًا واستدامة لأفريقيا. وقال كاساهون: "أشجع المستثمرين البرازيليين بشدة على إدراك هذه الفرصة غير المسبوقة والاستفادة منها، باستخدام إثيوبيا كبوابة استراتيجية للوصول إلى السوق الأفريقية الواسعة".   من جانبه، أكد السفير أليكس جياكوميلي، مدير قسم ترويج التجارة والاستثمار والزراعة في وزارة الخارجية البرازيلية، أن المنتدى يعكس أولوية قصوى للسياسة الخارجية البرازيلية، ألا وهي تعميق العلاقات الاقتصادية والسياسية مع أفريقيا. وقال: "إن إثيوبيا، ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان، وإحدى أسرع الاقتصادات نموًا في العالم، ومقر الاتحاد الأفريقي، رسخت مكانتها كمركز إقليمي للابتكار والخدمات اللوجستية والدبلوماسية الدولية". وأضاف السفير جياكوميلي أن البرازيل وإثيوبيا تتشاركان أولويات رئيسية، تشمل النمو المستدام، والحد من الفقر، والالتزام الراسخ بالتعددية.
إثيوبيا تستهدف نمو القيمة المضافة في قطاع البن
Feb 6, 2026 56
أديس أبابا، 6 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - صرّح وزير الدولة للزراعة، ميليس ميكونين، بأن الجهود تُكثّف لتعزيز منتجات البن ذات القيمة المضافة في السوق الدولية، بهدف دعم صادرات البن الإثيوبية. وقد افتُتح اليوم في أديس أبابا معرض ومؤتمر أفريقيا للبن الفاخر، الذي يستمر ثلاثة أيام. وأشار الوزير، خلال افتتاح المؤتمر، إلى أن إثيوبيا تحتل مكانة فريدة في صناعة البن العالمية، إذ تمتلك ما يقارب 90% من التنوع الجيني للبن الأفريقي في العالم، ما يُوفّر أساسًا متينًا للجودة والمرونة والتميّز في السوق. وأوضح أن أولويات السياسة الحكومية تشمل زيادة الإنتاجية، وتحسين الجودة، وتوسيع نطاق القيمة المضافة، وتعزيز الصناعات الزراعية التحويلية، وذلك بالتعاون الوثيق مع القطاع الخاص النشط والخاضع للرقابة. على الرغم من تقلبات السوق العالمية، شهدت صادرات البن الإثيوبي نموًا قويًا، حيث بلغت أكثر من 1.4 مليار دولار أمريكي في عام 2023، و1.43 مليار دولار أمريكي في عام 2024، و2.65 مليار دولار أمريكي في عام 2025. وأشار وزير الدولة إلى أن هذا الأداء المتميز يعود إلى إصلاحات السياسات، وتحسين الجودة، وتنويع الأسواق. وأضاف أن الطلب العالمي المتزايد على البن المتخصص والمستدام والقابل للتتبع يتيح فرصًا إضافية لإثيوبيا وأفريقيا عمومًا. ووفقًا لميليس، فقد حشدت مبادرة الإرث الأخضر المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد لزراعة ملايين الشتلات، بما في ذلك شتلات البن وأنواع الأشجار المحلية. وأكد أن "مبادرة الإرث الأخضر ليست مجرد حملة بيئية، بل هي أيضًا استثمار استراتيجي في الإنتاجية والاستدامة على المدى الطويل للبن الإثيوبي والأفريقي". وتابع وزير الدولة قائلًا إن تحويل قطاع البن في أفريقيا يتطلب تنسيقًا قاريًا قويًا بين الحكومات والمنتجين والجهات الفاعلة في القطاع الخاص وشركاء التنمية والمؤسسات الإقليمية لإطلاق القيمة الكاملة للبن الأفريقي. في هذا الصدد، أكد على ضرورة وجود قيادة سياسية أقوى، وتعزيز التجارة البينية الأفريقية، وتطوير سلاسل القيمة الإقليمية التي تتجاوز تصدير المواد الخام لتشمل المعالجة والطحن وخلق القيمة داخل أفريقيا. من جانبها، شددت المديرة التنفيذية للمنظمة الدولية للبن (ICO)، فانوسيا نوغيرا، على الحاجة المُلحة لمواجهة تحديات القطاع من خلال التعاون والابتكار والنمو الشامل. وقالت إنه ينبغي الاعتراف بالبن كجزء من الحل العالمي، لا اعتباره مشكلة. وسلّطت المديرة التنفيذية الضوء على التحديات، بما في ذلك محدودية مشاركة الفتيات والنساء، وتأثيرات تغير المناخ، والقيود التنظيمية، ومحدودية الوصول إلى التمويل، وانعدام الأمن الوظيفي، وتزايد عبء الديون التي تواجهها الدول المنتجة للبن. بحسب رأيها، لا ينبغي قياس ازدهار قطاع البنّ من الناحية الاقتصادية فحسب، بل من خلال التنمية الاجتماعية وتحسين سبل عيش المجتمعات الزراعية. وقد جمع هذا الحدث، الذي استمر ثلاثة أيام من 4 إلى 6 فبراير 2026، المنتجين والمصدرين والتجار ومحامص البنّ والمستثمرين وصناع السياسات وشركاء التنمية، بهدف الترويج لجودة البنّ الأفريقي وتعزيز الروابط مع الأسواق العالمية.
أثيوبيا تعزز علاقاتها التجارية العالمية مع الإصلاحات الإقتصادية فى البلاد
Feb 5, 2026 63
أديس أبابا، 4 فبراير 2026 (إينا) - صرّح وزير التجارة والتكامل الإقليمي، كاساهون غوفي، يوم الأربعاء، بأن إثيوبيا تُسرّع وتيرة التكامل التجاري والاستثماري على المستويين الإقليمي والعالمي، مدفوعةً ببرنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل الذي وضعته البلاد. وأدلى الوزير بهذه التصريحات خلال افتتاحه معرضًا تجاريًا دوليًا يستمر خمسة أيام في ساحة مسكل بأديس أبابا، ويهدف إلى الترويج للمنتجات الإثيوبية وتعزيز الروابط السوقية. وأوضح كاساهون أن الإصلاحات الجارية، بما في ذلك فتح قطاعات رئيسية أمام المستثمرين الأجانب، وتبسيط إجراءات تأسيس الشركات وتشغيلها، ومراجعة نظام الصرف الأجنبي، تلعب دورًا حاسمًا في تحسين بيئة الأعمال في البلاد. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تُساهم في تحديث القطاعات الاستراتيجية، وتعزيز الابتكار، ورفع مستوى التنافسية.   وأكد الوزير التزام إثيوبيا الراسخ بالتكامل الاقتصادي الإقليمي والعالمي، مشددًا على أن برنامج الإصلاح الذي وضعته البلاد يُنفّذ من خلال مبادرات عملية وفعّالة. ووفقًا له، يجمع المعرض التجاري الدولي المشترين والبائعين وقادة الأعمال، ويُشكّل منصةً لتسهيل الروابط السوقية وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية. وأضاف أن هذه المعارض تُسهم بشكلٍ فعّال في تعزيز التجارة العادلة والتنافسية، وتحسين الوصول إلى الأسواق، وتعميق التكامل الاقتصادي. وأكد كاساهون أن الحكومة الإثيوبية لا تزال ملتزمةً بتطوير التجارة والاستثمار باعتبارهما محركين رئيسيين للنمو الاقتصادي والازدهار المشترك. ويُعدّ توسيع أسواق التصدير، وتعزيز القيمة المضافة، وتعزيز القدرة التنافسية التجارية من بين أهم أولويات البلاد. كما شدّد على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات العامة والقطاع الخاص لتحقيق أهداف التنمية الوطنية.   وأشار الوزير إلى أن إثيوبيا حققت خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الحالية 5.1 مليار دولار أمريكي من التجارة التصديرية، بينما انخفض التضخم إلى مستويات أحادية الرقم. وتستهدف البلاد تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 10.2% بحلول نهاية السنة المالية 2025/2026، بدعم من الإصلاحات الاقتصادية الجارية.   صرح سيبسيب أبافيرا أباجوبير، رئيس غرفة التجارة والجمعيات القطاعية الإثيوبية، بأن المعرض التجاري يلعب دورًا محوريًا في الترويج للمنتجات الإثيوبية وتعزيز الروابط بين الجهات المعنية. وأوضح المنظمون أن المعرض الدولي يمثل بوابةً للمشاركين المحليين والدوليين لعرض منتجاتهم وبناء شراكات. ومن المتوقع مشاركة نحو 50 شركة كبرى من 20 دولة، في حين أبدت أكثر من خمس شركات أجنبية اهتمامها بالاستثمار في إثيوبيا. علاوة على ذلك، تشارك أكثر من 300 شركة محلية في هذا الحدث، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإثيوبية.  
رئيس الوزراء يؤكد تحقيق إصلاحات ملموسة في القطاع المالي
Feb 5, 2026 53
أديس أبابا، 5 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الإصلاحات الجارية في القطاع المالي الإثيوبي تُحقق مكاسب ملموسة وقابلة للقياس، مشيرًا إلى تحسّن ملحوظ في السيولة والمدخرات والإقراض من القطاع الخاص خلال الأشهر الستة الماضية. وفي حديثه أمام أعضاء مجلس نواب الشعب يوم الثلاثاء، أثناء عرضه تقرير أداء الحكومة خلال الأشهر الستة الماضية، قال رئيس الوزراء إن الإصلاحات واسعة النطاق التي تهدف إلى تحديث النظام المالي بدأت تُحدث تحولًا في الاقتصاد بشكل عام. وأضاف رئيس الوزراء آبي أمام النواب: "إن إجراءات الإصلاح المُطبقة لتحديث القطاع المالي تُحقق نتائج ملموسة". وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، أطلقت الحكومة برنامجًا شاملًا للإصلاح الاقتصادي الكلي والمالي، مصممًا لتحديث النظام المالي الإثيوبي، وتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وتحفيز النمو الذي يقوده القطاع الخاص. تشمل التدابير الرئيسية تحرير نظام الصرف الأجنبي، والتحول نحو أسعار صرف قائمة على السوق، وتخفيف قيود الصرف الأجنبي، وتحديث السياسة النقدية من خلال تطبيق سعر فائدة محدد من قبل البنك المركزي وعمليات السوق المفتوحة. كما شمل برنامج الإصلاح تحديث القوانين المصرفية لتحسين الحوكمة والمنافسة، وتوسيع نطاق الخدمات المالية الرقمية والشاملة، وتعزيز الأطر التنظيمية والإشرافية، وفتح القطاع المصرفي أمام دخول البنوك الأجنبية لأول مرة في تاريخ إثيوبيا، بهدف جذب الاستثمارات وتحسين فرص الحصول على الائتمان. وتشير التقارير الرسمية إلى تحقيق مكاسب كبيرة، بما في ذلك زيادة بنحو 40% في الودائع المصرفية، ونمو الائتمان المحلي بأكثر من 20%، إلى جانب تحسن تدفقات النقد الأجنبي وتوسيع نطاق الخدمات المالية الرقمية. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن البنوك باتت قادرة الآن على إجراء معاملات نقدية ومعاملات بالعملات الأجنبية فيما بينها، مضيفًا أنه تم تداول أكثر من نصف تريليون بر إثيوبي من خلال المعاملات بين البنوك خلال الأشهر الستة الماضية فقط. ووصف هذا التطور بأنه مصدر تمويل جديد رئيسي للاقتصاد. بحسب رئيس الوزراء، زاد المعروض النقدي بأكثر من ١٠٪ خلال الفترة، بينما نمت المدخرات الوطنية بأكثر من ٤٤٪. وارتفعت عمليات تحصيل القروض بنسبة ٦٨٪ مقارنة بالعام السابق، في حين زادت القروض الجديدة بنسبة ١٢٣٪. كما نما إجمالي القروض الممنوحة بنسبة ١٢٣٪ على أساس سنوي، حيث وُجّه نحو ٩٠٪ منها إلى القطاع الخاص، وهو اتجاه قال رئيس الوزراء إنه يعكس تزايد الثقة في النظام المالي. وفيما يتعلق بفتح القطاع أمام البنوك الأجنبية، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن هذه الخطوة ستساعد في جذب رؤوس الأموال والتكنولوجيا الحديثة، مما يعزز القطاع المالي والاقتصاد ككل. وأشار إلى أن البنوك المحلية لا تمثل حاليًا سوى ٥ إلى ٧٪ من الاقتصاد، مؤكدًا على ضرورة مشاركة الأجانب لتعزيز المنافسة والتقدم التكنولوجي. وأكد للنواب وجود ضمانات لحماية المؤسسات المحلية، بما في ذلك تحديد سقف للملكية الأجنبية بنسبة ٤٩٪. وفي هذا الصدد، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد قائلاً: "إن التقدم الاقتصادي الذي حققته إثيوبيا لا يمكن إنكاره بأي معيار". واختتم رئيس الوزراء حديثه قائلاً إن الإصلاحات الجارية ستعزز القدرة المالية لإثيوبيا وتوسع الفرص المتاحة للمواطنين وقطاع الأعمال.
إثيوبيا تعزز علاقاتها التجارية العالمية مع ازدياد الاستثمارات والصادرات بفضل الإصلاحات
Feb 5, 2026 59
أديس أبابا، 5 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - صرّح وزير التجارة والتكامل الإقليمي، كاساهون غوفي، يوم الأربعاء، بأن إثيوبيا تُسرّع وتيرة التكامل التجاري والاستثماري على المستويين الإقليمي والعالمي، مدفوعةً ببرنامج الإصلاح الاقتصادي الشامل الذي وضعته البلاد بنفسها. وأدلى الوزير بهذه التصريحات خلال افتتاحه معرضًا تجاريًا دوليًا يستمر خمسة أيام في ساحة مسكل بأديس أبابا، ويهدف إلى الترويج للمنتجات الإثيوبية وتعزيز الروابط السوقية. وأضاف كاساهون أن الإصلاحات الجارية، بما في ذلك فتح قطاعات رئيسية أمام المستثمرين الأجانب، وتبسيط إجراءات تأسيس الشركات وتشغيلها، ومراجعة نظام الصرف الأجنبي، تُسهم بدورٍ حاسم في تحسين بيئة الأعمال في البلاد. وأشار إلى أن هذه الإجراءات تُسهم في تحديث القطاعات الاستراتيجية، وتعزيز الابتكار، وتحسين القدرة التنافسية. وأكد الوزير التزام إثيوبيا الراسخ بالتكامل الاقتصادي الإقليمي والعالمي، مشددًا على أن برنامج الإصلاح المحلي يُنفذ من خلال مبادرات عملية وفعّالة. ووفقًا له، يجمع المعرض التجاري الدولي المشترين والبائعين وقادة الأعمال، ويُشكل منصةً لتسهيل الروابط السوقية وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية. وأضاف أن هذه المعارض تُعدّ أساسيةً في تعزيز التجارة العادلة والتنافسية، وتحسين الوصول إلى الأسواق، وتعميق التكامل الاقتصادي. وأكد كاساهون أن الحكومة الإثيوبية لا تزال ملتزمةً بتطوير التجارة والاستثمار باعتبارهما محركين رئيسيين للنمو الاقتصادي والازدهار المشترك. يُعدّ توسيع أسواق التصدير، وتعزيز القيمة المضافة، وتقوية القدرة التنافسية التجارية من بين أهم أولويات الدولة. كما أكّد على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات العامة والقطاع الخاص لتحقيق أهداف التنمية الوطنية. وأشار الوزير إلى أن إثيوبيا حققت خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الحالية إيرادات بلغت 5.1 مليار دولار أمريكي من التجارة الخارجية، في حين انخفض التضخم إلى مستويات أحادية الرقم. وتستهدف البلاد تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 10.2% بحلول نهاية السنة المالية 2025/2026، مدعومًا بالإصلاحات الاقتصادية الجارية. وقال سيبسيب أبافيرا أباجوبير، رئيس غرفة التجارة والجمعيات القطاعية الإثيوبية، إن المعرض التجاري يلعب دورًا محوريًا في الترويج للمنتجات الإثيوبية وتعزيز الروابط بين الجهات المعنية. أفاد المنظمون بأن المعرض التجاري الدولي يُمثل بوابةً للمشاركين المحليين والدوليين لعرض منتجاتهم وبناء شراكات. ومن المتوقع مشاركة نحو 50 شركة كبرى من 20 دولة، في حين أبدت أكثر من خمس شركات أجنبية اهتمامها بالاستثمار في إثيوبيا. علاوة على ذلك، تشارك أكثر من 300 شركة محلية في هذا الحدث، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الإثيوبية.
إثيوبيا والصين تعززان التعاون الإنمائي باتفاقية منحة جديدة
Feb 5, 2026 57
أديس أبابا، 5 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - عززت إثيوبيا والصين شراكتهما التنموية الراسخة عقب اجتماع ثنائي رفيع المستوى عُقد يوم الثلاثاء بين وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، وسفير الصين لدى إثيوبيا، تشن هاي. وخلال الاجتماع، وقّع الجانبان اتفاقية منحة للتعاون التنموي، وناقشا مجالات التعاون الإثيوبي الصيني الحالية والمستقبلية. وأعرب الوزير أحمد شيدي عن تقدير إثيوبيا العميق لحكومة الصين لدعمها المتواصل من خلال تمويل المشاريع العامة والاستثمار الأجنبي المباشر. أكد مجدداً التزام إثيوبيا بتعزيز الشراكة التاريخية بين البلدين، ودعا إلى تعزيز التعاون في تمويل مبادرات التنمية ذات الأولوية، بما في ذلك مشروع مطار إثيوبيا الدولي الجديد. وأكد السفير تشن هاي مجدداً التزام الصين بدعم أجندة التنمية في إثيوبيا. وسلّط الضوء على استمرار التعاون في مجالات رئيسية، منها مشروع نموذج وتطبيق الذكاء الاصطناعي السيادي، والأعمال التكميلية في خط سكة حديد إثيوبيا-جيبوتي، والمشاركة المستمرة في إطار الاتفاقية الشاملة للتنمية والشراكة الاقتصادية لأفريقيا (كاديبا). وفي ختام الاجتماع، وقع الطرفان اتفاقية منحة بقيمة 200 مليون يوان صيني، والتي ستمول مشاريع تنموية "صغيرة ولكنها جميلة" مصممة لتحقيق نتائج سريعة وملموسة وفوائد مباشرة للشعب الإثيوبي.
أثيوبيا والصين تعززان التعاون التنموي باتفاقية منحة جديدة
Feb 4, 2026 84
- أديس أبابا، 4 فبراير 2026 (إينا) - عززت إثيوبيا والصين شراكتهما التنموية العريقة عقب اجتماع ثنائي رفيع المستوى عُقد يوم الثلاثاء بين وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، وسفير الصين لدى إثيوبيا، تشن هاي. وخلال الاجتماع، وقّع الجانبان اتفاقية منحة للتعاون التنموي، وناقشا مجالات التعاون الإثيوبي الصيني الحالية والمستقبلية. وأعرب الوزير أحمد شيدي عن تقدير إثيوبيا العميق لحكومة الصين لدعمها المتواصل من خلال تمويل المشاريع العامة والاستثمار الأجنبي المباشر. وأكد مجدداً التزام إثيوبيا بتعزيز الشراكة التاريخية بين البلدين، ودعا إلى تعزيز التعاون في تمويل مبادرات التنمية ذات الأولوية، بما في ذلك مشروع مطار إثيوبيا الدولي الجديد.   وأكد السفير تشن هاي مجدداً التزام الصين بدعم أجندة التنمية في إثيوبيا. أكد على استمرار التعاون في مجالات رئيسية، تشمل مشروع نموذج وتطبيق الذكاء الاصطناعي السيادي، والأعمال التكميلية على خط سكة حديد إثيوبيا-جيبوتي، والالتزام المتواصل بموجب الاتفاقية الشاملة للتنمية والشراكة الاقتصادية لأفريقيا (كاديبا).   وفي ختام الاجتماع، وقّع الطرفان اتفاقية منحة بقيمة 200 مليون يوان صيني، لتمويل مشاريع تنموية صغيرة لكنها فعّالة، تهدف إلى تحقيق نتائج سريعة وملموسة ومنافع مباشرة للشعب الإثيوبي.
وزير المالية الإثيوبي يلتقي نائبة رئيس البنك الدولي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
Feb 4, 2026 79
أديس أبابا، 4 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - عقد وزير المالية الإثيوبي، أحمد شيدي، مباحثات مع غالينا فينسليت، نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون سياسات العمليات والخدمات القطرية، بهدف تطوير إطار شراكة قطرية جديد لتعزيز الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين إثيوبيا والبنك الدولي. وركزت المباحثات على تعزيز التعاون ومواءمة التعاون المستقبلي مع أولويات التنمية والإصلاح الوطنية في إثيوبيا في إطار برنامج مشاركة الدول الجديد للبنك الدولي. وفي بيان صحفي أُرسل إلى وكالة الأنباء الإثيوبية، ذكرت وزارة المالية أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول كيفية دعم الإطار المتطور لأهداف التنمية في إثيوبيا بشكل أكثر فعالية من خلال نهج أكثر انتقائية وتركيزاً على النتائج. رحّب الوزير أحمد شيدي بالنهج المُجدّد الذي يتبنّاه البنك الدولي في التعامل مع الدول، مُشيرًا إلى أن تركيزه على الأثر والنتائج يُمثّل فرصةً هامّةً لتعزيز فعالية الشراكة. وأشادت غالينا فينسليت بحكومة إثيوبيا لجهودها الإصلاحية المُستمرّة وإدارتها الاقتصادية الرشيدة، وأكّدت من جديد التزام البنك الدولي بشراكةٍ متينةٍ واستشرافيةٍ تُركّز على تحقيق نتائج تحويلية. أكد الطرفان على أهمية اتباع عملية تعاونية وشاملة في إعداد إطار الشراكة القطرية الجديد.
انخفض التضخم إلى 9.7% مع تكثيف الحكومة للإجراءات الهيكلية
Feb 4, 2026 68
أديس أبابا، 4 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن معدل التضخم في إثيوبيا قد انخفض إلى 9.7%، واصفًا ذلك بأنه "إنجاز كبير" بعد سنوات من التدخلات الاقتصادية الكلية والهيكلية المتواصلة. وفي معرض رده على أسئلة أعضاء مجلس نواب الشعب ، أوضح رئيس الوزراء الإجراءات الشاملة المتخذة لكبح التضخم وتحقيق استقرار تكلفة المعيشة. ومن خلال الدعم الموجه وتعديلات الدخل، إلى جانب إصلاحات في سلسلة التوريد وتحسينات في الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه، تمكنت الحكومة من خفض التضخم إلى خانة الآحاد لأول مرة منذ سنوات عديدة. وقال رئيس الوزراء آبي: "بفضل الدعم وزيادة الدخل وتحسينات سلسلة التوريد - بما في ذلك الأعمال المنجزة في قطاعي الكهرباء والمياه - تمكنت إثيوبيا، ولأول مرة، من خفض التضخم إلى 9.7%. هذا إنجاز كبير، بل هو نصر عظيم". إلا أنه أقرّ بضرورة إجراء المزيد من التخفيضات لتخفيف الضغط على المواطنين. حدد رئيس الوزراء القطاعات الرئيسية التي تُنفذ فيها تدخلات مستدامة وطويلة الأجل لمعالجة الأسباب الجذرية للتضخم وتخفيف الأعباء عن المواطنين. وأكد أن الأولوية القصوى هي ضمان إنتاج غذائي كافٍ وتوزيع فعال. وفي هذا الصدد، أوضح أن الحكومة أنشأت مئات من منافذ بيع المواد الغذائية بالتزامن مع مشاريع تطوير الممرات لتحسين الوصول إلى الأسواق واستقرار الأسعار. القضية الثانية الحاسمة هي الإسكان. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن تثبيت أسعار الإيجارات، حتى وإن كان بمستوى معتدل، سيخفف بشكل كبير من معاناة العمال وسكان المدن الذين يواجهون ارتفاعًا متزايدًا في تكاليف المعيشة. وأضاف: "نعمل بنشاط على مبادرة وطنية لبناء 1.5 مليون وحدة سكنية خلال السنوات القادمة. ورغم أن هذا الهدف طموح، إلا أنه يبقى متواضعًا مقارنةً بالطلب الهائل على الإسكان في البلاد". وأوضح أن النقل هو ثالث أهم المجالات التي تركز عليها الحكومة، مضيفًا أن الحكومة تعمل على تحويل أنظمة النقل العام للعمل بالغاز الطبيعي. وتابع رئيس الوزراء: "نقوم بإزالة المحركات القديمة من الحافلات التي نصنعها واستبدالها بمحركات تعمل بالغاز الطبيعي. نحن نصنع حافلات تعمل بالغاز الطبيعي". وأقر بأن هذه العملية كانت معقدة تقنيًا بسبب نقص الكوادر الفنية الماهرة والمدربة تدريبًا كافيًا. وقد تطلب تحويل المحركات التقليدية إلى أنظمة تعمل بالغاز في البداية وقتًا وخبرة كبيرين. "على الرغم من صعوبة العملية، سنُنجز خلال الأشهر الستة المقبلة غالبية عمليات التحويل. وبدءًا من العام المقبل، على الأقل في أديس أبابا، وبشكل تدريجي في مدن ومناطق أخرى، سنُوسّع نطاق استخدام المركبات التي تعمل بالغاز الطبيعي، مما يُقلل تكاليف النقل"، هكذا صرّح. وأضاف أن برامج التعليم والتغذية المدرسية تُشكّل جزءًا من استراتيجية الحكومة للحدّ من التضخم. وأشار إلى أن توسيع برامج التغذية أمرٌ ضروري لحماية المجتمعات الأكثر ضعفًا وضمان عدم حرمان الأطفال من التعليم بسبب الفقر. وإلى جانب استقرار الأسعار، أكّد رئيس الوزراء على أهمية رفع الدخل كحلّ دائم لمواجهة الضغوط التضخمية. وقال: "يزداد الدخل مع نمو الاقتصاد"، رابطًا بين النمو الاقتصادي الكلي وتحسين القدرة الشرائية للأسر. وأضاف أن الأثر المُجتمع للإصلاحات الحالية والتدابير الهيكلية سيُخفّف تدريجيًا من التحديات التضخمية. واختتم رئيس الوزراء حديثه قائلًا: "النتائج التي حققناها مُبهرة، لكن العمل المُتبقّي كبير". يشير نهج الحكومة إلى تحول من تدابير الاستقرار قصيرة الأجل إلى حلول هيكلية طويلة الأجل تهدف إلى تعزيز القدرة على الإمداد، والحد من الاختناقات النظامية، وتعزيز القدرة الشرائية للمواطنين.
إثيوبيا وبنك الاستثمار الأوروبي يوقعان قرضًا بقيمة 110 مليون يورو
Feb 3, 2026 117
  فبراير 2026 (إينا) وقعت حكومة إثيوبيا وبنك الاستثمار الأوروبي اتفاقية قرض بقيمة 110 مليون يورو لدعم تنفيذ مشروع التمويل والتنمية الريفية. ويهدف المشروع إلى تحسين الوصول إلى التمويل للمؤسسات الصغيرة والشركات الصغيرة لتعزيز الممارسات الزراعية والاقتصادية المستدامة في جميع المناطق. وبناء على ذلك، علم أن بنك التنمية الإثيوبي سيوجه الأموال إلى المؤسسات المالية الريفية، بما في ذلك مؤسسات التمويل الأصغر والتعاونيات. يُستكمل تمويل المشروع بتمويل مشترك مستمر من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، يشمل منحة قدرها 35.1 مليون دولار أمريكي وقرضًا بقيمة 4.8 مليون دولار أمريكي، بالإضافة إلى دعم إضافي من الاتحاد الأوروبي، يتضمن منحة مساعدة فنية بقيمة 8.5 مليون يورو ومنحة منفصلة بقيمة 8.26 مليون يورو، ينفذها إيفاد. ووفقًا لوزارة المالية، يُظهر توقيع هذا الدعم التاريخي تعزيزًا كبيرًا للشراكة الراسخة بين إثيوبيا وبنك الاستثمار الأوروبي. وقد وقّع الاتفاقية وزير المالية أحمد شيدي، وديريك زامبون، رئيس قسم القطاع العام في بنك الاستثمار الأوروبي.  
تعديل الخطة السنوية للإيرادات الفيدرالية ليصل إلى 1.5 تريليون بر
Feb 3, 2026 75
أديس أبابا 3 فبراير 2026 (إينا) - وصلت الإيرادات الفيدرالية التي تم جمعها في الأشهر الستة الأولى من السنة المالية إلى 709 مليار بر، مما دفع الحكومة إلى مراجعة هدفها السنوي صعودًا من 1.2 تريليون بر إلى 1.5 تريليون بر، وفقاً لرئيس الوزراء أبي أحمد أمام مجلس نواب الشعب اليوم. وفي عرض الأداء المالي للحكومة في منتصف العام، أشار رئيس الوزراء إلى أن الإدارة قدمت خطة لجمع 1.2 تريليون بر إيرادات سنوية. ومع ذلك، يشير الأداء خلال النصف الأول من السنة المالية إلى زخم أقوى من المتوقع. وقال رئيس الوزراء أبي أحمد: "في ستة أشهر فقط، جمعنا 709 مليار بر". علاوة على ذلك، تسارعت وتيرة تحصيل الإيرادات في الأسابيع الأخيرة، حيث جُمع 85 مليار بر إثيوبي خلال الخمسة والعشرين يومًا الماضية فقط. وبناءً على هذه المؤشرات، أشار رئيس الوزراء إلى أن من المتوقع أن يصل تحصيل الإيرادات إلى ما بين 810 و815 مليار بر إثيوبي في الأشهر المتبقية من السنة المالية، مما يُمكّن الحكومة من تجاوز هدفها الأصلي بشكل ملحوظ. وأعلن قائلاً: "نتيجة لذلك، نُعدّل خطتنا بالزيادة من 1.2 تريليون بر إثيوبي إلى 1.5 تريليون بر إثيوبي".   كما صرّح رئيس الوزراء بأن إجمالي الإيرادات المُجمّعة من الحكومة الاتحادية والأقاليم سيصل إلى 2.5 تريليون بر إثيوبي، إذا ما جمعت الأقاليم تريليون بر إثيوبي من الإيرادات. ومن شأن هذا الأداء أن يرفع إيرادات الحكومة إلى ما يقارب 9% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يعكس تعزيز تعبئة الموارد المحلية وتحسين القدرة المالية. أكد رئيس الوزراء آبي أن تحسن أداء الإيرادات يدل على نمو النشاط الاقتصادي، وتحسين إدارة الضرائب، وتوسيع نطاق الامتثال، مما يعزز جهود الحكومة لبناء اقتصاد أكثر اعتماداً على الذات ومرونة.
ارتفاع الطاقة الإنتاجية الصناعية إلى 66.3 بالمئة
Feb 3, 2026 71
أديس أبابا 3 فبراير 2026 (نا) - قال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إن القطاع الصناعي في إثيوبيا يظهر انتعاشًا وتوسعًا مستدامين مع ارتفاع الطاقة الإنتاجية إلى 66.3 في المائة من 47 أو 48 في المائة قبل ثلاث سنوات. وردا على الأسئلة خلال الجلسة العادية العاشرة لمجلس نواب الشعب، أوضح رئيس مجلس الدولة التقدم المحرز في إطار حركة التصنيع "إثيوبيا تاميرت" (صنع في إثيوبيا) التي تم إطلاقها منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.   وقال: "عندما بدأنا حركة صنع في إثيوبيا قبل حوالي ثلاث سنوات، كانت الصناعات في إثيوبيا تعمل بقدرة تتراوح بين 47 إلى 48 في المائة فقط. واليوم، وصلت إلى 66.3 في المائة، ولا يُظهر الاتجاه أي علامة على التباطؤ". وكشف كذلك أن استهلاك الطاقة الصناعية وحده ارتفع بنسبة 16% خلال الأشهر الستة الماضية، مما يعكس توسع النشاط الإنتاجي. وأظهر تعدادٌ وطنيٌّ حديثٌ للأعمال، أُجريَ لفهم الثروة الوطنية بشكل أفضل وتعزيز إدارة الإيرادات، وجود 2.6 مليون مؤسسة. من بينها، 17% - أي ما يقارب 413 ألف مؤسسة - تعمل في مجال التصنيع. وأشار رئيس الوزراء إلى أن الإصلاحات في مجال الحصول على الائتمان، وتوفير الأراضي، ونقل التكنولوجيا، قد حسّنت أداء القطاع بشكل ملحوظ. كما أشار إلى إطلاعه البرلمان على استراتيجية الحكومة لجذب المستثمرين الرئيسيين القادرين على توسيع القدرة التصديرية بشكل كبير، ومنحهم الأولوية. وقال: "إذا حددنا واستقطبنا المستثمرين الرئيسيين بشكل استراتيجي، فسوف يعززون إمكاناتنا التصديرية بشكل كبير". واستشهد رئيس الوزراء كمثال على ذلك بشركة لتصنيع الألواح الشمسية قادمة من فيتنام، والتي صدّرت منتجات بقيمة 66 مليون دولار أمريكي في ستة أشهر فقط. وأكد قائلاً: "من حيث الأداء التصديري، حققت هذه الشركة نتائج لم تحققها العديد من الشركات". بالإضافة إلى ذلك، تم تأمين خمسة مستثمرين رئيسيين في مجال تصنيع الخلايا الشمسية، وقد بدأ بعضهم بالفعل عملياتهم، ومن المتوقع أن تبدأ جميعها عملياتها بالكامل العام المقبل. وصرح رئيس الوزراء قائلاً: "نتوقع أن نحقق 900 مليون دولار أمريكي من منتجات الطاقة الشمسية وحدها العام المقبل". وأضاف رئيس الوزراء آبي أحمد أن أداء الصادرات الصناعية قد تضاعف خلال العامين الماضيين. ومن خلال مبادرة "صنع فى إثيوبيا "، حققت البلاد إحلالاً كبيراً للواردات. وأوضح أن المنتجات التي كانت تتطلب سابقاً 3.4 مليار دولار أمريكي من العملات الأجنبية قد تم استبدالها الآن بالإنتاج المحلي. وأضاف رئيس الوزراء آبي أحمد أنه ابتداءً من العام المقبل، ستطلق إثيوبيا، ولأول مرة في تاريخها، استثمارات في القطاع الصناعي تُقدر بمليارات الدولارات. علاوة على ذلك، وباستثناء مكاسب إحلال الواردات، من المتوقع أن يتضاعف النمو الصناعي هذا العام مقارنةً بالعام الماضي.
رئيس الوزراء: إنجاز سد النهضة يثبت قدرة إثيوبيا على تنفيذ مشاريع عالمية المستوي
Feb 3, 2026 268
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - صرّح رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، بأن إنجاز سد النهضة الإثيوبي الكبير بنجاح يُثبت امتلاك إثيوبيا القدرة المؤسسية على تنفيذ مشاريع بنية تحتية عالمية المستوى بشكل مستقل. وأوضح أن إثيوبيا شيدت سد النهضة الإثيوبي الكبير بالكامل دون أي مساعدات أو قروض خارجية، مشيرًا إلى أن السد يُعدّ إنجازًا وطنيًا جماعيًا تحقق بفضل وحدة الشعب الإثيوبي ومساهماته المالية وصموده. وأضاف: "لم نتلقَ أي مبلغ من المساعدات أو القروض لسد النهضة. لقد تحقق المشروع بالكامل بفضل العمل الجاد والتفاني ومساهمات شعبنا"، مؤكدًا أن السد مملوك بالكامل للحكومة الإثيوبية ومواطنيها.   ردًا على أسئلة أعضاء مجلس نواب الشعب، صرّح رئيس الوزراء أيضًا بأن زخم التنمية المستمر في إثيوبيا لم يتوقف عند سد النهضة. وأضاف: "بدأ العمل بالفعل في بناء سد كويشا، ثالث أكبر سد في أفريقيا، إلى جانب محطات طاقة الرياح، وأكبر مطار في القارة، ومصنع للأسمدة، بالإضافة إلى مصفاة غاز اكتملت مرحلتها الأولى، بينما لا تزال المرحلة الثانية قيد التنفيذ".   ووفقًا لرئيس الوزراء آبي أحمد، تُقدّم إثيوبيا نموذجًا يُحتذى به في تنفيذ المشاريع في جميع أنحاء أفريقيا، مُسلطًا الضوء على نهج الحكومة في إدارة المشاريع الضخمة من مرحلة الإنشاء وحتى التسليم. وأضاف أن ثقافة العمل على مدار الساعة، طوال أيام الأسبوع، تترسخ وتنتشر في مختلف المناطق، مدفوعةً بالمشاريع الجارية وتطوير الممرات الاقتصادية.
رئيس الوزراء: مبادرة الإصلاح في إثيوبيا تحفز النمو والاستثمار في التكنولوجيا والاستقرار المالي
Feb 3, 2026 50
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الإصلاح الاقتصادي الشامل في إثيوبيا يحقق مكاسب واسعة النطاق في مختلف القطاعات الرئيسية، مما يمكّن البلاد من استهداف نمو اقتصادي بنسبة 10.2% خلال السنة المالية الإثيوبية الحالية. وأكد رئيس الوزراء، في كلمته أمام مجلس نواب الشعب أن اقتصاد البلاد يشهد نموًا ملموسًا ومستدامًا، مدفوعًا بإجراءات إصلاحية جريئة وواسعة النطاق تهدف إلى استقرار الاقتصاد الكلي، وتحسين جودة النمو، وتخفيف عبء الدين الوطني. ووفقًا لرئيس الوزراء آبي، فقد حققت أجندة الإصلاح إنجازات كبيرة في جميع مجالات التنمية الوطنية. ويرى أن إثيوبيا من بين الدول التي حققت نموًا اقتصاديًا رائدًا دون امتلاكها موارد نفطية.   استنادًا إلى مراجعة أداء النمو خلال الأشهر الستة الماضية من السنة المالية الحالية، تم تعديل الخطة لتتوقع أن تسجل إثيوبيا نموًا بنسبة 10.2% بحلول نهاية العام. وتتوافق هذه التوقعات بشكل كبير مع توقعات صندوق النقد الدولي. ويُعزى جزء كبير من هذه المكاسب إلى التركيز القوي على التكنولوجيا، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، والتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. كما سلط الضوء على هذين المجالين باعتبارهما قصص نجاح بارزة، مشيرًا إلى أن التنمية المستدامة طويلة الأجل لا يمكن تحقيقها إلا من خلال تنمية المهارات بشكل فعّال والاستثمار في رأس المال البشري.   وأشار رئيس الوزراء أيضًا إلى مشاريع تطوير البنية التحتية الضخمة الجارية، بما في ذلك تطوير الممرات الاقتصادية والنمو الاقتصادي المقاوم لتغير المناخ، باعتبارها ركائز أساسية للتقدم. وما بدأ كمبادرة متواضعة، توسع الآن ليشمل جميع أنحاء البلاد، مُعيدًا تشكيل المشهد الحضري والاقتصادي في جميع أنحاء إثيوبيا. وإلى جانب هذه الجهود، حظيت مبادرة البصمة الخضراء الاثيوبية باعتراف دولي، وبرزت كنموذج يُحتذى به في مجال الإدارة البيئية في أفريقيا وخارجها. بالانتقال إلى توقعات السنة المالية، كشف رئيس الوزراء آبي أحمد أن إثيوبيا رفعت هدفها للنمو من 9.2% إلى 10.2%، وذلك بعد مراجعة تتوافق مع توقعات صندوق النقد الدولي التي تُقدّر النمو بنسبة 9.3%.   ويعكس هذا التعديل الثقة في الزخم الاقتصادي للبلاد ومسار الإصلاحات. وأشار رئيس الوزراء إلى أن القطاع المالي شهد تحولاً كبيراً، حيث ساهمت الإصلاحات الشاملة والمتقدمة في تحقيق تحسينات ملحوظة وتعزيز المكاسب الاقتصادية الأوسع. وفي سياق متصل، لفت رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن خمسة من أسرع عشرة اقتصادات نمواً في العالم عام 2025 من المتوقع أن تكون دولاً أفريقية، وهو ما أكد أنه مؤشر قوي على الإمكانات الهائلة والمتنامية للقارة الأفريقية في التوسع الاقتصادي خلال السنوات القادمة.
رئيس الوزراء: الإصلاحات الإقتصادية الكلية حققت نتائج إيجابية فى جميع القطاعات
Feb 3, 2026 66
أديس أبابا، 3فبراير 2026 (إينا): صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الإصلاحات الاقتصادية الكلية التي نُفّذت في إثيوبيا قد حققت نتائج إيجابية في جميع القطاعات فاقت التوقعات. تُعقد الدورة العادية العاشرة لمجلس نواب الشعب في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية، في السنة الخامسة من ولايته السادسة، بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد. ويجيب رئيس الوزراء، خلال هذا المنتدى، على أسئلة طرحها أعضاء المجلس بشأن تقرير أداء الحكومة خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية 2018. وفي معرض شرحه للإصلاحات الاقتصادية الكلية، أوضح أن هذه الإصلاحات تهدف إلى معالجة الأضرار الاقتصادية. وأشار إلى أن الإصلاح يهدف إلى ضمان نمو نوعي من خلال تحويل الاقتصاد من اقتصاد زراعي إلى اقتصاد متعدد القطاعات والجهات الفاعلة، بالإضافة إلى تخفيف عبء الديون. وأشار إلى أن التكنولوجيا تُعدّ أحد المجالات الرئيسية في الإصلاح الاقتصادي الكلي، مؤكدًا على الجهود المبذولة لتمكين الشباب من المنافسة. كما أعلن أن إثيوبيا ستفتتح ثاني أكبر جامعة للذكاء الاصطناعي في العالم خلال عام. وأوضح أيضًا أن ثلاثة ملايين شاب تلقوا تدريبًا لتطوير مهاراتهم ضمن برنامج "المبرمجون الإثيوبيون" الذي يضم حتى الآن خمسة ملايين شاب. وأوضح كذلك أن تغييرات ملحوظة تُسجّل في قطاعي البناء الحضري وتطوير الممرات في جميع أنحاء البلاد. وأشار إلى تنفيذ أنشطة فعّالة في مجال الاستدامة البيئية وتطوير ضفاف الأنهار لضمان عدم إلحاق النمو الاقتصادي ضررًا بالبيئة. وأوضح أيضًا وجود تغيير ملحوظ في إدارة الموارد البشرية، ورياض الأطفال، والاستدامة البيئية، والتنمية الحضرية. وقال إنه بعد مراجعة أداء النمو خلال الأشهر الستة الأخيرة من السنة المالية الحالية، عدّلت إثيوبيا خطتها للنمو إلى 10.2% بنهاية العام، وهو ما يتماشى مع توقعات صندوق النقد الدولي. قال إن الإصلاحات الاقتصادية الكلية التي نُفذت في إثيوبيا مكّنتها من تحقيق نتائج أفضل من المتوقع في جميع القطاعات. وأشار، على سبيل المثال، إلى أنه من المتوقع أن ينمو القطاع الزراعي بنسبة 7.3% خلال السنة المالية، وأن ينتج 1.3 مليار قنطار. وأوضح أنه تم إنتاج 999 مليون قنطار من المحاصيل خلال الأشهر الستة الماضية، أي ما يعادل 78% من الخطة السنوية.
وزارة الزراعة الإثيوبية: البن الإثيوبي يبقى إرثًا استراتيجيًا وموردًا حيويًا
Feb 3, 2026 60
أديس أبابا، 2 فبراير 2026 (إينا) - جددت وزارة الزراعة الإثيوبية تأكيدها بأن البن يتجاوز كونه مجرد سلعة تصديرية، واصفةً إياه بأنه إرث ثقافي حي، وركيزة أساسية للحياة الاجتماعية، ومورد اقتصادي استراتيجي لإثيوبيا وأفريقيا على حد سواء. جاءت هذه التصريحات خلال منتدى سياسي رفيع المستوى عُقد يوم الثلاثاء ضمن فعاليات أسبوع البن الأفريقي الثالث في أديس أبابا. وخلال كلمته في المنتدى، قال وزير الدولة للزراعة، ميليس ميكونين، إن البن يُعيل أكثر من أربعة ملايين مزارع من أصحاب الحيازات الصغيرة في إثيوبيا، ويلعب دورًا محوريًا في ربط المجتمعات الأفريقية بالأسواق العالمية. وأضاف ميليس: "البن أكثر بكثير من مجرد سلعة قابلة للتداول. إنه وسيظل أحد أقوى رموز أفريقيا وأصولها الاستراتيجية".   وعلى الرغم من أهميته الاقتصادية والثقافية البالغة، حذر من أن هذا القطاع يواجه تحديات متزايدة، لا سيما بسبب تغير المناخ. أشار إلى أن تغير أنماط هطول الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة، وتزايد ضغوط الآفات، تُهدد بالفعل النظم البيئية الهشة التي تدعم إنتاج البن. وشدد ميليس على أن صغار المزارعين هم الأكثر تضررًا من هذه الآثار، مؤكدًا على ضرورة بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ، وتحقيق تحول مستدام في قطاع البن في أفريقيا.   ووفقًا لوزير الدولة، فإن إثيوبيا، بصفتها أكبر منتج للبن في أفريقيا، قد وضعت هذا القطاع في صميم أجندتها التنموية الوطنية. وأوضح أن الحكومة تستثمر في الزراعة الذكية مناخيًا، وأنظمة ضمان الجودة، وشفافية السوق، مع ضمان استمرار استفادة النساء والشباب بشكل رئيسي من الإصلاحات الجارية. كما دعا إلى تغيير هيكلي في مكانة أفريقيا ضمن سلسلة القيمة العالمية للبن، وحث القارة على تجاوز تصدير حبوب البن الخام نحو إنتاج منتجات بن عالية القيمة تحمل علامات تجارية. وسلط ميليس الضوء على منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية باعتبارها فرصة تاريخية لبناء سلاسل قيمة إقليمية، وخلق فرص عمل جيدة، لا سيما للشباب. قال: "إن الاستثمار في أنظمة الإنتاج الذكية مناخياً والإدارة المستدامة للأراضي ليس خياراً، بل هو ضرورة اقتصادية حكيمة. معاً، نستطيع بناء صناعة بنّ مزدهرة اقتصادياً ومتجذرة بعمق في التراث الأفريقي العريق". وأكد رئيس ديوان مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمد الأمين سويف، على ضرورة التعاون الوثيق لتحويل الاستراتيجيات إلى فوائد ملموسة للمزارعين والمصنّعين والمصدّرين. وأشار إلى مبادرات حديثة، من بينها إطلاق معايير موحدة للبن الأفريقي، تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للقارة في الأسواق العالمية. وقال سويف: "يجمع البنّ بين شعوب من ثقافات متنوعة لتحقيق منفعة متبادلة"، داعياً إلى بذل جهود متواصلة للارتقاء بقطاع البن الأفريقي عالمياً.   وأشار ممثل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومدير المكتب الإقليمي الفرعي، ستيفن كارغبو، إلى أن البن لا يزال من أكثر السلع الزراعية تداولاً في العالم، وهو عنصر حيوي للتنمية الاقتصادية. وأوضح أن البن يمثل ما يصل إلى ثلث عائدات صادرات إثيوبيا، إلا أنه لا يزال يواجه تحديات مثل تغير المناخ وتقلب الأسعار والقيود الهيكلية. قال كارغبو: "لا يمكن لأي مؤسسة أو حكومة بمفردها معالجة هذه القضايا"، مؤكدًا على أهمية العمل الجماعي وآليات التمويل المبتكرة.   وسلّط السفير الإيطالي لدى إثيوبيا، سيم فابريزي، الضوء على الجذور الثقافية العميقة للقهوة في البلاد، واصفًا إياها بأنها كنز حيّ للتنوع البيولوجي والتراث. وأوضح أن إيطاليا دعمت قطاع القهوة في إثيوبيا من خلال التعاون الإنمائي والمساعدة التقنية والشراكات البحثية. وأكد فابريزي على أهمية الممارسات المستدامة، وتحسين فرص حصول صغار المزارعين على التمويل، وإضافة القيمة في بلد المنشأ. وجدد التزام إيطاليا بزيادة الدعم المالي لقطاع القهوة في إثيوبيا بشكل كبير من خلال صندوق المناخ الإيطالي، مشيرًا إلى أن إيطاليا ستواصل شراكتها مع إثيوبيا لتلبية الطلب العالمي المتزايد على الجودة وإمكانية التتبع والاستدامة في إنتاج القهوة.
منتجع شبيلي: إنجازٌ هامٌ في جعل إثيوبيا وجهةً سياحيةً رائدةً في أفريقيا
Feb 2, 2026 84
: أديس أبابا، 31 يناير 2026 (إينا) - أشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن منتجع شبيلي يُمثّل إنجازًا هامًا في تحقيق الوعد بجعل إثيوبيا وجهةً سياحيةً رائدةً في أفريقيا. وقد افتتح رئيس الوزراء آبي اليوم رسميًا منتجع شبيلي في منطقة الصومال، وهو مشروعٌ رائدٌ يمتد على مساحة 385 هكتارًا، تمّ تنفيذه في إطار مبادرة "تناول الطعام للأجيال". ويُمثّل هذا المشروع الرائد قفزةً نوعيةً في الجهود الوطنية الرامية إلى تسخير ثروات إثيوبيا الطبيعية والثقافية المتنوعة لتحقيق نموٍ مستدامٍ في قطاع السياحة، وفقًا لما أفاد به مكتب رئيس الوزراء.   وقال آبي عقب الافتتاح: "لقد افتتحنا منتجع شبيلي، أحد المشاريع الرائدة ضمن مبادرة "تناول الطعام للأجيال"، والذي يمتد على مساحة 385 هكتارًا". أوضح رئيس الوزراء أن منتجع شبيلي ليس مجرد منتجع سياحي، بل هو تجسيد حيّ للتراث العريق لمنطقة الصومال، حيث يمزج بسلاسة بين العمارة الحديثة والتقاليد القديمة. وأضاف أن هذا المشروع في المنطقة الشرقية، إلى جانب مشاريع أخرى كثيرة، يُمثل علامة فارقة في تحقيق وعدنا بجعل إثيوبيا واحدة من أفضل الوجهات السياحية في أفريقيا. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن المناظر الطبيعية الخلابة في المنطقة، إلى جانب الشراكات التي أُقيمت بفضل جهود شركة ميديمر، تُبرهن بقوة أن إثيوبيا ليست أمة تحلم فحسب، بل أمة تُحوّل أحلامها إلى واقع.   وفي معرض تعليقه على هذا الإنجاز، صرّح مكتب رئيس الوزراء: "يُعدّ مشروع شبيلي، الذي يُمثّل جزءًا من مبادرة داين في منطقة الصومال، مشروعًا مُصمّمًا لتعزيز التواصل والترابط المجتمعي، حيث يضم ثلاثة مطاعم تتسع لما يصل إلى 400 ضيف، وقاعة ثقافية مُخصصة، وقاعات اجتماعات مُجهزة بأحدث التقنيات، ومناطق لعب للأطفال، وممرات مُظللة تمتد على مساحة 15.4 كيلومترًا. من حديقة الفاكهة التي تضم عشرة آلاف شجرة إلى حديقة الجمال الأصيلة، يحتفي كل عنصر من عناصر المشروع بثروات إثيوبيا الطبيعية والثقافية،   وفقًا لما ذكره مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي. وأضاف المكتب أن شبيلي، بـ 51 وحدة سكنية مكتملة ومرافق ضيافة عالمية المستوى، تُشكل علامة فارقة في مسيرة إثيوبيا نحو أن تصبح واحدة من أبرز الوجهات السياحية في أفريقيا. وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن هذا المشروع يجسد روح ميديمر، محولًا أحلام إثيوبيا إلى واقع ملموس من خلال تحويل ثرواتها الطبيعية والثقافية الوفيرة إلى تراث مشترك للعالم.
إثيوبيا تفتتح مشروع عائشة-2 الرائد لطاقة الرياح
Feb 2, 2026 67
، أديس أبابا، 31 يناير 2026 (إينا) - حققت إثيوبيا اليوم إنجازًا هامًا في مسيرتها نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة، وذلك بافتتاحها الرسمي لمشروع عائشة-2 لطاقة الرياح في إقليم الصومال، وفقًا لما أفاد به مكتب رئيس الوزراء. تمثل هذه المبادرة الرائدة خطوة حاسمة نحو تنويع مصادر الطاقة المتجددة في البلاد وتعزيز اقتصادها الأخضر. ويُعد المشروع، بحسب المكتب، ركيزة أساسية لاقتصاد قائم على التكنولوجيا. ويُبرهن إنجاز مشروع عائشة-2 بنجاح على قدرة إثيوبيا الفريدة على تحويل تطلعاتها الوطنية الطموحة إلى واقع ملموس.     تمتع مشروع عائشة-2، الواقع في إقليم الصومال، بموقع استراتيجي يُمكّنه من استغلال أحد أهم ممرات الرياح في شرق أفريقيا. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد، خلال افتتاحه لهذا المشروع التاريخي، إلى أن هذا المرفق يُعدّ محورًا أساسيًا في استراتيجية الأمن الطاقي الوطني، إذ تبلغ طاقته الإنتاجية السنوية 467 جيجاواط/ساعة. يدمج المشروع تقنيات SCADA وSVG المتقدمة، مما يضمن إمدادًا مستقرًا وقابلًا للتوسع للطاقة، وهو أمر ضروري للنمو الصناعي الحديث. وبالإضافة إلى تلبية احتياجات الطاقة المحلية، يستفيد المشروع من موقع جغرافي متميز.   فقربه من الحدود المجاورة يُؤهل إثيوبيا لتصبح مركزًا محوريًا لتجارة الطاقة الإقليمية، مما يُعزز الروابط في جميع أنحاء القرن الأفريقي.   وانطلاقًا من مبدأ "مديمر"، تلتزم الحكومة بتحويل ثروات إثيوبيا الطبيعية الهائلة إلى موارد مشتركة. ويسعى هذا النهج إلى ربط المنطقة ماديًا واقتصاديًا، لضمان مساهمة ثروة البلاد المتجددة في الازدهار والاستقرار الجماعيين، وفقًا لرئيس الوزراء.
وزير المياه والطاقة: سد النهضة يعزز الربط الإقليمي للطاقة
Feb 2, 2026 65
أديس أبابا، 31 يناير 2026 (إينا) - صرّح وزير المياه والطاقة الإثيوبي، هبتامو إيتافا، بأن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُعدّ حافزًا أساسيًا لانتقال إثيوبيا التنموي، ويعزز التعاون الاقتصادي الإقليمي من خلال تحسين الربط في مجال الطاقة. وفي مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أكد هبتامو أن سد النهضة، الذي شُيّد بشكل مستقل، لا يُسرّع فقط من وتيرة انتقال إثيوبيا التنموي، بل يُعزز أيضًا الربط في مجال الطاقة بين الدول ذات الأغلبية المسلمة، ويُحقق في الوقت نفسه فوائد اقتصادية متبادلة. وأوضح الدور المحوري للموارد المائية في ضمان إمدادات الطاقة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، ودعم التحول الصناعي. ووفقًا لهبتامو، فإن نجاحات إثيوبيا في التنمية الصناعية والزراعية، سواء في المناطق الحضرية أو الريفية، تعود في جزء كبير منها إلى البنية التحتية للطاقة والري التي تعتمد على الموارد المائية. وأشار الوزير إلى أن إنجاز سد النهضة قد ضاعف قدرة إثيوبيا على توليد الطاقة إلى 9.6 جيجاوات. وأضاف أنه خلال الأشهر الستة الماضية وحدها، تم إنتاج 1.1 جيجاوات من الطاقة، مما ساهم بشكل كبير في دفع عجلة التحول الصناعي والزراعي في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء. كما يستفيد سكان المناطق الريفية غير الموصولة بشبكة الكهرباء من الطاقة المُستمدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والغاز الحيوي.   وأشار إلى أن الاستثمار في البنية التحتية لإمدادات الطاقة يُحسّن من المشهد الحضري لأديس أبابا والإنتاجية الصناعية، ما يُعد إنجازًا هامًا. وأوضح أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُجسّد براعة الإثيوبيين واعتمادهم على الذات، ويغرس الفخر في جميع أنحاء القارة الأفريقية. وشدد هابتامو إلى أن الإثيوبيين أثبتوا قوة الاعتماد على الذات في بناء السد، مُقاومين الضغوط الخارجية، ومؤكدين دور السد في تعزيز المنافع الاقتصادية المشتركة وتحسين الربط الطاقي في المنطقة. وأوضح أنه تم تركيب ما يقرب من 21,000 كيلومتر من البنية التحتية لنقل الطاقة في السنوات الأخيرة، ما يربط إثيوبيا بجيرانها ويعزز فرص التجارة والاستثمار. بالإضافة إلى ذلك، يضمن السد تدفقًا منتظمًا للمياه إلى دول حوض النيل الواقعة في المصب، مما يخفف من مخاطر الفيضانات. كما كشف الوزير عن إطلاق خطة رئيسية متكاملة لبحيرة نيغات والمناطق المحيطة بها، بهدف تحقيق فوائد اجتماعية واقتصادية في قطاعات مثل الثروة السمكيةوالسياحة
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023