متظاهرون يحتجون على القمع والتجنيد القسري في إقليم تيغراي

أديس أبابا، 18 يوليو 2026 (إينا) — رغم الأمطار والطقس البارد، تجمع متظاهرون في ساحة مسكل بأديس أبابا في وقت مبكر من صباح اليوم للاحتجاج على تصاعد أعمال القمع وعمليات الاختطاف والتجنيد القسري للشباب في إقليم تيغراي الإثيوبي.

ونُظمت المظاهرة السلمية من قبل مجلس تيغراي للسلام والتغيير تحت شعار: "أوقفوا عمليات الاختطاف; دعوا السلام يسود"، بهدف لفت انتباه الحكومة الفيدرالية والمجتمع الدولي إلى تفاقم الأزمة الأمنية في الإقليم، والتي تصاعدت بفعل جبهة تحرير شعب تيغراي غير القانونية.

ودعا المتظاهرون إلى الوقف الفوري لعمليات اختطاف الشباب وتجنيدهم قسراً لأغراض عسكرية، مؤكدين أن شباب الإقليم يجب ألا يُزج بهم مرة أخرى في الحرب.


 

وكانت الرسالة الرئيسية للمظاهرة هي: "أوقفوا عمليات الاختطاف. أنهوا التجنيد القسري. دعوا السلام يسود في تيغراي."

واتهم منظمو المظاهرة جبهة تحرير شعب تيغراي، التي أصبحت الآن جماعة منحلة، بإخضاع سكان تيغراي لأشكال متعددة من القمع والإكراه والمعاناة المستمرة.

ورغم الظروف الجوية الصعبة، بقي المتظاهرون في الساحة، مصممين على إيصال أصواتهم والمطالبة باتخاذ إجراءات لوقف عمليات الاختطاف والإكراه والتعبئة القسرية للشباب.

وتأتي هذه المظاهرة في ظل تزايد الاهتمام الدولي بالاتهامات المتعلقة بالتجنيد القسري وانتهاكات حقوق الإنسان في إقليم تيغراي.


 

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت قيوداً مستهدفة على منح التأشيرات لعدد من الأعضاء المتشددين في جبهة تحرير شعب تيغراي وأفراد أسرهم المباشرين، في حين أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش أيضاً عن قلقها إزاء مزاعم التجنيد القسري في الإقليم.

وبالنسبة للمتظاهرين، كانت الرسالة واضحة: يجب ألا يُجبر الشباب على خوض حرب أخرى، ويجب أن تتوقف عمليات الاختطاف، وأن يسود السلام في إقليم تيغراي.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023