علوم وتكنلوجيا - ENA عربي
تكنولوجيا
هيئة الإنشاءات الإثيوبية تبدأ التشغيل الكامل لنظام رقمي لمتابعة مشاريع البناء
Jul 4, 2026 483
أديس أبابا، 4 يوليو 2026 (إينا) – أعلنت هيئة الإنشاءات الإثيوبية بدء التشغيل الكامل لنظام رقمي متطور يهدف إلى تعزيز متابعة مشاريع البناء والإشراف عليها، في إطار جهود الحكومة لتسريع التحول الرقمي وتحديث قطاع الإنشاءات. وقال نائب المدير العام للهيئة، معاذ بديرو، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن الهيئة تعمل، انسجامًا مع استراتيجية إثيوبيا الرقمية 2030، على إدارة ومراقبة تنفيذ مشاريع البناء بشكل كامل عبر منصة تقنية متكاملة. وأوضح أن الهيئة طورت منصة رقمية تحمل اسم "نظام المعلومات التنظيمية للإنشاءات"، بالتعاون مع إدارة أمن شبكات المعلومات، بهدف رفع كفاءة القطاع وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا في مختلف مراحل تنفيذ المشاريع. وأضاف أن الهيئة تنفذ حاليًا برنامجًا واسعًا لتحديث قطاع الإنشاءات، مع التركيز على استكمال التحول الرقمي للنظام، مشيرًا إلى أن المنصة أثبتت كفاءتها خلال المرحلة التجريبية، وانتقلت الآن إلى مرحلة التشغيل الكامل. وأكد معاذ أن النظام الجديد سيسهم في تعزيز الرقابة على جودة المشاريع وسرعة تنفيذها ومدى التزامها بالمعايير الفنية، بما يضمن إنجازها وفق الجداول الزمنية المحددة، وضمن الميزانيات المعتمدة ومستويات الجودة المطلوبة. وأشار إلى أن المنصة تغطي مختلف مراحل دورة حياة المشروع، بدءًا من إصدار التراخيص، مرورًا بعمليات الإشراف والمتابعة وإدارة المدخلات، وصولًا إلى تنفيذ المشروع بالكامل، كما تتيح للمفتشين متابعة مواقع المشاريع ومراحل إنجازها عن بُعد ومن داخل مكاتبهم. ولفت إلى أن النظام سيساعد في الحد من الممارسات غير القانونية داخل القطاع، وفي مقدمتها استخدام الوثائق المزورة، إلى جانب تعزيز مستويات الشفافية والحوكمة. وأضاف أن التحول الرقمي من شأنه تحسين بيئة الاستثمار عبر تقليص الإجراءات البيروقراطية وتسهيل الخدمات، مشيرًا إلى أن الهيئة تكثف جهودها لرقمنة إجراءات منح التراخيص ضمن خطتها للتحول الكامل إلى الخدمات الرقمية. وأكد أن النظام يمثل خطوة مهمة في تنفيذ مستهدفات استراتيجية إثيوبيا الرقمية 2030، الهادفة إلى بناء قطاع إنشاءات حديث يتمتع بالكفاءة والقدرة التنافسية وفق المعايير العالمية. وفي سياق متصل، أعلن المدير العام لمعهد إدارة المشاريع، تمرات مولو، أن المعهد يواصل بدوره توسيع نطاق التحول الرقمي في برامجه التدريبية، موضحًا أنه بدأ بالفعل تقديم ست دورات تدريبية عبر المنصات الافتراضية. وأضاف أن المعهد أدخل أيضًا تقنية نمذجة معلومات البناء (BIM)، التي تُعد من أبرز الحلول الرقمية الحديثة لمعالجة التحديات في مجال تصميم المشاريع الإنشائية، حيث تتيح إنشاء نموذج رقمي متكامل للمبنى واختباره وتطويره قبل بدء أعمال التنفيذ الفعلية، بما يسهم في رفع جودة البناء وتحسين كفاءة تنفيذ المشاريع.
المشاركون في تمرين الإيغاد يدعون إلى تعزيز التعاون في الأمن السيبراني
Jul 1, 2026 1423
أديس أبابا، 1 يوليو 2026 (إينا) – اختُتمت فعاليات التمرين الإقليمي للأمن السيبراني للإيغاد 2026 بدعوة الدول المشاركة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتوحيد سياسات الأمن السيبراني، والاستمرار في بناء القدرات لمواجهة التهديدات المتزايدة للهجمات الإلكترونية العابرة للحدود. وشارك في التمرين خبراء في الأمن السيبراني، وواضعو السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، ومشغلو البنية التحتية الحيوية من جيبوتي، وإثيوبيا، وكينيا، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وأوغندا. وعلى مدار أيام التمرين، شارك المشاركون في مناقشات حول السياسات، ومحاكاة تقنية، وتمارين عملية للدفاع السيبراني، بهدف تعزيز جاهزية دول المنطقة وتحسين آليات الاستجابة المنسقة للحوادث السيبرانية. وفي حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية، قالت خبيرة حوكمة البيانات في الهيئة الحكومية للتنمية، خضرة علي يوسف، إن التمرين نجح في الجمع بين مناقشات السياسات والمحاكاة التقنية العملية، بما في ذلك تبادل معلومات التهديدات الإلكترونية وتحليل البرمجيات الخبيثة. وأضافت أن الإيغاد تعتزم البناء على نجاح هذا التمرين من خلال إنشاء مركز إقليمي لتبادل المعلومات وتحليلها، بما يتيح للدول الأعضاء تبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات السيبرانية، وإجراء تحليلات للبرمجيات الخبيثة، وتبادل الخبرات والدروس المستفادة. وأوضحت خضرة علي أن الهيئة تدرس تنظيم التمرين الإقليمي للأمن السيبراني بصورة سنوية، بهدف تعزيز الخبرات الفنية وتعميق التعاون بين الدول الأعضاء. وقالت: «أوضحت الدول الأعضاء بشكل واضح أنها بحاجة إلى مزيد من الخبرات الفنية وإلى فرص أكبر للتعلم من بعضها البعض. ومن جانبنا في الإيغاد، نخطط لتنظيم هذه التدريبات بشكل سنوي». من جانبه، قال كبير مسؤولي إدارة الأنظمة في مكتب رئيس الوزراء الأوغندي، روبرت لواسا، إن التمرين أتاح للدول الأعضاء تبادل الخبرات المتعلقة بحوكمة الأمن السيبراني، والترتيبات المؤسسية، والاستراتيجيات الوطنية. وأكد لواسا أن استمرار بناء القدرات، وتعزيز الأطر القانونية، وتوفير الالتزام السياسي، وتوسيع التعاون الإقليمي، تمثل عناصر أساسية لحماية البنية التحتية الحيوية وضمان بيئة رقمية آمنة. ومن جانبها، قالت محللة مركز عمليات الأمن في هيئة الاتصالات الوطنية بجنوب السودان، يوم مالوال ماجوك، إن الطبيعة العملية للتمرين أتاحت للمشاركين محاكاة حوادث سيبرانية واقعية تستهدف المؤسسات الحكومية، والأنظمة المالية، ومؤسسات القطاع الخاص. وأوضحت أن التدريب سيساعد المشاركين على تحديد الأنظمة الحيوية، وتعزيز قدرات الاستجابة للحوادث، وتطوير استراتيجيات الأمن السيبراني الوطنية عند عودتهم إلى بلدانهم. وأكدت أن الأمن السيبراني يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا إقليميًا. وقالت: «التهديدات السيبرانية لا تستهدف دولة بعينها، لأننا جميعًا نستخدم شبكة الإنترنت نفسها ونعمل في الفضاء السيبراني ذاته»، مضيفة أن الأطر الإقليمية والسياسات المشتركة ستسهم في تعزيز قدرة دول المنطقة على الصمود في مواجهة هذه التهديدات. بدوره، وصف مدير تقنية المعلومات والاتصالات بوزارة الاتصالات والتكنولوجيا في الصومال، حسن حسين محمد، التمرين السيبراني بأنه كان ذا فائدة كبيرة، مؤكدًا أن المشاركين اكتسبوا معارف تقنية قيّمة وخبرات عملية من إثيوبيا ومن الخبراء الدوليين المشاركين. وأضاف أن الصومال تعتزم الاستفادة من الدروس المستفادة من التمرين لتعزيز مؤسساتها الوطنية المعنية بالأمن السيبراني، وتحسين حماية بنيتها التحتية الحيوية.
نائب المدير العام لـ«إنسا»: التهديدات السيبرانية تتطلب استجابة إقليمية جماعية
Jul 1, 2026 869
أديس أبابا، 1 يوليو 2026 (إينا) – أكد نائب المدير العام لإدارة أمن شبكة المعلومات الإثيوبية، دانيال غوتا، أن التهديدات السيبرانية لم تعد تقتصر على حدود الدول، بل أصبحت عابرة للحدود، الأمر الذي يجعل التعاون الإقليمي ضرورة لحماية البنية التحتية الحيوية، والأنظمة المالية، وقطاع الاتصالات، وتعزيز الثقة العامة. جاء ذلك خلال مراسم اختتام فعاليات التمرين الإقليمي للأمن السيبراني للإيغاد 2026، التي أُقيمت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة ممثلين من دول الهيئة الحكومية للتنمية. وفي كلمته أمام المشاركين في التمرين الذي استمر خمسة أيام، أوضح دانيال غوتا أن الأمن السيبراني لم يعد مسؤولية وطنية فحسب، بل أصبح أولوية إقليمية وعالمية في ظل الترابط المتزايد بين الأنظمة الرقمية. وقال: "إن التهديدات السيبرانية اليوم تتجاوز الحدود الوطنية، وأي هجوم يستهدف دولة واحدة يمكن أن يمتد بسرعة ليؤثر في المنطقة بأكملها. فالبنية التحتية الحيوية، والأنظمة المالية، وشبكات الاتصالات، والثقة العامة أصبحت مترابطة على المستوى الإقليمي، ولذلك يجب أن تكون استجابتنا مشتركة ومنسقة." وأكد نائب المدير العام أن اختتام التمرين لا يمثل نهاية للمبادرة، وإنما بداية لمرحلة جديدة من التعاون الإقليمي والدولي في مجال الأمن السيبراني، مضيفًا: "حفل الختام ليس نهاية الرحلة، بل يمثل انطلاقة مرحلة جديدة من التعاون الدولي في مجال الأمن السيبراني." ولتعزيز قدرة المنطقة على الصمود في مواجهة التهديدات السيبرانية على المدى الطويل، استعرض ستة مجالات ذات أولوية للتعاون المستقبلي، تشمل إضفاء الطابع المؤسسي على تنظيم تدريبات وطنية وإقليمية دورية للأمن السيبراني، وتوسيع نطاق التدريبات المقبلة لتشمل تهديدات سيبرانية أكثر تعقيدًا، وتطبيق لوائح وطنية منسقة للأمن السيبراني، وإنشاء آليات سريعة لتبادل معلومات التهديدات على المستوى الإقليمي، وتأمين تمويل مستدام لمبادرات الأمن السيبراني، ووضع خطط عمل قابلة للقياس لمتابعة التقدم المحرز. من جانبه، قال رئيس بعثة الهيئة الحكومية للتنمية لدى إثيوبيا، أبيباو بيلاجيو، متحدثًا نيابة عن الأمين التنفيذي للهيئة، إن التمرين أسهم بشكل كبير في تعزيز القدرات الجماعية للدفاع السيبراني في المنطقة. وأضاف: «قبل خمسة أيام افتتحنا هذا البرنامج انطلاقًا من حقيقة أساسية مفادها أن أمن شبكتنا المترابطة لا يكون أقوى من إرادتنا الجماعية. واليوم أصبحت منظومة الدفاع السيبراني الإقليمية أقوى بكثير مما كانت عليه قبل خمسة أيام». وأشار أبيباو إلى أن التمرين انتقل من مناقشة سياسات الأمن السيبراني والحوكمة والتهديدات الناشئة، إلى التدريب التقني على الأدلة الجنائية الرقمية باستخدام أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قبل أن يختتم بمحاكاة مباشرة لهجمات سيبرانية على منصة مخصصة للتدريب. وأكد رئيس البعثة أن الثقة التي بُنيت بين خبراء الأمن السيبراني من الدول الأعضاء ستكون ذات أهمية كبيرة في الاستجابة للحوادث السيبرانية المستقبلية، إلى جانب المهارات التقنية التي اكتسبها المشاركون. وقال: «عندما يقع الحادث السيبراني الحقيقي المقبل، لن تواجهوه بمفردكم، بل سيكون لديكم فريق إقليمي من الزملاء يمكنكم اللجوء إليه». كما أشاد أبيباو بإثيوبيا وإدارة أمن شبكة المعلومات لاستضافتهما هذا التمرين، مثمنًا الدعم الذي قدمه الاتحاد الدولي للاتصالات، والبنك الدولي، وشركاء التنمية الآخرين لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الأمن السيبراني. واختُتم التمرين الذي استمر خمسة أيام بتسليم شهادات المشاركة لممثلين من جيبوتي، وإثيوبيا، وكينيا، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وأوغندا.
إيغاد تطلق تدريبات سيبرانية في إثيوبيا لتعزيز التعاون الإقليمي ضد التهديدات الرقمية
Jun 26, 2026 3451
أديس أبابا، 26 يونيو 2026 (إينا) — تتواصل في مقر إدارة أمن شبكة المعلومات في أديس أبابا تدريبات سيبرانية إقليمية تجمع ممثلين عن مؤسسات الأمن السيبراني، وأجهزة إنفاذ القانون، ومشغلي البنى التحتية الحيوية من دول شرق أفريقيا. وتهدف هذه التدريبات، المعروفة باسم التدريبات السيبرانية الإقليمية لعام 2026 لمنظمة إيغاد، إلى تعزيز القدرات السيبرانية في منطقة شرق أفريقيا، وتقوية منظومات الدفاع الجماعي ضد التهديدات العابرة للحدود. وفي افتتاح التدريبات التي انطلقت اليوم، قال رئيس بعثة منظمة إيغاد لدى إثيوبيا أباباو بلاتشو إن التهديدات السيبرانية تتجاوز الحدود الوطنية وتمثل تحدياً مشتركاً لجميع الدول بغض النظر عن مستوى تطورها. وأوضح أن “التهديدات السيبرانية لا تعترف بالحدود الدولية، ولا تميز بين الدول المتقدمة والنامية، وبالتالي فهي تهديد عالمي مشترك”. وأشار إلى أن الحوادث السيبرانية في دولة واحدة قد تمتد آثارها بسرعة إلى بقية دول المنطقة، مما يجعل الاستعداد الجماعي أمراً ضرورياً. وأضاف أن “أمننا الرقمي لا يكون إلا بقدر قوة إرادتنا الجماعية”، مؤكداً أن التدريبات تهدف إلى اختبار القدرات التقنية للمشاركين وتعزيز التنسيق واتخاذ القرار السريع والاستجابة عبر محاكاة لهجمات سيبرانية مباشرة. وشدد على أن بناء الثقة والشبكات المهنية بين الدول الأعضاء لا يقل أهمية عن تطوير القدرات التقنية. من جانبها، قالت المديرة العامة لإدارة أمن شبكة المعلومات تيغست حاميد إن الأمن السيبراني أصبح ضرورة استراتيجية للأمن الوطني والتنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي، في ظل تسارع التحول الرقمي في الدول. وأكدت أن التعاون الإقليمي يمثل مبدأً محورياً في السياسة الخارجية لإثيوبيا ونهجها في مجال الأمن السيبراني. وحذرت من تزايد الهجمات السيبرانية المعقدة التي تستهدف الحكومات والمؤسسات المالية والبنية التحتية الحيوية، ما يتطلب يقظة مستمرة وتبادل المعلومات وتنسيقاً إقليمياً فعالاً. وأضافت: “نؤمن بشكل راسخ بأنه لا يمكن لأي دولة أن تواجه التهديدات السيبرانية بشكل منفرد”، مؤكدة التزام إدارة أمن شبكة المعلومات بالتعاون مع الحكومات والمنظمات الإقليمية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص وشركاء التنمية في مجالات حوكمة الأمن السيبراني والابتكار وبناء القدرات وتبادل المعلومات والتدريبات المشتركة. وأعربت عن ثقتها في أن هذه التدريبات ستشكل منصة مهمة لتعزيز التعاون وتحسين قدرة المنطقة على مواجهة التهديدات السيبرانية القائمة والمستجدة. ومن المتوقع أن تسهم التدريبات التي تستمر خمسة أيام في تعزيز التنسيق الإقليمي وتقوية القدرات المؤسسية وتعميق التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة إيغاد في مواجهة التحديات السيبرانية المتطورة. وتركز التدريبات على بناء فهم مشترك لسياسات الأمن السيبراني والقضايا الاستراتيجية، وتعزيز القدرات التقنية على رصد التهديدات، وتطوير قدرات الاستجابة السريعة للحوادث. ويشارك في التدريبات ممثلون من إثيوبيا، وأوغندا، وكينيا، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وجيبوتي. كما تشمل الفعاليات محاكاة إقليمية لتحسين الجاهزية ضد الهجمات السيبرانية التي تستهدف شبكات الاتصالات والمؤسسات المالية والبنى التحتية الحيوية، إضافة إلى الاستجابة المشتركة لهجمات برامج الفدية وحملات التضليل الإعلامي.
إثيوبيا تحرز تقدماً في بناء منظومة رقمية آمنة ومرنة
Jun 25, 2026 2543
أديس أبابا، 25 يونيو 2026 (إينا) صرّحت المديرة العامة لإدارة أمن شبكات المعلومات، تيجيست حامد، بأن إثيوبيا قد حققت خطوات كبيرة نحو بناء منظومة رقمية آمنة ومرنة. وأشارت المديرة ، خلال كلمتها في مؤتمر دولي حول الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي عُقد في أديس أبابا اليوم الخميس، إلى أن السياسة الوطنية الإثيوبية للأمن السيبراني قد خضعت لمراجعة شاملة في عام 2024 لمواكبة التطورات التكنولوجية الناشئة، والتهديدات السيبرانية المتغيرة، وأفضل الممارسات الدولية. وبناءً على ذلك، وضعت البلاد إطاراً قانونياً ومؤسسياً يهدف إلى تعزيز الثقة في البيئة الرقمية. واستشهدت تيجيست بالعديد من القوانين والقرارات المصممة لحماية المواطنين والمصالح الوطنية، بما في ذلك التدابير المتعلقة بالبنية التحتية الحيوية للمعلومات، وحماية البنية التحتية، وحماية البيانات الشخصية، والمعاملات الإلكترونية، والتوقيعات الإلكترونية، والاحتيال في مجال الاتصالات، والجريمة. من جانبها، صرّحت ماما كيتا، نائبة الأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بأن الأمن السيبراني لا ينبغي النظر إليه كمجرد وظيفة تقنية ضمن إدارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بل كركيزة أساسية لتعزيز المرونة الاجتماعية والاقتصادية، إذ تعتمد المدفوعات الرقمية والخدمات والمنصات الإلكترونية على الثقة، بما في ذلك موثوقية الأنظمة وحماية البيانات. وشددت كيتا على ضرورة أن تكون الحلول في هذا الصدد تعاونية، تشمل الحكومات والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية. وأكدت على ضرورة أن تضطلع أفريقيا بدور فاعل في صياغة مستقبلها الرقمي، بدلاً من الاكتفاء بتبني التطورات الحاصلة في أماكن أخرى.
مراكز الشرطة الذكية غير المأهولة تُحدث ثورة في خدمات منع الجريمة والتحقيقات
Jun 24, 2026 3809
أديس أبابا، 24 يونيو/ 2026 (إينا) أعلنت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية عن تدشينها المؤسسي لمراكز الشرطة الذكية غير المأهولة، مما يمثل بداية فصل جديد وحاسم في أجندة إصلاح الأمن القومي الجارية، والتي تهدف إلى جعل خدمات الشرطة متاحة للجميع. ويُعدّ إدخال هذه المراكز عالية التقنية إنجازًا هامًا في تعزيز استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030"، بما يضمن بقاء مؤسسات إنفاذ القانون الوطنية قوية وحديثة وتنافسية. وأعلنت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية أن تطبيق مراكز الشرطة الذكية يُمثل لحظة فارقة في استراتيجية الإصلاح الوطني الشاملة المصممة للامركزية وتوسيع نطاق خدمات الشرطة. من الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء آبي أحمد افتتح رسميًا أول مركز شرطة ذكي غير مأهول في أفريقيا وبدأ تشغيله في فبراير 2018. وخلال حفل الافتتاح، أكد رئيس الوزراء أن هذا المرفق المتطور يُمكّن المواطنين من الحصول على خدمات الأمن العام الأساسية بسرعة غير مسبوقة، مدعومًا بالكامل بالتكنولوجيا الحديثة. وصرح رئيس العمليات المؤسسية في الشرطة الفيدرالية الإثيوبية، المفتش أندينيت سيساي، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن الخدمة الذكية غير المأهولة نجحت في تحويل إجراءات العمل البيروقراطية الورقية التقليدية - حيث كان على المواطنين الحضور شخصيًا لفتح الملفات - إلى نظام رقمي متطور. من جانبه، لاحظ رئيس قسم تطوير التكنولوجيا والمشاركة المدنية في الشرطة الفيدرالية الإثيوبية، المفتش أليمو تيسيما، أن قوة الشرطة الوطنية قد تطورت لتصبح مؤسسة رائدة تجمع بين أحدث التقنيات وقوة عاملة عالية الكفاءة. وأشار إلى أن نشر هذه البنية التحتية الذكية غير المأهولة يُعدّ عنصرًا أساسيًا في المساعي الشاملة لتحسين وتسريع تقديم الخدمات العامة من خلال التكنولوجيا. واختتم المفتش حديثه قائلًا: "منذ بدء تشغيلها، مكّنت هذه المحطة الجمهور من تقديم بلاغات استقصائية بشكل آمن من أي مكان وفي أي وقت، مما عزز بشكل كبير فعالية الوقاية الاستباقية من الجريمة".
رئيس الوزراء: إن رؤية جعل إثيوبيا نموذجًا أفريقيًا للازدهار تتحقق في جميع المجالات
Jun 21, 2026 4213
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن رؤية جعل إثيوبيا نموذجًا أفريقيًا للازدهار تتحقق في جميع المجالات. وافتتح رئيس الوزراء معرض "الرقمنة من أجل التميز" الذي يستمر أربعة أيام في متحف العلوم، كما دشن تطبيق "MESOB" الموحد، وهو أول تطبيق خدمات رقمية موحد في أفريقيا يجمع 27 خدمة من مختلف المؤسسات في منصة واحدة. وأشار رئيس الوزراء آبي خلال الافتتاح إلى أن الحكومة تواصل جهودها لتحديث الخدمات المؤسسية. وتُعدّ الإصلاحات التي نُفذت في هذا الصدد، بما في ذلك المساعي الناجحة للارتقاء بالخدمات الحكومية، دليلًا على استثمار الدولة الهادف والقائم على التكنولوجيا. وأشاد رئيس الوزراء بالتحديث الملحوظ لمؤسسات الخدمة المدنية الحكومية الرئيسية، مشيرًا إلى أن خدمة "MESOB" الشاملة تُمثل بنية تحتية اقتصادية حيوية. أكد رئيس الوزراء أن إمكانية الوصول إلى خدمة "ميسوب" الإثيوبية الشاملة تتوسع بوتيرة ملحوظة، مشددًا على أن تطبيق الخدمة الرقمية المتكاملة هو الأول من نوعه في أفريقيا. وأضاف رئيس الوزراء آبي أحمد أن هذا التحول يتيح للمواطنين الوصول إلى الخدمة من أي مكان وفي أي وقت عبر هواتفهم المحمولة، مؤكدًا أن خدمة "ميسوب" الشاملة قد نقلت الخدمات الحكومية من مركز واحد إلى منصة متنقلة. كما لفت رئيس الوزراء إلى أن جامعة الذكاء الاصطناعي ستجعل من إثيوبيا نموذجًا يحتذى به في أفريقيا في جوانب عديدة. واختتم حديثه قائلًا إن بناء دولة لا ترث الفقر لأبنائها، وجعل إثيوبيا رمزًا أفريقيًا للازدهار، يتحقق في جميع المجالات.
آبي أحمد يدشّن تطبيق «مسوب» ويطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي في إثيوبيا
Jun 20, 2026 2221
أديس أبابا، 20 يونيو 2026 (إينا) — دشّن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم تطبيق «مسوب» الموحد، الذي يُعد أول منصة رقمية موحدة للخدمات في إفريقيا، حيث يجمع خدمات المؤسسات الحكومية المختلفة ضمن منصة رقمية واحدة تسهّل وصول المواطنين إلى الخدمات العامة. وجرى إطلاق التطبيق خلال فعاليات قمة «الرقمنة من أجل التميز»، حيث وصفه رئيس الوزراء بأنه إنجاز تاريخي في مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها إثيوبيا. وفي بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد آبي أحمد أن إطلاق تطبيق «مسوب» الموحد يمثل مصدر فخر واعتزاز وطني كبير، ويجسد النتائج التي يمكن تحقيقها من خلال الاستثمار المدروس والمركز في التكنولوجيا والابتكار. وأوضح أن خدمة «مسوب» الشاملة تُعد بنية تحتية اقتصادية بالغة الأهمية، لما توفره من توفير للوقت والجهد على المواطنين، وسدّ الثغرات التي قد تتيح ممارسات الفساد، إلى جانب تعزيز النزاهة والكفاءة المؤسسية داخل الأجهزة الحكومية. وأشار رئيس الوزراء إلى أن المنصة تمثل دليلاً واضحاً على أن طموحات إثيوبيا لم تعد مجرد رؤى أو تطلعات، بل أصبحت إنجازات واقعية تحققت بفضل القدرات الوطنية والجهود الذاتية للبلاد. كما دعا إلى البناء على هذا الإنجاز وتطويره بصورة مستمرة، والعمل على تبادل الخبرات والتجارب مع الدول الإفريقية الأخرى، بما يسهم في تسريع مسيرة التحول الرقمي بالقارة وتعزيز الابتكار والتنمية. وأكد آبي أحمد أن نجاح مشروع «مسوب» يعكس الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها إثيوبيا في مجال التكنولوجيا الرقمية، ويعزز مكانتها كإحدى الدول الرائدة في تبني الحلول الرقمية الحديثة لخدمة المواطنين ودعم التنمية الاقتصادية والإدارية.
إثيوبيا تعزز ريادتها القارية في مجال البنية التحتية للمركبات الكهربائية
Jun 18, 2026 1888
أديس أبابا، 18 يونيو/ 2026 (إينا) صرّح وزير الدولة للنقل واللوجستيات، حسن برعو ، بأن إثيوبيا تعزز مكانتها كدولة رائدة في أفريقيا في مجال المركبات الكهربائية من خلال توسيع نطاق البنية التحتية الموثوقة والمستدامة لشحن هذه المركبات في جميع أنحاء البلاد. وأدلى وزيرالدولة بهذه التصريحات خلال افتتاح محطة شحن سريع رئيسية للمركبات الكهربائية، أنشأتها شركة الكهرباء الإثيوبية بالتعاون مع مؤسسة تطوير المناطق الصناعية، داخل منطقة قيلينطو الاقتصادية الخاصة. وأوضح حسن ، خلال كلمته في حفل الافتتاح، أن الحكومة تُسرّع وتيرة تطوير مرافق شحن مخصصة على مستوى البلاد لدعم تحوّل البلاد نحو النقل النظيف. وأشار إلى أن التوسع السريع في مراكز الشحن عالية السعة يُجسّد التزام إثيوبيا بضمان دعم دورها الريادي في مجال النقل الأخضر ببنية تحتية موثوقة ومستدامة. ووفقًا لوزير الدولة، تعكس هذه الجهود عزم الحكومة على مواجهة تغير المناخ من خلال حلول نقل عملية وصديقة للبيئة. أشاد باريو بالمؤسسات والجهات المعنية التي ساهمت في إنجاز المشروع بنجاح، وأكد مجددًا دعم الوزارة المستمر للمبادرات التي تُعزز الطاقة النظيفة والنقل المستدام. وقال الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الإثيوبية، جيتو جيريميو، إن الشركة تُوفر إمدادات طاقة موثوقة تتماشى مع أهداف استراتيجية الاقتصاد الأخضر المقاوم لتغير المناخ في إثيوبيا. وأوضح أن المحطة التي تم افتتاحها حديثًا هي رابع مشروع رئيسي للشحن السريع يتم إنجازه ضمن الخطة الرئيسية للنقل النظيف للشركة. من جانبه، وصف الرئيس التنفيذي لشركة تطوير المناطق الصناعية، فيسيها يتاجيسو، افتتاح محطة الشحن بأنه جاء في وقته المناسب وضروري، مشيرًا إلى أنها ستُساهم بشكل كبير في جهود إثيوبيا لبناء منظومة نقل حديثة، خضراء، وفعّالة. وأكد أن هذه المحطة تُجسّد بشكل مباشر السياسات الاقتصادية الخضراء التقدمية التي تُواصل إثيوبيا دعمها بثبات ملحوظ. وبالتزامن مع حفل الافتتاح، أُقيمت فعالية رمزية لغرس الأشجار في مقر شركة تطوير المناطق الصناعية، تجسيداً لروح مبادرة البصمة الخضراء الوطنية.
إثيوبيا تنظم مؤتمراً دولياً لتعزيز الأمن السيبراني وسيادة البيانات في القارة الأفريقية
Jun 16, 2026 1905
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) – تستعد إثيوبيا لاستضافة مؤتمر دولي حول الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تعزيز مرونة الفضاء السيبراني في القارة الإفريقية ودعم الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة في ظل تسارع التحول الرقمي. ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر خلال الفترة من 24 إلى 25 يونيو 2026، بتنظيم من جمعية الأمن السيبراني الإثيوبية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا. وخلال إحاطة صحفية، أوضح رئيس جمعية الأمن السيبراني الإثيوبية، برهاني باييني، أن المؤتمر سيركز على تعزيز المرونة السيبرانية وسيادة البيانات في إفريقيا، إضافة إلى دعم التوظيف الآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن الحدث سيشهد مشاركة واسعة تضم مؤسسات حكومية، ومنظمات متخصصة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وهيئات تنظيمية، وأوساطاً أكاديمية، وقطاع الأعمال. كما سيجمع المؤتمر جهات متعددة من بينها الأجهزة الأمنية، ووزارات تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، ومراكز عمليات الأمن والشبكات، ومشغلي البنى التحتية الحيوية، والمؤسسات المصرفية، وشركات الاتصالات، ومقدمي الخدمات العامة، إضافة إلى باحثين في أمن الذكاء الاصطناعي، وجامعات، ومراكز ابتكار، ومعاهد بحثية، ومزودي حلول الأمن السيبراني على مستوى عالمي، وشركاء التنمية. وبحسب برهاني، سيسهم المؤتمر في تعزيز مرونة الفضاء السيبراني الإفريقي من خلال تبادل الخبرات وتعزيز التعاون، إلى جانب عرض تجارب عملية في مجالات الأمن السيبراني والاستجابة للحوادث، وتسليط الضوء على حلول أمنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. من جانبه، أكد ممثل لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، أموس هومودزا، أهمية المؤتمر في ظل تسارع دول القارة نحو التحول الرقمي، حيث تعمل الحكومات على رقمنة الخدمات العامة، وتتبنى المؤسسات التجارية تقنيات الحوسبة السحابية، فيما توسّع المؤسسات المالية أنظمة الدفع الإلكتروني، وتتجه قطاعات عديدة نحو الاستفادة من الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي. وأشار هومودزا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكّل عنصراً محورياً في طريقة العمل والتعلم والحكم والابتكار وتقديم الخدمات، لافتاً إلى أن الأمن السيبراني بات اليوم ركناً أساسياً لبناء الثقة في المستقبل الرقمي، مع تزايد الترابط بين المجالين. وأضاف أن المؤتمر سيناقش سبل تعزيز القدرات السيبرانية عبر مختلف القطاعات، وآليات توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وآمن وشامل، بما يدعم مسار التحول الرقمي المستدام في إفريقيا.
رئيس الوزراء يُشيد بإنجاز إثيوبيا المتمثل في الوصول إلى 5 ملايين مبرمج، ويدعو إلى مزيد من التحول الرقمي
Jun 11, 2026 3169
أديس أبابا، 11 يونيو 2026 (إينا) هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد الشعب الإثيوبي على النجاح الباهر الذي حققته مبادرة "5 ملايين مبرمج إثيوبي"، واصفًا إياها بأنها دليل على عزيمة البلاد ومواهبها وإمكاناتها الرقمية. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، أعلن رئيس الوزراء أن إثيوبيا تجاوزت هدفها قبل الموعد المحدد، مسجلةً 5,005,146 طالبًا مسجلًا في دورات البرمجة، وتحليل البيانات، وتطوير تطبيقات أندرويد، وأساسيات الذكاء الاصطناعي منذ إطلاق المبادرة في 23 يوليو 2024. وقال رئيس الوزراء آبي: "ما كنا نهدف إلى تحقيقه في ثلاث سنوات، أنجزناه في أقل من عامين" وأكد رئيس الوزراء أن هذا الإنجاز لا يمثل نهاية المطاف، بل بداية مرحلة جديدة من الطموح. أشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن إثيوبيا تهدف الآن إلى الوصول إلى 7 ملايين طالب مسجل بحلول أغسطس 2026، مما يُسرّع من وتيرة التحول الرقمي في البلاد. ودعا الشباب الإثيوبي إلى اغتنام هذه الفرصة، وحثّ الطلاب على استغلال عطلتهم الصيفية لاكتساب مهارات رقمية قيّمة من خلال دورات التدريب المجانية التي يُقدّمها البرنامج. وقال رئيس الوزراء: "سجّلوا، تعلّموا، وعودوا إلى فصولكم الدراسية ليس فقط كطلاب، بل كقادة رقميين معتمدين"، مُشيرًا إلى أن المشاركين يحصلون على شهادة معترف بها دوليًا عند إتمام البرنامج. وتُعدّ مبادرة "5 ملايين مبرمج إثيوبي" إحدى أبرز برامج بناء القدرات الرقمية في البلاد، وهي مُصممة لتزويد ملايين المواطنين بالمهارات اللازمة للمنافسة في الاقتصاد الرقمي العالمي والمساهمة في التقدم التكنولوجي لإثيوبيا. واختتم رئيس الوزراء حديثه قائلًا: "المستقبل الذي تبنونه يبدأ اليوم".
المعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية يكشف النقاب عن بادئ تخمير بروبيوتيكي للحليب "إتيتو"
Jun 8, 2026 3548
أديس أبابا، 8 يونيو 2026 (إينا) أعلن المعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية عن إطلاق بادئ تخمير حليب جديد بروبيوتيكي يحمل اسم “إتيتو”، في خطوة تهدف إلى دعم قطاع الألبان المحلي وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة. وجرى الكشف عن المنتج خلال فعالية أقيمت بمناسبة اليوم العالمي للحليب، تضمنت منتدى نقاشيًا ومعرضًا متخصصًا بمشاركة جهات حكومية وبحثية. وقال مستشار وزارة الزراعة ووزير الدولة، إيفا موليتا، إن هذا الابتكار سيسهم في توفير العملة الأجنبية عبر إحلال بدائل محلية محل البادئات المستوردة، إلى جانب دوره المتوقع في رفع إنتاجية الحليب ومشتقاته داخل البلاد. وأضاف أن المشروع ينسجم مع جهود الحكومة لتعزيز الأمن الغذائي وتحسين الوضع التغذوي ضمن السياسات الزراعية الوطنية، مشيرًا كذلك إلى النتائج المرتبطة بمبادرة (يلمات تيروفات) الهادفة إلى تطوير القطاع الزراعي. من جهته، أوضح المدير العام للمعهد، البروفيسور نيغوس ديشاسا، أن(إتيتو) يتميز بقدرته على تخمير الحليب المبستر خلال نحو أربع ساعات فقط، ما يرفع كفاءة عمليات التصنيع ويعزز الجدوى الاقتصادية لمشروعات الألبان. وأكد أن المعهد يركز بشكل متزايد على تطوير تقنيات حيوية تدعم إنتاجية القطاع. وأشار إلى أن الألبان تُعد من أبرز المنتجات الزراعية التي يوليها المعهد اهتمامًا بحثيًا، ضمن برامج أوسع تشمل تطوير المحاصيل والماشية، بهدف تعزيز الإنتاج الزراعي عبر الابتكار العلمي والتكنولوجيا الحيوية. ويأتي هذا التطوير ضمن سلسلة من المشاريع البحثية الجارية التي تستهدف تحسين كفاءة إنتاج الألبان وزيادة القيمة المضافة للقطاع الزراعي في إثيوبيا.
تعاون تكنولوجي متصاعد بين إثيوبيا وإسرائيل لدعم الشركات الناشئة
May 31, 2026 6032
أديس أبابا، 31 مايو 2026 (إينا ) تتطلع إثيوبيا إلى نموذج "دولة الشركات الناشئة" الإسرائيلي في سعيها لبناء قطاع الذكاء الاصطناعي الخاص بها وتعزيز التعاون التكنولوجي. تمتد العلاقات بين إثيوبيا وإسرائيل لآلاف السنين، منذ عهد الملك سليمان وملكة سبأ، وهي علاقات راسخة في التراث التوراتي، وتعززت على مدى عقود من خلال الدبلوماسية والهجرة والتجارة والتبادل الثقافي. واليوم، تتشكل هذه العلاقات بشكل متزايد بفعل التكنولوجيا والاستثمار والسياحة والابتكار. وفي حديثه مع صحيفة "جيروزاليم بوست" هذا الأسبوع، وصف السفير الإثيوبي تسفاي يتيه العلاقات بأنها مستمرة في التطور رغم عدم الاستقرار الإقليمي والحروب والاضطرابات الاقتصادية التي يشهدها الشرق الأوسط. وقال يتيه للصحيفة: "العلاقات الثنائية بين بلدينا ممتازة". أعرب السفير عن سعادته البالغة بالمشاركة في هذه العملية، مؤكدًا على مواصلة العمل الجاد لتعزيز هذه العلاقة الثنائية الممتازة لما فيه مصلحة شعبينا. بدأت العلاقات الحديثة بين البلدين رسميًا عام ١٩٥٦ بافتتاح سفارتين في أديس أبابا والقدس. وشملت أوجه التعاون المبكرة تقديم إسرائيل مساعدات في مجال التدريب العسكري وبناء القدرات في إثيوبيا. وقد أرست هذه الأسس دعائم الشراكة المتنوعة التي نشهدها اليوم. وسعت إثيوبيا في السنوات الأخيرة إلى ترسيخ مكانتها كإحدى أهم وجهات الاستثمار الناشئة في أفريقيا، مع تزايد نشاط الشركات الإسرائيلية في مجالات الزراعة والتكنولوجيا والتصنيع ومشاريع البنية التحتية. ووفقًا لتصريح ييتايه، كان من أبرز التطورات خلال العام الماضي الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس إسحاق هرتسوغ، بالإضافة إلى منتدى الاستثمار الذي عُقد في أديس أبابا خلال زيارة وزير الخارجية جدعون ساعر إلى إثيوبيا في مايو الماضي. وأوضح السفير قائلًا: "إلى جانب ساعر، كان هناك رجال أعمال، وقد عرض عليهم مسؤولون حكوميون إثيوبيون مختلفون فرص الاستثمار". كما قاموا بزيارات ميدانية لعرض الفرص المتاحة للشركات والمستثمرين الإسرائيليين. إسرائيل في إثيوبيا لا يزال التواجد الإسرائيلي في إثيوبيا قويًا بشكل خاص في قطاع الزراعة، بما في ذلك البستنة، وتقنيات الري، والتصنيع الزراعي، وإنتاج البن. وقال ييتايه: "يُشارك الإسرائيليون في الزراعة، وخاصة المحاصيل ذات القيمة العالية. ويجري نشر أفضل تقنياتهم، مثل تقنيات الري بالتنقيط". وأضاف أن الشركات الإسرائيلية تُبدي اهتمامًا متزايدًا بالاقتصاد الرقمي في إثيوبيا، وقطاع الخدمات اللوجستية، ومشاريع تطوير البنية التحتية، بما في ذلك مطار رئيسي جديد قيد الإنشاء حاليًا جنوب شرق أديس أبابا. وقال: "يُبدي الإسرائيليون اهتمامًا كبيرًا بالأمن السيبراني والجوانب الرقمية لهذا المطار الحديث والضخم". ولا تزال الزراعة وإدارة المياه في صميم اهتمام إثيوبيا بالخبرات الإسرائيلية. وقال ييتايه: "كما تعلمون، يُجيد الإسرائيليون استخدام مورد نادر، ألا وهو الماء. فهم يستخدمونه بكفاءة وفعالية في إدارة المياه". على الرغم من أن إثيوبيا تمتلك موارد مائية طبيعية أكبر بكثير من إسرائيل، قال السفير إن البلاد لا يزال أمامها الكثير لتتعلمه فيما يتعلق بالكفاءة وإعادة التدوير والري والإنتاج الزراعي على مدار العام. تتطلع إثيوبيا إلى قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي. قال ييتايه: "تُطلق إسرائيل على نفسها اسم دولة الشركات الناشئة، وإثيوبيا تُحاول بدورها إنشاء نموذجها الخاص، لكنه لا يزال في مراحله الأولى". وكشف السفير أن إثيوبيا قد أنشأت بالفعل مركزًا وطنيًا للذكاء الاصطناعي، وتخطط لافتتاح جامعة متخصصة في هذا المجال خلال السنوات القادمة. وأضاف: "لقد أولت الحكومة اهتمامًا كبيرًا للذكاء الاصطناعي، فهناك مركز متخصص تم إنشاؤه قبل ثلاث أو أربع سنوات". وقال: "إسرائيل متقدمة جدًا في استخدام الذكاء الاصطناعي، لذا ستتعلم إثيوبيا الكثير في هذا الصدد أيضًا". يُعدّ قطاع الطاقة أحد القطاعات التي تُغيّر المشهد الاقتصادي الإثيوبي بوتيرة متسارعة. عندما أجرت صحيفة "ذا بوست" آخر مقابلة مع ييتايه في يناير/كانون الثاني 2025، لم يكن سد النهضة الإثيوبي الكبير قد افتُتح رسميًا بعد. ومنذ ذلك الحين، افتتحت إثيوبيا رسميًا هذا المشروع الضخم للطاقة الكهرومائية على النيل الأزرق، والذي قال السفير إنه يُحدث نقلة نوعية في قدرة البلاد على توليد الطاقة ويجذب الاستثمارات الأجنبية. كما كشف السفير عن بدء مناقشات داخلية حول إمكانية إبرام اتفاقية إعفاء من التأشيرة بين إسرائيل وإثيوبيا في المستقبل. وقال ييتايه: "يُعدّ الإعفاء من التأشيرة أمرًا بالغ الأهمية، إذ يُسهّل على الناس التنقل. لا ينبغي أن تُشكّل التأشيرات عائقًا أمام السفر إلى إثيوبيا أو إسرائيل". الجالية اليهودية الإثيوبية في إسرائيل تواصل الجالية اليهودية الإثيوبية في إسرائيل دورها كجسر تواصل بين البلدين، حيث يحافظ العديد من أفرادها على روابط ثقافية وعائلية متينة مع إثيوبيا. ويحق للإسرائيليين من أصل إثيوبي الحصول على إعفاء خاص من التأشيرة يُعرف باسم "بطاقة هوية من أصل إثيوبي"، مما يسمح لهم بالبقاء في البلاد لفترة أطول من فترة الثلاثة أشهر المعتادة المسموح بها بموجب تأشيرة السياحة. ووفقًا للسفير، ينظر الإثيوبيون نظرة إيجابية للغاية إلى إسرائيل، حيث يُعجب الكثير منهم بصمودها وإنجازاتها التكنولوجية. وقال: "يهتم الناس كثيرًا بالطريقة التي غيّرت بها إسرائيل هذا البلد ككل. إنهم يُقدّرون المستوى التكنولوجي المتقدم ومرونة المجتمع الإسرائيلي". وكشف السفير أن العديد من الجامعات الإسرائيلية والإثيوبية تُقيم حاليًا شراكات تشمل أبحاثًا مشتركة، ومنحًا دراسية، وتبادلًا أكاديميًا. ومن بين هذه الشراكات، التعاون بين معهد حولون للتكنولوجيا وجامعة العلوم والتكنولوجيا الإثيوبية، وكذلك بين جامعة بن غوريون وجامعة أديس أبابا. وقال ييتايه: "لقد حددوا نحو ثمانية مجالات للتعاون والتنسيق. وستشمل هذه المجالات أبحاثًا مشتركة، وتبادلًا أكاديميًا، وبرامج منح دراسية". وأضاف: "نحن نعمل على ذلك، والأمور تسير في الاتجاه الصحيح. ولكن علينا بذل المزيد من الجهد لتحقيق المزيد".
رئيس الوزراء يتفقد معرض البيانات الوطنية الذي يُبرز السيادة الإحصائية
May 18, 2026 5903
أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) قام رئيس الوزراء آبي أحمد، برفقة كبار المسؤولين الحكوميين، بجولة في معرضٍ حول التخطيط الوطني وأنظمة البيانات المتكاملة، عُقد اليوم في أديس أبابا. يُشير المعرض إلى تحوّل إثيوبيا المتزايد نحو الحوكمة القائمة على البيانات، وقد شكّل جزءًا من القمة الوطنية للسيادة الإحصائية، حيث قدّم أدوات جديدة مُصممة لتعزيز كيفية جمع المعلومات الوطنية ومعالجتها وعرضها لاستخدامها في رسم السياسات. ووفقًا لمنشورٍ صادر عن مكتب رئيس الوزراء، ضمّ المعرض لوحات معلومات قطاعية طُوّرت لدعم عملية صنع القرار في مجالات البنية التحتية والتخطيط الاقتصادي وتقديم الخدمات الاجتماعية. أظهرت الأنظمة المعروضة الجهود المبذولة لتحسين التنسيق والتصور في الوقت الفعلي للمؤشرات الوطنية، حيث لاحظ المسؤولون كيف يمكن للمنصات المتكاملة أن تدعم التخطيط عبر القطاعات الحكومية الرئيسية.
الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء تدعم جهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي
May 3, 2026 5216
أديس أبابا، 03 مايو 2026 (إينا) صرّح ديميكي ميكونين، نائب رئيس الوزراء السابق ورئيس الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء بأن الجمعية قد أرست الأساس لجهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي. وتُعقد حاليًا في العاصمة أديس أبابا الجمعية العامة الحادية والعشرون للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال نائب رئيس الوزراء السابق إن الجمعية تضطلع بدورٍ هام في تطبيق مبدأ بناء جيل علمي في إثيوبيا. وأضاف أن مؤسسات مثل الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والجيومكانية قد أُنشئت بفضل التزامات الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والحكومة. وقال يشورون ألمايهو، نائب المدير العام للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء، إن الجمعية تُعدّ ركيزة أساسية لتطوير علوم الفضاء. وذكر يشورون أن علوم الفضاء مسألة سيادة وأمن غذائي ودبلوماسية وصحية وسياسية دولية، مؤكدًا أنه من المستحيل البقاء على قيد الحياة بدونها.
خريجو «إثيو كودرز» يقودون التحول الرقمي في المؤسسات العامة
May 2, 2026 3896
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — يسهم شباب إثيوبيون تلقّوا تدريبهم ضمن البرنامج الوطني «خمسة ملايين إثيو كودرز» في تطوير أنظمة رقمية محلية الصنع بدأت في تحديث المؤسسات العامة وتحسين تقديم الخدمات عبر مختلف القطاعات. أكد متدربون في أديس أبابا أن البرنامج زوّدهم بخبرات عملية في مجالات تطوير البرمجيات وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، ما مكّنهم من تصميم حلول تستجيب مباشرة للتحديات المؤسسية. من جانبها، أفادت هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في إدارة مدينة أديس أبابا أن المبادرة تسهم في إعداد جيل جديد من الشباب المؤهل رقمياً، والقادر على تعزيز الكفاءة عبر حلول قائمة على التكنولوجيا. وكان برنامج «خمسة ملايين إثيو كودرز» قد أُطلق في 16 يوليو 2024 بمبادرة من رئيس الوزراء آبي أحمد (دكتوراه)، بهدف تمكين المواطنين في مختلف أنحاء البلاد من اكتساب معارف رقمية متقدمة ومهارات تطبيقية. وخلال إطلاق البرنامج، وصف رئيس الوزراء المبادرة بأنها منصة استراتيجية لإعداد قوة عاملة قادرة على قيادة التقدم التكنولوجي والتنمية الوطنية في إثيوبيا. ويواصل البرنامج استقطاب الشباب الراغبين في الحصول على شهادات معترف بها دولياً، إلى جانب تطوير خبراتهم في مجالات رقمية رئيسية. وقد بدأ آلاف المتدربين بالفعل في اكتساب مهارات عملية في تطوير مواقع الويب وتطبيقات أندرويد وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يعمل العديد منهم على تطوير تقنيات محلية ذات صلة يمكن توسيع نطاقها على مستوى إفريقيا. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح المشاركون أن التدريب أتاح لهم بناء أنظمة عملية تركز على معالجة مشكلات حقيقية على مستوى المؤسسات والمجتمع. وقال غيتاسو أبيبي، أخصائي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هيئة حماية البيئة بمدينة أديس أبابا، إنه أتمّ وحدات التدريب الأربع خلال فترة وجيزة، مضيفاً: «أكسبني التدريب مهارات عملية لتطوير تطبيقات أندرويد وأنظمة رقمية أخرى». وأشار إلى أن تسعة أنظمة تقنية قام بتطويرها ضمن البرنامج حظيت باعتراف إدارة المدينة، ودخلت حيز التشغيل. بدوره، قال أزمراو تادسي، خريج تكنولوجيا المعلومات من جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا، إن المبادرة عززت قدراته التقنية بشكل ملحوظ. وأضاف أنه طوّر منصة رقمية تحمل اسم «أديس أبابا كودرز»، تُعنى بتتبع وعرض أنشطة تدريب «إثيو كودرز» في مختلف أحياء العاصمة. من جانبه، أكد نائب رئيس هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في مدينة أديس أبابا، تولّو تيلاهون، أن البرنامج يؤدي دوراً محورياً في بناء مجتمع يتمتع بكفاءة رقمية عالية. وقال: «يوفر البرنامج فرصاً لإعداد مواطنين مزودين بالمعرفة والمهارات الرقمية اللازمة لدعم التحول التكنولوجي في البلاد». وأضاف أن الخريجين بدأوا بالفعل في الإسهام في تطوير أنظمة تعزز تقديم خدمات عامة حديثة وفعالة وموثوقة. ووفقاً للهيئة، كانت مدينة أديس أبابا قد حددت في البداية هدفاً يتمثل في تدريب أكثر من 809 آلاف مواطن ضمن البرنامج، إلا أن عدد المسجلين تجاوز حتى الآن 900 ألف شخص، فيما أكمل نحو 678 ألفاً التدريب. وشدد المسؤولون على أن البرنامج يولي اهتماماً متوازناً لجميع مسارات المهارات الرقمية الأربعة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
نيروبي تستضيف قمة “أفريقيا إلى الأمام” لتعزيز الابتكار والنمو والشراكات التنموية
Apr 28, 2026 3434
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تستعد كينيا وفرنسا لاستضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” حول الابتكار، خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026 في العاصمة نيروبي، بمشاركة قادة ومستثمرين ومبتكرين لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي الشامل. وسيترأس القمة الرئيس الكيني وليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول قمة كبرى من نوعها بين فرنسا وأفريقيا تُعقد بالشراكة مع دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية. ومن المتوقع أن تعكس القمة توجهًا جديدًا في الشراكة يقوم على الابتكار وتدفقات الاستثمار وإعادة التوازن للعلاقات الدولية. وتستند القمة إلى مخرجات اجتماعات سابقة، كما تأتي ضمن التحضيرات لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع لعام 2026، حيث ستتناول قضايا رئيسية تشمل تمويل التنمية، والسلم والأمن، والحوكمة العالمية العادلة، والنماذج الاقتصادية المستدامة، والتحول نحو الطاقة الخضراء، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتنمية مهارات الشباب. ومن أبرز فعاليات القمة، منتدى الأعمال المقرر عقده في 11 مايو بجامعة نيروبي، والذي يُتوقع أن يجذب نحو 1500 من قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين، بهدف ربط المبادرات الخاصة بفرص خلق الوظائف ودعم نمو المشاريع في مختلف أنحاء أفريقيا. وفي إحاطة صحفية، أكد سفير كينيا لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، غالما موكهي بورو، أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة تشمل تغير المناخ والتطورات التكنولوجية وأزمات الأمن الغذائي وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي. وقال إن “قمة أفريقيا إلى الأمام تأتي في لحظة يشهد فيها العالم تحولات عميقة”، مشددًا على أن التنسيق المشترك أصبح ضرورة ملحة، مضيفًا أن “أفريقيا اليوم قارة الفرص، تضم جيلًا شابًا واقتصادات رقمية متنامية ونظمًا بيئية متطورة للابتكار”. كما أعرب عن فخر كينيا باستضافة هذا الحدث الذي يتجاوز “الانقسامات التاريخية واللغوية”، مشيرًا إلى أن منتدى الأعمال سيضع القطاع الخاص في قلب القمة. من جانبه، أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، ألكسيس لاميك، الطابع الشامل للمبادرة، مشيرًا إلى أن القمة ستعكس تنوع العلاقات بين أفريقيا وفرنسا المبنية على مشاركة فاعلين متعددين. وأضاف أن نحو 400 شاب من مختلف أنحاء القارة سيشاركون في الفعاليات، بينهم قادة شباب ورواد أعمال وفنانون ورياضيون ومبدعون وأفراد من الجاليات الأفريقية في الخارج. وأوضح أن المناقشات ستسهم أيضًا في دعم أجندة فرنسا داخل مجموعة السبع، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز تمثيل أفريقيا في الحوكمة العالمية. وبالتوازي مع النقاشات السياسية، ستشهد القمة مبادرات يقودها الشباب، وتبادلات ثقافية في مجالات الرياضة والفنون والأزياء، إلى جانب عروض استثمارية، بما يعزز موقع أفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص.
إثيوبيا تكثّف تطوير الذكاء الاصطناعي وتسريع التحول الرقمي بالاعتماد على القدرات المحلية
Apr 28, 2026 1391
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تسارع إثيوبيا جهودها لتوسيع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسريع وتيرة التحول الرقمي، بالاعتماد على بناء القدرات المحلية، وفق ما أكده مسؤولون في القطاع. وقال بيليتي إيسوباليو، الرئيس التنفيذي لمدينة تكنولوجيا المعلومات، إن إنشاء المجمع جاء برؤية تهدف إلى ترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز للابتكار في القارة الإفريقية. وأوضح أن أكثر من 80 شركة محلية ودولية تنشط حالياً داخل المجمع في مجالات قائمة على الابتكار. وأضاف: «تعمل الحكومة على إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات من خلال بناء قدرات محلية». وأشار إلى أن الشركات الأجنبية العاملة في المجمع تلعب دوراً محورياً في نقل المعرفة، إلى جانب دعم جهود البلاد في تقليل الاعتماد على الواردات. وأكد: «تسهم هذه الشركات بشكل أساسي عبر نقل المعرفة، كما تدعم إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات». وبيّن أن هذا الأثر بات ملموساً بالفعل، لا سيما في قطاع تصنيع الإلكترونيات، حيث قال: «في مجال تصنيع الإلكترونيات على وجه الخصوص، أسهمت هذه الشركات في تحقيق نحو 50% من إحلال الواردات عبر الإنتاج المحلي». وشدّد بيليتي على أن الجهود متواصلة لتهيئة بيئة ملائمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، من خلال التوسع في البنية التحتية الداعمة. وأشار إلى تطوير حدائق تكنولوجيا المعلومات، وتوفير إمدادات كهرباء موثوقة، وتعزيز شبكات الألياف البصرية، إلى جانب بنى تحتية أساسية أخرى لدعم هذا القطاع. وأضاف: «يوفر الذكاء الاصطناعي فرصاً متعددة، من خلال تسهيل الحياة اليومية، وتقليل الاعتماد على العمل البشري، وتوفير الوقت، وتسريع إنجاز المهام». وفي الوقت نفسه، أقر بوجود تحديات تتعلق بتوافر البيانات، واللغات، والسياقات الثقافية، قائلاً: «هناك تحديات مرتبطة بالبيانات واللغة والثقافة في تطبيق الذكاء الاصطناعي، لكننا نعمل على معالجتها والاستعداد للاستخدام الواسع والفعّال لهذه التقنيات». وأكد أن التحول الرقمي لا يزال يمثل أولوية مركزية للحكومة، مشيراً إلى وضع خارطة طريق جديدة عقب مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025. وقال: «بعد استكمال مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025، تم إطلاق استراتيجية "2030 الرقمية" للحفاظ على الزخم». ولفت إلى أن الشركات المحلية والدولية تعمل على مواءمة أنشطتها مع الاستراتيجية الرقمية الشاملة للبلاد. من جانبه، قال باهيرو زينو، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الإفريقية للتكنولوجيا الرقمية والابتكار، إن الحكومة وفّرت بيئة داعمة من خلال الأطر السياساتية وتطوير البنية التحتية، لكنه شدّد على أهمية تعزيز مشاركة القطاع الخاص. وأضاف: «ينبغي على الشركات الخاصة الانخراط بفاعلية في تطوير المنتجات الابتكارية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات». وأكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات رئيسية مثل الزراعة والتعليم والصحة، بما يعزز الإنتاجية ويحسن جودة الخدمات. وأشار أيضاً إلى أن منظمته، بالتعاون مع مدينة تكنولوجيا المعلومات، نظّمت مؤخراً ندوة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى القيادات بشأن تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضح: «تهدف الندوة إلى تقديم فهم واضح للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، خاصة في ما يتعلق بدوره في إحداث تحول في مجالات القيادة والأعمال والخدمات العامة».
رئيس الوزراء يؤكد التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا
Apr 23, 2026 968
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مجدداً التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا، وتعزيز الشراكات القارية لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة. جاء هذا التصريح عقب اجتماعه مع المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الدكتور جان كاسيا، اليوم الخميس . وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الاجتماع، وصف رئيس الوزراء آبي أحمد النقاش بأنه مثمر، مشيراً إلى أنه تناول مجموعة من القضايا ذات الأولوية، بما في ذلك مسؤوليته القارية الجديدة. أكد رئيس الوزراء أن الابتكار يظل محورياً في مسيرة التنمية في أفريقيا، لا سيما في مواجهة التحديات الصحية الناشئة. كما أعرب رئيس الوزراء عن استعداده للعمل عن كثب مع المؤسسات والشركاء في القارة لتحويل الرؤية إلى واقع ملموس. وتأتي هذه التصريحات عقب تعيين الاتحاد الأفريقي مؤخراً رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في أفريقيا. وقد حققت إثيوبيا في السنوات الأخيرة خطوات كبيرة في التحول الرقمي، شملت توسيع البنية التحتية الرقمية، وإطلاق خدمات الحكومة الإلكترونية، والاستثمار في بيئات الابتكار.
رئيس الوزراء الإثيوبي يُعيّن بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية
Apr 23, 2026 1831
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) عُيّن رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في جميع أنحاء القارة. ويؤكد هذا الإعلان، الصادر عن الاتحاد الأفريقي، على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة مستقبل أفريقيا التكنولوجي، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي والتنمية القائمة على الابتكار. وجاء في خطاب التعيين: "لقد ساهمت قيادة معاليكم في تعزيز التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في ترسيخ مكانة الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية لتحقيق السيادة والكفاءة والنمو الشامل في أفريقيا". وأشار الخطاب أيضاً إلى أن "دعمكم المستمر للاستقلال الاستراتيجي والتمكين التكنولوجي سيكون له دور محوري في جعل القارة رائدة عالمياً في تبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وعادل". ويأتي هذا التقدير في الوقت الذي تواصل فيه إثيوبيا تحقيق تقدم ملحوظ في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي تحت قيادة رئيس الوزراء. على مدى السنوات القليلة الماضية، سارعت إثيوبيا في توسيع بنيتها التحتية الرقمية، وأطلقت خدمات الحكومة الإلكترونية، واستثمرت في بيئات الابتكار بهدف تعزيز اقتصاد قائم على المعرفة. وفي كلمته خلال القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في هذا العام، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد طموح إثيوبيا في جعل أفريقيا رائدة عالميًا في عصر الذكاء. أوضح رئيس الوزراء قائلاً: "ستجمع هذه المؤسسة بين القيم الإنسانية والذكاء الاصطناعي، وبين السياق المحلي والأهمية العالمية، وبين الدقة العلمية والأثر التطبيقي". وفي القمة الرابعة والعشرين للسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن التحول الرقمي لا يزال حجر الزاوية في أجندة الإصلاح الاقتصادي الإثيوبية. منذ توليه منصبه عام ٢٠١٨، دأب رئيس الوزراء على الدعوة إلى التحول التكنولوجي باعتباره محركاً للمرونة الاقتصادية والتصنيع والتنافسية القارية. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعيين الأخير دور إثيوبيا في دفع أجندة التحول الرقمي في أفريقيا، لا سيما في تسخير الذكاء الاصطناعي وحلول الصحة الرقمية لمواجهة تحديات التنمية وتحسين تقديم الخدمات في جميع أنحاء القارة.