علوم وتكنلوجيا - ENA عربي
تكنولوجيا
الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء تدعم جهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي
May 3, 2026 227
أديس أبابا، 03 مايو 2026 (إينا) صرّح ديميكي ميكونين، نائب رئيس الوزراء السابق ورئيس الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء بأن الجمعية قد أرست الأساس لجهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي. وتُعقد حاليًا في العاصمة أديس أبابا الجمعية العامة الحادية والعشرون للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال نائب رئيس الوزراء السابق إن الجمعية تضطلع بدورٍ هام في تطبيق مبدأ بناء جيل علمي في إثيوبيا. وأضاف أن مؤسسات مثل الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والجيومكانية قد أُنشئت بفضل التزامات الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والحكومة. وقال يشورون ألمايهو، نائب المدير العام للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء، إن الجمعية تُعدّ ركيزة أساسية لتطوير علوم الفضاء. وذكر يشورون أن علوم الفضاء مسألة سيادة وأمن غذائي ودبلوماسية وصحية وسياسية دولية، مؤكدًا أنه من المستحيل البقاء على قيد الحياة بدونها.
خريجو «إثيو كودرز» يقودون التحول الرقمي في المؤسسات العامة
May 2, 2026 235
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — يسهم شباب إثيوبيون تلقّوا تدريبهم ضمن البرنامج الوطني «خمسة ملايين إثيو كودرز» في تطوير أنظمة رقمية محلية الصنع بدأت في تحديث المؤسسات العامة وتحسين تقديم الخدمات عبر مختلف القطاعات. أكد متدربون في أديس أبابا أن البرنامج زوّدهم بخبرات عملية في مجالات تطوير البرمجيات وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، ما مكّنهم من تصميم حلول تستجيب مباشرة للتحديات المؤسسية. من جانبها، أفادت هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في إدارة مدينة أديس أبابا أن المبادرة تسهم في إعداد جيل جديد من الشباب المؤهل رقمياً، والقادر على تعزيز الكفاءة عبر حلول قائمة على التكنولوجيا. وكان برنامج «خمسة ملايين إثيو كودرز» قد أُطلق في 16 يوليو 2024 بمبادرة من رئيس الوزراء آبي أحمد (دكتوراه)، بهدف تمكين المواطنين في مختلف أنحاء البلاد من اكتساب معارف رقمية متقدمة ومهارات تطبيقية. وخلال إطلاق البرنامج، وصف رئيس الوزراء المبادرة بأنها منصة استراتيجية لإعداد قوة عاملة قادرة على قيادة التقدم التكنولوجي والتنمية الوطنية في إثيوبيا. ويواصل البرنامج استقطاب الشباب الراغبين في الحصول على شهادات معترف بها دولياً، إلى جانب تطوير خبراتهم في مجالات رقمية رئيسية. وقد بدأ آلاف المتدربين بالفعل في اكتساب مهارات عملية في تطوير مواقع الويب وتطبيقات أندرويد وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يعمل العديد منهم على تطوير تقنيات محلية ذات صلة يمكن توسيع نطاقها على مستوى إفريقيا. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح المشاركون أن التدريب أتاح لهم بناء أنظمة عملية تركز على معالجة مشكلات حقيقية على مستوى المؤسسات والمجتمع. وقال غيتاسو أبيبي، أخصائي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هيئة حماية البيئة بمدينة أديس أبابا، إنه أتمّ وحدات التدريب الأربع خلال فترة وجيزة، مضيفاً: «أكسبني التدريب مهارات عملية لتطوير تطبيقات أندرويد وأنظمة رقمية أخرى». وأشار إلى أن تسعة أنظمة تقنية قام بتطويرها ضمن البرنامج حظيت باعتراف إدارة المدينة، ودخلت حيز التشغيل. بدوره، قال أزمراو تادسي، خريج تكنولوجيا المعلومات من جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا، إن المبادرة عززت قدراته التقنية بشكل ملحوظ. وأضاف أنه طوّر منصة رقمية تحمل اسم «أديس أبابا كودرز»، تُعنى بتتبع وعرض أنشطة تدريب «إثيو كودرز» في مختلف أحياء العاصمة. من جانبه، أكد نائب رئيس هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في مدينة أديس أبابا، تولّو تيلاهون، أن البرنامج يؤدي دوراً محورياً في بناء مجتمع يتمتع بكفاءة رقمية عالية. وقال: «يوفر البرنامج فرصاً لإعداد مواطنين مزودين بالمعرفة والمهارات الرقمية اللازمة لدعم التحول التكنولوجي في البلاد». وأضاف أن الخريجين بدأوا بالفعل في الإسهام في تطوير أنظمة تعزز تقديم خدمات عامة حديثة وفعالة وموثوقة. ووفقاً للهيئة، كانت مدينة أديس أبابا قد حددت في البداية هدفاً يتمثل في تدريب أكثر من 809 آلاف مواطن ضمن البرنامج، إلا أن عدد المسجلين تجاوز حتى الآن 900 ألف شخص، فيما أكمل نحو 678 ألفاً التدريب. وشدد المسؤولون على أن البرنامج يولي اهتماماً متوازناً لجميع مسارات المهارات الرقمية الأربعة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
نيروبي تستضيف قمة “أفريقيا إلى الأمام” لتعزيز الابتكار والنمو والشراكات التنموية
Apr 28, 2026 1045
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تستعد كينيا وفرنسا لاستضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” حول الابتكار، خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026 في العاصمة نيروبي، بمشاركة قادة ومستثمرين ومبتكرين لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي الشامل. وسيترأس القمة الرئيس الكيني وليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول قمة كبرى من نوعها بين فرنسا وأفريقيا تُعقد بالشراكة مع دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية. ومن المتوقع أن تعكس القمة توجهًا جديدًا في الشراكة يقوم على الابتكار وتدفقات الاستثمار وإعادة التوازن للعلاقات الدولية. وتستند القمة إلى مخرجات اجتماعات سابقة، كما تأتي ضمن التحضيرات لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع لعام 2026، حيث ستتناول قضايا رئيسية تشمل تمويل التنمية، والسلم والأمن، والحوكمة العالمية العادلة، والنماذج الاقتصادية المستدامة، والتحول نحو الطاقة الخضراء، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتنمية مهارات الشباب. ومن أبرز فعاليات القمة، منتدى الأعمال المقرر عقده في 11 مايو بجامعة نيروبي، والذي يُتوقع أن يجذب نحو 1500 من قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين، بهدف ربط المبادرات الخاصة بفرص خلق الوظائف ودعم نمو المشاريع في مختلف أنحاء أفريقيا. وفي إحاطة صحفية، أكد سفير كينيا لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، غالما موكهي بورو، أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة تشمل تغير المناخ والتطورات التكنولوجية وأزمات الأمن الغذائي وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي. وقال إن “قمة أفريقيا إلى الأمام تأتي في لحظة يشهد فيها العالم تحولات عميقة”، مشددًا على أن التنسيق المشترك أصبح ضرورة ملحة، مضيفًا أن “أفريقيا اليوم قارة الفرص، تضم جيلًا شابًا واقتصادات رقمية متنامية ونظمًا بيئية متطورة للابتكار”. كما أعرب عن فخر كينيا باستضافة هذا الحدث الذي يتجاوز “الانقسامات التاريخية واللغوية”، مشيرًا إلى أن منتدى الأعمال سيضع القطاع الخاص في قلب القمة. من جانبه، أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، ألكسيس لاميك، الطابع الشامل للمبادرة، مشيرًا إلى أن القمة ستعكس تنوع العلاقات بين أفريقيا وفرنسا المبنية على مشاركة فاعلين متعددين. وأضاف أن نحو 400 شاب من مختلف أنحاء القارة سيشاركون في الفعاليات، بينهم قادة شباب ورواد أعمال وفنانون ورياضيون ومبدعون وأفراد من الجاليات الأفريقية في الخارج. وأوضح أن المناقشات ستسهم أيضًا في دعم أجندة فرنسا داخل مجموعة السبع، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز تمثيل أفريقيا في الحوكمة العالمية. وبالتوازي مع النقاشات السياسية، ستشهد القمة مبادرات يقودها الشباب، وتبادلات ثقافية في مجالات الرياضة والفنون والأزياء، إلى جانب عروض استثمارية، بما يعزز موقع أفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص.
إثيوبيا تكثّف تطوير الذكاء الاصطناعي وتسريع التحول الرقمي بالاعتماد على القدرات المحلية
Apr 28, 2026 461
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تسارع إثيوبيا جهودها لتوسيع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسريع وتيرة التحول الرقمي، بالاعتماد على بناء القدرات المحلية، وفق ما أكده مسؤولون في القطاع. وقال بيليتي إيسوباليو، الرئيس التنفيذي لمدينة تكنولوجيا المعلومات، إن إنشاء المجمع جاء برؤية تهدف إلى ترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز للابتكار في القارة الإفريقية. وأوضح أن أكثر من 80 شركة محلية ودولية تنشط حالياً داخل المجمع في مجالات قائمة على الابتكار. وأضاف: «تعمل الحكومة على إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات من خلال بناء قدرات محلية». وأشار إلى أن الشركات الأجنبية العاملة في المجمع تلعب دوراً محورياً في نقل المعرفة، إلى جانب دعم جهود البلاد في تقليل الاعتماد على الواردات. وأكد: «تسهم هذه الشركات بشكل أساسي عبر نقل المعرفة، كما تدعم إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات». وبيّن أن هذا الأثر بات ملموساً بالفعل، لا سيما في قطاع تصنيع الإلكترونيات، حيث قال: «في مجال تصنيع الإلكترونيات على وجه الخصوص، أسهمت هذه الشركات في تحقيق نحو 50% من إحلال الواردات عبر الإنتاج المحلي». وشدّد بيليتي على أن الجهود متواصلة لتهيئة بيئة ملائمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، من خلال التوسع في البنية التحتية الداعمة. وأشار إلى تطوير حدائق تكنولوجيا المعلومات، وتوفير إمدادات كهرباء موثوقة، وتعزيز شبكات الألياف البصرية، إلى جانب بنى تحتية أساسية أخرى لدعم هذا القطاع. وأضاف: «يوفر الذكاء الاصطناعي فرصاً متعددة، من خلال تسهيل الحياة اليومية، وتقليل الاعتماد على العمل البشري، وتوفير الوقت، وتسريع إنجاز المهام». وفي الوقت نفسه، أقر بوجود تحديات تتعلق بتوافر البيانات، واللغات، والسياقات الثقافية، قائلاً: «هناك تحديات مرتبطة بالبيانات واللغة والثقافة في تطبيق الذكاء الاصطناعي، لكننا نعمل على معالجتها والاستعداد للاستخدام الواسع والفعّال لهذه التقنيات». وأكد أن التحول الرقمي لا يزال يمثل أولوية مركزية للحكومة، مشيراً إلى وضع خارطة طريق جديدة عقب مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025. وقال: «بعد استكمال مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025، تم إطلاق استراتيجية "2030 الرقمية" للحفاظ على الزخم». ولفت إلى أن الشركات المحلية والدولية تعمل على مواءمة أنشطتها مع الاستراتيجية الرقمية الشاملة للبلاد. من جانبه، قال باهيرو زينو، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الإفريقية للتكنولوجيا الرقمية والابتكار، إن الحكومة وفّرت بيئة داعمة من خلال الأطر السياساتية وتطوير البنية التحتية، لكنه شدّد على أهمية تعزيز مشاركة القطاع الخاص. وأضاف: «ينبغي على الشركات الخاصة الانخراط بفاعلية في تطوير المنتجات الابتكارية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات». وأكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات رئيسية مثل الزراعة والتعليم والصحة، بما يعزز الإنتاجية ويحسن جودة الخدمات. وأشار أيضاً إلى أن منظمته، بالتعاون مع مدينة تكنولوجيا المعلومات، نظّمت مؤخراً ندوة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى القيادات بشأن تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضح: «تهدف الندوة إلى تقديم فهم واضح للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، خاصة في ما يتعلق بدوره في إحداث تحول في مجالات القيادة والأعمال والخدمات العامة».
رئيس الوزراء يؤكد التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا
Apr 23, 2026 888
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مجدداً التزام إثيوبيا بمشاركة خبراتها في مجال الذكاء الاصطناعي مع دول أفريقيا، وتعزيز الشراكات القارية لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة. جاء هذا التصريح عقب اجتماعه مع المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الدكتور جان كاسيا، اليوم الخميس . وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الاجتماع، وصف رئيس الوزراء آبي أحمد النقاش بأنه مثمر، مشيراً إلى أنه تناول مجموعة من القضايا ذات الأولوية، بما في ذلك مسؤوليته القارية الجديدة. أكد رئيس الوزراء أن الابتكار يظل محورياً في مسيرة التنمية في أفريقيا، لا سيما في مواجهة التحديات الصحية الناشئة. كما أعرب رئيس الوزراء عن استعداده للعمل عن كثب مع المؤسسات والشركاء في القارة لتحويل الرؤية إلى واقع ملموس. وتأتي هذه التصريحات عقب تعيين الاتحاد الأفريقي مؤخراً رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في أفريقيا. وقد حققت إثيوبيا في السنوات الأخيرة خطوات كبيرة في التحول الرقمي، شملت توسيع البنية التحتية الرقمية، وإطلاق خدمات الحكومة الإلكترونية، والاستثمار في بيئات الابتكار.
رئيس الوزراء الإثيوبي يُعيّن بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية
Apr 23, 2026 1741
أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) عُيّن رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في جميع أنحاء القارة. ويؤكد هذا الإعلان، الصادر عن الاتحاد الأفريقي، على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة مستقبل أفريقيا التكنولوجي، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي والتنمية القائمة على الابتكار. وجاء في خطاب التعيين: "لقد ساهمت قيادة معاليكم في تعزيز التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في ترسيخ مكانة الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية لتحقيق السيادة والكفاءة والنمو الشامل في أفريقيا". وأشار الخطاب أيضاً إلى أن "دعمكم المستمر للاستقلال الاستراتيجي والتمكين التكنولوجي سيكون له دور محوري في جعل القارة رائدة عالمياً في تبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وعادل". ويأتي هذا التقدير في الوقت الذي تواصل فيه إثيوبيا تحقيق تقدم ملحوظ في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي تحت قيادة رئيس الوزراء. على مدى السنوات القليلة الماضية، سارعت إثيوبيا في توسيع بنيتها التحتية الرقمية، وأطلقت خدمات الحكومة الإلكترونية، واستثمرت في بيئات الابتكار بهدف تعزيز اقتصاد قائم على المعرفة. وفي كلمته خلال القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في هذا العام، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد طموح إثيوبيا في جعل أفريقيا رائدة عالميًا في عصر الذكاء. أوضح رئيس الوزراء قائلاً: "ستجمع هذه المؤسسة بين القيم الإنسانية والذكاء الاصطناعي، وبين السياق المحلي والأهمية العالمية، وبين الدقة العلمية والأثر التطبيقي". وفي القمة الرابعة والعشرين للسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن التحول الرقمي لا يزال حجر الزاوية في أجندة الإصلاح الاقتصادي الإثيوبية. منذ توليه منصبه عام ٢٠١٨، دأب رئيس الوزراء على الدعوة إلى التحول التكنولوجي باعتباره محركاً للمرونة الاقتصادية والتصنيع والتنافسية القارية. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعيين الأخير دور إثيوبيا في دفع أجندة التحول الرقمي في أفريقيا، لا سيما في تسخير الذكاء الاصطناعي وحلول الصحة الرقمية لمواجهة تحديات التنمية وتحسين تقديم الخدمات في جميع أنحاء القارة.
ليبيريا تشيد بريادة إثيوبيا الرقمية وتسعى لمحاكاة تجربتها في السيادة التكنولوجية
Apr 14, 2026 649
أديس أبابا، 14 أبريل 2026 (إينا) أشادت وزيرة خارجية ليبيريا، سارة بيسولو نيانتي، بالتقدم التكنولوجي الذي حققته إثيوبيا، مؤكدة أنه يمثل نموذجًا ملهمًا لبقية دول القارة نحو تحقيق السيادة الرقمية والتنمية المستدامة. وخلال زيارتها إلى حديقة تكنولوجيا المعلومات الإثيوبية في أديس أبابا، على رأس وفد رفيع المستوى، أوضحت الوزيرة أن ما حققته إثيوبيا في مجال البنية التحتية الرقمية والابتكار يُعد مصدر فخر لجميع الأفارقة، ونقطة انطلاق لتعزيز التعاون القاري. وأشارت نيانتي إلى أن العلاقات التاريخية التي تجمع بين إثيوبيا وليبيريا، باعتبارهما من الدول الأفريقية القليلة التي حافظت على استقلالها، ينبغي أن تتطور اليوم إلى شراكة استراتيجية أقوى، خاصة في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية. وأضافت أن إثيوبيا باتت تمثل مركزًا إقليميًا واعدًا يمكن للدول الأفريقية الاعتماد عليه لاستضافة بياناتها بشكل آمن وموثوق، مما يعكس قدرة القارة على بناء منظوماتها الرقمية الذاتية دون الاعتماد المفرط على الخارج. كما أكدت أن حكومة الرئيس جوزيف نيوما بواكاي تتبنى نهج “أفريقيا تساعد أفريقيا على النمو”، من خلال تعزيز التعاون بين دول الجنوب وتبادل الخبرات. وأعربت وزيرة الخارجية عن اهتمام بلادها بالاستفادة من التجربة الإثيوبية لتعزيز الاكتفاء الذاتي في المجال التكنولوجي، مشيرة إلى أهمية التعاون في قطاعات حيوية مثل التكنولوجيا والزراعة والتعليم، بما يساهم في استثمار الطاقات الشابة في البلدين. واختتمت بالتأكيد على تطلع ليبيريا إلى تكرار نموذج إثيوبيا الناجح، عبر تطوير بنية تحتية وطنية لتخزين البيانات، مستفيدة من الخبرات المكتسبة من تجربة أديس أبابا في هذا المجال.
خبراء التكنولوجيا العالميون يشيدون بالتقدم الذي أحرزته إثيوبيا في مجال الذكاء الاصطناعي
Apr 4, 2026 739
أديس أبابا، 4 أبريل 2026 (إينا) أشاد خبراء التكنولوجيا العالميون بالتقدم السريع الذي أحرزته إثيوبيا في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدين على أهمية توسيع نطاق الحلول الرقمية وتعميق الشراكات الدولية لدعم النمو المستدام. جاءت هذه التصريحات عقب زيارة إلى المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، حيث سلط قادة الصناعة الضوء على السمعة المتنامية للبلاد كمركز ابتكار ناشئ في القارة. وأثنى جيمس ديفيد، رئيس قسم أعمال شركة TCS في أفريقيا، على التزام إثيوبيا بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي ودعم الشركات الناشئة. كما أكد على القيمة الاستراتيجية لتعاون إثيوبيا مع الهند في توسيع نطاق الحلول الرقمية. وأشار إلى أن: "الهند توفر نطاقًا واسعًا لملايين المستخدمين في سوق واحدة، بينما تقدم إثيوبيا حلولًا مبتكرة. معًا، يمكنهما أن يشكلا قوةً مؤثرة". وصف إدوين فولانور، الرئيس التنفيذي لشركة آب فيس تكنولوجيز، المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي بأنه "أحد أبرز معاهد الذكاء الاصطناعي في هذه المنطقة من العالم". كما أشار فولانور إلى أن العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي تُستخدم بالفعل في الأنظمة الحكومية، بما في ذلك العمليات القضائية، مؤكدًا على ضرورة توسيع نطاق هذه الابتكارات القائمة على الحلول. وفي إشارة إلى الأثر الاقتصادي الأوسع، نوّه فولانور إلى أن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على تعزيز الإنتاجية في قطاعات رئيسية مثل الزراعة والنقل والتوظيف. في سياق منفصل، سلّط مونسي ماثيوز، من شركة موتي للهندسة، الضوء على التحوّل التكنولوجي الذي شهدته إثيوبيا خلال العقد الماضي، لا سيما في القطاع المالي. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يُدمج بشكل متزايد في الأنظمة المصرفية لإدارة المخاطر، والتحقق من العملاء، والمدفوعات، ومعالجة القروض. كما أشار ماثيوز إلى مبادرات الذكاء الاصطناعي وأتمتة العمليات الروبوتية الجارية في شركة إثيو تيليكوم، موضحًا أن التنفيذ يتقدم على مراحل. وقال: "تشهد إثيوبيا نموًا سريعًا جدًا في مجال التكنولوجيا. والتقدم ملحوظ وواضح في مختلف القطاعات". ويتفق الخبراء على أنه مع استمرار الاستثمار، وتعزيز الشراكات العالمية، والتركيز على توسيع نطاق الابتكار، فإن إثيوبيا في وضع جيد يؤهلها لتصبح مركزًا رائدًا في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي في أفريقيا.
السفير الهندي : الرؤية الرقمية ومبادرة الذكاء الاصطناعي تقودان تسريع التحول في إثيوبيا
Mar 25, 2026 456
أديس أبابا، 25 مارس 2026 (إينا) أشاد سفير الهند لدى إثيوبيا، أنيل كومار راي، بالرؤية الرقمية في إثيوبيا ، مشيرًا إلى أن استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030" ترسي أساسًا متينًا لتنمية شاملة قائمة على التكنولوجيا. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال إن القيادة الإثيوبية اتخذت خطوات جريئة لدمج التكنولوجيا في التنمية الوطنية، لا سيما في ظل الكثافة السكانية العالية والشباب. وأضاف أن توظيف التقنيات الرقمية ضروري لمواجهة تحديات التنمية وضمان نمو مستدام، نظرًا لأن أكثر من 70% من السكان تقل أعمارهم عن 30 عامًا. ووفقًا له، فإن جهود الحكومة لتوسيع نطاق الوصول إلى بنية تحتية للبيانات عالية الجودة وبأسعار معقولة تُسهم في بناء قاعدة متينة للابتكار، مدعومة بقوى عاملة ماهرة ومتعلمة. وأشار السفير راي إلى أن التقنيات الناشئة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، تكتسب أهمية متزايدة في قطاعات حيوية كالتنمية الاقتصادية، والهوية الرقمية، والتعليم، والصحة، والخدمات المصرفية. وبناءً على هذا التقدم، أكد أن إطار السياسة الرقمية في إثيوبيا شامل ومتطور، ويتمتع بإمكانات كبيرة لتطبيق الحلول على نطاق واسع. كما سلط الضوء على الموقع الاستراتيجي لإثيوبيا في القرن الأفريقي ونموها الاقتصادي السريع خلال العقود الماضية، مشيرًا إلى أن العديد من الدول الأفريقية تتخذ من إثيوبيا نموذجًا يُحتذى به في التحول الرقمي. أكد السفير على أهمية التعاون القاري، مستشهداً بأطر عمل مثل أجندة 2063، واقترح عرض الحلول الرقمية الناجحة من خلال الاتحاد الأفريقي لتعميمها في جميع أنحاء القارة الأفريقية. أطلقت إثيوبيا استراتيجيتها الرقمية "إثيوبيا الرقمية 2030" التي تهدف إلى تحويل البلاد إلى اقتصاد رقمي. تركز الاستراتيجية على توسيع البنية التحتية الرقمية، وتحسين الاتصال، وتعزيز الابتكار لتحسين تقديم الخدمات العامة والإنتاجية الاقتصادية. كما أولت الحكومة اهتماماً كبيراً لتنمية رأس المال البشري وبناء القدرات التكنولوجية، إدراكاً منها لأهمية المهارات الرقمية في النمو المستقبلي.
إثيوبيا والهند توسعان شراكتهما في الذكاء الاصطناعي عبر زيارة تقنية مهمة
Mar 23, 2026 341
أديس أبابا، 23 مارس 2026 (إينا) اتخذت إثيوبيا والهند خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الثنائي في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي. جاءت هذه الخطوة عقب زيارة رفيعة المستوى قامت بها اليوم شركات تقنية هندية إلى المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي. وضم الوفد، برئاسة سفير الهند لدى إثيوبيا أنيل كومار راي، ممثلين عن شركات هندية عاملة في إثيوبيا في قطاعات متنوعة كالزراعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات الرقمية. وعقب الزيارة، استمع الوفد إلى إحاطة من المدير العام للمعهد، وركو غاتشينا، الذي سلط الضوء على النمو السريع الذي حققه المعهد منذ تأسيسه. ودخلت إثيوبيا رسمياً مجال الذكاء الاصطناعي مع تأسيس المعهد عام 2020 في عهد رئيس الوزراء آبي أحمد. تُشكّل هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية وطنية أوسع نطاقًا لتعزيز التحوّل الرقمي والابتكار، مع التركيز على تطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي، وتنمية المواهب المحلية، وتطبيق التقنيات الناشئة في قطاعات رئيسية كالزراعة والرعاية الصحية والتعليم والخدمات العامة. كما يتماشى المعهد مع رؤية إثيوبيا الرقمية 2030، التي تهدف إلى تحديث الاقتصاد من خلال النمو القائم على التكنولوجيا. من جانبه، صرّح السفير الهندي بأن هذه الزيارة هي الثالثة له إلى المعهد منذ افتتاحه، مؤكدًا التزام الهند بتعميق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي. وسلّط الضوء على الميزة الديموغرافية المشتركة بين البلدين، مشيرًا إلى وجود شريحة واسعة من الشباب وأهمية تسخير التكنولوجيا لمواجهة التحديات الناشئة. خلال الزيارة، قدّم خبراء من المعهد عروضًا تقنية توضح تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات متنوعة كالزراعة، والتصنيع، والصناعات الدوائية، والتعليم الإلكتروني، والخدمات العامة، وأنظمة البيانات. كما شارك في اللقاء جهات معنية بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعمل مع الاتحاد الأفريقي، مما أبرز الأهمية الإقليمية الأوسع لجهود التحول الرقمي. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعاون المستمر العلاقات بين إثيوبيا والهند، لا سيما في مجالي التكنولوجيا والابتكار.
مركز شرطة ذكي في إثيوبيا يُعزز خدمات الشرطة الرقمية
Mar 22, 2026 423
أديس أبابا، 22 مارس 2026 (إينا) صرّح المفتش أندنيت سيساي، رئيس قسم تكنولوجيا الشرطة الفيدرالية، بأن أول مركز شرطة ذكي في أفريقيا، والذي تم افتتاحه مؤخرًا في أديس أبابا، يُحسّن تقديم الخدمات ويُحدّث إنفاذ القانون من خلال التكنولوجيا الرقمية. يضم مركز الشرطة الذكي أكشاكًا ذاتية الخدمة تعمل بالذكاء الاصطناعي، تُمكّن المواطنين من الإبلاغ عن الجرائم، وتقديم المستندات، والوصول إلى الخدمات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع عبر شاشات اللمس والدعم المرئي عن بُعد، مما يُلغي المعاملات الورقية ويُقلل من الفساد تماشيًا مع رؤية إثيوبيا الرقمية 2030. وقد افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مركز الشرطة الذكي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال المفتش أندنيت إن مركز الشرطة الذكي يُتيح للمستخدمين الإبلاغ عن الجرائم، وتقديم الشكاوى، ودفع الغرامات، وطلب المستندات من خلال أكشاك تعمل باللمس، مع تلقّي الدعم من الضباط عبر مكالمات الفيديو. تُمكّن هذه التقنية المواطنين من الحصول على خدمات أفضل، وتلعب دورًا هامًا في تحسين نظام العدالة وخدمات الشرطة في البلاد. يعمل المركز كمشروع تجريبي يهدف إلى تقليل التفاعلات المباشرة، وتسريع إجراءات الإبلاغ، وتعزيز جهود مكافحة الجريمة. وتسعى إثيوبيا جاهدةً نحو التحول الرقمي في المؤسسات العامة لتحسين الكفاءة وسهولة الوصول والشفافية. ويُعدّ إدخال أنظمة الشرطة الذكية جزءًا من الجهود الأوسع لتحديث إنفاذ القانون وتحسين تقديم الخدمات من خلال التكنولوجيا.
رئيس الوزراء يتفقد مركز ديري مسوب للخدمات الحكومية الرقمية
Mar 9, 2026 276
أديس أبابا، 9 مارس 2026 (إينا) تفقد رئيس الوزراء آبي أحمد مركز ديري مسوب للخدمات الحكومية الرقمية، وهو مرفق يقدم حاليًا خدمات حكومية رقمية للمواطنين في حوالي 73 منطقة خدمية. يقع المركز في دير داوا، ويمتد على مساحة تزيد عن 3000 متر مربع، ويتألف من مبنى من خمسة طوابق مع شرفة. يتميز المركز ببنية تحتية حديثة مصممة لتعزيز الكفاءة وسهولة الوصول والجودة الشاملة لتقديم الخدمات العامة. يضم مركز دير مسوب للخدمات الحكومية الرقمية منطقة استقبال، ومركزًا لرعاية الأطفال، ومركز اتصال، ومكاتب إدارية، وقاعات تدريب، ومركزًا للمعلومات والتكنولوجيا، وغرفة لمراقبة الأوضاع، وقاعة اجتماعات، ومواقف سيارات، ومطعم ، مما يتيح للمواطنين الوصول إلى العديد من الخدمات الحكومية في مكان واحد. وصل رئيس الوزراء آبي أحمد إلى مدينة دير داوا برفقة السيدة الأولى زيناش تاياتشيو، حيث استُقبلا استقبالاً رسمياً في المطار من قبل مسؤولين محليين.
رئيس الوزراء آبي أحمد يزور معالم أذربيجان التكنولوجية والطاقية
Feb 28, 2026 385
أديس أبابا، 28 فبراير 2026 (إينا) قام رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، برفقة وفد رفيع المستوى، بزيارة عدد من أبرز المعالم التكنولوجية والطاقية في أذربيجان، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. واستهل الوفد زيارته بمركز الابتكار التابع لوكالة الدولة للخدمات العامة والابتكارات الاجتماعية (آسان)، حيث اطّلع رئيس الوزراء على التجربة الأذربيجانية في تطوير الخدمات الحكومية الرقمية، والنهج الاستراتيجي الذي تتبعه باكو لتوسيع نطاق الحوكمة القائمة على الذكاء الاصطناعي وتحديث منظومة الخدمات العامة. كما شملت الجولة زيارة أكاديمية الذكاء الاصطناعي، التي تُعد مركزًا رائدًا في هندسة الذكاء الاصطناعي وتدريب القيادات الرقمية، في خطوة تعكس الاهتمام المشترك بين البلدين بتعزيز التحول الرقمي وبناء القدرات البشرية في المجالات التكنولوجية المتقدمة. وامتدت زيارة الوفد إلى محطة سانغاتشال، إحدى أكبر مراكز معالجة النفط والغاز في العالم، حيث تعرّف على البنية التحتية المتطورة لقطاع الطاقة الأذربيجاني ودوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز أمن الطاقة الإقليمي. واختُتمت الجولة بزيارة منطقة آلات الاقتصادية الحرة، التي تمثل نموذجًا متقدمًا في جذب الاستثمارات الأجنبية وتنمية الصناعات غير النفطية. ووفقًا لمنشور لمكتب رئيس الوزراء على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هذه الزيارات التفاعلية من شأنها أن تعزز الشراكة المتنامية بين إثيوبيا وأذربيجان، لا سيما في مجالات التجارة والطاقة والتحول الرقمي الشامل، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
انطلاق معرض “صنع في إثيوبيا” 2026 بمشاركة واسعة من القطاعين العام والخاص
Feb 18, 2026 388
افتتح وزير الصناعة، ملاكو البل النسخة الرابعة من معرض “صنع في إثيوبيا” للعام 2026، وذلك في هيلتون أديس أبابا، بحضور عدد كبير من المسؤولين الحكوميين والمستثمرين وممثلي قطاع التصنيع والجهات ذات الصلة. ويهدف المعرض إلى تحقيق أربعة مرتكزات رئيسية، تشمل تعزيز الترابط بين الأسواق، وجذب استثمارات جديدة إلى القطاع الصناعي، والترويج لأهداف حملة “صنع في إثيوبيا”، إضافة إلى توسيع نطاق تبادل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا بين الفاعلين في المجال الصناعي. وأكد الوزير في كلمته أن نسخة هذا العام تتميز بزيادة ملحوظة في عدد العارضين والزوار، فضلاً عن تنوع الفعاليات والأنشطة المصاحبة، ما يعكس تنامي الاهتمام بالمنتج الوطني ودوره في دعم الاقتصاد. ومن المقرر أن تُقام فعاليات المعرض في مركز أديس ابابا للمؤتمرات خلال الفترة من 2 إلى 6 مايو المقبل، بمشاركة نحو 270 شركة، وتنظيم 50 ورشة عمل وفعالية متخصصة، إلى جانب سباق جري لمسافة 10 كيلومترات بمشاركة 1500 متسابق محلي ودولي. وأشار ملاكو إلى أن نسبة إحلال الواردات وزيادة التصنيع بلغت 66.3%، مع تحقيق عائدات تُقدّر بنحو ملياري دولار خلال العام الجاري، مؤكداً أن هذه المؤشرات تعكس التقدم المتسارع في مسار التحول الصناعي. وربط الوزير بين شهر “يِكَاتِيت” الذي يوافق ذكرى انتصار عَدْوا في فبراير، وبين مسيرة تطوير قطاع التصنيع، معتبراً أن تعزيز الإنتاج المحلي يمثل “نصراً قومياً” نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الفخر الوطني. كما أشاد بدور التحول الاقتصادي المنظم في معالجة التحديات الهيكلية، ودفع عجلة النمو، وخلق فرص العمل، وزيادة الحصة السوقية للمنتجات الوطنية، داعياً إلى توسيع نطاق التعاون بين القطاعين العام والخاص ووسائل الإعلام لتعزيز الوعي بأهمية دعم الصناعة المحلية. وحثّ الوزير على تفعيل دور مجلس التصنيع المحلي، الذي يضم ممثلين من عدة قطاعات، من أجل رفع جودة المنتجات وتنويعها وتعزيز تنافسيتها، مشيراً إلى أن المعرض يشكل منصة مهمة للتشبيك، وتحسين الجودة، وتوسيع فرص التصدير. وتُعد حملة “صنع في إثيوبيا” مبادرة أطلقها رئيس الوزراء آبي احمد وتهدف إلى تعزيز الشراكة مع أصحاب المصلحة لتطوير وتنفيذ حلول مستدامة عبر مختلف مراحل العملية الإنتاجية، بما يسهم في تمكين قطاع التصنيع من قيادة التحول الهيكلي للاقتصاد، وتحقيق تنمية صناعية تنافسية ومستدامة في إثيوبيا
نائب رئيس الوزراء: إثيوبيا تنتقل من استهلاك التكنولوجيا إلى صناعتها
Feb 17, 2026 437
أكد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، أن إثيوبيا تدخل مرحلة جديدة من التحول التكنولوجي، تنتقل فيها من موقع مستهلك للتكنولوجيا إلى فاعل ومُنتِج ومساهم في تشكيل الاقتصاد الرقمي. جاء ذلك خلال الإطلاق الرسمي لـ«منصة الابتكار الجامعية للذكاء الاصطناعي» (AI UniPod)، وهي مبادرة مشتركة بين المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي وجامعة أديس أبابا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبر مبادرة تمبكتو وقال نائب رئيس الوزراء في كلمته إن إطلاق المنصة لا يمثل مجرد افتتاح مرفق جديد، بل بداية فصل جديد في مسيرة إثيوبيا التكنولوجية، مشدداً على أن البلاد تتقدم اليوم لتكون «بانية ومساهمة وقائدة» في عصر الذكاء الاصطناعي، لا مجرد متفرج. وأوضح أن المبادرة تهدف إلى تزويد الشباب الإثيوبي بمهارات تطبيقية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحويل الأبحاث الأكاديمية إلى مشاريع ريادية قابلة للتنفيذ، ودعم الأفكار الابتكارية لتتحول إلى حلول تكنولوجية قابلة للتوسع. وأشار تمسغن إلى أن المشروع يجسد طموحاً قارياً أوسع، يقوم على الشراكات الفاعلة باعتبارها ركيزة لتحقيق التحول المنشود، مؤكداً أن «AI UniPod» ترتكز على التعاون المؤسسي، مع تموضع إثيوبيا ضمن منظومة الابتكار الأفريقية والعالمية. ووصف المنصة بأنها مشروع «هيكلي لا رمزي»، موضحاً أنها مركز ابتكار متكامل يضم محطات عمل متقدمة للذكاء الاصطناعي، وأدوات بمعايير صناعية، وبرامج منظمة لبناء القدرات، بما يتيح دعم دورة الابتكار كاملةً، من تطوير الفكرة والبرمجة إلى النمذجة الأولية وتأسيس الشركات الناشئة. وأكد أن مفهوم السيادة في القرن الحادي والعشرين يشهد تحولاً عميقاً، قائلاً إن السيادة لم تعد تُقاس بالحدود فقط، بل بامتلاك البيانات، وكتابة الخوارزميات، والتحكم في القدرة الحاسوبية. وأضاف أن المبادرة تنسجم مع استراتيجية «إثيوبيا الرقمية 2030» وأجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي، في إطار التزام الحكومة بالاستثمار في رأس المال البشري باعتباره محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة. وفي ختام كلمته، خاطب تمسغن الطلاب والمبتكرين وشركاء التنمية الحاضرين، مؤكداً أن المنصة فضاء مشترك للإبداع والتعاون، قائلاً: «هذه المساحة ملك للطلاب، وهي مختبر للمبتكرين، ودليل لشركائنا على أن التعاون يحقق النتائج».
عالمة فلك مرموقة تُشيد بإرث إثيوبيا الفلكي العريق
Feb 9, 2026 446
- أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (إينا) - لا تزال إثيوبيا تُشكل ملاذًا حيًا لأقدم مسعى فكري للبشرية، ألا وهو علم الفلك، إذ تحافظ على تراث سماوي عميق ومتنوع لا يزال ذا أهمية بالغة في العالم العلمي الحديث، وفقًا لما ذكرته عالمة الفلك ميرجانا بوفيتش. وفي حديثها عن الإرث الثقافي والعلمي لإثيوبيا، أوضحت بوفيتش، منسقة مشروع "فتيات العلوم" وباحثة أولى في معهد علوم الفضاء والجيومكانية، أن إثيوبيا دأبت عبر الأجيال والمجتمعات على الحفاظ على تراثها. وقالت: "في عالم يتشكل بشكل متزايد بفعل العولمة والرقمنة، تبرز إثيوبيا كمكان لا تزال فيه دراسة النجوم متجذرة بعمق في الثقافة والحياة اليومية". وأشارت بوفيتش إلى أن التراث الفلكي لإثيوبيا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأصول البشرية نفسها، واصفةً إياه بالكنز العالمي ذي القيمة العلمية والثقافية. قالت إن إثيوبيا تمتلك إرثًا عريقًا في تاريخ العلوم وعلم الفلك الثقافي، إلى جانب العديد من المجالات الأخرى، مشيرةً إلى أن الإنسان منذ فجر التاريخ سعى باستمرار إلى إيجاد إجابات لأسئلة جوهرية حول أصول الإنسان، واتساع الكون، ومصدر الوجود. ووفقًا لها، تُسهم أكثر من 80 مجموعة عرقية في إثيوبيا بتفسيرات فريدة للسماء، لكل منها أسماء مميزة للنجوم والأبراج، مما يُقدم رؤى ثرية حول أسئلة كونية. وأوضحت أن هذا التنوع يمنح إثيوبيا عمقًا نادرًا في علم الفلك الثقافي، لا يُوجد إلا في أماكن قليلة حول العالم. كما أشارت إلى فهم إثيوبيا المُتقن للزمن كمثال رئيسي على هذا الإرث. وإلى جانب التقويم الإثيوبي المعروف عالميًا، قالت إن العديد من المجتمعات تعتمد على معارف فلكية محلية تعود إلى ما قبل التقنيات الحديثة. وأوضحت قائلةً: "علم الفلك، وعلم الفلك الثقافي الموجود في كل منطقة، وحقيقة وجود العديد من التقاويم، حيث لكل مجموعة عرقية أسماء مختلفة للنجوم والأبراج، وما إلى ذلك". أكدت بوفيتش أن جزءًا كبيرًا من هذه المعرفة لا يزال محفوظًا لدى كبار السن في الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية والمساجد الإسلامية ومختلف المجتمعات العرقية، لكنها حذرت من أنها معرضة لخطر الضياع ما لم يتم توثيقها على وجه السرعة. وقالت: "الأمر المهم حقًا هو توثيق هذه المعرفة والتراث الموجود في إثيوبيا كدولة، حتى لا يضيع". إن التواصل بين الأجيال ضروري لضمان استمرار علم الفلك الثقافي في إلهام العلماء والباحثين في المستقبل. وإلى جانب الحفاظ على هذا التراث، أشارت بوفيتش إلى الإمكانات الاجتماعية والاقتصادية للتراث الفلكي الإثيوبي، لا سيما في مجال السياحة الفلكية. وقالت إن الزوار يمكن جذبهم ليس فقط إلى المعالم التاريخية والطبيعية، بل أيضًا إلى القرى التقليدية حيث تُتناقل القصص الفلكية شفهيًا. وأشارت إلى أنه "يمكن أيضًا استغلال هذه الفرصة لزيارة القرى التي يروي أهلها القصص المتعلقة بعلم الفلك، لأن هذا جزء من التراث الفريد الذي تتمتع به إثيوبيا".
أثيوبيا تُحدّث نظام التأشيرة عند الوصول قبيل قمة الاتحاد الأفريقي
Feb 7, 2026 490
، أبابا، 7 فبراير 2026 (إينا) - كشفت إثيوبيا عن نظام مُبسّط لإصدار التأشيرة عند الوصول في مطار بولي الدولي، بهدف تعزيز الأمن القومي وتوفير تجربة سلسة للمسافرين الدوليين. وتأتي هذه الإصلاحات، التي أعلنتها دائرة الهجرة والجنسية، قبيل انعقاد القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي. وأوضح غوسا ديميسي، نائب المدير العام لدائرة الهجرة والجنسية، أن الخدمة المُطوّرة تشمل الآن تأشيرات الوصول والمغادرة، ومساعدة مُتخصصة للمسافرين، ودعمًا مُخصصًا لأطقم الطائرات الدولية. وقال: "في السابق، كان الأجانب يواجهون أوقات انتظار تتجاوز الساعتين. وبعد تطبيق 11 إجراءً إصلاحيًا على مدى ثلاث سنوات، أصبح إنجاز المعاملات يستغرق دقائق معدودة بفضل التكنولوجيا المُتقدمة والتدريب المُتخصص للموظفين". وخلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، تمّ نشر أكثر من 240 مُختصًا لدعم النظام الجديد. وتهدف هذه التحسينات إلى تلبية معايير الأمن الدولية وتعزيز القدرة التنافسية العالمية للخطوط الجوية الإثيوبية. أشاد المسافرون بالتغييرات. قال مامويلازي كوما من ليسوتو: "يا له من أمر رائع! لقد حظيت بخدمة ممتازة وشعرت بحفاوة بالغة. هذه زيارتي الأولى لإثيوبيا، والخدمة هنا تضاهي خدمات درجة الأعمال. كانت سريعة وسلسة ومهنية للغاية." كما أشارت مافيس أنيما بونسو، وهي زائرة سابقة من غانا، إلى هذا التطور. وقالت: "هناك تغيير جذري. أصبح النظام أكثر صرامة، وأكثر آلية، وأسرع بكثير. كنتُ مستعدة للانتظار، لكن النظام مُحسّن بشكل ملحوظ. أهنئ حكومة إثيوبيا على هذه المبادرة." وأضاف المسافر البرازيلي بيدرو لاكاز أمارال: "كانوا في غاية اللطف والسرعة. لم يستغرق الأمر سوى خمس دقائق لمعالجة جواز سفري وخطاب الدعوة ودفع رسوم التأشيرة. أنا مُعجب للغاية." وصفت هيروت أسيفا، وهي من سكان تورنتو من أصل إثيوبي، النظام المُطوّر بأنه عالمي المستوى. وأكدت على كفاءة الموظفين والتكنولوجيا التي تُساعد المسافرين على تجنب الطوابير الطويلة، معربةً عن أملها في أن تجذب هذه التحسينات المزيد من الزوار، وتُعزز الاقتصاد، وتُبرز التراث الثقافي الغني لإثيوبيا. يعكس تحديث نظام التأشيرة الرقمية التزام إثيوبيا بتحديث إجراءات مراقبة الحدود وترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية للفعاليات الدولية والسياحة.
رئيس الوزراء يؤكد إرتفاع المعاملات الرقمية بنسبة 60%
Feb 3, 2026 393
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد أمام مجلس نواب الشعب أن منظومة الدفع عبر الهاتف المحمول في إثيوبيا شهدت نموًا غير مسبوق، حيث يستخدم 58 مليون مواطن خدمات المحافظ الرقمية. وأكد رئيس الوزراء، في معرض رده على أسئلة النواب اليوم، أن انتقال إثيوبيا من اقتصاد يعتمد على النقد إلى نظام مالي رقمي يمثل أحد أهم التحولات الهيكلية في تاريخ البلاد الاقتصادي الحديث. وقال رئيس الوزراء آبي: "لم يمضِ سوى ثلاث سنوات على إطلاقنا لخدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. واليوم، يستخدم 58 مليون إثيوبي هذه الخدمات". وأشار إلى أنه قبل الإصلاح، كانت المعاملات المالية تتم نقدًا. إلا أن إدخال خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول قد غيّر المشهد المالي جذريًا. وصف رئيس الوزراء وتيرة التغيير بأنها تحويلية، مصرحًا بأن إثيوبيا تنتقل من التعامل النقدي إلى المحافظ الإلكترونية بوتيرة متسارعة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة سياسات مدروسة. ووفقًا له، ارتفعت المدفوعات الرقمية بنسبة 60% خلال الأشهر الستة الماضية فقط، مسجلةً نموًا قويًا مماثلًا بنسبة 60% مقارنةً بالعام السابق. كما يُسهم توسع الخدمات المالية عبر الهاتف المحمول في تحسينات أوسع في القطاع المالي. فقد نما الادخار بنسبة 15%، والشمول المالي بنسبة 11%، ووصلت خدمات الإقراض عبر الهاتف المحمول إلى نسبة انتشار بلغت 15%. وقد دعم النمو الموازي في البنية التحتية للاتصالات هذا الإقبال السريع على خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. في بداية فترة الإصلاح، لم يكن لدى سوى 37 مليون إثيوبي اشتراكات في خدمات الهاتف المحمول. أما اليوم، فيستخدم أكثر من 97 مليون مواطن خدمات الهاتف المحمول، مما يُرسي أساسًا متينًا لتوسع التمويل الرقمي.
أول جامعة للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا تبدأ عملها العام الإثيوبي المقبل
Feb 3, 2026 408
. أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد أن أول جامعة للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا ستبدأ عملها العام الإثيوبي المقبل، ما يمثل إنجازًا هامًا في مسيرة التنمية التكنولوجية والتعليمية للبلاد. وأكد رئيس الوزراء، في كلمته أمام أعضاء مجلس نواب الشعب اليوم، أن إثيوبيا تُسرّع وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي كجزء من برنامجها الإصلاحي الوطني، وتُوسّع استثماراتها في التكنولوجيا والمهارات الرقمية والابتكار لتعزيز القدرة التنافسية العالمية للبلاد. وقال: "يُعدّ تطوير الذكاء الاصطناعي من أولوياتنا القصوى"، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي بات الآن جزءًا لا يتجزأ من أعلى مستويات السياسة الحكومية. وأضاف أنه في حين لم يُصبح الذكاء الاصطناعي بعدُ محورًا أساسيًا في العديد من الدول الأفريقية، وحتى في بعض الحكومات حول العالم، فقد سارعت إثيوبيا إلى ترسيخ هذا القطاع مؤسسيًا. وشدد رئيس الوزراء على أن الاستعداد اليوم ضروري للنجاح في بيئة عالمية تزداد تنافسية غدًا. لذا، تُولي الحكومة أولويةً لتمكين الشباب لضمان نجاح وطني طويل الأمد. وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن جعل التكنولوجيا إحدى الركائز الخمس للنمو الاقتصادي في إثيوبيا يُمثل استثمارًا استراتيجيًا في الأجيال القادمة. ووفقًا له، فإن إثيوبيا تفتتح فصلًا جديدًا في مسيرة تنميتها بوضع الذكاء الاصطناعي في صميم جهود التحول الوطني. وكشف رئيس الوزراء آبي أحمد عن بدء أعمال بناء جامعة ضخمة للذكاء الاصطناعي، تُوصف بأنها ثاني أكبر جامعة من نوعها في العالم، وأكد أن المؤسسة تتقدم بخطى حثيثة نحو بدء تشغيلها في غضون أشهر. وبالمقارنة مع الإنجازات الوطنية السابقة، ذكر أنه كما أسست الأجيال السابقة الخطوط الجوية الإثيوبية وحولتها إلى شركة طيران عالمية مرموقة، يُتوقع أن تُبشر جامعة الذكاء الاصطناعي بعصر جديد من الفرص والابتكار لأطفال إثيوبيا. كما أشار إلى مبادرة "خمسة ملايين مبرمج" المصممة لتزويد الشباب بمهارات مستقبلية. وقال: "هدفنا تدريب خمسة ملايين مبرمج، وقد وصلنا بالفعل إلى ثلاثة ملايين". يهدف هذا إلى بناء جيل قادر على استخدام التكنولوجيا، وتطوير التطبيقات، وقيادة الابتكار. ووفقًا لرئيس الوزراء، من المتوقع أن تُسهم هذه المبادرات، إلى جانب الاستثمارات في التعليم والمهارات الرقمية، في إحداث تغيير جذري وتعزيز مكانة إثيوبيا في الاقتصاد الرقمي العالمي. وأشار كذلك إلى أن هذا الاستثمار القائم على التكنولوجيا سيعزز القدرة التنافسية العالمية لإثيوبيا، وسيشكل في الوقت نفسه أساسًا راسخًا للمعرفة والابتكار والحكمة للأجيال القادمة.
أثيوبيا تفتتح مشروع عائشة-2 الرائد لطاقة الرياح
Jan 31, 2026 381
، أديس أبابا، 31 يناير 2026 (إينا) - حققت إثيوبيا اليوم إنجازًا هامًا في مسيرتها نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة، وذلك بافتتاحها الرسمي لمشروع عائشة-2 لطاقة الرياح في إقليم الصومال، وفقًا لما أفاد به مكتب رئيس الوزراء. تمثل هذه المبادرة الرائدة خطوة حاسمة نحو تنويع مصادر الطاقة المتجددة في البلاد وتعزيز اقتصادها الأخضر. ويُعد المشروع، بحسب المكتب، ركيزة أساسية لاقتصاد قائم على التكنولوجيا. ويُبرهن إنجاز مشروع عائشة-2 بنجاح على قدرة إثيوبيا الفريدة على تحويل تطلعاتها الوطنية الطموحة إلى واقع ملموس. يتمتع مشروع عائشة-2، الواقع في إقليم الصومال، بموقع استراتيجي يُمكّنه من استغلال أحد أهم ممرات الرياح في شرق أفريقيا. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد، خلال افتتاحه لهذا المشروع التاريخي، إلى أن هذا المرفق يُعدّ محورًا أساسيًا في استراتيجية الأمن الطاقي الوطني، إذ تبلغ طاقته الإنتاجية السنوية 467 جيجاواط/ساعة. يدمج المشروع تقنيات SCADA وSVG المتقدمة، مما يضمن إمدادًا مستقرًا وقابلًا للتوسع للطاقة، وهو أمر ضروري للنمو الصناعي الحديث. وبالإضافة إلى تلبية احتياجات الطاقة المحلية، يستفيد المشروع من موقع جغرافي متميز. فقربه من الحدود المجاورة يُؤهل إثيوبيا لتصبح مركزًا محوريًا لتجارة الطاقة الإقليمية، مما يُعزز الروابط في جميع أنحاء القرن الأفريقي. وانطلاقًا من مبدأ "مديمر"، تلتزم الحكومة بتحويل ثروات إثيوبيا الطبيعية الهائلة إلى موارد مشتركة. ويسعى هذا النهج إلى ربط المنطقة ماديًا واقتصاديًا، لضمان مساهمة ثروة البلاد المتجددة في الازدهار والاستقرار الجماعيين، وفقًا لرئيس الوزراء.