تكنولوجيا
السفير الهندي : الرؤية الرقمية ومبادرة الذكاء الاصطناعي تقودان تسريع التحول في إثيوبيا
Mar 25, 2026 295
  أديس أبابا، 25 مارس 2026 (إينا) أشاد سفير الهند لدى إثيوبيا، أنيل كومار راي، بالرؤية الرقمية في إثيوبيا ، مشيرًا إلى أن استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030" ترسي أساسًا متينًا لتنمية شاملة قائمة على التكنولوجيا. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال إن القيادة الإثيوبية اتخذت خطوات جريئة لدمج التكنولوجيا في التنمية الوطنية، لا سيما في ظل الكثافة السكانية العالية والشباب. وأضاف أن توظيف التقنيات الرقمية ضروري لمواجهة تحديات التنمية وضمان نمو مستدام، نظرًا لأن أكثر من 70% من السكان تقل أعمارهم عن 30 عامًا. ووفقًا له، فإن جهود الحكومة لتوسيع نطاق الوصول إلى بنية تحتية للبيانات عالية الجودة وبأسعار معقولة تُسهم في بناء قاعدة متينة للابتكار، مدعومة بقوى عاملة ماهرة ومتعلمة. وأشار السفير راي إلى أن التقنيات الناشئة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، تكتسب أهمية متزايدة في قطاعات حيوية كالتنمية الاقتصادية، والهوية الرقمية، والتعليم، والصحة، والخدمات المصرفية. وبناءً على هذا التقدم، أكد أن إطار السياسة الرقمية في إثيوبيا شامل ومتطور، ويتمتع بإمكانات كبيرة لتطبيق الحلول على نطاق واسع. كما سلط الضوء على الموقع الاستراتيجي لإثيوبيا في القرن الأفريقي ونموها الاقتصادي السريع خلال العقود الماضية، مشيرًا إلى أن العديد من الدول الأفريقية تتخذ من إثيوبيا نموذجًا يُحتذى به في التحول الرقمي. أكد السفير على أهمية التعاون القاري، مستشهداً بأطر عمل مثل أجندة 2063، واقترح عرض الحلول الرقمية الناجحة من خلال الاتحاد الأفريقي لتعميمها في جميع أنحاء القارة الأفريقية. أطلقت إثيوبيا استراتيجيتها الرقمية "إثيوبيا الرقمية 2030" التي تهدف إلى تحويل البلاد إلى اقتصاد رقمي. تركز الاستراتيجية على توسيع البنية التحتية الرقمية، وتحسين الاتصال، وتعزيز الابتكار لتحسين تقديم الخدمات العامة والإنتاجية الاقتصادية. كما أولت الحكومة اهتماماً كبيراً لتنمية رأس المال البشري وبناء القدرات التكنولوجية، إدراكاً منها لأهمية المهارات الرقمية في النمو المستقبلي.
إثيوبيا والهند توسعان شراكتهما في الذكاء الاصطناعي عبر زيارة تقنية مهمة
Mar 23, 2026 160
  أديس أبابا، 23 مارس 2026 (إينا) اتخذت إثيوبيا والهند خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الثنائي في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي. جاءت هذه الخطوة عقب زيارة رفيعة المستوى قامت بها اليوم شركات تقنية هندية إلى المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي. وضم الوفد، برئاسة سفير الهند لدى إثيوبيا أنيل كومار راي، ممثلين عن شركات هندية عاملة في إثيوبيا في قطاعات متنوعة كالزراعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات الرقمية. وعقب الزيارة، استمع الوفد إلى إحاطة من المدير العام للمعهد، وركو غاتشينا، الذي سلط الضوء على النمو السريع الذي حققه المعهد منذ تأسيسه. ودخلت إثيوبيا رسمياً مجال الذكاء الاصطناعي مع تأسيس المعهد عام 2020 في عهد رئيس الوزراء آبي أحمد. تُشكّل هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية وطنية أوسع نطاقًا لتعزيز التحوّل الرقمي والابتكار، مع التركيز على تطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي، وتنمية المواهب المحلية، وتطبيق التقنيات الناشئة في قطاعات رئيسية كالزراعة والرعاية الصحية والتعليم والخدمات العامة. كما يتماشى المعهد مع رؤية إثيوبيا الرقمية 2030، التي تهدف إلى تحديث الاقتصاد من خلال النمو القائم على التكنولوجيا. من جانبه، صرّح السفير الهندي بأن هذه الزيارة هي الثالثة له إلى المعهد منذ افتتاحه، مؤكدًا التزام الهند بتعميق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي. وسلّط الضوء على الميزة الديموغرافية المشتركة بين البلدين، مشيرًا إلى وجود شريحة واسعة من الشباب وأهمية تسخير التكنولوجيا لمواجهة التحديات الناشئة. خلال الزيارة، قدّم خبراء من المعهد عروضًا تقنية توضح تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات متنوعة كالزراعة، والتصنيع، والصناعات الدوائية، والتعليم الإلكتروني، والخدمات العامة، وأنظمة البيانات. كما شارك في اللقاء جهات معنية بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعمل مع الاتحاد الأفريقي، مما أبرز الأهمية الإقليمية الأوسع لجهود التحول الرقمي. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعاون المستمر العلاقات بين إثيوبيا والهند، لا سيما في مجالي التكنولوجيا والابتكار.
مركز شرطة ذكي في إثيوبيا يُعزز خدمات الشرطة الرقمية
Mar 22, 2026 262
أديس أبابا، 22 مارس 2026 (إينا) صرّح المفتش أندنيت سيساي، رئيس قسم تكنولوجيا الشرطة الفيدرالية، بأن أول مركز شرطة ذكي في أفريقيا، والذي تم افتتاحه مؤخرًا في أديس أبابا، يُحسّن تقديم الخدمات ويُحدّث إنفاذ القانون من خلال التكنولوجيا الرقمية. يضم مركز الشرطة الذكي أكشاكًا ذاتية الخدمة تعمل بالذكاء الاصطناعي، تُمكّن المواطنين من الإبلاغ عن الجرائم، وتقديم المستندات، والوصول إلى الخدمات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع عبر شاشات اللمس والدعم المرئي عن بُعد، مما يُلغي المعاملات الورقية ويُقلل من الفساد تماشيًا مع رؤية إثيوبيا الرقمية 2030. وقد افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مركز الشرطة الذكي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال المفتش أندنيت إن مركز الشرطة الذكي يُتيح للمستخدمين الإبلاغ عن الجرائم، وتقديم الشكاوى، ودفع الغرامات، وطلب المستندات من خلال أكشاك تعمل باللمس، مع تلقّي الدعم من الضباط عبر مكالمات الفيديو. تُمكّن هذه التقنية المواطنين من الحصول على خدمات أفضل، وتلعب دورًا هامًا في تحسين نظام العدالة وخدمات الشرطة في البلاد. يعمل المركز كمشروع تجريبي يهدف إلى تقليل التفاعلات المباشرة، وتسريع إجراءات الإبلاغ، وتعزيز جهود مكافحة الجريمة. وتسعى إثيوبيا جاهدةً نحو التحول الرقمي في المؤسسات العامة لتحسين الكفاءة وسهولة الوصول والشفافية. ويُعدّ إدخال أنظمة الشرطة الذكية جزءًا من الجهود الأوسع لتحديث إنفاذ القانون وتحسين تقديم الخدمات من خلال التكنولوجيا.
رئيس الوزراء يتفقد مركز ديري مسوب للخدمات الحكومية الرقمية
Mar 9, 2026 155
    أديس أبابا، 9 مارس 2026 (إينا) تفقد رئيس الوزراء آبي أحمد مركز ديري مسوب للخدمات الحكومية الرقمية، وهو مرفق يقدم حاليًا خدمات حكومية رقمية للمواطنين في حوالي 73 منطقة خدمية. يقع المركز في دير داوا، ويمتد على مساحة تزيد عن 3000 متر مربع، ويتألف من مبنى من خمسة طوابق مع شرفة. يتميز المركز ببنية تحتية حديثة مصممة لتعزيز الكفاءة وسهولة الوصول والجودة الشاملة لتقديم الخدمات العامة.   يضم مركز دير مسوب للخدمات الحكومية الرقمية منطقة استقبال، ومركزًا لرعاية الأطفال، ومركز اتصال، ومكاتب إدارية، وقاعات تدريب، ومركزًا للمعلومات والتكنولوجيا، وغرفة لمراقبة الأوضاع، وقاعة اجتماعات، ومواقف سيارات، ومطعم ، مما يتيح للمواطنين الوصول إلى العديد من الخدمات الحكومية في مكان واحد. وصل رئيس الوزراء آبي أحمد إلى مدينة دير داوا برفقة السيدة الأولى زيناش تاياتشيو، حيث استُقبلا استقبالاً رسمياً في المطار من قبل مسؤولين محليين.
رئيس الوزراء آبي أحمد يزور معالم أذربيجان التكنولوجية والطاقية
Feb 28, 2026 300
  أديس أبابا، 28 فبراير 2026 (إينا) قام رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، برفقة وفد رفيع المستوى، بزيارة عدد من أبرز المعالم التكنولوجية والطاقية في أذربيجان، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. واستهل الوفد زيارته بمركز الابتكار التابع لوكالة الدولة للخدمات العامة والابتكارات الاجتماعية (آسان)، حيث اطّلع رئيس الوزراء على التجربة الأذربيجانية في تطوير الخدمات الحكومية الرقمية، والنهج الاستراتيجي الذي تتبعه باكو لتوسيع نطاق الحوكمة القائمة على الذكاء الاصطناعي وتحديث منظومة الخدمات العامة. كما شملت الجولة زيارة أكاديمية الذكاء الاصطناعي، التي تُعد مركزًا رائدًا في هندسة الذكاء الاصطناعي وتدريب القيادات الرقمية، في خطوة تعكس الاهتمام المشترك بين البلدين بتعزيز التحول الرقمي وبناء القدرات البشرية في المجالات التكنولوجية المتقدمة.   وامتدت زيارة الوفد إلى محطة سانغاتشال، إحدى أكبر مراكز معالجة النفط والغاز في العالم، حيث تعرّف على البنية التحتية المتطورة لقطاع الطاقة الأذربيجاني ودوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز أمن الطاقة الإقليمي. واختُتمت الجولة بزيارة منطقة آلات الاقتصادية الحرة، التي تمثل نموذجًا متقدمًا في جذب الاستثمارات الأجنبية وتنمية الصناعات غير النفطية. ووفقًا لمنشور لمكتب رئيس الوزراء على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هذه الزيارات التفاعلية من شأنها أن تعزز الشراكة المتنامية بين إثيوبيا وأذربيجان، لا سيما في مجالات التجارة والطاقة والتحول الرقمي الشامل، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
انطلاق معرض “صنع في إثيوبيا” 2026 بمشاركة واسعة من القطاعين العام والخاص
Feb 18, 2026 314
  افتتح وزير الصناعة، ملاكو البل النسخة الرابعة من معرض “صنع في إثيوبيا” للعام 2026، وذلك في هيلتون أديس أبابا، بحضور عدد كبير من المسؤولين الحكوميين والمستثمرين وممثلي قطاع التصنيع والجهات ذات الصلة. ويهدف المعرض إلى تحقيق أربعة مرتكزات رئيسية، تشمل تعزيز الترابط بين الأسواق، وجذب استثمارات جديدة إلى القطاع الصناعي، والترويج لأهداف حملة “صنع في إثيوبيا”، إضافة إلى توسيع نطاق تبادل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا بين الفاعلين في المجال الصناعي. وأكد الوزير في كلمته أن نسخة هذا العام تتميز بزيادة ملحوظة في عدد العارضين والزوار، فضلاً عن تنوع الفعاليات والأنشطة المصاحبة، ما يعكس تنامي الاهتمام بالمنتج الوطني ودوره في دعم الاقتصاد. ومن المقرر أن تُقام فعاليات المعرض في مركز أديس ابابا للمؤتمرات خلال الفترة من 2 إلى 6 مايو المقبل، بمشاركة نحو 270 شركة، وتنظيم 50 ورشة عمل وفعالية متخصصة، إلى جانب سباق جري لمسافة 10 كيلومترات بمشاركة 1500 متسابق محلي ودولي. وأشار ملاكو إلى أن نسبة إحلال الواردات وزيادة التصنيع بلغت 66.3%، مع تحقيق عائدات تُقدّر بنحو ملياري دولار خلال العام الجاري، مؤكداً أن هذه المؤشرات تعكس التقدم المتسارع في مسار التحول الصناعي. وربط الوزير بين شهر “يِكَاتِيت” الذي يوافق ذكرى انتصار عَدْوا في فبراير، وبين مسيرة تطوير قطاع التصنيع، معتبراً أن تعزيز الإنتاج المحلي يمثل “نصراً قومياً” نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الفخر الوطني. كما أشاد بدور التحول الاقتصادي المنظم في معالجة التحديات الهيكلية، ودفع عجلة النمو، وخلق فرص العمل، وزيادة الحصة السوقية للمنتجات الوطنية، داعياً إلى توسيع نطاق التعاون بين القطاعين العام والخاص ووسائل الإعلام لتعزيز الوعي بأهمية دعم الصناعة المحلية. وحثّ الوزير على تفعيل دور مجلس التصنيع المحلي، الذي يضم ممثلين من عدة قطاعات، من أجل رفع جودة المنتجات وتنويعها وتعزيز تنافسيتها، مشيراً إلى أن المعرض يشكل منصة مهمة للتشبيك، وتحسين الجودة، وتوسيع فرص التصدير. وتُعد حملة “صنع في إثيوبيا” مبادرة أطلقها رئيس الوزراء آبي احمد وتهدف إلى تعزيز الشراكة مع أصحاب المصلحة لتطوير وتنفيذ حلول مستدامة عبر مختلف مراحل العملية الإنتاجية، بما يسهم في تمكين قطاع التصنيع من قيادة التحول الهيكلي للاقتصاد، وتحقيق تنمية صناعية تنافسية ومستدامة في إثيوبيا
نائب رئيس الوزراء: إثيوبيا تنتقل من استهلاك التكنولوجيا إلى صناعتها
Feb 17, 2026 348
أكد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، أن إثيوبيا تدخل مرحلة جديدة من التحول التكنولوجي، تنتقل فيها من موقع مستهلك للتكنولوجيا إلى فاعل ومُنتِج ومساهم في تشكيل الاقتصاد الرقمي. جاء ذلك خلال الإطلاق الرسمي لـ«منصة الابتكار الجامعية للذكاء الاصطناعي» (AI UniPod)، وهي مبادرة مشتركة بين المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي وجامعة أديس أبابا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبر مبادرة تمبكتو وقال نائب رئيس الوزراء في كلمته إن إطلاق المنصة لا يمثل مجرد افتتاح مرفق جديد، بل بداية فصل جديد في مسيرة إثيوبيا التكنولوجية، مشدداً على أن البلاد تتقدم اليوم لتكون «بانية ومساهمة وقائدة» في عصر الذكاء الاصطناعي، لا مجرد متفرج. وأوضح أن المبادرة تهدف إلى تزويد الشباب الإثيوبي بمهارات تطبيقية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحويل الأبحاث الأكاديمية إلى مشاريع ريادية قابلة للتنفيذ، ودعم الأفكار الابتكارية لتتحول إلى حلول تكنولوجية قابلة للتوسع. وأشار تمسغن إلى أن المشروع يجسد طموحاً قارياً أوسع، يقوم على الشراكات الفاعلة باعتبارها ركيزة لتحقيق التحول المنشود، مؤكداً أن «AI UniPod» ترتكز على التعاون المؤسسي، مع تموضع إثيوبيا ضمن منظومة الابتكار الأفريقية والعالمية. ووصف المنصة بأنها مشروع «هيكلي لا رمزي»، موضحاً أنها مركز ابتكار متكامل يضم محطات عمل متقدمة للذكاء الاصطناعي، وأدوات بمعايير صناعية، وبرامج منظمة لبناء القدرات، بما يتيح دعم دورة الابتكار كاملةً، من تطوير الفكرة والبرمجة إلى النمذجة الأولية وتأسيس الشركات الناشئة. وأكد أن مفهوم السيادة في القرن الحادي والعشرين يشهد تحولاً عميقاً، قائلاً إن السيادة لم تعد تُقاس بالحدود فقط، بل بامتلاك البيانات، وكتابة الخوارزميات، والتحكم في القدرة الحاسوبية. وأضاف أن المبادرة تنسجم مع استراتيجية «إثيوبيا الرقمية 2030» وأجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي، في إطار التزام الحكومة بالاستثمار في رأس المال البشري باعتباره محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة. وفي ختام كلمته، خاطب تمسغن الطلاب والمبتكرين وشركاء التنمية الحاضرين، مؤكداً أن المنصة فضاء مشترك للإبداع والتعاون، قائلاً: «هذه المساحة ملك للطلاب، وهي مختبر للمبتكرين، ودليل لشركائنا على أن التعاون يحقق النتائج».
عالمة فلك مرموقة تُشيد بإرث إثيوبيا الفلكي العريق
Feb 9, 2026 361
- أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (إينا) - لا تزال إثيوبيا تُشكل ملاذًا حيًا لأقدم مسعى فكري للبشرية، ألا وهو علم الفلك، إذ تحافظ على تراث سماوي عميق ومتنوع لا يزال ذا أهمية بالغة في العالم العلمي الحديث، وفقًا لما ذكرته عالمة الفلك ميرجانا بوفيتش. وفي حديثها عن الإرث الثقافي والعلمي لإثيوبيا، أوضحت بوفيتش، منسقة مشروع "فتيات العلوم" وباحثة أولى في معهد علوم الفضاء والجيومكانية، أن إثيوبيا دأبت عبر الأجيال والمجتمعات على الحفاظ على تراثها. وقالت: "في عالم يتشكل بشكل متزايد بفعل العولمة والرقمنة، تبرز إثيوبيا كمكان لا تزال فيه دراسة النجوم متجذرة بعمق في الثقافة والحياة اليومية". وأشارت بوفيتش إلى أن التراث الفلكي لإثيوبيا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأصول البشرية نفسها، واصفةً إياه بالكنز العالمي ذي القيمة العلمية والثقافية. قالت إن إثيوبيا تمتلك إرثًا عريقًا في تاريخ العلوم وعلم الفلك الثقافي، إلى جانب العديد من المجالات الأخرى، مشيرةً إلى أن الإنسان منذ فجر التاريخ سعى باستمرار إلى إيجاد إجابات لأسئلة جوهرية حول أصول الإنسان، واتساع الكون، ومصدر الوجود. ووفقًا لها، تُسهم أكثر من 80 مجموعة عرقية في إثيوبيا بتفسيرات فريدة للسماء، لكل منها أسماء مميزة للنجوم والأبراج، مما يُقدم رؤى ثرية حول أسئلة كونية. وأوضحت أن هذا التنوع يمنح إثيوبيا عمقًا نادرًا في علم الفلك الثقافي، لا يُوجد إلا في أماكن قليلة حول العالم. كما أشارت إلى فهم إثيوبيا المُتقن للزمن كمثال رئيسي على هذا الإرث. وإلى جانب التقويم الإثيوبي المعروف عالميًا، قالت إن العديد من المجتمعات تعتمد على معارف فلكية محلية تعود إلى ما قبل التقنيات الحديثة. وأوضحت قائلةً: "علم الفلك، وعلم الفلك الثقافي الموجود في كل منطقة، وحقيقة وجود العديد من التقاويم، حيث لكل مجموعة عرقية أسماء مختلفة للنجوم والأبراج، وما إلى ذلك". أكدت بوفيتش أن جزءًا كبيرًا من هذه المعرفة لا يزال محفوظًا لدى كبار السن في الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية والمساجد الإسلامية ومختلف المجتمعات العرقية، لكنها حذرت من أنها معرضة لخطر الضياع ما لم يتم توثيقها على وجه السرعة. وقالت: "الأمر المهم حقًا هو توثيق هذه المعرفة والتراث الموجود في إثيوبيا كدولة، حتى لا يضيع". إن التواصل بين الأجيال ضروري لضمان استمرار علم الفلك الثقافي في إلهام العلماء والباحثين في المستقبل. وإلى جانب الحفاظ على هذا التراث، أشارت بوفيتش إلى الإمكانات الاجتماعية والاقتصادية للتراث الفلكي الإثيوبي، لا سيما في مجال السياحة الفلكية. وقالت إن الزوار يمكن جذبهم ليس فقط إلى المعالم التاريخية والطبيعية، بل أيضًا إلى القرى التقليدية حيث تُتناقل القصص الفلكية شفهيًا. وأشارت إلى أنه "يمكن أيضًا استغلال هذه الفرصة لزيارة القرى التي يروي أهلها القصص المتعلقة بعلم الفلك، لأن هذا جزء من التراث الفريد الذي تتمتع به إثيوبيا".
أثيوبيا تُحدّث نظام التأشيرة عند الوصول قبيل قمة الاتحاد الأفريقي
Feb 7, 2026 378
، أبابا، 7 فبراير 2026 (إينا) - كشفت إثيوبيا عن نظام مُبسّط لإصدار التأشيرة عند الوصول في مطار بولي الدولي، بهدف تعزيز الأمن القومي وتوفير تجربة سلسة للمسافرين الدوليين. وتأتي هذه الإصلاحات، التي أعلنتها دائرة الهجرة والجنسية، قبيل انعقاد القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي. وأوضح غوسا ديميسي، نائب المدير العام لدائرة الهجرة والجنسية، أن الخدمة المُطوّرة تشمل الآن تأشيرات الوصول والمغادرة، ومساعدة مُتخصصة للمسافرين، ودعمًا مُخصصًا لأطقم الطائرات الدولية. وقال: "في السابق، كان الأجانب يواجهون أوقات انتظار تتجاوز الساعتين. وبعد تطبيق 11 إجراءً إصلاحيًا على مدى ثلاث سنوات، أصبح إنجاز المعاملات يستغرق دقائق معدودة بفضل التكنولوجيا المُتقدمة والتدريب المُتخصص للموظفين". وخلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، تمّ نشر أكثر من 240 مُختصًا لدعم النظام الجديد. وتهدف هذه التحسينات إلى تلبية معايير الأمن الدولية وتعزيز القدرة التنافسية العالمية للخطوط الجوية الإثيوبية. أشاد المسافرون بالتغييرات. قال مامويلازي كوما من ليسوتو: "يا له من أمر رائع! لقد حظيت بخدمة ممتازة وشعرت بحفاوة بالغة. هذه زيارتي الأولى لإثيوبيا، والخدمة هنا تضاهي خدمات درجة الأعمال. كانت سريعة وسلسة ومهنية للغاية." كما أشارت مافيس أنيما بونسو، وهي زائرة سابقة من غانا، إلى هذا التطور. وقالت: "هناك تغيير جذري. أصبح النظام أكثر صرامة، وأكثر آلية، وأسرع بكثير. كنتُ مستعدة للانتظار، لكن النظام مُحسّن بشكل ملحوظ. أهنئ حكومة إثيوبيا على هذه المبادرة." وأضاف المسافر البرازيلي بيدرو لاكاز أمارال: "كانوا في غاية اللطف والسرعة. لم يستغرق الأمر سوى خمس دقائق لمعالجة جواز سفري وخطاب الدعوة ودفع رسوم التأشيرة. أنا مُعجب للغاية." وصفت هيروت أسيفا، وهي من سكان تورنتو من أصل إثيوبي، النظام المُطوّر بأنه عالمي المستوى. وأكدت على كفاءة الموظفين والتكنولوجيا التي تُساعد المسافرين على تجنب الطوابير الطويلة، معربةً عن أملها في أن تجذب هذه التحسينات المزيد من الزوار، وتُعزز الاقتصاد، وتُبرز التراث الثقافي الغني لإثيوبيا. يعكس تحديث نظام التأشيرة الرقمية التزام إثيوبيا بتحديث إجراءات مراقبة الحدود وترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية للفعاليات الدولية والسياحة.
رئيس الوزراء يؤكد إرتفاع المعاملات الرقمية بنسبة 60%
Feb 3, 2026 319
  أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد أمام مجلس نواب الشعب أن منظومة الدفع عبر الهاتف المحمول في إثيوبيا شهدت نموًا غير مسبوق، حيث يستخدم 58 مليون مواطن خدمات المحافظ الرقمية. وأكد رئيس الوزراء، في معرض رده على أسئلة النواب اليوم، أن انتقال إثيوبيا من اقتصاد يعتمد على النقد إلى نظام مالي رقمي يمثل أحد أهم التحولات الهيكلية في تاريخ البلاد الاقتصادي الحديث. وقال رئيس الوزراء آبي: "لم يمضِ سوى ثلاث سنوات على إطلاقنا لخدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. واليوم، يستخدم 58 مليون إثيوبي هذه الخدمات". وأشار إلى أنه قبل الإصلاح، كانت المعاملات المالية تتم نقدًا. إلا أن إدخال خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول قد غيّر المشهد المالي جذريًا. وصف رئيس الوزراء وتيرة التغيير بأنها تحويلية، مصرحًا بأن إثيوبيا تنتقل من التعامل النقدي إلى المحافظ الإلكترونية بوتيرة متسارعة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو ثمرة سياسات مدروسة. ووفقًا له، ارتفعت المدفوعات الرقمية بنسبة 60% خلال الأشهر الستة الماضية فقط، مسجلةً نموًا قويًا مماثلًا بنسبة 60% مقارنةً بالعام السابق. كما يُسهم توسع الخدمات المالية عبر الهاتف المحمول في تحسينات أوسع في القطاع المالي. فقد نما الادخار بنسبة 15%، والشمول المالي بنسبة 11%، ووصلت خدمات الإقراض عبر الهاتف المحمول إلى نسبة انتشار بلغت 15%. وقد دعم النمو الموازي في البنية التحتية للاتصالات هذا الإقبال السريع على خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. في بداية فترة الإصلاح، لم يكن لدى سوى 37 مليون إثيوبي اشتراكات في خدمات الهاتف المحمول. أما اليوم، فيستخدم أكثر من 97 مليون مواطن خدمات الهاتف المحمول، مما يُرسي أساسًا متينًا لتوسع التمويل الرقمي.  
أول جامعة للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا تبدأ عملها العام الإثيوبي المقبل
Feb 3, 2026 317
. أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد أن أول جامعة للذكاء الاصطناعي في إثيوبيا ستبدأ عملها العام الإثيوبي المقبل، ما يمثل إنجازًا هامًا في مسيرة التنمية التكنولوجية والتعليمية للبلاد. وأكد رئيس الوزراء، في كلمته أمام أعضاء مجلس نواب الشعب اليوم، أن إثيوبيا تُسرّع وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي كجزء من برنامجها الإصلاحي الوطني، وتُوسّع استثماراتها في التكنولوجيا والمهارات الرقمية والابتكار لتعزيز القدرة التنافسية العالمية للبلاد. وقال: "يُعدّ تطوير الذكاء الاصطناعي من أولوياتنا القصوى"، مشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي بات الآن جزءًا لا يتجزأ من أعلى مستويات السياسة الحكومية. وأضاف أنه في حين لم يُصبح الذكاء الاصطناعي بعدُ محورًا أساسيًا في العديد من الدول الأفريقية، وحتى في بعض الحكومات حول العالم، فقد سارعت إثيوبيا إلى ترسيخ هذا القطاع مؤسسيًا. وشدد رئيس الوزراء على أن الاستعداد اليوم ضروري للنجاح في بيئة عالمية تزداد تنافسية غدًا.   لذا، تُولي الحكومة أولويةً لتمكين الشباب لضمان نجاح وطني طويل الأمد. وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن جعل التكنولوجيا إحدى الركائز الخمس للنمو الاقتصادي في إثيوبيا يُمثل استثمارًا استراتيجيًا في الأجيال القادمة. ووفقًا له، فإن إثيوبيا تفتتح فصلًا جديدًا في مسيرة تنميتها بوضع الذكاء الاصطناعي في صميم جهود التحول الوطني. وكشف رئيس الوزراء آبي أحمد عن بدء أعمال بناء جامعة ضخمة للذكاء الاصطناعي، تُوصف بأنها ثاني أكبر جامعة من نوعها في العالم، وأكد أن المؤسسة تتقدم بخطى حثيثة نحو بدء تشغيلها في غضون أشهر.   وبالمقارنة مع الإنجازات الوطنية السابقة، ذكر أنه كما أسست الأجيال السابقة الخطوط الجوية الإثيوبية وحولتها إلى شركة طيران عالمية مرموقة، يُتوقع أن تُبشر جامعة الذكاء الاصطناعي بعصر جديد من الفرص والابتكار لأطفال إثيوبيا. كما أشار إلى مبادرة "خمسة ملايين مبرمج" المصممة لتزويد الشباب بمهارات مستقبلية. وقال: "هدفنا تدريب خمسة ملايين مبرمج، وقد وصلنا بالفعل إلى ثلاثة ملايين". يهدف هذا إلى بناء جيل قادر على استخدام التكنولوجيا، وتطوير التطبيقات، وقيادة الابتكار.   ووفقًا لرئيس الوزراء، من المتوقع أن تُسهم هذه المبادرات، إلى جانب الاستثمارات في التعليم والمهارات الرقمية، في إحداث تغيير جذري وتعزيز مكانة إثيوبيا في الاقتصاد الرقمي العالمي. وأشار كذلك إلى أن هذا الاستثمار القائم على التكنولوجيا سيعزز القدرة التنافسية العالمية لإثيوبيا، وسيشكل في الوقت نفسه أساسًا راسخًا للمعرفة والابتكار والحكمة للأجيال القادمة.
أثيوبيا تفتتح مشروع عائشة-2 الرائد لطاقة الرياح
Jan 31, 2026 288
، أديس أبابا، 31 يناير 2026 (إينا) - حققت إثيوبيا اليوم إنجازًا هامًا في مسيرتها نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة، وذلك بافتتاحها الرسمي لمشروع عائشة-2 لطاقة الرياح في إقليم الصومال، وفقًا لما أفاد به مكتب رئيس الوزراء. تمثل هذه المبادرة الرائدة خطوة حاسمة نحو تنويع مصادر الطاقة المتجددة في البلاد وتعزيز اقتصادها الأخضر. ويُعد المشروع، بحسب المكتب، ركيزة أساسية لاقتصاد قائم على التكنولوجيا. ويُبرهن إنجاز مشروع عائشة-2 بنجاح على قدرة إثيوبيا الفريدة على تحويل تطلعاتها الوطنية الطموحة إلى واقع ملموس.   يتمتع مشروع عائشة-2، الواقع في إقليم الصومال، بموقع استراتيجي يُمكّنه من استغلال أحد أهم ممرات الرياح في شرق أفريقيا. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد، خلال افتتاحه لهذا المشروع التاريخي، إلى أن هذا المرفق يُعدّ محورًا أساسيًا في استراتيجية الأمن الطاقي الوطني، إذ تبلغ طاقته الإنتاجية السنوية 467 جيجاواط/ساعة. يدمج المشروع تقنيات SCADA وSVG المتقدمة، مما يضمن إمدادًا مستقرًا وقابلًا للتوسع للطاقة، وهو أمر ضروري للنمو الصناعي الحديث. وبالإضافة إلى تلبية احتياجات الطاقة المحلية، يستفيد المشروع من موقع جغرافي متميز.   فقربه من الحدود المجاورة يُؤهل إثيوبيا لتصبح مركزًا محوريًا لتجارة الطاقة الإقليمية، مما يُعزز الروابط في جميع أنحاء القرن الأفريقي. وانطلاقًا من مبدأ "مديمر"، تلتزم الحكومة بتحويل ثروات إثيوبيا الطبيعية الهائلة إلى موارد مشتركة. ويسعى هذا النهج إلى ربط المنطقة ماديًا واقتصاديًا، لضمان مساهمة ثروة البلاد المتجددة في الازدهار والاستقرار الجماعيين، وفقًا لرئيس الوزراء.  
معهد علوم الفضاء والجيومكانية يطلق منصة وطنية لتعزيز الإبداع العلمي للفتيات
Jan 27, 2026 259
  أديس أبابا، 25 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أُطلقت منصة تدريب وطنية تهدف إلى تعزيز الإبداع العلمي والمهارات التقنية لدى النساء، وذلك بهدف زيادة مساهمتهن الاقتصادية، وفقًا لما أعلنه المعهد. وفي كلمته خلال إطلاق النسخة الثالثة من برنامج "فتيات العلوم" التدريبي، الذي عُقد في أديس أبابا في الفترة من 26 إلى 30 يناير 2026، أكد يشرون ألمايهو، نائب المدير العام للمعهد، أن هذه المبادرة مُخصصة لتمكين طالبات المرحلة الثانوية ومعلماتهن في المناطق الريفية بإثيوبيا. ويركز البرنامج على مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويهدف إلى سد الفجوة بين الجنسين في علوم الفضاء والفلك.   ويستهدف البرنامج المجتمعات المحرومة بهدف كسر الصور النمطية الجندرية وتزويد الشابات بالمهارات اللازمة للريادة والدفاع عن العلوم في مناطقهن. قال يشورون: "يُعدّ التقدّم في العلوم والتكنولوجيا مؤشراً رئيسياً على قوة الأمة وتطورها". وأضاف: "إنّ الأساس المتين في العلوم الأساسية يُعزّز الاكتفاء الذاتي في الزراعة والصحة. ويُعدّ الاستثمار في تعليم العلوم والتكنولوجيا للفتيات أمراً بالغ الأهمية، إذ يُسهم في الارتقاء بالمجتمع ككل ويضمن مستقبلاً مستداماً". يتماشى البرنامج مع رؤية إثيوبيا لاقتصاد شامل تُؤدّي فيه المرأة دوراً حيوياً في النمو والابتكار. يشارك المنتسبون في مشاريع عملية وتعلّم تعاوني يُنمّي مهاراتهم التقنية ويُعزّز قدرتهم على التكيّف.   سلّطت ، منسقة مشروع "فتيات العلوم" والباحثة الرائدةميرجانا بوفيتش، الضوء على دور البرنامج في إطلاق العنان لإمكانات النساء في مجالات الفضاء. وقالت: "هذا التمكين ضروري، إذ يفتح آفاقاً واسعة أمام النساء في إثيوبيا، لا سيما في مجالي الفضاء وعلم الفلك، والتي كانت محدودة سابقاً". ومن خلال الإرشاد العملي، لا تقتصر دراسة الفتيات على النجوم فحسب، بل يكتسبن أيضاً الثقة اللازمة للريادة في مجالاتهنّ العلمية. أشار سيبلو هومني، المدير التنفيذي لقسم علم الفلك والفيزياء الفلكية في معهد علوم الفضاء الإثيوبي (SSGI)، إلى بيانات عالمية تُظهر أن النساء يشغلن 13% فقط من المناصب العلمية.   وأكد مجددًا التزام المعهد بدعم المرأة الإثيوبية في العلوم التطبيقية، مثل تكنولوجيا الأقمار الصناعية وعلوم الفضاء الهندسية. وصرح قائلًا: "برامجنا مصممة ليس فقط لتثقيف الجيل القادم من العالمات، بل أيضًا لإلهامهن"، مؤكدًا على أهمية الموارد والتوجيه لتحقيق التنمية المستدامة في إثيوبيا وخارجها.   وتعود المتدربات في البرنامج كسفيرات مُلهمات، يُشجعن آلاف الفتيات الريفيات على السعي نحو تحقيق طموحاتهن. يُنظم برنامج تدريب الفتيات العلميات بالشراكة مع مكتب علم الفلك من أجل التنمية التابع للاتحاد الفلكي الدولي والجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء.
جامعة الطيران الإثيوبية تخطط لتوسعة كبيرة للطلب المتزايد في أفريقيا
Jan 26, 2026 205
- أديس أبابا، 26 يناير 2026 (إينا) - أعلنت جامعة الطيران الإثيوبية عن خطط لمضاعفة عدد الطلاب المقبولين سنوياً خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك بهدف تلبية الطلب المتزايد في أفريقيا على كوادر طيران مؤهلة تتمتع بالكفاءة اللازمة للعمل في السوق العالمية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرّح رئيس جامعة الطيران الإثيوبية، ليك تاديسي، بأن الجامعة تستقبل حالياً حوالي 4000 طالب سنوياً. وأضاف ليك أن هذا العدد من المتوقع أن يتضاعف خلال خمس سنوات، مدعوماً بمشاريع التوسع الجارية.   وأكد قائلاً: "نحن بصدد إنشاء حرم جامعي إضافي لزيادة طاقتنا الاستيعابية إلى الضعف خلال السنوات الخمس المقبلة". كما أشار إلى أن الجامعة تتجه أيضاً نحو برامج الدراسات العليا، حيث يجري التحضير لإطلاق برامج ماجستير في الابتكار وإدارة الابتكار. وأضاف ليك أن البنية التحتية المتنامية لقطاع الطيران في إثيوبيا ستخلق فرصاً جديدة لمؤسسات التدريب. ووفقاً له، فقد رسّخت الجامعة مكانتها كمركز رائد لتدريب الطيران في القارة.   قال: "لطالما كانت جامعة الطيران الإثيوبية رائدةً في مجال تدريب الطيران في أفريقيا". وقد وسّعت الجامعة، التي تعمل منذ ما يقارب ست سنوات، قدراتها التدريبية بسرعة، ونوّعت برامجها الأكاديمية، ووسّعت نطاق خدماتها لتشمل متدربين من دول عديدة. وتُقدّم الجامعة حاليًا تدريبًا في جميع تخصصات الطيران الرئيسية تقريبًا، بما في ذلك تدريب الطيارين، وخدمات طاقم الضيافة الجوية، وصيانة الطائرات، والمجالات الهندسية. ووفقًا لرئيس الجامعة، فقد مكّن هذا النطاق الواسع المؤسسة من لعب دور محوري في سدّ فجوة المهارات في مجال الطيران في أفريقيا. وقال ليك: "نُساهم بشكلٍ كبير في سدّ النقص في الكوادر المتخصصة في مجال الطيران في جميع أنحاء القارة". وعزا إنجازات الجامعة إلى نموذجها التدريبي المهني القوي وتكاملها الوثيق مع مجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية. وأوضح قائلًا: "نستفيد من خبرات أعضاء المجموعة لتقديم تدريب عملي متين إلى جانب التدريب النظري، كما أن مُدرّبينا يتمتعون بخبرة واسعة". وكانت البنية التحتية الحديثة أيضًا عاملًا رئيسيًا في استقطاب المتدربين من مختلف أنحاء العالم. قال: "لدينا أجهزة محاكاة متطورة ومختبرات مجهزة بالكامل تُحسّن جودة التدريب وتجذب شريحة متنوعة من الطلاب، على الرغم من أن الدول الأفريقية لا تزال عملاءنا الرئيسيين". وفي إشارة إلى وضع حجر الأساس لمطار بيشوفتو الدولي، قال إن نمو شركة الطيران وشراء طائرات إضافية سيزيد الطلب على الكوادر الماهرة. وأضاف: "ستكون هناك حاجة لتدريب الطيارين والفنيين وغيرهم من المتخصصين في مجال الطيران". ووفقًا له، سيعزز المطار الجديد دور الجامعة في تنمية القوى العاملة. واختتم حديثه قائلًا: "سيوفر مطار بيشوفتو الدولي فرصًا إضافية لجامعة الطيران، وسنزيد من قدرتنا على تدريب الكوادر اللازمة لتحقيق رسالتنا".   وفي 17 يناير 2026، أكدت جامعة الطيران التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية مكانتها كمركز رائد للتميز في مجال الطيران في أفريقيا، وذلك بعد تخريج 457 متخصصًا من 12 دولة، من بينها نيجيريا وإيطاليا واليمن، مما ساهم بشكل مباشر في تخفيف النقص العالمي في المتخصصين المهرة في مجال الطيران. باعتبارها أقدم وأكبر مؤسسة تدريب طيران في المنطقة، تواصل الجامعة لعب دور حيوي في تنمية رأس المال البشري والنمو الاقتصادي، مستفيدة من البنية التحتية الواسعة لمجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية، ومركزها الدولي، والخدمات المتعلقة بالطيران.  
القوات الجوية الإثيوبية تتبوأ مكانة رائدة كنموذج قاري للتميز والتعاون العسكري
Jan 24, 2026 380
- أديس أبابا، 23 يناير 2026 (إينا) - أشاد الملحقون العسكريون الأفارقة بالقوات الجوية الإثيوبية، واصفين إياها بالنموذج الرائد للقوات الجوية في جميع أنحاء القارة، مشيرين إلى تحديثها السريع، وتزايد اعتمادها على الذات، ومساهمتها الحاسمة في السلام والأمن الإقليميين. جاء هذا التقدير خلال معرض الطيران 2026، الذي افتتحه رسميًا رئيس الوزراء آبي أحمد والسيدة الأولى زيناش تاياتشيو، ضمن احتفالات الذكرى التسعين لتأسيس القوات الجوية الإثيوبية. وتُقام الاحتفالات بهذه المناسبة في الفترة من 23 إلى 27 يناير 2026، مُسلطةً الضوء على تسعة عقود من التضحية والصمود والإنجازات التحويلية.   وقد جمع معرض الطيران 2026، الذي نُظّم في إطار هذه الاحتفالات الهامة، مسؤولين فى مجال الدفاع ووفودًا عسكرية من مختلف أنحاء أفريقيا. قام المشاركون بجولة في منشآت القوات الجوية الإثيوبية، وشاركوا في مناقشات رفيعة المستوى حول تطوير الطيران، والتعاون الدفاعي، وبناء القدرات، مما يؤكد النفوذ المتزايد لإثيوبيا في الشؤون الأمنية القارية.   وأشاد العقيد موثوسي تشيلينياني، الملحق العسكري في سفارة بوتسوانا بأديس أبابا، بالقوات الجوية الإثيوبية لما حققته من تقدم ملحوظ في مجالات الطيران والهندسة والقدرات العملياتية. ووصف القوات الجوية الإثيوبية بأنها من أسرع القوات الجوية نموًا في أفريقيا، وقائدة قارية صاعدة. وشدد العقيد تشيلينياني على التزام القوات الجوية الإثيوبية الراسخ بالاكتفاء الذاتي، ولا سيما قدراتها المتقدمة في صيانة الطائرات وتعديلها وتقديم الخدمات الهندسية الأساسية. وأشار إلى أن تجربة إثيوبيا تقدم دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى الساعية إلى تعزيز قدرات قواتها الجوية. وفي معرض تسليط الضوء على التحديات المستمرة التي تواجه السلام والأمن في أفريقيا، أكد على أهمية التعاون الإقليمي، مضيفًا أن القوات الجوية الإثيوبية تُتيح فرصًا كبيرة للتعاون والشراكات ذات المنفعة المتبادلة، بهدف التصدي للتهديدات الأمنية المشتركة. وفي هذا السياق، صرّح ماكنزي تيفيرا، الملحق العسكري في سفارة ناميبيا بإثيوبيا، بأن القوات الجوية الإثيوبية لا تقتصر على تعزيز قدراتها الوطنية فحسب، بل تُسهم أيضاً إسهاماً فاعلاً في تقوية القوات الجوية في جميع أنحاء أفريقيا من خلال التعاون. وأشار إلى أن القوات الجوية الإثيوبية تحظى بترحيب واسع من الدول الأفريقية، وتلعب دوراً محورياً في تعزيز الأمن الجماعي، مؤكداً أن السلام المستدام لا يمكن تحقيقه بجهود منعزلة. ووفقاً له، فإن التعاون في مجال الطيران وعمليات القوات الجوية أمرٌ أساسي، وأن إثيوبيا تُسهم إسهاماً إيجابياً وملموساً في استقرار القارة.   وبالمثل، أشاد العقيد أريستيد أنغيليه، الملحق العسكري في الغابون، بتقدم القوات الجوية الإثيوبية وعزمها المؤسسي. ووصف القوات الجوية الإثيوبية بأنها رصيد وطني قيّم ومثال يُحتذى به للدول الأفريقية الأخرى، مضيفاً أنه انبهر كثيراً بما شاهده خلال الفعالية. وأشار العقيد أريستيد كذلك إلى أن مشاركة العديد من الدول الأفريقية في المعرض تعكس التزاماً مشتركاً بالتعلم من تجربة إثيوبيا وتعزيز التعاون، مما يعزز الأهمية المتزايدة للشراكة القارية في مجال الدفاع والأمن.
رئيس الوزراء: معرض الطيران يعزز مكانة إثيوبيا كمركز طيران أفريقي
Jan 24, 2026 293
: آبي أحمد أديس أبابا، 23 يناير 2026 (إينا) - أكد رئيس الوزراء آبي أحمد على أهمية معرض الطيران 2026 في تعزيز دور إثيوبيا كمركز طيران رائد في القارة الأفريقية. وفي رسالة نشرها على منصات التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء إنه حضر حفل افتتاح معرض الطيران 2026، الذي نُظّم ضمن احتفالات الذكرى التسعين لتأسيس القوات الجوية الإثيوبية.   وصرح رئيس الوزراء آبي قائلاً: "حضرت اليوم افتتاح معرض الطيران 2026 ضمن احتفالات الذكرى التسعين لتأسيس القوات الجوية الإثيوبية". وقد جمع المعرض، الذي أقيم تحت شعار "التحليق نحو المستقبل، بناء غدٍ مشترك"، جهات معنية محلية ودولية لتعزيز التقدم في تكنولوجيا الطيران، وتطوير المهارات المهنية، وتوطيد التعاون الإقليمي والعالمي.   أكد رئيس الوزراء آبي أن هذا الحدث يعكس النفوذ المتزايد لإثيوبيا وريادتها في قطاع الطيران، مشيراً إلى أن مبادرات مثل المعرض تلعب دوراً رئيسياً في وضع البلاد كمركز رئيسي للطيران في أفريقيا.
دبلوماسيون أفارقة يدعون إلى تعزيز الإعلام المحلي لصياغة الرواية القارية
Jan 10, 2026 472
  أديس أبابا، 9 يناير 2026 (إينا) — أكد دبلوماسيون أفارقة مقيمون في أديس أبابا على أهمية وجود منصات إعلامية موثوقة تقودها أفريقيا في تشكيل كيفية تمثيل القارة على الساحة العالمية. وشدد الدبلوماسيون على ضرورة أن تسيطر أفريقيا على روايتها الخاصة لمواجهة التضليل الإعلامي، ونقل واقعها وطموحاتها وتقدمها إلى العالم بدقة. جاءت هذه التصريحات خلال زيارة قام بها الدبلوماسيون لاستوديو "نبض أفريقيا" of Africa - POA)، في لفتة تضامنية مع المؤسسات الإعلامية لعموم أفريقيا التي تعمل على تعزيز الرواية القارية. وتركز الحوار حول الدور المحوري للإعلام في صياغة رواية موحدة وأصيلة تعكس تطلعات أفريقيا وطموحاتها العالمية.   وأكد المشاركون على ضرورة "امتلاك الرواية"، لضمان أن تُروى قصة أفريقيا بأيدي أبنائها، وذلك لمواجهة الصور النمطية والمغلوطة الراسخة عالمياً منذ زمن طويل. كما سلطت النقاشات الضوء على أهمية المشاركة الاستراتيجية، واستخدام الإعلام لدفع الأهداف القارية المتمثلة في السلام والازدهار والتنمية المستدامة. "تمحور هذا الحوار حول الدور المحوري الذي يلعبه الإعلام في صياغة رواية موحدة وأصيلة تعكس واقع أفريقيا، وتطلعاتها، وطموحاتها العالمية. وقد شدد المشاركون على ضرورة امتلاك الرواية، لضمان أن تُروى قصة أفريقيا بأيدي الأفارقة أنفسهم؛ وذلك لمواجهة الصور النمطية والمغلوطة الراسخة عالمياً منذ أمد بعيد. وعلاوة على ذلك، سلطت النقاشات الضوء على أهمية التفاعل الاستراتيجي، وتوظيف وسائل الإعلام لدفع الأهداف القارية المتمثلة في السلام والازدهار والتنمية المستدامة. وتُعد منصة 'نبض أفريقيا' منصة إعلامية أُطلقت حديثاً بهدف تقديم صوت أفريقي أصيل؛ حيث تعمل من مجمع تقني متطور في أديس أبابا، العاصمة الدبلوماسية لأفريقيا ومقر الاتحاد الأفريقي. وتسعى المنصة، التي تبث محتواها باللغتين الإنجليزية والعربية، إلى مشاركة الرؤى الأفريقية من خلال تسليط الضوء على الإنجازات والفرص المتاحة عبر عدسة محلية."   يُذكر أن "نبض أفريقيا" هي منصة تم إطلاقها حديثاً بهدف تقديم صوت أفريقي أصيل، وتعمل من مجمع متطور في أديس أبابا، العاصمة الدبلوماسية لأفريقيا ومقر الاتحاد الأفريقي. وتبث المنصة باللغتين الإنجليزية والعربية، وتسعى لمشاركة المنظور الأفريقي من خلال تسليط الضوء على الإنجازات والفرص عبر عدسة محلية. كما تلتزم المنصة بتعزيز التكامل والوحدة الإقليمية من خلال الاحتفاء بالثقافات والتاريخ المشترك عبر القارة. وتهدف هذه المبادرة، من خلال تقديم صورة دقيقة لأفريقيا كقوة صناعية صاعدة، إلى جذب الاستثمارات والشراكات العالمية. ورحب الدبلوماسيون بهذه المبادرة، مشيرين إلى أن مثل هذه المنصات حيوية لضمان وصول تطلعات القارة طويلة المدى بوضوح إلى العالم. وتمثل هذه الزيارة خطوة هامة في مهمة منصةلتكون مركزاً ينور ويمكّن الشعوب الأفريقية، مع المساهمة في بناء حضور إعلامي عالمي مصقول ومهني.
أثيوبيا تستعد لإطلاق القمر الصناعي الثالث فى نهاية 2026
Jan 8, 2026 972
  أديس أبابا، 8 يناير 2026 (إينا) — أعلن المعهد الإثيوبي لعلوم الفضاء والجيومكانية (SSGI) أن بيانات الأقمار الصناعية الناتجة عن مهمات الفضاء الإثيوبية حققت فوائد اجتماعية واقتصادية كبيرة في جميع أنحاء البلاد. ووفقاً للمعهد، تجري الاستعدادات حالياً لإطلاق القمر الصناعي الثالث لإثيوبيا للرصد الأرض، والذي يحمل اسم ، في ديسمبر 2026. ومن المتوقع أن يوفر القمر الصناعي الجديد "ET-RSS2" جودة صور محسنة وعمراً تشغيلياً أطول.   وصرح المدير العام للمعهد، عبديسا يلما، لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن إثيوبيا أطلقت سابقاً قمرين صناعيين لرصد الأرض وهما "ET-RSS1" و"ET-SMART-RSS". ورغم انتهاء عمرهما التشغيلي، إلا أنهما قدما مساهمات تكنولوجية وعلمية واقتصادية قيمة. وأشار عبديسا إلى أن البيانات الناتجة عن الأقمار الصناعية لعبت دوراً حاسماً في تعزيز الأمن الغذائي، وحماية البيئة، وإدارة الموارد الطبيعية. كما دعمت هذه المعلومات قطاعات رئيسية مثل الزراعة، والتخطيط العمراني، وتطوير البنية التحتية، والأمن القومي، بالإضافة إلى تعزيز صورة البلاد دولياً. وسيتم تزويد القمر الصناعي القادم "ET-RSS2" بتقنيات حديثة، وقد صُمم ليبقى قيد التشغيل لمدة خمس سنوات. ومن المتوقع أن تؤدي قدراته المتطورة إلى تعزيز قدرة إثيوبيا على جمع وتحليل بيانات رصد الأرض عالية الجودة. وأكد المدير العام أن إثيوبيا نجحت، من خلال مهماتها الفضائية السابقة، في تطوير قدرات مؤسسية في استقبال بيانات الأقمار الصناعية وتحليلها وإدارتها، فضلاً عن صيانة البنية التحتية الفضائية. وأضاف أن الإطلاق القادم سيبرهن بشكل أكبر على الخبرة العملية المتنامية للبلاد في تكنولوجيا الفضاء وتطوير الأقمار الصناعية.
الخطوط الجوية الإثيوبية توسع شبكتها في فرنسا بخط جديد إلى ليون
Jan 7, 2026 502
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (إينا) — أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية عن خطط لإطلاق خدمة ركاب جديدة إلى مدينة ليون الفرنسية، اعتباراً من 2 يوليو 2026. وستعمل الرحلات الجديدة بمعدل ثلاث مرات أسبوعياً عبر جنيف السويسرية، لتشكل خطوة أخرى في التوسع المستمر لشبكة الناقلة في جميع أنحاء أوروبا. ومع إضافة ليون، ستخدم الخطوط الجوية الإثيوبية ثلاث وجهات في فرنسا، لتنضم إلى مساراتها الحالية إلى باريس ومارسيليا. ومن المتوقع أن تعزز الخدمة الجديدة الربط الجوي بين فرنسا وأفريقيا والوجهات العالمية الأخرى ضمن شبكة الخطوط الواسعة. وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية، مسفين طاسو، إن المسار الجديد يعكس التزام الناقلة طويل الأمد تجاه السوق الفرنسية. وأشار إلى أن الشركة ربطت فرنسا بأفريقيا وما ورائها لأكثر من 50 عاماً، وتواصل التركيز على تقوية الروابط التجارية والسياحية والثقافية من خلال تحسين الروابط الجوية. ستوفر خدمة ليون للمسافرين رحلات ربط إلى أكثر من 65 وجهة عبر أفريقيا، بالإضافة إلى مدن في الشرق الأوسط وآسيا، عبر مركز الخطوط الجوية الإثيوبية في أديس أبابا. وتدير الشركة واحدة من أحدث الأساطيل في الصناعة، والتي تتميز بطائرات حديثة وفعالة في استهلاك الوقود. وتعد الخطوط الجوية الإثيوبية، أكبر ناقل في أفريقيا وعضو في تحالف "ستار ألايانس"، وتُشغّل حالياً رحلات إلى أكثر من 160 وجهة للمسافرين والشحن في جميع أنحاء العالم. وكجزء من استراتيجيتها للنمو طويل الأجل ضمن "رؤية 2035"، تهدف الشركة إلى أن تصبح واحدة من أفضل 20 مجموعة طيران في العالم مع توسيع حضور مراكزها المتعددة في جميع أنحاء أفريقيا.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023