‫سياسة‬
نائب رئيس الوزراء الإثيوبي الأسبق يقود بعثة الاتحاد الأفريقي والكوميسا إلى زامبيا قبل انتخابات 2026
May 9, 2026 130
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — قام نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإثيوبي الأسبق، دميكي مكونن، بزيارة إلى جمهورية زامبيا خلال الفترة من 4 إلى 8 مايو 2026، على رأس بعثة مشتركة من الاتحاد الأفريقي والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، في إطار مهمة تقييم ومتابعة احتياجات ما قبل الانتخابات، وذلك قبيل الانتخابات العامة المقررة في 13 أغسطس 2026. وخلال الزيارة، أجرى دميكي مكونن والوفد المرافق له سلسلة من المشاورات الواسعة مع عدد من الجهات المعنية بالعملية الانتخابية والحكم في زامبيا، بحسب ما علمت وكالة الأنباء الإثيوبية.   وشملت اللقاءات مسؤولين من وزارة الخارجية والتعاون الدولي، واللجنة الانتخابية في زامبيا، وعدداً من الوزارات الحكومية، إلى جانب ممثلين عن أحزاب المعارضة، والأمين العام للكوميسا، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ومنظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى أطراف معنية أخرى. وتركزت النقاشات على تقييم البيئة الانتخابية في زامبيا قبل الاستحقاق القادم، ومراجعة جاهزية المؤسسات الانتخابية، إلى جانب تقييم الجهود المبذولة لضمان إجراء انتخابات أغسطس 2026 في أجواء سلمية وشفافة وذات مصداقية وشاملة.   وتأتي هذه المهمة في إطار الجهود الإقليمية والقارية الأوسع لدعم العمليات الديمقراطية وتعزيز نزاهة الانتخابات في الدول الأعضاء، استعداداً للاستحقاقات الوطنية الكبرى المقبلة.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشارك في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب إسماعيل عمر جيله في جيبوتي
May 9, 2026 95
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — يتواجد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم في جمهورية جيبوتي للمشاركة في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب، إسماعيل عمر جيله. وأعرب رئيس الوزراء، عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، عن تهانيه وتمنياته الصادقة للرئيس جيله بمواصلة قيادته وخدمته لشعب جيبوتي. وقال آبي أحمد إنه يأمل في أن تستمر أواصر الصداقة الطويلة والشراكة الاستراتيجية بين إثيوبيا وجيبوتي في التنامي والتعزيز، بما يخدم الازدهار المشترك لشعبي البلدين ويسهم في دعم السلام والاستقرار في المنطقة. وبحسب مكتب رئيس الوزراء، فقد وصل آبي أحمد إلى جيبوتي قبل مراسم التنصيب التي من المقرر إقامتها اليوم، في زيارة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين. وتأتي هذه الزيارة في إطار الشراكة التاريخية بين إثيوبيا وجيبوتي، خاصة في مجالات التكامل الإقليمي، والتجارة، وربط النقل، وتطوير البنية التحتية. وكان إسماعيل عمر جيله قد أُعيد انتخابه لولاية خامسة بأكثر من 98% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 10 أبريل 2026، حيث تنافس مع المرشح المعارض محمد فرح سمتر. وشهدت الانتخابات مشاركة واسعة من المراقبين الدوليين والإقليميين، حيث تم نشر 67 مراقباً يمثلون منظمات مختلفة، من بينها الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية للتنمية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي.   وترأس بعثة الاتحاد الأفريقي للمراقبة الانتخابية السفير برنارد ماكوزا، فيما قاد وفد الإيغاد الرئيس الإثيوبي الأسبق مولاتو تيشومي. ووفقاً لوزارة الداخلية الجيبوتية، بلغ عدد الناخبين المسجلين 256,467 ناخباً، من بينهم أكثر من 162,000 في العاصمة جيبوتي. وأُجريت عملية التصويت في 712 مركز اقتراع، منها 413 مركزاً في مدينة جيبوتي، ما يعكس الكثافة السكانية العالية في العاصمة.   ويرى محللون أن هذه الانتخابات حظيت باهتمام إقليمي ودولي كبير، نظراً للموقع الاستراتيجي لجيبوتي على البحر الأحمر، ودورها الحيوي كمركز للتجارة والأمن الإقليمي في المنطقة.
رئيس الجمهورية تايي أتسقي سلاسي يستقبل وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لي جونخوا
May 9, 2026 118
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — استقبل رئيس جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، تايي أتسقي سلاسي، بالقصر الوطني، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، لي جونخوا، حيث أجرى الجانبان مباحثات رفيعة المستوى تناولت قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتعاون الإقليمي. ويزور لي جونخوا حالياً العاصمة الإثيوبية أديس أبابا على رأس وفد من المجلس الاستشاري رفيع المستوى للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، في إطار مهمة تهدف إلى تقييم التقدم المحرز على مستوى القارة الأفريقية في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الشراكات الإقليمية ذات الصلة. وعقب اللقاء، وصف المسؤول الأممي المباحثات بأنها “مثمرة للغاية”، معرباً عن إعجابه الكبير بمسار التنمية الذي تشهده إثيوبيا في المرحلة الراهنة. وأشار لي جونخوا إلى أن التحول اللافت الذي تشهده العاصمة أديس أبابا على مستوى البنية الحضرية والمشهد العمراني يمثل دليلاً واضحاً على التقدم الذي تحققه البلاد. وأكد أن التجربة التنموية الإثيوبية الناجحة تقدم دروساً مهمة يمكن أن تستفيد منها العديد من الدول النامية الساعية إلى تحقيق أهدافها التنموية، موضحاً أن هذه التجربة قد تشكل نموذجاً عملياً يحتذى به على المستوى الدولي. كما جدد وكيل الأمين العام التزام الأمم المتحدة بمواصلة العمل مع الشركاء الأفارقة من أجل تسريع تنفيذ أجندة 2030، والمساهمة في صياغة إطار التنمية العالمي لما بعد عام 2030. من جانبه، أكد الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، كلافر غاتيتي، الذي شارك في اللقاء، أن إثيوبيا لعبت منذ البداية دوراً محورياً في دعم جهود تمويل التنمية على المستوى العالمي. وذكّر غاتيتي بأن المؤتمر الدولي الثالث لتمويل التنمية الذي عُقد عام 2015 استضافته أديس أبابا، ما يعكس المكانة الدبلوماسية والاقتصادية التي تتمتع بها المدينة في القضايا التنموية الدولية. وأضاف أن الوفد أُعجب بما تشهده العاصمة الإثيوبية من نمو وتحولات شاملة، معرباً عن تقديره لقيادة رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية في توجيه البلاد نحو هذه الإنجازات التنموية المهمة.
إثيوبيا وجنوب أفريقيا تؤكدان التزامهما بسلامة المواطنين الإثيوبيين في جنوب أفريقيا
May 9, 2026 88
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — عقد وزير الدولة للشؤون الخارجية، السفير برهانو تسغاي، اليوم محادثات رفيعة المستوى مع سفيرة جنوب أفريقيا لدى إثيوبيا، نونسيبا لوسي، لبحث الحوادث الأخيرة التي استهدفت رعايا أجانب في جنوب أفريقيا. وخلال المحادثات، أعرب وزير الدولة عن قلقه البالغ إزاء الحوادث الأخيرة التي استهدفت رعايا أجانب، وشدد على ضرورة ضمان سلامة وحماية ورفاهية الإثيوبيين المقيمين في جنوب أفريقيا. وأكد السفير برهانو تقدير إثيوبيا العميق للعلاقات التاريخية العريقة والشراكة الاستراتيجية بين إثيوبيا وجنوب أفريقيا. كما أعرب عن امتنانه لحكومة وشعب جنوب أفريقيا لاستضافتهم الجاليات الإثيوبية التي تواصل تقديم إسهامات قيّمة في اقتصاد البلاد ونسيجها الاجتماعي.   من جانبها، أكدت السفيرة نونسيبا لوسي أن حكومة جنوب أفريقيا تدين بشدة أعمال العنف والترهيب الموجهة ضد الرعايا الأجانب. وأكدت السفيرة مجدداً التزام حكومتها بحماية أمن وحقوق جميع المجتمعات المقيمة في جنوب أفريقيا، بمن فيهم المواطنون الإثيوبيون. وأشارت السفيرة كذلك إلى أن السلطات الجنوب أفريقية المختصة تُجري تحقيقات شاملة في الحوادث، وأكدت للجانب الإثيوبي أنه سيتم إطلاع حكومة إثيوبيا على نتائج هذه التحقيقات فور الانتهاء منها. وشدد الجانبان على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات المعنية في البلدين لمعالجة القضايا المتعلقة بالوثائق، والحماية القانونية، وأمن المجتمع، والرفاه العام للمواطنين الإثيوبيين المقيمين في جنوب أفريقيا. واختتم الاجتماع بتعهد مشترك بتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون القائم بين إثيوبيا وجنوب أفريقيا.
أحد المؤثرين الأفارقة يدعو إلى أن يصبحوا "سفراء حقيقيين" لقارتهم
May 8, 2026 349
  أديس أبابا، 8 مايو 2026 (إينا) حثّ وودي مايا، صانع المحتوى الغاني البارز على يوتيوب والمعروف بتأثيره على الثقافة الأفريقية، الأفارقة على تولي زمام المبادرة في سرد ​​قصة قارتهم، مؤكدًا أنهم "السفراء الحقيقيون" الأقدر على تغيير التصورات العالمية عن أفريقيا. وفي كلمته خلال جلسة نقاشية ضمن قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026 في أديس أبابا، قال وودي مايا إن على الأفارقة التوقف عن الاعتماد على الآخرين لسرد قصصهم، واستخدام منصاتهم الخاصة لتحدي الصور النمطية الراسخة عن القارة. كشف صانع المحتوى أن شغفه بتغيير الصورة النمطية عن أفريقيا بدأ بعد تخرجه كمهندس طيران، حين واجه تحيزًا من زملائه الذين استهانوا به بسبب أصوله الأفريقية. وأشار إلى أن محتواه يركز عمدًا على إبراز تقدم أفريقيا وفرصها بدلًا من ترسيخ الصور النمطية السلبية. بحسب قوله، ساعدته فترة إقامته وعمله في الصين على فهم قوة العلامات التجارية وسرد القصص الاستراتيجي. وقال: "جئت إلى إثيوبيا وشاهدت التحول يحدث، ولم يكن أحد يتحدث عنه. ما أنجزه رئيس الوزراء في هذا البلد، يحتاج الكثير من الأفارقة إلى التعلم منه". وأوضح أنه سافر بشكل مستقل عبر إثيوبيا لإنتاج محتوى يُبرز جهود التحديث في البلاد، مضيفًا أن مقاطع الفيديو حظيت لاحقًا باهتمام واسع النطاق، وتمت مشاركتها من قبل السفارات والمؤسسات الحكومية. كما دعا وود مايا الحكومات والمؤسسات الأفريقية إلى دعم صناع المحتوى الرقمي، مؤكدًا أن المؤثرين أصبحوا أصواتًا مؤثرة قادرة على تشكيل صورة القارة عالميًا. واختتم حديثه قائلًا: "نحن الأصوات الحقيقية للقارة". "إذا آمنتم بنا، سنصبح أقوى من قنوات CNN أو BBC التي تدفعون لها المال لعرض قصصكم." وقد أكد المشاركون في القمة مرارًا وتكرارًا على ضرورة أن يروي الأفارقة قصصًا أصيلة تُعزز الوحدة، والسياحة، والاستثمار، والتنمية في جميع أنحاء القارة.
مسؤولو الإعلام الإثيوبي : الإصلاحات الحكومية أعادت تشكيل المشهد الإعلامي وعالجت تحدياته
May 8, 2026 304
أديس أبابا، 08 مايو 2026 (إينا) أشاد قادة مؤسسات الإعلام الحكومية الرئيسية في إثيوبيا ببرنامج الإصلاح الحكومي، مؤكدين أنه ساهم في حل تحديات هيكلية مزمنة وإعادة تشكيل المشهد الإعلامي في البلاد. وأدلى المسؤولون بهذه التصريحات خلال المنتدى الاستشاري الوطني المنعقد بعنوان "التقدم الإعلامي لبناء السرد". وأوضح المسؤولون التنفيذيون من مؤسسات الإعلام الحكومية الرائدة أن القطاع عانى سابقًا من ثغرات في السياسات، وضعف في الأطر المؤسسية، وعدم كفاءة تنظيمية، ومخاوف تتعلق بأخلاقيات المهنة. وفي كلمته خلال المنتدى، أكد سيف ديريبي، الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن الوكالة حققت تحولًا جذريًا وتطورًا ملحوظًا أعادا إليها دورها الريادي في المشهد الإعلامي الوطني. ووفقًا لسيفي، ساهمت الإصلاحات في الأطر القانونية والهيكل المؤسسي والعمليات اليومية في بروز وكالة الأنباء الإثيوبية كمؤسسة إخبارية أكثر مصداقية وتأثيرًا في أفريقيا. من جانبه، قال الرئيس التنفيذي وكالة الصحافة الإثيوبية، مسافينت تيفيرا، إن قطاع الإعلام المطبوع كان أحد المحاور الرئيسية لجهود الإصلاح. وأشار إلى أن معالجة القيود المؤسسية كانت الخطوة الرئيسية الأولى، تلتها جهود لتحسين جودة المحتوى، وتنويع التغطية، وتحديث العمليات من خلال التكنولوجيا، وتوسيع شبكات التوزيع، وبناء أنظمة تنظيمية أقوى. وقال الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة الإثيوبية، بينيام إيرو، إن الإصلاحات ساعدت الهيئة على تجاوز تحديات تشغيلية مزمنة. بحسب قوله، وسّعت هيئة الإذاعة الإثيوبية استوديوهاتها في المدن الإقليمية، وعززت حضورها الرقمي، وزادت شراكاتها الإعلامية الدولية، وحسّنت إمكانية الوصول إلى المحتوى من خلال تقديمه بلغات محلية أكثر. كما سلّط أدماسو دامتيو، الرئيس التنفيذي لشركة فانا للبث ، الضوء على أثر الإصلاحات على مؤسسته. وأوضح أن المؤسسة أصبحت أكثر تنافسية من خلال إعادة الهيكلة التنظيمية، وتحسين تطوير المحتوى، والتحديثات التقنية، مع الحفاظ على استقلاليتها المهنية. وقد جمع المنتدى أصحاب المصلحة الرئيسيين لتقييم التقدم المُحرز في قطاع الإعلام الإثيوبي، ودراسة كيفية تأثير الإصلاحات على الخطاب الإعلامي المتطور في البلاد.
رئيس الوزراء يدعو المؤسسات الإعلامية إلى إعطاء الأولوية للتغطية المتوازنة والتماسك الوطني
May 8, 2026 240
  أديس أبابا، 08 مايو 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الإصلاحات الإعلامية الجارية في إثيوبيا قد أرست أساسًا هامًا لبناء الأمة، وحثّ المؤسسات الإعلامية على إعطاء الأولوية للتغطية المتوازنة والتماسك الوطني. جاءت هذه التصريحات خلال منتدى استشاري وطني بعنوان "التقدم الإعلامي لبناء السرد "، والذي افتُتح رسميًا يوم أمس بحضور رئيس الوزراء. استعرض المنتدى التقدم المُحرز في القطاع الإعلامي والإصلاحات المؤسسية خلال السنوات الأخيرة. وأشار رئيس الوزراء ، إلى أن الإصلاحات التي نُفذت على مدى السنوات الثماني الماضية قد أعادت تشكيل المشهد الإعلامي في إثيوبيا بشكل كبير ضمن إطار ديمقراطي. ووفقًا له، تُسهم هذه الإصلاحات فيما وصفه بأنه أساس أقوى للتنمية الوطنية. إلا أنه حذّر من أن الحفاظ على هذه المكاسب يتطلب من المؤسسات الإعلامية الابتعاد عن الاستقطاب والخطابات المتطرفة. بحسب قوله، لا ينبغي للمؤسسات الإعلامية الفعّالة أن تقتصر مهمتها على إعلام المواطنين فحسب، بل يجب أن تسهم أيضاً في حل المشكلات وأن تدعم بفعالية أجندة التنمية والازدهار الشاملة في إثيوبيا. وقد جمع المنتدى كبار قادة الإعلام لتقييم التقدم المحرز في قطاع الإعلام المتطور في البلاد، ومناقشة الأولويات المستقبلية في عملية الإصلاح الجارية.
انطلاق المنتدى الاستشاري الوطني للإعلام بحضور رئيس الوزراء
May 7, 2026 356
أديس أبابا، 7 مايو 2026 )إينا) انطلقت اليوم رسمياً فعاليات المنتدى الاستشاري الوطني بعنوان "التقدم الإعلامي لبناء السرد الإعلامي" بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد. وفي كلمته خلال المنتدى، صرّحت المديرة العامة لهيئة الإعلام الإثيوبية، هايمانوت زيليكي، بأن المؤسسات الإعلامية كانت تعاني من العديد من أوجه القصور قبل الإصلاح. ومن بين هذه أوجه القصور: السياسات والأطر التنظيمية، والجوانب المؤسسية، فضلاً عن الأخلاقيات المهنية. وأشارت المديرة العامة إلى أن حكومة الإصلاح قد نفّذت إصلاحات إعلامية شاملة لمعالجة هذه أوجه القصور.   ومن بين التغييرات التي أدخلها الإصلاح: إنشاء هيئة إعلامية مسؤولة أمام مجلس نواب الشعب، وإنشاء نظام للتنظيم المتبادل للإعلام، وتوسيع نطاق الجمعيات المهنية بما يسمح للقطاع بتنظيم نفسه. وأشارت إلى أن هذه الإنجازات، إلى جانب زيادة عدد وسائل الإعلام الأجنبية إلى 35 وسيلة ووجود وسائل إعلام محلية إلى 50 وسيلة، تُعدّ أمثلة ملموسة على نجاح منظومة الإعلام الإثيوبية في تعزيز الشمولية. ومن أبرز إنجازات الإصلاحات الجارية في إثيوبيا تعزيز المؤسسات الديمقراطية لتكون ركائز حقيقية للنظام الديمقراطي، ويُعدّ قطاع الإعلام مثالاً بارزاً على هذا التحوّل.
العروسي: وصول إثيوبيا إلى منفذ بحري ضرورة استراتيجية … رؤيتها قائمة على الشراكة لا انتهاك السيادة
May 6, 2026 487
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) أكد عضو البرلمان الإثيوبي محمد العروسي أن سعي بلاده للوصول إلى منفذ بحري يأتي ضمن رؤية استراتيجية سلمية تقوم على التكامل الإقليمي وتبادل المصالح، وليس على انتهاك سيادة الدول، مشددًا على أن هذا التوجه أصبح ضرورة في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة. وقال العروسي، في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن استمرار اعتماد إثيوبيا على موانئ دول أخرى يعرّض أكثر من 130 مليون مواطن لتأثيرات مباشرة في حال حدوث أي اضطرابات سياسية أو اقتصادية في تلك الدول. وأوضح أن التوترات العالمية، خاصة في الممرات الحيوية مثل مضيق هرمز، تعكس أهمية امتلاك الدول لخيارات مستقلة في مجالي الطاقة والتجارة، مضيفًا أن بقاء إثيوبيا دولة حبيسة «يرهن مصيرها بعوامل خارجية». وشدد على أن الرؤية الإثيوبية تعتمد على الحلول الدبلوماسية والتفاهم المشترك، مؤكدًا أن بلاده لم تطرح في أي وقت خيار الوصول إلى البحر عبر الوسائل العسكرية. وأشار إلى أن هذه الرؤية تقوم على مبدأ «التكامل» من خلال معالجة التحديات المشتركة مع دول الجوار، وفتح المجال أمام صيغ تعاون جديدة، مثل تبادل المنافع بما يخدم جميع الأطراف. وانتقد العروسي ما وصفه بمحاولات «تشويه» الموقف الإثيوبي وتصويره كتهديد، معتبرًا أن بعض هذه الخطابات تقف خلفها جهات تسعى إلى خلق حالة من التوتر وإضعاف العلاقات بين شعوب المنطقة. كما أوضح أن إثيوبيا ترى في استقرار دول الجوار عاملًا أساسيًا لاستقرارها، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون مع دول مثل جيبوتي والصومال، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المشتركة. وبيّن أن غياب منفذ بحري لإثيوبيا يشكل «تحديًا جيوسياسيًا كبيرًا» قد يتحول إلى مصدر أزمات مستقبلية إذا لم تتم معالجته عبر الحوار، مؤكدًا أن الحل يكمن في «بناء رؤية مشتركة تحقق المصالح المتبادلة». وأضاف أن تنويع الشراكات الاقتصادية وتوسيع القدرات اللوجستية لإثيوبيا سيعود بالنفع ليس فقط على الاقتصاد الإثيوبي، بل على اقتصادات دول المنطقة ككل. واختتم العروسي تصريحاته بالتأكيد على أن بلاده ماضية في نهجها السلمي، داعيًا إلى فتح نقاش جاد ومسؤول حول هذه القضية، بعيدًا عن الخطابات العدائية، وبما يحقق التنمية والاستقرار لشعوب المنطقة.
رئيس الوزراء الإثيوبي يجري محادثات هاتفية مع نظيره الهولندي لتعزيز التعاون الثنائي
May 6, 2026 356
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ورئيس الوزراء الهولندي روب جيتن محادثة هاتفية مثمرة اليوم الأربعاء، ناقشا خلالها سبل تعزيز الشراكة التاريخية بين بلديهما. وخلال المكالمة، استعرض الزعيمان مجموعة واسعة من القضايا الثنائية، مع التركيز بشكل خاص على توسيع العلاقات الدبلوماسية وتعزيز التعاون في القطاعات الاستراتيجية الرئيسية. وفي أعقاب المحادثة، صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأن المحادثة استكشفت فرص تعميق التعاون في مجالات متعددة. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد: "أجريتُ مكالمة هاتفية مثمرة مع رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن، حيث ناقشنا مجموعة من القضايا الثنائية واستكشفنا سبل تعزيز التعاون في مجالات متعددة". ولا تزال هولندا أحد أهم الشركاء الأوروبيين لإثيوبيا، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية الزراعية. يسلط هذا التعاون رفيع المستوى الأخير الضوء على الالتزام المشترك بين البلدين بتوسيع شراكتهما وخلق فرص جديدة للنمو والتنمية المتبادلة.
أديس أبابا تستضيف قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي
May 6, 2026 326
  أديس أبابا، 06 مايو 2026 (إينا) تستضيف أديس أبابا يومي 7 و8 مايو قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي، بتنظيم مشترك بين مؤسسة نبض أفريقيا وإيه جي إيه تك إنتربرايز، في خطوة تهدف إلى إعادة تشكيل الصورة الذهنية عن القارة على المستوى العالمي.   ويؤكد المنظمون أن القمة تمثل منصة مهمة تجمع نخبة من صناع المحتوى والمبدعين الرقميين في أفريقيا، لمناقشة دور السرد القصصي والابتكار والتواصل الرقمي في إعادة صياغة طرق التفاعل المجتمعي وخلق فرص اقتصادية جديدة. وخلال مؤتمر صحفي، أوضح بيريكيت سيساي، منسق مبادرة "نبض أفريقيا"، أن أفريقيا غالبًا ما تُقدَّم عبر روايات تركز على الأزمات والصراعات، وهي صورة لا تعكس واقعها المتنوع، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون بين المؤثرين والمؤسسات الإعلامية لتغيير هذه السرديات. كما سلط الضوء على التأثير المتسارع للذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، مشيرًا إلى دوره في تحويل أساليب الإنتاج والتوزيع والاستهلاك الرقمي. من جانبه، أكد جيميدا أولانا، الرئيس التنفيذي لشركة "إيه جي إيه تك إنتربرايز"، أن القمة تسعى لأن تصبح من أبرز الفعاليات المخصصة للمبدعين الرقميين في أفريقيا، لافتًا إلى أن العديد من المؤتمرات العالمية لا تعكس التحديات والفرص الخاصة بالمؤثرين الأفارقة. وستتناول القمة أيضًا دور المحتوى الرقمي في دعم أهداف الاتحاد الأفريقي ضمن أجندة 2063، إلى جانب العمل على إطلاق موجة جديدة من المحتوى الذي يعكس صورة أكثر إيجابية لإثيوبيا والقارة، ويسهم في تعزيز حضورها في الفضاء الرقمي العالمي.
إثيوبيا ترفض ما وصفته ب "الاتهامات الباطلة" للسودان، وتدعو إلى السلام والحوار المدني
May 5, 2026 674
  أبابا، 5 مايو 2026 (إينا) رفضت إثيوبيا بشدة ما وصفته بـ"الاتهامات الباطلة" التي وُجهت خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد مؤخراً بين القوات المسلحة السودانية ووزير الخارجية السوداني والمتحدث العسكري. وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية، أكدت إثيوبيا مجدداً أن شعبي إثيوبيا والسودان تربطهما علاقات صداقة وأخوّة تاريخية طويلة الأمد. واتهم البيان القوات المسلحة السودانية بالتغاضي عن التورط الواسع النطاق لمرتزقة جبهة تحرير شعب تيغراي في النزاع الدائر، زاعماً أن جهات عسكرية سودانية قدمت أسلحة ودعماً مالياً لتلك الجماعات. ووفقاً للبيان، فإن أنشطة مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي في السودان "أمرٌ موثقٌ "، وتزعم الحكومة وجود أدلة موثوقة تشير إلى أن السودان أصبح قاعدةً للقوى المعادية لإثيوبيا التي تعمل ضدها. زعمت إثيوبيا كذلك أن الاتهامات التي وجهها مسؤولون عسكريون سودانيون مدفوعة من جهات خارجية تسعى لتحقيق ما وصفته بـ"أجندة خبيثة". ورغم تصاعد التوترات، أكدت إثيوبيا التزامها بدعم الشعب السوداني والحفاظ على العلاقات التاريخية بين البلدين الجارين. كما جددت الحكومة الإثيوبية دعوتها إلى إنهاء فوري للنزاع في السودان، مشددةً على أنه لا يوجد حل عسكري للحرب الأهلية الدائرة. وحثت جميع الأطراف على الموافقة على هدنة إنسانية فورية، تليها وقف دائم لإطلاق النار، وحوار سياسي مدني مستقل وشامل وشفاف يهدف إلى استعادة السلام والحكم المدني في السودان.
رئيس الجمهورية : الوطنية اليوم يجب أن تتجلى من خلال المساهمة الفعّالة في التنمية الوطنية
May 5, 2026 398
  أديس أبابا، 5 مايو 2026 (إينا) صرّح الرئيس تاي أتسكي سيلاسي بأن الوطنية اليوم يجب أن تتجلى من خلال المساهمة الفعّالة في التنمية الوطنية ، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين ليوم النصر الوطني. وقد أُقيمت احتفالات بالذكرى الخامسة والثمانين ليوم النصر في ساحة نصب النصر الوطني (أرات كيلو) في أديس أبابا، بحضور كبار المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين وعامة الشعب.   وفي كلمته خلال الاحتفال، أكد الرئيس تاي أن هذا اليوم يُمثل انتصارًا تاريخيًا على الفاشية والنازية، مُهنئًا الشعب والوطنيين الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل سيادة البلاد. وأشار إلى أن هذه الذكرى السنوية تُجسّد صمود الوطنيين ونضالهم الدؤوب، الذين تمكنوا، رغم محدودية الموارد وقلة الأسلحة، من دحر قوة غازية مُجهزة تجهيزًا جيدًا. تحتفل إثيوبيا سنوياً بيوم انتصار الوطنيين تكريماً لشجاعة وتضحيات أولئك الذين قاوموا الاحتلال الأجنبي ودافعوا عن استقلال البلاد.
رئيس الوزراء آبي أحمد يقود مسارًا متكاملًا للتنمية ويحقق إنجازات دبلوماسية بارزة
May 2, 2026 803
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — قاد رئيس الوزراء آبي أحمد خلال شهر أبريل 2026 سلسلة من المبادرات رفيعة المستوى، محققًا تقدمًا ملحوظًا في مجالات البحث العلمي، وتجديد المدن، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، إلى جانب ترسيخ مكانة إثيوبيا على الصعيدين الإقليمي والقاري. أفاد مكتب رئيس الوزراء أن أنشطة الشهر تمحورت حول تدشين عدد من المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي وتحسين جودة الحياة في المدن. ومن أبرز هذه المشاريع افتتاح مجمع بحثي حديث في معهد أرماور هانسن للأبحاث، يضم أربعين مختبرًا متطورًا ومركزًا للتكافؤ الحيوي، بما يسهم في اعتماد الأدوية المصنعة محليًا وفق معايير علمية دقيقة. وفي العاصمة أديس أبابا، تم إطلاق مشروعي حديقة أرادا وحديقة أديس الرياضية، حيث جرى تحويل مناطق مهملة إلى مراكز حضرية نابضة بالحياة، تجمع بين البنية التحتية ذات المواصفات الأولمبية ومشروعات الإسكان والخدمات التجارية.   وعلى الصعيد القاري، تم اختيار رئيس الوزراء آبي أحمد بصفته مناصرًا للاتحاد الأفريقي في مجالي الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، في خطوة تعكس دور إثيوبيا المتنامي في رسم ملامح مستقبل التكنولوجيا في أفريقيا، وتنسجم مع توجهات الحكومة نحو تبني مخرجات الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك تقنيات الشرائح الإلكترونية والبيانات والروبوتات. اقتصاديًا، أظهرت مراجعات الأداء خلال الأشهر التسعة الماضية تحقيق معدل نمو بلغ 9.2 في المائة، مع توقعات بارتفاعه إلى 10.2 في المائة خلال العام المقبل. ويعزى هذا الأداء إلى إصلاحات واسعة شملت تحويل الشركات المملوكة للدولة إلى مؤسسات رابحة، بإيرادات بلغت 2.1 تريليون بر. وفي المجال الدبلوماسي، استضافت إثيوبيا رؤساء كل من بوروندي وليبيريا وجنوب السودان وموزمبيق، حيث تم توقيع عدد من اتفاقيات التعاون في مجالات الدفاع والصحة والتعليم.   داخليًا، قرر رئيس الوزراء تمديد تكليف الفريق أول تاديسي وريدي رئيسًا للإدارة المؤقتة لإقليم تيغراي، عقب تقييم الأداء السنوي للإقليم. كما برز التزام البلاد بالملفات البيئية والاجتماعية، من خلال بدء الاستعدادات المبكرة لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين عام 2027، إلى جانب الإعلان عن توفير أكثر من 19.8 مليون فرصة عمل خلال السنوات الثماني الماضية، في مؤشر على مرحلة مكثفة من بناء الدولة.
أيرلندا تؤكد التزامها بتعزيز الشراكة مع إثيوبيا وتضع العمل المناخي في صدارة أولوياتها
May 1, 2026 776
أديس أبابا، 1 مايو 2026 — جددت أيرلندا التزامها بتعميق التعاون الثنائي مع إثيوبيا، مؤكدة أن العمل المناخي يمثل محوراً رئيسياً في برامجها التنموية، بحسب ما أعلنته السفيرة الأيرلندية. وقالت أوليفيا ليزلي، سفيرة أيرلندا لدى إثيوبيا والمندوبة الدائمة لدى الاتحاد الإفريقي، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن بلادها حافظت على شراكة طويلة الأمد مع الحكومة الإثيوبية من خلال برامج تركز على الحماية الاجتماعية وتعزيز حقوق النساء والفتيات. وأضافت: «عملنا لسنوات في شراكة وثيقة مع إثيوبيا، لا سيما في دعم الفئات الأكثر هشاشة وتعزيز المساواة بين الجنسين». وأوضحت السفيرة أن أيرلندا تعمل على توسيع تدخلاتها المرتبطة بالمناخ في عدة مناطق من البلاد، بما في ذلك شمال إثيوبيا، مع خطط لتوسيع الأنشطة لتشمل إقليمي الصومال وعفر، إلى جانب العمل الجاري في إقليم تيغراي في مجال الزراعة الذكية مناخياً. وشددت على أن مراعاة النوع الاجتماعي تظل عنصراً محورياً في جميع المبادرات المناخية، قائلة: «نحرص على أن تنعكس احتياجات النساء والفتيات في تصميم البرامج المناخية، سواء تم تنفيذها عبر المؤسسات الحكومية أو المنظمات المحلية أو الشركاء الإقليميين». كما أشارت ليزلي إلى أن أيرلندا تتعاون مع مجموعة واسعة من الشركاء، من بينهم المركز الدولي لبحوث الحراجة الزراعية، ومعهد التحول الزراعي الإثيوبي، إضافة إلى مكاتب الزراعة الإقليمية في الصومال وعفر. وأثنت السفيرة على أداء إثيوبيا في مجال العمل المناخي والطاقة المتجددة، مؤكدة أن البلاد تُظهر قيادة قوية في هذا المجال. وقالت: «تُبدي إثيوبيا قيادة لافتة في العمل المناخي، وهناك إمكانات كبيرة، لا سيما في قطاع الطاقة المتجددة، كما تعمل الحكومة بنشاط على استثمار هذه الإمكانات». وأضافت أن إثيوبيا تمتلك القدرة على تحويل طموحاتها المناخية إلى نتائج ملموسة بدعم من أيرلندا والاتحاد الأوروبي وشركاء دوليين آخرين. وفيما يتعلق بالمستقبل، أشارت ليزلي إلى أن استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأطراف (COP32) العام المقبل ستوفر منصة مهمة لدفع الأجندات المناخية على المستويين القاري والعالمي. وأكدت أن على الدول الإفريقية أن تضطلع بدور محوري في مفاوضات المناخ، مضيفة: «يجب أن يكون صوت إفريقيا في صميم عملية مؤتمر الأطراف، نظراً لمدى تأثر القارة بتغير المناخ». كما سلطت الضوء على أهمية تمويل المناخ، مشيرة إلى ضرورة تنويع مصادر التمويل لتشمل الحكومات والقطاع الخاص، إلى جانب إزالة العوائق التي تحد من الوصول إلى هذا التمويل، ودعم جهود التخفيف والتكيف. واختتمت السفيرة بالتأكيد على أن أيرلندا ستواصل تعزيز علاقاتها الدبلوماسية والتنموية والاقتصادية مع إثيوبيا، قائلة: «تُعد إثيوبيا شريكاً مهماً للغاية لأيرلندا والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي الأوسع. ونسعى إلى تعميق تعاوننا، ودعم النظام متعدد الأطراف، وبناء روابط قوية بين الشعوب».
إثيوبيا تُكثّف جهودها الدبلوماسية لتعزيز التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية
Apr 30, 2026 1043
  أديس أبابا، 30 أبريل 2026(إينا) صرّح نيبات ​​غيتاشيو، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن إثيوبيا كثّفت جهودها الدبلوماسية في الأسابيع الأخيرة، مُعزّزةً بذلك مكانتها في مجالات التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية، من خلال سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى، والاتفاقيات الثنائية، والمنتديات الدولية. وأوضح السفير نيبات، في إحاطة إعلامية حول الأنشطة الدبلوماسية الأخيرة، أن إثيوبيا تبذل جهودًا دبلوماسية منسقة لحماية المصالح الوطنية، وتعزيز مكانة البلاد في الشؤون الإقليمية والقارية والعالمية. وأشار إلى أن قادة من بوروندي وليبيريا وجنوب السودان وموزمبيق قاموا بزيارات عمل رسمية إلى إثيوبيا في الأسابيع الأخيرة، ناقشوا خلالها تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون مع رئيس الوزراء آبي أحمد. ووفقًا لنيبات، أسفرت هذه الزيارات عن توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم، بهدف تعميق التعاون في مجالات الزراعة والأمن الغذائي والسياحة والتكنولوجيا، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية. وأضاف أن الوفود الزائرة اطلعت أيضاً على أبرز المبادرات الوطنية الإثيوبية، بما في ذلك برنامج البصمة الخضراء ، ومنصة الهوية الرقمية "فايدا"، وجهود التحول الرقمي المتنامية في البلاد، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وأكد نيبات ​​أن إثيوبيا استعرضت التقدم المحرز في مجال السيادة الغذائية، وتحديث الزراعة، ومبادرات التنمية المحلية المصممة لتعزيز الإنتاجية والمرونة الاقتصادية. كما أشار إلى أن إثيوبيا استضافت خلال هذه الفترة عدداً من كبار المسؤولين الدوليين، بمن فيهم المبعوث الصيني الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، بالإضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى ووزراء خارجية من البرتغال والاتحاد الأوروبي والنمسا وبنغلاديش وجمهورية التشيك والسويد. وقال نيبات: "أتاحت هذه اللقاءات لإثيوبيا فرصةً لعرض موقفها بوضوح بشأن القضايا الإقليمية والعالمية، مع تعزيز الشراكات الدبلوماسية والاقتصادية". وفي إطار دبلوماسيتها الاقتصادية، استضافت إثيوبيا منتدى الأعمال بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا 2026، ومنتدى أعمال خاصاً بين إثيوبيا وجمهورية التشيك، وكلاهما يهدف إلى توسيع الشراكات التجارية وجذب الاستثمارات الأجنبية. قام وزير الخارجية الاثيوبي جيديون تيموثيوس بزيارات رسمية إلى السويد والنرويج، حيث عقد مباحثات مع مسؤولين حكوميين ومديري شركات حول توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة المتجددة والصناعات الزراعية والتكنولوجيا والسياحة. وعلى الصعيد القاري، أشار إلى أن إثيوبيا تضطلع بدور قيادي فاعل في حفظ السلام والأمن في أفريقيا، بما في ذلك مسؤولياتها كرئيسة لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي. وأضاف أن إثيوبيا تُجري حوارات فعّالة مع الدول الأعضاء بشأن قضايا السلام والأمن الإقليميين. ووفقًا لنيبات، تعكس المشاركات الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف الأخيرة لإثيوبيا نهجًا استباقيًا ومتعدد الأبعاد في سياستها الخارجية، يهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية، ودفع أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز دور البلاد في الشؤون الإقليمية والعالمية.
مدير قناة ملوك النيل: إثيوبيا تواصل ترسيخ دورها كقوة إقليمية مسؤولة  
Apr 29, 2026 1959
  أديس أبابا، 29 أبريل 2026 (إينا) تواصل إثيوبيا، بحسب مسؤولين ومحللين، تعزيز موقعها كقوة إقليمية مسؤولة تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة مع الالتزام بالاستخدام العادل لمواردها المائية. وفي هذا السياق، قال مدير قناة “ملوك أباي”، أ. جمال بشير، إن موقف بلاده من قضية نهر أباي يستند إلى حقوق تاريخية وقانونية، مشيرًا إلى أن التقدم في مشروع سد النهضة يعكس إرادة وطنية تهدف إلى تحقيق التنمية دون الإضرار بالدول الأخرى. وأوضح جمال بشير، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أن بعض المواقف المصرية تجاه ملف أباي تعكس، بحسب تعبيره، رؤى تقليدية بشأن تقاسم المياه لا تراعي حقوق دول المنبع، وفي مقدمتها إثيوبيا. وأكد أن النيل الأزرق، الذي ينبع من بحيرة تانا، يمثل موردًا حيويًا للاقتصاد الإثيوبي، خاصة في مجالات الزراعة والتنمية، معتبرًا أن التقليل من أهميته يتنافى مع الواقع الجغرافي والاقتصادي للبلاد. وفي ما يتعلق بالاتفاقيات التاريخية الخاصة بالنيل، أشار جمال بشير إلى أن اتفاقيتي 1929 و1959 أُبرمتا في سياقات استعمارية دون مشاركة إثيوبيا، وهو ما يجعل الاعتماد عليهما محل جدل من منظور العدالة في تقاسم الموارد. ودعا إلى تبني مقاربة تقوم على (الاستخدام العادل والمنصف) لمياه أباي، بما يضمن مصالح جميع دول الحوض، والانتقال من الخلافات التاريخية إلى حوار قائم على المصالح المشتركة. كما تطرق إلى الأوضاع الإقليمية، مشيرًا إلى ما وصفه بمحاولات للتأثير على استقرار السودان وإثيوبيا، معتبراً أن ذلك يزيد من تعقيد التحديات الإقليمية ويؤثر على فرص التعاون. واختتم جمال بالتأكيد على أن إثيوبيا ماضية في مسارها التنموي، ومتمسكة بسيادتها ووحدتها، مع سعيها لتعزيز الاستقرار الإقليمي عبر الحوار والتعاون بدلًا من التصعيد أو الضغوط.
لجنة السلم والأمن التابعة للاتحاد الأفريقي تناقش مستقبل عمليات دعم السلام تحت رئاسة إثيوبيا
Apr 28, 2026 2064
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اجتماعًا يوم الإثنين برئاسة إثيوبيا، لبحث مستقبل عمليات دعم السلام في القارة الأفريقية. وبحسب منشور لوزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي، ركزت المداولات على مستقبل عمليات دعم السلام في أفريقيا، في ضوء التحولات الجارية في النظام الدولي وتغير مشهد السلم والأمن على مستوى القارة. وتناول الاجتماع تقييم التدابير الواجب اتخاذها لمواكبة هذه التحولات، بما يضمن تعزيز فعالية عمليات دعم السلام كأداة رئيسية لتحقيق الاستقرار، إلى جانب دعم المسارات السياسية.   وفي كلمتها، أشادت السفيرة هيروت زميني، المندوبة الدائمة لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بالمساهمات الكبيرة التي قدمتها عمليات دعم السلام الأفريقية على مدى نحو ثلاثة عقود، مشيرة إلى انتشارها في مختلف مناطق القارة رغم التحديات المالية والأمنية الصعبة. ودعت إلى عقد نقاشات منتظمة ومستدامة حول هذا الملف لضمان استمرار فاعلية هذه العمليات في دعم السلام والاستقرار في أفريقيا، وبما يكمل الجهود السياسية.   وأكد المجلس أهمية إعطاء الأولوية للدبلوماسية الوقائية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر. واختتم الاجتماع باعتماد قرارات رئيسية يُتوقع أن تُوجه عمليات دعم السلام في أفريقيا خلال العقود المقبلة. وتأتي هذه الاجتماعات فيما تدخل إثيوبيا أسبوعها الأخير في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.   وخلال الفترة المتبقية، ستقود إثيوبيا مناقشات حول الخلوة المشتركة بين مجلس السلم والأمن والآلية الأفريقية لمراجعة النظراء، إضافة إلى النظر في تقرير زيارة المجلس إلى جنوب السودان خلال هذا الأسبوع. وشهد الاجتماع حضور كل من إلغاسيم وان، الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة MINUSMA، وكذلك بارفيه أونانغا أنيانغا، رئيس مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي.
إثيوبيا وموزمبيق تعززان العلاقات عبر اتفاقيات تعاون جديدة
Apr 28, 2026 1468
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو تشابو في القصر الوطني بالعاصمة أديس أبابا، في مستهل زيارة رفيعة المستوى تهدف إلى تعميق العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وموزمبيق. وخلال الزيارة، أجرى الجانبان مباحثات ثنائية ركزت على توسيع مجالات التعاون في قطاعات استراتيجية متعددة. وبحسب رئيس الوزراء الإثيوبي، فقد كانت هذه المباحثات «مثمرة»، وشكّلت انطلاقة لشراكة طويلة الأمد وعملية، على حد وصفه. كما شهد اللقاء توقيع عدد من مذكرات التفاهم، التي تهدف إلى وضع إطار مؤسسي للتعاون في مجالات رئيسية، دون الكشف عن تفاصيل القطاعات المعنية.   وأشار الطرفان إلى أن هذه الاتفاقيات من شأنها تعزيز الروابط الاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين. وفي رسائل نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد آبي أحمد أن نهج إثيوبيا في الشراكات الدولية يقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق أثر مستدام على المدى الطويل، مشيراً إلى أن بلاده تسعى إلى أن تكون أكثر من مجرد شريك، بل منصة توفر فرصاً مستمرة للنمو والتحول. وتأتي زيارة الرئيس تشابو في سياق جهود أوسع تبذلها الدول الإفريقية لتعزيز التعاون البيني، تماشياً مع المبادرات الرامية إلى دعم التكامل الإقليمي وتحقيق التنمية الاقتصادية المشتركة.   وأعربت الحكومة الإثيوبية عن تفاؤلها بأن تسفر هذه الزيارة عن نتائج ملموسة، وأن تمهّد الطريق لمواصلة التعاون بين البلدين في المرحلة المقبلة.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023