سياسية - ENA عربي
سياسة
ياسين أحمد: لماذا تعارض مصر وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر؟
Feb 6, 2026 37
أديس أبابا 26 يناير 2026 (إينا ) شدد رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية في السويد ياسين أحمد بعقاى على ضرورة مواصلة اثيوبيا سعيها المشروع للوصول الى البحر الأحمر باعتباره خيارًا استراتيجيًا لحماية مصالحها وتعزيز دورها الإقليمي. مؤكداً على وجود دعم إقليمي ودولي قوى لإنجاح وصول اثيوبيا للمنفذ البحرى. واستذكر ياسين المسؤوليات الأمنية لاثيوبيا بإعتبارها اكبر دولة فى شرق افريقيا والقرن الأفريقي، خاصة مع إمتلاكها علاقات وشراكات اقتصادية وتجارية متنامية مع المحيط العربي والمجتمع الدولي. مضيفاً بأن اثيوبيا لاجل الحفاظ على وجودها ومصالحها الإقتصادية، فإنها قد تلعب دوراً فى حفظ أمن البحر الأحمر خاصة فيما يشهده هذا الممر الحيوي من تهديدات متكررة تطال أمن التجارة والملاحة الدولية. فى مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الاثيوبية، إستنكر ياسين التحركات المصرية الرامية إلى منع وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر بهدف منع اثيوبيا من التحول إلى قوة إقليمية فاعلة على مستوى إفريقيا والقرن الإفريقي. مبيناً بأن هاجس مصر لم يعد يقتصر على ملف سد النهضة او تدويله، حيث ان السد لايشكل حالياً تهديداً لمصر. إلا أنها تتوجس من وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر، وحصولها على منفذ بحري، وما قد يترتب على ذلك من إنشاء قواعد لأغراض عسكرية أو تجارية. ووفقاً لياسين فإن وصول اثيوبيا للبحر يعتبر مصدر قلق لمصر، لأنه يمنح إثيوبيا فرصة للعب دور إقليمي مؤثر، ويضعها في موقع منافس إقليمياً. وقلل من المبررات السياسية التي تسوقها مصر لمنع اثيوبيا من الوصول الى البحر الأحمر، والحجج الواهية من التأثير على حركة الملاحة عبر قناة السويس. واشار ياسين الى الصفقات والإتفاقيات العسكرية التي تبرمها مصر مع دول الجوار فى محاولة لتطويقها ومنعها من تحقيق الوصول الى البحر. وتوقع ياسين بشدة فشل هذه التحركات كما فشلت من قبل مساعي تدويل ملف سد النهضة. خاصة في ظل الدعم الإقليمي والدولي المتزايد لحق إثيوبيا في الحصول على منفذ بحري. أكد رئيس الوزراء أبي أحمد فى جلسة البرلمان الثلاثاء، بأن أثيوبيا والبحر الأحمر إمتداد طبيعي، حاثاً على النمو الإقليمي المشترك وفق إتفاقيات وقوانين السوق بصورة سلمية. "
اختتام اجتماع لجنة الدفاع المشتركة الإثيوبية الكينية (JDC)
Feb 6, 2026 36
أديس أبابا، 6 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - اختُتم بنجاح الاجتماع الأول للجنة الدفاع المشتركة الإثيوبية الكينية، الذي عُقد في مقر قيادة الدفاع بنيروبي، وفقًا لما أعلنته القوات المسلحة الإثيوبية. وهدف الاجتماع إلى تعزيز التعاون الدفاعي الثنائي، ودعم التنسيق الأمني الإقليمي، وتطوير التعاون العسكري الاستراتيجي بين البلدين. وأشاد رئيس الوفد الإثيوبي، المدير العام للعلاقات الخارجية والتعاون العسكري في القوات المسلحة، اللواء تيشومي جيميشو، بالعلاقات المتينة بين القوات المسلحة الإثيوبية والكينية، والتي تُعدّ ركيزة أساسية لضمان السلام والاستقرار الإقليميين. أكد أن العلاقات الثنائية بين قوات الدفاع الإثيوبية والكينية تقوم على الثقة والاحترام والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أن الجانبين اضطلعا بدورٍ هام في ضمان السلام والأمن الإقليميين من خلال التعاون، بما يتجاوز حماية مصالحهما الخاصة. وأوضح اللواء تيشومي أن بنود جدول الأعمال التي طُرحت خلال الاجتماع كانت أساسية في الارتقاء بالتعاون إلى مستوى أكثر تقدماً، مضيفاً أن الاجتماع سلط الضوء أيضاً على ضرورة تبني موقف حازم بشأن المشاركة الجماعية التي تتطلبها الظروف الراهنة في المنطقة. كما شدد على ضرورة مواصلة هذه الجهود المشجعة دون الانشغال بعناصر لا تُقدّر قوة التعاون الثنائي وفعاليته، مؤكداً مجدداً التزام قوات الدفاع الإثيوبية بأداء دورها بمسؤولية وجدية وكفاءة. أكد اللواء فريدريك ليوريا، مساعد رئيس أركان القوات المسلحة المسؤول عن العمليات والتخطيط والعقيدة والتدريب، أن العلاقات المتينة بين البلدين في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة، إلى جانب الروابط الشعبية القوية، راسخة منذ قرون. كما شدد على الدور المحوري لهذا الاجتماع في ضمان المنفعة المتبادلة للبلدين من خلال تعزيز التعاون في مجالات السلام والأمن.وجاء الاجتماع كمتابعة لتوقيع اتفاقية التعاون الدفاعي في العام الماضي، والتي أرست إطاراً منظماً لتنسيق وإدارة وتعميق العلاقات الدفاعية بين كينيا وإثيوبيا سعياً لتحقيق السلام والاستقرار والأمن الجماعي الإقليمي.
إثيوبيا تعزز مصالحها الوطنية في قمتي الاتحاد الأفريقي وإيطاليا-أفريقيا
Feb 5, 2026 54
أديس أبابا، 5 فبراير 2026 (إينا) - صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، نيبيات غيتاشيو، بأن إثيوبيا قد استكملت جميع الاستعدادات اللازمة لتعزيز مصالحها الوطنية في القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي وقمة إيطاليا-أفريقيا المقرر عقدهما في العاصمة. وأطلع المتحدث الصحفيين اليوم على الترتيبات العامة المتخذة للقمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي وقمة إيطاليا-أفريقيا. وستُعقد الدورة العادية للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في الفترة من 11 إلى 12 فبراير/، والقمة في الفترة من 14 إلى 15 فبراير أما قمة إيطاليا-أفريقيا فستُعقد في 13 فبراير 2026. وأكد نيبيات أن إثيوبيا قد وضعت ترتيبات لوجستية شاملة، وهي على أتم الاستعداد للمشاركة الفعالة على المستويين الدبلوماسي والاقتصادي. أكد المتحدث الرسمي على أهمية القمتين في تعزيز الدبلوماسية السياسية والاقتصادية. وبناءً على ذلك، تستعد إثيوبيا للمشاركة الفعّالة في القمتين في القضايا التي تخدم مصالحها الوطنية، وتعزيز السياحة المؤتمرية بما يعكس الثقافة والقيم الإثيوبية من خلال توفير ضيافة مميزة للمشاركين. وأضاف أنه كما في الأعوام السابقة، تم تجنيد 179 متطوعًا شابًا لقمة الاتحاد الأفريقي هذا العام، مما يُجسد مبدأ أن كل مواطن دبلوماسي لبلده. وأوضح المتحدث الرسمي أن هذا النشاط التطوعي الشبابي يُنفذ وفقًا لإطار عمل خدمة المتطوعين الشباب الذي وضعه رئيس الوزراء آبي أحمد، داعيًا جميع الإثيوبيين إلى تقديم تعاونهم المعتاد لضمان نجاح القمتين. علاوة على ذلك، ذكر نيبات أن إثيوبيا قد استكملت جميع الاستعدادات من الناحية اللوجستية والبروتوكولية والأمنية. وأشار إلى أن موضوع قمة الاتحاد الأفريقي لهذا العام هو "ضمان توفر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063"، وقال إن إثيوبيا قد نفذت العديد من الأنشطة بما يتماشى مع هذا الموضوع. وأشار المتحدث الرسمي إلى أن إثيوبيا أحرزت تقدماً ملحوظاً في مجال التعاون المائي، ولا تزال ملتزمة بتحويل إطار التعاون في حوض النيل إلى مفوضية. وقد ربطت إثيوبيا جيرانها عبر الطاقة المتجددة، ونفذت جهوداً حثيثة في مجال ترشيد استهلاك المياه أسفرت عن استعادة موارد المياه وتعزيزها، وقدمت إسهامات جليلة من خلال مبادرة البصمة الخضراء.
مجلس المجتمع المدني يتعهد بدور فعال في ضمان إجراء الانتخابات الوطنية السابعة بشكل سلمي
Feb 5, 2026 69
أديس أبابا، 4 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أكد مجلس منظمات المجتمع المدني الإثيوبي (ECSOC) أنه قد استكمل استعدادات واسعة النطاق لدعم إجراء الانتخابات الوطنية السابعة في إثيوبيا بطريقة سلمية وديمقراطية ونزيهة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، أكد رئيس المجلس، أحمد حسين، أن مؤسسات المجتمع المدني تُحشد مواردها للمساهمة بفعالية في العملية الانتخابية المقبلة. وقال: "نحن على أتم الاستعداد للقيام بدور إيجابي في جعل الانتخابات الوطنية السابعة سلمية وديمقراطية ونزيهة". كما أوضح الرئيس أن المجلس يعمل بتنسيق وثيق مع الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا (NEBE) لتقديم برامج تثقيف الناخبين والتوعية العامة، وتوفير منصات شفافة للمناظرات الحزبية السياسية، وإجراء مراقبة مستقلة للانتخابات. وأشار كذلك إلى أن أكثر من 200 منظمة من منظمات المجتمع المدني قد سجلت بالفعل لدى الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا وحصلت على تراخيص تشغيلية. ووفقًا له، ستبدأ هذه المنظمات أنشطتها رسميًا فور حصولها على الشهادات الرسمية التي تخولها العمل خلال فترة الانتخابات. أشار الرئيس، في معرض حديثه عن الإصلاحات القانونية الأخيرة، إلى أن إعلان المجتمع المدني الجديد والآليات المؤسسية الموسعة التي أُدخلت عقب التغييرات الوطنية قد عززت بشكل كبير مشاركة منظمات المجتمع المدني في الشؤون العامة. وشدد كذلك على أن الانتخابات الديمقراطية تلعب دورًا حيويًا في تحويل البلاد، ونقل القيم الديمقراطية إلى الأجيال القادمة، وتعزيز الثقافة السياسية. وقال: "ينصب تركيزنا على توفير تثقيف انتخابي شامل لتمكين المواطنين من ممارسة حقوقهم الديمقراطية بمسؤولية والتصويت سلميًا للحكومة التي يرونها الأنسب لمصالحهم". وأضاف أن المجلس سيوفر أيضًا منصات للأحزاب السياسية المتنافسة لعرض سياساتها ورؤاها البديلة، مما يُمكّن الناخبين من اتخاذ خيارات مستنيرة. وأوضح الرئيس كذلك أن منظمات المجتمع المدني ستساهم أيضًا من خلال المشاركة كمراقبين مستقلين للمساعدة في ضمان مصداقية ونزاهة العملية الانتخابية برمتها.
رئيس الوزراء يؤكد على ضرورة إعادة تصور آليات بناء السلام وحل النزاعات في إثيوبيا
Feb 4, 2026 92
أديس أبابا، 4 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - حثّ رئيس الوزراء آبي أحمد على إعادة النظر جذرياً في آليات بناء السلام وحل النزاعات في إثيوبيا، مُشيراً إلى الاعتماد المُستمر على القوة، وثقافة الخيانة، والمخاوف الخارجية من نمو إثيوبيا، باعتبارها عوامل رئيسية وراء استمرار غياب السلام في البلاد. وفي كلمته أمام أعضاء مجلس نواب الشعب، قال إن الإثيوبيين اعتادوا تاريخياً على حل الخلافات بالقوة بدلاً من الحوار، وهي ممارسة أعاقت تحقيق السلام الدائم والتماسك الوطني. وأوضح أن ثقافة المواجهة هذه متأصلة بعمق، وغالباً ما تبدأ على مستوى الأسرة، لتُشكّل سلوكيات سياسية واجتماعية أوسع نطاقاً، تتجلى لاحقاً في صورة نزاعات. وشدد على أن تحقيق سلام مستدام يتطلب تغيير الثقافة السياسية والأعراف الاجتماعية، من خلال إعطاء الأولوية للحوار والثقة والتفاهم المتبادل على الإكراه والانقسام. وتأتي تصريحات رئيس الوزراء في خضم الجهود الوطنية المُستمرة لتعزيز المصالحة وتقوية الآليات المؤسسية الرامية إلى ضمان سلام واستقرار دائمين في جميع أنحاء البلاد. وفيما يتعلق بالحوار الوطني التاريخي الشامل، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن على الجيل الحالي بناء البلاد وتشكيلها من خلال الحوار. وأضاف أن لجنة الحوار الوطني، من هذا المنطلق، حددت بنودًا رئيسية في جدول الأعمال، وأنها تقوم بعملٍ جدير بالثناء. وأوضح: "من المتوقع أن تُشرك اللجنة، في المرحلة المقبلة، طيفًا واسعًا من المشاركين في مناقشات معمقة حول هذه البنود، وأن تُقدم أفكارًا بناءً على ذلك. وقد أظهرت العملية حتى الآن أن الإثيوبيين يتشاركون مصالح وتطلعات متقاربة". وفيما يخص انتخابات هذا العام، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مجددًا أن الحكومة تعمل جاهدة لضمان أن تكون الانتخابات سلمية ونزيهة وشاملة. وقال: "فيما يتعلق بالانتخابات، أقول للشعب الإثيوبي: لنحكم عليها من خلال النتائج. وأود أن أؤكد بثقة أن هذا البرلمان سيكون منبرًا تُسمع فيه أصواتٌ متنوعة بشتى الطرق". كما أعرب عن أمله في أن تُجرى الانتخابات سلميًا، وأن تستفيد منها القوى المشاركة فيها. خلال خطابه أمام البرلمان، أكد رئيس الوزراء أيضًا على ضرورة أن يكون شعب تيغراي فاعلًا في الساحة السياسية، مؤكدًا رغبته في السلام والتنمية. وقال: "إنهم شعب محب للسلام، يسعى لتجاوز مصاعبه الحالية، والعمل بجد، وتغيير حياته بجهوده الذاتية. كما يرغبون في العمل معًا والنمو بالتعاون مع إخوانهم الإثيوبيين". ومع ذلك، شدد آبي أحمد على أن شعب تيغراي لم يكن فاعلًا في الساحة السياسية؛ بل كان مجرد مسرح يؤدي عليه الآخرون أدوارهم. فالمسرح ليس مسرحًا يؤدي عليه الآخرون أدوارهم، بل هو مكان لا يتحرك فيه أحد. وأضاف: "لذلك، يجب على شعب تيغراي أن يصبح فاعلًا مستقلًا. ولتحقيق ذلك، لا بد من تغيير العقلية السياسية. كما يجب على السياسيين في تيغراي الانتقال من دور المساند إلى دور القائد". وفيما يتعلق بمنطقة القرن الأفريقي، قال آبي أحمد إن المنطقة رُبطت ببعضها لمنع تمزقها، ورُقعت لمنع انهيارها. على الرغم من كونها موطناً لشعوب تربطها روابط ثقافية ولغوية وثيقة، إلا أنها منطقة تتسم أيضاً بتنافس حاد وتدخلات خارجية، كما قال، مضيفاً أن "قضية المياه المشتركة زادت الأمور تعقيداً، إذ استقطبت جهات خارجية إلى شؤوننا الداخلية وحولت ما كان ينبغي أن يكون دعماً متبادلاً إلى مصدر للصراع". "لهذا السبب، تواجه المنطقة تحدياتها الخاصة، وتُبذل جهود حثيثة لمعالجتها وحلها. وأنا على ثقة بأن هذه الجهود ستُكلل بالنجاح".
رئيس الوزراء: إثيوبيا والبحر الأحمر كيانان لا ينفصلان
Feb 4, 2026 103
أديس أبابا، 4 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن إثيوبيا والبحر الأحمر كيانان لا ينفصلان، مشدداً على ضرورة وصول البلاد إلى هذا الممر المائي الحيوي. وفي كلمته أمام مجلس نواب الشعب ، أوضح رئيس الوزراء الروابط التاريخية والجغرافية التي تربط إثيوبيا بالبحر الأحمر، مشبهاً إياهما بالعلاقة الجوهرية بينهما. وشدد على أن حرمان إثيوبيا من الوصول إلى البحر يتعارض مع القوانين الطبيعية، مقارناً دورات حياة الإنسان بضرورة تعايش إثيوبيا والبحر الأحمر. وأضاف: "إثيوبيا، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 130 مليون نسمة، لا تحتاج إلا إلى 50 كيلومتراً من الساحل، وهو ما يتناقض تماماً مع 25 مليون نسمة يشغلون 5000 كيلومتر من السواحل الممتدة عبر الصومال وجيبوتي وإريتريا." أشار رئيس الوزراء إلى أن سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر لم ينبع من طموحات عسكرية، بل من رغبة في حوار عادل ونمو تعاوني. واقترح حلولاً محتملة، مثل تقاسم الاستثمارات في سد النهضة الإثيوبي الكبير، والخطوط الجوية الإثيوبية، أو استكشاف خيارات تبادل الأراضي، وذلك لتعزيز المفاوضات السلمية. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن الصراعات السابقة أعاقت التنمية الإقليمية، لكنه أكد على إمكانية التوصل إلى حلول ودية. وقال: "يجب أن ننمو معاً دون أن ندمر بعضنا بعضاً، من خلال الاتفاقيات وقوانين السوق"، مؤكداً على السعي الحثيث والسلمي لإثيوبيا للحصول على حقها في الوصول إلى البحر الأحمر.
الرئيس تاي يحث على إقامة شراكة عالمية قائمة على الثقة في قمة الحكومات العالمية
Feb 4, 2026 97
أديس أبابا، 4 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - دعا الرئيس تاي أتسكي سيلاسي إلى شراكة عالمية متجددة قائمة على الثقة، مؤكدًا على ضرورة الاعتراف بأفريقيا كقوة فاعلة في بناء مستقبلها في ظل تحولات القوى الجيوسياسية وتراجع الثقة في الأنظمة متعددة الأطراف. وفي كلمته أمام قمة الحكومات العالمية اليوم، قال الرئيس إن أفريقيا تمر بمرحلة حاسمة من التقييم الذاتي، في ظل التغيرات العالمية الجذرية التي تُهدد النظام القائم. وأضاف أن الابتكارات في مجالات الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والتمويل الرقمي تُتيح فرصًا لتجاوز معوقات التنمية المزمنة. وقال: "بالنسبة لأفريقيا، يُعدّ هذا التغير البيئي بمثابة نداءٍ مُلحّ. فنحن لا نرى أنفسنا مجرد مراقبين للتغيرات العالمية، بل بناة لمستقبلنا ومصيرنا". أكد الرئيس أن أفريقيا ليست بمنأى عن التغيير العالمي، مسلطًا الضوء على الإمكانات التحويلية لمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) التي تهدف إلى دمج سوق يضم 1.3 مليار نسمة، ويبلغ إجمالي ناتجهم المحلي 3.4 تريليون دولار أمريكي. ووفقًا له، تُعدّ منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية مبادرة رائدة ضمن أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، وتسعى إلى إزالة 90% من الحواجز الجمركية لبناء شبكات إنتاج إقليمية. وأكد الرئيس تاي أهمية الربط القاري، مشيرًا إلى ممرات البنية التحتية الرئيسية التي تربط شرق ووسط وجنوب أفريقيا، بما في ذلك الطرق التي تربط إثيوبيا بالدول المجاورة. وأضاف: "يُعدّ ممر لابست الذي يربط كينيا وجنوب السودان وإثيوبيا، والمشروع الذي تم توقيعه مؤخرًا بتكلفة ملايين الدولارات والذي يربط إثيوبيا بجنوب السودان، ركيزتين أساسيتين لاستراتيجية الربط الأفريقي". وقال إن هذه الممرات ليست مجرد طرق نقل، بل هي شرايين حيوية للتعاون الإقليمي والتكامل الاقتصادي. وفي معرض حديثه عن أولويات التنمية في إثيوبيا، قال الرئيس إن البلاد تركز على ثلاثة محاور استراتيجية: الطاقة، والاكتفاء الذاتي الغذائي، والربط الجوي. وأضاف أن إثيوبيا، مع التشغيل الكامل لسد النهضة الإثيوبي الكبير، تُنتج الآن أكثر من 6000 ميغاواط من الطاقة النظيفة. كما سلّط الضوء على "تحوّل إثيوبيا من مستورد للقمح إلى أكبر منتج له في أفريقيا"، وأعلن عن استثمارات ضخمة في الإنتاجية الزراعية، بما في ذلك إنتاج قياسي للبن. وأضاف: "بلغ إنتاجنا من البن 640 ألف طن. وقد زرعنا 8.5 مليار شتلة من أجود أنواع البن لتكون متاحة للعالم". وفيما يتعلق بالطيران، قال الرئيس تايه إن إثيوبيا تُنشئ مطارًا دوليًا بتكلفة 12.5 مليار دولار أمريكي، بسعة استيعابية تصل إلى 110 ملايين مسافر وأكثر من ثلاثة ملايين طن من البضائع سنويًا، مما يُعزز الربط الجوي لأفريقيا. ورغم التقدم المُحرز، أقرّ بأن أفريقيا لا تزال تواجه تحديات، لا سيما في تمويل مشاريع البنية التحتية الضخمة، ويعود ذلك في الغالب إلى محدودية رأس المال. وأكد أن إثيوبيا تُعزز مؤسساتها المالية وتُوسّع نطاق الشراكات المبتكرة بين القطاعين العام والخاص، مُرحّبةً بالدور المتنامي للقطاع الخاص ورواد الأعمال في أفريقيا. أكد الرئيس أيضًا على الأهمية الاستراتيجية لأمن وموثوقية طرق التجارة، مشيرًا إلى أن ممر البحر الأحمر حيوي ليس فقط لإثيوبيا، بل للتجارة العالمية. وأضاف: "بالنسبة لإثيوبيا، لا يُعدّ أمن ممر البحر الأحمر أمرًا بالغ الأهمية فحسب، بل هو أيضًا شريان حيوي لـ 12% من التجارة العالمية. وهذا يستدعي وضع إطار عمل عاجل وتعاوني، وآلية أو ترتيب لا تُقيّدها المكاسب الاستراتيجية والمصالح الجيوسياسية الضيقة". ودعا إلى أطر تعاونية خالية من المصالح الجيوسياسية الضيقة. أكد الرئيس تاي على أهمية الثقة والإنصاف في علاقات أفريقيا مع العالم، محذراً من الشراكات غير المتكافئة والضغوط التي تدفع إلى الانحياز لأحد الأطراف في الصراعات العالمية. وأكد أن أفريقيا تسعى إلى تعاون قائم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. تأسست قمة الحكومات العالمية عام ٢٠١٣ بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. ومنذ ذلك الحين، تواصل المنظمة وقيادتها دعم رسالتها في بناء حكومات المستقبل وخلق مستقبل أفضل للبشرية. وبالتعاون مع شركائها وأعضائها، نجحت القمة في إرساء نموذج جديد للتعاون الدولي لإلهام وتمكين الجيل القادم من الحكومات. وتُعقد نسخة ٢٠٢٦ حالياً في دبي في الفترة من ٣ إلى ٥ فبراير، بمشاركة أكثر من ٦٠ قائداً عالمياً، و٥٠٠ وزير، و٨٧ عالماً
رئيس الوزراء يُشيد بالإصلاحات الشاملة والمكاسب فى مجال التعليم المبكر والتنمية الحضرية
Feb 3, 2026 135
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن أجندة الإصلاح الوطني طويلة الأمد في إثيوبيا تُحقق نتائج ملموسة، لا سيما في توسيع نطاق التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، والتنمية الحضرية المُخططة، والاستثمار في التقنيات المُستقبلية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وفي كلمته أمام أعضاء مجلس نواب الشعب خلال الدورة العاشرة من دورته الخامسة، أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تُولي اهتمامًا متزايدًا لبناء مواطنين مُؤهلين للمستقبل من خلال الاستثمار المُبكر في التعليم والتكنولوجيا. وقال رئيس الوزراء آبي: "يُعدّ التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة من أهم أولوياتنا"، مُشددًا على أن الاستثمار المُبكر هو مفتاح بناء جيل مُنافس ومُؤهل لمواجهة متطلبات المستقبل. وأوضح رئيس الوزراء أنه تم إنشاء أكثر من 34 ألف حضانة أطفال في جميع أنحاء البلاد خلال السنوات الخمس أو الست الماضية، مما أتاح لأكثر من أربعة ملايين طفل فرصة الالتحاق ببرامج التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة في مختلف أنحاء البلاد. قال: "هؤلاء الأطفال هم أمل إثيوبيا"، مشيرًا إلى أن الاستعداد المبكر سيمكن الأجيال القادمة من المنافسة بفعالية في بيئة عالمية سريعة التغير. وبالنظر إلى المستقبل، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن إثيوبيا تستعد للتوسع الحضري السريع المتوقع في جميع أنحاء أفريقيا بحلول عام 2050، مع التركيز بشدة على التنمية الحضرية المخططة والشاملة والمستدامة. وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن التوسع الحضري أمر لا مفر منه. وجادل قائلاً: "الأهم هو أن تكون مدننا مخططة، ومبنية وفق خطة، ومأهولة وفقًا لخطة". وأشار رئيس الوزراء إلى التقدم الملحوظ في أديس أبابا والعديد من المدن الإقليمية، حيث يجري العمل حاليًا على مشاريع تطوير الممرات وتجديد المناطق الحضرية. وبينما أقر بأن المبادرات بدأت على نطاق متواضع، قال إن التحول يتوسع الآن ليشمل مراكز حضرية متعددة. وقال رئيس الوزراء: "قد تكون هذه بداية متواضعة، لكننا وفينا بوعدنا. لقد بدأنا من محيطنا المباشر، واليوم ينتشر التغيير إلى العديد من المدن". كما حذّر من التركيز المفرط للتنمية في مدينة واحدة، مؤكداً أن النمو المستدام يتطلب بنية تحتية كافية، وتخطيطاً سليماً، وتوسعاً حضرياً متوازناً. وقال رئيس الوزراء آبي أحمد: "لا يمكن لجميع الناس العيش في مدينة واحدة"، محذراً من أن سوء التخطيط وعدم كفاية البنية التحتية سيجعلان التنمية الحضرية على المدى الطويل غير مستدامة.
مبادرات إستراتيجية لتعزيز المصالح الوطنية بقيادة رئيس الوزراء فى يناير
Feb 3, 2026 105
أديس أبابا، 2 فبراير 2026 (إينا) - في يناير 2026، قاد رئيس الوزراء آبي أحمد سلسلة مكثفة من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز المصالح الوطنية لإثيوبيا، وتحقيق السلام المستدام، والتنمية طويلة الأجل. وشهد هذا الشهر تقدماً ملحوظاً في قطاعات الطيران والطاقة والخدمات اللوجستية والسياحة والإصلاح المؤسسي والأمن القومي، إلى جانب تكثيف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية. الشؤون الوطنية والتنمية الاستراتيجية على الصعيد المحلي، ألقى رئيس الوزراء كلمة رئيسية في الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس جامعة أديس أبابا، مسلطاً الضوء على دور المثقفين ومؤسسات التعليم العالي في الابتكار والبحث التطبيقي والازدهار الوطني في إطار رؤية دولة ميديمر. كما افتتح قرية تولو أرارا النموذجية المتكاملة، التي توفر مساكن كريمة وسبل عيش مستدامة لـ 150 أسرة من خلال بنية تحتية حديثة، وطاقة متجددة، وسلاسل قيمة زراعية متكاملة. كان من أبرز الإنجازات وضع حجر الأساس لمطار بيشوفتو الدولي، الذي سيصبح أكبر مشروع للبنية التحتية للطيران في أفريقيا. بسعة أولية تبلغ 60 مليون مسافر، قابلة للتوسع إلى 110 ملايين، مدعومة بطريق سريع حديث وخط سكة حديد فائق السرعة، يضع هذا المشروع إثيوبيا في مصاف مراكز الطيران الرائدة عالميًا. وقد أكد رئيس الوزراء على مرونة الخطوط الجوية الإثيوبية، وثقافة السلامة فيها، وقوة مؤسساتها، باعتبارها ركائز للفخر الوطني. كما ترأس مؤتمر "المالية من أجل إثيوبيا"، حيث استعرض التقدم المحرز في الإدارة المالية، وإصلاح القطاع المالي، وأسواق رأس المال، وإصلاح المؤسسات العامة، مؤكدًا على بناء المؤسسات كمسؤولية مركزية للحكومة. وتجسيدًا للقيادة التي تركز على الشعب، قدّم رئيس الوزراء آبي أحمد ومجلس الوزراء دعمًا ماليًا خلال العطلات للموظفين ذوي الدخل المحدود والأيتام الذين ترعاهم رئاسة الوزراء، مما يؤكد على القيادة القائمة على التواصل الإنساني. الأمن والطيران والقدرات الوطنية حضر رئيس الوزراء معرض الطيران 2026 وعرض "الأسد الأسود" الجوي بمناسبة الذكرى التسعين لتأسيس القوات الجوية الإثيوبية، مؤكدًا دورها التاريخي وقدرتها العملياتية القصوى الحالية المدعومة بتقنيات متطورة. وفي وقت سابق من الشهر، أجرى رئيس الوزراء جولة تفقدية ميدانية للقوات الجوية، استعرض خلالها جاهزيتها وأكد مجددًا قدرة إثيوبيا على الردع. السياحة والطاقة والنمو المستدام شهد شهر يناير توسعًا ملحوظًا في قطاع السياحة الإثيوبي ضمن مبادرة "مائدة من اجل الأجيال". افتُتح رسميًا منتجع دينبي البيئي، الذي يُجسد السياحة المستدامة القائمة على الحفاظ على البيئة. وتلا ذلك افتتاح منتجع شبيلي، وهو وجهة سياحية رائدة تمتد على مساحة 385 هكتارًا، وتضم مرافق ثقافية وضيافة وحدائق ومساحات مجتمعية، مصممة للاحتفاء بالتراث الطبيعي والثقافي لإثيوبيا، وترسيخ مكانة البلاد كوجهة سياحية أفريقية رائدة. في قطاع الطاقة، حققت إثيوبيا إنجازًا هامًا بافتتاح مشروع عائشة-2 لطاقة الرياح، مما عزز تنويع مصادر الطاقة المتجددة ودعم توفير طاقة موثوقة كأساس لاقتصاد قائم على التكنولوجيا. التنمية الريفية والتعليم والإصلاح المؤسسي خلال زياراته إلى جنوب غرب إثيوبيا، استعرض رئيس الوزراء مشاريع التنمية الريفية المتكاملة في مقاطعة غورافردا، وافتتح، برفقة السيدة الأولى، مدرسة داخلية جديدة في مقاطعة سورما، لتوفير مرافق تعليمية شاملة للمجتمعات المحرومة. كما زار دائرة الهجرة والمواطنة لتقييم إصلاحات تقديم الخدمات الرقمية، واستعرض جاهزية الخدمات اللوجستية خلال تفقده لمؤسسة سكك حديد إثيوبيا-جيبوتي، مسلطًا الضوء على التقدم المحرز في بناء السكك الحديدية والموانئ الجافة والطرق السريعة والمستودعات. المشاركات الإقليمية والدولية على الصعيد الدبلوماسي، استقبل رئيس الوزراء آبي أحمد رئيسي جيبوتي والصومال في مطار جيجيغا، مؤكدًا التزام إثيوبيا بالتعاون الإقليمي والاستقرار. كما عقد رئيس الوزراء اجتماعات رفيعة المستوى مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي وكبار المسؤولين الأمريكيين. بالإضافة إلى ذلك، التقى رئيس الوزراء مع وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية، معالي إيفيت كوبر. وشمل الاجتماع توقيع مذكرة تفاهم بشأن الاستثمار العام وإدارة الأصول، واتفاقيات لمشروعين حيويين لنقل الطاقة الكهربائية؛ وهما مشروع هورسو-عائشة بقدرة 400 كيلوفولت، ومشروع ديجيبور-كبريدهار بقدرة 132 كيلوفولت؛ مما يعزز التعاون الاستراتيجي في مجال البنية التحتية. وبشكل عام، تميز شهر يناير 2026 بتسريع وتيرة المشاريع الاستراتيجية، وتوسيع نطاق الطاقة المتجددة، وتعزيز الدفاع الوطني، وتفعيل الدبلوماسية الإقليمية والعالمية تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، مما يدعم مسيرة إثيوبيا نحو التحديث والمرونة والازدهار على المدى الطويل.
إثيوبيا والسعودية تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاستراتيجية
Feb 3, 2026 117
أديس أبابا 3 فبراير 2026 (إينا)إتفقت إثيوبيا والسعودية على تعميق علاقاتهما الثنائية الراسخة عقب محادثات رفيعة المستوى بين مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين. عقد وزير الخارجية الإثيوبي، قيديون تيموثيوس، مباحثات ثنائية مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، ركزت على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والدبلوماسي. وخلال الاجتماع، تبادل الوزيران وجهات النظر حول تعزيز العلاقات القوية القائمة بين إثيوبيا والسعودية، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك في إطار الدبلوماسية متعددة الأطراف. وأكد الجانبان على أهمية الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى من خلال توسيع التعاون في مختلف القطاعات، بهدف مشترك هو تطوير شراكة استراتيجية بين البلدين. كما تناولت المحادثات قضايا السلام والأمن الإقليميين، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. وفي هذا السياق، اتفق الوزيران على العمل معًا بشكل وثيق لدعم السلام والاستقرار في المنطقة.
أعضاء البرلمان يوجهون أسئلة إلى رئيس الوزراء حول الأولويات الوطنية
Feb 3, 2026 107
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - وجّه أعضاء مجلس نواب الشعب الإثيوبي، اليوم الثلاثاء، أسئلة إلى رئيس الوزراء آبي أحمد خلال جلسة برلمانية اعتيادية، وذلك أثناء مثوله أمام المجلس لتقديم توضيحات بشأن تقرير أداء الحكومة الفيدرالية للنصف الأول من السنة المالية الإثيوبية 2018. وخلال الجلسة، أثار النواب مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك الاستعدادات للانتخابات العامة السابعة المقبلة، وعملية الحوار الوطني الجارية، ومسار التنمية الاقتصادية الشاملة للبلاد. كما برزت قضايا السلام والأمن بشكل واضح، لا سيما التطورات الأخيرة في إقليم تيغراي. وأكد عدد من النواب على أهمية ضمان إجراء انتخابات عامة سلمية وشاملة وديمقراطية، والمقرر إجراؤها في يونيو، مع تسليط الضوء أيضاً على ضرورة المضي قدماً في عملية الحوار على مستوى البلاد. دعا النواب النخب السياسية إلى الامتناع عن خلط الخطاب السياسي الحزبي بالمصالح الوطنية، مؤكدين أن الاستقطاب السياسي المطوّل قد كلّف البلاد ثمناً باهظاً. كما استفسر النواب من رئيس الوزراء عن جهود الحكومة المتعلقة بالتوظيف وخلق فرص العمل، ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، وعودة النازحين داخلياً وإعادة توطينهم، وتحسينات القطاع الصحي، وارتفاع تكاليف المعيشة، والتدابير المتخذة لمواجهة هذه التحديات. وفي الوقت نفسه، أعرب أعضاء البرلمان عن تقديرهم لقيادة الحكومة برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد، مشيرين إلى دورها في توجيه البلاد خلال تحديات داخلية وخارجية غير مسبوقة في السنوات الأخيرة. وأشاد ممثلين البرلمان بأداء الحكومة في الحفاظ على النمو الاقتصادي ودفع مشاريع التنمية الاستراتيجية في القطاعات الرئيسية. وخصّصوا بالذكر الإنجازات في مشاريع تطوير ضفاف الأنهار، وتوسيع البنية التحتية للطاقة، ومبادرات تطوير الممرات، ونمو قطاع الطيران، وغيرها من المشاريع الضخمة. ووفقاً للنواب، فقد حققت إثيوبيا تقدماً ملحوظاً في استقرار الاقتصاد الكلي على الرغم من الضغوط العالمية والمحلية المتزايدة. أُشيد أيضاً بالنجاحات التي تحققت في مجالات الدبلوماسية الاقتصادية، وتطوير البنية التحتية، والقطاعات الاجتماعية. وسلط النواب الضوء على مبادرات رائدة مثل سد النهضة الإثيوبي الكبير، ومبادرة البصمة الأخضر، وجهود التحول الزراعي، وبرامج تطوير السياحة. ويعقد مجلس نواب الشعب جلسته العادية السادسة، ودورته العادية العاشرة، في السنة الخامسة من ولايته الحالية، بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد .
رئيس الوزراء آبي أحمد يلقي كلمة أمام البرلمان غدًا
Feb 2, 2026 111
، أديس أبابا، 2 فبراير 2026 (إينا) - أعلن مجلس البرلمان أن رئيس الوزراء آبي أحمد سيمثل أمام المجلس غدًا للرد على استفسارات أعضائه. ومن المقرر أن يعقد مجلس نواب الشعب السادس دورته العادية العاشرة في السنة الخامسة من ولايته. وخلال هذا الاجتماع رفيع المستوى، سيقدم رئيس الوزراء توضيحات مفصلة حول تقرير أداء الحكومة الاتحادية للنصف الأول من السنة المالية الإثيوبية 2018. وستركز المناقشات على تنفيذ المبادرات الاستراتيجية، والإنجازات التي تحققت خلال الفترة المشمولة بالتقرير، والقطاعات الحيوية التي تم تحديدها لمزيد من التحسين. وإلى جانب النواب، سيحضر هذه الجلسة الهامة أعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلو المنظمات الدولية العاملة في أديس أبابا، ورجال الدين، وضيوف آخرون.
إثيوبيا وجنوب السودان تؤكدان مجددًا على متانة العلاقات الثنائية
Feb 2, 2026 109
أديس أبابا، 1 فبراير 2026 (إينا) - أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، محادثات مع وزير الخارجية والتعاون الدولي في جنوب السودان، مونداي سيمايا كومبا. وخلال الاجتماع، أشار الوزيران إلى أن استمرار التواصل رفيع المستوى بين إثيوبيا وجنوب السودان يعكس عمق وقوة العلاقات الثنائية العريقة بين البلدين. وشددا على أهمية تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى توطيد العلاقات الشعبية الوثيقة التي تربط البلدين. كما تبادل الوزيران وجهات النظر حول قضايا السلام والأمن الإقليمي ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين التزامهما المشترك بتعزيز السلام والاستقرار والتعاون في المنطقة.
إثيوبيا والمملكة المتحدة توقعان اتفاقيات هامة لنقل الطاقة
Feb 2, 2026 126
أديس أبابا، 1 فبراير 2026 (إينا) - وقعت إثيوبيا والمملكة المتحدة اتفاقيات تعاون هامة تهدف إلى تعزيز إدارة الاستثمارات العامة وتوسيع البنية التحتية الاستراتيجية لنقل الطاقة في إثيوبيا، وذلك عقب محادثات رفيعة المستوى ترأسها رئيس الوزراء آبي أحمد. وتم إبرام الاتفاقيات خلال اجتماع بين رئيس الوزراء آبي أحمد ووزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية، إيفيت كوبر، حيث ناقشا العلاقات الثنائية الرئيسية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وفي إطار هذا التعاون، أشرف الجانبان على توقيع مذكرة تفاهم بشأن التعاون الفني في مجال الاستثمار العام وإدارة الأصول في إطار مرفق إثيوبيا الاستشاري للاستثمار. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز القدرات المؤسسية لإثيوبيا في إدارة الاستثمارات العامة واسعة النطاق والأصول الاستراتيجية. كما شهدت إثيوبيا والمملكة المتحدة إبرام اتفاقية تطوير مشتركة لمشروعين حيويين لنقل الطاقة: مشروع نقل الطاقة الكهربائية بين هورسو وعائشة بقدرة 400 كيلوفولت، ومشروع نقل الطاقة الكهربائية بين ديجيبور وكبريدهار بقدرة 132 كيلوفولت. من المتوقع أن يلعب هذان المشروعان دورًا محوريًا في توسيع نطاق الوصول إلى الكهرباء، وتحسين موثوقية الشبكة، ودعم النمو الاقتصادي في المناطق الشرقية من البلاد. وفي بيان نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن الاتفاقيتين تُمثلان خطوة هامة إلى الأمام في أجندة التنمية الإثيوبية. وأضاف رئيس الوزراء: "خلال الاجتماع، أشرفنا على توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الفني في مجال الاستثمار العام وإدارة الأصول في إطار مرفق الاستشارات الاستثمارية الإثيوبي. كما شهدنا إبرام اتفاقية تطوير مشتركة لمشروعين حيويين لنقل الطاقة الكهربائية: مشروع نقل الطاقة الكهربائية بين هورسو وعائشة بقدرة 400 كيلوفولت، ومشروع نقل الطاقة الكهربائية بين ديجيبور وكبريدهار بقدرة 132 كيلوفولت". وأكد أن هاتين الاتفاقيتين تعكسان التزام إثيوبيا بتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، مع العمل على تطوير البنية التحتية الاستراتيجية التي تدعم التحول الاقتصادي طويل الأجل. ومن المتوقع أن تُسهم مشاريع نقل الطاقة الكهربائية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. لتعزيز الاتصال داخل الشبكة الوطنية الإثيوبية ودعم الجهود الأوسع للبلاد لتوسيع إمدادات الطاقة الموثوقة من أجل التنمية الصناعية والتكامل الإقليمي.
رئيس الوزراء يحث على تعزيز السلام والتنمية فى إقليم الصومال
Jan 31, 2026 162
أديس أبابا، 23 يناير 2018 ( إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد على ضرورة أن تبذل القيادة الإقليمية جهودًا حثيثة لتعزيز السلام والتنمية في إقليم الصومال. وقد تم اليوم افتتاح منتجع شبيلي رسميًا. وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن إقليم الصومال كان يُعرف سابقًا بالصراعات والحروب، وأن القادة قدموا إلى المنطقة للمصالحة ونشر السلام. كما أشار إلى أن إقليم الصومال ينعم حاليًا بالسلام، وأن العديد من مشاريع البنية التحتية قيد التنفيذ. وذكر أن مشاريع بناء الطرق، ومشروع التنمية، ومشروع مصفاة النفط، ومصنع تجميع السيارات، وتوسعة المطار، ومنتجع شبيلي الذي تم افتتاحه اليوم، كلها خير دليل على ذلك. وقال رئيس الوزراء إن اليوم هو يوم شهدنا فيه إرث السلام في إقليم الصومال، وشكر القادة الإقليميين الذين جعلوا هذا حقيقة واقعة. أشار رئيس الوزراء أيضًا إلى أن شعب الصومال المحب للسلام قد لعب دورًا محوريًا في ضمان السلام والتنمية في المنطقة. وقال إن القادة هنأوه على إخراج الصومال من دائرة الصراع والحرب إلى السلام. وأوضح أن منتجع شبيلي يُعد مثالًا يُحتذى به في تنمية جميع مناطق إثيوبيا. وشكر القادة والجهات المختلفة التي ساهمت في إنجاح بناء المنتجع، الذي يُعد جزءًا من مشروع مائدة من اجل الأجيال. من جهة أخرى، أشار إلى أن مدينة جيجيغا التنموية تتبوأ مكانة مركزية في شرق إثيوبيا والمنطقة الأفريقية. كما حثّ رئيس الوزراء قادة الصومال على بذل المزيد من الجهود لتوسيع نطاق التنمية في المنطقة.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح منتجع شبيلي
Jan 31, 2026 126
، أديس أبابا، 31 يناير 2026 (إينا) - افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد اليوم رسميًا منتجع شبيلي في إقليم الصومال، وهو مشروع تطويري بارز يمتد على مساحة 385 هكتارًا، تم تنفيذه في إطار مبادرة "مائدة من اجل الأجيال". نشر مكتب رئيس الوزراء البيان التالي يمثل هذا المشروع الرائد قفزة نوعية في الجهود الوطنية الرامية إلى تسخير ثروات إثيوبيا الطبيعية والثقافية المتنوعة لتحقيق نمو مستدام في قطاع السياحة. وفي معرض تعليقه على هذا الإنجاز، : "يضم مشروع شبيلي، الذي يُعد جزءًا من مبادرة "مائدة من اجل الأجيال" في منطقة الصومال، ثلاثة مطاعم تتسع لما يصل إلى 400 ضيف، وقاعة ثقافية مخصصة، وقاعات اجتماعات مجهزة بأحدث التقنيات، ومناطق لعب للأطفال، وممرات مظللة تمتد على مساحة 15.4 كيلومترًا، وقد صُمم شبيلي لتعزيز التواصل والترابط المجتمعي." من حديقة الفاكهة التي تضم 10,000 شجرة إلى حديقة الجمال الأصيلة، يحتفي كل عنصر من عناصر المنتجع بثروات إثيوبيا الطبيعية والثقافية. مع اكتمال 51 وحدة سكنية ومرافق ضيافة عالمية المستوى، يُمثل مشروع شابيلي علامة فارقة في مسيرة إثيوبيا نحو أن تصبح واحدة من أبرز الوجهات السياحية في أفريقيا. وأوضح مكتب رئيس الوزراء أن هذا المشروع يُجسد روح مديمر، التي تُحوّل أحلام إثيوبيا إلى واقع ملموس من خلال تحويل ثرواتها الطبيعية والثقافية الوفيرة إلى تراث مشترك للعالم
إيطاليا واالشركات الإيطالية على أهبة الاستعداد لدعم النمو الاقتصادي القوي
Jan 31, 2026 112
أديس أبابا، 31 يناير 2026 (إينا ) - صرّح سفير إيطاليا لدى إثيوبيا، سيم فابريزي، لوكالة الأنباء الإثيوبية قائلاً: "تخطو إثيوبيا خطواتٍ جادة نحو النمو الاقتصادي والإصلاحات، وإيطاليا والشركات الإيطالية على أتم الاستعداد لدعم هذا المسار". وفي مقابلة حصرية، أكّد السفير على اهتمام الحكومة الإيطالية البالغ بإثيوبيا، مسلطاً الضوء على خطة ماتي باعتبارها منصةً استشرافية لتعزيز التعاون بين البلدين. وأشار السفير فابريزي إلى أن إثيوبيا تدخل مرحلةً هامة من الإصلاح والتنمية، مؤكداً أن إيطاليا والشركات الإيطالية على أهبة الاستعداد لدعم هذا المسار، بما في ذلك المشاركة في مشاريع التنمية الوطنية الكبرى، مثل سد النهضة الإثيوبي الكبير ومشروع مطار بيشوفتو الدولي الجديد الذي تم تدشينه مؤخراً. كما سلّط الضوء على دور إيطاليا في دعم إثيوبيا ضمن الاتحاد الأوروبي وفي المحافل الدولية. قال السفير: "بإمكان إيطاليا الاستفادة من علاقات الصداقة والشراكة مع إثيوبيا في أوروبا، وكذلك في المحافل العالمية الأخرى كالأمم المتحدة"، مؤكداً على أهمية التنسيق والتعاون في القضايا الإقليمية والدولية. وتشمل مجالات التعاون بين إيطاليا وإثيوبيا التعليم، وتنمية المهارات، والبحث العلمي، والتبادل الثقافي كأولويات رئيسية، إلى جانب الجهود المبذولة للمساهمة في منطقة مستقرة ومزدهرة ومسالمة. وأوضح السفير فابريزي أن إيطاليا تهدف إلى البقاء شريكاً موثوقاً ووثيقاً، يتبادل الخبرات والصداقة لدعم التنمية طويلة الأمد لإثيوبيا، واصفاً إثيوبيا بأنها دولة ذات تاريخ عريق وشعب شاب وديناميكي. وأكد في ختام حديثه على الأهمية المتزايدة للدبلوماسية في بيئة عالمية تزداد تعقيداً، داعياً إلى الحوار والتواصل كأدوات أساسية لتحقيق السلام والاستقرار.
رئيسة وزراء بربادوس تُشيد بسد النهضة الإثيوبي كنموذج لإنهاء فقر الطاقة فى افريقيا
Jan 30, 2026 129
أديس أبابا، 30 يناير 2026 (إينا) - أشادت رئيسة وزراء بربادوس، ميا أمور موتلي، بسد النهضة الإثيوبي الكبير، واصفةً إياه بأنه رمز قوي لحق أفريقيا في تقرير مصيرها، ومؤكدةً أنه دليل حي على قدرة القارة على التغلب على فقر الطاقة حتى في ظل غياب التمويل الدولي. وفي مقابلة حظيت بمتابعة واسعة مع تريفور نوح، الكوميدي والكاتب والمنتج ومقدم البرامج التلفزيونية الجنوب أفريقي الشهير عالميًا، قالت موتلي إن أزمة التنمية الأكثر إلحاحًا في أفريقيا لا تزال تتمثل في نقص الكهرباء، وهي قضية غالبًا ما يتم تجاهلها وسط النقاشات العالمية حول الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة. وأضافت: "بينما يتحدث العالم عن التكنولوجيا، فإن 600 مليون شخص من أصل 1.4 مليار نسمة في أفريقيا لا يحصلون على الكهرباء". وأشارت موتلي إلى مشروع الطاقة الكهرومائية الرائد في إثيوبيا كإنجاز تاريخي نابع من المقاومة والعزيمة. وأشارت إلى أن المؤسسات المالية الدولية الكبرى رفضت تمويل السد، مما أجبر الإثيوبيين على الاعتماد كلياً على الموارد المحلية. وقالت: "لقد اتجهوا إلى الداخل، بين البنك المركزي (البنك الوطني الإثيوبي) والمواطنين العاديين". وأضافت: "المواطنون يشترون السندات، والمواطنون يقدمون التبرعات. هذه هي معركة عدوا في القرن الحادي والعشرين". استحضرت في حديثها معركة عدوة عام 1896، حيث هزمت القوات الإثيوبية القوات الاستعمارية الإيطالية، وهو نصرٌ أشعل حماسة العالم الأفريقي وأصبح حجر الزاوية في الوعي الأفريقي. ووصفت موتلي ضخامة سد النهضة الإثيوبي الكبير، قائلةً إنه، وهو الأكبر في أفريقيا، يمتد على عرض كيلومترين تقريباً ويرتفع حوالي 550 قدماً. وقالت: "لا يُصدق المرء إلا إذا رآه. لم أرَ الماء يتحرك بهذه السرعة من قبل". وأكدت على الأهمية السياسية والرمزية للمشروع قائلةً: "لقد أنجزوه عندما رفض العالم. استغرق الأمر 14 عاماً، لكنهم أنجزوه". حذّرت موتلي من أن الأنظمة العالمية نفسها التي حرمت إثيوبيا من التمويل لا تزال تعكس هياكل السلطة التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية، مشيرةً إلى أنه بدون إصلاح عاجل، فإن النظام الاقتصادي والسياسي الدولي الحالي يُهدد استقرار دول الجنوب العالمي على المدى البعيد. وقد وصفت تصريحاتها سد النهضة ليس فقط بأنه إنجاز هندسي، بل هو بمثابة بيان قاري - تأكيد على قدرة أفريقيا على تمويل وبناء والتحكم بمستقبلها.
الأمم المتحدة تشيد بقوات حفظ السلام الإثيوبية الشجاعة لخدمتها وتضحياتها
Jan 30, 2026 118
أديس أبابا 30 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أشادت الأمم المتحدة بشجاعة جنود حفظ السلام الإثيوبيين، رجالاً ونساءً، لخدمتهم وتضحياتهم، في ظل استمرار إثيوبيا في دورها المحوري الراسخ في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وتواصل إثيوبيا دورها الريادي في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، محافظةً على مكانتها كإحدى الدول الرائدة عالمياً في المساهمة بقوات حفظ السلام، بتاريخها الطويل الممتد لعقود من الالتزام بالاستقرار العالمي والإقليمي. ووفقاً لبيان صادر عن الأمم المتحدة، "يخدم أكثر من 1500 من العسكريين وضباط الشرطة الإثيوبيين في سبيل السلام مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، تاركين عائلاتهم لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر". وأعربت الأمم المتحدة عن تقديرها لشجاعة جنود حفظ السلام الإثيوبيين، رجالاً ونساءً، لخدمتهم وتضحياتهم، وذلك في إطار تكريم خدمة وتضحيات جميع جنود حفظ السلام، وأشادت بمساهمات جميع الدول. وأشار البيان أيضاً إلى أنه منذ عام 1948، خدم أكثر من مليوني شخص كجنود حفظ سلام تابعين للأمم المتحدة في مناطق النزاع حول العالم، بمن فيهم أكثر من 65 ألف جندي حالياً. إنهم يوفرون الأمن والاستقرار والأمل بمستقبل أفضل للمجتمعات المتضررة من الحروب. وغالبًا ما يفعلون ذلك بمخاطر شخصية جسيمة وفي ظروف قاسية للغاية، تاركين عائلاتهم على بعد آلاف الأميال من أوطانهم، كما أضاف البيان. ووفقًا للبيان، فقد أكثر من 4400 من قوات حفظ السلام أرواحهم أثناء خدمتهم تحت راية الأمم المتحدة. وأوضح البيان أن الأمم المتحدة لا تمتلك قوة عسكرية أو شرطية خاصة بها، مضيفًا أنها تعتمد على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للمساهمة بأفراد في عمليات حفظ السلام. واليوم، ينتمي جنود حفظ السلام التابعون للأمم المتحدة إلى أكثر من 100 دولة مساهمة بقوات عسكرية وشرطية، لكنهم متحدون في هدفهم المتمثل في المساعدة على توفير الأمن والاستقرار لبعض أكثر الناس ضعفًا على وجه الأرض. ويقومون، مجتمعين، بأعمال شجاعة وإنسانية كل يوم. وإلى جانب أنشطتهم الرسمية الموكلة إليهم - مثل حماية المدنيين ودعم عمليات السلام - غالبًا ما يقوم جنود حفظ السلام بجهود إنسانية مثل تقديم الرعاية الطبية والبيطرية المجانية، وتوفير المياه، ودعم المدارس ودور الأيتام؛ بناء الطرق والجسور وغيرها من البنى التحتية الأساسية التي تعود بالنفع على المجتمعات وتُعزز الترابط بين الناس. واختتم البيان بالقول: "تُشيد الأمم المتحدة بخدمة وتضحيات جميع قوات حفظ السلام، وتُثني على مساهمات جميع الدول التي تُزوّد عمليات حفظ السلام التابعة لنا بالأفراد العسكريين والشرطيين".