‫سياسة‬
شركة "أسكورب القابضة" الإماراتية تتطلع إلى فرص كبرى في إثيوبيا
Jan 15, 2026 34
أديس أبابا، 15 يناير 2026 (إينا ): أعربت شركة "أسكورب القابضة ." PSC)، وهي شركة استثمار خاصة تتخذ من أبو ظبي مقراً لها، عن اهتمامها القوي بتوسيع محفظتها الاستثمارية في إثيوبيا. مدفوعةً بالتزامها بالمشاركة في النمو الاقتصادي الهائل لدولة الإمارات العربية المتحدة، تعمل "أسكورب القابضة ش.م.خ." عبر مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك الأتمتة الصناعية، والخدمات الأمنية، والنقل، والتصنيع، والخدمات الغذائية. عقد سفير إثيوبيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، جمال بكر، مباحثات مع خلفان سعيد الكعبي، رئيس مجلس إدارة "أسكورب القابضة" ورائد الأعمال الإماراتي البارز، لاستكشاف فرص الاستثمار المحتملة في إثيوبيا. خلال الاجتماع، سلط السفير جمال الضوء على مناخ الاستثمار الذي يتحسن باطراد في إثيوبيا، مؤكداً على الفرص الناشئة من أجندة الإصلاح الاقتصادي المحلية التي تنتهجها الحكومة. وشدد على أن التطورات الكبرى في البنية التحتية والتحرير المستمر للقطاعات الاقتصادية الرئيسية تعد مؤشرات واضحة على التزام إثيوبيا بجذب المستثمرين العالميين.   أشاد خلفان سعيد الكعبي بالقيادة الإثيوبية والتقدم الملحوظ في تطوير البنية التحتية، مشيراً إلى أن هذه الإصلاحات عززت ثقة المستثمرين بشكل كبير. وأعرب عن استعداد "أسكورب القابضة" لنشر رأس المال والخبرة العالمية في إثيوبيا، مع اهتمام خاص بقطاعي الضيافة والسياحة. تشمل خطة الاستثمار المقترحة لشركة أسكورب تطوير فندق فاخر، ومركز للتدريب على الغولف، ومعهد للتدريب على الضيافة يهدف إلى تعزيز رأس المال البشري المحلي وتحسين التميز في الخدمة. ورحب السفير جمال بهذا الاهتمام وأكد مجدداً دعم المؤسسات الحكومية الإثيوبية الكامل للمستثمرين المحتملين.   اتفق الطرفان على ترتيب زيارة سابقة للاستثمار إلى إثيوبيا، لتمكين الفريق الفني لشركة أسكورب من التواصل مع المؤسسات الحكومية ذات الصلة وأصحاب المصلحة في القطاع الخاص لدفع المشاريع المقترحة قدماً.
الرئيس تاي أسكي سيلاسي يودع سفير سريلانكا المنتهية ولايته
Jan 15, 2026 46
أديس أبابا، 15 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - ودّع الرئيس تاي أسكي سيلاسي سفير سريلانكا المنتهية ولايته لدى إثيوبيا، ثيشانتا كوماراسيري، بعد انتهاء فترة عمله الدبلوماسي. وخلال حفل الوداع، أكد السفير كوماراسيري على متانة العلاقات بين سريلانكا وإثيوبيا. وأشار إلى أن العلاقات الدبلوماسية الحديثة بين البلدين أُقيمت رسميًا عام ١٩٧٢، واستمرت منذ ذلك الحين في النمو على الصعيد السياسي والاقتصادي والثقافي والشعبي. كما سلط الضوء على توسع التعاون بين البلدين في قطاعات رئيسية كقطاعات الطاقة والزراعة والسياحة. أشار السفير أيضًا إلى أن نحو 200 مواطن سريلانكي يعملون حاليًا في إثيوبيا في مختلف القطاعات. وأكد أن سريلانكا تنظر إلى إثيوبيا كبوابة استراتيجية لتعزيز العلاقات مع الدول الأفريقية. وألمح إلى وجود فرص عديدة أمام إثيوبيا وسريلانكا لتعزيز علاقاتهما. وفي هذا الصدد، ذكر أن هناك مباحثات جارية لتسيير الخطوط الجوية الإثيوبية رحلات مباشرة إلى كولومبو، عاصمة سريلانكا. وأوضح أن هذه الخطوة ستخلق فرصًا كبيرة لتعميق العلاقات الثنائية وتوسيع التجارة وخدمات الشحن الجوي والسياحة والتعاون في قطاعات مثل الطاقة. كما أشار إلى التعاون المستمر مع المؤسسات المعنية في مجالات الزراعة والأحجار الكريمة وصناعة المجوهرات. وأضاف أن سريلانكا تعمل بالتعاون مع قطاع الأحجار الكريمة والمجوهرات في إثيوبيا لإنشاء مركز امتياز لقطع وصقل الأحجار الكريمة في إثيوبيا. وأفاد بأن سريلانكا تستعد لشراء نحو 6000 من صغار سمك البلطي من إثيوبيا بالتعاون مع وزارة الزراعة الإثيوبية لتحقيق هذه المبادرة. وأكد أن هذه مبادرات عملية ومستمرة يجري تنفيذها حالياً لتعزيز التعاون بين البلدين.
إثيوبيا وجنوب السودان يناقشان الاستقرار الإقليمي والتعاون الثنائي
Jan 14, 2026 115
أديس أبابا، 13 يناير 2026 (إينا) - أجرى وفد إثيوبي رفيع المستوى، برئاسة وزير الخارجية جيديون تيموثيوس، سلسلة من المباحثات الثنائية البناءة مع وزير خارجية جمهورية جنوب السودان والتعاون الدولي، السفير مونداي كامبا.   ووفقًا لما نشرته وزارة الخارجية على مواقع التواصل الاجتماعي، تبادل المسؤولان خلال مباحثاتهما وجهات النظر بشكل شامل حول الاستقرار الإقليمي والقضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الوزيران مجددًا على عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، واصفين العلاقة بينهما بأنها ممتازة وأساسية. وتركز جزء كبير من الحوار على الضرورة الاستراتيجية لتعميق التكامل الاقتصادي. وعلى وجه التحديد، شدد الطرفان على تسريع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار ومشاريع البنية التحتية العابرة للحدود، بما في ذلك تطوير شبكات الطرق وشبكات الطاقة المترابطة. علاوة على ذلك، تعهد الوزراء بتوسيع الجهود التعاونية في مجال تنمية رأس المال البشري، مع التركيز على تعزيز التبادلات التعليمية ومبادرات بناء القدرات المؤسسية.
رئيس البرلمان يعلن استعداد الحكومة لإجراء انتخابات نزيهة وديمقراطية وسلمية
Jan 14, 2026 108
أديس أبابا، 14 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - صرّح رئيس مجلس نواب الشعب، تاجيسي تشافو، بأن الحكومة قد اتخذت الاستعدادات اللازمة لإجراء انتخابات عامة نزيهة وديمقراطية وسلمية في دورتها السابعة. ويُعقد حاليًا اجتماع تشاوري مشترك بين المشرعين الاتحاديين والإقليميين في بيشوفتو. أوضح رئيس البرلمان أن أهداف الاجتماع التشاوري تشمل بناء فهم مشترك، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وإرساء سلام دائم، وتعزيز الحكم الرشيد، فضلاً عن حماية الحقوق الديمقراطية وحقوق الإنسان من خلال التنفيذ المستدام للسياسات والقوانين والاستراتيجيات. كما أكد على الدور الحيوي الذي يضطلع به المنتدى التشاوري للمشرعين في تعزيز مجتمع سياسي واقتصادي قوي، وهو أمر أساسي لتحقيق السلام والتنمية المستدامين. وعلمنا أنه خلال منتدى هذا العام التشاوري، سيناقش المشرعون الاتحاديون ومشرعو الولايات مجموعة واسعة من القضايا الوطنية الملحة. ومن بين القضايا التي نوقشت: الاستعدادات للانتخابات العامة السابعة، ومهام المجالس المحلية، وتحليل الميزانية العامة والمالية، والتدقيق. وأشار رئيس البرلمان إلى أن الحكومة تناقش بنشاط تخصيص الموارد اللازمة لإجراء الانتخابات العامة المقبلة. ووفقًا له، فقد اتخذت الحكومة الاستعدادات الضرورية لضمان إجراء انتخابات سلمية ونزيهة. وشدد تاغيسي على ضرورة أن ينسق مجلس نواب الشعب ومجالس الولايات الإقليمية جهودهم بفعالية لإجراء انتخابات أفضل من الانتخابات العامة السادسة السابقة. أشار رئيس البرلمان إلى أهمية بناء القدرات لتحقيق انتخابات ناجحة، مؤكدًا على أهمية المنتدى الاستشاري للبرلمانيين الوطنيين. وأضاف أن البرلمان قد أجرى العديد من الإصلاحات الرامية إلى تعزيز التمثيل الشعبي من خلال الرقابة والمتابعة الفعّالتين. وفي هذا السياق، أدى إنشاء المركز القانوني من قبل البرلمان إلى وضع نظام يضمن توافق القوانين الجديدة مع الدستور والقوانين الدولية والوطنية، مع تسهيل متابعة تنفيذها. وأوضح تاغيسي أن المنتدى الاستشاري المشترك للبرلمانيين سيهيئ بيئة تساعد على بناء رؤية مشتركة وتحقيق الشفافية.
إثيوبيا واليابان تتفقان على تعزيز الشراكة لتوسيع الاستثمار والتجارة
Jan 13, 2026 170
- أديس أبابا، 13 يناير 2026 (إينا) - اتفقت إثيوبيا واليابان على تعزيز شراكتهما الاقتصادية الاستراتيجية بهدف توسيع تدفقات الاستثمار وتحسين العلاقات التجارية الثنائية، وذلك عقب مباحثات رفيعة المستوى عُقدت في أديس أبابا. وتم التوصل إلى هذا التفاهم خلال اجتماع عمل بين وزير المالية الإثيوبي أحمد شيدي، ووفد ياباني مشترك من القطاعين العام والخاص برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية كونيميتسو أيانو. وجمع هذا اللقاء مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وقادة من القطاع الخاص من كلا البلدين. وضم الوفد الياباني، وهو الثالث من نوعه منذ عام 2008، ممثلين عن نحو 40 شركة يابانية، بالإضافة إلى 48 مشاركًا من مؤسسات عامة وخاصة. وأشار مسؤولون إلى أن حجم الوفد وتكوينه يعكسان الاهتمام الياباني المتزايد بإمكانيات الاستثمار والتجارة في إثيوبيا.   خلال الاجتماع، استعرض الوزير أحمد شيدي الإصلاحات الجارية في إثيوبيا ضمن "أجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي"، مشيرًا إلى أن البرنامج مصمم لتعزيز النمو الذي يقوده القطاع الخاص والتنويع الاقتصادي. وأوضح أن أولويات الإصلاح الحالية تركز على التصنيع والتصنيع الصناعي، وتطوير الطاقة، والتصنيع الزراعي، والخدمات اللوجستية، والاقتصاد الرقمي، إلى جانب تحرير قطاعات الاتصالات والتكنولوجيا والزراعة والصناعات الدوائية. وأكد الوزير أن الحكومة تعمل بتعاون وثيق مع المؤسسات المعنية لتحسين حوافز الاستثمار، وتعزيز إدارة الضرائب، وضمان عودة رؤوس الأموال إلى الوطن، وتوسيع نطاق الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المناطق الصناعية، وتطبيق أطر عمل قوية للشراكة بين القطاعين العام والخاص. ووفقًا للوزارة، تهدف هذه الإجراءات إلى بناء بيئة شفافة وجاذبة للمستثمرين الأجانب العاملين في إثيوبيا. وأثار أعضاء الوفد الياباني مخاوف تشغيلية تتعلق بتأخيرات التخليص الجمركي، ووضوح الضرائب، والحصول على العملات الأجنبية. واستجابةً لذلك، تعهد الوزير أحمد شيدي بمعالجة هذه التحديات، وأعلن عن إنشاء "مكتب ياباني" متخصص ضمن هيئة الاستثمار الإثيوبية لدعم دخول الشركات اليابانية إلى السوق بسلاسة وتيسير عملياتها التجارية.   دعت إثيوبيا الشركات اليابانية لاستكشاف الفرص المتاحة في القطاعات الناشئة والاستراتيجية، بما في ذلك رأس المال الاستثماري للشركات الناشئة في مجال النقل، وتكنولوجيا الفضاء، والابتكار الرقمي، والتنمية الصناعية، والطاقة، والتصنيع الزراعي، والخدمات اللوجستية. وأبدى المشاركون اليابانيون اهتمامًا خاصًا بمشاريع البنية التحتية والنقل، بما في ذلك الاستثمارات المحتملة المرتبطة بمطار بيشوفتو الدولي.   واختتمت البعثة بمباحثات ثنائية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتعاون القطاعي، بحضور وزيرة الدولة سيميريتا سيواسيو، وسفير اليابان لدى إثيوبيا شيباتا هيرونوري، وسفير إثيوبيا لدى اليابان دابا ديبيلي، وكبار المسؤولين من وزارتي المالية والخارجية.  
رئيس الوزراء يشيد بدور مشروع مطار بيشوفتو الدولي في ازدهار إثيوبيا
Jan 10, 2026 213
  أديس أبابا، 10 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) — أشاد رئيس الوزراء أبي أحمد بمشروع مطار بيشوفتو الدولي (BIA) باعتباره ركيزة أساسية في التحول الوطني لإثيوبيا، واصفاً المبادرة بأنها بوابة نحو مستقبل أكثر تطوراً وازدهاراً للأمة.   وقد أطلق رئيس الوزراء والسيدة الأولى زيناش تياشو، برفقة كبار المسؤولين الحكوميين، أعمال بناء المطار رسمياً خلال حفل وضع حجر الأساس في الموقع. وذكر مكتب رئيس الوزراء عبر منصات التواصل الاجتماعي أن رئيس الوزراء وصف هذا اليوم بأنه "نقطة تحول في رحلة إثيوبيا نحو التحديث والازدهار". وأشار إلى أن الخطوط الجوية الإثيوبية هي مصدر فخر وطني، ليس لأنها كانت خالية من التحديات، بل بسبب مرونتها وقدرتها على تجاوز العقبات ودورها كرائدة للقارة الأفريقية. وشدد رئيس الوزراء على أن القوة العظمى للشركة تكمن في ثقافتها المؤسسية القوية القائمة على إعطاء الأولوية للسلامة والأمن، والقيادة المدفوعة بالإبداع والعمل الجاد.   كما أضاف أن من أبرز نقاط قوة الناقلة الوطنية وجود كادر وظيفي يضم أكثر من 26 ألف موظف يؤمنون بالشركة كحاملة لراية الوطن، بالإضافة إلى الالتزام المستمر بالتعلم وبناء القدرات. يقع المطار على بعد حوالي 40 كيلومتراً جنوب شرق أديس أبابا، ويوفر موقعه ظروفاً مثالية لأداء الطائرات والتعامل الفعال مع المسافرين. وأوضح المكتب أن المشروع يتضمن أيضاً بناء طريق سريع حديث متعدد يربط المطار بالعاصمة، بالإضافة إلى سكة حديد فائقة السرعة بطول 38 كيلومتراً تتراوح سرعتها التشغيلية بين 120 و200 كيلومتر في الساعة.   وفي مرحلته الأولى، ستصل الطاقة الاستيعابية لمطار بيشوفتو الدولي إلى 60 مليون مسافر سنوياً. وعند اكتمال المخطط العام النهائي، سيكون المطار قادراً على التعامل مع ما يصل إلى 110 ملايين مسافر سنوياً، مما يضع إثيوبيا ضمن مراكز الطيران الرائدة عالمياً.
إطلاق برنامج التبادل الشعبي بين الصين وأفريقيا لعام2026
Jan 9, 2026 325
أديس أبابا، 9 يناير 2026 (إينا) — أطلق الاتحاد الأفريقي والصين اليوم "عام 2026 للتبادل الشعبي بين الصين وأفريقيا" في مقر الاتحاد الأفريقي بأديس أبابا، مما يمثل محطة تاريخية في مسيرة العلاقات الدبلوماسية الممتدة لـ 70 عاماً بين الجانبين. واجتمع كبار المسؤولين والشخصيات المرموقة في القاعة متعددة الأغراض لإطلاق هذا البرنامج، الذي يسعى لتجاوز الأطر التقليدية للعلاقات من خلال تعزيز التآزر الفكري والثقافي والاجتماعي بين 2.8 مليار مواطن في الصين والقارة الأفريقية.   ويتوقع أن يتضمن برنامج عام 2026 للتبادل الشعبي توسيع حصص المنح الدراسية، وتبسيط إجراءات تأشيرات التبادل الثقافي، وتدشين ممر "المسار السريع" لسفر رجال الأعمال الأفارقة المشاركين في المعارض التجارية في الصين. وفي خطابه الافتتاحي، قدم الرئيس تاي أتسكي سيلاسي رؤية عميقة حول التوافق الثقافي بين الجانبين، مشيراً إلى أن الرؤى الأفريقية المتمحورة حول الإنسان مثل "أوبونتو" (Ubuntu) تعكس الفضائل الكونفوشيوسية في الانسجام الاجتماعي والتعاطف. وأكد الرئيس ضرورة أن تعطي عقود التعاون القادمة الأولوية لنقل التكنولوجيا المتقدمة، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية. كما شدد على ضرورة تحول أفريقيا من كونها مجرد مصدر للمواد الخام، داعياً الشركاء الصينيين لدعم استراتيجية المعادن الخضراء في القارة ومسارها نحو الاستقلال التكنولوجي.   من جانبه، رحب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، بالوفد الصيني، مؤكداً أن هذه الشراكة تمثل حجر الزاوية لنجاح "أجندة 2063". وسلط محمود الضوء على العمق الاستراتيجي للعلاقة التي تشمل قطاعات البنية التحتية والطاقة والقطاع الاجتماعي. وأشار إلى أنه في ظل تراجع التعددية الدولية، يمثل التضامن بين أفريقيا والصين صمام أمان حيوياً لنظام عالمي متوازن، مشدداً على أن أصوات نحو ثلاثة مليارات نسمة يجب أن تحظى بثقل كبير في صنع القرار الدولي، لضمان مستقبل يحدده الاحترام المتبادل بدلاً من الهيمنة.   وصف وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، المبادرة بأنها وسيلة لترسيخ جذور الصداقة الصينية الأفريقية بين الشباب والمجتمعات المحلية. واستذكر وانغ يي تاريخاً يمتد لآلفي عام وصولاً إلى طريق الحرير القديم، مشيراً إلى أن النضال الحديث من أجل الاستقلال صاغ روابط وثيقة ترتقي لمرتبة الأخوة. واقترح مستقبلاً يركز على "التحديث المشترك"، حيث يتحول السوق الصيني الضخم إلى حافز للتصنيع الأفريقي من خلال سياسات الإعفاء الجمركي وتوسيع التدريب المهني عبر مبادرات مثل "ورش عمل لوبان""        
إثيوبيا والصين تتعهدان بتعميق التنسيق الاستراتيجي على المنصات الثنائية والمتعددة
Jan 9, 2026 282
  أديس أبابا، 8 يناير 2026 (إينا) — اتفقت إثيوبيا والصين على زيادة تعزيز التنسيق الاستراتيجي عبر منصات التعاون الثنائية والإقليمية والمتعددة الأطراف، وذلك في أعقاب محادثات رفيعة المستوى عُقدت في أديس أبابا. التقى وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، بوزير الخارجية الصيني، وانغ يي، في مكتبه، حيث استعرض الجانبان حالة العلاقات الإثيوبية الصينية واستكشفا سبل تعزيز التعاون. وأكد وزير الخارجية جيديون أن إثيوبيا تولي أهمية كبيرة لشراكتها الاستراتيجية القوية والشاملة في كل الظروف مع الصين، مشيراً إلى أن العلاقة ترتكز على تاريخ طويل من الصداقة والتضامن والاحترام المتبادل.   وأعرب الوزير عن تقدير إثيوبيا للدعم الصيني المستمر لجهود التنمية التي تبذلها، مجدداً التزام بلاده بزيادة تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين. كما أشاد بمبادرة الصين المقترحة بشأن "توقعات السلام والتنمية في القرن الأفريقي"، مسلطاً الضوء على أهميتها في معالجة تحديات الأمن الإقليمي والتنمية والحوكمة. وكرر الوزير جيديون التزام إثيوبيا بالمضي قدماً في الشراكة الإثيوبية الصينية من خلال الأطر المتعددة الأطراف الرئيسية، بما في ذلك "مبادرة الحزام والطريق" (BRI)، و"منتدى التعاون الصيني الأفريقي" (FOCAC)، ومجموعة "البريكس بلس"، والأمم المتحدة.   من جانبه، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن زيارته لأفريقيا تمثل أول رحلة خارجية له في عام 2026، حيث اختار إثيوبيا كوجهة أولى، مما يعكس تضامن الصين الدائم مع أفريقيا ودورها كشريك استراتيجي موثوق لإثيوبيا. وأعاد التأكيد على التزام الصين الثابت بتعزيز شراكتها الشاملة مع إثيوبيا عبر مجالات تعاون متعددة.   واتفق الوزيران على تعميق التنسيق الاستراتيجي لدفع المصالح المشتركة على المستويات الثنائية والإقليمية والمتعددة الأطراف.
رئيس الوزراء يؤكد على عهد جديد من العلاقات الإثيوبية -الصينية
Jan 8, 2026 264
ئفي ظل "الشراكة الاستراتيجية الشاملة في كل الظروف" أديس أبابا، 8 يناير 2026 (إينا) — أكد رئيس الوزراء أبي أحمد على عمق ومرونة العلاقات الإثيوبية الصينية، صرح بأن الشراكة طويلة الأمد بين البلدين قد دخلت مرحلة جديدة بعد رفع مستواها إلى "شراكة تعاون استراتيجي شاملة في كل الظروف". وقال رئيس الوزراء إن إثيوبيا والصين تتمتعان بعلاقات دبلوماسية واقتصادية وروابط شعبية قوية منذ عقود، وهي علاقة تستمر في التوسع من حيث النطاق والأهمية. وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كشف رئيس الوزراء أنه استقبل وزير خارجية الصين، "وانغ يي"، لإجراء مناقشات رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي.   وأشار الدكتور أبي أحمد قائلاً: "تمتعت إثيوبيا والصين بعلاقة قوية لعقود من الزمن تعززت مؤخراً برفعها إلى مستوى شراكة التعاون الاستراتيجي الشامل في كل الظروف. لقد رحبت بوزير خارجية الصين، وانغ يي، وتأملنا في الشراكة الدائمة بين شعبي وحكومتي إثيوبيا والصين". وخلال المناقشات، جدد الجانبان التزامهما المشترك بدفع عجلة التنمية والازدهار المتبادل. وشملت المباحثات مجموعة واسعة من مجالات التعاون، بما في ذلك الاقتصاد والتجارة وتطوير البنية التحتية والطاقة والنقل. وشدد رئيس الوزراء: "ناقشنا مجموعة من قضايا التعاون التنموي وأكدنا التزامنا المشترك بالمضي قدماً في جهود التنمية".   كما أشار إلى أن الجانبين استكشفا فرص تعميق التعاون في القطاعات الناشئة والموجهة نحو المستقبل، بما في ذلك التجارة الإلكترونية، والاقتصاد الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والطاقة الخضراء. يُذكر أن رئيس الوزراء أبي أحمد كان قد استقبل في وقت سابق من اليوم الوزير وانغ يي في القصر الوطني، حيث عُقدت مناقشات حول العلاقات الثنائية والمسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.     وتؤكد هذه الزيارة نمو الشراكة الاستراتيجية بين إثيوبيا والصين في ظل إطار التعاون الجديد رفيع المستوى، كما تعكس الالتزام المتبادل بتعميق العلاقات الدبلوماسية وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
أثيوبيا والإمارات تؤكدان على شراكتهما الإستراتيجية وتبحثان الأمن الإقليمي
Jan 7, 2026 310
  أديس أبابا، 6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) — عززت إثيوبيا ودولة الإمارات العربية المتحدة شراكتهما الراسخة خلال محادثات رفيعة المستوى عُقدت يوم الثلاثاء ، تزامناً مع زيارة العمل التي قام بها الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير الدولة الإماراتي. وسلطت المباحثات الضوء على عمق الاحترام المتبادل والتعاون بين البلدين، حيث أكد الجانبان التزامهما بالدفاع عن السلم والأمن والوحدة الإقليمية والمصالح الاقتصادية لكل منهما. ووفقاً للبيان الوزاري المشترك الذي نُشر على صفحة وزارة الخارجية الإثيوبية، ركزت المحادثات على تعزيز الاستقرار الإقليمي ومعالجة الاحتياجات الإنسانية العاجلة. واستعرض البلدان التطورات في ملفات السلم والأمن الإقليميين، وجددا التزامهما بدفع عجلة الاستقرار والسلام الدائم. كما استذكر الجانبان "المؤتمر الإنساني رفيع المستوى لشعب السودان"، الذي استضافته الإمارات وإثيوبيا بالاشتراك مع منظمة "إيغاد" والاتحاد الأفريقي في فبراير 2025، والذي حشد الدعم للاحتياجات الإنسانية في السودان.   وأدانت إثيوبيا والإمارات الهجمات على المدنيين في السودان، ودعتا الأطراف المتنازعة إلى ضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. وشدد الجانبان على أن المسؤولية الأساسية لإنهاء الصراع تقع على عاتق الأطراف المتنازعة، وأكدا الحاجة إلى هدنة إنسانية تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وصولاً سريعاً وغير مشروط للمساعدات الإنسانية، وانتقال شامل نحو حكومة مدنية مستقلة. كما تناولت المباحثات الأولويات العالمية؛ حيث رحبت الإمارات باستعدادات إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف "COP32"، وأعربت عن استعدادها للتعاون للبناء على نجاحات مؤتمر "COP28" و"اتفاق الإمارات" التاريخي. ويهدف البلدان إلى تقديم أجندة مناخية طموحة في المؤتمر القادم. وسلطت المحادثات الضوء أيضاً على مؤتمر الأمم المتحدة للمياه لعام 2026، الذي ستستضيفه الإمارات والسنغال بشكل مشترك في دولة الإمارات في وقت لاحق من هذا العام. وأكد الجانبان على أهمية حلول المياه المستدامة والابتكار، مشيرين إلى فرص التعاون في تعزيز المياه النظيفة والصرف الصحي كجزء من الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة. واختتمت إثيوبيا والإمارات الاجتماع بتأكيد التزامهما المشترك بالسلام الإقليمي، والحماية الإنسانية، والاستمرار في تعزيز شراكتهما الاستراتيجية.
مجلس الوزراء يوافق على حزمة من القوانين والاتفاقيات واللوائح
Jan 7, 2026 191
  أديس أبابا، 5 يناير 2026 (إينا) — أصدر مجلس الوزراء قرارات هامة تتعلق بقضايا متنوعة تشمل التعدين، والإسكان، والتمويل، والأمن القومي، بهدف تعزيز اقتصاد البلاد. وفي دورته العادية الخامسة التي عُقدت الثلاثاء، استعرض المجلس في مستهل أعماله مسودات اتفاقيات لمنح تراخيص إنتاج تعدين الأسمدة والبوتاس. وإدراكاً منه لأهمية هذه المشاريع كركيزة أساسية لزيادة عوائد النقد الأجنبي، وخلق فرص العمل، فضلاً عن إحلال واردات الأسمدة المكلفة، فوض المجلس بالإجماع وزارة المعادن بتوقيع وتنفيذ هذه الاتفاقيات. كما تهدف هذه الاتفاقيات إلى ضمان توزيع الأسمدة على المزارعين في الوقت المناسب مع الالتزام بالمعايير البيئية الصارمة ومعايير استفادة المجتمع المحلي. علاوة على ذلك، وافق المجلس على مسودة "سياسة الإسكان" المقدمة لمعالجة الفجوة المستمرة بين العرض والطلب على السكن للتنفيذ الفوري. ويعد هذا الإطار الجديد لضمان توفير سكن مستدام وبأسعار معقولة ومتاح لجميع المواطنين في كل من المناطق الحضرية والريفية. كما قيّم المجلس اتفاقية قرض بقيمة 30 مليون دولار أمريكي تم الحصول عليها من بنك التصدير والاستيراد الكوري للمرحلة الثانية من مشروع توريد المعدات الطبية. ويهدف هذا القرض الميسر للغاية، والذي يتميز بنسبة فائدة قدرها 0.01% وفترة سداد مدتها 40 عاماً (بما في ذلك فترة سماح مدتها 15 عاماً)، إلى تحديث البنية التحتية الطبية. وقد أحال المجلس الاتفاقية إلى مجلس نواب الشعب للمصادقة عليها. وبالإضافة إلى ذلك، تمت الموافقة على مسودة لائحة تحدد رسوم الخدمات لمصلحة الهجرة والمواطنة لضمان تقديم خدمات موثوقة وعالية الجودة. كما ناقش المجلس "قانون الجمعيات التعاونية المعدل" لمواءمة القطاع مع الإصلاحات الوطنية الأخيرة، وأحال القانون المنقح إلى مجلس نواب الشعب. وتداول المجلس أيضاً حول "قانون أمن الطيران المعدل" للتخفيف من التهديدات الناشئة وتعزيز موثوقية النقل الجوي، وتم إحالة القانون إلى البرلمان. وفيما يخص الكفاءة الإدارية، تم إقرار لائحتين؛ الأولى تنشئ خدمة "ميسوب Service)، وهو نموذج لتقديم الخدمات بنظام "النافذة الواحدة" المصمم لتقليل البيروقراطية وتعزيز رضا المواطنين. والثانية تحدد الهيكل التنظيمي وصلاحيات المعهد الإثيوبي للكفاءة والإدارة لتمكينه من الوفاء بمهامه القانونية بفعالية. كما وافق المجلس على لائحة تحكم "صندوق الوصول الشامل"، الذي أُنشئ بموجب قانون خدمات الاتصالات، حيث تحدد هذه اللائحة مصادر الإيرادات والبروتوكولات الإدارية للصندوق. وأخيراً، اعتمد المجلس "سياسة رياضية وطنية منقحة" تهدف إلى معالجة الثغرات في المشاركة المجتمعية، وإجراءات مكافحة المنشطات، ودمج التكنولوجيا في الإدارة الرياضية. ولتوفير إطار قانوني قوي لهذا القطاع، وافق المجلس أيضاً على "قانون تطوير وإدارة الرياضة الفيدرالي"، وأحاله إلى مجلس نواب الشعب.
إثيوبيا تتجه نحو انتخابات رقمية مع إطلاق نظام التسجيل الإلكتروني للناخبين
Jan 6, 2026 237
6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أطلق المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا منصات رقمية جديدة تهدف إلى تحديث عملية تسجيل الناخبين والمرشحين للانتخابات العامة لعام 2026. وقد تم تدشين النظام، الذي يشمل تطبيقات للهواتف المحمولة وتطبيقات للويب، رسميًا خلال حفل إطلاق أقيم في أديس أبابا. ويعكس إطلاق تطبيق "ميرشاي" الرقمي الشامل مبادرة المجلس الوطني للانتخابات الأوسع نطاقًا لتحديث النظام الانتخابي في إثيوبيا من خلال التكنولوجيا. ويمثل التطبيق علامة فارقة في تاريخ الانتخابات الإثيوبية، إذ يُعدّ أول تطبيق تدمج فيه البلاد التكنولوجيا الرقمية بشكل كامل في العملية الانتخابية. وأُشير إلى أن المنصة تتيح خدمات متنوعة، بدءًا من تسجيل الناخبين والمرشحين وصولًا إلى إدارة الانتخابات. وفي كلمته خلال حفل الإطلاق، أكد رئيس المحكمة الاتحادية العليا، تيودروس ميهريت، على أهمية استخدام التكنولوجيا في الانتخابات لتعزيز الشفافية وثقة الجمهور. وأشار إلى أن الأنظمة الانتخابية المدعومة بالتكنولوجيا قد طُبقت بنجاح في العديد من البلدان، ويمكنها أن تُسهم في ضمان انتخابات نزيهة وذات مصداقية. وبينما سلّط الضوء على مزايا مثل انخفاض التكاليف، وتوفير الوقت، وتقليل العقبات البيروقراطية، شدّد أيضًا على أهمية توعية الجمهور لضمان الاستخدام الأمثل للنظام الجديد. ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا في الأول من يونيو 2026، حيث سيختار المواطنون أعضاء مجلس نواب الشعب. بدأت الهيئة الوطنية للانتخابات بالفعل الاستعدادات، بما في ذلك إدخال أنظمة التسجيل الرقمي وتوفير التدريب للأحزاب السياسية لتعزيز مشاركة الناخبين. من جانبها، صرّحت رئيسة الهيئة، ميلاتورك هايلو، بأن نظام التسجيل الرقمي سيُحسّن الكفاءة ودقة البيانات والشمولية، مع خفض النفقات التشغيلية. وأشارت إلى أن المبادرة تُركّز على تحسين القدرات المؤسسية ودقة البيانات والامتثال للمعايير الانتخابية الدولية. بحسب المجلس، سيتم تسجيل المرشحين بالكامل عبر النظام الرقمي، بينما سيجمع تسجيل الناخبين بين الأساليب التقنية والتقليدية. صُممت التطبيقات لتمكين الناخبين والمرشحين من التسجيل عن بُعد، بغض النظر عن مكان تواجدهم.
إثيوبيا وعُمان تتعهدان بتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي
Jan 6, 2026 193
6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - اتخذت إثيوبيا وسلطنة عُمان خطوة هامة لتعزيز علاقاتهما الثنائية بتوقيع مذكرة تفاهم وعقد أول اجتماع تشاوري سياسي بينهما في أديس أبابا. وقّع مذكرة التفاهم وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، ووكيل وزارة الشؤون السياسية العُماني، الشيخ خليفة بن علي الحارثي، الذي يقوم حالياً بزيارة عمل رسمية إلى إثيوبيا. وفي إطار الزيارة، أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، مباحثات مع وكيل وزارة الخارجية العماني، مؤكداً على العلاقات الودية الراسخة بين البلدين. وأكد مجدداً التزام إثيوبيا بتعزيز التعاون والنهوض بالمصالح المشتركة مع سلطنة عمان. وركزت المشاورات السياسية على تطوير التعاون في المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. واستعرضت العلاقات الثنائية، وبحثت سبل توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والأمن الإقليمي والشؤون متعددة الأطراف. وأبرز الجانبان فرص توسيع الاستثمار، وتعزيز السياحة، وتشجيع التبادلات الشعبية، وزيادة الزيارات الرسمية والتجارية. بالإضافة إلى ذلك، تبادل البلدان وجهات النظر حول قضايا السلام والأمن الإقليميين، لا سيما التطورات التي تؤثر على منطقة القرن الأفريقي والخليج العربي. وأكدت المناقشات على أهمية استمرار الحوار والتعاون في المسائل ذات الاهتمام المشترك. وأبرز السفير هاديرا الإصلاحات الاقتصادية في إثيوبيا وفرص الاستثمار المتاحة، مشجعاً مشاركة عُمان في قطاعات الزراعة والطاقة والتصنيع والصناعات الزراعية التحويلية، فضلاً عن تعزيز التجارة والتعاون مع القطاع الخاص. من جانبه، أعرب الشيخ خليفة بن علي الحارثي عن رغبة سلطنة عُمان في توسيع التعاون في مجالات الخدمات المصرفية والمالية، والصناعات الدوائية، والتعليم، والثقافة، والهجرة القانونية، والسياحة، وإدارة التراث. وشدد الجانبان على أهمية المشاورات الدورية، وأطر التعاون الإقليمي، والزيارات المتبادلة لتعزيز العلاقات. وفي ختام الاجتماع، أكدت إثيوبيا وسلطنة عُمان التزامهما المشترك بمواصلة المشاورات السياسية وتعزيز التعاون الثنائي في القطاعات الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية.
منظمات المجتمع المدني تتعهد بدور فاعل في المرحلة الختامية من الحوار الوطني الإثيوبي
Jan 6, 2026 162
6 6 يناير2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أكدت منظمات المجتمع المدني العاملة في العاصمة التزامها بدعم المراحل النهائية لمهمة لجنة الحوار الوطني الإثيوبي، مشددةً على أن بناء توافق وطني هو السبيل الوحيد لتوريث إثيوبيا أفضل للأجيال القادمة. وتُنهي لجنة الحوار الوطني الإثيوبي حاليًا مراحلها التحضيرية، حيث تُركز على تحديد وجمع المدخلات الأساسية لجدول أعمال الجلسات العامة للحوار الوطني المرتقب. وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أكد قادة مختلف الجمعيات على أهمية استبدال الطموحات السياسية القسرية بثقافة الحوار الحضاري. وأكد دينكالم تولوسا، رئيس رابطة معلمي أديس أبابا، أن محاولات فرض الإرادة السياسية بالقوة لم تعد مقبولة. أكد دينكالم أن "جهود اللجنة الرامية إلى تعزيز التوافق الوطني من خلال الحوار القائم على الأفكار هي البديل الأمثل لحل الخلافات العالقة منذ أمد طويل. وقد نسقت جمعيتنا بالفعل مع الأوساط الأكاديمية لتقديم برامج أساسية تخدم المصلحة الوطنية". وأضاف أن إرساء إطار حوار حضاري اليوم أمرٌ بالغ الأهمية لضمان أن يرث الجيل القادم أمةً مسالمة وديمقراطية. وبالمثل، أشار جيرما زودي، الأمين العام لمجلس ييكا الفرعي للحوار بين الأديان، إلى أن بناء قيم السلام المستدام واجبٌ يومي على المؤسسات الدينية. وأوضح أن أهداف المجلس متداخلةٌ بشكلٍ وثيق مع أهداف اللجنة، وأنهما يعملان جنباً إلى جنب لتعزيز برامج تُعزز النسيج الاجتماعي للبلاد. وتعهد جيرما بمواصلة المشاركة الفعّالة لضمان إنجاز المهام المتبقية للجنة بنجاح. كما أكدت صوفيا، عضوة غرفة تجارة وجمعيات قطاع أديس كيتاما الفرعية، أن نظام حوار مُحكم شرطٌ أساسي للتنمية الوطنية. وأكدت أن مجتمع الأعمال على أتم الاستعداد للقيام بدوره البنّاء في دعم جهود المفوضية الرامية إلى إيجاد حلول مستدامة للتحديات الوطنية التاريخية. وقد أكدت المفوضية مؤخراً أن المشاركة الشاملة من جميع قطاعات المجتمع لا تزال حجر الزاوية في خارطة طريقها نحو بناء رؤية وطنية موحدة.
وزير الخارجية جديون يجري محادثات مع وكيل وزارة الخارجية العماني حول التعاون الثنائي
Jan 6, 2026 158
6 يناير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، محادثات مع وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية في سلطنة عُمان، الشيخ خليفة بن علي الحارثي. وخلال اللقاء، أكد الوزير جيديون على العلاقات الودية والراسخة بين إثيوبيا وعُمان، مجددًا التزام إثيوبيا بتعزيز العلاقات الثنائية ودعم المصالح المشتركة. كما شجع المستثمرين العُمانيين على استكشاف الفرص الناشئة عن جهود التحرير الاقتصادي الجارية في إثيوبيا. وشدد الوزير على أهمية توسيع التعاون في القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك الزراعة والصناعات الزراعية التحويلية، والتصنيع، والسياحة، والتبادل الثقافي والشعبي. من جانبه، أعرب الشيخ خليفة بن علي الحارثي عن اهتمام عُمان الكبير بتعميق العلاقات التجارية والاستثمارية مع إثيوبيا، مشيرًا إلى استعداد عُمان للعمل عن كثب مع إثيوبيا لتعزيز التعاون الاقتصادي والدبلوماسي. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول قضايا السلام والأمن الإقليمي ذات الاهتمام المشترك.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023