سياسية - ENA عربي
سياسة
المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا يعلن استكمال الاستعدادات للانتخابات العامة السابعة
May 27, 2026 435
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا رسميًا استكمال جميع التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة السابعة في البلاد، والمقرر تنظيمها في الأول من يونيو 2026. وخلال مؤتمر صحفي، أكدت رئيسة المجلس، ميلاتورك هايلو، أن المجلس نجح في تنفيذ خططه التشغيلية، ودخل رسميًا المرحلة النهائية من العملية الانتخابية. وأوضحت أن تسجيل مرشحي الأحزاب السياسية، وتسجيل الناخبين، وإنشاء مراكز الاقتراع الخاصة، جرى تنفيذها جميعًا ضمن الإطار الزمني المحدد مسبقًا. وبحسب رئيسة المجلس، فقد تم أيضًا استكمال تنسيق وتوزيع المواد الانتخابية على الدوائر الانتخابية في مختلف أنحاء البلاد. وأضافت أن أوراق الاقتراع تمت طباعتها خارج البلاد، ويتم حاليًا توزيعها على مراكز التصويت. وأكدت ميلاتوورك أن المجلس تعامل مع الشكاوى المقدمة خلال العملية الانتخابية بصورة محايدة، من خلال تكليف أفراد غير منتمين سياسيًا بالنظر فيها. وفي إطار تعزيز الوعي العام، نظم المجلس الوطني للانتخابات 19 منتدى للنقاش بخمس لغات، جرى بثها عبر وسائل إعلام مختلفة. كما أشارت إلى أن الأحزاب السياسية حصلت على مساحات مجانية للحملات الانتخابية، شملت 782.5 ساعة من البث الإذاعي، و520 ساعة من البث التلفزيوني، و576 عمودًا صحفيًا. ولضمان حسن سير العملية الانتخابية، أوضحت رئيسة المجلس أنه تم منح الاعتماد والتصاريح لأكثر من 220 ألف ممثل للأحزاب السياسية، و64 مؤسسة إعلامية، و1,814 صحفيًا. وأضافت أنه تم إصدار تراخيص لـ169 منظمة مجتمع مدني تعمل في مجال توعية الناخبين، فيما حصلت 114 منظمة منها على دعم مالي من المجلس. كما تم منح تراخيص مراقبة الانتخابات لـ55 منظمة مجتمع مدني. ومع بدء فترة الصمت الانتخابي اعتبارًا من 28 مايو، دعت ميلاتوورك جميع الأحزاب السياسية إلى إنهاء أنشطتها الدعائية خلال الفترة المتبقية. وفي ختام تصريحاتها، حثت الناخبين على التوجه إلى مراكز الاقتراع الخاصة بهم في الأول من يونيو 2026، والإدلاء بأصواتهم ممارسةً لحقوقهم الدستورية.
بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الإفريقي تصل إلى أديس أبابا قبيل تصويت الأول من يونيو
May 27, 2026 532
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — وصلت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الإفريقي رسميًا إلى إثيوبيا لمتابعة الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026. وتأتي هذه البعثة رفيعة المستوى، التي تم نشرها بناءً على دعوة رسمية من حكومة إثيوبيا، برئاسة الرئيس الكيني الأسبق أوهورو كينياتا. ووفقًا لبيان صادر عن الاتحاد الإفريقي، تضم البعثة 73 مراقبًا من 37 دولة إفريقية، وتشكل النساء 61% من إجمالي أعضائها. وتضم فرق المراقبة سفراء معتمدين لدى الاتحاد الإفريقي، ومسؤولي إدارة الانتخابات، وممثلين عن المجتمع المدني، وخبراء في الشأن الانتخابي وحقوق الإنسان، إضافة إلى مختصين في قضايا النوع الاجتماعي والإعلام، وممثلين عن فئة الشباب. وسيتم نشر المراقبين في مختلف مناطق إثيوبيا لمتابعة العمليات الانتخابية الرئيسية في يوم الاقتراع، بما في ذلك فتح مراكز التصويت، وإجراءات التصويت، وفرز الأصوات، وتجميع النتائج. وأفادت البعثة أن تقييمها سيستند إلى الإطار القانوني الانتخابي في إثيوبيا، وإعلان منظمة الوحدة الإفريقية/الاتحاد الإفريقي بشأن مبادئ الانتخابات الديمقراطية في إفريقيا، والميثاق الإفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم ، إضافة إلى المعايير الإقليمية والدولية ذات الصلة. وخلال مهمتها، من المتوقع أن تجري البعثة الإفريقية لقاءات مع المؤسسات الحكومية، والمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، والأحزاب السياسية والمرشحين، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب بعثات المراقبة الأخرى العاملة في البلاد. ومن المقرر أن تصدر البعثة بيانًا أوليًا حول ملاحظاتها وتقييمها للعملية الانتخابية خلال مؤتمر صحفي في أديس أبابا يوم 3 يونيو 2026. كما سيُنشر تقرير نهائي شامل يتضمن نتائج البعثة وتوصياتها خلال شهرين من انتهاء الانتخابات، بحسب ما أعلن الاتحاد الإفريقي.
بوتين يؤكد أهمية تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية
May 26, 2026 871
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التزام موسكو بتعزيز علاقاتها التاريخية مع الدول الإفريقية. كما سلط بوتين الضوء على الدور المتنامي لإفريقيا في الشؤون العالمية، وتزايد تأثيرها في صياغة التعاون الدولي. وفي رسالة بمناسبة يوم إفريقيا، وجّه الرئيس بوتين تهانيه الحارة إلى رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، واصفًا المناسبة بأنها رمز قوي لنضال القارة التاريخي ضد الاستعمار، وسعيها المستمر نحو السلام والتنمية والازدهار. وأشار إلى أن الدول الإفريقية حققت تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في مجالي التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن القارة أصبحت صوتًا متزايد الأهمية في معالجة التحديات العالمية. كما لفت بوتين إلى تنامي قوة أطر التعاون القاري والإقليمي، مشيدًا بالاتحاد الإفريقي والمنظمات دون الإقليمية لدورها في تعميق التكامل وتعزيز الاستجابات الجماعية للنزاعات وحالات عدم الاستقرار في أجزاء من القارة. وبحسب الرئيس الروسي، فإن العلاقات بين روسيا وإفريقيا تستند إلى ما وصفه بالمبادئ المشتركة المتمثلة في السيادة والمساواة ورفض الضغوط السياسية أو الاقتصادية الخارجية. وجدد تأكيد رؤية موسكو لـ«نظام عالمي متعدد الأقطاب» قائم على القانون الدولي وحوكمة عالمية أكثر توازنًا. وقال بوتين: «يولي الاتحاد الروسي أهمية كبيرة لتعزيز الروابط التقليدية للصداقة مع الدول الإفريقية». وأضاف أن الجانبين يشتركان في الاهتمام ببناء نظام دولي أكثر عدالة وشمولًا. وبالنظر إلى المرحلة المقبلة، أعرب الرئيس الروسي عن تفاؤله بشأن القمة الروسية ـ الإفريقية المرتقبة والمقرر عقدها في أكتوبر المقبل بموسكو، مؤكدًا أنها ستوفر فرصة لتعميق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. وأضاف أنه يتطلع إلى استقبال القادة الأفارقة وتوسيع الحوار بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويُنظر إلى هذه الرسالة على نطاق واسع باعتبارها جزءًا من جهود موسكو المستمرة لترسيخ مكانتها كشريك رئيسي لإفريقيا، في ظل نظام عالمي سريع التحول يتسم بتزايد التعددية القطبية واحتدام المنافسة الاستراتيجية.
التعبئة الشبابية على مستوى البلاد تعكس تنامي الثقة قبيل تصويت الأول من يونيو
May 26, 2026 647
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أكد شباب من مختلف أنحاء إثيوبيا أن تنامي مشاركتهم في الانتخابات المرتقبة المقررة في الأول من يونيو 2026 يعكس اتساع الفضاء المدني وتزايد ثقة المواطنين في العملية الانتخابية بالبلاد. وفي مقابلات أجرتها وكالة الأنباء الإثيوبية، وصف ممثلو الشباب من أقاليم مختلفة البيئة الانتخابية الحالية بأنها أكثر انفتاحًا وتنافسية مقارنة بالانتخابات السابقة، مشيرين إلى اتساع مشاركة أحزاب المعارضة وتوفر فرص أكبر للمشاركة السياسية. وقال ممثل جمعية شباب السلام بإقليم الصومال، دالها فرحان عبد الله، إن فترة الحملات الانتخابية الجارية أتاحت للأحزاب السياسية عرض برامجها وأفكارها بحرية ودون ترهيب. وأضاف أن وجود عدة أحزاب ومرشحين متنافسين أسهم في خلق مناخ سياسي أكثر شمولًا مقارنة بالانتخابات السابقة. وأوضح دالها أن العملية الانتخابية الحالية تعكس تقدمًا ملحوظًا مقارنة بالاستحقاقات الماضية، التي كانت المنافسة السياسية فيها تُعتبر محدودة في كثير من الأحيان. كما شدد على الدور المهم للشباب قبل الانتخابات وأثناءها وبعدها، مؤكدًا أن التصويت ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره جزءًا من ثقافة ديمقراطية أوسع، وليس سببًا للانقسام. ودعا القيادي الشبابي الشباب إلى رفض خطاب الكراهية والمعلومات المضللة وغيرها من أشكال الخطاب التحريضي التي قد تقوض السلام والتماسك الاجتماعي. وقال: «نحن نشجع الشباب على عدم الانخراط في خطاب الكراهية أو المعلومات الخاطئة أو المضللة التي قد تؤدي إلى خلق صراعات وتعكير الأجواء السلمية». ومن إقليم غامبيلا، قال ممثل الشباب بول ديبنول إنه قام بالفعل بالتسجيل واستلام بطاقة تعريف الناخب الخاصة به، داعيًا الشباب الآخرين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات. وأضاف في حديثه لـ«إينا»: «نحن ننتظر يوم الانتخابات حتى ندلي بأصواتنا ونجعل صوتنا مسموعًا». وأشار بول إلى أن العديد من الشباب في الإقليم يُظهرون اهتمامًا كبيرًا بالانتخابات، معربًا عن تفاؤله باستمرار العملية في أجواء سلمية. وأضاف أن الجمعيات الشبابية تعمل على تشجيع المشاركة الهادئة والمنظمة والمسؤولة طوال العملية الانتخابية. وقال: «دوري يتمثل في تشجيع الشباب وجميع الإثيوبيين على المشاركة السلمية في الانتخابات». وبحسب المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، فإن أكثر من 50 مليون مواطن يحق لهم التصويت في الانتخابات المقبلة، فيما سجل أكثر من 5.5 ملايين ناخب أسماءهم بالفعل سواء حضوريًا أو عبر تطبيق «مرتشاي» الرقمي. كما أفاد المجلس بأن 47 حزبًا سياسيًا دفعوا بـ10,934 مرشحًا لخوض الانتخابات. إضافة إلى ذلك، نشرت 55 مجموعة محلية للمراقبة أكثر من 60,277 مراقبًا ووكيلاً، بينما تنفذ نحو 170 منظمة مجتمع مدني حملات توعية انتخابية وبرامج تدريبية مرتبطة بالانتخابات. ويشير التفاعل المتزايد من جانب الشباب، إلى جانب المشاركة الواسعة للأحزاب السياسية والمراقبين ومنظمات المجتمع المدني، إلى تنامي الحماس الشعبي والالتزام بإجراء عملية انتخابية سلمية وذات مصداقية قبيل تصويت يونيو المقبل.
مئات الآلاف يشاركون في التجمع الختامي لحزب الازدهار قبيل الانتخابات العامة الإثيوبية
May 26, 2026 735
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) اختتم حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا سلسلة واسعة من التجمعات الانتخابية على مستوى البلاد في المدن الكبرى والبلدات الإقليمية قبل الانتخابات العامة السابعة في البلاد، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026. وفي اليوم الأخير من الحملة، نُظمت مسيرات حاشدة وفعاليات دعم عامة في عدة أجزاء من البلاد، بما في ذلك أديس أبابا، وهواسا، وأربا مينش، وجوندار، وديلا، وولايتا سودو، وغامبيلا، وديبري ماركوس، وديسي، وباهر دار، وكومبولشا، وديبري بيرهان، وميتيما، مما اجتذب مئات الآلاف من المؤيدين في واحدة من أكبر عمليات التعبئة السياسية المنسقة في التاريخ الإثيوبي الحديث. في العاصمة، أُقيم التجمع الختامي الرئيسي للحزب في ميدان مسكل، حيث احتشد كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الحزب والمرشحون وآلاف المؤيدين في أجواء حماسية اتسمت بالموسيقى ورفع الأعلام والدعوات للسلام والوحدة الوطنية. حضرت التجمع عمدة أديس أبابا وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الازدهار، أدانيش أبيبي، ونائب العمدة جانترار أباي، ورئيس فرع حزب الازدهار في أديس أبابا، موجيس بالتشا. وفي كلمتها أمام الحشد، وصفت العمدة أدانيش الانتخابات بأنها فرصة حاسمة للإثيوبيين لتأكيد التزامهم بالحكم الديمقراطي والمشاركة السياسية السلمية. وأكدت أن حزب الازدهار لا يزال ملتزمًا بالوسائل الدستورية والديمقراطية للانتقال السياسي، مضيفةً أن الانتخابات أساسية للاستقرار الوطني والتنمية طويلة الأمد. وفي مختلف أنحاء البلاد، نُظمت فعاليات الحملة الانتخابية تحت شعار: "تحويل إثيوبيا إلى دولة نموذجية". علمت وكالة الأنباء الإثيوبية أن أنصارًا وجماعات شبابية وجمعيات نسائية وأفرادًا من المجتمع المحلي شاركوا في العديد من المدن والمراكز الإقليمية في مسيرات جمعت بين الرسائل السياسية والعروض الثقافية والاحتفالات العامة. وصرح مسؤولون حزبيون بأن جميع أنشطة الحملة الانتخابية نُفذت وفقًا للتوجيهات الصادرة عن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، بمشاركة مرشحين ومسؤولين إقليميين وأنصار يمثلون مختلف قطاعات المجتمع. ومع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية، يُنظر إلى الانتخابات المقبلة على نطاق واسع باعتبارها واحدة من أهم اللحظات السياسية في العصر الحديث للبلاد. من المتوقع أن يشارك أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، مما يجعل الانتخابات حدثًا وطنيًا هامًا، وواحدًا من أكثر العمليات الديمقراطية ترقبًا في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وبينما تستعد إثيوبيا ليوم الانتخابات، اختتم حزب الازدهار رسميًا حملاته الانتخابية على مستوى البلاد، داعيًا المواطنين إلى المشاركة السلمية في العملية الديمقراطية. ووفقًا لتقرير صادر عن المجلس الوطني للانتخابات، تم نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في جميع أنحاء البلاد للإشراف على عملية التصويت.
البلاد تتجه إلى صناديق الاقتراع: لحظة حاسمة في تاريخ الديمقراطية الإثيوبية
May 26, 2026 1000
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) مع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية في الأول من يونيو 2026، تستعد البلاد لما يعتبره العديد من المراقبين أحد أهم الانتخابات في تاريخها الحديث. ومع توقع مشاركة أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، لا تُعدّ هذه الانتخابات مجرد ممارسة سياسية وطنية، بل تُعتبر أحد أهم الاختبارات الديمقراطية في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وهذا التصويت يحمل دلالات تتجاوز بكثير مجرد الاقتراع. فبالنسبة للعديد من الإثيوبيين، تمثل هذه الانتخابات اختبارًا أوسع نطاقًا لمرحلة التحول الديمقراطي في البلاد، والإصلاحات المؤسسية، والمستقبل السياسي. ويقع في قلب هذه العملية المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، وهي مؤسسة شهدت تحولًا جذريًا في السنوات الأخيرة. فبعد أن وُجهت إليها انتقادات بسبب ضعفها الإداري ومحدودية استقلاليتها، تسعى الآن إلى بناء نظام انتخابي أكثر شفافية وحداثة، يحظى بثقة الشعب. وقد بدأت هذه التغييرات تظهر بالفعل . بحسب الإحصاءات الرسمية، سجّل أكثر من 50.5 مليون إثيوبي أسماءهم للتصويت، ما يجعل هذه العملية الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد. ويبرز هذا الإنجاز بشكل خاص مع إطلاق أول نظام رقمي واسع النطاق لتسجيل الناخبين في إثيوبيا. من خلال منصة "ميرشاي" الإلكترونية، المتوفرة عبر الهاتف المحمول والإنترنت، سجّل ملايين المواطنين أسماءهم إلكترونيًا، في تحوّل جذري لبلدٍ لطالما اعتمدت انتخاباته بشكل شبه كامل على الأنظمة اليدوية. وتؤكد الهيئة الوطنية للانتخابات أن منصة التسجيل الرقمية صُممت للحد من الازدواجية، وتحسين دقة البيانات، وتعزيز ثقة الجمهور في سجلات الناخبين. ومع ذلك، أكدت الهيئة أن عملية التصويت ستظل ورقية، وذلك حرصًا على الشفافية في ظل التطور التكنولوجي التدريجي الذي تشهده البلاد. كما كشفت عملية التسجيل عن اتجاه هام آخر: تزايد المشاركة السياسية بين النساء. وتشير بيانات الهيئة إلى أن النساء يشكلن نحو 46% من الناخبين المسجلين على مستوى البلاد، ما يعكس توسعًا مطردًا في المشاركة المدنية بين مختلف شرائح المجتمع. أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا عن نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في مختلف أنحاء البلاد لتيسير العملية الانتخابية. وأفاد المجلس أيضاً بأن هؤلاء المسؤولين تم اختيارهم وفقاً لمعايير تنافسية، وخضعوا لفحص دقيق للتأكد من حيادهم السياسي بالتشاور مع الأحزاب السياسية، وذلك في إطار جهود تهدف إلى تعزيز ثقة الجمهور في إدارة الانتخابات. ويبدو أن المنافسة السياسية أوسع نطاقاً من الانتخابات السابقة، حيث سجلت 47 حزباً سياسياً مرشحين، ويتنافس أكثر من 10900 فرد على المقاعد الفيدرالية والإقليمية. كما يشارك مرشحون مستقلون، مما يُثري المشهد السياسي. وقد شهدت إجراءات الشفافية توسعاً ملحوظاً مقارنةً بالدورات الانتخابية السابقة، حيث تم اعتماد أكثر من 169 منظمة مدنية لمراقبة الانتخابات، بينما من المتوقع أن يغطي أكثر من 1100 صحفي من 37 مؤسسة إعلامية العملية الانتخابية على مستوى البلاد. ويرى العديد من المحللين أن هذه التطورات تشير إلى ثقافة ديمقراطية متنامية في إثيوبيا، تتشكل بشكل متزايد من خلال الإصلاحات المؤسسية، والمشاركة العامة، وزيادة الرقابة من قبل المجتمع المدني ووسائل الإعلام. يمثل الدور المتنامي للمؤسسات الإعلامية والمراقبين المدنيين تطورًا ديمقراطيًا هامًا، إذ يزيد من الرقابة العامة ويعزز المساءلة الانتخابية. ومن التحولات الملحوظة الأخرى تزايد استخدام آليات الحوار والتشاور بين المجلس الوطني للانتخابات والجهات السياسية الفاعلة. وقد أجرى المجلس مشاورات بشأن مدونات قواعد السلوك للحملات الانتخابية، وتوزيع وقت البث، وترتيبات المناظرات، والإجراءات المتعلقة بالانتخابات. وتكتسب هذه الآليات أهمية خاصة في المجتمعات ذات التنوع السياسي، حيث لا تعتمد الشرعية الانتخابية على يوم الاقتراع فحسب، بل أيضًا على ما إذا كانت الجهات السياسية الفاعلة ترى العملية الانتخابية عادلة وشاملة. وبعيدًا عن الإصلاحات الفنية، تكمن الأهمية الأوسع للاستعدادات الانتخابية الحالية في التأسيس التدريجي للممارسات الديمقراطية في إثيوبيا. وتاريخيًا، كانت الانتخابات الإثيوبية تُنتقد غالبًا لضعف استقلاليتها المؤسسية، ومحدودية المنافسة، والقصور اللوجستي، وعدم كفاية الشفافية. ورغم استمرار التحديات، تشير الإصلاحات الحالية إلى أن البلاد تسعى جاهدة للتحرك نحو إطار ديمقراطي قائم على القواعد ويدار مؤسسيًا. وبطبيعة الحال، لا تزال عملية التحول الديمقراطي في إثيوبيا جارية. ولا تزال المخاوف الأمنية والتوترات السياسية والتحديات اللوجستية تؤثر على أجزاء من البلاد. أقر المجلس الوطني للانتخابات نفسه بتقارير عن مخالفات، وأكد مرارًا وتكرارًا أنه لن يتسامح مع الانتهاكات الانتخابية .
المجلس الوطني للانتخابات يُطلع الدبلوماسيين على الاستعدادات للانتخابات العامة في إثيوبيا
May 26, 2026 625
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) أطلع المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا يوم أمس الدبلوماسيين المقيمين في أديس أبابا وممثلي المنظمات الدولية على الاستعدادات الجارية للانتخابات العامة السابعة المقبلة. وقدّمت رئيسة المجلس، ميلاتورك هايلو، عرضًا حول جاهزية المجلس التشغيلية، مُسلطةً الضوء على التقدم المُحرز في تسجيل الناخبين، والترتيبات الأمنية، وتدابير الشمولية، والتقنيات المُستخدمة لضمان عملية انتخابية شفافة وسلمية وذات مصداقية. وأشارت إلى أنه تم تسجيل أكثر من 50 مليون ناخب، مُوضحةً أنه تم إنشاء 52,029 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد. وأضافت أنه تم تجهيز مراكز اقتراع خاصة للنازحين داخليًا، والعسكريين، والطلاب. ووفقًا لرئيسة المجلس، فقد تم أيضًا إرسال أوراق الاقتراع إلى مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد. وأشارت ميلاتورك كذلك إلى أن المجلس الوطني للانتخابات يعمل بتعاون وثيق مع المؤسسات والجهات المعنية لضمان شفافية الانتخابات ومصداقيتها واستقلاليتها، مع الحرص على مشاركة جماهيرية واسعة، بما في ذلك مشاركة النساء والشباب من جانبه، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية برهانو تسغاي إن الانتخابات العامة السابعة تمثل استمراراً هاماً للعملية الديمقراطية في إثيوبيا، وتسهم في تعزيز المؤسسات الديمقراطية في البلاد. وخلال جلسة النقاش، أفاد ممثلو دول ومنظمات دولية مختلفة بأن الإحاطة الإعلامية زودتهم بفهم أوضح للاستعدادات المكثفة الجارية لضمان عملية انتخابية سلمية وشاملة ونزيهة.
الاتحاد الأفريقي يُحيي الذكرى 63 لتأسيسه بتجديد الدعوات إلى الوحدة والتنمية والتعاون العالمي
May 25, 2026 1092
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أحيا الاتحاد الأفريقي الذكرى الثالثة والستين لتأسيس سلفه، منظمة الوحدة الأفريقية. ويُقام الاحتفال تحت شعار "ثلاثة وستون عامًا من الوحدة والتكامل والتنمية: فلنحتفل معًا". وقد جمع هذا الحدث رؤساء الدول الأفريقية والدبلوماسيين والشركاء الدوليين للتأمل في إنجازات القارة. كما شكّل هذا التجمع منصةً لتجديد الالتزامات الجماعية تجاه الوحدة القارية والتنمية المستدامة وتعزيز التعاون العالمي. وفي كلمته خلال الفعالية، وصف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، يوم أفريقيا بأنه محطة تاريخية ترمز إلى رؤية وعزيمة القادة الأفارقة الذين ناضلوا من أجل قارة حرة وموحدة ومزدهرة. رحّب وزير الدولة بالقرار الأخير الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاعتراف بالرق والاستعمار كجرائم خطيرة ضد الإنسانية، واصفًا هذه الخطوة بالتاريخية والهامة. وأكد كذلك أن الموارد الطبيعية الوفيرة في أفريقيا، وشبابها، والتقدم المتسارع في مجال الطاقة المتجددة والعمل المناخي، تُتيح فرصًا هائلة للتنمية المستدامة والتحول الاقتصادي. ومن جانبه ، سلّط رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، الضوء على النفوذ المتزايد لأفريقيا على الساحة العالمية، وأعرب عن تفاؤله بمستقبل القارة. في غضون ذلك، أكد المندوب الدائم للصين لدى الاتحاد الأفريقي، جيانغ فنغ، مجددًا الشراكة التاريخية بين الصين وأفريقيا، ونقل تهاني الرئيس الصيني شي جين بينغ بمناسبة يوم أفريقيا. وأضاف أن الصين وسّعت نطاق المعاملة الجمركية الصفرية لتشمل جميع الدول الأفريقية الـ 53 التي تربطها علاقات دبلوماسية مع بكين. كما أكد المندوب دعم الصين للتحول الرقمي والتصنيع والتحديث الزراعي في أفريقيا، داعيًا إلى تعزيز التعاون في المؤسسات متعددة الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجموعة العشرين. وأكد أن الصين تدعم الحلول التي تقودها أفريقيا للتحديات الإقليمية وتؤيد جهود الاتحاد الأفريقي لتعزيز السلام والاستقرار وتنفيذ مبادرة "إسكات البنادق".
أسبوعٌ من الإنجازات الصناعية، والعزم السيادي، والريادة العالمية
May 25, 2026 1652
أسبوعٌ من الإنجازات الصناعية، والعزم السيادي، والريادة العالمية أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) اختتمت إثيوبيا الأسبوع بعرضٍ قويٍّ لطموحها الصناعي، وتوسعها الدبلوماسي، وزخمها الديمقراطي، واعتمادها الاستراتيجي على الذات، مُشيرةً إلى أمةٍ عازمةٍ على رسم مستقبلها وفقًا لشروطها الخاصة. من مشاريع صناعية رائدة ومبادرات السيادة الرقمية إلى بناء السلام الإقليمي وتوسيع الشراكات العالمية، واصلت البلاد إظهار صورةٍ واثقةٍ للتحول في جميع أنحاء أفريقيا وخارجها. سيادة البيانات تحتل الصدارة في قلب أجندة التحول الرقمي لإثيوبيا، استضافت أديس أبابا مؤتمرًا ومعرضًا وطنيًا تاريخيًا تحت شعار "سيادة البيانات من أجل استقلالية السياسات"، برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد وكبار المسؤولين الحكوميين. أكد هذا الحدث على تصميم إثيوبيا المتزايد على تعزيز استقلالها الإحصائي وضمان استناد سياسات التنمية الوطنية إلى بيانات موثوقة محلية المصدر، بدلاً من الاعتماد على أنظمة مجزأة تعتمد على مصادر خارجية. وفي كلمته أمام المؤتمر، وصف رئيس الوزراء آبي أحمد هذا التجمع بأنه محطة هامة في مسيرة إثيوبيا نحو السيادة الكاملة على البيانات والإحصاءات. تسارع وتيرة التصنيع اكتسبت مسيرة إثيوبيا نحو الاكتفاء الذاتي الصناعي زخماً ملحوظاً هذا الأسبوع مع افتتاح مصنع غرانديور للسيراميك المتطور. افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد المصنع رسميًا، الذي يستخدم أكثر من 80% من المواد الخام المحلية، مما يعكس توجه البلاد الأوسع نحو استبدال الواردات، والتصنيع المحلي، وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات. ومن المتوقع أن يعزز المصنع مكانة إثيوبيا في الأسواق الصناعية الإقليمية والعالمية، وأن يقلل الاعتماد على مواد البناء المستوردة. شهد القطاع الزراعي زخماً متسارعاً أيضاً. فقد أعلن رئيس الوزراء عن إحراز تقدم ملحوظ في مشروع غودي للأسمدة، حيث يتقدم بناء مصنع ضخم لإنتاج اليوريا بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ ثلاثة ملايين طن متري بوتيرة سريعة. ومن المتوقع أن يُسهم المشروع، عند اكتماله، في خفض واردات الأسمدة بشكل كبير، وتحسين الإنتاجية الزراعية، وتعزيز طموحات إثيوبيا طويلة الأجل في مجال الأمن الغذائي. جاذبية إثيوبيا الاقتصادية تتوسع عالمياً على الساحة الاقتصادية الدولية، واصلت إثيوبيا استقطاب ثقة المستثمرين المتزايدة. في منتدى دبي-إثيوبيا للأعمال الذي عُقد في أديس أبابا، وصف قادة الأعمال والمستثمرون الدوليون إثيوبيا بأنها إحدى أكثر وجهات التجارة والاستثمار الواعدة في أفريقيا، مشيرين إلى موقعها الاستراتيجي، وحجم سوقها، وتوسع بنيتها التحتية، وزخم الإصلاحات. في غضون ذلك، حققت إثيوبيا في جنيف إنجازاً هاماً آخر في مسعاها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، وذلك بتوقيع بروتوكول ثنائي للوصول إلى الأسواق مع الهند، وهو ما يُعدّ اختراقاً هاماً في عملية انضمام البلاد واستراتيجيتها الأوسع نطاقاً للتكامل التجاري العالمي. الخطوط الجوية الإثيوبية تحتفل بثمانين عامًا من التميز شهد هذا الأسبوع لحظة تاريخية للخطوط الجوية الإثيوبية، حيث احتفلت الناقلة الرائدة في أفريقيا بالذكرى الثمانين لتأسيسها. وتضمن الاحتفال سباقًا رياضيًا حماسيًا لمسافة ثمانية كيلومترات، وتأكيدًا وطنيًا على دور الشركة كرمز للتميز والصمود الأفريقي. وأشاد نائب رئيس الوزراء، تيمسجن تيرونه، بالشركة واصفًا إياها بقصة نجاح قارية ساهمت في رفع مكانة الطيران الأفريقي عالميًا. وفي الوقت نفسه، أكد مجلس إدارة الشركة مجددًا التزامه باستراتيجية "رؤية 2040" الطموحة، والتي تهدف إلى توسيع أسطولها بشكل كبير، وتعزيز الربط الجوي العالمي، وتحسين قدرتها التنافسية في أسواق الطيران الدولية. الزخم الديمقراطي والحوار الوطني مع اقتراب إثيوبيا من انتخاباتها العامة السابعة المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026، يتزايد التفاعل الشعبي في جميع أنحاء البلاد. وأشار المعهد الإثيوبي للدبلوماسية العامة إلى أن المشاركة المدنية المتنامية تعكس إرادة ديمقراطية سيادية قوية، صامدة في وجه الضغوط الخارجية، وموجهة بشكل متزايد نحو الملكية المحلية. تستعد منظمات المجتمع المدني لنشر أكثر من 60 ألف مراقب محلي في جميع أنحاء البلاد لتعزيز وعي الناخبين وشفافية العملية الانتخابية. وفي سياق متصل، أكد القائد أبيبي مولونيه أن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية تستعد لمراقبة الانتخابات الإثيوبية المقبلة من خلال إرسال خبراء إقليميين من جيبوتي والصومال وكينيا وجنوب السودان والسودان وأوغندا. وبالتوازي مع العملية الانتخابية، واصلت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية مشاوراتها الموسعة مع ممثلي المجتمع المدني والزعماء الدينيين، لجمع مدخلات هامة حول جدول الأعمال بهدف بناء توافق وطني شامل. القرن الأفريقي يدفع نحو التكامل الاستراتيجي برزت الدبلوماسية الإقليمية وبناء السلام بشكل لافت هذا الأسبوع. اجتمع كبار المسؤولين الحكوميين وصناع السياسات والخبراء الإقليميون في جيجيغا لحضور حوار النخب رفيع المستوى في القرن الأفريقي، حيث دعا المشاركون إلى تعميق التكامل الإقليمي وتعزيز التعاون وتحقيق سلام مستدام في جميع أنحاء القرن الأفريقي. ركز المنتدى على الاستقلال الاستراتيجي وبناء السلام على المدى الطويل والازدهار الإقليمي الجماعي. كان من أبرز نتائج الاجتماع إعلان إنشاء منصة إقليمية دائمة تُعنى بتعزيز الحوار والتنسيق وبناء السلام والتعاون في منطقة القرن الأفريقي. وفي الوقت نفسه، أكدت القيادة الإثيوبية مجددًا التزام البلاد الراسخ بالسلام الجماعي والأمن الإقليمي خلال مناقشات دفاعية رفيعة المستوى مع قوة التدخل السريع لشرق أفريقيا. توسيع النفوذ الدبلوماسي على الصعيد الدبلوماسي، واصلت إثيوبيا توسيع نطاق مشاركتها الدولية من خلال تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي مع كل من الولايات المتحدة وتحالف البريكس. ويعكس هذا النهج المزدوج استراتيجية أديس أبابا الجيوسياسية المتطورة، والتي توازن بين الشراكات الثنائية الرئيسية وتعزيز المشاركة في التكتلات متعددة الأطراف الناشئة. وعلى الصعيد المحلي، أكد القادة الوطنيون أيضًا التزام البلاد بالسيادة الاقتصادية. وأكد رئيس الكتلة البرلمانية للحكومة، تسفاي بلجيجي، أن ضمان ملكية الموانئ البحرية والوصول إليها يظل مصلحة وطنية أساسية محورية لاستقلال إثيوبيا الاقتصادي طويل الأمد ومستقبلها الاستراتيجي. الاكتفاء الذاتي محلياً في قطاع الرعاية الصحية، عززت وزارة الصحة الإثيوبية قدرة البلاد على الصمود من خلال تحديث قدرات الدفاع البيولوجي وإنتاج الأكسجين في 83 محطة أكسجين عاملة في جميع أنحاء البلاد. تُبرز هذه المبادرة قدرة إثيوبيا المتنامية على إدارة التحديات الصحية والطارئة محلياً بشكل مستقل، مع تقليل الاعتماد على الخارج. خطاب عالمي متغير تعكس تطورات هذا الأسبوع مجتمعةً أكثر من مجرد إنجازات متفرقة. فهي تُمثل بزوغ مسار وطني جديد، يتميز بالتصنيع، والثقة المؤسسية، والريادة الإقليمية، والمشاركة الديمقراطية، والتنمية السيادية. ومع ازدياد وضوح التحول الذي تشهده إثيوبيا دولياً، تتغير التصورات العالمية عنها بسرعة. وتتلاشى المفاهيم الخاطئة الراسخة تدريجياً لتحل محلها صورة أكثر حيوية لدولة تُؤكد وجودها من خلال البنية التحتية، والدبلوماسية، والابتكار، والطموح الاستراتيجي.
رئيس الوزراء آبي أحمد يهنئ الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا
May 25, 2026 967
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد جميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا، داعيًا إلى مزيد من الوحدة القارية وتجديد الالتزام بالتقدم القائم على العمل. وفي رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء: "عيد أفريقيا سعيد لجميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة". واستذكر رئيس الوزراء الاجتماع التاريخي الذي عُقد قبل 63 عامًا في أديس أبابا، حيث وضع القادة الأفارقة رؤية لقارة حرة وموحدة. وقال آبي: "اليوم، وبصفتها الموطن الفخور للاتحاد الأفريقي، تقف إثيوبيا جنبًا إلى جنب مع كل دولة أفريقية بنفس روح الوحدة". كما حثّ الدول الأفريقية على الانتقال "من الأقوال إلى الأفعال، ومن الوعود إلى التقدم"، مؤكدًا أن أعظم قوة لأفريقيا لطالما كانت شعبها. واختتم رئيس الوزراء رسالته بمناسبة يوم أفريقيا قائلًا: "معًا، نرتقي".
مسؤول حكومي : إن امتلاك ميناء بحري مصلحة وطنية أساسية تحدد السيادة الاقتصادية لإثيوبيا
May 24, 2026 1084
أديس أبابا، 24 مايو 2026 (إينا) صرّح رئيس الكتلة البرلمانية للحكومة، الدكتور تسفاي بلجيجي، بأن سعي إثيوبيا لامتلاك ميناء بحري يُعدّ مصلحة وطنية أساسية وقضية وجودية تحدد سيادتها الاقتصادية. وأوضح أن سعي إثيوبيا لامتلاك ميناء بحري يستند إلى أسس متينة وعقلانية تجمع بين الحقائق التاريخية والجغرافية والحقوق القانونية ومبادئ الوصول العادل. وأشار رئيس الكتلة البرلمانية للحكومة إلى أن ارتباط إثيوبيا بساحل البحر الأحمر متجذر بعمق في تاريخ نشأة الدولة وبناء الأمة. وأوضح أن قوة حضارة أكسوم والتجارة الواسعة التي جرت مع دول الشرق الأوسط عبر ميناء أدوليس، على سبيل المثال، كانتا متجذرتين في علاقات إثيوبيا التاريخية مع البحر الأحمر. وأشار الرئيس إلى أن ابتعاد إثيوبيا عن البحر الأحمر عبر محطات تاريخية مختلفة، وبمشاركة بعض الأطراف الداخلية، يُعدّ تطورًا تاريخيًا مؤسفًا. وذكّر بأنه منذ أن طرح رئيس الوزراء آبي أحمد علنًا سعي إثيوبيا لامتلاك ميناء بحري، قام مجلس نواب الشعب بأنشطة مكثفة تتعلق بالدبلوماسية العامة والتواصل المباشر مع الشعب بشأن هذه القضية. وشدد رئيس الكتلة البرلمانية على ضرورة أن يحافظ الإثيوبيون على رؤية موحدة وموقف ثابت بشأن قضايا المصلحة الوطنية. أشار إلى أنه لا ينبغي لأي خلافات سياسية أن تؤدي إلى التنازل عن قضية مصيرية، مؤكدًا على ضرورة التعاون الجماعي لحماية المصالح والتطلعات الوطنية. وصرح تسفاي بأن إثيوبيا تواصل سعيها نحو امتلاك ميناء بحري بالوسائل السلمية وعلى أساس المنفعة المتبادلة. واستشهد رئيس الكتلة البرلمانية بأمثلة دولية لترتيبات تعاونية تبنتها دول مثل بوليفيا وبيرو والبرازيل وباراغواي في أمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى مالي والسنغال وساحل العاج في أفريقيا. وأضاف أن إثيوبيا تعمل على نطاق واسع على تعزيز تطلعاتها في إطار أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 من خلال دعم الترابط الإقليمي والتكامل الاقتصادي بين دول المنطقة. وأوضح تسفاي أن افتقار إثيوبيا إلى ميناء بحري يُشكل ضغطًا كبيرًا على اقتصادها الوطني، مشيرًا إلى أن البلاد تُضطر إلى إنفاق ما بين 1.5 و2 مليار دولار أمريكي سنويًا على خدمات الموانئ والخدمات اللوجستية فقط. أكد رئيس الكتلة البرلمانية أن ارتفاع التكاليف أثر سلبًا على القدرة التنافسية التجارية لإثيوبيا، فضلًا عن مسار نموها الاقتصادي العام. ودعا تسفاي المؤسسات الإعلامية إلى تعزيز التوافق الوطني وتوضيح موقف إثيوبيا بشأن ملكية الموانئ البحرية. وشدد على أن سعي إثيوبيا لامتلاك ميناء بحري يُعدّ من أهم قضايا المصلحة الوطنية التي تحدد تنمية البلاد ونموها وازدهارها من خلال صون سيادتها الاقتصادية.
المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية: المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات العامة تعكس أن المسار الديمقراطي في إثيوبيا نابع من الإرادة الوطنية
May 23, 2026 1690
أديس أبابا، 23 مايو 2026 — أكد رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية، ياسين أحمد، أن المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات العامة السابعة تعكس أن المسار الديمقراطي في إثيوبيا يستند إلى إرادة وطنية خالصة قائمة على مبادئ الحوار الداخلي. وقال ياسين أحمد، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن الزخم الشعبي الكبير المحيط بالعملية الانتخابية يبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن القرار السيادي الإثيوبي محصن بالكامل ضد أي ضغوط أو إملاءات خارجية. وأضاف: «إن المشاركة الجماهيرية الواسعة في تحديد مصير البلاد توجه رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بأن الإرادة السياسية الوطنية المنبثقة من الداخل عصية على أي ضغوط خارجية، وأن الشعب الإثيوبي وحده يمتلك الصوت الحاسم في رسم مستقبله السياسي». وأشار إلى أن النجاح التنظيمي للعملية الانتخابية، وحيادية الرقابة، واتساع نطاق المشاركة، تعزز مكانة إثيوبيا باعتبارها العاصمة السياسية للقارة الإفريقية ومقر الاتحاد الإفريقي، كما تقدم تجربة ديمقراطية ملهمة ومستدامة. وقال: «بصفتها العاصمة السياسية ومقر الاتحاد الإفريقي، تمثل إثيوبيا مختبراً حياً لنجاح القارة الإفريقية». وشدد رئيس المعهد على أن نجاح هذه الانتخابات، من خلال حسن التنظيم، ووجود رقابة محلية ودولية موثوقة، والمشاركة الشعبية الواسعة، سيوجه رسالة بالغة الأهمية إلى العالم مفادها أن إفريقيا قادرة على إدارة تحولاتِها الديمقراطية بكفاءة ونضج. وفيما يتعلق بدور الجالية الإثيوبية في الخارج، أعرب ياسين عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة إصلاحات دستورية وقانونية تتيح للإثيوبيين مزدوجي الجنسية المشاركة في التصويت والإسهام بفاعلية في الانتخابات العامة الثامنة المقبلة، بما يتيح الاستفادة من خبراتهم المتراكمة في البيئات الديمقراطية الراسخة. وفي ختام حديثه، وجه رئيس المعهد دعوة قوية إلى المواطنين داخل البلاد، ولا سيما الشباب الذين سيصوتون للمرة الأولى، إلى الابتعاد عن العزوف السياسي والمشاركة الفاعلة في الانتخابات. وأكد أن أصواتهم تمثل الأداة الحقيقية لإحداث تحول نوعي في مسار التحول الديمقراطي، والمساهمة في رسم مستقبل الشؤون الداخلية لإثيوبيا، إلى جانب علاقاتها الإقليمية والدولية.
الناخبون الجدد يتعهدون باختيار الحزب الذي يحقق تطلعات الشباب ورفاههم
May 23, 2026 1084
أديس أبابا، 23 مايو 2026 — تعهد عدد من الناخبين الذين سيشاركون للمرة الأولى في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا بالإدلاء بأصواتهم لصالح الحزب السياسي الذي يسعى إلى تلبية تطلعات الشباب وتحقيق رفاههم، وذلك خلال الانتخابات العامة السابعة المرتقبة. ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات العامة في إثيوبيا في الأول من يونيو 2026. وبحسب المجلس الوطني للانتخابات، فقد تم تسجيل أكثر من 5.5 مليون ناخب، سواء عبر الحضور المباشر أو من خلال التطبيق الرقمي «مرتشاي». ويشارك في الانتخابات 47 حزباً سياسياً قدمت ما مجموعه 10,934 مرشحاً، حيث تواصل الأحزاب عرض برامجها السياسية والمشاركة في المناظرات العامة. كما قامت 55 منظمة محلية معتمدة من المجلس الوطني للانتخابات بنشر أكثر من 60,277 مراقباً في مختلف الأقاليم. إلى جانب ذلك، تنفذ نحو 170 منظمة مجتمع مدني أنشطة توعوية وبرامج تدريبية موجهة للناخبين. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، وصف عدد من الشباب في العاصمة الانتخابات العامة بأنها تجسيد للممارسة الديمقراطية التي يتم من خلالها ممارسة الحق الدستوري في الانتخاب والترشح بصورة علنية. وأكد الناخبون المشاركون للمرة الأولى أنهم سجلوا أسماءهم للمشاركة في الانتخابات العامة السابعة، مشددين على أنهم سيمنحون أصواتهم للحزب الذي يسهم في تسريع التنمية المستدامة والنمو الوطني، ويعمل على تحقيق مصالح الشباب. وقالت مقدلاويت حسين، وهي طالبة في الصف الثاني عشر وتشارك للمرة الأولى في التصويت، إن الانتخابات الوطنية تمثل تعبيراً عن الحقوق الدستورية والديمقراطية. وأضافت: «أشعر بالحماس للتصويت للمرة الأولى دعماً لحزب يمتلك بدائل سياسية أفضل». من جانبه، أكد داويت ونديسن أن المشاركة الفاعلة للمواطنين في الانتخابات تؤدي دوراً لا يمكن الاستغناء عنه في ضمان السلام المستدام وتحقيق النمو. وأضاف: «سأمارس حقي الدستوري وأؤدي دوراً إيجابياً من أجل إنجاح العملية الانتخابية». بدورها، أوضحت دقماويت دانيال أنها مستعدة للقيام بمسؤوليتها كشابة من أجل المساهمة في ضمان إجراء الانتخابات العامة السابعة بصورة حرة ونزيهة وناجحة. أما مهرتو بيكيلي، الذي أشار إلى أنه لم يشارك في التصويت خلال الانتخابات السابقة، فأكد أنه مستعد لاختيار الحزب الذي يعتقد أنه الأكثر دعماً للنمو الوطني والأقدر على تلبية مصالح الشباب.
منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية تناقش مقترحات أجندة مؤتمر الحوار الوطني
May 23, 2026 867
أديس أبابا، 23 مايو 2026 — عقدت مفوضية الحوار الوطني الإثيوبية اجتماعاً تشاورياً مع المؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف جمع المقترحات المتعلقة بأجندة مؤتمر الحوار الوطني المرتقب. وخلال الاجتماع، قدم كبير المفوضين، البروفيسور مسفن أرايا، إحاطة للمشاركين حول أبرز أنشطة المفوضية، والإنجازات التي تحققت، والتحديات التي واجهتها، إلى جانب الدور الذي تضطلع به المؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني في دعم مسار الحوار. وأكد كبير المفوضين أن مشاركة المجتمعات المحلية بدءاً من مستوى «الوريدا» وصولاً إلى المستويات الأعلى تعكس شمولية عملية الحوار الوطني. وأوضح أن المناقشات الأساسية التي جرت بمشاركة واسعة من المواطنين أظهرت إحساساً بالملكية المجتمعية للحوار، وأسهمت في معالجة الخلافات والتباينات طويلة الأمد. وكشف البروفيسور مسفن أن 93 في المائة من مناطق «الوريدا» في البلاد شاركت بالفعل في عملية الحوار. وأضاف أن المؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني لعبت دوراً مهماً خلال مختلف مراحل هذه العملية. من جانبه، شدد رئيس مجلس منظمات المجتمع المدني الإثيوبية، أحمد حسين، على أهمية الحوار الوطني في تحقيق التوافق الوطني. وأضاف أن السلام المستدام لا يتحقق عبر المنصات السياسية وحدها، بل من خلال حوار شامل وسلمي يشارك فيه الجميع. وأكد أن منظمات المجتمع المدني ستواصل أداء دورها لضمان نجاح عملية الحوار الوطني. ومن المتوقع أن تقدم المؤسسات الدينية ومنظمات المجتمع المدني ملاحظاتها ومقترحاتها بشأن بنود الأجندة التي اقترحتها المفوضية لمؤتمر الحوار الوطني.
تكثيف حملات التوعية مع اقتراب موعد التصويت في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا
May 23, 2026 774
أديس أبابا، 23 مايو 2026 — أكدت منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا أنها كثفت حملات التوعية على مستوى البلاد مع اقتراب موعد الانتخابات العامة السابعة، بهدف مساعدة الناخبين المسجلين على الاستعداد للإدلاء بأصواتهم. وبحسب الجدول الزمني الصادر عن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، من المقرر أن يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في الرابع والعشرين من شهر «غنبوت» لعام 2018 بالتقويم الإثيوبي، الموافق للأول من يونيو 2026، ما يعني أن أياماً قليلة فقط تفصل البلاد عن يوم التصويت. وأوضحت منظمات المجتمع المدني أن المرحلة الأخيرة التي تسبق الاقتراع تركز حالياً على التوعية العملية للناخبين، من خلال شرح إجراءات التصويت وتشجيع المشاركة الواعية، خاصة بين الناخبين الشباب والمشاركين لأول مرة. وكانت عملية تسجيل الناخبين قد اكتملت بنجاح بعد عدة مراحل وتمديدات جرت خلال الفترة من السابع من مارس إلى الثاني من مايو 2026. وسُجل أكثر من 50.5 مليون مواطن في نهاية المطاف، وتم إصدار بطاقات انتخابية لهم عبر التسجيل الحضوري ومن خلال المنصة الرقمية «مرتشايي» التي تعني «انتخابي». ومن المقرر أن تشهد الانتخابات مشاركة 47 حزباً سياسياً يتنافسون عبر 10,934 مرشحاً، حيث يواصل المرشحون عرض برامجهم السياسية من خلال الحملات الإعلامية في مختلف أنحاء البلاد. كما شهدت جهود مراقبة الانتخابات والمشاركة المدنية توسعاً ملحوظاً. فقد اعتمد المجلس الوطني للانتخابات 55 منظمة محلية لمراقبة الانتخابات، قامت بنشر أكثر من 60,277 مراقباً في عموم البلاد، في حين تشارك حالياً 169 منظمة مجتمع مدني في أنشطة التوعية والتثقيف الانتخابي. وأكد ممثلو منظمات المجتمع المدني، في تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن التركيز خلال الأيام الأخيرة ينصب على ضمان أن يكون المواطنون الحاصلون على بطاقات الناخبين على دراية كاملة بالإجراءات، ويتمتعون بالثقة والاستعداد للمشاركة بصورة مسؤولة. كما كثفت المنظمات المجتمعية جهود التعبئة الشعبية. وفي هذا السياق، قالت رئيسة رابطة نساء أديس أبابا، إيناتالم إندالي، إن الرابطة تعمل في مختلف أحياء العاصمة على رفع مستوى الوعي بين أكثر من نصف مليون من عضواتها، وتشجيعهن على المشاركة الكاملة في العملية الانتخابية. بدوره، أوضح رئيس رابطة شباب أديس أبابا، بركت بربرسا، أن الجهود مستمرة لحشد الناخبين الشباب وتعزيز ثقافة الاختيار الواعي، مشيراً إلى أن الرابطة نشرت أيضاً أكثر من 2200 مراقب لدعم العملية الانتخابية وتعزيز الوعي المجتمعي. وشددت المنظمتان على أن الأيام الأخيرة التي تسبق التصويت تُعد مرحلة حاسمة، داعيتين المواطنين إلى أداء مسؤولياتهم المدنية والإسهام في إنجاح عملية انتخابية سلمية وذات مصداقية.
العملية الانتخابية أسهمت في تهيئة فضاء سياسي وبيئة مواتية، وفقاً لأحزاب سياسية
May 22, 2026 1208
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أكد قادة عدد من الأحزاب السياسية أن مسار الانتخابات العامة السابعة أسهم في إيجاد فضاء سياسي ملائم وبيئة مواتية للعمل السياسي. وأوضح قادة الأحزاب أن العملية الانتخابية الحالية وما رافقها من تنسيقات عامة مهدت الطريق لإجراء انتخابات سلمية وديمقراطية. ويُذكر أن الأنشطة التمهيدية الخاصة بالانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا تسير بصورة سلسة ومنظمة. وتتواصل العملية الانتخابية، التي سجل فيها أكثر من خمسين مليون ناخب إلى جانب مشاركة العديد من الأحزاب السياسية، في أجواء سلمية وعادلة وديمقراطية. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، شدد قادة الأحزاب السياسية على أن العملية الانتخابية نجحت في ترسيخ مشهد سياسي ملائم وتهيئة الظروف المناسبة لممارسة العمل السياسي. وقال أمين المجلس المشترك للأحزاب السياسية في إقليم أوروميا وعضو اللجنة التنفيذية لحزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية، تاريكو دنبيرو، إن الأحزاب السياسية تعمل بشكل تعاوني سواء ضمن المجلس المشترك أو كأحزاب مستقلة، لضمان إجراء عملية انتخابية ديمقراطية وسلمية. وأشار إلى أن المجلس المشترك بدأ أعماله من خلال إعداد خطة انتخابية وتشكيل لجان متخصصة، مضيفاً أنه تم كذلك تأسيس مجالس على مستوى واحد وعشرين منطقة ومئتين وثلاث عشرة دائرة إدارية في الإقليم، الأمر الذي أسهم في تحسين الأداء. وأكد أن الأحزاب الأعضاء في المجلس تواصل استعداداتها بصورة مكثفة، لافتاً إلى أن التحديات التي ظهرت خلال العملية يتم التعامل معها ومعالجتها بشكل سريع. وأضاف الأمين أن الانتخابات العامة السابعة تعمل على معالجة وتخفيف العقبات التي كانت تُعد في السابق تهديداً للعملية السياسية، وذلك من خلال تعاون مختلف الأطراف المعنية لضمان انتخابات سلمية وذات مصداقية وديمقراطية. وشدد بالقول: «ستمثل هذه الانتخابات العامة محطة مفصلية لتعزيز ممارسات بناء المؤسسات الديمقراطية والتخلص من الثقافات السياسية المتخلفة». من جانبه، أوضح نائب رئيس حزب النهضة، سورافيل إشيتو، أن حزبه أجرى استعدادات مكثفة لانتخابات هذا العام، من خلال تقييم نقاط القوة والضعف التي ظهرت خلال انتخابات عام ٢٠٢١. وأضاف أن الحزب يبذل جهوده لضمان إجراء انتخابات سلمية وديمقراطية، إلى جانب تعزيز الترويج لبرنامجه الانتخابي وبرامجه السياسية بصورة أفضل. وأكد سورافيل أن الانتخابات العامة السابعة وفرت ظروفاً مواتية لتنظيم الحملات الانتخابية في الشوارع والساحات العامة بصورة أكثر فاعلية، إلى جانب الاستفادة العادلة من الوقت المخصص في وسائل الإعلام. بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية ورئيس فرع إقليم أوروميا في حزب الحرية والمساواة، عمر عبد الرحمن، إن المسار العام للعملية الانتخابية هذا العام يعد مشجعاً للغاية، بعدما أتاح ظروفاً مواتية لتحرك سياسي أفضل. وأضاف: «إن شمولية المشهد السياسي تستحق الإشادة، ولا سيما الطريقة التي خصص بها المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا أوقاتاً مجانية في وسائل الإعلام، ما أتاح لنا التواصل بحرية مع الجمهور وطرح أفكارنا». وفي السياق ذاته، أشار رئيس حزب الشعب الديمقراطي الوليني، فيصل عبد العزيز، إلى أن هذا العام شهد انخراطاً فاعلاً من مختلف الجهات المعنية، بدءاً من المجلس الوطني للانتخابات، من أجل توفير بيئة سياسية أكثر انفتاحاً واحتواءً. واختتم قائلاً: «نشهد هذا العام عملية انتخابية توفرت فيها ظروف إيجابية لافتة لضمان منافسة ديمقراطية وعادلة وشفافة».
إثيوبيا توسّع نطاق علاقاتها الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف
May 21, 2026 1408
أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) أعلنت وزارة الخارجية أن البلاد تُكثّف جهودها الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف بهدف تعزيز الشراكات الدولية وحماية مصالح المواطنين الإثيوبيين في الخارج. وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير نيبيات غيتاشيو، بأن إثيوبيا قد اتخذت سلسلة من المبادرات الدبلوماسية رفيعة المستوى التي تركز على تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية مع شركاء عالميين رئيسيين. وفي إطار هذه الجهود، أجرى وفد برئاسة وزير الخارجية جيديون تيموثيوس مباحثات موسعة في واشنطن العاصمة، تمحورت حول تعميق العلاقات الإثيوبية الأمريكية. ووفقًا للسفير نيبيات، وقّعت إثيوبيا والولايات المتحدة اتفاقية إطارية للحوار الثنائي المنظم، والتي تمّ إضفاء الطابع الرسمي عليها من قبل وزير الخارجية جيديون تيموثيوس ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، أليسون هوكر. وتُرسّخ الاتفاقية التعاون في ثلاثة مجالات رئيسية: الازدهار الاقتصادي، والتجارة، والاستثمار؛ التعاون في مجالي الدفاع والأمن؛ والسلام والاستقرار الإقليميين. وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير جيديون أجرى أيضًا مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الإقليمي. كما التقى الوفد الإثيوبي بخبراء من معهد هدسون، حيث عرضوا التوقعات الاقتصادية لإثيوبيا، والتطورات الجيوسياسية في القرن الأفريقي، ونهج البلاد في التعاون الإقليمي والدولي. وأكد السفير نيبات مجددًا موقف إثيوبيا الثابت بشأن الوصول إلى البحر، مشددًا على التزام البلاد بالسعي لتحقيق هذا الوصول عبر الحوار الدبلوماسي السلمي. وعلى الصعيد متعدد الأطراف، أشار المتحدث الرسمي إلى أن إثيوبيا احتفلت بالذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة بإطلاق مجموعة طوابع تذكارية تحت شعار "العيش معًا في سلام". وقد أطلق المجموعة رئيس الوزراء آبي أحمد والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. أوضح المتحدث الرسمي أن الطوابع تُخلّد محطاتٍ بارزة في العلاقات الإثيوبية مع الأمم المتحدة، بما في ذلك توقيع إثيوبيا على ميثاق الأمم المتحدة عام ١٩٤٥، ومشاركتها في بعثات حفظ السلام في الكونغو، واستضافتها أول اجتماع لمجلس الأمن الدولي على أرض أفريقية. ووفقًا للمتحدث، تعكس هذه المبادرة التزام إثيوبيا الراسخ بالدبلوماسية متعددة الأطراف، والأمن الجماعي، وجهود السلام العالمية. وفيما يتعلق بالعلاقات مع فرنسا، صرّح المتحدث الرسمي بأن الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد عززت العلاقات الثنائية بين البلدين. وأشار إلى أن الزيارة أسفرت عن اتفاقيات تركز على التعاون في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة والمتكاملة، لا سيما في تطوير الطاقة الحرارية الأرضية. وبشأن مشاركة إثيوبيا في مجموعة البريكس، قال السفير نيبات إن وزير الخارجية جيديون تيموثيوس شارك في اجتماع وزراء خارجية البريكس الذي عُقد في الهند تحت شعار: "بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة". وصرح المتحدث بأن وزير الخارجية الإثيوبي، السيد جيديون تيموثيوس، التقى بوزير العلاقات الدولية والتعاون الجنوب أفريقي، السيد رونالد لامولا، على هامش اجتماع مجموعة البريكس في نيودلهي، حيث اتفق الجانبان على العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه الإثيوبيين المقيمين في جنوب أفريقيا. كما كشف السفير نيبيات أن وزير الخارجية جيديون أجرى أيضاً مباحثات مع نائب وزير الخارجية السعودي، السيد وليد الخريجي. وركزت المباحثات على توسيع فرص العمل القانونية وتعزيز سلامة ورفاهية وحماية المواطنين الإثيوبيين المقيمين في المملكة العربية السعودية.
وزير الدولة لمكتب الاتصال الحكومي يشير إلى أن عملية الانتخابات المقبلة تعزز بناء الدولة
May 21, 2026 1079
أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) صرّح وزير الدولة في مكتب الاتصال الحكومي ، تسفاهون غوبيزاي، بأن عملية الانتخابات العامة السابعة المقبلة لا تعزز فقط أسس بناء الدولة، بل تُعدّ أيضًا ممارسة عملية في بناء نظام ديمقراطي. وقد عُقد يوم أمس في مدينة أداما منتدى تشاوري لبحث الدور المحوري للإعلام في ضمان نجاح الانتخابات الديمقراطية. وفي كلمته أمام المنتدى، قال وزير الدولة إن تنمية إثيوبيا وازدهارها لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال الجهود الجماعية. وأضاف أن الانتخابات ممارسة ديمقراطية تُجرى لتحقيق المصلحة الوطنية. ومن وجهة نظره، فإن العملية الانتخابية في إثيوبيا هي تجسيد للمصلحة الوطنية، وأن الانتخابات العامة لهذا العام تسير على نحو ناجح. وقال نائب المدير العام لهيئة منظمات المجتمع المدني، فاسيكاو مولا، إن دور منظمات المجتمع المدني في بناء ثقافة ديمقراطية بالغ الأهمية. وصرح فاسيكاو مولا ، بأن دور منظمات المجتمع المدني في بناء ثقافة ديمقراطية كبير للغاية. ومن جانبه قال نائب المدير العام لهيئة الإعلام الإثيوبية، جيزاو تسفاي، إن الهيئة تقدم الدعم والإشراف لضمان عمل وسائل الإعلام وفقاً للقانون، مشيداً بأدوارها المشجعة حتى الآن.
وزارة المرأة والشؤون الاجتماعية تُهيئ بيئة مواتية لمشاركة جماهيرية واسعة في الانتخابات العامة
May 21, 2026 782
أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) أعلنت وزارة المرأة والشؤون الاجتماعية عن تهيئة بيئة داعمة لضمان مشاركة جميع فئات المجتمع في الانتخابات العامة السابعة المقبلة في إثيوبيا. ووفقًا للجدول الزمني الذي وضعته الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا، ستُجرى الانتخابات في الأول من يونيو 2026 . وصرحت وزيرة الدولة لشؤون المرأة و الاجتماعية، حرية علي، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأنه تم وضع شروط مُخصصة لضمان المشاركة السياسية للنساء والشباب وذوي الإعاقة طوال العملية الانتخابية. وأوضحت حرية قائلة: "بُذلت جهود لجعل مراكز الاقتراع مُيسّرة لذوي الإعاقة، ولتشجيع المشاركة الفعّالة لجميع فئات المجتمع". وأكدت أن الأرقام القياسية المسجلة للناخبين تُظهر التزامًا شعبيًا متزايدًا بالأجندة السياسية الوطنية للبلاد. بحسب وزيرة الدولة، فإن الانتخابات تضمن الحقوق الدستورية للمواطنين في الانتخاب والترشح، وتُعزز تكافؤ الفرص للجميع. وتقوم الأحزاب السياسية المتنافسة، وعددها 47 حزبًا، حاليًا بعرض برامجها السياسية البديلة للجمهور عبر مختلف وسائل الإعلام. واختتمت حرية حديثها بحثّ الجمهور على المشاركة بكثافة في يوم الانتخابات، مشيرةً إلى أن المشاركة الفعّالة للمواطنين ضرورية لضمان نتيجة حرة ونزيهة وديمقراطية. ودعت الناخبين إلى الإدلاء بأصواتهم بثقة للحزب السياسي الذي يرونه الأنسب لخدمة مستقبل البلاد.
ياسين أحمد: تسجيل أكثر من 50.5 مليون ناخب يعكس تنامي الوعي الديمقراطي في إثيوبيا
May 20, 2026 1667
أديس أبابا، 20 مايو 2026 — يُعدّ المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية منظمة مدنية غير حكومية، تم تسجيلها وتأسيسها في السويد على يد إثيوبيين من أبناء الجالية في المهجر. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أشار رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية, ياسين أحمد, إلى أن الإقبال غير المسبوق على تسجيل الناخبين يعكس تحولًا كبيرًا في مستوى التفاعل الشعبي، ويبرز تزايد إيمان المواطنين بالمشاركة الديمقراطية والتحول السياسي السلمي عبر صناديق الاقتراع. وأوضح أن العدد الكبير للناخبين المسجّلين يُظهر أن الإثيوبيين تجاوزوا حالة العزوف السياسي، وأصبحوا ينظرون إلى الانتخابات باعتبارها الآلية الأساسية لصياغة مستقبل البلاد. وقال ياسين: «وفقًا لتقييمي، فإن هذا العدد الضخم يعكس تجاوز المواطنين لثقافة التهميش، وإيمانهم الراسخ بأن صناديق الاقتراع هي الوسيلة السلمية الوحيدة للتغيير وبناء المستقبل». وأضاف أن ارتفاع معدل تسجيل الناخبين يعكس كذلك نجاح المجلس الوطني للانتخابات في توفير بيئة انتخابية تنافسية، إلى جانب توسيع نطاق التمثيل السياسي لجميع فئات المجتمع. وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز ثقة المواطنين بنزاهة وشفافية العملية الانتخابية. كما وصف الإصلاح الرقمي للنظام الانتخابي في البلاد بأنه نقلة نوعية غير مسبوقة في مسار التحول الديمقراطي والتحديث المؤسسي. ولفت إلى أن التسجيل الرقمي الناجح لأكثر من خمسة ملايين ناخب عبر تطبيق «مِرتشاي» يُعد إنجازًا تاريخيًا لإثيوبيا. وأوضح ياسين كذلك أن انتقال إثيوبيا نحو النظام الانتخابي الرقمي مكّن البلاد من تجاوز الآليات الورقية التقليدية التي كانت غالبًا ما ترتبط بالقصور الإجرائي والتحديات اللوجستية. وأضاف أن التحول الرقمي من المتوقع أن يُسهم في خفض التكاليف التشغيلية، وتجاوز العوائق الجغرافية، وتحسين كفاءة إدارة الانتخابات مقارنة بالأساليب التقليدية. وأشار إلى أن منصة «مِرتشاي» ونظامها الرقمي المتكامل من المرجح أن يشجّعا مشاركة أوسع من جانب فئة الشباب وغيرها من فئات المجتمع، من خلال تحفيزهم على أداء دور أكثر فاعلية في صنع القرار الوطني ورسم مستقبل البلاد. ومن المقرر أن تُجري إثيوبيا الانتخابات العامة السابعة الشهر المقبل، في حدث وطني مهم يُتوقع أن يُسهم في تعزيز الاستقرار المؤسسي وتوسيع فرص المشاركة الشعبية الشاملة في مختلف أنحاء البلاد.