سياسية - ENA عربي
سياسة
مصر تقتل أكثر من 200 من عمال المناجم السودانيين
Oct 12, 2026 11
أديس أبابا، 12 أكتوبر 2026 (إينا ) شنّ سلاح الجو المصري هجوماً أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 200 من عمال المناجم السودانيين وإصابة عدد كبير آخر، وذلك في منطقة "شمال الوادي" بالسودان. ووفقاً لصحيفة "سودان تريبيون"، فقد استهدفت الغارات الجوية مواقع للتعدين التقليدي في منطقة "شمال الوادي" الواقعة في ولاية البحر الأحمر (شمال شرق السودان) يوم السبت 10 أكتوبر، وذلك بينما كان العمال يستعدون لبدء عملهم. وذكر ناجون أن الغارات دمرت أماكن إيواء العمال وأصابت مواقع الحفر، مما أدى إلى مقتل وإصابة العمال أو بقائهم عالقين تحت الأنقاض وانهيارات التربة. وتشهد المنطقة عمليات تعدين تقليدي يعتمد عليها آلاف الأشخاص في كسب عيشهم من خلال استخراج الذهب ومعادن أخرى. وقد فاقمت الطبيعة الجغرافية النائية للمنطقة ومحدودية الوصول إلى المرافق الطبية من صعوبات عمليات إنقاذ الناجين وعلاج المصابين. وقد أثار الهجوم المذكور حالة من الغضب في أوساط المجموعات السودانية. فقد أدان "تحالف تأسيس السودان" العمل العسكري المصري واعتبره انتهاكاً لسيادة السودان، مشيراً إلى أن مقتل مدنيين يثير تساؤلات جدية حول نوايا القاهرة تجاه الموارد الطبيعية السودانية. كما انتقد التحالف القوات المسلحة السودانية، متهماً إياها بالتساهل مع مصر في ظل دعم القاهرة للسلطات المتمركزة في بورتسودان. وتأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد التوترات المتعلقة بالتعدين التقليدي للذهب والسيطرة على الحدود. يُذكر أن قطاع الذهب في السودان يوفر سبل العيش لملايين الأشخاص، في حين أدى الصراع المستمر في البلاد إلى زيادة حدة التنافس على الثروات المعدنية وطرق التجارة.
سكان "آدي غوديوم" ينظمون مسيرة تأييد للحكومة الفيدرالية الإثيوبية وتنديداً بـ "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"
Oct 11, 2026 314
أديس أبابا، 11 أكتوبر 2026 (إينا) نظم سكان بلدة "آدي غوديم"، الواقعة في المنطقة الجنوبية الشرقية من إقليم تيغراي الإثيوبي، مسيرة تأييد للحكومة الفيدرالية، منددين بـ "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" ومطالبين بإرساء السلام والاستقرار والعودة إلى الحياة الطبيعية. ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإثيوبية من موقع الحدث، فقد عبّر المشاركون عن دعمهم للسلام والاستقرار، مشددين على أهمية استعادة الأوضاع الطبيعية في جميع أنحاء الإقليم. وتأتي هذه المسيرة في ظل الجهود المستمرة لاستعادة الاستقرار في تيغراي، حيث تعمل الحكومة الفيدرالية على تقديم المساعدات الإنسانية، بينما يجري استئناف الخدمات العامة الأساسية تدريجياً في المناطق المتضررة. ومن المتوقع أن تؤدي استعادة هذه الخدمات إلى تحسين فرص الحصول على الاحتياجات الأساسية، ومساعدة المجتمعات المتضررة على استئناف حياتها اليومية، وتنشيط الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المحلية. كما أكد المشاركون على ضرورة تحقيق سلام واستقرار دائمين لتمكين المجتمعات في جميع أنحاء الإقليم من إعادة بناء حياتها والعودة إلى طبيعتها.
السفير السعودي : المملكة العربية السعودية ترى فرصاً استثمارية هائلة في إثيوبيا
Oct 11, 2026 313
أديس أبابا، 11 أكتوبر 2026 (إينا) أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى إثيوبيا، عبدالله بن حسن الزهراني، أن العلاقات الإثيوبية السعودية تشهد تقدماً مستمراً في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والسياحية، مشيراً إلى أن المملكة احتلت المرتبة الأولى عالمياً في قائمة الدول المستوردة من إثيوبيا خلال عام 2025. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أوضح السفير أن التزام قيادتي البلدين بتطوير العلاقات الثنائية، إلى جانب تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين، قد ساهم في تعزيز التعاون وفتح آفاق جديدة للشراكة. ولفت السفير إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت زخماً متزايداً في الزيارات المتبادلة بين الرياض وأديس أبابا، فضلاً عن الجهود الرامية لإبرام اتفاقيات اقتصادية واستثمارية تحقق منافع متبادلة للبلدين وشعبيهما. ووفقاً للسفير، تُعد قطاعات الاقتصاد والتعليم والصحة والسياحة مجالات واعدة للتعاون المشترك. وفي إطار الجهود المبذولة لتعزيز التجارة والاستثمار، شدد السفير الزهراني على الدور الهام الذي تضطلع به سفارتا البلدين في دعم وتشجيع الشراكات التجارية. كما سلط الضوء على تأسيس مجلس الأعمال السعودي الإثيوبي، الذي يجمع ممثلين عن القطاع الخاص ورجال أعمال وأطرافاً معنية بفرص الاستثمار في كلا البلدين. وقد عقد المجلس عدة اجتماعات خلال الأشهر الماضية، معرباً عن أمله في عقد اجتماع آخر قريباً لمواصلة استكشاف فرص الاستثمار وتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال السعودي والإثيوبي. وفيما يتعلق بالتجارة الثنائية، ذكر السفير أن المملكة العربية السعودية تصدرت قائمة الدول المستوردة من إثيوبيا عالمياً في عام 2025، حيث بلغت قيمة وارداتها من إثيوبيا نحو ملياري ريال سعودي. وأوضح أن البن الإثيوبي شكل ما يقرب من 80 في المائة من إجمالي صادرات إثيوبيا إلى المملكة، في حين بلغت قيمة الصادرات السعودية إلى إثيوبيا حوالي 184 مليون ريال سعودي. وأكد السفير الزهراني أن الجانبين يتطلعان إلى زيادة حجم التبادل التجاري واستغلال الإمكانات المتاحة للوصول إلى مستويات أعلى من التعاون الاقتصادي . وقال: "تُعد إثيوبيا كنزاً غير مكتشف، والفرص مهيأة لجميع رجال الأعمال للقدوم والاستثمار في البلاد". وأشار إلى قطاعات التعدين والزراعة والسياحة باعتبارها مجالات استثمارية واعدة، إلى جانب الموارد المائية التي تتمتع بها إثيوبيا، مؤكداً أن تنوع هذه الموارد يتيح فرصاً لتطوير مشاريع اقتصادية وتنموية جديدة. وأضاف السفير الزهراني أن المملكة العربية السعودية تمتلك الموارد المالية والخبرات الفنية اللازمة للمساهمة في استغلال هذه الفرص، بما يعزز المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين القطاعين العام والخاص. كما أكد أن إثيوبيا تمتلك المقومات التي تؤهلها لتصبح وجهة رئيسية للاستثمارات السعودية في أفريقيا والمنطقة ككل، نظراً لما تتمتع به من موارد متنوعة وفرص واسعة في القطاعات الإنتاجية والخدمية. واختتم السفير حديثه بالتشديد على أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين وتحويل فرص الاستثمار المتاحة إلى مشاريع ملموسة، مما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري، وتعزيز الشراكة الاقتصادية، وتعميق العلاقات السعودية الإثيوبية خلال السنوات المقبلة.
حروب الوكالة التي تشنها مصر ضد إثيوبيا: قراءة جديدة لتاريخ الهزائم
Oct 11, 2026 518
بقلم: هيئة التحرير منذ نشأة الدولة المصرية الحديثة، لم تكن مصر يوماً جاراً وفياً أو شريكاً صادقاً في حوض النيل؛ بل دأبت على التصرف وفق منطق القوى الاستعمارية الساعية لإخضاع إثيوبيا وفرض وصاية صورية على مواردها ومستقبلها. لقد حفلت سجلات الحكومات المصرية المتعاقبة بخيبات الأمل والمؤامرات الخبيثة التي استهدفت عرقلة مسيرة التنمية للشعب الإثيوبي وحرمانه من حقه الطبيعي في التطور والنمو. ومع ذلك، تحطمت كل هذه المخططات مراراً وتكراراً أمام الصخرة الصلبة للسيادة الإثيوبية وتاريخها العريق المفعم بالعزة والكرامة. تجلى الطموح المبكر للنظام المصري في سبعينيات القرن التاسع عشر، حين سعت القاهرة لتحقيق حلم الخديوي إسماعيل بتأسيس إمبراطورية واسعة على حساب دماء الإثيوبيين وحقوقهم. وقد أرسل النظام المصري حملتين عسكريتين ضخمتين ومدججتين بالسلاح نحو المرتفعات الإثيوبية الوعرة، لكنهما واجهتا رداً إثيوبياً ساحقاً؛ ففي معركة "غوندت" عام 1875، تلقى الجيش المصري أول ضربة قاصمة لغروره على أيدي الأبطال الإثيوبيين، مما أدى إلى الانهيار التام للقوات الغازية. وجاءت معركة "غورا" عام 1876 لتسجل هزيمة أشد وطأة، إذ أُبيد الجيش المصري تقريباً ووقع المئات من جنوده في الأسر تحت ضربات القوات الإثيوبية، لتلوذ فلول جيش الخديوي بالفرار مخلفة وراءها عار الهزيمة الذي لا يُمحى. لقد أثبتت هذه الضربات التاريخية المدوية لمصر أنها أضعف بكثير من إثيوبيا في المواجهة المباشرة، مما دفعها للانكفاء نحو الجبن السياسي واللجوء -بذلّ وخضوع- إلى حروب الظل وحروب الوكالة. ولم تكتفِ مصر بمرارة الهزيمة العسكرية، بل كشفت لاحقاً عن وجه استعماري صريح في أعقاب الحرب العالمية الثانية؛ فعندما عارضت مصر -داخل أروقة الأمم المتحدة- عودة إريتريا إلى إثيوبيا، رفض المجتمع الدولي طموحاتها وأصدر قراراً عام 1952 يقضي بتأسيس نظام فيدرالي يجمع بين إثيوبيا وإريتريا. نظراً لأن مصر لم تقبل يوماً بوجود إثيوبيا قوية أو مستقرة، فقد سارعت إلى تقويض الترتيبات الفيدرالية وتفكيكها من الداخل، وذلك عبر تبني سياسات تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي الإثيوبي. مع وصول الرئيس جمال عبد الناصر إلى السلطة في منتصف الخمسينيات، أصبحت مصر رسمياً حاضنة رئيسية للتمرد الإريتري وممولاً أساسياً للحركات الانفصالية. وقد تأسست "جبهة التحرير الإريترية" واتخذت من العاصمة المصرية قاعدة رئيسية لأنشطتها بدءاً من يوليو 1960، حيث تلقت دعماً شاملاً (مالياً ولوجستياً وتدريبياً) بهدف تقويض الوحدة الترابية لشمال إثيوبيا. ولم تتوقف مصر عند هذا الحد. فقد تم حشد جهاز إعلامي ضخم - ولا سيما إذاعة "صوت العرب" - لبث رسائل التفتيت، وتأجيج الانقسامات، ومحاولة خنق إثيوبيا استراتيجياً من خاصرتها البحرية. واستمر هذا الدعم الممنهج لعقود بهدف تكبيل إثيوبيا وإشغالها بصراعات داخلية مُنهِكة تعرقل أي مسار حقيقي للتنمية. ولم تقتصر المؤامرات على دعم الجماعات المسلحة، بل امتدت إلى أروقة المنظمات الدولية والمالية عبر وسائل مشبوهة، مستغلةً النفوذ المصري في محاولة لإخضاع إثيوبيا اقتصادياً. وفي هذا السياق، يبرز الدور المثير للجدل لشخصيات مصرية بارزة، مثل بطرس بطرس غالي؛ وزير الدولة المصري للشؤون الخارجية الأسبق الذي تولى لاحقاً منصب الأمين العام للأمم المتحدة. فقد وظّف بطرس غالي الدبلوماسية المصرية لفرض حصار مالي خانق، وحرمان إثيوبيا من القروض والتمويلات الدولية - سواء من البنك الدولي أو المؤسسات المالية الكبرى - المخصصة لمشاريع البنية التحتية والسدود على نهر "آباي" (نهر النيل)، وذلك في محاولة يائسة لتكريس هيمنة استعمارية أحادية الجانب. وتكشف التطورات الإقليمية الأخيرة عن مخاطر متزايدة ناجمة عن مساعي مصر لتشكيل جبهة منسقة ضد صعود إثيوبيا. فقد أثارت القمة الرباعية التي استضافها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين الجديدة بتاريخ 4 أكتوبر 2026 - بمشاركة مصر والسودان والصومال وإريتريا - مخاوف من سعي القاهرة لتكثيف الضغوط الإقليمية على إثيوبيا تحت غطاء التعاون الأمني. كما أن تركيز القمة على قضايا مياه النيل وأمن البحر الأحمر والتنسيق الحكومي يثير تساؤلات جدية حول الأهداف الاستراتيجية لهذا التحالف؛ وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار دعم مصر وإريتريا لقوى مناهضة للسلام تسعى لزعزعة استقرار البلاد. يشكل تضافر الضغوط الدبلوماسية، والتنسيق العسكري الإقليمي، والاتهامات بدعم جماعات مسلحة، مخاطرَ في الوقت الذي تسعى فيه إثيوبيا لتحقيق طموحاتها التنموية وتأمين منفذ بحري موثوق عبر الحوار. وبدلاً من تقبّل النفوذ الاقتصادي والاستراتيجي المتنامي لإثيوبيا كواقع يقتضي التعامل البنّاء، فإن مصر تخاطر بتعميق الانقسامات الإقليمية وتقويض الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. ومع ذلك، لا يمكن لأي قمة أو تحالف سياسي أن يمحو المصالح السيادية لإثيوبيا أو يعرقل تطلعات شعبها لتعزيز مكانة البلاد ونفوذها في جميع أنحاء أفريقيا. وفي المحصلة، لم تؤدِ عقود من المؤامرات المدبرة بعناية، والحروب بالوكالة، ومحاولات العزل الدبلوماسي والاقتصادي، إلا إلى جعل إثيوبيا أكثر صموداً واعتماداً على الذات وقوةً. فعلى مر التاريخ، أثبت الشعب الإثيوبي الشجاع وقيادته أن إرادة الشعوب الحرة قادرة على التغلب على كافة أشكال العداء والوصاية المقنعة. إن التقدم المستمر الذي تحرزه إثيوبيا اليوم في مشاريعها التنموية الوطنية الكبرى، مدفوعاً بجهود أبنائها، يمثل أبلغ رد حاسم ينسف نهائياً أوهام الهيمنة المصرية، ويؤكد أن السيادة الإثيوبية خط أحمر لا يمكن انتهاكه. وتأتي الإجراءات السيادية الأخيرة التي اتخذتها إثيوبيا متماشية تماماً مع هذا النهج التاريخي؛ ففي الأول من أكتوبر من هذا العام، اتخذت إثيوبيا قراراً حاسماً بإغلاق سفارتها في أسمرة وأعلنت عشرة دبلوماسيين إريتريين "أشخاصاً غير مرغوب فيهم"، مانحةً إياهم مهلة 48 ساعة لمغادرة البلاد، وذلك على خلفية تورطهم في أنشطة اعتُبرت تهديداً مباشراً للأمن القومي الإثيوبي وفي تصعيد للأعمال العدائية. وفي اليوم نفسه، أعلنت إثيوبيا الدبلوماسي المصري أحمد محرم أحمد سليمان "شخصاً غير مرغوب فيه"، وطالبته أيضاً بمغادرة البلاد في غضون 48 ساعة. ولا تعد هذه الإجراءات السيادية الحازمة سوى نتيجة طبيعية ورد مباشر على سياسات مصر المستمرة في استخدام إريتريا كوكيل لزعزعة استقرار القرن الأفريقي، في محاولة يائسة لعرقلة تقدم إثيوبيا التي تواصل الازدهار والنمو لتصبح قوة دبلوماسية واقتصادية وعسكرية صاعدة وراسخة الجذور في القارة الأفريقية.
لجنة إعادة التأهيل تحدد نقاط استقبال لمقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي
Oct 10, 2026 450
أديس أبابا، 10 أكتوبر 2026 (إينا) – أعلنت اللجنة الوطنية لإعادة التأهيل تحديد نقاط استقبال في مختلف أنحاء إقليم تيغراي للمقاتلين الراغبين في التخلي عن القتال والانخراط في عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج. وأكد نائب مفوض اللجنة الوطنية لإعادة التأهيل، العميد ديربي ميكورياو، في حديث لوسائل الإعلام، التزام الحكومة بتنفيذ اتفاق السلام في بريتوريا. وأوضح أن اللجنة أُنشئت بقرار من مجلس الوزراء لمساعدة الجماعات المسلحة على العودة إلى الحياة المدنية السلمية، من خلال نزع السلاح وإعادة التأهيل وإعادة الإدماج. وبدأت اللجنة تنفيذ عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في إقليم تيغراي عام 2017 بالتقويم الإثيوبي، بالتعاون مع الإدارة المؤقتة للإقليم. وأبدى العديد من الشباب اهتمامهم بالعملية وانضموا إليها وشرعوا في إعادة بناء حياتهم، قبل أن تتعطل. واتهم نائب المفوض فصيلاً داخل جبهة تحرير شعب تيغراي بتقويض اتفاق السلام في بريتوريا، وعرقلة عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، وتجنيد مزيد من الشباب للانخراط في الصراع. وفي معرض حديثه عن أوضاع الشباب، قال العميد ديربي إن بعضهم يتلقى العلاج الطبي، فيما ينتظر آخرون في المدن الحصول على معلومات بشأن عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج. ودعا قادة جبهة تحرير شعب تيغراي والقادة العسكريين والمقاتلين إلى اغتنام ما وصفه بالفرصة الأخيرة للعودة إلى السلام. وأكد أن الحكومة وقوات الدفاع الوطني الإثيوبية واللجنة الوطنية لإعادة التأهيل على استعداد لاستقبال المقاتلين الراغبين في التخلي عن القتال. وأوضح أن الأشخاص المتهمين بارتكاب جرائم سيخضعون لإجراءات المساءلة، بينما سيجري تقييم المنضمين إلى عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج من خلال الآليات المعتمدة. وحددت اللجنة نقاط استقبال في عدد من مدن إقليم تيغراي، تشمل ماي شيو ومهوني في المنطقة الجنوبية، وميكيلي في المنطقة الجنوبية الشرقية، وأديغرات ووقرو في المنطقة الشرقية، وعدوة وأكسوم وعبي عدي في المنطقة الوسطى، وشيري في المنطقة الشمالية الغربية. ويمكن للمقاتلين الذين يتعذر عليهم الوصول إلى نقاط الاستقبال المحددة الاتصال بالسلطات المعنية هاتفياً للحصول على إرشادات بشأن الالتحاق بالعملية. وقال العميد ديربي إن هويات المتقدمين للانضمام إلى عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج ووضعهم العسكري سيجري التحقق منهما وفقاً للإجراءات المعتمدة. وأضاف أن بطاقات الهوية العسكرية والوثائق الأخرى ذات الصلة يمكن أن تساعد في تأكيد سجلاتهم وتحديد وضعهم ضمن العملية. كما دعت اللجنة الأسر والزعماء الدينيين وأفراد المجتمع إلى نقل المعلومات المتعلقة بالعملية إلى المقاتلين الذين قد لا يكونون على علم بهذه الفرصة. وأكد نائب المفوض أهمية دعم المجتمع في تشجيع المقاتلين على التخلي عن القتال والعودة إلى الحياة المدنية. وأوضح أن عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج ستساعد المقاتلين السابقين على مواصلة التعليم والحصول على فرص العمل والتدريب على المهارات، والإسهام في جهود إعادة الإعمار.
مساعي إثيوبيا لتطوير موارد النيل من أجل التكامل الإقليمي
Oct 10, 2026 645
بقلم: يوردانوس د. 10 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) على مدى أجيال، جرى التعامل مع نهر أباي (النيل الأزرق) باعتباره قضية تتعلق أساسًا بالنزاع على المياه. غير أن النهر يمثل بالنسبة إلى إثيوبيا أمرًا أكبر بكثير؛ فهو يرتبط بالتنمية والسيادة وحق الدولة في تحويل مواردها الطبيعية إلى مستقبل أفضل لشعبها. والأهم من ذلك أن البلاد ترى أن التنمية القائمة على نهر أباي من شأنها تسريع التكامل الإقليمي في المنطقة وخارجها. ففي بلد يواجه انعدامًا مستمرًا للأمن الغذائي، وتزايدًا في الطلب على الطاقة، ونموًا سكانيًا سريعًا، وضغوطًا ناجمة عن التصنيع، وآثارًا للتقلبات المناخية، يصبح تخزين المياه واستخدامها أمرًا لا ينفصل عن القدرة على توليد الكهرباء وري الأراضي الزراعية وإنتاج الغذاء وخلق فرص العمل وبناء اقتصاد منتج. ويُعد هذا المنظور الأوسع ضروريًا لفهم مسار إثيوبيا الطويل، الذي اتسم في كثير من الأحيان بالصعوبة، في التعامل مع نهر النيل. فالنزاع لم يبدأ مع سد النهضة، بل تعود جذوره إلى نظام إقليمي أقدم بكثير، تشكل بفعل ترتيبات تعود إلى الحقبة الاستعمارية، وتفاوت النفوذ السياسي، وتباين التفسيرات المتعلقة بالحقوق في النهر. لم تكن إثيوبيا طرفًا في الترتيبات البريطانية المصرية بشأن مياه النيل لعام 1929، ولا في الاتفاقية المصرية السودانية لعام 1959، ومع ذلك، لا يزال إرث هاتين الاتفاقيتين يؤثر في المواقف السياسية المتعلقة باستخدام مياه النيل. ومن ثم، لم يكن السؤال الجوهري يومًا مقتصرًا على مقدار المياه التي ينبغي لإثيوبيا استخدامها، بل تمحور حول ما إذا كان من الممكن استمرار ترتيبات تاريخية في تقييد الخيارات التنموية لدولة تقع في أعالي النهر، في وقت تغيرت فيه احتياجاتها الاقتصادية والاجتماعية تغيرًا جوهريًا. كما اتخذ هذا الصراع بُعدًا ماليًا. فالتنمية قد تتعثر ليس فقط بسبب العوائق المادية، بل أيضًا بفعل البيئة السياسية المحيطة بالتمويل والاستثمار والمؤسسات الدولية. وقد أظهرت تجربة إثيوبيا في مجال البنية التحتية المائية الكبرى، مرارًا، صعوبة تحويل الإمكانات الفنية إلى مشروعات تنموية مكتملة عندما يتشابك التمويل مع الاعتبارات الجيوسياسية. ولذلك، اكتسب سد النهضة أهمية تتجاوز بكثير أبعاده الهندسية؛ إذ أصبح اختبارًا لقدرة إثيوبيا على حشد شعبها ومؤسساتها ومواردها المالية لتنفيذ مشروع وطني استراتيجي، في ظل التعقيدات السياسية المرتبطة بالحصول على التمويل الخارجي التقليدي. وقد غيّر اكتمال سد النهضة هذه المعادلة، لكنه لم ينهِ التحدي التنموي الأكبر. فلا تزال إثيوبيا بحاجة إلى مزيد من البنية التحتية المائية لمعالجة نقص الكهرباء، وتوسيع نطاق الري، وتعزيز الأمن الغذائي، وإدارة الفيضانات والجفاف، ودعم التصنيع، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق نمو اقتصادي مستدام. ويتمثل السؤال المطروح الآن في كيفية انتقال البلاد من مشروع بارز واحد إلى استراتيجية أوسع لتطوير الموارد المائية، تتسم بالاستدامة المالية والمسؤولية البيئية، مع الحفاظ على التعاون مع دول المصب. وفي الوقت نفسه، أصبحت قضية النيل أكثر تشابكًا مع الجغرافيا السياسية للقرن الأفريقي. فقد أدت تنامي القدرات الاقتصادية الإثيوبية، وتوسع صادراتها من الكهرباء، وسعيها إلى تعزيز التكامل الإقليمي، وجهودها لتأمين منفذ موثوق ومفيد للطرفين إلى البحر الأحمر، إلى تغيير الحسابات الاستراتيجية للدول المجاورة والقوى الخارجية. ولذلك، ينبغي فهم هذه القضية ضمن سياق أوسع من التنافس على التنمية والنفوذ الاقتصادي والنظام الإقليمي. لكن ذلك لا يجعل المواجهة أمرًا حتميًا. بل على العكس، تكمن أقوى مقومات الموقف الإثيوبي على المدى الطويل في الجمع بين التنمية والدبلوماسية. ويمكن أن يشكل الاستخدام المنصف والمعقول للموارد المائية المشتركة أساسًا للتعاون، إذا أقرت جميع دول الحوض بأن مياه النيل يجب أن تلبي الاحتياجات القائمة ومتطلبات التنمية المشروعة في المستقبل. وليس من الضروري أن يظل النهر مصدرًا للتنافس الدائم؛ إذ يمكن، من خلال الاستثمار والتعاون العلمي وتبادل المعلومات بشفافية، وتطوير أنظمة للطاقة والزراعة تحقق منافع متبادلة، تحويله إلى محرك للتكامل الاقتصادي الإقليمي. وبالتالي، فإن قصة السياسة الإثيوبية بشأن النيل ليست مجرد قصة سد، بل هي قصة دولة تسعى إلى تجاوز القيود التاريخية التي أعاقت تنميتها، وتعزيز استقلالها المالي، وتحويل مواردها الطبيعية إلى قدرات إنتاجية. ويمثل سد النهضة فصلًا واحدًا من هذه القصة، بينما يكمن التحدي الأكبر في قدرة إثيوبيا على بناء جيل جديد من مشروعات البنية التحتية للمياه والطاقة والزراعة، بما يحول أنهارها إلى أسس للأمن الغذائي والتصنيع والتوظيف والازدهار الإقليمي. البُعد المالي يكتسب البُعد المالي لهذا التاريخ أهمية خاصة. فمن الممكن أن تتعثر التنمية دون أن يتعرض أي سد لهجوم مادي أو يُغلق أي موقع إنشائي. إذ يمكن للمعارضة الدبلوماسية للتمويل الخارجي أن تزيد المخاطر السياسية، وتثني المقرضين والمستثمرين، وتجعل تطوير مشروعات البنية التحتية الكبرى أكثر صعوبة وتكلفة. وقد وثقت دراسات أكاديمية وأبحاث متعلقة بالسياسات ادعاءات تفيد بأن مصر استخدمت نفوذها الدبلوماسي لثني المؤسسات المالية الدولية عن دعم مشروعات النيل في دول المنبع. كما تناولت أبحاث خلال مرحلة تطوير سد النهضة أنشطة ضغط شملت مؤسسات مثل بنك التنمية الأفريقي والبنك الدولي وبنك الاستثمار الأوروبي. إن النمط التاريخي الأوسع يظل ذا دلالة؛ فقد واجهت مساعي إثيوبيا لتحويل مواردها المائية إلى كهرباء ومشروعات للري مقاومة جيوسياسية متكررة. ويساعد هذا التاريخ على تفسير أهمية سد النهضة. فعندما تعذر الحصول على التمويل الخارجي التقليدي، اتجهت إثيوبيا بصورة متزايدة إلى الحشد الداخلي. فقد اشترى المواطنون السندات وساهموا من خلال المدخرات والتبرعات، في حين حشدت الحكومة ومؤسسات الدولة موارد محلية كبيرة. ونتيجة لذلك، أصبح سد النهضة أكثر من مجرد مشروع للبنية التحتية؛ إذ تحول إلى دليل على قدرة إثيوبيا على تمويل مشروع وطني استراتيجي، رغم الصعوبات المرتبطة بالحصول على التمويل الدولي التقليدي للمشروعات. وفي معرض حديثه عن هذا الإنجاز المحلي، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد قائلًا: «على مدى 14 عامًا، ساهم ملايين المواطنين العاديين في تمويل بناء سد النهضة، بدءًا من المزارعين والعمال باليومية، وصولًا إلى الطلاب وموظفي الخدمة المدنية». المساءلة الاقتصادية دخلت القضية الآن مرحلة جديدة. ففي أكتوبر 2026، أعلن وزير المياه والطاقة هبتامو إيتيفا أن إثيوبيا أنشأت لجنة وطنية لتقييم الخسائر الاقتصادية والفرص التنموية الضائعة المرتبطة بمشروعات مائية تقول إثيوبيا إنها «عُرقلت أو جرى الحيلولة دون تنفيذها من جانب المصريين». ووفقًا للوزير، حددت اللجنة أكثر من 22 مشروعًا، من بينها سد النهضة. وقال: «الهدف الأول هو تحديد إجمالي الخسائر التي تكبدتها إثيوبيا والمطالبة بها نتيجة عرقلة تنميتنا. وقد أعددنا قائمة بأكبر عدد ممكن من المشروعات التي عارضوها، بما في ذلك سد النهضة». وتتجاوز أهمية هذه المبادرة مسألة التعويضات؛ فهي تمثل محاولة لتحديد حجم أحد أبعاد النزاع حول النيل، الذي ظل في كثير من الأحيان محصورًا في المواقف السياسية والخطابات، ويتمثل في الفرص التنموية التي تقول إثيوبيا إنها فقدتها بسبب المعارضة الخارجية. وإذا جرى توثيق هذا التقييم على نحو سليم، مشروعًا تلو الآخر، فقد يوفر أساسًا أكثر واقعية لفهم الكيفية التي أثرت بها الضغوط الدبلوماسية والقيود التمويلية والتنافس الجيوسياسي في تطوير البنية التحتية الإثيوبية على مدى عدة عقود. البنية التحتية المائية والأمن الغذائي أكدت إثيوبيا مرارًا أن استكمال بناء سد واحد لا يلبي جميع احتياجاتها التنموية. فلا يمكن بصورة معقولة توقع أن تجمد دولة يزيد عدد سكانها على 120 مليون نسمة، وتواجه تحضرًا سريعًا وتصنيعًا وانعدامًا للأمن الغذائي وارتفاعًا في الطلب على الكهرباء، تطوير بنيتها التحتية المائية عند المستوى الذي كانت عليه قبل إنشاء سد النهضة. فالبلاد بحاجة إلى مزيد من الكهرباء للمنازل والمدارس والمستشفيات وأنظمة الري والمناطق الصناعية ومرافق التصنيع والبنية التحتية للنقل والخدمات الرقمية. كما تحتاج إلى مرافق موثوقة لتخزين المياه من أجل تقليل اعتمادها على هطول الأمطار الذي تزداد صعوبة التنبؤ به. وتوصف إثيوبيا على نطاق واسع بأنها «برج المياه في شرق أفريقيا»، نظرًا إلى غزارة الأمطار في مرتفعاتها واتساع شبكات أنهارها. غير أن امتلاك الموارد المائية لا يعني بالضرورة توافر البنية التحتية اللازمة للاستفادة منها. وتضم أحواض الأنهار الرئيسية في البلاد إمكانات كبيرة لتوليد الطاقة الكهرومائية والري وإمدادات المياه، لا يزال جزء كبير منها غير مستغل. وتتجلى الفجوة التنموية بوضوح في محدودية الحصول على الكهرباء وضعف الإنتاجية الزراعية. فقد اعتمد ملايين الإثيوبيين تاريخيًا على الكتلة الحيوية التقليدية في الطهي وتوفير الطاقة المنزلية، بينما لا يزال استهلاك الفرد من الكهرباء منخفضًا مقارنة بالمعايير الدولية. وفي الوقت نفسه، لا يزال جزء كبير من الاقتصاد الزراعي يعتمد على الأمطار الموسمية، ما يجعل ملايين المزارعين عرضة للجفاف وعدم انتظام هطول الأمطار والصدمات المناخية المتزايدة الحدة. ويمكن للخزانات متعددة الأغراض، إذا صُممت على نحو سليم، أن توفر الكهرباء ومياه الري والإمدادات المنزلية وتنظيم الفيضانات وإدارة الجفاف في آن واحد. كما يمكنها إنشاء بنية تحتية تدعم تسويق المنتجات الزراعية والتصنيع، مع الحد من التقلبات الناجمة عن الأمطار الموسمية. وتظل الزراعة عنصرًا محوريًا في الاقتصاد الإثيوبي وهيكل العمالة فيه. غير أن الاعتماد على الزراعة المطرية يجعل ملايين المزارعين عرضة للتقلبات المناخية. ويمكن لتوسيع نطاق الري أن يغير هذه المعادلة بصورة جوهرية. فالسدود متعددة الأغراض، المرتبطة بشبكات ري حديثة، يمكن أن تتيح للمزارعين الانتقال من الاعتماد على موسم مطري واحد إلى دورات زراعية أكثر انتظامًا، بل وإلى مواسم زراعية متعددة حيثما تسمح الظروف بذلك. ولذلك، ينبغي ألا يقتصر الهدف على بناء مزيد من الخزانات، بل يجب أن يتمثل في إنشاء أنظمة متكاملة للمياه والزراعة، تتطور فيها مرافق التخزين والري والطرق والكهرباء والأسواق ومرافق حفظ المنتجات والتصنيع الزراعي بصورة مترابطة. إنشاء احتياطيات مائية تتسم الأمطار في إثيوبيا بالموسمية الشديدة والتفاوت الجغرافي. إذ تتدفق كميات كبيرة من المياه سنويًا خلال موسم مطير قصير نسبيًا، في حين تشهد مناطق عديدة فترات جفاف ممتدة. وينشأ عن ذلك تحدٍ أساسي في إدارة المياه؛ فقد تصل كميات كبيرة منها خلال أسابيع أو أشهر قليلة، بينما تحتاج المجتمعات والمزارع إلى إمدادات موثوقة على مدار العام. وتوفر البنية التحتية للتخزين إحدى الوسائل لمعالجة هذا الاختلال. إذ يمكن للخزانات المصممة جيدًا احتجاز جزء من المياه الفائضة خلال فترات الأمطار الغزيرة، ثم إطلاقها تدريجيًا خلال فترات الجفاف. كما يمكنها الحد من ذروة الفيضانات، وتحسين موثوقية الري، ودعم توليد الكهرباء عندما تنخفض التدفقات الطبيعية للأنهار. ومن المرجح أن تزداد أهمية تخزين المياه مع اشتداد التقلبات المناخية. ولا تستطيع إثيوبيا التحكم في تغير المناخ العالمي، لكنها تستطيع تعزيز قدرتها على إدارة آثاره من خلال إنشاء الخزانات، واستعادة مستجمعات المياه، وتوسيع الري، وصون التربة، وتطوير أنظمة الإنذار المبكر، وتحسين التنبؤات الهيدرولوجية. ولذلك، يجب أن يصاحب بناء السدود اهتمام جاد بإدارة مستجمعات المياه. فالتشجير وصون التربة ومكافحة التعرية وإدارة الرواسب أمور أساسية، لأن الأداء طويل الأمد للخزانات لا يعتمد على التصميم الهندسي وحده، بل أيضًا على حالة الأحواض المائية التي تغذيها. الاستخدام المنصف للمياه لا يتعارض سعي إثيوبيا إلى تطوير مزيد من البنية التحتية المائية بطبيعته مع التعاون مع دول المصب. بل على العكس، يوفر مبدأ الاستخدام المنصف والمعقول إطارًا يمكن من خلاله الاعتراف بالمصالح التنموية لجميع دول حوض النيل. وفي تأكيد لهذا الأساس القانوني، قال رئيس الوزراء آبي أحمد: «تؤكد إثيوبيا مجددًا حقها القانوني في الاستخدام المنصف والمعقول لمياه النيل. إن تنميتنا تسعى إلى تحقيق السلام والنمو المشترك والمنفعة المتبادلة، وليس إلحاق الضرر بدول المصب». ويكتسب ذلك أهمية خاصة لأن دول حوض النيل لا تتمتع بمستويات متطابقة من التنمية أو الضغوط السكانية أو توافر المياه أو الاحتياجات الاقتصادية. ولذلك، يجب أن يأخذ أي إطار مستدام لإدارة الحوض في الحسبان التحولات الديموغرافية والاحتياجات التنموية المشروعة، بدلًا من تجميد الحوض عند أنماط الاستخدام التاريخية. وبناءً على ذلك، يمكن صياغة الموقف الإثيوبي باعتباره ليس مطالبة باستخدام غير محدود للمياه، بل مطالبة بتحقيق التنمية ضمن إطار تعاوني قائم على القواعد. ويمكن لإثيوبيا الاعتراف بمصالح دول المصب، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن لشعبها مصالح مشروعة أيضًا في الحصول على الكهرباء وتوسيع الري وتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الاقتصادية. الجغرافيا السياسية للضغوط التنموية أدى سعي إثيوبيا إلى تطوير الطاقة الكهرومائية والزراعة وتأمين منفذ إلى البحر الأحمر إلى تغيير الحسابات الاستراتيجية الإقليمية وإثارة مخاوف جديدة لدى الدول المجاورة. وتؤكد إثيوبيا أن مشروع سد النهضة ضروري لتنميتها، وأنه يمكن تشغيله دون إلحاق ضرر كبير بدول المصب. ونتيجة لذلك، تطور الخلاف ليصبح نزاعًا على المياه ومنافسة جيوسياسية أوسع في آن واحد. ومن وجهة النظر الإثيوبية، لا يمكن بحث النزاع على الموارد المائية بمعزل عن البيئة الجيوسياسية الأوسع المحيطة بالبلاد. وعلى وجه الخصوص، أثار مسؤولون إثيوبيون وفاعلون سياسيون بصورة متزايدة مخاوف مما يعتبرونه تقاربًا بين مصر وإريتريا يهدف إلى تقييد النفوذ الإقليمي لإثيوبيا ومسارها التنموي. وتستند الرواية المتعلقة بالتقارب المصري الإريتري إلى حجة مفادها أن القاهرة وأسمرة وجدتا أرضية استراتيجية مشتركة في معارضة توسع القدرات الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية لإثيوبيا. وتنبع أهمية هذه العلاقة جزئيًا من الموقع الاستراتيجي لإريتريا على البحر الأحمر، ومن القلق المصري طويل الأمد إزاء تنامي نفوذ إثيوبيا في القرن الأفريقي. كما تدعم مصر وإريتريا قوى معادية للحكومة الإثيوبية، وتسهمان في تهيئة بيئة أمنية إقليمية تفرض ضغوطًا إضافية على أديس أبابا. وتشمل هذه الادعاءات ما يتعلق بالضغوط الدبلوماسية والشبكات السياسية ودعم أطراف معارضة للحكومة الإثيوبية. إن إثيوبيا الأقوى تعني زيادة إنتاج الكهرباء، وتوسيع نطاق الري، وتعزيز القدرات الصناعية، وزيادة عائدات النقد الأجنبي، وامتلاك قدرة أكبر على اتباع دبلوماسية إقليمية مستقلة. كما تعني وجود دولة تتمتع بنفوذ أكبر في علاقاتها مع الدول المجاورة، وقدرة أوسع على السعي لتحقيق طموحها طويل الأمد في الحصول على منفذ موثوق ومفيد للطرفين إلى البحر الأحمر. ولا تتمثل الاستجابة المناسبة في المواجهة وحدها. فالرد الأقوى على الضغوط الخارجية يكمن في تسريع التنمية، وتعزيز المرونة المؤسسية، وتحقيق الاعتماد المالي على الذات، ومواصلة الانخراط الدبلوماسي. وكل ميغاواط إضافي من الكهرباء المنتجة، وكل هكتار جديد يدخل نطاق الري، وكل استثمار صناعي يجري استقطابه، وكل ربط كهربائي إقليمي يتم إنجازه، يمكن أن يقلل من مواطن الضعف التي قد تستغلها الأطراف الخارجية. الجيل القادم من السدود لعل أهم درس يمكن استخلاصه من تجربة سد النهضة يتعلق بالتمويل أكثر من السياسة. فقد أثبتت إثيوبيا أن بالإمكان تمويل مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية الكبرى من خلال حشد موارد محلية كبيرة، عندما يكون التمويل الخارجي التقليدي غير متاح أو معقدًا سياسيًا. غير أن المرحلة المقبلة تتطلب نهجًا أكثر تطورًا. وينبغي أن تظل الموارد المحلية عنصرًا أساسيًا، مع إمكانية دمجها بتمويل ميسر مصمم بعناية، واستثمارات القطاع الخاص، ورؤوس أموال المغتربين، واستثمارات المؤسسات، والتمويل الأخضر، والعائدات المتحققة من صادرات الكهرباء. ويتمثل الهدف في بناء نظام متنوع لتمويل البنية التحتية يقلل من التعرض للضغوط السياسية التي قد يمارسها أي طرف خارجي بمفرده. وتكتسب صادرات الكهرباء أهمية خاصة في هذا الصدد. إذ تتيح زيادة القدرة الإنتاجية لإثيوبيا إمكانية تحويل الطاقة الكهرومائية إلى عائدات من النقد الأجنبي، بالتزامن مع دعم التصنيع داخل البلاد. ولذلك، يمكن لصادرات الكهرباء إلى الدول المجاورة أن تحقق هدفين: تعزيز الترابط الاقتصادي الإقليمي وتحسين قدرة إثيوبيا على تمويل مشروعات البنية التحتية المستقبلية. كما أن تعزيز النظام المالي المحلي من شأنه أن يمكّن إثيوبيا من تعبئة مدخراتها بصورة أكثر فاعلية. ويمكن لصناديق التقاعد ومؤسسات التأمين والبنوك وبرامج الادخار طويلة الأجل وأسواق رأس المال أن تصبح مصادر لتمويل البنية التحتية، إذا وُضعت الضمانات المناسبة وأُنشئت أطر استثمارية ملائمة. ويمثل سد النهضة محطة تاريخية، لكن لا ينبغي النظر إليه باعتباره نهاية مسار إثيوبيا في تطوير مواردها المائية. ويتمثل التحدي المقبل في بناء استراتيجية وطنية متكاملة للمياه تشمل الأحواض النهرية الرئيسية في البلاد. التكامل الإقليمي توفر إمكانات إثيوبيا في مجال الطاقة الكهرومائية أيضًا فرصة قوية لتعزيز التكامل الإقليمي. إذ يمكن نقل الكهرباء عبر الحدود دون كثير من التعقيدات اللوجستية المرتبطة بنقل السلع المادية. وفي تأكيد لهذه الرؤية، شدد رئيس الوزراء آبي أحمد قائلًا: «سيكون التكامل الإقليمي والتجارة عاملين حاسمين في مستقبل قارتنا، إذ سيسمحان لنا بتجاوز الاعتماد على السلع الأولية وتسريع تنميتنا المشتركة». ويمكن لإثيوبيا إنتاج الكهرباء المتجددة وتصديرها إلى الدول المجاورة، واستخدام العائدات الناتجة عن ذلك لتمويل مزيد من التنمية الاقتصادية. ويمكن للسودان وجيبوتي وكينيا وغيرها من الدول المجاورة الاستفادة من كهرباء موثوقة ومنخفضة الانبعاثات الكربونية نسبيًا، في حين تستفيد إثيوبيا من عائدات التصدير وتعزيز علاقاتها الاقتصادية الإقليمية. ويوفر ذلك بديلًا مهمًا للتصور التقليدي للسياسة المتعلقة بالنيل، القائم على معادلة صفرية يفوز فيها طرف ويخسر آخر. فبدلًا من التساؤل عن الدولة التي تكسب أو تخسر من كل متر مكعب من المياه، يمكن للمنطقة أن تركز بصورة متزايدة على كيفية تسخير الموارد المائية المشتركة لتوليد مزيد من الكهرباء وإنتاج المزيد من الغذاء وزيادة التجارة وتعزيز الأمن الاقتصادي للجميع. الخاتمة تستند حجة إثيوبيا بشأن مواصلة تطوير مواردها المائية إلى حقيقة واضحة: لا يمكن لدولة القضاء على الفقر، وزيادة إنتاج الغذاء، وتحقيق التصنيع، وتوفير الطاقة الحديثة لسكانها، بينما تظل إمكانات كبيرة من مواردها المائية والبنية التحتية المرتبطة بها غير مستغلة. وقد أثبت سد النهضة أن إثيوبيا قادرة على تجاوز عقبات مالية وجيوسياسية كبيرة من خلال الحشد المحلي والعزم الاستراتيجي. كما توفر مبادرة الحكومة الرامية إلى توثيق أكثر من 22 مشروعًا تقول إن مصر عرقلتها فرصة لدراسة البُعد التاريخي للنزاع بالاستناد إلى الأدلة بدلًا من الخطاب السياسي. ولذلك، لم تعد القضية الأساسية تتمثل في ما إذا كانت إثيوبيا ستطور مواردها المائية، بل في الكيفية التي ستفعل بها ذلك. فبالنسبة إلى إثيوبيا، يتجاوز تطوير المياه مسألة بناء السدود بكثير؛ إذ يتعلق بتحويل الأمطار وتدفقات الأنهار إلى كهرباء وري وغذاء وفرص عمل وإنتاج صناعي وفرص اقتصادية. أما بالنسبة إلى حوض النيل الأوسع، فيتمثل الخيار في مواصلة التعامل مع تطوير الموارد المائية بوصفه صراعًا جيوسياسيًا صفريًا، أو الاعتراف بالبنية التحتية المائية باعتبارها أساسًا محتملًا للتكامل الإقليمي. ولا يمكن إخضاع التطلعات التنموية المشروعة لإثيوبيا إلى أجل غير مسمى لأنماط الاستخدام التاريخية للمياه. ومن ثم، فإن الاستراتيجية الإثيوبية الأقوى لا تقوم على المواجهة أو التراجع، بل على الأدلة والهندسة والمرونة المالية والإدارة المسؤولة للموارد والدبلوماسية. وإذا تمكنت إثيوبيا من الجمع بين هذه العناصر، فإن أنهارها يمكن أن تتحول من أدوات للتنافس الإقليمي إلى ركائز للتحول الوطني والأمن الغذائي وأمن الطاقة والازدهار المشترك في أنحاء القرن الأفريقي.
باحث أول: مصر تسعى إلى إطالة أمد الحرب في السودان للاستفادة من موارده المائية
Oct 10, 2026 518
أديس أبابا، 10 أكتوبر 2026 (إينا) – قال عبد الشكور عبد الصمد، الباحث الأول في مركز الدراسات الاستراتيجية ومبادرة التكامل الإقليمي، إن مصر تسعى إلى إطالة أمد الحرب في السودان لمواصلة الاستفادة من موارده المائية. وأوضح عبد الشكور، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أن الحرب المستمرة تتيح لمصر الاستفادة من كميات من المياه تفوق المعدلات المعتادة، في وقت يعجز فيه السودان عن استغلال تلك الكميات. وأشار الباحث إلى أن مصر تستفيد من التطورات الجارية في السودان على عدة مستويات، من بينها الجوانب الاقتصادية والمائية، مؤكداً أن «استفادة مصر من الأزمة السودانية ليست سراً على أحد». ومع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، رأى عبد الشكور أن مصر قد تستفيد من كميات أكبر من المياه، في ظل استمرار القيود المفروضة على قدرة السودان على تنمية موارده واستغلالها. وتساءل قائلاً: «هل تسعى مصر إلى إطالة هذه الفترة وهذه الأزمة وهذه الحرب في السودان، حتى تواصل الاستفادة منها؟»، مشيراً إلى تصريحات لخبراء مياه مصريين تناولوا هذه المسألة علناً. واستشهد عبد الشكور بتصريحات منسوبة إلى خبراء مياه مصريين، من بينهم الدكتور محمد حافظ ووزير الموارد المائية والري الأسبق الدكتور ناصر علام، موضحاً أن ما يثير قلقهم ليس احتمال تأثير سد النهضة سلباً على مصر، بل إمكانية استفادة السودان من السد لزراعة ثلاثة مواسم زراعية سنوياً. وقال إن ناصر علام أشار إلى إمكانية تمكين سد النهضة السودان من توسيع إنتاجه الزراعي ليصل إلى ثلاثة مواسم زراعية في السنة، الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة استهلاكه للمياه وتقليص الكميات المتاحة لمصر. ورأى الباحث أن هذه المخاوف تعكس النهج المصري المستمر تجاه حوض النيل، والذي قال إنه يتعامل مع السودان ودول المنبع الأخرى باعتبارها واقعة ضمن دائرة نفوذه، ولا سيما في القضايا المتعلقة بالمياه. وأضاف أن اتفاقية مياه النيل لعام 1959، التي أُبرمت في سياق إنشاء السد العالي في مصر، واستبعاد إثيوبيا، رغم إسهامها الكبير في تدفقات النيل، قد يحدّان من قدرة السودان على تحديد سياساته المائية بصورة مستقلة وممارسة سيادته الكاملة على موارده. وأشار عبد الشكور إلى أن انضمام السودان إلى اتفاقية عنتيبي، التي تهدف إلى إرساء ترتيبات أكثر إنصافاً وشمولاً لاستخدام مياه حوض النيل، من شأنه توسيع خياراته في رسم سياساته وتعزيز سيادته على موارده. وأكد أن معارضة مصر لهذه الخطوة لا ينبغي تفسيرها على أنها تمنحها الحق في فرض قراراتها على السودان. وقال عبد الشكور: «إن مصر ليست مؤهلة ولا مخوّلة بممارسة الوصاية على السودان»، مشدداً على أن الشعب السوداني يمتلك الخبرات العلمية والقدرات المهنية والموارد اللازمة لتحديد سياساته الاقتصادية والزراعية والتنموية بنفسه.
رئيس الوزراء آبي أحمد يعيد تعيين غيتاتشو ردا مستشاراً لشؤون شرق أفريقيا
Oct 10, 2026 359
أديس أبابا، 10 أكتوبر 2026 (إينا) – أعاد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد تعيين غيتاتشو ردا مستشاراً لرئيس الوزراء لشؤون شرق أفريقيا، برتبة وزير. وسبق أن شغل غيتاتشو ردا منصب الرئيس التنفيذي للإدارة المؤقتة لإقليم تيغراي، عقب اتفاق السلام الموقّع في بريتوريا.
رئيس الوزراء الإثيوبي يبحث مع وزير الشؤون الخارجية الهندي تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
Oct 10, 2026 354
أديس أبابا، 10 أكتوبر 2026 (إينا) – أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية الهندي، الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، والوفد المرافق له، لاستكشاف فرص تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون الاستراتيجي بين إثيوبيا والهند. وقال رئيس الوزراء آبي أحمد، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن المباحثات أكدت الصداقة الممتدة بين البلدين، وسلطت الضوء على اهتمامهما المشترك بتعميق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المتبادل. وأضاف رئيس الوزراء أن الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الثنائية تستند إلى زيارته الأخيرة للهند ولقاءاته مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بما يعكس استمرار التواصل رفيع المستوى بين البلدين. ويبرز اللقاء التزام إثيوبيا والهند بالبناء على علاقاتهما التاريخية، وتوسيع شراكاتهما الاستراتيجية، ودفع التعاون قدماً بما يحقق المنفعة المتبادلة.
رئيس الوزراء أبي أحمد يعيّن مسؤولين كباراً في مناصب حكومية رئيسية
Oct 10, 2026 264
أديس أبابا، 10 أكتوبر 2026 (إينا) – عيّن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، عدداً من المسؤولين في مناصب حكومية رئيسية، في إطار مواصلة تشكيل حكومة التآزر. وشملت التعيينات ما يلي: دانيال كيبرت: رئيس قطاع متابعة تنفيذ البرامج في مكتب رئيس الوزراء، برتبة وزير. السفيرة ناسيـسي شالي: رئيسة قطاع متابعة مبادرة «إثيوبيا الرقمية» في مكتب رئيس الوزراء، برتبة وزير. الدكتور بيكيلا هوريسا: منسق بناء النظام الديمقراطي، برتبة وزير. فيسّها ديسالين: منسق بناء النظام الديمقراطي، برتبة وزير. الدكتور ديريجي دوغوما: منسق بناء النظام الديمقراطي، برتبة وزير. تسفاهون غوبزاي: منسق بناء النظام الديمقراطي، برتبة وزير. هبتامو سيساي: منسق بناء النظام الديمقراطي، برتبة وزير.
إثيوبيا تحتفل باليوم الوطني التاسع عشر للعلم في 12 أكتوبر
Oct 10, 2026 239
أديس أبابا، 10 أكتوبر 2026 (إينا) – تحتفل إثيوبيا باليوم الوطني التاسع عشر للعلم في 12 من أكتوبر الجاري، تحت شعار «علمنا من أجل التوافق الوطني والوحدة»، وفقاً لبيان صحفي صادر عن مجلس نواب الشعب. ومن المتوقع أن يشارك الرئيس تايي أتسكي سيلاسي في الاحتفال الرئيسي الذي سيُقام بمقر مجلس نواب الشعب في أديس أبابا. ويبدأ الاحتفال بكلمة يلقيها الرئيس تايي، تليها مراسم أداء القسم على مستوى البلاد أمام العلم الوطني، بقيادة مباشرة من رئيس المحكمة العليا. وعقب ذلك، يتولى الرئيس تايي مراسم رفع العلم رسمياً، بمرافقة فرقة الاستعراض التابعة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية وحرس الشرف. ويُحتفل باليوم الوطني للعلم سنوياً في 12 أكتوبر، الذي يوافق الشهر الثاني من التقويم الإثيوبي، وفقاً للمادة الثانية من قانون العلم رقم 863/2006 وتعديلاته. وتؤكد المناسبة مكانة العلم الوطني بوصفه رمزاً للهوية الإثيوبية والسيادة والكرامة، كما تهدف إلى تعزيز احترام العلم، وترسيخ القيم الوطنية المشتركة، وتقوية الوحدة بين المجتمعات المتنوعة في البلاد. وقال مجلس نواب الشعب، الذي يتولى تنسيق الاحتفال السنوي، إن فعاليات هذا العام ستتضمن مراسم تعكس الواقع الوطني الراهن للبلاد. ومن المتوقع أن يشارك في الاحتفال الرئيسي أعضاء مجلس نواب الشعب والمجلس الفيدرالي، ورؤساء المؤسسات الخاضعة لمساءلة مجلس نواب الشعب، وكبار ضباط قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، والزعماء الدينيون، وممثلو جمعية الوطنيين الإثيوبيين القدامى، إلى جانب ضيوف آخرين مدعوين. وإلى جانب الاحتفال الرئيسي في أديس أبابا، ستُحيى المناسبة في الأقاليم والإدارات المدنية ومكاتب الحكومة والمدارس، فضلاً عن السفارات والقنصليات الإثيوبية في مختلف أنحاء العالم.
دبلوماسي: سد النهضة حيوي للتكامل الإقليمي وتعزيز القدرة على مواجهة التغيرات المناخية
Oct 10, 2026 261
أديس أبابا، 10 أكتوبر 2026 (إينا) – قال السفير زيريهون أبيبي، المدير العام للشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الإثيوبية، إن سد النهضة يمثل أهمية حيوية لتعزيز التكامل الإقليمي والتخفيف من التحديات المرتبطة بالمناخ، بما في ذلك الفيضانات الشديدة والجفاف في دول المصب. وأكد السفير زيريهون، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، التزام إثيوبيا بالتعاون والتكامل الإقليمي والاستخدام العادل لمياه النيل، مشدداً على أهمية تقاسم المنافع بين دول حوض النهر. وأوضح أن إثيوبيا سعت إلى مراعاة مصالح دول المصب خلال تطوير سد النهضة، مشيراً إلى إمكانات السد في الإسهام في التنمية الإقليمية وتعزيز القدرة على مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أمن الطاقة. وقال المدير العام إن السد يمثل استثماراً أفريقياً كبيراً في مجال الطاقة النظيفة، ويوفر فرصاً للتصدي للتحديات المناخية المشتركة. وأضاف أن فوائده يمكن أن تمتد إلى السودان ومصر من خلال توليد الكهرباء وتخزين المياه والحد من الفيضانات. وأشار السفير إلى أن خزان سد النهضة يمكن أن يساعد في تقليل فاقد المياه المرتبط بالتخزين، نظراً إلى وقوعه في منطقة تسجل معدلات تبخر أقل نسبياً مقارنة بالمنطقة المحيطة بالسد العالي في أسوان بمصر. كما سلط الضوء على قدرة السد على الحد من الفيضانات الشديدة عبر تنظيم تدفقات المياه، بما يسهم في تقليل الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية، وحماية الأرواح، وصون سبل العيش في مناطق المصب. وفيما يتعلق بإدارة الجفاف، قال إن تخزين المياه في سد النهضة يمكن أن يتيح فرصاً لتعزيز التعاون بين دول حوض النيل خلال فترات شح المياه. ووصف المدير العام السد بأنه أصل استراتيجي إقليمي، موضحاً أن الطاقة الكهرومائية التي ينتجها يمكن أن تساعد في تلبية الطلب على الكهرباء في البلدان المجاورة، بالتوازي مع دعم التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة. وأضاف أن توسيع نطاق الحصول على الكهرباء المتجددة من شأنه تعزيز التعاون في مجال الطاقة عبر الحدود، والإسهام في الجهود الأوسع لمواجهة تغير المناخ. وشدد السفير زيريهون على أن تحقيق الفوائد طويلة الأمد لسد النهضة يتطلب تعاوناً مستداماً بين دول حوض النيل، مشيراً إلى أن التعاون بشأن الموارد المائية المشتركة ضروري لدفع التكامل الإقليمي قدماً والتصدي للتحديات البيئية والتنموية المشتركة.
إثيوبيا والهند تسعيان إلى تعميق الشراكة الاستراتيجية في قطاعات رئيسية
Oct 9, 2026 461
أديس أبابا، 9 أكتوبر 2026 (إينا) – أكدت إثيوبيا والهند التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز على توسيع التعاون في مجالات التعليم والثقافة والتجارة والاستثمار والتحول الرقمي. وأجرى وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس، اليوم، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار، في مكتبه بأديس أبابا، بحثا خلالها سبل توسيع التعاون والارتقاء بالشراكة طويلة الأمد بين البلدين. وأكدت المباحثات أهمية تعميق العلاقات متعددة الأوجه واستكشاف فرص جديدة للتعاون في القطاعات الرئيسية التي تدعم النمو الاقتصادي والتقدم التكنولوجي وتعزز التواصل بين الشعبين. وخلال الاجتماع، أعرب جايشانكار عن تقديره لمشاركة إثيوبيا الفاعلة في قمة مجموعة بريكس الأخيرة التي استضافتها الهند، مشددًا على أهمية استمرار التواصل والتعاون بين البلدين في إطار المنصات متعددة الأطراف. وتعكس المباحثات الاهتمام المشترك لإثيوبيا والهند بالبناء على علاقاتهما الممتدة منذ فترة طويلة، وتحويل التعاون الثنائي إلى فوائد ملموسة لشعبي البلدين، وفقًا لوزارة الخارجية الإثيوبية.
وزير الشؤون الخارجية الهندي جايشانكار يصل إلى إثيوبيا في زيارة عمل
Oct 9, 2026 327
أديس أبابا، 9 أكتوبر 2026 (إينا) – وصل وزير الشؤون الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار إلى أديس أبابا في 8 أكتوبر 2026، في زيارة عمل تهدف إلى تعزيز الشراكة متعددة الأوجه بين إثيوبيا والهند. وكان في استقبال جايشانكار لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي، سفير الدولة بوزارة الخارجية الإثيوبية برهانو سيغاي. ومن المتوقع أن تتضمن الزيارة مباحثات رفيعة المستوى بشأن تعزيز العلاقات الثنائية واستكشاف الفرص المتاحة لتوسيع التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتؤكد الزيارة الأهمية التي يوليها البلدان لتعزيز شراكتهما الممتدة منذ فترة طويلة والارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب، وفقًا لوزارة الخارجية الإثيوبية.
رئيس الوزراء آبي أحمد: التعيين أمانة وطنية تتطلب العمل الجاد والاجتهاد
Oct 8, 2026 679
أديس أبابا، 8 أكتوبر 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن التعيين في المناصب الحكومية ليس امتيازاً للراحة، وإنما مسؤولية وطنية كبيرة تتطلب العمل الدؤوب وبذل أقصى الجهود لتعزيز قوة إثيوبيا وتحقيق ازدهارها ودفع مسيرتها نحو الحضارة والتقدم. وقال رئيس الوزراء، في بيان نشره عقب المصادقة على تشكيل حكومته، إن «التعيين ليس منصباً للراحة، بل ميدان للعمل الجاد وأمانة وطنية عظيمة»، مشدداً على أن شغل المسؤولية العامة يفرض على المعينين مضاعفة الجهود لخدمة البلاد وتحقيق تطلعات شعبها. وأشار آبي أحمد إلى أن السنوات المقبلة تتطلب تكثيف العمل من أجل ضمان حفاظ إثيوبيا على استقلالية قرارها وسيادتها، وتعزيز وحدتها في ظل التنوع، إلى جانب ترسيخ قدرتها على خلق القيمة والحفاظ عليها. كما شدد على ضرورة مواصلة الجهود لجعل إثيوبيا ركيزة إقليمية وقارية فاعلة ورائدة، وتعزيز القدرات والإمكانات الوطنية بما يضمن بناء إرث مستدام للأجيال القادمة. وأكد رئيس الوزراء أن حكومة «مديمر» ملتزمة بالعمل على تحقيق هذه الرؤية، وترجمة أهدافها إلى إنجازات ملموسة تخدم مسيرة التنمية والازدهار في البلاد.
المنظمون: منتدى طانا يبرز كمنصة رئيسية للحوار حول الأمن الأفريقي
Oct 8, 2026 475
أديس أبابا، 8 أكتوبر 2026 (إينا ) صرح المنظمون بأن منتدى طانا رفيع المستوى حول الأمن في أفريقيا يواصل تحقيق قيمة دبلوماسية ملموسة من خلال توفير منصة مفتوحة للقادة وصناع السياسات الأفارقة لإجراء مناقشات صريحة حول تحديات السلم والأمن في القارة. ومن المقرر أن تُعقد الدورة الثانية عشرة للمنتدى في مدينة بحر دار، على ضفاف بحيرة طانا، في الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر، تحت شعار "مسارات السلام في أفريقيا: السيادة الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية". وفي إيجاز صحفي اليوم، قال فسوم غيرما، نائب المدير العام بوزارة الخارجية، إن الاستعدادات تجري على قدم وساق لضمان استضافة ناجحة للمنتدى. وأشار إلى أن المنتدى قد حقق العديد من النتائج من خلال خلق فرص للتواصل الثنائي بين القادة إلى جانب الجلسات الرسمية. كما أكد أن إثيوبيا شاركت بفاعلية في المنتدى كجزء من انخراطها الدبلوماسي وجهودها الرامية إلى تعزيز الحوار حول السلم والأمن في أفريقيا. ومن المتوقع أن يجمع المنتدى المرتقب قادة من دول مختلفة، ورؤساء مؤسسات إقليمية ودولية، وقادة سابقين، وكبار صناع السياسات. وسيتم إيلاء اهتمام خاص للمناقشات بين المبعوثين الخاصين لمنطقة القرن الأفريقي واللقاءات الثنائية بين القادة. ومن جانبها، قالت ليتي تي. لونغوي، رئيسة أمانة منتدى طانا ومديرة برنامج السلم والأمن في أفريقيا، إن المنتدى سيركز على تحديات السلم والأمن في شرق أفريقيا، مع توفير مساحة للمناقشات الثنائية بين القادة المشاركين. وقالت ميرسي فيكادو، مديرة معهد دراسات السلم والأمن بجامعة أديس أبابا، إن المنتدى سيتناول قضايا الأمن الأفريقي الملحة من خلال المداولات الرسمية واللقاءات غير الرسمية على حد سواء. لقد رسّخ منتدى طانا الذي أُسس ليكون منصةً سنويةً لحوارٍ تقوده أفريقيا حول قضايا السلم والأمن والتنمية- مكانته كمساحة تتيح لصنّاع القرار والخبراء وغيرهم من الأطراف المعنية التفاعل فيما بينهم بعيداً عن الأطر الدبلوماسية التقليدية. وتأتي الدورة الثانية عشرة للمنتدى في وقت تواجه فيه الدول الأفريقية تحديات أمنية واقتصادية وجيوسياسية متزايدة الترابط، حيث تضع أجندة هذا العام قضايا السيادة الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية في صلب النقاشات.
رئيس الوزراء آبي أحمد يعيّن المزيد من كبار المسؤولين
Oct 8, 2026 454
أديس أبابا، 8 أكتوبر 2026 (إينا ) عيّن رئيس الوزراء آبي أحمد المزيد من كبار المسؤولين الحكوميين في مناصب رئيسية، وذلك في إطار تشكيل حكومة مديمر (التآزر) الإثيوبية الجديدة. وتشمل التعيينات التي أُعلن عنها اليوم ما يلي: 1 - آدم فرح — منسق بناء النظام الديمقراطي، بدرجة نائب رئيس الوزراء. 2 - السفير بيتري مينغيستو — رئيس ديوان رئيس الوزراء ووزير شؤون مجلس الوزراء. 3 - إينات ألم ميليس — وزيرة خدمات الاتصال الحكومي. 4 - فيكادو تيسيما — الوزير المسؤول عن الشؤون الحكومية .
البرلمان الإثيوبي يقر تعيين 22 وزيراً في الحكومة الجديدة
Oct 8, 2026 503
أديس أبابا، 8 أكتوبر 2026 (إينا) صادق مجلس نواب الشعب، في جلسته العادية الأولى من الدورة البرلمانية السابعة، رسمياً على تعيين 22 وزيراً في الحكومة الفيدرالية، وذلك بناءً على ترشيح رئيس الوزراء أبي أحمد. وقد تمت هذه التعيينات وفقاً لمعايير اختيار دقيقة قيّمت المؤهلات العلمية للمرشحين، وخبراتهم المهنية، وقدراتهم المثبتة على الإنجاز والتنفيذ. كما أُولي اهتمام خاص لضمان التنوع العادل من حيث التنوع العرقي والديني ، إلى جانب الالتزام بتطوير الخدمات العامة وحماية المصالح الوطنية لأكثر من 54 مليون مواطن شاركوا في التصويت خلال الانتخابات العامة التي جرت في الأول من يونيو. وفيما يلي القائمة المعتمدة لوزراء الحكومة الجديدة 1. تيميسغين طيرونيه – نائب رئيس الوزراء 2. جديون تيموتيوس (دكتوراه) – وزير الخارجية 3. أديسو أريجا – وزيراً للزراعة 4. فيتسوم أسيفا (دكتوراه) – وزيرة المالية 5. محمد إدريس – وزيراً للدفاع 6. البروفيسور بيرهانو نيجا – وزيراً للتعليم 7. حنا أرايا سيلاسي – وزيرة للعدل 8. ياسمين وهب ربي – وزيرة التجارة والتكامل الإقليمي 9. فيسيها يتاجيسو (دكتوراه) – وزير الصناعة 10. المهندس هبتامو إيتفا (دكتوراه) – وزير المياه والطاقة 11. الدكتور مقدس دابا – وزيرة للصحة 12. أول عبده – وزير العمل والمهارات 13. أينالم نيجوسي – وزيرة للإيرادات 14. بركت فيسهاتسيون – وزير الشؤون الاستراتيجية الوطنية 15.سلاماويت كاسا – وزيرة للثقافة والسياحة 16.ألم تساهي باولوس – وزيرة التعدين 17. السادات نيشا – وزيراً لللوجستيات 18. شويت شانكا – وزيرة المرأة والشؤون الاجتماعية 19. موسى آدم – وزير السلام 20. فريهيوت تاميرو – وزيرة الابتكار والتكنولوجيا 21. المهندس محمد عبدالرحمن – وزيراً للتنمية العمرانية والبنية التحتية 22.المهندس سلطان ولي (دكتوراه)- وزيراً للري وتنمية الأراضي المنخفضة 23. أكليلو تاديسي (دكتوراه) – وزير الشباب والرياضة
ترشيح تمسغن طرونه لمنصب نائب رئيس الوزراء
Oct 8, 2026 474
أديس أبابا، 8 أكتوبر 2026 (إينا) رشّح رئيس الوزراء أبي أحمد السيد تمسغن طرونه لتولي منصب نائب رئيس الوزراء، وذلك في إطار التأسيس الرسمي للحكومة الإثيوبية الجديدة. وقد قُدّم هذا الترشيح إلى مجلس نواب الشعب خلال الجلسة العادية الأولى للمجلس في دورته التشريعية السابعة (وفي عامها الأول)، والتي تتواصل أعمالها في أديس أبابا. ويقوم رئيس الوزراء أبي أحمد بعرض أعضاء حكومته على المجلس كجزء من الإجراءات الدستورية لتشكيل الحكومة الفيدرالية الجديدة عقب الانتخابات العامة السابعة. يمثل تشكيل حكومة مدمر (التآزر) بداية مرحلة سياسية ومؤسسية جديدة مدتها خمس سنوات لإثيوبيا، وذلك في أعقاب افتتاح البرلمان المنتخب حديثاً وتعيين أبي أحمد رئيساً للوزراء لفترة ولاية ثانية. يُذكر أن تمسغن طرونه قد شغل منصب نائب رئيس الوزراء ولعب دوراً محورياً في تنسيق الشؤون الحكومية ودفع عجلة أولويات التنمية الوطنية؛ ويأتي ترشيحه تزامناً مع بدء تشكّل الإدارة الجديدة في ظل الإطار السياسي لمبدأ "ميديمير". ومن المتوقع أن تسهم الإجراءات البرلمانية في المضي قدماً نحو التأسيس الرسمي للسلطة التنفيذية الفيدرالية، وإرساء الأسس المؤسسية لفترة ولاية الحكومة القادمة التي تمتد لخمس سنوات.
رئيس الوزراء : إثيوبيا ونيجيريا أمام فرص واسعة للتعاون وتبادل الخبرات
Oct 8, 2026 424
أديس أبابا، 8 أكتوبر 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أهمية تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين إثيوبيا ونيجيريا، مشيراً إلى أن البلدين يمتلكان فرصاً كبيرة للتعلم المتبادل والاستفادة من تجاربهما في مواجهة التحديات التنموية المشتركة. جاء ذلك خلال مباحثات أجراها رئيس الوزراء مع نائب الرئيس النيجيري كاشيم شيتيما، الذي يزور إثيوبيا في زيارة عمل تستغرق ثلاثة أيام، في إطار برنامج لتبادل المعرفة والخبرات بين البلدين. وقال آبي أحمد، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن إثيوبيا ونيجيريا، باعتبارهما من أكبر دول القارة الأفريقية من حيث عدد السكان وأكثرها تنوعاً، لديهما الكثير مما يمكن أن يتبادلاه من تجارب وخبرات في مختلف المجالات. وأوضح أن تعزيز هذا النوع من التبادل من شأنه أن يسهم في توطيد العلاقات الثنائية، ويفتح المجال أمام البلدين للاستفادة من تجاربهما في معالجة القضايا والتحديات التنموية ذات الاهتمام المشترك. وتأتي زيارة نائب الرئيس النيجيري في وقت تعمل فيه أديس أبابا وأبوجا على توسيع آفاق التعاون الاستراتيجي بينهما، والاستفادة من إمكاناتهما البشرية والاقتصادية الكبيرة بما يدعم جهود التنمية والتكامل على مستوى القارة الأفريقية .