‫سياسة‬
رئيس الوزراء آبي أحمد يقود مسارًا متكاملًا للتنمية ويحقق إنجازات دبلوماسية بارزة
May 2, 2026 409
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — قاد رئيس الوزراء آبي أحمد خلال شهر أبريل 2026 سلسلة من المبادرات رفيعة المستوى، محققًا تقدمًا ملحوظًا في مجالات البحث العلمي، وتجديد المدن، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، إلى جانب ترسيخ مكانة إثيوبيا على الصعيدين الإقليمي والقاري. أفاد مكتب رئيس الوزراء أن أنشطة الشهر تمحورت حول تدشين عدد من المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي وتحسين جودة الحياة في المدن. ومن أبرز هذه المشاريع افتتاح مجمع بحثي حديث في معهد أرماور هانسن للأبحاث، يضم أربعين مختبرًا متطورًا ومركزًا للتكافؤ الحيوي، بما يسهم في اعتماد الأدوية المصنعة محليًا وفق معايير علمية دقيقة. وفي العاصمة أديس أبابا، تم إطلاق مشروعي حديقة أرادا وحديقة أديس الرياضية، حيث جرى تحويل مناطق مهملة إلى مراكز حضرية نابضة بالحياة، تجمع بين البنية التحتية ذات المواصفات الأولمبية ومشروعات الإسكان والخدمات التجارية.   وعلى الصعيد القاري، تم اختيار رئيس الوزراء آبي أحمد بصفته مناصرًا للاتحاد الأفريقي في مجالي الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، في خطوة تعكس دور إثيوبيا المتنامي في رسم ملامح مستقبل التكنولوجيا في أفريقيا، وتنسجم مع توجهات الحكومة نحو تبني مخرجات الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك تقنيات الشرائح الإلكترونية والبيانات والروبوتات. اقتصاديًا، أظهرت مراجعات الأداء خلال الأشهر التسعة الماضية تحقيق معدل نمو بلغ 9.2 في المائة، مع توقعات بارتفاعه إلى 10.2 في المائة خلال العام المقبل. ويعزى هذا الأداء إلى إصلاحات واسعة شملت تحويل الشركات المملوكة للدولة إلى مؤسسات رابحة، بإيرادات بلغت 2.1 تريليون بر. وفي المجال الدبلوماسي، استضافت إثيوبيا رؤساء كل من بوروندي وليبيريا وجنوب السودان وموزمبيق، حيث تم توقيع عدد من اتفاقيات التعاون في مجالات الدفاع والصحة والتعليم.   داخليًا، قرر رئيس الوزراء تمديد تكليف الفريق أول تاديسي وريدي رئيسًا للإدارة المؤقتة لإقليم تيغراي، عقب تقييم الأداء السنوي للإقليم. كما برز التزام البلاد بالملفات البيئية والاجتماعية، من خلال بدء الاستعدادات المبكرة لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين عام 2027، إلى جانب الإعلان عن توفير أكثر من 19.8 مليون فرصة عمل خلال السنوات الثماني الماضية، في مؤشر على مرحلة مكثفة من بناء الدولة.
أيرلندا تؤكد التزامها بتعزيز الشراكة مع إثيوبيا وتضع العمل المناخي في صدارة أولوياتها
May 1, 2026 458
أديس أبابا، 1 مايو 2026 — جددت أيرلندا التزامها بتعميق التعاون الثنائي مع إثيوبيا، مؤكدة أن العمل المناخي يمثل محوراً رئيسياً في برامجها التنموية، بحسب ما أعلنته السفيرة الأيرلندية. وقالت أوليفيا ليزلي، سفيرة أيرلندا لدى إثيوبيا والمندوبة الدائمة لدى الاتحاد الإفريقي، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن بلادها حافظت على شراكة طويلة الأمد مع الحكومة الإثيوبية من خلال برامج تركز على الحماية الاجتماعية وتعزيز حقوق النساء والفتيات. وأضافت: «عملنا لسنوات في شراكة وثيقة مع إثيوبيا، لا سيما في دعم الفئات الأكثر هشاشة وتعزيز المساواة بين الجنسين». وأوضحت السفيرة أن أيرلندا تعمل على توسيع تدخلاتها المرتبطة بالمناخ في عدة مناطق من البلاد، بما في ذلك شمال إثيوبيا، مع خطط لتوسيع الأنشطة لتشمل إقليمي الصومال وعفر، إلى جانب العمل الجاري في إقليم تيغراي في مجال الزراعة الذكية مناخياً. وشددت على أن مراعاة النوع الاجتماعي تظل عنصراً محورياً في جميع المبادرات المناخية، قائلة: «نحرص على أن تنعكس احتياجات النساء والفتيات في تصميم البرامج المناخية، سواء تم تنفيذها عبر المؤسسات الحكومية أو المنظمات المحلية أو الشركاء الإقليميين». كما أشارت ليزلي إلى أن أيرلندا تتعاون مع مجموعة واسعة من الشركاء، من بينهم المركز الدولي لبحوث الحراجة الزراعية، ومعهد التحول الزراعي الإثيوبي، إضافة إلى مكاتب الزراعة الإقليمية في الصومال وعفر. وأثنت السفيرة على أداء إثيوبيا في مجال العمل المناخي والطاقة المتجددة، مؤكدة أن البلاد تُظهر قيادة قوية في هذا المجال. وقالت: «تُبدي إثيوبيا قيادة لافتة في العمل المناخي، وهناك إمكانات كبيرة، لا سيما في قطاع الطاقة المتجددة، كما تعمل الحكومة بنشاط على استثمار هذه الإمكانات». وأضافت أن إثيوبيا تمتلك القدرة على تحويل طموحاتها المناخية إلى نتائج ملموسة بدعم من أيرلندا والاتحاد الأوروبي وشركاء دوليين آخرين. وفيما يتعلق بالمستقبل، أشارت ليزلي إلى أن استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأطراف (COP32) العام المقبل ستوفر منصة مهمة لدفع الأجندات المناخية على المستويين القاري والعالمي. وأكدت أن على الدول الإفريقية أن تضطلع بدور محوري في مفاوضات المناخ، مضيفة: «يجب أن يكون صوت إفريقيا في صميم عملية مؤتمر الأطراف، نظراً لمدى تأثر القارة بتغير المناخ». كما سلطت الضوء على أهمية تمويل المناخ، مشيرة إلى ضرورة تنويع مصادر التمويل لتشمل الحكومات والقطاع الخاص، إلى جانب إزالة العوائق التي تحد من الوصول إلى هذا التمويل، ودعم جهود التخفيف والتكيف. واختتمت السفيرة بالتأكيد على أن أيرلندا ستواصل تعزيز علاقاتها الدبلوماسية والتنموية والاقتصادية مع إثيوبيا، قائلة: «تُعد إثيوبيا شريكاً مهماً للغاية لأيرلندا والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي الأوسع. ونسعى إلى تعميق تعاوننا، ودعم النظام متعدد الأطراف، وبناء روابط قوية بين الشعوب».
إثيوبيا تُكثّف جهودها الدبلوماسية لتعزيز التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية
Apr 30, 2026 781
  أديس أبابا، 30 أبريل 2026(إينا) صرّح نيبات ​​غيتاشيو، المتحدث باسم وزارة الخارجية، بأن إثيوبيا كثّفت جهودها الدبلوماسية في الأسابيع الأخيرة، مُعزّزةً بذلك مكانتها في مجالات التجارة والاستثمار والريادة الإقليمية، من خلال سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى، والاتفاقيات الثنائية، والمنتديات الدولية. وأوضح السفير نيبات، في إحاطة إعلامية حول الأنشطة الدبلوماسية الأخيرة، أن إثيوبيا تبذل جهودًا دبلوماسية منسقة لحماية المصالح الوطنية، وتعزيز مكانة البلاد في الشؤون الإقليمية والقارية والعالمية. وأشار إلى أن قادة من بوروندي وليبيريا وجنوب السودان وموزمبيق قاموا بزيارات عمل رسمية إلى إثيوبيا في الأسابيع الأخيرة، ناقشوا خلالها تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون مع رئيس الوزراء آبي أحمد. ووفقًا لنيبات، أسفرت هذه الزيارات عن توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية ومذكرات التفاهم، بهدف تعميق التعاون في مجالات الزراعة والأمن الغذائي والسياحة والتكنولوجيا، وغيرها من القطاعات الاستراتيجية. وأضاف أن الوفود الزائرة اطلعت أيضاً على أبرز المبادرات الوطنية الإثيوبية، بما في ذلك برنامج البصمة الخضراء ، ومنصة الهوية الرقمية "فايدا"، وجهود التحول الرقمي المتنامية في البلاد، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وأكد نيبات ​​أن إثيوبيا استعرضت التقدم المحرز في مجال السيادة الغذائية، وتحديث الزراعة، ومبادرات التنمية المحلية المصممة لتعزيز الإنتاجية والمرونة الاقتصادية. كما أشار إلى أن إثيوبيا استضافت خلال هذه الفترة عدداً من كبار المسؤولين الدوليين، بمن فيهم المبعوث الصيني الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، بالإضافة إلى مسؤولين رفيعي المستوى ووزراء خارجية من البرتغال والاتحاد الأوروبي والنمسا وبنغلاديش وجمهورية التشيك والسويد. وقال نيبات: "أتاحت هذه اللقاءات لإثيوبيا فرصةً لعرض موقفها بوضوح بشأن القضايا الإقليمية والعالمية، مع تعزيز الشراكات الدبلوماسية والاقتصادية". وفي إطار دبلوماسيتها الاقتصادية، استضافت إثيوبيا منتدى الأعمال بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا 2026، ومنتدى أعمال خاصاً بين إثيوبيا وجمهورية التشيك، وكلاهما يهدف إلى توسيع الشراكات التجارية وجذب الاستثمارات الأجنبية. قام وزير الخارجية الاثيوبي جيديون تيموثيوس بزيارات رسمية إلى السويد والنرويج، حيث عقد مباحثات مع مسؤولين حكوميين ومديري شركات حول توسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة المتجددة والصناعات الزراعية والتكنولوجيا والسياحة. وعلى الصعيد القاري، أشار إلى أن إثيوبيا تضطلع بدور قيادي فاعل في حفظ السلام والأمن في أفريقيا، بما في ذلك مسؤولياتها كرئيسة لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي. وأضاف أن إثيوبيا تُجري حوارات فعّالة مع الدول الأعضاء بشأن قضايا السلام والأمن الإقليميين. ووفقًا لنيبات، تعكس المشاركات الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف الأخيرة لإثيوبيا نهجًا استباقيًا ومتعدد الأبعاد في سياستها الخارجية، يهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية، ودفع أولويات التنمية الوطنية، وتعزيز دور البلاد في الشؤون الإقليمية والعالمية.
مدير قناة ملوك النيل: إثيوبيا تواصل ترسيخ دورها كقوة إقليمية مسؤولة  
Apr 29, 2026 1770
  أديس أبابا، 29 أبريل 2026 (إينا) تواصل إثيوبيا، بحسب مسؤولين ومحللين، تعزيز موقعها كقوة إقليمية مسؤولة تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة مع الالتزام بالاستخدام العادل لمواردها المائية. وفي هذا السياق، قال مدير قناة “ملوك أباي”، أ. جمال بشير، إن موقف بلاده من قضية نهر أباي يستند إلى حقوق تاريخية وقانونية، مشيرًا إلى أن التقدم في مشروع سد النهضة يعكس إرادة وطنية تهدف إلى تحقيق التنمية دون الإضرار بالدول الأخرى. وأوضح جمال بشير، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أن بعض المواقف المصرية تجاه ملف أباي تعكس، بحسب تعبيره، رؤى تقليدية بشأن تقاسم المياه لا تراعي حقوق دول المنبع، وفي مقدمتها إثيوبيا. وأكد أن النيل الأزرق، الذي ينبع من بحيرة تانا، يمثل موردًا حيويًا للاقتصاد الإثيوبي، خاصة في مجالات الزراعة والتنمية، معتبرًا أن التقليل من أهميته يتنافى مع الواقع الجغرافي والاقتصادي للبلاد. وفي ما يتعلق بالاتفاقيات التاريخية الخاصة بالنيل، أشار جمال بشير إلى أن اتفاقيتي 1929 و1959 أُبرمتا في سياقات استعمارية دون مشاركة إثيوبيا، وهو ما يجعل الاعتماد عليهما محل جدل من منظور العدالة في تقاسم الموارد. ودعا إلى تبني مقاربة تقوم على (الاستخدام العادل والمنصف) لمياه أباي، بما يضمن مصالح جميع دول الحوض، والانتقال من الخلافات التاريخية إلى حوار قائم على المصالح المشتركة. كما تطرق إلى الأوضاع الإقليمية، مشيرًا إلى ما وصفه بمحاولات للتأثير على استقرار السودان وإثيوبيا، معتبراً أن ذلك يزيد من تعقيد التحديات الإقليمية ويؤثر على فرص التعاون. واختتم جمال بالتأكيد على أن إثيوبيا ماضية في مسارها التنموي، ومتمسكة بسيادتها ووحدتها، مع سعيها لتعزيز الاستقرار الإقليمي عبر الحوار والتعاون بدلًا من التصعيد أو الضغوط.
لجنة السلم والأمن التابعة للاتحاد الأفريقي تناقش مستقبل عمليات دعم السلام تحت رئاسة إثيوبيا
Apr 28, 2026 1891
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — عقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اجتماعًا يوم الإثنين برئاسة إثيوبيا، لبحث مستقبل عمليات دعم السلام في القارة الأفريقية. وبحسب منشور لوزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي، ركزت المداولات على مستقبل عمليات دعم السلام في أفريقيا، في ضوء التحولات الجارية في النظام الدولي وتغير مشهد السلم والأمن على مستوى القارة. وتناول الاجتماع تقييم التدابير الواجب اتخاذها لمواكبة هذه التحولات، بما يضمن تعزيز فعالية عمليات دعم السلام كأداة رئيسية لتحقيق الاستقرار، إلى جانب دعم المسارات السياسية.   وفي كلمتها، أشادت السفيرة هيروت زميني، المندوبة الدائمة لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بالمساهمات الكبيرة التي قدمتها عمليات دعم السلام الأفريقية على مدى نحو ثلاثة عقود، مشيرة إلى انتشارها في مختلف مناطق القارة رغم التحديات المالية والأمنية الصعبة. ودعت إلى عقد نقاشات منتظمة ومستدامة حول هذا الملف لضمان استمرار فاعلية هذه العمليات في دعم السلام والاستقرار في أفريقيا، وبما يكمل الجهود السياسية.   وأكد المجلس أهمية إعطاء الأولوية للدبلوماسية الوقائية وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر. واختتم الاجتماع باعتماد قرارات رئيسية يُتوقع أن تُوجه عمليات دعم السلام في أفريقيا خلال العقود المقبلة. وتأتي هذه الاجتماعات فيما تدخل إثيوبيا أسبوعها الأخير في رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي.   وخلال الفترة المتبقية، ستقود إثيوبيا مناقشات حول الخلوة المشتركة بين مجلس السلم والأمن والآلية الأفريقية لمراجعة النظراء، إضافة إلى النظر في تقرير زيارة المجلس إلى جنوب السودان خلال هذا الأسبوع. وشهد الاجتماع حضور كل من إلغاسيم وان، الممثل الخاص السابق للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة MINUSMA، وكذلك بارفيه أونانغا أنيانغا، رئيس مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الأفريقي.
إثيوبيا وموزمبيق تعززان العلاقات عبر اتفاقيات تعاون جديدة
Apr 28, 2026 1377
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو تشابو في القصر الوطني بالعاصمة أديس أبابا، في مستهل زيارة رفيعة المستوى تهدف إلى تعميق العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وموزمبيق. وخلال الزيارة، أجرى الجانبان مباحثات ثنائية ركزت على توسيع مجالات التعاون في قطاعات استراتيجية متعددة. وبحسب رئيس الوزراء الإثيوبي، فقد كانت هذه المباحثات «مثمرة»، وشكّلت انطلاقة لشراكة طويلة الأمد وعملية، على حد وصفه. كما شهد اللقاء توقيع عدد من مذكرات التفاهم، التي تهدف إلى وضع إطار مؤسسي للتعاون في مجالات رئيسية، دون الكشف عن تفاصيل القطاعات المعنية.   وأشار الطرفان إلى أن هذه الاتفاقيات من شأنها تعزيز الروابط الاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين. وفي رسائل نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد آبي أحمد أن نهج إثيوبيا في الشراكات الدولية يقوم على الاحترام المتبادل وتحقيق أثر مستدام على المدى الطويل، مشيراً إلى أن بلاده تسعى إلى أن تكون أكثر من مجرد شريك، بل منصة توفر فرصاً مستمرة للنمو والتحول. وتأتي زيارة الرئيس تشابو في سياق جهود أوسع تبذلها الدول الإفريقية لتعزيز التعاون البيني، تماشياً مع المبادرات الرامية إلى دعم التكامل الإقليمي وتحقيق التنمية الاقتصادية المشتركة.   وأعربت الحكومة الإثيوبية عن تفاؤلها بأن تسفر هذه الزيارة عن نتائج ملموسة، وأن تمهّد الطريق لمواصلة التعاون بين البلدين في المرحلة المقبلة.
رئيس موزمبيق يزور متحف القصر الوطني الإثيوبي
Apr 28, 2026 1250
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — في إطار زيارته الرسمية لإثيوبيا، قام الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو شابوف بجولة في متحف القصر الوطني، حيث اطلع على الإرث التاريخي والثقافي الغني للبلاد. أتاحت الزيارة فرصةً للتعرف على الحضارة الإثيوبية العريقة، التي تُعتبر رمزًا للاستقلال والاستمرارية في تاريخ أفريقيا. وقد شكّل المتحف، الذي يحفظ آثارًا من الحقبة الإمبراطورية والتراث الوطني، خلفيةً للتأمل في ماضي البلاد ودورها المتطور في القارة.   ويصف مسؤولون إثيوبيون هذه الزيارات بأنها جزء من جهد أوسع لإبراز عمق التاريخ الوطني وتعزيز رؤيته الدبلوماسية الحديثة، وفقًا لمكتب رئيس الوزراء. وتواصل إثيوبيا، التي تُعرف بـ"أرض الأصول"، تقديم تراثها كأساس لبناء شراكات مستقبلية. حملت الجولة رسالة رمزية للوحدة القارية، مؤكدةً على توثيق العلاقات بين إثيوبيا وموزمبيق.   ويسعى قادة البلدين إلى ترجمة التاريخ والهوية المشتركة إلى تعاون عملي وشراكة طويلة الأمد. ومن المتوقع أن تُعزز زيارة الرئيس تشابو العلاقات الثنائية، حيث ستركز المناقشات على تعميق الشراكات ودفع عجلة التنمية المشتركة.
رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الموزمبيقي في أديس أبابا لتعزيز الشراكة الثنائية
Apr 27, 2026 2479
  أديس أبابا، 27 أبريل 2026 (إينا ) استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم، الرئيس الموزمبيقي دانيال فرانسيسكو تشابو لدى وصوله إلى مطار مطار بولي الدولي في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وذكر مكتب رئيس الوزراء، في بيان عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن هذه الزيارة تعكس التزام إثيوبيا بتعزيز شراكات أفريقية قائمة على التعاون العملي وتحقيق نتائج ملموسة تسهم في تحسين حياة شعبي البلدين. ويشكّل حفل الاستقبال الرسمي انطلاقةً لبرنامج دبلوماسي رفيع المستوى، من المنتظر أن يشهد مباحثات موسعة بين الجانبين حول عدد من القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتكامل الإقليمي. ومن المتوقع أن تركز المحادثات على سبل تعميق العلاقات التاريخية بين إثيوبيا وموزمبيق، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات، بما يعزز مسار التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية.
إثيوبيا وموزمبيق تعززان العلاقات الدبلوماسية عبر محادثات رفيعة المستوى
Apr 27, 2026 1848
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) عقد وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، محادثات ثنائية مع نظيرته الموزمبيقية، ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس، بهدف تعميق التعاون بين البلدين. وخلال الاجتماع، أكد جيديون على العلاقة التاريخية والمميزة بين إثيوبيا وموزمبيق، مشيراً إلى أنها راسخة في المبادئ المشتركة للوحدة الأفريقية. وشدد على ضرورة ترجمة هذا الأساس السياسي المتين إلى مجالات تعاون ملموسة من شأنها تعزيز العلاقات بين البلدين. من جانبها، أعربت ماريا مانويلا دوس سانتوس لوكاس عن اهتمام موزمبيق الكبير بتوسيع العلاقات الثنائية، وأكدت رغبة بلادها في الاستفادة من تجارب التنمية الإثيوبية. كما جددت التزامها بالعمل الوثيق مع إثيوبيا في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك. تعكس هذه المناقشات تصميماً مشتركاً من كلا البلدين على الارتقاء بشراكتهما من خلال التعاون العملي والمشاركة الدبلوماسية المستمرة.
اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار تُنهي الاستعدادات لاختتام عملية الحوار الشامل في البلاد
Apr 26, 2026 3765
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح البروفيسور مسفين أرايا، رئيس اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار، لوكالة الأنباء الإثيوبية، بأن الاستعدادات جارية لعقد مؤتمر الحوار الوطني،وذلك بعد اكتمال عملية إعداد جدول الأعمال. وقد فتحت اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار فصلًا جديدًا يهدف إلى حلّ الخلافات التي تراكمت في إثيوبيا على مدى قرون، من خلال الحوار والمشاورات، بهدف بناء جيل يؤمن بسيادة الأفكار. وقد نجحت اللجنة حتى الآن في تنفيذ عملية إعداد جدول الأعمال، بمشاركة مجموعات مجتمعية من جميع المناطق وإدارتي المدينتين، بالإضافة إلى تحديد الممثلين المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني. ووفقًا لرئيس اللجنة، مسفين أرايا، فإن الحوار الوطني يُرسي دعائم السلام الدائم وبناء دولة قوية. وأشار إلى أن الحوار سيوفر فرصة للمواطنين للتوصل إلى توافق في الآراء بشأن القضايا الوطنية الرئيسية، وتحقيق التنمية المستدامة والتقدم في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. وشدد رئيس المفوضية على أهمية حل الخلافات بطريقة حضارية من خلال الحوار، داعيًا المواطنين إلى اغتنام هذه الفرصة للمساهمة بفعالية في بناء السلام والتنمية في البلاد. وأشار إلى أن الإثيوبيين قد حددوا المشكلات في مناطقهم وعلى مستوى البلاد عمومًا خلال هذه العملية، وعرضوها على المفوضية. وذكر رئيس المفوضية أن المواطنين المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني سيمثلون جميع فئات المجتمع. ومنذ تأسيسها بموجب المرسوم رقم 1265/2021، تضطلع المفوضية الوطنية الإثيوبية للحوار بأنشطة متنوعة تهدف إلى بناء توافق في الآراء حول القضايا الجوهرية التي لا تتعارض فيما بينها على مستوى البلاد.
مبعوثون أمريكيون يتوجهون إلى باكستان وسط غموض بشأن محادثات مباشرة مع إيران
Apr 25, 2026 3769
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — وصل مبعوثون من الولايات المتحدة إلى باكستان لبدء جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالتوتر مع إيران، في وقت تؤكد فيه طهران عدم وجود خطط فورية لإجراء محادثات مباشرة. وتوجه كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة إسلام آباد، حيث أعلن البيت الأبيض أنهما يسعيان لعقد «لقاء مباشر» مع ممثلين إيرانيين، دون اتضاح ما إذا كان ذلك سيشمل مفاوضات مباشرة أو تواصلاً غير مباشر. في المقابل، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق، حيث التقى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في إشارة إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه باكستان كوسيط بين الطرفين. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن عراقجي لا يعتزم لقاء المسؤولين الأمريكيين بشكل مباشر، وأن باكستان قد تضطلع بدور الوسيط لنقل المواقف بين الجانبين. من جانبها، أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن هذه المحادثات تهدف إلى دفع الجهود نحو التوصل إلى اتفاق محتمل، مشيرة إلى أن نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي شارك في مناقشات سابقة، مستعد للسفر عند الحاجة. ورغم هذه التحركات، لا تزال فرص التقدم الدبلوماسي غير واضحة، إذ أكدت إيران أنها لن تدخل في مفاوضات مباشرة ما دامت القيود البحرية الأمريكية المفروضة على موانئها قائمة. وفي السياق ذاته، شهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً، ما أثر على تدفقات النفط والغاز عالمياً. ودعا رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى إعادة فتح هذا الممر المائي دون قيود، نظراً لأهميته للأسواق العالمية للطاقة. كما أشارت إيران إلى أن وزير خارجيتها سيواصل مشاوراته في كل من سلطنة عُمان وروسيا ضمن جهود دبلوماسية أوسع. في الوقت نفسه، انتقد مسؤولون إيرانيون التحركات الأمريكية والإسرائيلية في النزاع، بينما تؤكد واشنطن أن هدف المفاوضات هو خفض التصعيد. وفي لبنان، لا يزال وقف إطلاق النار المؤقت سارياً عقب مواجهات أخيرة، حيث أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه لتوسيع المحادثات لتشمل إسرائيل ولبنان، رغم استمرار الانقسامات السياسية الداخلية. من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجهود مستمرة للتوصل إلى اتفاق محتمل، في حين تعارض أطراف مرتبطة بـ«حزب الله» أي مفاوضات مباشرة. ورغم سريان وقف إطلاق النار، تشير تقارير إلى استمرار الغارات وسقوط ضحايا في جنوب لبنان، ما يعكس هشاشة الوضع، في ظل معاناة المدنيين من تداعيات النزاع المستمر.
وزير الخارجية الإثيوبي ونظيره النرويجي يبحثان تعزيز التعاون بين البلدين
Apr 25, 2026 2063
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أجرى وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، مباحثات في العاصمة النرويجية أوسلو مع نظيره النرويجي إسبن بارث إيدي، ركزت على سبل تعزيز التعاون الثنائي بين إثيوبيا والنرويج. وجاءت هذه المباحثات في إطار زيارة رسمية يقوم بها الوزير الإثيوبي إلى دول إسكندنافيةٍ، حيث أكد خلالها على الإمكانات الواسعة لتوسيع مجالات التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات. وسلط غيديون الضوء على العلاقات التاريخية الممتدة بين إثيوبيا والنرويج، مشدداً على أهمية تعميقها، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار وحماية البيئة.   من جانبه، أشار وزير الخارجية النرويجي إلى اهتمام عدد من الشركات النرويجية باستكشاف فرص الاستثمار في إثيوبيا، في مؤشر على تنامي انخراط القطاع الخاص. كما أكد دعم بلاده لإثيوبيا في استعداداتها لاستضافة مؤتمر الأطراف (COP32). وخلال زيارته إلى أوسلو، عقد وزير الخارجية الإثيوبي سلسلة لقاءات مع وزيرة التنمية الدولية النرويجية، ووزير المناخ والبيئة، إلى جانب مسؤولين كبار في الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي، وقيادات صندوق الاستثمار النرويجي، وممثلين عن القطاع الخاص.   وركزت هذه اللقاءات على تعزيز التعاون في مجالات رئيسية ذات اهتمام مشترك، من بينها تمويل التنمية، والعمل المناخي، والاستثمار.
رئيس الوزراء آبي أحمد ورئيس جنوب السودان يبحثان الأولويات الإقليمية ومستقبل التعاون المشترك
Apr 25, 2026 1894
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، مباحثات ثنائية مع رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، تناولت القضايا الرئيسية التي تشكل ملامح المنطقة ومستقبل البلدين المشترك. واستقبل رئيس الوزراء نظيره الجنوب سوداني بحفاوة في القصر الوطني، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى إثيوبيا وتستمر يومين.   وعقب المباحثات، أكد الزعيمان أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، حيث بحثا سبل زيادة الاستثمارات وتوسيع التبادل التجاري وخلق فرص أوسع من خلال شراكات أكثر فاعلية.   كما تبادل الجانبان مستجدات الأوضاع في بلديهما، مؤكدين التزامهما بمواصلة التنسيق والعمل المشترك في القضايا ذات الأولوية.   وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد عبر صفحته على منصة «إكس»: «عقدت مباحثات ثنائية مع الرئيس سلفا كير ميارديت حول القضايا التي تشكل منطقتنا ومستقبلنا المشترك. وقد أولينا اهتماماً خاصاً بالتعاون الاقتصادي، وبحثنا سبل تعزيز الاستثمار وتوسيع الفرص من خلال شراكات أقوى، كما تبادلنا مستجدات التقدم في بلدينا».
رئيس الوزراء آبي أحمد يستقبل رئيس جنوب السودان لتعزيز التعاون الإقليمي
Apr 25, 2026 1337
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، رئيس جمهورية جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، الذي وصل إلى إثيوبيا في زيارة رسمية تستغرق يومين، في خطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية والمتينة بين البلدين الجارين. وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد رئيس الوزراء أن هذه الزيارة تجسد قوة الروابط الثنائية بين إثيوبيا وجنوب السودان، معرباً عن تفاؤله بنتائج هذا اللقاء رفيع المستوى.   وأشار إلى أن المباحثات المرتقبة من شأنها تعزيز التعاون في مجالات حيوية ذات اهتمام مشترك، إلى جانب دعم الشراكات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين.   وكتب آبي أحمد: «أرحب بسلفا كير ميارديت، رئيس جمهورية جنوب السودان، في زيارته الرسمية التي تستغرق يومين إلى إثيوبيا. تعكس هذه الزيارة العلاقات القوية والمستدامة بين بلدينا، وأتطلع إلى مناقشات مثمرة تسهم في تعزيز تعاوننا ومصالحنا المشتركة».
إثيوبيا والسويد تسعيان لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الاستثماري
Apr 24, 2026 2684
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — أجرى وزير الخارجية، غيديون تيموثيوس، محادثات في العاصمة السويدية ستوكهولم مع وزيرة خارجية السويد ماريا مالمر ستينرغارد، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين. ووفقًا لمنشور وزارة الخارجية على وسائل التواصل الاجتماعي، تبادل الجانبان وجهات النظر حول العلاقات الثنائية، إضافة إلى قضايا ذات اهتمام مشترك في منطقة القرن الأفريقي وعلى الصعيد الدولي.   وأكد غيديون خلال المباحثات على العلاقات التاريخية الممتدة بين إثيوبيا والسويد، مشددًا على أهمية تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين. كما أبرز ضرورة توسيع التعاون في مجالي التجارة والاستثمار، موجهًا دعوة إلى الشركات السويدية للاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة في إثيوبيا. من جانبها، أشارت وزيرة الخارجية السويدية إلى متانة العلاقات بين البلدين، معربة عن اهتمام بلادها بتعزيز التعاون مع إثيوبيا على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف.
مجلس الانتخابات الإثيوبي: تسجيل الناخبين يتجاوز خمسين فاصل خمسة مليونًا مع انتهاء المهلة الرسمية
Apr 24, 2026 1542
أديس أبابا، 24 أبريل 2026 (إينا) — أعلنت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، ميلاتورك هايلو، أن أكثر من 50,514,000 ناخب قد تم تسجيلهم للمشاركة في الانتخابات العامة السابعة المقبلة. واختُتمت عملية تسجيل الناخبين لهذه الانتخابات في 22 أبريل 2026، حيث شارك المواطنون في العملية عبر تطبيق "ميرتشاي" للهواتف المحمولة كخيار رقمي بديل، إضافة إلى الحضور الشخصي في مراكز الاقتراع المختلفة. وفي بيان لها حول انتهاء فترة التسجيل، أوضحت ميلاتورك أن المجلس كان ينفذ عمليتي تسجيل الناخبين والمرشحين على حد سواء، في إطار الاستعدادات لإجراء الانتخابات العامة السابعة. وبيّنت أن تسجيل المرشحين جرى خلال الفترة من 9 يناير إلى 8 فبراير 2026. وأضافت أن عملية تسجيل الناخبين، التي انطلقت في 7 مارس، تم تمديدها لمدة 14 يومًا إضافية، قبل أن تُختتم رسميًا مساء 22 أبريل 2026. ووفقًا للبيانات التي تلقاها المجلس حتى الآن، فقد تم تسجيل ما مجموعه 50,514,155 ناخبًا بنجاح. ومن هذا العدد، استخدم أكثر من 5,503,000 ناخب المنصة الرقمية، بينما تم تسجيل بقية الناخبين عبر الطرق التقليدية اليدوية. وأوضحت ميلاتورك أن الأرقام الحالية لا تشمل بعد أفراد قوات الدفاع الوطني، وطلبة الجامعات، والنازحين داخليًا. وفيما يتعلق بمراقبة الانتخابات والتغطية الإعلامية، كشفت أنه تم منح تراخيص لـ 169 منظمة مدنية للمشاركة في مراقبة الانتخابات العامة السابعة، من بينها 141 منظمة حصلت على دعم مالي. كما حصلت 37 مؤسسة إعلامية على تصاريح للتغطية، وتم إصدار بطاقات اعتماد لـ 1,131 صحفيًا لمتابعة مجريات العملية الانتخابية. وأشارت رئيسة المجلس كذلك إلى أن المناظرات بين الأحزاب السياسية جارية حاليًا. وأضافت أنه تم إجراء مناقشات بشأن مدونة السلوك الخاصة بحملات المرشحين المستقلين، وتوزيع أوقات البث، إلى جانب قضايا أخرى ذات صلة.
آدم فرح: الإصلاحات في إثيوبيا تُعمّق الشمول السياسي وتُعيد تشكيل المشهد الديمقراطي
Apr 23, 2026 3337
  أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) تُعيد الإصلاحات السياسية الجارية في إثيوبيا تشكيل المشهد السياسي للبلاد من خلال خلق ما وصفه المسؤولون بـ"مساحة متوازنة" تسمح بالتعاون والتنافس البنّاء بين الأحزاب السياسية. خلال استعراض التقرير الثالث لأداء الحكومة، الذي يغطي 100 يوم ، للسنة المالية 2025/2026، برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد، صرّح آدم فرح، نائب رئيس حزب الازدهار ورئيس مركز تنسيق بناء النظام الديمقراطي ، بأن الإصلاحات التي جرت خلال السنوات الثماني الماضية تُحقق الآن نتائج وطنية ملموسة. وأوضح آدم أن الإصلاحات الاقتصادية الكلية في إثيوبيا لعبت دورًا محوريًا في دفع عجلة النمو الشامل وتحقيق نتائج تتوافق مع التطلعات الوطنية. على الصعيد السياسي، أشار إلى أن برنامج الإصلاح الذي يتبناه الحزب الحاكم قد ساهم في إرساء منبر وطني أكثر انفتاحًا، حيث يمكن لأحزاب المعارضة التعاون بشأن الأولويات الوطنية المشتركة والتنافس في بيئة ديمقراطية منظمة. ومن أبرز التطورات التي تم تسليط الضوء عليها دمج أكثر من 275 من قادة أحزاب المعارضة في مناصب حكومية على المستويين الاتحادي والمحلي، مما يساهم بشكل مباشر في تقديم الخدمات العامة وجهود التنمية. ووصف آدم هذا بأنه جزء من توجه أوسع نحو الحكم الشامل والنظام التشاركي في الحياة السياسية الإثيوبية. كما أشار إلى عملية الحوار الوطني، قائلاً إنها وصلت الآن إلى مرحلة متقدمة وتساعد في بناء توافق في الآراء حول القضايا الوطنية الرئيسية، وهو جهد وصفه بأنه أساسي للوحدة والاستقرار على المدى الطويل. وفي القطاع الاجتماعي، سلّط الضوء على توسيع نطاق الوصول إلى البنية التحتية والخدمات العامة، لا سيما في مجال التعليم، حيث تعمل مبادرة "التعليم للأجيال" على زيادة بناء المدارس وتحسين فرص التعلّم في جميع أنحاء البلاد. وبالنظر إلى المستقبل، أكّد آدم على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمواطنين لضمان استدامة التقدم. كما أكّد أن هدف إثيوبيا على المدى البعيد هو بناء دولة مستقرة ومزدهرة، تقوم على أسس الديمقراطية والحكم الرشيد والسلام الدائم.
رئيس الوزراء الإثيوبي يُعيّن بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية
Apr 23, 2026 1741
  أديس أبابا، 23 أبريل 2026 (إينا) عُيّن رئيس الوزراء آبي أحمد بطلاً للاتحاد الأفريقي للذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية، تقديراً لدوره القيادي في دفع عجلة التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في جميع أنحاء القارة. ويؤكد هذا الإعلان، الصادر عن الاتحاد الأفريقي، على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة مستقبل أفريقيا التكنولوجي، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي والتنمية القائمة على الابتكار. وجاء في خطاب التعيين: "لقد ساهمت قيادة معاليكم في تعزيز التحول الرقمي والتقنيات الناشئة في ترسيخ مكانة الذكاء الاصطناعي كأداة رئيسية لتحقيق السيادة والكفاءة والنمو الشامل في أفريقيا". وأشار الخطاب أيضاً إلى أن "دعمكم المستمر للاستقلال الاستراتيجي والتمكين التكنولوجي سيكون له دور محوري في جعل القارة رائدة عالمياً في تبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وعادل". ويأتي هذا التقدير في الوقت الذي تواصل فيه إثيوبيا تحقيق تقدم ملحوظ في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي تحت قيادة رئيس الوزراء. على مدى السنوات القليلة الماضية، سارعت إثيوبيا في توسيع بنيتها التحتية الرقمية، وأطلقت خدمات الحكومة الإلكترونية، واستثمرت في بيئات الابتكار بهدف تعزيز اقتصاد قائم على المعرفة. وفي كلمته خلال القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في هذا العام، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد طموح إثيوبيا في جعل أفريقيا رائدة عالميًا في عصر الذكاء. أوضح رئيس الوزراء قائلاً: "ستجمع هذه المؤسسة بين القيم الإنسانية والذكاء الاصطناعي، وبين السياق المحلي والأهمية العالمية، وبين الدقة العلمية والأثر التطبيقي". وفي القمة الرابعة والعشرين للسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن التحول الرقمي لا يزال حجر الزاوية في أجندة الإصلاح الاقتصادي الإثيوبية. منذ توليه منصبه عام ٢٠١٨، دأب رئيس الوزراء على الدعوة إلى التحول التكنولوجي باعتباره محركاً للمرونة الاقتصادية والتصنيع والتنافسية القارية. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعيين الأخير دور إثيوبيا في دفع أجندة التحول الرقمي في أفريقيا، لا سيما في تسخير الذكاء الاصطناعي وحلول الصحة الرقمية لمواجهة تحديات التنمية وتحسين تقديم الخدمات في جميع أنحاء القارة.
وزير الخارجية : إثيوبيا حققت انتصارات دبلوماسية تاريخية على مدار سنوات الإصلاح
Apr 23, 2026 1817
  أديس أبابا، 23 أبريل 2026 ( إينا ) أعلن وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، أن إثيوبيا حققت انتصارات دبلوماسية تاريخية على مدار سنوات الإصلاح، مما وسّع بشكل ملحوظ نطاق نفوذها وآفاق تعاونها. وأكد الوزير أن الإنجازات المحلية في مجالات الاقتصاد، وبناء المؤسسات، وحماية البيئة، شكلت الركيزة الأساسية لهذه النجاحات. وفي عرض شامل للنتائج المحققة في المجال الدبلوماسي، أشار جيديون إلى أن نفوذ البلاد في المحافل القارية والعالمية يشهد صعودًا ملحوظًا. وقد حظيت أولوية استراتيجية رئيسية، وهي تأمين منفذ بحري، باهتمام كبير في كل من المناقشات الثنائية والساحات الدولية. ووصف الوزير هذا الإنجاز بأنه انتصار كبير، مشيرًا إلى أن مختلف الجهات الفاعلة العالمية باتت الآن أكثر إدراكًا لمسعى إثيوبيا المشروع وضرورة البحث عن حل تعاوني لهذه المسألة. علاوة على ذلك، أشار إلى إنجاز وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الكبير كدليل على صمود الحكومة الإثيوبية وشعبها، اللذين نجحا في تجاوز ضغوط دبلوماسية مكثفة لإتمام المشروع. ويُعدّ انضمام إثيوبيا إلى مجموعة البريكس كعضو كامل العضوية ومشاركتها الفعّالة فيها دليلاً إضافياً على تزايد قبولها الدولي. وأوضح جيديون أن إثيوبيا تُعتبر بشكل متزايد شريكاً مفضلاً للاستثمار والتعاون الاقتصادي، حيث تسعى دول قريبة وبعيدة إلى تعزيز علاقاتها مع أديس أبابا. وأشار إلى الزيارات التبادلية رفيعة المستوى وتوقيع الاتفاقيات الاستراتيجية كدليل ملموس على هذا النفوذ الدبلوماسي المتنامي. وخلال الأشهر التسعة الماضية وحدها، حازت إثيوبيا باستمرار على مقاعد في مختلف هيئات صنع القرار الدولية بفضل الدعم الواسع. وأكد الوزير أن انتخاب مرشحين إثيوبيين لمناصب رئيسية على المستويين القاري والعالمي يُبرز النفوذ المتزايد للبلاد. وأوضح أن هذه الإنجازات الدبلوماسية متجذرة بعمق في التقدم الداخلي، مشيراً إلى أن الإصلاحات الاقتصادية قد عززت المؤسسات الوطنية وحسّنت قدراتها. علاوة على ذلك، رسّخ التزام إثيوبيا بحماية البيئة والطاقة المتجددة مكانتها كنموذج يُحتذى به. وقد ساهمت هذه الجهود، إلى جانب مبادرات التنمية الحضرية والريفية المتكاملة، في تعزيز مكانة إثيوبيا كوجهة رئيسية للاستثمار والشراكة. وأكد الوزير جيديون مجدداً أن التناغم بين النمو الاقتصادي، والقوة المؤسسية، والإدارة البيئية الرشيدة، لا يزال يُمثل الركيزة الأساسية للتميز الدبلوماسي لإثيوبيا.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023