‫سياسة‬
روسيا ترحب بنتائج الانتخابات الإثيوبية ، وتؤكد على الدعم الشعبي للإصلاح
Jun 24, 2026 282
  أديس أبابا، 24 يونيو/ 2026 (إينا) رحبت روسيا بنجاح الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، واصفةً نتائجها بأنها تعكس الدعم الشعبي الواسع لقيادة البلاد وبرنامجها الإصلاحي المستمر. وفي بيان لها، أشادت وزارة الخارجية الروسية بجهود القيادة الإثيوبية لتعزيز مؤسسات الدولة، والحفاظ على الاستقرار الوطني، ودفع تطلعات البلاد التنموية. وأظهرت النتائج الرسمية التي أعلنها المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا ، فوز حزب الازدهار الحاكم بـ 438 مقعدًا في مجلس نواب الشعب، ما يمنحه أغلبية ساحقة في المجلس التشريعي الاتحادي. كما فاز الحزب بأغلبية ساحقة في مقاعد المجالس الإقليمية. أشادت بعثات المراقبة الدولية التابعة للاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية بالسير السلمي والمنظم للحملة الانتخابية وعملية التصويت، مشيرةً إلى عدم وجود مخالفات جسيمة أو انتهاكات خطيرة. وفي تعليقها على النتائج، قالت روسيا إن إتمام الانتخابات بنجاح يُظهر ثقة الشعب الإثيوبي في جهود القيادة الحالية لتعزيز الدولة، والحفاظ على الاستقرار الداخلي، ودفع أهداف التنمية الوطنية. وقد حظيت نتائج الانتخابات باهتمام دولي متزايد، حيث اعتبرها المراقبون علامة فارقة في مسيرة الإصلاح السياسي والمؤسسي الجارية في إثيوبيا. كما تُعتبر النتائج مؤشراً على استمرار الدعم الشعبي للجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والتحول الاقتصادي في جميع أنحاء البلاد.
رئيس الوزراء الهندي يهنئ نظيره الإثيوبي على الفوز في الانتخابات ويجدد التأكيد على متانة الشراكة بين البلدين
Jun 24, 2026 166
  أديس أبابا، 24 يونيو/ 2026 (إينا) هنأ رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي وحزب الازدهار الحاكم بفوزهم في الانتخابات البرلمانية الإثيوبية، مؤكداً التزام الهند بتعزيز شراكتها التاريخية مع إثيوبيا. وفي رسالة نشرها على موقع إكس، هنأ رئيس الوزراء مودي رئيس الوزراء آبي وحزب الازدهار بحرارة، واصفاً نتيجة الانتخابات بأنها "فوز حاسم". وسلّط الزعيم الهندي الضوء على عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، مؤكداً أن الهند تُولي أهمية بالغة لعلاقاتها التاريخية مع إثيوبيا. أشار مودي كذلك إلى أنه يتطلع إلى العمل عن كثب مع رئيس الوزراء آبي أحمد لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الهند وإثيوبيا، وتعميق التعاون الاقتصادي والدبلوماسي، وتوطيد أواصر الصداقة بين شعبي البلدين. وتعكس رسالة التهنئة الأهمية التي يوليها البلدان لعلاقاتهما، والتي شهدت توسعًا مطردًا في مجالات التجارة والاستثمار والتعاون الإنمائي والتعليم وبناء القدرات والدبلوماسية متعددة الأطراف. وباعتبارهما من أكبر الاقتصادات وأسرعها نموًا في منطقتيهما، واصلت إثيوبيا والهند تعزيز التعاون في قطاعات رئيسية، مع تزايد المشاركة في البنية التحتية والتكنولوجيا والتصنيع والزراعة وتنمية الموارد البشرية. ويرى العديد من المراقبين أن رسالة التهنئة التي وجهها رئيس الوزراء مودي تُضاف إلى عدد من الاعتراف الدولي بالعملية الانتخابية في إثيوبيا، مما يؤكد تزايد الثقة العالمية في المسار الديمقراطي للبلاد.
منظمة الإيغاد تهنئ إثيوبيا على نجاح الانتخابات العامة السابعة
Jun 24, 2026 186
  أديس أبابا، 24 يونيو/ 2026 (إينا) هنأت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) حكومة وشعب إثيوبيا على نجاح الانتخابات العامة السابعة التي جرت في 1 يونيو/ 2026. وفي بيان صادر عن المنظمة ، وصفت هذه العملية بأنها انعكاس لالتزام إثيوبيا بالحكم الديمقراطي والنظام الدستوري. كما هنأت إيغاد رئيس الوزراء آبي أحمد وحزب الازدهار على حصولهما على الأغلبية في الانتخابات، وذلك عقب الإعلان الرسمي للنتائج من قبل المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا في 21 يونيو/ 2026. وأشادت إيغاد بالمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا لمهنيته وجهده في إدارة العملية الانتخابية، كما أثنت على المواطنين الإثيوبيين لمشاركتهم السلمية التي أسهمت في سير العملية الانتخابية بسلاسة ونجاح.   كما أعربت عن ثقتها في استمرار سعي البلاد نحو الوحدة الوطنية، والحوار الشامل، والسياسات الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة. وأبرزت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) الدور المحوري لإثيوبيا في منطقة القرن الأفريقي،مشددة على أهمية التعاون المستدام لمواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز الرخاء المشترك. كما جددت المنظمة الإقليمية التزامها بالعمل الوثيق مع الحكومة الإثيوبية لتعميق التكامل الإقليمي، وتعزيز السلام والأمن، ودفع عجلة التنمية المستدامة في جميع أنحاء منطقة إيغاد. ويُضاف هذا البيان إلى عدد متزايد من الرسائل الإقليمية والدولية التي تُشيد بالعملية الانتخابية في إثيوبيا، وتؤكد دعمها لمسيرة البلاد السياسية والتنموية المستمرة.
إثيوبيا والمملكة المتحدة تؤكدان التزامهما بتعزيز الشراكة الثنائية
Jun 23, 2026 1544
  أديس أبابا، 23 يونيو 2026 (إينا) أكدت إثيوبيا والمملكة المتحدة التزامهما بتعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، وذلك خلال محادثات عقدها وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، مع وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية، إيفيت كوبر، في العاصمة البريطانية لندن. وتناول الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما رحبا بالتقدم الذي تشهده الشراكة بين البلدين، وجددا التزامهما بالعمل المشترك في المجالات ذات الأولوية، بما يسهم في تحقيق المصالح المتبادلة. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية، شدد الوزيران على أهمية مواصلة الحوار والتنسيق المنتظم لدعم الأهداف المشتركة، وفي مقدمتها تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، ودفع جهود التنمية المستدامة، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري.   وفي سياق انطلاق أسبوع لندن للعمل المناخي، أكد الطرفان ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمواجهة التحديات المناخية العالمية، والعمل على تطوير حلول جماعية وفعالة للتعامل مع آثار تغير المناخ. كما شددا على أهمية مواءمة أولويات العمل المناخي الدولي مع الأجندات الاقتصادية والتنموية العالمية، في ظل الاستعدادات لرئاسة المملكة المتحدة لمجموعة العشرين واستضافتها قمة المجموعة عام 2027، وكذلك التحضيرات الجارية لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، المقرر أن تستضيفه إثيوبيا في العام نفسه.
رئيس اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة يشيد بإثيوبيا كنموذج للإصلاح التحويلي خلال قمة "إثيوبيا تُنجز"
Jun 23, 2026 848
  أديس أبابا، 23 يونيو 2026 (إينا) أشاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، كلافر جاتيتي، بإثيوبيا واعتبرها نموذجًا بارزًا للإصلاح والتحول في أفريقيا. وأشار الأمين التنفيذي إلى إنجازات البلاد في مجالات الطاقة المتجددة، والنقل المستدام، والطيران، كدليل على نفوذها العالمي المتزايد. وفي كلمته خلال قمة "إثيوبيا تُنجز"، سلّط جاتيتي الضوء على مبادرة "الإرث الأخضر" الطموحة لإثيوبيا، وتحوّل قطاع الطاقة الذي يقوده سد النهضة الإثيوبي الكبير، وانتقال البلاد نحو التنقل الكهربائي، والتوسع المستمر للخطوط الجوية الإثيوبية، باعتبارها ركائز أساسية تدعم مسار التنمية في إثيوبيا. ووفقًا للأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا، تُبيّن هذه المبادرات كيف يُمكن للإصلاحات الاستراتيجية والاستثمارات طويلة الأجل أن تُحفّز النمو الشامل، مع تعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية.   وأشار كذلك إلى أن مكانة إثيوبيا الدولية المتنامية تتجلى بوضوح في اختيارها لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، واصفًا هذا القرار بأنه اعتراف قوي بريادة البلاد في مجال العمل المناخي والتنمية المستدامة. وشدد رئيس الوزراء أبي أحمد بهذه المناسبة أيضا على أن بناء الأمة مسؤولية مشتركة ومستمرة، تتطلب مشاركة فعّالة من جميع المواطنين. وبالنظر إلى الإنجازات البارزة، مثل سد النهضة الإثيوبي الكبير، أشار رئيس الوزراء إلى أن تقدم إثيوبيا هو ثمرة خيارات مدروسة متجذرة في روح فلسفة "ميديمر" - وهي فلسفة تتمحور حول الوحدة والتعاون والتقدم الجماعي. وإبرازًا لطبيعة التنمية الممتدة عبر الأجيال، حث رئيس الوزراء الإثيوبيين على البناء على إنجازات اليوم والسعي لتحقيق مزيد من التقدم في المستقبل.
رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يُشيد بحكومة وشعب إثيوبيا لنجاح الانتخابات
Jun 23, 2026 815
  أديس أبابا، 23 يونيو 2026 (إينا) أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، اليوم، بحكومة وشعب إثيوبيا لنجاح الانتخابات العامة السابعة التي جرت في الأول من يونيو/ 2026. كما هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد وحزب الازدهار على الفوز الباهر الذي حققوه بحصولهم على الأغلبية في الانتخابات، وفقًا لما أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا. وأكد رئيس المفوضية أن العملية الانتخابية أظهرت التزام الإثيوبيين بتعزيز الديمقراطية باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. ونوّه كذلك بمهنية والتزام الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا بضمان سير الانتخابات العامة بسلاسة. وأعاد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي التأكيد على التزام المفوضية بتعزيز الحكم الديمقراطي في الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي من خلال عمليات انتخابية نزيهة وسلمية وشفافة.
الأحزاب السياسية المتنافسة ترحب بالنتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
Jun 23, 2026 959
  أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) رحبت الأحزاب السياسية المتنافسة بالنتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، معتبرةً التصويت علامة فارقة في مسيرة السلام والمشاركة الديمقراطية والاستقرار الوطني. وعقب إعلان النتائج النهائية من قبل المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، أصدرت أحزاب سياسية مختلفة بيانات أقرت فيها بأهمية العملية الانتخابية وحثت الحكومة الجديدة على معالجة التحديات السياسية والأمنية والتنموية الملحة التي تواجه البلاد. وأعرب حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية عن ارتياحه للاختتام السلمي للانتخابات، على الرغم من التحديات التي واجهتها خلال الحملات الانتخابية وفترة التصويت. وأشاد الحزب بالإعلان الرسمي للمجلس الوطني للانتخابات باعتباره إتمامًا ناجحًا للعملية الانتخابية، مهنئًا جميع الأطراف المعنية. وأشاد الحزب بنزاهة والتزام مرشحيه وأعضائه وأنصاره والمواطنين الذين شاركوا في الانتخابات. أكد الحزب مجدداً استعداده للتعاون مع جميع الفاعلين السياسيين في الشؤون الوطنية، إيماناً منه بأن هذا التعاون من شأنه أن يعزز الديمقراطية والتنمية في إثيوبيا. كما هنأ الحزب حزب الازدهار لحصوله على تفويض لمواصلة الحكم، وأشاد بالمنظمات السياسية الأخرى التي نالت تمثيلاً في البرلمان. وبالمثل، وصفت الحركة الوطنية لشعب أمهرا الانتخابات بأنها نقطة تحول تاريخية، تحققت بفضل تضحيات المواطنين من أجل السلام والتحول الديمقراطي. وأشادت الحركة بنجاح سير الانتخابات رغم التحديات الأمنية ومحاولات القوى المعادية للسلام لعرقلة العملية الانتخابية. وتواجه الحكومة المنتخبة حديثًا مسؤوليات قانونية وسياسية كبيرة، تشمل ضمان السلام والأمن والتنمية العادلة وحماية حقوق المواطنين. وحثت الحركة الحكومة على إعطاء الأولوية لسيادة القانون، وضمان حرية التنقل والعمل، والتصدي للاعتداءات على الجماعات العرقية والدينية. كما دعت الحركة إلى تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز مبادرات السلام في المناطق المتضررة من النزاعات، لا سيما في مناطق أمهرة وأوروميا وتيغراي، مشددةً على أهمية الآليات المؤسسية التي تدعم بناء السلام والحوار الوطني والمشاركة السياسية. وأشاد البيان بمساهمات الجالية الإثيوبية في الخارج في دعم العمليات السياسية السلمية، وحث الإثيوبيين في الخارج على احترام نتائج الانتخابات والمساهمة بشكل إيجابي في جهود السلام والتنمية الوطنية. واختتمت الحركة بيانها بتهنئة حزب الازدهار على فوزه بالأغلبية، ودعت الحزب الحاكم إلى تعزيز الجهود في إحلال السلام والوحدة الوطنية والأمن والتنمية الشاملة. كما أصدر المجلس المشترك للأحزاب السياسية في أديس أبابا بيانًا عقب إعلان نتائج الانتخابات، مشيرًا إلى أن الانتخابات العامة السابعة جرت سلميًا وديمقراطيًا، وأن حزب الازدهار فاز بأغلبية الأصوات. هنأ المجلس حزب الازدهار على فوزه بفضل حرية اختيار الشعب، وجميع الأحزاب السياسية التي حصلت على تمثيل في المجالس التشريعية. أعرب المجلس عن تقديره لمساهمات جميع الأحزاب السياسية المشاركة في نجاح الانتخابات وفي تعزيز الثقافة الديمقراطية في إثيوبيا. وأكد المجلس مجدداً التزامه بالتنمية الوطنية، معرباً عن استعداده للعمل جنباً إلى جنب مع حزب الازدهار من خلال المشاركة الفعّالة والنقد البنّاء ومقترحات السياسات البديلة، إيماناً منه بأن هذا التعاون سيضمن السلام المستدام والتنمية والحكم الرشيد في أديس أبابا وعموم إثيوبيا.
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو المواطنين إلى مواصلة الإنجازات والارتقاء إلى مستويات أعلى
Jun 23, 2026 903
  أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد جميع المواطنين إلى الحفاظ على زخم التنمية الوطنية وتعزيز روح الوحدة والتعاون من أجل مواصلة مسيرة بناء البلاد وتحقيق المزيد من الإنجازات. وخلال كلمته في القمة الوطنية «إثيوبيا تُنجز»، المنعقدة تحت شعار «من الإصلاح إلى التغيير الدائم»، أكد رئيس الوزراء أن عملية بناء الدولة تمثل مسؤولية جماعية متواصلة تتطلب مشاركة جميع أبناء الوطن عبر الأجيال. وأشار آبي أحمد إلى عدد من المحطات الوطنية البارزة، وفي مقدمتها سد النهضة الإثيوبي الكبير، مؤكداً أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة خيارات استراتيجية واعية استندت إلى مبادئ فلسفة «مديمر» القائمة على التكامل والعمل المشترك.   كما عرض رئيس الوزراء رؤيته لمستقبل البلاد، موضحاً أن الإصلاحات الجارية لا تمثل هدفاً بحد ذاتها، بل تشكل أساساً متيناً تبنى عليه الأجيال القادمة مستقبل إثيوبيا. وقال في هذا السياق: «إن إصلاحاتنا ليست غاية في حد ذاتها، بل هي الأساس الذي نضعه للأجيال القادمة»، مشدداً على أن مسؤولية بناء الوطن لا تقتصر على جيل واحد، بل تمتد عبر الزمن. وفي ختام كلمته، دعا جميع الإثيوبيين إلى مواصلة مسيرة البناء والتنمية، قائلاً: أدعو كل إثيوبي إلى مواصلة هذه الروح، واستلام ما بنيناه، والارتقاء به إلى مستويات أعلى . وتعكس هذه الدعوة التزام الحكومة بتعزيز روح المسؤولية الوطنية وترسيخ ثقافة الإنجاز، في وقت تواصل فيه إثيوبيا تنفيذ برامجها التنموية والإصلاحية الهادفة إلى تحقيق تحول مستدام وشامل.
المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يُشيد بسياسة إثيوبيا في إدماج اللاجئين
Jun 23, 2026 538
  أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) أشاد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهام صالح، بجهود إثيوبيا الرامية إلى تعزيز إدماج اللاجئين، لا سيما من خلال خارطة طريق ( ماكاتيت) التي أُطلقت مؤخرًا. وأكد أن خارطة الطريق تُمثل إطارًا وطنيًا شاملًا يهدف إلى تعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين، مع توفير فرص للمجتمعات المضيفة. وأجرى رئيس الجمهورية تاي أتسكي سيلاسي محادثات مع المفوض السامي للأمم المتحدة في مكتبه، حيث ناقش الجانبان حماية اللاجئين وإدماجهم والتعاون الدولي.   وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب الاجتماع، وصف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المناقشات بأنها مثمرة وبنّاءة، مؤكدًا التزام إثيوبيا الراسخ باستضافة اللاجئين وتوفير الحماية والدعم لهم. وقال: "أظهرت إثيوبيا التزامًا قويًا بدعم اللاجئين وتهيئة بيئة تُمكّنهم من العيش بكرامة والمساهمة في المجتمع". وأشار إلى أن "خارطة طريق ماكاتيت تُمثل خطوة هامة نحو ضمان حصول اللاجئين على فرص اقتصادية وخدمات اجتماعية وسبل عيش، مع تحقيق فوائد للمجتمعات المُضيفة في الوقت نفسه". وقد تم الكشف عن خارطة الطريق بحضور جهات معنية وطنية وإقليمية وقارية ودولية، ومن المتوقع أن تُعزز اندماج اللاجئين من خلال توسيع نطاق فرص العمل والتعليم والخدمات الأساسية، فضلًا عن المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة في المجتمعات المُضيفة في جميع أنحاء البلاد.
وزير الخارجية الإثيوبي يدعو إلى تحرك عالمي عاجل لمواجهة تغير المناخ خلال أسبوع لندن للعمل المناخي
Jun 23, 2026 1137
  أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) دعا وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، إلى تعزيز التعاون الدولي واتخاذ إجراءات مناخية أكثر طموحًا لمواجهة التحديات المتفاقمة لتغير المناخ، مؤكدًا أن الأحوال الجوية المتطرفة المتزايدة تستدعي استجابة عالمية منسقة وعاجلة. وخلال مشاركته في أسبوع لندن للعمل المناخي، أشار الوزير إلى أن المملكة المتحدة تشهد ما يُتوقع أن يكون أحد أشد الأسابيع حرارة على الإطلاق، معتبرًا ذلك مؤشرًا واضحًا على تنامي آثار التغير المناخي حول العالم. وشدد على أن مواجهة أزمة المناخ لا يمكن أن تتم بشكل منفرد، مؤكدًا أن نجاح الجهود العالمية يتطلب شراكة حقيقية بين الحكومات والمؤسسات والخبراء والجهات الفاعلة المختلفة لتطوير حلول عملية ومبتكرة ذات أثر ملموس على المستويين العالمي والمحلي. وانضم الوزير إلى نخبة من قادة المناخ الدوليين، من بينهم راشيل كايت، وسامد أغيرباش، والدكتورة ريان ماري توماس، للمشاركة في مناقشات تناولت سبل تعزيز العمل المناخي العالمي. كما شارك جيديون بصفته الرئيس المعيّن لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) المقرر استضافته في إثيوبيا، مسلطًا الضوء على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة أجندة المناخ العالمية، إضافة إلى النجاحات التي حققتها مبادرة البصمة الخضراء الاثيوبية .   من جانبها، أكدت الدكتورة ريان ماري توماس أهمية أسبوع لندن للعمل المناخي باعتباره منصة دولية تجمع صناع السياسات والمستثمرين والشركات، وتسهم في تحديد مسارات عملية لتحفيز الاستثمار في البنية التحتية الحيوية والتقنيات الناشئة وحلول المناخ المبتكرة. ويُعد أسبوع لندن للعمل المناخي، الذي يُنظم سنويًا خلال شهر يونيو، أحد أكبر التجمعات المناخية المستقلة في العالم، حيث يجمع المستثمرين والمؤسسات المالية والشركات وصناع القرار والباحثين وقادة المجتمع المدني لدفع جهود العمل المناخي على المستويين المحلي والدولي. وأبرزت المناقشات التزامًا مشتركًا بين القادة العالميين بتحويل الطموحات المناخية إلى إجراءات عملية، بما يعزز التضامن الدولي والابتكار والاستثمار في مواجهة أحد أبرز التحديات التي تواجه البشرية في العصر الحديث.
خبراء: سعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري أجندة مشروعة لتحقيق السلام والتنمية الإقليميين
Jun 23, 2026 248
  أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) أكد خبراء أن سعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري سيادي يُعد أجندة مشروعة واستراتيجية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالسلام الإقليمي والتنمية الاقتصادية والاستقرار طويل الأمد. وأشار الخبراء إلى أن مطالبة إثيوبيا تستند إلى حقائق تاريخية وقانونية وجغرافية، مؤكدين أن الوصول إلى منفذ بحري أمرٌ أساسي للنمو الاقتصادي للبلاد ولتعزيز التكامل الإقليمي.   وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، قال جيتي تيرفي، الباحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة يونيتي، إن إثيوبيا فقدت ملكية مينائها البحري نتيجة الضغوط الخارجية والقصور الداخلي. بحسب قوله، ساهم أفراد وجماعات تحركهم مصالح شخصية وسياسية، بدلاً من الرؤية الوطنية، في ظلم تاريخي قوّض المصالح الوطنية لإثيوبيا ورفاهية الأجيال القادمة. ومن جانبه أكد تيمسجن واليجن، الباحث في السياسات والاستراتيجيات بوزارة النقل واللوجستيات، أن الوصول إلى البحر ليس ترفاً بالنسبة لإثيوبيا، بل ضرورة. وأوضح أن استبعاد البلاد من منفذ بحري استراتيجي على مدى العقود الثلاثة الماضية أثّر سلباً على حياة المواطنين، وفرض تكاليف باهظة على نظام اللوجستيات الوطني. كما دعا تيمسجن إلى بذل جهود متواصلة لضمان وصول إثيوبيا التاريخي والقانوني إلى منطقة البحر الأحمر، مشدداً على الأهمية الاستراتيجية للمنطقة في التجارة العالمية والجغرافيا السياسية الدولية. وأكد الخبراء أن معالجة مخاوف إثيوبيا بشأن الوصول البحري عبر الوسائل السلمية والقانونية لن تخدم تطلعات البلاد التنموية فحسب، بل ستسهم أيضاً في تعزيز التعاون الإقليمي والاستقرار والازدهار المشترك.
الإصلاحات الانتخابية تعكس التقدم الديمقراطي في إثيوبيا
Jun 22, 2026 1806
  بقلم أحد المحررين يُنظر إلى النجاح في إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا على نطاق واسع على أنه انعكاس للتطور الديمقراطي المستمر في البلاد. وأشار المراقبون إلى أن العملية الانتخابية أظهرت تقدما كبيرا في الحكم الديمقراطي، مدفوعا بسلسلة من الإصلاحات المؤسسية والإدارية والتكنولوجية التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة. يُنظر إلى النجاح في إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا على نطاق واسع على أنه انعكاس للتطور الديمقراطي المستمر في البلاد. وأشار المراقبون إلى أن العملية الانتخابية أظهرت تقدما كبيرا في الحكم الديمقراطي، مدفوعا بسلسلة من الإصلاحات المؤسسية والإدارية والتكنولوجية التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة. وقد لعبت هذه الإصلاحات دورا حاسما في تعزيز نزاهة وفعالية النظام الانتخابي. و ساهم تعزيز المؤسسات الانتخابية، وتحسين القدرة الإدارية، وإدخال التكنولوجيات الحديثة في جعل عملية التصويت أكثر شفافية وكفاءة ومصداقية. وبحسب المراقبين، فقد ساعدت هذه التدابير على زيادة ثقة الجمهور في الإطار الانتخابي مع ضمان إجراء إدارة الانتخابات بطريقة مهنية وخاضعة للمساءلة. وشدد المراقبون كذلك على أن الإصلاحات وسعت الفرص لمشاركة المواطنين وشمولهم على نطاق أوسع. ومن خلال تحسين أنظمة تسجيل الناخبين، وتعزيز الخدمات اللوجستية الانتخابية، وتعزيز آليات الرقابة، تمكنت الانتخابات من استيعاب مشاركة ملايين الناخبين عبر بيئات جغرافية واجتماعية متنوعة. بالنسبة للعديد من المحللين، تعني هذه التطورات أكثر من مجرد الإدارة الناجحة لانتخابات واحدة. وهي تمثل جزءا من جهد أوسع لتوطيد الحكم الديمقراطي، وتعزيز المؤسسات العامة، وتعزيز الثقافة السياسية المرتكزة على مشاركة المواطنين والعمليات الدستورية. وبالتالي فإن الانتخابات تمثل مؤشرا هاما على التزام البلاد ببناء نظام ديمقراطي أكثر شمولا وشفافية ومرونة. وأشار المراقبون إلى أن التقدم الذي تم تحقيقه من خلال هذه الإصلاحات يوفر أساسًا قويًا للعمليات الانتخابية المستقبلية ويقدم دروسًا قيمة للتقدم المستمر للحكم الديمقراطي في إثيوبيا. بعد الانتهاء بنجاح من الانتخابات، أشادت بعثات مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) للانتخابات الإثيوبية لعام 2026 بالإنجاز الكبير الذي تحقق في العملية الانتخابية في البلاد. خلال الإحاطة الإعلامية المشتركة بشأن النتائج الأولية التي توصلوا إليها في وقت سابق من هذا الشهر، أكد رؤساء بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات وبعثة مراقبة الانتخابات التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) لانتخابات إثيوبيا عام 2026، أن الانتخابات تؤكد الالتزام الوطني المشترك بالاستقرار والدستورية والتقدم الديمقراطي. وقال رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، أثناء تقديم البيان الأولي للبعثة، إن الانتخابات أجريت ضمن إطار قانوني ومؤسسي يدعم الحكم الديمقراطي على نطاق واسع. وشدد الرئيس أوهورو أيضاً على ضرورة التذكير بأن إثيوبيا أمة وقفت في وجه موجة الاستعمار، موحدة ولم تخضع للاستعمار قط، مشيراً كذلك إلى أن إثيوبيا أمة دافعت عن استقلال أفريقيا وحقها في الحكم الذاتي؛ نتيجة لذلك، أصبحت عاصمة أفريقيا. من جانبها، قالت رئيسة بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) ونائبة الرئيس الأوغندي السابقة، سبيسيوسا وانديرا كازيبوي، إن الانتخابات مثّلت علامة فارقة في التطور الديمقراطي والانتخابي لإثيوبيا. أشادت وانديرا كازيبوي بشعب إثيوبيا وحكومتها والمجلس الوطني للانتخابات وجميع الجهات الفاعلة في العملية الانتخابية لإجرائهم انتخابات ناجحة ونزيهة. وأكدت رئيسة البعثة التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) أن الانتخابات العامة تمثل علامة فارقة في مسيرة التطور الديمقراطي والانتخابي في إثيوبيا، لا سيما مع إدخال إصلاحات تكنولوجية ومؤسسية جوهرية تهدف إلى تحسين إدارة الانتخابات وتعزيز شمولية ومصداقية المشاركة الانتخابية. وأضافت أن هذه الخطوة الهامة في مسيرة التطور الديمقراطي والانتخابي في إثيوبيا تتجلى بوضوح في الإصلاحات المؤسسية والإدارية والتكنولوجية الكبرى. وباسم بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، قدمت وانديرا كازيبوي خالص التهاني للحكومة وشعب إثيوبيا على سير العملية الانتخابية بشكل سلمي ومنظم. وأكدت مجدداً أن هذه الانتخابات تؤكد التزاماً وطنياً مشتركاً بالاستقرار والدستورية والتقدم الديمقراطي. وبناءً على ذلك، تؤكد إيغاد مجدداً التزامها بدعم حكومة وشعب إثيوبيا في تعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد وإجراء انتخابات نزيهة. وبالمثل، عقب اختتام الانتخابات بنجاح، رحّب وفد الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا، إلى جانب البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء في الاتحاد، بإجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا في الأول من يونيو/حزيران 2026. وأشاد الوفد بجهود المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، والعاملين في الانتخابات، والأحزاب السياسية، والمرشحين، ومنظمات المجتمع المدني، مُثنيًا على الدور الهام الذي اضطلع به الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) كمراقبين دوليين. وقد اختتمت إثيوبيا بنجاح انتخاباتها العامة السابعة التاريخية في الأول من يونيو/حزيران، حيث شارك ملايين المواطنين سلميًا في الإدلاء بأصواتهم. وبإجراء هذه الانتخابات التاريخية، متجاوزةً مختلف التحديات ومُظهرةً صمودًا في وجه كل الصعاب، أثبتت إثيوبيا مثابرتها وقدرتها على الصمود، محققةً بذلك انتصارًا وطنيًا، مدعومًا بالتزام وطني مشترك من جانب الإثيوبيين بالاستقرار والدستورية والتقدم الديمقراطي.
الرئيس الإثيوبي: الانتخابات تعكس التزام الإثيوبيين بالديمقراطية والسلام
Jun 21, 2026 1484
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – أكد الرئيس الإثيوبي تايي أتسكي سيلاسي أن عملية التصويت ونسبة الإقبال في الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا أظهرتا بوضوح عمق التزام الشعب الإثيوبي بالديمقراطية والسلام والتنمية. وخلال كلمته في مراسم إعلان النتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة اليوم، أوضح الرئيس أن المشاركة الجماهيرية الواسعة التي شهدها يوم الاقتراع تعكس إيمان الإثيوبيين الراسخ بالحكم الديمقراطي وتطلعهم نحو مستقبل مزدهر. ووفقًا للرئيس تايي أتسكي سيلاسي، فقد تجاوزت نسبة المشاركة التوقعات، حيث أفادت التقارير بأن نسبة الإقبال على مستوى البلاد تجاوزت 94 بالمئة. وقال: "إن نسبة المشاركة التي شهدتها الانتخابات تمثل مؤشرًا واضحًا على أن الإثيوبيين يؤمنون بالديمقراطية، ويحبون وطنهم، ومصممون على حماية السلام والتنمية." وأشار الرئيس إلى أن نتائج الانتخابات أظهرت تصميم الشعب على المضي قدمًا نحو تحقيق تطلعاته لمستقبل أفضل عبر الوسائل الديمقراطية. وشدد كذلك على أن السلام يظل الأساس الذي تقوم عليه الديمقراطية الحديثة، فيما تمثل الانتخابات اللغة الشرعية التي يعبّر من خلالها المواطنون عن خياراتهم السياسية. وحذر الرئيس تايي أتسكي سيلاسي من محاولات السعي إلى السلطة السياسية خارج إطار العملية الانتخابية، واصفًا تلك المساعي بأنها طريق فاشل. وأضاف أن الانتخابات العامة السابعة أسهمت في إغلاق هذا المسار، من خلال تعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الديمقراطية وبالتنافس الانتخابي. ووفقًا له، فقد ساهمت الانتخابات أيضًا في ترسيخ ثقافة سياسية جديدة في إثيوبيا، ثقافة تمنح أولوية أكبر للمشاركة السياسية السلمية والعمليات الدستورية. كما سلط الرئيس الضوء على المستوى الاستثنائي للمشاركة الشعبية، مشيرًا إلى أن حجم الإقبال شكّل محطة بارزة في المسيرة الديمقراطية للبلاد. ووصف الانتخابات بأنها تتجاوز كونها مجرد ممارسة سياسية، موضحًا أنها مثلت فرصة للإثيوبيين لإظهار مسؤوليتهم المدنية وإمكاناتهم الوطنية الجماعية. وأكد الرئيس تايي أتسكي سيلاسي أيضًا أن كل صوت انتخابي يمثل أمانة مقدسة منحها المواطنون. وأضاف أن الأحزاب السياسية التي حظيت بدعم شعبي تتحمل مسؤولية الوفاء بهذه الثقة من خلال خدمة المواطنين بإخلاص والعمل على تحقيق تطلعات البلاد التنموية.
وزير الخارجية الإثيوبي: مساعي إثيوبيا للوصول إلى البحر مدفوعة بالتنمية والتكامل الإقليمي
Jun 21, 2026 1198
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – أكد وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس أن مساعي إثيوبيا للوصول إلى منفذ بحري ترتكز بشكل أساسي على متطلبات التنمية، وتعزيز الترابط الإقليمي، وتحقيق الكفاءة الاقتصادية، موضحًا أن هذه القضية تمثل ضرورة هيكلية لضمان مصالح البلاد طويلة الأمد في مجالات التجارة، والخدمات اللوجستية، وأمن الطاقة. وخلال كلمة ألقاها في تشاتام هاوس في لندن، استعرض وزير الخارجية الأولويات العامة للسياسة الخارجية الإثيوبية، مؤكدًا أن الحوار، والمصالح المتبادلة، والاستقرار الإقليمي، تمثل الركائز الأساسية لمعالجة مسألة الوصول إلى البحر. وفي كلمته، شدد غيديون تيموثيوس على أن الاستقرار الإقليمي يمثل ضرورة مشتركة، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي دولة في منطقة القرن الإفريقي تحقيق سلام دائم بمعزل عن جيرانها. وأشار إلى انخراط إثيوبيا الفاعل في كل من السودان، وجنوب السودان، والصومال، مع التركيز على الحوار، وبناء السلام، والتعاون الأمني، مجددًا التأكيد على أن مشكلات الإقليم تتطلب حلولًا إقليمية. وفيما يتعلق بقضية نهر أباي، جدد وزير الخارجية التأكيد على أن الموارد الطبيعية المشتركة يجب أن تُدار على أساس العدالة، والتعاون، والمنفعة المتبادلة. ورفض المقاربات التي تصور التنمية على أنها تهديد، داعيًا إلى إنهاء الادعاءات الاحتكارية والمتجاوزة للواقع التاريخي، مقدمًا سد النهضة بوصفه تجسيدًا أساسيًا لحق إثيوبيا في التنمية والاعتماد على الذات. وعلى صعيد الشؤون الداخلية، وصف غيديون تيموثيوس الحوار الوطني بأنه جهد تأسيسي لمعالجة المظالم التاريخية وبناء توافق بشأن مستقبل الدولة من خلال العدالة الانتقالية والإصلاحات المؤسسية. وأشار إلى أن تنفيذ اتفاق بريتوريا للسلام لا يزال عاملًا حاسمًا في جهود التعافي وإعادة الإدماج بعد النزاع، معربًا في الوقت ذاته عن قلقه إزاء العناصر المتشددة داخل الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي لم تنخرط بالكامل في مسارات نزع السلاح، والتسريح، وإعادة الإدماج. كما سلط وزير الخارجية الضوء على مبادرة مبادرة الإرث الأخضر باعتبارها استثمارًا طويل الأمد في استعادة التوازن البيئي، وتعزيز الأمن الغذائي، ورفع القدرة على مواجهة التغير المناخي، من خلال التوسع في إعادة التشجير والطاقة المتجددة. وأضاف أن التحرك الدبلوماسي الإثيوبي يركز بصورة متزايدة على التحول الاقتصادي، مع إعطاء أولوية للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية والمشاركة في منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية بما يسهم في تعزيز اندماج البلاد في الأسواق العالمية. وفي ختام حديثه بشأن الدور الإفريقي المستقل، أشار غيديون تيموثيوس إلى أن تصاعد التنافس الجيوسياسي العالمي يفرض على الدول الإفريقية تحديد أولوياتها بنفسها وممارسة قدر أكبر من الاستقلالية الاستراتيجية. وجدد تأكيد التزام إثيوبيا بالتعايش السلمي والانخراط البنّاء مع جميع جيرانها، بما في ذلك إريتريا، مشددًا على أن الحوار، والتكامل الاقتصادي، واحترام السيادة تمثل مسارًا مستدامًا يفوق جدوى المواجهة والانقسام.
حزب الازدهار يحقق فوزًا كاسحًا ويتعهد بدفع مسار الديمقراطية والازدهار الوطني
Jun 21, 2026 1161
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) – حصل حزب الازدهار على تفويض واسع لتشكيل الحكومة الإثيوبية المقبلة، وذلك عقب الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية للانتخابات العامة السابعة في البلاد. وأعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا اليوم رسميًا النتائج النهائية لانتخابات مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية، مؤكدًا تحقيق الحزب الحاكم فوزًا حاسمًا. وفي بيان صدر عقب إعلان النتائج، جدد الحزب التزامه بتعميق مسار الحكم الديمقراطي، وتسريع التنمية، وتعزيز الوحدة الوطنية. ووفقًا للنتائج، حصد الحزب أغلبية ساحقة من المقاعد على مستوى البلاد، ليحصل على أكبر تمثيل في كل من البرلمان الفيدرالي والمجالس الإقليمية، بما يمنحه التفويض لقيادة الإدارة المقبلة. وأعرب حزب الازدهار عن بالغ امتنانه للشعب الإثيوبي على الثقة التي منحه إياها، مؤكدًا أنه يتعامل مع هذا الفوز بروح من التواضع والمسؤولية، وبالتزام متجدد بخدمة المواطنين. كما أشاد الحزب بأكثر من 54 مليون مواطن شاركوا في العملية الانتخابية، إلى جانب الأحزاب السياسية، ومسؤولي الانتخابات، والمراقبين، والمؤسسات الأمنية، والشركاء الدوليين الذين أسهموا في تنظيم انتخابات سلمية وناجحة. ووصف الحزب الانتخابات بأنها محطة بارزة في المسيرة الديمقراطية لإثيوبيا، مشيرًا إلى أن إتمام عملية التصويت بصورة سلمية وحرة وذات مصداقية يعكس تنامي نضج المؤسسات الديمقراطية في البلاد، ويبرهن على قدرة إفريقيا على بناء واستدامة أنظمة ديمقراطية نابعة من واقعها المحلي. ومع تجديد التفويض الشعبي، تعهد حزب الازدهار بتكثيف جهوده لتحقيق نمو اقتصادي شامل، وتحسين سبل العيش، وخلق فرص أوسع للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد. كما حدد الحزب أولوياته الرئيسية خلال ولايته الجديدة، والتي تشمل تعزيز سيادة القانون، واستقرار تكاليف المعيشة، وتحسين الأمن الغذائي، وتوسيع فرص العمل، وتسريع وتيرة التحول الاقتصادي المستدام. وتعهد أيضًا بتحديث الخدمات العامة من خلال إصلاحات قائمة على التكنولوجيا، والقضاء على أوجه القصور البيروقراطية، وتعزيز مكافحة الفساد، ودعم استكمال عملية الحوار الوطني بنجاح بما يسهم في ترسيخ السلام الدائم، وتحقيق التوافق الوطني، وتعزيز التماسك المجتمعي. وفي تأكيده مجددًا لرؤيته الرامية إلى بناء إثيوبيا مزدهرة وديمقراطية وموحدة، شدد حزب الازدهار على أن التفويض الشعبي المتجدد يمثل في آن واحد تصويتًا بالثقة ورسالة واضحة بضرورة تحقيق نتائج ملموسة لجميع المواطنين. وأكد الحزب التزامه بالعمل عن كثب مع جميع الأطراف المعنية لتحويل تطلعات الشعب التي عبّر عنها عبر صناديق الاقتراع إلى تقدم ملموس، بما يضمن مستقبلًا يقوم على السلام، والازدهار المشترك، والتجدد الوطني.
حزب الازدهار يحقق أغلبية ساحقة في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا
Jun 21, 2026 1075
  أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا النتائج النهائية للانتخابات العامة السابعة، التي شملت انتخابات مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية، مؤكداً فوز حزب الازدهار الحاكم بأغلبية المقاعد. وأظهرت النتائج الرسمية حصول حزب الازدهار على أكبر عدد من المقاعد على المستوى الوطني، محققاً أغلبية برلمانية تتيح له تشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة، إلى جانب تحقيق نتائج قوية في انتخابات المجالس الإقليمية. وجاء إعلان النتائج خلال مراسم رسمية قدم خلالها نائب رئيس المجلس الوطني للانتخابات، تسفاي نيواي، التفاصيل النهائية للانتخابات بحضور الرئيس تاي أتسكي سيلاسي، ورئيسة المجلس ميلاتورك هايلو، وممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والسفراء والشركاء الدوليين. وأوضح تسفاي أن النتائج التي أقرها المجلس أظهرت فوز حزب الازدهار بأغلبية مقاعد مجلس نواب الشعب، ما يمنحه تفويضاً لتشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة في البلاد. كما حقق الحزب تقدماً في انتخابات المجالس الإقليمية، حيث حصل على أغلبية المقاعد في عدد من الولايات الإقليمية، مما عزز موقعه السياسي على مستوى البلاد. ويمثل إعلان النتائج ختاماً لعملية انتخابية واسعة شارك فيها أكثر من 54 مليون مواطن سجلوا أسماءهم للتصويت، وسط متابعة محلية ودولية لسير العملية الانتخابية. وتشير النتائج النهائية إلى أن الناخبين الإثيوبيين منحوا حزب الازدهار تفويضًا حاسمًا لقيادة المرحلة المقبلة من الحكم والتنمية في البلاد.
جمعية المحاميات الإثيوبيات تؤكد على أن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا جرت بطريقة سلمية ومنظمة وشفافة
Jun 21, 2026 747
  أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) وفي كلمتها خلال إعلان النتائج الرسمي الذي نظمه المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا اليوم، صرّحت المديرة التنفيذية للجمعية، هيبيرت أباهوي، بأن الانتخابات كانت حرة ونزيهة وسلمية في المناطق التي راقبتها الجمعية. وأوضحت هيبيرت أن الجمعية نفّذت إجراءات مراقبة وحماية شاملة طوال العملية الانتخابية لتعزيز مشاركة المرأة وحماية حقوقها. ووفقًا لها، راقبت الجمعية العملية الانتخابية في 136 مركز اقتراع، وخلصت إلى أن التصويت جرى بطريقة حرة وسلمية ومنظمة وشفافة. أشارت إلى أن نسبة إقبال الناخبين كانت مشجعة، وأن البيئة السلمية مكّنت النساء من ممارسة حقوقهن الديمقراطية بحرية وثقة. وأوضحت كذلك أن سير الانتخابات بسلاسة ومشاركة النساء الفعّالة يُظهران تقدماً نحو عملية انتخابية أكثر شمولاً ومصداقية. وأشادت هيبيرت بالجهود التي بذلتها الهيئة الوطنية للانتخابات منذ فترة ما قبل الانتخابات وحتى يوم الاقتراع، واصفةً إياها بالخطوات المشجعة نحو تعزيز سلامة المرأة ومشاركتها في العملية الانتخابية. ووفقاً لنتائج الرابطة، أدلى عدد كبير من النساء بأصواتهن للأحزاب السياسية التي اعتقدن أنها ستوفر لهن أفضل حماية لأمنهن وسلامتهن. كشف تقرير المراقبة أيضًا أن 92.5% من مراكز الاقتراع كانت مُهيأة لاستقبال النساء الحوامل والمرضعات وكبار السن وذوي الإعاقة، مما يعكس مستوىً عالياً من الشمولية. وأكدت هيبيرت أن نجاح الانتخابات العامة السابعة كان ثمرة جهود منسقة بين منظمات المجتمع المدني وشركاء التنمية والمؤسسات الحكومية والجهات المعنية الأخرى. وقالت: "يُبرهن نجاح الانتخابات على أهمية التعاون بين جميع الأطراف الفاعلة في العملية الديمقراطية".
الاتحاد الأفريقي : الانتخابات العامة السابعة السلمية في إثيوبيا تُمثل تقدماً ديمقراطياً هاماً
Jun 21, 2026 760
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) صرّح بانكول أدوي، مفوض الاتحاد الأفريقي للشؤون السياسية والسلام والأمن، بأن إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بشكل سلمي ومنظم يُمثل خطوة هامة إلى الأمام في مسيرة البلاد الديمقراطية. كما أكد المفوض مجدداً التزام الاتحاد الأفريقي بمواصلة شراكته مع إثيوبيا لتعزيز المؤسسات الديمقراطية ودعم ترسيخ الديمقراطية في البلاد. وأشاد أدوي، خلال كلمته في حفل إعلان النتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، بالهيئة الوطنية للانتخابات والحكومة الإثيوبية لما وصفه بالعملية الديمقراطية الناجحة والإنجاز البارز في مسيرة التطور الديمقراطي للبلاد. وأشار إلى أن مشاركة الاتحاد الأفريقي تنطلق من ولايته في دعم الدول الأعضاء بطريقة موضوعية ونزيهة ومستقلة في جهودها لتعزيز الحكم الديمقراطي والمؤسسات الديمقراطية. أشار أدوي إلى أن بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات، بقيادة الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، قد أُرسلت إلى إثيوبيا قبل انتخابات الأول من يونيو/حزيران 2026. وقد حشدت البعثة أكثر من 60 مراقباً، من بينهم تمثيل قوي للشباب والنساء، تماشياً مع مبادئ ميثاق الاتحاد الأفريقي بشأن الديمقراطية والانتخابات والحكم الرشيد. ورحب المفوض بالتعاون البنّاء بين بعثة الاتحاد الأفريقي والمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، مؤكداً استعداد الاتحاد لمواصلة دعم جهود البلاد الجارية لترسيخ الديمقراطية. كما كشف أن بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات ستصدر، في الوقت المناسب، تقريراً نهائياً شاملاً يقدم تقييماً معمقاً للعملية الانتخابية برمتها، ويحدد توصيات لتحسينها مستقبلاً. أكد أدوي مجدداً دعم الاتحاد الأفريقي للمسار الديمقراطي لإثيوبيا، مشدداً على أهمية المشاركة الشاملة للنساء والشباب، واحترام الإرادة الحرة للمواطنين، والالتزام بالمبادئ الديمقراطية الأساسية، بما في ذلك الشرعية والشفافية والمساءلة. وفي ختام كلمته، أعرب المفوض عن تضامن الاتحاد الأفريقي الكامل مع الشعب الإثيوبي، وأبدى ثقته في استمرار تقدم البلاد نحو تحقيق السلام الدائم والاستقرار والحكم الديمقراطي والتنمية المستدامة.
رئيسة المجلس الوطني للانتخابات تؤكد على التزام المجلس بحياده المؤسسي خلال فترة الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
Jun 21, 2026 782
    أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) أكدت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي، ميلاتورك هايلو، التزام المجلس بحياده المؤسسي طوال فترة الانتخابات العامة السابعة، وأدى مهامه بدقة وفقًا للقانون واللوائح الانتخابية المعتمدة، دون أي تدخل خارجي. وفي كلمة ألقتها خلال حفل إعلان النتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة، أوضحت ميلاتورك أن المجلس اضطلع بمهامه باستقلالية تامة، وظل ملتزمًا بضمان عملية انتخابية تتسم بالمصداقية والشفافية والشمولية والمساءلة. وجمع الحفل، الذي شهد اختتام العملية الانتخابية رسميًا، كبار المسؤولين الحكوميين، وقادة الأحزاب السياسية، وممثلي المنظمات الدولية، ومنظمات المجتمع المدني، وغيرهم من المعنيين بالانتخابات. وكان من بين الحضور رئيس الجمهورية تاي أتسكي سيلاسي، ورئيس مجلس نواب الشعب تاغيسي تشافو، ونائب رئيس الوزراء ورئيس مركز تنسيق الديمقراطية آدم فرح، بالإضافة إلى قادة الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات. كما حضر ممثلون عن المؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني. وشددت رئيسة مجلس الانتخابات بهذه المناسبة على أن المجلس حافظ على استقلاليته المؤسسية طوال العملية الانتخابية، ونفذ جميع الأنشطة الانتخابية وفقًا للقانون والإجراءات المعمول بها. وقالت: "إن نجاح الانتخابات هو ثمرة جهود جماعية بذلتها جهات فاعلة عديدة". وسلّطت رئيسة المجلس الضوء على العديد من الإصلاحات والإنجازات التي تحققت خلال العملية الانتخابية. ووفقًا لميلاتوورك، حافظ المجلس الوطني للانتخابات على تواصل مستمر مع الأحزاب السياسية، وقدم مجموعة من برامج التدريب لبناء القدرات بهدف تعزيز مشاركتها في جميع مراحل العملية الانتخابية. ولأول مرة في تاريخ الانتخابات الإثيوبية، نظمت اللجنة منصة نقاش وطنية منظمة، أتاحت للأحزاب السياسية عرض برامجها والتفاعل مع الناخبين حول القضايا الوطنية الرئيسية. وأشادت ميلاتوورك بالمواطنين لمشاركتهم الفعّالة في الانتخابات، وأعربت عن تقديرها للأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية وشركاء التنمية لمساهماتهم في إنجاح عملية التصويت. ويمثل إعلان النتائج الرسمية تتويجًا لعملية انتخابية وطنية شهدت إدلاء ملايين الإثيوبيين بأصواتهم في الانتخابات العامة السابعة في البلاد.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023