‫سياسة‬
إثيوبيا توسّع نطاق علاقاتها الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف
May 21, 2026 63
  أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) أعلنت وزارة الخارجية أن البلاد تُكثّف جهودها الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف بهدف تعزيز الشراكات الدولية وحماية مصالح المواطنين الإثيوبيين في الخارج. وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير نيبيات غيتاشيو، بأن إثيوبيا قد اتخذت سلسلة من المبادرات الدبلوماسية رفيعة المستوى التي تركز على تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية مع شركاء عالميين رئيسيين. وفي إطار هذه الجهود، أجرى وفد برئاسة وزير الخارجية جيديون تيموثيوس مباحثات موسعة في واشنطن العاصمة، تمحورت حول تعميق العلاقات الإثيوبية الأمريكية. ووفقًا للسفير نيبيات، وقّعت إثيوبيا والولايات المتحدة اتفاقية إطارية للحوار الثنائي المنظم، والتي تمّ إضفاء الطابع الرسمي عليها من قبل وزير الخارجية جيديون تيموثيوس ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، أليسون هوكر.   وتُرسّخ الاتفاقية التعاون في ثلاثة مجالات رئيسية: الازدهار الاقتصادي، والتجارة، والاستثمار؛ التعاون في مجالي الدفاع والأمن؛ والسلام والاستقرار الإقليميين. وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير جيديون أجرى أيضًا مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الإقليمي. كما التقى الوفد الإثيوبي بخبراء من معهد هدسون، حيث عرضوا التوقعات الاقتصادية لإثيوبيا، والتطورات الجيوسياسية في القرن الأفريقي، ونهج البلاد في التعاون الإقليمي والدولي. وأكد السفير نيبات ​​مجددًا موقف إثيوبيا الثابت بشأن الوصول إلى البحر، مشددًا على التزام البلاد بالسعي لتحقيق هذا الوصول عبر الحوار الدبلوماسي السلمي. وعلى الصعيد متعدد الأطراف، أشار المتحدث الرسمي إلى أن إثيوبيا احتفلت بالذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة بإطلاق مجموعة طوابع تذكارية تحت شعار "العيش معًا في سلام". وقد أطلق المجموعة رئيس الوزراء آبي أحمد والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. أوضح المتحدث الرسمي أن الطوابع تُخلّد محطاتٍ بارزة في العلاقات الإثيوبية مع الأمم المتحدة، بما في ذلك توقيع إثيوبيا على ميثاق الأمم المتحدة عام ١٩٤٥، ومشاركتها في بعثات حفظ السلام في الكونغو، واستضافتها أول اجتماع لمجلس الأمن الدولي على أرض أفريقية. ووفقًا للمتحدث، تعكس هذه المبادرة التزام إثيوبيا الراسخ بالدبلوماسية متعددة الأطراف، والأمن الجماعي، وجهود السلام العالمية. وفيما يتعلق بالعلاقات مع فرنسا، صرّح المتحدث الرسمي بأن الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد عززت العلاقات الثنائية بين البلدين. وأشار إلى أن الزيارة أسفرت عن اتفاقيات تركز على التعاون في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة والمتكاملة، لا سيما في تطوير الطاقة الحرارية الأرضية. وبشأن مشاركة إثيوبيا في مجموعة البريكس، قال السفير نيبات ​​إن وزير الخارجية جيديون تيموثيوس شارك في اجتماع وزراء خارجية البريكس الذي عُقد في الهند تحت شعار: "بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة". وصرح المتحدث بأن وزير الخارجية الإثيوبي، السيد جيديون تيموثيوس، التقى بوزير العلاقات الدولية والتعاون الجنوب أفريقي، السيد رونالد لامولا، على هامش اجتماع مجموعة البريكس في نيودلهي، حيث اتفق الجانبان على العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه الإثيوبيين المقيمين في جنوب أفريقيا. كما كشف السفير نيبيات أن وزير الخارجية جيديون أجرى أيضاً مباحثات مع نائب وزير الخارجية السعودي، السيد وليد الخريجي. وركزت المباحثات على توسيع فرص العمل القانونية وتعزيز سلامة ورفاهية وحماية المواطنين الإثيوبيين المقيمين في المملكة العربية السعودية.
وزير الدولة لمكتب الاتصال الحكومي يشير إلى أن عملية الانتخابات المقبلة تعزز بناء الدولة
May 21, 2026 190
  أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) صرّح وزير الدولة في مكتب الاتصال الحكومي ، تسفاهون غوبيزاي، بأن عملية الانتخابات العامة السابعة المقبلة لا تعزز فقط أسس بناء الدولة، بل تُعدّ أيضًا ممارسة عملية في بناء نظام ديمقراطي. وقد عُقد يوم أمس في مدينة أداما منتدى تشاوري لبحث الدور المحوري للإعلام في ضمان نجاح الانتخابات الديمقراطية. وفي كلمته أمام المنتدى، قال وزير الدولة إن تنمية إثيوبيا وازدهارها لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال الجهود الجماعية. وأضاف أن الانتخابات ممارسة ديمقراطية تُجرى لتحقيق المصلحة الوطنية. ومن وجهة نظره، فإن العملية الانتخابية في إثيوبيا هي تجسيد للمصلحة الوطنية، وأن الانتخابات العامة لهذا العام تسير على نحو ناجح.   وقال نائب المدير العام لهيئة منظمات المجتمع المدني، فاسيكاو مولا، إن دور منظمات المجتمع المدني في بناء ثقافة ديمقراطية بالغ الأهمية. وصرح فاسيكاو مولا ، بأن دور منظمات المجتمع المدني في بناء ثقافة ديمقراطية كبير للغاية. ومن جانبه قال نائب المدير العام لهيئة الإعلام الإثيوبية، جيزاو تسفاي، إن الهيئة تقدم الدعم والإشراف لضمان عمل وسائل الإعلام وفقاً للقانون، مشيداً بأدوارها المشجعة حتى الآن.
وزارة المرأة والشؤون الاجتماعية تُهيئ بيئة مواتية لمشاركة جماهيرية واسعة في الانتخابات العامة  
May 21, 2026 128
  أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) أعلنت وزارة المرأة والشؤون الاجتماعية عن تهيئة بيئة داعمة لضمان مشاركة جميع فئات المجتمع في الانتخابات العامة السابعة المقبلة في إثيوبيا. ووفقًا للجدول الزمني الذي وضعته الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا، ستُجرى الانتخابات في الأول من يونيو 2026 . وصرحت وزيرة الدولة لشؤون المرأة و الاجتماعية، حرية علي، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأنه تم وضع شروط مُخصصة لضمان المشاركة السياسية للنساء والشباب وذوي الإعاقة طوال العملية الانتخابية. وأوضحت حرية قائلة: "بُذلت جهود لجعل مراكز الاقتراع مُيسّرة لذوي الإعاقة، ولتشجيع المشاركة الفعّالة لجميع فئات المجتمع". وأكدت أن الأرقام القياسية المسجلة للناخبين تُظهر التزامًا شعبيًا متزايدًا بالأجندة السياسية الوطنية للبلاد. بحسب وزيرة الدولة، فإن الانتخابات تضمن الحقوق الدستورية للمواطنين في الانتخاب والترشح، وتُعزز تكافؤ الفرص للجميع. وتقوم الأحزاب السياسية المتنافسة، وعددها 47 حزبًا، حاليًا بعرض برامجها السياسية البديلة للجمهور عبر مختلف وسائل الإعلام. واختتمت حرية حديثها بحثّ الجمهور على المشاركة بكثافة في يوم الانتخابات، مشيرةً إلى أن المشاركة الفعّالة للمواطنين ضرورية لضمان نتيجة حرة ونزيهة وديمقراطية. ودعت الناخبين إلى الإدلاء بأصواتهم بثقة للحزب السياسي الذي يرونه الأنسب لخدمة مستقبل البلاد.
ياسين أحمد: تسجيل أكثر من 50.5 مليون ناخب يعكس تنامي الوعي الديمقراطي في إثيوبيا
May 20, 2026 1101
أديس أبابا، 20 مايو 2026 — يُعدّ المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية منظمة مدنية غير حكومية، تم تسجيلها وتأسيسها في السويد على يد إثيوبيين من أبناء الجالية في المهجر. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أشار رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية, ياسين أحمد, إلى أن الإقبال غير المسبوق على تسجيل الناخبين يعكس تحولًا كبيرًا في مستوى التفاعل الشعبي، ويبرز تزايد إيمان المواطنين بالمشاركة الديمقراطية والتحول السياسي السلمي عبر صناديق الاقتراع. وأوضح أن العدد الكبير للناخبين المسجّلين يُظهر أن الإثيوبيين تجاوزوا حالة العزوف السياسي، وأصبحوا ينظرون إلى الانتخابات باعتبارها الآلية الأساسية لصياغة مستقبل البلاد. وقال ياسين: «وفقًا لتقييمي، فإن هذا العدد الضخم يعكس تجاوز المواطنين لثقافة التهميش، وإيمانهم الراسخ بأن صناديق الاقتراع هي الوسيلة السلمية الوحيدة للتغيير وبناء المستقبل». وأضاف أن ارتفاع معدل تسجيل الناخبين يعكس كذلك نجاح المجلس الوطني للانتخابات في توفير بيئة انتخابية تنافسية، إلى جانب توسيع نطاق التمثيل السياسي لجميع فئات المجتمع. وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز ثقة المواطنين بنزاهة وشفافية العملية الانتخابية. كما وصف الإصلاح الرقمي للنظام الانتخابي في البلاد بأنه نقلة نوعية غير مسبوقة في مسار التحول الديمقراطي والتحديث المؤسسي. ولفت إلى أن التسجيل الرقمي الناجح لأكثر من خمسة ملايين ناخب عبر تطبيق «مِرتشاي» يُعد إنجازًا تاريخيًا لإثيوبيا. وأوضح ياسين كذلك أن انتقال إثيوبيا نحو النظام الانتخابي الرقمي مكّن البلاد من تجاوز الآليات الورقية التقليدية التي كانت غالبًا ما ترتبط بالقصور الإجرائي والتحديات اللوجستية. وأضاف أن التحول الرقمي من المتوقع أن يُسهم في خفض التكاليف التشغيلية، وتجاوز العوائق الجغرافية، وتحسين كفاءة إدارة الانتخابات مقارنة بالأساليب التقليدية. وأشار إلى أن منصة «مِرتشاي» ونظامها الرقمي المتكامل من المرجح أن يشجّعا مشاركة أوسع من جانب فئة الشباب وغيرها من فئات المجتمع، من خلال تحفيزهم على أداء دور أكثر فاعلية في صنع القرار الوطني ورسم مستقبل البلاد. ومن المقرر أن تُجري إثيوبيا الانتخابات العامة السابعة الشهر المقبل، في حدث وطني مهم يُتوقع أن يُسهم في تعزيز الاستقرار المؤسسي وتوسيع فرص المشاركة الشعبية الشاملة في مختلف أنحاء البلاد.    
الوزيرة : الانتخابات العامة الإثيوبية لهذا العام تعكس مشاركة شعبية واسعة ونضجًا ديمقراطيًا
May 20, 2026 401
أديس أبابا، 20 مايو 2026 (إينا) صرّحت وزيرة مكتب الاتصال الحكومي الإثيوبية ، إيناتاليم ميليسي، بأن الانتخابات العامة لهذا العام أظهرت مشاركة شعبية واسعة ونضجًا ديمقراطيًا متزايدًا في البلاد. وأدلت الوزيرة بهذه التصريحات خلال حلقة نقاش عُقدت في مدينة أداما تحت عنوان: "دور الإعلام في نجاح الانتخابات الديمقراطية". وقد عُلم أن المنتدى نُظّم من قِبل وكالة الأنباء الإثيوبية بالتعاون مع هيئة منظمات المجتمع المدني. وفي كلمتها الافتتاحية، وصفت الوزيرة إيناتاليم المنتدى بأنه منصة هامة للحوار حول القضايا الوطنية. وأشارت إلى أن الانتخابات تُعدّ تعبيرًا عمليًا عن قدرة الشعب على صنع القرار وخبرته السياسية. ووفقًا للوزيرة، فقد سجّلت الانتخابات العامة السابعة مستوىً غير مسبوق من المشاركة الشعبية مقارنةً بالانتخابات السابقة في تاريخ إثيوبيا.   خلال كلمته في الفعالية، أكد سيف ديريب، الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية، على الدور المحوري الذي يضطلع به الإعلام في تعزيز بيئة انتخابية سلمية وديمقراطية. وأضاف أن المؤسسات الإعلامية تبذل جهودًا مكثفة لدعم نجاح العملية الانتخابية لهذا العام. وقال: "نحن الآن في مرحلة بات فيها التعاون الوثيق والجهود الجماعية ضروريين لتحقيق النجاح". وجمع المنتدى كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الإعلام والمتخصصين في مجال الاتصالات وغيرهم من المعنيين لمناقشة دور الإعلام في تعزيز الانتخابات الديمقراطية في إثيوبيا.
انعقاد منتدى حول دور الإعلام في الانتخابات العامة الإثيوبية بمدينة أداما
May 20, 2026 409
  أديس أبابا، 20 مايو 2026 (إينا) يُعقد في مدينة أداما منتدى استشاري مخصص لدراسة الدور المحوري للإعلام في ضمان نجاح الانتخابات الديمقراطية. وتم عقد هذا المنتدى الوطني، الذي يُنظم بمبادرة تعاونية بين وكالة الأنباء الإثيوبية وهيئة منظمات المجتمع المدني، تحت شعار "دور الإعلام في نجاح الانتخابات الديمقراطية". وقد جمع المنتدى نخبة من أصحاب المصلحة، بمن فيهم وزيرة مكتب الاتصال الحكومي إيناتاليم ميليس، ووزير الدولة لمكتب الاتصال الحكومي تسفاهون غوبيزاي، والرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية سيف ديريب، ونائب المدير العام لهيئة منظمات المجتمع المدني فاسيكاو مولا.   كما حضر المنتدى رؤساء وسائل الإعلام والصحفيون. يهدف المنتدى إلى تعزيز الفهم الجماعي بأن ضمان انتخابات ديمقراطية ونزيهة مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف المعنية. كما تم التأكيد على الدور المحوري للإعلام ومنظمات المجتمع المدني في هذه العملية.
إثيوبيا تجدد التزامها بدعم السلام والاستقرار والأمن الإقليمي
May 20, 2026 453
  أديس أبابا، 20 مايو 2026 (إينا) أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإثيوبية، المشير برهانو جولا، التزام إثيوبيا بتعزيز مساهمتها الراسخة في السلام والأمن الإقليميين. جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع عُقد مع المدير العام المنتهية ولايته لقوة شرق أفريقيا الاحتياطية، العميد بول كاهوريا نجما، والمدير العام المُعيّن حديثًا، العميد رونالد رويفانغا من رواندا. كما حضر الاجتماع وزيرة الدفاع الإثيوبية، المهندسة عائشة محمد. وقدّم العميد بول كاهوريا نجما، خلال الاجتماع، عرضًا موجزًا ​​لأنشطة وإنجازات قوة شرق أفريقيا الاحتياطية خلال فترة ولايته. وأكد المشير برهانو جولا أن قوة شرق أفريقيا الاحتياطية أُنشئت لتعزيز التضامن والتعاون والوحدة السياسية بين الدول الأعضاء. أبرز مساهمات إثيوبيا الكبيرة في جهود حفظ السلام والأمن في جميع أنحاء أفريقيا، بما في ذلك مشاركتها الفعّالة في قوة التدخل السريع لشرق أفريقيا. وأكد كذلك التزام إثيوبيا بتعميق مشاركتها في مبادرات الأمن الإقليمي وتعزيز دورها ضمن قوة التدخل السريع في السنوات المقبلة. من جانبها، أكدت وزيرة الدفاع المهندسة، عائشة محمد، على جهود إثيوبيا المتواصلة للمساهمة في حل تحديات السلام والأمن الإقليميين. وأشارت إلى أن إثيوبيا ستعزز مساهماتها في مبادرات السلام العالمية والقارية والإقليمية من خلال التنسيق والتعاون الوثيق مع الدول الشريكة والجهات المعنية. كما أعربت الوزيرة عن تقديرها للمدير العام المنتهية ولايته على خدماته وقيادته، مشيرةً إلى أن قيادة مؤسسة أمنية إقليمية مع مراعاة مصالح الدول الأعضاء والتنسيق مع الشركاء الدوليين يتطلب تفانياً ومسؤولية استثنائيين.
حوار رفيع المستوى بين النخب في القرن الأفريقي يُؤسس منصة دائمة لبناء التعاون الإقليمي
May 20, 2026 381
  أديس أبابا، 20 مايو 2026 (إينا) أعلن حوار رفيع المستوى بين النخب في القرن الأفريقي، الذي عُقد في مدينة جيجيغا بإثيوبيا، عن إنشاء منصة إقليمية دائمة تهدف إلى تعزيز الحوار والتنسيق وبناء السلام والتعاون الإقليمي في جميع أنحاء القرن الأفريقي. صدر هذا الإعلان أمس في المنتدى الذي عُقد تحت شعار "تعزيز الوكالة الإقليمية من أجل سلام دائم في القرن الأفريقي". ووفقًا للإعلان، أقرّ الشركاء المؤسسون المشاركة بالحاجة المُلحة إلى آلية موثوقة وعملية وشاملة لمعالجة التحديات السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية المتزايدة التي تواجه المنطقة. وشدد المشاركون على أن التحديات المعقدة التي تواجه القرن الأفريقي لا يُمكن حلها من خلال جهود مُجزأة، بل تتطلب عملًا جماعيًا قائمًا على الحوار المُنتظم والتحليل المُشترك والتنسيق المؤسسي والمشاركة العامة والملكية المجتمعية القوية. في إطار الإعلان، اتفق المشاركون على أن يكون مقرّ وأمانة المنتدى في مدينة جيجيغا بإثيوبيا، مما يعزز دور المدينة المتنامي كمركز للدبلوماسية والتعاون الإقليميين في منطقة القرن الأفريقي. كما أكد الإعلان على أهمية المشاركة الشاملة، وتعزيز التنسيق الإقليمي، وحماية المواطنين في جميع أنحاء المنطقة. وشدد المشاركون على ضرورة الاستفادة من أنظمة المعرفة المحلية والحكمة المتجذرة في المجتمعات المحلية لمعالجة المشكلات الإقليمية وبناء سلام مستدام. وقالوا إن المنصة المُنشأة ستكون منتدىً للنهوض ببناء السلام، والتكامل التجاري، وتنسيق البنية التحتية، وتعزيز التعاون الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي.
منتدى منظمات المجتمع المدني الإثيوبي يُكثّف جهوده لضمان انتخابات نزيهة
May 19, 2026 1011
  أديس أبابا، 19 مايو 2026 (إينا) أكد منتدى منظمات المجتمع المدني الإثيوبي أنه يُكثّف جهوده على مستوى البلاد لضمان إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بشكل سلمي وشفاف وديمقراطي ونزيه. تستعد إثيوبيا لإجراء انتخاباتها العامة السابعة في الأول من يونيو 2026، وهي انتخابات تُعتبر خطوة هامة في مسيرة التحول الديمقراطي الجارية في البلاد. وتأتي هذه الانتخابات المرتقبة في أعقاب سنوات من الإصلاح السياسي الذي يهدف إلى توسيع المشاركة الديمقراطية، وتعزيز المؤسسات الانتخابية، وتنمية المشاركة المدنية. وقد زاد التنافس السياسي المتزايد والنقاش العام الأوسع نطاقًا في السنوات الأخيرة من أهمية ثقة الجمهور في العملية الانتخابية. وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء الإثيوبية ، قال المدير التنفيذي لمنتدى منظمات المجتمع المدني الإثيوبي، جيتنيت كابا، إن المؤسسات النزيهة والمعلومات الموثوقة أساسيتان لضمان الثقة في الانتخابات. ومن بين هذه الجهود، صرّح المدير التنفيذي بأن المؤسسات النزيهة والمعلومات الموثوقة أساسيتان لضمان الثقة في الانتخابات. يُجري المنتدى حاليًا أنشطة للتوعية المدنية ومراقبة الانتخابات بالتنسيق مع المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، وذلك لتعزيز الشفافية وتشجيع المشاركة العامة الواعية. بالإضافة إلى ذلك، كشف جيتنيت عن استحداث آلية جديدة لتوثيق ومتابعة الوعود التي قطعتها الأحزاب السياسية خلال فترة الحملات الانتخابية. ومن المتوقع أن تُعزز هذه المبادرة المساءلة السياسية من خلال تمكين المواطنين من تقييم مدى وفاء الأحزاب بالتزاماتها، ومساعدة الناخبين على اتخاذ قرارات مستنيرة في الانتخابات المقبلة. ووفقًا للمدير التنفيذي، يلتزم المنتدى بالحياد السياسي ويعمل حصريًا لتحقيق المصلحة العامة. وقال: "نحن لا نمثل الحكومة، ولن نمثل أي حزب سياسي. نحن نتوسط فقط ونعمل من أجل المصلحة العامة".
إثيوبيا تدعو دول القرن الأفريقي إلى تحمّل مسؤولية أكبر عن جهود السلام الإقليمية
May 19, 2026 640
  أديس أبابا، 19مايو 2026 (إينا) دعا رئيس مجلس نواب الشعب الإثيوبي، تاجيسي تشافو، دول القرن الأفريقي إلى تحمّل مسؤولية أكبر عن مستقبلها المشترك، والانتقال من الأزمات المتكررة إلى سلام دائم واستقرار إقليمي. وفي كلمته خلال افتتاح حوار النخب في القرن الأفريقي، المعروف أيضاً بمنتدى جيجيغا، في مدينة جيجيغا يوم أمس الاثنين، حثّ تاجيسي القادة الإقليميين على البحث عن حلول محلية للتحديات المشتركة، وتعميق التعاون في جميع أنحاء القرن. وقال تاجيسي: "لا ينبغي أن يُكتب مستقبل القرن الأفريقي في عواصم أجنبية، أو من قِبل معلقين دوليين، أو خلال اجتماعات طارئة تُعقد بعد اندلاع الأزمات. بل يجب أن يُصاغ هنا من قِبل شعوب المنطقة". أكد تاغيسي على أهمية تعزيز ما أسماه "الفاعلية الإقليمية"، أي القدرة الجماعية لدول القرن الأفريقي على التفكير الاستراتيجي، والتعاون الفعال، وتحمل مسؤولية مستقبلها المشترك، مع الانفتاح على شراكات تحترم الأولويات الإقليمية. وشدد على أن المشاركة الدولية يجب أن تُكمّل سيادة دول القرن الأفريقي وكرامتها، لا أن تُقوّضها. وحثّ المشاركين على تجاوز تشخيص المشكلات الإقليمية، والخروج من المنتدى بالتزامات ملموسة تهدف إلى معالجة التحديات المزمنة. كما ربط تاغيسي تصريحاته بأجندة رئيس الوزراء آبي أحمد الأوسع نطاقًا للدبلوماسية الإقليمية، والتي تُعزز الحوار والتكامل الإقليمي والحلول الأفريقية التي تقودها دولٌ أفريقية لمواجهة التحديات المعقدة التي تواجه القرن الأفريقي. وأعرب عن ثقته بأن الحوار المستمر، حتى في أوقات الشدة، يُمكن أن يُسهم في بناء الثقة وخلق التوافق السياسي اللازم لتحقيق سلام دائم في جميع أنحاء المنطقة.
إثيوبيا تدعو إلى التكامل الاقتصادي كسبيل لتحقيق سلام دائم في القرن الأفريقي
May 19, 2026 862
  أديس أبابا، 19 مايو 2026 (إينا) جددت إثيوبيا دعوتها إلى تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي باعتباره حجر الزاوية لتحقيق سلام دائم في القرن الأفريقي، حيث أكد وزير التجارة والتكامل الإقليمي، كاساهون غوفي، أن الاستقرار الدائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال حلول محلية أقوى. وفي كلمته في حوار النخب في القرن الأفريقي، المعروف أيضاً بمنتدى جيجيغا، في مدينة جيجيغا، عاصمة إقليم الصومال الإثيوبي، قال الوزير كاساهون إن على دول القرن الأفريقي أن تأخذ زمام المبادرة في معالجة تحدياتها الخاصة بدلاً من الاعتماد على جهات خارجية أو استجابات وطنية مجزأة. وأشار إلى أن المنطقة لا تزال تواجه ضغوطاً مترابطة، تشمل التنافس الجيوسياسي، وانعدام الأمن عبر الحدود، وضعف التنسيق المؤسسي، ومحدودية التكامل الاقتصادي، وهي تحديات تتطلب، بحسب قوله، عملاً إقليمياً جماعياً. سلط الوزير الضوء على عدة فرص لتسريع التكامل الإقليمي، بما في ذلك تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وتطوير الأسواق الرقمية، ومبادرات التكيف مع تغير المناخ. وأوضح أن منصات مثل منتدى جيجيغا تُشكل قناةً هامةً لبناء الثقة وخلق بيئات تجارية آمنة تُمكن من بناء أساس هيكلي للسلام والتنمية على المدى الطويل. وأضاف الوزير أن إثيوبيا تعمل أيضاً على توسيع صادرات الكهرباء إلى الدول المجاورة في إطار جهود أوسع لتحسين الربط الإقليمي ودعم النمو الاقتصادي المشترك. وأكد كاساهون مجدداً التزام إثيوبيا بتعزيز رؤية إقليمية مشتركة قائمة على التعاون والتجارة والسلام، مشدداً على أن الاستقرار في القرن الأفريقي يعود بالنفع على جميع دول المنطقة.
وزير الخارجية الإثيوبي يتشاور مع نائب وزير الخارجية السعودي
May 19, 2026 489
  أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) أجرى وزير الخارجية الإثيوبي جدعون تيموثيوس، يوم أمس الاثنين، محادثات مع نائب وزير الخارجية السعودي، وليد الخريجي، تركزت على تعزيز العلاقات الثنائية ومعالجة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وخلال الاجتماع، أكد الوزير جدعون على الروابط التاريخية العريقة التي تربط إثيوبيا والمملكة العربية السعودية، والتي تقوم على علاقات شعبية عميقة وتعاون استراتيجي متنامٍ. وأشار إلى أن العلاقة الوثيقة بين البلدين مكّنتهما من الحفاظ على مواقف متفقة بشأن العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وشدد على ضرورة تعميق التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين. كما أكد وزير الخارجية على أهمية حماية مصالح المواطنين الإثيوبيين المقيمين والعاملين في المملكة العربية السعودية، داعياً إلى توسيع فرص العمل القانونية للعمال الإثيوبيين من خلال قنوات هجرة عمالية أكثر أماناً وتنظيماً. من جانبه، أكد نائب الوزير وليد الخريجي التزام المملكة العربية السعودية بعلاقاتها التاريخية مع إثيوبيا، وأقر بأهمية الهجرة القانونية للعمالة في ضمان فرص عمل آمنة ومستدامة للمواطنين الإثيوبيين. وإلى جانب القضايا الثنائية، تبادل المسؤولان وجهات النظر حول تطورات السلام والأمن الإقليميين، مؤكدين أن الحوار يبقى السبيل الأمثل لحل النزاعات وتعزيز الاستقرار السياسي في المنطقة. ويعكس هذا الاجتماع تنامي التعاون الدبلوماسي بين إثيوبيا والمملكة العربية السعودية، حيث يسعى البلدان إلى توسيع نطاق التعاون في القضايا الاقتصادية والأمنية الإقليمية.
انطلاق حوار النخب في القرن الأفريقي بمدينة جيجيغا لتعزيز السلام والتعاون الإقليميين
May 18, 2026 720
  أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) انطلقت اليوم في مدينة جيجيغا، بالإقليم الصومالي في إثيوبيا، فعاليات حوار رفيع المستوى بين النخب يهدف إلى تعزيز السلام والأمن والتعاون الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي، حيث جمع كبار القادة السياسيين وصناع القرار والدبلوماسيين والمسؤولين الأمنيين من مختلف أنحاء المنطقة. ويُعقد هذا المنتدى، الذي يستمر يومين، تحت شعار "تعزيز دور الفاعلين الإقليميين لتحقيق سلام دائم في القرن الأفريقي"، بتنظيم مشترك من معهد الشؤون الخارجية، ومركز السياسة المسؤولة والسلمية، ومعهد هانكال، وإدارة الإقليم الصومالي. وقد جمع المنتدى مسؤولين رفيعي المستوى ومندوبين من إثيوبيا وكينيا والصومال وجيبوتي، في ظل تزايد الدعوات إلى إيجاد حلول إقليمية للتحديات الأمنية والسياسية المستمرة في القرن الأفريقي. وأكد المشاركون أن السلام والتنمية المستدامين لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال تعزيز التكامل الإقليمي، وما وصفه كثيرون بـ"حلول القرن الأفريقي لمشاكل القرن الأفريقي".
أسبوع إثيوبيا: قوة اقتصادية متصاعدة ونفوذ دبلوماسي متنامٍ
May 18, 2026 1325
  أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) شهدت إثيوبيا أسبوعًا حاسمًا تميز بإنجازات اقتصادية كبيرة، وانتصارات دبلوماسية، وزخم متجدد نحو التحول الوطني. فمن التوسع الصناعي ونمو الصادرات إلى الدبلوماسية العالمية رفيعة المستوى وجهود بناء السلام المحلية، أظهرت البلاد قدرتها المتنامية على تحقيق التوازن بين التنمية الداخلية وحضور دولي متزايد النفوذ. بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، رسخت إثيوبيا مكانتها بقوة كمحرك اقتصادي وركيزة دبلوماسية للمنطقة. ومن خلال مزيج متقن من لجان البنية التحتية الصناعية رفيعة المستوى، والدبلوماسية متعددة الأطراف التاريخية، والأداء الاقتصادي الكلي المزدهر، تواصل أديس أبابا تحويل رؤاها الطموحة إلى حقائق تاريخية ملموسة. التصنيع وخلق فرص العمل في انتصار لقطاع التصنيع في البلاد، افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد رسميًا المرحلة الأولى من مجمع جيلان غورا الصناعي فائق الحداثة في أديس أبابا. يُمثل افتتاح هذا المرفق المتطور، الذي نُفذ في إطار الحملة الوطنية البارزة "صُنع في إثيوبيا"، علامة فارقة في تعزيز القدرة الإنتاجية المحلية، وبناء روابط سوقية حيوية. وقد أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن تطوير مثل هذه المراكز الصناعية أمرٌ محوري لتحقيق الاستقلال الاقتصادي، وتوفير فرص عمل واسعة، وتعزيز الابتكار. تعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف برز النفوذ الدبلوماسي لإثيوبيا بشكلٍ جليّ خلال الاحتفال بالذكرى الثمانين لعلاقاتها مع الأمم المتحدة. فقد انضم رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أنطونيو غوتيريش في القصر الوطني التاريخي للاحتفال بهذه المناسبة التاريخية والكشف عن مجموعة تذكارية خاصة من أربعة طوابع تحمل شعار "لنعيش معًا بسلام"، والتي سيتم توزيعها عالميًا عبر الاتحاد البريدي العالمي. وخلال الفعالية، أكد رئيس الوزراء آبي أن شراكة إثيوبيا مع الأمم المتحدة مبنية على تاريخ مشترك ومستقبل مشترك. كما دعا إلى إصلاحات عاجلة للمؤسسات العالمية، ولا سيما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مُشيرًا إلى ضرورة أن تعكس هياكل الحوكمة العالمية بشكلٍ أفضل الدور المتنامي لأفريقيا في الشؤون الدولية. في قمة أفريقيا إلى الأمام في نيروبي، التي استضافها كل من ويليام روتو وإيمانويل ماكرون، سلّط رئيس الوزراء آبي أحمد الضوء على الدور المتنامي لإثيوبيا في التصنيع الأخضر وتطوير الطاقة النظيفة. وأكد مجدداً التزام إثيوبيا بالنمو الصناعي المستدام، وشدد على مساهمة البلاد في أجندة التحول الطاقي الأوسع نطاقاً في أفريقيا. كما عززت إثيوبيا علاقاتها مع الولايات المتحدة، حيث أجرى وزير الخارجية جيديون تيموثيوس محادثات مع ماركو روبيو ركزت على التجارة والاستثمار والتعاون الأمني ​​والسلام الإقليمي. وجاءت هذه المحادثات عقب توقيع إطار الحوار الثنائي المنظم في واشنطن العاصمة، مما يشير إلى زخم متجدد في العلاقات بين البلدين. إضافةً إلى ذلك، استغلت إثيوبيا منصتها في اجتماعات مجموعة البريكس للدعوة إلى إصلاحات في المؤسسات المالية العالمية وأنظمة الحوكمة، بما يمنح الدول الأفريقية تمثيلاً أقوى في صنع القرار العالمي. توسيع الشراكات الاستراتيجية استمر الزخم الدبلوماسي لإثيوبيا بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي استقبله رئيس الوزراء آبي أحمد في القصر الوطني. قام الزعيمان بجولة في متحف العلوم الإثيوبي، واستكشفا فرص التعاون المستقبلي في مجالات الابتكار والعلوم والتكنولوجيا. وأسفر اجتماعهما عن نتيجة هامة تمثلت في اتفاقية قرض بقيمة 54.6 مليون يورو، ستدعم برنامج إثيوبيا للطاقة المتجددة والمتكاملة والمستدامة والتحول الرقمي، مما يعزز جهود البلاد في مجال الطاقة النظيفة والتحول الرقمي. النمو الاقتصادي الكلي شهد الأسبوع أخبارًا استثنائية بشأن الأداء الاقتصادي الكلي لإثيوبيا، والتخطيط الحضري المقاوم لتغير المناخ، والتقدم الزراعي. فقد أعلنت وزارة التجارة والتكامل الإقليمي أن إثيوبيا حققت عائدات تصديرية قياسية بلغت 8.7 مليار دولار أمريكي خلال الأشهر العشرة الأخيرة من السنة المالية الحالية. وكشف وزير التجارة والتكامل الإقليمي، كاساهون جوفي، عن هذه الأرقام خلال حفل تخريج 168 خبيرًا في تذوق القهوة من أكاديمية بورصة السلع الإثيوبية، مشيرًا إلى أن الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية قد عززت بشكل كبير القدرة التنافسية للصادرات الزراعية. ولا تزال البلاد تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق هدفها الطموح المتمثل في تصدير 10 مليارات دولار أمريكي بحلول نهاية السنة المالية، وذلك من خلال تطبيق معايير صارمة لضمان الجودة وتدريب الكوادر المهنية. وفي الوقت نفسه، يكتسب المسعى الوطني لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي زخمًا كبيرًا في مختلف ولايات المنطقة، مدفوعًا بمبادرات الزراعة العنقودية القوية وزيادة إنتاج القمح الصيفي. في إطار تعزيز مرونة المدن، رسّخت وزارة المالية شراكة بيئية أساسية بتوقيع اتفاقية منحة بقيمة 5 ملايين يورو مع الحكومة الإيطالية، مخصصة تحديدًا لتنفيذ مشروع كيبينا ريفرسايد، المصمم لتوسيع المساحات الخضراء في أديس أبابا ومساحات السياحة البيئية. لجنة الحوار الوطني تتقدم نحو المرحلة النهائية على الصعيدين الاجتماعي والسياسي، أعلنت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية أن البلاد قد اقتربت بشكل ملحوظ من المرحلة النهائية لعملية المصالحة الوطنية. وأشارت اللجنة إلى أن المشاورات ومراحل جمع جدول الأعمال قد سارت بسلاسة في مختلف المناطق، مما يرسخ أساسًا متينًا وشاملًا لحل القضايا الوطنية العالقة عبر الحوار السلمي. ويعكس هذا التقدم المحلي المطرد موقف إثيوبيا الخارجي النشط، حيث تواصل البلاد سعيها لتحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي، والشفافية المؤسسية، والتنمية الوطنية المتناغمة. وفي نهاية المطاف، أثبت الأسبوع الماضي أن مسيرة التحول في إثيوبيا تمضي قدمًا بخطى ثابتة لا رجعة فيها. تُجسّد الإنجازات المتزامنة في التصنيع المحلي، وتوسّع آفاق التصدير، والشراكات العالمية الكبرى، سعي إثيوبيا الحثيث لتحويل رؤاها الطموحة إلى واقع ملموس وتاريخي. فمن خلال الجمع بين المرونة المحلية والتأثير العالمي، تواصل أديس أبابا بثقة رسم مسار التنمية في أفريقيا. نظرة مستقبلية أكّد هذا الأسبوع على ثقة إثيوبيا المتنامية في سعيها المستمر لتوسيع قاعدتها الاقتصادية، وتعزيز علاقاتها الدبلوماسية، وتحقيق تحوّل وطني طويل الأمد. ويعكس التقدم المتزامن في التنمية الصناعية، والشراكات الدولية، ونمو الصادرات، والحوار الوطني، عزم إثيوبيا على بناء مستقبلها من خلال المرونة والطموح والقيادة الاستراتيجية. وبينما تُعمّق إثيوبيا إصلاحاتها الداخلية وتُوسّع نفوذها العالمي، فإنها تُواصل ترسيخ مكانتها كإحدى أهم القوى الصاعدة في أفريقيا.
رئيس المجلس المشترك للأحزاب السياسية: اتساع الفضاء السياسي مكّن الأحزاب والمواطنين من المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة
May 16, 2026 1424
أديس أبابا، 16 مايو 2026 — أكد رئيس المجلس المشترك للأحزاب السياسية في أديس أبابا، مارو جاني، أن اتساع الفضاء السياسي في إثيوبيا أتاح للأحزاب السياسية والمواطنين المشاركة بفاعلية في الانتخابات العامة السابعة المرتقبة. وفي مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح مارو أن المجلس يشارك بشكل نشط في العملية الانتخابية، ويدعم الجهود الرامية إلى ضمان مشاركة المواطنين، إلى جانب تشجيع الأحزاب السياسية على عرض برامجها الانتخابية بما يتوافق مع القوانين واللوائح المنظمة للعملية الانتخابية. وأضاف أن تحسن المناخ السياسي أسهم في تعزيز مشاركة الأحزاب والمواطنين في مختلف مراحل العملية الانتخابية. وأشار إلى أن مختلف الجهات المعنية تعمل أيضًا لضمان إجراء انتخابات سلمية ونزيهة وديمقراطية. وقال مارو إن «الجهود المبذولة لتوسيع الفضاء السياسي خلال الانتخابات العامة السابعة، مقارنة بالانتخابات العامة السادسة، تمثل خطوة مهمة إلى الأمام». وأوضح أن عددًا أكبر من المواطنين تمكنوا هذه المرة من الحصول على بطاقات التصويت، معتبرًا أن ذلك يعكس اتساع مساحة المشاركة السياسية. وأضاف: «عمل المجلس عبر وسائل متعددة على رفع مستوى الوعي بين سكان أديس أبابا، بما يمكّن المواطنين من استخراج بطاقات الناخب والمشاركة في الانتخابات.» كما أشار إلى تنظيم برامج تدريبية للأحزاب السياسية بهدف تعزيز دورها في العملية الانتخابية. وبيّن أن المجلس، بالتعاون مع المجلس الوطني للانتخابات، يواصل تنفيذ حملات توعية عامة بشأن قوانين الانتخابات، إلى جانب دعم الأحزاب السياسية في الترويج لبرامجها السياسية وعرض رؤاها الانتخابية. وأكد مارو أن المجلس سيواصل تكثيف جهوده لضمان استكمال العملية الانتخابية بصورة سلمية، مشيدًا بالبيئة المواتية التي أُتيحت للأحزاب والمواطنين للمشاركة الفاعلة في الانتخابات العامة السابعة. وبحسب البيانات الرسمية، فقد سجّل أكثر من 50 مليونًا و514 ألف ناخب أسماءهم للمشاركة في الانتخابات العامة السابعة المقبلة على مستوى البلاد. وشارك المواطنون في عملية التسجيل عبر تطبيق «ميرتشايي» الرقمي كخيار إلكتروني بديل، إضافة إلى التسجيل الحضوري في مراكز الاقتراع المختلفة. واستخدم أكثر من 5.5 مليون ناخب المنصة الرقمية، فيما جرى تسجيل بقية الناخبين عبر الإجراءات التقليدية اليدوية.
مفهوم «مدمر» الإثيوبي قد يخدم دول الخليج في مرحلة ما بعد الحرب، وفق محلل أمريكي
May 16, 2026 911
أديس أبابا، 16 مايو 2026 — قال المحلل الجيوسياسي الأمريكي أندرو كوريبكو إن فلسفة «مدمر» الإثيوبية، التي أطلقها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، يمكن أن تقدم دروسًا مهمة لدول الخليج في التعامل مع مرحلة ما بعد الحرب وتعزيز فرص الاستقرار والمصالحة الإقليمية. ووصف كوريبكو مفهوم «مدمر»، الذي يُترجم إلى «التآزر»، بأنه فلسفة اجتماعية وسياسية واقتصادية تهدف إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز التنمية الشاملة بين مختلف مكونات المجتمع الإثيوبي. وجاءت تصريحات المحلل عقب الإطلاق الرسمي للنسخة العربية من كتاب «مدمر» في العاصمة الإماراتية أبوظبي يوم الخميس، في خطوة اعتُبرت محطة مهمة لتعزيز الروابط الثقافية والدبلوماسية بين إثيوبيا والعالم العربي. وشهد حفل الإطلاق، الذي نظمته سفارة إثيوبيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، حضور مسؤولين ودبلوماسيين وأكاديميين وأفراد من الجالية الإثيوبية، من بينهم الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، والسفير الإثيوبي لدى الإمارات جمال بكر.   وبحسب كوريبكو، فإن الصراع الأخير في منطقة الخليج — الذي وصفه في تحليله بـ«الحرب الخليجية الثالثة» — أعاد تشكيل التوازنات الإقليمية على جانبي الممر المائي الاستراتيجي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات النفط العالمية. ورغم عدم الإعلان رسميًا عن انتهاء النزاع، أشار المحلل إلى أن وقف إطلاق النار بوساطة باكستانية صمد لفترة أطول من توقعات كثير من المراقبين، ما خلق حالة من التفاؤل الحذر بشأن استقرار المنطقة وفتح الباب أمام جهود التعافي بعد الحرب. وقال كوريبكو: «في هذا المناخ الإقليمي المعقد، الذي يتسم بالتوتر بين إيران ودول الخليج، فضلًا عن التباينات داخل المنظومة الخليجية نفسها، تأتي الترجمة العربية لكتاب مدمر في توقيت بالغ الأهمية.»   وأكد أن إطلاق النسخة العربية في الإمارات لم يكن خطوة عشوائية، موضحًا أن أبوظبي تُعد واحدة من أبرز الشركاء الاستراتيجيين لإثيوبيا. كما أشار إلى العلاقات الوثيقة التي تربط إثيوبيا بكل من السعودية وإيران، معتبرًا أن إتاحة الكتاب باللغة العربية قد تدفع صناع القرار والنخب الفكرية في البلدين إلى الاهتمام بأفكار «مدمر». ورغم استبعاده قيام إثيوبيا بدور وساطة مباشر بين إيران ودول الخليج أو بين السعودية والإمارات، رأى كوريبكو أن مبادئ «مدمر» قد تسهم في تشجيع التعاون الإقليمي. وقال: «من الناحية الواقعية، لن تتولى إثيوبيا الوساطة بين إيران والممالك الخليجية، لكن تعاليم مدمر يمكن أن تسهم في مرحلة ما بعد الحرب عبر تشجيع الحوار حول اتفاقات عدم اعتداء إقليمية، وصولًا إلى إطار أوسع للأمن الجماعي.»   واعترف المحلل بوجود تحديات داخلية مستمرة في إثيوبيا، بما في ذلك التوترات الإثنية والإقليمية غير المحسومة، لكنه اعتبر أن التقدم الذي تحقق في ظل فلسفة «مدمر» يثبت إمكانية معالجة حتى أكثر الصراعات تعقيدًا. وأضاف: «إذا تمكنت الحكومة الفيدرالية والجماعات التي خاضت صراعات معها لسنوات من التوجه نحو المصالحة، فإن دول الخليج أيضًا قادرة على بناء السلام استنادًا إلى المصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة.» وفي ختام تحليله، دعا كوريبكو إلى عدم المبالغة في تقدير التأثير الفوري لفلسفة «مدمر» على السياسة الخليجية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الترجمة العربية للكتاب قد تؤدي دورًا مهمًا في تعزيز الحوار الإقليمي. وقال: «من خلال التواصل الدبلوماسي والفكري المستمر، يمكن لإثيوبيا أن تساعد في تعريف قادة المنطقة بالمبادئ الأساسية لفلسفة مدمر، وهو ما قد يسهم في نهاية المطاف في تحقيق سلام دائم وتنمية مشتركة في المنطقة.»
الرئيس تايي أتسكي سيلاسي يودع السفير الغاني المنتهية ولايته روبرت أفريي
May 16, 2026 625
أديس أبابا، 16 مايو 2026 — ودّع رئيس إثيوبيا تايي أتسكي سيلاسي، اليوم، سفير غانا لدى إثيوبيا المنتهية ولايته روبرت أفريي، مشيداً بجهوده في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في عدد من المجالات الرئيسية، بما في ذلك التجارة والعلاقات بين الشعبين. وأكد الرئيس الإثيوبي أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من تقدم في العلاقات الثنائية خلال السنوات الماضية. من جانبه، وصف السفير أفريي فترة عمله في إثيوبيا بأنها «عودة إلى الوطن»، مشيراً إلى أن مهمته الدبلوماسية الحالية الممتدة بين عامي 2024 و2026 جاءت بعد تجربة سابقة شغل خلالها منصب نائب رئيس البعثة الدبلوماسية بين عامي 2014 و2017.   واستعرض السفير عدداً من المبادرات التي نُفذت خلال فترة عمله بهدف تعميق العلاقات الثنائية، من بينها تنظيم فعالية «شهر غانا» في إثيوبيا، والتي وصفها بالناجحة. وأوضح أن البرنامج انطلق في الثامن من مايو 2026 في منتجع كوريفتو، وتضمن لقاءات مباشرة بين رجال الأعمال، وجلسات نقاش، ومعارض للمنتجات الغانية، إلى جانب عروض ثقافية شملت الأزياء والمنسوجات والمأكولات التقليدية. كما أشار إلى استكمال مبنى السفارة الغانية الجديد في أديس أبابا، والذي تم افتتاحه في فبراير الماضي، معتبراً أن المشروع يعكس التزام غانا بتعزيز حضورها الدبلوماسي وعلاقاتها مع إثيوبيا. وفي ما يتعلق بالتعاون متعدد الأطراف، أوضح السفير أن غانا لعبت دوراً في دعم قرار صادر عن الأمم المتحدة بشأن التعويضات والعدالة للأفارقة، مشيراً إلى أن دعم إثيوبيا لهذا التوجه حمل أهمية خاصة.   وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد أفريي أن العلاقات الاقتصادية بين أكرا وأديس أبابا لا تزال قوية، مدعومة بخطوط النقل الجوي المنتظمة. وأشار إلى أن الخطوط الجوية الإثيوبية تشغل في المتوسط ثلاث رحلات يومياً إلى أكرا، مع إمكانية زيادة عدد الرحلات بحسب حجم الطلب. كما شدد على الفرص التي تتيحها منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، موضحاً أنها ستمنح إثيوبيا وغانا إمكانية توسيع التجارة المباشرة في سلع مثل المنتجات الجلدية والقهوة ومنتجات الكاكاو والشوكولاتة وزبدة الشيا والمنسوجات الأفريقية، بما يقلل الاعتماد على مسارات التجارة غير المباشرة عبر أوروبا.   وفي ختام تصريحاته، وصف السفير الغاني مسار التنمية الذي تشهده إثيوبيا بأنه نموذج مشجع يعكس الإمكانات الكبيرة للقارة الأفريقية، مؤكداً أن تعزيز التعاون بين البلدين من شأنه دعم الشراكات الثقافية والاقتصادية بصورة أكبر.
لجنة الحوار الوطني الإثيوبية: البلاد تقترب من المرحلة النهائية لمسار المصالحة الوطنية الشاملة
May 16, 2026 590
أديس أبابا، 16 مايو 2026 — أعلنت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية أن عملية الحوار الوطني الشامل في إثيوبيا دخلت مرحلة متقدمة تقربها من مرحلتها النهائية، وذلك خلال عرض تقريرها التنفيذي حول سير العملية الوطنية للمشاورات والحوار. وجرى تقديم التقرير بحضور رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إلى جانب كبار المسؤولين الفيدراليين والإقليميين وأعضاء اللجنة الدائمة التابعة لمجلس نواب الشعب. واستعرض التقرير أبرز الأنشطة التي نفذتها اللجنة حتى الآن، إلى جانب التحديات التشغيلية التي واجهتها والإجراءات الاستراتيجية التي جرى اتخاذها لمعالجتها، فضلاً عن تحديد الأدوار المنتظرة من مختلف الأطراف المعنية لضمان استمرارية العملية في مرحلتها المقبلة. وخلال العرض، أكد كبير مفوضي اللجنة، البروفيسور مسفن أرايا، أن جهود اللجنة على مدى السنوات الماضية بلغت الآن مرحلتها النهائية. وقال: «إن العمل الذي أنجزته اللجنة خلال السنوات الماضية دخل مرحلته الأخيرة»، مشيراً إلى أن العملية تعززت بشكل كبير من خلال الدمج بين الخبرات والمعارف الوطنية المحلية وأفضل الممارسات الدولية، وهو ما أسهم في رفع كفاءة اللجنة خلال هذه المرحلة الحساسة.   وأوضح البروفيسور مسفن أن من أبرز إنجازات المبادرة اعتمادها على عملية مشاورات وطنية شاملة وتشاركية. وأضاف أن أنشطة جمع الأجندات وإجراء المشاورات أُنجزت بنجاح في 1234 مديرية، بما يمثل نحو 93 في المائة من أنحاء البلاد. وفي ما يتعلق بإقليم تيغراي، أوضح أن الظروف القائمة حالت دون إجراء المشاورات التقليدية داخل الإقليم، الأمر الذي دفع اللجنة إلى تنظيم منتدى خاص في أديس أبابا، جمع ممثلين عن تيغراي إلى جانب ممثلين عن مجتمعات محلية مختلفة من أنحاء البلاد. وأشار إلى أن تلك المشاورات ركزت على دمج هذه الأصوات ضمن العملية الوطنية الأوسع للحوار وصياغة أجندة وطنية مشتركة قائمة على التعاون. وشدد كبير المفوضين على أن المشاركة الشعبية الواسعة ظلت محوراً أساسياً في جميع مراحل العملية، بدءاً من التواصل الأولي مع أصحاب المصلحة وصولاً إلى وضع الأجندات النهائية للحوار.   وفي ما يتعلق بالمرحلة المقبلة، أوضحت اللجنة أن عملها سيركز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تعزيز المشاركة الفاعلة للقوى السياسية، واستكمال صياغة أجندات الحوار الوطني، وتنظيم المؤتمر الوطني الرسمي للحوار. وأكدت اللجنة أن التحضيرات الخاصة بعقد المؤتمر الوطني للحوار جارية حالياً، على أن يتم الإعلان عن موعد انعقاده في وقت لاحق. من جانبه، أعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن تقديره لجميع المشاركين في العملية منذ إطلاق المبادرة، مشيراً إلى أن المسار الوطني للحوار لم يقتصر على تحقيق نتائجه الأساسية فحسب، بل أسهم أيضاً في استخلاص دروس مهمة دعمت عملية التعلم المؤسسي على نطاق أوسع. وأكد رئيس الوزراء أن عملية الحوار الوطني تمثل مبادرة ذات رؤية مستقبلية لا تستهدف معالجة احتياجات الحاضر فقط، بل تراعي كذلك مصالح الأجيال القادمة. كما جدد التزام الحكومة بمواصلة تقديم كل أشكال الدعم اللازمة للجنة، انسجاماً مع التعهدات السابقة التي قطعتها الدولة لدعم مسار الحوار الوطني.
فنلندا تعرب عن دعمها لجهود إثيوبيا في تأمين منفذ بحري وتعزيز الاستقرار الإقليمي
May 16, 2026 604
أديس أبابا، 16 مايو 2026 — أعربت فنلندا عن دعمها لجهود إثيوبيا الرامية إلى تأمين الوصول إلى البحر، مشيدة بالدور المحوري الذي تضطلع به أديس أبابا في تعزيز السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي. جاء ذلك خلال مباحثات جمعت اللجنة الدائمة للعلاقات الخارجية وشؤون السلام في مجلس نواب الشعب الإثيوبي مع عضو البرلمان الفنلندي كيمو كيلجونين، بحضور سفيرة فنلندا لدى إثيوبيا سينيكا أنتيلا.   وبحسب منشور لمجلس نواب الشعب الإثيوبي عبر منصاته الرقمية، تناولت المباحثات التطورات الجيوسياسية في منطقة القرن الأفريقي، وسبل تعزيز الشراكة التاريخية بين إثيوبيا وفنلندا في مجالات التجارة والاستثمار ونقل التكنولوجيا وغيرها من مجالات التعاون المشترك. وخلال اللقاء، استعرض عضو اللجنة الدائمة دينا مفتي عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مؤكداً أهمية العمل على توسيع وتعزيز التعاون الثنائي. وأشار دينا إلى أن إثيوبيا، بالتعاون مع الهيئة الحكومية للتنمية، تواصل جهودها لدعم السلام والتنمية الإقليمية في شرق أفريقيا، مجدداً التزام بلاده بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.   كما أوضح موقف إثيوبيا بشأن قضية الوصول إلى البحر، مبيناً أن الطلب المتزايد للبلاد على منفذ بحري يستند إلى اعتبارات تاريخية وجغرافية وديموغرافية واقتصادية. وأكد أن المقاربة الإثيوبية تقوم على التفاوض السلمي والمنفعة المتبادلة والانخراط الدبلوماسي والاتفاقات التي تحقق مكاسب مشتركة لدول الجوار. وسلط المسؤول الإثيوبي الضوء كذلك على أجندة الإصلاحات الجارية في البلاد، بما في ذلك إجراءات التحرير الاقتصادي، وتوسيع فرص الاستثمار، والمبادرات الهادفة إلى ترسيخ السلام والاستقرار الوطني. من جانبه، وصف كيمو كيلجونين إثيوبيا بأنها شريك استراتيجي ورائد لفنلندا في أفريقيا، مشيراً إلى العلاقات التاريخية الممتدة بين البلدين.   وأكد استعداد بلاده للتعاون مع إثيوبيا في دعم مبادرات السلام والأمن، بما في ذلك جهود مكافحة الإرهاب في شرق أفريقيا وعلى مستوى القارة. كما جدد المسؤول الفنلندي دعم بلاده لمساعي إثيوبيا الرامية إلى الحصول على منفذ بحري عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية. بدورها، أوضحت السفيرة الفنلندية سينيكا أنتيلا أن فنلندا تتعاون حالياً مع إثيوبيا في مجالات الرقمنة والاتصالات والطاقة الشمسية، مؤكدة أن التعاون بين الجانبين في هذه القطاعات مرشح للتوسع خلال الفترة المقبلة.
الرئيس تايي أتسكي سيلاسي يستقبل رئيس الوزراء الروماني الأسبق والمستشار الرئاسي داتشيان تشولوش
May 16, 2026 575
أديس أبابا، 16 مايو 2026 — استقبل رئيس إثيوبيا تايي أتسكي سيلاسي، رئيس الوزراء الروماني الأسبق والمستشار الرئاسي الحالي داتشيان تشولوش في القصر الوطني بالعاصمة أديس أبابا، حيث سلم المبعوث الروماني رسالة شخصية من رئيس رومانيا. وأعرب الرئيس تايي عن تقديره للرسالة التي نقلها المستشار الرئاسي، مشيداً بالعلاقات الدبلوماسية التاريخية التي تجمع إثيوبيا ورومانيا، ومؤكداً وجود فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات. وعقب اللقاء، قال تشولوش في تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية إنه يشعر بالفخر لاستقباله من قبل الرئيس الإثيوبي ضمن وفد روماني يزور إثيوبيا.   وأوضح أنه كُلّف من قبل رئيس رومانيا بنقل رسالة شخصية إلى الرئيس تايي، واصفاً إثيوبيا بأنها شريك تاريخي ومهم لرومانيا في القارة الأفريقية. وأشار المستشار الرئاسي إلى أن عام 2026 يصادف مرور 60 عاماً على افتتاح السفارة الرومانية في إثيوبيا، مؤكداً رغبة بلاده في تعميق العلاقات الثنائية عبر شراكات اقتصادية وسياسية مستقبلية تستند إلى «الصداقة التاريخية» بين البلدين. كما شدد تشولوش على متانة العلاقات التعليمية بين إثيوبيا ورومانيا، مذكراً بأن آلاف الطلاب الإثيوبيين تلقوا تعليمهم في رومانيا خلال العقود الماضية. وقال: «نسعى إلى البناء على هذا الإرث المشترك، مع استكشاف مجالات جديدة للتعاون». وأشاد المسؤول الروماني بالإمكانات التنموية التي تتمتع بها إثيوبيا، لافتاً إلى أن العاصمة أديس أبابا شهدت تحولاً كبيراً مقارنة بزيارته السابقة قبل 12 عاماً. وأكد كذلك اهتمام رومانيا بأن تصبح شريكاً أقوى لإثيوبيا في مجالات التعاون الاقتصادي والعمل المشترك داخل المنظمات الدولية. وفي سياق متصل، التقى الرئيس تايي أيضاً وزير الصحة الإثيوبي الأسبق والرئيس التنفيذي الحالي لمؤسسة بيغ وين فيلانثروبي، الدكتور كيستي بيرهان أدماسو، حيث ناقش الجانبان الجهود الرامية إلى تعزيز تنمية الطفولة المبكرة في إثيوبيا.   وخلال اللقاء، شجع الرئيس الإثيوبي المؤسسة على مواصلة دعمها للمبادرات المتعلقة بتنمية الطفولة المبكرة في البلاد.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023