‫سياسة‬
إحياء الذكرى الـ65 لقيادة العمليات الخاصة في احتفال رسمي كبير بمدينة هوواسا
Feb 22, 2026 18
أُحييت في مدينة هوواسا، جنوب إثيوبيا، الذكرى الخامسة والستون لتأسيس قيادة العمليات الخاصة، خلال مراسم رسمية رفيعة المستوى احتضنها ملعب هوواسا الدولي، بحضور القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء آبي أحمد. وجسّد الحضور الواسع لكبار المسؤولين الحكوميين والقيادات العسكرية العليا والضيوف من مختلف أقاليم البلاد، المكانة الوطنية التي تحظى بها هذه المؤسسة العسكرية ودورها المحوري في المنظومة الدفاعية للدولة. وشارك في الاحتفال رئيس الأركان العامة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، ونائب رئيس الأركان الفريق أبيباو تاديسي، إلى جانب مسؤولين اتحاديين وقيادات إقليمية وقادة عسكريين بارزين وشخصيات مدنية مدعوة. وتضمّن برنامج المناسبة كلمات رسمية استعرضت المسار التاريخي لقيادة العمليات الخاصة منذ تأسيسها، مسلّطة الضوء على عقود من الخدمة والانضباط والتضحيات في سبيل حماية السيادة الوطنية وتعزيز الأمن والاستقرار. كما قدّم منتسبو القيادة عروضا عسكرية دقيقة وتمارين تكتيكية عكست مستوى الجاهزية القتالية والكفاءة العملياتية والاحترافية العالية التي تتمتع بها هذه القوة. وأضفى شيوخ من مجتمع سيداما طابعا ثقافيا مميزا على الفعالية، من خلال أداء مراسم “قيتلا” التقليدية، التي ترمز إلى الشرف والوحدة والبركة، في مشهد جمع بين البعد العسكري والهوية الثقافية المحلية. ويعكس هذا الحدث محطة رمزية تؤكد استمرارية الدور الاستراتيجي لقيادة العمليات الخاصة في حماية البلاد وصون نظامها الدستوري، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية الراهنة والمستقبلية.  
رئيس الوزراء يشيد بتطور قيادة العمليات الخاصة في ذكراها الـ65
Feb 21, 2026 80
  أديس أبابا 21 فبراير 2026 (إينا) أشاد رئيس الوزراء آبي أحمد بقيادة العمليات الخاصة الإثيوبية، مثمنًا مسيرتها الممتدة على مدى 65 عامًا، وما شهدته من تطور نوعي في الجاهزية والقدرات القتالية، وذلك خلال احتفالها بالذكرى السنوية لتأسيسها. وفي رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد أن إثيوبيا «أرض للأبطال الذين صنعوا مجدها عبر الأجيال»، مشيرًا إلى أن قيادة العمليات الخاصة تجسد هذا الإرث الوطني من خلال انضباطها وتضحيات منتسبيها وكفاءتهم العالية. وأوضح أن الإصلاحات الدفاعية الجارية أسهمت في إحداث نقلة شاملة داخل المؤسسة، شملت إعادة هيكلة المنظومة التنظيمية، وتعزيز كفاءة الموارد البشرية، وتحديث المعدات والتقنيات بما يتماشى مع متطلبات الأمن الوطني والتحديات المعاصرة. وأضاف أن ما تم عرضه يؤكد استعداد القوات المسلحة وقدرتها على أداء مهامها بكفاءة، معتمدة على منظومات حديثة وتقنيات متطورة تعزز من قدرتها على حماية سيادة البلاد وصون استقرارها. ويعكس الاحتفال بهذه المناسبة التزام إثيوبيا المتواصل بتطوير مؤسساتها الدفاعية، مع الحفاظ على إرثها التاريخي وتكريم أجيال المقاتلين الذين أسهموا في حماية الوطن على مدار العقود الماضية.  
المجلس الوطني للانتخابات يكشف عن الشعارات الرسمية للأحزاب السياسية قبيل الانتخابات العامة السابعة
Feb 21, 2026 72
  أديس أبابا، 21 فبراير 2026 (إينا) كشف المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا رسميًا عن شعارات الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات العامة السابعة، والمقرر إجراؤها في 1 يونيو 2026. جاء هذا الإعلان خلال اجتماع رفيع المستوى شهد أيضًا التوقيع الرسمي على مدونة قواعد السلوك للمرشحين. وحضر الفعالية قيادة المجلس الوطني للانتخابات وممثلو الأحزاب وأعضاء منظمات المجتمع المدني، مما أبرز أهميتها في الجدول الزمني للانتخابات الوطنية. وأكدت رئيسة المجلس، ميلاتورك هايلو، في هذه المناسبة أن المؤسسة تُكثّف استعداداتها الشاملة لضمان نجاح الانتخابات الوطنية. وأشارت ميلاتورك إلى أن غالبية الأحزاب السياسية قد أكملت بالفعل تسجيل مرشحيها، بينما تُجرى حاليًا ترتيبات لوجستية دقيقة لبدء عملية تسجيل الناخبين في جميع أنحاء البلاد. وتماشياً مع التزام المجلس ببناء القدرات، تتقدم برامج تدريب مسؤولي الانتخابات والمدربين الرئيسيين بخطى حثيثة. علاوة على ذلك، تم توفير تدريب متخصص لـ 169 منظمة من منظمات المجتمع المدني المكلفة بتقديم توعية شاملة للناخبين. ويهدف هذا الإطار إلى ترسيخ الانتخابات على مبادئ السلام والنزاهة والأخلاقيات المهنية. وأكدت ميلاتورك على ضرورة إجراء الانتخابات العامة السابعة بطريقة حرة ونزيهة وديمقراطية، داعية جميع الأطراف المعنية إلى أداء مسؤولياتهم بجدية لتحقيق نتيجة انتخابية سلمية وذات مصداقية للبلاد.
وزارة الخارجية تُكرّم المساهمين الرئيسيين في قمتي الاتحاد الأفريقي وإيطاليا-أفريقيا
Feb 20, 2026 93
    أديس أبابا، 20 فبراير 2026 (إينا ) كرّمت وزارة الخارجية المؤسسات والأفراد الذين كان لهم دور محوري في نجاح استضافة القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي والقمة الثانية لإيطاليا-أفريقيا. ووفقًا للوزارة، جمع حفل التكريم ممثلين عن المكاتب الحكومية والمؤسسات الشريكة والمتطوعين الذين دعموا تنظيم الاجتماعات رفيعة المستوى التي عُقدت في أديس أبابا. وأشاد وزير الخارجية جيديون تيموثيوس بالجهود المنسقة التي ضمنت سير القمتين بسلاسة. وقال إن إثيوبيا، بصفتها الدولة المضيفة، أظهرت مسؤولية ووطنية في تنظيم فعاليات ذات أهمية قارية ودولية. وأكد أن صورة البلاد تعززت بشكل أكبر من خلال الحفاظ على السلام والأمن، وتقديم كرم الضيافة، وتوفير خدمات فعالة طوال فترة انعقاد القمتين.   وأشاد وزير الدولة للشؤون الخارجية ورئيس اللجنة الوطنية المنظمة، السفير برهانو تسغاي، بالجهود الجماعية التي أثمرت هذه النتائج الناجحة. وقال إن هذه الإنجازات تحققت بفضل التعاون الوثيق بين المؤسسات والجهات المعنية. وتم منح شهادات تقدير لمختلف المؤسسات والجهات تقديرًا لمساهماتها المتميزة في إنجاح استضافة هذين الحدثين الرئيسيين.
مجلس حزب الازدهار يبحث الأولويات الاستراتيجية للمرحلة المقبلة
Feb 20, 2026 98
  أديس أبابا، 20 فبراير 2026 (إينا) بدأ حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا أعمال اجتماع مجلسه في العاصمة أديس أبابا، لمناقشة الأولويات الاستراتيجية الرئيسية للمرحلة المقبلة، في إطار تعزيز مسار الإصلاح والتنمية على المستوى الوطني. وأوضح رئيس الوزراء آبي أحمد، في منشور على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، أن اجتماع مجلس الحزب انطلق يوم أمس، ويركّز على تقييم الأداء ومراجعة الخطط الاستراتيجية، إلى جانب تحديد التوجهات الأساسية التي ستقود عمل الحزب والحكومة خلال الفترة القادمة. ويُعدّ حزب الازدهار، الذي تأسس في ديسمبر 2019 إثر اندماج عدد من الأحزاب الائتلافية السابقة، الحزب الحاكم في البلاد حاليًا، وأحد أكبر التنظيمات السياسية في القارة الأفريقية. وقد حقق الحزب فوزًا كبيرا في الانتخابات العامة لعام 2021، ما مكّنه من تشكيل الحكومة الفيدرالية وتولي إدارة الأقاليم في مختلف أنحاء البلاد.   ويشارك في اجتماع المجلس كبار قيادات الحزب وممثلوه من مختلف المستويات، حيث يناقشون سبل تعزيز الاستقرار السياسي، وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية، وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد بما يواكب تطلعات الشعب الإثيوبي.
رئيس الجمهورية يدعو النخب الوطنية إلى إعلاء روح التضحية وتحقيق رؤية إثيوبيا
Feb 20, 2026 96
  أديس أبابا، 20 فبراير 2026 دعا رئيس الجمهورية، تاي أتسكي سيلاسي، النخب الوطنية إلى إعلاء روح التضحية والعمل بإخلاص من أجل تجسيد رؤية إثيوبيا، مؤكدًا أن المسؤولية التاريخية تقع على عاتق الجميع لصون مسيرة الوطن وتعزيز نهضته .   جاء ذلك في رسالة وجّهها بمناسبة الذكرى التاسعة والثمانين ليوم الشهداء الإثيوبيين (يكاتيت 12)، حيث أوضح أن هذا اليوم التذكاري يرمز إلى عمق الانتماء الوطني . وأشار الرئيس إلى أن تكريس الذات لخدمة رؤية وطنية سامية يُعدّ تقليدًا راسخًا في تاريخ إثيوبيا، تناقلته الأجيال جيلاً بعد جيل، مؤكدًا أن روح التضحية التي تحلّى بها الآباء والأجداد لا تزال حيّة ومتجذّرة في وجدان الجيل الحاضر. وأضاف أن حب الوطن، الذي يتجلّى اليوم في وعي الشباب وحيويتهم، يشكل قوة دافعة متجددة للعمل والبناء، ودعوة مستمرة لترسيخ قيم الوحدة والمسؤولية المشتركة. وفي ختام رسالته، حثّ الرئيس الجيل الحالي على مواصلة مسيرة التضحية التي سطّرها السابقون، والتحلي بالحكمة وأخلاقيات العمل الراسخة، بما يسهم في الارتقاء بالرؤية الوطنية وتحقيق التطلعات الإثيوبية الكبرى.
جنود حفظ السلام الإثيوبيون يتسلمون أوسمة الأمم المتحدة في جنوب السودان
Feb 20, 2026 92
  أديس أبابا، 20 فبراير 2026 مُنح جنود حفظ السلام الإثيوبيون أوسمة الأمم المتحدة في يامبيو، وذلك في حفل حضره دليل خضر، سفير إثيوبيا فوق العادة والمفوض لدى جنوب السودان. وفي كلمته، أشاد السفير دليل بمساهمة إثيوبيا الدؤوبة في السلام العالمي على مدى العقود السبعة الماضية. وأشار إلى دور إثيوبيا الفاعل في جهود الوساطة على الصعيد الدبلوماسي، مؤكداً التزام البلاد المستمر بتحقيق سلام دائم في جنوب السودان. كما أكد السفير التزام إثيوبيا الراسخ بالأمن الجماعي والسلام المستدام في جنوب السودان. وأثنى السفير دليل على رجال ونساء إثيوبيا العاملين في البعثة، مشيداً بكفاءتهم ومثابرتهم وانضباطهم في بيئة عمل معقدة، وهي صفات وصفها بأنها ملهمة. ومن جانبه أشاد الفريق موهان سوبرامانيان، قائد قوات بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان لحفظ السلام، بثبات إثيوبيا في جهود السلام متعددة الأطراف، مثنياً على صبر قوات حفظ السلام الإثيوبية وكفاءتها المهنية وعزيمتها في إنجاز مهمتها في ظل ظروف صعبة.
مبعوثون أفارقة يشيدون بقيادة إثيوبيا وتنميتها على مستوى القارة الأفريقية
Feb 19, 2026 96
    أديس أبابا، 19 فبراير 2026 (إينا) أشاد دبلوماسيون أفارقة رفيعو المستوى بالتزام إثيوبيا الراسخ بتعزيز الوحدة القارية ومسارها التنموي المتسارع. ووصف المبعوثون التقدم الذي أحرزته البلاد بأنه نموذج يحتذى به في تحويل أفريقيا، مسلطين الضوء على نجاح إثيوبيا المزدوج في تعزيز التكامل الإقليمي مع الحفاظ على النمو المحلي. وأشاد كل من أوليفييه جان باتريك ندوهونغيريه، وزير خارجية رواندا والتعاون الدولي، ومهلابا مامبا، سفير مملكة إسواتيني لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بالتزام البلاد الراسخ بالوحدة الأفريقية. وسلط المبعوثون الضوء على تطوير الممرات الاقتصادية، وتوسيع إمدادات الطاقة، ونمو الأنظمة الرقمية كدلائل واضحة على وجود أجندة وطنية حازمة تركز على الازدهار طويل الأمد. ووصفوا تجربة إثيوبيا بأنها مرجع عملي للدول الأفريقية الساعية إلى تحقيق نمو شامل ومستدام. وأكدوا على الأهمية الاستراتيجية لسد النهضة الإثيوبي الكبير، واصفين إياه بأنه مبادرة رائدة قادرة على تحفيز النمو الاقتصادي، وتعزيز الترابط الإقليمي في مجال الطاقة، ودعم رؤية التنمية المشتركة لأفريقيا. وأكد أوليفييه جان باتريك التزام إثيوبيا التاريخي والمستمر بالوحدة الأفريقية، مضيفًا أن البلاد لعبت دورًا محوريًا في تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963، وهو جهد دافع عنه الإمبراطور هيلا سيلاسي بقوة. ووفقًا له، تُحقق إثيوبيا مكاسب مطردة في مجالات الطاقة المتجددة، والتحول الرقمي، وتطوير الممرات المائية، وحماية البيئة، لا سيما من خلال مبادرة البصمة الخضراء . وشدد الوزير كذلك على ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية، وخاصة دول حوض النيل، لضمان الاستخدام العادل والتعاوني للموارد المائية المشتركة. وأشار إلى أن رواندا وقعت وصدّقت على الاتفاقية الإطارية الشاملة بشأن مياه النيل، ودعت إلى حوار مستدام لتعزيز الوحدة وإطلاق العنان للإمكانات الاقتصادية في جميع أنحاء المنطقة.   ومن جانبه، وصف السفير ماهلابا مامبا التوسع في البنية التحتية لإثيوبيا بأنه غير مسبوق، مؤكداً أن البلاد تسعى إلى ترسيخ مكانتها كـ"دبي أفريقيا" محتملة، ومعيار تنموي ناشئ في القارة. وأوضح كذلك أن مملكة إسواتيني حريصة على تعزيز التعاون الثنائي مع إثيوبيا والاستفادة من تجربتها التنموية. وفي إشارة إلى موضوع قمة الاتحاد الأفريقي لهذا العام، الذي يتمحور حول توافر المياه والصرف الصحي، شدد السفير على أهمية تطوير مبادرات لتحسين إدارة موارد المياه. وفي هذا السياق، أشاد السفير بتدابير إثيوبيا في ترشيد استهلاك المياه، بما في ذلك برامجها الواسعة النطاق لزراعة الأشجار، فضلاً عن استخدامها للطاقة الكهرومائية من سد النهضة الإثيوبي الكبير لتوسيع نطاق توليد الطاقة النظيفة وتعزيز التكامل الإقليمي.
مشاركون في الاتحاد الإفريقي يشيدون بأديس أبابا ويؤكدون مكانتها عاصمةً لإفريقيا
Feb 19, 2026 107
  أديس أبابا 19 فبراير 2026 (إينا ) أشاد مشاركون في أعمال القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي، المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بما تشهده المدينة من تطور متسارع وتحولات عمرانية لافتة، مؤكدين التزام الجهات المعنية بمواصلة تحديثها وتعزيز مكانتها بوصفها عاصمة للقارة الإفريقية.   ووصف ريغوبا سيلي، المشارك من الكاميرون، مدينة أديس أبابا بأنها «مذهلة ومميزة»، مشيرًا إلى أن زائرها يشعر في كل مرة وكأنه يراها للمرة الأولى، نظرًا لما تشهده من تغيّر وتطور مستمرين. وأعرب عن سعادته بمستوى البنية التحتية والمباني الحديثة التي تعكس نهضة عمرانية واضحة. ودعا سيلي الأفارقة إلى زيارة أديس أبابا بأنفسهم لسرد روايتهم الخاصة عن إفريقيا، مؤكدًا أن بعض وسائل الإعلام الغربية لا تنقل الصورة الحقيقية عن المدن الإفريقية. كما عبّر عن دهشته من حفاوة الاستقبال ودفء الترحيب الذي لقيه في العاصمة، رغم عدم إجادته للغة المحلية، لافتًا إلى أنه يشعر في كل زيارة لإثيوبيا وكأنه في وطنه، خاصة بعد أن زار أكثر من عشرين مدينة في إفريقيا وأوروبا.   ومن جانبها، أعربت الكاتبة والصحفية ابتسام الشيخ عن إعجابها بمستوى التنمية العمرانية في إثيوبيا، وبما لمسته من تحضر وتعاون لدى الشعب الإثيوبي، الذي وصفته بالشقيق والمضياف وحسن الطباع. وأشارت إلى أن هذه هي زيارتها الأولى لإثيوبيا، رغم إقامتها في منطقة قريبة من حدودها.   كما أوضح الصحفي أحمد عمر خوجلي أنه يتردد على أديس أبابا لتغطية فعاليات واجتماعات الاتحاد الإفريقي، معربًا عن إعجابه بأجواء التواصل والحميمية التي يلمسها في كل زيارة، ومشيدًا بالتزام الحكومة والشعب الإثيوبي بتنفيذ مشاريع التنمية الجارية في البلاد. وتعكس هذه الشهادات الانطباع الإيجابي المتنامي لدى ضيوف القمة تجاه أديس أبابا، التي تواصل ترسيخ موقعها مركزًا سياسيًا ودبلوماسيًا للقارة الإفريقية.
إثيوبيا وأيرلندا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي
Feb 19, 2026 96
    أديس أبابا، 19 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) وقّعت إثيوبيا وأيرلندا مذكرة تفاهم تهدف إلى توسيع التعاون الثنائي في قطاعات متعددة، بما في ذلك الأعمال والاستثمار. وتمّ توقيع الاتفاقية رسميًا في وزارة الخارجية بأديس أبابا من قبل وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، ووزير الدولة الأيرلندي للتنمية الدولية وشؤون المغتربين، نيل ريتشموند. وأكد الوزير هاديرا، خلال كلمته في حفل التوقيع، أن مذكرة التفاهم تعكس الالتزام المشترك بين البلدين بالحفاظ على حوار منتظم وتعميق التعاون. وقال هاديرا: "يتجاوز التعاون بين بلدينا الجهود الإنسانية ليشمل مجالات حيوية كالأعمال والاستثمار"، مؤكدًا التزام إثيوبيا بتعزيز شراكة طويلة الأمد وفعّالة.   ومن جانبه، أعرب وزير الدولة الأيرلندي ريتشموند عن سعادته بهذه المناسبة، مشيرًا إلى أهمية العلاقة من النواحي الإنسانية والتنموية والاقتصادية والسياسية. وأكد أن إثيوبيا ليست فقط أكبر بعثة دبلوماسية لهم في أفريقيا، بل هي أيضاً من بين أكبر خمس بعثات على مستوى العالم، مشدداً على التزام بلاده بالعمل الوثيق مع إثيوبيا كشريك. كما أعرب ريتشموند عن الآفاق الإيجابية لمذكرة التفاهم باعتبارها خطوة هامة نحو الأمام في الشراكة المتنامية بين إثيوبيا وأيرلندا، مؤكداً على مصالحهما المشتركة والتزامهما بتحقيق المنفعة المتبادلة.
جنوب السودان يُشيد بدور إثيوبيا القيادي في السلام والتكامل الإقليمي
Feb 19, 2026 91
  أديس أبابا، 19 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) أشاد جنوب السودان بالجهود الحثيثة التي تبذلها إثيوبيا لتعزيز السلام الدائم والتكامل الإقليمي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أثنى وزير شؤون مجلس الوزراء في جنوب السودان، مارتن إيليا لومورو، على التزام إثيوبيا الراسخ بالسلام في أحدث دولة في العالم، ودورها في دفع عجلة التعاون الإقليمي. وقد دأبت إثيوبيا على دعم السلام الدائم في جنوب السودان من خلال العمل الدبلوماسي، ويركز البلدان على الاستقرار والتكامل الاقتصادي وتعزيز العلاقات الثنائية كأساس للسلام المستدام. وشدّد الوزير على الإسهام المحوري لرئيس الوزراء آبي أحمد، موضحًا: «لقد حظينا بدعمٍ كبيرٍ من رئيس الوزراء، الذي اضطلع بدورٍ أساسي في إرشاد جنوب السودان على طريق السلام المستدام. وننظر إلى إثيوبيا باعتبارها الشقيقة الكبرى التي تمدّنا بالنصح وتستند إلى خبرتها العريقة في هذا المجال . )) كما أشاد الوزير لومورو بمساهمة إثيوبيا في التكامل الإقليمي من خلال الوحدة الأفريقية. وأشار إلى أنه "إذا كان للوحدة الأفريقية أن تكون أيديولوجية، فإن الاعتماد على الذات بدلاً من الاعتماد على الآخرين ذوي النوايا السيئة يُعدّ مساراً إيجابياً". وأضاف أن تعزيز الوحدة الأفريقية يُرسي أساساً متيناً لمواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز الوحدة. على هامش القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا نهاية الأسبوع الماضي، أجرى رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس الجنوب سوداني سلفا كير ميارديت محادثات رفيعة المستوى حول السلام والأمن الإقليميين، مؤكدين التزامهما بترسيخ الاستقرار في القرن الأفريقي. وتولي السياسة الخارجية الإثيوبية أولوية لتعميق العلاقات مع الدول المجاورة لتعزيز السلام الإقليمي والتكامل والنمو الاقتصادي المتبادل، وتشمل المبادرات الرئيسية سد النهضة الإثيوبي الكبير، ومشاريع البنية التحتية العابرة للحدود، وبرامج تقاسم الطاقة.
آبي أحمد يحظى باستقبال حاشد في ديمبي دولو ويستعرض مشروعات تنموية كبرى
Feb 18, 2026 90
أديس أبابا، 18 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) – وصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم، إلى مدينة ديمبي دولو في منطقة كيليم ويليغا بإقليم أوروميا، حيث كان في استقباله جمع غفير من المواطنين، إلى جانب عدد من المسؤولين الفيدراليين والإقليميين ووجهاء المجتمع المحلي. وتأتي الزيارة في إطار جولة ميدانية يقوم بها رئيس الوزراء لمتابعة سير المشروعات التنموية التي تنفذها حكومة الإقليم، والوقوف على مستوى الإنجاز في عدد من المبادرات ذات الأولوية. ومن المقرر أن تركز المراجعة على مشروعات تطوير البنية التحتية، وتعزيز كفاءة الخدمات العامة، ودعم برامج التحول الاجتماعي والاقتصادي، بما يسهم في تسريع وتيرة النمو وتحسين مستوى معيشة السكان. وتجسد هذه الزيارة نهج الحكومة، بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، في المتابعة الميدانية المباشرة لضمان التنفيذ الفعّال للخطط الوطنية، وترسيخ مسار التنمية المتوازنة في مختلف أنحاء البلاد.
إثيوبيا تدعو تركيا لدعم مساعيها السلمية للوصول إلى البحر  
Feb 18, 2026 240
  أديس أبابا، 18 فبراير/ 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) شهدت أديس أبابا مؤتمراً صحفياً مشتركاً جمع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعا خلاله الجانب الإثيوبي أنقرة إلى مساندة جهوده الرامية إلى تأمين منفذ بحري عبر وسائل سلمية وتوافقية. وأكد آبي أحمد أن الحفاظ على وتيرة النمو الاقتصادي المتسارع في إثيوبيا يتطلب معالجة التحديات البنيوية، وفي مقدمتها محدودية الخدمات اللوجستية وغياب الوصول المباشر إلى البحر. وأوضح أن بقاء دولة يتجاوز عدد سكانها 130 مليون نسمة حبيسة جغرافياً لعقود طويلة يتنافى مع التحولات الاقتصادية العالمية، ويمثل قيداً استراتيجياً على طموحاتها التنموية. وأشار إلى أن المباحثات الثنائية تناولت سبل اضطلاع الدول الصديقة، وفي طليعتها تركيا، بدور دبلوماسي بنّاء يسهم في دعم مساعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري على أساس المنفعة المتبادلة والاحترام المتكافئ. وشدد على أن تحسين الوصول إلى الموانئ ليس مطلباً سياسياً فحسب، بل ضرورة اقتصادية لخفض كلفة النقل وتعزيز القدرة التنافسية وجذب الاستثمارات. وفي السياق ذاته، أعرب آبي أحمد عن تقديره لانخراط أردوغان في هذا الملف، مؤكداً أن الشراكة مع تركيا تكتسب بعداً استراتيجياً يتجاوز التعاون الثنائي التقليدي. من جانبه، أكد أردوغان استمرار توسيع التعاون في مجالات البنية التحتية، لا سيما السكك الحديدية والنقل، إضافة إلى التصنيع والسياحة وخطوط نقل الطاقة، مشيراً إلى أن العلاقات التاريخية بين الشعبين تشكل أرضية صلبة لتعميق الشراكة. واتفق الجانبان على رفع حجم التبادل التجاري إلى ما لا يقل عن مليار دولار أمريكي، عبر تنويع مجالات الاستثمار وتشجيع الشركات التركية على توسيع حضورها في السوق الإثيوبية والتوجه منها إلى الأسواق الأفريقية. كما لفت آبي أحمد إلى أن الاقتصاد الإثيوبي يُعد من بين الأسرع نمواً عالمياً، مع توقعات بتحقيق نمو يبلغ 10.2% خلال السنة المالية الجارية. وشملت المباحثات كذلك تعزيز التنسيق في مكافحة الإرهاب، وتكثيف التعاون في المحافل متعددة الأطراف، بما في ذلك قضايا المناخ، في ضوء استعداد تركيا لاستضافة مؤتمر الأطراف هذا العام، وإثيوبيا في عام 2027. ويعكس هذا اللقاء زخماً متجدداً في العلاقات الإثيوبية–التركية، ويؤشر إلى توجه البلدين نحو شراكة أكثر عمقاً واتساعاً في ظل التحولات المتسارعة في منطقة القرن الأفريقي.
إثيوبيا وتركيا تعززان العلاقات الاستراتيجية بتوقيع اتفاقيات هامة
Feb 18, 2026 111
  أديس أبابا، 18 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) عزز رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس رجب طيب أردوغان التزامهما بتعميق العلاقات الثنائية من خلال توقيع اتفاقيتين هامتين تهدفان إلى تعزيز التعاون بين إثيوبيا وتركيا. ووقّع الزعيمان مذكرة تفاهم بشأن محضر الاجتماع التاسع للجنة الاقتصادية الإثيوبية التركية، إلى جانب مذكرة تفاهم أخرى بشأن التعاون في مجال الطاقة. وتمثل هاتان الاتفاقيتان خطوة إضافية لترسيخ الشراكة المتنامية بين البلدين، مؤكدتين عزمهما المشترك على تطوير التعاون في قطاعات رئيسية ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك التنمية الاقتصادية والتعاون في مجال الطاقة. ووصف مسؤولون من الجانبين هذه الخطوة بأنها خطوة استراتيجية نحو تعزيز العلاقات التاريخية ودعم النمو المستدام من خلال تعزيز التعاون الثنائي. علاوة على ذلك، أجرى رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان مباحثات ثنائية جوهرية في أديس أبابا ، وأكدا خلالها على متانة الصداقة والتعاون الوثيق بين إثيوبيا وتركيا. وعقب الاجتماع، شارك رئيس الوزراء آبي أحمد تفاصيل اللقاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقال: "أجرينا مباحثات جوهرية مع الرئيس رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا. وقد عززت محادثاتنا متانة الصداقة والتعاون الوثيق اللذين يرتكز عليهما التعاون بين إثيوبيا وتركيا. وتبادلنا وجهات النظر حول مجالات التعاون الاستراتيجية، وأكدنا التزامنا المشترك بتعزيز الشراكات التي تخدم مصالح البلدين. وأنهى رئيس الوزراء حديثه قائلا : أنا على ثقة بأن استمرار هذا التعاون سيعزز الروابط التي تجمع بلدينا ".
الرئيس التركي أردوغان يضع إكليل الزهور في النصب التذكاري لنصر عدوا بأديس أبابا
Feb 17, 2026 132
وضع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إكليل الزهور في النصب التذكاري لنصر عدوا بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تكريمًا لأبطال إثيوبيا الذين سقطوا دفاعًا عن الوطن، وذلك عقب استقباله بحفاوة رسمية في القصر الوطني. ويخلّد النصب معركة عدوا التاريخية عام 1896، التي حققت فيها القوات الإثيوبية نصرًا حاسمًا على الجيش الاستعماري، ما أكد سيادة البلاد وجعل النصر رمزًا للمقاومة والكرامة الأفريقية. وشكّلت مراسم وضع الإكليل رسالة احترام لتاريخ إثيوبيا ولقيمتها كرمز للحرية والاستقلال في القارة. وصل أردوغان إلى أديس أبابا في وقت سابق اليوم ضمن زيارة رسمية عمل، حيث استقبله رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عند مطار بولي الدولي بحفاوة رسمية تعكس عمق العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. ورافق موكب الرئيس التركي خيّالة رسمية أضفت رمزية ثقافية وفخامة على الزيارة أثناء انتقاله إلى القصر الوطني. وتعكس الاستقبالات الرسمية المتبادلة بين الزعيمين، سواء في تركيا أو إثيوبيا، قوة العلاقات الثنائية التي تمتد إلى أكثر من 100 عام من التعاون الدبلوماسي في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة. وتحتضن إثيوبيا أول سفارة تركية في أفريقيا، ما يعكس الترابط التاريخي بين البلدين. وقال آبي أحمد في منشور على منصة "إكس": "يشرفني أن أرحب بفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان في أرض الأصالة خلال زيارته الرسمية. يعكس تبادل زياراتنا قوة الشراكة العميقة بين تركيا وإثيوبيا. من أنقرة إلى أديس أبابا، أتطلع إلى مناقشات مثمرة تعمّق التعاون وتقوّي الروابط الدائمة بين أمتينا العريقتين." وتأتي زيارة أردوغان لتشكل مرحلة مهمة في تعزيز العلاقات التركية–الإثيوبية، مؤكدة الالتزام المشترك بتوسيع مجالات التعاون في التجارة والاستثمار والبنية التحتية والدفاع.
دعوة لتعزيز القدرات الوطنية وتقليل الاعتماد الخارجي في إدارة الموارد المائية
Feb 16, 2026 106
أكد وزيرا ليسوتو وكوت ديفوار أن الأمن المائي وتوفير خدمات الصرف الصحي الآمنة يشكلان حجر الزاوية لتحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا، وذلك على هامش الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، في وقت يتصدر فيه ملف المياه أجندة الاتحاد لعام 2026. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، شدد وزير خارجية ليسوتو، ليجون مبوتجوانا، على أن المياه تمثل موردًا استراتيجيًا محوريًا لبلاده ولمنطقة الجنوب الأفريقي بأسرها، باعتبار ليسوتو أحد أهم منابع المياه في الإقليم. ودعا إلى تعزيز آليات التشاور والتنسيق مع دول الجوار، بما في ذلك جنوب أفريقيا وبوتسوانا وناميبيا، إلى جانب الشركاء الدوليين المعنيين بإدارة الموارد المائية. وجدد مبوتجوانا تمسك بلاده بالتعددية والعمل الإقليمي، مؤكدًا أن الدول الصغيرة تستطيع إيصال صوتها بفاعلية عبر الأطر الجماعية مثل الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي والتعاون مع الاتحاد الأوروبي. كما حذر من أن ضعف التنمية والاعتماد المفرط على الخارج يسهمان في تأجيج النزاعات، داعيًا إلى بناء قدرات وطنية أقوى، ومطالبًا الاتحاد الأفريقي بدور أكثر فاعلية في دفع التحول الاقتصادي بالقارة.   من جهته، استعرض وزير البيئة والتحول الإيكولوجي في كوت ديفوار، أبو بامبا، تجربة بلاده في توسيع الاستثمار في قطاعي المياه والصرف الصحي، مؤكدًا أن المياه عنصر أساسي في دعم قطاعات الطاقة والزراعة والملاحة، فضلًا عن أهميتها الاستراتيجية في تعزيز مكانة البلاد إقليميًا. وأوضح أن كوت ديفوار تقترب من تحقيق الوصول الشامل إلى مياه الشرب الآمنة، معتبرًا ذلك تقدمًا مهمًا في مسار التنمية. غير أنه شدد على أن ضمان جودة أنظمة الصرف الصحي لا يقل أهمية عن توفير المياه، محذرًا من أن غياب البنية التحتية السليمة قد يؤدي إلى انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه ويقوض المكاسب الصحية والتنموية. واتفق الوزيران على أن تعميق التعاون الإقليمي وتبني حلول أفريقية مستدامة يمثلان المسار الأمثل لضمان الأمن المائي وتحقيق أهداف أجندة 2063، في ظل شعار الاتحاد الأفريقي لعام 2026: «ضمان إتاحة المياه المستدامة وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063».  
القادة الأفارقة يختتمون قمة الاتحاد الأفريقي بدعوة موحدة للسلام والأمن
Feb 15, 2026 175
اختتمت اليوم فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، بتأكيد قوي على ضرورة تعزيز السلام والأمن والوحدة القارية. وأكد القادة الأفارقة على الأولويات الاستراتيجية، مشددين على المسؤولية المشتركة للقارة في معالجة النزاعات، ودفع عجلة التنمية، وتعزيز الحوكمة القارية. وفي إطار شعار الاتحاد الأفريقي لعام 2026، “ضمان توفر المياه المستدامة وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063”، جدد رؤساء الدول الالتزام بالتنمية الطويلة الأمد والتكامل الإقليمي. وشهدت القمة مشاركة واسعة من القادة الأفارقة ووزراء الخارجية والدبلوماسيين ورؤساء المؤسسات القارية، إلى جانب ممثلين عن منظمات عالمية، من بينهم أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة. وفي مؤتمر صحفي مشترك، أبرز الرئيس إيفاريست ندايشيمييه رئيس بوروندي، ورئيس الدورة الجديدة للاتحاد الأفريقي لعام 2026، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، أن القمة ركزت على السلام والأمن وقضايا القارة الحيوية. وأشار يوسف إلى أن المداولات شملت الإصلاحات داخل الاتحاد، وتفاعل أفريقيا مع مجموعة العشرين، ومراجعة شاملة لتقارير لجان الجمعية العامة للاتحاد، بما يشمل مبادرات مثل أجندة 2063، ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والتعاون مع الجوار الإقليمي. ولم تغفل القمة مسألة إصلاح مجلس الأمن الدولي، حيث دعت إلى منح أفريقيا مقعدين دائمين مع حق النقض وخمسة مقاعد غير دائمة، بما يعكس دور القارة المتنامي على الساحة العالمية. وشملت القمة نحو 15 فعالية جانبية، من بينها منتدى أعمال رائد، بهدف تحفيز دعم القطاع الخاص لبرامج التنمية القارية، مؤكدة على أهمية التعاون مع مجتمع الأعمال لمواجهة تحديات تمويل المبادرات الأفريقية. كما برزت الصحة كأولوية أخرى، حيث ناقش القادة استراتيجيات لتعزيز النظم الصحية في أفريقيا، مع الإشادة بدور مركز السيطرة على الأمراض الأفريقي في تنسيق المبادرات الصحية القارية. ولم تغفل القمة التأكيد على موقف الاتحاد الأفريقي الصارم ضد التغيرات غير الدستورية للحكومات. وأوضح يوسف أن الاتحاد ملتزم بـ”إسكات الأسلحة”، مؤكداً أن السلام والاستقرار يشكلان شرطاً أساسياً لتحقيق التكامل والتنمية المستدامة. وقال يوسف: “أكد المؤتمر على الحاجة الملحة للسلام والاستقرار، فإسكات الأسلحة يمثل أساساً لخلق بيئة للنمو والوحدة في أفريقيا.” واختتمت الدورة التاسعة والثلاثون للقمة بروح من الوحدة والعزم، معززة الالتزام القاري المشترك نحو السلام والأمن والتنمية المستدامة في أفريقيا.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023