سياسية - ENA عربي
سياسة
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو إلى كسر "دائرة العداء"، ويؤكد على أهمية الحوار لحل النزاع
Mar 4, 2026 19
أديس أبابا، 4 مارس 2026 (إينا) شدد رئيس الوزراء آبي أحمد على الحاجة المُلحة لكسر ما وصفه بـ"دائرة العداء"، لا سيما في شمال إثيوبيا، مؤكداً أن السلام الدائم لا يتحقق إلا من خلال الحوار والتسوية. وفي أحدث مقابلة مطولة له مع وكالة الأنباء الإثيوبية، والتي أُجريت باللغة التغرية، تناول رئيس الوزراء أسباب النزاع في شمال إثيوبيا، والذي انتهى رسمياً بعد مفاوضات أفضت إلى توقيع اتفاقية بريتوريا للسلام عام 2022. وقال رئيس الوزراء: "إن أسباب هذا النزاع كثيرة ومتشابكة. ومع ذلك، يمكن تصنيف الأسباب الجذرية إلى ثلاثة أجزاء. أولاً، من جانب الحزب الحاكم آنذاك [جبهة تحرير شعب تيغراي]، كان هناك رفضٌ للقوى الإصلاحية، وغطرسةٌ اتسمت بعقلية "الأنانية". انتقد رئيس الوزراء آبي أحمد جبهة تحرير شعب تيغراي، واصفًا إياها بأنها منظمة مقيدة بما وصفه بأيديولوجية عفا عليها الزمن لا تتناسب مع الواقع السياسي الراهن. ووفقًا له، أدى هذا التصلب إلى قرارات تُعرّض الشعب والمنظمة نفسها للخطر. وقال: "إنها تتخذ إجراءات متهورة لا تُعرّض الشعب للخطر فحسب، بل وجودها هي أيضًا. ومن المعروف أنها اتخذت مرارًا وتكرارًا خطوات تُعرّض الشعب للخطر"، مُشيرًا إلى أن هذا لا يعكس طبيعة منظمة سياسية سليمة في بيئة عالمية سريعة التغير. ووفقًا لرئيس الوزراء آبي أحمد، اعتبرت جبهة تحرير شعب تيغراي القوى الإصلاحية بقيادة آبي خصمها الرئيسي، وسعت إلى تحييدها منذ البداية. إلا أنه قال إن تلك القوى الإصلاحية أثبتت صمودًا. وأضاف: "ظنت الجبهة أنها تستطيع تحقيق مآربها بسهولة، لكن ذلك لم يكن ممكنًا. ونتيجةً لذلك، وبدلًا من التعاون مع الإصلاحيين، اختارت الحرب والصراع والدمار. ولهذا السبب، دخلنا صراعًا لم نكن نرغب فيه، ودفعنا ثمنًا باهظًا لا داعي له". وأقر رئيس الوزراء بأن شعب تيغراي تحمل عبئًا ثقيلًا للغاية خلال الصراع. وأكد كذلك أنه بدلًا من العمل بتناغم لتغيير قيادتهم ومجتمعاتهم، استمرت العناصر المتطرفة في تأجيج العداء تجاه شباب تيغراي وقوات الأمن والمغتربين وعموم السكان. وبعيدًا عن الصراع الشمالي، أشار رئيس الوزراء إلى أن بعض التوترات المتكررة في إثيوبيا تنبع مما وصفه بـ«بنية سياسية غير سليمة . وأكد أن هذه التحديات النظامية لا يمكن حلها فقط من خلال الانتخابات أو الأحكام القضائية أو الوسائل العسكرية. وأكد رئيس الوزراء، مجددًا رسالته الأساسية، على ضرورة كسر "دائرة العداء" بشكل حاسم ودائم. وأعاد التأكيد على التزام حكومته بالحوار والانخراط السلمي باعتبارهما السبيل الوحيد الممكن للمضي قدمًا. وقال: "من جانبنا، نؤمن بأن الحل لا يتحقق إلا من خلال الحوار. لا نريد الحرب. نؤمن بأن مناقشة مشاكلنا والتوصل إلى حلول وسط هو سبيلٌ سليم. كما نؤمن بأن الحوار الوطني يمكن أن يكون مفتاحًا حاسمًا لحل مشاكلنا الوطنية. ولهذا السبب، أنشأنا اللجنة الوطنية للحوار، وقد أوشكت معظم أعمالها على الانتهاء". ومع ذلك، صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الجماعات المتطرفة في تيغراي تعرقل جهود الحوار بمنع المواطنين من مناقشة مخاوفهم علنًا والبحث عن حلول. وأضاف رئيس الوزراء: "أنا شخصيًا لا أرى هذا موقفًا سليمًا"، ودعا مُجددًا إلى حوار شامل لضمان سلام مستدام ووحدة وطنية.
فبراير 2026… محطة مفصلية في مسار التحول الوطني لإثيوبيا
Mar 4, 2026 29
أديس أبابا، 04 مارس 2026 (إينا) شكّل شهر فبراير 2026 علامة فارقة في المسار الاقتصادي والسياسي لإثيوبيا، حيث شهد إطلاق خدمات رقمية رائدة، وتسريع تنفيذ مشاريع بنية تحتية كبرى، وتعزيز الأمن الغذائي، إلى جانب توسيع الشراكات الاستراتيجية على المستويين الإقليمي والدولي، وفق ما أفاد به مكتب رئيس الوزراء. التوجّه الاستراتيجي: أبعاد اقتصادية وسياسية خلال الدورة العادية العاشرة لمجلس نواب الشعب، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن البلاد تمضي بثبات نحو اقتصاد متنوع ومتعدد القطاعات، متوقعًا تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10.2% مع نهاية العام المالي. وأوضح أن الحكومة واصلت تعزيز الانضباط المالي، مشيرًا إلى عدم إبرام أي اتفاقيات قروض تجارية جديدة بالدولار الأمريكي منذ بدء برنامج الإصلاح، ما أسهم في تخفيف أعباء الدين الوطني وترسيخ الاستقرار الاقتصادي الكلي. وكشف عن نتائج قوية خلال النصف الأول من العام، حيث بلغت صادرات السلع 5.1 مليار دولار أمريكي (أي ما يعادل 120% من الخطة الموضوعة)، وصادرات الخدمات 4.5 مليار دولار، فيما وصلت التحويلات المالية إلى 4.6 مليار دولار. قفزة تكنولوجية وتحول رقمي في سياق التحول الرقمي، أشار رئيس الوزراء إلى تأسيس أول معهد للذكاء الاصطناعي في أفريقيا، وإنشاء ثاني جامعة متخصصة في الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، مؤكدًا التوسع الكبير في خدمات الاتصالات، مع وصول عدد مستخدمي الهواتف المحمولة إلى 97 مليون مستخدم، و58 مليون مستخدم لخدمات الدفع عبر الهاتف المحمول. وضمن استراتيجية “إثيوبيا الرقمية 2030”، تم إطلاق أول جهاز شرطة ذكي لتعزيز كفاءة إنفاذ القانون عبر التكنولوجيا الحديثة. السلام الوطني وتعزيز الاستقرار وفي الشأن الوطني، شدد رئيس الوزراء على أولوية الحوار في معالجة الخلافات، مؤكدًا حق سكان ولكايت في العيش بسلام، وأهمية اضطلاع شعب تيغراي بدور فاعل في المشهد السياسي الوطني، بما يعزز مسار الاستقرار والمصالحة. تحديث البنية التحتية وتعزيز الأمن الغذائي واصل رئيس الوزراء متابعة مشاريع البنية التحتية الكبرى، حيث اطّلع على المرحلة الثانية من تطوير ممر مدينة هواسا، وراجع مشروع ممر مدينة نيكيمتي المزود بأنظمة إدارة مرورية ذكية ومرافق خدمية تحت الأرض. وفي إطار تعزيز الأمن الغذائي، أجرى زيارات ميدانية لعدد من المشاريع الزراعية، شملت مزرعة تجميع أشجار الموز في منطقة هاوا جيلان ومشروع تطوير الري في كيتو، إلى جانب متابعة قرب اكتمال مشروع أرجو ديديسا للري، ومشاريع تطوير الفاكهة على ضفاف نهر بيلات بالشراكة مع مستثمرين من القطاع الخاص. كما دشن إنشاء مصنع بوسا غونوفا المتكامل للأغذية، بطاقة معالجة تصل إلى ألفي طن من الذرة يوميًا، دعمًا للتصنيع الزراعي المحلي. الصناعة والتعدين والسياحة البيئية في القطاع الصناعي، اطّلع رئيس الوزراء على مصنع أرجو لمعالجة الفحم، الذي يسهم في تلبية الطلب المحلي ودعم حملة “صُنع في إثيوبيا”، مع ارتفاع الطاقة الإنتاجية الصناعية إلى 66.3%. كما زار مشروع تطوير الذهب في تولو كابي بغرب وولغا، وهو مشروع شراكة بين القطاعين العام والخاص يهدف إلى توظيف الموارد الطبيعية لدعم النمو الاقتصادي وتمكين المجتمعات المحلية. وفي قطاع السياحة، افتتح منتجع لوغو هايك العالمي في وللو . كما تفقد مشروع “سورغا إيكو لودج” قرب مدينة نيكيمتي، الذي يركز على السياحة المستدامة والحفاظ على البيئة، إضافة إلى زيارته برنامج الممرات الريفية في ميدي جليلة، حيث تسهم أنظمة الطاقة الشمسية والغاز الحيوي في تحسين جودة الحياة بالمناطق الريفية. الحضور الدولي وتعزيز الشراكات على الصعيد الدبلوماسي، استقبل رئيس الوزراء جورجيا ميلوني خلال القمة الإيطالية-الأفريقية الثانية، كما استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، حيث جرى بحث ملفات التجارة والاستثمار والقضايا الإقليمية. وخلال زيارة رسمية إلى أذربيجان، التقى بالرئيس إلهام علييف، وتم توقيع اتفاقية تعاون دفاعي وعدد من مذكرات التفاهم في مجالات التحول الرقمي والاستثمار ومكافحة الفساد. كما شارك في اجتماعات القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي، إلى جانب حضوره احتفال الذكرى الخامسة والستين لتأسيس قيادة العمليات الخاصة لقوات الدفاع، حيث أشاد بإعادة هيكلة القيادة لتواكب التحديات الأمنية المعاصرة. واختتم الشهر بترؤسه اجتماعات مجلس حزب الازدهار لمناقشة الأولويات الاستراتيجية، مؤكدًا التزام الحكومة بإجراء انتخابات سلمية ونزيهة تعكس الإرادة الشعبية.
قائد سابق في القوات الجوية : سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر ضروري للأمن والنمو الاقتصادي
Mar 4, 2026 34
أديس أبابا، 04 مارس 2026 (إينا) أكد العميد تسفاي هابتماريام، القائد السابق في القوات الجوية ، أن سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمنها ونموها الاقتصادي. وأوضح أن كون إثيوبيا دولة حبيسة لا يعيق تنميتها الشاملة فحسب، بل يخلق أيضًا ظروفًا صعبة لضمان سيادتها. يذكر أن رئيس الوزراء آبي أحمد صرّح مؤخرًا أمام مجلس نواب الشعب بأن إثيوبيا تسعى جاهدة لحل المشاكل الإقليمية بشكل مستدام. وشدد على أن إثيوبيا والبحر الأحمر لن يظلا منفصلين إلى الأبد، مضيفًا أن الجهود ستتواصل لضمان تلبية مطالب البلاد العادلة سلميًا ومن خلال مفاوضات قائمة على الأخذ والعطاء. في حديث حصري لوكالة الأنباء الإثيوبية ، صرّح العميد تسفاي هابتي مريم بأنّ عدم وجود منفذ بحريّ أجبر إثيوبيا على الاعتماد على حسن نية الدول الأخرى في الاستيراد والتصدير. وأضاف أنّ هذا الأمر يضرّ بالاقتصاد الوطنيّ، إذ ترتفع تكاليف خدمات الموانئ وتتزايد الأسعار بشكلٍ كبير، كما يُعيق الاستثمار الأجنبيّ. ويساعدنا تأمين منفذ بحريّ على تعزيز الأمن القوميّ، لذا فإنّ هذا المسعى ليس ترفًا، بل هو مسألة بقاء ووسيلة للحفاظ على الأمن القوميّ. ووفقًا له، فإنّ النهج الدبلوماسيّ الذي تتبنّاه الحكومة لتأمين منفذ بحريّ بالوسائل السلميّة ومبدأ الأخذ والعطاء يُعدّ مثيرًا للإعجاب ومصدر فخر. وأعرب عن اعتقاده بأنّ موقف الحكومة، الذي يُشدّد على النموّ والأمن المتبادلين، سيمكّن البلاد من تأمين منفذ بحريّ في فترة وجيزة. وأكّد العميد تسفاي أيضًا أنّ إنشاء قوّة بحرية قبل تأمين المنفذ البحريّ خطوة حكيمة. بمجرد أن تتمكن إثيوبيا من الوصول إلى البحر، ستكون هناك حاجة إلى قوة لحمايته. ولذلك، فإن تنظيم هذه القوة مسبقًا يُعدّ استعدادًا مناسبًا وصحيحًا، كما أكد. وأعرب عن ثقته الراسخة بأن إثيوبيا ستمتلك يومًا ما منفذًا بحريًا، مؤكدًا ارتياحه لأن القوة البحرية القائمة جاهزة للاضطلاع بهذه المسؤولية التاريخية.
دبلوماسيون يؤكدون أن سعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري أولوية اقتصادية مشروعة
Mar 3, 2026 86
أديس أبابا، 3 مارس 2026 (إينا) أكد دبلوماسيون من النرويج وبنغلاديش أن سعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري خطوة مشروعة وأساسية نحو تحقيق التقدم الاقتصادي للبلاد. وفي تصريحات حصرية لوكالة الأنباء الإثيوبية، سلط المبعوثون الضوء على أهمية التعاون والازدهار المشترك. وتتوافق تصريحاتهم مع موقف رئيس الوزراء آبي أحمد، الذي يرى أن السعي للحصول على منفذ بحري يجب أن يتم وفق مسار قانوني وسلمي و المنفعة المتبادلة. وأقر سفير النرويج، ستان كريستنسن، بالثقل الديموغرافي الكبير لإثيوبيا واقتصادها المتنامي. وقال السفير: "هذه أولوية وطنية. ونحن ندرك تمامًا أهمية المنفذ البحري لدولة بهذا الحجم". وأعرب عن ثقته بأن إثيوبيا ستجد حلولاً مستدامة، قائلاً: "أنا على ثقة بأن إثيوبيا ستجد طريقها... عبر جيبوتي، وربما عبر قنوات أخرى للوصول إلى البحر". من جانبه، أكد سفير بنغلاديش، نائب المارشال الجوي سيتوات نعيم، على الرابط الوثيق بين الوصول البحري والتجارة العالمية. وقال: "يُعدّ الوصول إلى البحر أمراً حيوياً لأي دولة غير ساحلية، لأنه البوابة الأكثر فعالية للتجارة والاستثمار. ومن هذا المنطلق، يُعتبر هذا مطلباً مشروعاً لإثيوبيا. ويجب حل هذه المسألة من خلال اتفاق متبادل ونهج يحقق مكاسب للجميع". وسبق أن نُقل عن رئيس الوزراء آبي أحمد، في خطابه أمام مجلس نواب الشعب في 3 فبراير 2026، أنه أوضح بأن طموحات إثيوبيا الإقليمية لا تنبع من نزعة عسكرية، بل من رغبة في تحقيق نمو عادل واستقرار طويل الأمد في القرن الأفريقي .
رئيس الوزراء آبي أحمد يؤكد على أن انتصار عدوة شكّل لحظة مفصلية في تاريخ أفريقيا
Mar 3, 2026 86
أديس أبابا، 03 مارس 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن انتصار عدوة شكّل لحظة مفصلية في تاريخ أفريقيا، واصفاً إياه بأنه اليوم الذي "بددت فيه الشمس ظلام سماء كانت تخيم على القارة وشعوبها"، لما يحمله من دلالات تاريخية ورمزية عميقة. وفي رسالة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة الذكرى الـ130 للانتصار، شدد رئيس الوزراء على أن عدوة تمثل موقف إثيوبيا الحازم في وجه العدوان الأجنبي، وتجسّد إرادة شعبها في الدفاع عن سيادته وكرامته. وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذا النصر لم يحمِ السيادة الوطنية فحسب، بل صان أيضاً حضارة عريقة امتدت لآلاف السنين، مؤكداً أن إثيوبيا حافظت عبر عدوة على إرث تاريخي ظل صامداً عبر القرون. وأشاد بالوطنيين الذين خاضوا المعركة، معتبراً أن تضحيات الأجداد هي التي أورثت الأجيال الحاضرة وطناً مستقلاً وتاريخاً مشرفاً. وقال: "أجدادنا يستحقون منا أسمى درجات الاحترام، فقد ضحوا بدمائهم لنعيش اليوم في إثيوبيا نفخر بها وبحضارتها العريقة". ودعا رئيس الوزراء الإثيوبيين إلى استلهام روح عدوة في الحاضر، عبر تعزيز الوحدة الوطنية والعمل المشترك، ونبذ الفقر والانقسام والتفكير الرجعي، والمضي قدماً نحو تحقيق الازدهار والتنمية. واختتم بالتعبير عن تفاؤله بمستقبل البلاد، معرباً عن ثقته في أن يوم إثيوبيا الأعظم قادم، إذا ما تمسكت الأجيال بقيم التضحية والوحدة التي جسدها انتصار عدوة.
رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية يشير إلى أن انتصار عدوة منارة خالدة للقوة والوحدة
Mar 3, 2026 76
أديس أبابا، 03 مارس 2026 (إينا) وصف رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، معركة عدوة بأنها مصدر دائم للقوة المعنوية والصمود، ولا تزال تُلهم الأجيال. تم الاحتفال بالذكرى المئوية والثلاثين لانتصار عدوة تحت شعار "ماضٍ مجيد، أفق مشرق"، مُسجلاً بذلك فصلاً تاريخياً هاماً في تاريخ إثيوبيا وأفريقيا. وقد ساهم هذا الانتصار في صون سيادة إثيوبيا، وبعث برسالة قوية للمقاومة ضد الاستعمار في جميع أنحاء القارة الأفريقية. وفي كلمته في متحف عدوة التذكاري، أكد المشير برهانو على الأهمية التاريخية للمعركة، مُسلطًا الضوء على دور الوحدة والشجاعة في التغلب على القوى الاستعمارية وحماية سيادة إثيوبيا. وقال: "إن انتصار عدوة قصة نضال عميقة، تعكس الكفاح الأوسع للشعوب السوداء ضد الظلم". وأضاف: "لقد أصبحت صمود وعزيمة المقاتلين الإثيوبيين سلاحهم الأقوى، مُجسدةً القيمة الخالدة للشجاعة في الدفاع عن الحرية". كما دعا إلى الوحدة والتضامن باعتبارهما أساسيين لتحقيق الطموحات الوطنية، بما في ذلك مشاريع مثل سد النهضة الإثيوبي الكبير، والجهود المبذولة لتأمين منفذ بحري. وحذّر من أي أعمال قد تقوّض المصالح الوطنية لإثيوبيا، وحثّ على اليقظة لحماية أجندة البلاد من التأثيرات الخارجية. واختتم قائلاً: "إن ذكرى انتصار عدوة تُشكّل نبراساً يُهتدى به، ويضمن استمرار روح الصمود عبر الأجيال".
رئيس الجمهورية: تأمين منفذ بحري دائم حق تاريخي
Mar 2, 2026 101
أكد رئيس جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، تاي أصكقي سلاسي، أن حصول بلاده على منفذ بحري دائم وآمن يُعد حقًا تاريخيًا لا ينفصل عن الإرث السيادي الذي خلّفه شهداء معركة عدوا، مشددًا على أن هذه القضية تمثل امتدادًا طبيعيًا لمعاني النصر الذي تحقق عام 1896. جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفال بالذكرى الـ130 لانتصار عدوا، الذي أُقيم تحت شعار «من تاريخ مجيد إلى أفق مشرق» في موقع النصب التذكاري للمعركة. وأوضح الرئيس أن انتصار عدوا لم يكن حدثًا عسكريًا فحسب، بل شكل فجرًا للحرية لشعوب إفريقيا ولجميع الشعوب السوداء، ورسخ قيم الكرامة الإنسانية والسيادة الوطنية. وأشار إلى أن عدوا مثّلت محطة تاريخية أثبتت شجاعة الإثيوبيين وصلابة إرادتهم في الدفاع عن وطنهم، مؤكدًا أن دروسها لا تزال حاضرة في القضايا الاستراتيجية الراهنة، وفي مقدمتها ضمان المصالح الوطنية العليا. وقال الرئيس إن تأمين منفذ بحري مستدام يُعد من القضايا الاستراتيجية التي يتعين التعامل معها انطلاقًا من “الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ”، لافتًا إلى أن النصر العسكري الذي تحقق في عدوا ينبغي أن يُستكمل اليوم بانتصارات اقتصادية وجيوسياسية تعزز مكانة إثيوبيا وتؤمّن مستقبل أجيالها. وأضاف أن معنى إحياء ذكرى عدوا لا يقتصر على استحضار تضحيات الآباء والأجداد، بل يشمل أيضًا استلهام رؤيتهم الواسعة لمستقبل البلاد، والعمل على تجسيد الاستقلال السياسي في تنمية اقتصادية مستدامة تعود بالنفع على الشعب الإثيوبي. وشدد على أن طريق إثيوبيا نحو تحقيق مصالحها الوطنية يقوم على السلام والتعاون المشترك، مؤكدًا أن قضية المنفذ البحري يجب أن تُفهم باعتبارها مسألة تاريخ وعدالة وحق تنموي مرتبط بمستقبل الأجيال. واختتم الرئيس كلمته بالتأكيد على أن روح عدوا تظل مدرسة متجددة في الوطنية والوحدة، داعيًا إلى تغليب المصلحة الوطنية، وتعزيز المعرفة وروح التكاتف، بوصفها الأسس الحقيقية لصون السيادة وتحقيق نهضة إثيوبيا.
عمدة أديس أبابا: ذكرى عدوة تجدد العهد بالوحدة وبناء مستقبل مزدهر لإثيوبيا
Mar 2, 2026 93
أديس أبابا، 2 مارس 2026 (إينا) أكدت عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، أن إحياء ذكرى انتصار عدوة يجب أن يتجاوز حدود الاحتفال الرمزي، ليصبح محطة وطنية لتجديد الالتزام بالوحدة والعمل المشترك من أجل نهضة إثيوبيا وازدهارها. ويحيي الإثيوبيون هذا العام الذكرى الـ130 لـمعركة عدوة، التي وقعت في الأول من مارس عام 1896، حين تمكنت القوات الإثيوبية بقيادة الإمبراطور منليك الثاني من إلحاق هزيمة حاسمة بالجيش الإيطالي. ولم يكن ذلك النصر مجرد إنجاز عسكري، بل محطة تاريخية مفصلية حافظت على سيادة البلاد، ورسخت مكانة إثيوبيا رمزاً للمقاومة والتحرر في أفريقيا. وفي كلمتها خلال الاحتفال الذي أقيم تحت شعار "ماضٍ مجيد، أفق مشرق"، وصفت أدانيش انتصار عدوة بأنه منارة للاستقلال وعلامة فارقة في تاريخ الكرامة الأفريقية، مؤكدة أنه يمثل فخراً للسود كافة، ودليلاً على أن الوحدة قادرة على صنع التحولات الكبرى. وقالت إن الاحتفاء بهذه الذكرى يشكل عهداً متجدداً لتحويل شجاعة الماضي إلى إنجازات حاضرة، مشددة على أن بناء إرث حديث لا يقل أهمية عن صون الإرث التاريخي. وأضافت أن أعظم ما علمته عدوة للإثيوبيين هو أن الاختلافات الداخلية لا ينبغي أن تضعف الجبهة الوطنية عندما يتعلق الأمر بالسيادة وشرف المواطنة. ودعت عمدة العاصمة إلى ترسيخ ثقافة الحوار وتغليب المصلحة العامة، لا سيما بين فئة الشباب، باعتبارهم حملة رسالة المستقبل وحماة المكتسبات الوطنية. وأشارت إلى أن أبطال عدوة قدموا نموذجاً في تجاوز الخلافات والتكاتف دفاعاً عن الوطن، وهو الدرس الذي يجب استحضاره اليوم في مواجهة التحديات الراهنة. واختتمت أدانيش كلمتها بالتأكيد على أن إثيوبيا ستواصل مسيرتها بعزيمة وثقة، مستلهمة من روح عدوة قيم الوحدة والصمود، وماضية نحو مستقبل أكثر إشراقاً بفضل تضحيات أبنائها وإصرارهم على تحقيق التنمية الشاملة.
السفيرة البرتغالية المنتهية ولايتها تؤكد على أن انتصار عدوة يجسد قوة الوحدة في تحقيق إنجازات كبيرة
Mar 2, 2026 82
أديس أبابا، 2 مارس 2026 (إينا) صرحت السفيرة البرتغالية المنتهية ولايتها، لويزا فراغوسو، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن انتصار عدوة يُعدّ دليلاً قاطعاً على قوة الوحدة في تحقيق نتائج استثنائية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أشارت السفيرة فراغوسو إلى أن هذا الانتصار التاريخي يُمثل رمزاً للفخر الوطني والوحدة. وأشادت السفيرة بهذا الانتصار ووصفته بأنه إنجاز محوري يُؤكد أهمية الوحدة في تحقيق أهداف استثنائية. وأوضحت السفيرة فراغوسو أن البرتغاليين يحتفلون بهذا الإنجاز التاريخي إلى جانب الإثيوبيين، مُقرّةً بأهمية الاحتفالات التذكارية. وقالت السفيرة: "نقف معكم وأنتم تُواصلون استذكار هذه اللحظة التاريخية والسعي للارتقاء ببلادكم إلى آفاق جديدة". ووفقاً لها، يُعدّ انتصار عدوة إنجازاً عظيماً لإثيوبيا. لذا، نحتفل معكم باستمرار... نريد أن نكون إلى جانبكم وأنتم تواصلون التفكير في هذه الخطوات لبناء بلدكم والارتقاء به إلى آفاق أوسع. كان انتصار عدوة عام ١٨٩٦ لحظة فارقة، حيث حقق الإثيوبيون هزيمة ساحقة للجيش الإيطالي الغازي، مسجلين بذلك المقاومة الأفريقية الناجحة الوحيدة ضد الاستعمار الأوروبي. وقد ضمن هذا الانتصار سيادة إثيوبيا، وألهم الحركة العالمية المناهضة للاستعمار، وأصبح رمزًا قويًا للوحدة الأفريقية والتضامن بين السود.
وزيرة الدفاع تُشيد بانتصار عدوة باعتباره مصدر إلهام دائم لقوات الدفاع الإثيوبية ورمز للوحدة الأفريقية
Mar 2, 2026 90
أديس أبابا، 2 مارس 2026 (إينا) احتُفل بالذكرى المئوية والثلاثين لانتصار عدوة بشكل بهيج في نصب عدوة التذكاري، حيث أشادت وزيرة الدفاع عائشة محمد بهذا الانتصار التاريخي، واصفةً إياه بأنه مصدر إلهام دائم لقوات الدفاع الإثيوبية ورمز للوحدة الأفريقية. وفي كلمتها تحت شعار "ماضٍ مجيد، أفق مشرق"، وصفت الوزيرة عائشة النصر بأنه منارة حرية لجميع السود وتأكيد دائم على كرامة الإنسان. وأكدت أن عدوة ليست مجرد محطة بارزة في تاريخ إثيوبيا، بل هي رمز عالمي للمقاومة وشاهد على التضحيات التي بُذلت من أجل الحرية والشرف. وأشارت عائشة كذلك إلى أن النصر أثبت للعالم التفوق الأخلاقي للشعوب الموحدة، مُظهراً أن حتى أكثر المعتدين الاستعماريين حداثةً وتسليحاً ليسوا بمنأى عن الهزيمة. أكدت الوزيرة أن التضحيات التي قدمها أجدادنا على جبال عدوة الوعرة أعادت الكرامة الأفريقية ومهدت الطريق للوحدة القارية والتعاون الأمني الجماعي الذي نشهده اليوم. وأشارت إلى أن حضور وزراء الدفاع الأفارقة في احتفالات الذكرى السنوية يُعدّ تأكيدًا قويًا على أن عدوة إرثٌ مشتركٌ للحرية للقارة الأفريقية بأسرها وللعالم أجمع. وأكدت الوزيرة كذلك أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية اليوم هي التجسيد الحي لهذا الإرث البطولي. وإلى جانب حماية السيادة الوطنية، أشارت إلى أن الجيش لا يزال يؤدي دوره كطليعة للسلام والاستقرار في جميع أنحاء أفريقيا، مقدمًا تضحيات لا تُعوَّض في سبيل الواجب. وقالت عائشة: "إن عدوة باقية في انضباط قواتنا وروحها التي لا تُقهر؛ إنها الركيزة الأبدية لشجاعتنا". وبالحديث عن شعار هذا العام، ذكّرت الوزيرة الجيل الحالي بواجبهم في تحويل إرث الحرية الموروث إلى سيادة وطنية شاملة وازدهار. حثّت على ضرورة توجيه القوة النفسية المستمدة من قمم عدوة نحو تحقيق عظمة وطنية من خلال العمل الجاد والتفاني. واختتمت عائشة حديثها بالتأكيد على أن عهد عدوة في هذا العصر هو توريث هذه المسؤولية التاريخية لتكون مصدر فخر وإنجاز ملموس للأجيال القادمة.
من جبال معركة عدوة إلى جوبا… إثيوبيا تستلهم أمجاد الماضي لبناء المستقبل
Mar 2, 2026 81
أديس أبابا، 2 مارس 2026 (إينا) من قمم جبال معركة عدوة الخالدة إلى آفاق التنمية المتجددة في موقع سد النهضة الإثيوبي الكبير، تواصل إثيوبيا إحياء ذكرى عدوة باعتبارها رمزًا وطنيًا للسيادة والوحدة والعزيمة. وأكد مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي أن انتصار عدوة لم يكن مجرد تفوق عسكري في ساحة القتال، بل شكل إعلانًا تاريخيًا مدويًا بأن إثيوبيا قادرة على تقرير مصيرها بنفسها، في زمن كانت فيه مساحات واسعة من أفريقيا ترزح تحت وطأة الاستعمار. وأوضح البيان أن عدوة مثلت لحظة فارقة أعادت رسم صورة أفريقيا في أعين العالم، وأثبتت أن الإرادة والوحدة الوطنية قادرتان على صناعة التاريخ وصون الكرامة. وأضاف: «إننا نُكرم تضحيات أبطالنا لا بالاكتفاء باستحضار أمجاد الماضي، بل بتحويل تلك الروح إلى قوة دافعة لبناء إرث الحاضر وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا . ويربط البيان بين شجاعة عدوة وطموحات إثيوبيا التنموية الراهنة، مؤكدًا أن روح الوحدة والصمود التي جسدها الأجداد لا تزال تلهم مسيرة النهضة الوطنية، من جبال عدوة إلى المشاريع الاستراتيجية التي تتصاعد على ضفاف النيل، وفي مقدمتها سد النهضة، باعتباره رمزًا لطموح إثيوبيا نحو التنمية المستدامة والاعتماد على الذات.
رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يُشيد بالنصر التاريخي في معركة عدوة
Mar 2, 2026 74
أديس أبابا، 2 مارس 2026 (إينا) بمناسبة ذكرى انتصارمعركة عدوة، أشاد محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، بالنصر البطولي الذي حققته إثيوبيا في معركة عدوة. قاتلت القوات الإثيوبية بشجاعة فائقة في 2 مارس 1896 في معركة عدوة، التي مثّلت علامة فارقة في نضال أفريقيا من أجل الحرية والكرامة وتقرير المصير. وأعلن الرئيس قائلاً: "تُعدّ عدوة رمزاً خالداً للسيادة الأفريقية والشجاعة والصمود والوحدة". وأضاف: "في وقتٍ كانت فيه أجزاء كبيرة من القارة ترزح تحت نير الاستعمار، وجّهت عدوة رسالةً لا لبس فيها إلى العالم: لن تخضع أفريقيا للحكم الأجنبي، وستُحدّد مصيرها بنفسها". وأكد أن إرث عدوة لا يزال يتردد صداه عبر الأجيال، ويظل حجر الزاوية في رؤية التحول التي تشهدها القارة، لا سيما في إطار أجندة 2063. وأضاف: "بينما نواجه اليوم تحديات عالمية وقارية معقدة، من إرساء السلام إلى تسريع التحول الاقتصادي، تدعونا روح عدوة إلى التكاتف. تكمن أعظم قوة لأفريقيا في تضامنها وعزمها الجماعي وهدفها المشترك". وأكدت مفوضية الاتحاد الأفريقي مجددًا التزامها الراسخ بتعزيز السلام والأمن، وتعميق التكامل القاري، ودعم النمو الشامل والازدهار المشترك لجميع الأفارقة. في عام 1896، حققت القوات الإثيوبية بقيادة الإمبراطور منليك الثاني نصرًا حاسمًا على جيش مملكة إيطاليا الغازي في عدوة، وحافظت على استقلال إثيوبيا في لحظة محورية من التاريخ. وحطم هذا الانتصار المفاهيم السائدة عن تفوق الجيش الأوروبي، وألهم حركات المقاومة والتحرر في جميع أنحاء أفريقيا . لم تكن معركة عدوة مجرد نصر عسكري، بل أصبحت رمزاً قوياً للفخر الأفريقي والتضامن الأفريقي؛ إنجاز تاريخي لا يزال يلهم مسيرة القارة نحو الوحدة والعدالة والسيادة والتنمية المستدامة.
في الذكرى الـ130 لمعركة عدوة… شباب أديس أبابا يجددون العهد للوطن ويدعون إلى تسريع مسيرة التنمية
Mar 1, 2026 94
أديس أبابا، 1 مارس 2026 (إينا) جدّد شباب من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا دعوتهم إلى استلهام القيم الخالدة التي جسدتها معركة عدوة، مؤكدين أن المرحلة الراهنة تتطلب التمسك بروح الوحدة لحماية المصالح الوطنية ودفع عجلة التنمية الشاملة. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية عشية إحياء الذكرى الـ130 لهذا الانتصار التاريخي، شدد ممثلو الشباب على أن عدوة ليست مجرد محطة عسكرية في سجل التاريخ، بل رمز دائم للإرادة الوطنية والتلاحم الشعبي، ومصدر إلهام للأجيال المتعاقبة. وتعود وقائع المعركة إلى عام 1896، حين حققت القوات الإثيوبية بقيادة الإمبراطور منليك الثاني نصراً حاسماً على القوات الإيطالية، لتصون بذلك سيادة إثيوبيا وتؤكد قدرتها على الدفاع عن استقلالها في وجه الأطماع الاستعمارية. ومنذ ذلك الحين، ظل هذا الانتصار رمزاً للفخر الوطني وللتحرر في الوجدان الإثيوبي والأفريقي. وقال يوسف أبيرا، أحد شباب أديس أبابا، إن مسؤولية الجيل الحالي تكمن في ترجمة تضحيات الأجداد إلى إنجازات ملموسة، مضيفاً: «لقد ورثنا وطناً حراً بفضل دماء سالت دفاعاً عن سيادته، ومن واجبنا أن نصونه بالعلم والعمل والإنتاج، وأن نرسخ قيم الوطنية في حياتنا اليومية». وأشار إلى أن روح التضامن التي تجلت في عدوة ينبغي أن تنعكس اليوم في دعم المشاريع الوطنية الكبرى، وعلى رأسها سد النهضة الإثيوبي الكبير، بوصفه مشروعاً استراتيجياً يجسد طموحات البلاد في تحقيق التنمية المستدامة. من جانبه، أوضح ماركوس إيشيتو أن دروس عدوة تتجاوز بعدها العسكري، مؤكداً أن «وحدة الهدف وتكامل الجهود هما مفتاح أي تقدم حقيقي»، داعياً الشباب إلى تبني ثقافة الابتكار وروح المبادرة والمشاركة الفاعلة في مختلف القطاعات. أما أحمد علي، فلفت إلى أن صمود الأجداد في وجه التحديات الكبرى يجب أن يلهم الشباب اليوم للتميز في مجالاتهم المهنية والعلمية، والمساهمة في تعزيز قوة البلاد واستقرارها. بدوره، وصف محيي الدين ناصر، رئيس اتحاد الشباب الإثيوبي، معركة عدوة بأنها نقطة تحول جسدت وحدة الإثيوبيين بمختلف انتماءاتهم، مشدداً على أن مسؤولية الشباب في المرحلة الحالية تتمثل في تعزيز السلام وترسيخ التنمية وضمان مستقبل أكثر ازدهاراً للأجيال القادمة. ومع اقتراب إحياء الذكرى الـ130 لمعركة عدوة، تتعالى في أديس أبابا أصوات شبابية تؤكد أن رسالة الوحدة والتضحية والوطنية التي سُطرت في ساحات القتال قبل أكثر من قرن، لا تزال حية، وتشكل بوصلة للعمل الوطني في الحاضر والمستقبل.
رئيس الوزراء الإثيوبي: السيادة والمصلحة الوطنية خط أحمر
Mar 1, 2026 103
أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد (دكتور) أن انتصار عدوى شكّل تجسيدًا واضحًا للموقف الثابت والقدرة الراسخة للشعب الإثيوبي في الدفاع عن مصالحه الوطنية وسيادته. جاء ذلك في رسالة تهنئة وجهها بمناسبة الذكرى الـ130 لانتصار عدوى، حيث شدد على أن الإثيوبيين لا يساومون على مصالح بلادهم الوطنية وحرّيتها وسيادتها، مؤكدًا أن الأنظمة والقادة قد يتغيرون، لكن الموقف من قضايا الوطن يظل ثابتًا لا يتبدل. وأوضح رئيس الوزراء أن أبطال عدوى، رغم اختلاف ثقافاتهم وأديانهم، توحدوا حول هدف واحد هو حماية الوطن، مشيرًا إلى أن الوطنية الحقة تعني الانتصار على الأعداء الخارجيين والتصدي للخيانة الداخلية، وتقديم المصلحة العامة على المكاسب الشخصية. ودعا آبي أحمد إلى استلهام روح عدوى في المرحلة الراهنة، عبر تعزيز قدرات البلاد في مجالات الزراعة والصناعة والسياحة والتعدين والاقتصاد الرقمي، مؤكدًا ضرورة بناء قاعدة قوية تمكّن إثيوبيا من تكرار «نصر عدوى» في مختلف القطاعات التنموية. واختتم رسالته بالتعبير عن أمله في أن تسهم ذكرى عدوى في تعزيز قدرات البلاد وترسيخ الموقف الوطني للإثيوبيين، متمنيًا دوام الفخر والاحترام لإثيوبيا بجهود أبنائها، وأن يحفظ الله البلاد وشعبها.
مدير مركز اليونسكو للسلام: انتصار معركة عدوا يُلهم نضال أفريقيا من أجل الحرية
Mar 1, 2026 77
أديس أبابا، 1 مارس 2026 (إينا) صرّح مدير مركز اليونسكو للسلام بأن انتصار معركة عدوا يُمثّل علامة فارقة تاريخية لم تقتصر على ضمان سيادة إثيوبيا فحسب، بل أشعلت الأمل في جميع أنحاء أفريقيا. وقال غاي جوكين، المدير التنفيذي لمركز اليونسكو للسلام ورئيس الفريق العامل المعني بالأندية والمراكز والجمعيات ، إن صدى هذا الانتصار يتجاوز حدود إثيوبيا بكثير. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية بمناسبة الذكرى المئوية والثلاثين للمعركة التاريخية، وصف جوكين عدوا بأنها إرث مشترك لشعوب أفريقيا في جميع أنحاء العالم، ورمزٌ بارز للوحدة والسيادة. في عام 1896، هزمت القوات الإثيوبية بقيادة الإمبراطور منليك الثاني جيش مملكة إيطاليا الغازي في معركة عدوة، وحافظت بذلك على استقلال البلاد في وقت كانت فيه أجزاء كبيرة من أفريقيا ترزح تحت نير الاستعمار. قلب هذا النصر الاعتقاد السائد بالتفوق العسكري الأوروبي، وشكّل لحظة فارقة في تاريخ أفريقيا. قال جوكين: "إن انتصار عدوة هو انتصار للشعب الأفريقي بأكمله. لقد توحد الإثيوبيون في روح واحدة للدفاع عن سيادة بلادهم، وبذلك بثوا الأمل في قلوب الأفارقة في كل مكان". وفي معرض حديثه عن مكانة إثيوبيا الفريدة في حقبة التنافس على أفريقيا، أشار جوكين إلى أن إثيوبيا لا تزال الدولة الأفريقية الوحيدة التي هزمت قوة استعمارية هزيمة ساحقة خلال تلك الفترة. وصف جوكين إثيوبيا بأنها منارة للتجديد، قائلاً إنها لا تزال تجسد روح عدوة بعد أكثر من قرن. وأضاف: "يستحق الإثيوبيون لقب رمز التنمية الأفريقية لأنهم بحق قدوة لأفريقيا. بالنسبة لي، إثيوبيا رمز من رموز الأمل المتجدد لأفريقيا".
الاتحاد الأفريقي يدعو إلى ضبط النفس وخفض التصعيد العاجل وسط الصراع الأمريكي الإيراني
Mar 1, 2026 127
أديس أبابا، 28 فبراير 2026 (إينا) أعربت مفوضية الاتحاد الأفريقي عن قلقها البالغ إزاء الضربات العسكرية، التي تُنذر بتصعيد خطير في الأعمال العدائية في الشرق الأوسط. وشدد رئيس المفوضية، محمود علي يوسف، على الحاجة المُلحة إلى ضبط النفس والانخراط الدبلوماسي بين جميع الأطراف، مُؤكداً على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لحماية السلم والأمن العالميين. ونبّه إلى أن أي تصعيد عسكري إضافي يُشكل تهديداً خطيراً للاستقرار الدولي، مع ما قد يترتب عليه من تداعيات على أسواق الطاقة والأمن الغذائي والمرونة الاقتصادية - وهي قضايا مُلحة بشكل خاص في أفريقيا، حيث ينتشر الصراع والتحديات الاقتصادية على نطاق واسع. ودعا رئيس المفوضية إلى إعطاء الأولوية للحلول الدبلوماسية، مُطالباً بحوار مُستدام وجهود وساطة دولية مُتواصلة بقيادة سلطنة عُمان. وأكد يوسف، مشدداً على أهمية الدبلوماسية، أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الحوار، وليس من خلال القوة العسكرية.
وزير الخارجية : زيارة رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أذربيجان تُعزز التعاون الاستراتيجي طويل الأمد
Mar 1, 2026 119
أديس أبابا، 28 فبراير 2026 (إينا) صرّح وزير الخارجية جيديون تيموثيوس بأن الزيارة الرسمية الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء آبي أحمد ووفده رفيع المستوى إلى أذربيجان تُمثل خطوة حاسمة في ترسيخ الشراكة المتينة والمتعددة الأوجه بين البلدين. وفي إحاطة إعلامية مُفصّلة عقب الزيارة، أكّد وزير الخارجية أن العلاقات الثنائية بين إثيوبيا وأذربيجان شهدت زخمًا تصاعديًا ملحوظًا وتوسعًا في نطاق التعاون خلال السنوات القليلة الماضية. وأكّد الوزير جيديون أن زيارة رئيس الوزراء على هذا المستوى القيادي، إلى جانب توقيع العديد من الاتفاقيات الرئيسية في مختلف القطاعات، تُسهم بشكلٍ فعّال في ضمان استمرار العلاقات الإثيوبية الأذربيجانية الشاملة والمستدامة. وأشار إلى أن البلدين قد توصلا إلى تفاهم مُتبادل لإقامة شراكات في العديد من المجالات الجديدة والناشئة. وأشاد وزير الخارجية بنجاح أذربيجان في استضافة مؤتمر الأمم المتحدة التاسع والعشرين لتغير المناخ (COP29)، مثنياً على خبرة باكو الواسعة في تنظيم المنتديات الدولية رفيعة المستوى. وأكد أن أذربيجان أبدت التزاماً وحماساً كبيرين لتبادل هذه التجربة والتعاون الوثيق مع إثيوبيا. كما كشف الوزير جيديون أن أذربيجان تنظر إلى إثيوبيا كبوابة استراتيجية إلى القارة الأفريقية. وأبدت باكو اهتماماً بالغاً باستغلال الموقع الجيوسياسي المتميز لإثيوبيا لتوسيع نطاق استثماراتها وتجارتها في المنطقة. وبناءً على ذلك، اتفق البلدان على تعزيز تعاونهما في مجالي التجارة والاستثمار. وأشار وزير الخارجية أيضاً إلى أن إثيوبيا ستستفيد كثيراً من نجاح أذربيجان في رقمنة الخدمات العامة. ويُعدّ دمج أذربيجان الفعال للتكنولوجيا في الحوكمة نموذجاً قيماً لإثيوبيا في مسيرتها نحو التحول الرقمي. ووصف وزير الخارجية الزيارة بشكل عام بأنها مثمرة للغاية، وخلص إلى أن البعثة قد أرست أساساً متيناً للتعاون المستقبلي، مما خلق بيئة مواتية للنمو المتبادل والتكامل الإقليمي.
إثيوبيا وأذربيجان تعززان التعاون الثنائي متعدد الأوجه
Mar 1, 2026 120
أديس أبابا، 28 فبراير 2026 (إينا) شهدت الشراكة بين إثيوبيا وأذربيجان نموًا ملحوظًا خلال السنوات القليلة الماضية، وتطورت إلى تعاون قوي في العديد من القطاعات الاستراتيجية، وفقًا لما صرحت به بيلين سيوم، السكرتيرة الصحفية لمكتب رئيس الوزراء. وفي إحاطة شاملة حول الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الوزراء آبي أحمد إلى باكو، سلطت بيلين الضوء على تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين. وقد قام رئيس الوزراء والوفد المرافق له بهذه الزيارة التي استغرقت يومين تلبيةً لدعوة من الرئيس إلهام علييف. وأشارت السكرتيرة الصحفية إلى أن العلاقة بين البلدين قد اكتسبت زخمًا كبيرًا، تميز بتبادل نشط للخبرات والمعرفة المؤسسية. وأوضحت أن قرار أذربيجان بإنشاء سفارتها في أديس أبابا كان عاملًا محوريًا في تسهيل هذا التعاون المتعمق. ولا يزال التكامل الاقتصادي ركيزة أساسية على الأجندة الثنائية، حيث يعمل البلدان على توسيع نطاق التعاون في قطاع الطيران ومختلف المجالات الصناعية. على وجه التحديد، انخرطت شركة الاستثمار الإثيوبية القابضة في مشاورات رفيعة المستوى مع نظيرتها الأذربيجانية لتوحيد المصالح الاستثمارية وتعزيز المشاريع المشتركة. وخلال المحادثات رفيعة المستوى، بحث رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس إلهام علييف سبلًا مختلفة لترسيخ التعاون في مجالات الطاقة والزراعة والصناعة والدفاع. وتطرقت المناقشات أيضًا إلى الأمن، والتخفيف من آثار تغير المناخ، وخلق فرص العمل، مما يعكس المكانة الرفيعة للشراكة. وشملت زيارة رئيس الوزراء جولات تفقدية لمشاريع البنية التحتية الرئيسية في أذربيجان، ومبادرات التحديث الحضري، وأنظمة تقديم الخدمات المدعومة بالتكنولوجيا. وتُظهر هذه المواقع نجاح أذربيجان في تحويل الموارد الطبيعية إلى قيمة اقتصادية مستدامة، مما يوفر خارطة طريق لتطلعات تنموية مماثلة. وأكدت بيليني أن الزيارة قدمت رؤى جوهرية ستُلهم المشاريع الوطنية الإثيوبية الجارية. وأشارت إلى أوجه التشابه بين إنجازات أذربيجان وتركيز إثيوبيا الحالي على تطوير الممرات، والحفاظ على المواقع التراثية وترميمها، وإنشاء مراكز خدمة شاملة وفعّالة. واختتمت الزيارة بتعزيز الالتزام بترجمة هذه المناقشات رفيعة المستوى إلى فوائد اقتصادية عملية، بما يضمن استمرار الشراكة في خدمة المصالح المشتركة للشعبين.
الأحزاب السياسية المتنافسة تتعهد بجعل الانتخابات العامة السابعة تعبيراً عن إرادة الشعب
Feb 28, 2026 101
أديس أبابا، 28 فبراير 2026 ) إينا ) أعربت الأحزاب السياسية المتنافسة في إثيوبيا عن التزامها بجعل الانتخابات العامة السابعة انتخابات تُحقق إرادة الشعب وتُجسد رغباته. ووفقاً للمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، ستُجرى الانتخابات العامة السابعة في الأول من يونيو 2026. ويُجري المجلس الوطني للانتخابات حالياً استعدادات متنوعة، وسيبدأ تسجيل الناخبين في نهاية الأسبوع المقبل. وقد سجلت الأحزاب السياسية مرشحيها، ويتولى المجلس تدريب المدربين لمسؤولي الانتخابات. وأعلن المجلس مؤخراً عن الرموز الانتخابية للأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات العامة السابعة؛ كما وقعت الأحزاب على مدونة سلوك تهدف إلى جعل الانتخابات نزيهة وديمقراطية وذات مصداقية. وأكدت الأحزاب السياسية التي تواصلت معها وكالة الأنباء الإثيوبية التزامها بضمان أن تكون الانتخابات تعبيراً عن إرادة الشعب. وقال رئيس حزب وحدة سيداما، ليما أوياتو، إن الحزب قد سجل مرشحيه، مشيرًا إلى أن أعضاء الحزب قد تلقوا تدريبًا لبناء القدرات، حيث إن الحزب على أهبة الاستعداد للقيام بدوره في ضمان إجراء الانتخابات بطريقة سلمية وديمقراطية. أكد رئيس حزب وولين الديمقراطي الشعبي، فيصل عبد العزيز، على ضرورة الالتزام بقواعد مجلس الانتخابات وقوانين البلاد لضمان نجاح الانتخابات. وأوضح أن الحزب قد وقّع على مدونة سلوك المرشحين التي أصدرها مؤخرًا المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي. وذكر أن على الأحزاب السياسية المتنافسة أن تضطلع بمسؤولياتها الوطنية من خلال اتباع وتطبيق مبادئ أخلاقية مماثلة.
آبي أحمد: الشراكة الإثيوبية الأذربيجانية تتعزز بتعاون اقتصادي واستراتيجي متنامٍ
Feb 27, 2026 132
أديس أبابا، 27 فبراير 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن العلاقات بين إثيوبيا وجمهورية أذربيجان تشهد تطورًا ملحوظًا، مدفوعةً بزخم التعاون الاقتصادي واتساع مجالات الشراكة الثنائية، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة باكو. وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعرب رئيس الوزراء عن خالص تقديره للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظي به والوفد المرافق له، مشيدًا بعمق العلاقات وروح التعاون التي تجمع البلدين. وأشار آبي أحمد إلى أن الشراكة الثنائية شهدت نموًا مطردًا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في القطاعات الاقتصادية الحيوية، موضحًا أن التعاون شمل قطاع الطيران، وتطوير المناطق الصناعية ومناطق التجارة الحرة، إضافة إلى إطلاق مشاريع استثمارية مشتركة بين شركة الاستثمار الإثيوبية القابضة ونظيرتها الأذربيجانية. وقال رئيس الوزراء: "على مدى السنوات القليلة الماضية، توسعت شراكتنا بشكل ثابت، مدعومةً بالتعاون الاقتصادي في مجالات استراتيجية، ما أرسى أساسًا متينًا للارتقاء بالعلاقات إلى مستويات أوسع". وأوضح أن المباحثات الثنائية تناولت سبل توطيد التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس التزام القيادتين بتعزيز المصالح المتبادلة وخدمة تطلعات الشعبين. وخلال الزيارة، ترأس الزعيمان مراسم توقيع اتفاقية تعاون في المجال الدفاعي، إلى جانب الإشراف على تبادل عدد من مذكرات التفاهم، في خطوة تؤكد توسيع نطاق الشراكة لتشمل الأبعاد الاستراتيجية والأمنية، إلى جانب التعاون الاقتصادي. وتُمثل هذه الزيارة محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والاستراتيجية بين البلدين، وتعكس إرادة سياسية مشتركة للارتقاء بالشراكة إلى آفاق أرحب.