سياسية - ENA عربي
سياسة
المجلس الوطني للانتخابات يعلن انتهاء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بنجاح
Jun 3, 2026 105
أديس أبابا، 3 يونيو 2026 (إينا) أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا انتهاء الانتخابات العامة السابعة في البلاد بنجاح، مُنهيًا بذلك عملية التصويت على مستوى البلاد. وتُعتبر هذه الانتخابات على نطاق واسع واحدة من أكبر العمليات الديمقراطية في أفريقيا هذا العام. وفي مؤتمر صحفي عُقد مساء الثلاثاء، أكدت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات، ميلاتورك هايلو، انتهاء عملية التصويت بنجاح في جميع أنحاء البلاد، والتي بدأت في تمام الساعة السادسة صباحًا من يوم 1 يونيو/حزيران. وأشارت ميلاتورك إلى أنه على الرغم من وجود طوابير طويلة بشكل استثنائي أمام مراكز الاقتراع في أديس أبابا، إلا أن العملية الانتخابية سارت بسلاسة وانتظام. وأضافت أن عملية فرز الأصوات لا تزال جارية في أجزاء من مناطق سيداما، وغامبيلا، وأمهرة، والصومال، مما يعني أن الأرقام النهائية لنسبة المشاركة في الانتخابات لم تُعلن بشكل نهائي بعد. أفادت رئيسة المجلس بأن المجلس تلقى العديد من التقارير والشكاوى عبر قنوات متعددة، بما في ذلك إدارته القانونية، وقسم شؤون الأحزاب السياسية، والخط الساخن للانتخابات 6412. وأوضحت أنه تم اتخاذ إجراءات تصحيحية فورية عند الضرورة، بينما يجري حاليًا التحقق من الحالات التي تتطلب مزيدًا من الدراسة والتحقيق فيها وتوثيقها. كما أوضحت أن النتائج التي تم الانتهاء منها على مستوى مراكز الاقتراع قد نُشرت علنًا في عدة مواقع. وتجري حاليًا عملية تجميع النتائج والتحقق منها على مستوى الدوائر الانتخابية. وفي وقت سابق من اليوم، أصدر المجلس الوطني للانتخابات بيانًا أشاد فيه بملايين الإثيوبيين الذين مارسوا حقهم الدستوري في التصويت بصبر ويقظة وشعور قوي بالمسؤولية المدنية. ودعا المجلس أيضًا الجمهور إلى انتظار النتائج الرسمية للانتخابات والامتناع عن تداول المعلومات من مصادر غير رسمية. وبعد انتهاء التصويت، أشاد رئيس الوزراء آبي أحمد بالإثيوبيين لما وصفه بالتزامهم الاستثنائي بالديمقراطية والوطنية والوحدة ، والذي تجلى في الإقبال الكبير الذي شهدته البلاد. وبالمثل، وصف رئيس الجمهورية تاي أتسكي سيلاسي الانتخابات العامة لعام 2026 بأنها محطة محورية في جهود إثيوبيا لبناء أمة أقوى وأكثر استقرارًا وازدهارًا. ومع استمرار فرز الأصوات وتجميع النتائج، أكد المجلس الوطني للانتخابات للجمهور أن المراحل المتبقية من العملية الانتخابية ستُجرى وفقًا للقانون والشفافية والإجراءات الانتخابية المعتمدة.
بعثتا مراقبة الانتخابات التابعتان للاتحاد الأفريقي والإيغاد ستقدمان نتائجهما الأولية اليوم الأربعاء
Jun 3, 2026 66
أديس أبابا، 3 يونيو 2026 (إينا) من المتوقع أن يقدم رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي وبعثة مراقبة الانتخابات التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) نتائجهما الأولية اليوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026، وذلك وفقًا لما نشرته الهيئة على وسائل التواصل الاجتماعي. وقد عقدت رئيسة بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، سبيسيوسا وانديرا كازيبوي، ورئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي، أوهورو كينياتا، اجتماعًا لتقييم نتائج الانتخابات بعد يوم واحد من انتهاء عملية الاقتراع في إثيوبيا. أتاحت هذه المشاورات الفرصة لرئيسي البعثتين لمراجعة وتوحيد الملاحظات التي جمعتها فرقهما خلال يوم الانتخابات والفترة التي تلتها مباشرة، وذلك في إطار تقييمهما المستمر للعملية الانتخابية. ومن المتوقع أن تقدم كلتا البعثتين نتائجهما الأولية اليوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026.
المفوضية : لا انتهاكات لحقوق الإنسان الأساسية في الانتخابات الإثيوبية السلمية والديمقراطية
Jun 3, 2026 81
أديس أبابا، 3يونيو 2026 (إينا) صرّح رئيس المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان، برهانو أديلو، بأنّ عملية المراقبة الأولية التي أجرتها المفوضية يوم الانتخابات قد خلصت إلى أنّ الانتخابات العامة السابعة كانت سلمية وديمقراطية وتشاركية، ولم تشهد أيّ انتهاكات لحقوق الإنسان الأساسية. كما أشارت المفوضية إلى أنّ الانتخابات أُجريت بطريقة لم تُرتكب فيها أيّ انتهاكات لحقوق الإنسان الأساسية، واستوفت المعايير الانتخابية الدولية المعتمدة. وتُعدّ المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان إحدى المؤسسات التي راقبت انتخابات ، إذ مُنحت صلاحية مراقبة إجراء الانتخابات الوطنية والمحلية في إثيوبيا وفقًا لمبادئ حقوق الإنسان. ومن خلال أنشطتها الرقابية، تُكلّف المفوضية أيضًا بمسؤولية ضمان استيفاء الانتخابات للمعايير الدولية. وبناءً على ذلك، كشف رئيس المفوضية أنّ المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان قد نشرت 104 فرق مراقبة تضمّ أكثر من 320 عضوًا يوم الانتخابات. قال إن المراقبين انتشروا في نحو ثلاثة آلاف مركز اقتراع موزعة على أكثر من 180 دائرة انتخابية للقيام بمهامهم الرقابية. وأوضح أنه بناءً على الرقابة التي أجرتها لجنة المساواة وحقوق الإنسان يوم الانتخابات، فقد خلصت إلى أن الانتخابات جرت سلمياً، وتشاركياً، وديمقراطياً، وشاملاً. كما أكد رئيس المفوضية أن لجنة المساواة وحقوق الإنسان قد أكدت عدم وقوع أي انتهاكات جوهرية لحقوق الإنسان خلال الانتخابات.
الحكومة الإثيوبية تعلن نجاح الانتخابات العامة السابعة في البلاد
Jun 2, 2026 1183
أديس أبابا، 2 يونيو 2026 (إينا) أعلنت الحكومة الإثيوبية نجاح الانتخابات العامة السابعة في البلاد، مشيدةً بملايين المواطنين لمشاركتهم فيما وصفته بممارسة ديمقراطية سلمية وتاريخية. وفي بيان صدر اليوم الثلاثاء، ذكر مكتب الاتصال الحكومي أن الإثيوبيين استجابوا بكثافة لدعوة المشاركة في الانتخابات، مما ساهم في تعزيز الحكم الدستوري والمؤسسات الديمقراطية في البلاد. وجاء في البيان: "لقد أدلى الإثيوبيون بأصواتهم، وفازت إثيوبيا"، واصفاً الانتخابات بأنها دليل آخر على التزام الشعب الإثيوبي بالقضايا الوطنية والمسؤولية الجماعية. أشارت الحكومة إلى أن العديد من الناخبين انتظروا لساعات للمشاركة، واصفةً الانتخابات بأنها من أبرز مظاهر المشاركة المدنية في تاريخ الانتخابات الإثيوبية. وتُعدّ هذه الانتخابات سابع انتخابات وطنية في إثيوبيا، وتأتي في وقتٍ تواصل فيه البلاد جهودها لتعزيز الحكم الديمقراطي والإصلاحات المؤسسية. وقد تنافس أكثر من 10,000 مرشح يمثلون عشرات الأحزاب السياسية والمستقلين على مقاعد في الهيئات التشريعية الاتحادية والإقليمية. وأفاد مكتب الاتصال الحكومي بأن الانتخابات تعكس عزم إثيوبيا على بناء ما وصفه بالنظام الديمقراطي الإثيوبي من خلال انتخابات شفافة واحترام النظام الدستوري. كما أقرّ البيان بوجود تحديات ومعارضة للعملية الانتخابية، لكنه أكد نجاحها بفضل التزام المواطنين والمؤسسات المشاركة في تنظيمها. وقدّمت الحكومة شكرها للناخبين وقوات الأمن ومسؤولي الانتخابات والمراقبين ووسائل الإعلام وجميع الأطراف المعنية التي ساهمت في سير العملية الانتخابية بسلاسة. ومن المتوقع أن يواصل المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا عملية فرز الأصوات والتحقق منها قبل إعلان النتائج الأولية والنهائية خلال الأيام القادمة. وتُعتبر انتخابات الأول من يونيو على نطاق واسع واحدة من أكبر العمليات الديمقراطية في أفريقيا هذا العام، نظراً لحجم سكان إثيوبيا ومساحتها الجغرافية وعدد الناخبين المسجلين المشاركين في العملية الانتخابية.
رئيس الوزراء يُشيد بالتزام الإثيوبيين الاستثنائي بالديمقراطية
Jun 2, 2026 955
أديس أبابا، 2 يونيو 2026 (إينا) أشاد رئيس الوزراء آبي أحمد بالشعب الإثيوبي لالتزامه الاستثنائي بالديمقراطية والوطنية والوحدة ، وذلك عقب مشاركتهم الواسعة في الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا. وفي رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي البارحة ، وصف رئيس الوزراء الإثيوبيين بأنهم شعب استثنائي، قائلاً إن الانتخابات أثبتت للعالم مرة أخرى ثراء ثقافة الأمة، وعمق وطنيتها، والتزامها الراسخ بحماية الصالح العام. وقال رئيس الوزراء آبي: "إن شعب إثيوبيا شعب استثنائي ومتميز. فمن ذا الذي يستطيع، بعد الخالق، أن يعرف شعبنا حق المعرفة ويُقيّمه حق قدره؟" وأكد أن الإثيوبيين أثبتوا مرة أخرى صمودهم ومسؤوليتهم المدنية وتفانيهم في خدمة الوطن من خلال مشاركتهم الفعّالة في العملية الانتخابية. وسلّط رئيس الوزراء الضوء على العزيمة التي أبداها ملايين المواطنين الذين تغلبوا على العديد من التحديات لممارسة حقوقهم الديمقراطية. أشاد رئيس الوزراء آبي أحمد بالناخبين الذين لم يمنعهم برد الليل وظلامه، ولا حرارة شمس الظهيرة، ولا الأمطار غير المتوقعة. وأشاد رئيس الوزراء كذلك بالناخبين الذين تحملوا بصبر طوابير الانتظار الطويلة، وكذلك بالأفراد الذين لم تمنعهم إعاقاتهم الجسدية أو أمراضهم أو تقدمهم في السن من المشاركة فيما وصفه باللحظة الفارقة للأمة. كما أشاد بالآباء الذين حملوا أطفالهم الرضع، ورثة إثيوبيا المستقبليين، أثناء مشاركتهم في العملية الانتخابية. والأهم من ذلك، أشاد بالمواطنين الذين ظلوا ثابتين رغم الترهيب والخطاب العدائي ومحاولات عرقلة مشاركتهم. قال رئيس الوزراء، معربًا عن امتنانه العميق للشعب الإثيوبي: "إنّ المثابرة التي أظهرتموها وسط العديد من التحديات والصعوبات، رغم كل الصعاب، كانت إسهامًا في سبيل الديمقراطية وبقاء الأمة". واصفًا خدمة هذا الشعب بالشرف، حثّ رئيس الوزراء آبي القادة المنتخبين حديثًا على الوفاء بالثقة التي أولاها لهم الشعب، والاضطلاع بمسؤولياتهم بنزاهة وإخلاص وتفانٍ. وأضاف: "أتمنى أن يفي المنتخبون بالثقة التي أُعطيت لهم، وأن يخدموا هذا الشعب بنزاهة وإخلاص". وتابع رئيس الوزراء: "لقد دفع الشعب الإثيوبي ثمنًا باهظًا للنظام الديمقراطي. أتمنى أن تكونوا جديرين بهذه المسؤولية". وجاءت تصريحات رئيس الوزراء آبي مع دخول عملية التصويت في الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا ساعاتها الأخيرة، حيث شارك ملايين المواطنين في جميع أنحاء البلاد في عملية تُعتبر على نطاق واسع علامة فارقة في مسيرة إثيوبيا الديمقراطية المستمرة.
بعثة الإيغاد لمراقبة الانتخابات: لم نرصد أي مخالفات انتخابية حتى الآن
Jun 1, 2026 1252
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أفادت بعثة الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد» لمراقبة الانتخابات بأنها لم ترصد حتى الآن أي مخالفات في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا، مشيدةً في الوقت ذاته بالتقدم الذي أحرزته البلاد في إدارة الانتخابات وتعزيز الشمولية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة. وقالت رئيسة بعثة الإيغاد لمراقبة الانتخابات ونائبة رئيس أوغندا السابقة، الدكتورة سبيشيوزا وانديرا كازيبوي، إن مراقبي البعثة لم يشهدوا أي انتهاكات للقوانين أو الإجراءات الانتخابية خلال أنشطة المراقبة التي نفذوها في مختلف أنحاء البلاد. وأضافت: «لم نرصد أي مخالفات»، مشيرة إلى أن البعثة تواصل متابعة مجريات العملية الانتخابية عن كثب مع اقتراب انتهاء التصويت على مستوى البلاد. ووفقًا لها، تم نشر مراقبي الإيغاد في جميع الأقاليم التي تُجرى فيها الانتخابات، باستثناء إقليم تيغراي، ولا يزالون يواصلون تقييم العملية الانتخابية ميدانيًا. وأوضحت الدكتورة كازيبوي أن المشاورات التي أجرتها البعثة مع مجلس الانتخابات الوطني الإثيوبي، واللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني، والجمعيات النسائية، والمجموعات الشبابية، وغيرها من الجهات المعنية، كشفت عن تقدم ملحوظ في مسار التطور الديمقراطي والانتخابي في إثيوبيا. وسلطت الضوء على التحسن الذي تحقق في تسجيل الناخبين ومشاركتهم، وبرامج التوعية الانتخابية، وتدريب مسؤولي الانتخابات، والجهود المبذولة لجعل مراكز الاقتراع أكثر سهولة للنساء والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والحوامل وغيرهم من الفئات التي تحتاج إلى دعم خاص. وقالت: «لا يمكن اعتبار أي انتخابات ديمقراطية ما لم تُمنح الفرصة لكل مواطن مؤهل للمشاركة فيها»، مؤكدة أهمية العمليات الانتخابية الشاملة التي تتيح لجميع المواطنين ممارسة حقهم في التصويت بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الحالة الجسدية. كما أشادت رئيسة بعثة الإيغاد بالتوسع في استخدام تكنولوجيا المعلومات في إدارة الانتخابات بإثيوبيا، ووصفت البلاد بأنها من بين الدول الرائدة في القارة في دمج الحلول التكنولوجية الحديثة ضمن الإدارة الانتخابية. وأضافت: «تتصدر إثيوبيا الدول الإفريقية في مجال استخدام التكنولوجيا الحديثة»، مشيرة إلى أن الأدوات الرقمية أسهمت في تعزيز التواصل وتسريع تبادل المعلومات والاستجابة السريعة لأي قضايا قد تطرأ خلال عملية التصويت. وأثنت الدكتورة كازيبوي كذلك على المشاركة الفاعلة للشباب الإثيوبي، ولا سيما إسهاماتهم في تطوير الابتكارات التكنولوجية وآليات المتابعة التي تدعم سير الانتخابات. كما لفتت إلى الإقبال القوي للناخبين طوال يوم الاقتراع، معتبرة أن مشاركة النساء والشباب وكبار السن والأمهات برفقة أطفالهن تعكس مستوى واسعًا من الانخراط الشعبي في العملية الديمقراطية. واستنادًا إلى خبرتها في مراقبة الانتخابات في مختلف أنحاء إفريقيا، أكدت الدكتورة كازيبوي أن إثيوبيا ما زالت تُظهر أحد أعلى مستويات المشاركة الانتخابية في القارة. وعلى صعيد أوسع من العملية الانتخابية نفسها، قالت إنها شهدت خلال السنوات الماضية تقدمًا اجتماعيًا واقتصاديًا ملحوظًا في إثيوبيا، ووصفت البلاد بأنها أصبحت لاعبًا أكثر تأثيرًا على مستوى القارة الإفريقية. وأضافت: «أعتقد أن إثيوبيا أعادت بالفعل تأكيد مكانتها بوصفها عاصمة القارة الإفريقية». واستمرت عملية التصويت في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا خلال ساعات إضافية يوم الاثنين، بعد إعلان مجلس الانتخابات الوطني الإثيوبي السماح لجميع الناخبين الذين كانوا مصطفين في الطوابير عند موعد الإغلاق الرسمي بالإدلاء بأصواتهم، وذلك وفقًا للقوانين الانتخابية المعمول بها في البلاد.
ائتلاف منظمات المجتمع المدني الإثيوبية للانتخابات: إجراءات التصويت جرت وفق الأطر الانتخابية المعتمدة
Jun 1, 2026 1005
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أفاد ائتلاف منظمات المجتمع المدني الإثيوبية للانتخابات بأن إجراءات التصويت في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا جرت وفقًا للقوانين واللوائح الانتخابية المعمول بها في البلاد. وبدأ ملايين الإثيوبيين الإدلاء بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد منذ ساعات الصباح الباكر من يوم الاثنين، بعد افتتاح مراكز الاقتراع عند الساعة السادسة صباحًا ضمن الانتخابات الوطنية. وشوهدت طوابير طويلة من الناخبين في العديد من مراكز الاقتراع، حيث مارس المواطنون حقهم الديمقراطي في اختيار ممثليهم. وخلال عرضه للتقرير المرحلي لمراقبة الانتخابات عند منتصف النهار، قال رئيس مجلس إدارة الائتلاف، سهلسيلاسي أبيبي، إن عملية التصويت جرت إلى حد كبير بما يتوافق مع الأطر الانتخابية المعتمدة. وأوضح رئيس الائتلاف أن ائتلاف منظمات المجتمع المدني الإثيوبية للانتخابات نشر ما مجموعه ثلاثة آلاف ومئة وتسعة وأربعين مراقبًا على مستوى البلاد، بينهم ألفان ومئتان وثمانية وخمسون مراقبًا ثابتًا، وثمانمئة وواحد وتسعون مراقبًا متنقلًا. واستندت نتائج الائتلاف إلى الملاحظات التي جُمعت من ألفين ومئتين وثمانية وخمسين مركز اقتراع، تم تقييمها وفق عشرة مؤشرات انتخابية رئيسية. وأشار سهلسيلاسي أبيبي إلى أن تسعة وتسعين بالمائة من مراقبي الائتلاف أفادوا بتمكنهم من أداء مهامهم بحرية، في حين وصل سبعة وتسعون بالمائة من مسؤولي الانتخابات إلى مراكز الاقتراع في الوقت المحدد. وأضاف أن المواد الانتخابية كانت متوفرة بالكامل في جميع مراكز الاقتراع، وأن سبعة وتسعين بالمائة من مراكز التصويت أُنشئت في مواقع مناسبة وفقًا للإرشادات الانتخابية. وفيما يتعلق بالالتزام باللوائح المنظمة لبيئة مراكز الاقتراع، أوضح أن ستة وتسعين بالمائة من المراكز استوفت معايير المسافة المطلوبة فيما يخص مواد الدعاية الحزبية واللافتات والأنشطة الانتخابية. كما أشار التقرير إلى أن تسعة وتسعين بالمائة من مراكز الاقتراع تم التأكد من خلوها قبل إغلاق صناديق الاقتراع وبدء عملية التصويت. وأضاف أن ستة وتسعين بالمائة من مراكز الاقتراع وفرت بيئة مناسبة للناخبات. ورغم هذا التقييم الإيجابي بشكل عام، أشار رئيس الائتلاف إلى أن المراقبين رصدوا عددًا من التحديات خلال النصف الأول من عملية التصويت. وأوضح أن تفاصيل هذه الملاحظات ستُدرج في التقارير اللاحقة التي سيصدرها الائتلاف مع استمرار عملية مراقبة الانتخابات على مدار اليوم.
مجلس الانتخابات الوطني الإثيوبي يمدد ساعات التصويت لاستيعاب الناخبين المنتظرين في الطوابير
Jun 1, 2026 780
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أصدر مجلس الانتخابات الوطني الإثيوبي بيانًا إضافيًا بشأن سير الانتخابات العامة السابعة. وأوضح المجلس أن التصويت في الانتخابات العامة السابعة كان مقررًا أن يُجرى اليوم، الاثنين 1 يونيو 2026، من الساعة 6:00 صباحًا حتى الساعة 6:00 مساءً. وبعد مراجعة التقارير الواردة من فرق مراقبة الانتخابات التابعة له والمنتشرة في مختلف أنحاء البلاد، اتخذ المجلس القرار التالي. واستنادًا إلى المادة 49(4) من إعلان الانتخابات وتسجيل الأحزاب السياسية ومدونة قواعد السلوك الانتخابي رقم 1162/2019، يتمتع المجلس بصلاحية تمديد ساعات التصويت عندما يرى أن ذلك من شأنه تعزيز حرية العملية الانتخابية ونزاهتها. وبناءً على ذلك، أعلن مجلس الانتخابات الوطني تمديد ساعات التصويت حتى منتصف الليل (12:00 ليلًا) في مراكز الاقتراع التي لم تكن عملية التصويت فيها قد اكتملت بحلول موعد الإغلاق المقرر. أما في مراكز الاقتراع التي أدلى فيها جميع الناخبين المسجلين بأصواتهم واكتملت فيها عملية التصويت، فقد وُجّه مسؤولو الانتخابات إلى الشروع في عملية فرز الأصوات.
مجلس الانتخابات الوطني يوضح ساعات التصويت لضمان تمكين جميع الناخبين من الإدلاء بأصواتهم
Jun 1, 2026 771
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أوضح مجلس الانتخابات الوطني في إثيوبيا أن التصويت في الانتخابات العامة السابعة التاريخية في البلاد سيستمر بعد وقت الإغلاق الرسمي المحدد عند الساعة 6:00 مساءً، وذلك لضمان تمكين جميع الناخبين المؤهلين المنتظرين في الطوابير من الإدلاء بأصواتهم. وقد بدأ التصويت في جميع أنحاء البلاد عند الساعة 6:00 صباحًا، حيث شارك ملايين الإثيوبيين في الانتخابات لاختيار ممثليهم في البرلمان الفيدرالي والمجالس الإقليمية. وفي بياناته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر المجلس أنه رغم أن مراكز الاقتراع مُقررة للإغلاق عند الساعة 6:00 مساءً، فقد تم توجيه مسؤولي الانتخابات بالسماح لجميع الناخبين الموجودين في الطوابير عند وقت الإغلاق بالإدلاء بأصواتهم قبل إنهاء العمليات في مراكز الاقتراع. وبحسب المجلس، فإن هذا الإجراء يهدف إلى حماية الحق الدستوري للمواطنين في التصويت وضمان أن الازدحام والإقبال الكبير لا يمنعان الناخبين المؤهلين من المشاركة في العملية الانتخابية. وأكد المجلس أن هذا القرار يتماشى بالكامل مع الإطار القانوني الانتخابي في إثيوبيا. وأشار إلى المادة 49(4) من الإعلان رقم 1162/2019، التي تمنح مجلس الانتخابات الوطني صلاحية تمديد ساعات التصويت في الظروف الاستثنائية عند الضرورة لضمان حق الاقتراع العام وتسهيل مشاركة الناخبين. ومع استمرار عملية التصويت في مختلف أنحاء البلاد، يواصل مسؤولو الانتخابات والمراقبون وأصحاب المصلحة متابعة سير العملية لضمان تنفيذها بشكل سلس ومنظم.
محمد العروسي يؤكد أن الانتخابات السابعة تجسد وحدة الوطن والالتزام الديمقراطي
Jun 1, 2026 722
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — قال محمد العروسي، عضو البرلمان الإثيوبي، بمناسبة الانتخابات وبعد الإدلاء بصوته، إن التصويت الديمقراطي “يجسد مدى الحب الذي يكنّه الإثيوبيون لوطنهم، ومشاركتهم الفعالة وإيمانهم الراسخ بأن الانتخابات في إثيوبيا هي الجسر الآمن للعبور نحو مستقبل مشرق ومستدام، والمنصة السيادية التي يكتب من خلالها الشعب فصول نهضته بإرادة حرة نقية”. وأضاف العروسي أن “الانتخابات الإثيوبية السابعة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لنا كإثيوبيين، واختباراً للمواطنة والوطنية والديمقراطية”. وأكد أن “أصواتنا في هذه الانتخابات هي انحيازٌ للأمانة والمسؤولية، فهي التفويض الشعبي الأكبر لرسم ملامح إثيوبيا الحديثة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتحقيق العدالة والتنمية المستدامة وازدهار بلادنا وأمتنا الإثيوبية العظيمة”. وتُجرى الانتخابات في مختلف أنحاء إثيوبيا لاختيار أعضاء تسعة مجالس إقليمية وبرلمان اتحادي جديد، في استحقاق وطني واسع يشمل جميع المناطق. ومع استمرار عمليات التصويت، يعكس الإقبال الكبير في عدد من مراكز الاقتراع مستوى مرتفعاً من المشاركة الشعبية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع. وتُعد هذه الانتخابات محطة سياسية مهمة في مسار البلاد، إذ من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تحديد ملامح القيادة السياسية المقبلة وأجندة الحوكمة خلال المرحلة القادمة. وقد جرى نشر مسؤولي الانتخابات وقوات الأمن والمراقبين وموظفي مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد لتيسير عملية اقتراع تُوصف بأنها من أكبر وأبرز الممارسات الديمقراطية متابعةً في القارة الإفريقية. كما حظيت الانتخابات باهتمام محلي ودولي واسع، يعكس مكانة إثيوبيا كإحدى أكبر الدول الإفريقية من حيث عدد السكان وتأثيرها الاستراتيجي. ويؤكد حجم هذا الاستحقاق أهميته، حيث يحق لأكثر من 54 مليون ناخب مسجل المشاركة في اختيار ممثليهم من بين مرشحين يمثلون 42 حزباً سياسياً. ويتنافس أكثر من 10 آلاف مرشح على المناصب العامة، فيما تم إنشاء نحو 52 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد لضمان وصول واسع وسلس للناخبين.
اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان: لا انتهاكات لحقوق الإنسان حتى الآن في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا
Jun 1, 2026 576
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أفادت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان بأنها لم ترصد حتى الآن أي انتهاكات لحقوق الإنسان خلال الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، في وقت يواصل فيه ملايين المواطنين الإدلاء بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد. وتجري إثيوبيا انتخاباتها العامة السابعة بمشاركة أكثر من 54 مليون ناخب مسجل لاختيار ممثليهم في مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية. وقد فُتحت مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد عند الساعة 6:00 صباحًا، إيذانًا ببدء عملية اقتراع تُعد محطة مهمة في المسار الديمقراطي للبلاد. وكجزء من ولايتها الدستورية، تقوم اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان بمراقبة شاملة للعملية الانتخابية على مستوى البلاد لتقييم ظروف التصويت وضمان حماية حقوق الناخبين طوال يوم الاقتراع. وقام وفد مراقبة برئاسة المفوض العام للجنة، برهانو أديلو، بزيارة مراكز اقتراع في أربا مينتش وجيما لمتابعة سير العملية الانتخابية وتقييم مدى الالتزام بالمعايير الانتخابية ومعايير حقوق الإنسان. وفي تصريحات عقب الزيارات، قال المفوض العام برهانو أديلو إن الناخبين، بمن فيهم النساء والرجال والأشخاص ذوو الإعاقة، تمكنوا من الوصول إلى مراكز الاقتراع دون قيود والمشاركة بحرية في عملية التصويت. ووفقًا للمفوض العام، فإن الملاحظات الأولية تشير إلى أن الانتخابات تُجرى وفق القوانين الانتخابية والمعايير المتعلقة بحقوق الإنسان. وأشار إلى أن مراكز الاقتراع فُتحت في موعدها المحدد عند الساعة 6:00 صباحًا، مع حضور الناخبين ومسؤولي الانتخابات والمراقبين عند بدء عملية التصويت. كما أفادت اللجنة بأن عملية التصويت تسير بشكل سلمي ومنظم، دون تسجيل أي انتهاكات لحقوق الإنسان حتى الآن. وأوضح أن فرق اللجنة تراقب الانتخابات في 175 دائرة انتخابية وأكثر من 2700 مركز اقتراع على مستوى البلاد. كما أشارت اللجنة إلى أن الشكاوى المتعلقة بالانتخابات تُتابَع عبر آلية مخصصة لرصد ومعالجة أي تظلمات قد تنشأ خلال العملية الانتخابية. وأكدت اللجنة أنها ستواصل مراقبة يوم الاقتراع وما بعده لضمان احترام وحماية حقوق الإنسان طوال الدورة الانتخابية. ومع استمرار التصويت في مختلف أنحاء البلاد، يعكس الإقبال الكبير في العديد من مراكز الاقتراع مستوى مرتفعًا من المشاركة الشعبية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع.
الرئيس الإثيوبي: الانتخابات العامة السابعة تكتب فصلاً جديدًا في الديمقراطية الإثيوبية
Jun 1, 2026 337
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — قال الرئيس تايي أتسكي سيلاسي اليوم إن الانتخابات العامة السابعة ستكتب فصلاً جديدًا في الديمقراطية الإثيوبية. وفي منشور له على حسابه على منصة إكس، قال الرئيس: "أدليت بصوتي اليوم، وبذلك انضممت إلى ملايين من مواطنيّ في كتابة فصل جديد من ديمقراطية إثيوبيا". وأضاف أن الديمقراطية في إثيوبيا لا تزال في مراحلها الأولى، إلا أن تفويض الشعب يبقى ثابتًا. وقال: "قد تكون ديمقراطيتنا شابة، لكن تفويض شعبنا حازم ولا رجعة فيه وهو ملك لنا بالكامل". كما شدد الرئيس على أن المعنى الحقيقي لهذا اليوم لا يمكن قياسه بالتعليقات الخارجية. وأوضح: "إن المعيار الحقيقي لهذا اليوم لا يكمن في عناوين وسائل الإعلام الأجنبية المنتقدة التي قرأتها، بل في الطوابير الطويلة لشعبنا التي رأيتها بأم عيني".
مستشار رئيس الوزراء يشيد بالإقبال المبكر على الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
Jun 1, 2026 296
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — قال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاجتماعية, الشماس دانيال كيبريت، إن الأعداد الكبيرة من الناخبين الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا تعكس إحساس المواطنين القوي بالانتماء والمشاركة في الشؤون الوطنية. وأدلى دانيال كيبريت بصوته صباح اليوم الاثنين، مشيدًا بالحماس الذي أظهره الناخبون في مختلف أنحاء البلاد. وفي حديثه عقب التصويت، أشار إلى أن المواطنين بدأوا الاصطفاف أمام مراكز الاقتراع قبل بزوغ الفجر، حيث انتظر الكثيرون في طوابير طويلة وسط الظلام للمشاركة في العملية الانتخابية. وقال: "إن خروج الناس في الساعات الأولى من الصباح ووقوفهم في الطوابير قبل شروق الشمس يُظهر مدى التزامهم تجاه بلادهم وإصرارهم على المشاركة في رسم مستقبلها". ووفقًا له، فإن الإقبال الكبير على التصويت يدل على أن الإثيوبيين يدركون أهمية مسؤوليتهم الديمقراطية، ولا يحتاجون إلى تشجيع خارجي للمشاركة في القضايا التي تهم الوطن. ووصف الانتخابات بأنها أداة حيوية لتعزيز الديمقراطية وضمان استمرار تقدم البلاد، مضيفًا أن المشاركة الشعبية الواسعة التي شهدتها مراكز الاقتراع تعكس شعورًا عميقًا بالواجب المدني والانتماء الوطني. كما أوضح أن هذا الإقبال الكثيف يبرهن بوضوح على أن المواطنين منخرطون بفاعلية في الشؤون الوطنية وعازمون على الإسهام في المسيرة الديمقراطية للبلاد. وتتواصل عمليات التصويت في مختلف أنحاء إثيوبيا، حيث يدلي ملايين المواطنين بأصواتهم لاختيار ممثليهم في المجلسين الفيدرالي والإقليمي.
الديمقراطية على أرض الواقع: ملايين الإثيوبيين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع مع تصويت البلاد في الانتخابات العامة السابعة
Jun 1, 2026 614
بقلم: هيئة التحرير مع بزوغ فجر يوم الاثنين في إثيوبيا، كانت حركة هادئة لكنها قوية قد بدأت بالفعل. فمن شوارع أديس أبابا المزدحمة إلى ضفاف بحيرة تانا في بحر دار، ومن مدينة هرر التاريخية إلى المراكز الحضرية المتنامية في أداما وهواسا وأربا مينتش وغوندار وديسي وجيجيغا وغيرها، خرج ملايين الإثيوبيين في وقت مبكر للمشاركة في الانتخابات العامة السابعة للبلاد، محولين القاعات المجتمعية والمرافق العامة إلى مراكز للمشاركة الديمقراطية. وقبل وقت طويل من الافتتاح الرسمي لمراكز الاقتراع، كان الناخبون قد اصطفوا بالفعل بأعداد كبيرة. وفي العديد من المواقع، امتدت الطوابير إلى ما وراء حدود مراكز الاقتراع، فيما انتظر المواطنون بصبر فرصة الإدلاء بأصواتهم. وكانت المشاهد متشابهة بشكل لافت في مختلف الولايات الإقليمية والإدارات الحضرية، بما يعكس التزامًا وطنيًا بالمشاركة المدنية والانخراط في العملية الانتخابية. وقدمت الساعات الأولى من يوم الانتخابات صورة واضحة لأمة حشدت طاقاتها حول صناديق الاقتراع. ففي منطقة كيلينتو التابعة لحي أكاكي كاليتي الفرعي، في المنطقة 09 في أديس أبابا، تجمع الآلاف قبل شروق الشمس رغم برودة الطقس الصباحي. ووصل مواطنون مسنون بمساعدة أفراد من عائلاتهم، بينما حمل الشباب بطاقات هوياتهم في انتظار التحقق منها، وسعى العاملون إلى الإدلاء بأصواتهم قبل بدء مسؤولياتهم اليومية. وتكررت مشاهد مماثلة في مختلف أنحاء العاصمة. ففي أحياء أرادا وبولي ويكا وليديتا ونفاس سيلك-لافتو وكولفي كيرانيو وأديس كتِما وكيركوس وغيرها من الأحياء الفرعية، شهدت مراكز الاقتراع تدفقًا مستمرًا للناخبين منذ الساعات الأولى من الصباح. إلا أن القصة امتدت إلى ما هو أبعد من العاصمة. فقد أشارت التقارير الواردة من الولايات الإقليمية إلى إقبال قوي للناخبين في مختلف أنحاء البلاد. ففي بحر دار، توافد السكان مبكرًا إلى مراكز الاقتراع المنتشرة في إقليم أمهرة. وفي أداما وغيرها من المدن الرئيسية في أوروميا، تشكلت طوابير طويلة أمام مراكز التصويت قبل افتتاحها. وفي هرر، إحدى أقدم المدن الحضرية في إثيوبيا، شارك المواطنون بأعداد كبيرة، كما لوحظت مستويات مماثلة من المشاركة في هواسا وأربا مينتش وغوندار وديسي وجيجيغا وسمرا وديري داوا والعديد من المدن والمناطق الأخرى. وأبرزت وحدة هذه المشاهد عبر مختلف الأقاليم الطابع الوطني للانتخابات وحجم الاهتمام الشعبي الذي حظيت به. وبالنسبة للعديد من الناخبين، لم تكن المشاركة مجرد حق دستوري، بل اعتُبرت واجبًا مدنيًا وفرصة للإسهام في رسم مستقبل البلاد. وقال أحد الناخبين في كيلينتو بعد الإدلاء بصوته بوقت قصير: "سارت العملية بسلاسة منذ البداية. جئنا مبكرًا لأننا أردنا ممارسة حقوقنا الديمقراطية. إن رؤية هذا العدد الكبير من الناس هنا تمنحني الثقة بأن المواطنين يدركون أهمية هذه الانتخابات". كما علقت ناخبة أخرى على أجواء اليوم قائلة: "كنا ننتظر هذا اليوم. الجميع يقفون بصبر ويحترمون القواعد. هكذا ينبغي أن تكون الديمقراطية". وفي مختلف مراكز الاقتراع، تمحورت الأحاديث في كثير من الأحيان حول القضايا التي تؤثر على الحياة اليومية. فقد تحدث الناخبون عن النمو الاقتصادي وفرص العمل والخدمات الصحية والتعليم وتطوير البنية التحتية، وهي الطموحات التي يحملونها لمجتمعاتهم وللبلاد بشكل عام. ورغم اختلاف التوجهات السياسية، شدد العديد من المواطنين على أهمية حماية العملية الانتخابية نفسها من خلال المشاركة السلمية واحترام الإجراءات الديمقراطية. ومن أبرز سمات الساعات الأولى من الانتخابات الحضور اللافت للناخبين الشباب. ففي المجتمعات الحضرية والريفية على حد سواء، انضم عدد كبير من الناخبين لأول مرة إلى الطوابير. ووصل العديد منهم قبل الفجر، عازمين على المشاركة في قرار يعتقدون أنه سيؤثر في مستقبلهم القريب والمسار الطويل الأمد للبلاد. وقال أحد الشباب المنتظرين في الطابور: "جئنا مبكرًا لأننا أردنا أن نكون جزءًا من القرار الذي يرسم مستقبلنا. كل صوت له أهمية بالنسبة للبلد الذي نبنيه". وغالبًا ما ينظر المحللون السياسيون إلى مشاركة الشباب باعتبارها مؤشرًا مهمًا على الانخراط الديمقراطي، وقد أشار الإقبال القوي من المواطنين الشباب إلى تزايد الاهتمام بالشؤون العامة والحكم. وكانت النساء حاضرات بالقدر نفسه طوال اليوم. ففي مراكز الاقتراع بمختلف أنحاء إثيوبيا، شاركت النساء بأعداد كبيرة، سواء بشكل فردي أو مع الصديقات أو برفقة أفراد الأسرة. وأكد حضورهن الدور المتنامي والفاعل الذي تواصل المرأة الاضطلاع به في الحياة العامة والمدنية. وأشارت العديد من الناخبات إلى أن فرص التعليم والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية والتنمية المجتمعية من بين القضايا التي حفزتهن على المشاركة. فيما وصفت أخريات التصويت بأنه تعبير عن المواطنة وإسهام في التطور الديمقراطي للبلاد. وخلف الكواليس، عمل مسؤولو الانتخابات منذ ساعات الصباح الباكر لضمان سير عملية التصويت بسلاسة. وافتُتحت مراكز الاقتراع عقب استكمال التحضيرات النهائية التي شملت تنظيم مكاتب التسجيل وفحص صناديق الاقتراع وترتيب المواد الانتخابية والتنسيق مع المراقبين وممثلي الأحزاب السياسية. ومع بدء التصويت، تم توجيه الناخبين عبر إجراءات منظمة شملت التحقق من الهوية ومراجعة التسجيل وتسليم بطاقات الاقتراع واتباع خطوات التصويت. وأشارت التقارير الواردة من العديد من المناطق إلى أنه، رغم الإقبال الكبير في كثير من المواقع، تمكنت مراكز الاقتراع عمومًا من إدارة تدفق المشاركين بكفاءة خلال الساعات الأولى. وساهم التنسيق بين مسؤولي الانتخابات والمراقبين والعاملين في الأجهزة الأمنية وممثلي الأحزاب في ضمان سير العمليات بشكل منظم، كما ساعد على الحفاظ على الاستقرار حتى في المناطق التي شهدت كثافة كبيرة من الناخبين. ولم تقتصر أهمية الإقبال الصباحي على الأرقام وحدها. فقد عكست المشاركة الواسعة التي لوحظت عبر مختلف الحدود الإقليمية واللغوية والثقافية والديموغرافية انخراطًا وطنيًا مشتركًا في العملية الانتخابية. فمن المراكز الحضرية الكبرى إلى المجتمعات الريفية النائية، أظهر المواطنون استعدادًا جماعيًا للمشاركة في تشكيل الحكم من خلال الوسائل السلمية والدستورية. ومع استمرار التصويت على مدار اليوم، رسمت المشاهد التي شهدتها مختلف أنحاء إثيوبيا صورة لمشاركة مدنية واسعة النطاق. وأصبحت الطوابير الطويلة والانضباط العام واستمرار المشاركة الشعبية السمات الأبرز للساعات الأولى من الانتخابات. ومنذ أولى خيوط الفجر وحتى التدفق المستمر للناخبين طوال ساعات الصباح، انطلقت الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بمشهد واضح من التفاعل الديمقراطي، بما يعكس مشاركة وطنية قوية ويؤسس لأحد أهم الاستحقاقات المدنية في البلاد.
قادة الأحزاب السياسية يدلون بأصواتهم مع استمرار الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا على مستوى البلاد
Jun 1, 2026 148
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أدلى قادة الأحزاب السياسية والمرشحون المستقلون بأصواتهم في مراكز الاقتراع بمختلف أنحاء إثيوبيا يوم الاثنين، مع استمرار التصويت في الانتخابات العامة السابعة للبلاد، فيما دعا الفاعلون السياسيون المواطنين إلى المشاركة السلمية واحترام نتائج العملية الديمقراطية. ومن بين الذين أدلوا بأصواتهم رئيس حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية، أيوب مسافنت، الذي صوّت في مركز الاقتراع رقم 18 بحي كيركوس الفرعي في أديس أبابا. وفي حديثه عقب التصويت، أعرب أيوب عن ثقته في العملية الانتخابية، مؤكدًا أهمية المشاركة الشعبية الواسعة. وقال: "سنقبل النتائج طالما أن العملية تسير بشكل ديمقراطي وتُختتم بالطريقة نفسها التي بدأت بها". وأشار زعيم المعارضة إلى أنه لم يواجه أي صعوبات كبيرة خلال عملية التصويت، وحث جميع الناخبين المسجلين على استخدام بطاقاتهم الانتخابية وممارسة حقهم الدستوري في التصويت. كما أدلى رئيس حزب الحرية والمساواة، عبد القادر آدم، بصوته في مركز الاقتراع رقم 8 بالدائرة الانتخابية رقم 24 في حي كولفي كيرانيو الفرعي بأديس أبابا. وفي مناطق أخرى، شارك الأمين العام لحزب الشعب الثوري الإثيوبي، مستيري سيلاسي تمرات، في الانتخابات، فيما أدلى رئيس حركة تحرير شعب ولايتا، ولد ماريام ليسانو، بصوته في مركز اقتراع غالي 1 بمنطقة ولايتا. وفي ولاية سيداما الإقليمية، أفاد ممثلو الأحزاب السياسية المتنافسة بأن عملية التصويت تسير بصورة سلمية وسلسة. وأكد مسؤولو الأحزاب من المعسكرين الحاكم والمعارض أن العملية كانت عادلة بشكل عام وخالية من التحديات الكبيرة. ومن بين الذين أعربوا عن هذا التقييم أبراهام مارشالو من حزب الازدهار في سيداما، وونديمو هايلي من حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية، وشيبشي ميكونين وتمرات أسيفا من حزب هيبر إثيوبيا الديمقراطي. كما أدلى المرشح المستقل أبراهام تيلاهون، الذي ينافس على مقعد في مجلس نواب الشعب عن دائرة بولي في أديس أبابا، بصوته في مركز اقتراع ليم شماجوج. ومع استمرار ملايين الإثيوبيين في الإدلاء بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد، دعا قادة الأحزاب والمرشحون المواطنين المؤهلين إلى المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية والتصويت للمرشحين والأحزاب التي يختارونها. كما جددوا التزامهم باحترام إرادة الناخبين وقبول نتائج الانتخابات، مؤكدين أهمية الحفاظ على عملية ديمقراطية سلمية وذات مصداقية.
وزيرا الدفاع والسلام يدليان بصوتيهما في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا
Jun 1, 2026 177
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أدلت وزيرة الدفاع، عائشة محمد، ووزير السلام، محمد إدريس، بصوتيهما في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا، لينضما إلى ملايين المواطنين المشاركين في هذا الاستحقاق الديمقراطي على مستوى البلاد. وواصل كبار المسؤولين الحكوميين الإدلاء بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد، تأكيدًا على أهمية هذا الاستحقاق الديمقراطي الوطني. وأدلت وزيرة الدفاع عائشة محمد بصوتها في مركز اقتراع أفديرا بولاية عفر الإقليمية. وفي تصريح لها عقب الإدلاء بصوتها، شددت الوزيرة على أهمية مشاركة المواطنين في تعزيز المسار الديمقراطي. وقالت: "توفر الانتخابات للمواطنين فرصة للمساهمة الفاعلة في مستقبل بلادهم من خلال الوسائل السلمية والديمقراطية"، داعيةً الناخبين المؤهلين إلى ممارسة حقهم الدستوري وواجبهم المدني. وفي الوقت ذاته، أدلى وزير السلام محمد إدريس بصوته في الدائرة الانتخابية الثانية بمدينة غوندار في ولاية أمهرة الإقليمية، حيث يخوض أيضًا المنافسة على أحد المقاعد في الانتخابات. وانضم الوزير إلى آلاف الناخبين الذين توافدوا إلى مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء مدينة غوندار منذ الساعات الأولى من الصباح. ووفقًا لمسؤولي الانتخابات المحليين، تضم غوندار دائرتين انتخابيتين و240 مركز اقتراع تم إنشاؤها لتسهيل عملية التصويت. وتُجرى الانتخابات العامة السابعة على مستوى البلاد تحت إشراف المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، ومن المتوقع أن يختار ملايين الناخبين المسجلين ممثليهم على المستويين الفيدرالي والإقليمي. وفي مختلف أنحاء البلاد، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في وقت مبكر من الصباح، فيما أشارت التقارير إلى إقبال قوي من الناخبين وسير عمليات التصويت بشكل منظم في العديد من المناطق. ويعكس حضور كبار القادة الحكوميين والمرشحين السياسيين والمواطنين العاديين حجم المشاركة الوطنية الواسعة في انتخابات تُعد على نطاق واسع محطة مهمة في مسيرة إثيوبيا الديمقراطية المتواصلة.
رئيسة المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي تؤكد إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بحرية وديمقراطية
Jun 1, 2026 160
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أكدت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي، ميلاتورك هايلو، أن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا تُجرى بصورة حرة ونزيهة وديمقراطية، في وقت يدلي فيه ملايين المواطنين بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد. وفي حديثها لوسائل الإعلام بعد ظهر اليوم، قالت ميلاتورك إن المجلس أنجز بنجاح جميع الاستعدادات اللازمة قبل عملية التصويت، مما أوجد الظروف الملائمة لإجراء عملية انتخابية شفافة ومستقلة وذات مصداقية. وأشارت إلى أن استعدادات مكثفة قد نُفذت منذ انطلاق العملية الانتخابية لضمان إجراء الاقتراع وفقًا للمبادئ الديمقراطية والمعايير الانتخابية المعتمدة. ووفقًا لرئيسة المجلس، فقد تم استكمال جميع الترتيبات السابقة للانتخابات في الموعد المحدد، مما أتاح بدء عملية التصويت بسلاسة على مستوى البلاد في الساعة السادسة صباحًا. وأضافت أن الناخبين بدأوا بالتوافد إلى مراكز الاقتراع منذ الساعات الأولى من الصباح، ممارسين حقوقهم الديمقراطية بحرية وسلمية. وفي مختلف أنحاء إثيوبيا، ينتخب المواطنون أعضاء تسعة مجالس للأقاليم الإقليمية وبرلمانًا اتحاديًا جديدًا. ومن المتوقع أن يلعب التصويت دورًا حاسمًا في رسم ملامح القيادة السياسية المستقبلية للبلاد وأجندة الحوكمة فيها. وقد تم نشر مسؤولي الانتخابات وأفراد الأمن والمراقبين وموظفي مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد لتيسير ما يُتوقع أن يكون أحد أكبر وأبرز الممارسات الديمقراطية متابعةً في إفريقيا. وقد استقطبت الانتخابات اهتمامًا كبيرًا على المستويين المحلي والدولي، بما يعكس مكانة إثيوبيا كواحدة من أكثر الدول الإفريقية سكانًا وأكثرها تأثيرًا من الناحية الاستراتيجية. ويؤكد حجم الانتخابات أهميتها؛ إذ يحق لأكثر من 54 مليون ناخب مسجل المشاركة فيها، للاختيار بين مرشحين يمثلون 42 حزبًا سياسيًا. ويتنافس أكثر من 10 آلاف مرشح على المناصب العامة، فيما تم إنشاء نحو 52 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد لضمان وصول واسع للناخبين. وبالإضافة إلى تحديد التمثيل السياسي، تُعد الانتخابات على نطاق واسع محطة مؤسسية بارزة في المسيرة الديمقراطية لإثيوبيا. ويشير المراقبون إلى أن نتائجها من المتوقع أن تؤثر في المشهد السياسي للبلاد وأولويات الحوكمة ومسار التنمية لسنوات قادمة. ومعربةً عن ثقتها في سير العملية الجارية، جددت ميلاتورك تأكيد التزام المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي بضمان أن تظل الانتخابات شفافة وشاملة وسلمية ومعبرة عن إرادة الشعب الإثيوبي. ومع استمرار عملية التصويت على مستوى البلاد، فإن الإقبال الكبير الذي شوهد في العديد من مراكز الاقتراع يعكس مشاركة شعبية قوية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع، بحسب ما علمته وكالة الأنباء الإثيوبية.
الرئيس تايي أتسقي سيلاسي: انتخابات إثيوبيا لعام 2026 استثنائية وتمثل خطوة نحو بناء دولة أكثر استقراراً وقوة
Jun 1, 2026 123
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أكد الرئيس الإثيوبي تايي أتسقي سيلاسي أن انتخابات عام 2026 تمثل خطوة محورية في مسيرة بناء إثيوبيا أكثر استقراراً وقوة، مشيراً إلى أن هذا الاستحقاق الانتخابي يُعد استثنائياً وفق العديد من المعايير. وأدلى الرئيس بصوته في الانتخابات العامة السابعة للبلاد في وقت سابق من اليوم، حيث وصف العملية الانتخابية بأنها حدث مميز يعكس تطور التجربة الديمقراطية في إثيوبيا. وقال الرئيس تايي: «إن هذه الانتخابات استثنائية من نواحٍ عديدة»، موضحاً أن أكثر من 54 مليون مواطن سجلوا للمشاركة في الاقتراع ويبدون حماساً كبيراً للإدلاء بأصواتهم، وهو ما اعتبره مؤشراً لافتاً واستثنائياً في السياق الإثيوبي. وأشار إلى أن العدد الكبير للناخبين المسجلين يمثل دلالة مهمة على المشاركة الشعبية الواسعة، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن 42 حزباً سياسياً يتنافسون في هذه الانتخابات، إلى جانب عدد كبير من المرشحين المستقلين، وهو ما يعكس حيوية المشهد السياسي وتنوعه. وأكد الرئيس أن هذه الانتخابات تشكل إحدى الخطوات المهمة نحو بناء إثيوبيا مستقرة وقوية وقادرة على مواصلة مسيرتها التنموية والديمقراطية. وأضاف: «أنا متحمس للغاية لهذا اليوم. وأدرك أن هناك منتقدين ومعارضين في الخارج، وهذا أمر ليس جديداً، بل هو واقع تشهده مختلف دول العالم. ومع ذلك، فإن هذا اليوم يمثل فرصة لنثبت للعالم أن صندوق الاقتراع أقوى من الرصاصة». وشدد الرئيس على أن مشاركته في التصويت تأتي انطلاقاً من مسؤوليته تجاه مجتمعه ووطنه ومستقبله الشخصي، مؤكداً أن هذا اليوم يحمل أهمية خاصة بالنسبة له وللشعب الإثيوبي بأسره. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الانتخابات تمثل تجسيداً لإرادة المواطنين وخيارهم الديمقراطي في رسم مستقبل بلادهم عبر الوسائل السلمية والمؤسسات الديمقراطية.
عمدة أديس أبابا: سكان العاصمة يؤكدون عبر التصويت أنهم المصدر الأساسي للسلطة في تشكيل الحكومة
Jun 1, 2026 106
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أكدت عمدة مدينة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، أن سكان العاصمة يبرهنون من خلال مشاركتهم الواسعة في الانتخابات العامة السابعة لإثيوبيا أنهم المصدر الأساسي للسلطة في تشكيل الحكومة، وذلك عبر إقبالهم الكبير على مراكز الاقتراع المنتشرة في مختلف أنحاء المدينة. وتتواصل اليوم عملية التصويت ضمن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، حيث فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين في الساعة السادسة صباحاً في جميع أنحاء البلاد. وأدلت عمدة أديس أبابا بصوتها صباح اليوم، مؤكدة أن العملية الانتخابية تُجرى في أجواء ديمقراطية تتسم بالحرية والنزاهة والعدالة. وقالت إن المواطنين يجسدون عملياً مبدأ أن الشعب هو المصدر الأساسي للسلطة، من خلال مشاركتهم الفاعلة في اختيار ممثليهم عبر صناديق الاقتراع. وشددت أدانيش على أهمية إدراك المواطنين لقيمة أصواتهم الانتخابية، موضحة أن إهمال بطاقة الناخب أو عدم استخدامها يمثل هدراً لحق أساسي من حقوقهم الديمقراطية، داعية جميع المؤهلين للتصويت إلى المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني. وتجري الانتخابات العامة الإثيوبية وسط متابعة ومراقبة من بعثات مراقبة انتخابية محلية وقارية، في إطار الجهود الرامية إلى ضمان سير العملية الانتخابية وفق المعايير الديمقراطية. ويشارك في الانتخابات 42 حزباً سياسياً متنافساً، إلى جانب عشرات المرشحين المستقلين الذين يتنافسون على مختلف المناصب الانتخابية في أنحاء البلاد.
نائب رئيس الوزراء تيمسغن طرونه يدلي بصوته في مدينة بحر دار
Jun 1, 2026 91
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أدلى نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تيمسغن طرونه، بصوته في الانتخابات العامة السابعة للبلاد بمركز اقتراع "هيداسي" (02-1) في الدائرة الانتخابية لمدينة بحر دار. وفي تصريحات أدلى بها عقب مشاركته في التصويت، أشاد نائب رئيس الوزراء بالإقبال الكبير الذي شهده الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد، مشيراً إلى أن أكثر من 54 مليون ناخب مسجل توجهوا إلى مراكز الاقتراع منذ ساعات الصباح الأولى للمشاركة في العملية الديمقراطية. وأوضح أن المواطنين خرجوا بأعداد كبيرة للمساهمة في تعزيز مسيرة وطنهم عبر صناديق الاقتراع، واصفاً الانتخابات بأنها فرصة مهمة تتيح للإثيوبيين الإسهام في رسم مستقبل بلادهم. وقال: «لقد أدليتُ أنا أيضاً بصوتي كمواطن في الانتخابات العامة السابعة، وذلك في أحد مراكز الاقتراع بمدينة بحر دار». وأكد نائب رئيس الوزراء أن الانتخابات تمثل أحد الركائز الأساسية للنظام الديمقراطي في إثيوبيا، وأن إرادة الشعب وصوته يشكلان الأساس الذي تُبنى عليه الحكومة التي ستقود البلاد خلال المرحلة المقبلة. وأضاف أن كل صوت يُدلى به يسهم في ترسيخ السلام الدائم ودعم التنمية وتعزيز الازدهار، مشيراً إلى أن المواطنين يبرهنون من خلال مشاركتهم الفاعلة في الانتخابات على التقدم الديمقراطي الذي تشهده إثيوبيا، ويؤكدون قدرتهم على تحديد مستقبلهم عبر صناديق الاقتراع. كما دعا جميع الناخبين المؤهلين الذين لم يدلوا بأصواتهم بعد إلى التوجه إلى مراكز الاقتراع قبل إغلاقها، وحثهم على أداء واجبهم الوطني والمساهمة في إنجاح العملية الانتخابية. وتأتي مشاركة كبار المسؤولين الحكوميين في وقت تتواصل فيه عملية التصويت بشكل سلمي في مختلف أنحاء إثيوبيا، حيث يتوافد ملايين المواطنين إلى مراكز الاقتراع في واحدة من أكبر الممارسات الديمقراطية التي تشهدها البلاد.