سياسية - ENA عربي
سياسة
نائب السفير الألماني : العلاقات الإثيوبية الألمانية الراسخة مدفوعة بالقيم المشتركة
Mar 19, 2026 241
أديس أبابا، 19 مارس 2026 (إينا) قال نائب السفير الألماني فرديناند فون ويهي إن التعاون الثنائي العريق بين إثيوبيا وألمانيا، والمدفوع بالقيم المشتركة، يزداد قوة في مختلف المجالات. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، وصف نائب السفير الألماني في إثيوبيا التعاون القوي والمتين بين البلدين بأنه ليس تعاونًا حكوميًا فحسب، بل تعاونًا شعبيًا أيضًا. وأشار إلى أن التعاون في القطاع الزراعي على وجه الخصوص قوي للغاية، وهام جدًا، وعريق جدًا. ويهدف التعاون في المجال الزراعي إلى زيادة الإنتاج والإنتاجية، والحد من خسائر ما بعد الحصاد، وتحسين النقل لنقل المنتجات من الحقول إلى الأسواق. وفي معرض حديثه عن الشراكة التاريخية العريقة بين البلدين، قال نائب السفير فون ويهي إن العلاقات الدبلوماسية الثنائية بينهما تمتد لـ 120 عامًا. ويصادف هذا العام الذكرى المئوية والعشرين لرحلة أكسوم الاستكشافية التي قام بها علماء آثار ألمان وإثيوبيون. وأنهى كلامه قائلا : "يسعدني جدًا أن أقول إن هذا ليس مجرد حدث تاريخي، بل لا يزال هناك تعاون قوي في مجال الآثار حتى اليوم".
رئيس الوزراء يربط روح عيد الفطر بالاصلاح الوطني وتعزيز المسار الديمقراطي في إثيوبيا
Mar 19, 2026 137
أديس أبابا، 19 مارس 2026 (إينا ) هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد المسلمين في إثيوبيا والعالم بمناسبة عيد الفطر المبارك، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل تتويجاً روحياً لشهر رمضان، بما يحمله من قيم الصبر والتقوى والتكافل. وفي رسالة نشرها عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، جمع رئيس الوزراء بين التأمل الروحي والدعوة إلى الوحدة الوطنية، مشدداً على أن رمضان يُجسّد موسماً يسمو فيه المؤمنون فوق الشهوات، ويعززون التضامن مع المحتاجين من خلال العبادة وأعمال الخير. وأشار إلى أن عيد الفطر يعكس القيم العميقة للمجتمع الإثيوبي القائم على التنوع الديني والثقافي، ويمثل مناسبة لتعزيز السلام والوئام والتعايش. ودعا المواطنين إلى مواصلة روح التعاطف والتكافل التي ترسخت خلال الشهر الفضيل، عبر دعم الفئات المحتاجة ومشاركة فرحة العيد مع المجتمع. وعلى الصعيد الوطني، أكد رئيس الوزراء أن الانتخابات العامة المقبلة في يونيو 2026 تمثل محطة مفصلية في مسيرة إثيوبيا الديمقراطية، داعياً المواطنين إلى المشاركة الفاعلة والمسؤولة. وأوضح أن السلوكيات الإيجابية التي تحلّى بها المواطنون خلال رمضان من انضباط وصبر والتزام يجب أن تنعكس في العملية الانتخابية. وقال إن الانتخابات ليست مجرد واجب وطني، بل تعبير عن قوة الوحدة الوطنية وبداية لمستقبل مشترك أكثر إشراقاً، مشيراً إلى أن بناء ديمقراطية قوية يعتمد على المشاركة الواسعة والواعية. وأقرّ بالتحديات التي واجهت مسار التحول الديمقراطي، لكنه أكد أن دروس رمضان تُظهر أن الصبر والمثابرة يقودان إلى النجاح، مضيفاً أن ضعف المشاركة يؤدي إلى نتائج ديمقراطية محدودة، وأن الديمقراطية لا تزدهر في ظل الانقسام والصراع، بل تتطلب التعاون واحترام القانون وروح المسؤولية. كما شدد على الأبعاد الأخلاقية لرمضان وعيد الفطر، موضحاً أنهما يشكلان إطاراً لبناء علاقات متوازنة مع الله والنفس والمجتمع، حيث يعزز الصيام الانضباط الذاتي، فيما تسهم أعمال الخير في تعزيز التماسك الاجتماعي. واختتم رئيس الوزراء رسالته معرباً عن أمله في أن يشكل عيد الفطر بداية مرحلة جديدة يسودها السلام والمحبة والتفاؤل، وأن تواصل إثيوبيا تقدمها نحو الاستقرار والازدهار.
إثيوبيا وإيطاليا تتعاونان في مجال البنية التحتية الاستراتيجية
Mar 19, 2026 163
أديس أبابا، 19 مارس 2026 (إينا) بدأت إثيوبيا وإيطاليا تعاوناً استراتيجياً يهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي وتسريع مشاريع البنية التحتية ذات الأولوية. عقد وفد إثيوبي برئاسة وزير المالية أحمد شيدي يوم أمس مشاورات رفيعة المستوى في روما مع فريق عمل خطة ماتي الإيطالية. وتركزت المناقشات على مبادرات رئيسية بالغة الأهمية لأجندة التنمية في إثيوبيا، بما في ذلك مشروع كويشا للطاقة الكهرومائية الجاري تنفيذه ومشروع تطوير مطار بيشوفتو الدولي المزمع إنشاؤه. ووفقاً لوزارة المالية، كانت المناقشات مثمرة، حيث أظهر كلا الجانبين التزاماً بتطوير استثمارات استراتيجية تدعم النمو الاقتصادي المستدام. ومن المتوقع أن تلعب هذه المشاريع دوراً محورياً في تعزيز قدرات إثيوبيا في مجال الطاقة والبنية التحتية للطيران، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام. وأكد الجانب الإيطالي مجدداً التزامه الراسخ، في إطار خطة ماتي، بدعم الشراكات الاستراتيجية مع الدول الأفريقية، بما فيها إثيوبيا، من خلال آليات تمويل مبتكرة وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص. وأكد الوفد الإثيوبي على أهمية هذه المشاريع في دعم أجندة الإصلاح الاقتصادي الكلي للبلاد وأولويات التنمية طويلة الأجل، معرباً عن تقديره للشراكة والدعم المتواصلين من إيطاليا.
ضباط أفارقة من كلية القيادة والأركان يقومون بزيارة تعليمية لوزارة الخارجية الإثيوبية
Mar 18, 2026 382
أديس أبابا، 18 مارس 2026 (إينا) قام ضباط عسكريون متدربون، مسجلون حاليًا في كلية القيادة والأركان المشتركة الكينية، بزيارة تعليمية إلى وزارة الخارجية الاثيوبية يوم أمس . وخلال الزيارة، قدم المدير العام للشؤون الأفريقية، زيريهون أبيبي، إحاطة للضباط المتدربين القادمين من مختلف الدول حول مشاركة إثيوبيا المتعددة الأوجه ودورها المحوري في المنطقة. وسلّط المدير العام الضوء على مساهمات إثيوبيا في السلام والاستقرار الإقليميين من خلال التركيز على جهود مكافحة الإرهاب، والأمن البحري ، ونهر النيل، وغيرها من القضايا ذات الأهمية الاستراتيجية الإقليمية. وخلال جلسة النقاش، بحث المشاركون أيضًا السبل التي يمكن من خلالها لإثيوبيا والدول الأفريقية الأخرى التعاون في إطار الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) لتعزيز النمو والازدهار. وشارك في الزيارة التعليمية ضباط عسكريون متدربون من كينيا، وأوغندا، وزامبيا، وسيراليون، وبوروندي، ورواندا، وملاوي، وتنزانيا.
الأمين العام للأمم المتحدة يعيّن منسقاً مقيماً ومنسقاً للشؤون الإنسانية في إثيوبيا
Mar 17, 2026 628
أديس أبابا، 17 مارس 2026 (إينا) عيّن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، النيجيري أوزونيا أوجيلو، الذي شغل مناصب قيادية رفيعة في منظومة الأمم المتحدة، منسقاً مقيماً للشؤون الإنسانية في إثيوبيا. ووفقاً للبيان الصحفي الصادر عن مكتب الأمم المتحدة في إثيوبيا، يتمتع أوجيلو بخبرة تزيد عن 25 عاماً في مجالات التنمية المستدامة والحوكمة وبناء السلام ومنع النزاعات، بما في ذلك الإشراف على مجموعة عالمية من برامج ومشاريع الأمم المتحدة في أربع قارات. وأضاف البيان أنه شغل مؤخراً منصب المنسق المقيم للأمم المتحدة في رواندا، حيث قدّم قيادة استراتيجية لفريق الأمم المتحدة القطري، وعزز العمل المشترك، وتعاون بشكل وثيق مع شركاء التنمية وكبار المسؤولين الحكوميين لدفع أولويات التنمية الوطنية. قبل توليه هذا المنصب، شغل منصب المنسق المقيم في قيرغيزستان، وذلك بعد أن شغل منصب المنسق المقيم والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان لدى جمهورية قيرغيزستان. كما عمل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في كينيا وغانا في مناصب عليا مختلفة، بحسب ما ورد.
مجلس منظمات المجتمع المدني يدعو إلى تعزيز المشاركة الانتخابية الشاملة في إثيوبيا
Mar 17, 2026 399
أديس أبابا، 17 مارس 2026 (إينا) دعا مجلس منظمات المجتمع المدني الإثيوبي إلى إطلاق مبادرات توعية انتخابية واسعة النطاق وشاملة، مؤكدًا على ضرورة إيصال صوت الناخبين وضمان مشاركة فعّالة في العمليات الانتخابية الإثيوبية وجهود المصالحة الوطنية. وأكد المدير التنفيذي للمجلس، تيريفي ديجيتي، استعداد المجلس للعمل مع منظمات المجتمع المدني لتعزيز المشاركة العادلة والشاملة من خلال حملات توعية انتخابية منسقة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح تيريفي أن المنظمات الأعضاء قدّمت بالفعل توصيات تهدف إلى تحسين الإطار التشغيلي لمؤسسات المجتمع المدني. وأضاف أن المشاركة الفعّالة لمنظمات المجتمع المدني ضرورية لضمان أن تعكس الانتخابات إرادة الشعب الإثيوبي بصدق. وأشار إلى أن منظمات المجتمع المدني تعمل باستقلالية عن الأحزاب السياسية، وتركز على المصلحة العامة، بما في ذلك تمكين الأطفال والشباب والنساء وذوي الإعاقة للمساهمة في بناء مستقبل أكثر استقراراً وشمولاً. كما سلط الضوء على أهمية الحوار الوطني كسبيل لحل التحديات المزمنة وتعزيز الوحدة. ودعا إلى مزيد من المشاركة، وحثّ منظمات المجتمع المدني على تمثيل مجتمعاتها بشكل فعّال طوال عملية الحوار.
آبي أحمد وبوتين يبحثان تعزيز التعاون الثنائي في اتصال هاتفي
Mar 17, 2026 287
أديس أبابا، 17 مارس 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء آبي أحمد اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم أمس الاثنين . ونشر رئيس الوزراء عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "أجرينا اتصالاً مثمراً مع الرئيس فلاديمير بوتين ، تناولنا فيه قضايا ثنائية وأخرى ذات اهتمام مشترك". وناقش الزعيمان قضايا التعاون الثنائي الراهنة في المجالات السياسية والتجارية والاقتصادية والإنسانية، بما يتماشى مع الاتفاقيات التي تم التوصل إليها عقب زيارة رئيس الوزراء آبي أحمد إلى موسكو في سبتمبر 2025. وأكد الجانبان التزامهما المشترك بتعزيز العلاقات الودية بين روسيا وإثيوبيا، واتفقا على تكثيف التواصل بين الوزارات والهيئات المعنية. وفي وقت سابق ، قدم الرئيس بوتين تعازيه إلى القيادة الإثيوبية في أعقاب كارثة طبيعية مميتة ضربت جنوب البلاد. وفي رسالة نشرتها السفارة الروسية في إثيوبيا، أعرب الرئيس الروسي عن حزنه العميق إزاء العواقب المأساوية للانهيارات الأرضية والفيضانات.
إثيوبيا هذا الأسبوع
Mar 16, 2026 479
أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) شهد هذا الأسبوع في إثيوبيا لحظة تحول في البلاد: مشاريع تنموية طموحة، وتوسيع الشراكات الدبلوماسية، واستجابة إنسانية عاجلة لكارثة طبيعية. استثمارات تعدينية ضخمة بمليارات الدولارات، ومشاريع جديدة لتحديث المدن، وتوسيع نطاق الدبلوماسية الإقليمية، كلها تعكس سعي الحكومة المتواصل نحو التحول الاقتصادي وتعزيز المؤسسات. التحديث الحضري والحوكمة الرقمية بدأ رئيس الوزراء آبي أحمد الأسبوع بجولة تفقدية في شرق إثيوبيا، حيث زار مدينتي دير داوا وهرر التاريخيتين للاطلاع على مشاريع التنمية الحضرية وتحديث الخدمات العامة الجارية. في دير داوا، قيّم رئيس الوزراء التقدم المحرز في برنامج تطوير الممرات الحضرية، وهو مبادرة طموحة لتجديد المدن تهدف إلى تحسين المساحات العامة، وتسهيل التنقل، وتعزيز النشاط التجاري. كما زار رئيس الوزراء مبادرة للزراعة الحضرية تُعنى بتعزيز الإنتاج الغذائي المحلي داخل المدينة. ويُظهر هذا المشروع كيف يمكن للزراعة على نطاق صغير أن تُعزز الأمن الغذائي الحضري، مع توفير فرص عمل للسكان. وكانت إحدى المحطات الرئيسية الأخرى مركز "ميسوب" للخدمات العامة المتكامل، وهو مرفق يجمع خدمات من مؤسسات حكومية متعددة تحت سقف واحد، مما يُبسط الإجراءات الإدارية للمواطنين. وفي هرر، تفقد رئيس الوزراء مركزًا مماثلاً للخدمات المتكاملة، مصممًا لتبسيط تقديم الخدمات الحكومية. شملت الزيارة جولاتٍ في معالم طبيعية وثقافية بارزة، مثل كهف ناسيول وجبل كوندودو الشهير. الدبلوماسية والشراكات الاستراتيجية وفي مدينة جيبوتي، انضم رئيس الوزراء أبي أحمد إلى الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود لإجراء مشاورات ثلاثية ركزت على التعاون الإقليمي والأمن في جميع أنحاء القرن الأفريقي. وناقش الزعماء التطورات السياسية في المنطقة، والتكامل الاقتصادي بين الدول المجاورة، والنهج الجماعية لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة. كما تبادلا وجهات النظر حول الصراع الدائر في الشرق الأوسط وتداعياته المحتملة على التجارة والاستقرار الإقليمي. وفي وقت لاحق من الأسبوع، سافر رئيس الوزراء إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة عمل تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي. وخلال الزيارة، أجرى رئيس الوزراء محادثات مع رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، حول توسيع التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والتعليم والاستقرار الإقليمي. وقال رئيس الوزراء، واصفاً العلاقة بين البلدين: "أخوة راسخة، وشراكة مبنية على الثقة". استثمارات تعدينية كبرى وشهد الأسبوع أيضاً توقيع اتفاقيات استثمارية تعدينية كبرى بقيمة تقارب 4.2 مليار دولار أمريكي. وتشمل هذه الاتفاقيات مستثمرين من بينهم شركة الاستثمار الإثيوبية القابضة، وشركاء من القطاع الخاص مثل شركة ZYTB DIM للمعادن، وشركة بيرو للتعدين. وتهدف هذه المشاريع إلى تطوير رواسب كبيرة من خام الحديد والبوتاس والذهب في عدة مناطق من البلاد . يقول المسؤولون إن هذه الاستثمارات من شأنها تعزيز القطاع الصناعي في إثيوبيا من خلال توفير المواد الخام للتصنيع المحلي، مع زيادة عائدات التصدير. انهيار أرضي مأساوي في جنوب إثيوبيا على الرغم من هذه التطورات الاقتصادية والدبلوماسية، فقد كان في هذا الأسبوع انهيار أرضي مدمر في منطقة غامو بجنوب إثيوبيا، أسفر عن خسائر في الأرواح وتدمير منازل. وبعد عودته من الإمارات العربية المتحدة، توجه رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أربا مينش لتقييم الوضع ولقاء العائلات المتضررة. وقد نجمت الكارثة عن أمطار موسمية غزيرة تسببت في فيضانات وانهيارات أرضية في العديد من المناطق. وقدّم رئيس الوزراء تعازيه قائلاً: "أعرب عن أسفي العميق لفقدان أرواح مواطنينا". احتفال ثقافي وتماسك اجتماعي وسط المبادرات الاقتصادية، ذكّر الاحتفال الثقافي الإثيوبيين بأهمية الوحدة الاجتماعية. واحتفل شعب سيداما بمهرجان فيتشي تشامبالاالا السنوي في مدينة هواسا. يُعدّ هذا المهرجان، الذي اعترفت به اليونسكو كعنصر من عناصر التراث الثقافي غير المادي، رمزاً للتجديد والمصالحة والتضامن المجتمعي. و تجمّع الآلاف لحضور الاحتفالات التقليدية والموسيقى والعروض الثقافية احتفالاً برأس السنة السدامية. ويعكس هذا الاحتفال القيم الراسخة للوحدة والتسامح والوئام المجتمعي التي لا تزال تُشكّل المشهد الثقافي المتنوع لإثيوبيا. نظرة على أحداث الأسبوع تُسلّط أحداث هذا الأسبوع الضوء على ثلاث أولويات رئيسية تُحدّد مسار إثيوبيا الحالي. أولاً، التحوّل الداخلي، مدفوعاً بالتحديث الحضري والحوكمة الرقمية وتوسيع الاستثمارات الاقتصادية. ثانياً، الدبلوماسية الفعّالة، الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وتعميق الشراكات الدولية. ثالثاً، العمل الإنساني، والاستجابة للكوارث الطبيعية التي تُصيب المجتمعات الضعيفة. تكشف هذه الديناميكيات المتوازية عن الأبعاد المتعددة للتحوّل الجاري في إثيوبيا. وتعكس الاستثمارات في التعدين والبنية التحتية الحضرية والخدمات الرقمية جهوداً طموحة لتسريع النمو الاقتصادي وتعزيز القدرات المؤسسية.
الاتحاد الأوروبي يتعهد بتعزيز الشراكة مع إثيوبيا في مجال الحوكمة والديمقراطية
Mar 15, 2026 677
أديس أبابا، 15 مارس 2026 (إينا) أكد الوفد الأوروبي لدى إثيوبيا على قوة شراكته الراسخة مع البلاد، احتفالًا بمرور خمسين عامًا على التعاون . وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، سلطت آنا ليكسي، رئيسة فريق الحوكمة والسلام، الضوء على نطاق التعاون الواسع، الذي يشمل المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني. وقالت ليكسي: "إن شراكتنا مع إثيوبيا مبنية على عقود من الالتزام المشترك". وأوضحت رئيسة الفريق أن الاتحاد الأوروبي يعمل مع مختلف الأنظمة الديمقراطية ويدعم الجهود المبذولة في إثيوبيا. وأشارت إلى أننا "نعمل عن كثب مع السلطات الحكومية، مثل المفوضية الإثيوبية لحقوق الإنسان، ووزارة العدل، والمحكمة الاتحادية العليا، لدعم مبادرات إصلاح نظام العدالة الجنائية. كما نتعاون مع المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا لتعزيز العمليات الانتخابية قبل الانتخابات العامة السابعة في عام 2026". تسعى إثيوبيا إلى إجراء إصلاحات سياسية ومؤسسية شاملة تهدف إلى ترسيخ الحكم الديمقراطي، وتعزيز سيادة القانون، وتشجيع المشاركة العامة الشاملة. بين عامي 2023 و2026، كثّف الاتحاد الأوروبي تدخلاته في إصلاح نظام العدالة الجنائية، بينما يُسهم الدعم الفني والموارد المقدمة إلى المجلس الوطني للانتخابات في ضمان استيفاء الانتخابات العامة المقبلة لعام 2026 للمعايير الدولية. وبالتوازي مع العملية الانتخابية، يُموّل الاتحاد الأوروبي لجنة الحوار الوطني، وهي مبادرة تُعتبر حيوية لتحقيق الاستقرار والمصالحة الوطنية على المدى الطويل. وأكدت ليكسي أن هذه الشراكة الراسخة، التي تمتد لأكثر من خمسة عقود من العلاقات الدبلوماسية والتعاونية، قد تطورت إلى علاقة استراتيجية شاملة، مما يُؤكد التزام أوروبا بالحكم الرشيد، والإصلاحات الديمقراطية، والمشاركة المدنية الشاملة في إثيوبيا.
مسؤولون في مؤسسات إعلامية : إنشاء منصات واسعة للأحزاب السياسية لعرض سياساتها وأفكارها
Mar 15, 2026 588
أديس أبابا، 15 مارس 2026 (إينا) صرّح مسؤولون في مؤسسات إعلامية لوكالة الأنباء الإثيوبية بأنهم يعملون على إنشاء منصة واسعة للأحزاب السياسية المتنافسة في الانتخابات العامة السابعة لعرض سياساتها وبرامجها البديلة على الجمهور. وتُعدّ وسائل الإعلام ركيزة أساسية لبناء نظام ديمقراطي من خلال رفع مستوى الوعي السياسي لدى المواطنين وتوفير منصة ملائمة للتعبير عن أفكارهم بحرية. وأكد مسؤولون في المؤسسات الإعلامية لوكالة الأنباء الإثيوبية أن وسائل الإعلام تتحمل مسؤولية كبيرة في ضمان نظام انتخابي حر ونزيه وديمقراطي في البلاد. وقال نائب الرئيس التنفيذي لقسم الأخبار في وكالة الأنباء الإثيوبية، تيفيرا بيكيلي، إن وسائل الإعلام أدوات لبناء نظام ديمقراطي، وتلعب دورًا بنّاءً في نجاح الانتخابات. أنشأت وكالة الأنباء الإثيوبية مكتبًا انتخابيًا يعمل وفق خطة شاملة تغطي مراحل ما قبل الانتخابات، وأثناءها، وما بعدها، بهدف تغطية الانتخابات العامة السابعة بفعالية. وقد أكدت الحكومة مرارًا وتكرارًا التزامها بتهيئة بيئة مواتية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة. وفي هذا السياق، تضطلع وسائل الإعلام بدورٍ ريادي من خلال توفير منصاتٍ للأحزاب السياسية للتفاعل وعرض برامجها الانتخابية على الناخبين مع ازدياد زخم الحملة الانتخابية. ومن جانبه قال رئيس قسم الانتخابات في هيئة الإذاعة الإثيوبية، بكري ناصر، إن الهيئة تعمل انطلاقاً من تجربة الانتخابات السادسة، وتُعدّ منتدىً للنقاش بالتزامن مع تغطيتها للانتخابات. وتُسهم منصات النقاش البديلة للسياسات، التي أنشأتها وسائل الإعلام، في تغيير نمط تبادل الاتهامات السابق، من خلال خلق بيئة ديمقراطية واعدة. وفي الختام، أكد مسؤولو الإعلام التزامهم بمواصلة دورهم البنّاء في تعزيز التنافس السياسي القائم على تفوق الأفكار.
رئيس الوزراء يعود إلى إثيوبيا بعد زيارة استراتيجية إلى الإمارات العربية المتحدة
Mar 14, 2026 684
أديس أبابا، 14 مارس 2026 (إينا) عاد رئيس الوزراء آبي أحمد إلى إثيوبيا اليوم السبت بعد اختتام زيارة عمل استراتيجية إلى الإمارات العربية المتحدة، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع نطاق التعاون بين البلدين. وخلال الزيارة، أجرى رئيس الوزراء محادثات مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تركزت المناقشات على تعميق الشراكة التاريخية بين البلدين، وتعزيز التعاون الاقتصادي، ودعم الاستقرار الإقليمي. وقال رئيس الوزراء: "أُقدّر حفاوة الاستقبال والتزامنا المشترك بتعميق أواصر الصداقة بين بلدينا". وفي رسالة نشرها على حسابه في تويتر، وصف رئيس الوزراء العلاقات الإثيوبية الإماراتية بأنها مبنية على الثقة والأخوة. وتُبرز هذه الزيارة العلاقة الاستراتيجية المتنامية بين إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة في مجالات التعاون الاقتصادي والدبلوماسي والإقليمي. خلال زيارته، التقى رئيس الوزراء أيضاً مع معالي محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة . وأكدت مباحثاتهما على متانة العلاقات بين شعبي البلدين، لا سيما في مجالات الأعمال والتعليم والتبادل الثقافي. وأعرب رئيس الوزراء عن تطلعه لزيارة دبي مجدداً في المستقبل.
أكثر من 9 ملايين ناخب يسجلون أسماءهم خلال الأسبوع الأول للانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
Mar 14, 2026 536
أديس أبابا، 14 مارس 2026 (إينا) أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا أن أكثر من تسعة ملايين مواطن سجلوا أسماءهم للتصويت خلال الأسبوع الأول من بدء التسجيل للانتخابات العامة السابعة في البلاد. وفي تصريح لوسائل الإعلام، قالت رئيسة المجلس، ميلاتورك هايلو، إن عملية التسجيل تسير بخطى ثابتة في جميع أنحاء البلاد منذ انطلاقها الرسمي في 7 مارس 2026. ويمثل تسجيل الناخبين على مستوى البلاد علامة فارقة في الجدول الزمني الانتخابي لإثيوبيا قبل الانتخابات العامة المقبلة. ومن المتوقع أن تستمر عملية التسجيل لمدة شهر، وتُجرى باستخدام أنظمة رقمية ويدوية. ووفقًا للمجلس، فقد سجل 47 حزبًا سياسيًا 10,934 مرشحًا لخوض الانتخابات. من بين هؤلاء، سيتنافس 2198 مرشحًا على مقاعد مجلس نواب الشعب، بينما يترشح 8736 مرشحًا لمناصب في مختلف المجالس الإقليمية. بالإضافة إلى ذلك، سجل 73 مرشحًا مستقلًا للمشاركة في الانتخابات، منهم 69 رجلًا وأربع نساء. وأشارت ميلاتورك إلى أن عملية تسجيل الناخبين جارية حاليًا في 46750 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد. وأضافت أن توزيع مواد الانتخابات قد اكتمل إلى حد كبير لضمان سير عملية التسجيل بسلاسة. وبينما تستعد إثيوبيا لانتخاباتها العامة السابعة، تقف البلاد عند منعطف سياسي هام يعكس التطور المستمر لعمليتها الديمقراطية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يؤكد مجددًا على متانة الشراكة الإثيوبية الإماراتية عقب زيارة عمل
Mar 14, 2026 447
أديس أبابا، 14 مارس 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مجددًا على متانة الشراكة الراسخة بين إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة عقب زيارته الأخيرة إلى دولة الإمارات. وفي رسالة نشرها على حسابه في تويتر، وصف رئيس الوزراء العلاقة بأنها مبنية على الثقة والأخوة. وكتب رئيس الوزراء آبي: "الأخوة لا تتزعزع، والشراكة متجذرة في الثقة". وصل رئيس الوزراء إلى الإمارات العربية المتحدة يوم الخميس في زيارة عمل، وأجرى خلالها محادثات مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة. ووفقًا لرئيس الوزراء آبي، تركزت مباحثاتهما على تعزيز الشراكة التاريخية بين إثيوبيا والإمارات، وتوسيع نطاق التعاون الثنائي، ودعم الاستقرار الإقليمي. وقال رئيس الوزراء: "أُقدّر حفاوة الاستقبال والتزامنا المشترك بتعميق أواصر الصداقة بين بلدينا". تؤكد هذه الزيارة على العلاقة الاستراتيجية المتنامية بين إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة في مجالات التعاون الاقتصادي والدبلوماسي والإقليمي.
خبراء: الحوار الوطني قد يشكل نقطة تحول في تاريخ إثيوبيا
Mar 13, 2026 494
أعرب باحثون وأكاديميون عن ثقتهم في أن عملية الحوار الوطني الجارية في إثيوبيا يمكن أن تشكّل خطوة محورية نحو ترسيخ السلام المستدام وتحقيق ازدهار طويل الأمد في البلاد. وأكدوا أن هذه المبادرة تمثل منصة مهمة لمعالجة التحديات السياسية والاجتماعية والعرقية المتراكمة، عبر تعزيز الحوار الشامل وبناء توافق وطني بين مختلف مكونات المجتمع. وتشهد إثيوبيا في الفترة الأخيرة جهوداً متصاعدة للمصالحة الوطنية على مستوى البلاد، في مرحلة يراها مراقبون حاسمة لمعالجة الانقسامات التاريخية التي أثرت على الاستقرار السياسي والاجتماعي لعقود. وترتبط هذه الجهود ارتباطاً وثيقاً بعمل اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار، التي أنشأها مجلس نواب الشعب عام 2021، بهدف تيسير حوار شامل يجمع القوى السياسية وممثلي المجتمعات المحلية ومختلف أصحاب المصلحة. ويسعى الحوار الوطني إلى تحديد الأسباب الجذرية للنزاعات التي شهدتها البلاد، والتوصل إلى أرضية مشتركة حول القضايا الوطنية الأساسية التي تؤثر في وحدة إثيوبيا واستقرارها. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، شدّد مناي زيغي، المحاضر والباحث القانوني في جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا، على أهمية الحوار الوطني في التعامل مع التحديات المعقدة والمتجذرة في المجتمع الإثيوبي. وأوضح أن اختلاف وجهات النظر أمر طبيعي في أي مجتمع متنوع، إلا أن إدارة هذه الاختلافات بطريقة سلمية قائمة على الاحترام المتبادل تعد عاملاً أساسياً للحفاظ على التماسك الاجتماعي. وأضاف أن وجود إطار تشاوري قوي يتيح للمواطنين ومختلف الأطراف مناقشة القضايا الوطنية بوضوح وصراحة يمثل ركناً أساسياً في عملية بناء الدولة وتحقيق توافق مستدام. وأشار زيغي إلى أن الحوار الوطني يمكن أن يحول النزاعات القائمة إلى فرص للتعاون والتفاهم، بما يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ السلام الدائم. وتفيد تقارير بأن مشاورات الحوار قد انطلقت بالفعل في عدد من الأقاليم، بمشاركة واسعة من المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والزعماء الدينيين وشيوخ المجتمعات المحلية إضافة إلى ممثلي القوى السياسية. وتهدف هذه المشاورات إلى ضمان تمثيل أصوات مختلف المكونات الاجتماعية، والمساعدة في إعادة بناء الثقة بين الجماعات التي شهدت توترات أو صراعات في السابق. ويرى باحثون وخبراء سياسات أن نجاح عملية المصالحة يعتمد بدرجة كبيرة على توسيع نطاق المشاركة وضمان الشفافية، باعتبارهما عاملين أساسيين لتعزيز مصداقية الحوار وفاعليته. من جانبه، أكد جيميشيس ميرشا، المحاضر في الاقتصاد والباحث بجامعة أداما للعلوم والتكنولوجيا، أن الحوار الوطني يمثل فرصة مهمة لمعالجة المظالم التاريخية وتعزيز مبادئ العدالة. وأشار إلى أن هذه العملية توفر منصة للاعتراف بالصراعات الماضية والعمل على بناء رؤية وطنية مشتركة للمستقبل. وأضاف أن تجارب عدد من الدول الأفريقية التي نجحت في تجاوز أزماتها من خلال الحوار الوطني تعزز الآمال في أن تسهم المبادرة الإثيوبية في تحقيق توافق وطني واسع. وأوضح أن الحوار يتيح للمواطنين فرصة المشاركة في صياغة مستقبل بلادهم، بدلاً من حصر القرارات المصيرية في دائرة ضيقة من النخب السياسية. كما لفت إلى أن الحوار الوطني يساعد في كشف التحديات السياسية والاجتماعية المتجذرة، ويسهم في بلورة رؤية مشتركة يمكن أن تقود البلاد نحو الاستقرار والتنمية. وأكد ميرشا في ختام حديثه أن الحوار لا ينبغي النظر إليه باعتباره مؤشراً على الضعف، بل باعتباره رصيداً وطنياً مهماً، مشيراً إلى أن التفاهم المتبادل الناتج عن هذه النقاشات يمثل أساساً لتعزيز الوحدة الداخلية وتحقيق سلام دائم ودعم مسار التنمية المستدامة.
رئيس الوزراء آبي أحمد يصل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة عمل
Mar 12, 2026 609
أديس أبابا، 12 مارس 2026 (إينا) وصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليوم إلى الإمارات العربية المتحدة في زيارة عمل رسمية. وذكر مكتب رئيس الوزراء أن آبي أحمد وصل إلى الإمارات في وقت مبكر اليوم، حيث من المقرر أن يجري مباحثات مع مسؤولين إماراتيين حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
رئيس الوزراء آبي أحمد يجري مباحثات حول التعاون الإقليمي خلال زيارته إلى جيبوتي
Mar 12, 2026 301
أديس أبابا، 12 مارس 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مباحثات في جيبوتي، وذلك خلال زيارة رسمية يقوم بها على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وذكر مكتب رئيس الوزراء أن المباحثات ركزت على تطوير العلاقات بين إثيوبيا وجيبوتي، إضافة إلى مناقشة عدد من الملفات الإقليمية المهمة التي تهم البلدين وتسهم في دعم الاستقرار والتكامل في منطقة القرن الإفريقي. وأفادت المعلومات التي حصلت عليها وكالة الأنباء الإثيوبية أن هذه الزيارة تأتي في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الجارين .
الحوار الوطني يرسخ ثقافة التشاور والتوافق
Mar 12, 2026 221
أديس أبابا، 12 مارس 2026 (إينا) صرحت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية بأن الحوار الوطني الجاري يُسهم في ترسيخ ثقافة حل التحديات الوطنية من خلال التشاور والحوار، مع تعزيز الجهود الرامية إلى بناء توافق واسع النطاق في جميع أنحاء البلاد. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال المفوض يوناس أداي إن العملية بدأت تُظهر بالفعل تقدماً في تشجيع الحلول القائمة على الحوار للمظالم السياسية والاجتماعية المزمنة. وأوضح أن مبادرة التشاور قد وصلت الآن إلى مرحلة حاسمة في تعزيز التوافق الوطني ودعم جهود بناء الدولة. ومنذ تأسيسها، اضطلعت اللجنة بأنشطة مكثفة تهدف إلى معالجة المظالم التاريخية من خلال حوار شامل، مع وضع الأسس اللازمة لدولة أقوى وأكثر وحدة. وقد جمعت هذه العملية طيفاً واسعاً من أصحاب المصلحة في مناقشات تهدف إلى جمع الأجندات الوطنية وتشجيع المشاركة العامة الواسعة. شارك مواطنون من مختلف شرائح المجتمع، بمن فيهم أحزاب سياسية وأكاديميون وأفراد من الجالية في الخارج، مشاركة فعّالة في جمع الأجندات والمشاورات التشاركية التي عُقدت في عدة مناطق وإدارتي المدينتين. وقال يوناس: "أتاحت هذه العملية فرصة قيّمة لترسيخ ثقافة التشاور التي تسعى إلى إيجاد حلول عبر الحوار، وتُسهم في بناء الثقة بين المواطنين". وأشار المفوض أيضًا إلى ما وصفه بتطور ملحوظ في هذه العملية، حيث قدّمت الجماعات المسلحة العاملة في إقليم أمهرة وأوروميا وبني شنقول-جوموز، والتي قبلت الحوار السلمي، أجنداتها إلى المفوضية. ووفقًا ليوناس، تُظهر هذه الخطوة عمليًا إمكانية معالجة التحديات الوطنية من خلال التشاور السلمي بدلًا من المواجهة. أشار يوناس إلى أن منتديات التشاور التمهيدية التي عُقدت في إقليم تيغراي تُسهم بدورٍ هام في ضمان شمولية العملية بشكلٍ كامل. ويجري حاليًا التحضير لتنظيم مشاورات أوسع نطاقًا في الإقليم، مع التخطيط الدقيق والمشاركة الواسعة. كما أوضح أن تمديد ولاية المفوضية يتيح فرصةً لإنجاز المهام الجارية بمزيدٍ من العمق والفعالية. وأضاف أن تجميع جداول الأعمال التي جُمعت خلال المشاورات ونشرها سيكون خطوةً حاسمةً في دفع عملية الحوار قُدمًا. ووفقًا للمفوض، ستتضمن المرحلة النهائية إعداد نتائج المشاورات بالتفصيل وعرضها على المؤسسات والجهات المعنية لتنفيذها.
غانا تتطلع إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية مع إثيوبيا
Mar 12, 2026 193
أديس أبابا، 12 مارس 2026 (إينا) صرّح السفير روبرت أفريي بأن غانا تتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي مع إثيوبيا في مختلف القطاعات الاقتصادية، لا سيما التجارة والصناعة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال سفير غانا لدى إثيوبيا، روبرت أفريي، إن بلاده ترغب في تعميق تعاونها مع إثيوبيا في مجالات التجارة والصناعة والدبلوماسية الاقتصادية بشكل عام. وأضاف: "نسعى حاليًا إلى تعزيز العلاقات في مجالات التجارة والصناعة والدبلوماسية الاقتصادية، ولذلك نعمل على تحسين مختلف الجوانب". وأشار السفير أفريي إلى أن التطورات الأخيرة قد حسّنت بشكل ملحوظ روابط النقل بين البلدين، وأن هذا الربط يسهّل السفر والتجارة على حد سواء. وأوضح: "هناك الآن ما بين ثلاث إلى أربع رحلات جوية يومية تربط أديس أبابا بأكرا، مما يعزز بشكل كبير حركة الأفراد والتجارة، وهي فرصة لم تكن متاحة قبل بضع سنوات فقط". وأشار إلى أن هذا يفتح الباب أمام إثيوبيا لتصدير منتجات مثل الجلود، بينما تستطيع غانا تصدير الكاكاو الشهير. إضافةً إلى ذلك، فإن تحسين شبكة النقل لا يُسهّل عمليات الاستيراد والتصدير بين البلدين فحسب، بل يُعزز أيضًا الأهداف المشتركة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية. وأكد السفير أفريي أن هذه فرصة سانحة لتعميق التعاون، إذ يمر البلدان بمرحلة واعدة لتقوية العلاقات في مختلف القطاعات. وفي معرض حديثه عن الصداقة العريقة بين البلدين، أشار السفير إلى أن علاقتهما تعود إلى القيادة الرشيدة للرئيس كوامي نكروما والإمبراطور هيلا سيلاسي. وذكر أن كلا الزعيمين كان لهما دور محوري في تأسيس الاتحاد الأفريقي، المعروف سابقًا باسم منظمة الوحدة الأفريقية، مما يُمثل فصلًا هامًا في الإرث المشترك للبلدين. وأشار السفير إلى أن علاقتهما متجذرة في التزام مشترك بدعم بعضهما البعض كإخوة أفارقة، وأن البلدين تعاونا بفعالية على الساحة الدولية، لا سيما في الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، مما عزز العلاقات بينهما.
رئيس الوزراء يعين قيادة جديدة لمفوضية شرطة أديس أبابا
Mar 11, 2026 155
أديس أبابا، 11 مارس 2026 (إينا) عين رئيس الوزراء أبي أحمد الفريق أسرات دينيرو مفوضًا لمفوضية شرطة أديس أبابا، اعتبارًا من 11 مارس 2026. كما عيّن رئيس الوزراء مساعد المفوض توفيق مدو نائبًا لمفوض المفوضية، وذلك بحسب ما أعلنه مكتب رئيس الوزراء. وفي تعيينٍ ذي صلة، جرى أيضًا تعيين رزق عيسى نائبًا لمفوض شرطة أديس أبابا.
الانتخابات العامة السابعة تُشير إلى نضج الديمقراطية المتنامي في إثيوبيا
Mar 11, 2026 162
أديس أبابا، 11 مارس 2026 (إينا) بينما تستعد إثيوبيا لانتخاباتها العامة السابعة، تجد البلاد نفسها عند مفترق طرق سياسي هام يعكس التطور المطرد لمسيرتها الديمقراطية. يمثل هذا التصويت المرتقب أكثر بكثير من مجرد إجراء دستوري روتيني؛ فهو محطة حاسمة في جهود الدولة لترسيخ الحكم الديمقراطي وتعزيز ثقة الشعب في مؤسساتها السياسية. على مدى العقود الماضية، أرست إثيوبيا تدريجياً أسس الحكم التمثيلي من خلال توسيع المشاركة السياسية وبناء بيئة انتخابية أكثر تنظيماً للفاعلين السياسيين والمواطنين على حد سواء. وتعكس هذه التطورات جهود الدولة الأوسع نطاقاً لتعميق الممارسات الديمقراطية مع تعزيز المؤسسات المسؤولة عن إدارة الانتخابات وحماية حقوق المواطنين. وفي السنوات الأخيرة، أجرت إثيوبيا إصلاحات ملحوظة تهدف إلى تعزيز المؤسسات الديمقراطية الرئيسية. ومن أهم هذه الإصلاحات تلك التي أُجريت داخل المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي ولجنة حقوق الإنسان الإثيوبية، واللتان تلعبان دوراً حيوياً في ضمان نزاهة الانتخابات وحماية الحقوق الأساسية. كان لتوسيع الحيز المدني أهمية بالغة. فقد اتخذت البلاد خطوة حاسمة في السماح لمنظمات المجتمع المدني وتعزيزها، وهو تطور هام لم تشهده البلاد منذ عقود. وتُعتبر هذه الإصلاحات على نطاق واسع تدابير أساسية لبناء نظام ديمقراطي أكثر شفافية ومساءلة ومصداقية. وتأتي الانتخابات العامة السابعة، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026، في وقتٍ بلغت فيه توقعات الجمهور لممارسات ديمقراطية نزيهة مستويات غير مسبوقة. ومع اكتساب المؤسسات الانتخابية مزيدًا من الاستقلالية والقدرة التشغيلية، يُتوقع أن تكون الانتخابات المقبلة مؤشرًا هامًا على نضج الديمقراطية في إثيوبيا ومرونة هياكل الحكم فيها. ويؤكد القادة السياسيون والمحللون والسلطات الانتخابية على الأهمية الخاصة لهذه الانتخابات نظرًا لإجرائها ضمن إطار مؤسسي أكثر قوة مقارنةً بالدورات الانتخابية السابقة. وقد أكدت الحكومة مرارًا وتكرارًا التزامها بتهيئة بيئة مواتية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة. وفي هذا السياق، بدأت الأحزاب السياسية في خوض المناظرات وعرض برامجها الانتخابية على الناخبين مع ازدياد زخم الحملة الانتخابية. وتشير الملاحظات الميدانية التي أجرتها وكالة الأنباء الإثيوبية في مدينة أديس أبابا إلى أن مواد تسجيل الناخبين الأساسية قد بدأت بالفعل بالتوزيع على الدوائر الانتخابية ومراكز الاقتراع. وقد أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مرارًا وتكرارًا على أهمية إجراء انتخابات نزيهة في تعزيز الحكم الديمقراطي والاستقرار السياسي. وصرح رئيس الوزراء قائلًا: "إن مسيرة إثيوبيا نحو الديمقراطية تتطلب الصبر، والمؤسسات القوية، والتزام المواطنين الجماعي بحماية نزاهة العملية الانتخابية". وفي خطاب برلماني حول الإصلاحات السياسية والحوكمة الانتخابية، سلط رئيس الوزراء الضوء أيضاً على الدور المحوري للانتخابات في تشكيل القيادة الوطنية، مشيراً إلى أن "الانتخابات الحرة والنزيهة وذات المصداقية هي الأساس الذي يبنى عليه نظام ديمقراطي مستقر ومزدهر". التاريخ الانتخابي تُجسّد التجربة الانتخابية في إثيوبيا، منذ اعتماد الدستور الاتحادي عام ١٩٩٥، التطور التدريجي للحكم الديمقراطي في البلاد. وقد أدخلت أول انتخابات وطنية أُجريت في ذلك العام نظامًا برلمانيًا متعدد الأحزاب، حيث يُنتخب أعضاء مجلس نواب الشعب لولاية مدتها خمس سنوات من دوائر انتخابية فردية. إلا أن الانتخابات المبكرة أُجريت خلال فترات اتسمت بالانتقال السياسي وتوطيد المؤسسات. في ذلك الوقت، كانت البلاد تسعى جاهدةً لتحقيق الاستقرار في نظامها الاتحادي المُنشأ حديثًا، بالتزامن مع بناء الهياكل الأساسية للحكم. وقد قاطعت بعض أحزاب المعارضة تلك الانتخابات المبكرة، وظلت المنافسة السياسية محدودة. من أبرز سمات الانتخابات الوطنية السابعة تعزيز المؤسسات الديمقراطية المسؤولة عن إدارة العملية الانتخابية وحمايتها. وقد أسهمت الإصلاحات الأخيرة بشكل كبير في تعزيز استقلالية المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، ورفع كفاءته المهنية، وتوسيع نطاق عملياته على مستوى البلاد. وقد وسّع المجلس هياكله على المستويين الاتحادي والإقليمي، مما أتاح تسجيلًا أوسع للناخبين، وتحسين إدارة الانتخابات، ومراقبة أكثر فعالية للأحزاب السياسية. أكدت الهيئة أيضًا التزامها بالمهنية والشفافية، مع إيلاء الأولوية لضمان حصول كل ناخب إثيوبي مؤهل على فرصة المشاركة في عملية انتخابية نزيهة وشفافة. ويؤكد مسؤولو الهيئة أن تعزيز ثقة الجمهور في الانتخابات يظل هدفًا مؤسسيًا رئيسيًا وعاملًا حاسمًا لمستقبل الديمقراطية في البلاد. وإلى جانب هيئة الانتخابات، تضطلع مؤسسات ديمقراطية أخرى، مثل لجنة الحوار الوطني، والسلطة القضائية، والبرلمان، ومنظمات المجتمع المدني، بدور متزايد الأهمية في حماية نزاهة العملية الانتخابية. وقد سُمح لمنظمات المجتمع المدني قانونًا بتنظيم حملات توعية للناخبين ومراقبة الأنشطة الانتخابية، مما يُسهم في تعزيز الشفافية وترسيخ ثقة الجمهور في النظام الانتخابي. كما أكد رئيس مجلس نواب الشعب، تاجيسي تشافو، التزام الحكومة بدعم العملية الانتخابية. وفي كلمة ألقاها في منتدى وطني جمع المؤسسات القضائية والإدارية المعنية بالاستعدادات للانتخابات، صرّح بأن الحكومة ستوفر الدعم اللازم لإنجاح الانتخابات الوطنية السابعة. كما أكد على أهمية التعاون بين المؤسسات، مشيراً إلى أن ضمان إجراء انتخابات سلمية وذات مصداقية هو مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والمواطنين. المشاركة السياسية من أبرز سمات الانتخابات الوطنية السابعة تزايد مشاركة الفاعلين السياسيين في مختلف أنحاء البلاد. فقد شهد النظام التعددي الحزبي في إثيوبيا تنوعًا تدريجيًا، حيث تتنافس أحزاب سياسية عديدة على تمثيلها في البرلمان. وستجمع الانتخابات المقبلة بين المنظمات السياسية والمرشحين المستقلين للتنافس على مئات المقاعد في المجلس التشريعي الاتحادي. وستحدد نتائجها التركيبة السياسية لمجلس نواب الشعب، وسترسم ملامح الحكم الوطني للخمس سنوات القادمة. ويرى المحللون السياسيون أن المشاركة الأوسع في الانتخابات تُسهم بشكل كبير في تعزيز الثقافة الديمقراطية، من خلال تشجيع النقاش حول السياسات الوطنية وأولويات التنمية. كما تُمكّن الانتخابات التنافسية المواطنين من تقييم الرؤى المختلفة للبلاد، ومحاسبة القادة عبر صناديق الاقتراع. انتخابات حرة ونزيهة وشفافة بالنسبة لإثيوبيا، يظل إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة ركيزة أساسية لترسيخ الديمقراطية. فالانتخابات هي الآلية الرئيسية التي يمارس من خلالها المواطنون حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم والتأثير على مسار الحكم الوطني. عندما يثق المواطنون بنزاهة الانتخابات، تتمتع الحكومة الناتجة بشرعية أكبر وقدرة أقوى على تنفيذ السياسات الرامية إلى التنمية الوطنية. ولذلك، تُسهم العمليات الانتخابية الشفافة إسهامًا كبيرًا في الشرعية السياسية للدولة. وانطلاقًا من هذا المبدأ، صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد خلال نقاش وطني حول الحكم الديمقراطي بأن الديمقراطية تنمو عندما تحظى المؤسسات بالثقة وعندما يؤمن المواطنون بأن أصواتهم تُعبّر عنها من خلال صناديق الاقتراع. ويتطلب ضمان نزاهة الانتخابات إطارًا مؤسسيًا شاملًا يتضمن إدارة مستقلة للانتخابات، وإشرافًا قانونيًا نزيهًا، وتكافؤ الفرص للأحزاب السياسية للتنافس. كما يتطلب مشاركة فعّالة من الناخبين والمنظمات السياسية والمؤسسات المدنية في حماية نزاهة العملية الانتخابية. تعزيز الثقافة الديمقراطية إلى جانب الأطر القانونية والإجراءات الإدارية، تمثل الانتخابات الوطنية السابعة فرصةً لتعزيز الثقافة الديمقراطية في المجتمع الإثيوبي. لا تزدهر الديمقراطية من خلال المؤسسات فحسب، بل أيضاً من خلال ثقة الجمهور، والتسامح السياسي، واحترام المبادئ الدستورية. وتشجع الانتخابات السلمية والتنافسية الفاعلين السياسيين على المشاركة عبر الحوار، ومناقشة السياسات، والتنافس الديمقراطي بدلاً من المواجهة. وتساعد هذه الممارسات على ترسيخ المعايير الديمقراطية، بما في ذلك التوافق، والمساءلة، واحترام وجهات النظر المختلفة. وفي هذا السياق، تعمل لجنة الحوار الوطني على معالجة التحديات الوطنية من خلال الحوار والتشاور. ومع ترسيخ الممارسات الديمقراطية في النظام السياسي، تتحول الانتخابات من مجرد منافسات سياسية إلى أدوات لصنع القرار الجماعي والوحدة الوطنية. وبالمقارنة مع الانتخابات السابقة التي أُجريت خلال فترات الانتقال السياسي وتكوين المؤسسات، ستُجرى الانتخابات المقبلة ضمن إطار أكثر نضجاً للحوكمة الانتخابية والنظام الدستوري. ورغم استمرار بعض التحديات، فإن تعزيز المؤسسات الديمقراطية، وتوسيع المشاركة السياسية، والالتزام بإجراء انتخابات نزيهة، كلها تُجسد الجهود المتواصلة التي تبذلها إثيوبيا لبناء نظام سياسي يعكس إرادة شعبها. في نهاية المطاف، سيتوقف نجاح الانتخابات العامة السابعة ليس فقط على المؤسسات، بل أيضاً على المسؤولية المشتركة للقادة السياسيين والمواطنين والهيئات الديمقراطية في دعم الشفافية والنزاهة والمنافسة السياسية السلمية. تمثل هذه الانتخابات انعكاساً للتقدم الديمقراطي الذي أحرزته إثيوبيا، وفرصة لتعزيز أسس الحكم الشامل والمسؤول. إذا أُجريت الانتخابات بنجاح، فسوف تعزز المعايير الديمقراطية، وتقوي مصداقية المؤسسات، وتعمق ثقة الشعب في العملية الانتخابية. والأهم من ذلك، أنها ستسهم في جهود إثيوبيا طويلة الأمد للنهوض بالتحول الديمقراطي، مع تعزيز عملية بناء الدولة من خلال نظام تُحدد فيه القيادة بإرادة الشعب وتسترشد بالنظام الدستوري.