‫سياسة‬
دعوة لتعزيز القدرات الوطنية وتقليل الاعتماد الخارجي في إدارة الموارد المائية
Feb 16, 2026 35
أكد وزيرا ليسوتو وكوت ديفوار أن الأمن المائي وتوفير خدمات الصرف الصحي الآمنة يشكلان حجر الزاوية لتحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا، وذلك على هامش الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، في وقت يتصدر فيه ملف المياه أجندة الاتحاد لعام 2026. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، شدد وزير خارجية ليسوتو، ليجون مبوتجوانا، على أن المياه تمثل موردًا استراتيجيًا محوريًا لبلاده ولمنطقة الجنوب الأفريقي بأسرها، باعتبار ليسوتو أحد أهم منابع المياه في الإقليم. ودعا إلى تعزيز آليات التشاور والتنسيق مع دول الجوار، بما في ذلك جنوب أفريقيا وبوتسوانا وناميبيا، إلى جانب الشركاء الدوليين المعنيين بإدارة الموارد المائية. وجدد مبوتجوانا تمسك بلاده بالتعددية والعمل الإقليمي، مؤكدًا أن الدول الصغيرة تستطيع إيصال صوتها بفاعلية عبر الأطر الجماعية مثل الجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي والتعاون مع الاتحاد الأوروبي. كما حذر من أن ضعف التنمية والاعتماد المفرط على الخارج يسهمان في تأجيج النزاعات، داعيًا إلى بناء قدرات وطنية أقوى، ومطالبًا الاتحاد الأفريقي بدور أكثر فاعلية في دفع التحول الاقتصادي بالقارة.   من جهته، استعرض وزير البيئة والتحول الإيكولوجي في كوت ديفوار، أبو بامبا، تجربة بلاده في توسيع الاستثمار في قطاعي المياه والصرف الصحي، مؤكدًا أن المياه عنصر أساسي في دعم قطاعات الطاقة والزراعة والملاحة، فضلًا عن أهميتها الاستراتيجية في تعزيز مكانة البلاد إقليميًا. وأوضح أن كوت ديفوار تقترب من تحقيق الوصول الشامل إلى مياه الشرب الآمنة، معتبرًا ذلك تقدمًا مهمًا في مسار التنمية. غير أنه شدد على أن ضمان جودة أنظمة الصرف الصحي لا يقل أهمية عن توفير المياه، محذرًا من أن غياب البنية التحتية السليمة قد يؤدي إلى انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه ويقوض المكاسب الصحية والتنموية. واتفق الوزيران على أن تعميق التعاون الإقليمي وتبني حلول أفريقية مستدامة يمثلان المسار الأمثل لضمان الأمن المائي وتحقيق أهداف أجندة 2063، في ظل شعار الاتحاد الأفريقي لعام 2026: «ضمان إتاحة المياه المستدامة وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063».  
القادة الأفارقة يختتمون قمة الاتحاد الأفريقي بدعوة موحدة للسلام والأمن
Feb 15, 2026 121
اختتمت اليوم فعاليات الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، بتأكيد قوي على ضرورة تعزيز السلام والأمن والوحدة القارية. وأكد القادة الأفارقة على الأولويات الاستراتيجية، مشددين على المسؤولية المشتركة للقارة في معالجة النزاعات، ودفع عجلة التنمية، وتعزيز الحوكمة القارية. وفي إطار شعار الاتحاد الأفريقي لعام 2026، “ضمان توفر المياه المستدامة وأنظمة الصرف الصحي الآمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063”، جدد رؤساء الدول الالتزام بالتنمية الطويلة الأمد والتكامل الإقليمي. وشهدت القمة مشاركة واسعة من القادة الأفارقة ووزراء الخارجية والدبلوماسيين ورؤساء المؤسسات القارية، إلى جانب ممثلين عن منظمات عالمية، من بينهم أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة. وفي مؤتمر صحفي مشترك، أبرز الرئيس إيفاريست ندايشيمييه رئيس بوروندي، ورئيس الدورة الجديدة للاتحاد الأفريقي لعام 2026، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، أن القمة ركزت على السلام والأمن وقضايا القارة الحيوية. وأشار يوسف إلى أن المداولات شملت الإصلاحات داخل الاتحاد، وتفاعل أفريقيا مع مجموعة العشرين، ومراجعة شاملة لتقارير لجان الجمعية العامة للاتحاد، بما يشمل مبادرات مثل أجندة 2063، ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، والتعاون مع الجوار الإقليمي. ولم تغفل القمة مسألة إصلاح مجلس الأمن الدولي، حيث دعت إلى منح أفريقيا مقعدين دائمين مع حق النقض وخمسة مقاعد غير دائمة، بما يعكس دور القارة المتنامي على الساحة العالمية. وشملت القمة نحو 15 فعالية جانبية، من بينها منتدى أعمال رائد، بهدف تحفيز دعم القطاع الخاص لبرامج التنمية القارية، مؤكدة على أهمية التعاون مع مجتمع الأعمال لمواجهة تحديات تمويل المبادرات الأفريقية. كما برزت الصحة كأولوية أخرى، حيث ناقش القادة استراتيجيات لتعزيز النظم الصحية في أفريقيا، مع الإشادة بدور مركز السيطرة على الأمراض الأفريقي في تنسيق المبادرات الصحية القارية. ولم تغفل القمة التأكيد على موقف الاتحاد الأفريقي الصارم ضد التغيرات غير الدستورية للحكومات. وأوضح يوسف أن الاتحاد ملتزم بـ”إسكات الأسلحة”، مؤكداً أن السلام والاستقرار يشكلان شرطاً أساسياً لتحقيق التكامل والتنمية المستدامة. وقال يوسف: “أكد المؤتمر على الحاجة الملحة للسلام والاستقرار، فإسكات الأسلحة يمثل أساساً لخلق بيئة للنمو والوحدة في أفريقيا.” واختتمت الدورة التاسعة والثلاثون للقمة بروح من الوحدة والعزم، معززة الالتزام القاري المشترك نحو السلام والأمن والتنمية المستدامة في أفريقيا.
إثيوبيا وغانا تعززان العلاقات الثنائية
Feb 15, 2026 83
أديس أبابا، 15 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أجرى رئيس الوزراء آبي أحمد اليوم مباحثات مثمرة مع الرئيس جون ماهاما، وذلك خلال اجتماع القادة الأفارقة في العاصمة الإثيوبية لحضور القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي.   وركزت المحادثات على تعزيز الشراكة التاريخية والاستراتيجية بين إثيوبيا وغانا، حيث أكد الجانبان التزامهما بتعميق التعاون الدبلوماسي وتوسيع نطاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.   وعقب الاجتماع، نشر رئيس الوزراء آبي رسالة على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، مسلطًا الضوء على أهمية هذا اللقاء.   وقال رئيس الوزراء: "التقيتُ اليوم بالرئيس جون ماهاما، رئيس غانا، في اليوم الثاني من قمة الاتحاد الأفريقي، لمناقشة تعزيز العلاقات الثنائية".   وتربط إثيوبيا وغانا علاقات راسخة متجذرة في التضامن الأفريقي والالتزام المشترك بالتكامل القاري.   وأكد اجتماع الزعيمين عزمهما على تطوير العلاقات الثنائية والمساهمة في أجندة التنمية الأفريقية الأوسع نطاقًا في إطار الاتحاد الأفريقي.
رئيس الوزراء يهنئ رئيسة وزراء بربادوس موتلي على فوزها في الانتخابات
Feb 15, 2026 85
أديس أبابا، 14 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية ) - هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد رئيسة وزراء بربادوس، ميا موتلي، بفوز حزبها الساحق في الانتخابات العامة.   وقال رئيس الوزراء آبي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "أتقدم بأحر التهاني إلى رئيسة الوزراء ميا موتلي بمناسبة فوزها في الانتخابات. وأشيد بشعب بربادوس لممارسته الديمقراطية، وأتمنى لرئيسة الوزراء موتلي دوام التوفيق والنجاح في تعزيز ازدهار ورفاهية شعب بربادوس".   كما أعرب رئيس الوزراء آبي عن تفاؤله بتعميق العلاقات الثنائية.   وأضاف: "أتطلع إلى تعزيز العلاقات والتعاون المتين بين بلدينا".   ووفقًا للنتائج الرسمية، حصد حزب العمل البربادوسي جميع مقاعد مجلس النواب الثلاثين للمرة الثالثة على التوالي، مانحًا موتلي تفويضًا بالإجماع (30-0).   ويعزز هذا الفوز الكاسح قيادة موتلي، ويمنح حزبها تفويضًا جديدًا للحكم.
رئيس الوزراء آبي أحمد يعقد محادثات دبلوماسية رفيعة المستوى مع قادة أفارقة على هامش القمة التاسعة
Feb 14, 2026 113
أديس أبابا، 14 فبراير 2026 (اينا) - عقد رئيس الوزراء آبي أحمد سلسلة من الاجتماعات الثنائية الاستراتيجية مع قادة أفارقة بارزين على هامش القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي، مؤكداً التزام إثيوبيا بالتكامل الإقليمي والابتكار وتعزيز الشراكات القارية. وخلال القمة، أجرى رئيس الوزراء محادثات مثمرة مع الرئيس فيليكس تشيسكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، ركزت على توسيع التعاون الثنائي واستكشاف آفاق جديدة للشراكة، والبناء على التعاون المتنامي بين البلدين في مجال الطيران   على هامش القمة، التقى رئيس الوزراء آبي أحمد بالرئيس الصومالي حسن شيخ محمود لبحث قضايا ثنائية هامة. وفي مباحثاته مع الرئيس الليبيري جوزيف بواكاي، سلّط رئيس الوزراء الضوء على أجندة إثيوبيا المستقبلية في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما في ذلك خطط إنشاء جامعة قارية متخصصة في الذكاء الاصطناعي تهدف إلى جعل أفريقيا مركزًا عالميًا للابتكار.   كما التقى رئيس الوزراء آبي أحمد مع محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا، حيث تركزت المناقشات على التطورات الإقليمية وتعزيز العلاقات الثنائية.   وفي ختام لقاءاته، التقى رئيس الوزراء بالرئيس البوتسواني دوما بوكو لمناقشة تعزيز التعاون الاقتصادي، والسلام والأمن الإقليميين، والجهود المشتركة لرعاية الجيل القادم من القيادات الأفريقية. وتؤكد هذه اللقاءات الدبلوماسية رفيعة المستوى الدور الفاعل لإثيوبيا في تعزيز الوحدة القارية، والتنمية القائمة على الابتكار، والشراكات الاستراتيجية في جميع أنحاء أفريقيا.
جورجيا ميلوني تودع أديس أبابا عقب قمة تاريخية
Feb 14, 2026 93
أديس أبابا، 14 فبراير 2026 (اينا) - غادرت رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية، جورجيا ميلوني، إثيوبيا اليوم، مختتمةً زيارةً تمحورت حول القمة الإيطالية الأفريقية الثانية. وتمثل مغادرتها نهايةً لمشاورات رفيعة المستوى عززت الشراكة المزدهرة بين إيطاليا والقارة الأفريقية. وفي مطار بولي الدولي، ودّع وزير الدولة للشؤون الخارجية، برهانو صغاي ، رئيسة الوزراء في مراسم تعكس الدفء والاحترام المتبادل اللذين يميزان العلاقات الثنائية الحالية. وخلال إقامتها   ألقت جورجيا ميلوني كلمةً أمام الدورة العادية التاسعة والثلاثين لجمعية الاتحاد الأفريقي، حيث عرضت رؤيتها لمستقبلٍ تترابط فيه أوروبا وأفريقيا ترابطاً وثيقاً. وشددت على أن استقرار القارة وازدهارها ليسا شأناً أفريقياً فحسب، بل هما عنصران أساسيان في النظام العالمي. كانت خطة ماتي حجر الزاوية في المناقشات، والتي وصفتها بأنها "منصة مفتوحة" مصممة للعمل بتناغم مع أجندة الاتحاد الأفريقي 2033.
رئيس الوزراء الإثيوبي يؤكد أن التنمية لا تكتمل دون سرد القصة الأفريقية
Feb 14, 2026 101
أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن السيادة الأفريقية تتجاوز الاستقلال السياسي التقليدي، مشددًا على أن امتلاك القارة لروايتها الخاصة ورفع صوتها على المستوى العالمي يمثل حجر الزاوية في مسيرة التنمية المستدامة. وأوضح أن أفريقيا تمتلك القدرة على تعزيز الاستقرار الإقليمي والمساهمة بفعالية في تقديم حلول مبتكرة للتحديات العالمية المتسارعة، إلا أن المرحلة الراهنة تتطلب أكثر من مجرد الاستجابة للأزمات؛ إذ ينبغي للقارة أن تقود أجنداتها بنفسها، وتحول رؤاها إلى سياسات عملية وخطط تنفيذية مدروسة، يقودها وعي عميق وإرادة واضحة لتحقيق التغيير المنشود. وأشار رئيس الوزراء إلى أن السيادة تتطلب تمكين أفريقيا من إدارة مشاريعها الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية بكفاءة، مع التأكيد على أن أي جهود تنموية لا تكتمل إلا عندما تُبنى على سرد القصة الأفريقية الحقيقية، بما يعكس إمكانات القارة ويعزز مكانتها كلاعب فاعل ومؤثر على الساحة الدولية.
إثيوبيا تستهدف نموًا بنسبة 10.2%، وتوسع مبادرة البصمة الخضراء
Feb 14, 2026 102
أديس أبابا، 14 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - أعلن رئيس الوزراء آبي أحمد أن إثيوبيا تسير على الطريق الصحيح لتحقيق نمو اقتصادي بنسبة 10.2% بحلول نهاية السنة المالية الحالية، وذلك في ظل تسريع الحكومة لتنفيذ مبادرة البصمة الخضراء وفي كلمته أمام الدورة العادية التاسعة والثلاثين لجمعية الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، قال رئيس الوزراء آبي إن القارة الأفريقية تتجه نحو مرحلة من التقارب الاقتصادي، وتشير التوقعات إلى أن نمو أفريقيا قد يضاهي أو يتجاوز بعض مناطق آسيا في السنوات المقبلة. وأضاف أن هذا النمو المتوقع يعكس الإصلاحات الجارية والاستثمارات المستدامة في القطاعات الرئيسية، مما يضع إثيوبيا بين أسرع الاقتصادات نموًا في أفريقيا، مؤكدًا أن حملة الإرث الأخضر ستواصل التوسع على مستوى البلاد، معززةً جهود حماية البيئة جنبًا إلى جنب مع التقدم الاقتصادي. قال رئيس الوزراء: "نتوقع في إثيوبيا نموًا بنسبة 10.2% بحلول نهاية هذا العام. ونهدف خلال السنوات الخمس والعشرين القادمة إلى الانتقال من اقتصاد منخفض الدخل إلى اقتصاد قادر على المنافسة عالميًا، يرتكز على الإنتاجية والتصنيع والابتكار وتوفير فرص عمل عالية الجودة". وأكد على ضرورة أن يترافق التوسع السريع مع تحول هيكلي، مشيرًا إلى أن الإصلاحات في القطاعات الرئيسية والاستثمار الصناعي المستدام يعيدان تشكيل أسس الاقتصاد. وأضاف أن إثيوبيا تنتقل "من التبعية إلى التميز الإنتاجي". ووفقًا لرئيس الوزراء، لا ينبغي قياس الأداء الاقتصادي بالأرقام الإجمالية فقط. وشدد على أهمية بناء رأس مال بشري ماهر للاستفادة من الإمكانات الديموغرافية لأفريقيا وضمان ازدهار مستدام. وقال للقادة: "النمو دون تحول لن يضمن مستقبلنا. يجب أن يصبح شبابنا قوة ماهرة ومبتكرة ومنتجة". وفيما يتعلق بالمسؤولية البيئية، أكد رئيس الوزراء مجددًا التزام إثيوبيا بالتنمية الواعية بالمناخ من خلال مبادرة البصمة الخضراء قال رئيس الوزراء آبي أحمد: "إحدى مظاهر هذا التوجه هي مبادرة الإرث الأخضر. لقد زرعنا أكثر من 48 مليار شجرة، وأعدنا تأهيل النظم البيئية، وبنينا إرثًا حيًا للأجيال القادمة". وأضاف أن جهود إعادة التشجير واسعة النطاق تُقرن بتجديد البيئة الحضرية. وأشار رئيس الوزراء إلى تطوير ضفاف نهر أديس أبابا، قائلاً إنه جرى ترميم ضفاف النهر المتدهورة، والحد من مخاطر الفيضانات، وتحسين المساحات العامة لتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ في العاصمة. وشدد رئيس الوزراء آبي أحمد على ضرورة أن تستند سياسة المناخ إلى العدالة، مشيرًا إلى أن المجتمعات الأقل مسؤولية عن الأضرار البيئية غالبًا ما تواجه أشد عواقبها. ودعا إلى ضمان الوصول العادل إلى تمويل المناخ، وتوسيع نطاق نقل التكنولوجيا، وتعزيز الشراكات بما يتماشى مع مبادئ الإنصاف. كما أشار رئيس الوزراء إلى دور إثيوبيا في استضافة قمة المناخ الأفريقية الثانية، والاستعدادات لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، وحث الدول الأفريقية على تبني مواقف منسقة في مفاوضات المناخ العالمية. وفي الوقت الذي تسعى فيه إثيوبيا لتحقيق نمو برقمين، قال رئيس الوزراء إن البلاد لا تزال ملتزمة بتحقيق التوازن بين الطموح الاقتصادي والمسؤولية البيئية، مع وضع التنمية والاستدامة كركائز لا تنفصل عن رؤيتها طويلة الأجل.
رئيس الوزراء يؤكد مشاركة أفريقيا في صياغة الاجندة العالمية
Feb 14, 2026 76
أديس أبابا، 14 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الأفريقية) - دعا رئيس الوزراء آبي أحمد أفريقيا إلى تجاوز مجرد التفاعل مع التطورات العالمية، والاضطلاع بدور فاعل في صياغتها، مع اقتراب القارة من اليوبيل الفضي للاتحاد الأفريقي. وفي افتتاحه للقمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، شدد رئيس الوزراء على أهمية الوحدة والسيادة والثقة الاستراتيجية في ظل تصاعد حالة عدم اليقين العالمي. وقال: "في هذا العصر المضطرب، تكمن قوة أفريقيا في اتحاد واثق ومتحد". وأضاف رئيس الوزراء آبي: "مع اقترابنا من اليوبيل الفضي للاتحاد الأفريقي، فإن أفريقيا والعالم على طاولة المفاوضات. يجب أن تكون أفريقيا حاضرة".   كما أكد رئيس الوزراء أن السيادة الحقيقية تتجاوز الاستقلال السياسي لتشمل امتلاك زمام سردية أفريقيا، وابتكاراتها، ومستقبلها التكنولوجي وأشار إلى أنه "في عام 2020، أنشأت إثيوبيا أول معهد للذكاء الاصطناعي في أفريقيا". كما أعلن أن إثيوبيا تستعد لإطلاق جامعة متخصصة في الذكاء الاصطناعي، بهدف وضع البلاد والقارة الأفريقية في طليعة عصر الذكاء والتحول الرقمي. وفي ختام كلمته، استعرض رئيس الوزراء رؤية مستقبلية تستند إلى أجندة 2063، مصرحًا: "بحلول عام 2063، سيُعرف مستقبل أفريقيا بما نؤمنه، وما نحافظ عليه، وما نتشاركه". وتجمع القمة التاسعة والثلاثون للاتحاد الأفريقي القادة الأفارقة والشركاء الدوليين والمؤسسات متعددة الأطراف في لحظة تحول عالمي عميق. وتتركز المناقشات على تعميق التكامل القاري، وتسريع التحول الاقتصادي، وتعزيز السلام والأمن، وتوسيع نطاق صوت أفريقيا وتأثيرها في الحوكمة العالمية.
افتتاح قمة الاتحاد الافريقي ال39 على مستوى رؤساء الدول والحكومات الافارقة
Feb 14, 2026 93
أديس أبابا، 14 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الأثيوبية) - افتتحت باديس ابابا اجتماعات قمة الاتحاد الأفريقي ال39 على مستوى رؤساء الدول والحكومات الأفارقة شارك في افتتاحية القمة مفوض مفوضية الاتحاد الافريقي محمود علي يوسف و رئيس الوزراء ابي احمد والأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس ورئيسة وزراء إيطاليا جورجينا ميلوني وممثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابومازن. بجانب رؤساء الدول والحكومات الأفارقة ووزراء وسفراء وممثلين عن المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية. خاطب عدد من المسؤلين رفيعي المستوي الحضور مبينين عن شكرهم بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الإثيوبية ودور إثيوبيا الريادي في توحيد أهداف القارة. واثاروا عدد من القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه القارة. مثل قضايا السلم والامن ومنطقة التجارة الحرة الأفريقية وتعزيز البنية التحتية الأساسية بالتركيز على قضايا توافر المياه وتطوير أنظمة الصرف الصحي في افريقيا وتعزيز التعاون والتكامل الافليمي من بين اخري . في كلمته الافتتاحية شدد مفوض الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف على معاناة النزوح والحروب التي تعاني منها بعض الدول الأفريقية مثل السودان والصومال والكنغو. داعيا الي ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني فيما أكد ر ئيس الوزراء ابي احمد عن التزام اثيوبيا بالإدارة المسؤولة للموارد المائية من أجل تحقيق التنمية المستدامة. موضحا بأن سد النهضة الإثيوبي يعمل على إنتاج الطاقة الكهربائية تصديرها لدول الجوار من أجل خلق الازدهار الإقليمي. مبينا بأن اقتصاد اثيوبيا تسجل نسبة نمو اقتصادي يصل ال. 10.2بالمائة مما يمكنها من الانتقال من دولة ذات اقتصاد ضعيف الي اقتصاد متطور يعتمد على الابتكار. حث الأمين العام انطونيو قوتيريش على ضرورة حصول أفريقيا على مقعد دائم في مجلس السلم والامن الدولي مشيدا بدخول افريقيا في مجموعة العشرين. متعهدا بحمل قضايا في اي منصب يتقلده مستقبلا. معددا الموارد الطبيعية التي تزخر بها القارة ومنها بضرورة الاستفادة منها لصالح الدول الأفريقية نفسها. داعيا الدول الكبري الي مضاعفة تمويلها للمشاريع التنموية في افريقيا لتقليل تأثيرات التغييرات المناخية. فيما بينت رئيسة وزراء إيطاليا على أعتماد مستقبل إيطاليا والاتحاد الأوروبي على استقرار واذدهار أوروبا. مبينه عن التزام بلادها في تحقيق شراكة تعاونية حقيقية مع الدول الأفريقية. ركز رئيس بورندي على أهمية تمكين الشباب والاستفادة من قدراتهم الابتكارية في تطوير القارة. معلنا بأن العاصمة البورندية بوجنبورا تستضيف مؤتمرا قاريا للشباب في أغسطس القادم لبحث قضايا الشباب في السلم والامن والقضايا الاستراتيجية. ممثل الرئيس الفلسطيني شكر الدول الأفريقية على وقوفها ونصرتها للقضية الفلسطينية. حاثا على دعم من المجتمع الدولي لإنشاء دولة فلسطين بحدود عام 1976. تم في فعاليات الافتتاحية تسليم رئاسة الاتحاد الافريقي من انغولا إلى بورندي لانتخابها في الدورة الحالية. كما أعلن عن انتخاب غاناو تنزانيا كنائب اول وثاني على الترتيب. بجانب تنوير عن أهمية توفير المياه وأنظمة الصرف الصحي في تحقيق أجندة 2063.
رئيس الوزراء آبي أحمد يتشاور مع الأمين العام للأمم المتحدة وقادة موزمبيق وتنزانيا
Feb 14, 2026 89
أديس أبابا، 14 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - على هامش القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، عقد رئيس الوزراء آبي أحمد سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى بهدف تعزيز التعاون متعدد الأطراف والإقليمي. التقى رئيس الوزراء صباح اليوم بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لإجراء حوار بنّاء حول الأولويات المتعددة الأطراف المشتركة. وركزت مباحثاتهما على تعزيز التعاون بين إثيوبيا ومنظومة الأمم المتحدة، بالإضافة إلى دفع الجهود الجماعية لمواجهة التحديات العالمية والقارية الملحة. وفي اجتماع ثنائي منفصل، التقى رئيس الوزراء آبي أحمد بالرئيس دانيال تشابو رئيس موزمبيق.   بحث الزعيمان فرص تعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك التنمية الحضرية والزراعة والسلام والأمن، مؤكدين التزامهما بتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين بلديهما. كما أجرى رئيس الوزراء محادثات مع الرئيسة سامية سولوهو حسن من تنزانيا. وتركزت مناقشاتهما على تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون في المجالات الرئيسية ذات الاهتمام المشترك، مما يعزز الشراكة التاريخية بين إثيوبيا وتنزانيا. تؤكد هذه المشاركات على جهود إثيوبيا الدبلوماسية الاستباقية خلال قمة الاتحاد الأفريقي، وتعكس عزماً مشتركاً بين القادة الأفارقة والعالميين على تعزيز الشراكة والاستقرار والتنمية المستدامة.
رؤساء دول الاتحاد الأفريقي يعقدون القمة التاسعة والثلاثين في أديس أبابا تحت شعار المياه والصرف الصحي
Feb 14, 2026 102
أديس أبابا، 14 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الأثيوبية) - يجتمع اليوم رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي في الدورة العادية التاسعة والثلاثين لجمعية الاتحاد الأفريقي في مقر الاتحاد بأديس أبابا. وتُعقد القمة تحت شعار "ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2063"، وتعكس هذه القمة العزم الجماعي لأفريقيا على تكثيف الجهود المبذولة في مجال الأمن المائي والصرف الصحي الآمن، وهما ركيزتان أساسيتان للتنمية المستدامة والصحة العامة وتحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2063 بشكل كامل. بدأ القادة الأفارقة بالتوافد إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا خلال اليومين الماضيين للمشاركة في كلٍ من القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي والقمة الإيطالية الأفريقية الثانية، التي يستضيفها رئيس الوزراء آبي أحمد ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني. ومن بين الحاضرين بالفعل في أديس أبابا، الرئيس ويليام روتو، والرئيس حسن شيخ محمود، والرئيس هاكيندي هيشيليما، والرئيس سلفا كير ميارديت، وفقًا للتقارير. ومن المتوقع أن يناقش القادة خلال القمة الأولويات القارية الملحة، بما في ذلك السلام والأمن، والتكامل الاقتصادي، ومواجهة تغير المناخ، والإصلاح المؤسسي. وستستعرض الجمعية العامة تقارير التقدم التي تقدمها مفوضية الاتحاد الأفريقي، وستبحث التدابير اللازمة لتسريع تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وتعزيز ربط البنية التحتية، وتوفير التمويل المستدام للتنمية. من المتوقع أن يحضر هذا الاجتماع رفيع المستوى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إلى جانب قادة وممثلين من مختلف أنحاء أفريقيا وخارجها. ويؤكد انعقاد القمة في أديس أبابا، المدينة المضيفة للاتحاد الأفريقي، مجدداً على الدور المحوري الذي تلعبه إثيوبيا كعاصمة دبلوماسية لأفريقيا، ويسلط الضوء على العزم المشترك للقارة على تعزيز الوحدة والاستقرار والتكامل والازدهار الجماعي.
أديس أبابا المذهلة: العاصمة السياسية لأفريقيا، بوابة العالم
Feb 14, 2026 56
أديس أبابا، 14 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الأثيوبية) - أنطلقت رسمياً فعاليات القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، المدينة التي لا تُعدّ العاصمة السياسية لأفريقيا فحسب، بل بوابةً استراتيجيةً تربط القارة بالمجتمع الدولي. ويجتمع رؤساء الدول والحكومات من مختلف أنحاء أفريقيا تحت شعارٍ جامعٍ ومستقبلي: "ضمان إمدادات مياه مستدامة وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063". وتؤكد هذه الأجندة التزام القارة الراسخ بتأمين الموارد الأساسية التي تدعم الصحة العامة، وتدفع عجلة الإنتاجية الاقتصادية، وترسّخ التنمية الشاملة طويلة الأجل. ومنذ ساعات الصباح الأولى، توافد الرؤساء ورؤساء الوزراء وقادة المنظمات الإقليمية والدولية والضيوف الكرام إلى مقر الاتحاد، في تجسيدٍ واضحٍ للأهمية الاستراتيجية للقمة في صياغة مستقبل أفريقيا الجماعي. وفي الوقت نفسه، تحظى أديس أبابا نفسها بإعجابٍ كبير. بأفقها الجديد المذهل، وبنيتها التحتية الحديثة، وطابعها الحضري المتجدد، ترحب المدينة بضيوفها من مختلف أنحاء القارة والعالم بثقة وفخر متجددين. وقد أعرب العديد من القادة والزوار عن إعجابهم بهذا التحول الملحوظ وغير المسبوق، والذي يُعد رمزًا واضحًا لطموح أفريقيا المتنامي وتقدمها. وخلال اليومين المقبلين، سيعمل القادة على صياغة موقف قاري موحد بشأن الأولويات الحاسمة، ولا سيما تطوير البنية التحتية وبناء السلام، وهما ركيزتان أساسيتان لاستقرار أفريقيا وتكاملها وازدهارها المشترك. ومن المتوقع أن تُسهم القمة، من خلال مداولات معمقة وقرارات حاسمة، في دفع المبادرات القارية الاستراتيجية، وتسريع تنفيذ أجندة 2063، وتعزيز مسيرة أفريقيا الموحدة نحو التحول المستدام، والمرونة، ودور متزايد التأثير على الساحة العالمية.
الرئيس رامافوزا يصل إلى أديس أبابا لحضور قمة الاتحاد الأفريقي
Feb 14, 2026 55
أديس أبابا، 14فبراير 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) - وصل سيريل رامافوزا، رئيس جنوب أفريقيا، إلى أديس أبابا صباح اليوم للمشاركة في الدورة العادية التاسعة والثلاثين لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات. ومن المقرر أن تُفتتح القمة، التي يستضيفها مقر الاتحاد الأفريقي، رسميًا في وقت لاحق اليوم، وستجمع القادة الأفارقة لمناقشة قضايا قارية رئيسية. وكان في استقبال الرئيس رامافوزا لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي، شيويت شانكا، وزير الثقافة والرياضة الإثيوبي. كما وصل إلى القمة راسل دلاميني، رئيس وزراء إسواتيني، الذي من المتوقع أن ينضم إلى نظرائه القادة في مناقشات تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي ودفع أجندة التنمية في أفريقيا. ويُعدّ هذا المؤتمر السنوي أعلى هيئة لصنع القرار في الاتحاد الأفريقي، ويتناول قضايا السلام والأمن، والتكامل الاقتصادي، والتنمية المستدامة في جميع أنحاء القارة.
الأمم المتحدة تدعو لإصلاح النظام المالي العالمي لصالح أفريقيا
Feb 14, 2026 85
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن القمة الإيطالية–الأفريقية الثانية المنعقدة في أديس أبابا تبعث برسالة قوية حول أهمية الشراكة في ظل عالم يشهد تصاعداً في الانقسامات الجيوسياسية والاقتصادية. وفي كلمته أمام القادة والمسؤولين المشاركين، شدد غوتيريش على أن التعاون القائم على الثقة والاحترام المتبادل يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات العالمية المشتركة، واصفاً القمة بأنها “منارة أمل في عالم تتعمق فيه الانقسامات”. ودعا إلى توجيه الشراكات نحو تسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 وأجندة الاتحاد الأفريقي 2063. وأشار إلى أن خطة “ماتي” الإيطالية، التي تحدثت عنها رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، تعكس التزاماً متجدداً بالتعاون مع أفريقيا، ويمكن أن تشكل نموذجاً للشراكات الدولية القائمة على المنفعة المتبادلة. وحدد غوتيريش ثلاث أولويات عالمية لتعظيم أثر هذه المبادرات ومعالجة الاختلالات الهيكلية، تبدأ بسد فجوة تمويل التنمية. وأوضح أن الدول النامية تواجه عجزاً سنوياً يقدر بنحو 4 تريليونات دولار لتمويل أهداف التنمية المستدامة، في وقت تتحمل فيه الدول الأفريقية تكاليف اقتراض تفوق ما تدفعه الاقتصادات المتقدمة بما يصل إلى ثمانية أضعاف. وقال إن حزمة تحفيز أهداف التنمية المستدامة توفر خارطة طريق لمعالجة أزمة الديون وإصلاح النظام المالي العالمي ليعكس الواقع الراهن بدلاً من موازين القوى القديمة. ودعا إلى تعزيز دور بنوك التنمية متعددة الأطراف، وتوفير تمويل طويل الأجل بشروط ميسرة، واعتماد حلول شاملة ومستدامة للديون، بما يسهم أيضاً في معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية عبر خلق فرص العمل وتعزيز الأمل. وفي ملف المناخ، حذر من أن العالم يقترب من تجاوز سقف 1.5 درجة مئوية، مشيراً إلى أن موارد أفريقيا الهائلة في مجال الطاقة المتجددة، إلى جانب طاقاتها البشرية الشابة، تمثلان أساساً لانتقال عادل في قطاع الطاقة. وأكد أن التحول إلى الطاقة النظيفة يمكن أن يكون محركاً مشتركاً للنمو إذا توفرت الاستثمارات ورأس المال والتكنولوجيا، لافتاً إلى أن أفريقيا لا تحصل حالياً إلا على 2% من الاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة، وهو وضع “يجب أن يتغير”. ودعا إلى زيادة الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة، وشبكات الكهرباء، وأنظمة التخزين، وتمويل التكيف المناخي وأنظمة الإنذار المبكر. كما أشار إلى الحاجة إلى حشد 1.3 تريليون دولار سنوياً للدول النامية بحلول عام 2035، وفقاً لما تم الاتفاق عليه في المناقشات المناخية الأخيرة، مؤكداً ضرورة إقامة سلاسل قيمة عادلة للمعادن الحيوية تضمن استفادة المجتمعات الأفريقية. وفي ما يتعلق بالتحول الرقمي، شدد غوتيريش على أهمية الشمول وضمان تكافؤ الفرص. وأعلن أنه قدم قائمة تضم 40 خبيراً إلى الجمعية العامة للعمل ضمن لجنة علمية دولية مستقلة معنية بالذكاء الاصطناعي، على أن يوجه تقريرها الأول النقاش العالمي حول حوكمة هذا المجال. كما دعا إلى إنشاء صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي لدعم بناء القدرات في الدول النامية، من خلال تعزيز المهارات وتوفير البيانات والقدرات الحاسوبية بأسعار ميسورة. واختتم الأمين العام كلمته بالتأكيد على أن تقدم أفريقيا يمثل شرطاً أساسياً لتحقيق الاستقرار والازدهار العالميين، مشدداً على أن نجاح القارة ضروري لبناء عالم أكثر أمناً وعدالة واستدامة، ومعرباً عن أمله في أن تسهم القمة في تحويل المبادئ المشتركة إلى نتائج ملموسة وازدهار متبادل.
المفوضية الأفريقية مستعدة لجعل الشراكة الإيطالية الأفريقية نموذجاً للتعاون المتوازن والمستقبلي
Feb 13, 2026 90
أديس أبابا، 13 فبراير 2026 (وكالة الأنباء الأثيوبية) - أكدت مفوضية الاتحاد الأفريقي مجدداً استعدادها للعمل عن كثب مع حكومة إيطاليا والشركاء الآخرين لضمان أن تصبح الشراكة الإيطالية الأفريقية نموذجاً للتعاون المتوازن والمستقبلي. وفي كلمته خلال القمة الإيطالية الأفريقية الثانية في أديس أبابا، قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، إن هذه الشراكة يجب أن ترتكز على خطة التنمية طويلة الأجل لأفريقيا، أجندة 2063، وأن تتماشى مع الأطر القارية. وأضاف: "انطلاقاً من أجندة 2063، وتماشياً مع الأطر القارية، واسترشاداً بالشفافية والقدرة على التنبؤ والمنفعة المتبادلة، فإن مفوضية الاتحاد الأفريقي على أتم الاستعداد للعمل عن كثب مع حكومة إيطاليا وجميع الشركاء لضمان أن تصبح هذه الشراكة نموذجاً للتعاون المتوازن والمستقبلي، بما يعزز الازدهار والاستقرار المشتركين في القارتين".أشار يوسف إلى أن عقد القمة في أديس أبابا على هامش اجتماع الجمعية العامة للاتحاد الأفريقي يؤكد التزامًا مشتركًا بالانخراط المنظم والمستدام. وشدد على أن "شراكات أفريقيا يجب أن تتماشى مع أولويات القارة وأجندة 2063، وأن تقوم على الاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة والأثر الملموس". ورحب الرئيس بالزخم المتزايد للشراكة الإيطالية الأفريقية، مسلطًا الضوء على خطة ماتي الإيطالية كدليل على تعميق التعاون في القطاعات الاستراتيجية، بما في ذلك البنية التحتية والطاقة والزراعة والصحة والربط الرقمي والمياه. وأكد أن البنية التحتية لا تزال محورية في تحول أفريقيا، ويجب أن تتماشى مع المبادرات القارية الرئيسية مثل برنامج تطوير البنية التحتية في أفريقيا ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية. وقال يوسف: "يجب أن تعزز الاستثمارات في ممرات النقل وربط الطاقة والشبكات الرقمية التجارة البينية الأفريقية والتصنيع والقدرة التنافسية". أشار إلى ممر لوبيتو كمثال إيجابي، مُنوِّهًا إلى أن انخراط إيطاليا فيه من شأنه أن يفتح آفاقًا تجارية ويُعزز التكامل الإقليمي، مُشددًا على أهمية التنسيق الوثيق مع المؤسسات الأفريقية لضمان التماسك والاستدامة. كما أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي على ضرورة تجاوز صادرات المواد الخام، داعيًا إلى شراكات تدعم القيمة المضافة، والقدرات الصناعية، ونقل التكنولوجيا، وتنمية المهارات، لا سيما لشباب أفريقيا. وقال: "ستُسهم هذه الاستثمارات في خلق فرص عمل لائقة، وتعزيز الابتكار، ومعالجة الأسباب الهيكلية للفقر وعدم الاستقرار". وفي إشارة إلى موضوع الاتحاد الأفريقي لهذا العام، رحّب يوسف بالتركيز على المياه والصرف الصحي، واصفًا إياهما بأنهما أساسيان للصحة العامة، والأمن الغذائي، والتعليم، والمساواة بين الجنسين، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ. واختتم حديثه قائلًا إن القمة تُتيح فرصة لوضع "خارطة طريق عملية ومتماسكة للمرحلة المقبلة من التعاون الإيطالي الأفريقي".
آبي أحمد: الشباب والابتكار مفتاح مستقبل الشراكة بين أفريقيا وأوروبا
Feb 13, 2026 80
دعا رئيس الوزراء آبي أحمد إلى إقامة شراكة أفريقية–أوروبية متجددة تقوم على الازدهار المشترك والمنفعة المتبادلة، وذلك خلال افتتاحه الرسمي لأعمال القمة الإيطالية–الأفريقية الثانية في أديس أبابا. وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية التي استضافتها إثيوبيا بالشراكة مع إيطاليا، أكد رئيس الوزراء أن الجمع بين الحيوية الشبابية في أفريقيا والخبرة الأوروبية والتكنولوجيا ورؤوس الأموال يمكن أن يفتح آفاقاً واسعة للنمو والفرص في القارتين. وأوضح أن القمة تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات بين أفريقيا وأوروبا، مشدداً على ضرورة الانتقال من مرحلة الحوار إلى التنفيذ العملي، وتحويل الأفكار إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على الشعوب. ورحب آبي بخطة "ماتي" التي طرحتها إيطاليا، واصفاً إياها بالمبادرة ذات الرؤية المستقبلية، ومشيراً إلى انسجامها مع أولويات إثيوبيا التنموية وأجندة الإصلاح الاقتصادي. وأضاف أن الخطة تتكامل مع الإصلاحات الوطنية في مجالات الطاقة المتجددة، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ، والزراعة الذكية، والبنية التحتية، والتحول الرقمي، وتنمية رأس المال البشري. واستعرض رئيس الوزراء مسيرة التحول في إثيوبيا، لافتاً إلى مشروعات الطاقة الكهرومائية الكبرى، وتوسيع شبكات الربط الكهربائي الإقليمي، وتطوير السكك الحديدية وقطاع الطيران، وإنشاء مراكز للابتكار، باعتبارها ركائز لتحقيق تنمية مستدامة ونمو مشترك على مستوى القارة. كما شدد على الدور المحوري لأديس أبابا بصفتها العاصمة الدبلوماسية لأفريقيا ومركزاً متنامياً للطيران والخدمات اللوجستية والمؤتمرات الدولية، ما يعزز موقع إثيوبيا كحلقة وصل بين أفريقيا والأسواق العالمية. وفي حديثه عن الإمكانات الديموغرافية للقارة، وصف آبي الشباب بأنهم الثروة الأكبر لأفريقيا، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم والمهارات يسهم في خلق فرص العمل وإطلاق الطاقات والاستعداد لاقتصاد المستقبل. كما أبرز أهمية الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي في تطوير قطاعات الطاقة والزراعة والصحة والتجارة والخدمات العامة. وطرح رئيس الوزراء الشراكة الإيطالية–الأفريقية كنموذج لتعاون متوازن ومتطلع إلى المستقبل، يعالج قضايا الهجرة والعمل المناخي والنمو الاقتصادي والتقدم التكنولوجي بصورة متكاملة. وفي ختام كلمته، دعا إلى إعادة صياغة العلاقة بين أفريقيا وأوروبا على أسس تقوم على الكرامة لا التبعية، وعلى الازدهار المشترك لا الاستغلال، وعلى بناء مستقبل مشترك بعيداً عن قيود الماضي.  
العلاقات الجزائرية–الإثيوبية تشهد آفاقًا واسعة بعد زيارات رسمية واتفاقيات مشتركة
Feb 13, 2026 126
أديس أبابا، 13 فبراير 2026 – أكد الإعلامي الجزائري أنيس الهيشر، من قناة الجزائر الدولية، أن العلاقات الجزائرية–الإثيوبية تمثل رابطًا تاريخيًا قويًا بين البلدين، مشيرًا إلى سلسلة اللقاءات الأخيرة على أعلى مستوى، سواء مع الرئيسة الإثيوبية السابقة أو الرئيس الإثيوبي الحالي، والتي شملت زيارات رسمية وعملية إلى الجزائر. وأضاف أن هذه الزيارات أسفرت عن توقيع العديد من الاتفاقيات التي تعزز التعاون بين البلدين، وتمنح العلاقات فسحة أكبر وآفاقًا أوسع في المستقبل القريب. وأوضح أن إثيوبيا دولة مؤثرة في منطقة القرن الإفريقي، وأن الجزائر يمكن أن تكون سندًا داعمًا لمواكبة النهضة التي تشهدها إثيوبيا. وأشار الهيشر إلى أن الجزائر، بدورها، دولة مؤثرة في شمال إفريقيا ولها وزنها في الاتحاد الإفريقي والهيئات الإقليمية والدولية، ما يجعل هذا الرابط بين البلدين مهمًا جدًا ويمكن الاستفادة منه بأقصى قدر ممكن لتحقيق تعاون مثمر. وختم بالقول إن آفاق العلاقات الجزائرية–الإثيوبية رحبة ومطمئنة، ومن المتوقع أن تكون مثمرة في المستقبل القريب، إن شاء الله.
بورندي تستلم رئاسة المجلس التنفيذي للدورة 48 
Feb 13, 2026 92
  أديس ابابا 13 فبراير 2026 (إينا) إستلمت بورندي رئاسة الدورة الحالية للمجلس التنفيذي على مستوى وزراء الخارجية جاء ذلك بعد انتهاء دورة انغولا التي اختتمت اليوم بمقر الاتحاد الافريقي. وفي كلمته في ختام اجتماع وزار الخارجية الأفارقة اليوم بمقر الاتحاد الافريقي أشاد وزير خارجية انغولا انطونيو تيتي بالتعاون الذي ابدته الدول الأفريقية خلال فترة رأستها واصفا اياه بأنه كان بروح التضامن الافريقي. وقدم تيتي دعوة لجميع الدول الأعضاء ومفوضية الاتحاد الأفريقي والهيئات الإقليمية المعنية إلى ضمان التنفيذ الفعال والدقيق والمنسق للقرارات التي تم اتخاذها. وحث على مواصلة الاستجابة بشكل مناسب لتحديات عصرنا، والتمسك بمبادئه التأسيسية، والسعي نحو مستقبل يسوده السلام والاستقرار والتكامل والتنمية. و أعلن رسمياً افتتاح الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي تستمر فعاليات قمة الاتحاد الافريقي يومي 14-15 فبراير على مستوى الروساء
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023