‫سياسة‬
بعد ثماني سنوات: مسيرة إثيوبيا نحو اقتصاد حديث ومتعدد الركائز
Apr 3, 2026 391
  أديس أبابا، 3أبريل 2026 (إينا) شهدت إثيوبيا، خلال السنوات الثماني الماضية، تحولاً اقتصادياً جذرياً، إذ انتقلت من نموذج اقتصادي مقيد تقوده الدولة إلى اقتصاد أكثر تمكيناً ومرونة وتنوعاً وتوجهاً نحو السوق، وذلك وفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بمناسبة الذكرى السنوية الثامنة لبرنامج الإصلاح. قبل عام 2018، كان النمو الاقتصادي مقيداً بنقاط ضعف هيكلية، شملت محدودية فرص العمل، وضيق نطاق تنويع الصادرات، والاعتماد الكبير على الاقتراض الخارجي. وقد ساهم إطار عمل "التصنيع القائم على التنمية الزراعية" في زيادة الإنتاج الزراعي، ولكنه ظل غير فعال بالقدر الكافي، ولم يستغل الإمكانات الزراعية الهائلة لإثيوبيا استغلالاً كاملاً، ولم يُحقق دخلاً كافياً للريف لدفع عجلة التصنيع. وظلت صادرات الصناعات التحويلية راكدة دون ثلاثة مليارات دولار لسنوات عديدة، في حين كانت المناطق الصناعية تعمل في كثير من الأحيان كمناطق معزولة ذات روابط ضعيفة بالاقتصاد المحلي. وقد أدى هذا النموذج أيضاً إلى ظهور مواطن ضعف في الاقتصاد الكلي. فشلت استثمارات البنية التحتية الضخمة، الممولة عبر الاقتراض الخارجي، في توليد ما يكفي من العملات الأجنبية، مما ساهم في تفاقم ضغوط الديون. وظلت قطاعات رئيسية، كالاتصالات والتمويل والتعدين، متخلفة أو مغلقة أمام مشاركة القطاع الخاص، مما أعاق الابتكار والاستثمار الخاص والحيوية الاقتصادية العامة. منذ عام ٢٠١٨، نفذت إثيوبيا برنامج إصلاح شامل لمعالجة هذه التحديات، وإطلاق مصادر جديدة للنمو، وتصحيح الاختلالات الاقتصادية الكلية. التحول الزراعي والسيادة الغذائية كان من أهم ركائز الإصلاح تحويل الزراعة نحو إنتاجية أعلى، وتنويع أكبر، وتعزيز المرونة، وتحقيق الاستدامة. وقد حققت إثيوبيا الاكتفاء الذاتي من القمح. وبحلول عام ٢٠٢٤/٢٠٢٥، برزت كأكبر منتج للقمح في أفريقيا. وتسارع تنويع المحاصيل بشكل ملحوظ، بما في ذلك التوسع السريع في زراعة الأرز والبذور الزيتية والمحاصيل الصناعية الأخرى. وشهدت الثروة الحيوانية والزراعة ذات القيمة المضافة نموًا سريعًا. وبلغ الإنتاج السنوي من البيض ٩.٤ مليار بيضة، وإنتاج الحليب حوالي ١٣ مليار لتر، وزاد إنتاج اللحوم عشرة أضعاف تقريبًا. تعكس هذه المكاسب تحسينات في التغذية، وأنظمة الغذاء، وتنويع مصادر دخل المزارعين في المناطق الريفية. حماية البيئة والنمو الأخضر من خلال مبادرة البصمة الخضراء، تم غرس أكثر من 48 مليار شتلة، وإعادة تأهيل 12.5 مليون هكتار من الأراضي. ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي من 17% عام 2019 إلى 23% عام 2025. وقد ساهمت هذه الجهود في الحد من تآكل التربة، ودعم الإنتاجية الزراعية، وتحسين أداء الصادرات، لا سيما في قطاع البن. وتُظهر هذه الجهود العلاقة الوثيقة بين حماية البيئة والنمو الاقتصادي. السياسة الصناعية والتوجه نحو التصدير تطورت الاستراتيجية الصناعية نحو إنشاء مناطق اقتصادية خاصة متكاملة تدعم التصنيع والخدمات اللوجستية، مع تعزيز الروابط مع الاقتصاد المحلي. وقد ازداد عدد المستثمرين من 36 مستثمراً عام 2018 إلى أكثر من 200 مستثمر حالياً، حيث يُمثل المستثمرون المحليون نحو 65% منهم. ويعكس هذا التحول انتقالاً من التصنيع المعزول إلى نظام بيئي أكثر تكاملاً وشمولاً واستدامة. ويستمر الإنتاج الموجه للتصدير من هذه المناطق في التوسع، مما يُوسع قاعدة الصادرات الوطنية. التعدين، وإحلال الواردات، ونمو الصادرات برز قطاع التعدين كركيزة أساسية للاقتصاد. فبعد أن كان يُستغل بشكل غير كافٍ، أصبح الآن محركاً للتنمية المستدامة وذو فوائد واسعة النطاق. ارتفع إنتاج الذهب بشكل ملحوظ إلى ما يقارب 39 طنًا، مُحققًا عائدات تصديرية تُقدر بنحو 3.5 مليار دولار أمريكي في الفترة 2024/2025، ما يُمثل أكثر من 45% من إجمالي الصادرات. كما أثمرت جهود إحلال الواردات نتائج ملموسة، حيث تم استبدال واردات الفحم بالكامل بالإنتاج المحلي، وتجاوزت طاقة إنتاج الإسمنت حاليًا 20 مليون طن سنويًا، مما يدعم الاكتفاء الذاتي. التحول الرقمي والشمول المالي ساهم تحرير قطاع الاتصالات في تحقيق أحد أسرع التوسعات الرقمية في أفريقيا. فقد ارتفع عدد اشتراكات الهاتف المحمول من 37.9 مليونًا إلى 87.9 مليونًا، مما وسّع نطاق الوصول والشمول بشكل كبير. الانضباط المالي والإصلاح الهيكلي يُعدّ الانضباط المالي القوي سمةً بارزةً للتقدم المحرز مؤخراً. فعلى عكس ما كان عليه الوضع قبل عام ٢٠١٨، ساهمت الإصلاحات في تقليل الاعتماد على الاقتراض التجاري الخارجي. كما أدى تحسين أداء الشركات المملوكة للدولة، واختيار المشاريع بشكل أفضل، وإعادة هيكلة القطاعات ذات الأداء الضعيف، إلى الحد من أوجه القصور وتعزيز المالية العامة. التحول الحضري وتنمية رأس المال البشري تُدرك إثيوبيا أهمية المدن كمحركات للنمو الاقتصادي والتحول الهيكلي. وقد ساهمت الاستثمارات في التنمية الحضرية والبنية التحتية والإسكان، بدعم من مشاركة القطاع الخاص، في تحسين الظروف المعيشية وتوسيع الفرص الاقتصادية. كما عزز تطوير الممرات المتكاملة جودة الحياة والتنافسية والفعالية الاقتصادية للمدن، وامتد هذا التطوير من أديس أبابا إلى أكثر من ٥٠ مدينة في جميع أنحاء البلاد. وقد رسّخت هذه الجهود مكانة المدن كمراكز للابتكار والسياحة والأعمال.
إثيوبيا: مسيرة تحول من التحديات إلى الأمل المتجدد
Apr 2, 2026 1367
  أديس أبابا، 2 أبريل 2026 (إينا) شكّل الثاني من أبريل 2018 نقطة تحوّل في تاريخ إثيوبيا الحديث، ويومًا للتجديد والالتزام والأمل، وفقًا لما ذكره مكتب الاتصال الحكومي . وصف المكتب في بيانه هذا اليوم بأنه رابطٌ بين الأجيال، يهدف إلى انتشال الأمة من تحديات اجتماعية وسياسية واقتصادية متجذّرة، ووضعها على طريق الازدهار. منذ الثاني من أبريل/نيسان 2018 وحتى عام 2026، واجهت إثيوبيا تحديات جسيمة، لكنها خرجت منها أقوى، محققةً تقدمًا في مجالات تنموية متعددة. ومن خلال الإصلاحات والجهود الوطنية، شهدت البلاد تحولًا جذريًا، فانتقلت من حافة الأزمة إلى الصمود والقوة المتجددة. سياسيًا، أرست إثيوبيا في الثاني من أبريل/نيسان الأساس لنظام إدارة عامة يحتضن التنوع، ويعزز الوحدة، ويضع المصالح الوطنية في المقام الأول. وقد ساهم الحوار الشامل وجهود العدالة الانتقالية في استدامة هذا المناخ. مارست الولايات الفيدرالية قدراً أكبر من الحكم الذاتي، وتنافست الأحزاب السياسية بشكل أكثر انفتاحاً، وتطورت آلية تقاسم السلطة نحو نظام أكثر تعاوناً وتوافقاً. اقتصادياً، شهدت هذه الفترة تحولاً من الأزمة إلى التعافي وإعادة الهيكلة. فبعد أن كانت البلاد مثقلة بالديون والسياسات التقييدية، سعت إلى إصلاحات جذرية، وإعادة هيكلة ديونها، وتنويع اقتصادها ليشمل قطاعات أخرى غير الزراعة. وقد فتحت مشاريع رائدة، ولا سيما سد النهضة الإثيوبي الكبير، آفاقاً جديدة للاستقلال في مجال الطاقة، وتعزيز القدرة على الصمود، وتحقيق التنمية الوطنية. دبلوماسياً، تطورت إثيوبيا من موقف دفاعي في الغالب إلى دور أكثر فاعلية وتأثيراً في صياغة الأجندة، حيث استضافت قادة العالم وساهمت في الحوار القاري الأفريقي. وفي الوقت نفسه، شهدت العديد من المدن نهضة ملحوظة من خلال توسيع البنية التحتية، والتقدم التكنولوجي، وتطوير الممرات الاقتصادية، مما يدعم جيلاً يتجه بشكل متزايد نحو التقدم الرقمي. اجتماعياً، تعمقت الوحدة الوطنية جنباً إلى جنب مع التنوع. وأصبح يُنظر إلى الاختلافات بشكل متزايد كمصدر قوة، بينما تعزز التضامن من خلال التجارب الوطنية المشتركة. لقد عكست الاستجابات الجماعية للكوارث الطبيعية والضغوط الخارجية مرونةً وشعوراً قوياً بالهوية، مما عزز الفخر عبر الأجيال. وتواصل إثيوبيا اليوم صون سيادتها في مجالات السياسة والاقتصاد والطاقة والأمن الغذائي. وتعكس ريادتها في مجال الطاقة المتجددة وانتقالها نحو وسائل نقل نظيفة التزامها بالابتكار والاستدامة. وعلى الرغم من التحديات المستمرة، فإن البلاد تتقدم بنفوذ متزايد، واقتصاد ديناميكي، ومثابرة شعبها الدائمة، كما جاء في البيان.
أصحاب المصلحة في إقليم تيغراي يُشيدون بمنتدى الحوار الوطني باعتباره نقطة تحول في عملية المصالحة
Apr 2, 2026 805
  أديس أبابا، 2 أبريل 2026 (إينا) يصف أصحاب المصلحة في إقليم تيغراي منتدى التشاور الذي عُقد في أديس أبابا لجمع أجندة العمل بأنه خطوة هامة نحو معالجة الخلافات من خلال حوار سلمي وحضاري. وقد جمعت الجولة الأولى من المنتدى، التي انطلقت في أديس أبابا يوم أمس الأربعاء، رئيس المفوضية الوطنية الإثيوبية للحوار، البروفيسور مسفين أرايا، والمفوضين، والأحزاب السياسية الإقليمية، وغيرهم من أصحاب المصلحة الرئيسيين من إقليم تيغراي. وتُعتبر هذه المرحلة حاسمة لأنها تُحدد نطاق عملية الحوار وشرعيتها وشموليتها، والتي تهدف إلى معالجة الانقسامات السياسية والاجتماعية القائمة منذ أمد طويل من خلال الوسائل السلمية والمؤسسية. وصف تافيري هيلوف، أحد المشاركين، المنتدى بأنه تفاعلي وتجاوز توقعاته، مشيدًا بنهج اللجنة. وأشار إلى أن الاختلافات أمر طبيعي، وأن هذه المنصة تُسهم في جمع الأفكار المتنوعة لحل الخلافات بطريقة سلمية وحضارية. ووصف أنتينه ميتيكو المشاورة بأنها تعكس آمال وآراء الكثيرين، مؤكدًا أن الحوار يبقى السبيل الوحيد لحل النزاعات. وأعرب أنتينه عن دعمه القوي لمثل هذه المنتديات، قائلاً إنها تجسد القيم التي ينبغي للمجتمع تبنيها. وأيد مشاركون آخرون، من بينهم عبدو عبد القادر وسركالِم وركنه، آراءً مماثلة، مؤكدين أن المشاورات الواسعة ضرورية لتقدم إثيوبيا ولتنشئة جيل أفضل في المستقبل.
إثيوبيا والجزائر توقعان اتفاقيات تاريخية لتعزيز التعاون القضائي
Apr 2, 2026 1266
  أديس أبابا، 02 أبريل 2026 (إينا) وقّعت إثيوبيا والجزائر سلسلة من الاتفاقيات القانونية التاريخية التي تهدف إلى تعزيز التعاون بشكل كبير في القطاعين القضائي والعدلي. وقّعت الاتفاقيات وزيرة العدل حنا أرايا سيلاسي، ومعالي لطفي بوجمعة، وزير العدل الجزائري وحافظ الأختام. وتضع الاتفاقيات إطارًا شاملًا للمساعدة القانونية المتبادلة في المسائل الجنائية، بما في ذلك تبسيط التحقيقات، وتعزيز الإجراءات القضائية، وتوثيق التنسيق بين مؤسسات إنفاذ القانون. كما تتناول الاتفاقيات المنازعات المدنية والتجارية، وتُدخل آليات لتسليم المطلوبين. وفي كلمتها خلال حفل التوقيع، أكدت حنا على عمق العلاقات بين البلدين، واصفةً إياها بأنها "تاريخية، راسخة، وقوية للغاية". وشددت على أن الاتفاقيات الجديدة سترتقي بالتعاون إلى مستوى أكثر هيكلية ومؤسسية. وأضافت: "نتطلع إلى تعزيز التنسيق بين وزاراتنا في سبيل تعزيز استجابتنا الجماعية للتهديدات العابرة للحدود الناشئة". من جانبه، سلّط بوجمعة الضوء على العلاقات التاريخية الراسخة بين الجزائر وإثيوبيا، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات الأخيرة ستعزز العلاقات، خاصة في قطاع العدالة. وقال: "ستعزز هذه الاتفاقيات القدرات المؤسسية وتعمق التعاون من خلال تبادل الخبرات". ويمثل التوقيع خطوة هامة نحو تكامل وتعاون قانوني أوثق، مما يعزز التزام البلدين بمواجهة التحديات الأمنية والقضائية المشتركة من خلال العمل المنسق.
انطلاق منتدى جمع أجندة إقليم تيغراي في أديس أبابا
Apr 1, 2026 1494
  أديس أبابا، 1 أبريل 2026 (إينا) أطلقت اللجنة الوطنية للحوار الإثيوبية الجولة الأولى من منتدى التشاور الخاص بها لجمع أجندة الحوار، والموجه لأصحاب المصلحة من إقليم تيغراي، في أديس أبابا. ويهدف المنتدى، الذي يستمر ثلاثة أيام، إلى جمع آراء وأولويات المشاركين من تيغراي، وذلك لرسم ملامح عملية الحوار الوطني الأوسع. وفي كلمته الافتتاحية، قال رئيس اللجنة، مسفين أرايا، إن التشاور ضروري لوضع حلول عملية ومستدامة وفي الوقت المناسب للتحديات الملحة التي تواجه البلاد. وأشار، مستذكراً المشاورات التي جرت في مناطق أخرى وبين الإثيوبيين المقيمين في الخارج، إلى أهمية عملية تيغراي، مؤكداً أنها ستلعب دوراً حاسماً في نجاح الحوار الوطني والجهود المبذولة لحل القضايا الوطنية العالقة. وأوضح أن اللجنة ستجري هذه العملية باستقلالية ونزاهة، بما يضمن مشاركة واسعة وانفتاحاً على مختلف الآراء. وحثّ مسفين أصحاب المصلحة على المشاركة الفعّالة وإبداء آرائهم، مؤكداً التزام اللجنة بدمج جميع وجهات النظر المطروحة خلال المناقشات. كما يُتوقع من المشاركين اختيار ممثلين عنهم لحضور مؤتمر المشاورات الوطنية القادم.
الأحزاب السياسية تُشدد على أهمية تعزيز النظام الانتخابي كركيزة أساسية للثقافة الديمقراطية  
Apr 1, 2026 777
  أديس أبابا، 01 أبريل 2026 (إينا) أكدت الأحزاب السياسية أن النظام الانتخابي أداة حيوية لبناء ثقافة ديمقراطية تضمن سيادة الشعب بشكل فعّال. ووفقًا للجدول الزمني الذي وضعته الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا، بدأ تسجيل الناخبين للانتخابات العامة السابعة في 7 مارس 2026، على أن يُجرى الاقتراع في 1 يونيو 2026. وقال سليمان تافيسي، رئيس حزب الجيل الجديد ورئيس المجلس المشترك للأحزاب السياسية في إقليم أوروميا، إن الانتخابات عملية ديمقراطية أساسية يمارس من خلالها المواطنون حقهم في ممارسة السلطة السياسية. وأشار كذلك إلى أن حزبه يُنهي حاليًا أنشطة تحضيرية رئيسية لضمان مشاركة فعّالة في انتخابات يونيو. وبالمثل، قال بانديرا بيلاشو، رئيس مكتب حزب كوتشا الديمقراطي الشعبي، إن الإصلاحات الوطنية الجارية قد خلقت بيئة سياسية أكثر شمولًا وتنافسية. من جانبه، قال سولومون أنيبال، سكرتير ورئيس العلاقات العامة في حزب إثيوبيا الديمقراطية الموحدة، إن عملية الإصلاح قد وسّعت الحيز السياسي وأتاحت مشاركة أوسع وتشكيل أحزاب جديدة. ووصف الانتخابات العامة السابعة بأنها فرصة حاسمة لانتقال سياسي سلمي وديمقراطي، مؤكدًا أن النظام الانتخابي يلعب دورًا محوريًا في ضمان السيادة الشعبية. كما شدد على أهمية صون الوحدة الوطنية وإعطاء الأولوية للمصلحة العامة طوال العملية الانتخابية. وأشار أيضًا إلى أن منصات النقاش التي تنظمها وسائل الإعلام تُسهم في بناء ثقافة ديمقراطية راسخة من خلال ربط بدائل سياسات الأحزاب بالجمهور.
الحكومة تتعهد ببناء مؤسسات ديمقراطية بالتزام استثنائي
Mar 31, 2026 1180
  أديس أبابا، 31 مارس 2026 (إينا) أعلن مكتب الاتصال الحكومي أن البلاد أبدت التزامًا استثنائيًا في إنشاء وتنظيم مؤسسات ديمقراطية تُشكل ركائز بناء الدولة. وفي بيانٍ بعنوان "إصلاحات سياسية شاملة من أجل أساس وطني متين"، أكد المكتب أن إثيوبيا قد نفذت بفعالية أهدافًا استراتيجية تهدف إلى تجاوز الأزمات السياسية المتجذرة وتوجيه البلاد نحو نظام ديمقراطي قوي. وأوضح البيان أن الأزمات السياسية استُبدلت برؤيةٍ للوحدة متعددة القوميات، حيث يستفيد كل مواطن ومنطقة بشكل عادل من السلطة والموارد، مضيفًا أن هذه الإصلاحات تُبرهن على أن إثيوبيا وطنٌ مشترك للجميع، وليست حكرًا على فئةٍ مختارة. كما شدد المكتب على أهمية بناء خطاب وطني مشترك يربط بين الأجيال. وساهمت الإنجازات البارزة ورموز الهوية الوطنية، بما في ذلك نصب النصر التذكاري لمعركة عدوة، وسد النهضة الإثيوبي الكبير، والمبادرات السياحية الواسعة النطاق في تعزيز الفخر الوطني الجماعي. ومن خلال تبني التنوع كمصدر قوة، يُسهم العمل المتواصل لمنصة الحوار الوطني في تحويل الخطاب الوطني تدريجيًا من الشكوك السابقة إلى مستقبل يسوده التآخي والازدهار المشترك. كما أشار البيان إلى إحراز تقدم ملحوظ في تطوير القطاعات الرئيسية. وأكد البيان أن إصلاح المؤسسات الأمنية والقضائية والديمقراطية يضمن خضوعها للمساءلة أمام القانون والجمهور فقط. ويُعدّ إعادة هيكلة المجلس الوطني للانتخابات ولجنة حقوق الإنسان تحت قيادة مستقلة، إلى جانب حماية القوات المسلحة من التدخل السياسي، دليلًا حيًا على هذا التجديد المؤسسي. ووفقاً لمركز الدراسات العالمية، فإن هذه الانتصارات السياسية، المتجذرة في الاستقرار الداخلي وتوسيع الحيز السياسي، قد أرست أساساً متيناً لمسيرة إثيوبيا نحو مستقبل مزدهر وذو سيادة.
مجلس نواب الشعب : تطوير المهارات الريادية لدى القادة مفتاح الابتكار والتحول
Mar 30, 2026 1282
  أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) أكد مجلس نواب الشعب على أهمية تطوير المهارات الريادية لدى القادة كركيزة أساسية لدفع عجلة الابتكار والتحول الوطني. وفي مبادرة مشتركة، أطلقت وزارة العمل والمهارات ومعهد تنمية ريادة الأعمال برنامجًا تدريبيًا لبناء القدرات لأعضاء المجلس تحت شعار "القيادة والاستعداد للمستقبل". ويهدف البرنامج إلى تزويد القادة بالعقلية والأدوات اللازمة للتعامل مع بيئات العمل المتغيرة باستمرار وإدارة مسؤولياتهم بنهج ريادي. وفي كلمتها خلال افتتاح البرنامج التدريبي، أكدت نائبة رئيس المجلس، لومي بيدو، أن تطوير المهارات الريادية لدى أعضاء القيادة هو حجر الزاوية للابتكار والتحول. وأضافت أن البرنامج مصمم لمساعدة أعضاء المجلس على المساهمة في تشكيل الأوضاع الوطنية والعالمية بنضج أكبر وروح إبداعية، بالاستناد إلى خبراتهم الواسعة في القيادة العامة. من جانبها، أكدت وزيرة العمل والمهارات، مفرحات كامل، على ضرورة تحديث القيادة لمواجهة تحديات عصر سريع التغير. وقالت إن على القادة اكتساب القدرة على تصميم حلول مبتكرة وتحديد الفرص الجديدة، والحفاظ على المرونة والإبداع في جميع مراحل عملهم. وإلى جانب تعزيز مهارات القيادة الاستراتيجية، شددت الوزيرة على أن التدريب ضروري لبناء نظام متكامل قادر على تحقيق أهداف التنمية الوطنية بكفاءة.
مسؤولون : إن إنجازات متعددة القطاعات تبشر بمستقبل مشرق لإثيوبيا
Mar 30, 2026 965
  أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) صرّح مسؤولون كبار في حزب الازدهار الحاكم بأن الإنجازات الواسعة النطاق التي تحققت في القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية خلال السنوات الأخيرة تُرسّخ أساسًا متينًا لمستقبل أكثر إشراقًا لإثيوبيا. وأدلى ميلاكو أليبيل، عضو اللجنة التنفيذية للحزب ، بهذه التصريحات خلال منتدى حشد نُظّم لأعضاء الحزب من النساء والشباب قبيل الانتخابات العامة السابعة المقبلة. وأوضح أن المنتدى يهدف إلى تعزيز المشاركة الشعبية وتحفيز الأعضاء على القيام بدور فاعل في العملية الانتخابية. وشدد ميلاكو على الدور المحوري الذي تضطلع به النساء والشباب، مشيرًا إلى أن مشاركتهم ضرورية لضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها وسلامتها ومصداقيتها. سلّط ​​ميلاكو الضوء على سلسلة من الإصلاحات التي نُفّذت خلال السنوات الأخيرة، والتي وسّعت نطاق الفرص المتاحة للنساء والشباب. وأشار إلى زيادة تمثيلهم في المناصب القيادية، وتحسين فرصهم في الوصول إلى الفرص الاقتصادية، وتوسيع نطاق مشاركتهم في المبادرات الوطنية. كما استشهد ميلاكو بتزايد مشاركة الشباب في برامج خلق فرص العمل والحركات الوطنية، مثل حملة " إثيوبيا تُنتج"، كدليل على التقدم المُحرز.   من جانبها، قالت تشالتو ثاني، عضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيسة الجناح السياسي للمجموعة، إن الحكومة أحرزت تقدماً ملموساً في تلبية المطالب الأساسية للمواطنين. وأضافت: "لقد أنشأنا مؤسسات قادرة على الاستجابة للتطلعات الديمقراطية، ونعمل باستمرار على بناء نظام ديمقراطي حقيقي". وأضافت تشالتو أن الجهود المُستمرة لتعزيز الوحدة الوطنية مكّنت المواطنين من أن يصبحوا مشاركين فاعلين ومتساوين في الشؤون الوطنية. أكدت أن الانتخابات المقبلة ستوفر فرصًا متكافئة لجميع الفاعلين السياسيين، وستكون خطوة حاسمة في بناء دولة شرعية وشاملة. وأشارت إلى أن "الحزب يعمل بتركيز شديد لضمان نجاح العملية الانتخابية وتحقيق أهدافه الأوسع". ووفقًا للمسؤولين، فإن المكاسب المتراكمة التي تحققت في السنوات الأخيرة تمهد الطريق لمستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا لإثيوبيا.
رئيس المحكمة العليا في إقليم أمهرا يجري محادثات رفيعة المستوى حول إصلاح القضاء في لاهاي
Mar 30, 2026 801
  أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) يقوم وفد إثيوبي رفيع المستوى، برئاسة أليمانتي أغيديو، رئيس المحكمة العليا في إقليم أمهرة، بزيارة عمل استراتيجية إلى عدد من المؤسسات الدولية في لاهاي، هولندا. ويجري الوفد محادثات مع مؤسسات عالمية بارزة، من بينها محكمة التحكيم الدائمة وأكاديمية لاهاي للقانون الدولي، بهدف تعزيز التعاون وتأمين الدعم الفني لإصلاحات قطاع العدالة الجارية والمستقبلية، لا سيما في إقليم أمهرا . ويتمحور النقاش حول رؤية استراتيجية طموحة لجعل إثيوبيا مركزًا إقليميًا للتحكيم، إلى جانب خطط لإنشاء مجمع قضائي مركزي حديث في إقليم أمهرا . خلال الاجتماعات، قدّم أليمانتي عرضًا شاملًا للإصلاحات الجذرية الجارية في القطاعات القضائية والقانونية والاقتصادية في إثيوبيا. وأكّد التزام الحكومة بتحديث النظام القضائي، وسلّط الضوء على الدور المحوري للشراكات الدولية في تسريع جهود الإصلاح. ورحّب الجانب الهلندي بالتقدّم المُحرز في الإصلاحات الإثيوبية، وقدّم توصيات فنية لتعزيز قدرات التحكيم، وأبدى استعداده لتقديم الدعم من خلال مبادرات بناء القدرات المُوجّهة. وفي ختام اللقاءات، صرّح أليمانتي بأنّ الوفد اكتسب رؤى قيّمة ستُسهم في توجيه مسار الإصلاح في إثيوبيا. وأعاد التأكيد على التزامه بتعميق الشراكات الدولية وترجمة الحوار إلى نتائج ملموسة. ومن المتوقع أن يواصل الوفد مهمته بزيارات إلى مراكز ومحاكم دولية إضافية.
منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا تُشيد بالإصلاحات القانونية باعتبارها إنجازًا تاريخيًا للديمقراطية والحقوق
Mar 29, 2026 1144
    أديس أبابا، 29 مارس 2026 (إينا) أشاد قادة منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا بالإصلاحات القانونية الشاملة التي شهدتها البلاد، واصفين إياها بالإنجاز التاريخي، ومؤكدين أن الإطار الجديد سيُحدث نقلة نوعية. ووفقًا لهم، فقد أدى هذا الإصلاح إلى إزالة عقود من القيود، وفتح آفاقًا غير مسبوقة للمشاركة المدنية، والدفاع عن الحقوق، والمشاركة الديمقراطية. لسنوات طويلة، عملت منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا في ظل قيود صارمة، مما حدّ من قدرتها على الحصول على التمويل، والمشاركة في قضايا الحوكمة، والدفاع عن حقوق الإنسان. في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، وصف أبرا هايليماريام، المدير التنفيذي لائتلاف منظمات المجتمع المدني الإثيوبية من أجل الانتخابات ، الإصلاح بأنه "ثوري". قال أبرا: "يسمح التشريع الجديد لمنظمات المجتمع المدني بممارسة أي نشاط قانوني، وهذا هو القيد الوحيد". وأوضح أبرا: "لقد منحنا هذا التشريع حريةً في العمل، وأعاد تشكيل مشهد المجتمع المدني بشكل جذري". من جانبه، أكد جيتنيت كابا، المدير التنفيذي لمنتدى منظمات المجتمع المدني الإثيوبية، على هذا الرأي، مشددًا على الشراكة المتنامية بين الحكومة والمجتمع المدني. وقال جيتنيت: "اليوم، يُعترف بالمجتمع المدني كشريك استراتيجي. نحن نساهم في التنمية الوطنية. يسمح لنا هذا الإعلان بتعبئة الموارد، وتلقي التمويل دون قيود، والمشاركة بحرية في الأنشطة القانونية. هذه التغييرات حيوية". وأضاف: "يجب تمكين الناس من ممارسة حقوقهم كاملةً والمشاركة الفعّالة في التنمية. إن الحوار المستمر بين الحكومة والمواطنين ضروري لضمان تلبية الإصلاحات لتطلعات الشعب". وينظر المراقبون على نطاق واسع إلى هذا الدعم القوي من قادة المجتمع المدني باعتباره لحظة فارقة لإثيوبيا، إذ يُمثّل تحولًا حاسمًا نحو عصرٍ تتبوأ فيه منظمات المجتمع المدني مكانةً رائدةً في تعزيز الديمقراطية، وترسيخ المساءلة، ورسم ملامح التنمية الشاملة.
رئيس الجمهورية يحث على تعزيز الشراكات لتحقيق المصالح المشتركة
Mar 29, 2026 993
  أديس أبابا، 29 مارس 2026 (إينا) دعا الرئيس الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي، خلال القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الأفريقية والكاريبية والمحيط الهادئ في مالابو، إلى إقامة شراكات أقوى وأكثر جدية لتعزيز المصالح الاستراتيجية المشتركة ومواجهة التحديات. وقد جمعت القمة، التي انطلقت يوم الجمعة، قادة من أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، مما يؤكد الأهمية الجيوسياسية المتنامية للتكتل. وفي كلمته أمام الحضور، أكد الرئيس تاي على ضرورة أن تستثمر المنظمة تنوعها وتحوله إلى ميزة استراتيجية. وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، شدد الرئيس تاي على ضرورة أن تتطور دول منظمة الدول الأفريقية والكاريبية والمحيط الهادئ من كونها مستهلكة للتكنولوجيا إلى منتجة ومبتكرة لها. وحدد الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والسيادة الرقمية كقطاعات حيوية تتطلب استثمارات وتعاونًا مركزين. أشار الرئيس أيضًا إلى أن إثيوبيا ستستضيف مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين لتغير المناخ (COP32)، واصفًا إياه بأنه فرصة للدول الأعضاء لعرض التقدم المحرز في التنمية المستدامة وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وفي كلمته في القمة، أكد أنطونيو غوتيريش أن دول هذه المناطق تتأثر بشكل غير متناسب بتغير المناخ رغم مساهمتها الأقل في أسبابه، داعيًا إلى عمل عالمي موحد لضمان العدالة المناخية. كما تضمنت القمة كلمةً لإيفاريست ندايشيميي، الذي نقل، بصفته رئيسًا للاتحاد الأفريقي، رسالة تضامن. ومن المتوقع أن تركز مناقشات القمة على تأمين التمويل المستدام، وتعزيز الأطر المؤسسية، وصياغة موقف موحد بشأن العمل المناخي العالمي.
بنغلاديش تسعى لتعزيز شراكتها مع إثيوبيا مع تعميق العلاقات الدبلوماسية
Mar 28, 2026 1002
    أديس أبابا، 28 مارس 2026 (إينا) أعربت بنغلاديش عن رغبتها الشديدة في توسيع تعاونها الثنائي مع إثيوبيا، مُسلطةً الضوء على العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والشعبية المتنامية بين البلدين. وفي كلمة ألقاها في فعالية بمناسبة عيد استقلال بنغلاديش ويومها الوطني في أديس أبابا، قال سفير بنغلاديش لدى إثيوبيا : "تحرص بنغلاديش على تعزيز تعاونها الثنائي مع إثيوبيا". وأشار إلى العلاقات التاريخية قائلاً: "بعد تحريرنا في ديسمبر 1971، كانت إثيوبيا من أوائل الدول الأفريقية التي اعترفت ببنغلاديش دولةً ذات سيادة، ووقفت إلى جانبنا في لحظة حاسمة من تاريخنا". وأكد السفير أن العلاقات دخلت مرحلة جديدة في عام 2016 مع افتتاح سفارة بنغلاديش في أديس أبابا. وأشار أيضًا إلى اللقاءات الاقتصادية الأخيرة، قائلاً: "في نوفمبر الماضي، استضفنا بنجاح معرض أفريقيا بنغلاديش التجاري وقمة الأعمال التاريخية هنا في أديس أبابا، حيث ربطنا المصدرين والمستوردين في قطاعات مثل الجلود وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها بالسوق الإثيوبية". من الجانب الإثيوبي، أكد السفير ديوانو خضر ، المدير العام لشؤون دول الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، التزام أديس أبابا بتعزيز العلاقات. كما شدد على اهتمام إثيوبيا بتعميق التعاون الاقتصادي، قائلاً: "تحرص إثيوبيا على توطيد العلاقات الاقتصادية مع بنغلاديش، تقديرًا منها لخبرة بنغلاديش في صناعات مثل الملابس وتكنولوجيا النسيج". ودعا إلى زيادة الاستثمار، وقال : "لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين إثيوبيا وبنغلاديش، ندعو رجال الأعمال البنغلاديشيين للاستثمار في إثيوبيا"، مشيرًا إلى الإصلاحات الاقتصادية الجارية والفرص الناشئة.
إثيوبيا تؤكد على تجديد التزامها تجاه منظمة الدول الأفريقية والآسيوية والمحيط الهادئ
Mar 28, 2026 664
    أديس أبابا، 28 مارس 2026 (إينا) خلال جلسة تمهيدية للقمة الحادية عشرة لرؤساء الدول والحكومات، أكد سفير إثيوبيا فوق العادة والمفوض لدى دول البنلوكس ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، إيشيتي تيلاهون، على ضرورة تطور المنظمة لمواجهة التحديات الجيوسياسية المعاصرة. وأوضح السفير إيشيتي تيلاهون أنه لكي تُسهم منظمة الدول الأفريقية والآسيوية والمحيط الهادئ إسهامًا فعّالًا في خدمة دولها الأعضاء والمجتمع الدولي ككل، لا بد من تعزيزها ماليًا ومؤسسيًا. وأشار إلى أن المنظمة أُنشئت في حقبة ما بعد الاستعمار لحماية مصالح الدول الأعضاء المتضررة من الحكم الاستعماري، مؤكدًا التزام إثيوبيا الراسخ برسالتها ونجاحها. وشدد السفير على ضرورة زيادة الدول الأعضاء لمساهماتها المالية لضمان استدامة المنظمة. أكد المشاركون في المؤتمر التمهيدي للقمة، ممثلين عن مختلف المناطق، على الدور المحوري لمنظمة التعاون الأفريقي الكاريبي والمحيط الهادئ في تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، وتوطيد الشراكات بين دول الجنوب العالمي ودول الشمال العالمي. ومع ذلك، دعوا أيضاً إلى إجراء إصلاحات لتمكين المنظمة من تمثيل مصالح الدول النامية بشكل أفضل. ومن المقرر أن تنطلق غداً القمة الحادية عشرة لرؤساء دول وحكومات التكتل الأفريقي الكاريبي والمحيط الهادئ، والتي ستجمع قادة من مختلف أنحاء المناطق الثلاث، بمن فيهم الرئيس الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي. ومن المتوقع أن يناقش هذا الاجتماع رفيع المستوى قضايا حاسمة ستحدد مسار المنظمة مستقبلاً.
مكتب الاتصال الحكومي : التحول الحضري الشامل يدعم مسيرة إثيوبيا نحو الازدهار
Mar 28, 2026 520
  أديس أبابا، 28 مارس 2026 (إينا) أكد مكتب الاتصال الحكومي أن التحول الحضري الجاري في إثيوبيا يُرسي أساسًا متينًا لتحسين مستويات المعيشة وتحقيق الازدهار الوطني على المدى الطويل. وفي بيان نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شدد المكتب على أن مشاريع التنمية الحضرية واسعة النطاق في البلاد، بما في ذلك مشاريع تطوير الممرات الحضرية، تُمثل نقلة نوعية تاريخية. ووفقًا للبيان، تهدف هذه المبادرات إلى إعادة تشكيل المشهد الحضري مع تحسين جودة الحياة لجميع المواطنين بشكل ملحوظ. وأضاف البيان أن الحكومة تُخصص موارد مالية وبشرية كبيرة لتحديث المراكز الحضرية، وأن هذا الاستثمار يهدف إلى تحويل المدن من بنية تحتية قديمة إلى بيئات أكثر ملاءمة للعيش، وأكثر شمولًا، وأكثر جاذبية على الصعيد العالمي. كما سلط البيان الضوء على أن مشاريع البنية التحتية الكبرى الجارية في أديس أبابا ومدن أخرى، إلى جانب مبادرات التنمية الريفية، وبرامج التجديد الحضري، وأعمال التجميل، والحفاظ على المواقع التراثية التاريخية، تُشكل عناصر أساسية في هذا التحول. كما أكد البيان على أن الجهود المبذولة لترميم المواقع التراثية والحفاظ عليها، مع الحفاظ على قيمتها التاريخية، تُعزز جاذبية المدن، وتشجع السياح على تمديد إقامتهم، مما يزيد من الإيرادات الوطنية. وأكد البيان أيضاً على أهمية استدامة هذه الإنجازات من خلال استمرار المشاركة العامة وتعزيز التعاون. وخلص البيان إلى أنه "من الضروري مواصلة تعزيز هذا الجهد الجماعي لتحقيق رؤية إثيوبيا للازدهار، وضمان فوائد مستدامة للأجيال القادمة".
لجنة الحوار الوطني تعقد اجتماعًا لوضع أجندة إقليم تيغراي في أديس أبابا
Mar 28, 2026 388
  أديس أبابا، 28مارس 2026 (إينا) أعلنت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية أن اجتماعًا لوضع أجندة إقليم تيغراي سيعقد في أديس أبابا في الفترة من 1 إلى 3 أبريل 2026. وعقدت اللجنة يوم أمس مؤتمرًا صحفيًا بشأن عملية الحوار الوطني الجارية في إقليم تيغراي. وأوضح رئيس لجنة الحوار الوطني، البروفيسور مسفين أرايا، في إحاطة إعلامية، أن جهود اللجنة في جعل الحوار تشاركيًا وشاملًا قد تكللت بالنجاح. وأشار رئيس اللجنة إلى أن اللجنة تبذل جهودًا حثيثة لإطلاق الحوار في إقليم تيغراي وتهيئة الظروف المواتية له. وأكد أنه تم عقد أكثر من 22 اجتماعًا مع الإدارة الإقليمية المؤقتة، والأحزاب السياسية العاملة في الإقليم، والباحثين، وغيرهم من أصحاب المصلحة في العاصمة الإقليمية ميكيلي وأديس أبابا. نظراً لعدم توفر الظروف المواتية، قررت المفوضية عقد اجتماع جمع الأجندة الإقليمية وتحديد الممثلين الإقليميين لمؤتمر الحوار الوطني القادم في أديس أبابا. وبناءً على ذلك، أعلن رئيس المفوضية أن عملية جمع الأجندة الإقليمية وتحديد الممثلين ستُعقد في أديس أبابا في الفترة من 1 إلى 3 أبريل 2026. ودعا رئيس المفوضية، مسفين، جميع الأطراف المعنية على كافة المستويات إلى المشاركة الفعّالة في الحوار المقرر عقده في أبريل 2026.
المجلس الوطني للانتخابات يطلق أول مناظرة انتخابية لتعزيز المشاركة السياسية الشاملة
Mar 27, 2026 1035
  أديس أبابا، 27 مارس 2026 (إينا) أطلق المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، بالتعاون مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أول منصة للمناظرات الانتخابية للأحزاب السياسية. وتمثل هذه المبادرة علامة فارقة في العملية الانتخابية في إثيوبيا قبيل الانتخابات العامة السابعة المقرر إجراؤها في 1 يونيو/حزيران 2026. وفي كلمتها خلال المناظرة، قالت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات، ميلاتورك هايلو، إن المنصة طُوّرت على مدى عدة أشهر كجزء من إصلاحات أوسع تهدف إلى تعزيز المشاركة الديمقراطية وتحسين جودة المنافسة السياسية في البلاد. وأشارت إلى أن المبادرة مصممة أيضاً لمساعدة الأحزاب السياسية على إيصال مواقفها بشكل أوضح وأكثر فعالية ضمن أطر زمنية محددة. وأضافت ميلاتورك أن المجلس الوطني للانتخابات قد أجرى أنشطة تحضيرية مكثفة، شملت برامج تدريبية ومناظرات ، لدعم الأحزاب السياسية المشاركة وتعزيز جاهزيتها. وأوضحت كذلك أن النقاش جمع الأحزاب السياسية المتنافسة، إلى جانب ممثلي المجتمع المدني وطلاب الجامعات، مما أتاح مساحة أوسع للمشاركة المدنية والحوار الديمقراطي. ومع دخول العملية الانتخابية مرحلة حاسمة، أكدت الحكومة الإثيوبية مجددًا التزامها بضمان بيئة مواتية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة. وأكدت الهيئة الوطنية للانتخابات أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهودها المتواصلة لضمان أن تكون الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا أكثر شمولًا ومشاركة وشفافية من الدورات الانتخابية السابقة.
وزير التعليم الإثيوبي يدعو إلى بروز قيادة أفريقية جديدة لمواجهة التحديات العالمية المتفاقمة
Mar 27, 2026 729
  أديس أبابا، 27 مارس 2026 (إينا) أكد البروفيسور برهانو نيغا، وزير التعليم الإثيوبي، على ضرورة أن تُنشئ أفريقيا جيلاً جديداً من القادة القادرين على التعامل مع المشهد العالمي المتزايد التعقيد، والذي يتسم بتداخل الأزمات، وذلك من خلال الاستثمار في التعليم. وفي مقابلة حصرية مع موقع "نبض أفريقيا" (POA)، وصف برهانو نيغا الوضع الراهن بأنه تلاقي لاضطرابات عالمية متعددة، مشيراً إليه بـ"أزمة شاملة" ناجمة عن انهيار أيديولوجيات راسخة، وتغير المناخ، وتصدع المؤسسات العالمية، والتقدم التكنولوجي السريع. وحذّر من أن أفريقيا لا يُمكنها تحمّل تكرار التهميش الذي عانته خلال التحولات العالمية السابقة، مُشيرًا إلى أن "تغييرًا خفيًا" يحدث على مستوى العالم. و أكّد على حاجة أفريقيا إلى جيل جديد من القادة القادرين على قيادة القارة في مواجهة الأزمة الكبرى. وأكّدت تصريحاته على إدراك متزايد لدى صانعي السياسات الأفارقة بأن الاستثمار في التعليم ليس مجرد هدف اجتماعي، بل ضرورة استراتيجية في عالم يتسم بتزايد عدم اليقين وسرعة التطور. وأشار إلى أن هذا التحول يزيد من مخاطر الصراع، ويُلزم الدول الصغيرة بالتعامل بحذر مع التنافس العالمي على النفوذ. وشدد البروفيسور برهانو على ضرورة أن تستغل أفريقيا العقود القادمة كفرصة استراتيجية لتعزيز أسسها الاقتصادية، بما في ذلك الإنتاجية الزراعية، والاكتفاء الذاتي الغذائي، والاستقلال في مجال الطاقة، والإنتاج المحلي. ودعا إلى إصلاح جذري لأنظمة التعليم، مؤكدًا على ضرورة أن يكون التعليم شاملًا وجامعًا، يصل إلى كل طفل لا إلى نخبة صغيرة، فالمواهب قد تظهر من أي مكان. وأضاف أن التعليم في القارة الأفريقية يجب أن يجمع بين أسس متينة في العلوم والرياضيات، والتربية الأخلاقية، والمعرفة العميقة بالمجتمعات الأفريقية، والقدرة على التفكير المستقل. وقال: "هذه مسألة بقاء للأجيال القادمة. لا يمكننا الاستهانة بها إذا أدركنا المخاطر التي تنتظرنا".
رئيس الجمهورية يشارك في القمة الـ11 لدول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ
Mar 26, 2026 860
وصل رئيس إثيوبيا، تايي أتسكي سيلاسي، إلى مدينة مالابو عاصمة غينيا الاستوائية، للمشاركة في أعمال القمة الحادية عشرة لرؤساء دول وحكومات منظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ (OACPS). وكان في استقبال الرئيس الإثيوبي لدى وصوله مطار مالابو الدولي عدد من كبار المسؤولين، من بينهم مانويل أوسا نسو. وتُعقد القمة خلال الفترة من 27 إلى 29 مارس 2026، بمشاركة قادة وممثلين رفيعي المستوى من الدول الأعضاء، إلى جانب شركاء دوليين من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، ما يعكس تزايد الأهمية الجيوسياسية للمنظمة. وتأتي هذه الدورة تحت شعار: "منظمة متجددة ومتحولة في خدمة تعددية شاملة ومستدامة قائمة على الثقة"، تزامناً مع الذكرى الخمسين لتأسيسها بموجب اتفاقية جورج تاون عام 1975. وتسعى المنظمة، بقيادة أمينها العام موسى صالح بطراكي منذ مارس 2025، إلى إحداث تحول استراتيجي يعزز دورها العالمي، من خلال تحويل التحديات الهيكلية إلى فرص نفوذ وتأثير أكبر على الساحة الدولية. وتُعد منظمة OACPS واحدة من أكبر التكتلات العابرة للقارات في الجنوب العالمي، إذ تضم 79 دولة، وتركز على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، والدفاع عن قضايا التنمية والعدالة الدولية.
الاتحاد الأفريقي يعيّن كيكويتي ممثلاً سامياً لمنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر
Mar 26, 2026 959
    أديس أبابا، 26 مارس 2026 (إينا) عيّن الاتحاد الأفريقي الرئيس التنزاني السابق جاكايا كيكويتي ممثلاً سامياً له لمنطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، في خطوة تهدف إلى تعزيز جهود السلام والاستقرار الإقليميين. وفي بيان صدر يوم أمس الأربعاء، قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف إن كيكويتي سيقود جهود الاتحاد في معالجة "الديناميات السياسية والأمنية المعقدة" في جميع أنحاء المنطقة. ووفقاً للاتحاد الأفريقي، ستتركز ولاية كيكويتي على تعزيز الدبلوماسية الوقائية، وتيسير الحوار السياسي الشامل، وتعزيز بناء الثقة بين الأطراف الإقليمية المعنية. ومن المتوقع أيضاً أن يضطلع بدور محوري في تعزيز آليات التعاون من أجل إرساء سلام مستدام واستقرار طويل الأمد. وسيتضمن هذا المنصب تنسيقاً وثيقاً مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، ومجموعة شرق أفريقيا، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة. وأكد الاتحاد الأفريقي أن دور كيكويتي سيتناول التحديات الإقليمية المُلحة، مع مراعاة تداعياتها الأوسع على التجارة العالمية والأمن القاري. وأعرب رئيس المفوضية ، عن ثقته في قيادة كيكويتي، مسلطاً الضوء على خبرته الدبلوماسية الواسعة وسجله الحافل في حل النزاعات، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في مواجهة التحديات الراهنة في المنطقة. ويؤكد تعيين كيكويتي على تركيز الاتحاد الأفريقي المتجدد على منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وهي منطقة ذات أهمية جيوسياسية متزايدة ومخاوف أمنية مستمرة.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023