إجتماعية - ENA عربي
اجتماعية
انطلاق الاجتماع العالمي للفرق الطبية للطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية في أديس أبابا
Nov 3, 2026 441
أديس أبابا، 3 نوفمبر 2026 (إينا) تستضيف إثيوبيا الاجتماع العالمي السابع للفرق الطبية للطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية، وهي المرة الأولى التي يُعقد فيها هذا التجمع العالمي في الإقليم الأفريقي للمنظمة. وفي كلمته خلال حفل الافتتاح اليوم، صرح الدكتور ملكامو أبته، نائب المدير العام للمعهد الإثيوبي للصحة العامة، بأن إثيوبيا عملت على تعزيز فرقها الطبية للطوارئ بشكل تدريجي من خلال الاستثمار المستمر في القدرات الوطنية، والنظم المؤسسية، والموارد البشرية. وأشار إلى أن الفرق الطبية الإثيوبية ساهمت في دعم الاستجابة لتفشي الأمراض الكبرى، والحوادث، والانهيارات الأرضية، بما في ذلك جهود الاستجابة لتفشي فيروس "ماربورغ". وأوضح الدكتور ملكامو أن جهود إثيوبيا تركز على ترسيخ التقدم المحرز، وتعزيز الجاهزية التشغيلية، وضمان الاستدامة طويلة الأمد لفريقها الطبي الوطني للطوارئ. كما أعرب عن طموح إثيوبيا لتطوير قدراتها المؤسسية بشكل أكبر، والعمل نحو الحصول على اعتماد كـ "مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية". ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد يعقوب جنابي، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا، بالتقدم الذي أحرزته إثيوبيا، مشيراً إلى أن السنغال كانت أول دولة أفريقية تحصل على تصنيف المنظمة، تلتها إثيوبيا. وذكر أن الإقليم الأفريقي يواجه سنوياً أكثر من 100 حدث صحي عام جسيم، مما يؤكد أهمية تعزيز القدرات الوطنية للاستجابة للطوارئ. كما سلط الضوء على "إطار عمل الإقليم الأفريقي للفترة 2026-2030"، الذي يهدف إلى ضمان امتلاك كل دولة عضو فريقاً طبياً وطنياً للطوارئ يعمل بكفاءة بحلول عام 2030. وفي رسالة عبر الفيديو، أكد الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أن هذا الاجتماع يمثل فرصة هامة لتعزيز القدرات الوطنية وتسريع التقدم في مجالي التأهب والاستجابة للطوارئ. ويجمع هذا الاجتماع العالمي، الذي يُعقد في أديس أبابا في الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر، مسؤولين في قطاع الصحة وممثلين عن الفرق الطبية للطوارئ وشركاء دوليين؛ وذلك لتبادل الخبرات، وتعزيز التعاون، وتطوير القدرات العالمية للاستجابة الطبية في حالات الطوارئ.
إثيوبيا تستعد لاستضافة المؤتمر الخامس للصحة العامة في أفريقيا بمشاركة قادة وخبراء دوليين
Nov 2, 2026 407
أديس أبابا، 2 نوفمبر 2026 (إينا) صرحت وزيرة الصحة الإثيوبية، ميكديس دابا، بأن إثيوبيا دخلت المراحل النهائية من الاستعدادات لاستضافة النسخة الخامسة من المؤتمر المعني بالصحة العامة في أفريقيا (CPHIA 2026) في أديس أبابا، وذلك في الفترة من 23 إلى 27 نوفمبر. وسيجمع المؤتمر قادة قطاع الصحة في أفريقيا، وصنّاع السياسات، والباحثين، والشركاء الدوليين، بهدف تعزيز السيادة الصحية للقارة، والاعتماد على الذات، وتوطيد التعاون الإقليمي. وفي مؤتمر صحفي عُقد بحضور الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، أوضحت الوزيرة أن المؤتمر سيمثل منصة للدول الأفريقية لتعزيز أنظمتها الصحية من خلال بناء القدرات المحلية، والابتكار العلمي، والقيادة الأفريقية، والتعاون الإقليمي. وتحت شعار "تعزيز السيادة الصحية والأمن والاستقلالية القارية لأفريقيا"، يسعى المؤتمر إلى دفع عجلة التحول في القارة؛ من الاعتماد على الدعم الخارجي نحو امتلاك أكبر لأولوياتها الصحية، وبناء قدراتها الذاتية لمواجهة تحديات الصحة العامة. وأكدت ميكديس أن أفريقيا بحاجة إلى أنظمة صحية وطنية أكثر قوة، وتوسيع نطاق الإنتاج المحلي للأدوية والمستلزمات الطبية، وتحسين القدرة على الاستجابة للطوارئ، وتعزيز التعاون الإقليمي لرفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات الصحية. كما سلطت الضوء على "الصحة الرقمية" باعتبارها مجالاً محورياً للتحول، مشيرة إلى أن المؤتمر سيتيح لإثيوبيا فرصة استعراض ما حققته في إطار استراتيجيتها للصحة الرقمية لعام 2030، واستكشاف آفاق التعاون القاري في مجال الابتكار الصحي. وفي هذا السياق، أشارت الوزيرة إلى أن استضافة هذا الحدث القاري تمنح إثيوبيا فرصة لعرض التحولات التي شهدها قطاعها الصحي، وتبادل الخبرات مع الدول الأفريقية الأخرى، والمساهمة في الجهود الجماعية الرامية لمعالجة التحديات الصحية المشتركة. كما تطرقت إلى الفرص المتاحة لتعزيز البنية التحتية الصحية، وتوسيع الشراكات المؤسسية، واستكشاف المشاريع المشتركة ومجالات السياحة العلاجية. وستتناول النقاشات أيضاً سبلاً عملية للحد من الإحالات الطبية إلى الخارج من خلال تعزيز قدرات الخدمات الصحية الوطنية، إلى جانب وضع أطر قارية لتقييم الكفاءات المهنية وتنسيق اللوائح التنظيمية. ودعت الوزيرة المواطنين والعاملين في قطاع الضيافة إلى تقديم كرم الضيافة المعهود للضيوف الدوليين القادمين لحضور هذا التجمع.
إطلاق برنامج تعليمي متخصص في المدارس لترسيخ إرث انتصار عدوا ونقله إلى الأجيال القادمة
Oct 30, 2026 802
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أعلن النصب التذكاري لانتصار عدوا عن قرب إطلاق برنامج تعليمي متخصص في المدارس، يهدف إلى تمكين الأجيال الجديدة من فهم الأهمية التاريخية لانتصار عدوا، والوحدة التي جسّدها الشعب الإثيوبي خلال المعركة، وترسيخ السردية التاريخية المشتركة. ويُعد انتصار عدوا محطة تاريخية مفصلية، تمكن فيها الإثيوبيون، بفضل وحدتهم، من صد الغزو الذي استهدف استقلال بلادهم وكرامتها، مسجلين انتصاراً تاريخياً أكد أن الشعوب الأفريقية لن تخضع للعدوان الاستعماري الأوروبي. كما شكّل هذا الانتصار منارة للحرية بالنسبة للشعوب السوداء التي كانت ترزح تحت وطأة الاضطهاد آنذاك، وألهمها النضال والكفاح من أجل التحرر. وتتواصل حالياً جهود واسعة لنقل إرث هذا الانتصار التاريخي إلى الأجيال القادمة، استناداً إلى الدراسات والأبحاث المتعمقة. وفي هذا الصدد، أوضح مدير الدراسات والبحوث في النصب التذكاري لانتصار عدوا، ميكواننت طيلاهون، أن الجهود جارية لتحويل النصب التذكاري إلى منصة حيوية تجمع الإثيوبيين والأفارقة، وتتيح لهم الانخراط في حوارات بناءة وتبادل الرؤى. وأشار إلى أن الجيل الحالي مطالب بالإسهام بدوره في بناء إثيوبيا قوية، من خلال فهم التاريخ والتعلم من الآباء والأجداد، والحفاظ على الوحدة الوطنية والاعتزاز بالهوية. وأضاف أن المنتديات الحوارية الشهرية المفتوحة أمام الجمهور تمثل فضاءً تعليمياً للتعرف على التاريخ، وأساساً لترسيخ سردية تاريخية مشتركة تعزز وحدة الشعب الإثيوبي. وأكد أن هذه المنتديات تساعد الإثيوبيين على استخلاص الدروس من تجارب أسلافهم، بما يسهم في تعزيز سيادة البلاد ووحدتها. وأعلن أن منتدى عدوا سيُعقد في شهر فبراير المقبل، مشيراً إلى استكمال الاستعدادات لإطلاق برنامج التواصل المدرسي، انطلاقاً من محدودية عدد الأشخاص الذين يمكنهم زيارة النصب التذكاري والمشاركة في فعالياته حضورياً. وأوضح أن الأنشطة التمهيدية لإطلاق البرنامج، الذي يهدف إلى تثقيف الطلاب بشأن انتصار عدوا والثقافة الإثيوبية والوحدة الوطنية، قد اكتملت. وفي هذا الإطار، بدأت الجهود لتوقيع مذكرة تفاهم مع مكتب التعليم التابع لإدارة مدينة أديس أبابا، تمهيداً لتنفيذ البرنامج في المؤسسات التعليمية. ويشمل البرنامج المدارس بمختلف مراحلها، بدءاً من مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي وحتى المرحلة الثانوية، بهدف تعريف الأجيال بتاريخ انتصار عدوا والثقافة الإثيوبية والهوية والوحدة والسرديات الوطنية المشتركة. كما تتواصل المبادرات الرامية إلى تنظيم أنشطة حوارية مماثلة في مؤسسات التعليم العالي.
وكالة الأنباء الإثيوبية توقّع اتفاقية تعاون مع وكالتي «تاس» و«روسيا اليوم»
Oct 30, 2026 803
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) – وقّعت وكالة الأنباء الإثيوبية اتفاقية تعاون مع وكالة الأنباء الروسية «تاس» وشبكة «روسيا اليوم» (RT). وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية بأن الاتفاقية وُقّعت في العاصمة الروسية موسكو، على هامش منتدى الإعلام الروسي الإفريقي. ووقّع الاتفاقية، نيابة عن الجانبين، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، والمدير العام لوكالة «تاس»، أندريه كوندراشوف. وتضع الاتفاقية إطارًا للتعاون في مجال تبادل المعلومات، وبناء القدرات المهنية من خلال تدريب العاملين، وتسهيل الزيارات المتبادلة بين موظفي المؤسسات الإعلامية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في تعزيز التبادل المهني وتوطيد التعاون بين المؤسسات الإعلامية الثلاث.
خبير: إثيوبيا تبرز كمركز رائد لتصنيع المنتجات الصحية في أفريقيا
Oct 29, 2026 642
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) أصبحت إثيوبيا وجهةً رئيسيةً للاستثمار في قطاع تصنيع المنتجات الصحية في أفريقيا، وذلك بفضل إصلاحات سياساتية جريئة، وتحسين الوصول إلى النقد الأجنبي، وتوفير بيئة استثمارية منفتحة؛ وفقاً لما ذكره الدكتور إيان بارتون، المدير المؤسس لشركة "هيلز فور ديفيلوبمنت" . وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش "المعرض والمؤتمر الأفريقي لتصنيع المنتجات الصحية" (AHMTEC 2026) المنعقد في أديس أبابا، أشار الدكتور بارتون إلى أن الإصلاحات الأخيرة أحدثت تحولاً جذرياً في مناخ الأعمال في البلاد. وأكد أن هذه التغييرات تخلق فرصاً جديدة وهامة للمستثمرين في قطاع الأدوية ومجال تصنيع المنتجات الصحية بشكل عام. وأوضح بارتون، الذي عمل في قطاع الأدوية الإثيوبي لما يقرب من عقدين، أن السوق الإثيوبية كانت في السابق صعبة المنال بسبب قيود الاستيراد ونقص النقد الأجنبي، لكنه أشار إلى أن الوضع تغير بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الماضية. وعزا هذا التحول إلى الإصلاحات التي قادتها الحكومة في مجالات التنظيم، وإدارة النقد الأجنبي، والحوافز الاستثمارية، وقوانين ملكية الأعمال، مشيراً إلى أن هذه التغييرات ساهمت في جذب اهتمام متجدد من المستثمرين. وأضاف بارتون: "هذه السياسات هي المحرك لهذا التحول"، لافتاً إلى أن أثرها قد يمتد إلى ما هو أبعد من قطاع تصنيع المنتجات الصحية ليشمل قطاعات اقتصادية أخرى. وذكر أن الكثافة السكانية الكبيرة في إثيوبيا وإمكاناتها الاقتصادية تجعل منها سوقاً تزداد أهميتها بالنسبة للشركات التي تسعى لتوسيع حضورها في القارة الأفريقية. ورغم أن دولاً مثل نيجيريا وتنزانيا ورواندا ومصر والمغرب والجزائر توفر أيضاً فرصاً استثمارية كبيرة، يرى بارتون أن إثيوبيا يجب أن تكون ركيزة أساسية في الاستراتيجيات طويلة المدى للشركات العاملة في القارة. وفي إشارة إلى وصف الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، للتصنيع في أفريقيا بأنه "التحرر الثاني لأفريقيا"، أكد بارتون على أهمية تطوير القدرات الإنتاجية المحلية والاستفادة المثلى من الموارد البشرية والاقتصادية التي تزخر بها القارة. كما أشاد برواد الأعمال الأفارقة الذين نجحوا في تأسيس شركات وخلق قيمة اقتصادية رغم ظروف العمل الصعبة. ولضمان استدامة هذا التقدم، دعا بارتون الحكومات إلى تكثيف الاستثمار في الجامعات، والبحث والتطوير، ومراكز الابتكار، وغيرها من نظم الدعم اللازمة لرعاية المواهب المحلية وتنمية القدرات الصناعية. وقال: "كل ما علينا فعله هو منح مواهبنا المساحة والفرصة والقدرة اللازمة". يُذكر أن مؤتمر "AHMTEC 2026"، الذي عُقد في أديس أبابا في الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر تحت شعار "التصنيع من أجل التسويق التجاري"، جمع نخبة من المصنعين، وصنّاع السياسات، والمستثمرين، والجهات التنظيمية، وشركاء التنمية؛ وذلك لاستكشاف سبل تعزيز منظومة التصنيع في قطاع الرعاية الصحية بأفريقيا، وتوسيع قدرة القارة على إنتاج المنتجات الصحية الأساسية محلياً.
بوتين يقيم مأدبة عشاء تكريماً لرئيس الوزراء الإثيوبي والسيدة الأولى في الكرملين
Oct 29, 2026 731
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) أقام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مأدبة عشاء في قصر الكرملين الكبير بالعاصمة موسكو، تكريماً لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والسيدة الأولى زيناش تاياشيو، وذلك على هامش القمة الروسية الإفريقية الثالثة. وجمعت المأدبة عدداً من القادة والمسؤولين، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الروسية الإفريقية، وتبادل وجهات النظر بشأن الأولويات المشتركة، واستكشاف آفاق جديدة لتوسيع التعاون في مختلف المجالات.
إطلاق كتاب «مدمر» لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد باللغة الروسية، وتوسيع نطاق الحضور الفكري لإثيوبيا
Oct 28, 2026 581
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) – أُطلق في العاصمة الروسية موسكو كتاب مدمر (التآزر) لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بنسخته المترجمة إلى اللغة الروسية، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في انتشار الفلسفة الإثيوبية المستندة إلى المعرفة الأصيلة على المستوى الدولي. وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد، الذي حضر حفل إطلاق الكتاب، عن اعتزازه بهذا الإنجاز. ووصف رئيس الوزراء، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إطلاق النسخة الروسية بأنه دليل على تجاوز فلسفة مدمر (التآزر) الحدود الوطنية ووصولها إلى جمهور دولي أوسع. وأشار إلى أن الكتاب، الذي تُرجم بالفعل إلى اللغات الإنجليزية والصينية والعربية، وصل الآن إلى الناطقين باللغة الروسية، ما يوسع نطاق انتشاره العالمي ويفتح آفاقًا جديدة للتبادل الفكري والثقافي. وأوضح رئيس الوزراء أن الحضور الدولي المتنامي لفلسفة مدمر (التآزر) يعكس إسهام إثيوبيا في الحوار الفكري العالمي، من خلال أفكار مستمدة من تقاليدها الفكرية ومعارفها الأصيلة. كما سلط الضوء على أهمية الترجمة الروسية باعتبارها شكلًا من أشكال التبادل المتبادل للمعرفة، مشيرًا إلى أن روسيا كان لها تأثير طويل الأمد في العلماء الإثيوبيين والحياة الفكرية في إثيوبيا. وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن تقديره لقيادة شبكة «روسيا اليوم» (RT) والعاملين في المجال الإعلامي فيها، لالتزامهم بهذا المشروع، مؤكدًا أن هذه المبادرة ستسهم في بناء جسر ثقافي وفكري أقوى بين إثيوبيا وروسيا. ويأتي إطلاق الكتاب خلال زيارة رئيس الوزراء إلى موسكو للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة، التي تجمع قادة أفارقة وروسًا ووفودًا رفيعة المستوى، بهدف تعزيز الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والشراكات الاستراتيجية.
وزير الدولة للصحة: إثيوبيا تسعى لتصبح مركزاً قارياً لتصنيع الأدوية
Oct 28, 2026 262
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) صرح الدكتور مولوكين أرغاو، وزير الدولة للصحة في إثيوبيا، بأن بلاده تسعى جاهدة لتصبح مركزاً قارياً لتصنيع الأدوية. وأوضح أن ذلك سيتم من خلال الاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وتطوير سلاسل القيمة الإقليمية، وتعزيز التعاون التنظيمي، واعتماد آليات الشراء الموحد، بهدف توسيع نطاق المنتجات الصحية المصنوعة في أفريقيا. وفي كلمته خلال "المعرض والمؤتمر الأفريقي لتجارة وتصنيع الرعاية الصحية" (AHMTEC 2026) الذي عُقد في أديس أبابا يوم أمس، أكد وزير الدولة على أهمية الإنتاج المحلي للأدوية الأساسية واللقاحات والأجهزة الطبية في أفريقيا، مشيراً إلى دورها المحوري في تحقيق الأمن الصحي، ودعم التحول الاقتصادي، وتقليل الاعتماد على الواردات. ويهدف الحدث، الذي يقام تحت شعار "التصنيع من أجل التسويق التجاري"، إلى تعزيز الاستثمار ونقل التكنولوجيا والتعاون التنظيمي، وبناء روابط أقوى بين المنتجين والمشترين في القارة الأفريقية. وأكد وزير الدولة للمشاركين في المؤتمر أن قطاع تصنيع الرعاية الصحية يجب أن يحتل موقعاً مركزياً في خطط التنمية الوطنية والتعاون القاري. وأشار إلى أن تحقيق ذلك يتطلب تقدماً ملموساً في مجالات تيسير التجارة، والتعاون التنظيمي، وتسهيل متطلبات الوصول إلى الأسواق. كما اقترح أن تلعب "الوكالة الأفريقية للأدوية" وآليات الشراء الموحد دوراً في تقليل الازدواجية، وربط الطلب الأفريقي بإمدادات مضمونة الجودة. من جانبه، أكد الدكتور إيمانويل موجورو، رئيس اتحاد جمعيات مصنعي الأدوية الأفارقة، على ضرورة أن يعمل المصنعون الأفارقة على تعزيز أمن الإمدادات مع مواجهة التحديات اليومية. صرح الدكتور تاديسي تيفيري، رئيس الرابطة القطاعية للصناعات الدوائية والطبية في إثيوبيا، بأن إثيوبيا توفر للمصنّعين بنية تحتية متطورة، وأنظمة فعّالة، ودعمًا سياسيًا، والتزامًا جادًا. وقالت آن ماري هوسانغ آرتشر، القائمة بأعمال رئيس مجلس إدارة شركة فيزوري هيلث ديناميكس، إن آلية الشراء المجمعة الأفريقية، ووكالة الأدوية الأفريقية، ومبادرات التمويل، تُسهم في خلق أسواق أكثر استقرارًا وبيئة استثمارية أفضل للمصنّعين الأفارقة.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد مجدداً التزامها بالشراكة مع إثيوبيا
Oct 27, 2026 433
أديس أبابا، 27 أكتوبر 2026 (إينا) أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مجدداً التزامها بتعزيز شراكتها مع إثيوبيا، مشيدةً بالجهود الإنسانية التي تبذلها جمعية الصليب الأحمر الإثيوبية . وخلال محادثات أجراها مع الرئيس "تايي أتسكي سيلاسي"، أشاد "مامادو سو"، المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في أفريقيا، بالعمل الإنساني الذي تضطلع به جمعية الصليب الأحمر الإثيوبية في جميع أنحاء البلاد، مؤكداً على أهمية القانون الدولي الإنساني والقيادة القوية لضمان وصول المساعدات الضرورية إلى المحتاجين. كما ناقش الرئيس "تايي" و"مامادو سو" أهمية القانون الدولي الإنساني ومدى فاعليته. وفي معرض تسليطه الضوء على أهمية التعاون مع جمعية الصليب الأحمر الإثيوبي، وصف "سو" الجمعية بأنها شريك أساسي في تنفيذ برامج تركز على المياه والصحة والأمن الغذائي في مختلف أنحاء إثيوبيا. كما أشاد بشبكة المتطوعين الواسعة التي تمتلكها الجمعية، واصفاً المتطوعين بأنهم العمود الفقري للمنظمة وللحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ككل. وأضاف "سو": "نحن فخورون جداً بهذه الشراكة، لأنها تعتمد على عدد كبير من المتطوعين الذين يمثلون القلب النابض لحركتنا العالمية. ونحن نعتز كثيراً بعملهم، وبالدعم القوي الذي تقدمه إثيوبيا لجمعية الصليب الأحمر التابعة لها".
إثيوبيا تحيي الذكرى الـ119 ليوم قوات الدفاع تحت شعار: "جيش النصر"
Oct 25, 2026 809
أديس أبابا، 25 أكتوبر 2026 (إينا) تحيي إثيوبيا بالذكرى الـ119 ليوم قوات الدفاع تحت شعار "جيش النصر"، وذلك في المقر العام للقوات المسلحة، تكريماً لتاريخ وتضحيات قوات الدفاع الوطني الإثيوبية. حضر المراسم رئيس هيئة الأركان العامة، المشير برهانو جولا، ووزير الدفاع محمد إدريس، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين. كما شارك في الاحتفال قيادات وأفراد من الشرطة الفيدرالية، وملحقون عسكريون، ودبلوماسيون يمثلون دولاً مختلفة، وضيوف من مختلف شرائح المجتمع، مما يعكس الأهمية الوطنية لهذه المناسبة. ويُحتفل بيوم قوات الدفاع سنوياً إحياءً لذكرى تأسيس قوات الدفاع الإثيوبية الحديثة، التي يعود تاريخها إلى يوم 15 من شهر "تيكيمت" عام 1900 وفقاً للتقويم الإثيوبي وتعد هذه المناسبة تكريماً للعسكريين الذين ضحوا بحياتهم لحماية سيادة إثيوبيا وسلامة أراضيها، كما تُبرز إسهامات أجيال من الرجال والنساء الذين خدموا البلاد في صفوف القوات المسلحة. وتهدف هذه الذكرى السنوية إلى الحفاظ على تاريخ قوات الدفاع الوطني الإثيوبية وبطولاتها وتقاليدها المؤسسية، مع نقل إرثها القائم على الخدمة والتضحية إلى الأجيال القادمة. ومن خلال شعار "جيش النصر"، تسلط احتفالات هذا العام الضوء على الدور الراسخ لقوات الدفاع في حماية السيادة الوطنية، وتكريم إنجازات وتضحيات كل من خدموا البلاد.
رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس الغاني يزوران قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة
Oct 23, 2026 1229
أديس أبابا، 23 أكتوبر 2026 (إينا) — زار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والرئيس الغاني جون دراماني ماهاما اليوم قلعة فاسيل ومركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة، وذلك ضمن أنشطتهما المتعلقة بافتتاح المشروعات في مدينة غوندار بإقليم أمهرة. وجاءت الزيارتان عقب افتتاح رئيس الوزراء آبي أحمد مشروع سد ميغيش، الذي يُتوقع أن يسهم في توسيع نطاق الزراعة القائمة على الري، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين الحصول على مياه الشرب في غوندار والمناطق المحيطة بها. ورافق الزعيمين السيدة الأولى زيناش تاياشيو ومسؤولون كبار آخرون، حيث زارا القلعة التاريخية ومركز الخدمات، الذي يعكس جهود إثيوبيا الرامية إلى تحسين تقديم الخدمات العامة. وتُعد قلعة فاسيل جزءاً من مجمع فاسيل غيبي، وتعكس الدور التاريخي لمدينة غوندار بوصفها عاصمة إمبراطورية إثيوبيا. وأدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) المجمع على قائمة التراث العالمي عام 1979، تقديراً لأهميته التاريخية والمعمارية. كما زار الزعيمان مركز غوندار ميسوب للخدمات المتكاملة. ويجمع المركز خدمات مؤسسات حكومية متعددة ضمن منصة واحدة، بهدف تحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية وتبسيط إجراءات تقديمها.
المجلس المشترك بين الأديان في إثيوبيا يؤكد التزامه بالوحدة الوطنية والسلام
Oct 22, 2026 1292
أديس أبابا، 22 أكتوبر 2026 (إينا) أكد المجلس المشترك بين الأديان في إثيوبيا والمؤسسات الدينية الأعضاء فيه التزامهم بتعزيز السلام، والحرية الدينية، والانسجام الاجتماعي، والوحدة الوطنية في جميع أنحاء البلاد. وقد عبّر ممثلون عن أربع من المؤسسات الدينية الخمس الأعضاء في المجلس عن هذا الالتزام خلال مؤتمر صحفي مشترك، حيث استعرضوا تعاليمهم الدينية ومواقف مؤسساتهم تجاه محاور رئيسية تهدف إلى ترسيخ التعايش السلمي والتنمية الاجتماعية. وأشار ميستير فيريسيبات دوبالي، نائب رئيس مجلس العلماء في الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية التوحيدية، إلى أن احترام البشر يعد احتراماً لله الذي خلقهم، مؤكداً أن التعاليم الدينية تحث الناس على احترام بعضهم البعض. كما شدد على أهمية توظيف الوسائط الرقمية لأغراض بناءة، ودعا إلى زيادة مشاركة النساء والشباب في جهود بناء السلام. وأكد أيضاً على ضرورة تعزيز آليات تسوية النزاعات التقليدية لترسيخ سلام مستدام. من جانبه، وصف الشيخ محمد زين زهر الدين، سكرتير مجلس العلماء التابع للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، الوسائط الرقمية بأنها نتاج للعصر الحديث، وينبغي تسخيرها لأغراض إيجابية. وأشار إلى ضرورة اتخاذ تدابير تنظيمية مناسبة للحد من انتشار خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً في الوقت ذاته على أهمية تعزيز مشاركة النساء والشباب في بناء السلام، وتفعيل آليات المصالحة التقليدية. كما أكد أشبير كيتيما، مدير العلاقات الخارجية في المجلس الإثيوبي للكنائس الإنجيلية، على ضرورة استخدام التكنولوجيا الرقمية لتعزيز السلام والترابط والوحدة الوطنية. وشدد على أهمية توعية جيل الشباب بالاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، وتهيئة بيئة ملائمة تتيح للنساء والشباب المشاركة بفاعلية في جهود بناء السلام. وأكد على الدور المحوري للقادة الدينيين في تشجيع مشاركة النساء والشباب في عمليات بناء السلام. وقد سلطت تصريحات الممثلين الضوء على دور المؤسسات الدينية في ترسيخ الاحترام المتبادل، ومواجهة الخطابات التي تثير الانقسام، ودعم الأساليب التقليدية للمصالحة؛ وذلك كجزء من جهود أوسع تهدف إلى ترسيخ السلام والوحدة في إثيوبيا.
مؤسسات الرقابة العليا تبحث تعزيز التعاون والمساءلة في إفريقيا
Oct 21, 2026 680
أديس أبابا، 21 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) — انطلقت في أديس أبابا ورشة عمل تهدف إلى تعزيز التعاون وتحسين فعالية واستدامة أعمال التدقيق في القطاع العام على مستوى القارة الإفريقية. وقالت المدققة العامة لإثيوبيا، مسرت دامتي، خلال افتتاح ورشة العمل التي تستمر ثلاثة أيام، إن تعزيز مؤسسات الرقابة العليا في إفريقيا أمر أساسي لترسيخ الحوكمة الخاضعة للمساءلة، والإدارة السليمة للمالية العامة، وتحقيق التنمية المستدامة في القارة. وأكدت أن تحسين جودة التدقيق، وتعزيز القدرات المؤسسية، وتطوير التعاون، تمثل عناصر أساسية لتمكين مؤسسات التدقيق من أداء مهامها بفعالية. وقالت المدققة العامة: «إن روح دعم النظراء والتعاون تكمن في صميم المبادرة الإقليمية الإفريقية لتعزيز الفعالية (ARISE)»، مشددةً على أهمية التعاون بين المؤسسات المشاركة، ومنسقي البرنامج، ومؤسسات الرقابة العليا النظيرة، وشركاء التنمية، لتحقيق نتائج مستدامة. وأوضحت أن الورشة تتيح فرصة لتوضيح الأدوار والمسؤوليات، وتعزيز مهارات إدارة المشاريع والتيسير، وتبادل الخبرات المستفادة من المراحل الأولى لتنفيذ البرنامج. وربطت مسرت مبادئ التعاون والمسؤولية الجماعية التي تقوم عليها المبادرة بفلسفة «التآزر» الإثيوبية، التي تؤكد أهمية التكامل وتضافر المساهمات والعمل لتحقيق أهداف مشتركة. كما سلطت الضوء على أهمية التعاون في تعزيز المؤسسات ودفع عجلة التنمية المستدامة، بما يعكس تركيز البرنامج على الشراكات والجهود الجماعية لتحسين المساءلة في القطاع العام على مستوى إفريقيا. من جانبه، شدد ممثل مبادرة الإنتوساي للتنمية، محمد دابو، على أن تحقيق تحسينات مستدامة في مؤسسات الرقابة العليا يتطلب أكثر من مجرد التدريب الفني، مؤكدًا ضرورة وجود أنظمة مؤسسية قوية، وقيادة فعالة، وكوادر مؤهلة، وقدرة على إدارة التغيير. وقال دابو: «لكل شريك دور متميز، لكننا نتشارك هدفًا واحدًا يتمثل في بناء مؤسسات رقابة عليا أقوى وأكثر فعالية واستدامة»، مشيرًا إلى الأدوار المتكاملة التي تضطلع بها مؤسسات الرقابة العليا المستفيدة، والمؤسسات النظيرة، والمنظمات الإقليمية، وشركاء التنمية. وشجع دابو المشاركين على تبادل الخبرات بصراحة، وتحديد التحديات في مراحل مبكرة، والتكيف عند الضرورة، ووضع حلول عملية لمؤسساتهم. وأكد أن نجاح الورشة ينبغي أن يُقاس بالدروس التي سيطبقها المشاركون والتحسينات التي سيحققونها بعد عودتهم إلى مواقع عملهم. ويُنفذ برنامج المبادرة الإقليمية الإفريقية لتعزيز الفعالية (ARISE) من قبل مبادرة الإنتوساي للتنمية، بدعم من الوكالة النرويجية للتعاون الإنمائي (Norad)، خلال الفترة من 2025 إلى 2028. ويقدم البرنامج دعمًا ثنائيًا طويل الأجل تقوده مؤسسات الرقابة العليا نفسها، ويستهدف المؤسسات العاملة في بيئات صعبة في مختلف أنحاء إفريقيا، مع التركيز على تحسين جودة التدقيق، والحوكمة المؤسسية، والتخطيط الاستراتيجي، وإشراك أصحاب المصلحة.
رئيس الوزراء أبي أحمد يُحيّي أبطال كينيا ويؤكد عمق الروابط التاريخية بين البلدين
Oct 20, 2026 1322
أديس أبابا، 20 أكتوبر 2026 (إينا) أشاد رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، بأبطال الحرية والرموز الوطنية في كينيا، مؤكداً الإرث التاريخي المشترك الذي يجمع البلدين، والقائم على قيم الشجاعة والوحدة والتضحية، وذلك خلال مشاركته في احتفالات «يوم الأبطال» بمدينة إلدوريت الكينية. وقال أبي أحمد، في تدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه ألقى كلمة أشاد فيها بالمناضلين الذين ناضلوا من أجل الحرية، وبالأبطال الذين قدموا تضحيات جسيمة دفاعاً عن وطنهم، معرباً عن تقديره لشجاعتهم وإرثهم الوطني. وأشار رئيس الوزراء الإثيوبي إلى أوجه التشابه بين نضال الشعب الكيني وتاريخ إثيوبيا، مستحضراً معركة عدوة التي توحد فيها الإثيوبيون من مختلف أنحاء البلاد للدفاع عن استقلال وطنهم، في محطة تاريخية جسّدت معاني التضامن والتضحية. وأكد أن هذه التجارب التاريخية تؤكد أن الحرية لم تكن يوماً منحة، بل ثمرة للنضال والشجاعة ووحدة الشعوب في مواجهة التحديات. وشدد أبي أحمد على أهمية ترجمة هذا الإرث المشترك إلى شراكة استراتيجية تعزز مستقبل البلدين، داعياً إثيوبيا وكينيا إلى توسيع تعاونهما في مجالات الطاقة النظيفة، والربط الكهربائي، والبنية التحتية، والاتصالات، والتجارة، بما يسهم في خلق مزيد من الفرص وتحقيق الازدهار المشترك للشعبين. وفي هذا السياق، استند رئيس الوزراء إلى مفهوم «ميديمير ، الذي يركز على الوحدة والتكامل وتضافر الجهود، باعتباره نهجاً يمكن البناء عليه لتعميق العلاقات الثنائية ودفع مسار التعاون الإقليمي. وتتعاون إثيوبيا وكينيا في عدد من المجالات الحيوية، من بينها الأمن الإقليمي، والبنية التحتية العابرة للحدود، والتجارة، والاتصالات، والربط الكهربائي، في إطار جهود تعزيز التكامل الاقتصادي ودعم التنمية والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
انتخاب إثيوبيا لرئاسة الدورة الـ78 للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
Oct 16, 2026 1283
أديس أبابا، 16 أكتوبر 2026 (إينا) — انتُخبت إثيوبيا لرئاسة الدورة الـ78 للجنة التنفيذية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تقديرًا لدورها الطويل في حماية اللاجئين والتعاون الدولي، في وقت تستضيف فيه البلاد أكثر من 1.2 مليون لاجئ وطالب لجوء. وفي كلمة ألقاها أمام الدول الأعضاء عقب انتخاب إثيوبيا، أعرب الممثل الدائم لإثيوبيا لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف والمنظمات الدولية الأخرى في سويسرا، السفير سغاب كيببيو داكا، عن امتنانه للمجموعة الأفريقية على ثقتها، وللدول الأخرى التي دعمت ترشيح إثيوبيا. وسلط السفير سغاب الضوء على تقاليد إثيوبيا التاريخية في توفير الملاذ للأشخاص الفارين من الاضطهاد، مستذكرًا كيف وفرت مملكة أكسوم القديمة الحماية للمسلمين الأوائل الذين فروا من الاضطهاد في مكة خلال القرن السابع الميلادي. وأوضح أن رفض ملك أكسوم تسليم اللاجئين إلى مضطهديهم لا يزال يمثل مثالًا تاريخيًا بارزًا على مبدأ عدم الإعادة القسرية، الذي يشكل أحد الركائز الأساسية لاتفاقية اللاجئين لعام 1951. وقال: «قبل وقت طويل من تدوين هذا المبدأ في القانون الدولي، قدم التاريخ الإثيوبي مثالًا راسخًا على أهمية حماية الفارين من الاضطهاد وصون كرامة الأشخاص الباحثين عن الملاذ»، مشددًا على أن حماية اللاجئين تتجاوز الحدود والثقافات والأجيال. وأكد السفير أن حماية اللاجئين مسؤولية دولية مشتركة، داعيًا إلى تعزيز العمل الجماعي، وتقاسم المسؤوليات بصورة منصفة، وتقديم دعم مستدام للاجئين والمجتمعات المضيفة، في ظل تزايد النزوح وتصاعد الضغوط على الموارد الإنسانية. كما أشار إلى مشاركة إثيوبيا في المنتدى العالمي للاجئين وإطلاق خارطة طريق «مكاتيت»، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز إدماج اللاجئين واعتمادهم على الذات وإتاحة وصولهم إلى الأنظمة الوطنية، بالتوازي مع دعم التنمية في المجتمعات المضيفة. وشدد على أن هذه المبادرات التي تقودها الدولة تتطلب تمويلًا دوليًا يمكن التنبؤ به وشراكات فاعلة لتحقيق نتائج مستدامة. واستنادًا إلى تجربة إثيوبيا في عضوية مكتب اللجنة التنفيذية خلال العامين الماضيين، عرض السفير سغاب رؤية بلاده بشأن لجنة فعالة وشاملة وبنّاءة، تعزز المناقشات المركزة وتتيح لجميع الأعضاء فرصًا حقيقية للمساهمة. وتعهد بتعزيز التواصل المفتوح بين الدول الأعضاء والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وقيادتها، وتشجيع الحوار والتوافق لتقريب وجهات النظر المختلفة ودفع الأهداف المشتركة، وفقًا للنظام الداخلي للجنة. وفي ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية والقيود الكبيرة على التمويل، شدد على ضرورة أن تسهم الإصلاحات المؤسسية وتحسين الكفاءة في تعزيز قدرة المفوضية على حماية اللاجئين وتقديم المساعدات في الأماكن التي تشتد فيها الحاجة إليها، لا أن تقوض تلك القدرة. وقال: «يجب أن تسهم الإصلاحات والكفاءة والاستخدام المسؤول للموارد في تعزيز قدرة المفوضية على تقديم الحماية والمساعدة حيثما تكون الحاجة إليهما أشد، لا في إضعافها». كما أعرب السفير سغاب عن تقديره للسفير الياباني أوئيكي، الرئيس المنتهية ولايته للجنة، ولأعضاء المكتب السابق على جهودهم خلال العام الماضي. وتعهد بتعاون وثيق بين إثيوبيا واللجنة التنفيذية المنتخبة حديثًا والمفوض السامي وإدارة المفوضية وأمانتها، من أجل تعزيز الأولويات المشتركة وتقوية نظام الحماية الدولية للاجئين. ويأتي انتخاب إثيوبيا في وقت تواصل فيه البلاد استضافة أكثر من 1.2 مليون لاجئ وطالب لجوء، الأمر الذي يبرز حجم مسؤولياتها ودورها في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز حماية اللاجئين ودعم المجتمعات المضيفة.
وزيرة الدولة تؤكد ضرورة تمكين المرأة في القطاع الزراعي
Oct 15, 2026 790
أديس أبابا، 15 أكتوبر 2026 (إينا) — أكدت وزيرة الدولة بوزارة الزراعة، صوفيا كاسا، أن تمكين المرأة في القطاع الزراعي أمر بالغ الأهمية لتحقيق التغيير والتحول المنشودين في هذا القطاع. وجرى اليوم في أديس أبابا الاحتفال باليوم الدولي للمزارعات والراعيات، تحت شعار: «تمكين المزارعات، وتعزيز الأمن الغذائي، وبناء إثيوبيا مزدهرة». وفي كلمتها الافتتاحية، شددت وزيرة الدولة على ضرورة تكثيف الجهود لضمان استفادة المزارعات والراعيات بشكل مباشر من الإمكانات التنموية للبلاد في القطاع الزراعي. وأشارت إلى أن تمكين المزارعات يسهم بشكل كبير في تحقيق الأمن الغذائي وبناء إثيوبيا مزدهرة. وأكدت صوفيا ضرورة تمكين المزارعات من خلال تعزيز فرص الحصول على التمويل، والاستفادة من التكنولوجيا، وضمان ملكية الأراضي، إلى جانب تدابير أخرى. وأضافت أن الجهود ستُكثف لضمان استفادة المرأة على قدم المساواة من التقنيات الرقمية الزراعية، والحصول على أصناف البذور المقاومة للتغيرات المناخية، والأدوات التي تسهم في تقليل الجهد المبذول في العمل الزراعي. وفيما شددت على ضرورة توفير تمويل كافٍ يتناسب مع طبيعة القطاع الزراعي، أعربت وزيرة الدولة عن التزام الحكومة القوي بتوسيع فرص الحصول على التمويل في المناطق الريفية، ولا سيما للمزارعات والراعيات. وأوضحت صوفيا أن النساء في مختلف أنحاء البلاد يشاركن في الأنشطة الزراعية، بدءًا من الزراعة على نطاق الحيازات الصغيرة وصولًا إلى الاستثمارات واسعة النطاق، مضيفة أنهن يحققن إنتاجية لافتة بفضل جهودهن الدؤوبة في إعداد الأراضي وزراعتها. كما أشارت إلى أن النساء يمتلكن القدرة على تحقيق الإنتاجية والمنافسة وتولي أدوار قيادية قوية، رغم التحديات العديدة التي يواجهنها، مؤكدة ضرورة مواصلة دعم وتمكين المزارعات والراعيات النموذجيات. وقالت وزيرة الدولة إن النساء يسهمن إسهامًا كبيرًا في توفير الغذاء لملايين الأشخاص حول العالم، مشيرة إلى أن مزيدًا من الاهتمام سيُولى لتعزيز مشاركة المرأة في القطاع الزراعي وضمان استفادتها منه. وعلى هامش الفعالية، جرى توزيع 33 مضخة مياه و150 مرشة ظهرية على المزارعات النموذجيات، في إطار تشجيع النساء العاملات في القطاع الزراعي.
وصول مساعدات طارئة إلى المجتمعات المتأثرة بالتغيرات المناخية في إقليم عفار
Oct 14, 2026 825
أديس أبابا، 14 أكتوبر 2026 (إينا) تصل مساعدات إنسانية طارئة إلى المجتمعات المتضررة من الجفاف في إقليم عفار بإثيوبيا، حيث تستهدف الأسر الأكثر احتياجاً والأشخاص الذين يواجهون تحديات ناجمة عن التغيرات المناخية. ويجري حالياً تسليم الدفعة الأولى من مواد الإغاثة -التي أُرسلت من مستودع الحبوب المركزي في مدينة أداما- إلى الأفراد والأسر ذات الأولوية في جميع أنحاء الإقليم. وفي منطقة "جيريفو كيبيلي" التابعة لمقاطعة "بيدو"، بدأ السكان في تلقي المساعدات؛ وهي خطوة وصفها المستفيدون بأنها جاءت في وقت حرج، إذ يواصل الجفاف الضغط على سبل عيشهم وقدرتهم على الحصول على الغذاء. وقالت مريم عبدالله، إحدى المستفيدات، إن المساعدة ستساعدها في إعالة أطفالها وأفراد أسرتها الآخرين الذين كانوا يواجهون نقصاً في الغذاء. كما أعربت عن تقديرها لاستجابة الحكومة للوضع الذي يؤثر على المجتمعات في الإقليم. ومن جانبها، قالت آسيا محمد -وهي مستفيدة أخرى- إن هذا التدخل سيساعد في تخفيف المعاناة التي تواجهها أسرتها وبقية السكان، مشيرة إلى أهمية هذا الدعم نظراً لظروفهم الصعبة. وفي السياق ذاته، صرح محمد عبد الله، رئيس فريق مراقبة الجودة والمخزون في لجنة إدارة مخاطر الكوارث بإقليم عفار، بأن عملية التوزيع تستهدف الفئات الأكثر ضعفاً في المناطق المتضررة. وأوضح أن الإقليم كان قد حشد موارده الذاتية سابقاً لدعم المجتمعات المتضررة من الجفاف، وهو الآن يعزز تلك الجهود بمواد إغاثة إضافية أرسلتها اللجنة الفيدرالية لإدارة مخاطر الكوارث. وقال يوسف محمد، رئيس مكتب الزراعة والموارد الطبيعية في مقاطعة "بيدو"، إن الجفاف المرتبط بالتغير المناخي تسبب في معاناة كبيرة للسكان المحليين، واصفاً التدخل الإنساني بأنه ضروري وجاء في وقته المناسب. وتهدف عمليات التوزيع الجارية إلى توفير إغاثة فورية للأسر المتضررة، في الوقت الذي تحشد فيه السلطات المساعدات للمجتمعات التي تواجه تداعيات الجفاف. وتأتي هذه الإمدادات الإنسانية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات الإقليمية والفيدرالية لدعم المجتمعات المتضررة من الجفاف ومعالجة نقص الغذاء في المناطق الأكثر احتياجاً، وذلك وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء الإثيوبية.
إثيوبيا ترسل الدفعة الثانية من المساعدات الإنسانية للمتضررين من التقلبات المناخية في عفر
Oct 14, 2026 630
أديس أبابا، 14 أكتوبر 2026 (إينا) – أعلنت اللجنة الإثيوبية لإدارة مخاطر الكوارث إطلاق الدفعة الثانية من المساعدات الإنسانية لدعم المجتمعات المتضررة من الصدمات المرتبطة بالمناخ في إقليم عفر. وانطلقت شاحنات محملة بإمدادات الإغاثة الطارئة، اليوم، من مستودعات الحبوب المركزية في مدينة أداما، متجهة إلى المناطق المتضررة في الإقليم. وتأتي هذه المساعدات لدعم الأسر الأكثر احتياجًا، التي تواجه ضغوطًا شديدة ناجمة عن نقص الرطوبة والجفاف، إلى جانب مخاطر الفيضانات الموسمية. وأوضحت اللجنة أن المساعدات تستهدف المجتمعات الأكثر تضررًا، في وقت تواصل فيه حكومة الإقليم حشد الموارد المحلية لمواجهة الأزمة وتلبية احتياجات السكان المتأثرين. وأكدت اللجنة استمرار جهودها لدعم المتضررين وتعزيز قدرة البلاد على الاستجابة للكوارث الطبيعية وتلك الناجمة عن الأنشطة البشرية. كما أكدت اتخاذ التدابير اللازمة لضمان وصول الإمدادات الإغاثية إلى المستفيدين المستهدفين بكفاءة وفاعلية. وتأتي الدفعة الجديدة بعد أيام من نقل الدفعة الأولى من المساعدات الإنسانية إلى عدد من المناطق في إقليم عفر، وفقًا للجنة الإثيوبية لإدارة مخاطر الكوارث.
إثيوبيا وصندوق "بيغينينغز" يطلقان استثماراً بقيمة 90 مليون دولار لإنهاء وفيات الأمهات والأطفال
Oct 14, 2026 396
أديس أبابا، 14 أكتوبر 2026 (إينا) أطلقت وزارة الصحة وصندوق "بيغينينغز" استثماراً مدته خمس سنوات بقيمة 90 مليون دولار أمريكي، وذلك بهدف تسريع جهود إثيوبيا الرامية إلى منع وفيات الأمهات والأطفال وتعزيز الخدمات الصحية. وصرحت وزيرة الصحة، الدكتورة ميكديس دابا، خلال حفل الإطلاق بأن الشراكة مع تحالف يضم مؤسسات خيرية عالمية ومستثمرين وشركاء مؤسسيين تمثل علامة فارقة نحو تحقيق هذا الهدف. وأضافت الدكتورة ميكديس أن هذا الاستثمار سيساعد في ضمان وجود "أكثر المهنيين كفاءة" في طليعة مقدمي الرعاية، مما يتيح للأمهات الثقة في مرافق الصحة العامة والاستفادة من خدماتها. وأشارت إلى أن إثيوبيا حققت تقدماً ملحوظاً على مدى عقدين من الزمن، حيث انخفضت معدلات وفيات الأمهات بشكل كبير وزاد عدد النساء اللواتي يسعين للحصول على رعاية ما قبل الولادة. ومن جانبها، قالت أليس كانغيثي، الرئيسة التنفيذية لصندوق بيغينينغز، إن دور المنظمة يتمثل في دعم الأولويات الحكومية بدلاً من السعي وراء أجندات منفصلة. وأعربت كانغيثي عن ثقتها في قدرة إثيوبيا على تجاوز الأهداف المحددة ضمن أهداف التنمية المستدامة فيما يتعلق بخفض معدلات الوفيات. كما أشاد سعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى إثيوبيا، عبد الله حسن الشامسي، بقيادة إثيوبيا والتزامها بتحسين الرعاية الصحية، قائلاً: "يعكس هذا الإنجاز ريادة إثيوبيا وتفانيها في تحسين الرعاية الصحية لشعبها". وأضاف أن صندوق مؤسسة بيغينينغز، التي أُطلقت في أبوظبي، تهدف إلى تحسين الرعاية الصحية لـ 34 مليون أم ومولود جديد في أنحاء أفريقيا، والمساعدة في الحيلولة دون وقوع أكثر من 300 الف حالة وفاة يمكن تجنبها بحلول عام 2031. ويُعد هذا الاستثمار الجديد مؤشراً على زخم متجدد للوصول إلى الأمهات والمواليد الجدد في المجتمعات النائية وتلك التي تعاني من أعباء صحية كبيرة، حيث لا تزال معدلات الوفيات التي يمكن تجنبها هي الأعلى.
نائب رئيس الوزراء السابق يحث الدول الأفريقية على تعزيز التمويل المحلي لمكافحة سوء التغذية
Oct 14, 2026 246
أديس أبابا، 14 أكتوبر 2026 (إينا ) دعا ديميكي ميكونين، نائب رئيس الوزراء السابق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة "يادام" (YADAM)، الدول الأفريقية إلى تعزيز حشد الموارد المحلية، وتحسين إدارة المالية العامة، وتبني آليات تمويل مبتكرة لمكافحة سوء التغذية. وفي كلمته خلال الحوار رفيع المستوى حول تمويل التغذية في أديس أبابا، سلط ديميكي الضوء على التجربة الإثيوبية، مشيراً إلى هدف "إعلان سيكوتا" المتمثل في حشد 638 مليون دولار أمريكي لإصلاحات التغذية بحلول عام 2030، وكذلك الجهود المبذولة لتعزيز تتبع ميزانيات التغذية. وحث الحكومات الأفريقية على تجاوز ترتيبات التمويل المجزأة وقصيرة الأجل، وتبني آليات تمويل مستدامة تضمن الاستخدام الفعال للموارد المتاحة. كما أشاد بالترتيبات المؤسسية في إثيوبيا، مثمناً دور وزارة المالية في تخصيص وتأمين التمويل اللازم لـ "إعلان سيكوتا" والمبادرات الوطنية الأوسع نطاقاً المتعلقة بالتغذية. وأكد ديميكي مجدداً التزام إثيوبيا بالقضاء على التقزم بين الأطفال دون سن الثانية، وشدد على ضرورة تسريع تنفيذ السياسات الوطنية للغذاء والتغذية. وأشار إلى أن تمويل التغذية المستدام يتطلب مساهمات منسقة من الحكومات وشركاء التنمية والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية. كما دعا ديميكي الحكومات إلى دمج أولويات التغذية في الميزانيات الوطنية وأطر الإنفاق متعددة السنوات، مدعومة بتحليلات اقتصادية قائمة على الأدلة توضح تكاليف الجوع وفوائد الاستثمار في التغذية. وقال إن إبراز العوائد الاقتصادية والاجتماعية لاستثمارات التغذية سيساعد صناع السياسات على سد فجوات التمويل، وتخصيص الموارد بفعالية أكبر، وإعطاء الأولوية للبرامج التي تعزز رأس المال البشري. ويجمع "الحوار رفيع المستوى حول تمويل التغذية" -الذي يُعقد في أديس أبابا في الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر- بين نقاط الاتصال المعنية بمبادرة "توسيع نطاق التغذية" وممثلين عن وزارات المالية في كل من إثيوبيا وبوتسوانا وإسواتيني وليبيريا وكينيا وسيراليون. ويهدف المنتدى إلى تعزيز التنسيق بين وزارات المالية والهيئات الوطنية المعنية بتنسيق برامج التغذية، واعتماد أدوات لإعداد دراسات استثمارية في مجال التغذية، وإنشاء آليات تمويل مستدامة. واستناداً إلى تجربة إثيوبيا، يعمل المشاركون على وضع خرائط طريق لحشد الموارد المحلية والدولية لدعم برامج التغذية في جميع أنحاء المنطقة.