إجتماعية - ENA عربي
اجتماعية
رئيس الوزراء آبي أحمد يقدم هدايا العيد لموظفي مكتبه ومستلزمات تعليمية للأطفال
Sep 9, 2026 153
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — قدّم رئيس الوزراء آبي أحمد هدايا بمناسبة قرب حلول رأس السنة الإثيوبية لعام 2019، لموظفي مكتب رئيس الوزراء. كما قدّم رئيس الوزراء مستلزمات تعليمية للأطفال الذين يتلقون الدعم من مكتب رئيس الوزراء، وفقًا لما نشره المكتب عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي. وتأتي هذه المبادرة في وقت تستعد فيه إثيوبيا لاستقبال رأس السنة الجديدة، التي توافق 11 سبتمبر الجاري، إيذانًا ببدء عام 2019 وفق التقويم الإثيوبي. وتعكس هذه المبادرة روح المشاركة والتكافل بمناسبة العيد، من خلال إدخال أجواء الاحتفال والفرح على موظفي مكتب رئيس الوزراء والأطفال الذين يحظون بدعم المكتب.
جامعة الخدمة العامة الإثيوبية تتجه لضمان جودة التعليم ومواكبة المعايير العالمية
Sep 9, 2026 124
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — أعلنت جامعة الخدمة العامة الإثيوبية، التي تشهد إصلاحات مؤسسية، عزمها ضمان تقديم تعليم عالي الجودة والارتقاء بمعاييرها الأكاديمية بما يتوافق مع المعايير العالمية. وقال رئيس الجامعة، نيغوس تاديسي، في تصريح لوسائل الإعلام اليوم، إن الجامعة تنفذ إصلاحات مؤسسية تهدف إلى تعزيز جودة التعليم ومواكبة المعايير الدولية، مشيرًا إلى أنها ستبدأ، لأول مرة في تاريخها، قبول طلاب مرحلة البكالوريوس خلال العام الدراسي المقبل. وأوضح أن الجامعة، التي كانت تُعرف سابقًا باسم جامعة الخدمة المدنية الإثيوبية، تأسست قبل نحو ثلاثين عامًا، ومرت بمراحل متعددة في مسيرتها؛ إذ ركزت في مرحلتها الأولى على تأهيل القيادات الحكومية، قبل أن تنتقل في المرحلة الثانية إلى تدريب وتأهيل موظفي الخدمة المدنية في مختلف أنحاء البلاد. وأضاف أن الجامعة تدخل حاليًا مرحلتها الثالثة، بعد استكمال استعداداتها لاستقبال طلاب البكالوريوس، إلى جانب مواصلة مهامها في تدريب وتأهيل موظفي الخدمة المدنية. وكشف نيغوس أن الجامعة قررت اعتماد منهج تعليمي يقوم على تخصيص 60 بالمائة للتدريب العملي و40 بالمائة للدراسة النظرية في 18 برنامجًا أكاديميًا. كما ستوجه الجامعة أبحاثها نحو قطاع الخدمة العامة، من خلال تحديد التحديات التي تواجه المؤسسات الحكومية، والبحث عن حلول عملية لها عبر إجراء بحوث موجهة نحو معالجة المشكلات. وقال رئيس الجامعة: «ينصب تركيزنا على تحسين أداء المؤسسات الحكومية وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات العامة، ولذلك جعلنا أبحاثنا مرتبطة بأنشطة الحكومة واحتياجات المجتمع». وأكد نيغوس أن الجامعة تعمل كذلك على الارتقاء بمستوى كادرها الأكاديمي وفق المعايير العالمية، إلى جانب توفير الأدوات والتجهيزات والبنية التحتية التكنولوجية اللازمة، بما يعزز قدرتها على تقديم تعليم عالي الجودة يواكب المعايير الدولية.
رئيس الوزراء أبي أحمد يعرب عن تعازيه في وفاة زوج رئيسة تنزانيا
Sep 8, 2026 411
أديس أبابا، 8 سبتمبر/ 2026 (إينا) أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عن تعازيه في وفاة زوج رئيسة تنزانيا، حفيظ أمير حسن، الذي توفي يوم الاثنين أثناء تلقيه العلاج الطبي في زنجبار. وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أعرب رئيس الوزراء أبي أحمد عن تعاطفه مع الرئيسة سامية صلوحي حسن والشعب التنزاني. وقال: "بالنيابة عن حكومة وشعب إثيوبيا، نتقدم بأحر تعازينا إلى فخامتِها وأسرتها وشعب تنزانيا. وتظل أفكارنا ومواساتنا مع أسرتها وشعب تنزانيا في هذا الظرف العصيب". وكان حسن قد تولى منصب الرجل الأول لتنزانيا في عام 2021، وكان يتلقى العلاج من مرض في القلب.
رئيس الوزراء : إثيوبيا تدخل عهداً جديداً من السيادة بالاعتماد على الذات
Sep 6, 2026 964
أديس أبابا، 6 سبتمبر/ 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن التحول الاقتصادي الذي تشهده إثيوبيا يُمثّل إنجازاً تاريخياً نحو تحقيق السيادة الوطنية الحقيقية والاكتفاء الذاتي. وفي رسالة نشرها على صفحته الرسمية بمناسبة يوم الانجاز الكبير ، الأول من شهر باجومي( الشهر الثالث عشر ) ، أوضح رئيس الوزراء أن البلاد تتغلب على التبعية من خلال زيادة الإنتاج المحلي وإجراء إصلاحات اقتصادية جريئة. وأضاف أن أجداد إثيوبيا حافظوا على حدود بلادهم بتضحيات جسيمة، تاركين وراءهم أمةً يجب الآن تعزيز سيادتها من خلال الاستقلال الاقتصادي. وسلّط الضوء على تحوّل إثيوبيا في إنتاج القمح، مشيراً إلى أن البلاد انتقلت من الاعتماد الكبير على الواردات إلى أن أصبحت من بين الدول الرائدة في إنتاج القمح في أفريقيا، مما وفّر ملايين الدولارات من العملات الأجنبية. أشار رئيس الوزراء آبي أحمد أيضًا إلى مبادرتي "يليمات تروفات" و"صُنع في إثيوبيا" باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في جهود الحكومة لتعزيز الأمن الغذائي، وتوسيع الصناعات المحلية، وخلق فرص عمل. وأوضح أن الحكومة قد أجرت أيضًا إصلاحات اقتصادية كلية حاسمة في مجالات كانت تُعتبر سابقًا بمنأى عن التغيير، مما أرسى، على حد تعبيره، أساسًا متينًا للاقتصاد الوطني. ووفقًا لرئيس الوزراء، تُظهر هذه الإنجازات قدرة إثيوبيا المتنامية على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية على حد سواء، مع مواصلة مسيرة التنمية القائمة على الإنتاج والاكتفاء الذاتي. ويشير في رسالته إلى أن السيادة الحقيقية باتت تُعرَّف بشكل متزايد ليس فقط بالقدرة على الدفاع عن الحدود الوطنية، بل أيضًا بالقدرة على إطعام الشعب، والإنتاج محليًا، وخلق فرص العمل، وبناء اقتصاد مستقل. وقال رئيس الوزراء آبي أحمد إن التقدم المُحرز حتى الآن يُعطي "أملًا كبيرًا" للعام المقبل، بينما تواصل إثيوبيا مسيرتها نحو مستقبل أكثر مرونة واكتفاءً ذاتيًا.
وزارة الصحة: ثقافة التطوع في إثيوبيا توسع خدمات الصحة الوقائية
Sep 2, 2026 1242
أديس أبابا، 2 سبتمبر 2026 (إينا) — أكدت وزارة الصحة أن تنامي ثقافة العمل التطوعي في إثيوبيا يسهم في توسيع نطاق خدمات الصحة الوقائية في مختلف أنحاء البلاد. وقالت وزيرة الدولة للصحة، فريهيوت أبيبي، لوكالة الأنباء الإثيوبية إن المبادرات تشمل الفحوصات الصحية المجانية، وأنشطة الوقاية من الأمراض، وحملات تنظيف المجتمعات المحلية، بهدف حماية المواطنين من المخاطر الصحية الموسمية خلال موسم الأمطار. وأوضحت أن مبادرة العمل التطوعي خلال موسم الأمطار، التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد، أصبحت بالفعل تقليدًا وطنيًا، مؤكدة أن هذه الحركة تحشد المؤسسات الحكومية لتنفيذ مشروعات مجتمعية تتمحور حول المواطنين وتتوافق مع اختصاصات كل مؤسسة. وقالت: «أصبح أداء الأعمال التطوعية والخدمات الموجهة لخدمة المواطنين خلال كل موسم أمطار عادة وطنية»، واصفة هذه الجهود بأنها ذات طابع وقائي ووطني في آن واحد. وأضافت أن المبادرة أسهمت في تنفيذ حملات واسعة للفحص والعلاج المجانيين بوزارة الصحة على مدى أربعة مواسم أمطار متتالية. وخلال العام الماضي وحده، قدمت الوزارة العلاج لنحو 15 مليون مواطن من حالات، من بينها ارتفاع ضغط الدم والسكري، مما ساعد الأفراد على متابعة أوضاعهم الصحية قبل تطورها إلى مضاعفات خطيرة. وقالت فريهيوت إن المواطنين الذين لا يدركون حالتهم الصحية ولا يطلبون الرعاية إلا بعد الإصابة بالمرض يواجهون تكاليف علاجية مرتفعة، مشيرة إلى أن الاستشارات المبكرة والإحالات الطبية في الوقت المناسب تخفف الأعباء المالية واللوجستية عن المرضى والنظام الصحي. وأشارت إلى أن الوزارة تخطط هذا العام لتوسيع نطاق العلاج المجاني ليشمل 20 مليون شخص، إلى جانب تعزيز خدمات المتابعة للحالات التي تحتاج إلى علاج إضافي. ولا تقتصر جهود التطوع على الخدمات العلاجية، بل تمتد إلى التدخلات على مستوى المجتمعات المحلية، حيث يقوم المتطوعون بتنظيف منازل كبار السن، وإزالة العوائق من قنوات تصريف المياه، وردم تجمعات المياه الراكدة، وتعقيم المرافق الصحية. وشددت وزيرة الدولة على أنه «من الضروري خلال كل موسم أمطار ألا نكتفي بالبناء والتجميل، بل ينبغي أيضًا صيانة الأماكن العامة التي يأكل ويعمل ويتلقى فيها الناس الخدمات الصحية»، داعية العاملين في القطاع الصحي وأفراد المجتمع إلى تحمل مسؤولية مشتركة في الحفاظ على المرافق العامة. وتستخدم الوزارة التنبؤ بالأمراض والتدخل المبكر وتعبئة المجتمعات المحلية لإدارة المخاطر الصحية الموسمية. وفي إطار الاستجابة لارتفاع حالات الملاريا، وزعت الحكومة هذا العام أكثر من 13 مليون ناموسية معالجة بالمبيدات الحشرية، مع الحفاظ على مخزونات من أدوات التشخيص والأدوية. وبحسب وزيرة الدولة، تتابع السلطات أيضًا اتجاهات الأمراض أسبوعيًا وصولًا إلى مستوى الكِبِلي من خلال نظام رقمي لترصد الأمراض، بما يتيح الاستجابة السريعة والمحددة محليًا. وقالت: «إذا أظهرت البيانات ارتفاع الحالات في منطقة معينة بسبب المياه الراكدة، فإننا نتدخل لمعالجة الأمر فورًا». ووصفت هذا النهج القائم على البيانات، والذي يجمع بين تحسين تصريف المياه وتوزيع الناموسيات وتوفير العلاج السريع، بأنه استراتيجية استباقية لمواجهة التهديدات الصحية المرتبطة بالتغيرات المناخية.
مستشارة بوزارة التخطيط: دمج الإنذار المبكر في التخطيط التنموي أمرٌ أساسي
Sep 2, 2026 901
أديس أبابا، 2 سبتمبر 2026 (إينا) — أكدت المستشارة الخاصة بوزارة التخطيط والتنمية الإثيوبية، هانا أبيبي ديميسي، أن دمج أنظمة الإنذار المبكر في التخطيط التنموي أمرٌ أساسي لتعزيز حماية المجتمعات وتحويل التحذيرات إلى إجراءات عملية. جاء ذلك خلال افتتاح منتدى أفريقيا للإنذار المبكر، الذي انطلق اليوم في أديس أبابا ويستمر حتى الرابع من سبتمبر الجاري. ويجمع المنتدى حكوماتٍ ومفوضية الاتحاد الأفريقي والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية ووكالات الأمم المتحدة وشركاء التنمية. وقالت هانا إن موجات الجفاف والفيضانات ودرجات الحرارة الشديدة باتت تهدد بصورة متزايدة حياة السكان وسبل عيشهم والبنية التحتية ومكاسب التنمية في مختلف أنحاء أفريقيا. وأضافت أنه يتعين أيضًا تعزيز سلسلة الإنذار بأكملها، بدءًا من معرفة المخاطر والتنبؤ بها، مرورًا بالتواصل والاستعداد، ووصولًا إلى اتخاذ الإجراءات الاستباقية. وقالت: «إن أنظمة الإنذار المبكر الفعالة ليست مجرد أدوات تكنولوجية، بل هي استثمارات أساسية في الأمن البشري والقدرة على الصمود والتنمية المستدامة». وأكدت أن تعزيز أنظمة الإنذار المبكر وتحويل التحذيرات إلى إجراءات ملموسة أمران ضروريان لحماية المجتمعات. ودعت إلى تعزيز التعاون وتوفير تمويل مستدام لمعالجة الفجوات المتعلقة بالبنية التحتية والتنسيق وإيصال التحذيرات إلى المجتمعات في المناطق النائية. من جانبها، قالت الدكتورة أغنيس كيجازي، مديرة المكتب الإقليمي لأفريقيا التابع للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، إن أفريقيا أحرزت تقدمًا في توسيع نطاق أنظمة الإنذار المبكر متعددة المخاطر. وأشارت إلى أن عدد الدول التي أبلغت عن امتلاكها مثل هذه الأنظمة ارتفع من 10 دول عام 2015 إلى 26 دولة عام 2023. غير أنها أكدت استمرار الفجوات في مجالات الرصد والتنبؤ والبنية التحتية والتنسيق والاتصال والتمويل. وقالت إن نجاح هذه الأنظمة ينبغي أن يُقاس بمدى فعاليتها وموثوقيتها وامتلاك الدول لها واستدامتها المالية. وأضافت: «حتى أفضل التنبؤات لا قيمة كبيرة لها إذا لم يصل التحذير إلى الشخص المعرّض للخطر، أو إذا لم يتمكن ذلك الشخص من اتخاذ إجراء». كما سلطت الضوء على دور الذكاء الاصطناعي والابتكار في تعزيز قدرات الإنذار المبكر، مؤكدة في الوقت نفسه أن التكنولوجيا ينبغي أن تكون مكملة للخبرات والمؤسسات العلمية الوطنية. بدوره، قال هارسن نيامبي، مدير البيئة المستدامة والاقتصاد الأزرق بمفوضية الاتحاد الأفريقي، إن أي منطقة في أفريقيا ليست بمنأى عن الكوارث. وأشار إلى ظاهرة النينيو في منطقة الجنوب الأفريقي، والجفاف الممتد في القرن الأفريقي، إلى جانب الزلازل والفيضانات في شمال أفريقيا. وشدد نيامبي على أن الكوارث تتجاوز الحدود الوطنية وتتطلب تعزيز التعاون على مستوى القارة. وقال: «لا ينبغي أن يظل الإنذار المبكر غاية في حد ذاته». ودعا إلى تعزيز سلسلة التحول من الإنذار إلى العمل بكامل حلقاتها، بدءًا من معرفة المخاطر والتنبؤ بها، مرورًا بالاستعداد، وصولًا إلى الاستجابة في الوقت المناسب. كما أبرز أهمية النظام الأفريقي للإنذار المبكر والعمل المبكر متعدد المخاطر في الاستجابة للاحتياجات الخاصة بالقارة. ودعا إلى وضع خارطة طريق لضمان استدامة مبادرة «الإنذارات المبكرة للجميع» بعد عام 2027، وحماية مكاسب التنمية في أفريقيا. وأشاد نيامبي كذلك بالقدرات المتنامية لإثيوبيا على استضافة الفعاليات القارية والدولية الكبرى. ومن المتوقع أن يحدد المنتدى إجراءات عملية لتسريع تطوير أنظمة إنذار مبكر مستدامة وقابلة للتشغيل البيني والتوسع في مختلف أنحاء أفريقيا.
الإسكوا تشيد بمكاسب إثيوبيا في الرعاية الصحية الأولية
Sep 2, 2026 763
أديس أبابا، 2 سبتمبر 2026 (إينا) — قال رئيس ديوان اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، أبو بكر دياو، إن إثيوبيا أحرزت تقدمًا ملحوظًا في توسيع خدمات الرعاية الصحية الأولية، مشيرًا إلى الدور القيادي الذي تضطلع به الحكومة في تقديم الخدمات الصحية الأساسية. وأشاد دياو، في حديث لوكالة الأنباء الإثيوبية، بإنجازات إثيوبيا في مجال الرعاية الصحية الأولية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على المكاسب المحققة من خلال تعزيز التمويل المستدام والقوي للقطاع. وقال: «حققت إثيوبيا الكثير من الأمور الإيجابية فيما يتعلق بالرعاية الصحية الأولية»، مشيرًا إلى أن الحكومة تضطلع بدور محوري في تقديم الخدمات الصحية المهمة. وشدد دياو على الأهمية الاقتصادية الأوسع للاستثمار في الصحة، موضحًا أن تعزيز النظم الصحية لا يسهم في رفاه المواطنين فحسب، بل يمكن أن يدعم أيضًا النمو الاقتصادي والإيرادات العامة والتنمية الوطنية. وقال إن اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة ستعمل مع الحكومة الإثيوبية على تعزيز الترابط بين الصحة والتنمية الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الحفاظ على التقدم المحرز يتطلب جهودًا منسقة بين وزارة المالية وشركاء التنمية والقطاع الخاص. كما سلط الضوء على أهمية الربط بين الصحة والاستدامة البيئية، مشيرًا إلى مبادرة الإرث الأخضر في إثيوبيا باعتبارها نموذجًا بارزًا في هذا المجال. وقال دياو: «الصحة والبيئة أمران لا يمكن حقًا الفصل بينهما»، مشيدًا بجهود إثيوبيا في زراعة الأشجار وتحسين البيئة الحضرية. وشجع الدول الأفريقية الأخرى على الاستفادة من تجربة إثيوبيا، مع تكييف نهجها بما يتناسب مع ظروفها الوطنية، بدلًا من تطبيق النموذج الإثيوبي بصورة مطابقة. وبحسب دياو، فإن إنشاء مدن أكثر صحة وقابلية للعيش، يستطيع فيها الناس المشي بأمان واستنشاق هواء نقي، يمكن أن يحقق فوائد تتجاوز نطاق الصحة العامة. وأوضح أن مثل هذه الاستثمارات يمكن أن تسهم في تحسين الصحة البدنية والنفسية للسكان، وتعزيز الإنتاجية الاقتصادية، وزيادة جاذبية المدن الأفريقية أمام السياح والزوار الدوليين. كما شدد دياو على أهمية إبراز قصص التنمية الإيجابية في أفريقيا أمام العالم، مؤكدًا أن القارة لا ينبغي أن تُعرّف فقط من خلال التحديات التي تواجهها. وقال: «هذا المشروع واحد من الأمور التي يمكننا أن نفخر بها حقًا»، مؤكدًا أن تجربة إثيوبيا تمثل نموذجًا قادرًا على إظهار التحول الإيجابي الذي تشهده أفريقيا.
رئيس الجمهورية يحث المؤسسات الدينية على صون القيم الأخلاقية في إثيوبيا
Sep 1, 2026 1025
أديس أبابا، 1 سبتمبر/ 2026 (إينا) دعا الرئيس تاي أتسكي سيلاسي المؤسسات الدينية إلى تعزيز دورها في الحفاظ على القيم الأخلاقية لإثيوبيا ودعم الوحدة الوطنية. وفي كلمته خلال افتتاح الذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيس المجلس المشترك بين الأديان في إثيوبيا، والجمعية العامة العادية الثامنة عشرة للمجلس، وصف الرئيس هذا التجمع بأنه منبر هام للتأمل في ماضي إثيوبيا، والاحتفاء بوحدة شعبها، ومناقشة التطلعات الوطنية المشتركة. وأكد أن المجلس أثبت، على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، أهميته وساهم في إرساء دعائم متينة لنمو إثيوبيا، مشدداً على أن البلاد بُنيت بفضل أفكار وجهود ودعاء الأجيال المتعاقبة. وأوضح الرئيس تاي أن أسس إثيوبيا راسخة في الإيمان، واحترام كرامة الإنسان، وتقدير التنوع والوحدة. وأضاف أن المؤسسات الدينية لطالما لعبت دوراً محورياً في تشكيل الأخلاق العامة والشخصية العامة. أكد الرئيس على مسؤولية الزعماء الدينيين، قائلاً إنهم حماة أساسيون للأخلاق العامة. كما دعا إلى بذل جهود أكبر لتوعية الشباب وحمايتهم من الأفكار الدخيلة والاتجاهات العابرة. وحث المؤسسات الدينية على العمل بفعالية على نبذ الممارسات التي تتعارض مع الثقافة والأخلاق الإثيوبية، بما في ذلك الخداع والكذب والسرقة والفساد والقسوة والاستهتار بحياة الإنسان. ووصف الرئيس الزعماء الدينيين بأنهم منارات هادية في الأوقات العصيبة، مشيرًا إليهم برسل وصحابة الحوار والوحدة والتسامح والمصالحة في أوقات الانقسام. ورحب بمشاركة الزعماء الدينيين الفعّالة في عملية الحوار الوطني الإثيوبي الأخيرة، قائلاً إنها ساهمت في تعزيز الاستقرار والحقيقة والسلام الدائم. وأشار إلى أن المشاركة الدينية في التنمية الوطنية ليست مجرد مسألة سياسية، بل هي ضرورية للتقدم في عالم يزداد حداثة. واختتم الرئيس تاي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة تعترف وتقدر المساهمة الكبيرة للمؤسسات الدينية في تحقيق السلام المستدام والتماسك الاجتماعي والتنمية الوطنية.
أبي أحمد يعزّي النرويج في وفاة الملك هارالد الخامس
Aug 31, 2026 888
أديس أبابا، 31 أغسطس/ 2026 (إينا) أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن خالص تعازيه ومواساته إلى جلالة الملك هاكون الثامن، والعائلة المالكة، والحكومة والشعب النرويجي، إثر وفاة الملك هارالد الخامس . وقال رئيس الوزراء آبي أحمد، في رسالة تعزية، إنه «بالنيابة عن حكومة وشعب إثيوبيا، أتقدم بأحر التعازي إلى جلالة الملك هاكون الثامن، والعائلة المالكة، والحكومة، وشعب النرويج، بوفاة جلالة الملك هارالد الخامس . وأكد رئيس الوزراء أن النرويج تُعد شريكًا ثابتًا لإثيوبيا، مشددًا على وقوف إثيوبيا إلى جانب الشعب النرويجي في هذا الظرف الأليم، ومعربًا عن تضامن بلاده مع المملكة والعائلة المالكة في مصابها.
مسؤول دوائي جيبوتي يشيد بتقدم القطاع الصحي في إثيوبيا
Aug 27, 2026 559
أديس أبابا، 27 أغسطس 2026 (إينا) — أشاد ممثل شركة «جي فارما» الجيبوتية المتخصصة في مجال الأدوية والحلول الطبية وتوزيع العقاقير، الدكتور فؤاد عبدالرحمن، بالتقدم الذي يحرزه القطاع الصحي في إثيوبيا. جاء ذلك في مقابلة أجراها مع وكالة الأنباء الإثيوبية، على هامش المؤتمر والمعرض الثالث عشر لاتحاد الرعاية الصحية لشرق أفريقيا، الذي انعقد في أديس أبابا. وقال الدكتور فؤاد إن القطاع الصحي الإثيوبي يتميز بوجود كوادر طبية وصحية ملتزمة، ويشهد تقدمًا مستمرًا، مع تحقيق نتائج ملموسة خلال السنوات الماضية. وأكد أن الكوادر الطبية الإثيوبية أثبتت كفاءتها في مختلف التخصصات، مشيرًا إلى أن النتائج التي حققها المهنيون في المجال الطبي تعكس التقدم الذي يشهده القطاع الصحي. ولفت إلى أن التطورات الجارية تؤكد أيضًا حيوية القطاع الصحي في إثيوبيا، معربًا عن أمله في أن تواصل الدول الأفريقية الأخرى جهودها لتطوير أنظمتها الصحية. وأشار إلى أن جيبوتي تشهد بدورها نموًا في قاعدة كوادرها المهنية الشابة، موضحًا أن بلاده تحقق تقدمًا تدريجيًا في قطاعها الصحي. وفيما يتعلق بالمؤتمرات الصحية، قال الدكتور فؤاد إن من أبرز أهدافها توسيع الروابط بين المؤسسات والمهنيين الصحيين في المنطقة. وشدد على أهمية تحويل هذه العلاقات إلى شراكات عملية ومستدامة، مؤكدًا أن التعاون الصحي ينبغي ألا يقتصر على الاجتماعات والمؤتمرات. وأوضح أن هذا التعاون يجب أن يتحول إلى عمل مستمر قادر على تحقيق نتائج ملموسة على المدى الطويل. كما أبرز أهمية نقل المعرفة والخبرات إلى الأجيال القادمة. وأعرب الدكتور فؤاد عن تقديره لإثيوبيا لإتاحتها الفرصة للمشاركين من مختلف الدول للالتقاء وتبادل الخبرات، معربًا عن أمله في استمرار توسيع العلاقات الصحية بين دول شرق أفريقيا. وأوضح أن تعزيز التعاون في قطاعي الصحة والأدوية يمكن أن يساعد الدول الأفريقية على توفير خدمات صحية عالية الجودة لسكانها وضمان إمدادات كافية من الأدوية. وأكد أن الصحة تمثل أساسًا للتنمية والاستقرار، مشيرًا إلى أن تعزيز الاعتماد على الذات وبناء القدرات في قطاعي الصحة والأدوية يمكن أن يساعد الدول الأفريقية على مواجهة مختلف التحديات. وشدد الدكتور فؤاد على مسؤولية العاملين في القطاع الصحي تجاه مستقبل مجتمعاتهم، والتي تشمل تطوير الخدمات الصحية وصون كرامة الإنسان، إلى جانب الإسهام في توفير حياة كريمة ومستدامة للأجيال الحالية والمقبلة. وقال: «ندعو إلى مواصلة توسيع التعاون والتنسيق بين دول شرق أفريقيا، وتعزيز الاستفادة من المؤتمرات والمنتديات لبناء شراكات عملية ومستدامة في قطاعي الصحة والأدوية». وفي ختام حديثه، دعا إلى ترجمة العلاقات بين المهنيين والمؤسسات الصحية إلى تعاون عملي ومستدام، مشيرًا إلى أن ذلك سيسهم في تعزيز التكامل الصحي بين دول شرق أفريقيا وعلى مستوى القارة الأفريقية.
إثيوبيا وفرنسا تعقدان محادثات لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال الصحة
Aug 27, 2026 475
أديس أبابا، 27 أغسطس/ 2026 (إينا) عُقدت مباحثات تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال الرعاية الصحية بين إثيوبيا وفرنسا. وعقدت وزيرة الدولة للصحة، فريهيوت أبيبي، محادثات ثنائية مع السفيرة الفرنسية للصحة العالمية ورئيسة المجلس التنفيذي لمنظمة يونيتيد، آن كلير أمبرو. وأشارت وزيرة الدولة إلى الجهود الحثيثة المبذولة لتعزيز القدرات التصنيعية المحلية للأدوية الأساسية والمعدات الطبية والأكسجين الطبي، لضمان تقديم رعاية صحية مستدامة، وترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز إقليمي وقاري، مطالباً فرنسا بتوسيع نطاق دعمها في هذه المجالات. ووفقاً لمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي صادر عن وزارة الصحة، صرّحت آن كلير أمبرو بأن منظمتها تعمل بتعاون وثيق مع الوزارة لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والملاريا والسل، مضيفةً أنه تم إطلاق مبادرات لتوسيع نطاق تقنيات التشخيص السريع وتدخلات رعاية الأمومة للوقاية من نزيف ما بعد الولادة. وفي اجتماع ذي صلة، أجرت فريهيوت مباحثات مع وفد كوريا الجنوبية رفيع المستوى برئاسة الدكتور جي هو تشا، ودعا المستثمرين الكوريين الجنوبيين إلى استكشاف فرص الاستثمار في قطاع الصحة الإثيوبي. وتُجري إثيوبيا إصلاحات شاملة في قطاع الصحة لتعزيز التصنيع المحلي للأدوية والمستلزمات الطبية، وتحسين تقديم الخدمات، وتطوير البلاد لتصبح مركزًا إقليميًا للسياحة العلاجية.
اتحاد طلاب الطب الأفارقة يشيد بتقدم إثيوبيا في القطاع الصحي
Aug 27, 2026 375
أديس أبابا، 27 أغسطس 2026 (إينا) — أشاد اتحاد جمعيات طلاب الطب الأفارقة بالتقدم الذي أحرزته إثيوبيا في القطاع الصحي، مشيراً إلى أن السياسات والإجراءات التي تتخذها البلاد تسير بها في الاتجاه الصحيح. جاء ذلك على لسان رئيس الاتحاد يوسف أوال يحيى، خلال مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، على هامش الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا. وأشار إلى أن العرض الذي قدمته وزيرة الصحة الإثيوبية، ولا سيما ما يتعلق بالتقدم المحرز في مجال صحة الأم والطفل، يعكس تقدماً ملموساً في مختلف جوانب القطاع الصحي. وقال إن القضايا التي سلطت الوزيرة الضوء عليها تعكس الجهود الجارية لتحسين الخدمات الصحية وتعزيز قدرة النظام الصحي على الاستجابة لاحتياجات المواطنين. وقال: «استناداً إلى ما استمعت إليه في عرض وزيرة الصحة الإثيوبية، يمكنني القول إن إثيوبيا تسير في الاتجاه الصحيح، ولا سيما في مجال صحة الأم والطفل». وأضاف أن مواصلة البلاد السير في هذا المسار يمكن أن تضع إثيوبيا في موقع متقدم مقارنة بالعديد من الدول الأفريقية في مجال الرعاية الصحية. وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه الأنظمة الصحية في أفريقيا، حدد رئيس الاتحاد نقص الكوادر الصحية باعتباره أحد أبرز القيود التي تواجه القارة. وأوضح أن تمويل القطاع الصحي يمثل تحدياً كبيراً آخر، ولا سيما بالنسبة للدول التي تعتمد بدرجة كبيرة على الدعم الخارجي لتمويل خدمات الرعاية الصحية. وأشار إلى أن التغيرات في البيئة الدولية أدت إلى تراجع توافر التمويل الخارجي، ما فرض ضغوطاً إضافية على الأنظمة الصحية في مختلف أنحاء القارة. كما أشار إلى أن هجرة الكوادر الصحية تمثل مصدر قلق رئيسياً، موضحاً أن العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية ينتقلون إلى أوروبا وأمريكا الشمالية بحثاً عن فرص عمل أفضل. وأكد أن معالجة هذه التحديات تتطلب من الدول الأفريقية تعزيز قدرتها على بناء أنظمة صحية مستدامة، من خلال زيادة الاستثمار في الموارد البشرية، والتمويل المحلي، والإنتاج المحلي. وفي هذا السياق، شدد على أهمية توسيع نطاق تصنيع اللقاحات والأدوية والمنتجات الصيدلانية في أفريقيا، مشيراً إلى أن الإنتاج المحلي يمكن أن يعزز الأمن الصحي للقارة وثقة المواطنين في المنتجات الصحية المصنعة محلياً. وأوضح أن بعض المجتمعات الأفريقية لا تزال تواجه تحديات في تقبل اللقاحات المستوردة، مضيفاً أن تطوير قدرات محلية لتصنيع اللقاحات يمكن أن يسهم في تعزيز الثقة بالمنتجات الصحية المنتجة داخل القارة. وقال إن التصنيع المحلي سيحقق أيضاً فوائد اقتصادية تتجاوز القطاع الصحي، من خلال خفض تكاليف الاستيراد والرسوم الجمركية والضرائب وغيرها من النفقات المرتبطة باستيراد الأدوية واللقاحات والمنتجات الصحية الأخرى. وأشار إلى أن السوق الأفريقية الكبيرة والموارد البشرية الوفيرة توفر فرصاً كبيرة لتطوير الصناعات الدوائية وغيرها من الصناعات المرتبطة بالصحة داخل القارة. وأضاف أن الاستثمار في الإنتاج المحلي يمكن أن يوفر فرص عمل للشباب، ويرفع مستويات الدخل، ويسهم في تحقيق النمو الاقتصادي في مختلف أنحاء أفريقيا. وأكد أن تعزيز الإنتاج المحلي سيمكن الدول الأفريقية من تقليل اعتمادها على المصادر الخارجية للحصول على المنتجات الصحية الاستراتيجية، وتحسين قدرتها على الاستجابة لحالات الطوارئ الصحية المستقبلية. وقال إن التعاون بين الدول الأفريقية وتبادل الخبرات يمكن أن يدعما الجهود الرامية إلى تعزيز القدرات الصحية والصناعية، والاستفادة بصورة أفضل من الموارد البشرية التي تزخر بها القارة. وشدد على أن مستقبل الرعاية الصحية في أفريقيا يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرة القارة على الاستثمار في مواردها البشرية، وتوسيع الإنتاج المحلي، وتعزيز التعاون بين الدول الأفريقية. وأكد قائلاً: «سيكون الإنتاج المحلي خطوة مهمة لأفريقيا في مواجهة التحديات الحالية المرتبطة بالتنمية الاقتصادية، وتعزيز الأنظمة الصحية، والعديد من المجالات الأخرى». وأوضح أن بناء قاعدة إنتاج أفريقية قوية يمكن أن يحقق فوائد تتجاوز قطاع الرعاية الصحية، من خلال دعم النمو الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، وتعزيز قدرة القارة على الاعتماد على مواردها وإمكاناتها الذاتية.
الرئيس الإثيوبي يدعو إلى قيادة أفريقية فعّالة في أجندة الصحة المستقبلية
Aug 26, 2026 259
أديس أبابا، 26 أغسطس/ 2026 (إينا) أكد الرئيس الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي أن المرحلة المقبلة في مجال الصحة في أفريقيا يجب أن تُقاد بقيادة أفريقية، وتكامل أقوى، وإجراءات قابلة للقياس، بدلاً من استمرار التبعية والاستجابات المجزأة. وفي كلمته أمام اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا في أديس أبابا، دعا الرئيس تاي إلى اتباع نهج شامل على مستوى القارة يضع الأولويات الأفريقية في صميم سياسات الصحة وتمويلها وتنفيذها. وأوضح أن الدعم الخارجي يُمكن أن يُعزز الأهداف الصحية الوطنية، لكن يجب أن تتوافق المساعدات الإنمائية مع أولويات أفريقيا، بدلاً من أن تُصاغ وفقاً لأجندات إصلاحية مُصممة في أماكن أخرى. كما حثّ الدول الأفريقية على "صياغة أجندات الإصلاح" بما يتماشى مع رؤيتها الخاصة. كما شدد الرئيس على أهمية الأمن الصحي والاكتفاء الذاتي، وحثّ أفريقيا على تعزيز قدرتها على إنتاج الأدوية واللقاحات وأدوات التشخيص. وأكد الرئيس تاي مجددًا استعداد إثيوبيا للمضي قدمًا بهذا النهج من خلال زيادة الاستثمار الوطني، والتعاون الإقليمي، والدعم المستمر للمؤسسات الصحية الأفريقية. حثّ المندوبين على اختتام الاجتماع بالتزامات مرتبطة بإجراءات قابلة للقياس، مؤكداً أن تحوّل قطاع الصحة في أفريقيا لن يعتمد فقط على قوة طموحاتها، بل أيضاً على قدرتها على ترجمتها إلى نتائج ملموسة. ثم أعلن رسمياً افتتاح دورة اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا نيابةً عن حكومة وشعب إثيوبيا.
وزيرة الصحة : حصة السوق المحلية للمستلزمات الطبية في إثيوبيا ارتفاعت إلى 44%
Aug 25, 2026 354
أديس أبابا، 25 أغسطس/ 2026 (إينا) أعلنت وزيرة الصحة الإثيوبية ، الدكتورة مكدس دابا، اليوم، عن تحقيق إثيوبيا تقدماً ملحوظاً في توسيع قدرات قطاعها الصحي، حيث ارتفعت حصة السوق المحلية للأدوية والمنتجات الصحية المصنعة محلياً من 8% إلى 44%. وفي كلمتها خلال افتتاح الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا (RC76) في أديس أبابا، أكدت مكدس على التركيز الاستراتيجي للبلاد على الإنتاج المحلي والاكتفاء الذاتي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للأمن الصحي الوطني. سلطت الوزيرة الضوء على العديد من الإنجازات الرئيسية التي تعكس التحول المستمر الذي يشهده النظام الصحي في إثيوبيا خلال السنوات الأخيرة. كما حققت إثيوبيا تقدمًا ملحوظًا في مجال الصحة الرقمية والتأهب للطوارئ. وأشارت كذلك إلى أن هيئة الغذاء والدواء الإثيوبية حصلت على المستوى الثالث من معايير منظمة الصحة العالمية، مما يؤكد أن التوطين يظل استراتيجية صحية أساسية، وليس مجرد سياسة صناعية. دعت ميكديس إلى تضافر الجهود في جميع أنحاء القارة، وحثت المندوبين الأفارقة على إعطاء الأولوية لتعبئة الموارد المحلية، وتحقيق العدالة، وبناء القدرات المحلية. واختتمت قائلة: "لن يُبنى مستقبل الصحة في أفريقيا من قِبل دولة واحدة، أو مؤسسة واحدة، أو تقنية واحدة. بل سيُبنى بجهود إخواننا وأخواتنا الأفارقة معًا".
انطلاق الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا في أديس أبابا
Aug 25, 2026 286
أديس أبابا، 25 أغسطس/ 2026 (إينا) انطلقت اليوم في أديس أبابا الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا. وتستمر الدورة، التي تنظمها وزارة الصحة الإثيوبية بالاشتراك مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، على مدى الأيام الثلاثة المقبلة. وحضر الجلسة الافتتاحية كل من الرئيس تاي أتسكي سيلاسي، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، ووزيرة الصحة الاثيوبية الدكتورة مقدس دابا، ومندوبون من 47 دولة عضواً في إقليم أفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية، بمن فيهم وزراء وقادة الصحة العالميون وشركاء التنمية والجهات المانحة وممثلو منظمة الصحة العالمية، وذلك لمناقشة الأولويات الصحية الإقليمية وتعزيز التعاون القاري. ومن المتوقع أن يقيم المشاركون التقدم المحرز في تحقيق الأهداف الصحية الإقليمية، وأن يتداولوا في استراتيجيات وقرارات جديدة، وأن يحددوا إجراءات جماعية لتعزيز النظم الصحية، والنهوض بالتغطية الصحية الشاملة، وتحسين الأمن الصحي، وتعزيز التأهب لحالات الطوارئ. سيسلط هذا التجمع الضوء أيضاً على إنجازات النظام الصحي في إثيوبيا، بما في ذلك التقدم المحرز في توسيع نطاق الخدمات الأساسية واحتواء حالات الطوارئ الصحية العامة. وتُعدّ اللجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا الهيئة الإدارية للمكتب الإقليمي. وتجتمع سنوياً لتحديد السياسة الصحية الإقليمية، ومراجعة عمل المنظمة، ووضع أولويات النتائج الصحية في جميع أنحاء القارة.
رئيس الوزراء يهنئ المسلمين في إثيوبيا والعالم أجمع بمناسبة المولد النبوي الشريف
Aug 24, 2026 615
في رسالة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، حثّ رئيس الوزراء الإثيوبيين على استخلاص العبر من حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، من تضحية وهدف ومثابرة ووحدة . ووصف رئيس الوزراء آبي حياة النبي بأنها "تاريخ إيجابي يُشكّل الأجيال"، مؤكدًا على أهميتها الدائمة في السلوك الشخصي والتنمية الوطنية. وأضاف: "إن تكريم الهدف، وبذل كل التضحيات في سبيله، ونشره، والعيش وفقًا لما دُعي إليه المرء، هي دروس تحتاج كل واحدة منها إلى مجلدات من الكتب للحديث عنها ". أبرز رئيس الوزراء التزام النبي الراسخ برسالته الإلهية، مشيرًا إلى أنه تحمل المنفى والجوع والصراع قبل أن ينتصر في النهاية "بفضل الله". وربط رئيس الوزراء آبي أحمد بين مثابرة النبي والتحديات الوطنية المعاصرة التي تواجهها إثيوبيا، وحث المواطنين على إظهار صمود والتزام مماثلين. وقال: "إذا كنا نؤمن بأننا مدعوون لتحقيق هدف وطني عظيم، فإن حياة النبي ستكون درسًا عظيمًا. فلنجسد هذه الدعوة من خلال خطاباتنا وأعمالنا وأسلوب حياتنا". كما أكد رئيس الوزراء على أهمية مشاركة الهدف المشترك وبناء فهم أوسع، مستذكرًا كيف نقل النبي رسالته في البداية إلى فئة مختارة قبل أن تنتشر على نطاق واسع. وقال: "البذرة التي زرعها أزهرت وأثمرت ونمت". وأضاف: "إن فهم هدفنا والثقة به لا يكفيان بحد ذاتهما؛ بل يجب علينا، كما فعل النبي، أن نبذل جهدًا متواصلًا حتى يتمكن الآخرون أيضًا من الفهم والإيمان". واختتم رئيس الوزراء رسالته بحثّ الإثيوبيين على التأمل في تعاليم النبي وتطبيق دروسها في سبيل تنمية البلاد. وأضاف: "إذ نحتفل بذكرى مولده، أدعو الجميع إلى التعلّم من سيرة النبي وتطبيق تعاليمه للمساهمة في بناء وطننا".
منظمة الصحة العالمية تشيد بجهود إثيوبيا في توظيف الذكاء الاصطناعي والصحة الرقمية لتعزيز الصحة العامة
Aug 24, 2026 1445
أديس أبابا 24 أغسطس/ 2026 (إينا (أشاد ممثل منظمة الصحة العالمية في إثيوبيا والاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، فرانسيس تشيساكا كاسولو، برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لنهجه الاستشرافي في دمج الذكاء الاصطناعي وتقنيات الصحة الرقمية ضمن مبادرات التنمية الوطنية. وقال كاسولو، في تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن إثيوبيا تُعد من الدول الرائدة في توظيف التقنيات الناشئة لدعم الصحة العامة، مؤكداً التزام منظمة الصحة العالمية بمساندة جهود التحول الرقمي في القطاع الصحي بالبلاد. وأوضح أن مفهوم الصحة لم يعد يقتصر على تقديم العلاج، بل أصبح يشمل معالجة محددات الصحة، وفي مقدمتها تغير المناخ وتدهور البيئة والأزمات الإنسانية، لما لها من تأثير مباشر في صحة السكان. وأشار إلى أن تحسين جودة الهواء وتوفير بيئات حضرية أكثر أماناً وصحة يمكن أن يساهما في الحد من أمراض الجهاز التنفسي والوقاية من بعض أنواع السرطان، ما يجعل السياسات البيئية جزءاً أساسياً من جهود تعزيز الصحة العامة. وربط ممثل منظمة الصحة العالمية بين مبادرة «البصمة الخضراء» ومشاريع التجديد والتطوير الحضري في إثيوبيا وبين التدابير الصحية الوقائية، مشيراً بصورة خاصة إلى الفوائد الصحية لمشاريع تطوير الممرات والواجهات النهرية في أديس أبابا، بما في ذلك تحسين خدمات الصرف الصحي والبيئة الحضرية. ودعا كاسولو إلى تعميم التجربة الإثيوبية في مختلف أنحاء أفريقيا، مؤكداً أن الاستثمار في البنية التحتية الخضراء والمدن الصحية يمكن أن يسهم بصورة كبيرة في تحسين صحة السكان وتعزيز الأمن الصحي. وتعكس تصريحاته تنامي التقارب بين التحول الرقمي، والابتكار التكنولوجي، وحماية البيئة والصحة العامة في أجندة التنمية الإثيوبية، باعتبار هذه المقاربات المتكاملة أدوات مهمة لبناء أنظمة صحية أكثر استدامة وتعزيز الأمن الصحي في القارة الأفريقية.
إثيوبيا تدعو إلى وحدة أفريقية لضمان السيادة الصحية
Aug 24, 2026 388
أديس أبابا، 24 أغسطس/ 2026 (إينا) دعت وزيرة الصحة الإثيوبية ، الدكتورة مقديس دابا، إلى تعزيز التعاون القاري والعمل الجماعي لحماية السيادة الصحية لأفريقيا وبناء أنظمة صحية مرنة. وفي كلمة ألقتها خلال مسيرة صحية رمزية شارك فيها أعضاء الدورة السادسة والسبعون للجنة الإقليمية لأفريقيا التابعة لمنظمة الصحة العالمية يوم أمس الأحد، قالت الدكتورة مقديس إن على الدول الأفريقية تعميق وحدتها وتعزيز التدابير الصحية الوقائية، والتحول من التركيز على العلاج فقط. أكدت الدكتورة على أهمية النشاط البدني في الوقاية من الأمراض المعدية وغير المعدية، ودعت الدول الأفريقية إلى تعزيز ثقافة العمل الجماعي والتضامن لتحسين الخدمات الصحية في جميع أنحاء القارة. وشددت على أن مواجهة التحديات الصحية في أفريقيا تتطلب ترجمة النقاشات إلى حلول عملية وشاملة وفعّالة، بدلاً من حصرها في قاعات المؤتمرات. وأكدت مجدداً استعداد إثيوبيا للمساهمة في الجهود القارية، مؤكدةً أن التعاون المستدام ضروري للنهوض بأجندة الصحة في أفريقيا. تجمع الدورة السادسة والسبعون للجنة الإقليمية في أديس أبابا قادة الصحة الأفارقة للنهوض بحلول جماعية للتحديات الصحية المُلحة التي تواجه القارة، مع التركيز بشدة على الوقاية، والمرونة، والتضامن، والسيادة الصحية.
قادة الصحة الأفارقة يجسدون «القول والفعل» في مسيرة لتعزيز الصحة العامة بأديس أبابا
Aug 23, 2026 2675
أديس أبابا، 23 أغسطس/ 2026 (إينا) شارك المشاركون في الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لأفريقيا التابعة لمنظمة الصحة العالمية في مسيرة رمزية للصحة، اليوم الأحد، انطلقت من نصب أدوا التذكاري للنصر وصولاً إلى ساحة مسكل في أديس أبابا. كما جسّد المشاركون شعار "القول والفعل" على أرض الواقع، من خلال تشجيع النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية في جميع أنحاء أفريقيا. شاركت في الفعالية وزيرة الصحة الإثيوبية، الدكتورة مكديس دابا، ووزراء الصحة الأفارقة، وكبار المسؤولين الحكوميين، وقادة منظمة الصحة العالمية، ورياضيون بارزون، من بينهم رئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى، القائد سيليشي سيهيني. وسعت هذه المبادرة إلى ترجمة السياسات والالتزامات الصحية إلى إجراءات عملية، من خلال تشجيع الناس على جعل النشاط البدني المنتظم جزءًا من حياتهم اليومية، وتعزيز الوعي العام حول الوقاية من الأمراض غير المعدية. وأكد المنظمون على الدور الحيوي الذي يلعبه النشاط البدني المنتظم في الحد من خطر الإصابة بالأمراض غير المعدية، بما في ذلك داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن مساهمته في بناء مجتمعات أكثر صحة ونشاطًا. كما سلط الحدث الضوء على التزام أفريقيا الجماعي بتحسين الصحة العامة، وأظهر أهمية تجاوز النقاشات السياسية نحو ممارسات صحية ملموسة في الحياة اليومية. وستجمع الدورة السادسة والسبعون للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، والمقرر عقدها في أديس أبابا في الفترة من 24 إلى 28 أغسطس/آب 2026، أكثر من 600 مندوب، بمن فيهم وزراء الصحة وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء الـ 47 في أفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية، وقادة الصحة العالميون، وشركاء التنمية، والجهات المانحة، وممثلو منظمة الصحة العالمية. وخلال الدورة التي تستمر خمسة أيام، سيقيّم المشاركون التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الصحية الإقليمية، ويتداولون في استراتيجيات وقرارات جديدة. ومن المتوقع أن تحدد الجلسة أيضاً إجراءات جماعية لتعزيز النظم الصحية، والارتقاء بالتغطية الصحية الشاملة، وتحسين الأمن الصحي، وتعزيز التأهب لحالات الطوارئ في جميع أنحاء القارة. ويُتوقع أن يُشكل هذا التجمع منصةً رئيسيةً للدول الأفريقية وشركاء الصحة العالميين لتعميق التعاون الصحي القاري، والتوصل إلى حلول عملية لأكثر التحديات الصحية إلحاحاً في أفريقيا.
إثيوبيا تتعهد بجعل أديس أبابا مركزًا أفريقيًا للاستثمار الصحي
Aug 21, 2026 501
أديس أبابا، 21 أغسطس 2026 (إينا) — تسعى إثيوبيا إلى ترسيخ مكانة أديس أبابا كمركز أفريقي رائد للرعاية الصحية المتخصصة والاستثمار الطبي والتعاون الصحي الإقليمي، وفقًا لنائب رئيس الوزراء تمسغن طرونه. جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر والمعرض الثالث عشر لاتحاد الرعاية الصحية لشرق أفريقيا، المنعقد في متحف نصب انتصار عدوا التذكاري بأديس أبابا، تحت شعار «المرونة: بناء اقتصاد صحي لشرق أفريقيا». ويجمع المؤتمر الحكومات وقادة القطاع الصحي والمستثمرين وشركاء التنمية، بهدف تعزيز أنظمة صحية مرنة ومنصفة ومنتجة، بما يسهم في تعزيز الأمن الصحي في أفريقيا ودعم النمو الاقتصادي. وفي كلمته الافتتاحية، دعا تمسغن إلى إحداث تحول جوهري في نهج أفريقيا تجاه الرعاية الصحية، من خلال زيادة الإنتاج المحلي، وتعزيز التكامل الإقليمي، وتوسيع الاستثمارات والشراكات بين القطاعين العام والخاص لبناء أنظمة صحية أكثر قدرة على الصمود. وقال إن ذلك يمثل عنصرًا أساسيًا لبناء نظام صحي قادر على حماية شعوب القارة، وفي الوقت نفسه دفع عجلة الازدهار الاقتصادي. وأوضح أن مرونة القطاع الصحي يجب ألا تقتصر على التعافي من الأزمات، بل ينبغي أن تركز على بناء قدرة أفريقيا على استباق التحديات والاستجابة لها بصورة مستقلة، وتحويل الرعاية الصحية إلى مصدر للقوة الاقتصادية. واستنادًا إلى إرث انتصار عدوا، قال تمسغن إن أفريقيا قادرة على التغلب على نقاط ضعفها عندما تتوحد دولها حول أهداف مشتركة وتطور قدرتها على العمل الجماعي. وقال: «كما يذكرنا درس عدوا، عندما ينظم الأفارقة صفوفهم حول هدف مشترك ويبنون القدرة على التحرك، يمكننا تغيير ظروفنا». وأكد أن إثيوبيا ملتزمة بتحويل هذه الرؤية إلى إجراءات عملية، من خلال جعل أديس أبابا وجهة رائدة للرعاية الصحية المتخصصة والسياحة العلاجية، وتوسيع الإنتاج المحلي للأدوية والمعدات الطبية وأدوات التشخيص، وتعميق الشراكات بين القطاعين العام والخاص والتعاون الإقليمي. وقال: «اليوم، تعني السيادة أيضًا القدرة على حماية صحة شعوبنا». وأوضح أن السيادة الصحية تعني قدرة الدول على تقديم الرعاية للمرضى دون اعتماد مفرط على سلاسل إمداد بعيدة، وإنتاج الأدوية الأساسية محليًا، وتدريب الكوادر الصحية والاحتفاظ بها، والاستجابة بفاعلية للأوبئة المستقبلية. وشدد نائب رئيس الوزراء على أن الأنظمة الصحية القادرة على الصمود يجب أن تتجاوز مجرد البقاء على قيد الحياة خلال الأزمات، لتخدم المجتمعات وتوفر الفرص الاقتصادية وتسهم في تحقيق الازدهار طويل الأمد في أفريقيا. وقال تمسغن: «لا يمكن أن تعني المرونة مجرد التعافي من الأزمة الأخيرة، بل يجب أن تعني الاستعداد للأزمة المقبلة»، مضيفًا أن المرونة ينبغي أن تعني «بناء القدرة على التحرك بأنفسنا وتحويل الصحة من قصة عن الضعف إلى مصدر للقوة الأفريقية». كما أعلن أن الحكومة الإثيوبية مستعدة لدعم إنشاء المقر القاري لاتحاد الرعاية الصحية الأفريقي في أديس أبابا، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستعزز دور العاصمة الإثيوبية كمنصة للاستثمار الصحي الأفريقي والحوار حول السياسات والتعاون القاري. وقال: «نحن مستعدون للعمل مع الاتحاد والمؤسسات المعنية بشأن المشاورات والترتيبات القانونية والخطوات العملية اللازمة لتحقيق ذلك». وأشار تمسغن إلى أن قطاع الصحة الخاص في أفريقيا بحاجة إلى منصة قارية قوية تكون قريبة من الاتحاد الأفريقي والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بما يتيح للحكومات وقطاع الأعمال التواصل المستمر، وربط السياسات بالاستثمارات، وتوسيع نطاق الابتكار، وتطوير الحلول الأفريقية داخل الأسواق الأفريقية. وقال: «أديس أبابا مستعدة لتوفير هذا المقر». وأكد أن إثيوبيا ستواصل تعزيز التواصل المنظم مع قطاع الرعاية الصحية الخاص، مشددًا على ضرورة أن يتحول الحوار إلى مشروعات استثمارية ملموسة، ومؤسسات أقوى، وخدمات أفضل، ورعاية صحية أكثر تكلفة في متناول المواطنين، وتحسين النتائج الصحية. كما دعا تمسغن إلى تعميق التعاون الصحي بين دول شرق أفريقيا، مشيرًا إلى أن الأمراض وسلاسل الإمداد وتدفقات الاستثمارات لا تتوقف عند الحدود الوطنية. وقال إن المنطقة بحاجة إلى تبادل الأسواق، وتوحيد المعايير، وتعزيز أنظمة الإحالة الطبية عبر الحدود، والاستعداد المشترك لحالات الطوارئ الصحية، وتطوير كوادرها الصحية بصورة جماعية. وأضاف: «ينبغي أن يساعد هذا المؤتمر في بناء شرق أفريقيا هذه».