إجتماعية - ENA عربي
اجتماعية
إثيوبيا تتبوأ مكانة رائدة كمركز للسياحة العلاجية في القرن الأفريقي
May 28, 2026 2020
أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا) تسعى إثيوبيا إلى أن تصبح وجهة إقليمية رائدة للسياحة العلاجية من خلال تطوير خدمات الرعاية الصحية التخصصية المتقدمة ودمج تقنيات التشخيص المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وصرح وزير الدولة للصحة، الدكتور ديريج دوغوما، لوكالة الأنباء الإثيوبية، بأن هذه الخطوة، المصممة لجذب المرضى من مختلف أنحاء القرن الأفريقي مع تحسين الرعاية الصحية المحلية، تُعدّ أولوية أساسية ضمن الإصلاحات الحالية التي تُجريها الحكومة في القطاع الصحي. وأضاف: "نشهد بالفعل توافد العديد من المرضى إلى بلادنا من المناطق المجاورة مثل الصومال وجيبوتي وشمال كينيا". ووفقًا لوزير الدولة، تتوافق هذه المبادرة مع السياسة الصحية المُعدّلة لإثيوبيا، والتي تُولي اهتمامًا بالغًا لتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية التخصصية المتقدمة وبناء كوادر طبية عالية الكفاءة. وأكد الدكتور ديريج أن تحقيق طموحات البلاد في مجال السياحة العلاجية يتطلب استثمارًا متزامنًا في البنية التحتية الحديثة للرعاية الصحية، والمعدات الطبية المتطورة، والإمدادات الدوائية المستدامة. وذكر وزير الدولة أن التوسعة الجديدة للمرفق في مستشفى سانت بول ميلينيوم الطبي الجامعي تُعدّ إنجازًا هامًا، مضيفًا أن العديد من المستشفيات الخاصة في أديس أبابا تُقدّم خدمات طبية متخصصة عالية المستوى بشكل متزايد. وأكد أن التحول الرقمي لا يزال محورًا أساسيًا في الاستراتيجية، ويُشكّل جزءًا من رؤية رئيس الوزراء آبي أحمد "إثيوبيا الرقمية 2025". ووفقًا لوزير الدولة، من المتوقع أن يُعزز دمج توسيع نطاق الرعاية الصحية المتخصصة، والسجلات الطبية الرقمية، وأنظمة الرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من تنافسية إثيوبيا كوجهة إقليمية للرعاية الصحية، مع توسيع نطاق الخدمات الطبية عالية الجودة للمواطنين في جميع أنحاء البلاد. وأشار كذلك إلى أن الوزارة تُخطط لتطبيق نماذج الرعاية الصحية الناجحة المُطبقة حاليًا في أديس أبابا في المدن الإقليمية الرئيسية. وتأتي هذه الاستراتيجية في أعقاب افتتاح رئيس الوزراء آبي أحمد مؤخرًا لمستشفى لافتو، وهو مرفق طبي حديث مُجهز على مساحة 5.4 هكتار، مُصمم لعلاج الأمراض المُعقدة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية. من المتوقع أن يساهم المستشفى بشكل كبير في تقليل عدد الإثيوبيين الذين يسافرون إلى الخارج لتلقي العلاج الطبي المتقدم، وأن يساعد في الحد من تدفقات العملات الأجنبية المرتبطة بالإنفاق على الرعاية الصحية في الخارج.
خبراء في تنمية الطفل يُشيدون بمبادرة أديس أبابا الحضرية الصديقة للطفل
May 28, 2026 1190
أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا) أشاد خبراء في تنمية الطفل باستثمار أديس أبابا المتزايد في المساحات الخضراء، ومناطق اللعب الآمنة، والتخطيط الحضري الذي يُركز على الطفل، واصفين هذه المبادرة بأنها خطوة هامة نحو تحسين الصحة المعرفية والجسدية والنفسية للأطفال. وفي حديثهم لوكالة الأنباء الإثيوبية ، أشار الخبراء إلى أن الجهود السريعة التي تبذلها المدينة، مدفوعةً بالتزام سياسي قوي وتعبئة للموارد، يُمكن أن تُحقق مكاسب طويلة الأجل في مجالات التعليم والصحة العامة والإنتاجية الاقتصادية. وقال عالم النفس المتخصص في تنمية الطفل، ونديم بيلاشو، إن تنمية الطفل لا تزال لا تحظى بالأولوية الكافية في جميع أنحاء أفريقيا، مُشيرًا إلى أن نهج أديس أبابا يُقدم مثالًا هامًا للمدن الأخرى في القارة. أكد ونديم أن الاستثمار في الأطفال هو في جوهره استثمار في مستقبل القوى العاملة والتنمية الاجتماعية في أي بلد. وفي الوقت نفسه، سلطت جودي باولوسكي الضوء على أهمية البيئات الحضرية النظيفة والخضراء والآمنة للأطفال، لا سيما في المدن ذات الكثافة السكانية العالية. ووصفت الدكتورة باولوسكي توسع الحدائق ومناطق اللعب الآمنة في أديس أبابا بأنها أدوات مهمة تدعم نمو الطفل في البيئات الحضرية. وأشار الخبراء إلى أن إعطاء الأولوية للبيئات الملائمة للأطفال خلال مرحلة الطفولة المبكرة يمكن أن يحقق فوائد طويلة الأمد في نتائج التعلم، والحالة الصحية، والإنتاجية بشكل عام.
رئيس الوزراء يفتتح مركز بورانا الثقافي في مدينة يابيلو
May 28, 2026 1010
أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا ) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد يوم أمس رسميًا مركز بورانا الثقافي المُنشأ حديثًا في مدينة يابيلو بإقليم أوروميا. وقد أُنشئ هذا المركز بهدف الحفاظ على التراث الغني لشعب بورانا وتاريخه وثقافته وفلسفته، ونشرها، ونقلها إلى الأجيال القادمة. يُذكر أن حجر الأساس لهذا المركز الواسع قد وُضع عام 2020 (الموافق 2013 حسب التقويم الإثيوبي) من قِبل السيدة الأولى زيناش تاياتشيو. وتم بناء المركز، الذي تم تمويله بالكامل من عائدات بيع كتاب رئيس الوزراء "ميديمر"، على مساحة 57.6 هكتارًا، وقد بدأ رسميًا بتقديم خدماته العامة. صُمم المركز خصيصًا ليكون بمثابة عرض حيّ لنظام غادا التاريخي، ويضم قاعة مؤتمرات حديثة تتسع لما يصل إلى 2000 شخص، بالإضافة إلى متحف تراثي مُخصص. وأكد رئيس الوزراء أن هذا المركز الثقافي مُهيأ للعب دور محوري في صون هوية المنطقة وإرثها.
مشاركة واسعة لزوار دوليين وخليجيين في احتفالات عيد الأضحى
May 27, 2026 1443
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، تجمع مئات الآلاف من المصلين في الساحات والمساجد، بمشاركة لافتة من مواطني دول الخليج العربي والبلدان الإسلامية. اتسمت الاحتفالات في العاصمة والمدن الرئيسية بأجواء روحانية مفعمة بالتقوى والتقاليد الثقافية الزاهية، حاملةً رسائل تدعو إلى السلام، الوحدة، والأخوة الإنسانية. ويحيي عيد الأضحى المبارك ذكرى استعداد النبي إبراهيم -عليه السلام- للتضحية بابنه طاعةً لأمر الله تعالى، وهو ما تجلى في قيم العطاء والتراحم التي سادت الفعاليات. من جانبهم، أعرب المصلون المحليون عن ترحيبهم الحار بالوفود الدبلوماسية والسياح، مؤكدين على العمق التاريخي لإثيوبيا باعتبارها "دار الهجرتين" وملاذاً تاريخياً للتآخي. وفي سياق رصد مشاعر الوفود المشاركة، وخلال لقاءات خاصة أجرتها معهم منصة "نبض أفريقيا"، صرّح أحد الأشقاء من دول الخليج العربي قائلاً: "مريت بكثير من المراحل ورأيت كثير من بلدان المسلمين، وما رأيت العيد أجمل مما هو عليه في إثيوبيا". وأكد في حديثه للمنصة على الخصوصية الروحية للمناسبة بالقول: "الناس كلها تخرج حتى الأطفال والنساء، والعيد في دار الهجرتين له مزاج مختلف وخاص جداً عن سائر بلاد المسلمين". كما أشار زائر خليجي آخر لعدسة "نبض أفريقيا" إلى أجواء التسامح السائدة، مشيداً بطبيعة الشعب الإثيوبي: "الجو آمن بصفة عامة، والناس ينشرون الود والمحبة والكل يحيي ويتفاعل مع الآخر، ولم نشعر أبداً بالغربة بل كنا بين أهلنا وناسنا". وفي إطار التطلعات المستقبلية، رحّب المصلون والدبلوماسيون بالنمو المستمر والتطور الذي تشهده العلاقات بين إثيوبيا ودول المحيط الإقليمي، لاسيما في مجالات السياحة والتبادل الثقافي. وأضاف أحد الزوار الدوليين في انطباعاته للمنصة: "زيارتنا إلى أديس أبابا الجميلة بأجوائها الرائعة وأناسها الطيبين، المملوءة بالحب والتآخي، هي شيء يفرح القلب ويشرح الصدر". واختتمت الصلاة برفع الدعوات المشتركة بأن يديم الله الأمن والأمان على إثيوبيا، وأن تنطلق البلاد من تقدم إلى تقدم، بما يخدم الاستقرار والازدهار في المنطقة بأسرها.
مسلمو إثيوبيا يحتفلون بعيد الأضحى وسط أجواء من الصلاة والوحدة
May 27, 2026 288
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — يحتفل المسلمون في مختلف أنحاء إثيوبيا بعيد الأضحى المبارك لعام 1447 هجرية، المعروف محليًا باسم «عرفة»، من خلال إقامة الصلوات والطقوس الدينية، في واحدة من أقدس المناسبات في الإسلام. ومنذ ساعات الصباح الأولى، تجمع مئات الآلاف من المصلين في المساجد والساحات المفتوحة في أديس أبابا ومدن رئيسية أخرى في أنحاء البلاد لإحياء هذه المناسبة المباركة. واتسمت الاحتفالات بأجواء روحانية مفعمة بالتقوى، وتقاليد ثقافية زاهية، ورسائل تدعو إلى السلام والوحدة والأخوة. ويحيي عيد الأضحى، المعروف أيضًا بـ«عيد التضحية»، ذكرى استعداد النبي إبراهيم عليه السلام للتضحية بابنه طاعةً لأمر الله تعالى. وترمز هذه القصة المقدسة إلى الإيمان الراسخ، والتضحية الخالصة، والطاعة لله، والثبات على العقيدة. ولا يقتصر العيد على الصلاة والاحتفال فحسب، بل يمثل أيضًا مناسبة لترسيخ قيم الرحمة والتضامن. وتتشارك الأسر والمجتمعات الوجبات، وتقدم الدعم للمحتاجين، وتعزز الروابط الاجتماعية من خلال أعمال الخير والإحسان. ودعا القادة الدينيون وشيوخ المجتمعات المحلية المسلمين إلى مواصلة الحفاظ على القيم الإثيوبية الراسخة المتمثلة في الوحدة والتعايش والأخوة، في ظل احتفال المجتمع المسلم بهذه المناسبة في أجواء من الانسجام. وفي عشية عيد الأضحى، دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد المواطنين إلى التمسك بقيم التضحية والطاعة والتكافل التي يجسدها العيد. وفي رسالة نشرها عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء إن عيد الأضحى يجسد ثلاث قيم رئيسية هي: التضحية والطاعة والتضامن. وأضاف: «يحمل يوم عرفة أهمية عميقة لدى المسلمين لأنه يخلد ذكرى أب قدم ابنه قربانًا، وابن أطاع أمر والده، كما يجسد للمسلمين أمام العالم قيم الوحدة والتكافل». كما أوضح أن استعداد النبي إبراهيم عليه السلام للتضحية بابنه الذي يحبه يعكس إيمانًا استثنائيًا وعزيمة راسخة رغم المشقة العاطفية والضغوط الاجتماعية والإغراءات. ويصادف عيد الأضحى أيضًا ذروة موسم الحج السنوي في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، ما يجعله من أكثر الفترات روحانية بالنسبة للمسلمين حول العالم. ويحتفل ملايين المسلمين في مختلف أنحاء العالم بهذه المناسبة المقدسة هذا العام. ونظرًا لاعتماد التقويم الإسلامي على الدورة القمرية، يتم تحديد الموعد الدقيق لعيد الأضحى بناءً على رؤية الهلال، حيث تعتمد العديد من المجتمعات الإسلامية على الإعلانات الصادرة عن الجهات الدينية في دول مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. ومع تواصل الاحتفالات في مختلف أنحاء إثيوبيا، يظل عيد الأضحى تذكيرًا قويًا بقيم الإيمان والرحمة والتضحية وروح الوحدة الراسخة التي تجمع المجتمعات معًا.
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو إلى تحول ثقافي في نظام الرعاية الصحية الإثيوبي خلال افتتاح مستشفى لفتو
May 27, 2026 228
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، يوم الثلاثاء، إلى إحداث تحول ثقافي شامل في نظام الرعاية الصحية في إثيوبيا. وأكد رئيس الوزراء أن بناء المستشفيات وحده لا يكفي ما لم يكن مدعومًا بصيانة فعالة، ومشاركة أكبر من القطاع الخاص، ورعاية صحية إنسانية تضع المريض في مركز الاهتمام. وخلال كلمته في افتتاح مستشفى «لفتو»، استعرض آبي أحمد تطور السياسة الصحية في إثيوبيا، موضحًا أن البلاد ركزت لسنوات طويلة بشكل كبير على الرعاية الصحية الوقائية، غير أن التجربة أظهرت أن الوقاية وحدها لا تكفي لمعالجة العبء المتزايد للأمراض الخطيرة والمعقدة. وبحسب رئيس الوزراء، فإن الاستراتيجية الصحية الوطنية المعدلة تسعى حاليًا إلى تحقيق توازن بين الرعاية الوقائية والعلاجية، بما يضمن قدرة النظام الصحي ليس فقط على الوقاية من الأمراض، وإنما أيضًا على علاج الحالات الحرجة عند ظهورها. وأشار آبي أحمد إلى أن الصحة، شأنها شأن السلام، غالبًا ما يُدرك الناس قيمتها الحقيقية خلال أوقات الأزمات. وشدد رئيس الوزراء على أن مفهوم الرعاية الصحية الوقائية الحقيقية يتجاوز حدود المستشفيات والعيادات، معتبرًا أن بناء مجتمع صحي يتطلب أيضًا مدنًا أكثر نظافة، ومساحات عامة أكثر أمانًا، وأنماط حياة صحية. وسلط الضوء على أهمية تنظيف الأنهار الملوثة، وتوسيع المرافق الرياضية، وإنشاء أماكن ترفيهية متاحة للشباب وكبار السن تساعدهم على البقاء نشطين والابتعاد عن السلوكيات الضارة مثل تعاطي المخدرات. وباستخدام تشبيه عسكري، وصف آبي أحمد الوقاية من الأمراض بأنها معركة وطنية، تمثل فيها التغذية خط الدفاع الأول للمجتمع. وأشاد ببرامج التغذية المدرسية والمجتمعية المتوسعة في أديس أبابا، واصفًا إياها بأنها استثمار طويل الأمد لبناء جيل أكثر صحة وقدرة على الصمود. وفي حديثه عن الإدارة الحضرية والتنمية، أثنى رئيس الوزراء على التقدم الذي أحرزته إدارة مدينة أديس أبابا مؤخرًا في مجالات التعليم والرياضة والبنية التحتية للطاقة. لكنه أكد في الوقت ذاته أن الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية لا يمكن تلبيته عبر جهود الحكومة وحدها. وركز جزء أساسي من رسالته على ضرورة توسيع مشاركة القطاع الخاص في تقديم الخدمات الصحية. وأشار آبي أحمد إلى أن العديد من المهنيين الطبيين والمستثمرين الإثيوبيين يمتلكون الرغبة في إنشاء مؤسسات صحية متقدمة، لكنهم ما زالوا يواجهون تحديات تتعلق بالحصول على الأراضي والعقبات الإدارية. ودعا مسؤولي المدينة إلى العمل عن قرب مع مقدمي الخدمات الصحية من القطاع الخاص، وفهم التحديات التي تواجههم بصورة مباشرة، وإزالة العوائق غير الضرورية للمساعدة في توسيع المرافق الطبية ذات المستوى العالمي في أنحاء العاصمة. وفي حديثه إلى العاملين والإداريين في القطاع الصحي، أكد رئيس الوزراء أن المعايير العالية التي ظهرت خلال افتتاح المستشفى يجب ألا تكون مجرد مظهر مؤقت، بل ينبغي أن تتحول النظافة والمهنية وجودة الخدمة إلى ممارسات مؤسسية دائمة. والأهم من ذلك، دعا إلى إحداث تحول ثقافي في طريقة التعامل مع المرضى داخل المؤسسات الطبية. وحث العاملين في القطاع الصحي على استبدال الأساليب الإدارية الجامدة بالتعاطف والاحترام والرعاية التي تضع المريض في محور الاهتمام، بما يضمن معاملة جميع المواطنين بصورة متساوية بغض النظر عن أوضاعهم الاجتماعية أو الاقتصادية. كما حذر آبي أحمد من الوقوع في حالة من الرضا عن الإنجازات الحالية، مشيرًا إلى الحضور الطبي الإثيوبي المتنامي في مختلف أنحاء إفريقيا. وأوضح أن أكثر من 400 طبيب مقيم من دول إفريقية يتلقون حاليًا تدريبًا تخصصيًا في إثيوبيا، في وقت يواصل فيه العديد من الأطباء الإثيوبيين العمل في بلدان القارة المختلفة. ورغم هذه الإنجازات، دعا رئيس الوزراء القادة إلى عدم الاكتفاء بما تحقق. وقال: «الرضا عن الذات مرض»، محذرًا من أن التركيز المفرط على النجاحات السابقة قد يمنع المؤسسات من التقدم والسعي نحو إنجازات أكبر. وقد شُيّد مستشفى «لفتو» على مساحة 5.4 هكتارات، وصُمم لتقديم خدمات علاجية وفق معايير دولية للأمراض الخطيرة والمتخصصة، بما في ذلك السرطان، وأمراض القلب المعقدة، وغيرها من الحالات الطبية الحرجة. ومن المتوقع أن يسهم المستشفى في تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل إثيوبيا، وتقليل الحاجة إلى سفر المرضى إلى الخارج لتلقي العلاج. وبالنسبة لرئيس الوزراء، فإن المستشفى يمثل أكثر من مجرد مشروع صحي، إذ وصفه بأنه رمز لالتزام إثيوبيا الأوسع بالاعتماد على الذات والتنمية الوطنية ومواصلة التوسع في إنشاء مؤسسات صحية حديثة ومتخصصة في مختلف أنحاء البلاد.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مستشفى لفتو الحديث في أديس أبابا
May 27, 2026 179
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — افتتح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، يوم الثلاثاء، مستشفى «لفتو» الجديد في العاصمة أديس أبابا، واصفًا المشروع بأنه خطوة مهمة نحو تحويل إثيوبيا إلى مركز إقليمي للرعاية الصحية المتقدمة والسياحة العلاجية. وخلال مراسم الافتتاح، قال رئيس الوزراء إن المستشفى يعكس تنامي استثمارات إثيوبيا في خدمات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية، إلى جانب مساهمته في الحد من الإنفاق الكبير للعملات الأجنبية على العلاج في الخارج. وقد شُيّد مستشفى لفتو على مساحة تبلغ 5.4 هكتارات، وتم تجهيزه لتقديم خدمات علاجية وفق معايير دولية للأمراض الخطيرة والمتخصصة، بما في ذلك السرطان، وأمراض القلب المعقدة، وغيرها من الحالات الطبية الحرجة. ومن المتوقع أن يسهم المستشفى في توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل إثيوبيا، ما يقلل من حاجة المرضى إلى السفر خارج البلاد لتلقي العلاج. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن المستشفى يمثل أكثر من مجرد مشروع صحي، واصفًا إياه بأنه رمز لالتزام إثيوبيا بالاعتماد على الذات والتنمية الوطنية، ومواصلة التوسع في إنشاء المؤسسات الطبية الحديثة والمتخصصة في مختلف أنحاء البلاد.
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو الإثيوبيين إلى التمسك بقيم التضحية والطاعة والتكافل بمناسبة عيد الأضحى
May 27, 2026 110
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد المواطنين إلى التمسك بقيم التضحية والطاعة والتكافل، وذلك مع احتفال المسلمين بعيد الأضحى المبارك لعام 1447 هجرية. وفي رسالة نشرها عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء إن عيد الأضحى يجسد ثلاث قيم رئيسية هي: التضحية، والطاعة، والتكافل. وأوضح أن يوم عرفة يحمل دلالات عميقة لدى المسلمين، كونه يخلد ذكرى أب قدم ابنه قربانًا، وابن أطاع أمر والده، كما يجسد للمسلمين أمام العالم قيم التضامن والتكافل الاجتماعي. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن استعداد النبي إبراهيم عليه السلام للتضحية بابنه الذي يحبه يعكس إيمانًا راسخًا وعزيمة ثابتة، رغم المشقة العاطفية والضغوط الاجتماعية والإغراءات. وأضاف أن بناء الأوطان يتحقق عبر مواطنين يضعون المصلحة الوطنية العامة فوق الرغبات الفردية، ويكونون مستعدين لتقديم التضحيات من أجل بلادهم. وأكد رئيس الوزراء أن إثيوبيا لا يمكن أن تصبح أقوى إلا من خلال مواطنين يؤمنون بالعطاء بدل الأخذ، ويتحلون بالصمود في أوقات التحديات. ودعا آبي أحمد الإثيوبيين إلى الإسهام في تنمية البلاد عبر العمل الجاد والوحدة والتفاني. وقال: «إذا كنا نرغب حقًا في رؤية إثيوبيا مزدهرة، فيجب أن تنعكس آمالنا من خلال الأفعال»، داعيًا المواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم في مكافحة الفقر واستعادة الكرامة الوطنية وبناء مستقبل أقوى. كما سلط رئيس الوزراء الضوء على الأبعاد الاجتماعية والإنسانية لعيد الأضحى، مشيرًا إلى أن المناسبة تعلم قيم الرحمة والمشاركة والمسؤولية الجماعية. وأوضح أن التعاليم الإسلامية تحث المسلمين على تقاسم جزء من أضاحيهم مع الفقراء والمحتاجين، حتى لا يبقى أحد جائعًا أو مهمشًا خلال الاحتفال بالعيد. ووصف عيد الأضحى بأنه مناسبة مجتمعية بامتياز، مؤكدًا أن الروابط الاجتماعية القوية والتعاون تعد عناصر أساسية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار الوطني. كما ربط رئيس الوزراء بين المشاركة المدنية والمسؤولية الديمقراطية، مشيرًا إلى أن الانتخابات تُعد من أهم الوسائل لأداء الواجبات الاجتماعية والمدنية في المجتمعات الديمقراطية. وفي إشارة إلى الانتخابات العامة المقبلة في إثيوبيا يوم الاثنين، قال آبي أحمد إن عملية التصويت ستكون أساسًا لتعزيز النظام الدستوري والثقافة الديمقراطية في البلاد. ودعا المواطنين إلى الاستعداد ليس فقط للاحتفال بالعيد، بل أيضًا لممارسة حقوقهم وواجباتهم الديمقراطية من خلال المشاركة الفاعلة في الانتخابات. واختتم رئيس الوزراء رسالته بتقديم تهانيه وتمنياته الطيبة بمناسبة عيد الأضحى للمسلمين في إثيوبيا وفي مختلف أنحاء العالم.
مبادرة لتدعيم الأغذية في إثيوبيا تهدف إلى خفض الواردات وتحسين الصحة العامة
May 26, 2026 401
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) أعلن مركز بحوث وتطوير صناعة الأغذية والمشروبات في إثيوبيا عن تكثيف جهوده في مجال تدعيم الأغذية، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على الواردات وتحسين الصحة العامة في البلاد. وفي إطار هذه المبادرة، نُظّمت يوم أمس في أديس أبابا ورشة عمل بين الشركات (B2B) لتعزيز الروابط التسويقية لمنتجات الأغذية المدعمة، بتنظيم من شركة تكنوسيرف بالتعاون مع مركز بحوث وتطوير صناعة الأغذية والمشروبات، وبمشاركة عدد من الجهات الفاعلة في القطاع الغذائي. وأكد المدير العام للمركز، ديبيبي ورقو، خلال كلمته في الورشة، أن المركز يعمل بالتعاون مع شركائه على توسيع نطاق تدعيم الأغذية ليشمل منتجات أساسية، من بينها دقيق القمح، والزيوت النباتية ، إضافة إلى منتجات الذرة وغيرها . من جهته، أوضح جيريميو تاسيو أن منظمة تكنوسيرف تواصل دعم الشركات لتعزيز ممارسات تدعيم الأغذية وتحسين جودة المنتجات الغذائية. وتُعد تكنوسيرف منظمة غير ربحية تعمل مع رواد الأعمال في الدول النامية لبناء قطاعات زراعية وصناعية أكثر تنافسية واستدامة. أما مبادرة مطاحن من أجل التغذية فهي تحالف دولي يدعم مطاحن الأغذية في تدعيم المواد الغذائية الأساسية، مثل دقيق القمح والذرة والزيوت النباتية والأرز، في ثماني دول تشمل إثيوبيا، وبنغلاديش، وتنزانيا، والهند، وإندونيسيا، وكينيا، ونيجيريا، وباكستان.
وزارة الصحة: إثيوبيا توسع إنتاجها المحلي من الأدوية واللقاحات والمعدات الطبية
May 25, 2026 549
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أكدت وزارة الصحة الإثيوبية أن إثيوبيا قد زادت بشكل ملحوظ إنتاجها المحلي من الأدوية واللقاحات والمعدات الطبية. ووفقًا للوزارة، يغطي الموردون المحليون حاليًا أكثر من 44% من المشتريات الوطنية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، صرح وزير الدولة للصحة، الدكتور ديريج دوغوما، بأن البلاد قد أحرزت تقدمًا ملحوظًا في تعزيز نظامها الصحي، لا سيما من خلال توسيع القدرة التصنيعية المحلية للمستلزمات الصحية الأساسية. وأوضح وزير الدولة أن التقدم تسارع خلال السنوات الخمس الماضية بفضل التزام الحكومة القوي ودعمها الموجه لقطاع الصحة. وفي سياق متصل، دعا وزير الدولة المستثمرين المحليين والدوليين للمشاركة في توسيع القطاع. وصرح قائلاً: "لذا، فإن الحكومة تدعم المصنعين المحليين دعماً كاملاً، وأود أن أغتنم هذه الفرصة لدعوة أي مستثمر، سواءً كان من داخل البلاد أو من القارة الأفريقية أو من خارجها، للاستثمار في إثيوبيا". وتهدف الحكومة إلى زيادة نسبة الأدوية والمستلزمات الطبية المنتجة محلياً إلى أكثر من 50% بحلول عام 2030، وذلك في إطار استراتيجية إثيوبيا الأوسع لتعزيز الاكتفاء الذاتي والأمن الصحي الإقليمي.
رئيس الوزراء آبي أحمد يهنئ الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا
May 25, 2026 978
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد جميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا، داعيًا إلى مزيد من الوحدة القارية وتجديد الالتزام بالتقدم القائم على العمل. وفي رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء: "عيد أفريقيا سعيد لجميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة". واستذكر رئيس الوزراء الاجتماع التاريخي الذي عُقد قبل 63 عامًا في أديس أبابا، حيث وضع القادة الأفارقة رؤية لقارة حرة وموحدة. وقال آبي: "اليوم، وبصفتها الموطن الفخور للاتحاد الأفريقي، تقف إثيوبيا جنبًا إلى جنب مع كل دولة أفريقية بنفس روح الوحدة". كما حثّ الدول الأفريقية على الانتقال "من الأقوال إلى الأفعال، ومن الوعود إلى التقدم"، مؤكدًا أن أعظم قوة لأفريقيا لطالما كانت شعبها. واختتم رئيس الوزراء رسالته بمناسبة يوم أفريقيا قائلًا: "معًا، نرتقي".
رئيس الوزراء يستضيف أكثر من 500 طبيب أفريقي في حفل عشاء بأديس أبابا
May 25, 2026 405
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) استضاف رئيس الوزراء آبي أحمد البارحة حفل عشاء لأكثر من 500 طبيب أفريقي، من بينهم 128 طبيباً رواندياً يتابعون حالياً تدريباً تخصصياً متقدماً في إثيوبيا. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي: "تناولتُ العشاء هذا المساء مع 128 من زملائي الأطباء الروانديين الذين يتابعون تدريباً تخصصياً في إثيوبيا، إلى جانب أكثر من 400 زميل من مختلف أنحاء أفريقيا". وقد أبرز هذا اللقاء الدور المتنامي لإثيوبيا كمركز إقليمي للتعليم الطبي والتدريب السريري المتخصص، جامعاً بين ممارسين ملتزمين بتعزيز أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء القارة. وأشاد رئيس الوزراء، في كلمته أمام الحضور، بتفانيهم في تطوير تقديم الرعاية الصحية وتنمية الجيل القادم من القيادات الطبية الأفريقية. وأشار إلى أن هؤلاء الأطباء يمثلون شريحة متنامية من المتخصصين الأفارقة الذين يعملون على بناء الخبرات والتميز اللازمين لتلبية احتياجات الرعاية الصحية المتطورة في القارة. و كما أكد الحدث على أهمية التعاون بين الدول الأفريقية في تطوير خبرات طبية محلية مستدامة قادرة على معالجة أولويات الرعاية الصحية طويلة الأجل في أفريقيا وتعزيز الاكتفاء الذاتي الإقليمي في القطاع الصحي.
ملكة جمال أفريقيا العالمية ومنصة ( نبض أفريقيا) الإعلامية تُطلقان شراكة استراتيجية
May 24, 2026 634
أديس أبابا، 24 مايو 2026 (إينا) أطلقت ملكة جمال أفريقيا هاسيت ديريج ومنصة نبض أفريقيا الاعلامية شراكة استراتيجية تهدف إلى تغيير الصورة النمطية العالمية عن أفريقيا من خلال تسليط الضوء على قصص وأصوات أفريقية أصيلة. تُجسّد هاسيت ديريج، رمز الجمال والذكاء والصمود الأفريقي، روح القارة الأفريقية النابضة بالحياة وإمكانياتها الهائلة. رحلتها من قلب إثيوبيا إلى تاج ملكة جمال أفريقيا العالمية تعكس التزامها الراسخ بإبراز الأصوات والقصص الأفريقية. ووفقًا لنبض أفريقيا، تُمثّل هذه الشراكة الإعلامية نقلة نوعية في الصورة النمطية الدولية، إذ تهدف إلى رسم جوهر أفريقيا الحقيقي، وثقافتها الغنية، وروحها الابتكارية، وصمودها الذي لا يُقهر، من خلال محتوى إعلامي حيوي وملهم. كما تؤكد هاسيت بحماس، ينبغي للأفارقة أن يكتبوا بأنفسهم حكاية أفريقيا، وأن يصوغوا صورة تعكس أصالتهم واعتزازهم بهويتهم. وبفضل تفاني "نبض أفريقيا" في إيصال الأصوات الأفريقية، وصورة هاسيت العالمية الملهمة، يعد هذا التحالف برسم مستقبل تكون فيه رواية أفريقيا نابضة بالحياة وقوية كقوة القارة نفسها. وصف نائب الرئيس التنفيذي لـ"نبض أفريقيا"، فيتسوميشيت شيميليس، الاتفاقية بأنها التزام طويل الأمد لإعادة تعريف نظرة العالم إلى القارة. وأشار إلى أن "نبض أفريقيا" عملت بلا كلل منذ تأسيسها لتسليط الضوء على قصة أفريقيا بكل عمقها وإمكاناتها. وأضاف أن نطاقها القاري أساسي لإلهام الجيل القادم للمشاركة الفعالة في تشكيل مستقبل أفريقيا وتعزيز تمثيلها على الساحة العالمية. "نبض أفريقيا" منصة إعلامية أفريقية شاملة تأسست بمبادرة من رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد. تُكرس هذه المنصة لإعادة تشكيل سردية أفريقيا من خلال إبراز الأصوات الأفريقية وعرض القارة من خلال وجهات نظر أفريقية أصيلة.
الخدمة الوطنية التطوعية للسلام تبدأ الشهر المقبل في 63 مدينة
May 24, 2026 534
أديس أبابا، 24 مايو 2026(إينا) أعلنت وزارة السلام أن الخدمة الوطنية التطوعية للسلام الشتوية السنوية ستبدأ في 63 مدينة الشهر المقبل. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الخدمة تُعد أداةً لبناء السلام والوحدة الوطنية، بالإضافة إلى أنشطة التنمية الاجتماعية. وصرح جيزاهيجن تيلاهون، المسؤول التنفيذي الأول بالوزارة، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن الوزارة تُنفذ مجموعة واسعة من الأنشطة من خلال برنامج الخدمة التطوعية. وأضاف أن البرامج التي نُفذت على مدار السنوات الماضية أسفرت عن أنشطة تنموية بقيمة تتراوح بين 15 و20 مليار بر إثيوبي. كما عُلم أنه بُذلت جهود لتعزيز الوحدة بين الشعب خلال الجولات الأربع عشرة. وفي هذه الجولة الخامسة عشرة، قدم 6300 مدرب من المدن الـ 63 تدريباً للمشاركين في البرنامج، وفقاً للمسؤول التنفيذي الأول. سيتم إطلاق الجولة الخامسة عشرة من مبادرة الخدمة التطوعية في 12 يونيو و17 يونيو على الصعيدين الوطني والإقليمي على التوالي.
وزارة الصحة: إثيوبيا تعزز اعتمادها على الذات في رصد الأوبئة والاستجابة لها
May 22, 2026 855
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أكد وزير الدولة الإثيوبي للصحة، الدكتور دريجي دوغوما، أن إثيوبيا تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز قدرتها على رصد الأوبئة والاستجابة لها بصورة مستقلة، وذلك من خلال إصلاحات شاملة يشهدها القطاع الصحي. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح الدكتور دريجي أن البلاد نفذت إصلاحات واسعة على مستوى السياسات وبرامج التحديث، بهدف تعزيز أنظمة الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية في مختلف أنحاء البلاد. وأشار وزير الدولة إلى أن هذه الإصلاحات أسهمت بصورة كبيرة في تطوير البنية التحتية الصحية، وتحسين سلاسل الإمداد الطبي، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية عالية الجودة على المستوى الوطني. كما استعرض التحديات التي واجهتها إثيوبيا خلال جائحة كورونا العالمية، والتي شملت نقص أدوات التشخيص، والأكسجين الطبي، ومرافق العناية المركزة، مؤكداً أن تلك المرحلة شكلت نقطة تحول رئيسية في استراتيجية تطوير القطاع الصحي في البلاد. وقال: “لقد وفرت هذه التجربة دروساً بالغة الأهمية، وسرّعت الجهود الرامية إلى بناء نظام صحي قادر على الصمود وتحقيق الاكتفاء الذاتي والاستجابة السريعة لتفشي الأمراض”. وفي معرض حديثه عن التقدم المحرز، كشف الدكتور دريجي أن إثيوبيا رفعت عدد منشآت إنتاج الأكسجين الطبي من ثلاث منشآت فقط قبل الجائحة إلى 83 منشأة عاملة حالياً في مختلف أنحاء البلاد. وأضاف أن المؤسسات الصحية أصبحت قادرة اليوم على الحصول على إمدادات الأكسجين المنقذة للحياة ضمن نطاق لا يتجاوز خمسين كيلومتراً. كما أوضح أن عدد المستشفيات المجهزة بوحدات العناية المركزة ارتفع بشكل ملحوظ، من أقل من سبعين مستشفى إلى 198 مستشفى على مستوى البلاد. وأكد وزير الدولة أن هذه الإصلاحات أرست قاعدة قوية لتعزيز الإدارة المستقلة للأزمات والاستجابة الصحية الطارئة. واستشهد في هذا السياق بالنجاح الذي حققته إثيوبيا مؤخراً في تشخيص واحتواء تفشي فيروس ماربورغ اعتماداً على خبراتها الوطنية وأنظمتها المحلية. وأضاف أن إثيوبيا أنشأت كذلك منظومة واسعة للرصد والمتابعة الوبائية، تهدف إلى الكشف المبكر عن الأمراض المتكررة والحد من انتشارها، بما في ذلك الملاريا والأمراض الموسمية الأخرى. وأشار الدكتور دريجي إلى أن وزارة الصحة تواصل الاستثمار في مجالات التعليم والتدريب المهني وتعزيز الجاهزية للاستجابة السريعة، من خلال نشر الكوادر الصحية المؤهلة في مختلف أنحاء البلاد وتعزيز التعاون مع المجتمعات المحلية. وأكد أن الإصلاحات المستمرة، وتوسيع البنية التحتية الصحية، وتحسين مستوى التأهب للطوارئ، تسهم جميعها في تمكين إثيوبيا من مواجهة التحديات الصحية المستقبلية بصورة أكثر استقلالية. كما شدد على أن إثيوبيا ستواصل تعزيز جهودها الرامية إلى رفع مستوى صمود نظامها الصحي وقدرته على مواجهة الأزمات المستقبلية.
مفوض إثيوبي: الشراكة والتضامن والسيادة على البيانات مفاتيح مواجهة الكوارث في إفريقيا
May 22, 2026 519
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أكد مفوض إدارة مخاطر الكوارث في إثيوبيا، شيفراو تيكلماريام، أن الشراكة القارية، والتضامن، والسيادة على البيانات، وتطوير مقاربات الحد من مخاطر الكوارث بما يتلاءم مع المتغيرات العالمية، تمثل عناصر أساسية لتعزيز جهود الحد من الكوارث في إفريقيا. وخلال افتتاحه ورشة عمل تستمر يومين بمقر الاتحاد الإفريقي، مخصصة لاعتماد التقرير الإفريقي نصف السنوي للحد من الكوارث للفترة 2023-2024 — وهي عملية وصفها المسؤولون بأنها جزء من الجهود الرامية إلى تقييم التقدم المحرز وإعادة تحديد الأولويات للسنوات المقبلة — أوضح المفوض أن إفريقيا عملت خلال السنوات الماضية على وضع السياسات والاستراتيجيات والأطر والمؤشرات المناسبة. وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تقييم التقدم المحرز بطريقة تعكس الواقع الراهن. وأشار إلى أن الحكومات الإفريقية مطالبة كذلك بتعديل نهجها في التعامل مع الحد من مخاطر الكوارث في ظل التغيرات العالمية، بما في ذلك تفاقم أوضاع الكوارث الطبيعية والبشرية، إلى جانب ما وصفه بتراجع مستويات التضامن في تدفقات الموارد. وشدد شيفراو على أن الحد من مخاطر الكوارث لا يمكن أن يستمر بالعقلية والزخم نفسيهما اللذين كانا قائمين قبل سنوات، مؤكداً أن الظروف الراهنة تستوجب استراتيجيات محدثة والتزاماً أقوى. ولفت المفوض إلى الأهمية المتزايدة للسيادة على البيانات، موضحاً أن عملية التحقق الحالية يجب ألا تقتصر على مراجعة الأرقام، بل ينبغي أن تتناول أيضاً كيفية إنتاج البيانات واستخدامها لدعم صناعة القرار على المستويين الوطني والقاري. ودعا شيفراو إلى تعزيز التعاون عبر الآليات القارية، من خلال تبادل الدروس المستفادة والخبرات المشتركة، مع ضمان مراجعة السياسات والأطر بما يتوافق مع خصوصيات الدول والسياقات الإقليمية المختلفة. كما أشار إلى الجهود الجارية في إثيوبيا لمراجعة الأطر والسياسات واللوائح والأدوات القانونية القائمة، متطرقاً إلى مبادرة السيادة في مجال الإغاثة الإنسانية وما يرتبط بها من خرائط طريق ومكونات خاصة بإشراك الجمهور. ودعا المفوض أيضاً إلى توسيع مشاركة المواطنين الأفارقة في مبادرات الحد من مخاطر الكوارث، مؤكداً أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون ممكناً إلا عبر مشاركة فعالة وانخراط حقيقي على مختلف المستويات. وفي هذا السياق، أوضح أن ورشة العمل ستسهم في تحديد الكيفية التي يمكن لإفريقيا من خلالها تسريع تنفيذ مجالات العمل ذات الأولوية والأهداف العالمية، إلى جانب الإضافات القارية، خلال السنوات المتبقية من إطار سنداي للفترة 2015-2030. من جانبه، دعا مدير الاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة بمفوضية الاتحاد الإفريقي، هارسن نيامبي، الدول الأعضاء إلى زيادة مساهماتها المالية. وأكد أن الاستجابة للكوارث تمثل أولوية أساسية للدول الأعضاء، وأن الجهود الرامية لمعالجة هذه التحديات جارية بالفعل. وأوضح أن المفوضية تركز في الوقت ذاته على ضمان تمويل إفريقيا لبرامجها ذاتياً استناداً إلى القرارات القائمة، إلى جانب العمل على جذب استثمارات القطاع الخاص بهدف توسيع قاعدة الموارد المالية. وأضاف نيامبي أن الاتحاد الإفريقي يدرس فرص الاستفادة من آليات التمويل العالمية، بما في ذلك صندوق الخسائر والأضرار، فضلاً عن توظيف نوافذ تمويل التغير المناخي لدعم جهود الحد من مخاطر الكوارث، مثل الصندوق الأخضر للمناخ. كما شدد على أهمية تشجيع مشاركة المستثمرين لتعزيز تمويل مبادرات الحد من مخاطر الكوارث. وأشار المدير كذلك إلى أن الاتحاد الإفريقي يتجه نحو اعتماد منصة إلكترونية لجمع البيانات، استجابة لارتفاع تكاليف إعداد تقارير الحد من الكوارث. وأوضح أن المقاربة الجديدة ستتيح للمفوضية جمع البيانات من الدول الأعضاء بكفاءة أكبر.
إثيوبيا تسلط الضوء على إنجازاتها الصحية في الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية في جنيف
May 20, 2026 1003
أديس أبابا، 20 مايو 2026 (إينا) تُعقد الدورة التاسعة والسبعون لجمعية الصحة العالمية في جنيف، وتشارك إثيوبيا من خلال وفد برئاسة وزيرة الصحة، الدكتورة مكديس دابا. وفي كلمتها أمام الجمعية، أشارت الدكتورة مكديس دابا إلى أن إثيوبيا حققت تقدماً مشجعاً في خفض وفيات الأمهات والأطفال، مستشهدةً بنتائج مسح وطني حديث للصحة العامة. وأكدت أن الحكومة ستواصل تعزيز جهودها نحو التغطية الصحية الشاملة من خلال إعطاء الأولوية للرعاية الصحية الأولية وبناء نظام صحي وطني قوي. وأشارت الوزيرة إلى أن إثيوبيا ستكثف جهودها لتحسين صحة الأم والطفل من خلال مشاركة مجتمعية فعّالة وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية الرئيسية. كما شددت على أهمية دعم وتحفيز العاملين في القطاع الصحي، مع توسيع نطاق الجهود المبذولة للوقاية من الأمراض المعدية وغير المعدية ومكافحتها. وأضافت الدكتورة مكديس أن الحكومة ملتزمة بتحسين فرص الحصول على خدمات صحية عالية الجودة من خلال الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتعزيز تقديم الرعاية الصحية على مستوى البلاد. وأكدت مجدداً التزام إثيوبيا بالعمل عن كثب مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأفريقي والدول الشريكة والمنظمات المحلية والدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة.
إطلاق كتاب جديد يوثّق التحول الحضري الحديث في أديس أبابا
May 16, 2026 1307
أديس أبابا، 16 مايو 2026 — أُطلق رسميًا كتاب جديد بعنوان «إعادة تشكيل أديس أبابا: التحول من 2020 إلى 2025»، يوثّق مسيرة التحديث السريعة التي شهدتها العاصمة الإثيوبية، وذلك بحضور مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وباحثين دوليين. وفي كلمة ألقاها خلال حفل الإطلاق، وصف نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، الكتاب بأنه سجل تاريخي مهم يوثّق التحولات التي شهدتها أديس أبابا. وقال: «اليوم، أطلقنا بكل فخر كتابًا مميزًا يوثّق التحول المذهل الذي شهدته عاصمتنا أديس أبابا. وقد أعدّه باحثون دوليون ليكون سجلًا تاريخيًا جديرًا بتوثيق مسيرتنا.» وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن أديس أبابا تمضي بثبات نحو التحول إلى مدينة حديثة، صالحة للعيش، وجاذبة للأجيال القادمة. وأضاف: «إن أديس أبابا تحوّل أحلامنا بالتغيير إلى واقع ملموس، عبر تحولها إلى مدينة حديثة، جميلة، وقابلة للعيش للأجيال المقبلة.» ويستعرض الكتاب، الذي أعدّه ونشره بشكل مستقل مؤلفون دوليون وباحثون من أبناء الجاليات الإثيوبية في الخارج ممن تابعوا عن كثب مسيرة التحول الحضري للعاصمة، مظاهر الصمود والإصرار والإنجازات التي تقف خلف الجهود المتواصلة لإعادة تشكيل العاصمة الإثيوبية لتصبح مدينة عصرية وشاملة. وقد أُنجز العمل بمبادرة ذاتية وتمويل خاص من المؤلفين، ويُنظر إليه باعتباره انعكاسًا لمشروعات التجديد الحضري واسعة النطاق التي تشهدها أديس أبابا. وأوضح مسؤولون أن الكتاب لا يقتصر على توثيق مشروعات البنية التحتية فحسب، بل يرصد أيضًا ما وصفوه بالوعود التي تحققت على أرض الواقع من خلال العمل الجماعي، والمساهمات المتنوعة لسكان أديس أبابا، سواء عبر الأفكار أو الجهود أو الالتزام أو الموارد. وشارك في تأليف الكتاب عدد من الأكاديميين والباحثين البارزين من دول مختلفة ومن أبناء المهجر الإثيوبي، من بينهم البروفيسور سيمون لي، والدكتور كليمنت كاتولوشي، والباحث الإثيوبي هيربو كومبي، إلى جانب فريقهم البحثي. ويوثق العمل مسيرة تحول أديس أبابا من رؤية طموحة إلى واقع ملموس، حافظًا للأجيال القادمة قصة واحدة من أبرز مبادرات التجديد الحضري في القارة الإفريقية. وقال تمسغن: «هذا الكتاب يروي قصتنا جميعًا. فلنقرأه، ونتبناه، ونشارك العالم قصة التغيير والنجاح في إثيوبيا.»
الاتحاد الأفريقي: القارة تمضي نحو إنشاء وكالة تصنيف ائتماني لمواجهة التحيز في أنظمة التصنيف العالمية
May 13, 2026 1403
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — أعلنت مفوضية الاتحاد الأفريقي أن القارة تمضي قدماً في خطط إنشاء مؤسسة تصنيف ائتماني قارية، بهدف معالجة المخاوف المتزايدة بشأن التحيزات المتصورة في أنظمة التصنيف الائتماني العالمية. وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، إن أفريقيا تستعد لإطلاق «وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية» في موريشيوس خلال شهر يونيو المقبل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إصلاح الهيكل المالي العالمي وتعزيز وصول القارة إلى أسواق رأس المال الدولية. وفي كلمة ألقاها خلال المؤتمر السنوي العاشر المشترك بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، أوضح يوسف أن المؤسسات المالية الدولية القائمة، والتي جرى تصميم معظمها عقب الحرب العالمية الثانية، لم تعد تعكس بصورة كاملة الواقع الاقتصادي لأفريقيا وأولوياتها التنموية واحتياجاتها التمويلية. ومن المتوقع أن تعمل «وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية» كمؤسسة مستقلة يقودها القطاع الخاص، بدعم من الاتحاد الأفريقي، على تقديم تقييمات ائتمانية تراعي خصوصية السياقات الاقتصادية للدول والشركات الأفريقية، بما يشمل الحكومات والكيانات المحلية والشركات. ويقول مسؤولون إن المبادرة تستهدف تعزيز أسواق المال المحلية، ورفع ثقة المستثمرين، والمساهمة في خفض تكاليف الاقتراض في مختلف أنحاء القارة. وأكد يوسف أن الوكالة من المنتظر أن تُطلق رسمياً في يونيو المقبل بموريشيوس، واصفاً الخطوة بأنها محطة رئيسية في مساعي أفريقيا لتحقيق السيادة المالية وإصلاح هياكل التصنيف الائتماني العالمية. وأشار إلى أن المبادرة تنسجم مع الأولويات القارية الأوسع، بما في ذلك تنفيذ «أجندة 2063» وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وشهد المؤتمر أيضاً مناقشات حول قضايا السلام والأمن، وتحديات الحوكمة، وتأثير التحولات الاقتصادية العالمية على الاقتصادات الأفريقية. وأعرب يوسف عن قلقه إزاء النزاعات المستمرة في مناطق تشمل الصومال وجنوب السودان ومنطقة الساحل، محذراً من أن الإرهاب والحركات الانفصالية والجريمة المنظمة لا تزال تقوض الاستقرار في القارة. كما أشار إلى التأخير في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2719، معتبراً أن ذلك حدّ من قدرة أفريقيا على تمويل عمليات حفظ السلام وتسوية النزاعات. وقال: «إن عمليات حفظ السلام وتسوية النزاعات مكلفة للغاية». وعلى الصعيد الاقتصادي، حذّر يوسف من أن الارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والوقود، المدفوع جزئياً بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يارس ضغوطاً كبيرة على الاقتصادات الأفريقية. واستناداً إلى تقييمات أولية أُعدت بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، أوضح أن أسعار الوقود ارتفعت بنسبة تصل إلى 150 في المائة في بعض الدول. وأضاف أن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز، قد يؤدي إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي في عدد من الاقتصادات الأفريقية بما يصل إلى 4 في المائة. ودعا يوسف دول مجموعة السبع إلى دعم التدابير الرامية للتخفيف من آثار الأزمات على الاقتصادات الهشة، بما في ذلك اعتماد آليات مماثلة لحقوق السحب الخاصة التي تم تطبيقها خلال جائحة كوفيد-19. كما أشاد بالتعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، موجهاً الشكر إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لدعمه أولويات أفريقيا في مجالي التنمية والسلام. وفي ختام كلمته، جدد يوسف التزام أفريقيا بالتعاون متعدد الأطراف، داعياً إلى تعزيز الشراكات الدولية لمواجهة التحديات المتشابكة المتعلقة بالسلام والأمن والتنمية في القارة.
الشرطة الفيدرالية والمجلس الأعلى للشؤون الدينية في إثيوبيا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز السلام
May 13, 2026 912
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — وقّعت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية والمجلس الأعلى للشؤون الدينية في إثيوبيا مذكرة تفاهم تُمكّن الجانبين من العمل المشترك من أجل تعزيز السلام. ووقّع مذكرة التفاهم اليوم كلٌّ من المفوض العام للشرطة الفيدرالية، ديميلاش غبرميكائيل، والأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الدينية في إثيوبيا، تاغاي تاديلي. وخلال مراسم التوقيع، قال المفوض العام ديميلاش إن الاتفاقية الجديدة ستُسهم في تهيئة بيئة داعمة لتعزيز التعاون بين المؤسستين. وأضاف أن مذكرة التفاهم ستلعب دوراً مهماً في منع النزاعات المحتملة، وضمان احترام سيادة القانون والنظام العام. من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الدينية، تاغاي تاديلي، أن الاتفاق مع الشرطة الفيدرالية الإثيوبية سيؤدي دوراً محورياً في جهود بناء السلام. وأشار إلى أن المجلس ملتزم بتنفيذ بنود الاتفاقية.