‫اجتماعية‬
أحد المؤثرين الأفارقة يدعو إلى أن يصبحوا "سفراء حقيقيين" لقارتهم
May 8, 2026 9
  أديس أبابا، 8 مايو 2026 (إينا) حثّ وودي مايا، صانع المحتوى الغاني البارز على يوتيوب والمعروف بتأثيره على الثقافة الأفريقية، الأفارقة على تولي زمام المبادرة في سرد ​​قصة قارتهم، مؤكدًا أنهم "السفراء الحقيقيون" الأقدر على تغيير التصورات العالمية عن أفريقيا. وفي كلمته خلال جلسة نقاشية ضمن قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026 في أديس أبابا، قال وودي مايا إن على الأفارقة التوقف عن الاعتماد على الآخرين لسرد قصصهم، واستخدام منصاتهم الخاصة لتحدي الصور النمطية الراسخة عن القارة. كشف صانع المحتوى أن شغفه بتغيير الصورة النمطية عن أفريقيا بدأ بعد تخرجه كمهندس طيران، حين واجه تحيزًا من زملائه الذين استهانوا به بسبب أصوله الأفريقية. وأشار إلى أن محتواه يركز عمدًا على إبراز تقدم أفريقيا وفرصها بدلًا من ترسيخ الصور النمطية السلبية. بحسب قوله، ساعدته فترة إقامته وعمله في الصين على فهم قوة العلامات التجارية وسرد القصص الاستراتيجي. وقال: "جئت إلى إثيوبيا وشاهدت التحول يحدث، ولم يكن أحد يتحدث عنه. ما أنجزه رئيس الوزراء في هذا البلد، يحتاج الكثير من الأفارقة إلى التعلم منه". وأوضح أنه سافر بشكل مستقل عبر إثيوبيا لإنتاج محتوى يُبرز جهود التحديث في البلاد، مضيفًا أن مقاطع الفيديو حظيت لاحقًا باهتمام واسع النطاق، وتمت مشاركتها من قبل السفارات والمؤسسات الحكومية. كما دعا وود مايا الحكومات والمؤسسات الأفريقية إلى دعم صناع المحتوى الرقمي، مؤكدًا أن المؤثرين أصبحوا أصواتًا مؤثرة قادرة على تشكيل صورة القارة عالميًا. واختتم حديثه قائلًا: "نحن الأصوات الحقيقية للقارة". "إذا آمنتم بنا، سنصبح أقوى من قنوات CNN أو BBC التي تدفعون لها المال لعرض قصصكم." وقد أكد المشاركون في القمة مرارًا وتكرارًا على ضرورة أن يروي الأفارقة قصصًا أصيلة تُعزز الوحدة، والسياحة، والاستثمار، والتنمية في جميع أنحاء القارة.
دعوة للمؤثرين الأفارقة لتسخير القوة الرقمية من أجل التغيير
May 8, 2026 38
  أديس أبابا، 8 مايو 2026(إينا) أكد جيميدا أولانا، الرئيس التنفيذي لشركة AGA Tech ، على ضرورة توحيد جهود المؤثرين الرقميين الأفارقة لتسريع وتيرة التحول في القارة. وأدلى جيميدا بهذه التصريحات اليوم خلال افتتاح القمة الأولى للمؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي في أديس أبابا. وقال جيميدا: "يُعدّ المؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم مُعلّمين، وبناة علامات تجارية، وسفراء سياحة، ودبلوماسيين ثقافيين، والصوت الأكثر أصالةً للجيل الأفريقي الجديد". وشدد على الدور المتنامي للمبدعين الرقميين الأفارقة في تشكيل الرأي العام، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وإبراز صورة إيجابية لأفريقيا أمام المجتمع الدولي. جمعت القمة نخبة من المبدعين الرقميين، وخبراء الاتصالات، وصناع السياسات، والمستثمرين، وممثلي الحكومات من مختلف أنحاء أفريقيا. وفي ختام كلمته، دعا جيميدا إلى تعزيز الشراكات القادرة على إحداث نقلة نوعية في المشهد الرقمي الأفريقي . كما رحب بالمشاركين في أديس أبابا، واصفًا إثيوبيا بأنها بوابة لمستقبل القوة الرقمية الأفريقية.
الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية يدعو المؤثرين الأفارقة إلى الاحتفاء بالثقافة الأفريقية
May 8, 2026 45
  أديس أبابا، 8 مايو 2026 (إينا) حثّ الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي على الاضطلاع بدورٍ أكثر فاعلية في إعادة تشكيل التصورات العالمية عن القارة . وفي كلمته في قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي في أديس أبابا، قال سيف ديريب، الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن على المبدعين الأفارقة استخدام منصاتهم للترويج لروايات أصيلة تعكس تقدم القارة وثقافتها وإمكاناتها. وأضاف إلى أن القمة تهدف إلى إعادة تعريف مفهوم التأثير الرقمي في أفريقيا، مع التركيز على المسؤولية، وبناء المجتمع، والتأثير الاجتماعي، بدلاً من إثارة الانقسام والسلوكيات الضارة على الإنترنت. كما دعا سيف المبدعين إلى الاحتفاء بالثقافة الأفريقية، وتعزيز الابتكار، ودعم القيادة النسائية، ورفض الاستغلال والإساءة في الفضاء الرقمي.   وربط هذه المبادرة بالرؤية الأوسع لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي لطالما دعا الأفارقة إلى سرد قصصهم بأنفسهم بدلاً من السماح للصور النمطية السلبية بالسيطرة على الحوارات العالمية حول القارة. وأشار سيف إلى أن استضافة القمة في أديس أبابا تحمل دلالة رمزية، واصفاً المدينة بأنها العاصمة السياسية لأفريقيا، وانعكاساً لصمود القارة وطموحها. وأشار إلى جهود التنمية المستمرة في إثيوبيا كجزء من قصة تحول أوسع نطاقاً تتكشف في جميع أنحاء أفريقيا.
انطلاق قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026 في أديس أبابا
May 8, 2026 91
  أديس أبابا، 8 مايو 2026 ) إينا) انطلقت اليوم في أديس أبابا فعاليات قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026، التي تجمع نخبة من المبدعين الرقميين، ومنتجي المحتوى، والشخصيات الإعلامية، من مختلف أنحاء القارة الأفريقية، بهدف تعزيز سرد أفريقي أكثر أصالة عبر المنصات الرقمية. وقد استقطبت القمة، التي تستمر ليومين وتُعقد تحت شعار "تعزيز صوت أفريقيا في العصر الرقمي"، مؤثرين يتابعهم ملايين الأشخاص من مختلف الدول الأفريقية. وأكد المشاركون على الدور المتنامي للمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام، والترويج للثقافة والسياحة الأفريقية، ومواجهة الصور النمطية السلبية عن القارة. وأشاد العديد من المشاركين بإثيوبيا لاستضافتها الناجحة لهذا التجمع القاري، ولحسن ضيافتها للوفود. وفي حديثهم لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش القمة، أوضح المشاركون أن القمة ستوفر فرصًا قيّمة للتواصل والتعاون وتبادل الخبرات والشراكات بين المبدعين الرقميين الأفارقة.   وأضافوا أن هذه المنصة ستساهم في تعزيز الجهود الجماعية لعرض ابتكارات أفريقيا وثقافتها وتنميتها وإمكاناتها السياحية وقصص نجاحها أمام الجمهور العالمي. يُتوقع أن تُسهم القمة في تعزيز الروابط بين شعوب الدول الأفريقية، وتشجيع الشباب الأفريقي على استخدام المنصات الرقمية كأدوات للإبداع وريادة الأعمال وإحداث تأثير اجتماعي إيجابي.
مسؤولو الإعلام الإثيوبي : الإصلاحات الحكومية أعادت تشكيل المشهد الإعلامي وعالجت تحدياته
May 8, 2026 161
أديس أبابا، 08 مايو 2026 (إينا) أشاد قادة مؤسسات الإعلام الحكومية الرئيسية في إثيوبيا ببرنامج الإصلاح الحكومي، مؤكدين أنه ساهم في حل تحديات هيكلية مزمنة وإعادة تشكيل المشهد الإعلامي في البلاد. وأدلى المسؤولون بهذه التصريحات خلال المنتدى الاستشاري الوطني المنعقد بعنوان "التقدم الإعلامي لبناء السرد". وأوضح المسؤولون التنفيذيون من مؤسسات الإعلام الحكومية الرائدة أن القطاع عانى سابقًا من ثغرات في السياسات، وضعف في الأطر المؤسسية، وعدم كفاءة تنظيمية، ومخاوف تتعلق بأخلاقيات المهنة. وفي كلمته خلال المنتدى، أكد سيف ديريبي، الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن الوكالة حققت تحولًا جذريًا وتطورًا ملحوظًا أعادا إليها دورها الريادي في المشهد الإعلامي الوطني. ووفقًا لسيفي، ساهمت الإصلاحات في الأطر القانونية والهيكل المؤسسي والعمليات اليومية في بروز وكالة الأنباء الإثيوبية كمؤسسة إخبارية أكثر مصداقية وتأثيرًا في أفريقيا. من جانبه، قال الرئيس التنفيذي وكالة الصحافة الإثيوبية، مسافينت تيفيرا، إن قطاع الإعلام المطبوع كان أحد المحاور الرئيسية لجهود الإصلاح. وأشار إلى أن معالجة القيود المؤسسية كانت الخطوة الرئيسية الأولى، تلتها جهود لتحسين جودة المحتوى، وتنويع التغطية، وتحديث العمليات من خلال التكنولوجيا، وتوسيع شبكات التوزيع، وبناء أنظمة تنظيمية أقوى. وقال الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة الإثيوبية، بينيام إيرو، إن الإصلاحات ساعدت الهيئة على تجاوز تحديات تشغيلية مزمنة. بحسب قوله، وسّعت هيئة الإذاعة الإثيوبية استوديوهاتها في المدن الإقليمية، وعززت حضورها الرقمي، وزادت شراكاتها الإعلامية الدولية، وحسّنت إمكانية الوصول إلى المحتوى من خلال تقديمه بلغات محلية أكثر. كما سلّط أدماسو دامتيو، الرئيس التنفيذي لشركة فانا للبث ، الضوء على أثر الإصلاحات على مؤسسته. وأوضح أن المؤسسة أصبحت أكثر تنافسية من خلال إعادة الهيكلة التنظيمية، وتحسين تطوير المحتوى، والتحديثات التقنية، مع الحفاظ على استقلاليتها المهنية. وقد جمع المنتدى أصحاب المصلحة الرئيسيين لتقييم التقدم المُحرز في قطاع الإعلام الإثيوبي، ودراسة كيفية تأثير الإصلاحات على الخطاب الإعلامي المتطور في البلاد.
رئيس الوزراء يدعو المؤسسات الإعلامية إلى إعطاء الأولوية للتغطية المتوازنة والتماسك الوطني
May 8, 2026 110
  أديس أبابا، 08 مايو 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الإصلاحات الإعلامية الجارية في إثيوبيا قد أرست أساسًا هامًا لبناء الأمة، وحثّ المؤسسات الإعلامية على إعطاء الأولوية للتغطية المتوازنة والتماسك الوطني. جاءت هذه التصريحات خلال منتدى استشاري وطني بعنوان "التقدم الإعلامي لبناء السرد "، والذي افتُتح رسميًا يوم أمس بحضور رئيس الوزراء. استعرض المنتدى التقدم المُحرز في القطاع الإعلامي والإصلاحات المؤسسية خلال السنوات الأخيرة. وأشار رئيس الوزراء ، إلى أن الإصلاحات التي نُفذت على مدى السنوات الثماني الماضية قد أعادت تشكيل المشهد الإعلامي في إثيوبيا بشكل كبير ضمن إطار ديمقراطي. ووفقًا له، تُسهم هذه الإصلاحات فيما وصفه بأنه أساس أقوى للتنمية الوطنية. إلا أنه حذّر من أن الحفاظ على هذه المكاسب يتطلب من المؤسسات الإعلامية الابتعاد عن الاستقطاب والخطابات المتطرفة. بحسب قوله، لا ينبغي للمؤسسات الإعلامية الفعّالة أن تقتصر مهمتها على إعلام المواطنين فحسب، بل يجب أن تسهم أيضاً في حل المشكلات وأن تدعم بفعالية أجندة التنمية والازدهار الشاملة في إثيوبيا. وقد جمع المنتدى كبار قادة الإعلام لتقييم التقدم المحرز في قطاع الإعلام المتطور في البلاد، ومناقشة الأولويات المستقبلية في عملية الإصلاح الجارية.
مؤثرون أفارقة على مواقع التواصل الاجتماعي يشيدون بالقفزة التكنولوجية لإثيوبيا وجمال عاصمتها
May 8, 2026 71
  أديس أبابا، 08 مايو 2026) إينا) أعرب عدد من المؤثرين الأفارقة البارزين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يزورون أديس أبابا هذه الأيام ، عن إعجابهم بالتقدم السريع الذي أحرزته إثيوبيا في مجالات الذكاء الاصطناعي، ونظافة المدن، وكرم الضيافة، وذلك استعدادًا لقمة المؤثرين الأفارقة على مواقع التواصل الاجتماعي في العاصمة. وأبدى المؤثر الكيني مبوتي نجوجو إعجابه بجمال العاصمة وتطورها التكنولوجي خلال جولة في مركز الذكاء الاصطناعي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، قال: "كنت أظن أن نيروبي جميلة، لكنني رأيت أديس أبابا، إنها أجمل بكثير. شعبها مضياف للغاية". ووفقًا لنجوجو، "تتفوق أديس أبابا على كينيا بمراحل. الذكاء الاصطناعي هو التطور الأبرز القادم... وأنا فخور جدًا برؤية إثيوبيا تتبنى الذكاء الاصطناعي بالفعل، ولديها مركز متخصص فيه. في الوقت الحالي، لا أعتقد أن لدينا معهدًا للذكاء الاصطناعي في كينيا".   يُقدّم منظمو قمة المؤثرين الافارقة على مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة 7-8 مايو، وهما مؤسسة "نبض أفريقيا" الإعلامية وشركة "إيه جي إيه تك إنتربرايز"، كمنصة محورية. وتهدف القمة إلى تمكين صناع المحتوى الأفارقة من دحض الصور النمطية السلبية ونشر روايات متوازنة حول تقدم القارة.
أصوات أفريقيا الرقمية تتحد في أديس أبابا لإعادة كتابة تاريخ القارة
May 7, 2026 218
  أديس أبابا، 07 مايو 2026 (إينا) اجتمعت أصوات أفريقيا الرقمية الصاعدة في العاصمة الإثيوبية هذا الأسبوع لحضور أول قمة أفريقية لمؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، حيث جمعت صناع المحتوى والفنانين الكوميديين والشخصيات المؤثرة على الإنترنت من مختلف أنحاء القارة في احتفالٍ بهيج بالهوية الأفريقية والإبداع والوحدة. انطلقت القمة في أديس أبابا، ورحبت بمؤثرين من دولٍ من بينها سيراليون وإسواتيني والعديد من الدول الأفريقية الأخرى، وكثير منهم يزورون إثيوبيا للمرة الأولى. تبادل المشاركون الخبرات والأفكار، وأنتجوا محتوىً معًا في "نبض أفريقيا" (POA)، وهو استوديو إنتاج متطور مصمم لتعزيز سرد القصص الأفريقية والابتكار الرقمي. بالنسبة للعديد من الحضور، شكّلت هذه التجربة تحديًا للصورة النمطية العالمية الراسخة عن أفريقيا. قال بويز كريش، صانع المحتوى من سيراليون، بعد وصوله إلى أديس أبابا: "إثيوبيا جميلة جدًا. من كرم الضيافة إلى الأجواء الرائعة، نحن ممتنون لهذا الترحيب الحار". وصف غوكو، أحد أعضاء ثنائي كوميدي شهير من إسواتيني، وصوله إلى أديس أبابا بأنه تجربة مُغيّرة.   رواية أفريقية جديدة لم يقتصر الأمر على كونه تجمعًا لشخصيات مؤثرة على الإنترنت، بل وصف المشاركون القمة بأنها بداية حركة أوسع تهدف إلى استعادة صورة أفريقيا من خلال سرد القصص والكوميديا ​​والثقافة والتأثير الرقمي. وأكد المبدعون على أهمية أن يروي الأفارقة قصصهم بأنفسهم بدلًا من السماح للغرباء بتحديد هوية القارة. قال أحد المشاركين: "هناك قصة تحتاج أفريقيا إلى سردها. ونحن الأصوات المناسبة لسردها لأننا أفارقة". خلال القمة، تحدث المؤثرون عن بناء مجتمع رقمي أفريقي موحد قادر على نشر القصص الإيجابية، وتعزيز التعاون عبر الحدود، وعرض مواهب القارة وإبداعاتها للعالم. صناعة المحتوى كأداة للوحدة أبرز العديد من المشاركين التأثير المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما تيك توك، في ربط الأفارقة عبر الحدود واللغات والثقافات. الكوميديا ​​تتجاوز اللغة برزت الكوميديا ​​كأحد أبرز محاور القمة، حيث وصفها المبدعون بأنها لغة عالمية تتجاوز الحدود. قال أحد المشاركين: "الكوميديا ​​من أقوى أدوات صناعة المحتوى. نستخدمها لمعالجة قضايا اجتماعية هامة، على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، ولكن بطريقة يسهل على الناس فهمها والاستمتاع بها". وأشار المبدعون إلى أن الجمهور غالبًا ما يتفاعل مع الكوميديا ​​حتى دون فهم اللغة المنطوقة، معتمدين بدلًا من ذلك على تعابير الوجه ولغة الجسد والمشاعر. إثيوبيا في قلب الثقافة الرقمية الأفريقية باستضافة القمة في أديس أبابا، عززت إثيوبيا مكانتها مجددًا كمركز رئيسي للحوار والثقافة والتعاون الأفريقي. أشاد المشاركون بكرم ضيافة المدينة وجمالها وأجوائها الحيوية، معربين عن تفاؤلهم بأن مثل هذه التجمعات قد تُسهم في تعزيز الوحدة الأفريقية في العصر الرقمي. ومع استمرار القمة، تبقى رسالة واحدة واضحة بين المشاركين: قد لا تأتي قصة أفريقيا العالمية القادمة من وسائل الإعلام التقليدية وحدها، بل قد تُروى مباشرةً عبر هواتف الأفارقة وكاميراتهم وأصواتهم.
المشاركون في قمة المؤثرين الأفارقة يتعهدون بالمساهمة في صياغة صورة أفريقيا الحقيقية
May 7, 2026 112
  أديس أبابا،07 مايو (إينا) تعهد المشاركون الوافدون إلى أديس أبابا لحضور قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026 بالعمل معًا لإعادة تشكيل التصورات العالمية عن أفريقيا من خلال سرد قصص حقيقية عن القارة عبر المنصات الرقمية. تجمع القمة، المقرر عقدها في الفترة من 7 إلى 8 مايو، أبرز المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي وصناع المحتوى الرقمي من مختلف أنحاء أفريقيا لمناقشة التعاون، وسرد القصص، والدور المتنامي لصناع المحتوى في تشكيل صورة القارة. ومع استمرار وصول المندوبين إلى العاصمة الإثيوبية، أشاد الكثيرون بإثيوبيا لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، واصفين إياها بأنها الدولة المثالية لاستضافة هذا التجمع القاري. في حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية ، قالت المؤثرة الأوغندية سيمبو جلاديس إن محتواها يركز على إبراز ثراء الثقافة والتقاليد والواقع اليومي في أفريقيا، وهي أمور غالبًا ما تتجاهلها وسائل الإعلام الدولية. وأكدت أن على المبدعين الأفارقة مسؤولية تقديم صورة أكثر توازنًا وإيجابية عن القارة.   وقالت مشاركة أخرى، نياكو نياكو التي تزور أديس أبابا للمرة الثانية، إنها انبهرت بكرم الضيافة الذي حظي به الزوار. وصفت نياكو استقبالها بأنه "رائع"، وقالت إن القمة تُتيح فرصة للمؤثرين الأفارقة لتعزيز التعاون وإعادة صياغة صورة القارة عالميًا. وشددت نياكو على ضرورة أن يتبنى الأفارقة سردياتهم الخاصة بدلًا من السماح للغرباء بتحديد هوية القارة وتاريخها. ومن جانبه ، قال المؤثر المقيم في بوتسوانا، ويليام لاست كي آر إم ، إن زيارته الثانية لإثيوبيا عززت إيمانه بالوحدة الأفريقية. كما شجع الشباب الأفارقة على الإيمان بقدراتهم، مؤكدًا أن الإبداع والعزيمة يفتحان آفاق النجاح. من المتوقع أن تعزز القمة الشراكات بين المبدعين الرقميين الأفارقة، وأن تدعم التزامًا مشتركًا برواية قصة أفريقيا من خلال أصوات أصيلة تعكس تنوع القارة وابتكارها وإمكاناتها.
قمة المؤثرين الأفارقة في أديس أبابا .. أصوات رقمية تعيد رسم صورة القارة عالميًا
May 7, 2026 103
  أديس أبابا، 7 مايو 2026 (إينا) تستعد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لاستضافة قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026، في حدث يُنتظر أن يجمع نخبة من أبرز صُنّاع المحتوى والرواة الرقميين في القارة، ممن يمتلك العديد منهم قواعد جماهيرية تتراوح بين خمسة وخمسة عشر مليون متابع عبر المنصات العالمية. ولا تقتصر أهمية القمة على الاحتفاء بالأرقام أو الشهرة الرقمية، بل تتجاوز ذلك إلى هدف أعمق يتمثل في تعزيز حضور أفريقيا في الفضاء الإعلامي العالمي، وتمكين أبنائها من صياغة سردية القارة بأصواتهم ورؤاهم الخاصة. وأكد مشاركون في اجتماع تشاوري عُقد مؤخرًا تمهيدًا للقمة، أن وسائل التواصل الاجتماعي منحت الأفارقة فرصة غير مسبوقة للوصول المباشر إلى الجمهور العالمي، إلا أن الصورة العامة عن القارة ما تزال، في كثير من الأحيان، تُصاغ من خارجها، وهو ما يفرض تحديًا يتجاوز مسألة التمثيل إلى قضايا النفوذ والتأثير وتشكيل الوعي العالمي تجاه أفريقيا. وفي هذا السياق، تُطرح القمة باعتبارها منصة استراتيجية تجمع أبرز الأصوات الرقمية الأفريقية للانتقال من النجاحات الفردية إلى مشروع جماعي يهدف إلى إعادة تقديم أفريقيا بصورة أكثر واقعية وتنوعًا. فالتأثير المشترك لهؤلاء المبدعين، الذين تصل رسائلهم إلى مئات الملايين حول العالم، يمنح القارة فرصة استثنائية لإعادة تشكيل صورتها عالميًا من خلال روايات تنبع من واقعها وتجارب شعوبها. كما تحمل استضافة إثيوبيا لهذا الحدث أبعادًا استراتيجية مهمة، إذ تواصل أديس أبابا ترسيخ مكانتها ليس فقط كعاصمة دبلوماسية للقارة، بل أيضًا كمركز متنامٍ للحوار الثقافي والرقمي الأفريقي. ومن المتوقع أن يسهم حضور المؤثرين البارزين في تسليط الضوء على إثيوبيا بصورة مختلفة، من خلال محتوى يعكس الحياة اليومية، والتنوع الثقافي، والتحولات الحضرية التي تشهدها البلاد، بعيدًا عن الأطر الإعلامية التقليدية، بما يتيح لملايين المتابعين حول العالم التعرّف على الواقع الإثيوبي بصورة أكثر قربًا وواقعية. ومع اقتراب موعد القمة، تتعزز رسالة أساسية برزت خلال المشاورات التحضيرية، مفادها أن أفريقيا باتت تمتلك صوتها الرقمي الخاص، وأن المرحلة المقبلة تتمثل في توحيد هذا الصوت وتعزيز حضوره عالميًا بوضوح وثقة ورؤية مشتركة.
المؤثرون الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي من السنغال وبنين يؤكدون على أهمية التعاون في أفريقيا
May 6, 2026 226
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) يجتمع صناع المحتوى الرقمي المؤثرون من مختلف أنحاء أفريقيا في أديس أبابا لحضور قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026، مما يُبرز الأهمية المتزايدة للتعاون وتبادل المعرفة ورواية القصص الموحدة في تشكيل الصورة العالمية للقارة. ومن بين المشاركين صانع المحتوى السنغالي جاو كيتشون، والمؤثرة الرقمية المقيمة في بنين ريجي بويزر، اللذان أكدا على أهمية القمة كمنصة للتواصل والتغيير.   وأكد جاو كيتشون، الذي يزور إثيوبيا للمرة الأولى، على قيمة القمة في تعزيز التبادل المثمر بين الأصوات الرقمية الأفريقية. وقال: "هذا النوع من القمم يُعزز التبادل، ويخلق فرصًا، ويجمع الناس معًا. كان من المهم بالنسبة لي القدوم إلى أديس أبابا، لاكتشاف البلد وثقافته، والتواصل مع مؤثرين آخرين من مختلف البلدان". وبالمثل، وصفت ريجي بويزر، ممثلة بنين والتي تحظى بمتابعة رقمية واسعة، قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها مبادرة أفريقية رائدة تجمع أصحاب المصلحة الرئيسيين في النظام الرقمي. وقالت: "أنا هنا لتمثيل بنين. لقد دُعيتُ للمشاركة في حدث أفريقي يجمع كبار صناع المحتوى الرقمي والعلامات التجارية وصناع السياسات والإعلام". صُممت قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لتكون منصة قارية يلتقي فيها المؤثرون والمؤسسات وقادة الصناعة لتبادل الأفكار وتعزيز الشراكات ووضع استراتيجيات لإبراز الروايات الأفريقية الأصيلة. ومع استمرار توسع الفضاء الرقمي في أفريقيا، تلعب تجمعات مثل هذه القمة دورًا حيويًا متزايدًا في توحيد الأصوات عبر الحدود، مما يضمن أن تروي القارة قصصها بوضوح وثقة وتأثير. إن المشاركة القوية لمبدعين مثل جاو كيتشون وريجي بويزر تعكس زخماً قارياً أوسع نحو التعاون ورواية القصص الجماعية، حيث تعمل أديس أبابا مرة أخرى كمركز للحوار الذي يشكل مستقبل أفريقيا الرقمي.
وودي مايا، أيقونة الإعلام الرقمي الأفريقي يصل إلى أديس أبابا للمشاركة في قمة المؤثرين الأفارقة  
May 6, 2026 83
  أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) وصل وودي مايا، أيقونة الإعلام الرقمي الأفريقي الشهير، إلى أديس أبابا للمشاركة في قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي ، حاملاً معه ليس فقط شهرة عالمية، بل أيضاً ارتباطاً شخصياً عميقاً بإثيوبيا ساهم في تشكيل مسيرته الاستثنائية. تهدف القمة، التي تجمع نخبة من أبرز الشخصيات الرقمية المؤثرة في أفريقيا، إلى تعزيز التعاون وتبادل الأفكار ودعم الجهود الموحدة لإعادة صياغة الصورة العالمية للقارة. من المتوقع أن يضع المشاركون استراتيجيات تُبرز الروايات الأفريقية الأصيلة وتُعزز صورة مستقبلية إيجابية للقارة. ويحمل حضور وودي مايا في القمة أهمية خاصة. فهو ليس مجرد صانع محتوى، بل أصبح أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في إعادة تشكيل الصورة الرقمية لأفريقيا، مستخدماً منصته لتسليط الضوء على الابتكار والمرونة والفرص المتاحة في جميع أنحاء القارة. لعبت أفلامه الوثائقية وتقاريره السياحية، التي حصد العديد منها ملايين المشاهدات، دورًا محوريًا في دحض الصور النمطية البالية وتقديم أفريقيا من منظور مليء بالإمكانيات والفخر. بعد أن تلقى تدريبًا كمهندس طيران، استكشف وودي مايا صناعة المحتوى لأول مرة أثناء دراسته في الصين، حيث أتاح له انتشار الإنترنت الواسع تجربة منصة يوتيوب. بدأ بإنتاج فيديوهات كوميدية، ثم اتخذت أعماله المبكرة منعطفًا حاسمًا بتوجيه من والده الذي شجعه على إنشاء محتوى يُمثل أفريقيا بصورة إيجابية أمام الجمهور العالمي، بما في ذلك إنتاج فيديوهات باللغة الصينية لتعزيز التفاهم الثقافي. عند عودته إلى غانا، واجه شهرة محدودة في المراحل الأولى من مسيرته المهنية. لكنه لم ييأس، واتخذ قرارًا جريئًا أثبت أنه مُغيّر لمسيرته، وهو الانتقال إلى أديس أبابا. هناك، في عاصمة إثيوبيا النابضة بالحياة والمتطورة بسرعة، بدأ سرد قصصه يكتسب اتجاهًا وهدفًا. أصبحت أديس أبابا أكثر من مجرد مكان؛ بل أصبحت نقطة انطلاق. انطلق من إثيوبيا، موسعًا نطاق رحلاته عبر أفريقيا، بما في ذلك لحظة فارقة في رواندا حيث انتشر أحد فيديوهاته انتشارًا واسعًا، مُؤذنًا ببداية صعوده إلى مكانة بارزة على الصعيدين القاري والعالمي. ومنذ ذلك الحين، دأبت أعماله على تسليط الضوء على قصص النجاح الأفريقية غير المروية، بدءًا من تطوير البنية التحتية وريادة الأعمال، وصولًا إلى الثراء الثقافي والصمود الإنساني. وظلت إثيوبيا، على وجه الخصوص، محورًا أساسيًا في سرديته. فقد ساهمت أفلامه الوثائقية، التي حظيت بمشاهدة واسعة، والتي أبرزت تحول البلاد وتطورها الحضري وعمقها الثقافي، مساهمةً كبيرة في تغيير التصورات الدولية، مُقدمةً إثيوبيا كدولة متقدمة وواعدة. فإن عودته إلى أديس أبابا لحضور المؤتمر تحمل دلالة رمزية واستراتيجية في آنٍ واحد. فهي لا تعكس رحلته الشخصية فحسب، بل تعكس أيضًا الدور الأوسع الذي لا تزال إثيوبيا تلعبه كمركز للحوار القاري والابتكار وتغيير الخطاب. مع انطلاق فعاليات المؤتمر خلال الأيام القادمة، يُتوقع أن يُعزز التقاء شخصيات مؤثرة مثل وودي مايا البيئة الرقمية في أفريقيا، مما يُمكّن المبدعين من سرد قصصهم الخاصة - وفقًا لرؤيتهم - مع المساهمة في صياغة سرد عالمي أكثر توازنًا وجاذبية حول القارة. أما بالنسبة لإثيوبيا، فيُؤكد حضوره على تنامي نفوذها في النهضة الرقمية والثقافية لأفريقيا، حيث تُصبح أديس أبابا مرة أخرى ملتقى للأفكار التي تهدف إلى إعادة تعريف صورة أفريقيا في العصر الرقمي.
الوطنيون الإثيوبيون يدعون الجيل الحالي إلى تجديد أمجاد النصر عبر التنمية والعمل
May 6, 2026 101
  أديس أبابا، 06 مايو 2026 (إينا) دعا أعضاء جمعية الوطنيين الإثيوبيين الجيل الحالي إلى استلهام تضحيات الأسلاف والعمل على تكرار النصر التاريخي الذي حققوه، ليس في ميادين القتال، بل عبر تعزيز مسيرة التنمية وبناء الوطن. وجاءت هذه التصريحات خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة والثمانين ليوم النصر، الذي أُقيم في ساحة نصب النصر التذكاري بأرات كيلو في أديس أبابا. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أكد ميكونين ميشيسا، أحد أعضاء الجمعية، أن الأجداد والجدات دافعوا عن سيادة البلاد ووحدتها بتضحيات جسيمة، وسلموا هذا الإرث للأجيال الحالية. وأضاف أن هذه التضحيات أصبحت رمزًا عالميًا للحرية، ليس للإثيوبيين فحسب، بل لكل الشعوب الساعية للتحرر. وأشار إلى أن الحفاظ على هذا النصر يتطلب من الجيل الحالي ترجمته إلى إنجازات تنموية مستدامة، تضمن بقاء الكرامة الوطنية حية ومتجددة. كما شدد على أن مسؤولية الجيل الحالي لا تقتصر على الحفاظ على الوطن، بل تمتد إلى تسليمه للأجيال القادمة في أفضل حال، من خلال التمسك بالتعليم والعمل الجاد والمثابرة. من جانبه، أوضح الرقيب ديبابا شالا أن مفهوم البطولة لم يعد محصورًا في ميادين الحرب، بل يشمل اليوم مواجهة التحديات التنموية، وعلى رأسها مكافحة الفقر، داعيًا الشباب إلى التعاون لتحقيق ذلك. بدوره، حثّ يدنكاتشيو بانتيمولو الشباب على حماية الوطن وتنميته، مستلهمين روح الشجاعة والتضحية التي تحلى بها الأسلاف. وفي السياق ذاته، أشادت سيبل نيغاتو بدور الشباب في مجالات التنمية والابتكار، داعيةً إلى مضاعفة الجهود وتعزيز المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل البلاد.
عمدة أديس أبابا : إنّ المقياس الحقيقي للوطنية بالنسبة لجيل اليوم يكمن في التغلب على التخلف
May 5, 2026 247
  أديس أبابا، 5 مايو 2026 (إينا) صرّحت عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، بأنّ المقياس الحقيقي للوطنية بالنسبة لجيل اليوم يكمن في انتشال الأمة من براثن الفقر والتغلب على التخلف. وأدلت بهذه التصريحات خلال الاحتفال بالذكرى الخامسة والثمانين ليوم النصر الوطني، الذي أُقيم في ساحة نصب النصر الوطني (أرات كيلو) في أديس أبابا، بحضور كبار المسؤولين، بمن فيهم تاي أتسكي سيلاسي، وعدد من الوطنيين . وأكدت أدانيش أن هذا الإرث يحمل على عاتق الجيل الحالي مسؤولية كتابة فصله الخاص من الوطنية من خلال تقديم إسهامات ملموسة في التنمية الوطنية. وأشارت كذلك إلى أن يوم النصر الوطني لا ينبغي أن يكون مجرد مناسبة للتذكر، بل يجب أن يكون أيضًا تجديدًا للالتزام بتعزيز السلام والتنمية والازدهار المشترك. ودعت العمدة المواطنين من جميع مناحي الحياة إلى أن يصبحوا دعاة للتنمية وحماة للسلام، مؤكداً أن التقدم الوطني المستدام يعتمد على العزم الجماعي والمشاركة الفعالة للجميع.
 رئيس الوزراء يؤكد على أن تحقيق الازدهار الوطني يتطلب ظهور وطنيين ملتزمين
May 5, 2026 180
  أديس أبابا، 5 مايو 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن تحقيق الازدهار الوطني يتطلب ظهور وطنيين ملتزمين يرفضون بشدة المصالح الشخصية والخيانة والعدوان الخارجي، وذلك بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين ليوم النصر الوطني. وفي رسالة وجهها بهذه المناسبة، شدد رئيس الوزراء على أن الوطنية الحقيقية متجذرة في التضحية والإخلاص الراسخ للوطن وشعبه. وأشار إلى أن الخامس من مايو يُمثل انتصارًا تاريخيًا للوطنيين الذين هزموا القوى الفاشية واستعادوا السيادة الكاملة، واصفًا هذا اليوم بأنه لحظة فارقة في الشجاعة والوحدة. ووفقًا لرئيس الوزراء، فإن الوطنية تعني التضحية بالمصالح الشخصية والسلطة والشهرة من أجل الصالح الوطني الأسمى. وحذر من أن هذه التحديات لا تزال قائمة بأشكال مختلفة اليوم، مشيرًا إلى أن نقاط الضعف الداخلية، كالفساد والفقر والتخلف، لا تزال تُشكل تهديدًا للتقدم الوطني. ودعا إلى تعزيز روح الوطنية في جميع القطاعات، بما في ذلك الصناعة والزراعة والأمن والسياسة والأعمال والدبلوماسية والخدمة العامة والصحة والتعليم، لدعم مسيرة الإصلاح والتنمية في البلاد. واختتم حديثه بدعوة جميع المواطنين إلى مراجعة مستوى وطنيتهم ​​وتجديد التزامهم بالخدمة الوطنية، معربًا عن ثقته في إمكانية تحقيق ازدهار دائم من خلال الجهد الجماعي والتفاني. يُحتفل بيوم النصر الوطني كل عام تقديرًا لتضحيات المدافعين عن الوطن، وتكريمًا لمن صانوا سيادته وحافظوا على استقلاله.
معهد الشؤون الخارجية في إثيوبيا يؤكد تنامي دور الشتات في تحول إفريقيا
May 1, 2026 500
أديس أبابا، 1 مايو 2026 — أكد معهد الشؤون الخارجية في إثيوبيا الأهمية المتزايدة للشتات الإفريقي في رسم ملامح مستقبل القارة، داعياً إلى تعزيز الانخراط والاستفادة من كامل إمكاناته. خلال كلمته في منتدى أصحاب المصلحة للشتات الإفريقي المنعقد في أديس أبابا، شدد نائب المدير التنفيذي للمعهد، محمد رافي أبارايا، على أن تحول إفريقيا لن يُصنع من داخل القارة فحسب، بل سيسهم فيه أيضاً ملايين الأفارقة المقيمين في الخارج. وجاء انعقاد المنتدى على مدى يومين تحت شعار «تسخير إمكانات الشتات من أجل التنمية والتكامل القاري»، حيث جمع مختلف الأطراف المعنية لبحث سبل تعزيز مساهمة الشتات في مختلف القطاعات. وأوضح أبارايا أن مجتمعات الشتات تؤدي دوراً محورياً من خلال الاستثمار والابتكار ونقل التكنولوجيا وتبادل المعرفة، مضيفاً أنها تسهم كذلك في تعزيز حضور إفريقيا وصوتها على الساحة الدولية في عالم يتسم بترابط متزايد وتعدد في الأقطاب.   ويُقدَّر عدد أفراد الشتات الإفريقي، الذي يعترف به الاتحاد الإفريقي بوصفه «المنطقة السادسة» للقارة، بأكثر من 140 مليون شخص حول العالم. ويُعد تأثيرهم الاقتصادي كبيراً، إذ تجاوزت تحويلاتهم المالية 100 مليار دولار سنوياً في السنوات الأخيرة، وفقاً لمؤسسات دولية مثل البنك الدولي، بل وتفوق هذه التحويلات في عدد من الدول الإفريقية حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمساعدات الإنمائية الرسمية. ولا تقتصر مساهمات الشتات على الجانب المالي، بل تمتد إلى المشاركة المتزايدة في بناء السلام، والجهود الإنسانية، وعمليات الحوكمة، والدبلوماسية الثقافية. ومع ذلك، حذر أبارايا من أن الإمكانات الكاملة للشتات لا تزال غير مستغلة بالشكل الكافي بسبب تحديات هيكلية، من بينها ضعف التنسيق في السياسات، والمعوقات المؤسسية، ومحدودية منصات المشاركة. وأكد على ضرورة تبني نهج أكثر تعمداً واستراتيجية، مشيراً إلى الجهود التي تبذلها دول مثل إثيوبيا لاعتماد سياسات تركز على المواطن بهدف تعزيز مشاركة الشتات. وبحسب أبارايا، يتمتع الشتات بقدرة فريدة على تسهيل التجارة، وتعزيز الابتكار، وتشجيع الحوار، ما يجعله محركاً رئيسياً للتكامل الإقليمي في إفريقيا.   كما لفت إلى الإرث التاريخي لانتصار معركة عدوة باعتباره رمزاً لصمود إفريقيا ووحدتها وكرامتها، مشيراً إلى استمرار تأثيره في ترسيخ القيم الإفريقية الجامعة لدى مجتمعات الشتات. ومن جانبه، عبّر فيتسوم أريغا، المدير العام لخدمة الشتات الإثيوبي، عن وجهة نظر مماثلة، مشيراً إلى تنامي الاهتمام بإشراك الشتات على مستوى القارة. وقال إن الدول باتت تنظر بشكل متزايد إلى مجتمعات الشتات كمصادر للاستثمار والابتكار والشراكات الاستراتيجية. وأضاف: «نلمس هذا الإمكان يومياً من خلال التحويلات المالية والاستثمارات وتبادل المعرفة، فضلاً عن الروابط القوية التي يحافظ عليها الأفراد مع بلدانهم الأصلية».   وأشار إلى أن المنتدى يوفر منصة لتبادل الخبرات وتعميق التعاون وتطوير مقاربات أكثر فاعلية للتعامل مع الشتات، سواء في إثيوبيا أو على مستوى القارة الإفريقية. ومع استمرار النقاشات، شدد المشاركون على أن تعزيز السياسات الموجهة للشتات وبناء شراكات مستدامة يمكن أن يسهم بشكل كبير في دفع عجلة التجارة، وبناء السلام، وتحسين الحوكمة، وتعزيز التكامل الإقليمي، بما يرسخ دور الشتات كقوة محورية في التنمية طويلة الأمد لإفريقيا.
مؤتمر دولي يبحث سبل بناء أنظمة تعليم مرنة وقادرة على مواجهة الأزمات
Apr 29, 2026 1318
أديس أبابا، 29 أبريل 2026 — دعا مشاركون في مؤتمر دولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة ومبتكرة لبناء أنظمة تعليمية مرنة، قادرة على ضمان استمرارية التعلم خلال حالات الطوارئ، مع الحفاظ على العدالة في الوصول وجودة التعليم. ويُعقد المؤتمر الدولي الرابع للبحث العلمي تحت عنوان «التعليم في حالات الطوارئ في العصر الرقمي: الفرص والتحديات والآفاق»، الذي تنظمه جامعة كوتيبي للتعليم في أديس أبابا، بمشاركة باحثين محليين ودوليين.   ويهدف المؤتمر، الذي يستمر يومين، إلى تقييم التقدم المحرز، وتحديد الفجوات القائمة، وطرح حلول مستقبلية لتعزيز متانة الأنظمة التعليمية في أوقات الأزمات. وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الجامعة تشومي نيقاتبيب أن بناء أنظمة تعليمية مرنة لم يعد خياراً، بل ضرورة حتمية، خاصة في ظل تزايد حالات الطوارئ. وأوضح أن توقف التعليم بسبب الأزمات يخلّف آثاراً ممتدة عبر الأجيال، مشيراً إلى أن الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك الفتيات، والأطفال ذوو الإعاقة، وسكان المناطق النائية، هم الأكثر تضرراً. وأضاف أن الأزمات العالمية المتكررة تواصل اختبار قدرة الأنظمة التعليمية، قائلاً: «الكوارث الطبيعية تدمر المدارس، والأوبئة تغلق الفصول الدراسية لأشهر، والصدمات الاقتصادية تدفع الطلاب إلى ترك التعليم». وشدد على أن مفهوم المرونة يتجاوز مجرد التعافي، موضحاً: «لا يتعلق الأمر بالعودة إلى الوضع السابق فحسب، بل بالقدرة على استباق الاضطرابات وتصميم أنظمة قادرة على التكيّف بدلاً من الانهيار». كما أبرز أهمية تبني سياسات شاملة وحلول قائمة على دور المجتمعات المحلية، مشيراً إلى أن التعليم يتطلب سياسات تضع العدالة في صدارة الأولويات، خاصة عند شح الموارد، إلى جانب مجتمعات قادرة على دعم استمرارية التعلم حتى في حال ضعف الهياكل الرسمية، واصفاً المؤتمر بأنه «دعوة للعمل». من جانبه، استعرض الأستاذ السويدي فيناياغوم تشيناباه نتائج بحثه حول دور التحول الرقمي في مواجهة اضطرابات التعليم، من خلال ورقة بعنوان «رقمنة التعليم للجميع وتأثيرات كوفيد-19 على التعليم: نعمة في ثوب تحدٍ».   وأوضح أن المؤتمر يفتح آفاقاً لإعادة التفكير في كيفية تقديم التعليم في ظل ظروف غير مستقرة، مشيراً إلى أن المستقبل لا يزال غير قابل للتنبؤ على المستويين العالمي والإفريقي. وأوصى بضرورة توظيف التكنولوجيا لضمان استمرارية التعلم، مؤكداً أن «الاستفادة من الأدوات الرقمية، والتقنيات المحمولة، وتعزيز قدرات القيادة، يمكن أن يسهم في استدامة التعليم وتحسينه خلال الأزمات». كما شدد على أهمية بناء شراكات فاعلة، لافتاً إلى الحاجة إلى تعزيز التعاون بين شركات التكنولوجيا الخاصة وقطاع التعليم لدعم الابتكار. ومن المتوقع أن يخرج المؤتمر بتوصيات عملية تسهم في تعزيز مرونة الأنظمة التعليمية، وزيادة شموليتها، ورفع قدرتها على التكيّف في مواجهة حالة عدم اليقين العالمية المتزايدة.
رئيس الوزراء يؤكد على إنجازات القطاع الاجتماعي، ويدعو إلى الوحدة الوطنية في بناء الأمة
Apr 29, 2026 644
  أديس أبابا، 29 أبريل 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد على التقدم المُستمر الذي تُحرزه إثيوبيا في التنمية الاجتماعية، داعيًا في الوقت نفسه إلى تعزيز الوحدة الوطنية للحفاظ على هذا الزخم وتحقيق الأهداف طويلة الأجل. وفي كلمته في منتدى استشاري رفيع المستوى عُقد تحت شعار "التنمية الاجتماعية من أجل بناء الأمة"، أشار رئيس الوزراء إلى أن البلاد تتقدم بوتيرة أسرع مما يتصوره الكثيرون، على الرغم من التحديات ومحدودية الموارد. ويهدف المنتدى، الذي حضره كبار المسؤولين وأصحاب المصلحة، إلى تقييم الإنجازات الرئيسية التي تحققت في القطاع الاجتماعي الإثيوبي خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك التقدم المُحرز في المجالات التي تُشكل أساس النمو الوطني طويل الأجل. وأكد رئيس الوزراء آبي أن تنمية القطاع الاجتماعي، على عكس مشاريع البنية التحتية المادية، لا تُحقق دائمًا نتائج فورية أو ملموسة. ومع ذلك، شدد على أن هذه الاستثمارات بالغة الأهمية في بناء أمة مستدامة وقادرة على الصمود. وفي الوقت نفسه، أقر رئيس الوزراء بأن هناك عملًا كبيرًا لا يزال مطلوبًا لتحويل الخطط إلى نتائج ملموسة. دعا المواطنين إلى المشاركة الفعّالة مع الحكومة في دفع عجلة التنمية الوطنية. وأكّد قائلاً: "كما لا تستطيع يد واحدة أن تصفّق بمفردها، يجب أن نتكاتف"، حثّاً على تحمّل المسؤولية الجماعية في دفع عجلة تقدّم إثيوبيا.
الوزراء : إثيوبيا حققت إنجازات هائلة في القطاع الاجتماعي
Apr 29, 2026 541
  أديس أبابا، 29 أبريل 2026 (إينا) أفاد الوزراء في المنتدى التشاوري رفيع المستوى المنعقد بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد، بأن إثيوبيا حققت إنجازات هائلة في مجالات التعليم والصحة وخلق فرص العمل وتمكين المرأة والشباب، فضلاً عن الثقافة والرياضة، خلال السنوات الثماني الماضية من فترة الإصلاح. وأشار وزير التعليم، البروفيسور برهانو نيغا، خلال عرضه للمكاسب في قطاع التعليم، إلى التحديات الجسيمة التي واجهها القطاع قبل الإصلاح، والتي شملت ضعف البنية التحتية والموارد، وعدم التوازن في نسب الطلاب إلى المعلمين والطلاب في الفصول الدراسية، ونقص المعلمين المؤهلين، ومحدودية ملاءمة المناهج الدراسية وغيرها . وأضاف الوزير أن الإصلاحات التعليمية شملت تغييرات في مؤسسات التعليم ، وتوسيع نطاق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتعليم الرقمي، وتحسينات في إعداد وإدارة الامتحانات الوطنية، وتدابير تهدف إلى تعزيز جودة التعليم والتدريب. من جانبها، عرضت وزيرة شؤون المرأة والشؤون الاجتماعية، إرغوجي تسفاي، إنجازات الوزارة خلال الفترة المذكورة، مشيرةً إلى أن القطاع حدّد ثغرات رئيسية وقدّم حلولاً فورية لها. أكّدت وزيرة العمل والمهارات، مفرحات كامل، على تقدّم إثيوبيا في مجال تنمية العمالة والمهارات، واصفةً إياه بأنه جهدٌ لجعل البلاد وجهةً للعمالة الماهرة وتوفير فرص عمل مضمونة. وقالت وزيرة الثقافة والرياضة، شويت شانكا، إن الإصلاح عالج أوجه القصور السابقة، بما في ذلك إهمال الاحتفالات العامة، وعدم تطبيق العدالة التقليدية والأنظمة القضائية، وقضايا الشمولية، وعدم كفاية استخدام القيم الثقافية لتعزيز الوحدة. انطلقت يوم أمس فعاليات المنتدى الاستشاري رفيع المستوى الذي يُعقد تحت شعار "التنمية الاجتماعية لبناء الأمة".
إثيوبيا ترسل أكثر من 500 ألف عامل إلى الخارج خلال تسعة أشهر – وزارة العمل والمهارات
Apr 25, 2026 1657
أديس أبابا، 25 أبريل 2026 (إينا) — أعلن وزير الدولة بوزارة العمل والمهارات، دانيال تريسا، أن إثيوبيا شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات التوظيف بالخارج، حيث تجاوز عدد المواطنين العاملين في الخارج 500 ألف شخص، وذلك عقب تنفيذ إصلاحات في السياسات ذات الصلة. وجاءت تصريحات المسؤول خلال ورشة عمل للتعريف بالتشريعات عُقدت في أديس أبابا. وأوضح دانيال أن حجم الهجرة العمالية شهد نمواً متسارعاً خلال فترة قصيرة، حيث ارتفع من نحو 40 ألف عامل يتم إرسالهم سنوياً في عام 2022، إلى أكثر من نصف مليون شخص—غالبيتهم إلى دول الخليج—خلال الأشهر التسعة الماضية فقط. وعزا هذا الارتفاع السريع إلى إصلاحات هيكلية شاملة في القطاع. وفي كلمته الافتتاحية، استعرض دانيال تريسا مسيرة التحول التي شهدتها البلاد خلال السنوات الخمس الماضية، مشيراً إلى تنفيذ إصلاحات كبيرة في مجالي العمل وتنمية المهارات، شملت إرساء أطر قانونية قوية ورقمنة الإجراءات الإدارية.   وأوضح أن هذه التغييرات تهدف إلى تحديث سوق العمل، وضمان تقديم خدمات أكثر كفاءة وشفافية وإتاحة للجميع. وأكد أن التعديلات الأخيرة على قانون العمل في الخارج والتي تُعد الثالثة خلال عقد واحد كان لها دور كبير في الحد من الاتجار بالبشر، من خلال توسيع المسارات القانونية، مما أتاح فرصاً أكبر للعمالة المحلية وشبه الماهرة وعالية المهارة على حد سواء. ودعا دانيال مختلف الأطراف المعنية إلى التحلي بالمسؤولية والرؤية المستقبلية لضمان وصول هذه المكاسب إلى الجميع، مع تقليل المخاطر المرتبطة بالهجرة. ووصف الهجرة العمالية المُدارة بشكل جيد بأنها «محرك قوي للنمو الاقتصادي الوطني». من جانبها، أشادت يوبدار هايلو، قائدة فريق في المنظمة الهولندية للتنمية (SNV)، بتوجهات الحكومة، مشيرة إلى أن سياسات العمل وتنمية المهارات في إثيوبيا أصبحت أكثر توافقاً مع تطلعات الشباب والنساء الباحثين عن فرص عمل.   وأوضحت أن الجهود المشتركة في إطار الإعلان رقم 1389/2025 تمثل نقطة تحول نحو تعزيز مسارات هجرة أكثر أماناً، والحد من الهجرة غير النظامية، وتشجيع ريادة الأعمال. وأضافت: «هناك التزام واضح من خلال هذه الشراكات لمعالجة التحديات التي يواجهها الراغبون في الهجرة»، مؤكدة أهمية التدريب المتخصص والتوعية بالحقوق في تمكين المواطنين. وفي ختام الورشة، شدد المشاركون من المكاتب الإقليمية ووكالات التوظيف المختلفة على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين جميع الجهات المعنية، مؤكدين أن هذا النهج أساسي لحماية حقوق العمال وضمان استمرار مساهمة هذه الجهود في دعم التنمية الوطنية في إثيوبيا.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023