إجتماعية - ENA عربي
اجتماعية
مؤثرون أفارقة يدعون إلى سرد القصص المحلية لإعادة صياغة الصورة العالمية عن أفريقيا
May 10, 2026 98
أديس أبابا، 10 مايو 2026 (إينا) دعا صناع محتوى أفارقة بارزون إلى دعم أكبر لرواة القصص الرقمية، وحثوا الأفارقة على أخذ زمام المبادرة في تشكيل الصورة العالمية للقارة. وأكدوا على الدور المتنامي الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في دحض الصور النمطية وإبراز الفرص المتاحة في أفريقيا. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي في أديس أبابا، قال اليوتيوبر الغاني وودي مايا إنه كرّس منصته للترويج للقصص الإيجابية عن أفريقيا وتغيير التصورات القديمة عنها. وأكد كذلك على أن تغيير الصورة النمطية السلبية السائدة عن أفريقيا أمرٌ بالغ الأهمية لجذب السياحة والاستثمار وتعزيز التفاعل العالمي. وبالمثل، أكد صانع المحتوى الإثيوبي محمد إسماعيل، المعروف باسم حمودي، على ضرورة أن يتبنى الأفارقة قصصهم الخاصة بدلاً من الاعتماد على الغرباء لتحديد هوية القارة وواقعها. وأضاف حمودي أن على المبدعين في جميع أنحاء القارة العمل معًا لتقديم صورة متوازنة ومتنوعة لأفريقيا، حيث تُسهم كل دولة بقصصها الفريدة وثقافتها وتجاربها التنموية
مبدعو المحتوى الرقمي الأفارقة يُشيدون بكرم الضيافة والجمال الثقافي لإثيوبيا
May 10, 2026 109
أديس أبابا، 10 مايو 2026 (إينا) بالنسبة للعديد من مبدعي المحتوى الرقمي الأفارقة الذين زاروا إثيوبيا هذا الأسبوع، لم تكن الرحلة مجرد حضور قمة، بل كانت بمثابة اتصال عاطفي بالتاريخ والثقافة، وشعور بالهوية الأفريقية المشتركة. خلال إقامتهم في إثيوبيا لحضور قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي، تحدث العديد من صناع المحتوى من مختلف أنحاء القارة بحماس عن تجاربهم، واصفين البلد بأنه مكان ذو أهمية تاريخية عميقة، وكرم ضيافة استثنائي، وثراء ثقافي. قال صانع المحتوى الرقمي التنزاني، zerobrainer0، إن إثيوبيا تركت انطباعًا عميقًا لديه، واصفًا إياها بأنها بلد يكنّ له إعجابًا كبيرًا. ووفقًا له، تمثل إثيوبيا قصة أصل مشتركة لكثير من الأفارقة، وتُذكّر بإرث القارة العريق. كما حثّ المبدعين الأفارقة على أخذ سرد القصص الرقمية على محمل الجد، واستخدام منصاتهم لتعزيز صوت أفريقيا عالميًا. وأكّد صانع المحتوى الرقمي الصومالي، السيد عبد الفتاح، على مشاعر مماثلة، مشيدًا بالتراث الثقافي لإثيوبيا وروح التكاتف القوية فيها. وأشار إلى مكانة إثيوبيا الفريدة في التاريخ الأفريقي، منوهًا باستقلالها الطويل الأمد وصمودها. ويرى عبد الفتاح أن قدرة إثيوبيا على الحفاظ على ثقافتها وتقاليدها وهويتها، في ظلّ مواجهة التحديات التاريخية، تجعلها جديرة بالثناء. وأكد المبدعون أن تجربتهم في إثيوبيا تبعث برسالة أوسع إلى العالم مفادها أن أفريقيا متنوعة، نابضة بالحياة، مبتكرة، ومترابطة بعمق من خلال الثقافة والتطلعات المشتركة. ومع استمرار نمو الاقتصاد الرقمي في أفريقيا، يعتقدون أن للمبدعين دورًا متزايد الأهمية في صياغة التصورات العالمية عن القارة، وأن إثيوبيا، كما قالوا، تُسهم في قيادة هذا الحوار من خلال كرم ضيافتها واعتزازها الثقافي.
مؤثرون أفارقة : إثيوبيا شاهد حيّ على الصورة الحقيقية لأفريقيا
May 10, 2026 119
أديس أبابا، 9 مايو 2026 (إينا) تُعدّ إثيوبيا مثالًا حيًا قويًا على الإمكانات الحقيقية لأفريقيا وواقعها النابض بالحياة، وفقًا لمؤثرين الافارقة على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية خلال قمة المؤثرين الأفارقة على مواقع التواصل الاجتماعي2026 في أديس أبابا، أكّد بويزي كريش، من سيراليون، أن التقدم الذي أحرزته إثيوبيا يُفنّد بشكل مباشر الصور النمطية السلبية الراسخة عن القارة. وقال كريش: "إثيوبيا مثال حيّ يُظهر أن أفريقيا ليست مظلمة. إثيوبيا تنبض بالنور، وباعتبارها جزءًا حيويًا من قارتنا، فإنها تُشعرنا بفخر عميق. نحن سعداء للغاية لوجودنا هنا لنشهد ذلك بأنفسنا". وعن فوائد القمة، قال إنها بالغة الأهمية في بناء شبكات التواصل وتبادل الخبرات، مؤكدًا أن "كل ما شاهدناه وتعلمناه هنا في إثيوبيا، أعتقد أن بعض هذه الأمور سينتقل إلى بلداننا أيضًا". وشارك مؤثر آخر، كيلفن غومبي من مالاوي، انطباعاته عن زيارته، مؤكدًا رغبته القديمة في زيارة البلاد. وقال: "كنت أرغب بشدة في المجيء إلى هنا لما تتمتع به إثيوبيا من تاريخ عريق. ومنذ وصولي، كانت تجربة رائعة". وبعد زيارة المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، أشار إلى أن البلاد متقدمة بشكل ملحوظ من حيث التكنولوجيا. وقال: "أشعر أنه، كأفارقة، هذا ما يجب أن نبدأ بالتفكير فيه. يجب أن نفكر في المستقبل". كما أكد على ضرورة إبراز جمال أفريقيا، وأروع ما تزخر به من ثقافة، وموارد، وموسيقى، وأزياء، وغيرها. عُقدت القمة الأولى لمؤثري أفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026) في أديس أبابا، إثيوبيا، في الفترة من 7 إلى 8 مايو 2026، وجمعت نخبة من أبرز المبدعين الرقميين في القارة من أكثر من 30 دولة أفريقية.
راية: صناع المحتوى الأفارقة عنصر أساسي في تغيير الصورة العالمية
May 9, 2026 285
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — أكدت المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي راية، القادمة من جنوب السودان، أن صناع المحتوى الأفارقة يلعبون دورًا محوريًا في تغيير الصورة النمطية عن القارة الأفريقية، وإبراز ما تشهده من تطور وتحولات إيجابية أمام العالم. وقالت راية إن صناعة المحتوى أصبحت وسيلة مؤثرة لإيصال أصوات المجتمعات الأفريقية وتسليط الضوء على قضاياها وطموحاتها، داعية إلى دعم وتمكين صناع المحتوى في مختلف أنحاء القارة. وأضافت: "بصفتي صانعة محتوى، أستطيع تغيير الصورة النمطية عن أفريقيا من خلال إبراز جوانبها الإيجابية. أفريقيا اليوم ليست كما عرفناها سابقًا، فقد شهدت تطورًا هائلًا وتغيرات جذرية، لكن العالم ما زال يجهل ذلك." وجاءت هذه التصريحات خلال أعمال النسخة الافتتاحية لقمة صناع المحتوى الأفارقة 2026، التي انعقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحت شعار «التأثير من أجل أفريقيا أفضل»، بمشاركة نخبة من أبرز صناع المحتوى الرقمي والمبتكرين وقادة الرأي من مختلف أنحاء القارة. وهدفت القمة إلى تعزيز التعاون بين المبدعين الأفارقة، وإبراز السردية الأفريقية الأصيلة، والاستفادة من القوة التحويلية لوسائل التواصل الاجتماعي في دعم مستقبل أفريقيا. وأشادت راية بما شاهدته خلال زيارتها إلى إثيوبيا، مؤكدة عمق العلاقات التي تربط شعوب المنطقة، ومعربة عن إعجابها بالتطور الذي تشهده البلاد. وقالت: "إثيوبيا بلد جميل جدًا وجذاب، وكما تعلمون نحن جيران ولدينا علاقات، لذلك شعرت بأن إثيوبيا بلد جميل ورائع للغاية." كما أشارت إلى أنها زارت عددًا من المؤسسات والمعالم في العاصمة الإثيوبية، من بينها المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي ومتحف نصر عدوة التذكاري. وأكدت أن دعم صناع المحتوى يمثل استثمارًا في مستقبل أفريقيا، لافتة إلى أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار من أجل تحقيق التنمية المنشودة في القارة. وقالت: "إذا حافظنا على السلام، فسيكون مستقبل أفريقيا مشرقًا. أمامنا مستقبل واعد، ولا يجب أن يُحرم منه أي بلد أفريقي." كما دعت المؤسسات الإعلامية والجهات الرسمية إلى منح صناع المحتوى منصات أوسع للتعريف ببلدانهم وثقافاتهم أمام العالم.
إثيوبيا تقود جهود إنشاء مركز رقمي لصناع المحتوى في أفريقيا
May 9, 2026 133
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — أكد نائب الممثل الدائم لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بركت دريبا، أن الحكومة الإثيوبية تضع تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة ضمن أولوياتها، بهدف تمكين الجيل الجديد من صناع المحتوى والرواة الرقميين في القارة الأفريقية. وجاءت تصريحاته خلال افتتاح قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لعام 2026، التي استضافها متحف النصر لمعركة عدوة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث استعرض رؤية الحكومة لتحويل إثيوبيا إلى بوابة رقمية للقارة الأفريقية. وأوضح بركت دريبا أن الحكومة تعمل على توسيع نطاق الاتصال الرقمي بما يتيح لصناع المحتوى فرصاً أكبر للتعاون والابتكار والمشاركة في المبادرات ذات المصلحة العامة. وأشار إلى أنه رغم حرية صناع المحتوى في العمل بشكل مستقل، فإن الحكومة تسعى في الوقت ذاته إلى بناء شراكات مع المؤثرين والمنتجين الرقميين لدعم الأولويات الوطنية، وخاصة في مجال الترويج للقطاع السياحي الإثيوبي. وأضاف أن إثيوبيا تعمل بصورة متواصلة على استقطاب صناع المحتوى ودعم المبادرات الرقمية، ومن بينها تنظيم هذه القمة، باعتبار ذلك جزءاً من جهود أوسع لتعزيز البيئة الرقمية في البلاد واستقبال المؤثرين من مختلف أنحاء القارة. وشدد المسؤول الإثيوبي على أهمية توظيف التأثير الرقمي لإحداث تغيير أوسع على مستوى أفريقيا، موضحاً أن الحرية السياسية التي تتمتع بها العديد من الدول الأفريقية ينبغي أن تنعكس أيضاً في الاستخدام العملي للمنصات الرقمية وحرية التأثير عبرها. كما أشار إلى أن المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يؤدوا دوراً محورياً في توجيه السياسات وتعزيز التكامل الأفريقي، من خلال توسيع التفاهم بين الدول، وتعزيز الحضور العابر للحدود، ودعم تطلعات أجندة الاتحاد الأفريقي 2063. من جانبها، أكدت مديرة التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ في مفوضية الاتحاد الأفريقي، بوتو كيبابوني باييندي، أن أفريقيا تدخل حالياً ما وصفته بـ«عقد التسارع». غير أنها حذرت من أن السياسات والأطر الإقليمية الخاصة بدعم النمو الرقمي وصناعة المحتوى، رغم وجودها، لا تزال تواجه ضعفاً في التنفيذ على مستوى الدول الأعضاء. وقالت: «الأطر والسياسات موجودة بالفعل، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في التنفيذ»، مشيرة إلى أن الالتزامات التي يتم اعتمادها على مستوى الاتحاد الأفريقي تستغرق وقتاً طويلاً قبل أن تتحول إلى سياسات وطنية فعالة. ودعت باييندي صناع المحتوى الرقمي إلى استغلال الطبيعة العابرة للحدود لوسائل التواصل الاجتماعي من أجل الضغط باتجاه تنفيذ السياسات، مؤكدة أن المنصات الرقمية أصبحت توفر وصولاً أسهل إلى قادة الدول والاتحاد الأفريقي مقارنة بالقنوات التقليدية. كما طالبت الدول الأعضاء بمواءمة سياسات الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة مع خطط التنمية الوطنية، مؤكدة أن نجاح الاستراتيجيات يجب أن يُقاس بمدى تطبيقها العملي وليس بكثرة صياغة السياسات الجديدة. وربطت المسؤولة الأفريقية بين الحوكمة الرقمية ومبادئ الحوكمة العامة، معتبرة أن طريقة التعامل مع الأجانب، وإدارة السياحة، والهجرة، والتبادل التجاري، يجب أن تعكس نهجاً أفريقياً موحداً. وشددت كذلك على أهمية حماية البيانات وحوكمتها، خاصة في الحالات التي قد يتعرض فيها صناع المحتوى للاشتباه أو لمصادرة معداتهم تحت ذرائع أمنية تتعارض مع الالتزامات والسياسات الإقليمية. من جهته، أكد المحامي الدولي المختص بحقوق الإنسان والمستشار الاستراتيجي أشاغري عبدي أن المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي لم يعودوا مجرد صناع ترفيه أو رواة قصص. وأوضح أن الجمهور، بما في ذلك صناع القرار، أصبح يعتمد بصورة متزايدة على المحتوى الذي ينتجه المؤثرون لفهم الأحداث والتطورات، ما يمنحهم تأثيراً متنامياً على عملية صنع القرار على المستويين الوطني والقاري. ودعا صناع المحتوى إلى التحلي بالصدق والجرأة، بما في ذلك توجيه النقد عند الضرورة، مطالباً مؤسسات مثل الاتحاد الأفريقي بالتفاعل الجاد مع مجتمعات المؤثرين وعدم التقليل من تأثيرهم المتزايد. وفي ختام النقاشات، شدد المشاركون على أن المعلومات الدقيقة تسهم في تعزيز ثقة الجمهور ودعم أجندات التنمية، بينما يمكن أن تتسبب المعلومات المضللة في أضرار كبيرة. وأكدوا أن دور صناع المحتوى الرقمي لم يعد يقتصر على الترويج فقط، بل بات يشمل أيضاً المساءلة المجتمعية وخدمة المصلحة العامة.
مؤثرون أفارقة: إنجازات إثيوبيا المتعددة تمثل نموذجاً يُحتذى به في أفريقيا
May 9, 2026 111
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — أكد عدد من أبرز المؤثرين وصناع المحتوى الأفارقة المشاركين في قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لعام 2026 أن ما حققته إثيوبيا من تقدم في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا والحفاظ على الهوية الثقافية يمثل نموذجاً مهماً يمكن لبقية الدول الأفريقية الاستفادة منه. وشهدت القمة مشاركة واسعة لمؤثرين رقميين وإعلاميين وخبراء اتصال ومنتجي محتوى من مختلف أنحاء القارة، بهدف تعزيز الرواية الأفريقية الأصيلة عبر المنصات الرقمية. وخلال مشاركتهم في القمة، زار الوفد عدداً من المشاريع الكبرى في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، من بينها معهد إثيوبيا للذكاء الاصطناعي، ومشاريع تطوير الممرات الحضرية، إضافة إلى مواقع بنية تحتية استراتيجية أخرى. وقال صانع المحتوى الغاني الشهير وود مايـا إن التحول الشامل الذي تشهده إثيوبيا يمكن أن يشكل نموذجاً مهماً للدول الأفريقية الأخرى. وأضاف أن إثيوبيا شهدت تغيرات كبيرة منذ زيارته الأولى للبلاد عام 2017، مشيراً إلى أن صورة البلاد في عام 2026 تعكس نهضة جديدة تتجسد في شبكات الطرق الواسعة، والمشاريع الضخمة للبنية التحتية، والتطورات العمرانية الحديثة، بما في ذلك إنشاء مطار جديد. وأكد أن هذه الإنجازات تعكس الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها أفريقيا لتحقيق التنمية والتحول الشامل. وقال: «إثيوبيا هي وطني الثاني، وأحب دائماً زيارتها لأنها دولة أكن لها احتراماً وإعجاباً كبيرين». وأضاف: «سبق أن عملت سفيراً للخطوط الجوية الإثيوبية، ولذلك فإن إثيوبيا تعني لي الكثير. وفي كل مرة أشاهد فيها التحولات التي تشهدها هذه البلاد الجميلة، أشعر بالحافز لنقل هذه الصورة إلى العالم. وأؤمن بأن أفريقيا بأكملها يمكن أن تتعلم من هذه التجربة». من جانبه، أشاد صانع المحتوى والمؤثر النيجيري تشوكوويزي أوديناكا باهتمام إثيوبيا المتزايد بمجال الذكاء الاصطناعي، معتبراً أنها أصبحت من الدول الأفريقية الصاعدة في هذا القطاع الحيوي. وقال: «في وقت أصبح فيه الذكاء الاصطناعي عاملاً رئيسياً في تشكيل مستقبل العالم، فإن اهتمام إثيوبيا بهذا المجال يستحق الإشادة». وأشار إلى أن استثمارات البلاد في تقنيات الذكاء الاصطناعي ستسهم بشكل كبير في دعم التنمية الوطنية وتمكين الأفراد. وأضاف: «الذكاء الاصطناعي يقود العالم اليوم، ولذلك فإن الاستثمار في هذه التكنولوجيا أمر بالغ الأهمية للدول والأفراد على حد سواء. وأمنح هذا المشروع العلامة الكاملة». بدوره، أكد المشارك القادم من ليسوتو تيالو لوالو أن الهوية التاريخية والثقافية الفريدة لإثيوبيا تمثل مصدر إلهام مهم للأفارقة. وأوضح أن استقلال إثيوبيا عبر التاريخ وامتلاكها لتقويمها الخاص يجسدان معاني الفخر والصمود الأفريقي. وقال: «هناك أمران دائماً ما أتحدث عنهما عندما أذكر إثيوبيا أمام أصدقائي. أولاً، أن إثيوبيا لم تخضع للاستعمار أبداً، وثانياً أنها تمتلك تقويماً خاصاً بها». وأضاف: «التاريخ الذي شاهدناه خلال العروض التقديمية يؤكد أن الحفاظ على الثقافة أمر بالغ الأهمية. إثيوبيا تقدم درساً مهماً لأفريقيا مفاده أن الثقافة والهوية تمثلان قوة حقيقية، وأنا أقدّر ذلك كثيراً».
ملكة جمال العالم أفريقيا 2025 هسيت دريجي تدعو إلى تعزيز الفكر الوحدوي الأفريقي في قمة المؤثرين الأفارقة 2026
May 9, 2026 96
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — دعت هسيت دريجي، الحاصلة على لقب ملكة جمال أفريقيا لعام 2025 والوصيفة الأولى في مسابقة ملكة جمال العالم، إلى ضرورة تبني عقلية أفريقية موحدة وتعزيز القيم الأفريقية الأصيلة، مؤكدة أهمية أن يتولى الأفارقة بأنفسهم سرد قصص القارة من منظورهم الثقافي والحضاري الخاص. وجاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في جلسة نقاشية ضمن أعمال قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لعام 2026، المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث شددت على أن تغيير الصورة النمطية العالمية عن أفريقيا يبدأ أولاً من إيمان الأفارقة بأنفسهم واعتزازهم بهويتهم. وقالت هسيت: «أعتقد أننا بحاجة أولاً إلى العمل على تعزيز الفكر الوحدوي الأفريقي. كأفارقة، يجب أن نؤمن بأن أفريقيا تأتي أولاً، وإذا أردنا تغيير الرواية السائدة عن القارة، فعلينا بدايةً تغيير نظرتنا نحن إلى أفريقيا، لأننا في كثير من الأحيان لا نؤمن بقدراتنا بالشكل الكافي». وتحدثت عن تجربتها في تمثيل إثيوبيا على الساحة العالمية، مشيرة إلى أن العديد من الأفارقة يسعون أحياناً إلى تقليد المعايير الغربية على حساب هويتهم الثقافية وقيمهم المحلية. وأضافت: «خلال مشاركتي كملكة جمال أفريقيا في المسابقة العالمية، لاحظت أن العديد من المشاركين يحاولون أن يكونوا أشخاصاً غير حقيقتهم. وعندما يتعلق الأمر بالهوية الأفريقية، نجد أن الأفارقة أنفسهم هم من يتخلون عن قيمهم». وأكدت أن العادات والتقاليد والثقافات الأفريقية، بما في ذلك الأزياء والفنون والموروثات الشعبية، غالباً ما تُهمّش أو يُنظر إليها باعتبارها متخلفة، حتى من قبل بعض أبناء القارة أنفسهم. وقالت في هذا السياق: «لقد سافرت إلى العديد من الدول الأفريقية وقارات مختلفة، ورأيت كيف يتم التقليل من قيمة ثقافاتنا وملابسنا التقليدية وأغانينا وتراثنا الجميل. نحن دائماً ما نحاول التنازل عن هويتنا لإرضاء ثقافات أخرى». واستناداً إلى تجربتها في مجال الأزياء والموضة، شددت هسيت على أن أفريقيا تمتلك ثراءً ثقافياً فريداً ينبغي الاحتفاء به والترويج له بكل فخر. وأضافت: «من المحبط أن نرى أنفسنا نمجّد العالم الغربي بينما نهمل هويتنا الخاصة. نحن نكون في أفضل حالاتنا عندما نكون على طبيعتنا». كما أكدت صانعة المحتوى الرقمية أن الأصالة تمثل العنصر الأساسي في إعادة تشكيل صورة أفريقيا على المستوى العالمي، داعية صناع المحتوى والمؤثرين الأفارقة إلى تضمين الهوية والقيم الأفريقية بشكل متعمد في مختلف أنواع المحتوى الذي يقدمونه. وقالت: «علينا أن نعرف أنفسنا جيداً وألا ننتقص من ثقافتنا. نحن من يجب أن يروي قصص أفريقيا، لأننا الأقدر على سرد حكاياتنا بأنفسنا». وتنسجم تصريحات هسيت دريجي مع النقاشات الأوسع التي شهدتها قمة المؤثرين الأفارقة لعام 2026، حيث شدد المشاركون من مؤثرين وصناع محتوى وصناع سياسات على أهمية السرد الأفريقي الأصيل، وتعزيز التأثير الرقمي المسؤول، وتوسيع التعاون القاري من أجل تحسين صورة أفريقيا عالمياً.
المبدعون الأفارقة يدعون إلى زيادة الدعم المؤسسي لمساعدة قطاع الإبداع في القارة
May 8, 2026 252
أديس أبابا، 8 مايو 2026 (إينا) دعا المبدعون الرقميون والمؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي من مختلف أنحاء أفريقيا إلى تعزيز أنظمة تحقيق الدخل، وإصلاح السياسات، وزيادة الدعم المؤسسي لمساعدة قطاع الإبداع في القارة على المنافسة عالميًا في العصر الرقمي. وأشار المشاركون، خلال حلقات نقاش في قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي في أديس أبابا، إلى أن المبدعين الأفارقة ما زالوا يعانون من التهميش رغم النمو السريع لوسائل التواصل الاجتماعي وريادة الأعمال الرقمية في جميع أنحاء العالم. وركزت النقاشات على كيفية إحداث الذكاء الاصطناعي تحولًا جذريًا في صناعة المحتوى، مع تسليط الضوء على التحديات الهيكلية التي يواجهها العديد من المبدعين الأفارقة في تحقيق دخل مستدام. وقال الكوميدي النيجيري والمبدع الرقمي براين جوتر إن الذكاء الاصطناعي أصبح ذا قيمة خاصة للمبدعين الشباب الذين قد يفتقرون إلى مهارات الإنتاج المتقدمة. بحسب قوله، يُمكّن الذكاء الاصطناعي المبدعين من تحويل الأفكار البسيطة إلى محتوى احترافي عالي الجودة، مع توسيع نطاق الإبداع في مختلف القطاعات. جمعت القمة، التي عُقدت في نصب أدوا التذكاري للنصر، 61 شخصية مؤثرة من 30 دولة أفريقية، يبلغ مجموع متابعيهم أكثر من 321 مليون متابع. كما يشارك في هذا الحدث 120 مبدع محتوى إثيوبي إضافي، يمثلون مجتمعين 150 مليون متابع، ويركز على صياغة رؤية رقمية جديدة لأفريقيا.
أحد المؤثرين الأفارقة يدعو إلى أن يصبحوا "سفراء حقيقيين" لقارتهم
May 8, 2026 432
أديس أبابا، 8 مايو 2026 (إينا) حثّ وودي مايا، صانع المحتوى الغاني البارز على يوتيوب والمعروف بتأثيره على الثقافة الأفريقية، الأفارقة على تولي زمام المبادرة في سرد قصة قارتهم، مؤكدًا أنهم "السفراء الحقيقيون" الأقدر على تغيير التصورات العالمية عن أفريقيا. وفي كلمته خلال جلسة نقاشية ضمن قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026 في أديس أبابا، قال وودي مايا إن على الأفارقة التوقف عن الاعتماد على الآخرين لسرد قصصهم، واستخدام منصاتهم الخاصة لتحدي الصور النمطية الراسخة عن القارة. كشف صانع المحتوى أن شغفه بتغيير الصورة النمطية عن أفريقيا بدأ بعد تخرجه كمهندس طيران، حين واجه تحيزًا من زملائه الذين استهانوا به بسبب أصوله الأفريقية. وأشار إلى أن محتواه يركز عمدًا على إبراز تقدم أفريقيا وفرصها بدلًا من ترسيخ الصور النمطية السلبية. بحسب قوله، ساعدته فترة إقامته وعمله في الصين على فهم قوة العلامات التجارية وسرد القصص الاستراتيجي. وقال: "جئت إلى إثيوبيا وشاهدت التحول يحدث، ولم يكن أحد يتحدث عنه. ما أنجزه رئيس الوزراء في هذا البلد، يحتاج الكثير من الأفارقة إلى التعلم منه". وأوضح أنه سافر بشكل مستقل عبر إثيوبيا لإنتاج محتوى يُبرز جهود التحديث في البلاد، مضيفًا أن مقاطع الفيديو حظيت لاحقًا باهتمام واسع النطاق، وتمت مشاركتها من قبل السفارات والمؤسسات الحكومية. كما دعا وود مايا الحكومات والمؤسسات الأفريقية إلى دعم صناع المحتوى الرقمي، مؤكدًا أن المؤثرين أصبحوا أصواتًا مؤثرة قادرة على تشكيل صورة القارة عالميًا. واختتم حديثه قائلًا: "نحن الأصوات الحقيقية للقارة". "إذا آمنتم بنا، سنصبح أقوى من قنوات CNN أو BBC التي تدفعون لها المال لعرض قصصكم." وقد أكد المشاركون في القمة مرارًا وتكرارًا على ضرورة أن يروي الأفارقة قصصًا أصيلة تُعزز الوحدة، والسياحة، والاستثمار، والتنمية في جميع أنحاء القارة.
دعوة للمؤثرين الأفارقة لتسخير القوة الرقمية من أجل التغيير
May 8, 2026 160
أديس أبابا، 8 مايو 2026(إينا) أكد جيميدا أولانا، الرئيس التنفيذي لشركة AGA Tech ، على ضرورة توحيد جهود المؤثرين الرقميين الأفارقة لتسريع وتيرة التحول في القارة. وأدلى جيميدا بهذه التصريحات اليوم خلال افتتاح القمة الأولى للمؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي في أديس أبابا. وقال جيميدا: "يُعدّ المؤثرون على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم مُعلّمين، وبناة علامات تجارية، وسفراء سياحة، ودبلوماسيين ثقافيين، والصوت الأكثر أصالةً للجيل الأفريقي الجديد". وشدد على الدور المتنامي للمبدعين الرقميين الأفارقة في تشكيل الرأي العام، وتوسيع الفرص الاقتصادية، وإبراز صورة إيجابية لأفريقيا أمام المجتمع الدولي. جمعت القمة نخبة من المبدعين الرقميين، وخبراء الاتصالات، وصناع السياسات، والمستثمرين، وممثلي الحكومات من مختلف أنحاء أفريقيا. وفي ختام كلمته، دعا جيميدا إلى تعزيز الشراكات القادرة على إحداث نقلة نوعية في المشهد الرقمي الأفريقي . كما رحب بالمشاركين في أديس أبابا، واصفًا إثيوبيا بأنها بوابة لمستقبل القوة الرقمية الأفريقية.
الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية يدعو المؤثرين الأفارقة إلى الاحتفاء بالثقافة الأفريقية
May 8, 2026 170
أديس أبابا، 8 مايو 2026 (إينا) حثّ الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي على الاضطلاع بدورٍ أكثر فاعلية في إعادة تشكيل التصورات العالمية عن القارة . وفي كلمته في قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي في أديس أبابا، قال سيف ديريب، الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن على المبدعين الأفارقة استخدام منصاتهم للترويج لروايات أصيلة تعكس تقدم القارة وثقافتها وإمكاناتها. وأضاف إلى أن القمة تهدف إلى إعادة تعريف مفهوم التأثير الرقمي في أفريقيا، مع التركيز على المسؤولية، وبناء المجتمع، والتأثير الاجتماعي، بدلاً من إثارة الانقسام والسلوكيات الضارة على الإنترنت. كما دعا سيف المبدعين إلى الاحتفاء بالثقافة الأفريقية، وتعزيز الابتكار، ودعم القيادة النسائية، ورفض الاستغلال والإساءة في الفضاء الرقمي. وربط هذه المبادرة بالرؤية الأوسع لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي لطالما دعا الأفارقة إلى سرد قصصهم بأنفسهم بدلاً من السماح للصور النمطية السلبية بالسيطرة على الحوارات العالمية حول القارة. وأشار سيف إلى أن استضافة القمة في أديس أبابا تحمل دلالة رمزية، واصفاً المدينة بأنها العاصمة السياسية لأفريقيا، وانعكاساً لصمود القارة وطموحها. وأشار إلى جهود التنمية المستمرة في إثيوبيا كجزء من قصة تحول أوسع نطاقاً تتكشف في جميع أنحاء أفريقيا.
انطلاق قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026 في أديس أبابا
May 8, 2026 191
أديس أبابا، 8 مايو 2026 ) إينا) انطلقت اليوم في أديس أبابا فعاليات قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026، التي تجمع نخبة من المبدعين الرقميين، ومنتجي المحتوى، والشخصيات الإعلامية، من مختلف أنحاء القارة الأفريقية، بهدف تعزيز سرد أفريقي أكثر أصالة عبر المنصات الرقمية. وقد استقطبت القمة، التي تستمر ليومين وتُعقد تحت شعار "تعزيز صوت أفريقيا في العصر الرقمي"، مؤثرين يتابعهم ملايين الأشخاص من مختلف الدول الأفريقية. وأكد المشاركون على الدور المتنامي للمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام، والترويج للثقافة والسياحة الأفريقية، ومواجهة الصور النمطية السلبية عن القارة. وأشاد العديد من المشاركين بإثيوبيا لاستضافتها الناجحة لهذا التجمع القاري، ولحسن ضيافتها للوفود. وفي حديثهم لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش القمة، أوضح المشاركون أن القمة ستوفر فرصًا قيّمة للتواصل والتعاون وتبادل الخبرات والشراكات بين المبدعين الرقميين الأفارقة. وأضافوا أن هذه المنصة ستساهم في تعزيز الجهود الجماعية لعرض ابتكارات أفريقيا وثقافتها وتنميتها وإمكاناتها السياحية وقصص نجاحها أمام الجمهور العالمي. يُتوقع أن تُسهم القمة في تعزيز الروابط بين شعوب الدول الأفريقية، وتشجيع الشباب الأفريقي على استخدام المنصات الرقمية كأدوات للإبداع وريادة الأعمال وإحداث تأثير اجتماعي إيجابي.
مسؤولو الإعلام الإثيوبي : الإصلاحات الحكومية أعادت تشكيل المشهد الإعلامي وعالجت تحدياته
May 8, 2026 390
أديس أبابا، 08 مايو 2026 (إينا) أشاد قادة مؤسسات الإعلام الحكومية الرئيسية في إثيوبيا ببرنامج الإصلاح الحكومي، مؤكدين أنه ساهم في حل تحديات هيكلية مزمنة وإعادة تشكيل المشهد الإعلامي في البلاد. وأدلى المسؤولون بهذه التصريحات خلال المنتدى الاستشاري الوطني المنعقد بعنوان "التقدم الإعلامي لبناء السرد". وأوضح المسؤولون التنفيذيون من مؤسسات الإعلام الحكومية الرائدة أن القطاع عانى سابقًا من ثغرات في السياسات، وضعف في الأطر المؤسسية، وعدم كفاءة تنظيمية، ومخاوف تتعلق بأخلاقيات المهنة. وفي كلمته خلال المنتدى، أكد سيف ديريبي، الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن الوكالة حققت تحولًا جذريًا وتطورًا ملحوظًا أعادا إليها دورها الريادي في المشهد الإعلامي الوطني. ووفقًا لسيفي، ساهمت الإصلاحات في الأطر القانونية والهيكل المؤسسي والعمليات اليومية في بروز وكالة الأنباء الإثيوبية كمؤسسة إخبارية أكثر مصداقية وتأثيرًا في أفريقيا. من جانبه، قال الرئيس التنفيذي وكالة الصحافة الإثيوبية، مسافينت تيفيرا، إن قطاع الإعلام المطبوع كان أحد المحاور الرئيسية لجهود الإصلاح. وأشار إلى أن معالجة القيود المؤسسية كانت الخطوة الرئيسية الأولى، تلتها جهود لتحسين جودة المحتوى، وتنويع التغطية، وتحديث العمليات من خلال التكنولوجيا، وتوسيع شبكات التوزيع، وبناء أنظمة تنظيمية أقوى. وقال الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة الإثيوبية، بينيام إيرو، إن الإصلاحات ساعدت الهيئة على تجاوز تحديات تشغيلية مزمنة. بحسب قوله، وسّعت هيئة الإذاعة الإثيوبية استوديوهاتها في المدن الإقليمية، وعززت حضورها الرقمي، وزادت شراكاتها الإعلامية الدولية، وحسّنت إمكانية الوصول إلى المحتوى من خلال تقديمه بلغات محلية أكثر. كما سلّط أدماسو دامتيو، الرئيس التنفيذي لشركة فانا للبث ، الضوء على أثر الإصلاحات على مؤسسته. وأوضح أن المؤسسة أصبحت أكثر تنافسية من خلال إعادة الهيكلة التنظيمية، وتحسين تطوير المحتوى، والتحديثات التقنية، مع الحفاظ على استقلاليتها المهنية. وقد جمع المنتدى أصحاب المصلحة الرئيسيين لتقييم التقدم المُحرز في قطاع الإعلام الإثيوبي، ودراسة كيفية تأثير الإصلاحات على الخطاب الإعلامي المتطور في البلاد.
رئيس الوزراء يدعو المؤسسات الإعلامية إلى إعطاء الأولوية للتغطية المتوازنة والتماسك الوطني
May 8, 2026 327
أديس أبابا، 08 مايو 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن الإصلاحات الإعلامية الجارية في إثيوبيا قد أرست أساسًا هامًا لبناء الأمة، وحثّ المؤسسات الإعلامية على إعطاء الأولوية للتغطية المتوازنة والتماسك الوطني. جاءت هذه التصريحات خلال منتدى استشاري وطني بعنوان "التقدم الإعلامي لبناء السرد "، والذي افتُتح رسميًا يوم أمس بحضور رئيس الوزراء. استعرض المنتدى التقدم المُحرز في القطاع الإعلامي والإصلاحات المؤسسية خلال السنوات الأخيرة. وأشار رئيس الوزراء ، إلى أن الإصلاحات التي نُفذت على مدى السنوات الثماني الماضية قد أعادت تشكيل المشهد الإعلامي في إثيوبيا بشكل كبير ضمن إطار ديمقراطي. ووفقًا له، تُسهم هذه الإصلاحات فيما وصفه بأنه أساس أقوى للتنمية الوطنية. إلا أنه حذّر من أن الحفاظ على هذه المكاسب يتطلب من المؤسسات الإعلامية الابتعاد عن الاستقطاب والخطابات المتطرفة. بحسب قوله، لا ينبغي للمؤسسات الإعلامية الفعّالة أن تقتصر مهمتها على إعلام المواطنين فحسب، بل يجب أن تسهم أيضاً في حل المشكلات وأن تدعم بفعالية أجندة التنمية والازدهار الشاملة في إثيوبيا. وقد جمع المنتدى كبار قادة الإعلام لتقييم التقدم المحرز في قطاع الإعلام المتطور في البلاد، ومناقشة الأولويات المستقبلية في عملية الإصلاح الجارية.
مؤثرون أفارقة على مواقع التواصل الاجتماعي يشيدون بالقفزة التكنولوجية لإثيوبيا وجمال عاصمتها
May 8, 2026 77
أديس أبابا، 08 مايو 2026) إينا) أعرب عدد من المؤثرين الأفارقة البارزين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يزورون أديس أبابا هذه الأيام ، عن إعجابهم بالتقدم السريع الذي أحرزته إثيوبيا في مجالات الذكاء الاصطناعي، ونظافة المدن، وكرم الضيافة، وذلك استعدادًا لقمة المؤثرين الأفارقة على مواقع التواصل الاجتماعي في العاصمة. وأبدى المؤثر الكيني مبوتي نجوجو إعجابه بجمال العاصمة وتطورها التكنولوجي خلال جولة في مركز الذكاء الاصطناعي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، قال: "كنت أظن أن نيروبي جميلة، لكنني رأيت أديس أبابا، إنها أجمل بكثير. شعبها مضياف للغاية". ووفقًا لنجوجو، "تتفوق أديس أبابا على كينيا بمراحل. الذكاء الاصطناعي هو التطور الأبرز القادم... وأنا فخور جدًا برؤية إثيوبيا تتبنى الذكاء الاصطناعي بالفعل، ولديها مركز متخصص فيه. في الوقت الحالي، لا أعتقد أن لدينا معهدًا للذكاء الاصطناعي في كينيا". يُقدّم منظمو قمة المؤثرين الافارقة على مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة 7-8 مايو، وهما مؤسسة "نبض أفريقيا" الإعلامية وشركة "إيه جي إيه تك إنتربرايز"، كمنصة محورية. وتهدف القمة إلى تمكين صناع المحتوى الأفارقة من دحض الصور النمطية السلبية ونشر روايات متوازنة حول تقدم القارة.
أصوات أفريقيا الرقمية تتحد في أديس أبابا لإعادة كتابة تاريخ القارة
May 7, 2026 222
أديس أبابا، 07 مايو 2026 (إينا) اجتمعت أصوات أفريقيا الرقمية الصاعدة في العاصمة الإثيوبية هذا الأسبوع لحضور أول قمة أفريقية لمؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، حيث جمعت صناع المحتوى والفنانين الكوميديين والشخصيات المؤثرة على الإنترنت من مختلف أنحاء القارة في احتفالٍ بهيج بالهوية الأفريقية والإبداع والوحدة. انطلقت القمة في أديس أبابا، ورحبت بمؤثرين من دولٍ من بينها سيراليون وإسواتيني والعديد من الدول الأفريقية الأخرى، وكثير منهم يزورون إثيوبيا للمرة الأولى. تبادل المشاركون الخبرات والأفكار، وأنتجوا محتوىً معًا في "نبض أفريقيا" (POA)، وهو استوديو إنتاج متطور مصمم لتعزيز سرد القصص الأفريقية والابتكار الرقمي. بالنسبة للعديد من الحضور، شكّلت هذه التجربة تحديًا للصورة النمطية العالمية الراسخة عن أفريقيا. قال بويز كريش، صانع المحتوى من سيراليون، بعد وصوله إلى أديس أبابا: "إثيوبيا جميلة جدًا. من كرم الضيافة إلى الأجواء الرائعة، نحن ممتنون لهذا الترحيب الحار". وصف غوكو، أحد أعضاء ثنائي كوميدي شهير من إسواتيني، وصوله إلى أديس أبابا بأنه تجربة مُغيّرة. رواية أفريقية جديدة لم يقتصر الأمر على كونه تجمعًا لشخصيات مؤثرة على الإنترنت، بل وصف المشاركون القمة بأنها بداية حركة أوسع تهدف إلى استعادة صورة أفريقيا من خلال سرد القصص والكوميديا والثقافة والتأثير الرقمي. وأكد المبدعون على أهمية أن يروي الأفارقة قصصهم بأنفسهم بدلًا من السماح للغرباء بتحديد هوية القارة. قال أحد المشاركين: "هناك قصة تحتاج أفريقيا إلى سردها. ونحن الأصوات المناسبة لسردها لأننا أفارقة". خلال القمة، تحدث المؤثرون عن بناء مجتمع رقمي أفريقي موحد قادر على نشر القصص الإيجابية، وتعزيز التعاون عبر الحدود، وعرض مواهب القارة وإبداعاتها للعالم. صناعة المحتوى كأداة للوحدة أبرز العديد من المشاركين التأثير المتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما تيك توك، في ربط الأفارقة عبر الحدود واللغات والثقافات. الكوميديا تتجاوز اللغة برزت الكوميديا كأحد أبرز محاور القمة، حيث وصفها المبدعون بأنها لغة عالمية تتجاوز الحدود. قال أحد المشاركين: "الكوميديا من أقوى أدوات صناعة المحتوى. نستخدمها لمعالجة قضايا اجتماعية هامة، على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، ولكن بطريقة يسهل على الناس فهمها والاستمتاع بها". وأشار المبدعون إلى أن الجمهور غالبًا ما يتفاعل مع الكوميديا حتى دون فهم اللغة المنطوقة، معتمدين بدلًا من ذلك على تعابير الوجه ولغة الجسد والمشاعر. إثيوبيا في قلب الثقافة الرقمية الأفريقية باستضافة القمة في أديس أبابا، عززت إثيوبيا مكانتها مجددًا كمركز رئيسي للحوار والثقافة والتعاون الأفريقي. أشاد المشاركون بكرم ضيافة المدينة وجمالها وأجوائها الحيوية، معربين عن تفاؤلهم بأن مثل هذه التجمعات قد تُسهم في تعزيز الوحدة الأفريقية في العصر الرقمي. ومع استمرار القمة، تبقى رسالة واحدة واضحة بين المشاركين: قد لا تأتي قصة أفريقيا العالمية القادمة من وسائل الإعلام التقليدية وحدها، بل قد تُروى مباشرةً عبر هواتف الأفارقة وكاميراتهم وأصواتهم.
المشاركون في قمة المؤثرين الأفارقة يتعهدون بالمساهمة في صياغة صورة أفريقيا الحقيقية
May 7, 2026 113
أديس أبابا،07 مايو (إينا) تعهد المشاركون الوافدون إلى أديس أبابا لحضور قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026 بالعمل معًا لإعادة تشكيل التصورات العالمية عن أفريقيا من خلال سرد قصص حقيقية عن القارة عبر المنصات الرقمية. تجمع القمة، المقرر عقدها في الفترة من 7 إلى 8 مايو، أبرز المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي وصناع المحتوى الرقمي من مختلف أنحاء أفريقيا لمناقشة التعاون، وسرد القصص، والدور المتنامي لصناع المحتوى في تشكيل صورة القارة. ومع استمرار وصول المندوبين إلى العاصمة الإثيوبية، أشاد الكثيرون بإثيوبيا لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، واصفين إياها بأنها الدولة المثالية لاستضافة هذا التجمع القاري. في حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية ، قالت المؤثرة الأوغندية سيمبو جلاديس إن محتواها يركز على إبراز ثراء الثقافة والتقاليد والواقع اليومي في أفريقيا، وهي أمور غالبًا ما تتجاهلها وسائل الإعلام الدولية. وأكدت أن على المبدعين الأفارقة مسؤولية تقديم صورة أكثر توازنًا وإيجابية عن القارة. وقالت مشاركة أخرى، نياكو نياكو التي تزور أديس أبابا للمرة الثانية، إنها انبهرت بكرم الضيافة الذي حظي به الزوار. وصفت نياكو استقبالها بأنه "رائع"، وقالت إن القمة تُتيح فرصة للمؤثرين الأفارقة لتعزيز التعاون وإعادة صياغة صورة القارة عالميًا. وشددت نياكو على ضرورة أن يتبنى الأفارقة سردياتهم الخاصة بدلًا من السماح للغرباء بتحديد هوية القارة وتاريخها. ومن جانبه ، قال المؤثر المقيم في بوتسوانا، ويليام لاست كي آر إم ، إن زيارته الثانية لإثيوبيا عززت إيمانه بالوحدة الأفريقية. كما شجع الشباب الأفارقة على الإيمان بقدراتهم، مؤكدًا أن الإبداع والعزيمة يفتحان آفاق النجاح. من المتوقع أن تعزز القمة الشراكات بين المبدعين الرقميين الأفارقة، وأن تدعم التزامًا مشتركًا برواية قصة أفريقيا من خلال أصوات أصيلة تعكس تنوع القارة وابتكارها وإمكاناتها.
قمة المؤثرين الأفارقة في أديس أبابا .. أصوات رقمية تعيد رسم صورة القارة عالميًا
May 7, 2026 105
أديس أبابا، 7 مايو 2026 (إينا) تستعد العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لاستضافة قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026، في حدث يُنتظر أن يجمع نخبة من أبرز صُنّاع المحتوى والرواة الرقميين في القارة، ممن يمتلك العديد منهم قواعد جماهيرية تتراوح بين خمسة وخمسة عشر مليون متابع عبر المنصات العالمية. ولا تقتصر أهمية القمة على الاحتفاء بالأرقام أو الشهرة الرقمية، بل تتجاوز ذلك إلى هدف أعمق يتمثل في تعزيز حضور أفريقيا في الفضاء الإعلامي العالمي، وتمكين أبنائها من صياغة سردية القارة بأصواتهم ورؤاهم الخاصة. وأكد مشاركون في اجتماع تشاوري عُقد مؤخرًا تمهيدًا للقمة، أن وسائل التواصل الاجتماعي منحت الأفارقة فرصة غير مسبوقة للوصول المباشر إلى الجمهور العالمي، إلا أن الصورة العامة عن القارة ما تزال، في كثير من الأحيان، تُصاغ من خارجها، وهو ما يفرض تحديًا يتجاوز مسألة التمثيل إلى قضايا النفوذ والتأثير وتشكيل الوعي العالمي تجاه أفريقيا. وفي هذا السياق، تُطرح القمة باعتبارها منصة استراتيجية تجمع أبرز الأصوات الرقمية الأفريقية للانتقال من النجاحات الفردية إلى مشروع جماعي يهدف إلى إعادة تقديم أفريقيا بصورة أكثر واقعية وتنوعًا. فالتأثير المشترك لهؤلاء المبدعين، الذين تصل رسائلهم إلى مئات الملايين حول العالم، يمنح القارة فرصة استثنائية لإعادة تشكيل صورتها عالميًا من خلال روايات تنبع من واقعها وتجارب شعوبها. كما تحمل استضافة إثيوبيا لهذا الحدث أبعادًا استراتيجية مهمة، إذ تواصل أديس أبابا ترسيخ مكانتها ليس فقط كعاصمة دبلوماسية للقارة، بل أيضًا كمركز متنامٍ للحوار الثقافي والرقمي الأفريقي. ومن المتوقع أن يسهم حضور المؤثرين البارزين في تسليط الضوء على إثيوبيا بصورة مختلفة، من خلال محتوى يعكس الحياة اليومية، والتنوع الثقافي، والتحولات الحضرية التي تشهدها البلاد، بعيدًا عن الأطر الإعلامية التقليدية، بما يتيح لملايين المتابعين حول العالم التعرّف على الواقع الإثيوبي بصورة أكثر قربًا وواقعية. ومع اقتراب موعد القمة، تتعزز رسالة أساسية برزت خلال المشاورات التحضيرية، مفادها أن أفريقيا باتت تمتلك صوتها الرقمي الخاص، وأن المرحلة المقبلة تتمثل في توحيد هذا الصوت وتعزيز حضوره عالميًا بوضوح وثقة ورؤية مشتركة.
المؤثرون الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي من السنغال وبنين يؤكدون على أهمية التعاون في أفريقيا
May 6, 2026 236
أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) يجتمع صناع المحتوى الرقمي المؤثرون من مختلف أنحاء أفريقيا في أديس أبابا لحضور قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026، مما يُبرز الأهمية المتزايدة للتعاون وتبادل المعرفة ورواية القصص الموحدة في تشكيل الصورة العالمية للقارة. ومن بين المشاركين صانع المحتوى السنغالي جاو كيتشون، والمؤثرة الرقمية المقيمة في بنين ريجي بويزر، اللذان أكدا على أهمية القمة كمنصة للتواصل والتغيير. وأكد جاو كيتشون، الذي يزور إثيوبيا للمرة الأولى، على قيمة القمة في تعزيز التبادل المثمر بين الأصوات الرقمية الأفريقية. وقال: "هذا النوع من القمم يُعزز التبادل، ويخلق فرصًا، ويجمع الناس معًا. كان من المهم بالنسبة لي القدوم إلى أديس أبابا، لاكتشاف البلد وثقافته، والتواصل مع مؤثرين آخرين من مختلف البلدان". وبالمثل، وصفت ريجي بويزر، ممثلة بنين والتي تحظى بمتابعة رقمية واسعة، قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها مبادرة أفريقية رائدة تجمع أصحاب المصلحة الرئيسيين في النظام الرقمي. وقالت: "أنا هنا لتمثيل بنين. لقد دُعيتُ للمشاركة في حدث أفريقي يجمع كبار صناع المحتوى الرقمي والعلامات التجارية وصناع السياسات والإعلام". صُممت قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لتكون منصة قارية يلتقي فيها المؤثرون والمؤسسات وقادة الصناعة لتبادل الأفكار وتعزيز الشراكات ووضع استراتيجيات لإبراز الروايات الأفريقية الأصيلة. ومع استمرار توسع الفضاء الرقمي في أفريقيا، تلعب تجمعات مثل هذه القمة دورًا حيويًا متزايدًا في توحيد الأصوات عبر الحدود، مما يضمن أن تروي القارة قصصها بوضوح وثقة وتأثير. إن المشاركة القوية لمبدعين مثل جاو كيتشون وريجي بويزر تعكس زخماً قارياً أوسع نحو التعاون ورواية القصص الجماعية، حيث تعمل أديس أبابا مرة أخرى كمركز للحوار الذي يشكل مستقبل أفريقيا الرقمي.
وودي مايا، أيقونة الإعلام الرقمي الأفريقي يصل إلى أديس أبابا للمشاركة في قمة المؤثرين الأفارقة
May 6, 2026 87
أديس أبابا، 6 مايو 2026 (إينا) وصل وودي مايا، أيقونة الإعلام الرقمي الأفريقي الشهير، إلى أديس أبابا للمشاركة في قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي ، حاملاً معه ليس فقط شهرة عالمية، بل أيضاً ارتباطاً شخصياً عميقاً بإثيوبيا ساهم في تشكيل مسيرته الاستثنائية. تهدف القمة، التي تجمع نخبة من أبرز الشخصيات الرقمية المؤثرة في أفريقيا، إلى تعزيز التعاون وتبادل الأفكار ودعم الجهود الموحدة لإعادة صياغة الصورة العالمية للقارة. من المتوقع أن يضع المشاركون استراتيجيات تُبرز الروايات الأفريقية الأصيلة وتُعزز صورة مستقبلية إيجابية للقارة. ويحمل حضور وودي مايا في القمة أهمية خاصة. فهو ليس مجرد صانع محتوى، بل أصبح أحد أبرز الشخصيات المؤثرة في إعادة تشكيل الصورة الرقمية لأفريقيا، مستخدماً منصته لتسليط الضوء على الابتكار والمرونة والفرص المتاحة في جميع أنحاء القارة. لعبت أفلامه الوثائقية وتقاريره السياحية، التي حصد العديد منها ملايين المشاهدات، دورًا محوريًا في دحض الصور النمطية البالية وتقديم أفريقيا من منظور مليء بالإمكانيات والفخر. بعد أن تلقى تدريبًا كمهندس طيران، استكشف وودي مايا صناعة المحتوى لأول مرة أثناء دراسته في الصين، حيث أتاح له انتشار الإنترنت الواسع تجربة منصة يوتيوب. بدأ بإنتاج فيديوهات كوميدية، ثم اتخذت أعماله المبكرة منعطفًا حاسمًا بتوجيه من والده الذي شجعه على إنشاء محتوى يُمثل أفريقيا بصورة إيجابية أمام الجمهور العالمي، بما في ذلك إنتاج فيديوهات باللغة الصينية لتعزيز التفاهم الثقافي. عند عودته إلى غانا، واجه شهرة محدودة في المراحل الأولى من مسيرته المهنية. لكنه لم ييأس، واتخذ قرارًا جريئًا أثبت أنه مُغيّر لمسيرته، وهو الانتقال إلى أديس أبابا. هناك، في عاصمة إثيوبيا النابضة بالحياة والمتطورة بسرعة، بدأ سرد قصصه يكتسب اتجاهًا وهدفًا. أصبحت أديس أبابا أكثر من مجرد مكان؛ بل أصبحت نقطة انطلاق. انطلق من إثيوبيا، موسعًا نطاق رحلاته عبر أفريقيا، بما في ذلك لحظة فارقة في رواندا حيث انتشر أحد فيديوهاته انتشارًا واسعًا، مُؤذنًا ببداية صعوده إلى مكانة بارزة على الصعيدين القاري والعالمي. ومنذ ذلك الحين، دأبت أعماله على تسليط الضوء على قصص النجاح الأفريقية غير المروية، بدءًا من تطوير البنية التحتية وريادة الأعمال، وصولًا إلى الثراء الثقافي والصمود الإنساني. وظلت إثيوبيا، على وجه الخصوص، محورًا أساسيًا في سرديته. فقد ساهمت أفلامه الوثائقية، التي حظيت بمشاهدة واسعة، والتي أبرزت تحول البلاد وتطورها الحضري وعمقها الثقافي، مساهمةً كبيرة في تغيير التصورات الدولية، مُقدمةً إثيوبيا كدولة متقدمة وواعدة. فإن عودته إلى أديس أبابا لحضور المؤتمر تحمل دلالة رمزية واستراتيجية في آنٍ واحد. فهي لا تعكس رحلته الشخصية فحسب، بل تعكس أيضًا الدور الأوسع الذي لا تزال إثيوبيا تلعبه كمركز للحوار القاري والابتكار وتغيير الخطاب. مع انطلاق فعاليات المؤتمر خلال الأيام القادمة، يُتوقع أن يُعزز التقاء شخصيات مؤثرة مثل وودي مايا البيئة الرقمية في أفريقيا، مما يُمكّن المبدعين من سرد قصصهم الخاصة - وفقًا لرؤيتهم - مع المساهمة في صياغة سرد عالمي أكثر توازنًا وجاذبية حول القارة. أما بالنسبة لإثيوبيا، فيُؤكد حضوره على تنامي نفوذها في النهضة الرقمية والثقافية لأفريقيا، حيث تُصبح أديس أبابا مرة أخرى ملتقى للأفكار التي تهدف إلى إعادة تعريف صورة أفريقيا في العصر الرقمي.