‫اجتماعية‬
الباحث البريطاني : الجهود الدبلوماسية الإثيوبية تحقق تقدماً في استعادة التراث المنهوب  
Sep 21, 2026 1024
  أديس أبابا، 21 سبتمبر 2026 (إينا) أشاد ألولولا بانكهيرست بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها الحكومة الإثيوبية لاستعادة القطع الأثرية والتراثية التي أُخذت من البلاد عن طريق النهب والقوة وغيرها من الوسائل غير المشروعة. وأكد بانكهيرست، وهو باحث وعضو في اللجنة الوطنية الإثيوبية لاسترداد التراث، أن إثيوبيا حققت نتائج مشجعة في السنوات الأخيرة من خلال تعزيز المشاركة الدبلوماسية، وتحسين التنسيق بين الجهات المعنية، وتطبيق مبدأ "ميديمير" -أي التآزر والعمل المشترك- لتسهيل استعادة المقتنيات التراثية الثقافية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرح بأن العديد من القطع الأثرية الإثيوبية قد أُعيدت إلى الوطن خلال السنوات السبع الماضية بفضل المبادرات الدبلوماسية والجهود المنسقة التي شملت المؤسسات الحكومية والباحثين والمنظمات المعنية بالتراث والمتاحف الدولية. وشدد بانكهيرست على ضرورة إعادة القطع التراثية التي أُخذت بالقوة أو النهب أو بوسائل غير مشروعة أخرى إلى أصحابها التاريخيين الشرعيين.   وفي هذا السياق، أشار الباحث البريطاني ومستشار التنمية الاجتماعية إلى أن إثيوبيا كثفت جهودها لتحديد واستعادة المقتنيات التراثية التي أُخرجت من البلاد بشكل غير قانوني، بما في ذلك القطع الأثرية التي ظهرت لاحقاً في الأسواق الدولية للفنون والآثار. ووفقاً لبانكهيرست، فقد قدمت السلطات الإثيوبية -في عدة حالات- اعتراضات دبلوماسية رسمية لمنع بيع قطع أثرية إثيوبية في الأسواق الخارجية. وأوضح أنه عقب إلغاء عمليات البيع تلك، دخلت الحكومة والجهات المعنية الأخرى في مفاوضات مع الأطراف ذات الصلة لاستعادة القطع الأثرية، وتم ذلك في بعض الحالات عبر اتفاقيات تتضمن تعويضات معقولة وميسورة التكلفة.   كما سلط بانكهيرست الضوء على الجهود المستمرة لاستعادة "إنجيل الإمبراطور تيودروس الثاني"، الذي نُهب من منطقة "مقدالا" وعُرض لاحقاً للبيع في أبوظبي من قبل شركة نمساوية. وأشار إلى أن التواصل المباشر مع المتاحف الدولية أصبح أيضاً مساراً مهماً لضمان استعادة التراث الإثيوبي. وفي هذا الصدد، لفت بانكهيرست إلى التوصل لاتفاق مع متحف توليدو للفنون في الولايات المتحدة بشأن الاستعادة التدريجية لنحو 380 قطعة أثرية إثيوبية كان المتحف قد حصل عليها من أحد الأفراد. وبموجب الاتفاقية، من المتوقع أن يعيد المتحف مخطوطتين وثلاث صلبان تعود للقرن الخامس عشر في المستقبل القريب، بينما ستتم إعادة بقية القطع الأثرية على مراحل خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة. قال بانكهيرست إن مثل هذه الاتفاقيات تبرز أهمية استمرار التواصل الدبلوماسي والتعاون بين المؤسسات الحكومية والباحثين ومنظمات التراث والمتاحف الدولية في سبيل استعادة التراث الثقافي لإثيوبيا. وأضاف أن جهود إعادة المقتنيات الجارية حالياً تسهم في استرداد قطع تاريخية تشكل جزءاً مهماً من الهوية الثقافية والتاريخية لإثيوبيا.
أطباء نفسيون أفارقة يجتمعون في أديس أبابا لتعزيز الرعاية النفسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي
Sep 19, 2026 766
أديس أبابا، 19 سبتمبر 2026 (إينا) — اجتمع أطباء نفسيون من إثيوبيا ومختلف أنحاء أفريقيا في أديس أبابا لبحث سبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والطب النفسي الرقمي لتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية النفسية الجيدة في أنحاء القارة، وفقًا لوزارة الصحة. ويُعقد المؤتمر المشترك بين الجمعية الإثيوبية للأطباء النفسيين والجمعية الأفريقية للأطباء النفسيين تحت شعار: «الطب النفسي الرقمي في أفريقيا: الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لإتاحة رعاية نفسية عالية الجودة». ووفقًا لمنشور لوزارة الصحة على وسائل التواصل الاجتماعي، يُعقد المؤتمر على مدى يومين، في 18 و19 سبتمبر، بالمتحف التذكاري لانتصار عدوا في أديس أبابا. وفي كلمتها خلال افتتاح المؤتمر، أكدت وزيرة الصحة، الدكتورة مقدس دابا، أن الذكاء الاصطناعي والطب النفسي الرقمي يمثلان أدوات متزايدة الأهمية للوصول إلى المرضى والاستجابة للطلب المتنامي على خدمات الصحة النفسية. وشددت على أهمية اعتماد التكنولوجيا مع الحفاظ على السيادة التكنولوجية في قطاع الطب النفسي، داعية إلى استخدام تقنيات متكيفة تستجيب للاحتياجات الخاصة بالقارة الأفريقية. وقالت الوزيرة إن الوقت قد حان للاستفادة من التقنيات المبتكرة لتحسين خدمات الرعاية الصحية في أفريقيا. من جانبه، قال رئيس الجمعية الإثيوبية للأطباء النفسيين، البروفيسور أتلاي ألم، إن موضوع المؤتمر يأتي في الوقت المناسب، مؤكدًا التزام الجمعية بالعمل مع وزارة الصحة والجهات المعنية الأخرى للنهوض بخدمات الصحة النفسية.   وأوضح أن عدد أعضاء الجمعية ارتفع إلى 194 عضوًا، بفضل برامج التدريب المهني المستمرة خلال السنوات الأخيرة. كما سلط البروفيسور أتلاي الضوء على أهمية التعاون مع الجمعيات الطبية القارية والدولية، مشيرًا إلى أن الجمعية تعمل على تعزيز الشراكات للنهوض بمهنة الطب النفسي. وشدد كذلك على الحاجة إلى قوانين وسياسات وإرشادات أقوى لتنظيم تطوير وتطبيق الذكاء الاصطناعي والطب النفسي الرقمي في أنحاء أفريقيا. من جهته، أعرب رئيس الجمعية الأفريقية للأطباء النفسيين، الدكتور فويسو تالاتالا، عن تقديره لإسهامات الجمعية الإثيوبية للأطباء النفسيين في الهيئة القارية، ولقيامها باستضافة المؤتمر. وقال الدكتور فويسو في رسالة عبر الفيديو إن المؤتمر يوفر منصة مهمة للأطباء النفسيين لتعزيز البحوث وتبادل الأفكار والخبرات والمعارف. وأعرب عن أمله في أن يسهم المؤتمر في تحديد سبل عملية لتطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال الطب النفسي وتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية النفسية في أنحاء أفريقيا.
منظمة الإيغاد تدعو إلى الاستثمار المبكر للحد من أضرار ظاهرة "النينيو" وتكاليف التعافي
Sep 17, 2026 1001
  أديس أبابا، 17 سبتمبر 2026 (إينا) تدعو الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) الشركاء إلى الاستثمار في إجراءات استباقية قبل تفاقم آثار ظاهرة "النينيو"، مؤكدة أن الاستعداد المبكر يمكن أن يقلل من الأضرار التي تلحق بسبل العيش والبنية التحتية والاقتصادات. وفي كلمته الترحيبية خلال المنتدى الإقليمي رفيع المستوى الذي عقدته "إيغاد" اليوم في أديس أبابا حول الاستعداد لظاهرة "النينيو" في منطقة القرن الأفريقي، شدد محمد عبده وار، نائب الأمين التنفيذي للهيئة، على ضرورة التحرك المبكر. كما حث وار الدول الأعضاء على تفعيل خطط الاستعداد، وتخزين الإمدادات مسبقاً، وتبادل الإنذارات المبكرة عبر الحدود، مشيراً إلى أن المنطقة قادرة على الحد من عواقب "النينيو" من خلال العمل الاستباقي. ودعا شركاء التنمية والعمل الإنساني إلى الاستثمار جنباً إلى جنب مع الدول الأعضاء في "إيغاد" في المناطق الأكثر احتياجاً للإجراءات الاستباقية، بدلاً من الانتظار لتمويل عمليات التعافي بعد وقوع الكوارث.   ومن جانبه، صرح زينو عمر، مدير مركز تعزيز القدرة على الصمود في أفريقيا التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، ​​بأن أوجه القصور في التمويل والتنسيق العابر للحدود والبنية التحتية وتخطيط التعافي -التي كشفت عنها أحداث "النينيو" الأخيرة- تمثل فجوات تنموية طويلة الأمد. وحث الدول على دمج تمويل مخاطر الكوارث في الميزانيات الوطنية، مشيراً إلى أن الاعتماد على النداءات الإنسانية أمر غير مضمون النتائج وقد يؤدي إلى نقص التمويل المخصص للاستجابة. وأكد استعداد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم تقييمات التعافي ومساعدة الحكومات على دمج تدابير تعزيز القدرة على الصمود في ميزانيات التنمية، مع تعزيز العمل الاستباقي أيضاً من خلال الهياكل المحلية القائمة. وبدوره، قال أبو بكر كامبو، ممثل منظمة اليونيسف في إثيوبيا، إن مؤشرات الإنذار المبكر يجب أن تؤدي إلى توفير التمويل وبدء التحرك قبل تفاقم آثار "النينيو"، بما في ذلك تخزين الإمدادات الأساسية مسبقاً وتعزيز أنظمة ترصد الأمراض. حثَّ الدولَ على حماية الخدمات الأساسية الموجهة للأطفال - بما في ذلك المياه، والصرف الصحي، والرعاية الصحية، والتغذية، والتعليم - مع تعزيز التنسيق العابر للحدود لإدارة عمليات النزوح وتفشي الأمراض. تُعد ظاهرة "النينيو" ظاهرةً مناخيةً ناجمةً عن ارتفاع درجات حرارة مياه المحيط الهادئ، وتتسبب في اضطراب أنماط هطول الأمطار والطقس.
إثيوبيا تصبح أول دولة في أفريقيا تحصل على تصنيف دولي لفريق طبي مدني للطوارئ
Sep 17, 2026 909
  أديس أبابا، 17 سبتمبر 2026 (إينا) أعلن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا أن إثيوبيا أصبحت أول دولة في الإقليم الأفريقي تحصل على تصنيف دولي لفريق طبي مدني للطوارئ , مما يمثل إنجازاً بارزاً في قدرات البلاد على التأهب للطوارئ والاستجابة لها. ويأتي هذا الإنجاز في وقت تعمل فيه دول الإقليم الأفريقي التابع لمنظمة الصحة العالمية على تعزيز قدراتها الوطنية للاستجابة للطوارئ. وذكرت المنظمة أن ثلاثين دولة تعمل حالياً على تطوير قدراتها الوطنية في مجال الفرق الطبية للطوارئ، وذلك في إطار "الإطار الإقليمي للفرق الطبية للطوارئ للفترة 2026-2030". وبالنسبة لإثيوبيا، يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لسنوات من الجهود التي شملت الريادة والاستثمار والتدريب والشراكات بقيادة وزارة الصحة والمعهد الإثيوبي للصحة العامة ، وبدعم فني من منظمة الصحة العالمية وشركاء ضمن شبكة الفرق الطبية للطوارئ. ووفقاً للدكتور ميساي هايلو، المدير العام للمعهد الإثيوبي للصحة العامة، فقد خضع الفريق الوطني الإثيوبي للطوارئ الطبية لعملية تحقق صارمة وفقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية، شملت مجالات الحوكمة، والخدمات السريرية، والخدمات اللوجستية، وإدارة المعلومات، والوقاية من العدوى ومكافحتها، والمياه والإصحاح والنظافة ، والجاهزية التشغيلية. ومن جانبه، قال ممثل منظمة الصحة العالمية في إثيوبيا، الدكتور فرانسيس تشيساكا كاسولو، إن هذا الإنجاز يعكس التزام إثيوبيا بحماية المجتمعات من خلال تعزيز الجاهزية والقدرة على الاستجابة السريعة. ووفقاً له، يؤكد هذا الاعتماد أن الفريق الطبي الوطني للطوارئ في إثيوبيا يستوفي المعايير المعترف بها دولياً فيما يتعلق بالجودة، والجاهزية، والقدرة على الانتشار، والاستجابة الطبية للطوارئ. تتألف فرق الطوارئ الطبية من مهنيين صحيين مدربين يتمتعون بالقدرة على الانتشار السريع أثناء الطوارئ الصحية، وتفشي الأمراض، والكوارث الطبيعية، والأزمات الإنسانية. وهي تقدم خدمات سريرية منقذة للحياة، ورعاية طارئة، واستجابة لتفشي الأمراض، ودعماً للصحة العامة، مع العمل كوحدات مكتفية ذاتياً في ظل ظروف وبيئات صعبة.
سفير سوداني يشيد بمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية وريادتها في الزراعة والغابات
Sep 16, 2026 797
أديس أبابا، 16 سبتمبر 2026 (إينا) — أشاد مدير إدارة المنظمات شبه الإقليمية بوزارة الخارجية السودانية، السفير بلال قسم الله، بمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية، مؤكدًا توافقها مع احتياجات دول المنطقة وخططها التنموية. وقال السفير بلال قسم الله، في حديث لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش الاجتماع النهائي للخبراء للتحقق من خطة الاستثمار الإقليمية في النظم الزراعية والغذائية للإيغاد للفترة 2026–2035، إن المبادرة تحظى بتقدير واسع من الدول الأعضاء. وأضاف أن «مبادرة البصمة الخضراء تمثل رؤية مهمة لدول الإقليم، لأنها تتوافق مع احتياجاتها وخططها». وأشار إلى أن إثيوبيا تشتهر باهتمامها بالزراعة والغابات والمنتجات الغابية، وتمتلك موارد وخبرات كبيرة في هذه المجالات. وأوضح أن هذه الموارد والخبرات تتيح لدول المنطقة فرصًا للاستفادة من التجربة الإثيوبية في القطاعات الزراعية والغابية. وبيّن أن الاجتماع الذي تستضيفه إثيوبيا يركز على إعداد خطة إقليمية للتنمية الزراعية والغذائية للفترة 2026–2035. وقال إن الخطة تهدف إلى الانتقال من الزراعة الاستهلاكية إلى الإنتاج المرتبط بالصناعة والتصنيع الزراعي. وأضاف أن تصنيع المنتجات الزراعية قبل تصديرها يمكن أن يخلق قيمة مضافة، ويسهم في زيادة إيرادات العملات الأجنبية ودعم الاقتصادات الوطنية.   وأشار إلى أن الاجتماع يناقش أيضًا السياسة الإقليمية للبذور والإطار التنظيمي الخاص بها. وأكد أهمية تحسين جودة البذور وتطوير أصناف تتلاءم مع الظروف المناخية لدول المنطقة، بما يسهم في زيادة الإنتاج الزراعي والغذائي. وقال إن هذه القضايا تحظى بأهمية كبيرة لدول الإيغاد، نظرًا إلى اعتماد معظمها على الإنتاج الزراعي والحيواني. وفي هذا الصدد، قال إن «الانتقال من الإنتاج الزراعي التقليدي إلى التصنيع الزراعي يمكن أن يخلق قيمة مضافة، ويعزز الإيرادات ويدعم الاقتصادات الوطنية لدول المنطقة». وأشار إلى أن اجتماعات الإيغاد توفر منصة للتشاور وتبادل الأفكار والخبرات بين الخبراء وصناع القرار والدبلوماسيين. وأوضح أن الدول الأعضاء تطرح احتياجاتها وخططها وتناقشها بصورة جماعية، بهدف الوصول إلى سياسات إقليمية موحدة. وأضاف أن ذلك يعزز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة، ويسهم في تحقيق فوائد لشعوبها. وأكد أن الإيغاد تضطلع بدور مهم في وضع الخطط والاستراتيجيات الإقليمية في مجالات التنمية والسلام وغيرها. وأشار إلى أن المنظمة تمضي نحو تحقيق مزيد من التكامل الإقليمي، مؤكدًا أن ذلك يتطلب فهمًا عميقًا لخصوصيات الدول الأعضاء واحتياجاتها.
رئيس الوزراء آبي أحمد يتمنى للطلاب النجاح مع بدء العام الدراسي الجديد
Sep 16, 2026 520
أديس أبابا، 16 سبتمبر 2026 (إينا) — أعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن أطيب تمنياته للطلاب في جميع أنحاء إثيوبيا مع بدء العام الدراسي 2019، وحثهم على السعي نحو التميز والمساهمة في رسم مستقبل البلاد. وقال رئيس الوزراء آبي أحمد في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «إن جيلنا الشاب هو أعظم ثروة تمتلكها إثيوبيا»، مضيفًا: «ومع بدء العام الدراسي 2019، أشجع كل طالب على التعلم بفضول، والسعي نحو التميز، وتطوير المهارات اللازمة للمساهمة في رسم مستقبل أمتنا». وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا مما يجري بناؤه اليوم موجه «للأجيال القادمة»، مشددًا على أن الطلاب، باعتبارهم «المستفيدين من ذلك المستقبل وحماته»، يؤدون دورًا حيويًا في مواصلة حمل «إرثنا الحضاري العريق» في إثيوبيا إلى الأمام. كما أشاد بالمعلمين، مؤكدًا أن تفانيهم «يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء جيل قادر وواثق». وقال: «واصلوا إلهام طلابنا، وتنمية قدراتهم، وتزويدهم بالمعارف والقيم التي تمكنهم من الازدهار». وتمنى رئيس الوزراء كذلك لجميع الأطراف المعنية بقطاع التعليم «عامًا دراسيًا ناجحًا ومثمرًا».
وزير التعليم : إصلاحات التعليم تهدف إلى إعداد جيل يتمتع بالاستقامة الأخلاقية والكفاءة العلمية
Sep 14, 2026 839
  أديس أبابا، 14 سبتمبر 2026 (إينا ) صرح وزير التعليم، البروفيسور برهانو نيغا، بأن إصلاحات التعليم الجارية في إثيوبيا تضع الأسس لجيل يتمتع بالاستقامة الأخلاقية والكفاءة العلمية، ومؤهل للمنافسة في بيئة عالمية تزداد فيها التحديات. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح البروفيسور برهانو أن الهدف الجوهري لهذه الإصلاحات هو توفير تعليم عالي الجودة وعادل للإثيوبيين، وإعداد الجيل الشاب لمواجهة تحديات المستقبل والمنافسة على الصعيد العالمي. وأشار الوزير إلى أن الحكومة تتخذ مجموعة من التدابير لتحقيق هذه الأهداف، تشمل تحسين كفاءة المعلمين، وتوسيع نطاق توفير المستلزمات المدرسية، وزيادة خدمات رياض الأطفال، وتطوير البنية التحتية للمدارس. وأوضح البروفيسور برهانو أن إصلاح المناهج الدراسية يمثل ركيزة أساسية أخرى في عملية التحول التعليمي، حيث يهدف إلى تعزيز المعرفة والقدرات الأكاديمية للطلاب، فضلاً عن تنمية شخصياتهم الأخلاقية وحس المسؤولية لديهم تجاه المجتمع. ولفت إلى أن المناهج المعدلة تهدف إلى تخريج مواطنين يتمتعون بـ "الاستقامة الأخلاقية، والقدرة الفكرية، والبراعة التقنية".   كما أشار إلى أن الإصلاحات مصممة أيضاً لإعداد الطلاب الإثيوبيين لعالم سريع التغير يتسم بالتوترات الجيوسياسية، والتقدم التكنولوجي، وغيرها من التحديات العالمية الناشئة. وشدد الوزير على أن الجيل المنشود يجب أن يكون مؤهلاً علمياً وتقنياً، ومدركاً للتغيرات التكنولوجية وآليات عمل العالم، مع امتلاكه المهارات اللازمة لتحويل المعرفة إلى إنجازات عملية في الاقتصاد ومجالات الحياة الأخرى. واختتم قائلاً: "نحن نسعى لضمان إعداد عدد كافٍ من الأطفال الإثيوبيين -الذين يمثلون الجيل القادم- ليكونوا قادرين على الصمود ومواجهة كل ما نتوقع ظهوره من تحديات وتغيرات". لقد شدد على أن الجيل الذي تسعى إثيوبيا إلى بنائه ينبغي أن يفكر بما يتجاوز المصالح الفردية وأن يساهم في خدمة المجتمع ككل.
سلطنة عُمان تهنئ إثيوبيا بالعام الجديد وتؤكد حرصها على توطيد الشراكة
Sep 11, 2026 1081
أديس أبابا، 11 سبتمبر 2026 (إينا) – تقدمت سلطنة عُمان بالتهنئة إلى الشعب والحكومة الإثيوبية بمناسبة حلول السنة الإثيوبية الجديدة، مؤكدةً استمرار التعاون الأخوي بين البلدين وحرصها على توطيد الشراكات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. وقال رئيس بعثة سفارة سلطنة عُمان لدى إثيوبيا، السفير أفكار بن ناظم العلي الفارسي، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية: "باسمي وباسم سفارة سلطنة عُمان في إثيوبيا، وحكومة وشعب سلطنة عُمان، أود أن أتقدم إلى الشعب والحكومة الإثيوبية بأحر التهاني بمناسبة حلول السنة الإثيوبية الجديدة." وأضاف السفير أفكار بن ناظم العلي: "ونؤكد استمرارنا في هذا التعاون الأخوي وتوطيد الشراكات بين سلطنة عُمان وإثيوبيا، وما نلمسه في هذا الجانب جيد ومبشر، ونأمل أن يتطور هذا التعاون بشكل أكبر، بإذن الله، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين." وأشار إلى أن العلاقات بين سلطنة عُمان وإثيوبيا تشهد تعاونًا في عدد من المجالات، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التطور في العلاقات والشراكات الثنائية، بما يعزز المصالح المشتركة بين البلدين.
السفيران الإسرائيلي والكاميروني يهنئان الإثيوبيين بالعام الجديد
Sep 11, 2026 948
أديس أبابا، 11 سبتمبر 2026 (إينا) — قدم السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا، أفراهام نغوسيه، والسفير الكاميروني لدى إثيوبيا، تشرشل إيوومبو-مونونو، تهانيهما للشعب الإثيوبي بمناسبة العام الجديد، فيما تحتفل إثيوبيا اليوم بحلول العام الإثيوبي الجديد 2019. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، قال السفير نغوسيه إن الاحتفال يأتي في وقت مميز، إذ تحتفل كل من إثيوبيا وإسرائيل برأس السنة في التاريخ نفسه هذا العام. وأشار إلى أن المناسبة تُعرف في التقويم اليهودي باسم «روش هاشاناه»، بينما تُعرف في إثيوبيا باسم «إنكوتاتاش».   ووصف نغوسيه عيد إنكوتاتاش بأنه مناسبة تأتي مع تفتح أزهار الربيع التي تزين المناظر الطبيعية في إثيوبيا، مضيفًا أن العام الجديد في إسرائيل يُستقبل بصوت «الشوفار»، الذي يرمز إلى الأمل والتمنيات الطيبة للعام المقبل. ونقل بعد ذلك تهانيه إلى الإثيوبيين داخل البلاد وخارجها، قائلًا: «عام جديد سعيد! إنكوتاتاش سعيد!». وأضاف مخاطبًا الإسرائيليين: «شاناه توفاه أومتوكا، عام جديد سعيد». وأوضح أن عبارة «شاناه توفاه أومتوكا» تعني «ليكن العام الجديد حلوًا كالعسل»، في إشارة إلى تقليد تناول التفاح المغموس في العسل رمزًا لحلاوة العام الجديد. وفي ختام رسالته، أعرب نغوسيه عن أمله في أن يحمل العام المقبل السلام والازدهار والصمود والوحدة للشعبين الإثيوبي والإسرائيلي، مؤكدًا أن «بالوحدة والسلام يمكننا أن نزدهر»، وواصفًا العام الجديد بأنه بركة لكل من إثيوبيا وإسرائيل. من جانبه، قدم سفير الكاميرون لدى إثيوبيا، إيوومبو-مونونو، تهانيه بمناسبة العام الجديد، متمنيًا للشعب الإثيوبي عامًا جديدًا سعيدًا، وأطيب التمنيات بهذه المناسبة، إلى جانب الأمل والتجدد.   وأشار إلى أن إثيوبيا حققت خلال العام الإثيوبي المنصرم محطات وطنية بارزة، من بينها الانتخابات العامة والحوار الوطني. ووصف السفير العام الجديد بأنه عام للتجدد، معربًا عن تفاؤله باستمرار التقدم الذي تحققه البلاد. وتمنى السفيران للشعب الإثيوبي استقبال العام الجديد بأمل متجدد، بينما تحتفل البلاد بعيد إنكوتاتاش.
القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق يهنئ الشعب الإثيوبي بالعام الجديد ويشيد بمكانة إثيوبيا
Sep 11, 2026 841
أديس أبابا، 11 سبتمبر 2026 (إينا) – هنأ القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق لدى إثيوبيا، سليمان خالد عبدالحميد، حكومة وشعب إثيوبيا بمناسبة حلول رأس السنة الإثيوبية، متمنيًا لإثيوبيا مزيدًا من السلام والرخاء والازدهار. وأعرب القائم بالأعمال العراقي، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، عن أمله في أن يشكل العام الإثيوبي الجديد مرحلة جديدة من النمو والتطور، وأن يسهم في تعزيز العلاقات والتعاون بين العراق وإثيوبيا. وقال: «أتقدم للشعب الإثيوبي الصديق وللحكومة الإثيوبية وللسيد رئيس الوزراء أبي أحمد بالتهنئة بمناسبة حلول هذه المناسبة السعيدة، متمنيًا الرخاء والازدهار لإثيوبيا، ومتمنيًا لها أن تحظى بمكانة مميزة في الاتحاد الإفريقي وعلى صعيد القارة الإفريقية والعالم». وأكد عبدالحميد احترام العراق وتقديره لإثيوبيا، مشيدًا بمكانتها ودورها المهم في القارة الإفريقية. وقال: «العراق يكن الاحترام والتقدير لإثيوبيا كدولة إفريقية متطورة ومزدهرة، كما يعتبر إثيوبيا بوابة لأفريقيا، هذه القارة الكبيرة التي تحظى بمكانة عالمية واسعة». وتمنى القائم بالأعمال العراقي أن يكون العام الإثيوبي الجديد عامًا حافلًا بالسلام والرخاء والازدهار لإثيوبيا، وأن تحقق البلاد مزيدًا من التنمية والتقدم، وتواصل تعزيز مكانتها على المستويين الإفريقي والدولي. كما أعرب عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التعاون والتقارب بين العراق وإثيوبيا، بما يعزز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقًا أوسع للشراكة بين البلدين.
رئيس الوزراء آبي والسيدة الأولى زيناش يتشاركان وجبة عيد رأس السنة مع أفراد المجتمع
Sep 11, 2026 520
أديس أبابا، 11 سبتمبر 2026 (إينا) — تقاسم رئيس الوزراء آبي أحمد والسيدة الأولى زيناش تاياتشو وجبة عيد رأس السنة مع أفراد من المجتمع المحلي، مواصلين تقليدًا إثيوبيًا عريقًا يتمثل في الاحتفال بالمناسبات الكبرى معًا. وعكس هذا التجمع ثقافة العطاء والتضامن والتكاتف الراسخة التي تميز المجتمع الإثيوبي منذ زمن طويل، وفقًا لمكتب رئيس الوزراء.   ولا يزال تقليد استضافة الجيران وأفراد الأسرة وأفراد المجتمع وتقاسم الوجبات معهم متجذرًا بعمق في الحياة الإثيوبية، ويبرز بصورة خاصة خلال الأعياد والمناسبات الكبرى، مثل رأس السنة. ويبرز استمرار ممارسة هذا التقليد عبر الأجيال صمود القيم الاجتماعية والثقافية الإثيوبية الغنية، حيث تظل الضيافة والروابط المجتمعية والدعم المتبادل جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية واحتفالات الأعياد، حسبما علمت وكالة الأنباء الإثيوبية.
الاتحاد الأوروبي يهنئ الإثيوبيين بالعام الجديد وسفيرته تؤكد أنه شريك قوي وموثوق لإثيوبيا
Sep 11, 2026 260
أديس أبابا، 11 سبتمبر 2026 (إينا) — قدمت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا، صوفي فروم-إمسبرغر، أطيب تمنياتها للشعب الإثيوبي بمناسبة العام الجديد، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي شريك قوي وموثوق لإثيوبيا. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، تمنت السفيرة للشعب الإثيوبي السلام والازدهار والصحة الجيدة والسعادة. وقالت السفيرة فروم-إمسبرغر: «في عام 2019، أتمنى لجميع الإثيوبيين السلام والازدهار والصحة الجيدة والسعادة. إن الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا تسير الآن في مسار جيد، والاتحاد الأوروبي شريك قوي وموثوق لإثيوبيا». وفي معرض حديثها عن العام الإثيوبي المنصرم، قالت إن العام شهد عددًا من المحطات المهمة في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا، بما في ذلك عدة زيارات رفيعة المستوى وزيادة الحوار السياسي والاقتصادي. وأشارت إلى زيارة الرئيس تايي أتسكي سيلاسي إلى بروكسل في بداية العام، وكذلك زيارة مفوضة الاتحاد الأوروبي للشراكات الدولية، يوتا أوربيلاينن، إلى إثيوبيا للمشاركة في منتدى الأعمال الناجح بين الاتحاد الأوروبي وإثيوبيا. كما سلطت السفيرة الضوء على الزيارة التي قامت بها في يوليو الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، كايا كالاس، والتي أجرت خلالها مباحثات مع رئيس الوزراء آبي أحمد ووزير الخارجية، غيديون تيموثيوس.   وقالت السفيرة فروم-إمسبرغر: «تُظهر هذه الزيارات والحوار أننا نسير في مسار جيد فيما يتعلق بالتبادل السياسي، وكذلك في القضايا الاقتصادية والتجارية». وبحسب قولها، كان رفع القيود المتعلقة بالتأشيرات، التي أثرت في الإثيوبيين بطرق مختلفة، تطورًا مهمًا آخر مع اقتراب نهاية عام 2018. وبالنظر إلى المستقبل، قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي إنها تتوقع أن تستمر الشراكة في النمو من خلال تعزيز الانخراط السياسي، وزيادة التجارة والاستثمارات الأوروبية، وتوسيع نطاق التواصل مع المجتمع الإثيوبي. وقالت: «أتطلع إلى عام 2019 لمواصلة هذا الانخراط السياسي، ومواصلة زيادة التجارة والاستثمارات من الجانب الأوروبي، والاستمرار في التواصل مع المجتمع بمعناه الواسع، وكذلك مع منظمات المجتمع المدني». ويعمل الاتحاد الأوروبي على توسيع تعاونه مع إثيوبيا في مجالات رئيسية، تشمل البنية التحتية الرقمية والطاقة المتجددة والصحة العامة والعمل المناخي ومبادرات التحول الأخضر والتجارة الدولية، في وقت تواصل فيه البلاد تنفيذ إصلاحات اقتصادية واسعة النطاق.
نائب رئيس الوزراء: إثيوبيا تستقبل العام الجديد بزخم متجدد وإرادة وطنية راسخة
Sep 11, 2026 90
أديس أبابا، 11 سبتمبر 2026 (إينا) — قدم نائب رئيس الوزراء، تمسغن طرونه، تهانيه إلى الشعب الإثيوبي بمناسبة العام الجديد، مؤكدًا أن الإنجازات التي حققتها البلاد خلال العام المنصرم أرست أساسًا قويًا لتحقيق مزيد من التقدم في العام الإثيوبي الجديد 2019. وفي رسالته بمناسبة العام الجديد، وصف نائب رئيس الوزراء عام 2018 بأنه عام حافل بالإنجازات المهمة، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلاله سيشكل نقطة انطلاق لمبادرات جديدة ومزيد من التقدم الوطني خلال العام المقبل. وقال إن عام 2019 سيكون عامًا لترسيخ المكاسب التي تحققت خلال السنوات الماضية، وفتح فصل جديد من التنمية والمشاركة السياسية والتحول الوطني. وبحسب تمسغن، من المتوقع أن تحقق إثيوبيا مزيدًا من التقدم على الصعيد السياسي، في حين ستبدأ الإصلاحات الجارية على مستوى الاقتصاد الكلي في تحقيق نتائج ملموسة بصورة متزايدة. كما سلط الضوء على الزخم المتوقع في قطاعات الزراعة والصناعة والاقتصاد الرقمي، مؤكدًا أن التقدم في هذه القطاعات سيعزز بصورة أكبر دور إثيوبيا ومكانتها القيادية في المنطقة.   وأشار نائب رئيس الوزراء كذلك إلى الجهود الإثيوبية المتواصلة لتأمين وصول موثوق ومستدام إلى البحر، معربًا عن ثقته في أن المبادرات التي أُطلقت في هذا المجال ستبدأ في تحقيق نتائج ملموسة. وقال إن البوابة الشرقية لإثيوبيا ستصبح بصورة متزايدة نقطة للتفاعل والانفتاح، تستقطب الناس والفرص بالوسائل السلمية ومن خلال مسارات أخرى. وقال تمسغن: «في عام 2019، سيشهد تاريخ إثيوبيا تحولًا أكثر وضوحًا»، مؤكدًا أهمية العام الجديد في مسيرة البلاد الوطنية. ودعا الحكومة والشعب الإثيوبي والقوى السياسية إلى العمل معًا من أجل تعزيز وحدة البلاد وحكمتها ونضجها السياسي في السعي لتحقيق الأهداف الوطنية المشتركة. وتمنى تمسغن للشعب الإثيوبي عامًا جديدًا يسوده السلام والتميز والحكمة.
دبلوماسيون من دول مختلفة يتمنون للإثيوبيين السلام والازدهار في العام الجديد
Sep 10, 2026 438
أديس أبابا، 10 سبتمبر 2026 (إينا) — قدم دبلوماسيون من عدد من الدول المعتمدة لدى إثيوبيا أحرّ التهاني والتبريكات إلى الشعب الإثيوبي بمناسبة العام الجديد، معربين عن أملهم في أن يحمل العام المقبل السلام والازدهار والصحة الجيدة، وأن يشهد تعزيز العلاقات الثنائية. ونقل الدبلوماسيون تمنياتهم مع استعداد إثيوبيا لاستقبال العام الجديد، مؤكدين أهمية السلام والتعاون واستمرار علاقات الصداقة بين إثيوبيا وبلدانهم.   وجاءت هذه الرسائل بالتزامن مع احتفال إثيوبيا بالعام الجديد، الذي يمثل مناسبة ثقافية مهمة تتسم بالاحتفالات والتجمعات العائلية والتعبير عن الآمال في مستقبل يسوده السلام والازدهار. كما سلطت الرسائل الدبلوماسية الضوء على أهمية الصداقة والتعاون بين إثيوبيا والدول الشريكة. وتمنى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى إثيوبيا، عبدالله حسن الشامسي، للشعب الإثيوبي السلام والمحبة والازدهار، واصفًا العلاقات بين إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة بأنها «شراكة استراتيجية قوية ومتميزة» تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.   وشهدت إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة خلال السنوات الأخيرة توسعًا في التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والتنمية والسياحة وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك، مما وفر أساسًا أوسع لشراكتهما الثنائية المتنامية. ومن جانبها، سلطت سفيرة سريلانكا لدى إثيوبيا، نيرمالا إندوماثي دياس بارانافيتانا، الضوء على روح التجدد والأسرة والصداقة والأمل المشتركة التي تعكسها تقاليد الاحتفال بالعام الجديد في كل من إثيوبيا وسريلانكا.   وقالت إن هذه القيم المشتركة قادرة على بناء جسور التواصل بين الشعوب والأمم. وأكدت تصريحاتها الدور الذي يمكن أن تؤديه أوجه التشابه الثقافي والتبادل بين الشعوب في تقريب البلدان من بعضها بعضًا، بما يتجاوز العلاقات الدبلوماسية الرسمية. ومن جانبه، تمنى القائم بالأعمال اليمني، السفير عبد القادر محمد هادي، للشعب الإثيوبي النجاح والازدهار، مشيرًا إلى العلاقات الراسخة والمصالح المشتركة التي تجمع إثيوبيا واليمن.   كما تمنى القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة ماليزيا، محمد أفندي أبو بكر، للحكومة والشعب الإثيوبيين الازدهار والصحة الجيدة والرفاه، مسلطًا الضوء على فرص تعزيز التعاون الثنائي والروابط بين شعبي البلدين. وحافظت إثيوبيا وماليزيا على تواصل دبلوماسي مستمر، مع وجود فرص لتوسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والتكنولوجيا وغيرها من القطاعات، بما يفتح آفاقًا لتعزيز العلاقات بين البلدين.   ونقل الدبلوماسيون رسائلهم خلال احتفالات العام الإثيوبي الجديد، مؤكدين الدور الذي تؤديه الصداقة والثقافة والروابط بين الشعوب في تعزيز العلاقات بين إثيوبيا وبلدانهم. كما عكست رسائل العام الجديد الحراك الدبلوماسي الأوسع بين إثيوبيا والمجتمع الدولي، حيث شاركت البعثات الأجنبية في أديس أبابا الإثيوبيين الاحتفال ببداية عام جديد، معربة عن آمال مشتركة في السلام والاستقرار والتنمية. وتمنى الدبلوماسيون للشعب الإثيوبي عامًا جديدًا يسوده السلام والصحة والازدهار، معربين عن أملهم في تعميق علاقات الصداقة، وتعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون خلال العام المقبل.
البعثات الدبلوماسية الألمانية والفنلندية والدنماركية تهنئ إثيوبيا بالعام الجديد
Sep 10, 2026 253
أديس أبابا، 10 سبتمبر 2026 (إينا) — قدمت البعثات الدبلوماسية لألمانيا وفنلندا والدنمارك في أديس أبابا تهانيها للشعب الإثيوبي بمناسبة حلول العام الجديد، معربة عن أملها في أن يحمل العام الجديد السلام والوحدة والازدهار، وأن يشهد تعزيز العلاقات بين إثيوبيا وكل من هذه الدول. وجاءت هذه التهاني خلال زيارات بمناسبة العام الجديد إلى البعثات الدبلوماسية، نظمتها وزارتا الخارجية والسياحة بشكل مشترك، حيث قدم أطفال إثيوبيون الأغاني التقليدية الخاصة بالعام الجديد للسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية. وأعرب القائم بأعمال السفير الألماني ونائب رئيس البعثة، فرديناند فون فايه، عن تمنياته بأن يحمل العام المقبل لإثيوبيا السلام والوحدة والازدهار والتعافي. وقال فون فايه، موجهًا تهانيه إلى الشعب الإثيوبي بمناسبة العام الجديد: «أتمنى أن يحمل هذا العام لنا جميعًا هنا في إثيوبيا السلام والوحدة ووفرة المحاصيل والرخاء والتعافي». ومن جانبها، تمنت بيرجو ـ ليزا هيكيلا، نائبة رئيس البعثة في سفارة فنلندا، لجميع الإثيوبيين عامًا جديدًا سعيدًا ومزدهرًا، معربة عن أملها في أن يجلب العام الوحدة والسلام واستمرار الصداقة بين فنلندا وإثيوبيا. وقالت نائبة رئيس البعثة في سفارة الدنمارك، ميرجا كرونه، إن السفارة سعيدة بالاحتفال بالعام الإثيوبي الجديد مع الأطفال. وأضافت أن سفارة الدنمارك تتطلع إلى مواصلة تعزيز «الشراكة القوية بالفعل» بين الدنمارك وإثيوبيا خلال العام الإثيوبي الجديد. وأعربت عن أملها في أن يمضي البلدان نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وسلامًا واستدامة. وأتاحت هذه الزيارات للمجتمع الدبلوماسي فرصة للتعرف عن قرب على التقاليد الثقافية الإثيوبية، إلى جانب نقل رسائل المحبة والصداقة وحسن النوايا، فيما تستعد إثيوبيا لاستقبال العام الجديد.
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو إلى الوحدة والتجدد مع احتفال إثيوبيا بالعام الجديد 2019
Sep 10, 2026 295
أديس أبابا، 10 سبتمبر 2026 (إينا) — وجه رئيس الوزراء آبي أحمد رسالة شاملة بمناسبة العام الجديد إلى الشعب الإثيوبي، دعا فيها المواطنين إلى تبني الحوار، والبناء على الإنجازات الوطنية الكبرى، وفتح صفحة جديدة من الوحدة والتنمية مع دخول البلاد العام الإثيوبي الجديد 2019. وفي معرض تأمله لمعنى الزمن باعتباره رصيدًا محدودًا مُنح للبشرية، استعرض رئيس الوزراء المحطات التاريخية التي حققتها البلاد إلى جانب التحديات التي واجهتها في الماضي، داعيًا الإثيوبيين إلى التركيز على الأعمال والجهود البناءة خلال الفترة المقبلة. وسلط رئيس الوزراء الضوء على عدد من المبادرات الوطنية الكبرى التي اكتسبت زخمًا خلال العام الماضي، مشيرًا إلى التقدم المحرز في تحقيق الاكتفاء الذاتي الزراعي من خلال إنتاج القمح في موسم الصيف، والحفاظ على البيئة عبر مبادرة البصمة الخضراء، والتوسع الصناعي من خلال حملة «صنع في إثيوبيا». كما أشار إلى عدد من مشروعات البنية التحتية والمشروعات الاقتصادية الرئيسية، بما في ذلك تطوير الممرات، والتوسع في قطاع الطاقة، واستكشاف المعادن، واستكمال أطر رئيسية في مجالي النقل والطيران. وأكد رئيس الوزراء آبي أحمد، في معرض حديثه عن الاختتام الناجح للحوار الوطني، أن هذه العملية تمثل نقطة تحول تاريخية في الحياة السياسية الإثيوبية. وأشار إلى أن المشاورات التي قادها الشعب دحضت الادعاءات القائلة إن الإثيوبيين غير قادرين على التوصل إلى توافق مشترك بشأن القضايا ذات المصلحة الوطنية، وأسست لثقافة راسخة تقوم على الحوار السلمي والتفاهم المتبادل. وفي إطار روح المصالحة، أعلن رئيس الوزراء منح عفو تنفيذي لمئات السجناء قبيل حلول العام الجديد، استجابةً للدعوات التي طُرحت خلال عملية المشاورات، وبما يعكس التزام الحكومة بالسلام والوحدة الوطنية. وبالنظر إلى المستقبل، شدد رئيس الوزراء آبي أحمد على أن عهد حل الخلافات باستخدام القوة قد ولى، داعيًا إلى بناء مشهد سياسي شامل يركز على حماية السيادة الوطنية، وتعزيز الإنتاجية في مختلف القطاعات، وترسيخ المكانة الدبلوماسية والاقتصادية لإثيوبيا على مستوى المنطقة والقارة.
السفير السعودي يهنئ الشعب الإثيوبي بالعام الجديد ويؤكد التطلع لتعزيز الشراكة الثنائية
Sep 10, 2026 407
أديس أبابا، 10 سبتمبر 2026 (إينا) — هنأ سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، عبدالله بن حسن الزهراني، حكومة وشعب إثيوبيا بمناسبة حلول رأس السنة الإثيوبية الجديدة، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين وتطلعه إلى تعزيز التعاون والشراكة بينهما خلال العام الجديد. وأعرب السفير عبدالله بن حسن الزهراني، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، عن خالص تهانيه وتمنياته لحكومة وشعب جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بمناسبة العام الإثيوبي الجديد، متمنيًا للبلاد دوام السلام والاستقرار والازدهار، ومزيدًا من التقدم والتنمية والرخاء. وقال السفير عبدالله بن حسن الزهراني: «ترتبط المملكة العربية السعودية وإثيوبيا بعلاقات تاريخية راسخة، وروابط وثيقة من الجوار والصداقة والمصالح المشتركة، ونتطلع في العام الجديد إلى مواصلة تعزيز هذه العلاقات وتوسيع مجالات التعاون والشراكة بين بلدينا، بما يحقق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الصديقين». وأكد السفير السعودي أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين. كما أعرب عن أمله في أن يكون العام الإثيوبي الجديد عامًا حافلًا بالسلام والاستقرار والازدهار، يحمل لإثيوبيا وشعبها مزيدًا من التقدم والتنمية والرخاء. واختتم السفير تهنئته بتمنياته لإثيوبيا وشعبها بالخير والسلام والازدهار في العام الجديد.
سفير الكويت لدى إثيوبيا يهنئ الشعب الإثيوبي بالسنة الجديدة ويؤكد عمق العلاقات الثنائية
Sep 10, 2026 137
أديس أبابا، 10 سبتمبر 2026 (إينا) — هنأ سفير دولة الكويت لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، نايف العتيبي، حكومة وشعب إثيوبيا بمناسبة حلول السنة الإثيوبية الجديدة 2019، متمنيًا للبلاد دوام الأمن والسلام والاستقرار، ومزيدًا من التقدم والازدهار. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أكد السفير العتيبي اعتزاز دولة الكويت بالعلاقات التاريخية التي تجمعها بجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية الصديقة، وتطلع بلاده إلى مواصلة تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين الصديقين. وقال العتيبي: «تؤكد دولة الكويت اعتزازها بالعلاقات التاريخية التي تجمعها مع جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية الصديقة، ونتطلع إلى مواصلة تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين والشعبين الصديقين». كما أعرب السفير الكويتي عن تمنياته لإثيوبيا وشعبها، بمناسبة العام الجديد، بدوام الأمن والسلام والاستقرار، وتحقيق مزيد من التقدم والازدهار. واختتم السفير نايف العتيبي تهنئته للشعب الإثيوبي بمناسبة السنة الجديدة بعبارة: «ملكام أديس أمت».
جامعة الخدمة العامة الإثيوبية تتجه لضمان جودة التعليم ومواكبة المعايير العالمية
Sep 9, 2026 248
أديس أبابا، 9 سبتمبر 2026 (إينا) — أعلنت جامعة الخدمة العامة الإثيوبية، التي تشهد إصلاحات مؤسسية، عزمها ضمان تقديم تعليم عالي الجودة والارتقاء بمعاييرها الأكاديمية بما يتوافق مع المعايير العالمية. وقال رئيس الجامعة، نيغوس تاديسي، في تصريح لوسائل الإعلام اليوم، إن الجامعة تنفذ إصلاحات مؤسسية تهدف إلى تعزيز جودة التعليم ومواكبة المعايير الدولية، مشيرًا إلى أنها ستبدأ، لأول مرة في تاريخها، قبول طلاب مرحلة البكالوريوس خلال العام الدراسي المقبل. وأوضح أن الجامعة، التي كانت تُعرف سابقًا باسم جامعة الخدمة المدنية الإثيوبية، تأسست قبل نحو ثلاثين عامًا، ومرت بمراحل متعددة في مسيرتها؛ إذ ركزت في مرحلتها الأولى على تأهيل القيادات الحكومية، قبل أن تنتقل في المرحلة الثانية إلى تدريب وتأهيل موظفي الخدمة المدنية في مختلف أنحاء البلاد. وأضاف أن الجامعة تدخل حاليًا مرحلتها الثالثة، بعد استكمال استعداداتها لاستقبال طلاب البكالوريوس، إلى جانب مواصلة مهامها في تدريب وتأهيل موظفي الخدمة المدنية. وكشف نيغوس أن الجامعة قررت اعتماد منهج تعليمي يقوم على تخصيص 60 بالمائة للتدريب العملي و40 بالمائة للدراسة النظرية في 18 برنامجًا أكاديميًا. كما ستوجه الجامعة أبحاثها نحو قطاع الخدمة العامة، من خلال تحديد التحديات التي تواجه المؤسسات الحكومية، والبحث عن حلول عملية لها عبر إجراء بحوث موجهة نحو معالجة المشكلات. وقال رئيس الجامعة: «ينصب تركيزنا على تحسين أداء المؤسسات الحكومية وتعزيز كفاءة تقديم الخدمات العامة، ولذلك جعلنا أبحاثنا مرتبطة بأنشطة الحكومة واحتياجات المجتمع». وأكد نيغوس أن الجامعة تعمل كذلك على الارتقاء بمستوى كادرها الأكاديمي وفق المعايير العالمية، إلى جانب توفير الأدوات والتجهيزات والبنية التحتية التكنولوجية اللازمة، بما يعزز قدرتها على تقديم تعليم عالي الجودة يواكب المعايير الدولية.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023