إجتماعية - ENA عربي
اجتماعية
خبير استراتيجي يؤكد أهمية السرديات الإفريقية في إبراز فرص القارة
Jun 16, 2026 296
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) – أكد الخبير الاستراتيجي الإعلامي ورائد الأعمال البارز، شيراز حسن أن أكبر التحديات التي تواجه إفريقيا لا تتمثل في نقص الفرص، بل في ضعف الظهور والتعريف بإمكاناتها. ودعا حسن إلى تعزيز السرديات الإفريقية التي يقودها الأفارقة أنفسهم من أجل إبراز الإمكانات الهائلة للقارة أمام الجماهير العالمية. وخلال زيارته إلى أديس أبابا، قال إن إفريقيا تمتلك فرصاً اقتصادية هائلة، وقدرات ابتكارية كبيرة، وثروة ثقافية غنية، ومواهب ريادية، وموارد طبيعية وفيرة. لكنه شدد على أن القارة بحاجة إلى بذل مزيد من الجهود لضمان فهم المستثمرين والشركات والسياح والشركاء الدوليين للفرص المتاحة فيها بشكل واضح، ومعرفة كيفية الاستفادة منها والتفاعل معها. وقال حسن: "إفريقيا لا تعاني من مشكلة في الفرص، بل تعاني من مشكلة في الظهور." وأضاف: "الناس يدركون بالفعل أن إفريقيا تمتلك ثروات وإمكانات كبيرة، لكن التحدي يكمن في أن العديد من المستثمرين والشركات لا يعرفون من أين يبدأون، أو مع من يتواصلون، أو كيفية التنقل في أسواق القارة المتنوعة." وخلال زيارته، اطّلع حسن على المرافق الإعلامية والإنتاجية التابعة لمنصة "نبض إفريقيا" الإعلامية، كما أجرى مباحثات مع كبار المسؤولين التنفيذيين حول استراتيجيات تعزيز السرديات الإفريقية والارتقاء بحضور القارة على الساحة العالمية. وقد أُسست منصة "نبض إفريقيا" بهدف تعزيز الأصوات الإفريقية الأصيلة وتحدي التصورات النمطية القديمة، وتسعى إلى تسليط الضوء على التحول الاقتصادي في إفريقيا، والابتكار، وفرص الاستثمار، والثراء الثقافي، وقصص النجاح، مع تقديم صورة متوازنة ومستقبلية عن القارة. وأكد حسن أن المرحلة المقبلة من نمو إفريقيا لن تعتمد فقط على تطوير البنية التحتية، أو الإصلاحات السياسية، أو تدفقات الاستثمار، بل أيضاً على قدرتها على إيصال الفرص المتاحة فيها إلى العالم بصورة فعالة. واستناداً إلى تجربة دبي، أوضح حسن أن الاتصال الاستراتيجي لعب دوراً محورياً في تحويل المدينة إلى وجهة عالمية معروفة للاستثمار والسياحة والأعمال. وقال: "نجحت دبي من خلال تقديم رسالة واضحة ومتسقة إلى العالم." وأضاف: "تم توفير المعلومات المتعلقة بالاستثمار، وتسجيل الشركات، والإقامة، والسياحة، والخدمات المالية بطريقة سهلة الفهم ومتاحة للجميع، ونتيجة لذلك عرف المستثمرون ورواد الأعمال الدوليون تماماً كيفية المشاركة." واقترح أن تتبنى الدول الإفريقية مبادئ مماثلة مع الحفاظ على هوياتها ومقوماتها الفريدة. وأوضح أنه بدلاً من الاعتماد على السرديات الخارجية، ينبغي للحكومات والشركات ورواد الأعمال والمؤسسات الإعلامية أن تروي قصة إفريقيا بشكل فاعل عبر المنصات الرقمية، والمبادرات الثقافية، والفعاليات الدولية، والشراكات الاستراتيجية. وقال حسن: "تمتلك إفريقيا منتجات استثنائية، ومواهب متميزة، وابتكارات واعدة، ووجهات سياحية جذابة، وفرصاً تجارية واسعة. والأولوية الآن هي ضمان أن يراها العالم." كما سلط الضوء على الأهمية المتزايدة للسرد القصصي، والتفاعل الرقمي، وبناء المجتمعات كعوامل دافعة للنمو الاقتصادي في عالم يزداد ترابطاً يوماً بعد يوم. ووفقاً لحسن، فإن الظهور يجذب الانتباه، ويبني الثقة، ويخلق فرصاً للاستثمار والتعاون. وقال: "عندما يرى الناس الآخرين يحققون النجاح ويتفاعلون مع سوق معينة، فإنهم يرغبون في أن يكونوا جزءاً من هذا النجاح." وأضاف: "الظهور يولد الاهتمام، والاهتمام يولد الفرص." كما شدد حسن على أهمية التواصل مع الأجيال الشابة حول العالم من خلال صناع المحتوى، والمؤثرين، والمنصات التكنولوجية، والفعاليات الثقافية، ووسائل الإعلام الرقمية. وأشار إلى أن هذه الجهود يمكن أن تساعد العلامات التجارية الإفريقية على التوسع خارج الأسواق المحلية وتعزيز حضورها الدولي. ورأى أن أعظم فرصة متاحة أمام إفريقيا تكمن في امتلاك زمام روايتها الخاصة، وترسيخ مكانتها ليس فقط كوجهة للاستثمار، بل أيضاً كمركز عالمي للابتكار وريادة الأعمال والثقافة والنمو المستقبلي. وفي معرض حديثه عن زيارته إلى إثيوبيا، قال حسن إنه أُعجب بشكل خاص بالتقدم الذي أحرزته البلاد في مجالي الذكاء الاصطناعي والابتكار. وأشار إلى أن أديس أبابا توفر أساساً قوياً لتحقيق الرسالة الأوسع لمنصة "نبض إفريقيا"، مستشهداً بالإرث الحضاري الغني لإثيوبيا، وثقافتها النابضة بالحياة، وإمكاناتها السياحية، واعتزازها الوطني، ومنظومة الابتكار المتنامية فيها. وكشف حسن كذلك أن العاصمة الإثيوبية مؤهلة لأن تكون منصة انطلاق استراتيجية لمبادرة على مستوى القارة تجمع بين الإعلام، وتأثير المشاهير، والذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز صوت إفريقيا وتقوية حضورها على الساحة العالمية.
هيئة الإعلام الإثيوبية والمجلس الأعلى للأديان يتعاونان لتعزيز بيئة إعلامية مسؤولة
Jun 16, 2026 392
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) – وقّعت هيئة الإعلام الإثيوبية والمجلس الأعلى للأديان في إثيوبيا مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين للحد من المعلومات المضللة وخطاب الكراهية الذي قد يتم تداوله عبر بعض الوسائل الإعلامية الدينية. وتم توقيع مذكرة التفاهم بين المديرة العامة لهيئة الإعلام الإثيوبية، هيمانوت زليكي، والأمين العام للمجلس الأعلى للأديان في إثيوبيا، القس تاگاي تادلي. وخلال مراسم التوقيع، أوضحت المديرة العامة لهيئة الإعلام أن 51 مؤسسة إعلامية دينية تعمل حالياً في البلاد، مشيرة إلى أن مضامين هذه الوسائل ينبغي أن تركز على تعزيز الوحدة والتعاون بين أتباع مختلف الديانات. وأضافت أن معظم وسائل الإعلام الدينية تلتزم بالخطاب الإيجابي، إلا أن بعضها يقوم بنشر معلومات مضللة وخطاب كراهية، مؤكدة أن الاتفاق الجديد سيسهم في الحد من هذه الممارسات وتعزيز بيئة إعلامية أكثر مسؤولية. من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأديان في إثيوبيا أن المحتوى الإعلامي الديني يجب أن يلتزم بالدستور ويسهم في تعزيز السلام والتماسك الاجتماعي بين المواطنين. وأشار إلى أن مذكرة التفاهم ستلعب دوراً مهماً في منع انتشار خطاب الكراهية والأخبار المفبركة التي تصدر عن بعض الوسائل الإعلامية الدينية. وبحسب ما تم الاتفاق عليه، فإن الجانبين سيعملان بشكل مشترك على تنفيذ برامج لبناء القدرات وتنظيم حملات توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي وتعزيز الممارسات الإعلامية المسؤولة.
خبير هندي يشيد بالتطور العمراني في أديس أبابا ومبادراتها الداعمة للأطفال
Jun 16, 2026 343
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) – أشاد خبير هندي بارز في مجال التنمية الحضرية بالتحولات المتواصلة التي تشهدها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في مجال البنية التحتية، وبالجهود المبذولة لتطوير المساحات العامة وتصميم الشوارع بما يراعي احتياجات الأطفال ويوفر لهم بيئة أكثر أماناً وملاءمة. وفي حديث خاص لوكالة الأنباء الإثيوبية، أكد أرونافا داسغوبتا، أستاذ التصميم الحضري في كلية التخطيط والعمارة بالهند، أن أديس أبابا تحقق تقدماً ملحوظاً نحو بناء بيئات حضرية أكثر أماناً واستدامة وشمولاً للأطفال. وقال داسغوبتا: "أشعر أن أديس أبابا تسير بالفعل في الاتجاه الصحيح، وتتخذ العديد من الخطوات المهمة لتحقيق هذا الهدف"، مشيراً إلى تنامي الاستثمارات في تطوير الفضاءات العامة والمشروعات الحضرية التي تضع الأطفال في صميم أولوياتها. وأوضح أن مبادرات مماثلة بدأت بالظهور في عدد من المدن الإفريقية، حيث يتزايد إدراك صناع القرار لأهمية تصميم المدن بما يدعم رفاه الأطفال ويعزز جودة حياتهم. وأضاف: "لقد استمعت إلى العديد من التجارب من غانا، وخاصة أكرا، وكذلك من السنغال، ويبدو أن هناك توجهاً متقارباً بين مختلف الجهات الفاعلة نحو تطوير مساحات حضرية صديقة للأطفال." ووصف الخبير العاصمة الإثيوبية بأنها نموذج رائد في هذا المجال، مؤكداً أن العديد من المدن الأخرى يمكن أن تستفيد من التجربة التي تنفذها أديس أبابا حالياً. وقال: "تمثل أديس أبابا نموذجاً قوياً أعتقد أن على المدن الأخرى أن تستلهم منه وتتبنى عناصره بسرعة." وأشار داسغوبتا إلى أن التحسينات الملموسة التي تشهدها المدينة، بما في ذلك إنشاء ملاعب جديدة، وتوسيع المساحات الخضراء، وتشجيع الأطفال على التفاعل مع البيئات الخارجية، تعكس تقدماً حقيقياً على أرض الواقع. وأضاف أن هذه المبادرات تسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الحياة الحضرية للأطفال، وتعزز فرصهم في النمو ضمن بيئات صحية وآمنة. ورغم هذه الإنجازات، شدد الخبير على ضرورة إيلاء اهتمام أكبر لسلامة الشوارع والمسارات التي تربط بين المنازل والمدارس والمراكز الصحية. وأوضح قائلاً: "إذا تمكنا من جعل هذه المسارات أكثر أماناً وملاءمة للأطفال، فإننا سنوفر لهم الحماية أثناء تنقلهم اليومي بين المنزل والمدرسة، وهو أمر بالغ الأهمية." وأكد أن التصميم الحضري يلعب دوراً محورياً في حماية الأطفال وضمان سلامتهم، مضيفاً: "نحن كمصممين حضريين نرى أن مسارات الحركة والتنقل لا تقل أهمية عن أي عنصر آخر في التخطيط العمراني، ويجب ألا تبقى قضية هامشية، بل ينبغي التعامل معها بشكل عاجل وفعّال." كما أبرز داسغوبتا أهمية توفير مساحات خارجية آمنة وسهلة الوصول للأطفال، خاصة في ظل التوسع العمراني المتسارع وازدياد الاعتماد على السكن في المجمعات والشقق السكنية. وقال: "عندما يعيش الأطفال في المباني السكنية، فإنهم يحتاجون إلى الخروج من منازلهم بين الحين والآخر للوصول إلى مدارسهم أو مراكزهم الصحية أو أماكن الترفيه، ولذلك فإن وجود فضاءات عامة آمنة ومهيأة يعد أمراً أساسياً لنموهم البدني والاجتماعي والعاطفي." ورغم إقراره بأن التحديات لا تزال قائمة، أكد الخبير أن ما تحقق في أديس أبابا حتى الآن يشكل قاعدة قوية يمكن البناء عليها لتوسيع نطاق مبادرات التخطيط الحضري المتمحورة حول الطفل، سواء في إثيوبيا أو في مختلف أنحاء القارة الإفريقية. ويعكس هذا التوجه مشاريع واسعة النطاق تهدف إلى دمج الممرات الخضراء، ومسارات المشاة، والمناطق الترفيهية، والفضاءات العامة ضمن النسيج الحضري للعاصمة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة وبناء مدينة أكثر استدامة وشمولاً لجميع السكان.
وزارة الدفاع الإثيوبية توقع مشروعًا مشتركًا مع «باديات» الهندية لتعزيز الرعاية الطبية المتقدمة
Jun 12, 2026 1845
أديس أبابا، 12 يونيو 2026 (إينا) – وقّعت وزارة الدفاع الإثيوبية اتفاقية مشروع مشترك مع مجموعة «باديات للرعاية الصحية» الهندية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تطوير خدمات الرعاية الصحية التخصصية وتوسيع نطاق الوصول إلى العلاج الطبي المتقدم داخل البلاد وفقًا للمعايير الدولية. وقد تم توقيع الاتفاقية من قبل وزيرة الدفاع الإثيوبية عائشة محمد، ورئيس مجلس إدارة مجموعة «باديات للرعاية الصحية» الدكتور حزيب رحمن، بحضور وزيرة الصحة الدكتورة مكدس دابا، وسفير الهند لدى إثيوبيا أنيل كومار راي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في مستشفى الدفاع التخصصي المرجعي والمجموعة التشخيصية. وتهدف الشراكة إلى تحديث البنية التحتية الصحية، وإدخال أحدث التقنيات الطبية، وتعزيز برامج نقل المعرفة والخبرات وبناء القدرات، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الطبية التخصصية إلى مستويات عالمية. ويُعد مستشفى الدفاع التخصصي المرجعي والمجموعة التشخيصية بمدينة بيشوفتو أحد أبرز المشاريع الصحية الحديثة في البلاد، حيث افتتحه رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد في مايو 2024. وقد شهد المستشفى مؤخرًا إعادة هيكلة بموجب قرار صادر عن مجلس الوزراء، لتحويله إلى مجموعة صحية متكاملة قادرة على تعزيز تنافسيتها وتوسيع نطاق خدماتها العلاجية. وخلال مراسم التوقيع، وصفت وزيرة الدفاع عائشة محمد الاتفاقية بأنها محطة تاريخية مهمة تدعم جهود تحديث وتطوير المؤسسة العسكرية، بما في ذلك الإصلاحات الجارية في منظومة الخدمات الصحية الدفاعية، بدءًا من الوحدات الطبية الميدانية وصولًا إلى مراكز الإحالة الطبية المتخصصة. وأكدت أن الاتفاقية ستعزز القدرات النوعية التي أظهرها مستشفى الدفاع التخصصي المرجعي والمجموعة التشخيصية في مختلف التخصصات الطبية منذ تأسيسه، بما يساهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة للمرضى. من جانبها، أوضحت وزيرة الصحة الدكتورة مكدس دابا أن هذه الشراكة تعكس التزام الحكومة الإثيوبية بتطوير مراكز تميز صحية وطنية وتعزيز السيادة الصحية للبلاد، مشيرة إلى أن توسيع نطاق الخدمات الطبية عالية الجودة سيسهم في ترسيخ مكانة إثيوبيا كوجهة رائدة للرعاية الصحية في منطقة شرق أفريقيا. وأضافت أن المؤسسة الصحية في بيشوفتو يمكن أن تشكل ركيزة أساسية لمبادرة السياحة العلاجية التي تعمل إثيوبيا على تطويرها، بما يحقق أثرًا تنمويًا يمتد إلى مختلف أنحاء البلاد وليس العاصمة فقط. بدوره، وصف السفير الهندي لدى إثيوبيا أنيل كومار راي المشروع المشترك بأنه خطوة مهمة نحو تعزيز الخدمات الصحية المتمحورة حول احتياجات المرضى، سواء من أفراد القوات المسلحة أو المدنيين، مؤكدًا أن قطاع الصحة أصبح أحد المحاور الرئيسية للشراكة المتنامية بين إثيوبيا والهند. كما أشار إلى الدور البارز الذي تضطلع به إثيوبيا في عمليات حفظ السلام الإقليمية، داعيًا إلى تطوير منشأة بيشوفتو لتصبح مركزًا طبيًا طارئًا على مستوى القارة الأفريقية، قادرًا على تقديم الخدمات العلاجية لأفراد بعثات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي، إضافة إلى المرضى القادمين من مختلف الدول الأفريقية. من جهته، أكد الدكتور حزيب رحمن أن الشراكة تستهدف إنشاء شبكة إحالة طبية عالمية المستوى داخل إثيوبيا، تقدم خدمات صحية متقدمة بتكلفة مناسبة، بما يضمن تحقيق التوازن بين الجودة العالية وإمكانية الوصول إلى العلاج. وقال: «لا يقتصر هدفنا على توفير رعاية صحية بمعايير عالمية فحسب، بل نسعى أيضًا إلى ضمان إتاحتها بأسعار معقولة لشريحة واسعة من المواطنين». وتعمل مجموعة «باديات للرعاية الصحية» في عدد من الدول الأفريقية والآسيوية، وتركز على الحد من السفر إلى الخارج بغرض العلاج من خلال توفير العلاجات التخصصية المتقدمة وخدمات التشخيص الحديثة والتقنيات الطبية المتطورة بالقرب من المجتمعات التي تخدمها. وأكد المسؤولون أن المشروع المشترك يمثل خطوة محورية نحو تحويل مستشفى الدفاع التخصصي المرجعي والمجموعة التشخيصية إلى مركز تميز طبي عالي التنافسية، قادر على تقديم خدمات صحية متقدمة لكل من العسكريين والمدنيين، ودعم مسيرة تطوير القطاع الصحي في إثيوبيا على المدى الطويل.
السفير تيريخين: يوم اللغة الروسية يعزز العلاقات الشعبية وتبادل المعرفة بين روسيا وأفريقيا
Jun 5, 2026 3950
أديس أبابا، 5 يونيو 2026 – أكد سفير روسيا لدى إثيوبيا، إيفغيني تيريخين، أن الاحتفال بيوم اللغة الروسية في أديس أبابا من شأنه أن يسهم بشكل كبير في تعزيز العلاقات بين الشعوب، وتبادل الثقافات، ونقل المعرفة بين روسيا وأفريقيا. وخلال كلمته في المناسبة، أوضح السفير الروسي أن استضافة هذه الفعالية في مقر اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لأفريقيا لا تمثل مجرد احتفاء بثقافة عريقة، بل تعكس أيضاً قوة الشراكة القائمة على الثقة والروابط التاريخية العميقة والاحترام المتبادل بين الجانبين. وأشار إلى أن الجامعات الروسية، حتى خلال الحقبة السوفيتية، قامت بتأهيل عشرات الآلاف من المتخصصين ذوي الكفاءات العالية، حيث حصل الطلاب الأفارقة الذين درسوا باللغة الروسية على تعليم أكاديمي راسخ في مجالات متعددة شملت الطب والهندسة والإدارة العامة وغيرها من التخصصات. وأضاف أن نحو 35 ألف طالب من مختلف الدول الأفريقية يواصلون حالياً دراساتهم العليا في الجامعات الروسية، فيما يدرس الآلاف منهم بمنح دراسية مقدمة من الحكومة الروسية. وأعرب السفير تيريخين عن ثقته بأن مثل هذه الفعاليات ستسهم في تعزيز الروابط الثقافية وتوسيع الاهتمام المتبادل بلغات وتقاليد الشعوب المختلفة. من جانبها، أكدت مديرة مكتب الاتصال المشترك بين اليونسكو والاتحاد الأفريقي واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لأفريقيا، ريتا بيسوناث، أن اللغة لا تمثل وسيلة للتواصل فحسب، بل تشكل جزءاً أساسياً من الهوية الإنسانية. وشددت على أن اختفاء أي لغة يعني فقدان البشرية لمصدر لا يُعوّض من المعرفة والإبداع، مشيرة إلى أن اللغة الروسية تحتل مكانة متميزة ضمن التراث الثقافي الإنساني باعتبارها لغة للأدب والعلم والفلسفة والدبلوماسية والإبداع الفني. وشهدت فعاليات يوم اللغة الروسية تنظيم مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية، شملت عروضاً للرقصات التراثية والموسيقى والأغاني وإلقاء القصائد الشعرية، إلى جانب فعاليات ثقافية أخرى. ويُحتفل بيوم اللغة الروسية عالمياً في السادس من يونيو من كل عام، تزامناً مع ذكرى ميلاد الشاعر والأديب الروسي ألكسندر بوشكين، الذي يُنظر إليه بوصفه أحد أبرز الشخصيات التي أرست أسس الأدب الروسي الحديث.
استعادة القطع الأثرية الدينية الإثيوبية من إيطاليا
Jun 4, 2026 2783
أديس أبابا، 4 يونيو 2026 (إينا) أُعيدت رسمياً إلى إثيوبيا مجموعة من القطع الأثرية الدينية الإثيوبية، التي احتفظت بها عائلة إيطالية لعقود. وتُمثل هذه العودة إنجازاً هاماً آخر في جهود إثيوبيا المتواصلة لاستعادة كنوزها التاريخية والثقافية من الخارج. وأشارت السفارة الإثيوبية في روما، في بيان صحفي أرسلته إلى وكالة الأنباء الإثيوبية ، إلى أن عائلة المواطن الإيطالي لورينزو بوسي، المقيم في روما، قد حرصت على حفظ هذه القطع الأثرية لسنوات عديدة. وشهد حفل التسليم عودة القطع الأثرية الدينية رسمياً إلى الحكومة الإثيوبية. وعبّرت سفيرة إثيوبيا لدى إيطاليا، ديميتو هامبيسا، عن تقديرها للورينزو بوسي ورفاقه لالتزامهم ومساهمتهم في استعادة هذه القطع الأثرية. وأشارت السفارة إلى حضور ممثلين عن مؤسسات دينية مقرها إيطاليا، بالإضافة إلى قادة من الجالية الإثيوبية في روما، حفل التسليم. رحّب المشاركون بعودة القطع الأثرية التاريخية، وأعربوا عن امتنانهم لجميع الأفراد والمنظمات التي ساهمت في تسهيل عودتها. وأكدت السفارة أن عودة هذه القطع الأثرية تُمثل خطوة هامة أخرى في جهود إثيوبيا للحفاظ على تراثها الثقافي والديني الغني، وضمان إعادة القطع ذات الأهمية التاريخية إلى موطنها الأصلي. كما عُلم أن هذه العودة تعكس تنامي التعاون الدولي في مجال صون التراث الثقافي ومعالجة التهجير التاريخي للقطع الأثرية القيّمة.
رئيس الجمهورية يستقبل وفدًا من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية
Jun 3, 2026 2765
أديس أبابا، 3 يونيو 2026 (إينا) استقبل الرئيس تاي أتسكي سيلاسي اليوم المطران أنطوني سيفريوك، رئيس قسم العلاقات الكنسية الخارجية في بطريركية موسكو التابعة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، في القصر الوطني بأديس أبابا. وخلال اللقاء، هنأ المطران أنطوني إثيوبيا على نجاح الانتخابات العامة الأخيرة، واصفًا العملية بأنها سلمية وحرة ومستقرة. وأكد المطران على عمق الروابط التاريخية والروحية بين إثيوبيا وروسيا، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين متجذرة في تراثهما المسيحي المشترك. واصفًا إثيوبيا بأنها بلد ذو أهمية كتابية بالغة، قال إن زيارته الأولى للبلاد كانت تجربة ثرية ومؤثرة. كما سلط المطران أنطوني الضوء على الشراكة العريقة بين الكنيسة الأرثوذكسية الروسية والكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية، واصفًا الأخيرة بأنها كنيسة شقيقة تتشارك معها الكنيسة الأرثوذكسية الروسية القيم نفسها والتعاون الواسع في الشؤون الدينية. و وأضاف أنه يتطلع إلى لقاء قادة الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية خلال زيارته لإثيوبيا، معرباً عن أمله في أن تُسهم هذه الزيارة في تعزيز التعاون بين الكنائس وشعوبها. من جانبه، أكد الرئيس تايي على العلاقات التاريخية العريقة بين إثيوبيا وروسيا، وجدد التزام إثيوبيا بتعميق التعاون في مختلف القطاعات. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول قضايا ذات اهتمام مشترك، وجددا التزامهما بتعزيز العلاقات بين الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية والكنيسة الأرثوذكسية الروسية، بما يُعزز الصداقة الأوسع بين إثيوبيا وروسيا.
إثيوبيا تتبوأ مكانة رائدة كمركز للسياحة العلاجية في القرن الأفريقي
May 28, 2026 3795
أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا) تسعى إثيوبيا إلى أن تصبح وجهة إقليمية رائدة للسياحة العلاجية من خلال تطوير خدمات الرعاية الصحية التخصصية المتقدمة ودمج تقنيات التشخيص المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وصرح وزير الدولة للصحة، الدكتور ديريج دوغوما، لوكالة الأنباء الإثيوبية، بأن هذه الخطوة، المصممة لجذب المرضى من مختلف أنحاء القرن الأفريقي مع تحسين الرعاية الصحية المحلية، تُعدّ أولوية أساسية ضمن الإصلاحات الحالية التي تُجريها الحكومة في القطاع الصحي. وأضاف: "نشهد بالفعل توافد العديد من المرضى إلى بلادنا من المناطق المجاورة مثل الصومال وجيبوتي وشمال كينيا". ووفقًا لوزير الدولة، تتوافق هذه المبادرة مع السياسة الصحية المُعدّلة لإثيوبيا، والتي تُولي اهتمامًا بالغًا لتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية التخصصية المتقدمة وبناء كوادر طبية عالية الكفاءة. وأكد الدكتور ديريج أن تحقيق طموحات البلاد في مجال السياحة العلاجية يتطلب استثمارًا متزامنًا في البنية التحتية الحديثة للرعاية الصحية، والمعدات الطبية المتطورة، والإمدادات الدوائية المستدامة. وذكر وزير الدولة أن التوسعة الجديدة للمرفق في مستشفى سانت بول ميلينيوم الطبي الجامعي تُعدّ إنجازًا هامًا، مضيفًا أن العديد من المستشفيات الخاصة في أديس أبابا تُقدّم خدمات طبية متخصصة عالية المستوى بشكل متزايد. وأكد أن التحول الرقمي لا يزال محورًا أساسيًا في الاستراتيجية، ويُشكّل جزءًا من رؤية رئيس الوزراء آبي أحمد "إثيوبيا الرقمية 2025". ووفقًا لوزير الدولة، من المتوقع أن يُعزز دمج توسيع نطاق الرعاية الصحية المتخصصة، والسجلات الطبية الرقمية، وأنظمة الرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من تنافسية إثيوبيا كوجهة إقليمية للرعاية الصحية، مع توسيع نطاق الخدمات الطبية عالية الجودة للمواطنين في جميع أنحاء البلاد. وأشار كذلك إلى أن الوزارة تُخطط لتطبيق نماذج الرعاية الصحية الناجحة المُطبقة حاليًا في أديس أبابا في المدن الإقليمية الرئيسية. وتأتي هذه الاستراتيجية في أعقاب افتتاح رئيس الوزراء آبي أحمد مؤخرًا لمستشفى لافتو، وهو مرفق طبي حديث مُجهز على مساحة 5.4 هكتار، مُصمم لعلاج الأمراض المُعقدة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية. من المتوقع أن يساهم المستشفى بشكل كبير في تقليل عدد الإثيوبيين الذين يسافرون إلى الخارج لتلقي العلاج الطبي المتقدم، وأن يساعد في الحد من تدفقات العملات الأجنبية المرتبطة بالإنفاق على الرعاية الصحية في الخارج.
خبراء في تنمية الطفل يُشيدون بمبادرة أديس أبابا الحضرية الصديقة للطفل
May 28, 2026 1557
أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا) أشاد خبراء في تنمية الطفل باستثمار أديس أبابا المتزايد في المساحات الخضراء، ومناطق اللعب الآمنة، والتخطيط الحضري الذي يُركز على الطفل، واصفين هذه المبادرة بأنها خطوة هامة نحو تحسين الصحة المعرفية والجسدية والنفسية للأطفال. وفي حديثهم لوكالة الأنباء الإثيوبية ، أشار الخبراء إلى أن الجهود السريعة التي تبذلها المدينة، مدفوعةً بالتزام سياسي قوي وتعبئة للموارد، يُمكن أن تُحقق مكاسب طويلة الأجل في مجالات التعليم والصحة العامة والإنتاجية الاقتصادية. وقال عالم النفس المتخصص في تنمية الطفل، ونديم بيلاشو، إن تنمية الطفل لا تزال لا تحظى بالأولوية الكافية في جميع أنحاء أفريقيا، مُشيرًا إلى أن نهج أديس أبابا يُقدم مثالًا هامًا للمدن الأخرى في القارة. أكد ونديم أن الاستثمار في الأطفال هو في جوهره استثمار في مستقبل القوى العاملة والتنمية الاجتماعية في أي بلد. وفي الوقت نفسه، سلطت جودي باولوسكي الضوء على أهمية البيئات الحضرية النظيفة والخضراء والآمنة للأطفال، لا سيما في المدن ذات الكثافة السكانية العالية. ووصفت الدكتورة باولوسكي توسع الحدائق ومناطق اللعب الآمنة في أديس أبابا بأنها أدوات مهمة تدعم نمو الطفل في البيئات الحضرية. وأشار الخبراء إلى أن إعطاء الأولوية للبيئات الملائمة للأطفال خلال مرحلة الطفولة المبكرة يمكن أن يحقق فوائد طويلة الأمد في نتائج التعلم، والحالة الصحية، والإنتاجية بشكل عام.
رئيس الوزراء يفتتح مركز بورانا الثقافي في مدينة يابيلو
May 28, 2026 1246
أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا ) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد يوم أمس رسميًا مركز بورانا الثقافي المُنشأ حديثًا في مدينة يابيلو بإقليم أوروميا. وقد أُنشئ هذا المركز بهدف الحفاظ على التراث الغني لشعب بورانا وتاريخه وثقافته وفلسفته، ونشرها، ونقلها إلى الأجيال القادمة. يُذكر أن حجر الأساس لهذا المركز الواسع قد وُضع عام 2020 (الموافق 2013 حسب التقويم الإثيوبي) من قِبل السيدة الأولى زيناش تاياتشيو. وتم بناء المركز، الذي تم تمويله بالكامل من عائدات بيع كتاب رئيس الوزراء "ميديمر"، على مساحة 57.6 هكتارًا، وقد بدأ رسميًا بتقديم خدماته العامة. صُمم المركز خصيصًا ليكون بمثابة عرض حيّ لنظام غادا التاريخي، ويضم قاعة مؤتمرات حديثة تتسع لما يصل إلى 2000 شخص، بالإضافة إلى متحف تراثي مُخصص. وأكد رئيس الوزراء أن هذا المركز الثقافي مُهيأ للعب دور محوري في صون هوية المنطقة وإرثها.
مشاركة واسعة لزوار دوليين وخليجيين في احتفالات عيد الأضحى
May 27, 2026 1534
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، تجمع مئات الآلاف من المصلين في الساحات والمساجد، بمشاركة لافتة من مواطني دول الخليج العربي والبلدان الإسلامية. اتسمت الاحتفالات في العاصمة والمدن الرئيسية بأجواء روحانية مفعمة بالتقوى والتقاليد الثقافية الزاهية، حاملةً رسائل تدعو إلى السلام، الوحدة، والأخوة الإنسانية. ويحيي عيد الأضحى المبارك ذكرى استعداد النبي إبراهيم -عليه السلام- للتضحية بابنه طاعةً لأمر الله تعالى، وهو ما تجلى في قيم العطاء والتراحم التي سادت الفعاليات. من جانبهم، أعرب المصلون المحليون عن ترحيبهم الحار بالوفود الدبلوماسية والسياح، مؤكدين على العمق التاريخي لإثيوبيا باعتبارها "دار الهجرتين" وملاذاً تاريخياً للتآخي. وفي سياق رصد مشاعر الوفود المشاركة، وخلال لقاءات خاصة أجرتها معهم منصة "نبض أفريقيا"، صرّح أحد الأشقاء من دول الخليج العربي قائلاً: "مريت بكثير من المراحل ورأيت كثير من بلدان المسلمين، وما رأيت العيد أجمل مما هو عليه في إثيوبيا". وأكد في حديثه للمنصة على الخصوصية الروحية للمناسبة بالقول: "الناس كلها تخرج حتى الأطفال والنساء، والعيد في دار الهجرتين له مزاج مختلف وخاص جداً عن سائر بلاد المسلمين". كما أشار زائر خليجي آخر لعدسة "نبض أفريقيا" إلى أجواء التسامح السائدة، مشيداً بطبيعة الشعب الإثيوبي: "الجو آمن بصفة عامة، والناس ينشرون الود والمحبة والكل يحيي ويتفاعل مع الآخر، ولم نشعر أبداً بالغربة بل كنا بين أهلنا وناسنا". وفي إطار التطلعات المستقبلية، رحّب المصلون والدبلوماسيون بالنمو المستمر والتطور الذي تشهده العلاقات بين إثيوبيا ودول المحيط الإقليمي، لاسيما في مجالات السياحة والتبادل الثقافي. وأضاف أحد الزوار الدوليين في انطباعاته للمنصة: "زيارتنا إلى أديس أبابا الجميلة بأجوائها الرائعة وأناسها الطيبين، المملوءة بالحب والتآخي، هي شيء يفرح القلب ويشرح الصدر". واختتمت الصلاة برفع الدعوات المشتركة بأن يديم الله الأمن والأمان على إثيوبيا، وأن تنطلق البلاد من تقدم إلى تقدم، بما يخدم الاستقرار والازدهار في المنطقة بأسرها.
مسلمو إثيوبيا يحتفلون بعيد الأضحى وسط أجواء من الصلاة والوحدة
May 27, 2026 304
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — يحتفل المسلمون في مختلف أنحاء إثيوبيا بعيد الأضحى المبارك لعام 1447 هجرية، المعروف محليًا باسم «عرفة»، من خلال إقامة الصلوات والطقوس الدينية، في واحدة من أقدس المناسبات في الإسلام. ومنذ ساعات الصباح الأولى، تجمع مئات الآلاف من المصلين في المساجد والساحات المفتوحة في أديس أبابا ومدن رئيسية أخرى في أنحاء البلاد لإحياء هذه المناسبة المباركة. واتسمت الاحتفالات بأجواء روحانية مفعمة بالتقوى، وتقاليد ثقافية زاهية، ورسائل تدعو إلى السلام والوحدة والأخوة. ويحيي عيد الأضحى، المعروف أيضًا بـ«عيد التضحية»، ذكرى استعداد النبي إبراهيم عليه السلام للتضحية بابنه طاعةً لأمر الله تعالى. وترمز هذه القصة المقدسة إلى الإيمان الراسخ، والتضحية الخالصة، والطاعة لله، والثبات على العقيدة. ولا يقتصر العيد على الصلاة والاحتفال فحسب، بل يمثل أيضًا مناسبة لترسيخ قيم الرحمة والتضامن. وتتشارك الأسر والمجتمعات الوجبات، وتقدم الدعم للمحتاجين، وتعزز الروابط الاجتماعية من خلال أعمال الخير والإحسان. ودعا القادة الدينيون وشيوخ المجتمعات المحلية المسلمين إلى مواصلة الحفاظ على القيم الإثيوبية الراسخة المتمثلة في الوحدة والتعايش والأخوة، في ظل احتفال المجتمع المسلم بهذه المناسبة في أجواء من الانسجام. وفي عشية عيد الأضحى، دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد المواطنين إلى التمسك بقيم التضحية والطاعة والتكافل التي يجسدها العيد. وفي رسالة نشرها عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء إن عيد الأضحى يجسد ثلاث قيم رئيسية هي: التضحية والطاعة والتضامن. وأضاف: «يحمل يوم عرفة أهمية عميقة لدى المسلمين لأنه يخلد ذكرى أب قدم ابنه قربانًا، وابن أطاع أمر والده، كما يجسد للمسلمين أمام العالم قيم الوحدة والتكافل». كما أوضح أن استعداد النبي إبراهيم عليه السلام للتضحية بابنه الذي يحبه يعكس إيمانًا استثنائيًا وعزيمة راسخة رغم المشقة العاطفية والضغوط الاجتماعية والإغراءات. ويصادف عيد الأضحى أيضًا ذروة موسم الحج السنوي في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، ما يجعله من أكثر الفترات روحانية بالنسبة للمسلمين حول العالم. ويحتفل ملايين المسلمين في مختلف أنحاء العالم بهذه المناسبة المقدسة هذا العام. ونظرًا لاعتماد التقويم الإسلامي على الدورة القمرية، يتم تحديد الموعد الدقيق لعيد الأضحى بناءً على رؤية الهلال، حيث تعتمد العديد من المجتمعات الإسلامية على الإعلانات الصادرة عن الجهات الدينية في دول مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. ومع تواصل الاحتفالات في مختلف أنحاء إثيوبيا، يظل عيد الأضحى تذكيرًا قويًا بقيم الإيمان والرحمة والتضحية وروح الوحدة الراسخة التي تجمع المجتمعات معًا.
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو إلى تحول ثقافي في نظام الرعاية الصحية الإثيوبي خلال افتتاح مستشفى لفتو
May 27, 2026 245
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، يوم الثلاثاء، إلى إحداث تحول ثقافي شامل في نظام الرعاية الصحية في إثيوبيا. وأكد رئيس الوزراء أن بناء المستشفيات وحده لا يكفي ما لم يكن مدعومًا بصيانة فعالة، ومشاركة أكبر من القطاع الخاص، ورعاية صحية إنسانية تضع المريض في مركز الاهتمام. وخلال كلمته في افتتاح مستشفى «لفتو»، استعرض آبي أحمد تطور السياسة الصحية في إثيوبيا، موضحًا أن البلاد ركزت لسنوات طويلة بشكل كبير على الرعاية الصحية الوقائية، غير أن التجربة أظهرت أن الوقاية وحدها لا تكفي لمعالجة العبء المتزايد للأمراض الخطيرة والمعقدة. وبحسب رئيس الوزراء، فإن الاستراتيجية الصحية الوطنية المعدلة تسعى حاليًا إلى تحقيق توازن بين الرعاية الوقائية والعلاجية، بما يضمن قدرة النظام الصحي ليس فقط على الوقاية من الأمراض، وإنما أيضًا على علاج الحالات الحرجة عند ظهورها. وأشار آبي أحمد إلى أن الصحة، شأنها شأن السلام، غالبًا ما يُدرك الناس قيمتها الحقيقية خلال أوقات الأزمات. وشدد رئيس الوزراء على أن مفهوم الرعاية الصحية الوقائية الحقيقية يتجاوز حدود المستشفيات والعيادات، معتبرًا أن بناء مجتمع صحي يتطلب أيضًا مدنًا أكثر نظافة، ومساحات عامة أكثر أمانًا، وأنماط حياة صحية. وسلط الضوء على أهمية تنظيف الأنهار الملوثة، وتوسيع المرافق الرياضية، وإنشاء أماكن ترفيهية متاحة للشباب وكبار السن تساعدهم على البقاء نشطين والابتعاد عن السلوكيات الضارة مثل تعاطي المخدرات. وباستخدام تشبيه عسكري، وصف آبي أحمد الوقاية من الأمراض بأنها معركة وطنية، تمثل فيها التغذية خط الدفاع الأول للمجتمع. وأشاد ببرامج التغذية المدرسية والمجتمعية المتوسعة في أديس أبابا، واصفًا إياها بأنها استثمار طويل الأمد لبناء جيل أكثر صحة وقدرة على الصمود. وفي حديثه عن الإدارة الحضرية والتنمية، أثنى رئيس الوزراء على التقدم الذي أحرزته إدارة مدينة أديس أبابا مؤخرًا في مجالات التعليم والرياضة والبنية التحتية للطاقة. لكنه أكد في الوقت ذاته أن الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية لا يمكن تلبيته عبر جهود الحكومة وحدها. وركز جزء أساسي من رسالته على ضرورة توسيع مشاركة القطاع الخاص في تقديم الخدمات الصحية. وأشار آبي أحمد إلى أن العديد من المهنيين الطبيين والمستثمرين الإثيوبيين يمتلكون الرغبة في إنشاء مؤسسات صحية متقدمة، لكنهم ما زالوا يواجهون تحديات تتعلق بالحصول على الأراضي والعقبات الإدارية. ودعا مسؤولي المدينة إلى العمل عن قرب مع مقدمي الخدمات الصحية من القطاع الخاص، وفهم التحديات التي تواجههم بصورة مباشرة، وإزالة العوائق غير الضرورية للمساعدة في توسيع المرافق الطبية ذات المستوى العالمي في أنحاء العاصمة. وفي حديثه إلى العاملين والإداريين في القطاع الصحي، أكد رئيس الوزراء أن المعايير العالية التي ظهرت خلال افتتاح المستشفى يجب ألا تكون مجرد مظهر مؤقت، بل ينبغي أن تتحول النظافة والمهنية وجودة الخدمة إلى ممارسات مؤسسية دائمة. والأهم من ذلك، دعا إلى إحداث تحول ثقافي في طريقة التعامل مع المرضى داخل المؤسسات الطبية. وحث العاملين في القطاع الصحي على استبدال الأساليب الإدارية الجامدة بالتعاطف والاحترام والرعاية التي تضع المريض في محور الاهتمام، بما يضمن معاملة جميع المواطنين بصورة متساوية بغض النظر عن أوضاعهم الاجتماعية أو الاقتصادية. كما حذر آبي أحمد من الوقوع في حالة من الرضا عن الإنجازات الحالية، مشيرًا إلى الحضور الطبي الإثيوبي المتنامي في مختلف أنحاء إفريقيا. وأوضح أن أكثر من 400 طبيب مقيم من دول إفريقية يتلقون حاليًا تدريبًا تخصصيًا في إثيوبيا، في وقت يواصل فيه العديد من الأطباء الإثيوبيين العمل في بلدان القارة المختلفة. ورغم هذه الإنجازات، دعا رئيس الوزراء القادة إلى عدم الاكتفاء بما تحقق. وقال: «الرضا عن الذات مرض»، محذرًا من أن التركيز المفرط على النجاحات السابقة قد يمنع المؤسسات من التقدم والسعي نحو إنجازات أكبر. وقد شُيّد مستشفى «لفتو» على مساحة 5.4 هكتارات، وصُمم لتقديم خدمات علاجية وفق معايير دولية للأمراض الخطيرة والمتخصصة، بما في ذلك السرطان، وأمراض القلب المعقدة، وغيرها من الحالات الطبية الحرجة. ومن المتوقع أن يسهم المستشفى في تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل إثيوبيا، وتقليل الحاجة إلى سفر المرضى إلى الخارج لتلقي العلاج. وبالنسبة لرئيس الوزراء، فإن المستشفى يمثل أكثر من مجرد مشروع صحي، إذ وصفه بأنه رمز لالتزام إثيوبيا الأوسع بالاعتماد على الذات والتنمية الوطنية ومواصلة التوسع في إنشاء مؤسسات صحية حديثة ومتخصصة في مختلف أنحاء البلاد.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مستشفى لفتو الحديث في أديس أبابا
May 27, 2026 194
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — افتتح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، يوم الثلاثاء، مستشفى «لفتو» الجديد في العاصمة أديس أبابا، واصفًا المشروع بأنه خطوة مهمة نحو تحويل إثيوبيا إلى مركز إقليمي للرعاية الصحية المتقدمة والسياحة العلاجية. وخلال مراسم الافتتاح، قال رئيس الوزراء إن المستشفى يعكس تنامي استثمارات إثيوبيا في خدمات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية، إلى جانب مساهمته في الحد من الإنفاق الكبير للعملات الأجنبية على العلاج في الخارج. وقد شُيّد مستشفى لفتو على مساحة تبلغ 5.4 هكتارات، وتم تجهيزه لتقديم خدمات علاجية وفق معايير دولية للأمراض الخطيرة والمتخصصة، بما في ذلك السرطان، وأمراض القلب المعقدة، وغيرها من الحالات الطبية الحرجة. ومن المتوقع أن يسهم المستشفى في توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل إثيوبيا، ما يقلل من حاجة المرضى إلى السفر خارج البلاد لتلقي العلاج. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن المستشفى يمثل أكثر من مجرد مشروع صحي، واصفًا إياه بأنه رمز لالتزام إثيوبيا بالاعتماد على الذات والتنمية الوطنية، ومواصلة التوسع في إنشاء المؤسسات الطبية الحديثة والمتخصصة في مختلف أنحاء البلاد.
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو الإثيوبيين إلى التمسك بقيم التضحية والطاعة والتكافل بمناسبة عيد الأضحى
May 27, 2026 127
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد المواطنين إلى التمسك بقيم التضحية والطاعة والتكافل، وذلك مع احتفال المسلمين بعيد الأضحى المبارك لعام 1447 هجرية. وفي رسالة نشرها عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء إن عيد الأضحى يجسد ثلاث قيم رئيسية هي: التضحية، والطاعة، والتكافل. وأوضح أن يوم عرفة يحمل دلالات عميقة لدى المسلمين، كونه يخلد ذكرى أب قدم ابنه قربانًا، وابن أطاع أمر والده، كما يجسد للمسلمين أمام العالم قيم التضامن والتكافل الاجتماعي. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن استعداد النبي إبراهيم عليه السلام للتضحية بابنه الذي يحبه يعكس إيمانًا راسخًا وعزيمة ثابتة، رغم المشقة العاطفية والضغوط الاجتماعية والإغراءات. وأضاف أن بناء الأوطان يتحقق عبر مواطنين يضعون المصلحة الوطنية العامة فوق الرغبات الفردية، ويكونون مستعدين لتقديم التضحيات من أجل بلادهم. وأكد رئيس الوزراء أن إثيوبيا لا يمكن أن تصبح أقوى إلا من خلال مواطنين يؤمنون بالعطاء بدل الأخذ، ويتحلون بالصمود في أوقات التحديات. ودعا آبي أحمد الإثيوبيين إلى الإسهام في تنمية البلاد عبر العمل الجاد والوحدة والتفاني. وقال: «إذا كنا نرغب حقًا في رؤية إثيوبيا مزدهرة، فيجب أن تنعكس آمالنا من خلال الأفعال»، داعيًا المواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم في مكافحة الفقر واستعادة الكرامة الوطنية وبناء مستقبل أقوى. كما سلط رئيس الوزراء الضوء على الأبعاد الاجتماعية والإنسانية لعيد الأضحى، مشيرًا إلى أن المناسبة تعلم قيم الرحمة والمشاركة والمسؤولية الجماعية. وأوضح أن التعاليم الإسلامية تحث المسلمين على تقاسم جزء من أضاحيهم مع الفقراء والمحتاجين، حتى لا يبقى أحد جائعًا أو مهمشًا خلال الاحتفال بالعيد. ووصف عيد الأضحى بأنه مناسبة مجتمعية بامتياز، مؤكدًا أن الروابط الاجتماعية القوية والتعاون تعد عناصر أساسية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار الوطني. كما ربط رئيس الوزراء بين المشاركة المدنية والمسؤولية الديمقراطية، مشيرًا إلى أن الانتخابات تُعد من أهم الوسائل لأداء الواجبات الاجتماعية والمدنية في المجتمعات الديمقراطية. وفي إشارة إلى الانتخابات العامة المقبلة في إثيوبيا يوم الاثنين، قال آبي أحمد إن عملية التصويت ستكون أساسًا لتعزيز النظام الدستوري والثقافة الديمقراطية في البلاد. ودعا المواطنين إلى الاستعداد ليس فقط للاحتفال بالعيد، بل أيضًا لممارسة حقوقهم وواجباتهم الديمقراطية من خلال المشاركة الفاعلة في الانتخابات. واختتم رئيس الوزراء رسالته بتقديم تهانيه وتمنياته الطيبة بمناسبة عيد الأضحى للمسلمين في إثيوبيا وفي مختلف أنحاء العالم.
مبادرة لتدعيم الأغذية في إثيوبيا تهدف إلى خفض الواردات وتحسين الصحة العامة
May 26, 2026 419
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) أعلن مركز بحوث وتطوير صناعة الأغذية والمشروبات في إثيوبيا عن تكثيف جهوده في مجال تدعيم الأغذية، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على الواردات وتحسين الصحة العامة في البلاد. وفي إطار هذه المبادرة، نُظّمت يوم أمس في أديس أبابا ورشة عمل بين الشركات (B2B) لتعزيز الروابط التسويقية لمنتجات الأغذية المدعمة، بتنظيم من شركة تكنوسيرف بالتعاون مع مركز بحوث وتطوير صناعة الأغذية والمشروبات، وبمشاركة عدد من الجهات الفاعلة في القطاع الغذائي. وأكد المدير العام للمركز، ديبيبي ورقو، خلال كلمته في الورشة، أن المركز يعمل بالتعاون مع شركائه على توسيع نطاق تدعيم الأغذية ليشمل منتجات أساسية، من بينها دقيق القمح، والزيوت النباتية ، إضافة إلى منتجات الذرة وغيرها . من جهته، أوضح جيريميو تاسيو أن منظمة تكنوسيرف تواصل دعم الشركات لتعزيز ممارسات تدعيم الأغذية وتحسين جودة المنتجات الغذائية. وتُعد تكنوسيرف منظمة غير ربحية تعمل مع رواد الأعمال في الدول النامية لبناء قطاعات زراعية وصناعية أكثر تنافسية واستدامة. أما مبادرة مطاحن من أجل التغذية فهي تحالف دولي يدعم مطاحن الأغذية في تدعيم المواد الغذائية الأساسية، مثل دقيق القمح والذرة والزيوت النباتية والأرز، في ثماني دول تشمل إثيوبيا، وبنغلاديش، وتنزانيا، والهند، وإندونيسيا، وكينيا، ونيجيريا، وباكستان.
وزارة الصحة: إثيوبيا توسع إنتاجها المحلي من الأدوية واللقاحات والمعدات الطبية
May 25, 2026 564
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أكدت وزارة الصحة الإثيوبية أن إثيوبيا قد زادت بشكل ملحوظ إنتاجها المحلي من الأدوية واللقاحات والمعدات الطبية. ووفقًا للوزارة، يغطي الموردون المحليون حاليًا أكثر من 44% من المشتريات الوطنية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، صرح وزير الدولة للصحة، الدكتور ديريج دوغوما، بأن البلاد قد أحرزت تقدمًا ملحوظًا في تعزيز نظامها الصحي، لا سيما من خلال توسيع القدرة التصنيعية المحلية للمستلزمات الصحية الأساسية. وأوضح وزير الدولة أن التقدم تسارع خلال السنوات الخمس الماضية بفضل التزام الحكومة القوي ودعمها الموجه لقطاع الصحة. وفي سياق متصل، دعا وزير الدولة المستثمرين المحليين والدوليين للمشاركة في توسيع القطاع. وصرح قائلاً: "لذا، فإن الحكومة تدعم المصنعين المحليين دعماً كاملاً، وأود أن أغتنم هذه الفرصة لدعوة أي مستثمر، سواءً كان من داخل البلاد أو من القارة الأفريقية أو من خارجها، للاستثمار في إثيوبيا". وتهدف الحكومة إلى زيادة نسبة الأدوية والمستلزمات الطبية المنتجة محلياً إلى أكثر من 50% بحلول عام 2030، وذلك في إطار استراتيجية إثيوبيا الأوسع لتعزيز الاكتفاء الذاتي والأمن الصحي الإقليمي.
رئيس الوزراء آبي أحمد يهنئ الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا
May 25, 2026 996
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد جميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا، داعيًا إلى مزيد من الوحدة القارية وتجديد الالتزام بالتقدم القائم على العمل. وفي رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء: "عيد أفريقيا سعيد لجميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة". واستذكر رئيس الوزراء الاجتماع التاريخي الذي عُقد قبل 63 عامًا في أديس أبابا، حيث وضع القادة الأفارقة رؤية لقارة حرة وموحدة. وقال آبي: "اليوم، وبصفتها الموطن الفخور للاتحاد الأفريقي، تقف إثيوبيا جنبًا إلى جنب مع كل دولة أفريقية بنفس روح الوحدة". كما حثّ الدول الأفريقية على الانتقال "من الأقوال إلى الأفعال، ومن الوعود إلى التقدم"، مؤكدًا أن أعظم قوة لأفريقيا لطالما كانت شعبها. واختتم رئيس الوزراء رسالته بمناسبة يوم أفريقيا قائلًا: "معًا، نرتقي".
رئيس الوزراء يستضيف أكثر من 500 طبيب أفريقي في حفل عشاء بأديس أبابا
May 25, 2026 420
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) استضاف رئيس الوزراء آبي أحمد البارحة حفل عشاء لأكثر من 500 طبيب أفريقي، من بينهم 128 طبيباً رواندياً يتابعون حالياً تدريباً تخصصياً متقدماً في إثيوبيا. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي: "تناولتُ العشاء هذا المساء مع 128 من زملائي الأطباء الروانديين الذين يتابعون تدريباً تخصصياً في إثيوبيا، إلى جانب أكثر من 400 زميل من مختلف أنحاء أفريقيا". وقد أبرز هذا اللقاء الدور المتنامي لإثيوبيا كمركز إقليمي للتعليم الطبي والتدريب السريري المتخصص، جامعاً بين ممارسين ملتزمين بتعزيز أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء القارة. وأشاد رئيس الوزراء، في كلمته أمام الحضور، بتفانيهم في تطوير تقديم الرعاية الصحية وتنمية الجيل القادم من القيادات الطبية الأفريقية. وأشار إلى أن هؤلاء الأطباء يمثلون شريحة متنامية من المتخصصين الأفارقة الذين يعملون على بناء الخبرات والتميز اللازمين لتلبية احتياجات الرعاية الصحية المتطورة في القارة. و كما أكد الحدث على أهمية التعاون بين الدول الأفريقية في تطوير خبرات طبية محلية مستدامة قادرة على معالجة أولويات الرعاية الصحية طويلة الأجل في أفريقيا وتعزيز الاكتفاء الذاتي الإقليمي في القطاع الصحي.
ملكة جمال أفريقيا العالمية ومنصة ( نبض أفريقيا) الإعلامية تُطلقان شراكة استراتيجية
May 24, 2026 653
أديس أبابا، 24 مايو 2026 (إينا) أطلقت ملكة جمال أفريقيا هاسيت ديريج ومنصة نبض أفريقيا الاعلامية شراكة استراتيجية تهدف إلى تغيير الصورة النمطية العالمية عن أفريقيا من خلال تسليط الضوء على قصص وأصوات أفريقية أصيلة. تُجسّد هاسيت ديريج، رمز الجمال والذكاء والصمود الأفريقي، روح القارة الأفريقية النابضة بالحياة وإمكانياتها الهائلة. رحلتها من قلب إثيوبيا إلى تاج ملكة جمال أفريقيا العالمية تعكس التزامها الراسخ بإبراز الأصوات والقصص الأفريقية. ووفقًا لنبض أفريقيا، تُمثّل هذه الشراكة الإعلامية نقلة نوعية في الصورة النمطية الدولية، إذ تهدف إلى رسم جوهر أفريقيا الحقيقي، وثقافتها الغنية، وروحها الابتكارية، وصمودها الذي لا يُقهر، من خلال محتوى إعلامي حيوي وملهم. كما تؤكد هاسيت بحماس، ينبغي للأفارقة أن يكتبوا بأنفسهم حكاية أفريقيا، وأن يصوغوا صورة تعكس أصالتهم واعتزازهم بهويتهم. وبفضل تفاني "نبض أفريقيا" في إيصال الأصوات الأفريقية، وصورة هاسيت العالمية الملهمة، يعد هذا التحالف برسم مستقبل تكون فيه رواية أفريقيا نابضة بالحياة وقوية كقوة القارة نفسها. وصف نائب الرئيس التنفيذي لـ"نبض أفريقيا"، فيتسوميشيت شيميليس، الاتفاقية بأنها التزام طويل الأمد لإعادة تعريف نظرة العالم إلى القارة. وأشار إلى أن "نبض أفريقيا" عملت بلا كلل منذ تأسيسها لتسليط الضوء على قصة أفريقيا بكل عمقها وإمكاناتها. وأضاف أن نطاقها القاري أساسي لإلهام الجيل القادم للمشاركة الفعالة في تشكيل مستقبل أفريقيا وتعزيز تمثيلها على الساحة العالمية. "نبض أفريقيا" منصة إعلامية أفريقية شاملة تأسست بمبادرة من رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد. تُكرس هذه المنصة لإعادة تشكيل سردية أفريقيا من خلال إبراز الأصوات الأفريقية وعرض القارة من خلال وجهات نظر أفريقية أصيلة.