إجتماعية - ENA عربي
اجتماعية
مبادرة لتدعيم الأغذية في إثيوبيا تهدف إلى خفض الواردات وتحسين الصحة العامة
May 26, 2026 324
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) أعلن مركز بحوث وتطوير صناعة الأغذية والمشروبات في إثيوبيا عن تكثيف جهوده في مجال تدعيم الأغذية، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على الواردات وتحسين الصحة العامة في البلاد. وفي إطار هذه المبادرة، نُظّمت يوم أمس في أديس أبابا ورشة عمل بين الشركات (B2B) لتعزيز الروابط التسويقية لمنتجات الأغذية المدعمة، بتنظيم من شركة تكنوسيرف بالتعاون مع مركز بحوث وتطوير صناعة الأغذية والمشروبات، وبمشاركة عدد من الجهات الفاعلة في القطاع الغذائي. وأكد المدير العام للمركز، ديبيبي ورقو، خلال كلمته في الورشة، أن المركز يعمل بالتعاون مع شركائه على توسيع نطاق تدعيم الأغذية ليشمل منتجات أساسية، من بينها دقيق القمح، والزيوت النباتية ، إضافة إلى منتجات الذرة وغيرها . من جهته، أوضح جيريميو تاسيو أن منظمة تكنوسيرف تواصل دعم الشركات لتعزيز ممارسات تدعيم الأغذية وتحسين جودة المنتجات الغذائية. وتُعد تكنوسيرف منظمة غير ربحية تعمل مع رواد الأعمال في الدول النامية لبناء قطاعات زراعية وصناعية أكثر تنافسية واستدامة. أما مبادرة مطاحن من أجل التغذية فهي تحالف دولي يدعم مطاحن الأغذية في تدعيم المواد الغذائية الأساسية، مثل دقيق القمح والذرة والزيوت النباتية والأرز، في ثماني دول تشمل إثيوبيا، وبنغلاديش، وتنزانيا، والهند، وإندونيسيا، وكينيا، ونيجيريا، وباكستان.
وزارة الصحة: إثيوبيا توسع إنتاجها المحلي من الأدوية واللقاحات والمعدات الطبية
May 25, 2026 496
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أكدت وزارة الصحة الإثيوبية أن إثيوبيا قد زادت بشكل ملحوظ إنتاجها المحلي من الأدوية واللقاحات والمعدات الطبية. ووفقًا للوزارة، يغطي الموردون المحليون حاليًا أكثر من 44% من المشتريات الوطنية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، صرح وزير الدولة للصحة، الدكتور ديريج دوغوما، بأن البلاد قد أحرزت تقدمًا ملحوظًا في تعزيز نظامها الصحي، لا سيما من خلال توسيع القدرة التصنيعية المحلية للمستلزمات الصحية الأساسية. وأوضح وزير الدولة أن التقدم تسارع خلال السنوات الخمس الماضية بفضل التزام الحكومة القوي ودعمها الموجه لقطاع الصحة. وفي سياق متصل، دعا وزير الدولة المستثمرين المحليين والدوليين للمشاركة في توسيع القطاع. وصرح قائلاً: "لذا، فإن الحكومة تدعم المصنعين المحليين دعماً كاملاً، وأود أن أغتنم هذه الفرصة لدعوة أي مستثمر، سواءً كان من داخل البلاد أو من القارة الأفريقية أو من خارجها، للاستثمار في إثيوبيا". وتهدف الحكومة إلى زيادة نسبة الأدوية والمستلزمات الطبية المنتجة محلياً إلى أكثر من 50% بحلول عام 2030، وذلك في إطار استراتيجية إثيوبيا الأوسع لتعزيز الاكتفاء الذاتي والأمن الصحي الإقليمي.
رئيس الوزراء آبي أحمد يهنئ الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا
May 25, 2026 853
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد جميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا، داعيًا إلى مزيد من الوحدة القارية وتجديد الالتزام بالتقدم القائم على العمل. وفي رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء: "عيد أفريقيا سعيد لجميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة". واستذكر رئيس الوزراء الاجتماع التاريخي الذي عُقد قبل 63 عامًا في أديس أبابا، حيث وضع القادة الأفارقة رؤية لقارة حرة وموحدة. وقال آبي: "اليوم، وبصفتها الموطن الفخور للاتحاد الأفريقي، تقف إثيوبيا جنبًا إلى جنب مع كل دولة أفريقية بنفس روح الوحدة". كما حثّ الدول الأفريقية على الانتقال "من الأقوال إلى الأفعال، ومن الوعود إلى التقدم"، مؤكدًا أن أعظم قوة لأفريقيا لطالما كانت شعبها. واختتم رئيس الوزراء رسالته بمناسبة يوم أفريقيا قائلًا: "معًا، نرتقي".
رئيس الوزراء يستضيف أكثر من 500 طبيب أفريقي في حفل عشاء بأديس أبابا
May 25, 2026 366
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) استضاف رئيس الوزراء آبي أحمد البارحة حفل عشاء لأكثر من 500 طبيب أفريقي، من بينهم 128 طبيباً رواندياً يتابعون حالياً تدريباً تخصصياً متقدماً في إثيوبيا. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي: "تناولتُ العشاء هذا المساء مع 128 من زملائي الأطباء الروانديين الذين يتابعون تدريباً تخصصياً في إثيوبيا، إلى جانب أكثر من 400 زميل من مختلف أنحاء أفريقيا". وقد أبرز هذا اللقاء الدور المتنامي لإثيوبيا كمركز إقليمي للتعليم الطبي والتدريب السريري المتخصص، جامعاً بين ممارسين ملتزمين بتعزيز أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء القارة. وأشاد رئيس الوزراء، في كلمته أمام الحضور، بتفانيهم في تطوير تقديم الرعاية الصحية وتنمية الجيل القادم من القيادات الطبية الأفريقية. وأشار إلى أن هؤلاء الأطباء يمثلون شريحة متنامية من المتخصصين الأفارقة الذين يعملون على بناء الخبرات والتميز اللازمين لتلبية احتياجات الرعاية الصحية المتطورة في القارة. و كما أكد الحدث على أهمية التعاون بين الدول الأفريقية في تطوير خبرات طبية محلية مستدامة قادرة على معالجة أولويات الرعاية الصحية طويلة الأجل في أفريقيا وتعزيز الاكتفاء الذاتي الإقليمي في القطاع الصحي.
ملكة جمال أفريقيا العالمية ومنصة ( نبض أفريقيا) الإعلامية تُطلقان شراكة استراتيجية
May 24, 2026 622
أديس أبابا، 24 مايو 2026 (إينا) أطلقت ملكة جمال أفريقيا هاسيت ديريج ومنصة نبض أفريقيا الاعلامية شراكة استراتيجية تهدف إلى تغيير الصورة النمطية العالمية عن أفريقيا من خلال تسليط الضوء على قصص وأصوات أفريقية أصيلة. تُجسّد هاسيت ديريج، رمز الجمال والذكاء والصمود الأفريقي، روح القارة الأفريقية النابضة بالحياة وإمكانياتها الهائلة. رحلتها من قلب إثيوبيا إلى تاج ملكة جمال أفريقيا العالمية تعكس التزامها الراسخ بإبراز الأصوات والقصص الأفريقية. ووفقًا لنبض أفريقيا، تُمثّل هذه الشراكة الإعلامية نقلة نوعية في الصورة النمطية الدولية، إذ تهدف إلى رسم جوهر أفريقيا الحقيقي، وثقافتها الغنية، وروحها الابتكارية، وصمودها الذي لا يُقهر، من خلال محتوى إعلامي حيوي وملهم. كما تؤكد هاسيت بحماس، ينبغي للأفارقة أن يكتبوا بأنفسهم حكاية أفريقيا، وأن يصوغوا صورة تعكس أصالتهم واعتزازهم بهويتهم. وبفضل تفاني "نبض أفريقيا" في إيصال الأصوات الأفريقية، وصورة هاسيت العالمية الملهمة، يعد هذا التحالف برسم مستقبل تكون فيه رواية أفريقيا نابضة بالحياة وقوية كقوة القارة نفسها. وصف نائب الرئيس التنفيذي لـ"نبض أفريقيا"، فيتسوميشيت شيميليس، الاتفاقية بأنها التزام طويل الأمد لإعادة تعريف نظرة العالم إلى القارة. وأشار إلى أن "نبض أفريقيا" عملت بلا كلل منذ تأسيسها لتسليط الضوء على قصة أفريقيا بكل عمقها وإمكاناتها. وأضاف أن نطاقها القاري أساسي لإلهام الجيل القادم للمشاركة الفعالة في تشكيل مستقبل أفريقيا وتعزيز تمثيلها على الساحة العالمية. "نبض أفريقيا" منصة إعلامية أفريقية شاملة تأسست بمبادرة من رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد. تُكرس هذه المنصة لإعادة تشكيل سردية أفريقيا من خلال إبراز الأصوات الأفريقية وعرض القارة من خلال وجهات نظر أفريقية أصيلة.
الخدمة الوطنية التطوعية للسلام تبدأ الشهر المقبل في 63 مدينة
May 24, 2026 516
أديس أبابا، 24 مايو 2026(إينا) أعلنت وزارة السلام أن الخدمة الوطنية التطوعية للسلام الشتوية السنوية ستبدأ في 63 مدينة الشهر المقبل. وأشارت الوزارة إلى أن هذه الخدمة تُعد أداةً لبناء السلام والوحدة الوطنية، بالإضافة إلى أنشطة التنمية الاجتماعية. وصرح جيزاهيجن تيلاهون، المسؤول التنفيذي الأول بالوزارة، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن الوزارة تُنفذ مجموعة واسعة من الأنشطة من خلال برنامج الخدمة التطوعية. وأضاف أن البرامج التي نُفذت على مدار السنوات الماضية أسفرت عن أنشطة تنموية بقيمة تتراوح بين 15 و20 مليار بر إثيوبي. كما عُلم أنه بُذلت جهود لتعزيز الوحدة بين الشعب خلال الجولات الأربع عشرة. وفي هذه الجولة الخامسة عشرة، قدم 6300 مدرب من المدن الـ 63 تدريباً للمشاركين في البرنامج، وفقاً للمسؤول التنفيذي الأول. سيتم إطلاق الجولة الخامسة عشرة من مبادرة الخدمة التطوعية في 12 يونيو و17 يونيو على الصعيدين الوطني والإقليمي على التوالي.
وزارة الصحة: إثيوبيا تعزز اعتمادها على الذات في رصد الأوبئة والاستجابة لها
May 22, 2026 843
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أكد وزير الدولة الإثيوبي للصحة، الدكتور دريجي دوغوما، أن إثيوبيا تمضي بخطى ثابتة نحو تعزيز قدرتها على رصد الأوبئة والاستجابة لها بصورة مستقلة، وذلك من خلال إصلاحات شاملة يشهدها القطاع الصحي. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح الدكتور دريجي أن البلاد نفذت إصلاحات واسعة على مستوى السياسات وبرامج التحديث، بهدف تعزيز أنظمة الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية في مختلف أنحاء البلاد. وأشار وزير الدولة إلى أن هذه الإصلاحات أسهمت بصورة كبيرة في تطوير البنية التحتية الصحية، وتحسين سلاسل الإمداد الطبي، وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الصحية عالية الجودة على المستوى الوطني. كما استعرض التحديات التي واجهتها إثيوبيا خلال جائحة كورونا العالمية، والتي شملت نقص أدوات التشخيص، والأكسجين الطبي، ومرافق العناية المركزة، مؤكداً أن تلك المرحلة شكلت نقطة تحول رئيسية في استراتيجية تطوير القطاع الصحي في البلاد. وقال: “لقد وفرت هذه التجربة دروساً بالغة الأهمية، وسرّعت الجهود الرامية إلى بناء نظام صحي قادر على الصمود وتحقيق الاكتفاء الذاتي والاستجابة السريعة لتفشي الأمراض”. وفي معرض حديثه عن التقدم المحرز، كشف الدكتور دريجي أن إثيوبيا رفعت عدد منشآت إنتاج الأكسجين الطبي من ثلاث منشآت فقط قبل الجائحة إلى 83 منشأة عاملة حالياً في مختلف أنحاء البلاد. وأضاف أن المؤسسات الصحية أصبحت قادرة اليوم على الحصول على إمدادات الأكسجين المنقذة للحياة ضمن نطاق لا يتجاوز خمسين كيلومتراً. كما أوضح أن عدد المستشفيات المجهزة بوحدات العناية المركزة ارتفع بشكل ملحوظ، من أقل من سبعين مستشفى إلى 198 مستشفى على مستوى البلاد. وأكد وزير الدولة أن هذه الإصلاحات أرست قاعدة قوية لتعزيز الإدارة المستقلة للأزمات والاستجابة الصحية الطارئة. واستشهد في هذا السياق بالنجاح الذي حققته إثيوبيا مؤخراً في تشخيص واحتواء تفشي فيروس ماربورغ اعتماداً على خبراتها الوطنية وأنظمتها المحلية. وأضاف أن إثيوبيا أنشأت كذلك منظومة واسعة للرصد والمتابعة الوبائية، تهدف إلى الكشف المبكر عن الأمراض المتكررة والحد من انتشارها، بما في ذلك الملاريا والأمراض الموسمية الأخرى. وأشار الدكتور دريجي إلى أن وزارة الصحة تواصل الاستثمار في مجالات التعليم والتدريب المهني وتعزيز الجاهزية للاستجابة السريعة، من خلال نشر الكوادر الصحية المؤهلة في مختلف أنحاء البلاد وتعزيز التعاون مع المجتمعات المحلية. وأكد أن الإصلاحات المستمرة، وتوسيع البنية التحتية الصحية، وتحسين مستوى التأهب للطوارئ، تسهم جميعها في تمكين إثيوبيا من مواجهة التحديات الصحية المستقبلية بصورة أكثر استقلالية. كما شدد على أن إثيوبيا ستواصل تعزيز جهودها الرامية إلى رفع مستوى صمود نظامها الصحي وقدرته على مواجهة الأزمات المستقبلية.
مفوض إثيوبي: الشراكة والتضامن والسيادة على البيانات مفاتيح مواجهة الكوارث في إفريقيا
May 22, 2026 508
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أكد مفوض إدارة مخاطر الكوارث في إثيوبيا، شيفراو تيكلماريام، أن الشراكة القارية، والتضامن، والسيادة على البيانات، وتطوير مقاربات الحد من مخاطر الكوارث بما يتلاءم مع المتغيرات العالمية، تمثل عناصر أساسية لتعزيز جهود الحد من الكوارث في إفريقيا. وخلال افتتاحه ورشة عمل تستمر يومين بمقر الاتحاد الإفريقي، مخصصة لاعتماد التقرير الإفريقي نصف السنوي للحد من الكوارث للفترة 2023-2024 — وهي عملية وصفها المسؤولون بأنها جزء من الجهود الرامية إلى تقييم التقدم المحرز وإعادة تحديد الأولويات للسنوات المقبلة — أوضح المفوض أن إفريقيا عملت خلال السنوات الماضية على وضع السياسات والاستراتيجيات والأطر والمؤشرات المناسبة. وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تقييم التقدم المحرز بطريقة تعكس الواقع الراهن. وأشار إلى أن الحكومات الإفريقية مطالبة كذلك بتعديل نهجها في التعامل مع الحد من مخاطر الكوارث في ظل التغيرات العالمية، بما في ذلك تفاقم أوضاع الكوارث الطبيعية والبشرية، إلى جانب ما وصفه بتراجع مستويات التضامن في تدفقات الموارد. وشدد شيفراو على أن الحد من مخاطر الكوارث لا يمكن أن يستمر بالعقلية والزخم نفسيهما اللذين كانا قائمين قبل سنوات، مؤكداً أن الظروف الراهنة تستوجب استراتيجيات محدثة والتزاماً أقوى. ولفت المفوض إلى الأهمية المتزايدة للسيادة على البيانات، موضحاً أن عملية التحقق الحالية يجب ألا تقتصر على مراجعة الأرقام، بل ينبغي أن تتناول أيضاً كيفية إنتاج البيانات واستخدامها لدعم صناعة القرار على المستويين الوطني والقاري. ودعا شيفراو إلى تعزيز التعاون عبر الآليات القارية، من خلال تبادل الدروس المستفادة والخبرات المشتركة، مع ضمان مراجعة السياسات والأطر بما يتوافق مع خصوصيات الدول والسياقات الإقليمية المختلفة. كما أشار إلى الجهود الجارية في إثيوبيا لمراجعة الأطر والسياسات واللوائح والأدوات القانونية القائمة، متطرقاً إلى مبادرة السيادة في مجال الإغاثة الإنسانية وما يرتبط بها من خرائط طريق ومكونات خاصة بإشراك الجمهور. ودعا المفوض أيضاً إلى توسيع مشاركة المواطنين الأفارقة في مبادرات الحد من مخاطر الكوارث، مؤكداً أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون ممكناً إلا عبر مشاركة فعالة وانخراط حقيقي على مختلف المستويات. وفي هذا السياق، أوضح أن ورشة العمل ستسهم في تحديد الكيفية التي يمكن لإفريقيا من خلالها تسريع تنفيذ مجالات العمل ذات الأولوية والأهداف العالمية، إلى جانب الإضافات القارية، خلال السنوات المتبقية من إطار سنداي للفترة 2015-2030. من جانبه، دعا مدير الاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة بمفوضية الاتحاد الإفريقي، هارسن نيامبي، الدول الأعضاء إلى زيادة مساهماتها المالية. وأكد أن الاستجابة للكوارث تمثل أولوية أساسية للدول الأعضاء، وأن الجهود الرامية لمعالجة هذه التحديات جارية بالفعل. وأوضح أن المفوضية تركز في الوقت ذاته على ضمان تمويل إفريقيا لبرامجها ذاتياً استناداً إلى القرارات القائمة، إلى جانب العمل على جذب استثمارات القطاع الخاص بهدف توسيع قاعدة الموارد المالية. وأضاف نيامبي أن الاتحاد الإفريقي يدرس فرص الاستفادة من آليات التمويل العالمية، بما في ذلك صندوق الخسائر والأضرار، فضلاً عن توظيف نوافذ تمويل التغير المناخي لدعم جهود الحد من مخاطر الكوارث، مثل الصندوق الأخضر للمناخ. كما شدد على أهمية تشجيع مشاركة المستثمرين لتعزيز تمويل مبادرات الحد من مخاطر الكوارث. وأشار المدير كذلك إلى أن الاتحاد الإفريقي يتجه نحو اعتماد منصة إلكترونية لجمع البيانات، استجابة لارتفاع تكاليف إعداد تقارير الحد من الكوارث. وأوضح أن المقاربة الجديدة ستتيح للمفوضية جمع البيانات من الدول الأعضاء بكفاءة أكبر.
إثيوبيا تسلط الضوء على إنجازاتها الصحية في الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية في جنيف
May 20, 2026 990
أديس أبابا، 20 مايو 2026 (إينا) تُعقد الدورة التاسعة والسبعون لجمعية الصحة العالمية في جنيف، وتشارك إثيوبيا من خلال وفد برئاسة وزيرة الصحة، الدكتورة مكديس دابا. وفي كلمتها أمام الجمعية، أشارت الدكتورة مكديس دابا إلى أن إثيوبيا حققت تقدماً مشجعاً في خفض وفيات الأمهات والأطفال، مستشهدةً بنتائج مسح وطني حديث للصحة العامة. وأكدت أن الحكومة ستواصل تعزيز جهودها نحو التغطية الصحية الشاملة من خلال إعطاء الأولوية للرعاية الصحية الأولية وبناء نظام صحي وطني قوي. وأشارت الوزيرة إلى أن إثيوبيا ستكثف جهودها لتحسين صحة الأم والطفل من خلال مشاركة مجتمعية فعّالة وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية الرئيسية. كما شددت على أهمية دعم وتحفيز العاملين في القطاع الصحي، مع توسيع نطاق الجهود المبذولة للوقاية من الأمراض المعدية وغير المعدية ومكافحتها. وأضافت الدكتورة مكديس أن الحكومة ملتزمة بتحسين فرص الحصول على خدمات صحية عالية الجودة من خلال الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتعزيز تقديم الرعاية الصحية على مستوى البلاد. وأكدت مجدداً التزام إثيوبيا بالعمل عن كثب مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأفريقي والدول الشريكة والمنظمات المحلية والدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة.
إطلاق كتاب جديد يوثّق التحول الحضري الحديث في أديس أبابا
May 16, 2026 1303
أديس أبابا، 16 مايو 2026 — أُطلق رسميًا كتاب جديد بعنوان «إعادة تشكيل أديس أبابا: التحول من 2020 إلى 2025»، يوثّق مسيرة التحديث السريعة التي شهدتها العاصمة الإثيوبية، وذلك بحضور مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وباحثين دوليين. وفي كلمة ألقاها خلال حفل الإطلاق، وصف نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، الكتاب بأنه سجل تاريخي مهم يوثّق التحولات التي شهدتها أديس أبابا. وقال: «اليوم، أطلقنا بكل فخر كتابًا مميزًا يوثّق التحول المذهل الذي شهدته عاصمتنا أديس أبابا. وقد أعدّه باحثون دوليون ليكون سجلًا تاريخيًا جديرًا بتوثيق مسيرتنا.» وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن أديس أبابا تمضي بثبات نحو التحول إلى مدينة حديثة، صالحة للعيش، وجاذبة للأجيال القادمة. وأضاف: «إن أديس أبابا تحوّل أحلامنا بالتغيير إلى واقع ملموس، عبر تحولها إلى مدينة حديثة، جميلة، وقابلة للعيش للأجيال المقبلة.» ويستعرض الكتاب، الذي أعدّه ونشره بشكل مستقل مؤلفون دوليون وباحثون من أبناء الجاليات الإثيوبية في الخارج ممن تابعوا عن كثب مسيرة التحول الحضري للعاصمة، مظاهر الصمود والإصرار والإنجازات التي تقف خلف الجهود المتواصلة لإعادة تشكيل العاصمة الإثيوبية لتصبح مدينة عصرية وشاملة. وقد أُنجز العمل بمبادرة ذاتية وتمويل خاص من المؤلفين، ويُنظر إليه باعتباره انعكاسًا لمشروعات التجديد الحضري واسعة النطاق التي تشهدها أديس أبابا. وأوضح مسؤولون أن الكتاب لا يقتصر على توثيق مشروعات البنية التحتية فحسب، بل يرصد أيضًا ما وصفوه بالوعود التي تحققت على أرض الواقع من خلال العمل الجماعي، والمساهمات المتنوعة لسكان أديس أبابا، سواء عبر الأفكار أو الجهود أو الالتزام أو الموارد. وشارك في تأليف الكتاب عدد من الأكاديميين والباحثين البارزين من دول مختلفة ومن أبناء المهجر الإثيوبي، من بينهم البروفيسور سيمون لي، والدكتور كليمنت كاتولوشي، والباحث الإثيوبي هيربو كومبي، إلى جانب فريقهم البحثي. ويوثق العمل مسيرة تحول أديس أبابا من رؤية طموحة إلى واقع ملموس، حافظًا للأجيال القادمة قصة واحدة من أبرز مبادرات التجديد الحضري في القارة الإفريقية. وقال تمسغن: «هذا الكتاب يروي قصتنا جميعًا. فلنقرأه، ونتبناه، ونشارك العالم قصة التغيير والنجاح في إثيوبيا.»
الاتحاد الأفريقي: القارة تمضي نحو إنشاء وكالة تصنيف ائتماني لمواجهة التحيز في أنظمة التصنيف العالمية
May 13, 2026 1393
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — أعلنت مفوضية الاتحاد الأفريقي أن القارة تمضي قدماً في خطط إنشاء مؤسسة تصنيف ائتماني قارية، بهدف معالجة المخاوف المتزايدة بشأن التحيزات المتصورة في أنظمة التصنيف الائتماني العالمية. وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، إن أفريقيا تستعد لإطلاق «وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية» في موريشيوس خلال شهر يونيو المقبل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إصلاح الهيكل المالي العالمي وتعزيز وصول القارة إلى أسواق رأس المال الدولية. وفي كلمة ألقاها خلال المؤتمر السنوي العاشر المشترك بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، أوضح يوسف أن المؤسسات المالية الدولية القائمة، والتي جرى تصميم معظمها عقب الحرب العالمية الثانية، لم تعد تعكس بصورة كاملة الواقع الاقتصادي لأفريقيا وأولوياتها التنموية واحتياجاتها التمويلية. ومن المتوقع أن تعمل «وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية» كمؤسسة مستقلة يقودها القطاع الخاص، بدعم من الاتحاد الأفريقي، على تقديم تقييمات ائتمانية تراعي خصوصية السياقات الاقتصادية للدول والشركات الأفريقية، بما يشمل الحكومات والكيانات المحلية والشركات. ويقول مسؤولون إن المبادرة تستهدف تعزيز أسواق المال المحلية، ورفع ثقة المستثمرين، والمساهمة في خفض تكاليف الاقتراض في مختلف أنحاء القارة. وأكد يوسف أن الوكالة من المنتظر أن تُطلق رسمياً في يونيو المقبل بموريشيوس، واصفاً الخطوة بأنها محطة رئيسية في مساعي أفريقيا لتحقيق السيادة المالية وإصلاح هياكل التصنيف الائتماني العالمية. وأشار إلى أن المبادرة تنسجم مع الأولويات القارية الأوسع، بما في ذلك تنفيذ «أجندة 2063» وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وشهد المؤتمر أيضاً مناقشات حول قضايا السلام والأمن، وتحديات الحوكمة، وتأثير التحولات الاقتصادية العالمية على الاقتصادات الأفريقية. وأعرب يوسف عن قلقه إزاء النزاعات المستمرة في مناطق تشمل الصومال وجنوب السودان ومنطقة الساحل، محذراً من أن الإرهاب والحركات الانفصالية والجريمة المنظمة لا تزال تقوض الاستقرار في القارة. كما أشار إلى التأخير في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2719، معتبراً أن ذلك حدّ من قدرة أفريقيا على تمويل عمليات حفظ السلام وتسوية النزاعات. وقال: «إن عمليات حفظ السلام وتسوية النزاعات مكلفة للغاية». وعلى الصعيد الاقتصادي، حذّر يوسف من أن الارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والوقود، المدفوع جزئياً بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يارس ضغوطاً كبيرة على الاقتصادات الأفريقية. واستناداً إلى تقييمات أولية أُعدت بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، أوضح أن أسعار الوقود ارتفعت بنسبة تصل إلى 150 في المائة في بعض الدول. وأضاف أن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز، قد يؤدي إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي في عدد من الاقتصادات الأفريقية بما يصل إلى 4 في المائة. ودعا يوسف دول مجموعة السبع إلى دعم التدابير الرامية للتخفيف من آثار الأزمات على الاقتصادات الهشة، بما في ذلك اعتماد آليات مماثلة لحقوق السحب الخاصة التي تم تطبيقها خلال جائحة كوفيد-19. كما أشاد بالتعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، موجهاً الشكر إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لدعمه أولويات أفريقيا في مجالي التنمية والسلام. وفي ختام كلمته، جدد يوسف التزام أفريقيا بالتعاون متعدد الأطراف، داعياً إلى تعزيز الشراكات الدولية لمواجهة التحديات المتشابكة المتعلقة بالسلام والأمن والتنمية في القارة.
الشرطة الفيدرالية والمجلس الأعلى للشؤون الدينية في إثيوبيا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز السلام
May 13, 2026 903
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — وقّعت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية والمجلس الأعلى للشؤون الدينية في إثيوبيا مذكرة تفاهم تُمكّن الجانبين من العمل المشترك من أجل تعزيز السلام. ووقّع مذكرة التفاهم اليوم كلٌّ من المفوض العام للشرطة الفيدرالية، ديميلاش غبرميكائيل، والأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الدينية في إثيوبيا، تاغاي تاديلي. وخلال مراسم التوقيع، قال المفوض العام ديميلاش إن الاتفاقية الجديدة ستُسهم في تهيئة بيئة داعمة لتعزيز التعاون بين المؤسستين. وأضاف أن مذكرة التفاهم ستلعب دوراً مهماً في منع النزاعات المحتملة، وضمان احترام سيادة القانون والنظام العام. من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الدينية، تاغاي تاديلي، أن الاتفاق مع الشرطة الفيدرالية الإثيوبية سيؤدي دوراً محورياً في جهود بناء السلام. وأشار إلى أن المجلس ملتزم بتنفيذ بنود الاتفاقية.
افتتاح المؤتمر الدولي الأول للطفولة المبكرة في أديس أبابا
May 11, 2026 1086
أديس أبابا، 11 مايو 2026 ) إينا) افتُتح رسميًا في أديس أبابا المؤتمر الدولي الأول للطفولة المبكرة، جامعًا صانعي السياسات وشركاء التنمية والخبراء لرسم ملامح مستقبل تنمية الطفولة المبكرة في إثيوبيا وعموم أفريقيا. يُعقد المؤتمر تحت شعار "النهوض بتنمية الطفل من خلال التعاون والابتكار"، ويُمثل منصةً يلتقي فيها العمل السياسي لتحسين حياة الأطفال الصغار. وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أكد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تيمسجن تيرونه، أن تنمية الطفولة المبكرة أصبحت أولوية وطنية لإثيوبيا. ووفقًا لنائب رئيس الوزراء، يوجد حاليًا أكثر من 35 ألف مدرسة تمهيدية في جميع أنحاء البلاد، في حين تتوسع خدمات رعاية الأطفال في أماكن العمل. وأوضح أن تركيز الحكومة يتجاوز مجرد تحسين فرص الحصول على التعليم والرعاية، ليشمل ضمان استعداد الأطفال التام للنجاح عند دخولهم المدرسة. من جانبها، كشفت عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، عن خطط طموحة على مستوى المدينة تهدف إلى تحويل العاصمة إلى واحدة من أكثر المدن الأفريقية ملاءمةً للأطفال، مع التركيز بشكل خاص على الأطفال منذ الحمل وحتى سن السادسة. وقالت: "لجعل أديس أبابا أفضل مدينة للأطفال من الجنين وحتى سن السادسة، يجب أن ينصبّ التركيز على صحتهم ورفاهيتهم". ودعا الرئيس التنفيذي للمركز الأفريقي لتنمية الطفولة المبكرة، كيبيدي وركو، إلى تعزيز التعاون القاري، مؤكداً على أهمية الحلول الأفريقية التي تقودها جهات أفريقية لمواجهة تحديات الطفولة المبكرة. ومع استمرار المناقشات حول السياسات القائمة على الإنصاف ونماذج التنمية القابلة للتطبيق على نطاق واسع، يُتوقع أن يُسفر المؤتمر عن حلول عملية لتسريع جهود تنمية الطفولة المبكرة في جميع أنحاء أفريقيا، وضمان عدم إهمال أي طفل.
مؤثرون أفارقة يدعون إلى سرد القصص المحلية لإعادة صياغة الصورة العالمية عن أفريقيا
May 10, 2026 796
أديس أبابا، 10 مايو 2026 (إينا) دعا صناع محتوى أفارقة بارزون إلى دعم أكبر لرواة القصص الرقمية، وحثوا الأفارقة على أخذ زمام المبادرة في تشكيل الصورة العالمية للقارة. وأكدوا على الدور المتنامي الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في دحض الصور النمطية وإبراز الفرص المتاحة في أفريقيا. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي في أديس أبابا، قال اليوتيوبر الغاني وودي مايا إنه كرّس منصته للترويج للقصص الإيجابية عن أفريقيا وتغيير التصورات القديمة عنها. وأكد كذلك على أن تغيير الصورة النمطية السلبية السائدة عن أفريقيا أمرٌ بالغ الأهمية لجذب السياحة والاستثمار وتعزيز التفاعل العالمي. وبالمثل، أكد صانع المحتوى الإثيوبي محمد إسماعيل، المعروف باسم حمودي، على ضرورة أن يتبنى الأفارقة قصصهم الخاصة بدلاً من الاعتماد على الغرباء لتحديد هوية القارة وواقعها. وأضاف حمودي أن على المبدعين في جميع أنحاء القارة العمل معًا لتقديم صورة متوازنة ومتنوعة لأفريقيا، حيث تُسهم كل دولة بقصصها الفريدة وثقافتها وتجاربها التنموية
مبدعو المحتوى الرقمي الأفارقة يُشيدون بكرم الضيافة والجمال الثقافي لإثيوبيا
May 10, 2026 548
أديس أبابا، 10 مايو 2026 (إينا) بالنسبة للعديد من مبدعي المحتوى الرقمي الأفارقة الذين زاروا إثيوبيا هذا الأسبوع، لم تكن الرحلة مجرد حضور قمة، بل كانت بمثابة اتصال عاطفي بالتاريخ والثقافة، وشعور بالهوية الأفريقية المشتركة. خلال إقامتهم في إثيوبيا لحضور قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي، تحدث العديد من صناع المحتوى من مختلف أنحاء القارة بحماس عن تجاربهم، واصفين البلد بأنه مكان ذو أهمية تاريخية عميقة، وكرم ضيافة استثنائي، وثراء ثقافي. قال صانع المحتوى الرقمي التنزاني، zerobrainer0، إن إثيوبيا تركت انطباعًا عميقًا لديه، واصفًا إياها بأنها بلد يكنّ له إعجابًا كبيرًا. ووفقًا له، تمثل إثيوبيا قصة أصل مشتركة لكثير من الأفارقة، وتُذكّر بإرث القارة العريق. كما حثّ المبدعين الأفارقة على أخذ سرد القصص الرقمية على محمل الجد، واستخدام منصاتهم لتعزيز صوت أفريقيا عالميًا. وأكّد صانع المحتوى الرقمي الصومالي، السيد عبد الفتاح، على مشاعر مماثلة، مشيدًا بالتراث الثقافي لإثيوبيا وروح التكاتف القوية فيها. وأشار إلى مكانة إثيوبيا الفريدة في التاريخ الأفريقي، منوهًا باستقلالها الطويل الأمد وصمودها. ويرى عبد الفتاح أن قدرة إثيوبيا على الحفاظ على ثقافتها وتقاليدها وهويتها، في ظلّ مواجهة التحديات التاريخية، تجعلها جديرة بالثناء. وأكد المبدعون أن تجربتهم في إثيوبيا تبعث برسالة أوسع إلى العالم مفادها أن أفريقيا متنوعة، نابضة بالحياة، مبتكرة، ومترابطة بعمق من خلال الثقافة والتطلعات المشتركة. ومع استمرار نمو الاقتصاد الرقمي في أفريقيا، يعتقدون أن للمبدعين دورًا متزايد الأهمية في صياغة التصورات العالمية عن القارة، وأن إثيوبيا، كما قالوا، تُسهم في قيادة هذا الحوار من خلال كرم ضيافتها واعتزازها الثقافي.
مؤثرون أفارقة : إثيوبيا شاهد حيّ على الصورة الحقيقية لأفريقيا
May 10, 2026 410
أديس أبابا، 9 مايو 2026 (إينا) تُعدّ إثيوبيا مثالًا حيًا قويًا على الإمكانات الحقيقية لأفريقيا وواقعها النابض بالحياة، وفقًا لمؤثرين الافارقة على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية خلال قمة المؤثرين الأفارقة على مواقع التواصل الاجتماعي2026 في أديس أبابا، أكّد بويزي كريش، من سيراليون، أن التقدم الذي أحرزته إثيوبيا يُفنّد بشكل مباشر الصور النمطية السلبية الراسخة عن القارة. وقال كريش: "إثيوبيا مثال حيّ يُظهر أن أفريقيا ليست مظلمة. إثيوبيا تنبض بالنور، وباعتبارها جزءًا حيويًا من قارتنا، فإنها تُشعرنا بفخر عميق. نحن سعداء للغاية لوجودنا هنا لنشهد ذلك بأنفسنا". وعن فوائد القمة، قال إنها بالغة الأهمية في بناء شبكات التواصل وتبادل الخبرات، مؤكدًا أن "كل ما شاهدناه وتعلمناه هنا في إثيوبيا، أعتقد أن بعض هذه الأمور سينتقل إلى بلداننا أيضًا". وشارك مؤثر آخر، كيلفن غومبي من مالاوي، انطباعاته عن زيارته، مؤكدًا رغبته القديمة في زيارة البلاد. وقال: "كنت أرغب بشدة في المجيء إلى هنا لما تتمتع به إثيوبيا من تاريخ عريق. ومنذ وصولي، كانت تجربة رائعة". وبعد زيارة المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، أشار إلى أن البلاد متقدمة بشكل ملحوظ من حيث التكنولوجيا. وقال: "أشعر أنه، كأفارقة، هذا ما يجب أن نبدأ بالتفكير فيه. يجب أن نفكر في المستقبل". كما أكد على ضرورة إبراز جمال أفريقيا، وأروع ما تزخر به من ثقافة، وموارد، وموسيقى، وأزياء، وغيرها. عُقدت القمة الأولى لمؤثري أفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي 2026) في أديس أبابا، إثيوبيا، في الفترة من 7 إلى 8 مايو 2026، وجمعت نخبة من أبرز المبدعين الرقميين في القارة من أكثر من 30 دولة أفريقية.
راية: صناع المحتوى الأفارقة عنصر أساسي في تغيير الصورة العالمية
May 9, 2026 419
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — أكدت المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي راية، القادمة من جنوب السودان، أن صناع المحتوى الأفارقة يلعبون دورًا محوريًا في تغيير الصورة النمطية عن القارة الأفريقية، وإبراز ما تشهده من تطور وتحولات إيجابية أمام العالم. وقالت راية إن صناعة المحتوى أصبحت وسيلة مؤثرة لإيصال أصوات المجتمعات الأفريقية وتسليط الضوء على قضاياها وطموحاتها، داعية إلى دعم وتمكين صناع المحتوى في مختلف أنحاء القارة. وأضافت: "بصفتي صانعة محتوى، أستطيع تغيير الصورة النمطية عن أفريقيا من خلال إبراز جوانبها الإيجابية. أفريقيا اليوم ليست كما عرفناها سابقًا، فقد شهدت تطورًا هائلًا وتغيرات جذرية، لكن العالم ما زال يجهل ذلك." وجاءت هذه التصريحات خلال أعمال النسخة الافتتاحية لقمة صناع المحتوى الأفارقة 2026، التي انعقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تحت شعار «التأثير من أجل أفريقيا أفضل»، بمشاركة نخبة من أبرز صناع المحتوى الرقمي والمبتكرين وقادة الرأي من مختلف أنحاء القارة. وهدفت القمة إلى تعزيز التعاون بين المبدعين الأفارقة، وإبراز السردية الأفريقية الأصيلة، والاستفادة من القوة التحويلية لوسائل التواصل الاجتماعي في دعم مستقبل أفريقيا. وأشادت راية بما شاهدته خلال زيارتها إلى إثيوبيا، مؤكدة عمق العلاقات التي تربط شعوب المنطقة، ومعربة عن إعجابها بالتطور الذي تشهده البلاد. وقالت: "إثيوبيا بلد جميل جدًا وجذاب، وكما تعلمون نحن جيران ولدينا علاقات، لذلك شعرت بأن إثيوبيا بلد جميل ورائع للغاية." كما أشارت إلى أنها زارت عددًا من المؤسسات والمعالم في العاصمة الإثيوبية، من بينها المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي ومتحف نصر عدوة التذكاري. وأكدت أن دعم صناع المحتوى يمثل استثمارًا في مستقبل أفريقيا، لافتة إلى أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار من أجل تحقيق التنمية المنشودة في القارة. وقالت: "إذا حافظنا على السلام، فسيكون مستقبل أفريقيا مشرقًا. أمامنا مستقبل واعد، ولا يجب أن يُحرم منه أي بلد أفريقي." كما دعت المؤسسات الإعلامية والجهات الرسمية إلى منح صناع المحتوى منصات أوسع للتعريف ببلدانهم وثقافاتهم أمام العالم.
إثيوبيا تقود جهود إنشاء مركز رقمي لصناع المحتوى في أفريقيا
May 9, 2026 154
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — أكد نائب الممثل الدائم لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بركت دريبا، أن الحكومة الإثيوبية تضع تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة ضمن أولوياتها، بهدف تمكين الجيل الجديد من صناع المحتوى والرواة الرقميين في القارة الأفريقية. وجاءت تصريحاته خلال افتتاح قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لعام 2026، التي استضافها متحف النصر لمعركة عدوة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث استعرض رؤية الحكومة لتحويل إثيوبيا إلى بوابة رقمية للقارة الأفريقية. وأوضح بركت دريبا أن الحكومة تعمل على توسيع نطاق الاتصال الرقمي بما يتيح لصناع المحتوى فرصاً أكبر للتعاون والابتكار والمشاركة في المبادرات ذات المصلحة العامة. وأشار إلى أنه رغم حرية صناع المحتوى في العمل بشكل مستقل، فإن الحكومة تسعى في الوقت ذاته إلى بناء شراكات مع المؤثرين والمنتجين الرقميين لدعم الأولويات الوطنية، وخاصة في مجال الترويج للقطاع السياحي الإثيوبي. وأضاف أن إثيوبيا تعمل بصورة متواصلة على استقطاب صناع المحتوى ودعم المبادرات الرقمية، ومن بينها تنظيم هذه القمة، باعتبار ذلك جزءاً من جهود أوسع لتعزيز البيئة الرقمية في البلاد واستقبال المؤثرين من مختلف أنحاء القارة. وشدد المسؤول الإثيوبي على أهمية توظيف التأثير الرقمي لإحداث تغيير أوسع على مستوى أفريقيا، موضحاً أن الحرية السياسية التي تتمتع بها العديد من الدول الأفريقية ينبغي أن تنعكس أيضاً في الاستخدام العملي للمنصات الرقمية وحرية التأثير عبرها. كما أشار إلى أن المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يؤدوا دوراً محورياً في توجيه السياسات وتعزيز التكامل الأفريقي، من خلال توسيع التفاهم بين الدول، وتعزيز الحضور العابر للحدود، ودعم تطلعات أجندة الاتحاد الأفريقي 2063. من جانبها، أكدت مديرة التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ في مفوضية الاتحاد الأفريقي، بوتو كيبابوني باييندي، أن أفريقيا تدخل حالياً ما وصفته بـ«عقد التسارع». غير أنها حذرت من أن السياسات والأطر الإقليمية الخاصة بدعم النمو الرقمي وصناعة المحتوى، رغم وجودها، لا تزال تواجه ضعفاً في التنفيذ على مستوى الدول الأعضاء. وقالت: «الأطر والسياسات موجودة بالفعل، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في التنفيذ»، مشيرة إلى أن الالتزامات التي يتم اعتمادها على مستوى الاتحاد الأفريقي تستغرق وقتاً طويلاً قبل أن تتحول إلى سياسات وطنية فعالة. ودعت باييندي صناع المحتوى الرقمي إلى استغلال الطبيعة العابرة للحدود لوسائل التواصل الاجتماعي من أجل الضغط باتجاه تنفيذ السياسات، مؤكدة أن المنصات الرقمية أصبحت توفر وصولاً أسهل إلى قادة الدول والاتحاد الأفريقي مقارنة بالقنوات التقليدية. كما طالبت الدول الأعضاء بمواءمة سياسات الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة مع خطط التنمية الوطنية، مؤكدة أن نجاح الاستراتيجيات يجب أن يُقاس بمدى تطبيقها العملي وليس بكثرة صياغة السياسات الجديدة. وربطت المسؤولة الأفريقية بين الحوكمة الرقمية ومبادئ الحوكمة العامة، معتبرة أن طريقة التعامل مع الأجانب، وإدارة السياحة، والهجرة، والتبادل التجاري، يجب أن تعكس نهجاً أفريقياً موحداً. وشددت كذلك على أهمية حماية البيانات وحوكمتها، خاصة في الحالات التي قد يتعرض فيها صناع المحتوى للاشتباه أو لمصادرة معداتهم تحت ذرائع أمنية تتعارض مع الالتزامات والسياسات الإقليمية. من جهته، أكد المحامي الدولي المختص بحقوق الإنسان والمستشار الاستراتيجي أشاغري عبدي أن المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي لم يعودوا مجرد صناع ترفيه أو رواة قصص. وأوضح أن الجمهور، بما في ذلك صناع القرار، أصبح يعتمد بصورة متزايدة على المحتوى الذي ينتجه المؤثرون لفهم الأحداث والتطورات، ما يمنحهم تأثيراً متنامياً على عملية صنع القرار على المستويين الوطني والقاري. ودعا صناع المحتوى إلى التحلي بالصدق والجرأة، بما في ذلك توجيه النقد عند الضرورة، مطالباً مؤسسات مثل الاتحاد الأفريقي بالتفاعل الجاد مع مجتمعات المؤثرين وعدم التقليل من تأثيرهم المتزايد. وفي ختام النقاشات، شدد المشاركون على أن المعلومات الدقيقة تسهم في تعزيز ثقة الجمهور ودعم أجندات التنمية، بينما يمكن أن تتسبب المعلومات المضللة في أضرار كبيرة. وأكدوا أن دور صناع المحتوى الرقمي لم يعد يقتصر على الترويج فقط، بل بات يشمل أيضاً المساءلة المجتمعية وخدمة المصلحة العامة.
مؤثرون أفارقة: إنجازات إثيوبيا المتعددة تمثل نموذجاً يُحتذى به في أفريقيا
May 9, 2026 128
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — أكد عدد من أبرز المؤثرين وصناع المحتوى الأفارقة المشاركين في قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لعام 2026 أن ما حققته إثيوبيا من تقدم في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا والحفاظ على الهوية الثقافية يمثل نموذجاً مهماً يمكن لبقية الدول الأفريقية الاستفادة منه. وشهدت القمة مشاركة واسعة لمؤثرين رقميين وإعلاميين وخبراء اتصال ومنتجي محتوى من مختلف أنحاء القارة، بهدف تعزيز الرواية الأفريقية الأصيلة عبر المنصات الرقمية. وخلال مشاركتهم في القمة، زار الوفد عدداً من المشاريع الكبرى في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، من بينها معهد إثيوبيا للذكاء الاصطناعي، ومشاريع تطوير الممرات الحضرية، إضافة إلى مواقع بنية تحتية استراتيجية أخرى. وقال صانع المحتوى الغاني الشهير وود مايـا إن التحول الشامل الذي تشهده إثيوبيا يمكن أن يشكل نموذجاً مهماً للدول الأفريقية الأخرى. وأضاف أن إثيوبيا شهدت تغيرات كبيرة منذ زيارته الأولى للبلاد عام 2017، مشيراً إلى أن صورة البلاد في عام 2026 تعكس نهضة جديدة تتجسد في شبكات الطرق الواسعة، والمشاريع الضخمة للبنية التحتية، والتطورات العمرانية الحديثة، بما في ذلك إنشاء مطار جديد. وأكد أن هذه الإنجازات تعكس الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها أفريقيا لتحقيق التنمية والتحول الشامل. وقال: «إثيوبيا هي وطني الثاني، وأحب دائماً زيارتها لأنها دولة أكن لها احتراماً وإعجاباً كبيرين». وأضاف: «سبق أن عملت سفيراً للخطوط الجوية الإثيوبية، ولذلك فإن إثيوبيا تعني لي الكثير. وفي كل مرة أشاهد فيها التحولات التي تشهدها هذه البلاد الجميلة، أشعر بالحافز لنقل هذه الصورة إلى العالم. وأؤمن بأن أفريقيا بأكملها يمكن أن تتعلم من هذه التجربة». من جانبه، أشاد صانع المحتوى والمؤثر النيجيري تشوكوويزي أوديناكا باهتمام إثيوبيا المتزايد بمجال الذكاء الاصطناعي، معتبراً أنها أصبحت من الدول الأفريقية الصاعدة في هذا القطاع الحيوي. وقال: «في وقت أصبح فيه الذكاء الاصطناعي عاملاً رئيسياً في تشكيل مستقبل العالم، فإن اهتمام إثيوبيا بهذا المجال يستحق الإشادة». وأشار إلى أن استثمارات البلاد في تقنيات الذكاء الاصطناعي ستسهم بشكل كبير في دعم التنمية الوطنية وتمكين الأفراد. وأضاف: «الذكاء الاصطناعي يقود العالم اليوم، ولذلك فإن الاستثمار في هذه التكنولوجيا أمر بالغ الأهمية للدول والأفراد على حد سواء. وأمنح هذا المشروع العلامة الكاملة». بدوره، أكد المشارك القادم من ليسوتو تيالو لوالو أن الهوية التاريخية والثقافية الفريدة لإثيوبيا تمثل مصدر إلهام مهم للأفارقة. وأوضح أن استقلال إثيوبيا عبر التاريخ وامتلاكها لتقويمها الخاص يجسدان معاني الفخر والصمود الأفريقي. وقال: «هناك أمران دائماً ما أتحدث عنهما عندما أذكر إثيوبيا أمام أصدقائي. أولاً، أن إثيوبيا لم تخضع للاستعمار أبداً، وثانياً أنها تمتلك تقويماً خاصاً بها». وأضاف: «التاريخ الذي شاهدناه خلال العروض التقديمية يؤكد أن الحفاظ على الثقافة أمر بالغ الأهمية. إثيوبيا تقدم درساً مهماً لأفريقيا مفاده أن الثقافة والهوية تمثلان قوة حقيقية، وأنا أقدّر ذلك كثيراً».
ملكة جمال العالم أفريقيا 2025 هسيت دريجي تدعو إلى تعزيز الفكر الوحدوي الأفريقي في قمة المؤثرين الأفارقة 2026
May 9, 2026 122
أديس أبابا، 9 مايو 2026 — دعت هسيت دريجي، الحاصلة على لقب ملكة جمال أفريقيا لعام 2025 والوصيفة الأولى في مسابقة ملكة جمال العالم، إلى ضرورة تبني عقلية أفريقية موحدة وتعزيز القيم الأفريقية الأصيلة، مؤكدة أهمية أن يتولى الأفارقة بأنفسهم سرد قصص القارة من منظورهم الثقافي والحضاري الخاص. وجاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في جلسة نقاشية ضمن أعمال قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لعام 2026، المنعقدة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث شددت على أن تغيير الصورة النمطية العالمية عن أفريقيا يبدأ أولاً من إيمان الأفارقة بأنفسهم واعتزازهم بهويتهم. وقالت هسيت: «أعتقد أننا بحاجة أولاً إلى العمل على تعزيز الفكر الوحدوي الأفريقي. كأفارقة، يجب أن نؤمن بأن أفريقيا تأتي أولاً، وإذا أردنا تغيير الرواية السائدة عن القارة، فعلينا بدايةً تغيير نظرتنا نحن إلى أفريقيا، لأننا في كثير من الأحيان لا نؤمن بقدراتنا بالشكل الكافي». وتحدثت عن تجربتها في تمثيل إثيوبيا على الساحة العالمية، مشيرة إلى أن العديد من الأفارقة يسعون أحياناً إلى تقليد المعايير الغربية على حساب هويتهم الثقافية وقيمهم المحلية. وأضافت: «خلال مشاركتي كملكة جمال أفريقيا في المسابقة العالمية، لاحظت أن العديد من المشاركين يحاولون أن يكونوا أشخاصاً غير حقيقتهم. وعندما يتعلق الأمر بالهوية الأفريقية، نجد أن الأفارقة أنفسهم هم من يتخلون عن قيمهم». وأكدت أن العادات والتقاليد والثقافات الأفريقية، بما في ذلك الأزياء والفنون والموروثات الشعبية، غالباً ما تُهمّش أو يُنظر إليها باعتبارها متخلفة، حتى من قبل بعض أبناء القارة أنفسهم. وقالت في هذا السياق: «لقد سافرت إلى العديد من الدول الأفريقية وقارات مختلفة، ورأيت كيف يتم التقليل من قيمة ثقافاتنا وملابسنا التقليدية وأغانينا وتراثنا الجميل. نحن دائماً ما نحاول التنازل عن هويتنا لإرضاء ثقافات أخرى». واستناداً إلى تجربتها في مجال الأزياء والموضة، شددت هسيت على أن أفريقيا تمتلك ثراءً ثقافياً فريداً ينبغي الاحتفاء به والترويج له بكل فخر. وأضافت: «من المحبط أن نرى أنفسنا نمجّد العالم الغربي بينما نهمل هويتنا الخاصة. نحن نكون في أفضل حالاتنا عندما نكون على طبيعتنا». كما أكدت صانعة المحتوى الرقمية أن الأصالة تمثل العنصر الأساسي في إعادة تشكيل صورة أفريقيا على المستوى العالمي، داعية صناع المحتوى والمؤثرين الأفارقة إلى تضمين الهوية والقيم الأفريقية بشكل متعمد في مختلف أنواع المحتوى الذي يقدمونه. وقالت: «علينا أن نعرف أنفسنا جيداً وألا ننتقص من ثقافتنا. نحن من يجب أن يروي قصص أفريقيا، لأننا الأقدر على سرد حكاياتنا بأنفسنا». وتنسجم تصريحات هسيت دريجي مع النقاشات الأوسع التي شهدتها قمة المؤثرين الأفارقة لعام 2026، حيث شدد المشاركون من مؤثرين وصناع محتوى وصناع سياسات على أهمية السرد الأفريقي الأصيل، وتعزيز التأثير الرقمي المسؤول، وتوسيع التعاون القاري من أجل تحسين صورة أفريقيا عالمياً.