إجتماعية - ENA عربي
اجتماعية
جمعية الصيادلة الإثيوبية: إثيوبيا مؤهلة لتصبح مركزًا أفريقيًا لصناعة الأدوية
Sep 30, 2026 81
أديس أبابا، 30 سبتمبر 2026 (إينا) — أكدت جمعية الصيادلة الإثيوبية أن إثيوبيا تمتلك مقومات تؤهلها لتصبح مركزًا رائدًا لصناعة الأدوية في أفريقيا، في ظل الإصلاحات السياسية والتنظيمية الأخيرة وتزايد تدفقات الاستثمارات إلى القطاع. وقال رئيس الجمعية، الدكتور دانيال واكتولي، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن الإصلاحات التي شهدتها السياسات، وتحسين الأطر التنظيمية، وتنامي الاستثمارات، أسهمت في تهيئة ظروف مواتية للغاية لتعزيز الإنتاج المحلي للأدوية. ويُعد التصنيع أحد الركائز الاقتصادية الرئيسية ضمن أجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي، إلى جانب الزراعة والتعدين والسياحة والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي. وأوضح دانيال أنه رغم اعتماد البلاد في السابق سياسات وإعلانات وتوجيهات مختلفة، فإن القطاع واجه تاريخيًا صعوبات في التوسع بسبب عدم حصوله على الاهتمام الكافي. وأشار إلى أنه لم يكن هناك في السابق أي مصنع محلي للأدوية يستوفي معايير الجودة الصارمة التي تشترطها منظمة الصحة العالمية أو وكالة الإمداد الدوائي الإثيوبية. وقال إن «الوضع تغير بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة»، موضحًا أن نحو سبعة مصانع أدوية تستوفي حاليًا متطلبات ممارسات التصنيع الجيد الدولية. وأكد أن هذا الإنجاز يمثل نقطة تحول مهمة في قدرات البلاد الصحية والصناعية، مضيفًا أن «هذا التقدم سيمهد الطريق أمام إثيوبيا لتصبح مركزًا لصناعة الأدوية في أفريقيا». واستنادًا إلى تنامي اهتمام الحكومة بتعزيز القدرات المحلية، توقع دانيال أن يتمكن الإنتاج المحلي من تلبية ما بين 60 و70 في المئة من الطلب على الأدوية في إثيوبيا خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة. كما أشار إلى أن المنطقة الاقتصادية الخاصة في كيلينتو تُعد الأولى من نوعها في أفريقيا المتخصصة في صناعة الأدوية، موضحًا أنها تجذب العديد من المستثمرين، وأن شركات معروفة وذات معايير عالية بدأت الإنتاج فيها. وبالاستناد إلى خبرته المزدوجة بصفته مالكًا لصيدلية ورئيسًا لجمعية الصيادلة الإثيوبية، قال دانيال إن القطاع أحرز تقدمًا ملحوظًا في تطوير الخبرات المحلية وتقليل الاعتماد على الكوادر الفنية الأجنبية. وأضاف: «قبل أربع سنوات، كان خبراء أجانب يديرون في مصنعي جميع إعدادات الأنظمة التشغيلية، دون وجود إثيوبي واحد ضمن الفريق. أما اليوم، وبفضل التدريب الموجه وبناء القدرات، فلا تتجاوز نسبة العاملين الأجانب ثلاثة في المئة من إجمالي القوى العاملة لدينا». وتابع: «إن الاستغناء الكامل عن الفنيين الأجانب خلال فترة قصيرة كهذه إنجاز كبير، والمصانع الأخرى تسير على النهج نفسه». وعزا رئيس الجمعية التحول الأخير في اهتمام السياسات بالقطاع إلى جائحة كوفيد-19، التي كشفت نقاط الضعف في سلاسل الإمداد الإثيوبية، وأكدت الحاجة الملحة إلى الاعتماد على الذات. وقال مستذكرًا تلك الفترة: «واجهنا خلال الجائحة تحديات حادة في سلاسل الإمداد، وعانينا من صعوبات في استيراد حتى المواد الأساسية مثل الباراسيتامول، رغم أن إنتاجه محليًا كان أمرًا بسيطًا، لكن التصنيع المحلي لم يكن قد حظي بعد بالاهتمام اللازم». وأوضح أن الحكومة أدخلت خلال العامين الماضيين سلسلة من الإصلاحات السياسية والتنظيمية والمؤسسية لتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية في القطاع. وأشار إلى أن من أبرز المحطات في هذا المسار اعتماد ترتيبات طويلة الأجل لتوريد الأدوية. وقال: «للمرة الأولى في إثيوبيا، وقّع مورد محلي عقدًا ثابتًا لمدة سبع سنوات، وكان ذلك اختراقًا كبيرًا». وأوضح أن الشركات المصنعة كانت تواجه سابقًا قدرًا كبيرًا من عدم اليقين، نظرًا لاعتماد عملياتها بدرجة كبيرة على المناقصات الفردية المتقلبة، وبرامج المساعدات الأجنبية، والإمدادات المستوردة. وأضاف دانيال: «إذا كنت تعتمد على المساعدات الأجنبية أو السلع المستوردة، فقد يُضطر مصنعك إلى الإغلاق إذا لم تفز بإحدى المناقصات. أما الآن، فقد انتهت حالة عدم اليقين هذه، وأصبحت الشركات المصنعة تحصل على عقود لمدة سبع سنوات، تتيح لها التركيز بصورة كاملة على الإنتاج». وخلص رئيس الجمعية إلى أن تكامل السياسات الداعمة، والالتزامات السوقية طويلة الأجل، وزيادة الاستثمارات، وتنامي القدرات الفنية، يسهم في بناء قاعدة متينة لمستقبل صناعة الأدوية في إثيوبيا.
مهرجان "مسكل-ديميرا" يبهر الزوار الدوليين بتراث إثيوبيا الحي
Sep 27, 2026 844
أديس أبابا، 27 سبتمبر 2026 (إينا) أسر مهرجان "مسكل-ديميرا" في إثيوبيا -الذي يحيي ذكرى العثور على "الصليب الحقيقي"- الزوار الدوليين بمزيجه المذهل الذي يجمع بين الإيمان والثقافة والتاريخ . يمنح هذا الاحتفال الزوار القادمين من جميع أنحاء العالم فرصة نادرة ومباشرة للتعرف على واحدة من أكثر التقاليد الدينية تميزاً ورسوخاً في إثيوبيا. وبالنسبة للحشود التي تجمعت في أديس أبابا لمشاهدة المهرجان، لم يكن "مسكل" مجرد احتفال عام نابض بالألوان، بل كان فرصة لتجربة تقليد مسيحي ضارب في القدم ولا يزال متجذراً بعمق في نسيج المجتمع الإثيوبي. وفي حديثهم لوكالة الأنباء الإثيوبية، وصف زوار من الأردن وجامايكا والنرويج وألمانيا وكرواتيا مهرجان "مسكل" بأنه تجربة فريدة لا تُنسى، مشيدين بالمراسم الحيوية والأجواء الروحانية وكرم الضيافة والمشاركة اللافتة لمختلف فئات المجتمع. وأعرب ميشيل أكاشيو، وهو زائر من الأردن، عن إعجابه الشديد بحفاوة الشعب الإثيوبي والأجواء الروحانية التي تكتنف الاحتفال. وقال أكاشيو: "أنا مسيحي، وتحديداً كاثوليكي. وقد دعاني صديق لمرافقته اليوم لمشاهدة هذا المهرجان الجميل الذي أحبه كثيراً". وبالنسبة للزائر الجامايكي نكيتا نكروما ليندسي، الذي يقيم في إثيوبيا منذ نحو 19 عاماً، يحمل مهرجان "مسكل" دلالة روحية وثقافية عميقة بشكل خاص. وقال ليندسي إن إثيوبيا تمثل رمزاً للحرية والانتماء لذوي الأصول الأفريقية الذين انتُزع أجدادهم من أوطانهم خلال حقبة تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي. كما شجع ليندسي الناس من جميع أنحاء العالم على زيارة إثيوبيا وتجربة هذا المهرجان بأنفسهم. وبالنسبة للسائح النرويجي جورولف هوسبين، شكل مهرجان "مسكل" محطة بارزة وغير متوقعة في زيارته الأولى لإثيوبيا. كما أشاد بالمناظر الطبيعية الخلابة في إثيوبيا وتاريخها وكرم ضيافتها، مشيراً إلى أن البلاد تقدم تجارب غنية للمسافرين المهتمين بالثقافة والتراث. أما الزائر الألماني أندرياس شايبله، الذي يزور إثيوبيا للمرة الثانية، فقد ذكر أن "مسكل" كان تجربته الأولى لهذا المهرجان، وأنه منحه منظوراً جديداً ومختلفاً حول الثقافة الإثيوبية. سواء كانوا زواراً يكتشفون المهرجان لأول مرة بمحض الصدفة أو عائدين إليه بعد عقود، فقد تشارك الضيوف الدوليون انطباعاً واحداً: إن "ميسكل" يقدم تجربة تتجاوز مجرد مشاهدة طقس ديني. فهو ينقل التراث الإثيوبي الحي إلى الفضاء العام، حيث تلتقي عناصر الإيمان والتاريخ والثقافة والمجتمع حول "ديميرا"، ليصنعوا احتفالاً يمكن للزوار مشاهدته وعيش تفاصيله والاحتفاظ بذكريات لا تُنسى عنه. وعليه، لا يُعد "ميسكل" بالنسبة للسياح الدوليين مجرد مهرجان مدرج في التقويم الإثيوبي، بل هو بوابة نابضة بالحياة تتيح التعرف على الهوية الثقافية والروحية الراسخة للبلاد.
بطريرك الكنيسة الهندية: كنيستا إثيوبيا والهند متقاربتان روحيًا رغم البعد الجغرافي
Sep 26, 2026 839
أديس أبابا، 26 سبتمبر 2026 (إينا) — قال بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مالانكارا بالهند، قداسة باسيليوس مارثوما ماثيوز الثالث، إن إثيوبيا والهند تفصل بينهما مسافات جغرافية بعيدة، إلا أن كنيستيهما متقاربتان جدًا من الناحية الروحية، إذ توحدهما عقيدة رسولية أرثوذكسية مشتركة. وأوضح البطريرك، خلال كلمته في احتفالات ديميرا بأديس أبابا اليوم، أن الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية والكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مالانكارا تنتميان إلى عائلة الكنائس الأرثوذكسية المشرقية، وتتشاركان تراثًا روحيًا تشكّل من خلال سر القربان المقدس والصوم والصلاة والزهد وشركة القديسين وصليب المسيح. وقال: «إن بلديْنا متباعدان جغرافيًا، لكن كنيستينا متقاربتان جدًا روحيًا»، مؤكدًا أن الرابطة بين الكنيستين لا تستند بالدرجة الأولى إلى الدبلوماسية أو العلاقات المؤسسية، بل إلى إيمانهما الرسولي المشترك. وأشار قداسة باسيليوس مارثوما ماثيوز الثالث إلى أن العلاقات بين الكنيستين تطورت على مدى عقود من خلال الزيارات والتعاون اللاهوتي والتبادل، مستذكرًا اجتماع رؤساء الكنائس الأرثوذكسية المشرقية في أديس أبابا عام 1965 بوصفه محطة مهمة في تاريخ علاقات الأخوة بينهما. كما سلط الضوء على إسهامات اللاهوتيين ورجال الدين من كنيسة مالانكارا الأرثوذكسية في التعليم اللاهوتي وتعزيز أواصر الأخوة في إثيوبيا، إلى جانب الزيارات المتبادلة التي قام بها رؤساء الكنيستين. واستذكر البطريرك أيضًا الاتفاق الثنائي بين الكنيستين، الذي وُقّع رسميًا خلال احتفالات مسكل في إثيوبيا عام 2017، واصفًا المناسبة بأنها تعبير مهم عن صداقتهما التاريخية وميراثهما الرسولي المشترك. وقال إن إدراج عيد مسكل في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي للبشرية يمثل اعترافًا مناسبًا بدوره في جمع الناس من مختلف المجتمعات والأجيال، وتعزيز المصالحة والتماسك الاجتماعي والتعايش السلمي. وأوضح البطريرك أن مسكل، بالنسبة للمسيحيين الأرثوذكس، يتجاوز كونه تراثًا ثقافيًا، واصفًا إياه بأنه «إيمان حي» وعبادة تتمحور حول المسيح. وأضاف أن الاحتفال يجسد الرسالة التوحيدية والتصالحية للصليب، الذي يجمع الناس ويوجههم نحو الله بعضهم نحو بعض. وقال: «الصليب يجمعنا، والصليب يصالح بيننا». واختتم قداسة باسيليوس مارثوما ماثيوز الثالث كلمته قائلًا: «بالنسبة إلينا نحن المسيحيين الأرثوذكس، فإن مسكل يمثل أكثر من ذلك. فقبل أن يكون تراثًا ثقافيًا، هو إيمان حي. وقبل أن يكون مشهدًا احتفاليًا، هو عبادة. وقبل أن ينتمي إلى التاريخ، فهو ينتمي إلى المسيح».
بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية يدعو إلى تحقيق السلام الوطني عبر الوحدة والمصالحة
Sep 26, 2026 590
أديس أبابا، 26 سبتمبر 2026 (إينا) — دعا بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية، قداسة أبونا ماتياس، الإثيوبيين إلى العمل بجد وإخلاص من أجل تحقيق سلام وطني شامل، من خلال تجاوز العقبات التي تعترض الوحدة والتقدم بالصبر وبعد النظر. وأكد أبونا ماتياس، في رسالته الأبوية التي ألقاها خلال احتفالات ديميرا بميدان مسكل في أديس أبابا، أهمية الوحدة والتقدم والالتزام المشترك بالمصالحة. وقال أبونا ماتياس: «إن الرسالة الأساسية للصليب تتمثل في إرساء السلام والوحدة، والتسامح والمصالحة، فضلًا عن المحبة والوئام بين البشرية جمعاء». وحث الإثيوبيين على مواجهة التحديات التي تعيق الوحدة الوطنية والتقدم بالصبر وبعد النظر، مشددًا على ضرورة مواصلة الجهود لتحقيق سلام ووحدة دائمين في جميع أنحاء البلاد. وقال البطريرك إن رسالة مسكل والصليب تحمل دعوة عالمية إلى السلام والتسامح والمصالحة والوئام، وهي قيم وصفها بأنها أساسية لمساعي إثيوبيا الرامية إلى تحقيق الوحدة الوطنية والتعايش السلمي. واحتُفل بمراسم ديميرا في ميدان مسكل وسط أجواء احتفالية مميزة، بمشاركة الأساقفة وكبار المسؤولين الحكوميين والسفراء والدبلوماسيين الأجانب والزوار الدوليين وأتباع الكنيسة وأفراد المجتمع على نطاق أوسع. وجعل الاحتفال من التراث الديني والثقافي الإثيوبي العريق، الممتد لقرون، محورًا لرسالة قوية تدعو إلى السلام والوحدة والمصالحة.
عمدة أديس أبابا: مهرجان مسكل وديميرا قيمة مشتركة تعزز صورة إثيوبيا وثروتها الثقافية عالميًا
Sep 26, 2026 484
أديس أبابا، 26 سبتمبر 2026 (إينا) — قالت عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، إن مهرجان مسكل وديميرا يمثل قيمة مشتركة تسهم في تعزيز صورة إثيوبيا الوطنية وإبراز ثرائها الثقافي على مستوى العالم. وخلال كلمتها اليوم في احتفالات ديميرا بميدان مسكل، أوضحت العمدة أن مهرجان مسكل وديميرا، الذي يُعد من أكثر الاحتفالات الشعبية حيوية في المدينة، هو مهرجان عريق يُحتفل به منذ قرون، مع الحفاظ على جوهره الديني وتألقه في الثقافة الإثيوبية. وأكدت أدانيش أن العيد، إلى جانب حفاظه على أهميته الدينية والثقافية، يحمل فوائد شاملة ومتعددة تمتد عبر الأجيال. وأشارت إلى التسجيل الرسمي لمهرجان مسكل وديميرا لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بوصفه تراثًا ثقافيًا غير مادي للبشرية، مؤكدة أنه يمثل قيمة مشتركة تعزز صورة إثيوبيا وثروتها الثقافية في مختلف أنحاء العالم. وشددت العمدة على أن العيد يحمل معنى عميقًا في الحياة اليومية للإثيوبيين وفي مختلف أنشطتهم المشتركة. وقالت: «على الرغم من أن لكل منا ثقافته ولغته ودينه وهويته المتميزة، فإننا نصبح قوة لا تُقهر تتغلب على الظلام من أجل المدينة والبلاد، عندما نقف معًا مثل ديميرا، ونسير جنبًا إلى جنب، ونعزز وحدتنا». وأضافت أن مدينة أديس أبابا باتت تُذكر مؤخرًا بوصفها مركزًا للجذب العالمي، ورمزًا للنظافة، ونموذجًا للتحول الحضري الذي تحقق خلال فترة زمنية قصيرة. ولفتت العمدة إلى أن استقبال المدينة للعديد من السياح بحفاوة يعكس بوضوح مظاهر الكرم والضيافة الإثيوبية. وأكدت أن قدرة المدينة على استضافة العديد من الفعاليات الوطنية والدولية الكبرى، إلى جانب الاحتفالات والمناسبات، تبرز إمكاناتها في تنظيم واستيعاب الفعاليات الضخمة بنجاح. وشددت على أن استضافة فعاليات كبرى من هذا النوع تُظهر كفاءة المدينة ورقيها وجمالها، وتؤسس لقدرتها على استقطاب المزيد من الزوار، مشيرة إلى أن هذه الإنجازات لم تتحقق بجهود الحكومة وحدها، بل بفضل وقوف الجميع وتعاونهم معًا.
الكنيسة الأرثوذكسية الهندية تتطلع إلى تعزيز علاقاتها مع الكنيسة الإثيوبية
Sep 26, 2026 305
أديس أبابا، 26 سبتمبر 2026 (إينا) — تسعى الكنيسة الأرثوذكسية الهندية إلى تعميق علاقاتها التاريخية مع الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية، من خلال توسيع الحوار اللاهوتي والتبادل التعليمي وتعزيز تبادل الإيمان والتقاليد. وأطلق هذه الدعوة قداسة باسيليوس مارثوما ماثيوز الثالث، كاثوليكوس الشرق ومطران مالانكارا، خلال زيارة وفد من الكنيسة الهندية إلى كاتدرائية الثالوث الأقدس في أديس أبابا، وذلك في إطار زيارة الوفد إلى إثيوبيا للمشاركة في احتفالات مسكل لهذا العام. وقال إن الكنيستين حافظتا على علاقات طويلة الأمد، وبدأتا بالفعل حوارًا يهدف إلى تعزيز التقارب بينهما بوصفهما كنيستين شقيقتين ضمن عائلة الكنائس الأرثوذكسية المشرقية. وأضاف البطريرك: «لقد بدأنا بالفعل حوارًا بين كنيستينا»، مشيرًا إلى أن الجانبين يستكشفان سبل إقامة «علاقات أكثر قربًا» وتبادل تقاليدهما وإيمانهما وممارساتهما. وأوضح أن الحوار قد يفتح المجال أيضًا أمام مزيد من التعاون في التعليم اللاهوتي، بما في ذلك تبادل الطلاب بين المعاهد الدينية في مالانكارا وإثيوبيا. وقال: «إننا نفكر أيضًا في تبادل طلاب المعاهد الدينية بين معهدنا في مالانكارا ومعهدنا في إثيوبيا في المستقبل القريب». ومن شأن التبادل المقترح أن يبني على الروابط التعليمية السابقة بين الكنيستين، بما في ذلك مشاركة لاهوتيين من مالانكارا في التعليم اللاهوتي بإثيوبيا. وفي حديثه إلى «POA»، وصف المطران يوحانون مار ديسقوروس، من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في مالانكارا، والأستاذ السابق في كلية الثالوث الأقدس اللاهوتية بأديس أبابا خلال الفترة من 1994 إلى 1997، العلاقة بين الكنيستين بأنها رابطة تاريخية متجذرة في تراثهما الأرثوذكسي المشرقي المشترك. وقال: «إنها علاقة قديمة وقوية جدًا بين الكنيسة الأرثوذكسية الهندية والكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية. نحن كنيستان شقيقتان، وننتمي إلى عائلة واحدة». وسلط ديسقوروس الضوء على تبادل المعلمين والطلاب بوصفه تعبيرًا مهمًا عن هذه العلاقة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يمكن أن يسهم في تعزيز السلام والوئام في البلدين. ولفت إلى أن كلا المجتمعين يواجه تحديات معقدة، مؤكدًا أهمية التعامل معها من خلال الحوار السلمي وتعاليم المسيحية. وقال: «علينا أن نعمل معًا من أجل تعزيز السلام والوئام في بلدينا»، مشددًا على ضرورة «تعليم السلام الذي منحه لنا ربنا يسوع المسيح». وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع مشاركة الوفد الأرثوذكسي الهندي للمؤمنين الإثيوبيين في الاحتفال بعيد مسكل، الذي يُعد من أبرز المناسبات الدينية والثقافية في إثيوبيا، ويحيي ذكرى العثور على الصليب المقدس. وقال ديسقوروس إن الطريقة المميزة التي تحتفل بها إثيوبيا بعيد مسكل، بما في ذلك طابعه بوصفه احتفالًا وطنيًا كبيرًا، تمنح المناسبة أهمية خاصة.
وزيرة الثقافة والرياضة تدعو إلى الوحدة خلال احتفالات مسكل وديميرا
Sep 26, 2026 237
أديس أبابا، 26 سبتمبر 2026 (إينا) — دعت وزيرة الثقافة والرياضة، شيويت شانكا، الإثيوبيين إلى توحيد جهودهم والعمل معًا من أجل بناء بلد مزدهر وتعزيز المصالح الوطنية، بما في ذلك مساعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري. وأطلقت الوزيرة دعوتها اليوم خلال كلمة ألقتها في احتفالات مسكل وديميرا بميدان مسكل في أديس أبابا. وقالت شيويت إن عيد مسكل وديميرا يتجاوز كونه مناسبة دينية، مشيرة إلى أهميته في الحفاظ على تاريخ إثيوبيا وهويتها وقيمها الثقافية ووحدتها الوطنية. وأضافت أن الاحتفال يعكس القيم التقليدية والمعارف الأصيلة في إثيوبيا، ويسهم في الوقت نفسه في تعزيز الروابط الاجتماعية والوحدة بين سكان البلاد المتنوعين. وأشادت الوزيرة بالكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية التوحيدية لدورها في الحفاظ على الاحتفال عبر الأجيال، بما أتاح نقله إلى الجيل الحالي والاعتراف به بوصفه كنزًا ثقافيًا ذا أهمية عالمية. وأشارت إلى أن إثيوبيا حققت مكاسب تنموية في مختلف القطاعات بفضل العمل الجاد والجهود الجماعية والتعاون بين أبنائها، داعية الإثيوبيين إلى البناء على هذه الإنجازات. وشبّهت الوزيرة الجهود الجماعية للإثيوبيين بقطع الأخشاب التي تُجمع لإشعال شعلة ديميرا، مؤكدة أهمية الوقوف صفًا واحدًا من أجل دفع الأهداف الوطنية للبلاد قدمًا. واختتمت كلمتها بتوجيه الشكر إلى جميع الذين عملوا على الحفاظ على الاحتفال واستمراره، متمنية للإثيوبيين السلام والمحبة والصحة والازدهار بهذه المناسبة.
الرئيس تاي أتسكي سيلاسي يهنئ المسيحيين الإثيوبيين بعيد مسكل وديميرا
Sep 26, 2026 76
أديس أبابا، 26 سبتمبر 2026 (إينا) — وجّه الرئيس تاي أتسكي سيلاسي رسالة تهنئة إلى المسيحيين الإثيوبيين بمناسبة عيد مسكل وديميرا، متمنيًا لهم احتفالًا يسوده السلام والفرح. وأعرب الرئيس في رسالته عن تمنياته لأتباع الديانة المسيحية بقضاء عيد ديميرا ومسكل الإثيوبي لعام 2019 في أجواء من السلام، معربًا عن أمله في أن تتسم المناسبة بالإحسان واللطف والسلام وحسن النوايا المتبادلة. ومسكل كلمة باللغة الجعزية تعني «الصليب»، ويحيي العيد ذكرى العثور على الصليب المقدس الذي صُلب عليه السيد المسيح. وأُدرج مهرجان مسكل عام 2013 في قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). ويُحتفل بالمهرجان سنويًا في 27 سبتمبر، فيما تتميز عشية العيد بإشعال ديميرا، وهي شعلة احتفالية كبيرة تُبنى تقليديًا من حزم الأخشاب وتُزيّن بأزهار الأقحوان الإثيوبية. وتُقام الاحتفالات في مختلف أنحاء إثيوبيا، حيث تجمع مراسم ديميرا المجتمعات المحلية لإحياء الترانيم الدينية والصلوات والعروض التقليدية. وفي أديس أبابا، احتشد آلاف الأشخاص في ميدان مسكل للمشاركة في الاحتفال المركزي، حيث تُشعل الشعلة تقليديًا في إطار إحياء هذه المناسبة. وإلى جانب أهميته الدينية، يمثل عيد مسكل تعبيرًا مهمًا عن التراث الثقافي الإثيوبي والتماسك الاجتماعي، إذ يجمع الأسر والمجتمعات، ويؤكد قيم المصالحة والتكافل والتعايش السلمي.
مجلس الأديان الإثيوبي: عيد مسكل يجسد إمكانية كشف الحقيقة المدفونة
Sep 26, 2026 108
أديس أبابا، 26 سبتمبر 2026 (إينا) — قدم مجلس الأديان الإثيوبي أطيب تمنياته للمسيحيين الذين يحتفلون بعيد مسكل وديميرا، مشيرًا إلى أن الحقيقة المدفونة يمكن إظهارها إلى النور. ويُعد عيد مسكل وديميرا مناسبة دينية ووطنية مفعمة بالحيوية، يحتفل بها سنويًا في 26 سبتمبر، عشية ديميرا، و27 سبتمبر، يوم مسكل، إحياءً لذكرى عثور الملكة هيلانة على الصليب المقدس. وقال مجلس الأديان الإثيوبي، في بيان أرسله إلى وكالة الأنباء الإثيوبية، إن عيدي ديميرا ومسكل، إلى جانب قيمتهما التاريخية والدينية، أسهما في تمكين الناس من العيش معًا في أجواء من الوحدة والمحبة والسلام. وأوضح البيان أن الاحتفال بعيد مسكل يعود إلى ما يزيد على ثلاثمائة عام بعد ميلاد المسيح، مشيرًا إلى أنه بعد أن حقق الإمبراطور قسطنطين النصر مستعينًا بعلامة الصليب التي رآها في السماء، توجهت والدته الملكة هيلانة إلى القدس للعثور على الصليب المقدس. وأضاف أن الملكة عثرت على الصليب المقدس عام 326 ميلادية، بعد إشعال نار احتفالية «ديميرا» وإحراق البخور، ثم بدء أعمال الحفر في المكان الذي استقر فيه الدخان. وذكر البيان أن صليب ربنا يسوع المسيح هو الموضع الذي تحقق فيه النصر، وأُعلنت فيه رسالة السلام، وشهدت فيه البشرية عمليًا محبة الله التي لا تضاهيها محبة تجاه الإنسانية. وأوضح أن الصليب يمثل سر الخلاص والتحرير الذي تصالح البشر من خلاله مع الله، وسُدد به دين الخطيئة، كما يشكل وثيقة علنية للمصالحة. وقال المجلس إن العيد يجسد المحبة الكامنة في القلب التي تُترجم إلى أفعال، ويؤكد إمكانية إظهار الحقيقة المدفونة، كما يرمز إلى المكافأة التي ينالها الأمناء والمجتهدون. وأشار المجلس إلى أن عيدي مسكل وديميرا يشكلان أساسًا راسخًا للترابط الاجتماعي، يجمع الإثيوبيين في إطار الوحدة، موضحًا أن نار ديميرا تمثل مناسبة لإحراق الكراهية والانقسام، وإحلال التسامح والمحبة مكانهما، واقتلاع الكراهية من القلوب وإعلان المصالحة. ودعا المجلس الجمهور إلى التحلي بالنور الروحي، مؤكدًا أن بصيصًا صغيرًا من الضوء قادر على تبديد الظلام، وأن هذا النور يساعد على إزالة ظلام الكراهية والانقسام والاستياء والانتقام، الذي يحجب نور الحياة. وشدد المجلس على أن العيد يمثل تراثًا عظيمًا يعرّف العالم بالتفاعل الاجتماعي الإثيوبي وكرم الضيافة والقيم الثقافية للبلاد، في وقت ينبغي فيه القضاء على روح الكراهية والصراع. ودعا مجلس الأديان الإثيوبي، بكل احترام، الجميع إلى تجسيد محبة الله في أفعالهم، من خلال مساعدة الفئات الضعيفة والنازحين والمواطنين الآخرين المحتاجين ودعمهم، بالتزامن مع الاحتفال بعيدي مسكل وديميرا.
رئيس الوزراء أبي أحمد يهنئ المسيحيين الإثيوبيين بمناسبة عيد مسكل وديميرا
Sep 26, 2026 230
أديس أبابا، 26 سبتمبر 2026 (إينا) — قدم رئيس الوزراء أبي أحمد أطيب تمنياته للمسيحيين الإثيوبيين الذين يحتفلون بعيد مسكل وديميرا، المدرج على قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). ويحيي المسيحيون الإثيوبيون عيد مسكل في 27 سبتمبر من كل عام، تخليدًا لذكرى العثور على الصليب المقدس الذي صُلب عليه السيد المسيح. وقال رئيس الوزراء أبي، في رسالة تهنئة أصدرها صباح اليوم عشية العيد، إن مسكل يُحتفل به في أنحاء إثيوبيا، ليس بوصفه مناسبة دينية فحسب، بل أيضًا باعتباره تقليدًا ثقافيًا عزيزًا يجمع الأسر والمجتمعات والمجتمع بأسره. وأشار إلى أن الأسر تجتمع، وتُشعل النيران الاحتفالية، فيما تلتقي المدن والمجتمعات المحيطة بها في احتفال مشترك. وقال رئيس الوزراء إن المهرجان، بدءًا من إعداد الحطب وصولًا إلى إحراق البخور، يجسد قوة الوحدة والتكاتف. وأضاف أن إحياء عيد مسكل يحشد طاقات الإثيوبيين ويعزز الروح الوطنية الجماعية اللازمة لبناء إثيوبيا أقوى. وقال رئيس الوزراء أبي: «ستشرق إثيوبيا وستظل فخورة إلى الأبد بفضل جهود أبنائها»، مقدمًا تهانيه للشعب الإثيوبي بمناسبة عيد مسكل. وأضاف: «ليبارك الخالق إثيوبيا وشعبها».
رجال دين يؤكدون أهمية الوحدة والضيافة باعتبارهما من القيم الأساسية لاحتفال مسكل
Sep 26, 2026 101
أديس أبابا، 26 سبتمبر 2026 (إينا) — أكد رجال دين أهمية التآزر والمحبة والسلام والضيافة باعتبارها من القيم الجوهرية التي يجسدها احتفال مسكل (ديميرا) في إثيوبيا. ويحيي هذا الاحتفال ذكرى العثور على الصليب المقدس، كما يشكل فرصة لإبراز التراث الثقافي الإثيوبي الغني أمام الزوار القادمين من مختلف أنحاء العالم. ويجمع احتفال مسكل، المدرج على قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، الناسَ متجاوزًا دلالته الدينية، ليعكس تقاليد إثيوبيا العريقة في الرعاية المتبادلة والضيافة. وقال رئيس العلماء، أبا توملسان أداني كوموس، مدير أبرشيات أحياء ليديتا وكيركوس وأديس كتيما، إن مسكل يمثل تراثًا مشتركًا يحتفل به الإثيوبيون بصورة جماعية. ودعا المؤمنين الذين يتجمعون في الساحات العامة لإحياء مراسم «ديميرا» (إشعال الشعلة)، إلى التمسك بالمحبة والرعاية المتبادلة والوحدة الوطنية باعتبارها قيمًا محورية للاحتفال. كما شدد أبا توملسان على أهمية إظهار تقاليد الضيافة الإثيوبية الأصيلة تجاه رجال الدين والضيوف القادمين من مختلف البلدان والكنائس الشقيقة، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تسهم في التعريف بالقيم الثقافية الإثيوبية وكرم الضيافة لدى المجتمع الدولي. من جانبه، قال ملاكي غينيت زيماريام موشي، كبير مسؤولي كنيسة ديبري يبابي القديس يارد، إن مسكل يحيي ذكرى العثور على الصليب المقدس، ويجسد قيم السلام والمحبة والوحدة. وأشار إلى أن احتفالات مسكل لهذا العام اكتسبت طابعًا مميزًا، في ظل التطورات التي شهدتها ممرات أديس أبابا ومشروعات تطوير ضفاف الأنهار، والتي غيرت ملامح العاصمة. وقال أبا غبريسيلاسي أماري، كبير مسؤولي كنيستي ليديتا لمريم وميدهان ألم، إن مسكل يسهم أيضًا في تعزيز صورة إثيوبيا من خلال إبراز قيم التآزر والمحبة والضيافة. وأوضح أن مشروعات تطوير الممرات وضفاف الأنهار في المدينة عززت جمال أديس أبابا، وأضافت مزيدًا من البهاء إلى احتفالات هذا العام. بدوره، قال ملاكي ميهريت بيكالو ويرقنيه، المدير العام لأبرشية حي ييكا التابعة لأبرشية أديس أبابا، إن مسكل يتجاوز أبعاده الدينية، ويمثل تراثًا وقيمة وطنية مشتركة لدى الإثيوبيين. وأضاف أن الاحتفال يجسد بوضوح تقاليد البلاد القائمة على التآزر والمحبة والضيافة. ومع اقتراب موعد احتفال مسكل، يستعد الإثيوبيون لإحياء المناسبة بارتداء الأزياء التقليدية وإعداد الأطعمة وتنظيم الاحتفالات، تأكيدًا على مكانة مسكل في حياتهم وثقافتهم. ويشكل المهرجان مناسبة للوحدة والمحبة والسلام والضيافة، وفرصة لاجتماع الإثيوبيين وإبراز تقاليدهم أمام العالم. وتتواصل الاستعدادات للاحتفال في مختلف أنحاء البلاد، حيث يشكل تشييد «ديميرا»، وهي كومة مخروطية مرتفعة من الحطب الجاف وزهور الأقحوان الإثيوبية المعروفة باسم زهرة مسكل، جزءًا أساسيًا من مراسم الاحتفال. وتُقام مراسم ديميرا قبل يوم واحد من عيد مسكل الرئيسي. ومن المتوقع أن يجذب الاحتفال آلاف الأشخاص، بمن فيهم السياح وكبار الشخصيات، الذين سيتجمعون لمشاهدة إضاءة ديميرا والمشاركة في الفعاليات الاحتفالية.
وزارة الصحة: إحراز تقدم كبير في قطاع الصحة الإثيوبي خلال السنوات الخمس الماضية
Sep 26, 2026 102
أديس أبابا، 26 سبتمبر 2026 (إينا) — أعلنت وزارة الصحة أن قطاع الصحة في إثيوبيا أحرز تقدمًا ملموسًا خلال السنوات الخمس الماضية، تجلى بصورة خاصة في الانخفاض الملحوظ في معدلات وفيات الأمهات والأطفال. وجرى الإعلان عن هذه الإنجازات بالتزامن مع احتفال إثيوبيا باليوم العالمي للصيادلة لعام 2026، تحت شعار «تمكين الصيادلة من أجل مستقبل أكثر صحة». وجمع الحدث صيادلة ومهنيين في مجال الرعاية الصحية وأطرافًا معنية رئيسية، تكريمًا لمهنة الصيدلة ومناقشة استراتيجيات تعزيز النظام الصحي الوطني. وخلال كلمة ألقاها نيابة عن وزيرة الدولة للصحة، فريهيوت أبيبي، أشار المستشار الفني الأول بيكيلي أشاغري إلى التحسن الكبير في المؤشرات الصحية، عازيًا جانبًا من هذا النجاح إلى العمل الحيوي الذي يؤديه الصيادلة. وقال بيكيلي: «يظل مهنيو الصيدلة عنصرًا أساسيًا في النظام الصحي»، مؤكدًا دورهم المحوري في توسيع نطاق الحصول على الأدوية وتحسين تقديم خدمات الرعاية الصحية في أنحاء البلاد. كما سلط بيكيلي الضوء على المبادرات الجارية التي تركز على الابتكار والتصنيع الدوائي والاستجابة للطوارئ. وفي إطار تبسيط العمليات، تعمل الحكومة على تحديث أنظمة المعلومات والدعم باستخدام البيانات القائمة على الحوسبة السحابية، بما يعزز تخطيط إمدادات الأدوية ومراقبتها وتنفيذها، فضلًا عن متابعة استخدامها. وعلاوة على ذلك، تتواصل الجهود لتوسيع القدرات التصنيعية المحلية من خلال عمليات تفتيش موجهة، ودعم فني، وبرامج شاملة لبناء القدرات، صُممت لتعزيز الأداء التشغيلي في قطاع الأدوية بأكمله. وأكد رئيس الجمعية الإثيوبية للصيادلة، الدكتور دانيال واكتولي، أن الصيادلة يشكلون جزءًا لا يتجزأ من تقديم الرعاية الصحية بصورة آمنة وفعالة ومنصفة. وأوضح أن الصيادلة، بوصفهم مهنيين يسهل الوصول إليهم ويؤدون دورًا مباشرًا في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية، وخبراء في الأدوية، يسهمون في تحسين نتائج المرضى من خلال صرف الأدوية وتقديم المشورة وإدارة الأمراض المزمنة وإجراء الفحوصات الصحية، بالتعاون الوثيق مع الأطباء والممرضين والفرق متعددة التخصصات. وأشار الدكتور دانيال إلى أن هذا الدور تزداد أهميته مع تحول الأنظمة الصحية نحو نماذج متكاملة للرعاية، تعزز الرعاية الصحية الأولية وتشجع الاستخدام الرشيد للأدوية. وقد أسس الاتحاد الدولي للصيدلة اليوم العالمي للصيادلة في عام 2009، واحتُفل به للمرة الأولى في عام 2010. ويُحيى هذا اليوم سنويًا في 25 سبتمبر، تخليدًا لذكرى تأسيس الاتحاد عام 1912، واعترافًا بالمساهمات الحيوية للصيادلة في الصحة العامة وسلامة المرضى على مستوى العالم. وتكرم إثيوبيا هذه المهنة من خلال تقاليدها العريقة الخاصة. فمنذ عام 2014، يُحتفل باليوم الإثيوبي للصيادلة سنويًا في الرابع من ديسمبر، إحياءً لذكرى تأسيس الجمعية الإثيوبية للصيادلة. وبالإضافة إلى ذلك، بدأت الجمعية الإثيوبية للصيادلة الاحتفال محليًا باليوم العالمي للصيادلة في عام 2020، مع التركيز بصورة كبيرة على التطوير المهني وبناء القدرات والصحة العامة.
الباحث البريطاني : الجهود الدبلوماسية الإثيوبية تحقق تقدماً في استعادة التراث المنهوب
Sep 21, 2026 1539
أديس أبابا، 21 سبتمبر 2026 (إينا) أشاد ألولولا بانكهيرست بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها الحكومة الإثيوبية لاستعادة القطع الأثرية والتراثية التي أُخذت من البلاد عن طريق النهب والقوة وغيرها من الوسائل غير المشروعة. وأكد بانكهيرست، وهو باحث وعضو في اللجنة الوطنية الإثيوبية لاسترداد التراث، أن إثيوبيا حققت نتائج مشجعة في السنوات الأخيرة من خلال تعزيز المشاركة الدبلوماسية، وتحسين التنسيق بين الجهات المعنية، وتطبيق مبدأ "ميديمير" -أي التآزر والعمل المشترك- لتسهيل استعادة المقتنيات التراثية الثقافية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرح بأن العديد من القطع الأثرية الإثيوبية قد أُعيدت إلى الوطن خلال السنوات السبع الماضية بفضل المبادرات الدبلوماسية والجهود المنسقة التي شملت المؤسسات الحكومية والباحثين والمنظمات المعنية بالتراث والمتاحف الدولية. وشدد بانكهيرست على ضرورة إعادة القطع التراثية التي أُخذت بالقوة أو النهب أو بوسائل غير مشروعة أخرى إلى أصحابها التاريخيين الشرعيين. وفي هذا السياق، أشار الباحث البريطاني ومستشار التنمية الاجتماعية إلى أن إثيوبيا كثفت جهودها لتحديد واستعادة المقتنيات التراثية التي أُخرجت من البلاد بشكل غير قانوني، بما في ذلك القطع الأثرية التي ظهرت لاحقاً في الأسواق الدولية للفنون والآثار. ووفقاً لبانكهيرست، فقد قدمت السلطات الإثيوبية -في عدة حالات- اعتراضات دبلوماسية رسمية لمنع بيع قطع أثرية إثيوبية في الأسواق الخارجية. وأوضح أنه عقب إلغاء عمليات البيع تلك، دخلت الحكومة والجهات المعنية الأخرى في مفاوضات مع الأطراف ذات الصلة لاستعادة القطع الأثرية، وتم ذلك في بعض الحالات عبر اتفاقيات تتضمن تعويضات معقولة وميسورة التكلفة. كما سلط بانكهيرست الضوء على الجهود المستمرة لاستعادة "إنجيل الإمبراطور تيودروس الثاني"، الذي نُهب من منطقة "مقدالا" وعُرض لاحقاً للبيع في أبوظبي من قبل شركة نمساوية. وأشار إلى أن التواصل المباشر مع المتاحف الدولية أصبح أيضاً مساراً مهماً لضمان استعادة التراث الإثيوبي. وفي هذا الصدد، لفت بانكهيرست إلى التوصل لاتفاق مع متحف توليدو للفنون في الولايات المتحدة بشأن الاستعادة التدريجية لنحو 380 قطعة أثرية إثيوبية كان المتحف قد حصل عليها من أحد الأفراد. وبموجب الاتفاقية، من المتوقع أن يعيد المتحف مخطوطتين وثلاث صلبان تعود للقرن الخامس عشر في المستقبل القريب، بينما ستتم إعادة بقية القطع الأثرية على مراحل خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة. قال بانكهيرست إن مثل هذه الاتفاقيات تبرز أهمية استمرار التواصل الدبلوماسي والتعاون بين المؤسسات الحكومية والباحثين ومنظمات التراث والمتاحف الدولية في سبيل استعادة التراث الثقافي لإثيوبيا. وأضاف أن جهود إعادة المقتنيات الجارية حالياً تسهم في استرداد قطع تاريخية تشكل جزءاً مهماً من الهوية الثقافية والتاريخية لإثيوبيا.
أطباء نفسيون أفارقة يجتمعون في أديس أبابا لتعزيز الرعاية النفسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي
Sep 19, 2026 1038
أديس أبابا، 19 سبتمبر 2026 (إينا) — اجتمع أطباء نفسيون من إثيوبيا ومختلف أنحاء أفريقيا في أديس أبابا لبحث سبل الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والطب النفسي الرقمي لتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية النفسية الجيدة في أنحاء القارة، وفقًا لوزارة الصحة. ويُعقد المؤتمر المشترك بين الجمعية الإثيوبية للأطباء النفسيين والجمعية الأفريقية للأطباء النفسيين تحت شعار: «الطب النفسي الرقمي في أفريقيا: الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لإتاحة رعاية نفسية عالية الجودة». ووفقًا لمنشور لوزارة الصحة على وسائل التواصل الاجتماعي، يُعقد المؤتمر على مدى يومين، في 18 و19 سبتمبر، بالمتحف التذكاري لانتصار عدوا في أديس أبابا. وفي كلمتها خلال افتتاح المؤتمر، أكدت وزيرة الصحة، الدكتورة مقدس دابا، أن الذكاء الاصطناعي والطب النفسي الرقمي يمثلان أدوات متزايدة الأهمية للوصول إلى المرضى والاستجابة للطلب المتنامي على خدمات الصحة النفسية. وشددت على أهمية اعتماد التكنولوجيا مع الحفاظ على السيادة التكنولوجية في قطاع الطب النفسي، داعية إلى استخدام تقنيات متكيفة تستجيب للاحتياجات الخاصة بالقارة الأفريقية. وقالت الوزيرة إن الوقت قد حان للاستفادة من التقنيات المبتكرة لتحسين خدمات الرعاية الصحية في أفريقيا. من جانبه، قال رئيس الجمعية الإثيوبية للأطباء النفسيين، البروفيسور أتلاي ألم، إن موضوع المؤتمر يأتي في الوقت المناسب، مؤكدًا التزام الجمعية بالعمل مع وزارة الصحة والجهات المعنية الأخرى للنهوض بخدمات الصحة النفسية. وأوضح أن عدد أعضاء الجمعية ارتفع إلى 194 عضوًا، بفضل برامج التدريب المهني المستمرة خلال السنوات الأخيرة. كما سلط البروفيسور أتلاي الضوء على أهمية التعاون مع الجمعيات الطبية القارية والدولية، مشيرًا إلى أن الجمعية تعمل على تعزيز الشراكات للنهوض بمهنة الطب النفسي. وشدد كذلك على الحاجة إلى قوانين وسياسات وإرشادات أقوى لتنظيم تطوير وتطبيق الذكاء الاصطناعي والطب النفسي الرقمي في أنحاء أفريقيا. من جهته، أعرب رئيس الجمعية الأفريقية للأطباء النفسيين، الدكتور فويسو تالاتالا، عن تقديره لإسهامات الجمعية الإثيوبية للأطباء النفسيين في الهيئة القارية، ولقيامها باستضافة المؤتمر. وقال الدكتور فويسو في رسالة عبر الفيديو إن المؤتمر يوفر منصة مهمة للأطباء النفسيين لتعزيز البحوث وتبادل الأفكار والخبرات والمعارف. وأعرب عن أمله في أن يسهم المؤتمر في تحديد سبل عملية لتطبيق الذكاء الاصطناعي في مجال الطب النفسي وتوسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية النفسية في أنحاء أفريقيا.
منظمة الإيغاد تدعو إلى الاستثمار المبكر للحد من أضرار ظاهرة "النينيو" وتكاليف التعافي
Sep 17, 2026 1254
أديس أبابا، 17 سبتمبر 2026 (إينا) تدعو الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) الشركاء إلى الاستثمار في إجراءات استباقية قبل تفاقم آثار ظاهرة "النينيو"، مؤكدة أن الاستعداد المبكر يمكن أن يقلل من الأضرار التي تلحق بسبل العيش والبنية التحتية والاقتصادات. وفي كلمته الترحيبية خلال المنتدى الإقليمي رفيع المستوى الذي عقدته "إيغاد" اليوم في أديس أبابا حول الاستعداد لظاهرة "النينيو" في منطقة القرن الأفريقي، شدد محمد عبده وار، نائب الأمين التنفيذي للهيئة، على ضرورة التحرك المبكر. كما حث وار الدول الأعضاء على تفعيل خطط الاستعداد، وتخزين الإمدادات مسبقاً، وتبادل الإنذارات المبكرة عبر الحدود، مشيراً إلى أن المنطقة قادرة على الحد من عواقب "النينيو" من خلال العمل الاستباقي. ودعا شركاء التنمية والعمل الإنساني إلى الاستثمار جنباً إلى جنب مع الدول الأعضاء في "إيغاد" في المناطق الأكثر احتياجاً للإجراءات الاستباقية، بدلاً من الانتظار لتمويل عمليات التعافي بعد وقوع الكوارث. ومن جانبه، صرح زينو عمر، مدير مركز تعزيز القدرة على الصمود في أفريقيا التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ، بأن أوجه القصور في التمويل والتنسيق العابر للحدود والبنية التحتية وتخطيط التعافي -التي كشفت عنها أحداث "النينيو" الأخيرة- تمثل فجوات تنموية طويلة الأمد. وحث الدول على دمج تمويل مخاطر الكوارث في الميزانيات الوطنية، مشيراً إلى أن الاعتماد على النداءات الإنسانية أمر غير مضمون النتائج وقد يؤدي إلى نقص التمويل المخصص للاستجابة. وأكد استعداد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدعم تقييمات التعافي ومساعدة الحكومات على دمج تدابير تعزيز القدرة على الصمود في ميزانيات التنمية، مع تعزيز العمل الاستباقي أيضاً من خلال الهياكل المحلية القائمة. وبدوره، قال أبو بكر كامبو، ممثل منظمة اليونيسف في إثيوبيا، إن مؤشرات الإنذار المبكر يجب أن تؤدي إلى توفير التمويل وبدء التحرك قبل تفاقم آثار "النينيو"، بما في ذلك تخزين الإمدادات الأساسية مسبقاً وتعزيز أنظمة ترصد الأمراض. حثَّ الدولَ على حماية الخدمات الأساسية الموجهة للأطفال - بما في ذلك المياه، والصرف الصحي، والرعاية الصحية، والتغذية، والتعليم - مع تعزيز التنسيق العابر للحدود لإدارة عمليات النزوح وتفشي الأمراض. تُعد ظاهرة "النينيو" ظاهرةً مناخيةً ناجمةً عن ارتفاع درجات حرارة مياه المحيط الهادئ، وتتسبب في اضطراب أنماط هطول الأمطار والطقس.
إثيوبيا تصبح أول دولة في أفريقيا تحصل على تصنيف دولي لفريق طبي مدني للطوارئ
Sep 17, 2026 1161
أديس أبابا، 17 سبتمبر 2026 (إينا) أعلن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا أن إثيوبيا أصبحت أول دولة في الإقليم الأفريقي تحصل على تصنيف دولي لفريق طبي مدني للطوارئ , مما يمثل إنجازاً بارزاً في قدرات البلاد على التأهب للطوارئ والاستجابة لها. ويأتي هذا الإنجاز في وقت تعمل فيه دول الإقليم الأفريقي التابع لمنظمة الصحة العالمية على تعزيز قدراتها الوطنية للاستجابة للطوارئ. وذكرت المنظمة أن ثلاثين دولة تعمل حالياً على تطوير قدراتها الوطنية في مجال الفرق الطبية للطوارئ، وذلك في إطار "الإطار الإقليمي للفرق الطبية للطوارئ للفترة 2026-2030". وبالنسبة لإثيوبيا، يأتي هذا الإنجاز تتويجاً لسنوات من الجهود التي شملت الريادة والاستثمار والتدريب والشراكات بقيادة وزارة الصحة والمعهد الإثيوبي للصحة العامة ، وبدعم فني من منظمة الصحة العالمية وشركاء ضمن شبكة الفرق الطبية للطوارئ. ووفقاً للدكتور ميساي هايلو، المدير العام للمعهد الإثيوبي للصحة العامة، فقد خضع الفريق الوطني الإثيوبي للطوارئ الطبية لعملية تحقق صارمة وفقاً لمعايير منظمة الصحة العالمية، شملت مجالات الحوكمة، والخدمات السريرية، والخدمات اللوجستية، وإدارة المعلومات، والوقاية من العدوى ومكافحتها، والمياه والإصحاح والنظافة ، والجاهزية التشغيلية. ومن جانبه، قال ممثل منظمة الصحة العالمية في إثيوبيا، الدكتور فرانسيس تشيساكا كاسولو، إن هذا الإنجاز يعكس التزام إثيوبيا بحماية المجتمعات من خلال تعزيز الجاهزية والقدرة على الاستجابة السريعة. ووفقاً له، يؤكد هذا الاعتماد أن الفريق الطبي الوطني للطوارئ في إثيوبيا يستوفي المعايير المعترف بها دولياً فيما يتعلق بالجودة، والجاهزية، والقدرة على الانتشار، والاستجابة الطبية للطوارئ. تتألف فرق الطوارئ الطبية من مهنيين صحيين مدربين يتمتعون بالقدرة على الانتشار السريع أثناء الطوارئ الصحية، وتفشي الأمراض، والكوارث الطبيعية، والأزمات الإنسانية. وهي تقدم خدمات سريرية منقذة للحياة، ورعاية طارئة، واستجابة لتفشي الأمراض، ودعماً للصحة العامة، مع العمل كوحدات مكتفية ذاتياً في ظل ظروف وبيئات صعبة.
سفير سوداني يشيد بمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية وريادتها في الزراعة والغابات
Sep 16, 2026 815
أديس أبابا، 16 سبتمبر 2026 (إينا) — أشاد مدير إدارة المنظمات شبه الإقليمية بوزارة الخارجية السودانية، السفير بلال قسم الله، بمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية، مؤكدًا توافقها مع احتياجات دول المنطقة وخططها التنموية. وقال السفير بلال قسم الله، في حديث لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش الاجتماع النهائي للخبراء للتحقق من خطة الاستثمار الإقليمية في النظم الزراعية والغذائية للإيغاد للفترة 2026–2035، إن المبادرة تحظى بتقدير واسع من الدول الأعضاء. وأضاف أن «مبادرة البصمة الخضراء تمثل رؤية مهمة لدول الإقليم، لأنها تتوافق مع احتياجاتها وخططها». وأشار إلى أن إثيوبيا تشتهر باهتمامها بالزراعة والغابات والمنتجات الغابية، وتمتلك موارد وخبرات كبيرة في هذه المجالات. وأوضح أن هذه الموارد والخبرات تتيح لدول المنطقة فرصًا للاستفادة من التجربة الإثيوبية في القطاعات الزراعية والغابية. وبيّن أن الاجتماع الذي تستضيفه إثيوبيا يركز على إعداد خطة إقليمية للتنمية الزراعية والغذائية للفترة 2026–2035. وقال إن الخطة تهدف إلى الانتقال من الزراعة الاستهلاكية إلى الإنتاج المرتبط بالصناعة والتصنيع الزراعي. وأضاف أن تصنيع المنتجات الزراعية قبل تصديرها يمكن أن يخلق قيمة مضافة، ويسهم في زيادة إيرادات العملات الأجنبية ودعم الاقتصادات الوطنية. وأشار إلى أن الاجتماع يناقش أيضًا السياسة الإقليمية للبذور والإطار التنظيمي الخاص بها. وأكد أهمية تحسين جودة البذور وتطوير أصناف تتلاءم مع الظروف المناخية لدول المنطقة، بما يسهم في زيادة الإنتاج الزراعي والغذائي. وقال إن هذه القضايا تحظى بأهمية كبيرة لدول الإيغاد، نظرًا إلى اعتماد معظمها على الإنتاج الزراعي والحيواني. وفي هذا الصدد، قال إن «الانتقال من الإنتاج الزراعي التقليدي إلى التصنيع الزراعي يمكن أن يخلق قيمة مضافة، ويعزز الإيرادات ويدعم الاقتصادات الوطنية لدول المنطقة». وأشار إلى أن اجتماعات الإيغاد توفر منصة للتشاور وتبادل الأفكار والخبرات بين الخبراء وصناع القرار والدبلوماسيين. وأوضح أن الدول الأعضاء تطرح احتياجاتها وخططها وتناقشها بصورة جماعية، بهدف الوصول إلى سياسات إقليمية موحدة. وأضاف أن ذلك يعزز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة، ويسهم في تحقيق فوائد لشعوبها. وأكد أن الإيغاد تضطلع بدور مهم في وضع الخطط والاستراتيجيات الإقليمية في مجالات التنمية والسلام وغيرها. وأشار إلى أن المنظمة تمضي نحو تحقيق مزيد من التكامل الإقليمي، مؤكدًا أن ذلك يتطلب فهمًا عميقًا لخصوصيات الدول الأعضاء واحتياجاتها.
رئيس الوزراء آبي أحمد يتمنى للطلاب النجاح مع بدء العام الدراسي الجديد
Sep 16, 2026 544
أديس أبابا، 16 سبتمبر 2026 (إينا) — أعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن أطيب تمنياته للطلاب في جميع أنحاء إثيوبيا مع بدء العام الدراسي 2019، وحثهم على السعي نحو التميز والمساهمة في رسم مستقبل البلاد. وقال رئيس الوزراء آبي أحمد في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «إن جيلنا الشاب هو أعظم ثروة تمتلكها إثيوبيا»، مضيفًا: «ومع بدء العام الدراسي 2019، أشجع كل طالب على التعلم بفضول، والسعي نحو التميز، وتطوير المهارات اللازمة للمساهمة في رسم مستقبل أمتنا». وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا مما يجري بناؤه اليوم موجه «للأجيال القادمة»، مشددًا على أن الطلاب، باعتبارهم «المستفيدين من ذلك المستقبل وحماته»، يؤدون دورًا حيويًا في مواصلة حمل «إرثنا الحضاري العريق» في إثيوبيا إلى الأمام. كما أشاد بالمعلمين، مؤكدًا أن تفانيهم «يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء جيل قادر وواثق». وقال: «واصلوا إلهام طلابنا، وتنمية قدراتهم، وتزويدهم بالمعارف والقيم التي تمكنهم من الازدهار». وتمنى رئيس الوزراء كذلك لجميع الأطراف المعنية بقطاع التعليم «عامًا دراسيًا ناجحًا ومثمرًا».
وزير التعليم : إصلاحات التعليم تهدف إلى إعداد جيل يتمتع بالاستقامة الأخلاقية والكفاءة العلمية
Sep 14, 2026 859
أديس أبابا، 14 سبتمبر 2026 (إينا ) صرح وزير التعليم، البروفيسور برهانو نيغا، بأن إصلاحات التعليم الجارية في إثيوبيا تضع الأسس لجيل يتمتع بالاستقامة الأخلاقية والكفاءة العلمية، ومؤهل للمنافسة في بيئة عالمية تزداد فيها التحديات. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح البروفيسور برهانو أن الهدف الجوهري لهذه الإصلاحات هو توفير تعليم عالي الجودة وعادل للإثيوبيين، وإعداد الجيل الشاب لمواجهة تحديات المستقبل والمنافسة على الصعيد العالمي. وأشار الوزير إلى أن الحكومة تتخذ مجموعة من التدابير لتحقيق هذه الأهداف، تشمل تحسين كفاءة المعلمين، وتوسيع نطاق توفير المستلزمات المدرسية، وزيادة خدمات رياض الأطفال، وتطوير البنية التحتية للمدارس. وأوضح البروفيسور برهانو أن إصلاح المناهج الدراسية يمثل ركيزة أساسية أخرى في عملية التحول التعليمي، حيث يهدف إلى تعزيز المعرفة والقدرات الأكاديمية للطلاب، فضلاً عن تنمية شخصياتهم الأخلاقية وحس المسؤولية لديهم تجاه المجتمع. ولفت إلى أن المناهج المعدلة تهدف إلى تخريج مواطنين يتمتعون بـ "الاستقامة الأخلاقية، والقدرة الفكرية، والبراعة التقنية". كما أشار إلى أن الإصلاحات مصممة أيضاً لإعداد الطلاب الإثيوبيين لعالم سريع التغير يتسم بالتوترات الجيوسياسية، والتقدم التكنولوجي، وغيرها من التحديات العالمية الناشئة. وشدد الوزير على أن الجيل المنشود يجب أن يكون مؤهلاً علمياً وتقنياً، ومدركاً للتغيرات التكنولوجية وآليات عمل العالم، مع امتلاكه المهارات اللازمة لتحويل المعرفة إلى إنجازات عملية في الاقتصاد ومجالات الحياة الأخرى. واختتم قائلاً: "نحن نسعى لضمان إعداد عدد كافٍ من الأطفال الإثيوبيين -الذين يمثلون الجيل القادم- ليكونوا قادرين على الصمود ومواجهة كل ما نتوقع ظهوره من تحديات وتغيرات". لقد شدد على أن الجيل الذي تسعى إثيوبيا إلى بنائه ينبغي أن يفكر بما يتجاوز المصالح الفردية وأن يساهم في خدمة المجتمع ككل.
سلطنة عُمان تهنئ إثيوبيا بالعام الجديد وتؤكد حرصها على توطيد الشراكة
Sep 11, 2026 1103
أديس أبابا، 11 سبتمبر 2026 (إينا) – تقدمت سلطنة عُمان بالتهنئة إلى الشعب والحكومة الإثيوبية بمناسبة حلول السنة الإثيوبية الجديدة، مؤكدةً استمرار التعاون الأخوي بين البلدين وحرصها على توطيد الشراكات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين. وقال رئيس بعثة سفارة سلطنة عُمان لدى إثيوبيا، السفير أفكار بن ناظم العلي الفارسي، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية: "باسمي وباسم سفارة سلطنة عُمان في إثيوبيا، وحكومة وشعب سلطنة عُمان، أود أن أتقدم إلى الشعب والحكومة الإثيوبية بأحر التهاني بمناسبة حلول السنة الإثيوبية الجديدة." وأضاف السفير أفكار بن ناظم العلي: "ونؤكد استمرارنا في هذا التعاون الأخوي وتوطيد الشراكات بين سلطنة عُمان وإثيوبيا، وما نلمسه في هذا الجانب جيد ومبشر، ونأمل أن يتطور هذا التعاون بشكل أكبر، بإذن الله، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين." وأشار إلى أن العلاقات بين سلطنة عُمان وإثيوبيا تشهد تعاونًا في عدد من المجالات، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيدًا من التطور في العلاقات والشراكات الثنائية، بما يعزز المصالح المشتركة بين البلدين.