إجتماعية - ENA عربي
اجتماعية
وزيرة الدولة تؤكد ضرورة تمكين المرأة في القطاع الزراعي
Oct 15, 2026 66
أديس أبابا، 15 أكتوبر 2026 (إينا) — أكدت وزيرة الدولة بوزارة الزراعة، صوفيا كاسا، أن تمكين المرأة في القطاع الزراعي أمر بالغ الأهمية لتحقيق التغيير والتحول المنشودين في هذا القطاع. وجرى اليوم في أديس أبابا الاحتفال باليوم الدولي للمزارعات والراعيات، تحت شعار: «تمكين المزارعات، وتعزيز الأمن الغذائي، وبناء إثيوبيا مزدهرة». وفي كلمتها الافتتاحية، شددت وزيرة الدولة على ضرورة تكثيف الجهود لضمان استفادة المزارعات والراعيات بشكل مباشر من الإمكانات التنموية للبلاد في القطاع الزراعي. وأشارت إلى أن تمكين المزارعات يسهم بشكل كبير في تحقيق الأمن الغذائي وبناء إثيوبيا مزدهرة. وأكدت صوفيا ضرورة تمكين المزارعات من خلال تعزيز فرص الحصول على التمويل، والاستفادة من التكنولوجيا، وضمان ملكية الأراضي، إلى جانب تدابير أخرى. وأضافت أن الجهود ستُكثف لضمان استفادة المرأة على قدم المساواة من التقنيات الرقمية الزراعية، والحصول على أصناف البذور المقاومة للتغيرات المناخية، والأدوات التي تسهم في تقليل الجهد المبذول في العمل الزراعي. وفيما شددت على ضرورة توفير تمويل كافٍ يتناسب مع طبيعة القطاع الزراعي، أعربت وزيرة الدولة عن التزام الحكومة القوي بتوسيع فرص الحصول على التمويل في المناطق الريفية، ولا سيما للمزارعات والراعيات. وأوضحت صوفيا أن النساء في مختلف أنحاء البلاد يشاركن في الأنشطة الزراعية، بدءًا من الزراعة على نطاق الحيازات الصغيرة وصولًا إلى الاستثمارات واسعة النطاق، مضيفة أنهن يحققن إنتاجية لافتة بفضل جهودهن الدؤوبة في إعداد الأراضي وزراعتها. كما أشارت إلى أن النساء يمتلكن القدرة على تحقيق الإنتاجية والمنافسة وتولي أدوار قيادية قوية، رغم التحديات العديدة التي يواجهنها، مؤكدة ضرورة مواصلة دعم وتمكين المزارعات والراعيات النموذجيات. وقالت وزيرة الدولة إن النساء يسهمن إسهامًا كبيرًا في توفير الغذاء لملايين الأشخاص حول العالم، مشيرة إلى أن مزيدًا من الاهتمام سيُولى لتعزيز مشاركة المرأة في القطاع الزراعي وضمان استفادتها منه. وعلى هامش الفعالية، جرى توزيع 33 مضخة مياه و150 مرشة ظهرية على المزارعات النموذجيات، في إطار تشجيع النساء العاملات في القطاع الزراعي.
وصول مساعدات طارئة إلى المجتمعات المتأثرة بالتغيرات المناخية في إقليم عفار
Oct 14, 2026 320
أديس أبابا، 14 أكتوبر 2026 (إينا) تصل مساعدات إنسانية طارئة إلى المجتمعات المتضررة من الجفاف في إقليم عفار بإثيوبيا، حيث تستهدف الأسر الأكثر احتياجاً والأشخاص الذين يواجهون تحديات ناجمة عن التغيرات المناخية. ويجري حالياً تسليم الدفعة الأولى من مواد الإغاثة -التي أُرسلت من مستودع الحبوب المركزي في مدينة أداما- إلى الأفراد والأسر ذات الأولوية في جميع أنحاء الإقليم. وفي منطقة "جيريفو كيبيلي" التابعة لمقاطعة "بيدو"، بدأ السكان في تلقي المساعدات؛ وهي خطوة وصفها المستفيدون بأنها جاءت في وقت حرج، إذ يواصل الجفاف الضغط على سبل عيشهم وقدرتهم على الحصول على الغذاء. وقالت مريم عبدالله، إحدى المستفيدات، إن المساعدة ستساعدها في إعالة أطفالها وأفراد أسرتها الآخرين الذين كانوا يواجهون نقصاً في الغذاء. كما أعربت عن تقديرها لاستجابة الحكومة للوضع الذي يؤثر على المجتمعات في الإقليم. ومن جانبها، قالت آسيا محمد -وهي مستفيدة أخرى- إن هذا التدخل سيساعد في تخفيف المعاناة التي تواجهها أسرتها وبقية السكان، مشيرة إلى أهمية هذا الدعم نظراً لظروفهم الصعبة. وفي السياق ذاته، صرح محمد عبد الله، رئيس فريق مراقبة الجودة والمخزون في لجنة إدارة مخاطر الكوارث بإقليم عفار، بأن عملية التوزيع تستهدف الفئات الأكثر ضعفاً في المناطق المتضررة. وأوضح أن الإقليم كان قد حشد موارده الذاتية سابقاً لدعم المجتمعات المتضررة من الجفاف، وهو الآن يعزز تلك الجهود بمواد إغاثة إضافية أرسلتها اللجنة الفيدرالية لإدارة مخاطر الكوارث. وقال يوسف محمد، رئيس مكتب الزراعة والموارد الطبيعية في مقاطعة "بيدو"، إن الجفاف المرتبط بالتغير المناخي تسبب في معاناة كبيرة للسكان المحليين، واصفاً التدخل الإنساني بأنه ضروري وجاء في وقته المناسب. وتهدف عمليات التوزيع الجارية إلى توفير إغاثة فورية للأسر المتضررة، في الوقت الذي تحشد فيه السلطات المساعدات للمجتمعات التي تواجه تداعيات الجفاف. وتأتي هذه الإمدادات الإنسانية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات الإقليمية والفيدرالية لدعم المجتمعات المتضررة من الجفاف ومعالجة نقص الغذاء في المناطق الأكثر احتياجاً، وذلك وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء الإثيوبية.
إثيوبيا ترسل الدفعة الثانية من المساعدات الإنسانية للمتضررين من التقلبات المناخية في عفر
Oct 14, 2026 214
أديس أبابا، 14 أكتوبر 2026 (إينا) – أعلنت اللجنة الإثيوبية لإدارة مخاطر الكوارث إطلاق الدفعة الثانية من المساعدات الإنسانية لدعم المجتمعات المتضررة من الصدمات المرتبطة بالمناخ في إقليم عفر. وانطلقت شاحنات محملة بإمدادات الإغاثة الطارئة، اليوم، من مستودعات الحبوب المركزية في مدينة أداما، متجهة إلى المناطق المتضررة في الإقليم. وتأتي هذه المساعدات لدعم الأسر الأكثر احتياجًا، التي تواجه ضغوطًا شديدة ناجمة عن نقص الرطوبة والجفاف، إلى جانب مخاطر الفيضانات الموسمية. وأوضحت اللجنة أن المساعدات تستهدف المجتمعات الأكثر تضررًا، في وقت تواصل فيه حكومة الإقليم حشد الموارد المحلية لمواجهة الأزمة وتلبية احتياجات السكان المتأثرين. وأكدت اللجنة استمرار جهودها لدعم المتضررين وتعزيز قدرة البلاد على الاستجابة للكوارث الطبيعية وتلك الناجمة عن الأنشطة البشرية. كما أكدت اتخاذ التدابير اللازمة لضمان وصول الإمدادات الإغاثية إلى المستفيدين المستهدفين بكفاءة وفاعلية. وتأتي الدفعة الجديدة بعد أيام من نقل الدفعة الأولى من المساعدات الإنسانية إلى عدد من المناطق في إقليم عفر، وفقًا للجنة الإثيوبية لإدارة مخاطر الكوارث.
إثيوبيا وصندوق "بيغينينغز" يطلقان استثماراً بقيمة 90 مليون دولار لإنهاء وفيات الأمهات والأطفال
Oct 14, 2026 285
أديس أبابا، 14 أكتوبر 2026 (إينا) أطلقت وزارة الصحة وصندوق "بيغينينغز" استثماراً مدته خمس سنوات بقيمة 90 مليون دولار أمريكي، وذلك بهدف تسريع جهود إثيوبيا الرامية إلى منع وفيات الأمهات والأطفال وتعزيز الخدمات الصحية. وصرحت وزيرة الصحة، الدكتورة ميكديس دابا، خلال حفل الإطلاق بأن الشراكة مع تحالف يضم مؤسسات خيرية عالمية ومستثمرين وشركاء مؤسسيين تمثل علامة فارقة نحو تحقيق هذا الهدف. وأضافت الدكتورة ميكديس أن هذا الاستثمار سيساعد في ضمان وجود "أكثر المهنيين كفاءة" في طليعة مقدمي الرعاية، مما يتيح للأمهات الثقة في مرافق الصحة العامة والاستفادة من خدماتها. وأشارت إلى أن إثيوبيا حققت تقدماً ملحوظاً على مدى عقدين من الزمن، حيث انخفضت معدلات وفيات الأمهات بشكل كبير وزاد عدد النساء اللواتي يسعين للحصول على رعاية ما قبل الولادة. ومن جانبها، قالت أليس كانغيثي، الرئيسة التنفيذية لصندوق بيغينينغز، إن دور المنظمة يتمثل في دعم الأولويات الحكومية بدلاً من السعي وراء أجندات منفصلة. وأعربت كانغيثي عن ثقتها في قدرة إثيوبيا على تجاوز الأهداف المحددة ضمن أهداف التنمية المستدامة فيما يتعلق بخفض معدلات الوفيات. كما أشاد سعادة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى إثيوبيا، عبد الله حسن الشامسي، بقيادة إثيوبيا والتزامها بتحسين الرعاية الصحية، قائلاً: "يعكس هذا الإنجاز ريادة إثيوبيا وتفانيها في تحسين الرعاية الصحية لشعبها". وأضاف أن صندوق مؤسسة بيغينينغز، التي أُطلقت في أبوظبي، تهدف إلى تحسين الرعاية الصحية لـ 34 مليون أم ومولود جديد في أنحاء أفريقيا، والمساعدة في الحيلولة دون وقوع أكثر من 300 الف حالة وفاة يمكن تجنبها بحلول عام 2031. ويُعد هذا الاستثمار الجديد مؤشراً على زخم متجدد للوصول إلى الأمهات والمواليد الجدد في المجتمعات النائية وتلك التي تعاني من أعباء صحية كبيرة، حيث لا تزال معدلات الوفيات التي يمكن تجنبها هي الأعلى.
نائب رئيس الوزراء السابق يحث الدول الأفريقية على تعزيز التمويل المحلي لمكافحة سوء التغذية
Oct 14, 2026 204
أديس أبابا، 14 أكتوبر 2026 (إينا ) دعا ديميكي ميكونين، نائب رئيس الوزراء السابق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة "يادام" (YADAM)، الدول الأفريقية إلى تعزيز حشد الموارد المحلية، وتحسين إدارة المالية العامة، وتبني آليات تمويل مبتكرة لمكافحة سوء التغذية. وفي كلمته خلال الحوار رفيع المستوى حول تمويل التغذية في أديس أبابا، سلط ديميكي الضوء على التجربة الإثيوبية، مشيراً إلى هدف "إعلان سيكوتا" المتمثل في حشد 638 مليون دولار أمريكي لإصلاحات التغذية بحلول عام 2030، وكذلك الجهود المبذولة لتعزيز تتبع ميزانيات التغذية. وحث الحكومات الأفريقية على تجاوز ترتيبات التمويل المجزأة وقصيرة الأجل، وتبني آليات تمويل مستدامة تضمن الاستخدام الفعال للموارد المتاحة. كما أشاد بالترتيبات المؤسسية في إثيوبيا، مثمناً دور وزارة المالية في تخصيص وتأمين التمويل اللازم لـ "إعلان سيكوتا" والمبادرات الوطنية الأوسع نطاقاً المتعلقة بالتغذية. وأكد ديميكي مجدداً التزام إثيوبيا بالقضاء على التقزم بين الأطفال دون سن الثانية، وشدد على ضرورة تسريع تنفيذ السياسات الوطنية للغذاء والتغذية. وأشار إلى أن تمويل التغذية المستدام يتطلب مساهمات منسقة من الحكومات وشركاء التنمية والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية. كما دعا ديميكي الحكومات إلى دمج أولويات التغذية في الميزانيات الوطنية وأطر الإنفاق متعددة السنوات، مدعومة بتحليلات اقتصادية قائمة على الأدلة توضح تكاليف الجوع وفوائد الاستثمار في التغذية. وقال إن إبراز العوائد الاقتصادية والاجتماعية لاستثمارات التغذية سيساعد صناع السياسات على سد فجوات التمويل، وتخصيص الموارد بفعالية أكبر، وإعطاء الأولوية للبرامج التي تعزز رأس المال البشري. ويجمع "الحوار رفيع المستوى حول تمويل التغذية" -الذي يُعقد في أديس أبابا في الفترة من 12 إلى 16 أكتوبر- بين نقاط الاتصال المعنية بمبادرة "توسيع نطاق التغذية" وممثلين عن وزارات المالية في كل من إثيوبيا وبوتسوانا وإسواتيني وليبيريا وكينيا وسيراليون. ويهدف المنتدى إلى تعزيز التنسيق بين وزارات المالية والهيئات الوطنية المعنية بتنسيق برامج التغذية، واعتماد أدوات لإعداد دراسات استثمارية في مجال التغذية، وإنشاء آليات تمويل مستدامة. واستناداً إلى تجربة إثيوبيا، يعمل المشاركون على وضع خرائط طريق لحشد الموارد المحلية والدولية لدعم برامج التغذية في جميع أنحاء المنطقة.
مصر تزيد من تفاقم الحرب الأهلية في السودان عبر مجزرة حديثة راح ضحيتها أكثر من 200 مدني
Oct 13, 2026 862
أديس أبابا، 13 أكتوبر 2026 (إينا) أفادت تقارير بأن مصر ارتكبت مجزرة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 200 من عمال المناجم السودانيين وإصابة آخرين، وذلك إثر استهداف مواقع للتعدين في منطقة "شمال الوادي" بالسودان. ويرى العديد من المراقبين أن هذه الهجمات الأخيرة على المدنيين تندرج ضمن تورط مصر المباشر وغير المباشر في الصراع الدائر بالسودان، بهدف تحقيق مصالحها الخاصة. وفي مقابلة حديثة مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أكد عبد الشكور عبد الصمد، الباحث الأول في "مركز الدراسات الاستراتيجية ومبادرة التكامل الإقليمي"، أن مصر تسعى لإطالة أمد الحرب في السودان للاستمرار في الاستفادة من الموارد المائية للبلاد. وأشار الباحث إلى أن الصراع المستمر يتيح لمصر الاستفادة من كميات مياه تفوق المعدلات المعتادة، وهي كميات عجز السودان عن استغلالها. وفي هذا السياق، أفادت صحيفة "سودان تريبيون" بأن مصر شنت غارات جوية يوم السبت 10 أكتوبر على مواقع للتعدين التقليدي في منطقة "شمال الوادي" الواقعة في ولاية البحر الأحمر (شمال شرق السودان)، وذلك في الوقت الذي كان فيه العمال يستعدون لبدء عملهم. ورداً على ذلك، أكد "التحالف الديمقراطي المدني لقوى الثورة" (المعروف باسم "صمود") وقوع الغارات وأدانها، مشيراً إلى أنها نُفذت بواسطة الجيش المصري داخل الأراضي السودانية. وقال تحالف "صمود": "إن استهداف المدنيين وتعريض حياتهم للخطر أمر غير مقبول ولا يمكن تبريره بأي ذرائع أمنية. ونحن نحمّل قيادة السلطات التي عينتها القوات المسلحة السودانية المسؤولية عما يحدث في هذه المناطق الخاضعة لسيطرتها". وأضاف التحالف: "نطالبهم بعدم التزام الصمت -كما فعلوا عقب غارات جوية سابقة- وبإعلان موقف واضح وعلني مما حدث، لا سيما في ظل تكرار استنادهم إلى مبدأ السيادة كذريعة لإطالة أمد الحرب التي تدمر الشعب السوداني". كما دعا تحالف "صمود" إلى إجراء تحقيق عاجل ومستقل في الغارات الجوية، واتخاذ تدابير لحماية عمال المناجم، وتوفير الرعاية الطبية والمساعدات الطارئة للمتضررين، وضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات.
نائب رئيس الوزراء يدعو إلى جعل التنوع مصدر قوة لإثيوبيا بمناسبة يوم العلم الوطني
Oct 12, 2026 578
أديس أبابا، 12 أكتوبر 2026 (إينا) دعا نائب رئيس الوزراء تيمسجن تيرونه الإثيوبيين إلى تحويل التنوع العرقي واللغوي والثقافي والديني في البلاد إلى مصدر قوة وطنية ووحدة وتقدم جماعي، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة عشرة ليوم العلم الوطني. وفي رسالة نشرها على صفحته الرسمية، قال تيمسجن إن العلم الوطني الإثيوبي يرمز إلى قيم "ميديمر" (التآزر)، وقوة الوحدة الوطنية، وعزم البلاد على تحقيق العظمة. ووصف نائب رئيس الوزراء العلم بأنه رمز يربط الأجيال، ويُخلّد تضحيات من سبقونا، ويعكس في الوقت نفسه عزيمة مواطني اليوم وتطلعاتهم إلى مستقبل مزدهر. و وصفه بأنه "رمزٌ راسخٌ لسيادة إثيوبيا وكرامتها وفخرها الوطني". وأكد تيمسجن أن تنوع إثيوبيا يجب أن يكون أساسًا لتقوية التماسك الوطني لا مصدرًا للفرقة، مشددًا على الهوية المشتركة والتطلعات المتبادلة التي توحد المواطنين في جميع أنحاء البلاد. كما شدد على أن فلسفة "ميديمر" تدعو الإثيوبيين إلى احتضان اختلافاتهم باعتبارها رصيدًا جماعيًا، وترجمة التزامهم المشترك بالتنمية الوطنية إلى عملٍ فعّال. واختتم تيمسجن حديثه بحث المواطنين على تجديد التزامهم بالدفاع عن سيادة إثيوبيا، وتوطيد الوحدة الوطنية، والحفاظ على السلام، وبناء وطنٍ مزدهر يُخلّد تضحيات الأجيال السابقة ويحقق آمال الأجيال القادمة. يتم الاحتفال بيوم العلم الوطني التاسع عشر هذا العام تحت شعار "علمنا من أجل التوافق والوحدة الوطنية"، مما يسلط الضوء على أهمية القيم الوطنية المشتركة والتفاهم المتبادل والمسؤولية الجماعية في سعي إثيوبيا لتحقيق السلام والازدهار.
حكومة "ميديمر" الجديدة والدبلوماسية الاستراتيجية ترسمان ملامح أسبوع محوري في إثيوبيا
Oct 12, 2026 637
بقلم : هيئة التحرير بدءاً من تجديد التفويض السياسي لمدة خمس سنوات وإعادة تشكيل الحكومة، ووصولاً إلى الشراكات الاستراتيجية عبر أفريقيا وآسيا ومحطات التنمية الكبرى؛ شكّل الأسبوع الممتد من 4 إلى 10 أكتوبر في إثيوبيا بدايةً لمرحلة جديدة من الحكم والتحول والانخراط العالمي. اختتمت إثيوبيا أسبوعاً حافلاً بالأحداث الهامة التي شملت الانتقال السياسي، وتجديد المؤسسات، والدبلوماسية رفيعة المستوى، مما مهد الطريق لحقبة جديدة مدتها خمس سنوات في ظل حكومة "ميديمر". وقد أكدت كل من إعادة تعيين رئيس الوزراء أبي أحمد، ومصادقة البرلمان على الحكومة الفيدرالية الجديدة، وتوسيع الشراكات الدولية، والمبادرات الاقتصادية الكبرى، على طموحات البلاد الرامية إلى تسريع التحول الوطني وتعزيز مكانتها الإقليمية والعالمية. انطلق الزخم السياسي لهذا الأسبوع بافتتاح الدورة البرلمانية الجديدة، مما حدد مسار المرحلة المقبلة لحكومة "ميديمر". وقد ركز خطاب الرئيس "تايي أتسكي سيلاسي" على الوحدة الوطنية، والسلام الدائم، وترسيخ الاقتصاد، ومرونة المؤسسات، وذلك في إطار سعي إثيوبيا للمضي قدماً في أجندتها التنموية وحماية سيادتها. وكانت المحطة الأبرز هي أداء رئيس الوزراء أبي أحمد اليمين الدستورية لولاية جديدة مدتها خمس سنوات، مما أرسى الأساس السياسي للإدارة القادمة. وعقب ذلك، صادق البرلمان على الحكومة الفيدرالية الجديدة، في خطوة حاسمة نحو تحويل تفويض الحكومة إلى سياسات وإصلاحات مؤسسية ونتائج تنموية ملموسة. وفي جلسته العادية الأولى ضمن الدورة البرلمانية السابعة، صادق مجلس نواب الشعب على تعيين 22 وزيراً في الحكومة الفيدرالية ممن رشحهم رئيس الوزراء أبي أحمد. وقد راعت عملية الاختيار المؤهلات العلمية والخبرة المهنية والقدرة المثبتة على التنفيذ، إلى جانب أهمية التنوع الجندري والعرقي والديني. وتهدف هذه التعيينات إلى تعزيز تقديم الخدمات العامة والدفع بالمصالح الوطنية قدماً، بما يتماشى مع تطلعات المواطنين الذين شاركوا في الانتخابات العامة التي جرت في الأول من يونيو، والتي شهدت تسجيل أكثر من 54 مليون ناخب. وفي غضون ذلك، برزت الدبلوماسية كقوة محورية في تفاعل إثيوبيا مع العالم الأوسع. سلطت المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء آبي مع نائب الرئيس النيجيري كاشيم شيتيما في أديس أبابا الضوء على إمكانية تعميق التعاون بين اثنتين من القوى السياسية والاقتصادية الرئيسية في أفريقيا. وقد استعرضت المناقشات فرصاً في مجالات التجارة والاستثمار والتكامل القاري، مما عزز أهمية الشراكات الأفريقية القوية في تحقيق الرخاء المشترك ودفع تطلعات القارة التنموية قدماً. كما أضاف تفاعل إثيوبيا مع الهند بُعداً استراتيجياً آخر لأحداث الأسبوع؛ ففي اجتماعه مع وزير الشؤون الخارجية الهندي الدكتور إس. جايشانكار، بحث رئيس الوزراء آبي سبل توسيع التعاون الثنائي في مجالات التجارة والتعليم العالي والتبادل الثقافي والتحول الرقمي. وعكست المناقشات العلاقات الراسخة بين البلدين واهتمامهما المشترك بفتح آفاق جديدة للتعاون الاستراتيجي. وفي الوقت نفسه، ظل سعي إثيوبيا للحصول على منفذ موثوق وسيادي إلى البحر حاضراً بقوة في النقاش الوطني؛ حيث أكد الرئيس السابق لمجلس نواب الشعب، أبادولا جيميدا، عزم البلاد على المضي قدماً في تحقيق مصالحها الاستراتيجية، مشدداً على أهمية الوصول إلى البحر بالنسبة للمستقبل الاقتصادي لإثيوبيا، والربط الإقليمي، والتطلعات الجيوسياسية. كما حظيت دبلوماسية المياه باهتمام بارز؛ إذ سلط وزير المياه والطاقة، هابتامو إيتيفا، الضوء على جهود إثيوبيا لتقييم التكاليف الاقتصادية والفرص التنموية الضائعة المرتبطة بالعقبات التي تواجه المشاريع المتعلقة بنهر النيل. وقد أعادت هذه المبادرة تسليط الضوء على سعي إثيوبيا لتحقيق الاستخدام العادل للمياه وعزمها على المضي قدماً في مشاريع تنموية تخدم سكانها وتدعم التعاون الإقليمي في آن واحد. واكتسب التحول الاقتصادي زخماً إضافياً بفضل خطوة هامة في مجال تعزيز القيمة المضافة للمعادن. فقد شكل افتتاح مصفاة وطنية للمعادن النفيسة في منطقة "بولي ليمي" الاقتصادية الخاصة تقدماً ملموساً نحو توسيع نطاق معالجة المعادن محلياً، والاحتفاظ بجزء أكبر من القيمة الاقتصادية داخل الاقتصاد الوطني، وتعزيز عائدات النقد الأجنبي. ومن خلال تطوير قدراتها على تكرير المعادن النفيسة محلياً، تسعى إثيوبيا لتحقيق طموح صناعي أوسع يتمثل في الانتقال من مجرد تصدير المواد الخام إلى الإنتاج ذي القيمة الأعلى، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص العمل. برزت الاستدامة البيئية كجانب هام آخر؛ إذ أشاد خبراء دوليون في مجال الغابات ومسؤولون من الأمم المتحدة بمبادرة "البصمة الخضراء" في إثيوبيا، مثمنين مساهمتها في استعادة التوازن البيئي وتعزيز القدرة على الصمود في وجه التغير المناخي. وتواصل هذه المبادرة ترسيخ طموح إثيوبيا في المواءمة بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة، مع المضي قدماً في الوفاء بالتزاماتها الأوسع نطاقاً بشأن المناخ والاستدامة. كما ظلت قضايا بناء السلام والاستجابة الإنسانية تحتل مكانة جوهرية في الأجندة الوطنية. وفي هذا السياق، دعت اللجنة الوطنية لإعادة التأهيل المسلحين المتبقين في إقليم تيغراي إلى تسليم أسلحتهم والانخراط في عملية إعادة التأهيل وتسريح المقاتلين، مما يبرز الأهمية المستمرة لجهود بناء السلام وإعادة الإدماج المجتمعي. وبالتوازي مع ذلك، واصلت الحكومة الفيدرالية تقديم المساعدات الطارئة للمجتمعات المتضررة من التحديات المناخية الأخيرة، مما يعكس ضرورة الجمع بين التنمية طويلة الأمد والاستجابة الفورية للاحتياجات الإنسانية. كما سلطت الاستعدادات لإحياء "الشهر الوطني السابع للأمن السيبراني" و"اليوم الوطني التاسع عشر للعلم" الضوء على أهمية الأمن الرقمي والهوية الوطنية وبناء التوافق، وذلك في ظل المشهد المحلي والدولي المتزايد تعقيداً الذي تتحرك فيه إثيوبيا. وبالنظر إلى مجمل هذه التطورات خلال الفترة من 4 إلى 10 أكتوبر، نجد حكومةً تستهل ولايتها الجديدة وسط توقعات شعبية عالية، وطموحات اقتصادية كبيرة، ومشهد جيوسياسي إقليمي يتسم بالتحديات. وتُعد عملية تجديد الحكومة والإصلاح المؤسسي ركيزتين أساسيتين في الأجندة المحلية، في حين تعكس العلاقات مع نيجيريا والهند استمرار جهود إثيوبيا الرامية إلى تنويع شراكاتها وتوسيع نطاق حضورها الدبلوماسي. وتتمثل التحدي الأكبر في ترجمة الالتزامات السياسية والزخم الدبلوماسي إلى تحسينات ملموسة في حياة المواطنين، وبناء مؤسسات أقوى، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام وإرساء سلام دائم. ومع انطلاق رحلة "حكومة ميديمر" التي تمتد لخمس سنوات، فإن مسار إثيوبيا لن يتشكل فقط من خلال سعيها لتعزيز سيادتها ونفوذها الدولي، بل أيضاً من خلال قدرتها على تحقيق تنمية شاملة وتحويل الطموحات الوطنية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان الأكثر احتياجاً في مدينة ألاماطا
Oct 11, 2026 505
أديس أبابا، 11 أكتوبر 2026 (إينا ) بدأت عمليات توزيع المساعدات الإنسانية على السكان الأكثر احتياجاً في مدينة ألاماطا، وذلك لتقديم دعم عاجل للمواطنين الذين يواجهون ظروفاً صعبة. وعلمت وكالة الأنباء الإثيوبية أن هذه المساعدات -الممولة بالكامل من الحكومة الفيدرالية- قد تم إيصالها في غضون أيام قليلة فقط؛ مما يعكس سرعة استجابة الحكومة لاحتياجات المواطنين الأكثر احتياجاً، وذلك حسبما أفاد السكان. وتهدف المبادرة إلى توفير المساعدات الأساسية للأسر الأكثر احتياجاً، مع تكثيف الجهود لضمان وصول المساعدات بفعالية إلى الفئات الأشد حاجة إليها. وتسلط عملية التوزيع الجارية الضوء على أهمية التدخل الإنساني في الوقت المناسب لتلبية الاحتياجات العاجلة ودعم رفاهية المجتمعات الأكثر احتياجاً.
نقل مساعدات إنسانية إلى المحتاجين في إقليم عفار
Oct 11, 2026 306
أديس أبابا، 11 أكتوبر 2026 (إينا) أعلنت اللجنة الإثيوبية لإدارة مخاطر الكوارث أنها تقوم بإيصال مساعدات إنسانية إلى السكان المحتاجين في إقليم عفار، وذلك استجابةً لتداعيات التغير المناخي. وأوضحت اللجنة أنه يجري حالياً نقل مساعدات إنسانية عاجلة إلى إقليم عفار من مستودع الحبوب المركزي في مدينة "أداما". وذكرت اللجنة أنها تقدم مساعدات إنسانية إضافية للمناطق ذات الأولوية، بالتزامن مع الجهود الحثيثة التي تبذلها الادارة الإقليمية للاستجابة للكوارث الطبيعية وتلك الناجمة عن الأنشطة البشرية باستخدام مواردها الذاتية. وفي هذا السياق، كشفت اللجنة أنها تعمل على إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفئات الأكثر احتياجاً في إقليم عفار. وبينما يواصل إقليم عفار تقديم المساعدات وجهود المتابعة في حدود إمكانياته، توفر اللجنة أيضاً دعماً وإشرافاً وثيقاً؛ وقد انطلقت بالفعل شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية من مستودع الاحتياطي في "أداما" متوجهة إلى إقليم عفار.
إثيوبيا تحشد مساعدات إنسانية للمجتمعات المتضررة من الكوارث الناجمة عن التغيرات المناخية
Oct 10, 2026 320
أديس أبابا، 10 أكتوبر 2026 (إينا) – أعلنت اللجنة الإثيوبية لإدارة مخاطر الكوارث أن الحكومة الإثيوبية تقدم مساعدات إنسانية طارئة للمجتمعات المتضررة من الكوارث الناجمة عن التغيرات المناخية، بالاعتماد على مواردها المحلية لتوفير الإغاثة العاجلة للمحتاجين. وجرى اليوم إرسال إمدادات الإغاثة من مستودع الاحتياطي المركزي للحبوب في مدينة أداما. وتُنقل هذه الإمدادات إلى المناطق ذات الأولوية المحددة في مختلف أنحاء البلاد، لدعم المجتمعات التي تواجه احتياجات إنسانية عاجلة. وقالت اللجنة إن الحكومة الفيدرالية تعزز عمليات الاستجابة الطارئة لضمان وصول المساعدات إلى السكان المتضررين في الوقت المناسب، في حين تواصل الأقاليم تعبئة مواردها الخاصة للتصدي للكوارث الطبيعية وتلك الناجمة عن الأنشطة البشرية. وفي إطار الاستجابة المنسقة، تقدم اللجنة دعماً إضافياً للمناطق المصنفة ضمن الأولويات القصوى، مع التركيز في توزيع المساعدات على الأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم فوري. كما تعمل اللجنة عن كثب مع المؤسسات الفيدرالية المعنية لتعزيز التنسيق، ومتابعة الاحتياجات الإنسانية المتغيرة، ودعم السلطات الإقليمية في إيصال المساعدات إلى المجتمعات المتضررة. وتؤكد العملية الأخيرة جهود الحكومة الرامية إلى تعزيز القدرات المحلية للاستجابة للكوارث وتسريع إيصال المساعدات الإنسانية، في وقت تزيد فيه الصدمات المرتبطة بالمناخ وحالات الطوارئ الأخرى الضغوط على المجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر. وجددت اللجنة التزامها بمواصلة تقديم الدعم الطارئ وتحسين التنسيق بين السلطات الاتحادية والإقليمية، لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأشد احتياجاً.
نائب رئيس الوزراء: إثيوبيا ونيجيريا مطالبتان بتسخير إمكاناتهما الاقتصادية والسكانية لدعم تنمية أفريقيا
Oct 7, 2026 807
أديس أبابا، 7 أكتوبر 2026 (إينا) – أكد نائب رئيس الوزراء تمسغن طرونه أن على إثيوبيا ونيجيريا تسخير ثقلهما الاقتصادي المشترك وعدد سكانهما الكبير لدفع عجلة التنمية على نطاق أوسع في القارة الأفريقية. وأوضح نائب رئيس الوزراء، في منشور على صفحته الرسمية على منصة إكس، عقب اجتماع ثنائي مع نائب الرئيس النيجيري كاشيم شيتيما في أديس أبابا، أن أكبر دولتين من حيث عدد السكان في أفريقيا تمتلكان إمكانات كبيرة يمكن أن تؤثر في مسار النمو على مستوى القارة. وركزت المباحثات بين المسؤولين على تعميق التعاون الاستراتيجي في مجالات رئيسية، لا سيما الأمن الغذائي والتغذية والاستثمار الثنائي والعلاقات الدبلوماسية. وسلط الجانبان الضوء، من خلال بحث سبل تعزيز الشراكات التجارية العابرة للحدود وتعزيز القدرة على الصمود في القطاع الزراعي، على أهمية الجهود المشتركة في دعم التنمية المستدامة والتقدم في مختلف أنحاء أفريقيا. وقال نائب رئيس الوزراء: «أجرينا اليوم مباحثات مع سعادة السيناتور كاشيم شيتيما، نائب رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، حول المجالات المحتملة للتعاون الثنائي بين إثيوبيا ونيجيريا». وشكل الأمن الغذائي والتغذية محورًا بارزًا في المباحثات، حيث استعرضت إثيوبيا تجربتها في تنفيذ إعلان سيقوتا، وهي مبادرة وطنية تهدف إلى الحد من التقزم لدى الأطفال وتحويل أنظمة الغذاء والتغذية من خلال العمل المنسق بين مختلف القطاعات. ورحب نائب رئيس الوزراء بقرار نيجيريا إرسال وفد رفيع المستوى إلى إثيوبيا للاطلاع على تجربة البلاد والنتائج التي حققتها في إطار هذه المبادرة. وقال: «أعرب عن تقديري لنيجيريا لإيفاد وفد رفيع المستوى للتعرف على النتائج الملموسة التي تحققت من خلال إعلان سيقوتا». كما أشاد بجهود نائب الرئيس شيتيما الرامية إلى تعزيز التغذية والأمن الغذائي في نيجيريا، واصفًا التزامه بأنه «قيادة نموذجية لقارتنا». وشدد نائب رئيس الوزراء على أن تعزيز التعاون بين البلدين يمكن أن يحقق فوائد أوسع لأفريقيا، بالنظر إلى كبر عدد سكانهما والإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي يتمتعان بها. وقال: «ترتبط إثيوبيا ونيجيريا بشراكة استراتيجية. وعندما يتم تسخير الإمكانات السكانية والاقتصادية الكبيرة للبلدين بصورة منسقة، فإن ذلك يعزز قدرتهما على المساهمة في تشكيل مستقبل أفريقيا بصورة إيجابية». كما ناقش الجانبان إجراءات تيسير السفر وتعزيز العلاقات بين شعبي البلدين. وقد حسنت إثيوبيا إجراءات إصدار جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات الخدمة للمواطنين النيجيريين، كما أطلقت السفر من دون تأشيرة للمواطنين النيجيريين حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات الخدمة. وشكل الاستثمار مجالًا رئيسيًا آخر للمباحثات، حيث سلط تمسغن الضوء على إسهامات رجل الأعمال النيجيري أليكو دانغوتي في الاقتصاد والتنمية في إثيوبيا. وشجع نائب رئيس الوزراء مزيدًا من المستثمرين النيجيريين على استكشاف الفرص الاستثمارية في إثيوبيا وتوسيع نطاق المشاركة التجارية بين البلدين. وتعكس هذه المباحثات جهود إثيوبيا ونيجيريا لتعميق العلاقات الثنائية من خلال توسيع نطاق التعاون ليشمل، إلى جانب العلاقات السياسية والدبلوماسية، مجالات الأمن الغذائي والاستثمار والتجارة والتبادل والتواصل بين شعبي البلدين.
مهرجان "إريتشا" يبهر الضيوف الدوليين
Oct 4, 2026 991
أديس أبابا، 4 أكتوبر 2026 (إينا) وصف الضيوف الدوليون الذين حضروا منتدى "إريتشا" الثامن في أديس أبابا المهرجان بأنه تعبير حيوي عن الثقافة والامتنان والوحدة، وشجعوا المزيد من الناس على زيارة إثيوبيا وتجربة تراثها الثقافي. وقد عُقد منتدى "إريتشا" في فندق "شيراتون أديس" يوم الجمعة. وقال جين ميتلر، وهو زائر أمريكي يحمل أيضاً الاسم الأورومي "بالتشا"، إن "إريتشا" تتشابه مع عيد الشكر في الولايات المتحدة، حيث يتضمن كلا الاحتفالين تقديم الشكر على النعم . ويكمن الاختلاف الرئيسي في أن عيد الشكر في الولايات المتحدة تحتفل به العائلات بشكل أساسي، بينما يجمع مهرجان "إريتشا" مجتمع الأورومو الأوسع معاً لتقديم الشكر وطلب البركات للمستقبل. وقال الزائر الأمريكي: "ما أحبه في إريتشا هو أن مجتمع الأورومو والمجتمع الإثيوبي بأكمله يجتمعون معاً للاحتفال". ووصفت فوزية عبد القادر، وهي زائرة من منطقة مارسابيت في كينيا، مهرجان "إريتشا" بأنه "مهرجان جميل جداً"، وقالت إنها استمتعت بالطريقة التي تم بها تمثيل ثقافة الأورومو والثقافة الإثيوبية خلال الاحتفال. ووفقاً لها، تُعد أديس أبابا أيضاً وجهة سياحية - لا سيما مناظرها الليلية - تشجع السياح على زيارة المدينة وتجربة ثقافتها. وقالت: "إنها مدينة جميلة جداً". وقالت زائرة أخرى من كينيا، تدعى نادي جيرولي، إنها سعيدة بحضور المنتدى ومهرجان "إريتشا" وبالتعرف أكثر على الثقافة وأصولها وتقاليدها. يتم الاحتفال بإريشا هورا أرسيدي، مهرجان عيد الشكر للأورومو، بشكل ملون في بيشوفتو، مما يجذب حشودًا كبيرة إلى ضفاف البحيرة وأماكن التجمعات العامة في جميع أنحاء المدينة. علاوة على ذلك، تم الاحتفال بالأمس بإيريشا هورا فيفيني في أديس أبابا تحت شعار "إيريتشا من أجل النهضة الوطنية"، حيث جمع مئات الآلاف من الأشخاص في احتفال ملون بثقافة الأورومو وتراثهم ووحدتهم.
احتفالات بهيجة بمهرجان "إريتشا هورا أرسيدي" في مدينة بيشوفتو
Oct 4, 2026 815
أديس أبابا، 4 أكتوبر 2026 (إينا) تشهد مدينة بيشوفتو احتفالات بهيجة بمهرجان "إريتشا هورا أرسيدي" -وهو مهرجان الشكر والامتنان لدى شعب الأورومو- حيث توافدت حشود غفيرة إلى ضفاف البحيرة والساحات العامة في أنحاء المدينة. استهلت الاحتفالات بتقديم البركات التقليدية من قِبَل "آبا غادا" (زعماء نظام الغادا)، الذين دعوا بتحقيق السلام والوحدة والرخاء للمشاركين مع انطلاق فعاليات المهرجان. وعند بحيرة "هورا أرسيدي"، تجمع الآلاف من المحتفلين في مشهد يعكس حيوية التراث الثقافي للأورومو؛ حيث ارتدى المشاركون الأزياء التقليدية وشاركوا في أداء الأغاني والصلوات وطقوس الشكر والامتنان. وامتدت مظاهر الاحتفال لتشمل الساحات العامة في بيشوفتو، حيث تجمعت حشود كبيرة لمتابعة الفعاليات والمشاركة فيها. ويُعد "إريتشا" احتفالاً تقليدياً للشكر لدى شعب الأورومو، ويرتبط بنهاية موسم الأمطار وبداية موسم الحصاد. كما يشكل المهرجان جزءاً هاماً من نظام "الغادا" لدى الأورومو، وهو النظام المدرج ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو. ويوفر المهرجان مناسبة للمجتمعات للتعبير عن الامتنان، وتجديد الروابط الاجتماعية، ونقل التقاليد الثقافية من جيل إلى آخر. وكانت أديس أبابا قد شهدت أمس احتفالات "إريتشا هورا فينفي" تحت شعار "إريتشا من أجل النهضة الوطنية"، حيث اجتمع مئات الآلاف من الأشخاص في احتفال زاهٍ يعكس ثقافة الأورومو وتراثها ووحدتها. وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية بأن احتفال اليوم في "هورا أرسيدي" بمدينة بيشوفتو قد جمع الناس أيضاً على ضفاف البحيرة، وسط أجواء مفعمة بالحيوية تخللتها الأغاني التقليدية والبركات والمراسم الثقافية التي عبرت عن مشاعر الشكر والامتنان والآمال المشتركة للمستقبل.
زوار أجانب يشيدون باحتفالات إيريتشا هورا فينفيني في أديس أبابا
Oct 3, 2026 764
أديس أبابا، 3 أكتوبر 2026 (إينا) — أشاد زوار أجانب بمهرجان إيريتشا هورا فينفيني السنوي باعتباره رمزًا للوحدة وتجسيدًا للتراث الثقافي الغني لإثيوبيا، وفقًا لما أفاد به المشاركون. وحولت احتفالات إيريتشا هورا فينفيني السنوية أديس أبابا إلى مشهد نابض بالألوان يحتفي بثقافة الأورومو والامتنان والتوافق الوطني، مستقطبة مشاركين من مختلف أنحاء إثيوبيا وزوارًا دوليين وصفوا المدينة بأنها مضيافة وجميلة ومفعمة بالحياة. وأقيم المهرجان في حديقة إيريتشا، وشهد مشاركة فئات متنوعة، من بينها أبا غادا وهادا سينقي والشباب وسكان أديس أبابا وضيوف دوليون. وملأت الرقصات والأغاني التقليدية والأزياء الأورومية زاهية الألوان موقع الاحتفال، معبرة عن الاعتزاز والامتنان واستمرارية الثقافة. وقالت أوروت باييت، وهي زائرة من ولاية كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية: «أحببت الاحتفال؛ هذه المرة الأولى لي! أحضرني أصدقائي إلى هنا. أنا متحمسة جدًا، لقد ساعدوني في الحصول على فستان وكل شيء». وأضافت: «أديس أبابا رائعة! الناس محبون وطيبون وكرماء... أحب هذا المكان». كما أعربت مارتينا ماريك، وهي زائرة من بولندا، عن إعجابها بالاحتفال. وقالت: «أنا سعيدة جدًا لأنني تمكنت من زيارة هذا الاحتفال الخاص في هذا اليوم. لم تتح لي الفرصة من قبل لمشاهدة حدث كبير كهذا، مثل هذا الاحتفال الكبير». ووصفَت ماريك، التي أمضت أسبوعين في أديس أبابا، الأجواء الاحتفالية في المدينة بأنها ملهمة. وقالت: «يمكنك أن ترى ذلك في كل مكان، في كل شارع وفي كل زاوية، هناك شيء ما يحدث، وهو يتصاعد حقًا، وهذا أمر جميل جدًا بالنسبة للبلاد والمجتمع». وشهد احتفال هورا فينفيني، الذي أقيم في حديقة إيريتشا، رقصات وأغاني تقليدية وأزياء أورومية زاهية الألوان، عبرت عن الاعتزاز والامتنان واستمرارية الثقافة. ويأتي المهرجان ضمن فعاليات إيريتشا لهذا العام، فيما من المقرر أن يقام احتفال هورا أرسادي في بيشوفتو في 4 أكتوبر. وإيريتشا، عيد الشكر لشعب الأورومو، متجذر في نظام غادا، ويمثل الانتقال من موسم الأمطار إلى موسم جديد من التجدد. وتركز احتفالات هذا العام على الوحدة والسلام والتسامح والتعاون بين مختلف المجتمعات الإثيوبية.
اختتام إيريتشا هورا فينفيني بسلام احتفاءً بالوحدة والتراث الثقافي
Oct 3, 2026 516
أديس أبابا، 3 أكتوبر 2026 (إينا) — اختُتمت احتفالات إيريتشا هورا فينفيني بسلام في العاصمة أديس أبابا، مسلطة الضوء على التراث الثقافي الغني لإثيوبيا، مع الحفاظ على القيم والتقاليد التي يقوم عليها عيد الشكر الأورومي. وفي رسالة عقب اختتام الاحتفالات، وصفت عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، إيريتشا بأنه تعبير حي عن الشكر والسلام والمحبة والوحدة. وأضافت أن العيد جمع مجددًا الناس في أجواء من الأخوة والتضامن والتسامح. ومنذ ساعات الصباح الباكر، توافد مئات الآلاف من الأشخاص إلى هورا فينفيني وهم يرتدون أزياء تقليدية ملونة، لتمتلئ الاحتفالات بالموسيقى والرقص والبركات ومظاهر قوية للاعتزاز بالثقافة، وفقًا لما أفادت به وكالة الأنباء الإثيوبية من موقع الاحتفال. وقالت العمدة أدانيش إن إيريتشا يتجاوز أهميته الثقافية والتقليدية، ليشكل تجمعًا رئيسيًا يجمع أشخاصًا من خلفيات متنوعة، ويجسد القيم الراسخة للتعايش والتآزر. ودعت الإثيوبيين إلى ترجمة هذه القيم إلى أفعال من خلال العمل الجماعي لتعزيز السلام والتوافق الوطني والازدهار العام للبلاد، مع توحيد قدراتهم وتعزيز الوحدة الوطنية. وأعربت أدانيش كذلك عن امتنانها لجميع من أسهموا في الاختتام السلمي والناجح للاحتفالات، معربة بصورة خاصة عن تقديرها لسكان أديس أبابا لاستقبالهم الزوار بما تتميز به المدينة من تقاليد الضيافة والدفء الإثيوبيين. كما وجهت الشكر إلى أبا غادا وهادا سينقي وفوليه وقوات الأمن والقادة، لدورهم في ضمان نجاح اختتام الاحتفالات. وفي ختام رسالتها، أكدت العمدة الرسالة الأوسع التي يحملها العيد، داعية إلى: «إيريتشا من أجل التوافق الوطني! إيريتشا من أجل السلام والوحدة». وإيريتشا هو عيد شكر تقليدي لشعب الأورومو يُحتفل به في نهاية موسم الأمطار. وهو مناسبة للتعبير عن الامتنان لواقا، والتجدد والمصالحة والتجمع المجتمعي، حيث يجتمع الناس للاحتفال بالحياة والسلام والقيم الثقافية المشتركة.
إيريتشا يجمع مئات الآلاف في احتفال حاشد بأديس أبابا
Oct 3, 2026 201
أديس أبابا، 3 أكتوبر 2026 (إينا) — تتواصل في هورا فينفيني بالعاصمة أديس أبابا احتفالات إيريتشا، عيد الشكر السنوي لشعب الأورومو، في مشهد نابض بالحياة يجسد الثقافة والتقاليد والوحدة والفرح. ومنذ ساعات الصباح الباكر، تجمع مئات الآلاف من الأشخاص في هورا فينفيني، وهم يرتدون أزياء تقليدية ملونة ولافتة، ما أضفى على الاحتفال أجواء مفعمة بالموسيقى والرقص والبركات والشعور القوي بالاعتزاز بالثقافة. وشارك في الاحتفال أبا غادا والشيوخ والشباب وضيوف من مختلف فئات المجتمع، في فعالية أبرزت بصورة حية ثراء وتنوع التراث الثقافي لشعب الأورومو. وبالإضافة إلى أهميته الثقافية والروحية، أصبح إيريتشا بصورة متزايدة رمزًا قويًا للسلام والوحدة والتآزر، إذ يجمع أشخاصًا من مختلف أنحاء أوروميا وأجزاء أخرى من إثيوبيا في احتفال مشترك. وخلقت ألوان المهرجان الزاهية والأزياء التقليدية والأغاني والرقصات والطقوس مشهدًا ثقافيًا استثنائيًا في قلب أديس أبابا، مستقطبة مشاركين من مختلف أنحاء البلاد، إلى جانب اهتمام دولي متزايد. ويعكس إيريتشا أيضًا القيم الراسخة لنظام غادا، وهو نظام تقليدي للحكم والتنظيم الاجتماعي لدى شعب الأورومو، أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية. وقد أسهم الاعتراف الدولي بنظام غادا في تعزيز الوعي العالمي بالتراث الأورومي، وخلق فرص للتبادل الثقافي والسياحة، بما يعزز مكانة إيريتشا باعتباره من عوامل الجذب الثقافي المتزايدة الأهمية في إثيوبيا. كما تتناغم احتفالات هذا العام مع مسيرة إثيوبيا الأوسع في التنمية والتحول، في ظل إسهام الثقافة والتراث بصورة متزايدة في السياحة والتماسك الاجتماعي وتعزيز الحضور الثقافي للبلاد على الساحة الدولية. ويجمع المهرجان تقاليد أورومية متنوعة في مشهد استثنائي من الألوان والثقافة والتآزر، ما يجعل هورا فينفيني ملتقى نابضًا بالحياة للأشخاص الذين يحتفلون بالتراث والسلام والوحدة. وأظهرت الاحتفالات مجددًا كيف تجاوز إيريتشا نطاق مراسم الشكر التقليدية ليصبح تجمعًا ثقافيًا رئيسيًا يجمع الناس معًا، ويبرز في الوقت نفسه ثراء وتنوع التراث الثقافي الإثيوبي أمام العالم.
احتفالات إيريتشا تتواصل بأجواء زاهية في أديس أبابا
Oct 3, 2026 189
أديس أبابا، 3 أكتوبر 2026 (إينا) — تتواصل في أديس أبابا احتفالات «هورا فينفيني»، إحدى الفعاليات الرئيسية لعيد إيريتشا السنوي، بمشاركة عشرات الآلاف من الأشخاص، في مشهد يعكس ثراء الثقافة الأورومية وتقاليدها وقيم الوحدة. وتوافد صباح السبت أشخاص من مختلف أنحاء إثيوبيا إلى هورا فينفيني، مرتدين الأزياء التقليدية الملونة، للاحتفال بعيد إيريتشا، وهو طقس تقليدي للشكر لدى شعب الأورومو، يُقام مع نهاية موسم الأمطار وبداية موسم الحصاد. وتشهد احتفالات هذا العام مشاركة فئات متنوعة من المجتمع، من بينهم الآباء الروحيون التقليديون «أبا غادا» والنساء المعروفات باسم «هادا سينقي»، إلى جانب ممثلين ثقافيين ومجتمعيين. ويشكل العيد منصة مميزة لشعب الأورومو لإبراز تراثه الثقافي والروحي الغني، من خلال الأغاني والرقصات التقليدية والأزياء الملونة والطقوس التي تجسد قيم الجمال والوحدة والتضامن والوئام المجتمعي. وتعود جذور إيريتشا إلى تقليد الشكر لواقا، الذي يُعتقد أنه خلق السماوات والأرض. وخلال الاحتفالات، يعبر شعب الأورومو عن امتنانه لما ينعم به من سلام ومحاصيل وفيرة واستقرار أسري وخصوبة الإنسان والأرض، فضلًا عن صحة الماشية. ويُحتفل بإيريتشا في مناطق مختلفة من إقليم أوروميا، وكذلك بين مجتمعات الأورومو المقيمة في أنحاء العالم. ومن أبرز مواقع الاحتفال هورا فينفيني في أديس أبابا، وهورا أرسادي في مدينة بيشوفتو، حيث تستقطب الفعاليات مشاركين من مختلف أنحاء أوروميا ومناطق أخرى من البلاد. ومن المقرر أن تُقام احتفالات إيريتشا في هورا أرسادي بمدينة بيشوفتو غدًا. وفي رسالة بمناسبة العيد، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن إيريتشا يجسد العدالة والمساواة والمحبة والوحدة، ويعبر عن الأخوة والتضامن بين أبناء الشعب. ودعا الإثيوبيين إلى العمل معًا للتغلب على التحديات وبناء مستقبل أكثر إشراقًا. كما قدم رئيس الوزراء تهانيه الحارة إلى شعب الأورومو وجميع الإثيوبيين بمناسبة عيد إيريتشا، متمنيًا لهم احتفالات يسودها السلام والازدهار، مع انتقال البلاد من موسم الأمطار إلى فصل الربيع المشرق.
عمدة أديس أبابا: عيد إيريتشا يعزز الوحدة والمصالحة
Oct 2, 2026 397
أديس أبابا، 2 أكتوبر 2026 (إينا) — قالت عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، إن عيد إيريتشا يعزز الوحدة والتآلف والتسامح والمصالحة، ويحمل قيمة كبيرة في ترسيخ التفاهم الوطني. ويُعقد منتدى إيريتشا لعام 2026 في أديس أبابا تحت شعار «إيريتشا من أجل التوافق الوطني»، مسلطًا الضوء على قيم العيد المتمثلة في الوحدة والتفاهم الوطني. وفي كلمة ألقتها خلال المنتدى، قالت أدانيش إن إيريتشا يحمل رسالة قوية، وإن رعايته والاهتمام به على النحو المناسب يمكن أن يساهما في تنمية البلاد والحفاظ على وحدتها. وقالت: «إيريتشا وقت لتقديم الشكر لله الخالق»، مضيفة: «إنه يدعو إلى الوحدة والتآلف والتسامح والمصالحة». وأوضحت أن إيريتشا عيد يمكن للجميع الاستفادة منه، مشيرة إلى إمكانية توسيع نطاق قيمه والاحتفال بها معًا باعتباره عيدًا مشتركًا. وأعربت أدانيش عن تقديرها لسكان أديس أبابا لاستقبالهم الضيوف القادمين عبر البوابات الخمس للمدينة واستضافتهم، معتبرة أن ذلك يعكس فهمًا لقيم إيريتشا وتقديرًا لها وجهودًا لتعزيزها. وتمنت أن يكون إيريتشا احتفالًا بالسلام والتآلف والتواصل، ومناسبة لتنمية القيم الإثيوبية الغنية، والعمل على التغلب على الفقر، والتكاتف لبناء البلاد، وإظهار روح العمل الجاد والدعم المتبادل. ويُعد إيريتشا عيد الشكر لدى شعب الأورومو، ويُحتفل به تقليديًا لتقديم الشكر إلى واقا والترحيب بالموسم الجديد عقب فترة الأمطار. ومن المقرر أن تُقام احتفالات عام 2026 يومي 3 و4 أكتوبر، على أن تُجرى الاحتفالات الرئيسية في هورا فينفيني بأديس أبابا وهورا هرسادي في بيشوفتو.
نائب رئيس الوزراء يهنئ بعيد إيريتشا ويدعو إلى الوحدة والازدهار المشترك
Oct 2, 2026 242
أديس أبابا، 2 أكتوبر 2026 (إينا) — قدم نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، تهانيه إلى الإثيوبيين الذين يحتفلون بعيد إيريتشا، مسلطًا الضوء على قيم العيد المتمثلة في الشكر والتآلف والسلام والأمل بالمستقبل. وفي رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصف نائب رئيس الوزراء إيريتشا بأنه عيد للشكر، يعبر من خلاله مجتمع الأورومو عن امتنانه للخالق مع انقضاء موسم الأمطار واخضرار الطبيعة. وأوضح أن إيريتشا يجسد التآلف من خلال استذكار الماضي بامتنان، والاحتفال بالحاضر في سلام، واستقبال المستقبل بأمل. وأضاف أن العيد يمثل أيضًا مناسبة للدعاء من أجل السلام والوفرة والازدهار في الموسم الجديد. وأكد نائب رئيس الوزراء أن إثيوبيا تستند إلى القيم المشتركة، مثل تلك التي يجسدها عيد إيريتشا، لتحويل التنوع إلى وحدة، والوحدة إلى قوة، والقوة إلى تنمية، والتنمية إلى حضارة مشتركة. وأشار إلى أن الدرس الذي يحمله العيد يرتكز على القوة الجماعية والرعاية المتبادلة والعمل المشترك لتحويل الآمال المشتركة إلى نتائج ملموسة. كما لفت إلى أن الأعياد التي تنشأ في مناطق محلية محددة يمكن أن تتحول، بمرور الوقت، إلى تراث ثقافي وطني وعالمي مشترك، بما يسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية وإثرائها. وفي الختام، أعرب نائب رئيس الوزراء عن تمنياته بأن يشكل عيد إيريتشا أساسًا للسلام، ومصدرًا للتآلف، ومنارة لمستقبل مشترك أكثر إشراقًا. ويُعد إيريتشا عيدًا سنويًا للشكر لدى شعب الأورومو، ويحيي انتهاء موسم الأمطار واستقبال الربيع، ويرمز إلى الامتنان والتجدد والسلام والوئام المجتمعي.