ENA - ENA عربي
أهم العناوين
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية
May 13, 2026 48
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ظهر اليوم في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وكان في استقبال ماكرون لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي رحّب به عبر رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال آبي أحمد: «أخي إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، يسعدني دائماً الترحيب بعودك مجدداً في إثيوبيا، وفي زيارتك الرسمية الثالثة، فإن صداقة فرنسا لبلادنا تتتحدث عن نفسها. وبينما نتطلع إلى مناقشات مثمرة، يبقى أمر واحد مؤكداً، وهو أن الروابط التي تجمع بين إثيوبيا وفرنسا تزداد قوة يوماً بعد يوم». وتُعد هذه الزيارة الثالثة لماكرون إلى إثيوبيا، ما يعكس استمرار الزخم الدبلوماسي بين البلدين. ومن المتوقع أن تركز المباحثات على تعزيز التعاون في مجالات التنمية، والاستقرار الإقليمي، والاستثمار، والتبادل الثقافي. ويعكس وصول الرئيس الفرنسي استمرار تنامي العلاقات الإثيوبية الفرنسية، في وقت يسعى فيه البلدان إلى توسيع التعاون في القضايا الاقتصادية والجيوسياسية ذات الأولوية في المنطقة.
الاتحاد الأفريقي: القارة تمضي نحو إنشاء وكالة تصنيف ائتماني لمواجهة التحيز في أنظمة التصنيف العالمية
May 13, 2026 64
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — أعلنت مفوضية الاتحاد الأفريقي أن القارة تمضي قدماً في خطط إنشاء مؤسسة تصنيف ائتماني قارية، بهدف معالجة المخاوف المتزايدة بشأن التحيزات المتصورة في أنظمة التصنيف الائتماني العالمية. وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، إن أفريقيا تستعد لإطلاق «وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية» في موريشيوس خلال شهر يونيو المقبل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إصلاح الهيكل المالي العالمي وتعزيز وصول القارة إلى أسواق رأس المال الدولية. وفي كلمة ألقاها خلال المؤتمر السنوي العاشر المشترك بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، أوضح يوسف أن المؤسسات المالية الدولية القائمة، والتي جرى تصميم معظمها عقب الحرب العالمية الثانية، لم تعد تعكس بصورة كاملة الواقع الاقتصادي لأفريقيا وأولوياتها التنموية واحتياجاتها التمويلية. ومن المتوقع أن تعمل «وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية» كمؤسسة مستقلة يقودها القطاع الخاص، بدعم من الاتحاد الأفريقي، على تقديم تقييمات ائتمانية تراعي خصوصية السياقات الاقتصادية للدول والشركات الأفريقية، بما يشمل الحكومات والكيانات المحلية والشركات. ويقول مسؤولون إن المبادرة تستهدف تعزيز أسواق المال المحلية، ورفع ثقة المستثمرين، والمساهمة في خفض تكاليف الاقتراض في مختلف أنحاء القارة. وأكد يوسف أن الوكالة من المنتظر أن تُطلق رسمياً في يونيو المقبل بموريشيوس، واصفاً الخطوة بأنها محطة رئيسية في مساعي أفريقيا لتحقيق السيادة المالية وإصلاح هياكل التصنيف الائتماني العالمية. وأشار إلى أن المبادرة تنسجم مع الأولويات القارية الأوسع، بما في ذلك تنفيذ «أجندة 2063» وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وشهد المؤتمر أيضاً مناقشات حول قضايا السلام والأمن، وتحديات الحوكمة، وتأثير التحولات الاقتصادية العالمية على الاقتصادات الأفريقية. وأعرب يوسف عن قلقه إزاء النزاعات المستمرة في مناطق تشمل الصومال وجنوب السودان ومنطقة الساحل، محذراً من أن الإرهاب والحركات الانفصالية والجريمة المنظمة لا تزال تقوض الاستقرار في القارة. كما أشار إلى التأخير في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2719، معتبراً أن ذلك حدّ من قدرة أفريقيا على تمويل عمليات حفظ السلام وتسوية النزاعات. وقال: «إن عمليات حفظ السلام وتسوية النزاعات مكلفة للغاية». وعلى الصعيد الاقتصادي، حذّر يوسف من أن الارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والوقود، المدفوع جزئياً بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يارس ضغوطاً كبيرة على الاقتصادات الأفريقية. واستناداً إلى تقييمات أولية أُعدت بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، أوضح أن أسعار الوقود ارتفعت بنسبة تصل إلى 150 في المائة في بعض الدول. وأضاف أن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز، قد يؤدي إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي في عدد من الاقتصادات الأفريقية بما يصل إلى 4 في المائة. ودعا يوسف دول مجموعة السبع إلى دعم التدابير الرامية للتخفيف من آثار الأزمات على الاقتصادات الهشة، بما في ذلك اعتماد آليات مماثلة لحقوق السحب الخاصة التي تم تطبيقها خلال جائحة كوفيد-19. كما أشاد بالتعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، موجهاً الشكر إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لدعمه أولويات أفريقيا في مجالي التنمية والسلام. وفي ختام كلمته، جدد يوسف التزام أفريقيا بالتعاون متعدد الأطراف، داعياً إلى تعزيز الشراكات الدولية لمواجهة التحديات المتشابكة المتعلقة بالسلام والأمن والتنمية في القارة.
محمد العروسي: خمسون مليون ناخب إثيوبي يُشيرون إلى تنامي المشاركة الديمقراطية
May 13, 2026 157
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — سجل أكثر من خمسين مليون إثيوبي أسماءهم للتصويت في الانتخابات العامة السابعة المقبلة، وهو إنجاز يعكس تزايد الوعي الشعبي بأهمية المشاركة الديمقراطية، وفقًا لما صرّح به النائب الإثيوبي محمد العروسي. أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا مؤخرًا أن 50,514,155 مواطنًا قد سجلوا أسماءهم في الانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في الأول من يونيو/حزيران 2026. ووفقًا للمجلس، فقد سجل أكثر من 45.1 مليون ناخب أسماءهم يدويًا، بينما اكتملت عمليات التسجيل المتبقية إلكترونيًا. وتضم قائمة الناخبين أكثر من 27.3 مليون رجل وأكثر من 23.1 مليون امرأة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال العروسي إن هذا الإنجاز في التسجيل يُظهر توسع المشاركة السياسية وتنامي الالتزام الشعبي برسم مستقبل إثيوبيا. قال: "إن تسجيل أكثر من 50 مليون ناخب يعكس وعي المواطنين المتزايد بأهمية العملية الانتخابية ورغبتهم في المساهمة في مستقبل البلاد ومسار تنميتها". وأشار العروسي إلى أن الإثيوبيين باتوا يدركون بشكل متزايد أهمية صوتهم الانتخابي في تعزيز الحكم الشرعي وتسريع جهود بناء الدولة الوطنية. ومع استعداد إثيوبيا لانتخاباتها العامة السابعة، تدرك البلاد ما يصفه العديد من المراقبين بأنه لحظة حاسمة في مسيرتها الديمقراطية المتطورة. ويُنظر إلى الانتخابات المقبلة على نطاق واسع على أنها أكثر من مجرد ممارسة دستورية روتينية. فهي تمثل علامة فارقة في جهود إثيوبيا لتعزيز الحكم الديمقراطي وبناء ثقة الجمهور في المؤسسات السياسية. وتأتي الانتخابات، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026، وسط تزايد توقعات الجمهور بالشفافية والممارسات الديمقراطية الموثوقة. ويقول القادة السياسيون والمحللون والسلطات الانتخابية إن الانتخابات ستكون مؤشراً هاماً على التقدم الديمقراطي الذي تحرزه إثيوبيا ومرونة مؤسساتها. وقد تعهدت الحكومة مراراً وتكراراً بضمان بيئة مواتية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية. قال العروسي إن المبادرات الوطنية الأخيرة، بما فيها التعبئة الشعبية حول سد النهضة الإثيوبي الكبير والمناقشات المتعلقة بوصول إثيوبيا إلى البحر، ساهمت في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ شعور المواطنين بالمشاركة في مسيرة التنمية في البلاد. وأضاف أن الناخبين الإثيوبيين يتطلعون بشكل متزايد إلى ممثلين يعكسون تطلعاتهم ويستطيعون خدمة مصالح البلاد الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية. وفي معرض تسليط الضوء على جهود التنمية الجارية، أشار العروسي إلى التحول السريع الذي تشهده أديس أبابا. وقال: "أي شخص يزور أديس أبابا اليوم، بعد سنوات، أو حتى بعد بضعة أشهر فقط، سيلاحظ التحولات الكبيرة في البنية التحتية والتنمية الحضرية". وشدد على أن استدامة هذا التقدم تتطلب الوحدة الوطنية والتعايش السلمي والتزام المواطنين المستمر بمستقبل بلادهم. وعلى الرغم من اختلاف الآراء السياسية، أكد العروسي على ضرورة أن يظل الإثيوبيون متحدين برغبتهم المشتركة في التنمية والاستقرار ومستقبل أفضل.
غوتيريش يدعو إلى إصلاح عاجل لتمويل المناخ خلال قمة «أفريقيا إلى الأمام»
May 13, 2026 128
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إجراء إصلاحات عاجلة في منظومة التمويل المناخي العالمية. وحذّر غوتيريش من أن أفريقيا تتحمل أشد تداعيات التغير المناخي، رغم مساهمتها المحدودة في الانبعاثات العالمية. وفي كلمة ألقاها خلال قمة «أفريقيا إلى الأمام» المنعقدة في نيروبي، قال إن الدول الأفريقية تواجه تحديات مناخية مدمرة، تشمل موجات جفاف طويلة، وفيضانات حادة، وانعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى اضطرابات اقتصادية متزايدة. وشهدت القمة، التي استضافها بشكل مشترك الرئيس الكيني ويليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشاركة قادة أفارقة ومستثمرين عالميين وشركاء تنمويين، لبحث سبل تعزيز النمو المستدام والقدرة على مواجهة التغير المناخي في القارة. وخلال جلسات النقاش المتعلقة بالتصنيع الأخضر والتحول في قطاع الطاقة، استعرض رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الدور المتنامي لإثيوبيا في تطوير الطاقة المتجددة والتصنيع المستدام. وأكد أن إثيوبيا تواصل أداء دور محوري في دفع أجندة النمو الأخضر في أفريقيا. ودعا غوتيريش الدول الغنية والمؤسسات المالية الدولية إلى إعادة هيكلة أنظمة تمويل المناخ الحالية، وتقديم دعم فعّال للدول الأكثر هشاشة. وأشار إلى أن أفريقيا لا تسهم سوى بأقل من أربعة في المائة من إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة عالمياً، لكنها تظل الأكثر تضرراً من الكوارث المناخية. وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن حزمة استثمارات بقيمة 27 مليار دولار، تستهدف دعم التحول في قطاع الطاقة بأفريقيا، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية البحرية، وتحديث القطاع الزراعي. وحذّر غوتيريش من أن غياب التحرك الفوري والالتزامات المالية الأقوى سيُعرّض ملايين الأرواح وسبل العيش في أنحاء أفريقيا لمزيد من المخاطر، مع تفاقم أزمة المناخ.
الشرطة الفيدرالية والمجلس الأعلى للشؤون الدينية في إثيوبيا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز السلام
May 13, 2026 110
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — وقّعت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية والمجلس الأعلى للشؤون الدينية في إثيوبيا مذكرة تفاهم تُمكّن الجانبين من العمل المشترك من أجل تعزيز السلام. ووقّع مذكرة التفاهم اليوم كلٌّ من المفوض العام للشرطة الفيدرالية، ديميلاش غبرميكائيل، والأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الدينية في إثيوبيا، تاغاي تاديلي. وخلال مراسم التوقيع، قال المفوض العام ديميلاش إن الاتفاقية الجديدة ستُسهم في تهيئة بيئة داعمة لتعزيز التعاون بين المؤسستين. وأضاف أن مذكرة التفاهم ستلعب دوراً مهماً في منع النزاعات المحتملة، وضمان احترام سيادة القانون والنظام العام. من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الدينية، تاغاي تاديلي، أن الاتفاق مع الشرطة الفيدرالية الإثيوبية سيؤدي دوراً محورياً في جهود بناء السلام. وأشار إلى أن المجلس ملتزم بتنفيذ بنود الاتفاقية.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 32349
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية
May 13, 2026 48
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ظهر اليوم في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وكان في استقبال ماكرون لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي رحّب به عبر رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال آبي أحمد: «أخي إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، يسعدني دائماً الترحيب بعودك مجدداً في إثيوبيا، وفي زيارتك الرسمية الثالثة، فإن صداقة فرنسا لبلادنا تتتحدث عن نفسها. وبينما نتطلع إلى مناقشات مثمرة، يبقى أمر واحد مؤكداً، وهو أن الروابط التي تجمع بين إثيوبيا وفرنسا تزداد قوة يوماً بعد يوم». وتُعد هذه الزيارة الثالثة لماكرون إلى إثيوبيا، ما يعكس استمرار الزخم الدبلوماسي بين البلدين. ومن المتوقع أن تركز المباحثات على تعزيز التعاون في مجالات التنمية، والاستقرار الإقليمي، والاستثمار، والتبادل الثقافي. ويعكس وصول الرئيس الفرنسي استمرار تنامي العلاقات الإثيوبية الفرنسية، في وقت يسعى فيه البلدان إلى توسيع التعاون في القضايا الاقتصادية والجيوسياسية ذات الأولوية في المنطقة.
محمد العروسي: خمسون مليون ناخب إثيوبي يُشيرون إلى تنامي المشاركة الديمقراطية
May 13, 2026 157
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — سجل أكثر من خمسين مليون إثيوبي أسماءهم للتصويت في الانتخابات العامة السابعة المقبلة، وهو إنجاز يعكس تزايد الوعي الشعبي بأهمية المشاركة الديمقراطية، وفقًا لما صرّح به النائب الإثيوبي محمد العروسي. أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا مؤخرًا أن 50,514,155 مواطنًا قد سجلوا أسماءهم في الانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في الأول من يونيو/حزيران 2026. ووفقًا للمجلس، فقد سجل أكثر من 45.1 مليون ناخب أسماءهم يدويًا، بينما اكتملت عمليات التسجيل المتبقية إلكترونيًا. وتضم قائمة الناخبين أكثر من 27.3 مليون رجل وأكثر من 23.1 مليون امرأة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال العروسي إن هذا الإنجاز في التسجيل يُظهر توسع المشاركة السياسية وتنامي الالتزام الشعبي برسم مستقبل إثيوبيا. قال: "إن تسجيل أكثر من 50 مليون ناخب يعكس وعي المواطنين المتزايد بأهمية العملية الانتخابية ورغبتهم في المساهمة في مستقبل البلاد ومسار تنميتها". وأشار العروسي إلى أن الإثيوبيين باتوا يدركون بشكل متزايد أهمية صوتهم الانتخابي في تعزيز الحكم الشرعي وتسريع جهود بناء الدولة الوطنية. ومع استعداد إثيوبيا لانتخاباتها العامة السابعة، تدرك البلاد ما يصفه العديد من المراقبين بأنه لحظة حاسمة في مسيرتها الديمقراطية المتطورة. ويُنظر إلى الانتخابات المقبلة على نطاق واسع على أنها أكثر من مجرد ممارسة دستورية روتينية. فهي تمثل علامة فارقة في جهود إثيوبيا لتعزيز الحكم الديمقراطي وبناء ثقة الجمهور في المؤسسات السياسية. وتأتي الانتخابات، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026، وسط تزايد توقعات الجمهور بالشفافية والممارسات الديمقراطية الموثوقة. ويقول القادة السياسيون والمحللون والسلطات الانتخابية إن الانتخابات ستكون مؤشراً هاماً على التقدم الديمقراطي الذي تحرزه إثيوبيا ومرونة مؤسساتها. وقد تعهدت الحكومة مراراً وتكراراً بضمان بيئة مواتية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية. قال العروسي إن المبادرات الوطنية الأخيرة، بما فيها التعبئة الشعبية حول سد النهضة الإثيوبي الكبير والمناقشات المتعلقة بوصول إثيوبيا إلى البحر، ساهمت في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ شعور المواطنين بالمشاركة في مسيرة التنمية في البلاد. وأضاف أن الناخبين الإثيوبيين يتطلعون بشكل متزايد إلى ممثلين يعكسون تطلعاتهم ويستطيعون خدمة مصالح البلاد الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية. وفي معرض تسليط الضوء على جهود التنمية الجارية، أشار العروسي إلى التحول السريع الذي تشهده أديس أبابا. وقال: "أي شخص يزور أديس أبابا اليوم، بعد سنوات، أو حتى بعد بضعة أشهر فقط، سيلاحظ التحولات الكبيرة في البنية التحتية والتنمية الحضرية". وشدد على أن استدامة هذا التقدم تتطلب الوحدة الوطنية والتعايش السلمي والتزام المواطنين المستمر بمستقبل بلادهم. وعلى الرغم من اختلاف الآراء السياسية، أكد العروسي على ضرورة أن يظل الإثيوبيون متحدين برغبتهم المشتركة في التنمية والاستقرار ومستقبل أفضل.
الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى أديس أبابا
May 13, 2026 172
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى أديس أبابا مساء الثلاثاء. ولدى وصوله إلى مطار أديس أبابا بولي الدولي، كان في استقباله نائبُ رئيسِ الوزراءِ الإثيوبي تمسغين طرونيه. وقال نائب رئيس الوزراء إن زيارة جوتيريش تأتي في لحظة مهمة بالنسبة لإثيوبيا حيث تمر البلاد بتحول كبير. وأضاف تمسغن أن الزيارة تعزز التزام إثيوبيا بالتعاون والدبلوماسية متعددة الأطراف. وقال: "إنها تؤكد التزامنا المشترك بالتعددية والحوار، وبمستقبل قائم على التعاون والهدف المشترك". كما أعرب عن أمله في أن تكون زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى إثيوبيا مثمرة وذات أثر بالغ. وتُعد أديس أبابا مركزًا دبلوماسيًا رئيسيًا في أفريقيا، حيث تستضيف مقر الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا. ومن المتوقع أن تشمل زيارة غوتيريش لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى.
وزير الخارجية الإثيوبي يلقي كلمة في اجتماع مائدة مستديرة بمعهد هدسون خلال زيارته للولايات المتحدة
May 13, 2026 133
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — التقى وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس، يوم أمس الثلاثاء، بباحثين وخبراء إقليميين من مراكز أبحاث رائدة، وذلك خلال اجتماع مائدة مستديرة استضافه معهد هدسون. وخلال الاجتماع في الولايات المتحدة، استعرض جيديون نموذج النمو الاقتصادي والازدهار في إثيوبيا، وقدم في الوقت نفسه رؤى حول المسار السياسي للبلاد. كما أطلع المشاركين على آخر التطورات الإقليمية والديناميكيات الجيوسياسية المتغيرة التي تشكل منطقة القرن الأفريقي. وخلال جلسة أسئلة وأجوبة مطولة، أكد وزير الخارجية أن السلام والاستقرار والأمن لا تزال عناصر أساسية في رؤية إثيوبيا الوطنية، وأنها ضرورية لضمان ازدهار مستدام لإثيوبيا والمنطقة ككل. في وقت سابق ، عقد وفد إثيوبي برئاسة غيديون، ضمّ المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء جيرما بيرو، والمدير العام لجهاز المخابرات والأمن الوطني رضوان حسين، مباحثات مع مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى. وفي إطار الزيارة، التقى جيديون أيضاً وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية العريقة بين إثيوبيا والولايات المتحدة، إلى جانب معالجة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الجانبان مجدداً التزامهما بتعميق التعاون وتطوير شراكة استراتيجية أقوى بين البلدين.
وزير الخارجية الإثيوبي يعقد اجتماعا مع نظيره الأمريكي لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين
May 13, 2026 112
أديس ابابا 13مايو 2026(إينا) عقد وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية الراسخة بين إثيوبيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. خلال الاجتماع، أكد الجانبان مجددًا التزامهما بالبناء على أسس التعاون المتينة وتطوير شراكة استراتيجية أعمق بين البلدين. يأتي هذا اللقاء الدبلوماسي في أعقاب التوقيع الأخير على إطار الحوار الثنائي المنظم في واشنطن العاصمة، وهو آلية تهدف إلى توجيه التعاون المستقبلي في ثلاثة مجالات رئيسية: الازدهار الاقتصادي من خلال التجارة والاستثمار، والتعاون الدفاعي والأمني، والسلام والاستقرار الإقليميين. وقالت أليسون هوكر، التي وقّعت الاتفاقية رسميًا مع جيديون، إن هذا الإطار يهدف إلى تنشيط العلاقات بين البلدين. وأضافت أن الحوار سيؤدي دوراً حاسماً في توسيع نطاق العلاقات التجارية الأمريكية في أفريقيا، مع إرساء الأسس اللازمة للتعاون الدبلوماسي المستقبلي.
إثيوبيا وقبرص تطلقان أولى مشاوراتهما السياسية لتعزيز التعاون الثنائي
May 12, 2026 704
أديس أبابا، 12 مايو 2026 (إينا) أعربت إثيوبيا وقبرص عن التزامهما بتعميق التعاون في مختلف القطاعات عقب انطلاق أولى مشاوراتهما السياسية الثنائية في أديس أبابا اليوم الثلاثاء. وشكّل الاجتماع، الذي استضافته وزارة الخارجية الإثيوبية، مرحلة جديدة في العلاقات تهدف إلى الارتقاء بالمشاركة الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين. وفي افتتاح المحادثات، قال السفير مولي تاريكين إن هذه المشاورات تعكس التزاماً مشتركاً بتعزيز العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والصداقة، وتوسيع نطاق التعاون على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف. وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي، شدد السفير على أنه على الرغم من أن التبادل التجاري لا يزال محدوداً، إلا أن كلا البلدين يرى إمكانات كبيرة غير مستغلة في قطاعات مثل الزراعة، والتصنيع، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتعدين، والسياحة، والطاقة، والخدمات اللوجستية. تتمتع قبرص حاليًا بحضور متنامٍ في إثيوبيا، لا سيما في قطاع الأدوية، واتفق الجانبان على ضرورة توسيع نطاق التبادل التجاري والاستثماري. كما أكدت المحادثات على المواقف المشتركة بشأن القضايا العالمية، بما في ذلك تغير المناخ، والهجرة، ومكافحة الإرهاب، والسلام والأمن الدوليين. وسُلِّط الضوء على مبادرة إثيوبيا البيئية الرائدة، مبادرة البصمة الخضراء، ودورها المرتقب في استضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، كمجالات للتعاون المحتمل. وأكد الجانبان أن المشاورات تمثل بداية شراكة أكثر تنظيماً وتطلعاً للمستقبل، مع التزام مشترك بتعميق الحوار السياسي وتوسيع التعاون في ظل المشهد العالمي المتغير.
رئيس الوزراء يُبرز دور إثيوبيا في التصنيع الأخضر خلال قمة أفريقيا إلى الأمام
May 12, 2026 525
أديس أبابا، 12 مايو 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد، خلال قمة أفريقيا إلى الأمام التي عُقدت في نيروبي، على الدور المتنامي لإثيوبيا في دفع عجلة التصنيع الأخضر والتحول العالمي في قطاع الطاقة. جمعت القمة، التي استضافها كل من الرئيس الكيني ويليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قادةً لمناقشة مسارات التنمية المستدامة في جميع أنحاء أفريقيا. وخلال جلسة ركزت على التصنيع الأخضر والتحول في قطاع الطاقة، استعرض رئيس الوزراء آبي أحمد تجارب إثيوبيا وتوجهاتها السياسية في هذين القطاعين. وأكد أن إثيوبيا تُساهم بفعالية في الجهود الأفريقية الأوسع نطاقًا في تطوير الطاقة النظيفة والنمو الصناعي المستدام. كما أشار إلى أن إثيوبيا لا تزال تضطلع بدورٍ هام في صياغة ودفع أجندات التصنيع الأخضر والتحول في قطاع الطاقة في القارة. ويشارك في هذا الحدث أكثر من 2000 مشارك، من بينهم ممثلون عن الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والمؤسسات المالية العالمية وبنوك التنمية. تركز القمة على معالجة التحديات المشتركة مع خلق فرص جديدة للنمو القائم على الابتكار، مع التركيز بقوة على تضخيم أصوات القادة الشباب في أفريقيا وتشكيل مستقبل القارة.
إثيوبيا والصين تعززان شراكتهما الاستراتيجية الشاملة
May 12, 2026 471
أديس أبابا، 12 مايو 2026 (إينا) أكدت إثيوبيا والصين مجددًا على شراكتهما الاستراتيجية المتنامية، حيث وصف مسؤولون رفيعو المستوى من كلا البلدين علاقتهما بأنها نموذج للتعاون التنموي الموثوق القائم على الثقة المتبادلة والتعاون طويل الأمد. وفي كلمة ألقاها خلال محادثات رفيعة المستوى بين مجلس نواب الشعب الإثيوبي ووفد زائر من المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، قال رئيس اللجنة الدائمة للعلاقات الخارجية وشؤون السلام، ديما نيجيوو، إن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين قد حولت إثيوبيا والصين إلى حليفين تنمويين يُعتمد عليهما. وأكد ديما مجددًا التزام إثيوبيا بسياسة الصين الواحدة، وسلط الضوء على إنجازات البلاد في إطار مبادرة الحزام والطريق الصينية، بما في ذلك خط سكة حديد أديس أبابا-جيبوتي التاريخي. وأشار إلى أن الصين أصبحت وجهة رئيسية لصادرات إثيوبيا الزراعية والمعدنية والنسيجية، وأن الاستثمار الأجنبي المباشر الصيني في إثيوبيا بلغ 5 مليارات دولار أمريكي، موفراً أكثر من 560 ألف فرصة عمل من خلال أكثر من 2000 مشروع قائم. وعلى رأس الوفد الصيني، أعرب رئيس لجنة التعليم والعلوم والثقافة والصحة العامة في المجلس الوطني لنواب الشعب ، لو شوغانغ، عن سعادته بزيارة أديس أبابا، وأشاد بتعميق العلاقات بين البلدين. وأضاف أن الصين لا تزال ملتزمة بتسريع تنفيذ الاتفاقيات الموقعة وضمان استمرار زخم التعاون الثنائي. وفي الوقت نفسه، سلط رئيس اللجنة الدائمة لشؤون الموارد البشرية والتوظيف والتكنولوجيا الاثيوبي ، نيجيري لينشو، الضوء على الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجارية في إثيوبيا، قائلاً إن البلاد أولت أولوية للتحول الرقمي، وحسّنت تقديم الخدمات العامة، ووسّعت المشاركة الديمقراطية خلال السنوات الثماني الماضية.
سياسة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية
May 13, 2026 48
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ظهر اليوم في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وكان في استقبال ماكرون لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الذي رحّب به عبر رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال آبي أحمد: «أخي إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، يسعدني دائماً الترحيب بعودك مجدداً في إثيوبيا، وفي زيارتك الرسمية الثالثة، فإن صداقة فرنسا لبلادنا تتتحدث عن نفسها. وبينما نتطلع إلى مناقشات مثمرة، يبقى أمر واحد مؤكداً، وهو أن الروابط التي تجمع بين إثيوبيا وفرنسا تزداد قوة يوماً بعد يوم». وتُعد هذه الزيارة الثالثة لماكرون إلى إثيوبيا، ما يعكس استمرار الزخم الدبلوماسي بين البلدين. ومن المتوقع أن تركز المباحثات على تعزيز التعاون في مجالات التنمية، والاستقرار الإقليمي، والاستثمار، والتبادل الثقافي. ويعكس وصول الرئيس الفرنسي استمرار تنامي العلاقات الإثيوبية الفرنسية، في وقت يسعى فيه البلدان إلى توسيع التعاون في القضايا الاقتصادية والجيوسياسية ذات الأولوية في المنطقة.
محمد العروسي: خمسون مليون ناخب إثيوبي يُشيرون إلى تنامي المشاركة الديمقراطية
May 13, 2026 157
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — سجل أكثر من خمسين مليون إثيوبي أسماءهم للتصويت في الانتخابات العامة السابعة المقبلة، وهو إنجاز يعكس تزايد الوعي الشعبي بأهمية المشاركة الديمقراطية، وفقًا لما صرّح به النائب الإثيوبي محمد العروسي. أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا مؤخرًا أن 50,514,155 مواطنًا قد سجلوا أسماءهم في الانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في الأول من يونيو/حزيران 2026. ووفقًا للمجلس، فقد سجل أكثر من 45.1 مليون ناخب أسماءهم يدويًا، بينما اكتملت عمليات التسجيل المتبقية إلكترونيًا. وتضم قائمة الناخبين أكثر من 27.3 مليون رجل وأكثر من 23.1 مليون امرأة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال العروسي إن هذا الإنجاز في التسجيل يُظهر توسع المشاركة السياسية وتنامي الالتزام الشعبي برسم مستقبل إثيوبيا. قال: "إن تسجيل أكثر من 50 مليون ناخب يعكس وعي المواطنين المتزايد بأهمية العملية الانتخابية ورغبتهم في المساهمة في مستقبل البلاد ومسار تنميتها". وأشار العروسي إلى أن الإثيوبيين باتوا يدركون بشكل متزايد أهمية صوتهم الانتخابي في تعزيز الحكم الشرعي وتسريع جهود بناء الدولة الوطنية. ومع استعداد إثيوبيا لانتخاباتها العامة السابعة، تدرك البلاد ما يصفه العديد من المراقبين بأنه لحظة حاسمة في مسيرتها الديمقراطية المتطورة. ويُنظر إلى الانتخابات المقبلة على نطاق واسع على أنها أكثر من مجرد ممارسة دستورية روتينية. فهي تمثل علامة فارقة في جهود إثيوبيا لتعزيز الحكم الديمقراطي وبناء ثقة الجمهور في المؤسسات السياسية. وتأتي الانتخابات، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026، وسط تزايد توقعات الجمهور بالشفافية والممارسات الديمقراطية الموثوقة. ويقول القادة السياسيون والمحللون والسلطات الانتخابية إن الانتخابات ستكون مؤشراً هاماً على التقدم الديمقراطي الذي تحرزه إثيوبيا ومرونة مؤسساتها. وقد تعهدت الحكومة مراراً وتكراراً بضمان بيئة مواتية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية. قال العروسي إن المبادرات الوطنية الأخيرة، بما فيها التعبئة الشعبية حول سد النهضة الإثيوبي الكبير والمناقشات المتعلقة بوصول إثيوبيا إلى البحر، ساهمت في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ شعور المواطنين بالمشاركة في مسيرة التنمية في البلاد. وأضاف أن الناخبين الإثيوبيين يتطلعون بشكل متزايد إلى ممثلين يعكسون تطلعاتهم ويستطيعون خدمة مصالح البلاد الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية. وفي معرض تسليط الضوء على جهود التنمية الجارية، أشار العروسي إلى التحول السريع الذي تشهده أديس أبابا. وقال: "أي شخص يزور أديس أبابا اليوم، بعد سنوات، أو حتى بعد بضعة أشهر فقط، سيلاحظ التحولات الكبيرة في البنية التحتية والتنمية الحضرية". وشدد على أن استدامة هذا التقدم تتطلب الوحدة الوطنية والتعايش السلمي والتزام المواطنين المستمر بمستقبل بلادهم. وعلى الرغم من اختلاف الآراء السياسية، أكد العروسي على ضرورة أن يظل الإثيوبيون متحدين برغبتهم المشتركة في التنمية والاستقرار ومستقبل أفضل.
الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى أديس أبابا
May 13, 2026 172
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى أديس أبابا مساء الثلاثاء. ولدى وصوله إلى مطار أديس أبابا بولي الدولي، كان في استقباله نائبُ رئيسِ الوزراءِ الإثيوبي تمسغين طرونيه. وقال نائب رئيس الوزراء إن زيارة جوتيريش تأتي في لحظة مهمة بالنسبة لإثيوبيا حيث تمر البلاد بتحول كبير. وأضاف تمسغن أن الزيارة تعزز التزام إثيوبيا بالتعاون والدبلوماسية متعددة الأطراف. وقال: "إنها تؤكد التزامنا المشترك بالتعددية والحوار، وبمستقبل قائم على التعاون والهدف المشترك". كما أعرب عن أمله في أن تكون زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى إثيوبيا مثمرة وذات أثر بالغ. وتُعد أديس أبابا مركزًا دبلوماسيًا رئيسيًا في أفريقيا، حيث تستضيف مقر الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا. ومن المتوقع أن تشمل زيارة غوتيريش لقاءات دبلوماسية رفيعة المستوى.
وزير الخارجية الإثيوبي يلقي كلمة في اجتماع مائدة مستديرة بمعهد هدسون خلال زيارته للولايات المتحدة
May 13, 2026 133
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — التقى وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس، يوم أمس الثلاثاء، بباحثين وخبراء إقليميين من مراكز أبحاث رائدة، وذلك خلال اجتماع مائدة مستديرة استضافه معهد هدسون. وخلال الاجتماع في الولايات المتحدة، استعرض جيديون نموذج النمو الاقتصادي والازدهار في إثيوبيا، وقدم في الوقت نفسه رؤى حول المسار السياسي للبلاد. كما أطلع المشاركين على آخر التطورات الإقليمية والديناميكيات الجيوسياسية المتغيرة التي تشكل منطقة القرن الأفريقي. وخلال جلسة أسئلة وأجوبة مطولة، أكد وزير الخارجية أن السلام والاستقرار والأمن لا تزال عناصر أساسية في رؤية إثيوبيا الوطنية، وأنها ضرورية لضمان ازدهار مستدام لإثيوبيا والمنطقة ككل. في وقت سابق ، عقد وفد إثيوبي برئاسة غيديون، ضمّ المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء جيرما بيرو، والمدير العام لجهاز المخابرات والأمن الوطني رضوان حسين، مباحثات مع مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى. وفي إطار الزيارة، التقى جيديون أيضاً وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية العريقة بين إثيوبيا والولايات المتحدة، إلى جانب معالجة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وأكد الجانبان مجدداً التزامهما بتعميق التعاون وتطوير شراكة استراتيجية أقوى بين البلدين.
وزير الخارجية الإثيوبي يعقد اجتماعا مع نظيره الأمريكي لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين
May 13, 2026 112
أديس ابابا 13مايو 2026(إينا) عقد وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية الراسخة بين إثيوبيا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. خلال الاجتماع، أكد الجانبان مجددًا التزامهما بالبناء على أسس التعاون المتينة وتطوير شراكة استراتيجية أعمق بين البلدين. يأتي هذا اللقاء الدبلوماسي في أعقاب التوقيع الأخير على إطار الحوار الثنائي المنظم في واشنطن العاصمة، وهو آلية تهدف إلى توجيه التعاون المستقبلي في ثلاثة مجالات رئيسية: الازدهار الاقتصادي من خلال التجارة والاستثمار، والتعاون الدفاعي والأمني، والسلام والاستقرار الإقليميين. وقالت أليسون هوكر، التي وقّعت الاتفاقية رسميًا مع جيديون، إن هذا الإطار يهدف إلى تنشيط العلاقات بين البلدين. وأضافت أن الحوار سيؤدي دوراً حاسماً في توسيع نطاق العلاقات التجارية الأمريكية في أفريقيا، مع إرساء الأسس اللازمة للتعاون الدبلوماسي المستقبلي.
إثيوبيا وقبرص تطلقان أولى مشاوراتهما السياسية لتعزيز التعاون الثنائي
May 12, 2026 704
أديس أبابا، 12 مايو 2026 (إينا) أعربت إثيوبيا وقبرص عن التزامهما بتعميق التعاون في مختلف القطاعات عقب انطلاق أولى مشاوراتهما السياسية الثنائية في أديس أبابا اليوم الثلاثاء. وشكّل الاجتماع، الذي استضافته وزارة الخارجية الإثيوبية، مرحلة جديدة في العلاقات تهدف إلى الارتقاء بالمشاركة الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين. وفي افتتاح المحادثات، قال السفير مولي تاريكين إن هذه المشاورات تعكس التزاماً مشتركاً بتعزيز العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والصداقة، وتوسيع نطاق التعاون على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف. وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي، شدد السفير على أنه على الرغم من أن التبادل التجاري لا يزال محدوداً، إلا أن كلا البلدين يرى إمكانات كبيرة غير مستغلة في قطاعات مثل الزراعة، والتصنيع، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتعدين، والسياحة، والطاقة، والخدمات اللوجستية. تتمتع قبرص حاليًا بحضور متنامٍ في إثيوبيا، لا سيما في قطاع الأدوية، واتفق الجانبان على ضرورة توسيع نطاق التبادل التجاري والاستثماري. كما أكدت المحادثات على المواقف المشتركة بشأن القضايا العالمية، بما في ذلك تغير المناخ، والهجرة، ومكافحة الإرهاب، والسلام والأمن الدوليين. وسُلِّط الضوء على مبادرة إثيوبيا البيئية الرائدة، مبادرة البصمة الخضراء، ودورها المرتقب في استضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، كمجالات للتعاون المحتمل. وأكد الجانبان أن المشاورات تمثل بداية شراكة أكثر تنظيماً وتطلعاً للمستقبل، مع التزام مشترك بتعميق الحوار السياسي وتوسيع التعاون في ظل المشهد العالمي المتغير.
رئيس الوزراء يُبرز دور إثيوبيا في التصنيع الأخضر خلال قمة أفريقيا إلى الأمام
May 12, 2026 525
أديس أبابا، 12 مايو 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد، خلال قمة أفريقيا إلى الأمام التي عُقدت في نيروبي، على الدور المتنامي لإثيوبيا في دفع عجلة التصنيع الأخضر والتحول العالمي في قطاع الطاقة. جمعت القمة، التي استضافها كل من الرئيس الكيني ويليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قادةً لمناقشة مسارات التنمية المستدامة في جميع أنحاء أفريقيا. وخلال جلسة ركزت على التصنيع الأخضر والتحول في قطاع الطاقة، استعرض رئيس الوزراء آبي أحمد تجارب إثيوبيا وتوجهاتها السياسية في هذين القطاعين. وأكد أن إثيوبيا تُساهم بفعالية في الجهود الأفريقية الأوسع نطاقًا في تطوير الطاقة النظيفة والنمو الصناعي المستدام. كما أشار إلى أن إثيوبيا لا تزال تضطلع بدورٍ هام في صياغة ودفع أجندات التصنيع الأخضر والتحول في قطاع الطاقة في القارة. ويشارك في هذا الحدث أكثر من 2000 مشارك، من بينهم ممثلون عن الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والمؤسسات المالية العالمية وبنوك التنمية. تركز القمة على معالجة التحديات المشتركة مع خلق فرص جديدة للنمو القائم على الابتكار، مع التركيز بقوة على تضخيم أصوات القادة الشباب في أفريقيا وتشكيل مستقبل القارة.
إثيوبيا والصين تعززان شراكتهما الاستراتيجية الشاملة
May 12, 2026 471
أديس أبابا، 12 مايو 2026 (إينا) أكدت إثيوبيا والصين مجددًا على شراكتهما الاستراتيجية المتنامية، حيث وصف مسؤولون رفيعو المستوى من كلا البلدين علاقتهما بأنها نموذج للتعاون التنموي الموثوق القائم على الثقة المتبادلة والتعاون طويل الأمد. وفي كلمة ألقاها خلال محادثات رفيعة المستوى بين مجلس نواب الشعب الإثيوبي ووفد زائر من المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، قال رئيس اللجنة الدائمة للعلاقات الخارجية وشؤون السلام، ديما نيجيوو، إن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين قد حولت إثيوبيا والصين إلى حليفين تنمويين يُعتمد عليهما. وأكد ديما مجددًا التزام إثيوبيا بسياسة الصين الواحدة، وسلط الضوء على إنجازات البلاد في إطار مبادرة الحزام والطريق الصينية، بما في ذلك خط سكة حديد أديس أبابا-جيبوتي التاريخي. وأشار إلى أن الصين أصبحت وجهة رئيسية لصادرات إثيوبيا الزراعية والمعدنية والنسيجية، وأن الاستثمار الأجنبي المباشر الصيني في إثيوبيا بلغ 5 مليارات دولار أمريكي، موفراً أكثر من 560 ألف فرصة عمل من خلال أكثر من 2000 مشروع قائم. وعلى رأس الوفد الصيني، أعرب رئيس لجنة التعليم والعلوم والثقافة والصحة العامة في المجلس الوطني لنواب الشعب ، لو شوغانغ، عن سعادته بزيارة أديس أبابا، وأشاد بتعميق العلاقات بين البلدين. وأضاف أن الصين لا تزال ملتزمة بتسريع تنفيذ الاتفاقيات الموقعة وضمان استمرار زخم التعاون الثنائي. وفي الوقت نفسه، سلط رئيس اللجنة الدائمة لشؤون الموارد البشرية والتوظيف والتكنولوجيا الاثيوبي ، نيجيري لينشو، الضوء على الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الجارية في إثيوبيا، قائلاً إن البلاد أولت أولوية للتحول الرقمي، وحسّنت تقديم الخدمات العامة، ووسّعت المشاركة الديمقراطية خلال السنوات الثماني الماضية.
اجتماعية
الاتحاد الأفريقي: القارة تمضي نحو إنشاء وكالة تصنيف ائتماني لمواجهة التحيز في أنظمة التصنيف العالمية
May 13, 2026 64
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — أعلنت مفوضية الاتحاد الأفريقي أن القارة تمضي قدماً في خطط إنشاء مؤسسة تصنيف ائتماني قارية، بهدف معالجة المخاوف المتزايدة بشأن التحيزات المتصورة في أنظمة التصنيف الائتماني العالمية. وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، إن أفريقيا تستعد لإطلاق «وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية» في موريشيوس خلال شهر يونيو المقبل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إصلاح الهيكل المالي العالمي وتعزيز وصول القارة إلى أسواق رأس المال الدولية. وفي كلمة ألقاها خلال المؤتمر السنوي العاشر المشترك بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، أوضح يوسف أن المؤسسات المالية الدولية القائمة، والتي جرى تصميم معظمها عقب الحرب العالمية الثانية، لم تعد تعكس بصورة كاملة الواقع الاقتصادي لأفريقيا وأولوياتها التنموية واحتياجاتها التمويلية. ومن المتوقع أن تعمل «وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية» كمؤسسة مستقلة يقودها القطاع الخاص، بدعم من الاتحاد الأفريقي، على تقديم تقييمات ائتمانية تراعي خصوصية السياقات الاقتصادية للدول والشركات الأفريقية، بما يشمل الحكومات والكيانات المحلية والشركات. ويقول مسؤولون إن المبادرة تستهدف تعزيز أسواق المال المحلية، ورفع ثقة المستثمرين، والمساهمة في خفض تكاليف الاقتراض في مختلف أنحاء القارة. وأكد يوسف أن الوكالة من المنتظر أن تُطلق رسمياً في يونيو المقبل بموريشيوس، واصفاً الخطوة بأنها محطة رئيسية في مساعي أفريقيا لتحقيق السيادة المالية وإصلاح هياكل التصنيف الائتماني العالمية. وأشار إلى أن المبادرة تنسجم مع الأولويات القارية الأوسع، بما في ذلك تنفيذ «أجندة 2063» وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وشهد المؤتمر أيضاً مناقشات حول قضايا السلام والأمن، وتحديات الحوكمة، وتأثير التحولات الاقتصادية العالمية على الاقتصادات الأفريقية. وأعرب يوسف عن قلقه إزاء النزاعات المستمرة في مناطق تشمل الصومال وجنوب السودان ومنطقة الساحل، محذراً من أن الإرهاب والحركات الانفصالية والجريمة المنظمة لا تزال تقوض الاستقرار في القارة. كما أشار إلى التأخير في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2719، معتبراً أن ذلك حدّ من قدرة أفريقيا على تمويل عمليات حفظ السلام وتسوية النزاعات. وقال: «إن عمليات حفظ السلام وتسوية النزاعات مكلفة للغاية». وعلى الصعيد الاقتصادي، حذّر يوسف من أن الارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والوقود، المدفوع جزئياً بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يارس ضغوطاً كبيرة على الاقتصادات الأفريقية. واستناداً إلى تقييمات أولية أُعدت بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، أوضح أن أسعار الوقود ارتفعت بنسبة تصل إلى 150 في المائة في بعض الدول. وأضاف أن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز، قد يؤدي إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي في عدد من الاقتصادات الأفريقية بما يصل إلى 4 في المائة. ودعا يوسف دول مجموعة السبع إلى دعم التدابير الرامية للتخفيف من آثار الأزمات على الاقتصادات الهشة، بما في ذلك اعتماد آليات مماثلة لحقوق السحب الخاصة التي تم تطبيقها خلال جائحة كوفيد-19. كما أشاد بالتعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، موجهاً الشكر إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لدعمه أولويات أفريقيا في مجالي التنمية والسلام. وفي ختام كلمته، جدد يوسف التزام أفريقيا بالتعاون متعدد الأطراف، داعياً إلى تعزيز الشراكات الدولية لمواجهة التحديات المتشابكة المتعلقة بالسلام والأمن والتنمية في القارة.
الشرطة الفيدرالية والمجلس الأعلى للشؤون الدينية في إثيوبيا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز السلام
May 13, 2026 110
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — وقّعت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية والمجلس الأعلى للشؤون الدينية في إثيوبيا مذكرة تفاهم تُمكّن الجانبين من العمل المشترك من أجل تعزيز السلام. ووقّع مذكرة التفاهم اليوم كلٌّ من المفوض العام للشرطة الفيدرالية، ديميلاش غبرميكائيل، والأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الدينية في إثيوبيا، تاغاي تاديلي. وخلال مراسم التوقيع، قال المفوض العام ديميلاش إن الاتفاقية الجديدة ستُسهم في تهيئة بيئة داعمة لتعزيز التعاون بين المؤسستين. وأضاف أن مذكرة التفاهم ستلعب دوراً مهماً في منع النزاعات المحتملة، وضمان احترام سيادة القانون والنظام العام. من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الدينية، تاغاي تاديلي، أن الاتفاق مع الشرطة الفيدرالية الإثيوبية سيؤدي دوراً محورياً في جهود بناء السلام. وأشار إلى أن المجلس ملتزم بتنفيذ بنود الاتفاقية.
افتتاح المؤتمر الدولي الأول للطفولة المبكرة في أديس أبابا
May 11, 2026 513
أديس أبابا، 11 مايو 2026 ) إينا) افتُتح رسميًا في أديس أبابا المؤتمر الدولي الأول للطفولة المبكرة، جامعًا صانعي السياسات وشركاء التنمية والخبراء لرسم ملامح مستقبل تنمية الطفولة المبكرة في إثيوبيا وعموم أفريقيا. يُعقد المؤتمر تحت شعار "النهوض بتنمية الطفل من خلال التعاون والابتكار"، ويُمثل منصةً يلتقي فيها العمل السياسي لتحسين حياة الأطفال الصغار. وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، أكد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تيمسجن تيرونه، أن تنمية الطفولة المبكرة أصبحت أولوية وطنية لإثيوبيا. ووفقًا لنائب رئيس الوزراء، يوجد حاليًا أكثر من 35 ألف مدرسة تمهيدية في جميع أنحاء البلاد، في حين تتوسع خدمات رعاية الأطفال في أماكن العمل. وأوضح أن تركيز الحكومة يتجاوز مجرد تحسين فرص الحصول على التعليم والرعاية، ليشمل ضمان استعداد الأطفال التام للنجاح عند دخولهم المدرسة. من جانبها، كشفت عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، عن خطط طموحة على مستوى المدينة تهدف إلى تحويل العاصمة إلى واحدة من أكثر المدن الأفريقية ملاءمةً للأطفال، مع التركيز بشكل خاص على الأطفال منذ الحمل وحتى سن السادسة. وقالت: "لجعل أديس أبابا أفضل مدينة للأطفال من الجنين وحتى سن السادسة، يجب أن ينصبّ التركيز على صحتهم ورفاهيتهم". ودعا الرئيس التنفيذي للمركز الأفريقي لتنمية الطفولة المبكرة، كيبيدي وركو، إلى تعزيز التعاون القاري، مؤكداً على أهمية الحلول الأفريقية التي تقودها جهات أفريقية لمواجهة تحديات الطفولة المبكرة. ومع استمرار المناقشات حول السياسات القائمة على الإنصاف ونماذج التنمية القابلة للتطبيق على نطاق واسع، يُتوقع أن يُسفر المؤتمر عن حلول عملية لتسريع جهود تنمية الطفولة المبكرة في جميع أنحاء أفريقيا، وضمان عدم إهمال أي طفل.
مؤثرون أفارقة يدعون إلى سرد القصص المحلية لإعادة صياغة الصورة العالمية عن أفريقيا
May 10, 2026 562
أديس أبابا، 10 مايو 2026 (إينا) دعا صناع محتوى أفارقة بارزون إلى دعم أكبر لرواة القصص الرقمية، وحثوا الأفارقة على أخذ زمام المبادرة في تشكيل الصورة العالمية للقارة. وأكدوا على الدور المتنامي الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في دحض الصور النمطية وإبراز الفرص المتاحة في أفريقيا. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي في أديس أبابا، قال اليوتيوبر الغاني وودي مايا إنه كرّس منصته للترويج للقصص الإيجابية عن أفريقيا وتغيير التصورات القديمة عنها. وأكد كذلك على أن تغيير الصورة النمطية السلبية السائدة عن أفريقيا أمرٌ بالغ الأهمية لجذب السياحة والاستثمار وتعزيز التفاعل العالمي. وبالمثل، أكد صانع المحتوى الإثيوبي محمد إسماعيل، المعروف باسم حمودي، على ضرورة أن يتبنى الأفارقة قصصهم الخاصة بدلاً من الاعتماد على الغرباء لتحديد هوية القارة وواقعها. وأضاف حمودي أن على المبدعين في جميع أنحاء القارة العمل معًا لتقديم صورة متوازنة ومتنوعة لأفريقيا، حيث تُسهم كل دولة بقصصها الفريدة وثقافتها وتجاربها التنموية
اقتصاد
الاتحاد الأفريقي: القارة تمضي نحو إنشاء وكالة تصنيف ائتماني لمواجهة التحيز في أنظمة التصنيف العالمية
May 13, 2026 64
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — أعلنت مفوضية الاتحاد الأفريقي أن القارة تمضي قدماً في خطط إنشاء مؤسسة تصنيف ائتماني قارية، بهدف معالجة المخاوف المتزايدة بشأن التحيزات المتصورة في أنظمة التصنيف الائتماني العالمية. وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، إن أفريقيا تستعد لإطلاق «وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية» في موريشيوس خلال شهر يونيو المقبل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إصلاح الهيكل المالي العالمي وتعزيز وصول القارة إلى أسواق رأس المال الدولية. وفي كلمة ألقاها خلال المؤتمر السنوي العاشر المشترك بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، أوضح يوسف أن المؤسسات المالية الدولية القائمة، والتي جرى تصميم معظمها عقب الحرب العالمية الثانية، لم تعد تعكس بصورة كاملة الواقع الاقتصادي لأفريقيا وأولوياتها التنموية واحتياجاتها التمويلية. ومن المتوقع أن تعمل «وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية» كمؤسسة مستقلة يقودها القطاع الخاص، بدعم من الاتحاد الأفريقي، على تقديم تقييمات ائتمانية تراعي خصوصية السياقات الاقتصادية للدول والشركات الأفريقية، بما يشمل الحكومات والكيانات المحلية والشركات. ويقول مسؤولون إن المبادرة تستهدف تعزيز أسواق المال المحلية، ورفع ثقة المستثمرين، والمساهمة في خفض تكاليف الاقتراض في مختلف أنحاء القارة. وأكد يوسف أن الوكالة من المنتظر أن تُطلق رسمياً في يونيو المقبل بموريشيوس، واصفاً الخطوة بأنها محطة رئيسية في مساعي أفريقيا لتحقيق السيادة المالية وإصلاح هياكل التصنيف الائتماني العالمية. وأشار إلى أن المبادرة تنسجم مع الأولويات القارية الأوسع، بما في ذلك تنفيذ «أجندة 2063» وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وشهد المؤتمر أيضاً مناقشات حول قضايا السلام والأمن، وتحديات الحوكمة، وتأثير التحولات الاقتصادية العالمية على الاقتصادات الأفريقية. وأعرب يوسف عن قلقه إزاء النزاعات المستمرة في مناطق تشمل الصومال وجنوب السودان ومنطقة الساحل، محذراً من أن الإرهاب والحركات الانفصالية والجريمة المنظمة لا تزال تقوض الاستقرار في القارة. كما أشار إلى التأخير في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2719، معتبراً أن ذلك حدّ من قدرة أفريقيا على تمويل عمليات حفظ السلام وتسوية النزاعات. وقال: «إن عمليات حفظ السلام وتسوية النزاعات مكلفة للغاية». وعلى الصعيد الاقتصادي، حذّر يوسف من أن الارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والوقود، المدفوع جزئياً بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يارس ضغوطاً كبيرة على الاقتصادات الأفريقية. واستناداً إلى تقييمات أولية أُعدت بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، أوضح أن أسعار الوقود ارتفعت بنسبة تصل إلى 150 في المائة في بعض الدول. وأضاف أن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز، قد يؤدي إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي في عدد من الاقتصادات الأفريقية بما يصل إلى 4 في المائة. ودعا يوسف دول مجموعة السبع إلى دعم التدابير الرامية للتخفيف من آثار الأزمات على الاقتصادات الهشة، بما في ذلك اعتماد آليات مماثلة لحقوق السحب الخاصة التي تم تطبيقها خلال جائحة كوفيد-19. كما أشاد بالتعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، موجهاً الشكر إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لدعمه أولويات أفريقيا في مجالي التنمية والسلام. وفي ختام كلمته، جدد يوسف التزام أفريقيا بالتعاون متعدد الأطراف، داعياً إلى تعزيز الشراكات الدولية لمواجهة التحديات المتشابكة المتعلقة بالسلام والأمن والتنمية في القارة.
غوتيريش يدعو إلى إصلاح عاجل لتمويل المناخ خلال قمة «أفريقيا إلى الأمام»
May 13, 2026 128
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إجراء إصلاحات عاجلة في منظومة التمويل المناخي العالمية. وحذّر غوتيريش من أن أفريقيا تتحمل أشد تداعيات التغير المناخي، رغم مساهمتها المحدودة في الانبعاثات العالمية. وفي كلمة ألقاها خلال قمة «أفريقيا إلى الأمام» المنعقدة في نيروبي، قال إن الدول الأفريقية تواجه تحديات مناخية مدمرة، تشمل موجات جفاف طويلة، وفيضانات حادة، وانعدام الأمن الغذائي، إضافة إلى اضطرابات اقتصادية متزايدة. وشهدت القمة، التي استضافها بشكل مشترك الرئيس الكيني ويليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشاركة قادة أفارقة ومستثمرين عالميين وشركاء تنمويين، لبحث سبل تعزيز النمو المستدام والقدرة على مواجهة التغير المناخي في القارة. وخلال جلسات النقاش المتعلقة بالتصنيع الأخضر والتحول في قطاع الطاقة، استعرض رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الدور المتنامي لإثيوبيا في تطوير الطاقة المتجددة والتصنيع المستدام. وأكد أن إثيوبيا تواصل أداء دور محوري في دفع أجندة النمو الأخضر في أفريقيا. ودعا غوتيريش الدول الغنية والمؤسسات المالية الدولية إلى إعادة هيكلة أنظمة تمويل المناخ الحالية، وتقديم دعم فعّال للدول الأكثر هشاشة. وأشار إلى أن أفريقيا لا تسهم سوى بأقل من أربعة في المائة من إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة عالمياً، لكنها تظل الأكثر تضرراً من الكوارث المناخية. وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن حزمة استثمارات بقيمة 27 مليار دولار، تستهدف دعم التحول في قطاع الطاقة بأفريقيا، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية البحرية، وتحديث القطاع الزراعي. وحذّر غوتيريش من أن غياب التحرك الفوري والالتزامات المالية الأقوى سيُعرّض ملايين الأرواح وسبل العيش في أنحاء أفريقيا لمزيد من المخاطر، مع تفاقم أزمة المناخ.
إثيوبيا وشركاؤها في التنمية يناقشون حول انضمام إثيوبيا إلى منظمة التجارة العالمية
May 12, 2026 487
أديس أبابا، 12 مايو 2026 (إينا) عقدت وزارة المالية اليوم اجتماعًا رفيع المستوى لرؤساء وكالات مجموعة شركاء التنمية لبحث انضمام إثيوبيا إلى منظمة التجارة العالمية وتطبيق اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، مؤكدةً بذلك التزام البلاد المتزايد بالتكامل الاقتصادي العالمي والإقليمي. وفي افتتاح الجلسة، أكدت وزيرة الدولة للمالية الاثيوبية سيميريتا سيواسيو أن الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية جزء لا يتجزأ من أجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي الثانية للحكومة، مما يعزز مكانة إثيوبيا في مفاوضات التجارة الدولية ويدعم اندماجها في سلاسل القيمة العالمية. وأكد وزير التجارة والتكامل الإقليمي الاثيوبي ، كاساهون جوفي ، أن التكامل التجاري يمثل مسارًا استراتيجيًا لتحقيق أهداف التنمية الوطنية، وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، وخلق فرص عمل لشباب إثيوبيا. وسلط الاجتماع الضوء على التقدم الملحوظ الذي أحرزته إثيوبيا في جهودها الرامية إلى تحقيق التكامل التجاري المزدوج. فقد حققت إثيوبيا، خلال العام الماضي وحده، تقدمًا ملحوظًا مع منظمة التجارة العالمية، حيث استضافت ثلاثة اجتماعات لفرق العمل، تُوِّجت بالاجتماع السابع المحوري في جنيف في أبريل 2024. وأشاد ممثلو البنك الدولي وألمانيا ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) بالتقدم الذي أحرزته إثيوبيا. و شدد الأونكتاد على الجهود المبذولة لتعزيز القدرة التصنيعية لإثيوبيا، لا سيما في مجال تصنيع المنتجات الزراعية والجلود. وبدوره أثنى البنك الدولي على الإصلاحات الاقتصادية في البلاد، وسلطت ألمانيا أيضا الضوء على دعمها للجمارك والشركات الصغيرة والمتوسطة .
إثيوبيا وقبرص تطلقان أولى مشاوراتهما السياسية لتعزيز التعاون الثنائي
May 12, 2026 704
أديس أبابا، 12 مايو 2026 (إينا) أعربت إثيوبيا وقبرص عن التزامهما بتعميق التعاون في مختلف القطاعات عقب انطلاق أولى مشاوراتهما السياسية الثنائية في أديس أبابا اليوم الثلاثاء. وشكّل الاجتماع، الذي استضافته وزارة الخارجية الإثيوبية، مرحلة جديدة في العلاقات تهدف إلى الارتقاء بالمشاركة الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين. وفي افتتاح المحادثات، قال السفير مولي تاريكين إن هذه المشاورات تعكس التزاماً مشتركاً بتعزيز العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والصداقة، وتوسيع نطاق التعاون على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف. وفيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي، شدد السفير على أنه على الرغم من أن التبادل التجاري لا يزال محدوداً، إلا أن كلا البلدين يرى إمكانات كبيرة غير مستغلة في قطاعات مثل الزراعة، والتصنيع، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتعدين، والسياحة، والطاقة، والخدمات اللوجستية. تتمتع قبرص حاليًا بحضور متنامٍ في إثيوبيا، لا سيما في قطاع الأدوية، واتفق الجانبان على ضرورة توسيع نطاق التبادل التجاري والاستثماري. كما أكدت المحادثات على المواقف المشتركة بشأن القضايا العالمية، بما في ذلك تغير المناخ، والهجرة، ومكافحة الإرهاب، والسلام والأمن الدوليين. وسُلِّط الضوء على مبادرة إثيوبيا البيئية الرائدة، مبادرة البصمة الخضراء، ودورها المرتقب في استضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، كمجالات للتعاون المحتمل. وأكد الجانبان أن المشاورات تمثل بداية شراكة أكثر تنظيماً وتطلعاً للمستقبل، مع التزام مشترك بتعميق الحوار السياسي وتوسيع التعاون في ظل المشهد العالمي المتغير.
تكنولوجيا
الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء تدعم جهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي
May 3, 2026 1203
أديس أبابا، 03 مايو 2026 (إينا) صرّح ديميكي ميكونين، نائب رئيس الوزراء السابق ورئيس الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء بأن الجمعية قد أرست الأساس لجهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي. وتُعقد حاليًا في العاصمة أديس أبابا الجمعية العامة الحادية والعشرون للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال نائب رئيس الوزراء السابق إن الجمعية تضطلع بدورٍ هام في تطبيق مبدأ بناء جيل علمي في إثيوبيا. وأضاف أن مؤسسات مثل الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والجيومكانية قد أُنشئت بفضل التزامات الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والحكومة. وقال يشورون ألمايهو، نائب المدير العام للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء، إن الجمعية تُعدّ ركيزة أساسية لتطوير علوم الفضاء. وذكر يشورون أن علوم الفضاء مسألة سيادة وأمن غذائي ودبلوماسية وصحية وسياسية دولية، مؤكدًا أنه من المستحيل البقاء على قيد الحياة بدونها.
خريجو «إثيو كودرز» يقودون التحول الرقمي في المؤسسات العامة
May 2, 2026 724
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — يسهم شباب إثيوبيون تلقّوا تدريبهم ضمن البرنامج الوطني «خمسة ملايين إثيو كودرز» في تطوير أنظمة رقمية محلية الصنع بدأت في تحديث المؤسسات العامة وتحسين تقديم الخدمات عبر مختلف القطاعات. أكد متدربون في أديس أبابا أن البرنامج زوّدهم بخبرات عملية في مجالات تطوير البرمجيات وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، ما مكّنهم من تصميم حلول تستجيب مباشرة للتحديات المؤسسية. من جانبها، أفادت هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في إدارة مدينة أديس أبابا أن المبادرة تسهم في إعداد جيل جديد من الشباب المؤهل رقمياً، والقادر على تعزيز الكفاءة عبر حلول قائمة على التكنولوجيا. وكان برنامج «خمسة ملايين إثيو كودرز» قد أُطلق في 16 يوليو 2024 بمبادرة من رئيس الوزراء آبي أحمد (دكتوراه)، بهدف تمكين المواطنين في مختلف أنحاء البلاد من اكتساب معارف رقمية متقدمة ومهارات تطبيقية. وخلال إطلاق البرنامج، وصف رئيس الوزراء المبادرة بأنها منصة استراتيجية لإعداد قوة عاملة قادرة على قيادة التقدم التكنولوجي والتنمية الوطنية في إثيوبيا. ويواصل البرنامج استقطاب الشباب الراغبين في الحصول على شهادات معترف بها دولياً، إلى جانب تطوير خبراتهم في مجالات رقمية رئيسية. وقد بدأ آلاف المتدربين بالفعل في اكتساب مهارات عملية في تطوير مواقع الويب وتطبيقات أندرويد وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يعمل العديد منهم على تطوير تقنيات محلية ذات صلة يمكن توسيع نطاقها على مستوى إفريقيا. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح المشاركون أن التدريب أتاح لهم بناء أنظمة عملية تركز على معالجة مشكلات حقيقية على مستوى المؤسسات والمجتمع. وقال غيتاسو أبيبي، أخصائي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هيئة حماية البيئة بمدينة أديس أبابا، إنه أتمّ وحدات التدريب الأربع خلال فترة وجيزة، مضيفاً: «أكسبني التدريب مهارات عملية لتطوير تطبيقات أندرويد وأنظمة رقمية أخرى». وأشار إلى أن تسعة أنظمة تقنية قام بتطويرها ضمن البرنامج حظيت باعتراف إدارة المدينة، ودخلت حيز التشغيل. بدوره، قال أزمراو تادسي، خريج تكنولوجيا المعلومات من جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا، إن المبادرة عززت قدراته التقنية بشكل ملحوظ. وأضاف أنه طوّر منصة رقمية تحمل اسم «أديس أبابا كودرز»، تُعنى بتتبع وعرض أنشطة تدريب «إثيو كودرز» في مختلف أحياء العاصمة. من جانبه، أكد نائب رئيس هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في مدينة أديس أبابا، تولّو تيلاهون، أن البرنامج يؤدي دوراً محورياً في بناء مجتمع يتمتع بكفاءة رقمية عالية. وقال: «يوفر البرنامج فرصاً لإعداد مواطنين مزودين بالمعرفة والمهارات الرقمية اللازمة لدعم التحول التكنولوجي في البلاد». وأضاف أن الخريجين بدأوا بالفعل في الإسهام في تطوير أنظمة تعزز تقديم خدمات عامة حديثة وفعالة وموثوقة. ووفقاً للهيئة، كانت مدينة أديس أبابا قد حددت في البداية هدفاً يتمثل في تدريب أكثر من 809 آلاف مواطن ضمن البرنامج، إلا أن عدد المسجلين تجاوز حتى الآن 900 ألف شخص، فيما أكمل نحو 678 ألفاً التدريب. وشدد المسؤولون على أن البرنامج يولي اهتماماً متوازناً لجميع مسارات المهارات الرقمية الأربعة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
نيروبي تستضيف قمة “أفريقيا إلى الأمام” لتعزيز الابتكار والنمو والشراكات التنموية
Apr 28, 2026 1579
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تستعد كينيا وفرنسا لاستضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” حول الابتكار، خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026 في العاصمة نيروبي، بمشاركة قادة ومستثمرين ومبتكرين لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي الشامل. وسيترأس القمة الرئيس الكيني وليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول قمة كبرى من نوعها بين فرنسا وأفريقيا تُعقد بالشراكة مع دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية. ومن المتوقع أن تعكس القمة توجهًا جديدًا في الشراكة يقوم على الابتكار وتدفقات الاستثمار وإعادة التوازن للعلاقات الدولية. وتستند القمة إلى مخرجات اجتماعات سابقة، كما تأتي ضمن التحضيرات لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع لعام 2026، حيث ستتناول قضايا رئيسية تشمل تمويل التنمية، والسلم والأمن، والحوكمة العالمية العادلة، والنماذج الاقتصادية المستدامة، والتحول نحو الطاقة الخضراء، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتنمية مهارات الشباب. ومن أبرز فعاليات القمة، منتدى الأعمال المقرر عقده في 11 مايو بجامعة نيروبي، والذي يُتوقع أن يجذب نحو 1500 من قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين، بهدف ربط المبادرات الخاصة بفرص خلق الوظائف ودعم نمو المشاريع في مختلف أنحاء أفريقيا. وفي إحاطة صحفية، أكد سفير كينيا لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، غالما موكهي بورو، أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة تشمل تغير المناخ والتطورات التكنولوجية وأزمات الأمن الغذائي وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي. وقال إن “قمة أفريقيا إلى الأمام تأتي في لحظة يشهد فيها العالم تحولات عميقة”، مشددًا على أن التنسيق المشترك أصبح ضرورة ملحة، مضيفًا أن “أفريقيا اليوم قارة الفرص، تضم جيلًا شابًا واقتصادات رقمية متنامية ونظمًا بيئية متطورة للابتكار”. كما أعرب عن فخر كينيا باستضافة هذا الحدث الذي يتجاوز “الانقسامات التاريخية واللغوية”، مشيرًا إلى أن منتدى الأعمال سيضع القطاع الخاص في قلب القمة. من جانبه، أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، ألكسيس لاميك، الطابع الشامل للمبادرة، مشيرًا إلى أن القمة ستعكس تنوع العلاقات بين أفريقيا وفرنسا المبنية على مشاركة فاعلين متعددين. وأضاف أن نحو 400 شاب من مختلف أنحاء القارة سيشاركون في الفعاليات، بينهم قادة شباب ورواد أعمال وفنانون ورياضيون ومبدعون وأفراد من الجاليات الأفريقية في الخارج. وأوضح أن المناقشات ستسهم أيضًا في دعم أجندة فرنسا داخل مجموعة السبع، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز تمثيل أفريقيا في الحوكمة العالمية. وبالتوازي مع النقاشات السياسية، ستشهد القمة مبادرات يقودها الشباب، وتبادلات ثقافية في مجالات الرياضة والفنون والأزياء، إلى جانب عروض استثمارية، بما يعزز موقع أفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص.
إثيوبيا تكثّف تطوير الذكاء الاصطناعي وتسريع التحول الرقمي بالاعتماد على القدرات المحلية
Apr 28, 2026 942
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تسارع إثيوبيا جهودها لتوسيع تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتسريع وتيرة التحول الرقمي، بالاعتماد على بناء القدرات المحلية، وفق ما أكده مسؤولون في القطاع. وقال بيليتي إيسوباليو، الرئيس التنفيذي لمدينة تكنولوجيا المعلومات، إن إنشاء المجمع جاء برؤية تهدف إلى ترسيخ مكانة إثيوبيا كمركز للابتكار في القارة الإفريقية. وأوضح أن أكثر من 80 شركة محلية ودولية تنشط حالياً داخل المجمع في مجالات قائمة على الابتكار. وأضاف: «تعمل الحكومة على إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات من خلال بناء قدرات محلية». وأشار إلى أن الشركات الأجنبية العاملة في المجمع تلعب دوراً محورياً في نقل المعرفة، إلى جانب دعم جهود البلاد في تقليل الاعتماد على الواردات. وأكد: «تسهم هذه الشركات بشكل أساسي عبر نقل المعرفة، كما تدعم إحلال المنتجات والخدمات الابتكارية محل الواردات». وبيّن أن هذا الأثر بات ملموساً بالفعل، لا سيما في قطاع تصنيع الإلكترونيات، حيث قال: «في مجال تصنيع الإلكترونيات على وجه الخصوص، أسهمت هذه الشركات في تحقيق نحو 50% من إحلال الواردات عبر الإنتاج المحلي». وشدّد بيليتي على أن الجهود متواصلة لتهيئة بيئة ملائمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، من خلال التوسع في البنية التحتية الداعمة. وأشار إلى تطوير حدائق تكنولوجيا المعلومات، وتوفير إمدادات كهرباء موثوقة، وتعزيز شبكات الألياف البصرية، إلى جانب بنى تحتية أساسية أخرى لدعم هذا القطاع. وأضاف: «يوفر الذكاء الاصطناعي فرصاً متعددة، من خلال تسهيل الحياة اليومية، وتقليل الاعتماد على العمل البشري، وتوفير الوقت، وتسريع إنجاز المهام». وفي الوقت نفسه، أقر بوجود تحديات تتعلق بتوافر البيانات، واللغات، والسياقات الثقافية، قائلاً: «هناك تحديات مرتبطة بالبيانات واللغة والثقافة في تطبيق الذكاء الاصطناعي، لكننا نعمل على معالجتها والاستعداد للاستخدام الواسع والفعّال لهذه التقنيات». وأكد أن التحول الرقمي لا يزال يمثل أولوية مركزية للحكومة، مشيراً إلى وضع خارطة طريق جديدة عقب مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025. وقال: «بعد استكمال مبادرة التحول الرقمي لإثيوبيا 2025، تم إطلاق استراتيجية "2030 الرقمية" للحفاظ على الزخم». ولفت إلى أن الشركات المحلية والدولية تعمل على مواءمة أنشطتها مع الاستراتيجية الرقمية الشاملة للبلاد. من جانبه، قال باهيرو زينو، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية الإفريقية للتكنولوجيا الرقمية والابتكار، إن الحكومة وفّرت بيئة داعمة من خلال الأطر السياساتية وتطوير البنية التحتية، لكنه شدّد على أهمية تعزيز مشاركة القطاع الخاص. وأضاف: «ينبغي على الشركات الخاصة الانخراط بفاعلية في تطوير المنتجات الابتكارية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات». وأكد أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات رئيسية مثل الزراعة والتعليم والصحة، بما يعزز الإنتاجية ويحسن جودة الخدمات. وأشار أيضاً إلى أن منظمته، بالتعاون مع مدينة تكنولوجيا المعلومات، نظّمت مؤخراً ندوة تهدف إلى رفع مستوى الوعي لدى القيادات بشأن تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضح: «تهدف الندوة إلى تقديم فهم واضح للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية، خاصة في ما يتعلق بدوره في إحداث تحول في مجالات القيادة والأعمال والخدمات العامة».
رياضة
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 1582
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 2055
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 1781
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 960
أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
بيئة
إثيوبيا تعزز ريادتها في العمل المناخي وتنتقل من الطموح إلى التنفيذ
Apr 28, 2026 2648
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا ) أكدت تاري غبادغيسين، الرئيسة التنفيذية لصندوق الاستثمار المناخي، أن إثيوبيا أظهرت ريادةً إقليميةً وعالميةً قويةً في تعزيز طموحاتها المناخية. وصرحت الرئيسة التنفيذية لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن جهود إثيوبيا تعكس التزامًا واضحًا بالانتقال من الطموح إلى التنفيذ. وسلّطت الضوء على دور إثيوبيا في توجيه النقاشات المتعلقة بالمناخ في أفريقيا والعالم، مؤكدةً على كيفية ترجمة إثيوبيا لأولوياتها السياسية إلى مسارات للحصول على تمويل مناخي إضافي. وأشارت غبادغيسين إلى مجالات تركيز رئيسية، تشمل التحول في قطاع الطاقة، ودمج الطاقة النظيفة لدعم التنمية والنمو الاقتصاديين، والمبادرات التي تركز على الطبيعة. علاوةً على ذلك، أشارت الرئيسة التنفيذية إلى برنامج إثيوبيا لزراعة الأشجار وجهودها لتعزيز القدرة على الصمود، لا سيما من خلال تحسين سبل عيش المجتمعات التي تواجه تحديات مثل ندرة المياه والفيضانات . بحسب قولها، يُعدّ استصلاح الأراضي والطبيعة أمرًا أساسيًا لتعزيز القدرة على الصمود وسبل العيش المستدامة. وفي ختام حديثها، أوضحت الرئيسة التنفيذية أن نحو 30% من تمويل صندوق الاستثمار المناخي يُوجَّه إلى أفريقيا ومبادراتها، بما يشمل برامج كبرى لدعم وتوسيع حلول الطاقة النظيفة.
إثيوبيا تعزز مسارها نحو تنمية قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ
Apr 22, 2026 1408
أديس أبابا، 22 أبريل 2026 (إينا) صرّح مكتب رئيس الوزراء بأن إثيوبيا تعزز مسارها نحو تنمية قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ، مُحرزةً تقدماً ملموساً من خلال استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة. وبمواءمة جهود التخفيف والتكيف، تتبوأ إثيوبيا مكانة رائدة إقليمياً في مجال النمو المستدام. وأشار المكتب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن حملة إثيوبيا الطموحة لإعادة تأهيل البيئة تُعدّ ركيزة أساسية لهذا التقدم. ومن خلال مبادرات تهدف إلى خفض انبعاثات الكربون، والحد من إزالة الغابات، وتوسيع الغطاء الحرجي، زرعت البلاد أكثر من 48 مليار شتلة ضمن مبادرتها الرائدة " البصمة الخضراء ". وتُستكمل هذه الجهود بتحسينات في أنظمة إدارة المياه واعتماد الزراعة الذكية مناخياً، مما يُسهم في تعزيز الأمن الغذائي وزيادة قدرة المناطق الريفية على الصمود. كما يشهد التطور الحضري تحولاً أخضراً. تُساهم الاستثمارات في إعادة تأهيل ضفاف الأنهار، والبنية التحتية الصديقة للبيئة، وأنظمة النقل غير الآلية، في إعادة تشكيل المدن وتعزيز التناغم بين المناطق الحضرية والنظم البيئية الطبيعية. وعلى الصعيد الوطني، يُعزز التوسع في الري باستخدام موارد المياه السطحية والجوفية، إلى جانب إدخال محاصيل مقاومة لتغير المناخ وتحسين أنظمة الثروة الحيوانية، الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية. وفي قطاع الطاقة، تواصل إثيوبيا توسيع نطاق توليد الطاقة المتجددة، مما يُعزز دورها كمحرك رئيسي للنمو الصناعي والتحول إلى التنقل الكهربائي. ووفقًا للمكتب، تُنفذ هذه الجهود من خلال أطر استراتيجية وطنية ودولية، تشمل استراتيجيات تنمية طويلة الأجل منخفضة الانبعاثات وخطط التكيف مع تغير المناخ بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. وتُرسي هذه الجهود مجتمعةً أساسًا متينًا لمستقبل أكثر اخضرارًا واستدامة. وبعيدًا عن كونها مجرد استجابة لتحديات المناخ، تُمثل استراتيجية إثيوبيا خارطة طريق استشرافية تُدمج الاستدامة في صميم أجندة التنمية للأجيال القادمة.
إثيوبيا تبدأ مبكرًا الاستعداد لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ
Apr 17, 2026 2958
أديس أبابا، 17 أبريل 2026 (إينا) — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أن بلاده بدأت الاستعداد المبكر لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ، عبر التشكيل الرسمي للجنة التوجيهية الوطنية. وأوضح رئيس الوزراء، في بيان نشره على حسابه الرسمي، أن الحكومة قامت بحشد القيادات الرئيسية للإشراف على عملية التحضير، بما يضمن وضوح الرؤية وتحديد الأهداف بشكل دقيق. وأشار إلى أن رئاسة المؤتمر باشرت بالفعل تنفيذ مهامها الأولية، واضعة الأسس لجهد منسق وطموح يليق باستضافة حدث عالمي بهذا الحجم. وأضاف أنه ترأس اجتماع اللجنة التوجيهية الوطنية التي تضم ممثلين عن مختلف القطاعات، حيث تم خلاله استعراض التقدم المحرز، وتحديد الفجوات، ومواءمة الجهود مع الرؤية الوطنية الشاملة. وأكد أن هذه المنصة تمثل آلية مهمة لتقييم سير العمل وتحديد الاتجاهات المشتركة، بما يعزز التنسيق بين الجهات المعنية. وشدد رئيس الوزراء على أن الهدف يتمثل في المضي قدمًا بروح جماعية، قائمة على التنسيق القوي والطموح الموحد والالتزام المشترك بتحقيق التميز في استضافة هذا الحدث الدولي.
نائب رئيس الوزراء الإثيوبي يدعو لتعزيز الوحدة الإفريقية لمواجهة تغير المناخ
Apr 10, 2026 2385
أديس أبابا، 10 أبريل 2026 (إينا) — دعا نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، إلى تعزيز الوحدة القارية باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء قارة إفريقية قادرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية المتسارعة، وذلك في ظل تصاعد التهديدات البيئية. وجاءت تصريحات تمسغن خلال مشاركته في أعمال المؤتمر السادس عشر لاتفاقية الأطراف لهيئة القدرة الإفريقية على إدارة المخاطر، المنعقد في مقر الاتحاد الإفريقي بالعاصمة أديس أبابا، حيث حث الدول الإفريقية على تجاوز الاستجابات المجزأة واعتماد حلول منسقة تقودها القارة نفسها. وقال إن إفريقيا تواجه اختبارًا قاسيًا بفعل الأزمة المناخية العالمية، محذرًا من أن هذا التحدي يجب أن يشكل نقطة تحول نحو مزيد من التضامن بدلًا من الانقسام. وأضاف: "هذه اللحظة لا تدعو إلى اليأس، بل إلى العزيمة، وإلى الوحدة، وإلى الروح الإفريقية الأصيلة". وأكد نائب رئيس الوزراء أن تغير المناخ لم يعد تهديدًا بعيدًا أو نظريًا، بل أصبح واقعًا ملموسًا يؤثر بشكل مباشر على حياة الشعوب وسبل عيشها في مختلف أنحاء القارة. وشدد على أن الوحدة ليست مجرد شعار، بل قوة حاسمة لتعزيز قدرة إفريقيا الجماعية على الصمود. وانتقد النهج القائم على الاستجابة للأزمات بعد وقوعها، داعيًا إلى تحول جذري نحو الوقاية والاستعداد المسبق. وقال: "لا يمكن بناء مستقبلنا على دوامة من الأزمات والاعتماد على الآخرين، فكثيرًا ما كنا مضطرين للبحث عن حلول خارجية بعد وقوع الكوارث، ويجب أن يتغير هذا النهج". كما أبرز أهمية الاستثمار في الحلول العلمية، وأنظمة الإنذار المبكر، واستراتيجيات استباق المخاطر، بما يسهم في حماية سبل العيش وتعزيز السيادة الوطنية. وجدد تمسغن تأكيد التزام إثيوبيا، مشيرًا إلى مبادرات وطنية بارزة مثل مبادرة البصمة الخضراء، إلى جانب الجهود الرامية لتحقيق السيادة الغذائية وتوسيع البنية التحتية للطاقة المتجددة بما يعزز التكامل الإقليمي. كما شدد على أهمية تعزيز المؤسسات القارية، ولا سيما هيئة القدرة الإفريقية على إدارة المخاطر، واصفًا إياها بأنها عنصر أساسي في بناء القدرة الإفريقية على الصمود على المدى الطويل. وأكد أن تعزيز المؤسسات الإفريقية ليس خيارًا بل ضرورة حتمية، مضيفًا: "عندما نستثمر في أنظمتنا الخاصة، ونعتمد على معارفنا، ونعمل معًا، يمكننا تغيير مسار قارتنا". واختتم كلمته بالتأكيد على استعداد إثيوبيا لقيادة الجهود والتعاون مع الشركاء الأفارقة، قائلاً: "مستقبل إفريقيا يجب ألا يُعرّف بالهشاشة، بل بالصمود والسيادة والتقدم المشترك".
مقال متميز
إثيوبيا هذا الأسبوع
Apr 6, 2026 2773
أديس أبابا، 6 أبريل 2026 (إينا) اختتمت إثيوبيا الأسبوع الأول من أبريل/نيسان برؤية واضحة للمسار، حيث سارت وتيرة الإصلاحات، وتزايد الاستثمار، والتقدم المؤسسي بالتوازي، مما يؤكد تحولاً أوسع نحو نمو منسق وتحول طويل الأمد. وقد تمحور الأسبوع حول كلمة رئيس الوزراء آبي أحمد التي استعرض فيها ثماني سنوات من الإصلاح، حيث وصف انتقالاً حاسماً "من نظام مقيد تهيمن عليه الدولة إلى اقتصاد أكثر انفتاحاً ومرونة وتوجهاً نحو السوق". وقد عكست هذه التصريحات تحولاً سياسياً أوسع بات جلياً بشكل متزايد في مختلف القطاعات الاقتصادية الرئيسية. مكاسب الإصلاح تتعمق في مختلف القطاعات وأشار رئيس الوزراء إلى أنه قبل عام 2018، "كان التوسع الاقتصادي محدوداً بسبب معوقات هيكلية، وضعف أداء الصادرات، وانخفاض مشاركة القطاع الخاص"، مشيراً إلى أن القطاعات الرئيسية كانت تكافح لتوليد ما يكفي من العملات الأجنبية. وقال إن الإصلاحات التي تم إدخالها منذ ذلك الحين بدأت في عكس هذه الاتجاهات. وأضاف: "لقد وضعنا الأساس لاقتصاد متنوع مدفوع بالإنتاجية والابتكار ونمو القطاع الخاص". عززت التعديلات الاقتصادية الكلية هذه المكاسب، من خلال الجهود المبذولة لتحقيق استقرار التضخم، وتحسين توافر العملات الأجنبية، وتعزيز تعبئة الإيرادات. وتُسهم إصلاحات القطاع المالي تدريجيًا في فتح المجال أمام المنافسة، بينما تُحسّن التغييرات التنظيمية من سهولة ممارسة الأعمال التجارية وثقة المستثمرين. ولا تزال الزراعة محورًا أساسيًا في عملية التحول. فقد حققت إثيوبيا الاكتفاء الذاتي من القمح، مما أدى إلى خفض الواردات بشكل ملحوظ وتخفيف الضغط على احتياطيات النقد الأجنبي. وتضاعف إنتاج البن تقريبًا، مُحققًا عائدات تصديرية بلغت حوالي 2.65 مليار دولار أمريكي خلال السنة المالية الحالية، مما عزز مكانتها كمورد عالمي رائد. كما شهدت صادرات البذور الزيتية والبقوليات والبستنة نموًا مطردًا، مدعومة بتوسيع نطاق الري وتحسين توزيع المدخلات. وانتشرت الزراعة العنقودية على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، مما أدى إلى تحسين الإنتاجية، وتعزيز سلاسل القيمة، وزيادة دخل المزارعين. وقد ساهمت الميكنة وخدمات الإرشاد الزراعي في تعزيز الكفاءة بشكل أكبر. كما يكتسب تطوير الثروة الحيوانية، لا سيما في مجالي الألبان واللحوم، زخمًا كجزء من تنويع الصادرات. وأفاد المعهد الإثيوبي للتحول الزراعي بتحقيق مكاسب مماثلة، مُسلطًا الضوء على زيادة الإنتاجية وتحسين التكامل مع السوق. أفاد مسؤولون بأن الإنتاج قد ارتفع بشكل ملحوظ، حيث تغطي الزراعة العنقودية الآن نسبة كبيرة من الأراضي الزراعية. وذكر المعهد أن "الإصلاحات تعزز الاكتفاء الذاتي الغذائي وتخلق في الوقت نفسه فرصًا اقتصادية جديدة للمزارعين". كما استمرت الجهود البيئية المبذولة في إطار مبادرة البصمة الخضراء في إظهار أثرها الإيجابي، حيث زُرع أكثر من 48 مليار شتلة، مما ساهم في زيادة الغطاء الحرجي، وإعادة تأهيل مستجمعات المياه، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وأكد المسؤولون أن هذه المبادرة تعكس التزامًا بمواءمة النمو الاقتصادي مع الاستدامة البيئية. توسع الصناعة والتعدين والاستثمار حافظ النشاط الصناعي على زخمه. وتجذب المناطق الاقتصادية الخاصة والمجمعات الصناعية المستثمرين المحليين والأجانب، لا سيما في قطاعات التصنيع والمعالجة الزراعية والمنسوجات. وتساهم استراتيجيات إحلال الواردات في تقليل الاعتماد على السلع الأجنبية مع تعزيز القدرة الإنتاجية المحلية. برز التعدين كمصدر رئيسي للعملات الأجنبية. وبلغ إنتاج الذهب نحو 39 طنًا، محققًا حوالي 3.5 مليار دولار أمريكي، ومساهمًا بحصة كبيرة من عائدات التصدير. ومن المتوقع أن تساهم تراخيص التنقيب الجديدة والحوافز السياسية في توسيع القطاع، مما يجعل التعدين ركيزة أساسية للاقتصاد. تعزز زخم الاستثمار خلال منتدى "استثمر في إثيوبيا 2026"، حيث أبرمت البلاد اتفاقيات بقيمة 13.1 مليار دولار أمريكي. ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن هذه الاتفاقيات "تُظهر ثقة دولية متزايدة في مسار الإصلاح في إثيوبيا وإمكاناتها الاقتصادية المستقبلية"، والتي تشمل الطاقة المتجددة والتعدين والزراعة والصناعات الخضراء. تسارع التحول الرقمي واصل التحول الرقمي إعادة تشكيل تقديم الخدمات والمشاركة الاقتصادية. شهد انتشار الهواتف المحمولة والخدمات المالية الرقمية نموًا سريعًا، مما أتاح لملايين الأشخاص الوصول إلى منصات الخدمات المصرفية والادخارية والدفع. ويساهم التوافق التشغيلي بين البنوك ومزودي خدمات الدفع عبر الهاتف المحمول في تحسين الشمول المالي وكفاءة المعاملات. وتقدم الابتكار بشكل ملحوظ مع إطلاق منصة "تيلي ساين" من شركة "إثيو تيليكوم". تتيح هذه المنصة المصادقة الآمنة عبر الإنترنت للوثائق القانونية، مما يقلل وقت المعالجة من أسابيع إلى دقائق. ومن المتوقع أن يساهم دمجها مع نظام "فيدا" في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات العامة ودعم نمو التجارة الإلكترونية والحوكمة الرقمية. وأشار المسؤولون إلى أن "تيلي ساين" تمثل خطوة هامة في تحديث تقديم الخدمات العامة وتوسيع نطاق الوصول الرقمي للمواطنين في الداخل والخارج. المبادرات السياحية والثقافية تكتسب زخمًا سجلت السياحة أداءً قويًا، حيث استقبلت أكثر من 1.2 مليون زائر دولي خلال الأشهر التسعة الماضية، محققةً إيرادات تجاوزت ملياري دولار أمريكي. وتساهم المواقع التراثية وسياحة المؤتمرات والسياحة البيئية في انتعاش القطاع وتوسعه. الدبلوماسية الطاقية والشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، خطت إثيوبيا خطوة استراتيجية هامة، حيث أجرى وزير الخارجية جيديون تيموثيوس محادثات مع وفد روسي، أسفرت عن توقيع خارطة طريق لتطوير الطاقة النووية. ووصف المسؤولون الاتفاقية بأنها "إطار عمل استشرافي لدعم التطوير السلمي للطاقة النووية"، يهدف إلى استكمال محفظة إثيوبيا الواسعة من مصادر الطاقة المتجددة، بما في ذلك الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية. وتُشير هذه الخطوة إلى رؤية طويلة الأمد لتنويع مصادر الطاقة، ودعم التصنيع، وتلبية الطلب المحلي المتزايد على الكهرباء. الحوار والتقدم في الإدماج السياسي كما أشارت التطورات السياسية إلى تقدم تدريجي في المصالحة الوطنية. فقد أحرزت اللجنة الوطنية الإثيوبية للحوار تقدماً في عملية جمع جدول الأعمال، بمشاركة أصحاب المصلحة من إقليم تيغراي في المشاورات التي عُقدت في أديس أبابا. وشارك أكثر من 700 شخص في المناقشات، وقدموا أولوياتهم للحوار الوطني. ووصف المشاركون هذه العملية بأنها "خطوة هامة نحو إعادة بناء الثقة وضمان مشاركة وطنية شاملة"، مؤكدين على أهمية الحوار المستدام في تحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل. وبشكل عام، لم تقتصر تطورات الأسبوع على مكاسب فردية، بل تعززت سياسات الإصلاح بشكل متزايد من خلال تدفقات الاستثمار والتقدم التكنولوجي والتطور المؤسسي. وبات التنسيق بين القطاعات أكثر وضوحًا، حيث تسير إصلاحات الزراعة والصناعة والأنظمة الرقمية والحوكمة جنبًا إلى جنب. يتخذ مسار إثيوبيا طابعًا أكثر تنسيقًا، حيث لا يقتصر دعم النمو على توجيه السياسات فحسب، بل يشمل أيضًا نتائج ملموسة على جبهات متعددة. ويشير تقارب الإصلاح والاستثمار والابتكار إلى انتقال نحو نموذج اقتصادي أكثر مرونة واستشرافًا للمستقبل، قائم على الإنتاجية والشمولية والرؤية طويلة الأجل.
من القرن الأفريقي إلى العالم: الصحوة الدبلوماسية الإثيوبية
Apr 5, 2026 3029
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) على مدى السنوات الثماني الماضية، أعادت إثيوبيا صياغة موقفها الدبلوماسي. وقد استرشد هذا التحول بمزيج من اتخاذ القرارات العملية، والطموح الاقتصادي، وتنمية شراكات متنوعة، مما يعكس جهداً مدروساً لترسيخ نفوذها في عالم متعدد الأقطاب بشكل متزايد. تحت قيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، أولت السياسة الخارجية الإثيوبية الأولوية للتعاون، والمنفعة المتبادلة، والمشاركة الفعالة في الشؤون الدولية. وقد سعت البلاد إلى بناء علاقات استراتيجية في أفريقيا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، مع مشاركتها الفعالة في المحافل متعددة الأطراف. وقد مكّن هذا النهج إثيوبيا ليس فقط من الاستجابة بفعالية للتطورات العالمية، ولكن أيضاً من صياغة المبادرات الإقليمية، وتعزيز التكامل الاقتصادي، ودفع جهود بناء السلام، مما يشير إلى ظهورها كفاعل واثق ومستقل على الساحة العالمية. العلاقات رفيعة المستوى والحضور العالمي تتميز النهضة الدبلوماسية الإثيوبية بتواصلها المستمر رفيع المستوى مع قادة العالم والمؤسسات الدولية، مما يعكس نفوذها المتزايد على الصعيدين الإقليمي والعالمي. وقد أجرى رئيس الوزراء آبي أحمد حوارات استراتيجية مع شخصيات بارزة، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، حيث تركزت المناقشات على إصلاحات الحوكمة، والتعاون الدولي، ودعم أجندة التنمية الإثيوبية. وفي أديس أبابا، التقى رئيس الوزراء آبي أحمد بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال المشاورات السنوية بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي. وتناولت محادثاتهما قضايا إقليمية ومتعددة الأطراف ملحة، وافتتحا معًا قاعة أفريقيا المُجددة حديثًا، والتي تُعد علامة فارقة في التزام إثيوبيا بالدبلوماسية القارية والعالمية. وتعززت مكانة إثيوبيا كمركز دبلوماسي من خلال استضافتها لتجمعات دولية كبرى. وتؤكد هذه الفعاليات، التي تتراوح بين القمم متعددة الأطراف والمؤتمرات المتخصصة، دور أديس أبابا كمنصة للحوار والتفاوض والمبادرات التعاونية. من خلال جمع القادة العالميين على أراضيها، عززت إثيوبيا حضورها، وقويت شبكاتها، وأظهرت قدرتها على تسهيل إيجاد حلول للتحديات الإقليمية والدولية. أديس أبابا مركز دبلوماسي بصفتها مقر الاتحاد الأفريقي، رسّخت أديس أبابا مكانتها كمركز محوري للدبلوماسية القارية والعالمية. تستضيف المدينة بانتظام اجتماعات رفيعة المستوى تجمع رؤساء الدول والمسؤولين الحكوميين والممثلين الدوليين، موفرةً منصةً للحوار والتفاوض وتنسيق السياسات. ومن الأمثلة البارزة على ذلك القمة الثامنة والثلاثون للاتحاد الأفريقي، حيث اجتمع قادة من مختلف أنحاء القارة لمناقشة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية الملحة. وفي كلمته الافتتاحية، أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن العدالة والسلام والازدهار الدائمين يتطلبان تجاوز الانقسامات الموروثة والعمل على تحقيق تقدم مشترك، مسلطًا الضوء على رؤية إثيوبيا للتعاون القاري. وإلى جانب القمم الرسمية، وسّعت أديس أبابا نطاق حضورها كمركز للمؤتمرات الدولية والفعاليات رفيعة المستوى. فقد استضافت المدينة الجمعية العمومية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، جاذبةً كبار المسؤولين الرياضيين ومعززةً الدبلوماسية الرياضية الأفريقية. كما شاركت في استضافة قمة الأمم المتحدة لنظم الغذاء، موفرةً منتدىً للقادة العالميين لمناقشة التنمية المستدامة والأمن الغذائي. توسيع العلاقات الثنائية عملت إثيوبيا بنشاط على توسيع علاقاتها الثنائية، وإقامة شراكات استراتيجية مع جهات فاعلة إقليمية وعالمية. وبرزت العلاقات مع فرنسا بشكل خاص، حيث تعززت من خلال الزيارات المتبادلة بين رئيس الوزراء آبي أحمد والرئيس إيمانويل ماكرون. وقد أسهمت هذه اللقاءات في تعزيز التعاون في مجالات مثل الحفاظ على التراث الثقافي وترميمه، بما في ذلك التجديد الجاري للقصر الوطني الإثيوبي وترميم الكنائس المنحوتة في الصخر في لاليبيلا. وتُبرز هذه المبادرات التزام إثيوبيا بالحفاظ على إرثها التاريخي مع تعميق العلاقات الدبلوماسية والتنموية. وإلى جانب فرنسا، كثفت إثيوبيا تعاونها مع دول في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط. أسفرت الزيارات الرسمية رفيعة المستوى إلى دولٍ من بينها إيطاليا وفرنسا وفيتنام عن توقيع اتفاقياتٍ تشمل التجارة والتعليم والطيران المدني. وقد أسهمت هذه المباحثات بشكلٍ ملحوظ في تطوير خطط الربط الجوي المباشر بين أديس أبابا وهانوي، مما عزز الروابط التجارية والشعبية. وتعكس هذه الجهود الثنائية استراتيجية إثيوبيا الدبلوماسية الأوسع نطاقًا، والتي تقوم على توظيف الشراكات لدعم النمو الاقتصادي والتبادل الثقافي وتطوير البنية التحتية. ومن خلال الجمع بين الدبلوماسية الاستراتيجية والمشاريع الملموسة، نجحت إثيوبيا في تحويل العلاقات الرسمية إلى قنواتٍ عملية للاستثمار والتعاون والمنفعة المتبادلة. التكامل الإقليمي والقرن الأفريقي على الصعيد الإقليمي، اضطلعت إثيوبيا بدور محوري في تعزيز الاستقرار والتعاون والتكامل في منطقة القرن الأفريقي. وقد سعت إثيوبيا إلى توثيق تعاونها مع الدول المجاورة، بما فيها الصومال وجيبوتي وكينيا والسودان. وتتجاوز هذه الشراكات نطاق الاهتمامات الأمنية التقليدية، لتشمل التكامل الاقتصادي، ومشاريع البنية التحتية المشتركة، وربط الطاقة، ومبادرات التنمية الإقليمية. ففي الصومال، على سبيل المثال، دعمت إثيوبيا جهود تحقيق الاستقرار وإصلاحات الحكم، وعززت بناء السلام، وشجعت الروابط التجارية والاستثمارية. ولا تزال جيبوتي تُشكل بوابة بحرية حيوية، حيث تستثمر إثيوبيا في البنية التحتية للموانئ والسكك الحديدية لتعزيز الربط والتجارة الإقليمية. وبالمثل، تطورت العلاقات مع كينيا والسودان إلى تعاونات ديناميكية تجمع بين الأمن والطاقة والمشاريع الاقتصادية العابرة للحدود. المشاركة متعددة الأطراف وعضوية مجموعة البريكس تنامى دور إثيوبيا في الدبلوماسية متعددة الأطراف بشكل ملحوظ، مما يعكس التزامها الاستراتيجي بتنويع شراكاتها والتفاعل مع الفاعلين العالميين الصاعدين. وكان انضمام إثيوبيا إلى مجموعة البريكس عام 2024 لحظةً فارقةً في هذا المسار، إذ مثّل تحولاً حاسماً نحو التعاون بين بلدان الجنوب، وأشار إلى نهج أكثر استقلالية في التوافق العالمي. وقد أتاحت عضوية البريكس لإثيوبيا منصةً للتواصل المباشر مع الاقتصادات الناشئة الرائدة، بما فيها البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، في قضايا تتراوح بين التنمية الاقتصادية والاستثمار في البنية التحتية، وتيسير التجارة، والتعاون التكنولوجي. وقد عزز هذا التوافق من قوة إثيوبيا التفاوضية في المحافل الدولية، ووسع في الوقت نفسه فرص الاستثمار وتبادل المعرفة. من خلال الانخراط متعدد الأطراف، لم تكتفِ إثيوبيا بتوسيع نطاق نفوذها الدبلوماسي فحسب، بل استثمرت أيضًا المنصات الجماعية لمعالجة تحديات التنمية المحلية والإقليمية. ويعكس الجمع بين عضوية مجموعة البريكس والمشاركة الفعّالة في المؤسسات العالمية استراتيجية مزدوجة: تعزيز العلاقات مع القوى الصاعدة مع الحفاظ على النفوذ في الأطر الدولية القائمة، مما يضع إثيوبيا في موقع اللاعب المؤثر والفاعل على الساحة الدولية. الدبلوماسية الاقتصادية وتشجيع الاستثمار برزت الدبلوماسية الاقتصادية كركيزة أساسية في السياسة الخارجية الإثيوبية، مما يعكس تحولًا استراتيجيًا نحو ربط الانخراط الخارجي بالتحول الاقتصادي الداخلي. وتتزايد مهام البعثات الدبلوماسية في تعزيز الاستثمار، وتيسير الشراكات التجارية، وفتح آفاق جديدة للتجارة في القطاعات ذات الأولوية، مثل التصنيع والزراعة والطاقة والتكنولوجيا. وقد أثمر هذا النهج الاستباقي نتائج ملموسة. فقد شهدت إثيوبيا توسعًا في المناطق الصناعية، وتدفقًا مستمرًا للاستثمار الأجنبي المباشر، وتحسنًا تدريجيًا في أداء الصادرات. لم تعد السفارات والقنصليات مجرد مراكز سياسية، بل أصبحت منصات اقتصادية فاعلة، تتفاعل بنشاط مع المستثمرين، وتنظم منتديات الأعمال، وتروج للمزايا التنافسية للبلاد، بما في ذلك قوتها العاملة الكبيرة، وموقعها الاستراتيجي، وبنيتها التحتية المتنامية. ومن المتوقع أن تتعمق الدبلوماسية الاقتصادية في المستقبل، مع تركيز أكبر على نقل التكنولوجيا، وشراكات الاقتصاد الرقمي، والاستثمار المستدام. من خلال مواءمة العلاقات الخارجية مع أولويات التنمية، تعمل إثيوبيا على تهيئة نفسها للاستفادة من الفرص العالمية مع بناء اقتصاد أكثر تنوعاً ومرونة. المشاريع الاستراتيجية ودبلوماسية الموارد أصبحت إثيوبيا تُركّز دبلوماسيتها بشكل متزايد على أولويات التنمية الوطنية، واضعةً البنية التحتية الاستراتيجية والموارد الطبيعية في صميم سياستها الخارجية. ويعكس هذا النهج جهدًا مدروسًا لتحويل الموارد المحلية إلى أدوات للنفوذ الإقليمي، والتعاون الاقتصادي، والنمو طويل الأجل. ويُعدّ سد النهضة الإثيوبي الكبير جوهر هذه الاستراتيجية، إذ تحوّل تدريجيًا من نقطة خلاف إلى ركيزة أساسية في دبلوماسية الطاقة. فبعد أن اتسم المشروع في البداية بتوترات مع دول المصب، يُعيد الآن تعريف المشاركة الإقليمية من خلال توليد الكهرباء وتجارة الطاقة عبر الحدود. ومن خلال تصدير الطاقة إلى الدول المجاورة، تُعزّز إثيوبيا الترابط الاقتصادي، وتدعم التوسع الصناعي، وتُرسّخ مكانتها كمركز طاقة ناشئ في شرق أفريقيا. وإلى جانب الطاقة الكهرومائية، كثّفت إثيوبيا جهودها الدبلوماسية لمعالجة القيود الهيكلية الناجمة عن كونها دولة حبيسة. وتعكس الجهود المبذولة عبر ممر البحر الأحمر، بما في ذلك المفاوضات الرامية إلى تأمين الوصول إلى الموانئ، موقفًا أكثر حزمًا واستشرافًا للمستقبل. وتستند هذه المبادرات إلى إدراك أن الوصول البحري الموثوق به أمر بالغ الأهمية لخفض تكاليف التجارة، وتحسين القدرة التنافسية، ودعم التحول الاقتصادي. الخلاصة تستعد إثيوبيا لتعزيز مكاسبها الدبلوماسية من خلال تعميق التكامل الإقليمي، وتوسيع الشراكات العالمية، ومواءمة سياستها الخارجية مع أولويات التنمية الوطنية. في منطقة القرن الأفريقي، من المتوقع أن تُسهم العلاقات المتينة مع الدول المجاورة، والممرات الاقتصادية، والترابط في مجال الطاقة، في تعزيز التجارة والاستقرار والازدهار المشترك. وعلى الصعيد القاري، ستواصل إثيوبيا الاستفادة من دورها كمضيفة للاتحاد الأفريقي لتيسير الحوار والوساطة والحلول التي تقودها أفريقيا. وعلى الصعيد العالمي، يعكس الانخراط مع الاقتصادات الناشئة من خلال منصات مثل مجموعة البريكس، إلى جانب العلاقات المتوازنة مع الشركاء التقليديين، سعيًا نحو الاستقلال الاستراتيجي. وستبقى الدبلوماسية الاقتصادية، التي تركز على الاستثمار والصادرات والقطاعات الرئيسية كالتصنيع والطاقة والزراعة والابتكار الرقمي، محورًا أساسيًا، حيث تُشكل مشاريع البنية التحتية والمشاريع الصناعية ركائز للتعاون الدولي. كما ستُركز الدبلوماسية الإثيوبية على العمل المناخي، والتواصل الثقافي، والتفاعل مع المغتربين، وتعزيز قوتها الناعمة، وحشد الدعم العالمي للتنمية المستدامة. بشكل عام، تتمتع الدولة بموقع لا يسمح لها فقط بالاستجابة للتغيرات العالمية، بل أيضاً بتشكيلها بشكل فعال، باستخدام الدبلوماسية كأداة للتحول الاقتصادي والاستقرار الإقليمي والنفوذ الدولي.