ENA - ENA عربي
أهم العناوين
إثيوبيا والمملكة المتحدة تؤكدان التزامهما بتعزيز الشراكة الثنائية
Jun 23, 2026 414
أديس أبابا، 23 يونيو 2026 (إينا) أكدت إثيوبيا والمملكة المتحدة التزامهما بتعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، وذلك خلال محادثات عقدها وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، مع وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية، إيفيت كوبر، في العاصمة البريطانية لندن. وتناول الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما رحبا بالتقدم الذي تشهده الشراكة بين البلدين، وجددا التزامهما بالعمل المشترك في المجالات ذات الأولوية، بما يسهم في تحقيق المصالح المتبادلة. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية، شدد الوزيران على أهمية مواصلة الحوار والتنسيق المنتظم لدعم الأهداف المشتركة، وفي مقدمتها تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، ودفع جهود التنمية المستدامة، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري. وفي سياق انطلاق أسبوع لندن للعمل المناخي، أكد الطرفان ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمواجهة التحديات المناخية العالمية، والعمل على تطوير حلول جماعية وفعالة للتعامل مع آثار تغير المناخ. كما شددا على أهمية مواءمة أولويات العمل المناخي الدولي مع الأجندات الاقتصادية والتنموية العالمية، في ظل الاستعدادات لرئاسة المملكة المتحدة لمجموعة العشرين واستضافتها قمة المجموعة عام 2027، وكذلك التحضيرات الجارية لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، المقرر أن تستضيفه إثيوبيا في العام نفسه.
رئيس اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة يشيد بإثيوبيا كنموذج للإصلاح التحويلي خلال قمة "إثيوبيا تُنجز"
Jun 23, 2026 237
أديس أبابا، 23 يونيو 2026 (إينا) أشاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، كلافر جاتيتي، بإثيوبيا واعتبرها نموذجًا بارزًا للإصلاح والتحول في أفريقيا. وأشار الأمين التنفيذي إلى إنجازات البلاد في مجالات الطاقة المتجددة، والنقل المستدام، والطيران، كدليل على نفوذها العالمي المتزايد. وفي كلمته خلال قمة "إثيوبيا تُنجز"، سلّط جاتيتي الضوء على مبادرة "الإرث الأخضر" الطموحة لإثيوبيا، وتحوّل قطاع الطاقة الذي يقوده سد النهضة الإثيوبي الكبير، وانتقال البلاد نحو التنقل الكهربائي، والتوسع المستمر للخطوط الجوية الإثيوبية، باعتبارها ركائز أساسية تدعم مسار التنمية في إثيوبيا. ووفقًا للأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا، تُبيّن هذه المبادرات كيف يُمكن للإصلاحات الاستراتيجية والاستثمارات طويلة الأجل أن تُحفّز النمو الشامل، مع تعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية. وأشار كذلك إلى أن مكانة إثيوبيا الدولية المتنامية تتجلى بوضوح في اختيارها لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، واصفًا هذا القرار بأنه اعتراف قوي بريادة البلاد في مجال العمل المناخي والتنمية المستدامة. وشدد رئيس الوزراء أبي أحمد بهذه المناسبة أيضا على أن بناء الأمة مسؤولية مشتركة ومستمرة، تتطلب مشاركة فعّالة من جميع المواطنين. وبالنظر إلى الإنجازات البارزة، مثل سد النهضة الإثيوبي الكبير، أشار رئيس الوزراء إلى أن تقدم إثيوبيا هو ثمرة خيارات مدروسة متجذرة في روح فلسفة "ميديمر" - وهي فلسفة تتمحور حول الوحدة والتعاون والتقدم الجماعي. وإبرازًا لطبيعة التنمية الممتدة عبر الأجيال، حث رئيس الوزراء الإثيوبيين على البناء على إنجازات اليوم والسعي لتحقيق مزيد من التقدم في المستقبل.
رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يُشيد بحكومة وشعب إثيوبيا لنجاح الانتخابات
Jun 23, 2026 257
أديس أبابا، 23 يونيو 2026 (إينا) أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، اليوم، بحكومة وشعب إثيوبيا لنجاح الانتخابات العامة السابعة التي جرت في الأول من يونيو/ 2026. كما هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد وحزب الازدهار على الفوز الباهر الذي حققوه بحصولهم على الأغلبية في الانتخابات، وفقًا لما أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا. وأكد رئيس المفوضية أن العملية الانتخابية أظهرت التزام الإثيوبيين بتعزيز الديمقراطية باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. ونوّه كذلك بمهنية والتزام الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا بضمان سير الانتخابات العامة بسلاسة. وأعاد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي التأكيد على التزام المفوضية بتعزيز الحكم الديمقراطي في الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي من خلال عمليات انتخابية نزيهة وسلمية وشفافة.
الأحزاب السياسية المتنافسة ترحب بالنتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
Jun 23, 2026 403
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) رحبت الأحزاب السياسية المتنافسة بالنتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، معتبرةً التصويت علامة فارقة في مسيرة السلام والمشاركة الديمقراطية والاستقرار الوطني. وعقب إعلان النتائج النهائية من قبل المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، أصدرت أحزاب سياسية مختلفة بيانات أقرت فيها بأهمية العملية الانتخابية وحثت الحكومة الجديدة على معالجة التحديات السياسية والأمنية والتنموية الملحة التي تواجه البلاد. وأعرب حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية عن ارتياحه للاختتام السلمي للانتخابات، على الرغم من التحديات التي واجهتها خلال الحملات الانتخابية وفترة التصويت. وأشاد الحزب بالإعلان الرسمي للمجلس الوطني للانتخابات باعتباره إتمامًا ناجحًا للعملية الانتخابية، مهنئًا جميع الأطراف المعنية. وأشاد الحزب بنزاهة والتزام مرشحيه وأعضائه وأنصاره والمواطنين الذين شاركوا في الانتخابات. أكد الحزب مجدداً استعداده للتعاون مع جميع الفاعلين السياسيين في الشؤون الوطنية، إيماناً منه بأن هذا التعاون من شأنه أن يعزز الديمقراطية والتنمية في إثيوبيا. كما هنأ الحزب حزب الازدهار لحصوله على تفويض لمواصلة الحكم، وأشاد بالمنظمات السياسية الأخرى التي نالت تمثيلاً في البرلمان. وبالمثل، وصفت الحركة الوطنية لشعب أمهرا الانتخابات بأنها نقطة تحول تاريخية، تحققت بفضل تضحيات المواطنين من أجل السلام والتحول الديمقراطي. وأشادت الحركة بنجاح سير الانتخابات رغم التحديات الأمنية ومحاولات القوى المعادية للسلام لعرقلة العملية الانتخابية. وتواجه الحكومة المنتخبة حديثًا مسؤوليات قانونية وسياسية كبيرة، تشمل ضمان السلام والأمن والتنمية العادلة وحماية حقوق المواطنين. وحثت الحركة الحكومة على إعطاء الأولوية لسيادة القانون، وضمان حرية التنقل والعمل، والتصدي للاعتداءات على الجماعات العرقية والدينية. كما دعت الحركة إلى تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز مبادرات السلام في المناطق المتضررة من النزاعات، لا سيما في مناطق أمهرة وأوروميا وتيغراي، مشددةً على أهمية الآليات المؤسسية التي تدعم بناء السلام والحوار الوطني والمشاركة السياسية. وأشاد البيان بمساهمات الجالية الإثيوبية في الخارج في دعم العمليات السياسية السلمية، وحث الإثيوبيين في الخارج على احترام نتائج الانتخابات والمساهمة بشكل إيجابي في جهود السلام والتنمية الوطنية. واختتمت الحركة بيانها بتهنئة حزب الازدهار على فوزه بالأغلبية، ودعت الحزب الحاكم إلى تعزيز الجهود في إحلال السلام والوحدة الوطنية والأمن والتنمية الشاملة. كما أصدر المجلس المشترك للأحزاب السياسية في أديس أبابا بيانًا عقب إعلان نتائج الانتخابات، مشيرًا إلى أن الانتخابات العامة السابعة جرت سلميًا وديمقراطيًا، وأن حزب الازدهار فاز بأغلبية الأصوات. هنأ المجلس حزب الازدهار على فوزه بفضل حرية اختيار الشعب، وجميع الأحزاب السياسية التي حصلت على تمثيل في المجالس التشريعية. أعرب المجلس عن تقديره لمساهمات جميع الأحزاب السياسية المشاركة في نجاح الانتخابات وفي تعزيز الثقافة الديمقراطية في إثيوبيا. وأكد المجلس مجدداً التزامه بالتنمية الوطنية، معرباً عن استعداده للعمل جنباً إلى جنب مع حزب الازدهار من خلال المشاركة الفعّالة والنقد البنّاء ومقترحات السياسات البديلة، إيماناً منه بأن هذا التعاون سيضمن السلام المستدام والتنمية والحكم الرشيد في أديس أبابا وعموم إثيوبيا.
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو المواطنين إلى مواصلة الإنجازات والارتقاء إلى مستويات أعلى
Jun 23, 2026 357
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد جميع المواطنين إلى الحفاظ على زخم التنمية الوطنية وتعزيز روح الوحدة والتعاون من أجل مواصلة مسيرة بناء البلاد وتحقيق المزيد من الإنجازات. وخلال كلمته في القمة الوطنية «إثيوبيا تُنجز»، المنعقدة تحت شعار «من الإصلاح إلى التغيير الدائم»، أكد رئيس الوزراء أن عملية بناء الدولة تمثل مسؤولية جماعية متواصلة تتطلب مشاركة جميع أبناء الوطن عبر الأجيال. وأشار آبي أحمد إلى عدد من المحطات الوطنية البارزة، وفي مقدمتها سد النهضة الإثيوبي الكبير، مؤكداً أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة خيارات استراتيجية واعية استندت إلى مبادئ فلسفة «مديمر» القائمة على التكامل والعمل المشترك. كما عرض رئيس الوزراء رؤيته لمستقبل البلاد، موضحاً أن الإصلاحات الجارية لا تمثل هدفاً بحد ذاتها، بل تشكل أساساً متيناً تبنى عليه الأجيال القادمة مستقبل إثيوبيا. وقال في هذا السياق: «إن إصلاحاتنا ليست غاية في حد ذاتها، بل هي الأساس الذي نضعه للأجيال القادمة»، مشدداً على أن مسؤولية بناء الوطن لا تقتصر على جيل واحد، بل تمتد عبر الزمن. وفي ختام كلمته، دعا جميع الإثيوبيين إلى مواصلة مسيرة البناء والتنمية، قائلاً: أدعو كل إثيوبي إلى مواصلة هذه الروح، واستلام ما بنيناه، والارتقاء به إلى مستويات أعلى . وتعكس هذه الدعوة التزام الحكومة بتعزيز روح المسؤولية الوطنية وترسيخ ثقافة الإنجاز، في وقت تواصل فيه إثيوبيا تنفيذ برامجها التنموية والإصلاحية الهادفة إلى تحقيق تحول مستدام وشامل.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 44958
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
إثيوبيا والمملكة المتحدة تؤكدان التزامهما بتعزيز الشراكة الثنائية
Jun 23, 2026 414
أديس أبابا، 23 يونيو 2026 (إينا) أكدت إثيوبيا والمملكة المتحدة التزامهما بتعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، وذلك خلال محادثات عقدها وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، مع وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية، إيفيت كوبر، في العاصمة البريطانية لندن. وتناول الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما رحبا بالتقدم الذي تشهده الشراكة بين البلدين، وجددا التزامهما بالعمل المشترك في المجالات ذات الأولوية، بما يسهم في تحقيق المصالح المتبادلة. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية، شدد الوزيران على أهمية مواصلة الحوار والتنسيق المنتظم لدعم الأهداف المشتركة، وفي مقدمتها تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، ودفع جهود التنمية المستدامة، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري. وفي سياق انطلاق أسبوع لندن للعمل المناخي، أكد الطرفان ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمواجهة التحديات المناخية العالمية، والعمل على تطوير حلول جماعية وفعالة للتعامل مع آثار تغير المناخ. كما شددا على أهمية مواءمة أولويات العمل المناخي الدولي مع الأجندات الاقتصادية والتنموية العالمية، في ظل الاستعدادات لرئاسة المملكة المتحدة لمجموعة العشرين واستضافتها قمة المجموعة عام 2027، وكذلك التحضيرات الجارية لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، المقرر أن تستضيفه إثيوبيا في العام نفسه.
رئيس اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة يشيد بإثيوبيا كنموذج للإصلاح التحويلي خلال قمة "إثيوبيا تُنجز"
Jun 23, 2026 237
أديس أبابا، 23 يونيو 2026 (إينا) أشاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، كلافر جاتيتي، بإثيوبيا واعتبرها نموذجًا بارزًا للإصلاح والتحول في أفريقيا. وأشار الأمين التنفيذي إلى إنجازات البلاد في مجالات الطاقة المتجددة، والنقل المستدام، والطيران، كدليل على نفوذها العالمي المتزايد. وفي كلمته خلال قمة "إثيوبيا تُنجز"، سلّط جاتيتي الضوء على مبادرة "الإرث الأخضر" الطموحة لإثيوبيا، وتحوّل قطاع الطاقة الذي يقوده سد النهضة الإثيوبي الكبير، وانتقال البلاد نحو التنقل الكهربائي، والتوسع المستمر للخطوط الجوية الإثيوبية، باعتبارها ركائز أساسية تدعم مسار التنمية في إثيوبيا. ووفقًا للأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا، تُبيّن هذه المبادرات كيف يُمكن للإصلاحات الاستراتيجية والاستثمارات طويلة الأجل أن تُحفّز النمو الشامل، مع تعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية. وأشار كذلك إلى أن مكانة إثيوبيا الدولية المتنامية تتجلى بوضوح في اختيارها لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، واصفًا هذا القرار بأنه اعتراف قوي بريادة البلاد في مجال العمل المناخي والتنمية المستدامة. وشدد رئيس الوزراء أبي أحمد بهذه المناسبة أيضا على أن بناء الأمة مسؤولية مشتركة ومستمرة، تتطلب مشاركة فعّالة من جميع المواطنين. وبالنظر إلى الإنجازات البارزة، مثل سد النهضة الإثيوبي الكبير، أشار رئيس الوزراء إلى أن تقدم إثيوبيا هو ثمرة خيارات مدروسة متجذرة في روح فلسفة "ميديمر" - وهي فلسفة تتمحور حول الوحدة والتعاون والتقدم الجماعي. وإبرازًا لطبيعة التنمية الممتدة عبر الأجيال، حث رئيس الوزراء الإثيوبيين على البناء على إنجازات اليوم والسعي لتحقيق مزيد من التقدم في المستقبل.
رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يُشيد بحكومة وشعب إثيوبيا لنجاح الانتخابات
Jun 23, 2026 257
أديس أبابا، 23 يونيو 2026 (إينا) أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، اليوم، بحكومة وشعب إثيوبيا لنجاح الانتخابات العامة السابعة التي جرت في الأول من يونيو/ 2026. كما هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد وحزب الازدهار على الفوز الباهر الذي حققوه بحصولهم على الأغلبية في الانتخابات، وفقًا لما أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا. وأكد رئيس المفوضية أن العملية الانتخابية أظهرت التزام الإثيوبيين بتعزيز الديمقراطية باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. ونوّه كذلك بمهنية والتزام الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا بضمان سير الانتخابات العامة بسلاسة. وأعاد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي التأكيد على التزام المفوضية بتعزيز الحكم الديمقراطي في الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي من خلال عمليات انتخابية نزيهة وسلمية وشفافة.
الأحزاب السياسية المتنافسة ترحب بالنتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
Jun 23, 2026 403
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) رحبت الأحزاب السياسية المتنافسة بالنتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، معتبرةً التصويت علامة فارقة في مسيرة السلام والمشاركة الديمقراطية والاستقرار الوطني. وعقب إعلان النتائج النهائية من قبل المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، أصدرت أحزاب سياسية مختلفة بيانات أقرت فيها بأهمية العملية الانتخابية وحثت الحكومة الجديدة على معالجة التحديات السياسية والأمنية والتنموية الملحة التي تواجه البلاد. وأعرب حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية عن ارتياحه للاختتام السلمي للانتخابات، على الرغم من التحديات التي واجهتها خلال الحملات الانتخابية وفترة التصويت. وأشاد الحزب بالإعلان الرسمي للمجلس الوطني للانتخابات باعتباره إتمامًا ناجحًا للعملية الانتخابية، مهنئًا جميع الأطراف المعنية. وأشاد الحزب بنزاهة والتزام مرشحيه وأعضائه وأنصاره والمواطنين الذين شاركوا في الانتخابات. أكد الحزب مجدداً استعداده للتعاون مع جميع الفاعلين السياسيين في الشؤون الوطنية، إيماناً منه بأن هذا التعاون من شأنه أن يعزز الديمقراطية والتنمية في إثيوبيا. كما هنأ الحزب حزب الازدهار لحصوله على تفويض لمواصلة الحكم، وأشاد بالمنظمات السياسية الأخرى التي نالت تمثيلاً في البرلمان. وبالمثل، وصفت الحركة الوطنية لشعب أمهرا الانتخابات بأنها نقطة تحول تاريخية، تحققت بفضل تضحيات المواطنين من أجل السلام والتحول الديمقراطي. وأشادت الحركة بنجاح سير الانتخابات رغم التحديات الأمنية ومحاولات القوى المعادية للسلام لعرقلة العملية الانتخابية. وتواجه الحكومة المنتخبة حديثًا مسؤوليات قانونية وسياسية كبيرة، تشمل ضمان السلام والأمن والتنمية العادلة وحماية حقوق المواطنين. وحثت الحركة الحكومة على إعطاء الأولوية لسيادة القانون، وضمان حرية التنقل والعمل، والتصدي للاعتداءات على الجماعات العرقية والدينية. كما دعت الحركة إلى تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز مبادرات السلام في المناطق المتضررة من النزاعات، لا سيما في مناطق أمهرة وأوروميا وتيغراي، مشددةً على أهمية الآليات المؤسسية التي تدعم بناء السلام والحوار الوطني والمشاركة السياسية. وأشاد البيان بمساهمات الجالية الإثيوبية في الخارج في دعم العمليات السياسية السلمية، وحث الإثيوبيين في الخارج على احترام نتائج الانتخابات والمساهمة بشكل إيجابي في جهود السلام والتنمية الوطنية. واختتمت الحركة بيانها بتهنئة حزب الازدهار على فوزه بالأغلبية، ودعت الحزب الحاكم إلى تعزيز الجهود في إحلال السلام والوحدة الوطنية والأمن والتنمية الشاملة. كما أصدر المجلس المشترك للأحزاب السياسية في أديس أبابا بيانًا عقب إعلان نتائج الانتخابات، مشيرًا إلى أن الانتخابات العامة السابعة جرت سلميًا وديمقراطيًا، وأن حزب الازدهار فاز بأغلبية الأصوات. هنأ المجلس حزب الازدهار على فوزه بفضل حرية اختيار الشعب، وجميع الأحزاب السياسية التي حصلت على تمثيل في المجالس التشريعية. أعرب المجلس عن تقديره لمساهمات جميع الأحزاب السياسية المشاركة في نجاح الانتخابات وفي تعزيز الثقافة الديمقراطية في إثيوبيا. وأكد المجلس مجدداً التزامه بالتنمية الوطنية، معرباً عن استعداده للعمل جنباً إلى جنب مع حزب الازدهار من خلال المشاركة الفعّالة والنقد البنّاء ومقترحات السياسات البديلة، إيماناً منه بأن هذا التعاون سيضمن السلام المستدام والتنمية والحكم الرشيد في أديس أبابا وعموم إثيوبيا.
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو المواطنين إلى مواصلة الإنجازات والارتقاء إلى مستويات أعلى
Jun 23, 2026 357
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد جميع المواطنين إلى الحفاظ على زخم التنمية الوطنية وتعزيز روح الوحدة والتعاون من أجل مواصلة مسيرة بناء البلاد وتحقيق المزيد من الإنجازات. وخلال كلمته في القمة الوطنية «إثيوبيا تُنجز»، المنعقدة تحت شعار «من الإصلاح إلى التغيير الدائم»، أكد رئيس الوزراء أن عملية بناء الدولة تمثل مسؤولية جماعية متواصلة تتطلب مشاركة جميع أبناء الوطن عبر الأجيال. وأشار آبي أحمد إلى عدد من المحطات الوطنية البارزة، وفي مقدمتها سد النهضة الإثيوبي الكبير، مؤكداً أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة خيارات استراتيجية واعية استندت إلى مبادئ فلسفة «مديمر» القائمة على التكامل والعمل المشترك. كما عرض رئيس الوزراء رؤيته لمستقبل البلاد، موضحاً أن الإصلاحات الجارية لا تمثل هدفاً بحد ذاتها، بل تشكل أساساً متيناً تبنى عليه الأجيال القادمة مستقبل إثيوبيا. وقال في هذا السياق: «إن إصلاحاتنا ليست غاية في حد ذاتها، بل هي الأساس الذي نضعه للأجيال القادمة»، مشدداً على أن مسؤولية بناء الوطن لا تقتصر على جيل واحد، بل تمتد عبر الزمن. وفي ختام كلمته، دعا جميع الإثيوبيين إلى مواصلة مسيرة البناء والتنمية، قائلاً: أدعو كل إثيوبي إلى مواصلة هذه الروح، واستلام ما بنيناه، والارتقاء به إلى مستويات أعلى . وتعكس هذه الدعوة التزام الحكومة بتعزيز روح المسؤولية الوطنية وترسيخ ثقافة الإنجاز، في وقت تواصل فيه إثيوبيا تنفيذ برامجها التنموية والإصلاحية الهادفة إلى تحقيق تحول مستدام وشامل.
المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يُشيد بسياسة إثيوبيا في إدماج اللاجئين
Jun 23, 2026 295
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) أشاد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهام صالح، بجهود إثيوبيا الرامية إلى تعزيز إدماج اللاجئين، لا سيما من خلال خارطة طريق ( ماكاتيت) التي أُطلقت مؤخرًا. وأكد أن خارطة الطريق تُمثل إطارًا وطنيًا شاملًا يهدف إلى تعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين، مع توفير فرص للمجتمعات المضيفة. وأجرى رئيس الجمهورية تاي أتسكي سيلاسي محادثات مع المفوض السامي للأمم المتحدة في مكتبه، حيث ناقش الجانبان حماية اللاجئين وإدماجهم والتعاون الدولي. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب الاجتماع، وصف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المناقشات بأنها مثمرة وبنّاءة، مؤكدًا التزام إثيوبيا الراسخ باستضافة اللاجئين وتوفير الحماية والدعم لهم. وقال: "أظهرت إثيوبيا التزامًا قويًا بدعم اللاجئين وتهيئة بيئة تُمكّنهم من العيش بكرامة والمساهمة في المجتمع". وأشار إلى أن "خارطة طريق ماكاتيت تُمثل خطوة هامة نحو ضمان حصول اللاجئين على فرص اقتصادية وخدمات اجتماعية وسبل عيش، مع تحقيق فوائد للمجتمعات المُضيفة في الوقت نفسه". وقد تم الكشف عن خارطة الطريق بحضور جهات معنية وطنية وإقليمية وقارية ودولية، ومن المتوقع أن تُعزز اندماج اللاجئين من خلال توسيع نطاق فرص العمل والتعليم والخدمات الأساسية، فضلًا عن المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة في المجتمعات المُضيفة في جميع أنحاء البلاد.
وزير الخارجية الإثيوبي يدعو إلى تحرك عالمي عاجل لمواجهة تغير المناخ خلال أسبوع لندن للعمل المناخي
Jun 23, 2026 645
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) دعا وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، إلى تعزيز التعاون الدولي واتخاذ إجراءات مناخية أكثر طموحًا لمواجهة التحديات المتفاقمة لتغير المناخ، مؤكدًا أن الأحوال الجوية المتطرفة المتزايدة تستدعي استجابة عالمية منسقة وعاجلة. وخلال مشاركته في أسبوع لندن للعمل المناخي، أشار الوزير إلى أن المملكة المتحدة تشهد ما يُتوقع أن يكون أحد أشد الأسابيع حرارة على الإطلاق، معتبرًا ذلك مؤشرًا واضحًا على تنامي آثار التغير المناخي حول العالم. وشدد على أن مواجهة أزمة المناخ لا يمكن أن تتم بشكل منفرد، مؤكدًا أن نجاح الجهود العالمية يتطلب شراكة حقيقية بين الحكومات والمؤسسات والخبراء والجهات الفاعلة المختلفة لتطوير حلول عملية ومبتكرة ذات أثر ملموس على المستويين العالمي والمحلي. وانضم الوزير إلى نخبة من قادة المناخ الدوليين، من بينهم راشيل كايت، وسامد أغيرباش، والدكتورة ريان ماري توماس، للمشاركة في مناقشات تناولت سبل تعزيز العمل المناخي العالمي. كما شارك جيديون بصفته الرئيس المعيّن لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) المقرر استضافته في إثيوبيا، مسلطًا الضوء على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة أجندة المناخ العالمية، إضافة إلى النجاحات التي حققتها مبادرة البصمة الخضراء الاثيوبية . من جانبها، أكدت الدكتورة ريان ماري توماس أهمية أسبوع لندن للعمل المناخي باعتباره منصة دولية تجمع صناع السياسات والمستثمرين والشركات، وتسهم في تحديد مسارات عملية لتحفيز الاستثمار في البنية التحتية الحيوية والتقنيات الناشئة وحلول المناخ المبتكرة. ويُعد أسبوع لندن للعمل المناخي، الذي يُنظم سنويًا خلال شهر يونيو، أحد أكبر التجمعات المناخية المستقلة في العالم، حيث يجمع المستثمرين والمؤسسات المالية والشركات وصناع القرار والباحثين وقادة المجتمع المدني لدفع جهود العمل المناخي على المستويين المحلي والدولي. وأبرزت المناقشات التزامًا مشتركًا بين القادة العالميين بتحويل الطموحات المناخية إلى إجراءات عملية، بما يعزز التضامن الدولي والابتكار والاستثمار في مواجهة أحد أبرز التحديات التي تواجه البشرية في العصر الحديث.
رئيس الوزراء الماليزي يهنئ رئيس الوزراء الإثيوبي بفوزه في الانتخابات
Jun 23, 2026 338
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) هنأ رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وحزب الازدهار بمناسبة فوزهم في الانتخابات العامة الإثيوبية. وفي منشور له على فيسبوك، استذكر أنور زيارته إلى أديس أبابا العام الماضي، وهي أول زيارة من نوعها لرئيس وزراء ماليزي، واصفًا حفاوة الاستقبال التي حظي بها والمناقشات المثمرة التي أجراها مع آبي أحمد . وقال: "وجدت أنا ورئيس الوزراء آبي أننا نتشارك نفس الرؤية للعالم، وأن دول الجنوب العالمي ستجني الكثير من خلال العمل معًا على قدم المساواة". كما وصف أنور إثيوبيا بأنها شريك مهم في انخراط ماليزيا مع أفريقيا. وأضاف: "لقد بدأنا الكثير من المشاريع العام الماضي، وأتطلع إلى مواصلة العمل معًا".
سياسة
إثيوبيا والمملكة المتحدة تؤكدان التزامهما بتعزيز الشراكة الثنائية
Jun 23, 2026 414
أديس أبابا، 23 يونيو 2026 (إينا) أكدت إثيوبيا والمملكة المتحدة التزامهما بتعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالات التعاون المشترك، وذلك خلال محادثات عقدها وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، مع وزيرة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية، إيفيت كوبر، في العاصمة البريطانية لندن. وتناول الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. كما رحبا بالتقدم الذي تشهده الشراكة بين البلدين، وجددا التزامهما بالعمل المشترك في المجالات ذات الأولوية، بما يسهم في تحقيق المصالح المتبادلة. وبحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الإثيوبية، شدد الوزيران على أهمية مواصلة الحوار والتنسيق المنتظم لدعم الأهداف المشتركة، وفي مقدمتها تعزيز السلام والاستقرار الإقليميين، ودفع جهود التنمية المستدامة، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري. وفي سياق انطلاق أسبوع لندن للعمل المناخي، أكد الطرفان ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمواجهة التحديات المناخية العالمية، والعمل على تطوير حلول جماعية وفعالة للتعامل مع آثار تغير المناخ. كما شددا على أهمية مواءمة أولويات العمل المناخي الدولي مع الأجندات الاقتصادية والتنموية العالمية، في ظل الاستعدادات لرئاسة المملكة المتحدة لمجموعة العشرين واستضافتها قمة المجموعة عام 2027، وكذلك التحضيرات الجارية لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، المقرر أن تستضيفه إثيوبيا في العام نفسه.
رئيس اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة يشيد بإثيوبيا كنموذج للإصلاح التحويلي خلال قمة "إثيوبيا تُنجز"
Jun 23, 2026 237
أديس أبابا، 23 يونيو 2026 (إينا) أشاد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، كلافر جاتيتي، بإثيوبيا واعتبرها نموذجًا بارزًا للإصلاح والتحول في أفريقيا. وأشار الأمين التنفيذي إلى إنجازات البلاد في مجالات الطاقة المتجددة، والنقل المستدام، والطيران، كدليل على نفوذها العالمي المتزايد. وفي كلمته خلال قمة "إثيوبيا تُنجز"، سلّط جاتيتي الضوء على مبادرة "الإرث الأخضر" الطموحة لإثيوبيا، وتحوّل قطاع الطاقة الذي يقوده سد النهضة الإثيوبي الكبير، وانتقال البلاد نحو التنقل الكهربائي، والتوسع المستمر للخطوط الجوية الإثيوبية، باعتبارها ركائز أساسية تدعم مسار التنمية في إثيوبيا. ووفقًا للأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا، تُبيّن هذه المبادرات كيف يُمكن للإصلاحات الاستراتيجية والاستثمارات طويلة الأجل أن تُحفّز النمو الشامل، مع تعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية. وأشار كذلك إلى أن مكانة إثيوبيا الدولية المتنامية تتجلى بوضوح في اختيارها لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32)، واصفًا هذا القرار بأنه اعتراف قوي بريادة البلاد في مجال العمل المناخي والتنمية المستدامة. وشدد رئيس الوزراء أبي أحمد بهذه المناسبة أيضا على أن بناء الأمة مسؤولية مشتركة ومستمرة، تتطلب مشاركة فعّالة من جميع المواطنين. وبالنظر إلى الإنجازات البارزة، مثل سد النهضة الإثيوبي الكبير، أشار رئيس الوزراء إلى أن تقدم إثيوبيا هو ثمرة خيارات مدروسة متجذرة في روح فلسفة "ميديمر" - وهي فلسفة تتمحور حول الوحدة والتعاون والتقدم الجماعي. وإبرازًا لطبيعة التنمية الممتدة عبر الأجيال، حث رئيس الوزراء الإثيوبيين على البناء على إنجازات اليوم والسعي لتحقيق مزيد من التقدم في المستقبل.
رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يُشيد بحكومة وشعب إثيوبيا لنجاح الانتخابات
Jun 23, 2026 257
أديس أبابا، 23 يونيو 2026 (إينا) أشاد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، اليوم، بحكومة وشعب إثيوبيا لنجاح الانتخابات العامة السابعة التي جرت في الأول من يونيو/ 2026. كما هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد وحزب الازدهار على الفوز الباهر الذي حققوه بحصولهم على الأغلبية في الانتخابات، وفقًا لما أعلنته الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا. وأكد رئيس المفوضية أن العملية الانتخابية أظهرت التزام الإثيوبيين بتعزيز الديمقراطية باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية. ونوّه كذلك بمهنية والتزام الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا بضمان سير الانتخابات العامة بسلاسة. وأعاد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي التأكيد على التزام المفوضية بتعزيز الحكم الديمقراطي في الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي من خلال عمليات انتخابية نزيهة وسلمية وشفافة.
الأحزاب السياسية المتنافسة ترحب بالنتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
Jun 23, 2026 403
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) رحبت الأحزاب السياسية المتنافسة بالنتائج الرسمية للانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، معتبرةً التصويت علامة فارقة في مسيرة السلام والمشاركة الديمقراطية والاستقرار الوطني. وعقب إعلان النتائج النهائية من قبل المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، أصدرت أحزاب سياسية مختلفة بيانات أقرت فيها بأهمية العملية الانتخابية وحثت الحكومة الجديدة على معالجة التحديات السياسية والأمنية والتنموية الملحة التي تواجه البلاد. وأعرب حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية عن ارتياحه للاختتام السلمي للانتخابات، على الرغم من التحديات التي واجهتها خلال الحملات الانتخابية وفترة التصويت. وأشاد الحزب بالإعلان الرسمي للمجلس الوطني للانتخابات باعتباره إتمامًا ناجحًا للعملية الانتخابية، مهنئًا جميع الأطراف المعنية. وأشاد الحزب بنزاهة والتزام مرشحيه وأعضائه وأنصاره والمواطنين الذين شاركوا في الانتخابات. أكد الحزب مجدداً استعداده للتعاون مع جميع الفاعلين السياسيين في الشؤون الوطنية، إيماناً منه بأن هذا التعاون من شأنه أن يعزز الديمقراطية والتنمية في إثيوبيا. كما هنأ الحزب حزب الازدهار لحصوله على تفويض لمواصلة الحكم، وأشاد بالمنظمات السياسية الأخرى التي نالت تمثيلاً في البرلمان. وبالمثل، وصفت الحركة الوطنية لشعب أمهرا الانتخابات بأنها نقطة تحول تاريخية، تحققت بفضل تضحيات المواطنين من أجل السلام والتحول الديمقراطي. وأشادت الحركة بنجاح سير الانتخابات رغم التحديات الأمنية ومحاولات القوى المعادية للسلام لعرقلة العملية الانتخابية. وتواجه الحكومة المنتخبة حديثًا مسؤوليات قانونية وسياسية كبيرة، تشمل ضمان السلام والأمن والتنمية العادلة وحماية حقوق المواطنين. وحثت الحركة الحكومة على إعطاء الأولوية لسيادة القانون، وضمان حرية التنقل والعمل، والتصدي للاعتداءات على الجماعات العرقية والدينية. كما دعت الحركة إلى تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز مبادرات السلام في المناطق المتضررة من النزاعات، لا سيما في مناطق أمهرة وأوروميا وتيغراي، مشددةً على أهمية الآليات المؤسسية التي تدعم بناء السلام والحوار الوطني والمشاركة السياسية. وأشاد البيان بمساهمات الجالية الإثيوبية في الخارج في دعم العمليات السياسية السلمية، وحث الإثيوبيين في الخارج على احترام نتائج الانتخابات والمساهمة بشكل إيجابي في جهود السلام والتنمية الوطنية. واختتمت الحركة بيانها بتهنئة حزب الازدهار على فوزه بالأغلبية، ودعت الحزب الحاكم إلى تعزيز الجهود في إحلال السلام والوحدة الوطنية والأمن والتنمية الشاملة. كما أصدر المجلس المشترك للأحزاب السياسية في أديس أبابا بيانًا عقب إعلان نتائج الانتخابات، مشيرًا إلى أن الانتخابات العامة السابعة جرت سلميًا وديمقراطيًا، وأن حزب الازدهار فاز بأغلبية الأصوات. هنأ المجلس حزب الازدهار على فوزه بفضل حرية اختيار الشعب، وجميع الأحزاب السياسية التي حصلت على تمثيل في المجالس التشريعية. أعرب المجلس عن تقديره لمساهمات جميع الأحزاب السياسية المشاركة في نجاح الانتخابات وفي تعزيز الثقافة الديمقراطية في إثيوبيا. وأكد المجلس مجدداً التزامه بالتنمية الوطنية، معرباً عن استعداده للعمل جنباً إلى جنب مع حزب الازدهار من خلال المشاركة الفعّالة والنقد البنّاء ومقترحات السياسات البديلة، إيماناً منه بأن هذا التعاون سيضمن السلام المستدام والتنمية والحكم الرشيد في أديس أبابا وعموم إثيوبيا.
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو المواطنين إلى مواصلة الإنجازات والارتقاء إلى مستويات أعلى
Jun 23, 2026 357
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد جميع المواطنين إلى الحفاظ على زخم التنمية الوطنية وتعزيز روح الوحدة والتعاون من أجل مواصلة مسيرة بناء البلاد وتحقيق المزيد من الإنجازات. وخلال كلمته في القمة الوطنية «إثيوبيا تُنجز»، المنعقدة تحت شعار «من الإصلاح إلى التغيير الدائم»، أكد رئيس الوزراء أن عملية بناء الدولة تمثل مسؤولية جماعية متواصلة تتطلب مشاركة جميع أبناء الوطن عبر الأجيال. وأشار آبي أحمد إلى عدد من المحطات الوطنية البارزة، وفي مقدمتها سد النهضة الإثيوبي الكبير، مؤكداً أن هذه الإنجازات جاءت نتيجة خيارات استراتيجية واعية استندت إلى مبادئ فلسفة «مديمر» القائمة على التكامل والعمل المشترك. كما عرض رئيس الوزراء رؤيته لمستقبل البلاد، موضحاً أن الإصلاحات الجارية لا تمثل هدفاً بحد ذاتها، بل تشكل أساساً متيناً تبنى عليه الأجيال القادمة مستقبل إثيوبيا. وقال في هذا السياق: «إن إصلاحاتنا ليست غاية في حد ذاتها، بل هي الأساس الذي نضعه للأجيال القادمة»، مشدداً على أن مسؤولية بناء الوطن لا تقتصر على جيل واحد، بل تمتد عبر الزمن. وفي ختام كلمته، دعا جميع الإثيوبيين إلى مواصلة مسيرة البناء والتنمية، قائلاً: أدعو كل إثيوبي إلى مواصلة هذه الروح، واستلام ما بنيناه، والارتقاء به إلى مستويات أعلى . وتعكس هذه الدعوة التزام الحكومة بتعزيز روح المسؤولية الوطنية وترسيخ ثقافة الإنجاز، في وقت تواصل فيه إثيوبيا تنفيذ برامجها التنموية والإصلاحية الهادفة إلى تحقيق تحول مستدام وشامل.
المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يُشيد بسياسة إثيوبيا في إدماج اللاجئين
Jun 23, 2026 295
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) أشاد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهام صالح، بجهود إثيوبيا الرامية إلى تعزيز إدماج اللاجئين، لا سيما من خلال خارطة طريق ( ماكاتيت) التي أُطلقت مؤخرًا. وأكد أن خارطة الطريق تُمثل إطارًا وطنيًا شاملًا يهدف إلى تعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين، مع توفير فرص للمجتمعات المضيفة. وأجرى رئيس الجمهورية تاي أتسكي سيلاسي محادثات مع المفوض السامي للأمم المتحدة في مكتبه، حيث ناقش الجانبان حماية اللاجئين وإدماجهم والتعاون الدولي. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب الاجتماع، وصف المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المناقشات بأنها مثمرة وبنّاءة، مؤكدًا التزام إثيوبيا الراسخ باستضافة اللاجئين وتوفير الحماية والدعم لهم. وقال: "أظهرت إثيوبيا التزامًا قويًا بدعم اللاجئين وتهيئة بيئة تُمكّنهم من العيش بكرامة والمساهمة في المجتمع". وأشار إلى أن "خارطة طريق ماكاتيت تُمثل خطوة هامة نحو ضمان حصول اللاجئين على فرص اقتصادية وخدمات اجتماعية وسبل عيش، مع تحقيق فوائد للمجتمعات المُضيفة في الوقت نفسه". وقد تم الكشف عن خارطة الطريق بحضور جهات معنية وطنية وإقليمية وقارية ودولية، ومن المتوقع أن تُعزز اندماج اللاجئين من خلال توسيع نطاق فرص العمل والتعليم والخدمات الأساسية، فضلًا عن المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة في المجتمعات المُضيفة في جميع أنحاء البلاد.
وزير الخارجية الإثيوبي يدعو إلى تحرك عالمي عاجل لمواجهة تغير المناخ خلال أسبوع لندن للعمل المناخي
Jun 23, 2026 645
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) دعا وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، إلى تعزيز التعاون الدولي واتخاذ إجراءات مناخية أكثر طموحًا لمواجهة التحديات المتفاقمة لتغير المناخ، مؤكدًا أن الأحوال الجوية المتطرفة المتزايدة تستدعي استجابة عالمية منسقة وعاجلة. وخلال مشاركته في أسبوع لندن للعمل المناخي، أشار الوزير إلى أن المملكة المتحدة تشهد ما يُتوقع أن يكون أحد أشد الأسابيع حرارة على الإطلاق، معتبرًا ذلك مؤشرًا واضحًا على تنامي آثار التغير المناخي حول العالم. وشدد على أن مواجهة أزمة المناخ لا يمكن أن تتم بشكل منفرد، مؤكدًا أن نجاح الجهود العالمية يتطلب شراكة حقيقية بين الحكومات والمؤسسات والخبراء والجهات الفاعلة المختلفة لتطوير حلول عملية ومبتكرة ذات أثر ملموس على المستويين العالمي والمحلي. وانضم الوزير إلى نخبة من قادة المناخ الدوليين، من بينهم راشيل كايت، وسامد أغيرباش، والدكتورة ريان ماري توماس، للمشاركة في مناقشات تناولت سبل تعزيز العمل المناخي العالمي. كما شارك جيديون بصفته الرئيس المعيّن لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) المقرر استضافته في إثيوبيا، مسلطًا الضوء على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة أجندة المناخ العالمية، إضافة إلى النجاحات التي حققتها مبادرة البصمة الخضراء الاثيوبية . من جانبها، أكدت الدكتورة ريان ماري توماس أهمية أسبوع لندن للعمل المناخي باعتباره منصة دولية تجمع صناع السياسات والمستثمرين والشركات، وتسهم في تحديد مسارات عملية لتحفيز الاستثمار في البنية التحتية الحيوية والتقنيات الناشئة وحلول المناخ المبتكرة. ويُعد أسبوع لندن للعمل المناخي، الذي يُنظم سنويًا خلال شهر يونيو، أحد أكبر التجمعات المناخية المستقلة في العالم، حيث يجمع المستثمرين والمؤسسات المالية والشركات وصناع القرار والباحثين وقادة المجتمع المدني لدفع جهود العمل المناخي على المستويين المحلي والدولي. وأبرزت المناقشات التزامًا مشتركًا بين القادة العالميين بتحويل الطموحات المناخية إلى إجراءات عملية، بما يعزز التضامن الدولي والابتكار والاستثمار في مواجهة أحد أبرز التحديات التي تواجه البشرية في العصر الحديث.
رئيس الوزراء الماليزي يهنئ رئيس الوزراء الإثيوبي بفوزه في الانتخابات
Jun 23, 2026 338
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) هنأ رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وحزب الازدهار بمناسبة فوزهم في الانتخابات العامة الإثيوبية. وفي منشور له على فيسبوك، استذكر أنور زيارته إلى أديس أبابا العام الماضي، وهي أول زيارة من نوعها لرئيس وزراء ماليزي، واصفًا حفاوة الاستقبال التي حظي بها والمناقشات المثمرة التي أجراها مع آبي أحمد . وقال: "وجدت أنا ورئيس الوزراء آبي أننا نتشارك نفس الرؤية للعالم، وأن دول الجنوب العالمي ستجني الكثير من خلال العمل معًا على قدم المساواة". كما وصف أنور إثيوبيا بأنها شريك مهم في انخراط ماليزيا مع أفريقيا. وأضاف: "لقد بدأنا الكثير من المشاريع العام الماضي، وأتطلع إلى مواصلة العمل معًا".
اجتماعية
إثيوبيا تطلق خارطة طريق تاريخية لدمج اللاجئين وتضع نموذجاً جديداً للقارة الأفريقية
Jun 19, 2026 2677
أديس أبابا، 19 يونيو 2026 (إينا) — أطلقت إثيوبيا «خارطة طريق ماكاتيت»، وهي إطار وطني شامل يهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين، بالتوازي مع توسيع الفرص والخدمات المقدمة للمجتمعات المستضيفة. وجرى الإعلان الرسمي عن الخارطة خلال فعالية أُقيمت في متحف النصب التذكاري لانتصار عَدْوَا، في خطوة تمثل تحولاً تاريخياً من نهج المساعدات الإنسانية التقليدية إلى مقاربة تنموية طويلة الأمد تقودها الحكومة، تقوم على دمج اللاجئين في الأنظمة الوطنية وتعزيز الاعتماد على الذات. وتهدف المبادرة إلى تحويل تجمعات ومخيمات اللاجئين إلى مجتمعات شاملة ومستدامة مرتبطة بمنظومات التعليم والرعاية الصحية والتنمية الاقتصادية في إثيوبيا، بما يحقق فوائد مشتركة للاجئين والمجتمعات التي تستضيفهم. وخلال حفل الإطلاق، وصف تاغيسي تشافو خارطة الطريق بأنها استراتيجية وطنية محورية من شأنها توسيع نطاق الحماية والفرص والازدهار المشترك للاجئين والمجتمعات المستضيفة على حد سواء. من جانبها، أكدت المديرة العامة لهيئة شؤون اللاجئين والعائدين، طيبة حسن، أن المبادرة تمثل انتقالاً حاسماً يتجاوز سياسات الإيواء التقليدية داخل المخيمات، من خلال إرساء إطار موحد يتيح للاجئين والمجتمعات المحلية الازدهار والتقدم معاً. بدوره، شدد وزير المالية أحمد شيدي على أن دمج الخدمات المقدمة للاجئين ضمن الأنظمة الوطنية سيسهم في تحسين كفاءة استخدام الموارد، وتعزيز القدرة الاقتصادية على الصمود، وتحقيق نتائج تنموية مستدامة على المدى الطويل. وحظيت الخارطة بدعم واسع من الشركاء الدوليين. وفي هذا السياق، أشاد المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهام صالح، بالاستجابة الإثيوبية لقضايا اللاجئين، واصفاً إطلاق خارطة الطريق للإدماج الاجتماعي والاقتصادي للاجئين بأنه محطة مهمة في تحسين سبل عيشهم. كما أعرب عن تقديره لقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، مشيداً بالتقاليد الراسخة التي تنتهجها إثيوبيا في استقبال الأشخاص الفارين من النزاعات والاضطهاد وحالات عدم الاستقرار. من جهتها، قالت مفوضة الاتحاد الأفريقي للبنية التحتية والطاقة، ليراتو دوروثي ماتابوغي، إن خارطة طريق «ماكاتيت» تمثل نموذجاً عملياً وفي الوقت المناسب لكيفية تحويل التزامات إدماج اللاجئين في أفريقيا إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع. وأضافت أن المبادرة الإثيوبية ظلت تُطرح باستمرار كنموذج يُحتذى به في الالتزام السياسي، والملكية الوطنية للبرامج، وتنسيق جهود مختلف مؤسسات الدولة. وأوضحت المفوضة أن الخارطة تُظهر كيف يمكن تعزيز إدماج اللاجئين، والاعتماد على الذات، وإيجاد حلول دائمة لقضايا اللجوء، بما يتماشى مع رؤية أجندة 2063 الرامية إلى بناء أفريقيا متكاملة ومزدهرة وشاملة لا تُقصي أحداً. وتُعد خارطة طريق «ماكاتيت»، التي حظيت بإشادة واسعة باعتبارها إطاراً رائداً ومبتكراً، خطوة تضع إثيوبيا في طليعة الجهود الأفريقية الرامية إلى إدماج اللاجئين، كما تقدم نموذجاً متكاملاً يوازن بين حماية اللاجئين وتحقيق التنمية الوطنية المستدامة وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.
رئيس الوزراء آبي أحمد يُطلق حملة التطوع خلال موسم الأمطار
Jun 18, 2026 1361
أديس أبابا، 18 يونيو/ 2026 (إينا) أطلق رئيس الوزراء آبي أحمد حملة التطوع خلال موسم الأمطار لهذا العام في منطقة جنوب غرب شيوا، مقاطعة غورو، قرية غورورا، حيث سيتم بناء 20 منزلاً وفقًا لتصميم مبادرة الممرات الريفية. وفي رسالته التي نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء: "مع حلول موسم الأمطار، تتسع رقعة يد العون التي نمدها لشعبنا". وأضاف: "اليوم، أطلقنا رسميًا حملة التطوع لموسم الأمطار لهذا العام في منطقة جنوب غرب شيوا، مقاطعة غورو، قرية غورورا، حيث سيتم بناء 20 منزلاً وفقًا لتصميم مبادرة الممرات الريفية". وحثّ رئيس الوزراء قائلاً: "لا سبيل لرفع شأن بلدنا إلا بتكاتفنا وتعاوننا، ولذلك أدعو كل إثيوبي للانضمام إلى هذا الجهد".
خبير استراتيجي يؤكد أهمية السرديات الإفريقية في إبراز فرص القارة
Jun 16, 2026 2093
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) – أكد الخبير الاستراتيجي الإعلامي ورائد الأعمال البارز، شيراز حسن أن أكبر التحديات التي تواجه إفريقيا لا تتمثل في نقص الفرص، بل في ضعف الظهور والتعريف بإمكاناتها. ودعا حسن إلى تعزيز السرديات الإفريقية التي يقودها الأفارقة أنفسهم من أجل إبراز الإمكانات الهائلة للقارة أمام الجماهير العالمية. وخلال زيارته إلى أديس أبابا، قال إن إفريقيا تمتلك فرصاً اقتصادية هائلة، وقدرات ابتكارية كبيرة، وثروة ثقافية غنية، ومواهب ريادية، وموارد طبيعية وفيرة. لكنه شدد على أن القارة بحاجة إلى بذل مزيد من الجهود لضمان فهم المستثمرين والشركات والسياح والشركاء الدوليين للفرص المتاحة فيها بشكل واضح، ومعرفة كيفية الاستفادة منها والتفاعل معها. وقال حسن: "إفريقيا لا تعاني من مشكلة في الفرص، بل تعاني من مشكلة في الظهور." وأضاف: "الناس يدركون بالفعل أن إفريقيا تمتلك ثروات وإمكانات كبيرة، لكن التحدي يكمن في أن العديد من المستثمرين والشركات لا يعرفون من أين يبدأون، أو مع من يتواصلون، أو كيفية التنقل في أسواق القارة المتنوعة." وخلال زيارته، اطّلع حسن على المرافق الإعلامية والإنتاجية التابعة لمنصة "نبض إفريقيا" الإعلامية، كما أجرى مباحثات مع كبار المسؤولين التنفيذيين حول استراتيجيات تعزيز السرديات الإفريقية والارتقاء بحضور القارة على الساحة العالمية. وقد أُسست منصة "نبض إفريقيا" بهدف تعزيز الأصوات الإفريقية الأصيلة وتحدي التصورات النمطية القديمة، وتسعى إلى تسليط الضوء على التحول الاقتصادي في إفريقيا، والابتكار، وفرص الاستثمار، والثراء الثقافي، وقصص النجاح، مع تقديم صورة متوازنة ومستقبلية عن القارة. وأكد حسن أن المرحلة المقبلة من نمو إفريقيا لن تعتمد فقط على تطوير البنية التحتية، أو الإصلاحات السياسية، أو تدفقات الاستثمار، بل أيضاً على قدرتها على إيصال الفرص المتاحة فيها إلى العالم بصورة فعالة. واستناداً إلى تجربة دبي، أوضح حسن أن الاتصال الاستراتيجي لعب دوراً محورياً في تحويل المدينة إلى وجهة عالمية معروفة للاستثمار والسياحة والأعمال. وقال: "نجحت دبي من خلال تقديم رسالة واضحة ومتسقة إلى العالم." وأضاف: "تم توفير المعلومات المتعلقة بالاستثمار، وتسجيل الشركات، والإقامة، والسياحة، والخدمات المالية بطريقة سهلة الفهم ومتاحة للجميع، ونتيجة لذلك عرف المستثمرون ورواد الأعمال الدوليون تماماً كيفية المشاركة." واقترح أن تتبنى الدول الإفريقية مبادئ مماثلة مع الحفاظ على هوياتها ومقوماتها الفريدة. وأوضح أنه بدلاً من الاعتماد على السرديات الخارجية، ينبغي للحكومات والشركات ورواد الأعمال والمؤسسات الإعلامية أن تروي قصة إفريقيا بشكل فاعل عبر المنصات الرقمية، والمبادرات الثقافية، والفعاليات الدولية، والشراكات الاستراتيجية. وقال حسن: "تمتلك إفريقيا منتجات استثنائية، ومواهب متميزة، وابتكارات واعدة، ووجهات سياحية جذابة، وفرصاً تجارية واسعة. والأولوية الآن هي ضمان أن يراها العالم." كما سلط الضوء على الأهمية المتزايدة للسرد القصصي، والتفاعل الرقمي، وبناء المجتمعات كعوامل دافعة للنمو الاقتصادي في عالم يزداد ترابطاً يوماً بعد يوم. ووفقاً لحسن، فإن الظهور يجذب الانتباه، ويبني الثقة، ويخلق فرصاً للاستثمار والتعاون. وقال: "عندما يرى الناس الآخرين يحققون النجاح ويتفاعلون مع سوق معينة، فإنهم يرغبون في أن يكونوا جزءاً من هذا النجاح." وأضاف: "الظهور يولد الاهتمام، والاهتمام يولد الفرص." كما شدد حسن على أهمية التواصل مع الأجيال الشابة حول العالم من خلال صناع المحتوى، والمؤثرين، والمنصات التكنولوجية، والفعاليات الثقافية، ووسائل الإعلام الرقمية. وأشار إلى أن هذه الجهود يمكن أن تساعد العلامات التجارية الإفريقية على التوسع خارج الأسواق المحلية وتعزيز حضورها الدولي. ورأى أن أعظم فرصة متاحة أمام إفريقيا تكمن في امتلاك زمام روايتها الخاصة، وترسيخ مكانتها ليس فقط كوجهة للاستثمار، بل أيضاً كمركز عالمي للابتكار وريادة الأعمال والثقافة والنمو المستقبلي. وفي معرض حديثه عن زيارته إلى إثيوبيا، قال حسن إنه أُعجب بشكل خاص بالتقدم الذي أحرزته البلاد في مجالي الذكاء الاصطناعي والابتكار. وأشار إلى أن أديس أبابا توفر أساساً قوياً لتحقيق الرسالة الأوسع لمنصة "نبض إفريقيا"، مستشهداً بالإرث الحضاري الغني لإثيوبيا، وثقافتها النابضة بالحياة، وإمكاناتها السياحية، واعتزازها الوطني، ومنظومة الابتكار المتنامية فيها. وكشف حسن كذلك أن العاصمة الإثيوبية مؤهلة لأن تكون منصة انطلاق استراتيجية لمبادرة على مستوى القارة تجمع بين الإعلام، وتأثير المشاهير، والذكاء الاصطناعي، بهدف تعزيز صوت إفريقيا وتقوية حضورها على الساحة العالمية.
هيئة الإعلام الإثيوبية والمجلس الأعلى للأديان يتعاونان لتعزيز بيئة إعلامية مسؤولة
Jun 16, 2026 1922
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) – وقّعت هيئة الإعلام الإثيوبية والمجلس الأعلى للأديان في إثيوبيا مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين للحد من المعلومات المضللة وخطاب الكراهية الذي قد يتم تداوله عبر بعض الوسائل الإعلامية الدينية. وتم توقيع مذكرة التفاهم بين المديرة العامة لهيئة الإعلام الإثيوبية، هيمانوت زليكي، والأمين العام للمجلس الأعلى للأديان في إثيوبيا، القس تاگاي تادلي. وخلال مراسم التوقيع، أوضحت المديرة العامة لهيئة الإعلام أن 51 مؤسسة إعلامية دينية تعمل حالياً في البلاد، مشيرة إلى أن مضامين هذه الوسائل ينبغي أن تركز على تعزيز الوحدة والتعاون بين أتباع مختلف الديانات. وأضافت أن معظم وسائل الإعلام الدينية تلتزم بالخطاب الإيجابي، إلا أن بعضها يقوم بنشر معلومات مضللة وخطاب كراهية، مؤكدة أن الاتفاق الجديد سيسهم في الحد من هذه الممارسات وتعزيز بيئة إعلامية أكثر مسؤولية. من جانبه، أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للأديان في إثيوبيا أن المحتوى الإعلامي الديني يجب أن يلتزم بالدستور ويسهم في تعزيز السلام والتماسك الاجتماعي بين المواطنين. وأشار إلى أن مذكرة التفاهم ستلعب دوراً مهماً في منع انتشار خطاب الكراهية والأخبار المفبركة التي تصدر عن بعض الوسائل الإعلامية الدينية. وبحسب ما تم الاتفاق عليه، فإن الجانبين سيعملان بشكل مشترك على تنفيذ برامج لبناء القدرات وتنظيم حملات توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي وتعزيز الممارسات الإعلامية المسؤولة.
اقتصاد
أكاديميون أجانب يشيدون بالتحول الملحوظ الذي شهدته أديس أبابا
Jun 23, 2026 262
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) أشاد أكاديميون أجانب يعملون في إثيوبيا بالتحول الملحوظ الذي شهدته أديس أبابا ، مشيرين إلى التقدم الكبير في تطوير البنية التحتية، والتحديث الحضري، والتحول الرقمي، والارتقاء بمستوى التعليم. وأشار الأكاديميون إلى أن العاصمة الإثيوبية شهدت تغييرات جذرية أعادت تشكيل معالمها العمرانية وحسّنت جودة الخدمات العامة، مما جعلها في صفوف المراكز الحضرية الأفريقية الأسرع تحديثًا. وقال رافيندرا بابو، الأستاذ في قسم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالمعهد الاتحادي للتدريب التقني والمهني ، إن أديس أبابا شهدت تحولًا جذريًا خلال السنوات العشر التي قضاها في إثيوبيا. وأضاف: "عندما جئت قبل عشر سنوات، كان الوضع مختلفًا إلى حد ما. أما الآن، فأنا مندهش حقًا. هل أنا في نفس المكان أم في مكان مختلف؟ إنه أشبه بولادة جديدة". وبنفس السياق، قال بان ليانغ، مدير معهد كونفوشيوس في معهد التدريب التقني والمهني التابع لجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، إن أديس أبابا شهدت تقدمًا هائلًا، وتتبوأ مكانة متزايدة كمدينة عصرية تضاهي المعايير الدولية. وأضاف بان: "من أبرز الجوانب المثيرة للإعجاب أن المدينة تتطور باستمرار لتصبح مدينة عصرية على المستوى الدولي". وسلّط الضوء على مبادرات التنمية الحضرية الكبرى، بما في ذلك مشاريع ممرات الأنهار واستثمارات البنية التحتية الحديثة، والتي قال إنها حسّنت بشكل ملحوظ مظهر المدينة . وأشار كذلك إلى التحسن الكبير في المعايير الأكاديمية، مع التركيز المتزايد على الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة والتميز البحثي بما يتماشى مع المعايير الدولية. تعكس ملاحظات الأكاديميين التغييرات بعيدة المدى التي حدثت في أديس أبابا والمؤسسات التعليمية في إثيوبيا على مدى العقد الماضي، مدفوعة بالاستثمارات المستمرة في البنية التحتية والتكنولوجيا والتجديد الحضري وتنمية رأس المال البشري.
رئيس الوزراء: إن رؤية جعل إثيوبيا نموذجًا أفريقيًا للازدهار تتحقق في جميع المجالات
Jun 21, 2026 1837
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن رؤية جعل إثيوبيا نموذجًا أفريقيًا للازدهار تتحقق في جميع المجالات. وافتتح رئيس الوزراء معرض "الرقمنة من أجل التميز" الذي يستمر أربعة أيام في متحف العلوم، كما دشن تطبيق "MESOB" الموحد، وهو أول تطبيق خدمات رقمية موحد في أفريقيا يجمع 27 خدمة من مختلف المؤسسات في منصة واحدة. وأشار رئيس الوزراء آبي خلال الافتتاح إلى أن الحكومة تواصل جهودها لتحديث الخدمات المؤسسية. وتُعدّ الإصلاحات التي نُفذت في هذا الصدد، بما في ذلك المساعي الناجحة للارتقاء بالخدمات الحكومية، دليلًا على استثمار الدولة الهادف والقائم على التكنولوجيا. وأشاد رئيس الوزراء بالتحديث الملحوظ لمؤسسات الخدمة المدنية الحكومية الرئيسية، مشيرًا إلى أن خدمة "MESOB" الشاملة تُمثل بنية تحتية اقتصادية حيوية. أكد رئيس الوزراء أن إمكانية الوصول إلى خدمة "ميسوب" الإثيوبية الشاملة تتوسع بوتيرة ملحوظة، مشددًا على أن تطبيق الخدمة الرقمية المتكاملة هو الأول من نوعه في أفريقيا. وأضاف رئيس الوزراء آبي أحمد أن هذا التحول يتيح للمواطنين الوصول إلى الخدمة من أي مكان وفي أي وقت عبر هواتفهم المحمولة، مؤكدًا أن خدمة "ميسوب" الشاملة قد نقلت الخدمات الحكومية من مركز واحد إلى منصة متنقلة. كما لفت رئيس الوزراء إلى أن جامعة الذكاء الاصطناعي ستجعل من إثيوبيا نموذجًا يحتذى به في أفريقيا في جوانب عديدة. واختتم حديثه قائلًا إن بناء دولة لا ترث الفقر لأبنائها، وجعل إثيوبيا رمزًا أفريقيًا للازدهار، يتحقق في جميع المجالات.
وزير الدولة للصناعة يشير إلى أن حركة "صنع في إثيوبيا" تُحفّز النهضة الصناعية
Jun 21, 2026 616
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) صرّح وزير الدولة للصناعة، تارقين بولولتا، بأن حركة "صنع في إثيوبيا" أصبحت محفزًا قويًا لإعادة تشكيل قطاع الصناعات التحويلية ودفع عجلة النمو الاقتصادي الكلي الشامل. وأضاف أن الحركة تلعب دورًا محوريًا في تنشيط قطاع الصناعات التحويلية وتحقيق نمو اقتصادي ملحوظ. وانطلاقًا من مبادئ التنويع الاقتصادي، واصلت إثيوبيا تسجيل تقدم تحويلي ملحوظ في مختلف القطاعات الرئيسية، بما في ذلك الزراعة والتعدين والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والقطاعات الصناعية. وقد اختتمت حركة "صنع في إثيوبيا"، التي صُممت لدفع قطاع الصناعات التحويلية في البلاد نحو آفاق متقدمة وضمان ازدهار وطني طويل الأمد، دورتها السنوية الرابعة بنجاح هذا العام. وقد استعرض المنتدى تقنيات صناعية رائدة، وابتكارات متطورة، وقدرات تصنيعية متنوعة تُبرز القدرة التنافسية العالمية المتنامية لإثيوبيا. في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أكد وزير الدولة تاريكين أن الحركة حققت إنجازات اقتصادية ملموسة وواسعة النطاق خلال السنوات القليلة الماضية . وأشار إلى أنها أرست أيضاً أساساً متيناً للغاية للمؤسسات المحلية، ونجحت في زيادة الإنتاج الصناعي وتسريع التحول الهيكلي العميق في الاقتصاد. وأوضح تاريكين أن التحول الاقتصادي الهيكلي في البلاد يتقدم بوتيرة متسارعة ومشجعة للغاية، بما يتماشى مع التوجه الاستراتيجي الذي وضعته الحكومة. أبرز وزير الدولة النمو المتسارع في القدرات الإنتاجية وكفاءة العمليات التشغيلية، وكشف أن الطاقة الإنتاجية لقطاع الصناعات التحويلية بلغت 66.3%. وأوضح أن الأداء التشغيلي للصناعات التحويلية قد شهد توسعًا ملحوظًا، محافظًا على مسار تصاعدي سريع وثابت. وفي ختام كلمته، أكد وزير الدولة أن هذه الإصلاحات الهيكلية المنهجية تُحقق نتائج متميزة في جميع القطاعات الفرعية. وإلى جانب كونها مركزًا رئيسيًا لخلق فرص العمل، بات قطاع الصناعات التحويلية محركًا قويًا لتحقيق الازدهار الوطني الشامل في إثيوبيا.
مسؤول فنلندي: جهود إثيوبيا في الاقتصاد الدائري والبصمة الخضراء، تمثل نموذجاً ملهماً لإفريقيا
Jun 17, 2026 2255
أديس أبابا، 17 يونيو 2026 (إينا) – أكد مسؤول رفيع في سفارة فنلندا لدى إثيوبيا أن الجهود التي تبذلها إثيوبيا في مجال تعزيز الاقتصاد الدائري وتنفيذ مبادرة البصمة الخضراء باتت تمثل نموذجاً ملهماً للدول الإفريقية الساعية إلى تحقيق تنمية مستدامة وقادرة على مواجهة تحديات التغير المناخي. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أشاد رئيس قسم التعاون في سفارة فنلندا بأديس أبابا، تومي ساركيويا، بالإصلاحات السياسية الطموحة والبرامج البيئية واسعة النطاق التي تنفذها الحكومة الإثيوبية، واصفاً إياها بأنها خطوات مهمة نحو بناء اقتصاد أكثر اخضراراً واستدامة وشمولاً. واستناداً إلى الخبرة الفنلندية الطويلة في تطوير الاقتصاد الدائري، أوضح ساركيويا أن بلاده تعمل بشكل وثيق مع إثيوبيا لدعم هذا القطاع وتعزيز قدراته، مشيراً إلى أن الاقتصاد الدائري يوفر فرصاً كبيرة لحماية البيئة، وتحفيز الابتكار، وخلق فرص العمل، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام على المدى الطويل. وقال: "يقوم الاقتصاد الدائري على إعادة التفكير في أساليب ممارسة الأعمال بشكل مختلف تماماً، بما يحقق فوائد متبادلة للبيئة والقطاع الاقتصادي في آنٍ واحد." وفي إطار هذه الجهود، أطلقت إثيوبيا رسمياً خارطة الطريق الوطنية للاقتصاد الدائري في يوليو 2024، بهدف تسريع الانتقال من النموذج الاقتصادي التقليدي القائم على الاستخراج والإنتاج والتخلص من النفايات، إلى نموذج يعتمد على إعادة الاستخدام والإصلاح وإعادة التدوير واسترداد الموارد. وأشاد المسؤول الفنلندي بإعداد إثيوبيا لهذه الخارطة الوطنية وتهيئة بيئة سياساتية داعمة للممارسات الاقتصادية المستدامة والابتكار، مؤكداً أن البلاد أحرزت تقدماً ملحوظاً في مجالات أصبحت تحظى بأولوية متزايدة لدى العديد من الدول الإفريقية التي تتبنى مسارات تنموية خضراء وأكثر قدرة على الصمود. وأضاف أن التزام إثيوبيا بمبادئ الاقتصاد الدائري، إلى جانب بروز جيل جديد من رواد الأعمال الشباب الذين يقدمون نماذج أعمال مبتكرة، يسهم في فتح آفاق اقتصادية جديدة وفي الوقت نفسه معالجة التحديات البيئية الملحة. وأوضح قائلاً: "إثيوبيا تتخذ خطوات جريئة للغاية من خلال السياسات التي وضعتها، بما في ذلك خارطة الطريق الوطنية للاقتصاد الدائري. ومن المشجع أيضاً رؤية رواد أعمال شباب يقدمون أفكاراً مبتكرة تخلق فرصاً جديدة للبلاد." وأشار إلى أن تنامي مشاركة القطاع الخاص، إلى جانب القيادة الحكومية الفاعلة، يوفر زخماً كبيراً لتوسيع مبادرات الاقتصاد الدائري على مستوى البلاد. وأكد ساركيويا أن أجندة الاقتصاد الدائري في إثيوبيا تنسجم بشكل وثيق مع برنامج الإصلاح الاقتصادي المحلي ومبادرة البصمة الخضراء، ما يرسخ أسساً قوية لتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام بيئياً. وأضاف: "يمثل الاقتصاد الدائري ومبادرة البصمة الخضراء، تكاملاً مثالياً، إذ يسهم كلاهما في حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة." وفي معرض حديثه عن الإمكانات المستقبلية لإثيوبيا، أوضح المسؤول الفنلندي أن البلاد تمتلك المقومات اللازمة لتصبح مركزاً إقليمياً رائداً في مجال الاستدامة، مؤكداً أن تجربتها الحالية تقدم دروساً قيّمة للدول الأخرى التي تسعى إلى التحول نحو اقتصادات أكثر اخضراراً. وقال: "يمكن لإثيوبيا أن تقود الطريق أمام الدول الأخرى وأن تشارك خبراتها معها. فالبلاد معروفة باتخاذ خطوات جريئة، والاقتصاد الدائري يمثل أحد المجالات التي تمتلك فيها إمكانات كبيرة للريادة الإقليمية." كما أشار إلى أن إثيوبيا باتت تحظى بحضور متنامٍ على الساحة الدولية في مجالات البيئة والعمل المناخي، لافتاً إلى أن اختيارها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP32) عام 2027 يعكس تنامي دورها في الجهود العالمية الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية. وأضاف: "إثيوبيا تبني زخماً قوياً وتقدم نموذجاً عملياً نحو مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة لشعبها وللمنطقة بأكملها." وكشف ساركيويا أن التعاون بين إثيوبيا وفنلندا يشمل عدداً من المجالات المرتبطة بالاستدامة البيئية وإدارة الموارد الطبيعية، من بينها أنظمة تسجيل الأراضي، والخدمات الأرصادية، وبرامج الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية. وأكد في ختام حديثه أن فنلندا ستواصل دعم جهود إثيوبيا الرامية إلى تعزيز حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة للأجيال القادمة.
تكنولوجيا
رئيس الوزراء: إن رؤية جعل إثيوبيا نموذجًا أفريقيًا للازدهار تتحقق في جميع المجالات
Jun 21, 2026 1837
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن رؤية جعل إثيوبيا نموذجًا أفريقيًا للازدهار تتحقق في جميع المجالات. وافتتح رئيس الوزراء معرض "الرقمنة من أجل التميز" الذي يستمر أربعة أيام في متحف العلوم، كما دشن تطبيق "MESOB" الموحد، وهو أول تطبيق خدمات رقمية موحد في أفريقيا يجمع 27 خدمة من مختلف المؤسسات في منصة واحدة. وأشار رئيس الوزراء آبي خلال الافتتاح إلى أن الحكومة تواصل جهودها لتحديث الخدمات المؤسسية. وتُعدّ الإصلاحات التي نُفذت في هذا الصدد، بما في ذلك المساعي الناجحة للارتقاء بالخدمات الحكومية، دليلًا على استثمار الدولة الهادف والقائم على التكنولوجيا. وأشاد رئيس الوزراء بالتحديث الملحوظ لمؤسسات الخدمة المدنية الحكومية الرئيسية، مشيرًا إلى أن خدمة "MESOB" الشاملة تُمثل بنية تحتية اقتصادية حيوية. أكد رئيس الوزراء أن إمكانية الوصول إلى خدمة "ميسوب" الإثيوبية الشاملة تتوسع بوتيرة ملحوظة، مشددًا على أن تطبيق الخدمة الرقمية المتكاملة هو الأول من نوعه في أفريقيا. وأضاف رئيس الوزراء آبي أحمد أن هذا التحول يتيح للمواطنين الوصول إلى الخدمة من أي مكان وفي أي وقت عبر هواتفهم المحمولة، مؤكدًا أن خدمة "ميسوب" الشاملة قد نقلت الخدمات الحكومية من مركز واحد إلى منصة متنقلة. كما لفت رئيس الوزراء إلى أن جامعة الذكاء الاصطناعي ستجعل من إثيوبيا نموذجًا يحتذى به في أفريقيا في جوانب عديدة. واختتم حديثه قائلًا إن بناء دولة لا ترث الفقر لأبنائها، وجعل إثيوبيا رمزًا أفريقيًا للازدهار، يتحقق في جميع المجالات.
آبي أحمد يدشّن تطبيق «مسوب» ويطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي في إثيوبيا
Jun 20, 2026 1655
أديس أبابا، 20 يونيو 2026 (إينا) — دشّن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، اليوم تطبيق «مسوب» الموحد، الذي يُعد أول منصة رقمية موحدة للخدمات في إفريقيا، حيث يجمع خدمات المؤسسات الحكومية المختلفة ضمن منصة رقمية واحدة تسهّل وصول المواطنين إلى الخدمات العامة. وجرى إطلاق التطبيق خلال فعاليات قمة «الرقمنة من أجل التميز»، حيث وصفه رئيس الوزراء بأنه إنجاز تاريخي في مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها إثيوبيا. وفي بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد آبي أحمد أن إطلاق تطبيق «مسوب» الموحد يمثل مصدر فخر واعتزاز وطني كبير، ويجسد النتائج التي يمكن تحقيقها من خلال الاستثمار المدروس والمركز في التكنولوجيا والابتكار. وأوضح أن خدمة «مسوب» الشاملة تُعد بنية تحتية اقتصادية بالغة الأهمية، لما توفره من توفير للوقت والجهد على المواطنين، وسدّ الثغرات التي قد تتيح ممارسات الفساد، إلى جانب تعزيز النزاهة والكفاءة المؤسسية داخل الأجهزة الحكومية. وأشار رئيس الوزراء إلى أن المنصة تمثل دليلاً واضحاً على أن طموحات إثيوبيا لم تعد مجرد رؤى أو تطلعات، بل أصبحت إنجازات واقعية تحققت بفضل القدرات الوطنية والجهود الذاتية للبلاد. كما دعا إلى البناء على هذا الإنجاز وتطويره بصورة مستمرة، والعمل على تبادل الخبرات والتجارب مع الدول الإفريقية الأخرى، بما يسهم في تسريع مسيرة التحول الرقمي بالقارة وتعزيز الابتكار والتنمية. وأكد آبي أحمد أن نجاح مشروع «مسوب» يعكس الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها إثيوبيا في مجال التكنولوجيا الرقمية، ويعزز مكانتها كإحدى الدول الرائدة في تبني الحلول الرقمية الحديثة لخدمة المواطنين ودعم التنمية الاقتصادية والإدارية.
إثيوبيا تعزز ريادتها القارية في مجال البنية التحتية للمركبات الكهربائية
Jun 18, 2026 1588
أديس أبابا، 18 يونيو/ 2026 (إينا) صرّح وزير الدولة للنقل واللوجستيات، حسن برعو ، بأن إثيوبيا تعزز مكانتها كدولة رائدة في أفريقيا في مجال المركبات الكهربائية من خلال توسيع نطاق البنية التحتية الموثوقة والمستدامة لشحن هذه المركبات في جميع أنحاء البلاد. وأدلى وزيرالدولة بهذه التصريحات خلال افتتاح محطة شحن سريع رئيسية للمركبات الكهربائية، أنشأتها شركة الكهرباء الإثيوبية بالتعاون مع مؤسسة تطوير المناطق الصناعية، داخل منطقة قيلينطو الاقتصادية الخاصة. وأوضح حسن ، خلال كلمته في حفل الافتتاح، أن الحكومة تُسرّع وتيرة تطوير مرافق شحن مخصصة على مستوى البلاد لدعم تحوّل البلاد نحو النقل النظيف. وأشار إلى أن التوسع السريع في مراكز الشحن عالية السعة يُجسّد التزام إثيوبيا بضمان دعم دورها الريادي في مجال النقل الأخضر ببنية تحتية موثوقة ومستدامة. ووفقًا لوزير الدولة، تعكس هذه الجهود عزم الحكومة على مواجهة تغير المناخ من خلال حلول نقل عملية وصديقة للبيئة. أشاد باريو بالمؤسسات والجهات المعنية التي ساهمت في إنجاز المشروع بنجاح، وأكد مجددًا دعم الوزارة المستمر للمبادرات التي تُعزز الطاقة النظيفة والنقل المستدام. وقال الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الإثيوبية، جيتو جيريميو، إن الشركة تُوفر إمدادات طاقة موثوقة تتماشى مع أهداف استراتيجية الاقتصاد الأخضر المقاوم لتغير المناخ في إثيوبيا. وأوضح أن المحطة التي تم افتتاحها حديثًا هي رابع مشروع رئيسي للشحن السريع يتم إنجازه ضمن الخطة الرئيسية للنقل النظيف للشركة. من جانبه، وصف الرئيس التنفيذي لشركة تطوير المناطق الصناعية، فيسيها يتاجيسو، افتتاح محطة الشحن بأنه جاء في وقته المناسب وضروري، مشيرًا إلى أنها ستُساهم بشكل كبير في جهود إثيوبيا لبناء منظومة نقل حديثة، خضراء، وفعّالة. وأكد أن هذه المحطة تُجسّد بشكل مباشر السياسات الاقتصادية الخضراء التقدمية التي تُواصل إثيوبيا دعمها بثبات ملحوظ. وبالتزامن مع حفل الافتتاح، أُقيمت فعالية رمزية لغرس الأشجار في مقر شركة تطوير المناطق الصناعية، تجسيداً لروح مبادرة البصمة الخضراء الوطنية.
إثيوبيا تنظم مؤتمراً دولياً لتعزيز الأمن السيبراني وسيادة البيانات في القارة الأفريقية
Jun 16, 2026 1761
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) – تستعد إثيوبيا لاستضافة مؤتمر دولي حول الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، يهدف إلى تعزيز مرونة الفضاء السيبراني في القارة الإفريقية ودعم الاستخدام الآمن للتقنيات الحديثة في ظل تسارع التحول الرقمي. ومن المقرر أن يُعقد المؤتمر خلال الفترة من 24 إلى 25 يونيو 2026، بتنظيم من جمعية الأمن السيبراني الإثيوبية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا. وخلال إحاطة صحفية، أوضح رئيس جمعية الأمن السيبراني الإثيوبية، برهاني باييني، أن المؤتمر سيركز على تعزيز المرونة السيبرانية وسيادة البيانات في إفريقيا، إضافة إلى دعم التوظيف الآمن لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وأشار إلى أن الحدث سيشهد مشاركة واسعة تضم مؤسسات حكومية، ومنظمات متخصصة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، وهيئات تنظيمية، وأوساطاً أكاديمية، وقطاع الأعمال. كما سيجمع المؤتمر جهات متعددة من بينها الأجهزة الأمنية، ووزارات تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، ومراكز عمليات الأمن والشبكات، ومشغلي البنى التحتية الحيوية، والمؤسسات المصرفية، وشركات الاتصالات، ومقدمي الخدمات العامة، إضافة إلى باحثين في أمن الذكاء الاصطناعي، وجامعات، ومراكز ابتكار، ومعاهد بحثية، ومزودي حلول الأمن السيبراني على مستوى عالمي، وشركاء التنمية. وبحسب برهاني، سيسهم المؤتمر في تعزيز مرونة الفضاء السيبراني الإفريقي من خلال تبادل الخبرات وتعزيز التعاون، إلى جانب عرض تجارب عملية في مجالات الأمن السيبراني والاستجابة للحوادث، وتسليط الضوء على حلول أمنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي. من جانبه، أكد ممثل لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا، أموس هومودزا، أهمية المؤتمر في ظل تسارع دول القارة نحو التحول الرقمي، حيث تعمل الحكومات على رقمنة الخدمات العامة، وتتبنى المؤسسات التجارية تقنيات الحوسبة السحابية، فيما توسّع المؤسسات المالية أنظمة الدفع الإلكتروني، وتتجه قطاعات عديدة نحو الاستفادة من الإمكانات التحويلية للذكاء الاصطناعي. وأشار هومودزا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكّل عنصراً محورياً في طريقة العمل والتعلم والحكم والابتكار وتقديم الخدمات، لافتاً إلى أن الأمن السيبراني بات اليوم ركناً أساسياً لبناء الثقة في المستقبل الرقمي، مع تزايد الترابط بين المجالين. وأضاف أن المؤتمر سيناقش سبل تعزيز القدرات السيبرانية عبر مختلف القطاعات، وآليات توظيف الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وآمن وشامل، بما يدعم مسار التحول الرقمي المستدام في إفريقيا.
رياضة
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 12626
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 7596
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 7289
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 6439
أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
بيئة
وزير الخارجية الإثيوبي يدعو إلى تحرك عالمي عاجل لمواجهة تغير المناخ خلال أسبوع لندن للعمل المناخي
Jun 23, 2026 645
أديس أبابا، 23 يونيو/ 2026 (إينا) دعا وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، إلى تعزيز التعاون الدولي واتخاذ إجراءات مناخية أكثر طموحًا لمواجهة التحديات المتفاقمة لتغير المناخ، مؤكدًا أن الأحوال الجوية المتطرفة المتزايدة تستدعي استجابة عالمية منسقة وعاجلة. وخلال مشاركته في أسبوع لندن للعمل المناخي، أشار الوزير إلى أن المملكة المتحدة تشهد ما يُتوقع أن يكون أحد أشد الأسابيع حرارة على الإطلاق، معتبرًا ذلك مؤشرًا واضحًا على تنامي آثار التغير المناخي حول العالم. وشدد على أن مواجهة أزمة المناخ لا يمكن أن تتم بشكل منفرد، مؤكدًا أن نجاح الجهود العالمية يتطلب شراكة حقيقية بين الحكومات والمؤسسات والخبراء والجهات الفاعلة المختلفة لتطوير حلول عملية ومبتكرة ذات أثر ملموس على المستويين العالمي والمحلي. وانضم الوزير إلى نخبة من قادة المناخ الدوليين، من بينهم راشيل كايت، وسامد أغيرباش، والدكتورة ريان ماري توماس، للمشاركة في مناقشات تناولت سبل تعزيز العمل المناخي العالمي. كما شارك جيديون بصفته الرئيس المعيّن لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) المقرر استضافته في إثيوبيا، مسلطًا الضوء على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة أجندة المناخ العالمية، إضافة إلى النجاحات التي حققتها مبادرة البصمة الخضراء الاثيوبية . من جانبها، أكدت الدكتورة ريان ماري توماس أهمية أسبوع لندن للعمل المناخي باعتباره منصة دولية تجمع صناع السياسات والمستثمرين والشركات، وتسهم في تحديد مسارات عملية لتحفيز الاستثمار في البنية التحتية الحيوية والتقنيات الناشئة وحلول المناخ المبتكرة. ويُعد أسبوع لندن للعمل المناخي، الذي يُنظم سنويًا خلال شهر يونيو، أحد أكبر التجمعات المناخية المستقلة في العالم، حيث يجمع المستثمرين والمؤسسات المالية والشركات وصناع القرار والباحثين وقادة المجتمع المدني لدفع جهود العمل المناخي على المستويين المحلي والدولي. وأبرزت المناقشات التزامًا مشتركًا بين القادة العالميين بتحويل الطموحات المناخية إلى إجراءات عملية، بما يعزز التضامن الدولي والابتكار والاستثمار في مواجهة أحد أبرز التحديات التي تواجه البشرية في العصر الحديث.
رئيس المجلس الفدرالي الإثيوبي يدعو المواطنين للمشاركة في مبادرة البصمة الخضراء
Jun 21, 2026 931
أديس أبابا، 21 يونيو 2026 (إينا) دعا رئيس المجلس الفدرالي الإثيوبي، أجينيهو تيشاجر، جميع المواطنين إلى المشاركة الفاعلة والحماسية في مبادرة البصمة الخضراء، مؤكداً أنها تمثل ركيزة أساسية لدفع أجندة التنمية المستدامة في البلاد. وأوضح تيشاجر أن المبادرة تجاوزت كونها حملة وطنية للتشجير، لتصبح محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة وأداة فعالة لتعزيز حماية البيئة وتحسين القدرة على مواجهة التحديات المناخية في مختلف أنحاء إثيوبيا. وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد قد أطلق رسمياً، في وقت سابق من هذا الأسبوع، نسخة عام 2026 من مبادرة البصمة الخضراء، مستهدفاً زراعة 8 مليارات شتلة على مستوى البلاد، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الغطاء النباتي وتحقيق التنمية المستدامة. وأشار رئيس المجلس الفدرالي إلى التقدم الذي أحرزته العاصمة أديس أبابا في تنفيذ مشاريع التنمية الخضراء وتطوير الممرات الحضرية، معتبراً أن العاصمة أصبحت نموذجاً للتحول الحضري المستدام بيئياً ومثالاً يمكن أن تحتذي به المدن الأفريقية الأخرى. وأكد أن المبادرة تجسد التزام إثيوبيا بمواجهة آثار التغير المناخي وتعزيز المرونة البيئية من خلال تنفيذ حملات تشجير واسعة النطاق تسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وفي ختام كلمته، دعا أجينيهو تيشاجر المواطنين من مختلف فئات المجتمع إلى الانخراط بفاعلية في المبادرة، مشدداً على أن المشاركة الشعبية الواسعة تمثل عاملاً أساسياً لتحقيق رؤية إثيوبيا في بناء مستقبل أكثر اخضراراً واستدامة للأجيال القادمة.
مسؤول باللجنة الاقتصادية لأفريقيا يدعو إلى تعميم تجربة البصمة الخضراء الإثيوبية في أنحاء القارة
Jun 17, 2026 2210
أديس أبابا، 17 يونيو 2026 (إينا) — أكد تشارلز أكول، مسؤول الشؤون البيئية في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، أن مبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا برزت كقوة تحويلية في مجال استعادة البيئة واستدامة الموارد المائية، مشيراً إلى إمكانية تكرار هذه التجربة في مختلف أنحاء القارة الأفريقية. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، وصف أكول الحملة الوطنية للتشجير بأنها «نقلة نوعية». وأشار إلى الإسهام الكبير للمبادرة في استعادة الأراضي المتدهورة، وحماية الموارد المائية، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية. ومنذ إطلاقها عام 2019، نجحت مبادرة البصمة الخضراء في حشد ملايين الإثيوبيين ضمن جهد وطني غير مسبوق أسفر عن زراعة أكثر من 48 مليار شتلة من الأشجار. وأفادت المعلومات بأن المبادرة تحظى باعتراف دولي متزايد باعتبارها دليلاً على التزام إثيوبيا بالاستدامة البيئية، واستعادة النظم البيئية، والتنمية الخضراء. وأوضح أكول أن إثيوبيا تحتل موقعاً بيئياً استراتيجياً مهماً في أفريقيا، حيث تُعد مرتفعاتها وأنظمتها البيئية الجبلية مصادر حيوية للمياه لملايين الأشخاص في مختلف أنحاء المنطقة. وأضاف أن حماية هذه المناظر الطبيعية واستعادتها أمر ضروري لضمان الأمن المائي والاستدامة البيئية على المدى الطويل. وقال: «إن مبادرة البصمة الخضراء تُعد بالفعل نقلة نوعية. فهي تدرك أن الحفاظ على الموارد المائية لا يمكن أن يتحقق من دون إعادة زراعة الأشجار. وقد شهدت بنفسي التقدم السريع الذي تحققه المبادرة لضمان تعافي الغابات». وبحسب مسؤول الشؤون البيئية في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا، فإن استعادة الغابات تمثل عنصراً أساسياً في حماية أحواض المياه، وتجديد الأنظمة المائية، وعكس آثار التدهور البيئي الناجم عن عقود من إزالة الغابات وممارسات استخدام الأراضي غير المستدامة. وأكد أن تجربة إثيوبيا تقدم دروساً قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تواجه تحديات بيئية مماثلة، داعياً إلى تبني مبادرات مماثلة على نطاق أوسع في مختلف أنحاء القارة. وقال أكول: «ينبغي تكرار هذه المبادرة في أنحاء أفريقيا»، مضيفاً أن برامج إعادة التشجير واسعة النطاق يمكن أن تؤدي دوراً محورياً في مواجهة التغير المناخي وتعزيز قدرة النظم البيئية على الصمود. كما أشاد أكول برئيس الوزراء آبي أحمد لقيادته جهود استعادة البيئة وتعزيزه التعاون مع الدول الأفريقية الأخرى لدعم مبادرات مماثلة. وسلط الضوء كذلك على أوجه التكامل المحتملة بين مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية ومبادرة الجدار الأخضر العظيم التي تقودها أفريقيا، مشيراً إلى أن الجمع بين المبادرتين يمكن أن يسهم بصورة كبيرة في تحسين إدارة المياه، واستصلاح الأراضي، وتعزيز الأمن الغذائي، وتوفير فرص العمل في مختلف أنحاء القارة. وقال: «إن هذه الجهود، عند دمجها مع مبادرة الجدار الأخضر العظيم، ستكون بمثابة تحول نوعي في مجالات إدارة المياه وإدارة الأراضي وخلق فرص العمل وتحقيق الأمن الغذائي في أفريقيا». وقد أطلقت إثيوبيا مبادرة البصمة الخضراء استجابة لعقود من التدهور البيئي الذي أدى إلى تراجع الغطاء الحرجي في البلاد بصورة حادة، من نحو 40 بالمئة في بداية القرن العشرين إلى ما يقارب 3 بالمئة فقط بحلول أواخر تسعينيات القرن الماضي. وجاء هذا التراجع نتيجة إزالة الغابات، والاستخدام غير المستدام للأراضي، والرعي الجائر، وضعف إدارة الموارد الطبيعية، الأمر الذي أسهم في انخفاض الإنتاجية الزراعية، وتقلص المسطحات المائية، وتكرار موجات الجفاف، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي. غير أن إثيوبيا أحرزت تقدماً ملحوظاً في عكس هذه الاتجاهات منذ إطلاق المبادرة. وتشير البيانات الحديثة إلى ارتفاع نسبة الغطاء الحرجي في البلاد من نحو 17 بالمئة إلى 23 بالمئة بفضل جهود إعادة التشجير المستمرة. ومع زراعة أكثر من 48 مليار شتلة حتى الآن، وتجهيز أكثر من ثمانية مليارات شتلة إضافية لموسم الأمطار المقبل، تواصل إثيوبيا توسيع نطاق أحد أكبر برامج إعادة التشجير في العالم. وتشمل المبادرة زراعة أشجار الفاكهة، وأنواع النباتات العلفية، وأشجار الحطب، ونباتات الزينة، كما تحظى باعتراف دولي متزايد وتعاون متنامٍ من الدول المجاورة وشركاء التنمية.
نائب رئيس الوزراء: مبادرة الإرث الأخضر ترسم مساراً جديداً نحو التنمية والسيادة الغذائية
Jun 16, 2026 1663
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) – أكد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، أن مبادرة الإرث الأخضر تمثل مساراً جديداً للمصالحة مع الطبيعة وتحقيق التميز التنموي، مشيراً إلى أنها أصبحت نموذجاً وطنياً يجمع بين حماية البيئة وتعزيز الأمن والسيادة الغذائية. وأوضح تمسغن، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن المبادرة تجسد نهجاً تحولياً ينسجم فيه الإنسان مع الطبيعة، ويفتح آفاقاً واسعة نحو تنمية مستدامة وشاملة. وأشار إلى أن الروح الجماعية والتكاتف الوطني للمواطنين الساعين إلى بناء إثيوبيا مزدهرة أسهما في تحويل العديد من المناطق الجبلية الجرداء إلى مساحات خضراء نابضة بالحياة. وأضاف أن مصادر المياه والأحواض المائية الحيوية شهدت تحسناً ملحوظاً بفضل جهود التشجير والحفاظ على البيئة، الأمر الذي ساعد على استعادة التوازن البيئي وتحويل مناطق كانت مهددة بالتصحر إلى أنظمة بيئية أكثر حيوية واستدامة. وقال نائب رئيس الوزراء: "لقد نجحنا في مواجهة الضغوط البيئية والتغلب عليها، وهو ما يمثل مصالحة حقيقية وبنّاءة مع الطبيعة." وأكد أن مبادرة الإرث الأخضر نجحت في الربط بين الحفاظ على البيئة وتعزيز السيادة الغذائية، حيث شهدت مختلف أنحاء البلاد توسعاً في زراعة الأشجار المثمرة والبساتين الزراعية التي بدأت بالفعل في تحقيق نتائج مشجعة وإنتاج محاصيل واعدة. وأضاف أن هذه الإنجازات تمنح دفعة قوية للجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في مجال الغذاء، وتعزيز قدرة البلاد على تأمين احتياجاتها الغذائية بصورة مستدامة. وأشار تمسغن إلى أن مبادرة الإرث الأخضر أصبحت دليلاً ملموساً على قوة الوحدة الوطنية، حيث تمكن الشعب الإثيوبي من تجاوز الاختلافات السياسية وتباين وجهات النظر والتنوعات المختلفة، والعمل معاً من أجل تحقيق إنجاز وطني مستدام يخدم الأجيال الحالية والقادمة. وشدد على أن وحدة الإثيوبيين وتكاتفهم قادرة على تحقيق أهداف وطنية كبرى، مؤكداً أن الإمكانات والفرص تصبح غير محدودة عندما تتوحد الجهود حول رؤية مشتركة. ووصف موسم التشجير لهذا العام بأنه محطة مفصلية في مسيرة المبادرة، تمثل حصيلة الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية، ومنطلقاً جديداً نحو مستويات أعلى من النجاح والتقدم. واستحضر نائب رئيس الوزراء روح العزيمة والإصرار التي يتحلى بها العداؤون الإثيوبيون عند اقترابهم من خط النهاية، داعياً المواطنين إلى مواصلة المشاركة الفاعلة في حملة التشجير الوطنية. وقال: "فلنعمل جميعاً على الزراعة والتشجير بمزيد من الحماس والعزيمة والسرعة، وأن نواصل البناء على ما تحقق من إنجازات من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة لإثيوبيا." وتواصل مبادرة الإرث الأخضر، التي أصبحت إحدى أبرز المبادرات البيئية والتنموية في البلاد، الإسهام في تعزيز الغطاء النباتي، واستعادة النظم البيئية، ودعم الأمن الغذائي، بما يعكس التزام إثيوبيا بتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على مواردها الطبيعية للأجيال القادمة.
مقال متميز
وزير الخارجية الإثيوبي يدعو إلى بناء شراكة أقوى بين إثيوبيا والمملكة المتحدة
Jun 22, 2026 998
أديس أبابا، 22 يونيو 2026 (إينا) دعا وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس إلى بناء شراكة أقوى بين إثيوبيا والمملكة المتحدة، ترتكز على الحوار والثقة المتبادلة والتعاون المشترك لمواجهة التحديات العالمية واستثمار الفرص الجديدة بما يحقق الازدهار للبلدين. وخلال كلمة ألقاها في مأدبة عشاء دبلوماسية بالعاصمة البريطانية لندن، أكد الوزير أن العلاقات الإثيوبية البريطانية تتجاوز إطار التعاون الحكومي التقليدي، مشيراً إلى عمق الروابط الإنسانية والشعبية التي تجمع البلدين. وذكرت وزارة الخارجية الإثيوبية، في منشور على منصاتها للتواصل الاجتماعي، أن جيديون شدد على أهمية العلاقات المتنامية بين مؤسسات الأعمال والجامعات والجاليات الإثيوبية والبريطانية والمواطنين، معتبراً أن هذه الروابط الإنسانية تشكل أساساً متيناً لشراكة مستدامة وطويلة الأمد تقوم على التفاهم المتبادل والمصالح المشتركة. كما استعرض وزير الخارجية مسيرة الإصلاحات الجارية في إثيوبيا ورؤيتها التنموية طويلة المدى، مسلطاً الضوء على الجهود المبذولة لتعزيز الاقتصاد الوطني، وتوسيع الفرص أمام الشباب، وتحقيق نمو شامل ومستدام. وأعرب جيديون عن تفاؤله بمستقبل البلاد، مشيداً بقدرة الشعب الإثيوبي على الصمود وبالفرص المتزايدة التي أتاحها التحول الاقتصادي الذي تشهده إثيوبيا. وفي معرض حديثه عن آفاق التعاون المستقبلي، حدد قطاعات التجارة والاستثمار والتعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار والتكيف مع تغير المناخ باعتبارها مجالات استراتيجية واعدة لتعزيز الشراكة بين إثيوبيا والمملكة المتحدة. وأكد الوزير أن تنامي التحديات العالمية وتسارع التحولات الدولية يجعلان من بناء شراكات دولية قوية أمراً ضرورياً لتحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على المواطنين وتعزز التنمية المشتركة. وخلال الفعالية، أشاد إرنست أمبي، رئيس شبكة العمل الأفريقية، بالدور الذي تضطلع به الشبكة في تعزيز حضور أفريقيا وتأثيرها داخل دوائر صنع السياسات والأعمال والدبلوماسية في المملكة المتحدة، كما سلط الضوء على الزخم الاقتصادي الذي تشهده إثيوبيا، واصفاً إياها بأنها من أكبر الأسواق الأفريقية وأكثرها نمواً. من جانبه، أكد سفير إثيوبيا لدى المملكة المتحدة، بيروك ميكونين، أهمية المنصات التي تجمع بين قادة الحكومات وقطاع الأعمال وصناع القرار، لما لها من دور في تعزيز العلاقات البريطانية الأفريقية وتوسيع مجالات التعاون في التجارة والاستثمار والابتكار. ووصف السفير العلاقات المتنامية بين إثيوبيا والمملكة المتحدة بأنها بوابة واعدة لتعزيز الفرص الاقتصادية وتوسيع الشراكات التجارية، معرباً عن ثقته بأن توثيق التعاون بين البلدين، وبين المملكة المتحدة وأفريقيا بشكل عام، سيسهم في تحقيق الازدهار المشترك ودعم النمو والتنمية المستدامة.
الإصلاحات الانتخابية تعكس التقدم الديمقراطي في إثيوبيا
Jun 22, 2026 1677
بقلم أحد المحررين يُنظر إلى النجاح في إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا على نطاق واسع على أنه انعكاس للتطور الديمقراطي المستمر في البلاد. وأشار المراقبون إلى أن العملية الانتخابية أظهرت تقدما كبيرا في الحكم الديمقراطي، مدفوعا بسلسلة من الإصلاحات المؤسسية والإدارية والتكنولوجية التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة. يُنظر إلى النجاح في إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا على نطاق واسع على أنه انعكاس للتطور الديمقراطي المستمر في البلاد. وأشار المراقبون إلى أن العملية الانتخابية أظهرت تقدما كبيرا في الحكم الديمقراطي، مدفوعا بسلسلة من الإصلاحات المؤسسية والإدارية والتكنولوجية التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة. وقد لعبت هذه الإصلاحات دورا حاسما في تعزيز نزاهة وفعالية النظام الانتخابي. و ساهم تعزيز المؤسسات الانتخابية، وتحسين القدرة الإدارية، وإدخال التكنولوجيات الحديثة في جعل عملية التصويت أكثر شفافية وكفاءة ومصداقية. وبحسب المراقبين، فقد ساعدت هذه التدابير على زيادة ثقة الجمهور في الإطار الانتخابي مع ضمان إجراء إدارة الانتخابات بطريقة مهنية وخاضعة للمساءلة. وشدد المراقبون كذلك على أن الإصلاحات وسعت الفرص لمشاركة المواطنين وشمولهم على نطاق أوسع. ومن خلال تحسين أنظمة تسجيل الناخبين، وتعزيز الخدمات اللوجستية الانتخابية، وتعزيز آليات الرقابة، تمكنت الانتخابات من استيعاب مشاركة ملايين الناخبين عبر بيئات جغرافية واجتماعية متنوعة. بالنسبة للعديد من المحللين، تعني هذه التطورات أكثر من مجرد الإدارة الناجحة لانتخابات واحدة. وهي تمثل جزءا من جهد أوسع لتوطيد الحكم الديمقراطي، وتعزيز المؤسسات العامة، وتعزيز الثقافة السياسية المرتكزة على مشاركة المواطنين والعمليات الدستورية. وبالتالي فإن الانتخابات تمثل مؤشرا هاما على التزام البلاد ببناء نظام ديمقراطي أكثر شمولا وشفافية ومرونة. وأشار المراقبون إلى أن التقدم الذي تم تحقيقه من خلال هذه الإصلاحات يوفر أساسًا قويًا للعمليات الانتخابية المستقبلية ويقدم دروسًا قيمة للتقدم المستمر للحكم الديمقراطي في إثيوبيا. بعد الانتهاء بنجاح من الانتخابات، أشادت بعثات مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) للانتخابات الإثيوبية لعام 2026 بالإنجاز الكبير الذي تحقق في العملية الانتخابية في البلاد. خلال الإحاطة الإعلامية المشتركة بشأن النتائج الأولية التي توصلوا إليها في وقت سابق من هذا الشهر، أكد رؤساء بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات وبعثة مراقبة الانتخابات التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) لانتخابات إثيوبيا عام 2026، أن الانتخابات تؤكد الالتزام الوطني المشترك بالاستقرار والدستورية والتقدم الديمقراطي. وقال رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، أثناء تقديم البيان الأولي للبعثة، إن الانتخابات أجريت ضمن إطار قانوني ومؤسسي يدعم الحكم الديمقراطي على نطاق واسع. وشدد الرئيس أوهورو أيضاً على ضرورة التذكير بأن إثيوبيا أمة وقفت في وجه موجة الاستعمار، موحدة ولم تخضع للاستعمار قط، مشيراً كذلك إلى أن إثيوبيا أمة دافعت عن استقلال أفريقيا وحقها في الحكم الذاتي؛ نتيجة لذلك، أصبحت عاصمة أفريقيا. من جانبها، قالت رئيسة بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) ونائبة الرئيس الأوغندي السابقة، سبيسيوسا وانديرا كازيبوي، إن الانتخابات مثّلت علامة فارقة في التطور الديمقراطي والانتخابي لإثيوبيا. أشادت وانديرا كازيبوي بشعب إثيوبيا وحكومتها والمجلس الوطني للانتخابات وجميع الجهات الفاعلة في العملية الانتخابية لإجرائهم انتخابات ناجحة ونزيهة. وأكدت رئيسة البعثة التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) أن الانتخابات العامة تمثل علامة فارقة في مسيرة التطور الديمقراطي والانتخابي في إثيوبيا، لا سيما مع إدخال إصلاحات تكنولوجية ومؤسسية جوهرية تهدف إلى تحسين إدارة الانتخابات وتعزيز شمولية ومصداقية المشاركة الانتخابية. وأضافت أن هذه الخطوة الهامة في مسيرة التطور الديمقراطي والانتخابي في إثيوبيا تتجلى بوضوح في الإصلاحات المؤسسية والإدارية والتكنولوجية الكبرى. وباسم بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، قدمت وانديرا كازيبوي خالص التهاني للحكومة وشعب إثيوبيا على سير العملية الانتخابية بشكل سلمي ومنظم. وأكدت مجدداً أن هذه الانتخابات تؤكد التزاماً وطنياً مشتركاً بالاستقرار والدستورية والتقدم الديمقراطي. وبناءً على ذلك، تؤكد إيغاد مجدداً التزامها بدعم حكومة وشعب إثيوبيا في تعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد وإجراء انتخابات نزيهة. وبالمثل، عقب اختتام الانتخابات بنجاح، رحّب وفد الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا، إلى جانب البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء في الاتحاد، بإجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا في الأول من يونيو/حزيران 2026. وأشاد الوفد بجهود المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، والعاملين في الانتخابات، والأحزاب السياسية، والمرشحين، ومنظمات المجتمع المدني، مُثنيًا على الدور الهام الذي اضطلع به الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) كمراقبين دوليين. وقد اختتمت إثيوبيا بنجاح انتخاباتها العامة السابعة التاريخية في الأول من يونيو/حزيران، حيث شارك ملايين المواطنين سلميًا في الإدلاء بأصواتهم. وبإجراء هذه الانتخابات التاريخية، متجاوزةً مختلف التحديات ومُظهرةً صمودًا في وجه كل الصعاب، أثبتت إثيوبيا مثابرتها وقدرتها على الصمود، محققةً بذلك انتصارًا وطنيًا، مدعومًا بالتزام وطني مشترك من جانب الإثيوبيين بالاستقرار والدستورية والتقدم الديمقراطي.