ENA - ENA عربي
أهم العناوين
رئيس الوزراء الإثيوبي: منظومات الدفاع الجديدة تعزز قدرة إثيوبيا على الردع الاستراتيجي
Oct 28, 2026 117
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) – أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن حصول بلاده مؤخرًا على معدات عسكرية متطورة سيعزز بشكل كبير قدراتها الدفاعية. وتسلّمت إثيوبيا الدفعة الأولى، المكونة من 12 مقاتلة من طراز «سوخوي-35» من الجيل الرابع المطور «4++»، ومن المقرر أن تتسلم أربع بطاريات من منظومات الدفاع الجوي «إس-400». ووصف رئيس الوزراء هذه الخطوة بأنها محطة مهمة في جهود إثيوبيا الرامية إلى تعزيز قدراتها في مجالي الدفاع الوطني والأمن. ويأتي نشر هذه المنظومات عقب مباحثات رفيعة المستوى سابقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأشار آبي أحمد إلى أن تسريع تسليم هذه المعدات الحيوية، قبل الموعد المحدد، يمثل إنجازًا مهمًا في تطوير منظومة الدفاع الإثيوبية. وفي معرض حديثه عن قدرات الطائرات الجديدة، أوضح رئيس الوزراء أن مقاتلات «سوخوي-35» تُصنّف عالميًا ضمن الطائرات المتقدمة تكنولوجيًا. وصُممت هذه المقاتلات لتنفيذ مهام القتال جو-جو، وكذلك جو-أرض، وتتميز بقدرات استثنائية على المناورة القتالية. وأضاف أن أنظمة الرادار المتطورة فيها قادرة على اكتشاف صواريخ كروز والتهديدات الباليستية واعتراضها من مسافات بعيدة وقريبة. وأكد رئيس الوزراء أن هذه القدرات توفر لإثيوبيا تغطية دفاعية جوية إقليمية لا مثيل لها. وفي معرض تناوله للمشهد الجيوسياسي الأوسع، شدد آبي أحمد على أن الاستعداد القوي خلال أوقات السلم ضروري لتحصين البلاد من مواطن الضعف أمام التهديدات الخارجية. وقال: «إذا فشلنا في بناء هذه القدرة، فسيصبح البقاء كدولة في منطقتنا أمرًا صعبًا. ولهذا السبب، عملنا على تدريب الأفراد، كما أن مقاتلات سوخوي-35 التي حصلنا عليها الآن، والمجهزة على نحو ملائم، تساعد في الدفاع عن المجال الجوي الإثيوبي. لكن الأهم من ذلك كله، أن الدول التي تتمتع باستعداد كافٍ لا يمكن تحديها بسهولة. فالاستعداد يجنب الصراعات». وباعتبارها أول دولة في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء تمتلك هذه القدرات العسكرية المتقدمة، عززت إثيوبيا بشكل كبير منظومة الردع لديها. وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه التحديثات تضمن تجهيز قوات الدفاع الإثيوبية بالكامل لحماية المصالح الوطنية وتأمين مستقبل مستقر للأجيال القادمة. وفي ختام تصريحاته، أعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن بالغ امتنانه للرئيس بوتين، مشيرًا إلى أنه صديق مقرب لإثيوبيا، ويواصل دعم تنمية البلاد وأمنها. كما هنأ القوات الجوية الإثيوبية والشعب الإثيوبي، مؤكدًا أن بناء القدرات بصورة مستمرة يظل حجر الأساس لإقامة دولة قوية وقادرة على الصمود.
إثيوبيا تكثّف جهود حصر مواردها المائية في ظل تزايد الطلب عليها
Oct 28, 2026 48
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) – تكثّف إثيوبيا جهودها لتحديد مواردها المائية السطحية والجوفية وتوثيقها وإدارتها، في ظل تزايد الطلب الوطني على المياه بفعل النمو السكاني السريع والتوسع الصناعي والزراعي، بحسب خبير رفيع المستوى في وزارة المياه والطاقة الإثيوبية. وجاءت هذه التصريحات خلال فعاليات أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث، الذي خُصص يومه الثالث للاحتفاء بيوم المياه. وركّزت فعاليات اليوم على مناقشات استراتيجية بشأن إمدادات مياه الشرب والصرف الصحي والإدارة المستدامة للموارد، إلى جانب التقدم المحرز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية. وانعقد يوم المياه تحت شعار «من الأدلة إلى التطبيق: حلول قائمة على العلم للإدارة المتكاملة للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وإدارة الموارد المائية»، بمشاركة خبراء في القطاع وصنّاع السياسات، لتقييم التقدم المحرز خلال العقد الماضي في مجالي مياه الشرب والصرف الصحي، والاحتفاء بالإنجازات الرئيسية، ومعالجة التحديات المستمرة في مختلف أنحاء البلاد. وفي حديث لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش الفعالية، سلط الخبير الأول في تنمية الموارد المائية بوزارة المياه والطاقة، يوسف أبيبي، الضوء على جهود الوزارة لحصر موارد المياه السطحية والجوفية، وإدخال أدوات حديثة وقواعد بيانات لتحسين جمع المعلومات المتعلقة بالمياه وتنظيمها وإدارتها. وقال يوسف إنه على الرغم من وصف إثيوبيا في كثير من الأحيان بأنها دولة غنية بالمياه و«برج المياه» في المنطقة، فإن الجهود الرامية إلى التقييم الكافي لمواردها المائية والاستفادة منها ظلت غير كافية. وأكد كذلك أهمية الحفاظ على مستجمعات المياه في حماية الموارد المائية وتعزيز استدامتها. واستشهادًا بأنشطة الحفاظ على البيئة المنفذة في إطار مبادرة البصمة الخضراء، قال يوسف إن تغذية المياه الجوفية قد تحسنت، وإن مصادر المياه التي شهدت تراجعًا بدأت تظهر علامات التعافي، في حين انخفضت معدلات انجراف التربة والترسبات في المسطحات المائية. وأشار إلى أن هذه التطورات تعكس إحراز تقدم في جهود الحفاظ على الموارد المائية في البلاد وتعزيز استدامتها على المدى الطويل. وإلى جانب تقييم الموارد والحفاظ عليها، ركزت مناقشات يوم المياه أيضًا على دور تحسين التخطيط وتطوير البنية التحتية والشراكات في معالجة التحديات التي تواجه إمدادات المياه والصرف الصحي في إثيوبيا. وقالت أزيب تاديسي، رئيسة مكتب دراسات وتصميم والإشراف على إنشاءات إمدادات المياه الحضرية بوزارة المياه والطاقة، إن الفعالية ركزت على استدامة الموارد المائية واستعراض الممارسات والابتكارات في مجالات المياه والصرف الصحي والطاقة. وأضافت أن الجلسات استعرضت التطورات التي شهدها قطاعا مياه الشرب والصرف الصحي خلال العقد الماضي، من خلال تقييم التقدم المحرز وتحديد التحديات القائمة وبحث التدابير الكفيلة بتسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأوضحت أزيب أن المناقشات تناولت أيضًا سبل توسيع مشاركة القطاع الخاص في قطاع المياه الإثيوبي، ولا سيما من خلال الشراكات وأطر السياسات الداعمة. وأضافت أن مشاركين محليين ودوليين يستعرضون تجاربهم وممارساتهم بهدف الاستفادة منها في تطوير خدمات إمدادات المياه والصرف الصحي.
إطلاق كتاب «مدمر» لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد باللغة الروسية، وتوسيع نطاق الحضور الفكري لإثيوبيا
Oct 28, 2026 96
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) – أُطلق في العاصمة الروسية موسكو كتاب مدمر (التآزر) لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بنسخته المترجمة إلى اللغة الروسية، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في انتشار الفلسفة الإثيوبية المستندة إلى المعرفة الأصيلة على المستوى الدولي. وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد، الذي حضر حفل إطلاق الكتاب، عن اعتزازه بهذا الإنجاز. ووصف رئيس الوزراء، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إطلاق النسخة الروسية بأنه دليل على تجاوز فلسفة مدمر (التآزر) الحدود الوطنية ووصولها إلى جمهور دولي أوسع. وأشار إلى أن الكتاب، الذي تُرجم بالفعل إلى اللغات الإنجليزية والصينية والعربية، وصل الآن إلى الناطقين باللغة الروسية، ما يوسع نطاق انتشاره العالمي ويفتح آفاقًا جديدة للتبادل الفكري والثقافي. وأوضح رئيس الوزراء أن الحضور الدولي المتنامي لفلسفة مدمر (التآزر) يعكس إسهام إثيوبيا في الحوار الفكري العالمي، من خلال أفكار مستمدة من تقاليدها الفكرية ومعارفها الأصيلة. كما سلط الضوء على أهمية الترجمة الروسية باعتبارها شكلًا من أشكال التبادل المتبادل للمعرفة، مشيرًا إلى أن روسيا كان لها تأثير طويل الأمد في العلماء الإثيوبيين والحياة الفكرية في إثيوبيا. وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن تقديره لقيادة شبكة «روسيا اليوم» (RT) والعاملين في المجال الإعلامي فيها، لالتزامهم بهذا المشروع، مؤكدًا أن هذه المبادرة ستسهم في بناء جسر ثقافي وفكري أقوى بين إثيوبيا وروسيا. ويأتي إطلاق الكتاب خلال زيارة رئيس الوزراء إلى موسكو للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة، التي تجمع قادة أفارقة وروسًا ووفودًا رفيعة المستوى، بهدف تعزيز الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والشراكات الاستراتيجية.
مستشار المياه العابرة للحدود: لا يحق لأي دولة احتكار السيطرة على مياه النيل
Oct 28, 2026 76
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — قال المستشار الأول لشؤون السدود والحدود والمياه العابرة للحدود, غيديون أسفاو، إنه «لا يحق لأي دولة بمفردها استخدام مياه النيل بصورة حصرية»، مشددًا على ضرورة أن يستند تنظيم إدارة المياه بين دول حوض النيل إلى مبدأي الاستخدام المنصف والمعقول. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح غيديون أن إثيوبيا تسهم بنحو 86% من مياه النيل التي تصل إلى السد العالي في أسوان بمصر، عبر أنهار تشمل النيل الأزرق وبارو وأكوبو وتكيزي، مؤكدًا أهمية الاعتراف باحتياجات التنمية لدى دول المنبع عند إدارة هذا المورد المشترك. وقال غيديون، الذي سبق أن ترأس الفريق الفني المفاوض بشأن سد النهضة، إن إثيوبيا، باعتبارها مساهمًا رئيسيًا في مياه النيل، لها الحق في تطوير مواردها المائية، مع احترام القانون الدولي الساري والاتفاقية الإطارية التعاونية. وأضاف: «السبب الوحيد وراء شكوى مصر هو رغبتها في السيطرة على مياه النيل بأكملها، استنادًا إلى اتفاق مقبول بين السودان ومصر، وهو اتفاق عام 1959»، مشيرًا إلى أن إثيوبيا ودولًا أخرى في حوض النيل لم تقبل بهذا الترتيب. وقال إنه حان الوقت لكي تقبل مصر والسودان بالحقائق القائمة على أرض الواقع، وتتجاوزا الاتفاقيات السابقة التي لن تساعد على التعاون والتكامل الإقليميين. وأوضح غيديون أن الاتفاقية الإطارية التعاونية توفر إطارًا للتعاون والاستخدام المنصف والمعقول لمياه النيل. وقال: «لا يوجد قانون دولي يمنع دول المنبع من تطوير مواردها»، مجددًا تأكيد موقف إثيوبيا القائم على حقها في تنمية مواردها الطبيعية وفقًا للقانون الدولي. وأضاف أن إثيوبيا ستواصل تطوير مواردها المائية في حوض النيل الأزرق وأحواض الأنهار الأخرى، بما فيها بارو وأكوبو وتكيزي، داعيًا بقية دول حوض النيل إلى احترام المبادئ القانونية نفسها. واستشهد غيديون بسد النهضة بوصفه مثالًا على جهود إثيوبيا الرامية إلى تحقيق التنمية مع الإسهام في إدارة المياه على المستوى الإقليمي. وقال إن السد دخل مرحلة التشغيل الكامل في عام 2025، بعد تشغيل بعض توربيناته في عام 2020، مشيرًا إلى أن عملية الملء نُفذت وفق الجدول الزمني المتفق عليه بين الدول الثلاث. وأوضح أن دول المصب وغيرها من دول حوض النيل شهدت تشغيل السد، مضيفًا أنه لم تُلاحظ أي آثار سلبية خلال تشغيله الكامل. وقال غيديون: «تحسن تدفق المياه إلى سد الروصيرص بصورة كبيرة خلال مواسم الجفاف، ولم تحدث الفيضانات المتوقعة بسبب تأثير سد النهضة في تنظيم التدفقات المائية». وأضاف أن الدراسات والبيانات أظهرت أن سد الروصيرص السوداني يعمل بصورة جيدة، وأن خزان السد العالي في أسوان بمصر ممتلئ. كما أشار إلى امتلاء بحيرة توشكى في مصر، مستشهدًا بهذه الملاحظات لدعم حجته بأن تشغيل سد النهضة لم يقلل من توافر المياه في دول المصب. وقال غيديون إن تنظيم السد لتدفقات النهر ساعد أيضًا على إدارة الفيضانات والرواسب، مضيفًا أن هذه الآثار يمكن ملاحظتها من خلال صور الأقمار الصناعية والدراسات التي أُجريت في مختلف أنحاء حوض النيل خلال السنوات الأخيرة. كما سلط الضوء على الفوائد المحتملة لإنشاء سدود تخزينية في دول المنبع، موضحًا أن الخزانات الواقعة في المناطق المرتفعة والأكثر برودة قد تتعرض لتبخر أقل مقارنة بالخزانات الموجودة في المناطق المنخفضة والأشد حرارة. وأشار إلى ضرورة مراعاة هذه الاختلافات المناخية والجغرافية عند تقييم تخزين المياه وإدارتها في مختلف أنحاء الحوض. وأضاف غيديون أن السدود التخزينية في دول المنبع يمكن أن تساعد على تنظيم تدفقات الأنهار خلال مواسم الجفاف، بما يعزز الأمن المائي لإثيوبيا ودول المصب. وقال: «سنواصل بناء المزيد من السدود التخزينية من أجل أمننا، وأمننا المائي، وكذلك من أجل أمن دول المصب». وبعيدًا عن إدارة المياه، أشار غيديون إلى أن تطوير إثيوبيا للطاقة الكهرومائية يسهم في تعزيز التكامل الإقليمي من خلال تصدير الكهرباء إلى الدول المجاورة، بما فيها السودان وكينيا وجيبوتي. كما أشار إلى تنزانيا ضمن الدول المستفيدة من التعاون الإقليمي في مجال الكهرباء، معتبرًا أن صادرات الطاقة تمثل وسيلة أخرى يمكن من خلالها أن تدعم التنمية الإثيوبية الاحتياجات الأوسع للمنطقة. وأكد أن إثيوبيا ستواصل تطوير مواردها الطبيعية، داعيًا دول حوض النيل إلى احترام القانون الدولي والتعاون على أساس الاستخدام المنصف والمعقول للمياه المشتركة.
رئيس الوزراء الإثيوبي السابق: تهميش إثيوبيا في شؤون البحر الأحمر أمر غير عملي
Oct 28, 2026 76
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — أكد رئيس الوزراء الإثيوبي السابق هيلي مريام ديسالين أن الجهود الرامية إلى معالجة شؤون البحر الأحمر دون مشاركة إثيوبيا غير عملية، مشددًا على أن مشاركة البلاد ضرورية لتحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة. وقال هيلي مريام، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن عدد سكان إثيوبيا وموقعها الجغرافي وتاريخها ومكانتها الاستراتيجية ومصالحها الاقتصادية تجعل منها طرفًا لا غنى عنه في معادلات البحر الأحمر. ووصف إثيوبيا بأنها دولة محورية في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، مؤكدًا أن تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين بصورة مستدامة يتطلب مشاركتها الفاعلة. وفي معرض إشارته إلى الأهمية الديموغرافية لإثيوبيا، قال رئيس الوزراء السابق إن عدد سكان البلاد يعادل، وربما يتجاوز، مجموع سكان الدول الأخرى في المنطقة. وأضاف: «إثيوبيا دولة محورية في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر. وقد يعادل عدد سكان هذا البلد عدد سكان الدول الأخرى في المنطقة مجتمعة أو يتجاوزه. ولذلك، يجب أن تكون إثيوبيا قادرة على المشاركة بصورة مناسبة في شؤون البحر الأحمر». وحذّر هيلي مريام من أن محاولات إدارة ممر البحر الأحمر دون مشاركة إثيوبيا تنطوي على مخاطر تجاهل الحقائق الديموغرافية والجيوسياسية الرئيسية التي تشكّل العلاقات الإقليمية. وشدد على ضرورة إشراك إثيوبيا في الحوارات والمشاورات والعمليات المتعلقة باتخاذ القرارات بشأن السلام والأمن في البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي الأوسع. وقال: «لا يمكن تحقيق السلام في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر دون مشاركة إثيوبيا»، مؤكدًا دور البلاد في الشؤون الإقليمية. كما شدد رئيس الوزراء السابق على أن التعاون الإقليمي، بدلًا من الإقصاء، يشكل ضرورة أساسية لمعالجة التحديات الأمنية المشتركة، والحد من التوترات، وتعزيز التكامل الاقتصادي. وأشار إلى أن الاعتراف بالمصالح الاستراتيجية لإثيوبيا وإشراكها في المبادرات الإقليمية من شأنهما الإسهام في تعزيز السلام والاستقرار والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي الأوسع.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 66794
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
رئيس الوزراء الإثيوبي: منظومات الدفاع الجديدة تعزز قدرة إثيوبيا على الردع الاستراتيجي
Oct 28, 2026 117
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) – أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن حصول بلاده مؤخرًا على معدات عسكرية متطورة سيعزز بشكل كبير قدراتها الدفاعية. وتسلّمت إثيوبيا الدفعة الأولى، المكونة من 12 مقاتلة من طراز «سوخوي-35» من الجيل الرابع المطور «4++»، ومن المقرر أن تتسلم أربع بطاريات من منظومات الدفاع الجوي «إس-400». ووصف رئيس الوزراء هذه الخطوة بأنها محطة مهمة في جهود إثيوبيا الرامية إلى تعزيز قدراتها في مجالي الدفاع الوطني والأمن. ويأتي نشر هذه المنظومات عقب مباحثات رفيعة المستوى سابقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأشار آبي أحمد إلى أن تسريع تسليم هذه المعدات الحيوية، قبل الموعد المحدد، يمثل إنجازًا مهمًا في تطوير منظومة الدفاع الإثيوبية. وفي معرض حديثه عن قدرات الطائرات الجديدة، أوضح رئيس الوزراء أن مقاتلات «سوخوي-35» تُصنّف عالميًا ضمن الطائرات المتقدمة تكنولوجيًا. وصُممت هذه المقاتلات لتنفيذ مهام القتال جو-جو، وكذلك جو-أرض، وتتميز بقدرات استثنائية على المناورة القتالية. وأضاف أن أنظمة الرادار المتطورة فيها قادرة على اكتشاف صواريخ كروز والتهديدات الباليستية واعتراضها من مسافات بعيدة وقريبة. وأكد رئيس الوزراء أن هذه القدرات توفر لإثيوبيا تغطية دفاعية جوية إقليمية لا مثيل لها. وفي معرض تناوله للمشهد الجيوسياسي الأوسع، شدد آبي أحمد على أن الاستعداد القوي خلال أوقات السلم ضروري لتحصين البلاد من مواطن الضعف أمام التهديدات الخارجية. وقال: «إذا فشلنا في بناء هذه القدرة، فسيصبح البقاء كدولة في منطقتنا أمرًا صعبًا. ولهذا السبب، عملنا على تدريب الأفراد، كما أن مقاتلات سوخوي-35 التي حصلنا عليها الآن، والمجهزة على نحو ملائم، تساعد في الدفاع عن المجال الجوي الإثيوبي. لكن الأهم من ذلك كله، أن الدول التي تتمتع باستعداد كافٍ لا يمكن تحديها بسهولة. فالاستعداد يجنب الصراعات». وباعتبارها أول دولة في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء تمتلك هذه القدرات العسكرية المتقدمة، عززت إثيوبيا بشكل كبير منظومة الردع لديها. وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه التحديثات تضمن تجهيز قوات الدفاع الإثيوبية بالكامل لحماية المصالح الوطنية وتأمين مستقبل مستقر للأجيال القادمة. وفي ختام تصريحاته، أعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن بالغ امتنانه للرئيس بوتين، مشيرًا إلى أنه صديق مقرب لإثيوبيا، ويواصل دعم تنمية البلاد وأمنها. كما هنأ القوات الجوية الإثيوبية والشعب الإثيوبي، مؤكدًا أن بناء القدرات بصورة مستمرة يظل حجر الأساس لإقامة دولة قوية وقادرة على الصمود.
إطلاق كتاب «مدمر» لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد باللغة الروسية، وتوسيع نطاق الحضور الفكري لإثيوبيا
Oct 28, 2026 96
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) – أُطلق في العاصمة الروسية موسكو كتاب مدمر (التآزر) لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بنسخته المترجمة إلى اللغة الروسية، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في انتشار الفلسفة الإثيوبية المستندة إلى المعرفة الأصيلة على المستوى الدولي. وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد، الذي حضر حفل إطلاق الكتاب، عن اعتزازه بهذا الإنجاز. ووصف رئيس الوزراء، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إطلاق النسخة الروسية بأنه دليل على تجاوز فلسفة مدمر (التآزر) الحدود الوطنية ووصولها إلى جمهور دولي أوسع. وأشار إلى أن الكتاب، الذي تُرجم بالفعل إلى اللغات الإنجليزية والصينية والعربية، وصل الآن إلى الناطقين باللغة الروسية، ما يوسع نطاق انتشاره العالمي ويفتح آفاقًا جديدة للتبادل الفكري والثقافي. وأوضح رئيس الوزراء أن الحضور الدولي المتنامي لفلسفة مدمر (التآزر) يعكس إسهام إثيوبيا في الحوار الفكري العالمي، من خلال أفكار مستمدة من تقاليدها الفكرية ومعارفها الأصيلة. كما سلط الضوء على أهمية الترجمة الروسية باعتبارها شكلًا من أشكال التبادل المتبادل للمعرفة، مشيرًا إلى أن روسيا كان لها تأثير طويل الأمد في العلماء الإثيوبيين والحياة الفكرية في إثيوبيا. وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن تقديره لقيادة شبكة «روسيا اليوم» (RT) والعاملين في المجال الإعلامي فيها، لالتزامهم بهذا المشروع، مؤكدًا أن هذه المبادرة ستسهم في بناء جسر ثقافي وفكري أقوى بين إثيوبيا وروسيا. ويأتي إطلاق الكتاب خلال زيارة رئيس الوزراء إلى موسكو للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة، التي تجمع قادة أفارقة وروسًا ووفودًا رفيعة المستوى، بهدف تعزيز الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والشراكات الاستراتيجية.
مستشار المياه العابرة للحدود: لا يحق لأي دولة احتكار السيطرة على مياه النيل
Oct 28, 2026 76
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — قال المستشار الأول لشؤون السدود والحدود والمياه العابرة للحدود, غيديون أسفاو، إنه «لا يحق لأي دولة بمفردها استخدام مياه النيل بصورة حصرية»، مشددًا على ضرورة أن يستند تنظيم إدارة المياه بين دول حوض النيل إلى مبدأي الاستخدام المنصف والمعقول. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح غيديون أن إثيوبيا تسهم بنحو 86% من مياه النيل التي تصل إلى السد العالي في أسوان بمصر، عبر أنهار تشمل النيل الأزرق وبارو وأكوبو وتكيزي، مؤكدًا أهمية الاعتراف باحتياجات التنمية لدى دول المنبع عند إدارة هذا المورد المشترك. وقال غيديون، الذي سبق أن ترأس الفريق الفني المفاوض بشأن سد النهضة، إن إثيوبيا، باعتبارها مساهمًا رئيسيًا في مياه النيل، لها الحق في تطوير مواردها المائية، مع احترام القانون الدولي الساري والاتفاقية الإطارية التعاونية. وأضاف: «السبب الوحيد وراء شكوى مصر هو رغبتها في السيطرة على مياه النيل بأكملها، استنادًا إلى اتفاق مقبول بين السودان ومصر، وهو اتفاق عام 1959»، مشيرًا إلى أن إثيوبيا ودولًا أخرى في حوض النيل لم تقبل بهذا الترتيب. وقال إنه حان الوقت لكي تقبل مصر والسودان بالحقائق القائمة على أرض الواقع، وتتجاوزا الاتفاقيات السابقة التي لن تساعد على التعاون والتكامل الإقليميين. وأوضح غيديون أن الاتفاقية الإطارية التعاونية توفر إطارًا للتعاون والاستخدام المنصف والمعقول لمياه النيل. وقال: «لا يوجد قانون دولي يمنع دول المنبع من تطوير مواردها»، مجددًا تأكيد موقف إثيوبيا القائم على حقها في تنمية مواردها الطبيعية وفقًا للقانون الدولي. وأضاف أن إثيوبيا ستواصل تطوير مواردها المائية في حوض النيل الأزرق وأحواض الأنهار الأخرى، بما فيها بارو وأكوبو وتكيزي، داعيًا بقية دول حوض النيل إلى احترام المبادئ القانونية نفسها. واستشهد غيديون بسد النهضة بوصفه مثالًا على جهود إثيوبيا الرامية إلى تحقيق التنمية مع الإسهام في إدارة المياه على المستوى الإقليمي. وقال إن السد دخل مرحلة التشغيل الكامل في عام 2025، بعد تشغيل بعض توربيناته في عام 2020، مشيرًا إلى أن عملية الملء نُفذت وفق الجدول الزمني المتفق عليه بين الدول الثلاث. وأوضح أن دول المصب وغيرها من دول حوض النيل شهدت تشغيل السد، مضيفًا أنه لم تُلاحظ أي آثار سلبية خلال تشغيله الكامل. وقال غيديون: «تحسن تدفق المياه إلى سد الروصيرص بصورة كبيرة خلال مواسم الجفاف، ولم تحدث الفيضانات المتوقعة بسبب تأثير سد النهضة في تنظيم التدفقات المائية». وأضاف أن الدراسات والبيانات أظهرت أن سد الروصيرص السوداني يعمل بصورة جيدة، وأن خزان السد العالي في أسوان بمصر ممتلئ. كما أشار إلى امتلاء بحيرة توشكى في مصر، مستشهدًا بهذه الملاحظات لدعم حجته بأن تشغيل سد النهضة لم يقلل من توافر المياه في دول المصب. وقال غيديون إن تنظيم السد لتدفقات النهر ساعد أيضًا على إدارة الفيضانات والرواسب، مضيفًا أن هذه الآثار يمكن ملاحظتها من خلال صور الأقمار الصناعية والدراسات التي أُجريت في مختلف أنحاء حوض النيل خلال السنوات الأخيرة. كما سلط الضوء على الفوائد المحتملة لإنشاء سدود تخزينية في دول المنبع، موضحًا أن الخزانات الواقعة في المناطق المرتفعة والأكثر برودة قد تتعرض لتبخر أقل مقارنة بالخزانات الموجودة في المناطق المنخفضة والأشد حرارة. وأشار إلى ضرورة مراعاة هذه الاختلافات المناخية والجغرافية عند تقييم تخزين المياه وإدارتها في مختلف أنحاء الحوض. وأضاف غيديون أن السدود التخزينية في دول المنبع يمكن أن تساعد على تنظيم تدفقات الأنهار خلال مواسم الجفاف، بما يعزز الأمن المائي لإثيوبيا ودول المصب. وقال: «سنواصل بناء المزيد من السدود التخزينية من أجل أمننا، وأمننا المائي، وكذلك من أجل أمن دول المصب». وبعيدًا عن إدارة المياه، أشار غيديون إلى أن تطوير إثيوبيا للطاقة الكهرومائية يسهم في تعزيز التكامل الإقليمي من خلال تصدير الكهرباء إلى الدول المجاورة، بما فيها السودان وكينيا وجيبوتي. كما أشار إلى تنزانيا ضمن الدول المستفيدة من التعاون الإقليمي في مجال الكهرباء، معتبرًا أن صادرات الطاقة تمثل وسيلة أخرى يمكن من خلالها أن تدعم التنمية الإثيوبية الاحتياجات الأوسع للمنطقة. وأكد أن إثيوبيا ستواصل تطوير مواردها الطبيعية، داعيًا دول حوض النيل إلى احترام القانون الدولي والتعاون على أساس الاستخدام المنصف والمعقول للمياه المشتركة.
رئيس الوزراء الإثيوبي السابق: تهميش إثيوبيا في شؤون البحر الأحمر أمر غير عملي
Oct 28, 2026 76
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — أكد رئيس الوزراء الإثيوبي السابق هيلي مريام ديسالين أن الجهود الرامية إلى معالجة شؤون البحر الأحمر دون مشاركة إثيوبيا غير عملية، مشددًا على أن مشاركة البلاد ضرورية لتحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة. وقال هيلي مريام، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن عدد سكان إثيوبيا وموقعها الجغرافي وتاريخها ومكانتها الاستراتيجية ومصالحها الاقتصادية تجعل منها طرفًا لا غنى عنه في معادلات البحر الأحمر. ووصف إثيوبيا بأنها دولة محورية في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، مؤكدًا أن تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين بصورة مستدامة يتطلب مشاركتها الفاعلة. وفي معرض إشارته إلى الأهمية الديموغرافية لإثيوبيا، قال رئيس الوزراء السابق إن عدد سكان البلاد يعادل، وربما يتجاوز، مجموع سكان الدول الأخرى في المنطقة. وأضاف: «إثيوبيا دولة محورية في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر. وقد يعادل عدد سكان هذا البلد عدد سكان الدول الأخرى في المنطقة مجتمعة أو يتجاوزه. ولذلك، يجب أن تكون إثيوبيا قادرة على المشاركة بصورة مناسبة في شؤون البحر الأحمر». وحذّر هيلي مريام من أن محاولات إدارة ممر البحر الأحمر دون مشاركة إثيوبيا تنطوي على مخاطر تجاهل الحقائق الديموغرافية والجيوسياسية الرئيسية التي تشكّل العلاقات الإقليمية. وشدد على ضرورة إشراك إثيوبيا في الحوارات والمشاورات والعمليات المتعلقة باتخاذ القرارات بشأن السلام والأمن في البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي الأوسع. وقال: «لا يمكن تحقيق السلام في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر دون مشاركة إثيوبيا»، مؤكدًا دور البلاد في الشؤون الإقليمية. كما شدد رئيس الوزراء السابق على أن التعاون الإقليمي، بدلًا من الإقصاء، يشكل ضرورة أساسية لمعالجة التحديات الأمنية المشتركة، والحد من التوترات، وتعزيز التكامل الاقتصادي. وأشار إلى أن الاعتراف بالمصالح الاستراتيجية لإثيوبيا وإشراكها في المبادرات الإقليمية من شأنهما الإسهام في تعزيز السلام والاستقرار والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي الأوسع.
رئيس الوزراء: إثيوبيا تتسلم 12 مقاتلة من طراز «سو-35» وتستعد لاستلام منظومات «إس-400» للدفاع الجوي
Oct 28, 2026 212
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن بلاده تسلمت الدفعة الأولى المكونة من 12 مقاتلة من طراز «سو-35» من الجيل 4++، وأنها تستعد لاستلام أربع بطاريات من منظومات «إس-400» للدفاع الجوي. ووصف رئيس الوزراء هذه الخطوة بأنها محطة مهمة في جهود إثيوبيا الرامية إلى تعزيز قدراتها في مجالَي الدفاع الوطني والأمن. وقال آبي أحمد، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الجهود الشاملة التي تبذلها إثيوبيا لضمان السلام والأمن بصورة مستدامة قد بلغت محطة جديدة. وأضاف أن تنامي الجاهزية لدى القوات الدفاعية الإثيوبية يعزز قدرة البلاد على ردع أي عدوان محتمل. وقال: «اليوم، ووفقًا لاتفاقنا السابق مع الحكومة الروسية، تسلمنا الدفعة الأولى المكونة من اثنتي عشرة مقاتلة من طراز سو-35 من الجيل 4++»، مضيفًا أن إثيوبيا ستتسلم أيضًا أربع بطاريات من منظومات «إس-400» للدفاع الجوي. وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن امتنانه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتسهيل تسليم المقاتلات قبل الموعد المتفق عليه بعام كامل. وقال إن هذه الصفقة تضع إثيوبيا في طليعة دول إفريقيا جنوب الصحراء من حيث امتلاك هذه المقاتلات المتطورة. وأوضح رئيس الوزراء أن هذا التطور يعزز سيادة إثيوبيا ويرفع قدراتها الدفاعية، بما يمكّن البلاد من تحقيق أهدافها في مجال الأمن الوطني، مع الإسهام في تعزيز الاستقرار الإقليمي. ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع وصول رئيس الوزراء آبي أحمد إلى العاصمة الروسية موسكو للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة، بما يتيح فرصة لتعزيز انخراط إثيوبيا في علاقاتها مع روسيا والدول الإفريقية الأخرى. ووصف رئيس الوزراء هذه الخطوة بأنها دفعة مهمة لأمن إثيوبيا الجماعي وجهودها طويلة الأمد الرامية إلى حماية سيادتها الوطنية والسلام الإقليمي.
رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي السابقة تدعو إلى إعادة هيكلة الأنظمة الاقتصادية الإفريقية بصورة جذرية
Oct 28, 2026 111
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — دعت الرئيسة السابقة لمفوضية الاتحاد الإفريقي، نكوسازانا دلاميني زوما، الدول الإفريقية إلى إعادة هيكلة أنظمتها الاقتصادية بصورة جذرية. وترى دلاميني زوما أن على القارة تجاوز دورها بوصفها مجرد مُصدّر للمواد الخام، والتحول إلى مركز عالمي للإنتاج ذي القيمة المضافة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية على هامش القمة الروسية الإفريقية، تناولت دلاميني زوما ما وصفته بـ«المفارقة الإفريقية»، المتمثلة في امتلاك القارة ثروات طبيعية هائلة بالتزامن مع استمرار الفقر فيها. وأكدت أن طريق الازدهار يبدأ بـ«إزالة الاستعمار من العقل»، وبسط السيطرة الكاملة على الموارد الهائلة التي تمتلكها القارة. وسلطت دلاميني زوما الضوء على أوجه الخلل الهيكلية في أنماط التجارة الحالية، حيث تُنقل المعادن مباشرة من المناجم إلى الموانئ، متجاوزةً التصنيع المحلي. وحذرت من أن هذه الدورة تعني فعليًا تصدير مستقبل القارة إلى الخارج. وأوضحت قائلة: «إفريقيا غنية، لكن ثرواتها تغادر الموانئ؛ فهي تنتقل من المناجم إلى الموانئ لتصل إلى بلدان أخرى». وأضافت: «إذا نقلنا معادننا من المنجم إلى الميناء، فإننا لا نصدر المواد الخام فحسب، بل نصدر أيضًا الوظائف عالية المستوى التي ستُستحدث لإضافة القيمة إلى تلك المواد الخام ومعالجتها. كما أننا نصدر الإيرادات، لأننا نبيع بأسعار رخيصة ونشتري بأسعار مرتفعة». وقالت إن معالجة الموارد محليًا من شأنها أن تتيح للدول الإفريقية تحقيق الإيرادات اللازمة لإحداث «ثورة في المهارات»، بما يمكّن الشباب من بناء بلدانهم بدلًا من البحث عن فرص خارج القارة. وأضافت: «يجب أن ندرّب شبابنا حتى لا يحلموا بالهروب من إفريقيا، بل بإصلاحها والنهوض بها». وفي حديثها عن الزراعة، استشهدت دلاميني زوما بمقولة توماس سانكارا، مؤكدة الصلة بين التغذية والاستقلال السياسي، وقالت: «من يطعمك يتحكم فيك». وأشارت إلى أن إفريقيا تمتلك 60% من الأراضي الصالحة للزراعة المتاحة في العالم، معتبرةً أن انعدام الأمن الغذائي خيار يمكن تجنبه، وليس ضرورة حتمية. وقالت: «لدينا الأرض، ولدينا أشعة الشمس، ولدينا المياه، ولدينا الناس. نحن لا نفتقر إلى أي شيء». وأضافت: «لذلك، دعونا نغيّر طريقة تفكيرنا وندرك أنه يمكننا تحقيق السيادة الغذائية إذا قررنا ذلك. فمن يحترم شخصًا لا يستطيع إطعام نفسه؟». واقترحت أن يكمن الحل في تعزيز التجارة البينية الإفريقية، والاستفادة من اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية لضمان استهلاك دولةٍ ما تنتجه دولة أخرى، بما يقلل الاعتماد على الواردات من خارج القارة. كما شددت دلاميني زوما على أن التقدم الاقتصادي يرتبط بالتكامل السياسي والاجتماعي، وحثت الدول الإفريقية على التصديق على بروتوكول عام 2018 بشأن حرية تنقل الأشخاص، الذي وصفته بأنه محفز أساسي للتجارة. وأوضحت قائلة: «ستكون التجارة بيننا صعبة إذا كانت حركة التنقل صعبة. نحن بحاجة إلى حرية تنقل السلع والأشخاص حتى تصبح التجارة أكثر سهولة». واختتمت بالتأكيد على أهمية توحيد الموقف الدبلوماسي الإفريقي، مشيرةً إلى أن تأثير القارة على الساحة العالمية يتراجع بسبب التشتت والانقسام. وقالت: «إذا كنا متحدين، فهذا يعني أننا نستطيع التحدث بصوت واحد، حتى في الأمم المتحدة. أما إذا تحدثنا بـ55 صوتًا، فلن يسمع الناس سوى الضجيج، ولن يعرفوا ما الذي قلناه. لذلك، من المهم جدًا أن نتحد في الأفكار ونعزز التكامل». وتقدم رؤية دلاميني زوما، التي تدعو إلى تعزيز التصنيع المحلي وإضافة القيمة إلى الموارد، وتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، وإزالة الحواجز أمام التجارة، خارطة طريق لإفريقيا كي لا تظل طرفًا سلبيًا في الاقتصاد العالمي، بل تصبح قوة عالمية موحدة ومزدهرة تعتمد على قدراتها الذاتية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يصل إلى موسكو للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة
Oct 28, 2026 103
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — وصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى العاصمة الروسية موسكو، للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة. وكان في استقبال رئيس الوزراء آبي أحمد لدى وصوله كبار المسؤولين في الحكومة الروسية وأعضاء السلك الدبلوماسي. وتأتي الزيارة في وقت يجتمع فيه قادة ووفود رفيعة المستوى من مختلف أنحاء إفريقيا في موسكو للمشاركة في القمة، التي تهدف إلى تعزيز الشراكات متعددة الأطراف، والتعاون الاقتصادي، والحوار الاستراتيجي بين روسيا والدول الإفريقية. وتعود العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وروسيا إلى أكثر من قرن، وترتكز على التضامن التاريخي والروابط الثقافية والتنسيق الدبلوماسي المستمر. وفي السنوات الأخيرة، توسع التعاون الثنائي بين أديس أبابا وموسكو في قطاعات رئيسية، مع تسجيل زيادة كبيرة في حجم التبادل التجاري بين البلدين. كما يواصل البلدان استكشاف مبادرات مشتركة في مجال تكنولوجيا الطاقة النووية المدنية وبناء القدرات، إلى جانب تكثيف التنسيق عبر منصات الحوكمة العالمية، عقب انضمام إثيوبيا رسميًا إلى مجموعة بريكس عضوًا كامل العضوية في الأول من يناير 2024. وتُعد القمة الروسية الإفريقية منصة مؤسسية للتفاعل السياسي والاقتصادي والاستراتيجي رفيع المستوى بين روسيا والدول الإفريقية. وانطلقت القمة الأولى في مدينة سوتشي في أكتوبر 2019، لتؤسس آلية منظمة للحوار المنتظم على مستوى رفيع. وتعزز هذا الإطار خلال القمة الثانية التي عُقدت في سانت بطرسبرغ في يوليو 2023، وركزت على أمن الطاقة والإمدادات الغذائية والتعاون الصناعي. وتجمع القمة الروسية الإفريقية الثالثة في موسكو رؤساء دول ووزراء حكومات وممثلين عن منظمات دولية، إلى جانب المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الإفريقي، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية، وتوسيع نطاق التجارة، ودفع أطر التعاون طويل الأجل.
مستشار وزير المياه والطاقة: أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي منصة لإبراز جهود إثيوبيا في الاستخدام العادل للموارد المائية
Oct 28, 2026 97
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — أكد مستشار وزير المياه والطاقة الإثيوبي، محمد العروسي، أهمية أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث في إبراز جهود إثيوبيا للاستفادة من مواردها المائية والطاقة، وتسخيرها لتحسين حياة المواطنين ودعم التنمية في الدول الأفريقية. جاء ذلك في تصريح خاص لوكالة الأنباء الإثيوبية، على هامش فعاليات أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث، الذي يستقطب خبراء وعلماء ومتخصصين من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعارف والخبرات واستعراض أحدث التقنيات في مجالي المياه والطاقة. وقال محمد إن إثيوبيا، بما تمتلكه من موارد مائية كبيرة، تسعى إلى الاستفادة من هذه الفعاليات في تعريف المجتمع الدولي بمشروعاتها وجهودها التنموية. وأضاف أن الفعالية «تبرز للعالم أحقية إثيوبيا فيما تقوم به في سبيل تحسين حياة الناس من خلال استخدام المياه والطاقة وتسخيرها لتحسين حياة المواطنين والدول الأفريقية، خصوصًا دولتي المصب». وأوضح أن استقطاب الخبراء والعلماء من مختلف أنحاء العالم يتيح تبادل المعارف والخبرات، واستعراض التطورات التكنولوجية التي يمكن توظيفها في تطوير إدارة الموارد المائية والطاقة. وأشار محمد إلى أن إثيوبيا تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى تقديم تجربتها في إدارة الموارد المائية، والتأكيد على أهمية الاستفادة منها وفق مبدأ الاستخدام العادل والمنصف، بما يدعم التنمية ويعزز التعاون بين دول المنطقة. وقال إن «هناك محاولات احتكارية لمواردهم الطبيعية وتقسيم جائر للحصص»، مشيرًا إلى أن إثيوبيا تسعى إلى تقديم تجربتها للمجتمع الدولي لإبراز موقفها الداعي إلى الاستخدام العادل والمنصف للمياه. وأضاف أن شعار الفعالية «المياه من أجل السلام» يعكس أهمية توظيف الموارد المائية والطاقة في تحسين حياة الشعوب، وتعزيز فرص التعاون الإقليمي، لا سيما في ظل التحديات التي تواجه عددًا من الدول في الاستفادة من مواردها الطبيعية. وأكد أن أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي يمثل فرصة لتعريف العالم بالجهود الحكومية والشعبية الرامية إلى تطوير الاستفادة من الموارد المائية، وترشيد استخدامها، وتوظيف التقنيات الحديثة لدعم التنمية المستدامة. واختتم محمد بالتأكيد على أهمية مواصلة التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الأفريقية والمجتمع الدولي، بما يسهم في تعزيز الاستفادة من الموارد المائية والطاقة وتحقيق تطلعات الشعوب إلى التنمية والازدهار.
سياسة
رئيس الوزراء الإثيوبي: منظومات الدفاع الجديدة تعزز قدرة إثيوبيا على الردع الاستراتيجي
Oct 28, 2026 117
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) – أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن حصول بلاده مؤخرًا على معدات عسكرية متطورة سيعزز بشكل كبير قدراتها الدفاعية. وتسلّمت إثيوبيا الدفعة الأولى، المكونة من 12 مقاتلة من طراز «سوخوي-35» من الجيل الرابع المطور «4++»، ومن المقرر أن تتسلم أربع بطاريات من منظومات الدفاع الجوي «إس-400». ووصف رئيس الوزراء هذه الخطوة بأنها محطة مهمة في جهود إثيوبيا الرامية إلى تعزيز قدراتها في مجالي الدفاع الوطني والأمن. ويأتي نشر هذه المنظومات عقب مباحثات رفيعة المستوى سابقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأشار آبي أحمد إلى أن تسريع تسليم هذه المعدات الحيوية، قبل الموعد المحدد، يمثل إنجازًا مهمًا في تطوير منظومة الدفاع الإثيوبية. وفي معرض حديثه عن قدرات الطائرات الجديدة، أوضح رئيس الوزراء أن مقاتلات «سوخوي-35» تُصنّف عالميًا ضمن الطائرات المتقدمة تكنولوجيًا. وصُممت هذه المقاتلات لتنفيذ مهام القتال جو-جو، وكذلك جو-أرض، وتتميز بقدرات استثنائية على المناورة القتالية. وأضاف أن أنظمة الرادار المتطورة فيها قادرة على اكتشاف صواريخ كروز والتهديدات الباليستية واعتراضها من مسافات بعيدة وقريبة. وأكد رئيس الوزراء أن هذه القدرات توفر لإثيوبيا تغطية دفاعية جوية إقليمية لا مثيل لها. وفي معرض تناوله للمشهد الجيوسياسي الأوسع، شدد آبي أحمد على أن الاستعداد القوي خلال أوقات السلم ضروري لتحصين البلاد من مواطن الضعف أمام التهديدات الخارجية. وقال: «إذا فشلنا في بناء هذه القدرة، فسيصبح البقاء كدولة في منطقتنا أمرًا صعبًا. ولهذا السبب، عملنا على تدريب الأفراد، كما أن مقاتلات سوخوي-35 التي حصلنا عليها الآن، والمجهزة على نحو ملائم، تساعد في الدفاع عن المجال الجوي الإثيوبي. لكن الأهم من ذلك كله، أن الدول التي تتمتع باستعداد كافٍ لا يمكن تحديها بسهولة. فالاستعداد يجنب الصراعات». وباعتبارها أول دولة في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء تمتلك هذه القدرات العسكرية المتقدمة، عززت إثيوبيا بشكل كبير منظومة الردع لديها. وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه التحديثات تضمن تجهيز قوات الدفاع الإثيوبية بالكامل لحماية المصالح الوطنية وتأمين مستقبل مستقر للأجيال القادمة. وفي ختام تصريحاته، أعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن بالغ امتنانه للرئيس بوتين، مشيرًا إلى أنه صديق مقرب لإثيوبيا، ويواصل دعم تنمية البلاد وأمنها. كما هنأ القوات الجوية الإثيوبية والشعب الإثيوبي، مؤكدًا أن بناء القدرات بصورة مستمرة يظل حجر الأساس لإقامة دولة قوية وقادرة على الصمود.
إطلاق كتاب «مدمر» لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد باللغة الروسية، وتوسيع نطاق الحضور الفكري لإثيوبيا
Oct 28, 2026 96
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) – أُطلق في العاصمة الروسية موسكو كتاب مدمر (التآزر) لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بنسخته المترجمة إلى اللغة الروسية، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في انتشار الفلسفة الإثيوبية المستندة إلى المعرفة الأصيلة على المستوى الدولي. وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد، الذي حضر حفل إطلاق الكتاب، عن اعتزازه بهذا الإنجاز. ووصف رئيس الوزراء، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إطلاق النسخة الروسية بأنه دليل على تجاوز فلسفة مدمر (التآزر) الحدود الوطنية ووصولها إلى جمهور دولي أوسع. وأشار إلى أن الكتاب، الذي تُرجم بالفعل إلى اللغات الإنجليزية والصينية والعربية، وصل الآن إلى الناطقين باللغة الروسية، ما يوسع نطاق انتشاره العالمي ويفتح آفاقًا جديدة للتبادل الفكري والثقافي. وأوضح رئيس الوزراء أن الحضور الدولي المتنامي لفلسفة مدمر (التآزر) يعكس إسهام إثيوبيا في الحوار الفكري العالمي، من خلال أفكار مستمدة من تقاليدها الفكرية ومعارفها الأصيلة. كما سلط الضوء على أهمية الترجمة الروسية باعتبارها شكلًا من أشكال التبادل المتبادل للمعرفة، مشيرًا إلى أن روسيا كان لها تأثير طويل الأمد في العلماء الإثيوبيين والحياة الفكرية في إثيوبيا. وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن تقديره لقيادة شبكة «روسيا اليوم» (RT) والعاملين في المجال الإعلامي فيها، لالتزامهم بهذا المشروع، مؤكدًا أن هذه المبادرة ستسهم في بناء جسر ثقافي وفكري أقوى بين إثيوبيا وروسيا. ويأتي إطلاق الكتاب خلال زيارة رئيس الوزراء إلى موسكو للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة، التي تجمع قادة أفارقة وروسًا ووفودًا رفيعة المستوى، بهدف تعزيز الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والشراكات الاستراتيجية.
مستشار المياه العابرة للحدود: لا يحق لأي دولة احتكار السيطرة على مياه النيل
Oct 28, 2026 76
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — قال المستشار الأول لشؤون السدود والحدود والمياه العابرة للحدود, غيديون أسفاو، إنه «لا يحق لأي دولة بمفردها استخدام مياه النيل بصورة حصرية»، مشددًا على ضرورة أن يستند تنظيم إدارة المياه بين دول حوض النيل إلى مبدأي الاستخدام المنصف والمعقول. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح غيديون أن إثيوبيا تسهم بنحو 86% من مياه النيل التي تصل إلى السد العالي في أسوان بمصر، عبر أنهار تشمل النيل الأزرق وبارو وأكوبو وتكيزي، مؤكدًا أهمية الاعتراف باحتياجات التنمية لدى دول المنبع عند إدارة هذا المورد المشترك. وقال غيديون، الذي سبق أن ترأس الفريق الفني المفاوض بشأن سد النهضة، إن إثيوبيا، باعتبارها مساهمًا رئيسيًا في مياه النيل، لها الحق في تطوير مواردها المائية، مع احترام القانون الدولي الساري والاتفاقية الإطارية التعاونية. وأضاف: «السبب الوحيد وراء شكوى مصر هو رغبتها في السيطرة على مياه النيل بأكملها، استنادًا إلى اتفاق مقبول بين السودان ومصر، وهو اتفاق عام 1959»، مشيرًا إلى أن إثيوبيا ودولًا أخرى في حوض النيل لم تقبل بهذا الترتيب. وقال إنه حان الوقت لكي تقبل مصر والسودان بالحقائق القائمة على أرض الواقع، وتتجاوزا الاتفاقيات السابقة التي لن تساعد على التعاون والتكامل الإقليميين. وأوضح غيديون أن الاتفاقية الإطارية التعاونية توفر إطارًا للتعاون والاستخدام المنصف والمعقول لمياه النيل. وقال: «لا يوجد قانون دولي يمنع دول المنبع من تطوير مواردها»، مجددًا تأكيد موقف إثيوبيا القائم على حقها في تنمية مواردها الطبيعية وفقًا للقانون الدولي. وأضاف أن إثيوبيا ستواصل تطوير مواردها المائية في حوض النيل الأزرق وأحواض الأنهار الأخرى، بما فيها بارو وأكوبو وتكيزي، داعيًا بقية دول حوض النيل إلى احترام المبادئ القانونية نفسها. واستشهد غيديون بسد النهضة بوصفه مثالًا على جهود إثيوبيا الرامية إلى تحقيق التنمية مع الإسهام في إدارة المياه على المستوى الإقليمي. وقال إن السد دخل مرحلة التشغيل الكامل في عام 2025، بعد تشغيل بعض توربيناته في عام 2020، مشيرًا إلى أن عملية الملء نُفذت وفق الجدول الزمني المتفق عليه بين الدول الثلاث. وأوضح أن دول المصب وغيرها من دول حوض النيل شهدت تشغيل السد، مضيفًا أنه لم تُلاحظ أي آثار سلبية خلال تشغيله الكامل. وقال غيديون: «تحسن تدفق المياه إلى سد الروصيرص بصورة كبيرة خلال مواسم الجفاف، ولم تحدث الفيضانات المتوقعة بسبب تأثير سد النهضة في تنظيم التدفقات المائية». وأضاف أن الدراسات والبيانات أظهرت أن سد الروصيرص السوداني يعمل بصورة جيدة، وأن خزان السد العالي في أسوان بمصر ممتلئ. كما أشار إلى امتلاء بحيرة توشكى في مصر، مستشهدًا بهذه الملاحظات لدعم حجته بأن تشغيل سد النهضة لم يقلل من توافر المياه في دول المصب. وقال غيديون إن تنظيم السد لتدفقات النهر ساعد أيضًا على إدارة الفيضانات والرواسب، مضيفًا أن هذه الآثار يمكن ملاحظتها من خلال صور الأقمار الصناعية والدراسات التي أُجريت في مختلف أنحاء حوض النيل خلال السنوات الأخيرة. كما سلط الضوء على الفوائد المحتملة لإنشاء سدود تخزينية في دول المنبع، موضحًا أن الخزانات الواقعة في المناطق المرتفعة والأكثر برودة قد تتعرض لتبخر أقل مقارنة بالخزانات الموجودة في المناطق المنخفضة والأشد حرارة. وأشار إلى ضرورة مراعاة هذه الاختلافات المناخية والجغرافية عند تقييم تخزين المياه وإدارتها في مختلف أنحاء الحوض. وأضاف غيديون أن السدود التخزينية في دول المنبع يمكن أن تساعد على تنظيم تدفقات الأنهار خلال مواسم الجفاف، بما يعزز الأمن المائي لإثيوبيا ودول المصب. وقال: «سنواصل بناء المزيد من السدود التخزينية من أجل أمننا، وأمننا المائي، وكذلك من أجل أمن دول المصب». وبعيدًا عن إدارة المياه، أشار غيديون إلى أن تطوير إثيوبيا للطاقة الكهرومائية يسهم في تعزيز التكامل الإقليمي من خلال تصدير الكهرباء إلى الدول المجاورة، بما فيها السودان وكينيا وجيبوتي. كما أشار إلى تنزانيا ضمن الدول المستفيدة من التعاون الإقليمي في مجال الكهرباء، معتبرًا أن صادرات الطاقة تمثل وسيلة أخرى يمكن من خلالها أن تدعم التنمية الإثيوبية الاحتياجات الأوسع للمنطقة. وأكد أن إثيوبيا ستواصل تطوير مواردها الطبيعية، داعيًا دول حوض النيل إلى احترام القانون الدولي والتعاون على أساس الاستخدام المنصف والمعقول للمياه المشتركة.
رئيس الوزراء الإثيوبي السابق: تهميش إثيوبيا في شؤون البحر الأحمر أمر غير عملي
Oct 28, 2026 76
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — أكد رئيس الوزراء الإثيوبي السابق هيلي مريام ديسالين أن الجهود الرامية إلى معالجة شؤون البحر الأحمر دون مشاركة إثيوبيا غير عملية، مشددًا على أن مشاركة البلاد ضرورية لتحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة. وقال هيلي مريام، في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، إن عدد سكان إثيوبيا وموقعها الجغرافي وتاريخها ومكانتها الاستراتيجية ومصالحها الاقتصادية تجعل منها طرفًا لا غنى عنه في معادلات البحر الأحمر. ووصف إثيوبيا بأنها دولة محورية في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر، مؤكدًا أن تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين بصورة مستدامة يتطلب مشاركتها الفاعلة. وفي معرض إشارته إلى الأهمية الديموغرافية لإثيوبيا، قال رئيس الوزراء السابق إن عدد سكان البلاد يعادل، وربما يتجاوز، مجموع سكان الدول الأخرى في المنطقة. وأضاف: «إثيوبيا دولة محورية في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر. وقد يعادل عدد سكان هذا البلد عدد سكان الدول الأخرى في المنطقة مجتمعة أو يتجاوزه. ولذلك، يجب أن تكون إثيوبيا قادرة على المشاركة بصورة مناسبة في شؤون البحر الأحمر». وحذّر هيلي مريام من أن محاولات إدارة ممر البحر الأحمر دون مشاركة إثيوبيا تنطوي على مخاطر تجاهل الحقائق الديموغرافية والجيوسياسية الرئيسية التي تشكّل العلاقات الإقليمية. وشدد على ضرورة إشراك إثيوبيا في الحوارات والمشاورات والعمليات المتعلقة باتخاذ القرارات بشأن السلام والأمن في البحر الأحمر ومنطقة القرن الإفريقي الأوسع. وقال: «لا يمكن تحقيق السلام في منطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر دون مشاركة إثيوبيا»، مؤكدًا دور البلاد في الشؤون الإقليمية. كما شدد رئيس الوزراء السابق على أن التعاون الإقليمي، بدلًا من الإقصاء، يشكل ضرورة أساسية لمعالجة التحديات الأمنية المشتركة، والحد من التوترات، وتعزيز التكامل الاقتصادي. وأشار إلى أن الاعتراف بالمصالح الاستراتيجية لإثيوبيا وإشراكها في المبادرات الإقليمية من شأنهما الإسهام في تعزيز السلام والاستقرار والتعاون القائم على المنفعة المتبادلة في منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي الأوسع.
رئيس الوزراء: إثيوبيا تتسلم 12 مقاتلة من طراز «سو-35» وتستعد لاستلام منظومات «إس-400» للدفاع الجوي
Oct 28, 2026 212
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن بلاده تسلمت الدفعة الأولى المكونة من 12 مقاتلة من طراز «سو-35» من الجيل 4++، وأنها تستعد لاستلام أربع بطاريات من منظومات «إس-400» للدفاع الجوي. ووصف رئيس الوزراء هذه الخطوة بأنها محطة مهمة في جهود إثيوبيا الرامية إلى تعزيز قدراتها في مجالَي الدفاع الوطني والأمن. وقال آبي أحمد، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الجهود الشاملة التي تبذلها إثيوبيا لضمان السلام والأمن بصورة مستدامة قد بلغت محطة جديدة. وأضاف أن تنامي الجاهزية لدى القوات الدفاعية الإثيوبية يعزز قدرة البلاد على ردع أي عدوان محتمل. وقال: «اليوم، ووفقًا لاتفاقنا السابق مع الحكومة الروسية، تسلمنا الدفعة الأولى المكونة من اثنتي عشرة مقاتلة من طراز سو-35 من الجيل 4++»، مضيفًا أن إثيوبيا ستتسلم أيضًا أربع بطاريات من منظومات «إس-400» للدفاع الجوي. وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن امتنانه للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتسهيل تسليم المقاتلات قبل الموعد المتفق عليه بعام كامل. وقال إن هذه الصفقة تضع إثيوبيا في طليعة دول إفريقيا جنوب الصحراء من حيث امتلاك هذه المقاتلات المتطورة. وأوضح رئيس الوزراء أن هذا التطور يعزز سيادة إثيوبيا ويرفع قدراتها الدفاعية، بما يمكّن البلاد من تحقيق أهدافها في مجال الأمن الوطني، مع الإسهام في تعزيز الاستقرار الإقليمي. ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع وصول رئيس الوزراء آبي أحمد إلى العاصمة الروسية موسكو للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة، بما يتيح فرصة لتعزيز انخراط إثيوبيا في علاقاتها مع روسيا والدول الإفريقية الأخرى. ووصف رئيس الوزراء هذه الخطوة بأنها دفعة مهمة لأمن إثيوبيا الجماعي وجهودها طويلة الأمد الرامية إلى حماية سيادتها الوطنية والسلام الإقليمي.
رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي السابقة تدعو إلى إعادة هيكلة الأنظمة الاقتصادية الإفريقية بصورة جذرية
Oct 28, 2026 111
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — دعت الرئيسة السابقة لمفوضية الاتحاد الإفريقي، نكوسازانا دلاميني زوما، الدول الإفريقية إلى إعادة هيكلة أنظمتها الاقتصادية بصورة جذرية. وترى دلاميني زوما أن على القارة تجاوز دورها بوصفها مجرد مُصدّر للمواد الخام، والتحول إلى مركز عالمي للإنتاج ذي القيمة المضافة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية على هامش القمة الروسية الإفريقية، تناولت دلاميني زوما ما وصفته بـ«المفارقة الإفريقية»، المتمثلة في امتلاك القارة ثروات طبيعية هائلة بالتزامن مع استمرار الفقر فيها. وأكدت أن طريق الازدهار يبدأ بـ«إزالة الاستعمار من العقل»، وبسط السيطرة الكاملة على الموارد الهائلة التي تمتلكها القارة. وسلطت دلاميني زوما الضوء على أوجه الخلل الهيكلية في أنماط التجارة الحالية، حيث تُنقل المعادن مباشرة من المناجم إلى الموانئ، متجاوزةً التصنيع المحلي. وحذرت من أن هذه الدورة تعني فعليًا تصدير مستقبل القارة إلى الخارج. وأوضحت قائلة: «إفريقيا غنية، لكن ثرواتها تغادر الموانئ؛ فهي تنتقل من المناجم إلى الموانئ لتصل إلى بلدان أخرى». وأضافت: «إذا نقلنا معادننا من المنجم إلى الميناء، فإننا لا نصدر المواد الخام فحسب، بل نصدر أيضًا الوظائف عالية المستوى التي ستُستحدث لإضافة القيمة إلى تلك المواد الخام ومعالجتها. كما أننا نصدر الإيرادات، لأننا نبيع بأسعار رخيصة ونشتري بأسعار مرتفعة». وقالت إن معالجة الموارد محليًا من شأنها أن تتيح للدول الإفريقية تحقيق الإيرادات اللازمة لإحداث «ثورة في المهارات»، بما يمكّن الشباب من بناء بلدانهم بدلًا من البحث عن فرص خارج القارة. وأضافت: «يجب أن ندرّب شبابنا حتى لا يحلموا بالهروب من إفريقيا، بل بإصلاحها والنهوض بها». وفي حديثها عن الزراعة، استشهدت دلاميني زوما بمقولة توماس سانكارا، مؤكدة الصلة بين التغذية والاستقلال السياسي، وقالت: «من يطعمك يتحكم فيك». وأشارت إلى أن إفريقيا تمتلك 60% من الأراضي الصالحة للزراعة المتاحة في العالم، معتبرةً أن انعدام الأمن الغذائي خيار يمكن تجنبه، وليس ضرورة حتمية. وقالت: «لدينا الأرض، ولدينا أشعة الشمس، ولدينا المياه، ولدينا الناس. نحن لا نفتقر إلى أي شيء». وأضافت: «لذلك، دعونا نغيّر طريقة تفكيرنا وندرك أنه يمكننا تحقيق السيادة الغذائية إذا قررنا ذلك. فمن يحترم شخصًا لا يستطيع إطعام نفسه؟». واقترحت أن يكمن الحل في تعزيز التجارة البينية الإفريقية، والاستفادة من اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية لضمان استهلاك دولةٍ ما تنتجه دولة أخرى، بما يقلل الاعتماد على الواردات من خارج القارة. كما شددت دلاميني زوما على أن التقدم الاقتصادي يرتبط بالتكامل السياسي والاجتماعي، وحثت الدول الإفريقية على التصديق على بروتوكول عام 2018 بشأن حرية تنقل الأشخاص، الذي وصفته بأنه محفز أساسي للتجارة. وأوضحت قائلة: «ستكون التجارة بيننا صعبة إذا كانت حركة التنقل صعبة. نحن بحاجة إلى حرية تنقل السلع والأشخاص حتى تصبح التجارة أكثر سهولة». واختتمت بالتأكيد على أهمية توحيد الموقف الدبلوماسي الإفريقي، مشيرةً إلى أن تأثير القارة على الساحة العالمية يتراجع بسبب التشتت والانقسام. وقالت: «إذا كنا متحدين، فهذا يعني أننا نستطيع التحدث بصوت واحد، حتى في الأمم المتحدة. أما إذا تحدثنا بـ55 صوتًا، فلن يسمع الناس سوى الضجيج، ولن يعرفوا ما الذي قلناه. لذلك، من المهم جدًا أن نتحد في الأفكار ونعزز التكامل». وتقدم رؤية دلاميني زوما، التي تدعو إلى تعزيز التصنيع المحلي وإضافة القيمة إلى الموارد، وتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، وإزالة الحواجز أمام التجارة، خارطة طريق لإفريقيا كي لا تظل طرفًا سلبيًا في الاقتصاد العالمي، بل تصبح قوة عالمية موحدة ومزدهرة تعتمد على قدراتها الذاتية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يصل إلى موسكو للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة
Oct 28, 2026 103
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — وصل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد إلى العاصمة الروسية موسكو، للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة. وكان في استقبال رئيس الوزراء آبي أحمد لدى وصوله كبار المسؤولين في الحكومة الروسية وأعضاء السلك الدبلوماسي. وتأتي الزيارة في وقت يجتمع فيه قادة ووفود رفيعة المستوى من مختلف أنحاء إفريقيا في موسكو للمشاركة في القمة، التي تهدف إلى تعزيز الشراكات متعددة الأطراف، والتعاون الاقتصادي، والحوار الاستراتيجي بين روسيا والدول الإفريقية. وتعود العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وروسيا إلى أكثر من قرن، وترتكز على التضامن التاريخي والروابط الثقافية والتنسيق الدبلوماسي المستمر. وفي السنوات الأخيرة، توسع التعاون الثنائي بين أديس أبابا وموسكو في قطاعات رئيسية، مع تسجيل زيادة كبيرة في حجم التبادل التجاري بين البلدين. كما يواصل البلدان استكشاف مبادرات مشتركة في مجال تكنولوجيا الطاقة النووية المدنية وبناء القدرات، إلى جانب تكثيف التنسيق عبر منصات الحوكمة العالمية، عقب انضمام إثيوبيا رسميًا إلى مجموعة بريكس عضوًا كامل العضوية في الأول من يناير 2024. وتُعد القمة الروسية الإفريقية منصة مؤسسية للتفاعل السياسي والاقتصادي والاستراتيجي رفيع المستوى بين روسيا والدول الإفريقية. وانطلقت القمة الأولى في مدينة سوتشي في أكتوبر 2019، لتؤسس آلية منظمة للحوار المنتظم على مستوى رفيع. وتعزز هذا الإطار خلال القمة الثانية التي عُقدت في سانت بطرسبرغ في يوليو 2023، وركزت على أمن الطاقة والإمدادات الغذائية والتعاون الصناعي. وتجمع القمة الروسية الإفريقية الثالثة في موسكو رؤساء دول ووزراء حكومات وممثلين عن منظمات دولية، إلى جانب المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الإفريقي، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية، وتوسيع نطاق التجارة، ودفع أطر التعاون طويل الأجل.
مستشار وزير المياه والطاقة: أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي منصة لإبراز جهود إثيوبيا في الاستخدام العادل للموارد المائية
Oct 28, 2026 97
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) — أكد مستشار وزير المياه والطاقة الإثيوبي، محمد العروسي، أهمية أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث في إبراز جهود إثيوبيا للاستفادة من مواردها المائية والطاقة، وتسخيرها لتحسين حياة المواطنين ودعم التنمية في الدول الأفريقية. جاء ذلك في تصريح خاص لوكالة الأنباء الإثيوبية، على هامش فعاليات أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث، الذي يستقطب خبراء وعلماء ومتخصصين من مختلف أنحاء العالم لتبادل المعارف والخبرات واستعراض أحدث التقنيات في مجالي المياه والطاقة. وقال محمد إن إثيوبيا، بما تمتلكه من موارد مائية كبيرة، تسعى إلى الاستفادة من هذه الفعاليات في تعريف المجتمع الدولي بمشروعاتها وجهودها التنموية. وأضاف أن الفعالية «تبرز للعالم أحقية إثيوبيا فيما تقوم به في سبيل تحسين حياة الناس من خلال استخدام المياه والطاقة وتسخيرها لتحسين حياة المواطنين والدول الأفريقية، خصوصًا دولتي المصب». وأوضح أن استقطاب الخبراء والعلماء من مختلف أنحاء العالم يتيح تبادل المعارف والخبرات، واستعراض التطورات التكنولوجية التي يمكن توظيفها في تطوير إدارة الموارد المائية والطاقة. وأشار محمد إلى أن إثيوبيا تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى تقديم تجربتها في إدارة الموارد المائية، والتأكيد على أهمية الاستفادة منها وفق مبدأ الاستخدام العادل والمنصف، بما يدعم التنمية ويعزز التعاون بين دول المنطقة. وقال إن «هناك محاولات احتكارية لمواردهم الطبيعية وتقسيم جائر للحصص»، مشيرًا إلى أن إثيوبيا تسعى إلى تقديم تجربتها للمجتمع الدولي لإبراز موقفها الداعي إلى الاستخدام العادل والمنصف للمياه. وأضاف أن شعار الفعالية «المياه من أجل السلام» يعكس أهمية توظيف الموارد المائية والطاقة في تحسين حياة الشعوب، وتعزيز فرص التعاون الإقليمي، لا سيما في ظل التحديات التي تواجه عددًا من الدول في الاستفادة من مواردها الطبيعية. وأكد أن أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي يمثل فرصة لتعريف العالم بالجهود الحكومية والشعبية الرامية إلى تطوير الاستفادة من الموارد المائية، وترشيد استخدامها، وتوظيف التقنيات الحديثة لدعم التنمية المستدامة. واختتم محمد بالتأكيد على أهمية مواصلة التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الأفريقية والمجتمع الدولي، بما يسهم في تعزيز الاستفادة من الموارد المائية والطاقة وتحقيق تطلعات الشعوب إلى التنمية والازدهار.
اجتماعية
إطلاق كتاب «مدمر» لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد باللغة الروسية، وتوسيع نطاق الحضور الفكري لإثيوبيا
Oct 28, 2026 96
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) – أُطلق في العاصمة الروسية موسكو كتاب مدمر (التآزر) لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بنسخته المترجمة إلى اللغة الروسية، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في انتشار الفلسفة الإثيوبية المستندة إلى المعرفة الأصيلة على المستوى الدولي. وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد، الذي حضر حفل إطلاق الكتاب، عن اعتزازه بهذا الإنجاز. ووصف رئيس الوزراء، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إطلاق النسخة الروسية بأنه دليل على تجاوز فلسفة مدمر (التآزر) الحدود الوطنية ووصولها إلى جمهور دولي أوسع. وأشار إلى أن الكتاب، الذي تُرجم بالفعل إلى اللغات الإنجليزية والصينية والعربية، وصل الآن إلى الناطقين باللغة الروسية، ما يوسع نطاق انتشاره العالمي ويفتح آفاقًا جديدة للتبادل الفكري والثقافي. وأوضح رئيس الوزراء أن الحضور الدولي المتنامي لفلسفة مدمر (التآزر) يعكس إسهام إثيوبيا في الحوار الفكري العالمي، من خلال أفكار مستمدة من تقاليدها الفكرية ومعارفها الأصيلة. كما سلط الضوء على أهمية الترجمة الروسية باعتبارها شكلًا من أشكال التبادل المتبادل للمعرفة، مشيرًا إلى أن روسيا كان لها تأثير طويل الأمد في العلماء الإثيوبيين والحياة الفكرية في إثيوبيا. وأعرب رئيس الوزراء آبي أحمد عن تقديره لقيادة شبكة «روسيا اليوم» (RT) والعاملين في المجال الإعلامي فيها، لالتزامهم بهذا المشروع، مؤكدًا أن هذه المبادرة ستسهم في بناء جسر ثقافي وفكري أقوى بين إثيوبيا وروسيا. ويأتي إطلاق الكتاب خلال زيارة رئيس الوزراء إلى موسكو للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة، التي تجمع قادة أفارقة وروسًا ووفودًا رفيعة المستوى، بهدف تعزيز الحوار السياسي والتعاون الاقتصادي والشراكات الاستراتيجية.
وزير الدولة للصحة: إثيوبيا تسعى لتصبح مركزاً قارياً لتصنيع الأدوية
Oct 28, 2026 137
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) صرح الدكتور مولوكين أرغاو، وزير الدولة للصحة في إثيوبيا، بأن بلاده تسعى جاهدة لتصبح مركزاً قارياً لتصنيع الأدوية. وأوضح أن ذلك سيتم من خلال الاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وتطوير سلاسل القيمة الإقليمية، وتعزيز التعاون التنظيمي، واعتماد آليات الشراء الموحد، بهدف توسيع نطاق المنتجات الصحية المصنوعة في أفريقيا. وفي كلمته خلال "المعرض والمؤتمر الأفريقي لتجارة وتصنيع الرعاية الصحية" (AHMTEC 2026) الذي عُقد في أديس أبابا يوم أمس، أكد وزير الدولة على أهمية الإنتاج المحلي للأدوية الأساسية واللقاحات والأجهزة الطبية في أفريقيا، مشيراً إلى دورها المحوري في تحقيق الأمن الصحي، ودعم التحول الاقتصادي، وتقليل الاعتماد على الواردات. ويهدف الحدث، الذي يقام تحت شعار "التصنيع من أجل التسويق التجاري"، إلى تعزيز الاستثمار ونقل التكنولوجيا والتعاون التنظيمي، وبناء روابط أقوى بين المنتجين والمشترين في القارة الأفريقية. وأكد وزير الدولة للمشاركين في المؤتمر أن قطاع تصنيع الرعاية الصحية يجب أن يحتل موقعاً مركزياً في خطط التنمية الوطنية والتعاون القاري. وأشار إلى أن تحقيق ذلك يتطلب تقدماً ملموساً في مجالات تيسير التجارة، والتعاون التنظيمي، وتسهيل متطلبات الوصول إلى الأسواق. كما اقترح أن تلعب "الوكالة الأفريقية للأدوية" وآليات الشراء الموحد دوراً في تقليل الازدواجية، وربط الطلب الأفريقي بإمدادات مضمونة الجودة. من جانبه، أكد الدكتور إيمانويل موجورو، رئيس اتحاد جمعيات مصنعي الأدوية الأفارقة، على ضرورة أن يعمل المصنعون الأفارقة على تعزيز أمن الإمدادات مع مواجهة التحديات اليومية. صرح الدكتور تاديسي تيفيري، رئيس الرابطة القطاعية للصناعات الدوائية والطبية في إثيوبيا، بأن إثيوبيا توفر للمصنّعين بنية تحتية متطورة، وأنظمة فعّالة، ودعمًا سياسيًا، والتزامًا جادًا. وقالت آن ماري هوسانغ آرتشر، القائمة بأعمال رئيس مجلس إدارة شركة فيزوري هيلث ديناميكس، إن آلية الشراء المجمعة الأفريقية، ووكالة الأدوية الأفريقية، ومبادرات التمويل، تُسهم في خلق أسواق أكثر استقرارًا وبيئة استثمارية أفضل للمصنّعين الأفارقة.
اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد مجدداً التزامها بالشراكة مع إثيوبيا
Oct 27, 2026 366
أديس أبابا، 27 أكتوبر 2026 (إينا) أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مجدداً التزامها بتعزيز شراكتها مع إثيوبيا، مشيدةً بالجهود الإنسانية التي تبذلها جمعية الصليب الأحمر الإثيوبية . وخلال محادثات أجراها مع الرئيس "تايي أتسكي سيلاسي"، أشاد "مامادو سو"، المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في أفريقيا، بالعمل الإنساني الذي تضطلع به جمعية الصليب الأحمر الإثيوبية في جميع أنحاء البلاد، مؤكداً على أهمية القانون الدولي الإنساني والقيادة القوية لضمان وصول المساعدات الضرورية إلى المحتاجين. كما ناقش الرئيس "تايي" و"مامادو سو" أهمية القانون الدولي الإنساني ومدى فاعليته. وفي معرض تسليطه الضوء على أهمية التعاون مع جمعية الصليب الأحمر الإثيوبي، وصف "سو" الجمعية بأنها شريك أساسي في تنفيذ برامج تركز على المياه والصحة والأمن الغذائي في مختلف أنحاء إثيوبيا. كما أشاد بشبكة المتطوعين الواسعة التي تمتلكها الجمعية، واصفاً المتطوعين بأنهم العمود الفقري للمنظمة وللحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر ككل. وأضاف "سو": "نحن فخورون جداً بهذه الشراكة، لأنها تعتمد على عدد كبير من المتطوعين الذين يمثلون القلب النابض لحركتنا العالمية. ونحن نعتز كثيراً بعملهم، وبالدعم القوي الذي تقدمه إثيوبيا لجمعية الصليب الأحمر التابعة لها".
إثيوبيا تحيي الذكرى الـ119 ليوم قوات الدفاع تحت شعار: "جيش النصر"
Oct 25, 2026 742
أديس أبابا، 25 أكتوبر 2026 (إينا) تحيي إثيوبيا بالذكرى الـ119 ليوم قوات الدفاع تحت شعار "جيش النصر"، وذلك في المقر العام للقوات المسلحة، تكريماً لتاريخ وتضحيات قوات الدفاع الوطني الإثيوبية. حضر المراسم رئيس هيئة الأركان العامة، المشير برهانو جولا، ووزير الدفاع محمد إدريس، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين. كما شارك في الاحتفال قيادات وأفراد من الشرطة الفيدرالية، وملحقون عسكريون، ودبلوماسيون يمثلون دولاً مختلفة، وضيوف من مختلف شرائح المجتمع، مما يعكس الأهمية الوطنية لهذه المناسبة. ويُحتفل بيوم قوات الدفاع سنوياً إحياءً لذكرى تأسيس قوات الدفاع الإثيوبية الحديثة، التي يعود تاريخها إلى يوم 15 من شهر "تيكيمت" عام 1900 وفقاً للتقويم الإثيوبي وتعد هذه المناسبة تكريماً للعسكريين الذين ضحوا بحياتهم لحماية سيادة إثيوبيا وسلامة أراضيها، كما تُبرز إسهامات أجيال من الرجال والنساء الذين خدموا البلاد في صفوف القوات المسلحة. وتهدف هذه الذكرى السنوية إلى الحفاظ على تاريخ قوات الدفاع الوطني الإثيوبية وبطولاتها وتقاليدها المؤسسية، مع نقل إرثها القائم على الخدمة والتضحية إلى الأجيال القادمة. ومن خلال شعار "جيش النصر"، تسلط احتفالات هذا العام الضوء على الدور الراسخ لقوات الدفاع في حماية السيادة الوطنية، وتكريم إنجازات وتضحيات كل من خدموا البلاد.
اقتصاد
إثيوبيا تكثّف جهود حصر مواردها المائية في ظل تزايد الطلب عليها
Oct 28, 2026 48
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) – تكثّف إثيوبيا جهودها لتحديد مواردها المائية السطحية والجوفية وتوثيقها وإدارتها، في ظل تزايد الطلب الوطني على المياه بفعل النمو السكاني السريع والتوسع الصناعي والزراعي، بحسب خبير رفيع المستوى في وزارة المياه والطاقة الإثيوبية. وجاءت هذه التصريحات خلال فعاليات أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث، الذي خُصص يومه الثالث للاحتفاء بيوم المياه. وركّزت فعاليات اليوم على مناقشات استراتيجية بشأن إمدادات مياه الشرب والصرف الصحي والإدارة المستدامة للموارد، إلى جانب التقدم المحرز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية. وانعقد يوم المياه تحت شعار «من الأدلة إلى التطبيق: حلول قائمة على العلم للإدارة المتكاملة للمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية وإدارة الموارد المائية»، بمشاركة خبراء في القطاع وصنّاع السياسات، لتقييم التقدم المحرز خلال العقد الماضي في مجالي مياه الشرب والصرف الصحي، والاحتفاء بالإنجازات الرئيسية، ومعالجة التحديات المستمرة في مختلف أنحاء البلاد. وفي حديث لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش الفعالية، سلط الخبير الأول في تنمية الموارد المائية بوزارة المياه والطاقة، يوسف أبيبي، الضوء على جهود الوزارة لحصر موارد المياه السطحية والجوفية، وإدخال أدوات حديثة وقواعد بيانات لتحسين جمع المعلومات المتعلقة بالمياه وتنظيمها وإدارتها. وقال يوسف إنه على الرغم من وصف إثيوبيا في كثير من الأحيان بأنها دولة غنية بالمياه و«برج المياه» في المنطقة، فإن الجهود الرامية إلى التقييم الكافي لمواردها المائية والاستفادة منها ظلت غير كافية. وأكد كذلك أهمية الحفاظ على مستجمعات المياه في حماية الموارد المائية وتعزيز استدامتها. واستشهادًا بأنشطة الحفاظ على البيئة المنفذة في إطار مبادرة البصمة الخضراء، قال يوسف إن تغذية المياه الجوفية قد تحسنت، وإن مصادر المياه التي شهدت تراجعًا بدأت تظهر علامات التعافي، في حين انخفضت معدلات انجراف التربة والترسبات في المسطحات المائية. وأشار إلى أن هذه التطورات تعكس إحراز تقدم في جهود الحفاظ على الموارد المائية في البلاد وتعزيز استدامتها على المدى الطويل. وإلى جانب تقييم الموارد والحفاظ عليها، ركزت مناقشات يوم المياه أيضًا على دور تحسين التخطيط وتطوير البنية التحتية والشراكات في معالجة التحديات التي تواجه إمدادات المياه والصرف الصحي في إثيوبيا. وقالت أزيب تاديسي، رئيسة مكتب دراسات وتصميم والإشراف على إنشاءات إمدادات المياه الحضرية بوزارة المياه والطاقة، إن الفعالية ركزت على استدامة الموارد المائية واستعراض الممارسات والابتكارات في مجالات المياه والصرف الصحي والطاقة. وأضافت أن الجلسات استعرضت التطورات التي شهدها قطاعا مياه الشرب والصرف الصحي خلال العقد الماضي، من خلال تقييم التقدم المحرز وتحديد التحديات القائمة وبحث التدابير الكفيلة بتسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأوضحت أزيب أن المناقشات تناولت أيضًا سبل توسيع مشاركة القطاع الخاص في قطاع المياه الإثيوبي، ولا سيما من خلال الشراكات وأطر السياسات الداعمة. وأضافت أن مشاركين محليين ودوليين يستعرضون تجاربهم وممارساتهم بهدف الاستفادة منها في تطوير خدمات إمدادات المياه والصرف الصحي.
رئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي السابقة: إثيوبيا تجسد الاعتماد على الذات وسياسات الطاقة التحويلية
Oct 27, 2026 554
أديس أبابا، 27 أكتوبر 2026 (إينا ) أشادت نكوسازانا دلاميني زوما، الرئيسة السابقة لمفوضية الاتحاد الأفريقي، بإثيوبيا باعتبارها نموذجاً يحتذى به للتقدم على مستوى القارة. وأشارت إلى التزام إثيوبيا بالتنمية النابعة من الداخل وسياساتها الجريئة في مجال الطاقة، واصفة إياها بأنها مثال بارز على الإرادة الوطنية المستقلة. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية في موسكو، قبيل انعقاد القمة الروسية الأفريقية، سلطت دلاميني زوما الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه إثيوبيا بصفتها "عاصمة الدبلوماسية الأفريقية". واستناداً إلى خبرتها في قيادة الاتحاد الأفريقي من مقره في أديس أبابا بين عامي 2012 و2017، أكدت أن إثيوبيا تتحمل مسؤولية فريدة تتمثل في تقديم نموذج يُقتدى به. وشددت على ضرورة أن تظل إثيوبيا في طليعة تحقيق رؤية "أفريقيا التي نريدها"؛ وهي قارة متكاملة تنعم بالسلام والازدهار، ويقود مسيرتها أبناؤها. واعتبرت دلاميني زوما أن غياب الثقة الذاتية يمثل العقبة الرئيسية أمام التنمية في أفريقيا، مشيرة إلى "سد النهضة الإثيوبي الكبير" كرمز قوي لكسر حلقة انتظار التدخلات الخارجية. ودعت القادة الأفارقة الآخرين إلى تبني هذه العقلية، مؤكدة أن التقدم الحقيقي يتطلب إيماناً راسخاً بالقدرات المحلية. وأضافت: "إذا لم تكن لدينا ثقة بأنفسنا ولم نؤمن بقدراتنا، فلن نحقق أي تقدم ملموس". وإلى جانب مشاريع البنية التحتية الضخمة، أشارت دلاميني زوما إلى التطور الحضري المتسارع في إثيوبيا كدليل على قوة "السيادة في مجال الطاقة". وقد أشادت بشكل خاص بالقرار الريادي الذي اتخذته الحكومة الإثيوبية بحظر استيراد المركبات التي تعمل بالبنزين والديزل، مشيرة إلى أن هذه السياسة تضع البلاد في طليعة الدول التي تقود التحول العالمي نحو الطاقة الخضراء. وفي الوقت الذي اجتمع فيه القادة في موسكو لمناقشة مستقبل الشراكة بين روسيا وأفريقيا، جاءت رسالة دلاميني-زوما بمثابة دعوة قوية نحو الاعتماد على الذات. وقد اعتبرت إنجازات إثيوبيا نموذجاً يمكن محاكاته وتطبيقه في القارة الأفريقية بأكملها.
الخطوط الجوية الإثيوبية توسع شبكتها الأفريقية بإطلاق رحلات ثلاث مرات أسبوعياً إلى مدينة ناكالا في موزمبيق
Oct 27, 2026 275
أديس أبابا، 27 أكتوبر 2026 (إينا ) وسعت الخطوط الجوية الإثيوبية شبكتها الأفريقية بإطلاق رحلات جوية ثلاث مرات أسبوعياً إلى مدينة ناكالا في موزمبيق، مما يعزز الربط الجوي بين البلدين ويفتح آفاقاً جديدة للتجارة والسياحة والاستثمار. واحتفت الشركة بإطلاق هذه الخدمة الجديدة، حيث أقلعت الرحلة الافتتاحية من مطار أديس أبابا بولي الدولي صباح يوم 27 أكتوبر. ومن المتوقع أن يسهم هذا المسار الجديد في تعزيز الربط داخل أفريقيا وخارجها، مع تسهيل حركة الأعمال والسياحة. وتعد ناكالا الوجهة الثالثة للخطوط الجوية الإثيوبية في موزمبيق، بعد مابوتو وبيرا، مما يعزز حضور الشركة في هذا البلد الواقع في جنوب أفريقيا. وحضر حفل الإطلاق عدد من الضيوف، من بينهم السفير زيريهون أبيبي، المدير العام للشؤون الأفريقية في وزارة الخارجية الإثيوبية، وسفير موزمبيق لدى إثيوبيا، نونو توماس. وفي كلمته خلال الحفل، أكد السفير زيريهون على العلاقات التاريخية الراسخة بين إثيوبيا وموزمبيق، والتي تستند إلى قيم الوحدة الأفريقية المشتركة. وأشار إلى أن دخول الخطوط الجوية الإثيوبية إلى ناكالا من شأنه الارتقاء بالعلاقات الثنائية وخلق فرص إضافية للتعاون بين البلدين. كما استعرض السفير زيريهون المناقشات التي جرت بين قادة إثيوبيا وموزمبيق على هامش "منتدى تانا رفيع المستوى"، موضحاً أن تلك المحادثات وضعت الأساس لتوسيع التعاون في مختلف القطاعات. من جانبه، صرح السفير نونو توماس بأن خدمة الطيران الجديدة ستؤدي دوراً محورياً في تعزيز السياحة والتجارة والاستثمار، فضلاً عن إتاحة الفرصة للتعريف بالتراث الثقافي والموارد التي يزخر بها البلدان أمام العالم. وأضاف أن هذه الخدمة ستسهم في توطيد الروابط بين شعبي البلدين من خلال تسهيل السفر بين إثيوبيا وموزمبيق. ومن جانبه، قال ريتا ميلاكو، الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية، إن ناكالا تمثل الوجهة الثالثة للشركة في موزمبيق، وهو ما يعكس التزامها المستمر بربط الدول الأفريقية ببعضها البعض. وأكد أن شركة الطيران تعمل على تعزيز الربط القاري وتسهيل التجارة والاستثمار والسياحة، مشيراً إلى أن المسار الجديد يندرج ضمن رؤيتها الأوسع الرامية إلى تقريب الدول الأفريقية من بعضها البعض. وتعزز الخدمة الجديدة دور الخطوط الجوية الإثيوبية في دفع عجلة الربط الأفريقي والتكامل الإقليمي، وذلك من خلال ربط الأسواق، وتسهيل الأعمال التجارية العابرة للحدود، وتقريب الشعوب والثقافات.
إثيوبيا تقدم أكثر من مليون خدمة رقمية لتسجيل وترخيص الأعمال
Oct 27, 2026 337
أديس أبابا، 27 أكتوبر 2026 (إينا) قدمت إثيوبيا أكثر من 1.08 مليون خدمة تتعلق بتسجيل وترخيص الأعمال عبر الوسائل الرقمية خلال فترة ثلاثة أشهر، وذلك وفقاً لوزارة التجارة والتكامل الإقليمي. ويعكس هذا الإنجاز الجهود الوطنية المستمرة لتبسيط إجراءات الأعمال وتوسيع نطاق الخدمات العامة المتاحة عبر الإنترنت. وأظهر أحدث تقرير صادر عن الوزارة حول الخدمات الإلكترونية تقديم 1,088,787 خدمة من خلال المؤسسات الفيدرالية، والأقاليم، وإدارات المدن؛ مما يؤكد الدور المتنامي للمنصات الرقمية في الإدارة التجارية في البلاد. وعلى مستوى الأقاليم، سجل إقليم أوروميا أعلى معدل، حيث تم تقديم 441,550 خدمة، تلته أديس أبابا بـ 204,512 خدمة، ثم إقليم أمهرة بـ 156,193 خدمة، وإقليم جنوب إثيوبيا بـ 101,891 خدمة. وأوضحت الوزارة أن النظام الرقمي يساهم في تخفيف الأعباء البيروقراطية عن مجتمع الأعمال، مع تعزيز كفاءة تقديم الخدمات العامة وتسهيل الوصول إليها وضمان شفافيتها. ويأتي توسيع نطاق خدمات تسجيل وترخيص الأعمال الرقمية كجزء من أجندة التحول الرقمي الأوسع في إثيوبيا، والتي تهدف إلى تحديث الإدارة العامة، وتبسيط الإجراءات، وتحسين الوصول إلى الخدمات الحكومية من خلال التكنولوجيا.
تكنولوجيا
قادة أفارقة سابقون يؤكدون ضرورة تسريع التكامل وتحقيق السيادة التكنولوجية من أجل مستقبل أفريقيا
Oct 25, 2026 892
أديس أبابا، 25 أكتوبر 2026 (إينا ) دعا قادة أفارقة سابقون ومسؤولون رفيعو المستوى إلى تسريع التكامل القاري، وزيادة الاستثمار في القدرات التكنولوجية، وتعزيز المؤسسات الأفريقية. جاءت هذه الدعوة خلال جلسة نقاشية رفيعة المستوى ضمن فعاليات "منتدى تانا" الثاني عشر حول الأمن في أفريقيا، المنعقد في مدينة بحر دار. وقد ناقش كل من رئيس الوزراء الإثيوبي السابق هيلي ماريام ديسالين، والرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان، والمدير العام للجنة التخطيط الوطنية في ناميبيا كايري مبويندي، مسارات التحول الجيوسياسي والاقتصادي في أفريقيا. وشدد القادة الأفارقة السابقون على أهمية تعزيز التكامل القاري والقدرات التكنولوجية لدعم السيادة الاقتصادية للقارة، وأمنها الجماعي، وتأثيرها على الساحة الدولية. وأكد هيلي ماريام أن التأخير في تنفيذ الاتفاقيات القارية القائمة يجعل الدول الأفريقية عرضة للضغوط الخارجية والنزاعات بالوكالة. كما حث القادة على تحويل الالتزامات إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع. وأشار هيلي ماريام إلى أن توثيق التعاون الاقتصادي من شأنه تعزيز قدرة القارة على الصمود أمام الضغوط الخارجية، مستشهداً بالنزاع الدائر في جمهورية الكونغو الديمقراطية كمثال على المخاطر التي تواجه المناطق الغنية بالموارد. من جانبه، أكد الرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان على ضرورة تحقيق "السيادة التكنولوجية"، معتبراً أن أفريقيا لا يمكنها بلوغ استقلال اقتصادي حقيقي طالما ظلت تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا والخبرات والمدخلات الصناعية الأجنبية. كما حذر من الاقتراض بهدف تمويل الاستهلاك، داعياً بدلاً من ذلك إلى تكثيف الاستثمار في الأصول الإنتاجية، والبحث العلمي، وبناء القدرات المحلية. بدوره، شدد كايري مبويندي، المدير العام للجنة التخطيط الوطنية في ناميبيا، على أن القوة الجماعية لأفريقيا تعتمد على وجود مؤسسات وطنية قوية، وتعاون إقليمي فعال، ومنظمات قارية ذات كفاءة. كما دعا مبويندي إلى تعزيز القدرات المحلية وحشد الموارد، وتجديد الجهود لتحقيق أهداف "معاهدة أبوجا"، بالإضافة إلى تفعيل المؤسسات القارية التي طالما طُرِحت فكرة إنشائها. أكد المشاركون في الجلسة أن التحول الاقتصادي في أفريقيا يعتمد على تحويل الاتفاقيات القائمة، والموارد الطبيعية، واستراتيجيات التنمية إلى نتائج ملموسة، وذلك من خلال تسريع وتيرة التنفيذ، والاستثمار في التكنولوجيا، وتعزيز المؤسسات، والإدارة المنسقة لموارد القارة.
رئيس الوزراء يؤكد أهمية الاستثمار في الأرصاد الجوية لتعزيز قدرة إثيوبيا على مواجهة تغير المناخ
Oct 13, 2026 2161
أديس أبابا، 13 أكتوبر 2026 (إينا ) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن تعزيز المؤسسات الوطنية، وتطوير القدرات التكنولوجية، وتوسيع البنية التحتية للبيانات في "معهد الأرصاد الجوية الإثيوبي" تُعد خطوات حيوية لتعزيز قدرة البلاد على الصمود أمام التغيرات المناخية ودعم القطاعات الاقتصادية الرئيسية. وقد زار رئيس الوزراء آبي أحمد معهد الأرصاد الجوية الإثيوبي، مسلطاً الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه هذا المعهد العريق في دفع عجلة التنمية الوطنية وبناء القدرة على مواجهة التغيرات المناخية في جميع أنحاء البلاد. وعقب الزيارة، أشار رئيس الوزراء إلى أن هذه الخطوة أكدت مجدداً على ضرورة استمرار عمليات جمع بيانات الأرصاد الجوية، وإجراء البحوث العلمية، وتحقيق التقدم التكنولوجي، وذلك لبناء القدرات الوطنية اللازمة لتوقع أنماط الطقس والظروف المناخية المتغيرة والاستجابة لها. وفي معرض حديثه عن الحاجة إلى تطوير مؤسسي هادف، صرح رئيس الوزراء آبي بأن تعزيز مؤسسات مثل معهد الأرصاد الجوية الإثيوبي يتطلب استثمارات مستمرة في الكوادر البشرية، والتقنيات الحديثة، والبنية التحتية للبيانات. كما شدد رئيس الوزراء على الأهمية القصوى لأنظمة الإنذار المبكر، منوهاً بدورها الحيوي في مساعدة البلاد على توقع المخاطر، وتحديد المناطق الأكثر احتياجاً للتدخل، والتحرك بفعالية وفي الوقت المناسب. وأضاف رئيس الوزراء آبي أن العمل الفعال في مجال الأرصاد الجوية يتجاوز بكثير مجرد عمليات الرصد عبر الأقمار الصناعية. وأوضح أن هذا العمل يعتمد بشكل أساسي على شبكة قوية وشاملة تغطي أنحاء البلاد من محطات جمع البيانات ومراكز البيانات، حيث يتم تجميع المعلومات ومعالجتها وتحليلها لتوجيه الإجراءات المنقذة للحياة واتخاذها في الوقت المناسب.
نائب رئيس الوزراء : إثيوبيا تعزز نموها المستقبلي عبر رؤية "إثيوبيا الرقمية 2030"
Oct 12, 2026 1324
أديس أبابا، 12 أكتوبر 2026 (إينا) أعلن نائب رئيس الوزراء تيميسجين طيرونه أن إثيوبيا تضع التكنولوجيا في صميم مسار ازدهارها الوطني طويل الأمد، وذلك من خلال إطلاق رؤية "إثيوبيا الرقمية 2030". وجاء هذا الإعلان تزامناً مع التدشين الرسمي للنسخة السابعة من "الشهر الوطني للأمن السيبراني" في إثيوبيا، والذي يقام تحت شعار: "مواطن فاعل... وطن آمن!". وفي معرض تأكيده على أن الأمن السيبراني جزء لا يتجزأ من الأمن القومي، دعا تيميسجين جميع الإثيوبيين إلى القيام بدور فاعل في حماية المستقبل الرقمي للبلاد. وفي بيان نشره على حسابه في منصة "إكس" (X)، سلط نائب رئيس الوزراء الضوء على الإنجازات التي تحققت في إطار رؤية "إثيوبيا الرقمية 2025"؛ مشيراً إلى أن هذه المكاسب - التي تشمل توسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت، وتحرير قطاع الاتصالات، وأنظمة الدفع الرقمي، ورقمنة الخدمات العامة - قد أرست أساساً متيناً لعملية التحول الرقمي المستمرة في البلاد. كما أشاد بجهود "إدارة أمن شبكات المعلومات" واصفاً إياها بأنها جهود "راسخة ومتواصلة على مدار الساعة" لحماية الفضاء السيبراني الإثيوبي. وكتب تيميسجين: "الأمن السيبراني هو أمن قومي"، مؤكداً أن حماية الفضاء السيبراني تعني "الدفاع عن سيادتنا الرقمية، وحماية مواطنينا، وتأمين مستقبل أمتنا". وشدد على أن مسؤولية الأمن السيبراني لا تقتصر على المؤسسات الحكومية وحدها، معتبراً الدفاع الرقمي واجباً جماعياً. وقال: "المواطنة الفاعلة هي ركيزة الوطن الآمن"، مضيفاً: "علينا معاً حماية سيادتنا الرقمية، وتعزيز الأمن القومي، وتأمين مستقبل إثيوبيا الرقمي".
إثيوبيا تحيي الشهر الوطني السابع للأمن السيبراني من 11 أكتوبر إلى 9 نوفمبر
Oct 10, 2026 1475
أديس أبابا، 10 أكتوبر 2026 (إينا) – تستعد إثيوبيا لإحياء الشهر الوطني السابع للأمن السيبراني خلال الفترة من 11 أكتوبر الجاري إلى 9 نوفمبر المقبل، بهدف رفع مستوى الوعي العام بالتهديدات السيبرانية وتعزيز الاستخدام الآمن للتقنيات الرقمية. وأعلنت إدارة أمن شبكات المعلومات عن المبادرة التي تُقام هذا العام تحت شعار «مواطن فاعل من أجل بلد آمن»، وفقاً لما أعلنه مسؤولون في الإدارة خلال إحاطة صحفية. وقالت المديرة العامة لإدارة أمن شبكات المعلومات، تيغيست حميد، خلال الإحاطة، إن التوسع السريع في استخدام التكنولوجيا تزامن مع تزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف الأفراد والمؤسسات العامة والخاصة والبنية التحتية الوطنية الحيوية. وشددت على الحاجة الملحة إلى نشر الوعي بالأمن السيبراني على نطاق واسع، بما يمكّن المواطنين والمؤسسات من فهم التهديدات بصورة أفضل وتطبيق تدابير حماية فعالة. وستركز الحملة هذا العام بصورة أساسية على حماية الأطفال عبر الإنترنت، من خلال جهود تستهدف توعية الأسر والشباب بالمخاطر المرتبطة باستخدام الإنترنت. وتشمل الأنشطة المقررة تنظيم مسابقات تستهدف الشباب ومنتديات للنقاش تتناول العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. وأكدت تيغيست التزام الإدارة بحماية الفضاء الرقمي للبلاد، داعية إلى تضافر الجهود على مستوى البلاد لتعزيز القدرة على مواجهة التهديدات السيبرانية. كما حثت مؤسسات القطاعين العام والخاص على إحياء الشهر من خلال تنظيم برامج توعوية لموظفيها، مؤكدة أن الأمن السيبراني مسؤولية مشتركة. وأكدت إدارة أمن شبكات المعلومات اكتمال جميع الاستعدادات اللازمة لإطلاق الحملة بنجاح. وعلى المستوى العالمي، تُحيى مناسبة التوعية بالأمن السيبراني للمرة الثالثة والعشرين، فيما تحتفل بها إثيوبيا للعام السابع على التوالي.
رياضة
قادة الصحة الأفارقة يجسدون «القول والفعل» في مسيرة لتعزيز الصحة العامة بأديس أبابا
Aug 23, 2026 9533
أديس أبابا، 23 أغسطس/ 2026 (إينا) شارك المشاركون في الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لأفريقيا التابعة لمنظمة الصحة العالمية في مسيرة رمزية للصحة، اليوم الأحد، انطلقت من نصب أدوا التذكاري للنصر وصولاً إلى ساحة مسكل في أديس أبابا. كما جسّد المشاركون شعار "القول والفعل" على أرض الواقع، من خلال تشجيع النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية في جميع أنحاء أفريقيا. شاركت في الفعالية وزيرة الصحة الإثيوبية، الدكتورة مكديس دابا، ووزراء الصحة الأفارقة، وكبار المسؤولين الحكوميين، وقادة منظمة الصحة العالمية، ورياضيون بارزون، من بينهم رئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى، القائد سيليشي سيهيني. وسعت هذه المبادرة إلى ترجمة السياسات والالتزامات الصحية إلى إجراءات عملية، من خلال تشجيع الناس على جعل النشاط البدني المنتظم جزءًا من حياتهم اليومية، وتعزيز الوعي العام حول الوقاية من الأمراض غير المعدية. وأكد المنظمون على الدور الحيوي الذي يلعبه النشاط البدني المنتظم في الحد من خطر الإصابة بالأمراض غير المعدية، بما في ذلك داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن مساهمته في بناء مجتمعات أكثر صحة ونشاطًا. كما سلط الحدث الضوء على التزام أفريقيا الجماعي بتحسين الصحة العامة، وأظهر أهمية تجاوز النقاشات السياسية نحو ممارسات صحية ملموسة في الحياة اليومية. وستجمع الدورة السادسة والسبعون للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، والمقرر عقدها في أديس أبابا في الفترة من 24 إلى 28 أغسطس/آب 2026، أكثر من 600 مندوب، بمن فيهم وزراء الصحة وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء الـ 47 في أفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية، وقادة الصحة العالميون، وشركاء التنمية، والجهات المانحة، وممثلو منظمة الصحة العالمية. وخلال الدورة التي تستمر خمسة أيام، سيقيّم المشاركون التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الصحية الإقليمية، ويتداولون في استراتيجيات وقرارات جديدة. ومن المتوقع أن تحدد الجلسة أيضاً إجراءات جماعية لتعزيز النظم الصحية، والارتقاء بالتغطية الصحية الشاملة، وتحسين الأمن الصحي، وتعزيز التأهب لحالات الطوارئ في جميع أنحاء القارة. ويُتوقع أن يُشكل هذا التجمع منصةً رئيسيةً للدول الأفريقية وشركاء الصحة العالميين لتعميق التعاون الصحي القاري، والتوصل إلى حلول عملية لأكثر التحديات الصحية إلحاحاً في أفريقيا.
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 26928
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 17355
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 17009
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
بيئة
إمكانات الطاقة المتجددة في إثيوبيا تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الأفريقي
Oct 19, 2026 1611
أديس أبابا، 19 أكتوبر 2026 (إينا) صرح ممثلون عن قطاع الطاقة المتجددة في كل من أوغندا ونيجيريا بأن إمكانات الطاقة المتجددة في إثيوبيا توفر فرصاً لتعزيز التعاون الأفريقي في مجالات الإنتاجية الزراعية، وتجارة الكهرباء العابرة للحدود، والاستثمار، والنقل النظيف. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح بادي باكينغانا، وهو مسؤول برامج أول في "رابطة الطاقة الشمسية الأوغندية"، أن إثيوبيا وأوغندا يمكنهما توسيع نطاق استخدام تقنيات الطاقة المتجددة في القطاع الزراعي؛ بهدف زيادة الإنتاج، وتحسين الكفاءة، وتقليل الفاقد بعد الحصاد. وقال: "من خلال استخدام الطاقة المتجددة، مثل مضخات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية وأجهزة التجفيف الشمسية، يمكننا بالفعل زيادة إنتاجنا". كما سلط باكينغانا الضوء على دور تقنيات الري والتجفيف التي تعمل بالطاقة الشمسية في دعم التنمية الزراعية، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين قد يساعد المزارعين على تبني حلول عملية وميسورة التكلفة في مجال الطاقة المتجددة. وأشار أيضاً إلى موارد الطاقة الكهرومائية والشمسية التي تمتلكها إثيوبيا، لافتاً إلى أن زيادة توليد الكهرباء يمكن أن تخلق فرصاً إضافية لتجارة الطاقة على المستوى الإقليمي. من جانبها، أشارت موتونرايو أكينفالا، الرئيسة التنفيذية لـ "رابطة الطاقة المتجددة في نيجيريا" ، إلى أن قطاع التنقل الكهربائي يمثل مجالاً واعداً آخر للتعاون بين إثيوبيا ونيجيريا ودول أفريقية أخرى. ودعت إلى تعزيز الشراكات لتسهيل تبادل الخبرات، وجذب الاستثمارات، وتوسيع نطاق نشر تقنيات الطاقة النظيفة في جميع أنحاء القارة. كما أكدت أكينفالا على ضرورة جذب المستثمرين وشركاء التنمية لدعم تطوير قطاع الطاقة المتجددة في إثيوبيا، والمساعدة في توسيع نطاق الوصول إلى حلول الطاقة النظيفة. تسلط التجارب التي عرضها ممثلو أوغندا ونيجيريا الضوء على الإمكانات المتاحة أمام الدول الأفريقية للجمع بين خبراتها التقنية، وقدراتها الاستثمارية، ومواردها في مجال الطاقة المتجددة؛ وذلك لدعم التحول الزراعي، وتوسيع أسواق الكهرباء، وتسريع الانتقال نحو أنظمة نقل أكثر نظافة.
وزير المياه والطاقة : إثيوبيا تستهدف خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 74.3% بحلول عام 2030
Oct 13, 2026 1644
أديس أبابا، 13 أكتوبر 2026 (إينا) صرح وزير المياه والطاقة، هابتامو إيتيفا، بأن إثيوبيا التزمت بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 74.3% بحلول عام 2030 مقارنة بسيناريو "العمل المعتاد" (أي استمرار الأوضاع دون تغيير)، مسلطاً الضوء على جهود البلاد في مجال العمل المناخي رغم التحديات البيئية المتزايدة. وفي كلمته خلال الدورة الخامسة والستين للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، التي انطلقت أعمالها في أديس أبابا يوم 12 أكتوبر، أوضح الوزير أن إثيوبيا تسعى لتحقيق هذا الهدف الطموح من خلال التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، وزراعة الأشجار على نطاق واسع، واستعادة الأراضي المتدهورة. وأشار الوزير إلى أن إثيوبيا تعاني بالفعل من العواقب الوخيمة لتغير المناخ، بما في ذلك تذبذب معدلات هطول الأمطار، وموجات الجفاف المتكررة، والفيضانات المدمرة. وأضاف : "تقف إثيوبيا في الخطوط الأمامية لأزمة المناخ العالمية"، مشيراً إلى أن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية قد أخلّ بشكل خطير بالتوازن الطبيعي في البلاد. وذكر أن تغير أنماط هطول الأمطار وتزايد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة يؤثران سلباً على الزراعة، وتوفر المياه، وإنتاج الطاقة. ومع ذلك، شدد الوزير على أن إثيوبيا تتخذ تدابير ملموسة لمواجهة الأزمة بدلاً من الاكتفاء بتحمل عواقبها. ووفقاً له، فقد جعلت الحكومة استراتيجية "الاقتصاد الأخضر المقاوم للمناخ" حجر الزاوية في سياستها الوطنية، وهي تعمل على توسيع نطاق إنتاج الطاقة المتجددة عبر الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية. كما تعمل إثيوبيا على مد شبكتها للكهرباء النظيفة إلى الدول المجاورة لدعم التحول الطاقي في أفريقيا. و سلط الوزير الضوء على "مبادرة البصمة الخضراء"، مشيراً إلى أنها ساهمت في زيادة الغطاء الغابي واستعادة الأراضي المتدهورة. قال: "أشعر بفخر كبير لمشاركتكم حقيقة أننا زرعنا، حتى الآن، أكثر من 56 مليار شجرة في جميع أنحاء البلاد". وأضاف أن الغطاء الحرجي في إثيوبيا قد ارتفع من 17.2 في المائة إلى 23.6 في المائة. وتابع قائلاً: "لا يقتصر الأمر على زراعة الأشجار فحسب، بل يتعلق أيضاً باستعادة المسطحات المائية المتدهورة، وتحسين خصوبة التربة، والارتقاء بمستوى المعيشة". وشدد على أن طموحات إثيوبيا المناخية تستند إلى أدلة علمية، مشيراً إلى تعاون البلاد مع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) واستخدام منهجياتها في إعداد قوائم الجرد الوطنية لانبعاثات الغازات الدفيئة. وأكد أن نتائج الهيئة يجب أن توجه استراتيجيات التنمية الوطنية وتعزز جهود التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه. ومن جانبه، أشاد جيم سكا، رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، بالحكومة الإثيوبية ومدينة أديس أبابا، مشيراً إلى أنهما قامتا بعمل هائل في التحضير لهذا الاجتماع المهم، ومعرباً عن امتنانه لحسن الاستقبال وكرم الضيافة. وقد دعمت إثيوبيا بقوة العمل العلمي للهيئة، حيث أعرب جيم سكا عن فخره بمشاركة علماء إثيوبيين في مساهمات مجموعات العمل الثلاث في تقرير التقييم الثاني. وقال فيتين تيشومي، المدير العام للمعهد الإثيوبي للأرصاد الجوية (EMI)، إن الدول الأفريقية هي الأقل مساهمة في انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية، ومع ذلك تظل المنطقة من أكثر المناطق عرضة لتأثيرات التباين المناخي وتغير المناخ. ولذلك، أشار فيتين إلى أن عمل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ يُعد أمراً لا غنى عنه في هذا الصدد. توفر التقييمات العلمية التي تعدها الهيئة الأساس الذي يمكن للحكومات وشركاء التنمية والباحثين والمجتمعات من خلاله فهم المخاطر المناخية وتحديد الاستجابات الفعالة. وتواصل مصداقية وشفافية ودقة عمليات الهيئة توجيه العمل المناخي العالمي وتعزيز الثقة في علوم المناخ.
خبراء أمميون وأفارقة في مجال الغابات يصفون مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية بأنها نموذج قاري
Oct 7, 2026 2001
أديس أبابا، 7 أكتوبر 2026 (إينا) – أشاد خبراء من الأمم المتحدة وخبراء أفارقة في مجال الغابات بمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية، واصفين إياها بأنها نموذج رائد لاستعادة البيئة على نطاق واسع في أفريقيا. وأكد الخبراء أيضًا أن السياسات القائمة على العلم والزراعة الحرجية تعد أساسية للحفاظ على المكاسب التي تحققت في إطار المبادرة وتحسين سبل عيش المجتمعات. ووصفت جولييت بياو، مديرة أمانة منتدى الأمم المتحدة للغابات، مبادرة البصمة الخضراء بأنها مشروع طموح للغاية، مؤكدة أهمية الاستفادة من الدروس المستخلصة من التجارب السابقة لضمان نجاحها على المدى الطويل. وقالت بياو: «مبادرة البصمة الخضراء طموحة وجيدة، لكن ما لا يمكننا تحمله هو تكرار أخطاء الماضي. وإذا تمكنا من استخلاص الدروس من الماضي، فأعتقد أن ذلك سيكون أمرًا رائعًا ليس لإثيوبيا فحسب، بل للعالم أيضًا». وأشارت بياو إلى مشاركتها السابقة في المبادرة، موضحة أنها كانت تشغل منصب المديرة الإقليمية لأفريقيا في برنامج الأمم المتحدة للبيئة عندما أطلق رئيس الوزراء أبي أحمد مبادرة البصمة الخضراء في عام 2019. وقالت: «في الواقع، كنت المديرة الإقليمية لأفريقيا في برنامج الأمم المتحدة للبيئة عندما أطلق رئيس الوزراء أبي أحمد المبادرة في عام 2019، وقد قدمنا دعمنا لها». كما سلطت الضوء على الجهود الأفريقية الرامية إلى تعزيز الصلة بين المعرفة العلمية وصنع السياسات، لا سيما من خلال استضافة إثيوبيا لأول حوار إقليمي لشبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا بشأن الغابات. وقالت: «ما سيكون موصى به حقًا هو الاستفادة من مخرجات شبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا وتكييفها مع السياق الإثيوبي». وشددت بياو على أن زراعة الأشجار ينبغي أن تكون جزءًا من استراتيجية أوسع لاستعادة الأراضي، محذرة من أن زراعة الأشجار وحدها لن تكون كافية لعكس تدهور الأراضي. وقالت: «أنا على يقين من أن مبادرة البصمة الخضراء ستنجح. ومع ذلك، فإن ما يجب أن نتعلمه من الماضي هو أن زراعة الأشجار لمجرد زراعة الأشجار لا يمكنها أبدًا عكس تدهور الأراضي». وأوصت بزيادة استخدام الزراعة الحرجية، التي يمكن أن تجمع بين استعادة البيئة وتوفير الفرص الاقتصادية للمجتمعات الريفية. وأوضحت أن هذا النهج يمكن أن يمكّن المجتمعات من الاستفادة من الأراضي المستعادة، مع الإسهام في الوقت نفسه في الحفاظ على الغابات وإعادة تأهيل الأراضي. وأصبحت مبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا تدمج بصورة متزايدة محاصيل وأشجارًا ذات قيمة اقتصادية، من بينها الأفوكادو والمانجو والتفاح والبابايا، إلى جانب البن وأنشطة زراعية أخرى. وقد عزز هذا النهج الصلة بين استعادة البيئة وإنتاج الغذاء ودخل الأسر. ومن جانبها، وصفت دوريس موتا، عالمة الغابات وكبيرة مسؤولي البرامج في منتدى الغابات الأفريقي، مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية بالمثل بأنها واحدة من أبرز الأمثلة في أفريقيا على استعادة البيئة على نطاق واسع. وقالت موتا: «لاحظنا أن هناك تعبئة كبيرة لإنتاج الشتلات وزراعة ملايين الشتلات. وقد حدث تحسن واضح في الغطاء الحرجي نتيجة لهذه المبادرة، وهذا أمر إيجابي للغاية». وأضافت أن تجربة إثيوبيا يمكن أن تقدم دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تنفذ برامج طموحة لاستعادة الأراضي المتدهورة، وتوسيع الغطاء الحرجي، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ. وقالت: «بالنسبة لأفريقيا، تعد مبادرة البصمة الخضراء واحدة من المشاريع الرائدة التي نتابعها عن كثب من خلال شبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا». وجمع أول حوار إقليمي للعلوم والسياسات لشبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا بشأن الغابات، الذي استضافته إثيوبيا، صانعي السياسات والعلماء وخبراء الغابات لتعزيز دمج الأدلة العلمية في سياسات إدارة الغابات واستعادتها. ويؤكد تقييم الخبراء الأهمية المتزايدة لمبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية، التي تتجاوز أهدافها البيئية الوطنية. ومع استمرار التركيز على الاستعادة القائمة على العلم والزراعة الحرجية ومشاركة المجتمعات، يمكن للمبادرة أن تقدم دروسًا عملية للدول الأفريقية الساعية إلى النهوض باستعادة الغابات، بالتزامن مع تعزيز إنتاج الغذاء وسبل العيش والقدرة على الصمود أمام تغير المناخ. وخلال حملات الزراعة التي نُفذت على مدى السنوات الثماني الماضية، زرعت المجتمعات والمؤسسات والخبراء الفنيون 56 مليار شجرة وشتلة للزراعة الحرجية في مناطق بيئية مختلفة.
أول حوار إقليمي لشبكة سبين أفريقيا يعزز التواصل بين صانعي السياسات والعلماء
Oct 5, 2026 1625
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – أتاح أول حوار إقليمي للعلوم والسياسات لشبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا «سبين أفريقيا» حول الغابات، والذي عُقد في أديس أبابا، إنشاء قنوات اتصال واضحة وسلسة بين صانعي السياسات والمجتمع العلمي. ونُظم الحوار بشكل مشترك مع الاتحاد الدولي لمنظمات البحوث الحرجية وشبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا «سبين أفريقيا». وجمع الحوار ممثلين من سبع دول أفريقية مختلفة. وشكّل الحدث أول منتدى نقاش حضوري لشبكة «سبين أفريقيا» في أديس أبابا. وقد تأسست الشبكة عام 2024 خلال ورشة عمل في السويد، وكانت أنشطتها تُنفذ في السابق بشكل رئيسي عبر اجتماعات افتراضية. ويهدف الحوار إلى جعل البحوث الحرجية في أنحاء أفريقيا أكثر ترابطًا وإتاحة واستجابة للاحتياجات المتعلقة بالسياسات، إلى جانب تعزيز التعاون بين مؤسسات البحوث الحرجية في مختلف مناطق القارة. وقالت رئيسة الاتحاد الدولي لمنظمات البحوث الحرجية، البروفيسورة دانييلا كلاينشميت، إن الحوار يوفر فرصة للعلماء وصانعي السياسات لفهم احتياجات وتوقعات كل طرف بشكل أفضل. وأضافت: «نهدف إلى مناقشة العلاقة بين العلوم والسياسات لفهم بعضنا بعضًا بشكل أفضل، وفهم احتياجات ومتطلبات السياسات من العلوم، وكذلك توضيح ما يمكن للعلوم أن تقدمه ونوع نتائج البحوث التي لدينا». وأكدت كلاينشميت أيضًا أهمية تعزيز الشراكات الإقليمية بين المؤسسات العلمية. وقالت: «نحن بحاجة إلى تعزيز الشراكة بشكل أفضل في المستقبل؛ فإذا عملنا معًا على المستوى الإقليمي أيضًا، يصبح الأمر أسهل بكثير»، مشيرة إلى أن جمع المؤسسات العلمية من مختلف أنحاء المنطقة يمكن أن يساعد في إنتاج معارف مشتركة وحلول مشتركة، بدلًا من الاعتماد على دول أو مؤسسات منفردة. وأضافت أن صانعي السياسات في مختلف الدول الأفريقية غالبًا ما يواجهون تحديات مماثلة ولديهم أهداف إنمائية مشتركة، ما يجعل التعاون العلمي الإقليمي ذا أهمية خاصة. وقال وبالم تاديسي، رئيس المجموعة الأساسية لشبكة «سبين أفريقيا»، إن الشبكة تعمل كجسر بين الباحثين في مجال الغابات وصانعي السياسات، من خلال المساعدة في تحويل نتائج البحوث إلى معلومات يمكن أن تدعم عملية صنع السياسات. وأوضح أن الشبكة تتيح أيضًا للباحثين تحديد التحديات العملية التي تواجه مختلف الدول وإجراء بحوث تستجيب مباشرة لتلك الاحتياجات. وتهدف المبادرة إلى ربط البحوث الحرجية بين مختلف المناطق، وتحسين الوصول إلى المعرفة العلمية، وبناء شبكة أقوى على مستوى القارة لأنشطة البحوث الحرجية. وقال داميني داروتا، نائب المدير العام لتطوير الغابات في إثيوبيا، إن إثيوبيا أنشأت إطارًا مؤسسيًا يهدف إلى تضييق الفجوة القائمة منذ فترة طويلة بين البحث العلمي والتطبيق العملي. وقال داروتا: «تم إنشاء مؤسسة تطوير الغابات الإثيوبية ضمن إطار هيكلي متخصص صُمم لسد الفجوة التاريخية بين البحث العلمي والتنفيذ العملي». وأوضح أن أولويات البحوث داخل مؤسسة تطوير الغابات الإثيوبية ترتبط مباشرة بالتحديات العملية التي جرى تحديدها ميدانيًا. وقال: «داخل مؤسسة تطوير الغابات الإثيوبية، تُستمد أجندات البحث العلمي مباشرة من الاحتياجات الإنمائية العملية التي تواجهها الميدان. ولا يتم تحديد الأسئلة البحثية بمعزل عن الواقع، بل تمليها التحديات القائمة في استعادة المناظر الطبيعية، وإكثار الأشجار، ومقاومة الأمراض، وتطوير سلاسل القيمة، والإدارة المجتمعية». وقال داروتا إن تجربة إثيوبيا يمكن أن تقدم نموذجًا عمليًا لكيفية مساهمة تعزيز الروابط بين العلوم والسياسات والتنفيذ في دعم استعادة البيئة. وأضاف: «نأمل أن يوفر هذا التكامل المؤسسي نموذجًا عمليًا لكيفية عمل الروابط بين العلوم والسياسات بسلاسة داخل الإدارات العامة الوطنية». وأشار إلى أن جهود إثيوبيا في استعادة المناظر الطبيعية القائمة على الأدلة تنعكس في المؤشرات البيئية الوطنية وأنشطة الاستعادة. وقد واجهت إثيوبيا تاريخيًا تحديات كبيرة ناجمة عن تدهور الأراضي وإزالة الغابات والتقلبات المناخية. وخلال العقد الماضي، سعت البلاد إلى تعزيز حوكمة الموارد الطبيعية من خلال مبادرات بيئية على مستوى البلاد، بما في ذلك مبادرة البصمة الخضراء التي أُطلقت عام 2019. ووفقًا للأرقام المقدمة خلال الحوار، ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي في إثيوبيا إلى 23.6 بالمائة، لتغطي أكثر من 26 مليون هكتار. ووفقًا لمؤسسة تطوير الغابات الإثيوبية، قامت المجتمعات والمؤسسات والخبراء الفنيون، على مدى السنوات الثماني الماضية من حملات التشجير، بزراعة 56 مليار شجرة وشتلة من شتلات الحراجة الزراعية في مختلف المناطق البيئية. وقال داروتا: «تُظهر هذه الإنجازات أنه عندما تتوافق القيادة السياسية والتكامل المؤسسي والدعم العلمي والملكية المجتمعية، يمكن تحقيق الكثير في مجال التعافي البيئي». وأكدت جولييت بياو، مديرة أمانة منتدى الأمم المتحدة للغابات، أهمية تعزيز التواصل بين العلماء وصانعي السياسات، لا سيما في تحويل المعرفة العلمية إلى استعادة فعالة للمناظر الطبيعية الحرجية. وقالت إن العلماء وصانعي السياسات واجهوا تاريخيًا صعوبات في التواصل بطرق تتيح ترجمة نتائج البحوث بصورة فعالة إلى مشاريع ناجحة لاستعادة الغابات. ووفقًا لبياو، يوفر حوار «سبين أفريقيا» منصة مهمة لمعالجة هذه الفجوة من خلال تعزيز التعاون بين الباحثين وصانعي السياسات، وتقوية الصلة بين الأدلة العلمية والتنفيذ العملي للسياسات. وقالت بياو: «ما نريد أن نراه حقًا في المرحلة المقبلة هو أننا نتوقع أولًا إنشاء قنوات اتصال واضحة وسلسة بين صانعي السياسات والمجتمع العلمي». وقال المنظمون إن الحوار من المتوقع أن يسهم في تعزيز شبكة أفريقية للعلوم والسياسات، تكون قادرة على دعم السياسات الحرجية القائمة على الأدلة، والتعاون الإقليمي، والإدارة المستدامة لموارد الغابات في القارة.
مقال متميز
إثيوبيا تعزز الريادة الأفريقية والتنمية الوطنية والمصالح الاستراتيجية
Oct 26, 2026 1097
بقلم: هيئة التحرير 26 أكتوبر 2026 (إينا) سلطت التطورات الرئيسية في إثيوبيا هذا الأسبوع الضوء على أجندة وطنية مترابطة، تشمل تعزيز الريادة الأفريقية، وتسريع التحول الاقتصادي، وبناء القدرات المؤسسية، وحماية المصالح الاستراتيجية في ظل نظام إقليمي وعالمي يشهد تغيرات متسارعة. فمن "منتدى تانا" رفيع المستوى الثاني عشر حول الأمن في أفريقيا، وصولاً إلى تدشين سد "ميجيش"، عكست تحركات البلاد جهداً أوسع لربط التعاون القاري بنتائج تنموية ملموسة على الصعيد المحلي. كما أكدت الإصلاحات الاقتصادية، وتحديث القطاع الزراعي، وبناء القدرات التكنولوجية، والحوار الوطني، على أهمية بناء دولة مرنة قادرة على تحويل الطموحات الوطنية إلى نتائج مستدامة. وفي الوقت ذاته، سلطت النقاشات حول الوصول إلى البحر الأحمر، وقضية نهر "أباي" (النيل) -بما في ذلك سد النهضة الإثيوبي الكبير- والأمن الإقليمي، الضوء على البيئة الجيوسياسية المعقدة التي تسعى إثيوبيا من خلالها إلى تحقيق أولوياتها التنموية. منتدى "تانا" يضع الريادة الأفريقية والسيادة الاقتصادية في صدارة الاهتمام جمع "منتدى تانا" رفيع المستوى الثاني عشر حول الأمن في أفريقيا قادةً أفارقة وصنّاع سياسات وخبراء في مدينة "بحر دار"؛ لبحث مسارات السلام في ظل حالة من عدم اليقين الاقتصادي، والمنافسة الجيوسياسية، وتغير موازين القوى العالمية. وفي كلمته أمام المنتدى، شدد رئيس الوزراء أبي أحمد على ضرورة إيجاد حلول بقيادة أفريقية، وتعزيز العمل الجماعي، وترسيخ السيادة الاقتصادية، مؤكداً أهمية تمكين القارة من صياغة مستقبلها بنفسها، بدلاً من البقاء على هامش عملية صنع القرار العالمي. من جانبه، أكد الاتحاد الأفريقي على الدعوة ذاتها نحو تعزيز التعاون والاستقلال الاستراتيجي، مشدداً على أهمية القدرات الجماعية في التعامل مع بيئة دولية تزداد تعقيداً. ووصف الرئيس الغاني السابق، جون دراماني ماهاما، منتدى "تانا" بأنه منصة أفريقية أصيلة تتيح التفكير الصريح والرؤية الاستراتيجية المستقبلية. وقد أتاح هذا التجمع فرصة لتقييم التحديات الأمنية التي تواجه القارة، واستكشاف حلول تستند إلى الواقع والأولويات والتجارب الأفريقية. كما عززت اللقاءات التي أجراها رئيس الوزراء أبي أحمد مع نائب الرئيس الكيني، كيثوري كينديكي، ورئيس موزمبيق، دانييل تشابو، البعد الدبلوماسي لهذا الحدث. كما أتاحت الزيارة التي أجراها -بالاشتراك مع الرئيس ماهاما- إلى قلعة فاسيليدس في غوندار، إدراج التراث التاريخي لإثيوبيا ضمن نطاق أوسع من اللقاءات رفيعة المستوى. وبعيداً عن المناقشات ذاتها، طرح المنتدى تساؤلاً جوهرياً: كيف يمكن لأفريقيا تحويل مواردها الوفيرة، وإمكاناتها الديموغرافية، وتأثيرها الجماعي إلى استقلال اقتصادي أكبر ودور جيوسياسي أكثر فاعلية؟ وبالنسبة لإثيوبيا، مثّل هذا اللقاء فرصة للمساهمة في النقاش القاري، مع تعزيز التعاون في الوقت ذاته مع الشركاء الأفارقة. سد "ميجيش": ربط البنية التحتية بالأمن الغذائي والمائي في الوقت الذي ركز فيه "منتدى تانا" على المستقبل الاستراتيجي لأفريقيا، جاء افتتاح سد "ميجيش" في مدينة غوندار ليُبرهن على نهج إثيوبيا في تحقيق التنمية من خلال الاستثمار في البنية التحتية الحيوية. وقد افتتح رئيس الوزراء أبي أحمد المشروع رسميًا؛ وهو سد تبلغ سعته التخزينية 185 مليون متر مكعب، ومن المتوقع أن يدعم عمليات الري لأكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، فضلاً عن توفير مياه الشرب لمدينة غوندار والبلدات المحيطة بها. ولا تقتصر فوائد السد على تخزين المياه فحسب؛ فمن خلال دعم الري، سيُسهم المشروع في تعزيز الإنتاجية الزراعية، وتحسين الأمن الغذائي، وتقليل اعتماد المزارعين على الأمطار الموسمية. كما يفتح المشروع آفاقًا جديدة في مجالات التوظيف، وصيد الأسماك، والسياحة، والزراعة الحضرية. ويُجسد هذا المشروع العلاقة الوثيقة بين الاستثمار في البنية التحتية والتحول الاقتصادي الشامل؛ إذ يمكن لإمدادات المياه الموثوقة أن تدعم الإنتاج الزراعي، وتوسع نطاق النشاط الاقتصادي، وتحسّن سبل العيش، لا سيما إذا اقترنت بإدارة فعالة وتسهيل الوصول إلى الأسواق. وقد أشار رئيس الوزراء أبي أحمد إلى تجاوز التحديات التي أعاقت تنفيذ المشروع لفترة طويلة، وذلك بفضل فلسفة "ميديمير" ، مؤكدًا في الوقت ذاته على أهمية مواصلة التنمية في منطقة غوندار. من جانبه، صرّح الرئيس الغاني السابق جون ماهاما -الذي حضر مراسم الافتتاح- بأن هذا المشروع قد ألهم جهودًا جديدة لدفع عجلة مشروع "بوالوغو" للري في غانا، والذي طال تأجيله. وتعكس تصريحاته الإمكانات المتاحة للدول الأفريقية للاستفادة من تجارب بعضها البعض في مسارات التنمية، وتكييف النماذج الناجحة بما يتناسب مع ظروفها الخاصة. وبذلك، لا يمثل سد "ميجيش" مجرد إنجاز هندسي، بل يعكس تحديًا أوسع يتمثل في تحويل الموارد الطبيعية إلى أصول إنتاجية تدعم الأمن الغذائي، وتوفر فرص العمل، وتدفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام. القدرات الوطنية: ركيزة التحول الاقتصادي تولي أجندة التنمية في إثيوبيا اهتمامًا متزايدًا بـ "القدرات الوطنية"؛ أي امتلاك الكفاءة اللازمة لتصميم المشاريع وتنفيذها وتشغيلها والحفاظ على استدامتها، وذلك بالاعتماد على الخبرات والمؤسسات المحلية. إن البنية التحتية وحدها لا تكفي لضمان تحول اقتصادي دائم؛ إذ تعتمد قيمتها على المدى الطويل على توفر كوادر مهنية مؤهلة، ومؤسسات فعالة، وتقنيات ملائمة، وقطاعات إنتاجية قادرة على دعم الاستثمارات القائمة وتوسيع نطاقها. وقد عكست التطورات الاقتصادية التي شهدها ذلك الأسبوع هذا الطموح الأوسع. أكدت إثيوبيا ووزارة الخزانة الأمريكية مجدداً على شراكتهما في دفع عجلة الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز التعاون الثنائي، في حين سلطت جهود جذب الاستثمارات من دولة الإمارات العربية المتحدة الضوء على فرص إقامة شراكات تجارية طويلة الأمد. وفي سياق متصل، توقعت شركة "إيرباص" أن تشهد حركة المسافرين في إثيوبيا نمواً قد يصل إلى ستة أضعاف خلال العشرين عاماً القادمة، مما يشير إلى إمكانات هائلة في قطاع الطيران والخدمات المرتبطة به. ولتحقيق هذا النمو، ستكون هناك حاجة إلى استثمارات مستمرة في البنية التحتية، وتطوير القوى العاملة، والقدرات التشغيلية. كما ظل قطاع الزراعة ركيزة أساسية ضمن أولويات التنمية في البلاد، مع استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الإنتاجية وبناء قطاع زراعي أكثر استدامة. وتعد هذه الأولويات مترابطة وتعزز بعضها البعض؛ فالإصلاحات الاقتصادية تساهم في تهيئة المناخ الملائم للاستثمار، وتعمل البنية التحتية على توسيع القدرة الإنتاجية، بينما تساهم التكنولوجيا والمهارات في رفع الكفاءة والقدرة التنافسية. وفي نهاية المطاف، سيُقاس أثر هذه المبادرات بمدى مساهمتها في توفير فرص العمل، وتنمية الصناعات المحلية، وزيادة دخل الأسر، وتحسين مستويات المعيشة. ومن ثم، فإن تعزيز القدرات الذاتية يُعد أمراً جوهرياً لضمان تحقيق طموحات إثيوبيا التنموية والحفاظ عليها على المدى الطويل. الوصول إلى البحر الأحمر والجغرافيا السياسية الإقليمية تظل أولويات استراتيجية ترتبط طموحات إثيوبيا التنموية ارتباطاً وثيقاً ببيئتها الجيوسياسية، لا سيما منطقة القرن الأفريقي وممر البحر الأحمر. وقد سلطت المناقشات التي جرت خلال الأسبوع الضوء على الأهمية الاستراتيجية للوصول إلى الممرات البحرية، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، في ظل التنافس بين القوى الخارجية حول أحد أهم الممرات التجارية والأمنية في العالم. وأكد السفير زيريهون أبيبي على الموقع الجغرافي لإثيوبيا وعلاقاتها التاريخية بالبحر الأحمر، مشيراً إلى أن الوصول إلى البحر الأحمر يمثل قضية بالغة الأهمية للمصالح الاستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد للبلاد. وباعتبارها دولة حبيسة تعتمد على المسارات البحرية في تجارتها الدولية، فإن إثيوبيا لديها مصلحة مباشرة في تأمين وصول آمن وموثوق ومجدٍ اقتصادياً إلى الأسواق العالمية. لذا، فإن التطورات في منطقة البحر الأحمر لا تؤثر على الأمن القومي فحسب، بل تمتد آثارها أيضاً إلى التجارة والخدمات اللوجستية والقدرة التنافسية الاقتصادية. كما أكد غيتاشيو ردا، مستشار رئيس الوزراء لشؤون شرق أفريقيا، على الموقع الجيوسياسي المحوري لإثيوبيا. ومن جانب آخر، أعرب البروفيسور "أل ماريام" عن قلقه إزاء سياسات إريتريا وتداعياتها على المنطقة. كما ظل سد النهضة الإثيوبي وعلاقات إثيوبيا بمصر جزءاً من نقاش أوسع؛ إذ رأى المحلل المصري مجدي خليل أن محاولات عرقلة بناء السد كانت خطأً، داعياً في المقابل إلى إقامة علاقات استراتيجية بين البلدين. ويُبرز موقفه هذا الفوائد المحتملة للانتقال من نهج المواجهة إلى الانخراط البنّاء؛ فبينما يُعد سد النهضة ركيزة أساسية لطموحات إثيوبيا في توليد الكهرباء، تظل قضية الأمن المائي لنهر النيل مصدر قلق رئيسي لمصر. لذا، فإن الحوار المستمر والتعاون والتوصل إلى ترتيبات تحقق المنفعة المتبادلة تُعد أموراً بالغة الأهمية لمعالجة هذه المخاوف وتخفيف حدة التوترات. وتتمثل التحدي الأوسع الذي يواجه المنطقة في الموازنة بين المصالح الوطنية المشروعة والحاجة الجماعية إلى السلام، وتأمين طرق التجارة، وتعزيز التعاون الاقتصادي. إن السعي لتحقيق الأولويات الاستراتيجية عبر الدبلوماسية والعمل الميداني الملموس يوفر أساساً أكثر استدامة للاستقرار الإقليمي مقارنةً بحالة المواجهة الممتدة. الحوار الوطني يسعى لإرساء أساس لتوافق دائم إلى جانب جهود التنمية والدبلوماسية، واصل الحوار الوطني في إثيوبيا التركيز على معالجة قضايا سياسية واجتماعية ومؤسسية طال أمدها، وذلك من خلال عملية شاملة. تتمحور هذه المبادرة حول ثماني ركائز، وتهدف إلى توفير مساحة للحوار حول القضايا التي تؤثر على الترتيبات السياسية في البلاد، ومؤسساتها، وعلاقاتها الاجتماعية، ومسارها المستقبلي. وتكمن أهمية هذا الحوار في إمكانية بناء قاعدة أوسع للتوافق في بلد يعتمد استقراره وتنميته، جزئياً، على القدرة على إدارة الخلافات بشكل بناء. إن الانتقال من مرحلة المداولات إلى تحقيق التوافق يمثل خطوة مهمة، لكن القيمة طويلة الأمد لهذه العملية ستعتمد على مدى شمولية المشاركة، ومصداقية النتائج، وقدرة الأطراف على تحويل نقاط الاتفاق إلى إجراءات ملموسة وفعالة. كما سلطت المناقشات التي جرت هذا الأسبوع بين الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في أفريقيا الضوء على أهمية المساءلة المؤسسية والتعاون؛ إذ تُعد الرقابة الفعالة على الموارد العامة أمراً بالغ الأهمية لضمان تحقيق التزامات التنمية لفوائد ملموسة، وللحفاظ على ثقة الجمهور في المؤسسات العامة. وتشير هذه الجهود مجتمعة إلى متطلب جوهري لتحقيق تقدم وطني مستدام؛ وهو ألا تكتفي المؤسسات بتقديم الخدمات وتحقيق التنمية فحسب، بل يجب عليها أيضاً تعزيز المساءلة والثقة والمشاركة البناءة. رأس المال البشري والتكنولوجيا يحددان القدرة التنافسية المستقبلية تعتمد طموحات إثيوبيا التنموية طويلة الأمد بشكل متزايد على قدرتها على تأهيل سكانها للمشاركة في اقتصاد عالمي تقوده التكنولوجيا. وقد ركزت مناقشات هذا الأسبوع على الذكاء الاصطناعي، والمهارات الرقمية، واستثمارات القطاع الخاص في تطوير رأس المال البشري، مما يعكس الأهمية المتزايدة للكفاءة التكنولوجية في مختلف القطاعات. وفي ظل إعادة تشكيل التقنيات الرقمية لعمليات الإنتاج والخدمات والتوظيف، أصبح الاستثمار في المهارات ركيزة أساسية للقدرة التنافسية الوطنية. ومع ذلك، فإن جني ثمار التقدم التكنولوجي لا يتوقف فقط على توفر الأدوات الرقمية؛ بل يتطلب أيضاً جودة التعليم، والتدريب العملي، والبحث العلمي، ووجود مؤسسات فعالة، ومشاركة فاعلة من القطاع الخاص. وتأتي هذه الأولويات لتكمل أجندة إثيوبيا في مجالي البنية التحتية والإصلاح الاقتصادي. فبينما تساهم الطرق والسدود وشبكات النقل والأنظمة الرقمية في خلق الفرص، تظل هناك حاجة ماسة إلى كوادر بشرية مؤهلة ومؤسسات قادرة على إدارة هذه الموارد بكفاءة وتحويل الاستثمارات إلى إنتاجية فعلية. وبناءً عليه، لا يُعد بناء رأس المال البشري هدفاً تنموياً منفصلاً؛ تُعد هذه ركيزةً لدعم النمو الاقتصادي، وتوسيع نطاق التوظيف، وتعزيز قدرة إثيوبيا على المنافسة في عالم يزداد اعتماداً على التكنولوجيا. ربط التحول الوطني بالطموحات الأفريقية تكشف التطورات التي شهدناها هذا الأسبوع عن خيطٍ ناظمٍ يربط بين أولويات إثيوبيا الداخلية وانخراطها على المستويين الإقليمي والقاري. فقد وضع "منتدى تانا" الحلول التي تقودها أفريقيا والسيادة الاقتصادية في صميم النقاشات حول السلم والأمن. كما أظهر سد "ميجيش" كيف يمكن للاستثمار في البنية التحتية للمياه أن يدفع عجلة الزراعة ويعزز الأمن الغذائي. وسلطت الإصلاحات الاقتصادية، ونمو قطاع الطيران، وتطوير المهارات التكنولوجية الضوء على أهمية توسيع القدرة الإنتاجية؛ في حين أكدت مبادرات الحوار الوطني والمساءلة على دور المؤسسات في ترسيخ استقرارٍ دائم. وفي الوقت ذاته، أوضحت النقاشات المتعلقة بالوصول إلى البحر الأحمر، وسد النهضة الإثيوبي الكبير، والأمن الإقليمي، أن مسار التنمية في إثيوبيا لا ينفصل عن البيئة الجيوسياسية المحيطة بها. وتكمن التحدي الرئيسي في تحويل الطموحات إلى نتائج ملموسة، تتمثل في: مؤسسات أقوى، واستثمارات منتجة، ورأس مال بشري مؤهل، وتحسّن في سبل العيش، وشراكات إقليمية بنّاءة. وستعتمد قدرة إثيوبيا على المضي قدماً في تحقيق هذه الأولويات على مدى فاعليتها في حشد القدرات المحلية، وجذب استثمارات مستدامة، وإدارة التباينات الوطنية، والتفاعل مع دول الجوار. وفي نهاية المطاف، يمثل التنمية الوطنية والريادة الأفريقية مسعيين مترابطين؛ فإثيوبيا الأكثر إنتاجية والأكثر مرونة من حيث مؤسساتها يمكنها الإسهام بفعالية أكبر في التعاون القاري، بينما يمكن لأفريقيا -التي تنعم بمزيد من السلام والتكامل والثقة الاقتصادية- أن تخلق فرصاً أوسع للتحول الذي تشهده إثيوبيا ذاتها.
قوات الدفاع الوطني الإثيوبية في عامها الـ 119: تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي
Oct 26, 2026 560
بقلم هيئة التحرير 26 أكتوبر/ 2026 (إينا) تمثل قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، التي تحتفل بمرور 119 عامًا على تطورها المؤسسي، ركيزة راسخة لسيادة إثيوبيا وسلامة أراضيها وأمنها القومي. فمن الدفاع عن استقلال البلاد إلى المشاركة في عمليات حفظ السلام الدولية وتوسيع نطاق التصنيع الدفاعي المحلي، واصلت هذه المؤسسة تطورها استجابةً لمتطلبات الأمن الوطني والإقليمي والعالمي المتغيرة. اليوم، تسعى قوات الدفاع الوطني الإثيوبية إلى تحقيق تحول يتجاوز القوة العسكرية التقليدية. وتهدف الإصلاحات في الهيكل التنظيمي والتدريب المهني والتطوير التكنولوجي والإنتاج الدفاعي إلى تعزيز قدراتها العملياتية وتقليل اعتمادها على الموردين الخارجيين. وفي الوقت نفسه، تظل مساهماتها في السلام والأمن على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية أبعادًا مهمة لمسؤولياتها المؤسسية. ويعكس تطور هذه القوات العلاقة بين الدفاع الوطني والمرونة المؤسسية والقدرة التكنولوجية. لن تعتمد فعاليتها المستقبلية على المعدات التي تمتلكها فحسب، بل أيضًا على كفاءة أفرادها، وقوة مؤسساتها، وقدرتها على المساهمة في تحقيق سلام دائم. إرث الصمود يرتبط التاريخ العسكري لإثيوبيا ارتباطًا وثيقًا بنضالها من أجل الحفاظ على استقلالها ووحدة أراضيها. فعلى مرّ الأجيال، دافعت القوات المسلحة الإثيوبية عن السيادة الوطنية، متكيّفةً مع الظروف السياسية المتغيرة، والعقائد العسكرية، والتطورات التكنولوجية. يشمل الإرث التاريخي لقوات الدفاع الإثيوبية التقاليد العريقة للمقاومة الإثيوبية ضد العدوان الاستعماري، ولا سيما النصر في معركة عدوة عام ١٨٩٦، فضلًا عن الخبرات العسكرية التي صقلت مؤسسات الدفاع في البلاد لاحقًا. وقد سبقت هذه المحطات التاريخية تأسيس الجيش الحديث، وساهمت في تشكيل الوعي الوطني حول السيادة والاستقلال. وعلى مرّ العقود، شهدت القوات المسلحة تغييرات في هياكل القيادة، وأنظمة التدريب، والمعدات، والمسؤوليات العملياتية. وتبني قوات الدفاع الإثيوبية المعاصرة على هذه الخبرة التاريخية، ساعيةً في الوقت نفسه إلى تطوير قوة أكثر احترافية، وكفاءة تكنولوجية، ومرونة مؤسسية. يركز برنامج الإصلاح الذي تم اتباعه في السنوات الأخيرة بشكل خاص على الوحدة التنظيمية، والجاهزية العملياتية، والقدرات المتخصصة، والعلوم العسكرية الحديثة. في يوليو/ 2026، صرّح رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، بأن القوات قد عززت وحدتها، ووسّعت هيكلها التنظيمي، وواصلت تحديث معداتها وتقنياتها في ظل بيئة أمنية متزايدة التعقيد. وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز قدرتها على حماية سيادة إثيوبيا. تكمن أهمية هذا التحول في سعيه لربط الخبرة التاريخية بمتطلبات الدفاع الوطني المعاصر. يجب على الجيش الحديث أن يجمع بين الانضباط والاستمرارية المؤسسية والمعرفة العلمية والخبرة الفنية والقدرة على الاستجابة للظروف الأمنية المتغيرة بسرعة. ركيزة أساسية للسلام الوطني تتمثل المسؤولية الدستورية الرئيسية لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية في الدفاع عن سيادة إثيوبيا وسلامة أراضيها. كما تشمل مساهمتها في السلام الوطني حماية البلاد من التهديدات المسلحة، والاستجابة لحالات الطوارئ الأمنية، وتهيئة الظروف التي تمكّن المواطنين من ممارسة أنشطتهم الاجتماعية والاقتصادية بأمان. ومع ذلك، فإن السلام الوطني يتجاوز العمليات العسكرية. يتطلب الاستقرار المستدام مؤسسات فاعلة، وحوارًا سياسيًا، ومصالحة، واحترامًا للقانون، وثقة عامة. ويمكن لقوات الدفاع المساهمة في تحقيق هذه الأهداف من خلال الحفاظ على المهنية، والوفاء بالمسؤوليات الدستورية، وحماية المدنيين وفقًا للقانون المعمول به. وقد عززت تجربة قوات الدفاع الوطني في بيئات أمنية معقدة أهمية التنسيق، والاستخبارات، والتدريب، والتأهب العملياتي. وتسعى إصلاحاتها المؤسسية الجارية إلى تعزيز هذه القدرات مع التكيف مع التهديدات الناشئة. وتُعد علاقة القوات بالجمهور بنفس القدر من الأهمية. ويكون الدفاع الوطني أكثر فعالية عندما تعمل المؤسسة العسكرية كمؤسسة مهنية تخدم الوطن وشعبه، لا كمؤسسة تخدم مصالح سياسية محددة. ويُعد الحفاظ على الحياد السياسي، واحترام السلطة المدنية، ودعم حقوق المواطنين أمورًا أساسية للحفاظ على ثقة الجمهور. لذا، ينبغي تقييم دور الجيش في السلام الوطني ليس فقط من خلال قدرته على مواجهة التهديدات المسلحة، بل أيضًا من خلال التزامه بالقانون، وحماية المدنيين، ومساهمته في تعزيز الأمن. بيئة مواتية للمصالحة والتنمية. ففي بلد يتمتع بمجتمعات متنوعة وديناميكيات اجتماعية وسياسية معقدة، يتطلب تحقيق سلام دائم تعاوناً بين المؤسسات الأمنية، والسلطات العامة، والمجتمعات المحلية، وغيرها من الأطراف المعنية. ويُعد الأداء المهني لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية والتزامها بالمساءلة المؤسسية أمراً مهماً لهذا الجهد الوطني الأوسع. الأمن الإقليمي تحتل إثيوبيا موقعًا استراتيجيًا هامًا في القرن الأفريقي، وهي منطقة تتداخل فيها التطورات الأمنية مع الحدود الوطنية. وتشمل مساهمة قوات الدفاع الإثيوبية في السلام الإقليمي التعاون مع الدول المجاورة والمشاركة في آليات الأمن الإقليمي. وقد حافظت إثيوبيا على دورٍ هام في قوة شرق أفريقيا الاحتياطية، وهي آلية إقليمية أفريقية تهدف إلى دعم عمليات حفظ السلام والاستجابة للأزمات. في مايو/ 2026، أكد المشير برهانو جولا مجددًا التزام إثيوبيا بالسلام والأمن الإقليميين خلال مباحثات مع القيادة المنتهية ولايتها والقيادة الجديدة لقوة شرق أفريقيا الاحتياطية. وسلط الاجتماع الضوء على أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة. ويُظهر هذا التعاون الترابط الوثيق بين الدفاع الوطني والاستقرار الإقليمي. إذ يُمكن لتبادل المعلومات والتنسيق العسكري والتأهب المشترك والتبادل المهني أن تُساعد الدول على الاستجابة بفعالية أكبر للتهديدات التي لا تستطيع أي دولة بمفردها التصدي لها. كما يجب فهم مسؤوليات قوات الدفاع الإثيوبية الإقليمية في إطار المبدأ الأوسع نطاقًا القائل بأن الأمن الدائم لا يُمكن تحقيقه بالتدابير العسكرية وحدها. يظل الانخراط الدبلوماسي، والتسوية السلمية للنزاعات، والتعاون الاقتصادي، واحترام السيادة الوطنية، عناصر أساسية لمنع النزاعات وتعزيز العلاقات بين الدول المتجاورة. من شأن استقرار منطقة القرن الأفريقي أن يُتيح فرصًا أكبر للتجارة الإقليمية، وتطوير البنية التحتية، والاستثمار، والتكامل الاقتصادي. وبمساهمة المؤسسات الدفاعية الإثيوبية في الترتيبات الأمنية الإقليمية المشروعة، ودعم النهج التعاونية لمواجهة التهديدات المشتركة، يُمكنها تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق هذه الأهداف التنموية الأوسع. حفظ السلام الدولي يُعدّ مشاركة إثيوبيا في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من أبرز مظاهر إسهامها في السلام الدولي. فقد خدم أفرادٌ إثيوبيون في بعثات دولية لعقود، ما يعكس التزام البلاد الراسخ بالجهود متعددة الأطراف الرامية إلى صون السلام وحماية المجتمعات المتضررة من النزاعات. ووفقًا للأمم المتحدة، يعود تاريخ مشاركة إثيوبيا في العمليات التي تُجيزها الأمم المتحدة إلى عام 1951، حين خدم أفرادٌ إثيوبيون ضمن القوة متعددة الجنسيات في الحرب الكورية. ومنذ ذلك الحين، ساهم أفرادٌ عسكريون إثيوبيون في عمليات حفظ السلام والأمن في مختلف أنحاء العالم. من الأمثلة البارزة على ذلك قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا)، التي أُنشئت عام ٢٠١١ للمساعدة في استقرار منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان. تراقب هذه القوة الترتيبات الأمنية، وتدعم حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتساهم في الجهود المبذولة لمنع تجدد العنف. جاء نشر القوات الإثيوبية في أبيي عقب اتفاق تم التوصل إليه بين ممثلين سودانيين وجنوب سودانيين في أديس أبابا. وتُجسد هذه المهمة كيف دعم العسكريون الإثيوبيون الترتيبات الأمنية المُفوضة دوليًا في منطقة حدودية حساسة. كما خدم أفراد إثيوبيون في بعثات أخرى للأمم المتحدة، بما في ذلك عمليات في جنوب السودان. وشملت مسؤولياتهم دعم حماية المدنيين، والحفاظ على الأمن في مناطق محددة، والمساعدة في تهيئة الظروف للأنشطة الإنسانية والعمليات السياسية. أتاحت هذه التجارب لقوات حفظ السلام الإثيوبية فرصًا للعمل ضمن هياكل قيادة متعددة الجنسيات، والتعاون مع أفراد من دول مختلفة، وتطبيق معايير حفظ السلام الدولية في بيئات عملياتية صعبة. كما يُعزز حفظ السلام الدولي الخبرة المهنية. فالخدمة في بعثات متعددة الجنسيات تُعرّض العسكريين لمناهج مختلفة في مجالات اللوجستيات والاتصالات وحماية المدنيين والتنسيق العملياتي. يمكن للدروس المستفادة من هذه المهام أن تُسهم في التدريب والتطوير المؤسسي محلياً. تكمن الأهمية الأوسع لسجل إثيوبيا في حفظ السلام في أن القدرات العسكرية يمكن أن تخدم أغراضاً تتجاوز الدفاع الوطني. فعند نشرها بموجب تفويض مُعتمد ووفقاً للقانون الدولي، يُمكن للأفراد العسكريين المنضبطين المساعدة في حماية السكان المُستضعفين، ودعم وصول المساعدات الإنسانية، والمساهمة في جهود استعادة الاستقرار. التكنولوجيا الدفاعية، القدرة الصناعية إلى جانب مسؤولياتها في مجال السلام والأمن، تسعى قوات الدفاع الإثيوبية إلى إحداث تحول في التكنولوجيا العسكرية والإنتاج المحلي. والهدف من ذلك هو تعزيز قدرة البلاد على تصنيع وصيانة ودعم المعدات الدفاعية الأساسية، مع تطوير الخبرات الفنية اللازمة للعمليات العسكرية الحديثة. بالنسبة لدولة ذات مسؤوليات أمنية واسعة النطاق، فإن الاعتماد على الموردين الأجانب قد يؤثر على توافر المعدات العسكرية وصيانتها واستدامتها على المدى الطويل. تطوير القدرات الصناعية يمكن للقدرة الإنتاجية المحلية أن تساعد في تقليل نقاط الضعف هذه، والحفاظ على المعرفة التقنية، وبناء قاعدة صناعية أكثر قوة للدفاع الوطني. وتُعد المؤسسات الصناعية الدفاعية في إثيوبيا أمثلة بارزة على هذا النهج؛ إذ يرتبط "مجمع هوميتشو لهندسة الذخائر" بإنتاج الذخائر محلياً، بينما يعمل قطاع الصناعات الدفاعية الأوسع على تعزيز القدرات في مجالات تصنيع المعدات، والهندسة، والصيانة. وتُظهر هذه المنشآت كيف يمكن للإنتاج الدفاعي أن يجمع بين الهندسة الميكانيكية، والعمليات الصناعية، والتدريب التقني، والتصنيع المتخصص. ولا تكمن أهميتها الاستراتيجية في المنتجات التي تصنعها فحسب، بل أيضاً في المعرفة والمهارات التي يتم تطويرها من خلال النشاط الصناعي المستمر. كما أن تطوير الخبرات المحلية في هذا المجال من شأنه توسيع الفرص المتاحة للبحث الهندسي والتعليم التقني. وفي أغسطس 2026، وقّعت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية والمعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي اتفاقية تعاون لاستكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات تشمل الخدمات اللوجستية، والتدريب العسكري، والأمن السيبراني، والرعاية الصحية العسكرية، والعمليات الجوية، والحرب الإلكترونية. وتشير هذه الاتفاقية إلى تحول أوسع في مسار تحديث الدفاع؛ إذ أصبحت الفعالية العسكرية تعتمد بشكل متزايد على القدرة على جمع المعلومات ومعالجتها واستخدامها، والحفاظ على اتصالات آمنة، ودعم اتخاذ قرارات سريعة ومدروسة. ويمكن للذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية المرتبطة به أن تسهم في تحقيق هذه الأهداف، رغم أن فوائدها التشغيلية ستظل مرهونة بالبحث والاختبار وتوفر الكوادر المؤهلة والتنفيذ الفعال. وتُبرهن هذه المبادرات على أن التحول الدفاعي في إثيوبيا لا يقتصر على اقتناء معدات حديثة فحسب، بل يشمل أيضاً بناء القدرات العلمية والصناعية والتعليمية اللازمة لتطوير الأنظمة المتقدمة والحفاظ على استدامتها. بُعد رأس المال البشري لا يمكن للتكنولوجيا وحدها بناء مؤسسة دفاعية فعالة؛ فالأنظمة العسكرية الحديثة تتطلب مشغلين ومهندسين وفنيين وباحثين ومتخصصين في الصيانة وقادة يتمتعون بالمهارة والقدرة على توظيف المعرفة العلمية لتلبية المتطلبات العملياتية. ولهذا السبب، يُعد الاستثمار في التعليم العسكري والتطوير المهني ركيزة أساسية في عملية تحديث قوات الدفاع الوطني الإثيوبية . ويمكن للأكاديميات العسكرية ومؤسسات التدريب المتخصصة، إلى جانب التعاون مع الهيئات البحثية المدنية، أن تسهم في بناء الخبرات اللازمة لتشغيل المعدات المتطورة وصيانة الأنظمة المعقدة. وتُعد الشراكة القائمة بين قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، والقوات الجوية الإثيوبية، وإدارة أمن شبكات المعلومات، والمعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، نموذجاً للقيمة الكامنة في التعاون بين المؤسسات الدفاعية والمجتمع العلمي الأوسع. فمثل هذه الشراكات من شأنها تعزيز القدرات البحثية، وتشجيع تبادل المعرفة التقنية، ودعم تطوير حلول ملائمة للسياق المحلي. كما تساهم في إعداد جيل من المهندسين والباحثين الإثيوبيين الذين يمكن لخبراتهم أن تدعم قطاع التصنيع الدفاعي وغيره من القطاعات القائمة على التكنولوجيا المتقدمة. ويمكن للإنتاج الدفاعي المحلي أن يحقق فوائد تتجاوز النطاق العسكري؛ إذ يسهم في تطوير مهارات صناعية قابلة للنقل، وتعزيز القدرات الهندسية، وتحفيز البحث والابتكار. ويتمثل الهدف طويل الأمد في بناء منظومة تتكامل فيها عمليات التدريب والبحث والتصنيع مع المتطلبات العملياتية، مما يتيح لإثيوبيا تطوير المزيد من الخبرات الضرورية للحفاظ على قدراتها الدفاعية، مع إرساء أساس أقوى للتقدم التكنولوجي. الاعتماد على الذات يأتي التحول الصناعي والتكنولوجي لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية كجزء من مسعى إثيوبيا الأوسع نحو بناء قدرات إنتاجية وتحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي. وتتجلى أولويات مماثلة في جهود البلاد الرامية إلى توسيع الإنتاج الزراعي، وتطوير الموارد المعدنية، وتعزيز قطاع التصنيع، والاستثمار في المعرفة العلمية. ورغم أن للإنتاج الدفاعي غايةً فريدةً لارتباطه المباشر بالأمن القومي، إلا أنه يمكن أن يرفد التنمية الصناعية الشاملة من خلال تشجيع الهندسة المتخصصة، والتدريب الفني، والتصنيع المحلي. ويُظهر تطوير إنتاج الذخائر، والمنشآت الهندسية، والأبحاث المتعلقة بالطائرات بدون طيار، تنوع القدرات المطلوبة لبناء قطاع دفاعي أكثر اعتماداً على الذات. وتساعد هذه المبادرات في تعزيز قدرات الصيانة، وتحسين توافر معدات مختارة، وخلق فرص للخبرات الفنية المحلية. ومع ذلك، ينبغي التمييز بين التقدم المحرز في مجالات محددة وبين تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل؛ فالأنظمة العسكرية الحديثة تعتمد على سلاسل توريد واسعة النطاق تشمل مكونات متخصصة، وبرمجيات، ومواد خام، ومعارف تقنية. إن بناء قدرات محلية مستدامة هو عملية مستمرة تتطلب الاستثمار، والبحث، ومعايير إنتاج موثوقة، وتعاوناً تقنياً دولياً عند الضرورة. ولا يكمن المعيار الأقوى للتقدم في عدد المصانع التي أُنشئت أو المعدات التي تم الحصول عليها، بل في القدرة على إنتاج أنظمة موثوقة، وصيانتها بمرور الوقت، وتطوير كوادر بشرية ماهرة، وتلبية متطلبات الدفاع الوطني المحددة بوضوح. ويمكن لصناعة دفاعية محلية أكثر كفاءة أن تعزز الاستقلالية الاستراتيجية، من خلال منح إثيوبيا سيطرة أكبر على أجزاء من سلاسل التوريد الخاصة بها. كما يمكنها تحسين قدرة البلاد على الاستجابة للمتطلبات الأمنية المتغيرة، دون الاعتماد حصرياً على التوريدات الخارجية. الطريق إلى المستقبل مع احتفال قوات الدفاع الوطني الإثيوبية بمرور 119 عاماً على تطورها المؤسسي، سيتشكل مستقبلها بناءً على قدرتها على الجمع بين الخبرة التاريخية والمعايير المهنية، والابتكار التكنولوجي، والالتزام بالسلام. وتظل مسؤولياتها واسعة النطاق؛ إذ تشمل حماية السيادة الوطنية، والمساهمة في الأمن الداخلي في إطار القانون، ودعم الاستقرار الإقليمي، والمشاركة في عمليات حفظ السلام الدولية. ويتطلب الوفاء بهذه المسؤوليات مؤسسة تتمتع بتدريب جيد، وقدرات تقنية عالية، وانضباط، ومساءلة. ويشير تطوير الصناعات الدفاعية المحلية، وتكنولوجيا الطائرات المسيرة، والتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى تركيز متزايد على الجاهزية التكنولوجية. ولضمان استمرارية هذه الجهود، لا بد من تعزيز المؤسسات البحثية، وتنمية الموارد البشرية الماهرة، وتطبيق إدارة صناعية فعالة، ومواصلة التكيف مع التقنيات العسكرية المتطورة. ولا تقل أهميةً عن ذلك العلاقةُ بين الأمن والسلام؛ فبينما يمكن للجاهزية العسكرية ردع التهديدات والمساعدة في حماية المجتمعات، فإن الاستقرار الدائم يعتمد أيضاً على الحوار، والدبلوماسية، والمصالحة، والتعاون بين الدول والمجتمعات. وستتعزز المساهمة طويلة الأمد لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية عندما تتكامل القدرات الدفاعية المهنية مع هذه الجهود الأوسع نطاقاً. وهكذا، تمثل المسيرة المؤسسية لهذه القوات، التي تمتد لـ 119 عاماً... تُمثّل هذه المسيرة إرثاً تاريخياً ومسؤوليةً مستمرة في آنٍ واحد. فإنجازاتها في مجالات الدفاع الوطني، والتعاون الإقليمي، وحفظ السلام الدولي، والتطوير التكنولوجي، تُشكّل ركيزةً يمكن البناء عليها لتحقيق المزيد من التقدم. وفي نهاية المطاف، لن تُقاس قوة قوات الدفاع الوطني الإثيوبية بقدرتها على الدفاع عن البلاد فحسب، بل أيضاً بمدى مهنيتها، ومساهمتها في تعزيز بيئة إقليمية آمنة، وقدرتها على التكيف بمسؤولية مع متطلبات الدفاع الحديث. ومن خلال الجمع بين المرونة المؤسسية والتقدم التكنولوجي والالتزام الراسخ بالسلام، تستطيع قوات الدفاع الوطني الإثيوبية أن تواصل دورها كدعامةٍ أساسية لسيادة إثيوبيا وتنميتها الوطنية.