ENA - ENA عربي
أهم العناوين
المبعوث الخاص للأمم المتحدة يشيد بدور إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن الإقليميين
Oct 30, 2026 139
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أشاد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى القرن الأفريقي، غوانغ كونغ، بإسهامات إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن في المنطقة، من خلال مشاركتها في عمليات حفظ السلام والمبادرات الرامية إلى دعم الحوار الإقليمي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، سلط غوانغ الضوء على دور إثيوبيا في استضافة منصات تجمع الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية لمناقشة تحديات السلام والأمن، وفي مقدمتها منتدى تانا، الذي يُعقد سنوياً في مدينة بحر دار على ضفاف بحيرة تانا. ووصف المنتدى بأنه منصة مهمة لتبادل وجهات النظر بشأن التحديات الإقليمية، واستكشاف الفرص المتاحة، وتحديد سبل التعاون بين الشركاء الدوليين والمنظمات الإقليمية والقارية لمعالجة القضايا المشتركة. وشدد على ضرورة تجديد دول المنطقة التزامها باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والتمسك بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. كما أكد أهمية التعامل مع المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، وتعزيز المؤسسات الإقليمية والقارية لتمكينها من الاضطلاع بدور قيادي في معالجة التحديات الأمنية، بدعم من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الأوسع. وفي معرض حديثه عن الأهمية الاستراتيجية لإثيوبيا، أشار إلى أن البلاد، التي يتجاوز عدد سكانها 130 مليون نسمة وتشهد نمواً اقتصادياً متزايداً، تؤدي دوراً مهماً في تعزيز السلام والأمن الإقليميين. وأضاف أن أديس أبابا رسخت مكانتها مركزاً دبلوماسياً رئيسياً، فيما قدمت إثيوبيا إسهامات مهمة في مبادرات إحلال السلام في مختلف أنحاء القرن الأفريقي. واستعاد غوانغ تجربته في العمل بجنوب السودان، مشيراً إلى أن إثيوبيا، إلى جانب دول الجوار الأخرى، اضطلعت بدور مهم في جمع أطراف النزاع، قبيل توقيع الاتفاق المنشط لتسوية النزاع في جمهورية جنوب السودان. وفيما يتعلق بمساعي إثيوبيا للحصول على منفذ إلى البحر، أكد المبعوث الخاص أن هذه القضية ينبغي معالجتها من خلال الحوار والمفاوضات مع الدول المعنية. وجدد تأكيد استعداد الأمم المتحدة لدعم المبادرات الرامية إلى تخفيف التوترات الإقليمية، بما في ذلك الجهود الهادفة إلى تيسير حوار منظم بشأن الوصول إلى البحر.
إطلاق برنامج تعليمي متخصص في المدارس لترسيخ إرث انتصار عدوا ونقله إلى الأجيال القادمة
Oct 30, 2026 84
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أعلن النصب التذكاري لانتصار عدوا عن قرب إطلاق برنامج تعليمي متخصص في المدارس، يهدف إلى تمكين الأجيال الجديدة من فهم الأهمية التاريخية لانتصار عدوا، والوحدة التي جسّدها الشعب الإثيوبي خلال المعركة، وترسيخ السردية التاريخية المشتركة. ويُعد انتصار عدوا محطة تاريخية مفصلية، تمكن فيها الإثيوبيون، بفضل وحدتهم، من صد الغزو الذي استهدف استقلال بلادهم وكرامتها، مسجلين انتصاراً تاريخياً أكد أن الشعوب الأفريقية لن تخضع للعدوان الاستعماري الأوروبي. كما شكّل هذا الانتصار منارة للحرية بالنسبة للشعوب السوداء التي كانت ترزح تحت وطأة الاضطهاد آنذاك، وألهمها النضال والكفاح من أجل التحرر. وتتواصل حالياً جهود واسعة لنقل إرث هذا الانتصار التاريخي إلى الأجيال القادمة، استناداً إلى الدراسات والأبحاث المتعمقة. وفي هذا الصدد، أوضح مدير الدراسات والبحوث في النصب التذكاري لانتصار عدوا، ميكواننت طيلاهون، أن الجهود جارية لتحويل النصب التذكاري إلى منصة حيوية تجمع الإثيوبيين والأفارقة، وتتيح لهم الانخراط في حوارات بناءة وتبادل الرؤى. وأشار إلى أن الجيل الحالي مطالب بالإسهام بدوره في بناء إثيوبيا قوية، من خلال فهم التاريخ والتعلم من الآباء والأجداد، والحفاظ على الوحدة الوطنية والاعتزاز بالهوية. وأضاف أن المنتديات الحوارية الشهرية المفتوحة أمام الجمهور تمثل فضاءً تعليمياً للتعرف على التاريخ، وأساساً لترسيخ سردية تاريخية مشتركة تعزز وحدة الشعب الإثيوبي. وأكد أن هذه المنتديات تساعد الإثيوبيين على استخلاص الدروس من تجارب أسلافهم، بما يسهم في تعزيز سيادة البلاد ووحدتها. وأعلن أن منتدى عدوا سيُعقد في شهر فبراير المقبل، مشيراً إلى استكمال الاستعدادات لإطلاق برنامج التواصل المدرسي، انطلاقاً من محدودية عدد الأشخاص الذين يمكنهم زيارة النصب التذكاري والمشاركة في فعالياته حضورياً. وأوضح أن الأنشطة التمهيدية لإطلاق البرنامج، الذي يهدف إلى تثقيف الطلاب بشأن انتصار عدوا والثقافة الإثيوبية والوحدة الوطنية، قد اكتملت. وفي هذا الإطار، بدأت الجهود لتوقيع مذكرة تفاهم مع مكتب التعليم التابع لإدارة مدينة أديس أبابا، تمهيداً لتنفيذ البرنامج في المؤسسات التعليمية. ويشمل البرنامج المدارس بمختلف مراحلها، بدءاً من مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي وحتى المرحلة الثانوية، بهدف تعريف الأجيال بتاريخ انتصار عدوا والثقافة الإثيوبية والهوية والوحدة والسرديات الوطنية المشتركة. كما تتواصل المبادرات الرامية إلى تنظيم أنشطة حوارية مماثلة في مؤسسات التعليم العالي.
وزارة المياه والطاقة: نجاح إثيوبيا في الحفاظ على الموارد الطبيعية يسهم في تحقيق المنافع المشتركة على المستوى الإقليمي
Oct 30, 2026 111
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أكدت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية أن التقدم الذي تحرزه البلاد في مجال الحفاظ على الموارد الطبيعية وتنمية الأحواض المائية يسهم بصورة ملموسة في تعزيز النمو الإقليمي وتحقيق المنافع المشتركة بين دول المنطقة. ويأتي ذلك في إطار فعاليات أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث، المنعقد تحت شعار: «تعزيز السياسات القائمة على العلم والشراكات من أجل مستقبل آمن في مجالي المياه والطاقة». وفي هذا السياق، أكد مستشار وزير المياه والطاقة، ميكائيل مهاري، أن تنمية الموارد المائية من خلال الإدارة المتكاملة تمثل ركيزة أساسية لضمان الأمن المائي والغذائي وأمن الطاقة في آن واحد. وشدد على ضرورة التوسع في إنشاء منشآت تخزين المياه متعددة الأغراض وتطوير البنية التحتية، بما يسهم في تعزيز التنمية الزراعية القائمة على الري وتوليد الطاقة الكهربائية بصورة متكاملة. وأوضح أن إثيوبيا تسهم بأكثر من 86 بالمائة من المياه التي تدخل منظومة حوض النيل، مشيراً إلى أن تنمية مواردها المائية وحمايتها على نحو مسؤول لا تقتصر أهميتها على دفع عجلة التنمية الوطنية، بل تمتد لتشمل تحقيق الازدهار المشترك لجميع دول حوض النيل. وفي معرض حديثه عن الجهود الإثيوبية الواسعة في مجال الحفاظ على التربة والمياه وإدارة الأحواض المائية وحماية البيئة، أكد مهاري أن صون النظم البيئية في أعالي الحوض يشكل عنصراً أساسياً للتنمية الداخلية في إثيوبيا، فضلاً عن تحقيق منافع مشتركة لدول المصب. وأشار إلى أهمية تعزيز الحوكمة المشتركة للأنهار العابرة للحدود من خلال التعاون القائم على مبادئ الإنصاف والاستخدام العادل للموارد المائية. كما شدد على ضرورة استناد صياغة السياسات والقرارات التنموية في قطاعي المياه والطاقة إلى البحوث العلمية والأدلة التجريبية، مؤكداً أهمية توسيع الاستثمارات وبناء قدرات المقاولين المحليين والقطاع الخاص باعتبارهما عاملين أساسيين لدفع مسيرة التنمية. ولفت إلى أن التعامل المتكامل مع الترابط بين المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية يمثل ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة، موضحاً أن هذه القطاعات تتجاوز كونها مجرد قضايا للنقاش الفني، إذ ترتبط ارتباطاً وثيقاً ببقاء الدول وازدهارها وسيادتها. واختتم بالإشارة إلى أن المناقشات خلال أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي تركز على الطاقة الخضراء، وتوسيع الوصول إلى الكهرباء، وحلول الطهي الصديقة للبيئة والمعززة للصحة، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، والصرف الصحي، والابتكار الرقمي.
رئيس الوزراء يعلن دخول أول 26 حافلة تعمل بالغاز الطبيعي الخدمة في أديس أبابا
Oct 30, 2026 104
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد دخول أول 26 حافلة للنقل الحضري، جرى تحويلها من استخدام الوقود التقليدي إلى الغاز الطبيعي، الخدمة رسميًا في العاصمة أديس أبابا. وتمثل هذه الخطوة مرحلة جديدة في مسار تطوير منظومة النقل العام في العاصمة الإثيوبية. وقال رئيس الوزراء، في منشور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: «هذا الإنجاز التاريخي يخفض الإنفاق بالعملة الأجنبية على الوقود، ويقلل تكاليف تشغيل النقل العام، ويخفض أجور الركاب إلى النصف». وأوضح آبي أحمد أن هذا الإنجاز جاء عقب أشهر من العمل لنقل الغاز الطبيعي المنتج محليًا إلى أديس أبابا، وإنشاء محطات للتزود بالوقود، وإجراء التعديلات الفنية اللازمة على الحافلات الموجودة. وأشار إلى أن التحول إلى استخدام الغاز الطبيعي سيؤدي إلى خفض كبير في الإنفاق بالعملة الأجنبية على الوقود، وتقليل تكاليف تشغيل وسائل النقل العام، وخفض أجور الركاب إلى النصف. وأضاف أن عملية تحويل الحافلات، التي نُفذت محليًا، تعكس أيضًا تنامي القدرات التكنولوجية الوطنية في إثيوبيا والتقدم المحرز في مجال نقل التكنولوجيا. وكشف رئيس الوزراء عن أنه من المتوقع وصول 400 حافلة إضافية تعمل بالغاز الطبيعي قريبًا، في إطار توجه البلاد نحو تقليل اعتمادها على أنواع الوقود التقليدية. وجدد آبي أحمد تأكيد التزام الحكومة بتحقيق تحسينات ملموسة ومستدامة في حياة المواطنين، من خلال مواصلة التقدم في مجالات الأمن الغذائي والإسكان والنقل.
رئيس الوزراء يدعو المؤسسات الروسية للدخول في شراكة مع جامعة الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا
Oct 30, 2026 333
أديس أبابا 30 أكتوبر 2026 (إينا) دعا رئيس الوزراء أبي أحمد إلى تعاون علمي أعمق مع روسيا، ودعا على وجه التحديد المؤسسات الروسية إلى الشراكة مع جامعة ميديمير للذكاء الاصطناعي المنشأة حديثًا في إثيوبيا. وشدد رئيس الوزراء في كلمته أمام القمة الروسية الإفريقية الثالثة على أهمية بناء القدرات التكنولوجية المحلية. "تقوم إثيوبيا بإنشاء جامعة ميديمير للذكاء الاصطناعي في أديس أبابا. ونحن ندعو الجامعات والمؤسسات الروسية للعمل معنا في التدريس والبحث." تعد هذه المبادرة جزءًا من حملة إثيوبيا الأوسع نطاقًا لتحقيق "السيادة التكنولوجية"، مما يضمن أن تطوير الذكاء الاصطناعي يعكس الاحتياجات المحلية. وقال: "يجب أن يكون الباحث الأفريقي قادرًا على إنشاء أدوات بلغة شعبنا، ويجب على مؤسساتنا أن تقرر كيفية استخدام هذه الأدوات لبياناتنا". وبعيدًا عن الذكاء الاصطناعي، حدد رئيس الوزراء أبي الأمن الغذائي والطاقة باعتبارهما ركائز أساسية للتعاون، بما في ذلك تطوير محطة للطاقة النووية لتنويع مزيج الطاقة في إثيوبيا. وشدد على أن هذه الشراكات يجب أن تركز على تحقيق نتائج ملموسة. وأشار رئيس الوزراء إلى أن "الابتكار يجب أن يجد طريقه إلى الإنتاج والتجارة". وفي معرض تأمله للعلاقات التاريخية بين البلدين، والتي يعود تاريخها إلى أواخر القرن التاسع عشر، أكد على أن التعاون الحديث يجب أن يكون مدعومًا بخطط عمل واضحة. واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على أن الاستقلال الحقيقي يتطلب الحق في اتخاذ القرار والقدرة على تنفيذ تلك القرارات.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 67032
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
المبعوث الخاص للأمم المتحدة يشيد بدور إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن الإقليميين
Oct 30, 2026 139
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أشاد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى القرن الأفريقي، غوانغ كونغ، بإسهامات إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن في المنطقة، من خلال مشاركتها في عمليات حفظ السلام والمبادرات الرامية إلى دعم الحوار الإقليمي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، سلط غوانغ الضوء على دور إثيوبيا في استضافة منصات تجمع الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية لمناقشة تحديات السلام والأمن، وفي مقدمتها منتدى تانا، الذي يُعقد سنوياً في مدينة بحر دار على ضفاف بحيرة تانا. ووصف المنتدى بأنه منصة مهمة لتبادل وجهات النظر بشأن التحديات الإقليمية، واستكشاف الفرص المتاحة، وتحديد سبل التعاون بين الشركاء الدوليين والمنظمات الإقليمية والقارية لمعالجة القضايا المشتركة. وشدد على ضرورة تجديد دول المنطقة التزامها باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والتمسك بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. كما أكد أهمية التعامل مع المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، وتعزيز المؤسسات الإقليمية والقارية لتمكينها من الاضطلاع بدور قيادي في معالجة التحديات الأمنية، بدعم من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الأوسع. وفي معرض حديثه عن الأهمية الاستراتيجية لإثيوبيا، أشار إلى أن البلاد، التي يتجاوز عدد سكانها 130 مليون نسمة وتشهد نمواً اقتصادياً متزايداً، تؤدي دوراً مهماً في تعزيز السلام والأمن الإقليميين. وأضاف أن أديس أبابا رسخت مكانتها مركزاً دبلوماسياً رئيسياً، فيما قدمت إثيوبيا إسهامات مهمة في مبادرات إحلال السلام في مختلف أنحاء القرن الأفريقي. واستعاد غوانغ تجربته في العمل بجنوب السودان، مشيراً إلى أن إثيوبيا، إلى جانب دول الجوار الأخرى، اضطلعت بدور مهم في جمع أطراف النزاع، قبيل توقيع الاتفاق المنشط لتسوية النزاع في جمهورية جنوب السودان. وفيما يتعلق بمساعي إثيوبيا للحصول على منفذ إلى البحر، أكد المبعوث الخاص أن هذه القضية ينبغي معالجتها من خلال الحوار والمفاوضات مع الدول المعنية. وجدد تأكيد استعداد الأمم المتحدة لدعم المبادرات الرامية إلى تخفيف التوترات الإقليمية، بما في ذلك الجهود الهادفة إلى تيسير حوار منظم بشأن الوصول إلى البحر.
رئيس الوزراء يدعو المؤسسات الروسية للدخول في شراكة مع جامعة الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا
Oct 30, 2026 333
أديس أبابا 30 أكتوبر 2026 (إينا) دعا رئيس الوزراء أبي أحمد إلى تعاون علمي أعمق مع روسيا، ودعا على وجه التحديد المؤسسات الروسية إلى الشراكة مع جامعة ميديمير للذكاء الاصطناعي المنشأة حديثًا في إثيوبيا. وشدد رئيس الوزراء في كلمته أمام القمة الروسية الإفريقية الثالثة على أهمية بناء القدرات التكنولوجية المحلية. "تقوم إثيوبيا بإنشاء جامعة ميديمير للذكاء الاصطناعي في أديس أبابا. ونحن ندعو الجامعات والمؤسسات الروسية للعمل معنا في التدريس والبحث." تعد هذه المبادرة جزءًا من حملة إثيوبيا الأوسع نطاقًا لتحقيق "السيادة التكنولوجية"، مما يضمن أن تطوير الذكاء الاصطناعي يعكس الاحتياجات المحلية. وقال: "يجب أن يكون الباحث الأفريقي قادرًا على إنشاء أدوات بلغة شعبنا، ويجب على مؤسساتنا أن تقرر كيفية استخدام هذه الأدوات لبياناتنا". وبعيدًا عن الذكاء الاصطناعي، حدد رئيس الوزراء أبي الأمن الغذائي والطاقة باعتبارهما ركائز أساسية للتعاون، بما في ذلك تطوير محطة للطاقة النووية لتنويع مزيج الطاقة في إثيوبيا. وشدد على أن هذه الشراكات يجب أن تركز على تحقيق نتائج ملموسة. وأشار رئيس الوزراء إلى أن "الابتكار يجب أن يجد طريقه إلى الإنتاج والتجارة". وفي معرض تأمله للعلاقات التاريخية بين البلدين، والتي يعود تاريخها إلى أواخر القرن التاسع عشر، أكد على أن التعاون الحديث يجب أن يكون مدعومًا بخطط عمل واضحة. واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على أن الاستقلال الحقيقي يتطلب الحق في اتخاذ القرار والقدرة على تنفيذ تلك القرارات.
وكالة الأنباء الإثيوبية توقّع اتفاقية تعاون مع وكالتي «تاس» و«روسيا اليوم»
Oct 30, 2026 232
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) – وقّعت وكالة الأنباء الإثيوبية اتفاقية تعاون مع وكالة الأنباء الروسية «تاس» وشبكة «روسيا اليوم» (RT). وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية بأن الاتفاقية وُقّعت في العاصمة الروسية موسكو، على هامش منتدى الإعلام الروسي الإفريقي. ووقّع الاتفاقية، نيابة عن الجانبين، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، والمدير العام لوكالة «تاس»، أندريه كوندراشوف. وتضع الاتفاقية إطارًا للتعاون في مجال تبادل المعلومات، وبناء القدرات المهنية من خلال تدريب العاملين، وتسهيل الزيارات المتبادلة بين موظفي المؤسسات الإعلامية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في تعزيز التبادل المهني وتوطيد التعاون بين المؤسسات الإعلامية الثلاث.
بوتين يشيد بارتفاع التبادل التجاري بين إثيوبيا وروسيا إلى 1.3 مليار دولار أمريكي
Oct 30, 2026 180
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالنمو الملحوظ في التبادل التجاري الثنائي بين روسيا وإثيوبيا، والذي تجاوز 1.3 مليار دولار أمريكي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026. وأكد بوتين التزام موسكو بتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري مع إثيوبيا. وخلال محادثاته مع رئيس الوزراء أبي أحمد على هامش القمة الروسية-الأفريقية الثالثة في موسكو يوم 28 أكتوبر، أشار بوتين إلى أن حجم التجارة بين البلدين قد تضاعف لأكثر من مرتين مقارنة بإجمالي ما سُجل خلال عام 2025 بأكمله. ووصف العلاقات بين إثيوبيا وروسيا بأنها ودية وبنّاءة، مشيراً إلى وجود فرص واعدة لتعاون واسع النطاق في مجالات الطاقة، والزراعة، والصناعة، واستكشاف الفضاء للأغراض السلمية، والعلوم، والرعاية الصحية، والتعليم. كما جدد بوتين التأكيد على التزام روسيا بتعميق علاقاتها التاريخية مع إثيوبيا، واصفاً العلاقات الثنائية وتواصله الشخصي مع رئيس الوزراء أبي أحمد بأنها علاقات ودية وجوهرية وبنّاءة. ووفقاً لوزارة الخارجية الروسية، فقد أشار بوتين إلى لقائهما الأخير على هامش قمة "بريكس" في نيودلهي خلال شهر سبتمبر، حيث استعرض الزعيمان مجالات التعاون الثنائي الرئيسية. وشدد الرئيس الروسي أيضاً على أهمية التنسيق بين البلدين بشأن القضايا الدولية من خلال الأمم المتحدة، ومجموعة "بريكس"، وغيرها من المحافل متعددة الأطراف. وأكد أن روسيا تدعم بقوة صعود أفريقيا كأحد المراكز الرئيسية في النظام العالمي الجديد متعدد الأقطاب. وأضاف الرئيس بوتين أن موسكو ستولي اهتماماً خاصاً لتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي مع الدول الأفريقية، وضمان الأمن الغذائي وأمن الطاقة، وتطوير قطاع الرعاية الصحية. كما تمنى لإثيوبيا النجاح في استضافة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ لعام 2027 في أديس أبابا. وأشار إلى أن القمة الروسية-الأفريقية الثالثة ستُختتم باعتماد إعلان وخطة عمل جديدة لمنتدى الشراكة الروسية-الأفريقية للفترة 2027-2029. وذكر أن الاجتماع أتاح فرصة لمواصلة المناقشات حول تعزيز العلاقات متعددة الجوانب بين إثيوبيا وروسيا، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.
رئيس الوزراء الإثيوبي : الشراكة الاستراتيجية مع روسيا تنوّع خيارات الطاقة وتسرّع ازدهار إثيوبيا
Oct 29, 2026 419
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) قال رئيس الوزراء أبي أحمد إن الشراكة الاستراتيجية بين إثيوبيا وروسيا ستعمل على تنويع خيارات الطاقة، وتسريع ازدهار إثيوبيا، وتعزيز الروابط الثنائية أكثر من أي وقت مضى. وأعرب رئيس الوزراء عن سعادته بإلقاء كلمة أمام القمة الروسية الإفريقية الثالثة في موسكو، مضيفا أن الالتزام والتعاون الجماعي أمران حيويان لضمان أن تسفر القرارات التاريخية المتخذة عن نتائج ملموسة. وأكد رئيس الوزراء أبي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن إثيوبيا لا تزال تركز على ثلاث ركائز حاسمة لتنميتها الوطنية وازدهارها المستدام: الأمن الغذائي والإنتاجية، وإمدادات الطاقة الموثوقة، ونقل المهارات والمعرفة. وأضاف أن العلاقات الدبلوماسية مع روسيا تمتد لأكثر من قرن من الزمان، وهي متجذرة في الاحترام المتبادل والمنافع المشتركة. ومن أجل الارتقاء بهذه الصداقة التاريخية، تتعاون إثيوبيا بشكل حاسم مع روسيا لبناء محطة للطاقة النووية على مستوى عالمي. وأشار رئيس الوزراء كذلك إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستعمل على تنويع خيارات الطاقة في بلاده، وتسريع الرخاء، وتعزيز الروابط الثنائية أكثر من أي وقت مضى.
رئيس الوزراء الإثيوبي السابق: سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر مطلبٌ منطقي
Oct 29, 2026 389
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء الإثيوبي السابق، هيلي ماريام ديسالين، بأن سعي إثيوبيا للحصول على منفذ مستدام إلى البحر يمثل تطلّعاً وطنياً منطقياً ومشروعاً، ينبغي معالجته من خلال الحوار والمفاوضات. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أكد هيلي ماريام أن السؤال الجوهري لا ينبغي أن يكون حول ما إذا كانت إثيوبيا بحاجة إلى منفذ بحري، بل حول كيفية تأمين هذا الوصول بطرق سلمية وعبر ترتيبات تحقق المنفعة المتبادلة. وأشار إلى أن إثيوبيا -التي يبلغ عدد سكانها نحو 130 مليون نسمة، وتتمتع باقتصادٍ نامٍ ومساحة شاسعة- تُعدّ أكبر دولة حبيسة (غير ساحلية) من حيث عدد السكان في العالم. ووصف فقدان الوصول المباشر إلى البحر بأنه "خطأ تاريخي" لا يزال يؤثر على المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للبلاد. كما تساءل رئيس الوزراء السابق عن الظروف الجغرافية التي تركت إثيوبيا دون منفذ مباشر إلى البحر الأحمر رغم قربها منه، مؤكداً أن هذه القضية تستحق اهتماماً جاداً. وأرجع جذور الترتيبات الإقليمية الراهنة إلى فترة "التدافع الأوروبي نحو أفريقيا" في ثمانينيات القرن التاسع عشر، محذراً من أن ترك هذه المسألة دون حل يعني توريث التحدي من جيل إلى آخر. ووفقاً له، فإن التاريخ والجغرافيا والثقافة والقانون تُعدّ عناصر جوهرية في أي نقاش حول المصالح البحرية لإثيوبيا، لا سيما فيما يتعلق بدور الوصول إلى البحر في تعزيز التجارة، والتنمية الاقتصادية، والتكامل الإقليمي. وحثّ دول الجوار على النظر إلى تطلعات إثيوبيا من منظور النمو الاقتصادي المشترك، والسلام، والأمن، مشدداً على ضرورة التوصل إلى حل يخدم مصالح المنطقة والأجيال القادمة. كما حذّر هيلي ماريام من أن معارضة تطلعات إثيوبيا البحرية تنبع من نوايا سيئة تهدف إلى تقويض دور البلاد المحوري ومكانتها كقوة إقليمية فاعلة. وفي معرض إشارته إلى التوترات الإقليمية السابقة، استذكر كيف كانت مصر تدعي في وقتٍ مضى أن ملء "سد النهضة الإثيوبي الكبير" سيُلحق ضرراً بالغاً بمصالح دول المصب، وطالبت حينها بجدول زمني يمتد لعشرين عاماً؛ غير أن عملية الملء أُنجزت بنجاح في غضون أربع سنوات، بل وحصلت مصر في نهاية المطاف على كميات أكبر من المياه. وخلص إلى أن على الأطراف المعنية التعامل مع مسألة الوصول إلى البحر بواقعية، والسعي نحو التوصل إلى حل سلمي يدعم التنمية المشتركة والاستقرار الإقليمي، بدلاً من التصرف بدافع مخاوف لا أساس لها. وختم حديثه بمثلٍ شعبي يقول : "من يطارده الضبع في ضوء القمر، لن يجرؤ على الخروج في وضح النهار ".
إثيوبيا وروسيا تتعهدان بتعميق علاقاتهما التاريخية في قطاعات حيوية
Oct 29, 2026 331
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهدف دفع العلاقات بين إثيوبيا وروسيا قدماً، حيث تركزت المناقشات على توسيع نطاق التعاون في مجالات الطاقة النووية، والصحة، والتجارة، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك. ووصف رئيس الوزراء أبي أحمد اللقاء الثنائي بالمثمر، مشيراً إلى أن المحادثات بحثت سبل تعزيز الشراكة التاريخية القائمة بين البلدين، بما في ذلك التعاون بشأن القضايا الثنائية ومتعددة الأطراف. وقد أكدت المحادثات على التزام البلدين المستمر بتوسيع التعاون في القطاعات الاستراتيجية وتعزيز مصالحهما المشتركة. وفي لفتة تعكس أهمية الحوار والتفاهم المتبادل، أهدى رئيس الوزراء أبي أحمد الرئيس بوتين النسخة الروسية من كتابه "ميديمير" . وقال رئيس الوزراء: "لقد قدمت شخصياً للرئيس بوتين النسخة الروسية من كتابي ’ميديمير‘، وهو ما يعكس التزامنا المشترك بالحوار والتفاهم المتبادل، ومواصلة تطوير العلاقات بين إثيوبيا وروسيا". ويستند مفهوم "ميديمير" إلى فكرة التآزر والتعاون، ويضفي بُعداً فكرياً على علاقة إثيوبيا بروسيا، مما يبرز دور الحوار والأفكار المشتركة في تعزيز التفاهم المتبادل وتوطيد العلاقات الثنائية بشكل أكبر.
بوتين يقيم مأدبة عشاء تكريماً لرئيس الوزراء الإثيوبي والسيدة الأولى في الكرملين
Oct 29, 2026 417
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) أقام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مأدبة عشاء في قصر الكرملين الكبير بالعاصمة موسكو، تكريماً لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والسيدة الأولى زيناش تاياشيو، وذلك على هامش القمة الروسية الإفريقية الثالثة. وجمعت المأدبة عدداً من القادة والمسؤولين، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الروسية الإفريقية، وتبادل وجهات النظر بشأن الأولويات المشتركة، واستكشاف آفاق جديدة لتوسيع التعاون في مختلف المجالات.
سياسة
المبعوث الخاص للأمم المتحدة يشيد بدور إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن الإقليميين
Oct 30, 2026 139
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أشاد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى القرن الأفريقي، غوانغ كونغ، بإسهامات إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن في المنطقة، من خلال مشاركتها في عمليات حفظ السلام والمبادرات الرامية إلى دعم الحوار الإقليمي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، سلط غوانغ الضوء على دور إثيوبيا في استضافة منصات تجمع الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية لمناقشة تحديات السلام والأمن، وفي مقدمتها منتدى تانا، الذي يُعقد سنوياً في مدينة بحر دار على ضفاف بحيرة تانا. ووصف المنتدى بأنه منصة مهمة لتبادل وجهات النظر بشأن التحديات الإقليمية، واستكشاف الفرص المتاحة، وتحديد سبل التعاون بين الشركاء الدوليين والمنظمات الإقليمية والقارية لمعالجة القضايا المشتركة. وشدد على ضرورة تجديد دول المنطقة التزامها باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والتمسك بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. كما أكد أهمية التعامل مع المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، وتعزيز المؤسسات الإقليمية والقارية لتمكينها من الاضطلاع بدور قيادي في معالجة التحديات الأمنية، بدعم من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الأوسع. وفي معرض حديثه عن الأهمية الاستراتيجية لإثيوبيا، أشار إلى أن البلاد، التي يتجاوز عدد سكانها 130 مليون نسمة وتشهد نمواً اقتصادياً متزايداً، تؤدي دوراً مهماً في تعزيز السلام والأمن الإقليميين. وأضاف أن أديس أبابا رسخت مكانتها مركزاً دبلوماسياً رئيسياً، فيما قدمت إثيوبيا إسهامات مهمة في مبادرات إحلال السلام في مختلف أنحاء القرن الأفريقي. واستعاد غوانغ تجربته في العمل بجنوب السودان، مشيراً إلى أن إثيوبيا، إلى جانب دول الجوار الأخرى، اضطلعت بدور مهم في جمع أطراف النزاع، قبيل توقيع الاتفاق المنشط لتسوية النزاع في جمهورية جنوب السودان. وفيما يتعلق بمساعي إثيوبيا للحصول على منفذ إلى البحر، أكد المبعوث الخاص أن هذه القضية ينبغي معالجتها من خلال الحوار والمفاوضات مع الدول المعنية. وجدد تأكيد استعداد الأمم المتحدة لدعم المبادرات الرامية إلى تخفيف التوترات الإقليمية، بما في ذلك الجهود الهادفة إلى تيسير حوار منظم بشأن الوصول إلى البحر.
رئيس الوزراء يدعو المؤسسات الروسية للدخول في شراكة مع جامعة الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا
Oct 30, 2026 333
أديس أبابا 30 أكتوبر 2026 (إينا) دعا رئيس الوزراء أبي أحمد إلى تعاون علمي أعمق مع روسيا، ودعا على وجه التحديد المؤسسات الروسية إلى الشراكة مع جامعة ميديمير للذكاء الاصطناعي المنشأة حديثًا في إثيوبيا. وشدد رئيس الوزراء في كلمته أمام القمة الروسية الإفريقية الثالثة على أهمية بناء القدرات التكنولوجية المحلية. "تقوم إثيوبيا بإنشاء جامعة ميديمير للذكاء الاصطناعي في أديس أبابا. ونحن ندعو الجامعات والمؤسسات الروسية للعمل معنا في التدريس والبحث." تعد هذه المبادرة جزءًا من حملة إثيوبيا الأوسع نطاقًا لتحقيق "السيادة التكنولوجية"، مما يضمن أن تطوير الذكاء الاصطناعي يعكس الاحتياجات المحلية. وقال: "يجب أن يكون الباحث الأفريقي قادرًا على إنشاء أدوات بلغة شعبنا، ويجب على مؤسساتنا أن تقرر كيفية استخدام هذه الأدوات لبياناتنا". وبعيدًا عن الذكاء الاصطناعي، حدد رئيس الوزراء أبي الأمن الغذائي والطاقة باعتبارهما ركائز أساسية للتعاون، بما في ذلك تطوير محطة للطاقة النووية لتنويع مزيج الطاقة في إثيوبيا. وشدد على أن هذه الشراكات يجب أن تركز على تحقيق نتائج ملموسة. وأشار رئيس الوزراء إلى أن "الابتكار يجب أن يجد طريقه إلى الإنتاج والتجارة". وفي معرض تأمله للعلاقات التاريخية بين البلدين، والتي يعود تاريخها إلى أواخر القرن التاسع عشر، أكد على أن التعاون الحديث يجب أن يكون مدعومًا بخطط عمل واضحة. واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على أن الاستقلال الحقيقي يتطلب الحق في اتخاذ القرار والقدرة على تنفيذ تلك القرارات.
وكالة الأنباء الإثيوبية توقّع اتفاقية تعاون مع وكالتي «تاس» و«روسيا اليوم»
Oct 30, 2026 232
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) – وقّعت وكالة الأنباء الإثيوبية اتفاقية تعاون مع وكالة الأنباء الروسية «تاس» وشبكة «روسيا اليوم» (RT). وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية بأن الاتفاقية وُقّعت في العاصمة الروسية موسكو، على هامش منتدى الإعلام الروسي الإفريقي. ووقّع الاتفاقية، نيابة عن الجانبين، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، والمدير العام لوكالة «تاس»، أندريه كوندراشوف. وتضع الاتفاقية إطارًا للتعاون في مجال تبادل المعلومات، وبناء القدرات المهنية من خلال تدريب العاملين، وتسهيل الزيارات المتبادلة بين موظفي المؤسسات الإعلامية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في تعزيز التبادل المهني وتوطيد التعاون بين المؤسسات الإعلامية الثلاث.
بوتين يشيد بارتفاع التبادل التجاري بين إثيوبيا وروسيا إلى 1.3 مليار دولار أمريكي
Oct 30, 2026 180
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالنمو الملحوظ في التبادل التجاري الثنائي بين روسيا وإثيوبيا، والذي تجاوز 1.3 مليار دولار أمريكي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026. وأكد بوتين التزام موسكو بتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري مع إثيوبيا. وخلال محادثاته مع رئيس الوزراء أبي أحمد على هامش القمة الروسية-الأفريقية الثالثة في موسكو يوم 28 أكتوبر، أشار بوتين إلى أن حجم التجارة بين البلدين قد تضاعف لأكثر من مرتين مقارنة بإجمالي ما سُجل خلال عام 2025 بأكمله. ووصف العلاقات بين إثيوبيا وروسيا بأنها ودية وبنّاءة، مشيراً إلى وجود فرص واعدة لتعاون واسع النطاق في مجالات الطاقة، والزراعة، والصناعة، واستكشاف الفضاء للأغراض السلمية، والعلوم، والرعاية الصحية، والتعليم. كما جدد بوتين التأكيد على التزام روسيا بتعميق علاقاتها التاريخية مع إثيوبيا، واصفاً العلاقات الثنائية وتواصله الشخصي مع رئيس الوزراء أبي أحمد بأنها علاقات ودية وجوهرية وبنّاءة. ووفقاً لوزارة الخارجية الروسية، فقد أشار بوتين إلى لقائهما الأخير على هامش قمة "بريكس" في نيودلهي خلال شهر سبتمبر، حيث استعرض الزعيمان مجالات التعاون الثنائي الرئيسية. وشدد الرئيس الروسي أيضاً على أهمية التنسيق بين البلدين بشأن القضايا الدولية من خلال الأمم المتحدة، ومجموعة "بريكس"، وغيرها من المحافل متعددة الأطراف. وأكد أن روسيا تدعم بقوة صعود أفريقيا كأحد المراكز الرئيسية في النظام العالمي الجديد متعدد الأقطاب. وأضاف الرئيس بوتين أن موسكو ستولي اهتماماً خاصاً لتوسيع التعاون التجاري والاقتصادي مع الدول الأفريقية، وضمان الأمن الغذائي وأمن الطاقة، وتطوير قطاع الرعاية الصحية. كما تمنى لإثيوبيا النجاح في استضافة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ لعام 2027 في أديس أبابا. وأشار إلى أن القمة الروسية-الأفريقية الثالثة ستُختتم باعتماد إعلان وخطة عمل جديدة لمنتدى الشراكة الروسية-الأفريقية للفترة 2027-2029. وذكر أن الاجتماع أتاح فرصة لمواصلة المناقشات حول تعزيز العلاقات متعددة الجوانب بين إثيوبيا وروسيا، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.
رئيس الوزراء الإثيوبي : الشراكة الاستراتيجية مع روسيا تنوّع خيارات الطاقة وتسرّع ازدهار إثيوبيا
Oct 29, 2026 419
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) قال رئيس الوزراء أبي أحمد إن الشراكة الاستراتيجية بين إثيوبيا وروسيا ستعمل على تنويع خيارات الطاقة، وتسريع ازدهار إثيوبيا، وتعزيز الروابط الثنائية أكثر من أي وقت مضى. وأعرب رئيس الوزراء عن سعادته بإلقاء كلمة أمام القمة الروسية الإفريقية الثالثة في موسكو، مضيفا أن الالتزام والتعاون الجماعي أمران حيويان لضمان أن تسفر القرارات التاريخية المتخذة عن نتائج ملموسة. وأكد رئيس الوزراء أبي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن إثيوبيا لا تزال تركز على ثلاث ركائز حاسمة لتنميتها الوطنية وازدهارها المستدام: الأمن الغذائي والإنتاجية، وإمدادات الطاقة الموثوقة، ونقل المهارات والمعرفة. وأضاف أن العلاقات الدبلوماسية مع روسيا تمتد لأكثر من قرن من الزمان، وهي متجذرة في الاحترام المتبادل والمنافع المشتركة. ومن أجل الارتقاء بهذه الصداقة التاريخية، تتعاون إثيوبيا بشكل حاسم مع روسيا لبناء محطة للطاقة النووية على مستوى عالمي. وأشار رئيس الوزراء كذلك إلى أن هذه الشراكة الاستراتيجية ستعمل على تنويع خيارات الطاقة في بلاده، وتسريع الرخاء، وتعزيز الروابط الثنائية أكثر من أي وقت مضى.
رئيس الوزراء الإثيوبي السابق: سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر مطلبٌ منطقي
Oct 29, 2026 389
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء الإثيوبي السابق، هيلي ماريام ديسالين، بأن سعي إثيوبيا للحصول على منفذ مستدام إلى البحر يمثل تطلّعاً وطنياً منطقياً ومشروعاً، ينبغي معالجته من خلال الحوار والمفاوضات. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أكد هيلي ماريام أن السؤال الجوهري لا ينبغي أن يكون حول ما إذا كانت إثيوبيا بحاجة إلى منفذ بحري، بل حول كيفية تأمين هذا الوصول بطرق سلمية وعبر ترتيبات تحقق المنفعة المتبادلة. وأشار إلى أن إثيوبيا -التي يبلغ عدد سكانها نحو 130 مليون نسمة، وتتمتع باقتصادٍ نامٍ ومساحة شاسعة- تُعدّ أكبر دولة حبيسة (غير ساحلية) من حيث عدد السكان في العالم. ووصف فقدان الوصول المباشر إلى البحر بأنه "خطأ تاريخي" لا يزال يؤثر على المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للبلاد. كما تساءل رئيس الوزراء السابق عن الظروف الجغرافية التي تركت إثيوبيا دون منفذ مباشر إلى البحر الأحمر رغم قربها منه، مؤكداً أن هذه القضية تستحق اهتماماً جاداً. وأرجع جذور الترتيبات الإقليمية الراهنة إلى فترة "التدافع الأوروبي نحو أفريقيا" في ثمانينيات القرن التاسع عشر، محذراً من أن ترك هذه المسألة دون حل يعني توريث التحدي من جيل إلى آخر. ووفقاً له، فإن التاريخ والجغرافيا والثقافة والقانون تُعدّ عناصر جوهرية في أي نقاش حول المصالح البحرية لإثيوبيا، لا سيما فيما يتعلق بدور الوصول إلى البحر في تعزيز التجارة، والتنمية الاقتصادية، والتكامل الإقليمي. وحثّ دول الجوار على النظر إلى تطلعات إثيوبيا من منظور النمو الاقتصادي المشترك، والسلام، والأمن، مشدداً على ضرورة التوصل إلى حل يخدم مصالح المنطقة والأجيال القادمة. كما حذّر هيلي ماريام من أن معارضة تطلعات إثيوبيا البحرية تنبع من نوايا سيئة تهدف إلى تقويض دور البلاد المحوري ومكانتها كقوة إقليمية فاعلة. وفي معرض إشارته إلى التوترات الإقليمية السابقة، استذكر كيف كانت مصر تدعي في وقتٍ مضى أن ملء "سد النهضة الإثيوبي الكبير" سيُلحق ضرراً بالغاً بمصالح دول المصب، وطالبت حينها بجدول زمني يمتد لعشرين عاماً؛ غير أن عملية الملء أُنجزت بنجاح في غضون أربع سنوات، بل وحصلت مصر في نهاية المطاف على كميات أكبر من المياه. وخلص إلى أن على الأطراف المعنية التعامل مع مسألة الوصول إلى البحر بواقعية، والسعي نحو التوصل إلى حل سلمي يدعم التنمية المشتركة والاستقرار الإقليمي، بدلاً من التصرف بدافع مخاوف لا أساس لها. وختم حديثه بمثلٍ شعبي يقول : "من يطارده الضبع في ضوء القمر، لن يجرؤ على الخروج في وضح النهار ".
إثيوبيا وروسيا تتعهدان بتعميق علاقاتهما التاريخية في قطاعات حيوية
Oct 29, 2026 331
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بهدف دفع العلاقات بين إثيوبيا وروسيا قدماً، حيث تركزت المناقشات على توسيع نطاق التعاون في مجالات الطاقة النووية، والصحة، والتجارة، وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك. ووصف رئيس الوزراء أبي أحمد اللقاء الثنائي بالمثمر، مشيراً إلى أن المحادثات بحثت سبل تعزيز الشراكة التاريخية القائمة بين البلدين، بما في ذلك التعاون بشأن القضايا الثنائية ومتعددة الأطراف. وقد أكدت المحادثات على التزام البلدين المستمر بتوسيع التعاون في القطاعات الاستراتيجية وتعزيز مصالحهما المشتركة. وفي لفتة تعكس أهمية الحوار والتفاهم المتبادل، أهدى رئيس الوزراء أبي أحمد الرئيس بوتين النسخة الروسية من كتابه "ميديمير" . وقال رئيس الوزراء: "لقد قدمت شخصياً للرئيس بوتين النسخة الروسية من كتابي ’ميديمير‘، وهو ما يعكس التزامنا المشترك بالحوار والتفاهم المتبادل، ومواصلة تطوير العلاقات بين إثيوبيا وروسيا". ويستند مفهوم "ميديمير" إلى فكرة التآزر والتعاون، ويضفي بُعداً فكرياً على علاقة إثيوبيا بروسيا، مما يبرز دور الحوار والأفكار المشتركة في تعزيز التفاهم المتبادل وتوطيد العلاقات الثنائية بشكل أكبر.
بوتين يقيم مأدبة عشاء تكريماً لرئيس الوزراء الإثيوبي والسيدة الأولى في الكرملين
Oct 29, 2026 417
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) أقام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مأدبة عشاء في قصر الكرملين الكبير بالعاصمة موسكو، تكريماً لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والسيدة الأولى زيناش تاياشيو، وذلك على هامش القمة الروسية الإفريقية الثالثة. وجمعت المأدبة عدداً من القادة والمسؤولين، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الروسية الإفريقية، وتبادل وجهات النظر بشأن الأولويات المشتركة، واستكشاف آفاق جديدة لتوسيع التعاون في مختلف المجالات.
اجتماعية
إطلاق برنامج تعليمي متخصص في المدارس لترسيخ إرث انتصار عدوا ونقله إلى الأجيال القادمة
Oct 30, 2026 84
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أعلن النصب التذكاري لانتصار عدوا عن قرب إطلاق برنامج تعليمي متخصص في المدارس، يهدف إلى تمكين الأجيال الجديدة من فهم الأهمية التاريخية لانتصار عدوا، والوحدة التي جسّدها الشعب الإثيوبي خلال المعركة، وترسيخ السردية التاريخية المشتركة. ويُعد انتصار عدوا محطة تاريخية مفصلية، تمكن فيها الإثيوبيون، بفضل وحدتهم، من صد الغزو الذي استهدف استقلال بلادهم وكرامتها، مسجلين انتصاراً تاريخياً أكد أن الشعوب الأفريقية لن تخضع للعدوان الاستعماري الأوروبي. كما شكّل هذا الانتصار منارة للحرية بالنسبة للشعوب السوداء التي كانت ترزح تحت وطأة الاضطهاد آنذاك، وألهمها النضال والكفاح من أجل التحرر. وتتواصل حالياً جهود واسعة لنقل إرث هذا الانتصار التاريخي إلى الأجيال القادمة، استناداً إلى الدراسات والأبحاث المتعمقة. وفي هذا الصدد، أوضح مدير الدراسات والبحوث في النصب التذكاري لانتصار عدوا، ميكواننت طيلاهون، أن الجهود جارية لتحويل النصب التذكاري إلى منصة حيوية تجمع الإثيوبيين والأفارقة، وتتيح لهم الانخراط في حوارات بناءة وتبادل الرؤى. وأشار إلى أن الجيل الحالي مطالب بالإسهام بدوره في بناء إثيوبيا قوية، من خلال فهم التاريخ والتعلم من الآباء والأجداد، والحفاظ على الوحدة الوطنية والاعتزاز بالهوية. وأضاف أن المنتديات الحوارية الشهرية المفتوحة أمام الجمهور تمثل فضاءً تعليمياً للتعرف على التاريخ، وأساساً لترسيخ سردية تاريخية مشتركة تعزز وحدة الشعب الإثيوبي. وأكد أن هذه المنتديات تساعد الإثيوبيين على استخلاص الدروس من تجارب أسلافهم، بما يسهم في تعزيز سيادة البلاد ووحدتها. وأعلن أن منتدى عدوا سيُعقد في شهر فبراير المقبل، مشيراً إلى استكمال الاستعدادات لإطلاق برنامج التواصل المدرسي، انطلاقاً من محدودية عدد الأشخاص الذين يمكنهم زيارة النصب التذكاري والمشاركة في فعالياته حضورياً. وأوضح أن الأنشطة التمهيدية لإطلاق البرنامج، الذي يهدف إلى تثقيف الطلاب بشأن انتصار عدوا والثقافة الإثيوبية والوحدة الوطنية، قد اكتملت. وفي هذا الإطار، بدأت الجهود لتوقيع مذكرة تفاهم مع مكتب التعليم التابع لإدارة مدينة أديس أبابا، تمهيداً لتنفيذ البرنامج في المؤسسات التعليمية. ويشمل البرنامج المدارس بمختلف مراحلها، بدءاً من مرحلة ما قبل التعليم الابتدائي وحتى المرحلة الثانوية، بهدف تعريف الأجيال بتاريخ انتصار عدوا والثقافة الإثيوبية والهوية والوحدة والسرديات الوطنية المشتركة. كما تتواصل المبادرات الرامية إلى تنظيم أنشطة حوارية مماثلة في مؤسسات التعليم العالي.
وكالة الأنباء الإثيوبية توقّع اتفاقية تعاون مع وكالتي «تاس» و«روسيا اليوم»
Oct 30, 2026 232
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) – وقّعت وكالة الأنباء الإثيوبية اتفاقية تعاون مع وكالة الأنباء الروسية «تاس» وشبكة «روسيا اليوم» (RT). وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية بأن الاتفاقية وُقّعت في العاصمة الروسية موسكو، على هامش منتدى الإعلام الروسي الإفريقي. ووقّع الاتفاقية، نيابة عن الجانبين، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، والمدير العام لوكالة «تاس»، أندريه كوندراشوف. وتضع الاتفاقية إطارًا للتعاون في مجال تبادل المعلومات، وبناء القدرات المهنية من خلال تدريب العاملين، وتسهيل الزيارات المتبادلة بين موظفي المؤسسات الإعلامية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في تعزيز التبادل المهني وتوطيد التعاون بين المؤسسات الإعلامية الثلاث.
خبير: إثيوبيا تبرز كمركز رائد لتصنيع المنتجات الصحية في أفريقيا
Oct 29, 2026 328
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) أصبحت إثيوبيا وجهةً رئيسيةً للاستثمار في قطاع تصنيع المنتجات الصحية في أفريقيا، وذلك بفضل إصلاحات سياساتية جريئة، وتحسين الوصول إلى النقد الأجنبي، وتوفير بيئة استثمارية منفتحة؛ وفقاً لما ذكره الدكتور إيان بارتون، المدير المؤسس لشركة "هيلز فور ديفيلوبمنت" . وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش "المعرض والمؤتمر الأفريقي لتصنيع المنتجات الصحية" (AHMTEC 2026) المنعقد في أديس أبابا، أشار الدكتور بارتون إلى أن الإصلاحات الأخيرة أحدثت تحولاً جذرياً في مناخ الأعمال في البلاد. وأكد أن هذه التغييرات تخلق فرصاً جديدة وهامة للمستثمرين في قطاع الأدوية ومجال تصنيع المنتجات الصحية بشكل عام. وأوضح بارتون، الذي عمل في قطاع الأدوية الإثيوبي لما يقرب من عقدين، أن السوق الإثيوبية كانت في السابق صعبة المنال بسبب قيود الاستيراد ونقص النقد الأجنبي، لكنه أشار إلى أن الوضع تغير بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الماضية. وعزا هذا التحول إلى الإصلاحات التي قادتها الحكومة في مجالات التنظيم، وإدارة النقد الأجنبي، والحوافز الاستثمارية، وقوانين ملكية الأعمال، مشيراً إلى أن هذه التغييرات ساهمت في جذب اهتمام متجدد من المستثمرين. وأضاف بارتون: "هذه السياسات هي المحرك لهذا التحول"، لافتاً إلى أن أثرها قد يمتد إلى ما هو أبعد من قطاع تصنيع المنتجات الصحية ليشمل قطاعات اقتصادية أخرى. وذكر أن الكثافة السكانية الكبيرة في إثيوبيا وإمكاناتها الاقتصادية تجعل منها سوقاً تزداد أهميتها بالنسبة للشركات التي تسعى لتوسيع حضورها في القارة الأفريقية. ورغم أن دولاً مثل نيجيريا وتنزانيا ورواندا ومصر والمغرب والجزائر توفر أيضاً فرصاً استثمارية كبيرة، يرى بارتون أن إثيوبيا يجب أن تكون ركيزة أساسية في الاستراتيجيات طويلة المدى للشركات العاملة في القارة. وفي إشارة إلى وصف الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، للتصنيع في أفريقيا بأنه "التحرر الثاني لأفريقيا"، أكد بارتون على أهمية تطوير القدرات الإنتاجية المحلية والاستفادة المثلى من الموارد البشرية والاقتصادية التي تزخر بها القارة. كما أشاد برواد الأعمال الأفارقة الذين نجحوا في تأسيس شركات وخلق قيمة اقتصادية رغم ظروف العمل الصعبة. ولضمان استدامة هذا التقدم، دعا بارتون الحكومات إلى تكثيف الاستثمار في الجامعات، والبحث والتطوير، ومراكز الابتكار، وغيرها من نظم الدعم اللازمة لرعاية المواهب المحلية وتنمية القدرات الصناعية. وقال: "كل ما علينا فعله هو منح مواهبنا المساحة والفرصة والقدرة اللازمة". يُذكر أن مؤتمر "AHMTEC 2026"، الذي عُقد في أديس أبابا في الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر تحت شعار "التصنيع من أجل التسويق التجاري"، جمع نخبة من المصنعين، وصنّاع السياسات، والمستثمرين، والجهات التنظيمية، وشركاء التنمية؛ وذلك لاستكشاف سبل تعزيز منظومة التصنيع في قطاع الرعاية الصحية بأفريقيا، وتوسيع قدرة القارة على إنتاج المنتجات الصحية الأساسية محلياً.
بوتين يقيم مأدبة عشاء تكريماً لرئيس الوزراء الإثيوبي والسيدة الأولى في الكرملين
Oct 29, 2026 417
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) أقام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مأدبة عشاء في قصر الكرملين الكبير بالعاصمة موسكو، تكريماً لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والسيدة الأولى زيناش تاياشيو، وذلك على هامش القمة الروسية الإفريقية الثالثة. وجمعت المأدبة عدداً من القادة والمسؤولين، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الروسية الإفريقية، وتبادل وجهات النظر بشأن الأولويات المشتركة، واستكشاف آفاق جديدة لتوسيع التعاون في مختلف المجالات.
اقتصاد
رئيس الوزراء يعلن دخول أول 26 حافلة تعمل بالغاز الطبيعي الخدمة في أديس أبابا
Oct 30, 2026 104
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد دخول أول 26 حافلة للنقل الحضري، جرى تحويلها من استخدام الوقود التقليدي إلى الغاز الطبيعي، الخدمة رسميًا في العاصمة أديس أبابا. وتمثل هذه الخطوة مرحلة جديدة في مسار تطوير منظومة النقل العام في العاصمة الإثيوبية. وقال رئيس الوزراء، في منشور عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: «هذا الإنجاز التاريخي يخفض الإنفاق بالعملة الأجنبية على الوقود، ويقلل تكاليف تشغيل النقل العام، ويخفض أجور الركاب إلى النصف». وأوضح آبي أحمد أن هذا الإنجاز جاء عقب أشهر من العمل لنقل الغاز الطبيعي المنتج محليًا إلى أديس أبابا، وإنشاء محطات للتزود بالوقود، وإجراء التعديلات الفنية اللازمة على الحافلات الموجودة. وأشار إلى أن التحول إلى استخدام الغاز الطبيعي سيؤدي إلى خفض كبير في الإنفاق بالعملة الأجنبية على الوقود، وتقليل تكاليف تشغيل وسائل النقل العام، وخفض أجور الركاب إلى النصف. وأضاف أن عملية تحويل الحافلات، التي نُفذت محليًا، تعكس أيضًا تنامي القدرات التكنولوجية الوطنية في إثيوبيا والتقدم المحرز في مجال نقل التكنولوجيا. وكشف رئيس الوزراء عن أنه من المتوقع وصول 400 حافلة إضافية تعمل بالغاز الطبيعي قريبًا، في إطار توجه البلاد نحو تقليل اعتمادها على أنواع الوقود التقليدية. وجدد آبي أحمد تأكيد التزام الحكومة بتحقيق تحسينات ملموسة ومستدامة في حياة المواطنين، من خلال مواصلة التقدم في مجالات الأمن الغذائي والإسكان والنقل.
رئيس الوزراء يدعو المؤسسات الروسية للدخول في شراكة مع جامعة الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا
Oct 30, 2026 333
أديس أبابا 30 أكتوبر 2026 (إينا) دعا رئيس الوزراء أبي أحمد إلى تعاون علمي أعمق مع روسيا، ودعا على وجه التحديد المؤسسات الروسية إلى الشراكة مع جامعة ميديمير للذكاء الاصطناعي المنشأة حديثًا في إثيوبيا. وشدد رئيس الوزراء في كلمته أمام القمة الروسية الإفريقية الثالثة على أهمية بناء القدرات التكنولوجية المحلية. "تقوم إثيوبيا بإنشاء جامعة ميديمير للذكاء الاصطناعي في أديس أبابا. ونحن ندعو الجامعات والمؤسسات الروسية للعمل معنا في التدريس والبحث." تعد هذه المبادرة جزءًا من حملة إثيوبيا الأوسع نطاقًا لتحقيق "السيادة التكنولوجية"، مما يضمن أن تطوير الذكاء الاصطناعي يعكس الاحتياجات المحلية. وقال: "يجب أن يكون الباحث الأفريقي قادرًا على إنشاء أدوات بلغة شعبنا، ويجب على مؤسساتنا أن تقرر كيفية استخدام هذه الأدوات لبياناتنا". وبعيدًا عن الذكاء الاصطناعي، حدد رئيس الوزراء أبي الأمن الغذائي والطاقة باعتبارهما ركائز أساسية للتعاون، بما في ذلك تطوير محطة للطاقة النووية لتنويع مزيج الطاقة في إثيوبيا. وشدد على أن هذه الشراكات يجب أن تركز على تحقيق نتائج ملموسة. وأشار رئيس الوزراء إلى أن "الابتكار يجب أن يجد طريقه إلى الإنتاج والتجارة". وفي معرض تأمله للعلاقات التاريخية بين البلدين، والتي يعود تاريخها إلى أواخر القرن التاسع عشر، أكد على أن التعاون الحديث يجب أن يكون مدعومًا بخطط عمل واضحة. واختتم رئيس الوزراء كلمته بالتأكيد على أن الاستقلال الحقيقي يتطلب الحق في اتخاذ القرار والقدرة على تنفيذ تلك القرارات.
وفود دولية تشيد بمدينة بحر دار لما شهدته من تحول في بنيتها التحتية وما تتمتع به من كرم الضيافة
Oct 30, 2026 137
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) أشادت وفود دولية شاركت في النسخة الثانية عشرة من "منتدى تانا" رفيع المستوى حول الأمن في أفريقيا بمدينة بحر دار، وذلك لما شهدته من تحول سريع في بنيتها التحتية، وما تتميز به من مناظر طبيعية خلابة وكرم ضيافة استثنائي. وقد اطلع كبار الشخصيات الأجنبية وخبراء السياسات والأكاديميون، الذين اجتمعوا مؤخراً في مدينة بحر دار -عاصمة إقليم أمهرة- على التطورات التي شهدتها المدينة. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أشار تشارلز أوكيجي، وهو بروفيسور نيجيري من جامعة "أوبافيمي أولووومو" وأحد المشاركين الدائمين في المنتدى، إلى التغير الملحوظ في البنية التحتية للمدينة على مر السنين. وقال البروفيسور أوكيجي: "أنا أتردد على بحر دار منذ انعقاد أول نسخة من منتدى تانا، وفي كل مرة أجد فيها شيئاً يبعث على التجدد والبهجة". وأضاف: "لقد شهدت تحولاً نوعياً كبيراً في المدينة؛ فمطار بحر دار، الذي أتذكر أنه كان في بداياته مجرد مبنى بسيط أو قيد الإنشاء، أصبح الآن مرفقاً جميلاً ومثيراً للإعجاب. كما أن الطريق المؤدي إلى مقر انعقاد المنتدى يعكس بوضوح حجم التنمية الهائلة التي تشهدها المدينة". من جانبه، أبدى البروفيسور جورج نوانغوو، منسق "منتدى المناخ الأفريقي" -الذي يزور المدينة لأول مرة- إعجابه الشديد بجمالها الطبيعي وآفاقها السياحية الواعدة. وأشار إلى أنه رغم زيارته السابقة لأديس أبابا، إلا أن بحر دار قدمت له منظوراً جديداً ومميزاً عن إثيوبيا. وقال البروفيسور: "إنها موقع مذهل ومكان في غاية الجمال"، مشيداً بالثقافة المحلية، بما في ذلك طقوس تقديم القهوة والشاي التقليدية، والمأكولات المتنوعة، وحفاوة السكان المحليين. أشار بول-سيمون هاندي، المدير الإقليمي لشرق أفريقيا في معهد الدراسات الأمنية (ISS) وممثل المعهد لدى الاتحاد الأفريقي، إلى أن مشاريع التجديد الحضري الأخيرة تُعدّ من العوامل الرئيسية التي تعزز جاذبية المدينة المتنامية. وقال: "بحر دار مدينة جميلة تقع على ضفاف البحيرة وتتمتع بإمكانات هائلة". وأضاف هاندي: "بصفتها الدولة المضيفة للاتحاد الأفريقي، تُعدّ إثيوبيا مركزاً للمؤتمرات، وهو ما يمنح دفعة قوية لقطاع الضيافة الوطني؛ ليس في أديس أبابا فحسب، بل بات هذا الأثر ملموساً بوضوح هنا في بحر دار أيضاً".
تنزانيا تبدي اهتماماً بالاطلاع على تجربة إثيوبيا في استخدام الذكاء الاصطناعي في جلسات المحاكم
Oct 30, 2026 199
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) أعربت ديونيسيا بيتر مجيما، مفوضة تنمية القطاع المالي في تنزانيا، عن اهتمام بلادها باستكشاف استخدام الذكاء الاصطناعي في جلسات المحاكم، مشيرة إلى أن تجربة إثيوبيا في هذا المجال تقدم دروساً قيمة لتعزيز الكفاءة وتقليل الأخطاء البشرية. جاءت تصريحات المفوضة عقب زيارة أجرتها إلى "المحكمة الإدارية لسوق المال" في إثيوبيا، حيث اطلع الوفد التنزاني على الإطار القانوني والتنظيمي لأسواق المال في إثيوبيا وآليات عمل المحكمة. وأوضحت مجيما أن الوفد أبدى اهتماماً خاصاً بخطط إثيوبيا لتطوير جلسات قضائية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما قد يسهم في تسريع وتيرة الفصل في القضايا. وأشارت إلى أن تنزانيا يمكنها دراسة تبني تقنيات مماثلة لتحديث إجراءات العمل داخل محاكمها. وأضافت أن توظيف الذكاء الاصطناعي في الجلسات القضائية يمثل مجالاً يحظى باهتمام تنزانيا ضمن جهودها الرامية لتطوير قطاعها المالي. وخلال الزيارة، قام الوفد أيضاً بجولة في مؤسسات سوق المال الإثيوبية، بما في ذلك "بورصة الأوراق المالية الإثيوبية" و"بورصة السلع الإثيوبية"، مما أتاح لهم التعرف على الترتيبات المؤسسية التي تدعم سوق المال الناشئ في إثيوبيا. وذكرت مجيما أن تنزانيا يمكنها الاستفادة من التجربة الإثيوبية في بناء الخبرات المؤسسية، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الانفتاح الدولي للمهنيين العاملين في مؤسسات سوق المال. كما شددت على أهمية رفع الوعي حول منتجات وخدمات سوق المال، لتمكين المزيد من الشركات -بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة- من الاستفادة من التمويل المتاح عبر هذه الأسواق. من جانبه، أشار إلياد إي. منديمي، وهو محامٍ وعضو في "محكمة سوق المال" التنزانية، إلى أن الوفد اطلع على كيفية استخدام المحكمة الإثيوبية للتكنولوجيا لتسهيل تقديم الشكاوى إلكترونياً وعقد جلسات افتراضية، مما يتيح للمشاركين متابعة الإجراءات عن بُعد. وأضاف أن المحكمة تستخدم أيضاً الذكاء الاصطناعي لتحويل المداولات الشفهية إلى سجلات مكتوبة، حيث يحقق النظام دقة تصل إلى 87%، مشيراً إلى أن المحكمة تتعاون حالياً مع "معهد الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا" لرفع مستوى دقة هذا النظام. وأكد منديمي أن هذه الممارسات تقدم دروساً مفيدة لتنزانيا، خاصة فيما يتعلق بتوظيف التكنولوجيا لجعل عمليات تسوية النزاعات أكثر سهولة وكفاءة. كما سلط الضوء على جهود الهيئة في إعداد دليل حول آليات تسوية النزاعات موجه للمحامين والقضاة، مشيراً إلى أن تعزيز الوعي العام بهذا النظام يسهم في توطيد ثقة المستثمرين؛ إذ يبرهن على إمكانية معالجة النزاعات المتعلقة بأسواق المال من خلال جهة مستقلة ومحايدة.
تكنولوجيا
تنزانيا تبدي اهتماماً بالاطلاع على تجربة إثيوبيا في استخدام الذكاء الاصطناعي في جلسات المحاكم
Oct 30, 2026 199
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) أعربت ديونيسيا بيتر مجيما، مفوضة تنمية القطاع المالي في تنزانيا، عن اهتمام بلادها باستكشاف استخدام الذكاء الاصطناعي في جلسات المحاكم، مشيرة إلى أن تجربة إثيوبيا في هذا المجال تقدم دروساً قيمة لتعزيز الكفاءة وتقليل الأخطاء البشرية. جاءت تصريحات المفوضة عقب زيارة أجرتها إلى "المحكمة الإدارية لسوق المال" في إثيوبيا، حيث اطلع الوفد التنزاني على الإطار القانوني والتنظيمي لأسواق المال في إثيوبيا وآليات عمل المحكمة. وأوضحت مجيما أن الوفد أبدى اهتماماً خاصاً بخطط إثيوبيا لتطوير جلسات قضائية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما قد يسهم في تسريع وتيرة الفصل في القضايا. وأشارت إلى أن تنزانيا يمكنها دراسة تبني تقنيات مماثلة لتحديث إجراءات العمل داخل محاكمها. وأضافت أن توظيف الذكاء الاصطناعي في الجلسات القضائية يمثل مجالاً يحظى باهتمام تنزانيا ضمن جهودها الرامية لتطوير قطاعها المالي. وخلال الزيارة، قام الوفد أيضاً بجولة في مؤسسات سوق المال الإثيوبية، بما في ذلك "بورصة الأوراق المالية الإثيوبية" و"بورصة السلع الإثيوبية"، مما أتاح لهم التعرف على الترتيبات المؤسسية التي تدعم سوق المال الناشئ في إثيوبيا. وذكرت مجيما أن تنزانيا يمكنها الاستفادة من التجربة الإثيوبية في بناء الخبرات المؤسسية، لا سيما فيما يتعلق بتعزيز الانفتاح الدولي للمهنيين العاملين في مؤسسات سوق المال. كما شددت على أهمية رفع الوعي حول منتجات وخدمات سوق المال، لتمكين المزيد من الشركات -بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة- من الاستفادة من التمويل المتاح عبر هذه الأسواق. من جانبه، أشار إلياد إي. منديمي، وهو محامٍ وعضو في "محكمة سوق المال" التنزانية، إلى أن الوفد اطلع على كيفية استخدام المحكمة الإثيوبية للتكنولوجيا لتسهيل تقديم الشكاوى إلكترونياً وعقد جلسات افتراضية، مما يتيح للمشاركين متابعة الإجراءات عن بُعد. وأضاف أن المحكمة تستخدم أيضاً الذكاء الاصطناعي لتحويل المداولات الشفهية إلى سجلات مكتوبة، حيث يحقق النظام دقة تصل إلى 87%، مشيراً إلى أن المحكمة تتعاون حالياً مع "معهد الذكاء الاصطناعي في إثيوبيا" لرفع مستوى دقة هذا النظام. وأكد منديمي أن هذه الممارسات تقدم دروساً مفيدة لتنزانيا، خاصة فيما يتعلق بتوظيف التكنولوجيا لجعل عمليات تسوية النزاعات أكثر سهولة وكفاءة. كما سلط الضوء على جهود الهيئة في إعداد دليل حول آليات تسوية النزاعات موجه للمحامين والقضاة، مشيراً إلى أن تعزيز الوعي العام بهذا النظام يسهم في توطيد ثقة المستثمرين؛ إذ يبرهن على إمكانية معالجة النزاعات المتعلقة بأسواق المال من خلال جهة مستقلة ومحايدة.
قادة أفارقة سابقون يؤكدون ضرورة تسريع التكامل وتحقيق السيادة التكنولوجية من أجل مستقبل أفريقيا
Oct 25, 2026 1089
أديس أبابا، 25 أكتوبر 2026 (إينا ) دعا قادة أفارقة سابقون ومسؤولون رفيعو المستوى إلى تسريع التكامل القاري، وزيادة الاستثمار في القدرات التكنولوجية، وتعزيز المؤسسات الأفريقية. جاءت هذه الدعوة خلال جلسة نقاشية رفيعة المستوى ضمن فعاليات "منتدى تانا" الثاني عشر حول الأمن في أفريقيا، المنعقد في مدينة بحر دار. وقد ناقش كل من رئيس الوزراء الإثيوبي السابق هيلي ماريام ديسالين، والرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان، والمدير العام للجنة التخطيط الوطنية في ناميبيا كايري مبويندي، مسارات التحول الجيوسياسي والاقتصادي في أفريقيا. وشدد القادة الأفارقة السابقون على أهمية تعزيز التكامل القاري والقدرات التكنولوجية لدعم السيادة الاقتصادية للقارة، وأمنها الجماعي، وتأثيرها على الساحة الدولية. وأكد هيلي ماريام أن التأخير في تنفيذ الاتفاقيات القارية القائمة يجعل الدول الأفريقية عرضة للضغوط الخارجية والنزاعات بالوكالة. كما حث القادة على تحويل الالتزامات إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع. وأشار هيلي ماريام إلى أن توثيق التعاون الاقتصادي من شأنه تعزيز قدرة القارة على الصمود أمام الضغوط الخارجية، مستشهداً بالنزاع الدائر في جمهورية الكونغو الديمقراطية كمثال على المخاطر التي تواجه المناطق الغنية بالموارد. من جانبه، أكد الرئيس النيجيري السابق غودلاك جوناثان على ضرورة تحقيق "السيادة التكنولوجية"، معتبراً أن أفريقيا لا يمكنها بلوغ استقلال اقتصادي حقيقي طالما ظلت تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا والخبرات والمدخلات الصناعية الأجنبية. كما حذر من الاقتراض بهدف تمويل الاستهلاك، داعياً بدلاً من ذلك إلى تكثيف الاستثمار في الأصول الإنتاجية، والبحث العلمي، وبناء القدرات المحلية. بدوره، شدد كايري مبويندي، المدير العام للجنة التخطيط الوطنية في ناميبيا، على أن القوة الجماعية لأفريقيا تعتمد على وجود مؤسسات وطنية قوية، وتعاون إقليمي فعال، ومنظمات قارية ذات كفاءة. كما دعا مبويندي إلى تعزيز القدرات المحلية وحشد الموارد، وتجديد الجهود لتحقيق أهداف "معاهدة أبوجا"، بالإضافة إلى تفعيل المؤسسات القارية التي طالما طُرِحت فكرة إنشائها. أكد المشاركون في الجلسة أن التحول الاقتصادي في أفريقيا يعتمد على تحويل الاتفاقيات القائمة، والموارد الطبيعية، واستراتيجيات التنمية إلى نتائج ملموسة، وذلك من خلال تسريع وتيرة التنفيذ، والاستثمار في التكنولوجيا، وتعزيز المؤسسات، والإدارة المنسقة لموارد القارة.
رئيس الوزراء يؤكد أهمية الاستثمار في الأرصاد الجوية لتعزيز قدرة إثيوبيا على مواجهة تغير المناخ
Oct 13, 2026 2277
أديس أبابا، 13 أكتوبر 2026 (إينا ) أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن تعزيز المؤسسات الوطنية، وتطوير القدرات التكنولوجية، وتوسيع البنية التحتية للبيانات في "معهد الأرصاد الجوية الإثيوبي" تُعد خطوات حيوية لتعزيز قدرة البلاد على الصمود أمام التغيرات المناخية ودعم القطاعات الاقتصادية الرئيسية. وقد زار رئيس الوزراء آبي أحمد معهد الأرصاد الجوية الإثيوبي، مسلطاً الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه هذا المعهد العريق في دفع عجلة التنمية الوطنية وبناء القدرة على مواجهة التغيرات المناخية في جميع أنحاء البلاد. وعقب الزيارة، أشار رئيس الوزراء إلى أن هذه الخطوة أكدت مجدداً على ضرورة استمرار عمليات جمع بيانات الأرصاد الجوية، وإجراء البحوث العلمية، وتحقيق التقدم التكنولوجي، وذلك لبناء القدرات الوطنية اللازمة لتوقع أنماط الطقس والظروف المناخية المتغيرة والاستجابة لها. وفي معرض حديثه عن الحاجة إلى تطوير مؤسسي هادف، صرح رئيس الوزراء آبي بأن تعزيز مؤسسات مثل معهد الأرصاد الجوية الإثيوبي يتطلب استثمارات مستمرة في الكوادر البشرية، والتقنيات الحديثة، والبنية التحتية للبيانات. كما شدد رئيس الوزراء على الأهمية القصوى لأنظمة الإنذار المبكر، منوهاً بدورها الحيوي في مساعدة البلاد على توقع المخاطر، وتحديد المناطق الأكثر احتياجاً للتدخل، والتحرك بفعالية وفي الوقت المناسب. وأضاف رئيس الوزراء آبي أن العمل الفعال في مجال الأرصاد الجوية يتجاوز بكثير مجرد عمليات الرصد عبر الأقمار الصناعية. وأوضح أن هذا العمل يعتمد بشكل أساسي على شبكة قوية وشاملة تغطي أنحاء البلاد من محطات جمع البيانات ومراكز البيانات، حيث يتم تجميع المعلومات ومعالجتها وتحليلها لتوجيه الإجراءات المنقذة للحياة واتخاذها في الوقت المناسب.
نائب رئيس الوزراء : إثيوبيا تعزز نموها المستقبلي عبر رؤية "إثيوبيا الرقمية 2030"
Oct 12, 2026 1437
أديس أبابا، 12 أكتوبر 2026 (إينا) أعلن نائب رئيس الوزراء تيميسجين طيرونه أن إثيوبيا تضع التكنولوجيا في صميم مسار ازدهارها الوطني طويل الأمد، وذلك من خلال إطلاق رؤية "إثيوبيا الرقمية 2030". وجاء هذا الإعلان تزامناً مع التدشين الرسمي للنسخة السابعة من "الشهر الوطني للأمن السيبراني" في إثيوبيا، والذي يقام تحت شعار: "مواطن فاعل... وطن آمن!". وفي معرض تأكيده على أن الأمن السيبراني جزء لا يتجزأ من الأمن القومي، دعا تيميسجين جميع الإثيوبيين إلى القيام بدور فاعل في حماية المستقبل الرقمي للبلاد. وفي بيان نشره على حسابه في منصة "إكس" (X)، سلط نائب رئيس الوزراء الضوء على الإنجازات التي تحققت في إطار رؤية "إثيوبيا الرقمية 2025"؛ مشيراً إلى أن هذه المكاسب - التي تشمل توسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت، وتحرير قطاع الاتصالات، وأنظمة الدفع الرقمي، ورقمنة الخدمات العامة - قد أرست أساساً متيناً لعملية التحول الرقمي المستمرة في البلاد. كما أشاد بجهود "إدارة أمن شبكات المعلومات" واصفاً إياها بأنها جهود "راسخة ومتواصلة على مدار الساعة" لحماية الفضاء السيبراني الإثيوبي. وكتب تيميسجين: "الأمن السيبراني هو أمن قومي"، مؤكداً أن حماية الفضاء السيبراني تعني "الدفاع عن سيادتنا الرقمية، وحماية مواطنينا، وتأمين مستقبل أمتنا". وشدد على أن مسؤولية الأمن السيبراني لا تقتصر على المؤسسات الحكومية وحدها، معتبراً الدفاع الرقمي واجباً جماعياً. وقال: "المواطنة الفاعلة هي ركيزة الوطن الآمن"، مضيفاً: "علينا معاً حماية سيادتنا الرقمية، وتعزيز الأمن القومي، وتأمين مستقبل إثيوبيا الرقمي".
رياضة
قادة الصحة الأفارقة يجسدون «القول والفعل» في مسيرة لتعزيز الصحة العامة بأديس أبابا
Aug 23, 2026 9750
أديس أبابا، 23 أغسطس/ 2026 (إينا) شارك المشاركون في الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لأفريقيا التابعة لمنظمة الصحة العالمية في مسيرة رمزية للصحة، اليوم الأحد، انطلقت من نصب أدوا التذكاري للنصر وصولاً إلى ساحة مسكل في أديس أبابا. كما جسّد المشاركون شعار "القول والفعل" على أرض الواقع، من خلال تشجيع النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية في جميع أنحاء أفريقيا. شاركت في الفعالية وزيرة الصحة الإثيوبية، الدكتورة مكديس دابا، ووزراء الصحة الأفارقة، وكبار المسؤولين الحكوميين، وقادة منظمة الصحة العالمية، ورياضيون بارزون، من بينهم رئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى، القائد سيليشي سيهيني. وسعت هذه المبادرة إلى ترجمة السياسات والالتزامات الصحية إلى إجراءات عملية، من خلال تشجيع الناس على جعل النشاط البدني المنتظم جزءًا من حياتهم اليومية، وتعزيز الوعي العام حول الوقاية من الأمراض غير المعدية. وأكد المنظمون على الدور الحيوي الذي يلعبه النشاط البدني المنتظم في الحد من خطر الإصابة بالأمراض غير المعدية، بما في ذلك داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن مساهمته في بناء مجتمعات أكثر صحة ونشاطًا. كما سلط الحدث الضوء على التزام أفريقيا الجماعي بتحسين الصحة العامة، وأظهر أهمية تجاوز النقاشات السياسية نحو ممارسات صحية ملموسة في الحياة اليومية. وستجمع الدورة السادسة والسبعون للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، والمقرر عقدها في أديس أبابا في الفترة من 24 إلى 28 أغسطس/آب 2026، أكثر من 600 مندوب، بمن فيهم وزراء الصحة وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء الـ 47 في أفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية، وقادة الصحة العالميون، وشركاء التنمية، والجهات المانحة، وممثلو منظمة الصحة العالمية. وخلال الدورة التي تستمر خمسة أيام، سيقيّم المشاركون التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الصحية الإقليمية، ويتداولون في استراتيجيات وقرارات جديدة. ومن المتوقع أن تحدد الجلسة أيضاً إجراءات جماعية لتعزيز النظم الصحية، والارتقاء بالتغطية الصحية الشاملة، وتحسين الأمن الصحي، وتعزيز التأهب لحالات الطوارئ في جميع أنحاء القارة. ويُتوقع أن يُشكل هذا التجمع منصةً رئيسيةً للدول الأفريقية وشركاء الصحة العالميين لتعميق التعاون الصحي القاري، والتوصل إلى حلول عملية لأكثر التحديات الصحية إلحاحاً في أفريقيا.
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 27040
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 17464
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 17117
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
بيئة
وزارة المياه والطاقة: نجاح إثيوبيا في الحفاظ على الموارد الطبيعية يسهم في تحقيق المنافع المشتركة على المستوى الإقليمي
Oct 30, 2026 111
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أكدت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية أن التقدم الذي تحرزه البلاد في مجال الحفاظ على الموارد الطبيعية وتنمية الأحواض المائية يسهم بصورة ملموسة في تعزيز النمو الإقليمي وتحقيق المنافع المشتركة بين دول المنطقة. ويأتي ذلك في إطار فعاليات أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث، المنعقد تحت شعار: «تعزيز السياسات القائمة على العلم والشراكات من أجل مستقبل آمن في مجالي المياه والطاقة». وفي هذا السياق، أكد مستشار وزير المياه والطاقة، ميكائيل مهاري، أن تنمية الموارد المائية من خلال الإدارة المتكاملة تمثل ركيزة أساسية لضمان الأمن المائي والغذائي وأمن الطاقة في آن واحد. وشدد على ضرورة التوسع في إنشاء منشآت تخزين المياه متعددة الأغراض وتطوير البنية التحتية، بما يسهم في تعزيز التنمية الزراعية القائمة على الري وتوليد الطاقة الكهربائية بصورة متكاملة. وأوضح أن إثيوبيا تسهم بأكثر من 86 بالمائة من المياه التي تدخل منظومة حوض النيل، مشيراً إلى أن تنمية مواردها المائية وحمايتها على نحو مسؤول لا تقتصر أهميتها على دفع عجلة التنمية الوطنية، بل تمتد لتشمل تحقيق الازدهار المشترك لجميع دول حوض النيل. وفي معرض حديثه عن الجهود الإثيوبية الواسعة في مجال الحفاظ على التربة والمياه وإدارة الأحواض المائية وحماية البيئة، أكد مهاري أن صون النظم البيئية في أعالي الحوض يشكل عنصراً أساسياً للتنمية الداخلية في إثيوبيا، فضلاً عن تحقيق منافع مشتركة لدول المصب. وأشار إلى أهمية تعزيز الحوكمة المشتركة للأنهار العابرة للحدود من خلال التعاون القائم على مبادئ الإنصاف والاستخدام العادل للموارد المائية. كما شدد على ضرورة استناد صياغة السياسات والقرارات التنموية في قطاعي المياه والطاقة إلى البحوث العلمية والأدلة التجريبية، مؤكداً أهمية توسيع الاستثمارات وبناء قدرات المقاولين المحليين والقطاع الخاص باعتبارهما عاملين أساسيين لدفع مسيرة التنمية. ولفت إلى أن التعامل المتكامل مع الترابط بين المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية يمثل ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة، موضحاً أن هذه القطاعات تتجاوز كونها مجرد قضايا للنقاش الفني، إذ ترتبط ارتباطاً وثيقاً ببقاء الدول وازدهارها وسيادتها. واختتم بالإشارة إلى أن المناقشات خلال أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي تركز على الطاقة الخضراء، وتوسيع الوصول إلى الكهرباء، وحلول الطهي الصديقة للبيئة والمعززة للصحة، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، والصرف الصحي، والابتكار الرقمي.
مسؤول في برنامج الأمم المتحدة: المبادرات الخضراء في إثيوبيا تمثل حافزاً لتعزيز العمل المناخي في جميع أنحاء أفريقيا
Oct 29, 2026 236
أديس أبابا، 29 أكتوبر 2026 (إينا) صرح عمر سيلا، مدير المكتب الإقليمي لأفريقيا في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، بأن مبادرات التنمية الخضراء في إثيوبيا تقدم نموذجاً عملياً للدول الأفريقية الساعية إلى خفض الانبعاثات ودفع عجلة العمل المناخي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أشاد سيلا بجهود إثيوبيا الرامية إلى كبح الانبعاثات من خلال تعزيز حلول الطهي النظيف، واستخدام طاقة أنظف للمركبات، وإنشاء ممرات خضراء، وتنفيذ حملات واسعة النطاق لزراعة الأشجار، داعياً الدول الأفريقية الأخرى إلى الاستفادة من هذه التجربة وتكرار مثل هذه المبادرات. كما شدد المدير على ضرورة أن يعمل رؤساء البلديات ووزراء التنمية الحضرية في الدول الأفريقية على محاكاة التجربة الإثيوبية في مختلف أنحاء القارة. يُذكر أن إثيوبيا قد زرعت أكثر من 56 مليار شتلة منذ إطلاق "مبادرة البصمة الخضراء" في عام 2019. وفي تعليقه على استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP) لعام 2027، وصف سيلا الحدث بأنه فرصة بالغة الأهمية لأفريقيا لتعزيز صوتها في مفاوضات المناخ العالمية، وتشجيع الاستثمارات الخضراء، واستعراض التقدم المحرز في مواجهة تغير المناخ. وأشار سيلا إلى أن المؤتمر يأتي في توقيت حاسم، حيث يمكن للدول الأفريقية الاستفادة من هذه المنصة لتسليط الضوء على مبادراتها المناخية، وتبادل الخبرات مع الدول الأخرى، وتعزيز التعاون لدفع أهداف اتفاقية باريس قدماً. كما أكد على أهمية معالجة قضايا تغير المناخ في المدن الأفريقية التي تشهد توسعاً عمرانياً سريعاً، مشيراً إلى أن القارة تواجه احتياجات متزايدة فيما يتعلق بالتكيف مع المناخ، والتخفيف من آثاره، وتعزيز القدرة على الصمود في المناطق الحضرية. ووفقاً له، تحتاج المدن الأفريقية إلى تدابير أكثر قوة لتكون قادرة على مواجهة تداعيات تغير المناخ. وأشار سيلا إلى أن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية يواصل التزامه بدعم الحكومة الإثيوبية لضمان نجاح مؤتمر المناخ (COP32) . وأوضح أن المنظمة تتواصل مع رئاسات مؤتمرات المناخ، وتعمل مع إدارة مدينة أديس أبابا لدمج أولويات التنمية الحضرية ضمن التحضيرات للمؤتمر. كما سلط الضوء على مبادرات إثيوبيا في مجالي التجديد الحضري وزيادة المساحات الخضراء، باعتبارها نماذج توضح كيف يمكن للمدن الإسهام في العمل المناخي والتحول الحضري المستدام. ودعا سيلا المدن الأفريقية، ورؤساء البلديات، ووزراء الإسكان والتنمية الحضرية في أفريقيا إلى دراسة التجربة الإثيوبية، والنظر في إمكانية تكييف المبادرات ذات الصلة بما يتناسب مع سياقاتهم الوطنية والمحلية. وذكر أن مؤتمر (COP32) قد يسهم في تعزيز صوت أفريقي أقوى في المناقشات المناخية الدولية، مع دفع عجلة التعاون العملي في مجالات خفض الانبعاثات، وبناء القدرة على الصمود أمام التغير المناخي، وتحقيق التنمية الحضرية المستدامة. وقال: "إن انعقاد مؤتمر المناخ هذا في أفريقيا، وتحديداً في إثيوبيا، يمثل فرصة حقيقية لأفريقيا كي ترفع صوتها بشكل أوضح، وفي الوقت ذاته، لبناء التضامن الذي نحتاجه".
إمكانات الطاقة المتجددة في إثيوبيا تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الأفريقي
Oct 19, 2026 1777
أديس أبابا، 19 أكتوبر 2026 (إينا) صرح ممثلون عن قطاع الطاقة المتجددة في كل من أوغندا ونيجيريا بأن إمكانات الطاقة المتجددة في إثيوبيا توفر فرصاً لتعزيز التعاون الأفريقي في مجالات الإنتاجية الزراعية، وتجارة الكهرباء العابرة للحدود، والاستثمار، والنقل النظيف. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح بادي باكينغانا، وهو مسؤول برامج أول في "رابطة الطاقة الشمسية الأوغندية"، أن إثيوبيا وأوغندا يمكنهما توسيع نطاق استخدام تقنيات الطاقة المتجددة في القطاع الزراعي؛ بهدف زيادة الإنتاج، وتحسين الكفاءة، وتقليل الفاقد بعد الحصاد. وقال: "من خلال استخدام الطاقة المتجددة، مثل مضخات المياه التي تعمل بالطاقة الشمسية وأجهزة التجفيف الشمسية، يمكننا بالفعل زيادة إنتاجنا". كما سلط باكينغانا الضوء على دور تقنيات الري والتجفيف التي تعمل بالطاقة الشمسية في دعم التنمية الزراعية، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين قد يساعد المزارعين على تبني حلول عملية وميسورة التكلفة في مجال الطاقة المتجددة. وأشار أيضاً إلى موارد الطاقة الكهرومائية والشمسية التي تمتلكها إثيوبيا، لافتاً إلى أن زيادة توليد الكهرباء يمكن أن تخلق فرصاً إضافية لتجارة الطاقة على المستوى الإقليمي. من جانبها، أشارت موتونرايو أكينفالا، الرئيسة التنفيذية لـ "رابطة الطاقة المتجددة في نيجيريا" ، إلى أن قطاع التنقل الكهربائي يمثل مجالاً واعداً آخر للتعاون بين إثيوبيا ونيجيريا ودول أفريقية أخرى. ودعت إلى تعزيز الشراكات لتسهيل تبادل الخبرات، وجذب الاستثمارات، وتوسيع نطاق نشر تقنيات الطاقة النظيفة في جميع أنحاء القارة. كما أكدت أكينفالا على ضرورة جذب المستثمرين وشركاء التنمية لدعم تطوير قطاع الطاقة المتجددة في إثيوبيا، والمساعدة في توسيع نطاق الوصول إلى حلول الطاقة النظيفة. تسلط التجارب التي عرضها ممثلو أوغندا ونيجيريا الضوء على الإمكانات المتاحة أمام الدول الأفريقية للجمع بين خبراتها التقنية، وقدراتها الاستثمارية، ومواردها في مجال الطاقة المتجددة؛ وذلك لدعم التحول الزراعي، وتوسيع أسواق الكهرباء، وتسريع الانتقال نحو أنظمة نقل أكثر نظافة.
وزير المياه والطاقة : إثيوبيا تستهدف خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 74.3% بحلول عام 2030
Oct 13, 2026 1759
أديس أبابا، 13 أكتوبر 2026 (إينا) صرح وزير المياه والطاقة، هابتامو إيتيفا، بأن إثيوبيا التزمت بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 74.3% بحلول عام 2030 مقارنة بسيناريو "العمل المعتاد" (أي استمرار الأوضاع دون تغيير)، مسلطاً الضوء على جهود البلاد في مجال العمل المناخي رغم التحديات البيئية المتزايدة. وفي كلمته خلال الدورة الخامسة والستين للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، التي انطلقت أعمالها في أديس أبابا يوم 12 أكتوبر، أوضح الوزير أن إثيوبيا تسعى لتحقيق هذا الهدف الطموح من خلال التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، وزراعة الأشجار على نطاق واسع، واستعادة الأراضي المتدهورة. وأشار الوزير إلى أن إثيوبيا تعاني بالفعل من العواقب الوخيمة لتغير المناخ، بما في ذلك تذبذب معدلات هطول الأمطار، وموجات الجفاف المتكررة، والفيضانات المدمرة. وأضاف : "تقف إثيوبيا في الخطوط الأمامية لأزمة المناخ العالمية"، مشيراً إلى أن التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية قد أخلّ بشكل خطير بالتوازن الطبيعي في البلاد. وذكر أن تغير أنماط هطول الأمطار وتزايد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة يؤثران سلباً على الزراعة، وتوفر المياه، وإنتاج الطاقة. ومع ذلك، شدد الوزير على أن إثيوبيا تتخذ تدابير ملموسة لمواجهة الأزمة بدلاً من الاكتفاء بتحمل عواقبها. ووفقاً له، فقد جعلت الحكومة استراتيجية "الاقتصاد الأخضر المقاوم للمناخ" حجر الزاوية في سياستها الوطنية، وهي تعمل على توسيع نطاق إنتاج الطاقة المتجددة عبر الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية. كما تعمل إثيوبيا على مد شبكتها للكهرباء النظيفة إلى الدول المجاورة لدعم التحول الطاقي في أفريقيا. و سلط الوزير الضوء على "مبادرة البصمة الخضراء"، مشيراً إلى أنها ساهمت في زيادة الغطاء الغابي واستعادة الأراضي المتدهورة. قال: "أشعر بفخر كبير لمشاركتكم حقيقة أننا زرعنا، حتى الآن، أكثر من 56 مليار شجرة في جميع أنحاء البلاد". وأضاف أن الغطاء الحرجي في إثيوبيا قد ارتفع من 17.2 في المائة إلى 23.6 في المائة. وتابع قائلاً: "لا يقتصر الأمر على زراعة الأشجار فحسب، بل يتعلق أيضاً باستعادة المسطحات المائية المتدهورة، وتحسين خصوبة التربة، والارتقاء بمستوى المعيشة". وشدد على أن طموحات إثيوبيا المناخية تستند إلى أدلة علمية، مشيراً إلى تعاون البلاد مع الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) واستخدام منهجياتها في إعداد قوائم الجرد الوطنية لانبعاثات الغازات الدفيئة. وأكد أن نتائج الهيئة يجب أن توجه استراتيجيات التنمية الوطنية وتعزز جهود التخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه. ومن جانبه، أشاد جيم سكا، رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، بالحكومة الإثيوبية ومدينة أديس أبابا، مشيراً إلى أنهما قامتا بعمل هائل في التحضير لهذا الاجتماع المهم، ومعرباً عن امتنانه لحسن الاستقبال وكرم الضيافة. وقد دعمت إثيوبيا بقوة العمل العلمي للهيئة، حيث أعرب جيم سكا عن فخره بمشاركة علماء إثيوبيين في مساهمات مجموعات العمل الثلاث في تقرير التقييم الثاني. وقال فيتين تيشومي، المدير العام للمعهد الإثيوبي للأرصاد الجوية (EMI)، إن الدول الأفريقية هي الأقل مساهمة في انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية، ومع ذلك تظل المنطقة من أكثر المناطق عرضة لتأثيرات التباين المناخي وتغير المناخ. ولذلك، أشار فيتين إلى أن عمل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ يُعد أمراً لا غنى عنه في هذا الصدد. توفر التقييمات العلمية التي تعدها الهيئة الأساس الذي يمكن للحكومات وشركاء التنمية والباحثين والمجتمعات من خلاله فهم المخاطر المناخية وتحديد الاستجابات الفعالة. وتواصل مصداقية وشفافية ودقة عمليات الهيئة توجيه العمل المناخي العالمي وتعزيز الثقة في علوم المناخ.
مقال متميز
إثيوبيا تعزز الريادة الأفريقية والتنمية الوطنية والمصالح الاستراتيجية
Oct 26, 2026 1344
بقلم: هيئة التحرير 26 أكتوبر 2026 (إينا) سلطت التطورات الرئيسية في إثيوبيا هذا الأسبوع الضوء على أجندة وطنية مترابطة، تشمل تعزيز الريادة الأفريقية، وتسريع التحول الاقتصادي، وبناء القدرات المؤسسية، وحماية المصالح الاستراتيجية في ظل نظام إقليمي وعالمي يشهد تغيرات متسارعة. فمن "منتدى تانا" رفيع المستوى الثاني عشر حول الأمن في أفريقيا، وصولاً إلى تدشين سد "ميجيش"، عكست تحركات البلاد جهداً أوسع لربط التعاون القاري بنتائج تنموية ملموسة على الصعيد المحلي. كما أكدت الإصلاحات الاقتصادية، وتحديث القطاع الزراعي، وبناء القدرات التكنولوجية، والحوار الوطني، على أهمية بناء دولة مرنة قادرة على تحويل الطموحات الوطنية إلى نتائج مستدامة. وفي الوقت ذاته، سلطت النقاشات حول الوصول إلى البحر الأحمر، وقضية نهر "أباي" (النيل) -بما في ذلك سد النهضة الإثيوبي الكبير- والأمن الإقليمي، الضوء على البيئة الجيوسياسية المعقدة التي تسعى إثيوبيا من خلالها إلى تحقيق أولوياتها التنموية. منتدى "تانا" يضع الريادة الأفريقية والسيادة الاقتصادية في صدارة الاهتمام جمع "منتدى تانا" رفيع المستوى الثاني عشر حول الأمن في أفريقيا قادةً أفارقة وصنّاع سياسات وخبراء في مدينة "بحر دار"؛ لبحث مسارات السلام في ظل حالة من عدم اليقين الاقتصادي، والمنافسة الجيوسياسية، وتغير موازين القوى العالمية. وفي كلمته أمام المنتدى، شدد رئيس الوزراء أبي أحمد على ضرورة إيجاد حلول بقيادة أفريقية، وتعزيز العمل الجماعي، وترسيخ السيادة الاقتصادية، مؤكداً أهمية تمكين القارة من صياغة مستقبلها بنفسها، بدلاً من البقاء على هامش عملية صنع القرار العالمي. من جانبه، أكد الاتحاد الأفريقي على الدعوة ذاتها نحو تعزيز التعاون والاستقلال الاستراتيجي، مشدداً على أهمية القدرات الجماعية في التعامل مع بيئة دولية تزداد تعقيداً. ووصف الرئيس الغاني السابق، جون دراماني ماهاما، منتدى "تانا" بأنه منصة أفريقية أصيلة تتيح التفكير الصريح والرؤية الاستراتيجية المستقبلية. وقد أتاح هذا التجمع فرصة لتقييم التحديات الأمنية التي تواجه القارة، واستكشاف حلول تستند إلى الواقع والأولويات والتجارب الأفريقية. كما عززت اللقاءات التي أجراها رئيس الوزراء أبي أحمد مع نائب الرئيس الكيني، كيثوري كينديكي، ورئيس موزمبيق، دانييل تشابو، البعد الدبلوماسي لهذا الحدث. كما أتاحت الزيارة التي أجراها -بالاشتراك مع الرئيس ماهاما- إلى قلعة فاسيليدس في غوندار، إدراج التراث التاريخي لإثيوبيا ضمن نطاق أوسع من اللقاءات رفيعة المستوى. وبعيداً عن المناقشات ذاتها، طرح المنتدى تساؤلاً جوهرياً: كيف يمكن لأفريقيا تحويل مواردها الوفيرة، وإمكاناتها الديموغرافية، وتأثيرها الجماعي إلى استقلال اقتصادي أكبر ودور جيوسياسي أكثر فاعلية؟ وبالنسبة لإثيوبيا، مثّل هذا اللقاء فرصة للمساهمة في النقاش القاري، مع تعزيز التعاون في الوقت ذاته مع الشركاء الأفارقة. سد "ميجيش": ربط البنية التحتية بالأمن الغذائي والمائي في الوقت الذي ركز فيه "منتدى تانا" على المستقبل الاستراتيجي لأفريقيا، جاء افتتاح سد "ميجيش" في مدينة غوندار ليُبرهن على نهج إثيوبيا في تحقيق التنمية من خلال الاستثمار في البنية التحتية الحيوية. وقد افتتح رئيس الوزراء أبي أحمد المشروع رسميًا؛ وهو سد تبلغ سعته التخزينية 185 مليون متر مكعب، ومن المتوقع أن يدعم عمليات الري لأكثر من 17 ألف هكتار من الأراضي الزراعية، فضلاً عن توفير مياه الشرب لمدينة غوندار والبلدات المحيطة بها. ولا تقتصر فوائد السد على تخزين المياه فحسب؛ فمن خلال دعم الري، سيُسهم المشروع في تعزيز الإنتاجية الزراعية، وتحسين الأمن الغذائي، وتقليل اعتماد المزارعين على الأمطار الموسمية. كما يفتح المشروع آفاقًا جديدة في مجالات التوظيف، وصيد الأسماك، والسياحة، والزراعة الحضرية. ويُجسد هذا المشروع العلاقة الوثيقة بين الاستثمار في البنية التحتية والتحول الاقتصادي الشامل؛ إذ يمكن لإمدادات المياه الموثوقة أن تدعم الإنتاج الزراعي، وتوسع نطاق النشاط الاقتصادي، وتحسّن سبل العيش، لا سيما إذا اقترنت بإدارة فعالة وتسهيل الوصول إلى الأسواق. وقد أشار رئيس الوزراء أبي أحمد إلى تجاوز التحديات التي أعاقت تنفيذ المشروع لفترة طويلة، وذلك بفضل فلسفة "ميديمير" ، مؤكدًا في الوقت ذاته على أهمية مواصلة التنمية في منطقة غوندار. من جانبه، صرّح الرئيس الغاني السابق جون ماهاما -الذي حضر مراسم الافتتاح- بأن هذا المشروع قد ألهم جهودًا جديدة لدفع عجلة مشروع "بوالوغو" للري في غانا، والذي طال تأجيله. وتعكس تصريحاته الإمكانات المتاحة للدول الأفريقية للاستفادة من تجارب بعضها البعض في مسارات التنمية، وتكييف النماذج الناجحة بما يتناسب مع ظروفها الخاصة. وبذلك، لا يمثل سد "ميجيش" مجرد إنجاز هندسي، بل يعكس تحديًا أوسع يتمثل في تحويل الموارد الطبيعية إلى أصول إنتاجية تدعم الأمن الغذائي، وتوفر فرص العمل، وتدفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام. القدرات الوطنية: ركيزة التحول الاقتصادي تولي أجندة التنمية في إثيوبيا اهتمامًا متزايدًا بـ "القدرات الوطنية"؛ أي امتلاك الكفاءة اللازمة لتصميم المشاريع وتنفيذها وتشغيلها والحفاظ على استدامتها، وذلك بالاعتماد على الخبرات والمؤسسات المحلية. إن البنية التحتية وحدها لا تكفي لضمان تحول اقتصادي دائم؛ إذ تعتمد قيمتها على المدى الطويل على توفر كوادر مهنية مؤهلة، ومؤسسات فعالة، وتقنيات ملائمة، وقطاعات إنتاجية قادرة على دعم الاستثمارات القائمة وتوسيع نطاقها. وقد عكست التطورات الاقتصادية التي شهدها ذلك الأسبوع هذا الطموح الأوسع. أكدت إثيوبيا ووزارة الخزانة الأمريكية مجدداً على شراكتهما في دفع عجلة الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز التعاون الثنائي، في حين سلطت جهود جذب الاستثمارات من دولة الإمارات العربية المتحدة الضوء على فرص إقامة شراكات تجارية طويلة الأمد. وفي سياق متصل، توقعت شركة "إيرباص" أن تشهد حركة المسافرين في إثيوبيا نمواً قد يصل إلى ستة أضعاف خلال العشرين عاماً القادمة، مما يشير إلى إمكانات هائلة في قطاع الطيران والخدمات المرتبطة به. ولتحقيق هذا النمو، ستكون هناك حاجة إلى استثمارات مستمرة في البنية التحتية، وتطوير القوى العاملة، والقدرات التشغيلية. كما ظل قطاع الزراعة ركيزة أساسية ضمن أولويات التنمية في البلاد، مع استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز الإنتاجية وبناء قطاع زراعي أكثر استدامة. وتعد هذه الأولويات مترابطة وتعزز بعضها البعض؛ فالإصلاحات الاقتصادية تساهم في تهيئة المناخ الملائم للاستثمار، وتعمل البنية التحتية على توسيع القدرة الإنتاجية، بينما تساهم التكنولوجيا والمهارات في رفع الكفاءة والقدرة التنافسية. وفي نهاية المطاف، سيُقاس أثر هذه المبادرات بمدى مساهمتها في توفير فرص العمل، وتنمية الصناعات المحلية، وزيادة دخل الأسر، وتحسين مستويات المعيشة. ومن ثم، فإن تعزيز القدرات الذاتية يُعد أمراً جوهرياً لضمان تحقيق طموحات إثيوبيا التنموية والحفاظ عليها على المدى الطويل. الوصول إلى البحر الأحمر والجغرافيا السياسية الإقليمية تظل أولويات استراتيجية ترتبط طموحات إثيوبيا التنموية ارتباطاً وثيقاً ببيئتها الجيوسياسية، لا سيما منطقة القرن الأفريقي وممر البحر الأحمر. وقد سلطت المناقشات التي جرت خلال الأسبوع الضوء على الأهمية الاستراتيجية للوصول إلى الممرات البحرية، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، في ظل التنافس بين القوى الخارجية حول أحد أهم الممرات التجارية والأمنية في العالم. وأكد السفير زيريهون أبيبي على الموقع الجغرافي لإثيوبيا وعلاقاتها التاريخية بالبحر الأحمر، مشيراً إلى أن الوصول إلى البحر الأحمر يمثل قضية بالغة الأهمية للمصالح الاستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد للبلاد. وباعتبارها دولة حبيسة تعتمد على المسارات البحرية في تجارتها الدولية، فإن إثيوبيا لديها مصلحة مباشرة في تأمين وصول آمن وموثوق ومجدٍ اقتصادياً إلى الأسواق العالمية. لذا، فإن التطورات في منطقة البحر الأحمر لا تؤثر على الأمن القومي فحسب، بل تمتد آثارها أيضاً إلى التجارة والخدمات اللوجستية والقدرة التنافسية الاقتصادية. كما أكد غيتاشيو ردا، مستشار رئيس الوزراء لشؤون شرق أفريقيا، على الموقع الجيوسياسي المحوري لإثيوبيا. ومن جانب آخر، أعرب البروفيسور "أل ماريام" عن قلقه إزاء سياسات إريتريا وتداعياتها على المنطقة. كما ظل سد النهضة الإثيوبي وعلاقات إثيوبيا بمصر جزءاً من نقاش أوسع؛ إذ رأى المحلل المصري مجدي خليل أن محاولات عرقلة بناء السد كانت خطأً، داعياً في المقابل إلى إقامة علاقات استراتيجية بين البلدين. ويُبرز موقفه هذا الفوائد المحتملة للانتقال من نهج المواجهة إلى الانخراط البنّاء؛ فبينما يُعد سد النهضة ركيزة أساسية لطموحات إثيوبيا في توليد الكهرباء، تظل قضية الأمن المائي لنهر النيل مصدر قلق رئيسي لمصر. لذا، فإن الحوار المستمر والتعاون والتوصل إلى ترتيبات تحقق المنفعة المتبادلة تُعد أموراً بالغة الأهمية لمعالجة هذه المخاوف وتخفيف حدة التوترات. وتتمثل التحدي الأوسع الذي يواجه المنطقة في الموازنة بين المصالح الوطنية المشروعة والحاجة الجماعية إلى السلام، وتأمين طرق التجارة، وتعزيز التعاون الاقتصادي. إن السعي لتحقيق الأولويات الاستراتيجية عبر الدبلوماسية والعمل الميداني الملموس يوفر أساساً أكثر استدامة للاستقرار الإقليمي مقارنةً بحالة المواجهة الممتدة. الحوار الوطني يسعى لإرساء أساس لتوافق دائم إلى جانب جهود التنمية والدبلوماسية، واصل الحوار الوطني في إثيوبيا التركيز على معالجة قضايا سياسية واجتماعية ومؤسسية طال أمدها، وذلك من خلال عملية شاملة. تتمحور هذه المبادرة حول ثماني ركائز، وتهدف إلى توفير مساحة للحوار حول القضايا التي تؤثر على الترتيبات السياسية في البلاد، ومؤسساتها، وعلاقاتها الاجتماعية، ومسارها المستقبلي. وتكمن أهمية هذا الحوار في إمكانية بناء قاعدة أوسع للتوافق في بلد يعتمد استقراره وتنميته، جزئياً، على القدرة على إدارة الخلافات بشكل بناء. إن الانتقال من مرحلة المداولات إلى تحقيق التوافق يمثل خطوة مهمة، لكن القيمة طويلة الأمد لهذه العملية ستعتمد على مدى شمولية المشاركة، ومصداقية النتائج، وقدرة الأطراف على تحويل نقاط الاتفاق إلى إجراءات ملموسة وفعالة. كما سلطت المناقشات التي جرت هذا الأسبوع بين الأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة في أفريقيا الضوء على أهمية المساءلة المؤسسية والتعاون؛ إذ تُعد الرقابة الفعالة على الموارد العامة أمراً بالغ الأهمية لضمان تحقيق التزامات التنمية لفوائد ملموسة، وللحفاظ على ثقة الجمهور في المؤسسات العامة. وتشير هذه الجهود مجتمعة إلى متطلب جوهري لتحقيق تقدم وطني مستدام؛ وهو ألا تكتفي المؤسسات بتقديم الخدمات وتحقيق التنمية فحسب، بل يجب عليها أيضاً تعزيز المساءلة والثقة والمشاركة البناءة. رأس المال البشري والتكنولوجيا يحددان القدرة التنافسية المستقبلية تعتمد طموحات إثيوبيا التنموية طويلة الأمد بشكل متزايد على قدرتها على تأهيل سكانها للمشاركة في اقتصاد عالمي تقوده التكنولوجيا. وقد ركزت مناقشات هذا الأسبوع على الذكاء الاصطناعي، والمهارات الرقمية، واستثمارات القطاع الخاص في تطوير رأس المال البشري، مما يعكس الأهمية المتزايدة للكفاءة التكنولوجية في مختلف القطاعات. وفي ظل إعادة تشكيل التقنيات الرقمية لعمليات الإنتاج والخدمات والتوظيف، أصبح الاستثمار في المهارات ركيزة أساسية للقدرة التنافسية الوطنية. ومع ذلك، فإن جني ثمار التقدم التكنولوجي لا يتوقف فقط على توفر الأدوات الرقمية؛ بل يتطلب أيضاً جودة التعليم، والتدريب العملي، والبحث العلمي، ووجود مؤسسات فعالة، ومشاركة فاعلة من القطاع الخاص. وتأتي هذه الأولويات لتكمل أجندة إثيوبيا في مجالي البنية التحتية والإصلاح الاقتصادي. فبينما تساهم الطرق والسدود وشبكات النقل والأنظمة الرقمية في خلق الفرص، تظل هناك حاجة ماسة إلى كوادر بشرية مؤهلة ومؤسسات قادرة على إدارة هذه الموارد بكفاءة وتحويل الاستثمارات إلى إنتاجية فعلية. وبناءً عليه، لا يُعد بناء رأس المال البشري هدفاً تنموياً منفصلاً؛ تُعد هذه ركيزةً لدعم النمو الاقتصادي، وتوسيع نطاق التوظيف، وتعزيز قدرة إثيوبيا على المنافسة في عالم يزداد اعتماداً على التكنولوجيا. ربط التحول الوطني بالطموحات الأفريقية تكشف التطورات التي شهدناها هذا الأسبوع عن خيطٍ ناظمٍ يربط بين أولويات إثيوبيا الداخلية وانخراطها على المستويين الإقليمي والقاري. فقد وضع "منتدى تانا" الحلول التي تقودها أفريقيا والسيادة الاقتصادية في صميم النقاشات حول السلم والأمن. كما أظهر سد "ميجيش" كيف يمكن للاستثمار في البنية التحتية للمياه أن يدفع عجلة الزراعة ويعزز الأمن الغذائي. وسلطت الإصلاحات الاقتصادية، ونمو قطاع الطيران، وتطوير المهارات التكنولوجية الضوء على أهمية توسيع القدرة الإنتاجية؛ في حين أكدت مبادرات الحوار الوطني والمساءلة على دور المؤسسات في ترسيخ استقرارٍ دائم. وفي الوقت ذاته، أوضحت النقاشات المتعلقة بالوصول إلى البحر الأحمر، وسد النهضة الإثيوبي الكبير، والأمن الإقليمي، أن مسار التنمية في إثيوبيا لا ينفصل عن البيئة الجيوسياسية المحيطة بها. وتكمن التحدي الرئيسي في تحويل الطموحات إلى نتائج ملموسة، تتمثل في: مؤسسات أقوى، واستثمارات منتجة، ورأس مال بشري مؤهل، وتحسّن في سبل العيش، وشراكات إقليمية بنّاءة. وستعتمد قدرة إثيوبيا على المضي قدماً في تحقيق هذه الأولويات على مدى فاعليتها في حشد القدرات المحلية، وجذب استثمارات مستدامة، وإدارة التباينات الوطنية، والتفاعل مع دول الجوار. وفي نهاية المطاف، يمثل التنمية الوطنية والريادة الأفريقية مسعيين مترابطين؛ فإثيوبيا الأكثر إنتاجية والأكثر مرونة من حيث مؤسساتها يمكنها الإسهام بفعالية أكبر في التعاون القاري، بينما يمكن لأفريقيا -التي تنعم بمزيد من السلام والتكامل والثقة الاقتصادية- أن تخلق فرصاً أوسع للتحول الذي تشهده إثيوبيا ذاتها.
قوات الدفاع الوطني الإثيوبية في عامها الـ 119: تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي
Oct 26, 2026 686
بقلم هيئة التحرير 26 أكتوبر/ 2026 (إينا) تمثل قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، التي تحتفل بمرور 119 عامًا على تطورها المؤسسي، ركيزة راسخة لسيادة إثيوبيا وسلامة أراضيها وأمنها القومي. فمن الدفاع عن استقلال البلاد إلى المشاركة في عمليات حفظ السلام الدولية وتوسيع نطاق التصنيع الدفاعي المحلي، واصلت هذه المؤسسة تطورها استجابةً لمتطلبات الأمن الوطني والإقليمي والعالمي المتغيرة. اليوم، تسعى قوات الدفاع الوطني الإثيوبية إلى تحقيق تحول يتجاوز القوة العسكرية التقليدية. وتهدف الإصلاحات في الهيكل التنظيمي والتدريب المهني والتطوير التكنولوجي والإنتاج الدفاعي إلى تعزيز قدراتها العملياتية وتقليل اعتمادها على الموردين الخارجيين. وفي الوقت نفسه، تظل مساهماتها في السلام والأمن على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية أبعادًا مهمة لمسؤولياتها المؤسسية. ويعكس تطور هذه القوات العلاقة بين الدفاع الوطني والمرونة المؤسسية والقدرة التكنولوجية. لن تعتمد فعاليتها المستقبلية على المعدات التي تمتلكها فحسب، بل أيضًا على كفاءة أفرادها، وقوة مؤسساتها، وقدرتها على المساهمة في تحقيق سلام دائم. إرث الصمود يرتبط التاريخ العسكري لإثيوبيا ارتباطًا وثيقًا بنضالها من أجل الحفاظ على استقلالها ووحدة أراضيها. فعلى مرّ الأجيال، دافعت القوات المسلحة الإثيوبية عن السيادة الوطنية، متكيّفةً مع الظروف السياسية المتغيرة، والعقائد العسكرية، والتطورات التكنولوجية. يشمل الإرث التاريخي لقوات الدفاع الإثيوبية التقاليد العريقة للمقاومة الإثيوبية ضد العدوان الاستعماري، ولا سيما النصر في معركة عدوة عام ١٨٩٦، فضلًا عن الخبرات العسكرية التي صقلت مؤسسات الدفاع في البلاد لاحقًا. وقد سبقت هذه المحطات التاريخية تأسيس الجيش الحديث، وساهمت في تشكيل الوعي الوطني حول السيادة والاستقلال. وعلى مرّ العقود، شهدت القوات المسلحة تغييرات في هياكل القيادة، وأنظمة التدريب، والمعدات، والمسؤوليات العملياتية. وتبني قوات الدفاع الإثيوبية المعاصرة على هذه الخبرة التاريخية، ساعيةً في الوقت نفسه إلى تطوير قوة أكثر احترافية، وكفاءة تكنولوجية، ومرونة مؤسسية. يركز برنامج الإصلاح الذي تم اتباعه في السنوات الأخيرة بشكل خاص على الوحدة التنظيمية، والجاهزية العملياتية، والقدرات المتخصصة، والعلوم العسكرية الحديثة. في يوليو/ 2026، صرّح رئيس أركان قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، بأن القوات قد عززت وحدتها، ووسّعت هيكلها التنظيمي، وواصلت تحديث معداتها وتقنياتها في ظل بيئة أمنية متزايدة التعقيد. وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز قدرتها على حماية سيادة إثيوبيا. تكمن أهمية هذا التحول في سعيه لربط الخبرة التاريخية بمتطلبات الدفاع الوطني المعاصر. يجب على الجيش الحديث أن يجمع بين الانضباط والاستمرارية المؤسسية والمعرفة العلمية والخبرة الفنية والقدرة على الاستجابة للظروف الأمنية المتغيرة بسرعة. ركيزة أساسية للسلام الوطني تتمثل المسؤولية الدستورية الرئيسية لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية في الدفاع عن سيادة إثيوبيا وسلامة أراضيها. كما تشمل مساهمتها في السلام الوطني حماية البلاد من التهديدات المسلحة، والاستجابة لحالات الطوارئ الأمنية، وتهيئة الظروف التي تمكّن المواطنين من ممارسة أنشطتهم الاجتماعية والاقتصادية بأمان. ومع ذلك، فإن السلام الوطني يتجاوز العمليات العسكرية. يتطلب الاستقرار المستدام مؤسسات فاعلة، وحوارًا سياسيًا، ومصالحة، واحترامًا للقانون، وثقة عامة. ويمكن لقوات الدفاع المساهمة في تحقيق هذه الأهداف من خلال الحفاظ على المهنية، والوفاء بالمسؤوليات الدستورية، وحماية المدنيين وفقًا للقانون المعمول به. وقد عززت تجربة قوات الدفاع الوطني في بيئات أمنية معقدة أهمية التنسيق، والاستخبارات، والتدريب، والتأهب العملياتي. وتسعى إصلاحاتها المؤسسية الجارية إلى تعزيز هذه القدرات مع التكيف مع التهديدات الناشئة. وتُعد علاقة القوات بالجمهور بنفس القدر من الأهمية. ويكون الدفاع الوطني أكثر فعالية عندما تعمل المؤسسة العسكرية كمؤسسة مهنية تخدم الوطن وشعبه، لا كمؤسسة تخدم مصالح سياسية محددة. ويُعد الحفاظ على الحياد السياسي، واحترام السلطة المدنية، ودعم حقوق المواطنين أمورًا أساسية للحفاظ على ثقة الجمهور. لذا، ينبغي تقييم دور الجيش في السلام الوطني ليس فقط من خلال قدرته على مواجهة التهديدات المسلحة، بل أيضًا من خلال التزامه بالقانون، وحماية المدنيين، ومساهمته في تعزيز الأمن. بيئة مواتية للمصالحة والتنمية. ففي بلد يتمتع بمجتمعات متنوعة وديناميكيات اجتماعية وسياسية معقدة، يتطلب تحقيق سلام دائم تعاوناً بين المؤسسات الأمنية، والسلطات العامة، والمجتمعات المحلية، وغيرها من الأطراف المعنية. ويُعد الأداء المهني لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية والتزامها بالمساءلة المؤسسية أمراً مهماً لهذا الجهد الوطني الأوسع. الأمن الإقليمي تحتل إثيوبيا موقعًا استراتيجيًا هامًا في القرن الأفريقي، وهي منطقة تتداخل فيها التطورات الأمنية مع الحدود الوطنية. وتشمل مساهمة قوات الدفاع الإثيوبية في السلام الإقليمي التعاون مع الدول المجاورة والمشاركة في آليات الأمن الإقليمي. وقد حافظت إثيوبيا على دورٍ هام في قوة شرق أفريقيا الاحتياطية، وهي آلية إقليمية أفريقية تهدف إلى دعم عمليات حفظ السلام والاستجابة للأزمات. في مايو/ 2026، أكد المشير برهانو جولا مجددًا التزام إثيوبيا بالسلام والأمن الإقليميين خلال مباحثات مع القيادة المنتهية ولايتها والقيادة الجديدة لقوة شرق أفريقيا الاحتياطية. وسلط الاجتماع الضوء على أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة. ويُظهر هذا التعاون الترابط الوثيق بين الدفاع الوطني والاستقرار الإقليمي. إذ يُمكن لتبادل المعلومات والتنسيق العسكري والتأهب المشترك والتبادل المهني أن تُساعد الدول على الاستجابة بفعالية أكبر للتهديدات التي لا تستطيع أي دولة بمفردها التصدي لها. كما يجب فهم مسؤوليات قوات الدفاع الإثيوبية الإقليمية في إطار المبدأ الأوسع نطاقًا القائل بأن الأمن الدائم لا يُمكن تحقيقه بالتدابير العسكرية وحدها. يظل الانخراط الدبلوماسي، والتسوية السلمية للنزاعات، والتعاون الاقتصادي، واحترام السيادة الوطنية، عناصر أساسية لمنع النزاعات وتعزيز العلاقات بين الدول المتجاورة. من شأن استقرار منطقة القرن الأفريقي أن يُتيح فرصًا أكبر للتجارة الإقليمية، وتطوير البنية التحتية، والاستثمار، والتكامل الاقتصادي. وبمساهمة المؤسسات الدفاعية الإثيوبية في الترتيبات الأمنية الإقليمية المشروعة، ودعم النهج التعاونية لمواجهة التهديدات المشتركة، يُمكنها تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق هذه الأهداف التنموية الأوسع. حفظ السلام الدولي يُعدّ مشاركة إثيوبيا في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من أبرز مظاهر إسهامها في السلام الدولي. فقد خدم أفرادٌ إثيوبيون في بعثات دولية لعقود، ما يعكس التزام البلاد الراسخ بالجهود متعددة الأطراف الرامية إلى صون السلام وحماية المجتمعات المتضررة من النزاعات. ووفقًا للأمم المتحدة، يعود تاريخ مشاركة إثيوبيا في العمليات التي تُجيزها الأمم المتحدة إلى عام 1951، حين خدم أفرادٌ إثيوبيون ضمن القوة متعددة الجنسيات في الحرب الكورية. ومنذ ذلك الحين، ساهم أفرادٌ عسكريون إثيوبيون في عمليات حفظ السلام والأمن في مختلف أنحاء العالم. من الأمثلة البارزة على ذلك قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا)، التي أُنشئت عام ٢٠١١ للمساعدة في استقرار منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان. تراقب هذه القوة الترتيبات الأمنية، وتدعم حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وتساهم في الجهود المبذولة لمنع تجدد العنف. جاء نشر القوات الإثيوبية في أبيي عقب اتفاق تم التوصل إليه بين ممثلين سودانيين وجنوب سودانيين في أديس أبابا. وتُجسد هذه المهمة كيف دعم العسكريون الإثيوبيون الترتيبات الأمنية المُفوضة دوليًا في منطقة حدودية حساسة. كما خدم أفراد إثيوبيون في بعثات أخرى للأمم المتحدة، بما في ذلك عمليات في جنوب السودان. وشملت مسؤولياتهم دعم حماية المدنيين، والحفاظ على الأمن في مناطق محددة، والمساعدة في تهيئة الظروف للأنشطة الإنسانية والعمليات السياسية. أتاحت هذه التجارب لقوات حفظ السلام الإثيوبية فرصًا للعمل ضمن هياكل قيادة متعددة الجنسيات، والتعاون مع أفراد من دول مختلفة، وتطبيق معايير حفظ السلام الدولية في بيئات عملياتية صعبة. كما يُعزز حفظ السلام الدولي الخبرة المهنية. فالخدمة في بعثات متعددة الجنسيات تُعرّض العسكريين لمناهج مختلفة في مجالات اللوجستيات والاتصالات وحماية المدنيين والتنسيق العملياتي. يمكن للدروس المستفادة من هذه المهام أن تُسهم في التدريب والتطوير المؤسسي محلياً. تكمن الأهمية الأوسع لسجل إثيوبيا في حفظ السلام في أن القدرات العسكرية يمكن أن تخدم أغراضاً تتجاوز الدفاع الوطني. فعند نشرها بموجب تفويض مُعتمد ووفقاً للقانون الدولي، يُمكن للأفراد العسكريين المنضبطين المساعدة في حماية السكان المُستضعفين، ودعم وصول المساعدات الإنسانية، والمساهمة في جهود استعادة الاستقرار. التكنولوجيا الدفاعية، القدرة الصناعية إلى جانب مسؤولياتها في مجال السلام والأمن، تسعى قوات الدفاع الإثيوبية إلى إحداث تحول في التكنولوجيا العسكرية والإنتاج المحلي. والهدف من ذلك هو تعزيز قدرة البلاد على تصنيع وصيانة ودعم المعدات الدفاعية الأساسية، مع تطوير الخبرات الفنية اللازمة للعمليات العسكرية الحديثة. بالنسبة لدولة ذات مسؤوليات أمنية واسعة النطاق، فإن الاعتماد على الموردين الأجانب قد يؤثر على توافر المعدات العسكرية وصيانتها واستدامتها على المدى الطويل. تطوير القدرات الصناعية يمكن للقدرة الإنتاجية المحلية أن تساعد في تقليل نقاط الضعف هذه، والحفاظ على المعرفة التقنية، وبناء قاعدة صناعية أكثر قوة للدفاع الوطني. وتُعد المؤسسات الصناعية الدفاعية في إثيوبيا أمثلة بارزة على هذا النهج؛ إذ يرتبط "مجمع هوميتشو لهندسة الذخائر" بإنتاج الذخائر محلياً، بينما يعمل قطاع الصناعات الدفاعية الأوسع على تعزيز القدرات في مجالات تصنيع المعدات، والهندسة، والصيانة. وتُظهر هذه المنشآت كيف يمكن للإنتاج الدفاعي أن يجمع بين الهندسة الميكانيكية، والعمليات الصناعية، والتدريب التقني، والتصنيع المتخصص. ولا تكمن أهميتها الاستراتيجية في المنتجات التي تصنعها فحسب، بل أيضاً في المعرفة والمهارات التي يتم تطويرها من خلال النشاط الصناعي المستمر. كما أن تطوير الخبرات المحلية في هذا المجال من شأنه توسيع الفرص المتاحة للبحث الهندسي والتعليم التقني. وفي أغسطس 2026، وقّعت قوات الدفاع الوطني الإثيوبية والمعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي اتفاقية تعاون لاستكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات تشمل الخدمات اللوجستية، والتدريب العسكري، والأمن السيبراني، والرعاية الصحية العسكرية، والعمليات الجوية، والحرب الإلكترونية. وتشير هذه الاتفاقية إلى تحول أوسع في مسار تحديث الدفاع؛ إذ أصبحت الفعالية العسكرية تعتمد بشكل متزايد على القدرة على جمع المعلومات ومعالجتها واستخدامها، والحفاظ على اتصالات آمنة، ودعم اتخاذ قرارات سريعة ومدروسة. ويمكن للذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية المرتبطة به أن تسهم في تحقيق هذه الأهداف، رغم أن فوائدها التشغيلية ستظل مرهونة بالبحث والاختبار وتوفر الكوادر المؤهلة والتنفيذ الفعال. وتُبرهن هذه المبادرات على أن التحول الدفاعي في إثيوبيا لا يقتصر على اقتناء معدات حديثة فحسب، بل يشمل أيضاً بناء القدرات العلمية والصناعية والتعليمية اللازمة لتطوير الأنظمة المتقدمة والحفاظ على استدامتها. بُعد رأس المال البشري لا يمكن للتكنولوجيا وحدها بناء مؤسسة دفاعية فعالة؛ فالأنظمة العسكرية الحديثة تتطلب مشغلين ومهندسين وفنيين وباحثين ومتخصصين في الصيانة وقادة يتمتعون بالمهارة والقدرة على توظيف المعرفة العلمية لتلبية المتطلبات العملياتية. ولهذا السبب، يُعد الاستثمار في التعليم العسكري والتطوير المهني ركيزة أساسية في عملية تحديث قوات الدفاع الوطني الإثيوبية . ويمكن للأكاديميات العسكرية ومؤسسات التدريب المتخصصة، إلى جانب التعاون مع الهيئات البحثية المدنية، أن تسهم في بناء الخبرات اللازمة لتشغيل المعدات المتطورة وصيانة الأنظمة المعقدة. وتُعد الشراكة القائمة بين قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، والقوات الجوية الإثيوبية، وإدارة أمن شبكات المعلومات، والمعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي، نموذجاً للقيمة الكامنة في التعاون بين المؤسسات الدفاعية والمجتمع العلمي الأوسع. فمثل هذه الشراكات من شأنها تعزيز القدرات البحثية، وتشجيع تبادل المعرفة التقنية، ودعم تطوير حلول ملائمة للسياق المحلي. كما تساهم في إعداد جيل من المهندسين والباحثين الإثيوبيين الذين يمكن لخبراتهم أن تدعم قطاع التصنيع الدفاعي وغيره من القطاعات القائمة على التكنولوجيا المتقدمة. ويمكن للإنتاج الدفاعي المحلي أن يحقق فوائد تتجاوز النطاق العسكري؛ إذ يسهم في تطوير مهارات صناعية قابلة للنقل، وتعزيز القدرات الهندسية، وتحفيز البحث والابتكار. ويتمثل الهدف طويل الأمد في بناء منظومة تتكامل فيها عمليات التدريب والبحث والتصنيع مع المتطلبات العملياتية، مما يتيح لإثيوبيا تطوير المزيد من الخبرات الضرورية للحفاظ على قدراتها الدفاعية، مع إرساء أساس أقوى للتقدم التكنولوجي. الاعتماد على الذات يأتي التحول الصناعي والتكنولوجي لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية كجزء من مسعى إثيوبيا الأوسع نحو بناء قدرات إنتاجية وتحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي. وتتجلى أولويات مماثلة في جهود البلاد الرامية إلى توسيع الإنتاج الزراعي، وتطوير الموارد المعدنية، وتعزيز قطاع التصنيع، والاستثمار في المعرفة العلمية. ورغم أن للإنتاج الدفاعي غايةً فريدةً لارتباطه المباشر بالأمن القومي، إلا أنه يمكن أن يرفد التنمية الصناعية الشاملة من خلال تشجيع الهندسة المتخصصة، والتدريب الفني، والتصنيع المحلي. ويُظهر تطوير إنتاج الذخائر، والمنشآت الهندسية، والأبحاث المتعلقة بالطائرات بدون طيار، تنوع القدرات المطلوبة لبناء قطاع دفاعي أكثر اعتماداً على الذات. وتساعد هذه المبادرات في تعزيز قدرات الصيانة، وتحسين توافر معدات مختارة، وخلق فرص للخبرات الفنية المحلية. ومع ذلك، ينبغي التمييز بين التقدم المحرز في مجالات محددة وبين تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل؛ فالأنظمة العسكرية الحديثة تعتمد على سلاسل توريد واسعة النطاق تشمل مكونات متخصصة، وبرمجيات، ومواد خام، ومعارف تقنية. إن بناء قدرات محلية مستدامة هو عملية مستمرة تتطلب الاستثمار، والبحث، ومعايير إنتاج موثوقة، وتعاوناً تقنياً دولياً عند الضرورة. ولا يكمن المعيار الأقوى للتقدم في عدد المصانع التي أُنشئت أو المعدات التي تم الحصول عليها، بل في القدرة على إنتاج أنظمة موثوقة، وصيانتها بمرور الوقت، وتطوير كوادر بشرية ماهرة، وتلبية متطلبات الدفاع الوطني المحددة بوضوح. ويمكن لصناعة دفاعية محلية أكثر كفاءة أن تعزز الاستقلالية الاستراتيجية، من خلال منح إثيوبيا سيطرة أكبر على أجزاء من سلاسل التوريد الخاصة بها. كما يمكنها تحسين قدرة البلاد على الاستجابة للمتطلبات الأمنية المتغيرة، دون الاعتماد حصرياً على التوريدات الخارجية. الطريق إلى المستقبل مع احتفال قوات الدفاع الوطني الإثيوبية بمرور 119 عاماً على تطورها المؤسسي، سيتشكل مستقبلها بناءً على قدرتها على الجمع بين الخبرة التاريخية والمعايير المهنية، والابتكار التكنولوجي، والالتزام بالسلام. وتظل مسؤولياتها واسعة النطاق؛ إذ تشمل حماية السيادة الوطنية، والمساهمة في الأمن الداخلي في إطار القانون، ودعم الاستقرار الإقليمي، والمشاركة في عمليات حفظ السلام الدولية. ويتطلب الوفاء بهذه المسؤوليات مؤسسة تتمتع بتدريب جيد، وقدرات تقنية عالية، وانضباط، ومساءلة. ويشير تطوير الصناعات الدفاعية المحلية، وتكنولوجيا الطائرات المسيرة، والتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى تركيز متزايد على الجاهزية التكنولوجية. ولضمان استمرارية هذه الجهود، لا بد من تعزيز المؤسسات البحثية، وتنمية الموارد البشرية الماهرة، وتطبيق إدارة صناعية فعالة، ومواصلة التكيف مع التقنيات العسكرية المتطورة. ولا تقل أهميةً عن ذلك العلاقةُ بين الأمن والسلام؛ فبينما يمكن للجاهزية العسكرية ردع التهديدات والمساعدة في حماية المجتمعات، فإن الاستقرار الدائم يعتمد أيضاً على الحوار، والدبلوماسية، والمصالحة، والتعاون بين الدول والمجتمعات. وستتعزز المساهمة طويلة الأمد لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية عندما تتكامل القدرات الدفاعية المهنية مع هذه الجهود الأوسع نطاقاً. وهكذا، تمثل المسيرة المؤسسية لهذه القوات، التي تمتد لـ 119 عاماً... تُمثّل هذه المسيرة إرثاً تاريخياً ومسؤوليةً مستمرة في آنٍ واحد. فإنجازاتها في مجالات الدفاع الوطني، والتعاون الإقليمي، وحفظ السلام الدولي، والتطوير التكنولوجي، تُشكّل ركيزةً يمكن البناء عليها لتحقيق المزيد من التقدم. وفي نهاية المطاف، لن تُقاس قوة قوات الدفاع الوطني الإثيوبية بقدرتها على الدفاع عن البلاد فحسب، بل أيضاً بمدى مهنيتها، ومساهمتها في تعزيز بيئة إقليمية آمنة، وقدرتها على التكيف بمسؤولية مع متطلبات الدفاع الحديث. ومن خلال الجمع بين المرونة المؤسسية والتقدم التكنولوجي والالتزام الراسخ بالسلام، تستطيع قوات الدفاع الوطني الإثيوبية أن تواصل دورها كدعامةٍ أساسية لسيادة إثيوبيا وتنميتها الوطنية.