ENA - ENA عربي
أهم العناوين
سفير كولومبيا لدى إثيوبيا: إرثٌ ملهم وتعاونٌ متنامٍ في قطاع البن والتنمية المستدامة بين البلدين
Feb 26, 2026 31
أديس أبابا، 26 فبراير 2026 (إينا ) أشاد سفير كولومبيا لدى إثيوبيا، ييسون أركاديو مينيسيس كوبيتي، بالإرث التاريخي لإثيوبيا باعتباره مصدر إلهام عميق للمجتمعات المنحدرة من أصول أفريقية في كولومبيا، وعبر الأمريكتين، وفي منطقة الكاريبي. وفي مقابلة حصرية أجراها مؤخراً مع وكالة الأنباء الإثيوبية، سلط السفير مينيسيس الضوء أيضاً على تنامي التعاون بين البلدين في إنتاج البن والعمل المناخي. وأكد على المكانة الفريدة التي تحتلها إثيوبيا في الذاكرة التاريخية للشعوب المنحدرة من أصول أفريقية، واصفاً إياها بأنها مهد البشرية والحضارة. وتُعرف إثيوبيا، التي يُشار إليها غالباً باسم "أرض الأصول"، على نطاق واسع بأنها مهد التاريخ والحضارة البشرية المبكرة، فضلاً عن كونها رمزاً قوياً للحرية والصمود للأفارقة والمجتمع الأسود العالمي. لا يزال انتصار إثيوبيا الحاسم على إيطاليا في معركة عدوة عام ١٨٩٦ لحظةً فارقةً ألهمت حركات التحرر من الاستعمار وعززت روح المقاومة لدى المجتمعات السوداء في جميع أنحاء العالم. وأكد السفير قائلاً: "إثيوبيا مصدر إلهام للمنحدرين من أصول أفريقية في كولومبيا، وأعتقد لجميع الأمريكيين ومنطقة الكاريبي"، مضيفاً أن إثيوبيا لعبت دوراً محورياً في الوحدة الأفريقية وحركات التحرر من الاستعمار العالمية. وشدد على أن التواصل مع إثيوبيا يُمثل إعادة ربط بجذور الأجداد وهوية تاريخية مشتركة. وإلى جانب الروابط الثقافية والتاريخية، سلط السفير الضوء على التعاون المتنامي بين إثيوبيا وكولومبيا، لا سيما في قطاع البن. وأشار مينيسيس إلى أن البلدين يُنفّذان تعاونًا على مستويات مختلفة، بما في ذلك التبادلات الفنية والمؤتمرات التي تُركّز على معالجة تأثير تغيّر المناخ على إنتاج البن. ووصف البن بأنه قطاع بالغ الأهمية والحساسية لكلا الاقتصادين، نظرًا لدوره المحوري في سُبل العيش والإيرادات الوطنية. كما أشاد السفير بالتحوّل السريع الذي تشهده أديس أبابا، وسلّط الضوء على التعاون المُتنامي مع بوغوتا. واستند إلى الإصلاحات الحضرية التي شهدتها بوغوتا على مدى العقدين الماضيين، وأشار إلى أن العاصمتين تتبادلان الخبرات لتعزيز التنمية الحضرية الشاملة والمستدامة. حافظت إثيوبيا وكولومبيا على علاقات دبلوماسية منذ عام ١٩٤٩، ويعكس إعادة افتتاح السفارة الكولومبية في أديس أبابا مؤخرًا التزام بوغوتا المتجدد بتعزيز العلاقات الثنائية. ويؤكد السفير على شراكة راسخة لا تقتصر على التجارة والدبلوماسية فحسب، بل تشمل أيضًا تاريخًا مشتركًا وهوية ثقافية ورؤية مشتركة للتنمية المستدامة في مواجهة التحديات العالمية.
مجموعة بنك التجارة والتنمية تشير إلى أن إثيوبيا تُحرز تقدماً في تحديث القطاع المالي
Feb 26, 2026 40
أديس أبابا، 26 فبراير 2026 (إينا ) أكدت مجموعة بنك التجارة والتنمية أن إثيوبيا تُحرز تقدماً ملحوظاً في تحديث قطاعها المالي. وصرح أدماسو تاديسي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة بنك التجارة والتنمية، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن إثيوبيا تُحرز تقدماً تاريخياً في تحديث نظامها المصرفي وقطاعها المالي بشكل عام. وأوضح الرئيس أن البلاد شرعت في تنفيذ إصلاحات جوهرية طال انتظارها. وقال: "لقد كانت السنوات القليلة الماضية صعبة للغاية، لكنها كانت ضرورية"، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات أساسية لإثيوبيا لتقليص الفجوة مع الاقتصادات الأفريقية الأخرى التي حققت تقدماً كبيراً في السنوات الأخيرة. ووفقاً للرئيس، فإن برنامج الإصلاح الاقتصادي الكلي يُحقق نتائج إيجابية. وأوضح كذلك أنه بينما لعب الاستثمار في البنية التحتية العامة دورًا محوريًا على مر السنين، فإن النمو الاقتصادي المستدام سيعتمد على قطاع خاص حيوي قادر على توفير فرص العمل وتعزيز الإيرادات الوطنية. وأكد أن إطار الإصلاح الحالي مصمم لإزالة العقبات التي كانت تعيق عمل القطاع الخاص سابقًا. وقال الرئيس أن "الإصلاحات الاقتصادية الكلية صُممت بطريقة تضمن عدم وجود أي عائق أمام تنمية القطاع الخاص"، مضيفًا: "لم يكن الوضع دائمًا على هذا النحو في الماضي، ولكنه الآن بيئة أكثر تمكينًا، على الأقل من الناحية الاقتصادية الكلية العامة".
سفيرة الاتحاد الأوروبي تؤكد على أن الحوار والعدالة ونزع السلاح عناصر أساسية لبناء توافق وطني دائم في إثيوبيا
Feb 26, 2026 42
أديس أبابا، 26 فبراير 2026 (إينا ) صرّحت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا، صوفي فروم-إمسبيرغر، بأن الحوار الوطني والعدالة الانتقالية ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج الجارية في إثيوبيا تُعدّ عناصر حاسمة لبناء توافق وطني دائم. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، وصفت السفيرة فروم-إمسبيرغر هذه المبادرات الثلاث بأنها ركائز متكاملة تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للصراع، وتعزيز المساءلة، وإعادة بناء الثقة بين مختلف المجتمعات. وتسعى إثيوبيا إلى تعزيز الحوار الوطني لجمع مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين في مناقشات منظمة تهدف إلى حل الخلافات من خلال الحوار السلمي. ويسعى الحوار إلى مواجهة المظالم التاريخية والانقسامات السياسية، مما يُفسح المجال أمام نقاش مفتوح وبناء توافق في الآراء. وأكدت السفيرة فروم-إمسبيرغر على ضرورة فهم هذه العملية على أنها أكثر من مجرد حدث واحد. أكدت السفيرة قائلةً: "لا ينبغي النظر إلى هذه الخطوة على أنها حدث عابر، بل كبداية لتحول ثقافي أوسع نحو الوساطة والتسوية والإدارة السلمية للخلافات". ووفقًا للسفيرة، فإن المشاركة الشاملة ستساعد في ضمان شعور المواطنين بملكية حقيقية لمستقبل البلاد، مما يعزز أسس الاستقرار طويل الأمد. كما أكدت أن العدالة الانتقالية وبرنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج عنصران أساسيان في تعافي إثيوبيا بعد النزاع، لا سيما بعد عامين من النزاع في الشمال الذي انتهى رسميًا بتوقيع اتفاقية بريتوريا للسلام. وقد أُنشئت اللجنة الوطنية لإعادة التأهيل للإشراف على نزع سلاح المقاتلين السابقين وإعادة إدماجهم. وفيما يتعلق بالعدالة الانتقالية، أشارت إلى أن الحكومة قد وضعت الأسس السياسية والمؤسسية لإطار عمل شامل. وقد أُجريت مشاورات على مستوى البلاد لجمع آراء الجمهور حول المساءلة والمصالحة والتعويضات، مما أدى إلى اعتماد إطار عمل يجمع بين المساءلة الجنائية، وآليات تقصي الحقائق، والتعويضات، والإصلاح المؤسسي. ويهدف هذا الإطار، من خلال دمج الإجراءات القضائية مع النهج التصالحية، إلى تعزيز المصالحة الوطنية مع الحد من خطر تجدد العنف. أكدت السفيرة أن هذه المبادرات بقيادة إثيوبية وبملكية إثيوبية، مشيرةً إلى أن الاتحاد الأوروبي يساهم من خلال تبادل الدروس التاريخية والخبرات العالمية، لا سيما في مجال نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والعدالة الانتقالية، ودعم المؤسسات المنفذة للإصلاحات. وأضافت السفيرة أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم برامج الإصلاح الرئيسية في إثيوبيا، في مسيرة البلاد نحو تحقيق سلام دائم وتوافق وطني.
آبي أحمد وإسحاق هرتسوغ يبحثان في أديس أبابا تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين إثيوبيا وإسرائيل
Feb 26, 2026 59
أديس أبابا، 26 فبراير 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مباحثات رسمية مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الذي وصل إلى أديس أبابا فجر الأربعاء في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وأكد رئيس الوزراء، في بيان نشره عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه استقبل الرئيس الإسرائيلي لإجراء محادثات مثمرة تناولت سبل تطوير العلاقات الإثيوبية–الإسرائيلية، وبحث فرص توسيع التعاون في مجالات الاهتمام المشترك. وركزت المباحثات على تعزيز الشراكة في القطاعات الحيوية، إلى جانب التأكيد على عمق الروابط التاريخية التي تجمع إثيوبيا وإسرائيل، والعمل على الارتقاء بها إلى آفاق أوسع من التعاون الدبلوماسي والاستراتيجي. وفي لفتة تعكس الاحترام المتبادل والتقدير للتاريخ الإثيوبي، استهلّ الرئيس هرتسوغ زيارته بوضع إكليل من الزهور في متحف عدوة التذكاري، مشيدًا بروح الاستقلال الراسخة لدى الشعب الإثيوبي، وبالانتصار التاريخي في معركة عدوة. وتُمثل هذه الزيارة محطة جديدة في مسار الشراكة المتنامية بين البلدين، وتجسّد التزامهما المشترك بتعميق التعاون وتعزيز الحوار السياسي بما يخدم مصالح الشعبين.
الرئيس الإسرائيلي يُشيد بإثيوبيا كشريك أفريقي رئيسي عقب محادثات رفيعة المستوى
Feb 26, 2026 63
أديس أبابا، 26 فبراير 2026 (إينا) أكد الرئيس إسحاق هرتسوغ أن إثيوبيا لا تزال دولة ذات أهمية استثنائية في القارة الأفريقية وشريكًا عزيزًا لدولة إسرائيل. وعقب محادثات مع رئيس الوزراء آبي أحمد في أديس أبابا، وصف الرئيس هرتسوغ مباحثاتهما بأنها "ممتازة" في رسالة نشرها على حسابه الرسمي على منصة إكس، مُسلطًا الضوء على عمق وحيوية العلاقات الثنائية. وأشار الرئيس إسحاق هرتسوغ إلى أن العلاقات التاريخية بين البلدين متجذرة في عقود من التعاون وتحمل في طياتها وعودًا كبيرة للمستقبل. وقال: "إثيوبيا دولة بالغة الأهمية في القارة الأفريقية، وشريك رئيسي لدولة إسرائيل منذ عقود". وشدد على التزام إسرائيل بتوسيع نطاق مشاركتها الدبلوماسية والاقتصادية في جميع أنحاء أفريقيا، حيث تُعد إثيوبيا حجر الزاوية في هذا المسعى. وأكد الرئيس أن العلاقات بين إسرائيل وإثيوبيا "تتمتع بإمكانيات هائلة" لمزيد من النمو. وخلال مباحثاته مع رئيس الوزراء، بحث الجانبان سبلًا استراتيجية لتعزيز التعاون في قطاعات رئيسية، تشمل الابتكار والعلوم والتكنولوجيا والزراعة والأمن الغذائي والمياه والطاقة. وصرح الرئيس إسحاق هرتسوغ قائلًا: "ناقشنا سبل تعزيز تعاوننا الثنائي... ودفع التعاون الإقليمي قدمًا، بما يعود بالنفع على شعبينا". وإلى جانب المسائل الثنائية، بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الإقليمي. وأعرب الرئيس عن تفاؤله بمستقبل الشراكة، قائلًا: "نأمل أن نواصل تعاوننا بروح السلام والتضامن وحسن النية الإقليمية".
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 8412
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
سفيرة الاتحاد الأوروبي تؤكد على أن الحوار والعدالة ونزع السلاح عناصر أساسية لبناء توافق وطني دائم في إثيوبيا
Feb 26, 2026 42
أديس أبابا، 26 فبراير 2026 (إينا ) صرّحت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا، صوفي فروم-إمسبيرغر، بأن الحوار الوطني والعدالة الانتقالية ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج الجارية في إثيوبيا تُعدّ عناصر حاسمة لبناء توافق وطني دائم. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، وصفت السفيرة فروم-إمسبيرغر هذه المبادرات الثلاث بأنها ركائز متكاملة تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للصراع، وتعزيز المساءلة، وإعادة بناء الثقة بين مختلف المجتمعات. وتسعى إثيوبيا إلى تعزيز الحوار الوطني لجمع مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين في مناقشات منظمة تهدف إلى حل الخلافات من خلال الحوار السلمي. ويسعى الحوار إلى مواجهة المظالم التاريخية والانقسامات السياسية، مما يُفسح المجال أمام نقاش مفتوح وبناء توافق في الآراء. وأكدت السفيرة فروم-إمسبيرغر على ضرورة فهم هذه العملية على أنها أكثر من مجرد حدث واحد. أكدت السفيرة قائلةً: "لا ينبغي النظر إلى هذه الخطوة على أنها حدث عابر، بل كبداية لتحول ثقافي أوسع نحو الوساطة والتسوية والإدارة السلمية للخلافات". ووفقًا للسفيرة، فإن المشاركة الشاملة ستساعد في ضمان شعور المواطنين بملكية حقيقية لمستقبل البلاد، مما يعزز أسس الاستقرار طويل الأمد. كما أكدت أن العدالة الانتقالية وبرنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج عنصران أساسيان في تعافي إثيوبيا بعد النزاع، لا سيما بعد عامين من النزاع في الشمال الذي انتهى رسميًا بتوقيع اتفاقية بريتوريا للسلام. وقد أُنشئت اللجنة الوطنية لإعادة التأهيل للإشراف على نزع سلاح المقاتلين السابقين وإعادة إدماجهم. وفيما يتعلق بالعدالة الانتقالية، أشارت إلى أن الحكومة قد وضعت الأسس السياسية والمؤسسية لإطار عمل شامل. وقد أُجريت مشاورات على مستوى البلاد لجمع آراء الجمهور حول المساءلة والمصالحة والتعويضات، مما أدى إلى اعتماد إطار عمل يجمع بين المساءلة الجنائية، وآليات تقصي الحقائق، والتعويضات، والإصلاح المؤسسي. ويهدف هذا الإطار، من خلال دمج الإجراءات القضائية مع النهج التصالحية، إلى تعزيز المصالحة الوطنية مع الحد من خطر تجدد العنف. أكدت السفيرة أن هذه المبادرات بقيادة إثيوبية وبملكية إثيوبية، مشيرةً إلى أن الاتحاد الأوروبي يساهم من خلال تبادل الدروس التاريخية والخبرات العالمية، لا سيما في مجال نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والعدالة الانتقالية، ودعم المؤسسات المنفذة للإصلاحات. وأضافت السفيرة أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم برامج الإصلاح الرئيسية في إثيوبيا، في مسيرة البلاد نحو تحقيق سلام دائم وتوافق وطني.
آبي أحمد وإسحاق هرتسوغ يبحثان في أديس أبابا تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين إثيوبيا وإسرائيل
Feb 26, 2026 59
أديس أبابا، 26 فبراير 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مباحثات رسمية مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الذي وصل إلى أديس أبابا فجر الأربعاء في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وأكد رئيس الوزراء، في بيان نشره عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه استقبل الرئيس الإسرائيلي لإجراء محادثات مثمرة تناولت سبل تطوير العلاقات الإثيوبية–الإسرائيلية، وبحث فرص توسيع التعاون في مجالات الاهتمام المشترك. وركزت المباحثات على تعزيز الشراكة في القطاعات الحيوية، إلى جانب التأكيد على عمق الروابط التاريخية التي تجمع إثيوبيا وإسرائيل، والعمل على الارتقاء بها إلى آفاق أوسع من التعاون الدبلوماسي والاستراتيجي. وفي لفتة تعكس الاحترام المتبادل والتقدير للتاريخ الإثيوبي، استهلّ الرئيس هرتسوغ زيارته بوضع إكليل من الزهور في متحف عدوة التذكاري، مشيدًا بروح الاستقلال الراسخة لدى الشعب الإثيوبي، وبالانتصار التاريخي في معركة عدوة. وتُمثل هذه الزيارة محطة جديدة في مسار الشراكة المتنامية بين البلدين، وتجسّد التزامهما المشترك بتعميق التعاون وتعزيز الحوار السياسي بما يخدم مصالح الشعبين.
الرئيس الإسرائيلي يُشيد بإثيوبيا كشريك أفريقي رئيسي عقب محادثات رفيعة المستوى
Feb 26, 2026 63
أديس أبابا، 26 فبراير 2026 (إينا) أكد الرئيس إسحاق هرتسوغ أن إثيوبيا لا تزال دولة ذات أهمية استثنائية في القارة الأفريقية وشريكًا عزيزًا لدولة إسرائيل. وعقب محادثات مع رئيس الوزراء آبي أحمد في أديس أبابا، وصف الرئيس هرتسوغ مباحثاتهما بأنها "ممتازة" في رسالة نشرها على حسابه الرسمي على منصة إكس، مُسلطًا الضوء على عمق وحيوية العلاقات الثنائية. وأشار الرئيس إسحاق هرتسوغ إلى أن العلاقات التاريخية بين البلدين متجذرة في عقود من التعاون وتحمل في طياتها وعودًا كبيرة للمستقبل. وقال: "إثيوبيا دولة بالغة الأهمية في القارة الأفريقية، وشريك رئيسي لدولة إسرائيل منذ عقود". وشدد على التزام إسرائيل بتوسيع نطاق مشاركتها الدبلوماسية والاقتصادية في جميع أنحاء أفريقيا، حيث تُعد إثيوبيا حجر الزاوية في هذا المسعى. وأكد الرئيس أن العلاقات بين إسرائيل وإثيوبيا "تتمتع بإمكانيات هائلة" لمزيد من النمو. وخلال مباحثاته مع رئيس الوزراء، بحث الجانبان سبلًا استراتيجية لتعزيز التعاون في قطاعات رئيسية، تشمل الابتكار والعلوم والتكنولوجيا والزراعة والأمن الغذائي والمياه والطاقة. وصرح الرئيس إسحاق هرتسوغ قائلًا: "ناقشنا سبل تعزيز تعاوننا الثنائي... ودفع التعاون الإقليمي قدمًا، بما يعود بالنفع على شعبينا". وإلى جانب المسائل الثنائية، بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الإقليمي. وأعرب الرئيس عن تفاؤله بمستقبل الشراكة، قائلًا: "نأمل أن نواصل تعاوننا بروح السلام والتضامن وحسن النية الإقليمية".
الرئيس الإسرائيلي يُحيي ذكرى بطولات الإثيوبيين في نصب عدوة التذكاري
Feb 25, 2026 123
أديس أبابا، 25 فبراير 2026 (إينا) وصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا فجر اليوم الأربعاء في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. واستهلّ الرئيس الإسرائيلي برنامجه بزيارة نصب عدوة التذكاري، حيث وضع إكليلًا من الزهور وتجول في المتحف الذي يوثق ملحمة عدوة ويجسد صمود الشعب الإثيوبي في الدفاع عن استقلاله وسيادته. وتُعد هذه الخطوة رسالة تقدير للتاريخ الإثيوبي العريق وتأكيدًا على عمق الاحترام المتبادل بين البلدين. وكان الرئيس هرتسوغ قد حظي لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي باستقبال رسمي، تقدمه وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس، ووزير الدولة السفير برهانو تسغاي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين. وتعكس الزيارة حرص الجانبين على الارتقاء بالعلاقات الإثيوبية–الإسرائيلية إلى آفاق أوسع، استنادًا إلى روابط ثقافية وتاريخية ممتدة، وشراكات حديثة في مجالات متعددة. ومن المقرر أن يعقد الرئيس إسحاق هرتسوغ سلسلة مباحثات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين الإثيوبيين، تركز على تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وزيرة الدفاع : انتصار معركة عدوا يُظهر إثيوبيا بوضوح كمنارة للحرية
Feb 25, 2026 124
أديس أبابا، 25 فبراير 2026 (إينا) صرّحت وزيرة الدفاع عائشة محمد بأن الاحتفال بانتصار عدوا سيُقام بروح الوحدة الأفريقية، مُبرزًا دور إثيوبيا كمنارة للحرية للشعوب السوداء في جميع أنحاء العالم. وسيُحتفل بالذكرى الـ 130 لانتصار عدوا تحت شعار "ماضٍ مجيد، أفق مشرق" في 2 مارس 2026. وأوضحت الوزيرة، خلال مؤتمر صحفي عقدته يوم أمس بمناسبة الذكرى السنوية، أنه تم الانتهاء من جميع الاستعدادات للاحتفال بهذا اليوم التاريخي. وأشارت إلى أن انتصار عدوة لم يكن مجرد انتصار عسكري في حقبة معينة، بل كان رمزًا للهوية الإثيوبية الراسخة ومنارة للحرية للشعوب السوداء. وأكدت الوزيرة أن الذكرى الـ 130 ستُخلّد بإظهار دورها التاريخي في استقلال الأفارقة والشعوب السوداء التي كانت ترزح تحت نير الاستعمار. وأكدت وزيرة الدفاع أن الاحتفال بهذا اليوم يُمثل فرصة فريدة لتجديد صمود إثيوبيا في سبيل تحقيق أهدافها طويلة الأمد في جميع المجالات. وأشارت إلى أن معركة عدوة كانت نصرًا جماعيًا، وقالت إنها لحظة توحد فيها الإثيوبيون من أجل أمة واحدة ذات سيادة، لا يفرقها عرق أو لون أو دين. وأكدت أن قوات الدفاع الوطني الباسلة، التي تحمل إرث وشجاعة عدوة، على أهبة الاستعداد لضمان سلامة وأمن البلاد. وقد عُلم أنه تم تنظيم فعاليات متنوعة للاحتفال بهذا اليوم التاريخي، شملت منتديات شبابية، ومسابقات رياضية، وأعمالًا فنية، ومعارض مختلفة. يُحيي يوم النصر في عدوة ذكرى انتصار إثيوبيا التاريخي، الذي يُمثل انتصارًا عظيمًا للسيادة الأفريقية، والفخر الأفريقي، والمقاومة ضد الاستعمار في جميع أنحاء العالم. كان هذا أول هزيمة حاسمة لقوة أوروبية على يد قوات أفريقية، مما رسخ مكانة إثيوبيا كمنارة للاستقلال والوحدة، ورمزًا للمقاومة والوحدة الأفريقية.
وزير الدولة للشؤون الخارجية يعقد اجتماعاً مع المبعوث الأممي الخاص لمنطقة القرن الأفريقي
Feb 25, 2026 109
أديس أبابا، 25 فبراير 2026 (إينا) عقد هاديرا أبيرا، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي يوم أمس، محادثات مع غوانغ كونغ، المبعوث الأممي الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، في مكتبه. وخلال الاجتماع، أكد وزير الدولة مجدداً التزام إثيوبيا الراسخ بالعمل الوثيق مع الأمم المتحدة لتعزيز السلام والاستقرار الدائمين في منطقة القرن الأفريقي. وركزت المناقشات على تعزيز التعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات الإقليمية وتخفيف حدة التوترات الحالية من خلال الآليات السلمية والدبلوماسية. واتفق الجانبان على تعزيز مشاركتهما وتنسيق جهودهما لدعم الاستقرار الإقليمي والتنمية المستدامة.
الرئيس الإسرائيلي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية
Feb 25, 2026 142
أديس أبابا، 25 فبراير 2026 (إينا) وصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى أديس أبابا فجر اليوم في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وكان في استقبال الرئيس هرتسوغ لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، ووزير الدولة السفير برهانو تسغاي. ومن المقرر أن يعقد الرئيس هرتسوغ خلال زيارته محادثات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين الحكوميين الإثيوبيين. ومن المتوقع أن تركز المحادثات على تعزيز التعاون الثنائي في القطاعات الرئيسية وتوطيد العلاقات التاريخية بين البلدين.
السفير ويلش : المملكة المتحدة تتفهم سعي إثيوبيا للوصول إلى منفذ بحري
Feb 24, 2026 127
أديس أبابا، 24 فبراير 2026 (إينا) صرّح دارين ويلش، سفير المملكة المتحدة لدى إثيوبيا، بأن تطلعات إثيوبيا لتأمين الوصول إلى منفذ بحري لاقتصادها المتنامي أمرٌ مفهوم، وينبغي معالجته عبر حوار سلمي. وفي مقابلة أجراها مؤخراً مع موقع "نبض أفريقيا"، قال السفير ويلش إن رغبة إثيوبيا في الوصول الموثوق إلى الموانئ البحرية أمرٌ مفهوم ومنطقي اقتصادياً. وأضاف: "أنا أنتمي إلى دولة تضم 51 ميناءً رئيسياً وأكثر من 120 ميناءً آخر. لذا، أتناول هذه القضية بتواضع". في الوقت الراهن، يحثّ الكثيرون الأطراف في المنطقة على الانخراط في حوار بنّاء وسلمي لمعالجة الطلب المتزايد لإثيوبيا على الوصول إلى الموانئ البحرية. وأيد السفير ويلش موقف رئيس الوزراء آبي أحمد والحكومة الإثيوبية، اللذين أكدا باستمرار على أن التفاوض هو السبيل الأمثل للمضي قدمًا. كما حثّ جميع الأطراف على التركيز على جهود خفض التصعيد للحفاظ على الاستقرار في القرن الأفريقي. وأضاف: "أتفهم رغبة دولة بحجم إثيوبيا واقتصادها المتنامي في تنويع مصادر وصولها إلى الموانئ التجارية". وقد أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مرارًا وتكرارًا أن سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر يرتكز على التفاوض السلمي والمنفعة المتبادلة. وأكد السفير موقف المملكة المتحدة قائلاً: "نحن نتفهم الرغبة، فنحن ننحدر من تقاليد عريقة في الملاحة البحرية والتجارة العالمية، لكننا سنؤكد دائماً على ضرورة التفاوض سلمياً بشأن أي خلافات أو توترات".
سياسة
سفيرة الاتحاد الأوروبي تؤكد على أن الحوار والعدالة ونزع السلاح عناصر أساسية لبناء توافق وطني دائم في إثيوبيا
Feb 26, 2026 42
أديس أبابا، 26 فبراير 2026 (إينا ) صرّحت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا، صوفي فروم-إمسبيرغر، بأن الحوار الوطني والعدالة الانتقالية ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج الجارية في إثيوبيا تُعدّ عناصر حاسمة لبناء توافق وطني دائم. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، وصفت السفيرة فروم-إمسبيرغر هذه المبادرات الثلاث بأنها ركائز متكاملة تهدف إلى معالجة الأسباب الجذرية للصراع، وتعزيز المساءلة، وإعادة بناء الثقة بين مختلف المجتمعات. وتسعى إثيوبيا إلى تعزيز الحوار الوطني لجمع مختلف الفاعلين السياسيين والاجتماعيين في مناقشات منظمة تهدف إلى حل الخلافات من خلال الحوار السلمي. ويسعى الحوار إلى مواجهة المظالم التاريخية والانقسامات السياسية، مما يُفسح المجال أمام نقاش مفتوح وبناء توافق في الآراء. وأكدت السفيرة فروم-إمسبيرغر على ضرورة فهم هذه العملية على أنها أكثر من مجرد حدث واحد. أكدت السفيرة قائلةً: "لا ينبغي النظر إلى هذه الخطوة على أنها حدث عابر، بل كبداية لتحول ثقافي أوسع نحو الوساطة والتسوية والإدارة السلمية للخلافات". ووفقًا للسفيرة، فإن المشاركة الشاملة ستساعد في ضمان شعور المواطنين بملكية حقيقية لمستقبل البلاد، مما يعزز أسس الاستقرار طويل الأمد. كما أكدت أن العدالة الانتقالية وبرنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج عنصران أساسيان في تعافي إثيوبيا بعد النزاع، لا سيما بعد عامين من النزاع في الشمال الذي انتهى رسميًا بتوقيع اتفاقية بريتوريا للسلام. وقد أُنشئت اللجنة الوطنية لإعادة التأهيل للإشراف على نزع سلاح المقاتلين السابقين وإعادة إدماجهم. وفيما يتعلق بالعدالة الانتقالية، أشارت إلى أن الحكومة قد وضعت الأسس السياسية والمؤسسية لإطار عمل شامل. وقد أُجريت مشاورات على مستوى البلاد لجمع آراء الجمهور حول المساءلة والمصالحة والتعويضات، مما أدى إلى اعتماد إطار عمل يجمع بين المساءلة الجنائية، وآليات تقصي الحقائق، والتعويضات، والإصلاح المؤسسي. ويهدف هذا الإطار، من خلال دمج الإجراءات القضائية مع النهج التصالحية، إلى تعزيز المصالحة الوطنية مع الحد من خطر تجدد العنف. أكدت السفيرة أن هذه المبادرات بقيادة إثيوبية وبملكية إثيوبية، مشيرةً إلى أن الاتحاد الأوروبي يساهم من خلال تبادل الدروس التاريخية والخبرات العالمية، لا سيما في مجال نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج والعدالة الانتقالية، ودعم المؤسسات المنفذة للإصلاحات. وأضافت السفيرة أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم برامج الإصلاح الرئيسية في إثيوبيا، في مسيرة البلاد نحو تحقيق سلام دائم وتوافق وطني.
آبي أحمد وإسحاق هرتسوغ يبحثان في أديس أبابا تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين إثيوبيا وإسرائيل
Feb 26, 2026 59
أديس أبابا، 26 فبراير 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مباحثات رسمية مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الذي وصل إلى أديس أبابا فجر الأربعاء في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وأكد رئيس الوزراء، في بيان نشره عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه استقبل الرئيس الإسرائيلي لإجراء محادثات مثمرة تناولت سبل تطوير العلاقات الإثيوبية–الإسرائيلية، وبحث فرص توسيع التعاون في مجالات الاهتمام المشترك. وركزت المباحثات على تعزيز الشراكة في القطاعات الحيوية، إلى جانب التأكيد على عمق الروابط التاريخية التي تجمع إثيوبيا وإسرائيل، والعمل على الارتقاء بها إلى آفاق أوسع من التعاون الدبلوماسي والاستراتيجي. وفي لفتة تعكس الاحترام المتبادل والتقدير للتاريخ الإثيوبي، استهلّ الرئيس هرتسوغ زيارته بوضع إكليل من الزهور في متحف عدوة التذكاري، مشيدًا بروح الاستقلال الراسخة لدى الشعب الإثيوبي، وبالانتصار التاريخي في معركة عدوة. وتُمثل هذه الزيارة محطة جديدة في مسار الشراكة المتنامية بين البلدين، وتجسّد التزامهما المشترك بتعميق التعاون وتعزيز الحوار السياسي بما يخدم مصالح الشعبين.
الرئيس الإسرائيلي يُشيد بإثيوبيا كشريك أفريقي رئيسي عقب محادثات رفيعة المستوى
Feb 26, 2026 63
أديس أبابا، 26 فبراير 2026 (إينا) أكد الرئيس إسحاق هرتسوغ أن إثيوبيا لا تزال دولة ذات أهمية استثنائية في القارة الأفريقية وشريكًا عزيزًا لدولة إسرائيل. وعقب محادثات مع رئيس الوزراء آبي أحمد في أديس أبابا، وصف الرئيس هرتسوغ مباحثاتهما بأنها "ممتازة" في رسالة نشرها على حسابه الرسمي على منصة إكس، مُسلطًا الضوء على عمق وحيوية العلاقات الثنائية. وأشار الرئيس إسحاق هرتسوغ إلى أن العلاقات التاريخية بين البلدين متجذرة في عقود من التعاون وتحمل في طياتها وعودًا كبيرة للمستقبل. وقال: "إثيوبيا دولة بالغة الأهمية في القارة الأفريقية، وشريك رئيسي لدولة إسرائيل منذ عقود". وشدد على التزام إسرائيل بتوسيع نطاق مشاركتها الدبلوماسية والاقتصادية في جميع أنحاء أفريقيا، حيث تُعد إثيوبيا حجر الزاوية في هذا المسعى. وأكد الرئيس أن العلاقات بين إسرائيل وإثيوبيا "تتمتع بإمكانيات هائلة" لمزيد من النمو. وخلال مباحثاته مع رئيس الوزراء، بحث الجانبان سبلًا استراتيجية لتعزيز التعاون في قطاعات رئيسية، تشمل الابتكار والعلوم والتكنولوجيا والزراعة والأمن الغذائي والمياه والطاقة. وصرح الرئيس إسحاق هرتسوغ قائلًا: "ناقشنا سبل تعزيز تعاوننا الثنائي... ودفع التعاون الإقليمي قدمًا، بما يعود بالنفع على شعبينا". وإلى جانب المسائل الثنائية، بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الإقليمي. وأعرب الرئيس عن تفاؤله بمستقبل الشراكة، قائلًا: "نأمل أن نواصل تعاوننا بروح السلام والتضامن وحسن النية الإقليمية".
الرئيس الإسرائيلي يُحيي ذكرى بطولات الإثيوبيين في نصب عدوة التذكاري
Feb 25, 2026 123
أديس أبابا، 25 فبراير 2026 (إينا) وصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا فجر اليوم الأربعاء في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. واستهلّ الرئيس الإسرائيلي برنامجه بزيارة نصب عدوة التذكاري، حيث وضع إكليلًا من الزهور وتجول في المتحف الذي يوثق ملحمة عدوة ويجسد صمود الشعب الإثيوبي في الدفاع عن استقلاله وسيادته. وتُعد هذه الخطوة رسالة تقدير للتاريخ الإثيوبي العريق وتأكيدًا على عمق الاحترام المتبادل بين البلدين. وكان الرئيس هرتسوغ قد حظي لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي باستقبال رسمي، تقدمه وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس، ووزير الدولة السفير برهانو تسغاي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين. وتعكس الزيارة حرص الجانبين على الارتقاء بالعلاقات الإثيوبية–الإسرائيلية إلى آفاق أوسع، استنادًا إلى روابط ثقافية وتاريخية ممتدة، وشراكات حديثة في مجالات متعددة. ومن المقرر أن يعقد الرئيس إسحاق هرتسوغ سلسلة مباحثات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين الإثيوبيين، تركز على تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وزيرة الدفاع : انتصار معركة عدوا يُظهر إثيوبيا بوضوح كمنارة للحرية
Feb 25, 2026 124
أديس أبابا، 25 فبراير 2026 (إينا) صرّحت وزيرة الدفاع عائشة محمد بأن الاحتفال بانتصار عدوا سيُقام بروح الوحدة الأفريقية، مُبرزًا دور إثيوبيا كمنارة للحرية للشعوب السوداء في جميع أنحاء العالم. وسيُحتفل بالذكرى الـ 130 لانتصار عدوا تحت شعار "ماضٍ مجيد، أفق مشرق" في 2 مارس 2026. وأوضحت الوزيرة، خلال مؤتمر صحفي عقدته يوم أمس بمناسبة الذكرى السنوية، أنه تم الانتهاء من جميع الاستعدادات للاحتفال بهذا اليوم التاريخي. وأشارت إلى أن انتصار عدوة لم يكن مجرد انتصار عسكري في حقبة معينة، بل كان رمزًا للهوية الإثيوبية الراسخة ومنارة للحرية للشعوب السوداء. وأكدت الوزيرة أن الذكرى الـ 130 ستُخلّد بإظهار دورها التاريخي في استقلال الأفارقة والشعوب السوداء التي كانت ترزح تحت نير الاستعمار. وأكدت وزيرة الدفاع أن الاحتفال بهذا اليوم يُمثل فرصة فريدة لتجديد صمود إثيوبيا في سبيل تحقيق أهدافها طويلة الأمد في جميع المجالات. وأشارت إلى أن معركة عدوة كانت نصرًا جماعيًا، وقالت إنها لحظة توحد فيها الإثيوبيون من أجل أمة واحدة ذات سيادة، لا يفرقها عرق أو لون أو دين. وأكدت أن قوات الدفاع الوطني الباسلة، التي تحمل إرث وشجاعة عدوة، على أهبة الاستعداد لضمان سلامة وأمن البلاد. وقد عُلم أنه تم تنظيم فعاليات متنوعة للاحتفال بهذا اليوم التاريخي، شملت منتديات شبابية، ومسابقات رياضية، وأعمالًا فنية، ومعارض مختلفة. يُحيي يوم النصر في عدوة ذكرى انتصار إثيوبيا التاريخي، الذي يُمثل انتصارًا عظيمًا للسيادة الأفريقية، والفخر الأفريقي، والمقاومة ضد الاستعمار في جميع أنحاء العالم. كان هذا أول هزيمة حاسمة لقوة أوروبية على يد قوات أفريقية، مما رسخ مكانة إثيوبيا كمنارة للاستقلال والوحدة، ورمزًا للمقاومة والوحدة الأفريقية.
وزير الدولة للشؤون الخارجية يعقد اجتماعاً مع المبعوث الأممي الخاص لمنطقة القرن الأفريقي
Feb 25, 2026 109
أديس أبابا، 25 فبراير 2026 (إينا) عقد هاديرا أبيرا، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي يوم أمس، محادثات مع غوانغ كونغ، المبعوث الأممي الخاص لمنطقة القرن الأفريقي، في مكتبه. وخلال الاجتماع، أكد وزير الدولة مجدداً التزام إثيوبيا الراسخ بالعمل الوثيق مع الأمم المتحدة لتعزيز السلام والاستقرار الدائمين في منطقة القرن الأفريقي. وركزت المناقشات على تعزيز التعاون متعدد الأطراف لمواجهة التحديات الإقليمية وتخفيف حدة التوترات الحالية من خلال الآليات السلمية والدبلوماسية. واتفق الجانبان على تعزيز مشاركتهما وتنسيق جهودهما لدعم الاستقرار الإقليمي والتنمية المستدامة.
الرئيس الإسرائيلي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية
Feb 25, 2026 142
أديس أبابا، 25 فبراير 2026 (إينا) وصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى أديس أبابا فجر اليوم في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وكان في استقبال الرئيس هرتسوغ لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، ووزير الدولة السفير برهانو تسغاي. ومن المقرر أن يعقد الرئيس هرتسوغ خلال زيارته محادثات رفيعة المستوى مع كبار المسؤولين الحكوميين الإثيوبيين. ومن المتوقع أن تركز المحادثات على تعزيز التعاون الثنائي في القطاعات الرئيسية وتوطيد العلاقات التاريخية بين البلدين.
السفير ويلش : المملكة المتحدة تتفهم سعي إثيوبيا للوصول إلى منفذ بحري
Feb 24, 2026 127
أديس أبابا، 24 فبراير 2026 (إينا) صرّح دارين ويلش، سفير المملكة المتحدة لدى إثيوبيا، بأن تطلعات إثيوبيا لتأمين الوصول إلى منفذ بحري لاقتصادها المتنامي أمرٌ مفهوم، وينبغي معالجته عبر حوار سلمي. وفي مقابلة أجراها مؤخراً مع موقع "نبض أفريقيا"، قال السفير ويلش إن رغبة إثيوبيا في الوصول الموثوق إلى الموانئ البحرية أمرٌ مفهوم ومنطقي اقتصادياً. وأضاف: "أنا أنتمي إلى دولة تضم 51 ميناءً رئيسياً وأكثر من 120 ميناءً آخر. لذا، أتناول هذه القضية بتواضع". في الوقت الراهن، يحثّ الكثيرون الأطراف في المنطقة على الانخراط في حوار بنّاء وسلمي لمعالجة الطلب المتزايد لإثيوبيا على الوصول إلى الموانئ البحرية. وأيد السفير ويلش موقف رئيس الوزراء آبي أحمد والحكومة الإثيوبية، اللذين أكدا باستمرار على أن التفاوض هو السبيل الأمثل للمضي قدمًا. كما حثّ جميع الأطراف على التركيز على جهود خفض التصعيد للحفاظ على الاستقرار في القرن الأفريقي. وأضاف: "أتفهم رغبة دولة بحجم إثيوبيا واقتصادها المتنامي في تنويع مصادر وصولها إلى الموانئ التجارية". وقد أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مرارًا وتكرارًا أن سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر يرتكز على التفاوض السلمي والمنفعة المتبادلة. وأكد السفير موقف المملكة المتحدة قائلاً: "نحن نتفهم الرغبة، فنحن ننحدر من تقاليد عريقة في الملاحة البحرية والتجارة العالمية، لكننا سنؤكد دائماً على ضرورة التفاوض سلمياً بشأن أي خلافات أو توترات".
اجتماعية
افتتاح متحف نيلسون مانديلا التذكاري في أديس أبابا
Feb 24, 2026 86
أديس أبابا، 24 فبراير 2026 (إينا) افتُتح اليوم في أديس أبابا متحف نيلسون مانديلا التذكاري بحضور كبار المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين والضيوف المدعوين إحياءً لذكرى مسيرة وإرث نيلسون مانديلا، أيقونة الكفاح ضد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. يُسلّط المتحف الضوء على العلاقات التاريخية التي جمعت مانديلا بإثيوبيا، مُبرزًا الفترة التي تلقى خلالها تدريبًا عسكريًا وسياسيًا في البلاد، ضمن جهود أوسع نطاقًا لتفكيك نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. ويعكس المتحف أيضا التضامن التاريخي بين الشعبين الإثيوبي والجنوب أفريقي في سعيهما المشترك نحو الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. وأكد المسؤولون خلال حفل الافتتاح أن المتحف لن يقتصر دوره على كونه أرشيفًا تاريخيًا فحسب، بل سيُبرز أيضًا الدور الذي لعبته إثيوبيا في استقلال أفريقيا. وأضافوا أن المتحف سيكون مركزًا للتعليم والإلهام للأجيال القادمة الملتزمة بالوحدة الأفريقية ومبادئ المساواة وحق تقرير المصير. لعبت إثيوبيا دورًا راسخًا في دعم حركات التحرر الأفريقية. وباعتبارها إحدى الدول الأفريقية القليلة التي قاومت الحكم الاستعماري وحافظت على سيادتها، فقد قدمت دعمًا معنويًا وسياسيًا، وفي بعض الحالات ماديًا، لمختلف جبهات التحرر في أنحاء القارة.
مسلمات إثيوبيات يحثن على التعاون والتكافل ومساندة المحتاجين خلال شهر رمضان
Feb 23, 2026 107
أديس أبابا، 23 فبراير 2026 (إينا) دعت عدد من المسلمات الإثيوبيات إلى اغتنام شهر رمضان المبارك في تعزيز قيم التعاون والتكافل الاجتماعي، ومساعدة المساكين والمحتاجين، إلى جانب الإقبال على العبادة وترسيخ مبادئ التعايش بين مختلف مكونات المجتمع. وأكدت سمية فيصل، الطالبة في كلية إدارة الأعمال، أن شهر رمضان يحمل نفحات إيمانية خاصة تسهم في تزكية النفوس وتطهير القلوب، مشددة على أهمية استثمار أيامه في الأعمال الصالحة والتقرب إلى الله، وعدم إضاعة الوقت فيما لا يعود بالنفع. كما دعت إلى تعزيز التعايش الديني والتعاون بين أتباع الديانات المختلفة في شؤون الحياة اليومية. من جانبها، أوضحت سعاد فيصل، الطالبة بقسم إدارة الأعمال، أن رمضان يمثل موسمًا للتوبة والمغفرة ومراجعة النفس، داعية إلى إتقان العبادة والتحلي بالأخلاق الحسنة. واستذكرت تجربتها في الصيام بمدينة هرر، مشيرة إلى أن سكانها يحيون ليالي الشهر بالصلاة والذكر، في أجواء تسودها السكينة والروحانية. وأشادت سعاد بمشروعات تطوير الممرات في أديس أبابا، مؤكدة أن تحسين الإضاءة وتجميل المدينة ساهما في تسهيل توجه المصلين إلى المساجد ليلًا، مما أضفى مزيدًا من الأمان وعزز الأجواء الإيمانية خلال الشهر الفضيل. بدورها، قالت رحيمة أنور، العاملة في مجال التجارة، إن المسلمين في إثيوبيا يستقبلون شهر رمضان بفرحٍ وشوق، حيث تبدأ الاستعدادات مبكرًا عبر تجهيز المنازل وتهيئتها، وتوفير المستلزمات الضرورية، بما يعكس مكانة الشهر في نفوسهم. واختتمت المتحدثات بالتأكيد على أهمية استمرار قيم التضامن والتعايش بعد انقضاء رمضان، لما لذلك من دور فاعل في ترسيخ روح المحبة والتكافل وتعزيز التماسك الاجتماعي في المجتمع الإثيوبي.
مستشار مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا يُشيد بالنجاح الباهر الذي حققته إثيوبيا في مكافحة فيروس ماربورغ
Feb 21, 2026 128
أديس أبابا، 21 فبراير 2026 أشاد نغاشي نغونغو، كبير مستشاري إدارة البرامج في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، بالنجاح السريع والحاسم الذي حققته إثيوبيا في احتواء مرض فيروس ماربورغ، معتبرًا ذلك دليلًا على تنامي سيادة الدولة في مجال الصحة وقوة بنيتها التحتية الطبية. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية ، أثنى الدكتور نغاشي نغونغو ، على القيادة الحازمة للحكومة والاستجابة الوطنية المنسقة، والتي ساهمت في السيطرة على تفشي المرض في فترة وجيزة. وقال: "أظهرت إثيوبيا قيادة قوية واستجابة منظمة مكّنت البلاد من احتواء فيروس ماربورغ بسرعة. وهذا يُعد مثالًا يُحتذى به لنظام صحي قوي". في 26 يناير/كانون الثاني 2026، أعلنت وزارة الصحة الإثيوبية رسميًا القضاء على مرض فيروس ماربورغ من حدود البلاد، ما يُمثل إنجازًا هامًا في جهود الصحة العامة في إثيوبيا. وهنأ الدكتور نغونغو حكومة إثيوبيا، مشيرًا إلى أن الاستجابة لتفشي المرض كانت فورية ومنظمة بشكل جيد، ومبنية على خبرة سابقة في إدارة حالات الطوارئ الصحية العامة. وفيما يتعلق بتعاون مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا خلال تفشي المرض، قال الدكتور نغونغو إن الهيئة القارية قدمت المساعدة التقنية، ونشرت خبراء، وعززت أنظمة المختبرات، ووفرت الكواشف الأساسية. وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي اجتمع فيه قادة الصحة والمالية مؤخرًا في أديس أبابا في منتدى رفيع المستوى ركز على تعزيز الأمن الصحي في أفريقيا، وتوطيد التعاون بين قطاعي الصحة والمالية لبناء أنظمة مكتفية ذاتيًا في جميع أنحاء القارة.
رئيس الوزراء الإثيوبي يهنئ المسلمين بحلول رمضان
Feb 16, 2026 231
هنأ رئيس الوزراء الإثيوبي، اليوم، الأمة الإسلامية في الداخل والخارج بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل، مؤكداً في رسالة رسمية أن إثيوبيا تظل "منارة للتعايش ويداً ممدودة للسلام". واستعاد رئيس الوزراء في تهنئته المكانة التاريخية لإثيوبيا كـ"أرض الهجرتين والوفاء"، مشيراً إلى أنها "الملاذ الأول الذي أوى الحق" وشهد لها النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنها "أرض الصدق لا يُظلم فيها أحد". وأضاف أن بلاده أثبتت للعالم على مدى 14 قرناً "أن العدالة والوفاء لا جنسية ولا حدود لهما". أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، التزام إثيوبيا بمبادئ العدالة والتعاون الإقليمي في إدارة مواردها المائية، خاصة نهر النيل. وقال آبي أحمد إن النيل العظيم "هبة إلهية يجب أن يرتوي منها الجميع بالعدل والمساواة"، مشيراً إلى أن سعي إثيوبيا للتنمية من خلال الموارد المائية لا ينتقص من حقوق أي دولة مجاورة، بل يهدف إلى تعزيز التعاون وتحقيق التنمية المستدامة. وأضاف أن إثيوبيا لا تحمل أطماعا جغرافية ولا تسعى لتهديد أمن جيرانها، وأن النهضة في البلاد تعتمد على العدالة والمساواة والتكامل الإقليمي. وتطرق رئيس الوزراء إلى جهود إثيوبيا للوصول إلى منفذ بحري بخري، مؤكداً أن هذه الخطوة "سلمية وضرورية"، وتهدف إلى الشراكة والنمو الإقليمي دون المساس بسيادة الدول الأخرى. واكد آبي أحمد برسالته بالتأكيد على أن إثيوبيا ستظل "منارة للتعايش ويداً ممدودة للسلام"، وأن ازدهار البلاد يمثل جزءاً من ازدهار المنطقة بأكملها، مؤكداً التزام أديس أبابا بالإدارة المسؤولة للموارد المائية. واختتم رسالته بالدعاء بأن يبارك الله خطى "الساعين للتنمية والازدهار والسلام".
اقتصاد
سفير كولومبيا لدى إثيوبيا: إرثٌ ملهم وتعاونٌ متنامٍ في قطاع البن والتنمية المستدامة بين البلدين
Feb 26, 2026 31
أديس أبابا، 26 فبراير 2026 (إينا ) أشاد سفير كولومبيا لدى إثيوبيا، ييسون أركاديو مينيسيس كوبيتي، بالإرث التاريخي لإثيوبيا باعتباره مصدر إلهام عميق للمجتمعات المنحدرة من أصول أفريقية في كولومبيا، وعبر الأمريكتين، وفي منطقة الكاريبي. وفي مقابلة حصرية أجراها مؤخراً مع وكالة الأنباء الإثيوبية، سلط السفير مينيسيس الضوء أيضاً على تنامي التعاون بين البلدين في إنتاج البن والعمل المناخي. وأكد على المكانة الفريدة التي تحتلها إثيوبيا في الذاكرة التاريخية للشعوب المنحدرة من أصول أفريقية، واصفاً إياها بأنها مهد البشرية والحضارة. وتُعرف إثيوبيا، التي يُشار إليها غالباً باسم "أرض الأصول"، على نطاق واسع بأنها مهد التاريخ والحضارة البشرية المبكرة، فضلاً عن كونها رمزاً قوياً للحرية والصمود للأفارقة والمجتمع الأسود العالمي. لا يزال انتصار إثيوبيا الحاسم على إيطاليا في معركة عدوة عام ١٨٩٦ لحظةً فارقةً ألهمت حركات التحرر من الاستعمار وعززت روح المقاومة لدى المجتمعات السوداء في جميع أنحاء العالم. وأكد السفير قائلاً: "إثيوبيا مصدر إلهام للمنحدرين من أصول أفريقية في كولومبيا، وأعتقد لجميع الأمريكيين ومنطقة الكاريبي"، مضيفاً أن إثيوبيا لعبت دوراً محورياً في الوحدة الأفريقية وحركات التحرر من الاستعمار العالمية. وشدد على أن التواصل مع إثيوبيا يُمثل إعادة ربط بجذور الأجداد وهوية تاريخية مشتركة. وإلى جانب الروابط الثقافية والتاريخية، سلط السفير الضوء على التعاون المتنامي بين إثيوبيا وكولومبيا، لا سيما في قطاع البن. وأشار مينيسيس إلى أن البلدين يُنفّذان تعاونًا على مستويات مختلفة، بما في ذلك التبادلات الفنية والمؤتمرات التي تُركّز على معالجة تأثير تغيّر المناخ على إنتاج البن. ووصف البن بأنه قطاع بالغ الأهمية والحساسية لكلا الاقتصادين، نظرًا لدوره المحوري في سُبل العيش والإيرادات الوطنية. كما أشاد السفير بالتحوّل السريع الذي تشهده أديس أبابا، وسلّط الضوء على التعاون المُتنامي مع بوغوتا. واستند إلى الإصلاحات الحضرية التي شهدتها بوغوتا على مدى العقدين الماضيين، وأشار إلى أن العاصمتين تتبادلان الخبرات لتعزيز التنمية الحضرية الشاملة والمستدامة. حافظت إثيوبيا وكولومبيا على علاقات دبلوماسية منذ عام ١٩٤٩، ويعكس إعادة افتتاح السفارة الكولومبية في أديس أبابا مؤخرًا التزام بوغوتا المتجدد بتعزيز العلاقات الثنائية. ويؤكد السفير على شراكة راسخة لا تقتصر على التجارة والدبلوماسية فحسب، بل تشمل أيضًا تاريخًا مشتركًا وهوية ثقافية ورؤية مشتركة للتنمية المستدامة في مواجهة التحديات العالمية.
مجموعة بنك التجارة والتنمية تشير إلى أن إثيوبيا تُحرز تقدماً في تحديث القطاع المالي
Feb 26, 2026 40
أديس أبابا، 26 فبراير 2026 (إينا ) أكدت مجموعة بنك التجارة والتنمية أن إثيوبيا تُحرز تقدماً ملحوظاً في تحديث قطاعها المالي. وصرح أدماسو تاديسي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة بنك التجارة والتنمية، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن إثيوبيا تُحرز تقدماً تاريخياً في تحديث نظامها المصرفي وقطاعها المالي بشكل عام. وأوضح الرئيس أن البلاد شرعت في تنفيذ إصلاحات جوهرية طال انتظارها. وقال: "لقد كانت السنوات القليلة الماضية صعبة للغاية، لكنها كانت ضرورية"، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات أساسية لإثيوبيا لتقليص الفجوة مع الاقتصادات الأفريقية الأخرى التي حققت تقدماً كبيراً في السنوات الأخيرة. ووفقاً للرئيس، فإن برنامج الإصلاح الاقتصادي الكلي يُحقق نتائج إيجابية. وأوضح كذلك أنه بينما لعب الاستثمار في البنية التحتية العامة دورًا محوريًا على مر السنين، فإن النمو الاقتصادي المستدام سيعتمد على قطاع خاص حيوي قادر على توفير فرص العمل وتعزيز الإيرادات الوطنية. وأكد أن إطار الإصلاح الحالي مصمم لإزالة العقبات التي كانت تعيق عمل القطاع الخاص سابقًا. وقال الرئيس أن "الإصلاحات الاقتصادية الكلية صُممت بطريقة تضمن عدم وجود أي عائق أمام تنمية القطاع الخاص"، مضيفًا: "لم يكن الوضع دائمًا على هذا النحو في الماضي، ولكنه الآن بيئة أكثر تمكينًا، على الأقل من الناحية الاقتصادية الكلية العامة".
باحثة كندية : إثيوبيا في موقع ريادي في مجال الحوسبة السحابية السيادية ومعايير الذكاء الاصطناعي
Feb 25, 2026 91
أديس أبابا، 25 فبراير 2026 (إينا) قالت باحثة كندية بارزة إن إثيوبيا تشق طريقًا متطورًا كدولة رائدة في مجال السيادة الرقمية، متجاوزةً العديد من الدول الأوروبية في تطوير الحوسبة السحابية السيادية والذكاء الاصطناعي. وقد شاركت البروفيسورة آن فيتزجيرالد، مديرة كلية بالسيلي للشؤون الدولية، هذا التقييم خلال عرضها التقديمي بعنوان "الحدود الخفية للقوة: الذكاء الاصطناعي، والبيانات، والملكية الفكرية، والمنافسة العالمية" في معهد الشؤون الخارجية يوم أمس الثلاثاء . وأشارت البروفيسورة إلى أن الخطوات الاستراتيجية التي اتخذتها إثيوبيا في إنشاء سحابة سيادية محمية والحصول على براءات اختراع في مجال الذكاء الاصطناعي قد وضعت البلاد في موقع متميز ضمن المشهد الرقمي العالمي. ووفقًا لها، يجب التعامل مع البيانات الوطنية كمنفعة عامة مملوكة للدولة وتخضع لمعايير دستورية وأمنية وطنية. وقالت: "تتفوق إثيوبيا على العديد من الدول الأوروبية في تطوير سحابتها السيادية"، مُسلطةً الضوء على معهد الذكاء الاصطناعي في البلاد، الذي يدعم الشركات الناشئة، ويتعاون مباشرةً مع الجامعات، ويُوجه الأبحاث نحو الابتكار. كما أشارت البروفيسورة فيتزجيرالد إلى الدور الحيوي لمكتب الملكية الفكرية في إصدار براءات اختراع الذكاء الاصطناعي. وأوضحت أن إثيوبيا، من خلال مشاركة البيانات وتحليلها بشكل آمن ضمن إطار سيادي، تستطيع تمكين الابتكار مع الحفاظ على رقابة صارمة على كيفية استخدام بياناتها. وأضافت البروفيسورة أن إثيوبيا، من خلال دمج تطوير المعايير، وحماية الملكية الفكرية، وحوكمة البيانات الفعّالة، تُرسّخ أصولها الرقمية كمصدر استراتيجي للقوة الوطنية والتنمية طويلة الأجل. وقالت: "إثيوبيا من بين الدول القليلة في مجموعة البريكس التي تمتلك براءات اختراع في مجال الذكاء الاصطناعي. لديها قوة في الوقت الراهن". وأكدت أن إثيوبيا يجب أن تستفيد من هذه الميزة ليس فقط داخل مجموعة البريكس ولكن أيضًا في شراكات عالمية أوسع.
الخطوط الجوية الإثيوبية تُعزّز الاستدامة بشراكة لإعادة تدوير مخلفات الطعام
Feb 24, 2026 99
أديس أبابا، 24 فبراير 2026 (إينا) اتخذت الخطوط الجوية الإثيوبية خطوة جديدة نحو ترسيخ ممارسات الطيران المستدام، بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركتي Profectus Enterprising وFusion Global Solutions، لإعادة تدوير مخلفات الطعام الناتجة عن عملياتها التشغيلية بصورة مستدامة. وتركّز الشراكة على تحويل مخلفات الطعام والتموين الخاصة بخدمات الطائرات إلى كتلة حيوية ومنتجات صديقة للبيئة، بما يسهم في تقليل النفايات وتعزيز كفاءة استخدام الموارد. ومن خلال إعادة توظيف هذه المخلفات وتحويلها إلى موارد مستدامة، تدعم المبادرة مبادئ الاقتصاد الدائري، وتحدّ من الأثر البيئي المرتبط بخدمات التموين الجوي، في إطار التزام الشركة بمسؤوليتها البيئية. وشهدت مراسم التوقيع شيريل أوربان، ممثلة الشؤون العالمية الكندية، في خطوة تعكس أهمية التعاون الدولي في تطوير حلول مبتكرة ومستدامة لقطاع الطيران. وتُعد الخطوط الجوية الإثيوبية، التي تمتد مسيرتها لنحو ثمانية عقود، أكبر مجموعة طيران في أفريقيا، حيث تُسيّر رحلات الركاب والشحن إلى أكثر من 160 وجهة عبر خمس قارات. ومن خلال استراتيجيتها الطموحة «رؤية 2035»، تسعى الشركة إلى تعزيز مكانتها ضمن أفضل 20 مجموعة طيران تنافسية على مستوى العالم، مستندةً إلى أسطول حديث، وتجربة سفر متطورة، ونهجٍ راسخ في المسؤولية البيئية، بما يعزز ريادتها في مجال الطيران المستدام داخل أفريقيا وخارجها.
تكنولوجيا
انطلاق معرض “صنع في إثيوبيا” 2026 بمشاركة واسعة من القطاعين العام والخاص
Feb 18, 2026 164
افتتح وزير الصناعة، ملاكو البل النسخة الرابعة من معرض “صنع في إثيوبيا” للعام 2026، وذلك في هيلتون أديس أبابا، بحضور عدد كبير من المسؤولين الحكوميين والمستثمرين وممثلي قطاع التصنيع والجهات ذات الصلة. ويهدف المعرض إلى تحقيق أربعة مرتكزات رئيسية، تشمل تعزيز الترابط بين الأسواق، وجذب استثمارات جديدة إلى القطاع الصناعي، والترويج لأهداف حملة “صنع في إثيوبيا”، إضافة إلى توسيع نطاق تبادل المعرفة والخبرات والتكنولوجيا بين الفاعلين في المجال الصناعي. وأكد الوزير في كلمته أن نسخة هذا العام تتميز بزيادة ملحوظة في عدد العارضين والزوار، فضلاً عن تنوع الفعاليات والأنشطة المصاحبة، ما يعكس تنامي الاهتمام بالمنتج الوطني ودوره في دعم الاقتصاد. ومن المقرر أن تُقام فعاليات المعرض في مركز أديس ابابا للمؤتمرات خلال الفترة من 2 إلى 6 مايو المقبل، بمشاركة نحو 270 شركة، وتنظيم 50 ورشة عمل وفعالية متخصصة، إلى جانب سباق جري لمسافة 10 كيلومترات بمشاركة 1500 متسابق محلي ودولي. وأشار ملاكو إلى أن نسبة إحلال الواردات وزيادة التصنيع بلغت 66.3%، مع تحقيق عائدات تُقدّر بنحو ملياري دولار خلال العام الجاري، مؤكداً أن هذه المؤشرات تعكس التقدم المتسارع في مسار التحول الصناعي. وربط الوزير بين شهر “يِكَاتِيت” الذي يوافق ذكرى انتصار عَدْوا في فبراير، وبين مسيرة تطوير قطاع التصنيع، معتبراً أن تعزيز الإنتاج المحلي يمثل “نصراً قومياً” نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الفخر الوطني. كما أشاد بدور التحول الاقتصادي المنظم في معالجة التحديات الهيكلية، ودفع عجلة النمو، وخلق فرص العمل، وزيادة الحصة السوقية للمنتجات الوطنية، داعياً إلى توسيع نطاق التعاون بين القطاعين العام والخاص ووسائل الإعلام لتعزيز الوعي بأهمية دعم الصناعة المحلية. وحثّ الوزير على تفعيل دور مجلس التصنيع المحلي، الذي يضم ممثلين من عدة قطاعات، من أجل رفع جودة المنتجات وتنويعها وتعزيز تنافسيتها، مشيراً إلى أن المعرض يشكل منصة مهمة للتشبيك، وتحسين الجودة، وتوسيع فرص التصدير. وتُعد حملة “صنع في إثيوبيا” مبادرة أطلقها رئيس الوزراء آبي احمد وتهدف إلى تعزيز الشراكة مع أصحاب المصلحة لتطوير وتنفيذ حلول مستدامة عبر مختلف مراحل العملية الإنتاجية، بما يسهم في تمكين قطاع التصنيع من قيادة التحول الهيكلي للاقتصاد، وتحقيق تنمية صناعية تنافسية ومستدامة في إثيوبيا
نائب رئيس الوزراء: إثيوبيا تنتقل من استهلاك التكنولوجيا إلى صناعتها
Feb 17, 2026 202
أكد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، أن إثيوبيا تدخل مرحلة جديدة من التحول التكنولوجي، تنتقل فيها من موقع مستهلك للتكنولوجيا إلى فاعل ومُنتِج ومساهم في تشكيل الاقتصاد الرقمي. جاء ذلك خلال الإطلاق الرسمي لـ«منصة الابتكار الجامعية للذكاء الاصطناعي» (AI UniPod)، وهي مبادرة مشتركة بين المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي وجامعة أديس أبابا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبر مبادرة تمبكتو وقال نائب رئيس الوزراء في كلمته إن إطلاق المنصة لا يمثل مجرد افتتاح مرفق جديد، بل بداية فصل جديد في مسيرة إثيوبيا التكنولوجية، مشدداً على أن البلاد تتقدم اليوم لتكون «بانية ومساهمة وقائدة» في عصر الذكاء الاصطناعي، لا مجرد متفرج. وأوضح أن المبادرة تهدف إلى تزويد الشباب الإثيوبي بمهارات تطبيقية في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحويل الأبحاث الأكاديمية إلى مشاريع ريادية قابلة للتنفيذ، ودعم الأفكار الابتكارية لتتحول إلى حلول تكنولوجية قابلة للتوسع. وأشار تمسغن إلى أن المشروع يجسد طموحاً قارياً أوسع، يقوم على الشراكات الفاعلة باعتبارها ركيزة لتحقيق التحول المنشود، مؤكداً أن «AI UniPod» ترتكز على التعاون المؤسسي، مع تموضع إثيوبيا ضمن منظومة الابتكار الأفريقية والعالمية. ووصف المنصة بأنها مشروع «هيكلي لا رمزي»، موضحاً أنها مركز ابتكار متكامل يضم محطات عمل متقدمة للذكاء الاصطناعي، وأدوات بمعايير صناعية، وبرامج منظمة لبناء القدرات، بما يتيح دعم دورة الابتكار كاملةً، من تطوير الفكرة والبرمجة إلى النمذجة الأولية وتأسيس الشركات الناشئة. وأكد أن مفهوم السيادة في القرن الحادي والعشرين يشهد تحولاً عميقاً، قائلاً إن السيادة لم تعد تُقاس بالحدود فقط، بل بامتلاك البيانات، وكتابة الخوارزميات، والتحكم في القدرة الحاسوبية. وأضاف أن المبادرة تنسجم مع استراتيجية «إثيوبيا الرقمية 2030» وأجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي، في إطار التزام الحكومة بالاستثمار في رأس المال البشري باعتباره محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة. وفي ختام كلمته، خاطب تمسغن الطلاب والمبتكرين وشركاء التنمية الحاضرين، مؤكداً أن المنصة فضاء مشترك للإبداع والتعاون، قائلاً: «هذه المساحة ملك للطلاب، وهي مختبر للمبتكرين، ودليل لشركائنا على أن التعاون يحقق النتائج».
عالمة فلك مرموقة تُشيد بإرث إثيوبيا الفلكي العريق
Feb 9, 2026 238
- أديس أبابا، 9 فبراير 2026 (إينا) - لا تزال إثيوبيا تُشكل ملاذًا حيًا لأقدم مسعى فكري للبشرية، ألا وهو علم الفلك، إذ تحافظ على تراث سماوي عميق ومتنوع لا يزال ذا أهمية بالغة في العالم العلمي الحديث، وفقًا لما ذكرته عالمة الفلك ميرجانا بوفيتش. وفي حديثها عن الإرث الثقافي والعلمي لإثيوبيا، أوضحت بوفيتش، منسقة مشروع "فتيات العلوم" وباحثة أولى في معهد علوم الفضاء والجيومكانية، أن إثيوبيا دأبت عبر الأجيال والمجتمعات على الحفاظ على تراثها. وقالت: "في عالم يتشكل بشكل متزايد بفعل العولمة والرقمنة، تبرز إثيوبيا كمكان لا تزال فيه دراسة النجوم متجذرة بعمق في الثقافة والحياة اليومية". وأشارت بوفيتش إلى أن التراث الفلكي لإثيوبيا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأصول البشرية نفسها، واصفةً إياه بالكنز العالمي ذي القيمة العلمية والثقافية. قالت إن إثيوبيا تمتلك إرثًا عريقًا في تاريخ العلوم وعلم الفلك الثقافي، إلى جانب العديد من المجالات الأخرى، مشيرةً إلى أن الإنسان منذ فجر التاريخ سعى باستمرار إلى إيجاد إجابات لأسئلة جوهرية حول أصول الإنسان، واتساع الكون، ومصدر الوجود. ووفقًا لها، تُسهم أكثر من 80 مجموعة عرقية في إثيوبيا بتفسيرات فريدة للسماء، لكل منها أسماء مميزة للنجوم والأبراج، مما يُقدم رؤى ثرية حول أسئلة كونية. وأوضحت أن هذا التنوع يمنح إثيوبيا عمقًا نادرًا في علم الفلك الثقافي، لا يُوجد إلا في أماكن قليلة حول العالم. كما أشارت إلى فهم إثيوبيا المُتقن للزمن كمثال رئيسي على هذا الإرث. وإلى جانب التقويم الإثيوبي المعروف عالميًا، قالت إن العديد من المجتمعات تعتمد على معارف فلكية محلية تعود إلى ما قبل التقنيات الحديثة. وأوضحت قائلةً: "علم الفلك، وعلم الفلك الثقافي الموجود في كل منطقة، وحقيقة وجود العديد من التقاويم، حيث لكل مجموعة عرقية أسماء مختلفة للنجوم والأبراج، وما إلى ذلك". أكدت بوفيتش أن جزءًا كبيرًا من هذه المعرفة لا يزال محفوظًا لدى كبار السن في الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية والمساجد الإسلامية ومختلف المجتمعات العرقية، لكنها حذرت من أنها معرضة لخطر الضياع ما لم يتم توثيقها على وجه السرعة. وقالت: "الأمر المهم حقًا هو توثيق هذه المعرفة والتراث الموجود في إثيوبيا كدولة، حتى لا يضيع". إن التواصل بين الأجيال ضروري لضمان استمرار علم الفلك الثقافي في إلهام العلماء والباحثين في المستقبل. وإلى جانب الحفاظ على هذا التراث، أشارت بوفيتش إلى الإمكانات الاجتماعية والاقتصادية للتراث الفلكي الإثيوبي، لا سيما في مجال السياحة الفلكية. وقالت إن الزوار يمكن جذبهم ليس فقط إلى المعالم التاريخية والطبيعية، بل أيضًا إلى القرى التقليدية حيث تُتناقل القصص الفلكية شفهيًا. وأشارت إلى أنه "يمكن أيضًا استغلال هذه الفرصة لزيارة القرى التي يروي أهلها القصص المتعلقة بعلم الفلك، لأن هذا جزء من التراث الفريد الذي تتمتع به إثيوبيا".
أثيوبيا تُحدّث نظام التأشيرة عند الوصول قبيل قمة الاتحاد الأفريقي
Feb 7, 2026 283
، أبابا، 7 فبراير 2026 (إينا) - كشفت إثيوبيا عن نظام مُبسّط لإصدار التأشيرة عند الوصول في مطار بولي الدولي، بهدف تعزيز الأمن القومي وتوفير تجربة سلسة للمسافرين الدوليين. وتأتي هذه الإصلاحات، التي أعلنتها دائرة الهجرة والجنسية، قبيل انعقاد القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي. وأوضح غوسا ديميسي، نائب المدير العام لدائرة الهجرة والجنسية، أن الخدمة المُطوّرة تشمل الآن تأشيرات الوصول والمغادرة، ومساعدة مُتخصصة للمسافرين، ودعمًا مُخصصًا لأطقم الطائرات الدولية. وقال: "في السابق، كان الأجانب يواجهون أوقات انتظار تتجاوز الساعتين. وبعد تطبيق 11 إجراءً إصلاحيًا على مدى ثلاث سنوات، أصبح إنجاز المعاملات يستغرق دقائق معدودة بفضل التكنولوجيا المُتقدمة والتدريب المُتخصص للموظفين". وخلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، تمّ نشر أكثر من 240 مُختصًا لدعم النظام الجديد. وتهدف هذه التحسينات إلى تلبية معايير الأمن الدولية وتعزيز القدرة التنافسية العالمية للخطوط الجوية الإثيوبية. أشاد المسافرون بالتغييرات. قال مامويلازي كوما من ليسوتو: "يا له من أمر رائع! لقد حظيت بخدمة ممتازة وشعرت بحفاوة بالغة. هذه زيارتي الأولى لإثيوبيا، والخدمة هنا تضاهي خدمات درجة الأعمال. كانت سريعة وسلسة ومهنية للغاية." كما أشارت مافيس أنيما بونسو، وهي زائرة سابقة من غانا، إلى هذا التطور. وقالت: "هناك تغيير جذري. أصبح النظام أكثر صرامة، وأكثر آلية، وأسرع بكثير. كنتُ مستعدة للانتظار، لكن النظام مُحسّن بشكل ملحوظ. أهنئ حكومة إثيوبيا على هذه المبادرة." وأضاف المسافر البرازيلي بيدرو لاكاز أمارال: "كانوا في غاية اللطف والسرعة. لم يستغرق الأمر سوى خمس دقائق لمعالجة جواز سفري وخطاب الدعوة ودفع رسوم التأشيرة. أنا مُعجب للغاية." وصفت هيروت أسيفا، وهي من سكان تورنتو من أصل إثيوبي، النظام المُطوّر بأنه عالمي المستوى. وأكدت على كفاءة الموظفين والتكنولوجيا التي تُساعد المسافرين على تجنب الطوابير الطويلة، معربةً عن أملها في أن تجذب هذه التحسينات المزيد من الزوار، وتُعزز الاقتصاد، وتُبرز التراث الثقافي الغني لإثيوبيا. يعكس تحديث نظام التأشيرة الرقمية التزام إثيوبيا بتحديث إجراءات مراقبة الحدود وترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية للفعاليات الدولية والسياحة.
رياضة
الإتحاد العام لكرة القدم يقرر مارس لمباريات ربع نهائي كأس إثيوبيا
Jan 23, 2026 415
أديس أبابا؛ 23 يناير 2026 (إينا): أعلن الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم أن الدور ربع النهائي لكأس إثيوبيا للعام 2018 الاثيوبي سيقام في مارس 2026. ومن المقرر أن تجرى قرعة الدور ربع النهائي صباح غد. سيداما بونا، إيتوشا، إثيوبيا ميدان، ميكيلي 70 إنديرتا، جامعة ويلوالو أديغرات، نيجيلي آر سي، بينش ماجي بونا وبوديتي كيتيما هي الأندية التي تأهلت إلى ربع النهائي. كما تم إقصاء البطل الحالي نادي ولايتا ديتشا من الجولة الثانية. علم بأن لفريق الذي سيفوز بكأس إثيوبيا سيمثل إثيوبيا في كأس الكونفيدرالية العام المقبل. بدأ كأس اثيوبيا فى عام 1937 حيث تعتبر اقدم مسابقة كرة قدم فى اثيوبيا يبلغ عمرها 81 عاماً
إعادة إنتخاب فتهي ولد سنبت رئيساً للمنطقة الخامسة لكرة اليد الافريقية
Dec 20, 2025 1120
أديس أبابا، 21 ديسمبر 2025 (إينا) - أُعيد انتخاب رئيس الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد، الدكتور فتهي ولد سنبت، رئيساً للمنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد لفترة ولاية جديدة. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنطقة الخامسة بالاتحاد الأفريقي لكرة اليد الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، حيث منحت الدول الأعضاء ثقتها الكاملة للدكتور فتهي للاستمرار في منصبه. وذكرت المعلومات الواردة من الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد أن الدكتور فتهي حصل على دعم إجماعي من الأعضاء، وسيقود الاتحاد الإقليمي لمدة أربع سنوات قادمة. يُذكر أن الدكتور فتهي ولد سنبت يشغل منصب رئيس المنطقة الخامسة منذ عام 2021، وبموجب هذا الانتخاب سيواصل مهامه في تطوير اللعبة بالمنطقة. تضم المنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد 11 دولة وهي: إثيوبيا، كينيا، بوروندي، جيبوتي، رواندا، تنزانيا، السودان، جنوب السودان، أوغندا، الصومال، ومصر.
إثيوبيا تفوز بالميدالية الذهبية الثالثة في دورة الألعاب الأفريقية للشباب
Dec 13, 2025 954
أديس أبابا، 13 ديسمبر 2025 (إينا): دخلت دورة الألعاب الأفريقية للشباب الرابعة، المقامة في لواندا، أنغولا، يومها الثالث اليوم. فازت مهدر ديستا بالميدالية الذهبية في سباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للسيدات. وتُعدّ هذه الميدالية الذهبية، التي أحرزتها ماهدر في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية للشباب، الميدالية الذهبية الثالثة لإثيوبيا في هذه الدورة، وفقًا لوزارة الثقافة والرياضة. كما فازت إثيوبيا بميداليتين ذهبيتين في سباق 3000 متر للسيدات وسباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للفرق للسيدات. وتشارك إثيوبيا في هذه الدورة بـ 70 رياضيًا ورياضية في سبع رياضات، من كلا الجنسين. وتشمل الرياضات التي تُشارك فيها إثيوبيا: ألعاب القوى، وركوب الدراجات، والتايكوندو، والكاراتيه، وتنس الطاولة، والسباحة، ورفع الأثقال. وقد تم اختيار الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأفريقية للشباب بناءً على أدائهم في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية التي اختُتمت مؤخرًا. وتُشارك 54 دولة في 33 رياضة. ستستمر فعاليات الألعاب الرياضية القارية حتى 23 ديسمبر 2025. وتُعدّ دورة الألعاب الأفريقية للشباب حدثًا تأهيليًا وتحضيريًا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة للشباب التي ستُقام في داكار، السنغال2026.
المشاركون والدبلوماسيون يشيدون بالسباق الإثيوبي الكبير
Nov 25, 2025 1510
أديس أبابا، 25 نوفمبر 2025 (إينا) - حظي سباق الإثيوبي الكبير 2025 بإشادة واسعة من المشاركين ودبلوماسي وراعٍ، حيث أشادوا جميعًا بأجوائه النابضة بالحياة وتنظيمه المتميز. مع مشاركة 55 ألف عداء، رسّخ الحدث الذي أُقيم يوم الأحد مكانته كواحد من أبرز سباقات الطرق في العالم. من بين المشاركين، قالت تي جيه كورا، من مؤسسة ماراثون السكان الأصليين، إن هذا الحدث تميّز عن سباقات الماراثون العالمية الكبرى، مشيدةً بجمال أديس أبابا، ومُعربةً عن تقديرها العميق لتاريخ إثيوبيا العريق في سباقات المسافات الطويلة. ووفقًا لها، فإن تجربة الـ 10 كيلومترات لا مثيل لها. وتحدثت نائبة سفير أستراليا لدى إثيوبيا، كايتلين لينغ، عن الفرحة والشعور بالانتماء اللذين يُميّزان هذا الحدث، مُضيفةً أن السباق يتطور كل عام. وصف ويليام ميلز، مدير هينكن إثيوبيا، أجواء الحدث بأنها مفعمة بالحيوية والتفاؤل، مؤكدًا حضوره العالمي القوي. وأضاف أن هينكن، التي ترعى الحدث منذ سبع سنوات متتالية، تُقدّر الوحدة التي يعززها الحدث في جميع أنحاء المدينة. كما أشاد بنيامين زيمر، مدرب فريق كرة القدم الإثيوبي تحت 17 عامًا، بسباق إثيوبيا العظيم، واصفًا إياه بمزيج قوي من الرياضة والثقافة. وشجع العدائين من جميع أنحاء العالم على المشاركة فيما وصفه بأنه سباق آمن ومنظم جيدًا ولا يُنسى حقًا. وقال بيتر هوبكنز، وهو سائح من بولدر بولاية كولورادو، إنه انبهر بعشرات الآلاف من المشاركين الذين يحتفلون بالنسخة الخامسة والعشرين من الحدث. وأشار إلى أن دفء إثيوبيا وكرم ضيافتها يجذبان السياح، بينما تُضفي أنشطة ما قبل السباق واحتفالات ما بعده نكهة مميزة على التجربة. يحتفل سباق 10 كيلومترات الشهير في أديس أبابا بالذكرى الخامسة والعشرين لانطلاقه، ويواصل إبراز روح الترحيب في إثيوبيا وتقاليدها العريقة في الجري.
بيئة
إطلاق مبادرة الشبكة الرقمية لتحديث أنظمة البيانات الزراعية
Feb 4, 2026 285
أديس أبابا، 3 فبراير 2026 (إينا) - أطلق المعهد الإثيوبي للتحول الزراعي مبادرة OpenAgriNet الإثيوبية ، وهي مبادرة رقمية وطنية تهدف إلى إنشاء بنية تحتية رقمية عامة قابلة للتشغيل البيني، تُمكّن من تبادل البيانات الزراعية بشكل آمن وقائم على الموافقة. وأكد مسؤولون خلال حفل الإطلاق أن تحقيق قابلية التشغيل البيني والاستفادة الكاملة من البيانات الزراعية يتطلب تعاونًا وثيقًا بين جميع الجهات المعنية في النظام الرقمي. OpenAgriNetومن المتوقع أن تلعب مبادرة الإثيوبية دورًا محوريًا في تحديث القطاع الزراعي في البلاد. وتمثل هذه المبادرة خطوة استراتيجية نحو تعزيز أنظمة البيانات الزراعية وتحسين سبل عيش ملايين المزارعين في جميع أنحاء البلاد. صُممت المنصة لدمج المزارعين، وخدمات الإرشاد الزراعي، والأسواق، ومعلومات المناخ، والخدمات المالية، والبرامج الحكومية في شبكة رقمية واحدة مفتوحة وقابلة للتشغيل البيني وموثوقة. خلال كلمته في الفعالية، صرّح الرئيس التنفيذي للعمليات في معهد التحول الزراعي داويت فيليبوس، بأن البيانات في القطاع الزراعي قادرة على إحداث نقلة نوعية في الإنتاجية، وتعزيز القدرة على الصمود، وتحسين سبل العيش. ومع ذلك، أشار إلى أن البيانات الزراعية في إثيوبيا لا تزال تواجه تحديات كبيرة ووفقًا لداويت، لا تزال هناك فجوات ونقص في البيانات، في حين أن المعلومات المتوفرة متناثرة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والشركاء التنمويين. ويُخزّن جزء كبير من هذه البيانات في أنظمة معزولة، مما يحدّ من القدرة على تكوين رؤية شاملة للقطاع. كما أشار إلى محدودية آليات التحقق من صحة البيانات والتحقق من دقتها كعائق رئيسي. وأكّد أن المشروع" مصمم لمعالجة هذه التحديات من خلال دمج أنظمة البيانات المتناثرة في إطار رقمي موحد وقابل للتشغيل البيني، مما يُمكّن من استخدام البيانات الزراعية بشكل أكثر فعالية وكفاءة في جميع أنحاء القطاع. أضاف داويت، في إطار استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030"، أن المنصة ستندمج مع الأنظمة الرقمية الوطنية، مثل "فايدا"، منصة الهوية الرقمية في البلاد، وستتوافق بشكل وثيق مع خارطة طريق الحكومة للزراعة الرقمية. وقال جيروم كيتيما، مدير قسم التكنولوجيا والابتكارات الرقمية في معهد التكنولوجيا الزراعية، إن المبادرة تركز على تسخير التكنولوجيا - لا سيما الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية - لخدمة صغار المزارعين، بدلاً من تكليفهم بالتكيف مع أنظمة رقمية معقدة. مؤكداً بأن المنصة، من خلال الجمع بين حقوق البيانات التي يتحكم بها المزارعون وواجهة بسيطة تعتمد على الصوت، ستوفر خدمات استشارية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وحلولاً مالية، وروابط سوقية للمجتمعات التي استُبعدت تاريخياً من الاقتصاد الرقمي. من جانبه، قال أشيش تشاتيرجي، كبير مسؤولي الأعمال في شركة بروتيان إي جوف تكنولوجيز المحدودة، إن الشركة تتمتع بخبرة تزيد عن ثلاثة عقود في تصميم وتشغيل البنية التحتية العامة الرقمية في الهند، بما في ذلك أنظمة الضرائب، والهوية الأساسية، و والتوقيع الإلكتروني، والأنظمة الرقمية المفتوحة، والتجارة الإلكترونية، إلى جانب خبرة عميقة في نشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
النرويج تُجدد شراكتها مع اثيوبيا في مجال المناخ والغابات
Jan 31, 2026 302
أديس أبابا، 30 يناير 2026 (إينا) - أشادت النرويج بمبادرة الإرث الأخضر الإثيوبية، وأكدت مجددًا شراكتها الراسخة مع إثيوبيا في مجالات العمل المناخي، والحفاظ على الغابات، وسبل العيش المستدامة، وفق تصريح سفير النرويج لدى إثيوبيا، ستان كريستنسن. وأوضح السفير لوكالة الأنباء الإثيوبية أن التعاون النرويجي مع إثيوبيا في مجالي المناخ والغابات يُعدّ الركيزة الأكبر والأهم في الشراكة الثنائية، ويرتكز على التزام الحكومة الإثيوبية السياسي الراسخ. وقال السفير كريستنسن: "إن سبب دعمنا وتعاوننا وشراكتنا طويلة الأمد مع إثيوبيا في هذا الملف، أي ملفي المناخ والغابات، هو التزام الحكومة الإثيوبية، بقيادة رئيس الوزراء شخصيًا، بالحفاظ على الغابات". وأضاف: "...هذا هو بلا شك الركيزة الأكبر في شراكتنا الثنائية". أشار إلى أن برنامج النرويج للمناخ والغابات مع إثيوبيا يركز على التشجير، والحد من إزالة الغابات، وضمان سبل عيش مستدامة تترافق مع حماية البيئة، وهو نهج وصفه بأنه حيوي ليس لإثيوبيا فحسب، بل للمنطقة بأسرها. ووفقًا للسفير، تعمل النرويج بتعاون وثيق مع مؤسسات إثيوبية رئيسية، بما في ذلك وزارة الزراعة، ووزارة المالية، ووزارة التخطيط والتنمية، لضمان وصول جهود المناخ والغابات إلى المجتمعات المحلية على مستوى القاعدة الشعبية. وأوضح قائلاً: "يكمن الهدف في النزول إلى المستوى المحلي، حيث يعيش الناس، والعمل جنبًا إلى جنب مع الحكومة الإثيوبية والمزارعين المحليين، والسكان المحليين، لمحاولة تهيئة بيئة يرون فيها فائدة حماية غاباتهم، من خلال تيسير سبل العيش التي تترافق مع الحفاظ على الغابات". ووصف التعاون بأنه شراكة متعددة المستويات تشمل السلطات الاتحادية والإقليمية والمحلية، تهدف إلى تعزيز قدرة إثيوبيا على تحقيق نتائج بيئية مستدامة. قال كريستنسن: "بالنسبة لنا، يتعلق الأمر بدعم قدرة إثيوبيا على القيام بهذا العمل الذي تلتزم به"، مضيفًا أنه يرى "قدرات كبيرة على مستوى الحكومة، وعلى المستوى الإقليمي، وعلى المستوى المحلي الآن". وأشار السفير إلى أن النتائج الملموسة بدأت تظهر بالفعل على أرض الواقع، لا سيما في جهود إعادة التشجير الجارية في جميع أنحاء البلاد. وقال: "يمكنكم ملاحظة ذلك أيضًا في النتائج، في إعادة التشجير التي تجري في إثيوبيا الآن". وأضاف: "أنا متفائل جدًا بهذا، وبمبادرة القيادة العالمية للغابات، التي تسير جنبًا إلى جنب معها، بقيادة رئيس الوزراء". وبعيدًا عن المناخ والغابات، سلّط كريستنسن الضوء على دعم النرويج لسلاسل القيمة الزراعية في إثيوبيا، لا سيما من خلال برنامج الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) للوصول إلى الأسواق العالمية (GMAP)، الذي يركز على تعزيز قطاعات مثل تربية النحل من الإنتاج إلى التسويق. وأوضح أن النرويج، من خلال الوكالة النرويجية للتنمية، تدعم البرنامج منذ عدة سنوات، مع التركيز بشدة على الشمولية. قال: "إن إشراك النساء والشباب عنصر أساسي في برنامج الوصول إلى الأسواق العالمية". وأضاف: "لا يزال هذا الأمر يمثل أولوية نرويجية قوية في جميع أنحاء العالم، وذلك في كل الدعم الذي نقدمه، ليس فقط لأسباب أخلاقية، بل لأنه يُسهم بشكل كبير في تحقيق النجاح الاقتصادي". كما أشار السفير إلى تنامي التعاون في مجالات التعليم العالي والتكنولوجيا والتحول الرقمي، بما في ذلك التعاون في أجندة الهوية الرقمية لإثيوبيا، وأعرب عن استعداد النرويج لاستكشاف المزيد من الشراكات في هذه المجالات. وفيما يتعلق بالقضايا الإقليمية والاستراتيجية، قال كريستنسن إن النرويج تُدرك الأولويات الوطنية لإثيوبيا، بما في ذلك أهمية الوصول إلى البحر من أجل التنمية طويلة الأجل للبلاد. وأضاف: "نُدرك تمامًا أهمية الوصول إلى البحر لبلد شاسع كهذا"، معربًا عن ثقته في أن إثيوبيا ستجد حلولًا مستدامة من خلال المسارات الحالية والمحتملة. وأكد السفير كريستنسن أن الشراكة النرويجية مع إثيوبيا تقوم على الالتزام طويل الأمد والثقة المتبادلة والأهداف المشتركة، لا سيما في تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ والتنمية المستدامة والنمو الاقتصادي الشامل.
ياسين أحمد: إتفاقية عنتبي إجماع افريقي
Jan 27, 2026 470
أديس أبابا 27 يناير 2026 (وكالة الانباء الأثيوبية) قال رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية في السويد، ياسين أحمد، إن مصر تسعى إلى التهرب من الإجماع الأفريقي ومن اتفاقية عنتيبي، بعد أن أصبحت الاتفاقية نافذة رسميًا بمصادقة دولة جنوب السودان عليها، وهو ما شكّل سابقة تاريخية في القارة الأفريقية. وأوضح أحمد أن اتفاقية عنتيبي أسفرت لأول مرة عن تشكيل مفوضية أفريقية معنية بدول حوض النيل، بعد مصادقة سبع دول من أصل إحدى عشرة دولة، وهي الأغلبية المطلوبة وفق الميثاق الداخلي للاتفاقية، ما يجعلها إطارًا قانونيًا ملزمًا لإدارة مياه النيل على أساس العدالة المائية. وأضاف أن رفض مصر التفاوض ضمن الإطار الأفريقي وامتناعها عن الاعتراف باتفاقية عنتيبي يعود إلى إدراكها بأن دول حوض النيل لن تقبل بعد اليوم بالاتفاقيات الاستعمارية القديمة التي تتمسك بها القاهرة تحت مسمى “الحقوق التاريخية”. وأكد رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية أن ما يُعرف بالحقوق التاريخية ليس سوى توصيف سياسي لتجميل إرث استعماري صُمم لخدمة مصالح دولتي المصب، في حين حُرمت دول المنبع، وعلى رأسها إثيوبيا، من أي نصيب عادل رغم مساهمتها الكبرى في موارد النيل. وأشار إلى أن محاولة مصر تدويل الملف تهدف إلى الهروب من الوساطة الأفريقية، على أمل استقطاب دعم غربي، رغم أن مجلس الأمن أعاد القضية إلى الاتحاد الأفريقي باعتباره الجهة الإقليمية المختصة والمعترف بها دوليًا. وشدد ياسين أحمد بالتأكيد على أن اتفاقية عنتيبي تمثل الإطار الوحيد القادر على تحقيق تقاسم عادل ومستدام لمياه النيل بين جميع دول الحوض، بعيدًا عن الهيمنة والاتفاقيات غير المنصفة. تعتبر إتفاقية عنتيبي (الإطار التعاوني لحوض النيل) معاهدة دولية أطلقتها دول حوض النيل تهدف إلى تحقيق "الاستخدام المنصف والعادل" لمياه النيل ، دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر 2024 بعد تصديق 7 دول إثيوبيا، أوغندا، كينيا، تنزانيا، رواندا، بوروندي، وجنوب السودان.
مركز «إيغاد» للمناخ يتعهد بتنسيق إقليمي قوي لتوحيد وتطوير خدمات المناخ
Jan 27, 2026 325
أديس أبابا، 27 يناير 2026 (وكالة الأنباء الأثيوبية) - أكد مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) مجددًا التزامه بوضع خطة عمل مشتركة لضمان التنفيذ الناجح للإطار الإقليمي لخدمات المناخ التابع لإيغاد. جاء هذا التعهد خلال الدورة الثانية والسبعين لمنتدى آفاق المناخ في القرن الأفريقي الكبير (GHACOF72)، المنعقد حاليًا في نيروبي تحت شعار "الارتقاء بخدمات المناخ من أجل مجتمعات قادرة على الصمود وتنمية مستدامة في القرن الأفريقي الكبير". وقد جمع هذا المنتدى، الذي يجمع بين مختلف القطاعات، علماء المناخ، والمؤسسات الحكومية، وشركاء التنمية، ووسائل الإعلام، وممثلي المجتمع المدني من مختلف أنحاء المنطقة. وفي كلمته أمام المنتدى الذي استمر يومين، سلط مدير مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية، عبدي فيدار، الضوء على هشاشة منطقة القرن الأفريقي الشديدة أمام تقلبات المناخ والظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك حالات الجفاف المتكررة والفيضانات وتدهور الأراضي المتزايد. وقال: "هذه الحقائق تؤكد الأهمية الحاسمة لمنتدى المناخ العالمي كمنصة إقليمية لبناء التوافق، والفهم المشترك لمخاطر المناخ، والعمل المبكر المنسق".أكد فيدار على التعاون الوثيق بين المركز الدولي للتنبؤ بتغير المناخ (ICPAC) والهيئات الوطنية للأرصاد الجوية والهيدرولوجية، والوزارات القطاعية، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وشركاء التنمية. وأشار إلى أن المركز قد أحرز تقدماً ملحوظاً في تعزيز التنبؤات المناخية الإقليمية، والرصد، وتقديم خدمات مناخية موجهة للمستخدمين. وأضاف: "لا يزال الإطار العالمي للتنبؤ بتغير المناخ (GHACOF) آليةً محوريةً لإعداد التوقعات المناخية الموسمية وترجمة المعلومات المناخية إلى خطوات عملية". وقد أُطلق الإطار الإقليمي لخدمات المناخ التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) وتم اعتماده في سبتمبر 2025 خلال قمة المناخ الأفريقية الثانية في أديس أبابا. ويوفر هذا الإطار نهجاً منسقاً يركز على المستخدمين لتحسين إنتاج ونشر وتطبيق خدمات المناخ في جميع أنحاء منطقة إيغاد. ومع ذلك، شدد فيدار على أن أثر هذا الإطار سيعتمد على التنفيذ الفعال، والتنسيق القوي، والشراكات المستدامة.أكد استعداد المركز الدولي لرصد تغير المناخ (ICPAC) للعمل عن كثب مع هيئات الأرصاد الجوية والهيدرولوجية الوطنية، والمؤسسات الحكومية، وشركاء التنمية، والمؤسسات البحثية والأكاديمية، والقطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، لوضع خطة عمل مشتركة وتنفيذها. وأشار إلى أن هذا التعاون ضروري لضمان دعم المعلومات المناخية للتحرك المبكر، والحد من مخاطر الكوارث، والتنمية القادرة على الصمود في وجه تغير المناخ، والتخطيط طويل الأجل في جميع أنحاء منطقة القرن الأفريقي الكبرى. ويُعدّ المنتدى العالمي الثاني والسبعون لرصد تغير المناخ في القرن الأفريقي (GHACOF72)، الذي ينظمه المركز الدولي لرصد تغير المناخ (ICPAC)، أحد أهم منتديات المناخ في المنطقة، حيث يوفر منصة بالغة الأهمية للحوار بين القطاعات المختلفة حول التوقعات المناخية الموسمية والتحديات المناخية الناشئة.
مقال متميز
إثيوبيا اليوم ... نهضة متعددة المسارات تحت المجهر الدولي
Feb 25, 2026 99
بقلم هيئة التحرير عندما يجتمع قادة أفريقيا في العاصمة الإثيوبية ويغادرونها وهم لا يتحدثون عن الدبلوماسية فحسب، بل عن الإعجاب أيضاً، فهذا مؤشر على وجود ما هو أبعد من مجرد البروتوكول. وخلال الأسبوع الماضي، وبينما اجتمع رؤساء دول من مختلف أنحاء القارة، إلى جانب دبلوماسيين رفيعي المستوى من خارج أفريقيا، في أديس أبابا لعقد اجتماعات رفيعة المستوى، ترددت رسالة واحدة بوضوح وثبات. لقد كان هذا أكثر من مجرد موسم قمم. لا تقتصر مهمة أديس أبابا على استضافة أفريقيا فحسب، بل إنها ترسم مسارها، وتصوغ روايتها، وتعيد تعريف مكانتها في النظام العالمي. عاصمة تستحق الإعجاب انطلقت مواكب السيارات عبر الممرات التي تم توسيعها حديثاً، مروراً بالشوارع المضاءة والساحات المنسقة في أديس أبابا، حيث اجتمع رؤساء الدول ورؤساء الوزراء من مختلف أنحاء القارة في قلب أفريقيا الدبلوماسي. كان من أبرز ردود الفعل العامة ما جاء من الرئيس الغاني جون دراماني ماهاما، الذي عبّر عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن إعجابه بعد أن شهد بنفسه تحوّل المدينة، مُعلناً أن أديس أبابا: "مدينة جميلة، وتستحق بجدارة لقب عاصمة أفريقيا". وقد لاقت هذه التصريحات صدى واسعاً في وسائل الإعلام القارية، مُجسّدةً شعوراً أوسع نطاقاً يُتداول بهدوء في أروقة الدبلوماسية: فقد شهدت العاصمة الإثيوبية تحوّلاً يُواءم بنيتها التحتية مع الطموحات القارية. وأكّد قادة أفارقة آخرون مشاعر مماثلة خلال مباحثات ثنائية، مُشيدين بشبكات النقل الحديثة في المدينة، ومساحاتها الخضراء، وممرات التنمية المتكاملة. ووصف دبلوماسيون أديس أبابا بأنها نموذج حيّ للإمكانيات الأفريقية، بينما أشادت الوفود الزائرة بسرعة وتماسك مشاريع التجديد في المدينة. وبالنسبة لمدينة عُرفت لفترة طويلة بأنها مقر الاتحاد الأفريقي، تُعرف أديس أبابا اليوم بشكل متزايد كرمز للنهضة الحضرية الأفريقية المعاصرة. تعزيز الدبلوماسية: الدور المحوري لإثيوبيا أكد حضور العديد من رؤساء الدول على الأهمية الجيوسياسية المتنامية لإثيوبيا. وشكّلت الزيارة الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لحظةً دبلوماسيةً فارقة. ففي حديثه للصحفيين على متن طائرته الرئاسية في رحلة عودته، أكد الرئيس أردوغان على استحالة تحقيق طموحات تركيا الأفريقية دون إثيوبيا، مشدداً على أن أنقرة تعمل مع أديس أبابا بروح من المساواة والأخوة. ويشير هذا التصريح من فاعل عالمي ذي انخراط أفريقي واسع النطاق إلى إعادة صياغة المعادلة الدبلوماسية، بحيث لم تعد إثيوبيا هامشية بل محورية. وبالمثل، عكست زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني الاهتمام الاستراتيجي المتجدد لأوروبا تجاه إثيوبيا باعتبارها ركيزة استقرار في القرن الأفريقي وبوابةً للقارة. ويشير المحللون إلى أن الحجم الديموغرافي لإثيوبيا وقدراتها العسكرية وموقعها الاستراتيجي على طول ممرات بحرية حيوية، يعزز نفوذها في الدبلوماسية الإقليمية. لم يعد مفهوم "الشراكة المتكافئة" مجرد طموح، بل أصبح واقعًا ملموسًا. "معجزة أديس أبابا": ظاهرة عالمية على مواقع التواصل الاجتماعي بينما كان الرؤساء يتحدثون في قاعات الاجتماعات، اندلع نقاش آخر على الإنترنت. أثار مقطع فيديو لموكب رئاسي يجوب شوارع أديس أبابا الحديثة ضجة واسعة على منصتي X ويوتيوب. أظهر المقطع طرقًا سريعة واسعة، وأنظمة إضاءة متناسقة، ومناظر بانورامية خلابة، قارنها العديد من المشاهدين بمدن آسيوية متقدمة. وأشار بعض المعلقين الهنود بصراحة إلى أنه على الرغم من اقتصاد بلادهم الضخم الذي يتجاوز تريليونات الدولارات، إلا أنهم يجدون صعوبة في إيجاد مدينة تضاهي الحداثة المتكاملة التي تتميز بها أديس أبابا. حتى المعلقون الأوروبيون أبدوا دهشتهم، إذ أشار بعضهم إلى أن بعض جوانب الممرات الجديدة في أديس أبابا تُضاهي البنية التحتية الموجودة في أجزاء من أوروبا. ويعزو خبراء التنمية الحضرية هذا إلى استراتيجية إثيوبيا لتطوير الممرات، والتي تدمج النقل والمساحات الخضراء وممرات المشاة والمناطق التجارية في تخطيط حضري متكامل. والنتيجة ليست تجميلًا سطحيًا، بل تحولًا جذريًا. في العصر الرقمي، تنتشر الانطباعات أسرع من السياسات. وقد سارت هذه الانطباعات هذا الأسبوع في صالح إثيوبيا. إشارة سيادية: الذكرى الخامسة والستون لقيادة العمليات الخاصة إلى جانب الدبلوماسية والبنية التحتية، أظهرت إثيوبيا عزمها السيادي خلال احتفالها بالذكرى الخامسة والستين لقيادة العمليات الخاصة في هواسا. وترأس رئيس الوزراء آبي أحمد الاحتفال العسكري الذي جمع بين الطابع الاحتفالي والاستراتيجي. وقد عكست التشكيلات الدقيقة وعروض المعدات المتطورة والتدريبات المنضبطة الجاهزية والردع. أكد رئيس الوزراء أن استراتيجية إثيوبيا الدفاعية ترتكز على بناء السلام، مصرحًا بأن استعدادات البلاد تهدف إلى ضمان الاستقرار في شرق أفريقيا والقارة الأفريقية عمومًا. وشدد على تطلع إثيوبيا إلى أن تكون ركيزة للأمن الإقليمي، وقوة حامية ومستقرة. ومن الجدير بالذكر توسيع نطاق القدرات التدريبية لتشمل، بالإضافة إلى العمليات البرية ، الكفاءات البحرية، اعترافًا بالواقع الاستراتيجي المتغير. ويرى المحللون أن دولة يزيد عدد سكانها عن 130 مليون نسمة، ذات طموحات اقتصادية متنامية، يجب أن تفكر بمنظور متعدد الأبعاد فيما يتعلق بالأمن . التنمية على أرض الواقع: الري والصناعة والاكتفاء الذاتي في غضون ذلك، واصل رئيس الوزراء آبي أحمد تفقد المشاريع التحويلية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك مبادرات الري واسعة النطاق والمراكز الصناعية في مناطق ولغا. يُشكّل مشروع أرجو-ديديسا للري حجر الزاوية في مسيرة إثيوبيا نحو تحقيق الأمن الغذائي والتحديث الزراعي. فمن خلال توسيع الأراضي الزراعية المروية، يُقلّل المشروع من الاعتماد على هطول الأمطار غير المنتظم، ويُعزّز إمكانات التصدير. وتُبرهن المناطق الصناعية ومراكز التصنيع الزراعي قيد الإنشاء على التزام إثيوبيا بإضافة القيمة، وخلق فرص العمل، واستبدال الواردات، وهي ركائز أساسية للسيادة الاقتصادية على المدى الطويل. وتُؤكّد مشاركات رئيس الوزراء آبي أحمد على فلسفة ثابتة: الدبلوماسية تُعلي صوت الأمة، والقوة العسكرية تحمي سيادتها، والإنتاجية الاقتصادية تُؤمّن مستقبلها. أمةٌ تُعاد صياغتها من إعجاب الرؤساء الأفارقة إلى الخطاب العالمي الواسع حول التحوّل الحضري؛ ومن التصريحات الاستراتيجية للقادة العالميين إلى الثقة الملموسة في القطاع المالي؛ ومن الاستعراض العسكري المنضبط إلى مشاريع الريّ الضخمة، تصدّرت إثيوبيا عناوين الأخبار الدولية بنبرة إيجابية واضحة. ليس حدثٌ واحدٌ ما يُحدّد هذه اللحظة، بل تضافر العديد من الأحداث. لم تعد إثيوبيا مجرد متفاعلة مع الديناميكيات الإقليمية، بل باتت تُشكّلها. لم تعد مجرد موضوع هامشي للتحليل، بل أصبحت فاعلاً محورياً في الاستراتيجية القارية. تتبوأ إثيوبيا مكانة مرموقة، متألقة، ذات سيادة، صاعدة بثقة لا تخطئها العين. من دبلوماسية المؤتمرات إلى تطوير الممرات، ومن الأمن الإقليمي إلى تحديث الزراعة، استطاعت إثيوبيا أن تستحوذ على اهتمام وسائل الإعلام العالمية وخيال العالم الرقمي. مسارها المتعدد الأبعاد والحازم يُعيد تعريف نظرة العالم إليها، وربما الأهم من ذلك، نظرتها إلى نفسها.
أصدقاء قدامى وشراكة متجددة بين إثيوبيا وتركيا
Feb 23, 2026 102
قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزيارة أديس أبابا في وقت قريب . وتأتي هذه الزيارة في وقتٍ تُعيد فيه الدولتان تعريف أدوارهما الإقليمية والعالمية. تُمثل هذه الزيارة تجديدًا لصداقة تاريخية، وتُشير إلى الأهمية المتزايدة للتعاون بين البلدين اللذين تتقاطع طموحاتهما المشتركة بشكل متزايد في مجالات التجارة والأمن والنفوذ القاري. ويحمل وصول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أديس أبابا رمزية تتجاوز بكثير البروتوكول الدبلوماسي. قبل بضع سنوات، وفي إحدى أكثر اللحظات حساسية في تاريخ إثيوبيا، سافر رئيس الوزراء آبي أحمد إلى تركيا، حيث استُقبل بحفاوة بالغة وكرم ضيافة استثنائي. عكست مراسم الاستقبال الرسمية، التي اتسمت بالتقاليد والتكريم، علاقة مبنية على الثقة لا على المصالح. وبينما يستعد الرئيس أردوغان لدخول الأراضي الإثيوبية، يسود شعور قوي بالتوازن التاريخي، وكأن شريكين عريقين يُواصلان حوارًا استمر لأجيال. لطالما مثّلت إثيوبيا أحد أكثر حلفاء تركيا موثوقيةً وثباتًا في أفريقيا. تحمل هذه الزيارة في طياتها شعورًا بإعادة التواصل مع حليفٍ موثوقٍ به، تتزايد استقراره وطموحه ونفوذه في جميع أنحاء القارة. صداقةٌ راسخةٌ في التاريخ تمتدّ العلاقات بين تركيا وإثيوبيا إلى ما قبل الدبلوماسية الحديثة بزمنٍ طويل. فقد ازدهرت التجارة والتبادل الثقافي بين القرن الأفريقي والأناضول عبر طرقٍ بحريةٍ قديمةٍ تربط البحر الأحمر بأسواق البحر الأبيض المتوسط. وعلى مرّ القرون، استمرّ التفاعل خلال العصور الإمبراطورية، وتحوّل تدريجيًا إلى علاقاتٍ دبلوماسيةٍ رسميةٍ حافظت على استقرارها بشكلٍ ملحوظ. بدأ الانتقال من التفاعل التاريخي إلى الدبلوماسية الحديثة الرسمية عام ١٨٩٦، عندما جرى تبادل الوفود بين السلطان العثماني عبد الحميد الثاني والإمبراطور الإثيوبي منليك الثاني، مُؤذنًا بأول اتصالٍ دبلوماسيٍ مُنظّمٍ بين الدولتين. وتعمّقت العلاقات أكثر بافتتاح القنصلية العثمانية في هرر عام ١٩١٢. وترسّخت الأسس الدبلوماسية الحديثة بافتتاح الجمهورية التركية أول سفارة لها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في أديس أبابا عام ١٩٢٦، تلتها إثيوبيا بافتتاح سفارتها في أنقرة عام ١٩٣٣. أرست هذه المحطات البارزة الأساس المؤسسي لعلاقة صمدت أمام التحولات السياسية، وما زالت تتوسع في نطاقها وأهميتها الاستراتيجية. وتعزّزت العلاقات الحديثة خلال القرن العشرين من خلال السفارات والتعاون التجاري وشراكات التنمية. وبمرور الوقت، نضجت هذه العلاقات لتصبح واحدة من أكثر الشراكات استقرارًا وموثوقية التي تربط أفريقيا . النهضة الاقتصادية لإثيوبيا ومستقبلها المشرق تشهد إثيوبيا أسرع التحولات الاقتصادية في القارة الأفريقية. فالتوسع الهائل في البنية التحتية، والتنمية الصناعية، والتحديث الحضري، كلها عوامل تُعيد تشكيل المشهد الاقتصادي للبلاد بوتيرة ملحوظة. وتُعدّ إثيوبيا بالفعل من بين أكبر الاقتصادات في أفريقيا، ويشير زخم النمو الحالي إلى مسار واضح نحو أن تصبح القوة الاقتصادية الرائدة في القارة خلال العقد القادم. ويجذب هذا التحول السريع بطبيعة الحال شركاء استراتيجيين يُدركون الفرص طويلة الأجل. وتتمتع تركيا، بقاعدتها الصناعية المتنوعة وقدراتها التصنيعية المتقدمة، بموقع قوي للنمو جنبًا إلى جنب مع مسيرة التنمية الإثيوبية. دولتان تُنشئان سوقًا ذات إمكانات هائلة يُضيف البُعد الديموغرافي بُعدًا آخر لهذه الشراكة. فعدد سكان تركيا الذي يتجاوز 85 مليون نسمة، وعدد سكان إثيوبيا الذي يتجاوز 130 مليون نسمة، يُشكلان سوقًا مشتركة تتمتع بقدرة إنتاجية واستهلاكية استثنائية. ويُمكن للتعاون بين البلدين أن يُحفز التجارة والتصنيع وتطوير التكنولوجيا، ما يُمكن أن يخدم أسواقًا في جميع أنحاء أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا. يُتيح العمل عبر إثيوبيا لتركيا بوابةً طبيعيةً إلى الشبكات الاقتصادية الأفريقية سريعة النمو، لا سيما مع استمرار تسارع التكامل التجاري القاري. الطيران والربط القاري لا يزال الربط التجاري في أفريقيا يعتمد بشكل كبير على الطيران نظرًا لمحدودية خطوط النقل البري. وقد أنشأت الخطوط الجوية الإثيوبية واحدة من أوسع شبكات النقل الجوي في أفريقيا، رابطةً بين العواصم التجارية والسياسية الرئيسية بكفاءة ملحوظة. تُتيح ريادة إثيوبيا في مجال الطيران لتركيا فرصًا قيّمةً للوصول إلى الأسواق الأفريقية وقنوات الخدمات اللوجستية. ويُسهم التعاون بين أديس أبابا وإسطنبول، باعتبارهما مركزين رئيسيين للطيران العالمي، في خلق إمكانات هائلة لتبادل المعرفة، وتطوير الخدمات اللوجستية المشتركة، وتوسيع طرق التجارة التي تربط القارات. طموحات البنية التحتية وفرص الإنشاء تتضمن استراتيجية التنمية الإثيوبية للعقد القادم مشاريع ضخمة في قطاعات النقل والطاقة والإسكان الحضري. ومن المتوقع أن تُحدث ممرات السكك الحديدية الجديدة، والسدود الكهرومائية، والمطارات، ومشاريع الإسكان واسعة النطاق، نقلةً نوعيةً في الإنتاجية الاقتصادية ومستويات المعيشة. وقد حظيت شركات الإنشاء التركية باعتراف عالمي بفضل خبرتها الفنية وسرعتها وكفاءتها في تنفيذ مشاريع البنية التحتية المعقدة. إن توسيع التعاون في هذا القطاع من شأنه أن يفتح فرصاً بقيمة مليارات الدولارات مع تسريع أهداف التحديث في إثيوبيا. تحويل رؤية إثيوبيا في مجال الحديد والصلب إلى واقع تُعدّ تركيا لاعباً عالمياً رئيسياً في إنتاج الحديد والصلب، إذ تمتلك خبرة صناعية متقدمة وقدرات تصنيعية قوية. في المقابل، تمتلك إثيوبيا احتياطيات هائلة من خام الحديد، وتملك الإمكانات الخام اللازمة لإنشاء صناعة صلب محلية تنافسية. يمكن للتعاون بين الخبرة الصناعية التركية والموارد الطبيعية لإثيوبيا أن يُحوّل طموح إثيوبيا طويل الأمد في بناء قطاع حديد وصلب قوي إلى حقيقة ملموسة. لن يدعم هذا التطور طفرة البنية التحتية في إثيوبيا فحسب، بل سيضعها أيضاً في مصاف المراكز الصناعية الإقليمية، مما يخلق فرص عمل ويعزز الاستقلال الصناعي. التعدين والطاقة والتوسع الصناعي إلى جانب الحديد والصلب، تمتلك إثيوبيا احتياطيات كبيرة من الذهب والغاز الطبيعي والمعادن الأرضية النادرة التي تزداد قيمتها في التكنولوجيا الحديثة وإنتاج الطاقة المتجددة. تُتيح خبرة تركيا في استخراج ومعالجة المعادن فرصاً واعدة للشراكة، مما يُمكن من إطلاق العنان لإمكانات إثيوبيا من الموارد، مع تعزيز سلاسل التوريد الصناعية لكلا البلدين. تنامي الثقة الاقتصادية رسّخت تركيا مكانتها كإحدى أهم المستثمرين الأجانب في إثيوبيا. تعمل الشركات التركية في قطاعات التصنيع والنسيج والبناء والخدمات، موفرةً فرص عمل لعشرات الآلاف من العمال الإثيوبيين، ومساهمةً في النمو الصناعي. ويشير التوسع الاقتصادي القوي لإثيوبيا وتزايد تنويع قطاعاتها الصناعية إلى استمرار نمو فرص الاستثمار. ويمكن للتعاون طويل الأمد في قطاعي التصنيع والصناعة أن يعزز العلاقات الاقتصادية ويحقق الازدهار المتبادل. الأمن والاستقرار البحري والتوازن الإقليمي إن سعي إثيوبيا إلى ضمان وصول بحري موثوق له تداعيات تتجاوز التجارة. فمن شأن تعزيز المشاركة في أمن البحر الأحمر أن يسهم في استقرار أحد أهم ممرات التجارة البحرية في العالم. تاريخيًا، ساعد الوجود البحري الإثيوبي في الحفاظ على الاستقرار في أجزاء من جنوب البحر الأحمر، ويمكن لتجديد هذه المشاركة أن يعزز الأمن البحري الإقليمي. ويعود هذا الاستقرار بالنفع على الشحن الدولي، وسلامة التجارة، والموثوقية الاقتصادية، وهي نتائج تتوافق تمامًا مع المصالح الاستراتيجية لتركيا كدولة تجارية رئيسية. النفوذ الدبلوماسي والامتداد القاري تتمتع إثيوبيا بأهمية سياسية فريدة بصفتها الدولة المضيفة للاتحاد الأفريقي، حيث تُصاغ السياسات القارية الرئيسية والمبادرات الدبلوماسية. وتُسهم الشراكات مع إثيوبيا بطبيعة الحال في تعزيز النفوذ في المشهد السياسي والاقتصادي الأفريقي، مما يفتح آفاقًا أوسع للتعاون أمام تركيا في جميع أنحاء القارة. ويُعزز موقع تركيا في مجموعة العشرين الثقل الاستراتيجي لهذه العلاقة، رابطًا النمو الأفريقي بالريادة الاقتصادية العالمية. زيارةٌ تُبشّر بمستقبلٍ استراتيجي تأتي زيارة الرئيس أردوغان في وقتٍ يشهد فيه البلدان توسعاً في نفوذهما الإقليمي والعالمي. ومن المتوقع أن تُعمّق هذه الزيارة الشراكات الاقتصادية، وتُعزّز التنسيق الدبلوماسي، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي والتكنولوجي. والأهم من ذلك، أنها تُرسّخ فكرة أن العلاقات بين تركيا وإثيوبيا مبنية على الثقة التاريخية والموثوقية والطموح المشترك. فمع تسارع صعود إثيوبيا وتوسيع تركيا لحضورها الاقتصادي العالمي، يحمل التعاون بين البلدين وعداً بإعادة تشكيل التجارة والصناعة والاستقرار الإقليمي. لا تبدو هذه الزيارة حدثًا عابرًا يُؤرّخ لبدايةٍ جديدة، بل حلقةً متصلة في مسارٍ ممتد من التقارب والثقة. إنها قصة بلدين تباعدت بينهما الجغرافيا، لكن تقاطعت مصالحهما وتلاقت رؤاهما، حتى غدا المستقبل مساحةً مشتركة تُكتب سطورها بإرادةٍ واحدة وطموحٍ متجدد.