أهم العناوين
محمد العروسي يؤكد أن الانتخابات السابعة تجسد وحدة الوطن والالتزام الديمقراطي
Jun 1, 2026 45
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — قال محمد العروسي، عضو البرلمان الإثيوبي، بمناسبة الانتخابات وبعد الإدلاء بصوته، إن التصويت الديمقراطي “يجسد مدى الحب الذي يكنّه الإثيوبيون لوطنهم، ومشاركتهم الفعالة وإيمانهم الراسخ بأن الانتخابات في إثيوبيا هي الجسر الآمن للعبور نحو مستقبل مشرق ومستدام، والمنصة السيادية التي يكتب من خلالها الشعب فصول نهضته بإرادة حرة نقية”. وأضاف العروسي أن “الانتخابات الإثيوبية السابعة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لنا كإثيوبيين، واختباراً للمواطنة والوطنية والديمقراطية”. وأكد أن “أصواتنا في هذه الانتخابات هي انحيازٌ للأمانة والمسؤولية، فهي التفويض الشعبي الأكبر لرسم ملامح إثيوبيا الحديثة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتحقيق العدالة والتنمية المستدامة وازدهار بلادنا وأمتنا الإثيوبية العظيمة”.   وتُجرى الانتخابات في مختلف أنحاء إثيوبيا لاختيار أعضاء تسعة مجالس إقليمية وبرلمان اتحادي جديد، في استحقاق وطني واسع يشمل جميع المناطق. ومع استمرار عمليات التصويت، يعكس الإقبال الكبير في عدد من مراكز الاقتراع مستوى مرتفعاً من المشاركة الشعبية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع. وتُعد هذه الانتخابات محطة سياسية مهمة في مسار البلاد، إذ من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تحديد ملامح القيادة السياسية المقبلة وأجندة الحوكمة خلال المرحلة القادمة. وقد جرى نشر مسؤولي الانتخابات وقوات الأمن والمراقبين وموظفي مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد لتيسير عملية اقتراع تُوصف بأنها من أكبر وأبرز الممارسات الديمقراطية متابعةً في القارة الإفريقية. كما حظيت الانتخابات باهتمام محلي ودولي واسع، يعكس مكانة إثيوبيا كإحدى أكبر الدول الإفريقية من حيث عدد السكان وتأثيرها الاستراتيجي. ويؤكد حجم هذا الاستحقاق أهميته، حيث يحق لأكثر من 54 مليون ناخب مسجل المشاركة في اختيار ممثليهم من بين مرشحين يمثلون 42 حزباً سياسياً. ويتنافس أكثر من 10 آلاف مرشح على المناصب العامة، فيما تم إنشاء نحو 52 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد لضمان وصول واسع وسلس للناخبين.
اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان: لا انتهاكات لحقوق الإنسان حتى الآن في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا
Jun 1, 2026 44
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أفادت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان بأنها لم ترصد حتى الآن أي انتهاكات لحقوق الإنسان خلال الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، في وقت يواصل فيه ملايين المواطنين الإدلاء بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد. وتجري إثيوبيا انتخاباتها العامة السابعة بمشاركة أكثر من 54 مليون ناخب مسجل لاختيار ممثليهم في مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية. وقد فُتحت مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد عند الساعة 6:00 صباحًا، إيذانًا ببدء عملية اقتراع تُعد محطة مهمة في المسار الديمقراطي للبلاد.   وكجزء من ولايتها الدستورية، تقوم اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان بمراقبة شاملة للعملية الانتخابية على مستوى البلاد لتقييم ظروف التصويت وضمان حماية حقوق الناخبين طوال يوم الاقتراع. وقام وفد مراقبة برئاسة المفوض العام للجنة، برهانو أديلو، بزيارة مراكز اقتراع في أربا مينتش وجيما لمتابعة سير العملية الانتخابية وتقييم مدى الالتزام بالمعايير الانتخابية ومعايير حقوق الإنسان. وفي تصريحات عقب الزيارات، قال المفوض العام برهانو أديلو إن الناخبين، بمن فيهم النساء والرجال والأشخاص ذوو الإعاقة، تمكنوا من الوصول إلى مراكز الاقتراع دون قيود والمشاركة بحرية في عملية التصويت.   ووفقًا للمفوض العام، فإن الملاحظات الأولية تشير إلى أن الانتخابات تُجرى وفق القوانين الانتخابية والمعايير المتعلقة بحقوق الإنسان. وأشار إلى أن مراكز الاقتراع فُتحت في موعدها المحدد عند الساعة 6:00 صباحًا، مع حضور الناخبين ومسؤولي الانتخابات والمراقبين عند بدء عملية التصويت. كما أفادت اللجنة بأن عملية التصويت تسير بشكل سلمي ومنظم، دون تسجيل أي انتهاكات لحقوق الإنسان حتى الآن. وأوضح أن فرق اللجنة تراقب الانتخابات في 175 دائرة انتخابية وأكثر من 2700 مركز اقتراع على مستوى البلاد. كما أشارت اللجنة إلى أن الشكاوى المتعلقة بالانتخابات تُتابَع عبر آلية مخصصة لرصد ومعالجة أي تظلمات قد تنشأ خلال العملية الانتخابية.   وأكدت اللجنة أنها ستواصل مراقبة يوم الاقتراع وما بعده لضمان احترام وحماية حقوق الإنسان طوال الدورة الانتخابية. ومع استمرار التصويت في مختلف أنحاء البلاد، يعكس الإقبال الكبير في العديد من مراكز الاقتراع مستوى مرتفعًا من المشاركة الشعبية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع.
مستشار رئيس الوزراء يشيد بالإقبال المبكر على الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
Jun 1, 2026 114
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — قال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاجتماعية, الشماس دانيال كيبريت، إن الأعداد الكبيرة من الناخبين الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا تعكس إحساس المواطنين القوي بالانتماء والمشاركة في الشؤون الوطنية. وأدلى دانيال كيبريت بصوته صباح اليوم الاثنين، مشيدًا بالحماس الذي أظهره الناخبون في مختلف أنحاء البلاد. وفي حديثه عقب التصويت، أشار إلى أن المواطنين بدأوا الاصطفاف أمام مراكز الاقتراع قبل بزوغ الفجر، حيث انتظر الكثيرون في طوابير طويلة وسط الظلام للمشاركة في العملية الانتخابية. وقال: "إن خروج الناس في الساعات الأولى من الصباح ووقوفهم في الطوابير قبل شروق الشمس يُظهر مدى التزامهم تجاه بلادهم وإصرارهم على المشاركة في رسم مستقبلها". ووفقًا له، فإن الإقبال الكبير على التصويت يدل على أن الإثيوبيين يدركون أهمية مسؤوليتهم الديمقراطية، ولا يحتاجون إلى تشجيع خارجي للمشاركة في القضايا التي تهم الوطن. ووصف الانتخابات بأنها أداة حيوية لتعزيز الديمقراطية وضمان استمرار تقدم البلاد، مضيفًا أن المشاركة الشعبية الواسعة التي شهدتها مراكز الاقتراع تعكس شعورًا عميقًا بالواجب المدني والانتماء الوطني. كما أوضح أن هذا الإقبال الكثيف يبرهن بوضوح على أن المواطنين منخرطون بفاعلية في الشؤون الوطنية وعازمون على الإسهام في المسيرة الديمقراطية للبلاد. وتتواصل عمليات التصويت في مختلف أنحاء إثيوبيا، حيث يدلي ملايين المواطنين بأصواتهم لاختيار ممثليهم في المجلسين الفيدرالي والإقليمي.
الديمقراطية على أرض الواقع: ملايين الإثيوبيين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع مع تصويت البلاد في الانتخابات العامة السابعة
Jun 1, 2026 106
بقلم: هيئة التحرير مع بزوغ فجر يوم الاثنين في إثيوبيا، كانت حركة هادئة لكنها قوية قد بدأت بالفعل. فمن شوارع أديس أبابا المزدحمة إلى ضفاف بحيرة تانا في بحر دار، ومن مدينة هرر التاريخية إلى المراكز الحضرية المتنامية في أداما وهواسا وأربا مينتش وغوندار وديسي وجيجيغا وغيرها، خرج ملايين الإثيوبيين في وقت مبكر للمشاركة في الانتخابات العامة السابعة للبلاد، محولين القاعات المجتمعية والمرافق العامة إلى مراكز للمشاركة الديمقراطية. وقبل وقت طويل من الافتتاح الرسمي لمراكز الاقتراع، كان الناخبون قد اصطفوا بالفعل بأعداد كبيرة. وفي العديد من المواقع، امتدت الطوابير إلى ما وراء حدود مراكز الاقتراع، فيما انتظر المواطنون بصبر فرصة الإدلاء بأصواتهم. وكانت المشاهد متشابهة بشكل لافت في مختلف الولايات الإقليمية والإدارات الحضرية، بما يعكس التزامًا وطنيًا بالمشاركة المدنية والانخراط في العملية الانتخابية. وقدمت الساعات الأولى من يوم الانتخابات صورة واضحة لأمة حشدت طاقاتها حول صناديق الاقتراع. ففي منطقة كيلينتو التابعة لحي أكاكي كاليتي الفرعي، في المنطقة 09 في أديس أبابا، تجمع الآلاف قبل شروق الشمس رغم برودة الطقس الصباحي. ووصل مواطنون مسنون بمساعدة أفراد من عائلاتهم، بينما حمل الشباب بطاقات هوياتهم في انتظار التحقق منها، وسعى العاملون إلى الإدلاء بأصواتهم قبل بدء مسؤولياتهم اليومية. وتكررت مشاهد مماثلة في مختلف أنحاء العاصمة. ففي أحياء أرادا وبولي ويكا وليديتا ونفاس سيلك-لافتو وكولفي كيرانيو وأديس كتِما وكيركوس وغيرها من الأحياء الفرعية، شهدت مراكز الاقتراع تدفقًا مستمرًا للناخبين منذ الساعات الأولى من الصباح. إلا أن القصة امتدت إلى ما هو أبعد من العاصمة. فقد أشارت التقارير الواردة من الولايات الإقليمية إلى إقبال قوي للناخبين في مختلف أنحاء البلاد. ففي بحر دار، توافد السكان مبكرًا إلى مراكز الاقتراع المنتشرة في إقليم أمهرة. وفي أداما وغيرها من المدن الرئيسية في أوروميا، تشكلت طوابير طويلة أمام مراكز التصويت قبل افتتاحها. وفي هرر، إحدى أقدم المدن الحضرية في إثيوبيا، شارك المواطنون بأعداد كبيرة، كما لوحظت مستويات مماثلة من المشاركة في هواسا وأربا مينتش وغوندار وديسي وجيجيغا وسمرا وديري داوا والعديد من المدن والمناطق الأخرى. وأبرزت وحدة هذه المشاهد عبر مختلف الأقاليم الطابع الوطني للانتخابات وحجم الاهتمام الشعبي الذي حظيت به. وبالنسبة للعديد من الناخبين، لم تكن المشاركة مجرد حق دستوري، بل اعتُبرت واجبًا مدنيًا وفرصة للإسهام في رسم مستقبل البلاد.   وقال أحد الناخبين في كيلينتو بعد الإدلاء بصوته بوقت قصير: "سارت العملية بسلاسة منذ البداية. جئنا مبكرًا لأننا أردنا ممارسة حقوقنا الديمقراطية. إن رؤية هذا العدد الكبير من الناس هنا تمنحني الثقة بأن المواطنين يدركون أهمية هذه الانتخابات". كما علقت ناخبة أخرى على أجواء اليوم قائلة: "كنا ننتظر هذا اليوم. الجميع يقفون بصبر ويحترمون القواعد. هكذا ينبغي أن تكون الديمقراطية". وفي مختلف مراكز الاقتراع، تمحورت الأحاديث في كثير من الأحيان حول القضايا التي تؤثر على الحياة اليومية. فقد تحدث الناخبون عن النمو الاقتصادي وفرص العمل والخدمات الصحية والتعليم وتطوير البنية التحتية، وهي الطموحات التي يحملونها لمجتمعاتهم وللبلاد بشكل عام. ورغم اختلاف التوجهات السياسية، شدد العديد من المواطنين على أهمية حماية العملية الانتخابية نفسها من خلال المشاركة السلمية واحترام الإجراءات الديمقراطية.   ومن أبرز سمات الساعات الأولى من الانتخابات الحضور اللافت للناخبين الشباب. ففي المجتمعات الحضرية والريفية على حد سواء، انضم عدد كبير من الناخبين لأول مرة إلى الطوابير. ووصل العديد منهم قبل الفجر، عازمين على المشاركة في قرار يعتقدون أنه سيؤثر في مستقبلهم القريب والمسار الطويل الأمد للبلاد. وقال أحد الشباب المنتظرين في الطابور: "جئنا مبكرًا لأننا أردنا أن نكون جزءًا من القرار الذي يرسم مستقبلنا. كل صوت له أهمية بالنسبة للبلد الذي نبنيه". وغالبًا ما ينظر المحللون السياسيون إلى مشاركة الشباب باعتبارها مؤشرًا مهمًا على الانخراط الديمقراطي، وقد أشار الإقبال القوي من المواطنين الشباب إلى تزايد الاهتمام بالشؤون العامة والحكم. وكانت النساء حاضرات بالقدر نفسه طوال اليوم. ففي مراكز الاقتراع بمختلف أنحاء إثيوبيا، شاركت النساء بأعداد كبيرة، سواء بشكل فردي أو مع الصديقات أو برفقة أفراد الأسرة. وأكد حضورهن الدور المتنامي والفاعل الذي تواصل المرأة الاضطلاع به في الحياة العامة والمدنية. وأشارت العديد من الناخبات إلى أن فرص التعليم والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية والتنمية المجتمعية من بين القضايا التي حفزتهن على المشاركة. فيما وصفت أخريات التصويت بأنه تعبير عن المواطنة وإسهام في التطور الديمقراطي للبلاد. وخلف الكواليس، عمل مسؤولو الانتخابات منذ ساعات الصباح الباكر لضمان سير عملية التصويت بسلاسة. وافتُتحت مراكز الاقتراع عقب استكمال التحضيرات النهائية التي شملت تنظيم مكاتب التسجيل وفحص صناديق الاقتراع وترتيب المواد الانتخابية والتنسيق مع المراقبين وممثلي الأحزاب السياسية.   ومع بدء التصويت، تم توجيه الناخبين عبر إجراءات منظمة شملت التحقق من الهوية ومراجعة التسجيل وتسليم بطاقات الاقتراع واتباع خطوات التصويت. وأشارت التقارير الواردة من العديد من المناطق إلى أنه، رغم الإقبال الكبير في كثير من المواقع، تمكنت مراكز الاقتراع عمومًا من إدارة تدفق المشاركين بكفاءة خلال الساعات الأولى. وساهم التنسيق بين مسؤولي الانتخابات والمراقبين والعاملين في الأجهزة الأمنية وممثلي الأحزاب في ضمان سير العمليات بشكل منظم، كما ساعد على الحفاظ على الاستقرار حتى في المناطق التي شهدت كثافة كبيرة من الناخبين.   ولم تقتصر أهمية الإقبال الصباحي على الأرقام وحدها. فقد عكست المشاركة الواسعة التي لوحظت عبر مختلف الحدود الإقليمية واللغوية والثقافية والديموغرافية انخراطًا وطنيًا مشتركًا في العملية الانتخابية. فمن المراكز الحضرية الكبرى إلى المجتمعات الريفية النائية، أظهر المواطنون استعدادًا جماعيًا للمشاركة في تشكيل الحكم من خلال الوسائل السلمية والدستورية. ومع استمرار التصويت على مدار اليوم، رسمت المشاهد التي شهدتها مختلف أنحاء إثيوبيا صورة لمشاركة مدنية واسعة النطاق. وأصبحت الطوابير الطويلة والانضباط العام واستمرار المشاركة الشعبية السمات الأبرز للساعات الأولى من الانتخابات. ومنذ أولى خيوط الفجر وحتى التدفق المستمر للناخبين طوال ساعات الصباح، انطلقت الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بمشهد واضح من التفاعل الديمقراطي، بما يعكس مشاركة وطنية قوية ويؤسس لأحد أهم الاستحقاقات المدنية في البلاد.
متميز
محمد العروسي يؤكد أن الانتخابات السابعة تجسد وحدة الوطن والالتزام الديمقراطي
Jun 1, 2026 45
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — قال محمد العروسي، عضو البرلمان الإثيوبي، بمناسبة الانتخابات وبعد الإدلاء بصوته، إن التصويت الديمقراطي “يجسد مدى الحب الذي يكنّه الإثيوبيون لوطنهم، ومشاركتهم الفعالة وإيمانهم الراسخ بأن الانتخابات في إثيوبيا هي الجسر الآمن للعبور نحو مستقبل مشرق ومستدام، والمنصة السيادية التي يكتب من خلالها الشعب فصول نهضته بإرادة حرة نقية”. وأضاف العروسي أن “الانتخابات الإثيوبية السابعة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لنا كإثيوبيين، واختباراً للمواطنة والوطنية والديمقراطية”. وأكد أن “أصواتنا في هذه الانتخابات هي انحيازٌ للأمانة والمسؤولية، فهي التفويض الشعبي الأكبر لرسم ملامح إثيوبيا الحديثة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتحقيق العدالة والتنمية المستدامة وازدهار بلادنا وأمتنا الإثيوبية العظيمة”.   وتُجرى الانتخابات في مختلف أنحاء إثيوبيا لاختيار أعضاء تسعة مجالس إقليمية وبرلمان اتحادي جديد، في استحقاق وطني واسع يشمل جميع المناطق. ومع استمرار عمليات التصويت، يعكس الإقبال الكبير في عدد من مراكز الاقتراع مستوى مرتفعاً من المشاركة الشعبية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع. وتُعد هذه الانتخابات محطة سياسية مهمة في مسار البلاد، إذ من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تحديد ملامح القيادة السياسية المقبلة وأجندة الحوكمة خلال المرحلة القادمة. وقد جرى نشر مسؤولي الانتخابات وقوات الأمن والمراقبين وموظفي مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد لتيسير عملية اقتراع تُوصف بأنها من أكبر وأبرز الممارسات الديمقراطية متابعةً في القارة الإفريقية. كما حظيت الانتخابات باهتمام محلي ودولي واسع، يعكس مكانة إثيوبيا كإحدى أكبر الدول الإفريقية من حيث عدد السكان وتأثيرها الاستراتيجي. ويؤكد حجم هذا الاستحقاق أهميته، حيث يحق لأكثر من 54 مليون ناخب مسجل المشاركة في اختيار ممثليهم من بين مرشحين يمثلون 42 حزباً سياسياً. ويتنافس أكثر من 10 آلاف مرشح على المناصب العامة، فيما تم إنشاء نحو 52 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد لضمان وصول واسع وسلس للناخبين.
اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان: لا انتهاكات لحقوق الإنسان حتى الآن في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا
Jun 1, 2026 44
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أفادت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان بأنها لم ترصد حتى الآن أي انتهاكات لحقوق الإنسان خلال الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، في وقت يواصل فيه ملايين المواطنين الإدلاء بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد. وتجري إثيوبيا انتخاباتها العامة السابعة بمشاركة أكثر من 54 مليون ناخب مسجل لاختيار ممثليهم في مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية. وقد فُتحت مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد عند الساعة 6:00 صباحًا، إيذانًا ببدء عملية اقتراع تُعد محطة مهمة في المسار الديمقراطي للبلاد.   وكجزء من ولايتها الدستورية، تقوم اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان بمراقبة شاملة للعملية الانتخابية على مستوى البلاد لتقييم ظروف التصويت وضمان حماية حقوق الناخبين طوال يوم الاقتراع. وقام وفد مراقبة برئاسة المفوض العام للجنة، برهانو أديلو، بزيارة مراكز اقتراع في أربا مينتش وجيما لمتابعة سير العملية الانتخابية وتقييم مدى الالتزام بالمعايير الانتخابية ومعايير حقوق الإنسان. وفي تصريحات عقب الزيارات، قال المفوض العام برهانو أديلو إن الناخبين، بمن فيهم النساء والرجال والأشخاص ذوو الإعاقة، تمكنوا من الوصول إلى مراكز الاقتراع دون قيود والمشاركة بحرية في عملية التصويت.   ووفقًا للمفوض العام، فإن الملاحظات الأولية تشير إلى أن الانتخابات تُجرى وفق القوانين الانتخابية والمعايير المتعلقة بحقوق الإنسان. وأشار إلى أن مراكز الاقتراع فُتحت في موعدها المحدد عند الساعة 6:00 صباحًا، مع حضور الناخبين ومسؤولي الانتخابات والمراقبين عند بدء عملية التصويت. كما أفادت اللجنة بأن عملية التصويت تسير بشكل سلمي ومنظم، دون تسجيل أي انتهاكات لحقوق الإنسان حتى الآن. وأوضح أن فرق اللجنة تراقب الانتخابات في 175 دائرة انتخابية وأكثر من 2700 مركز اقتراع على مستوى البلاد. كما أشارت اللجنة إلى أن الشكاوى المتعلقة بالانتخابات تُتابَع عبر آلية مخصصة لرصد ومعالجة أي تظلمات قد تنشأ خلال العملية الانتخابية.   وأكدت اللجنة أنها ستواصل مراقبة يوم الاقتراع وما بعده لضمان احترام وحماية حقوق الإنسان طوال الدورة الانتخابية. ومع استمرار التصويت في مختلف أنحاء البلاد، يعكس الإقبال الكبير في العديد من مراكز الاقتراع مستوى مرتفعًا من المشاركة الشعبية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع.
مستشار رئيس الوزراء يشيد بالإقبال المبكر على الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
Jun 1, 2026 114
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — قال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاجتماعية, الشماس دانيال كيبريت، إن الأعداد الكبيرة من الناخبين الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا تعكس إحساس المواطنين القوي بالانتماء والمشاركة في الشؤون الوطنية. وأدلى دانيال كيبريت بصوته صباح اليوم الاثنين، مشيدًا بالحماس الذي أظهره الناخبون في مختلف أنحاء البلاد. وفي حديثه عقب التصويت، أشار إلى أن المواطنين بدأوا الاصطفاف أمام مراكز الاقتراع قبل بزوغ الفجر، حيث انتظر الكثيرون في طوابير طويلة وسط الظلام للمشاركة في العملية الانتخابية. وقال: "إن خروج الناس في الساعات الأولى من الصباح ووقوفهم في الطوابير قبل شروق الشمس يُظهر مدى التزامهم تجاه بلادهم وإصرارهم على المشاركة في رسم مستقبلها". ووفقًا له، فإن الإقبال الكبير على التصويت يدل على أن الإثيوبيين يدركون أهمية مسؤوليتهم الديمقراطية، ولا يحتاجون إلى تشجيع خارجي للمشاركة في القضايا التي تهم الوطن. ووصف الانتخابات بأنها أداة حيوية لتعزيز الديمقراطية وضمان استمرار تقدم البلاد، مضيفًا أن المشاركة الشعبية الواسعة التي شهدتها مراكز الاقتراع تعكس شعورًا عميقًا بالواجب المدني والانتماء الوطني. كما أوضح أن هذا الإقبال الكثيف يبرهن بوضوح على أن المواطنين منخرطون بفاعلية في الشؤون الوطنية وعازمون على الإسهام في المسيرة الديمقراطية للبلاد. وتتواصل عمليات التصويت في مختلف أنحاء إثيوبيا، حيث يدلي ملايين المواطنين بأصواتهم لاختيار ممثليهم في المجلسين الفيدرالي والإقليمي.
الديمقراطية على أرض الواقع: ملايين الإثيوبيين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع مع تصويت البلاد في الانتخابات العامة السابعة
Jun 1, 2026 106
بقلم: هيئة التحرير مع بزوغ فجر يوم الاثنين في إثيوبيا، كانت حركة هادئة لكنها قوية قد بدأت بالفعل. فمن شوارع أديس أبابا المزدحمة إلى ضفاف بحيرة تانا في بحر دار، ومن مدينة هرر التاريخية إلى المراكز الحضرية المتنامية في أداما وهواسا وأربا مينتش وغوندار وديسي وجيجيغا وغيرها، خرج ملايين الإثيوبيين في وقت مبكر للمشاركة في الانتخابات العامة السابعة للبلاد، محولين القاعات المجتمعية والمرافق العامة إلى مراكز للمشاركة الديمقراطية. وقبل وقت طويل من الافتتاح الرسمي لمراكز الاقتراع، كان الناخبون قد اصطفوا بالفعل بأعداد كبيرة. وفي العديد من المواقع، امتدت الطوابير إلى ما وراء حدود مراكز الاقتراع، فيما انتظر المواطنون بصبر فرصة الإدلاء بأصواتهم. وكانت المشاهد متشابهة بشكل لافت في مختلف الولايات الإقليمية والإدارات الحضرية، بما يعكس التزامًا وطنيًا بالمشاركة المدنية والانخراط في العملية الانتخابية. وقدمت الساعات الأولى من يوم الانتخابات صورة واضحة لأمة حشدت طاقاتها حول صناديق الاقتراع. ففي منطقة كيلينتو التابعة لحي أكاكي كاليتي الفرعي، في المنطقة 09 في أديس أبابا، تجمع الآلاف قبل شروق الشمس رغم برودة الطقس الصباحي. ووصل مواطنون مسنون بمساعدة أفراد من عائلاتهم، بينما حمل الشباب بطاقات هوياتهم في انتظار التحقق منها، وسعى العاملون إلى الإدلاء بأصواتهم قبل بدء مسؤولياتهم اليومية. وتكررت مشاهد مماثلة في مختلف أنحاء العاصمة. ففي أحياء أرادا وبولي ويكا وليديتا ونفاس سيلك-لافتو وكولفي كيرانيو وأديس كتِما وكيركوس وغيرها من الأحياء الفرعية، شهدت مراكز الاقتراع تدفقًا مستمرًا للناخبين منذ الساعات الأولى من الصباح. إلا أن القصة امتدت إلى ما هو أبعد من العاصمة. فقد أشارت التقارير الواردة من الولايات الإقليمية إلى إقبال قوي للناخبين في مختلف أنحاء البلاد. ففي بحر دار، توافد السكان مبكرًا إلى مراكز الاقتراع المنتشرة في إقليم أمهرة. وفي أداما وغيرها من المدن الرئيسية في أوروميا، تشكلت طوابير طويلة أمام مراكز التصويت قبل افتتاحها. وفي هرر، إحدى أقدم المدن الحضرية في إثيوبيا، شارك المواطنون بأعداد كبيرة، كما لوحظت مستويات مماثلة من المشاركة في هواسا وأربا مينتش وغوندار وديسي وجيجيغا وسمرا وديري داوا والعديد من المدن والمناطق الأخرى. وأبرزت وحدة هذه المشاهد عبر مختلف الأقاليم الطابع الوطني للانتخابات وحجم الاهتمام الشعبي الذي حظيت به. وبالنسبة للعديد من الناخبين، لم تكن المشاركة مجرد حق دستوري، بل اعتُبرت واجبًا مدنيًا وفرصة للإسهام في رسم مستقبل البلاد.   وقال أحد الناخبين في كيلينتو بعد الإدلاء بصوته بوقت قصير: "سارت العملية بسلاسة منذ البداية. جئنا مبكرًا لأننا أردنا ممارسة حقوقنا الديمقراطية. إن رؤية هذا العدد الكبير من الناس هنا تمنحني الثقة بأن المواطنين يدركون أهمية هذه الانتخابات". كما علقت ناخبة أخرى على أجواء اليوم قائلة: "كنا ننتظر هذا اليوم. الجميع يقفون بصبر ويحترمون القواعد. هكذا ينبغي أن تكون الديمقراطية". وفي مختلف مراكز الاقتراع، تمحورت الأحاديث في كثير من الأحيان حول القضايا التي تؤثر على الحياة اليومية. فقد تحدث الناخبون عن النمو الاقتصادي وفرص العمل والخدمات الصحية والتعليم وتطوير البنية التحتية، وهي الطموحات التي يحملونها لمجتمعاتهم وللبلاد بشكل عام. ورغم اختلاف التوجهات السياسية، شدد العديد من المواطنين على أهمية حماية العملية الانتخابية نفسها من خلال المشاركة السلمية واحترام الإجراءات الديمقراطية.   ومن أبرز سمات الساعات الأولى من الانتخابات الحضور اللافت للناخبين الشباب. ففي المجتمعات الحضرية والريفية على حد سواء، انضم عدد كبير من الناخبين لأول مرة إلى الطوابير. ووصل العديد منهم قبل الفجر، عازمين على المشاركة في قرار يعتقدون أنه سيؤثر في مستقبلهم القريب والمسار الطويل الأمد للبلاد. وقال أحد الشباب المنتظرين في الطابور: "جئنا مبكرًا لأننا أردنا أن نكون جزءًا من القرار الذي يرسم مستقبلنا. كل صوت له أهمية بالنسبة للبلد الذي نبنيه". وغالبًا ما ينظر المحللون السياسيون إلى مشاركة الشباب باعتبارها مؤشرًا مهمًا على الانخراط الديمقراطي، وقد أشار الإقبال القوي من المواطنين الشباب إلى تزايد الاهتمام بالشؤون العامة والحكم. وكانت النساء حاضرات بالقدر نفسه طوال اليوم. ففي مراكز الاقتراع بمختلف أنحاء إثيوبيا، شاركت النساء بأعداد كبيرة، سواء بشكل فردي أو مع الصديقات أو برفقة أفراد الأسرة. وأكد حضورهن الدور المتنامي والفاعل الذي تواصل المرأة الاضطلاع به في الحياة العامة والمدنية. وأشارت العديد من الناخبات إلى أن فرص التعليم والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية والتنمية المجتمعية من بين القضايا التي حفزتهن على المشاركة. فيما وصفت أخريات التصويت بأنه تعبير عن المواطنة وإسهام في التطور الديمقراطي للبلاد. وخلف الكواليس، عمل مسؤولو الانتخابات منذ ساعات الصباح الباكر لضمان سير عملية التصويت بسلاسة. وافتُتحت مراكز الاقتراع عقب استكمال التحضيرات النهائية التي شملت تنظيم مكاتب التسجيل وفحص صناديق الاقتراع وترتيب المواد الانتخابية والتنسيق مع المراقبين وممثلي الأحزاب السياسية.   ومع بدء التصويت، تم توجيه الناخبين عبر إجراءات منظمة شملت التحقق من الهوية ومراجعة التسجيل وتسليم بطاقات الاقتراع واتباع خطوات التصويت. وأشارت التقارير الواردة من العديد من المناطق إلى أنه، رغم الإقبال الكبير في كثير من المواقع، تمكنت مراكز الاقتراع عمومًا من إدارة تدفق المشاركين بكفاءة خلال الساعات الأولى. وساهم التنسيق بين مسؤولي الانتخابات والمراقبين والعاملين في الأجهزة الأمنية وممثلي الأحزاب في ضمان سير العمليات بشكل منظم، كما ساعد على الحفاظ على الاستقرار حتى في المناطق التي شهدت كثافة كبيرة من الناخبين.   ولم تقتصر أهمية الإقبال الصباحي على الأرقام وحدها. فقد عكست المشاركة الواسعة التي لوحظت عبر مختلف الحدود الإقليمية واللغوية والثقافية والديموغرافية انخراطًا وطنيًا مشتركًا في العملية الانتخابية. فمن المراكز الحضرية الكبرى إلى المجتمعات الريفية النائية، أظهر المواطنون استعدادًا جماعيًا للمشاركة في تشكيل الحكم من خلال الوسائل السلمية والدستورية. ومع استمرار التصويت على مدار اليوم، رسمت المشاهد التي شهدتها مختلف أنحاء إثيوبيا صورة لمشاركة مدنية واسعة النطاق. وأصبحت الطوابير الطويلة والانضباط العام واستمرار المشاركة الشعبية السمات الأبرز للساعات الأولى من الانتخابات. ومنذ أولى خيوط الفجر وحتى التدفق المستمر للناخبين طوال ساعات الصباح، انطلقت الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بمشهد واضح من التفاعل الديمقراطي، بما يعكس مشاركة وطنية قوية ويؤسس لأحد أهم الاستحقاقات المدنية في البلاد.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 36741
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث.   يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة.   وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
ENA
Feb 7, 2023 37124
ENA

Pulse Of Africa

POA Arabic

عربي - POA Arabic

Pulse Of Africa - Arabic Language

قناتكم الاخبارية و الترفيهية

Join us on

POA English

POA English

Pulse Of Africa - English Language

Your news, current affairs and entertainment channel

Join us on

‫سياسة‬
محمد العروسي يؤكد أن الانتخابات السابعة تجسد وحدة الوطن والالتزام الديمقراطي
Jun 1, 2026 45
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — قال محمد العروسي، عضو البرلمان الإثيوبي، بمناسبة الانتخابات وبعد الإدلاء بصوته، إن التصويت الديمقراطي “يجسد مدى الحب الذي يكنّه الإثيوبيون لوطنهم، ومشاركتهم الفعالة وإيمانهم الراسخ بأن الانتخابات في إثيوبيا هي الجسر الآمن للعبور نحو مستقبل مشرق ومستدام، والمنصة السيادية التي يكتب من خلالها الشعب فصول نهضته بإرادة حرة نقية”. وأضاف العروسي أن “الانتخابات الإثيوبية السابعة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لنا كإثيوبيين، واختباراً للمواطنة والوطنية والديمقراطية”. وأكد أن “أصواتنا في هذه الانتخابات هي انحيازٌ للأمانة والمسؤولية، فهي التفويض الشعبي الأكبر لرسم ملامح إثيوبيا الحديثة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتحقيق العدالة والتنمية المستدامة وازدهار بلادنا وأمتنا الإثيوبية العظيمة”.   وتُجرى الانتخابات في مختلف أنحاء إثيوبيا لاختيار أعضاء تسعة مجالس إقليمية وبرلمان اتحادي جديد، في استحقاق وطني واسع يشمل جميع المناطق. ومع استمرار عمليات التصويت، يعكس الإقبال الكبير في عدد من مراكز الاقتراع مستوى مرتفعاً من المشاركة الشعبية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع. وتُعد هذه الانتخابات محطة سياسية مهمة في مسار البلاد، إذ من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تحديد ملامح القيادة السياسية المقبلة وأجندة الحوكمة خلال المرحلة القادمة. وقد جرى نشر مسؤولي الانتخابات وقوات الأمن والمراقبين وموظفي مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد لتيسير عملية اقتراع تُوصف بأنها من أكبر وأبرز الممارسات الديمقراطية متابعةً في القارة الإفريقية. كما حظيت الانتخابات باهتمام محلي ودولي واسع، يعكس مكانة إثيوبيا كإحدى أكبر الدول الإفريقية من حيث عدد السكان وتأثيرها الاستراتيجي. ويؤكد حجم هذا الاستحقاق أهميته، حيث يحق لأكثر من 54 مليون ناخب مسجل المشاركة في اختيار ممثليهم من بين مرشحين يمثلون 42 حزباً سياسياً. ويتنافس أكثر من 10 آلاف مرشح على المناصب العامة، فيما تم إنشاء نحو 52 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد لضمان وصول واسع وسلس للناخبين.
اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان: لا انتهاكات لحقوق الإنسان حتى الآن في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا
Jun 1, 2026 44
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أفادت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان بأنها لم ترصد حتى الآن أي انتهاكات لحقوق الإنسان خلال الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، في وقت يواصل فيه ملايين المواطنين الإدلاء بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد. وتجري إثيوبيا انتخاباتها العامة السابعة بمشاركة أكثر من 54 مليون ناخب مسجل لاختيار ممثليهم في مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية. وقد فُتحت مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد عند الساعة 6:00 صباحًا، إيذانًا ببدء عملية اقتراع تُعد محطة مهمة في المسار الديمقراطي للبلاد.   وكجزء من ولايتها الدستورية، تقوم اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان بمراقبة شاملة للعملية الانتخابية على مستوى البلاد لتقييم ظروف التصويت وضمان حماية حقوق الناخبين طوال يوم الاقتراع. وقام وفد مراقبة برئاسة المفوض العام للجنة، برهانو أديلو، بزيارة مراكز اقتراع في أربا مينتش وجيما لمتابعة سير العملية الانتخابية وتقييم مدى الالتزام بالمعايير الانتخابية ومعايير حقوق الإنسان. وفي تصريحات عقب الزيارات، قال المفوض العام برهانو أديلو إن الناخبين، بمن فيهم النساء والرجال والأشخاص ذوو الإعاقة، تمكنوا من الوصول إلى مراكز الاقتراع دون قيود والمشاركة بحرية في عملية التصويت.   ووفقًا للمفوض العام، فإن الملاحظات الأولية تشير إلى أن الانتخابات تُجرى وفق القوانين الانتخابية والمعايير المتعلقة بحقوق الإنسان. وأشار إلى أن مراكز الاقتراع فُتحت في موعدها المحدد عند الساعة 6:00 صباحًا، مع حضور الناخبين ومسؤولي الانتخابات والمراقبين عند بدء عملية التصويت. كما أفادت اللجنة بأن عملية التصويت تسير بشكل سلمي ومنظم، دون تسجيل أي انتهاكات لحقوق الإنسان حتى الآن. وأوضح أن فرق اللجنة تراقب الانتخابات في 175 دائرة انتخابية وأكثر من 2700 مركز اقتراع على مستوى البلاد. كما أشارت اللجنة إلى أن الشكاوى المتعلقة بالانتخابات تُتابَع عبر آلية مخصصة لرصد ومعالجة أي تظلمات قد تنشأ خلال العملية الانتخابية.   وأكدت اللجنة أنها ستواصل مراقبة يوم الاقتراع وما بعده لضمان احترام وحماية حقوق الإنسان طوال الدورة الانتخابية. ومع استمرار التصويت في مختلف أنحاء البلاد، يعكس الإقبال الكبير في العديد من مراكز الاقتراع مستوى مرتفعًا من المشاركة الشعبية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع.
مستشار رئيس الوزراء يشيد بالإقبال المبكر على الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
Jun 1, 2026 114
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — قال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاجتماعية, الشماس دانيال كيبريت، إن الأعداد الكبيرة من الناخبين الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا تعكس إحساس المواطنين القوي بالانتماء والمشاركة في الشؤون الوطنية. وأدلى دانيال كيبريت بصوته صباح اليوم الاثنين، مشيدًا بالحماس الذي أظهره الناخبون في مختلف أنحاء البلاد. وفي حديثه عقب التصويت، أشار إلى أن المواطنين بدأوا الاصطفاف أمام مراكز الاقتراع قبل بزوغ الفجر، حيث انتظر الكثيرون في طوابير طويلة وسط الظلام للمشاركة في العملية الانتخابية. وقال: "إن خروج الناس في الساعات الأولى من الصباح ووقوفهم في الطوابير قبل شروق الشمس يُظهر مدى التزامهم تجاه بلادهم وإصرارهم على المشاركة في رسم مستقبلها". ووفقًا له، فإن الإقبال الكبير على التصويت يدل على أن الإثيوبيين يدركون أهمية مسؤوليتهم الديمقراطية، ولا يحتاجون إلى تشجيع خارجي للمشاركة في القضايا التي تهم الوطن. ووصف الانتخابات بأنها أداة حيوية لتعزيز الديمقراطية وضمان استمرار تقدم البلاد، مضيفًا أن المشاركة الشعبية الواسعة التي شهدتها مراكز الاقتراع تعكس شعورًا عميقًا بالواجب المدني والانتماء الوطني. كما أوضح أن هذا الإقبال الكثيف يبرهن بوضوح على أن المواطنين منخرطون بفاعلية في الشؤون الوطنية وعازمون على الإسهام في المسيرة الديمقراطية للبلاد. وتتواصل عمليات التصويت في مختلف أنحاء إثيوبيا، حيث يدلي ملايين المواطنين بأصواتهم لاختيار ممثليهم في المجلسين الفيدرالي والإقليمي.
الديمقراطية على أرض الواقع: ملايين الإثيوبيين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع مع تصويت البلاد في الانتخابات العامة السابعة
Jun 1, 2026 106
بقلم: هيئة التحرير مع بزوغ فجر يوم الاثنين في إثيوبيا، كانت حركة هادئة لكنها قوية قد بدأت بالفعل. فمن شوارع أديس أبابا المزدحمة إلى ضفاف بحيرة تانا في بحر دار، ومن مدينة هرر التاريخية إلى المراكز الحضرية المتنامية في أداما وهواسا وأربا مينتش وغوندار وديسي وجيجيغا وغيرها، خرج ملايين الإثيوبيين في وقت مبكر للمشاركة في الانتخابات العامة السابعة للبلاد، محولين القاعات المجتمعية والمرافق العامة إلى مراكز للمشاركة الديمقراطية. وقبل وقت طويل من الافتتاح الرسمي لمراكز الاقتراع، كان الناخبون قد اصطفوا بالفعل بأعداد كبيرة. وفي العديد من المواقع، امتدت الطوابير إلى ما وراء حدود مراكز الاقتراع، فيما انتظر المواطنون بصبر فرصة الإدلاء بأصواتهم. وكانت المشاهد متشابهة بشكل لافت في مختلف الولايات الإقليمية والإدارات الحضرية، بما يعكس التزامًا وطنيًا بالمشاركة المدنية والانخراط في العملية الانتخابية. وقدمت الساعات الأولى من يوم الانتخابات صورة واضحة لأمة حشدت طاقاتها حول صناديق الاقتراع. ففي منطقة كيلينتو التابعة لحي أكاكي كاليتي الفرعي، في المنطقة 09 في أديس أبابا، تجمع الآلاف قبل شروق الشمس رغم برودة الطقس الصباحي. ووصل مواطنون مسنون بمساعدة أفراد من عائلاتهم، بينما حمل الشباب بطاقات هوياتهم في انتظار التحقق منها، وسعى العاملون إلى الإدلاء بأصواتهم قبل بدء مسؤولياتهم اليومية. وتكررت مشاهد مماثلة في مختلف أنحاء العاصمة. ففي أحياء أرادا وبولي ويكا وليديتا ونفاس سيلك-لافتو وكولفي كيرانيو وأديس كتِما وكيركوس وغيرها من الأحياء الفرعية، شهدت مراكز الاقتراع تدفقًا مستمرًا للناخبين منذ الساعات الأولى من الصباح. إلا أن القصة امتدت إلى ما هو أبعد من العاصمة. فقد أشارت التقارير الواردة من الولايات الإقليمية إلى إقبال قوي للناخبين في مختلف أنحاء البلاد. ففي بحر دار، توافد السكان مبكرًا إلى مراكز الاقتراع المنتشرة في إقليم أمهرة. وفي أداما وغيرها من المدن الرئيسية في أوروميا، تشكلت طوابير طويلة أمام مراكز التصويت قبل افتتاحها. وفي هرر، إحدى أقدم المدن الحضرية في إثيوبيا، شارك المواطنون بأعداد كبيرة، كما لوحظت مستويات مماثلة من المشاركة في هواسا وأربا مينتش وغوندار وديسي وجيجيغا وسمرا وديري داوا والعديد من المدن والمناطق الأخرى. وأبرزت وحدة هذه المشاهد عبر مختلف الأقاليم الطابع الوطني للانتخابات وحجم الاهتمام الشعبي الذي حظيت به. وبالنسبة للعديد من الناخبين، لم تكن المشاركة مجرد حق دستوري، بل اعتُبرت واجبًا مدنيًا وفرصة للإسهام في رسم مستقبل البلاد.   وقال أحد الناخبين في كيلينتو بعد الإدلاء بصوته بوقت قصير: "سارت العملية بسلاسة منذ البداية. جئنا مبكرًا لأننا أردنا ممارسة حقوقنا الديمقراطية. إن رؤية هذا العدد الكبير من الناس هنا تمنحني الثقة بأن المواطنين يدركون أهمية هذه الانتخابات". كما علقت ناخبة أخرى على أجواء اليوم قائلة: "كنا ننتظر هذا اليوم. الجميع يقفون بصبر ويحترمون القواعد. هكذا ينبغي أن تكون الديمقراطية". وفي مختلف مراكز الاقتراع، تمحورت الأحاديث في كثير من الأحيان حول القضايا التي تؤثر على الحياة اليومية. فقد تحدث الناخبون عن النمو الاقتصادي وفرص العمل والخدمات الصحية والتعليم وتطوير البنية التحتية، وهي الطموحات التي يحملونها لمجتمعاتهم وللبلاد بشكل عام. ورغم اختلاف التوجهات السياسية، شدد العديد من المواطنين على أهمية حماية العملية الانتخابية نفسها من خلال المشاركة السلمية واحترام الإجراءات الديمقراطية.   ومن أبرز سمات الساعات الأولى من الانتخابات الحضور اللافت للناخبين الشباب. ففي المجتمعات الحضرية والريفية على حد سواء، انضم عدد كبير من الناخبين لأول مرة إلى الطوابير. ووصل العديد منهم قبل الفجر، عازمين على المشاركة في قرار يعتقدون أنه سيؤثر في مستقبلهم القريب والمسار الطويل الأمد للبلاد. وقال أحد الشباب المنتظرين في الطابور: "جئنا مبكرًا لأننا أردنا أن نكون جزءًا من القرار الذي يرسم مستقبلنا. كل صوت له أهمية بالنسبة للبلد الذي نبنيه". وغالبًا ما ينظر المحللون السياسيون إلى مشاركة الشباب باعتبارها مؤشرًا مهمًا على الانخراط الديمقراطي، وقد أشار الإقبال القوي من المواطنين الشباب إلى تزايد الاهتمام بالشؤون العامة والحكم. وكانت النساء حاضرات بالقدر نفسه طوال اليوم. ففي مراكز الاقتراع بمختلف أنحاء إثيوبيا، شاركت النساء بأعداد كبيرة، سواء بشكل فردي أو مع الصديقات أو برفقة أفراد الأسرة. وأكد حضورهن الدور المتنامي والفاعل الذي تواصل المرأة الاضطلاع به في الحياة العامة والمدنية. وأشارت العديد من الناخبات إلى أن فرص التعليم والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية والتنمية المجتمعية من بين القضايا التي حفزتهن على المشاركة. فيما وصفت أخريات التصويت بأنه تعبير عن المواطنة وإسهام في التطور الديمقراطي للبلاد. وخلف الكواليس، عمل مسؤولو الانتخابات منذ ساعات الصباح الباكر لضمان سير عملية التصويت بسلاسة. وافتُتحت مراكز الاقتراع عقب استكمال التحضيرات النهائية التي شملت تنظيم مكاتب التسجيل وفحص صناديق الاقتراع وترتيب المواد الانتخابية والتنسيق مع المراقبين وممثلي الأحزاب السياسية.   ومع بدء التصويت، تم توجيه الناخبين عبر إجراءات منظمة شملت التحقق من الهوية ومراجعة التسجيل وتسليم بطاقات الاقتراع واتباع خطوات التصويت. وأشارت التقارير الواردة من العديد من المناطق إلى أنه، رغم الإقبال الكبير في كثير من المواقع، تمكنت مراكز الاقتراع عمومًا من إدارة تدفق المشاركين بكفاءة خلال الساعات الأولى. وساهم التنسيق بين مسؤولي الانتخابات والمراقبين والعاملين في الأجهزة الأمنية وممثلي الأحزاب في ضمان سير العمليات بشكل منظم، كما ساعد على الحفاظ على الاستقرار حتى في المناطق التي شهدت كثافة كبيرة من الناخبين.   ولم تقتصر أهمية الإقبال الصباحي على الأرقام وحدها. فقد عكست المشاركة الواسعة التي لوحظت عبر مختلف الحدود الإقليمية واللغوية والثقافية والديموغرافية انخراطًا وطنيًا مشتركًا في العملية الانتخابية. فمن المراكز الحضرية الكبرى إلى المجتمعات الريفية النائية، أظهر المواطنون استعدادًا جماعيًا للمشاركة في تشكيل الحكم من خلال الوسائل السلمية والدستورية. ومع استمرار التصويت على مدار اليوم، رسمت المشاهد التي شهدتها مختلف أنحاء إثيوبيا صورة لمشاركة مدنية واسعة النطاق. وأصبحت الطوابير الطويلة والانضباط العام واستمرار المشاركة الشعبية السمات الأبرز للساعات الأولى من الانتخابات. ومنذ أولى خيوط الفجر وحتى التدفق المستمر للناخبين طوال ساعات الصباح، انطلقت الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بمشهد واضح من التفاعل الديمقراطي، بما يعكس مشاركة وطنية قوية ويؤسس لأحد أهم الاستحقاقات المدنية في البلاد.
قادة الأحزاب السياسية يدلون بأصواتهم مع استمرار الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا على مستوى البلاد
Jun 1, 2026 104
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أدلى قادة الأحزاب السياسية والمرشحون المستقلون بأصواتهم في مراكز الاقتراع بمختلف أنحاء إثيوبيا يوم الاثنين، مع استمرار التصويت في الانتخابات العامة السابعة للبلاد، فيما دعا الفاعلون السياسيون المواطنين إلى المشاركة السلمية واحترام نتائج العملية الديمقراطية. ومن بين الذين أدلوا بأصواتهم رئيس حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية، أيوب مسافنت، الذي صوّت في مركز الاقتراع رقم 18 بحي كيركوس الفرعي في أديس أبابا. وفي حديثه عقب التصويت، أعرب أيوب عن ثقته في العملية الانتخابية، مؤكدًا أهمية المشاركة الشعبية الواسعة. وقال: "سنقبل النتائج طالما أن العملية تسير بشكل ديمقراطي وتُختتم بالطريقة نفسها التي بدأت بها". وأشار زعيم المعارضة إلى أنه لم يواجه أي صعوبات كبيرة خلال عملية التصويت، وحث جميع الناخبين المسجلين على استخدام بطاقاتهم الانتخابية وممارسة حقهم الدستوري في التصويت. كما أدلى رئيس حزب الحرية والمساواة، عبد القادر آدم، بصوته في مركز الاقتراع رقم 8 بالدائرة الانتخابية رقم 24 في حي كولفي كيرانيو الفرعي بأديس أبابا.   وفي مناطق أخرى، شارك الأمين العام لحزب الشعب الثوري الإثيوبي، مستيري سيلاسي تمرات، في الانتخابات، فيما أدلى رئيس حركة تحرير شعب ولايتا، ولد ماريام ليسانو، بصوته في مركز اقتراع غالي 1 بمنطقة ولايتا.   وفي ولاية سيداما الإقليمية، أفاد ممثلو الأحزاب السياسية المتنافسة بأن عملية التصويت تسير بصورة سلمية وسلسة. وأكد مسؤولو الأحزاب من المعسكرين الحاكم والمعارض أن العملية كانت عادلة بشكل عام وخالية من التحديات الكبيرة. ومن بين الذين أعربوا عن هذا التقييم أبراهام مارشالو من حزب الازدهار في سيداما، وونديمو هايلي من حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية، وشيبشي ميكونين وتمرات أسيفا من حزب هيبر إثيوبيا الديمقراطي. كما أدلى المرشح المستقل أبراهام تيلاهون، الذي ينافس على مقعد في مجلس نواب الشعب عن دائرة بولي في أديس أبابا، بصوته في مركز اقتراع ليم شماجوج.   ومع استمرار ملايين الإثيوبيين في الإدلاء بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد، دعا قادة الأحزاب والمرشحون المواطنين المؤهلين إلى المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية والتصويت للمرشحين والأحزاب التي يختارونها. كما جددوا التزامهم باحترام إرادة الناخبين وقبول نتائج الانتخابات، مؤكدين أهمية الحفاظ على عملية ديمقراطية سلمية وذات مصداقية.
وزيرا الدفاع والسلام يدليان بصوتيهما في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا
Jun 1, 2026 144
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أدلت وزيرة الدفاع، عائشة محمد، ووزير السلام، محمد إدريس، بصوتيهما في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا، لينضما إلى ملايين المواطنين المشاركين في هذا الاستحقاق الديمقراطي على مستوى البلاد. وواصل كبار المسؤولين الحكوميين الإدلاء بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد، تأكيدًا على أهمية هذا الاستحقاق الديمقراطي الوطني. وأدلت وزيرة الدفاع عائشة محمد بصوتها في مركز اقتراع أفديرا بولاية عفر الإقليمية. وفي تصريح لها عقب الإدلاء بصوتها، شددت الوزيرة على أهمية مشاركة المواطنين في تعزيز المسار الديمقراطي. وقالت: "توفر الانتخابات للمواطنين فرصة للمساهمة الفاعلة في مستقبل بلادهم من خلال الوسائل السلمية والديمقراطية"، داعيةً الناخبين المؤهلين إلى ممارسة حقهم الدستوري وواجبهم المدني. وفي الوقت ذاته، أدلى وزير السلام محمد إدريس بصوته في الدائرة الانتخابية الثانية بمدينة غوندار في ولاية أمهرة الإقليمية، حيث يخوض أيضًا المنافسة على أحد المقاعد في الانتخابات. وانضم الوزير إلى آلاف الناخبين الذين توافدوا إلى مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء مدينة غوندار منذ الساعات الأولى من الصباح. ووفقًا لمسؤولي الانتخابات المحليين، تضم غوندار دائرتين انتخابيتين و240 مركز اقتراع تم إنشاؤها لتسهيل عملية التصويت.   وتُجرى الانتخابات العامة السابعة على مستوى البلاد تحت إشراف المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، ومن المتوقع أن يختار ملايين الناخبين المسجلين ممثليهم على المستويين الفيدرالي والإقليمي. وفي مختلف أنحاء البلاد، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في وقت مبكر من الصباح، فيما أشارت التقارير إلى إقبال قوي من الناخبين وسير عمليات التصويت بشكل منظم في العديد من المناطق. ويعكس حضور كبار القادة الحكوميين والمرشحين السياسيين والمواطنين العاديين حجم المشاركة الوطنية الواسعة في انتخابات تُعد على نطاق واسع محطة مهمة في مسيرة إثيوبيا الديمقراطية المتواصلة.
رئيسة المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي تؤكد إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بحرية وديمقراطية
Jun 1, 2026 136
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أكدت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي، ميلاتورك هايلو، أن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا تُجرى بصورة حرة ونزيهة وديمقراطية، في وقت يدلي فيه ملايين المواطنين بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد. وفي حديثها لوسائل الإعلام بعد ظهر اليوم، قالت ميلاتورك إن المجلس أنجز بنجاح جميع الاستعدادات اللازمة قبل عملية التصويت، مما أوجد الظروف الملائمة لإجراء عملية انتخابية شفافة ومستقلة وذات مصداقية. وأشارت إلى أن استعدادات مكثفة قد نُفذت منذ انطلاق العملية الانتخابية لضمان إجراء الاقتراع وفقًا للمبادئ الديمقراطية والمعايير الانتخابية المعتمدة. ووفقًا لرئيسة المجلس، فقد تم استكمال جميع الترتيبات السابقة للانتخابات في الموعد المحدد، مما أتاح بدء عملية التصويت بسلاسة على مستوى البلاد في الساعة السادسة صباحًا. وأضافت أن الناخبين بدأوا بالتوافد إلى مراكز الاقتراع منذ الساعات الأولى من الصباح، ممارسين حقوقهم الديمقراطية بحرية وسلمية. وفي مختلف أنحاء إثيوبيا، ينتخب المواطنون أعضاء تسعة مجالس للأقاليم الإقليمية وبرلمانًا اتحاديًا جديدًا. ومن المتوقع أن يلعب التصويت دورًا حاسمًا في رسم ملامح القيادة السياسية المستقبلية للبلاد وأجندة الحوكمة فيها. وقد تم نشر مسؤولي الانتخابات وأفراد الأمن والمراقبين وموظفي مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد لتيسير ما يُتوقع أن يكون أحد أكبر وأبرز الممارسات الديمقراطية متابعةً في إفريقيا. وقد استقطبت الانتخابات اهتمامًا كبيرًا على المستويين المحلي والدولي، بما يعكس مكانة إثيوبيا كواحدة من أكثر الدول الإفريقية سكانًا وأكثرها تأثيرًا من الناحية الاستراتيجية. ويؤكد حجم الانتخابات أهميتها؛ إذ يحق لأكثر من 54 مليون ناخب مسجل المشاركة فيها، للاختيار بين مرشحين يمثلون 42 حزبًا سياسيًا. ويتنافس أكثر من 10 آلاف مرشح على المناصب العامة، فيما تم إنشاء نحو 52 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد لضمان وصول واسع للناخبين. وبالإضافة إلى تحديد التمثيل السياسي، تُعد الانتخابات على نطاق واسع محطة مؤسسية بارزة في المسيرة الديمقراطية لإثيوبيا. ويشير المراقبون إلى أن نتائجها من المتوقع أن تؤثر في المشهد السياسي للبلاد وأولويات الحوكمة ومسار التنمية لسنوات قادمة. ومعربةً عن ثقتها في سير العملية الجارية، جددت ميلاتورك تأكيد التزام المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي بضمان أن تظل الانتخابات شفافة وشاملة وسلمية ومعبرة عن إرادة الشعب الإثيوبي. ومع استمرار عملية التصويت على مستوى البلاد، فإن الإقبال الكبير الذي شوهد في العديد من مراكز الاقتراع يعكس مشاركة شعبية قوية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع، بحسب ما علمته وكالة الأنباء الإثيوبية.
‫سياسة‬
محمد العروسي يؤكد أن الانتخابات السابعة تجسد وحدة الوطن والالتزام الديمقراطي
Jun 1, 2026 45
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — قال محمد العروسي، عضو البرلمان الإثيوبي، بمناسبة الانتخابات وبعد الإدلاء بصوته، إن التصويت الديمقراطي “يجسد مدى الحب الذي يكنّه الإثيوبيون لوطنهم، ومشاركتهم الفعالة وإيمانهم الراسخ بأن الانتخابات في إثيوبيا هي الجسر الآمن للعبور نحو مستقبل مشرق ومستدام، والمنصة السيادية التي يكتب من خلالها الشعب فصول نهضته بإرادة حرة نقية”. وأضاف العروسي أن “الانتخابات الإثيوبية السابعة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لنا كإثيوبيين، واختباراً للمواطنة والوطنية والديمقراطية”. وأكد أن “أصواتنا في هذه الانتخابات هي انحيازٌ للأمانة والمسؤولية، فهي التفويض الشعبي الأكبر لرسم ملامح إثيوبيا الحديثة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتحقيق العدالة والتنمية المستدامة وازدهار بلادنا وأمتنا الإثيوبية العظيمة”.   وتُجرى الانتخابات في مختلف أنحاء إثيوبيا لاختيار أعضاء تسعة مجالس إقليمية وبرلمان اتحادي جديد، في استحقاق وطني واسع يشمل جميع المناطق. ومع استمرار عمليات التصويت، يعكس الإقبال الكبير في عدد من مراكز الاقتراع مستوى مرتفعاً من المشاركة الشعبية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع. وتُعد هذه الانتخابات محطة سياسية مهمة في مسار البلاد، إذ من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تحديد ملامح القيادة السياسية المقبلة وأجندة الحوكمة خلال المرحلة القادمة. وقد جرى نشر مسؤولي الانتخابات وقوات الأمن والمراقبين وموظفي مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد لتيسير عملية اقتراع تُوصف بأنها من أكبر وأبرز الممارسات الديمقراطية متابعةً في القارة الإفريقية. كما حظيت الانتخابات باهتمام محلي ودولي واسع، يعكس مكانة إثيوبيا كإحدى أكبر الدول الإفريقية من حيث عدد السكان وتأثيرها الاستراتيجي. ويؤكد حجم هذا الاستحقاق أهميته، حيث يحق لأكثر من 54 مليون ناخب مسجل المشاركة في اختيار ممثليهم من بين مرشحين يمثلون 42 حزباً سياسياً. ويتنافس أكثر من 10 آلاف مرشح على المناصب العامة، فيما تم إنشاء نحو 52 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد لضمان وصول واسع وسلس للناخبين.
اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان: لا انتهاكات لحقوق الإنسان حتى الآن في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا
Jun 1, 2026 44
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أفادت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان بأنها لم ترصد حتى الآن أي انتهاكات لحقوق الإنسان خلال الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، في وقت يواصل فيه ملايين المواطنين الإدلاء بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد. وتجري إثيوبيا انتخاباتها العامة السابعة بمشاركة أكثر من 54 مليون ناخب مسجل لاختيار ممثليهم في مجلس نواب الشعب والمجالس الإقليمية. وقد فُتحت مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد عند الساعة 6:00 صباحًا، إيذانًا ببدء عملية اقتراع تُعد محطة مهمة في المسار الديمقراطي للبلاد.   وكجزء من ولايتها الدستورية، تقوم اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان بمراقبة شاملة للعملية الانتخابية على مستوى البلاد لتقييم ظروف التصويت وضمان حماية حقوق الناخبين طوال يوم الاقتراع. وقام وفد مراقبة برئاسة المفوض العام للجنة، برهانو أديلو، بزيارة مراكز اقتراع في أربا مينتش وجيما لمتابعة سير العملية الانتخابية وتقييم مدى الالتزام بالمعايير الانتخابية ومعايير حقوق الإنسان. وفي تصريحات عقب الزيارات، قال المفوض العام برهانو أديلو إن الناخبين، بمن فيهم النساء والرجال والأشخاص ذوو الإعاقة، تمكنوا من الوصول إلى مراكز الاقتراع دون قيود والمشاركة بحرية في عملية التصويت.   ووفقًا للمفوض العام، فإن الملاحظات الأولية تشير إلى أن الانتخابات تُجرى وفق القوانين الانتخابية والمعايير المتعلقة بحقوق الإنسان. وأشار إلى أن مراكز الاقتراع فُتحت في موعدها المحدد عند الساعة 6:00 صباحًا، مع حضور الناخبين ومسؤولي الانتخابات والمراقبين عند بدء عملية التصويت. كما أفادت اللجنة بأن عملية التصويت تسير بشكل سلمي ومنظم، دون تسجيل أي انتهاكات لحقوق الإنسان حتى الآن. وأوضح أن فرق اللجنة تراقب الانتخابات في 175 دائرة انتخابية وأكثر من 2700 مركز اقتراع على مستوى البلاد. كما أشارت اللجنة إلى أن الشكاوى المتعلقة بالانتخابات تُتابَع عبر آلية مخصصة لرصد ومعالجة أي تظلمات قد تنشأ خلال العملية الانتخابية.   وأكدت اللجنة أنها ستواصل مراقبة يوم الاقتراع وما بعده لضمان احترام وحماية حقوق الإنسان طوال الدورة الانتخابية. ومع استمرار التصويت في مختلف أنحاء البلاد، يعكس الإقبال الكبير في العديد من مراكز الاقتراع مستوى مرتفعًا من المشاركة الشعبية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع.
مستشار رئيس الوزراء يشيد بالإقبال المبكر على الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
Jun 1, 2026 114
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — قال مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاجتماعية, الشماس دانيال كيبريت، إن الأعداد الكبيرة من الناخبين الذين توافدوا منذ ساعات الصباح الباكر للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا تعكس إحساس المواطنين القوي بالانتماء والمشاركة في الشؤون الوطنية. وأدلى دانيال كيبريت بصوته صباح اليوم الاثنين، مشيدًا بالحماس الذي أظهره الناخبون في مختلف أنحاء البلاد. وفي حديثه عقب التصويت، أشار إلى أن المواطنين بدأوا الاصطفاف أمام مراكز الاقتراع قبل بزوغ الفجر، حيث انتظر الكثيرون في طوابير طويلة وسط الظلام للمشاركة في العملية الانتخابية. وقال: "إن خروج الناس في الساعات الأولى من الصباح ووقوفهم في الطوابير قبل شروق الشمس يُظهر مدى التزامهم تجاه بلادهم وإصرارهم على المشاركة في رسم مستقبلها". ووفقًا له، فإن الإقبال الكبير على التصويت يدل على أن الإثيوبيين يدركون أهمية مسؤوليتهم الديمقراطية، ولا يحتاجون إلى تشجيع خارجي للمشاركة في القضايا التي تهم الوطن. ووصف الانتخابات بأنها أداة حيوية لتعزيز الديمقراطية وضمان استمرار تقدم البلاد، مضيفًا أن المشاركة الشعبية الواسعة التي شهدتها مراكز الاقتراع تعكس شعورًا عميقًا بالواجب المدني والانتماء الوطني. كما أوضح أن هذا الإقبال الكثيف يبرهن بوضوح على أن المواطنين منخرطون بفاعلية في الشؤون الوطنية وعازمون على الإسهام في المسيرة الديمقراطية للبلاد. وتتواصل عمليات التصويت في مختلف أنحاء إثيوبيا، حيث يدلي ملايين المواطنين بأصواتهم لاختيار ممثليهم في المجلسين الفيدرالي والإقليمي.
الديمقراطية على أرض الواقع: ملايين الإثيوبيين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع مع تصويت البلاد في الانتخابات العامة السابعة
Jun 1, 2026 106
بقلم: هيئة التحرير مع بزوغ فجر يوم الاثنين في إثيوبيا، كانت حركة هادئة لكنها قوية قد بدأت بالفعل. فمن شوارع أديس أبابا المزدحمة إلى ضفاف بحيرة تانا في بحر دار، ومن مدينة هرر التاريخية إلى المراكز الحضرية المتنامية في أداما وهواسا وأربا مينتش وغوندار وديسي وجيجيغا وغيرها، خرج ملايين الإثيوبيين في وقت مبكر للمشاركة في الانتخابات العامة السابعة للبلاد، محولين القاعات المجتمعية والمرافق العامة إلى مراكز للمشاركة الديمقراطية. وقبل وقت طويل من الافتتاح الرسمي لمراكز الاقتراع، كان الناخبون قد اصطفوا بالفعل بأعداد كبيرة. وفي العديد من المواقع، امتدت الطوابير إلى ما وراء حدود مراكز الاقتراع، فيما انتظر المواطنون بصبر فرصة الإدلاء بأصواتهم. وكانت المشاهد متشابهة بشكل لافت في مختلف الولايات الإقليمية والإدارات الحضرية، بما يعكس التزامًا وطنيًا بالمشاركة المدنية والانخراط في العملية الانتخابية. وقدمت الساعات الأولى من يوم الانتخابات صورة واضحة لأمة حشدت طاقاتها حول صناديق الاقتراع. ففي منطقة كيلينتو التابعة لحي أكاكي كاليتي الفرعي، في المنطقة 09 في أديس أبابا، تجمع الآلاف قبل شروق الشمس رغم برودة الطقس الصباحي. ووصل مواطنون مسنون بمساعدة أفراد من عائلاتهم، بينما حمل الشباب بطاقات هوياتهم في انتظار التحقق منها، وسعى العاملون إلى الإدلاء بأصواتهم قبل بدء مسؤولياتهم اليومية. وتكررت مشاهد مماثلة في مختلف أنحاء العاصمة. ففي أحياء أرادا وبولي ويكا وليديتا ونفاس سيلك-لافتو وكولفي كيرانيو وأديس كتِما وكيركوس وغيرها من الأحياء الفرعية، شهدت مراكز الاقتراع تدفقًا مستمرًا للناخبين منذ الساعات الأولى من الصباح. إلا أن القصة امتدت إلى ما هو أبعد من العاصمة. فقد أشارت التقارير الواردة من الولايات الإقليمية إلى إقبال قوي للناخبين في مختلف أنحاء البلاد. ففي بحر دار، توافد السكان مبكرًا إلى مراكز الاقتراع المنتشرة في إقليم أمهرة. وفي أداما وغيرها من المدن الرئيسية في أوروميا، تشكلت طوابير طويلة أمام مراكز التصويت قبل افتتاحها. وفي هرر، إحدى أقدم المدن الحضرية في إثيوبيا، شارك المواطنون بأعداد كبيرة، كما لوحظت مستويات مماثلة من المشاركة في هواسا وأربا مينتش وغوندار وديسي وجيجيغا وسمرا وديري داوا والعديد من المدن والمناطق الأخرى. وأبرزت وحدة هذه المشاهد عبر مختلف الأقاليم الطابع الوطني للانتخابات وحجم الاهتمام الشعبي الذي حظيت به. وبالنسبة للعديد من الناخبين، لم تكن المشاركة مجرد حق دستوري، بل اعتُبرت واجبًا مدنيًا وفرصة للإسهام في رسم مستقبل البلاد.   وقال أحد الناخبين في كيلينتو بعد الإدلاء بصوته بوقت قصير: "سارت العملية بسلاسة منذ البداية. جئنا مبكرًا لأننا أردنا ممارسة حقوقنا الديمقراطية. إن رؤية هذا العدد الكبير من الناس هنا تمنحني الثقة بأن المواطنين يدركون أهمية هذه الانتخابات". كما علقت ناخبة أخرى على أجواء اليوم قائلة: "كنا ننتظر هذا اليوم. الجميع يقفون بصبر ويحترمون القواعد. هكذا ينبغي أن تكون الديمقراطية". وفي مختلف مراكز الاقتراع، تمحورت الأحاديث في كثير من الأحيان حول القضايا التي تؤثر على الحياة اليومية. فقد تحدث الناخبون عن النمو الاقتصادي وفرص العمل والخدمات الصحية والتعليم وتطوير البنية التحتية، وهي الطموحات التي يحملونها لمجتمعاتهم وللبلاد بشكل عام. ورغم اختلاف التوجهات السياسية، شدد العديد من المواطنين على أهمية حماية العملية الانتخابية نفسها من خلال المشاركة السلمية واحترام الإجراءات الديمقراطية.   ومن أبرز سمات الساعات الأولى من الانتخابات الحضور اللافت للناخبين الشباب. ففي المجتمعات الحضرية والريفية على حد سواء، انضم عدد كبير من الناخبين لأول مرة إلى الطوابير. ووصل العديد منهم قبل الفجر، عازمين على المشاركة في قرار يعتقدون أنه سيؤثر في مستقبلهم القريب والمسار الطويل الأمد للبلاد. وقال أحد الشباب المنتظرين في الطابور: "جئنا مبكرًا لأننا أردنا أن نكون جزءًا من القرار الذي يرسم مستقبلنا. كل صوت له أهمية بالنسبة للبلد الذي نبنيه". وغالبًا ما ينظر المحللون السياسيون إلى مشاركة الشباب باعتبارها مؤشرًا مهمًا على الانخراط الديمقراطي، وقد أشار الإقبال القوي من المواطنين الشباب إلى تزايد الاهتمام بالشؤون العامة والحكم. وكانت النساء حاضرات بالقدر نفسه طوال اليوم. ففي مراكز الاقتراع بمختلف أنحاء إثيوبيا، شاركت النساء بأعداد كبيرة، سواء بشكل فردي أو مع الصديقات أو برفقة أفراد الأسرة. وأكد حضورهن الدور المتنامي والفاعل الذي تواصل المرأة الاضطلاع به في الحياة العامة والمدنية. وأشارت العديد من الناخبات إلى أن فرص التعليم والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية والتنمية المجتمعية من بين القضايا التي حفزتهن على المشاركة. فيما وصفت أخريات التصويت بأنه تعبير عن المواطنة وإسهام في التطور الديمقراطي للبلاد. وخلف الكواليس، عمل مسؤولو الانتخابات منذ ساعات الصباح الباكر لضمان سير عملية التصويت بسلاسة. وافتُتحت مراكز الاقتراع عقب استكمال التحضيرات النهائية التي شملت تنظيم مكاتب التسجيل وفحص صناديق الاقتراع وترتيب المواد الانتخابية والتنسيق مع المراقبين وممثلي الأحزاب السياسية.   ومع بدء التصويت، تم توجيه الناخبين عبر إجراءات منظمة شملت التحقق من الهوية ومراجعة التسجيل وتسليم بطاقات الاقتراع واتباع خطوات التصويت. وأشارت التقارير الواردة من العديد من المناطق إلى أنه، رغم الإقبال الكبير في كثير من المواقع، تمكنت مراكز الاقتراع عمومًا من إدارة تدفق المشاركين بكفاءة خلال الساعات الأولى. وساهم التنسيق بين مسؤولي الانتخابات والمراقبين والعاملين في الأجهزة الأمنية وممثلي الأحزاب في ضمان سير العمليات بشكل منظم، كما ساعد على الحفاظ على الاستقرار حتى في المناطق التي شهدت كثافة كبيرة من الناخبين.   ولم تقتصر أهمية الإقبال الصباحي على الأرقام وحدها. فقد عكست المشاركة الواسعة التي لوحظت عبر مختلف الحدود الإقليمية واللغوية والثقافية والديموغرافية انخراطًا وطنيًا مشتركًا في العملية الانتخابية. فمن المراكز الحضرية الكبرى إلى المجتمعات الريفية النائية، أظهر المواطنون استعدادًا جماعيًا للمشاركة في تشكيل الحكم من خلال الوسائل السلمية والدستورية. ومع استمرار التصويت على مدار اليوم، رسمت المشاهد التي شهدتها مختلف أنحاء إثيوبيا صورة لمشاركة مدنية واسعة النطاق. وأصبحت الطوابير الطويلة والانضباط العام واستمرار المشاركة الشعبية السمات الأبرز للساعات الأولى من الانتخابات. ومنذ أولى خيوط الفجر وحتى التدفق المستمر للناخبين طوال ساعات الصباح، انطلقت الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بمشهد واضح من التفاعل الديمقراطي، بما يعكس مشاركة وطنية قوية ويؤسس لأحد أهم الاستحقاقات المدنية في البلاد.
قادة الأحزاب السياسية يدلون بأصواتهم مع استمرار الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا على مستوى البلاد
Jun 1, 2026 104
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أدلى قادة الأحزاب السياسية والمرشحون المستقلون بأصواتهم في مراكز الاقتراع بمختلف أنحاء إثيوبيا يوم الاثنين، مع استمرار التصويت في الانتخابات العامة السابعة للبلاد، فيما دعا الفاعلون السياسيون المواطنين إلى المشاركة السلمية واحترام نتائج العملية الديمقراطية. ومن بين الذين أدلوا بأصواتهم رئيس حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية، أيوب مسافنت، الذي صوّت في مركز الاقتراع رقم 18 بحي كيركوس الفرعي في أديس أبابا. وفي حديثه عقب التصويت، أعرب أيوب عن ثقته في العملية الانتخابية، مؤكدًا أهمية المشاركة الشعبية الواسعة. وقال: "سنقبل النتائج طالما أن العملية تسير بشكل ديمقراطي وتُختتم بالطريقة نفسها التي بدأت بها". وأشار زعيم المعارضة إلى أنه لم يواجه أي صعوبات كبيرة خلال عملية التصويت، وحث جميع الناخبين المسجلين على استخدام بطاقاتهم الانتخابية وممارسة حقهم الدستوري في التصويت. كما أدلى رئيس حزب الحرية والمساواة، عبد القادر آدم، بصوته في مركز الاقتراع رقم 8 بالدائرة الانتخابية رقم 24 في حي كولفي كيرانيو الفرعي بأديس أبابا.   وفي مناطق أخرى، شارك الأمين العام لحزب الشعب الثوري الإثيوبي، مستيري سيلاسي تمرات، في الانتخابات، فيما أدلى رئيس حركة تحرير شعب ولايتا، ولد ماريام ليسانو، بصوته في مركز اقتراع غالي 1 بمنطقة ولايتا.   وفي ولاية سيداما الإقليمية، أفاد ممثلو الأحزاب السياسية المتنافسة بأن عملية التصويت تسير بصورة سلمية وسلسة. وأكد مسؤولو الأحزاب من المعسكرين الحاكم والمعارض أن العملية كانت عادلة بشكل عام وخالية من التحديات الكبيرة. ومن بين الذين أعربوا عن هذا التقييم أبراهام مارشالو من حزب الازدهار في سيداما، وونديمو هايلي من حزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية، وشيبشي ميكونين وتمرات أسيفا من حزب هيبر إثيوبيا الديمقراطي. كما أدلى المرشح المستقل أبراهام تيلاهون، الذي ينافس على مقعد في مجلس نواب الشعب عن دائرة بولي في أديس أبابا، بصوته في مركز اقتراع ليم شماجوج.   ومع استمرار ملايين الإثيوبيين في الإدلاء بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد، دعا قادة الأحزاب والمرشحون المواطنين المؤهلين إلى المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية والتصويت للمرشحين والأحزاب التي يختارونها. كما جددوا التزامهم باحترام إرادة الناخبين وقبول نتائج الانتخابات، مؤكدين أهمية الحفاظ على عملية ديمقراطية سلمية وذات مصداقية.
وزيرا الدفاع والسلام يدليان بصوتيهما في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا
Jun 1, 2026 144
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أدلت وزيرة الدفاع، عائشة محمد، ووزير السلام، محمد إدريس، بصوتيهما في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا، لينضما إلى ملايين المواطنين المشاركين في هذا الاستحقاق الديمقراطي على مستوى البلاد. وواصل كبار المسؤولين الحكوميين الإدلاء بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد، تأكيدًا على أهمية هذا الاستحقاق الديمقراطي الوطني. وأدلت وزيرة الدفاع عائشة محمد بصوتها في مركز اقتراع أفديرا بولاية عفر الإقليمية. وفي تصريح لها عقب الإدلاء بصوتها، شددت الوزيرة على أهمية مشاركة المواطنين في تعزيز المسار الديمقراطي. وقالت: "توفر الانتخابات للمواطنين فرصة للمساهمة الفاعلة في مستقبل بلادهم من خلال الوسائل السلمية والديمقراطية"، داعيةً الناخبين المؤهلين إلى ممارسة حقهم الدستوري وواجبهم المدني. وفي الوقت ذاته، أدلى وزير السلام محمد إدريس بصوته في الدائرة الانتخابية الثانية بمدينة غوندار في ولاية أمهرة الإقليمية، حيث يخوض أيضًا المنافسة على أحد المقاعد في الانتخابات. وانضم الوزير إلى آلاف الناخبين الذين توافدوا إلى مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء مدينة غوندار منذ الساعات الأولى من الصباح. ووفقًا لمسؤولي الانتخابات المحليين، تضم غوندار دائرتين انتخابيتين و240 مركز اقتراع تم إنشاؤها لتسهيل عملية التصويت.   وتُجرى الانتخابات العامة السابعة على مستوى البلاد تحت إشراف المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، ومن المتوقع أن يختار ملايين الناخبين المسجلين ممثليهم على المستويين الفيدرالي والإقليمي. وفي مختلف أنحاء البلاد، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في وقت مبكر من الصباح، فيما أشارت التقارير إلى إقبال قوي من الناخبين وسير عمليات التصويت بشكل منظم في العديد من المناطق. ويعكس حضور كبار القادة الحكوميين والمرشحين السياسيين والمواطنين العاديين حجم المشاركة الوطنية الواسعة في انتخابات تُعد على نطاق واسع محطة مهمة في مسيرة إثيوبيا الديمقراطية المتواصلة.
رئيسة المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي تؤكد إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بحرية وديمقراطية
Jun 1, 2026 136
أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أكدت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي، ميلاتورك هايلو، أن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا تُجرى بصورة حرة ونزيهة وديمقراطية، في وقت يدلي فيه ملايين المواطنين بأصواتهم في مختلف أنحاء البلاد. وفي حديثها لوسائل الإعلام بعد ظهر اليوم، قالت ميلاتورك إن المجلس أنجز بنجاح جميع الاستعدادات اللازمة قبل عملية التصويت، مما أوجد الظروف الملائمة لإجراء عملية انتخابية شفافة ومستقلة وذات مصداقية. وأشارت إلى أن استعدادات مكثفة قد نُفذت منذ انطلاق العملية الانتخابية لضمان إجراء الاقتراع وفقًا للمبادئ الديمقراطية والمعايير الانتخابية المعتمدة. ووفقًا لرئيسة المجلس، فقد تم استكمال جميع الترتيبات السابقة للانتخابات في الموعد المحدد، مما أتاح بدء عملية التصويت بسلاسة على مستوى البلاد في الساعة السادسة صباحًا. وأضافت أن الناخبين بدأوا بالتوافد إلى مراكز الاقتراع منذ الساعات الأولى من الصباح، ممارسين حقوقهم الديمقراطية بحرية وسلمية. وفي مختلف أنحاء إثيوبيا، ينتخب المواطنون أعضاء تسعة مجالس للأقاليم الإقليمية وبرلمانًا اتحاديًا جديدًا. ومن المتوقع أن يلعب التصويت دورًا حاسمًا في رسم ملامح القيادة السياسية المستقبلية للبلاد وأجندة الحوكمة فيها. وقد تم نشر مسؤولي الانتخابات وأفراد الأمن والمراقبين وموظفي مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد لتيسير ما يُتوقع أن يكون أحد أكبر وأبرز الممارسات الديمقراطية متابعةً في إفريقيا. وقد استقطبت الانتخابات اهتمامًا كبيرًا على المستويين المحلي والدولي، بما يعكس مكانة إثيوبيا كواحدة من أكثر الدول الإفريقية سكانًا وأكثرها تأثيرًا من الناحية الاستراتيجية. ويؤكد حجم الانتخابات أهميتها؛ إذ يحق لأكثر من 54 مليون ناخب مسجل المشاركة فيها، للاختيار بين مرشحين يمثلون 42 حزبًا سياسيًا. ويتنافس أكثر من 10 آلاف مرشح على المناصب العامة، فيما تم إنشاء نحو 52 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد لضمان وصول واسع للناخبين. وبالإضافة إلى تحديد التمثيل السياسي، تُعد الانتخابات على نطاق واسع محطة مؤسسية بارزة في المسيرة الديمقراطية لإثيوبيا. ويشير المراقبون إلى أن نتائجها من المتوقع أن تؤثر في المشهد السياسي للبلاد وأولويات الحوكمة ومسار التنمية لسنوات قادمة. ومعربةً عن ثقتها في سير العملية الجارية، جددت ميلاتورك تأكيد التزام المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي بضمان أن تظل الانتخابات شفافة وشاملة وسلمية ومعبرة عن إرادة الشعب الإثيوبي. ومع استمرار عملية التصويت على مستوى البلاد، فإن الإقبال الكبير الذي شوهد في العديد من مراكز الاقتراع يعكس مشاركة شعبية قوية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع، بحسب ما علمته وكالة الأنباء الإثيوبية.
‫اجتماعية‬
إثيوبيا تتبوأ مكانة رائدة كمركز للسياحة العلاجية في القرن الأفريقي
May 28, 2026 1567
  أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا) تسعى إثيوبيا إلى أن تصبح وجهة إقليمية رائدة للسياحة العلاجية من خلال تطوير خدمات الرعاية الصحية التخصصية المتقدمة ودمج تقنيات التشخيص المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وصرح وزير الدولة للصحة، الدكتور ديريج دوغوما، لوكالة الأنباء الإثيوبية، بأن هذه الخطوة، المصممة لجذب المرضى من مختلف أنحاء القرن الأفريقي مع تحسين الرعاية الصحية المحلية، تُعدّ أولوية أساسية ضمن الإصلاحات الحالية التي تُجريها الحكومة في القطاع الصحي. وأضاف: "نشهد بالفعل توافد العديد من المرضى إلى بلادنا من المناطق المجاورة مثل الصومال وجيبوتي وشمال كينيا". ووفقًا لوزير الدولة، تتوافق هذه المبادرة مع السياسة الصحية المُعدّلة لإثيوبيا، والتي تُولي اهتمامًا بالغًا لتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية التخصصية المتقدمة وبناء كوادر طبية عالية الكفاءة. وأكد الدكتور ديريج أن تحقيق طموحات البلاد في مجال السياحة العلاجية يتطلب استثمارًا متزامنًا في البنية التحتية الحديثة للرعاية الصحية، والمعدات الطبية المتطورة، والإمدادات الدوائية المستدامة.   وذكر وزير الدولة أن التوسعة الجديدة للمرفق في مستشفى سانت بول ميلينيوم الطبي الجامعي تُعدّ إنجازًا هامًا، مضيفًا أن العديد من المستشفيات الخاصة في أديس أبابا تُقدّم خدمات طبية متخصصة عالية المستوى بشكل متزايد. وأكد أن التحول الرقمي لا يزال محورًا أساسيًا في الاستراتيجية، ويُشكّل جزءًا من رؤية رئيس الوزراء آبي أحمد "إثيوبيا الرقمية 2025". ووفقًا لوزير الدولة، من المتوقع أن يُعزز دمج توسيع نطاق الرعاية الصحية المتخصصة، والسجلات الطبية الرقمية، وأنظمة الرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من تنافسية إثيوبيا كوجهة إقليمية للرعاية الصحية، مع توسيع نطاق الخدمات الطبية عالية الجودة للمواطنين في جميع أنحاء البلاد. وأشار كذلك إلى أن الوزارة تُخطط لتطبيق نماذج الرعاية الصحية الناجحة المُطبقة حاليًا في أديس أبابا في المدن الإقليمية الرئيسية. وتأتي هذه الاستراتيجية في أعقاب افتتاح رئيس الوزراء آبي أحمد مؤخرًا لمستشفى لافتو، وهو مرفق طبي حديث مُجهز على مساحة 5.4 هكتار، مُصمم لعلاج الأمراض المُعقدة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية. من المتوقع أن يساهم المستشفى بشكل كبير في تقليل عدد الإثيوبيين الذين يسافرون إلى الخارج لتلقي العلاج الطبي المتقدم، وأن يساعد في الحد من تدفقات العملات الأجنبية المرتبطة بالإنفاق على الرعاية الصحية في الخارج.
خبراء في تنمية الطفل يُشيدون بمبادرة أديس أبابا الحضرية الصديقة للطفل
May 28, 2026 963
  أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا) أشاد خبراء في تنمية الطفل باستثمار أديس أبابا المتزايد في المساحات الخضراء، ومناطق اللعب الآمنة، والتخطيط الحضري الذي يُركز على الطفل، واصفين هذه المبادرة بأنها خطوة هامة نحو تحسين الصحة المعرفية والجسدية والنفسية للأطفال. وفي حديثهم لوكالة الأنباء الإثيوبية ، أشار الخبراء إلى أن الجهود السريعة التي تبذلها المدينة، مدفوعةً بالتزام سياسي قوي وتعبئة للموارد، يُمكن أن تُحقق مكاسب طويلة الأجل في مجالات التعليم والصحة العامة والإنتاجية الاقتصادية. وقال عالم النفس المتخصص في تنمية الطفل، ونديم بيلاشو، إن تنمية الطفل لا تزال لا تحظى بالأولوية الكافية في جميع أنحاء أفريقيا، مُشيرًا إلى أن نهج أديس أبابا يُقدم مثالًا هامًا للمدن الأخرى في القارة. أكد ونديم أن الاستثمار في الأطفال هو في جوهره استثمار في مستقبل القوى العاملة والتنمية الاجتماعية في أي بلد.   وفي الوقت نفسه، سلطت جودي باولوسكي الضوء على أهمية البيئات الحضرية النظيفة والخضراء والآمنة للأطفال، لا سيما في المدن ذات الكثافة السكانية العالية. ووصفت الدكتورة باولوسكي توسع الحدائق ومناطق اللعب الآمنة في أديس أبابا بأنها أدوات مهمة تدعم نمو الطفل في البيئات الحضرية. وأشار الخبراء إلى أن إعطاء الأولوية للبيئات الملائمة للأطفال خلال مرحلة الطفولة المبكرة يمكن أن يحقق فوائد طويلة الأمد في نتائج التعلم، والحالة الصحية، والإنتاجية بشكل عام.
رئيس الوزراء يفتتح مركز بورانا الثقافي في مدينة يابيلو
May 28, 2026 782
  أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا ) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد يوم أمس رسميًا مركز بورانا الثقافي المُنشأ حديثًا في مدينة يابيلو بإقليم أوروميا. وقد أُنشئ هذا المركز بهدف الحفاظ على التراث الغني لشعب بورانا وتاريخه وثقافته وفلسفته، ونشرها، ونقلها إلى الأجيال القادمة. يُذكر أن حجر الأساس لهذا المركز الواسع قد وُضع عام 2020 (الموافق 2013 حسب التقويم الإثيوبي) من قِبل السيدة الأولى زيناش تاياتشيو.   وتم بناء المركز، الذي تم تمويله بالكامل من عائدات بيع كتاب رئيس الوزراء "ميديمر"، على مساحة 57.6 هكتارًا، وقد بدأ رسميًا بتقديم خدماته العامة. صُمم المركز خصيصًا ليكون بمثابة عرض حيّ لنظام غادا التاريخي، ويضم قاعة مؤتمرات حديثة تتسع لما يصل إلى 2000 شخص، بالإضافة إلى متحف تراثي مُخصص. وأكد رئيس الوزراء أن هذا المركز الثقافي مُهيأ للعب دور محوري في صون هوية المنطقة وإرثها.
مشاركة واسعة لزوار دوليين وخليجيين في احتفالات عيد الأضحى
May 27, 2026 1215
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، تجمع مئات الآلاف من المصلين في الساحات والمساجد، بمشاركة لافتة من مواطني دول الخليج العربي والبلدان الإسلامية. اتسمت الاحتفالات في العاصمة والمدن الرئيسية بأجواء روحانية مفعمة بالتقوى والتقاليد الثقافية الزاهية، حاملةً رسائل تدعو إلى السلام، الوحدة، والأخوة الإنسانية. ويحيي عيد الأضحى المبارك ذكرى استعداد النبي إبراهيم -عليه السلام- للتضحية بابنه طاعةً لأمر الله تعالى، وهو ما تجلى في قيم العطاء والتراحم التي سادت الفعاليات. من جانبهم، أعرب المصلون المحليون عن ترحيبهم الحار بالوفود الدبلوماسية والسياح، مؤكدين على العمق التاريخي لإثيوبيا باعتبارها "دار الهجرتين" وملاذاً تاريخياً للتآخي. وفي سياق رصد مشاعر الوفود المشاركة، وخلال لقاءات خاصة أجرتها معهم منصة "نبض أفريقيا"، صرّح أحد الأشقاء من دول الخليج العربي قائلاً: "مريت بكثير من المراحل ورأيت كثير من بلدان المسلمين، وما رأيت العيد أجمل مما هو عليه في إثيوبيا". وأكد في حديثه للمنصة على الخصوصية الروحية للمناسبة بالقول: "الناس كلها تخرج حتى الأطفال والنساء، والعيد في دار الهجرتين له مزاج مختلف وخاص جداً عن سائر بلاد المسلمين". كما أشار زائر خليجي آخر لعدسة "نبض أفريقيا" إلى أجواء التسامح السائدة، مشيداً بطبيعة الشعب الإثيوبي: "الجو آمن بصفة عامة، والناس ينشرون الود والمحبة والكل يحيي ويتفاعل مع الآخر، ولم نشعر أبداً بالغربة بل كنا بين أهلنا وناسنا". وفي إطار التطلعات المستقبلية، رحّب المصلون والدبلوماسيون بالنمو المستمر والتطور الذي تشهده العلاقات بين إثيوبيا ودول المحيط الإقليمي، لاسيما في مجالات السياحة والتبادل الثقافي. وأضاف أحد الزوار الدوليين في انطباعاته للمنصة: "زيارتنا إلى أديس أبابا الجميلة بأجوائها الرائعة وأناسها الطيبين، المملوءة بالحب والتآخي، هي شيء يفرح القلب ويشرح الصدر". واختتمت الصلاة برفع الدعوات المشتركة بأن يديم الله الأمن والأمان على إثيوبيا، وأن تنطلق البلاد من تقدم إلى تقدم، بما يخدم الاستقرار والازدهار في المنطقة بأسرها.
‫اقتصاد‬
تعاون تكنولوجي متصاعد بين إثيوبيا وإسرائيل لدعم الشركات الناشئة
May 31, 2026 1075
  أديس أبابا، 31 مايو 2026 (إينا ) تتطلع إثيوبيا إلى نموذج "دولة الشركات الناشئة" الإسرائيلي في سعيها لبناء قطاع الذكاء الاصطناعي الخاص بها وتعزيز التعاون التكنولوجي. تمتد العلاقات بين إثيوبيا وإسرائيل لآلاف السنين، منذ عهد الملك سليمان وملكة سبأ، وهي علاقات راسخة في التراث التوراتي، وتعززت على مدى عقود من خلال الدبلوماسية والهجرة والتجارة والتبادل الثقافي. واليوم، تتشكل هذه العلاقات بشكل متزايد بفعل التكنولوجيا والاستثمار والسياحة والابتكار. وفي حديثه مع صحيفة "جيروزاليم بوست" هذا الأسبوع، وصف السفير الإثيوبي تسفاي يتيه العلاقات بأنها مستمرة في التطور رغم عدم الاستقرار الإقليمي والحروب والاضطرابات الاقتصادية التي يشهدها الشرق الأوسط. وقال يتيه للصحيفة: "العلاقات الثنائية بين بلدينا ممتازة". أعرب السفير عن سعادته البالغة بالمشاركة في هذه العملية، مؤكدًا على مواصلة العمل الجاد لتعزيز هذه العلاقة الثنائية الممتازة لما فيه مصلحة شعبينا.   بدأت العلاقات الحديثة بين البلدين رسميًا عام ١٩٥٦ بافتتاح سفارتين في أديس أبابا والقدس. وشملت أوجه التعاون المبكرة تقديم إسرائيل مساعدات في مجال التدريب العسكري وبناء القدرات في إثيوبيا. وقد أرست هذه الأسس دعائم الشراكة المتنوعة التي نشهدها اليوم. وسعت إثيوبيا في السنوات الأخيرة إلى ترسيخ مكانتها كإحدى أهم وجهات الاستثمار الناشئة في أفريقيا، مع تزايد نشاط الشركات الإسرائيلية في مجالات الزراعة والتكنولوجيا والتصنيع ومشاريع البنية التحتية. ووفقًا لتصريح ييتايه، كان من أبرز التطورات خلال العام الماضي الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس إسحاق هرتسوغ، بالإضافة إلى منتدى الاستثمار الذي عُقد في أديس أبابا خلال زيارة وزير الخارجية جدعون ساعر إلى إثيوبيا في مايو الماضي. وأوضح السفير قائلًا: "إلى جانب ساعر، كان هناك رجال أعمال، وقد عرض عليهم مسؤولون حكوميون إثيوبيون مختلفون فرص الاستثمار". كما قاموا بزيارات ميدانية لعرض الفرص المتاحة للشركات والمستثمرين الإسرائيليين. إسرائيل في إثيوبيا لا يزال التواجد الإسرائيلي في إثيوبيا قويًا بشكل خاص في قطاع الزراعة، بما في ذلك البستنة، وتقنيات الري، والتصنيع الزراعي، وإنتاج البن. وقال ييتايه: "يُشارك الإسرائيليون في الزراعة، وخاصة المحاصيل ذات القيمة العالية. ويجري نشر أفضل تقنياتهم، مثل تقنيات الري بالتنقيط". وأضاف أن الشركات الإسرائيلية تُبدي اهتمامًا متزايدًا بالاقتصاد الرقمي في إثيوبيا، وقطاع الخدمات اللوجستية، ومشاريع تطوير البنية التحتية، بما في ذلك مطار رئيسي جديد قيد الإنشاء حاليًا جنوب شرق أديس أبابا. وقال: "يُبدي الإسرائيليون اهتمامًا كبيرًا بالأمن السيبراني والجوانب الرقمية لهذا المطار الحديث والضخم". ولا تزال الزراعة وإدارة المياه في صميم اهتمام إثيوبيا بالخبرات الإسرائيلية. وقال ييتايه: "كما تعلمون، يُجيد الإسرائيليون استخدام مورد نادر، ألا وهو الماء. فهم يستخدمونه بكفاءة وفعالية في إدارة المياه". على الرغم من أن إثيوبيا تمتلك موارد مائية طبيعية أكبر بكثير من إسرائيل، قال السفير إن البلاد لا يزال أمامها الكثير لتتعلمه فيما يتعلق بالكفاءة وإعادة التدوير والري والإنتاج الزراعي على مدار العام. تتطلع إثيوبيا إلى قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي. قال ييتايه: "تُطلق إسرائيل على نفسها اسم دولة الشركات الناشئة، وإثيوبيا تُحاول بدورها إنشاء نموذجها الخاص، لكنه لا يزال في مراحله الأولى". وكشف السفير أن إثيوبيا قد أنشأت بالفعل مركزًا وطنيًا للذكاء الاصطناعي، وتخطط لافتتاح جامعة متخصصة في هذا المجال خلال السنوات القادمة. وأضاف: "لقد أولت الحكومة اهتمامًا كبيرًا للذكاء الاصطناعي، فهناك مركز متخصص تم إنشاؤه قبل ثلاث أو أربع سنوات". وقال: "إسرائيل متقدمة جدًا في استخدام الذكاء الاصطناعي، لذا ستتعلم إثيوبيا الكثير في هذا الصدد أيضًا". يُعدّ قطاع الطاقة أحد القطاعات التي تُغيّر المشهد الاقتصادي الإثيوبي بوتيرة متسارعة. عندما أجرت صحيفة "ذا بوست" آخر مقابلة مع ييتايه في يناير/كانون الثاني 2025، لم يكن سد النهضة الإثيوبي الكبير قد افتُتح رسميًا بعد. ومنذ ذلك الحين، افتتحت إثيوبيا رسميًا هذا المشروع الضخم للطاقة الكهرومائية على النيل الأزرق، والذي قال السفير إنه يُحدث نقلة نوعية في قدرة البلاد على توليد الطاقة ويجذب الاستثمارات الأجنبية. كما كشف السفير عن بدء مناقشات داخلية حول إمكانية إبرام اتفاقية إعفاء من التأشيرة بين إسرائيل وإثيوبيا في المستقبل. وقال ييتايه: "يُعدّ الإعفاء من التأشيرة أمرًا بالغ الأهمية، إذ يُسهّل على الناس التنقل. لا ينبغي أن تُشكّل التأشيرات عائقًا أمام السفر إلى إثيوبيا أو إسرائيل". الجالية اليهودية الإثيوبية في إسرائيل تواصل الجالية اليهودية الإثيوبية في إسرائيل دورها كجسر تواصل بين البلدين، حيث يحافظ العديد من أفرادها على روابط ثقافية وعائلية متينة مع إثيوبيا. ويحق للإسرائيليين من أصل إثيوبي الحصول على إعفاء خاص من التأشيرة يُعرف باسم "بطاقة هوية من أصل إثيوبي"، مما يسمح لهم بالبقاء في البلاد لفترة أطول من فترة الثلاثة أشهر المعتادة المسموح بها بموجب تأشيرة السياحة. ووفقًا للسفير، ينظر الإثيوبيون نظرة إيجابية للغاية إلى إسرائيل، حيث يُعجب الكثير منهم بصمودها وإنجازاتها التكنولوجية. وقال: "يهتم الناس كثيرًا بالطريقة التي غيّرت بها إسرائيل هذا البلد ككل. إنهم يُقدّرون المستوى التكنولوجي المتقدم ومرونة المجتمع الإسرائيلي". وكشف السفير أن العديد من الجامعات الإسرائيلية والإثيوبية تُقيم حاليًا شراكات تشمل أبحاثًا مشتركة، ومنحًا دراسية، وتبادلًا أكاديميًا. ومن بين هذه الشراكات، التعاون بين معهد حولون للتكنولوجيا وجامعة العلوم والتكنولوجيا الإثيوبية، وكذلك بين جامعة بن غوريون وجامعة أديس أبابا. وقال ييتايه: "لقد حددوا نحو ثمانية مجالات للتعاون والتنسيق. وستشمل هذه المجالات أبحاثًا مشتركة، وتبادلًا أكاديميًا، وبرامج منح دراسية". وأضاف: "نحن نعمل على ذلك، والأمور تسير في الاتجاه الصحيح. ولكن علينا بذل المزيد من الجهد لتحقيق المزيد".
 إثيوبيا تؤكد التزامها بتعزيز التعاون الأفريقي لتحقيق تنمية مائية مستدامة
May 29, 2026 1090
    أكد المستشار الخاص لوزير المياه والطاقة، موتوما ميكاسا، على أهمية النهج التعاوني والالتزام بمبادئ الاستخدام الرشيد والمعقول للموارد العابرة للحدود، قائلاً إن إثيوبيا ستواصل الدعوة إلى قيادة أفريقيا لنهج تعاوني يحقق مكاسب للجميع في تنمية المياه. وفي كلمته في المؤتمر الذي عُقد تحت عنوان "ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063" في أكاديمية التميز القيادي الأفريقي، أوضح المستشار الخاص أن توافر المياه بشكل مستدام والصرف الصحي الآمن عنصران أساسيان لتقدم أفريقيا الجماعي في مجالات التنمية والشراكة الإقليمية والصحة العامة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ.   وأشار إلى أن إثيوبيا تنظر إلى إدارة المياه كأولوية تنموية وأداة دبلوماسية في آن واحد، مؤكداً على دور التعاون في أحواض الأنهار المشتركة. ومن جانبها أشارت نائبة رئيس أكاديمية التميز القيادي الأفريقي، ميسيريت ديستا، إلى سد النهضة الإثيوبي الكبير كمثالٍ قوي على الترابط في المنطقة، موضحةً أن الطاقة المُولّدة منه قادرة على دعم التكامل، وتمكين التجارة والتنمية، والعمل كحلقة وصل بين الشعوب والاقتصادات والفرص. كما أكدت ميسيريت أن توفير المياه بشكل مستدام وأنظمة الصرف الصحي الآمنة ليس مجرد مسألة تقنية، بل هو مسألة كرامة وتنمية بشرية وحوكمة رشيدة. وشددت نائبة الرئيس على أن البنية التحتية والتعاون لا يُديران نفسيهما ولا يستدامان، داعيةً إلى مشاركة مستمرة وأنظمة قيادية للحفاظ على الزخم.
مستثمرو قطاع الصناعات الغذائية يشيدون بالإصلاحات الاقتصادية في إثيوبيا
May 28, 2026 1101
  أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا) أكد مستثمرو قطاع الصناعات الغذائية في إثيوبيا أن الإصلاحات الاقتصادية الجارية ومبادرات دعم الصناعة تُهيئ بيئة مواتية لتوسع الأعمال ونمو الاستثمارات. وأكدوا أن الحكومة قد أطلقت حزمة من الإصلاحات والحوافز الرامية إلى تعزيز الاستثمار المحلي والأجنبي على حد سواء. ووفقًا للمستثمرين، تشمل هذه التدابير المشجعة العديد من الإجراءات، بما في ذلك الإصلاحات الاقتصادية الكلية الأخيرة، ومبادرة "صُنع في إثيوبيا"، وتعديلات سياساتية متنوعة تهدف إلى دعم التصنيع المحلي والإنتاجية الصناعية.   وقال إنيو تشاني، مدير المبيعات والتوزيع في شركة دينا لتصنيع الأغذية، إن الحكومة تدعم قطاع التصنيع من خلال عدة مبادرات، ولا سيما مبادرة "صُنع في إثيوبيا". وأضاف أن استمرار تنفيذ هذه المبادرة يلعب دورًا هامًا في الترويج للمنتجات المصنعة محليًا، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الروابط السوقية. وتنتج شركة دينا لتصنيع الأغذية مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك دقيق القمح ودقيق الذرة، بالإضافة إلى مستلزمات تُزود بها مصانع المشروبات. وأشار إنيو أيضًا إلى أن الشركة، بالإضافة إلى تزويد السوق المحلية بالمنتجات، تبذل جهودًا حثيثة لدخول سوق التصدير. كما أشاد توماس بريهانو، مدير مبيعات شركة تينا لزيوت الطهي، بجهود الحكومة الرامية إلى تعزيز الروابط بين المنتجين والمشترين من خلال مبادرات دعم الصناعة. ووفقًا له، فإن دعم المستثمرين المحليين العاملين في قطاع التصنيع يُسهم إسهامًا كبيرًا في النمو الاقتصادي الوطني من خلال استبدال الواردات، وخلق فرص العمل، وتحسين إمدادات المنتجات. وخلال معرض "صُنع في إثيوبيا" الرابع لعام 2026، الذي نُظم خلال السنة المالية الحالية، تم إبرام اتفاقيات تسويقية بقيمة تزيد عن 57 مليار بر إثيوبي، بمشاركة أكثر من 350 شركة من خمسة قطاعات رئيسية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشيد باستكمال سدود مشروع «فينا أوروميا» للري ويصفها بمكسب لتعزيز الأمن المائي في بورونا
May 27, 2026 1048
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد استكمال سدود الري ضمن مشروعات «فينا أوروميا» للري في منطقة غومولي التابعة لإقليم بورونا، واصفًا ذلك بأنه محطة مهمة في تعزيز البنية التحتية للمياه وبناء القدرة على مواجهة التغيرات المناخية في المنطقة. وفي منشور عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح رئيس الوزراء أن البنية التحتية الجديدة نجحت في توفير قدرة تخزينية ضخمة للمياه تتجاوز 190 مليون متر مكعب في منطقة ديسي غورا وحدها، بما يضمن إمدادات مائية موثوقة ومستدامة للمجتمع المحلي. وأضاف أن هذه المشروعات التنموية الكبرى ستتيح ري أكثر من 14,500 هكتار من الأراضي الزراعية، ما من شأنه أن يحدث تحولًا مباشرًا في سبل عيش السكان المحليين.   وقال آبي أحمد: «إن تعزيز البنية التحتية للمياه يمثل محطة أساسية في بناء القدرة على الصمود، ويتجسد ذلك في استكمال سدود الري ضمن مشروعات فينا أوروميا للري في منطقة غومولي بإقليم بورينا». وأضاف: «في ديسي غورا، على سبيل المثال، وفرت هذه البنية التحتية الحيوية قدرة تخزينية ضخمة تتجاوز 190 مليون متر مكعب من المياه، بما يضمن إمدادات مائية موثوقة ومستدامة». وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه المشروعات المائية الاستراتيجية ستؤدي دورًا متعدد الأبعاد في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة.   وأوضح أن ضمان الوصول المستمر إلى المياه سيسهم بشكل مباشر في دعم الأسر المحلية، وتعزيز الإنتاج الغذائي، وتأمين الموارد المائية الضرورية للثروة الحيوانية في المجتمعات الرعوية.
فيديوهات
تكنولوجيا
تعاون تكنولوجي متصاعد بين إثيوبيا وإسرائيل لدعم الشركات الناشئة
May 31, 2026 1075
  أديس أبابا، 31 مايو 2026 (إينا ) تتطلع إثيوبيا إلى نموذج "دولة الشركات الناشئة" الإسرائيلي في سعيها لبناء قطاع الذكاء الاصطناعي الخاص بها وتعزيز التعاون التكنولوجي. تمتد العلاقات بين إثيوبيا وإسرائيل لآلاف السنين، منذ عهد الملك سليمان وملكة سبأ، وهي علاقات راسخة في التراث التوراتي، وتعززت على مدى عقود من خلال الدبلوماسية والهجرة والتجارة والتبادل الثقافي. واليوم، تتشكل هذه العلاقات بشكل متزايد بفعل التكنولوجيا والاستثمار والسياحة والابتكار. وفي حديثه مع صحيفة "جيروزاليم بوست" هذا الأسبوع، وصف السفير الإثيوبي تسفاي يتيه العلاقات بأنها مستمرة في التطور رغم عدم الاستقرار الإقليمي والحروب والاضطرابات الاقتصادية التي يشهدها الشرق الأوسط. وقال يتيه للصحيفة: "العلاقات الثنائية بين بلدينا ممتازة". أعرب السفير عن سعادته البالغة بالمشاركة في هذه العملية، مؤكدًا على مواصلة العمل الجاد لتعزيز هذه العلاقة الثنائية الممتازة لما فيه مصلحة شعبينا.   بدأت العلاقات الحديثة بين البلدين رسميًا عام ١٩٥٦ بافتتاح سفارتين في أديس أبابا والقدس. وشملت أوجه التعاون المبكرة تقديم إسرائيل مساعدات في مجال التدريب العسكري وبناء القدرات في إثيوبيا. وقد أرست هذه الأسس دعائم الشراكة المتنوعة التي نشهدها اليوم. وسعت إثيوبيا في السنوات الأخيرة إلى ترسيخ مكانتها كإحدى أهم وجهات الاستثمار الناشئة في أفريقيا، مع تزايد نشاط الشركات الإسرائيلية في مجالات الزراعة والتكنولوجيا والتصنيع ومشاريع البنية التحتية. ووفقًا لتصريح ييتايه، كان من أبرز التطورات خلال العام الماضي الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس إسحاق هرتسوغ، بالإضافة إلى منتدى الاستثمار الذي عُقد في أديس أبابا خلال زيارة وزير الخارجية جدعون ساعر إلى إثيوبيا في مايو الماضي. وأوضح السفير قائلًا: "إلى جانب ساعر، كان هناك رجال أعمال، وقد عرض عليهم مسؤولون حكوميون إثيوبيون مختلفون فرص الاستثمار". كما قاموا بزيارات ميدانية لعرض الفرص المتاحة للشركات والمستثمرين الإسرائيليين. إسرائيل في إثيوبيا لا يزال التواجد الإسرائيلي في إثيوبيا قويًا بشكل خاص في قطاع الزراعة، بما في ذلك البستنة، وتقنيات الري، والتصنيع الزراعي، وإنتاج البن. وقال ييتايه: "يُشارك الإسرائيليون في الزراعة، وخاصة المحاصيل ذات القيمة العالية. ويجري نشر أفضل تقنياتهم، مثل تقنيات الري بالتنقيط". وأضاف أن الشركات الإسرائيلية تُبدي اهتمامًا متزايدًا بالاقتصاد الرقمي في إثيوبيا، وقطاع الخدمات اللوجستية، ومشاريع تطوير البنية التحتية، بما في ذلك مطار رئيسي جديد قيد الإنشاء حاليًا جنوب شرق أديس أبابا. وقال: "يُبدي الإسرائيليون اهتمامًا كبيرًا بالأمن السيبراني والجوانب الرقمية لهذا المطار الحديث والضخم". ولا تزال الزراعة وإدارة المياه في صميم اهتمام إثيوبيا بالخبرات الإسرائيلية. وقال ييتايه: "كما تعلمون، يُجيد الإسرائيليون استخدام مورد نادر، ألا وهو الماء. فهم يستخدمونه بكفاءة وفعالية في إدارة المياه". على الرغم من أن إثيوبيا تمتلك موارد مائية طبيعية أكبر بكثير من إسرائيل، قال السفير إن البلاد لا يزال أمامها الكثير لتتعلمه فيما يتعلق بالكفاءة وإعادة التدوير والري والإنتاج الزراعي على مدار العام. تتطلع إثيوبيا إلى قطاع التكنولوجيا الإسرائيلي. قال ييتايه: "تُطلق إسرائيل على نفسها اسم دولة الشركات الناشئة، وإثيوبيا تُحاول بدورها إنشاء نموذجها الخاص، لكنه لا يزال في مراحله الأولى". وكشف السفير أن إثيوبيا قد أنشأت بالفعل مركزًا وطنيًا للذكاء الاصطناعي، وتخطط لافتتاح جامعة متخصصة في هذا المجال خلال السنوات القادمة. وأضاف: "لقد أولت الحكومة اهتمامًا كبيرًا للذكاء الاصطناعي، فهناك مركز متخصص تم إنشاؤه قبل ثلاث أو أربع سنوات". وقال: "إسرائيل متقدمة جدًا في استخدام الذكاء الاصطناعي، لذا ستتعلم إثيوبيا الكثير في هذا الصدد أيضًا". يُعدّ قطاع الطاقة أحد القطاعات التي تُغيّر المشهد الاقتصادي الإثيوبي بوتيرة متسارعة. عندما أجرت صحيفة "ذا بوست" آخر مقابلة مع ييتايه في يناير/كانون الثاني 2025، لم يكن سد النهضة الإثيوبي الكبير قد افتُتح رسميًا بعد. ومنذ ذلك الحين، افتتحت إثيوبيا رسميًا هذا المشروع الضخم للطاقة الكهرومائية على النيل الأزرق، والذي قال السفير إنه يُحدث نقلة نوعية في قدرة البلاد على توليد الطاقة ويجذب الاستثمارات الأجنبية. كما كشف السفير عن بدء مناقشات داخلية حول إمكانية إبرام اتفاقية إعفاء من التأشيرة بين إسرائيل وإثيوبيا في المستقبل. وقال ييتايه: "يُعدّ الإعفاء من التأشيرة أمرًا بالغ الأهمية، إذ يُسهّل على الناس التنقل. لا ينبغي أن تُشكّل التأشيرات عائقًا أمام السفر إلى إثيوبيا أو إسرائيل". الجالية اليهودية الإثيوبية في إسرائيل تواصل الجالية اليهودية الإثيوبية في إسرائيل دورها كجسر تواصل بين البلدين، حيث يحافظ العديد من أفرادها على روابط ثقافية وعائلية متينة مع إثيوبيا. ويحق للإسرائيليين من أصل إثيوبي الحصول على إعفاء خاص من التأشيرة يُعرف باسم "بطاقة هوية من أصل إثيوبي"، مما يسمح لهم بالبقاء في البلاد لفترة أطول من فترة الثلاثة أشهر المعتادة المسموح بها بموجب تأشيرة السياحة. ووفقًا للسفير، ينظر الإثيوبيون نظرة إيجابية للغاية إلى إسرائيل، حيث يُعجب الكثير منهم بصمودها وإنجازاتها التكنولوجية. وقال: "يهتم الناس كثيرًا بالطريقة التي غيّرت بها إسرائيل هذا البلد ككل. إنهم يُقدّرون المستوى التكنولوجي المتقدم ومرونة المجتمع الإسرائيلي". وكشف السفير أن العديد من الجامعات الإسرائيلية والإثيوبية تُقيم حاليًا شراكات تشمل أبحاثًا مشتركة، ومنحًا دراسية، وتبادلًا أكاديميًا. ومن بين هذه الشراكات، التعاون بين معهد حولون للتكنولوجيا وجامعة العلوم والتكنولوجيا الإثيوبية، وكذلك بين جامعة بن غوريون وجامعة أديس أبابا. وقال ييتايه: "لقد حددوا نحو ثمانية مجالات للتعاون والتنسيق. وستشمل هذه المجالات أبحاثًا مشتركة، وتبادلًا أكاديميًا، وبرامج منح دراسية". وأضاف: "نحن نعمل على ذلك، والأمور تسير في الاتجاه الصحيح. ولكن علينا بذل المزيد من الجهد لتحقيق المزيد".
رئيس الوزراء يتفقد معرض البيانات الوطنية الذي يُبرز السيادة الإحصائية
May 18, 2026 3402
  أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) قام رئيس الوزراء آبي أحمد، برفقة كبار المسؤولين الحكوميين، بجولة في معرضٍ حول التخطيط الوطني وأنظمة البيانات المتكاملة، عُقد اليوم في أديس أبابا. يُشير المعرض إلى تحوّل إثيوبيا المتزايد نحو الحوكمة القائمة على البيانات، وقد شكّل جزءًا من القمة الوطنية للسيادة الإحصائية، حيث قدّم أدوات جديدة مُصممة لتعزيز كيفية جمع المعلومات الوطنية ومعالجتها وعرضها لاستخدامها في رسم السياسات.   ووفقًا لمنشورٍ صادر عن مكتب رئيس الوزراء، ضمّ المعرض لوحات معلومات قطاعية طُوّرت لدعم عملية صنع القرار في مجالات البنية التحتية والتخطيط الاقتصادي وتقديم الخدمات الاجتماعية. أظهرت الأنظمة المعروضة الجهود المبذولة لتحسين التنسيق والتصور في الوقت الفعلي للمؤشرات الوطنية، حيث لاحظ المسؤولون كيف يمكن للمنصات المتكاملة أن تدعم التخطيط عبر القطاعات الحكومية الرئيسية.  
 الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء تدعم جهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي
May 3, 2026 3590
أديس أبابا، 03 مايو 2026 (إينا) صرّح ديميكي ميكونين، نائب رئيس الوزراء السابق ورئيس الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء بأن الجمعية قد أرست الأساس لجهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي. وتُعقد حاليًا في العاصمة أديس أبابا الجمعية العامة الحادية والعشرون للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال نائب رئيس الوزراء السابق إن الجمعية تضطلع بدورٍ هام في تطبيق مبدأ بناء جيل علمي في إثيوبيا. وأضاف أن مؤسسات مثل الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والجيومكانية قد أُنشئت بفضل التزامات الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والحكومة. وقال يشورون ألمايهو، نائب المدير العام للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء، إن الجمعية تُعدّ ركيزة أساسية لتطوير علوم الفضاء. وذكر يشورون أن علوم الفضاء مسألة سيادة وأمن غذائي ودبلوماسية وصحية وسياسية دولية، مؤكدًا أنه من المستحيل البقاء على قيد الحياة بدونها.
خريجو «إثيو كودرز» يقودون التحول الرقمي في المؤسسات العامة
May 2, 2026 2729
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — يسهم شباب إثيوبيون تلقّوا تدريبهم ضمن البرنامج الوطني «خمسة ملايين إثيو كودرز» في تطوير أنظمة رقمية محلية الصنع بدأت في تحديث المؤسسات العامة وتحسين تقديم الخدمات عبر مختلف القطاعات. أكد متدربون في أديس أبابا أن البرنامج زوّدهم بخبرات عملية في مجالات تطوير البرمجيات وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، ما مكّنهم من تصميم حلول تستجيب مباشرة للتحديات المؤسسية. من جانبها، أفادت هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في إدارة مدينة أديس أبابا أن المبادرة تسهم في إعداد جيل جديد من الشباب المؤهل رقمياً، والقادر على تعزيز الكفاءة عبر حلول قائمة على التكنولوجيا. وكان برنامج «خمسة ملايين إثيو كودرز» قد أُطلق في 16 يوليو 2024 بمبادرة من رئيس الوزراء آبي أحمد (دكتوراه)، بهدف تمكين المواطنين في مختلف أنحاء البلاد من اكتساب معارف رقمية متقدمة ومهارات تطبيقية. وخلال إطلاق البرنامج، وصف رئيس الوزراء المبادرة بأنها منصة استراتيجية لإعداد قوة عاملة قادرة على قيادة التقدم التكنولوجي والتنمية الوطنية في إثيوبيا. ويواصل البرنامج استقطاب الشباب الراغبين في الحصول على شهادات معترف بها دولياً، إلى جانب تطوير خبراتهم في مجالات رقمية رئيسية. وقد بدأ آلاف المتدربين بالفعل في اكتساب مهارات عملية في تطوير مواقع الويب وتطبيقات أندرويد وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يعمل العديد منهم على تطوير تقنيات محلية ذات صلة يمكن توسيع نطاقها على مستوى إفريقيا. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح المشاركون أن التدريب أتاح لهم بناء أنظمة عملية تركز على معالجة مشكلات حقيقية على مستوى المؤسسات والمجتمع. وقال غيتاسو أبيبي، أخصائي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هيئة حماية البيئة بمدينة أديس أبابا، إنه أتمّ وحدات التدريب الأربع خلال فترة وجيزة، مضيفاً: «أكسبني التدريب مهارات عملية لتطوير تطبيقات أندرويد وأنظمة رقمية أخرى».   وأشار إلى أن تسعة أنظمة تقنية قام بتطويرها ضمن البرنامج حظيت باعتراف إدارة المدينة، ودخلت حيز التشغيل. بدوره، قال أزمراو تادسي، خريج تكنولوجيا المعلومات من جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا، إن المبادرة عززت قدراته التقنية بشكل ملحوظ.   وأضاف أنه طوّر منصة رقمية تحمل اسم «أديس أبابا كودرز»، تُعنى بتتبع وعرض أنشطة تدريب «إثيو كودرز» في مختلف أحياء العاصمة. من جانبه، أكد نائب رئيس هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في مدينة أديس أبابا، تولّو تيلاهون، أن البرنامج يؤدي دوراً محورياً في بناء مجتمع يتمتع بكفاءة رقمية عالية. وقال: «يوفر البرنامج فرصاً لإعداد مواطنين مزودين بالمعرفة والمهارات الرقمية اللازمة لدعم التحول التكنولوجي في البلاد».   وأضاف أن الخريجين بدأوا بالفعل في الإسهام في تطوير أنظمة تعزز تقديم خدمات عامة حديثة وفعالة وموثوقة. ووفقاً للهيئة، كانت مدينة أديس أبابا قد حددت في البداية هدفاً يتمثل في تدريب أكثر من 809 آلاف مواطن ضمن البرنامج، إلا أن عدد المسجلين تجاوز حتى الآن 900 ألف شخص، فيما أكمل نحو 678 ألفاً التدريب. وشدد المسؤولون على أن البرنامج يولي اهتماماً متوازناً لجميع مسارات المهارات الرقمية الأربعة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
‫رياضة‬
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 4030
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية.   وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 3740
  أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 2906
  أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
‫بيئة‬
إثيوبيا تطلق استراتيجية وطنية لتعزيز التنقل الكهربائي  
May 25, 2026 2073
  أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أطلقت إثيوبيا رسميًا استراتيجيتها وخطة تنفيذها للتنقل الكهربائي للفترة 2025-2030، ما يمثل خطوة هامة نحو تسريع تبني التنقل الكهربائي وبناء نظام نقل مستدام على مستوى البلاد. وفي كلمته خلال ورشة عمل الإطلاق، قال وزير النقل واللوجستيات، أليمو سيمي، إن الاستراتيجية مصممة لإنشاء منظومة نقل حديثة، وليس مجرد إدخال المركبات الكهربائية. ووفقًا للوزير، تحدد الاستراتيجية خارطة طريق شاملة تغطي إصلاحات السياسات واللوائح، وتطوير البنية التحتية للشحن، ودمج النقل العام، وتشجيع الاستثمار، وإشراك القطاع الخاص، وفرص التصنيع المحلية، والتنسيق المؤسسي. وأشار أليمو أيضًا إلى أن الاستراتيجية تتماشى مع توجه أفريقيا الأوسع نحو التنقل الكهربائي من أجل التنمية الحضرية المستدامة والعمل المناخي، مستشهدًا بموافقة اللجنة الفنية المتخصصة التابعة للاتحاد الأفريقي على الإطار القاري الأفريقي للمركبات الكهربائية.   وربط وزير الصناعة، ميلاكو أليبيل، مبادرة التنقل الكهربائي بأجندة إثيوبيا الأوسع نطاقًا للتصنيع والاستدامة البيئية. سلّط ​​الضوء على الجهود المبذولة في مجال المساحات الخضراء الحضرية ومشاريع النقل الصديقة للبيئة، بما في ذلك خدمات الحافلات الكهربائية والبنية التحتية للنقل غير الآلي. وأكد ميلاكو على أهمية بناء منظومات التصنيع والصناعات المحلية، بما في ذلك تجميع المركبات، وسلاسل قيمة البطاريات، ونقل التكنولوجيا، ومعايير حماية المستهلك، ومراكز التدريب المتخصصة لتطوير مهارات استخدام المركبات الكهربائية. وصرح روبرت ليسينج، مدير قسم التكنولوجيا والابتكار والاتصال والبنية التحتية في شعبة التنمية التابعة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بأن استخدام المركبات الكهربائية يتوسع بسرعة في جميع أنحاء أفريقيا، وأن إثيوبيا من بين الدول الرائدة في هذا التحول. كما أوضح دعم اللجنة لتطوير التنقل الكهربائي في أفريقيا، بما في ذلك التعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بشأن أطر السياسات الإقليمية والبحوث المتعلقة بالطلب على الكهرباء وتجارة المركبات الكهربائية البينية الأفريقية. وأكد ليسينج أن اللجنة ستواصل دعم جهود إثيوبيا للنهوض بالتنقل الكهربائي وتنمية النقل المستدام.
إثيوبيا تُحرز تقدماً هائلاً في حماية البيئة، بحسب مدير الشؤون العلمية في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني
May 21, 2026 2081
  أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) تُحرز إثيوبيا تقدماً هائلاً في حماية البيئة، وهي خطوة إيجابية لمواجهة العديد من آثار تغير المناخ، وفقاً لستيفان لاينز، مدير الشؤون العلمية في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، قال مدير الشؤون العلمية: "من الرائع حقاً أن نرى إثيوبيا تُحرز تقدماً هائلاً في حماية البيئة، المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمناخ الذي نشهده الآن". وأشار إلى أن تغير المناخ قضية عالمية، إذ ستتأثر بها جميع دول العالم بطريقة أو بأخرى. وأكد لاينز على أهمية أن تبدأ جميع الجهات المعنية باتخاذ خطوات للتكيف مع هذه الظواهر المناخية المتطرفة المتزايدة، التي نشهدها يومياً وفي المستقبل. وفي هذا الصدد، أشاد مدير الشؤون العلمية بإثيوبيا لاتخاذها إجراءات إيجابية لمواجهة العديد من آثار تغير المناخ التي يشهدها العالم يومياً.   زرعت إثيوبيا، من خلال مبادرة "البصمة الخضراء "، أكثر من 48 مليار شجرة منذ عام 2019. تهدف هذه المبادرة، التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد، إلى تعزيز إعادة تأهيل النظم البيئية، ودعم الأمن الغذائي، وتحسين التنوع البيولوجي. ويرى لاينز أن الزراعة الذكية مناخياً بالغة الأهمية، نظراً لحساسية الزراعة الشديدة للأحوال الجوية والمناخية. لذا، شدد على ضرورة دمج كميات كبيرة من البيانات لاتخاذ قرارات مدروسة بشأن مواعيد الزراعة وأنواع المحاصيل وحصادها. وأوضح المدير العلمي أنه على الرغم من الظروف المناخية القاسية، لا تزال هناك إجراءات إيجابية يمكن اتخاذها في مجال الزراعة لمساعدة الناس على التكيف مع هذه الظروف. وقال المدير العلمي إن العمل معًا بشكل وثيق أمر بالغ الأهمية لاستخدام أفضل البيانات المتاحة من أجل إنتاج التنبؤ الأكثر دقة، مضيفًا أنه من الضروري أيضًا توصيل هذه المعلومات إلى الناس حتى يتمكنوا من استخدامها لاتخاذ قرارات أفضل.
مسؤول إثيوبي يؤكد على أهمية المعلومات المناخية العملية للحد من الخسائر الناجمة عن تغير المناخ
May 19, 2026 1930
  أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) حثّ المدير العام للمعهد الإثيوبي للأرصاد الجوية، فيتين تيشومي، الجهات المعنية في المنطقة على إعطاء الأولوية لتوفير معلومات مناخية عملية مدعومة بتعاون قوي عابر للحدود. وأدلى بهذه التصريحات خلال افتتاح الدورة الثالثة والسبعين لمنتدى توقعات المناخ في القرن الأفريقي الكبير (GHACOF 73)، الذي عُقد في أديس أبابا بتنظيم من مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) بالتعاون مع الدول الأعضاء وشركاء التنمية. وشدد فيتين كذلك على ضرورة مواصلة الاستثمار في نظام يُنتج معلومات مناخية قائمة على المعرفة على المستويين الوطني والإقليمي. ويرى المدير العام أن هذه الاستثمارات بالغة الأهمية لتوفير التوجيه العلمي لصناع السياسات وضمان نشر المعلومات المناخية في الوقت المناسب، لا سيما للمجتمعات الأكثر ضعفاً وتأثراً بالمخاطر المرتبطة بتغير المناخ. وحثّ في ختام كلمته الدول والشركاء الدوليين على مواصلة تعزيز دعمهم، مُشيداً بالتعاون المستمر ودعم الشركاء الرئيسيين، بما في ذلك المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمؤسسات الإقليمية والدولية الأخرى. انعقد المنتدى الثالث والسبعون لتوقعات المناخ في منطقة القرن الأفريقي الكبرى (GHACOF 73) تحت شعار "خدمات المناخ من أجل المرونة والتنمية المستدامة".
استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) تُعزز صوت أفريقيا في قضايا المناخ
May 14, 2026 2392
أديس أبابا، 14 مايو 2026 (إينا) صرّحت سونيا إيسوبمادجي، رئيسة قسم التمويل وتعبئة الموارد المحلية في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، بأن استضافة إثيوبيا المُزمعة لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) قد تُشكّل لحظةً فارقةً لأفريقيا، من خلال تعزيز صوت القارة بشأن قضايا المناخ وتعبئة التمويل اللازم لتطوير الطاقة المتجددة. وأضافت إيسوبمادجي أن المؤتمر سيوفر لإثيوبيا وأفريقيا منصةً استراتيجيةً للدعوة إلى حلول مناخية تُراعي واقع القارة، حيث لا تزال الدول الأفريقية تتحمل العبء الأكبر لأزمة مناخية لم تُسهم فيها إلا قليلاً. وفي حديثٍ خاص لوكالة الأنباء الإثيوبية ، وصفت إيسوبمادجي مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) بأنه فرصةٌ عظيمةٌ لأفريقيا للتأثير في أجندة المناخ العالمية. كما سلطت إيسوبمادجي الضوء على بورصة الأوراق المالية الإثيوبية، التي بدأت عملها حديثًا، باعتبارها أداةً مهمةً لتمويل مشاريع التنمية والمشاريع المتعلقة بالمناخ. أكدت إيسوبمادجي على ضرورة تهيئة الحكومات لظروف مواتية للاستثمار في الطاقة المتجددة، لا سيما مشاريع الطاقة الشمسية والمائية، لتحسين فرص الحصول على الكهرباء بأسعار معقولة. كما شددت على أهمية دمج القدرة على التكيف مع تغير المناخ في تطوير البنية التحتية المتسارع في إثيوبيا. وأشارت مسؤولة اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة إلى أن الإصلاحات المالية الجارية في إثيوبيا وتطوير سوق رأس المال من شأنهما أن يساعدا في جذب المزيد من التمويل المناخي مع تعزيز تعبئة الموارد المحلية. وأضافت أن على الدول الأفريقية الاستفادة بشكل أفضل من أسواق رأس المال المحلية وضمان إدارة رشيدة للديون.
الأكثر مشاهدة
التقويم الأثيوبي والسنة الجديدة
Sep 9, 2016 143179
ليست أثيوبيا كبقية الدول الإفريقية إذ تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي لها تقويم خاص بها ويختلف عن التقويم الميلادي في عدد الشهور والايام وهناك فرق ثمانية أعوام عن السنة الميلادية إذ يقع العام 2009 م مع العام الميلادي 2016 علما بأنه لم يبقى ل 2017 م للإنتهاء إلا ثلاثة أشهر و19 يوما.  إذ يوجد في العام الاثيوبي 13 شهرا  وكلها لديها 30 يوما إلا الشهر الاخير الثالث عشر الذي يسمي شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس والتي تتكون من ستة أيام في سنة أو خمسة أيام في سنة أخرى والذي تسمي باللغة المحلية الأمهرية ب " باغمي " وباغمي يعتبر شهر العجائب وهو شهر لا يعد في الوظيفة ولا يعتبر شهر ولا تدفع فيه الاجور للموظفين والعمال وهي من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة ويعد شهر بالنسبة للحوامل حسب الأساطير والمعتقدات وهذا الشهر يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة لمسيحي أثيوبيا وخاصة أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية (الشرقية ) ويستحم فيه أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية لمدة ست أيام في الأنهار وتعتبر أيام الغسل من الذنوب وهي من الأساطير التي مازالت متداولة. أسماء الشهور الأثيوبية لا تستخدم أثيوبيا شهورا غربية ولا شرقية ولديها ما تفخر به أمام العالم ولديها أسماء الشهور الخاصة بها وهي : مسكرم- طقمت – هدار – تاهساس – طر – يكاتيت – مغابيت- ميازيا- غنبوت – – سني – هملي – نهاسي- باغمي ولا تختلف هذه الشهور في عدد الأيام وكلها 30 يوما إلا شهر باغمي وهو ستة أيام أو خمسة أيام ويختلف عدد أيامه من عام لأخر. وأن كافة المكاتبات الرسمية للدولة تتم بالتقويم الأثيوبي وأحيانا قد تجد بعض الوزارات مثل وزارة الخارجية تعمل بالتقويمين الميلادي والاثيوبي ويعتبر الاثيوبيون تقويمهم الخاص بهم بأنه هوية ورمز لشخصيتهم الأثيوبية وبالتالي يفخرون به . وتجد الكثير منهم لا يعتمد على التقويم الميلادي في جميع معاملاته اليومية بل تجد هؤلاء الذين يسكنون في القري لا يتذكر التقويم الميلادي اطلاقا بل لا يعرفونه أصلا. وهناك تساؤلات لا تزال تطرح سواء لدى الأثيوبيين أو الأجانب مثل أسباب تأخر أثيوبيا ثمانية سنوات عن السنة الميلادية المعروفة في العالم. وهناك أساطير وخرافات لا تزال متداولة لدى المواطنين لا داعية من ذكرها. ولكن ينبغي أن نعلم جميعا أن هذه الفروق إنما جاءت بسبب التقاويم المعتمدة في العالم . هناك التقويم الأثيوبي الذي نحن في صدده الآن كما أن هناك التقويم القمري والتقويم الشمسي والتقويم المصري الخاص بالأقباط والتقويم الهجري وغيرها مما يعني أنه باختلاف التقاويم تختلف طرق العد للأيام. يحتفل الأثيوبييون برأس السنة دائما مع بداية شهر مسكرم وهو طبعا أول شهر بالنسبة إليهم ويعتبر من أكبر المناسبات التي يحتفلون به في كل سنة وهو عيد طبعا يشترك فيه المسيحيون والمسلمون معا وإن كان يغلب فيه الطابع الديني المسيحي لإرتباطه بالكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية حيث نجد أن كل سنة من السنوات الجديدة تسمى بأسماء الأناجيل الأربعة المعروفة. إذا سمي مثلا مرة بزمن يحنى ويسمى في السنة القادمة بماتيوس وهكذا بزمن لوقاس ومارقوس.  ويحتفل الأثيوبيون برأس السنة بطرق مختلفة ويحرص الاثيوبيون للاحتفال به في البلاد وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد الا في أثيوبيا ويتم فرشها ونشرها على الطرقات والمنازل ولهذه الزهور قصة أخرى إذ لا تنبت إلا في أثيوبيا ويتفاءل الاثيوبيون بظهورها في أول شهر من السنة الأثيوبية (شهر مسكرم) والكل يقول لبعضهم البعض كلمة انقوطاطاش وهي كلمة لها مدلولات لدى الأثيوبيين في العام الجديد تيمنا بالعام والشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور وهذا الاحتفال احتفال للذبائح والفرح وهو شهر الربيع والذي تنمو فيه الزهور المختلفة. أما الأطفال فيحتفلون بالسنة الجديدة وهم يأخذون باقة من الوهور يقدمونها للكبار وهم يقولون عبارة "اقوطاطاش" وأن الكبار يردون لهم بعبارة " بيامتو يامطاش " فيستحسن لدى الأطفال أن يردوا بالمال يشترون به فيما بعد الحلويات. ولنا أن نسأل وماذا بالنسبة إلى المناطق التي لا تنبت زهورا فالجواب طبعا يرسمون أنواعا مختلفة من الزهور على الورقة تكون ملونة بألوان بل صارت هذه العادة معمولا بها ومنتشرة لدى الأطفال. ويصادف العام الأثيوبي الجديد في هذا العام يوم الأحد أي بعد غد الموافق 11سيبتمبر 2016 وأن الأثيبيون قد أنهوا جميع استعداداتهم لاستقبال العام الجديد يوم الأحد أشتري الملابس للأطفال وأشتريت الأغنام والخرفان وزخرفت المنازل ونظفت الشوارع. وبمناسبة السنة الأثيوبية الجديدة نتمنى لأثيوبيا خاصة حكومة وشعبا التقدم والإزدهار والسلام والإستقرار كما نتمنى للعالم كافة المثل وكل عام وأنتم بألف خير.    
خبير: اكتمال سد النهضة الإثيوبي يُمثل عهدًا جديدًا لمنطقة حوض النيل
Aug 20, 2025 26560
أديس أبابا، 20 أغسطس 2025 (إينا) - أكد خبير كبير في مجال الموارد المائية أن اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) يُعدّ إنجازًا تاريخيًا، يُبشر بعهدٍ تحولي لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. أعلنت إثيوبيا رسميًا مؤخرًا اكتمال سد النهضة، أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، والمقرر افتتاحه قريبًا. يُعتبر سد النهضة، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مشروعٌ يُغير قواعد اللعبة، وقد لفت انتباه العالم لإمكاناته الهائلة في إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وتسريع التنمية الاجتماعية، والتأثير على المشهد البيئي. في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال كبير مهندسي الموارد المائية، جيتو بيفتو، إن اكتمال سد النهضة يُحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. وأضاف أن السد أصبح منارةً للتقدم والمرونة في التعاون الإقليمي.   وبحسب قوله، فإلى جانب أهميته الوطنية، يحمل السد إمكانات تحويلية لتعزيز التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا. وأوضح الخبير أنه يمكن أن يحفز تجارة الطاقة والتنمية الاقتصادية المشتركة، وبالتالي تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وأضاف جيتو أنه من خلال تعزيز الربط الكهربائي عبر الحدود، ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة، وتعزيز التعاون السياسي، يمكن للسد أن يساعد في فتح آفاق مستقبل من الرخاء والاستقرار للمنطقة.   وأضاف أن نهر النيل شريان حياة للعديد من الدول المشاطئة في شمال شرق أفريقيا، وأبرزها إثيوبيا ومصر والسودان. وبناءً على ذلك، فإن بناء التعاون والثقة بين هذه الدول المشاطئة أمر ضروري للتنمية الإقليمية المستدامة والاستخدام العادل للمياه. وأضاف أنه من خلال القيام بذلك، يمكن لإثيوبيا ومصر والسودان العمل على إدارة مياه النيل من خلال نهج متعدد الجوانب. وأكد أنه من خلال الالتزام المستدام والاحترام المتبادل، يمكن لهذه الدول تحويل النيل من مصدر للصراع إلى أساس للازدهار المشترك. علاوة على ذلك، أوضح أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُعدّ مشروعًا بارزًا للبنية التحتية في أفريقيا، ليس فقط لطموحه في مجال الطاقة الكهرومائية، ولكن أيضًا لنهجه التمويلي المحلي. وأكد جيتو: "تقدم هذه الاستراتيجية دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تسعى إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق مع الحفاظ على السيادة الاقتصادية والحد من مخاطر الديون". وأوضح الخبير الكبير أن إثيوبيا أثبتت أن مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق يمكن تمويلها بشكل رئيسي من مصادر محلية، شريطة وجود قيادة قوية ومشاركة عامة واستعداد مؤسسي. وأشار الخبير إلى أن الدول الأفريقية الأخرى، باتباع هذا النهج، يمكنها تعزيز سيادتها الاقتصادية، وتعزيز التنمية المستدامة المصممة وفقًا للأولويات الوطنية. وأضاف أن سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبني على نهر أباي، يُعدّ أحد أهم مشاريع البنية التحتية في أفريقيا، وله آثار عميقة على إثيوبيا وجيرانها في مجرى النهر، السودان ومصر.   وأشار أيضًا إلى أنه مع اقتراب السد من التشغيل الكامل، أصبح من الضروري مواءمة أهداف التنمية الوطنية مع متطلبات التبعات الإقليمية والتقاسم العادل للمياه. وأكد أن بإمكان إثيوبيا وجيرانها تحويل حوض النيل إلى نموذج للتنمية المستدامة والسلمية، من خلال التعاون المؤسسي وضمان التقاسم العادل للموارد، من بين أمور أخرى. وأكد أن "الطريق إلى الأمام يتطلب الالتزام والإبداع ورؤية مشتركة للازدهار والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة".
السنة الجديدة في إثيوبيا والفرق بين التقويم الافرنجي
Sep 10, 2020 21596
    في الـ 11 من سبتمبر 2020، سيحتفل الإثيوبيون بعام جديد – 2013 حسب التقويم الاثيوبي ، قد يبدو هذا أمرًا غريبا وغير مألوف ، ولكن إثيوبيا ، التي يزيد عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة لديها تقويم خاص بها . تستخدم إثيوبيا تقويم خاص بها ، وهي لا تزال في عام 2012 وبداية السنة تبدأ في الـ 11 من سبتمبر 2020 من التقويم الميلادي. على الرغم من هذا ، يرتبط التقويم الإثيوبي ارتباطًا وثيقًا بالقواعد والحسابات المختلفة التي تأثرت بها الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية. استنادًا إلى التقويم القبطي القديم ، يتأخر التقويم الإثيوبي من سبع إلى ثماني سنوات عن التقويم الأفرنجي الحالى، وذلك بسبب إجراء حسابات بديلة في تحديد تاريخ ميلاد المسيح ، فإن السنة الإثيوبية الجديدة (إنقوطاطاش) تعني "هدية الجواهر". ويعود تاريخ إنقوطاطاش إلى الوقت الذي عادت فيه الملكة سابأ من رحلتها الشهيرة إلى القدس لزيارة الملك سليمان. ويعتقد أن الملك قد رحب بها من خلال تقديم لها هدايا من جواهر ولكن إنقوطاطاش ليس مجرد عطلة رأس السنة والذي يرمز مهرجان الربيع ، الذي يتم الاحتفال به منذ العصور القديمة، إلى نهاية موسم الأمطار. وإنه أيضًا موسم تبادل التهاني الرسمية للعام الجديد بين المناطق الحضارية المتطورة وكذلك باقة الزهور التقليدية. إن استخدام إثيوبيا لتقويم الكنيسة الأرثوذكسية دائمًا يجعل الأجانب الذين يزورون البلاد لا يفهمون   الأوضاع في كثير من الأحيان ، ومن ضمن ذلك التوقيت الزمنى والمعتاد في العالم هو أن الفترة الصباحية   (am)  والفترة المسائية  (pm)  وإثيوبيا لا تستخدم هذا التحديد الزمني ويبدأ التوقيت اليومي وهو الساعة 1 صباحاً وينتهي الساعة 12 مساءً وهو التوقيت المحلي لغروب الشمس. وان معظم الإثيوبيين ، المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، يحتفلون بالسنة الجديدة بذبيحة. وإنه أيضًا وقت يكون فيه طبيخ الدجاج منتشر بكثرة في جميع أنحاء البلاد. وفي غضون ذلك ، أن العديد من الإثيوبيين مشغولين بالتسوق قبل الاحتفال براس السنة الجديد في أديس أبابا ، التي يقطنها حوالي أكثر من خمسة ملايين شخص ، تجري الاحتفالات بشكل بهيج كما تزدحم الشوارع في البلاد. ويقضي الإثيوبيون عامهم الجديد، في المنازل بالمشاركة في الأطعمة والمشروبات التقليدية. عادة ما تكون مهمة المرأة  في إعداد الطعام والشراب في حين أن الرجال مكلفون بتقديم الذبيحة وتوفير المال لشراء الهدايا للإحتفال بالسنة الجديدة. ذروة إحتفال العام الجديد هو عندما يتخذ معظم الإثيوبيين في نهاية اليوم امنيات وخطط للسنة المقبلة. ومن الشائع أن يتوقف الناس عن الأعمال السيئة مثل التدخين وشراب الخمر، وإتخاذ قرار جديد في عام جديد من أجل التغير والعمل الجاد لمستقبل أفضل. أفـــــــــــــورك يوهانــــــــس  
أعضاء مجلس النواب يؤكدون عزم إثيوبيا على تعزيز العلاقات مع جيرانها
Oct 9, 2024 20000
    أديس أبابا 09 أكتوبر 2024 (إينا) أكد بعض أعضاء مجلس النواب لوكالة الأنباء الإثيوبية أن إثيوبيا ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب أداء الرئيس الإثيوبي الجديد تاي أتسكي سيلاسي اليمين الدستورية، قال دينا مفتي عضو مجلس النواب إن الحكومة تريد تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. "نحن نتقاسم الكثير مع الدول المجاورة. نتقاسم الثقافة والتقاليد والدين لذلك يتعين علينا العمل معهم". ووفقًا لدينا، فإن الغرض الأساسي من تشكيل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية هو تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وبصفتها عضوًا، ستعمل إثيوبيا مع الآخرين لتعزيز هذه العلاقة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وأشار عضو آخر في البرلمان، كامل حاج، من جانبه، إلى أن إثيوبيا تتبع استراتيجية مفيدة للطرفين في جهودها لضمان التنمية وفي تحركاتها السياسية.
مقال متميز
الديمقراطية على أرض الواقع: ملايين الإثيوبيين يتوجهون إلى صناديق الاقتراع مع تصويت البلاد في الانتخابات العامة السابعة
Jun 1, 2026 106
بقلم: هيئة التحرير مع بزوغ فجر يوم الاثنين في إثيوبيا، كانت حركة هادئة لكنها قوية قد بدأت بالفعل. فمن شوارع أديس أبابا المزدحمة إلى ضفاف بحيرة تانا في بحر دار، ومن مدينة هرر التاريخية إلى المراكز الحضرية المتنامية في أداما وهواسا وأربا مينتش وغوندار وديسي وجيجيغا وغيرها، خرج ملايين الإثيوبيين في وقت مبكر للمشاركة في الانتخابات العامة السابعة للبلاد، محولين القاعات المجتمعية والمرافق العامة إلى مراكز للمشاركة الديمقراطية. وقبل وقت طويل من الافتتاح الرسمي لمراكز الاقتراع، كان الناخبون قد اصطفوا بالفعل بأعداد كبيرة. وفي العديد من المواقع، امتدت الطوابير إلى ما وراء حدود مراكز الاقتراع، فيما انتظر المواطنون بصبر فرصة الإدلاء بأصواتهم. وكانت المشاهد متشابهة بشكل لافت في مختلف الولايات الإقليمية والإدارات الحضرية، بما يعكس التزامًا وطنيًا بالمشاركة المدنية والانخراط في العملية الانتخابية. وقدمت الساعات الأولى من يوم الانتخابات صورة واضحة لأمة حشدت طاقاتها حول صناديق الاقتراع. ففي منطقة كيلينتو التابعة لحي أكاكي كاليتي الفرعي، في المنطقة 09 في أديس أبابا، تجمع الآلاف قبل شروق الشمس رغم برودة الطقس الصباحي. ووصل مواطنون مسنون بمساعدة أفراد من عائلاتهم، بينما حمل الشباب بطاقات هوياتهم في انتظار التحقق منها، وسعى العاملون إلى الإدلاء بأصواتهم قبل بدء مسؤولياتهم اليومية. وتكررت مشاهد مماثلة في مختلف أنحاء العاصمة. ففي أحياء أرادا وبولي ويكا وليديتا ونفاس سيلك-لافتو وكولفي كيرانيو وأديس كتِما وكيركوس وغيرها من الأحياء الفرعية، شهدت مراكز الاقتراع تدفقًا مستمرًا للناخبين منذ الساعات الأولى من الصباح. إلا أن القصة امتدت إلى ما هو أبعد من العاصمة. فقد أشارت التقارير الواردة من الولايات الإقليمية إلى إقبال قوي للناخبين في مختلف أنحاء البلاد. ففي بحر دار، توافد السكان مبكرًا إلى مراكز الاقتراع المنتشرة في إقليم أمهرة. وفي أداما وغيرها من المدن الرئيسية في أوروميا، تشكلت طوابير طويلة أمام مراكز التصويت قبل افتتاحها. وفي هرر، إحدى أقدم المدن الحضرية في إثيوبيا، شارك المواطنون بأعداد كبيرة، كما لوحظت مستويات مماثلة من المشاركة في هواسا وأربا مينتش وغوندار وديسي وجيجيغا وسمرا وديري داوا والعديد من المدن والمناطق الأخرى. وأبرزت وحدة هذه المشاهد عبر مختلف الأقاليم الطابع الوطني للانتخابات وحجم الاهتمام الشعبي الذي حظيت به. وبالنسبة للعديد من الناخبين، لم تكن المشاركة مجرد حق دستوري، بل اعتُبرت واجبًا مدنيًا وفرصة للإسهام في رسم مستقبل البلاد.   وقال أحد الناخبين في كيلينتو بعد الإدلاء بصوته بوقت قصير: "سارت العملية بسلاسة منذ البداية. جئنا مبكرًا لأننا أردنا ممارسة حقوقنا الديمقراطية. إن رؤية هذا العدد الكبير من الناس هنا تمنحني الثقة بأن المواطنين يدركون أهمية هذه الانتخابات". كما علقت ناخبة أخرى على أجواء اليوم قائلة: "كنا ننتظر هذا اليوم. الجميع يقفون بصبر ويحترمون القواعد. هكذا ينبغي أن تكون الديمقراطية". وفي مختلف مراكز الاقتراع، تمحورت الأحاديث في كثير من الأحيان حول القضايا التي تؤثر على الحياة اليومية. فقد تحدث الناخبون عن النمو الاقتصادي وفرص العمل والخدمات الصحية والتعليم وتطوير البنية التحتية، وهي الطموحات التي يحملونها لمجتمعاتهم وللبلاد بشكل عام. ورغم اختلاف التوجهات السياسية، شدد العديد من المواطنين على أهمية حماية العملية الانتخابية نفسها من خلال المشاركة السلمية واحترام الإجراءات الديمقراطية.   ومن أبرز سمات الساعات الأولى من الانتخابات الحضور اللافت للناخبين الشباب. ففي المجتمعات الحضرية والريفية على حد سواء، انضم عدد كبير من الناخبين لأول مرة إلى الطوابير. ووصل العديد منهم قبل الفجر، عازمين على المشاركة في قرار يعتقدون أنه سيؤثر في مستقبلهم القريب والمسار الطويل الأمد للبلاد. وقال أحد الشباب المنتظرين في الطابور: "جئنا مبكرًا لأننا أردنا أن نكون جزءًا من القرار الذي يرسم مستقبلنا. كل صوت له أهمية بالنسبة للبلد الذي نبنيه". وغالبًا ما ينظر المحللون السياسيون إلى مشاركة الشباب باعتبارها مؤشرًا مهمًا على الانخراط الديمقراطي، وقد أشار الإقبال القوي من المواطنين الشباب إلى تزايد الاهتمام بالشؤون العامة والحكم. وكانت النساء حاضرات بالقدر نفسه طوال اليوم. ففي مراكز الاقتراع بمختلف أنحاء إثيوبيا، شاركت النساء بأعداد كبيرة، سواء بشكل فردي أو مع الصديقات أو برفقة أفراد الأسرة. وأكد حضورهن الدور المتنامي والفاعل الذي تواصل المرأة الاضطلاع به في الحياة العامة والمدنية. وأشارت العديد من الناخبات إلى أن فرص التعليم والرعاية الصحية والفرص الاقتصادية والتنمية المجتمعية من بين القضايا التي حفزتهن على المشاركة. فيما وصفت أخريات التصويت بأنه تعبير عن المواطنة وإسهام في التطور الديمقراطي للبلاد. وخلف الكواليس، عمل مسؤولو الانتخابات منذ ساعات الصباح الباكر لضمان سير عملية التصويت بسلاسة. وافتُتحت مراكز الاقتراع عقب استكمال التحضيرات النهائية التي شملت تنظيم مكاتب التسجيل وفحص صناديق الاقتراع وترتيب المواد الانتخابية والتنسيق مع المراقبين وممثلي الأحزاب السياسية.   ومع بدء التصويت، تم توجيه الناخبين عبر إجراءات منظمة شملت التحقق من الهوية ومراجعة التسجيل وتسليم بطاقات الاقتراع واتباع خطوات التصويت. وأشارت التقارير الواردة من العديد من المناطق إلى أنه، رغم الإقبال الكبير في كثير من المواقع، تمكنت مراكز الاقتراع عمومًا من إدارة تدفق المشاركين بكفاءة خلال الساعات الأولى. وساهم التنسيق بين مسؤولي الانتخابات والمراقبين والعاملين في الأجهزة الأمنية وممثلي الأحزاب في ضمان سير العمليات بشكل منظم، كما ساعد على الحفاظ على الاستقرار حتى في المناطق التي شهدت كثافة كبيرة من الناخبين.   ولم تقتصر أهمية الإقبال الصباحي على الأرقام وحدها. فقد عكست المشاركة الواسعة التي لوحظت عبر مختلف الحدود الإقليمية واللغوية والثقافية والديموغرافية انخراطًا وطنيًا مشتركًا في العملية الانتخابية. فمن المراكز الحضرية الكبرى إلى المجتمعات الريفية النائية، أظهر المواطنون استعدادًا جماعيًا للمشاركة في تشكيل الحكم من خلال الوسائل السلمية والدستورية. ومع استمرار التصويت على مدار اليوم، رسمت المشاهد التي شهدتها مختلف أنحاء إثيوبيا صورة لمشاركة مدنية واسعة النطاق. وأصبحت الطوابير الطويلة والانضباط العام واستمرار المشاركة الشعبية السمات الأبرز للساعات الأولى من الانتخابات. ومنذ أولى خيوط الفجر وحتى التدفق المستمر للناخبين طوال ساعات الصباح، انطلقت الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا بمشهد واضح من التفاعل الديمقراطي، بما يعكس مشاركة وطنية قوية ويؤسس لأحد أهم الاستحقاقات المدنية في البلاد.
ما الذي تكشفه انتخابات 2026 عن مستقبل الديمقراطية في إثيوبيا؟
May 31, 2026 1081
  بقلم سلاماويت غيتاشيو بينما تستعد إثيوبيا لانتخاباتها العامة السابعة في الأول من يونيو/حزيران 2026، غالبًا ما يركز التحليل الدولي بشكل ضيق على التحديات الأمنية، متجاهلًا السياق الأوسع والتطورات الإيجابية داخل البلاد. في حين أن الصراعات العالمية، بدءًا من الحروب الإقليمية وصولًا إلى التوترات الجيوسياسية، تخلق خلفية مضطربة، فمن المهم إدراك أن إثيوبيا لا تزال تعمل بكفاءة رغم هذه الضغوط. لا ينبغي النظر إلى الديمقراطية على أنها حالة نهائية إما أن "تمتلكها" الدولة أو "لا تمتلكها"، خاصةً وأن العديد من الدول التي تواجه الحرب والرقابة والاستقطاب لا تزال تُعرّف نفسها بأنها ديمقراطية. إثيوبيا، على وجه الخصوص، دولة تبني مؤسساتها في حقبة صعبة، ويتجلى ذلك في توسع مشاركتها الانتخابية، وأنظمتها الرقمية، وقدراتها الإدارية. تميل التغطية الإعلامية الأخيرة إلى التركيز على الصراع والقيود وهيمنة الحزب الحاكم، وغالبًا ما تُضخّم المخاوف إلى سرديات الانهيار. ومع ذلك، فإن حجم تسجيل الناخبين - أكثر من 54 مليون مواطن، بزيادة قدرها 32% عن عام 2021 - ونسب المشاركة المرتفعة - التي تجاوزت تاريخيًا 80% - تُظهر مشاركة مدنية قوية وقدرة مؤسسية عالية. كما يُشير وجود العديد من الأحزاب السياسية إلى مشهد سياسي تعددي، على عكس الصورة النمطية المُبسطة لـ"الحزب الواحد". وتُبرز مشاريع البنية التحتية الجارية في إثيوبيا، والحوكمة الرقمية، والنفوذ الإقليمي، الذي يتجلى في سد النهضة الإثيوبي الكبير، دولةً تُشكل مستقبلها بنشاط. وعلى الرغم من الضغوط الخارجية، تواصل إثيوبيا بناء قدراتها ودعم عملياتها الديمقراطية، مُقدمةً مثالًا مُغايرًا هامًا لأفريقيا، حيث تُصوَّر الديمقراطية غالبًا على أنها هشة. تُمثل انتخابات عام 2026 اختبارًا هامًا للمشاركة الواسعة النطاق والمرونة المؤسسية، مُظهرةً أنه حتى في ظل الضغوط الداخلية والخارجية، يُمكن لأي دولة توسيع نطاق المشاركة المدنية والحفاظ على الإجراءات الدستورية. وفي نهاية المطاف، تُؤكد تجربة إثيوبيا أن النمو المؤسسي والمشاركة الديمقراطية ممكنان في البيئات الصعبة، مما يجعل انتخاباتها مرجعًا حيويًا للتطور السياسي في القارة. يُظهر حجم التعبئة المدنية واللوجستية ضخامة هذه العملية الوطنية. فقد مارس أكثر من 54 مليون ناخب مُسجل حقهم الديمقراطي في مناطق شاسعة ومتنوعة جغرافيًا. ويشارك في الانتخابات 10,934 مرشحًا، مما يُشكل ساحة تنافسية عالية تعكس طيفًا واسعًا من الفكر السياسي. إضافةً إلى ذلك، يتنافس 42 حزبًا سياسيًا و80 مرشحًا مستقلًا بنشاط على التمثيل التشريعي. ومن بين 547 مقعدًا في مجلس نواب الشعب، يُتنافس على 501 مقعدًا، حيث يترشح 2,198 مرشحًا للبرلمان الاتحادي، ويتنافس 8,736 مرشحًا على مناصب مختلفة في المجالس الإقليمية. تعكس هذه الأرقام أمةً ملتزمةً التزاماً راسخاً بترسيخ الحكم عبر صناديق الاقتراع. وهي تُجسّد تأكيداً واضحاً على أن الشرعية السياسية يجب أن تستمد من رضا المحكومين، رافضةً فكرة إمكانية الوصول إلى السلطة بالترهيب أو العنف أو الإكراه المسلح.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023