أهم العناوين
الوجه الجديد لإثيوبيا يكتسح المنصات الرقمية
May 22, 2026 81
بقلم: عبدو أ. أديس أبابا، 22 مايو 2026 — لم تعد إثيوبيا مجرد وجهة يزورها العالم، بل أصبحت بلداً يُعاد اكتشافه لحظة بلحظة. فكل بث مباشر من أديس أبابا، وكل مقطع ينتشر على “تيك توك”، وكل تفاعل في شوارع المدينة، يسهم تدريجياً في تفكيك عقود من الصور النمطية وسوء الفهم عن بلد ظن العالم أنه يعرفه مسبقاً. فعلى مدى أجيال، ظلت إثيوبيا حاضرة في المخيلة العالمية باعتبارها بلداً عالقاً في دائرة المعاناة، وتناولت السرديات الدولية هذا البلد لعقود من خلال حملات إنسانية أكثر مما تناولته عبر شعبه أو إبداعه أو هويته الحديثة. إلا أن ملايين الأشخاص باتوا اليوم يشاهدون صورة مختلفة تماماً تتشكل على شاشاتهم. فعندما وصل صانع المحتوى الشهير “آي شو سبيد” إلى أديس أبابا مطلع عام 2026، لم تبدُ المدينة وكأنها مجرد خلفية لجولة رقمية لصناعة المحتوى، بل بدت مدينة نابضة بالحياة. الشباب الإثيوبيون كانوا يركضون إلى جانب كاميرته بحماس لافت، فيما تفاعل الباعة الجائلون بعفوية وضحك مع البث المباشر. أما في نصب انتصار عدوة التذكاري، أحد أبرز رموز المقاومة والاستقلال في إفريقيا، فقد تابع المشاهدون حول العالم إثيوبيا وهي تروي قصتها ليس عبر الكتب المدرسية، بل من خلال الحركة والضجيج والفكاهة والتفاعل الإنساني المباشر. وقد تابع أكثر من 270 ألف شخص البث المباشر في ذروة المشاهدة، فيما حققت المقاطع المرتبطة بإثيوبيا ملايين المشاهدات خلال يوم واحد فقط عبر مختلف المنصات، متجاوزة مستويات التفاعل التي تحققها بعض الوجهات السياحية الأكبر في المنطقة. لكن الأرقام وحدها لا تفسر ما حدث؛ فالتأثير الحقيقي كان عاطفياً. بالنسبة لكثير من المشاهدين، كانت تلك المرة الأولى التي تبدو فيها إثيوبيا بلداً مألوفاً ومفعماً بالحياة والحداثة والجاذبية الثقافية، بدلاً من الصورة البعيدة أو المأساوية التي ارتبطت بها سابقاً. كيف يقدّم ديلان بيج إثيوبيا بما يتجاوز السياحة؟ ويزداد هذا التحول عمقاً مع وصول صانع المحتوى البريطاني العالمي ديلان بيج، الذي يتابعه جمهور واسع ليس فقط من أجل الترفيه، بل أيضاً من أجل الرؤية والتحليل. فعلى خلاف سياحة المؤثرين السريعة، يقدم بيج إثيوبيا من خلال سردية تتسم بالفضول والبعد التاريخي. إذ يستعرض في محتواه تاريخ البلاد غير المستعمر، وحضارتها العريقة، وتقويمها الفريد، وإرثها في القهوة، وهويتها الروحية، مقدماً إثيوبيا ليس كوجهة سياحية فحسب، بل كأحد أقدم المراكز الحضارية الإنسانية التي لا تزال تؤثر في تشكيل الهوية الإفريقية الحديثة حتى اليوم. ويمثل وجود بيج حالياً في أديس أبابا شكلاً مختلفاً من الاهتمام الرقمي، اهتماماً يقوم ليس فقط على الانتشار الواسع، بل على الفهم العميق أيضاً.   وبالنسبة لكثير من الشباب الأفارقة الذين يتابعون هذه المشاهد عبر الإنترنت، يبدو هذا التحول شخصياً للغاية. فأديس أبابا بدأت ترمز إلى ما هو أكبر من السياحة. إنها باتت تمثل ثقة إفريقية جديدة في التحكم بالصورة الذاتية للقارة. ففي أنحاء إفريقيا، يرفض صانعو المحتوى بشكل متزايد الروايات التي تُقدَّم عبر عدسات خارجية، ويتجهون بدلاً من ذلك إلى توثيق إفريقيا بأصوات إفريقية، وفكاهة إفريقية، وواقع إفريقي خالص. وبفضل تاريخها المركب وحضورها الثقافي العاطفي، أصبحت إثيوبيا بطبيعة الحال إحدى أقوى ساحات هذا التحول. وقد تجلى هذا التحول بوضوح خلال قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي، التي احتضنتها أديس أبابا بمشاركة صناع محتوى من مختلف أنحاء القارة. ومعاً، يمثل هؤلاء المؤثرون مئات الملايين من المتابعين، أي جمهوراً رقمياً يفوق عدد سكان العديد من الدول. لكن بعيداً عن الأرقام، كشفت القمة عن حقيقة أعمق: إن رواة القصص الجدد في إفريقيا لم يعودوا ينتظرون إذناً لتعريف العالم بالقارة، بل باتوا يقومون بذلك بأنفسهم، مقطع فيديو بعد آخر. وربما لهذا السبب تتجاوز أهمية الصعود الرقمي لإثيوبيا حدود الخوارزميات والاتجاهات الرائجة. ففي عصر أصبحت فيه الصورة الذهنية تؤثر في الاقتصاد والدبلوماسية والسياحة وحتى النفوذ السياسي، تحول السرد الإنساني إلى شكل من أشكال القوة العالمية. وإثيوبيا تدرك ذلك جيداً. حيث يلتقي التحول الحضري بالاهتمام العالمي وجزء كبير مما يجذب أبرز صناع المحتوى الرقمي العالميين إلى إثيوبيا لا يتمثل فقط في تاريخها، بل أيضاً في التحولات الملموسة التي تشهدها البلاد. فإثيوبيا تستثمر بكثافة في جيل جديد من الوجهات السياحية، والمساحات العامة، والممرات الثقافية، ومشروعات التحديث الحضري، بهدف إعادة ربط البلاد بالجمهور العالمي. وبالنسبة للمؤثرين الباحثين باستمرار عن مواقع جذابة بصرياً وصادقة إنسانياً، أصبحت أديس أبابا وغيرها من الوجهات الناشئة فضاءات مثالية لصناعة المحتوى.   ويُعد التحول الكبير الذي تشهده العاصمة أديس أبابا أحد أبرز الأمثلة على ذلك. فمشروعات تطوير الممرات الحديثة، وتوسعة الطرق، وإعادة تصميم الفضاءات العامة، وتحسين المشهد الحضري، وتطوير ضفاف الأنهار، وإضاءة المعالم، كلها عوامل تعيد تشكيل صورة العاصمة، ليس فقط على أرض الواقع، بل أيضاً في الفضاء الرقمي. أماكن كانت مهمشة سابقاً أصبحت اليوم خلفيات سينمائية للبثوث المباشرة، ومقاطع السفر، وجلسات التصوير، والقصص الوثائقية. وقد بدأ المؤثرون يكتشفون مدينة تتعايش فيها الهوية التاريخية العريقة مع الطموح العصري في إطار واحد. وخارج العاصمة، تستثمر إثيوبيا أيضاً في مشروعات سياحية قائمة على الوجهات، بهدف إبراز التنوع الطبيعي والثقافي للبلاد. فنُزل السياحة البيئية، ومشروعات ترميم التراث، وتطوير الواجهات المائية، والمتنزهات الوطنية، ومسارات السياحة الثقافية، كلها تفتح نوافذ جديدة على مناطق لم يسبق لكثير من الجماهير العالمية أن تعرفتها من قبل. ومن جبال الشمال إلى المناظر الخضراء في الجنوب، تعمل إثيوبيا على ترسيخ مكانتها ليس فقط كوجهة تاريخية، بل أيضاً كوجهة قائمة على التجربة الإنسانية؛ مكان يستطيع فيه الزائر أو صانع المحتوى أن يعيش الأصالة والمغامرة والروحانية والثقافة في آن واحد. ولا تقل الرمزية الكامنة وراء هذه الاستثمارات أهمية عن المشاريع نفسها. فإثيوبيا تحاول إعادة تعريف صورتها بصرياً في العصر الرقمي. وفي عالم تتنافس فيه الوجهات على جذب الانتباه العالمي عبر الصور الفيروسية والسرد الرقمي، أصبحت البنية التحتية جزءاً من الهوية الوطنية. فالمطار الحديث، والساحات العامة الجذابة، والمواقع التراثية التي جرى ترميمها، والفنادق الفاخرة، والمراكز الإبداعية، ومناطق الحياة الليلية، والمساحات الحضرية الصديقة للمشاة، كلها عناصر تسهم في تشكيل صورة البلد على الإنترنت. وكل لقطة جوية لأفق أديس أبابا المتغير، وكل تفاعل شارع ينتشر على المنصات، يتحول إلى جزء من رواية أكبر تقول إن إثيوبيا ليست بلداً أسيراً لماضيه، بل دولة تعمل بنشاط على بناء مستقبلها. وبالنسبة لصناع المحتوى العالميين، فإن هذا المزيج بالغ الجاذبية. فهم يأتون إلى إثيوبيا ليس فقط لأنها غنية ثقافياً، بل لأنها تبدو بلداً يتحرك ويتغير باستمرار. وكل صانع محتوى يصل إلى أديس أبابا لا يصبح مجرد زائر، بل شاهداً ينقل معه صور طقوس القهوة الليلية، والأحياء المزدحمة بالضحكات، والكنائس التاريخية القائمة إلى جانب الأبراج الحديثة، والشباب الإثيوبي المتحمس لتعريف العالم بحقيقته. والنتيجة هي شيء لا تستطيع أي حملة إعلانية صناعته: الثقة. فالعالم لم يعد يتعرف على إثيوبيا من خلال الأرقام والإحصاءات وحدها، بل من خلال الناس أنفسهم. وفي العصر الرقمي، هذا يغير كل شيء.
المعهد الإثيوبي للمواصفات يطلق تطبيقاً للتحقق من معايير الجودة
May 22, 2026 185
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أطلق المعهد الإثيوبي للمواصفات تطبيقاً جديداً لمعايير الجودة يحمل اسم “IES Verifier”، يتيح التحقق من علامة الجودة القياسية للمنتجات. وخلال مراسم الإطلاق، أكد وزير التجارة والتكامل الإقليمي ورئيس مجلس إدارة المعهد، كاساهون غوفي، أن التطبيق الجديد سيسهم بشكل كبير في دعم التجارة الخارجية الإثيوبية.   ويأتي التطبيق، الذي يتيح التحقق من جودة المنتجات عبر نظام إلكتروني، في إطار الجهود الرامية إلى تحديث منظومة التجارة في إثيوبيا. وأشار الوزير إلى الإنجازات الملحوظة التي تحققت خلال سنوات الإصلاح في مجال ضمان جودة المنتجات من خلال تحديث النظام التجاري، مؤكداً أن التطبيق الجديد سيساعد أيضاً في الحفاظ على معايير التميز. من جانبها، أوضحت المديرة العامة للمعهد الإثيوبي للمواصفات، مسيريت بيكيلي، أن التطبيق سيمكن من التحقق من جودة المنتجات عبر النظام الإلكتروني.   وأضافت أن التطبيق سيتيح للمستهلكين شراء منتجات ذات جودة عالية بدلاً من المنتجات المقلدة. ووفقاً لها، فإن هذا النظام الرقمي من شأنه أن يعزز القدرة التنافسية للمنتجات والخدمات الإثيوبية على المستوى الدولي. بدوره، أكد المدير الفني للمنظمة الإفريقية للتقييس، روبن غيسوري، أن على الدول الإفريقية إيلاء اهتمام أكبر لقضايا المواصفات الوطنية لضمان التنفيذ الناجح لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.   وأشاد غيسوري بالجهود التي تبذلها إثيوبيا للحفاظ على المعايير الوطنية، مشدداً على ضرورة أن تعزز الدول الإفريقية الأخرى جهودها بالنهج ذاته لدعم استقرار وتطوير التجارة عبر القارة.
وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية يبحث مع رئيس صندوق قطر للتنمية سبل توسيع التعاون
May 22, 2026 119
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أجرى وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية، السفير هاديرا أبيرا، مباحثات مع المدير العام لصندوق قطر للتنمية، فهد حمد السليطي، تناولت سبل تعزيز التعاون بين إثيوبيا والصندوق في عدد من القطاعات التنموية الرئيسية. وركزت المباحثات على توسيع مجالات التعاون في القطاعات التي تُعد محورية ضمن الأجندة التنموية الجارية في إثيوبيا، بما في ذلك الزراعة، والصحة، والطاقة، والتعليم، والطيران. وخلال اللقاء، شدد الجانبان على أهمية تعزيز الشراكات التي تدعم التنمية المستدامة، وتسهم في دفع النمو الاقتصادي، وتوفر فرصاً أوسع للتقدم الاجتماعي.   كما عكست المناقشات الجهود المتواصلة التي تبذلها إثيوبيا لتعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين، بما يخدم الأولويات الوطنية من خلال الاستثمار، والتعاون الفني، والمبادرات التنموية المشتركة. وأشار مسؤولون إلى أن تعزيز التعاون مع صندوق قطر للتنمية يمكن أن يسهم في تحسين تقديم الخدمات، ودعم تطوير البنية التحتية ورأس المال البشري، فضلاً عن تعزيز القدرة الاقتصادية على الصمود على المدى الطويل. واختُتم الاجتماع بتأكيد الجانبين التزامهما بمواصلة تعميق التعاون وتعزيز العلاقات الراسخة بين إثيوبيا وقطر.
مفوض إثيوبي: الشراكة والتضامن والسيادة على البيانات مفاتيح مواجهة الكوارث في إفريقيا
May 22, 2026 142
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أكد مفوض إدارة مخاطر الكوارث في إثيوبيا، شيفراو تيكلماريام، أن الشراكة القارية، والتضامن، والسيادة على البيانات، وتطوير مقاربات الحد من مخاطر الكوارث بما يتلاءم مع المتغيرات العالمية، تمثل عناصر أساسية لتعزيز جهود الحد من الكوارث في إفريقيا. وخلال افتتاحه ورشة عمل تستمر يومين بمقر الاتحاد الإفريقي، مخصصة لاعتماد التقرير الإفريقي نصف السنوي للحد من الكوارث للفترة 2023-2024 — وهي عملية وصفها المسؤولون بأنها جزء من الجهود الرامية إلى تقييم التقدم المحرز وإعادة تحديد الأولويات للسنوات المقبلة — أوضح المفوض أن إفريقيا عملت خلال السنوات الماضية على وضع السياسات والاستراتيجيات والأطر والمؤشرات المناسبة. وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تقييم التقدم المحرز بطريقة تعكس الواقع الراهن.   وأشار إلى أن الحكومات الإفريقية مطالبة كذلك بتعديل نهجها في التعامل مع الحد من مخاطر الكوارث في ظل التغيرات العالمية، بما في ذلك تفاقم أوضاع الكوارث الطبيعية والبشرية، إلى جانب ما وصفه بتراجع مستويات التضامن في تدفقات الموارد. وشدد شيفراو على أن الحد من مخاطر الكوارث لا يمكن أن يستمر بالعقلية والزخم نفسيهما اللذين كانا قائمين قبل سنوات، مؤكداً أن الظروف الراهنة تستوجب استراتيجيات محدثة والتزاماً أقوى. ولفت المفوض إلى الأهمية المتزايدة للسيادة على البيانات، موضحاً أن عملية التحقق الحالية يجب ألا تقتصر على مراجعة الأرقام، بل ينبغي أن تتناول أيضاً كيفية إنتاج البيانات واستخدامها لدعم صناعة القرار على المستويين الوطني والقاري. ودعا شيفراو إلى تعزيز التعاون عبر الآليات القارية، من خلال تبادل الدروس المستفادة والخبرات المشتركة، مع ضمان مراجعة السياسات والأطر بما يتوافق مع خصوصيات الدول والسياقات الإقليمية المختلفة. كما أشار إلى الجهود الجارية في إثيوبيا لمراجعة الأطر والسياسات واللوائح والأدوات القانونية القائمة، متطرقاً إلى مبادرة السيادة في مجال الإغاثة الإنسانية وما يرتبط بها من خرائط طريق ومكونات خاصة بإشراك الجمهور.   ودعا المفوض أيضاً إلى توسيع مشاركة المواطنين الأفارقة في مبادرات الحد من مخاطر الكوارث، مؤكداً أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون ممكناً إلا عبر مشاركة فعالة وانخراط حقيقي على مختلف المستويات. وفي هذا السياق، أوضح أن ورشة العمل ستسهم في تحديد الكيفية التي يمكن لإفريقيا من خلالها تسريع تنفيذ مجالات العمل ذات الأولوية والأهداف العالمية، إلى جانب الإضافات القارية، خلال السنوات المتبقية من إطار سنداي للفترة 2015-2030. من جانبه، دعا مدير الاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة بمفوضية الاتحاد الإفريقي، هارسن نيامبي، الدول الأعضاء إلى زيادة مساهماتها المالية. وأكد أن الاستجابة للكوارث تمثل أولوية أساسية للدول الأعضاء، وأن الجهود الرامية لمعالجة هذه التحديات جارية بالفعل. وأوضح أن المفوضية تركز في الوقت ذاته على ضمان تمويل إفريقيا لبرامجها ذاتياً استناداً إلى القرارات القائمة، إلى جانب العمل على جذب استثمارات القطاع الخاص بهدف توسيع قاعدة الموارد المالية. وأضاف نيامبي أن الاتحاد الإفريقي يدرس فرص الاستفادة من آليات التمويل العالمية، بما في ذلك صندوق الخسائر والأضرار، فضلاً عن توظيف نوافذ تمويل التغير المناخي لدعم جهود الحد من مخاطر الكوارث، مثل الصندوق الأخضر للمناخ.   كما شدد على أهمية تشجيع مشاركة المستثمرين لتعزيز تمويل مبادرات الحد من مخاطر الكوارث. وأشار المدير كذلك إلى أن الاتحاد الإفريقي يتجه نحو اعتماد منصة إلكترونية لجمع البيانات، استجابة لارتفاع تكاليف إعداد تقارير الحد من الكوارث. وأوضح أن المقاربة الجديدة ستتيح للمفوضية جمع البيانات من الدول الأعضاء بكفاءة أكبر.
العملية الانتخابية أسهمت في تهيئة فضاء سياسي وبيئة مواتية، وفقاً لأحزاب سياسية
May 22, 2026 201
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أكد قادة عدد من الأحزاب السياسية أن مسار الانتخابات العامة السابعة أسهم في إيجاد فضاء سياسي ملائم وبيئة مواتية للعمل السياسي. وأوضح قادة الأحزاب أن العملية الانتخابية الحالية وما رافقها من تنسيقات عامة مهدت الطريق لإجراء انتخابات سلمية وديمقراطية. ويُذكر أن الأنشطة التمهيدية الخاصة بالانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا تسير بصورة سلسة ومنظمة. وتتواصل العملية الانتخابية، التي سجل فيها أكثر من خمسين مليون ناخب إلى جانب مشاركة العديد من الأحزاب السياسية، في أجواء سلمية وعادلة وديمقراطية. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، شدد قادة الأحزاب السياسية على أن العملية الانتخابية نجحت في ترسيخ مشهد سياسي ملائم وتهيئة الظروف المناسبة لممارسة العمل السياسي. وقال أمين المجلس المشترك للأحزاب السياسية في إقليم أوروميا وعضو اللجنة التنفيذية لحزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية، تاريكو دنبيرو، إن الأحزاب السياسية تعمل بشكل تعاوني سواء ضمن المجلس المشترك أو كأحزاب مستقلة، لضمان إجراء عملية انتخابية ديمقراطية وسلمية. وأشار إلى أن المجلس المشترك بدأ أعماله من خلال إعداد خطة انتخابية وتشكيل لجان متخصصة، مضيفاً أنه تم كذلك تأسيس مجالس على مستوى واحد وعشرين منطقة ومئتين وثلاث عشرة دائرة إدارية في الإقليم، الأمر الذي أسهم في تحسين الأداء. وأكد أن الأحزاب الأعضاء في المجلس تواصل استعداداتها بصورة مكثفة، لافتاً إلى أن التحديات التي ظهرت خلال العملية يتم التعامل معها ومعالجتها بشكل سريع. وأضاف الأمين أن الانتخابات العامة السابعة تعمل على معالجة وتخفيف العقبات التي كانت تُعد في السابق تهديداً للعملية السياسية، وذلك من خلال تعاون مختلف الأطراف المعنية لضمان انتخابات سلمية وذات مصداقية وديمقراطية. وشدد بالقول: «ستمثل هذه الانتخابات العامة محطة مفصلية لتعزيز ممارسات بناء المؤسسات الديمقراطية والتخلص من الثقافات السياسية المتخلفة». من جانبه، أوضح نائب رئيس حزب النهضة، سورافيل إشيتو، أن حزبه أجرى استعدادات مكثفة لانتخابات هذا العام، من خلال تقييم نقاط القوة والضعف التي ظهرت خلال انتخابات عام ٢٠٢١. وأضاف أن الحزب يبذل جهوده لضمان إجراء انتخابات سلمية وديمقراطية، إلى جانب تعزيز الترويج لبرنامجه الانتخابي وبرامجه السياسية بصورة أفضل. وأكد سورافيل أن الانتخابات العامة السابعة وفرت ظروفاً مواتية لتنظيم الحملات الانتخابية في الشوارع والساحات العامة بصورة أكثر فاعلية، إلى جانب الاستفادة العادلة من الوقت المخصص في وسائل الإعلام. بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية ورئيس فرع إقليم أوروميا في حزب الحرية والمساواة، عمر عبد الرحمن، إن المسار العام للعملية الانتخابية هذا العام يعد مشجعاً للغاية، بعدما أتاح ظروفاً مواتية لتحرك سياسي أفضل. وأضاف: «إن شمولية المشهد السياسي تستحق الإشادة، ولا سيما الطريقة التي خصص بها المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا أوقاتاً مجانية في وسائل الإعلام، ما أتاح لنا التواصل بحرية مع الجمهور وطرح أفكارنا». وفي السياق ذاته، أشار رئيس حزب الشعب الديمقراطي الوليني، فيصل عبد العزيز، إلى أن هذا العام شهد انخراطاً فاعلاً من مختلف الجهات المعنية، بدءاً من المجلس الوطني للانتخابات، من أجل توفير بيئة سياسية أكثر انفتاحاً واحتواءً. واختتم قائلاً: «نشهد هذا العام عملية انتخابية توفرت فيها ظروف إيجابية لافتة لضمان منافسة ديمقراطية وعادلة وشفافة».
متميز
الوجه الجديد لإثيوبيا يكتسح المنصات الرقمية
May 22, 2026 81
بقلم: عبدو أ. أديس أبابا، 22 مايو 2026 — لم تعد إثيوبيا مجرد وجهة يزورها العالم، بل أصبحت بلداً يُعاد اكتشافه لحظة بلحظة. فكل بث مباشر من أديس أبابا، وكل مقطع ينتشر على “تيك توك”، وكل تفاعل في شوارع المدينة، يسهم تدريجياً في تفكيك عقود من الصور النمطية وسوء الفهم عن بلد ظن العالم أنه يعرفه مسبقاً. فعلى مدى أجيال، ظلت إثيوبيا حاضرة في المخيلة العالمية باعتبارها بلداً عالقاً في دائرة المعاناة، وتناولت السرديات الدولية هذا البلد لعقود من خلال حملات إنسانية أكثر مما تناولته عبر شعبه أو إبداعه أو هويته الحديثة. إلا أن ملايين الأشخاص باتوا اليوم يشاهدون صورة مختلفة تماماً تتشكل على شاشاتهم. فعندما وصل صانع المحتوى الشهير “آي شو سبيد” إلى أديس أبابا مطلع عام 2026، لم تبدُ المدينة وكأنها مجرد خلفية لجولة رقمية لصناعة المحتوى، بل بدت مدينة نابضة بالحياة. الشباب الإثيوبيون كانوا يركضون إلى جانب كاميرته بحماس لافت، فيما تفاعل الباعة الجائلون بعفوية وضحك مع البث المباشر. أما في نصب انتصار عدوة التذكاري، أحد أبرز رموز المقاومة والاستقلال في إفريقيا، فقد تابع المشاهدون حول العالم إثيوبيا وهي تروي قصتها ليس عبر الكتب المدرسية، بل من خلال الحركة والضجيج والفكاهة والتفاعل الإنساني المباشر. وقد تابع أكثر من 270 ألف شخص البث المباشر في ذروة المشاهدة، فيما حققت المقاطع المرتبطة بإثيوبيا ملايين المشاهدات خلال يوم واحد فقط عبر مختلف المنصات، متجاوزة مستويات التفاعل التي تحققها بعض الوجهات السياحية الأكبر في المنطقة. لكن الأرقام وحدها لا تفسر ما حدث؛ فالتأثير الحقيقي كان عاطفياً. بالنسبة لكثير من المشاهدين، كانت تلك المرة الأولى التي تبدو فيها إثيوبيا بلداً مألوفاً ومفعماً بالحياة والحداثة والجاذبية الثقافية، بدلاً من الصورة البعيدة أو المأساوية التي ارتبطت بها سابقاً. كيف يقدّم ديلان بيج إثيوبيا بما يتجاوز السياحة؟ ويزداد هذا التحول عمقاً مع وصول صانع المحتوى البريطاني العالمي ديلان بيج، الذي يتابعه جمهور واسع ليس فقط من أجل الترفيه، بل أيضاً من أجل الرؤية والتحليل. فعلى خلاف سياحة المؤثرين السريعة، يقدم بيج إثيوبيا من خلال سردية تتسم بالفضول والبعد التاريخي. إذ يستعرض في محتواه تاريخ البلاد غير المستعمر، وحضارتها العريقة، وتقويمها الفريد، وإرثها في القهوة، وهويتها الروحية، مقدماً إثيوبيا ليس كوجهة سياحية فحسب، بل كأحد أقدم المراكز الحضارية الإنسانية التي لا تزال تؤثر في تشكيل الهوية الإفريقية الحديثة حتى اليوم. ويمثل وجود بيج حالياً في أديس أبابا شكلاً مختلفاً من الاهتمام الرقمي، اهتماماً يقوم ليس فقط على الانتشار الواسع، بل على الفهم العميق أيضاً.   وبالنسبة لكثير من الشباب الأفارقة الذين يتابعون هذه المشاهد عبر الإنترنت، يبدو هذا التحول شخصياً للغاية. فأديس أبابا بدأت ترمز إلى ما هو أكبر من السياحة. إنها باتت تمثل ثقة إفريقية جديدة في التحكم بالصورة الذاتية للقارة. ففي أنحاء إفريقيا، يرفض صانعو المحتوى بشكل متزايد الروايات التي تُقدَّم عبر عدسات خارجية، ويتجهون بدلاً من ذلك إلى توثيق إفريقيا بأصوات إفريقية، وفكاهة إفريقية، وواقع إفريقي خالص. وبفضل تاريخها المركب وحضورها الثقافي العاطفي، أصبحت إثيوبيا بطبيعة الحال إحدى أقوى ساحات هذا التحول. وقد تجلى هذا التحول بوضوح خلال قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي، التي احتضنتها أديس أبابا بمشاركة صناع محتوى من مختلف أنحاء القارة. ومعاً، يمثل هؤلاء المؤثرون مئات الملايين من المتابعين، أي جمهوراً رقمياً يفوق عدد سكان العديد من الدول. لكن بعيداً عن الأرقام، كشفت القمة عن حقيقة أعمق: إن رواة القصص الجدد في إفريقيا لم يعودوا ينتظرون إذناً لتعريف العالم بالقارة، بل باتوا يقومون بذلك بأنفسهم، مقطع فيديو بعد آخر. وربما لهذا السبب تتجاوز أهمية الصعود الرقمي لإثيوبيا حدود الخوارزميات والاتجاهات الرائجة. ففي عصر أصبحت فيه الصورة الذهنية تؤثر في الاقتصاد والدبلوماسية والسياحة وحتى النفوذ السياسي، تحول السرد الإنساني إلى شكل من أشكال القوة العالمية. وإثيوبيا تدرك ذلك جيداً. حيث يلتقي التحول الحضري بالاهتمام العالمي وجزء كبير مما يجذب أبرز صناع المحتوى الرقمي العالميين إلى إثيوبيا لا يتمثل فقط في تاريخها، بل أيضاً في التحولات الملموسة التي تشهدها البلاد. فإثيوبيا تستثمر بكثافة في جيل جديد من الوجهات السياحية، والمساحات العامة، والممرات الثقافية، ومشروعات التحديث الحضري، بهدف إعادة ربط البلاد بالجمهور العالمي. وبالنسبة للمؤثرين الباحثين باستمرار عن مواقع جذابة بصرياً وصادقة إنسانياً، أصبحت أديس أبابا وغيرها من الوجهات الناشئة فضاءات مثالية لصناعة المحتوى.   ويُعد التحول الكبير الذي تشهده العاصمة أديس أبابا أحد أبرز الأمثلة على ذلك. فمشروعات تطوير الممرات الحديثة، وتوسعة الطرق، وإعادة تصميم الفضاءات العامة، وتحسين المشهد الحضري، وتطوير ضفاف الأنهار، وإضاءة المعالم، كلها عوامل تعيد تشكيل صورة العاصمة، ليس فقط على أرض الواقع، بل أيضاً في الفضاء الرقمي. أماكن كانت مهمشة سابقاً أصبحت اليوم خلفيات سينمائية للبثوث المباشرة، ومقاطع السفر، وجلسات التصوير، والقصص الوثائقية. وقد بدأ المؤثرون يكتشفون مدينة تتعايش فيها الهوية التاريخية العريقة مع الطموح العصري في إطار واحد. وخارج العاصمة، تستثمر إثيوبيا أيضاً في مشروعات سياحية قائمة على الوجهات، بهدف إبراز التنوع الطبيعي والثقافي للبلاد. فنُزل السياحة البيئية، ومشروعات ترميم التراث، وتطوير الواجهات المائية، والمتنزهات الوطنية، ومسارات السياحة الثقافية، كلها تفتح نوافذ جديدة على مناطق لم يسبق لكثير من الجماهير العالمية أن تعرفتها من قبل. ومن جبال الشمال إلى المناظر الخضراء في الجنوب، تعمل إثيوبيا على ترسيخ مكانتها ليس فقط كوجهة تاريخية، بل أيضاً كوجهة قائمة على التجربة الإنسانية؛ مكان يستطيع فيه الزائر أو صانع المحتوى أن يعيش الأصالة والمغامرة والروحانية والثقافة في آن واحد. ولا تقل الرمزية الكامنة وراء هذه الاستثمارات أهمية عن المشاريع نفسها. فإثيوبيا تحاول إعادة تعريف صورتها بصرياً في العصر الرقمي. وفي عالم تتنافس فيه الوجهات على جذب الانتباه العالمي عبر الصور الفيروسية والسرد الرقمي، أصبحت البنية التحتية جزءاً من الهوية الوطنية. فالمطار الحديث، والساحات العامة الجذابة، والمواقع التراثية التي جرى ترميمها، والفنادق الفاخرة، والمراكز الإبداعية، ومناطق الحياة الليلية، والمساحات الحضرية الصديقة للمشاة، كلها عناصر تسهم في تشكيل صورة البلد على الإنترنت. وكل لقطة جوية لأفق أديس أبابا المتغير، وكل تفاعل شارع ينتشر على المنصات، يتحول إلى جزء من رواية أكبر تقول إن إثيوبيا ليست بلداً أسيراً لماضيه، بل دولة تعمل بنشاط على بناء مستقبلها. وبالنسبة لصناع المحتوى العالميين، فإن هذا المزيج بالغ الجاذبية. فهم يأتون إلى إثيوبيا ليس فقط لأنها غنية ثقافياً، بل لأنها تبدو بلداً يتحرك ويتغير باستمرار. وكل صانع محتوى يصل إلى أديس أبابا لا يصبح مجرد زائر، بل شاهداً ينقل معه صور طقوس القهوة الليلية، والأحياء المزدحمة بالضحكات، والكنائس التاريخية القائمة إلى جانب الأبراج الحديثة، والشباب الإثيوبي المتحمس لتعريف العالم بحقيقته. والنتيجة هي شيء لا تستطيع أي حملة إعلانية صناعته: الثقة. فالعالم لم يعد يتعرف على إثيوبيا من خلال الأرقام والإحصاءات وحدها، بل من خلال الناس أنفسهم. وفي العصر الرقمي، هذا يغير كل شيء.
المعهد الإثيوبي للمواصفات يطلق تطبيقاً للتحقق من معايير الجودة
May 22, 2026 185
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أطلق المعهد الإثيوبي للمواصفات تطبيقاً جديداً لمعايير الجودة يحمل اسم “IES Verifier”، يتيح التحقق من علامة الجودة القياسية للمنتجات. وخلال مراسم الإطلاق، أكد وزير التجارة والتكامل الإقليمي ورئيس مجلس إدارة المعهد، كاساهون غوفي، أن التطبيق الجديد سيسهم بشكل كبير في دعم التجارة الخارجية الإثيوبية.   ويأتي التطبيق، الذي يتيح التحقق من جودة المنتجات عبر نظام إلكتروني، في إطار الجهود الرامية إلى تحديث منظومة التجارة في إثيوبيا. وأشار الوزير إلى الإنجازات الملحوظة التي تحققت خلال سنوات الإصلاح في مجال ضمان جودة المنتجات من خلال تحديث النظام التجاري، مؤكداً أن التطبيق الجديد سيساعد أيضاً في الحفاظ على معايير التميز. من جانبها، أوضحت المديرة العامة للمعهد الإثيوبي للمواصفات، مسيريت بيكيلي، أن التطبيق سيمكن من التحقق من جودة المنتجات عبر النظام الإلكتروني.   وأضافت أن التطبيق سيتيح للمستهلكين شراء منتجات ذات جودة عالية بدلاً من المنتجات المقلدة. ووفقاً لها، فإن هذا النظام الرقمي من شأنه أن يعزز القدرة التنافسية للمنتجات والخدمات الإثيوبية على المستوى الدولي. بدوره، أكد المدير الفني للمنظمة الإفريقية للتقييس، روبن غيسوري، أن على الدول الإفريقية إيلاء اهتمام أكبر لقضايا المواصفات الوطنية لضمان التنفيذ الناجح لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.   وأشاد غيسوري بالجهود التي تبذلها إثيوبيا للحفاظ على المعايير الوطنية، مشدداً على ضرورة أن تعزز الدول الإفريقية الأخرى جهودها بالنهج ذاته لدعم استقرار وتطوير التجارة عبر القارة.
وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية يبحث مع رئيس صندوق قطر للتنمية سبل توسيع التعاون
May 22, 2026 119
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أجرى وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية، السفير هاديرا أبيرا، مباحثات مع المدير العام لصندوق قطر للتنمية، فهد حمد السليطي، تناولت سبل تعزيز التعاون بين إثيوبيا والصندوق في عدد من القطاعات التنموية الرئيسية. وركزت المباحثات على توسيع مجالات التعاون في القطاعات التي تُعد محورية ضمن الأجندة التنموية الجارية في إثيوبيا، بما في ذلك الزراعة، والصحة، والطاقة، والتعليم، والطيران. وخلال اللقاء، شدد الجانبان على أهمية تعزيز الشراكات التي تدعم التنمية المستدامة، وتسهم في دفع النمو الاقتصادي، وتوفر فرصاً أوسع للتقدم الاجتماعي.   كما عكست المناقشات الجهود المتواصلة التي تبذلها إثيوبيا لتعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين، بما يخدم الأولويات الوطنية من خلال الاستثمار، والتعاون الفني، والمبادرات التنموية المشتركة. وأشار مسؤولون إلى أن تعزيز التعاون مع صندوق قطر للتنمية يمكن أن يسهم في تحسين تقديم الخدمات، ودعم تطوير البنية التحتية ورأس المال البشري، فضلاً عن تعزيز القدرة الاقتصادية على الصمود على المدى الطويل. واختُتم الاجتماع بتأكيد الجانبين التزامهما بمواصلة تعميق التعاون وتعزيز العلاقات الراسخة بين إثيوبيا وقطر.
مفوض إثيوبي: الشراكة والتضامن والسيادة على البيانات مفاتيح مواجهة الكوارث في إفريقيا
May 22, 2026 142
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أكد مفوض إدارة مخاطر الكوارث في إثيوبيا، شيفراو تيكلماريام، أن الشراكة القارية، والتضامن، والسيادة على البيانات، وتطوير مقاربات الحد من مخاطر الكوارث بما يتلاءم مع المتغيرات العالمية، تمثل عناصر أساسية لتعزيز جهود الحد من الكوارث في إفريقيا. وخلال افتتاحه ورشة عمل تستمر يومين بمقر الاتحاد الإفريقي، مخصصة لاعتماد التقرير الإفريقي نصف السنوي للحد من الكوارث للفترة 2023-2024 — وهي عملية وصفها المسؤولون بأنها جزء من الجهود الرامية إلى تقييم التقدم المحرز وإعادة تحديد الأولويات للسنوات المقبلة — أوضح المفوض أن إفريقيا عملت خلال السنوات الماضية على وضع السياسات والاستراتيجيات والأطر والمؤشرات المناسبة. وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تقييم التقدم المحرز بطريقة تعكس الواقع الراهن.   وأشار إلى أن الحكومات الإفريقية مطالبة كذلك بتعديل نهجها في التعامل مع الحد من مخاطر الكوارث في ظل التغيرات العالمية، بما في ذلك تفاقم أوضاع الكوارث الطبيعية والبشرية، إلى جانب ما وصفه بتراجع مستويات التضامن في تدفقات الموارد. وشدد شيفراو على أن الحد من مخاطر الكوارث لا يمكن أن يستمر بالعقلية والزخم نفسيهما اللذين كانا قائمين قبل سنوات، مؤكداً أن الظروف الراهنة تستوجب استراتيجيات محدثة والتزاماً أقوى. ولفت المفوض إلى الأهمية المتزايدة للسيادة على البيانات، موضحاً أن عملية التحقق الحالية يجب ألا تقتصر على مراجعة الأرقام، بل ينبغي أن تتناول أيضاً كيفية إنتاج البيانات واستخدامها لدعم صناعة القرار على المستويين الوطني والقاري. ودعا شيفراو إلى تعزيز التعاون عبر الآليات القارية، من خلال تبادل الدروس المستفادة والخبرات المشتركة، مع ضمان مراجعة السياسات والأطر بما يتوافق مع خصوصيات الدول والسياقات الإقليمية المختلفة. كما أشار إلى الجهود الجارية في إثيوبيا لمراجعة الأطر والسياسات واللوائح والأدوات القانونية القائمة، متطرقاً إلى مبادرة السيادة في مجال الإغاثة الإنسانية وما يرتبط بها من خرائط طريق ومكونات خاصة بإشراك الجمهور.   ودعا المفوض أيضاً إلى توسيع مشاركة المواطنين الأفارقة في مبادرات الحد من مخاطر الكوارث، مؤكداً أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون ممكناً إلا عبر مشاركة فعالة وانخراط حقيقي على مختلف المستويات. وفي هذا السياق، أوضح أن ورشة العمل ستسهم في تحديد الكيفية التي يمكن لإفريقيا من خلالها تسريع تنفيذ مجالات العمل ذات الأولوية والأهداف العالمية، إلى جانب الإضافات القارية، خلال السنوات المتبقية من إطار سنداي للفترة 2015-2030. من جانبه، دعا مدير الاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة بمفوضية الاتحاد الإفريقي، هارسن نيامبي، الدول الأعضاء إلى زيادة مساهماتها المالية. وأكد أن الاستجابة للكوارث تمثل أولوية أساسية للدول الأعضاء، وأن الجهود الرامية لمعالجة هذه التحديات جارية بالفعل. وأوضح أن المفوضية تركز في الوقت ذاته على ضمان تمويل إفريقيا لبرامجها ذاتياً استناداً إلى القرارات القائمة، إلى جانب العمل على جذب استثمارات القطاع الخاص بهدف توسيع قاعدة الموارد المالية. وأضاف نيامبي أن الاتحاد الإفريقي يدرس فرص الاستفادة من آليات التمويل العالمية، بما في ذلك صندوق الخسائر والأضرار، فضلاً عن توظيف نوافذ تمويل التغير المناخي لدعم جهود الحد من مخاطر الكوارث، مثل الصندوق الأخضر للمناخ.   كما شدد على أهمية تشجيع مشاركة المستثمرين لتعزيز تمويل مبادرات الحد من مخاطر الكوارث. وأشار المدير كذلك إلى أن الاتحاد الإفريقي يتجه نحو اعتماد منصة إلكترونية لجمع البيانات، استجابة لارتفاع تكاليف إعداد تقارير الحد من الكوارث. وأوضح أن المقاربة الجديدة ستتيح للمفوضية جمع البيانات من الدول الأعضاء بكفاءة أكبر.
العملية الانتخابية أسهمت في تهيئة فضاء سياسي وبيئة مواتية، وفقاً لأحزاب سياسية
May 22, 2026 201
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أكد قادة عدد من الأحزاب السياسية أن مسار الانتخابات العامة السابعة أسهم في إيجاد فضاء سياسي ملائم وبيئة مواتية للعمل السياسي. وأوضح قادة الأحزاب أن العملية الانتخابية الحالية وما رافقها من تنسيقات عامة مهدت الطريق لإجراء انتخابات سلمية وديمقراطية. ويُذكر أن الأنشطة التمهيدية الخاصة بالانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا تسير بصورة سلسة ومنظمة. وتتواصل العملية الانتخابية، التي سجل فيها أكثر من خمسين مليون ناخب إلى جانب مشاركة العديد من الأحزاب السياسية، في أجواء سلمية وعادلة وديمقراطية. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، شدد قادة الأحزاب السياسية على أن العملية الانتخابية نجحت في ترسيخ مشهد سياسي ملائم وتهيئة الظروف المناسبة لممارسة العمل السياسي. وقال أمين المجلس المشترك للأحزاب السياسية في إقليم أوروميا وعضو اللجنة التنفيذية لحزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية، تاريكو دنبيرو، إن الأحزاب السياسية تعمل بشكل تعاوني سواء ضمن المجلس المشترك أو كأحزاب مستقلة، لضمان إجراء عملية انتخابية ديمقراطية وسلمية. وأشار إلى أن المجلس المشترك بدأ أعماله من خلال إعداد خطة انتخابية وتشكيل لجان متخصصة، مضيفاً أنه تم كذلك تأسيس مجالس على مستوى واحد وعشرين منطقة ومئتين وثلاث عشرة دائرة إدارية في الإقليم، الأمر الذي أسهم في تحسين الأداء. وأكد أن الأحزاب الأعضاء في المجلس تواصل استعداداتها بصورة مكثفة، لافتاً إلى أن التحديات التي ظهرت خلال العملية يتم التعامل معها ومعالجتها بشكل سريع. وأضاف الأمين أن الانتخابات العامة السابعة تعمل على معالجة وتخفيف العقبات التي كانت تُعد في السابق تهديداً للعملية السياسية، وذلك من خلال تعاون مختلف الأطراف المعنية لضمان انتخابات سلمية وذات مصداقية وديمقراطية. وشدد بالقول: «ستمثل هذه الانتخابات العامة محطة مفصلية لتعزيز ممارسات بناء المؤسسات الديمقراطية والتخلص من الثقافات السياسية المتخلفة». من جانبه، أوضح نائب رئيس حزب النهضة، سورافيل إشيتو، أن حزبه أجرى استعدادات مكثفة لانتخابات هذا العام، من خلال تقييم نقاط القوة والضعف التي ظهرت خلال انتخابات عام ٢٠٢١. وأضاف أن الحزب يبذل جهوده لضمان إجراء انتخابات سلمية وديمقراطية، إلى جانب تعزيز الترويج لبرنامجه الانتخابي وبرامجه السياسية بصورة أفضل. وأكد سورافيل أن الانتخابات العامة السابعة وفرت ظروفاً مواتية لتنظيم الحملات الانتخابية في الشوارع والساحات العامة بصورة أكثر فاعلية، إلى جانب الاستفادة العادلة من الوقت المخصص في وسائل الإعلام. بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية ورئيس فرع إقليم أوروميا في حزب الحرية والمساواة، عمر عبد الرحمن، إن المسار العام للعملية الانتخابية هذا العام يعد مشجعاً للغاية، بعدما أتاح ظروفاً مواتية لتحرك سياسي أفضل. وأضاف: «إن شمولية المشهد السياسي تستحق الإشادة، ولا سيما الطريقة التي خصص بها المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا أوقاتاً مجانية في وسائل الإعلام، ما أتاح لنا التواصل بحرية مع الجمهور وطرح أفكارنا». وفي السياق ذاته، أشار رئيس حزب الشعب الديمقراطي الوليني، فيصل عبد العزيز، إلى أن هذا العام شهد انخراطاً فاعلاً من مختلف الجهات المعنية، بدءاً من المجلس الوطني للانتخابات، من أجل توفير بيئة سياسية أكثر انفتاحاً واحتواءً. واختتم قائلاً: «نشهد هذا العام عملية انتخابية توفرت فيها ظروف إيجابية لافتة لضمان منافسة ديمقراطية وعادلة وشفافة».
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 33937
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث.   يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة.   وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
ENA
Feb 7, 2023 35668
ENA

Pulse Of Africa

POA Arabic

عربي - POA Arabic

Pulse Of Africa - Arabic Language

قناتكم الاخبارية و الترفيهية

Join us on

POA English

POA English

Pulse Of Africa - English Language

Your news, current affairs and entertainment channel

Join us on

‫سياسة‬
العملية الانتخابية أسهمت في تهيئة فضاء سياسي وبيئة مواتية، وفقاً لأحزاب سياسية
May 22, 2026 201
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أكد قادة عدد من الأحزاب السياسية أن مسار الانتخابات العامة السابعة أسهم في إيجاد فضاء سياسي ملائم وبيئة مواتية للعمل السياسي. وأوضح قادة الأحزاب أن العملية الانتخابية الحالية وما رافقها من تنسيقات عامة مهدت الطريق لإجراء انتخابات سلمية وديمقراطية. ويُذكر أن الأنشطة التمهيدية الخاصة بالانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا تسير بصورة سلسة ومنظمة. وتتواصل العملية الانتخابية، التي سجل فيها أكثر من خمسين مليون ناخب إلى جانب مشاركة العديد من الأحزاب السياسية، في أجواء سلمية وعادلة وديمقراطية. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، شدد قادة الأحزاب السياسية على أن العملية الانتخابية نجحت في ترسيخ مشهد سياسي ملائم وتهيئة الظروف المناسبة لممارسة العمل السياسي. وقال أمين المجلس المشترك للأحزاب السياسية في إقليم أوروميا وعضو اللجنة التنفيذية لحزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية، تاريكو دنبيرو، إن الأحزاب السياسية تعمل بشكل تعاوني سواء ضمن المجلس المشترك أو كأحزاب مستقلة، لضمان إجراء عملية انتخابية ديمقراطية وسلمية. وأشار إلى أن المجلس المشترك بدأ أعماله من خلال إعداد خطة انتخابية وتشكيل لجان متخصصة، مضيفاً أنه تم كذلك تأسيس مجالس على مستوى واحد وعشرين منطقة ومئتين وثلاث عشرة دائرة إدارية في الإقليم، الأمر الذي أسهم في تحسين الأداء. وأكد أن الأحزاب الأعضاء في المجلس تواصل استعداداتها بصورة مكثفة، لافتاً إلى أن التحديات التي ظهرت خلال العملية يتم التعامل معها ومعالجتها بشكل سريع. وأضاف الأمين أن الانتخابات العامة السابعة تعمل على معالجة وتخفيف العقبات التي كانت تُعد في السابق تهديداً للعملية السياسية، وذلك من خلال تعاون مختلف الأطراف المعنية لضمان انتخابات سلمية وذات مصداقية وديمقراطية. وشدد بالقول: «ستمثل هذه الانتخابات العامة محطة مفصلية لتعزيز ممارسات بناء المؤسسات الديمقراطية والتخلص من الثقافات السياسية المتخلفة». من جانبه، أوضح نائب رئيس حزب النهضة، سورافيل إشيتو، أن حزبه أجرى استعدادات مكثفة لانتخابات هذا العام، من خلال تقييم نقاط القوة والضعف التي ظهرت خلال انتخابات عام ٢٠٢١. وأضاف أن الحزب يبذل جهوده لضمان إجراء انتخابات سلمية وديمقراطية، إلى جانب تعزيز الترويج لبرنامجه الانتخابي وبرامجه السياسية بصورة أفضل. وأكد سورافيل أن الانتخابات العامة السابعة وفرت ظروفاً مواتية لتنظيم الحملات الانتخابية في الشوارع والساحات العامة بصورة أكثر فاعلية، إلى جانب الاستفادة العادلة من الوقت المخصص في وسائل الإعلام. بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية ورئيس فرع إقليم أوروميا في حزب الحرية والمساواة، عمر عبد الرحمن، إن المسار العام للعملية الانتخابية هذا العام يعد مشجعاً للغاية، بعدما أتاح ظروفاً مواتية لتحرك سياسي أفضل. وأضاف: «إن شمولية المشهد السياسي تستحق الإشادة، ولا سيما الطريقة التي خصص بها المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا أوقاتاً مجانية في وسائل الإعلام، ما أتاح لنا التواصل بحرية مع الجمهور وطرح أفكارنا». وفي السياق ذاته، أشار رئيس حزب الشعب الديمقراطي الوليني، فيصل عبد العزيز، إلى أن هذا العام شهد انخراطاً فاعلاً من مختلف الجهات المعنية، بدءاً من المجلس الوطني للانتخابات، من أجل توفير بيئة سياسية أكثر انفتاحاً واحتواءً. واختتم قائلاً: «نشهد هذا العام عملية انتخابية توفرت فيها ظروف إيجابية لافتة لضمان منافسة ديمقراطية وعادلة وشفافة».
إثيوبيا توسّع نطاق علاقاتها الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف
May 21, 2026 649
  أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) أعلنت وزارة الخارجية أن البلاد تُكثّف جهودها الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف بهدف تعزيز الشراكات الدولية وحماية مصالح المواطنين الإثيوبيين في الخارج. وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير نيبيات غيتاشيو، بأن إثيوبيا قد اتخذت سلسلة من المبادرات الدبلوماسية رفيعة المستوى التي تركز على تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية مع شركاء عالميين رئيسيين. وفي إطار هذه الجهود، أجرى وفد برئاسة وزير الخارجية جيديون تيموثيوس مباحثات موسعة في واشنطن العاصمة، تمحورت حول تعميق العلاقات الإثيوبية الأمريكية. ووفقًا للسفير نيبيات، وقّعت إثيوبيا والولايات المتحدة اتفاقية إطارية للحوار الثنائي المنظم، والتي تمّ إضفاء الطابع الرسمي عليها من قبل وزير الخارجية جيديون تيموثيوس ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، أليسون هوكر.   وتُرسّخ الاتفاقية التعاون في ثلاثة مجالات رئيسية: الازدهار الاقتصادي، والتجارة، والاستثمار؛ التعاون في مجالي الدفاع والأمن؛ والسلام والاستقرار الإقليميين. وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير جيديون أجرى أيضًا مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الإقليمي. كما التقى الوفد الإثيوبي بخبراء من معهد هدسون، حيث عرضوا التوقعات الاقتصادية لإثيوبيا، والتطورات الجيوسياسية في القرن الأفريقي، ونهج البلاد في التعاون الإقليمي والدولي. وأكد السفير نيبات ​​مجددًا موقف إثيوبيا الثابت بشأن الوصول إلى البحر، مشددًا على التزام البلاد بالسعي لتحقيق هذا الوصول عبر الحوار الدبلوماسي السلمي. وعلى الصعيد متعدد الأطراف، أشار المتحدث الرسمي إلى أن إثيوبيا احتفلت بالذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة بإطلاق مجموعة طوابع تذكارية تحت شعار "العيش معًا في سلام". وقد أطلق المجموعة رئيس الوزراء آبي أحمد والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. أوضح المتحدث الرسمي أن الطوابع تُخلّد محطاتٍ بارزة في العلاقات الإثيوبية مع الأمم المتحدة، بما في ذلك توقيع إثيوبيا على ميثاق الأمم المتحدة عام ١٩٤٥، ومشاركتها في بعثات حفظ السلام في الكونغو، واستضافتها أول اجتماع لمجلس الأمن الدولي على أرض أفريقية. ووفقًا للمتحدث، تعكس هذه المبادرة التزام إثيوبيا الراسخ بالدبلوماسية متعددة الأطراف، والأمن الجماعي، وجهود السلام العالمية. وفيما يتعلق بالعلاقات مع فرنسا، صرّح المتحدث الرسمي بأن الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد عززت العلاقات الثنائية بين البلدين. وأشار إلى أن الزيارة أسفرت عن اتفاقيات تركز على التعاون في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة والمتكاملة، لا سيما في تطوير الطاقة الحرارية الأرضية. وبشأن مشاركة إثيوبيا في مجموعة البريكس، قال السفير نيبات ​​إن وزير الخارجية جيديون تيموثيوس شارك في اجتماع وزراء خارجية البريكس الذي عُقد في الهند تحت شعار: "بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة". وصرح المتحدث بأن وزير الخارجية الإثيوبي، السيد جيديون تيموثيوس، التقى بوزير العلاقات الدولية والتعاون الجنوب أفريقي، السيد رونالد لامولا، على هامش اجتماع مجموعة البريكس في نيودلهي، حيث اتفق الجانبان على العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه الإثيوبيين المقيمين في جنوب أفريقيا. كما كشف السفير نيبيات أن وزير الخارجية جيديون أجرى أيضاً مباحثات مع نائب وزير الخارجية السعودي، السيد وليد الخريجي. وركزت المباحثات على توسيع فرص العمل القانونية وتعزيز سلامة ورفاهية وحماية المواطنين الإثيوبيين المقيمين في المملكة العربية السعودية.
وزير الدولة لمكتب الاتصال الحكومي يشير إلى أن عملية الانتخابات المقبلة تعزز بناء الدولة
May 21, 2026 392
  أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) صرّح وزير الدولة في مكتب الاتصال الحكومي ، تسفاهون غوبيزاي، بأن عملية الانتخابات العامة السابعة المقبلة لا تعزز فقط أسس بناء الدولة، بل تُعدّ أيضًا ممارسة عملية في بناء نظام ديمقراطي. وقد عُقد يوم أمس في مدينة أداما منتدى تشاوري لبحث الدور المحوري للإعلام في ضمان نجاح الانتخابات الديمقراطية. وفي كلمته أمام المنتدى، قال وزير الدولة إن تنمية إثيوبيا وازدهارها لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال الجهود الجماعية. وأضاف أن الانتخابات ممارسة ديمقراطية تُجرى لتحقيق المصلحة الوطنية. ومن وجهة نظره، فإن العملية الانتخابية في إثيوبيا هي تجسيد للمصلحة الوطنية، وأن الانتخابات العامة لهذا العام تسير على نحو ناجح.   وقال نائب المدير العام لهيئة منظمات المجتمع المدني، فاسيكاو مولا، إن دور منظمات المجتمع المدني في بناء ثقافة ديمقراطية بالغ الأهمية. وصرح فاسيكاو مولا ، بأن دور منظمات المجتمع المدني في بناء ثقافة ديمقراطية كبير للغاية. ومن جانبه قال نائب المدير العام لهيئة الإعلام الإثيوبية، جيزاو تسفاي، إن الهيئة تقدم الدعم والإشراف لضمان عمل وسائل الإعلام وفقاً للقانون، مشيداً بأدوارها المشجعة حتى الآن.
وزارة المرأة والشؤون الاجتماعية تُهيئ بيئة مواتية لمشاركة جماهيرية واسعة في الانتخابات العامة  
May 21, 2026 323
  أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) أعلنت وزارة المرأة والشؤون الاجتماعية عن تهيئة بيئة داعمة لضمان مشاركة جميع فئات المجتمع في الانتخابات العامة السابعة المقبلة في إثيوبيا. ووفقًا للجدول الزمني الذي وضعته الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا، ستُجرى الانتخابات في الأول من يونيو 2026 . وصرحت وزيرة الدولة لشؤون المرأة و الاجتماعية، حرية علي، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأنه تم وضع شروط مُخصصة لضمان المشاركة السياسية للنساء والشباب وذوي الإعاقة طوال العملية الانتخابية. وأوضحت حرية قائلة: "بُذلت جهود لجعل مراكز الاقتراع مُيسّرة لذوي الإعاقة، ولتشجيع المشاركة الفعّالة لجميع فئات المجتمع". وأكدت أن الأرقام القياسية المسجلة للناخبين تُظهر التزامًا شعبيًا متزايدًا بالأجندة السياسية الوطنية للبلاد. بحسب وزيرة الدولة، فإن الانتخابات تضمن الحقوق الدستورية للمواطنين في الانتخاب والترشح، وتُعزز تكافؤ الفرص للجميع. وتقوم الأحزاب السياسية المتنافسة، وعددها 47 حزبًا، حاليًا بعرض برامجها السياسية البديلة للجمهور عبر مختلف وسائل الإعلام. واختتمت حرية حديثها بحثّ الجمهور على المشاركة بكثافة في يوم الانتخابات، مشيرةً إلى أن المشاركة الفعّالة للمواطنين ضرورية لضمان نتيجة حرة ونزيهة وديمقراطية. ودعت الناخبين إلى الإدلاء بأصواتهم بثقة للحزب السياسي الذي يرونه الأنسب لخدمة مستقبل البلاد.
ياسين أحمد: تسجيل أكثر من 50.5 مليون ناخب يعكس تنامي الوعي الديمقراطي في إثيوبيا
May 20, 2026 1315
أديس أبابا، 20 مايو 2026 — يُعدّ المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية منظمة مدنية غير حكومية، تم تسجيلها وتأسيسها في السويد على يد إثيوبيين من أبناء الجالية في المهجر. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أشار رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية, ياسين أحمد, إلى أن الإقبال غير المسبوق على تسجيل الناخبين يعكس تحولًا كبيرًا في مستوى التفاعل الشعبي، ويبرز تزايد إيمان المواطنين بالمشاركة الديمقراطية والتحول السياسي السلمي عبر صناديق الاقتراع. وأوضح أن العدد الكبير للناخبين المسجّلين يُظهر أن الإثيوبيين تجاوزوا حالة العزوف السياسي، وأصبحوا ينظرون إلى الانتخابات باعتبارها الآلية الأساسية لصياغة مستقبل البلاد. وقال ياسين: «وفقًا لتقييمي، فإن هذا العدد الضخم يعكس تجاوز المواطنين لثقافة التهميش، وإيمانهم الراسخ بأن صناديق الاقتراع هي الوسيلة السلمية الوحيدة للتغيير وبناء المستقبل». وأضاف أن ارتفاع معدل تسجيل الناخبين يعكس كذلك نجاح المجلس الوطني للانتخابات في توفير بيئة انتخابية تنافسية، إلى جانب توسيع نطاق التمثيل السياسي لجميع فئات المجتمع. وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز ثقة المواطنين بنزاهة وشفافية العملية الانتخابية. كما وصف الإصلاح الرقمي للنظام الانتخابي في البلاد بأنه نقلة نوعية غير مسبوقة في مسار التحول الديمقراطي والتحديث المؤسسي. ولفت إلى أن التسجيل الرقمي الناجح لأكثر من خمسة ملايين ناخب عبر تطبيق «مِرتشاي» يُعد إنجازًا تاريخيًا لإثيوبيا. وأوضح ياسين كذلك أن انتقال إثيوبيا نحو النظام الانتخابي الرقمي مكّن البلاد من تجاوز الآليات الورقية التقليدية التي كانت غالبًا ما ترتبط بالقصور الإجرائي والتحديات اللوجستية. وأضاف أن التحول الرقمي من المتوقع أن يُسهم في خفض التكاليف التشغيلية، وتجاوز العوائق الجغرافية، وتحسين كفاءة إدارة الانتخابات مقارنة بالأساليب التقليدية. وأشار إلى أن منصة «مِرتشاي» ونظامها الرقمي المتكامل من المرجح أن يشجّعا مشاركة أوسع من جانب فئة الشباب وغيرها من فئات المجتمع، من خلال تحفيزهم على أداء دور أكثر فاعلية في صنع القرار الوطني ورسم مستقبل البلاد. ومن المقرر أن تُجري إثيوبيا الانتخابات العامة السابعة الشهر المقبل، في حدث وطني مهم يُتوقع أن يُسهم في تعزيز الاستقرار المؤسسي وتوسيع فرص المشاركة الشعبية الشاملة في مختلف أنحاء البلاد.    
الوزيرة : الانتخابات العامة الإثيوبية لهذا العام تعكس مشاركة شعبية واسعة ونضجًا ديمقراطيًا
May 20, 2026 593
أديس أبابا، 20 مايو 2026 (إينا) صرّحت وزيرة مكتب الاتصال الحكومي الإثيوبية ، إيناتاليم ميليسي، بأن الانتخابات العامة لهذا العام أظهرت مشاركة شعبية واسعة ونضجًا ديمقراطيًا متزايدًا في البلاد. وأدلت الوزيرة بهذه التصريحات خلال حلقة نقاش عُقدت في مدينة أداما تحت عنوان: "دور الإعلام في نجاح الانتخابات الديمقراطية". وقد عُلم أن المنتدى نُظّم من قِبل وكالة الأنباء الإثيوبية بالتعاون مع هيئة منظمات المجتمع المدني. وفي كلمتها الافتتاحية، وصفت الوزيرة إيناتاليم المنتدى بأنه منصة هامة للحوار حول القضايا الوطنية. وأشارت إلى أن الانتخابات تُعدّ تعبيرًا عمليًا عن قدرة الشعب على صنع القرار وخبرته السياسية. ووفقًا للوزيرة، فقد سجّلت الانتخابات العامة السابعة مستوىً غير مسبوق من المشاركة الشعبية مقارنةً بالانتخابات السابقة في تاريخ إثيوبيا.   خلال كلمته في الفعالية، أكد سيف ديريب، الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية، على الدور المحوري الذي يضطلع به الإعلام في تعزيز بيئة انتخابية سلمية وديمقراطية. وأضاف أن المؤسسات الإعلامية تبذل جهودًا مكثفة لدعم نجاح العملية الانتخابية لهذا العام. وقال: "نحن الآن في مرحلة بات فيها التعاون الوثيق والجهود الجماعية ضروريين لتحقيق النجاح". وجمع المنتدى كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الإعلام والمتخصصين في مجال الاتصالات وغيرهم من المعنيين لمناقشة دور الإعلام في تعزيز الانتخابات الديمقراطية في إثيوبيا.
انعقاد منتدى حول دور الإعلام في الانتخابات العامة الإثيوبية بمدينة أداما
May 20, 2026 594
  أديس أبابا، 20 مايو 2026 (إينا) يُعقد في مدينة أداما منتدى استشاري مخصص لدراسة الدور المحوري للإعلام في ضمان نجاح الانتخابات الديمقراطية. وتم عقد هذا المنتدى الوطني، الذي يُنظم بمبادرة تعاونية بين وكالة الأنباء الإثيوبية وهيئة منظمات المجتمع المدني، تحت شعار "دور الإعلام في نجاح الانتخابات الديمقراطية". وقد جمع المنتدى نخبة من أصحاب المصلحة، بمن فيهم وزيرة مكتب الاتصال الحكومي إيناتاليم ميليس، ووزير الدولة لمكتب الاتصال الحكومي تسفاهون غوبيزاي، والرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية سيف ديريب، ونائب المدير العام لهيئة منظمات المجتمع المدني فاسيكاو مولا.   كما حضر المنتدى رؤساء وسائل الإعلام والصحفيون. يهدف المنتدى إلى تعزيز الفهم الجماعي بأن ضمان انتخابات ديمقراطية ونزيهة مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف المعنية. كما تم التأكيد على الدور المحوري للإعلام ومنظمات المجتمع المدني في هذه العملية.
إثيوبيا تجدد التزامها بدعم السلام والاستقرار والأمن الإقليمي
May 20, 2026 638
  أديس أبابا، 20 مايو 2026 (إينا) أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإثيوبية، المشير برهانو جولا، التزام إثيوبيا بتعزيز مساهمتها الراسخة في السلام والأمن الإقليميين. جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع عُقد مع المدير العام المنتهية ولايته لقوة شرق أفريقيا الاحتياطية، العميد بول كاهوريا نجما، والمدير العام المُعيّن حديثًا، العميد رونالد رويفانغا من رواندا. كما حضر الاجتماع وزيرة الدفاع الإثيوبية، المهندسة عائشة محمد. وقدّم العميد بول كاهوريا نجما، خلال الاجتماع، عرضًا موجزًا ​​لأنشطة وإنجازات قوة شرق أفريقيا الاحتياطية خلال فترة ولايته. وأكد المشير برهانو جولا أن قوة شرق أفريقيا الاحتياطية أُنشئت لتعزيز التضامن والتعاون والوحدة السياسية بين الدول الأعضاء. أبرز مساهمات إثيوبيا الكبيرة في جهود حفظ السلام والأمن في جميع أنحاء أفريقيا، بما في ذلك مشاركتها الفعّالة في قوة التدخل السريع لشرق أفريقيا. وأكد كذلك التزام إثيوبيا بتعميق مشاركتها في مبادرات الأمن الإقليمي وتعزيز دورها ضمن قوة التدخل السريع في السنوات المقبلة. من جانبها، أكدت وزيرة الدفاع المهندسة، عائشة محمد، على جهود إثيوبيا المتواصلة للمساهمة في حل تحديات السلام والأمن الإقليميين. وأشارت إلى أن إثيوبيا ستعزز مساهماتها في مبادرات السلام العالمية والقارية والإقليمية من خلال التنسيق والتعاون الوثيق مع الدول الشريكة والجهات المعنية. كما أعربت الوزيرة عن تقديرها للمدير العام المنتهية ولايته على خدماته وقيادته، مشيرةً إلى أن قيادة مؤسسة أمنية إقليمية مع مراعاة مصالح الدول الأعضاء والتنسيق مع الشركاء الدوليين يتطلب تفانياً ومسؤولية استثنائيين.
‫سياسة‬
العملية الانتخابية أسهمت في تهيئة فضاء سياسي وبيئة مواتية، وفقاً لأحزاب سياسية
May 22, 2026 201
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أكد قادة عدد من الأحزاب السياسية أن مسار الانتخابات العامة السابعة أسهم في إيجاد فضاء سياسي ملائم وبيئة مواتية للعمل السياسي. وأوضح قادة الأحزاب أن العملية الانتخابية الحالية وما رافقها من تنسيقات عامة مهدت الطريق لإجراء انتخابات سلمية وديمقراطية. ويُذكر أن الأنشطة التمهيدية الخاصة بالانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا تسير بصورة سلسة ومنظمة. وتتواصل العملية الانتخابية، التي سجل فيها أكثر من خمسين مليون ناخب إلى جانب مشاركة العديد من الأحزاب السياسية، في أجواء سلمية وعادلة وديمقراطية. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، شدد قادة الأحزاب السياسية على أن العملية الانتخابية نجحت في ترسيخ مشهد سياسي ملائم وتهيئة الظروف المناسبة لممارسة العمل السياسي. وقال أمين المجلس المشترك للأحزاب السياسية في إقليم أوروميا وعضو اللجنة التنفيذية لحزب المواطنين الإثيوبيين من أجل العدالة الاجتماعية، تاريكو دنبيرو، إن الأحزاب السياسية تعمل بشكل تعاوني سواء ضمن المجلس المشترك أو كأحزاب مستقلة، لضمان إجراء عملية انتخابية ديمقراطية وسلمية. وأشار إلى أن المجلس المشترك بدأ أعماله من خلال إعداد خطة انتخابية وتشكيل لجان متخصصة، مضيفاً أنه تم كذلك تأسيس مجالس على مستوى واحد وعشرين منطقة ومئتين وثلاث عشرة دائرة إدارية في الإقليم، الأمر الذي أسهم في تحسين الأداء. وأكد أن الأحزاب الأعضاء في المجلس تواصل استعداداتها بصورة مكثفة، لافتاً إلى أن التحديات التي ظهرت خلال العملية يتم التعامل معها ومعالجتها بشكل سريع. وأضاف الأمين أن الانتخابات العامة السابعة تعمل على معالجة وتخفيف العقبات التي كانت تُعد في السابق تهديداً للعملية السياسية، وذلك من خلال تعاون مختلف الأطراف المعنية لضمان انتخابات سلمية وذات مصداقية وديمقراطية. وشدد بالقول: «ستمثل هذه الانتخابات العامة محطة مفصلية لتعزيز ممارسات بناء المؤسسات الديمقراطية والتخلص من الثقافات السياسية المتخلفة». من جانبه، أوضح نائب رئيس حزب النهضة، سورافيل إشيتو، أن حزبه أجرى استعدادات مكثفة لانتخابات هذا العام، من خلال تقييم نقاط القوة والضعف التي ظهرت خلال انتخابات عام ٢٠٢١. وأضاف أن الحزب يبذل جهوده لضمان إجراء انتخابات سلمية وديمقراطية، إلى جانب تعزيز الترويج لبرنامجه الانتخابي وبرامجه السياسية بصورة أفضل. وأكد سورافيل أن الانتخابات العامة السابعة وفرت ظروفاً مواتية لتنظيم الحملات الانتخابية في الشوارع والساحات العامة بصورة أكثر فاعلية، إلى جانب الاستفادة العادلة من الوقت المخصص في وسائل الإعلام. بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية ورئيس فرع إقليم أوروميا في حزب الحرية والمساواة، عمر عبد الرحمن، إن المسار العام للعملية الانتخابية هذا العام يعد مشجعاً للغاية، بعدما أتاح ظروفاً مواتية لتحرك سياسي أفضل. وأضاف: «إن شمولية المشهد السياسي تستحق الإشادة، ولا سيما الطريقة التي خصص بها المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا أوقاتاً مجانية في وسائل الإعلام، ما أتاح لنا التواصل بحرية مع الجمهور وطرح أفكارنا». وفي السياق ذاته، أشار رئيس حزب الشعب الديمقراطي الوليني، فيصل عبد العزيز، إلى أن هذا العام شهد انخراطاً فاعلاً من مختلف الجهات المعنية، بدءاً من المجلس الوطني للانتخابات، من أجل توفير بيئة سياسية أكثر انفتاحاً واحتواءً. واختتم قائلاً: «نشهد هذا العام عملية انتخابية توفرت فيها ظروف إيجابية لافتة لضمان منافسة ديمقراطية وعادلة وشفافة».
إثيوبيا توسّع نطاق علاقاتها الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف
May 21, 2026 649
  أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) أعلنت وزارة الخارجية أن البلاد تُكثّف جهودها الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف بهدف تعزيز الشراكات الدولية وحماية مصالح المواطنين الإثيوبيين في الخارج. وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير نيبيات غيتاشيو، بأن إثيوبيا قد اتخذت سلسلة من المبادرات الدبلوماسية رفيعة المستوى التي تركز على تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية مع شركاء عالميين رئيسيين. وفي إطار هذه الجهود، أجرى وفد برئاسة وزير الخارجية جيديون تيموثيوس مباحثات موسعة في واشنطن العاصمة، تمحورت حول تعميق العلاقات الإثيوبية الأمريكية. ووفقًا للسفير نيبيات، وقّعت إثيوبيا والولايات المتحدة اتفاقية إطارية للحوار الثنائي المنظم، والتي تمّ إضفاء الطابع الرسمي عليها من قبل وزير الخارجية جيديون تيموثيوس ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، أليسون هوكر.   وتُرسّخ الاتفاقية التعاون في ثلاثة مجالات رئيسية: الازدهار الاقتصادي، والتجارة، والاستثمار؛ التعاون في مجالي الدفاع والأمن؛ والسلام والاستقرار الإقليميين. وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير جيديون أجرى أيضًا مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الإقليمي. كما التقى الوفد الإثيوبي بخبراء من معهد هدسون، حيث عرضوا التوقعات الاقتصادية لإثيوبيا، والتطورات الجيوسياسية في القرن الأفريقي، ونهج البلاد في التعاون الإقليمي والدولي. وأكد السفير نيبات ​​مجددًا موقف إثيوبيا الثابت بشأن الوصول إلى البحر، مشددًا على التزام البلاد بالسعي لتحقيق هذا الوصول عبر الحوار الدبلوماسي السلمي. وعلى الصعيد متعدد الأطراف، أشار المتحدث الرسمي إلى أن إثيوبيا احتفلت بالذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة بإطلاق مجموعة طوابع تذكارية تحت شعار "العيش معًا في سلام". وقد أطلق المجموعة رئيس الوزراء آبي أحمد والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. أوضح المتحدث الرسمي أن الطوابع تُخلّد محطاتٍ بارزة في العلاقات الإثيوبية مع الأمم المتحدة، بما في ذلك توقيع إثيوبيا على ميثاق الأمم المتحدة عام ١٩٤٥، ومشاركتها في بعثات حفظ السلام في الكونغو، واستضافتها أول اجتماع لمجلس الأمن الدولي على أرض أفريقية. ووفقًا للمتحدث، تعكس هذه المبادرة التزام إثيوبيا الراسخ بالدبلوماسية متعددة الأطراف، والأمن الجماعي، وجهود السلام العالمية. وفيما يتعلق بالعلاقات مع فرنسا، صرّح المتحدث الرسمي بأن الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد عززت العلاقات الثنائية بين البلدين. وأشار إلى أن الزيارة أسفرت عن اتفاقيات تركز على التعاون في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة والمتكاملة، لا سيما في تطوير الطاقة الحرارية الأرضية. وبشأن مشاركة إثيوبيا في مجموعة البريكس، قال السفير نيبات ​​إن وزير الخارجية جيديون تيموثيوس شارك في اجتماع وزراء خارجية البريكس الذي عُقد في الهند تحت شعار: "بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة". وصرح المتحدث بأن وزير الخارجية الإثيوبي، السيد جيديون تيموثيوس، التقى بوزير العلاقات الدولية والتعاون الجنوب أفريقي، السيد رونالد لامولا، على هامش اجتماع مجموعة البريكس في نيودلهي، حيث اتفق الجانبان على العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه الإثيوبيين المقيمين في جنوب أفريقيا. كما كشف السفير نيبيات أن وزير الخارجية جيديون أجرى أيضاً مباحثات مع نائب وزير الخارجية السعودي، السيد وليد الخريجي. وركزت المباحثات على توسيع فرص العمل القانونية وتعزيز سلامة ورفاهية وحماية المواطنين الإثيوبيين المقيمين في المملكة العربية السعودية.
وزير الدولة لمكتب الاتصال الحكومي يشير إلى أن عملية الانتخابات المقبلة تعزز بناء الدولة
May 21, 2026 392
  أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) صرّح وزير الدولة في مكتب الاتصال الحكومي ، تسفاهون غوبيزاي، بأن عملية الانتخابات العامة السابعة المقبلة لا تعزز فقط أسس بناء الدولة، بل تُعدّ أيضًا ممارسة عملية في بناء نظام ديمقراطي. وقد عُقد يوم أمس في مدينة أداما منتدى تشاوري لبحث الدور المحوري للإعلام في ضمان نجاح الانتخابات الديمقراطية. وفي كلمته أمام المنتدى، قال وزير الدولة إن تنمية إثيوبيا وازدهارها لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال الجهود الجماعية. وأضاف أن الانتخابات ممارسة ديمقراطية تُجرى لتحقيق المصلحة الوطنية. ومن وجهة نظره، فإن العملية الانتخابية في إثيوبيا هي تجسيد للمصلحة الوطنية، وأن الانتخابات العامة لهذا العام تسير على نحو ناجح.   وقال نائب المدير العام لهيئة منظمات المجتمع المدني، فاسيكاو مولا، إن دور منظمات المجتمع المدني في بناء ثقافة ديمقراطية بالغ الأهمية. وصرح فاسيكاو مولا ، بأن دور منظمات المجتمع المدني في بناء ثقافة ديمقراطية كبير للغاية. ومن جانبه قال نائب المدير العام لهيئة الإعلام الإثيوبية، جيزاو تسفاي، إن الهيئة تقدم الدعم والإشراف لضمان عمل وسائل الإعلام وفقاً للقانون، مشيداً بأدوارها المشجعة حتى الآن.
وزارة المرأة والشؤون الاجتماعية تُهيئ بيئة مواتية لمشاركة جماهيرية واسعة في الانتخابات العامة  
May 21, 2026 323
  أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) أعلنت وزارة المرأة والشؤون الاجتماعية عن تهيئة بيئة داعمة لضمان مشاركة جميع فئات المجتمع في الانتخابات العامة السابعة المقبلة في إثيوبيا. ووفقًا للجدول الزمني الذي وضعته الهيئة الوطنية للانتخابات في إثيوبيا، ستُجرى الانتخابات في الأول من يونيو 2026 . وصرحت وزيرة الدولة لشؤون المرأة و الاجتماعية، حرية علي، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأنه تم وضع شروط مُخصصة لضمان المشاركة السياسية للنساء والشباب وذوي الإعاقة طوال العملية الانتخابية. وأوضحت حرية قائلة: "بُذلت جهود لجعل مراكز الاقتراع مُيسّرة لذوي الإعاقة، ولتشجيع المشاركة الفعّالة لجميع فئات المجتمع". وأكدت أن الأرقام القياسية المسجلة للناخبين تُظهر التزامًا شعبيًا متزايدًا بالأجندة السياسية الوطنية للبلاد. بحسب وزيرة الدولة، فإن الانتخابات تضمن الحقوق الدستورية للمواطنين في الانتخاب والترشح، وتُعزز تكافؤ الفرص للجميع. وتقوم الأحزاب السياسية المتنافسة، وعددها 47 حزبًا، حاليًا بعرض برامجها السياسية البديلة للجمهور عبر مختلف وسائل الإعلام. واختتمت حرية حديثها بحثّ الجمهور على المشاركة بكثافة في يوم الانتخابات، مشيرةً إلى أن المشاركة الفعّالة للمواطنين ضرورية لضمان نتيجة حرة ونزيهة وديمقراطية. ودعت الناخبين إلى الإدلاء بأصواتهم بثقة للحزب السياسي الذي يرونه الأنسب لخدمة مستقبل البلاد.
ياسين أحمد: تسجيل أكثر من 50.5 مليون ناخب يعكس تنامي الوعي الديمقراطي في إثيوبيا
May 20, 2026 1315
أديس أبابا، 20 مايو 2026 — يُعدّ المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية منظمة مدنية غير حكومية، تم تسجيلها وتأسيسها في السويد على يد إثيوبيين من أبناء الجالية في المهجر. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أشار رئيس المعهد الإثيوبي للدبلوماسية الشعبية, ياسين أحمد, إلى أن الإقبال غير المسبوق على تسجيل الناخبين يعكس تحولًا كبيرًا في مستوى التفاعل الشعبي، ويبرز تزايد إيمان المواطنين بالمشاركة الديمقراطية والتحول السياسي السلمي عبر صناديق الاقتراع. وأوضح أن العدد الكبير للناخبين المسجّلين يُظهر أن الإثيوبيين تجاوزوا حالة العزوف السياسي، وأصبحوا ينظرون إلى الانتخابات باعتبارها الآلية الأساسية لصياغة مستقبل البلاد. وقال ياسين: «وفقًا لتقييمي، فإن هذا العدد الضخم يعكس تجاوز المواطنين لثقافة التهميش، وإيمانهم الراسخ بأن صناديق الاقتراع هي الوسيلة السلمية الوحيدة للتغيير وبناء المستقبل». وأضاف أن ارتفاع معدل تسجيل الناخبين يعكس كذلك نجاح المجلس الوطني للانتخابات في توفير بيئة انتخابية تنافسية، إلى جانب توسيع نطاق التمثيل السياسي لجميع فئات المجتمع. وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز ثقة المواطنين بنزاهة وشفافية العملية الانتخابية. كما وصف الإصلاح الرقمي للنظام الانتخابي في البلاد بأنه نقلة نوعية غير مسبوقة في مسار التحول الديمقراطي والتحديث المؤسسي. ولفت إلى أن التسجيل الرقمي الناجح لأكثر من خمسة ملايين ناخب عبر تطبيق «مِرتشاي» يُعد إنجازًا تاريخيًا لإثيوبيا. وأوضح ياسين كذلك أن انتقال إثيوبيا نحو النظام الانتخابي الرقمي مكّن البلاد من تجاوز الآليات الورقية التقليدية التي كانت غالبًا ما ترتبط بالقصور الإجرائي والتحديات اللوجستية. وأضاف أن التحول الرقمي من المتوقع أن يُسهم في خفض التكاليف التشغيلية، وتجاوز العوائق الجغرافية، وتحسين كفاءة إدارة الانتخابات مقارنة بالأساليب التقليدية. وأشار إلى أن منصة «مِرتشاي» ونظامها الرقمي المتكامل من المرجح أن يشجّعا مشاركة أوسع من جانب فئة الشباب وغيرها من فئات المجتمع، من خلال تحفيزهم على أداء دور أكثر فاعلية في صنع القرار الوطني ورسم مستقبل البلاد. ومن المقرر أن تُجري إثيوبيا الانتخابات العامة السابعة الشهر المقبل، في حدث وطني مهم يُتوقع أن يُسهم في تعزيز الاستقرار المؤسسي وتوسيع فرص المشاركة الشعبية الشاملة في مختلف أنحاء البلاد.    
الوزيرة : الانتخابات العامة الإثيوبية لهذا العام تعكس مشاركة شعبية واسعة ونضجًا ديمقراطيًا
May 20, 2026 593
أديس أبابا، 20 مايو 2026 (إينا) صرّحت وزيرة مكتب الاتصال الحكومي الإثيوبية ، إيناتاليم ميليسي، بأن الانتخابات العامة لهذا العام أظهرت مشاركة شعبية واسعة ونضجًا ديمقراطيًا متزايدًا في البلاد. وأدلت الوزيرة بهذه التصريحات خلال حلقة نقاش عُقدت في مدينة أداما تحت عنوان: "دور الإعلام في نجاح الانتخابات الديمقراطية". وقد عُلم أن المنتدى نُظّم من قِبل وكالة الأنباء الإثيوبية بالتعاون مع هيئة منظمات المجتمع المدني. وفي كلمتها الافتتاحية، وصفت الوزيرة إيناتاليم المنتدى بأنه منصة هامة للحوار حول القضايا الوطنية. وأشارت إلى أن الانتخابات تُعدّ تعبيرًا عمليًا عن قدرة الشعب على صنع القرار وخبرته السياسية. ووفقًا للوزيرة، فقد سجّلت الانتخابات العامة السابعة مستوىً غير مسبوق من المشاركة الشعبية مقارنةً بالانتخابات السابقة في تاريخ إثيوبيا.   خلال كلمته في الفعالية، أكد سيف ديريب، الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية، على الدور المحوري الذي يضطلع به الإعلام في تعزيز بيئة انتخابية سلمية وديمقراطية. وأضاف أن المؤسسات الإعلامية تبذل جهودًا مكثفة لدعم نجاح العملية الانتخابية لهذا العام. وقال: "نحن الآن في مرحلة بات فيها التعاون الوثيق والجهود الجماعية ضروريين لتحقيق النجاح". وجمع المنتدى كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الإعلام والمتخصصين في مجال الاتصالات وغيرهم من المعنيين لمناقشة دور الإعلام في تعزيز الانتخابات الديمقراطية في إثيوبيا.
انعقاد منتدى حول دور الإعلام في الانتخابات العامة الإثيوبية بمدينة أداما
May 20, 2026 594
  أديس أبابا، 20 مايو 2026 (إينا) يُعقد في مدينة أداما منتدى استشاري مخصص لدراسة الدور المحوري للإعلام في ضمان نجاح الانتخابات الديمقراطية. وتم عقد هذا المنتدى الوطني، الذي يُنظم بمبادرة تعاونية بين وكالة الأنباء الإثيوبية وهيئة منظمات المجتمع المدني، تحت شعار "دور الإعلام في نجاح الانتخابات الديمقراطية". وقد جمع المنتدى نخبة من أصحاب المصلحة، بمن فيهم وزيرة مكتب الاتصال الحكومي إيناتاليم ميليس، ووزير الدولة لمكتب الاتصال الحكومي تسفاهون غوبيزاي، والرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية سيف ديريب، ونائب المدير العام لهيئة منظمات المجتمع المدني فاسيكاو مولا.   كما حضر المنتدى رؤساء وسائل الإعلام والصحفيون. يهدف المنتدى إلى تعزيز الفهم الجماعي بأن ضمان انتخابات ديمقراطية ونزيهة مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف المعنية. كما تم التأكيد على الدور المحوري للإعلام ومنظمات المجتمع المدني في هذه العملية.
إثيوبيا تجدد التزامها بدعم السلام والاستقرار والأمن الإقليمي
May 20, 2026 638
  أديس أبابا، 20 مايو 2026 (إينا) أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإثيوبية، المشير برهانو جولا، التزام إثيوبيا بتعزيز مساهمتها الراسخة في السلام والأمن الإقليميين. جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع عُقد مع المدير العام المنتهية ولايته لقوة شرق أفريقيا الاحتياطية، العميد بول كاهوريا نجما، والمدير العام المُعيّن حديثًا، العميد رونالد رويفانغا من رواندا. كما حضر الاجتماع وزيرة الدفاع الإثيوبية، المهندسة عائشة محمد. وقدّم العميد بول كاهوريا نجما، خلال الاجتماع، عرضًا موجزًا ​​لأنشطة وإنجازات قوة شرق أفريقيا الاحتياطية خلال فترة ولايته. وأكد المشير برهانو جولا أن قوة شرق أفريقيا الاحتياطية أُنشئت لتعزيز التضامن والتعاون والوحدة السياسية بين الدول الأعضاء. أبرز مساهمات إثيوبيا الكبيرة في جهود حفظ السلام والأمن في جميع أنحاء أفريقيا، بما في ذلك مشاركتها الفعّالة في قوة التدخل السريع لشرق أفريقيا. وأكد كذلك التزام إثيوبيا بتعميق مشاركتها في مبادرات الأمن الإقليمي وتعزيز دورها ضمن قوة التدخل السريع في السنوات المقبلة. من جانبها، أكدت وزيرة الدفاع المهندسة، عائشة محمد، على جهود إثيوبيا المتواصلة للمساهمة في حل تحديات السلام والأمن الإقليميين. وأشارت إلى أن إثيوبيا ستعزز مساهماتها في مبادرات السلام العالمية والقارية والإقليمية من خلال التنسيق والتعاون الوثيق مع الدول الشريكة والجهات المعنية. كما أعربت الوزيرة عن تقديرها للمدير العام المنتهية ولايته على خدماته وقيادته، مشيرةً إلى أن قيادة مؤسسة أمنية إقليمية مع مراعاة مصالح الدول الأعضاء والتنسيق مع الشركاء الدوليين يتطلب تفانياً ومسؤولية استثنائيين.
‫اجتماعية‬
مفوض إثيوبي: الشراكة والتضامن والسيادة على البيانات مفاتيح مواجهة الكوارث في إفريقيا
May 22, 2026 142
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أكد مفوض إدارة مخاطر الكوارث في إثيوبيا، شيفراو تيكلماريام، أن الشراكة القارية، والتضامن، والسيادة على البيانات، وتطوير مقاربات الحد من مخاطر الكوارث بما يتلاءم مع المتغيرات العالمية، تمثل عناصر أساسية لتعزيز جهود الحد من الكوارث في إفريقيا. وخلال افتتاحه ورشة عمل تستمر يومين بمقر الاتحاد الإفريقي، مخصصة لاعتماد التقرير الإفريقي نصف السنوي للحد من الكوارث للفترة 2023-2024 — وهي عملية وصفها المسؤولون بأنها جزء من الجهود الرامية إلى تقييم التقدم المحرز وإعادة تحديد الأولويات للسنوات المقبلة — أوضح المفوض أن إفريقيا عملت خلال السنوات الماضية على وضع السياسات والاستراتيجيات والأطر والمؤشرات المناسبة. وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تقييم التقدم المحرز بطريقة تعكس الواقع الراهن.   وأشار إلى أن الحكومات الإفريقية مطالبة كذلك بتعديل نهجها في التعامل مع الحد من مخاطر الكوارث في ظل التغيرات العالمية، بما في ذلك تفاقم أوضاع الكوارث الطبيعية والبشرية، إلى جانب ما وصفه بتراجع مستويات التضامن في تدفقات الموارد. وشدد شيفراو على أن الحد من مخاطر الكوارث لا يمكن أن يستمر بالعقلية والزخم نفسيهما اللذين كانا قائمين قبل سنوات، مؤكداً أن الظروف الراهنة تستوجب استراتيجيات محدثة والتزاماً أقوى. ولفت المفوض إلى الأهمية المتزايدة للسيادة على البيانات، موضحاً أن عملية التحقق الحالية يجب ألا تقتصر على مراجعة الأرقام، بل ينبغي أن تتناول أيضاً كيفية إنتاج البيانات واستخدامها لدعم صناعة القرار على المستويين الوطني والقاري. ودعا شيفراو إلى تعزيز التعاون عبر الآليات القارية، من خلال تبادل الدروس المستفادة والخبرات المشتركة، مع ضمان مراجعة السياسات والأطر بما يتوافق مع خصوصيات الدول والسياقات الإقليمية المختلفة. كما أشار إلى الجهود الجارية في إثيوبيا لمراجعة الأطر والسياسات واللوائح والأدوات القانونية القائمة، متطرقاً إلى مبادرة السيادة في مجال الإغاثة الإنسانية وما يرتبط بها من خرائط طريق ومكونات خاصة بإشراك الجمهور.   ودعا المفوض أيضاً إلى توسيع مشاركة المواطنين الأفارقة في مبادرات الحد من مخاطر الكوارث، مؤكداً أن تحقيق هذه الأهداف لن يكون ممكناً إلا عبر مشاركة فعالة وانخراط حقيقي على مختلف المستويات. وفي هذا السياق، أوضح أن ورشة العمل ستسهم في تحديد الكيفية التي يمكن لإفريقيا من خلالها تسريع تنفيذ مجالات العمل ذات الأولوية والأهداف العالمية، إلى جانب الإضافات القارية، خلال السنوات المتبقية من إطار سنداي للفترة 2015-2030. من جانبه، دعا مدير الاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة بمفوضية الاتحاد الإفريقي، هارسن نيامبي، الدول الأعضاء إلى زيادة مساهماتها المالية. وأكد أن الاستجابة للكوارث تمثل أولوية أساسية للدول الأعضاء، وأن الجهود الرامية لمعالجة هذه التحديات جارية بالفعل. وأوضح أن المفوضية تركز في الوقت ذاته على ضمان تمويل إفريقيا لبرامجها ذاتياً استناداً إلى القرارات القائمة، إلى جانب العمل على جذب استثمارات القطاع الخاص بهدف توسيع قاعدة الموارد المالية. وأضاف نيامبي أن الاتحاد الإفريقي يدرس فرص الاستفادة من آليات التمويل العالمية، بما في ذلك صندوق الخسائر والأضرار، فضلاً عن توظيف نوافذ تمويل التغير المناخي لدعم جهود الحد من مخاطر الكوارث، مثل الصندوق الأخضر للمناخ.   كما شدد على أهمية تشجيع مشاركة المستثمرين لتعزيز تمويل مبادرات الحد من مخاطر الكوارث. وأشار المدير كذلك إلى أن الاتحاد الإفريقي يتجه نحو اعتماد منصة إلكترونية لجمع البيانات، استجابة لارتفاع تكاليف إعداد تقارير الحد من الكوارث. وأوضح أن المقاربة الجديدة ستتيح للمفوضية جمع البيانات من الدول الأعضاء بكفاءة أكبر.
إثيوبيا تسلط الضوء على إنجازاتها الصحية في الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية في جنيف
May 20, 2026 742
  أديس أبابا، 20 مايو 2026 (إينا) تُعقد الدورة التاسعة والسبعون لجمعية الصحة العالمية في جنيف، وتشارك إثيوبيا من خلال وفد برئاسة وزيرة الصحة، الدكتورة مكديس دابا. وفي كلمتها أمام الجمعية، أشارت الدكتورة مكديس دابا إلى أن إثيوبيا حققت تقدماً مشجعاً في خفض وفيات الأمهات والأطفال، مستشهدةً بنتائج مسح وطني حديث للصحة العامة. وأكدت أن الحكومة ستواصل تعزيز جهودها نحو التغطية الصحية الشاملة من خلال إعطاء الأولوية للرعاية الصحية الأولية وبناء نظام صحي وطني قوي. وأشارت الوزيرة إلى أن إثيوبيا ستكثف جهودها لتحسين صحة الأم والطفل من خلال مشاركة مجتمعية فعّالة وتنسيق الجهود بين الجهات المعنية الرئيسية. كما شددت على أهمية دعم وتحفيز العاملين في القطاع الصحي، مع توسيع نطاق الجهود المبذولة للوقاية من الأمراض المعدية وغير المعدية ومكافحتها. وأضافت الدكتورة مكديس أن الحكومة ملتزمة بتحسين فرص الحصول على خدمات صحية عالية الجودة من خلال الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وتعزيز تقديم الرعاية الصحية على مستوى البلاد. وأكدت مجدداً التزام إثيوبيا بالعمل عن كثب مع منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأفريقي والدول الشريكة والمنظمات المحلية والدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة.
إطلاق كتاب جديد يوثّق التحول الحضري الحديث في أديس أبابا
May 16, 2026 1078
أديس أبابا، 16 مايو 2026 — أُطلق رسميًا كتاب جديد بعنوان «إعادة تشكيل أديس أبابا: التحول من 2020 إلى 2025»، يوثّق مسيرة التحديث السريعة التي شهدتها العاصمة الإثيوبية، وذلك بحضور مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وباحثين دوليين. وفي كلمة ألقاها خلال حفل الإطلاق، وصف نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، تمسغن طرونه، الكتاب بأنه سجل تاريخي مهم يوثّق التحولات التي شهدتها أديس أبابا. وقال: «اليوم، أطلقنا بكل فخر كتابًا مميزًا يوثّق التحول المذهل الذي شهدته عاصمتنا أديس أبابا. وقد أعدّه باحثون دوليون ليكون سجلًا تاريخيًا جديرًا بتوثيق مسيرتنا.» وأشار نائب رئيس الوزراء إلى أن أديس أبابا تمضي بثبات نحو التحول إلى مدينة حديثة، صالحة للعيش، وجاذبة للأجيال القادمة. وأضاف: «إن أديس أبابا تحوّل أحلامنا بالتغيير إلى واقع ملموس، عبر تحولها إلى مدينة حديثة، جميلة، وقابلة للعيش للأجيال المقبلة.»   ويستعرض الكتاب، الذي أعدّه ونشره بشكل مستقل مؤلفون دوليون وباحثون من أبناء الجاليات الإثيوبية في الخارج ممن تابعوا عن كثب مسيرة التحول الحضري للعاصمة، مظاهر الصمود والإصرار والإنجازات التي تقف خلف الجهود المتواصلة لإعادة تشكيل العاصمة الإثيوبية لتصبح مدينة عصرية وشاملة. وقد أُنجز العمل بمبادرة ذاتية وتمويل خاص من المؤلفين، ويُنظر إليه باعتباره انعكاسًا لمشروعات التجديد الحضري واسعة النطاق التي تشهدها أديس أبابا. وأوضح مسؤولون أن الكتاب لا يقتصر على توثيق مشروعات البنية التحتية فحسب، بل يرصد أيضًا ما وصفوه بالوعود التي تحققت على أرض الواقع من خلال العمل الجماعي، والمساهمات المتنوعة لسكان أديس أبابا، سواء عبر الأفكار أو الجهود أو الالتزام أو الموارد. وشارك في تأليف الكتاب عدد من الأكاديميين والباحثين البارزين من دول مختلفة ومن أبناء المهجر الإثيوبي، من بينهم البروفيسور سيمون لي، والدكتور كليمنت كاتولوشي، والباحث الإثيوبي هيربو كومبي، إلى جانب فريقهم البحثي.   ويوثق العمل مسيرة تحول أديس أبابا من رؤية طموحة إلى واقع ملموس، حافظًا للأجيال القادمة قصة واحدة من أبرز مبادرات التجديد الحضري في القارة الإفريقية. وقال تمسغن: «هذا الكتاب يروي قصتنا جميعًا. فلنقرأه، ونتبناه، ونشارك العالم قصة التغيير والنجاح في إثيوبيا.»
الاتحاد الأفريقي: القارة تمضي نحو إنشاء وكالة تصنيف ائتماني لمواجهة التحيز في أنظمة التصنيف العالمية
May 13, 2026 1385
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — أعلنت مفوضية الاتحاد الأفريقي أن القارة تمضي قدماً في خطط إنشاء مؤسسة تصنيف ائتماني قارية، بهدف معالجة المخاوف المتزايدة بشأن التحيزات المتصورة في أنظمة التصنيف الائتماني العالمية. وقال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، إن أفريقيا تستعد لإطلاق «وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية» في موريشيوس خلال شهر يونيو المقبل، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إصلاح الهيكل المالي العالمي وتعزيز وصول القارة إلى أسواق رأس المال الدولية.   وفي كلمة ألقاها خلال المؤتمر السنوي العاشر المشترك بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، أوضح يوسف أن المؤسسات المالية الدولية القائمة، والتي جرى تصميم معظمها عقب الحرب العالمية الثانية، لم تعد تعكس بصورة كاملة الواقع الاقتصادي لأفريقيا وأولوياتها التنموية واحتياجاتها التمويلية. ومن المتوقع أن تعمل «وكالة التصنيف الائتماني الأفريقية» كمؤسسة مستقلة يقودها القطاع الخاص، بدعم من الاتحاد الأفريقي، على تقديم تقييمات ائتمانية تراعي خصوصية السياقات الاقتصادية للدول والشركات الأفريقية، بما يشمل الحكومات والكيانات المحلية والشركات. ويقول مسؤولون إن المبادرة تستهدف تعزيز أسواق المال المحلية، ورفع ثقة المستثمرين، والمساهمة في خفض تكاليف الاقتراض في مختلف أنحاء القارة.   وأكد يوسف أن الوكالة من المنتظر أن تُطلق رسمياً في يونيو المقبل بموريشيوس، واصفاً الخطوة بأنها محطة رئيسية في مساعي أفريقيا لتحقيق السيادة المالية وإصلاح هياكل التصنيف الائتماني العالمية. وأشار إلى أن المبادرة تنسجم مع الأولويات القارية الأوسع، بما في ذلك تنفيذ «أجندة 2063» وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وشهد المؤتمر أيضاً مناقشات حول قضايا السلام والأمن، وتحديات الحوكمة، وتأثير التحولات الاقتصادية العالمية على الاقتصادات الأفريقية. وأعرب يوسف عن قلقه إزاء النزاعات المستمرة في مناطق تشمل الصومال وجنوب السودان ومنطقة الساحل، محذراً من أن الإرهاب والحركات الانفصالية والجريمة المنظمة لا تزال تقوض الاستقرار في القارة. كما أشار إلى التأخير في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2719، معتبراً أن ذلك حدّ من قدرة أفريقيا على تمويل عمليات حفظ السلام وتسوية النزاعات. وقال: «إن عمليات حفظ السلام وتسوية النزاعات مكلفة للغاية».   وعلى الصعيد الاقتصادي، حذّر يوسف من أن الارتفاع العالمي في أسعار الغذاء والوقود، المدفوع جزئياً بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، يارس ضغوطاً كبيرة على الاقتصادات الأفريقية. واستناداً إلى تقييمات أولية أُعدت بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، أوضح أن أسعار الوقود ارتفعت بنسبة تصل إلى 150 في المائة في بعض الدول. وأضاف أن استمرار الاضطرابات في الممرات البحرية الاستراتيجية، مثل مضيق هرمز، قد يؤدي إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي في عدد من الاقتصادات الأفريقية بما يصل إلى 4 في المائة. ودعا يوسف دول مجموعة السبع إلى دعم التدابير الرامية للتخفيف من آثار الأزمات على الاقتصادات الهشة، بما في ذلك اعتماد آليات مماثلة لحقوق السحب الخاصة التي تم تطبيقها خلال جائحة كوفيد-19. كما أشاد بالتعاون بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، موجهاً الشكر إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لدعمه أولويات أفريقيا في مجالي التنمية والسلام. وفي ختام كلمته، جدد يوسف التزام أفريقيا بالتعاون متعدد الأطراف، داعياً إلى تعزيز الشراكات الدولية لمواجهة التحديات المتشابكة المتعلقة بالسلام والأمن والتنمية في القارة.
‫اقتصاد‬
المعهد الإثيوبي للمواصفات يطلق تطبيقاً للتحقق من معايير الجودة
May 22, 2026 185
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أطلق المعهد الإثيوبي للمواصفات تطبيقاً جديداً لمعايير الجودة يحمل اسم “IES Verifier”، يتيح التحقق من علامة الجودة القياسية للمنتجات. وخلال مراسم الإطلاق، أكد وزير التجارة والتكامل الإقليمي ورئيس مجلس إدارة المعهد، كاساهون غوفي، أن التطبيق الجديد سيسهم بشكل كبير في دعم التجارة الخارجية الإثيوبية.   ويأتي التطبيق، الذي يتيح التحقق من جودة المنتجات عبر نظام إلكتروني، في إطار الجهود الرامية إلى تحديث منظومة التجارة في إثيوبيا. وأشار الوزير إلى الإنجازات الملحوظة التي تحققت خلال سنوات الإصلاح في مجال ضمان جودة المنتجات من خلال تحديث النظام التجاري، مؤكداً أن التطبيق الجديد سيساعد أيضاً في الحفاظ على معايير التميز. من جانبها، أوضحت المديرة العامة للمعهد الإثيوبي للمواصفات، مسيريت بيكيلي، أن التطبيق سيمكن من التحقق من جودة المنتجات عبر النظام الإلكتروني.   وأضافت أن التطبيق سيتيح للمستهلكين شراء منتجات ذات جودة عالية بدلاً من المنتجات المقلدة. ووفقاً لها، فإن هذا النظام الرقمي من شأنه أن يعزز القدرة التنافسية للمنتجات والخدمات الإثيوبية على المستوى الدولي. بدوره، أكد المدير الفني للمنظمة الإفريقية للتقييس، روبن غيسوري، أن على الدول الإفريقية إيلاء اهتمام أكبر لقضايا المواصفات الوطنية لضمان التنفيذ الناجح لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.   وأشاد غيسوري بالجهود التي تبذلها إثيوبيا للحفاظ على المعايير الوطنية، مشدداً على ضرورة أن تعزز الدول الإفريقية الأخرى جهودها بالنهج ذاته لدعم استقرار وتطوير التجارة عبر القارة.
وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية يبحث مع رئيس صندوق قطر للتنمية سبل توسيع التعاون
May 22, 2026 119
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أجرى وزير الدولة الإثيوبي للشؤون الخارجية، السفير هاديرا أبيرا، مباحثات مع المدير العام لصندوق قطر للتنمية، فهد حمد السليطي، تناولت سبل تعزيز التعاون بين إثيوبيا والصندوق في عدد من القطاعات التنموية الرئيسية. وركزت المباحثات على توسيع مجالات التعاون في القطاعات التي تُعد محورية ضمن الأجندة التنموية الجارية في إثيوبيا، بما في ذلك الزراعة، والصحة، والطاقة، والتعليم، والطيران. وخلال اللقاء، شدد الجانبان على أهمية تعزيز الشراكات التي تدعم التنمية المستدامة، وتسهم في دفع النمو الاقتصادي، وتوفر فرصاً أوسع للتقدم الاجتماعي.   كما عكست المناقشات الجهود المتواصلة التي تبذلها إثيوبيا لتعزيز التعاون مع شركاء التنمية الدوليين، بما يخدم الأولويات الوطنية من خلال الاستثمار، والتعاون الفني، والمبادرات التنموية المشتركة. وأشار مسؤولون إلى أن تعزيز التعاون مع صندوق قطر للتنمية يمكن أن يسهم في تحسين تقديم الخدمات، ودعم تطوير البنية التحتية ورأس المال البشري، فضلاً عن تعزيز القدرة الاقتصادية على الصمود على المدى الطويل. واختُتم الاجتماع بتأكيد الجانبين التزامهما بمواصلة تعميق التعاون وتعزيز العلاقات الراسخة بين إثيوبيا وقطر.
الوزير: بناء جيل مكتفٍ غذائيًا ركيزة للكرامة والسيادة الوطنية
May 21, 2026 329
  أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) صرّح بيكيلا هوريسا، منسق مركز بناء النظام الديمقراطي في مكتب رئيس الوزراء، بأنّ السعي إلى الانتقال من الاعتماد على المساعدات وتنشئة جيل مكتفٍ ذاتيًا غذائيًا يُعدّ أولويةً حاسمةً للحفاظ على الكرامة والسيادة الوطنيتين. وأدلى الوزير بهذا التصريح خلال حلقة نقاش نظّمتها وكالة الأنباء الإثيوبية بالتعاون مع وزارة الزراعة، تحت شعار "من التبعية إلى الإنتاجية"، في مدينة دير داوا اليوم. وأكّد بيكيلا، خلال تقديمه ورقة نقاش في المنتدى، أنّ الحكومة وضعت مهمة القضاء على الاعتماد على المساعدات في صدارة أجندتها الوطنية. وأكّد مجدداً أنّ حملة ضمان الأمن الغذائي للجيل القادم لا تزال أولويةً سياسيةً حيويةً، وسيتمّ العمل عليها بزخمٍ متزايد. و لتعزيز التقدم المُشجع الحالي إلى مستوى أعلى، شدد الوزير على ضرورة تبني نهج شامل ومتكامل لكسر حلقة الاعتماد المتوارث على المساعدات الخارجية وتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي الوطني. وأشار إلى أن إثيوبيا، بما تملكه من موارد مائية وفيرة، وقوى عاملة شابة متعلمة ومنتجة، وأراضٍ زراعية خصبة، تمتلك جميع المقومات اللازمة لدعم تنميتها الاقتصادية وانتعاشها. وأكد أن رؤية الاكتفاء الذاتي الغذائي تبدأ من مستوى الأسرة، مشددًا على أهمية تمكين المواطنين ليصبحوا منتجين على نطاق واسع، وتشجيع الاستخدام الأمثل للموارد والادخار، ودعم انتقالهم إلى قطاعات استثمارية أوسع. واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأسمى يبقى تحديد الإمكانات المحلية، ورفع الإنتاجية العامة، وترسيخ ثقافة الاعتماد على الذات لضمان الأمن الغذائي على مستوى الأسرة.
إثيوبيا توسّع نطاق علاقاتها الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف
May 21, 2026 649
  أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) أعلنت وزارة الخارجية أن البلاد تُكثّف جهودها الدبلوماسية الثنائية والمتعددة الأطراف بهدف تعزيز الشراكات الدولية وحماية مصالح المواطنين الإثيوبيين في الخارج. وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم، صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير نيبيات غيتاشيو، بأن إثيوبيا قد اتخذت سلسلة من المبادرات الدبلوماسية رفيعة المستوى التي تركز على تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والاستراتيجية مع شركاء عالميين رئيسيين. وفي إطار هذه الجهود، أجرى وفد برئاسة وزير الخارجية جيديون تيموثيوس مباحثات موسعة في واشنطن العاصمة، تمحورت حول تعميق العلاقات الإثيوبية الأمريكية. ووفقًا للسفير نيبيات، وقّعت إثيوبيا والولايات المتحدة اتفاقية إطارية للحوار الثنائي المنظم، والتي تمّ إضفاء الطابع الرسمي عليها من قبل وزير الخارجية جيديون تيموثيوس ومساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية، أليسون هوكر.   وتُرسّخ الاتفاقية التعاون في ثلاثة مجالات رئيسية: الازدهار الاقتصادي، والتجارة، والاستثمار؛ التعاون في مجالي الدفاع والأمن؛ والسلام والاستقرار الإقليميين. وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير جيديون أجرى أيضًا مباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الإقليمي. كما التقى الوفد الإثيوبي بخبراء من معهد هدسون، حيث عرضوا التوقعات الاقتصادية لإثيوبيا، والتطورات الجيوسياسية في القرن الأفريقي، ونهج البلاد في التعاون الإقليمي والدولي. وأكد السفير نيبات ​​مجددًا موقف إثيوبيا الثابت بشأن الوصول إلى البحر، مشددًا على التزام البلاد بالسعي لتحقيق هذا الوصول عبر الحوار الدبلوماسي السلمي. وعلى الصعيد متعدد الأطراف، أشار المتحدث الرسمي إلى أن إثيوبيا احتفلت بالذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة بإطلاق مجموعة طوابع تذكارية تحت شعار "العيش معًا في سلام". وقد أطلق المجموعة رئيس الوزراء آبي أحمد والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش. أوضح المتحدث الرسمي أن الطوابع تُخلّد محطاتٍ بارزة في العلاقات الإثيوبية مع الأمم المتحدة، بما في ذلك توقيع إثيوبيا على ميثاق الأمم المتحدة عام ١٩٤٥، ومشاركتها في بعثات حفظ السلام في الكونغو، واستضافتها أول اجتماع لمجلس الأمن الدولي على أرض أفريقية. ووفقًا للمتحدث، تعكس هذه المبادرة التزام إثيوبيا الراسخ بالدبلوماسية متعددة الأطراف، والأمن الجماعي، وجهود السلام العالمية. وفيما يتعلق بالعلاقات مع فرنسا، صرّح المتحدث الرسمي بأن الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد عززت العلاقات الثنائية بين البلدين. وأشار إلى أن الزيارة أسفرت عن اتفاقيات تركز على التعاون في مجال الطاقة المتجددة والمستدامة والمتكاملة، لا سيما في تطوير الطاقة الحرارية الأرضية. وبشأن مشاركة إثيوبيا في مجموعة البريكس، قال السفير نيبات ​​إن وزير الخارجية جيديون تيموثيوس شارك في اجتماع وزراء خارجية البريكس الذي عُقد في الهند تحت شعار: "بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة". وصرح المتحدث بأن وزير الخارجية الإثيوبي، السيد جيديون تيموثيوس، التقى بوزير العلاقات الدولية والتعاون الجنوب أفريقي، السيد رونالد لامولا، على هامش اجتماع مجموعة البريكس في نيودلهي، حيث اتفق الجانبان على العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه الإثيوبيين المقيمين في جنوب أفريقيا. كما كشف السفير نيبيات أن وزير الخارجية جيديون أجرى أيضاً مباحثات مع نائب وزير الخارجية السعودي، السيد وليد الخريجي. وركزت المباحثات على توسيع فرص العمل القانونية وتعزيز سلامة ورفاهية وحماية المواطنين الإثيوبيين المقيمين في المملكة العربية السعودية.
فيديوهات
تكنولوجيا
رئيس الوزراء يتفقد معرض البيانات الوطنية الذي يُبرز السيادة الإحصائية
May 18, 2026 1069
  أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) قام رئيس الوزراء آبي أحمد، برفقة كبار المسؤولين الحكوميين، بجولة في معرضٍ حول التخطيط الوطني وأنظمة البيانات المتكاملة، عُقد اليوم في أديس أبابا. يُشير المعرض إلى تحوّل إثيوبيا المتزايد نحو الحوكمة القائمة على البيانات، وقد شكّل جزءًا من القمة الوطنية للسيادة الإحصائية، حيث قدّم أدوات جديدة مُصممة لتعزيز كيفية جمع المعلومات الوطنية ومعالجتها وعرضها لاستخدامها في رسم السياسات.   ووفقًا لمنشورٍ صادر عن مكتب رئيس الوزراء، ضمّ المعرض لوحات معلومات قطاعية طُوّرت لدعم عملية صنع القرار في مجالات البنية التحتية والتخطيط الاقتصادي وتقديم الخدمات الاجتماعية. أظهرت الأنظمة المعروضة الجهود المبذولة لتحسين التنسيق والتصور في الوقت الفعلي للمؤشرات الوطنية، حيث لاحظ المسؤولون كيف يمكن للمنصات المتكاملة أن تدعم التخطيط عبر القطاعات الحكومية الرئيسية.  
 الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء تدعم جهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي
May 3, 2026 2319
أديس أبابا، 03 مايو 2026 (إينا) صرّح ديميكي ميكونين، نائب رئيس الوزراء السابق ورئيس الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء بأن الجمعية قد أرست الأساس لجهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي. وتُعقد حاليًا في العاصمة أديس أبابا الجمعية العامة الحادية والعشرون للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال نائب رئيس الوزراء السابق إن الجمعية تضطلع بدورٍ هام في تطبيق مبدأ بناء جيل علمي في إثيوبيا. وأضاف أن مؤسسات مثل الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والجيومكانية قد أُنشئت بفضل التزامات الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والحكومة. وقال يشورون ألمايهو، نائب المدير العام للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء، إن الجمعية تُعدّ ركيزة أساسية لتطوير علوم الفضاء. وذكر يشورون أن علوم الفضاء مسألة سيادة وأمن غذائي ودبلوماسية وصحية وسياسية دولية، مؤكدًا أنه من المستحيل البقاء على قيد الحياة بدونها.
خريجو «إثيو كودرز» يقودون التحول الرقمي في المؤسسات العامة
May 2, 2026 1459
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — يسهم شباب إثيوبيون تلقّوا تدريبهم ضمن البرنامج الوطني «خمسة ملايين إثيو كودرز» في تطوير أنظمة رقمية محلية الصنع بدأت في تحديث المؤسسات العامة وتحسين تقديم الخدمات عبر مختلف القطاعات. أكد متدربون في أديس أبابا أن البرنامج زوّدهم بخبرات عملية في مجالات تطوير البرمجيات وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، ما مكّنهم من تصميم حلول تستجيب مباشرة للتحديات المؤسسية. من جانبها، أفادت هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في إدارة مدينة أديس أبابا أن المبادرة تسهم في إعداد جيل جديد من الشباب المؤهل رقمياً، والقادر على تعزيز الكفاءة عبر حلول قائمة على التكنولوجيا. وكان برنامج «خمسة ملايين إثيو كودرز» قد أُطلق في 16 يوليو 2024 بمبادرة من رئيس الوزراء آبي أحمد (دكتوراه)، بهدف تمكين المواطنين في مختلف أنحاء البلاد من اكتساب معارف رقمية متقدمة ومهارات تطبيقية. وخلال إطلاق البرنامج، وصف رئيس الوزراء المبادرة بأنها منصة استراتيجية لإعداد قوة عاملة قادرة على قيادة التقدم التكنولوجي والتنمية الوطنية في إثيوبيا. ويواصل البرنامج استقطاب الشباب الراغبين في الحصول على شهادات معترف بها دولياً، إلى جانب تطوير خبراتهم في مجالات رقمية رئيسية. وقد بدأ آلاف المتدربين بالفعل في اكتساب مهارات عملية في تطوير مواقع الويب وتطبيقات أندرويد وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يعمل العديد منهم على تطوير تقنيات محلية ذات صلة يمكن توسيع نطاقها على مستوى إفريقيا. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح المشاركون أن التدريب أتاح لهم بناء أنظمة عملية تركز على معالجة مشكلات حقيقية على مستوى المؤسسات والمجتمع. وقال غيتاسو أبيبي، أخصائي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هيئة حماية البيئة بمدينة أديس أبابا، إنه أتمّ وحدات التدريب الأربع خلال فترة وجيزة، مضيفاً: «أكسبني التدريب مهارات عملية لتطوير تطبيقات أندرويد وأنظمة رقمية أخرى».   وأشار إلى أن تسعة أنظمة تقنية قام بتطويرها ضمن البرنامج حظيت باعتراف إدارة المدينة، ودخلت حيز التشغيل. بدوره، قال أزمراو تادسي، خريج تكنولوجيا المعلومات من جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا، إن المبادرة عززت قدراته التقنية بشكل ملحوظ.   وأضاف أنه طوّر منصة رقمية تحمل اسم «أديس أبابا كودرز»، تُعنى بتتبع وعرض أنشطة تدريب «إثيو كودرز» في مختلف أحياء العاصمة. من جانبه، أكد نائب رئيس هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في مدينة أديس أبابا، تولّو تيلاهون، أن البرنامج يؤدي دوراً محورياً في بناء مجتمع يتمتع بكفاءة رقمية عالية. وقال: «يوفر البرنامج فرصاً لإعداد مواطنين مزودين بالمعرفة والمهارات الرقمية اللازمة لدعم التحول التكنولوجي في البلاد».   وأضاف أن الخريجين بدأوا بالفعل في الإسهام في تطوير أنظمة تعزز تقديم خدمات عامة حديثة وفعالة وموثوقة. ووفقاً للهيئة، كانت مدينة أديس أبابا قد حددت في البداية هدفاً يتمثل في تدريب أكثر من 809 آلاف مواطن ضمن البرنامج، إلا أن عدد المسجلين تجاوز حتى الآن 900 ألف شخص، فيما أكمل نحو 678 ألفاً التدريب. وشدد المسؤولون على أن البرنامج يولي اهتماماً متوازناً لجميع مسارات المهارات الرقمية الأربعة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
نيروبي تستضيف قمة “أفريقيا إلى الأمام” لتعزيز الابتكار والنمو والشراكات التنموية
Apr 28, 2026 2318
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تستعد كينيا وفرنسا لاستضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” حول الابتكار، خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026 في العاصمة نيروبي، بمشاركة قادة ومستثمرين ومبتكرين لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي الشامل. وسيترأس القمة الرئيس الكيني وليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول قمة كبرى من نوعها بين فرنسا وأفريقيا تُعقد بالشراكة مع دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية. ومن المتوقع أن تعكس القمة توجهًا جديدًا في الشراكة يقوم على الابتكار وتدفقات الاستثمار وإعادة التوازن للعلاقات الدولية. وتستند القمة إلى مخرجات اجتماعات سابقة، كما تأتي ضمن التحضيرات لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع لعام 2026، حيث ستتناول قضايا رئيسية تشمل تمويل التنمية، والسلم والأمن، والحوكمة العالمية العادلة، والنماذج الاقتصادية المستدامة، والتحول نحو الطاقة الخضراء، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتنمية مهارات الشباب. ومن أبرز فعاليات القمة، منتدى الأعمال المقرر عقده في 11 مايو بجامعة نيروبي، والذي يُتوقع أن يجذب نحو 1500 من قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين، بهدف ربط المبادرات الخاصة بفرص خلق الوظائف ودعم نمو المشاريع في مختلف أنحاء أفريقيا. وفي إحاطة صحفية، أكد سفير كينيا لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، غالما موكهي بورو، أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة تشمل تغير المناخ والتطورات التكنولوجية وأزمات الأمن الغذائي وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي.   وقال إن “قمة أفريقيا إلى الأمام تأتي في لحظة يشهد فيها العالم تحولات عميقة”، مشددًا على أن التنسيق المشترك أصبح ضرورة ملحة، مضيفًا أن “أفريقيا اليوم قارة الفرص، تضم جيلًا شابًا واقتصادات رقمية متنامية ونظمًا بيئية متطورة للابتكار”. كما أعرب عن فخر كينيا باستضافة هذا الحدث الذي يتجاوز “الانقسامات التاريخية واللغوية”، مشيرًا إلى أن منتدى الأعمال سيضع القطاع الخاص في قلب القمة. من جانبه، أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، ألكسيس لاميك، الطابع الشامل للمبادرة، مشيرًا إلى أن القمة ستعكس تنوع العلاقات بين أفريقيا وفرنسا المبنية على مشاركة فاعلين متعددين.   وأضاف أن نحو 400 شاب من مختلف أنحاء القارة سيشاركون في الفعاليات، بينهم قادة شباب ورواد أعمال وفنانون ورياضيون ومبدعون وأفراد من الجاليات الأفريقية في الخارج. وأوضح أن المناقشات ستسهم أيضًا في دعم أجندة فرنسا داخل مجموعة السبع، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز تمثيل أفريقيا في الحوكمة العالمية. وبالتوازي مع النقاشات السياسية، ستشهد القمة مبادرات يقودها الشباب، وتبادلات ثقافية في مجالات الرياضة والفنون والأزياء، إلى جانب عروض استثمارية، بما يعزز موقع أفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص.
‫رياضة‬
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 2785
  أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية.   وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 2503
  أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 1679
  أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
‫بيئة‬
إثيوبيا تُحرز تقدماً هائلاً في حماية البيئة، بحسب مدير الشؤون العلمية في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني
May 21, 2026 511
  أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) تُحرز إثيوبيا تقدماً هائلاً في حماية البيئة، وهي خطوة إيجابية لمواجهة العديد من آثار تغير المناخ، وفقاً لستيفان لاينز، مدير الشؤون العلمية في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، قال مدير الشؤون العلمية: "من الرائع حقاً أن نرى إثيوبيا تُحرز تقدماً هائلاً في حماية البيئة، المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمناخ الذي نشهده الآن". وأشار إلى أن تغير المناخ قضية عالمية، إذ ستتأثر بها جميع دول العالم بطريقة أو بأخرى. وأكد لاينز على أهمية أن تبدأ جميع الجهات المعنية باتخاذ خطوات للتكيف مع هذه الظواهر المناخية المتطرفة المتزايدة، التي نشهدها يومياً وفي المستقبل. وفي هذا الصدد، أشاد مدير الشؤون العلمية بإثيوبيا لاتخاذها إجراءات إيجابية لمواجهة العديد من آثار تغير المناخ التي يشهدها العالم يومياً.   زرعت إثيوبيا، من خلال مبادرة "البصمة الخضراء "، أكثر من 48 مليار شجرة منذ عام 2019. تهدف هذه المبادرة، التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد، إلى تعزيز إعادة تأهيل النظم البيئية، ودعم الأمن الغذائي، وتحسين التنوع البيولوجي. ويرى لاينز أن الزراعة الذكية مناخياً بالغة الأهمية، نظراً لحساسية الزراعة الشديدة للأحوال الجوية والمناخية. لذا، شدد على ضرورة دمج كميات كبيرة من البيانات لاتخاذ قرارات مدروسة بشأن مواعيد الزراعة وأنواع المحاصيل وحصادها. وأوضح المدير العلمي أنه على الرغم من الظروف المناخية القاسية، لا تزال هناك إجراءات إيجابية يمكن اتخاذها في مجال الزراعة لمساعدة الناس على التكيف مع هذه الظروف. وقال المدير العلمي إن العمل معًا بشكل وثيق أمر بالغ الأهمية لاستخدام أفضل البيانات المتاحة من أجل إنتاج التنبؤ الأكثر دقة، مضيفًا أنه من الضروري أيضًا توصيل هذه المعلومات إلى الناس حتى يتمكنوا من استخدامها لاتخاذ قرارات أفضل.
مسؤول إثيوبي يؤكد على أهمية المعلومات المناخية العملية للحد من الخسائر الناجمة عن تغير المناخ
May 19, 2026 709
  أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) حثّ المدير العام للمعهد الإثيوبي للأرصاد الجوية، فيتين تيشومي، الجهات المعنية في المنطقة على إعطاء الأولوية لتوفير معلومات مناخية عملية مدعومة بتعاون قوي عابر للحدود. وأدلى بهذه التصريحات خلال افتتاح الدورة الثالثة والسبعين لمنتدى توقعات المناخ في القرن الأفريقي الكبير (GHACOF 73)، الذي عُقد في أديس أبابا بتنظيم من مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) بالتعاون مع الدول الأعضاء وشركاء التنمية. وشدد فيتين كذلك على ضرورة مواصلة الاستثمار في نظام يُنتج معلومات مناخية قائمة على المعرفة على المستويين الوطني والإقليمي. ويرى المدير العام أن هذه الاستثمارات بالغة الأهمية لتوفير التوجيه العلمي لصناع السياسات وضمان نشر المعلومات المناخية في الوقت المناسب، لا سيما للمجتمعات الأكثر ضعفاً وتأثراً بالمخاطر المرتبطة بتغير المناخ. وحثّ في ختام كلمته الدول والشركاء الدوليين على مواصلة تعزيز دعمهم، مُشيداً بالتعاون المستمر ودعم الشركاء الرئيسيين، بما في ذلك المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمؤسسات الإقليمية والدولية الأخرى. انعقد المنتدى الثالث والسبعون لتوقعات المناخ في منطقة القرن الأفريقي الكبرى (GHACOF 73) تحت شعار "خدمات المناخ من أجل المرونة والتنمية المستدامة".
استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) تُعزز صوت أفريقيا في قضايا المناخ
May 14, 2026 1184
أديس أبابا، 14 مايو 2026 (إينا) صرّحت سونيا إيسوبمادجي، رئيسة قسم التمويل وتعبئة الموارد المحلية في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، بأن استضافة إثيوبيا المُزمعة لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) قد تُشكّل لحظةً فارقةً لأفريقيا، من خلال تعزيز صوت القارة بشأن قضايا المناخ وتعبئة التمويل اللازم لتطوير الطاقة المتجددة. وأضافت إيسوبمادجي أن المؤتمر سيوفر لإثيوبيا وأفريقيا منصةً استراتيجيةً للدعوة إلى حلول مناخية تُراعي واقع القارة، حيث لا تزال الدول الأفريقية تتحمل العبء الأكبر لأزمة مناخية لم تُسهم فيها إلا قليلاً. وفي حديثٍ خاص لوكالة الأنباء الإثيوبية ، وصفت إيسوبمادجي مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) بأنه فرصةٌ عظيمةٌ لأفريقيا للتأثير في أجندة المناخ العالمية. كما سلطت إيسوبمادجي الضوء على بورصة الأوراق المالية الإثيوبية، التي بدأت عملها حديثًا، باعتبارها أداةً مهمةً لتمويل مشاريع التنمية والمشاريع المتعلقة بالمناخ. أكدت إيسوبمادجي على ضرورة تهيئة الحكومات لظروف مواتية للاستثمار في الطاقة المتجددة، لا سيما مشاريع الطاقة الشمسية والمائية، لتحسين فرص الحصول على الكهرباء بأسعار معقولة. كما شددت على أهمية دمج القدرة على التكيف مع تغير المناخ في تطوير البنية التحتية المتسارع في إثيوبيا. وأشارت مسؤولة اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة إلى أن الإصلاحات المالية الجارية في إثيوبيا وتطوير سوق رأس المال من شأنهما أن يساعدا في جذب المزيد من التمويل المناخي مع تعزيز تعبئة الموارد المحلية. وأضافت أن على الدول الأفريقية الاستفادة بشكل أفضل من أسواق رأس المال المحلية وضمان إدارة رشيدة للديون.
إثيوبيا تعزز ريادتها في العمل المناخي وتنتقل من الطموح إلى التنفيذ
Apr 28, 2026 3442
  أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا ) أكدت تاري غبادغيسين، الرئيسة التنفيذية لصندوق الاستثمار المناخي، أن إثيوبيا أظهرت ريادةً إقليميةً وعالميةً قويةً في تعزيز طموحاتها المناخية. وصرحت الرئيسة التنفيذية لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن جهود إثيوبيا تعكس التزامًا واضحًا بالانتقال من الطموح إلى التنفيذ. وسلّطت الضوء على دور إثيوبيا في توجيه النقاشات المتعلقة بالمناخ في أفريقيا والعالم، مؤكدةً على كيفية ترجمة إثيوبيا لأولوياتها السياسية إلى مسارات للحصول على تمويل مناخي إضافي. وأشارت غبادغيسين إلى مجالات تركيز رئيسية، تشمل التحول في قطاع الطاقة، ودمج الطاقة النظيفة لدعم التنمية والنمو الاقتصاديين، والمبادرات التي تركز على الطبيعة.   علاوةً على ذلك، أشارت الرئيسة التنفيذية إلى برنامج إثيوبيا لزراعة الأشجار وجهودها لتعزيز القدرة على الصمود، لا سيما من خلال تحسين سبل عيش المجتمعات التي تواجه تحديات مثل ندرة المياه والفيضانات . بحسب قولها، يُعدّ استصلاح الأراضي والطبيعة أمرًا أساسيًا لتعزيز القدرة على الصمود وسبل العيش المستدامة. وفي ختام حديثها، أوضحت الرئيسة التنفيذية أن نحو 30% من تمويل صندوق الاستثمار المناخي يُوجَّه إلى أفريقيا ومبادراتها، بما يشمل برامج كبرى لدعم وتوسيع حلول الطاقة النظيفة.
الأكثر مشاهدة
التقويم الأثيوبي والسنة الجديدة
Sep 9, 2016 139948
ليست أثيوبيا كبقية الدول الإفريقية إذ تعتبر الدولة الوحيدة في العالم التي لها تقويم خاص بها ويختلف عن التقويم الميلادي في عدد الشهور والايام وهناك فرق ثمانية أعوام عن السنة الميلادية إذ يقع العام 2009 م مع العام الميلادي 2016 علما بأنه لم يبقى ل 2017 م للإنتهاء إلا ثلاثة أشهر و19 يوما.  إذ يوجد في العام الاثيوبي 13 شهرا  وكلها لديها 30 يوما إلا الشهر الاخير الثالث عشر الذي يسمي شهر شروق الشمس أو أيام شروق الشمس والتي تتكون من ستة أيام في سنة أو خمسة أيام في سنة أخرى والذي تسمي باللغة المحلية الأمهرية ب " باغمي " وباغمي يعتبر شهر العجائب وهو شهر لا يعد في الوظيفة ولا يعتبر شهر ولا تدفع فيه الاجور للموظفين والعمال وهي من شهور المعتقدات الدينية للكنيسة ويعد شهر بالنسبة للحوامل حسب الأساطير والمعتقدات وهذا الشهر يعتبر شهرا مقدسا بالنسبة لمسيحي أثيوبيا وخاصة أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية (الشرقية ) ويستحم فيه أتباع الكنيسة الأرثوذوكسية لمدة ست أيام في الأنهار وتعتبر أيام الغسل من الذنوب وهي من الأساطير التي مازالت متداولة. أسماء الشهور الأثيوبية لا تستخدم أثيوبيا شهورا غربية ولا شرقية ولديها ما تفخر به أمام العالم ولديها أسماء الشهور الخاصة بها وهي : مسكرم- طقمت – هدار – تاهساس – طر – يكاتيت – مغابيت- ميازيا- غنبوت – – سني – هملي – نهاسي- باغمي ولا تختلف هذه الشهور في عدد الأيام وكلها 30 يوما إلا شهر باغمي وهو ستة أيام أو خمسة أيام ويختلف عدد أيامه من عام لأخر. وأن كافة المكاتبات الرسمية للدولة تتم بالتقويم الأثيوبي وأحيانا قد تجد بعض الوزارات مثل وزارة الخارجية تعمل بالتقويمين الميلادي والاثيوبي ويعتبر الاثيوبيون تقويمهم الخاص بهم بأنه هوية ورمز لشخصيتهم الأثيوبية وبالتالي يفخرون به . وتجد الكثير منهم لا يعتمد على التقويم الميلادي في جميع معاملاته اليومية بل تجد هؤلاء الذين يسكنون في القري لا يتذكر التقويم الميلادي اطلاقا بل لا يعرفونه أصلا. وهناك تساؤلات لا تزال تطرح سواء لدى الأثيوبيين أو الأجانب مثل أسباب تأخر أثيوبيا ثمانية سنوات عن السنة الميلادية المعروفة في العالم. وهناك أساطير وخرافات لا تزال متداولة لدى المواطنين لا داعية من ذكرها. ولكن ينبغي أن نعلم جميعا أن هذه الفروق إنما جاءت بسبب التقاويم المعتمدة في العالم . هناك التقويم الأثيوبي الذي نحن في صدده الآن كما أن هناك التقويم القمري والتقويم الشمسي والتقويم المصري الخاص بالأقباط والتقويم الهجري وغيرها مما يعني أنه باختلاف التقاويم تختلف طرق العد للأيام. يحتفل الأثيوبييون برأس السنة دائما مع بداية شهر مسكرم وهو طبعا أول شهر بالنسبة إليهم ويعتبر من أكبر المناسبات التي يحتفلون به في كل سنة وهو عيد طبعا يشترك فيه المسيحيون والمسلمون معا وإن كان يغلب فيه الطابع الديني المسيحي لإرتباطه بالكنيسة الأرثودكسية الأثيوبية حيث نجد أن كل سنة من السنوات الجديدة تسمى بأسماء الأناجيل الأربعة المعروفة. إذا سمي مثلا مرة بزمن يحنى ويسمى في السنة القادمة بماتيوس وهكذا بزمن لوقاس ومارقوس.  ويحتفل الأثيوبيون برأس السنة بطرق مختلفة ويحرص الاثيوبيون للاحتفال به في البلاد وهنالك نوع من الزهور البرية الصفراء التي لا توجد الا في أثيوبيا ويتم فرشها ونشرها على الطرقات والمنازل ولهذه الزهور قصة أخرى إذ لا تنبت إلا في أثيوبيا ويتفاءل الاثيوبيون بظهورها في أول شهر من السنة الأثيوبية (شهر مسكرم) والكل يقول لبعضهم البعض كلمة انقوطاطاش وهي كلمة لها مدلولات لدى الأثيوبيين في العام الجديد تيمنا بالعام والشهر الجديد الذي تنبت فيه الزهور وهذا الاحتفال احتفال للذبائح والفرح وهو شهر الربيع والذي تنمو فيه الزهور المختلفة. أما الأطفال فيحتفلون بالسنة الجديدة وهم يأخذون باقة من الوهور يقدمونها للكبار وهم يقولون عبارة "اقوطاطاش" وأن الكبار يردون لهم بعبارة " بيامتو يامطاش " فيستحسن لدى الأطفال أن يردوا بالمال يشترون به فيما بعد الحلويات. ولنا أن نسأل وماذا بالنسبة إلى المناطق التي لا تنبت زهورا فالجواب طبعا يرسمون أنواعا مختلفة من الزهور على الورقة تكون ملونة بألوان بل صارت هذه العادة معمولا بها ومنتشرة لدى الأطفال. ويصادف العام الأثيوبي الجديد في هذا العام يوم الأحد أي بعد غد الموافق 11سيبتمبر 2016 وأن الأثيبيون قد أنهوا جميع استعداداتهم لاستقبال العام الجديد يوم الأحد أشتري الملابس للأطفال وأشتريت الأغنام والخرفان وزخرفت المنازل ونظفت الشوارع. وبمناسبة السنة الأثيوبية الجديدة نتمنى لأثيوبيا خاصة حكومة وشعبا التقدم والإزدهار والسلام والإستقرار كما نتمنى للعالم كافة المثل وكل عام وأنتم بألف خير.    
خبير: اكتمال سد النهضة الإثيوبي يُمثل عهدًا جديدًا لمنطقة حوض النيل
Aug 20, 2025 25373
أديس أبابا، 20 أغسطس 2025 (إينا) - أكد خبير كبير في مجال الموارد المائية أن اكتمال سد النهضة الإثيوبي الكبير (GERD) يُعدّ إنجازًا تاريخيًا، يُبشر بعهدٍ تحولي لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. أعلنت إثيوبيا رسميًا مؤخرًا اكتمال سد النهضة، أكبر مشروع للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، والمقرر افتتاحه قريبًا. يُعتبر سد النهضة، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مشروعٌ يُغير قواعد اللعبة، وقد لفت انتباه العالم لإمكاناته الهائلة في إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، وتسريع التنمية الاجتماعية، والتأثير على المشهد البيئي. في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال كبير مهندسي الموارد المائية، جيتو بيفتو، إن اكتمال سد النهضة يُحقق فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة لإثيوبيا ومنطقة حوض النيل الأوسع. وأضاف أن السد أصبح منارةً للتقدم والمرونة في التعاون الإقليمي.   وبحسب قوله، فإلى جانب أهميته الوطنية، يحمل السد إمكانات تحويلية لتعزيز التكامل الإقليمي في منطقة القرن الأفريقي وشرق أفريقيا. وأوضح الخبير أنه يمكن أن يحفز تجارة الطاقة والتنمية الاقتصادية المشتركة، وبالتالي تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وأضاف جيتو أنه من خلال تعزيز الربط الكهربائي عبر الحدود، ودعم التنمية الاقتصادية المشتركة، وتعزيز التعاون السياسي، يمكن للسد أن يساعد في فتح آفاق مستقبل من الرخاء والاستقرار للمنطقة.   وأضاف أن نهر النيل شريان حياة للعديد من الدول المشاطئة في شمال شرق أفريقيا، وأبرزها إثيوبيا ومصر والسودان. وبناءً على ذلك، فإن بناء التعاون والثقة بين هذه الدول المشاطئة أمر ضروري للتنمية الإقليمية المستدامة والاستخدام العادل للمياه. وأضاف أنه من خلال القيام بذلك، يمكن لإثيوبيا ومصر والسودان العمل على إدارة مياه النيل من خلال نهج متعدد الجوانب. وأكد أنه من خلال الالتزام المستدام والاحترام المتبادل، يمكن لهذه الدول تحويل النيل من مصدر للصراع إلى أساس للازدهار المشترك. علاوة على ذلك، أوضح أن سد النهضة الإثيوبي الكبير يُعدّ مشروعًا بارزًا للبنية التحتية في أفريقيا، ليس فقط لطموحه في مجال الطاقة الكهرومائية، ولكن أيضًا لنهجه التمويلي المحلي. وأكد جيتو: "تقدم هذه الاستراتيجية دروسًا قيّمة للدول الأفريقية الأخرى التي تسعى إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية واسعة النطاق مع الحفاظ على السيادة الاقتصادية والحد من مخاطر الديون". وأوضح الخبير الكبير أن إثيوبيا أثبتت أن مشاريع البنية التحتية واسعة النطاق يمكن تمويلها بشكل رئيسي من مصادر محلية، شريطة وجود قيادة قوية ومشاركة عامة واستعداد مؤسسي. وأشار الخبير إلى أن الدول الأفريقية الأخرى، باتباع هذا النهج، يمكنها تعزيز سيادتها الاقتصادية، وتعزيز التنمية المستدامة المصممة وفقًا للأولويات الوطنية. وأضاف أن سد النهضة الإثيوبي الكبير، المبني على نهر أباي، يُعدّ أحد أهم مشاريع البنية التحتية في أفريقيا، وله آثار عميقة على إثيوبيا وجيرانها في مجرى النهر، السودان ومصر.   وأشار أيضًا إلى أنه مع اقتراب السد من التشغيل الكامل، أصبح من الضروري مواءمة أهداف التنمية الوطنية مع متطلبات التبعات الإقليمية والتقاسم العادل للمياه. وأكد أن بإمكان إثيوبيا وجيرانها تحويل حوض النيل إلى نموذج للتنمية المستدامة والسلمية، من خلال التعاون المؤسسي وضمان التقاسم العادل للموارد، من بين أمور أخرى. وأكد أن "الطريق إلى الأمام يتطلب الالتزام والإبداع ورؤية مشتركة للازدهار والاستقرار في جميع أنحاء المنطقة".
السنة الجديدة في إثيوبيا والفرق بين التقويم الافرنجي
Sep 10, 2020 20374
    في الـ 11 من سبتمبر 2020، سيحتفل الإثيوبيون بعام جديد – 2013 حسب التقويم الاثيوبي ، قد يبدو هذا أمرًا غريبا وغير مألوف ، ولكن إثيوبيا ، التي يزيد عدد سكانها أكثر من 100 مليون نسمة لديها تقويم خاص بها . تستخدم إثيوبيا تقويم خاص بها ، وهي لا تزال في عام 2012 وبداية السنة تبدأ في الـ 11 من سبتمبر 2020 من التقويم الميلادي. على الرغم من هذا ، يرتبط التقويم الإثيوبي ارتباطًا وثيقًا بالقواعد والحسابات المختلفة التي تأثرت بها الكنيسة الأرثوذكسية القبطية والإثيوبية. استنادًا إلى التقويم القبطي القديم ، يتأخر التقويم الإثيوبي من سبع إلى ثماني سنوات عن التقويم الأفرنجي الحالى، وذلك بسبب إجراء حسابات بديلة في تحديد تاريخ ميلاد المسيح ، فإن السنة الإثيوبية الجديدة (إنقوطاطاش) تعني "هدية الجواهر". ويعود تاريخ إنقوطاطاش إلى الوقت الذي عادت فيه الملكة سابأ من رحلتها الشهيرة إلى القدس لزيارة الملك سليمان. ويعتقد أن الملك قد رحب بها من خلال تقديم لها هدايا من جواهر ولكن إنقوطاطاش ليس مجرد عطلة رأس السنة والذي يرمز مهرجان الربيع ، الذي يتم الاحتفال به منذ العصور القديمة، إلى نهاية موسم الأمطار. وإنه أيضًا موسم تبادل التهاني الرسمية للعام الجديد بين المناطق الحضارية المتطورة وكذلك باقة الزهور التقليدية. إن استخدام إثيوبيا لتقويم الكنيسة الأرثوذكسية دائمًا يجعل الأجانب الذين يزورون البلاد لا يفهمون   الأوضاع في كثير من الأحيان ، ومن ضمن ذلك التوقيت الزمنى والمعتاد في العالم هو أن الفترة الصباحية   (am)  والفترة المسائية  (pm)  وإثيوبيا لا تستخدم هذا التحديد الزمني ويبدأ التوقيت اليومي وهو الساعة 1 صباحاً وينتهي الساعة 12 مساءً وهو التوقيت المحلي لغروب الشمس. وان معظم الإثيوبيين ، المسيحيين والمسلمين على حد سواء ، يحتفلون بالسنة الجديدة بذبيحة. وإنه أيضًا وقت يكون فيه طبيخ الدجاج منتشر بكثرة في جميع أنحاء البلاد. وفي غضون ذلك ، أن العديد من الإثيوبيين مشغولين بالتسوق قبل الاحتفال براس السنة الجديد في أديس أبابا ، التي يقطنها حوالي أكثر من خمسة ملايين شخص ، تجري الاحتفالات بشكل بهيج كما تزدحم الشوارع في البلاد. ويقضي الإثيوبيون عامهم الجديد، في المنازل بالمشاركة في الأطعمة والمشروبات التقليدية. عادة ما تكون مهمة المرأة  في إعداد الطعام والشراب في حين أن الرجال مكلفون بتقديم الذبيحة وتوفير المال لشراء الهدايا للإحتفال بالسنة الجديدة. ذروة إحتفال العام الجديد هو عندما يتخذ معظم الإثيوبيين في نهاية اليوم امنيات وخطط للسنة المقبلة. ومن الشائع أن يتوقف الناس عن الأعمال السيئة مثل التدخين وشراب الخمر، وإتخاذ قرار جديد في عام جديد من أجل التغير والعمل الجاد لمستقبل أفضل. أفـــــــــــــورك يوهانــــــــس  
أعضاء مجلس النواب يؤكدون عزم إثيوبيا على تعزيز العلاقات مع جيرانها
Oct 9, 2024 18835
    أديس أبابا 09 أكتوبر 2024 (إينا) أكد بعض أعضاء مجلس النواب لوكالة الأنباء الإثيوبية أن إثيوبيا ملتزمة بتعزيز علاقاتها مع الدول المجاورة. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية عقب أداء الرئيس الإثيوبي الجديد تاي أتسكي سيلاسي اليمين الدستورية، قال دينا مفتي عضو مجلس النواب إن الحكومة تريد تعزيز العلاقات مع الدول المجاورة. "نحن نتقاسم الكثير مع الدول المجاورة. نتقاسم الثقافة والتقاليد والدين لذلك يتعين علينا العمل معهم". ووفقًا لدينا، فإن الغرض الأساسي من تشكيل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية هو تعزيز العلاقات بين الدول المجاورة. وبصفتها عضوًا، ستعمل إثيوبيا مع الآخرين لتعزيز هذه العلاقة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وأشار عضو آخر في البرلمان، كامل حاج، من جانبه، إلى أن إثيوبيا تتبع استراتيجية مفيدة للطرفين في جهودها لضمان التنمية وفي تحركاتها السياسية.
مقال متميز
الوجه الجديد لإثيوبيا يكتسح المنصات الرقمية
May 22, 2026 81
بقلم: عبدو أ. أديس أبابا، 22 مايو 2026 — لم تعد إثيوبيا مجرد وجهة يزورها العالم، بل أصبحت بلداً يُعاد اكتشافه لحظة بلحظة. فكل بث مباشر من أديس أبابا، وكل مقطع ينتشر على “تيك توك”، وكل تفاعل في شوارع المدينة، يسهم تدريجياً في تفكيك عقود من الصور النمطية وسوء الفهم عن بلد ظن العالم أنه يعرفه مسبقاً. فعلى مدى أجيال، ظلت إثيوبيا حاضرة في المخيلة العالمية باعتبارها بلداً عالقاً في دائرة المعاناة، وتناولت السرديات الدولية هذا البلد لعقود من خلال حملات إنسانية أكثر مما تناولته عبر شعبه أو إبداعه أو هويته الحديثة. إلا أن ملايين الأشخاص باتوا اليوم يشاهدون صورة مختلفة تماماً تتشكل على شاشاتهم. فعندما وصل صانع المحتوى الشهير “آي شو سبيد” إلى أديس أبابا مطلع عام 2026، لم تبدُ المدينة وكأنها مجرد خلفية لجولة رقمية لصناعة المحتوى، بل بدت مدينة نابضة بالحياة. الشباب الإثيوبيون كانوا يركضون إلى جانب كاميرته بحماس لافت، فيما تفاعل الباعة الجائلون بعفوية وضحك مع البث المباشر. أما في نصب انتصار عدوة التذكاري، أحد أبرز رموز المقاومة والاستقلال في إفريقيا، فقد تابع المشاهدون حول العالم إثيوبيا وهي تروي قصتها ليس عبر الكتب المدرسية، بل من خلال الحركة والضجيج والفكاهة والتفاعل الإنساني المباشر. وقد تابع أكثر من 270 ألف شخص البث المباشر في ذروة المشاهدة، فيما حققت المقاطع المرتبطة بإثيوبيا ملايين المشاهدات خلال يوم واحد فقط عبر مختلف المنصات، متجاوزة مستويات التفاعل التي تحققها بعض الوجهات السياحية الأكبر في المنطقة. لكن الأرقام وحدها لا تفسر ما حدث؛ فالتأثير الحقيقي كان عاطفياً. بالنسبة لكثير من المشاهدين، كانت تلك المرة الأولى التي تبدو فيها إثيوبيا بلداً مألوفاً ومفعماً بالحياة والحداثة والجاذبية الثقافية، بدلاً من الصورة البعيدة أو المأساوية التي ارتبطت بها سابقاً. كيف يقدّم ديلان بيج إثيوبيا بما يتجاوز السياحة؟ ويزداد هذا التحول عمقاً مع وصول صانع المحتوى البريطاني العالمي ديلان بيج، الذي يتابعه جمهور واسع ليس فقط من أجل الترفيه، بل أيضاً من أجل الرؤية والتحليل. فعلى خلاف سياحة المؤثرين السريعة، يقدم بيج إثيوبيا من خلال سردية تتسم بالفضول والبعد التاريخي. إذ يستعرض في محتواه تاريخ البلاد غير المستعمر، وحضارتها العريقة، وتقويمها الفريد، وإرثها في القهوة، وهويتها الروحية، مقدماً إثيوبيا ليس كوجهة سياحية فحسب، بل كأحد أقدم المراكز الحضارية الإنسانية التي لا تزال تؤثر في تشكيل الهوية الإفريقية الحديثة حتى اليوم. ويمثل وجود بيج حالياً في أديس أبابا شكلاً مختلفاً من الاهتمام الرقمي، اهتماماً يقوم ليس فقط على الانتشار الواسع، بل على الفهم العميق أيضاً.   وبالنسبة لكثير من الشباب الأفارقة الذين يتابعون هذه المشاهد عبر الإنترنت، يبدو هذا التحول شخصياً للغاية. فأديس أبابا بدأت ترمز إلى ما هو أكبر من السياحة. إنها باتت تمثل ثقة إفريقية جديدة في التحكم بالصورة الذاتية للقارة. ففي أنحاء إفريقيا، يرفض صانعو المحتوى بشكل متزايد الروايات التي تُقدَّم عبر عدسات خارجية، ويتجهون بدلاً من ذلك إلى توثيق إفريقيا بأصوات إفريقية، وفكاهة إفريقية، وواقع إفريقي خالص. وبفضل تاريخها المركب وحضورها الثقافي العاطفي، أصبحت إثيوبيا بطبيعة الحال إحدى أقوى ساحات هذا التحول. وقد تجلى هذا التحول بوضوح خلال قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي، التي احتضنتها أديس أبابا بمشاركة صناع محتوى من مختلف أنحاء القارة. ومعاً، يمثل هؤلاء المؤثرون مئات الملايين من المتابعين، أي جمهوراً رقمياً يفوق عدد سكان العديد من الدول. لكن بعيداً عن الأرقام، كشفت القمة عن حقيقة أعمق: إن رواة القصص الجدد في إفريقيا لم يعودوا ينتظرون إذناً لتعريف العالم بالقارة، بل باتوا يقومون بذلك بأنفسهم، مقطع فيديو بعد آخر. وربما لهذا السبب تتجاوز أهمية الصعود الرقمي لإثيوبيا حدود الخوارزميات والاتجاهات الرائجة. ففي عصر أصبحت فيه الصورة الذهنية تؤثر في الاقتصاد والدبلوماسية والسياحة وحتى النفوذ السياسي، تحول السرد الإنساني إلى شكل من أشكال القوة العالمية. وإثيوبيا تدرك ذلك جيداً. حيث يلتقي التحول الحضري بالاهتمام العالمي وجزء كبير مما يجذب أبرز صناع المحتوى الرقمي العالميين إلى إثيوبيا لا يتمثل فقط في تاريخها، بل أيضاً في التحولات الملموسة التي تشهدها البلاد. فإثيوبيا تستثمر بكثافة في جيل جديد من الوجهات السياحية، والمساحات العامة، والممرات الثقافية، ومشروعات التحديث الحضري، بهدف إعادة ربط البلاد بالجمهور العالمي. وبالنسبة للمؤثرين الباحثين باستمرار عن مواقع جذابة بصرياً وصادقة إنسانياً، أصبحت أديس أبابا وغيرها من الوجهات الناشئة فضاءات مثالية لصناعة المحتوى.   ويُعد التحول الكبير الذي تشهده العاصمة أديس أبابا أحد أبرز الأمثلة على ذلك. فمشروعات تطوير الممرات الحديثة، وتوسعة الطرق، وإعادة تصميم الفضاءات العامة، وتحسين المشهد الحضري، وتطوير ضفاف الأنهار، وإضاءة المعالم، كلها عوامل تعيد تشكيل صورة العاصمة، ليس فقط على أرض الواقع، بل أيضاً في الفضاء الرقمي. أماكن كانت مهمشة سابقاً أصبحت اليوم خلفيات سينمائية للبثوث المباشرة، ومقاطع السفر، وجلسات التصوير، والقصص الوثائقية. وقد بدأ المؤثرون يكتشفون مدينة تتعايش فيها الهوية التاريخية العريقة مع الطموح العصري في إطار واحد. وخارج العاصمة، تستثمر إثيوبيا أيضاً في مشروعات سياحية قائمة على الوجهات، بهدف إبراز التنوع الطبيعي والثقافي للبلاد. فنُزل السياحة البيئية، ومشروعات ترميم التراث، وتطوير الواجهات المائية، والمتنزهات الوطنية، ومسارات السياحة الثقافية، كلها تفتح نوافذ جديدة على مناطق لم يسبق لكثير من الجماهير العالمية أن تعرفتها من قبل. ومن جبال الشمال إلى المناظر الخضراء في الجنوب، تعمل إثيوبيا على ترسيخ مكانتها ليس فقط كوجهة تاريخية، بل أيضاً كوجهة قائمة على التجربة الإنسانية؛ مكان يستطيع فيه الزائر أو صانع المحتوى أن يعيش الأصالة والمغامرة والروحانية والثقافة في آن واحد. ولا تقل الرمزية الكامنة وراء هذه الاستثمارات أهمية عن المشاريع نفسها. فإثيوبيا تحاول إعادة تعريف صورتها بصرياً في العصر الرقمي. وفي عالم تتنافس فيه الوجهات على جذب الانتباه العالمي عبر الصور الفيروسية والسرد الرقمي، أصبحت البنية التحتية جزءاً من الهوية الوطنية. فالمطار الحديث، والساحات العامة الجذابة، والمواقع التراثية التي جرى ترميمها، والفنادق الفاخرة، والمراكز الإبداعية، ومناطق الحياة الليلية، والمساحات الحضرية الصديقة للمشاة، كلها عناصر تسهم في تشكيل صورة البلد على الإنترنت. وكل لقطة جوية لأفق أديس أبابا المتغير، وكل تفاعل شارع ينتشر على المنصات، يتحول إلى جزء من رواية أكبر تقول إن إثيوبيا ليست بلداً أسيراً لماضيه، بل دولة تعمل بنشاط على بناء مستقبلها. وبالنسبة لصناع المحتوى العالميين، فإن هذا المزيج بالغ الجاذبية. فهم يأتون إلى إثيوبيا ليس فقط لأنها غنية ثقافياً، بل لأنها تبدو بلداً يتحرك ويتغير باستمرار. وكل صانع محتوى يصل إلى أديس أبابا لا يصبح مجرد زائر، بل شاهداً ينقل معه صور طقوس القهوة الليلية، والأحياء المزدحمة بالضحكات، والكنائس التاريخية القائمة إلى جانب الأبراج الحديثة، والشباب الإثيوبي المتحمس لتعريف العالم بحقيقته. والنتيجة هي شيء لا تستطيع أي حملة إعلانية صناعته: الثقة. فالعالم لم يعد يتعرف على إثيوبيا من خلال الأرقام والإحصاءات وحدها، بل من خلال الناس أنفسهم. وفي العصر الرقمي، هذا يغير كل شيء.
أسبوع إثيوبيا: قوة اقتصادية متصاعدة ونفوذ دبلوماسي متنامٍ
May 18, 2026 1491
  أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) شهدت إثيوبيا أسبوعًا حاسمًا تميز بإنجازات اقتصادية كبيرة، وانتصارات دبلوماسية، وزخم متجدد نحو التحول الوطني. فمن التوسع الصناعي ونمو الصادرات إلى الدبلوماسية العالمية رفيعة المستوى وجهود بناء السلام المحلية، أظهرت البلاد قدرتها المتنامية على تحقيق التوازن بين التنمية الداخلية وحضور دولي متزايد النفوذ. بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد، رسخت إثيوبيا مكانتها بقوة كمحرك اقتصادي وركيزة دبلوماسية للمنطقة. ومن خلال مزيج متقن من لجان البنية التحتية الصناعية رفيعة المستوى، والدبلوماسية متعددة الأطراف التاريخية، والأداء الاقتصادي الكلي المزدهر، تواصل أديس أبابا تحويل رؤاها الطموحة إلى حقائق تاريخية ملموسة. التصنيع وخلق فرص العمل في انتصار لقطاع التصنيع في البلاد، افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد رسميًا المرحلة الأولى من مجمع جيلان غورا الصناعي فائق الحداثة في أديس أبابا. يُمثل افتتاح هذا المرفق المتطور، الذي نُفذ في إطار الحملة الوطنية البارزة "صُنع في إثيوبيا"، علامة فارقة في تعزيز القدرة الإنتاجية المحلية، وبناء روابط سوقية حيوية. وقد أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن تطوير مثل هذه المراكز الصناعية أمرٌ محوري لتحقيق الاستقلال الاقتصادي، وتوفير فرص عمل واسعة، وتعزيز الابتكار. تعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف برز النفوذ الدبلوماسي لإثيوبيا بشكلٍ جليّ خلال الاحتفال بالذكرى الثمانين لعلاقاتها مع الأمم المتحدة. فقد انضم رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أنطونيو غوتيريش في القصر الوطني التاريخي للاحتفال بهذه المناسبة التاريخية والكشف عن مجموعة تذكارية خاصة من أربعة طوابع تحمل شعار "لنعيش معًا بسلام"، والتي سيتم توزيعها عالميًا عبر الاتحاد البريدي العالمي. وخلال الفعالية، أكد رئيس الوزراء آبي أن شراكة إثيوبيا مع الأمم المتحدة مبنية على تاريخ مشترك ومستقبل مشترك. كما دعا إلى إصلاحات عاجلة للمؤسسات العالمية، ولا سيما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مُشيرًا إلى ضرورة أن تعكس هياكل الحوكمة العالمية بشكلٍ أفضل الدور المتنامي لأفريقيا في الشؤون الدولية. في قمة أفريقيا إلى الأمام في نيروبي، التي استضافها كل من ويليام روتو وإيمانويل ماكرون، سلّط رئيس الوزراء آبي أحمد الضوء على الدور المتنامي لإثيوبيا في التصنيع الأخضر وتطوير الطاقة النظيفة. وأكد مجدداً التزام إثيوبيا بالنمو الصناعي المستدام، وشدد على مساهمة البلاد في أجندة التحول الطاقي الأوسع نطاقاً في أفريقيا. كما عززت إثيوبيا علاقاتها مع الولايات المتحدة، حيث أجرى وزير الخارجية جيديون تيموثيوس محادثات مع ماركو روبيو ركزت على التجارة والاستثمار والتعاون الأمني ​​والسلام الإقليمي. وجاءت هذه المحادثات عقب توقيع إطار الحوار الثنائي المنظم في واشنطن العاصمة، مما يشير إلى زخم متجدد في العلاقات بين البلدين. إضافةً إلى ذلك، استغلت إثيوبيا منصتها في اجتماعات مجموعة البريكس للدعوة إلى إصلاحات في المؤسسات المالية العالمية وأنظمة الحوكمة، بما يمنح الدول الأفريقية تمثيلاً أقوى في صنع القرار العالمي. توسيع الشراكات الاستراتيجية استمر الزخم الدبلوماسي لإثيوبيا بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي استقبله رئيس الوزراء آبي أحمد في القصر الوطني. قام الزعيمان بجولة في متحف العلوم الإثيوبي، واستكشفا فرص التعاون المستقبلي في مجالات الابتكار والعلوم والتكنولوجيا. وأسفر اجتماعهما عن نتيجة هامة تمثلت في اتفاقية قرض بقيمة 54.6 مليون يورو، ستدعم برنامج إثيوبيا للطاقة المتجددة والمتكاملة والمستدامة والتحول الرقمي، مما يعزز جهود البلاد في مجال الطاقة النظيفة والتحول الرقمي. النمو الاقتصادي الكلي شهد الأسبوع أخبارًا استثنائية بشأن الأداء الاقتصادي الكلي لإثيوبيا، والتخطيط الحضري المقاوم لتغير المناخ، والتقدم الزراعي. فقد أعلنت وزارة التجارة والتكامل الإقليمي أن إثيوبيا حققت عائدات تصديرية قياسية بلغت 8.7 مليار دولار أمريكي خلال الأشهر العشرة الأخيرة من السنة المالية الحالية. وكشف وزير التجارة والتكامل الإقليمي، كاساهون جوفي، عن هذه الأرقام خلال حفل تخريج 168 خبيرًا في تذوق القهوة من أكاديمية بورصة السلع الإثيوبية، مشيرًا إلى أن الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية قد عززت بشكل كبير القدرة التنافسية للصادرات الزراعية. ولا تزال البلاد تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق هدفها الطموح المتمثل في تصدير 10 مليارات دولار أمريكي بحلول نهاية السنة المالية، وذلك من خلال تطبيق معايير صارمة لضمان الجودة وتدريب الكوادر المهنية. وفي الوقت نفسه، يكتسب المسعى الوطني لتحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي زخمًا كبيرًا في مختلف ولايات المنطقة، مدفوعًا بمبادرات الزراعة العنقودية القوية وزيادة إنتاج القمح الصيفي. في إطار تعزيز مرونة المدن، رسّخت وزارة المالية شراكة بيئية أساسية بتوقيع اتفاقية منحة بقيمة 5 ملايين يورو مع الحكومة الإيطالية، مخصصة تحديدًا لتنفيذ مشروع كيبينا ريفرسايد، المصمم لتوسيع المساحات الخضراء في أديس أبابا ومساحات السياحة البيئية. لجنة الحوار الوطني تتقدم نحو المرحلة النهائية على الصعيدين الاجتماعي والسياسي، أعلنت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية أن البلاد قد اقتربت بشكل ملحوظ من المرحلة النهائية لعملية المصالحة الوطنية. وأشارت اللجنة إلى أن المشاورات ومراحل جمع جدول الأعمال قد سارت بسلاسة في مختلف المناطق، مما يرسخ أساسًا متينًا وشاملًا لحل القضايا الوطنية العالقة عبر الحوار السلمي. ويعكس هذا التقدم المحلي المطرد موقف إثيوبيا الخارجي النشط، حيث تواصل البلاد سعيها لتحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي، والشفافية المؤسسية، والتنمية الوطنية المتناغمة. وفي نهاية المطاف، أثبت الأسبوع الماضي أن مسيرة التحول في إثيوبيا تمضي قدمًا بخطى ثابتة لا رجعة فيها. تُجسّد الإنجازات المتزامنة في التصنيع المحلي، وتوسّع آفاق التصدير، والشراكات العالمية الكبرى، سعي إثيوبيا الحثيث لتحويل رؤاها الطموحة إلى واقع ملموس وتاريخي. فمن خلال الجمع بين المرونة المحلية والتأثير العالمي، تواصل أديس أبابا بثقة رسم مسار التنمية في أفريقيا. نظرة مستقبلية أكّد هذا الأسبوع على ثقة إثيوبيا المتنامية في سعيها المستمر لتوسيع قاعدتها الاقتصادية، وتعزيز علاقاتها الدبلوماسية، وتحقيق تحوّل وطني طويل الأمد. ويعكس التقدم المتزامن في التنمية الصناعية، والشراكات الدولية، ونمو الصادرات، والحوار الوطني، عزم إثيوبيا على بناء مستقبلها من خلال المرونة والطموح والقيادة الاستراتيجية. وبينما تُعمّق إثيوبيا إصلاحاتها الداخلية وتُوسّع نفوذها العالمي، فإنها تُواصل ترسيخ مكانتها كإحدى أهم القوى الصاعدة في أفريقيا.
وكالة الأنباء الأثيوبية
2023