ENA - ENA عربي
أهم العناوين
دعوة الجامعات لتعزيز قدرة إثيوبيا على التكيف مع تغير المناخ من خلال البحث العلمي
Mar 31, 2026 113
أديس أبابا، 31 مارس 2026 (إينا) دُعيت مؤسسات التعليم العالي في إثيوبيا إلى الاضطلاع بدورٍ أكبر في التصدي لتغير المناخ من خلال البحث العلمي، حيث يؤكد أصحاب المصلحة الوطنيون على أهمية التنسيق الأكاديمي في جهود التكيف مع تغير المناخ. جاءت هذه الدعوة خلال الاجتماع العام الأول لمنتدى العمل المناخي للجامعات الإثيوبية، المنعقد حاليًا، والذي يجمع صانعي السياسات وقادة الجامعات لتعزيز التعاون في مواجهة التحديات البيئية. وأكد وزير الدولة للتخطيط والتنمية، سيوم ميكونين، على الأهمية الاستراتيجية للجامعات في تطوير استجابة إثيوبيا لتغير المناخ. وشدد على ضرورة أن تعمل المؤسسات الأكاديمية بتنسيق وثيق لتطوير حلول عملية قائمة على أسس علمية وابتكارات لمواجهة المخاطر المتعلقة بالمناخ. وأشار كذلك إلى أن الاقتصاد الأخضر المقاوم لتغير المناخ لا يزال حجر الزاوية في السياسة المناخية الوطنية للبلاد. بحسب قوله، أظهرت إثيوبيا ريادةً من خلال مبادرات بيئية واسعة النطاق، بما في ذلك زراعة أكثر من 48 مليار شتلة ضمن مبادرة البصمة الخضراء، فضلاً عن التقدم المحرز في تطوير الطاقة المتجددة. كما أكد القائم بأعمال رئيس جامعة أديس أبابا، صاموئيل كيفلي، على الدور المحوري للجامعات في إيجاد حلول علمية لمواجهة تغير المناخ. وأشار إلى ضرورة أن تتجاوز الجامعات المساهمات النظرية وتركز على البحوث العملية القائمة على التطبيق. ووصف صاموئيل إنشاء المنتدى بأنه إنجاز هام سيعزز الجهود الوطنية لمواجهة تغير المناخ ويدعم أجندة التنمية الخضراء الشاملة في إثيوبيا.
مفوض الاتحاد الأفريقي يدعو إلى تمويل واسع النطاق لتحويل الزراعة في أفريقيا
Mar 31, 2026 76
أديس أبابا، 31 مارس 2026 (إينا) دعا مفوض الاتحاد الأفريقي للزراعة والتنمية الريفية والاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة إلى توفير تمويل عاجل وواسع النطاق لتحويل القطاع الزراعي في أفريقيا. وفي كلمته في المؤتمر الثاني لعملاء وشركاء التمويل الزراعي في أفريقيا التابع لمؤسسة التمويل الدولية، والذي عُقد في أديس أبابا، قال المفوض موسى فيلاكاتي إن الزراعة لا تزال تُشكل العمود الفقري للاقتصادات الأفريقية وسبل العيش والأمن الغذائي. إلا أنه حذر من أن القطاع يزداد هشاشةً بسبب الصدمات المناخية كالجفاف والفيضانات وعدم انتظام هطول الأمطار، إلى جانب اضطرابات سلاسل التوريد العالمية، وارتفاع تكاليف المدخلات، ومحدودية الخدمات المالية، وضعف البنية التحتية. وشدد فيلاكاتي على ضرورة "تمويل وتعزيز وتوسيع نطاق مرونة الزراعة"، مشيراً إلى أن نماذج الإقراض التقليدية لم تعد كافية لمواجهة المخاطر المتغيرة التي تواجه القطاع. ومن جانبه أشار مدير الصناعة الإقليمي، أليو مايغا، إلى ضرورة استعداد القطاعات لاستيعاب التمويل، مشددًا على الحاجة إلى إزالة العوائق النظامية التي تعرقل الاستثمار. وأشاد مايغا بالبنوك الإثيوبية لدورها الريادي المبكر في التمويل الزراعي، وتعزيز التعاون مع شركاء التنمية. كما سلّط الضوء على الاهتمام المتزايد بالإقراض الزراعي، المدعوم بحلول سوقية أكثر وضوحًا وتنسيق أفضل بين الجهات المعنية. وبالنظر إلى المسار الاقتصادي لإثيوبيا، وصفها بأنها قصة نجاح فريدة من نوعها في أفريقيا، إذ حققت نموًا سنويًا مستدامًا يتراوح بين 7 و10 بالمئة على مدى عقدين من الزمن دون الاعتماد على الصناعات الاستخراجية. وخلص مايغا إلى أن مزيج النمو والإصلاح والفرص في إثيوبيا يجعلها منصة قوية لتجربة نماذج تمويل زراعي مبتكرة يمكن تطبيقها في مختلف أنحاء القارة.
إثيوبيا والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية يناقشان حول تعزيز الشراكة بينهما
Mar 31, 2026 157
أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) عقد وزير المالية، أحمد شيدي، اجتماعًا مثمرًا مع رئيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية لتعزيز الشراكة بين إثيوبيا والبنك. وفي بيان صحفي أرسلته إلى وكالة الأنباء الإثيوبية، ذكرت وزارة المالية أن المناقشات تركزت على توسيع نطاق التعاون في مشاريع البنية التحتية والتنمية ذات الأولوية، بما في ذلك الدعم التمويلي المحتمل لمشروع مطار بيشوفتو الدولي. وخلال المناقشات، أكد الوزير أحمد على الأهمية الاستراتيجية للمشروع في تعزيز دور إثيوبيا كمركز إقليمي للطيران ودعم النمو الاقتصادي طويل الأجل. كما بحث الجانبان فرص تعميق التعاون في حشد تمويل القطاع الخاص. وشدد الوزير على أهمية دور البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية في تحفيز الاستثمار الخاص وتمكين مشاركة أكبر لرأس المال الخاص في قطاعات البنية التحتية. وأكد الطرفان مجددًا التزامهما بتعزيز التعاون والنهوض بمجالات محددة تهدف إلى دعم التنمية المستدامة للبنية التحتية والنمو الذي يقوده القطاع الخاص في إثيوبيا.
مشروع تطوير شبكة الكهرباء يعزز استقرار الإمدادات في أديس أبابا وشيغر
Mar 31, 2026 131
أديس أبابا، 31 مارس 2026 (إينا) أطلقت شركة الكهرباء الإثيوبية مشروعًا شاملًا لتحديث البنية التحتية لشبكة الكهرباء، بهدف ضمان إمداد مستقر وموثوق بالطاقة في مدينتي أديس أبابا وشيغر. ويشمل المشروع إعادة تأهيل خطوط التوزيع الرئيسية ورفع قدرتها الاستيعابية، في خطوة تهدف إلى تحسين كفاءة الشبكة وتقليل الانقطاعات، بما يواكب النمو الحضري المتسارع في المدينتين. وأكدت المسؤولة كيديست أن المشروع، عند اكتماله، سيسهم بشكل كبير في توفير إمدادات كهربائية مستقرة تلبي احتياجات السكان والقطاعات الاقتصادية المختلفة. من جانبه، أشار هو ويمينغ، نائب مدير مجموعة الطاقة الصينية، إلى أهمية الشراكة والتعاون لضمان تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، مؤكدًا التزام جميع الأطراف بإنجازه في الوقت المطلوب. وفي السياق ذاته، أوضح أريايا غيتاهون، مهندس الموقع للمرحلة الأولى، أنه تم الانتهاء من ثلاثة مواقع في المنطقة الشرقية، فيما تتواصل الأعمال في بقية المناطق لضمان استكمال المشروع بالكامل حسب الخطة الموضوعة. ويُتوقع أن يُحدث هذا المشروع نقلة نوعية في استقرار خدمات الكهرباء، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويحسّن جودة الحياة في كل من أديس أبابا وشيغر.
الحكومة تتعهد ببناء مؤسسات ديمقراطية بالتزام استثنائي
Mar 31, 2026 255
أديس أبابا، 31 مارس 2026 (إينا) أعلن مكتب الاتصال الحكومي أن البلاد أبدت التزامًا استثنائيًا في إنشاء وتنظيم مؤسسات ديمقراطية تُشكل ركائز بناء الدولة. وفي بيانٍ بعنوان "إصلاحات سياسية شاملة من أجل أساس وطني متين"، أكد المكتب أن إثيوبيا قد نفذت بفعالية أهدافًا استراتيجية تهدف إلى تجاوز الأزمات السياسية المتجذرة وتوجيه البلاد نحو نظام ديمقراطي قوي. وأوضح البيان أن الأزمات السياسية استُبدلت برؤيةٍ للوحدة متعددة القوميات، حيث يستفيد كل مواطن ومنطقة بشكل عادل من السلطة والموارد، مضيفًا أن هذه الإصلاحات تُبرهن على أن إثيوبيا وطنٌ مشترك للجميع، وليست حكرًا على فئةٍ مختارة. كما شدد المكتب على أهمية بناء خطاب وطني مشترك يربط بين الأجيال. وساهمت الإنجازات البارزة ورموز الهوية الوطنية، بما في ذلك نصب النصر التذكاري لمعركة عدوة، وسد النهضة الإثيوبي الكبير، والمبادرات السياحية الواسعة النطاق في تعزيز الفخر الوطني الجماعي. ومن خلال تبني التنوع كمصدر قوة، يُسهم العمل المتواصل لمنصة الحوار الوطني في تحويل الخطاب الوطني تدريجيًا من الشكوك السابقة إلى مستقبل يسوده التآخي والازدهار المشترك. كما أشار البيان إلى إحراز تقدم ملحوظ في تطوير القطاعات الرئيسية. وأكد البيان أن إصلاح المؤسسات الأمنية والقضائية والديمقراطية يضمن خضوعها للمساءلة أمام القانون والجمهور فقط. ويُعدّ إعادة هيكلة المجلس الوطني للانتخابات ولجنة حقوق الإنسان تحت قيادة مستقلة، إلى جانب حماية القوات المسلحة من التدخل السياسي، دليلًا حيًا على هذا التجديد المؤسسي. ووفقاً لمركز الدراسات العالمية، فإن هذه الانتصارات السياسية، المتجذرة في الاستقرار الداخلي وتوسيع الحيز السياسي، قد أرست أساساً متيناً لمسيرة إثيوبيا نحو مستقبل مزدهر وذو سيادة.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 11380
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
الحكومة تتعهد ببناء مؤسسات ديمقراطية بالتزام استثنائي
Mar 31, 2026 255
أديس أبابا، 31 مارس 2026 (إينا) أعلن مكتب الاتصال الحكومي أن البلاد أبدت التزامًا استثنائيًا في إنشاء وتنظيم مؤسسات ديمقراطية تُشكل ركائز بناء الدولة. وفي بيانٍ بعنوان "إصلاحات سياسية شاملة من أجل أساس وطني متين"، أكد المكتب أن إثيوبيا قد نفذت بفعالية أهدافًا استراتيجية تهدف إلى تجاوز الأزمات السياسية المتجذرة وتوجيه البلاد نحو نظام ديمقراطي قوي. وأوضح البيان أن الأزمات السياسية استُبدلت برؤيةٍ للوحدة متعددة القوميات، حيث يستفيد كل مواطن ومنطقة بشكل عادل من السلطة والموارد، مضيفًا أن هذه الإصلاحات تُبرهن على أن إثيوبيا وطنٌ مشترك للجميع، وليست حكرًا على فئةٍ مختارة. كما شدد المكتب على أهمية بناء خطاب وطني مشترك يربط بين الأجيال. وساهمت الإنجازات البارزة ورموز الهوية الوطنية، بما في ذلك نصب النصر التذكاري لمعركة عدوة، وسد النهضة الإثيوبي الكبير، والمبادرات السياحية الواسعة النطاق في تعزيز الفخر الوطني الجماعي. ومن خلال تبني التنوع كمصدر قوة، يُسهم العمل المتواصل لمنصة الحوار الوطني في تحويل الخطاب الوطني تدريجيًا من الشكوك السابقة إلى مستقبل يسوده التآخي والازدهار المشترك. كما أشار البيان إلى إحراز تقدم ملحوظ في تطوير القطاعات الرئيسية. وأكد البيان أن إصلاح المؤسسات الأمنية والقضائية والديمقراطية يضمن خضوعها للمساءلة أمام القانون والجمهور فقط. ويُعدّ إعادة هيكلة المجلس الوطني للانتخابات ولجنة حقوق الإنسان تحت قيادة مستقلة، إلى جانب حماية القوات المسلحة من التدخل السياسي، دليلًا حيًا على هذا التجديد المؤسسي. ووفقاً لمركز الدراسات العالمية، فإن هذه الانتصارات السياسية، المتجذرة في الاستقرار الداخلي وتوسيع الحيز السياسي، قد أرست أساساً متيناً لمسيرة إثيوبيا نحو مستقبل مزدهر وذو سيادة.
مجلس نواب الشعب : تطوير المهارات الريادية لدى القادة مفتاح الابتكار والتحول
Mar 30, 2026 649
أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) أكد مجلس نواب الشعب على أهمية تطوير المهارات الريادية لدى القادة كركيزة أساسية لدفع عجلة الابتكار والتحول الوطني. وفي مبادرة مشتركة، أطلقت وزارة العمل والمهارات ومعهد تنمية ريادة الأعمال برنامجًا تدريبيًا لبناء القدرات لأعضاء المجلس تحت شعار "القيادة والاستعداد للمستقبل". ويهدف البرنامج إلى تزويد القادة بالعقلية والأدوات اللازمة للتعامل مع بيئات العمل المتغيرة باستمرار وإدارة مسؤولياتهم بنهج ريادي. وفي كلمتها خلال افتتاح البرنامج التدريبي، أكدت نائبة رئيس المجلس، لومي بيدو، أن تطوير المهارات الريادية لدى أعضاء القيادة هو حجر الزاوية للابتكار والتحول. وأضافت أن البرنامج مصمم لمساعدة أعضاء المجلس على المساهمة في تشكيل الأوضاع الوطنية والعالمية بنضج أكبر وروح إبداعية، بالاستناد إلى خبراتهم الواسعة في القيادة العامة. من جانبها، أكدت وزيرة العمل والمهارات، مفرحات كامل، على ضرورة تحديث القيادة لمواجهة تحديات عصر سريع التغير. وقالت إن على القادة اكتساب القدرة على تصميم حلول مبتكرة وتحديد الفرص الجديدة، والحفاظ على المرونة والإبداع في جميع مراحل عملهم. وإلى جانب تعزيز مهارات القيادة الاستراتيجية، شددت الوزيرة على أن التدريب ضروري لبناء نظام متكامل قادر على تحقيق أهداف التنمية الوطنية بكفاءة.
مسؤولون : إن إنجازات متعددة القطاعات تبشر بمستقبل مشرق لإثيوبيا
Mar 30, 2026 400
أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) صرّح مسؤولون كبار في حزب الازدهار الحاكم بأن الإنجازات الواسعة النطاق التي تحققت في القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية خلال السنوات الأخيرة تُرسّخ أساسًا متينًا لمستقبل أكثر إشراقًا لإثيوبيا. وأدلى ميلاكو أليبيل، عضو اللجنة التنفيذية للحزب ، بهذه التصريحات خلال منتدى حشد نُظّم لأعضاء الحزب من النساء والشباب قبيل الانتخابات العامة السابعة المقبلة. وأوضح أن المنتدى يهدف إلى تعزيز المشاركة الشعبية وتحفيز الأعضاء على القيام بدور فاعل في العملية الانتخابية. وشدد ميلاكو على الدور المحوري الذي تضطلع به النساء والشباب، مشيرًا إلى أن مشاركتهم ضرورية لضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها وسلامتها ومصداقيتها. سلّط ميلاكو الضوء على سلسلة من الإصلاحات التي نُفّذت خلال السنوات الأخيرة، والتي وسّعت نطاق الفرص المتاحة للنساء والشباب. وأشار إلى زيادة تمثيلهم في المناصب القيادية، وتحسين فرصهم في الوصول إلى الفرص الاقتصادية، وتوسيع نطاق مشاركتهم في المبادرات الوطنية. كما استشهد ميلاكو بتزايد مشاركة الشباب في برامج خلق فرص العمل والحركات الوطنية، مثل حملة " إثيوبيا تُنتج"، كدليل على التقدم المُحرز. من جانبها، قالت تشالتو ثاني، عضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيسة الجناح السياسي للمجموعة، إن الحكومة أحرزت تقدماً ملموساً في تلبية المطالب الأساسية للمواطنين. وأضافت: "لقد أنشأنا مؤسسات قادرة على الاستجابة للتطلعات الديمقراطية، ونعمل باستمرار على بناء نظام ديمقراطي حقيقي". وأضافت تشالتو أن الجهود المُستمرة لتعزيز الوحدة الوطنية مكّنت المواطنين من أن يصبحوا مشاركين فاعلين ومتساوين في الشؤون الوطنية. أكدت أن الانتخابات المقبلة ستوفر فرصًا متكافئة لجميع الفاعلين السياسيين، وستكون خطوة حاسمة في بناء دولة شرعية وشاملة. وأشارت إلى أن "الحزب يعمل بتركيز شديد لضمان نجاح العملية الانتخابية وتحقيق أهدافه الأوسع". ووفقًا للمسؤولين، فإن المكاسب المتراكمة التي تحققت في السنوات الأخيرة تمهد الطريق لمستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا لإثيوبيا.
رئيس المحكمة العليا في إقليم أمهرا يجري محادثات رفيعة المستوى حول إصلاح القضاء في لاهاي
Mar 30, 2026 434
أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) يقوم وفد إثيوبي رفيع المستوى، برئاسة أليمانتي أغيديو، رئيس المحكمة العليا في إقليم أمهرة، بزيارة عمل استراتيجية إلى عدد من المؤسسات الدولية في لاهاي، هولندا. ويجري الوفد محادثات مع مؤسسات عالمية بارزة، من بينها محكمة التحكيم الدائمة وأكاديمية لاهاي للقانون الدولي، بهدف تعزيز التعاون وتأمين الدعم الفني لإصلاحات قطاع العدالة الجارية والمستقبلية، لا سيما في إقليم أمهرا . ويتمحور النقاش حول رؤية استراتيجية طموحة لجعل إثيوبيا مركزًا إقليميًا للتحكيم، إلى جانب خطط لإنشاء مجمع قضائي مركزي حديث في إقليم أمهرا . خلال الاجتماعات، قدّم أليمانتي عرضًا شاملًا للإصلاحات الجذرية الجارية في القطاعات القضائية والقانونية والاقتصادية في إثيوبيا. وأكّد التزام الحكومة بتحديث النظام القضائي، وسلّط الضوء على الدور المحوري للشراكات الدولية في تسريع جهود الإصلاح. ورحّب الجانب الهلندي بالتقدّم المُحرز في الإصلاحات الإثيوبية، وقدّم توصيات فنية لتعزيز قدرات التحكيم، وأبدى استعداده لتقديم الدعم من خلال مبادرات بناء القدرات المُوجّهة. وفي ختام اللقاءات، صرّح أليمانتي بأنّ الوفد اكتسب رؤى قيّمة ستُسهم في توجيه مسار الإصلاح في إثيوبيا. وأعاد التأكيد على التزامه بتعميق الشراكات الدولية وترجمة الحوار إلى نتائج ملموسة. ومن المتوقع أن يواصل الوفد مهمته بزيارات إلى مراكز ومحاكم دولية إضافية.
منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا تُشيد بالإصلاحات القانونية باعتبارها إنجازًا تاريخيًا للديمقراطية والحقوق
Mar 29, 2026 791
أديس أبابا، 29 مارس 2026 (إينا) أشاد قادة منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا بالإصلاحات القانونية الشاملة التي شهدتها البلاد، واصفين إياها بالإنجاز التاريخي، ومؤكدين أن الإطار الجديد سيُحدث نقلة نوعية. ووفقًا لهم، فقد أدى هذا الإصلاح إلى إزالة عقود من القيود، وفتح آفاقًا غير مسبوقة للمشاركة المدنية، والدفاع عن الحقوق، والمشاركة الديمقراطية. لسنوات طويلة، عملت منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا في ظل قيود صارمة، مما حدّ من قدرتها على الحصول على التمويل، والمشاركة في قضايا الحوكمة، والدفاع عن حقوق الإنسان. في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، وصف أبرا هايليماريام، المدير التنفيذي لائتلاف منظمات المجتمع المدني الإثيوبية من أجل الانتخابات ، الإصلاح بأنه "ثوري". قال أبرا: "يسمح التشريع الجديد لمنظمات المجتمع المدني بممارسة أي نشاط قانوني، وهذا هو القيد الوحيد". وأوضح أبرا: "لقد منحنا هذا التشريع حريةً في العمل، وأعاد تشكيل مشهد المجتمع المدني بشكل جذري". من جانبه، أكد جيتنيت كابا، المدير التنفيذي لمنتدى منظمات المجتمع المدني الإثيوبية، على هذا الرأي، مشددًا على الشراكة المتنامية بين الحكومة والمجتمع المدني. وقال جيتنيت: "اليوم، يُعترف بالمجتمع المدني كشريك استراتيجي. نحن نساهم في التنمية الوطنية. يسمح لنا هذا الإعلان بتعبئة الموارد، وتلقي التمويل دون قيود، والمشاركة بحرية في الأنشطة القانونية. هذه التغييرات حيوية". وأضاف: "يجب تمكين الناس من ممارسة حقوقهم كاملةً والمشاركة الفعّالة في التنمية. إن الحوار المستمر بين الحكومة والمواطنين ضروري لضمان تلبية الإصلاحات لتطلعات الشعب". وينظر المراقبون على نطاق واسع إلى هذا الدعم القوي من قادة المجتمع المدني باعتباره لحظة فارقة لإثيوبيا، إذ يُمثّل تحولًا حاسمًا نحو عصرٍ تتبوأ فيه منظمات المجتمع المدني مكانةً رائدةً في تعزيز الديمقراطية، وترسيخ المساءلة، ورسم ملامح التنمية الشاملة.
رئيس الجمهورية يحث على تعزيز الشراكات لتحقيق المصالح المشتركة
Mar 29, 2026 700
أديس أبابا، 29 مارس 2026 (إينا) دعا الرئيس الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي، خلال القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الأفريقية والكاريبية والمحيط الهادئ في مالابو، إلى إقامة شراكات أقوى وأكثر جدية لتعزيز المصالح الاستراتيجية المشتركة ومواجهة التحديات. وقد جمعت القمة، التي انطلقت يوم الجمعة، قادة من أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، مما يؤكد الأهمية الجيوسياسية المتنامية للتكتل. وفي كلمته أمام الحضور، أكد الرئيس تاي على ضرورة أن تستثمر المنظمة تنوعها وتحوله إلى ميزة استراتيجية. وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، شدد الرئيس تاي على ضرورة أن تتطور دول منظمة الدول الأفريقية والكاريبية والمحيط الهادئ من كونها مستهلكة للتكنولوجيا إلى منتجة ومبتكرة لها. وحدد الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والسيادة الرقمية كقطاعات حيوية تتطلب استثمارات وتعاونًا مركزين. أشار الرئيس أيضًا إلى أن إثيوبيا ستستضيف مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين لتغير المناخ (COP32)، واصفًا إياه بأنه فرصة للدول الأعضاء لعرض التقدم المحرز في التنمية المستدامة وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وفي كلمته في القمة، أكد أنطونيو غوتيريش أن دول هذه المناطق تتأثر بشكل غير متناسب بتغير المناخ رغم مساهمتها الأقل في أسبابه، داعيًا إلى عمل عالمي موحد لضمان العدالة المناخية. كما تضمنت القمة كلمةً لإيفاريست ندايشيميي، الذي نقل، بصفته رئيسًا للاتحاد الأفريقي، رسالة تضامن. ومن المتوقع أن تركز مناقشات القمة على تأمين التمويل المستدام، وتعزيز الأطر المؤسسية، وصياغة موقف موحد بشأن العمل المناخي العالمي.
بنغلاديش تسعى لتعزيز شراكتها مع إثيوبيا مع تعميق العلاقات الدبلوماسية
Mar 28, 2026 892
أديس أبابا، 28 مارس 2026 (إينا) أعربت بنغلاديش عن رغبتها الشديدة في توسيع تعاونها الثنائي مع إثيوبيا، مُسلطةً الضوء على العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والشعبية المتنامية بين البلدين. وفي كلمة ألقاها في فعالية بمناسبة عيد استقلال بنغلاديش ويومها الوطني في أديس أبابا، قال سفير بنغلاديش لدى إثيوبيا : "تحرص بنغلاديش على تعزيز تعاونها الثنائي مع إثيوبيا". وأشار إلى العلاقات التاريخية قائلاً: "بعد تحريرنا في ديسمبر 1971، كانت إثيوبيا من أوائل الدول الأفريقية التي اعترفت ببنغلاديش دولةً ذات سيادة، ووقفت إلى جانبنا في لحظة حاسمة من تاريخنا". وأكد السفير أن العلاقات دخلت مرحلة جديدة في عام 2016 مع افتتاح سفارة بنغلاديش في أديس أبابا. وأشار أيضًا إلى اللقاءات الاقتصادية الأخيرة، قائلاً: "في نوفمبر الماضي، استضفنا بنجاح معرض أفريقيا بنغلاديش التجاري وقمة الأعمال التاريخية هنا في أديس أبابا، حيث ربطنا المصدرين والمستوردين في قطاعات مثل الجلود وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها بالسوق الإثيوبية". من الجانب الإثيوبي، أكد السفير ديوانو خضر ، المدير العام لشؤون دول الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، التزام أديس أبابا بتعزيز العلاقات. كما شدد على اهتمام إثيوبيا بتعميق التعاون الاقتصادي، قائلاً: "تحرص إثيوبيا على توطيد العلاقات الاقتصادية مع بنغلاديش، تقديرًا منها لخبرة بنغلاديش في صناعات مثل الملابس وتكنولوجيا النسيج". ودعا إلى زيادة الاستثمار، وقال : "لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين إثيوبيا وبنغلاديش، ندعو رجال الأعمال البنغلاديشيين للاستثمار في إثيوبيا"، مشيرًا إلى الإصلاحات الاقتصادية الجارية والفرص الناشئة.
إثيوبيا تؤكد على تجديد التزامها تجاه منظمة الدول الأفريقية والآسيوية والمحيط الهادئ
Mar 28, 2026 590
أديس أبابا، 28 مارس 2026 (إينا) خلال جلسة تمهيدية للقمة الحادية عشرة لرؤساء الدول والحكومات، أكد سفير إثيوبيا فوق العادة والمفوض لدى دول البنلوكس ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، إيشيتي تيلاهون، على ضرورة تطور المنظمة لمواجهة التحديات الجيوسياسية المعاصرة. وأوضح السفير إيشيتي تيلاهون أنه لكي تُسهم منظمة الدول الأفريقية والآسيوية والمحيط الهادئ إسهامًا فعّالًا في خدمة دولها الأعضاء والمجتمع الدولي ككل، لا بد من تعزيزها ماليًا ومؤسسيًا. وأشار إلى أن المنظمة أُنشئت في حقبة ما بعد الاستعمار لحماية مصالح الدول الأعضاء المتضررة من الحكم الاستعماري، مؤكدًا التزام إثيوبيا الراسخ برسالتها ونجاحها. وشدد السفير على ضرورة زيادة الدول الأعضاء لمساهماتها المالية لضمان استدامة المنظمة. أكد المشاركون في المؤتمر التمهيدي للقمة، ممثلين عن مختلف المناطق، على الدور المحوري لمنظمة التعاون الأفريقي الكاريبي والمحيط الهادئ في تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، وتوطيد الشراكات بين دول الجنوب العالمي ودول الشمال العالمي. ومع ذلك، دعوا أيضاً إلى إجراء إصلاحات لتمكين المنظمة من تمثيل مصالح الدول النامية بشكل أفضل. ومن المقرر أن تنطلق غداً القمة الحادية عشرة لرؤساء دول وحكومات التكتل الأفريقي الكاريبي والمحيط الهادئ، والتي ستجمع قادة من مختلف أنحاء المناطق الثلاث، بمن فيهم الرئيس الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي. ومن المتوقع أن يناقش هذا الاجتماع رفيع المستوى قضايا حاسمة ستحدد مسار المنظمة مستقبلاً.
سياسة
الحكومة تتعهد ببناء مؤسسات ديمقراطية بالتزام استثنائي
Mar 31, 2026 255
أديس أبابا، 31 مارس 2026 (إينا) أعلن مكتب الاتصال الحكومي أن البلاد أبدت التزامًا استثنائيًا في إنشاء وتنظيم مؤسسات ديمقراطية تُشكل ركائز بناء الدولة. وفي بيانٍ بعنوان "إصلاحات سياسية شاملة من أجل أساس وطني متين"، أكد المكتب أن إثيوبيا قد نفذت بفعالية أهدافًا استراتيجية تهدف إلى تجاوز الأزمات السياسية المتجذرة وتوجيه البلاد نحو نظام ديمقراطي قوي. وأوضح البيان أن الأزمات السياسية استُبدلت برؤيةٍ للوحدة متعددة القوميات، حيث يستفيد كل مواطن ومنطقة بشكل عادل من السلطة والموارد، مضيفًا أن هذه الإصلاحات تُبرهن على أن إثيوبيا وطنٌ مشترك للجميع، وليست حكرًا على فئةٍ مختارة. كما شدد المكتب على أهمية بناء خطاب وطني مشترك يربط بين الأجيال. وساهمت الإنجازات البارزة ورموز الهوية الوطنية، بما في ذلك نصب النصر التذكاري لمعركة عدوة، وسد النهضة الإثيوبي الكبير، والمبادرات السياحية الواسعة النطاق في تعزيز الفخر الوطني الجماعي. ومن خلال تبني التنوع كمصدر قوة، يُسهم العمل المتواصل لمنصة الحوار الوطني في تحويل الخطاب الوطني تدريجيًا من الشكوك السابقة إلى مستقبل يسوده التآخي والازدهار المشترك. كما أشار البيان إلى إحراز تقدم ملحوظ في تطوير القطاعات الرئيسية. وأكد البيان أن إصلاح المؤسسات الأمنية والقضائية والديمقراطية يضمن خضوعها للمساءلة أمام القانون والجمهور فقط. ويُعدّ إعادة هيكلة المجلس الوطني للانتخابات ولجنة حقوق الإنسان تحت قيادة مستقلة، إلى جانب حماية القوات المسلحة من التدخل السياسي، دليلًا حيًا على هذا التجديد المؤسسي. ووفقاً لمركز الدراسات العالمية، فإن هذه الانتصارات السياسية، المتجذرة في الاستقرار الداخلي وتوسيع الحيز السياسي، قد أرست أساساً متيناً لمسيرة إثيوبيا نحو مستقبل مزدهر وذو سيادة.
مجلس نواب الشعب : تطوير المهارات الريادية لدى القادة مفتاح الابتكار والتحول
Mar 30, 2026 649
أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) أكد مجلس نواب الشعب على أهمية تطوير المهارات الريادية لدى القادة كركيزة أساسية لدفع عجلة الابتكار والتحول الوطني. وفي مبادرة مشتركة، أطلقت وزارة العمل والمهارات ومعهد تنمية ريادة الأعمال برنامجًا تدريبيًا لبناء القدرات لأعضاء المجلس تحت شعار "القيادة والاستعداد للمستقبل". ويهدف البرنامج إلى تزويد القادة بالعقلية والأدوات اللازمة للتعامل مع بيئات العمل المتغيرة باستمرار وإدارة مسؤولياتهم بنهج ريادي. وفي كلمتها خلال افتتاح البرنامج التدريبي، أكدت نائبة رئيس المجلس، لومي بيدو، أن تطوير المهارات الريادية لدى أعضاء القيادة هو حجر الزاوية للابتكار والتحول. وأضافت أن البرنامج مصمم لمساعدة أعضاء المجلس على المساهمة في تشكيل الأوضاع الوطنية والعالمية بنضج أكبر وروح إبداعية، بالاستناد إلى خبراتهم الواسعة في القيادة العامة. من جانبها، أكدت وزيرة العمل والمهارات، مفرحات كامل، على ضرورة تحديث القيادة لمواجهة تحديات عصر سريع التغير. وقالت إن على القادة اكتساب القدرة على تصميم حلول مبتكرة وتحديد الفرص الجديدة، والحفاظ على المرونة والإبداع في جميع مراحل عملهم. وإلى جانب تعزيز مهارات القيادة الاستراتيجية، شددت الوزيرة على أن التدريب ضروري لبناء نظام متكامل قادر على تحقيق أهداف التنمية الوطنية بكفاءة.
مسؤولون : إن إنجازات متعددة القطاعات تبشر بمستقبل مشرق لإثيوبيا
Mar 30, 2026 400
أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) صرّح مسؤولون كبار في حزب الازدهار الحاكم بأن الإنجازات الواسعة النطاق التي تحققت في القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية خلال السنوات الأخيرة تُرسّخ أساسًا متينًا لمستقبل أكثر إشراقًا لإثيوبيا. وأدلى ميلاكو أليبيل، عضو اللجنة التنفيذية للحزب ، بهذه التصريحات خلال منتدى حشد نُظّم لأعضاء الحزب من النساء والشباب قبيل الانتخابات العامة السابعة المقبلة. وأوضح أن المنتدى يهدف إلى تعزيز المشاركة الشعبية وتحفيز الأعضاء على القيام بدور فاعل في العملية الانتخابية. وشدد ميلاكو على الدور المحوري الذي تضطلع به النساء والشباب، مشيرًا إلى أن مشاركتهم ضرورية لضمان نزاهة الانتخابات وشفافيتها وسلامتها ومصداقيتها. سلّط ميلاكو الضوء على سلسلة من الإصلاحات التي نُفّذت خلال السنوات الأخيرة، والتي وسّعت نطاق الفرص المتاحة للنساء والشباب. وأشار إلى زيادة تمثيلهم في المناصب القيادية، وتحسين فرصهم في الوصول إلى الفرص الاقتصادية، وتوسيع نطاق مشاركتهم في المبادرات الوطنية. كما استشهد ميلاكو بتزايد مشاركة الشباب في برامج خلق فرص العمل والحركات الوطنية، مثل حملة " إثيوبيا تُنتج"، كدليل على التقدم المُحرز. من جانبها، قالت تشالتو ثاني، عضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيسة الجناح السياسي للمجموعة، إن الحكومة أحرزت تقدماً ملموساً في تلبية المطالب الأساسية للمواطنين. وأضافت: "لقد أنشأنا مؤسسات قادرة على الاستجابة للتطلعات الديمقراطية، ونعمل باستمرار على بناء نظام ديمقراطي حقيقي". وأضافت تشالتو أن الجهود المُستمرة لتعزيز الوحدة الوطنية مكّنت المواطنين من أن يصبحوا مشاركين فاعلين ومتساوين في الشؤون الوطنية. أكدت أن الانتخابات المقبلة ستوفر فرصًا متكافئة لجميع الفاعلين السياسيين، وستكون خطوة حاسمة في بناء دولة شرعية وشاملة. وأشارت إلى أن "الحزب يعمل بتركيز شديد لضمان نجاح العملية الانتخابية وتحقيق أهدافه الأوسع". ووفقًا للمسؤولين، فإن المكاسب المتراكمة التي تحققت في السنوات الأخيرة تمهد الطريق لمستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا لإثيوبيا.
رئيس المحكمة العليا في إقليم أمهرا يجري محادثات رفيعة المستوى حول إصلاح القضاء في لاهاي
Mar 30, 2026 434
أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) يقوم وفد إثيوبي رفيع المستوى، برئاسة أليمانتي أغيديو، رئيس المحكمة العليا في إقليم أمهرة، بزيارة عمل استراتيجية إلى عدد من المؤسسات الدولية في لاهاي، هولندا. ويجري الوفد محادثات مع مؤسسات عالمية بارزة، من بينها محكمة التحكيم الدائمة وأكاديمية لاهاي للقانون الدولي، بهدف تعزيز التعاون وتأمين الدعم الفني لإصلاحات قطاع العدالة الجارية والمستقبلية، لا سيما في إقليم أمهرا . ويتمحور النقاش حول رؤية استراتيجية طموحة لجعل إثيوبيا مركزًا إقليميًا للتحكيم، إلى جانب خطط لإنشاء مجمع قضائي مركزي حديث في إقليم أمهرا . خلال الاجتماعات، قدّم أليمانتي عرضًا شاملًا للإصلاحات الجذرية الجارية في القطاعات القضائية والقانونية والاقتصادية في إثيوبيا. وأكّد التزام الحكومة بتحديث النظام القضائي، وسلّط الضوء على الدور المحوري للشراكات الدولية في تسريع جهود الإصلاح. ورحّب الجانب الهلندي بالتقدّم المُحرز في الإصلاحات الإثيوبية، وقدّم توصيات فنية لتعزيز قدرات التحكيم، وأبدى استعداده لتقديم الدعم من خلال مبادرات بناء القدرات المُوجّهة. وفي ختام اللقاءات، صرّح أليمانتي بأنّ الوفد اكتسب رؤى قيّمة ستُسهم في توجيه مسار الإصلاح في إثيوبيا. وأعاد التأكيد على التزامه بتعميق الشراكات الدولية وترجمة الحوار إلى نتائج ملموسة. ومن المتوقع أن يواصل الوفد مهمته بزيارات إلى مراكز ومحاكم دولية إضافية.
منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا تُشيد بالإصلاحات القانونية باعتبارها إنجازًا تاريخيًا للديمقراطية والحقوق
Mar 29, 2026 791
أديس أبابا، 29 مارس 2026 (إينا) أشاد قادة منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا بالإصلاحات القانونية الشاملة التي شهدتها البلاد، واصفين إياها بالإنجاز التاريخي، ومؤكدين أن الإطار الجديد سيُحدث نقلة نوعية. ووفقًا لهم، فقد أدى هذا الإصلاح إلى إزالة عقود من القيود، وفتح آفاقًا غير مسبوقة للمشاركة المدنية، والدفاع عن الحقوق، والمشاركة الديمقراطية. لسنوات طويلة، عملت منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا في ظل قيود صارمة، مما حدّ من قدرتها على الحصول على التمويل، والمشاركة في قضايا الحوكمة، والدفاع عن حقوق الإنسان. في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، وصف أبرا هايليماريام، المدير التنفيذي لائتلاف منظمات المجتمع المدني الإثيوبية من أجل الانتخابات ، الإصلاح بأنه "ثوري". قال أبرا: "يسمح التشريع الجديد لمنظمات المجتمع المدني بممارسة أي نشاط قانوني، وهذا هو القيد الوحيد". وأوضح أبرا: "لقد منحنا هذا التشريع حريةً في العمل، وأعاد تشكيل مشهد المجتمع المدني بشكل جذري". من جانبه، أكد جيتنيت كابا، المدير التنفيذي لمنتدى منظمات المجتمع المدني الإثيوبية، على هذا الرأي، مشددًا على الشراكة المتنامية بين الحكومة والمجتمع المدني. وقال جيتنيت: "اليوم، يُعترف بالمجتمع المدني كشريك استراتيجي. نحن نساهم في التنمية الوطنية. يسمح لنا هذا الإعلان بتعبئة الموارد، وتلقي التمويل دون قيود، والمشاركة بحرية في الأنشطة القانونية. هذه التغييرات حيوية". وأضاف: "يجب تمكين الناس من ممارسة حقوقهم كاملةً والمشاركة الفعّالة في التنمية. إن الحوار المستمر بين الحكومة والمواطنين ضروري لضمان تلبية الإصلاحات لتطلعات الشعب". وينظر المراقبون على نطاق واسع إلى هذا الدعم القوي من قادة المجتمع المدني باعتباره لحظة فارقة لإثيوبيا، إذ يُمثّل تحولًا حاسمًا نحو عصرٍ تتبوأ فيه منظمات المجتمع المدني مكانةً رائدةً في تعزيز الديمقراطية، وترسيخ المساءلة، ورسم ملامح التنمية الشاملة.
رئيس الجمهورية يحث على تعزيز الشراكات لتحقيق المصالح المشتركة
Mar 29, 2026 700
أديس أبابا، 29 مارس 2026 (إينا) دعا الرئيس الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي، خلال القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الأفريقية والكاريبية والمحيط الهادئ في مالابو، إلى إقامة شراكات أقوى وأكثر جدية لتعزيز المصالح الاستراتيجية المشتركة ومواجهة التحديات. وقد جمعت القمة، التي انطلقت يوم الجمعة، قادة من أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، مما يؤكد الأهمية الجيوسياسية المتنامية للتكتل. وفي كلمته أمام الحضور، أكد الرئيس تاي على ضرورة أن تستثمر المنظمة تنوعها وتحوله إلى ميزة استراتيجية. وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، شدد الرئيس تاي على ضرورة أن تتطور دول منظمة الدول الأفريقية والكاريبية والمحيط الهادئ من كونها مستهلكة للتكنولوجيا إلى منتجة ومبتكرة لها. وحدد الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والسيادة الرقمية كقطاعات حيوية تتطلب استثمارات وتعاونًا مركزين. أشار الرئيس أيضًا إلى أن إثيوبيا ستستضيف مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين لتغير المناخ (COP32)، واصفًا إياه بأنه فرصة للدول الأعضاء لعرض التقدم المحرز في التنمية المستدامة وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وفي كلمته في القمة، أكد أنطونيو غوتيريش أن دول هذه المناطق تتأثر بشكل غير متناسب بتغير المناخ رغم مساهمتها الأقل في أسبابه، داعيًا إلى عمل عالمي موحد لضمان العدالة المناخية. كما تضمنت القمة كلمةً لإيفاريست ندايشيميي، الذي نقل، بصفته رئيسًا للاتحاد الأفريقي، رسالة تضامن. ومن المتوقع أن تركز مناقشات القمة على تأمين التمويل المستدام، وتعزيز الأطر المؤسسية، وصياغة موقف موحد بشأن العمل المناخي العالمي.
بنغلاديش تسعى لتعزيز شراكتها مع إثيوبيا مع تعميق العلاقات الدبلوماسية
Mar 28, 2026 892
أديس أبابا، 28 مارس 2026 (إينا) أعربت بنغلاديش عن رغبتها الشديدة في توسيع تعاونها الثنائي مع إثيوبيا، مُسلطةً الضوء على العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والشعبية المتنامية بين البلدين. وفي كلمة ألقاها في فعالية بمناسبة عيد استقلال بنغلاديش ويومها الوطني في أديس أبابا، قال سفير بنغلاديش لدى إثيوبيا : "تحرص بنغلاديش على تعزيز تعاونها الثنائي مع إثيوبيا". وأشار إلى العلاقات التاريخية قائلاً: "بعد تحريرنا في ديسمبر 1971، كانت إثيوبيا من أوائل الدول الأفريقية التي اعترفت ببنغلاديش دولةً ذات سيادة، ووقفت إلى جانبنا في لحظة حاسمة من تاريخنا". وأكد السفير أن العلاقات دخلت مرحلة جديدة في عام 2016 مع افتتاح سفارة بنغلاديش في أديس أبابا. وأشار أيضًا إلى اللقاءات الاقتصادية الأخيرة، قائلاً: "في نوفمبر الماضي، استضفنا بنجاح معرض أفريقيا بنغلاديش التجاري وقمة الأعمال التاريخية هنا في أديس أبابا، حيث ربطنا المصدرين والمستوردين في قطاعات مثل الجلود وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها بالسوق الإثيوبية". من الجانب الإثيوبي، أكد السفير ديوانو خضر ، المدير العام لشؤون دول الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، التزام أديس أبابا بتعزيز العلاقات. كما شدد على اهتمام إثيوبيا بتعميق التعاون الاقتصادي، قائلاً: "تحرص إثيوبيا على توطيد العلاقات الاقتصادية مع بنغلاديش، تقديرًا منها لخبرة بنغلاديش في صناعات مثل الملابس وتكنولوجيا النسيج". ودعا إلى زيادة الاستثمار، وقال : "لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين إثيوبيا وبنغلاديش، ندعو رجال الأعمال البنغلاديشيين للاستثمار في إثيوبيا"، مشيرًا إلى الإصلاحات الاقتصادية الجارية والفرص الناشئة.
إثيوبيا تؤكد على تجديد التزامها تجاه منظمة الدول الأفريقية والآسيوية والمحيط الهادئ
Mar 28, 2026 590
أديس أبابا، 28 مارس 2026 (إينا) خلال جلسة تمهيدية للقمة الحادية عشرة لرؤساء الدول والحكومات، أكد سفير إثيوبيا فوق العادة والمفوض لدى دول البنلوكس ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، إيشيتي تيلاهون، على ضرورة تطور المنظمة لمواجهة التحديات الجيوسياسية المعاصرة. وأوضح السفير إيشيتي تيلاهون أنه لكي تُسهم منظمة الدول الأفريقية والآسيوية والمحيط الهادئ إسهامًا فعّالًا في خدمة دولها الأعضاء والمجتمع الدولي ككل، لا بد من تعزيزها ماليًا ومؤسسيًا. وأشار إلى أن المنظمة أُنشئت في حقبة ما بعد الاستعمار لحماية مصالح الدول الأعضاء المتضررة من الحكم الاستعماري، مؤكدًا التزام إثيوبيا الراسخ برسالتها ونجاحها. وشدد السفير على ضرورة زيادة الدول الأعضاء لمساهماتها المالية لضمان استدامة المنظمة. أكد المشاركون في المؤتمر التمهيدي للقمة، ممثلين عن مختلف المناطق، على الدور المحوري لمنظمة التعاون الأفريقي الكاريبي والمحيط الهادئ في تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، وتوطيد الشراكات بين دول الجنوب العالمي ودول الشمال العالمي. ومع ذلك، دعوا أيضاً إلى إجراء إصلاحات لتمكين المنظمة من تمثيل مصالح الدول النامية بشكل أفضل. ومن المقرر أن تنطلق غداً القمة الحادية عشرة لرؤساء دول وحكومات التكتل الأفريقي الكاريبي والمحيط الهادئ، والتي ستجمع قادة من مختلف أنحاء المناطق الثلاث، بمن فيهم الرئيس الإثيوبي تاي أتسكي سيلاسي. ومن المتوقع أن يناقش هذا الاجتماع رفيع المستوى قضايا حاسمة ستحدد مسار المنظمة مستقبلاً.
اجتماعية
إثيوبيا تطلق تأشيرة ذهبية لمدة عشر سنوات للمستثمرين الأجانب
Mar 30, 2026 290
أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) أعلنت إدارة الهجرة والجنسية عن إطلاق تصريح إقامة لمدة عشر سنوات، يُعرف باسم "التأشيرة الذهبية"، يستهدف المستثمرين الأجانب الذين يُساهمون بشكلٍ كبير في الاقتصاد الوطني. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرّح نائب المدير العام لإدارة الهجرة والجنسية، غوسا ديميسي، بأن هذه المبادرة تأتي ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي الأوسع للحكومة، والذي يهدف إلى تهيئة بيئة أكثر جاذبية للاستثمار الأجنبي المباشر. وأشار إلى أن الإدارة تُجري تحولات مؤسسية شاملة لمواءمة عملياتها مع المعايير الدولية ومتطلبات التكنولوجيا الحديثة. صُممت التأشيرة الذهبية لتوفير استقرار طويل الأمد للمستثمرين ذوي الأثر الكبير، مما يُتيح لهم الإقامة والعمل في إثيوبيا بأقل قدر من الإجراءات البيروقراطية. ووفقًا لغوسا، فإن التأشيرة عبارة عن تصريح إلكتروني موحد صالح لمدة عشر سنوات، يُمكّن حامليها من الإقامة في البلاد بحرية أكبر. وأوضح أن التأشيرة الذهبية ستُقلل بشكل كبير من وقت معالجة الطلبات، وتُلغي الإجراءات المتكررة، وتُحسّن الكفاءة العامة، فضلًا عن تعزيز إيرادات الحكومة وتقريب الخدمات من المستخدمين. إلى جانب برنامج التأشيرة الذهبية، قدمت إدارة الهجرة والجوازات مجموعة من الخدمات الحديثة، تشمل خيارات معالجة سريعة وأنظمة دفع رقمية تهدف إلى تحسين رضا العملاء. وتشمل جهود التحول الرقمي الجارية أيضًا خدمات محسّنة للحصول على التأشيرة عند الوصول، وآليات مُطوّرة لتوزيع جوازات السفر لمعالجة التراكمات السابقة. وأكد غوسا أن الهدف الأسمى هو تهيئة بيئة مواتية للمستثمرين من خلال جعل الخدمات أكثر سهولة وكفاءة.
إثيوبيا تتبنى نهجاً حكومياً شاملاً لتنسيق جميع القضايا المتعلقة بالهجرة
Mar 29, 2026 316
أديس أبابا، 29 مارس 2026 (إينا) صرّح نلابو ساشا باتريك، رئيس برامج المنظمة الدولية للهجرة في إثيوبيا، بأن نهج إثيوبيا الشامل في تنسيق جميع القضايا المتعلقة بالهجرة يُعدّ من أهم أفضل الممارسات التي تتبناها البلاد في إدارة الهجرة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أضاف باتريك أن إثيوبيا تشارك هذه الممارسات مع دول أخرى في إطار دورها كدولة رائدة في الميثاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية. ووفقًا له، فقد وُضعت استراتيجية إثيوبيا للفترة من 2025 إلى 2029 بالتنسيق الوثيق مع الحكومة لضمان استجابتها الشاملة لأولويات الحكومة الوطنية. وتتمثل الأهداف الاستراتيجية الثلاثة في خطة إثيوبيا في: إنقاذ الأرواح وحماية النازحين، وإيجاد حلول للنزوح، وتيسير مسارات الهجرة النظامية. أشار باتريك إلى أن الأهداف تتحد لحماية المهاجرين والمجتمعات النازحة والمواطنين الإثيوبيين على حد سواء، واضعةً حقوق الإنسان في صميم كل مبادرة. وأضاف رئيس برامج المنظمة الدولية للهجرة في إثيوبيا أن نظام الهوية الرقمية "فايدا" يُعدّ إنجازًا بارزًا . وصرح قائلاً: "تُسهم هوية فايدا في تمكين المجتمعات الحدودية، فضلًا عن مواطني الدول الأخرى، من الحصول على هوية قانونية". وأوضح باتريك أن هذه التقنية الرقمية الرائعة تُمكّن التجار من إثيوبيا والدول المجاورة من الامتثال للقوانين، مما يُعزز التجارة الصغيرة. وأكد قائلاً: "تتبنى إثيوبيا نهجاً حكومياً شاملاً لتنسيق جميع القضايا المتعلقة بالهجرة، وهذا بلا شك أحد أفضل الممارسات الأساسية".
وزيرة العدل الإثيوبية تدعو إلى توسيع نطاق الوصول إلى العدالة التقليدية في أفريقيا
Mar 26, 2026 506
أديس أبابا، 26 مارس 2026 (إينا) صرّحت وزيرة العدل الإثيوبية، هنا أراياسيلاسي، بأن آليات تسوية المنازعات التقليدية تُعدّ أساسية لتوسيع نطاق الوصول إلى العدالة في المجتمعات الأفريقية. وفي كلمتها خلال مؤتمر إقليمي رفيع المستوى عُقد في أديس أبابا، دعت الوزيرة إلى تعزيز الدعم المؤسسي لأنظمة العدالة المجتمعية، مؤكدةً على دورها المحوري في الوصول إلى الفئات السكانية المحرومة. وقد جمع المنتدى، الذي استمر يومين، صانعي السياسات والممارسين القانونيين والباحثين من مختلف أنحاء أفريقيا لاستكشاف استراتيجيات عملية لضمان تمكّن المواطنين من إنفاذ حقوقهم وحلّ النزاعات بكرامة. وأكّدت هنا على الإمكانات التحويلية للأنظمة المحلية، مشيرةً إلى أن "الآليات التقليدية تُتيح فرصة فريدة لتحقيق العدالة على نطاق واسع". وشددت على أهمية دمج الممارسات العرفية في الأطر القانونية الرسمية كجزء من تطوير "حلول أفريقية للتحديات الأفريقية". ومن جانبه أكد رئيس المحكمة الاتحادية العليا في إثيوبيا، تيودروس ميهريت، على أهمية تعزيز الأنظمة العرفية لتحسين الوصول إلى العدالة. و يُشكّل المؤتمر أيضاً منصةً للدول الأفريقية لتبادل الخبرات في تعزيز آليات تسوية المنازعات العرفية. وتتركز المناقشات الرئيسية على حماية حقوق الإنسان، وبناء السلام، والعدالة التصالحية، وتمويل أنظمة العدالة التي تُراعي احتياجات الإنسان.
توسيع نطاق مركز أديس ميسوب للخدمات الشاملة ليشمل جميع ضواحي أديس أبابا
Mar 25, 2026 312
أديس أبابا، 25 مارس 2026 (إينا) أعلنت عمدة مدينة أديس أبابا، أدانيش أبيبي ، عن توسيع نطاق مركز أديس ميسوب، وهو مركز خدمات شامل رقمي، ليشمل جميع ضواحي أديس أبابا بحلول أوائل مايو 2026. وخلال افتتاح فرع ليديتا لمركز أديس ميسوب للخدمات الشاملة، أكدت العمدة أن تقديم الخدمات العامة بكفاءة يعزز الثقة بين المواطنين والحكومة. وسلّطت الضوء على الجهود الحكومية الحثيثة لتحديث الخدمات العامة من خلال استراتيجيات متنوعة تهدف إلى تسهيل الوصول إليها. ومن بين المبادرات العديدة التي اتخذتها إدارة المدينة، يبرز مركز أديس ميسوب كإجراء إصلاحي رئيسي. وأكدت أدانتش أن مبادرة أديس ميسوب قد أحدثت تغييرات جوهرية من خلال القضاء على أوجه القصور البيروقراطية وتخفيف الصعوبات غير الضرورية التي يواجهها المستفيدون. وأشارت أيضًا إلى أن المراكز القائمة سابقًا قد خففت بشكل ملحوظ من أعباء المواطنين، موفرةً لهم الوقت والمال. من جانبه، أشار نائب عمدة أديس أبابا، جيمالو جيمبر، رئيس مكتب الخدمة العامة وتنمية الموارد البشرية، إلى أن "أديس ميسوب" قد جمعت الخدمات الحكومية في منصة واحدة. وذكر أن الخدمة، التي بدأت بـ 18 مؤسسة و107 خدمات، قد توسعت الآن لتشمل 22 مؤسسة و140 خدمة.
اقتصاد
مفوض الاتحاد الأفريقي يدعو إلى تمويل واسع النطاق لتحويل الزراعة في أفريقيا
Mar 31, 2026 76
أديس أبابا، 31 مارس 2026 (إينا) دعا مفوض الاتحاد الأفريقي للزراعة والتنمية الريفية والاقتصاد الأزرق والبيئة المستدامة إلى توفير تمويل عاجل وواسع النطاق لتحويل القطاع الزراعي في أفريقيا. وفي كلمته في المؤتمر الثاني لعملاء وشركاء التمويل الزراعي في أفريقيا التابع لمؤسسة التمويل الدولية، والذي عُقد في أديس أبابا، قال المفوض موسى فيلاكاتي إن الزراعة لا تزال تُشكل العمود الفقري للاقتصادات الأفريقية وسبل العيش والأمن الغذائي. إلا أنه حذر من أن القطاع يزداد هشاشةً بسبب الصدمات المناخية كالجفاف والفيضانات وعدم انتظام هطول الأمطار، إلى جانب اضطرابات سلاسل التوريد العالمية، وارتفاع تكاليف المدخلات، ومحدودية الخدمات المالية، وضعف البنية التحتية. وشدد فيلاكاتي على ضرورة "تمويل وتعزيز وتوسيع نطاق مرونة الزراعة"، مشيراً إلى أن نماذج الإقراض التقليدية لم تعد كافية لمواجهة المخاطر المتغيرة التي تواجه القطاع. ومن جانبه أشار مدير الصناعة الإقليمي، أليو مايغا، إلى ضرورة استعداد القطاعات لاستيعاب التمويل، مشددًا على الحاجة إلى إزالة العوائق النظامية التي تعرقل الاستثمار. وأشاد مايغا بالبنوك الإثيوبية لدورها الريادي المبكر في التمويل الزراعي، وتعزيز التعاون مع شركاء التنمية. كما سلّط الضوء على الاهتمام المتزايد بالإقراض الزراعي، المدعوم بحلول سوقية أكثر وضوحًا وتنسيق أفضل بين الجهات المعنية. وبالنظر إلى المسار الاقتصادي لإثيوبيا، وصفها بأنها قصة نجاح فريدة من نوعها في أفريقيا، إذ حققت نموًا سنويًا مستدامًا يتراوح بين 7 و10 بالمئة على مدى عقدين من الزمن دون الاعتماد على الصناعات الاستخراجية. وخلص مايغا إلى أن مزيج النمو والإصلاح والفرص في إثيوبيا يجعلها منصة قوية لتجربة نماذج تمويل زراعي مبتكرة يمكن تطبيقها في مختلف أنحاء القارة.
إثيوبيا والبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية يناقشان حول تعزيز الشراكة بينهما
Mar 31, 2026 157
أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) عقد وزير المالية، أحمد شيدي، اجتماعًا مثمرًا مع رئيس البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية لتعزيز الشراكة بين إثيوبيا والبنك. وفي بيان صحفي أرسلته إلى وكالة الأنباء الإثيوبية، ذكرت وزارة المالية أن المناقشات تركزت على توسيع نطاق التعاون في مشاريع البنية التحتية والتنمية ذات الأولوية، بما في ذلك الدعم التمويلي المحتمل لمشروع مطار بيشوفتو الدولي. وخلال المناقشات، أكد الوزير أحمد على الأهمية الاستراتيجية للمشروع في تعزيز دور إثيوبيا كمركز إقليمي للطيران ودعم النمو الاقتصادي طويل الأجل. كما بحث الجانبان فرص تعميق التعاون في حشد تمويل القطاع الخاص. وشدد الوزير على أهمية دور البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية في تحفيز الاستثمار الخاص وتمكين مشاركة أكبر لرأس المال الخاص في قطاعات البنية التحتية. وأكد الطرفان مجددًا التزامهما بتعزيز التعاون والنهوض بمجالات محددة تهدف إلى دعم التنمية المستدامة للبنية التحتية والنمو الذي يقوده القطاع الخاص في إثيوبيا.
مشروع تطوير شبكة الكهرباء يعزز استقرار الإمدادات في أديس أبابا وشيغر
Mar 31, 2026 131
أديس أبابا، 31 مارس 2026 (إينا) أطلقت شركة الكهرباء الإثيوبية مشروعًا شاملًا لتحديث البنية التحتية لشبكة الكهرباء، بهدف ضمان إمداد مستقر وموثوق بالطاقة في مدينتي أديس أبابا وشيغر. ويشمل المشروع إعادة تأهيل خطوط التوزيع الرئيسية ورفع قدرتها الاستيعابية، في خطوة تهدف إلى تحسين كفاءة الشبكة وتقليل الانقطاعات، بما يواكب النمو الحضري المتسارع في المدينتين. وأكدت المسؤولة كيديست أن المشروع، عند اكتماله، سيسهم بشكل كبير في توفير إمدادات كهربائية مستقرة تلبي احتياجات السكان والقطاعات الاقتصادية المختلفة. من جانبه، أشار هو ويمينغ، نائب مدير مجموعة الطاقة الصينية، إلى أهمية الشراكة والتعاون لضمان تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المحدد، مؤكدًا التزام جميع الأطراف بإنجازه في الوقت المطلوب. وفي السياق ذاته، أوضح أريايا غيتاهون، مهندس الموقع للمرحلة الأولى، أنه تم الانتهاء من ثلاثة مواقع في المنطقة الشرقية، فيما تتواصل الأعمال في بقية المناطق لضمان استكمال المشروع بالكامل حسب الخطة الموضوعة. ويُتوقع أن يُحدث هذا المشروع نقلة نوعية في استقرار خدمات الكهرباء، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويحسّن جودة الحياة في كل من أديس أبابا وشيغر.
رئيس الوزراء: مبادرة تطوير الممرات الريفية سترفع مستوى معيشة سكان المناطق الريفية في إثيوبيا
Mar 30, 2026 290
أديس أبابا، 30 مارس 2026 (إينا) صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد بأن مبادرة تطوير الممرات الريفية في إثيوبيا، والتي تُعدّ امتدادًا لمفهوم أوسع لتطوير الممرات الحضرية، تهدف إلى تحقيق تحسينات مماثلة في مستوى معيشة المجتمعات الريفية. وصرح رئيس الوزراء لقناة "قانا" التلفزيونية مطلع الأسبوع الماضي قائلاً: "كما نعمل على تحسين سبل عيش مواطنينا في المناطق الحضرية وتيسير حياتهم، فإن تطوير الممرات الريفية يهدف إلى تحقيق الشيء نفسه في الريف". وأشار إلى أنه على الرغم من الإنتاجية الزراعية، لا تزال العديد من الأسر الريفية تواجه ظروفًا معيشية صعبة. وأوضح رئيس الوزراء آبي قائلاً: "إذا زرت المناطق الريفية، سترى أنه حتى عندما يحقق المزارعون إنتاجًا جيدًا، فإنهم غالبًا ما يعيشون في منزل من غرفة واحدة حيث تتشارك الماشية وأفراد الأسرة المساحة نفسها. إن الظروف المعيشية غير ملائمة". وحذّر من أن هذه التحديات تُسهم في الهجرة المستمرة للشباب من المناطق الريفية إلى المدن. ووفقًا لرئيس الوزراء آبي أحمد، فإن تحسين جودة الحياة في الريف أمرٌ ضروري لعكس هذا التوجه. ومن بين الحلول الرئيسية، شدد رئيس الوزراء على ضرورة توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة. وأقرّ بأن المبادرة لا تزال في مراحلها الأولى، نظرًا لكبر حجم سكان إثيوبيا، لكن رئيس الوزراء أكد على إمكاناتها التحويلية. وقال: "إذا أردنا تنمية إثيوبيا، فإن التركيز على المدن فقط غير كافٍ". وفي الختام، أشار رئيس الوزراء إلى أن دمج التنمية الريفية مع التنمية الحضرية يُمكّن إثيوبيا من تحقيق نمو أكثر توازنًا على مستوى البلاد.
تكنولوجيا
السفير الهندي : الرؤية الرقمية ومبادرة الذكاء الاصطناعي تقودان تسريع التحول في إثيوبيا
Mar 25, 2026 325
أديس أبابا، 25 مارس 2026 (إينا) أشاد سفير الهند لدى إثيوبيا، أنيل كومار راي، بالرؤية الرقمية في إثيوبيا ، مشيرًا إلى أن استراتيجية "إثيوبيا الرقمية 2030" ترسي أساسًا متينًا لتنمية شاملة قائمة على التكنولوجيا. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال إن القيادة الإثيوبية اتخذت خطوات جريئة لدمج التكنولوجيا في التنمية الوطنية، لا سيما في ظل الكثافة السكانية العالية والشباب. وأضاف أن توظيف التقنيات الرقمية ضروري لمواجهة تحديات التنمية وضمان نمو مستدام، نظرًا لأن أكثر من 70% من السكان تقل أعمارهم عن 30 عامًا. ووفقًا له، فإن جهود الحكومة لتوسيع نطاق الوصول إلى بنية تحتية للبيانات عالية الجودة وبأسعار معقولة تُسهم في بناء قاعدة متينة للابتكار، مدعومة بقوى عاملة ماهرة ومتعلمة. وأشار السفير راي إلى أن التقنيات الناشئة، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، تكتسب أهمية متزايدة في قطاعات حيوية كالتنمية الاقتصادية، والهوية الرقمية، والتعليم، والصحة، والخدمات المصرفية. وبناءً على هذا التقدم، أكد أن إطار السياسة الرقمية في إثيوبيا شامل ومتطور، ويتمتع بإمكانات كبيرة لتطبيق الحلول على نطاق واسع. كما سلط الضوء على الموقع الاستراتيجي لإثيوبيا في القرن الأفريقي ونموها الاقتصادي السريع خلال العقود الماضية، مشيرًا إلى أن العديد من الدول الأفريقية تتخذ من إثيوبيا نموذجًا يُحتذى به في التحول الرقمي. أكد السفير على أهمية التعاون القاري، مستشهداً بأطر عمل مثل أجندة 2063، واقترح عرض الحلول الرقمية الناجحة من خلال الاتحاد الأفريقي لتعميمها في جميع أنحاء القارة الأفريقية. أطلقت إثيوبيا استراتيجيتها الرقمية "إثيوبيا الرقمية 2030" التي تهدف إلى تحويل البلاد إلى اقتصاد رقمي. تركز الاستراتيجية على توسيع البنية التحتية الرقمية، وتحسين الاتصال، وتعزيز الابتكار لتحسين تقديم الخدمات العامة والإنتاجية الاقتصادية. كما أولت الحكومة اهتماماً كبيراً لتنمية رأس المال البشري وبناء القدرات التكنولوجية، إدراكاً منها لأهمية المهارات الرقمية في النمو المستقبلي.
إثيوبيا والهند توسعان شراكتهما في الذكاء الاصطناعي عبر زيارة تقنية مهمة
Mar 23, 2026 205
أديس أبابا، 23 مارس 2026 (إينا) اتخذت إثيوبيا والهند خطوة هامة نحو تعزيز التعاون الثنائي في مجال الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي. جاءت هذه الخطوة عقب زيارة رفيعة المستوى قامت بها اليوم شركات تقنية هندية إلى المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي. وضم الوفد، برئاسة سفير الهند لدى إثيوبيا أنيل كومار راي، ممثلين عن شركات هندية عاملة في إثيوبيا في قطاعات متنوعة كالزراعة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات الرقمية. وعقب الزيارة، استمع الوفد إلى إحاطة من المدير العام للمعهد، وركو غاتشينا، الذي سلط الضوء على النمو السريع الذي حققه المعهد منذ تأسيسه. ودخلت إثيوبيا رسمياً مجال الذكاء الاصطناعي مع تأسيس المعهد عام 2020 في عهد رئيس الوزراء آبي أحمد. تُشكّل هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية وطنية أوسع نطاقًا لتعزيز التحوّل الرقمي والابتكار، مع التركيز على تطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي، وتنمية المواهب المحلية، وتطبيق التقنيات الناشئة في قطاعات رئيسية كالزراعة والرعاية الصحية والتعليم والخدمات العامة. كما يتماشى المعهد مع رؤية إثيوبيا الرقمية 2030، التي تهدف إلى تحديث الاقتصاد من خلال النمو القائم على التكنولوجيا. من جانبه، صرّح السفير الهندي بأن هذه الزيارة هي الثالثة له إلى المعهد منذ افتتاحه، مؤكدًا التزام الهند بتعميق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي. وسلّط الضوء على الميزة الديموغرافية المشتركة بين البلدين، مشيرًا إلى وجود شريحة واسعة من الشباب وأهمية تسخير التكنولوجيا لمواجهة التحديات الناشئة. خلال الزيارة، قدّم خبراء من المعهد عروضًا تقنية توضح تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات متنوعة كالزراعة، والتصنيع، والصناعات الدوائية، والتعليم الإلكتروني، والخدمات العامة، وأنظمة البيانات. كما شارك في اللقاء جهات معنية بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعمل مع الاتحاد الأفريقي، مما أبرز الأهمية الإقليمية الأوسع لجهود التحول الرقمي. ومن المتوقع أن يُعزز هذا التعاون المستمر العلاقات بين إثيوبيا والهند، لا سيما في مجالي التكنولوجيا والابتكار.
مركز شرطة ذكي في إثيوبيا يُعزز خدمات الشرطة الرقمية
Mar 22, 2026 293
أديس أبابا، 22 مارس 2026 (إينا) صرّح المفتش أندنيت سيساي، رئيس قسم تكنولوجيا الشرطة الفيدرالية، بأن أول مركز شرطة ذكي في أفريقيا، والذي تم افتتاحه مؤخرًا في أديس أبابا، يُحسّن تقديم الخدمات ويُحدّث إنفاذ القانون من خلال التكنولوجيا الرقمية. يضم مركز الشرطة الذكي أكشاكًا ذاتية الخدمة تعمل بالذكاء الاصطناعي، تُمكّن المواطنين من الإبلاغ عن الجرائم، وتقديم المستندات، والوصول إلى الخدمات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع عبر شاشات اللمس والدعم المرئي عن بُعد، مما يُلغي المعاملات الورقية ويُقلل من الفساد تماشيًا مع رؤية إثيوبيا الرقمية 2030. وقد افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مركز الشرطة الذكي. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال المفتش أندنيت إن مركز الشرطة الذكي يُتيح للمستخدمين الإبلاغ عن الجرائم، وتقديم الشكاوى، ودفع الغرامات، وطلب المستندات من خلال أكشاك تعمل باللمس، مع تلقّي الدعم من الضباط عبر مكالمات الفيديو. تُمكّن هذه التقنية المواطنين من الحصول على خدمات أفضل، وتلعب دورًا هامًا في تحسين نظام العدالة وخدمات الشرطة في البلاد. يعمل المركز كمشروع تجريبي يهدف إلى تقليل التفاعلات المباشرة، وتسريع إجراءات الإبلاغ، وتعزيز جهود مكافحة الجريمة. وتسعى إثيوبيا جاهدةً نحو التحول الرقمي في المؤسسات العامة لتحسين الكفاءة وسهولة الوصول والشفافية. ويُعدّ إدخال أنظمة الشرطة الذكية جزءًا من الجهود الأوسع لتحديث إنفاذ القانون وتحسين تقديم الخدمات من خلال التكنولوجيا.
رئيس الوزراء يتفقد مركز ديري مسوب للخدمات الحكومية الرقمية
Mar 9, 2026 181
أديس أبابا، 9 مارس 2026 (إينا) تفقد رئيس الوزراء آبي أحمد مركز ديري مسوب للخدمات الحكومية الرقمية، وهو مرفق يقدم حاليًا خدمات حكومية رقمية للمواطنين في حوالي 73 منطقة خدمية. يقع المركز في دير داوا، ويمتد على مساحة تزيد عن 3000 متر مربع، ويتألف من مبنى من خمسة طوابق مع شرفة. يتميز المركز ببنية تحتية حديثة مصممة لتعزيز الكفاءة وسهولة الوصول والجودة الشاملة لتقديم الخدمات العامة. يضم مركز دير مسوب للخدمات الحكومية الرقمية منطقة استقبال، ومركزًا لرعاية الأطفال، ومركز اتصال، ومكاتب إدارية، وقاعات تدريب، ومركزًا للمعلومات والتكنولوجيا، وغرفة لمراقبة الأوضاع، وقاعة اجتماعات، ومواقف سيارات، ومطعم ، مما يتيح للمواطنين الوصول إلى العديد من الخدمات الحكومية في مكان واحد. وصل رئيس الوزراء آبي أحمد إلى مدينة دير داوا برفقة السيدة الأولى زيناش تاياتشيو، حيث استُقبلا استقبالاً رسمياً في المطار من قبل مسؤولين محليين.
رياضة
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 179
أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
الإتحاد العام لكرة القدم يقرر مارس لمباريات ربع نهائي كأس إثيوبيا
Jan 23, 2026 622
أديس أبابا؛ 23 يناير 2026 (إينا): أعلن الاتحاد الإثيوبي لكرة القدم أن الدور ربع النهائي لكأس إثيوبيا للعام 2018 الاثيوبي سيقام في مارس 2026. ومن المقرر أن تجرى قرعة الدور ربع النهائي صباح غد. سيداما بونا، إيتوشا، إثيوبيا ميدان، ميكيلي 70 إنديرتا، جامعة ويلوالو أديغرات، نيجيلي آر سي، بينش ماجي بونا وبوديتي كيتيما هي الأندية التي تأهلت إلى ربع النهائي. كما تم إقصاء البطل الحالي نادي ولايتا ديتشا من الجولة الثانية. علم بأن لفريق الذي سيفوز بكأس إثيوبيا سيمثل إثيوبيا في كأس الكونفيدرالية العام المقبل. بدأ كأس اثيوبيا فى عام 1937 حيث تعتبر اقدم مسابقة كرة قدم فى اثيوبيا يبلغ عمرها 81 عاماً
إعادة إنتخاب فتهي ولد سنبت رئيساً للمنطقة الخامسة لكرة اليد الافريقية
Dec 20, 2025 1279
أديس أبابا، 21 ديسمبر 2025 (إينا) - أُعيد انتخاب رئيس الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد، الدكتور فتهي ولد سنبت، رئيساً للمنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد لفترة ولاية جديدة. جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنطقة الخامسة بالاتحاد الأفريقي لكرة اليد الذي عُقد في العاصمة المصرية القاهرة، حيث منحت الدول الأعضاء ثقتها الكاملة للدكتور فتهي للاستمرار في منصبه. وذكرت المعلومات الواردة من الاتحاد الإثيوبي لكرة اليد أن الدكتور فتهي حصل على دعم إجماعي من الأعضاء، وسيقود الاتحاد الإقليمي لمدة أربع سنوات قادمة. يُذكر أن الدكتور فتهي ولد سنبت يشغل منصب رئيس المنطقة الخامسة منذ عام 2021، وبموجب هذا الانتخاب سيواصل مهامه في تطوير اللعبة بالمنطقة. تضم المنطقة الخامسة في الاتحاد الأفريقي لكرة اليد 11 دولة وهي: إثيوبيا، كينيا، بوروندي، جيبوتي، رواندا، تنزانيا، السودان، جنوب السودان، أوغندا، الصومال، ومصر.
إثيوبيا تفوز بالميدالية الذهبية الثالثة في دورة الألعاب الأفريقية للشباب
Dec 13, 2025 1118
أديس أبابا، 13 ديسمبر 2025 (إينا): دخلت دورة الألعاب الأفريقية للشباب الرابعة، المقامة في لواندا، أنغولا، يومها الثالث اليوم. فازت مهدر ديستا بالميدالية الذهبية في سباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للسيدات. وتُعدّ هذه الميدالية الذهبية، التي أحرزتها ماهدر في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية للشباب، الميدالية الذهبية الثالثة لإثيوبيا في هذه الدورة، وفقًا لوزارة الثقافة والرياضة. كما فازت إثيوبيا بميداليتين ذهبيتين في سباق 3000 متر للسيدات وسباق ضد الساعة للدراجات الهوائية للفرق للسيدات. وتشارك إثيوبيا في هذه الدورة بـ 70 رياضيًا ورياضية في سبع رياضات، من كلا الجنسين. وتشمل الرياضات التي تُشارك فيها إثيوبيا: ألعاب القوى، وركوب الدراجات، والتايكوندو، والكاراتيه، وتنس الطاولة، والسباحة، ورفع الأثقال. وقد تم اختيار الرياضيين المشاركين في دورة الألعاب الأفريقية للشباب بناءً على أدائهم في دورة الألعاب الأولمبية الإثيوبية الثانية التي اختُتمت مؤخرًا. وتُشارك 54 دولة في 33 رياضة. ستستمر فعاليات الألعاب الرياضية القارية حتى 23 ديسمبر 2025. وتُعدّ دورة الألعاب الأفريقية للشباب حدثًا تأهيليًا وتحضيريًا لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية الرابعة للشباب التي ستُقام في داكار، السنغال2026.
بيئة
دعوة الجامعات لتعزيز قدرة إثيوبيا على التكيف مع تغير المناخ من خلال البحث العلمي
Mar 31, 2026 113
أديس أبابا، 31 مارس 2026 (إينا) دُعيت مؤسسات التعليم العالي في إثيوبيا إلى الاضطلاع بدورٍ أكبر في التصدي لتغير المناخ من خلال البحث العلمي، حيث يؤكد أصحاب المصلحة الوطنيون على أهمية التنسيق الأكاديمي في جهود التكيف مع تغير المناخ. جاءت هذه الدعوة خلال الاجتماع العام الأول لمنتدى العمل المناخي للجامعات الإثيوبية، المنعقد حاليًا، والذي يجمع صانعي السياسات وقادة الجامعات لتعزيز التعاون في مواجهة التحديات البيئية. وأكد وزير الدولة للتخطيط والتنمية، سيوم ميكونين، على الأهمية الاستراتيجية للجامعات في تطوير استجابة إثيوبيا لتغير المناخ. وشدد على ضرورة أن تعمل المؤسسات الأكاديمية بتنسيق وثيق لتطوير حلول عملية قائمة على أسس علمية وابتكارات لمواجهة المخاطر المتعلقة بالمناخ. وأشار كذلك إلى أن الاقتصاد الأخضر المقاوم لتغير المناخ لا يزال حجر الزاوية في السياسة المناخية الوطنية للبلاد. بحسب قوله، أظهرت إثيوبيا ريادةً من خلال مبادرات بيئية واسعة النطاق، بما في ذلك زراعة أكثر من 48 مليار شتلة ضمن مبادرة البصمة الخضراء، فضلاً عن التقدم المحرز في تطوير الطاقة المتجددة. كما أكد القائم بأعمال رئيس جامعة أديس أبابا، صاموئيل كيفلي، على الدور المحوري للجامعات في إيجاد حلول علمية لمواجهة تغير المناخ. وأشار إلى ضرورة أن تتجاوز الجامعات المساهمات النظرية وتركز على البحوث العملية القائمة على التطبيق. ووصف صاموئيل إنشاء المنتدى بأنه إنجاز هام سيعزز الجهود الوطنية لمواجهة تغير المناخ ويدعم أجندة التنمية الخضراء الشاملة في إثيوبيا.
هيئة مجرى نهر زامبيزي تُشيد بإثيوبيا لمشروعها التنموي على ضفاف النهر
Mar 18, 2026 482
أديس أبابا، 18 مارس 2026 (إينا) أشاد وفد من هيئة مجرى نهر زامبيزي بإثيوبيا لمشروعها التنموي المتميز على ضفاف النهر، والذي يُسهم في تعزيز إعادة تأهيل البيئة والتنمية الحضرية المستدامة. وعقب زيارة مشاريع التنمية على ضفاف النهر في أديس أبابا، صرّحت رئيسة لجنة نهر زامبيزي ، إليس إنجلبرت، قائلةً: "هذا مشروع رائع" فاق توقعاتها. وأشارت إلى تركيز المشروع المزدوج على توفير مساحات ترفيهية والحفاظ على البيئة، مؤكدةً دوره في إعادة التأهيل البيئي. وأضافت الرئيسة أن المشروع يُعد مثالاً هاماً للتخطيط المتكامل الذي يُراعي المصالح المتنوعة من مختلف القطاعات. وحثّت إنجلبرت الدول الأفريقية على إدراك قدراتها في مبادرات مماثلة، مؤكدةً أن الأفارقة يمتلكون القدرة على تنفيذ مشاريعهم الخاصة. نجحت الحكومة الإثيوبية في حشد المجتمعات المحلية والقطاع الخاص ومختلف المؤسسات لتأمين الموارد المالية لمشروع يركز بشكل أساسي على استصلاح البيئات المتدهورة. وأبرز فيليكس نغاملاغوسي، الأمين التنفيذي لهيئة مجرى نهر زامبيزي ، الإمكانات التحويلية للمشروع بالنسبة للدول الأفريقية الأخرى. وأشار نغاملاغوسي إلى أن الأنهار، التي كانت ملوثة ومهملة، تشهد تحولاً ملحوظاً. ويهدف مشروع هيئة مجرى نهر زامبيزي إلى تعزيز الاستخدام العادل والمناسب لموارد المياه في مجرى نهر زامبيزي، فضلاً عن الإدارة الفعالة والتنمية المستدامة لها.
إثيوبيا تُشارك خبرتها في مجال حماية البيئة وإدارة مستجمعات المياه مع وفد من لجنة زامبيزي للمياه
Mar 17, 2026 275
أديس أبابا، 17مارس 2026 (إينا) شاركت إثيوبيا يوم أمس خبراتها في مجال حماية البيئة وإدارة مستجمعات المياه مع وفد من لجنة زامبيزي للمياه (زامكوم). وخلال الاجتماع، سلّط وزير المياه والطاقة، المهندس هابتامو إيتيفا، الضوء على الموقف الاستباقي لبلاده تجاه تغير المناخ. وأوضح أن إثيوبيا تُنفّذ إجراءات ملموسة لمكافحة تغير المناخ، مُشيرًا على وجه الخصوص إلى مبادرة البصمة الخضراء وبرامج إدارة مستجمعات المياه المتكاملة المختلفة كأمثلة رائدة للنجاح الإقليمي. وأكد الوزير هابتامو على الدور المحوري لإثيوبيا في إدارة مستجمعات المياه الإقليمية، مُشيرًا إلى أن البلاد تُساهم بنحو 86% من إجمالي تدفق نهر النيل. وربط هذه المساهمة بنجاح مبادرة البصمة الخضراء، التي تُمثّل خط الدفاع الأول لأمن المياه في حوض النهر. وقال إن الالتزام السياسي القوي كان العامل الحاسم وراء هذه الإنجازات، مشيرًا إلى أن إثيوبيا نجحت في غرس أكثر من 48 مليار شتلة أشجار خلال السنوات الأربع الماضية. وأشاد فيليكس نغاملاغوسي، الأمين التنفيذي لهيئة مجرى نهر زامبيزي ، بمبادرة إثيوبيا العالمية للقيادة ، مثنيًا على تركيزها المزدوج على ترميم البيئة والإدارة المستدامة لموارد المياه. وأشار إلى أن جلسة تبادل الخبرات وفرت منصة حيوية لتبادل المعرفة حول الممارسات المستدامة التي يمكن تطبيقها في حوض نهر زامبيزي.
مبادرات إثيوبيا في مجال الحفاظ على البيئة تُعتبر نموذجًا يُحتذى به في شرق أفريقيا
Mar 8, 2026 201
أديس أبابا، 8 مارس 2026 (إينا) أشاد مرفق البيئة العالمية بإنجازات إثيوبيا في مبادرات حماية البيئة وتنمية سبل العيش التي تقودها المجتمعات المحلية، واصفًا إياها بأنها نموذج يُحتذى به في شرق أفريقيا. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، صرّح جونكي تينو، كبير أخصائيي البيئة ومنسق مرفق البيئة العالمية لأفريقيا، بأن البرامج البيئية المجتمعية في إثيوبيا تُجسّد مناهج عملية يُمكن أن تُفيد دولًا أخرى في المنطقة. وأضاف أن نجاح هذه المبادرات يُشكّل مرجعًا هامًا لدورة التمويل التاسعة لمرفق البيئة العالمية، والتي من المتوقع أن يتم بموجبها اعتماد مخصصات مالية جديدة بدءًا من يوليو من هذا العام. وأدلى تينو بهذه التصريحات في ختام ورشة عمل إقليمية موسعة لمرفق البيئة العالمية استمرت أربعة أيام، وجمعت ممثلين عن 14 دولة من شرق أفريقيا لمناقشة تمويل المناخ، والتعاون البيئي، واستراتيجيات التنمية المستدامة. وقال : "لقد انبهرنا بجودة النتائج والمشاركة الفعّالة للمجتمع المحلي"، مشيرًا إلى أن المشاريع تُحدث تغييرًا ملموسًا في سبل عيش المجتمعات المحلية. وأضاف: "لقد حقق المشروع تغييرًا كبيرًا على أرض الواقع، وقد أُعجبنا جدًا بالعمل الذي تقوم به إثيوبيا".
مقال متميز
إثيوبيا تعزز طريقها نحو تحقيق السيادة الطاقية
Mar 23, 2026 291
أديس أبابا، 23 مارس 2026 (إينا) يُعدّ الارتفاع الحالي في أسعار النفط العالمية، بكل المقاييس، اختبارًا قاسيًا وحادًا وذا عواقب وخيمة على الاقتصادات التي تعتمد على الاستيراد. يُبرز حجم هذا الوضع أهمية التحولات السياسية التي شهدتها إثيوبيا في السنوات الأخيرة، لا سيما في تعزيز السيادة الطاقية والتنقل الأخضر، وضرورة مواصلة تعزيز هذه الجهود. وبينما ترتفع أسعار النفط، تعمل إثيوبيا بثبات وتخطيط على تقليل اعتمادها عليه. بنية الاستقلال الطاقي على مدى السنوات الماضية، عملت إثيوبيا على بناء ما هو أبعد من مجرد حلول مؤقتة، ألا وهو أسس السيادة الطاقية. ويُمثّل سد النهضة الإثيوبي الكبير محور هذا التحول، فهو مشروع لا يرمز فقط إلى توليد الطاقة، بل إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي. وإلى جانبه، تعمل مشاريع أخرى، مثل مشروع كويشا للطاقة الكهرومائية الجاري تنفيذه، على توسيع قدرة البلاد على إنتاج الطاقة المتجددة. وتُشكّل الطاقة الكهرومائية اليوم ركيزة أساسية في شبكة الكهرباء الإثيوبية. هذا ليس مجرد خيار بيئي، بل هو خيار جيوسياسي. لا تتأثر الكهرباء في إثيوبيا بأسعار النفط الخام، فهي تتدفق من الأنهار، مدفوعةً بالاستثمارات الوطنية لا بالاضطرابات الخارجية. إعادة صياغة معادلة النقل إذا كان لاعتماد إثيوبيا على النفط وجهٌ واضح، فهو قطاع النقل، حيث تمتد شاحنات الديزل على الطرق السريعة، وتسيطر المركبات التي تعمل بالوقود على شوارع المدن. لكن هذه المعادلة تُعاد صياغتها الآن. تساهم الحوافز السياسية في تسريع التحول نحو التنقل الكهربائي، مما يضع إثيوبيا في مصاف الدول الرائدة في التحول نحو السيارات الكهربائية في أفريقيا. لم تعد المركبات الكهربائية مجرد فكرة مستقبلية، بل أصبحت أدوات مدعومة سياسياً لتعزيز المرونة الاقتصادية. في الوقت نفسه، تُحرز إثيوبيا تقدماً في جهودها لتحويل أنظمة الشحن من الديزل إلى الغاز الطبيعي. ويجري إعادة تصور الخدمات اللوجستية الثقيلة، التي لطالما شكلت العمود الفقري لاستهلاك الوقود. كل حافلة كهربائية، وكل شاحنة تعمل بالغاز، تمثل أكثر من مجرد تحول تكنولوجي، إنها خطوة استراتيجية للحد من المخاطر. إلى جانب الكهرباء، تُعزز إثيوبيا قدرتها على الصمود من خلال إمكاناتها في مجال الغاز الطبيعي، لا سيما في حوض أوغادين. يُوفر الغاز الطبيعي لإثيوبيا جسراً، ومصدراً للطاقة محلياً راسخاً قادراً على دعم الصناعة والنقل وتوليد الطاقة، مع تقليل الاعتماد على النفط المستورد. ومع مرور الوقت، يُبشر هذا الغاز بتحويل وضع الطاقة في إثيوبيا من دولة مستوردة إلى دولة ذات قدرة داخلية فعّالة. نظرة مستقبلية: رؤية نووية لعلّ أوضح دليل على تفكير إثيوبيا طويل الأمد يكمن في دخولها مجال التخطيط للطاقة النووية. لا يتعلق الأمر بنقص الطاقة الحالي، بل بضمان استقرار الغد. توفر الطاقة النووية استقرارًا لا يتأثر بتقلبات هطول الأمطار أو أسواق الوقود العالمية. بالنسبة لدولة تسعى إلى التصنيع، فهي تمثل رؤية استراتيجية مستقبلية. لا تكتفي إثيوبيا بالاستجابة لنقص الطاقة، بل تسعى لبناء مستقبل تكون فيه آثار النقص والصدمات محدودة. التحول ثمة مفارقة في الوضع الراهن لإثيوبيا. ففي الوقت الذي تكشف فيه أسعار النفط عن مواطن ضعفها، فإنها تؤكد في الوقت نفسه صحة المسار الذي اختارته. تساهم الطاقة الكهرومائية في ضمان إمدادات الكهرباء. وتعيد وسائل النقل الكهربائية تشكيل الطلب. ويبرز الغاز الطبيعي كبديل محلي. أما الطموح النووي فيرسّخ الاستقرار طويل الأمد. ليست هذه مبادرات منعزلة، بل هي عناصر ضمن مسار وطني متكامل. ما وراء ارتفاع أسعار النفط يمثل الارتفاع العالمي في أسعار النفط، بلا شك، اختبارًا لقدرة إثيوبيا الاقتصادية على الصمود. ولكنه أيضًا بمثابة تذكير، بل ربما تأكيد، على المسار الذي سلكته البلاد. إن إثيوبيا لا تقف مكتوفة الأيدي في وجه هذه الأزمة، بل تتقدم بخطى ثابتة، مسترشدة برؤية طويلة الأمد للاكتفاء الذاتي. مستقبلٌ تُنتج فيه الطاقة محليًا، مستقبلٌ تتضاءل فيه آثار الصدمات الخارجية، مستقبلٌ يُحافظ فيه النمو على قوتها الداخلية. في أدبيات الجغرافيا السياسية يُوصف ذلك بالاستقلال الاستراتيجي، أما في الحالة الإثيوبية فيجسّد مسارًا متدرّجًا لأمة تستعيد زمام السيطرة على مواردها الطاقية، وترسّخ قدرتها على توجيه مصيرها بثقة وثبات.
الانتخابات العامة السابعة تُشير إلى نضج الديمقراطية المتنامي في إثيوبيا
Mar 11, 2026 237
أديس أبابا، 11 مارس 2026 (إينا) بينما تستعد إثيوبيا لانتخاباتها العامة السابعة، تجد البلاد نفسها عند مفترق طرق سياسي هام يعكس التطور المطرد لمسيرتها الديمقراطية. يمثل هذا التصويت المرتقب أكثر بكثير من مجرد إجراء دستوري روتيني؛ فهو محطة حاسمة في جهود الدولة لترسيخ الحكم الديمقراطي وتعزيز ثقة الشعب في مؤسساتها السياسية. على مدى العقود الماضية، أرست إثيوبيا تدريجياً أسس الحكم التمثيلي من خلال توسيع المشاركة السياسية وبناء بيئة انتخابية أكثر تنظيماً للفاعلين السياسيين والمواطنين على حد سواء. وتعكس هذه التطورات جهود الدولة الأوسع نطاقاً لتعميق الممارسات الديمقراطية مع تعزيز المؤسسات المسؤولة عن إدارة الانتخابات وحماية حقوق المواطنين. وفي السنوات الأخيرة، أجرت إثيوبيا إصلاحات ملحوظة تهدف إلى تعزيز المؤسسات الديمقراطية الرئيسية. ومن أهم هذه الإصلاحات تلك التي أُجريت داخل المجلس الوطني للانتخابات الإثيوبي ولجنة حقوق الإنسان الإثيوبية، واللتان تلعبان دوراً حيوياً في ضمان نزاهة الانتخابات وحماية الحقوق الأساسية. كان لتوسيع الحيز المدني أهمية بالغة. فقد اتخذت البلاد خطوة حاسمة في السماح لمنظمات المجتمع المدني وتعزيزها، وهو تطور هام لم تشهده البلاد منذ عقود. وتُعتبر هذه الإصلاحات على نطاق واسع تدابير أساسية لبناء نظام ديمقراطي أكثر شفافية ومساءلة ومصداقية. وتأتي الانتخابات العامة السابعة، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026، في وقتٍ بلغت فيه توقعات الجمهور لممارسات ديمقراطية نزيهة مستويات غير مسبوقة. ومع اكتساب المؤسسات الانتخابية مزيدًا من الاستقلالية والقدرة التشغيلية، يُتوقع أن تكون الانتخابات المقبلة مؤشرًا هامًا على نضج الديمقراطية في إثيوبيا ومرونة هياكل الحكم فيها. ويؤكد القادة السياسيون والمحللون والسلطات الانتخابية على الأهمية الخاصة لهذه الانتخابات نظرًا لإجرائها ضمن إطار مؤسسي أكثر قوة مقارنةً بالدورات الانتخابية السابقة. وقد أكدت الحكومة مرارًا وتكرارًا التزامها بتهيئة بيئة مواتية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة. وفي هذا السياق، بدأت الأحزاب السياسية في خوض المناظرات وعرض برامجها الانتخابية على الناخبين مع ازدياد زخم الحملة الانتخابية. وتشير الملاحظات الميدانية التي أجرتها وكالة الأنباء الإثيوبية في مدينة أديس أبابا إلى أن مواد تسجيل الناخبين الأساسية قد بدأت بالفعل بالتوزيع على الدوائر الانتخابية ومراكز الاقتراع. وقد أكد رئيس الوزراء آبي أحمد مرارًا وتكرارًا على أهمية إجراء انتخابات نزيهة في تعزيز الحكم الديمقراطي والاستقرار السياسي. وصرح رئيس الوزراء قائلًا: "إن مسيرة إثيوبيا نحو الديمقراطية تتطلب الصبر، والمؤسسات القوية، والتزام المواطنين الجماعي بحماية نزاهة العملية الانتخابية". وفي خطاب برلماني حول الإصلاحات السياسية والحوكمة الانتخابية، سلط رئيس الوزراء الضوء أيضاً على الدور المحوري للانتخابات في تشكيل القيادة الوطنية، مشيراً إلى أن "الانتخابات الحرة والنزيهة وذات المصداقية هي الأساس الذي يبنى عليه نظام ديمقراطي مستقر ومزدهر". التاريخ الانتخابي تُجسّد التجربة الانتخابية في إثيوبيا، منذ اعتماد الدستور الاتحادي عام ١٩٩٥، التطور التدريجي للحكم الديمقراطي في البلاد. وقد أدخلت أول انتخابات وطنية أُجريت في ذلك العام نظامًا برلمانيًا متعدد الأحزاب، حيث يُنتخب أعضاء مجلس نواب الشعب لولاية مدتها خمس سنوات من دوائر انتخابية فردية. إلا أن الانتخابات المبكرة أُجريت خلال فترات اتسمت بالانتقال السياسي وتوطيد المؤسسات. في ذلك الوقت، كانت البلاد تسعى جاهدةً لتحقيق الاستقرار في نظامها الاتحادي المُنشأ حديثًا، بالتزامن مع بناء الهياكل الأساسية للحكم. وقد قاطعت بعض أحزاب المعارضة تلك الانتخابات المبكرة، وظلت المنافسة السياسية محدودة. من أبرز سمات الانتخابات الوطنية السابعة تعزيز المؤسسات الديمقراطية المسؤولة عن إدارة العملية الانتخابية وحمايتها. وقد أسهمت الإصلاحات الأخيرة بشكل كبير في تعزيز استقلالية المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، ورفع كفاءته المهنية، وتوسيع نطاق عملياته على مستوى البلاد. وقد وسّع المجلس هياكله على المستويين الاتحادي والإقليمي، مما أتاح تسجيلًا أوسع للناخبين، وتحسين إدارة الانتخابات، ومراقبة أكثر فعالية للأحزاب السياسية. أكدت الهيئة أيضًا التزامها بالمهنية والشفافية، مع إيلاء الأولوية لضمان حصول كل ناخب إثيوبي مؤهل على فرصة المشاركة في عملية انتخابية نزيهة وشفافة. ويؤكد مسؤولو الهيئة أن تعزيز ثقة الجمهور في الانتخابات يظل هدفًا مؤسسيًا رئيسيًا وعاملًا حاسمًا لمستقبل الديمقراطية في البلاد. وإلى جانب هيئة الانتخابات، تضطلع مؤسسات ديمقراطية أخرى، مثل لجنة الحوار الوطني، والسلطة القضائية، والبرلمان، ومنظمات المجتمع المدني، بدور متزايد الأهمية في حماية نزاهة العملية الانتخابية. وقد سُمح لمنظمات المجتمع المدني قانونًا بتنظيم حملات توعية للناخبين ومراقبة الأنشطة الانتخابية، مما يُسهم في تعزيز الشفافية وترسيخ ثقة الجمهور في النظام الانتخابي. كما أكد رئيس مجلس نواب الشعب، تاجيسي تشافو، التزام الحكومة بدعم العملية الانتخابية. وفي كلمة ألقاها في منتدى وطني جمع المؤسسات القضائية والإدارية المعنية بالاستعدادات للانتخابات، صرّح بأن الحكومة ستوفر الدعم اللازم لإنجاح الانتخابات الوطنية السابعة. كما أكد على أهمية التعاون بين المؤسسات، مشيراً إلى أن ضمان إجراء انتخابات سلمية وذات مصداقية هو مسؤولية مشتركة بين المؤسسات والمواطنين. المشاركة السياسية من أبرز سمات الانتخابات الوطنية السابعة تزايد مشاركة الفاعلين السياسيين في مختلف أنحاء البلاد. فقد شهد النظام التعددي الحزبي في إثيوبيا تنوعًا تدريجيًا، حيث تتنافس أحزاب سياسية عديدة على تمثيلها في البرلمان. وستجمع الانتخابات المقبلة بين المنظمات السياسية والمرشحين المستقلين للتنافس على مئات المقاعد في المجلس التشريعي الاتحادي. وستحدد نتائجها التركيبة السياسية لمجلس نواب الشعب، وسترسم ملامح الحكم الوطني للخمس سنوات القادمة. ويرى المحللون السياسيون أن المشاركة الأوسع في الانتخابات تُسهم بشكل كبير في تعزيز الثقافة الديمقراطية، من خلال تشجيع النقاش حول السياسات الوطنية وأولويات التنمية. كما تُمكّن الانتخابات التنافسية المواطنين من تقييم الرؤى المختلفة للبلاد، ومحاسبة القادة عبر صناديق الاقتراع. انتخابات حرة ونزيهة وشفافة بالنسبة لإثيوبيا، يظل إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة ركيزة أساسية لترسيخ الديمقراطية. فالانتخابات هي الآلية الرئيسية التي يمارس من خلالها المواطنون حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم والتأثير على مسار الحكم الوطني. عندما يثق المواطنون بنزاهة الانتخابات، تتمتع الحكومة الناتجة بشرعية أكبر وقدرة أقوى على تنفيذ السياسات الرامية إلى التنمية الوطنية. ولذلك، تُسهم العمليات الانتخابية الشفافة إسهامًا كبيرًا في الشرعية السياسية للدولة. وانطلاقًا من هذا المبدأ، صرّح رئيس الوزراء آبي أحمد خلال نقاش وطني حول الحكم الديمقراطي بأن الديمقراطية تنمو عندما تحظى المؤسسات بالثقة وعندما يؤمن المواطنون بأن أصواتهم تُعبّر عنها من خلال صناديق الاقتراع. ويتطلب ضمان نزاهة الانتخابات إطارًا مؤسسيًا شاملًا يتضمن إدارة مستقلة للانتخابات، وإشرافًا قانونيًا نزيهًا، وتكافؤ الفرص للأحزاب السياسية للتنافس. كما يتطلب مشاركة فعّالة من الناخبين والمنظمات السياسية والمؤسسات المدنية في حماية نزاهة العملية الانتخابية. تعزيز الثقافة الديمقراطية إلى جانب الأطر القانونية والإجراءات الإدارية، تمثل الانتخابات الوطنية السابعة فرصةً لتعزيز الثقافة الديمقراطية في المجتمع الإثيوبي. لا تزدهر الديمقراطية من خلال المؤسسات فحسب، بل أيضاً من خلال ثقة الجمهور، والتسامح السياسي، واحترام المبادئ الدستورية. وتشجع الانتخابات السلمية والتنافسية الفاعلين السياسيين على المشاركة عبر الحوار، ومناقشة السياسات، والتنافس الديمقراطي بدلاً من المواجهة. وتساعد هذه الممارسات على ترسيخ المعايير الديمقراطية، بما في ذلك التوافق، والمساءلة، واحترام وجهات النظر المختلفة. وفي هذا السياق، تعمل لجنة الحوار الوطني على معالجة التحديات الوطنية من خلال الحوار والتشاور. ومع ترسيخ الممارسات الديمقراطية في النظام السياسي، تتحول الانتخابات من مجرد منافسات سياسية إلى أدوات لصنع القرار الجماعي والوحدة الوطنية. وبالمقارنة مع الانتخابات السابقة التي أُجريت خلال فترات الانتقال السياسي وتكوين المؤسسات، ستُجرى الانتخابات المقبلة ضمن إطار أكثر نضجاً للحوكمة الانتخابية والنظام الدستوري. ورغم استمرار بعض التحديات، فإن تعزيز المؤسسات الديمقراطية، وتوسيع المشاركة السياسية، والالتزام بإجراء انتخابات نزيهة، كلها تُجسد الجهود المتواصلة التي تبذلها إثيوبيا لبناء نظام سياسي يعكس إرادة شعبها. في نهاية المطاف، سيتوقف نجاح الانتخابات العامة السابعة ليس فقط على المؤسسات، بل أيضاً على المسؤولية المشتركة للقادة السياسيين والمواطنين والهيئات الديمقراطية في دعم الشفافية والنزاهة والمنافسة السياسية السلمية. تمثل هذه الانتخابات انعكاساً للتقدم الديمقراطي الذي أحرزته إثيوبيا، وفرصة لتعزيز أسس الحكم الشامل والمسؤول. إذا أُجريت الانتخابات بنجاح، فسوف تعزز المعايير الديمقراطية، وتقوي مصداقية المؤسسات، وتعمق ثقة الشعب في العملية الانتخابية. والأهم من ذلك، أنها ستسهم في جهود إثيوبيا طويلة الأمد للنهوض بالتحول الديمقراطي، مع تعزيز عملية بناء الدولة من خلال نظام تُحدد فيه القيادة بإرادة الشعب وتسترشد بالنظام الدستوري.