ENA - ENA عربي
أهم العناوين
إثيو تيليكوم تدخل سوق رأس المال بإدراج تاريخي في بورصة الأوراق المالية الإثيوبية
May 26, 2026 272
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أُدرجت شركة «إثيو تيليكوم» رسميًا في سوق الأسهم التابعة لبورصة الأوراق المالية الإثيوبية، في خطوة تاريخية تمثل نقطة تحول بارزة في مسار تطوير الأسواق المالية ورأس المال في البلاد. ويأتي هذا الإدراج عقب طرح عام للأسهم باعت من خلاله شركة الاتصالات المملوكة للدولة حصة تبلغ 10 بالمئة للمواطنين الإثيوبيين. وتهدف المبادرة إلى توسيع مشاركة المواطنين في ملكية واحدة من أكبر وأكثر الشركات ربحية في البلاد، إلى جانب إرساء الأساس لثقافة استثمارية أكثر شمولًا ونظام حديث لسوق رأس المال. وخلال مراسم الإدراج الرسمية، أكدت الرئيسة التنفيذية لشركة «إثيو تيليكوم»، فريهيوت تامرو، التزام الشركة بدعم أجندة التحول الرقمي الأوسع في إثيوبيا وتعزيز الشمول المالي. وأوضحت أن هذه الخطوة تتماشى مع الجهود الوطنية ضمن مبادرة «إثيوبيا الرقمية»، الهادفة إلى توسيع الوصول إلى الخدمات الرقمية والفرص الاقتصادية. كما سلطت الجهات التنظيمية الضوء على أهمية هذا التطور، بحسب ما علمته وكالة الأنباء الإثيوبية. وأشارت المديرة العامة لهيئة سوق رأس المال الإثيوبية، هانا تهلكو، إلى أن دخول «إثيو تيليكوم» إلى البورصة يعكس الدور المتنامي للمؤسسات الحكومية الكبرى في تعزيز التكنولوجيا والاستثمار وتطوير القطاع المالي. وأضافت أن الهيئة ملتزمة بمواصلة توفير الرقابة التنظيمية والدعم المؤسسي بالتزامن مع بناء منظومة سوق رأس المال في إثيوبيا. من جانبه، وصف الرئيس التنفيذي لبورصة الأوراق المالية الإثيوبية، تلاهون إسماعيل، هذا الإدراج بأنه محطة رئيسية في النظام المالي الإثيوبي، مشيرًا إلى التحول الذي شهدته «إثيو تيليكوم» وأهميتها في رسم مستقبل البلاد الرقمي والمالي. وبعيدًا عن الإعلانات المؤسسية، يُنظر إلى هذا الإدراج على نطاق واسع باعتباره خطوة تأسيسية في جهود إثيوبيا لإنشاء سوق رأس مال فعّال. ومن المتوقع أن يسهم في تشجيع الاستثمار المحلي، واستقطاب مشاركة أجنبية محتملة على المدى الطويل، إضافة إلى توفير منصة رسمية تتيح للمواطنين تداول الأسهم وبناء الثروة من خلال ملكية الحصص الاستثمارية. ويرى محللون أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من تحول هيكلي أوسع، يتمثل في الانتقال من نموذج اقتصادي تقوده الدولة إلى نظام أكثر توجهًا نحو السوق عبر قنوات استثمارية منظمة. ورغم أن بورصة الأوراق المالية الإثيوبية لا تزال في مراحلها الأولى، فإنها تُطرح باعتبارها ركيزة أساسية في هذا التحول، بهدف ربط الشركات برؤوس الأموال وربط المواطنين بفرص الاستثمار ضمن سوق تتسم بالشفافية، وفق ما تم التوصل إليه. وفي هذا السياق، يُنظر إلى إدراج «إثيو تيليكوم» ليس فقط كإنجاز مؤسسي، بل أيضًا كبوابة رمزية لدخول إثيوبيا عصر أسواق رأس المال المنظمة.
بوتين يؤكد أهمية تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية
May 26, 2026 270
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التزام موسكو بتعزيز علاقاتها التاريخية مع الدول الإفريقية. كما سلط بوتين الضوء على الدور المتنامي لإفريقيا في الشؤون العالمية، وتزايد تأثيرها في صياغة التعاون الدولي. وفي رسالة بمناسبة يوم إفريقيا، وجّه الرئيس بوتين تهانيه الحارة إلى رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، واصفًا المناسبة بأنها رمز قوي لنضال القارة التاريخي ضد الاستعمار، وسعيها المستمر نحو السلام والتنمية والازدهار. وأشار إلى أن الدول الإفريقية حققت تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في مجالي التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن القارة أصبحت صوتًا متزايد الأهمية في معالجة التحديات العالمية. كما لفت بوتين إلى تنامي قوة أطر التعاون القاري والإقليمي، مشيدًا بالاتحاد الإفريقي والمنظمات دون الإقليمية لدورها في تعميق التكامل وتعزيز الاستجابات الجماعية للنزاعات وحالات عدم الاستقرار في أجزاء من القارة. وبحسب الرئيس الروسي، فإن العلاقات بين روسيا وإفريقيا تستند إلى ما وصفه بالمبادئ المشتركة المتمثلة في السيادة والمساواة ورفض الضغوط السياسية أو الاقتصادية الخارجية. وجدد تأكيد رؤية موسكو لـ«نظام عالمي متعدد الأقطاب» قائم على القانون الدولي وحوكمة عالمية أكثر توازنًا. وقال بوتين: «يولي الاتحاد الروسي أهمية كبيرة لتعزيز الروابط التقليدية للصداقة مع الدول الإفريقية». وأضاف أن الجانبين يشتركان في الاهتمام ببناء نظام دولي أكثر عدالة وشمولًا. وبالنظر إلى المرحلة المقبلة، أعرب الرئيس الروسي عن تفاؤله بشأن القمة الروسية ـ الإفريقية المرتقبة والمقرر عقدها في أكتوبر المقبل بموسكو، مؤكدًا أنها ستوفر فرصة لتعميق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. وأضاف أنه يتطلع إلى استقبال القادة الأفارقة وتوسيع الحوار بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويُنظر إلى هذه الرسالة على نطاق واسع باعتبارها جزءًا من جهود موسكو المستمرة لترسيخ مكانتها كشريك رئيسي لإفريقيا، في ظل نظام عالمي سريع التحول يتسم بتزايد التعددية القطبية واحتدام المنافسة الاستراتيجية.
التعبئة الشبابية على مستوى البلاد تعكس تنامي الثقة قبيل تصويت الأول من يونيو
May 26, 2026 190
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أكد شباب من مختلف أنحاء إثيوبيا أن تنامي مشاركتهم في الانتخابات المرتقبة المقررة في الأول من يونيو 2026 يعكس اتساع الفضاء المدني وتزايد ثقة المواطنين في العملية الانتخابية بالبلاد. وفي مقابلات أجرتها وكالة الأنباء الإثيوبية، وصف ممثلو الشباب من أقاليم مختلفة البيئة الانتخابية الحالية بأنها أكثر انفتاحًا وتنافسية مقارنة بالانتخابات السابقة، مشيرين إلى اتساع مشاركة أحزاب المعارضة وتوفر فرص أكبر للمشاركة السياسية. وقال ممثل جمعية شباب السلام بإقليم الصومال، دالها فرحان عبد الله، إن فترة الحملات الانتخابية الجارية أتاحت للأحزاب السياسية عرض برامجها وأفكارها بحرية ودون ترهيب. وأضاف أن وجود عدة أحزاب ومرشحين متنافسين أسهم في خلق مناخ سياسي أكثر شمولًا مقارنة بالانتخابات السابقة. وأوضح دالها أن العملية الانتخابية الحالية تعكس تقدمًا ملحوظًا مقارنة بالاستحقاقات الماضية، التي كانت المنافسة السياسية فيها تُعتبر محدودة في كثير من الأحيان. كما شدد على الدور المهم للشباب قبل الانتخابات وأثناءها وبعدها، مؤكدًا أن التصويت ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره جزءًا من ثقافة ديمقراطية أوسع، وليس سببًا للانقسام. ودعا القيادي الشبابي الشباب إلى رفض خطاب الكراهية والمعلومات المضللة وغيرها من أشكال الخطاب التحريضي التي قد تقوض السلام والتماسك الاجتماعي. وقال: «نحن نشجع الشباب على عدم الانخراط في خطاب الكراهية أو المعلومات الخاطئة أو المضللة التي قد تؤدي إلى خلق صراعات وتعكير الأجواء السلمية». ومن إقليم غامبيلا، قال ممثل الشباب بول ديبنول إنه قام بالفعل بالتسجيل واستلام بطاقة تعريف الناخب الخاصة به، داعيًا الشباب الآخرين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات. وأضاف في حديثه لـ«إينا»: «نحن ننتظر يوم الانتخابات حتى ندلي بأصواتنا ونجعل صوتنا مسموعًا». وأشار بول إلى أن العديد من الشباب في الإقليم يُظهرون اهتمامًا كبيرًا بالانتخابات، معربًا عن تفاؤله باستمرار العملية في أجواء سلمية. وأضاف أن الجمعيات الشبابية تعمل على تشجيع المشاركة الهادئة والمنظمة والمسؤولة طوال العملية الانتخابية. وقال: «دوري يتمثل في تشجيع الشباب وجميع الإثيوبيين على المشاركة السلمية في الانتخابات». وبحسب المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، فإن أكثر من 50 مليون مواطن يحق لهم التصويت في الانتخابات المقبلة، فيما سجل أكثر من 5.5 ملايين ناخب أسماءهم بالفعل سواء حضوريًا أو عبر تطبيق «مرتشاي» الرقمي. كما أفاد المجلس بأن 47 حزبًا سياسيًا دفعوا بـ10,934 مرشحًا لخوض الانتخابات. إضافة إلى ذلك، نشرت 55 مجموعة محلية للمراقبة أكثر من 60,277 مراقبًا ووكيلاً، بينما تنفذ نحو 170 منظمة مجتمع مدني حملات توعية انتخابية وبرامج تدريبية مرتبطة بالانتخابات. ويشير التفاعل المتزايد من جانب الشباب، إلى جانب المشاركة الواسعة للأحزاب السياسية والمراقبين ومنظمات المجتمع المدني، إلى تنامي الحماس الشعبي والالتزام بإجراء عملية انتخابية سلمية وذات مصداقية قبيل تصويت يونيو المقبل.
مئات الآلاف يشاركون في التجمع الختامي لحزب الازدهار قبيل الانتخابات العامة الإثيوبية
May 26, 2026 273
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) اختتم حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا سلسلة واسعة من التجمعات الانتخابية على مستوى البلاد في المدن الكبرى والبلدات الإقليمية قبل الانتخابات العامة السابعة في البلاد، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026. وفي اليوم الأخير من الحملة، نُظمت مسيرات حاشدة وفعاليات دعم عامة في عدة أجزاء من البلاد، بما في ذلك أديس أبابا، وهواسا، وأربا مينش، وجوندار، وديلا، وولايتا سودو، وغامبيلا، وديبري ماركوس، وديسي، وباهر دار، وكومبولشا، وديبري بيرهان، وميتيما، مما اجتذب مئات الآلاف من المؤيدين في واحدة من أكبر عمليات التعبئة السياسية المنسقة في التاريخ الإثيوبي الحديث. في العاصمة، أُقيم التجمع الختامي الرئيسي للحزب في ميدان مسكل، حيث احتشد كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الحزب والمرشحون وآلاف المؤيدين في أجواء حماسية اتسمت بالموسيقى ورفع الأعلام والدعوات للسلام والوحدة الوطنية. حضرت التجمع عمدة أديس أبابا وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الازدهار، أدانيش أبيبي، ونائب العمدة جانترار أباي، ورئيس فرع حزب الازدهار في أديس أبابا، موجيس بالتشا. وفي كلمتها أمام الحشد، وصفت العمدة أدانيش الانتخابات بأنها فرصة حاسمة للإثيوبيين لتأكيد التزامهم بالحكم الديمقراطي والمشاركة السياسية السلمية. وأكدت أن حزب الازدهار لا يزال ملتزمًا بالوسائل الدستورية والديمقراطية للانتقال السياسي، مضيفةً أن الانتخابات أساسية للاستقرار الوطني والتنمية طويلة الأمد. وفي مختلف أنحاء البلاد، نُظمت فعاليات الحملة الانتخابية تحت شعار: "تحويل إثيوبيا إلى دولة نموذجية". علمت وكالة الأنباء الإثيوبية أن أنصارًا وجماعات شبابية وجمعيات نسائية وأفرادًا من المجتمع المحلي شاركوا في العديد من المدن والمراكز الإقليمية في مسيرات جمعت بين الرسائل السياسية والعروض الثقافية والاحتفالات العامة. وصرح مسؤولون حزبيون بأن جميع أنشطة الحملة الانتخابية نُفذت وفقًا للتوجيهات الصادرة عن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، بمشاركة مرشحين ومسؤولين إقليميين وأنصار يمثلون مختلف قطاعات المجتمع. ومع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية، يُنظر إلى الانتخابات المقبلة على نطاق واسع باعتبارها واحدة من أهم اللحظات السياسية في العصر الحديث للبلاد. من المتوقع أن يشارك أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، مما يجعل الانتخابات حدثًا وطنيًا هامًا، وواحدًا من أكثر العمليات الديمقراطية ترقبًا في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وبينما تستعد إثيوبيا ليوم الانتخابات، اختتم حزب الازدهار رسميًا حملاته الانتخابية على مستوى البلاد، داعيًا المواطنين إلى المشاركة السلمية في العملية الديمقراطية. ووفقًا لتقرير صادر عن المجلس الوطني للانتخابات، تم نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في جميع أنحاء البلاد للإشراف على عملية التصويت.
البلاد تتجه إلى صناديق الاقتراع: لحظة حاسمة في تاريخ الديمقراطية الإثيوبية
May 26, 2026 373
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) مع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية في الأول من يونيو 2026، تستعد البلاد لما يعتبره العديد من المراقبين أحد أهم الانتخابات في تاريخها الحديث. ومع توقع مشاركة أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، لا تُعدّ هذه الانتخابات مجرد ممارسة سياسية وطنية، بل تُعتبر أحد أهم الاختبارات الديمقراطية في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وهذا التصويت يحمل دلالات تتجاوز بكثير مجرد الاقتراع. فبالنسبة للعديد من الإثيوبيين، تمثل هذه الانتخابات اختبارًا أوسع نطاقًا لمرحلة التحول الديمقراطي في البلاد، والإصلاحات المؤسسية، والمستقبل السياسي. ويقع في قلب هذه العملية المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، وهي مؤسسة شهدت تحولًا جذريًا في السنوات الأخيرة. فبعد أن وُجهت إليها انتقادات بسبب ضعفها الإداري ومحدودية استقلاليتها، تسعى الآن إلى بناء نظام انتخابي أكثر شفافية وحداثة، يحظى بثقة الشعب. وقد بدأت هذه التغييرات تظهر بالفعل . بحسب الإحصاءات الرسمية، سجّل أكثر من 50.5 مليون إثيوبي أسماءهم للتصويت، ما يجعل هذه العملية الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد. ويبرز هذا الإنجاز بشكل خاص مع إطلاق أول نظام رقمي واسع النطاق لتسجيل الناخبين في إثيوبيا. من خلال منصة "ميرشاي" الإلكترونية، المتوفرة عبر الهاتف المحمول والإنترنت، سجّل ملايين المواطنين أسماءهم إلكترونيًا، في تحوّل جذري لبلدٍ لطالما اعتمدت انتخاباته بشكل شبه كامل على الأنظمة اليدوية. وتؤكد الهيئة الوطنية للانتخابات أن منصة التسجيل الرقمية صُممت للحد من الازدواجية، وتحسين دقة البيانات، وتعزيز ثقة الجمهور في سجلات الناخبين. ومع ذلك، أكدت الهيئة أن عملية التصويت ستظل ورقية، وذلك حرصًا على الشفافية في ظل التطور التكنولوجي التدريجي الذي تشهده البلاد. كما كشفت عملية التسجيل عن اتجاه هام آخر: تزايد المشاركة السياسية بين النساء. وتشير بيانات الهيئة إلى أن النساء يشكلن نحو 46% من الناخبين المسجلين على مستوى البلاد، ما يعكس توسعًا مطردًا في المشاركة المدنية بين مختلف شرائح المجتمع. أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا عن نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في مختلف أنحاء البلاد لتيسير العملية الانتخابية. وأفاد المجلس أيضاً بأن هؤلاء المسؤولين تم اختيارهم وفقاً لمعايير تنافسية، وخضعوا لفحص دقيق للتأكد من حيادهم السياسي بالتشاور مع الأحزاب السياسية، وذلك في إطار جهود تهدف إلى تعزيز ثقة الجمهور في إدارة الانتخابات. ويبدو أن المنافسة السياسية أوسع نطاقاً من الانتخابات السابقة، حيث سجلت 47 حزباً سياسياً مرشحين، ويتنافس أكثر من 10900 فرد على المقاعد الفيدرالية والإقليمية. كما يشارك مرشحون مستقلون، مما يُثري المشهد السياسي. وقد شهدت إجراءات الشفافية توسعاً ملحوظاً مقارنةً بالدورات الانتخابية السابقة، حيث تم اعتماد أكثر من 169 منظمة مدنية لمراقبة الانتخابات، بينما من المتوقع أن يغطي أكثر من 1100 صحفي من 37 مؤسسة إعلامية العملية الانتخابية على مستوى البلاد. ويرى العديد من المحللين أن هذه التطورات تشير إلى ثقافة ديمقراطية متنامية في إثيوبيا، تتشكل بشكل متزايد من خلال الإصلاحات المؤسسية، والمشاركة العامة، وزيادة الرقابة من قبل المجتمع المدني ووسائل الإعلام. يمثل الدور المتنامي للمؤسسات الإعلامية والمراقبين المدنيين تطورًا ديمقراطيًا هامًا، إذ يزيد من الرقابة العامة ويعزز المساءلة الانتخابية. ومن التحولات الملحوظة الأخرى تزايد استخدام آليات الحوار والتشاور بين المجلس الوطني للانتخابات والجهات السياسية الفاعلة. وقد أجرى المجلس مشاورات بشأن مدونات قواعد السلوك للحملات الانتخابية، وتوزيع وقت البث، وترتيبات المناظرات، والإجراءات المتعلقة بالانتخابات. وتكتسب هذه الآليات أهمية خاصة في المجتمعات ذات التنوع السياسي، حيث لا تعتمد الشرعية الانتخابية على يوم الاقتراع فحسب، بل أيضًا على ما إذا كانت الجهات السياسية الفاعلة ترى العملية الانتخابية عادلة وشاملة. وبعيدًا عن الإصلاحات الفنية، تكمن الأهمية الأوسع للاستعدادات الانتخابية الحالية في التأسيس التدريجي للممارسات الديمقراطية في إثيوبيا. وتاريخيًا، كانت الانتخابات الإثيوبية تُنتقد غالبًا لضعف استقلاليتها المؤسسية، ومحدودية المنافسة، والقصور اللوجستي، وعدم كفاية الشفافية. ورغم استمرار التحديات، تشير الإصلاحات الحالية إلى أن البلاد تسعى جاهدة للتحرك نحو إطار ديمقراطي قائم على القواعد ويدار مؤسسيًا. وبطبيعة الحال، لا تزال عملية التحول الديمقراطي في إثيوبيا جارية. ولا تزال المخاوف الأمنية والتوترات السياسية والتحديات اللوجستية تؤثر على أجزاء من البلاد. أقر المجلس الوطني للانتخابات نفسه بتقارير عن مخالفات، وأكد مرارًا وتكرارًا أنه لن يتسامح مع الانتهاكات الانتخابية .
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 35030
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
بوتين يؤكد أهمية تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية
May 26, 2026 270
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التزام موسكو بتعزيز علاقاتها التاريخية مع الدول الإفريقية. كما سلط بوتين الضوء على الدور المتنامي لإفريقيا في الشؤون العالمية، وتزايد تأثيرها في صياغة التعاون الدولي. وفي رسالة بمناسبة يوم إفريقيا، وجّه الرئيس بوتين تهانيه الحارة إلى رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، واصفًا المناسبة بأنها رمز قوي لنضال القارة التاريخي ضد الاستعمار، وسعيها المستمر نحو السلام والتنمية والازدهار. وأشار إلى أن الدول الإفريقية حققت تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في مجالي التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن القارة أصبحت صوتًا متزايد الأهمية في معالجة التحديات العالمية. كما لفت بوتين إلى تنامي قوة أطر التعاون القاري والإقليمي، مشيدًا بالاتحاد الإفريقي والمنظمات دون الإقليمية لدورها في تعميق التكامل وتعزيز الاستجابات الجماعية للنزاعات وحالات عدم الاستقرار في أجزاء من القارة. وبحسب الرئيس الروسي، فإن العلاقات بين روسيا وإفريقيا تستند إلى ما وصفه بالمبادئ المشتركة المتمثلة في السيادة والمساواة ورفض الضغوط السياسية أو الاقتصادية الخارجية. وجدد تأكيد رؤية موسكو لـ«نظام عالمي متعدد الأقطاب» قائم على القانون الدولي وحوكمة عالمية أكثر توازنًا. وقال بوتين: «يولي الاتحاد الروسي أهمية كبيرة لتعزيز الروابط التقليدية للصداقة مع الدول الإفريقية». وأضاف أن الجانبين يشتركان في الاهتمام ببناء نظام دولي أكثر عدالة وشمولًا. وبالنظر إلى المرحلة المقبلة، أعرب الرئيس الروسي عن تفاؤله بشأن القمة الروسية ـ الإفريقية المرتقبة والمقرر عقدها في أكتوبر المقبل بموسكو، مؤكدًا أنها ستوفر فرصة لتعميق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. وأضاف أنه يتطلع إلى استقبال القادة الأفارقة وتوسيع الحوار بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويُنظر إلى هذه الرسالة على نطاق واسع باعتبارها جزءًا من جهود موسكو المستمرة لترسيخ مكانتها كشريك رئيسي لإفريقيا، في ظل نظام عالمي سريع التحول يتسم بتزايد التعددية القطبية واحتدام المنافسة الاستراتيجية.
التعبئة الشبابية على مستوى البلاد تعكس تنامي الثقة قبيل تصويت الأول من يونيو
May 26, 2026 190
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أكد شباب من مختلف أنحاء إثيوبيا أن تنامي مشاركتهم في الانتخابات المرتقبة المقررة في الأول من يونيو 2026 يعكس اتساع الفضاء المدني وتزايد ثقة المواطنين في العملية الانتخابية بالبلاد. وفي مقابلات أجرتها وكالة الأنباء الإثيوبية، وصف ممثلو الشباب من أقاليم مختلفة البيئة الانتخابية الحالية بأنها أكثر انفتاحًا وتنافسية مقارنة بالانتخابات السابقة، مشيرين إلى اتساع مشاركة أحزاب المعارضة وتوفر فرص أكبر للمشاركة السياسية. وقال ممثل جمعية شباب السلام بإقليم الصومال، دالها فرحان عبد الله، إن فترة الحملات الانتخابية الجارية أتاحت للأحزاب السياسية عرض برامجها وأفكارها بحرية ودون ترهيب. وأضاف أن وجود عدة أحزاب ومرشحين متنافسين أسهم في خلق مناخ سياسي أكثر شمولًا مقارنة بالانتخابات السابقة. وأوضح دالها أن العملية الانتخابية الحالية تعكس تقدمًا ملحوظًا مقارنة بالاستحقاقات الماضية، التي كانت المنافسة السياسية فيها تُعتبر محدودة في كثير من الأحيان. كما شدد على الدور المهم للشباب قبل الانتخابات وأثناءها وبعدها، مؤكدًا أن التصويت ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره جزءًا من ثقافة ديمقراطية أوسع، وليس سببًا للانقسام. ودعا القيادي الشبابي الشباب إلى رفض خطاب الكراهية والمعلومات المضللة وغيرها من أشكال الخطاب التحريضي التي قد تقوض السلام والتماسك الاجتماعي. وقال: «نحن نشجع الشباب على عدم الانخراط في خطاب الكراهية أو المعلومات الخاطئة أو المضللة التي قد تؤدي إلى خلق صراعات وتعكير الأجواء السلمية». ومن إقليم غامبيلا، قال ممثل الشباب بول ديبنول إنه قام بالفعل بالتسجيل واستلام بطاقة تعريف الناخب الخاصة به، داعيًا الشباب الآخرين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات. وأضاف في حديثه لـ«إينا»: «نحن ننتظر يوم الانتخابات حتى ندلي بأصواتنا ونجعل صوتنا مسموعًا». وأشار بول إلى أن العديد من الشباب في الإقليم يُظهرون اهتمامًا كبيرًا بالانتخابات، معربًا عن تفاؤله باستمرار العملية في أجواء سلمية. وأضاف أن الجمعيات الشبابية تعمل على تشجيع المشاركة الهادئة والمنظمة والمسؤولة طوال العملية الانتخابية. وقال: «دوري يتمثل في تشجيع الشباب وجميع الإثيوبيين على المشاركة السلمية في الانتخابات». وبحسب المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، فإن أكثر من 50 مليون مواطن يحق لهم التصويت في الانتخابات المقبلة، فيما سجل أكثر من 5.5 ملايين ناخب أسماءهم بالفعل سواء حضوريًا أو عبر تطبيق «مرتشاي» الرقمي. كما أفاد المجلس بأن 47 حزبًا سياسيًا دفعوا بـ10,934 مرشحًا لخوض الانتخابات. إضافة إلى ذلك، نشرت 55 مجموعة محلية للمراقبة أكثر من 60,277 مراقبًا ووكيلاً، بينما تنفذ نحو 170 منظمة مجتمع مدني حملات توعية انتخابية وبرامج تدريبية مرتبطة بالانتخابات. ويشير التفاعل المتزايد من جانب الشباب، إلى جانب المشاركة الواسعة للأحزاب السياسية والمراقبين ومنظمات المجتمع المدني، إلى تنامي الحماس الشعبي والالتزام بإجراء عملية انتخابية سلمية وذات مصداقية قبيل تصويت يونيو المقبل.
مئات الآلاف يشاركون في التجمع الختامي لحزب الازدهار قبيل الانتخابات العامة الإثيوبية
May 26, 2026 273
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) اختتم حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا سلسلة واسعة من التجمعات الانتخابية على مستوى البلاد في المدن الكبرى والبلدات الإقليمية قبل الانتخابات العامة السابعة في البلاد، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026. وفي اليوم الأخير من الحملة، نُظمت مسيرات حاشدة وفعاليات دعم عامة في عدة أجزاء من البلاد، بما في ذلك أديس أبابا، وهواسا، وأربا مينش، وجوندار، وديلا، وولايتا سودو، وغامبيلا، وديبري ماركوس، وديسي، وباهر دار، وكومبولشا، وديبري بيرهان، وميتيما، مما اجتذب مئات الآلاف من المؤيدين في واحدة من أكبر عمليات التعبئة السياسية المنسقة في التاريخ الإثيوبي الحديث. في العاصمة، أُقيم التجمع الختامي الرئيسي للحزب في ميدان مسكل، حيث احتشد كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الحزب والمرشحون وآلاف المؤيدين في أجواء حماسية اتسمت بالموسيقى ورفع الأعلام والدعوات للسلام والوحدة الوطنية. حضرت التجمع عمدة أديس أبابا وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الازدهار، أدانيش أبيبي، ونائب العمدة جانترار أباي، ورئيس فرع حزب الازدهار في أديس أبابا، موجيس بالتشا. وفي كلمتها أمام الحشد، وصفت العمدة أدانيش الانتخابات بأنها فرصة حاسمة للإثيوبيين لتأكيد التزامهم بالحكم الديمقراطي والمشاركة السياسية السلمية. وأكدت أن حزب الازدهار لا يزال ملتزمًا بالوسائل الدستورية والديمقراطية للانتقال السياسي، مضيفةً أن الانتخابات أساسية للاستقرار الوطني والتنمية طويلة الأمد. وفي مختلف أنحاء البلاد، نُظمت فعاليات الحملة الانتخابية تحت شعار: "تحويل إثيوبيا إلى دولة نموذجية". علمت وكالة الأنباء الإثيوبية أن أنصارًا وجماعات شبابية وجمعيات نسائية وأفرادًا من المجتمع المحلي شاركوا في العديد من المدن والمراكز الإقليمية في مسيرات جمعت بين الرسائل السياسية والعروض الثقافية والاحتفالات العامة. وصرح مسؤولون حزبيون بأن جميع أنشطة الحملة الانتخابية نُفذت وفقًا للتوجيهات الصادرة عن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، بمشاركة مرشحين ومسؤولين إقليميين وأنصار يمثلون مختلف قطاعات المجتمع. ومع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية، يُنظر إلى الانتخابات المقبلة على نطاق واسع باعتبارها واحدة من أهم اللحظات السياسية في العصر الحديث للبلاد. من المتوقع أن يشارك أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، مما يجعل الانتخابات حدثًا وطنيًا هامًا، وواحدًا من أكثر العمليات الديمقراطية ترقبًا في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وبينما تستعد إثيوبيا ليوم الانتخابات، اختتم حزب الازدهار رسميًا حملاته الانتخابية على مستوى البلاد، داعيًا المواطنين إلى المشاركة السلمية في العملية الديمقراطية. ووفقًا لتقرير صادر عن المجلس الوطني للانتخابات، تم نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في جميع أنحاء البلاد للإشراف على عملية التصويت.
البلاد تتجه إلى صناديق الاقتراع: لحظة حاسمة في تاريخ الديمقراطية الإثيوبية
May 26, 2026 373
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) مع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية في الأول من يونيو 2026، تستعد البلاد لما يعتبره العديد من المراقبين أحد أهم الانتخابات في تاريخها الحديث. ومع توقع مشاركة أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، لا تُعدّ هذه الانتخابات مجرد ممارسة سياسية وطنية، بل تُعتبر أحد أهم الاختبارات الديمقراطية في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وهذا التصويت يحمل دلالات تتجاوز بكثير مجرد الاقتراع. فبالنسبة للعديد من الإثيوبيين، تمثل هذه الانتخابات اختبارًا أوسع نطاقًا لمرحلة التحول الديمقراطي في البلاد، والإصلاحات المؤسسية، والمستقبل السياسي. ويقع في قلب هذه العملية المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، وهي مؤسسة شهدت تحولًا جذريًا في السنوات الأخيرة. فبعد أن وُجهت إليها انتقادات بسبب ضعفها الإداري ومحدودية استقلاليتها، تسعى الآن إلى بناء نظام انتخابي أكثر شفافية وحداثة، يحظى بثقة الشعب. وقد بدأت هذه التغييرات تظهر بالفعل . بحسب الإحصاءات الرسمية، سجّل أكثر من 50.5 مليون إثيوبي أسماءهم للتصويت، ما يجعل هذه العملية الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد. ويبرز هذا الإنجاز بشكل خاص مع إطلاق أول نظام رقمي واسع النطاق لتسجيل الناخبين في إثيوبيا. من خلال منصة "ميرشاي" الإلكترونية، المتوفرة عبر الهاتف المحمول والإنترنت، سجّل ملايين المواطنين أسماءهم إلكترونيًا، في تحوّل جذري لبلدٍ لطالما اعتمدت انتخاباته بشكل شبه كامل على الأنظمة اليدوية. وتؤكد الهيئة الوطنية للانتخابات أن منصة التسجيل الرقمية صُممت للحد من الازدواجية، وتحسين دقة البيانات، وتعزيز ثقة الجمهور في سجلات الناخبين. ومع ذلك، أكدت الهيئة أن عملية التصويت ستظل ورقية، وذلك حرصًا على الشفافية في ظل التطور التكنولوجي التدريجي الذي تشهده البلاد. كما كشفت عملية التسجيل عن اتجاه هام آخر: تزايد المشاركة السياسية بين النساء. وتشير بيانات الهيئة إلى أن النساء يشكلن نحو 46% من الناخبين المسجلين على مستوى البلاد، ما يعكس توسعًا مطردًا في المشاركة المدنية بين مختلف شرائح المجتمع. أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا عن نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في مختلف أنحاء البلاد لتيسير العملية الانتخابية. وأفاد المجلس أيضاً بأن هؤلاء المسؤولين تم اختيارهم وفقاً لمعايير تنافسية، وخضعوا لفحص دقيق للتأكد من حيادهم السياسي بالتشاور مع الأحزاب السياسية، وذلك في إطار جهود تهدف إلى تعزيز ثقة الجمهور في إدارة الانتخابات. ويبدو أن المنافسة السياسية أوسع نطاقاً من الانتخابات السابقة، حيث سجلت 47 حزباً سياسياً مرشحين، ويتنافس أكثر من 10900 فرد على المقاعد الفيدرالية والإقليمية. كما يشارك مرشحون مستقلون، مما يُثري المشهد السياسي. وقد شهدت إجراءات الشفافية توسعاً ملحوظاً مقارنةً بالدورات الانتخابية السابقة، حيث تم اعتماد أكثر من 169 منظمة مدنية لمراقبة الانتخابات، بينما من المتوقع أن يغطي أكثر من 1100 صحفي من 37 مؤسسة إعلامية العملية الانتخابية على مستوى البلاد. ويرى العديد من المحللين أن هذه التطورات تشير إلى ثقافة ديمقراطية متنامية في إثيوبيا، تتشكل بشكل متزايد من خلال الإصلاحات المؤسسية، والمشاركة العامة، وزيادة الرقابة من قبل المجتمع المدني ووسائل الإعلام. يمثل الدور المتنامي للمؤسسات الإعلامية والمراقبين المدنيين تطورًا ديمقراطيًا هامًا، إذ يزيد من الرقابة العامة ويعزز المساءلة الانتخابية. ومن التحولات الملحوظة الأخرى تزايد استخدام آليات الحوار والتشاور بين المجلس الوطني للانتخابات والجهات السياسية الفاعلة. وقد أجرى المجلس مشاورات بشأن مدونات قواعد السلوك للحملات الانتخابية، وتوزيع وقت البث، وترتيبات المناظرات، والإجراءات المتعلقة بالانتخابات. وتكتسب هذه الآليات أهمية خاصة في المجتمعات ذات التنوع السياسي، حيث لا تعتمد الشرعية الانتخابية على يوم الاقتراع فحسب، بل أيضًا على ما إذا كانت الجهات السياسية الفاعلة ترى العملية الانتخابية عادلة وشاملة. وبعيدًا عن الإصلاحات الفنية، تكمن الأهمية الأوسع للاستعدادات الانتخابية الحالية في التأسيس التدريجي للممارسات الديمقراطية في إثيوبيا. وتاريخيًا، كانت الانتخابات الإثيوبية تُنتقد غالبًا لضعف استقلاليتها المؤسسية، ومحدودية المنافسة، والقصور اللوجستي، وعدم كفاية الشفافية. ورغم استمرار التحديات، تشير الإصلاحات الحالية إلى أن البلاد تسعى جاهدة للتحرك نحو إطار ديمقراطي قائم على القواعد ويدار مؤسسيًا. وبطبيعة الحال، لا تزال عملية التحول الديمقراطي في إثيوبيا جارية. ولا تزال المخاوف الأمنية والتوترات السياسية والتحديات اللوجستية تؤثر على أجزاء من البلاد. أقر المجلس الوطني للانتخابات نفسه بتقارير عن مخالفات، وأكد مرارًا وتكرارًا أنه لن يتسامح مع الانتهاكات الانتخابية .
المجلس الوطني للانتخابات يُطلع الدبلوماسيين على الاستعدادات للانتخابات العامة في إثيوبيا
May 26, 2026 292
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) أطلع المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا يوم أمس الدبلوماسيين المقيمين في أديس أبابا وممثلي المنظمات الدولية على الاستعدادات الجارية للانتخابات العامة السابعة المقبلة. وقدّمت رئيسة المجلس، ميلاتورك هايلو، عرضًا حول جاهزية المجلس التشغيلية، مُسلطةً الضوء على التقدم المُحرز في تسجيل الناخبين، والترتيبات الأمنية، وتدابير الشمولية، والتقنيات المُستخدمة لضمان عملية انتخابية شفافة وسلمية وذات مصداقية. وأشارت إلى أنه تم تسجيل أكثر من 50 مليون ناخب، مُوضحةً أنه تم إنشاء 52,029 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد. وأضافت أنه تم تجهيز مراكز اقتراع خاصة للنازحين داخليًا، والعسكريين، والطلاب. ووفقًا لرئيسة المجلس، فقد تم أيضًا إرسال أوراق الاقتراع إلى مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد. وأشارت ميلاتورك كذلك إلى أن المجلس الوطني للانتخابات يعمل بتعاون وثيق مع المؤسسات والجهات المعنية لضمان شفافية الانتخابات ومصداقيتها واستقلاليتها، مع الحرص على مشاركة جماهيرية واسعة، بما في ذلك مشاركة النساء والشباب من جانبه، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية برهانو تسغاي إن الانتخابات العامة السابعة تمثل استمراراً هاماً للعملية الديمقراطية في إثيوبيا، وتسهم في تعزيز المؤسسات الديمقراطية في البلاد. وخلال جلسة النقاش، أفاد ممثلو دول ومنظمات دولية مختلفة بأن الإحاطة الإعلامية زودتهم بفهم أوضح للاستعدادات المكثفة الجارية لضمان عملية انتخابية سلمية وشاملة ونزيهة.
الاتحاد الأفريقي يُحيي الذكرى 63 لتأسيسه بتجديد الدعوات إلى الوحدة والتنمية والتعاون العالمي
May 25, 2026 763
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أحيا الاتحاد الأفريقي الذكرى الثالثة والستين لتأسيس سلفه، منظمة الوحدة الأفريقية. ويُقام الاحتفال تحت شعار "ثلاثة وستون عامًا من الوحدة والتكامل والتنمية: فلنحتفل معًا". وقد جمع هذا الحدث رؤساء الدول الأفريقية والدبلوماسيين والشركاء الدوليين للتأمل في إنجازات القارة. كما شكّل هذا التجمع منصةً لتجديد الالتزامات الجماعية تجاه الوحدة القارية والتنمية المستدامة وتعزيز التعاون العالمي. وفي كلمته خلال الفعالية، وصف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، يوم أفريقيا بأنه محطة تاريخية ترمز إلى رؤية وعزيمة القادة الأفارقة الذين ناضلوا من أجل قارة حرة وموحدة ومزدهرة. رحّب وزير الدولة بالقرار الأخير الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاعتراف بالرق والاستعمار كجرائم خطيرة ضد الإنسانية، واصفًا هذه الخطوة بالتاريخية والهامة. وأكد كذلك أن الموارد الطبيعية الوفيرة في أفريقيا، وشبابها، والتقدم المتسارع في مجال الطاقة المتجددة والعمل المناخي، تُتيح فرصًا هائلة للتنمية المستدامة والتحول الاقتصادي. ومن جانبه ، سلّط رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، الضوء على النفوذ المتزايد لأفريقيا على الساحة العالمية، وأعرب عن تفاؤله بمستقبل القارة. في غضون ذلك، أكد المندوب الدائم للصين لدى الاتحاد الأفريقي، جيانغ فنغ، مجددًا الشراكة التاريخية بين الصين وأفريقيا، ونقل تهاني الرئيس الصيني شي جين بينغ بمناسبة يوم أفريقيا. وأضاف أن الصين وسّعت نطاق المعاملة الجمركية الصفرية لتشمل جميع الدول الأفريقية الـ 53 التي تربطها علاقات دبلوماسية مع بكين. كما أكد المندوب دعم الصين للتحول الرقمي والتصنيع والتحديث الزراعي في أفريقيا، داعيًا إلى تعزيز التعاون في المؤسسات متعددة الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجموعة العشرين. وأكد أن الصين تدعم الحلول التي تقودها أفريقيا للتحديات الإقليمية وتؤيد جهود الاتحاد الأفريقي لتعزيز السلام والاستقرار وتنفيذ مبادرة "إسكات البنادق".
أسبوعٌ من الإنجازات الصناعية، والعزم السيادي، والريادة العالمية
May 25, 2026 1347
أسبوعٌ من الإنجازات الصناعية، والعزم السيادي، والريادة العالمية أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) اختتمت إثيوبيا الأسبوع بعرضٍ قويٍّ لطموحها الصناعي، وتوسعها الدبلوماسي، وزخمها الديمقراطي، واعتمادها الاستراتيجي على الذات، مُشيرةً إلى أمةٍ عازمةٍ على رسم مستقبلها وفقًا لشروطها الخاصة. من مشاريع صناعية رائدة ومبادرات السيادة الرقمية إلى بناء السلام الإقليمي وتوسيع الشراكات العالمية، واصلت البلاد إظهار صورةٍ واثقةٍ للتحول في جميع أنحاء أفريقيا وخارجها. سيادة البيانات تحتل الصدارة في قلب أجندة التحول الرقمي لإثيوبيا، استضافت أديس أبابا مؤتمرًا ومعرضًا وطنيًا تاريخيًا تحت شعار "سيادة البيانات من أجل استقلالية السياسات"، برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد وكبار المسؤولين الحكوميين. أكد هذا الحدث على تصميم إثيوبيا المتزايد على تعزيز استقلالها الإحصائي وضمان استناد سياسات التنمية الوطنية إلى بيانات موثوقة محلية المصدر، بدلاً من الاعتماد على أنظمة مجزأة تعتمد على مصادر خارجية. وفي كلمته أمام المؤتمر، وصف رئيس الوزراء آبي أحمد هذا التجمع بأنه محطة هامة في مسيرة إثيوبيا نحو السيادة الكاملة على البيانات والإحصاءات. تسارع وتيرة التصنيع اكتسبت مسيرة إثيوبيا نحو الاكتفاء الذاتي الصناعي زخماً ملحوظاً هذا الأسبوع مع افتتاح مصنع غرانديور للسيراميك المتطور. افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد المصنع رسميًا، الذي يستخدم أكثر من 80% من المواد الخام المحلية، مما يعكس توجه البلاد الأوسع نحو استبدال الواردات، والتصنيع المحلي، وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات. ومن المتوقع أن يعزز المصنع مكانة إثيوبيا في الأسواق الصناعية الإقليمية والعالمية، وأن يقلل الاعتماد على مواد البناء المستوردة. شهد القطاع الزراعي زخماً متسارعاً أيضاً. فقد أعلن رئيس الوزراء عن إحراز تقدم ملحوظ في مشروع غودي للأسمدة، حيث يتقدم بناء مصنع ضخم لإنتاج اليوريا بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ ثلاثة ملايين طن متري بوتيرة سريعة. ومن المتوقع أن يُسهم المشروع، عند اكتماله، في خفض واردات الأسمدة بشكل كبير، وتحسين الإنتاجية الزراعية، وتعزيز طموحات إثيوبيا طويلة الأجل في مجال الأمن الغذائي. جاذبية إثيوبيا الاقتصادية تتوسع عالمياً على الساحة الاقتصادية الدولية، واصلت إثيوبيا استقطاب ثقة المستثمرين المتزايدة. في منتدى دبي-إثيوبيا للأعمال الذي عُقد في أديس أبابا، وصف قادة الأعمال والمستثمرون الدوليون إثيوبيا بأنها إحدى أكثر وجهات التجارة والاستثمار الواعدة في أفريقيا، مشيرين إلى موقعها الاستراتيجي، وحجم سوقها، وتوسع بنيتها التحتية، وزخم الإصلاحات. في غضون ذلك، حققت إثيوبيا في جنيف إنجازاً هاماً آخر في مسعاها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، وذلك بتوقيع بروتوكول ثنائي للوصول إلى الأسواق مع الهند، وهو ما يُعدّ اختراقاً هاماً في عملية انضمام البلاد واستراتيجيتها الأوسع نطاقاً للتكامل التجاري العالمي. الخطوط الجوية الإثيوبية تحتفل بثمانين عامًا من التميز شهد هذا الأسبوع لحظة تاريخية للخطوط الجوية الإثيوبية، حيث احتفلت الناقلة الرائدة في أفريقيا بالذكرى الثمانين لتأسيسها. وتضمن الاحتفال سباقًا رياضيًا حماسيًا لمسافة ثمانية كيلومترات، وتأكيدًا وطنيًا على دور الشركة كرمز للتميز والصمود الأفريقي. وأشاد نائب رئيس الوزراء، تيمسجن تيرونه، بالشركة واصفًا إياها بقصة نجاح قارية ساهمت في رفع مكانة الطيران الأفريقي عالميًا. وفي الوقت نفسه، أكد مجلس إدارة الشركة مجددًا التزامه باستراتيجية "رؤية 2040" الطموحة، والتي تهدف إلى توسيع أسطولها بشكل كبير، وتعزيز الربط الجوي العالمي، وتحسين قدرتها التنافسية في أسواق الطيران الدولية. الزخم الديمقراطي والحوار الوطني مع اقتراب إثيوبيا من انتخاباتها العامة السابعة المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026، يتزايد التفاعل الشعبي في جميع أنحاء البلاد. وأشار المعهد الإثيوبي للدبلوماسية العامة إلى أن المشاركة المدنية المتنامية تعكس إرادة ديمقراطية سيادية قوية، صامدة في وجه الضغوط الخارجية، وموجهة بشكل متزايد نحو الملكية المحلية. تستعد منظمات المجتمع المدني لنشر أكثر من 60 ألف مراقب محلي في جميع أنحاء البلاد لتعزيز وعي الناخبين وشفافية العملية الانتخابية. وفي سياق متصل، أكد القائد أبيبي مولونيه أن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية تستعد لمراقبة الانتخابات الإثيوبية المقبلة من خلال إرسال خبراء إقليميين من جيبوتي والصومال وكينيا وجنوب السودان والسودان وأوغندا. وبالتوازي مع العملية الانتخابية، واصلت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية مشاوراتها الموسعة مع ممثلي المجتمع المدني والزعماء الدينيين، لجمع مدخلات هامة حول جدول الأعمال بهدف بناء توافق وطني شامل. القرن الأفريقي يدفع نحو التكامل الاستراتيجي برزت الدبلوماسية الإقليمية وبناء السلام بشكل لافت هذا الأسبوع. اجتمع كبار المسؤولين الحكوميين وصناع السياسات والخبراء الإقليميون في جيجيغا لحضور حوار النخب رفيع المستوى في القرن الأفريقي، حيث دعا المشاركون إلى تعميق التكامل الإقليمي وتعزيز التعاون وتحقيق سلام مستدام في جميع أنحاء القرن الأفريقي. ركز المنتدى على الاستقلال الاستراتيجي وبناء السلام على المدى الطويل والازدهار الإقليمي الجماعي. كان من أبرز نتائج الاجتماع إعلان إنشاء منصة إقليمية دائمة تُعنى بتعزيز الحوار والتنسيق وبناء السلام والتعاون في منطقة القرن الأفريقي. وفي الوقت نفسه، أكدت القيادة الإثيوبية مجددًا التزام البلاد الراسخ بالسلام الجماعي والأمن الإقليمي خلال مناقشات دفاعية رفيعة المستوى مع قوة التدخل السريع لشرق أفريقيا. توسيع النفوذ الدبلوماسي على الصعيد الدبلوماسي، واصلت إثيوبيا توسيع نطاق مشاركتها الدولية من خلال تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي مع كل من الولايات المتحدة وتحالف البريكس. ويعكس هذا النهج المزدوج استراتيجية أديس أبابا الجيوسياسية المتطورة، والتي توازن بين الشراكات الثنائية الرئيسية وتعزيز المشاركة في التكتلات متعددة الأطراف الناشئة. وعلى الصعيد المحلي، أكد القادة الوطنيون أيضًا التزام البلاد بالسيادة الاقتصادية. وأكد رئيس الكتلة البرلمانية للحكومة، تسفاي بلجيجي، أن ضمان ملكية الموانئ البحرية والوصول إليها يظل مصلحة وطنية أساسية محورية لاستقلال إثيوبيا الاقتصادي طويل الأمد ومستقبلها الاستراتيجي. الاكتفاء الذاتي محلياً في قطاع الرعاية الصحية، عززت وزارة الصحة الإثيوبية قدرة البلاد على الصمود من خلال تحديث قدرات الدفاع البيولوجي وإنتاج الأكسجين في 83 محطة أكسجين عاملة في جميع أنحاء البلاد. تُبرز هذه المبادرة قدرة إثيوبيا المتنامية على إدارة التحديات الصحية والطارئة محلياً بشكل مستقل، مع تقليل الاعتماد على الخارج. خطاب عالمي متغير تعكس تطورات هذا الأسبوع مجتمعةً أكثر من مجرد إنجازات متفرقة. فهي تُمثل بزوغ مسار وطني جديد، يتميز بالتصنيع، والثقة المؤسسية، والريادة الإقليمية، والمشاركة الديمقراطية، والتنمية السيادية. ومع ازدياد وضوح التحول الذي تشهده إثيوبيا دولياً، تتغير التصورات العالمية عنها بسرعة. وتتلاشى المفاهيم الخاطئة الراسخة تدريجياً لتحل محلها صورة أكثر حيوية لدولة تُؤكد وجودها من خلال البنية التحتية، والدبلوماسية، والابتكار، والطموح الاستراتيجي.
رئيس الوزراء آبي أحمد يهنئ الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا
May 25, 2026 768
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد جميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا، داعيًا إلى مزيد من الوحدة القارية وتجديد الالتزام بالتقدم القائم على العمل. وفي رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء: "عيد أفريقيا سعيد لجميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة". واستذكر رئيس الوزراء الاجتماع التاريخي الذي عُقد قبل 63 عامًا في أديس أبابا، حيث وضع القادة الأفارقة رؤية لقارة حرة وموحدة. وقال آبي: "اليوم، وبصفتها الموطن الفخور للاتحاد الأفريقي، تقف إثيوبيا جنبًا إلى جنب مع كل دولة أفريقية بنفس روح الوحدة". كما حثّ الدول الأفريقية على الانتقال "من الأقوال إلى الأفعال، ومن الوعود إلى التقدم"، مؤكدًا أن أعظم قوة لأفريقيا لطالما كانت شعبها. واختتم رئيس الوزراء رسالته بمناسبة يوم أفريقيا قائلًا: "معًا، نرتقي".
سياسة
بوتين يؤكد أهمية تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية
May 26, 2026 270
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التزام موسكو بتعزيز علاقاتها التاريخية مع الدول الإفريقية. كما سلط بوتين الضوء على الدور المتنامي لإفريقيا في الشؤون العالمية، وتزايد تأثيرها في صياغة التعاون الدولي. وفي رسالة بمناسبة يوم إفريقيا، وجّه الرئيس بوتين تهانيه الحارة إلى رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، واصفًا المناسبة بأنها رمز قوي لنضال القارة التاريخي ضد الاستعمار، وسعيها المستمر نحو السلام والتنمية والازدهار. وأشار إلى أن الدول الإفريقية حققت تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في مجالي التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن القارة أصبحت صوتًا متزايد الأهمية في معالجة التحديات العالمية. كما لفت بوتين إلى تنامي قوة أطر التعاون القاري والإقليمي، مشيدًا بالاتحاد الإفريقي والمنظمات دون الإقليمية لدورها في تعميق التكامل وتعزيز الاستجابات الجماعية للنزاعات وحالات عدم الاستقرار في أجزاء من القارة. وبحسب الرئيس الروسي، فإن العلاقات بين روسيا وإفريقيا تستند إلى ما وصفه بالمبادئ المشتركة المتمثلة في السيادة والمساواة ورفض الضغوط السياسية أو الاقتصادية الخارجية. وجدد تأكيد رؤية موسكو لـ«نظام عالمي متعدد الأقطاب» قائم على القانون الدولي وحوكمة عالمية أكثر توازنًا. وقال بوتين: «يولي الاتحاد الروسي أهمية كبيرة لتعزيز الروابط التقليدية للصداقة مع الدول الإفريقية». وأضاف أن الجانبين يشتركان في الاهتمام ببناء نظام دولي أكثر عدالة وشمولًا. وبالنظر إلى المرحلة المقبلة، أعرب الرئيس الروسي عن تفاؤله بشأن القمة الروسية ـ الإفريقية المرتقبة والمقرر عقدها في أكتوبر المقبل بموسكو، مؤكدًا أنها ستوفر فرصة لتعميق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. وأضاف أنه يتطلع إلى استقبال القادة الأفارقة وتوسيع الحوار بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويُنظر إلى هذه الرسالة على نطاق واسع باعتبارها جزءًا من جهود موسكو المستمرة لترسيخ مكانتها كشريك رئيسي لإفريقيا، في ظل نظام عالمي سريع التحول يتسم بتزايد التعددية القطبية واحتدام المنافسة الاستراتيجية.
التعبئة الشبابية على مستوى البلاد تعكس تنامي الثقة قبيل تصويت الأول من يونيو
May 26, 2026 190
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أكد شباب من مختلف أنحاء إثيوبيا أن تنامي مشاركتهم في الانتخابات المرتقبة المقررة في الأول من يونيو 2026 يعكس اتساع الفضاء المدني وتزايد ثقة المواطنين في العملية الانتخابية بالبلاد. وفي مقابلات أجرتها وكالة الأنباء الإثيوبية، وصف ممثلو الشباب من أقاليم مختلفة البيئة الانتخابية الحالية بأنها أكثر انفتاحًا وتنافسية مقارنة بالانتخابات السابقة، مشيرين إلى اتساع مشاركة أحزاب المعارضة وتوفر فرص أكبر للمشاركة السياسية. وقال ممثل جمعية شباب السلام بإقليم الصومال، دالها فرحان عبد الله، إن فترة الحملات الانتخابية الجارية أتاحت للأحزاب السياسية عرض برامجها وأفكارها بحرية ودون ترهيب. وأضاف أن وجود عدة أحزاب ومرشحين متنافسين أسهم في خلق مناخ سياسي أكثر شمولًا مقارنة بالانتخابات السابقة. وأوضح دالها أن العملية الانتخابية الحالية تعكس تقدمًا ملحوظًا مقارنة بالاستحقاقات الماضية، التي كانت المنافسة السياسية فيها تُعتبر محدودة في كثير من الأحيان. كما شدد على الدور المهم للشباب قبل الانتخابات وأثناءها وبعدها، مؤكدًا أن التصويت ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره جزءًا من ثقافة ديمقراطية أوسع، وليس سببًا للانقسام. ودعا القيادي الشبابي الشباب إلى رفض خطاب الكراهية والمعلومات المضللة وغيرها من أشكال الخطاب التحريضي التي قد تقوض السلام والتماسك الاجتماعي. وقال: «نحن نشجع الشباب على عدم الانخراط في خطاب الكراهية أو المعلومات الخاطئة أو المضللة التي قد تؤدي إلى خلق صراعات وتعكير الأجواء السلمية». ومن إقليم غامبيلا، قال ممثل الشباب بول ديبنول إنه قام بالفعل بالتسجيل واستلام بطاقة تعريف الناخب الخاصة به، داعيًا الشباب الآخرين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات. وأضاف في حديثه لـ«إينا»: «نحن ننتظر يوم الانتخابات حتى ندلي بأصواتنا ونجعل صوتنا مسموعًا». وأشار بول إلى أن العديد من الشباب في الإقليم يُظهرون اهتمامًا كبيرًا بالانتخابات، معربًا عن تفاؤله باستمرار العملية في أجواء سلمية. وأضاف أن الجمعيات الشبابية تعمل على تشجيع المشاركة الهادئة والمنظمة والمسؤولة طوال العملية الانتخابية. وقال: «دوري يتمثل في تشجيع الشباب وجميع الإثيوبيين على المشاركة السلمية في الانتخابات». وبحسب المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، فإن أكثر من 50 مليون مواطن يحق لهم التصويت في الانتخابات المقبلة، فيما سجل أكثر من 5.5 ملايين ناخب أسماءهم بالفعل سواء حضوريًا أو عبر تطبيق «مرتشاي» الرقمي. كما أفاد المجلس بأن 47 حزبًا سياسيًا دفعوا بـ10,934 مرشحًا لخوض الانتخابات. إضافة إلى ذلك، نشرت 55 مجموعة محلية للمراقبة أكثر من 60,277 مراقبًا ووكيلاً، بينما تنفذ نحو 170 منظمة مجتمع مدني حملات توعية انتخابية وبرامج تدريبية مرتبطة بالانتخابات. ويشير التفاعل المتزايد من جانب الشباب، إلى جانب المشاركة الواسعة للأحزاب السياسية والمراقبين ومنظمات المجتمع المدني، إلى تنامي الحماس الشعبي والالتزام بإجراء عملية انتخابية سلمية وذات مصداقية قبيل تصويت يونيو المقبل.
مئات الآلاف يشاركون في التجمع الختامي لحزب الازدهار قبيل الانتخابات العامة الإثيوبية
May 26, 2026 273
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) اختتم حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا سلسلة واسعة من التجمعات الانتخابية على مستوى البلاد في المدن الكبرى والبلدات الإقليمية قبل الانتخابات العامة السابعة في البلاد، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026. وفي اليوم الأخير من الحملة، نُظمت مسيرات حاشدة وفعاليات دعم عامة في عدة أجزاء من البلاد، بما في ذلك أديس أبابا، وهواسا، وأربا مينش، وجوندار، وديلا، وولايتا سودو، وغامبيلا، وديبري ماركوس، وديسي، وباهر دار، وكومبولشا، وديبري بيرهان، وميتيما، مما اجتذب مئات الآلاف من المؤيدين في واحدة من أكبر عمليات التعبئة السياسية المنسقة في التاريخ الإثيوبي الحديث. في العاصمة، أُقيم التجمع الختامي الرئيسي للحزب في ميدان مسكل، حيث احتشد كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الحزب والمرشحون وآلاف المؤيدين في أجواء حماسية اتسمت بالموسيقى ورفع الأعلام والدعوات للسلام والوحدة الوطنية. حضرت التجمع عمدة أديس أبابا وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الازدهار، أدانيش أبيبي، ونائب العمدة جانترار أباي، ورئيس فرع حزب الازدهار في أديس أبابا، موجيس بالتشا. وفي كلمتها أمام الحشد، وصفت العمدة أدانيش الانتخابات بأنها فرصة حاسمة للإثيوبيين لتأكيد التزامهم بالحكم الديمقراطي والمشاركة السياسية السلمية. وأكدت أن حزب الازدهار لا يزال ملتزمًا بالوسائل الدستورية والديمقراطية للانتقال السياسي، مضيفةً أن الانتخابات أساسية للاستقرار الوطني والتنمية طويلة الأمد. وفي مختلف أنحاء البلاد، نُظمت فعاليات الحملة الانتخابية تحت شعار: "تحويل إثيوبيا إلى دولة نموذجية". علمت وكالة الأنباء الإثيوبية أن أنصارًا وجماعات شبابية وجمعيات نسائية وأفرادًا من المجتمع المحلي شاركوا في العديد من المدن والمراكز الإقليمية في مسيرات جمعت بين الرسائل السياسية والعروض الثقافية والاحتفالات العامة. وصرح مسؤولون حزبيون بأن جميع أنشطة الحملة الانتخابية نُفذت وفقًا للتوجيهات الصادرة عن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، بمشاركة مرشحين ومسؤولين إقليميين وأنصار يمثلون مختلف قطاعات المجتمع. ومع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية، يُنظر إلى الانتخابات المقبلة على نطاق واسع باعتبارها واحدة من أهم اللحظات السياسية في العصر الحديث للبلاد. من المتوقع أن يشارك أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، مما يجعل الانتخابات حدثًا وطنيًا هامًا، وواحدًا من أكثر العمليات الديمقراطية ترقبًا في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وبينما تستعد إثيوبيا ليوم الانتخابات، اختتم حزب الازدهار رسميًا حملاته الانتخابية على مستوى البلاد، داعيًا المواطنين إلى المشاركة السلمية في العملية الديمقراطية. ووفقًا لتقرير صادر عن المجلس الوطني للانتخابات، تم نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في جميع أنحاء البلاد للإشراف على عملية التصويت.
البلاد تتجه إلى صناديق الاقتراع: لحظة حاسمة في تاريخ الديمقراطية الإثيوبية
May 26, 2026 373
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) مع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية في الأول من يونيو 2026، تستعد البلاد لما يعتبره العديد من المراقبين أحد أهم الانتخابات في تاريخها الحديث. ومع توقع مشاركة أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، لا تُعدّ هذه الانتخابات مجرد ممارسة سياسية وطنية، بل تُعتبر أحد أهم الاختبارات الديمقراطية في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وهذا التصويت يحمل دلالات تتجاوز بكثير مجرد الاقتراع. فبالنسبة للعديد من الإثيوبيين، تمثل هذه الانتخابات اختبارًا أوسع نطاقًا لمرحلة التحول الديمقراطي في البلاد، والإصلاحات المؤسسية، والمستقبل السياسي. ويقع في قلب هذه العملية المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، وهي مؤسسة شهدت تحولًا جذريًا في السنوات الأخيرة. فبعد أن وُجهت إليها انتقادات بسبب ضعفها الإداري ومحدودية استقلاليتها، تسعى الآن إلى بناء نظام انتخابي أكثر شفافية وحداثة، يحظى بثقة الشعب. وقد بدأت هذه التغييرات تظهر بالفعل . بحسب الإحصاءات الرسمية، سجّل أكثر من 50.5 مليون إثيوبي أسماءهم للتصويت، ما يجعل هذه العملية الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد. ويبرز هذا الإنجاز بشكل خاص مع إطلاق أول نظام رقمي واسع النطاق لتسجيل الناخبين في إثيوبيا. من خلال منصة "ميرشاي" الإلكترونية، المتوفرة عبر الهاتف المحمول والإنترنت، سجّل ملايين المواطنين أسماءهم إلكترونيًا، في تحوّل جذري لبلدٍ لطالما اعتمدت انتخاباته بشكل شبه كامل على الأنظمة اليدوية. وتؤكد الهيئة الوطنية للانتخابات أن منصة التسجيل الرقمية صُممت للحد من الازدواجية، وتحسين دقة البيانات، وتعزيز ثقة الجمهور في سجلات الناخبين. ومع ذلك، أكدت الهيئة أن عملية التصويت ستظل ورقية، وذلك حرصًا على الشفافية في ظل التطور التكنولوجي التدريجي الذي تشهده البلاد. كما كشفت عملية التسجيل عن اتجاه هام آخر: تزايد المشاركة السياسية بين النساء. وتشير بيانات الهيئة إلى أن النساء يشكلن نحو 46% من الناخبين المسجلين على مستوى البلاد، ما يعكس توسعًا مطردًا في المشاركة المدنية بين مختلف شرائح المجتمع. أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا عن نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في مختلف أنحاء البلاد لتيسير العملية الانتخابية. وأفاد المجلس أيضاً بأن هؤلاء المسؤولين تم اختيارهم وفقاً لمعايير تنافسية، وخضعوا لفحص دقيق للتأكد من حيادهم السياسي بالتشاور مع الأحزاب السياسية، وذلك في إطار جهود تهدف إلى تعزيز ثقة الجمهور في إدارة الانتخابات. ويبدو أن المنافسة السياسية أوسع نطاقاً من الانتخابات السابقة، حيث سجلت 47 حزباً سياسياً مرشحين، ويتنافس أكثر من 10900 فرد على المقاعد الفيدرالية والإقليمية. كما يشارك مرشحون مستقلون، مما يُثري المشهد السياسي. وقد شهدت إجراءات الشفافية توسعاً ملحوظاً مقارنةً بالدورات الانتخابية السابقة، حيث تم اعتماد أكثر من 169 منظمة مدنية لمراقبة الانتخابات، بينما من المتوقع أن يغطي أكثر من 1100 صحفي من 37 مؤسسة إعلامية العملية الانتخابية على مستوى البلاد. ويرى العديد من المحللين أن هذه التطورات تشير إلى ثقافة ديمقراطية متنامية في إثيوبيا، تتشكل بشكل متزايد من خلال الإصلاحات المؤسسية، والمشاركة العامة، وزيادة الرقابة من قبل المجتمع المدني ووسائل الإعلام. يمثل الدور المتنامي للمؤسسات الإعلامية والمراقبين المدنيين تطورًا ديمقراطيًا هامًا، إذ يزيد من الرقابة العامة ويعزز المساءلة الانتخابية. ومن التحولات الملحوظة الأخرى تزايد استخدام آليات الحوار والتشاور بين المجلس الوطني للانتخابات والجهات السياسية الفاعلة. وقد أجرى المجلس مشاورات بشأن مدونات قواعد السلوك للحملات الانتخابية، وتوزيع وقت البث، وترتيبات المناظرات، والإجراءات المتعلقة بالانتخابات. وتكتسب هذه الآليات أهمية خاصة في المجتمعات ذات التنوع السياسي، حيث لا تعتمد الشرعية الانتخابية على يوم الاقتراع فحسب، بل أيضًا على ما إذا كانت الجهات السياسية الفاعلة ترى العملية الانتخابية عادلة وشاملة. وبعيدًا عن الإصلاحات الفنية، تكمن الأهمية الأوسع للاستعدادات الانتخابية الحالية في التأسيس التدريجي للممارسات الديمقراطية في إثيوبيا. وتاريخيًا، كانت الانتخابات الإثيوبية تُنتقد غالبًا لضعف استقلاليتها المؤسسية، ومحدودية المنافسة، والقصور اللوجستي، وعدم كفاية الشفافية. ورغم استمرار التحديات، تشير الإصلاحات الحالية إلى أن البلاد تسعى جاهدة للتحرك نحو إطار ديمقراطي قائم على القواعد ويدار مؤسسيًا. وبطبيعة الحال، لا تزال عملية التحول الديمقراطي في إثيوبيا جارية. ولا تزال المخاوف الأمنية والتوترات السياسية والتحديات اللوجستية تؤثر على أجزاء من البلاد. أقر المجلس الوطني للانتخابات نفسه بتقارير عن مخالفات، وأكد مرارًا وتكرارًا أنه لن يتسامح مع الانتهاكات الانتخابية .
المجلس الوطني للانتخابات يُطلع الدبلوماسيين على الاستعدادات للانتخابات العامة في إثيوبيا
May 26, 2026 292
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) أطلع المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا يوم أمس الدبلوماسيين المقيمين في أديس أبابا وممثلي المنظمات الدولية على الاستعدادات الجارية للانتخابات العامة السابعة المقبلة. وقدّمت رئيسة المجلس، ميلاتورك هايلو، عرضًا حول جاهزية المجلس التشغيلية، مُسلطةً الضوء على التقدم المُحرز في تسجيل الناخبين، والترتيبات الأمنية، وتدابير الشمولية، والتقنيات المُستخدمة لضمان عملية انتخابية شفافة وسلمية وذات مصداقية. وأشارت إلى أنه تم تسجيل أكثر من 50 مليون ناخب، مُوضحةً أنه تم إنشاء 52,029 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد. وأضافت أنه تم تجهيز مراكز اقتراع خاصة للنازحين داخليًا، والعسكريين، والطلاب. ووفقًا لرئيسة المجلس، فقد تم أيضًا إرسال أوراق الاقتراع إلى مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد. وأشارت ميلاتورك كذلك إلى أن المجلس الوطني للانتخابات يعمل بتعاون وثيق مع المؤسسات والجهات المعنية لضمان شفافية الانتخابات ومصداقيتها واستقلاليتها، مع الحرص على مشاركة جماهيرية واسعة، بما في ذلك مشاركة النساء والشباب من جانبه، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية برهانو تسغاي إن الانتخابات العامة السابعة تمثل استمراراً هاماً للعملية الديمقراطية في إثيوبيا، وتسهم في تعزيز المؤسسات الديمقراطية في البلاد. وخلال جلسة النقاش، أفاد ممثلو دول ومنظمات دولية مختلفة بأن الإحاطة الإعلامية زودتهم بفهم أوضح للاستعدادات المكثفة الجارية لضمان عملية انتخابية سلمية وشاملة ونزيهة.
الاتحاد الأفريقي يُحيي الذكرى 63 لتأسيسه بتجديد الدعوات إلى الوحدة والتنمية والتعاون العالمي
May 25, 2026 763
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أحيا الاتحاد الأفريقي الذكرى الثالثة والستين لتأسيس سلفه، منظمة الوحدة الأفريقية. ويُقام الاحتفال تحت شعار "ثلاثة وستون عامًا من الوحدة والتكامل والتنمية: فلنحتفل معًا". وقد جمع هذا الحدث رؤساء الدول الأفريقية والدبلوماسيين والشركاء الدوليين للتأمل في إنجازات القارة. كما شكّل هذا التجمع منصةً لتجديد الالتزامات الجماعية تجاه الوحدة القارية والتنمية المستدامة وتعزيز التعاون العالمي. وفي كلمته خلال الفعالية، وصف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، يوم أفريقيا بأنه محطة تاريخية ترمز إلى رؤية وعزيمة القادة الأفارقة الذين ناضلوا من أجل قارة حرة وموحدة ومزدهرة. رحّب وزير الدولة بالقرار الأخير الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاعتراف بالرق والاستعمار كجرائم خطيرة ضد الإنسانية، واصفًا هذه الخطوة بالتاريخية والهامة. وأكد كذلك أن الموارد الطبيعية الوفيرة في أفريقيا، وشبابها، والتقدم المتسارع في مجال الطاقة المتجددة والعمل المناخي، تُتيح فرصًا هائلة للتنمية المستدامة والتحول الاقتصادي. ومن جانبه ، سلّط رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، الضوء على النفوذ المتزايد لأفريقيا على الساحة العالمية، وأعرب عن تفاؤله بمستقبل القارة. في غضون ذلك، أكد المندوب الدائم للصين لدى الاتحاد الأفريقي، جيانغ فنغ، مجددًا الشراكة التاريخية بين الصين وأفريقيا، ونقل تهاني الرئيس الصيني شي جين بينغ بمناسبة يوم أفريقيا. وأضاف أن الصين وسّعت نطاق المعاملة الجمركية الصفرية لتشمل جميع الدول الأفريقية الـ 53 التي تربطها علاقات دبلوماسية مع بكين. كما أكد المندوب دعم الصين للتحول الرقمي والتصنيع والتحديث الزراعي في أفريقيا، داعيًا إلى تعزيز التعاون في المؤسسات متعددة الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجموعة العشرين. وأكد أن الصين تدعم الحلول التي تقودها أفريقيا للتحديات الإقليمية وتؤيد جهود الاتحاد الأفريقي لتعزيز السلام والاستقرار وتنفيذ مبادرة "إسكات البنادق".
أسبوعٌ من الإنجازات الصناعية، والعزم السيادي، والريادة العالمية
May 25, 2026 1347
أسبوعٌ من الإنجازات الصناعية، والعزم السيادي، والريادة العالمية أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) اختتمت إثيوبيا الأسبوع بعرضٍ قويٍّ لطموحها الصناعي، وتوسعها الدبلوماسي، وزخمها الديمقراطي، واعتمادها الاستراتيجي على الذات، مُشيرةً إلى أمةٍ عازمةٍ على رسم مستقبلها وفقًا لشروطها الخاصة. من مشاريع صناعية رائدة ومبادرات السيادة الرقمية إلى بناء السلام الإقليمي وتوسيع الشراكات العالمية، واصلت البلاد إظهار صورةٍ واثقةٍ للتحول في جميع أنحاء أفريقيا وخارجها. سيادة البيانات تحتل الصدارة في قلب أجندة التحول الرقمي لإثيوبيا، استضافت أديس أبابا مؤتمرًا ومعرضًا وطنيًا تاريخيًا تحت شعار "سيادة البيانات من أجل استقلالية السياسات"، برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد وكبار المسؤولين الحكوميين. أكد هذا الحدث على تصميم إثيوبيا المتزايد على تعزيز استقلالها الإحصائي وضمان استناد سياسات التنمية الوطنية إلى بيانات موثوقة محلية المصدر، بدلاً من الاعتماد على أنظمة مجزأة تعتمد على مصادر خارجية. وفي كلمته أمام المؤتمر، وصف رئيس الوزراء آبي أحمد هذا التجمع بأنه محطة هامة في مسيرة إثيوبيا نحو السيادة الكاملة على البيانات والإحصاءات. تسارع وتيرة التصنيع اكتسبت مسيرة إثيوبيا نحو الاكتفاء الذاتي الصناعي زخماً ملحوظاً هذا الأسبوع مع افتتاح مصنع غرانديور للسيراميك المتطور. افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد المصنع رسميًا، الذي يستخدم أكثر من 80% من المواد الخام المحلية، مما يعكس توجه البلاد الأوسع نحو استبدال الواردات، والتصنيع المحلي، وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات. ومن المتوقع أن يعزز المصنع مكانة إثيوبيا في الأسواق الصناعية الإقليمية والعالمية، وأن يقلل الاعتماد على مواد البناء المستوردة. شهد القطاع الزراعي زخماً متسارعاً أيضاً. فقد أعلن رئيس الوزراء عن إحراز تقدم ملحوظ في مشروع غودي للأسمدة، حيث يتقدم بناء مصنع ضخم لإنتاج اليوريا بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ ثلاثة ملايين طن متري بوتيرة سريعة. ومن المتوقع أن يُسهم المشروع، عند اكتماله، في خفض واردات الأسمدة بشكل كبير، وتحسين الإنتاجية الزراعية، وتعزيز طموحات إثيوبيا طويلة الأجل في مجال الأمن الغذائي. جاذبية إثيوبيا الاقتصادية تتوسع عالمياً على الساحة الاقتصادية الدولية، واصلت إثيوبيا استقطاب ثقة المستثمرين المتزايدة. في منتدى دبي-إثيوبيا للأعمال الذي عُقد في أديس أبابا، وصف قادة الأعمال والمستثمرون الدوليون إثيوبيا بأنها إحدى أكثر وجهات التجارة والاستثمار الواعدة في أفريقيا، مشيرين إلى موقعها الاستراتيجي، وحجم سوقها، وتوسع بنيتها التحتية، وزخم الإصلاحات. في غضون ذلك، حققت إثيوبيا في جنيف إنجازاً هاماً آخر في مسعاها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، وذلك بتوقيع بروتوكول ثنائي للوصول إلى الأسواق مع الهند، وهو ما يُعدّ اختراقاً هاماً في عملية انضمام البلاد واستراتيجيتها الأوسع نطاقاً للتكامل التجاري العالمي. الخطوط الجوية الإثيوبية تحتفل بثمانين عامًا من التميز شهد هذا الأسبوع لحظة تاريخية للخطوط الجوية الإثيوبية، حيث احتفلت الناقلة الرائدة في أفريقيا بالذكرى الثمانين لتأسيسها. وتضمن الاحتفال سباقًا رياضيًا حماسيًا لمسافة ثمانية كيلومترات، وتأكيدًا وطنيًا على دور الشركة كرمز للتميز والصمود الأفريقي. وأشاد نائب رئيس الوزراء، تيمسجن تيرونه، بالشركة واصفًا إياها بقصة نجاح قارية ساهمت في رفع مكانة الطيران الأفريقي عالميًا. وفي الوقت نفسه، أكد مجلس إدارة الشركة مجددًا التزامه باستراتيجية "رؤية 2040" الطموحة، والتي تهدف إلى توسيع أسطولها بشكل كبير، وتعزيز الربط الجوي العالمي، وتحسين قدرتها التنافسية في أسواق الطيران الدولية. الزخم الديمقراطي والحوار الوطني مع اقتراب إثيوبيا من انتخاباتها العامة السابعة المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026، يتزايد التفاعل الشعبي في جميع أنحاء البلاد. وأشار المعهد الإثيوبي للدبلوماسية العامة إلى أن المشاركة المدنية المتنامية تعكس إرادة ديمقراطية سيادية قوية، صامدة في وجه الضغوط الخارجية، وموجهة بشكل متزايد نحو الملكية المحلية. تستعد منظمات المجتمع المدني لنشر أكثر من 60 ألف مراقب محلي في جميع أنحاء البلاد لتعزيز وعي الناخبين وشفافية العملية الانتخابية. وفي سياق متصل، أكد القائد أبيبي مولونيه أن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية تستعد لمراقبة الانتخابات الإثيوبية المقبلة من خلال إرسال خبراء إقليميين من جيبوتي والصومال وكينيا وجنوب السودان والسودان وأوغندا. وبالتوازي مع العملية الانتخابية، واصلت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية مشاوراتها الموسعة مع ممثلي المجتمع المدني والزعماء الدينيين، لجمع مدخلات هامة حول جدول الأعمال بهدف بناء توافق وطني شامل. القرن الأفريقي يدفع نحو التكامل الاستراتيجي برزت الدبلوماسية الإقليمية وبناء السلام بشكل لافت هذا الأسبوع. اجتمع كبار المسؤولين الحكوميين وصناع السياسات والخبراء الإقليميون في جيجيغا لحضور حوار النخب رفيع المستوى في القرن الأفريقي، حيث دعا المشاركون إلى تعميق التكامل الإقليمي وتعزيز التعاون وتحقيق سلام مستدام في جميع أنحاء القرن الأفريقي. ركز المنتدى على الاستقلال الاستراتيجي وبناء السلام على المدى الطويل والازدهار الإقليمي الجماعي. كان من أبرز نتائج الاجتماع إعلان إنشاء منصة إقليمية دائمة تُعنى بتعزيز الحوار والتنسيق وبناء السلام والتعاون في منطقة القرن الأفريقي. وفي الوقت نفسه، أكدت القيادة الإثيوبية مجددًا التزام البلاد الراسخ بالسلام الجماعي والأمن الإقليمي خلال مناقشات دفاعية رفيعة المستوى مع قوة التدخل السريع لشرق أفريقيا. توسيع النفوذ الدبلوماسي على الصعيد الدبلوماسي، واصلت إثيوبيا توسيع نطاق مشاركتها الدولية من خلال تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي مع كل من الولايات المتحدة وتحالف البريكس. ويعكس هذا النهج المزدوج استراتيجية أديس أبابا الجيوسياسية المتطورة، والتي توازن بين الشراكات الثنائية الرئيسية وتعزيز المشاركة في التكتلات متعددة الأطراف الناشئة. وعلى الصعيد المحلي، أكد القادة الوطنيون أيضًا التزام البلاد بالسيادة الاقتصادية. وأكد رئيس الكتلة البرلمانية للحكومة، تسفاي بلجيجي، أن ضمان ملكية الموانئ البحرية والوصول إليها يظل مصلحة وطنية أساسية محورية لاستقلال إثيوبيا الاقتصادي طويل الأمد ومستقبلها الاستراتيجي. الاكتفاء الذاتي محلياً في قطاع الرعاية الصحية، عززت وزارة الصحة الإثيوبية قدرة البلاد على الصمود من خلال تحديث قدرات الدفاع البيولوجي وإنتاج الأكسجين في 83 محطة أكسجين عاملة في جميع أنحاء البلاد. تُبرز هذه المبادرة قدرة إثيوبيا المتنامية على إدارة التحديات الصحية والطارئة محلياً بشكل مستقل، مع تقليل الاعتماد على الخارج. خطاب عالمي متغير تعكس تطورات هذا الأسبوع مجتمعةً أكثر من مجرد إنجازات متفرقة. فهي تُمثل بزوغ مسار وطني جديد، يتميز بالتصنيع، والثقة المؤسسية، والريادة الإقليمية، والمشاركة الديمقراطية، والتنمية السيادية. ومع ازدياد وضوح التحول الذي تشهده إثيوبيا دولياً، تتغير التصورات العالمية عنها بسرعة. وتتلاشى المفاهيم الخاطئة الراسخة تدريجياً لتحل محلها صورة أكثر حيوية لدولة تُؤكد وجودها من خلال البنية التحتية، والدبلوماسية، والابتكار، والطموح الاستراتيجي.
رئيس الوزراء آبي أحمد يهنئ الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا
May 25, 2026 768
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد جميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا، داعيًا إلى مزيد من الوحدة القارية وتجديد الالتزام بالتقدم القائم على العمل. وفي رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء: "عيد أفريقيا سعيد لجميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة". واستذكر رئيس الوزراء الاجتماع التاريخي الذي عُقد قبل 63 عامًا في أديس أبابا، حيث وضع القادة الأفارقة رؤية لقارة حرة وموحدة. وقال آبي: "اليوم، وبصفتها الموطن الفخور للاتحاد الأفريقي، تقف إثيوبيا جنبًا إلى جنب مع كل دولة أفريقية بنفس روح الوحدة". كما حثّ الدول الأفريقية على الانتقال "من الأقوال إلى الأفعال، ومن الوعود إلى التقدم"، مؤكدًا أن أعظم قوة لأفريقيا لطالما كانت شعبها. واختتم رئيس الوزراء رسالته بمناسبة يوم أفريقيا قائلًا: "معًا، نرتقي".
اجتماعية
مبادرة لتدعيم الأغذية في إثيوبيا تهدف إلى خفض الواردات وتحسين الصحة العامة
May 26, 2026 264
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) أعلن مركز بحوث وتطوير صناعة الأغذية والمشروبات في إثيوبيا عن تكثيف جهوده في مجال تدعيم الأغذية، ضمن استراتيجية تهدف إلى تقليل الاعتماد على الواردات وتحسين الصحة العامة في البلاد. وفي إطار هذه المبادرة، نُظّمت يوم أمس في أديس أبابا ورشة عمل بين الشركات (B2B) لتعزيز الروابط التسويقية لمنتجات الأغذية المدعمة، بتنظيم من شركة تكنوسيرف بالتعاون مع مركز بحوث وتطوير صناعة الأغذية والمشروبات، وبمشاركة عدد من الجهات الفاعلة في القطاع الغذائي. وأكد المدير العام للمركز، ديبيبي ورقو، خلال كلمته في الورشة، أن المركز يعمل بالتعاون مع شركائه على توسيع نطاق تدعيم الأغذية ليشمل منتجات أساسية، من بينها دقيق القمح، والزيوت النباتية ، إضافة إلى منتجات الذرة وغيرها . من جهته، أوضح جيريميو تاسيو أن منظمة تكنوسيرف تواصل دعم الشركات لتعزيز ممارسات تدعيم الأغذية وتحسين جودة المنتجات الغذائية. وتُعد تكنوسيرف منظمة غير ربحية تعمل مع رواد الأعمال في الدول النامية لبناء قطاعات زراعية وصناعية أكثر تنافسية واستدامة. أما مبادرة مطاحن من أجل التغذية فهي تحالف دولي يدعم مطاحن الأغذية في تدعيم المواد الغذائية الأساسية، مثل دقيق القمح والذرة والزيوت النباتية والأرز، في ثماني دول تشمل إثيوبيا، وبنغلاديش، وتنزانيا، والهند، وإندونيسيا، وكينيا، ونيجيريا، وباكستان.
وزارة الصحة: إثيوبيا توسع إنتاجها المحلي من الأدوية واللقاحات والمعدات الطبية
May 25, 2026 467
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أكدت وزارة الصحة الإثيوبية أن إثيوبيا قد زادت بشكل ملحوظ إنتاجها المحلي من الأدوية واللقاحات والمعدات الطبية. ووفقًا للوزارة، يغطي الموردون المحليون حاليًا أكثر من 44% من المشتريات الوطنية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، صرح وزير الدولة للصحة، الدكتور ديريج دوغوما، بأن البلاد قد أحرزت تقدمًا ملحوظًا في تعزيز نظامها الصحي، لا سيما من خلال توسيع القدرة التصنيعية المحلية للمستلزمات الصحية الأساسية. وأوضح وزير الدولة أن التقدم تسارع خلال السنوات الخمس الماضية بفضل التزام الحكومة القوي ودعمها الموجه لقطاع الصحة. وفي سياق متصل، دعا وزير الدولة المستثمرين المحليين والدوليين للمشاركة في توسيع القطاع. وصرح قائلاً: "لذا، فإن الحكومة تدعم المصنعين المحليين دعماً كاملاً، وأود أن أغتنم هذه الفرصة لدعوة أي مستثمر، سواءً كان من داخل البلاد أو من القارة الأفريقية أو من خارجها، للاستثمار في إثيوبيا". وتهدف الحكومة إلى زيادة نسبة الأدوية والمستلزمات الطبية المنتجة محلياً إلى أكثر من 50% بحلول عام 2030، وذلك في إطار استراتيجية إثيوبيا الأوسع لتعزيز الاكتفاء الذاتي والأمن الصحي الإقليمي.
رئيس الوزراء آبي أحمد يهنئ الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا
May 25, 2026 768
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) هنأ رئيس الوزراء آبي أحمد جميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة بمناسبة يوم أفريقيا، داعيًا إلى مزيد من الوحدة القارية وتجديد الالتزام بالتقدم القائم على العمل. وفي رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء: "عيد أفريقيا سعيد لجميع إخواننا وأخواتنا الأفارقة". واستذكر رئيس الوزراء الاجتماع التاريخي الذي عُقد قبل 63 عامًا في أديس أبابا، حيث وضع القادة الأفارقة رؤية لقارة حرة وموحدة. وقال آبي: "اليوم، وبصفتها الموطن الفخور للاتحاد الأفريقي، تقف إثيوبيا جنبًا إلى جنب مع كل دولة أفريقية بنفس روح الوحدة". كما حثّ الدول الأفريقية على الانتقال "من الأقوال إلى الأفعال، ومن الوعود إلى التقدم"، مؤكدًا أن أعظم قوة لأفريقيا لطالما كانت شعبها. واختتم رئيس الوزراء رسالته بمناسبة يوم أفريقيا قائلًا: "معًا، نرتقي".
رئيس الوزراء يستضيف أكثر من 500 طبيب أفريقي في حفل عشاء بأديس أبابا
May 25, 2026 338
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) استضاف رئيس الوزراء آبي أحمد البارحة حفل عشاء لأكثر من 500 طبيب أفريقي، من بينهم 128 طبيباً رواندياً يتابعون حالياً تدريباً تخصصياً متقدماً في إثيوبيا. وكتب رئيس الوزراء آبي أحمد على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي: "تناولتُ العشاء هذا المساء مع 128 من زملائي الأطباء الروانديين الذين يتابعون تدريباً تخصصياً في إثيوبيا، إلى جانب أكثر من 400 زميل من مختلف أنحاء أفريقيا". وقد أبرز هذا اللقاء الدور المتنامي لإثيوبيا كمركز إقليمي للتعليم الطبي والتدريب السريري المتخصص، جامعاً بين ممارسين ملتزمين بتعزيز أنظمة الرعاية الصحية في جميع أنحاء القارة. وأشاد رئيس الوزراء، في كلمته أمام الحضور، بتفانيهم في تطوير تقديم الرعاية الصحية وتنمية الجيل القادم من القيادات الطبية الأفريقية. وأشار إلى أن هؤلاء الأطباء يمثلون شريحة متنامية من المتخصصين الأفارقة الذين يعملون على بناء الخبرات والتميز اللازمين لتلبية احتياجات الرعاية الصحية المتطورة في القارة. و كما أكد الحدث على أهمية التعاون بين الدول الأفريقية في تطوير خبرات طبية محلية مستدامة قادرة على معالجة أولويات الرعاية الصحية طويلة الأجل في أفريقيا وتعزيز الاكتفاء الذاتي الإقليمي في القطاع الصحي.
اقتصاد
إثيو تيليكوم تدخل سوق رأس المال بإدراج تاريخي في بورصة الأوراق المالية الإثيوبية
May 26, 2026 272
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أُدرجت شركة «إثيو تيليكوم» رسميًا في سوق الأسهم التابعة لبورصة الأوراق المالية الإثيوبية، في خطوة تاريخية تمثل نقطة تحول بارزة في مسار تطوير الأسواق المالية ورأس المال في البلاد. ويأتي هذا الإدراج عقب طرح عام للأسهم باعت من خلاله شركة الاتصالات المملوكة للدولة حصة تبلغ 10 بالمئة للمواطنين الإثيوبيين. وتهدف المبادرة إلى توسيع مشاركة المواطنين في ملكية واحدة من أكبر وأكثر الشركات ربحية في البلاد، إلى جانب إرساء الأساس لثقافة استثمارية أكثر شمولًا ونظام حديث لسوق رأس المال. وخلال مراسم الإدراج الرسمية، أكدت الرئيسة التنفيذية لشركة «إثيو تيليكوم»، فريهيوت تامرو، التزام الشركة بدعم أجندة التحول الرقمي الأوسع في إثيوبيا وتعزيز الشمول المالي. وأوضحت أن هذه الخطوة تتماشى مع الجهود الوطنية ضمن مبادرة «إثيوبيا الرقمية»، الهادفة إلى توسيع الوصول إلى الخدمات الرقمية والفرص الاقتصادية. كما سلطت الجهات التنظيمية الضوء على أهمية هذا التطور، بحسب ما علمته وكالة الأنباء الإثيوبية. وأشارت المديرة العامة لهيئة سوق رأس المال الإثيوبية، هانا تهلكو، إلى أن دخول «إثيو تيليكوم» إلى البورصة يعكس الدور المتنامي للمؤسسات الحكومية الكبرى في تعزيز التكنولوجيا والاستثمار وتطوير القطاع المالي. وأضافت أن الهيئة ملتزمة بمواصلة توفير الرقابة التنظيمية والدعم المؤسسي بالتزامن مع بناء منظومة سوق رأس المال في إثيوبيا. من جانبه، وصف الرئيس التنفيذي لبورصة الأوراق المالية الإثيوبية، تلاهون إسماعيل، هذا الإدراج بأنه محطة رئيسية في النظام المالي الإثيوبي، مشيرًا إلى التحول الذي شهدته «إثيو تيليكوم» وأهميتها في رسم مستقبل البلاد الرقمي والمالي. وبعيدًا عن الإعلانات المؤسسية، يُنظر إلى هذا الإدراج على نطاق واسع باعتباره خطوة تأسيسية في جهود إثيوبيا لإنشاء سوق رأس مال فعّال. ومن المتوقع أن يسهم في تشجيع الاستثمار المحلي، واستقطاب مشاركة أجنبية محتملة على المدى الطويل، إضافة إلى توفير منصة رسمية تتيح للمواطنين تداول الأسهم وبناء الثروة من خلال ملكية الحصص الاستثمارية. ويرى محللون أن هذه الخطوة تمثل جزءًا من تحول هيكلي أوسع، يتمثل في الانتقال من نموذج اقتصادي تقوده الدولة إلى نظام أكثر توجهًا نحو السوق عبر قنوات استثمارية منظمة. ورغم أن بورصة الأوراق المالية الإثيوبية لا تزال في مراحلها الأولى، فإنها تُطرح باعتبارها ركيزة أساسية في هذا التحول، بهدف ربط الشركات برؤوس الأموال وربط المواطنين بفرص الاستثمار ضمن سوق تتسم بالشفافية، وفق ما تم التوصل إليه. وفي هذا السياق، يُنظر إلى إدراج «إثيو تيليكوم» ليس فقط كإنجاز مؤسسي، بل أيضًا كبوابة رمزية لدخول إثيوبيا عصر أسواق رأس المال المنظمة.
إقليم أمهرا يحقق أكثر من 246 مليون دولار من خلال استبدال الواردات المعدنية
May 25, 2026 694
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أعلن مكتب تنمية الموارد المعدنية في إقليم أمهرا عن إنتاج منتجات معدنية بقيمة تزيد عن 246.1 مليون دولار أمريكي خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية الإثيوبية الحالية، وذلك من خلال استبدال الواردات. ويتوافق هذا الإنجاز الاقتصادي الهام بشكل مباشر مع تنفيذ أجندة الإصلاح الاقتصادي المحلي في إثيوبيا، التي تُولي قطاع التعدين أولوية قصوى باعتباره ركيزة أساسية لتسريع النمو الاقتصادي الوطني، وخفض الإنفاق بالعملات الأجنبية، وتعزيز الازدهار . ووفقًا للمكتب، فقد رخص الاقليم أيضًا 169 مشروعًا استثماريًا جديدًا في قطاع التعدين، وحقق ما يقرب من 13 مليون دولار أمريكي من صادرات الذهب والأوبال، ووفر فرص عمل لأكثر من 33 ألف مواطن خلال الفترة المذكورة. وصرح مدير العلاقات العامة في المكتب، زيناو أبيبي، لوكالة الأنباء الإثيوبية، بأن الموارد المعدنية الهائلة في الاقليم يجري تطويرها من خلال أساليب التعدين الحديثة والتقليدية، مدعومة بدراسات جيولوجية منهجية. أعلن أنه تم إنجاز وتسليم 18 مشروعًا للتنقيب عن المعادن وأبحاثها، بالتعاون مع مؤسسات التعليم العالي الإقليمية، خلال السنة المالية الحالية. كما ساهم توسع القطاع في توفير فرص عمل لأكثر من 33 ألف مواطن، مما عزز الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في جميع أنحاء الاقليم . وأضاف أنه تم إنجاز مشروع مسح جيولوجي يغطي 25% من الاقليم ، حيث تم تحديد التوزيع المكاني ومواقع 51 موردًا معدنيًا مختلفًا.
أسبوعٌ من الإنجازات الصناعية، والعزم السيادي، والريادة العالمية
May 25, 2026 1347
أسبوعٌ من الإنجازات الصناعية، والعزم السيادي، والريادة العالمية أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) اختتمت إثيوبيا الأسبوع بعرضٍ قويٍّ لطموحها الصناعي، وتوسعها الدبلوماسي، وزخمها الديمقراطي، واعتمادها الاستراتيجي على الذات، مُشيرةً إلى أمةٍ عازمةٍ على رسم مستقبلها وفقًا لشروطها الخاصة. من مشاريع صناعية رائدة ومبادرات السيادة الرقمية إلى بناء السلام الإقليمي وتوسيع الشراكات العالمية، واصلت البلاد إظهار صورةٍ واثقةٍ للتحول في جميع أنحاء أفريقيا وخارجها. سيادة البيانات تحتل الصدارة في قلب أجندة التحول الرقمي لإثيوبيا، استضافت أديس أبابا مؤتمرًا ومعرضًا وطنيًا تاريخيًا تحت شعار "سيادة البيانات من أجل استقلالية السياسات"، برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد وكبار المسؤولين الحكوميين. أكد هذا الحدث على تصميم إثيوبيا المتزايد على تعزيز استقلالها الإحصائي وضمان استناد سياسات التنمية الوطنية إلى بيانات موثوقة محلية المصدر، بدلاً من الاعتماد على أنظمة مجزأة تعتمد على مصادر خارجية. وفي كلمته أمام المؤتمر، وصف رئيس الوزراء آبي أحمد هذا التجمع بأنه محطة هامة في مسيرة إثيوبيا نحو السيادة الكاملة على البيانات والإحصاءات. تسارع وتيرة التصنيع اكتسبت مسيرة إثيوبيا نحو الاكتفاء الذاتي الصناعي زخماً ملحوظاً هذا الأسبوع مع افتتاح مصنع غرانديور للسيراميك المتطور. افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد المصنع رسميًا، الذي يستخدم أكثر من 80% من المواد الخام المحلية، مما يعكس توجه البلاد الأوسع نحو استبدال الواردات، والتصنيع المحلي، وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات. ومن المتوقع أن يعزز المصنع مكانة إثيوبيا في الأسواق الصناعية الإقليمية والعالمية، وأن يقلل الاعتماد على مواد البناء المستوردة. شهد القطاع الزراعي زخماً متسارعاً أيضاً. فقد أعلن رئيس الوزراء عن إحراز تقدم ملحوظ في مشروع غودي للأسمدة، حيث يتقدم بناء مصنع ضخم لإنتاج اليوريا بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ ثلاثة ملايين طن متري بوتيرة سريعة. ومن المتوقع أن يُسهم المشروع، عند اكتماله، في خفض واردات الأسمدة بشكل كبير، وتحسين الإنتاجية الزراعية، وتعزيز طموحات إثيوبيا طويلة الأجل في مجال الأمن الغذائي. جاذبية إثيوبيا الاقتصادية تتوسع عالمياً على الساحة الاقتصادية الدولية، واصلت إثيوبيا استقطاب ثقة المستثمرين المتزايدة. في منتدى دبي-إثيوبيا للأعمال الذي عُقد في أديس أبابا، وصف قادة الأعمال والمستثمرون الدوليون إثيوبيا بأنها إحدى أكثر وجهات التجارة والاستثمار الواعدة في أفريقيا، مشيرين إلى موقعها الاستراتيجي، وحجم سوقها، وتوسع بنيتها التحتية، وزخم الإصلاحات. في غضون ذلك، حققت إثيوبيا في جنيف إنجازاً هاماً آخر في مسعاها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، وذلك بتوقيع بروتوكول ثنائي للوصول إلى الأسواق مع الهند، وهو ما يُعدّ اختراقاً هاماً في عملية انضمام البلاد واستراتيجيتها الأوسع نطاقاً للتكامل التجاري العالمي. الخطوط الجوية الإثيوبية تحتفل بثمانين عامًا من التميز شهد هذا الأسبوع لحظة تاريخية للخطوط الجوية الإثيوبية، حيث احتفلت الناقلة الرائدة في أفريقيا بالذكرى الثمانين لتأسيسها. وتضمن الاحتفال سباقًا رياضيًا حماسيًا لمسافة ثمانية كيلومترات، وتأكيدًا وطنيًا على دور الشركة كرمز للتميز والصمود الأفريقي. وأشاد نائب رئيس الوزراء، تيمسجن تيرونه، بالشركة واصفًا إياها بقصة نجاح قارية ساهمت في رفع مكانة الطيران الأفريقي عالميًا. وفي الوقت نفسه، أكد مجلس إدارة الشركة مجددًا التزامه باستراتيجية "رؤية 2040" الطموحة، والتي تهدف إلى توسيع أسطولها بشكل كبير، وتعزيز الربط الجوي العالمي، وتحسين قدرتها التنافسية في أسواق الطيران الدولية. الزخم الديمقراطي والحوار الوطني مع اقتراب إثيوبيا من انتخاباتها العامة السابعة المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026، يتزايد التفاعل الشعبي في جميع أنحاء البلاد. وأشار المعهد الإثيوبي للدبلوماسية العامة إلى أن المشاركة المدنية المتنامية تعكس إرادة ديمقراطية سيادية قوية، صامدة في وجه الضغوط الخارجية، وموجهة بشكل متزايد نحو الملكية المحلية. تستعد منظمات المجتمع المدني لنشر أكثر من 60 ألف مراقب محلي في جميع أنحاء البلاد لتعزيز وعي الناخبين وشفافية العملية الانتخابية. وفي سياق متصل، أكد القائد أبيبي مولونيه أن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية تستعد لمراقبة الانتخابات الإثيوبية المقبلة من خلال إرسال خبراء إقليميين من جيبوتي والصومال وكينيا وجنوب السودان والسودان وأوغندا. وبالتوازي مع العملية الانتخابية، واصلت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية مشاوراتها الموسعة مع ممثلي المجتمع المدني والزعماء الدينيين، لجمع مدخلات هامة حول جدول الأعمال بهدف بناء توافق وطني شامل. القرن الأفريقي يدفع نحو التكامل الاستراتيجي برزت الدبلوماسية الإقليمية وبناء السلام بشكل لافت هذا الأسبوع. اجتمع كبار المسؤولين الحكوميين وصناع السياسات والخبراء الإقليميون في جيجيغا لحضور حوار النخب رفيع المستوى في القرن الأفريقي، حيث دعا المشاركون إلى تعميق التكامل الإقليمي وتعزيز التعاون وتحقيق سلام مستدام في جميع أنحاء القرن الأفريقي. ركز المنتدى على الاستقلال الاستراتيجي وبناء السلام على المدى الطويل والازدهار الإقليمي الجماعي. كان من أبرز نتائج الاجتماع إعلان إنشاء منصة إقليمية دائمة تُعنى بتعزيز الحوار والتنسيق وبناء السلام والتعاون في منطقة القرن الأفريقي. وفي الوقت نفسه، أكدت القيادة الإثيوبية مجددًا التزام البلاد الراسخ بالسلام الجماعي والأمن الإقليمي خلال مناقشات دفاعية رفيعة المستوى مع قوة التدخل السريع لشرق أفريقيا. توسيع النفوذ الدبلوماسي على الصعيد الدبلوماسي، واصلت إثيوبيا توسيع نطاق مشاركتها الدولية من خلال تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي مع كل من الولايات المتحدة وتحالف البريكس. ويعكس هذا النهج المزدوج استراتيجية أديس أبابا الجيوسياسية المتطورة، والتي توازن بين الشراكات الثنائية الرئيسية وتعزيز المشاركة في التكتلات متعددة الأطراف الناشئة. وعلى الصعيد المحلي، أكد القادة الوطنيون أيضًا التزام البلاد بالسيادة الاقتصادية. وأكد رئيس الكتلة البرلمانية للحكومة، تسفاي بلجيجي، أن ضمان ملكية الموانئ البحرية والوصول إليها يظل مصلحة وطنية أساسية محورية لاستقلال إثيوبيا الاقتصادي طويل الأمد ومستقبلها الاستراتيجي. الاكتفاء الذاتي محلياً في قطاع الرعاية الصحية، عززت وزارة الصحة الإثيوبية قدرة البلاد على الصمود من خلال تحديث قدرات الدفاع البيولوجي وإنتاج الأكسجين في 83 محطة أكسجين عاملة في جميع أنحاء البلاد. تُبرز هذه المبادرة قدرة إثيوبيا المتنامية على إدارة التحديات الصحية والطارئة محلياً بشكل مستقل، مع تقليل الاعتماد على الخارج. خطاب عالمي متغير تعكس تطورات هذا الأسبوع مجتمعةً أكثر من مجرد إنجازات متفرقة. فهي تُمثل بزوغ مسار وطني جديد، يتميز بالتصنيع، والثقة المؤسسية، والريادة الإقليمية، والمشاركة الديمقراطية، والتنمية السيادية. ومع ازدياد وضوح التحول الذي تشهده إثيوبيا دولياً، تتغير التصورات العالمية عنها بسرعة. وتتلاشى المفاهيم الخاطئة الراسخة تدريجياً لتحل محلها صورة أكثر حيوية لدولة تُؤكد وجودها من خلال البنية التحتية، والدبلوماسية، والابتكار، والطموح الاستراتيجي.
عمدة مدينة أديس أبابا تفتتح أكثر من 100 مشروع تنموي في حي بولي
May 24, 2026 880
أديس أبابا، 24 مايو 2026 (إينا) افتتحت عمدة مدينة أديس أبابا أدانيش أبيبي أكثر من 100 مشروع تنموي في حي بولي الفرعي، مؤكدةً بذلك التزام الإدارة بتنشئة جيل صحي ومنتج. تشمل البنية التحتية المنجزة حديثًا خمسة مجمعات رياضية، و95 ملعبًا للأطفال، وستة مراكز للرعاية ، ومقاهي، ومدرجات، ومساحات مجتمعية متعددة الأغراض. ومن بين المشاريع التي تم افتتاحها، ملعب ليمي المجتمعي، وهو منشأة رياضية حديثة أنشأها رجل الأعمال الخيرية الكابتن أبيرا ليمي بتكلفة تجاوزت 300 مليون بر. أعربت العمدة عن تقديرها للكابتن أبيرا ليمي لتمويله وتسليمه الملعب للمجتمع. وقالت: "بالنيابة عني وعن إدارة المدينة، أتقدم بجزيل الشكر للكابتن أبيرا ليمي على تطويره وتسليمه هذا الملعب. كما أحث السكان على استخدام هذا المرفق بأقصى درجات العناية والمسؤولية". وأشادت أدانيش أيضًا بقيادة بلدية بولي الفرعية لما وصفته بالأداء المتميز في إنجاز المشاريع.
تكنولوجيا
رئيس الوزراء يتفقد معرض البيانات الوطنية الذي يُبرز السيادة الإحصائية
May 18, 2026 2058
أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) قام رئيس الوزراء آبي أحمد، برفقة كبار المسؤولين الحكوميين، بجولة في معرضٍ حول التخطيط الوطني وأنظمة البيانات المتكاملة، عُقد اليوم في أديس أبابا. يُشير المعرض إلى تحوّل إثيوبيا المتزايد نحو الحوكمة القائمة على البيانات، وقد شكّل جزءًا من القمة الوطنية للسيادة الإحصائية، حيث قدّم أدوات جديدة مُصممة لتعزيز كيفية جمع المعلومات الوطنية ومعالجتها وعرضها لاستخدامها في رسم السياسات. ووفقًا لمنشورٍ صادر عن مكتب رئيس الوزراء، ضمّ المعرض لوحات معلومات قطاعية طُوّرت لدعم عملية صنع القرار في مجالات البنية التحتية والتخطيط الاقتصادي وتقديم الخدمات الاجتماعية. أظهرت الأنظمة المعروضة الجهود المبذولة لتحسين التنسيق والتصور في الوقت الفعلي للمؤشرات الوطنية، حيث لاحظ المسؤولون كيف يمكن للمنصات المتكاملة أن تدعم التخطيط عبر القطاعات الحكومية الرئيسية.
الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء تدعم جهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي
May 3, 2026 2814
أديس أبابا، 03 مايو 2026 (إينا) صرّح ديميكي ميكونين، نائب رئيس الوزراء السابق ورئيس الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء بأن الجمعية قد أرست الأساس لجهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي. وتُعقد حاليًا في العاصمة أديس أبابا الجمعية العامة الحادية والعشرون للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال نائب رئيس الوزراء السابق إن الجمعية تضطلع بدورٍ هام في تطبيق مبدأ بناء جيل علمي في إثيوبيا. وأضاف أن مؤسسات مثل الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والجيومكانية قد أُنشئت بفضل التزامات الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والحكومة. وقال يشورون ألمايهو، نائب المدير العام للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء، إن الجمعية تُعدّ ركيزة أساسية لتطوير علوم الفضاء. وذكر يشورون أن علوم الفضاء مسألة سيادة وأمن غذائي ودبلوماسية وصحية وسياسية دولية، مؤكدًا أنه من المستحيل البقاء على قيد الحياة بدونها.
خريجو «إثيو كودرز» يقودون التحول الرقمي في المؤسسات العامة
May 2, 2026 1954
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — يسهم شباب إثيوبيون تلقّوا تدريبهم ضمن البرنامج الوطني «خمسة ملايين إثيو كودرز» في تطوير أنظمة رقمية محلية الصنع بدأت في تحديث المؤسسات العامة وتحسين تقديم الخدمات عبر مختلف القطاعات. أكد متدربون في أديس أبابا أن البرنامج زوّدهم بخبرات عملية في مجالات تطوير البرمجيات وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، ما مكّنهم من تصميم حلول تستجيب مباشرة للتحديات المؤسسية. من جانبها، أفادت هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في إدارة مدينة أديس أبابا أن المبادرة تسهم في إعداد جيل جديد من الشباب المؤهل رقمياً، والقادر على تعزيز الكفاءة عبر حلول قائمة على التكنولوجيا. وكان برنامج «خمسة ملايين إثيو كودرز» قد أُطلق في 16 يوليو 2024 بمبادرة من رئيس الوزراء آبي أحمد (دكتوراه)، بهدف تمكين المواطنين في مختلف أنحاء البلاد من اكتساب معارف رقمية متقدمة ومهارات تطبيقية. وخلال إطلاق البرنامج، وصف رئيس الوزراء المبادرة بأنها منصة استراتيجية لإعداد قوة عاملة قادرة على قيادة التقدم التكنولوجي والتنمية الوطنية في إثيوبيا. ويواصل البرنامج استقطاب الشباب الراغبين في الحصول على شهادات معترف بها دولياً، إلى جانب تطوير خبراتهم في مجالات رقمية رئيسية. وقد بدأ آلاف المتدربين بالفعل في اكتساب مهارات عملية في تطوير مواقع الويب وتطبيقات أندرويد وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يعمل العديد منهم على تطوير تقنيات محلية ذات صلة يمكن توسيع نطاقها على مستوى إفريقيا. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح المشاركون أن التدريب أتاح لهم بناء أنظمة عملية تركز على معالجة مشكلات حقيقية على مستوى المؤسسات والمجتمع. وقال غيتاسو أبيبي، أخصائي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هيئة حماية البيئة بمدينة أديس أبابا، إنه أتمّ وحدات التدريب الأربع خلال فترة وجيزة، مضيفاً: «أكسبني التدريب مهارات عملية لتطوير تطبيقات أندرويد وأنظمة رقمية أخرى». وأشار إلى أن تسعة أنظمة تقنية قام بتطويرها ضمن البرنامج حظيت باعتراف إدارة المدينة، ودخلت حيز التشغيل. بدوره، قال أزمراو تادسي، خريج تكنولوجيا المعلومات من جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا، إن المبادرة عززت قدراته التقنية بشكل ملحوظ. وأضاف أنه طوّر منصة رقمية تحمل اسم «أديس أبابا كودرز»، تُعنى بتتبع وعرض أنشطة تدريب «إثيو كودرز» في مختلف أحياء العاصمة. من جانبه، أكد نائب رئيس هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في مدينة أديس أبابا، تولّو تيلاهون، أن البرنامج يؤدي دوراً محورياً في بناء مجتمع يتمتع بكفاءة رقمية عالية. وقال: «يوفر البرنامج فرصاً لإعداد مواطنين مزودين بالمعرفة والمهارات الرقمية اللازمة لدعم التحول التكنولوجي في البلاد». وأضاف أن الخريجين بدأوا بالفعل في الإسهام في تطوير أنظمة تعزز تقديم خدمات عامة حديثة وفعالة وموثوقة. ووفقاً للهيئة، كانت مدينة أديس أبابا قد حددت في البداية هدفاً يتمثل في تدريب أكثر من 809 آلاف مواطن ضمن البرنامج، إلا أن عدد المسجلين تجاوز حتى الآن 900 ألف شخص، فيما أكمل نحو 678 ألفاً التدريب. وشدد المسؤولون على أن البرنامج يولي اهتماماً متوازناً لجميع مسارات المهارات الرقمية الأربعة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
نيروبي تستضيف قمة “أفريقيا إلى الأمام” لتعزيز الابتكار والنمو والشراكات التنموية
Apr 28, 2026 2808
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تستعد كينيا وفرنسا لاستضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” حول الابتكار، خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026 في العاصمة نيروبي، بمشاركة قادة ومستثمرين ومبتكرين لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي الشامل. وسيترأس القمة الرئيس الكيني وليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول قمة كبرى من نوعها بين فرنسا وأفريقيا تُعقد بالشراكة مع دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية. ومن المتوقع أن تعكس القمة توجهًا جديدًا في الشراكة يقوم على الابتكار وتدفقات الاستثمار وإعادة التوازن للعلاقات الدولية. وتستند القمة إلى مخرجات اجتماعات سابقة، كما تأتي ضمن التحضيرات لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع لعام 2026، حيث ستتناول قضايا رئيسية تشمل تمويل التنمية، والسلم والأمن، والحوكمة العالمية العادلة، والنماذج الاقتصادية المستدامة، والتحول نحو الطاقة الخضراء، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتنمية مهارات الشباب. ومن أبرز فعاليات القمة، منتدى الأعمال المقرر عقده في 11 مايو بجامعة نيروبي، والذي يُتوقع أن يجذب نحو 1500 من قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين، بهدف ربط المبادرات الخاصة بفرص خلق الوظائف ودعم نمو المشاريع في مختلف أنحاء أفريقيا. وفي إحاطة صحفية، أكد سفير كينيا لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، غالما موكهي بورو، أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة تشمل تغير المناخ والتطورات التكنولوجية وأزمات الأمن الغذائي وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي. وقال إن “قمة أفريقيا إلى الأمام تأتي في لحظة يشهد فيها العالم تحولات عميقة”، مشددًا على أن التنسيق المشترك أصبح ضرورة ملحة، مضيفًا أن “أفريقيا اليوم قارة الفرص، تضم جيلًا شابًا واقتصادات رقمية متنامية ونظمًا بيئية متطورة للابتكار”. كما أعرب عن فخر كينيا باستضافة هذا الحدث الذي يتجاوز “الانقسامات التاريخية واللغوية”، مشيرًا إلى أن منتدى الأعمال سيضع القطاع الخاص في قلب القمة. من جانبه، أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، ألكسيس لاميك، الطابع الشامل للمبادرة، مشيرًا إلى أن القمة ستعكس تنوع العلاقات بين أفريقيا وفرنسا المبنية على مشاركة فاعلين متعددين. وأضاف أن نحو 400 شاب من مختلف أنحاء القارة سيشاركون في الفعاليات، بينهم قادة شباب ورواد أعمال وفنانون ورياضيون ومبدعون وأفراد من الجاليات الأفريقية في الخارج. وأوضح أن المناقشات ستسهم أيضًا في دعم أجندة فرنسا داخل مجموعة السبع، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز تمثيل أفريقيا في الحوكمة العالمية. وبالتوازي مع النقاشات السياسية، ستشهد القمة مبادرات يقودها الشباب، وتبادلات ثقافية في مجالات الرياضة والفنون والأزياء، إلى جانب عروض استثمارية، بما يعزز موقع أفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص.
رياضة
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 3990
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 3266
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 2980
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 2152
أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
بيئة
إثيوبيا تطلق استراتيجية وطنية لتعزيز التنقل الكهربائي
May 25, 2026 533
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أطلقت إثيوبيا رسميًا استراتيجيتها وخطة تنفيذها للتنقل الكهربائي للفترة 2025-2030، ما يمثل خطوة هامة نحو تسريع تبني التنقل الكهربائي وبناء نظام نقل مستدام على مستوى البلاد. وفي كلمته خلال ورشة عمل الإطلاق، قال وزير النقل واللوجستيات، أليمو سيمي، إن الاستراتيجية مصممة لإنشاء منظومة نقل حديثة، وليس مجرد إدخال المركبات الكهربائية. ووفقًا للوزير، تحدد الاستراتيجية خارطة طريق شاملة تغطي إصلاحات السياسات واللوائح، وتطوير البنية التحتية للشحن، ودمج النقل العام، وتشجيع الاستثمار، وإشراك القطاع الخاص، وفرص التصنيع المحلية، والتنسيق المؤسسي. وأشار أليمو أيضًا إلى أن الاستراتيجية تتماشى مع توجه أفريقيا الأوسع نحو التنقل الكهربائي من أجل التنمية الحضرية المستدامة والعمل المناخي، مستشهدًا بموافقة اللجنة الفنية المتخصصة التابعة للاتحاد الأفريقي على الإطار القاري الأفريقي للمركبات الكهربائية. وربط وزير الصناعة، ميلاكو أليبيل، مبادرة التنقل الكهربائي بأجندة إثيوبيا الأوسع نطاقًا للتصنيع والاستدامة البيئية. سلّط الضوء على الجهود المبذولة في مجال المساحات الخضراء الحضرية ومشاريع النقل الصديقة للبيئة، بما في ذلك خدمات الحافلات الكهربائية والبنية التحتية للنقل غير الآلي. وأكد ميلاكو على أهمية بناء منظومات التصنيع والصناعات المحلية، بما في ذلك تجميع المركبات، وسلاسل قيمة البطاريات، ونقل التكنولوجيا، ومعايير حماية المستهلك، ومراكز التدريب المتخصصة لتطوير مهارات استخدام المركبات الكهربائية. وصرح روبرت ليسينج، مدير قسم التكنولوجيا والابتكار والاتصال والبنية التحتية في شعبة التنمية التابعة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بأن استخدام المركبات الكهربائية يتوسع بسرعة في جميع أنحاء أفريقيا، وأن إثيوبيا من بين الدول الرائدة في هذا التحول. كما أوضح دعم اللجنة لتطوير التنقل الكهربائي في أفريقيا، بما في ذلك التعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بشأن أطر السياسات الإقليمية والبحوث المتعلقة بالطلب على الكهرباء وتجارة المركبات الكهربائية البينية الأفريقية. وأكد ليسينج أن اللجنة ستواصل دعم جهود إثيوبيا للنهوض بالتنقل الكهربائي وتنمية النقل المستدام.
إثيوبيا تُحرز تقدماً هائلاً في حماية البيئة، بحسب مدير الشؤون العلمية في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني
May 21, 2026 1324
أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) تُحرز إثيوبيا تقدماً هائلاً في حماية البيئة، وهي خطوة إيجابية لمواجهة العديد من آثار تغير المناخ، وفقاً لستيفان لاينز، مدير الشؤون العلمية في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، قال مدير الشؤون العلمية: "من الرائع حقاً أن نرى إثيوبيا تُحرز تقدماً هائلاً في حماية البيئة، المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمناخ الذي نشهده الآن". وأشار إلى أن تغير المناخ قضية عالمية، إذ ستتأثر بها جميع دول العالم بطريقة أو بأخرى. وأكد لاينز على أهمية أن تبدأ جميع الجهات المعنية باتخاذ خطوات للتكيف مع هذه الظواهر المناخية المتطرفة المتزايدة، التي نشهدها يومياً وفي المستقبل. وفي هذا الصدد، أشاد مدير الشؤون العلمية بإثيوبيا لاتخاذها إجراءات إيجابية لمواجهة العديد من آثار تغير المناخ التي يشهدها العالم يومياً. زرعت إثيوبيا، من خلال مبادرة "البصمة الخضراء "، أكثر من 48 مليار شجرة منذ عام 2019. تهدف هذه المبادرة، التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد، إلى تعزيز إعادة تأهيل النظم البيئية، ودعم الأمن الغذائي، وتحسين التنوع البيولوجي. ويرى لاينز أن الزراعة الذكية مناخياً بالغة الأهمية، نظراً لحساسية الزراعة الشديدة للأحوال الجوية والمناخية. لذا، شدد على ضرورة دمج كميات كبيرة من البيانات لاتخاذ قرارات مدروسة بشأن مواعيد الزراعة وأنواع المحاصيل وحصادها. وأوضح المدير العلمي أنه على الرغم من الظروف المناخية القاسية، لا تزال هناك إجراءات إيجابية يمكن اتخاذها في مجال الزراعة لمساعدة الناس على التكيف مع هذه الظروف. وقال المدير العلمي إن العمل معًا بشكل وثيق أمر بالغ الأهمية لاستخدام أفضل البيانات المتاحة من أجل إنتاج التنبؤ الأكثر دقة، مضيفًا أنه من الضروري أيضًا توصيل هذه المعلومات إلى الناس حتى يتمكنوا من استخدامها لاتخاذ قرارات أفضل.
مسؤول إثيوبي يؤكد على أهمية المعلومات المناخية العملية للحد من الخسائر الناجمة عن تغير المناخ
May 19, 2026 1189
أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) حثّ المدير العام للمعهد الإثيوبي للأرصاد الجوية، فيتين تيشومي، الجهات المعنية في المنطقة على إعطاء الأولوية لتوفير معلومات مناخية عملية مدعومة بتعاون قوي عابر للحدود. وأدلى بهذه التصريحات خلال افتتاح الدورة الثالثة والسبعين لمنتدى توقعات المناخ في القرن الأفريقي الكبير (GHACOF 73)، الذي عُقد في أديس أبابا بتنظيم من مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) بالتعاون مع الدول الأعضاء وشركاء التنمية. وشدد فيتين كذلك على ضرورة مواصلة الاستثمار في نظام يُنتج معلومات مناخية قائمة على المعرفة على المستويين الوطني والإقليمي. ويرى المدير العام أن هذه الاستثمارات بالغة الأهمية لتوفير التوجيه العلمي لصناع السياسات وضمان نشر المعلومات المناخية في الوقت المناسب، لا سيما للمجتمعات الأكثر ضعفاً وتأثراً بالمخاطر المرتبطة بتغير المناخ. وحثّ في ختام كلمته الدول والشركاء الدوليين على مواصلة تعزيز دعمهم، مُشيداً بالتعاون المستمر ودعم الشركاء الرئيسيين، بما في ذلك المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمؤسسات الإقليمية والدولية الأخرى. انعقد المنتدى الثالث والسبعون لتوقعات المناخ في منطقة القرن الأفريقي الكبرى (GHACOF 73) تحت شعار "خدمات المناخ من أجل المرونة والتنمية المستدامة".
استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) تُعزز صوت أفريقيا في قضايا المناخ
May 14, 2026 1659
أديس أبابا، 14 مايو 2026 (إينا) صرّحت سونيا إيسوبمادجي، رئيسة قسم التمويل وتعبئة الموارد المحلية في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، بأن استضافة إثيوبيا المُزمعة لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) قد تُشكّل لحظةً فارقةً لأفريقيا، من خلال تعزيز صوت القارة بشأن قضايا المناخ وتعبئة التمويل اللازم لتطوير الطاقة المتجددة. وأضافت إيسوبمادجي أن المؤتمر سيوفر لإثيوبيا وأفريقيا منصةً استراتيجيةً للدعوة إلى حلول مناخية تُراعي واقع القارة، حيث لا تزال الدول الأفريقية تتحمل العبء الأكبر لأزمة مناخية لم تُسهم فيها إلا قليلاً. وفي حديثٍ خاص لوكالة الأنباء الإثيوبية ، وصفت إيسوبمادجي مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) بأنه فرصةٌ عظيمةٌ لأفريقيا للتأثير في أجندة المناخ العالمية. كما سلطت إيسوبمادجي الضوء على بورصة الأوراق المالية الإثيوبية، التي بدأت عملها حديثًا، باعتبارها أداةً مهمةً لتمويل مشاريع التنمية والمشاريع المتعلقة بالمناخ. أكدت إيسوبمادجي على ضرورة تهيئة الحكومات لظروف مواتية للاستثمار في الطاقة المتجددة، لا سيما مشاريع الطاقة الشمسية والمائية، لتحسين فرص الحصول على الكهرباء بأسعار معقولة. كما شددت على أهمية دمج القدرة على التكيف مع تغير المناخ في تطوير البنية التحتية المتسارع في إثيوبيا. وأشارت مسؤولة اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة إلى أن الإصلاحات المالية الجارية في إثيوبيا وتطوير سوق رأس المال من شأنهما أن يساعدا في جذب المزيد من التمويل المناخي مع تعزيز تعبئة الموارد المحلية. وأضافت أن على الدول الأفريقية الاستفادة بشكل أفضل من أسواق رأس المال المحلية وضمان إدارة رشيدة للديون.
مقال متميز
البلاد تتجه إلى صناديق الاقتراع: لحظة حاسمة في تاريخ الديمقراطية الإثيوبية
May 26, 2026 373
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) مع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية في الأول من يونيو 2026، تستعد البلاد لما يعتبره العديد من المراقبين أحد أهم الانتخابات في تاريخها الحديث. ومع توقع مشاركة أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، لا تُعدّ هذه الانتخابات مجرد ممارسة سياسية وطنية، بل تُعتبر أحد أهم الاختبارات الديمقراطية في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وهذا التصويت يحمل دلالات تتجاوز بكثير مجرد الاقتراع. فبالنسبة للعديد من الإثيوبيين، تمثل هذه الانتخابات اختبارًا أوسع نطاقًا لمرحلة التحول الديمقراطي في البلاد، والإصلاحات المؤسسية، والمستقبل السياسي. ويقع في قلب هذه العملية المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، وهي مؤسسة شهدت تحولًا جذريًا في السنوات الأخيرة. فبعد أن وُجهت إليها انتقادات بسبب ضعفها الإداري ومحدودية استقلاليتها، تسعى الآن إلى بناء نظام انتخابي أكثر شفافية وحداثة، يحظى بثقة الشعب. وقد بدأت هذه التغييرات تظهر بالفعل . بحسب الإحصاءات الرسمية، سجّل أكثر من 50.5 مليون إثيوبي أسماءهم للتصويت، ما يجعل هذه العملية الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد. ويبرز هذا الإنجاز بشكل خاص مع إطلاق أول نظام رقمي واسع النطاق لتسجيل الناخبين في إثيوبيا. من خلال منصة "ميرشاي" الإلكترونية، المتوفرة عبر الهاتف المحمول والإنترنت، سجّل ملايين المواطنين أسماءهم إلكترونيًا، في تحوّل جذري لبلدٍ لطالما اعتمدت انتخاباته بشكل شبه كامل على الأنظمة اليدوية. وتؤكد الهيئة الوطنية للانتخابات أن منصة التسجيل الرقمية صُممت للحد من الازدواجية، وتحسين دقة البيانات، وتعزيز ثقة الجمهور في سجلات الناخبين. ومع ذلك، أكدت الهيئة أن عملية التصويت ستظل ورقية، وذلك حرصًا على الشفافية في ظل التطور التكنولوجي التدريجي الذي تشهده البلاد. كما كشفت عملية التسجيل عن اتجاه هام آخر: تزايد المشاركة السياسية بين النساء. وتشير بيانات الهيئة إلى أن النساء يشكلن نحو 46% من الناخبين المسجلين على مستوى البلاد، ما يعكس توسعًا مطردًا في المشاركة المدنية بين مختلف شرائح المجتمع. أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا عن نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في مختلف أنحاء البلاد لتيسير العملية الانتخابية. وأفاد المجلس أيضاً بأن هؤلاء المسؤولين تم اختيارهم وفقاً لمعايير تنافسية، وخضعوا لفحص دقيق للتأكد من حيادهم السياسي بالتشاور مع الأحزاب السياسية، وذلك في إطار جهود تهدف إلى تعزيز ثقة الجمهور في إدارة الانتخابات. ويبدو أن المنافسة السياسية أوسع نطاقاً من الانتخابات السابقة، حيث سجلت 47 حزباً سياسياً مرشحين، ويتنافس أكثر من 10900 فرد على المقاعد الفيدرالية والإقليمية. كما يشارك مرشحون مستقلون، مما يُثري المشهد السياسي. وقد شهدت إجراءات الشفافية توسعاً ملحوظاً مقارنةً بالدورات الانتخابية السابقة، حيث تم اعتماد أكثر من 169 منظمة مدنية لمراقبة الانتخابات، بينما من المتوقع أن يغطي أكثر من 1100 صحفي من 37 مؤسسة إعلامية العملية الانتخابية على مستوى البلاد. ويرى العديد من المحللين أن هذه التطورات تشير إلى ثقافة ديمقراطية متنامية في إثيوبيا، تتشكل بشكل متزايد من خلال الإصلاحات المؤسسية، والمشاركة العامة، وزيادة الرقابة من قبل المجتمع المدني ووسائل الإعلام. يمثل الدور المتنامي للمؤسسات الإعلامية والمراقبين المدنيين تطورًا ديمقراطيًا هامًا، إذ يزيد من الرقابة العامة ويعزز المساءلة الانتخابية. ومن التحولات الملحوظة الأخرى تزايد استخدام آليات الحوار والتشاور بين المجلس الوطني للانتخابات والجهات السياسية الفاعلة. وقد أجرى المجلس مشاورات بشأن مدونات قواعد السلوك للحملات الانتخابية، وتوزيع وقت البث، وترتيبات المناظرات، والإجراءات المتعلقة بالانتخابات. وتكتسب هذه الآليات أهمية خاصة في المجتمعات ذات التنوع السياسي، حيث لا تعتمد الشرعية الانتخابية على يوم الاقتراع فحسب، بل أيضًا على ما إذا كانت الجهات السياسية الفاعلة ترى العملية الانتخابية عادلة وشاملة. وبعيدًا عن الإصلاحات الفنية، تكمن الأهمية الأوسع للاستعدادات الانتخابية الحالية في التأسيس التدريجي للممارسات الديمقراطية في إثيوبيا. وتاريخيًا، كانت الانتخابات الإثيوبية تُنتقد غالبًا لضعف استقلاليتها المؤسسية، ومحدودية المنافسة، والقصور اللوجستي، وعدم كفاية الشفافية. ورغم استمرار التحديات، تشير الإصلاحات الحالية إلى أن البلاد تسعى جاهدة للتحرك نحو إطار ديمقراطي قائم على القواعد ويدار مؤسسيًا. وبطبيعة الحال، لا تزال عملية التحول الديمقراطي في إثيوبيا جارية. ولا تزال المخاوف الأمنية والتوترات السياسية والتحديات اللوجستية تؤثر على أجزاء من البلاد. أقر المجلس الوطني للانتخابات نفسه بتقارير عن مخالفات، وأكد مرارًا وتكرارًا أنه لن يتسامح مع الانتهاكات الانتخابية .
أسبوعٌ من الإنجازات الصناعية، والعزم السيادي، والريادة العالمية
May 25, 2026 1347
أسبوعٌ من الإنجازات الصناعية، والعزم السيادي، والريادة العالمية أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) اختتمت إثيوبيا الأسبوع بعرضٍ قويٍّ لطموحها الصناعي، وتوسعها الدبلوماسي، وزخمها الديمقراطي، واعتمادها الاستراتيجي على الذات، مُشيرةً إلى أمةٍ عازمةٍ على رسم مستقبلها وفقًا لشروطها الخاصة. من مشاريع صناعية رائدة ومبادرات السيادة الرقمية إلى بناء السلام الإقليمي وتوسيع الشراكات العالمية، واصلت البلاد إظهار صورةٍ واثقةٍ للتحول في جميع أنحاء أفريقيا وخارجها. سيادة البيانات تحتل الصدارة في قلب أجندة التحول الرقمي لإثيوبيا، استضافت أديس أبابا مؤتمرًا ومعرضًا وطنيًا تاريخيًا تحت شعار "سيادة البيانات من أجل استقلالية السياسات"، برئاسة رئيس الوزراء آبي أحمد وكبار المسؤولين الحكوميين. أكد هذا الحدث على تصميم إثيوبيا المتزايد على تعزيز استقلالها الإحصائي وضمان استناد سياسات التنمية الوطنية إلى بيانات موثوقة محلية المصدر، بدلاً من الاعتماد على أنظمة مجزأة تعتمد على مصادر خارجية. وفي كلمته أمام المؤتمر، وصف رئيس الوزراء آبي أحمد هذا التجمع بأنه محطة هامة في مسيرة إثيوبيا نحو السيادة الكاملة على البيانات والإحصاءات. تسارع وتيرة التصنيع اكتسبت مسيرة إثيوبيا نحو الاكتفاء الذاتي الصناعي زخماً ملحوظاً هذا الأسبوع مع افتتاح مصنع غرانديور للسيراميك المتطور. افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد المصنع رسميًا، الذي يستخدم أكثر من 80% من المواد الخام المحلية، مما يعكس توجه البلاد الأوسع نحو استبدال الواردات، والتصنيع المحلي، وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات. ومن المتوقع أن يعزز المصنع مكانة إثيوبيا في الأسواق الصناعية الإقليمية والعالمية، وأن يقلل الاعتماد على مواد البناء المستوردة. شهد القطاع الزراعي زخماً متسارعاً أيضاً. فقد أعلن رئيس الوزراء عن إحراز تقدم ملحوظ في مشروع غودي للأسمدة، حيث يتقدم بناء مصنع ضخم لإنتاج اليوريا بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ ثلاثة ملايين طن متري بوتيرة سريعة. ومن المتوقع أن يُسهم المشروع، عند اكتماله، في خفض واردات الأسمدة بشكل كبير، وتحسين الإنتاجية الزراعية، وتعزيز طموحات إثيوبيا طويلة الأجل في مجال الأمن الغذائي. جاذبية إثيوبيا الاقتصادية تتوسع عالمياً على الساحة الاقتصادية الدولية، واصلت إثيوبيا استقطاب ثقة المستثمرين المتزايدة. في منتدى دبي-إثيوبيا للأعمال الذي عُقد في أديس أبابا، وصف قادة الأعمال والمستثمرون الدوليون إثيوبيا بأنها إحدى أكثر وجهات التجارة والاستثمار الواعدة في أفريقيا، مشيرين إلى موقعها الاستراتيجي، وحجم سوقها، وتوسع بنيتها التحتية، وزخم الإصلاحات. في غضون ذلك، حققت إثيوبيا في جنيف إنجازاً هاماً آخر في مسعاها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، وذلك بتوقيع بروتوكول ثنائي للوصول إلى الأسواق مع الهند، وهو ما يُعدّ اختراقاً هاماً في عملية انضمام البلاد واستراتيجيتها الأوسع نطاقاً للتكامل التجاري العالمي. الخطوط الجوية الإثيوبية تحتفل بثمانين عامًا من التميز شهد هذا الأسبوع لحظة تاريخية للخطوط الجوية الإثيوبية، حيث احتفلت الناقلة الرائدة في أفريقيا بالذكرى الثمانين لتأسيسها. وتضمن الاحتفال سباقًا رياضيًا حماسيًا لمسافة ثمانية كيلومترات، وتأكيدًا وطنيًا على دور الشركة كرمز للتميز والصمود الأفريقي. وأشاد نائب رئيس الوزراء، تيمسجن تيرونه، بالشركة واصفًا إياها بقصة نجاح قارية ساهمت في رفع مكانة الطيران الأفريقي عالميًا. وفي الوقت نفسه، أكد مجلس إدارة الشركة مجددًا التزامه باستراتيجية "رؤية 2040" الطموحة، والتي تهدف إلى توسيع أسطولها بشكل كبير، وتعزيز الربط الجوي العالمي، وتحسين قدرتها التنافسية في أسواق الطيران الدولية. الزخم الديمقراطي والحوار الوطني مع اقتراب إثيوبيا من انتخاباتها العامة السابعة المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026، يتزايد التفاعل الشعبي في جميع أنحاء البلاد. وأشار المعهد الإثيوبي للدبلوماسية العامة إلى أن المشاركة المدنية المتنامية تعكس إرادة ديمقراطية سيادية قوية، صامدة في وجه الضغوط الخارجية، وموجهة بشكل متزايد نحو الملكية المحلية. تستعد منظمات المجتمع المدني لنشر أكثر من 60 ألف مراقب محلي في جميع أنحاء البلاد لتعزيز وعي الناخبين وشفافية العملية الانتخابية. وفي سياق متصل، أكد القائد أبيبي مولونيه أن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية تستعد لمراقبة الانتخابات الإثيوبية المقبلة من خلال إرسال خبراء إقليميين من جيبوتي والصومال وكينيا وجنوب السودان والسودان وأوغندا. وبالتوازي مع العملية الانتخابية، واصلت لجنة الحوار الوطني الإثيوبية مشاوراتها الموسعة مع ممثلي المجتمع المدني والزعماء الدينيين، لجمع مدخلات هامة حول جدول الأعمال بهدف بناء توافق وطني شامل. القرن الأفريقي يدفع نحو التكامل الاستراتيجي برزت الدبلوماسية الإقليمية وبناء السلام بشكل لافت هذا الأسبوع. اجتمع كبار المسؤولين الحكوميين وصناع السياسات والخبراء الإقليميون في جيجيغا لحضور حوار النخب رفيع المستوى في القرن الأفريقي، حيث دعا المشاركون إلى تعميق التكامل الإقليمي وتعزيز التعاون وتحقيق سلام مستدام في جميع أنحاء القرن الأفريقي. ركز المنتدى على الاستقلال الاستراتيجي وبناء السلام على المدى الطويل والازدهار الإقليمي الجماعي. كان من أبرز نتائج الاجتماع إعلان إنشاء منصة إقليمية دائمة تُعنى بتعزيز الحوار والتنسيق وبناء السلام والتعاون في منطقة القرن الأفريقي. وفي الوقت نفسه، أكدت القيادة الإثيوبية مجددًا التزام البلاد الراسخ بالسلام الجماعي والأمن الإقليمي خلال مناقشات دفاعية رفيعة المستوى مع قوة التدخل السريع لشرق أفريقيا. توسيع النفوذ الدبلوماسي على الصعيد الدبلوماسي، واصلت إثيوبيا توسيع نطاق مشاركتها الدولية من خلال تعزيز أطر التعاون الاستراتيجي مع كل من الولايات المتحدة وتحالف البريكس. ويعكس هذا النهج المزدوج استراتيجية أديس أبابا الجيوسياسية المتطورة، والتي توازن بين الشراكات الثنائية الرئيسية وتعزيز المشاركة في التكتلات متعددة الأطراف الناشئة. وعلى الصعيد المحلي، أكد القادة الوطنيون أيضًا التزام البلاد بالسيادة الاقتصادية. وأكد رئيس الكتلة البرلمانية للحكومة، تسفاي بلجيجي، أن ضمان ملكية الموانئ البحرية والوصول إليها يظل مصلحة وطنية أساسية محورية لاستقلال إثيوبيا الاقتصادي طويل الأمد ومستقبلها الاستراتيجي. الاكتفاء الذاتي محلياً في قطاع الرعاية الصحية، عززت وزارة الصحة الإثيوبية قدرة البلاد على الصمود من خلال تحديث قدرات الدفاع البيولوجي وإنتاج الأكسجين في 83 محطة أكسجين عاملة في جميع أنحاء البلاد. تُبرز هذه المبادرة قدرة إثيوبيا المتنامية على إدارة التحديات الصحية والطارئة محلياً بشكل مستقل، مع تقليل الاعتماد على الخارج. خطاب عالمي متغير تعكس تطورات هذا الأسبوع مجتمعةً أكثر من مجرد إنجازات متفرقة. فهي تُمثل بزوغ مسار وطني جديد، يتميز بالتصنيع، والثقة المؤسسية، والريادة الإقليمية، والمشاركة الديمقراطية، والتنمية السيادية. ومع ازدياد وضوح التحول الذي تشهده إثيوبيا دولياً، تتغير التصورات العالمية عنها بسرعة. وتتلاشى المفاهيم الخاطئة الراسخة تدريجياً لتحل محلها صورة أكثر حيوية لدولة تُؤكد وجودها من خلال البنية التحتية، والدبلوماسية، والابتكار، والطموح الاستراتيجي.