ENA - ENA عربي
أهم العناوين
مشاركة واسعة لزوار دوليين وخليجيين في احتفالات عيد الأضحى
May 27, 2026 120
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، تجمع مئات الآلاف من المصلين في الساحات والمساجد، بمشاركة لافتة من مواطني دول الخليج العربي والبلدان الإسلامية. اتسمت الاحتفالات في العاصمة والمدن الرئيسية بأجواء روحانية مفعمة بالتقوى والتقاليد الثقافية الزاهية، حاملةً رسائل تدعو إلى السلام، الوحدة، والأخوة الإنسانية. ويحيي عيد الأضحى المبارك ذكرى استعداد النبي إبراهيم -عليه السلام- للتضحية بابنه طاعةً لأمر الله تعالى، وهو ما تجلى في قيم العطاء والتراحم التي سادت الفعاليات. من جانبهم، أعرب المصلون المحليون عن ترحيبهم الحار بالوفود الدبلوماسية والسياح، مؤكدين على العمق التاريخي لإثيوبيا باعتبارها "دار الهجرتين" وملاذاً تاريخياً للتآخي. وفي سياق رصد مشاعر الوفود المشاركة، وخلال لقاءات خاصة أجرتها معهم منصة "نبض أفريقيا"، صرّح أحد الأشقاء من دول الخليج العربي قائلاً: "مريت بكثير من المراحل ورأيت كثير من بلدان المسلمين، وما رأيت العيد أجمل مما هو عليه في إثيوبيا". وأكد في حديثه للمنصة على الخصوصية الروحية للمناسبة بالقول: "الناس كلها تخرج حتى الأطفال والنساء، والعيد في دار الهجرتين له مزاج مختلف وخاص جداً عن سائر بلاد المسلمين". كما أشار زائر خليجي آخر لعدسة "نبض أفريقيا" إلى أجواء التسامح السائدة، مشيداً بطبيعة الشعب الإثيوبي: "الجو آمن بصفة عامة، والناس ينشرون الود والمحبة والكل يحيي ويتفاعل مع الآخر، ولم نشعر أبداً بالغربة بل كنا بين أهلنا وناسنا". وفي إطار التطلعات المستقبلية، رحّب المصلون والدبلوماسيون بالنمو المستمر والتطور الذي تشهده العلاقات بين إثيوبيا ودول المحيط الإقليمي، لاسيما في مجالات السياحة والتبادل الثقافي. وأضاف أحد الزوار الدوليين في انطباعاته للمنصة: "زيارتنا إلى أديس أبابا الجميلة بأجوائها الرائعة وأناسها الطيبين، المملوءة بالحب والتآخي، هي شيء يفرح القلب ويشرح الصدر". واختتمت الصلاة برفع الدعوات المشتركة بأن يديم الله الأمن والأمان على إثيوبيا، وأن تنطلق البلاد من تقدم إلى تقدم، بما يخدم الاستقرار والازدهار في المنطقة بأسرها.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشيد باستكمال سدود مشروع «فينا أوروميا» للري ويصفها بمكسب لتعزيز الأمن المائي في بورونا
May 27, 2026 91
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد استكمال سدود الري ضمن مشروعات «فينا أوروميا» للري في منطقة غومولي التابعة لإقليم بورونا، واصفًا ذلك بأنه محطة مهمة في تعزيز البنية التحتية للمياه وبناء القدرة على مواجهة التغيرات المناخية في المنطقة. وفي منشور عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح رئيس الوزراء أن البنية التحتية الجديدة نجحت في توفير قدرة تخزينية ضخمة للمياه تتجاوز 190 مليون متر مكعب في منطقة ديسي غورا وحدها، بما يضمن إمدادات مائية موثوقة ومستدامة للمجتمع المحلي. وأضاف أن هذه المشروعات التنموية الكبرى ستتيح ري أكثر من 14,500 هكتار من الأراضي الزراعية، ما من شأنه أن يحدث تحولًا مباشرًا في سبل عيش السكان المحليين. وقال آبي أحمد: «إن تعزيز البنية التحتية للمياه يمثل محطة أساسية في بناء القدرة على الصمود، ويتجسد ذلك في استكمال سدود الري ضمن مشروعات فينا أوروميا للري في منطقة غومولي بإقليم بورينا». وأضاف: «في ديسي غورا، على سبيل المثال، وفرت هذه البنية التحتية الحيوية قدرة تخزينية ضخمة تتجاوز 190 مليون متر مكعب من المياه، بما يضمن إمدادات مائية موثوقة ومستدامة». وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه المشروعات المائية الاستراتيجية ستؤدي دورًا متعدد الأبعاد في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة. وأوضح أن ضمان الوصول المستمر إلى المياه سيسهم بشكل مباشر في دعم الأسر المحلية، وتعزيز الإنتاج الغذائي، وتأمين الموارد المائية الضرورية للثروة الحيوانية في المجتمعات الرعوية.
المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا يعلن استكمال الاستعدادات للانتخابات العامة السابعة
May 27, 2026 134
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا رسميًا استكمال جميع التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة السابعة في البلاد، والمقرر تنظيمها في الأول من يونيو 2026. وخلال مؤتمر صحفي، أكدت رئيسة المجلس، ميلاتورك هايلو، أن المجلس نجح في تنفيذ خططه التشغيلية، ودخل رسميًا المرحلة النهائية من العملية الانتخابية. وأوضحت أن تسجيل مرشحي الأحزاب السياسية، وتسجيل الناخبين، وإنشاء مراكز الاقتراع الخاصة، جرى تنفيذها جميعًا ضمن الإطار الزمني المحدد مسبقًا. وبحسب رئيسة المجلس، فقد تم أيضًا استكمال تنسيق وتوزيع المواد الانتخابية على الدوائر الانتخابية في مختلف أنحاء البلاد. وأضافت أن أوراق الاقتراع تمت طباعتها خارج البلاد، ويتم حاليًا توزيعها على مراكز التصويت. وأكدت ميلاتوورك أن المجلس تعامل مع الشكاوى المقدمة خلال العملية الانتخابية بصورة محايدة، من خلال تكليف أفراد غير منتمين سياسيًا بالنظر فيها. وفي إطار تعزيز الوعي العام، نظم المجلس الوطني للانتخابات 19 منتدى للنقاش بخمس لغات، جرى بثها عبر وسائل إعلام مختلفة. كما أشارت إلى أن الأحزاب السياسية حصلت على مساحات مجانية للحملات الانتخابية، شملت 782.5 ساعة من البث الإذاعي، و520 ساعة من البث التلفزيوني، و576 عمودًا صحفيًا. ولضمان حسن سير العملية الانتخابية، أوضحت رئيسة المجلس أنه تم منح الاعتماد والتصاريح لأكثر من 220 ألف ممثل للأحزاب السياسية، و64 مؤسسة إعلامية، و1,814 صحفيًا. وأضافت أنه تم إصدار تراخيص لـ169 منظمة مجتمع مدني تعمل في مجال توعية الناخبين، فيما حصلت 114 منظمة منها على دعم مالي من المجلس. كما تم منح تراخيص مراقبة الانتخابات لـ55 منظمة مجتمع مدني. ومع بدء فترة الصمت الانتخابي اعتبارًا من 28 مايو، دعت ميلاتوورك جميع الأحزاب السياسية إلى إنهاء أنشطتها الدعائية خلال الفترة المتبقية. وفي ختام تصريحاتها، حثت الناخبين على التوجه إلى مراكز الاقتراع الخاصة بهم في الأول من يونيو 2026، والإدلاء بأصواتهم ممارسةً لحقوقهم الدستورية.
بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الإفريقي تصل إلى أديس أبابا قبيل تصويت الأول من يونيو
May 27, 2026 333
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — وصلت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الإفريقي رسميًا إلى إثيوبيا لمتابعة الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026. وتأتي هذه البعثة رفيعة المستوى، التي تم نشرها بناءً على دعوة رسمية من حكومة إثيوبيا، برئاسة الرئيس الكيني الأسبق أوهورو كينياتا. ووفقًا لبيان صادر عن الاتحاد الإفريقي، تضم البعثة 73 مراقبًا من 37 دولة إفريقية، وتشكل النساء 61% من إجمالي أعضائها. وتضم فرق المراقبة سفراء معتمدين لدى الاتحاد الإفريقي، ومسؤولي إدارة الانتخابات، وممثلين عن المجتمع المدني، وخبراء في الشأن الانتخابي وحقوق الإنسان، إضافة إلى مختصين في قضايا النوع الاجتماعي والإعلام، وممثلين عن فئة الشباب. وسيتم نشر المراقبين في مختلف مناطق إثيوبيا لمتابعة العمليات الانتخابية الرئيسية في يوم الاقتراع، بما في ذلك فتح مراكز التصويت، وإجراءات التصويت، وفرز الأصوات، وتجميع النتائج. وأفادت البعثة أن تقييمها سيستند إلى الإطار القانوني الانتخابي في إثيوبيا، وإعلان منظمة الوحدة الإفريقية/الاتحاد الإفريقي بشأن مبادئ الانتخابات الديمقراطية في إفريقيا، والميثاق الإفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم ، إضافة إلى المعايير الإقليمية والدولية ذات الصلة. وخلال مهمتها، من المتوقع أن تجري البعثة الإفريقية لقاءات مع المؤسسات الحكومية، والمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، والأحزاب السياسية والمرشحين، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب بعثات المراقبة الأخرى العاملة في البلاد. ومن المقرر أن تصدر البعثة بيانًا أوليًا حول ملاحظاتها وتقييمها للعملية الانتخابية خلال مؤتمر صحفي في أديس أبابا يوم 3 يونيو 2026. كما سيُنشر تقرير نهائي شامل يتضمن نتائج البعثة وتوصياتها خلال شهرين من انتهاء الانتخابات، بحسب ما أعلن الاتحاد الإفريقي.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشيد بالتقدم الزراعي في شرق بورانا ويتوقع إنتاجًا يتجاوز 3.1 مليون قنطار
May 27, 2026 221
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن التحول الزراعي الجاري في منطقة شرق بورانا يمثل دليلًا قويًا على مسيرة إثيوبيا نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي. وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء، الذي يجري حاليًا زيارة لمشروعات التنمية الزراعية في المنطقة، إن المزارعين المحليين قاموا خلال هذا الموسم الزراعي بزراعة أكثر من 176,223 هكتارًا من الأراضي. وأضاف أنه، في أعقاب هذه الجهود الزراعية الواسعة، تتوقع المنطقة تحقيق إنتاج ضخم يتجاوز 3.1 مليون قنطار من المحاصيل. وكتب آبي أحمد: «إن التحول الزراعي الجاري في منطقة شرق بورانا يمثل شهادة قوية على مسيرة إثيوبيا نحو الاكتفاء الذاتي الغذائي». وأضاف: «في هذا الموسم وحده، قام مزارعونا المجتهدون بزراعة أكثر من 176,223 هكتارًا من الأراضي، مع توقعات بإنتاج ضخم يتجاوز 3.1 مليون قنطار من المحاصيل». وأشار رئيس الوزراء إلى أن المبادرة نجحت في تعبئة أكثر من 101 ألف أسرة من خلال أساليب الزراعة الجماعية المنظمة، مع استخدام الجرارات الحديثة لتحويل الإمكانات الزراعية إلى إنتاجية مرتفعة. وبحسب آبي أحمد، فإن عمليات حصاد القمح الجارية على نطاق واسع في منطقة ليبن، إلى جانب محاصيل التف والذرة والفاصولياء، تسهم بنجاح في تأمين الإمدادات الغذائية المحلية للبلاد.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 35262
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا يعلن استكمال الاستعدادات للانتخابات العامة السابعة
May 27, 2026 134
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا رسميًا استكمال جميع التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة السابعة في البلاد، والمقرر تنظيمها في الأول من يونيو 2026. وخلال مؤتمر صحفي، أكدت رئيسة المجلس، ميلاتورك هايلو، أن المجلس نجح في تنفيذ خططه التشغيلية، ودخل رسميًا المرحلة النهائية من العملية الانتخابية. وأوضحت أن تسجيل مرشحي الأحزاب السياسية، وتسجيل الناخبين، وإنشاء مراكز الاقتراع الخاصة، جرى تنفيذها جميعًا ضمن الإطار الزمني المحدد مسبقًا. وبحسب رئيسة المجلس، فقد تم أيضًا استكمال تنسيق وتوزيع المواد الانتخابية على الدوائر الانتخابية في مختلف أنحاء البلاد. وأضافت أن أوراق الاقتراع تمت طباعتها خارج البلاد، ويتم حاليًا توزيعها على مراكز التصويت. وأكدت ميلاتوورك أن المجلس تعامل مع الشكاوى المقدمة خلال العملية الانتخابية بصورة محايدة، من خلال تكليف أفراد غير منتمين سياسيًا بالنظر فيها. وفي إطار تعزيز الوعي العام، نظم المجلس الوطني للانتخابات 19 منتدى للنقاش بخمس لغات، جرى بثها عبر وسائل إعلام مختلفة. كما أشارت إلى أن الأحزاب السياسية حصلت على مساحات مجانية للحملات الانتخابية، شملت 782.5 ساعة من البث الإذاعي، و520 ساعة من البث التلفزيوني، و576 عمودًا صحفيًا. ولضمان حسن سير العملية الانتخابية، أوضحت رئيسة المجلس أنه تم منح الاعتماد والتصاريح لأكثر من 220 ألف ممثل للأحزاب السياسية، و64 مؤسسة إعلامية، و1,814 صحفيًا. وأضافت أنه تم إصدار تراخيص لـ169 منظمة مجتمع مدني تعمل في مجال توعية الناخبين، فيما حصلت 114 منظمة منها على دعم مالي من المجلس. كما تم منح تراخيص مراقبة الانتخابات لـ55 منظمة مجتمع مدني. ومع بدء فترة الصمت الانتخابي اعتبارًا من 28 مايو، دعت ميلاتوورك جميع الأحزاب السياسية إلى إنهاء أنشطتها الدعائية خلال الفترة المتبقية. وفي ختام تصريحاتها، حثت الناخبين على التوجه إلى مراكز الاقتراع الخاصة بهم في الأول من يونيو 2026، والإدلاء بأصواتهم ممارسةً لحقوقهم الدستورية.
بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الإفريقي تصل إلى أديس أبابا قبيل تصويت الأول من يونيو
May 27, 2026 333
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — وصلت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الإفريقي رسميًا إلى إثيوبيا لمتابعة الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026. وتأتي هذه البعثة رفيعة المستوى، التي تم نشرها بناءً على دعوة رسمية من حكومة إثيوبيا، برئاسة الرئيس الكيني الأسبق أوهورو كينياتا. ووفقًا لبيان صادر عن الاتحاد الإفريقي، تضم البعثة 73 مراقبًا من 37 دولة إفريقية، وتشكل النساء 61% من إجمالي أعضائها. وتضم فرق المراقبة سفراء معتمدين لدى الاتحاد الإفريقي، ومسؤولي إدارة الانتخابات، وممثلين عن المجتمع المدني، وخبراء في الشأن الانتخابي وحقوق الإنسان، إضافة إلى مختصين في قضايا النوع الاجتماعي والإعلام، وممثلين عن فئة الشباب. وسيتم نشر المراقبين في مختلف مناطق إثيوبيا لمتابعة العمليات الانتخابية الرئيسية في يوم الاقتراع، بما في ذلك فتح مراكز التصويت، وإجراءات التصويت، وفرز الأصوات، وتجميع النتائج. وأفادت البعثة أن تقييمها سيستند إلى الإطار القانوني الانتخابي في إثيوبيا، وإعلان منظمة الوحدة الإفريقية/الاتحاد الإفريقي بشأن مبادئ الانتخابات الديمقراطية في إفريقيا، والميثاق الإفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم ، إضافة إلى المعايير الإقليمية والدولية ذات الصلة. وخلال مهمتها، من المتوقع أن تجري البعثة الإفريقية لقاءات مع المؤسسات الحكومية، والمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، والأحزاب السياسية والمرشحين، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب بعثات المراقبة الأخرى العاملة في البلاد. ومن المقرر أن تصدر البعثة بيانًا أوليًا حول ملاحظاتها وتقييمها للعملية الانتخابية خلال مؤتمر صحفي في أديس أبابا يوم 3 يونيو 2026. كما سيُنشر تقرير نهائي شامل يتضمن نتائج البعثة وتوصياتها خلال شهرين من انتهاء الانتخابات، بحسب ما أعلن الاتحاد الإفريقي.
بوتين يؤكد أهمية تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية
May 26, 2026 779
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التزام موسكو بتعزيز علاقاتها التاريخية مع الدول الإفريقية. كما سلط بوتين الضوء على الدور المتنامي لإفريقيا في الشؤون العالمية، وتزايد تأثيرها في صياغة التعاون الدولي. وفي رسالة بمناسبة يوم إفريقيا، وجّه الرئيس بوتين تهانيه الحارة إلى رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، واصفًا المناسبة بأنها رمز قوي لنضال القارة التاريخي ضد الاستعمار، وسعيها المستمر نحو السلام والتنمية والازدهار. وأشار إلى أن الدول الإفريقية حققت تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في مجالي التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن القارة أصبحت صوتًا متزايد الأهمية في معالجة التحديات العالمية. كما لفت بوتين إلى تنامي قوة أطر التعاون القاري والإقليمي، مشيدًا بالاتحاد الإفريقي والمنظمات دون الإقليمية لدورها في تعميق التكامل وتعزيز الاستجابات الجماعية للنزاعات وحالات عدم الاستقرار في أجزاء من القارة. وبحسب الرئيس الروسي، فإن العلاقات بين روسيا وإفريقيا تستند إلى ما وصفه بالمبادئ المشتركة المتمثلة في السيادة والمساواة ورفض الضغوط السياسية أو الاقتصادية الخارجية. وجدد تأكيد رؤية موسكو لـ«نظام عالمي متعدد الأقطاب» قائم على القانون الدولي وحوكمة عالمية أكثر توازنًا. وقال بوتين: «يولي الاتحاد الروسي أهمية كبيرة لتعزيز الروابط التقليدية للصداقة مع الدول الإفريقية». وأضاف أن الجانبين يشتركان في الاهتمام ببناء نظام دولي أكثر عدالة وشمولًا. وبالنظر إلى المرحلة المقبلة، أعرب الرئيس الروسي عن تفاؤله بشأن القمة الروسية ـ الإفريقية المرتقبة والمقرر عقدها في أكتوبر المقبل بموسكو، مؤكدًا أنها ستوفر فرصة لتعميق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. وأضاف أنه يتطلع إلى استقبال القادة الأفارقة وتوسيع الحوار بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويُنظر إلى هذه الرسالة على نطاق واسع باعتبارها جزءًا من جهود موسكو المستمرة لترسيخ مكانتها كشريك رئيسي لإفريقيا، في ظل نظام عالمي سريع التحول يتسم بتزايد التعددية القطبية واحتدام المنافسة الاستراتيجية.
التعبئة الشبابية على مستوى البلاد تعكس تنامي الثقة قبيل تصويت الأول من يونيو
May 26, 2026 554
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أكد شباب من مختلف أنحاء إثيوبيا أن تنامي مشاركتهم في الانتخابات المرتقبة المقررة في الأول من يونيو 2026 يعكس اتساع الفضاء المدني وتزايد ثقة المواطنين في العملية الانتخابية بالبلاد. وفي مقابلات أجرتها وكالة الأنباء الإثيوبية، وصف ممثلو الشباب من أقاليم مختلفة البيئة الانتخابية الحالية بأنها أكثر انفتاحًا وتنافسية مقارنة بالانتخابات السابقة، مشيرين إلى اتساع مشاركة أحزاب المعارضة وتوفر فرص أكبر للمشاركة السياسية. وقال ممثل جمعية شباب السلام بإقليم الصومال، دالها فرحان عبد الله، إن فترة الحملات الانتخابية الجارية أتاحت للأحزاب السياسية عرض برامجها وأفكارها بحرية ودون ترهيب. وأضاف أن وجود عدة أحزاب ومرشحين متنافسين أسهم في خلق مناخ سياسي أكثر شمولًا مقارنة بالانتخابات السابقة. وأوضح دالها أن العملية الانتخابية الحالية تعكس تقدمًا ملحوظًا مقارنة بالاستحقاقات الماضية، التي كانت المنافسة السياسية فيها تُعتبر محدودة في كثير من الأحيان. كما شدد على الدور المهم للشباب قبل الانتخابات وأثناءها وبعدها، مؤكدًا أن التصويت ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره جزءًا من ثقافة ديمقراطية أوسع، وليس سببًا للانقسام. ودعا القيادي الشبابي الشباب إلى رفض خطاب الكراهية والمعلومات المضللة وغيرها من أشكال الخطاب التحريضي التي قد تقوض السلام والتماسك الاجتماعي. وقال: «نحن نشجع الشباب على عدم الانخراط في خطاب الكراهية أو المعلومات الخاطئة أو المضللة التي قد تؤدي إلى خلق صراعات وتعكير الأجواء السلمية». ومن إقليم غامبيلا، قال ممثل الشباب بول ديبنول إنه قام بالفعل بالتسجيل واستلام بطاقة تعريف الناخب الخاصة به، داعيًا الشباب الآخرين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات. وأضاف في حديثه لـ«إينا»: «نحن ننتظر يوم الانتخابات حتى ندلي بأصواتنا ونجعل صوتنا مسموعًا». وأشار بول إلى أن العديد من الشباب في الإقليم يُظهرون اهتمامًا كبيرًا بالانتخابات، معربًا عن تفاؤله باستمرار العملية في أجواء سلمية. وأضاف أن الجمعيات الشبابية تعمل على تشجيع المشاركة الهادئة والمنظمة والمسؤولة طوال العملية الانتخابية. وقال: «دوري يتمثل في تشجيع الشباب وجميع الإثيوبيين على المشاركة السلمية في الانتخابات». وبحسب المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، فإن أكثر من 50 مليون مواطن يحق لهم التصويت في الانتخابات المقبلة، فيما سجل أكثر من 5.5 ملايين ناخب أسماءهم بالفعل سواء حضوريًا أو عبر تطبيق «مرتشاي» الرقمي. كما أفاد المجلس بأن 47 حزبًا سياسيًا دفعوا بـ10,934 مرشحًا لخوض الانتخابات. إضافة إلى ذلك، نشرت 55 مجموعة محلية للمراقبة أكثر من 60,277 مراقبًا ووكيلاً، بينما تنفذ نحو 170 منظمة مجتمع مدني حملات توعية انتخابية وبرامج تدريبية مرتبطة بالانتخابات. ويشير التفاعل المتزايد من جانب الشباب، إلى جانب المشاركة الواسعة للأحزاب السياسية والمراقبين ومنظمات المجتمع المدني، إلى تنامي الحماس الشعبي والالتزام بإجراء عملية انتخابية سلمية وذات مصداقية قبيل تصويت يونيو المقبل.
مئات الآلاف يشاركون في التجمع الختامي لحزب الازدهار قبيل الانتخابات العامة الإثيوبية
May 26, 2026 642
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) اختتم حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا سلسلة واسعة من التجمعات الانتخابية على مستوى البلاد في المدن الكبرى والبلدات الإقليمية قبل الانتخابات العامة السابعة في البلاد، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026. وفي اليوم الأخير من الحملة، نُظمت مسيرات حاشدة وفعاليات دعم عامة في عدة أجزاء من البلاد، بما في ذلك أديس أبابا، وهواسا، وأربا مينش، وجوندار، وديلا، وولايتا سودو، وغامبيلا، وديبري ماركوس، وديسي، وباهر دار، وكومبولشا، وديبري بيرهان، وميتيما، مما اجتذب مئات الآلاف من المؤيدين في واحدة من أكبر عمليات التعبئة السياسية المنسقة في التاريخ الإثيوبي الحديث. في العاصمة، أُقيم التجمع الختامي الرئيسي للحزب في ميدان مسكل، حيث احتشد كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الحزب والمرشحون وآلاف المؤيدين في أجواء حماسية اتسمت بالموسيقى ورفع الأعلام والدعوات للسلام والوحدة الوطنية. حضرت التجمع عمدة أديس أبابا وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الازدهار، أدانيش أبيبي، ونائب العمدة جانترار أباي، ورئيس فرع حزب الازدهار في أديس أبابا، موجيس بالتشا. وفي كلمتها أمام الحشد، وصفت العمدة أدانيش الانتخابات بأنها فرصة حاسمة للإثيوبيين لتأكيد التزامهم بالحكم الديمقراطي والمشاركة السياسية السلمية. وأكدت أن حزب الازدهار لا يزال ملتزمًا بالوسائل الدستورية والديمقراطية للانتقال السياسي، مضيفةً أن الانتخابات أساسية للاستقرار الوطني والتنمية طويلة الأمد. وفي مختلف أنحاء البلاد، نُظمت فعاليات الحملة الانتخابية تحت شعار: "تحويل إثيوبيا إلى دولة نموذجية". علمت وكالة الأنباء الإثيوبية أن أنصارًا وجماعات شبابية وجمعيات نسائية وأفرادًا من المجتمع المحلي شاركوا في العديد من المدن والمراكز الإقليمية في مسيرات جمعت بين الرسائل السياسية والعروض الثقافية والاحتفالات العامة. وصرح مسؤولون حزبيون بأن جميع أنشطة الحملة الانتخابية نُفذت وفقًا للتوجيهات الصادرة عن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، بمشاركة مرشحين ومسؤولين إقليميين وأنصار يمثلون مختلف قطاعات المجتمع. ومع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية، يُنظر إلى الانتخابات المقبلة على نطاق واسع باعتبارها واحدة من أهم اللحظات السياسية في العصر الحديث للبلاد. من المتوقع أن يشارك أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، مما يجعل الانتخابات حدثًا وطنيًا هامًا، وواحدًا من أكثر العمليات الديمقراطية ترقبًا في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وبينما تستعد إثيوبيا ليوم الانتخابات، اختتم حزب الازدهار رسميًا حملاته الانتخابية على مستوى البلاد، داعيًا المواطنين إلى المشاركة السلمية في العملية الديمقراطية. ووفقًا لتقرير صادر عن المجلس الوطني للانتخابات، تم نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في جميع أنحاء البلاد للإشراف على عملية التصويت.
البلاد تتجه إلى صناديق الاقتراع: لحظة حاسمة في تاريخ الديمقراطية الإثيوبية
May 26, 2026 872
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) مع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية في الأول من يونيو 2026، تستعد البلاد لما يعتبره العديد من المراقبين أحد أهم الانتخابات في تاريخها الحديث. ومع توقع مشاركة أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، لا تُعدّ هذه الانتخابات مجرد ممارسة سياسية وطنية، بل تُعتبر أحد أهم الاختبارات الديمقراطية في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وهذا التصويت يحمل دلالات تتجاوز بكثير مجرد الاقتراع. فبالنسبة للعديد من الإثيوبيين، تمثل هذه الانتخابات اختبارًا أوسع نطاقًا لمرحلة التحول الديمقراطي في البلاد، والإصلاحات المؤسسية، والمستقبل السياسي. ويقع في قلب هذه العملية المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، وهي مؤسسة شهدت تحولًا جذريًا في السنوات الأخيرة. فبعد أن وُجهت إليها انتقادات بسبب ضعفها الإداري ومحدودية استقلاليتها، تسعى الآن إلى بناء نظام انتخابي أكثر شفافية وحداثة، يحظى بثقة الشعب. وقد بدأت هذه التغييرات تظهر بالفعل . بحسب الإحصاءات الرسمية، سجّل أكثر من 50.5 مليون إثيوبي أسماءهم للتصويت، ما يجعل هذه العملية الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد. ويبرز هذا الإنجاز بشكل خاص مع إطلاق أول نظام رقمي واسع النطاق لتسجيل الناخبين في إثيوبيا. من خلال منصة "ميرشاي" الإلكترونية، المتوفرة عبر الهاتف المحمول والإنترنت، سجّل ملايين المواطنين أسماءهم إلكترونيًا، في تحوّل جذري لبلدٍ لطالما اعتمدت انتخاباته بشكل شبه كامل على الأنظمة اليدوية. وتؤكد الهيئة الوطنية للانتخابات أن منصة التسجيل الرقمية صُممت للحد من الازدواجية، وتحسين دقة البيانات، وتعزيز ثقة الجمهور في سجلات الناخبين. ومع ذلك، أكدت الهيئة أن عملية التصويت ستظل ورقية، وذلك حرصًا على الشفافية في ظل التطور التكنولوجي التدريجي الذي تشهده البلاد. كما كشفت عملية التسجيل عن اتجاه هام آخر: تزايد المشاركة السياسية بين النساء. وتشير بيانات الهيئة إلى أن النساء يشكلن نحو 46% من الناخبين المسجلين على مستوى البلاد، ما يعكس توسعًا مطردًا في المشاركة المدنية بين مختلف شرائح المجتمع. أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا عن نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في مختلف أنحاء البلاد لتيسير العملية الانتخابية. وأفاد المجلس أيضاً بأن هؤلاء المسؤولين تم اختيارهم وفقاً لمعايير تنافسية، وخضعوا لفحص دقيق للتأكد من حيادهم السياسي بالتشاور مع الأحزاب السياسية، وذلك في إطار جهود تهدف إلى تعزيز ثقة الجمهور في إدارة الانتخابات. ويبدو أن المنافسة السياسية أوسع نطاقاً من الانتخابات السابقة، حيث سجلت 47 حزباً سياسياً مرشحين، ويتنافس أكثر من 10900 فرد على المقاعد الفيدرالية والإقليمية. كما يشارك مرشحون مستقلون، مما يُثري المشهد السياسي. وقد شهدت إجراءات الشفافية توسعاً ملحوظاً مقارنةً بالدورات الانتخابية السابقة، حيث تم اعتماد أكثر من 169 منظمة مدنية لمراقبة الانتخابات، بينما من المتوقع أن يغطي أكثر من 1100 صحفي من 37 مؤسسة إعلامية العملية الانتخابية على مستوى البلاد. ويرى العديد من المحللين أن هذه التطورات تشير إلى ثقافة ديمقراطية متنامية في إثيوبيا، تتشكل بشكل متزايد من خلال الإصلاحات المؤسسية، والمشاركة العامة، وزيادة الرقابة من قبل المجتمع المدني ووسائل الإعلام. يمثل الدور المتنامي للمؤسسات الإعلامية والمراقبين المدنيين تطورًا ديمقراطيًا هامًا، إذ يزيد من الرقابة العامة ويعزز المساءلة الانتخابية. ومن التحولات الملحوظة الأخرى تزايد استخدام آليات الحوار والتشاور بين المجلس الوطني للانتخابات والجهات السياسية الفاعلة. وقد أجرى المجلس مشاورات بشأن مدونات قواعد السلوك للحملات الانتخابية، وتوزيع وقت البث، وترتيبات المناظرات، والإجراءات المتعلقة بالانتخابات. وتكتسب هذه الآليات أهمية خاصة في المجتمعات ذات التنوع السياسي، حيث لا تعتمد الشرعية الانتخابية على يوم الاقتراع فحسب، بل أيضًا على ما إذا كانت الجهات السياسية الفاعلة ترى العملية الانتخابية عادلة وشاملة. وبعيدًا عن الإصلاحات الفنية، تكمن الأهمية الأوسع للاستعدادات الانتخابية الحالية في التأسيس التدريجي للممارسات الديمقراطية في إثيوبيا. وتاريخيًا، كانت الانتخابات الإثيوبية تُنتقد غالبًا لضعف استقلاليتها المؤسسية، ومحدودية المنافسة، والقصور اللوجستي، وعدم كفاية الشفافية. ورغم استمرار التحديات، تشير الإصلاحات الحالية إلى أن البلاد تسعى جاهدة للتحرك نحو إطار ديمقراطي قائم على القواعد ويدار مؤسسيًا. وبطبيعة الحال، لا تزال عملية التحول الديمقراطي في إثيوبيا جارية. ولا تزال المخاوف الأمنية والتوترات السياسية والتحديات اللوجستية تؤثر على أجزاء من البلاد. أقر المجلس الوطني للانتخابات نفسه بتقارير عن مخالفات، وأكد مرارًا وتكرارًا أنه لن يتسامح مع الانتهاكات الانتخابية .
المجلس الوطني للانتخابات يُطلع الدبلوماسيين على الاستعدادات للانتخابات العامة في إثيوبيا
May 26, 2026 533
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) أطلع المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا يوم أمس الدبلوماسيين المقيمين في أديس أبابا وممثلي المنظمات الدولية على الاستعدادات الجارية للانتخابات العامة السابعة المقبلة. وقدّمت رئيسة المجلس، ميلاتورك هايلو، عرضًا حول جاهزية المجلس التشغيلية، مُسلطةً الضوء على التقدم المُحرز في تسجيل الناخبين، والترتيبات الأمنية، وتدابير الشمولية، والتقنيات المُستخدمة لضمان عملية انتخابية شفافة وسلمية وذات مصداقية. وأشارت إلى أنه تم تسجيل أكثر من 50 مليون ناخب، مُوضحةً أنه تم إنشاء 52,029 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد. وأضافت أنه تم تجهيز مراكز اقتراع خاصة للنازحين داخليًا، والعسكريين، والطلاب. ووفقًا لرئيسة المجلس، فقد تم أيضًا إرسال أوراق الاقتراع إلى مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد. وأشارت ميلاتورك كذلك إلى أن المجلس الوطني للانتخابات يعمل بتعاون وثيق مع المؤسسات والجهات المعنية لضمان شفافية الانتخابات ومصداقيتها واستقلاليتها، مع الحرص على مشاركة جماهيرية واسعة، بما في ذلك مشاركة النساء والشباب من جانبه، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية برهانو تسغاي إن الانتخابات العامة السابعة تمثل استمراراً هاماً للعملية الديمقراطية في إثيوبيا، وتسهم في تعزيز المؤسسات الديمقراطية في البلاد. وخلال جلسة النقاش، أفاد ممثلو دول ومنظمات دولية مختلفة بأن الإحاطة الإعلامية زودتهم بفهم أوضح للاستعدادات المكثفة الجارية لضمان عملية انتخابية سلمية وشاملة ونزيهة.
الاتحاد الأفريقي يُحيي الذكرى 63 لتأسيسه بتجديد الدعوات إلى الوحدة والتنمية والتعاون العالمي
May 25, 2026 998
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أحيا الاتحاد الأفريقي الذكرى الثالثة والستين لتأسيس سلفه، منظمة الوحدة الأفريقية. ويُقام الاحتفال تحت شعار "ثلاثة وستون عامًا من الوحدة والتكامل والتنمية: فلنحتفل معًا". وقد جمع هذا الحدث رؤساء الدول الأفريقية والدبلوماسيين والشركاء الدوليين للتأمل في إنجازات القارة. كما شكّل هذا التجمع منصةً لتجديد الالتزامات الجماعية تجاه الوحدة القارية والتنمية المستدامة وتعزيز التعاون العالمي. وفي كلمته خلال الفعالية، وصف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، يوم أفريقيا بأنه محطة تاريخية ترمز إلى رؤية وعزيمة القادة الأفارقة الذين ناضلوا من أجل قارة حرة وموحدة ومزدهرة. رحّب وزير الدولة بالقرار الأخير الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاعتراف بالرق والاستعمار كجرائم خطيرة ضد الإنسانية، واصفًا هذه الخطوة بالتاريخية والهامة. وأكد كذلك أن الموارد الطبيعية الوفيرة في أفريقيا، وشبابها، والتقدم المتسارع في مجال الطاقة المتجددة والعمل المناخي، تُتيح فرصًا هائلة للتنمية المستدامة والتحول الاقتصادي. ومن جانبه ، سلّط رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، الضوء على النفوذ المتزايد لأفريقيا على الساحة العالمية، وأعرب عن تفاؤله بمستقبل القارة. في غضون ذلك، أكد المندوب الدائم للصين لدى الاتحاد الأفريقي، جيانغ فنغ، مجددًا الشراكة التاريخية بين الصين وأفريقيا، ونقل تهاني الرئيس الصيني شي جين بينغ بمناسبة يوم أفريقيا. وأضاف أن الصين وسّعت نطاق المعاملة الجمركية الصفرية لتشمل جميع الدول الأفريقية الـ 53 التي تربطها علاقات دبلوماسية مع بكين. كما أكد المندوب دعم الصين للتحول الرقمي والتصنيع والتحديث الزراعي في أفريقيا، داعيًا إلى تعزيز التعاون في المؤسسات متعددة الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجموعة العشرين. وأكد أن الصين تدعم الحلول التي تقودها أفريقيا للتحديات الإقليمية وتؤيد جهود الاتحاد الأفريقي لتعزيز السلام والاستقرار وتنفيذ مبادرة "إسكات البنادق".
سياسة
المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا يعلن استكمال الاستعدادات للانتخابات العامة السابعة
May 27, 2026 134
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا رسميًا استكمال جميع التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة السابعة في البلاد، والمقرر تنظيمها في الأول من يونيو 2026. وخلال مؤتمر صحفي، أكدت رئيسة المجلس، ميلاتورك هايلو، أن المجلس نجح في تنفيذ خططه التشغيلية، ودخل رسميًا المرحلة النهائية من العملية الانتخابية. وأوضحت أن تسجيل مرشحي الأحزاب السياسية، وتسجيل الناخبين، وإنشاء مراكز الاقتراع الخاصة، جرى تنفيذها جميعًا ضمن الإطار الزمني المحدد مسبقًا. وبحسب رئيسة المجلس، فقد تم أيضًا استكمال تنسيق وتوزيع المواد الانتخابية على الدوائر الانتخابية في مختلف أنحاء البلاد. وأضافت أن أوراق الاقتراع تمت طباعتها خارج البلاد، ويتم حاليًا توزيعها على مراكز التصويت. وأكدت ميلاتوورك أن المجلس تعامل مع الشكاوى المقدمة خلال العملية الانتخابية بصورة محايدة، من خلال تكليف أفراد غير منتمين سياسيًا بالنظر فيها. وفي إطار تعزيز الوعي العام، نظم المجلس الوطني للانتخابات 19 منتدى للنقاش بخمس لغات، جرى بثها عبر وسائل إعلام مختلفة. كما أشارت إلى أن الأحزاب السياسية حصلت على مساحات مجانية للحملات الانتخابية، شملت 782.5 ساعة من البث الإذاعي، و520 ساعة من البث التلفزيوني، و576 عمودًا صحفيًا. ولضمان حسن سير العملية الانتخابية، أوضحت رئيسة المجلس أنه تم منح الاعتماد والتصاريح لأكثر من 220 ألف ممثل للأحزاب السياسية، و64 مؤسسة إعلامية، و1,814 صحفيًا. وأضافت أنه تم إصدار تراخيص لـ169 منظمة مجتمع مدني تعمل في مجال توعية الناخبين، فيما حصلت 114 منظمة منها على دعم مالي من المجلس. كما تم منح تراخيص مراقبة الانتخابات لـ55 منظمة مجتمع مدني. ومع بدء فترة الصمت الانتخابي اعتبارًا من 28 مايو، دعت ميلاتوورك جميع الأحزاب السياسية إلى إنهاء أنشطتها الدعائية خلال الفترة المتبقية. وفي ختام تصريحاتها، حثت الناخبين على التوجه إلى مراكز الاقتراع الخاصة بهم في الأول من يونيو 2026، والإدلاء بأصواتهم ممارسةً لحقوقهم الدستورية.
بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الإفريقي تصل إلى أديس أبابا قبيل تصويت الأول من يونيو
May 27, 2026 333
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — وصلت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الإفريقي رسميًا إلى إثيوبيا لمتابعة الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026. وتأتي هذه البعثة رفيعة المستوى، التي تم نشرها بناءً على دعوة رسمية من حكومة إثيوبيا، برئاسة الرئيس الكيني الأسبق أوهورو كينياتا. ووفقًا لبيان صادر عن الاتحاد الإفريقي، تضم البعثة 73 مراقبًا من 37 دولة إفريقية، وتشكل النساء 61% من إجمالي أعضائها. وتضم فرق المراقبة سفراء معتمدين لدى الاتحاد الإفريقي، ومسؤولي إدارة الانتخابات، وممثلين عن المجتمع المدني، وخبراء في الشأن الانتخابي وحقوق الإنسان، إضافة إلى مختصين في قضايا النوع الاجتماعي والإعلام، وممثلين عن فئة الشباب. وسيتم نشر المراقبين في مختلف مناطق إثيوبيا لمتابعة العمليات الانتخابية الرئيسية في يوم الاقتراع، بما في ذلك فتح مراكز التصويت، وإجراءات التصويت، وفرز الأصوات، وتجميع النتائج. وأفادت البعثة أن تقييمها سيستند إلى الإطار القانوني الانتخابي في إثيوبيا، وإعلان منظمة الوحدة الإفريقية/الاتحاد الإفريقي بشأن مبادئ الانتخابات الديمقراطية في إفريقيا، والميثاق الإفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم ، إضافة إلى المعايير الإقليمية والدولية ذات الصلة. وخلال مهمتها، من المتوقع أن تجري البعثة الإفريقية لقاءات مع المؤسسات الحكومية، والمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، والأحزاب السياسية والمرشحين، ومنظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام، وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب بعثات المراقبة الأخرى العاملة في البلاد. ومن المقرر أن تصدر البعثة بيانًا أوليًا حول ملاحظاتها وتقييمها للعملية الانتخابية خلال مؤتمر صحفي في أديس أبابا يوم 3 يونيو 2026. كما سيُنشر تقرير نهائي شامل يتضمن نتائج البعثة وتوصياتها خلال شهرين من انتهاء الانتخابات، بحسب ما أعلن الاتحاد الإفريقي.
بوتين يؤكد أهمية تعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية
May 26, 2026 779
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التزام موسكو بتعزيز علاقاتها التاريخية مع الدول الإفريقية. كما سلط بوتين الضوء على الدور المتنامي لإفريقيا في الشؤون العالمية، وتزايد تأثيرها في صياغة التعاون الدولي. وفي رسالة بمناسبة يوم إفريقيا، وجّه الرئيس بوتين تهانيه الحارة إلى رؤساء الدول والحكومات الإفريقية، واصفًا المناسبة بأنها رمز قوي لنضال القارة التاريخي ضد الاستعمار، وسعيها المستمر نحو السلام والتنمية والازدهار. وأشار إلى أن الدول الإفريقية حققت تقدمًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في مجالي التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أن القارة أصبحت صوتًا متزايد الأهمية في معالجة التحديات العالمية. كما لفت بوتين إلى تنامي قوة أطر التعاون القاري والإقليمي، مشيدًا بالاتحاد الإفريقي والمنظمات دون الإقليمية لدورها في تعميق التكامل وتعزيز الاستجابات الجماعية للنزاعات وحالات عدم الاستقرار في أجزاء من القارة. وبحسب الرئيس الروسي، فإن العلاقات بين روسيا وإفريقيا تستند إلى ما وصفه بالمبادئ المشتركة المتمثلة في السيادة والمساواة ورفض الضغوط السياسية أو الاقتصادية الخارجية. وجدد تأكيد رؤية موسكو لـ«نظام عالمي متعدد الأقطاب» قائم على القانون الدولي وحوكمة عالمية أكثر توازنًا. وقال بوتين: «يولي الاتحاد الروسي أهمية كبيرة لتعزيز الروابط التقليدية للصداقة مع الدول الإفريقية». وأضاف أن الجانبين يشتركان في الاهتمام ببناء نظام دولي أكثر عدالة وشمولًا. وبالنظر إلى المرحلة المقبلة، أعرب الرئيس الروسي عن تفاؤله بشأن القمة الروسية ـ الإفريقية المرتقبة والمقرر عقدها في أكتوبر المقبل بموسكو، مؤكدًا أنها ستوفر فرصة لتعميق التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية. وأضاف أنه يتطلع إلى استقبال القادة الأفارقة وتوسيع الحوار بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك. ويُنظر إلى هذه الرسالة على نطاق واسع باعتبارها جزءًا من جهود موسكو المستمرة لترسيخ مكانتها كشريك رئيسي لإفريقيا، في ظل نظام عالمي سريع التحول يتسم بتزايد التعددية القطبية واحتدام المنافسة الاستراتيجية.
التعبئة الشبابية على مستوى البلاد تعكس تنامي الثقة قبيل تصويت الأول من يونيو
May 26, 2026 554
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أكد شباب من مختلف أنحاء إثيوبيا أن تنامي مشاركتهم في الانتخابات المرتقبة المقررة في الأول من يونيو 2026 يعكس اتساع الفضاء المدني وتزايد ثقة المواطنين في العملية الانتخابية بالبلاد. وفي مقابلات أجرتها وكالة الأنباء الإثيوبية، وصف ممثلو الشباب من أقاليم مختلفة البيئة الانتخابية الحالية بأنها أكثر انفتاحًا وتنافسية مقارنة بالانتخابات السابقة، مشيرين إلى اتساع مشاركة أحزاب المعارضة وتوفر فرص أكبر للمشاركة السياسية. وقال ممثل جمعية شباب السلام بإقليم الصومال، دالها فرحان عبد الله، إن فترة الحملات الانتخابية الجارية أتاحت للأحزاب السياسية عرض برامجها وأفكارها بحرية ودون ترهيب. وأضاف أن وجود عدة أحزاب ومرشحين متنافسين أسهم في خلق مناخ سياسي أكثر شمولًا مقارنة بالانتخابات السابقة. وأوضح دالها أن العملية الانتخابية الحالية تعكس تقدمًا ملحوظًا مقارنة بالاستحقاقات الماضية، التي كانت المنافسة السياسية فيها تُعتبر محدودة في كثير من الأحيان. كما شدد على الدور المهم للشباب قبل الانتخابات وأثناءها وبعدها، مؤكدًا أن التصويت ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره جزءًا من ثقافة ديمقراطية أوسع، وليس سببًا للانقسام. ودعا القيادي الشبابي الشباب إلى رفض خطاب الكراهية والمعلومات المضللة وغيرها من أشكال الخطاب التحريضي التي قد تقوض السلام والتماسك الاجتماعي. وقال: «نحن نشجع الشباب على عدم الانخراط في خطاب الكراهية أو المعلومات الخاطئة أو المضللة التي قد تؤدي إلى خلق صراعات وتعكير الأجواء السلمية». ومن إقليم غامبيلا، قال ممثل الشباب بول ديبنول إنه قام بالفعل بالتسجيل واستلام بطاقة تعريف الناخب الخاصة به، داعيًا الشباب الآخرين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات. وأضاف في حديثه لـ«إينا»: «نحن ننتظر يوم الانتخابات حتى ندلي بأصواتنا ونجعل صوتنا مسموعًا». وأشار بول إلى أن العديد من الشباب في الإقليم يُظهرون اهتمامًا كبيرًا بالانتخابات، معربًا عن تفاؤله باستمرار العملية في أجواء سلمية. وأضاف أن الجمعيات الشبابية تعمل على تشجيع المشاركة الهادئة والمنظمة والمسؤولة طوال العملية الانتخابية. وقال: «دوري يتمثل في تشجيع الشباب وجميع الإثيوبيين على المشاركة السلمية في الانتخابات». وبحسب المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، فإن أكثر من 50 مليون مواطن يحق لهم التصويت في الانتخابات المقبلة، فيما سجل أكثر من 5.5 ملايين ناخب أسماءهم بالفعل سواء حضوريًا أو عبر تطبيق «مرتشاي» الرقمي. كما أفاد المجلس بأن 47 حزبًا سياسيًا دفعوا بـ10,934 مرشحًا لخوض الانتخابات. إضافة إلى ذلك، نشرت 55 مجموعة محلية للمراقبة أكثر من 60,277 مراقبًا ووكيلاً، بينما تنفذ نحو 170 منظمة مجتمع مدني حملات توعية انتخابية وبرامج تدريبية مرتبطة بالانتخابات. ويشير التفاعل المتزايد من جانب الشباب، إلى جانب المشاركة الواسعة للأحزاب السياسية والمراقبين ومنظمات المجتمع المدني، إلى تنامي الحماس الشعبي والالتزام بإجراء عملية انتخابية سلمية وذات مصداقية قبيل تصويت يونيو المقبل.
مئات الآلاف يشاركون في التجمع الختامي لحزب الازدهار قبيل الانتخابات العامة الإثيوبية
May 26, 2026 642
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) اختتم حزب الازدهار الحاكم في إثيوبيا سلسلة واسعة من التجمعات الانتخابية على مستوى البلاد في المدن الكبرى والبلدات الإقليمية قبل الانتخابات العامة السابعة في البلاد، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026. وفي اليوم الأخير من الحملة، نُظمت مسيرات حاشدة وفعاليات دعم عامة في عدة أجزاء من البلاد، بما في ذلك أديس أبابا، وهواسا، وأربا مينش، وجوندار، وديلا، وولايتا سودو، وغامبيلا، وديبري ماركوس، وديسي، وباهر دار، وكومبولشا، وديبري بيرهان، وميتيما، مما اجتذب مئات الآلاف من المؤيدين في واحدة من أكبر عمليات التعبئة السياسية المنسقة في التاريخ الإثيوبي الحديث. في العاصمة، أُقيم التجمع الختامي الرئيسي للحزب في ميدان مسكل، حيث احتشد كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الحزب والمرشحون وآلاف المؤيدين في أجواء حماسية اتسمت بالموسيقى ورفع الأعلام والدعوات للسلام والوحدة الوطنية. حضرت التجمع عمدة أديس أبابا وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الازدهار، أدانيش أبيبي، ونائب العمدة جانترار أباي، ورئيس فرع حزب الازدهار في أديس أبابا، موجيس بالتشا. وفي كلمتها أمام الحشد، وصفت العمدة أدانيش الانتخابات بأنها فرصة حاسمة للإثيوبيين لتأكيد التزامهم بالحكم الديمقراطي والمشاركة السياسية السلمية. وأكدت أن حزب الازدهار لا يزال ملتزمًا بالوسائل الدستورية والديمقراطية للانتقال السياسي، مضيفةً أن الانتخابات أساسية للاستقرار الوطني والتنمية طويلة الأمد. وفي مختلف أنحاء البلاد، نُظمت فعاليات الحملة الانتخابية تحت شعار: "تحويل إثيوبيا إلى دولة نموذجية". علمت وكالة الأنباء الإثيوبية أن أنصارًا وجماعات شبابية وجمعيات نسائية وأفرادًا من المجتمع المحلي شاركوا في العديد من المدن والمراكز الإقليمية في مسيرات جمعت بين الرسائل السياسية والعروض الثقافية والاحتفالات العامة. وصرح مسؤولون حزبيون بأن جميع أنشطة الحملة الانتخابية نُفذت وفقًا للتوجيهات الصادرة عن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، بمشاركة مرشحين ومسؤولين إقليميين وأنصار يمثلون مختلف قطاعات المجتمع. ومع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية، يُنظر إلى الانتخابات المقبلة على نطاق واسع باعتبارها واحدة من أهم اللحظات السياسية في العصر الحديث للبلاد. من المتوقع أن يشارك أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، مما يجعل الانتخابات حدثًا وطنيًا هامًا، وواحدًا من أكثر العمليات الديمقراطية ترقبًا في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وبينما تستعد إثيوبيا ليوم الانتخابات، اختتم حزب الازدهار رسميًا حملاته الانتخابية على مستوى البلاد، داعيًا المواطنين إلى المشاركة السلمية في العملية الديمقراطية. ووفقًا لتقرير صادر عن المجلس الوطني للانتخابات، تم نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في جميع أنحاء البلاد للإشراف على عملية التصويت.
البلاد تتجه إلى صناديق الاقتراع: لحظة حاسمة في تاريخ الديمقراطية الإثيوبية
May 26, 2026 872
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) مع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية في الأول من يونيو 2026، تستعد البلاد لما يعتبره العديد من المراقبين أحد أهم الانتخابات في تاريخها الحديث. ومع توقع مشاركة أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، لا تُعدّ هذه الانتخابات مجرد ممارسة سياسية وطنية، بل تُعتبر أحد أهم الاختبارات الديمقراطية في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وهذا التصويت يحمل دلالات تتجاوز بكثير مجرد الاقتراع. فبالنسبة للعديد من الإثيوبيين، تمثل هذه الانتخابات اختبارًا أوسع نطاقًا لمرحلة التحول الديمقراطي في البلاد، والإصلاحات المؤسسية، والمستقبل السياسي. ويقع في قلب هذه العملية المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، وهي مؤسسة شهدت تحولًا جذريًا في السنوات الأخيرة. فبعد أن وُجهت إليها انتقادات بسبب ضعفها الإداري ومحدودية استقلاليتها، تسعى الآن إلى بناء نظام انتخابي أكثر شفافية وحداثة، يحظى بثقة الشعب. وقد بدأت هذه التغييرات تظهر بالفعل . بحسب الإحصاءات الرسمية، سجّل أكثر من 50.5 مليون إثيوبي أسماءهم للتصويت، ما يجعل هذه العملية الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد. ويبرز هذا الإنجاز بشكل خاص مع إطلاق أول نظام رقمي واسع النطاق لتسجيل الناخبين في إثيوبيا. من خلال منصة "ميرشاي" الإلكترونية، المتوفرة عبر الهاتف المحمول والإنترنت، سجّل ملايين المواطنين أسماءهم إلكترونيًا، في تحوّل جذري لبلدٍ لطالما اعتمدت انتخاباته بشكل شبه كامل على الأنظمة اليدوية. وتؤكد الهيئة الوطنية للانتخابات أن منصة التسجيل الرقمية صُممت للحد من الازدواجية، وتحسين دقة البيانات، وتعزيز ثقة الجمهور في سجلات الناخبين. ومع ذلك، أكدت الهيئة أن عملية التصويت ستظل ورقية، وذلك حرصًا على الشفافية في ظل التطور التكنولوجي التدريجي الذي تشهده البلاد. كما كشفت عملية التسجيل عن اتجاه هام آخر: تزايد المشاركة السياسية بين النساء. وتشير بيانات الهيئة إلى أن النساء يشكلن نحو 46% من الناخبين المسجلين على مستوى البلاد، ما يعكس توسعًا مطردًا في المشاركة المدنية بين مختلف شرائح المجتمع. أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا عن نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في مختلف أنحاء البلاد لتيسير العملية الانتخابية. وأفاد المجلس أيضاً بأن هؤلاء المسؤولين تم اختيارهم وفقاً لمعايير تنافسية، وخضعوا لفحص دقيق للتأكد من حيادهم السياسي بالتشاور مع الأحزاب السياسية، وذلك في إطار جهود تهدف إلى تعزيز ثقة الجمهور في إدارة الانتخابات. ويبدو أن المنافسة السياسية أوسع نطاقاً من الانتخابات السابقة، حيث سجلت 47 حزباً سياسياً مرشحين، ويتنافس أكثر من 10900 فرد على المقاعد الفيدرالية والإقليمية. كما يشارك مرشحون مستقلون، مما يُثري المشهد السياسي. وقد شهدت إجراءات الشفافية توسعاً ملحوظاً مقارنةً بالدورات الانتخابية السابقة، حيث تم اعتماد أكثر من 169 منظمة مدنية لمراقبة الانتخابات، بينما من المتوقع أن يغطي أكثر من 1100 صحفي من 37 مؤسسة إعلامية العملية الانتخابية على مستوى البلاد. ويرى العديد من المحللين أن هذه التطورات تشير إلى ثقافة ديمقراطية متنامية في إثيوبيا، تتشكل بشكل متزايد من خلال الإصلاحات المؤسسية، والمشاركة العامة، وزيادة الرقابة من قبل المجتمع المدني ووسائل الإعلام. يمثل الدور المتنامي للمؤسسات الإعلامية والمراقبين المدنيين تطورًا ديمقراطيًا هامًا، إذ يزيد من الرقابة العامة ويعزز المساءلة الانتخابية. ومن التحولات الملحوظة الأخرى تزايد استخدام آليات الحوار والتشاور بين المجلس الوطني للانتخابات والجهات السياسية الفاعلة. وقد أجرى المجلس مشاورات بشأن مدونات قواعد السلوك للحملات الانتخابية، وتوزيع وقت البث، وترتيبات المناظرات، والإجراءات المتعلقة بالانتخابات. وتكتسب هذه الآليات أهمية خاصة في المجتمعات ذات التنوع السياسي، حيث لا تعتمد الشرعية الانتخابية على يوم الاقتراع فحسب، بل أيضًا على ما إذا كانت الجهات السياسية الفاعلة ترى العملية الانتخابية عادلة وشاملة. وبعيدًا عن الإصلاحات الفنية، تكمن الأهمية الأوسع للاستعدادات الانتخابية الحالية في التأسيس التدريجي للممارسات الديمقراطية في إثيوبيا. وتاريخيًا، كانت الانتخابات الإثيوبية تُنتقد غالبًا لضعف استقلاليتها المؤسسية، ومحدودية المنافسة، والقصور اللوجستي، وعدم كفاية الشفافية. ورغم استمرار التحديات، تشير الإصلاحات الحالية إلى أن البلاد تسعى جاهدة للتحرك نحو إطار ديمقراطي قائم على القواعد ويدار مؤسسيًا. وبطبيعة الحال، لا تزال عملية التحول الديمقراطي في إثيوبيا جارية. ولا تزال المخاوف الأمنية والتوترات السياسية والتحديات اللوجستية تؤثر على أجزاء من البلاد. أقر المجلس الوطني للانتخابات نفسه بتقارير عن مخالفات، وأكد مرارًا وتكرارًا أنه لن يتسامح مع الانتهاكات الانتخابية .
المجلس الوطني للانتخابات يُطلع الدبلوماسيين على الاستعدادات للانتخابات العامة في إثيوبيا
May 26, 2026 533
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) أطلع المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا يوم أمس الدبلوماسيين المقيمين في أديس أبابا وممثلي المنظمات الدولية على الاستعدادات الجارية للانتخابات العامة السابعة المقبلة. وقدّمت رئيسة المجلس، ميلاتورك هايلو، عرضًا حول جاهزية المجلس التشغيلية، مُسلطةً الضوء على التقدم المُحرز في تسجيل الناخبين، والترتيبات الأمنية، وتدابير الشمولية، والتقنيات المُستخدمة لضمان عملية انتخابية شفافة وسلمية وذات مصداقية. وأشارت إلى أنه تم تسجيل أكثر من 50 مليون ناخب، مُوضحةً أنه تم إنشاء 52,029 مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد. وأضافت أنه تم تجهيز مراكز اقتراع خاصة للنازحين داخليًا، والعسكريين، والطلاب. ووفقًا لرئيسة المجلس، فقد تم أيضًا إرسال أوراق الاقتراع إلى مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد. وأشارت ميلاتورك كذلك إلى أن المجلس الوطني للانتخابات يعمل بتعاون وثيق مع المؤسسات والجهات المعنية لضمان شفافية الانتخابات ومصداقيتها واستقلاليتها، مع الحرص على مشاركة جماهيرية واسعة، بما في ذلك مشاركة النساء والشباب من جانبه، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية برهانو تسغاي إن الانتخابات العامة السابعة تمثل استمراراً هاماً للعملية الديمقراطية في إثيوبيا، وتسهم في تعزيز المؤسسات الديمقراطية في البلاد. وخلال جلسة النقاش، أفاد ممثلو دول ومنظمات دولية مختلفة بأن الإحاطة الإعلامية زودتهم بفهم أوضح للاستعدادات المكثفة الجارية لضمان عملية انتخابية سلمية وشاملة ونزيهة.
الاتحاد الأفريقي يُحيي الذكرى 63 لتأسيسه بتجديد الدعوات إلى الوحدة والتنمية والتعاون العالمي
May 25, 2026 998
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أحيا الاتحاد الأفريقي الذكرى الثالثة والستين لتأسيس سلفه، منظمة الوحدة الأفريقية. ويُقام الاحتفال تحت شعار "ثلاثة وستون عامًا من الوحدة والتكامل والتنمية: فلنحتفل معًا". وقد جمع هذا الحدث رؤساء الدول الأفريقية والدبلوماسيين والشركاء الدوليين للتأمل في إنجازات القارة. كما شكّل هذا التجمع منصةً لتجديد الالتزامات الجماعية تجاه الوحدة القارية والتنمية المستدامة وتعزيز التعاون العالمي. وفي كلمته خلال الفعالية، وصف وزير الدولة للشؤون الخارجية الإثيوبي، هاديرا أبيرا، يوم أفريقيا بأنه محطة تاريخية ترمز إلى رؤية وعزيمة القادة الأفارقة الذين ناضلوا من أجل قارة حرة وموحدة ومزدهرة. رحّب وزير الدولة بالقرار الأخير الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاعتراف بالرق والاستعمار كجرائم خطيرة ضد الإنسانية، واصفًا هذه الخطوة بالتاريخية والهامة. وأكد كذلك أن الموارد الطبيعية الوفيرة في أفريقيا، وشبابها، والتقدم المتسارع في مجال الطاقة المتجددة والعمل المناخي، تُتيح فرصًا هائلة للتنمية المستدامة والتحول الاقتصادي. ومن جانبه ، سلّط رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، الضوء على النفوذ المتزايد لأفريقيا على الساحة العالمية، وأعرب عن تفاؤله بمستقبل القارة. في غضون ذلك، أكد المندوب الدائم للصين لدى الاتحاد الأفريقي، جيانغ فنغ، مجددًا الشراكة التاريخية بين الصين وأفريقيا، ونقل تهاني الرئيس الصيني شي جين بينغ بمناسبة يوم أفريقيا. وأضاف أن الصين وسّعت نطاق المعاملة الجمركية الصفرية لتشمل جميع الدول الأفريقية الـ 53 التي تربطها علاقات دبلوماسية مع بكين. كما أكد المندوب دعم الصين للتحول الرقمي والتصنيع والتحديث الزراعي في أفريقيا، داعيًا إلى تعزيز التعاون في المؤسسات متعددة الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة ومجموعة العشرين. وأكد أن الصين تدعم الحلول التي تقودها أفريقيا للتحديات الإقليمية وتؤيد جهود الاتحاد الأفريقي لتعزيز السلام والاستقرار وتنفيذ مبادرة "إسكات البنادق".
اجتماعية
مشاركة واسعة لزوار دوليين وخليجيين في احتفالات عيد الأضحى
May 27, 2026 120
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، تجمع مئات الآلاف من المصلين في الساحات والمساجد، بمشاركة لافتة من مواطني دول الخليج العربي والبلدان الإسلامية. اتسمت الاحتفالات في العاصمة والمدن الرئيسية بأجواء روحانية مفعمة بالتقوى والتقاليد الثقافية الزاهية، حاملةً رسائل تدعو إلى السلام، الوحدة، والأخوة الإنسانية. ويحيي عيد الأضحى المبارك ذكرى استعداد النبي إبراهيم -عليه السلام- للتضحية بابنه طاعةً لأمر الله تعالى، وهو ما تجلى في قيم العطاء والتراحم التي سادت الفعاليات. من جانبهم، أعرب المصلون المحليون عن ترحيبهم الحار بالوفود الدبلوماسية والسياح، مؤكدين على العمق التاريخي لإثيوبيا باعتبارها "دار الهجرتين" وملاذاً تاريخياً للتآخي. وفي سياق رصد مشاعر الوفود المشاركة، وخلال لقاءات خاصة أجرتها معهم منصة "نبض أفريقيا"، صرّح أحد الأشقاء من دول الخليج العربي قائلاً: "مريت بكثير من المراحل ورأيت كثير من بلدان المسلمين، وما رأيت العيد أجمل مما هو عليه في إثيوبيا". وأكد في حديثه للمنصة على الخصوصية الروحية للمناسبة بالقول: "الناس كلها تخرج حتى الأطفال والنساء، والعيد في دار الهجرتين له مزاج مختلف وخاص جداً عن سائر بلاد المسلمين". كما أشار زائر خليجي آخر لعدسة "نبض أفريقيا" إلى أجواء التسامح السائدة، مشيداً بطبيعة الشعب الإثيوبي: "الجو آمن بصفة عامة، والناس ينشرون الود والمحبة والكل يحيي ويتفاعل مع الآخر، ولم نشعر أبداً بالغربة بل كنا بين أهلنا وناسنا". وفي إطار التطلعات المستقبلية، رحّب المصلون والدبلوماسيون بالنمو المستمر والتطور الذي تشهده العلاقات بين إثيوبيا ودول المحيط الإقليمي، لاسيما في مجالات السياحة والتبادل الثقافي. وأضاف أحد الزوار الدوليين في انطباعاته للمنصة: "زيارتنا إلى أديس أبابا الجميلة بأجوائها الرائعة وأناسها الطيبين، المملوءة بالحب والتآخي، هي شيء يفرح القلب ويشرح الصدر". واختتمت الصلاة برفع الدعوات المشتركة بأن يديم الله الأمن والأمان على إثيوبيا، وأن تنطلق البلاد من تقدم إلى تقدم، بما يخدم الاستقرار والازدهار في المنطقة بأسرها.
مسلمو إثيوبيا يحتفلون بعيد الأضحى وسط أجواء من الصلاة والوحدة
May 27, 2026 174
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — يحتفل المسلمون في مختلف أنحاء إثيوبيا بعيد الأضحى المبارك لعام 1447 هجرية، المعروف محليًا باسم «عرفة»، من خلال إقامة الصلوات والطقوس الدينية، في واحدة من أقدس المناسبات في الإسلام. ومنذ ساعات الصباح الأولى، تجمع مئات الآلاف من المصلين في المساجد والساحات المفتوحة في أديس أبابا ومدن رئيسية أخرى في أنحاء البلاد لإحياء هذه المناسبة المباركة. واتسمت الاحتفالات بأجواء روحانية مفعمة بالتقوى، وتقاليد ثقافية زاهية، ورسائل تدعو إلى السلام والوحدة والأخوة. ويحيي عيد الأضحى، المعروف أيضًا بـ«عيد التضحية»، ذكرى استعداد النبي إبراهيم عليه السلام للتضحية بابنه طاعةً لأمر الله تعالى. وترمز هذه القصة المقدسة إلى الإيمان الراسخ، والتضحية الخالصة، والطاعة لله، والثبات على العقيدة. ولا يقتصر العيد على الصلاة والاحتفال فحسب، بل يمثل أيضًا مناسبة لترسيخ قيم الرحمة والتضامن. وتتشارك الأسر والمجتمعات الوجبات، وتقدم الدعم للمحتاجين، وتعزز الروابط الاجتماعية من خلال أعمال الخير والإحسان. ودعا القادة الدينيون وشيوخ المجتمعات المحلية المسلمين إلى مواصلة الحفاظ على القيم الإثيوبية الراسخة المتمثلة في الوحدة والتعايش والأخوة، في ظل احتفال المجتمع المسلم بهذه المناسبة في أجواء من الانسجام. وفي عشية عيد الأضحى، دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد المواطنين إلى التمسك بقيم التضحية والطاعة والتكافل التي يجسدها العيد. وفي رسالة نشرها عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء إن عيد الأضحى يجسد ثلاث قيم رئيسية هي: التضحية والطاعة والتضامن. وأضاف: «يحمل يوم عرفة أهمية عميقة لدى المسلمين لأنه يخلد ذكرى أب قدم ابنه قربانًا، وابن أطاع أمر والده، كما يجسد للمسلمين أمام العالم قيم الوحدة والتكافل». كما أوضح أن استعداد النبي إبراهيم عليه السلام للتضحية بابنه الذي يحبه يعكس إيمانًا استثنائيًا وعزيمة راسخة رغم المشقة العاطفية والضغوط الاجتماعية والإغراءات. ويصادف عيد الأضحى أيضًا ذروة موسم الحج السنوي في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية، ما يجعله من أكثر الفترات روحانية بالنسبة للمسلمين حول العالم. ويحتفل ملايين المسلمين في مختلف أنحاء العالم بهذه المناسبة المقدسة هذا العام. ونظرًا لاعتماد التقويم الإسلامي على الدورة القمرية، يتم تحديد الموعد الدقيق لعيد الأضحى بناءً على رؤية الهلال، حيث تعتمد العديد من المجتمعات الإسلامية على الإعلانات الصادرة عن الجهات الدينية في دول مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. ومع تواصل الاحتفالات في مختلف أنحاء إثيوبيا، يظل عيد الأضحى تذكيرًا قويًا بقيم الإيمان والرحمة والتضحية وروح الوحدة الراسخة التي تجمع المجتمعات معًا.
رئيس الوزراء آبي أحمد يدعو إلى تحول ثقافي في نظام الرعاية الصحية الإثيوبي خلال افتتاح مستشفى لفتو
May 27, 2026 130
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، يوم الثلاثاء، إلى إحداث تحول ثقافي شامل في نظام الرعاية الصحية في إثيوبيا. وأكد رئيس الوزراء أن بناء المستشفيات وحده لا يكفي ما لم يكن مدعومًا بصيانة فعالة، ومشاركة أكبر من القطاع الخاص، ورعاية صحية إنسانية تضع المريض في مركز الاهتمام. وخلال كلمته في افتتاح مستشفى «لفتو»، استعرض آبي أحمد تطور السياسة الصحية في إثيوبيا، موضحًا أن البلاد ركزت لسنوات طويلة بشكل كبير على الرعاية الصحية الوقائية، غير أن التجربة أظهرت أن الوقاية وحدها لا تكفي لمعالجة العبء المتزايد للأمراض الخطيرة والمعقدة. وبحسب رئيس الوزراء، فإن الاستراتيجية الصحية الوطنية المعدلة تسعى حاليًا إلى تحقيق توازن بين الرعاية الوقائية والعلاجية، بما يضمن قدرة النظام الصحي ليس فقط على الوقاية من الأمراض، وإنما أيضًا على علاج الحالات الحرجة عند ظهورها. وأشار آبي أحمد إلى أن الصحة، شأنها شأن السلام، غالبًا ما يُدرك الناس قيمتها الحقيقية خلال أوقات الأزمات. وشدد رئيس الوزراء على أن مفهوم الرعاية الصحية الوقائية الحقيقية يتجاوز حدود المستشفيات والعيادات، معتبرًا أن بناء مجتمع صحي يتطلب أيضًا مدنًا أكثر نظافة، ومساحات عامة أكثر أمانًا، وأنماط حياة صحية. وسلط الضوء على أهمية تنظيف الأنهار الملوثة، وتوسيع المرافق الرياضية، وإنشاء أماكن ترفيهية متاحة للشباب وكبار السن تساعدهم على البقاء نشطين والابتعاد عن السلوكيات الضارة مثل تعاطي المخدرات. وباستخدام تشبيه عسكري، وصف آبي أحمد الوقاية من الأمراض بأنها معركة وطنية، تمثل فيها التغذية خط الدفاع الأول للمجتمع. وأشاد ببرامج التغذية المدرسية والمجتمعية المتوسعة في أديس أبابا، واصفًا إياها بأنها استثمار طويل الأمد لبناء جيل أكثر صحة وقدرة على الصمود. وفي حديثه عن الإدارة الحضرية والتنمية، أثنى رئيس الوزراء على التقدم الذي أحرزته إدارة مدينة أديس أبابا مؤخرًا في مجالات التعليم والرياضة والبنية التحتية للطاقة. لكنه أكد في الوقت ذاته أن الطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية لا يمكن تلبيته عبر جهود الحكومة وحدها. وركز جزء أساسي من رسالته على ضرورة توسيع مشاركة القطاع الخاص في تقديم الخدمات الصحية. وأشار آبي أحمد إلى أن العديد من المهنيين الطبيين والمستثمرين الإثيوبيين يمتلكون الرغبة في إنشاء مؤسسات صحية متقدمة، لكنهم ما زالوا يواجهون تحديات تتعلق بالحصول على الأراضي والعقبات الإدارية. ودعا مسؤولي المدينة إلى العمل عن قرب مع مقدمي الخدمات الصحية من القطاع الخاص، وفهم التحديات التي تواجههم بصورة مباشرة، وإزالة العوائق غير الضرورية للمساعدة في توسيع المرافق الطبية ذات المستوى العالمي في أنحاء العاصمة. وفي حديثه إلى العاملين والإداريين في القطاع الصحي، أكد رئيس الوزراء أن المعايير العالية التي ظهرت خلال افتتاح المستشفى يجب ألا تكون مجرد مظهر مؤقت، بل ينبغي أن تتحول النظافة والمهنية وجودة الخدمة إلى ممارسات مؤسسية دائمة. والأهم من ذلك، دعا إلى إحداث تحول ثقافي في طريقة التعامل مع المرضى داخل المؤسسات الطبية. وحث العاملين في القطاع الصحي على استبدال الأساليب الإدارية الجامدة بالتعاطف والاحترام والرعاية التي تضع المريض في محور الاهتمام، بما يضمن معاملة جميع المواطنين بصورة متساوية بغض النظر عن أوضاعهم الاجتماعية أو الاقتصادية. كما حذر آبي أحمد من الوقوع في حالة من الرضا عن الإنجازات الحالية، مشيرًا إلى الحضور الطبي الإثيوبي المتنامي في مختلف أنحاء إفريقيا. وأوضح أن أكثر من 400 طبيب مقيم من دول إفريقية يتلقون حاليًا تدريبًا تخصصيًا في إثيوبيا، في وقت يواصل فيه العديد من الأطباء الإثيوبيين العمل في بلدان القارة المختلفة. ورغم هذه الإنجازات، دعا رئيس الوزراء القادة إلى عدم الاكتفاء بما تحقق. وقال: «الرضا عن الذات مرض»، محذرًا من أن التركيز المفرط على النجاحات السابقة قد يمنع المؤسسات من التقدم والسعي نحو إنجازات أكبر. وقد شُيّد مستشفى «لفتو» على مساحة 5.4 هكتارات، وصُمم لتقديم خدمات علاجية وفق معايير دولية للأمراض الخطيرة والمتخصصة، بما في ذلك السرطان، وأمراض القلب المعقدة، وغيرها من الحالات الطبية الحرجة. ومن المتوقع أن يسهم المستشفى في تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل إثيوبيا، وتقليل الحاجة إلى سفر المرضى إلى الخارج لتلقي العلاج. وبالنسبة لرئيس الوزراء، فإن المستشفى يمثل أكثر من مجرد مشروع صحي، إذ وصفه بأنه رمز لالتزام إثيوبيا الأوسع بالاعتماد على الذات والتنمية الوطنية ومواصلة التوسع في إنشاء مؤسسات صحية حديثة ومتخصصة في مختلف أنحاء البلاد.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مستشفى لفتو الحديث في أديس أبابا
May 27, 2026 104
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — افتتح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، يوم الثلاثاء، مستشفى «لفتو» الجديد في العاصمة أديس أبابا، واصفًا المشروع بأنه خطوة مهمة نحو تحويل إثيوبيا إلى مركز إقليمي للرعاية الصحية المتقدمة والسياحة العلاجية. وخلال مراسم الافتتاح، قال رئيس الوزراء إن المستشفى يعكس تنامي استثمارات إثيوبيا في خدمات الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية، إلى جانب مساهمته في الحد من الإنفاق الكبير للعملات الأجنبية على العلاج في الخارج. وقد شُيّد مستشفى لفتو على مساحة تبلغ 5.4 هكتارات، وتم تجهيزه لتقديم خدمات علاجية وفق معايير دولية للأمراض الخطيرة والمتخصصة، بما في ذلك السرطان، وأمراض القلب المعقدة، وغيرها من الحالات الطبية الحرجة. ومن المتوقع أن يسهم المستشفى في توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المتقدمة داخل إثيوبيا، ما يقلل من حاجة المرضى إلى السفر خارج البلاد لتلقي العلاج. وأشار رئيس الوزراء آبي أحمد إلى أن المستشفى يمثل أكثر من مجرد مشروع صحي، واصفًا إياه بأنه رمز لالتزام إثيوبيا بالاعتماد على الذات والتنمية الوطنية، ومواصلة التوسع في إنشاء المؤسسات الطبية الحديثة والمتخصصة في مختلف أنحاء البلاد.
اقتصاد
رئيس الوزراء آبي أحمد يشيد باستكمال سدود مشروع «فينا أوروميا» للري ويصفها بمكسب لتعزيز الأمن المائي في بورونا
May 27, 2026 91
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد استكمال سدود الري ضمن مشروعات «فينا أوروميا» للري في منطقة غومولي التابعة لإقليم بورونا، واصفًا ذلك بأنه محطة مهمة في تعزيز البنية التحتية للمياه وبناء القدرة على مواجهة التغيرات المناخية في المنطقة. وفي منشور عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح رئيس الوزراء أن البنية التحتية الجديدة نجحت في توفير قدرة تخزينية ضخمة للمياه تتجاوز 190 مليون متر مكعب في منطقة ديسي غورا وحدها، بما يضمن إمدادات مائية موثوقة ومستدامة للمجتمع المحلي. وأضاف أن هذه المشروعات التنموية الكبرى ستتيح ري أكثر من 14,500 هكتار من الأراضي الزراعية، ما من شأنه أن يحدث تحولًا مباشرًا في سبل عيش السكان المحليين. وقال آبي أحمد: «إن تعزيز البنية التحتية للمياه يمثل محطة أساسية في بناء القدرة على الصمود، ويتجسد ذلك في استكمال سدود الري ضمن مشروعات فينا أوروميا للري في منطقة غومولي بإقليم بورينا». وأضاف: «في ديسي غورا، على سبيل المثال، وفرت هذه البنية التحتية الحيوية قدرة تخزينية ضخمة تتجاوز 190 مليون متر مكعب من المياه، بما يضمن إمدادات مائية موثوقة ومستدامة». وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه المشروعات المائية الاستراتيجية ستؤدي دورًا متعدد الأبعاد في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة. وأوضح أن ضمان الوصول المستمر إلى المياه سيسهم بشكل مباشر في دعم الأسر المحلية، وتعزيز الإنتاج الغذائي، وتأمين الموارد المائية الضرورية للثروة الحيوانية في المجتمعات الرعوية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشيد بالتقدم الزراعي في شرق بورانا ويتوقع إنتاجًا يتجاوز 3.1 مليون قنطار
May 27, 2026 221
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن التحول الزراعي الجاري في منطقة شرق بورانا يمثل دليلًا قويًا على مسيرة إثيوبيا نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي. وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء، الذي يجري حاليًا زيارة لمشروعات التنمية الزراعية في المنطقة، إن المزارعين المحليين قاموا خلال هذا الموسم الزراعي بزراعة أكثر من 176,223 هكتارًا من الأراضي. وأضاف أنه، في أعقاب هذه الجهود الزراعية الواسعة، تتوقع المنطقة تحقيق إنتاج ضخم يتجاوز 3.1 مليون قنطار من المحاصيل. وكتب آبي أحمد: «إن التحول الزراعي الجاري في منطقة شرق بورانا يمثل شهادة قوية على مسيرة إثيوبيا نحو الاكتفاء الذاتي الغذائي». وأضاف: «في هذا الموسم وحده، قام مزارعونا المجتهدون بزراعة أكثر من 176,223 هكتارًا من الأراضي، مع توقعات بإنتاج ضخم يتجاوز 3.1 مليون قنطار من المحاصيل». وأشار رئيس الوزراء إلى أن المبادرة نجحت في تعبئة أكثر من 101 ألف أسرة من خلال أساليب الزراعة الجماعية المنظمة، مع استخدام الجرارات الحديثة لتحويل الإمكانات الزراعية إلى إنتاجية مرتفعة. وبحسب آبي أحمد، فإن عمليات حصاد القمح الجارية على نطاق واسع في منطقة ليبن، إلى جانب محاصيل التف والذرة والفاصولياء، تسهم بنجاح في تأمين الإمدادات الغذائية المحلية للبلاد.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مطار نيغيلي بورينا غيدا
May 27, 2026 225
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — افتتح رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد اليوم رسميًا مطار «نيغيلي بورينا غيدا» الجديد، في خطوة مهمة نحو توسيع شبكة الطيران الداخلي وتعزيز الربط الإقليمي في إثيوبيا. ويصبح المطار الجديد الوجهة المحلية الرابعة والعشرين للخطوط الجوية الإثيوبية، ومن المتوقع أن يؤدي دورًا بارزًا في تعزيز التجارة والسياحة والتكامل الاقتصادي في الجزء الجنوبي من البلاد. وخلال مراسم الافتتاح، قال رئيس الوزراء إن المطار الحديث تم بناؤه ليستوعب الطائرات المتطورة، بما في ذلك طائرة «بوينغ 737 ماكس»، وسيبدأ تشغيله فورًا عبر ثلاث رحلات أسبوعية. وقال آبي أحمد: «نفتتح اليوم رسميًا مطار نيغيلي بورينا غيدا الجديد والوجهة المحلية الرابعة والعشرين للخطوط الجوية الإثيوبية». وأضاف: «هذا المرفق الحديث، الذي صُمم لاستقبال الطائرات المتطورة مثل بوينغ 737 ماكس، سيطلق فورًا ثلاث رحلات أسبوعية بهدف تحفيز التجارة المحلية، والتبادل التجاري عبر الحدود، والسياحة». وأكد رئيس الوزراء أن توسيع البنية التحتية للنقل يعد عنصرًا أساسيًا في إطلاق الإمكانات الاقتصادية للأقاليم وتعزيز الوحدة الوطنية. وقال: «كل مدرج جديد نبنيه يردم فجوة، ويفتح آفاقًا اقتصادية إقليمية، ويقرب أبناء شعبنا من بعضهم البعض». كما أشاد آبي أحمد بالخطوط الجوية الإثيوبية، أكبر وأنجح شركة طيران في إفريقيا، تزامنًا مع احتفالها هذا العام بالذكرى الثمانين لتأسيسها، واصفًا إياها بأنها «فخر إفريقيا» و«الروح الجديدة لإفريقيا». ومن المتوقع أن يسهم افتتاح المطار في تحسين الوصول إلى منطقة بورينا، وتسهيل الأنشطة التجارية، وخلق فرص جديدة للاستثمار والسياحة، إلى جانب تعزيز الترابط بين المجتمعات المحلية.
البنك الوطني الإثيوبي يخول البنوك التجارية إصدار تصاريح التصدير للبضائع المتجهة إلى الصين
May 27, 2026 185
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — أعلن البنك الوطني الإثيوبي منح البنوك التجارية صلاحية إصدار تصاريح التصدير للبضائع المتجهة إلى الصين. وبحسب الإشعار العام، أوضح البنك أن جميع البنوك التجارية المرخصة أصبحت مخولة بالكامل، اعتبارًا من اليوم، بإصدار تصاريح التصدير، وإدارة الاعتمادات المستندية، والتعامل مع جميع المعاملات المصرفية ذات الصلة الخاصة بالبضائع المتجهة إلى الصين. ودعا البنك جميع المؤسسات المصرفية إلى تسهيل هذه الخدمات لعملائها، مع الالتزام الصارم باللوائح والمعايير القائمة المتعلقة بالنقد الأجنبي وتنظيمات التصدير. وأشار البنك الوطني الإثيوبي إلى أنه، واستنادًا إلى اتفاقية التعاون الاقتصادي والمالي العامة بين إثيوبيا والصين، كان قد تم في السابق توجيه أن تُعالج جميع تصاريح التصدير الخاصة بالبضائع المتجهة إلى الصين حصريًا عبر البنك التجاري الإثيوبي. غير أن البنك أوضح أنه قرر رسميًا رفع هذا القيد، بهدف تعزيز انسيابية قطاع التجارة الخارجية في البلاد، وزيادة القدرة التنافسية، وخلق بيئة أكثر سهولة ومرونة للمصدرين.
تكنولوجيا
رئيس الوزراء يتفقد معرض البيانات الوطنية الذي يُبرز السيادة الإحصائية
May 18, 2026 2279
أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) قام رئيس الوزراء آبي أحمد، برفقة كبار المسؤولين الحكوميين، بجولة في معرضٍ حول التخطيط الوطني وأنظمة البيانات المتكاملة، عُقد اليوم في أديس أبابا. يُشير المعرض إلى تحوّل إثيوبيا المتزايد نحو الحوكمة القائمة على البيانات، وقد شكّل جزءًا من القمة الوطنية للسيادة الإحصائية، حيث قدّم أدوات جديدة مُصممة لتعزيز كيفية جمع المعلومات الوطنية ومعالجتها وعرضها لاستخدامها في رسم السياسات. ووفقًا لمنشورٍ صادر عن مكتب رئيس الوزراء، ضمّ المعرض لوحات معلومات قطاعية طُوّرت لدعم عملية صنع القرار في مجالات البنية التحتية والتخطيط الاقتصادي وتقديم الخدمات الاجتماعية. أظهرت الأنظمة المعروضة الجهود المبذولة لتحسين التنسيق والتصور في الوقت الفعلي للمؤشرات الوطنية، حيث لاحظ المسؤولون كيف يمكن للمنصات المتكاملة أن تدعم التخطيط عبر القطاعات الحكومية الرئيسية.
الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء تدعم جهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي
May 3, 2026 2926
أديس أبابا، 03 مايو 2026 (إينا) صرّح ديميكي ميكونين، نائب رئيس الوزراء السابق ورئيس الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء بأن الجمعية قد أرست الأساس لجهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي. وتُعقد حاليًا في العاصمة أديس أبابا الجمعية العامة الحادية والعشرون للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال نائب رئيس الوزراء السابق إن الجمعية تضطلع بدورٍ هام في تطبيق مبدأ بناء جيل علمي في إثيوبيا. وأضاف أن مؤسسات مثل الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والجيومكانية قد أُنشئت بفضل التزامات الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والحكومة. وقال يشورون ألمايهو، نائب المدير العام للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء، إن الجمعية تُعدّ ركيزة أساسية لتطوير علوم الفضاء. وذكر يشورون أن علوم الفضاء مسألة سيادة وأمن غذائي ودبلوماسية وصحية وسياسية دولية، مؤكدًا أنه من المستحيل البقاء على قيد الحياة بدونها.
خريجو «إثيو كودرز» يقودون التحول الرقمي في المؤسسات العامة
May 2, 2026 2065
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — يسهم شباب إثيوبيون تلقّوا تدريبهم ضمن البرنامج الوطني «خمسة ملايين إثيو كودرز» في تطوير أنظمة رقمية محلية الصنع بدأت في تحديث المؤسسات العامة وتحسين تقديم الخدمات عبر مختلف القطاعات. أكد متدربون في أديس أبابا أن البرنامج زوّدهم بخبرات عملية في مجالات تطوير البرمجيات وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، ما مكّنهم من تصميم حلول تستجيب مباشرة للتحديات المؤسسية. من جانبها، أفادت هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في إدارة مدينة أديس أبابا أن المبادرة تسهم في إعداد جيل جديد من الشباب المؤهل رقمياً، والقادر على تعزيز الكفاءة عبر حلول قائمة على التكنولوجيا. وكان برنامج «خمسة ملايين إثيو كودرز» قد أُطلق في 16 يوليو 2024 بمبادرة من رئيس الوزراء آبي أحمد (دكتوراه)، بهدف تمكين المواطنين في مختلف أنحاء البلاد من اكتساب معارف رقمية متقدمة ومهارات تطبيقية. وخلال إطلاق البرنامج، وصف رئيس الوزراء المبادرة بأنها منصة استراتيجية لإعداد قوة عاملة قادرة على قيادة التقدم التكنولوجي والتنمية الوطنية في إثيوبيا. ويواصل البرنامج استقطاب الشباب الراغبين في الحصول على شهادات معترف بها دولياً، إلى جانب تطوير خبراتهم في مجالات رقمية رئيسية. وقد بدأ آلاف المتدربين بالفعل في اكتساب مهارات عملية في تطوير مواقع الويب وتطبيقات أندرويد وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يعمل العديد منهم على تطوير تقنيات محلية ذات صلة يمكن توسيع نطاقها على مستوى إفريقيا. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح المشاركون أن التدريب أتاح لهم بناء أنظمة عملية تركز على معالجة مشكلات حقيقية على مستوى المؤسسات والمجتمع. وقال غيتاسو أبيبي، أخصائي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هيئة حماية البيئة بمدينة أديس أبابا، إنه أتمّ وحدات التدريب الأربع خلال فترة وجيزة، مضيفاً: «أكسبني التدريب مهارات عملية لتطوير تطبيقات أندرويد وأنظمة رقمية أخرى». وأشار إلى أن تسعة أنظمة تقنية قام بتطويرها ضمن البرنامج حظيت باعتراف إدارة المدينة، ودخلت حيز التشغيل. بدوره، قال أزمراو تادسي، خريج تكنولوجيا المعلومات من جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا، إن المبادرة عززت قدراته التقنية بشكل ملحوظ. وأضاف أنه طوّر منصة رقمية تحمل اسم «أديس أبابا كودرز»، تُعنى بتتبع وعرض أنشطة تدريب «إثيو كودرز» في مختلف أحياء العاصمة. من جانبه، أكد نائب رئيس هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في مدينة أديس أبابا، تولّو تيلاهون، أن البرنامج يؤدي دوراً محورياً في بناء مجتمع يتمتع بكفاءة رقمية عالية. وقال: «يوفر البرنامج فرصاً لإعداد مواطنين مزودين بالمعرفة والمهارات الرقمية اللازمة لدعم التحول التكنولوجي في البلاد». وأضاف أن الخريجين بدأوا بالفعل في الإسهام في تطوير أنظمة تعزز تقديم خدمات عامة حديثة وفعالة وموثوقة. ووفقاً للهيئة، كانت مدينة أديس أبابا قد حددت في البداية هدفاً يتمثل في تدريب أكثر من 809 آلاف مواطن ضمن البرنامج، إلا أن عدد المسجلين تجاوز حتى الآن 900 ألف شخص، فيما أكمل نحو 678 ألفاً التدريب. وشدد المسؤولون على أن البرنامج يولي اهتماماً متوازناً لجميع مسارات المهارات الرقمية الأربعة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
نيروبي تستضيف قمة “أفريقيا إلى الأمام” لتعزيز الابتكار والنمو والشراكات التنموية
Apr 28, 2026 2922
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تستعد كينيا وفرنسا لاستضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” حول الابتكار، خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026 في العاصمة نيروبي، بمشاركة قادة ومستثمرين ومبتكرين لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي الشامل. وسيترأس القمة الرئيس الكيني وليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول قمة كبرى من نوعها بين فرنسا وأفريقيا تُعقد بالشراكة مع دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية. ومن المتوقع أن تعكس القمة توجهًا جديدًا في الشراكة يقوم على الابتكار وتدفقات الاستثمار وإعادة التوازن للعلاقات الدولية. وتستند القمة إلى مخرجات اجتماعات سابقة، كما تأتي ضمن التحضيرات لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع لعام 2026، حيث ستتناول قضايا رئيسية تشمل تمويل التنمية، والسلم والأمن، والحوكمة العالمية العادلة، والنماذج الاقتصادية المستدامة، والتحول نحو الطاقة الخضراء، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتنمية مهارات الشباب. ومن أبرز فعاليات القمة، منتدى الأعمال المقرر عقده في 11 مايو بجامعة نيروبي، والذي يُتوقع أن يجذب نحو 1500 من قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين، بهدف ربط المبادرات الخاصة بفرص خلق الوظائف ودعم نمو المشاريع في مختلف أنحاء أفريقيا. وفي إحاطة صحفية، أكد سفير كينيا لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، غالما موكهي بورو، أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة تشمل تغير المناخ والتطورات التكنولوجية وأزمات الأمن الغذائي وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي. وقال إن “قمة أفريقيا إلى الأمام تأتي في لحظة يشهد فيها العالم تحولات عميقة”، مشددًا على أن التنسيق المشترك أصبح ضرورة ملحة، مضيفًا أن “أفريقيا اليوم قارة الفرص، تضم جيلًا شابًا واقتصادات رقمية متنامية ونظمًا بيئية متطورة للابتكار”. كما أعرب عن فخر كينيا باستضافة هذا الحدث الذي يتجاوز “الانقسامات التاريخية واللغوية”، مشيرًا إلى أن منتدى الأعمال سيضع القطاع الخاص في قلب القمة. من جانبه، أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، ألكسيس لاميك، الطابع الشامل للمبادرة، مشيرًا إلى أن القمة ستعكس تنوع العلاقات بين أفريقيا وفرنسا المبنية على مشاركة فاعلين متعددين. وأضاف أن نحو 400 شاب من مختلف أنحاء القارة سيشاركون في الفعاليات، بينهم قادة شباب ورواد أعمال وفنانون ورياضيون ومبدعون وأفراد من الجاليات الأفريقية في الخارج. وأوضح أن المناقشات ستسهم أيضًا في دعم أجندة فرنسا داخل مجموعة السبع، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز تمثيل أفريقيا في الحوكمة العالمية. وبالتوازي مع النقاشات السياسية، ستشهد القمة مبادرات يقودها الشباب، وتبادلات ثقافية في مجالات الرياضة والفنون والأزياء، إلى جانب عروض استثمارية، بما يعزز موقع أفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص.
رياضة
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 4216
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 3380
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 3092
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 2265
أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
بيئة
إثيوبيا تطلق استراتيجية وطنية لتعزيز التنقل الكهربائي
May 25, 2026 764
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أطلقت إثيوبيا رسميًا استراتيجيتها وخطة تنفيذها للتنقل الكهربائي للفترة 2025-2030، ما يمثل خطوة هامة نحو تسريع تبني التنقل الكهربائي وبناء نظام نقل مستدام على مستوى البلاد. وفي كلمته خلال ورشة عمل الإطلاق، قال وزير النقل واللوجستيات، أليمو سيمي، إن الاستراتيجية مصممة لإنشاء منظومة نقل حديثة، وليس مجرد إدخال المركبات الكهربائية. ووفقًا للوزير، تحدد الاستراتيجية خارطة طريق شاملة تغطي إصلاحات السياسات واللوائح، وتطوير البنية التحتية للشحن، ودمج النقل العام، وتشجيع الاستثمار، وإشراك القطاع الخاص، وفرص التصنيع المحلية، والتنسيق المؤسسي. وأشار أليمو أيضًا إلى أن الاستراتيجية تتماشى مع توجه أفريقيا الأوسع نحو التنقل الكهربائي من أجل التنمية الحضرية المستدامة والعمل المناخي، مستشهدًا بموافقة اللجنة الفنية المتخصصة التابعة للاتحاد الأفريقي على الإطار القاري الأفريقي للمركبات الكهربائية. وربط وزير الصناعة، ميلاكو أليبيل، مبادرة التنقل الكهربائي بأجندة إثيوبيا الأوسع نطاقًا للتصنيع والاستدامة البيئية. سلّط الضوء على الجهود المبذولة في مجال المساحات الخضراء الحضرية ومشاريع النقل الصديقة للبيئة، بما في ذلك خدمات الحافلات الكهربائية والبنية التحتية للنقل غير الآلي. وأكد ميلاكو على أهمية بناء منظومات التصنيع والصناعات المحلية، بما في ذلك تجميع المركبات، وسلاسل قيمة البطاريات، ونقل التكنولوجيا، ومعايير حماية المستهلك، ومراكز التدريب المتخصصة لتطوير مهارات استخدام المركبات الكهربائية. وصرح روبرت ليسينج، مدير قسم التكنولوجيا والابتكار والاتصال والبنية التحتية في شعبة التنمية التابعة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بأن استخدام المركبات الكهربائية يتوسع بسرعة في جميع أنحاء أفريقيا، وأن إثيوبيا من بين الدول الرائدة في هذا التحول. كما أوضح دعم اللجنة لتطوير التنقل الكهربائي في أفريقيا، بما في ذلك التعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بشأن أطر السياسات الإقليمية والبحوث المتعلقة بالطلب على الكهرباء وتجارة المركبات الكهربائية البينية الأفريقية. وأكد ليسينج أن اللجنة ستواصل دعم جهود إثيوبيا للنهوض بالتنقل الكهربائي وتنمية النقل المستدام.
إثيوبيا تُحرز تقدماً هائلاً في حماية البيئة، بحسب مدير الشؤون العلمية في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني
May 21, 2026 1435
أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) تُحرز إثيوبيا تقدماً هائلاً في حماية البيئة، وهي خطوة إيجابية لمواجهة العديد من آثار تغير المناخ، وفقاً لستيفان لاينز، مدير الشؤون العلمية في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، قال مدير الشؤون العلمية: "من الرائع حقاً أن نرى إثيوبيا تُحرز تقدماً هائلاً في حماية البيئة، المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمناخ الذي نشهده الآن". وأشار إلى أن تغير المناخ قضية عالمية، إذ ستتأثر بها جميع دول العالم بطريقة أو بأخرى. وأكد لاينز على أهمية أن تبدأ جميع الجهات المعنية باتخاذ خطوات للتكيف مع هذه الظواهر المناخية المتطرفة المتزايدة، التي نشهدها يومياً وفي المستقبل. وفي هذا الصدد، أشاد مدير الشؤون العلمية بإثيوبيا لاتخاذها إجراءات إيجابية لمواجهة العديد من آثار تغير المناخ التي يشهدها العالم يومياً. زرعت إثيوبيا، من خلال مبادرة "البصمة الخضراء "، أكثر من 48 مليار شجرة منذ عام 2019. تهدف هذه المبادرة، التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد، إلى تعزيز إعادة تأهيل النظم البيئية، ودعم الأمن الغذائي، وتحسين التنوع البيولوجي. ويرى لاينز أن الزراعة الذكية مناخياً بالغة الأهمية، نظراً لحساسية الزراعة الشديدة للأحوال الجوية والمناخية. لذا، شدد على ضرورة دمج كميات كبيرة من البيانات لاتخاذ قرارات مدروسة بشأن مواعيد الزراعة وأنواع المحاصيل وحصادها. وأوضح المدير العلمي أنه على الرغم من الظروف المناخية القاسية، لا تزال هناك إجراءات إيجابية يمكن اتخاذها في مجال الزراعة لمساعدة الناس على التكيف مع هذه الظروف. وقال المدير العلمي إن العمل معًا بشكل وثيق أمر بالغ الأهمية لاستخدام أفضل البيانات المتاحة من أجل إنتاج التنبؤ الأكثر دقة، مضيفًا أنه من الضروري أيضًا توصيل هذه المعلومات إلى الناس حتى يتمكنوا من استخدامها لاتخاذ قرارات أفضل.
مسؤول إثيوبي يؤكد على أهمية المعلومات المناخية العملية للحد من الخسائر الناجمة عن تغير المناخ
May 19, 2026 1300
أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) حثّ المدير العام للمعهد الإثيوبي للأرصاد الجوية، فيتين تيشومي، الجهات المعنية في المنطقة على إعطاء الأولوية لتوفير معلومات مناخية عملية مدعومة بتعاون قوي عابر للحدود. وأدلى بهذه التصريحات خلال افتتاح الدورة الثالثة والسبعين لمنتدى توقعات المناخ في القرن الأفريقي الكبير (GHACOF 73)، الذي عُقد في أديس أبابا بتنظيم من مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) بالتعاون مع الدول الأعضاء وشركاء التنمية. وشدد فيتين كذلك على ضرورة مواصلة الاستثمار في نظام يُنتج معلومات مناخية قائمة على المعرفة على المستويين الوطني والإقليمي. ويرى المدير العام أن هذه الاستثمارات بالغة الأهمية لتوفير التوجيه العلمي لصناع السياسات وضمان نشر المعلومات المناخية في الوقت المناسب، لا سيما للمجتمعات الأكثر ضعفاً وتأثراً بالمخاطر المرتبطة بتغير المناخ. وحثّ في ختام كلمته الدول والشركاء الدوليين على مواصلة تعزيز دعمهم، مُشيداً بالتعاون المستمر ودعم الشركاء الرئيسيين، بما في ذلك المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمؤسسات الإقليمية والدولية الأخرى. انعقد المنتدى الثالث والسبعون لتوقعات المناخ في منطقة القرن الأفريقي الكبرى (GHACOF 73) تحت شعار "خدمات المناخ من أجل المرونة والتنمية المستدامة".
استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) تُعزز صوت أفريقيا في قضايا المناخ
May 14, 2026 1765
أديس أبابا، 14 مايو 2026 (إينا) صرّحت سونيا إيسوبمادجي، رئيسة قسم التمويل وتعبئة الموارد المحلية في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، بأن استضافة إثيوبيا المُزمعة لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) قد تُشكّل لحظةً فارقةً لأفريقيا، من خلال تعزيز صوت القارة بشأن قضايا المناخ وتعبئة التمويل اللازم لتطوير الطاقة المتجددة. وأضافت إيسوبمادجي أن المؤتمر سيوفر لإثيوبيا وأفريقيا منصةً استراتيجيةً للدعوة إلى حلول مناخية تُراعي واقع القارة، حيث لا تزال الدول الأفريقية تتحمل العبء الأكبر لأزمة مناخية لم تُسهم فيها إلا قليلاً. وفي حديثٍ خاص لوكالة الأنباء الإثيوبية ، وصفت إيسوبمادجي مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) بأنه فرصةٌ عظيمةٌ لأفريقيا للتأثير في أجندة المناخ العالمية. كما سلطت إيسوبمادجي الضوء على بورصة الأوراق المالية الإثيوبية، التي بدأت عملها حديثًا، باعتبارها أداةً مهمةً لتمويل مشاريع التنمية والمشاريع المتعلقة بالمناخ. أكدت إيسوبمادجي على ضرورة تهيئة الحكومات لظروف مواتية للاستثمار في الطاقة المتجددة، لا سيما مشاريع الطاقة الشمسية والمائية، لتحسين فرص الحصول على الكهرباء بأسعار معقولة. كما شددت على أهمية دمج القدرة على التكيف مع تغير المناخ في تطوير البنية التحتية المتسارع في إثيوبيا. وأشارت مسؤولة اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة إلى أن الإصلاحات المالية الجارية في إثيوبيا وتطوير سوق رأس المال من شأنهما أن يساعدا في جذب المزيد من التمويل المناخي مع تعزيز تعبئة الموارد المحلية. وأضافت أن على الدول الأفريقية الاستفادة بشكل أفضل من أسواق رأس المال المحلية وضمان إدارة رشيدة للديون.
مقال متميز
انتخابات إثيوبيا 2026: قفزة نحو شمولية أكبر
May 27, 2026 167
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — مع بزوغ الفجر فوق مرتفعات إثيوبيا وسهولها، ومدنها المكتظة وقراها الريفية النائية، يستعد ملايين المواطنين لحدث بات كثيرون ينظرون إليه ليس مجرد استحقاق دستوري، بل لحظة وطنية فارقة تحمل ملامح التحول. فالانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026، تتشكل باعتبارها واحدة من أكثر التجارب الديمقراطية أهمية في تاريخ البلاد، في ظل مشاركة غير مسبوقة للناخبين، وإصلاحات مؤسسية متسارعة، وتصميم متنامٍ على جعل العملية الانتخابية أكثر شمولًا ومصداقية وحداثة من الناحية التكنولوجية. وبالنسبة لبلد طالما تشكل تاريخه السياسي بفعل المركزية والصراعات والإصلاحات والتجدد، فإن انتخابات 2026 تمثل أكثر من مجرد تنافس بين الأحزاب السياسية؛ إذ تعكس محاولة إثيوبيا الأوسع لتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات وتوسيع فضاء المشاركة المدنية في واحدة من أكثر الدول الإفريقية سكانًا وأهمية استراتيجية. تعبئة ديمقراطية غير مسبوقة ويبرز الحجم الهائل لتسجيل الناخبين بوصفه أوضح مؤشرات هذا التحول. فقد سجل أكثر من 50.5 مليون إثيوبي أسماءهم للمشاركة في التصويت، وهو رقم غير مسبوق وصفه مسؤولون انتخابيون ومراقبون سياسيون بأنه محطة تاريخية في مسار التطور الديمقراطي للبلاد. ومن الأحياء الحضرية المتوسعة في أديس أبابا إلى المجتمعات النائية في أقاليم أوروميا وأمهرة والصومال وسيداما وعفر وغامبيلا وغيرها، شهدت مراكز التسجيل إقبالًا متواصلًا من المواطنين، في مؤشر على تنامي الوعي السياسي والشعور بالمسؤولية المدنية. وبالنسبة للعديد من الإثيوبيين، ولا سيما الشباب، أصبحت المشاركة في الانتخابات تُنظر إليها بشكل متزايد ليس فقط باعتبارها حقًا قانونيًا، بل بوصفها مساهمة مباشرة في رسم مستقبل البلاد. ويؤكد المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا أن الارتفاع الكبير في التسجيل يعكس سنوات من الجهود الرامية إلى تحسين سهولة الوصول وتوسيع آليات التوعية. ويشير المسؤولون إلى تبسيط إجراءات التسجيل، وتعزيز التنسيق مع الإدارات المحلية، وإطلاق حملات واسعة لتثقيف الناخبين استهدفت الفئات التي كانت تاريخيًا أقل تمثيلًا، بما في ذلك المجتمعات الريفية والنساء والناخبون لأول مرة. وفي العديد من المناطق، اتخذت التعبئة المدنية بعدًا إنسانيًا عميقًا، حيث لعب شيوخ المجتمعات المحلية دورًا في تشجيع المشاركة السلمية، فيما شارك طلاب الجامعات في حملات التوعية، وساعدت منظمات المجتمع المدني المواطنين في إجراءات التسجيل، ما حول العملية الانتخابية إلى نقاش وطني أوسع حول المواطنة والشمول. تحول في طبيعة التنافس السياسي كما أشارت الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات إلى وجود تحول في البيئة السياسية العامة. ورغم أن المشهد السياسي الإثيوبي لا يزال معقدًا ومستقطبًا وهشًا في بعض الأحيان، فإن العديد من الأحزاب ترى أن العملية الحالية وفرت مساحة أكبر للتنافس المنظم والحوار والتفاعل الجماهيري مقارنة بالدورات الانتخابية السابقة. وفي مختلف أنحاء البلاد، كثفت الأحزاب جهودها التنظيمية على مستوى القواعد الشعبية، ووسعت حضورها الإعلامي، وعززت هياكل التنسيق المحلية استعدادًا للتصويت. وباتت النقاشات الانتخابية تركز بصورة متزايدة على قضايا الحكم الرشيد، والفرص الاقتصادية، وتشغيل الشباب، والبنية التحتية، والوحدة الوطنية، وهي قضايا تلقى صدى واسعًا لدى المواطنين الذين يواجهون تحولات اجتماعية واقتصادية متسارعة. ويرى المشاركون في العملية الانتخابية أن العديد من التوترات التقليدية المرتبطة بالتنافس السياسي باتت تُعالج بشكل أكبر عبر القنوات المؤسسية ومنصات الحوار والآليات القانونية بدلًا من المواجهة المباشرة وحدها. ورغم استمرار التحديات، فإن تنامي ثقافة الانخراط الإجرائي يُنظر إليه باعتباره خطوة مهمة نحو ترسيخ المعايير الديمقراطية. إعادة بناء المنظومة الانتخابية وخلف الكواليس، تمثل إعادة الهيكلة المؤسسية واحدة من أبرز قصص انتخابات 2026. فمنذ عام 2018، شرعت إثيوبيا في تنفيذ إصلاحات واسعة تهدف إلى إعادة بناء الثقة في إدارة الانتخابات، من خلال تعزيز استقلالية المؤسسات الانتخابية ومهنيتها وكفاءتها التشغيلية، والحد من التصورات المتعلقة بالتدخل السياسي. ويعد الإعلان رقم 1133/2019 أحد أبرز ركائز هذه الإصلاحات، إذ يُنظر إليه باعتباره تشريعًا أساسيًا عزز الاستقلال القانوني وصلاحيات الهيئة الانتخابية. وقد وسع القانون مسؤوليات الرقابة، وحدد بوضوح الاختصاصات الإدارية، وأدخل إصلاحات تهدف إلى تحسين الشفافية وضمان اتساق الإجراءات. وبات أثر هذه الإصلاحات ظاهرًا على أرض الواقع. فقد تم نشر نحو 195 ألف موظف انتخابي في مختلف أنحاء البلاد لدعم عمليات مراكز الاقتراع، والتحقق من بيانات الناخبين، وتنسيق الخدمات اللوجستية، وإدارة الدوائر الانتخابية. وفي بلد تفرض تضاريسه الجغرافية تحديات إدارية هائلة، من المناطق الجبلية إلى الأقاليم الحدودية قليلة السكان، تبدو العملية اللوجستية ذات حجم استثنائي. ويؤكد المسؤولون الانتخابيون أن توسيع القوة العاملة لا يهدف فقط إلى تحسين الكفاءة، بل أيضًا إلى تقليل التأخير، وتعزيز المساءلة، وضمان وصول الخدمات الانتخابية إلى المجتمعات النائية التي كانت غالبًا خارج نطاق العمليات الإدارية الوطنية. إثيوبيا تدخل العصر الرقمي للانتخابات وربما يكون أبرز ملامح انتخابات 2026 هو اعتماد إثيوبيا المتزايد على التكنولوجيا الرقمية. وفي قلب هذا التحديث يبرز نظام التسجيل الرقمي للناخبين «مرتشاي»، الذي تم تطويره بالشراكة مع شركة «إثيو تيليكوم». ويجمع النظام بين أدوات التسجيل عبر الهواتف المحمولة وآليات التحقق الميداني، ما يتيح معالجة مركزية للبيانات وإجراء تدقيق فوري لمعلومات الناخبين. وبالنسبة للعديد من الإثيوبيين المعتادين على البيروقراطية الورقية، يمثل هذا التحول نقلة مؤسسية كبيرة. وتؤكد السلطات الانتخابية أن المنصة الرقمية تقلل من الازدواجية والأخطاء الإدارية، وتحسن بدرجة كبيرة دقة قوائم الناخبين ونزاهتها. والأهم من ذلك، أن النظام يساعد في سد الفجوات اللوجستية التي لطالما أعاقت إدارة الانتخابات في المناطق الجغرافية البعيدة. ولا تقتصر أهمية هذا التحول التكنولوجي على الانتخابات فحسب، بل تعكس أيضًا توجه إثيوبيا الأوسع نحو الحوكمة الرقمية وتحديث المؤسسات العامة. فالمؤسسات الحكومية تعتمد بشكل متزايد على الأنظمة القائمة على البيانات لتحسين الكفاءة والشفافية والإدارة المبنية على الأدلة. ويرى محللون أن نجاح عملية التسجيل الرقمي للناخبين قد يصبح واحدًا من أهم محطات الحوكمة الحديثة في تاريخ إثيوبيا. وفي منطقة غالبًا ما تؤثر فيها التحديات اللوجستية على مصداقية الانتخابات، قد يشكل توجه إثيوبيا نحو رقمنة الجوانب الأساسية لإدارة الانتخابات معيارًا جديدًا للتحديث المؤسسي في إفريقيا. كما يحمل هذا التحول أهمية خاصة لفئة الشباب، التي تمثل الشريحة السكانية الأكبر في البلاد، إذ جعلت الأنظمة الرقمية المشاركة أكثر سهولة بالنسبة لجيل يرتبط بشكل وثيق بالتكنولوجيا المحمولة ومنصات التواصل الرقمي. حماية النزاهة والثقة العامة ولا تُقاس الانتخابات الحديثة بمعدلات المشاركة وحدها، بل تعتمد شرعيتها أيضًا على مدى ثقة المواطنين بعدالة العملية الانتخابية. ولمعالجة هذا الجانب، اعتمدت إثيوبيا مجموعة من الضمانات الإجرائية الهادفة إلى تعزيز الشفافية وضمان تكافؤ الفرص بين القوى السياسية. ومن أبرز هذه الإجراءات تنظيم قرعة لترتيب الأحزاب في بطاقات الاقتراع بهدف منع أي أفضلية ترتيبية، إضافة إلى تخصيص أوقات بث مجانية ومنظمة على وسائل الإعلام الرسمية. كما تم اعتماد لوائح موحدة للحملات الانتخابية وإجراءات أوضح لاعتماد المشاركين، بهدف تقليل التفاوت في التنفيذ وتعزيز الحياد الإداري. وأكدت المؤسسات الحكومية مرارًا التزامها بتنظيم انتخابات سلمية وذات مصداقية. كما جرى تعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية لمنع العنف المرتبط بالانتخابات، إلى جانب توسيع الآليات القانونية الخاصة بالنظر في الشكاوى والنزاعات الانتخابية بما يعزز الاستجابة والثقة العامة. وفي الوقت ذاته، تتواصل حملات التوعية الانتخابية في المدن والأرياف لمكافحة المعلومات المضللة وشرح إجراءات التصويت وتشجيع المشاركة الواعية. وتصف السلطات ومنظمات المجتمع المدني هذه الجهود بأنها ضرورية للحفاظ على الاستقرار خلال فترة سياسية حساسة. وحتى الآن، تشير التقارير الأولية للمراقبين المحليين إلى أن التحضيرات في عدة أقاليم تسير بصورة سلمية إلى حد كبير، ما يعزز حالة من التفاؤل الحذر بشأن المناخ العام السابق للانتخابات. المجتمع المدني يتقدم إلى الواجهة ومن بين التطورات الهادئة لكنها متزايدة التأثير في المسار الديمقراطي الإثيوبي، تنامي دور منظمات المجتمع المدني. فقد أصبحت المجموعات المجتمعية ومنظمات المناصرة والشبكات الشبابية والجمعيات المدنية تؤدي دورًا أكثر فاعلية في توعية الناخبين ومراقبة الانتخابات وحملات التثقيف العام. ويسهم هذا الحضور في تعزيز الشفافية على المستوى المحلي وتقوية آليات المساءلة في مراكز الاقتراع والدوائر الانتخابية. وبالنسبة لكثير من الإثيوبيين، يعكس هذا التوسع في الانخراط المدني تحولًا ثقافيًا مهمًا، حيث لم تعد الديمقراطية تُنظر إليها باعتبارها مسؤولية النخب السياسية أو المؤسسات الحكومية وحدها، بل باعتبارها مشروعًا وطنيًا مشتركًا يتطلب مشاركة المواطنين. كما يراقب المراقبون الإقليميون والدوليون، بمن فيهم ممثلو الاتحاد الإفريقي، سير العملية الانتخابية عن كثب. ولا تقتصر أهمية هذه المتابعة على إثيوبيا وحدها، فبوصفها واحدة من أكبر وأكثر الدول تأثيرًا في إفريقيا، تحمل التجربة الانتخابية الإثيوبية انعكاسات أوسع على الحوكمة الديمقراطية والاستقرار الإقليمي في منطقة القرن الإفريقي. لحظة فارقة لإثيوبيا وإفريقيا ولا يمكن لأي انتخابات بمفردها أن تحل جميع التحديات السياسية التي تواجه دولة بحجم وتعقيد وتنوع إثيوبيا. فاستمرار الثقة العامة سيظل مرتبطًا بحياد المؤسسات، والإدارة السلمية للنزاعات، واستعداد جميع الأطراف لاحترام المسارات الدستورية. ومع ذلك، فإن اتجاه الدورة الانتخابية الحالية يبدو واضحًا. فالإقبال القياسي على تسجيل الناخبين، واتساع المشاركة المدنية، وإعادة الهيكلة المؤسسية، واعتماد الأنظمة الانتخابية الرقمية، كلها مؤشرات على أن إثيوبيا تحاول إعادة تعريف آليات المشاركة الديمقراطية في القرن الحادي والعشرين. وبالنسبة لملايين الإثيوبيين، لم تعد انتخابات 2026 مجرد حدث سياسي، بل باتت اختبارًا حقيقيًا لقدرة الإصلاح والتكنولوجيا والشمول على بناء مؤسسات وطنية أكثر قوة في مجتمع يشهد تحولات متسارعة. وإذا ما أُديرت الانتخابات بنجاح، فإن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا قد لا تعيد فقط رسم المسار الديمقراطي للبلاد، بل قد تقدم أيضًا نموذجًا مهمًا لحوكمة الانتخابات في إفريقيا، في عصر تتزايد فيه المطالب بالشفافية والمشاركة والمصداقية المؤسسية.
البلاد تتجه إلى صناديق الاقتراع: لحظة حاسمة في تاريخ الديمقراطية الإثيوبية
May 26, 2026 872
أديس أبابا، 26 مايو 2026 (إينا) مع اقتراب موعد الانتخابات الإثيوبية في الأول من يونيو 2026، تستعد البلاد لما يعتبره العديد من المراقبين أحد أهم الانتخابات في تاريخها الحديث. ومع توقع مشاركة أكثر من 50 مليون ناخب مسجل، لا تُعدّ هذه الانتخابات مجرد ممارسة سياسية وطنية، بل تُعتبر أحد أهم الاختبارات الديمقراطية في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. وهذا التصويت يحمل دلالات تتجاوز بكثير مجرد الاقتراع. فبالنسبة للعديد من الإثيوبيين، تمثل هذه الانتخابات اختبارًا أوسع نطاقًا لمرحلة التحول الديمقراطي في البلاد، والإصلاحات المؤسسية، والمستقبل السياسي. ويقع في قلب هذه العملية المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، وهي مؤسسة شهدت تحولًا جذريًا في السنوات الأخيرة. فبعد أن وُجهت إليها انتقادات بسبب ضعفها الإداري ومحدودية استقلاليتها، تسعى الآن إلى بناء نظام انتخابي أكثر شفافية وحداثة، يحظى بثقة الشعب. وقد بدأت هذه التغييرات تظهر بالفعل . بحسب الإحصاءات الرسمية، سجّل أكثر من 50.5 مليون إثيوبي أسماءهم للتصويت، ما يجعل هذه العملية الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد. ويبرز هذا الإنجاز بشكل خاص مع إطلاق أول نظام رقمي واسع النطاق لتسجيل الناخبين في إثيوبيا. من خلال منصة "ميرشاي" الإلكترونية، المتوفرة عبر الهاتف المحمول والإنترنت، سجّل ملايين المواطنين أسماءهم إلكترونيًا، في تحوّل جذري لبلدٍ لطالما اعتمدت انتخاباته بشكل شبه كامل على الأنظمة اليدوية. وتؤكد الهيئة الوطنية للانتخابات أن منصة التسجيل الرقمية صُممت للحد من الازدواجية، وتحسين دقة البيانات، وتعزيز ثقة الجمهور في سجلات الناخبين. ومع ذلك، أكدت الهيئة أن عملية التصويت ستظل ورقية، وذلك حرصًا على الشفافية في ظل التطور التكنولوجي التدريجي الذي تشهده البلاد. كما كشفت عملية التسجيل عن اتجاه هام آخر: تزايد المشاركة السياسية بين النساء. وتشير بيانات الهيئة إلى أن النساء يشكلن نحو 46% من الناخبين المسجلين على مستوى البلاد، ما يعكس توسعًا مطردًا في المشاركة المدنية بين مختلف شرائح المجتمع. أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا عن نشر أكثر من 187 ألف مسؤول انتخابي في مختلف أنحاء البلاد لتيسير العملية الانتخابية. وأفاد المجلس أيضاً بأن هؤلاء المسؤولين تم اختيارهم وفقاً لمعايير تنافسية، وخضعوا لفحص دقيق للتأكد من حيادهم السياسي بالتشاور مع الأحزاب السياسية، وذلك في إطار جهود تهدف إلى تعزيز ثقة الجمهور في إدارة الانتخابات. ويبدو أن المنافسة السياسية أوسع نطاقاً من الانتخابات السابقة، حيث سجلت 47 حزباً سياسياً مرشحين، ويتنافس أكثر من 10900 فرد على المقاعد الفيدرالية والإقليمية. كما يشارك مرشحون مستقلون، مما يُثري المشهد السياسي. وقد شهدت إجراءات الشفافية توسعاً ملحوظاً مقارنةً بالدورات الانتخابية السابقة، حيث تم اعتماد أكثر من 169 منظمة مدنية لمراقبة الانتخابات، بينما من المتوقع أن يغطي أكثر من 1100 صحفي من 37 مؤسسة إعلامية العملية الانتخابية على مستوى البلاد. ويرى العديد من المحللين أن هذه التطورات تشير إلى ثقافة ديمقراطية متنامية في إثيوبيا، تتشكل بشكل متزايد من خلال الإصلاحات المؤسسية، والمشاركة العامة، وزيادة الرقابة من قبل المجتمع المدني ووسائل الإعلام. يمثل الدور المتنامي للمؤسسات الإعلامية والمراقبين المدنيين تطورًا ديمقراطيًا هامًا، إذ يزيد من الرقابة العامة ويعزز المساءلة الانتخابية. ومن التحولات الملحوظة الأخرى تزايد استخدام آليات الحوار والتشاور بين المجلس الوطني للانتخابات والجهات السياسية الفاعلة. وقد أجرى المجلس مشاورات بشأن مدونات قواعد السلوك للحملات الانتخابية، وتوزيع وقت البث، وترتيبات المناظرات، والإجراءات المتعلقة بالانتخابات. وتكتسب هذه الآليات أهمية خاصة في المجتمعات ذات التنوع السياسي، حيث لا تعتمد الشرعية الانتخابية على يوم الاقتراع فحسب، بل أيضًا على ما إذا كانت الجهات السياسية الفاعلة ترى العملية الانتخابية عادلة وشاملة. وبعيدًا عن الإصلاحات الفنية، تكمن الأهمية الأوسع للاستعدادات الانتخابية الحالية في التأسيس التدريجي للممارسات الديمقراطية في إثيوبيا. وتاريخيًا، كانت الانتخابات الإثيوبية تُنتقد غالبًا لضعف استقلاليتها المؤسسية، ومحدودية المنافسة، والقصور اللوجستي، وعدم كفاية الشفافية. ورغم استمرار التحديات، تشير الإصلاحات الحالية إلى أن البلاد تسعى جاهدة للتحرك نحو إطار ديمقراطي قائم على القواعد ويدار مؤسسيًا. وبطبيعة الحال، لا تزال عملية التحول الديمقراطي في إثيوبيا جارية. ولا تزال المخاوف الأمنية والتوترات السياسية والتحديات اللوجستية تؤثر على أجزاء من البلاد. أقر المجلس الوطني للانتخابات نفسه بتقارير عن مخالفات، وأكد مرارًا وتكرارًا أنه لن يتسامح مع الانتهاكات الانتخابية .