ENA - ENA عربي
أهم العناوين
رئيس الاتحاد الأفريقي إيفاريست نداييشيمي يهنئ رئيس الوزراء آبي أحمد
Oct 5, 2026 50
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – هنأ الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي ورئيس جمهورية بوروندي، إيفاريست نداييشيمي، رئيس الوزراء آبي أحمد بمناسبة إعادة انتخابه لولاية جديدة. وجاءت التهنئة عقب تعيين الدكتور آبي أحمد رئيسًا للوزراء من قبل مجلس نواب الشعب السابع خلال جلسته العادية الأولى من السنة الأولى للعمل في الدورة البرلمانية السابعة، التي عُقدت اليوم. وقال رئيس الاتحاد الأفريقي نداييشيمي في رسالة التهنئة: «أهنئكم على إعادة انتخابكم، رئيس الوزراء آبي أحمد». وتمنى لرئيس الوزراء النجاح في ولايته الجديدة، معربًا عن أمله في أن يستمر نمو الشعب الإثيوبي ووحدته وازدهاره، بينما تواصل البلاد العمل من أجل تحقيق أهدافها الوطنية الاستراتيجية. كما أكد رئيس الاتحاد الأفريقي مجددًا التزامه بالعمل بشكل وثيق مع حكومة إثيوبيا وشعبها من أجل تعزيز السلام المستدام والاستقرار الإقليمي والتعاون الأقوى والتنمية الاقتصادية المشتركة في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
إثيوبيا تشكل حكومة جديدة وتتحدى أعداءها الإقليميين وأتباعهم
Oct 5, 2026 60
بقلم: هيئة التحرير 5 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) اليوم، صنعت إثيوبيا التاريخ بتشكيل حكومة جديدة عقب أكبر انتخابات ديمقراطية في أفريقيا. وتمثل هذه المحطة شهادة قوية على صمود الديمقراطية والدولة الإثيوبية، اللتين واجهتا تحديات هائلة من أعداء إقليميين وأتباعهم. وعلى الرغم من المحاولات المتكررة من جانب قوى معادية لشن الحرب على إثيوبيا، وتقويض استقرارها، والحيلولة دون تشكيل حكومة منتخبة ديمقراطيًا، فإن إثيوبيا لم تصمد أمام هذه التحديات فحسب، بل خرجت منها أكثر قوة وتصميمًا ووحدة. وقد حظيت الانتخابات الأخيرة، التي أدلى فيها أكثر من 54 مليون إثيوبي بأصواتهم، باعتراف وتقييمات إيجابية من شركاء ومراقبين دوليين. وأقرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وسويسرا والاتحاد الأفريقي، إلى جانب جهات دولية أخرى، بالعملية الانتخابية ونتائجها، بما يعكس تنامي الثقة الدولية في التحول الديمقراطي في إثيوبيا. غير أن هذا الإنجاز لم يتحقق بسهولة. لقد واجه المسار الديمقراطي في إثيوبيا اختبارات وتحديات عديدة وضغوطًا إقليمية. وكان من أخطر هذه التحديات أنشطة قوى تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد، بما في ذلك النظام الإريتري وعناصر مناهضة للسلام مرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي. فالنظام الإريتري، الذي لم يشهد أي انتخابات وطنية في تاريخه، تدخل مرارًا في شؤون الدول المجاورة. وقد جعل حكمه الاستبدادي المستمر منذ عقود، وانخراطه في الصراعات الإقليمية، من إريتريا مصدر قلق مستمر في منطقة القرن الأفريقي. كما أدى التقارب بين النظام الإريتري والقوى المناهضة للسلام إلى زيادة تعقيد البيئة الأمنية الإقليمية. وقد حاولت القوى الساعية إلى منع إثيوبيا من ترسيخ مؤسساتها الديمقراطية مرارًا استغلال الانقسامات الداخلية وإضعاف الدولة الإثيوبية. ومع ذلك، فشلت تلك الجهود في وقف التحول السياسي في إثيوبيا. وتمكنت الحكومة الإثيوبية وقوات الدفاع من الصمود أمام هذه التحديات، ما مكّن البلاد من المضي قدمًا في العملية الديمقراطية وتشكيل حكومة جديدة اليوم. ولا يمثل ذلك مجرد انتقال سياسي، بل يشكل محطة مهمة في التاريخ الحديث لإثيوبيا. ويؤكد تشكيل الحكومة الجديدة أن المؤسسات الديمقراطية والدولة في إثيوبيا أثبتتا قدرتهما على الصمود حتى في ظل ضغوط هائلة. كما يبعث برسالة واضحة مفادها أن البلاد لن ترضخ للترهيب أو تسمح لقوى تسعى إلى تقويض سيادتها واستقرارها وتطلعاتها الديمقراطية بعرقلة مسارها. تباين صارخ في القرن الأفريقي يتزايد وضوح التباين بين إثيوبيا وإريتريا. ففي الوقت الذي مضت فيه إثيوبيا قدمًا في عملية انتخابية وطنية شارك فيها أكثر من 54 مليون ناخب، ومضت نحو تشكيل حكومة جديدة، لا تزال إريتريا من دون انتخابات وطنية منذ استقلالها، وتواجه انتقادات واسعة بسبب القمع السياسي والقيود المفروضة على الحريات الأساسية. كما وصفت منظمات حقوقية دولية إريتريا بأنها واحدة من أكثر دول العالم قمعًا، مع سعي العديد من مواطنيها إلى إيجاد فرص لمغادرة البلاد. وفي الوقت نفسه، يرى منتقدون أن الحكومة الإريترية أولت اهتمامًا مفرطًا للأمن الإقليمي والتدخل السياسي، بدلًا من بناء اقتصاد داخلي أكثر قوة وازدهارًا. وعلى النقيض من ذلك، تواصل إثيوبيا تنفيذ أجندة طموحة للتحول الاقتصادي وتسعى إلى ترسيخ مكانتها بين الاقتصادات الرائدة في أفريقيا، وإحدى أسرع الاقتصادات نموًا في العالم. ولذلك، فإن الاختلاف لا يقتصر على الجانب السياسي فحسب. بل يعكس مسارين مختلفين بصورة جوهرية؛ أحدهما يتمحور حول التحول المؤسسي والتحول الاقتصادي والحكم الديمقراطي، بينما يتسم الآخر بحكم استبدادي طويل الأمد وتوترات إقليمية. ديمقراطية إثيوبيا الصامدة: رسالة إلى أفريقيا إن تشكيل الحكومة الإثيوبية الجديدة لا يمثل أهمية للبلاد وحدها، بل للقارة الأفريقية بأسرها أيضًا. فهو يبرهن على قدرة المؤسسات الديمقراطية والدولة على الصمود حتى في ظل بيئة سياسية وأمنية شديدة الصعوبة. وبالنسبة إلى دولة بحجم إثيوبيا وأهميتها الاستراتيجية، فإن لهذا الأمر أهمية بالغة. فإثيوبيا مركز سياسي واقتصادي ودبلوماسي رئيسي في أفريقيا، واستقرارها له تداعيات مباشرة على القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر والقارة على نطاق أوسع. كما أن الاعتراف الدولي بالعملية الانتخابية في إثيوبيا يعزز أهمية هذا التحول. ويُظهر انخراط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وسويسرا والاتحاد الأفريقي وشركاء دوليين آخرين، إلى جانب تقييماتهم الإيجابية، أن العملية الديمقراطية في إثيوبيا تحظى باهتمام دولي كبير. غير أن تشكيل حكومة جديدة لا يمثل نهاية المسيرة. ومن المتوقع أن تفتح إدارة دولة مدمر (التآزر) الجديدة فصلًا جديدًا من خلال تعزيز المؤسسات الديمقراطية، وترسيخ السلام، وتسريع التنمية الاقتصادية، وتقريب وجهات النظر السياسية، والحفاظ بحزم على سيادة إثيوبيا ومصالحها الوطنية. كما ستواصل البلاد مواجهة ضغوط من أطراف إقليمية وقوى تعارض صعودها السياسي والاقتصادي. ومع ذلك، فإن إنجاز اليوم يبعث برسالة قوية مفادها أن إثيوبيا صمدت. وأن إثيوبيا انتصرت. وأن إثيوبيا تمضي قدمًا. ويمثل تشكيل الحكومة الجديدة محطة تعكس تصميم الشعب الإثيوبي على مواصلة السعي نحو الديمقراطية والحرية والتنمية والسيادة الوطنية، رغم المحن الهائلة. ومع دخول إثيوبيا هذا الفصل السياسي الجديد، فإن نجاحها ستكون له أهمية تتجاوز حدودها بكثير. فإثيوبيا مستقرة وديمقراطية وقوية اقتصاديًا يمكن أن تصبح ركيزة قوية للسلام والتكامل والازدهار في القرن الأفريقي والقارة بأسرها. وفي المحصلة، قطعت المسيرة الديمقراطية لإثيوبيا اليوم خطوة تاريخية جديدة إلى الأمام.
رئيس الوزراء آبي أحمد يرحب برئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا في إثيوبيا
Oct 5, 2026 92
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – رحب رئيس الوزراء آبي أحمد برئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا في إثيوبيا، معربًا عن تقديره لتهنئته الحارة بمناسبة تشكيل حكومة التآزر. وقال رئيس الوزراء أبي: «أرحب بأخي الرئيس سيريل رامافوزا في إثيوبيا، وأعرب عن تقديري لتهنئته الحارة بمناسبة احتفالنا اليوم بتشكيل حكومة التآزر». وأكد أهمية العلاقات القوية والتاريخية بين إثيوبيا وجنوب أفريقيا، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تستند إلى التزام مشترك بالتضامن الأفريقي والسلام والتنمية ومستقبل مزدهر للقارة. وكتب رئيس الوزراء على منصة إكس: «نتطلع إلى مواصلة تعميق شراكتنا وتعزيز أواصر الصداقة بين بلدينا».
رئيس الوزراء الإثيوبي: إثيوبيا تعتزم استعادة نفوذها الإقليمي وتأمين الوصول البحري
Oct 5, 2026 77
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – قال رئيس الوزراء أبي أحمد إن إثيوبيا ستواصل تأكيد مصالحها الوطنية وفقًا لشروطها الخاصة، وتعزيز دورها كدولة محورية وحاسمة في المنطقة، مستندة إلى قوتها الوطنية وإمكاناتها الاقتصادية المتنامية. وأدلى رئيس الوزراء بهذه التصريحات عقب أدائه اليمين الدستورية لولاية جديدة، بعد تشكيل حكومة التآزر في إطار الدورة البرلمانية السابعة لإثيوبيا. وفي كلمته أمام مجلس نواب الشعب، قال رئيس الوزراء أبي إن السنوات القليلة الماضية شكلت فترة حاسمة لإرساء الأسس الجوهرية، ما مكّن إثيوبيا من بناء نظام سياسي واقتصادي متين قادر على الصمود أمام الضغوط الداخلية والخارجية على حد سواء. وفي حديثه عن الوصول إلى البحر، أكد أن رؤية إثيوبيا الوطنية والإنمائية طويلة الأمد ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتأمين وصول موثوق إلى البحر. وقال إن إدارته ستسعى بنشاط إلى تأمين منفذ إلى البحر من خلال الحوار والمنفعة المتبادلة والأخذ والعطاء، مع مواصلة دفع عجلة التنمية الوطنية ومشاريع البنية التحتية الكبرى. واستعرض رئيس الوزراء المسار السياسي والاقتصادي الأخير لإثيوبيا، موضحًا كيف تعاملت البلاد مع ضغوط داخلية وخارجية معقدة سعت إلى تعطيل مسارها التنموي. وقال: «عندما وصلت جائحة كوفيد-19 وتوقف العالم، واصلنا العمل بعزم. وبينما شُنت حملات ضدنا، وفي الوقت الذي أدار فيه العالم ظهره لنا وأظهر لنا ظلمه مرارًا، لم نتردد ولو لثانية واحدة». وأضاف أن إثيوبيا واجهت أيضًا ضغوطًا أثناء تأكيد حقها في استخدام مياه أنهارها واستكمال بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير. وقال أبي: «عندما شدونا بحبل طويل لمنعنا من إكمال سدنا، تعثرنا، لكننا لم نسقط، ولن نسقط». وقال رئيس الوزراء إن هذه التجارب أثبتت قدرة إثيوبيا على الصمود أمام العقبات ومواصلة السعي لتحقيق أهدافها الوطنية. وأضاف: «لقد أثبتنا عمليًا أننا نبني نظامًا سياسيًا واقتصاديًا لا يُقهر، يستجيب بالشكل المناسب دون أن يسقط أمام العقبات». وفي حديثه عن تحويل الطموح إلى نتائج وإظهار إمكانية تحقيق رؤية إثيوبيا طويلة الأمد، أشار رئيس الوزراء إلى التقدم المحرز في قطاعات اقتصادية وزراعية وبنية تحتية رئيسية. وسلط الضوء على التوسع في إنتاج القمح، قائلًا إن المبادرة ساعدت على استبدال القمح المستورد بالإنتاج المحلي، وأظهرت إمكانات تحقيق الاكتفاء الذاتي الزراعي على نطاق واسع. وأشار أيضًا إلى التقدم المحرز في مشاريع المياه والتنمية الكبرى، بما في ذلك استكمال سد النهضة الإثيوبي الكبير، والتقدم في مشاريع مثل ميغيتش، وتفعيل مبادرة تنمية تانا بليس. وأضاف أن برامج تطوير الممرات الرئيسية سرعت توسع البنية التحتية وتحديث المدن في أنحاء البلاد، وحولت خطط التنمية طويلة الأمد إلى مشاريع ملموسة وواقع عملي. وبالنسبة لرئيس الوزراء، تُظهر هذه الإنجازات أن طموحات إثيوبيا لا تقتصر على التصريحات السياسية، بل يمكن ترجمتها إلى نتائج عملية من خلال الجهود الوطنية المستمرة. وفي معرض تناوله المرحلة البرلمانية الجديدة والتطلع إلى المستقبل، عرض رئيس الوزراء أبي أجندة واسعة للدورة البرلمانية الجديدة، تهدف إلى ترسيخ الأسس التي أُرسيت خلال السنوات الأخيرة وتحويلها إلى مؤسسات وطنية مستدامة. وتعتزم الحكومة المضي قدمًا في تحديثات دستورية من خلال عملية الحوار الوطني، والحفاظ على بيئة سياسية تنافسية، والانخراط بصورة بناءة مع أحزاب المعارضة. وعلى الصعيد الاقتصادي، ستواصل الحكومة الإصلاحات الاقتصادية الكلية، وتعزز الرقابة على الإنفاق العام، وتجري إصلاحات في الخدمة المدنية تهدف إلى تحسين الأداء القابل للقياس وتحديث تقديم الخدمات العامة. وفي السياسة الخارجية، قال أبي إن إثيوبيا ستسعى إلى إقامة علاقات تعاونية مع الدول المجاورة على أساس المصالح المتبادلة والمنافع المشتركة، مع مواصلة جهودها لتأمين وصول موثوق إلى البحر الأحمر. كما تعهد باتخاذ تدابير مؤسسية أقوى لمكافحة الفساد والمحسوبية، إلى جانب توسيع الأنظمة الرقمية على المستويات الدنيا من الإدارة لتحسين الكفاءة وتقليل البيروقراطية وتحديث الخدمات الحكومية. وبذلك، وضعت كلمة رئيس الوزراء أبي الصمود الوطني والتحول الاقتصادي والحوار السياسي والإصلاح المؤسسي والوصول البحري في صميم المرحلة المقبلة لإثيوبيا.
رئيس الوزراء الإثيوبي: فلسفة التآزر استجابة للنظام العالمي المتغير وتنمية إثيوبيا
Oct 5, 2026 82
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – أكد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد اليوم أن فلسفة التآزر الإثيوبية توفر إطارًا متناغمًا واستراتيجيًا للبلاد للتعامل مع النظام العالمي سريع التغير والاستفادة منه. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال افتتاح الجلسة العادية الأولى للسنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس نواب الشعب، حيث استعرض رئيس الوزراء المنتخب حديثًا التطورات العالمية، والتجارب التاريخية لإثيوبيا، والجهود الجارية لبناء دولة أقوى وأكثر اعتمادًا على الذات. وشدد في كلمته على أن قدرة إثيوبيا على الاستفادة من هذه التغيرات تعتمد على مدى استعدادها، مشيرًا إلى أن الدول التي تفشل في استباق التحولات العالمية قد تتحمل تكاليف التغيير. وقال رئيس الوزراء إن التجربة التاريخية لإثيوبيا تظهر عواقب عدم الاستعداد للتحولات الكبرى، بما في ذلك الثورات الصناعية والتكنولوجية السابقة. وأضاف أن على البلاد، لذلك، أن تتعلم من الانتكاسات السابقة وأن تطور القدرة على استشراف الفرص والتحديات الناشئة. وقال رئيس الوزراء أبي إن المشهد الجيوسياسي المتغير في القرن الأفريقي والبحر الأحمر والخليج العربي والشرق الأوسط يخلق تحديات وفرصًا لإثيوبيا، لا سيما في ضوء موقعها الجغرافي الاستراتيجي. وأكد أن الاستجابة لهذه التغيرات تتطلب أكثر من مجرد عدم الرضا عن الأوضاع القائمة، بل تستلزم تفكيرًا منظمًا، ومؤسسات، وتجريبًا، وتحسينًا مستمرًا. وفي هذا السياق، حدد رئيس الوزراء فلسفة التآزر باعتبارها نهجًا إثيوبيًا فريدًا لبناء القدرات الوطنية والاستجابة لعالم متغير. وأوضح أن فلسفة التآزر تقوم على فكرة الجمع بين نقاط القوة المتنوعة لإثيوبيا وتجاربها وتاريخها وثقافتها وقيمها، من أجل خلق قدرات وطنية أكبر. وشدد رئيس الوزراء على أنه بدلًا من تبني حلول طُورت في أماكن أخرى، تحتاج إثيوبيا إلى تطوير نهج يعكس واقعها الخاص وسياقها التاريخي. وأكد كذلك أهمية تحديث الدولة الإثيوبية مع الاستفادة من الأفكار والقيم المحلية التي يمكن أن تعزز التماسك الوطني والتنمية. وينبغي أن تنعكس فلسفة التآزر في التحول الاقتصادي والمؤسسي للبلاد، بما في ذلك الإصلاح الاقتصادي الكلي، والأمن، والتصنيع، والزراعة، والتعليم، والصحة، والطاقة، والعلاقات الخارجية. وقال رئيس الوزراء إن التآزر يتجاوز كونه مفهومًا سياسيًا، ليشكل إطارًا لتعبئة الإمكانات الجماعية لإثيوبيا، وتعزيز المؤسسات، وإعداد البلاد للتكيف مع النظام العالمي الناشئ والمساهمة في تشكيله. ودعا في ختام كلمته إلى مواصلة الجهود لبناء القدرات الوطنية والمؤسسات القادرة على استباق التغيرات العالمية وتحويلها إلى فرص لتنمية إثيوبيا.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 63475
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
رئيس الاتحاد الأفريقي إيفاريست نداييشيمي يهنئ رئيس الوزراء آبي أحمد
Oct 5, 2026 50
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – هنأ الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي ورئيس جمهورية بوروندي، إيفاريست نداييشيمي، رئيس الوزراء آبي أحمد بمناسبة إعادة انتخابه لولاية جديدة. وجاءت التهنئة عقب تعيين الدكتور آبي أحمد رئيسًا للوزراء من قبل مجلس نواب الشعب السابع خلال جلسته العادية الأولى من السنة الأولى للعمل في الدورة البرلمانية السابعة، التي عُقدت اليوم. وقال رئيس الاتحاد الأفريقي نداييشيمي في رسالة التهنئة: «أهنئكم على إعادة انتخابكم، رئيس الوزراء آبي أحمد». وتمنى لرئيس الوزراء النجاح في ولايته الجديدة، معربًا عن أمله في أن يستمر نمو الشعب الإثيوبي ووحدته وازدهاره، بينما تواصل البلاد العمل من أجل تحقيق أهدافها الوطنية الاستراتيجية. كما أكد رئيس الاتحاد الأفريقي مجددًا التزامه بالعمل بشكل وثيق مع حكومة إثيوبيا وشعبها من أجل تعزيز السلام المستدام والاستقرار الإقليمي والتعاون الأقوى والتنمية الاقتصادية المشتركة في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
إثيوبيا تشكل حكومة جديدة وتتحدى أعداءها الإقليميين وأتباعهم
Oct 5, 2026 60
بقلم: هيئة التحرير 5 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) اليوم، صنعت إثيوبيا التاريخ بتشكيل حكومة جديدة عقب أكبر انتخابات ديمقراطية في أفريقيا. وتمثل هذه المحطة شهادة قوية على صمود الديمقراطية والدولة الإثيوبية، اللتين واجهتا تحديات هائلة من أعداء إقليميين وأتباعهم. وعلى الرغم من المحاولات المتكررة من جانب قوى معادية لشن الحرب على إثيوبيا، وتقويض استقرارها، والحيلولة دون تشكيل حكومة منتخبة ديمقراطيًا، فإن إثيوبيا لم تصمد أمام هذه التحديات فحسب، بل خرجت منها أكثر قوة وتصميمًا ووحدة. وقد حظيت الانتخابات الأخيرة، التي أدلى فيها أكثر من 54 مليون إثيوبي بأصواتهم، باعتراف وتقييمات إيجابية من شركاء ومراقبين دوليين. وأقرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وسويسرا والاتحاد الأفريقي، إلى جانب جهات دولية أخرى، بالعملية الانتخابية ونتائجها، بما يعكس تنامي الثقة الدولية في التحول الديمقراطي في إثيوبيا. غير أن هذا الإنجاز لم يتحقق بسهولة. لقد واجه المسار الديمقراطي في إثيوبيا اختبارات وتحديات عديدة وضغوطًا إقليمية. وكان من أخطر هذه التحديات أنشطة قوى تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد، بما في ذلك النظام الإريتري وعناصر مناهضة للسلام مرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي. فالنظام الإريتري، الذي لم يشهد أي انتخابات وطنية في تاريخه، تدخل مرارًا في شؤون الدول المجاورة. وقد جعل حكمه الاستبدادي المستمر منذ عقود، وانخراطه في الصراعات الإقليمية، من إريتريا مصدر قلق مستمر في منطقة القرن الأفريقي. كما أدى التقارب بين النظام الإريتري والقوى المناهضة للسلام إلى زيادة تعقيد البيئة الأمنية الإقليمية. وقد حاولت القوى الساعية إلى منع إثيوبيا من ترسيخ مؤسساتها الديمقراطية مرارًا استغلال الانقسامات الداخلية وإضعاف الدولة الإثيوبية. ومع ذلك، فشلت تلك الجهود في وقف التحول السياسي في إثيوبيا. وتمكنت الحكومة الإثيوبية وقوات الدفاع من الصمود أمام هذه التحديات، ما مكّن البلاد من المضي قدمًا في العملية الديمقراطية وتشكيل حكومة جديدة اليوم. ولا يمثل ذلك مجرد انتقال سياسي، بل يشكل محطة مهمة في التاريخ الحديث لإثيوبيا. ويؤكد تشكيل الحكومة الجديدة أن المؤسسات الديمقراطية والدولة في إثيوبيا أثبتتا قدرتهما على الصمود حتى في ظل ضغوط هائلة. كما يبعث برسالة واضحة مفادها أن البلاد لن ترضخ للترهيب أو تسمح لقوى تسعى إلى تقويض سيادتها واستقرارها وتطلعاتها الديمقراطية بعرقلة مسارها. تباين صارخ في القرن الأفريقي يتزايد وضوح التباين بين إثيوبيا وإريتريا. ففي الوقت الذي مضت فيه إثيوبيا قدمًا في عملية انتخابية وطنية شارك فيها أكثر من 54 مليون ناخب، ومضت نحو تشكيل حكومة جديدة، لا تزال إريتريا من دون انتخابات وطنية منذ استقلالها، وتواجه انتقادات واسعة بسبب القمع السياسي والقيود المفروضة على الحريات الأساسية. كما وصفت منظمات حقوقية دولية إريتريا بأنها واحدة من أكثر دول العالم قمعًا، مع سعي العديد من مواطنيها إلى إيجاد فرص لمغادرة البلاد. وفي الوقت نفسه، يرى منتقدون أن الحكومة الإريترية أولت اهتمامًا مفرطًا للأمن الإقليمي والتدخل السياسي، بدلًا من بناء اقتصاد داخلي أكثر قوة وازدهارًا. وعلى النقيض من ذلك، تواصل إثيوبيا تنفيذ أجندة طموحة للتحول الاقتصادي وتسعى إلى ترسيخ مكانتها بين الاقتصادات الرائدة في أفريقيا، وإحدى أسرع الاقتصادات نموًا في العالم. ولذلك، فإن الاختلاف لا يقتصر على الجانب السياسي فحسب. بل يعكس مسارين مختلفين بصورة جوهرية؛ أحدهما يتمحور حول التحول المؤسسي والتحول الاقتصادي والحكم الديمقراطي، بينما يتسم الآخر بحكم استبدادي طويل الأمد وتوترات إقليمية. ديمقراطية إثيوبيا الصامدة: رسالة إلى أفريقيا إن تشكيل الحكومة الإثيوبية الجديدة لا يمثل أهمية للبلاد وحدها، بل للقارة الأفريقية بأسرها أيضًا. فهو يبرهن على قدرة المؤسسات الديمقراطية والدولة على الصمود حتى في ظل بيئة سياسية وأمنية شديدة الصعوبة. وبالنسبة إلى دولة بحجم إثيوبيا وأهميتها الاستراتيجية، فإن لهذا الأمر أهمية بالغة. فإثيوبيا مركز سياسي واقتصادي ودبلوماسي رئيسي في أفريقيا، واستقرارها له تداعيات مباشرة على القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر والقارة على نطاق أوسع. كما أن الاعتراف الدولي بالعملية الانتخابية في إثيوبيا يعزز أهمية هذا التحول. ويُظهر انخراط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وسويسرا والاتحاد الأفريقي وشركاء دوليين آخرين، إلى جانب تقييماتهم الإيجابية، أن العملية الديمقراطية في إثيوبيا تحظى باهتمام دولي كبير. غير أن تشكيل حكومة جديدة لا يمثل نهاية المسيرة. ومن المتوقع أن تفتح إدارة دولة مدمر (التآزر) الجديدة فصلًا جديدًا من خلال تعزيز المؤسسات الديمقراطية، وترسيخ السلام، وتسريع التنمية الاقتصادية، وتقريب وجهات النظر السياسية، والحفاظ بحزم على سيادة إثيوبيا ومصالحها الوطنية. كما ستواصل البلاد مواجهة ضغوط من أطراف إقليمية وقوى تعارض صعودها السياسي والاقتصادي. ومع ذلك، فإن إنجاز اليوم يبعث برسالة قوية مفادها أن إثيوبيا صمدت. وأن إثيوبيا انتصرت. وأن إثيوبيا تمضي قدمًا. ويمثل تشكيل الحكومة الجديدة محطة تعكس تصميم الشعب الإثيوبي على مواصلة السعي نحو الديمقراطية والحرية والتنمية والسيادة الوطنية، رغم المحن الهائلة. ومع دخول إثيوبيا هذا الفصل السياسي الجديد، فإن نجاحها ستكون له أهمية تتجاوز حدودها بكثير. فإثيوبيا مستقرة وديمقراطية وقوية اقتصاديًا يمكن أن تصبح ركيزة قوية للسلام والتكامل والازدهار في القرن الأفريقي والقارة بأسرها. وفي المحصلة، قطعت المسيرة الديمقراطية لإثيوبيا اليوم خطوة تاريخية جديدة إلى الأمام.
رئيس الوزراء آبي أحمد يرحب برئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا في إثيوبيا
Oct 5, 2026 92
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – رحب رئيس الوزراء آبي أحمد برئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا في إثيوبيا، معربًا عن تقديره لتهنئته الحارة بمناسبة تشكيل حكومة التآزر. وقال رئيس الوزراء أبي: «أرحب بأخي الرئيس سيريل رامافوزا في إثيوبيا، وأعرب عن تقديري لتهنئته الحارة بمناسبة احتفالنا اليوم بتشكيل حكومة التآزر». وأكد أهمية العلاقات القوية والتاريخية بين إثيوبيا وجنوب أفريقيا، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تستند إلى التزام مشترك بالتضامن الأفريقي والسلام والتنمية ومستقبل مزدهر للقارة. وكتب رئيس الوزراء على منصة إكس: «نتطلع إلى مواصلة تعميق شراكتنا وتعزيز أواصر الصداقة بين بلدينا».
رئيس الوزراء الإثيوبي: إثيوبيا تعتزم استعادة نفوذها الإقليمي وتأمين الوصول البحري
Oct 5, 2026 77
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – قال رئيس الوزراء أبي أحمد إن إثيوبيا ستواصل تأكيد مصالحها الوطنية وفقًا لشروطها الخاصة، وتعزيز دورها كدولة محورية وحاسمة في المنطقة، مستندة إلى قوتها الوطنية وإمكاناتها الاقتصادية المتنامية. وأدلى رئيس الوزراء بهذه التصريحات عقب أدائه اليمين الدستورية لولاية جديدة، بعد تشكيل حكومة التآزر في إطار الدورة البرلمانية السابعة لإثيوبيا. وفي كلمته أمام مجلس نواب الشعب، قال رئيس الوزراء أبي إن السنوات القليلة الماضية شكلت فترة حاسمة لإرساء الأسس الجوهرية، ما مكّن إثيوبيا من بناء نظام سياسي واقتصادي متين قادر على الصمود أمام الضغوط الداخلية والخارجية على حد سواء. وفي حديثه عن الوصول إلى البحر، أكد أن رؤية إثيوبيا الوطنية والإنمائية طويلة الأمد ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتأمين وصول موثوق إلى البحر. وقال إن إدارته ستسعى بنشاط إلى تأمين منفذ إلى البحر من خلال الحوار والمنفعة المتبادلة والأخذ والعطاء، مع مواصلة دفع عجلة التنمية الوطنية ومشاريع البنية التحتية الكبرى. واستعرض رئيس الوزراء المسار السياسي والاقتصادي الأخير لإثيوبيا، موضحًا كيف تعاملت البلاد مع ضغوط داخلية وخارجية معقدة سعت إلى تعطيل مسارها التنموي. وقال: «عندما وصلت جائحة كوفيد-19 وتوقف العالم، واصلنا العمل بعزم. وبينما شُنت حملات ضدنا، وفي الوقت الذي أدار فيه العالم ظهره لنا وأظهر لنا ظلمه مرارًا، لم نتردد ولو لثانية واحدة». وأضاف أن إثيوبيا واجهت أيضًا ضغوطًا أثناء تأكيد حقها في استخدام مياه أنهارها واستكمال بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير. وقال أبي: «عندما شدونا بحبل طويل لمنعنا من إكمال سدنا، تعثرنا، لكننا لم نسقط، ولن نسقط». وقال رئيس الوزراء إن هذه التجارب أثبتت قدرة إثيوبيا على الصمود أمام العقبات ومواصلة السعي لتحقيق أهدافها الوطنية. وأضاف: «لقد أثبتنا عمليًا أننا نبني نظامًا سياسيًا واقتصاديًا لا يُقهر، يستجيب بالشكل المناسب دون أن يسقط أمام العقبات». وفي حديثه عن تحويل الطموح إلى نتائج وإظهار إمكانية تحقيق رؤية إثيوبيا طويلة الأمد، أشار رئيس الوزراء إلى التقدم المحرز في قطاعات اقتصادية وزراعية وبنية تحتية رئيسية. وسلط الضوء على التوسع في إنتاج القمح، قائلًا إن المبادرة ساعدت على استبدال القمح المستورد بالإنتاج المحلي، وأظهرت إمكانات تحقيق الاكتفاء الذاتي الزراعي على نطاق واسع. وأشار أيضًا إلى التقدم المحرز في مشاريع المياه والتنمية الكبرى، بما في ذلك استكمال سد النهضة الإثيوبي الكبير، والتقدم في مشاريع مثل ميغيتش، وتفعيل مبادرة تنمية تانا بليس. وأضاف أن برامج تطوير الممرات الرئيسية سرعت توسع البنية التحتية وتحديث المدن في أنحاء البلاد، وحولت خطط التنمية طويلة الأمد إلى مشاريع ملموسة وواقع عملي. وبالنسبة لرئيس الوزراء، تُظهر هذه الإنجازات أن طموحات إثيوبيا لا تقتصر على التصريحات السياسية، بل يمكن ترجمتها إلى نتائج عملية من خلال الجهود الوطنية المستمرة. وفي معرض تناوله المرحلة البرلمانية الجديدة والتطلع إلى المستقبل، عرض رئيس الوزراء أبي أجندة واسعة للدورة البرلمانية الجديدة، تهدف إلى ترسيخ الأسس التي أُرسيت خلال السنوات الأخيرة وتحويلها إلى مؤسسات وطنية مستدامة. وتعتزم الحكومة المضي قدمًا في تحديثات دستورية من خلال عملية الحوار الوطني، والحفاظ على بيئة سياسية تنافسية، والانخراط بصورة بناءة مع أحزاب المعارضة. وعلى الصعيد الاقتصادي، ستواصل الحكومة الإصلاحات الاقتصادية الكلية، وتعزز الرقابة على الإنفاق العام، وتجري إصلاحات في الخدمة المدنية تهدف إلى تحسين الأداء القابل للقياس وتحديث تقديم الخدمات العامة. وفي السياسة الخارجية، قال أبي إن إثيوبيا ستسعى إلى إقامة علاقات تعاونية مع الدول المجاورة على أساس المصالح المتبادلة والمنافع المشتركة، مع مواصلة جهودها لتأمين وصول موثوق إلى البحر الأحمر. كما تعهد باتخاذ تدابير مؤسسية أقوى لمكافحة الفساد والمحسوبية، إلى جانب توسيع الأنظمة الرقمية على المستويات الدنيا من الإدارة لتحسين الكفاءة وتقليل البيروقراطية وتحديث الخدمات الحكومية. وبذلك، وضعت كلمة رئيس الوزراء أبي الصمود الوطني والتحول الاقتصادي والحوار السياسي والإصلاح المؤسسي والوصول البحري في صميم المرحلة المقبلة لإثيوبيا.
رئيس الوزراء الإثيوبي: فلسفة التآزر استجابة للنظام العالمي المتغير وتنمية إثيوبيا
Oct 5, 2026 82
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – أكد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد اليوم أن فلسفة التآزر الإثيوبية توفر إطارًا متناغمًا واستراتيجيًا للبلاد للتعامل مع النظام العالمي سريع التغير والاستفادة منه. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال افتتاح الجلسة العادية الأولى للسنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس نواب الشعب، حيث استعرض رئيس الوزراء المنتخب حديثًا التطورات العالمية، والتجارب التاريخية لإثيوبيا، والجهود الجارية لبناء دولة أقوى وأكثر اعتمادًا على الذات. وشدد في كلمته على أن قدرة إثيوبيا على الاستفادة من هذه التغيرات تعتمد على مدى استعدادها، مشيرًا إلى أن الدول التي تفشل في استباق التحولات العالمية قد تتحمل تكاليف التغيير. وقال رئيس الوزراء إن التجربة التاريخية لإثيوبيا تظهر عواقب عدم الاستعداد للتحولات الكبرى، بما في ذلك الثورات الصناعية والتكنولوجية السابقة. وأضاف أن على البلاد، لذلك، أن تتعلم من الانتكاسات السابقة وأن تطور القدرة على استشراف الفرص والتحديات الناشئة. وقال رئيس الوزراء أبي إن المشهد الجيوسياسي المتغير في القرن الأفريقي والبحر الأحمر والخليج العربي والشرق الأوسط يخلق تحديات وفرصًا لإثيوبيا، لا سيما في ضوء موقعها الجغرافي الاستراتيجي. وأكد أن الاستجابة لهذه التغيرات تتطلب أكثر من مجرد عدم الرضا عن الأوضاع القائمة، بل تستلزم تفكيرًا منظمًا، ومؤسسات، وتجريبًا، وتحسينًا مستمرًا. وفي هذا السياق، حدد رئيس الوزراء فلسفة التآزر باعتبارها نهجًا إثيوبيًا فريدًا لبناء القدرات الوطنية والاستجابة لعالم متغير. وأوضح أن فلسفة التآزر تقوم على فكرة الجمع بين نقاط القوة المتنوعة لإثيوبيا وتجاربها وتاريخها وثقافتها وقيمها، من أجل خلق قدرات وطنية أكبر. وشدد رئيس الوزراء على أنه بدلًا من تبني حلول طُورت في أماكن أخرى، تحتاج إثيوبيا إلى تطوير نهج يعكس واقعها الخاص وسياقها التاريخي. وأكد كذلك أهمية تحديث الدولة الإثيوبية مع الاستفادة من الأفكار والقيم المحلية التي يمكن أن تعزز التماسك الوطني والتنمية. وينبغي أن تنعكس فلسفة التآزر في التحول الاقتصادي والمؤسسي للبلاد، بما في ذلك الإصلاح الاقتصادي الكلي، والأمن، والتصنيع، والزراعة، والتعليم، والصحة، والطاقة، والعلاقات الخارجية. وقال رئيس الوزراء إن التآزر يتجاوز كونه مفهومًا سياسيًا، ليشكل إطارًا لتعبئة الإمكانات الجماعية لإثيوبيا، وتعزيز المؤسسات، وإعداد البلاد للتكيف مع النظام العالمي الناشئ والمساهمة في تشكيله. ودعا في ختام كلمته إلى مواصلة الجهود لبناء القدرات الوطنية والمؤسسات القادرة على استباق التغيرات العالمية وتحويلها إلى فرص لتنمية إثيوبيا.
رئيس الوزراء أبي أحمد يؤكد أن إثيوبيا مستعدة لصد التهديدات
Oct 5, 2026 82
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – أكد رئيس الوزراء أبي أحمد اليوم أن إثيوبيا مستعدة بشكل كامل لمواجهة وصد التهديدات الموجهة ضد البلاد بفاعلية، متعهدًا بأن قيادة دولة «التآزر» المنشأة حديثًا ستظل ملتزمة بحزم بحماية المصالح الوطنية لإثيوبيا والمضي قدمًا في تحقيق تطلعاتها. وأدلى رئيس الوزراء أبي بهذه التصريحات في كلمته عقب تعيينه لولاية ثانية خلال جلسة تشكيل الحكومة في السنة الأولى من عمل مجلس نواب الشعب السابع. وأدى رئيس الوزراء بعد ذلك اليمين الدستورية، ليبدأ رسميًا ولايته الثانية. وتشكل جلسة تشكيل الحكومة فصلًا جديدًا في المسيرة السياسية والمؤسسية لإثيوبيا، عقب الانتخابات العامة السابعة التي جرت في الأول من يونيو، وشارك فيها أكثر من 54 مليون مواطن، وفقًا للمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا. وفي كلمته، أعرب رئيس الوزراء عن امتنانه للملايين من الإثيوبيين الذين شاركوا في الانتخابات، قائلًا إن أصواتهم أسهمت في تعزيز الأمة. ووصف الانتخابات العامة السابعة بأنها كانت أكثر من مجرد عملية انتخابية اعتيادية، قائلًا إنها حملت أهمية أوسع وأظهرت ما وصفه بالنضج المتزايد للثقافة الديمقراطية في إثيوبيا. وقال رئيس الوزراء إن إثيوبيا والعالم الأوسع يمران بديناميات وطنية وإقليمية وعالمية سريعة التغير ومتزايدة عدم القدرة على التنبؤ، مشددًا على أن الاستعداد أمر أساسي في مثل هذه البيئة. ووفقًا لرئيس الوزراء، دفعت إثيوبيا في الماضي ثمنًا باهظًا بسبب عدم كفاية الاستعداد في عدد من المجالات. وقال إن البلاد تعلمت الآن من تلك التجارب وأجرت الاستعدادات اللازمة لمواجهة التحديات وما وصفه بالأعمال العدائية الموجهة ضد إثيوبيا. وقال: «من الطبيعي أن يتعثر المرء بسبب عقبة مرة واحدة، لكن التعثر مرارًا وتكرارًا ليس أمرًا طبيعيًا»، مؤكدًا أهمية التعلم من التجارب السابقة. وشدد رئيس الوزراء كذلك على أن إثيوبيا لا يمكنها التغلب على تحدياتها إلا من خلال الوحدة والجهد الجماعي، داعيًا المواطنين إلى المضي قدمًا معًا على قدم المساواة. كما طمأن الإثيوبيين بأن مسار التنمية في البلاد يجب أن يخلق فرصًا لجميع المواطنين، معلنًا أن «إثيوبيا سيكون لديها مواطنون فائزون فقط، وليس خاسرين». واستعرض رئيس الوزراء تجربة البلاد في مجال التنمية، قائلًا إن التقدم الذي أحرزته إثيوبيا خلال السنوات الأخيرة أظهر أن الجهود المصممة يمكن أن تحول التطلعات الوطنية إلى إنجازات عملية. وأشار إلى التوسع في إنتاج القمح الصيفي كمثال، مستذكرًا أنه عندما أطلقت الحكومة المبادرة في إطار جهودها لتحقيق السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على القمح المستورد، اعتبر البعض هذا الطموح غير واقعي. وقال إن النتائج أثبتت منذ ذلك الحين الإمكانات التي تتمتع بها إثيوبيا في مجال التحول الزراعي. وأشار رئيس الوزراء أيضًا إلى قدرة الحكومة على العمل مع أطراف سياسية متنافسة سعيًا لتحقيق المصالح الوطنية، قائلًا إن إثيوبيا أثبتت عمليًا أن الاختلافات السياسية لا ينبغي أن تمنع التعاون بشأن القضايا ذات الأهمية الوطنية. وفي حديثه عن الوصول إلى البحر، قال رئيس الوزراء أبي إن سعي إثيوبيا طويل الأمد إلى ضمان وصول موثوق إلى البحر لا يزال أولوية وطنية رئيسية. وقال: «سنعمل بلا كلل لضمان حصول إثيوبيا على منفذ بحري»، مجددًا التزام الحكومة بمواصلة السعي لتحقيق هذه الغاية. وأكدت إثيوبيا مرارًا أنها تسعى إلى الوصول إلى البحر من خلال الانخراط السلمي والتفاوض والترتيبات ذات المنفعة المتبادلة. ووضع رئيس الوزراء القضية في إطار تطلعات إثيوبيا الوطنية الأوسع، قائلًا إن البلاد لا ينبغي أن تكتفي بتحويل نفسها، بل يجب أن تطمح إلى التحول إلى دولة قادرة على الإسهام في إحداث التحول خارج حدودها. كما استحضر رئيس الوزراء التاريخ السياسي والأمني الحديث للبلاد، مستذكرًا الفترات التي صُورت فيها وحدة إثيوبيا وبقاؤها على المحك. ووفقًا لرئيس الوزراء، أسهمت تلك التحديات، بدلًا من ذلك، في تعزيز تصميم إثيوبيا على الحفاظ على وحدتها ومواصلة تحقيق تطلعاتها الوطنية. وأكد أن المخاوف بشأن مستقبل إثيوبيا تحولت بشكل متزايد نحو طموحاتها في البحر الأحمر، بدلًا من احتمال تفكك البلاد. وفي ظل هذه الخلفية، تمحورت رسالة رئيس الوزراء أبي حول الاستعداد والوحدة والصمود الوطني. ومع بدء إثيوبيا فصلًا سياسيًا ومؤسسيًا جديدًا يمتد لخمس سنوات، قال رئيس الوزراء إن على البلاد أن تستخلص الدروس من ماضيها، وأن تظل مستعدة للتحديات الناشئة، وأن تواصل السعي لتحقيق تطلعاتها الوطنية. وقال: «لقد مضى الأمس، ولم يأتِ الغد بعد؛ لكن اليوم حلّ بشكل مواتٍ»، واصفًا الفصل السياسي الجديد بأنه فرصة لإثيوبيا لتحويل طموحاتها إلى إنجازات ملموسة. ويمثل إنشاء حكومة دولة «التآزر» الجديدة والتعيين الرسمي لرئيس الوزراء محطة مؤسسية مهمة عقب الانتخابات العامة الأخيرة في البلاد.
مجلس نواب الشعب ينتخب أيليش إشيتي نائبة لرئيس المجلس
Oct 5, 2026 111
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – انتخب مجلس نواب الشعب أيليش إشيتي نائبة لرئيس المجلس، خلال الجلسة العادية الأولى الجارية من السنة الأولى لعمل الحكومة الإثيوبية المنتخبة حديثًا. ويعقد مجلس نواب الشعب السابع في جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية أولى جلساته العادية. وخلال الجلسة العادية الافتتاحية الجارية، انتخب المجلس بالإجماع أحمد شيدي رئيسًا له، كما انتخب بالإجماع أيليتش إشيتي نائبة لرئيس المجلس. وسبق أن شغلت أيليش إشيتي منصب وزيرة الدولة للتعليم، كما تولت عددًا من المناصب الحكومية الأخرى، حيث أدت مسؤولياتها بكفاءة.
مجلس نواب الشعب الإثيوبي يعيّن آبي أحمد رئيساً للوزراء
Oct 5, 2026 114
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) عيّن مجلس نواب الشعب الإثيوبي، اليوم، آبي أحمد رئيساً لوزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وذلك خلال الجلسة العادية الأولى المخصصة لتشكيل الحكومة، ضمن السنة التشريعية الأولى للدورة البرلمانية السابعة للمجلس. وأدى رئيس الوزراء آبي أحمد، عقب تعيينه، اليمين الدستورية، إيذاناً ببدء ولايته الثانية على رأس الحكومة الفيدرالية. وحضر جلسة تشكيل الحكومة عدد من كبار المسؤولين الحكوميين وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب عدد من المدعوين. ويأتي تعيين رئيس الوزراء في أعقاب الانتخابات الوطنية الأخيرة وتشكيل الحكومة الفيدرالية الجديدة، في مستهل مرحلة برلمانية ومؤسسية جديدة في إثيوبيا. ويمثل أداء اليمين الدستورية استكمالاً للإجراءات الدستورية لتشكيل الحكومة الجديدة وبدء ولايتها رسمياً.
سياسة
رئيس الاتحاد الأفريقي إيفاريست نداييشيمي يهنئ رئيس الوزراء آبي أحمد
Oct 5, 2026 50
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – هنأ الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي ورئيس جمهورية بوروندي، إيفاريست نداييشيمي، رئيس الوزراء آبي أحمد بمناسبة إعادة انتخابه لولاية جديدة. وجاءت التهنئة عقب تعيين الدكتور آبي أحمد رئيسًا للوزراء من قبل مجلس نواب الشعب السابع خلال جلسته العادية الأولى من السنة الأولى للعمل في الدورة البرلمانية السابعة، التي عُقدت اليوم. وقال رئيس الاتحاد الأفريقي نداييشيمي في رسالة التهنئة: «أهنئكم على إعادة انتخابكم، رئيس الوزراء آبي أحمد». وتمنى لرئيس الوزراء النجاح في ولايته الجديدة، معربًا عن أمله في أن يستمر نمو الشعب الإثيوبي ووحدته وازدهاره، بينما تواصل البلاد العمل من أجل تحقيق أهدافها الوطنية الاستراتيجية. كما أكد رئيس الاتحاد الأفريقي مجددًا التزامه بالعمل بشكل وثيق مع حكومة إثيوبيا وشعبها من أجل تعزيز السلام المستدام والاستقرار الإقليمي والتعاون الأقوى والتنمية الاقتصادية المشتركة في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
إثيوبيا تشكل حكومة جديدة وتتحدى أعداءها الإقليميين وأتباعهم
Oct 5, 2026 60
بقلم: هيئة التحرير 5 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) اليوم، صنعت إثيوبيا التاريخ بتشكيل حكومة جديدة عقب أكبر انتخابات ديمقراطية في أفريقيا. وتمثل هذه المحطة شهادة قوية على صمود الديمقراطية والدولة الإثيوبية، اللتين واجهتا تحديات هائلة من أعداء إقليميين وأتباعهم. وعلى الرغم من المحاولات المتكررة من جانب قوى معادية لشن الحرب على إثيوبيا، وتقويض استقرارها، والحيلولة دون تشكيل حكومة منتخبة ديمقراطيًا، فإن إثيوبيا لم تصمد أمام هذه التحديات فحسب، بل خرجت منها أكثر قوة وتصميمًا ووحدة. وقد حظيت الانتخابات الأخيرة، التي أدلى فيها أكثر من 54 مليون إثيوبي بأصواتهم، باعتراف وتقييمات إيجابية من شركاء ومراقبين دوليين. وأقرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وسويسرا والاتحاد الأفريقي، إلى جانب جهات دولية أخرى، بالعملية الانتخابية ونتائجها، بما يعكس تنامي الثقة الدولية في التحول الديمقراطي في إثيوبيا. غير أن هذا الإنجاز لم يتحقق بسهولة. لقد واجه المسار الديمقراطي في إثيوبيا اختبارات وتحديات عديدة وضغوطًا إقليمية. وكان من أخطر هذه التحديات أنشطة قوى تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد، بما في ذلك النظام الإريتري وعناصر مناهضة للسلام مرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي. فالنظام الإريتري، الذي لم يشهد أي انتخابات وطنية في تاريخه، تدخل مرارًا في شؤون الدول المجاورة. وقد جعل حكمه الاستبدادي المستمر منذ عقود، وانخراطه في الصراعات الإقليمية، من إريتريا مصدر قلق مستمر في منطقة القرن الأفريقي. كما أدى التقارب بين النظام الإريتري والقوى المناهضة للسلام إلى زيادة تعقيد البيئة الأمنية الإقليمية. وقد حاولت القوى الساعية إلى منع إثيوبيا من ترسيخ مؤسساتها الديمقراطية مرارًا استغلال الانقسامات الداخلية وإضعاف الدولة الإثيوبية. ومع ذلك، فشلت تلك الجهود في وقف التحول السياسي في إثيوبيا. وتمكنت الحكومة الإثيوبية وقوات الدفاع من الصمود أمام هذه التحديات، ما مكّن البلاد من المضي قدمًا في العملية الديمقراطية وتشكيل حكومة جديدة اليوم. ولا يمثل ذلك مجرد انتقال سياسي، بل يشكل محطة مهمة في التاريخ الحديث لإثيوبيا. ويؤكد تشكيل الحكومة الجديدة أن المؤسسات الديمقراطية والدولة في إثيوبيا أثبتتا قدرتهما على الصمود حتى في ظل ضغوط هائلة. كما يبعث برسالة واضحة مفادها أن البلاد لن ترضخ للترهيب أو تسمح لقوى تسعى إلى تقويض سيادتها واستقرارها وتطلعاتها الديمقراطية بعرقلة مسارها. تباين صارخ في القرن الأفريقي يتزايد وضوح التباين بين إثيوبيا وإريتريا. ففي الوقت الذي مضت فيه إثيوبيا قدمًا في عملية انتخابية وطنية شارك فيها أكثر من 54 مليون ناخب، ومضت نحو تشكيل حكومة جديدة، لا تزال إريتريا من دون انتخابات وطنية منذ استقلالها، وتواجه انتقادات واسعة بسبب القمع السياسي والقيود المفروضة على الحريات الأساسية. كما وصفت منظمات حقوقية دولية إريتريا بأنها واحدة من أكثر دول العالم قمعًا، مع سعي العديد من مواطنيها إلى إيجاد فرص لمغادرة البلاد. وفي الوقت نفسه، يرى منتقدون أن الحكومة الإريترية أولت اهتمامًا مفرطًا للأمن الإقليمي والتدخل السياسي، بدلًا من بناء اقتصاد داخلي أكثر قوة وازدهارًا. وعلى النقيض من ذلك، تواصل إثيوبيا تنفيذ أجندة طموحة للتحول الاقتصادي وتسعى إلى ترسيخ مكانتها بين الاقتصادات الرائدة في أفريقيا، وإحدى أسرع الاقتصادات نموًا في العالم. ولذلك، فإن الاختلاف لا يقتصر على الجانب السياسي فحسب. بل يعكس مسارين مختلفين بصورة جوهرية؛ أحدهما يتمحور حول التحول المؤسسي والتحول الاقتصادي والحكم الديمقراطي، بينما يتسم الآخر بحكم استبدادي طويل الأمد وتوترات إقليمية. ديمقراطية إثيوبيا الصامدة: رسالة إلى أفريقيا إن تشكيل الحكومة الإثيوبية الجديدة لا يمثل أهمية للبلاد وحدها، بل للقارة الأفريقية بأسرها أيضًا. فهو يبرهن على قدرة المؤسسات الديمقراطية والدولة على الصمود حتى في ظل بيئة سياسية وأمنية شديدة الصعوبة. وبالنسبة إلى دولة بحجم إثيوبيا وأهميتها الاستراتيجية، فإن لهذا الأمر أهمية بالغة. فإثيوبيا مركز سياسي واقتصادي ودبلوماسي رئيسي في أفريقيا، واستقرارها له تداعيات مباشرة على القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر والقارة على نطاق أوسع. كما أن الاعتراف الدولي بالعملية الانتخابية في إثيوبيا يعزز أهمية هذا التحول. ويُظهر انخراط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وسويسرا والاتحاد الأفريقي وشركاء دوليين آخرين، إلى جانب تقييماتهم الإيجابية، أن العملية الديمقراطية في إثيوبيا تحظى باهتمام دولي كبير. غير أن تشكيل حكومة جديدة لا يمثل نهاية المسيرة. ومن المتوقع أن تفتح إدارة دولة مدمر (التآزر) الجديدة فصلًا جديدًا من خلال تعزيز المؤسسات الديمقراطية، وترسيخ السلام، وتسريع التنمية الاقتصادية، وتقريب وجهات النظر السياسية، والحفاظ بحزم على سيادة إثيوبيا ومصالحها الوطنية. كما ستواصل البلاد مواجهة ضغوط من أطراف إقليمية وقوى تعارض صعودها السياسي والاقتصادي. ومع ذلك، فإن إنجاز اليوم يبعث برسالة قوية مفادها أن إثيوبيا صمدت. وأن إثيوبيا انتصرت. وأن إثيوبيا تمضي قدمًا. ويمثل تشكيل الحكومة الجديدة محطة تعكس تصميم الشعب الإثيوبي على مواصلة السعي نحو الديمقراطية والحرية والتنمية والسيادة الوطنية، رغم المحن الهائلة. ومع دخول إثيوبيا هذا الفصل السياسي الجديد، فإن نجاحها ستكون له أهمية تتجاوز حدودها بكثير. فإثيوبيا مستقرة وديمقراطية وقوية اقتصاديًا يمكن أن تصبح ركيزة قوية للسلام والتكامل والازدهار في القرن الأفريقي والقارة بأسرها. وفي المحصلة، قطعت المسيرة الديمقراطية لإثيوبيا اليوم خطوة تاريخية جديدة إلى الأمام.
رئيس الوزراء آبي أحمد يرحب برئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا في إثيوبيا
Oct 5, 2026 92
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – رحب رئيس الوزراء آبي أحمد برئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا في إثيوبيا، معربًا عن تقديره لتهنئته الحارة بمناسبة تشكيل حكومة التآزر. وقال رئيس الوزراء أبي: «أرحب بأخي الرئيس سيريل رامافوزا في إثيوبيا، وأعرب عن تقديري لتهنئته الحارة بمناسبة احتفالنا اليوم بتشكيل حكومة التآزر». وأكد أهمية العلاقات القوية والتاريخية بين إثيوبيا وجنوب أفريقيا، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تستند إلى التزام مشترك بالتضامن الأفريقي والسلام والتنمية ومستقبل مزدهر للقارة. وكتب رئيس الوزراء على منصة إكس: «نتطلع إلى مواصلة تعميق شراكتنا وتعزيز أواصر الصداقة بين بلدينا».
رئيس الوزراء الإثيوبي: إثيوبيا تعتزم استعادة نفوذها الإقليمي وتأمين الوصول البحري
Oct 5, 2026 77
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – قال رئيس الوزراء أبي أحمد إن إثيوبيا ستواصل تأكيد مصالحها الوطنية وفقًا لشروطها الخاصة، وتعزيز دورها كدولة محورية وحاسمة في المنطقة، مستندة إلى قوتها الوطنية وإمكاناتها الاقتصادية المتنامية. وأدلى رئيس الوزراء بهذه التصريحات عقب أدائه اليمين الدستورية لولاية جديدة، بعد تشكيل حكومة التآزر في إطار الدورة البرلمانية السابعة لإثيوبيا. وفي كلمته أمام مجلس نواب الشعب، قال رئيس الوزراء أبي إن السنوات القليلة الماضية شكلت فترة حاسمة لإرساء الأسس الجوهرية، ما مكّن إثيوبيا من بناء نظام سياسي واقتصادي متين قادر على الصمود أمام الضغوط الداخلية والخارجية على حد سواء. وفي حديثه عن الوصول إلى البحر، أكد أن رؤية إثيوبيا الوطنية والإنمائية طويلة الأمد ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتأمين وصول موثوق إلى البحر. وقال إن إدارته ستسعى بنشاط إلى تأمين منفذ إلى البحر من خلال الحوار والمنفعة المتبادلة والأخذ والعطاء، مع مواصلة دفع عجلة التنمية الوطنية ومشاريع البنية التحتية الكبرى. واستعرض رئيس الوزراء المسار السياسي والاقتصادي الأخير لإثيوبيا، موضحًا كيف تعاملت البلاد مع ضغوط داخلية وخارجية معقدة سعت إلى تعطيل مسارها التنموي. وقال: «عندما وصلت جائحة كوفيد-19 وتوقف العالم، واصلنا العمل بعزم. وبينما شُنت حملات ضدنا، وفي الوقت الذي أدار فيه العالم ظهره لنا وأظهر لنا ظلمه مرارًا، لم نتردد ولو لثانية واحدة». وأضاف أن إثيوبيا واجهت أيضًا ضغوطًا أثناء تأكيد حقها في استخدام مياه أنهارها واستكمال بناء سد النهضة الإثيوبي الكبير. وقال أبي: «عندما شدونا بحبل طويل لمنعنا من إكمال سدنا، تعثرنا، لكننا لم نسقط، ولن نسقط». وقال رئيس الوزراء إن هذه التجارب أثبتت قدرة إثيوبيا على الصمود أمام العقبات ومواصلة السعي لتحقيق أهدافها الوطنية. وأضاف: «لقد أثبتنا عمليًا أننا نبني نظامًا سياسيًا واقتصاديًا لا يُقهر، يستجيب بالشكل المناسب دون أن يسقط أمام العقبات». وفي حديثه عن تحويل الطموح إلى نتائج وإظهار إمكانية تحقيق رؤية إثيوبيا طويلة الأمد، أشار رئيس الوزراء إلى التقدم المحرز في قطاعات اقتصادية وزراعية وبنية تحتية رئيسية. وسلط الضوء على التوسع في إنتاج القمح، قائلًا إن المبادرة ساعدت على استبدال القمح المستورد بالإنتاج المحلي، وأظهرت إمكانات تحقيق الاكتفاء الذاتي الزراعي على نطاق واسع. وأشار أيضًا إلى التقدم المحرز في مشاريع المياه والتنمية الكبرى، بما في ذلك استكمال سد النهضة الإثيوبي الكبير، والتقدم في مشاريع مثل ميغيتش، وتفعيل مبادرة تنمية تانا بليس. وأضاف أن برامج تطوير الممرات الرئيسية سرعت توسع البنية التحتية وتحديث المدن في أنحاء البلاد، وحولت خطط التنمية طويلة الأمد إلى مشاريع ملموسة وواقع عملي. وبالنسبة لرئيس الوزراء، تُظهر هذه الإنجازات أن طموحات إثيوبيا لا تقتصر على التصريحات السياسية، بل يمكن ترجمتها إلى نتائج عملية من خلال الجهود الوطنية المستمرة. وفي معرض تناوله المرحلة البرلمانية الجديدة والتطلع إلى المستقبل، عرض رئيس الوزراء أبي أجندة واسعة للدورة البرلمانية الجديدة، تهدف إلى ترسيخ الأسس التي أُرسيت خلال السنوات الأخيرة وتحويلها إلى مؤسسات وطنية مستدامة. وتعتزم الحكومة المضي قدمًا في تحديثات دستورية من خلال عملية الحوار الوطني، والحفاظ على بيئة سياسية تنافسية، والانخراط بصورة بناءة مع أحزاب المعارضة. وعلى الصعيد الاقتصادي، ستواصل الحكومة الإصلاحات الاقتصادية الكلية، وتعزز الرقابة على الإنفاق العام، وتجري إصلاحات في الخدمة المدنية تهدف إلى تحسين الأداء القابل للقياس وتحديث تقديم الخدمات العامة. وفي السياسة الخارجية، قال أبي إن إثيوبيا ستسعى إلى إقامة علاقات تعاونية مع الدول المجاورة على أساس المصالح المتبادلة والمنافع المشتركة، مع مواصلة جهودها لتأمين وصول موثوق إلى البحر الأحمر. كما تعهد باتخاذ تدابير مؤسسية أقوى لمكافحة الفساد والمحسوبية، إلى جانب توسيع الأنظمة الرقمية على المستويات الدنيا من الإدارة لتحسين الكفاءة وتقليل البيروقراطية وتحديث الخدمات الحكومية. وبذلك، وضعت كلمة رئيس الوزراء أبي الصمود الوطني والتحول الاقتصادي والحوار السياسي والإصلاح المؤسسي والوصول البحري في صميم المرحلة المقبلة لإثيوبيا.
رئيس الوزراء الإثيوبي: فلسفة التآزر استجابة للنظام العالمي المتغير وتنمية إثيوبيا
Oct 5, 2026 82
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – أكد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد اليوم أن فلسفة التآزر الإثيوبية توفر إطارًا متناغمًا واستراتيجيًا للبلاد للتعامل مع النظام العالمي سريع التغير والاستفادة منه. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال افتتاح الجلسة العادية الأولى للسنة الأولى من الدورة السابعة لمجلس نواب الشعب، حيث استعرض رئيس الوزراء المنتخب حديثًا التطورات العالمية، والتجارب التاريخية لإثيوبيا، والجهود الجارية لبناء دولة أقوى وأكثر اعتمادًا على الذات. وشدد في كلمته على أن قدرة إثيوبيا على الاستفادة من هذه التغيرات تعتمد على مدى استعدادها، مشيرًا إلى أن الدول التي تفشل في استباق التحولات العالمية قد تتحمل تكاليف التغيير. وقال رئيس الوزراء إن التجربة التاريخية لإثيوبيا تظهر عواقب عدم الاستعداد للتحولات الكبرى، بما في ذلك الثورات الصناعية والتكنولوجية السابقة. وأضاف أن على البلاد، لذلك، أن تتعلم من الانتكاسات السابقة وأن تطور القدرة على استشراف الفرص والتحديات الناشئة. وقال رئيس الوزراء أبي إن المشهد الجيوسياسي المتغير في القرن الأفريقي والبحر الأحمر والخليج العربي والشرق الأوسط يخلق تحديات وفرصًا لإثيوبيا، لا سيما في ضوء موقعها الجغرافي الاستراتيجي. وأكد أن الاستجابة لهذه التغيرات تتطلب أكثر من مجرد عدم الرضا عن الأوضاع القائمة، بل تستلزم تفكيرًا منظمًا، ومؤسسات، وتجريبًا، وتحسينًا مستمرًا. وفي هذا السياق، حدد رئيس الوزراء فلسفة التآزر باعتبارها نهجًا إثيوبيًا فريدًا لبناء القدرات الوطنية والاستجابة لعالم متغير. وأوضح أن فلسفة التآزر تقوم على فكرة الجمع بين نقاط القوة المتنوعة لإثيوبيا وتجاربها وتاريخها وثقافتها وقيمها، من أجل خلق قدرات وطنية أكبر. وشدد رئيس الوزراء على أنه بدلًا من تبني حلول طُورت في أماكن أخرى، تحتاج إثيوبيا إلى تطوير نهج يعكس واقعها الخاص وسياقها التاريخي. وأكد كذلك أهمية تحديث الدولة الإثيوبية مع الاستفادة من الأفكار والقيم المحلية التي يمكن أن تعزز التماسك الوطني والتنمية. وينبغي أن تنعكس فلسفة التآزر في التحول الاقتصادي والمؤسسي للبلاد، بما في ذلك الإصلاح الاقتصادي الكلي، والأمن، والتصنيع، والزراعة، والتعليم، والصحة، والطاقة، والعلاقات الخارجية. وقال رئيس الوزراء إن التآزر يتجاوز كونه مفهومًا سياسيًا، ليشكل إطارًا لتعبئة الإمكانات الجماعية لإثيوبيا، وتعزيز المؤسسات، وإعداد البلاد للتكيف مع النظام العالمي الناشئ والمساهمة في تشكيله. ودعا في ختام كلمته إلى مواصلة الجهود لبناء القدرات الوطنية والمؤسسات القادرة على استباق التغيرات العالمية وتحويلها إلى فرص لتنمية إثيوبيا.
رئيس الوزراء أبي أحمد يؤكد أن إثيوبيا مستعدة لصد التهديدات
Oct 5, 2026 82
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – أكد رئيس الوزراء أبي أحمد اليوم أن إثيوبيا مستعدة بشكل كامل لمواجهة وصد التهديدات الموجهة ضد البلاد بفاعلية، متعهدًا بأن قيادة دولة «التآزر» المنشأة حديثًا ستظل ملتزمة بحزم بحماية المصالح الوطنية لإثيوبيا والمضي قدمًا في تحقيق تطلعاتها. وأدلى رئيس الوزراء أبي بهذه التصريحات في كلمته عقب تعيينه لولاية ثانية خلال جلسة تشكيل الحكومة في السنة الأولى من عمل مجلس نواب الشعب السابع. وأدى رئيس الوزراء بعد ذلك اليمين الدستورية، ليبدأ رسميًا ولايته الثانية. وتشكل جلسة تشكيل الحكومة فصلًا جديدًا في المسيرة السياسية والمؤسسية لإثيوبيا، عقب الانتخابات العامة السابعة التي جرت في الأول من يونيو، وشارك فيها أكثر من 54 مليون مواطن، وفقًا للمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا. وفي كلمته، أعرب رئيس الوزراء عن امتنانه للملايين من الإثيوبيين الذين شاركوا في الانتخابات، قائلًا إن أصواتهم أسهمت في تعزيز الأمة. ووصف الانتخابات العامة السابعة بأنها كانت أكثر من مجرد عملية انتخابية اعتيادية، قائلًا إنها حملت أهمية أوسع وأظهرت ما وصفه بالنضج المتزايد للثقافة الديمقراطية في إثيوبيا. وقال رئيس الوزراء إن إثيوبيا والعالم الأوسع يمران بديناميات وطنية وإقليمية وعالمية سريعة التغير ومتزايدة عدم القدرة على التنبؤ، مشددًا على أن الاستعداد أمر أساسي في مثل هذه البيئة. ووفقًا لرئيس الوزراء، دفعت إثيوبيا في الماضي ثمنًا باهظًا بسبب عدم كفاية الاستعداد في عدد من المجالات. وقال إن البلاد تعلمت الآن من تلك التجارب وأجرت الاستعدادات اللازمة لمواجهة التحديات وما وصفه بالأعمال العدائية الموجهة ضد إثيوبيا. وقال: «من الطبيعي أن يتعثر المرء بسبب عقبة مرة واحدة، لكن التعثر مرارًا وتكرارًا ليس أمرًا طبيعيًا»، مؤكدًا أهمية التعلم من التجارب السابقة. وشدد رئيس الوزراء كذلك على أن إثيوبيا لا يمكنها التغلب على تحدياتها إلا من خلال الوحدة والجهد الجماعي، داعيًا المواطنين إلى المضي قدمًا معًا على قدم المساواة. كما طمأن الإثيوبيين بأن مسار التنمية في البلاد يجب أن يخلق فرصًا لجميع المواطنين، معلنًا أن «إثيوبيا سيكون لديها مواطنون فائزون فقط، وليس خاسرين». واستعرض رئيس الوزراء تجربة البلاد في مجال التنمية، قائلًا إن التقدم الذي أحرزته إثيوبيا خلال السنوات الأخيرة أظهر أن الجهود المصممة يمكن أن تحول التطلعات الوطنية إلى إنجازات عملية. وأشار إلى التوسع في إنتاج القمح الصيفي كمثال، مستذكرًا أنه عندما أطلقت الحكومة المبادرة في إطار جهودها لتحقيق السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على القمح المستورد، اعتبر البعض هذا الطموح غير واقعي. وقال إن النتائج أثبتت منذ ذلك الحين الإمكانات التي تتمتع بها إثيوبيا في مجال التحول الزراعي. وأشار رئيس الوزراء أيضًا إلى قدرة الحكومة على العمل مع أطراف سياسية متنافسة سعيًا لتحقيق المصالح الوطنية، قائلًا إن إثيوبيا أثبتت عمليًا أن الاختلافات السياسية لا ينبغي أن تمنع التعاون بشأن القضايا ذات الأهمية الوطنية. وفي حديثه عن الوصول إلى البحر، قال رئيس الوزراء أبي إن سعي إثيوبيا طويل الأمد إلى ضمان وصول موثوق إلى البحر لا يزال أولوية وطنية رئيسية. وقال: «سنعمل بلا كلل لضمان حصول إثيوبيا على منفذ بحري»، مجددًا التزام الحكومة بمواصلة السعي لتحقيق هذه الغاية. وأكدت إثيوبيا مرارًا أنها تسعى إلى الوصول إلى البحر من خلال الانخراط السلمي والتفاوض والترتيبات ذات المنفعة المتبادلة. ووضع رئيس الوزراء القضية في إطار تطلعات إثيوبيا الوطنية الأوسع، قائلًا إن البلاد لا ينبغي أن تكتفي بتحويل نفسها، بل يجب أن تطمح إلى التحول إلى دولة قادرة على الإسهام في إحداث التحول خارج حدودها. كما استحضر رئيس الوزراء التاريخ السياسي والأمني الحديث للبلاد، مستذكرًا الفترات التي صُورت فيها وحدة إثيوبيا وبقاؤها على المحك. ووفقًا لرئيس الوزراء، أسهمت تلك التحديات، بدلًا من ذلك، في تعزيز تصميم إثيوبيا على الحفاظ على وحدتها ومواصلة تحقيق تطلعاتها الوطنية. وأكد أن المخاوف بشأن مستقبل إثيوبيا تحولت بشكل متزايد نحو طموحاتها في البحر الأحمر، بدلًا من احتمال تفكك البلاد. وفي ظل هذه الخلفية، تمحورت رسالة رئيس الوزراء أبي حول الاستعداد والوحدة والصمود الوطني. ومع بدء إثيوبيا فصلًا سياسيًا ومؤسسيًا جديدًا يمتد لخمس سنوات، قال رئيس الوزراء إن على البلاد أن تستخلص الدروس من ماضيها، وأن تظل مستعدة للتحديات الناشئة، وأن تواصل السعي لتحقيق تطلعاتها الوطنية. وقال: «لقد مضى الأمس، ولم يأتِ الغد بعد؛ لكن اليوم حلّ بشكل مواتٍ»، واصفًا الفصل السياسي الجديد بأنه فرصة لإثيوبيا لتحويل طموحاتها إلى إنجازات ملموسة. ويمثل إنشاء حكومة دولة «التآزر» الجديدة والتعيين الرسمي لرئيس الوزراء محطة مؤسسية مهمة عقب الانتخابات العامة الأخيرة في البلاد.
مجلس نواب الشعب ينتخب أيليش إشيتي نائبة لرئيس المجلس
Oct 5, 2026 111
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – انتخب مجلس نواب الشعب أيليش إشيتي نائبة لرئيس المجلس، خلال الجلسة العادية الأولى الجارية من السنة الأولى لعمل الحكومة الإثيوبية المنتخبة حديثًا. ويعقد مجلس نواب الشعب السابع في جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية أولى جلساته العادية. وخلال الجلسة العادية الافتتاحية الجارية، انتخب المجلس بالإجماع أحمد شيدي رئيسًا له، كما انتخب بالإجماع أيليتش إشيتي نائبة لرئيس المجلس. وسبق أن شغلت أيليش إشيتي منصب وزيرة الدولة للتعليم، كما تولت عددًا من المناصب الحكومية الأخرى، حيث أدت مسؤولياتها بكفاءة.
مجلس نواب الشعب الإثيوبي يعيّن آبي أحمد رئيساً للوزراء
Oct 5, 2026 114
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) عيّن مجلس نواب الشعب الإثيوبي، اليوم، آبي أحمد رئيساً لوزراء جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وذلك خلال الجلسة العادية الأولى المخصصة لتشكيل الحكومة، ضمن السنة التشريعية الأولى للدورة البرلمانية السابعة للمجلس. وأدى رئيس الوزراء آبي أحمد، عقب تعيينه، اليمين الدستورية، إيذاناً ببدء ولايته الثانية على رأس الحكومة الفيدرالية. وحضر جلسة تشكيل الحكومة عدد من كبار المسؤولين الحكوميين وأعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب عدد من المدعوين. ويأتي تعيين رئيس الوزراء في أعقاب الانتخابات الوطنية الأخيرة وتشكيل الحكومة الفيدرالية الجديدة، في مستهل مرحلة برلمانية ومؤسسية جديدة في إثيوبيا. ويمثل أداء اليمين الدستورية استكمالاً للإجراءات الدستورية لتشكيل الحكومة الجديدة وبدء ولايتها رسمياً.
اجتماعية
مهرجان "إريتشا" يبهر الضيوف الدوليين
Oct 4, 2026 384
أديس أبابا، 4 أكتوبر 2026 (إينا) وصف الضيوف الدوليون الذين حضروا منتدى "إريتشا" الثامن في أديس أبابا المهرجان بأنه تعبير حيوي عن الثقافة والامتنان والوحدة، وشجعوا المزيد من الناس على زيارة إثيوبيا وتجربة تراثها الثقافي. وقد عُقد منتدى "إريتشا" في فندق "شيراتون أديس" يوم الجمعة. وقال جين ميتلر، وهو زائر أمريكي يحمل أيضاً الاسم الأورومي "بالتشا"، إن "إريتشا" تتشابه مع عيد الشكر في الولايات المتحدة، حيث يتضمن كلا الاحتفالين تقديم الشكر على النعم . ويكمن الاختلاف الرئيسي في أن عيد الشكر في الولايات المتحدة تحتفل به العائلات بشكل أساسي، بينما يجمع مهرجان "إريتشا" مجتمع الأورومو الأوسع معاً لتقديم الشكر وطلب البركات للمستقبل. وقال الزائر الأمريكي: "ما أحبه في إريتشا هو أن مجتمع الأورومو والمجتمع الإثيوبي بأكمله يجتمعون معاً للاحتفال". ووصفت فوزية عبد القادر، وهي زائرة من منطقة مارسابيت في كينيا، مهرجان "إريتشا" بأنه "مهرجان جميل جداً"، وقالت إنها استمتعت بالطريقة التي تم بها تمثيل ثقافة الأورومو والثقافة الإثيوبية خلال الاحتفال. ووفقاً لها، تُعد أديس أبابا أيضاً وجهة سياحية - لا سيما مناظرها الليلية - تشجع السياح على زيارة المدينة وتجربة ثقافتها. وقالت: "إنها مدينة جميلة جداً". وقالت زائرة أخرى من كينيا، تدعى نادي جيرولي، إنها سعيدة بحضور المنتدى ومهرجان "إريتشا" وبالتعرف أكثر على الثقافة وأصولها وتقاليدها. يتم الاحتفال بإريشا هورا أرسيدي، مهرجان عيد الشكر للأورومو، بشكل ملون في بيشوفتو، مما يجذب حشودًا كبيرة إلى ضفاف البحيرة وأماكن التجمعات العامة في جميع أنحاء المدينة. علاوة على ذلك، تم الاحتفال بالأمس بإيريشا هورا فيفيني في أديس أبابا تحت شعار "إيريتشا من أجل النهضة الوطنية"، حيث جمع مئات الآلاف من الأشخاص في احتفال ملون بثقافة الأورومو وتراثهم ووحدتهم.
احتفالات بهيجة بمهرجان "إريتشا هورا أرسيدي" في مدينة بيشوفتو
Oct 4, 2026 315
أديس أبابا، 4 أكتوبر 2026 (إينا) تشهد مدينة بيشوفتو احتفالات بهيجة بمهرجان "إريتشا هورا أرسيدي" -وهو مهرجان الشكر والامتنان لدى شعب الأورومو- حيث توافدت حشود غفيرة إلى ضفاف البحيرة والساحات العامة في أنحاء المدينة. استهلت الاحتفالات بتقديم البركات التقليدية من قِبَل "آبا غادا" (زعماء نظام الغادا)، الذين دعوا بتحقيق السلام والوحدة والرخاء للمشاركين مع انطلاق فعاليات المهرجان. وعند بحيرة "هورا أرسيدي"، تجمع الآلاف من المحتفلين في مشهد يعكس حيوية التراث الثقافي للأورومو؛ حيث ارتدى المشاركون الأزياء التقليدية وشاركوا في أداء الأغاني والصلوات وطقوس الشكر والامتنان. وامتدت مظاهر الاحتفال لتشمل الساحات العامة في بيشوفتو، حيث تجمعت حشود كبيرة لمتابعة الفعاليات والمشاركة فيها. ويُعد "إريتشا" احتفالاً تقليدياً للشكر لدى شعب الأورومو، ويرتبط بنهاية موسم الأمطار وبداية موسم الحصاد. كما يشكل المهرجان جزءاً هاماً من نظام "الغادا" لدى الأورومو، وهو النظام المدرج ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو. ويوفر المهرجان مناسبة للمجتمعات للتعبير عن الامتنان، وتجديد الروابط الاجتماعية، ونقل التقاليد الثقافية من جيل إلى آخر. وكانت أديس أبابا قد شهدت أمس احتفالات "إريتشا هورا فينفي" تحت شعار "إريتشا من أجل النهضة الوطنية"، حيث اجتمع مئات الآلاف من الأشخاص في احتفال زاهٍ يعكس ثقافة الأورومو وتراثها ووحدتها. وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية بأن احتفال اليوم في "هورا أرسيدي" بمدينة بيشوفتو قد جمع الناس أيضاً على ضفاف البحيرة، وسط أجواء مفعمة بالحيوية تخللتها الأغاني التقليدية والبركات والمراسم الثقافية التي عبرت عن مشاعر الشكر والامتنان والآمال المشتركة للمستقبل.
زوار أجانب يشيدون باحتفالات إيريتشا هورا فينفيني في أديس أبابا
Oct 3, 2026 348
أديس أبابا، 3 أكتوبر 2026 (إينا) — أشاد زوار أجانب بمهرجان إيريتشا هورا فينفيني السنوي باعتباره رمزًا للوحدة وتجسيدًا للتراث الثقافي الغني لإثيوبيا، وفقًا لما أفاد به المشاركون. وحولت احتفالات إيريتشا هورا فينفيني السنوية أديس أبابا إلى مشهد نابض بالألوان يحتفي بثقافة الأورومو والامتنان والتوافق الوطني، مستقطبة مشاركين من مختلف أنحاء إثيوبيا وزوارًا دوليين وصفوا المدينة بأنها مضيافة وجميلة ومفعمة بالحياة. وأقيم المهرجان في حديقة إيريتشا، وشهد مشاركة فئات متنوعة، من بينها أبا غادا وهادا سينقي والشباب وسكان أديس أبابا وضيوف دوليون. وملأت الرقصات والأغاني التقليدية والأزياء الأورومية زاهية الألوان موقع الاحتفال، معبرة عن الاعتزاز والامتنان واستمرارية الثقافة. وقالت أوروت باييت، وهي زائرة من ولاية كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية: «أحببت الاحتفال؛ هذه المرة الأولى لي! أحضرني أصدقائي إلى هنا. أنا متحمسة جدًا، لقد ساعدوني في الحصول على فستان وكل شيء». وأضافت: «أديس أبابا رائعة! الناس محبون وطيبون وكرماء... أحب هذا المكان». كما أعربت مارتينا ماريك، وهي زائرة من بولندا، عن إعجابها بالاحتفال. وقالت: «أنا سعيدة جدًا لأنني تمكنت من زيارة هذا الاحتفال الخاص في هذا اليوم. لم تتح لي الفرصة من قبل لمشاهدة حدث كبير كهذا، مثل هذا الاحتفال الكبير». ووصفَت ماريك، التي أمضت أسبوعين في أديس أبابا، الأجواء الاحتفالية في المدينة بأنها ملهمة. وقالت: «يمكنك أن ترى ذلك في كل مكان، في كل شارع وفي كل زاوية، هناك شيء ما يحدث، وهو يتصاعد حقًا، وهذا أمر جميل جدًا بالنسبة للبلاد والمجتمع». وشهد احتفال هورا فينفيني، الذي أقيم في حديقة إيريتشا، رقصات وأغاني تقليدية وأزياء أورومية زاهية الألوان، عبرت عن الاعتزاز والامتنان واستمرارية الثقافة. ويأتي المهرجان ضمن فعاليات إيريتشا لهذا العام، فيما من المقرر أن يقام احتفال هورا أرسادي في بيشوفتو في 4 أكتوبر. وإيريتشا، عيد الشكر لشعب الأورومو، متجذر في نظام غادا، ويمثل الانتقال من موسم الأمطار إلى موسم جديد من التجدد. وتركز احتفالات هذا العام على الوحدة والسلام والتسامح والتعاون بين مختلف المجتمعات الإثيوبية.
اختتام إيريتشا هورا فينفيني بسلام احتفاءً بالوحدة والتراث الثقافي
Oct 3, 2026 351
أديس أبابا، 3 أكتوبر 2026 (إينا) — اختُتمت احتفالات إيريتشا هورا فينفيني بسلام في العاصمة أديس أبابا، مسلطة الضوء على التراث الثقافي الغني لإثيوبيا، مع الحفاظ على القيم والتقاليد التي يقوم عليها عيد الشكر الأورومي. وفي رسالة عقب اختتام الاحتفالات، وصفت عمدة أديس أبابا، أدانيش أبيبي، إيريتشا بأنه تعبير حي عن الشكر والسلام والمحبة والوحدة. وأضافت أن العيد جمع مجددًا الناس في أجواء من الأخوة والتضامن والتسامح. ومنذ ساعات الصباح الباكر، توافد مئات الآلاف من الأشخاص إلى هورا فينفيني وهم يرتدون أزياء تقليدية ملونة، لتمتلئ الاحتفالات بالموسيقى والرقص والبركات ومظاهر قوية للاعتزاز بالثقافة، وفقًا لما أفادت به وكالة الأنباء الإثيوبية من موقع الاحتفال. وقالت العمدة أدانيش إن إيريتشا يتجاوز أهميته الثقافية والتقليدية، ليشكل تجمعًا رئيسيًا يجمع أشخاصًا من خلفيات متنوعة، ويجسد القيم الراسخة للتعايش والتآزر. ودعت الإثيوبيين إلى ترجمة هذه القيم إلى أفعال من خلال العمل الجماعي لتعزيز السلام والتوافق الوطني والازدهار العام للبلاد، مع توحيد قدراتهم وتعزيز الوحدة الوطنية. وأعربت أدانيش كذلك عن امتنانها لجميع من أسهموا في الاختتام السلمي والناجح للاحتفالات، معربة بصورة خاصة عن تقديرها لسكان أديس أبابا لاستقبالهم الزوار بما تتميز به المدينة من تقاليد الضيافة والدفء الإثيوبيين. كما وجهت الشكر إلى أبا غادا وهادا سينقي وفوليه وقوات الأمن والقادة، لدورهم في ضمان نجاح اختتام الاحتفالات. وفي ختام رسالتها، أكدت العمدة الرسالة الأوسع التي يحملها العيد، داعية إلى: «إيريتشا من أجل التوافق الوطني! إيريتشا من أجل السلام والوحدة». وإيريتشا هو عيد شكر تقليدي لشعب الأورومو يُحتفل به في نهاية موسم الأمطار. وهو مناسبة للتعبير عن الامتنان لواقا، والتجدد والمصالحة والتجمع المجتمعي، حيث يجتمع الناس للاحتفال بالحياة والسلام والقيم الثقافية المشتركة.
اقتصاد
إثيوبيا تؤكد ارتباطها التاريخي والجغرافي بنهر أباي والبحر الأحمر
Oct 5, 2026 194
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) — أكدت وزارة الخارجية لجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية أن أي نقاش بشأن استخدام وإدارة نهر أباي (النيل الأزرق)، ينبغي أن يستند إلى الحقائق الجغرافية والتاريخية المرتبطة بالنهر. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي صدر اليوم، أن نهر أباي ينبع في مجمله تقريبًا من المرتفعات الإثيوبية، ويسهم بنحو 85 في المائة من إجمالي تدفق مياه نهر النيل، مؤكدة أن هذه الحقائق الأساسية ينبغي أن تشكل أساس أي نقاش بشأن استخدام النهر وإدارته. وأشارت وزارة الخارجية إلى أن البحر الأحمر يمثل مسطحًا مائيًا ترتبط به إثيوبيا جغرافيًا وتاريخيًا، موضحة أنه رغم التغيرات التي طرأت على الحدود السياسية بمرور الزمن، لا تزال إثيوبيا ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالبحر الأحمر. وأضافت أن أقرب نقطة من الحدود الإثيوبية لا تبعد عن الساحل سوى نحو 30 ميلًا، مؤكدة أن أي نقاش جاد بشأن الشؤون البحرية الإقليمية وهيكل الأمن الإقليمي يجب أن يأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لإثيوبيا وارتباطها الراسخ بالبحر الأحمر. وأكدت الوزارة أن الحقائق الجغرافية والتاريخية لا يمكن تغييرها من خلال الخطاب السياسي أو التدابير القسرية أو أعمال زعزعة الاستقرار. وقالت إن الإجراءات المتخذة عبر وكلاء أو أعمال العدوان لن تغير الحقائق القائمة على الأرض، ولن تنتقص بأي حال من المصالح المشروعة لإثيوبيا، أو من دورها ومسؤولياتها في المنطقة. وأكدت إثيوبيا مواصلة نهجها القائم على الانخراط السلمي والاحترام المتبادل والتعاون الإقليمي، مشددة في الوقت ذاته على استعدادها للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها ومصالحها الوطنية الجوهرية. وحثت وزارة الخارجية جميع الأطراف الإقليمية على معالجة التحديات المشتركة من خلال الحوار البنّاء والشراكة، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، بدلًا من اللجوء إلى المواجهة أو تبني نهج يقوم على اعتبار مكاسب طرف ما خسائر للطرف الآخر.
هيئة سوق المال الإثيوبية: مشاركة المواطنين في سوق المال يتزايد بشكل كبير
Oct 5, 2026 142
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 ( إينا) تشهد مشاركة المواطنين في سوق المال الناشئة في إثيوبيا نمواً مطرداً، حيث يتزايد عدد المستثمرين الذين يفتحون حسابات ويتداولون الأوراق المالية، وذلك وفقاً لما ذكرته حنا تيهيلكو، المديرة العامة لهيئة سوق المال الإثيوبية . وفي حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية، سلطت حنا الضوء على النتائج الملموسة التي تحققها "أجندة الإصلاح الاقتصادي المحلية". وأشارت إلى أن تطوير سوق مال وطنية يُعد إنجازاً بارزاً يفتح فرصاً جديدة للمواطنين للاستثمار في القطاع المالي المتنامي في البلاد والاستفادة منه. ومنذ تأسيس هيئة سوق المال الإثيوبية -التي تُعد إنجازاً محورياً ضمن الإصلاحات الاقتصادية الوطنية- تم إنجاز عمل تأسيسي واسع النطاق لإرساء إطار تنظيمي يتسم بالشفافية والموثوقية والأمان. وقالت حنا: "لقد أثبتنا على مدار العامين الماضيين إمكانية عمل سوق المال بنجاح في إثيوبيا"، مؤكدة على الجهود المبذولة لبناء مؤسسة قوية وذات مصداقية وكفاءة عالية. وتشرف الهيئة حالياً على 26 شركة مسجلة، من بينها سبع شركات تعمل في سوق الأوراق المالية. وتشهد عملية تحديث السوق تسارعاً ملحوظاً؛ إذ تم تحويل ما يقرب من 187 ألف سجل ورقي للأوراق المالية إلى صيغة رقمية ضمن نظام الإيداع المركزي، كما فتح نحو 38 ألف مواطن حسابات استثمارية، يمارس معظمهم التداول بفاعلية. وتتجاوز أحجام التداول اليومية باستمرار حاجز الـ 50 مليون بر، وتصل أحياناً إلى أكثر من 60 مليون بر. ولحماية المستثمرين، تطبق الهيئة إجراءات تدقيق صارمة قبل منح التراخيص، إلى جانب ممارسة رقابة مستمرة بعد منحها. كما وظفت الهيئة نظاماً تقنياً متطوراً للمراقبة بهدف تتبع عمليات التداول، ورصد أي مخالفات، وضمان نزاهة السوق. وبالتزامن مع حملات التوعية العامة حول الممارسات غير القانونية في السوق والعقوبات المترتبة عليها، تعمل الهيئة على ضمان بيئة مستقرة لتحقيق نمو مالي مستدام.
العروسي: توثيق عرقلة مصر لـ 22 مشروعاً تنموياً خطوة مؤسسية نحو استرداد الحقوق الوطنية
Oct 5, 2026 289
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) — قال عضو البرلمان ومستشار وزير المياه والطاقة، محمد العروسي، إن إنشاء إثيوبيا لجنة وطنية لتقييم المشروعات التنموية التي عرقلتها مصر، وبحث مطالبات التعويض المحتملة، من شأنه أن يسهم في حماية حق البلاد في التنمية وتعزيز تطلعاتها الوطنية طويلة الأمد. وأنشأت إثيوبيا لجنة وطنية لتقييم الخسائر الاقتصادية وفرص التنمية التي تعذر الاستفادة منها، والمرتبطة بمشروعات مائية قال الجانب الإثيوبي إن مصريين قاموا بعرقلتها أو إعاقة تنفيذها. وقد حددت اللجنة حتى الآن أكثر من 22 مشروعًا تنمويًا قالت إن مصر عرقلتها، من بينها سد النهضة. وفي حديثه إلى «POA»، أكد محمد العروسي أن إثيوبيا تكثف جهودها لاستعادة حقوقها في مواردها الطبيعية والاستفادة منها بما يخدم الشعب الإثيوبي ويدعم مسار التنمية في البلاد. وأضاف أن إثيوبيا تمتلك موارد طبيعية ومائية واسعة، لكنها لم تتمكن تاريخيًا من الاستفادة منها بما يتناسب مع احتياجاتها التنموية. وشدد كذلك على أن المرحلة الحالية تتطلب تنظيم الجهود الإثيوبية بصورة أفضل وتعزيز القدرة على طرح المطالب من خلال الأطر القانونية والدبلوماسية. وأوضح المستشار أن إنشاء لجان وآليات متخصصة يمثل خطوة مهمة للانتقال من المواقف العامة إلى العمل المؤسسي القائم على توثيق الحقوق وجمع الأدلة وتقييم المشروعات والفرص التنموية التي لم تتمكن إثيوبيا من الاستفادة منها. وأشار العروسي إلى أن إطلاع المجتمع الدولي على الحقائق المتعلقة بموارد إثيوبيا يمثل جزءًا أساسيًا من هذه العملية، مؤكدًا ضرورة أن تقدم إثيوبيا موقفها بصورة واضحة ومنظمة، مستندة إلى الوثائق والبيانات والدراسات، بما يعزز قدرتها على الدفاع عن مصالحها. وأضاف أن وجود آليات مؤسسية متخصصة يساعد إثيوبيا على متابعة ملفاتها الاستراتيجية بصورة أكثر فاعلية، ويحد من إمكانية استغلال أي ثغرات أو نقاط ضعف في إدارة هذه الملفات، لا سيما في القضايا المتعلقة بالمياه والموارد الطبيعية. وأكد العروسي أن المطالبة بالحقوق لا تعني مجرد الحديث عنها، وإنما تتطلب توثيق المشروعات والموارد والخسائر والفرص التنموية، وتحديد الآثار الاقتصادية والاجتماعية لعدم الاستفادة منها، ودراسة الخيارات القانونية والدبلوماسية المتاحة. وأكد أن الهدف النهائي من هذه الجهود هو أن تعود موارد إثيوبيا بالنفع على شعبها، من خلال دعم مشروعات الطاقة والزراعة والصناعة وتحسين الظروف الاقتصادية والتنموية، في الوقت الذي تواصل فيه إثيوبيا طرح رؤيتها بشأن الاستخدام المنصف والمعقول للموارد المائية والتعاون بين دول حوض النيل.
إثيوبيا وأسبوع الحسم الاستراتيجي: التكامل والحوار الوطني وخطوة جريئة نحو المطالبة بتعويضات عن أضرار التنمية في حوض النيل
Oct 5, 2026 245
بقلم: هيئة التحرير 27 سبتمبر – 3 أكتوبر 2026 اختتمت إثيوبيا الأسبوع بسلسلة من التطورات التي أكدت دورها المتنامي والحازم في رسم ملامح المستقبل السياسي والاقتصادي والاستراتيجي لمنطقة القرن الإفريقي والبحر الأحمر وحوض النيل. فمن الدفع بالتكامل الاقتصادي الإقليمي، ونقل الحوار الوطني الذي طال انتظاره نحو مرحلة التنفيذ، إلى إطلاق تقييم رسمي للخسائر الاقتصادية المرتبطة بمشروعات المياه التي مصر عرقلتها، أظهرت البلاد إصراراً متزايداً على مواصلة التنمية وتحقيق التوافق الوطني والدفاع عما تعتبره مصالحها المشروعة في المنطقة وحقوقها في الموارد المائية. وشهد الأسبوع أيضاً اتخاذ إثيوبيا إجراءات دبلوماسية حازمة تجاه إريتريا ومصر، مع استمرارها في التأكيد على التعايش السلمي والاستقرار الإقليمي والتعاون. التكامل الإقليمي: إثيوبيا تتطلع إلى ما وراء حدودها سلّطت مشاركة رئيس الوزراء آبي أحمد في مراسم وضع حجر الأساس لمصفاة النفط الكينية الضخمة في لامو الضوء على استمرار مساعي إثيوبيا لتعميق التكامل الاقتصادي الإقليمي. ومن المتوقع أن تصبح المصفاة، التي تدعمها مجموعة دانغوتي، إضافة رئيسية إلى البنية التحتية للطاقة في شرق إفريقيا. وتقع المنشأة على طول ممر لامو – جنوب السودان – إثيوبيا للنقل الاستراتيجي، وقد صُممت لمعالجة النفط الخام وتوفير المنتجات النفطية المكررة، بما فيها البنزين والديزل ووقود الطائرات، للأسواق الإقليمية. وقال رئيس الوزراء آبي، خلال المراسم التي حضرها رؤساء دول وحكومات إفريقية، ورجل الأعمال والصناعي أليكو دانغوتي، ووزراء وسفراء وشخصيات بارزة أخرى، إن المشروع سيوفر لإثيوبيا مصدراً إقليمياً إضافياً للمنتجات النفطية المكررة، إلى جانب إتاحة فرص جديدة للتجارة والاستثمار. وظلت الاقتصادات الإفريقية لسنوات تعتمد بدرجة كبيرة على الوقود المكرر خارج القارة، الأمر الذي جعلها عرضة لاضطرابات الأسواق العالمية وتقلبات الأسعار. ومع توسع المدن الإفريقية وارتفاع الطلب الصناعي، شدد آبي على أهمية تطوير قدرات التكرير بالقرب من المستهلكين الأفارقة وبناء أنظمة إمداد إقليمية أكثر قدرة على الصمود. وقال: «توفر مصفاة لامو وسيلة لتغيير هذا التوازن»، مشيراً إلى أن المشروع يمكن أن يقرّب قدرات تكرير النفط من الأسواق الإقليمية. ولا تقتصر الأهمية الاستراتيجية للمشروع على إنتاج الوقود، إذ إن موقعه على طول ممر لامو – جنوب السودان – إثيوبيا للنقل يمكن أن يعزز الروابط بين مراكز الإنتاج وشبكات النقل والأسواق الإقليمية، بما يسهم في زيادة الترابط بين اقتصادات شرق إفريقيا. ووفقاً لمجموعة دانغوتي، فإن مصفاة النفط في لامو بكينيا، التي تبلغ تكلفتها 16 مليار دولار أمريكي وتصل طاقتها الإنتاجية المخططة إلى 700 ألف برميل يومياً، تمثل خطوة رئيسية في مسيرة التصنيع الإفريقي. وبالنسبة إلى إثيوبيا، يحمل المشروع دلالة أوسع، تتمثل في تنامي النظر إلى البنية التحتية الإقليمية ليس باعتبارها أصولاً وطنية فحسب، بل أيضاً أساساً للنمو الاقتصادي المشترك وتعزيز قدرة المنطقة على مواجهة التحديات. الحوار الوطني يدخل مرحلة جديدة على الصعيد الداخلي، انتقل الحوار الوطني الإثيوبي من مرحلة المداولات إلى مرحلة التنفيذ. وسلّمت لجنة الحوار الوطني الإثيوبي رسمياً بنود جدول الأعمال والتوصيات التي جرى توحيدها إلى مجلس نواب الشعب والحكومة الاتحادية والحكومات الإقليمية، بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد. ويمثل هذا التسليم تحولاً مهماً من المشاورات على مستوى البلاد وبناء التوافق إلى النظر المؤسسي في التوصيات والعمل على تنفيذها. وقال رئيس الوزراء آبي إنه حضر عملية التسليم الرسمية وأشرف عليها، واصفاً إياها بأنها محطة مهمة في مسار الحوار الوطني بالبلاد. من جانبه، قال رئيس لجنة الحوار الوطني الإثيوبي، البروفيسور مسفن أرايا، إن العملية أثبتت قدرة الإثيوبيين على الانخراط في حوار حضاري، وتجاوز الخلافات، وبناء التوافق حول القضايا الوطنية المشتركة. وقد أُنشئت اللجنة بموجب الإعلان رقم 1265 لسنة 2021، وكُلّفت بالمساعدة على معالجة المظالم والخلافات التاريخية المتجذرة من خلال عملية وطنية شاملة وسلمية ومنظمة. وأجرت اللجنة مشاورات في الولايات الإقليمية الإثيوبية الاثنتي عشرة، وفي إدارتي مدينتي أديس أبابا ودير داوا، وجمعت أكثر من ألفي مقترح بشأن جدول الأعمال من المواطنين. وحقق الحوار الوطني لاحقاً توافقاً بشأن المحاور الموضوعية الثمانية، قبل تنسيق بنود جدول الأعمال والتوصيات وتوحيدها في صيغة متكاملة. ولم يعد التحدي الآن مقتصراً على التوصل إلى التوافق، بل أصبح يتمثل في تحويل هذا التوافق إلى إجراءات مؤسسية ملموسة. ويأتي هذا التطور مع دخول إثيوبيا مرحلة سياسية جديدة عقب اختتام الانتخابات العامة السابعة وتشكيل المجالس الإقليمية ومجالس المدن المنتخبة حديثاً. وقد أكملت المجالس الإقليمية تشكيل حكوماتها وانتخاب كبار المسؤولين الإداريين، ما أرسى الأساس المؤسسي للمرحلة المقبلة من الحكم. خطوة إثيوبية جريئة بشأن النيل: تقييم تكلفة عرقلة التنمية لعل أبرز التطورات المتعلقة بالنيل خلال الأسبوع جاء من وزارة المياه والطاقة. فقد أنشأت إثيوبيا لجنة وطنية لتقييم الخسائر الاقتصادية وفرص التنمية الضائعة المرتبطة بمشروعات المياه التي تقول البلاد إن «المصريين منعوها أو عرقلوها». وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال وزير المياه والطاقة هبتامو إيتيفا إن اللجنة حددت حتى الآن أكثر من 22 مشروعاً تنموياً، من بينها سد النهضة الإثيوبي الكبير، تقول إثيوبيا إنها واجهت عرقلة من مصر. وقال الوزير: «لقد أنشأنا لجنة وطنية. وبصفتنا لجنة، أحصينا أكثر من 22 مشروعاً منعها المصريون أو عرقلوها، بما في ذلك مشروع سد النهضة الإثيوبي الكبير». وتعمل اللجنة حالياً على جمع الأدلة ودراسة الأسس التي يمكن أن تستند إليها مطالبات إثيوبيا المحتملة بالتعويض. وأوضح هبتامو أن عملية التقييم يشارك فيها خبراء ووزراء سابقون ومستشارون ومتخصصون قانونيون، يدرسون حجم الخسائر المزعومة والفرص الضائعة والسبل الممكنة لمعالجتها. وقال: «نحن نجمع الأدلة بالفعل»، مضيفاً أن إثيوبيا وثّقت مشروعات تقول إن مصر عارضتها، بما فيها سد النهضة الإثيوبي الكبير. وتضيف هذه الخطوة بُعداً جديداً إلى موقف إثيوبيا المستمر بشأن الاستخدام المنصف لمياه حوض النيل وتنميتها. فبدلاً من حصر النقاش في بناء سدود بعينها وتشغيلها، تسعى إثيوبيا الآن إلى تحديد القيمة الاقتصادية والتنموية الأوسع لما تعتبره تكاليف ناجمة عن عقود من القيود المفروضة على استخدام مياه النيل. ومن ثم، قد يشكل إنشاء اللجنة بداية لجهد إثيوبي أكثر تنظيماً لوضع البُعد الاقتصادي للسياسة المتعلقة بالنيل في صلب المناقشات المستقبلية. جبهة دبلوماسية أكثر حزماً اتخذت إثيوبيا أيضاً خلال الأسبوع إجراءات دبلوماسية اتسمت بقدر غير معتاد من الحزم. فقد أعلنت وزارة الخارجية إغلاق السفارة الإثيوبية في أسمرة، واعتبار عشرة دبلوماسيين إريتريين أشخاصاً غير مرغوب فيهم، وأمرتهم بمغادرة إثيوبيا خلال 48 ساعة. وقالت الوزارة إن القرار جاء رداً على ما وصفته بأعمال عدائية وتصرفات عدوانية مباشرة وغير مباشرة من جانب إريتريا تجاه إثيوبيا، بما في ذلك أنشطة قالت إنها تشكل تهديداً للأمن القومي وتنتهك المبادئ المنظمة للعلاقات الدبلوماسية. وعلى الرغم من هذه الإجراءات، أكدت إثيوبيا تقديرها للروابط التاريخية والثقافية والعلاقات الشعبية بين البلدين، وتمسكها بالتعايش السلمي والاستقرار والتكامل الإقليمي. وفي تطور دبلوماسي آخر، أعلنت إثيوبيا أحد أعضاء الطاقم الدبلوماسي المصري شخصاً غير مرغوب فيه، وأمرته بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة. وقالت وزارة الخارجية الإثيوبية إن القرار اتُخذ وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وهي الإطار الدولي المنظم للعلاقات بين الدول. وجاءت الإجراءات الدبلوماسية المتزامنة المتعلقة بإريتريا ومصر في ظل النهج الإقليمي والدبلوماسي الإثيوبي الأكثر حزماً، ولا سيما فيما يتعلق بالنيل. ومع ذلك، واصلت أديس أبابا تأكيد أن نهجها العام يقوم على تسوية النزاعات سلمياً، والمساواة في السيادة، والتعاون الإقليمي، وتحقيق الاستقرار طويل الأمد في القرن الإفريقي. البُعد الثقافي احتفل مئات الآلاف من الأشخاص بمناسبة هورا فنفني، التي تشكل جزءاً من مهرجان إيريتشا السنوي للشكر، في أديس أبابا، في مشهد نابض بالحياة جسّد ثقافة الأورومو وتقاليدها ووحدتها، وجمع أعداداً كبيرة من المشاركين. وتجمع أشخاص من مناطق مختلفة في إثيوبيا، مرتدين الأزياء التقليدية الملونة، في موقع هورا فنفني صباح السبت للاحتفال بإيريتشا، وهو طقس تقليدي للشكر لدى شعب الأورومو يُقام في نهاية موسم الأمطار وبداية موسم الحصاد. وفي اليوم التالي، احتُفل بمهرجان إيريتشا هورا أرسيدي للشكر لدى شعب الأورومو في مدينة بشفتو، وسط أجواء احتفالية مميزة، حيث توافدت حشود كبيرة إلى ضفاف البحيرة وأماكن التجمع العامة في أنحاء المدينة. وشارك في احتفالات هذا العام أفراد من مختلف فئات المجتمع، بمن فيهم آباء غادا وأمهات سينقي، إلى جانب ممثلين عن المؤسسات الثقافية والمجتمعية. أسبوع يكشف عن توجه استراتيجي أوسع تكشف تطورات الأسبوع مجتمعة عن تحرك إثيوبيا على جبهات استراتيجية متعددة في الوقت نفسه. فعلى الصعيد الاقتصادي، تعمّق البلاد التكامل الإقليمي وتسعى إلى إقامة روابط أقوى مع شبكات البنية التحتية والطاقة الناشئة في شرق إفريقيا. وعلى الصعيد السياسي، دخل الحوار الوطني مرحلته الأكثر أهمية، مع انتقال التوصيات من المشاورات الوطنية إلى المؤسسات المسؤولة عن تنفيذها. وفي ملف النيل، أدخلت إثيوبيا بُعداً جديداً محتملاً إلى نزاعها الممتد مع مصر، من خلال إنشاء آلية رسمية لتقييم الخسائر الاقتصادية المزعومة وفرص التنمية الضائعة. أما دبلوماسياً، فقد أظهرت أديس أبابا استعدادها لاتخاذ إجراءات حازمة عندما ترى أن أمنها القومي ومصالحها السيادية يتعرضان للتحدي، مع استمرارها في التأكيد أن التعايش السلمي والتعاون الإقليمي يظلان خيارها المفضل. ومع اقتراب إثيوبيا من تشكيل حكومة اتحادية جديدة عقب الانتخابات العامة السابعة، تشير هذه التطورات إلى توجه استراتيجي أوسع يقوم على تعزيز التكامل الاقتصادي، وتقوية المؤسسات الوطنية، واعتماد نهج أكثر حزماً في الدفاع عن مصالح إثيوبيا المائية والتنموية، والعمل بإصرار على رسم مستقبل القرن الإفريقي من موقع أكثر ثقة. وعليه، لم يكن الأسبوع مجرد مجموعة من الأحداث السياسية والاقتصادية المنفصلة، بل أتاح لمحة عن النهج الإثيوبي الآخذ في التشكل، والذي يجمع بين تعزيز التعاون عندما يخدم التنمية، وبناء التوافق في الداخل، والدفاع عن المصالح الاستراتيجية، والسعي إلى امتلاك صوت أقوى في شؤون المنطقة.
تكنولوجيا
مستشار في وكالة جايكا : إثيوبيا تمتلك إمكانات كبيرة للمساهمة في التحول الرقمي في أفريقيا
Oct 1, 2026 578
أديس أبابا، 1 أكتوبر 2026 (إينا ) صرح تاكيشي أويكاوا، كبير المستشارين في أحد مشاريع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) والمدير الإداري لمجموعة بوسطن الاستشارية في شرق أفريقيا، بأن تزايد المواهب التقنية في إثيوبيا والدعم الحكومي للمنظومة التقنية يخلقان إمكانات قوية تتيح للبلاد المساهمة في التحول الرقمي في القارة الأفريقية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أشار أويكاوا -الذي شارك في جهود التحول الرقمي في إثيوبيا بالتعاون مع الشركات التقنية الناشئة والحكومة- إلى أن توفر مواهب شابة وطموحة وملمة بالتكنولوجيا، إلى جانب الجهود الحكومية الرامية لبناء بيئة داعمة ومحفزة، يمنحه ثقة كبيرة في مستقبل إثيوبيا الرقمي. وسلط الضوء بشكل خاص على جهود وزارة الابتكار والتكنولوجيا لدعم الشركات الناشئة من خلال "قانون الشركات الناشئة"، الذي يتضمن تقديم حوافز ودعم وتوجيه للشركات التقنية الشابة. وأشاد أيضاً بجهود إثيوبيا لترسيخ مكانتها كمركز أفريقي رائد في مجال الذكاء الاصطناعي، منوهاً بتأسيس "المعهد الإثيوبي للذكاء الاصطناعي" والدور المنوط به لقيادة أجندة الذكاء الاصطناعي في البلاد. ويرى أويكاوا أن وجود مؤسسة ذات تفويض واضح لقيادة أجندة الذكاء الاصطناعي يمنح إثيوبيا أساساً قوياً، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة الموازنة بين الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي وبين المخاطر المحتملة ومخاوف السلامة. وأشاد أويكاوا بنهج إثيوبيا في إنشاء مؤسسات ذات صلاحيات واضحة للنهوض بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع وضع سياسات تهدف إلى تمكين شركات القطاع الخاص، بما فيها الشركات الناشئة، من النمو. وحثّ أويكاوا منظومة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إثيوبيا على التفكير خارج مسارات التنمية التقليدية، والاستفادة من الفرص التي يتيحها التطور التكنولوجي السريع. كما شدد على أهمية إدارة المخاطر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي بالتزامن مع استغلال الفرص التي تتيحها هذه التكنولوجيا.
إثيوبيا توسّع التحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي
Sep 29, 2026 525
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) — قال وزير التعليم، برهانو نيغا، إن إثيوبيا تعمل على توسيع التحول الرقمي في مؤسسات التعليم العالي، من خلال إدخال التعليم عبر الإنترنت والتعليم المدمج وبرامج الشهادات المصغّرة ضمن النظام التعليمي. وخلال عرضه الرسالة الرئيسية لقمة «سترايد إثيوبيا 2.0» لعام 2026، أوضح برهانو أن التقدم الذي أحرزته إثيوبيا في البنية التحتية الرقمية والأطر القانونية يجب أن يواكبه تطوير القدرات البشرية اللازمة لتحويل هذه الإنجازات إلى فوائد اقتصادية واجتماعية. وأشار إلى أن التحول الرقمي في التعليم العالي يُنفذ على نطاق واسع، بما يتيح لأعضاء هيئة التدريس والطلاب في الجامعات الاستفادة من فرص التعلم عبر الإنترنت والتعليم المدمج وبرامج الشهادات المصغّرة. وأوضح أن توسيع نطاق التعلم الرقمي يسهم في توفير فرص للطلاب لمواصلة تعليمهم خارج إطار التعليم التقليدي القائم على الحضور في الحرم الجامعي. وتجري أيضًا جهود لتعزيز الثقافة الرقمية لدى الطلاب والمعلمين، بما يمكّنهم ليس فقط من استخدام الأدوات الرقمية، بل كذلك من البحث عن المعلومات وتقييمها وإنشائها، وتوظيف التكنولوجيا في التعليم والعمل. وقال برهانو إن إثيوبيا بدأت كذلك دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في النظام التعليمي، حيث يجري دعم المعلمين لاستخدام أدواته في إعداد الدروس وتطوير المحتوى ومساندة الطلاب وتقييم أدائهم. وأكد أن الذكاء الاصطناعي يُطرح لتعزيز قدرات المعلمين، وليس لاستبدالهم. وفي هذا السياق، بُذلت جهود كبيرة لرقمنة نظم المعلومات التعليمية، بما في ذلك نظام معلومات إدارة التعليم ونظام معلومات إدارة التعليم العالي. وأوضح الوزير أن العمل جارٍ على تعزيز هذه الأنظمة لتنظيم البيانات المتعلقة بالطلاب والمعلمين والمؤسسات التعليمية والنتائج التعليمية وربطها، بما يدعم بناء نظام تعليمي يستند بدرجة أكبر إلى البيانات. وأشار إلى أن تعزيز الاتصال والبنية التحتية الرقمية يمثل عنصرًا رئيسيًا آخر في الإصلاح، ويشمل ربط الجامعات والمدارس عبر الشبكات، وتقوية مراكز البيانات والخدمات السحابية، وتوسيع شبكات التعليم والبحث الرقمي. ويهدف الإصلاح إلى نقل النظام التعليمي من الإجراءات الورقية إلى الأنظمة الرقمية، ومن المعلومات المجزأة إلى البيانات المتكاملة، ومن أساليب التعلم التقليدية إلى التعليم الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وقال برهانو إن الهدف ليس استخدام التكنولوجيا لمجرد استخدامها، بل توظيفها لتحسين جودة التعليم وإمكانية الوصول إليه والإنصاف والفاعلية. وشدد الوزير أيضًا على ضرورة تكيّف النظام التعليمي مع عصر أصبح فيه الذكاء الاصطناعي قادرًا على أداء العديد من المهام التي ارتبطت تقليديًا بالحفظ والاستظهار. وقال: «لا يمكننا الاستمرار في نظام تعليمي يكافئ الحفظ»، مؤكدًا ضرورة إعداد طلاب قادرين على طرح الأسئلة والتفكير النقدي وتحديد المشكلات والعمل بالتعاون مع الآلات.
إثيوبيا تسعى لتحقيق السيادة التكنولوجية والتحول الرقمي
Sep 29, 2026 510
أديس أبابا، 29 سبتمبر 2026 (إينا) صرح وزير الابتكار والتكنولوجيا، بيليتي مولا، بأن إثيوبيا تسعى لبناء قدرات تكنولوجية وطنية من خلال الانتقال من مجرد استخدام وتبني التكنولوجيات الأجنبية إلى تطوير وتصنيع وتصدير حلول محلية الصنع. وفي كلمته خلال افتتاح قمة "STRIDE Ethiopia 2.0" لعام 2026، أكد بيليتي على ضرورة تعزيز قدرة البلاد على فهم التكنولوجيات وتكييفها وابتكارها، لا سيما في ظل إعادة تشكيل المنافسة العالمية من قبل تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الفضاء. وقال بيليتي: "ليس عيباً استخدام التكنولوجيا الأجنبية، بل العيب يكمن في الفشل في تكييف أي شيء من التكنولوجيا التي نستخدمها". وأوضح أن السيادة التكنولوجية لا تعني العزلة، بل تعني القدرة على اختيار التكنولوجيا وتكييفها وتطويرها واستخدامها بما يتوافق مع احتياجات البلاد، مع الحفاظ على القدرة على اتخاذ قرارات مستقلة. كما أشار بيليتي إلى الأهمية المتزايدة للتكنولوجيا بالنسبة للقدرة التنافسية الاقتصادية والأمن القومي وسيادة البيانات، مؤكداً ضرورة احتفاظ إثيوبيا بالقدرة على اتخاذ خيارات تكنولوجية استراتيجية مع مواصلة التعاون مع المجتمع الدولي. وذكر بيليتي أن إثيوبيا حققت تقدماً كبيراً في مجال التحول الرقمي على مدى السنوات الخمس الماضية، حيث انتقلت من الأنظمة التقليدية إلى المنصات الرقمية، ومن الخدمات الحكومية المنعزلة إلى بنية تحتية عامة رقمية مترابطة. كما شدد على الأهمية المتزايدة للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الفضاء، حاثاً إثيوبيا على تطوير قدراتها الذاتية وضمان أن تكون التقنيات الناشئة متمحورة حول الإنسان، وتتسم بالمسؤولية والشفافية والشمولية. وتُعقد القمة في الفترة من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر تحت شعار "رحلة خمسين عاماً، وخمس سنوات من الإنجاز، وخمسون عاماً نحو المستقبل"، حيث تجمع مسؤولين حكوميين وقادة سابقين في القطاع، وباحثين ومبتكرين ورواد أعمال وشركاء في التنمية ومجتمعات تقنية وشباباً، وذلك لاستعراض مسيرة إثيوبيا في العلوم والتكنولوجيا والابتكار ومناقشة مسارها المستقبلي .
رئيس الوزراء يعيّن أبراهام بيلاي مفوضاً لهيئة الطاقة النووية الإثيوبية
Sep 27, 2026 1178
أديس أبابا، 27 سبتمبر 2026 (إينا) عيّن رئيس الوزراء آبي أحمد الدكتور أبراهام بيلاي مفوضاً لهيئة الطاقة النووية الإثيوبية، وذلك اعتباراً من 14 سبتمبر 2026. وقد شغل أبراهام سابقاً عدة مناصب حكومية رفيعة المستوى، كان آخرها منصب وزير الري والمناطق المنخفضة. ويأتي هذا التعيين في إطار مساعي إثيوبيا لتطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، كجزء من استراتيجيتها الأوسع نطاقاً لتوسيع مصادر الطاقة النظيفة والموثوقة والمستدامة.
رياضة
قادة الصحة الأفارقة يجسدون «القول والفعل» في مسيرة لتعزيز الصحة العامة بأديس أبابا
Aug 23, 2026 6723
أديس أبابا، 23 أغسطس/ 2026 (إينا) شارك المشاركون في الدورة السادسة والسبعين للجنة الإقليمية لأفريقيا التابعة لمنظمة الصحة العالمية في مسيرة رمزية للصحة، اليوم الأحد، انطلقت من نصب أدوا التذكاري للنصر وصولاً إلى ساحة مسكل في أديس أبابا. كما جسّد المشاركون شعار "القول والفعل" على أرض الواقع، من خلال تشجيع النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية في جميع أنحاء أفريقيا. شاركت في الفعالية وزيرة الصحة الإثيوبية، الدكتورة مكديس دابا، ووزراء الصحة الأفارقة، وكبار المسؤولين الحكوميين، وقادة منظمة الصحة العالمية، ورياضيون بارزون، من بينهم رئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى، القائد سيليشي سيهيني. وسعت هذه المبادرة إلى ترجمة السياسات والالتزامات الصحية إلى إجراءات عملية، من خلال تشجيع الناس على جعل النشاط البدني المنتظم جزءًا من حياتهم اليومية، وتعزيز الوعي العام حول الوقاية من الأمراض غير المعدية. وأكد المنظمون على الدور الحيوي الذي يلعبه النشاط البدني المنتظم في الحد من خطر الإصابة بالأمراض غير المعدية، بما في ذلك داء السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية، فضلًا عن مساهمته في بناء مجتمعات أكثر صحة ونشاطًا. كما سلط الحدث الضوء على التزام أفريقيا الجماعي بتحسين الصحة العامة، وأظهر أهمية تجاوز النقاشات السياسية نحو ممارسات صحية ملموسة في الحياة اليومية. وستجمع الدورة السادسة والسبعون للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لأفريقيا، والمقرر عقدها في أديس أبابا في الفترة من 24 إلى 28 أغسطس/آب 2026، أكثر من 600 مندوب، بمن فيهم وزراء الصحة وكبار المسؤولين من الدول الأعضاء الـ 47 في أفريقيا التابع لمنظمة الصحة العالمية، وقادة الصحة العالميون، وشركاء التنمية، والجهات المانحة، وممثلو منظمة الصحة العالمية. وخلال الدورة التي تستمر خمسة أيام، سيقيّم المشاركون التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف الصحية الإقليمية، ويتداولون في استراتيجيات وقرارات جديدة. ومن المتوقع أن تحدد الجلسة أيضاً إجراءات جماعية لتعزيز النظم الصحية، والارتقاء بالتغطية الصحية الشاملة، وتحسين الأمن الصحي، وتعزيز التأهب لحالات الطوارئ في جميع أنحاء القارة. ويُتوقع أن يُشكل هذا التجمع منصةً رئيسيةً للدول الأفريقية وشركاء الصحة العالميين لتعميق التعاون الصحي القاري، والتوصل إلى حلول عملية لأكثر التحديات الصحية إلحاحاً في أفريقيا.
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 25495
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 15933
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 15596
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
بيئة
أول حوار إقليمي لشبكة سبين أفريقيا يعزز التواصل بين صانعي السياسات والعلماء
Oct 5, 2026 81
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) – أتاح أول حوار إقليمي للعلوم والسياسات لشبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا «سبين أفريقيا» حول الغابات، والذي عُقد في أديس أبابا، إنشاء قنوات اتصال واضحة وسلسة بين صانعي السياسات والمجتمع العلمي. ونُظم الحوار بشكل مشترك مع الاتحاد الدولي لمنظمات البحوث الحرجية وشبكة معلومات العلوم والسياسات في أفريقيا «سبين أفريقيا». وجمع الحوار ممثلين من سبع دول أفريقية مختلفة. وشكّل الحدث أول منتدى نقاش حضوري لشبكة «سبين أفريقيا» في أديس أبابا. وقد تأسست الشبكة عام 2024 خلال ورشة عمل في السويد، وكانت أنشطتها تُنفذ في السابق بشكل رئيسي عبر اجتماعات افتراضية. ويهدف الحوار إلى جعل البحوث الحرجية في أنحاء أفريقيا أكثر ترابطًا وإتاحة واستجابة للاحتياجات المتعلقة بالسياسات، إلى جانب تعزيز التعاون بين مؤسسات البحوث الحرجية في مختلف مناطق القارة. وقالت رئيسة الاتحاد الدولي لمنظمات البحوث الحرجية، البروفيسورة دانييلا كلاينشميت، إن الحوار يوفر فرصة للعلماء وصانعي السياسات لفهم احتياجات وتوقعات كل طرف بشكل أفضل. وأضافت: «نهدف إلى مناقشة العلاقة بين العلوم والسياسات لفهم بعضنا بعضًا بشكل أفضل، وفهم احتياجات ومتطلبات السياسات من العلوم، وكذلك توضيح ما يمكن للعلوم أن تقدمه ونوع نتائج البحوث التي لدينا». وأكدت كلاينشميت أيضًا أهمية تعزيز الشراكات الإقليمية بين المؤسسات العلمية. وقالت: «نحن بحاجة إلى تعزيز الشراكة بشكل أفضل في المستقبل؛ فإذا عملنا معًا على المستوى الإقليمي أيضًا، يصبح الأمر أسهل بكثير»، مشيرة إلى أن جمع المؤسسات العلمية من مختلف أنحاء المنطقة يمكن أن يساعد في إنتاج معارف مشتركة وحلول مشتركة، بدلًا من الاعتماد على دول أو مؤسسات منفردة. وأضافت أن صانعي السياسات في مختلف الدول الأفريقية غالبًا ما يواجهون تحديات مماثلة ولديهم أهداف إنمائية مشتركة، ما يجعل التعاون العلمي الإقليمي ذا أهمية خاصة. وقال وبالم تاديسي، رئيس المجموعة الأساسية لشبكة «سبين أفريقيا»، إن الشبكة تعمل كجسر بين الباحثين في مجال الغابات وصانعي السياسات، من خلال المساعدة في تحويل نتائج البحوث إلى معلومات يمكن أن تدعم عملية صنع السياسات. وأوضح أن الشبكة تتيح أيضًا للباحثين تحديد التحديات العملية التي تواجه مختلف الدول وإجراء بحوث تستجيب مباشرة لتلك الاحتياجات. وتهدف المبادرة إلى ربط البحوث الحرجية بين مختلف المناطق، وتحسين الوصول إلى المعرفة العلمية، وبناء شبكة أقوى على مستوى القارة لأنشطة البحوث الحرجية. وقال داميني داروتا، نائب المدير العام لتطوير الغابات في إثيوبيا، إن إثيوبيا أنشأت إطارًا مؤسسيًا يهدف إلى تضييق الفجوة القائمة منذ فترة طويلة بين البحث العلمي والتطبيق العملي. وقال داروتا: «تم إنشاء مؤسسة تطوير الغابات الإثيوبية ضمن إطار هيكلي متخصص صُمم لسد الفجوة التاريخية بين البحث العلمي والتنفيذ العملي». وأوضح أن أولويات البحوث داخل مؤسسة تطوير الغابات الإثيوبية ترتبط مباشرة بالتحديات العملية التي جرى تحديدها ميدانيًا. وقال: «داخل مؤسسة تطوير الغابات الإثيوبية، تُستمد أجندات البحث العلمي مباشرة من الاحتياجات الإنمائية العملية التي تواجهها الميدان. ولا يتم تحديد الأسئلة البحثية بمعزل عن الواقع، بل تمليها التحديات القائمة في استعادة المناظر الطبيعية، وإكثار الأشجار، ومقاومة الأمراض، وتطوير سلاسل القيمة، والإدارة المجتمعية». وقال داروتا إن تجربة إثيوبيا يمكن أن تقدم نموذجًا عمليًا لكيفية مساهمة تعزيز الروابط بين العلوم والسياسات والتنفيذ في دعم استعادة البيئة. وأضاف: «نأمل أن يوفر هذا التكامل المؤسسي نموذجًا عمليًا لكيفية عمل الروابط بين العلوم والسياسات بسلاسة داخل الإدارات العامة الوطنية». وأشار إلى أن جهود إثيوبيا في استعادة المناظر الطبيعية القائمة على الأدلة تنعكس في المؤشرات البيئية الوطنية وأنشطة الاستعادة. وقد واجهت إثيوبيا تاريخيًا تحديات كبيرة ناجمة عن تدهور الأراضي وإزالة الغابات والتقلبات المناخية. وخلال العقد الماضي، سعت البلاد إلى تعزيز حوكمة الموارد الطبيعية من خلال مبادرات بيئية على مستوى البلاد، بما في ذلك مبادرة البصمة الخضراء التي أُطلقت عام 2019. ووفقًا للأرقام المقدمة خلال الحوار، ارتفعت نسبة الغطاء الحرجي في إثيوبيا إلى 23.6 بالمائة، لتغطي أكثر من 26 مليون هكتار. ووفقًا لمؤسسة تطوير الغابات الإثيوبية، قامت المجتمعات والمؤسسات والخبراء الفنيون، على مدى السنوات الثماني الماضية من حملات التشجير، بزراعة 56 مليار شجرة وشتلة من شتلات الحراجة الزراعية في مختلف المناطق البيئية. وقال داروتا: «تُظهر هذه الإنجازات أنه عندما تتوافق القيادة السياسية والتكامل المؤسسي والدعم العلمي والملكية المجتمعية، يمكن تحقيق الكثير في مجال التعافي البيئي». وأكدت جولييت بياو، مديرة أمانة منتدى الأمم المتحدة للغابات، أهمية تعزيز التواصل بين العلماء وصانعي السياسات، لا سيما في تحويل المعرفة العلمية إلى استعادة فعالة للمناظر الطبيعية الحرجية. وقالت إن العلماء وصانعي السياسات واجهوا تاريخيًا صعوبات في التواصل بطرق تتيح ترجمة نتائج البحوث بصورة فعالة إلى مشاريع ناجحة لاستعادة الغابات. ووفقًا لبياو، يوفر حوار «سبين أفريقيا» منصة مهمة لمعالجة هذه الفجوة من خلال تعزيز التعاون بين الباحثين وصانعي السياسات، وتقوية الصلة بين الأدلة العلمية والتنفيذ العملي للسياسات. وقالت بياو: «ما نريد أن نراه حقًا في المرحلة المقبلة هو أننا نتوقع أولًا إنشاء قنوات اتصال واضحة وسلسة بين صانعي السياسات والمجتمع العلمي». وقال المنظمون إن الحوار من المتوقع أن يسهم في تعزيز شبكة أفريقية للعلوم والسياسات، تكون قادرة على دعم السياسات الحرجية القائمة على الأدلة، والتعاون الإقليمي، والإدارة المستدامة لموارد الغابات في القارة.
منظمة الإيغاد تشيد بجهود إثيوبيا في استعادة البيئة وتعتبرها نموذجاً إقليمياً
Sep 22, 2026 2211
أديس أبابا، 22 سبتمبر 2026 (إينا) أشادت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) بجهود إثيوبيا في مجال استعادة البيئة، مشيرة إلى أن تجربة البلاد تقدم دروساً قيمة للدول الأعضاء الأخرى التي تسعى لتعزيز المرونة البيئية وضمان استدامة سبل عيش المجتمعات. وسلط محمد عبدي واري، نائب الأمين التنفيذي لـ "إيغاد"، الضوء على مبادرات إثيوبيا البيئية الرئيسية - مثل حماية مستجمعات المياه، وزراعة الأشجار، واستعادة الأراضي - باعتبارها خطوات يمكن أن تساعد في معالجة التحديات المرتبطة بالمناخ في جميع أنحاء المنطقة. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش المنتدى الإقليمي رفيع المستوى لـ "إيغاد" حول الاستعداد لظاهرة "النينيو" في منطقة القرن الأفريقي - الذي عُقد في أديس أبابا في الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026 - وصف واري جهود إثيوبيا في استعادة البيئة بأنها مشجعة للغاية. وقال واري: "إن هذه المبادرات التي أظهرت فيها إثيوبيا دوراً قيادياً لا تساهم فقط في منع المشكلات على المدى القصير، بل ستسهم أيضاً في صحة بيئتنا على المدى الطويل". ووفقاً لواري، يمكن لمثل هذه التدابير أيضاً أن تساعد في الحد من الهجرة والنزوح الناجمين عن أسباب بيئية، وذلك من خلال تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود أمام الضغوط المرتبطة بالمناخ. كما أكد أن استعادة البيئة تنطوي على فوائد تتجاوز مجرد الحماية البيئية، مشيراً إلى أن النظم البيئية السليمة يمكن أن تدعم سبل العيش المستدامة وتحسن الرفاه الاقتصادي للمجتمعات. وأشار واري إلى أن تفويض "إيغاد" يشمل تيسير تبادل المعرفة والخبرات بين الدول الأعضاء، مما يتيح للبلدان الاستفادة من المبادرات الناجحة التي نُفذت في أماكن أخرى من المنطقة. وفي هذا الصدد، اعتبر تجربة إثيوبيا البيئية نموذجاً يمكن للدول الأعضاء الأخرى في "إيغاد" دراسته وتكييفه بما يتناسب مع ظروفها الخاصة. وقال إن توسيع نطاق هذه الجهود في جميع أنحاء المنطقة من شأنه أن يعزز المرونة البيئية، ويدعم سبل العيش المستدامة، ويقلل من تعرض المجتمعات للصدمات المرتبطة بالمناخ. وجاءت تصريحات واري في وقت جمع فيه المنتدى الإقليمي رفيع المستوى لـ "إيغاد" حول الاستعداد لظاهرة "النينيو" في القرن الأفريقي بين الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة، بهدف تعزيز الاستعداد الإقليمي والعمل الاستباقي لمواجهة المخاطر المرتبطة بالمناخ.
اهتمام استثماري من الدول الإسكندنافية بقطاعي الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية في إثيوبيا
Sep 22, 2026 1061
أديس أبابا، 22 سبتمبر 2026 (إينا ) تجذب موارد الطاقة المتجددة الهائلة في إثيوبيا والتحول السريع نحو التنقل الكهربائي اهتماماً متزايداً من المستثمرين وشركات التكنولوجيا في (الدول الإسكندنافية)، وذلك وفقاً لما ذكره المعنيون بالقطاع. جاءت هذه التصريحات على هامش "قمة التنقل الكهربائي بين دول الشمال وأفريقيا" ، التي عُقدت في إثيوبيا في الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر، وجمعت أطرافاً معنية إقليمية ودولية لمناقشة قضايا التنقل الكهربائي، والبنية التحتية للشحن، وفرص الاستثمار. وأشارت هوساينا صاموئيل، الرئيسة التنفيذية والمؤسسة المشاركة لشركة "إيزي باور" وهي شركة نرويجية تُعد أول مشغل خاص لمحطات شحن المركبات الكهربائية في إثيوبيا- إلى أن المستثمرين من دول الشمال يركزون بشكل خاص على الوتيرة المتسارعة لاعتماد المركبات الكهربائية في البلاد والإمكانات الكبيرة للطاقة النظيفة. ووفقاً لهوساينا، فقد أجرى أكثر من 20 ممثلاً عن جهات تمويلية من دول الشمال مناقشات مع مسؤولين إثيوبيين وقادة في هذا المجال خلال القمة، وذلك لاستكشاف فرص استثمارية محتملة في مجالات تعزيز موثوقية شبكة الكهرباء وتطوير البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية. كما يمتد الاهتمام ليشمل التكنولوجيا والخبرات الفنية التي تتمتع بها دول الشمال، والتي يمكن أن تساهم في بناء شبكات شحن تتسم بالمرونة والكفاءة. وأوضحت هوساينا أن دول الشمال تمتلك خبرة واسعة في تطوير البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية وأنظمة الكهرباء الموثوقة، مشيرة إلى أن هذه الخبرة يمكن أن تقدم دروساً قيمة بينما تعمل إثيوبيا على توسيع شبكتها الوطنية للشحن. كما سلطت الضوء على "سد النهضة الإثيوبي الكبير" ومشاريع طاقة الرياح الكبرى باعتبارها عوامل رئيسية تجذب اهتمام دول الشمال. وإلى جانب البنية التحتية، أكدت أن سوق المركبات الكهربائية المتنامي في إثيوبيا يفتح آفاقاً واعدة لنقل التكنولوجيا والاستثمار الثنائي. وفي السياق ذاته، أشار كمال إسماعيل، رئيس الحلول الصناعية في شركة "نوكيا" لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إلى أن منظومة المركبات الكهربائية المتنامية في أفريقيا ستفتح المزيد من الفرص للتعاون الرقمي والتكنولوجي بين الدول الأفريقية وشركات دول الشمال. وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش الحدث، أكد إسماعيل أن توفير اتصال موثوق سيكون أمراً بالغ الأهمية لتشغيل شبكات شحن المركبات الكهربائية، لا سيما مع سعي الدول لإنشاء ممرات إقليمية للتنقل الكهربائي. وسلط الضوء على الممرات المحتملة التي تربط بين إثيوبيا وجيبوتي وكينيا، مشيراً إلى أن هذه المسارات يمكن أن تخدم كلاً من مركبات الركاب ووسائل النقل الكهربائي الثقيلة. صرح اسماعيل بأن نوكيا ترى فرصاً واعدة لتوفير حلول الربط الرقمي لشبكات الشحن، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة اقتران القدرة المتنامية لإثيوبيا في توليد الطاقة المتجددة بأنظمة قوية لنقل وتوزيع الطاقة. وقد سلطت القمة الضوء على التقاطع الحيوي بين الطاقة المتجددة، والتنقل الكهربائي، والربط الرقمي، والبنية التحتية؛ حيث أجمع المشاركون على أن الشراكات التكنولوجية العابرة للحدود والاستثمارات الخاصة ستكون ركائز أساسية لدفع عجلة التحول نحو الطاقة النظيفة في أفريقيا.
إيغاد: التهديد المتوقع لظاهرة إل نينيو أصبح مسألة تحرك وليس تنبؤًا
Sep 19, 2026 2029
أديس أبابا، 19 سبتمبر 2026 (إينا) — قالت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد» إن الأولوية انتقلت من التنبؤ إلى الاستعداد، في ظل توقعات بحدوث ظاهرة إل نينيو في ديسمبر المقبل. وظاهرة إل نينيو هي ظاهرة مناخية ترتبط بارتفاع غير معتاد في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ. وفي حديث لوكالة الأنباء الإثيوبية على هامش المنتدى الإقليمي رفيع المستوى لإيغاد بشأن الاستعداد لظاهرة إل نينيو في القرن الأفريقي، الذي عقد في أديس أبابا خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026، شدد نائب الأمين التنفيذي لإيغاد، محمد عبدي وارِه، على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة استنادًا إلى التنبؤات العلمية. وقال: «نحن نقول إن المسألة ليست ما إذا كان سيحدث ذلك، وإنما السؤال هو: ماذا نفعل الآن؟»، مؤكدًا أهمية الاستعداد في الوقت المناسب. وأعرب كذلك عن ثقته في دقة المعلومات المناخية التي يقدمها المركز الإقليمي للتنبؤ بالمناخ والتطبيقات التابع لإيغاد، مشيرًا إلى أن التنبؤ السابق الصادر في مايو كان «مطابقًا تقريبًا لما تم التنبؤ به». وقال إن هذه الثقة ينبغي أن تشجع الحكومات والجهات المعنية الأخرى على التحرك مبكرًا بدلًا من انتظار ظهور الآثار. وأوضح أن التداعيات المحتملة تتجاوز بكثير الإحصاءات المناخية، لتؤثر على السكان وسبل العيش والمجتمعات في أنحاء المنطقة. وتشمل الآثار المحتملة تراجع إمكانية وصول الرعاة إلى المراعي، وانتشار أمراض الماشية، وتعفن المحاصيل في الحقول قبل حصادها، وتضرر البنية التحتية، وعزل بعض المجتمعات. وقال: «هذه ليست مجرد أرقام، بل أناس حقيقيون ومجتمعات حقيقية ستتأثر بهذه الظاهرة». وأوضح أن العروض التي قدمتها الدول الأعضاء في إيغاد أظهرت أن البلدان بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات للاستعداد للآثار المتوقعة، مضيفًا أن على كل دولة تكييف إجراءاتها وفقًا للمخاطر المحددة التي تواجهها. وتوقع المركز الإقليمي للتنبؤ بالمناخ والتطبيقات التابع لإيغاد، في توقعاته المناخية الإقليمية، هطول أمطار أعلى من المعدلات المعتادة في معظم أنحاء منطقة القرن الأفريقي الكبرى خلال موسم أكتوبر ـ ديسمبر 2026، مع توقع أن يؤدي هطول الأمطار الغزيرة إلى زيادة مخاطر الفيضانات وخسائر المحاصيل والأضرار التي تلحق بالبنية التحتية الحيوية. وأشار إلى أن الاستجابة ستتطلب تمويلًا لضمان تنفيذ تدابير الاستعداد قبل حدوث الآثار المتوقعة. وقال: «ستحتاج هذه الأنشطة إلى التمويل»، داعيًا شركاء التنمية ووزارات المالية في الدول الأعضاء في إيغاد إلى العمل مع الوكالات الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث من أجل حشد الموارد المحلية. وأضاف أن هذه الموارد ستساعد البلدان على اتخاذ تدابير في الوقت المناسب لحماية المجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر. وقال: «ففي نهاية المطاف، شعوبنا هي التي ستتأثر». وبالإضافة إلى الاستعداد، ستواصل إيغاد تيسير تبادل المعارف والخبرات بين الدول الأعضاء لتعزيز الاستجابة للمخاطر المناخية. وأوضح أن الدول التي تمتلك تدابير فعالة للاستجابة يمكنها تقديم دروس للدول الأخرى في المنطقة والمساعدة في توسيع نطاق الأساليب الناجحة. وأضاف أن العمل المنسق بين الدول الأعضاء أمر أساسي، لأن الآثار المتوقعة ستؤثر على البلدان والمجتمعات بطرق مختلفة. وقال إن التنبؤات العلمية الموثوقة تمنح المنطقة فرصة للانتقال من الاستجابة بعد وقوع الكوارث إلى اتخاذ إجراءات في الوقت المناسب استنادًا إلى الإنذار المبكر. وأكد أن الأولوية الفورية تتمثل في تحويل المعلومات العلمية إلى تدابير عملية للاستعداد، قادرة على حماية السكان وسبل العيش والمجتمعات من الآثار المتوقعة لظاهرة إل نينيو.
مقال متميز
إثيوبيا تشكل حكومة جديدة وتتحدى أعداءها الإقليميين وأتباعهم
Oct 5, 2026 60
بقلم: هيئة التحرير 5 أكتوبر 2026 (وكالة الأنباء الإثيوبية) اليوم، صنعت إثيوبيا التاريخ بتشكيل حكومة جديدة عقب أكبر انتخابات ديمقراطية في أفريقيا. وتمثل هذه المحطة شهادة قوية على صمود الديمقراطية والدولة الإثيوبية، اللتين واجهتا تحديات هائلة من أعداء إقليميين وأتباعهم. وعلى الرغم من المحاولات المتكررة من جانب قوى معادية لشن الحرب على إثيوبيا، وتقويض استقرارها، والحيلولة دون تشكيل حكومة منتخبة ديمقراطيًا، فإن إثيوبيا لم تصمد أمام هذه التحديات فحسب، بل خرجت منها أكثر قوة وتصميمًا ووحدة. وقد حظيت الانتخابات الأخيرة، التي أدلى فيها أكثر من 54 مليون إثيوبي بأصواتهم، باعتراف وتقييمات إيجابية من شركاء ومراقبين دوليين. وأقرت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وسويسرا والاتحاد الأفريقي، إلى جانب جهات دولية أخرى، بالعملية الانتخابية ونتائجها، بما يعكس تنامي الثقة الدولية في التحول الديمقراطي في إثيوبيا. غير أن هذا الإنجاز لم يتحقق بسهولة. لقد واجه المسار الديمقراطي في إثيوبيا اختبارات وتحديات عديدة وضغوطًا إقليمية. وكان من أخطر هذه التحديات أنشطة قوى تسعى إلى زعزعة استقرار البلاد، بما في ذلك النظام الإريتري وعناصر مناهضة للسلام مرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي. فالنظام الإريتري، الذي لم يشهد أي انتخابات وطنية في تاريخه، تدخل مرارًا في شؤون الدول المجاورة. وقد جعل حكمه الاستبدادي المستمر منذ عقود، وانخراطه في الصراعات الإقليمية، من إريتريا مصدر قلق مستمر في منطقة القرن الأفريقي. كما أدى التقارب بين النظام الإريتري والقوى المناهضة للسلام إلى زيادة تعقيد البيئة الأمنية الإقليمية. وقد حاولت القوى الساعية إلى منع إثيوبيا من ترسيخ مؤسساتها الديمقراطية مرارًا استغلال الانقسامات الداخلية وإضعاف الدولة الإثيوبية. ومع ذلك، فشلت تلك الجهود في وقف التحول السياسي في إثيوبيا. وتمكنت الحكومة الإثيوبية وقوات الدفاع من الصمود أمام هذه التحديات، ما مكّن البلاد من المضي قدمًا في العملية الديمقراطية وتشكيل حكومة جديدة اليوم. ولا يمثل ذلك مجرد انتقال سياسي، بل يشكل محطة مهمة في التاريخ الحديث لإثيوبيا. ويؤكد تشكيل الحكومة الجديدة أن المؤسسات الديمقراطية والدولة في إثيوبيا أثبتتا قدرتهما على الصمود حتى في ظل ضغوط هائلة. كما يبعث برسالة واضحة مفادها أن البلاد لن ترضخ للترهيب أو تسمح لقوى تسعى إلى تقويض سيادتها واستقرارها وتطلعاتها الديمقراطية بعرقلة مسارها. تباين صارخ في القرن الأفريقي يتزايد وضوح التباين بين إثيوبيا وإريتريا. ففي الوقت الذي مضت فيه إثيوبيا قدمًا في عملية انتخابية وطنية شارك فيها أكثر من 54 مليون ناخب، ومضت نحو تشكيل حكومة جديدة، لا تزال إريتريا من دون انتخابات وطنية منذ استقلالها، وتواجه انتقادات واسعة بسبب القمع السياسي والقيود المفروضة على الحريات الأساسية. كما وصفت منظمات حقوقية دولية إريتريا بأنها واحدة من أكثر دول العالم قمعًا، مع سعي العديد من مواطنيها إلى إيجاد فرص لمغادرة البلاد. وفي الوقت نفسه، يرى منتقدون أن الحكومة الإريترية أولت اهتمامًا مفرطًا للأمن الإقليمي والتدخل السياسي، بدلًا من بناء اقتصاد داخلي أكثر قوة وازدهارًا. وعلى النقيض من ذلك، تواصل إثيوبيا تنفيذ أجندة طموحة للتحول الاقتصادي وتسعى إلى ترسيخ مكانتها بين الاقتصادات الرائدة في أفريقيا، وإحدى أسرع الاقتصادات نموًا في العالم. ولذلك، فإن الاختلاف لا يقتصر على الجانب السياسي فحسب. بل يعكس مسارين مختلفين بصورة جوهرية؛ أحدهما يتمحور حول التحول المؤسسي والتحول الاقتصادي والحكم الديمقراطي، بينما يتسم الآخر بحكم استبدادي طويل الأمد وتوترات إقليمية. ديمقراطية إثيوبيا الصامدة: رسالة إلى أفريقيا إن تشكيل الحكومة الإثيوبية الجديدة لا يمثل أهمية للبلاد وحدها، بل للقارة الأفريقية بأسرها أيضًا. فهو يبرهن على قدرة المؤسسات الديمقراطية والدولة على الصمود حتى في ظل بيئة سياسية وأمنية شديدة الصعوبة. وبالنسبة إلى دولة بحجم إثيوبيا وأهميتها الاستراتيجية، فإن لهذا الأمر أهمية بالغة. فإثيوبيا مركز سياسي واقتصادي ودبلوماسي رئيسي في أفريقيا، واستقرارها له تداعيات مباشرة على القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر والقارة على نطاق أوسع. كما أن الاعتراف الدولي بالعملية الانتخابية في إثيوبيا يعزز أهمية هذا التحول. ويُظهر انخراط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا وسويسرا والاتحاد الأفريقي وشركاء دوليين آخرين، إلى جانب تقييماتهم الإيجابية، أن العملية الديمقراطية في إثيوبيا تحظى باهتمام دولي كبير. غير أن تشكيل حكومة جديدة لا يمثل نهاية المسيرة. ومن المتوقع أن تفتح إدارة دولة مدمر (التآزر) الجديدة فصلًا جديدًا من خلال تعزيز المؤسسات الديمقراطية، وترسيخ السلام، وتسريع التنمية الاقتصادية، وتقريب وجهات النظر السياسية، والحفاظ بحزم على سيادة إثيوبيا ومصالحها الوطنية. كما ستواصل البلاد مواجهة ضغوط من أطراف إقليمية وقوى تعارض صعودها السياسي والاقتصادي. ومع ذلك، فإن إنجاز اليوم يبعث برسالة قوية مفادها أن إثيوبيا صمدت. وأن إثيوبيا انتصرت. وأن إثيوبيا تمضي قدمًا. ويمثل تشكيل الحكومة الجديدة محطة تعكس تصميم الشعب الإثيوبي على مواصلة السعي نحو الديمقراطية والحرية والتنمية والسيادة الوطنية، رغم المحن الهائلة. ومع دخول إثيوبيا هذا الفصل السياسي الجديد، فإن نجاحها ستكون له أهمية تتجاوز حدودها بكثير. فإثيوبيا مستقرة وديمقراطية وقوية اقتصاديًا يمكن أن تصبح ركيزة قوية للسلام والتكامل والازدهار في القرن الأفريقي والقارة بأسرها. وفي المحصلة، قطعت المسيرة الديمقراطية لإثيوبيا اليوم خطوة تاريخية جديدة إلى الأمام.
إثيوبيا تعيد رسم موقعها القاري والعالمي
Oct 5, 2026 109
أديس أبابا، 5 أكتوبر 2026 (إينا) تدخل إثيوبيا فصلاً حاسماً في تاريخها الطويل والعريق، ساعية إلى تحويل إمكاناتها الاقتصادية وموقعها الاستراتيجي وإرثها الدبلوماسي إلى نفوذ أكبر في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وتسعى البلاد إلى ترسيخ مكانتها ليس باعتبارها مجرد طرف مشارك في التحول الذي تشهده أفريقيا، بل فاعلاً مؤثراً قادراً على الإسهام في تشكيل مسارات التكامل الإقليمي والتعاون الاقتصادي والسلام والأمن. وتتزامن هذه الطموحات مع تحولات سياسية واقتصادية ومؤسسية مهمة تشهدها إثيوبيا داخلياً. تشكيل حكومة جديدة يمثل تشكيل الحكومة الجديدة مرحلة مهمة في التطور السياسي والمؤسسي لإثيوبيا. فالانتقال من العملية الانتخابية إلى تشكيل إدارة جديدة يتيح فرصة لتعزيز المشاركة العامة والمساءلة المؤسسية والحكم السلمي. وتتطلب التنمية الوطنية المستدامة أكثر من مجرد النمو الاقتصادي؛ فهي تعتمد على مؤسسات خاضعة للمساءلة، وتماسك اجتماعي، وثقافة سياسية قادرة على إدارة الاختلافات من خلال الحوار والعمليات الدستورية. ومع دخول إثيوبيا عام 2019 من التقويم الإثيوبي وتشكيل حكومة اتحادية جديدة عقب الانتخابات العامة السابعة، تعمل البلاد على تحويل الشرعية الانتخابية إلى حوكمة فعالة. وتتجاوز أهمية هذا الانتقال مجرد تشكيل المؤسسات. فهو يمثل فرصة لترسيخ الإصلاحات، وتعزيز المؤسسات العامة، وبناء التماسك الوطني، واستعادة الثقة في العملية الديمقراطية. صعود إثيوبيا في أفريقيا والعالم يتزايد نفوذ إثيوبيا في المجالات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والاستراتيجية. وتتمتع البلاد، باعتبارها موطناً لإحدى أكبر التجمعات السكانية في أفريقيا، واقتصاداً يشهد تحولاً، وموقعاً محورياً في القرن الأفريقي، بإمكانات كبيرة للتأثير في الديناميات الإقليمية. ويمتد ثقلها الدبلوماسي إلى ما هو أبعد من حدودها. وباستضافتها مقر الاتحاد الأفريقي، تظل أديس أبابا مركزاً دبلوماسياً رئيسياً. كما يوفر الإرث الدبلوماسي الطويل لإثيوبيا، إلى جانب انخراطها في الهيئات الإقليمية والدولية، منصة قوية للمساهمة في تشكيل الشؤون القارية والدولية. ويضع هذا الدور المتنامي إثيوبيا عند تقاطع عدد من الأولويات القارية، تشمل التكامل الاقتصادي وتطوير البنية التحتية وأمن الطاقة والسلام والأمن والأمن الغذائي والربط الإقليمي. وإذا أُديرت هذه المجالات بفعالية، فإنها يمكن أن يعزز بعضها بعضاً، وأن تجعل من إثيوبيا محفزاً للازدهار الجماعي. تسريع التكامل تحمل طموحات إثيوبيا في مجال البنية التحتية تداعيات إقليمية كبيرة. فالاستثمارات واسعة النطاق في الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية والتنمية الصناعية يمكن أن تسهم في ربط الأسواق وتوسيع نطاق الحصول على الكهرباء وإنشاء ممرات اقتصادية جديدة في أنحاء القرن الأفريقي. ويمثل سد النهضة الإثيوبي الكبير، على سبيل المثال، أكثر من مجرد رمز لأمن الطاقة الوطني. فهو يعكس جهود إثيوبيا لتسخير مواردها الطبيعية من أجل التنمية الإقليمية الأوسع، من خلال زيادة توليد الكهرباء وتصديرها. وتشكل الطاقة الموثوقة والميسورة التكلفة أساساً للتصنيع والتحول الرقمي وخلق فرص العمل. كما تسهم الأسواق المترابطة في تقليص المسافات الاقتصادية بين الدول المجاورة، وتعزيز أسس التجارة الإقليمية وتحسين ترابط البنية التحتية، إلى جانب الثقة السياسية والمؤسسات القابلة للتنبؤ والأطر الاقتصادية ذات المنفعة المتبادلة. وبالنسبة لإثيوبيا، يمثل الترابط هدفاً اقتصادياً وأداة دبلوماسية حيوية في الوقت نفسه. ترسيخ الاستقرار بالنسبة لدولة غير ساحلية يزيد عدد سكانها على 130 مليون نسمة، يمثل الوصول الموثوق إلى البحر مصلحة وطنية استراتيجية. فالاتصالات البحرية الموثوقة تحدد تكاليف التجارة وكفاءة سلاسل الإمداد والقدرة التنافسية للصناعة والوصول إلى الأسواق. ويعكس سعي إثيوبيا إلى الوصول البحري الحقائق الجيوسياسية الأوسع في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر. ومن الواضح أن الترابط البحري يمكن، من خلال الحوار البناء والاتفاقات التفاوضية والمنفعة المتبادلة واحترام السيادة، أن يكون جسراً بدلاً من أن يصبح نقطة خلاف. ويمكن لإطار مستقر للوصول إلى البحر أن يربط السوق الاستهلاكية الإثيوبية والقدرات الإنتاجية للبلاد باقتصادات الدول المجاورة، بما يوسع التجارة ويجذب الاستثمارات ويعزز الاعتماد الاقتصادي المتبادل على المستوى الإقليمي. وفي هذا السياق، تصبح الطموحات البحرية جزءاً من رؤية أوسع، تدعم فيها شبكات الترابط المشتركة الاستقرار والسلام على المدى الطويل. من الإرث التاريخي إلى الازدهار المشترك لا يمكن فصل طموحات إثيوبيا المعاصرة عن إرثها التاريخي. فباعتبارها واحدة من أقدم الحضارات في أفريقيا ورمزاً راسخاً للسيادة، تحتل إثيوبيا مكانة فريدة في التاريخ الأفريقي. ومن خلال حفاظها على استقلالها خلال التوسع الاستعماري الأوروبي، أصبحت إثيوبيا رمزاً للكرامة الأفريقية وتقرير المصير والوحدة الأفريقية. غير أن المكانة التاريخية وحدها لا يمكن أن تضمن النفوذ في المستقبل. وتتمثل مهمة إثيوبيا الحالية في تحويل مكانتها التاريخية إلى قوة اقتصادية حديثة، وقدرات مؤسسية، وفرص ملموسة لشعبها. ويتطلب فصل إثيوبيا المقبل تحقيق توازن بين التاريخ والطموح، والاستفادة من إرثها الدبلوماسي وموقعها الاستراتيجي واستثماراتها في البنية التحتية لدفع عجلة النمو. فقد منح ماضي إثيوبيا أفريقيا رمزاً قوياً للاستقلال، بينما يتيح مستقبلها إمكانية إظهار كيف يمكن للسيادة والترابط والتعاون أن تسهم في بناء ازدهار إقليمي مشترك.