ENA - ENA عربي
أهم العناوين
رحلة إفريقية تكتمل في أديس أبابا ضمن سياق الوحدة القارية
May 30, 2026 106
مقال رأي بقلم أديس غ. أديس أبابا، 30 مايو 2026 — قبل أكثر من نصف قرن، شهد الشاب أوهورو كينياتا لحظة تاريخية فارقة عندما هبط في مطار بولي الدولي في أديس أبابا برفقة والده، الزعيم الإفريقي البارز جومو كينياتا، أول رئيس لجمهورية كينيا بعد الاستقلال. وفي تلك الفترة، كان أوهورو كينياتا في سن المراهقة، وقد حضر لحظة استقبال إمبراطور إثيوبيا الراحل هيلا سيلاسي الأول لوالده، وهي لحظة خالدة وثقتها صورة تاريخية يظهر فيها الشاب واقفاً خلف الإمبراطور خلال ذلك الحدث الرمزي. وفي 29 مايو 2026، عاد الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا إلى مطار بولي الدولي في أديس أبابا، على رأس بعثة مراقبي الاتحاد الإفريقي للانتخابات البرلمانية والإقليمية السابعة في إثيوبيا، المقرر إجراؤها يوم الاثنين 1 يونيو. ويحمل المسار السياسي لأوهورو كينياتا ارتباطاً عميقاً بالقارة الإفريقية يتجاوز الأبعاد الدبلوماسية التقليدية، ليعكس رؤية راسخة لوحدة إفريقيا وتضامنها. فارتباطه بالقارة ليس مجرد ارتباط رسمي، بل هو ارتباط شخصي وثقافي ورمزي يجسد تطلعات إفريقيا نحو السلام والتكامل والتقدم. وباعتباره الرئيس الرابع لكينيا وشخصية بارزة في السياسة الإفريقية، يجسد كينياتا رؤية مشتركة لمستقبل القارة. وقد أسهمت نشأته المبكرة في تعميق هذا الارتباط، حيث تأثر بتاريخ إثيوبيا العريق ودورها المحوري في حركات التحرر الإفريقية، ما عزز لديه شعوراً بالانتماء المشترك. كما نشأ في أسرة لعبت دوراً أساسياً في استقلال كينيا، وكان يتلقى باستمرار روايات عن قادة ناضلوا من أجل السيادة الإفريقية، وكان العديد منهم يستلهمون من صمود إثيوبيا ورمزيتها التاريخية. وقد تركت شخصية الإمبراطور هيلا سيلاسي أثراً بالغاً في الوعي الجمعي المرتبط بالتحرر الإفريقي، ما عزز لدى كينياتا الإحساس بالمسؤولية تجاه وحدة القارة. وخلال وصوله إلى أديس أبابا للمشاركة في متابعة الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، شدد أوهورو كينياتا على أهمية الاستقرار الإثيوبي ليس فقط لمواطنيها، بل للقارة الإفريقية بأكملها. وجاءت تصريحاته في مطار بولي الدولي لتعكس إدراكاً عميقاً للدور المحوري الذي تلعبه إثيوبيا في المشهد السياسي الإفريقي، باعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي وإحدى أهم العواصم الدبلوماسية في القارة. وأكد أن الانتخابات في إثيوبيا تحمل أهمية تتجاوز الحدود الوطنية، نظراً لاستضافة البلاد مقر الاتحاد الإفريقي، ما يجعل استقرارها السياسي عنصراً أساسياً في تعزيز السلام والديمقراطية على مستوى القارة. وقال كينياتا: إن “إثيوبيا تحتضن المنظمة القارية، الاتحاد الإفريقي، وبالتالي فإن الانتخابات فيها لا تهم إثيوبيا وحدها، بل القارة بأكملها”. وأشار إلى أن بعثة الاتحاد الإفريقي تشعر بالفخر لمراقبة ممارسة الإثيوبيين لحقوقهم الديمقراطية، معرباً عن ثقته في أن المواطنين سيتخذون قرارات حكيمة تسهم في تعزيز مسار التنمية والاستقرار في البلاد. كما أوضح أن التجربة الديمقراطية الإثيوبية تمثل جزءاً من مسار أوسع لتعزيز الاستقرار الإفريقي، وأن تطور إثيوبيا السياسي ينعكس إيجاباً على القارة ككل. وتعكس مواقف كينياتا رؤية أوسع للتكامل الإقليمي في شرق إفريقيا، حيث يُنظر إلى إثيوبيا بوصفها شريكاً محورياً في قضايا التنمية والتجارة والأمن. ويؤكد هذا التوجه قناعته بأن مستقبل شرق إفريقيا يعتمد على التعاون المشترك بين دولها لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة. كما يستند هذا الموقف إلى قناعة إفريقية شاملة تؤكد أن القارة تمتلك القدرة على صياغة حلولها الخاصة، بعيداً عن النماذج المستوردة، عبر تعزيز المؤسسات الإفريقية وروح التضامن بين دولها. وفي السنوات الأخيرة، شارك أوهورو كينياتا بنشاط في الشؤون الإثيوبية على المستوى القاري، داعماً مبادرات السلام والتكامل الإقليمي. كما لعب دوراً في دعم جهود المصالحة والحوار في مناطق النزاع، ما يعكس التزامه العميق باستقرار القارة. وتستند هذه الجهود إلى قناعته بأن مستقبل إفريقيا يعتمد على الوحدة، وهو مبدأ متجذر في التاريخ المشترك والنضالات والآمال القارية. ويجسد ارتباط أوهورو كينياتا بإفريقيا إدراكه العميق لتاريخ القارة المترابط ومصيرها المشترك. ومع استمرار إفريقيا في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية المعقدة، يظهر كينياتا أن قوة القارة تكمن في وحدتها، وفي القيم المشتركة، وفي الالتزام الجماعي لبناء مستقبل سلمي ومزدهر. وتشكل رحلته، المبنية على ذكريات الطفولة وتعزيزها بالمشاركة المستمرة، تذكيراً بأن مستقبل القارة يعتمد على الروابط التي نصنعها اليوم، روابط قائمة على التاريخ والاحترام والرؤية المشتركة لغد أفضل. وجاءت كلمات كينياتا في أديس أبابا لتجسد المبادئ التي شكلت حياته العامة وعلاقته بالقارة. فرسالته لم تكن مجرد مراقبة انتخابات، بل تأكيداً على ثقته في قدرة إفريقيا على رسم مستقبلها الديمقراطي بنفسها. وعبر التأكيد على أن الدول الإفريقية قادرة على ابتكار أفضل الممارسات محلياً بدلاً من اعتماد حلول مستوردة، يعيد كينياتا التأكيد على أحد المبادئ الأساسية للبان-أفريقي: أن تحديات القارة تُعالج أفضل بقيادة أفريقية، وبمؤسسات إفريقية، وتضامن إفريقي. وفي هذا السياق، تحمل عودة كينياتا إلى أديس أبابا بعد أكثر من نصف قرن من مرافقته لوالده في زيارة تاريخية رمزية دلالات قوية، إذ تربط بين أجيال من القيادة الإفريقية الملتزمة بالوحدة وتقرير المصير، والإيمان بأن مستقبل القارة يتشكل من خلال التعاون بين شعوبها ودولها. ومع إجراء إثيوبيا لإحدى أكبر الانتخابات في إفريقيا، تشكل زيارة كينياتا تذكيراً بأن المسار الديمقراطي الإثيوبي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطلعات القارة نحو مستقبل أكثر وحدة واستقراراً وازدهاراً.
المجلس الانتخابي الإثيوبي يسرّع توزيع المواد الانتخابية مع دخول إثيوبيا المرحلة النهائية من الاستعدادات للانتخابات
May 30, 2026 131
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — كثّف المجلس الانتخابي الوطني الإثيوبي جهود توزيع المواد الانتخابية في جميع الدوائر الانتخابية على مستوى البلاد، مع دخول إثيوبيا المرحلة النهائية من الاستعدادات للانتخابات العامة السابعة المقررة يوم الاثنين، 1 يونيو 2026. وأفاد مسؤولو الانتخابات بأن توزيع المواد الانتخابية الحساسة وغير الحساسة يسير بسلاسة في عدة دوائر انتخابية، بما يضمن تجهيز مراكز الاقتراع بالكامل قبل يوم التصويت. وفي تصريح لوكالة أنباء إثيوبيا، قال منسق الدائرة الانتخابية رقم 1 في أداما، ديبلي وركو، إن عملية توزيع المواد الانتخابية تتقدم وفق الخطة المرسومة. وأضاف أن المواد الانتخابية تم توزيعها بنجاح على 90 مركز اقتراع يوم أمس، فيما تُبذل جهود حالياً لتوصيل المواد إلى المراكز المتبقية اليوم. وأشار المنسق إلى أن عملية التوزيع تتم بشكل آمن في جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها 202 مركزاً ضمن الدائرة الانتخابية. كما أشاد ديبلي بالمؤسسات الأمنية على تعاونها الوثيق ودعمها لضمان توصيل المواد الانتخابية إلى مراكز الاقتراع بشكل آمن وفي الوقت المناسب. من جهته، أفاد منسق الدائرة الانتخابية رقم 3 في أداما، أبيبي كيميسو، بأن المواد الانتخابية تُوزع حالياً على 82 مركز اقتراع ضمن الدائرة الانتخابية. وأوضح أن عملية التوزيع بدأت اليوم، وتُبذل جهود مكثفة لضمان وصول جميع المواد الضرورية إلى مراكز الاقتراع وفق الجدول الزمني، بما يشمل المراكز الواقعة في منطقة ونجي و25 مناطق ريفياً تابعة لأداما. وفي منطقة أوروميا، منطقة وليجا الغربية، تشهد عمليات التوزيع أيضاً تقدماً ملحوظاً. وصرّح منسق دائرة جيمبي، كيبيدي بيكيلي، بأن المواد الانتخابية قد تم تسليمها بالفعل إلى 84 مركز اقتراع منذ يوم أمس. وأضاف أن صناديق الاقتراع والأوراق الانتخابية وغيرها من المواد الأساسية تُنقل حالياً إلى المراكز المتبقية، مع متابعة مسؤولي الانتخابات لإكمال العملية ضمن الإطار الزمني المخطط له. وتأتي هذه الجهود ضمن التحضيرات اللوجستية الشاملة التي يقوم بها المجلس الانتخابي الوطني، استعداداً لما يُتوقع أن يكون أحد أكبر العمليات الديمقراطية في تاريخ إثيوبيا. ومن المقرر أن تشهد الانتخابات العامة السابعة منافسة 42 حزباً سياسياً على المقاعد، فيما من المتوقع أن يدلي أكثر من 54 مليون ناخب مسجل بأصواتهم في جميع أنحاء البلاد. وأكد المجلس الانتخابي أن التحضيرات اللوجستية الأساسية قد اكتملت، مع تحديد موعد بدء التصويت صباح يوم الاثنين. كما أكد المجلس استمرار توزيع المواد الانتخابية على مستوى البلاد وفق الجدول الزمني العملي، ومن المتوقع اكتماله حسب الخطة، لضمان تجهيز مراكز الاقتراع بالكامل لاستقبال الناخبين. مع اقتراب استكمال توزيع المواد الانتخابية في مختلف الدوائر، تدخل إثيوبيا المرحلة النهائية من الاستعدادات للتصويت في 1 يونيو، وهو استحقاق انتخابي تاريخي سيشارك فيه أكثر من 54 مليون مواطن لتحديد مستقبل الديمقراطية في البلاد.
إيغاد تنشر 26 مراقبًا لمتابعة الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
May 30, 2026 182
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — أعلنت الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) نشر 26 مراقبًا انتخابيًا في مواقع متعددة داخل إثيوبيا، لمتابعة سير الانتخابات العامة السابعة المرتقبة في البلاد. وأوضح مدير قسم السلام والأمن في الإيغاد، العقيد أببي ملونِه، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن فريق المراقبة الرسمي انتشر فعليًا على الأرض لمتابعة العملية الانتخابية في مختلف مراحلها. ويتكون فريق البعثة من 26 خبيرًا انتخابيًا من ذوي الكفاءة، جرى اختيارهم من أمانة الإيغاد ومن الدول الأعضاء في المنظمة. وأشار المسؤول إلى أن المراقبين يعملون وفق إرشادات الاتحاد الإفريقي الخاصة ببعثات مراقبة الانتخابات، وبالتنسيق الوثيق مع مجالس الانتخابات في الدول الأعضاء، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني وروابط الشباب والنساء. وبيّن أن هؤلاء الخبراء، ومن بينهم مسؤولون سابقون في هيئات انتخابية ومتخصصون في الشأن الانتخابي، تم توزيعهم بشكل استراتيجي على مناطق محددة لمتابعة مجريات الاقتراع في هذا الاستحقاق الانتخابي. وفي إطار التأكيد على التزام إيغاد بدعم العمليات الديمقراطية في المنطقة، أشار أببي إلى أن المنظمة راقبت خلال العام الجاري انتخابات في كل من أوغندا وجيبوتي، وتتابع الآن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا. وأضاف أن مهمة البعثة بدأت رسميًا بعد استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية التي حددها المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، بما في ذلك التسجيل الرسمي وأداء القسم القانوني. كما منح المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا الاعتماد الرسمي للمراقبين بعد إخضاعهم لتدريب شامل حول القوانين واللوائح الانتخابية في البلاد، بما يضمن تنفيذ عملية المراقبة بشكل منظم وموحد.
تسارع وتيرة توزيع المواد الانتخابية في بهر دار وجينكا استعدادًا للاقتراع العام الإثيوبي
May 30, 2026 164
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — تتواصل عمليات توزيع المواد الانتخابية الحساسة وغير الحساسة في مختلف مراكز الاقتراع على مستوى إثيوبيا، في إطار الاستعدادات النهائية لإجراء الانتخابات العامة السابعة المقررة يوم الاثنين المقبل. وأفاد مراسلو وكالة الأنباء الإثيوبية بأن عمليات تسليم المواد الانتخابية وفحصها تجري بوتيرة متسارعة في عدد من مناطق البلاد، بما في ذلك دائرة مدينة بهر دار بولاية أمهرة، ومدينة جينكا والمناطق المجاورة لها في إقليم جنوب إثيوبيا. وتُعد هذه الانتخابات واحدة من أكبر الممارسات الديمقراطية في تاريخ البلاد، حيث تتنافس فيها 42 حزبًا سياسيًا، فيما يستعد أكثر من 54 مليون ناخب مسجل للإدلاء بأصواتهم. وكان المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا قد استكمل معظم الترتيبات اللوجستية الأساسية، تمهيدًا لانطلاق عملية التصويت في مختلف أنحاء البلاد صباح يوم الاثنين. وفي دائرة مدينة بهر دار الانتخابية، تتواصل عمليات توزيع المواد الانتخابية على جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها 164 مركزًا، حيث شرع ممثلو المراكز في استلام المواد المخصصة لهم والتأكد من مطابقتها للمتطلبات، بما يضمن الجاهزية الكاملة قبل يوم الاقتراع. وتندرج هذه العملية ضمن جهود المجلس الوطني للانتخابات الرامية إلى تزويد جميع مراكز الاقتراع بالمستلزمات اللازمة وضمان سير عملية التصويت بسلاسة وكفاءة في مختلف أنحاء البلاد. وفي السياق ذاته، تتقدم عمليات توزيع المواد الانتخابية وفق الجدول الزمني المحدد في مدينة جينكا والمناطق المحيطة بها بإقليم جنوب إثيوبيا، حيث رصد مراسلو وكالة الأنباء الإثيوبية عمليات نقل وتسليم المواد إلى مراكز الاقتراع المعتمدة من خلال إجراءات منظمة وآمنة. وبحسب معلومات حصلت عليها الوكالة من مسؤولين محليين في قطاع الانتخابات، فقد تسلمت جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها 61 مركزًا ضمن الدائرة الانتخابية الثانية في باكو غازر المواد الانتخابية المخصصة لها، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن الاستعدادات الجارية للعملية الانتخابية. وخلال مؤتمر صحفي عقدته أمس، أكدت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، ميلاتوورك هايليو، أن عملية توزيع المواد الانتخابية على مستوى البلاد تسير بسلاسة ووفق الجدول التنفيذي الذي حدده المجلس. وأضافت أن عمليات التوزيع من المتوقع أن تكتمل ضمن الإطار الزمني المخطط له، بما يضمن جاهزية جميع مراكز الاقتراع لاستقبال الناخبين فور افتتاح صناديق الاقتراع صباح الاثنين. ومع اقتراب استكمال الاستعدادات اللوجستية، تدخل إثيوبيا المرحلة الأخيرة من التحضيرات للانتخابات العامة السابعة، وهي عملية وطنية واسعة النطاق يُتوقع أن يشارك فيها أكثر من 54 مليون ناخب مسجل عبر آلاف مراكز الاقتراع المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد.
المشير برهانو جولا يؤكد أهمية ترسيخ السلام القاري والإقليمي لتحقيق التنمية والنمو
May 30, 2026 200
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — أكد رئيس هيئة الأركان العامة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، أن تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي يظل أمرًا مستحيلًا دون وجود سلام مستقر وموثوق على المستويين القاري والإقليمي. جاء ذلك خلال مباحثات أجراها المشير برهانو جولا مع وفد عسكري موزمبيقي رفيع المستوى برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الموزمبيقية، الجنرال جوليو دوس سانتوس جاني، وذلك بهدف الارتقاء باتفاقية التعاون العسكري الثنائية الموقعة سابقًا بين إثيوبيا وموزمبيق إلى مستويات أكثر تقدمًا وشمولًا. وخلال اللقاء، أوضح المشير برهانو جولا أن إثيوبيا وموزمبيق تربطهما علاقات تاريخية راسخة تمتد لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تستند إلى مبادئ الوحدة الإفريقية والتضامن والصمود المشترك. وأضاف أن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت خلال الفترة الأخيرة تطورًا ملحوظًا وانتقلت إلى مرحلة أكثر تقدمًا، مؤكدًا أن تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين يسهم بشكل كبير في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، الأمر الذي يستوجب مواصلة تطويرها وتعزيزها. وشدد المشير برهانو على أن تحقيق الازدهار الاقتصادي والنمو المستدام لا يمكن أن يتم في غياب الأمن والاستقرار، داعيًا إلى توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل ترسيخ السلام على المستويين القاري والإقليمي، من خلال تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن السيبراني وغيرها من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الموزمبيقية، الجنرال جوليو دوس سانتوس جاني، أن التعاون العسكري بين إثيوبيا وموزمبيق في مختلف المجالات يمثل عاملًا مهمًا في تعزيز الأمن والسلام في القارة الإفريقية والمنطقة. وأضاف أن توسيع مجالات التعاون العسكري مع إثيوبيا سيمكن بلاده من الاستفادة من الخبرات والتجارب الإثيوبية المتراكمة، لا سيما في مجالات التعليم والتدريب العسكري وبناء القدرات. بدوره، أوضح اللواء تشومي غيمتشو، المدير العام لإدارة العلاقات الخارجية والتعاون العسكري بوزارة الدفاع الإثيوبية، أن المنتدى الثنائي أسهم في تحويل اتفاقية التعاون العسكري الموقعة بين البلدين إلى خطوات عملية على أرض الواقع، كما وضع أسسًا وتوجهات واضحة لأطر التعاون المستقبلية. وأشار، وفقًا لمعلومات نقلتها وسائل الإعلام التابعة لقوات الدفاع الإثيوبية، إلى أن التزام إثيوبيا بدعم السلام والتنمية في المنطقة عزز اهتمام العديد من الدول، من بينها موزمبيق، بتوسيع مجالات التعاون العسكري معها والاستفادة من خبراتها في مختلف القطاعات الدفاعية والأمنية.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 36075
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
رحلة إفريقية تكتمل في أديس أبابا ضمن سياق الوحدة القارية
May 30, 2026 106
مقال رأي بقلم أديس غ. أديس أبابا، 30 مايو 2026 — قبل أكثر من نصف قرن، شهد الشاب أوهورو كينياتا لحظة تاريخية فارقة عندما هبط في مطار بولي الدولي في أديس أبابا برفقة والده، الزعيم الإفريقي البارز جومو كينياتا، أول رئيس لجمهورية كينيا بعد الاستقلال. وفي تلك الفترة، كان أوهورو كينياتا في سن المراهقة، وقد حضر لحظة استقبال إمبراطور إثيوبيا الراحل هيلا سيلاسي الأول لوالده، وهي لحظة خالدة وثقتها صورة تاريخية يظهر فيها الشاب واقفاً خلف الإمبراطور خلال ذلك الحدث الرمزي. وفي 29 مايو 2026، عاد الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا إلى مطار بولي الدولي في أديس أبابا، على رأس بعثة مراقبي الاتحاد الإفريقي للانتخابات البرلمانية والإقليمية السابعة في إثيوبيا، المقرر إجراؤها يوم الاثنين 1 يونيو. ويحمل المسار السياسي لأوهورو كينياتا ارتباطاً عميقاً بالقارة الإفريقية يتجاوز الأبعاد الدبلوماسية التقليدية، ليعكس رؤية راسخة لوحدة إفريقيا وتضامنها. فارتباطه بالقارة ليس مجرد ارتباط رسمي، بل هو ارتباط شخصي وثقافي ورمزي يجسد تطلعات إفريقيا نحو السلام والتكامل والتقدم. وباعتباره الرئيس الرابع لكينيا وشخصية بارزة في السياسة الإفريقية، يجسد كينياتا رؤية مشتركة لمستقبل القارة. وقد أسهمت نشأته المبكرة في تعميق هذا الارتباط، حيث تأثر بتاريخ إثيوبيا العريق ودورها المحوري في حركات التحرر الإفريقية، ما عزز لديه شعوراً بالانتماء المشترك. كما نشأ في أسرة لعبت دوراً أساسياً في استقلال كينيا، وكان يتلقى باستمرار روايات عن قادة ناضلوا من أجل السيادة الإفريقية، وكان العديد منهم يستلهمون من صمود إثيوبيا ورمزيتها التاريخية. وقد تركت شخصية الإمبراطور هيلا سيلاسي أثراً بالغاً في الوعي الجمعي المرتبط بالتحرر الإفريقي، ما عزز لدى كينياتا الإحساس بالمسؤولية تجاه وحدة القارة. وخلال وصوله إلى أديس أبابا للمشاركة في متابعة الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، شدد أوهورو كينياتا على أهمية الاستقرار الإثيوبي ليس فقط لمواطنيها، بل للقارة الإفريقية بأكملها. وجاءت تصريحاته في مطار بولي الدولي لتعكس إدراكاً عميقاً للدور المحوري الذي تلعبه إثيوبيا في المشهد السياسي الإفريقي، باعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي وإحدى أهم العواصم الدبلوماسية في القارة. وأكد أن الانتخابات في إثيوبيا تحمل أهمية تتجاوز الحدود الوطنية، نظراً لاستضافة البلاد مقر الاتحاد الإفريقي، ما يجعل استقرارها السياسي عنصراً أساسياً في تعزيز السلام والديمقراطية على مستوى القارة. وقال كينياتا: إن “إثيوبيا تحتضن المنظمة القارية، الاتحاد الإفريقي، وبالتالي فإن الانتخابات فيها لا تهم إثيوبيا وحدها، بل القارة بأكملها”. وأشار إلى أن بعثة الاتحاد الإفريقي تشعر بالفخر لمراقبة ممارسة الإثيوبيين لحقوقهم الديمقراطية، معرباً عن ثقته في أن المواطنين سيتخذون قرارات حكيمة تسهم في تعزيز مسار التنمية والاستقرار في البلاد. كما أوضح أن التجربة الديمقراطية الإثيوبية تمثل جزءاً من مسار أوسع لتعزيز الاستقرار الإفريقي، وأن تطور إثيوبيا السياسي ينعكس إيجاباً على القارة ككل. وتعكس مواقف كينياتا رؤية أوسع للتكامل الإقليمي في شرق إفريقيا، حيث يُنظر إلى إثيوبيا بوصفها شريكاً محورياً في قضايا التنمية والتجارة والأمن. ويؤكد هذا التوجه قناعته بأن مستقبل شرق إفريقيا يعتمد على التعاون المشترك بين دولها لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة. كما يستند هذا الموقف إلى قناعة إفريقية شاملة تؤكد أن القارة تمتلك القدرة على صياغة حلولها الخاصة، بعيداً عن النماذج المستوردة، عبر تعزيز المؤسسات الإفريقية وروح التضامن بين دولها. وفي السنوات الأخيرة، شارك أوهورو كينياتا بنشاط في الشؤون الإثيوبية على المستوى القاري، داعماً مبادرات السلام والتكامل الإقليمي. كما لعب دوراً في دعم جهود المصالحة والحوار في مناطق النزاع، ما يعكس التزامه العميق باستقرار القارة. وتستند هذه الجهود إلى قناعته بأن مستقبل إفريقيا يعتمد على الوحدة، وهو مبدأ متجذر في التاريخ المشترك والنضالات والآمال القارية. ويجسد ارتباط أوهورو كينياتا بإفريقيا إدراكه العميق لتاريخ القارة المترابط ومصيرها المشترك. ومع استمرار إفريقيا في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية المعقدة، يظهر كينياتا أن قوة القارة تكمن في وحدتها، وفي القيم المشتركة، وفي الالتزام الجماعي لبناء مستقبل سلمي ومزدهر. وتشكل رحلته، المبنية على ذكريات الطفولة وتعزيزها بالمشاركة المستمرة، تذكيراً بأن مستقبل القارة يعتمد على الروابط التي نصنعها اليوم، روابط قائمة على التاريخ والاحترام والرؤية المشتركة لغد أفضل. وجاءت كلمات كينياتا في أديس أبابا لتجسد المبادئ التي شكلت حياته العامة وعلاقته بالقارة. فرسالته لم تكن مجرد مراقبة انتخابات، بل تأكيداً على ثقته في قدرة إفريقيا على رسم مستقبلها الديمقراطي بنفسها. وعبر التأكيد على أن الدول الإفريقية قادرة على ابتكار أفضل الممارسات محلياً بدلاً من اعتماد حلول مستوردة، يعيد كينياتا التأكيد على أحد المبادئ الأساسية للبان-أفريقي: أن تحديات القارة تُعالج أفضل بقيادة أفريقية، وبمؤسسات إفريقية، وتضامن إفريقي. وفي هذا السياق، تحمل عودة كينياتا إلى أديس أبابا بعد أكثر من نصف قرن من مرافقته لوالده في زيارة تاريخية رمزية دلالات قوية، إذ تربط بين أجيال من القيادة الإفريقية الملتزمة بالوحدة وتقرير المصير، والإيمان بأن مستقبل القارة يتشكل من خلال التعاون بين شعوبها ودولها. ومع إجراء إثيوبيا لإحدى أكبر الانتخابات في إفريقيا، تشكل زيارة كينياتا تذكيراً بأن المسار الديمقراطي الإثيوبي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطلعات القارة نحو مستقبل أكثر وحدة واستقراراً وازدهاراً.
المجلس الانتخابي الإثيوبي يسرّع توزيع المواد الانتخابية مع دخول إثيوبيا المرحلة النهائية من الاستعدادات للانتخابات
May 30, 2026 131
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — كثّف المجلس الانتخابي الوطني الإثيوبي جهود توزيع المواد الانتخابية في جميع الدوائر الانتخابية على مستوى البلاد، مع دخول إثيوبيا المرحلة النهائية من الاستعدادات للانتخابات العامة السابعة المقررة يوم الاثنين، 1 يونيو 2026. وأفاد مسؤولو الانتخابات بأن توزيع المواد الانتخابية الحساسة وغير الحساسة يسير بسلاسة في عدة دوائر انتخابية، بما يضمن تجهيز مراكز الاقتراع بالكامل قبل يوم التصويت. وفي تصريح لوكالة أنباء إثيوبيا، قال منسق الدائرة الانتخابية رقم 1 في أداما، ديبلي وركو، إن عملية توزيع المواد الانتخابية تتقدم وفق الخطة المرسومة. وأضاف أن المواد الانتخابية تم توزيعها بنجاح على 90 مركز اقتراع يوم أمس، فيما تُبذل جهود حالياً لتوصيل المواد إلى المراكز المتبقية اليوم. وأشار المنسق إلى أن عملية التوزيع تتم بشكل آمن في جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها 202 مركزاً ضمن الدائرة الانتخابية. كما أشاد ديبلي بالمؤسسات الأمنية على تعاونها الوثيق ودعمها لضمان توصيل المواد الانتخابية إلى مراكز الاقتراع بشكل آمن وفي الوقت المناسب. من جهته، أفاد منسق الدائرة الانتخابية رقم 3 في أداما، أبيبي كيميسو، بأن المواد الانتخابية تُوزع حالياً على 82 مركز اقتراع ضمن الدائرة الانتخابية. وأوضح أن عملية التوزيع بدأت اليوم، وتُبذل جهود مكثفة لضمان وصول جميع المواد الضرورية إلى مراكز الاقتراع وفق الجدول الزمني، بما يشمل المراكز الواقعة في منطقة ونجي و25 مناطق ريفياً تابعة لأداما. وفي منطقة أوروميا، منطقة وليجا الغربية، تشهد عمليات التوزيع أيضاً تقدماً ملحوظاً. وصرّح منسق دائرة جيمبي، كيبيدي بيكيلي، بأن المواد الانتخابية قد تم تسليمها بالفعل إلى 84 مركز اقتراع منذ يوم أمس. وأضاف أن صناديق الاقتراع والأوراق الانتخابية وغيرها من المواد الأساسية تُنقل حالياً إلى المراكز المتبقية، مع متابعة مسؤولي الانتخابات لإكمال العملية ضمن الإطار الزمني المخطط له. وتأتي هذه الجهود ضمن التحضيرات اللوجستية الشاملة التي يقوم بها المجلس الانتخابي الوطني، استعداداً لما يُتوقع أن يكون أحد أكبر العمليات الديمقراطية في تاريخ إثيوبيا. ومن المقرر أن تشهد الانتخابات العامة السابعة منافسة 42 حزباً سياسياً على المقاعد، فيما من المتوقع أن يدلي أكثر من 54 مليون ناخب مسجل بأصواتهم في جميع أنحاء البلاد. وأكد المجلس الانتخابي أن التحضيرات اللوجستية الأساسية قد اكتملت، مع تحديد موعد بدء التصويت صباح يوم الاثنين. كما أكد المجلس استمرار توزيع المواد الانتخابية على مستوى البلاد وفق الجدول الزمني العملي، ومن المتوقع اكتماله حسب الخطة، لضمان تجهيز مراكز الاقتراع بالكامل لاستقبال الناخبين. مع اقتراب استكمال توزيع المواد الانتخابية في مختلف الدوائر، تدخل إثيوبيا المرحلة النهائية من الاستعدادات للتصويت في 1 يونيو، وهو استحقاق انتخابي تاريخي سيشارك فيه أكثر من 54 مليون مواطن لتحديد مستقبل الديمقراطية في البلاد.
إيغاد تنشر 26 مراقبًا لمتابعة الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
May 30, 2026 182
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — أعلنت الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) نشر 26 مراقبًا انتخابيًا في مواقع متعددة داخل إثيوبيا، لمتابعة سير الانتخابات العامة السابعة المرتقبة في البلاد. وأوضح مدير قسم السلام والأمن في الإيغاد، العقيد أببي ملونِه، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن فريق المراقبة الرسمي انتشر فعليًا على الأرض لمتابعة العملية الانتخابية في مختلف مراحلها. ويتكون فريق البعثة من 26 خبيرًا انتخابيًا من ذوي الكفاءة، جرى اختيارهم من أمانة الإيغاد ومن الدول الأعضاء في المنظمة. وأشار المسؤول إلى أن المراقبين يعملون وفق إرشادات الاتحاد الإفريقي الخاصة ببعثات مراقبة الانتخابات، وبالتنسيق الوثيق مع مجالس الانتخابات في الدول الأعضاء، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني وروابط الشباب والنساء. وبيّن أن هؤلاء الخبراء، ومن بينهم مسؤولون سابقون في هيئات انتخابية ومتخصصون في الشأن الانتخابي، تم توزيعهم بشكل استراتيجي على مناطق محددة لمتابعة مجريات الاقتراع في هذا الاستحقاق الانتخابي. وفي إطار التأكيد على التزام إيغاد بدعم العمليات الديمقراطية في المنطقة، أشار أببي إلى أن المنظمة راقبت خلال العام الجاري انتخابات في كل من أوغندا وجيبوتي، وتتابع الآن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا. وأضاف أن مهمة البعثة بدأت رسميًا بعد استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية التي حددها المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، بما في ذلك التسجيل الرسمي وأداء القسم القانوني. كما منح المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا الاعتماد الرسمي للمراقبين بعد إخضاعهم لتدريب شامل حول القوانين واللوائح الانتخابية في البلاد، بما يضمن تنفيذ عملية المراقبة بشكل منظم وموحد.
تسارع وتيرة توزيع المواد الانتخابية في بهر دار وجينكا استعدادًا للاقتراع العام الإثيوبي
May 30, 2026 164
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — تتواصل عمليات توزيع المواد الانتخابية الحساسة وغير الحساسة في مختلف مراكز الاقتراع على مستوى إثيوبيا، في إطار الاستعدادات النهائية لإجراء الانتخابات العامة السابعة المقررة يوم الاثنين المقبل. وأفاد مراسلو وكالة الأنباء الإثيوبية بأن عمليات تسليم المواد الانتخابية وفحصها تجري بوتيرة متسارعة في عدد من مناطق البلاد، بما في ذلك دائرة مدينة بهر دار بولاية أمهرة، ومدينة جينكا والمناطق المجاورة لها في إقليم جنوب إثيوبيا. وتُعد هذه الانتخابات واحدة من أكبر الممارسات الديمقراطية في تاريخ البلاد، حيث تتنافس فيها 42 حزبًا سياسيًا، فيما يستعد أكثر من 54 مليون ناخب مسجل للإدلاء بأصواتهم. وكان المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا قد استكمل معظم الترتيبات اللوجستية الأساسية، تمهيدًا لانطلاق عملية التصويت في مختلف أنحاء البلاد صباح يوم الاثنين. وفي دائرة مدينة بهر دار الانتخابية، تتواصل عمليات توزيع المواد الانتخابية على جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها 164 مركزًا، حيث شرع ممثلو المراكز في استلام المواد المخصصة لهم والتأكد من مطابقتها للمتطلبات، بما يضمن الجاهزية الكاملة قبل يوم الاقتراع. وتندرج هذه العملية ضمن جهود المجلس الوطني للانتخابات الرامية إلى تزويد جميع مراكز الاقتراع بالمستلزمات اللازمة وضمان سير عملية التصويت بسلاسة وكفاءة في مختلف أنحاء البلاد. وفي السياق ذاته، تتقدم عمليات توزيع المواد الانتخابية وفق الجدول الزمني المحدد في مدينة جينكا والمناطق المحيطة بها بإقليم جنوب إثيوبيا، حيث رصد مراسلو وكالة الأنباء الإثيوبية عمليات نقل وتسليم المواد إلى مراكز الاقتراع المعتمدة من خلال إجراءات منظمة وآمنة. وبحسب معلومات حصلت عليها الوكالة من مسؤولين محليين في قطاع الانتخابات، فقد تسلمت جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها 61 مركزًا ضمن الدائرة الانتخابية الثانية في باكو غازر المواد الانتخابية المخصصة لها، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن الاستعدادات الجارية للعملية الانتخابية. وخلال مؤتمر صحفي عقدته أمس، أكدت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، ميلاتوورك هايليو، أن عملية توزيع المواد الانتخابية على مستوى البلاد تسير بسلاسة ووفق الجدول التنفيذي الذي حدده المجلس. وأضافت أن عمليات التوزيع من المتوقع أن تكتمل ضمن الإطار الزمني المخطط له، بما يضمن جاهزية جميع مراكز الاقتراع لاستقبال الناخبين فور افتتاح صناديق الاقتراع صباح الاثنين. ومع اقتراب استكمال الاستعدادات اللوجستية، تدخل إثيوبيا المرحلة الأخيرة من التحضيرات للانتخابات العامة السابعة، وهي عملية وطنية واسعة النطاق يُتوقع أن يشارك فيها أكثر من 54 مليون ناخب مسجل عبر آلاف مراكز الاقتراع المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد.
المشير برهانو جولا يؤكد أهمية ترسيخ السلام القاري والإقليمي لتحقيق التنمية والنمو
May 30, 2026 200
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — أكد رئيس هيئة الأركان العامة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، أن تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي يظل أمرًا مستحيلًا دون وجود سلام مستقر وموثوق على المستويين القاري والإقليمي. جاء ذلك خلال مباحثات أجراها المشير برهانو جولا مع وفد عسكري موزمبيقي رفيع المستوى برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الموزمبيقية، الجنرال جوليو دوس سانتوس جاني، وذلك بهدف الارتقاء باتفاقية التعاون العسكري الثنائية الموقعة سابقًا بين إثيوبيا وموزمبيق إلى مستويات أكثر تقدمًا وشمولًا. وخلال اللقاء، أوضح المشير برهانو جولا أن إثيوبيا وموزمبيق تربطهما علاقات تاريخية راسخة تمتد لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تستند إلى مبادئ الوحدة الإفريقية والتضامن والصمود المشترك. وأضاف أن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت خلال الفترة الأخيرة تطورًا ملحوظًا وانتقلت إلى مرحلة أكثر تقدمًا، مؤكدًا أن تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين يسهم بشكل كبير في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، الأمر الذي يستوجب مواصلة تطويرها وتعزيزها. وشدد المشير برهانو على أن تحقيق الازدهار الاقتصادي والنمو المستدام لا يمكن أن يتم في غياب الأمن والاستقرار، داعيًا إلى توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل ترسيخ السلام على المستويين القاري والإقليمي، من خلال تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن السيبراني وغيرها من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الموزمبيقية، الجنرال جوليو دوس سانتوس جاني، أن التعاون العسكري بين إثيوبيا وموزمبيق في مختلف المجالات يمثل عاملًا مهمًا في تعزيز الأمن والسلام في القارة الإفريقية والمنطقة. وأضاف أن توسيع مجالات التعاون العسكري مع إثيوبيا سيمكن بلاده من الاستفادة من الخبرات والتجارب الإثيوبية المتراكمة، لا سيما في مجالات التعليم والتدريب العسكري وبناء القدرات. بدوره، أوضح اللواء تشومي غيمتشو، المدير العام لإدارة العلاقات الخارجية والتعاون العسكري بوزارة الدفاع الإثيوبية، أن المنتدى الثنائي أسهم في تحويل اتفاقية التعاون العسكري الموقعة بين البلدين إلى خطوات عملية على أرض الواقع، كما وضع أسسًا وتوجهات واضحة لأطر التعاون المستقبلية. وأشار، وفقًا لمعلومات نقلتها وسائل الإعلام التابعة لقوات الدفاع الإثيوبية، إلى أن التزام إثيوبيا بدعم السلام والتنمية في المنطقة عزز اهتمام العديد من الدول، من بينها موزمبيق، بتوسيع مجالات التعاون العسكري معها والاستفادة من خبراتها في مختلف القطاعات الدفاعية والأمنية.
رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات: الانتخابات الإثيوبية تحمل أهمية قارية
May 30, 2026 175
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — أكد رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات، أوهورو كينياتا، على الأهمية الكبيرة للانتخابات العامة المقبلة في إثيوبيا، ليس فقط بالنسبة للبلاد، بل للقارة الإفريقية بأسرها. وأشار كينياتا، عند وصوله إلى أديس أبابا قبيل إجراء التصويت يوم الاثنين، إلى المكانة الفريدة التي تحتلها إثيوبيا في المشهد السياسي الإفريقي، كونها مقر الاتحاد الإفريقي. وقال كينياتا: «إثيوبيا تحتضن مقر المنظمة القارية، الاتحاد الإفريقي. لذلك، فإن الانتخابات هنا مهمة ليس فقط للبلاد، بل للقارة بأكملها». ويتولى الرئيس الكيني السابق قيادة بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات، التي تم نشرها لمتابعة الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا. وتضم البعثة مراقبين من 30 دولة إفريقية، بما في ذلك خبراء انتخابات ودبلوماسيون وممثلون عن المجتمع المدني وقادة شبابية وصحفيون ومتخصصون في الحوكمة. وأضاف كينياتا أن الوفد الإفريقي سعيد بالتواجد في إثيوبيا «بين إخواننا وأخواتنا» لمشاهدة المواطنين وهم يمارسون حقهم الديمقراطي في اختيار قادتهم والمساهمة في تشكيل مستقبل البلاد. وقال: «عندما يتخذ الإثيوبيون خياراتهم بحكمة، يمكن لإثيوبيا أن تنمو وتتقدم من قوة إلى قوة». وتعتبر هذه الانتخابات واحدة من أكبر العمليات الديمقراطية في القارة، حيث سجل أكثر من 54 مليون إثيوبي للتصويت، وتم إنشاء عشرات الآلاف من مراكز الاقتراع على مستوى البلاد. ومن المتوقع أن ينتخب الناخبون أعضاء مجلس نواب الشعب الفيدرالي بالإضافة إلى ممثلين للمجالس الإقليمية. وتتجاوز أهمية الانتخابات الجانب المحلي، إذ تُتابع عن كثب على مستوى القارة بسبب المكانة الجيوسياسية لإثيوبيا. فباعتبارها ثاني أكثر الدول الإفريقية سكانًا وعضوًا مؤسسًا في الاتحاد الإفريقي، غالبًا ما تحمل التطورات في إثيوبيا تداعيات إقليمية أوسع تتعلق بالحوكمة والاستقرار والتنمية الديمقراطية. وشدد كينياتا على أن دور الاتحاد الإفريقي في مراقبة الانتخابات يتجاوز مجرد متابعة يوم الاقتراع، واصفًا ذلك بأنه جزء من جهود أوسع لتعزيز المؤسسات الديمقراطية في القارة من خلال التعلم المتبادل ومشاركة الخبرات بين الدول الإفريقية. وقال: «الاتحاد الإفريقي يراقب الانتخابات في القارة بهدف تعميق الديمقراطية من خلال التعلم المتبادل». وأوضح كينياتا أن الدول الإفريقية قادرة على تطوير حلول تتناسب مع واقعها السياسي والاجتماعي بدلاً من الاعتماد على نماذج خارجية فقط، وأضاف: «ظروفنا فريدة. لا داعي للنسخ المباشر من أجزاء أخرى من العالم. يمكننا ابتكار وتعميم أفضل الممارسات في إفريقيا كحلول إفريقية لمشاكل إفريقية». وسيعمل فريق مراقبة الانتخابات التابع للاتحاد الإفريقي على تقييم العملية الانتخابية وفق الأطر القارية، بما في ذلك الميثاق الإفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم الرشيد، ومن المتوقع أن تسهم نتائجه في تعزيز الممارسات الديمقراطية ومصداقية الانتخابات على مستوى القارة. بالنسبة للعديد من المراقبين، تمثل الانتخابات الإثيوبية أكثر من مجرد حدث سياسي وطني، فباعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي وواحدة من أكثر الدول نفوذًا في القارة، يُنظر إلى مسارها الديمقراطي على أنه اختبار لقدرة إفريقيا المتنامية على إدارة وتعزيز مؤسساتها الديمقراطية عبر الإصلاحات المحلية والتعاون الإقليمي والرقابة الإفريقية المستقلة.
الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا.. محطة ديمقراطية تعكس الإرادة الشعبية
May 30, 2026 351
تُعدّ الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا واحدة من أبرز المحطات السياسية في تاريخ البلاد الحديث، حيث تمثل خطوة مهمة في مسيرة ترسيخ المؤسسات الديمقراطية وتعزيز مشاركة المواطنين في صنع القرار الوطني. وقد حظيت هذه الانتخابات باهتمام واسع على المستويين المحلي والدولي، نظراً لما تمثله من أهمية في رسم مستقبل الدولة وتعزيز الاستقرار السياسي والتنمية الشاملة. مشاركة شعبية واسعة تعكس الوعي الوطني تميزت الانتخابات بمستوى مرتفع من المشاركة الشعبية، حيث أقبل المواطنون من مختلف الأقاليم والقوميات للمشاركة في هذه الانتخابات المميزة بروح من المسؤولية الوطنية والإيمان بأهمية المشاركة في العملية الديمقراطية. وشهدت مراكز التسجيل حضوراً مكثفاً للناخبين الذين حرصوا على ممارسة حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم، في مشهد عكس تنامي الوعي السياسي وترسخ ثقافة المشاركة المجتمعية. وتؤكد بيانات المجلس الوطني للانتخابات أن ملايين المواطنين سجلوا أسماءهم للمشاركة في العملية الانتخابية، ما يعكس الثقة المتزايدة في المؤسسات الانتخابية وحرص المواطنين على الإسهام في بناء مستقبل بلادهم. تنظيم متطور واستعدادات شاملة شهدت الانتخابات استعدادات واسعة شملت تسجيل الناخبين وتطوير آليات العمل الانتخابي وتوسيع الخدمات المقدمة للمواطنين، بما في ذلك استخدام وسائل رقمية حديثة لتسهيل التسجيل والوصول إلى أكبر عدد من الناخبين. كما عمل المجلس الوطني للانتخابات على استكمال الترتيبات اللوجستية والإدارية لضمان سير العملية الانتخابية بكفاءة وشفافية. وقد أسهمت هذه الإجراءات في تعزيز الثقة العامة بالعملية الانتخابية وتوفير بيئة مناسبة لمشاركة مختلف فئات المجتمع في هذا الاستحقاق الوطني المهم. حضور المراقبين المحليين والدوليين من أبرز مميزات الانتخابات العامة السابعة الحضور الواسع للمراقبين المحليين والدوليين، حيث شاركت منظمات المجتمع المدني وهيئات رقابية متعددة في متابعة سير العملية الانتخابية. كما أوفد الاتحاد الأفريقي بعثة رسمية لمراقبة الانتخابات، ضمت خبراء ومراقبين انتشروا في عدد من الأقاليم والمدن لمتابعة مجريات التصويت وتقييم العملية الانتخابية وفق المعايير المعتمدة. ويعكس هذا الحضور الرقابي حرص الجهات المنظمة على تعزيز الشفافية والمصداقية، وإتاحة الفرصة للمراقبين للاطلاع على مختلف مراحل العملية الانتخابية. أهمية الانتخابات في مسيرة الإصلاح تمثل الانتخابات العامة السابعة امتداداً لمسار الإصلاح السياسي والمؤسسي في البلاد، حيث تشكل فرصة لتعزيز المشاركة السياسية وتوسيع قاعدة التمثيل الشعبي داخل المؤسسات التشريعية. كما تسهم في ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة عبر الوسائل الديمقراطية، وتعزيز دور المواطنين في رسم السياسات العامة وتحديد أولويات التنمية. إن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا ليست مجرد حدث سياسي دوري، بل هي تجسيد لإرادة شعب يسعى إلى المشاركة الفاعلة في بناء وطنه، وترسيخ قيم الديمقراطية والحوار والتعددية. وقد أظهرت المشاركة الشعبية الواسعة، إلى جانب حضور المراقبين المحليين والدوليين، أهمية هذه الانتخابات باعتبارها محطة وطنية بارزة تعكس تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
بعثة الإيغاد لمراقبة الانتخابات تجري مشاورات مع المجلس الانتخابي ومنظمات المجتمع المدني قبيل الاقتراع
May 30, 2026 178
أديس أبابا، 30 مايو 2026 – أعلنت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) أن بعثتها لمراقبة الانتخابات عقدت سلسلة من المشاورات مع المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا ومنظمات المجتمع المدني، وذلك في إطار الاستعدادات للانتخابات العامة المرتقبة في البلاد. ووفقاً لما نشرته المنظمة عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضحت رئيسة بعثة الإيغاد لمراقبة الانتخابات، سبيسيوزا وانديرا كازيبوي، أن البعثة أجرت عدداً من الاجتماعات التشاورية مع الجهات الفاعلة الرئيسية في العملية الانتخابية وممثلي المجتمع المدني ضمن أنشطة التقييم السابقة للانتخابات. وأشارت إلى أن المناقشات تناولت مستوى الجاهزية العامة للعملية الانتخابية، ودور مختلف الأطراف المعنية في ضمان إجراء انتخابات سلمية وذات مصداقية، فضلاً عن الجهود المبذولة لتعزيز المشاركة الديمقراطية. وشارك في هذه المشاورات قيادات من المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، والاتحاد الإثيوبي للمرأة، وائتلاف منظمات حقوق الإنسان الإثيوبية، حيث تركزت النقاشات حول الاستعدادات الانتخابية، والجوانب الأمنية، وسبل ضمان عملية ديمقراطية سلمية وشاملة وموثوقة. وذكرت أمانة الإيغاد، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الاجتماع الذي عُقد مع رئيسة المجلس الوطني للانتخابات ملاتوورك هايليو تناول عدداً من القضايا الرئيسية، من بينها جاهزية العملية الانتخابية، وتعزيز الشمولية، وأمن الانتخابات، وآليات تسوية النزاعات الانتخابية، ونقل وإعلان النتائج. كما استعرض المجلس استخدام تطبيق «مرتشايي» للتسجيل الرقمي للناخبين والمرشحين، إضافة إلى المبادرات الرامية إلى تعزيز مشاركة المرأة في العملية السياسية والتصدي للعنف الموجه ضد النساء خلال الانتخابات. وفي إطار مشاوراتها مع الاتحاد الإثيوبي للمرأة، ناقشت البعثة دور المرأة في الحوكمة والعمليات الانتخابية، حيث استعرض الاتحاد جهوده في بناء السلام والحوار الوطني، وأبلغ البعثة بنشر أكثر من 10 آلاف مراقبة انتخابية مدربة في مختلف أنحاء البلاد. كما ركزت المباحثات مع ائتلاف منظمات حقوق الإنسان الإثيوبية على مستوى الجاهزية للانتخابات، وخطط نشر المراقبين، وأهمية التنسيق والتعاون بين مختلف الأطراف المعنية لتعزيز انتخابات سلمية وشفافة وشاملة وذات مصداقية. وتأتي هذه المشاورات ضمن جهود الإيغاد الأوسع للتواصل مع أصحاب المصلحة ودعم إجراء عمليات انتخابية ديمقراطية وموثوقة في إثيوبيا.
سياسة
رحلة إفريقية تكتمل في أديس أبابا ضمن سياق الوحدة القارية
May 30, 2026 106
مقال رأي بقلم أديس غ. أديس أبابا، 30 مايو 2026 — قبل أكثر من نصف قرن، شهد الشاب أوهورو كينياتا لحظة تاريخية فارقة عندما هبط في مطار بولي الدولي في أديس أبابا برفقة والده، الزعيم الإفريقي البارز جومو كينياتا، أول رئيس لجمهورية كينيا بعد الاستقلال. وفي تلك الفترة، كان أوهورو كينياتا في سن المراهقة، وقد حضر لحظة استقبال إمبراطور إثيوبيا الراحل هيلا سيلاسي الأول لوالده، وهي لحظة خالدة وثقتها صورة تاريخية يظهر فيها الشاب واقفاً خلف الإمبراطور خلال ذلك الحدث الرمزي. وفي 29 مايو 2026، عاد الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا إلى مطار بولي الدولي في أديس أبابا، على رأس بعثة مراقبي الاتحاد الإفريقي للانتخابات البرلمانية والإقليمية السابعة في إثيوبيا، المقرر إجراؤها يوم الاثنين 1 يونيو. ويحمل المسار السياسي لأوهورو كينياتا ارتباطاً عميقاً بالقارة الإفريقية يتجاوز الأبعاد الدبلوماسية التقليدية، ليعكس رؤية راسخة لوحدة إفريقيا وتضامنها. فارتباطه بالقارة ليس مجرد ارتباط رسمي، بل هو ارتباط شخصي وثقافي ورمزي يجسد تطلعات إفريقيا نحو السلام والتكامل والتقدم. وباعتباره الرئيس الرابع لكينيا وشخصية بارزة في السياسة الإفريقية، يجسد كينياتا رؤية مشتركة لمستقبل القارة. وقد أسهمت نشأته المبكرة في تعميق هذا الارتباط، حيث تأثر بتاريخ إثيوبيا العريق ودورها المحوري في حركات التحرر الإفريقية، ما عزز لديه شعوراً بالانتماء المشترك. كما نشأ في أسرة لعبت دوراً أساسياً في استقلال كينيا، وكان يتلقى باستمرار روايات عن قادة ناضلوا من أجل السيادة الإفريقية، وكان العديد منهم يستلهمون من صمود إثيوبيا ورمزيتها التاريخية. وقد تركت شخصية الإمبراطور هيلا سيلاسي أثراً بالغاً في الوعي الجمعي المرتبط بالتحرر الإفريقي، ما عزز لدى كينياتا الإحساس بالمسؤولية تجاه وحدة القارة. وخلال وصوله إلى أديس أبابا للمشاركة في متابعة الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، شدد أوهورو كينياتا على أهمية الاستقرار الإثيوبي ليس فقط لمواطنيها، بل للقارة الإفريقية بأكملها. وجاءت تصريحاته في مطار بولي الدولي لتعكس إدراكاً عميقاً للدور المحوري الذي تلعبه إثيوبيا في المشهد السياسي الإفريقي، باعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي وإحدى أهم العواصم الدبلوماسية في القارة. وأكد أن الانتخابات في إثيوبيا تحمل أهمية تتجاوز الحدود الوطنية، نظراً لاستضافة البلاد مقر الاتحاد الإفريقي، ما يجعل استقرارها السياسي عنصراً أساسياً في تعزيز السلام والديمقراطية على مستوى القارة. وقال كينياتا: إن “إثيوبيا تحتضن المنظمة القارية، الاتحاد الإفريقي، وبالتالي فإن الانتخابات فيها لا تهم إثيوبيا وحدها، بل القارة بأكملها”. وأشار إلى أن بعثة الاتحاد الإفريقي تشعر بالفخر لمراقبة ممارسة الإثيوبيين لحقوقهم الديمقراطية، معرباً عن ثقته في أن المواطنين سيتخذون قرارات حكيمة تسهم في تعزيز مسار التنمية والاستقرار في البلاد. كما أوضح أن التجربة الديمقراطية الإثيوبية تمثل جزءاً من مسار أوسع لتعزيز الاستقرار الإفريقي، وأن تطور إثيوبيا السياسي ينعكس إيجاباً على القارة ككل. وتعكس مواقف كينياتا رؤية أوسع للتكامل الإقليمي في شرق إفريقيا، حيث يُنظر إلى إثيوبيا بوصفها شريكاً محورياً في قضايا التنمية والتجارة والأمن. ويؤكد هذا التوجه قناعته بأن مستقبل شرق إفريقيا يعتمد على التعاون المشترك بين دولها لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة. كما يستند هذا الموقف إلى قناعة إفريقية شاملة تؤكد أن القارة تمتلك القدرة على صياغة حلولها الخاصة، بعيداً عن النماذج المستوردة، عبر تعزيز المؤسسات الإفريقية وروح التضامن بين دولها. وفي السنوات الأخيرة، شارك أوهورو كينياتا بنشاط في الشؤون الإثيوبية على المستوى القاري، داعماً مبادرات السلام والتكامل الإقليمي. كما لعب دوراً في دعم جهود المصالحة والحوار في مناطق النزاع، ما يعكس التزامه العميق باستقرار القارة. وتستند هذه الجهود إلى قناعته بأن مستقبل إفريقيا يعتمد على الوحدة، وهو مبدأ متجذر في التاريخ المشترك والنضالات والآمال القارية. ويجسد ارتباط أوهورو كينياتا بإفريقيا إدراكه العميق لتاريخ القارة المترابط ومصيرها المشترك. ومع استمرار إفريقيا في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية المعقدة، يظهر كينياتا أن قوة القارة تكمن في وحدتها، وفي القيم المشتركة، وفي الالتزام الجماعي لبناء مستقبل سلمي ومزدهر. وتشكل رحلته، المبنية على ذكريات الطفولة وتعزيزها بالمشاركة المستمرة، تذكيراً بأن مستقبل القارة يعتمد على الروابط التي نصنعها اليوم، روابط قائمة على التاريخ والاحترام والرؤية المشتركة لغد أفضل. وجاءت كلمات كينياتا في أديس أبابا لتجسد المبادئ التي شكلت حياته العامة وعلاقته بالقارة. فرسالته لم تكن مجرد مراقبة انتخابات، بل تأكيداً على ثقته في قدرة إفريقيا على رسم مستقبلها الديمقراطي بنفسها. وعبر التأكيد على أن الدول الإفريقية قادرة على ابتكار أفضل الممارسات محلياً بدلاً من اعتماد حلول مستوردة، يعيد كينياتا التأكيد على أحد المبادئ الأساسية للبان-أفريقي: أن تحديات القارة تُعالج أفضل بقيادة أفريقية، وبمؤسسات إفريقية، وتضامن إفريقي. وفي هذا السياق، تحمل عودة كينياتا إلى أديس أبابا بعد أكثر من نصف قرن من مرافقته لوالده في زيارة تاريخية رمزية دلالات قوية، إذ تربط بين أجيال من القيادة الإفريقية الملتزمة بالوحدة وتقرير المصير، والإيمان بأن مستقبل القارة يتشكل من خلال التعاون بين شعوبها ودولها. ومع إجراء إثيوبيا لإحدى أكبر الانتخابات في إفريقيا، تشكل زيارة كينياتا تذكيراً بأن المسار الديمقراطي الإثيوبي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطلعات القارة نحو مستقبل أكثر وحدة واستقراراً وازدهاراً.
المجلس الانتخابي الإثيوبي يسرّع توزيع المواد الانتخابية مع دخول إثيوبيا المرحلة النهائية من الاستعدادات للانتخابات
May 30, 2026 131
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — كثّف المجلس الانتخابي الوطني الإثيوبي جهود توزيع المواد الانتخابية في جميع الدوائر الانتخابية على مستوى البلاد، مع دخول إثيوبيا المرحلة النهائية من الاستعدادات للانتخابات العامة السابعة المقررة يوم الاثنين، 1 يونيو 2026. وأفاد مسؤولو الانتخابات بأن توزيع المواد الانتخابية الحساسة وغير الحساسة يسير بسلاسة في عدة دوائر انتخابية، بما يضمن تجهيز مراكز الاقتراع بالكامل قبل يوم التصويت. وفي تصريح لوكالة أنباء إثيوبيا، قال منسق الدائرة الانتخابية رقم 1 في أداما، ديبلي وركو، إن عملية توزيع المواد الانتخابية تتقدم وفق الخطة المرسومة. وأضاف أن المواد الانتخابية تم توزيعها بنجاح على 90 مركز اقتراع يوم أمس، فيما تُبذل جهود حالياً لتوصيل المواد إلى المراكز المتبقية اليوم. وأشار المنسق إلى أن عملية التوزيع تتم بشكل آمن في جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها 202 مركزاً ضمن الدائرة الانتخابية. كما أشاد ديبلي بالمؤسسات الأمنية على تعاونها الوثيق ودعمها لضمان توصيل المواد الانتخابية إلى مراكز الاقتراع بشكل آمن وفي الوقت المناسب. من جهته، أفاد منسق الدائرة الانتخابية رقم 3 في أداما، أبيبي كيميسو، بأن المواد الانتخابية تُوزع حالياً على 82 مركز اقتراع ضمن الدائرة الانتخابية. وأوضح أن عملية التوزيع بدأت اليوم، وتُبذل جهود مكثفة لضمان وصول جميع المواد الضرورية إلى مراكز الاقتراع وفق الجدول الزمني، بما يشمل المراكز الواقعة في منطقة ونجي و25 مناطق ريفياً تابعة لأداما. وفي منطقة أوروميا، منطقة وليجا الغربية، تشهد عمليات التوزيع أيضاً تقدماً ملحوظاً. وصرّح منسق دائرة جيمبي، كيبيدي بيكيلي، بأن المواد الانتخابية قد تم تسليمها بالفعل إلى 84 مركز اقتراع منذ يوم أمس. وأضاف أن صناديق الاقتراع والأوراق الانتخابية وغيرها من المواد الأساسية تُنقل حالياً إلى المراكز المتبقية، مع متابعة مسؤولي الانتخابات لإكمال العملية ضمن الإطار الزمني المخطط له. وتأتي هذه الجهود ضمن التحضيرات اللوجستية الشاملة التي يقوم بها المجلس الانتخابي الوطني، استعداداً لما يُتوقع أن يكون أحد أكبر العمليات الديمقراطية في تاريخ إثيوبيا. ومن المقرر أن تشهد الانتخابات العامة السابعة منافسة 42 حزباً سياسياً على المقاعد، فيما من المتوقع أن يدلي أكثر من 54 مليون ناخب مسجل بأصواتهم في جميع أنحاء البلاد. وأكد المجلس الانتخابي أن التحضيرات اللوجستية الأساسية قد اكتملت، مع تحديد موعد بدء التصويت صباح يوم الاثنين. كما أكد المجلس استمرار توزيع المواد الانتخابية على مستوى البلاد وفق الجدول الزمني العملي، ومن المتوقع اكتماله حسب الخطة، لضمان تجهيز مراكز الاقتراع بالكامل لاستقبال الناخبين. مع اقتراب استكمال توزيع المواد الانتخابية في مختلف الدوائر، تدخل إثيوبيا المرحلة النهائية من الاستعدادات للتصويت في 1 يونيو، وهو استحقاق انتخابي تاريخي سيشارك فيه أكثر من 54 مليون مواطن لتحديد مستقبل الديمقراطية في البلاد.
إيغاد تنشر 26 مراقبًا لمتابعة الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا
May 30, 2026 182
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — أعلنت الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) نشر 26 مراقبًا انتخابيًا في مواقع متعددة داخل إثيوبيا، لمتابعة سير الانتخابات العامة السابعة المرتقبة في البلاد. وأوضح مدير قسم السلام والأمن في الإيغاد، العقيد أببي ملونِه، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن فريق المراقبة الرسمي انتشر فعليًا على الأرض لمتابعة العملية الانتخابية في مختلف مراحلها. ويتكون فريق البعثة من 26 خبيرًا انتخابيًا من ذوي الكفاءة، جرى اختيارهم من أمانة الإيغاد ومن الدول الأعضاء في المنظمة. وأشار المسؤول إلى أن المراقبين يعملون وفق إرشادات الاتحاد الإفريقي الخاصة ببعثات مراقبة الانتخابات، وبالتنسيق الوثيق مع مجالس الانتخابات في الدول الأعضاء، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني وروابط الشباب والنساء. وبيّن أن هؤلاء الخبراء، ومن بينهم مسؤولون سابقون في هيئات انتخابية ومتخصصون في الشأن الانتخابي، تم توزيعهم بشكل استراتيجي على مناطق محددة لمتابعة مجريات الاقتراع في هذا الاستحقاق الانتخابي. وفي إطار التأكيد على التزام إيغاد بدعم العمليات الديمقراطية في المنطقة، أشار أببي إلى أن المنظمة راقبت خلال العام الجاري انتخابات في كل من أوغندا وجيبوتي، وتتابع الآن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا. وأضاف أن مهمة البعثة بدأت رسميًا بعد استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية التي حددها المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، بما في ذلك التسجيل الرسمي وأداء القسم القانوني. كما منح المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا الاعتماد الرسمي للمراقبين بعد إخضاعهم لتدريب شامل حول القوانين واللوائح الانتخابية في البلاد، بما يضمن تنفيذ عملية المراقبة بشكل منظم وموحد.
تسارع وتيرة توزيع المواد الانتخابية في بهر دار وجينكا استعدادًا للاقتراع العام الإثيوبي
May 30, 2026 164
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — تتواصل عمليات توزيع المواد الانتخابية الحساسة وغير الحساسة في مختلف مراكز الاقتراع على مستوى إثيوبيا، في إطار الاستعدادات النهائية لإجراء الانتخابات العامة السابعة المقررة يوم الاثنين المقبل. وأفاد مراسلو وكالة الأنباء الإثيوبية بأن عمليات تسليم المواد الانتخابية وفحصها تجري بوتيرة متسارعة في عدد من مناطق البلاد، بما في ذلك دائرة مدينة بهر دار بولاية أمهرة، ومدينة جينكا والمناطق المجاورة لها في إقليم جنوب إثيوبيا. وتُعد هذه الانتخابات واحدة من أكبر الممارسات الديمقراطية في تاريخ البلاد، حيث تتنافس فيها 42 حزبًا سياسيًا، فيما يستعد أكثر من 54 مليون ناخب مسجل للإدلاء بأصواتهم. وكان المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا قد استكمل معظم الترتيبات اللوجستية الأساسية، تمهيدًا لانطلاق عملية التصويت في مختلف أنحاء البلاد صباح يوم الاثنين. وفي دائرة مدينة بهر دار الانتخابية، تتواصل عمليات توزيع المواد الانتخابية على جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها 164 مركزًا، حيث شرع ممثلو المراكز في استلام المواد المخصصة لهم والتأكد من مطابقتها للمتطلبات، بما يضمن الجاهزية الكاملة قبل يوم الاقتراع. وتندرج هذه العملية ضمن جهود المجلس الوطني للانتخابات الرامية إلى تزويد جميع مراكز الاقتراع بالمستلزمات اللازمة وضمان سير عملية التصويت بسلاسة وكفاءة في مختلف أنحاء البلاد. وفي السياق ذاته، تتقدم عمليات توزيع المواد الانتخابية وفق الجدول الزمني المحدد في مدينة جينكا والمناطق المحيطة بها بإقليم جنوب إثيوبيا، حيث رصد مراسلو وكالة الأنباء الإثيوبية عمليات نقل وتسليم المواد إلى مراكز الاقتراع المعتمدة من خلال إجراءات منظمة وآمنة. وبحسب معلومات حصلت عليها الوكالة من مسؤولين محليين في قطاع الانتخابات، فقد تسلمت جميع مراكز الاقتراع البالغ عددها 61 مركزًا ضمن الدائرة الانتخابية الثانية في باكو غازر المواد الانتخابية المخصصة لها، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن الاستعدادات الجارية للعملية الانتخابية. وخلال مؤتمر صحفي عقدته أمس، أكدت رئيسة المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، ميلاتوورك هايليو، أن عملية توزيع المواد الانتخابية على مستوى البلاد تسير بسلاسة ووفق الجدول التنفيذي الذي حدده المجلس. وأضافت أن عمليات التوزيع من المتوقع أن تكتمل ضمن الإطار الزمني المخطط له، بما يضمن جاهزية جميع مراكز الاقتراع لاستقبال الناخبين فور افتتاح صناديق الاقتراع صباح الاثنين. ومع اقتراب استكمال الاستعدادات اللوجستية، تدخل إثيوبيا المرحلة الأخيرة من التحضيرات للانتخابات العامة السابعة، وهي عملية وطنية واسعة النطاق يُتوقع أن يشارك فيها أكثر من 54 مليون ناخب مسجل عبر آلاف مراكز الاقتراع المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد.
المشير برهانو جولا يؤكد أهمية ترسيخ السلام القاري والإقليمي لتحقيق التنمية والنمو
May 30, 2026 200
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — أكد رئيس هيئة الأركان العامة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، أن تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي يظل أمرًا مستحيلًا دون وجود سلام مستقر وموثوق على المستويين القاري والإقليمي. جاء ذلك خلال مباحثات أجراها المشير برهانو جولا مع وفد عسكري موزمبيقي رفيع المستوى برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الموزمبيقية، الجنرال جوليو دوس سانتوس جاني، وذلك بهدف الارتقاء باتفاقية التعاون العسكري الثنائية الموقعة سابقًا بين إثيوبيا وموزمبيق إلى مستويات أكثر تقدمًا وشمولًا. وخلال اللقاء، أوضح المشير برهانو جولا أن إثيوبيا وموزمبيق تربطهما علاقات تاريخية راسخة تمتد لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تستند إلى مبادئ الوحدة الإفريقية والتضامن والصمود المشترك. وأضاف أن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت خلال الفترة الأخيرة تطورًا ملحوظًا وانتقلت إلى مرحلة أكثر تقدمًا، مؤكدًا أن تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين يسهم بشكل كبير في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، الأمر الذي يستوجب مواصلة تطويرها وتعزيزها. وشدد المشير برهانو على أن تحقيق الازدهار الاقتصادي والنمو المستدام لا يمكن أن يتم في غياب الأمن والاستقرار، داعيًا إلى توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل ترسيخ السلام على المستويين القاري والإقليمي، من خلال تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن السيبراني وغيرها من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك. من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الموزمبيقية، الجنرال جوليو دوس سانتوس جاني، أن التعاون العسكري بين إثيوبيا وموزمبيق في مختلف المجالات يمثل عاملًا مهمًا في تعزيز الأمن والسلام في القارة الإفريقية والمنطقة. وأضاف أن توسيع مجالات التعاون العسكري مع إثيوبيا سيمكن بلاده من الاستفادة من الخبرات والتجارب الإثيوبية المتراكمة، لا سيما في مجالات التعليم والتدريب العسكري وبناء القدرات. بدوره، أوضح اللواء تشومي غيمتشو، المدير العام لإدارة العلاقات الخارجية والتعاون العسكري بوزارة الدفاع الإثيوبية، أن المنتدى الثنائي أسهم في تحويل اتفاقية التعاون العسكري الموقعة بين البلدين إلى خطوات عملية على أرض الواقع، كما وضع أسسًا وتوجهات واضحة لأطر التعاون المستقبلية. وأشار، وفقًا لمعلومات نقلتها وسائل الإعلام التابعة لقوات الدفاع الإثيوبية، إلى أن التزام إثيوبيا بدعم السلام والتنمية في المنطقة عزز اهتمام العديد من الدول، من بينها موزمبيق، بتوسيع مجالات التعاون العسكري معها والاستفادة من خبراتها في مختلف القطاعات الدفاعية والأمنية.
رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات: الانتخابات الإثيوبية تحمل أهمية قارية
May 30, 2026 175
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — أكد رئيس بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات، أوهورو كينياتا، على الأهمية الكبيرة للانتخابات العامة المقبلة في إثيوبيا، ليس فقط بالنسبة للبلاد، بل للقارة الإفريقية بأسرها. وأشار كينياتا، عند وصوله إلى أديس أبابا قبيل إجراء التصويت يوم الاثنين، إلى المكانة الفريدة التي تحتلها إثيوبيا في المشهد السياسي الإفريقي، كونها مقر الاتحاد الإفريقي. وقال كينياتا: «إثيوبيا تحتضن مقر المنظمة القارية، الاتحاد الإفريقي. لذلك، فإن الانتخابات هنا مهمة ليس فقط للبلاد، بل للقارة بأكملها». ويتولى الرئيس الكيني السابق قيادة بعثة الاتحاد الإفريقي لمراقبة الانتخابات، التي تم نشرها لمتابعة الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا. وتضم البعثة مراقبين من 30 دولة إفريقية، بما في ذلك خبراء انتخابات ودبلوماسيون وممثلون عن المجتمع المدني وقادة شبابية وصحفيون ومتخصصون في الحوكمة. وأضاف كينياتا أن الوفد الإفريقي سعيد بالتواجد في إثيوبيا «بين إخواننا وأخواتنا» لمشاهدة المواطنين وهم يمارسون حقهم الديمقراطي في اختيار قادتهم والمساهمة في تشكيل مستقبل البلاد. وقال: «عندما يتخذ الإثيوبيون خياراتهم بحكمة، يمكن لإثيوبيا أن تنمو وتتقدم من قوة إلى قوة». وتعتبر هذه الانتخابات واحدة من أكبر العمليات الديمقراطية في القارة، حيث سجل أكثر من 54 مليون إثيوبي للتصويت، وتم إنشاء عشرات الآلاف من مراكز الاقتراع على مستوى البلاد. ومن المتوقع أن ينتخب الناخبون أعضاء مجلس نواب الشعب الفيدرالي بالإضافة إلى ممثلين للمجالس الإقليمية. وتتجاوز أهمية الانتخابات الجانب المحلي، إذ تُتابع عن كثب على مستوى القارة بسبب المكانة الجيوسياسية لإثيوبيا. فباعتبارها ثاني أكثر الدول الإفريقية سكانًا وعضوًا مؤسسًا في الاتحاد الإفريقي، غالبًا ما تحمل التطورات في إثيوبيا تداعيات إقليمية أوسع تتعلق بالحوكمة والاستقرار والتنمية الديمقراطية. وشدد كينياتا على أن دور الاتحاد الإفريقي في مراقبة الانتخابات يتجاوز مجرد متابعة يوم الاقتراع، واصفًا ذلك بأنه جزء من جهود أوسع لتعزيز المؤسسات الديمقراطية في القارة من خلال التعلم المتبادل ومشاركة الخبرات بين الدول الإفريقية. وقال: «الاتحاد الإفريقي يراقب الانتخابات في القارة بهدف تعميق الديمقراطية من خلال التعلم المتبادل». وأوضح كينياتا أن الدول الإفريقية قادرة على تطوير حلول تتناسب مع واقعها السياسي والاجتماعي بدلاً من الاعتماد على نماذج خارجية فقط، وأضاف: «ظروفنا فريدة. لا داعي للنسخ المباشر من أجزاء أخرى من العالم. يمكننا ابتكار وتعميم أفضل الممارسات في إفريقيا كحلول إفريقية لمشاكل إفريقية». وسيعمل فريق مراقبة الانتخابات التابع للاتحاد الإفريقي على تقييم العملية الانتخابية وفق الأطر القارية، بما في ذلك الميثاق الإفريقي للديمقراطية والانتخابات والحكم الرشيد، ومن المتوقع أن تسهم نتائجه في تعزيز الممارسات الديمقراطية ومصداقية الانتخابات على مستوى القارة. بالنسبة للعديد من المراقبين، تمثل الانتخابات الإثيوبية أكثر من مجرد حدث سياسي وطني، فباعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي وواحدة من أكثر الدول نفوذًا في القارة، يُنظر إلى مسارها الديمقراطي على أنه اختبار لقدرة إفريقيا المتنامية على إدارة وتعزيز مؤسساتها الديمقراطية عبر الإصلاحات المحلية والتعاون الإقليمي والرقابة الإفريقية المستقلة.
الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا.. محطة ديمقراطية تعكس الإرادة الشعبية
May 30, 2026 351
تُعدّ الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا واحدة من أبرز المحطات السياسية في تاريخ البلاد الحديث، حيث تمثل خطوة مهمة في مسيرة ترسيخ المؤسسات الديمقراطية وتعزيز مشاركة المواطنين في صنع القرار الوطني. وقد حظيت هذه الانتخابات باهتمام واسع على المستويين المحلي والدولي، نظراً لما تمثله من أهمية في رسم مستقبل الدولة وتعزيز الاستقرار السياسي والتنمية الشاملة. مشاركة شعبية واسعة تعكس الوعي الوطني تميزت الانتخابات بمستوى مرتفع من المشاركة الشعبية، حيث أقبل المواطنون من مختلف الأقاليم والقوميات للمشاركة في هذه الانتخابات المميزة بروح من المسؤولية الوطنية والإيمان بأهمية المشاركة في العملية الديمقراطية. وشهدت مراكز التسجيل حضوراً مكثفاً للناخبين الذين حرصوا على ممارسة حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم، في مشهد عكس تنامي الوعي السياسي وترسخ ثقافة المشاركة المجتمعية. وتؤكد بيانات المجلس الوطني للانتخابات أن ملايين المواطنين سجلوا أسماءهم للمشاركة في العملية الانتخابية، ما يعكس الثقة المتزايدة في المؤسسات الانتخابية وحرص المواطنين على الإسهام في بناء مستقبل بلادهم. تنظيم متطور واستعدادات شاملة شهدت الانتخابات استعدادات واسعة شملت تسجيل الناخبين وتطوير آليات العمل الانتخابي وتوسيع الخدمات المقدمة للمواطنين، بما في ذلك استخدام وسائل رقمية حديثة لتسهيل التسجيل والوصول إلى أكبر عدد من الناخبين. كما عمل المجلس الوطني للانتخابات على استكمال الترتيبات اللوجستية والإدارية لضمان سير العملية الانتخابية بكفاءة وشفافية. وقد أسهمت هذه الإجراءات في تعزيز الثقة العامة بالعملية الانتخابية وتوفير بيئة مناسبة لمشاركة مختلف فئات المجتمع في هذا الاستحقاق الوطني المهم. حضور المراقبين المحليين والدوليين من أبرز مميزات الانتخابات العامة السابعة الحضور الواسع للمراقبين المحليين والدوليين، حيث شاركت منظمات المجتمع المدني وهيئات رقابية متعددة في متابعة سير العملية الانتخابية. كما أوفد الاتحاد الأفريقي بعثة رسمية لمراقبة الانتخابات، ضمت خبراء ومراقبين انتشروا في عدد من الأقاليم والمدن لمتابعة مجريات التصويت وتقييم العملية الانتخابية وفق المعايير المعتمدة. ويعكس هذا الحضور الرقابي حرص الجهات المنظمة على تعزيز الشفافية والمصداقية، وإتاحة الفرصة للمراقبين للاطلاع على مختلف مراحل العملية الانتخابية. أهمية الانتخابات في مسيرة الإصلاح تمثل الانتخابات العامة السابعة امتداداً لمسار الإصلاح السياسي والمؤسسي في البلاد، حيث تشكل فرصة لتعزيز المشاركة السياسية وتوسيع قاعدة التمثيل الشعبي داخل المؤسسات التشريعية. كما تسهم في ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة عبر الوسائل الديمقراطية، وتعزيز دور المواطنين في رسم السياسات العامة وتحديد أولويات التنمية. إن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا ليست مجرد حدث سياسي دوري، بل هي تجسيد لإرادة شعب يسعى إلى المشاركة الفاعلة في بناء وطنه، وترسيخ قيم الديمقراطية والحوار والتعددية. وقد أظهرت المشاركة الشعبية الواسعة، إلى جانب حضور المراقبين المحليين والدوليين، أهمية هذه الانتخابات باعتبارها محطة وطنية بارزة تعكس تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
بعثة الإيغاد لمراقبة الانتخابات تجري مشاورات مع المجلس الانتخابي ومنظمات المجتمع المدني قبيل الاقتراع
May 30, 2026 178
أديس أبابا، 30 مايو 2026 – أعلنت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) أن بعثتها لمراقبة الانتخابات عقدت سلسلة من المشاورات مع المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا ومنظمات المجتمع المدني، وذلك في إطار الاستعدادات للانتخابات العامة المرتقبة في البلاد. ووفقاً لما نشرته المنظمة عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضحت رئيسة بعثة الإيغاد لمراقبة الانتخابات، سبيسيوزا وانديرا كازيبوي، أن البعثة أجرت عدداً من الاجتماعات التشاورية مع الجهات الفاعلة الرئيسية في العملية الانتخابية وممثلي المجتمع المدني ضمن أنشطة التقييم السابقة للانتخابات. وأشارت إلى أن المناقشات تناولت مستوى الجاهزية العامة للعملية الانتخابية، ودور مختلف الأطراف المعنية في ضمان إجراء انتخابات سلمية وذات مصداقية، فضلاً عن الجهود المبذولة لتعزيز المشاركة الديمقراطية. وشارك في هذه المشاورات قيادات من المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، والاتحاد الإثيوبي للمرأة، وائتلاف منظمات حقوق الإنسان الإثيوبية، حيث تركزت النقاشات حول الاستعدادات الانتخابية، والجوانب الأمنية، وسبل ضمان عملية ديمقراطية سلمية وشاملة وموثوقة. وذكرت أمانة الإيغاد، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الاجتماع الذي عُقد مع رئيسة المجلس الوطني للانتخابات ملاتوورك هايليو تناول عدداً من القضايا الرئيسية، من بينها جاهزية العملية الانتخابية، وتعزيز الشمولية، وأمن الانتخابات، وآليات تسوية النزاعات الانتخابية، ونقل وإعلان النتائج. كما استعرض المجلس استخدام تطبيق «مرتشايي» للتسجيل الرقمي للناخبين والمرشحين، إضافة إلى المبادرات الرامية إلى تعزيز مشاركة المرأة في العملية السياسية والتصدي للعنف الموجه ضد النساء خلال الانتخابات. وفي إطار مشاوراتها مع الاتحاد الإثيوبي للمرأة، ناقشت البعثة دور المرأة في الحوكمة والعمليات الانتخابية، حيث استعرض الاتحاد جهوده في بناء السلام والحوار الوطني، وأبلغ البعثة بنشر أكثر من 10 آلاف مراقبة انتخابية مدربة في مختلف أنحاء البلاد. كما ركزت المباحثات مع ائتلاف منظمات حقوق الإنسان الإثيوبية على مستوى الجاهزية للانتخابات، وخطط نشر المراقبين، وأهمية التنسيق والتعاون بين مختلف الأطراف المعنية لتعزيز انتخابات سلمية وشفافة وشاملة وذات مصداقية. وتأتي هذه المشاورات ضمن جهود الإيغاد الأوسع للتواصل مع أصحاب المصلحة ودعم إجراء عمليات انتخابية ديمقراطية وموثوقة في إثيوبيا.
اجتماعية
إثيوبيا تتبوأ مكانة رائدة كمركز للسياحة العلاجية في القرن الأفريقي
May 28, 2026 943
أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا) تسعى إثيوبيا إلى أن تصبح وجهة إقليمية رائدة للسياحة العلاجية من خلال تطوير خدمات الرعاية الصحية التخصصية المتقدمة ودمج تقنيات التشخيص المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وصرح وزير الدولة للصحة، الدكتور ديريج دوغوما، لوكالة الأنباء الإثيوبية، بأن هذه الخطوة، المصممة لجذب المرضى من مختلف أنحاء القرن الأفريقي مع تحسين الرعاية الصحية المحلية، تُعدّ أولوية أساسية ضمن الإصلاحات الحالية التي تُجريها الحكومة في القطاع الصحي. وأضاف: "نشهد بالفعل توافد العديد من المرضى إلى بلادنا من المناطق المجاورة مثل الصومال وجيبوتي وشمال كينيا". ووفقًا لوزير الدولة، تتوافق هذه المبادرة مع السياسة الصحية المُعدّلة لإثيوبيا، والتي تُولي اهتمامًا بالغًا لتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية التخصصية المتقدمة وبناء كوادر طبية عالية الكفاءة. وأكد الدكتور ديريج أن تحقيق طموحات البلاد في مجال السياحة العلاجية يتطلب استثمارًا متزامنًا في البنية التحتية الحديثة للرعاية الصحية، والمعدات الطبية المتطورة، والإمدادات الدوائية المستدامة. وذكر وزير الدولة أن التوسعة الجديدة للمرفق في مستشفى سانت بول ميلينيوم الطبي الجامعي تُعدّ إنجازًا هامًا، مضيفًا أن العديد من المستشفيات الخاصة في أديس أبابا تُقدّم خدمات طبية متخصصة عالية المستوى بشكل متزايد. وأكد أن التحول الرقمي لا يزال محورًا أساسيًا في الاستراتيجية، ويُشكّل جزءًا من رؤية رئيس الوزراء آبي أحمد "إثيوبيا الرقمية 2025". ووفقًا لوزير الدولة، من المتوقع أن يُعزز دمج توسيع نطاق الرعاية الصحية المتخصصة، والسجلات الطبية الرقمية، وأنظمة الرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من تنافسية إثيوبيا كوجهة إقليمية للرعاية الصحية، مع توسيع نطاق الخدمات الطبية عالية الجودة للمواطنين في جميع أنحاء البلاد. وأشار كذلك إلى أن الوزارة تُخطط لتطبيق نماذج الرعاية الصحية الناجحة المُطبقة حاليًا في أديس أبابا في المدن الإقليمية الرئيسية. وتأتي هذه الاستراتيجية في أعقاب افتتاح رئيس الوزراء آبي أحمد مؤخرًا لمستشفى لافتو، وهو مرفق طبي حديث مُجهز على مساحة 5.4 هكتار، مُصمم لعلاج الأمراض المُعقدة، بما في ذلك السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية. من المتوقع أن يساهم المستشفى بشكل كبير في تقليل عدد الإثيوبيين الذين يسافرون إلى الخارج لتلقي العلاج الطبي المتقدم، وأن يساعد في الحد من تدفقات العملات الأجنبية المرتبطة بالإنفاق على الرعاية الصحية في الخارج.
خبراء في تنمية الطفل يُشيدون بمبادرة أديس أبابا الحضرية الصديقة للطفل
May 28, 2026 649
أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا) أشاد خبراء في تنمية الطفل باستثمار أديس أبابا المتزايد في المساحات الخضراء، ومناطق اللعب الآمنة، والتخطيط الحضري الذي يُركز على الطفل، واصفين هذه المبادرة بأنها خطوة هامة نحو تحسين الصحة المعرفية والجسدية والنفسية للأطفال. وفي حديثهم لوكالة الأنباء الإثيوبية ، أشار الخبراء إلى أن الجهود السريعة التي تبذلها المدينة، مدفوعةً بالتزام سياسي قوي وتعبئة للموارد، يُمكن أن تُحقق مكاسب طويلة الأجل في مجالات التعليم والصحة العامة والإنتاجية الاقتصادية. وقال عالم النفس المتخصص في تنمية الطفل، ونديم بيلاشو، إن تنمية الطفل لا تزال لا تحظى بالأولوية الكافية في جميع أنحاء أفريقيا، مُشيرًا إلى أن نهج أديس أبابا يُقدم مثالًا هامًا للمدن الأخرى في القارة. أكد ونديم أن الاستثمار في الأطفال هو في جوهره استثمار في مستقبل القوى العاملة والتنمية الاجتماعية في أي بلد. وفي الوقت نفسه، سلطت جودي باولوسكي الضوء على أهمية البيئات الحضرية النظيفة والخضراء والآمنة للأطفال، لا سيما في المدن ذات الكثافة السكانية العالية. ووصفت الدكتورة باولوسكي توسع الحدائق ومناطق اللعب الآمنة في أديس أبابا بأنها أدوات مهمة تدعم نمو الطفل في البيئات الحضرية. وأشار الخبراء إلى أن إعطاء الأولوية للبيئات الملائمة للأطفال خلال مرحلة الطفولة المبكرة يمكن أن يحقق فوائد طويلة الأمد في نتائج التعلم، والحالة الصحية، والإنتاجية بشكل عام.
رئيس الوزراء يفتتح مركز بورانا الثقافي في مدينة يابيلو
May 28, 2026 476
أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا ) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد يوم أمس رسميًا مركز بورانا الثقافي المُنشأ حديثًا في مدينة يابيلو بإقليم أوروميا. وقد أُنشئ هذا المركز بهدف الحفاظ على التراث الغني لشعب بورانا وتاريخه وثقافته وفلسفته، ونشرها، ونقلها إلى الأجيال القادمة. يُذكر أن حجر الأساس لهذا المركز الواسع قد وُضع عام 2020 (الموافق 2013 حسب التقويم الإثيوبي) من قِبل السيدة الأولى زيناش تاياتشيو. وتم بناء المركز، الذي تم تمويله بالكامل من عائدات بيع كتاب رئيس الوزراء "ميديمر"، على مساحة 57.6 هكتارًا، وقد بدأ رسميًا بتقديم خدماته العامة. صُمم المركز خصيصًا ليكون بمثابة عرض حيّ لنظام غادا التاريخي، ويضم قاعة مؤتمرات حديثة تتسع لما يصل إلى 2000 شخص، بالإضافة إلى متحف تراثي مُخصص. وأكد رئيس الوزراء أن هذا المركز الثقافي مُهيأ للعب دور محوري في صون هوية المنطقة وإرثها.
مشاركة واسعة لزوار دوليين وخليجيين في احتفالات عيد الأضحى
May 27, 2026 907
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بالتزامن مع حلول عيد الأضحى المبارك، تجمع مئات الآلاف من المصلين في الساحات والمساجد، بمشاركة لافتة من مواطني دول الخليج العربي والبلدان الإسلامية. اتسمت الاحتفالات في العاصمة والمدن الرئيسية بأجواء روحانية مفعمة بالتقوى والتقاليد الثقافية الزاهية، حاملةً رسائل تدعو إلى السلام، الوحدة، والأخوة الإنسانية. ويحيي عيد الأضحى المبارك ذكرى استعداد النبي إبراهيم -عليه السلام- للتضحية بابنه طاعةً لأمر الله تعالى، وهو ما تجلى في قيم العطاء والتراحم التي سادت الفعاليات. من جانبهم، أعرب المصلون المحليون عن ترحيبهم الحار بالوفود الدبلوماسية والسياح، مؤكدين على العمق التاريخي لإثيوبيا باعتبارها "دار الهجرتين" وملاذاً تاريخياً للتآخي. وفي سياق رصد مشاعر الوفود المشاركة، وخلال لقاءات خاصة أجرتها معهم منصة "نبض أفريقيا"، صرّح أحد الأشقاء من دول الخليج العربي قائلاً: "مريت بكثير من المراحل ورأيت كثير من بلدان المسلمين، وما رأيت العيد أجمل مما هو عليه في إثيوبيا". وأكد في حديثه للمنصة على الخصوصية الروحية للمناسبة بالقول: "الناس كلها تخرج حتى الأطفال والنساء، والعيد في دار الهجرتين له مزاج مختلف وخاص جداً عن سائر بلاد المسلمين". كما أشار زائر خليجي آخر لعدسة "نبض أفريقيا" إلى أجواء التسامح السائدة، مشيداً بطبيعة الشعب الإثيوبي: "الجو آمن بصفة عامة، والناس ينشرون الود والمحبة والكل يحيي ويتفاعل مع الآخر، ولم نشعر أبداً بالغربة بل كنا بين أهلنا وناسنا". وفي إطار التطلعات المستقبلية، رحّب المصلون والدبلوماسيون بالنمو المستمر والتطور الذي تشهده العلاقات بين إثيوبيا ودول المحيط الإقليمي، لاسيما في مجالات السياحة والتبادل الثقافي. وأضاف أحد الزوار الدوليين في انطباعاته للمنصة: "زيارتنا إلى أديس أبابا الجميلة بأجوائها الرائعة وأناسها الطيبين، المملوءة بالحب والتآخي، هي شيء يفرح القلب ويشرح الصدر". واختتمت الصلاة برفع الدعوات المشتركة بأن يديم الله الأمن والأمان على إثيوبيا، وأن تنطلق البلاد من تقدم إلى تقدم، بما يخدم الاستقرار والازدهار في المنطقة بأسرها.
اقتصاد
إثيوبيا تؤكد التزامها بتعزيز التعاون الأفريقي لتحقيق تنمية مائية مستدامة
May 29, 2026 692
أكد المستشار الخاص لوزير المياه والطاقة، موتوما ميكاسا، على أهمية النهج التعاوني والالتزام بمبادئ الاستخدام الرشيد والمعقول للموارد العابرة للحدود، قائلاً إن إثيوبيا ستواصل الدعوة إلى قيادة أفريقيا لنهج تعاوني يحقق مكاسب للجميع في تنمية المياه. وفي كلمته في المؤتمر الذي عُقد تحت عنوان "ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063" في أكاديمية التميز القيادي الأفريقي، أوضح المستشار الخاص أن توافر المياه بشكل مستدام والصرف الصحي الآمن عنصران أساسيان لتقدم أفريقيا الجماعي في مجالات التنمية والشراكة الإقليمية والصحة العامة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ. وأشار إلى أن إثيوبيا تنظر إلى إدارة المياه كأولوية تنموية وأداة دبلوماسية في آن واحد، مؤكداً على دور التعاون في أحواض الأنهار المشتركة. ومن جانبها أشارت نائبة رئيس أكاديمية التميز القيادي الأفريقي، ميسيريت ديستا، إلى سد النهضة الإثيوبي الكبير كمثالٍ قوي على الترابط في المنطقة، موضحةً أن الطاقة المُولّدة منه قادرة على دعم التكامل، وتمكين التجارة والتنمية، والعمل كحلقة وصل بين الشعوب والاقتصادات والفرص. كما أكدت ميسيريت أن توفير المياه بشكل مستدام وأنظمة الصرف الصحي الآمنة ليس مجرد مسألة تقنية، بل هو مسألة كرامة وتنمية بشرية وحوكمة رشيدة. وشددت نائبة الرئيس على أن البنية التحتية والتعاون لا يُديران نفسيهما ولا يستدامان، داعيةً إلى مشاركة مستمرة وأنظمة قيادية للحفاظ على الزخم.
مستثمرو قطاع الصناعات الغذائية يشيدون بالإصلاحات الاقتصادية في إثيوبيا
May 28, 2026 797
أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا) أكد مستثمرو قطاع الصناعات الغذائية في إثيوبيا أن الإصلاحات الاقتصادية الجارية ومبادرات دعم الصناعة تُهيئ بيئة مواتية لتوسع الأعمال ونمو الاستثمارات. وأكدوا أن الحكومة قد أطلقت حزمة من الإصلاحات والحوافز الرامية إلى تعزيز الاستثمار المحلي والأجنبي على حد سواء. ووفقًا للمستثمرين، تشمل هذه التدابير المشجعة العديد من الإجراءات، بما في ذلك الإصلاحات الاقتصادية الكلية الأخيرة، ومبادرة "صُنع في إثيوبيا"، وتعديلات سياساتية متنوعة تهدف إلى دعم التصنيع المحلي والإنتاجية الصناعية. وقال إنيو تشاني، مدير المبيعات والتوزيع في شركة دينا لتصنيع الأغذية، إن الحكومة تدعم قطاع التصنيع من خلال عدة مبادرات، ولا سيما مبادرة "صُنع في إثيوبيا". وأضاف أن استمرار تنفيذ هذه المبادرة يلعب دورًا هامًا في الترويج للمنتجات المصنعة محليًا، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الروابط السوقية. وتنتج شركة دينا لتصنيع الأغذية مجموعة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك دقيق القمح ودقيق الذرة، بالإضافة إلى مستلزمات تُزود بها مصانع المشروبات. وأشار إنيو أيضًا إلى أن الشركة، بالإضافة إلى تزويد السوق المحلية بالمنتجات، تبذل جهودًا حثيثة لدخول سوق التصدير. كما أشاد توماس بريهانو، مدير مبيعات شركة تينا لزيوت الطهي، بجهود الحكومة الرامية إلى تعزيز الروابط بين المنتجين والمشترين من خلال مبادرات دعم الصناعة. ووفقًا له، فإن دعم المستثمرين المحليين العاملين في قطاع التصنيع يُسهم إسهامًا كبيرًا في النمو الاقتصادي الوطني من خلال استبدال الواردات، وخلق فرص العمل، وتحسين إمدادات المنتجات. وخلال معرض "صُنع في إثيوبيا" الرابع لعام 2026، الذي نُظم خلال السنة المالية الحالية، تم إبرام اتفاقيات تسويقية بقيمة تزيد عن 57 مليار بر إثيوبي، بمشاركة أكثر من 350 شركة من خمسة قطاعات رئيسية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشيد باستكمال سدود مشروع «فينا أوروميا» للري ويصفها بمكسب لتعزيز الأمن المائي في بورونا
May 27, 2026 747
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد استكمال سدود الري ضمن مشروعات «فينا أوروميا» للري في منطقة غومولي التابعة لإقليم بورونا، واصفًا ذلك بأنه محطة مهمة في تعزيز البنية التحتية للمياه وبناء القدرة على مواجهة التغيرات المناخية في المنطقة. وفي منشور عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح رئيس الوزراء أن البنية التحتية الجديدة نجحت في توفير قدرة تخزينية ضخمة للمياه تتجاوز 190 مليون متر مكعب في منطقة ديسي غورا وحدها، بما يضمن إمدادات مائية موثوقة ومستدامة للمجتمع المحلي. وأضاف أن هذه المشروعات التنموية الكبرى ستتيح ري أكثر من 14,500 هكتار من الأراضي الزراعية، ما من شأنه أن يحدث تحولًا مباشرًا في سبل عيش السكان المحليين. وقال آبي أحمد: «إن تعزيز البنية التحتية للمياه يمثل محطة أساسية في بناء القدرة على الصمود، ويتجسد ذلك في استكمال سدود الري ضمن مشروعات فينا أوروميا للري في منطقة غومولي بإقليم بورينا». وأضاف: «في ديسي غورا، على سبيل المثال، وفرت هذه البنية التحتية الحيوية قدرة تخزينية ضخمة تتجاوز 190 مليون متر مكعب من المياه، بما يضمن إمدادات مائية موثوقة ومستدامة». وأشار رئيس الوزراء إلى أن هذه المشروعات المائية الاستراتيجية ستؤدي دورًا متعدد الأبعاد في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المنطقة. وأوضح أن ضمان الوصول المستمر إلى المياه سيسهم بشكل مباشر في دعم الأسر المحلية، وتعزيز الإنتاج الغذائي، وتأمين الموارد المائية الضرورية للثروة الحيوانية في المجتمعات الرعوية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يشيد بالتقدم الزراعي في شرق بورانا ويتوقع إنتاجًا يتجاوز 3.1 مليون قنطار
May 27, 2026 739
أديس أبابا، 27 مايو 2026 — أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن التحول الزراعي الجاري في منطقة شرق بورانا يمثل دليلًا قويًا على مسيرة إثيوبيا نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي. وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال رئيس الوزراء، الذي يجري حاليًا زيارة لمشروعات التنمية الزراعية في المنطقة، إن المزارعين المحليين قاموا خلال هذا الموسم الزراعي بزراعة أكثر من 176,223 هكتارًا من الأراضي. وأضاف أنه، في أعقاب هذه الجهود الزراعية الواسعة، تتوقع المنطقة تحقيق إنتاج ضخم يتجاوز 3.1 مليون قنطار من المحاصيل. وكتب آبي أحمد: «إن التحول الزراعي الجاري في منطقة شرق بورانا يمثل شهادة قوية على مسيرة إثيوبيا نحو الاكتفاء الذاتي الغذائي». وأضاف: «في هذا الموسم وحده، قام مزارعونا المجتهدون بزراعة أكثر من 176,223 هكتارًا من الأراضي، مع توقعات بإنتاج ضخم يتجاوز 3.1 مليون قنطار من المحاصيل». وأشار رئيس الوزراء إلى أن المبادرة نجحت في تعبئة أكثر من 101 ألف أسرة من خلال أساليب الزراعة الجماعية المنظمة، مع استخدام الجرارات الحديثة لتحويل الإمكانات الزراعية إلى إنتاجية مرتفعة. وبحسب آبي أحمد، فإن عمليات حصاد القمح الجارية على نطاق واسع في منطقة ليبن، إلى جانب محاصيل التف والذرة والفاصولياء، تسهم بنجاح في تأمين الإمدادات الغذائية المحلية للبلاد.
تكنولوجيا
رئيس الوزراء يتفقد معرض البيانات الوطنية الذي يُبرز السيادة الإحصائية
May 18, 2026 3021
أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) قام رئيس الوزراء آبي أحمد، برفقة كبار المسؤولين الحكوميين، بجولة في معرضٍ حول التخطيط الوطني وأنظمة البيانات المتكاملة، عُقد اليوم في أديس أبابا. يُشير المعرض إلى تحوّل إثيوبيا المتزايد نحو الحوكمة القائمة على البيانات، وقد شكّل جزءًا من القمة الوطنية للسيادة الإحصائية، حيث قدّم أدوات جديدة مُصممة لتعزيز كيفية جمع المعلومات الوطنية ومعالجتها وعرضها لاستخدامها في رسم السياسات. ووفقًا لمنشورٍ صادر عن مكتب رئيس الوزراء، ضمّ المعرض لوحات معلومات قطاعية طُوّرت لدعم عملية صنع القرار في مجالات البنية التحتية والتخطيط الاقتصادي وتقديم الخدمات الاجتماعية. أظهرت الأنظمة المعروضة الجهود المبذولة لتحسين التنسيق والتصور في الوقت الفعلي للمؤشرات الوطنية، حيث لاحظ المسؤولون كيف يمكن للمنصات المتكاملة أن تدعم التخطيط عبر القطاعات الحكومية الرئيسية.
الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء تدعم جهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي
May 3, 2026 3297
أديس أبابا، 03 مايو 2026 (إينا) صرّح ديميكي ميكونين، نائب رئيس الوزراء السابق ورئيس الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء بأن الجمعية قد أرست الأساس لجهود إثيوبيا في بناء مجتمع علمي. وتُعقد حاليًا في العاصمة أديس أبابا الجمعية العامة الحادية والعشرون للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال نائب رئيس الوزراء السابق إن الجمعية تضطلع بدورٍ هام في تطبيق مبدأ بناء جيل علمي في إثيوبيا. وأضاف أن مؤسسات مثل الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والجيومكانية قد أُنشئت بفضل التزامات الجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء والحكومة. وقال يشورون ألمايهو، نائب المدير العام للجمعية الإثيوبية لعلوم الفضاء، إن الجمعية تُعدّ ركيزة أساسية لتطوير علوم الفضاء. وذكر يشورون أن علوم الفضاء مسألة سيادة وأمن غذائي ودبلوماسية وصحية وسياسية دولية، مؤكدًا أنه من المستحيل البقاء على قيد الحياة بدونها.
خريجو «إثيو كودرز» يقودون التحول الرقمي في المؤسسات العامة
May 2, 2026 2439
أديس أبابا، 2 مايو 2026 — يسهم شباب إثيوبيون تلقّوا تدريبهم ضمن البرنامج الوطني «خمسة ملايين إثيو كودرز» في تطوير أنظمة رقمية محلية الصنع بدأت في تحديث المؤسسات العامة وتحسين تقديم الخدمات عبر مختلف القطاعات. أكد متدربون في أديس أبابا أن البرنامج زوّدهم بخبرات عملية في مجالات تطوير البرمجيات وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، ما مكّنهم من تصميم حلول تستجيب مباشرة للتحديات المؤسسية. من جانبها، أفادت هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في إدارة مدينة أديس أبابا أن المبادرة تسهم في إعداد جيل جديد من الشباب المؤهل رقمياً، والقادر على تعزيز الكفاءة عبر حلول قائمة على التكنولوجيا. وكان برنامج «خمسة ملايين إثيو كودرز» قد أُطلق في 16 يوليو 2024 بمبادرة من رئيس الوزراء آبي أحمد (دكتوراه)، بهدف تمكين المواطنين في مختلف أنحاء البلاد من اكتساب معارف رقمية متقدمة ومهارات تطبيقية. وخلال إطلاق البرنامج، وصف رئيس الوزراء المبادرة بأنها منصة استراتيجية لإعداد قوة عاملة قادرة على قيادة التقدم التكنولوجي والتنمية الوطنية في إثيوبيا. ويواصل البرنامج استقطاب الشباب الراغبين في الحصول على شهادات معترف بها دولياً، إلى جانب تطوير خبراتهم في مجالات رقمية رئيسية. وقد بدأ آلاف المتدربين بالفعل في اكتساب مهارات عملية في تطوير مواقع الويب وتطبيقات أندرويد وعلوم البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث يعمل العديد منهم على تطوير تقنيات محلية ذات صلة يمكن توسيع نطاقها على مستوى إفريقيا. وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، أوضح المشاركون أن التدريب أتاح لهم بناء أنظمة عملية تركز على معالجة مشكلات حقيقية على مستوى المؤسسات والمجتمع. وقال غيتاسو أبيبي، أخصائي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هيئة حماية البيئة بمدينة أديس أبابا، إنه أتمّ وحدات التدريب الأربع خلال فترة وجيزة، مضيفاً: «أكسبني التدريب مهارات عملية لتطوير تطبيقات أندرويد وأنظمة رقمية أخرى». وأشار إلى أن تسعة أنظمة تقنية قام بتطويرها ضمن البرنامج حظيت باعتراف إدارة المدينة، ودخلت حيز التشغيل. بدوره، قال أزمراو تادسي، خريج تكنولوجيا المعلومات من جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا، إن المبادرة عززت قدراته التقنية بشكل ملحوظ. وأضاف أنه طوّر منصة رقمية تحمل اسم «أديس أبابا كودرز»، تُعنى بتتبع وعرض أنشطة تدريب «إثيو كودرز» في مختلف أحياء العاصمة. من جانبه، أكد نائب رئيس هيئة الابتكار وتطوير التكنولوجيا في مدينة أديس أبابا، تولّو تيلاهون، أن البرنامج يؤدي دوراً محورياً في بناء مجتمع يتمتع بكفاءة رقمية عالية. وقال: «يوفر البرنامج فرصاً لإعداد مواطنين مزودين بالمعرفة والمهارات الرقمية اللازمة لدعم التحول التكنولوجي في البلاد». وأضاف أن الخريجين بدأوا بالفعل في الإسهام في تطوير أنظمة تعزز تقديم خدمات عامة حديثة وفعالة وموثوقة. ووفقاً للهيئة، كانت مدينة أديس أبابا قد حددت في البداية هدفاً يتمثل في تدريب أكثر من 809 آلاف مواطن ضمن البرنامج، إلا أن عدد المسجلين تجاوز حتى الآن 900 ألف شخص، فيما أكمل نحو 678 ألفاً التدريب. وشدد المسؤولون على أن البرنامج يولي اهتماماً متوازناً لجميع مسارات المهارات الرقمية الأربعة، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على المنافسة على المستوى العالمي.
نيروبي تستضيف قمة “أفريقيا إلى الأمام” لتعزيز الابتكار والنمو والشراكات التنموية
Apr 28, 2026 3293
أديس أبابا، 28 أبريل 2026 (إينا) — تستعد كينيا وفرنسا لاستضافة قمة “أفريقيا إلى الأمام” حول الابتكار، خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026 في العاصمة نيروبي، بمشاركة قادة ومستثمرين ومبتكرين لتعزيز التعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا والنمو الاقتصادي الشامل. وسيترأس القمة الرئيس الكيني وليام روتو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول قمة كبرى من نوعها بين فرنسا وأفريقيا تُعقد بالشراكة مع دولة أفريقية ناطقة بالإنجليزية. ومن المتوقع أن تعكس القمة توجهًا جديدًا في الشراكة يقوم على الابتكار وتدفقات الاستثمار وإعادة التوازن للعلاقات الدولية. وتستند القمة إلى مخرجات اجتماعات سابقة، كما تأتي ضمن التحضيرات لرئاسة فرنسا لمجموعة السبع لعام 2026، حيث ستتناول قضايا رئيسية تشمل تمويل التنمية، والسلم والأمن، والحوكمة العالمية العادلة، والنماذج الاقتصادية المستدامة، والتحول نحو الطاقة الخضراء، والزراعة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الغذائي، وتنمية مهارات الشباب. ومن أبرز فعاليات القمة، منتدى الأعمال المقرر عقده في 11 مايو بجامعة نيروبي، والذي يُتوقع أن يجذب نحو 1500 من قادة الأعمال والمستثمرين والمبتكرين، بهدف ربط المبادرات الخاصة بفرص خلق الوظائف ودعم نمو المشاريع في مختلف أنحاء أفريقيا. وفي إحاطة صحفية، أكد سفير كينيا لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، غالما موكهي بورو، أن القمة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات عميقة تشمل تغير المناخ والتطورات التكنولوجية وأزمات الأمن الغذائي وإصلاح النظام الاقتصادي العالمي. وقال إن “قمة أفريقيا إلى الأمام تأتي في لحظة يشهد فيها العالم تحولات عميقة”، مشددًا على أن التنسيق المشترك أصبح ضرورة ملحة، مضيفًا أن “أفريقيا اليوم قارة الفرص، تضم جيلًا شابًا واقتصادات رقمية متنامية ونظمًا بيئية متطورة للابتكار”. كما أعرب عن فخر كينيا باستضافة هذا الحدث الذي يتجاوز “الانقسامات التاريخية واللغوية”، مشيرًا إلى أن منتدى الأعمال سيضع القطاع الخاص في قلب القمة. من جانبه، أكد السفير الفرنسي لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، ألكسيس لاميك، الطابع الشامل للمبادرة، مشيرًا إلى أن القمة ستعكس تنوع العلاقات بين أفريقيا وفرنسا المبنية على مشاركة فاعلين متعددين. وأضاف أن نحو 400 شاب من مختلف أنحاء القارة سيشاركون في الفعاليات، بينهم قادة شباب ورواد أعمال وفنانون ورياضيون ومبدعون وأفراد من الجاليات الأفريقية في الخارج. وأوضح أن المناقشات ستسهم أيضًا في دعم أجندة فرنسا داخل مجموعة السبع، لا سيما فيما يتعلق بإصلاح المؤسسات الدولية لتعزيز تمثيل أفريقيا في الحوكمة العالمية. وبالتوازي مع النقاشات السياسية، ستشهد القمة مبادرات يقودها الشباب، وتبادلات ثقافية في مجالات الرياضة والفنون والأزياء، إلى جانب عروض استثمارية، بما يعزز موقع أفريقيا كمركز عالمي ناشئ للابتكار والفرص.
رياضة
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 4948
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 3749
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 3458
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 2627
أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
بيئة
إثيوبيا تطلق استراتيجية وطنية لتعزيز التنقل الكهربائي
May 25, 2026 1508
أديس أبابا، 25 مايو 2026 (إينا) أطلقت إثيوبيا رسميًا استراتيجيتها وخطة تنفيذها للتنقل الكهربائي للفترة 2025-2030، ما يمثل خطوة هامة نحو تسريع تبني التنقل الكهربائي وبناء نظام نقل مستدام على مستوى البلاد. وفي كلمته خلال ورشة عمل الإطلاق، قال وزير النقل واللوجستيات، أليمو سيمي، إن الاستراتيجية مصممة لإنشاء منظومة نقل حديثة، وليس مجرد إدخال المركبات الكهربائية. ووفقًا للوزير، تحدد الاستراتيجية خارطة طريق شاملة تغطي إصلاحات السياسات واللوائح، وتطوير البنية التحتية للشحن، ودمج النقل العام، وتشجيع الاستثمار، وإشراك القطاع الخاص، وفرص التصنيع المحلية، والتنسيق المؤسسي. وأشار أليمو أيضًا إلى أن الاستراتيجية تتماشى مع توجه أفريقيا الأوسع نحو التنقل الكهربائي من أجل التنمية الحضرية المستدامة والعمل المناخي، مستشهدًا بموافقة اللجنة الفنية المتخصصة التابعة للاتحاد الأفريقي على الإطار القاري الأفريقي للمركبات الكهربائية. وربط وزير الصناعة، ميلاكو أليبيل، مبادرة التنقل الكهربائي بأجندة إثيوبيا الأوسع نطاقًا للتصنيع والاستدامة البيئية. سلّط الضوء على الجهود المبذولة في مجال المساحات الخضراء الحضرية ومشاريع النقل الصديقة للبيئة، بما في ذلك خدمات الحافلات الكهربائية والبنية التحتية للنقل غير الآلي. وأكد ميلاكو على أهمية بناء منظومات التصنيع والصناعات المحلية، بما في ذلك تجميع المركبات، وسلاسل قيمة البطاريات، ونقل التكنولوجيا، ومعايير حماية المستهلك، ومراكز التدريب المتخصصة لتطوير مهارات استخدام المركبات الكهربائية. وصرح روبرت ليسينج، مدير قسم التكنولوجيا والابتكار والاتصال والبنية التحتية في شعبة التنمية التابعة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، بأن استخدام المركبات الكهربائية يتوسع بسرعة في جميع أنحاء أفريقيا، وأن إثيوبيا من بين الدول الرائدة في هذا التحول. كما أوضح دعم اللجنة لتطوير التنقل الكهربائي في أفريقيا، بما في ذلك التعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة بشأن أطر السياسات الإقليمية والبحوث المتعلقة بالطلب على الكهرباء وتجارة المركبات الكهربائية البينية الأفريقية. وأكد ليسينج أن اللجنة ستواصل دعم جهود إثيوبيا للنهوض بالتنقل الكهربائي وتنمية النقل المستدام.
إثيوبيا تُحرز تقدماً هائلاً في حماية البيئة، بحسب مدير الشؤون العلمية في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني
May 21, 2026 1805
أديس أبابا، 21 مايو 2026 (إينا) تُحرز إثيوبيا تقدماً هائلاً في حماية البيئة، وهي خطوة إيجابية لمواجهة العديد من آثار تغير المناخ، وفقاً لستيفان لاينز، مدير الشؤون العلمية في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، قال مدير الشؤون العلمية: "من الرائع حقاً أن نرى إثيوبيا تُحرز تقدماً هائلاً في حماية البيئة، المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمناخ الذي نشهده الآن". وأشار إلى أن تغير المناخ قضية عالمية، إذ ستتأثر بها جميع دول العالم بطريقة أو بأخرى. وأكد لاينز على أهمية أن تبدأ جميع الجهات المعنية باتخاذ خطوات للتكيف مع هذه الظواهر المناخية المتطرفة المتزايدة، التي نشهدها يومياً وفي المستقبل. وفي هذا الصدد، أشاد مدير الشؤون العلمية بإثيوبيا لاتخاذها إجراءات إيجابية لمواجهة العديد من آثار تغير المناخ التي يشهدها العالم يومياً. زرعت إثيوبيا، من خلال مبادرة "البصمة الخضراء "، أكثر من 48 مليار شجرة منذ عام 2019. تهدف هذه المبادرة، التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد، إلى تعزيز إعادة تأهيل النظم البيئية، ودعم الأمن الغذائي، وتحسين التنوع البيولوجي. ويرى لاينز أن الزراعة الذكية مناخياً بالغة الأهمية، نظراً لحساسية الزراعة الشديدة للأحوال الجوية والمناخية. لذا، شدد على ضرورة دمج كميات كبيرة من البيانات لاتخاذ قرارات مدروسة بشأن مواعيد الزراعة وأنواع المحاصيل وحصادها. وأوضح المدير العلمي أنه على الرغم من الظروف المناخية القاسية، لا تزال هناك إجراءات إيجابية يمكن اتخاذها في مجال الزراعة لمساعدة الناس على التكيف مع هذه الظروف. وقال المدير العلمي إن العمل معًا بشكل وثيق أمر بالغ الأهمية لاستخدام أفضل البيانات المتاحة من أجل إنتاج التنبؤ الأكثر دقة، مضيفًا أنه من الضروري أيضًا توصيل هذه المعلومات إلى الناس حتى يتمكنوا من استخدامها لاتخاذ قرارات أفضل.
مسؤول إثيوبي يؤكد على أهمية المعلومات المناخية العملية للحد من الخسائر الناجمة عن تغير المناخ
May 19, 2026 1656
أديس أبابا، 18 مايو 2026 (إينا) حثّ المدير العام للمعهد الإثيوبي للأرصاد الجوية، فيتين تيشومي، الجهات المعنية في المنطقة على إعطاء الأولوية لتوفير معلومات مناخية عملية مدعومة بتعاون قوي عابر للحدود. وأدلى بهذه التصريحات خلال افتتاح الدورة الثالثة والسبعين لمنتدى توقعات المناخ في القرن الأفريقي الكبير (GHACOF 73)، الذي عُقد في أديس أبابا بتنظيم من مركز التنبؤات والتطبيقات المناخية التابع للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) بالتعاون مع الدول الأعضاء وشركاء التنمية. وشدد فيتين كذلك على ضرورة مواصلة الاستثمار في نظام يُنتج معلومات مناخية قائمة على المعرفة على المستويين الوطني والإقليمي. ويرى المدير العام أن هذه الاستثمارات بالغة الأهمية لتوفير التوجيه العلمي لصناع السياسات وضمان نشر المعلومات المناخية في الوقت المناسب، لا سيما للمجتمعات الأكثر ضعفاً وتأثراً بالمخاطر المرتبطة بتغير المناخ. وحثّ في ختام كلمته الدول والشركاء الدوليين على مواصلة تعزيز دعمهم، مُشيداً بالتعاون المستمر ودعم الشركاء الرئيسيين، بما في ذلك المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والمؤسسات الإقليمية والدولية الأخرى. انعقد المنتدى الثالث والسبعون لتوقعات المناخ في منطقة القرن الأفريقي الكبرى (GHACOF 73) تحت شعار "خدمات المناخ من أجل المرونة والتنمية المستدامة".
استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) تُعزز صوت أفريقيا في قضايا المناخ
May 14, 2026 2121
أديس أبابا، 14 مايو 2026 (إينا) صرّحت سونيا إيسوبمادجي، رئيسة قسم التمويل وتعبئة الموارد المحلية في اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، بأن استضافة إثيوبيا المُزمعة لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) قد تُشكّل لحظةً فارقةً لأفريقيا، من خلال تعزيز صوت القارة بشأن قضايا المناخ وتعبئة التمويل اللازم لتطوير الطاقة المتجددة. وأضافت إيسوبمادجي أن المؤتمر سيوفر لإثيوبيا وأفريقيا منصةً استراتيجيةً للدعوة إلى حلول مناخية تُراعي واقع القارة، حيث لا تزال الدول الأفريقية تتحمل العبء الأكبر لأزمة مناخية لم تُسهم فيها إلا قليلاً. وفي حديثٍ خاص لوكالة الأنباء الإثيوبية ، وصفت إيسوبمادجي مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) بأنه فرصةٌ عظيمةٌ لأفريقيا للتأثير في أجندة المناخ العالمية. كما سلطت إيسوبمادجي الضوء على بورصة الأوراق المالية الإثيوبية، التي بدأت عملها حديثًا، باعتبارها أداةً مهمةً لتمويل مشاريع التنمية والمشاريع المتعلقة بالمناخ. أكدت إيسوبمادجي على ضرورة تهيئة الحكومات لظروف مواتية للاستثمار في الطاقة المتجددة، لا سيما مشاريع الطاقة الشمسية والمائية، لتحسين فرص الحصول على الكهرباء بأسعار معقولة. كما شددت على أهمية دمج القدرة على التكيف مع تغير المناخ في تطوير البنية التحتية المتسارع في إثيوبيا. وأشارت مسؤولة اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة إلى أن الإصلاحات المالية الجارية في إثيوبيا وتطوير سوق رأس المال من شأنهما أن يساعدا في جذب المزيد من التمويل المناخي مع تعزيز تعبئة الموارد المحلية. وأضافت أن على الدول الأفريقية الاستفادة بشكل أفضل من أسواق رأس المال المحلية وضمان إدارة رشيدة للديون.
مقال متميز
رحلة إفريقية تكتمل في أديس أبابا ضمن سياق الوحدة القارية
May 30, 2026 106
مقال رأي بقلم أديس غ. أديس أبابا، 30 مايو 2026 — قبل أكثر من نصف قرن، شهد الشاب أوهورو كينياتا لحظة تاريخية فارقة عندما هبط في مطار بولي الدولي في أديس أبابا برفقة والده، الزعيم الإفريقي البارز جومو كينياتا، أول رئيس لجمهورية كينيا بعد الاستقلال. وفي تلك الفترة، كان أوهورو كينياتا في سن المراهقة، وقد حضر لحظة استقبال إمبراطور إثيوبيا الراحل هيلا سيلاسي الأول لوالده، وهي لحظة خالدة وثقتها صورة تاريخية يظهر فيها الشاب واقفاً خلف الإمبراطور خلال ذلك الحدث الرمزي. وفي 29 مايو 2026، عاد الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا إلى مطار بولي الدولي في أديس أبابا، على رأس بعثة مراقبي الاتحاد الإفريقي للانتخابات البرلمانية والإقليمية السابعة في إثيوبيا، المقرر إجراؤها يوم الاثنين 1 يونيو. ويحمل المسار السياسي لأوهورو كينياتا ارتباطاً عميقاً بالقارة الإفريقية يتجاوز الأبعاد الدبلوماسية التقليدية، ليعكس رؤية راسخة لوحدة إفريقيا وتضامنها. فارتباطه بالقارة ليس مجرد ارتباط رسمي، بل هو ارتباط شخصي وثقافي ورمزي يجسد تطلعات إفريقيا نحو السلام والتكامل والتقدم. وباعتباره الرئيس الرابع لكينيا وشخصية بارزة في السياسة الإفريقية، يجسد كينياتا رؤية مشتركة لمستقبل القارة. وقد أسهمت نشأته المبكرة في تعميق هذا الارتباط، حيث تأثر بتاريخ إثيوبيا العريق ودورها المحوري في حركات التحرر الإفريقية، ما عزز لديه شعوراً بالانتماء المشترك. كما نشأ في أسرة لعبت دوراً أساسياً في استقلال كينيا، وكان يتلقى باستمرار روايات عن قادة ناضلوا من أجل السيادة الإفريقية، وكان العديد منهم يستلهمون من صمود إثيوبيا ورمزيتها التاريخية. وقد تركت شخصية الإمبراطور هيلا سيلاسي أثراً بالغاً في الوعي الجمعي المرتبط بالتحرر الإفريقي، ما عزز لدى كينياتا الإحساس بالمسؤولية تجاه وحدة القارة. وخلال وصوله إلى أديس أبابا للمشاركة في متابعة الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، شدد أوهورو كينياتا على أهمية الاستقرار الإثيوبي ليس فقط لمواطنيها، بل للقارة الإفريقية بأكملها. وجاءت تصريحاته في مطار بولي الدولي لتعكس إدراكاً عميقاً للدور المحوري الذي تلعبه إثيوبيا في المشهد السياسي الإفريقي، باعتبارها مقر الاتحاد الإفريقي وإحدى أهم العواصم الدبلوماسية في القارة. وأكد أن الانتخابات في إثيوبيا تحمل أهمية تتجاوز الحدود الوطنية، نظراً لاستضافة البلاد مقر الاتحاد الإفريقي، ما يجعل استقرارها السياسي عنصراً أساسياً في تعزيز السلام والديمقراطية على مستوى القارة. وقال كينياتا: إن “إثيوبيا تحتضن المنظمة القارية، الاتحاد الإفريقي، وبالتالي فإن الانتخابات فيها لا تهم إثيوبيا وحدها، بل القارة بأكملها”. وأشار إلى أن بعثة الاتحاد الإفريقي تشعر بالفخر لمراقبة ممارسة الإثيوبيين لحقوقهم الديمقراطية، معرباً عن ثقته في أن المواطنين سيتخذون قرارات حكيمة تسهم في تعزيز مسار التنمية والاستقرار في البلاد. كما أوضح أن التجربة الديمقراطية الإثيوبية تمثل جزءاً من مسار أوسع لتعزيز الاستقرار الإفريقي، وأن تطور إثيوبيا السياسي ينعكس إيجاباً على القارة ككل. وتعكس مواقف كينياتا رؤية أوسع للتكامل الإقليمي في شرق إفريقيا، حيث يُنظر إلى إثيوبيا بوصفها شريكاً محورياً في قضايا التنمية والتجارة والأمن. ويؤكد هذا التوجه قناعته بأن مستقبل شرق إفريقيا يعتمد على التعاون المشترك بين دولها لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة. كما يستند هذا الموقف إلى قناعة إفريقية شاملة تؤكد أن القارة تمتلك القدرة على صياغة حلولها الخاصة، بعيداً عن النماذج المستوردة، عبر تعزيز المؤسسات الإفريقية وروح التضامن بين دولها. وفي السنوات الأخيرة، شارك أوهورو كينياتا بنشاط في الشؤون الإثيوبية على المستوى القاري، داعماً مبادرات السلام والتكامل الإقليمي. كما لعب دوراً في دعم جهود المصالحة والحوار في مناطق النزاع، ما يعكس التزامه العميق باستقرار القارة. وتستند هذه الجهود إلى قناعته بأن مستقبل إفريقيا يعتمد على الوحدة، وهو مبدأ متجذر في التاريخ المشترك والنضالات والآمال القارية. ويجسد ارتباط أوهورو كينياتا بإفريقيا إدراكه العميق لتاريخ القارة المترابط ومصيرها المشترك. ومع استمرار إفريقيا في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية المعقدة، يظهر كينياتا أن قوة القارة تكمن في وحدتها، وفي القيم المشتركة، وفي الالتزام الجماعي لبناء مستقبل سلمي ومزدهر. وتشكل رحلته، المبنية على ذكريات الطفولة وتعزيزها بالمشاركة المستمرة، تذكيراً بأن مستقبل القارة يعتمد على الروابط التي نصنعها اليوم، روابط قائمة على التاريخ والاحترام والرؤية المشتركة لغد أفضل. وجاءت كلمات كينياتا في أديس أبابا لتجسد المبادئ التي شكلت حياته العامة وعلاقته بالقارة. فرسالته لم تكن مجرد مراقبة انتخابات، بل تأكيداً على ثقته في قدرة إفريقيا على رسم مستقبلها الديمقراطي بنفسها. وعبر التأكيد على أن الدول الإفريقية قادرة على ابتكار أفضل الممارسات محلياً بدلاً من اعتماد حلول مستوردة، يعيد كينياتا التأكيد على أحد المبادئ الأساسية للبان-أفريقي: أن تحديات القارة تُعالج أفضل بقيادة أفريقية، وبمؤسسات إفريقية، وتضامن إفريقي. وفي هذا السياق، تحمل عودة كينياتا إلى أديس أبابا بعد أكثر من نصف قرن من مرافقته لوالده في زيارة تاريخية رمزية دلالات قوية، إذ تربط بين أجيال من القيادة الإفريقية الملتزمة بالوحدة وتقرير المصير، والإيمان بأن مستقبل القارة يتشكل من خلال التعاون بين شعوبها ودولها. ومع إجراء إثيوبيا لإحدى أكبر الانتخابات في إفريقيا، تشكل زيارة كينياتا تذكيراً بأن المسار الديمقراطي الإثيوبي مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطلعات القارة نحو مستقبل أكثر وحدة واستقراراً وازدهاراً.
الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا.. محطة ديمقراطية تعكس الإرادة الشعبية
May 30, 2026 351
تُعدّ الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا واحدة من أبرز المحطات السياسية في تاريخ البلاد الحديث، حيث تمثل خطوة مهمة في مسيرة ترسيخ المؤسسات الديمقراطية وتعزيز مشاركة المواطنين في صنع القرار الوطني. وقد حظيت هذه الانتخابات باهتمام واسع على المستويين المحلي والدولي، نظراً لما تمثله من أهمية في رسم مستقبل الدولة وتعزيز الاستقرار السياسي والتنمية الشاملة. مشاركة شعبية واسعة تعكس الوعي الوطني تميزت الانتخابات بمستوى مرتفع من المشاركة الشعبية، حيث أقبل المواطنون من مختلف الأقاليم والقوميات للمشاركة في هذه الانتخابات المميزة بروح من المسؤولية الوطنية والإيمان بأهمية المشاركة في العملية الديمقراطية. وشهدت مراكز التسجيل حضوراً مكثفاً للناخبين الذين حرصوا على ممارسة حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم، في مشهد عكس تنامي الوعي السياسي وترسخ ثقافة المشاركة المجتمعية. وتؤكد بيانات المجلس الوطني للانتخابات أن ملايين المواطنين سجلوا أسماءهم للمشاركة في العملية الانتخابية، ما يعكس الثقة المتزايدة في المؤسسات الانتخابية وحرص المواطنين على الإسهام في بناء مستقبل بلادهم. تنظيم متطور واستعدادات شاملة شهدت الانتخابات استعدادات واسعة شملت تسجيل الناخبين وتطوير آليات العمل الانتخابي وتوسيع الخدمات المقدمة للمواطنين، بما في ذلك استخدام وسائل رقمية حديثة لتسهيل التسجيل والوصول إلى أكبر عدد من الناخبين. كما عمل المجلس الوطني للانتخابات على استكمال الترتيبات اللوجستية والإدارية لضمان سير العملية الانتخابية بكفاءة وشفافية. وقد أسهمت هذه الإجراءات في تعزيز الثقة العامة بالعملية الانتخابية وتوفير بيئة مناسبة لمشاركة مختلف فئات المجتمع في هذا الاستحقاق الوطني المهم. حضور المراقبين المحليين والدوليين من أبرز مميزات الانتخابات العامة السابعة الحضور الواسع للمراقبين المحليين والدوليين، حيث شاركت منظمات المجتمع المدني وهيئات رقابية متعددة في متابعة سير العملية الانتخابية. كما أوفد الاتحاد الأفريقي بعثة رسمية لمراقبة الانتخابات، ضمت خبراء ومراقبين انتشروا في عدد من الأقاليم والمدن لمتابعة مجريات التصويت وتقييم العملية الانتخابية وفق المعايير المعتمدة. ويعكس هذا الحضور الرقابي حرص الجهات المنظمة على تعزيز الشفافية والمصداقية، وإتاحة الفرصة للمراقبين للاطلاع على مختلف مراحل العملية الانتخابية. أهمية الانتخابات في مسيرة الإصلاح تمثل الانتخابات العامة السابعة امتداداً لمسار الإصلاح السياسي والمؤسسي في البلاد، حيث تشكل فرصة لتعزيز المشاركة السياسية وتوسيع قاعدة التمثيل الشعبي داخل المؤسسات التشريعية. كما تسهم في ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة عبر الوسائل الديمقراطية، وتعزيز دور المواطنين في رسم السياسات العامة وتحديد أولويات التنمية. إن الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا ليست مجرد حدث سياسي دوري، بل هي تجسيد لإرادة شعب يسعى إلى المشاركة الفاعلة في بناء وطنه، وترسيخ قيم الديمقراطية والحوار والتعددية. وقد أظهرت المشاركة الشعبية الواسعة، إلى جانب حضور المراقبين المحليين والدوليين، أهمية هذه الانتخابات باعتبارها محطة وطنية بارزة تعكس تطلعات المواطنين نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.