ENA - ENA عربي
أهم العناوين
مفوض الخدمة المدنية: خدمة "موسب" نقلة نوعية في تطوير الخدمات العامة
Jul 9, 2026 352
أديس أبابا، 9 يوليو 2026 (إينا) أكد مفوض الخدمة المدنية الفيدرالية، ميكوريا هايلي، أن خدمة موسب الشاملة تُعدّ إرثاً راسخاً أحدث تغييراً جذرياً في تقديم الخدمات العامة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أشار المفوض إلى أن تحديث تقديم الخدمات العامة أمرٌ لا غنى عنه لتحقيق النمو الاجتماعي والاقتصادي. وبناءً على ذلك، ركزت الحكومة على تنفيذ إعادة هيكلة شاملة للخدمة المدنية تهدف إلى تعزيز الكفاءة المؤسسية والاستجابة السريعة. ووفقاً له، فقد أولت المفوضية الأولوية لبناء مؤسسات قوية، وتحسين الهياكل الإدارية، وتطبيق التوظيف القائم على الجدارة، وتنمية قوة عاملة في الخدمة المدنية تتسم بالشمولية والتنوع. ومن بين هذه الإصلاحات، سلّط المفوض الضوء على خدمة موسب الشاملة التي تم إطلاقها مؤخراً، باعتبارها مبادرة رائدة مصممة خصيصاً لتبسيط الإجراءات الإدارية. وأوضح المفوض ميكوريا أن تشغيل هذه الأنظمة للخدمة قد حسّن بشكل كبير من مؤشرات الأداء، مضيفًا أنه من خلال إزالة العقبات البيروقراطية، ارتفعت ثقة الجمهور في المؤسسات الحكومية بشكل ملحوظ. وأشار المفوض إلى أن تقييمات ردود الفعل الأخيرة تُشير إلى أن رضا المواطنين عن البرنامج قد بلغ 98.8%. وإلى جانب خفض تكاليف المعاملات وأوقات الانتظار بشكل كبير، عزّز نموذج الخدمة ثقافة جديدة من حسن الضيافة بين موظفي الخدمة المدنية، مع تحسين سهولة ممارسة الأعمال في الوقت نفسه لجذب الاستثمارات. وأكد المستفيدون الذين يستخدمون الوحدات المتنقلة الفيدرالية أن نهج تقديم الخدمات الموحد قد قلّل بشكل فعّال من الروتين ووفر الوقت.
كيف انتقلت جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة من التخريب الاقتصادي إلى الاتجار بشباب تيغراي؟
Jul 9, 2026 573
بقلم هيئة التحرير تترك كل حرب وراءها درسًا. بعض هذه الدروس تُدوَّن في كتب التاريخ، بينما تُكتب أخرى في معاناة وحياة الناس العاديين. بالنسبة لإثيوبيا، أصبح هناك درس يصعب تجاهله بشكل متزايد: فعندما تفشل وسيلة معينة لزعزعة استقرار الدولة، تظهر وسيلة أخرى لتحل محلها بسرعة. قبل سنوات، اعتمدت بقايا جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة على شبكات غير قانونية لتجارة الذهب، والتلاعب بسوق العملات الأجنبية، وممارسات التخريب الاقتصادي بهدف إضعاف الدولة الإثيوبية. لكن بدلًا من الالتزام بالسلام بعد اتفاق بريتوريا، اختارت المجموعة، وفقًا للانتقادات الموجهة إليها، طريقًا أكثر خطورة، يتمثل في تحويل شباب تيغراي إلى ضحايا جدد في صراعها من أجل البقاء السياسي. وقد عبّر رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عن هذا الواقع بوضوح خلال كلمته في الجلسة الختامية للدورة الخامسة لمجلس نواب الشعب. ولم تكن كلمته مجرد استعراض لإنجازات الحكومة، بل حملت أيضًا تحذيرًا من أن المأساة الأكبر التي تتكشف اليوم في شمال إثيوبيا لا تأتي من أطراف خارجية، وإنما من جماعة مسلحة تُتهم بأنها تضحي بالأشخاص الذين تدّعي تمثيلهم. وقال رئيس الوزراء أمام البرلمان: "الأسوأ من ذلك كله أن عددًا كبيرًا من شباب تيغراي يتم اختطافهم قسرًا وبيعهم للانخراط في الصراع الدائر في السودان." وأضاف: "في الحرب السودانية، يفقد شباب تيغراي حياتهم في نزاع لا علاقة لهم به. وكأن الأزمة داخل إثيوبيا لم تكن كافية، فقد امتدت الآن إلى السودان. وفي كل هذه الظروف، يظل شعب تيغراي هو الضحية الأولى." لقد عكست هذه التصريحات تحولًا مؤلمًا في مسار الأحداث. فالجماعة التي اعتمدت في السابق على شبكات اقتصادية غير مشروعة لتمويل نشاطها، وصلت، بحسب ما ذكره رئيس الوزراء، إلى مرحلة أصبح فيها شبابها أنفسهم ضحايا للاستغلال. ومع فقدان القدرة على استعادة الشرعية السياسية، وغياب الرغبة في تحقيق السلام، وتراجع الثقة الشعبية، لجأت العناصر المسلحة المتبقية إلى التجنيد القسري ونقل شباب تيغراي إلى حرب خارج حدود إثيوبيا. إن هذا الانحدار المأساوي لا يعكس مصالح شعب تيغراي، بل يعكس حالة من اليأس لدى قيادة تسعى إلى الحفاظ على نفوذها بأي ثمن. ولشرح أسباب استمرار دائرة الصراع رغم محاولات السلام المتكررة، استخدم رئيس الوزراء تشبيه "الفأس والحطّاب". وقال: "هذا الفأس الرمزي يتكون من ثلاثة أطراف مختلفة. الطرف الأول هو الرأس الحديدي الحاد الذي يقوم بعملية القطع. والطرف الثاني هو المقبض الخشبي المنحني الذي يثبت الرأس الحديدي. أما الطرف الثالث فهو اليد التي تمسك بالمقبض وتستخدم الفأس." ثم أوضح عناصر التشبيه قائلًا: "تعمل جبهة تحرير شعب تيغراي مثل الرأس الحديدي للفأس، بينما يشبه المقبض الخشبي نظام أسمرا. أما القادة الأساسيون والأطراف صاحبة المصلحة فهم كيانات منفصلة. فإذا واجهنا فقط الرأس الحديدي للفأس، فإن الصراع سيستمر ما دام المقبض موجودًا، وإذا واجهنا المقبض، فلن يتحقق السلام الدائم ما دامت الجهة التي تحرك المقبض قائمة." وقد توافقت هذه الرؤية مع تصريحات عدد من المسؤولين السابقين في جبهة تحرير شعب تيغراي خلال الأشهر الماضية. فقد قال أريغاوي برهي، أحد المؤسسين الأوائل للجبهة والذي غادرها لاحقًا، إن الحكومة الفيدرالية بذلت جهودًا حقيقية لتنفيذ اتفاق بريتوريا للسلام، إلا أن الجناح المسلح لم يكن مستعدًا للالتزام به. وأضاف: "كانت الحكومة الفيدرالية تعمل بجد لتسهيل عملية السلام في المنطقة، لكن الطرف الذي تلقى هذه الجهود لم يكن مستعدًا لأي اتفاق سلام." وأشار إلى أن المجموعة استخدمت اتفاق السلام كفرصة لإعادة تنظيم صفوفها. وقال: "لقد أرادوا استخدام عملية سلام بريتوريا لكسب الوقت وإعادة ترتيب أنفسهم لمواصلة أهدافهم الفاشلة." وأوضح أن العديد من المقاتلين القدامى تركوا التنظيم بعد أن فقدوا الأمل في القيادة الحالية. وقال: "غادر معظم أفراد الجيل القديم من الجيش التنظيم لأنهم لا يرون مستقبلًا تحت هذه القيادة." وأضاف أن الجماعة لجأت لتعويض النقص إلى استهداف الأطفال والشباب. وقال: "إنهم يخطفون أطفالًا لا تتجاوز أعمار بعضهم الثالثة عشرة والرابعة عشرة." وأشار إلى أن بعض الأسر اضطرت إلى إرسال أبنائها عبر البحر الأحمر والسودان هربًا من التجنيد القسري. كما حذر البروفيسور كينديا غبرهيويت، الذي شغل منصب رئيس أمانة مجلس الوزراء في الإدارة الانتقالية الأولى لإقليم تيغراي، من خطورة الخلط بين الجماعة المسلحة وشعب تيغراي. وقال: "يجب ألا يخلط الإثيوبيون بين هذه الجماعة المسلحة وشعب تيغراي." وأضاف أن هذه المجموعة "لا تستطيع الاستمرار دون خلق أجواء من الصراع والمواجهة". وأوضح أن فرص السلام والتعافي تعرضت للتقويض بشكل متكرر، مشيرًا إلى أن الإدارات الانتقالية المتعاقبة واجهت عراقيل عندما حاولت تحقيق الاستقرار في الإقليم. وقال: "كلما ظهرت فرصة لتعزيز السلام والتعافي والاستقرار المؤسسي، يسعون إلى خلق العقبات والحفاظ على حالة المواجهة." كما وجه تحذيرًا واضحًا بشأن مستقبل شباب تيغراي، مؤكدًا أن كثيرًا منهم يرفضون العودة إلى الحرب. ومن جانبه، أشار رئيس الوزراء إلى مفارقة مؤلمة، موضحًا أن مواطنًا من تيغراي يعيش بسلام في مدن مثل أديس أبابا، وبحردار، وغوندار، ودسي، وبشوفْتو، وأداما، وأربا مينتش، وهواسا، يتمتع اليوم بحرية وأمان أكبر من كثيرين يعيشون داخل تيغراي نفسها. ورغم الاستفزازات المتكررة، أكدت الحكومة الفيدرالية أنها اختارت المصالحة بدلًا من الانتقام. وأوضح رئيس الوزراء أمام البرلمان أن الحكومة مولت عملية نزع السلاح وإعادة دمج أكثر من ستين ألف مقاتل سابق، وأعادت خدمات الاتصالات والمصارف والطيران وغيرها من الخدمات العامة، وفتحت طرق النقل، كما امتنعت عن مصادرة ممتلكات قادة سابقين في جبهة تحرير شعب تيغراي. وفي الوقت نفسه، تصاعد القلق الدولي بشأن الوضع. وفرضت الولايات المتحدة قيودًا على تأشيرات بعض الشخصيات المتشددة . وقال الرئيس السابق للإدارة الانتقالية في تيغراي، غيتاتشو ردا، إن أهمية القرار لا تكمن فقط في منع السفر، بل في اعتراف واشنطن بالجهة التي تتحمل مسؤولية تصاعد التوترات. كما أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش عن مخاوف بشأن إعلان يمنح صلاحيات واسعة للتجنيد الإجباري، محذرة من أنه يعكس بعض الممارسات القمعية التي شهدتها المنطقة. وتشير هذه التطورات مجتمعة إلى تنامي قناعة بأن الخطر الأكبر الذي يواجه تيغراي اليوم لا يأتي من شعبها، بل من جماعة مسلحة تضع استمرار الصراع فوق مصالح السلام والاستقرار. وفي ختام كلمته، أكد رئيس الوزراء أن إثيوبيا أصبحت تدرك مصدر عدم الاستقرار، وأنها مستعدة للدفاع عن سيادتها في مواجهة أي استفزازات مستقبلية. وقال: "بما أننا ندرك تمامًا المصدر الحقيقي لزعزعة السلام في إثيوبيا، فإنني أؤكد لهذا البرلمان الموقر أننا نبني القدرة اللازمة لردع أي استفزاز صادر من ذلك المصدر." وأضاف: "أؤكد لكم أننا نمتلك الجاهزية الكاملة والقدرة اللازمة للدفاع عن وحدة إثيوبيا وسيادتها ضد أي تهديد." لقد عانى شعب تيغراي سنوات طويلة من الحرب والنزوح والمعاناة. وهو يستحق التعافي والاستقرار والفرصة لإعادة بناء حياته. لكن تحقيق هذا المستقبل يتطلب إنهاء السياسات التي حولت معاناته مرارًا إلى أداة لتحقيق طموحات أطراف أخرى.
إثيوبيا تحث على اتخاذ إجراءات لبناء قوة عاملة صحية أفريقية أقوى وأكثر جاهزية للمستقبل
Jul 9, 2026 323
أديس أبابا، 9 يوليو 2026 (إينا) دعت إثيوبيا الدول الأفريقية إلى ترجمة مخرجات مؤتمر MedEdAfrica 2026 إلى إصلاحات عملية تسهم في بناء قوة عاملة صحية مرنة ومؤهلة لمواجهة التحديات المستقبلية، بما يعزز قدرة أنظمة الرعاية الصحية في القارة على تلبية الاحتياجات المتنامية. وأكدت وزيرة الدولة الإثيوبية للصحة، سهرالله عبد الله، في الكلمة الختامية للمؤتمر الذي استضافته أديس أبابا على مدى ثلاثة أيام، أن القارة الأفريقية بحاجة إلى تسريع إصلاحات التعليم الطبي، من خلال تبني الابتكار والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتعزيز الحلول التي تقودها المؤسسات الأفريقية لبناء أنظمة صحية أكثر كفاءة ومرونة. وانعقد المؤتمر تحت شعار "إعداد الكوادر الصحية الأفريقية للمستقبل: تسخير الشراكات والتكنولوجيا والابتكار والقيادة"، بمشاركة وزراء صحة، وعمداء كليات الطب، وباحثين، وصناع سياسات، وطلاب من مختلف الدول الأفريقية، بهدف صياغة رؤية مشتركة لتطوير التعليم الطبي في القارة. وحثت سهر الله المشاركين على تحويل الأفكار والالتزامات التي خرج بها المؤتمر إلى خطوات تنفيذية داخل الجامعات ووزارات الصحة والجمعيات المهنية، مؤكدة التزام إثيوبيا بمواصلة دعم جهود بناء القدرات الصحية في أفريقيا من خلال تعزيز التعاون الإقليمي والشراكات المشتركة. من جانبه، أوضح رئيس اتحاد كليات الطب في أفريقيا، ليونيل غرين-تومسون، أن المؤتمر أسهم في توطيد التعاون بين كليات الطب الأفريقية، عبر توفير منصة لتبادل الخبرات وتطوير مناهج تعليمية مبتكرة تسهم في إعداد كوادر صحية عالية الكفاءة وقادرة على التكيف مع المتغيرات. وأشاد المشاركون باستضافة إثيوبيا لهذا الحدث القاري، معتبرين أن استثماراتها المتواصلة في تطوير التعليم الطبي وتعزيز قطاع الرعاية الصحية تمثل نموذجًا يمكن الاستفادة منه على مستوى أفريقيا. واختُتمت فعاليات المؤتمر بزيارة ميدانية للمندوبين إلى متحف أدوا التذكاري ومشروعات تطوير ممر النهر في أديس أبابا، حيث اطلعوا على الإرث التاريخي لإثيوبيا وجهودها في مجال التنمية والتحول الحضري.
سفراء يشيدون بالإصلاحات الاقتصادية الكلية في إثيوبيا لتعزيز مناخ الاستثمار
Jul 9, 2026 427
أديس أبابا،9 يوليو/ 2026 (إينا) أشاد سفراء وممثلو التجارة الخارجية بالإصلاحات الاقتصادية الكلية الجارية في إثيوبيا والتحول الرقمي السريع الذي تشهده البلاد . وأوضحوا، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن هذه التغييرات تُسهم في خلق بيئة أعمال أكثر تنافسية، وتجعل من إثيوبيا وجهةً جاذبةً للاستثمار الأجنبي المباشر. وفي إطار برنامجها الشامل للإصلاح الاقتصادي، اتخذت إثيوبيا تدابير سياسية واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وتسهيل ممارسة الأعمال، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، وخلق بيئة أكثر ملاءمة للتجارة والاستثمار. وقد أسهمت هذه الإصلاحات في تعزيز ثقة المستثمرين وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي بشكل مطرد. وسلّط دبلوماسيون من عدة دول الضوء على تحسن مناخ الاستثمار في إثيوبيا، وأكدوا مجدداً التزام بلدانهم بتوسيع التعاون الاقتصادي. صرح سفير إسرائيل لدى إثيوبيا، أبراهام نيجويس، بأن العلاقات الاقتصادية بين إثيوبيا وإسرائيل لا تزال قوية ومتنامية، حيث تستثمر الشركات الإسرائيلية بنشاط في قطاعات متنوعة، مع تعزيز العلاقات التجارية. وأشار إلى أن إسرائيل تستورد منتجات إثيوبية، تشمل البن والطيف والسمسم وغيرها من السلع الزراعية، في حين تتبادل معها التقنيات والخبرات المتقدمة لدعم جهود التنمية في إثيوبيا. ووفقًا للسفير، فإن الإصلاحات الاقتصادية الكلية في إثيوبيا، إلى جانب تسارع وتيرة التحول الرقمي، قد عززت بشكل كبير جاذبية البلاد كوجهة استثمارية. كما أشادت سفيرة سريلانكا لدى إثيوبيا، نيرمالا بارانافيتانا، بجهود إثيوبيا في إبراز إمكاناتها الاستثمارية من خلال المشاركة الدولية والإقليمية. وقالت إن الحوافز الاستثمارية الحكومية تلعب دورًا حاسمًا في جذب المستثمرين الأجانب وتعزيز ثقة قطاع الأعمال. كشفت السفيرة أن الشركات السريلانكية قد استثمرت بالفعل مبالغ كبيرة في صناعة النسيج الإثيوبية، وأعربت عن رغبة بلادها الشديدة في توسيع نطاق التعاون ليشمل قطاعات أخرى. وبالمثل، أكد باسط سليم شاه، الممثل التجاري والاستثماري الباكستاني في إثيوبيا، على الموقع الجغرافي الاستراتيجي لإثيوبيا باعتباره ميزة رئيسية للتجارة الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن باكستان تستورد العديد من المنتجات الإثيوبية، لا سيما البن والبقوليات، وقال إن الموارد الطبيعية والزراعية الوفيرة في إثيوبيا تُتيح فرصًا كبيرة لتوسيع التجارة الثنائية. كما سلط شاه الضوء على الإمكانات السياحية الواعدة لإثيوبيا، مؤكدًا استعداد باكستان لتعميق التعاون في مجالات السياحة والتجارة والاستثمار وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك. ويرى العديد من المحللين أن الإصلاحات الاقتصادية الجارية في إثيوبيا تُعزز ثقة المستثمرين الدوليين، وتُرسخ مكانة البلاد كإحدى أكثر الوجهات الواعدة في أفريقيا للاستثمار الأجنبي والتجارة والشراكات الاقتصادية طويلة الأجل.
أطراف معنية من تيغراي تدعو إلى إنهاء التجنيد القسري وتؤكد التزامها بمسار التعافي والسلام
Jul 8, 2026 1236
أديس أبابا، 8 يوليو 2026 — دعا المشاركون في منتدى بعنوان "السلام والديمقراطية والتنمية في تيغراي: دور الإعلام والناشطين الاجتماعيين" إلى الوقف الفوري لعمليات التجنيد العسكري القسري المستمرة في الإقليم. وحذر المشاركون كذلك من أن أي عودة إلى النزاع المسلح من شأنها أن تؤدي إلى كارثة إنسانية مدمرة جديدة. وجمع المنتدى، الذي عُقد في أديس أبابا، عددًا من العاملين في مجال الإعلام والناشطين الاجتماعيين وأطرافًا معنية أخرى من إقليم تيغراي الإثيوبي. وفي ختام الاجتماع، أصدر المشاركون بيانًا مشتركًا أكدوا فيه التزامهم بالسلام، والنظام الدستوري، والحوار الديمقراطي، وحماية المدنيين. وفي البيان الذي أُرسل إلى وكالة الأنباء الإثيوبية، قال المشاركون إن شعب تيغراي لا يزال يعاني من الآثار طويلة الأمد للحرب، بما في ذلك النزوح، والصعوبات الاقتصادية، وتعطل المؤسسات، والتحديات الإنسانية. وشددوا على أن السلام في الإقليم لا يزال هشًا، محذرين من أن تجدد الأعمال العدائية ستكون له عواقب مدمرة ليس فقط على تيغراي، وإنما أيضًا على إثيوبيا ومنطقة القرن الأفريقي الأوسع. وجاء في البيان: "إن المعاناة الهائلة التي تحملتها الأمهات والآباء والشباب والأطفال والأسر النازحة والمواطنون المتضررون من الحرب والخريجون العاطلون عن العمل والمزارعون والموظفون المدنيون وغيرهم من الفئات الضعيفة في المجتمع يجب ألا تتكرر أبدًا". وأكد المشاركون أن أي هدف سياسي لا يمكن أن يبرر تجدد العنف أو التعبئة القسرية أو خطاب الكراهية أو الترهيب أو قمع الأصوات السلمية. كما شددوا على أن كرامة الشعب وأمنه ومستقبله يجب أن تبقى فوق الخلافات السياسية أو الطموحات العسكرية. وأعرب المنتدى عن قلق خاص إزاء التقارير المتعلقة باختطاف الشباب وإجبارهم على التجنيد العسكري في أجزاء من تيغراي، واصفًا هذه الممارسات بأنها غير مقبولة، وداعيًا إلى وقفها الفوري. وأشار المشاركون إلى أن الرسالة الدولية باتت أكثر توحدًا، بدءًا من قرار الولايات المتحدة فرض قيود مستهدفة على التأشيرات بحق أعضاء سابقين في جبهة تحرير شعب تيغرايوأفراد من عائلاتهم، وصولًا إلى الإدانة القوية التي أطلقتها منظمة هيومن رايتس ووتش بشأن مزاعم التجنيد القسري في تيغراي. وأوضح البيان أن التجنيد القسري يفتقر إلى أي مبرر قانوني أو أخلاقي، ويهدد بتعريض جيل جديد للتكلفة الإنسانية المدمرة للنزاع. وتعهد المشاركون باستخدام منصاتهم المهنية وتفاعلهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمناهضة التجنيد القسري، وإيصال أصوات المدنيين الداعين إلى السلام. كما دعا البيان المؤسسات الإعلامية والصحفيين والمحررين والمذيعين ومنتجي المحتوى الرقمي والناشطين الاجتماعيين إلى رفض خطاب الكراهية، والمعلومات المضللة، والدعاية التحريضية، والسرديات التي تشجع على العنف أو عسكرة المجتمع. ودعا المشاركون بدلًا من ذلك وسائل الإعلام إلى الالتزام بالصحافة المهنية والمسؤولة من خلال تقديم تقارير تستند إلى الحقائق. وأكدوا كذلك أهمية تعزيز النظام الدستوري، والحوار العام البناء، والإعلام الموجه لخدمة المصلحة العامة، مع التركيز على التعافي الإنساني، والأمن الغذائي، واستعادة سبل العيش، وتوفير خدمات الرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب مجالات أخرى. كما حث المشاركون القادة السياسيين في تيغراي على وضع رفاهية الشعب ومستقبله فوق المصالح الحزبية، والعمل على حل الخلافات من خلال الحوار السلمي، والعمليات الدستورية، والمشاركة المدنية الشاملة. ودعا البيان أيضًا الحكومة الفيدرالية إلى مواصلة استخدام الآليات الدستورية والسياسية والإنسانية والإدارية لمنع تجدد النزاع، وحماية المدنيين، وتسهيل تنفيذ التزامات السلام القائمة، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، واستعادة الخدمات العامة الأساسية، وتهيئة الظروف لحكم سلمي وقانوني في الإقليم. كما دعا المشاركون إلى تكثيف الجهود لتعزيز الأمن الغذائي، ودعم إعادة التوطين الآمن للنازحين داخليًا، وحماية الشباب من إعادة تعبئتهم عسكريًا، وتسريع جهود التعافي المستدام. بالإضافة إلى ذلك، ناشد المنتدى شركاء التنمية، والمنظمات الإنسانية، والمؤسسات الدينية، وشيوخ المجتمعات المحلية، ومجموعات النساء والشباب، ومنظمات المجتمع المدني، وعامة الشعب الإثيوبي، دعم جهود بناء السلام، والتعافي الإنساني، وتطبيع المؤسسات، والتنمية طويلة الأمد في تيغراي. وفي ختام مداولاتهم، أكد المشاركون أن السلام الدائم يتطلب العدالة، والقيادة المسؤولة، والحوار الديمقراطي، واحترام كرامة الإنسان. وتعهدوا بتعزيز الصحافة الداعمة للسلام، والتقارير القائمة على الحقائق، والتثقيف المدني، والتواصل المسؤول، مع رفض السرديات التي تطبع مع الحرب أو التجنيد القسري أو خطاب الكراهية أو الترهيب السياسي. واختتم البيان بدعوة جماعية تؤكد أن شعب تيغراي يستحق السلام والأمن والعدالة والتنمية والأمل، داعيًا جميع المؤسسات المسؤولة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع العودة إلى النزاع وإنهاء معاناة المدنيين.
الإعلانات
وزير مغربي: جيتكس أفريقيا يُبرز المكانة المتنامية للقارة في الاقتصاد الرقمي
Apr 15, 2025 51231
أديس أبابا، 14 أبريل 2025 () - كشفت وزيرة التحول الرقمي والإصلاح الإداري المغربية، آمال الفلاح الصغروشني، أن معرض جيتكس أفريقيا، الحدث الأكبر والأكثر تأثيرًا في قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة، قد أظهر المكانة المتنامية للاقتصاد الرقمي في القارة. فتح معرض جيتكس أفريقيا المغرب، المعرض الرائد في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة، أبوابه رسميًا أمام شخصيات بارزة من المشهد الرقمي المحلي والإقليمي والعالمي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء من موقع الحدث. يُقام معرض جيتكس أفريقيا تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا عن وزارة التحول الرقمي والإصلاح الإداري في المملكة، بالشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، وبتنظيم من شركة كاون الدولية، وكالة الفعاليات الخارجية التابعة لمركز دبي التجاري العالمي (DWTC) والمنظمة لفعاليات جيتكس عالميًا. خلال حفل الافتتاح، تبادلت شخصيات بارزة رؤىً قيّمة. وأكدت آمال الفلاح الصغروشني، وزيرة التحول الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية، أن معرض جيتكس أفريقيا يُبرز الأهمية المتزايدة للاقتصاد الرقمي، الذي يُمثل الآن 15% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أي ما يُعادل 6.5 تريليون دولار أمريكي. وإدراكًا منها للتحديات التي تُمثلها الثورة الرقمية، أكدت الوزيرة أن المغرب ملتزم التزامًا راسخًا بريادة مستقبل تُسهم فيه الرقمنة والذكاء الاصطناعي كمحفزات للتقدم، مما يعود بالنفع على المجتمع ككل. من جانبه، سلّط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، الضوء على تحوّل الحدث إلى واحد من أبرز التجمعات الرقمية والتكنولوجية في أفريقيا وعلى الساحة الدولية. وأشار أيضًا إلى أن معرض جيتكس أفريقيا لم يعد مجرد منصة لعرض الابتكارات، بل ساحة استراتيجية لتعزيز الشمول الرقمي في جميع أنحاء الدول الأفريقية، وإقامة شراكات مع أصحاب المصلحة العالميين، وتسريع التحول الرقمي المستدام. مع ريادة الذكاء الاصطناعي للابتكار العالمي، أكدت تريكسي لوه ميرماند، الرئيسة التنفيذية لشركة كاون الدولية، أن المغرب يضع نفسه كمركز تحولي في جميع أنحاء القارة. وأضافت أن معرض جيتكس أفريقيا المغرب ليس مجرد منصة للتكنولوجيا المتطورة، بل هو حافز ديناميكي للتعاون والاستثمار والنمو، حيث يربط ألمع المبتكرين في أفريقيا بالأسواق العالمية، ويمكّن الجيل القادم من قيادة الاقتصاد القائم على الذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُعزز نسخة جيتكس أفريقيا المغرب لعام 2025 شراكات رائدة، وتستكشف الصناعات غير المستغلة، وتعزز تأثيرها على النظام البيئي الرقمي في أفريقيا. يتميز حدث هذا العام بجدول أعمال أوسع، ويضم مشاركين جدد من دول متنوعة في جميع أنحاء أفريقيا وأوروبا وآسيا، مثل بلجيكا والغابون والنيجر وسويسرا وأوزبكستان وزامبيا.
عربي - POA Arabic
Pulse Of Africa - Arabic Language
قناتكم الاخبارية و الترفيهية
Join us on
POA English
Pulse Of Africa - English Language
Your news, current affairs and entertainment channel
Join us on
سياسة
مفوض الخدمة المدنية: خدمة "موسب" نقلة نوعية في تطوير الخدمات العامة
Jul 9, 2026 352
أديس أبابا، 9 يوليو 2026 (إينا) أكد مفوض الخدمة المدنية الفيدرالية، ميكوريا هايلي، أن خدمة موسب الشاملة تُعدّ إرثاً راسخاً أحدث تغييراً جذرياً في تقديم الخدمات العامة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أشار المفوض إلى أن تحديث تقديم الخدمات العامة أمرٌ لا غنى عنه لتحقيق النمو الاجتماعي والاقتصادي. وبناءً على ذلك، ركزت الحكومة على تنفيذ إعادة هيكلة شاملة للخدمة المدنية تهدف إلى تعزيز الكفاءة المؤسسية والاستجابة السريعة. ووفقاً له، فقد أولت المفوضية الأولوية لبناء مؤسسات قوية، وتحسين الهياكل الإدارية، وتطبيق التوظيف القائم على الجدارة، وتنمية قوة عاملة في الخدمة المدنية تتسم بالشمولية والتنوع. ومن بين هذه الإصلاحات، سلّط المفوض الضوء على خدمة موسب الشاملة التي تم إطلاقها مؤخراً، باعتبارها مبادرة رائدة مصممة خصيصاً لتبسيط الإجراءات الإدارية. وأوضح المفوض ميكوريا أن تشغيل هذه الأنظمة للخدمة قد حسّن بشكل كبير من مؤشرات الأداء، مضيفًا أنه من خلال إزالة العقبات البيروقراطية، ارتفعت ثقة الجمهور في المؤسسات الحكومية بشكل ملحوظ. وأشار المفوض إلى أن تقييمات ردود الفعل الأخيرة تُشير إلى أن رضا المواطنين عن البرنامج قد بلغ 98.8%. وإلى جانب خفض تكاليف المعاملات وأوقات الانتظار بشكل كبير، عزّز نموذج الخدمة ثقافة جديدة من حسن الضيافة بين موظفي الخدمة المدنية، مع تحسين سهولة ممارسة الأعمال في الوقت نفسه لجذب الاستثمارات. وأكد المستفيدون الذين يستخدمون الوحدات المتنقلة الفيدرالية أن نهج تقديم الخدمات الموحد قد قلّل بشكل فعّال من الروتين ووفر الوقت.
كيف انتقلت جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة من التخريب الاقتصادي إلى الاتجار بشباب تيغراي؟
Jul 9, 2026 573
بقلم هيئة التحرير تترك كل حرب وراءها درسًا. بعض هذه الدروس تُدوَّن في كتب التاريخ، بينما تُكتب أخرى في معاناة وحياة الناس العاديين. بالنسبة لإثيوبيا، أصبح هناك درس يصعب تجاهله بشكل متزايد: فعندما تفشل وسيلة معينة لزعزعة استقرار الدولة، تظهر وسيلة أخرى لتحل محلها بسرعة. قبل سنوات، اعتمدت بقايا جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة على شبكات غير قانونية لتجارة الذهب، والتلاعب بسوق العملات الأجنبية، وممارسات التخريب الاقتصادي بهدف إضعاف الدولة الإثيوبية. لكن بدلًا من الالتزام بالسلام بعد اتفاق بريتوريا، اختارت المجموعة، وفقًا للانتقادات الموجهة إليها، طريقًا أكثر خطورة، يتمثل في تحويل شباب تيغراي إلى ضحايا جدد في صراعها من أجل البقاء السياسي. وقد عبّر رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عن هذا الواقع بوضوح خلال كلمته في الجلسة الختامية للدورة الخامسة لمجلس نواب الشعب. ولم تكن كلمته مجرد استعراض لإنجازات الحكومة، بل حملت أيضًا تحذيرًا من أن المأساة الأكبر التي تتكشف اليوم في شمال إثيوبيا لا تأتي من أطراف خارجية، وإنما من جماعة مسلحة تُتهم بأنها تضحي بالأشخاص الذين تدّعي تمثيلهم. وقال رئيس الوزراء أمام البرلمان: "الأسوأ من ذلك كله أن عددًا كبيرًا من شباب تيغراي يتم اختطافهم قسرًا وبيعهم للانخراط في الصراع الدائر في السودان." وأضاف: "في الحرب السودانية، يفقد شباب تيغراي حياتهم في نزاع لا علاقة لهم به. وكأن الأزمة داخل إثيوبيا لم تكن كافية، فقد امتدت الآن إلى السودان. وفي كل هذه الظروف، يظل شعب تيغراي هو الضحية الأولى." لقد عكست هذه التصريحات تحولًا مؤلمًا في مسار الأحداث. فالجماعة التي اعتمدت في السابق على شبكات اقتصادية غير مشروعة لتمويل نشاطها، وصلت، بحسب ما ذكره رئيس الوزراء، إلى مرحلة أصبح فيها شبابها أنفسهم ضحايا للاستغلال. ومع فقدان القدرة على استعادة الشرعية السياسية، وغياب الرغبة في تحقيق السلام، وتراجع الثقة الشعبية، لجأت العناصر المسلحة المتبقية إلى التجنيد القسري ونقل شباب تيغراي إلى حرب خارج حدود إثيوبيا. إن هذا الانحدار المأساوي لا يعكس مصالح شعب تيغراي، بل يعكس حالة من اليأس لدى قيادة تسعى إلى الحفاظ على نفوذها بأي ثمن. ولشرح أسباب استمرار دائرة الصراع رغم محاولات السلام المتكررة، استخدم رئيس الوزراء تشبيه "الفأس والحطّاب". وقال: "هذا الفأس الرمزي يتكون من ثلاثة أطراف مختلفة. الطرف الأول هو الرأس الحديدي الحاد الذي يقوم بعملية القطع. والطرف الثاني هو المقبض الخشبي المنحني الذي يثبت الرأس الحديدي. أما الطرف الثالث فهو اليد التي تمسك بالمقبض وتستخدم الفأس." ثم أوضح عناصر التشبيه قائلًا: "تعمل جبهة تحرير شعب تيغراي مثل الرأس الحديدي للفأس، بينما يشبه المقبض الخشبي نظام أسمرا. أما القادة الأساسيون والأطراف صاحبة المصلحة فهم كيانات منفصلة. فإذا واجهنا فقط الرأس الحديدي للفأس، فإن الصراع سيستمر ما دام المقبض موجودًا، وإذا واجهنا المقبض، فلن يتحقق السلام الدائم ما دامت الجهة التي تحرك المقبض قائمة." وقد توافقت هذه الرؤية مع تصريحات عدد من المسؤولين السابقين في جبهة تحرير شعب تيغراي خلال الأشهر الماضية. فقد قال أريغاوي برهي، أحد المؤسسين الأوائل للجبهة والذي غادرها لاحقًا، إن الحكومة الفيدرالية بذلت جهودًا حقيقية لتنفيذ اتفاق بريتوريا للسلام، إلا أن الجناح المسلح لم يكن مستعدًا للالتزام به. وأضاف: "كانت الحكومة الفيدرالية تعمل بجد لتسهيل عملية السلام في المنطقة، لكن الطرف الذي تلقى هذه الجهود لم يكن مستعدًا لأي اتفاق سلام." وأشار إلى أن المجموعة استخدمت اتفاق السلام كفرصة لإعادة تنظيم صفوفها. وقال: "لقد أرادوا استخدام عملية سلام بريتوريا لكسب الوقت وإعادة ترتيب أنفسهم لمواصلة أهدافهم الفاشلة." وأوضح أن العديد من المقاتلين القدامى تركوا التنظيم بعد أن فقدوا الأمل في القيادة الحالية. وقال: "غادر معظم أفراد الجيل القديم من الجيش التنظيم لأنهم لا يرون مستقبلًا تحت هذه القيادة." وأضاف أن الجماعة لجأت لتعويض النقص إلى استهداف الأطفال والشباب. وقال: "إنهم يخطفون أطفالًا لا تتجاوز أعمار بعضهم الثالثة عشرة والرابعة عشرة." وأشار إلى أن بعض الأسر اضطرت إلى إرسال أبنائها عبر البحر الأحمر والسودان هربًا من التجنيد القسري. كما حذر البروفيسور كينديا غبرهيويت، الذي شغل منصب رئيس أمانة مجلس الوزراء في الإدارة الانتقالية الأولى لإقليم تيغراي، من خطورة الخلط بين الجماعة المسلحة وشعب تيغراي. وقال: "يجب ألا يخلط الإثيوبيون بين هذه الجماعة المسلحة وشعب تيغراي." وأضاف أن هذه المجموعة "لا تستطيع الاستمرار دون خلق أجواء من الصراع والمواجهة". وأوضح أن فرص السلام والتعافي تعرضت للتقويض بشكل متكرر، مشيرًا إلى أن الإدارات الانتقالية المتعاقبة واجهت عراقيل عندما حاولت تحقيق الاستقرار في الإقليم. وقال: "كلما ظهرت فرصة لتعزيز السلام والتعافي والاستقرار المؤسسي، يسعون إلى خلق العقبات والحفاظ على حالة المواجهة." كما وجه تحذيرًا واضحًا بشأن مستقبل شباب تيغراي، مؤكدًا أن كثيرًا منهم يرفضون العودة إلى الحرب. ومن جانبه، أشار رئيس الوزراء إلى مفارقة مؤلمة، موضحًا أن مواطنًا من تيغراي يعيش بسلام في مدن مثل أديس أبابا، وبحردار، وغوندار، ودسي، وبشوفْتو، وأداما، وأربا مينتش، وهواسا، يتمتع اليوم بحرية وأمان أكبر من كثيرين يعيشون داخل تيغراي نفسها. ورغم الاستفزازات المتكررة، أكدت الحكومة الفيدرالية أنها اختارت المصالحة بدلًا من الانتقام. وأوضح رئيس الوزراء أمام البرلمان أن الحكومة مولت عملية نزع السلاح وإعادة دمج أكثر من ستين ألف مقاتل سابق، وأعادت خدمات الاتصالات والمصارف والطيران وغيرها من الخدمات العامة، وفتحت طرق النقل، كما امتنعت عن مصادرة ممتلكات قادة سابقين في جبهة تحرير شعب تيغراي. وفي الوقت نفسه، تصاعد القلق الدولي بشأن الوضع. وفرضت الولايات المتحدة قيودًا على تأشيرات بعض الشخصيات المتشددة . وقال الرئيس السابق للإدارة الانتقالية في تيغراي، غيتاتشو ردا، إن أهمية القرار لا تكمن فقط في منع السفر، بل في اعتراف واشنطن بالجهة التي تتحمل مسؤولية تصاعد التوترات. كما أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش عن مخاوف بشأن إعلان يمنح صلاحيات واسعة للتجنيد الإجباري، محذرة من أنه يعكس بعض الممارسات القمعية التي شهدتها المنطقة. وتشير هذه التطورات مجتمعة إلى تنامي قناعة بأن الخطر الأكبر الذي يواجه تيغراي اليوم لا يأتي من شعبها، بل من جماعة مسلحة تضع استمرار الصراع فوق مصالح السلام والاستقرار. وفي ختام كلمته، أكد رئيس الوزراء أن إثيوبيا أصبحت تدرك مصدر عدم الاستقرار، وأنها مستعدة للدفاع عن سيادتها في مواجهة أي استفزازات مستقبلية. وقال: "بما أننا ندرك تمامًا المصدر الحقيقي لزعزعة السلام في إثيوبيا، فإنني أؤكد لهذا البرلمان الموقر أننا نبني القدرة اللازمة لردع أي استفزاز صادر من ذلك المصدر." وأضاف: "أؤكد لكم أننا نمتلك الجاهزية الكاملة والقدرة اللازمة للدفاع عن وحدة إثيوبيا وسيادتها ضد أي تهديد." لقد عانى شعب تيغراي سنوات طويلة من الحرب والنزوح والمعاناة. وهو يستحق التعافي والاستقرار والفرصة لإعادة بناء حياته. لكن تحقيق هذا المستقبل يتطلب إنهاء السياسات التي حولت معاناته مرارًا إلى أداة لتحقيق طموحات أطراف أخرى.
أطراف معنية من تيغراي تدعو إلى إنهاء التجنيد القسري وتؤكد التزامها بمسار التعافي والسلام
Jul 8, 2026 1236
أديس أبابا، 8 يوليو 2026 — دعا المشاركون في منتدى بعنوان "السلام والديمقراطية والتنمية في تيغراي: دور الإعلام والناشطين الاجتماعيين" إلى الوقف الفوري لعمليات التجنيد العسكري القسري المستمرة في الإقليم. وحذر المشاركون كذلك من أن أي عودة إلى النزاع المسلح من شأنها أن تؤدي إلى كارثة إنسانية مدمرة جديدة. وجمع المنتدى، الذي عُقد في أديس أبابا، عددًا من العاملين في مجال الإعلام والناشطين الاجتماعيين وأطرافًا معنية أخرى من إقليم تيغراي الإثيوبي. وفي ختام الاجتماع، أصدر المشاركون بيانًا مشتركًا أكدوا فيه التزامهم بالسلام، والنظام الدستوري، والحوار الديمقراطي، وحماية المدنيين. وفي البيان الذي أُرسل إلى وكالة الأنباء الإثيوبية، قال المشاركون إن شعب تيغراي لا يزال يعاني من الآثار طويلة الأمد للحرب، بما في ذلك النزوح، والصعوبات الاقتصادية، وتعطل المؤسسات، والتحديات الإنسانية. وشددوا على أن السلام في الإقليم لا يزال هشًا، محذرين من أن تجدد الأعمال العدائية ستكون له عواقب مدمرة ليس فقط على تيغراي، وإنما أيضًا على إثيوبيا ومنطقة القرن الأفريقي الأوسع. وجاء في البيان: "إن المعاناة الهائلة التي تحملتها الأمهات والآباء والشباب والأطفال والأسر النازحة والمواطنون المتضررون من الحرب والخريجون العاطلون عن العمل والمزارعون والموظفون المدنيون وغيرهم من الفئات الضعيفة في المجتمع يجب ألا تتكرر أبدًا". وأكد المشاركون أن أي هدف سياسي لا يمكن أن يبرر تجدد العنف أو التعبئة القسرية أو خطاب الكراهية أو الترهيب أو قمع الأصوات السلمية. كما شددوا على أن كرامة الشعب وأمنه ومستقبله يجب أن تبقى فوق الخلافات السياسية أو الطموحات العسكرية. وأعرب المنتدى عن قلق خاص إزاء التقارير المتعلقة باختطاف الشباب وإجبارهم على التجنيد العسكري في أجزاء من تيغراي، واصفًا هذه الممارسات بأنها غير مقبولة، وداعيًا إلى وقفها الفوري. وأشار المشاركون إلى أن الرسالة الدولية باتت أكثر توحدًا، بدءًا من قرار الولايات المتحدة فرض قيود مستهدفة على التأشيرات بحق أعضاء سابقين في جبهة تحرير شعب تيغرايوأفراد من عائلاتهم، وصولًا إلى الإدانة القوية التي أطلقتها منظمة هيومن رايتس ووتش بشأن مزاعم التجنيد القسري في تيغراي. وأوضح البيان أن التجنيد القسري يفتقر إلى أي مبرر قانوني أو أخلاقي، ويهدد بتعريض جيل جديد للتكلفة الإنسانية المدمرة للنزاع. وتعهد المشاركون باستخدام منصاتهم المهنية وتفاعلهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمناهضة التجنيد القسري، وإيصال أصوات المدنيين الداعين إلى السلام. كما دعا البيان المؤسسات الإعلامية والصحفيين والمحررين والمذيعين ومنتجي المحتوى الرقمي والناشطين الاجتماعيين إلى رفض خطاب الكراهية، والمعلومات المضللة، والدعاية التحريضية، والسرديات التي تشجع على العنف أو عسكرة المجتمع. ودعا المشاركون بدلًا من ذلك وسائل الإعلام إلى الالتزام بالصحافة المهنية والمسؤولة من خلال تقديم تقارير تستند إلى الحقائق. وأكدوا كذلك أهمية تعزيز النظام الدستوري، والحوار العام البناء، والإعلام الموجه لخدمة المصلحة العامة، مع التركيز على التعافي الإنساني، والأمن الغذائي، واستعادة سبل العيش، وتوفير خدمات الرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب مجالات أخرى. كما حث المشاركون القادة السياسيين في تيغراي على وضع رفاهية الشعب ومستقبله فوق المصالح الحزبية، والعمل على حل الخلافات من خلال الحوار السلمي، والعمليات الدستورية، والمشاركة المدنية الشاملة. ودعا البيان أيضًا الحكومة الفيدرالية إلى مواصلة استخدام الآليات الدستورية والسياسية والإنسانية والإدارية لمنع تجدد النزاع، وحماية المدنيين، وتسهيل تنفيذ التزامات السلام القائمة، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، واستعادة الخدمات العامة الأساسية، وتهيئة الظروف لحكم سلمي وقانوني في الإقليم. كما دعا المشاركون إلى تكثيف الجهود لتعزيز الأمن الغذائي، ودعم إعادة التوطين الآمن للنازحين داخليًا، وحماية الشباب من إعادة تعبئتهم عسكريًا، وتسريع جهود التعافي المستدام. بالإضافة إلى ذلك، ناشد المنتدى شركاء التنمية، والمنظمات الإنسانية، والمؤسسات الدينية، وشيوخ المجتمعات المحلية، ومجموعات النساء والشباب، ومنظمات المجتمع المدني، وعامة الشعب الإثيوبي، دعم جهود بناء السلام، والتعافي الإنساني، وتطبيع المؤسسات، والتنمية طويلة الأمد في تيغراي. وفي ختام مداولاتهم، أكد المشاركون أن السلام الدائم يتطلب العدالة، والقيادة المسؤولة، والحوار الديمقراطي، واحترام كرامة الإنسان. وتعهدوا بتعزيز الصحافة الداعمة للسلام، والتقارير القائمة على الحقائق، والتثقيف المدني، والتواصل المسؤول، مع رفض السرديات التي تطبع مع الحرب أو التجنيد القسري أو خطاب الكراهية أو الترهيب السياسي. واختتم البيان بدعوة جماعية تؤكد أن شعب تيغراي يستحق السلام والأمن والعدالة والتنمية والأمل، داعيًا جميع المؤسسات المسؤولة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع العودة إلى النزاع وإنهاء معاناة المدنيين.
رئيس الوزراء يعقد محادثات رفيعة المستوى مع وزير الخارجية الروسي حول التعاون الاستراتيجي
Jul 8, 2026 955
أديس أبابا،8 يوليو 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء أبي أحمد محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، حيث أكد مجددًا الشراكة طويلة الأمد بين إثيوبيا وروسيا مع استكشاف سبل جديدة لتعميق التعاون الثنائي. وركز اللقاء على تعزيز العلاقات الثنائية وتحديد فرص جديدة للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وقال رئيس الوزراء أبي أحمد عقب الاجتماع: "كان من دواعي سروري أن ألتقي بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والوفد المرافق له ، حيث ركزت مناقشاتنا على العلاقات الثنائية واستكشاف فرص جديدة للتعاون". ووصل لافروف إلى أديس أبابا يوم الاثنين في زيارة عمل رسمية، مما يسلط الضوء على المشاركة الدبلوماسية المتزايدة بين إثيوبيا وروسيا في وقت تشهد فيه الديناميكيات الجيوسياسية العالمية تحولا. ويعقد وزير الخارجية الروسي خلال زيارته سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز الحوار السياسي وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية وتعزيز التعاون في القضايا الإقليمية والقارية والدولية ذات الاهتمام المشترك. و أجرى وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس أيضًا محادثات رسمية مع لافروف، حيث استعرض الجانبان الوضع الحالي للعلاقات الثنائية وناقشا سبل توسيع التعاون عبر القطاعات الرئيسية. وفي حديثه بعد الاجتماع، أكد غيديون أن الصداقة الدائمة بين إثيوبيا وروسيا تمتد لأجيال وتستمر في توفير أساس متين للنمو المطرد للعلاقات الثنائية.
مستشار رئيس الوزراء: التجنيد الإجباري للشباب من قبل متطرفي جبهة تحرير شعب تيغراي عملٌ لا إنساني
Jul 8, 2026 772
أديس أبابا، 8 يوليو/ 2026 (إينا) صرّح غيتاشيو ردا، مستشار رئيس الوزراء لشؤون شرق أفريقيا، بأن التجنيد الإجباري للشباب من المدارس والأماكن الدينية والشوارع من قبل قادة جبهة تحرير شعب تيغراي المتطرفين والمدمرين عملٌ لا إنساني وخبيث. استضاف مركز السياسة المسؤولة والسلمية ، بالتعاون مع هيئة إذاعة تيغراي، حلقة نقاش بعنوان "السلام والديمقراطية والتنمية في تيغراي: دور الإعلام والناشطين". حضر المنتدى نائب المدير العام لهيئة الإعلام، يوناتان تسفاي، إلى جانب مسؤولين كبار وصحفيين وشخصيات مؤثرة. خلال الفعالية، أكد المستشار على ضرورة التزامٍ راسخ بجعل السلام والاستقرار في تيغراي أولوية قصوى. أكد على ضرورة تطبيق الأنشطة التنموية المزدهرة التي تشهدها مناطق أخرى من البلاد في إقليم تيغراي. وأشار المستشار إلى أنه لا ينبغي تهميش شعب تيغراي الصامد والمجتهد ومنعه من المشاركة الفعالة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بسبب قادة جبهة تحرير شعب تيغراي المتطرفين. وحذر غيتاشيو من أن هؤلاء القادة المتطرفين والعناصر التخريبية يخططون بنشاط لإغراق الشعب في دوامة أخرى من الخراب والمعاناة، داعيًا المجتمع بأسره إلى التكاتف لعكس هذا المسار الخطير. من جانبه، أكد يوناتان تسفاي، نائب المدير العام لهيئة الإعلام الإثيوبية، على ضرورة أن تتوافق وسائل الإعلام المعاصرة - ولا سيما التقارير التي تُبرز أصوات المواطنين في مختلف المناطق - مع الواقع بدقة. أكد نائب المدير العام أن ما تطمح إليه البلاد حقًا هو السلام والديمقراطية والتنمية؛ لذا، يجب أن يراعي المحتوى الإعلامي هذه الأهداف مع الأخذ في الاعتبار السياقات الجيوسياسية الوطنية والإقليمية الملموسة. وجه المدير العام لمركز السياسة المسؤولة والسلمية، صامويل أباتي، نداءً إلى جميع العاملين في مجال الإعلام والناشطين المجتمعيين لاستخدام منصاتهم بمسؤولية مؤسسية راسخة. وشدد على ضرورة التصدي بشدة لأي خطاب يدفع الشباب إلى دوامة المعاناة. واختتم المدير العام حديثه بدعوة جميع الأطراف المعنية إلى المساهمة بفعالية في تحقيق المصالحة والحقيقة والمشاركة الديمقراطية والتنمية التي محورها المواطن.
وزيرا خارجية إثيوبيا وروسيا يعقدان محادثات
Jul 8, 2026 607
أديس أبابا، 8 يوليو/ 2026 عقد وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، محادثات يوم أمس. ويقوم وزير الخارجية لافروف بزيارة رسمية إلى إثيوبيا. وبهذه المناسبة، أكد جيديون أن الصداقة العريقة بين إثيوبيا وروسيا تمتد لأجيال، ولا تزال تشكل أساسًا متينًا للعلاقات الثنائية بين البلدين. وتبادل الوزيران وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والعالمية الراهنة ذات الاهتمام المشترك، وفقًا لوزارة الخارجية. وإلى جانب العلاقات السياسية والدبلوماسية الراسخة بين البلدين، ناقش الوزيران أيضًا سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاستثمار ونقل التكنولوجيا. كما أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون ضمن المحافل الدبلوماسية متعددة الأطراف، بما في ذلك مجموعة البريكس، وجددا التزامهما بتنسيق أوثق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
مجلس النواب يُقرّ ميزانية بقيمة 2.34 تريليون بر إثيوبي للسنة المالية 2019 حسب التقويم الإثيوبي
Jul 7, 2026 1462
أديس أبابا، 7 يوليو/2026 (إينا) وافق مجلس نواب الشعب بالإجماع على ميزانية بقيمة 2.339 تريليون بر إثيوبي للسنة المالية الإثيوبية 2019. وقدّم رئيس اللجنة الدائمة للتخطيط والميزانية والشؤون المالية في مجلس النواب، ديسالين ويداجي، تقرير اللجنة وقرارها إلى المجلس. وأوضح أن 1.49 تريليون بر من إجمالي الميزانية المعتمدة ستُحصّل من الإيرادات الضريبية، بينما سيتم تغطية 93.7 مليار بر من خلال قروض ومنح من شركاء التنمية، وسيتم تمويل 320 مليار بر من خلال الاقتراض المحلي. وقال رئيس اللجنة إن العجز المالي الإجمالي لا يتجاوز 1.4% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس بوضوح توجه الحكومة الاستراتيجي نحو تحقيق استقرار هيكلي للاقتصاد الكلي. وفي إطار تخصيص الموارد، تُخصص الحصة الأكبر، بنسبة 30%، للتعليم، والبنية التحتية للطرق، والصحة، والزراعة، وتوسيع قطاع الطاقة، والتنمية الحضرية، بينما يُخصص 187.3 مليار بر، أي ما يعادل 15.1%، كإعانات مالية للولايات الإقليمية. ويعكس هذا التخصيص للإعانات زيادة قدرها 28.4 مليار بر، أو 17.8%، مقارنةً بالسنة المالية السابقة. وخلال السنوات الخمس الماضية، شهدت الميزانية الفيدرالية الإثيوبية نموًا ملحوظًا لاستيعاب التحولات الاقتصادية الكلية ودعم مبادرات التنمية الوطنية. ويعكس النمو السنوي، سواءً من حيث الأرقام أو النسبة المئوية، هذا التوسع المالي المطرد. وبناءً على هذا الزخم، شهدت ميزانية السنة المالية 2025/2026 ارتفاعًا هائلًا لتصل إلى 1.93 تريليون بر إثيوبي، ما يمثل زيادة تقارب 99% مقارنةً بالميزانية الأولية للعام السابق، وذلك لاستيعاب التعديلات الهيكلية ونظام صرف العملات الأجنبية الذي تحدده آليات السوق. ويُمهّد هذا المسار الطريق مباشرةً لميزانية السنة المالية 2019 التي أُقرت حديثًا، والبالغة 2.34 تريليون بر إثيوبي، والتي تحافظ على مسار تصاعدي قوي بزيادة قدرها 411.6 مليار بر إثيوبي، أي ما يعادل 21.3%، مقارنةً بالسنة المالية 2018.
رئيس الوزراء : حماية سيادة القرار الوطني ركيزة الدبلوماسية الإثيوبية وأولوية لا تقبل التدخل الخارجي
Jul 7, 2026 1007
أديس أبابا – 7 يوليو/ 2026( إينا) أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن حماية سيادة إثيوبيا في صنع القرار تمثل المبدأ الأساسي الذي تستند إليه السياسة الخارجية للبلاد، مشدداً على أن منع أي تدخل خارجي في القضايا المرتبطة بالمصلحة الوطنية يظل أولوية قصوى. وأوضح آبي أحمد أن إثيوبيا ليست دولة ترضخ بسهولة للضغوط الخارجية، مؤكداً أن مكانتها الاستراتيجية على الساحة الدولية تقوم على أسس راسخة تعزز استقلالية قرارها الوطني. وأضاف أن الحكومة تعمل، انطلاقاً من هذه المرتكزات، على بناء مؤسسات قوية ودولة أكثر صلابة، وتحويل التحديات إلى فرص استراتيجية، إلى جانب صياغة أجندة وطنية مستقلة ومتقدمة بدلاً من الانجرار وراء التحولات والضغوط الخارجية. وفي حديثه عن السياسة الخارجية والتطورات الإقليمية والدولية، أشار رئيس الوزراء إلى أن النظام العالمي يشهد حالة متزايدة من السيولة وعدم اليقين والتعقيد، ما يفرض على الدول تبني سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف. وأكد آبي أحمد أن الاعتماد على نموذج دبلوماسي جامد لم يعد عملياً في ظل المتغيرات الراهنة، مشدداً على أن نجاح السياسة الخارجية يجب أن يستند إلى إطار دبلوماسي مرن وعملي يجعل المصلحة الوطنية المعيار الحاكم لجميع القرارات والتحركات الخارجية.
سياسة
مفوض الخدمة المدنية: خدمة "موسب" نقلة نوعية في تطوير الخدمات العامة
Jul 9, 2026 352
أديس أبابا، 9 يوليو 2026 (إينا) أكد مفوض الخدمة المدنية الفيدرالية، ميكوريا هايلي، أن خدمة موسب الشاملة تُعدّ إرثاً راسخاً أحدث تغييراً جذرياً في تقديم الخدمات العامة. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أشار المفوض إلى أن تحديث تقديم الخدمات العامة أمرٌ لا غنى عنه لتحقيق النمو الاجتماعي والاقتصادي. وبناءً على ذلك، ركزت الحكومة على تنفيذ إعادة هيكلة شاملة للخدمة المدنية تهدف إلى تعزيز الكفاءة المؤسسية والاستجابة السريعة. ووفقاً له، فقد أولت المفوضية الأولوية لبناء مؤسسات قوية، وتحسين الهياكل الإدارية، وتطبيق التوظيف القائم على الجدارة، وتنمية قوة عاملة في الخدمة المدنية تتسم بالشمولية والتنوع. ومن بين هذه الإصلاحات، سلّط المفوض الضوء على خدمة موسب الشاملة التي تم إطلاقها مؤخراً، باعتبارها مبادرة رائدة مصممة خصيصاً لتبسيط الإجراءات الإدارية. وأوضح المفوض ميكوريا أن تشغيل هذه الأنظمة للخدمة قد حسّن بشكل كبير من مؤشرات الأداء، مضيفًا أنه من خلال إزالة العقبات البيروقراطية، ارتفعت ثقة الجمهور في المؤسسات الحكومية بشكل ملحوظ. وأشار المفوض إلى أن تقييمات ردود الفعل الأخيرة تُشير إلى أن رضا المواطنين عن البرنامج قد بلغ 98.8%. وإلى جانب خفض تكاليف المعاملات وأوقات الانتظار بشكل كبير، عزّز نموذج الخدمة ثقافة جديدة من حسن الضيافة بين موظفي الخدمة المدنية، مع تحسين سهولة ممارسة الأعمال في الوقت نفسه لجذب الاستثمارات. وأكد المستفيدون الذين يستخدمون الوحدات المتنقلة الفيدرالية أن نهج تقديم الخدمات الموحد قد قلّل بشكل فعّال من الروتين ووفر الوقت.
كيف انتقلت جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة من التخريب الاقتصادي إلى الاتجار بشباب تيغراي؟
Jul 9, 2026 573
بقلم هيئة التحرير تترك كل حرب وراءها درسًا. بعض هذه الدروس تُدوَّن في كتب التاريخ، بينما تُكتب أخرى في معاناة وحياة الناس العاديين. بالنسبة لإثيوبيا، أصبح هناك درس يصعب تجاهله بشكل متزايد: فعندما تفشل وسيلة معينة لزعزعة استقرار الدولة، تظهر وسيلة أخرى لتحل محلها بسرعة. قبل سنوات، اعتمدت بقايا جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة على شبكات غير قانونية لتجارة الذهب، والتلاعب بسوق العملات الأجنبية، وممارسات التخريب الاقتصادي بهدف إضعاف الدولة الإثيوبية. لكن بدلًا من الالتزام بالسلام بعد اتفاق بريتوريا، اختارت المجموعة، وفقًا للانتقادات الموجهة إليها، طريقًا أكثر خطورة، يتمثل في تحويل شباب تيغراي إلى ضحايا جدد في صراعها من أجل البقاء السياسي. وقد عبّر رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عن هذا الواقع بوضوح خلال كلمته في الجلسة الختامية للدورة الخامسة لمجلس نواب الشعب. ولم تكن كلمته مجرد استعراض لإنجازات الحكومة، بل حملت أيضًا تحذيرًا من أن المأساة الأكبر التي تتكشف اليوم في شمال إثيوبيا لا تأتي من أطراف خارجية، وإنما من جماعة مسلحة تُتهم بأنها تضحي بالأشخاص الذين تدّعي تمثيلهم. وقال رئيس الوزراء أمام البرلمان: "الأسوأ من ذلك كله أن عددًا كبيرًا من شباب تيغراي يتم اختطافهم قسرًا وبيعهم للانخراط في الصراع الدائر في السودان." وأضاف: "في الحرب السودانية، يفقد شباب تيغراي حياتهم في نزاع لا علاقة لهم به. وكأن الأزمة داخل إثيوبيا لم تكن كافية، فقد امتدت الآن إلى السودان. وفي كل هذه الظروف، يظل شعب تيغراي هو الضحية الأولى." لقد عكست هذه التصريحات تحولًا مؤلمًا في مسار الأحداث. فالجماعة التي اعتمدت في السابق على شبكات اقتصادية غير مشروعة لتمويل نشاطها، وصلت، بحسب ما ذكره رئيس الوزراء، إلى مرحلة أصبح فيها شبابها أنفسهم ضحايا للاستغلال. ومع فقدان القدرة على استعادة الشرعية السياسية، وغياب الرغبة في تحقيق السلام، وتراجع الثقة الشعبية، لجأت العناصر المسلحة المتبقية إلى التجنيد القسري ونقل شباب تيغراي إلى حرب خارج حدود إثيوبيا. إن هذا الانحدار المأساوي لا يعكس مصالح شعب تيغراي، بل يعكس حالة من اليأس لدى قيادة تسعى إلى الحفاظ على نفوذها بأي ثمن. ولشرح أسباب استمرار دائرة الصراع رغم محاولات السلام المتكررة، استخدم رئيس الوزراء تشبيه "الفأس والحطّاب". وقال: "هذا الفأس الرمزي يتكون من ثلاثة أطراف مختلفة. الطرف الأول هو الرأس الحديدي الحاد الذي يقوم بعملية القطع. والطرف الثاني هو المقبض الخشبي المنحني الذي يثبت الرأس الحديدي. أما الطرف الثالث فهو اليد التي تمسك بالمقبض وتستخدم الفأس." ثم أوضح عناصر التشبيه قائلًا: "تعمل جبهة تحرير شعب تيغراي مثل الرأس الحديدي للفأس، بينما يشبه المقبض الخشبي نظام أسمرا. أما القادة الأساسيون والأطراف صاحبة المصلحة فهم كيانات منفصلة. فإذا واجهنا فقط الرأس الحديدي للفأس، فإن الصراع سيستمر ما دام المقبض موجودًا، وإذا واجهنا المقبض، فلن يتحقق السلام الدائم ما دامت الجهة التي تحرك المقبض قائمة." وقد توافقت هذه الرؤية مع تصريحات عدد من المسؤولين السابقين في جبهة تحرير شعب تيغراي خلال الأشهر الماضية. فقد قال أريغاوي برهي، أحد المؤسسين الأوائل للجبهة والذي غادرها لاحقًا، إن الحكومة الفيدرالية بذلت جهودًا حقيقية لتنفيذ اتفاق بريتوريا للسلام، إلا أن الجناح المسلح لم يكن مستعدًا للالتزام به. وأضاف: "كانت الحكومة الفيدرالية تعمل بجد لتسهيل عملية السلام في المنطقة، لكن الطرف الذي تلقى هذه الجهود لم يكن مستعدًا لأي اتفاق سلام." وأشار إلى أن المجموعة استخدمت اتفاق السلام كفرصة لإعادة تنظيم صفوفها. وقال: "لقد أرادوا استخدام عملية سلام بريتوريا لكسب الوقت وإعادة ترتيب أنفسهم لمواصلة أهدافهم الفاشلة." وأوضح أن العديد من المقاتلين القدامى تركوا التنظيم بعد أن فقدوا الأمل في القيادة الحالية. وقال: "غادر معظم أفراد الجيل القديم من الجيش التنظيم لأنهم لا يرون مستقبلًا تحت هذه القيادة." وأضاف أن الجماعة لجأت لتعويض النقص إلى استهداف الأطفال والشباب. وقال: "إنهم يخطفون أطفالًا لا تتجاوز أعمار بعضهم الثالثة عشرة والرابعة عشرة." وأشار إلى أن بعض الأسر اضطرت إلى إرسال أبنائها عبر البحر الأحمر والسودان هربًا من التجنيد القسري. كما حذر البروفيسور كينديا غبرهيويت، الذي شغل منصب رئيس أمانة مجلس الوزراء في الإدارة الانتقالية الأولى لإقليم تيغراي، من خطورة الخلط بين الجماعة المسلحة وشعب تيغراي. وقال: "يجب ألا يخلط الإثيوبيون بين هذه الجماعة المسلحة وشعب تيغراي." وأضاف أن هذه المجموعة "لا تستطيع الاستمرار دون خلق أجواء من الصراع والمواجهة". وأوضح أن فرص السلام والتعافي تعرضت للتقويض بشكل متكرر، مشيرًا إلى أن الإدارات الانتقالية المتعاقبة واجهت عراقيل عندما حاولت تحقيق الاستقرار في الإقليم. وقال: "كلما ظهرت فرصة لتعزيز السلام والتعافي والاستقرار المؤسسي، يسعون إلى خلق العقبات والحفاظ على حالة المواجهة." كما وجه تحذيرًا واضحًا بشأن مستقبل شباب تيغراي، مؤكدًا أن كثيرًا منهم يرفضون العودة إلى الحرب. ومن جانبه، أشار رئيس الوزراء إلى مفارقة مؤلمة، موضحًا أن مواطنًا من تيغراي يعيش بسلام في مدن مثل أديس أبابا، وبحردار، وغوندار، ودسي، وبشوفْتو، وأداما، وأربا مينتش، وهواسا، يتمتع اليوم بحرية وأمان أكبر من كثيرين يعيشون داخل تيغراي نفسها. ورغم الاستفزازات المتكررة، أكدت الحكومة الفيدرالية أنها اختارت المصالحة بدلًا من الانتقام. وأوضح رئيس الوزراء أمام البرلمان أن الحكومة مولت عملية نزع السلاح وإعادة دمج أكثر من ستين ألف مقاتل سابق، وأعادت خدمات الاتصالات والمصارف والطيران وغيرها من الخدمات العامة، وفتحت طرق النقل، كما امتنعت عن مصادرة ممتلكات قادة سابقين في جبهة تحرير شعب تيغراي. وفي الوقت نفسه، تصاعد القلق الدولي بشأن الوضع. وفرضت الولايات المتحدة قيودًا على تأشيرات بعض الشخصيات المتشددة . وقال الرئيس السابق للإدارة الانتقالية في تيغراي، غيتاتشو ردا، إن أهمية القرار لا تكمن فقط في منع السفر، بل في اعتراف واشنطن بالجهة التي تتحمل مسؤولية تصاعد التوترات. كما أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش عن مخاوف بشأن إعلان يمنح صلاحيات واسعة للتجنيد الإجباري، محذرة من أنه يعكس بعض الممارسات القمعية التي شهدتها المنطقة. وتشير هذه التطورات مجتمعة إلى تنامي قناعة بأن الخطر الأكبر الذي يواجه تيغراي اليوم لا يأتي من شعبها، بل من جماعة مسلحة تضع استمرار الصراع فوق مصالح السلام والاستقرار. وفي ختام كلمته، أكد رئيس الوزراء أن إثيوبيا أصبحت تدرك مصدر عدم الاستقرار، وأنها مستعدة للدفاع عن سيادتها في مواجهة أي استفزازات مستقبلية. وقال: "بما أننا ندرك تمامًا المصدر الحقيقي لزعزعة السلام في إثيوبيا، فإنني أؤكد لهذا البرلمان الموقر أننا نبني القدرة اللازمة لردع أي استفزاز صادر من ذلك المصدر." وأضاف: "أؤكد لكم أننا نمتلك الجاهزية الكاملة والقدرة اللازمة للدفاع عن وحدة إثيوبيا وسيادتها ضد أي تهديد." لقد عانى شعب تيغراي سنوات طويلة من الحرب والنزوح والمعاناة. وهو يستحق التعافي والاستقرار والفرصة لإعادة بناء حياته. لكن تحقيق هذا المستقبل يتطلب إنهاء السياسات التي حولت معاناته مرارًا إلى أداة لتحقيق طموحات أطراف أخرى.
أطراف معنية من تيغراي تدعو إلى إنهاء التجنيد القسري وتؤكد التزامها بمسار التعافي والسلام
Jul 8, 2026 1236
أديس أبابا، 8 يوليو 2026 — دعا المشاركون في منتدى بعنوان "السلام والديمقراطية والتنمية في تيغراي: دور الإعلام والناشطين الاجتماعيين" إلى الوقف الفوري لعمليات التجنيد العسكري القسري المستمرة في الإقليم. وحذر المشاركون كذلك من أن أي عودة إلى النزاع المسلح من شأنها أن تؤدي إلى كارثة إنسانية مدمرة جديدة. وجمع المنتدى، الذي عُقد في أديس أبابا، عددًا من العاملين في مجال الإعلام والناشطين الاجتماعيين وأطرافًا معنية أخرى من إقليم تيغراي الإثيوبي. وفي ختام الاجتماع، أصدر المشاركون بيانًا مشتركًا أكدوا فيه التزامهم بالسلام، والنظام الدستوري، والحوار الديمقراطي، وحماية المدنيين. وفي البيان الذي أُرسل إلى وكالة الأنباء الإثيوبية، قال المشاركون إن شعب تيغراي لا يزال يعاني من الآثار طويلة الأمد للحرب، بما في ذلك النزوح، والصعوبات الاقتصادية، وتعطل المؤسسات، والتحديات الإنسانية. وشددوا على أن السلام في الإقليم لا يزال هشًا، محذرين من أن تجدد الأعمال العدائية ستكون له عواقب مدمرة ليس فقط على تيغراي، وإنما أيضًا على إثيوبيا ومنطقة القرن الأفريقي الأوسع. وجاء في البيان: "إن المعاناة الهائلة التي تحملتها الأمهات والآباء والشباب والأطفال والأسر النازحة والمواطنون المتضررون من الحرب والخريجون العاطلون عن العمل والمزارعون والموظفون المدنيون وغيرهم من الفئات الضعيفة في المجتمع يجب ألا تتكرر أبدًا". وأكد المشاركون أن أي هدف سياسي لا يمكن أن يبرر تجدد العنف أو التعبئة القسرية أو خطاب الكراهية أو الترهيب أو قمع الأصوات السلمية. كما شددوا على أن كرامة الشعب وأمنه ومستقبله يجب أن تبقى فوق الخلافات السياسية أو الطموحات العسكرية. وأعرب المنتدى عن قلق خاص إزاء التقارير المتعلقة باختطاف الشباب وإجبارهم على التجنيد العسكري في أجزاء من تيغراي، واصفًا هذه الممارسات بأنها غير مقبولة، وداعيًا إلى وقفها الفوري. وأشار المشاركون إلى أن الرسالة الدولية باتت أكثر توحدًا، بدءًا من قرار الولايات المتحدة فرض قيود مستهدفة على التأشيرات بحق أعضاء سابقين في جبهة تحرير شعب تيغرايوأفراد من عائلاتهم، وصولًا إلى الإدانة القوية التي أطلقتها منظمة هيومن رايتس ووتش بشأن مزاعم التجنيد القسري في تيغراي. وأوضح البيان أن التجنيد القسري يفتقر إلى أي مبرر قانوني أو أخلاقي، ويهدد بتعريض جيل جديد للتكلفة الإنسانية المدمرة للنزاع. وتعهد المشاركون باستخدام منصاتهم المهنية وتفاعلهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمناهضة التجنيد القسري، وإيصال أصوات المدنيين الداعين إلى السلام. كما دعا البيان المؤسسات الإعلامية والصحفيين والمحررين والمذيعين ومنتجي المحتوى الرقمي والناشطين الاجتماعيين إلى رفض خطاب الكراهية، والمعلومات المضللة، والدعاية التحريضية، والسرديات التي تشجع على العنف أو عسكرة المجتمع. ودعا المشاركون بدلًا من ذلك وسائل الإعلام إلى الالتزام بالصحافة المهنية والمسؤولة من خلال تقديم تقارير تستند إلى الحقائق. وأكدوا كذلك أهمية تعزيز النظام الدستوري، والحوار العام البناء، والإعلام الموجه لخدمة المصلحة العامة، مع التركيز على التعافي الإنساني، والأمن الغذائي، واستعادة سبل العيش، وتوفير خدمات الرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب مجالات أخرى. كما حث المشاركون القادة السياسيين في تيغراي على وضع رفاهية الشعب ومستقبله فوق المصالح الحزبية، والعمل على حل الخلافات من خلال الحوار السلمي، والعمليات الدستورية، والمشاركة المدنية الشاملة. ودعا البيان أيضًا الحكومة الفيدرالية إلى مواصلة استخدام الآليات الدستورية والسياسية والإنسانية والإدارية لمنع تجدد النزاع، وحماية المدنيين، وتسهيل تنفيذ التزامات السلام القائمة، وتوسيع نطاق المساعدات الإنسانية، واستعادة الخدمات العامة الأساسية، وتهيئة الظروف لحكم سلمي وقانوني في الإقليم. كما دعا المشاركون إلى تكثيف الجهود لتعزيز الأمن الغذائي، ودعم إعادة التوطين الآمن للنازحين داخليًا، وحماية الشباب من إعادة تعبئتهم عسكريًا، وتسريع جهود التعافي المستدام. بالإضافة إلى ذلك، ناشد المنتدى شركاء التنمية، والمنظمات الإنسانية، والمؤسسات الدينية، وشيوخ المجتمعات المحلية، ومجموعات النساء والشباب، ومنظمات المجتمع المدني، وعامة الشعب الإثيوبي، دعم جهود بناء السلام، والتعافي الإنساني، وتطبيع المؤسسات، والتنمية طويلة الأمد في تيغراي. وفي ختام مداولاتهم، أكد المشاركون أن السلام الدائم يتطلب العدالة، والقيادة المسؤولة، والحوار الديمقراطي، واحترام كرامة الإنسان. وتعهدوا بتعزيز الصحافة الداعمة للسلام، والتقارير القائمة على الحقائق، والتثقيف المدني، والتواصل المسؤول، مع رفض السرديات التي تطبع مع الحرب أو التجنيد القسري أو خطاب الكراهية أو الترهيب السياسي. واختتم البيان بدعوة جماعية تؤكد أن شعب تيغراي يستحق السلام والأمن والعدالة والتنمية والأمل، داعيًا جميع المؤسسات المسؤولة إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لمنع العودة إلى النزاع وإنهاء معاناة المدنيين.
رئيس الوزراء يعقد محادثات رفيعة المستوى مع وزير الخارجية الروسي حول التعاون الاستراتيجي
Jul 8, 2026 955
أديس أبابا،8 يوليو 2026 (إينا) أجرى رئيس الوزراء أبي أحمد محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، حيث أكد مجددًا الشراكة طويلة الأمد بين إثيوبيا وروسيا مع استكشاف سبل جديدة لتعميق التعاون الثنائي. وركز اللقاء على تعزيز العلاقات الثنائية وتحديد فرص جديدة للتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وقال رئيس الوزراء أبي أحمد عقب الاجتماع: "كان من دواعي سروري أن ألتقي بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والوفد المرافق له ، حيث ركزت مناقشاتنا على العلاقات الثنائية واستكشاف فرص جديدة للتعاون". ووصل لافروف إلى أديس أبابا يوم الاثنين في زيارة عمل رسمية، مما يسلط الضوء على المشاركة الدبلوماسية المتزايدة بين إثيوبيا وروسيا في وقت تشهد فيه الديناميكيات الجيوسياسية العالمية تحولا. ويعقد وزير الخارجية الروسي خلال زيارته سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز الحوار السياسي وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية وتعزيز التعاون في القضايا الإقليمية والقارية والدولية ذات الاهتمام المشترك. و أجرى وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس أيضًا محادثات رسمية مع لافروف، حيث استعرض الجانبان الوضع الحالي للعلاقات الثنائية وناقشا سبل توسيع التعاون عبر القطاعات الرئيسية. وفي حديثه بعد الاجتماع، أكد غيديون أن الصداقة الدائمة بين إثيوبيا وروسيا تمتد لأجيال وتستمر في توفير أساس متين للنمو المطرد للعلاقات الثنائية.
مستشار رئيس الوزراء: التجنيد الإجباري للشباب من قبل متطرفي جبهة تحرير شعب تيغراي عملٌ لا إنساني
Jul 8, 2026 772
أديس أبابا، 8 يوليو/ 2026 (إينا) صرّح غيتاشيو ردا، مستشار رئيس الوزراء لشؤون شرق أفريقيا، بأن التجنيد الإجباري للشباب من المدارس والأماكن الدينية والشوارع من قبل قادة جبهة تحرير شعب تيغراي المتطرفين والمدمرين عملٌ لا إنساني وخبيث. استضاف مركز السياسة المسؤولة والسلمية ، بالتعاون مع هيئة إذاعة تيغراي، حلقة نقاش بعنوان "السلام والديمقراطية والتنمية في تيغراي: دور الإعلام والناشطين". حضر المنتدى نائب المدير العام لهيئة الإعلام، يوناتان تسفاي، إلى جانب مسؤولين كبار وصحفيين وشخصيات مؤثرة. خلال الفعالية، أكد المستشار على ضرورة التزامٍ راسخ بجعل السلام والاستقرار في تيغراي أولوية قصوى. أكد على ضرورة تطبيق الأنشطة التنموية المزدهرة التي تشهدها مناطق أخرى من البلاد في إقليم تيغراي. وأشار المستشار إلى أنه لا ينبغي تهميش شعب تيغراي الصامد والمجتهد ومنعه من المشاركة الفعالة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بسبب قادة جبهة تحرير شعب تيغراي المتطرفين. وحذر غيتاشيو من أن هؤلاء القادة المتطرفين والعناصر التخريبية يخططون بنشاط لإغراق الشعب في دوامة أخرى من الخراب والمعاناة، داعيًا المجتمع بأسره إلى التكاتف لعكس هذا المسار الخطير. من جانبه، أكد يوناتان تسفاي، نائب المدير العام لهيئة الإعلام الإثيوبية، على ضرورة أن تتوافق وسائل الإعلام المعاصرة - ولا سيما التقارير التي تُبرز أصوات المواطنين في مختلف المناطق - مع الواقع بدقة. أكد نائب المدير العام أن ما تطمح إليه البلاد حقًا هو السلام والديمقراطية والتنمية؛ لذا، يجب أن يراعي المحتوى الإعلامي هذه الأهداف مع الأخذ في الاعتبار السياقات الجيوسياسية الوطنية والإقليمية الملموسة. وجه المدير العام لمركز السياسة المسؤولة والسلمية، صامويل أباتي، نداءً إلى جميع العاملين في مجال الإعلام والناشطين المجتمعيين لاستخدام منصاتهم بمسؤولية مؤسسية راسخة. وشدد على ضرورة التصدي بشدة لأي خطاب يدفع الشباب إلى دوامة المعاناة. واختتم المدير العام حديثه بدعوة جميع الأطراف المعنية إلى المساهمة بفعالية في تحقيق المصالحة والحقيقة والمشاركة الديمقراطية والتنمية التي محورها المواطن.
وزيرا خارجية إثيوبيا وروسيا يعقدان محادثات
Jul 8, 2026 607
أديس أبابا، 8 يوليو/ 2026 عقد وزير الخارجية الإثيوبي، جيديون تيموثيوس، ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، محادثات يوم أمس. ويقوم وزير الخارجية لافروف بزيارة رسمية إلى إثيوبيا. وبهذه المناسبة، أكد جيديون أن الصداقة العريقة بين إثيوبيا وروسيا تمتد لأجيال، ولا تزال تشكل أساسًا متينًا للعلاقات الثنائية بين البلدين. وتبادل الوزيران وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والعالمية الراهنة ذات الاهتمام المشترك، وفقًا لوزارة الخارجية. وإلى جانب العلاقات السياسية والدبلوماسية الراسخة بين البلدين، ناقش الوزيران أيضًا سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التجارة والاستثمار ونقل التكنولوجيا. كما أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون ضمن المحافل الدبلوماسية متعددة الأطراف، بما في ذلك مجموعة البريكس، وجددا التزامهما بتنسيق أوثق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
مجلس النواب يُقرّ ميزانية بقيمة 2.34 تريليون بر إثيوبي للسنة المالية 2019 حسب التقويم الإثيوبي
Jul 7, 2026 1462
أديس أبابا، 7 يوليو/2026 (إينا) وافق مجلس نواب الشعب بالإجماع على ميزانية بقيمة 2.339 تريليون بر إثيوبي للسنة المالية الإثيوبية 2019. وقدّم رئيس اللجنة الدائمة للتخطيط والميزانية والشؤون المالية في مجلس النواب، ديسالين ويداجي، تقرير اللجنة وقرارها إلى المجلس. وأوضح أن 1.49 تريليون بر من إجمالي الميزانية المعتمدة ستُحصّل من الإيرادات الضريبية، بينما سيتم تغطية 93.7 مليار بر من خلال قروض ومنح من شركاء التنمية، وسيتم تمويل 320 مليار بر من خلال الاقتراض المحلي. وقال رئيس اللجنة إن العجز المالي الإجمالي لا يتجاوز 1.4% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس بوضوح توجه الحكومة الاستراتيجي نحو تحقيق استقرار هيكلي للاقتصاد الكلي. وفي إطار تخصيص الموارد، تُخصص الحصة الأكبر، بنسبة 30%، للتعليم، والبنية التحتية للطرق، والصحة، والزراعة، وتوسيع قطاع الطاقة، والتنمية الحضرية، بينما يُخصص 187.3 مليار بر، أي ما يعادل 15.1%، كإعانات مالية للولايات الإقليمية. ويعكس هذا التخصيص للإعانات زيادة قدرها 28.4 مليار بر، أو 17.8%، مقارنةً بالسنة المالية السابقة. وخلال السنوات الخمس الماضية، شهدت الميزانية الفيدرالية الإثيوبية نموًا ملحوظًا لاستيعاب التحولات الاقتصادية الكلية ودعم مبادرات التنمية الوطنية. ويعكس النمو السنوي، سواءً من حيث الأرقام أو النسبة المئوية، هذا التوسع المالي المطرد. وبناءً على هذا الزخم، شهدت ميزانية السنة المالية 2025/2026 ارتفاعًا هائلًا لتصل إلى 1.93 تريليون بر إثيوبي، ما يمثل زيادة تقارب 99% مقارنةً بالميزانية الأولية للعام السابق، وذلك لاستيعاب التعديلات الهيكلية ونظام صرف العملات الأجنبية الذي تحدده آليات السوق. ويُمهّد هذا المسار الطريق مباشرةً لميزانية السنة المالية 2019 التي أُقرت حديثًا، والبالغة 2.34 تريليون بر إثيوبي، والتي تحافظ على مسار تصاعدي قوي بزيادة قدرها 411.6 مليار بر إثيوبي، أي ما يعادل 21.3%، مقارنةً بالسنة المالية 2018.
رئيس الوزراء : حماية سيادة القرار الوطني ركيزة الدبلوماسية الإثيوبية وأولوية لا تقبل التدخل الخارجي
Jul 7, 2026 1007
أديس أبابا – 7 يوليو/ 2026( إينا) أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن حماية سيادة إثيوبيا في صنع القرار تمثل المبدأ الأساسي الذي تستند إليه السياسة الخارجية للبلاد، مشدداً على أن منع أي تدخل خارجي في القضايا المرتبطة بالمصلحة الوطنية يظل أولوية قصوى. وأوضح آبي أحمد أن إثيوبيا ليست دولة ترضخ بسهولة للضغوط الخارجية، مؤكداً أن مكانتها الاستراتيجية على الساحة الدولية تقوم على أسس راسخة تعزز استقلالية قرارها الوطني. وأضاف أن الحكومة تعمل، انطلاقاً من هذه المرتكزات، على بناء مؤسسات قوية ودولة أكثر صلابة، وتحويل التحديات إلى فرص استراتيجية، إلى جانب صياغة أجندة وطنية مستقلة ومتقدمة بدلاً من الانجرار وراء التحولات والضغوط الخارجية. وفي حديثه عن السياسة الخارجية والتطورات الإقليمية والدولية، أشار رئيس الوزراء إلى أن النظام العالمي يشهد حالة متزايدة من السيولة وعدم اليقين والتعقيد، ما يفرض على الدول تبني سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف. وأكد آبي أحمد أن الاعتماد على نموذج دبلوماسي جامد لم يعد عملياً في ظل المتغيرات الراهنة، مشدداً على أن نجاح السياسة الخارجية يجب أن يستند إلى إطار دبلوماسي مرن وعملي يجعل المصلحة الوطنية المعيار الحاكم لجميع القرارات والتحركات الخارجية.
اجتماعية
إثيوبيا تحث على اتخاذ إجراءات لبناء قوة عاملة صحية أفريقية أقوى وأكثر جاهزية للمستقبل
Jul 9, 2026 323
أديس أبابا، 9 يوليو 2026 (إينا) دعت إثيوبيا الدول الأفريقية إلى ترجمة مخرجات مؤتمر MedEdAfrica 2026 إلى إصلاحات عملية تسهم في بناء قوة عاملة صحية مرنة ومؤهلة لمواجهة التحديات المستقبلية، بما يعزز قدرة أنظمة الرعاية الصحية في القارة على تلبية الاحتياجات المتنامية. وأكدت وزيرة الدولة الإثيوبية للصحة، سهرالله عبد الله، في الكلمة الختامية للمؤتمر الذي استضافته أديس أبابا على مدى ثلاثة أيام، أن القارة الأفريقية بحاجة إلى تسريع إصلاحات التعليم الطبي، من خلال تبني الابتكار والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتعزيز الحلول التي تقودها المؤسسات الأفريقية لبناء أنظمة صحية أكثر كفاءة ومرونة. وانعقد المؤتمر تحت شعار "إعداد الكوادر الصحية الأفريقية للمستقبل: تسخير الشراكات والتكنولوجيا والابتكار والقيادة"، بمشاركة وزراء صحة، وعمداء كليات الطب، وباحثين، وصناع سياسات، وطلاب من مختلف الدول الأفريقية، بهدف صياغة رؤية مشتركة لتطوير التعليم الطبي في القارة. وحثت سهر الله المشاركين على تحويل الأفكار والالتزامات التي خرج بها المؤتمر إلى خطوات تنفيذية داخل الجامعات ووزارات الصحة والجمعيات المهنية، مؤكدة التزام إثيوبيا بمواصلة دعم جهود بناء القدرات الصحية في أفريقيا من خلال تعزيز التعاون الإقليمي والشراكات المشتركة. من جانبه، أوضح رئيس اتحاد كليات الطب في أفريقيا، ليونيل غرين-تومسون، أن المؤتمر أسهم في توطيد التعاون بين كليات الطب الأفريقية، عبر توفير منصة لتبادل الخبرات وتطوير مناهج تعليمية مبتكرة تسهم في إعداد كوادر صحية عالية الكفاءة وقادرة على التكيف مع المتغيرات. وأشاد المشاركون باستضافة إثيوبيا لهذا الحدث القاري، معتبرين أن استثماراتها المتواصلة في تطوير التعليم الطبي وتعزيز قطاع الرعاية الصحية تمثل نموذجًا يمكن الاستفادة منه على مستوى أفريقيا. واختُتمت فعاليات المؤتمر بزيارة ميدانية للمندوبين إلى متحف أدوا التذكاري ومشروعات تطوير ممر النهر في أديس أبابا، حيث اطلعوا على الإرث التاريخي لإثيوبيا وجهودها في مجال التنمية والتحول الحضري.
إثيوبيا تستعرض استراتيجيتها الوطنية لمكافحة المخدرات خلال اجتماع بريكس
Jul 8, 2026 614
أديس أبابا، 8 يوليو 2026 — أكدت إثيوبيا مجددًا التزامها بتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الاتجار بالمخدرات وتعاطي المواد المخدرة، وذلك من خلال عرض استراتيجيتها الوطنية الشاملة لمكافحة المخدرات خلال اجتماع رؤساء هيئات مكافحة المخدرات في دول مجموعة بريكس. وعُقد الاجتماع في مدينة غواهاتي بولاية آسام الهندية خلال الفترة من 6 إلى 7 يوليو 2026، وفقًا لما تم الاطلاع عليه. وخلال الاجتماع رفيع المستوى، استعرض الوفد الإثيوبي النهج المتكامل الذي تتبناه البلاد للتعامل مع التحديات المرتبطة بالمخدرات غير المشروعة والمخدرات المشروعة على حد سواء. وأكد الوفد أن التصدي الفعّال لهذه التحديات يتطلب استراتيجية متوازنة تجمع بين إنفاذ القانون بصورة قوية، والتدخلات الصحية العامة، والوقاية، والعلاج، وإعادة التأهيل، إلى جانب تعزيز التنسيق المؤسسي. كما سلط الوفد الضوء على الخطة الرئيسية الوطنية لمكافحة المخدرات في إثيوبيا، باعتبارها الإطار الشامل للبلاد في مواجهة التهديدات المرتبطة بالمخدرات، والتي تستند إلى رؤية بناء مجتمع خالٍ من المخدرات بحلول عام 2030. وتعزز الاستراتيجية العمل المنسق بين المؤسسات الحكومية، مع إشراك المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين بشكل فاعل، بهدف الحد من عرض المخدرات والطلب عليها في آن واحد. كما استعرضت إثيوبيا الجهود الجارية لتعزيز الأنظمة الرقابية، وتوسيع خدمات العلاج وإعادة التأهيل، وتطوير حملات التوعية والوقاية العامة، وبناء القدرات المؤسسية من خلال التدريب المهني والابتكار الرقمي. وشدد الوفد على أن التعاون الإقليمي والدولي المستدام يظل أمرًا ضروريًا لمواجهة شبكات الاتجار بالمخدرات العابرة للحدود التي تزداد تطورًا وتعقيدًا. وفي هذا السياق، أكدت إثيوبيا تعاونها الوثيق مع عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين الرئيسيين، بما في ذلك مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الأفريقي، وغيرها من الآليات متعددة الأطراف التي تعمل على مكافحة الجرائم المرتبطة بالمخدرات وتعزيز الصحة العامة. وجمع اجتماع بريكس رؤساء هيئات مكافحة المخدرات من الدول الأعضاء والدول الشريكة، بهدف تبادل الخبرات، وتقييم الاتجاهات الناشئة في المشهد العالمي للمخدرات، وتعزيز التعاون في مجالات تبادل المعلومات الاستخباراتية، وبناء القدرات، ونقل التكنولوجيا، وتنسيق جهود إنفاذ القانون لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وفي ختام مشاركتها، جددت إثيوبيا التزامها بالعمل بشكل وثيق مع شركائها في مجموعة بريكس والمجتمع الدولي الأوسع من أجل تعزيز السياسات القائمة على الأدلة في مجال مكافحة المخدرات. كما تعهدت الدولة الواقعة في شرق أفريقيا بتعزيز القدرات الوطنية، ودعم الجهود الجماعية الرامية إلى حماية الصحة العامة، وترسيخ الأمن، ودعم التنمية المستدامة من خلال مكافحة فعّالة للمخدرات.
رئيس الوزراء : قطاع الرعاية الصحية في إثيوبيا يشهد تحولاً نوعياً نحو مستويات متقدمة
Jul 7, 2026 861
أديس أبابا، 7 يوليو/2026 (إينا) أكد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن قدرات تقديم خدمات الرعاية الصحية في إثيوبيا تشهد تحولاً نوعياً نحو مستويات أكثر تقدماً، مشيراً إلى أن قطاع الصناعات الدوائية المحلي حقق قفزة كبيرة، حيث ارتفعت نسبة الإنتاج المحلي للأدوية من أربعة في المائة إلى أربعة وأربعين في المائة. وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة خصصت استثمارات بلغت سبعين مليار بر لشراء الأدوية، إلى جانب إنفاق أكثر من ستين مليار بر على توفير المعدات الطبية، في إطار جهودها الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتوسيع نطاق الحصول عليها. وأشار آبي أحمد إلى أن افتتاح عدد من المستشفيات الحديثة خلال الأشهر الماضية، إلى جانب مستشفيات أخرى من المقرر افتتاحها خلال الأشهر المقبلة، يمثل دليلاً واضحاً على النقلة التاريخية التي يشهدها القطاع الصحي في البلاد. وضرب رئيس الوزراء مثالاً على تطوير البنية التحتية الصحية بإنشاء جناح جديد في مستشفى سانت بول، والذي أسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفى بإضافة ألف سرير جديد. وأضاف أن الحكومة تعمل على ضمان التزام الأدوية المصنعة محلياً بأعلى المعايير العالمية، بما يعزز قبولها في الأسواق الدولية ويرفع من جودة الصناعات الدوائية الوطنية. وجدد رئيس الوزراء التأكيد على التزام الحكومة بتنفيذ خطط طويلة الأمد لإنشاء مجمعات ومستشفيات حديثة ومتطورة تضاهي في مستوياتها المعايير المعتمدة في الدول المتقدمة، بما يسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية داخل إثيوبيا. وفيما يتعلق بالصحة العامة والوقاية من الأمراض، أوضح آبي أحمد أن الحكومة نفذت حملة منسقة للحد من انتشار الملاريا، شملت توزيع أربعة عشر مليون ناموسية معالجة بالمبيدات، بالإضافة إلى تنفيذ برامج الرش الداخلي بالمبيدات في ثلاثة ملايين منزل. واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن التدخلات الحكومية الرامية إلى تعزيز القدرات العلاجية المتقدمة وتطوير البنية التحتية الأساسية للقطاع الصحي حققت نتائج ملموسة ومشجعة في مختلف أنحاء البلاد، بما يعكس التقدم الذي يشهده النظام الصحي الإثيوبي.
رئيس الوزراء: قطاع التعليم في إثيوبيا يشهد تقدماً تاريخياً بفضل الإصلاحات الشاملة
Jul 7, 2026 641
أديس أبابا، 7 يوليو 2026 (إينا) كشف رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد اليوم أن قطاع التعليم في البلاد شهد إصلاحات تاريخية أسهمت في تحقيق تقدم كبير وملحوظ. جاء ذلك خلال الدورة العادية الثلاثين لمجلس نواب الشعب، حيث أكد أن تحسين جودة التعليم والاستثمار في رأس المال البشري يظلان من بين أعلى الأولويات الوطنية للحكومة. وأوضح رئيس الوزراء أن وزارة التعليم تمكنت من حشد أكثر من ثلاثين مليار بر إثيوبي من خلال المساهمات المجتمعية، بهدف بناء مدارس نموذجية ومدارس داخلية في مختلف أنحاء البلاد. وأشار إلى أن مكتب السيدة الأولى قام أيضاً ببناء خمس وثلاثين مدرسة ثانوية نموذجية، بتمويل من عائدات مبيعات سلسلة كتب "مدمر" التي ألفها رئيس الوزراء أبي أحمد. وفيما يتعلق بالتعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، أوضح رئيس الوزراء أن الحكومة أنشأت خمسة وثلاثين ألف روضة أطفال ومركزاً لتنمية الطفولة المبكرة خلال السنوات السبع الماضية، في إطار استراتيجية التنمية الوطنية طويلة المدى. وفي قطاع التعليم العالي، أوضح رئيس الوزراء أن السياسات السابقة ركزت بشكل أساسي على زيادة عدد الجامعات دون منح الاهتمام الكافي لجودة التعليم. وأضاف أن ذلك أدى إلى وجود بعض المؤسسات التي تمتلك بنية تحتية متطورة، لكنها تعاني من محدودية في النتائج الأكاديمية. وأكد أن الحكومة تعمل حالياً على تغيير هذا النهج من خلال التركيز على الجودة والابتكار والتحول الرقمي عبر مشروع جامعة مدمر، التي ستتخصص في مجال الذكاء الاصطناعي وتعزيز القدرات التكنولوجية والابتكارية لإثيوبيا. وأشار رئيس الوزراء إلى أن الإصلاحات التعليمية الأخيرة أسهمت بشكل كبير في الحد من ظاهرة الغش في الامتحانات وترسيخ ثقافة القراءة ، مما شجع الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور على التركيز بشكل أكبر على التحصيل الأكاديمي الحقيقي. كما أعلن أن أعمال بناء جامعة مدمر ستكتمل خلال فترة تتراوح بين ستة وسبعة أشهر، واصفاً إياها بأنها مؤسسة عالمية المستوى ستضع معياراً جديداً للتعليم العالي في إثيوبيا وإفريقيا. وأكد رئيس الوزراء أن الجامعة تجسد طموح إثيوبيا في إنشاء مؤسسة تنافس عالمياً، قادرة على إعداد الأجيال القادمة لمواكبة الاقتصاد الرقمي سريع التطور. وفي معرض حديثه عن الأهمية الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي، قال أبي أحمد إن إثيوبيا أدركت إمكانات هذا المجال قبل سنوات من تحوله إلى أولوية رئيسية في العديد من الدول الإفريقية. وأضاف: "قبل خمس أو ست سنوات، عندما قررنا إنشاء مؤسسة للذكاء الاصطناعي ووضع سياسة خاصة به، لم يكن هذا الموضوع مدرجاً حتى ضمن أجندة إفريقيا. واليوم يتحدث الجميع عن الذكاء الاصطناعي. لقد أدركت هذه الحكومة مبكراً أن الذكاء الاصطناعي هو المستقبل، وعملت على تطويره، وسنرى نتائجه معاً خلال السنوات المقبلة".
اقتصاد
سفراء يشيدون بالإصلاحات الاقتصادية الكلية في إثيوبيا لتعزيز مناخ الاستثمار
Jul 9, 2026 427
أديس أبابا،9 يوليو/ 2026 (إينا) أشاد سفراء وممثلو التجارة الخارجية بالإصلاحات الاقتصادية الكلية الجارية في إثيوبيا والتحول الرقمي السريع الذي تشهده البلاد . وأوضحوا، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن هذه التغييرات تُسهم في خلق بيئة أعمال أكثر تنافسية، وتجعل من إثيوبيا وجهةً جاذبةً للاستثمار الأجنبي المباشر. وفي إطار برنامجها الشامل للإصلاح الاقتصادي، اتخذت إثيوبيا تدابير سياسية واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وتسهيل ممارسة الأعمال، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، وخلق بيئة أكثر ملاءمة للتجارة والاستثمار. وقد أسهمت هذه الإصلاحات في تعزيز ثقة المستثمرين وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي بشكل مطرد. وسلّط دبلوماسيون من عدة دول الضوء على تحسن مناخ الاستثمار في إثيوبيا، وأكدوا مجدداً التزام بلدانهم بتوسيع التعاون الاقتصادي. صرح سفير إسرائيل لدى إثيوبيا، أبراهام نيجويس، بأن العلاقات الاقتصادية بين إثيوبيا وإسرائيل لا تزال قوية ومتنامية، حيث تستثمر الشركات الإسرائيلية بنشاط في قطاعات متنوعة، مع تعزيز العلاقات التجارية. وأشار إلى أن إسرائيل تستورد منتجات إثيوبية، تشمل البن والطيف والسمسم وغيرها من السلع الزراعية، في حين تتبادل معها التقنيات والخبرات المتقدمة لدعم جهود التنمية في إثيوبيا. ووفقًا للسفير، فإن الإصلاحات الاقتصادية الكلية في إثيوبيا، إلى جانب تسارع وتيرة التحول الرقمي، قد عززت بشكل كبير جاذبية البلاد كوجهة استثمارية. كما أشادت سفيرة سريلانكا لدى إثيوبيا، نيرمالا بارانافيتانا، بجهود إثيوبيا في إبراز إمكاناتها الاستثمارية من خلال المشاركة الدولية والإقليمية. وقالت إن الحوافز الاستثمارية الحكومية تلعب دورًا حاسمًا في جذب المستثمرين الأجانب وتعزيز ثقة قطاع الأعمال. كشفت السفيرة أن الشركات السريلانكية قد استثمرت بالفعل مبالغ كبيرة في صناعة النسيج الإثيوبية، وأعربت عن رغبة بلادها الشديدة في توسيع نطاق التعاون ليشمل قطاعات أخرى. وبالمثل، أكد باسط سليم شاه، الممثل التجاري والاستثماري الباكستاني في إثيوبيا، على الموقع الجغرافي الاستراتيجي لإثيوبيا باعتباره ميزة رئيسية للتجارة الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن باكستان تستورد العديد من المنتجات الإثيوبية، لا سيما البن والبقوليات، وقال إن الموارد الطبيعية والزراعية الوفيرة في إثيوبيا تُتيح فرصًا كبيرة لتوسيع التجارة الثنائية. كما سلط شاه الضوء على الإمكانات السياحية الواعدة لإثيوبيا، مؤكدًا استعداد باكستان لتعميق التعاون في مجالات السياحة والتجارة والاستثمار وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك. ويرى العديد من المحللين أن الإصلاحات الاقتصادية الجارية في إثيوبيا تُعزز ثقة المستثمرين الدوليين، وتُرسخ مكانة البلاد كإحدى أكثر الوجهات الواعدة في أفريقيا للاستثمار الأجنبي والتجارة والشراكات الاقتصادية طويلة الأجل.
إثيوبيا تحقق تقدماً جديداً نحو عضوية منظمة التجارة العالمية عبر اتفاق تجاري مع تايلاند
Jul 8, 2026 667
أديس أبابا، 8 يوليو 2026 — حققت إثيوبيا محطة مهمة جديدة في مساعيها للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، عقب توقيعها بروتوكول الوصول إلى الأسواق الثنائية مع تايلاند في مقر المنظمة بمدينة جنيف. ومن المتوقع أن يسهم هذا التطور في تعزيز تقدم إثيوبيا نحو الحصول على العضوية الكاملة في النظام التجاري العالمي. ووقع الاتفاقية السفير سغاب كيببيبو داكا، الممثل الدائم لإثيوبيا لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، والسفيرة بيمشانوك بيتفيلد، الممثلة الدائمة لتايلاند لدى منظمة التجارة العالمية والمنظمة العالمية للملكية الفكرية. وشهد مراسم التوقيع مسؤولون رفيعو المستوى من البلدين، وممثلون عن أمانة منظمة التجارة العالمية، ونائبة وزير التجارة التايلاندية الدكتورة كيريدا بهاوبيتشيت. وفي كلمة ألقاها خلال مراسم التوقيع، وصف السفير سغاب الاتفاقية بأنها اختراق مهم في مفاوضات انضمام إثيوبيا إلى منظمة التجارة العالمية. كما أكد السفير مجددًا أن عضوية منظمة التجارة العالمية تظل أولوية وطنية استراتيجية ضمن أجندة الحكومة الشاملة للإصلاحات الاقتصادية الكلية. وقال إن الاختتام الناجح للمفاوضات الثنائية يعكس التزام إثيوبيا بنظام تجاري متعدد الأطراف يتسم بالشفافية والقدرة على التنبؤ والقائم على القواعد، إلى جانب فتح فرص جديدة أمام التجارة والاستثمار والنمو الاقتصادي المستدام. وأضاف السفير سغاب: "إن البروتوكول لا يمثل مجرد اختتام للمفاوضات الثنائية". وأوضح قائلًا: "بل يعكس الصداقة المتينة بين إثيوبيا وتايلاند، والثقة المشتركة في النظام التجاري متعدد الأطراف، والتزامنا المشترك بتوسيع التجارة والاستثمار والتعاون الاقتصادي". وأشار السفير إلى أن كل اتفاقية ناجحة يتم التوصل إليها بشأن الوصول الثنائي إلى الأسواق تقرّب إثيوبيا أكثر من عضوية منظمة التجارة العالمية، وتعزز الثقة الدولية في الإصلاحات الاقتصادية الجارية في البلاد. من جانبها، رحبت نائبة وزير التجارة التايلاندية، الدكتورة كيريدا بهاوبيتشيت، بتوقيع الاتفاقية باعتبارها محطة مهمة أخرى في مسار الشراكة الاقتصادية المتنامية بين البلدين. وأكدت مجددًا دعم تايلاند القوي لانضمام إثيوبيا إلى منظمة التجارة العالمية، معربة عن ثقتها بأن الاتفاقية ستسهم في تعميق العلاقات التجارية الثنائية، وتحفيز الاستثمار، وفتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي. كما جددت الدكتورة كيريدا التزام تايلاند بالعمل بشكل وثيق مع إثيوبيا لتعزيز نظام تجاري متعدد الأطراف مفتوح وشفاف وشامل وقائم على القواعد، بما يدعم التنمية المستدامة والازدهار المشترك. وأكد الجانبان التزامهما بتعزيز النظام التجاري متعدد الأطراف، وشددا على الأهمية الاستراتيجية لانضمام إثيوبيا إلى منظمة التجارة العالمية في تسريع التحول الاقتصادي للبلاد، وتعزيز التنمية المستدامة، وتعميق اندماجها في الاقتصاد العالمي. وبهذه المناسبة، أعرب السفير سغاب عن تقدير إثيوبيا لحكومة تايلاند على مشاركتها البناءة ودعمها الثابت طوال فترة المفاوضات. كما أشاد بأمانة منظمة التجارة العالمية، وقسم الانضمامات، ورئيس فريق العمل المعني بانضمام إثيوبيا إلى المنظمة، وأعضاء المنظمة، على مساعدتهم الفنية المستمرة وتعاونهم في دفع عملية انضمام إثيوبيا. ومن المتوقع أن تضيف الاتفاقية الأخيرة إلى القائمة المتزايدة للاتفاقيات الثنائية الناجحة بشأن الوصول إلى الأسواق التي أبرمتها إثيوبيا، مما يقرب البلاد خطوة إضافية نحو تأمين عضويتها في منظمة التجارة العالمية، ويعزز التزامها باقتصاد مفتوح وتنافسي ومندمج على المستوى العالمي.
مجلس النواب يُقرّ ميزانية بقيمة 2.34 تريليون بر إثيوبي للسنة المالية 2019 حسب التقويم الإثيوبي
Jul 7, 2026 1462
أديس أبابا، 7 يوليو/2026 (إينا) وافق مجلس نواب الشعب بالإجماع على ميزانية بقيمة 2.339 تريليون بر إثيوبي للسنة المالية الإثيوبية 2019. وقدّم رئيس اللجنة الدائمة للتخطيط والميزانية والشؤون المالية في مجلس النواب، ديسالين ويداجي، تقرير اللجنة وقرارها إلى المجلس. وأوضح أن 1.49 تريليون بر من إجمالي الميزانية المعتمدة ستُحصّل من الإيرادات الضريبية، بينما سيتم تغطية 93.7 مليار بر من خلال قروض ومنح من شركاء التنمية، وسيتم تمويل 320 مليار بر من خلال الاقتراض المحلي. وقال رئيس اللجنة إن العجز المالي الإجمالي لا يتجاوز 1.4% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يعكس بوضوح توجه الحكومة الاستراتيجي نحو تحقيق استقرار هيكلي للاقتصاد الكلي. وفي إطار تخصيص الموارد، تُخصص الحصة الأكبر، بنسبة 30%، للتعليم، والبنية التحتية للطرق، والصحة، والزراعة، وتوسيع قطاع الطاقة، والتنمية الحضرية، بينما يُخصص 187.3 مليار بر، أي ما يعادل 15.1%، كإعانات مالية للولايات الإقليمية. ويعكس هذا التخصيص للإعانات زيادة قدرها 28.4 مليار بر، أو 17.8%، مقارنةً بالسنة المالية السابقة. وخلال السنوات الخمس الماضية، شهدت الميزانية الفيدرالية الإثيوبية نموًا ملحوظًا لاستيعاب التحولات الاقتصادية الكلية ودعم مبادرات التنمية الوطنية. ويعكس النمو السنوي، سواءً من حيث الأرقام أو النسبة المئوية، هذا التوسع المالي المطرد. وبناءً على هذا الزخم، شهدت ميزانية السنة المالية 2025/2026 ارتفاعًا هائلًا لتصل إلى 1.93 تريليون بر إثيوبي، ما يمثل زيادة تقارب 99% مقارنةً بالميزانية الأولية للعام السابق، وذلك لاستيعاب التعديلات الهيكلية ونظام صرف العملات الأجنبية الذي تحدده آليات السوق. ويُمهّد هذا المسار الطريق مباشرةً لميزانية السنة المالية 2019 التي أُقرت حديثًا، والبالغة 2.34 تريليون بر إثيوبي، والتي تحافظ على مسار تصاعدي قوي بزيادة قدرها 411.6 مليار بر إثيوبي، أي ما يعادل 21.3%، مقارنةً بالسنة المالية 2018.
إثيوبيا تسجل أعلى إيرادات قياسية من الصادرات في تاريخها بقيمة 11 مليار دولار
Jul 7, 2026 550
أديس أبابا، 7 يوليو 2026 (إينا) كشف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أن إثيوبيا حققت إيرادات قياسية من الصادرات بلغت 11 مليار دولار خلال السنة المالية التي اختتمت مؤخراً، في إنجاز يُعد الأكبر في تاريخ البلاد. وأوضح رئيس الوزراء أن هذا الرقم يعادل إجمالي عائدات الصادرات التي حققتها إثيوبيا على مدى السنوات السبع عشرة الماضية، ما يعكس التطور الكبير الذي شهده قطاع التصدير خلال الفترة الأخيرة. وجاءت تصريحات آبي أحمد أثناء رده على أسئلة أعضاء مجلس نواب الشعب، خلال الجلسة العادية الثلاثين للمجلس. وأشار رئيس الوزراء إلى أن البلاد تمكنت من تجاوز المستهدف المحدد لعائدات الصادرات، واصفاً هذا الإنجاز بأنه انتصار جماعي للشعب الإثيوبي. كما كشف عن الأداء القوي لقطاع الذهب، موضحاً أن إثيوبيا حققت إيرادات بلغت 5.5 مليار دولار من صادرات الذهب وحدها خلال السنة المالية المنصرمة. وأضاف أن ما تحقق خلال هذه السنة المالية يفوق ما أُنجز على مدار سبعة وعشرين عاماً، مؤكداً أن ذلك يمثل دليلاً حقيقياً على مسيرة التنمية التي تشهدها البلاد. وقال: "هذه ليست مجرد أرقام مدونة على الورق، بل هي نمو اقتصادي ملموس وواضح على أرض الواقع." وأكد رئيس الوزراء أن هذا الأداء القياسي يعكس تنامي قدرة إثيوبيا على زيادة عائدات الصادرات وتعزيز احتياطياتها من النقد الأجنبي، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وترسيخ الاستقرار المالي.
تكنولوجيا
هيئة الإنشاءات الإثيوبية تبدأ التشغيل الكامل لنظام رقمي لمتابعة مشاريع البناء
Jul 4, 2026 1754
أديس أبابا، 4 يوليو 2026 (إينا) – أعلنت هيئة الإنشاءات الإثيوبية بدء التشغيل الكامل لنظام رقمي متطور يهدف إلى تعزيز متابعة مشاريع البناء والإشراف عليها، في إطار جهود الحكومة لتسريع التحول الرقمي وتحديث قطاع الإنشاءات. وقال نائب المدير العام للهيئة، معاذ بديرو، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن الهيئة تعمل، انسجامًا مع استراتيجية إثيوبيا الرقمية 2030، على إدارة ومراقبة تنفيذ مشاريع البناء بشكل كامل عبر منصة تقنية متكاملة. وأوضح أن الهيئة طورت منصة رقمية تحمل اسم "نظام المعلومات التنظيمية للإنشاءات"، بالتعاون مع إدارة أمن شبكات المعلومات، بهدف رفع كفاءة القطاع وتعزيز الاعتماد على التكنولوجيا في مختلف مراحل تنفيذ المشاريع. وأضاف أن الهيئة تنفذ حاليًا برنامجًا واسعًا لتحديث قطاع الإنشاءات، مع التركيز على استكمال التحول الرقمي للنظام، مشيرًا إلى أن المنصة أثبتت كفاءتها خلال المرحلة التجريبية، وانتقلت الآن إلى مرحلة التشغيل الكامل. وأكد معاذ أن النظام الجديد سيسهم في تعزيز الرقابة على جودة المشاريع وسرعة تنفيذها ومدى التزامها بالمعايير الفنية، بما يضمن إنجازها وفق الجداول الزمنية المحددة، وضمن الميزانيات المعتمدة ومستويات الجودة المطلوبة. وأشار إلى أن المنصة تغطي مختلف مراحل دورة حياة المشروع، بدءًا من إصدار التراخيص، مرورًا بعمليات الإشراف والمتابعة وإدارة المدخلات، وصولًا إلى تنفيذ المشروع بالكامل، كما تتيح للمفتشين متابعة مواقع المشاريع ومراحل إنجازها عن بُعد ومن داخل مكاتبهم. ولفت إلى أن النظام سيساعد في الحد من الممارسات غير القانونية داخل القطاع، وفي مقدمتها استخدام الوثائق المزورة، إلى جانب تعزيز مستويات الشفافية والحوكمة. وأضاف أن التحول الرقمي من شأنه تحسين بيئة الاستثمار عبر تقليص الإجراءات البيروقراطية وتسهيل الخدمات، مشيرًا إلى أن الهيئة تكثف جهودها لرقمنة إجراءات منح التراخيص ضمن خطتها للتحول الكامل إلى الخدمات الرقمية. وأكد أن النظام يمثل خطوة مهمة في تنفيذ مستهدفات استراتيجية إثيوبيا الرقمية 2030، الهادفة إلى بناء قطاع إنشاءات حديث يتمتع بالكفاءة والقدرة التنافسية وفق المعايير العالمية. وفي سياق متصل، أعلن المدير العام لمعهد إدارة المشاريع، تمرات مولو، أن المعهد يواصل بدوره توسيع نطاق التحول الرقمي في برامجه التدريبية، موضحًا أنه بدأ بالفعل تقديم ست دورات تدريبية عبر المنصات الافتراضية. وأضاف أن المعهد أدخل أيضًا تقنية نمذجة معلومات البناء (BIM)، التي تُعد من أبرز الحلول الرقمية الحديثة لمعالجة التحديات في مجال تصميم المشاريع الإنشائية، حيث تتيح إنشاء نموذج رقمي متكامل للمبنى واختباره وتطويره قبل بدء أعمال التنفيذ الفعلية، بما يسهم في رفع جودة البناء وتحسين كفاءة تنفيذ المشاريع.
المشاركون في تمرين الإيغاد يدعون إلى تعزيز التعاون في الأمن السيبراني
Jul 1, 2026 2030
أديس أبابا، 1 يوليو 2026 (إينا) – اختُتمت فعاليات التمرين الإقليمي للأمن السيبراني للإيغاد 2026 بدعوة الدول المشاركة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتوحيد سياسات الأمن السيبراني، والاستمرار في بناء القدرات لمواجهة التهديدات المتزايدة للهجمات الإلكترونية العابرة للحدود. وشارك في التمرين خبراء في الأمن السيبراني، وواضعو السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، ومشغلو البنية التحتية الحيوية من جيبوتي، وإثيوبيا، وكينيا، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وأوغندا. وعلى مدار أيام التمرين، شارك المشاركون في مناقشات حول السياسات، ومحاكاة تقنية، وتمارين عملية للدفاع السيبراني، بهدف تعزيز جاهزية دول المنطقة وتحسين آليات الاستجابة المنسقة للحوادث السيبرانية. وفي حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية، قالت خبيرة حوكمة البيانات في الهيئة الحكومية للتنمية، خضرة علي يوسف، إن التمرين نجح في الجمع بين مناقشات السياسات والمحاكاة التقنية العملية، بما في ذلك تبادل معلومات التهديدات الإلكترونية وتحليل البرمجيات الخبيثة. وأضافت أن الإيغاد تعتزم البناء على نجاح هذا التمرين من خلال إنشاء مركز إقليمي لتبادل المعلومات وتحليلها، بما يتيح للدول الأعضاء تبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات السيبرانية، وإجراء تحليلات للبرمجيات الخبيثة، وتبادل الخبرات والدروس المستفادة. وأوضحت خضرة علي أن الهيئة تدرس تنظيم التمرين الإقليمي للأمن السيبراني بصورة سنوية، بهدف تعزيز الخبرات الفنية وتعميق التعاون بين الدول الأعضاء. وقالت: «أوضحت الدول الأعضاء بشكل واضح أنها بحاجة إلى مزيد من الخبرات الفنية وإلى فرص أكبر للتعلم من بعضها البعض. ومن جانبنا في الإيغاد، نخطط لتنظيم هذه التدريبات بشكل سنوي». من جانبه، قال كبير مسؤولي إدارة الأنظمة في مكتب رئيس الوزراء الأوغندي، روبرت لواسا، إن التمرين أتاح للدول الأعضاء تبادل الخبرات المتعلقة بحوكمة الأمن السيبراني، والترتيبات المؤسسية، والاستراتيجيات الوطنية. وأكد لواسا أن استمرار بناء القدرات، وتعزيز الأطر القانونية، وتوفير الالتزام السياسي، وتوسيع التعاون الإقليمي، تمثل عناصر أساسية لحماية البنية التحتية الحيوية وضمان بيئة رقمية آمنة. ومن جانبها، قالت محللة مركز عمليات الأمن في هيئة الاتصالات الوطنية بجنوب السودان، يوم مالوال ماجوك، إن الطبيعة العملية للتمرين أتاحت للمشاركين محاكاة حوادث سيبرانية واقعية تستهدف المؤسسات الحكومية، والأنظمة المالية، ومؤسسات القطاع الخاص. وأوضحت أن التدريب سيساعد المشاركين على تحديد الأنظمة الحيوية، وتعزيز قدرات الاستجابة للحوادث، وتطوير استراتيجيات الأمن السيبراني الوطنية عند عودتهم إلى بلدانهم. وأكدت أن الأمن السيبراني يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تعاونًا إقليميًا. وقالت: «التهديدات السيبرانية لا تستهدف دولة بعينها، لأننا جميعًا نستخدم شبكة الإنترنت نفسها ونعمل في الفضاء السيبراني ذاته»، مضيفة أن الأطر الإقليمية والسياسات المشتركة ستسهم في تعزيز قدرة دول المنطقة على الصمود في مواجهة هذه التهديدات. بدوره، وصف مدير تقنية المعلومات والاتصالات بوزارة الاتصالات والتكنولوجيا في الصومال، حسن حسين محمد، التمرين السيبراني بأنه كان ذا فائدة كبيرة، مؤكدًا أن المشاركين اكتسبوا معارف تقنية قيّمة وخبرات عملية من إثيوبيا ومن الخبراء الدوليين المشاركين. وأضاف أن الصومال تعتزم الاستفادة من الدروس المستفادة من التمرين لتعزيز مؤسساتها الوطنية المعنية بالأمن السيبراني، وتحسين حماية بنيتها التحتية الحيوية.
نائب المدير العام لـ«إنسا»: التهديدات السيبرانية تتطلب استجابة إقليمية جماعية
Jul 1, 2026 1473
أديس أبابا، 1 يوليو 2026 (إينا) – أكد نائب المدير العام لإدارة أمن شبكة المعلومات الإثيوبية، دانيال غوتا، أن التهديدات السيبرانية لم تعد تقتصر على حدود الدول، بل أصبحت عابرة للحدود، الأمر الذي يجعل التعاون الإقليمي ضرورة لحماية البنية التحتية الحيوية، والأنظمة المالية، وقطاع الاتصالات، وتعزيز الثقة العامة. جاء ذلك خلال مراسم اختتام فعاليات التمرين الإقليمي للأمن السيبراني للإيغاد 2026، التي أُقيمت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة ممثلين من دول الهيئة الحكومية للتنمية. وفي كلمته أمام المشاركين في التمرين الذي استمر خمسة أيام، أوضح دانيال غوتا أن الأمن السيبراني لم يعد مسؤولية وطنية فحسب، بل أصبح أولوية إقليمية وعالمية في ظل الترابط المتزايد بين الأنظمة الرقمية. وقال: "إن التهديدات السيبرانية اليوم تتجاوز الحدود الوطنية، وأي هجوم يستهدف دولة واحدة يمكن أن يمتد بسرعة ليؤثر في المنطقة بأكملها. فالبنية التحتية الحيوية، والأنظمة المالية، وشبكات الاتصالات، والثقة العامة أصبحت مترابطة على المستوى الإقليمي، ولذلك يجب أن تكون استجابتنا مشتركة ومنسقة." وأكد نائب المدير العام أن اختتام التمرين لا يمثل نهاية للمبادرة، وإنما بداية لمرحلة جديدة من التعاون الإقليمي والدولي في مجال الأمن السيبراني، مضيفًا: "حفل الختام ليس نهاية الرحلة، بل يمثل انطلاقة مرحلة جديدة من التعاون الدولي في مجال الأمن السيبراني." ولتعزيز قدرة المنطقة على الصمود في مواجهة التهديدات السيبرانية على المدى الطويل، استعرض ستة مجالات ذات أولوية للتعاون المستقبلي، تشمل إضفاء الطابع المؤسسي على تنظيم تدريبات وطنية وإقليمية دورية للأمن السيبراني، وتوسيع نطاق التدريبات المقبلة لتشمل تهديدات سيبرانية أكثر تعقيدًا، وتطبيق لوائح وطنية منسقة للأمن السيبراني، وإنشاء آليات سريعة لتبادل معلومات التهديدات على المستوى الإقليمي، وتأمين تمويل مستدام لمبادرات الأمن السيبراني، ووضع خطط عمل قابلة للقياس لمتابعة التقدم المحرز. من جانبه، قال رئيس بعثة الهيئة الحكومية للتنمية لدى إثيوبيا، أبيباو بيلاجيو، متحدثًا نيابة عن الأمين التنفيذي للهيئة، إن التمرين أسهم بشكل كبير في تعزيز القدرات الجماعية للدفاع السيبراني في المنطقة. وأضاف: «قبل خمسة أيام افتتحنا هذا البرنامج انطلاقًا من حقيقة أساسية مفادها أن أمن شبكتنا المترابطة لا يكون أقوى من إرادتنا الجماعية. واليوم أصبحت منظومة الدفاع السيبراني الإقليمية أقوى بكثير مما كانت عليه قبل خمسة أيام». وأشار أبيباو إلى أن التمرين انتقل من مناقشة سياسات الأمن السيبراني والحوكمة والتهديدات الناشئة، إلى التدريب التقني على الأدلة الجنائية الرقمية باستخدام أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، قبل أن يختتم بمحاكاة مباشرة لهجمات سيبرانية على منصة مخصصة للتدريب. وأكد رئيس البعثة أن الثقة التي بُنيت بين خبراء الأمن السيبراني من الدول الأعضاء ستكون ذات أهمية كبيرة في الاستجابة للحوادث السيبرانية المستقبلية، إلى جانب المهارات التقنية التي اكتسبها المشاركون. وقال: «عندما يقع الحادث السيبراني الحقيقي المقبل، لن تواجهوه بمفردكم، بل سيكون لديكم فريق إقليمي من الزملاء يمكنكم اللجوء إليه». كما أشاد أبيباو بإثيوبيا وإدارة أمن شبكة المعلومات لاستضافتهما هذا التمرين، مثمنًا الدعم الذي قدمه الاتحاد الدولي للاتصالات، والبنك الدولي، وشركاء التنمية الآخرين لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الأمن السيبراني. واختُتم التمرين الذي استمر خمسة أيام بتسليم شهادات المشاركة لممثلين من جيبوتي، وإثيوبيا، وكينيا، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وأوغندا.
إيغاد تطلق تدريبات سيبرانية في إثيوبيا لتعزيز التعاون الإقليمي ضد التهديدات الرقمية
Jun 26, 2026 4051
أديس أبابا، 26 يونيو 2026 (إينا) — تتواصل في مقر إدارة أمن شبكة المعلومات في أديس أبابا تدريبات سيبرانية إقليمية تجمع ممثلين عن مؤسسات الأمن السيبراني، وأجهزة إنفاذ القانون، ومشغلي البنى التحتية الحيوية من دول شرق أفريقيا. وتهدف هذه التدريبات، المعروفة باسم التدريبات السيبرانية الإقليمية لعام 2026 لمنظمة إيغاد، إلى تعزيز القدرات السيبرانية في منطقة شرق أفريقيا، وتقوية منظومات الدفاع الجماعي ضد التهديدات العابرة للحدود. وفي افتتاح التدريبات التي انطلقت اليوم، قال رئيس بعثة منظمة إيغاد لدى إثيوبيا أباباو بلاتشو إن التهديدات السيبرانية تتجاوز الحدود الوطنية وتمثل تحدياً مشتركاً لجميع الدول بغض النظر عن مستوى تطورها. وأوضح أن “التهديدات السيبرانية لا تعترف بالحدود الدولية، ولا تميز بين الدول المتقدمة والنامية، وبالتالي فهي تهديد عالمي مشترك”. وأشار إلى أن الحوادث السيبرانية في دولة واحدة قد تمتد آثارها بسرعة إلى بقية دول المنطقة، مما يجعل الاستعداد الجماعي أمراً ضرورياً. وأضاف أن “أمننا الرقمي لا يكون إلا بقدر قوة إرادتنا الجماعية”، مؤكداً أن التدريبات تهدف إلى اختبار القدرات التقنية للمشاركين وتعزيز التنسيق واتخاذ القرار السريع والاستجابة عبر محاكاة لهجمات سيبرانية مباشرة. وشدد على أن بناء الثقة والشبكات المهنية بين الدول الأعضاء لا يقل أهمية عن تطوير القدرات التقنية. من جانبها، قالت المديرة العامة لإدارة أمن شبكة المعلومات تيغست حاميد إن الأمن السيبراني أصبح ضرورة استراتيجية للأمن الوطني والتنمية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي، في ظل تسارع التحول الرقمي في الدول. وأكدت أن التعاون الإقليمي يمثل مبدأً محورياً في السياسة الخارجية لإثيوبيا ونهجها في مجال الأمن السيبراني. وحذرت من تزايد الهجمات السيبرانية المعقدة التي تستهدف الحكومات والمؤسسات المالية والبنية التحتية الحيوية، ما يتطلب يقظة مستمرة وتبادل المعلومات وتنسيقاً إقليمياً فعالاً. وأضافت: “نؤمن بشكل راسخ بأنه لا يمكن لأي دولة أن تواجه التهديدات السيبرانية بشكل منفرد”، مؤكدة التزام إدارة أمن شبكة المعلومات بالتعاون مع الحكومات والمنظمات الإقليمية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص وشركاء التنمية في مجالات حوكمة الأمن السيبراني والابتكار وبناء القدرات وتبادل المعلومات والتدريبات المشتركة. وأعربت عن ثقتها في أن هذه التدريبات ستشكل منصة مهمة لتعزيز التعاون وتحسين قدرة المنطقة على مواجهة التهديدات السيبرانية القائمة والمستجدة. ومن المتوقع أن تسهم التدريبات التي تستمر خمسة أيام في تعزيز التنسيق الإقليمي وتقوية القدرات المؤسسية وتعميق التعاون بين الدول الأعضاء في منظمة إيغاد في مواجهة التحديات السيبرانية المتطورة. وتركز التدريبات على بناء فهم مشترك لسياسات الأمن السيبراني والقضايا الاستراتيجية، وتعزيز القدرات التقنية على رصد التهديدات، وتطوير قدرات الاستجابة السريعة للحوادث. ويشارك في التدريبات ممثلون من إثيوبيا، وأوغندا، وكينيا، والسودان، وجنوب السودان، والصومال، وجيبوتي. كما تشمل الفعاليات محاكاة إقليمية لتحسين الجاهزية ضد الهجمات السيبرانية التي تستهدف شبكات الاتصالات والمؤسسات المالية والبنى التحتية الحيوية، إضافة إلى الاستجابة المشتركة لهجمات برامج الفدية وحملات التضليل الإعلامي.
رياضة
العداءة الإثيوبية تدافع عن لقبها في ماراثون لندن وتحطم الرقم القياسي العالمي
Apr 27, 2026 18028
أديس أبابا 27 أبريل 2026 (إينا) قدّمت العداءة الإثيوبية تيغست أسيفا أداءً استثنائياً لتُتوَّج بلقب سباق السيدات في النسخة السادسة والأربعين من ماراثون لندن، محافظةً على لقبها للعام الثاني على التوالي في أحد أبرز سباقات الطرق في العالم. وسجّلت تيغست أسيفا زمناً قدره 2:15:41، محققةً رقماً قياسياً عالمياً جديداً في سباق السيدات، في إنجاز يعزز مكانتها بين أعظم عداءات المسافات الطويلة عالمياً. وجاءت الكينية هيلين أوبيري في المركز الثاني بعد منافسة قوية حتى المراحل الأخيرة، فيما حلّت مواطنتها جويسلين جيبكوسجي ثالثة، ليكتمل بذلك تتويج إفريقي خالص على منصة السباق. ويؤكد هذا الفوز استمرار الهيمنة الإثيوبية والكينية على سباقات الماراثون العالمية، في وقت يُعد فيه أداء تيغست أسيفا أحد أبرز محطات موسم ألعاب القوى الدولي.
وزير الصناعة : الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية
Apr 26, 2026 10295
أديس أبابا، 26 أبريل 2026 (إينا) صرّح وزير الصناعة ميلاكو أليبيل بأن الحكومة تُركّز جهودها على قطاع الصناعات التحويلية لترسيخ دعائم اقتصاد إثيوبيا على أسس متينة. وأثناء كلمته خلال سباق "إثيوبيا تامريت" (صُنع في إثيوبيا) لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم في ساحة مسكل باديس أبابا، أكّد الوزير على اهتمام الحكومة بتوسيع القدرات الصناعية ودعم المنتجات المحلية. وشهد الحدث حضور مسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم وزيرة الثقافة والرياضة شويت شانكا، ونائب عمدة مدينة أديس أبابا جانترار أباي، ورئيس الاتحاد الإثيوبي لألعاب القوى سيليشي سيهيني. وقال الوزير ميلاكو إن السباق صُمّم للترويج للمعدات الرياضية المصنّعة محلياً، وإبراز القدرات المتنامية للصناعات المحلية . وأضاف: "تعمل الحكومة بتركيز واضح على قطاع التصنيع لبناء أساس اقتصادي متين"، مشيراً إلى أن الإصلاحات التي أُجريت في السنوات الأخيرة بدأت تُؤتي ثمارها الملموسة. أكد الوزير استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعميق التحول الصناعي. من جانبها، سلطت الوزيرة شويت شانكا الضوء على الاستثمارات الموازية في القطاع الرياضي، مشيرةً إلى أن توسيع البنية التحتية قد أتاح فرصًا أوسع لمشاركة الشباب وتنميتهم. كما أشار نائب عمدة المدينة جانترار أباي إلى التقدم الملحوظ الذي أحرزته أديس أبابا في قطاعها الصناعي، موضحًا أن الإصلاحات قد عززت القدرة الإنتاجية ودعمت دور المدينة في دفع عجلة التنمية الصناعية الوطنية.
رئيس الوزراء آبي أحمد يفتتح مجمعًا رياضيًا بمواصفات عالمية
Apr 5, 2026 9975
أديس أبابا، 5 أبريل 2026 (إينا) افتتح رئيس الوزراء آبي أحمد مجمع أديس الرياضي، وهو مركز رياضي عالمي المستوى يفي بالمعايير الدولية. وفي معرض حديثه عن افتتاح المجمع الرياضي يوم أمس السبت ، قال رئيس الوزراء آبي: "يمثل مجمع أديس الرياضي، الذي يمتد على مساحة 5.7 هكتار، دليلًا على التزامنا بتجديد المدن واستعادة كرامة مواطنينا". وأضاف أن الحكومة، من خلال تكريم 15 من أبطالنا الأولمبيين الحائزين على الميداليات الذهبية بتماثيل تذكارية في قلب هذا المرفق، تضمن أن يُلهم إرثهم الجيل القادم من الأبطال الإثيوبيين. وأضاف رئيس الوزراء: "نحن لا نتصور مستقبلًا أفضل فحسب، بل نبنيه!". ووفقًا لمكتب رئيس الوزراء، فإن الحديقة الرياضية أكثر من مجرد مشروع، فهي دليل قوي على التزام الحكومة بالصحة العامة والتقدم الحضري، وهي الوجه الحقيقي لإثيوبيا الجديدة. يضم هذا المركز، المصمم لكل مواطن، 5.7 هكتار من المساحات الرياضية والترفيهية الخضراء ذات المستوى العالمي، و15 تمثالًا تكريميًا لأبطال البلاد الحائزين على الميداليات الذهبية الأولمبية لإلهام الجيل القادم. يضم المنتزه الرياضي أيضاً مرافق من النخبة تشمل مسبحاً بمواصفات أولمبية، وملاعب احترافية لكرة القدم وكرة السلة والتنس، وملعباً للأطفال وملاعب رملية.
العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو يتوج بلقب سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات
Mar 16, 2026 9107
أديس أبابا، 16 مارس 2026 (إينا) تُوّج العداء الإثيوبي أكليلو أسفاو بلقب سباق الرجال في سباق ساندز تشاينا ماكاو الدولي لمسافة 10 كيلومترات، الذي أُقيم يوم الأحد في مدينة ماكاو، بعد أداء قوي ومنافسة مثيرة حتى خط النهاية، فيما فازت الكينية فريدة مويو بلقب سباق السيدات. وانطلق السباق في تمام الساعة السابعة صباحًا من ساحة بحيرة ساي فان، حيث مرّ العداؤون عبر جسر ساي فان، ثم عبروا منطقة كوتاي الشهيرة، قبل أن يختتموا السباق في ملعب مركز ماكاو الأولمبي الرياضي. وفي سباق الرجال لمسافة 10 كيلومترات، حسم أكليلو أسفاو المركز الأول بزمن قدره 28 دقيقة و47 ثانية، متقدمًا بفارق ثانية واحدة فقط على العداء الكيني إيزيكيل تيبوس، في سباق سرعة حافل بالإثارة حتى الأمتار الأخيرة. وجاء العداء الكيني مارتن نينجا في المركز الثالث بزمن بلغ 29 دقيقة. أما في سباق السيدات، فقد حققت الكينية فريدة مويو الفوز بزمن 32 دقيقة و21 ثانية، متقدمة بفارق ثانية واحدة على حاملة اللقب سينتيا تشيبنجينو، بينما جاءت كلير نديوا في المركز الثالث بزمن 32 دقيقة و31 ثانية، لتؤكد العداءات الكينيات حضورهن القوي على منصة التتويج. وشهدت الفعالية أيضًا تكريم الرياضيين المحليين في ماكاو، حيث تصدر إيب سينغ تو فئة الرجال المحليين بزمن 33 دقيقة و20 ثانية، يليه وونغ تشين وا وتشان ين تشيونغ. وفي فئة السيدات المحليّات، أحرزت هوي لونغ المركز الأول بزمن 38 دقيقة و49 ثانية، متقدمة على تشاو كين إي وشيو تونغ تونغ. ولم يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فحسب، بل احتفى كذلك بروح المجتمع والثقافة، حيث استمتع المشاركون والمتفرجون بعروض ثقافية أقيمت على طول مسار السباق. كما قدّم المنظمون جائزة "ساندز 10 كيلومترات لأفضل زي مميز" تكريمًا لأكثر الأزياء إبداعًا بين العدائين. ويواصل هذا السباق السنوي إبراز مزيج ماكاو الفريد من الرياضة والثقافة والحياة المدنية، مستقطبًا نخبة العدائين المحترفين من مختلف أنحاء العالم.
بيئة
إثيوبيا تطلق الحملة الوطنية الثالثة "إثيوبيا نظيفة للأجيال القادمة" لتعزيز التنمية المستدامة
Jul 5, 2026 1676
أديس أبابا، 5 يوليو/ 2026 (إينا) أطلق نائب رئيس الوزراء تيمسجن تيرونه، يوم أمس السبت، الحملة الوطنية الثالثة "إثيوبيا نظيفة للأجيال القادمة"، داعيًا إلى بذل جهد وطني لبناء إثيوبيا أنظف وأكثر صحة وخضرة. ووصف نائب رئيس الوزراء حماية البيئة بأنها حجر الزاوية في أجندة التنمية المستدامة للبلاد. وفي كلمته خلال إطلاق الحملة الوطنية، قال تيمسجن إن إثيوبيا تجدد التزامها الجماعي بحماية البيئة للأجيال القادمة من خلال عمل منسق يعزز النظافة والاستدامة والمسؤولية المدنية. وشدد على أن النفايات البلاستيكية والتلوث البيئي والضوضاء المفرطة لم تعد مجرد مخاوف بيئية، بل تحديات متعددة الأبعاد تؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة والإنتاجية الاقتصادية والسياحة والاستثمار وآفاق التنمية طويلة الأجل للبلاد. وأشار تيمسجن إلى أن حملة هذا العام متكاملة تمامًا مع مبادرة الإرث الأخضر الرائدة في إثيوبيا، وبرنامج تطوير الممرات، وجهود إعادة تأهيل ضفاف الأنهار على مستوى البلاد. وشدد على التزام الحكومة بالجمع بين حماية البيئة والتنمية الحضرية والقدرة على التكيف مع تغير المناخ. ودعا نائب رئيس الوزراء إلى مشاركة جماهيرية واسعة، وحث المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الدينية والمجتمعات المحلية والمواطنين في جميع أنحاء البلاد على المساهمة الفعّالة في إنجاح الحملة. وفي ختام رسالته، دعا تيمسجن الإثيوبيين إلى التكاتف في الحفاظ على البيئة الطبيعية للبلاد، وضمان أن ترث الأجيال القادمة بلد مستداما بيئيًا ومزدهرة اقتصاديًا.
دبلوماسيون معتمدون في أديس أبابا يزرعون شتلات أشجار في موقع لاليبيلا التراثي
Jul 4, 2026 1677
أديس أبابا، 4 يوليو 2026 (إينا) – شارك أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدون في أديس أبابا، الذين يزورون حاليًا مدينة لاليبيلا، في فعالية لغرس الأشجار ضمن مبادرة البصمة الخضراء. وقام السفراء ورؤساء المنظمات الدولية بزراعة شتلات أشجار داخل مجمع كنائس لاليبيلا المنحوتة في الصخر، المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. وكان الوفد قد قام أمس بجولة في هذه الكنائس التاريخية، واصفًا الموقع بأنه إحدى عجائب العالم. وخلال الزيارة، شارك أعضاء الوفد الدبلوماسي في عدد من الأنشطة الهادفة إلى إبراز عراقة الحضارة الإثيوبية وثراء تاريخها. وأوضح مسؤولون أن فعالية زراعة الأشجار تعكس الجهود الرامية إلى مواءمة مبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا مع أهداف الحفاظ على التراث وصون البيئة، بما ينسجم مع الأجندات العالمية الأوسع للتنمية. كما أتاحت هذه الزيارة، إلى جانب مبادرة البصمة الخضراء، فرصة إضافية للتعريف بعراقة إثيوبيا، وبراعتها المعمارية، وقيمها الثقافية أمام المجتمع الدولي. وأشار المسؤولون إلى أن مثل هذه الفعاليات من شأنها أن تسهم في تنشيط قطاع السياحة الإثيوبي، من خلال إبراز البلاد كوجهة آمنة وجاذبة للزوار من مختلف أنحاء العالم. ووُصفت زراعة الشتلات في هذا الموقع التراثي بأنها تجسيد للتعاون الدولي في حماية التراث العالمي، بالتوازي مع مواجهة تحديات التغير المناخي. ومن المتوقع أن تسهم مشاركة أعضاء السلك الدبلوماسي في تعزيز الصورة الدولية لإثيوبيا، ودعم جهود التنمية المستدامة من خلال الاستفادة من مقوماتها التاريخية والطبيعية.
الكنيسة الكاثوليكية تؤكد دعمها الكامل لمبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا
Jul 4, 2026 1256
أديس أبابا، 4 يوليو 2026 (إينا) – أكدت الكنيسة الكاثوليكية في إثيوبيا دعمها الكامل لمبادرة البصمة الخضراء في البلاد، ووصفت زراعة الأشجار بأنها واجب أخلاقي واستجابة عملية للتدهور البيئي والتحديات الاجتماعية. وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أكد رئيس الإدارة ومدير الاستراتيجية بالأمانة العامة لمجلس الأساقفة الكاثوليك في إثيوبيا، ميكديم غيريميو، أن الحفاظ على البيئة ظل جزءًا أصيلًا من رسالة الكنيسة منذ سنوات طويلة، حتى قبل إطلاق الحملة الوطنية لزراعة الأشجار. وقال: «بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية، فإن العناية بالخليقة ليست مجرد سياسة بيئية، بل هي مسؤولية روحية». وأضاف ميكديم أن الكنيسة تنفذ أنشطة لغرس الأشجار منذ سنوات عديدة في مختلف التجمعات الكنسية، والمدارس، والمرافق الصحية، والرعايا التابعة لها. وأوضح قائلًا: «لقد كنا نزرع الأشجار في مختلف التجمعات الكنسية، وداخل المدارس، وداخل مرافقنا الصحية، وداخل رعايانا». كما أشار إلى أن التزام الكنيسة اكتسب زخمًا جديدًا عقب الرسالة العامة التي أصدرها البابا فرنسيس عام 2015، والتي دعت البشرية إلى حماية «بيتنا المشترك» من خلال تبني نهج مسؤول في رعاية البيئة. وقال: «عندما أطلقت الحكومة مبادرة البصمة الخضراء، وبفضل الله، أصبحنا جزءًا منها»، مضيفًا: «سنواصل الإسهام فيما تقوم به الحكومة لأنه أمر بالغ الأهمية، وأمر طبيعي للغاية، وأمر ذو بُعد إلهي». وأكد أن المبادرة تحقق فوائد ملموسة للمجتمعات المحلية، ولا سيما للفئات الأكثر هشاشة وتهميشًا. وأضاف: «هذه هي الحقيقة. إنها مبادرة نافعة للمجتمع، وخاصة للمهمشين والفقراء». وفي معرض حديثه عن المسؤولية الأخلاقية للكنيسة، قال: «للكنيسة مبدأ راسخ، وهو أننا مطالبون بالعناية ببيتنا. فالأرض هي بيتنا، وقد أوكلت إلينا مسؤولية رعايتها. وعدم زراعة الأشجار يعد انتهاكًا لهذا المبدأ». وأوضح أن الكنيسة ستواصل توسيع أنشطتها البيئية بالتزامن مع استعداداتها لعقد جمعيتها الدولية المقبلة، من خلال الجمع بين حملات التوعية العامة والجهود العملية لزراعة الأشجار. ومع استمرار مبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا، المستندة إلى فلسفة «مدمّر» التي يقودها رئيس الوزراء آبي أحمد، في حشد ملايين المواطنين، يؤكد قادة المؤسسات الدينية التزامهم المتواصل بتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة، وتوسيع جهود زراعة الأشجار داخل البلاد وخارجها، وتشجيع الأجيال القادمة على حماية كوكب الأرض.
إثيوبيا توسع غطاءها الغابي ضمن مبادرة البصمة الخضراء وتعزز جهود حماية البيئة
Jul 3, 2026 1086
أديس أبابا، 3 يوليو 2026 (إينا) — أفادت هيئة الحفاظ على الحياة البرية الإثيوبية أن “مبادرة البصمة الخضراء” تسهم في استعادة النظم البيئية المتدهورة، بما يتيح عودة الحياة البرية المهجّرة إلى موائلها الطبيعية، إلى جانب تعزيز التنوع البيولوجي وتقوية قدرة البلاد على مواجهة التغيرات المناخية. وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال المدير العام للهيئة، كومارا وقجيرا، إن حملة التشجير الوطنية حققت نتائج بيئية ملموسة في المناطق التي تمت فيها استعادة الغطاء النباتي. وبحسبه، فقد لعبت المبادرة دورًا مهمًا في الحفاظ على التنوع الحيوي، وإعادة التوازن البيئي، والتخفيف من آثار تغير المناخ. وأوضح أن بعض المناطق المحمية ومواطن الحياة البرية، بما في ذلك منتزه بحيرة أبيجاتا–شالا الوطني، بدأت تُظهر مؤشرات إيجابية للتعافي. وأشار إلى أنه تمت ملاحظة عودة أنواع من الطيور التي اختفت سابقًا من المنطقة، إلى جانب إعادة توطين أنواع حيوانية جديدة مثل “كولا آجازن” في محيط بحيرة أبيجاتا. وقال: "إن استعادة الغابات والغطاء النباتي تعيد تشكيل الموائل الطبيعية للحياة البرية وتسمح بتعافي الأنظمة البيئية". كما شدد المدير العام على أن المبادرة تسهم أيضًا في استعادة الموارد المائية الحيوية. وأوضح أن منسوب مياه بحيرة أبيجاتا، الذي شهد انخفاضًا حادًا في السنوات الماضية، بدأ يتعافى تدريجيًا، مع تحسن ملحوظ في الأراضي الرطبة المحيطة بها. وأضاف أن جهود الاستعادة البيئية ساهمت كذلك في تقليل وتيرة وشدة حرائق الغابات في جبال سيميَن، مما ساعد في حماية أحد أهم النظم البيئية في البلاد. وأكد أن تدهور الموائل يُعد من أخطر التحديات التي تواجه الحياة البرية في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن الغابات والغطاء النباتي الطبيعي يوفران الغذاء والمأوى الأساسيين للحيوانات. وأوضح أن إعادة تأهيل الأراضي المتدهورة وتوسيع الغطاء الحرجي يسهمان في إعادة بناء موائل الحياة البرية وتهيئة الظروف لازدهار التنوع البيولوجي. ومنذ إطلاقها عام 2019، نجحت إثيوبيا في زراعة أكثر من 48 مليار شتلة، ما رفع نسبة الغطاء الحرجي من نحو 17% إلى 23%، في إطار التزامها المتواصل بحماية البيئة ومكافحة التغير المناخي.
مقال متميز
كيف انتقلت جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة من التخريب الاقتصادي إلى الاتجار بشباب تيغراي؟
Jul 9, 2026 573
بقلم هيئة التحرير تترك كل حرب وراءها درسًا. بعض هذه الدروس تُدوَّن في كتب التاريخ، بينما تُكتب أخرى في معاناة وحياة الناس العاديين. بالنسبة لإثيوبيا، أصبح هناك درس يصعب تجاهله بشكل متزايد: فعندما تفشل وسيلة معينة لزعزعة استقرار الدولة، تظهر وسيلة أخرى لتحل محلها بسرعة. قبل سنوات، اعتمدت بقايا جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة على شبكات غير قانونية لتجارة الذهب، والتلاعب بسوق العملات الأجنبية، وممارسات التخريب الاقتصادي بهدف إضعاف الدولة الإثيوبية. لكن بدلًا من الالتزام بالسلام بعد اتفاق بريتوريا، اختارت المجموعة، وفقًا للانتقادات الموجهة إليها، طريقًا أكثر خطورة، يتمثل في تحويل شباب تيغراي إلى ضحايا جدد في صراعها من أجل البقاء السياسي. وقد عبّر رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد عن هذا الواقع بوضوح خلال كلمته في الجلسة الختامية للدورة الخامسة لمجلس نواب الشعب. ولم تكن كلمته مجرد استعراض لإنجازات الحكومة، بل حملت أيضًا تحذيرًا من أن المأساة الأكبر التي تتكشف اليوم في شمال إثيوبيا لا تأتي من أطراف خارجية، وإنما من جماعة مسلحة تُتهم بأنها تضحي بالأشخاص الذين تدّعي تمثيلهم. وقال رئيس الوزراء أمام البرلمان: "الأسوأ من ذلك كله أن عددًا كبيرًا من شباب تيغراي يتم اختطافهم قسرًا وبيعهم للانخراط في الصراع الدائر في السودان." وأضاف: "في الحرب السودانية، يفقد شباب تيغراي حياتهم في نزاع لا علاقة لهم به. وكأن الأزمة داخل إثيوبيا لم تكن كافية، فقد امتدت الآن إلى السودان. وفي كل هذه الظروف، يظل شعب تيغراي هو الضحية الأولى." لقد عكست هذه التصريحات تحولًا مؤلمًا في مسار الأحداث. فالجماعة التي اعتمدت في السابق على شبكات اقتصادية غير مشروعة لتمويل نشاطها، وصلت، بحسب ما ذكره رئيس الوزراء، إلى مرحلة أصبح فيها شبابها أنفسهم ضحايا للاستغلال. ومع فقدان القدرة على استعادة الشرعية السياسية، وغياب الرغبة في تحقيق السلام، وتراجع الثقة الشعبية، لجأت العناصر المسلحة المتبقية إلى التجنيد القسري ونقل شباب تيغراي إلى حرب خارج حدود إثيوبيا. إن هذا الانحدار المأساوي لا يعكس مصالح شعب تيغراي، بل يعكس حالة من اليأس لدى قيادة تسعى إلى الحفاظ على نفوذها بأي ثمن. ولشرح أسباب استمرار دائرة الصراع رغم محاولات السلام المتكررة، استخدم رئيس الوزراء تشبيه "الفأس والحطّاب". وقال: "هذا الفأس الرمزي يتكون من ثلاثة أطراف مختلفة. الطرف الأول هو الرأس الحديدي الحاد الذي يقوم بعملية القطع. والطرف الثاني هو المقبض الخشبي المنحني الذي يثبت الرأس الحديدي. أما الطرف الثالث فهو اليد التي تمسك بالمقبض وتستخدم الفأس." ثم أوضح عناصر التشبيه قائلًا: "تعمل جبهة تحرير شعب تيغراي مثل الرأس الحديدي للفأس، بينما يشبه المقبض الخشبي نظام أسمرا. أما القادة الأساسيون والأطراف صاحبة المصلحة فهم كيانات منفصلة. فإذا واجهنا فقط الرأس الحديدي للفأس، فإن الصراع سيستمر ما دام المقبض موجودًا، وإذا واجهنا المقبض، فلن يتحقق السلام الدائم ما دامت الجهة التي تحرك المقبض قائمة." وقد توافقت هذه الرؤية مع تصريحات عدد من المسؤولين السابقين في جبهة تحرير شعب تيغراي خلال الأشهر الماضية. فقد قال أريغاوي برهي، أحد المؤسسين الأوائل للجبهة والذي غادرها لاحقًا، إن الحكومة الفيدرالية بذلت جهودًا حقيقية لتنفيذ اتفاق بريتوريا للسلام، إلا أن الجناح المسلح لم يكن مستعدًا للالتزام به. وأضاف: "كانت الحكومة الفيدرالية تعمل بجد لتسهيل عملية السلام في المنطقة، لكن الطرف الذي تلقى هذه الجهود لم يكن مستعدًا لأي اتفاق سلام." وأشار إلى أن المجموعة استخدمت اتفاق السلام كفرصة لإعادة تنظيم صفوفها. وقال: "لقد أرادوا استخدام عملية سلام بريتوريا لكسب الوقت وإعادة ترتيب أنفسهم لمواصلة أهدافهم الفاشلة." وأوضح أن العديد من المقاتلين القدامى تركوا التنظيم بعد أن فقدوا الأمل في القيادة الحالية. وقال: "غادر معظم أفراد الجيل القديم من الجيش التنظيم لأنهم لا يرون مستقبلًا تحت هذه القيادة." وأضاف أن الجماعة لجأت لتعويض النقص إلى استهداف الأطفال والشباب. وقال: "إنهم يخطفون أطفالًا لا تتجاوز أعمار بعضهم الثالثة عشرة والرابعة عشرة." وأشار إلى أن بعض الأسر اضطرت إلى إرسال أبنائها عبر البحر الأحمر والسودان هربًا من التجنيد القسري. كما حذر البروفيسور كينديا غبرهيويت، الذي شغل منصب رئيس أمانة مجلس الوزراء في الإدارة الانتقالية الأولى لإقليم تيغراي، من خطورة الخلط بين الجماعة المسلحة وشعب تيغراي. وقال: "يجب ألا يخلط الإثيوبيون بين هذه الجماعة المسلحة وشعب تيغراي." وأضاف أن هذه المجموعة "لا تستطيع الاستمرار دون خلق أجواء من الصراع والمواجهة". وأوضح أن فرص السلام والتعافي تعرضت للتقويض بشكل متكرر، مشيرًا إلى أن الإدارات الانتقالية المتعاقبة واجهت عراقيل عندما حاولت تحقيق الاستقرار في الإقليم. وقال: "كلما ظهرت فرصة لتعزيز السلام والتعافي والاستقرار المؤسسي، يسعون إلى خلق العقبات والحفاظ على حالة المواجهة." كما وجه تحذيرًا واضحًا بشأن مستقبل شباب تيغراي، مؤكدًا أن كثيرًا منهم يرفضون العودة إلى الحرب. ومن جانبه، أشار رئيس الوزراء إلى مفارقة مؤلمة، موضحًا أن مواطنًا من تيغراي يعيش بسلام في مدن مثل أديس أبابا، وبحردار، وغوندار، ودسي، وبشوفْتو، وأداما، وأربا مينتش، وهواسا، يتمتع اليوم بحرية وأمان أكبر من كثيرين يعيشون داخل تيغراي نفسها. ورغم الاستفزازات المتكررة، أكدت الحكومة الفيدرالية أنها اختارت المصالحة بدلًا من الانتقام. وأوضح رئيس الوزراء أمام البرلمان أن الحكومة مولت عملية نزع السلاح وإعادة دمج أكثر من ستين ألف مقاتل سابق، وأعادت خدمات الاتصالات والمصارف والطيران وغيرها من الخدمات العامة، وفتحت طرق النقل، كما امتنعت عن مصادرة ممتلكات قادة سابقين في جبهة تحرير شعب تيغراي. وفي الوقت نفسه، تصاعد القلق الدولي بشأن الوضع. وفرضت الولايات المتحدة قيودًا على تأشيرات بعض الشخصيات المتشددة . وقال الرئيس السابق للإدارة الانتقالية في تيغراي، غيتاتشو ردا، إن أهمية القرار لا تكمن فقط في منع السفر، بل في اعتراف واشنطن بالجهة التي تتحمل مسؤولية تصاعد التوترات. كما أعربت منظمة هيومن رايتس ووتش عن مخاوف بشأن إعلان يمنح صلاحيات واسعة للتجنيد الإجباري، محذرة من أنه يعكس بعض الممارسات القمعية التي شهدتها المنطقة. وتشير هذه التطورات مجتمعة إلى تنامي قناعة بأن الخطر الأكبر الذي يواجه تيغراي اليوم لا يأتي من شعبها، بل من جماعة مسلحة تضع استمرار الصراع فوق مصالح السلام والاستقرار. وفي ختام كلمته، أكد رئيس الوزراء أن إثيوبيا أصبحت تدرك مصدر عدم الاستقرار، وأنها مستعدة للدفاع عن سيادتها في مواجهة أي استفزازات مستقبلية. وقال: "بما أننا ندرك تمامًا المصدر الحقيقي لزعزعة السلام في إثيوبيا، فإنني أؤكد لهذا البرلمان الموقر أننا نبني القدرة اللازمة لردع أي استفزاز صادر من ذلك المصدر." وأضاف: "أؤكد لكم أننا نمتلك الجاهزية الكاملة والقدرة اللازمة للدفاع عن وحدة إثيوبيا وسيادتها ضد أي تهديد." لقد عانى شعب تيغراي سنوات طويلة من الحرب والنزوح والمعاناة. وهو يستحق التعافي والاستقرار والفرصة لإعادة بناء حياته. لكن تحقيق هذا المستقبل يتطلب إنهاء السياسات التي حولت معاناته مرارًا إلى أداة لتحقيق طموحات أطراف أخرى.
الحوار الوطني الإثيوبي: إرادة الشعب تصنع القرار وترسم مستقبل الدولة
Jul 6, 2026 2343
بقلم: تدروس حَبنوم 7 يوليو 2026 (إينا) مع اقتراب الخامس عشر من يوليو، الموعد المقرر لانطلاق مؤتمر الحوار الوطني الإثيوبي، تقف إثيوبيا عند مفترق طرق تاريخي يحمل في طياته فرصة لإعادة رسم مستقبل البلاد. فقد أُنشئت المفوضية الإثيوبية للحوار الوطني عام 2021، في مرحلة اتسمت باضطرابات سياسية حادة، استجابةً لسؤال جوهري: كيف يمكن لدولة أنهكتها المظالم التاريخية المتجذرة والصراعات الأهلية أن تبني مستقبلاً مستقراً وموحداً؟ وقد اختارت إثيوبيا الإجابة الأكثر جرأة وديمقراطية، والمتمثلة في تمكين الشعب من رسم مصيره بنفسه. وعلى مدى عقود، هيمنت على المشهد السياسي الإثيوبي مقاربة تقودها النخب، حيث كانت اتفاقيات السلام والعقود الاجتماعية تُصاغ خلف الأبواب المغلقة من قبل القيادات السياسية. غير أن التجربة أثبتت أن مثل هذه التسويات، رغم قدرتها على احتواء الأزمات الآنية، تظل هشة بطبيعتها، لأنها تعالج الأعراض دون معالجة جذور المشكلات البنيوية، كما أنها تتجاوز الإرادة الشعبية ولا تعكس تطلعات المواطنين. ويمثل الحوار الوطني الحالي تحولاً جذرياً عن هذا النهج التقليدي، إذ يضع الإرادة السيادية للمواطنين في صميم عملية بناء الدولة، باعتبارها الركيزة الأساسية لتحقيق سلام مستدام. ولإدراك أهمية هذه المبادرة، لا يكفي النظر إلى المؤتمر بوصفه حدثاً افتتاحياً، بل ينبغي النظر إلى العملية الممتدة التي مهدت له على مدار عدة سنوات. فمنذ عام 2021، عملت المفوضية، بصفتها مؤسسة مستقلة، على تنفيذ عملية تشاورية واسعة النطاق شملت أكثر من 1,200 دائرة إدارية في مختلف أنحاء البلاد، من خلال مشاورات شعبية انطلقت من القاعدة إلى القمة. ولم تكن هذه العملية مجرد استطلاع للآراء، بل مثلت جهداً وطنياً غير مسبوق للاستماع إلى المجتمعات التي طالما شعرت بالتهميش والإقصاء من النقاش الوطني. وقد أسهمت هذه المرحلة التحضيرية الطويلة في إحداث تحول مهم في الوعي الوطني، إذ أُتيحت للمواطنين فرصة المشاركة في حوارات هادئة ومنظمة، بعيداً عن ضغوط الاستقطاب السياسي، مما ساعد على ترسيخ ثقافة الحوار كنهج دائم. كما أثبتت سنوات جمع القضايا المطروحة وإجراء الدراسات الميدانية أن الملكية الحقيقية لهذه العملية تعود إلى الشعب الإثيوبي. ومن ثم، فإن المؤتمر المرتقب يمثل تتويجاً لحراك وطني واسع انطلق من القاعدة الشعبية، حيث جاءت الموضوعات المطروحة للنقاش استجابة مباشرة لما طرحه المواطنون أنفسهم. من احتكار النخب إلى الشمول الوطني تكمن القوة الديمقراطية الأساسية لهذا الحوار في نجاحه في كسر الاحتكار التاريخي للنخب السياسية لعملية صنع القرار الوطني. فمن خلال التوجه المباشر إلى المجتمعات المحلية، ضمنت المفوضية أن تعكس الجلسات العامة المقبلة التنوع الحقيقي للنسيج الاجتماعي الإثيوبي. وقد تجسد هذا الالتزام بالشمولية بصورة واضحة عندما أعلن رئيس المفوضية، البروفيسور مسفن أرايا، الانتهاء من إعداد الأجندة الوطنية النهائية. ويضم المشاركون في الحوار طيفاً واسعاً من مكونات المجتمع، يشمل الزعماء التقليديين والدينيين، وممثلي الشباب، والجمعيات النسائية، ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب أطراف أخرى، بما يتجاوز الأطر السياسية التقليدية. وفي هذا الفضاء الوطني، يحظى صوت المزارع أو الراعي بالمكانة نفسها التي يحظى بها أي شخصية سياسية أو نخبوية، من حيث القيمة والشرعية في عملية الحوار. ويمنح هذا التمثيل الواسع مخرجات الحوار سلطة أخلاقية جماعية يصعب الطعن فيها، ويحول مبدأ الشفافية من مجرد شعار سياسي إلى ممارسة واقعية. إدارة مستقلة وإسناد معرفي متخصص ومن أهم العوامل التي تعزز مكانة الحوار الوطني باعتباره الخيار الأمثل لمستقبل البلاد، وجود فصل واضح بين الجهات المشرفة على تنفيذ العملية. فقد صُممت البنية التنظيمية بما يضمن استقلالية الحوار بصورة كاملة، بحيث يقتصر دور الحكومة الإثيوبية على تقديم الدعم اللوجستي، وتوفير التمويل، وتأمين أماكن انعقاد الجلسات، بما يكفل بيئة آمنة ومحايدة تسمح بتبادل الآراء بحرية، بعيداً عن أي ضغوط سياسية أو مؤسسية. وللارتقاء بمستوى النقاشات دون التأثير في نتائجها، اعتمدت المفوضية جلسات إحاطة يقدمها خبراء وباحثون مستقلون، يقتصر دورهم على تزويد المشاركين بالبيانات الموضوعية والتحليلات العلمية المتعلقة بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية والهيكلية المعقدة. ويهدف هذا الدعم المعرفي إلى الحد من الاستقطاب العاطفي، بما يضمن أن تستند القرارات النهائية للمشاركين إلى المعرفة والحقائق، وأن تصدر عن إرادتهم الحرة بصورة كاملة. الركائز الأساسية للعقد الاجتماعي الجديد تستند خارطة الطريق التي ستوجه مداولات المؤتمر إلى مجموعة من المحاور الرئيسية التي جرى استخلاصها من آلاف المقترحات التي قدمها المواطنون خلال المشاورات الشعبية في مختلف أنحاء البلاد. وتتناول هذه المحاور أبرز القضايا الهيكلية اللازمة لترسيخ استقرار الدولة الإثيوبية وتحديثها، وفي مقدمتها قضايا بناء الدولة، وتحديد الرموز الوطنية والهوية المشتركة، ومعالجة النقاشات الدستورية المتعلقة بالنظام الفيدرالي والهياكل الإدارية. كما تشمل الأجندة بحث أوضاع المدن الفيدرالية، وتعزيز التعايش المؤسسي بين الأديان، وترسيخ استقلال السلطة القضائية، وتعزيز حماية حقوق الإنسان. وفي الوقت نفسه، لا تقتصر الأجندة على القضايا الدستورية الكبرى، بل تولي اهتماماً مباشراً بالهموم المعيشية للمواطنين في الريف والحضر، من خلال التركيز على احتياجات المزارعين والرعاة، وإصلاح الإدارة العامة، وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة، ووضع أطر شاملة لتحقيق السلام المستدام والمصالحة الوطنية. ويؤكد هذا التكامل بين القضايا البنيوية والاحتياجات اليومية للمواطنين أن أجندة الحوار تنطلق من الواقع، وتعكس الأولويات التي حددها الشعب الإثيوبي نفسه. ترسيخ ثقافة التوافق الوطني في نهاية المطاف، سيُقاس الإرث الحقيقي للحوار الوطني بقدرته على إحداث تحول دائم في الثقافة السياسية الإثيوبية. فعلى مدى أجيال، ظلت المنافسة السياسية في البلاد محكومة بمنطق الإقصاء والصراع الصفري، الذي يقوم على فوز طرف مقابل خسارة الآخر. أما هذا الحوار، فيقدم جسراً مؤسسياً نحو نموذج سياسي تعددي قائم على التوافق، وهو شرط أساسي لبناء دولة قوية وقادرة على مواجهة تحدياتها الداخلية والخارجية. كما أن الدعوات المستمرة التي يوجهها رئيس المفوضية، البروفيسور مسفن أرايا، إلى الأطراف المقاطعة والجماعات المسلحة للمشاركة في الحوار، تؤكد أن هذه المبادرة لا تزال تمثل مظلة وطنية جامعة، لا تشترط سوى الالتزام بالمسار السلمي والبناء. فمستقبل إثيوبيا لا يمكن أن يُفرض بالقوة، ولا أن تحدده فئة محدودة. وإنما يتحقق عبر إرادة جماعية تؤمن بأن الوطن مسؤولية مشتركة. ومن خلال إسناد رسم خارطة المستقبل إلى مواطنيها، تؤكد إثيوبيا أن الشعوب، عندما تُمنح حق الاختيار، تختار السلام والاستقرار والتعايش المشترك.