المفوض العام : إن مؤتمر الحوار الوطني الإثيوبي يقترب من مرحلة الاختتام - ENA عربي
المفوض العام : إن مؤتمر الحوار الوطني الإثيوبي يقترب من مرحلة الاختتام
أديس أبابا، 10 أغسطس/ 2026 (إينا) صرّح البروفيسور مسفين أرايا، المفوض العام للجنة الحوار الوطني الإثيوبية، بأن مؤتمر الحوار الوطني الإثيوبي يقترب من مرحلة الاختتام بعد مداولات مستفيضة بين المشاركين.
وفي حديثه لوسائل الإعلام حول الوضع الراهن لعملية التشاور، قال البروفيسور مسفين إن العملية تشهد تعزيزًا وتقدمًا نحو مرحلة أكثر تقدمًا.
وأوضح البروفيسور مسفين أن اختلاف الآراء والحجج والتفاعلات العاطفية التي لوحظت في بداية العملية هي مؤشرات طبيعية على المشاركة الواسعة والحيوية في المشاورة.
وأشار إلى أن المشاركين يعبرون عن وجهات نظر متنوعة لأنهم يعتبرون المشاورة فرصة للتفكير في قضايا ذات أهمية وطنية وبعيدة المدى.
ومع ذلك، شدد على أن التفاعلات العاطفية المفرطة غير مقبولة بموجب النظام الداخلي للمفوضية.
وقال: "أحد مبادئ عملية التشاور هو الاحترام. والثاني هو الحوار والاستماع والوصول إلى حل وسط"، وحث المشاركين على التمسك بهذين المبدأين طوال العملية.
كما أكد رئيس المفوضية أن المشاركين لم يجتمعوا للبحث عن حلول لمسائل فردية تطرحها القرى أو المناطق المحلية، بل للتداول في قضايا وطنية محورها إثيوبيا.
وأوضح أن المشورة الناتجة عن المشاورة ستُنقل إلى مؤسسات إنفاذ القانون، والمشرعين، والمترجمين القانونيين، والأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني.
ونفى البروفيسور مسفين الشائعات التي تُفيد بأن القرارات ستُتخذ بالتصويت بالأغلبية أو تحت ضغط داخلي أو خارجي.
وأوضح أن النقاشات والاختلافات الحالية بين المشاركين تُمثل مرحلة "التباين" في عملية المشاورة، وبالتالي فهي جزء طبيعي من المداولات.
وقال إن العملية ستنتقل في نهاية المطاف إلى مرحلة "التقارب"، حيث سيتخلى المشاركون عن مواقفهم الفردية ويعملون على التوصل إلى أفكار مشتركة تتمحور حول إثيوبيا.
وأشار إلى أن بعض البنود التي كانت تُعتبر في البداية مثيرة للجدل قد طُرحت بالفعل في صلب النقاش من قِبل المشاركين الذين أقروا بأنها قضايا ذات اهتمام وطني مشترك.
وقال المفوض العام إن عملية المشاورة تسير على نحو جيد، وأنه بعد شهر من العمل المكثف، من المتوقع أن تُستكمل المشاورة التي تضم 4000 مشارك خلال الأسبوع أو الأسبوعين القادمين.
وقال إن اللجنة سترفع مقترحاتها إلى الهيئة التنفيذية، وسيتم رصد تنفيذ التوصيات ونشرها للعموم.
وأعرب البروفيسور مسفين عن امتنانه لجميع من تابعوا ودعموا عملية التشاور بتواضع، سواء في إثيوبيا أو خارجها.