شراكة إثيوبية إماراتية تدشن مشروع ريبورتاج في أديس أبابا - ENA عربي
شراكة إثيوبية إماراتية تدشن مشروع ريبورتاج في أديس أبابا
أديس أبابا، 8 أغسطس 2026 (إينا) — شهدت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إطلاق أول مشروع لمجموعة ريبورتاج العقارية في إثيوبيا، في إطار شراكة مع مؤسسة الجيش الإثيوبي، وذلك بحضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن المؤسسة وشركاء المشروع.
وأكد المشاركون في المناسبة أهمية الشراكة بين الجانبين، وما يمكن أن تسهم به في دعم التنمية الحضرية، وخلق فرص العمل، واستقطاب الاستثمارات والخبرات الدولية، في ظل ما تشهده إثيوبيا من نمو وتوسع في مختلف المجالات.
وقال رئيس مجموعة ريبورتاج العقارية، عارف إسماعيل، إن إطلاق المشروع يمثل بداية لشراكة قوية مع الشريك الإثيوبي، معربًا عن شكره للجانب الإثيوبي على ثقته ورؤيته المشتركة.
وأضاف إسماعيل: "في مجموعة ريبورتاج، نحن لا نبني المنازل فحسب، بل نعمل على بناء المجتمعات والاستثمار في المستقبل"، مؤكدًا أن المجموعة تنقل إلى إثيوبيا خبراتها الدولية والتزامها بمعايير الجودة، انطلاقًا من إيمانها بالإمكانات الكبيرة التي تتمتع بها البلاد.
وأوضح أن مجموعة ريبورتاج العقارية تعمل في أكثر من 20 دولة، وتنقل خبراتها في مجال التطوير العقاري إلى الأسواق التي تعمل فيها، مع التركيز على تنفيذ مشاريع عالية الجودة والاستثمار في المجتمعات المحلية.
وقال: "نحن نؤمن بأن إثيوبيا تمتلك إمكانات هائلة، وملتزمون بالمساهمة في دعم نموها من خلال مشاريع تنموية تخلق قيمة حقيقية، وتوفر فرصًا جديدة، وتسهم في بناء مستقبل أفضل للبلاد".
كما أعرب إسماعيل عن شكره للحكومة الإثيوبية ولكل من أسهم في إنجاح هذه الشراكة، مؤكدًا التزام المجموعة بتقديم أعلى مستويات الجودة والشفافية والقيمة المستدامة في مشاريعها.
من جانبها، أكدت وزيرة الدولة لشؤون الدفاع، مارتا لوغي، أن الشراكة بين مؤسسة الجيش الإثيوبي ومجموعة ريبورتاج العقارية الإماراتية تقوم على رؤية مشتركة وثقة متبادلة، إلى جانب مبدأ المساءلة والالتزام المشترك بدعم المصالح الوطنية لإثيوبيا.
وقالت مارتا لوغي: "إن هذه الشراكة تتجاوز بكثير كونها مجرد معاملة تجارية، بل تمثل شراكة طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز التنمية الحضرية، وتحفيز النمو الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، والمساهمة في تحقيق الازدهار الشامل لإثيوبيا".
وأضافت أن المشروع، الذي يُقام في منطقة ساربيت بالعاصمة أديس أبابا على مساحة تبلغ 23 ألف متر مربع، يمثل مشروعًا عالمي المستوى متعدد الاستخدامات، من شأنه الارتقاء بمفهوم الحياة الحضرية الحديثة.
وأوضحت أن المشروع سيضم برجين سكنيين مميزين يحتويان على 1,086 شقة سكنية حديثة، إلى جانب نحو 15 ألف متر مربع من المساحات التجارية، فضلًا عن مرافق ترفيهية ورياضية متطورة تشمل حمامات سباحة، ومراكز للياقة البدنية، ومسارات للجري، وملاعب لكرة السلة، ومساحات خضراء مصممة بعناية، إلى جانب مجموعة من المرافق والخدمات التي تهدف إلى تعزيز جودة حياة السكان.
وقالت: "إن هذا المشروع يمثل أكثر بكثير من مجرد موقع إنشائي؛ فهو رمز للثقة بمستقبل إثيوبيا، وانعكاس لالتزامنا بالتنمية الحضرية المستدامة، ودليل على ما يمكن تحقيقه عندما تعمل المؤسسات ذات الرؤية الطموحة معًا، في إطار من الاحترام المتبادل والهدف المشترك".
وأكدت مارتا لوغي أن المشروع سيسهم في إضافة لمسة جمالية إلى العاصمة أديس أبابا، والارتقاء بمستوى معيشة سكانها، وخلق فرص العمل، وتحفيز الاستثمار، فضلًا عن الإسهام في التحول الاقتصادي والاجتماعي للمدينة.
وأشارت إلى أن مواصلة إثيوبيا مسيرتها التنموية تجعل الشراكة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمستثمرين الدوليين وشركاء التنمية أكثر أهمية، مؤكدة أن هذا النوع من التعاون يمثل عنصرًا أساسيًا لتسريع النمو الاقتصادي المستدام، ونقل المعرفة، واستقطاب الاستثمارات النوعية.
وأعربت عن تقديرها لمجموعة ريبورتاج العقارية لاختيارها إثيوبيا وجهة استراتيجية للاستثمار، ولثقتها في مؤسسة الجيش الإثيوبي كشريك موثوق، مشيدة بما تتمتع به المجموعة من خبرة دولية وكفاءات فنية وتقنيات مبتكرة في مجال البناء والتطوير العقاري.
من جهته، قال العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة ريبورتاج، أندريا نوسيرا، إن اختيار إثيوبيا جاء استنادًا إلى عدة عوامل، في مقدمتها تركيبتها السكانية الشابة وما تشهده البلاد من نمو متسارع.
وقال نوسيرا: "لقد اخترنا إثيوبيا لعدة أسباب، والسبب الرئيسي هو أن إثيوبيا تتمتع بتركيبة سكانية شابة، إلى جانب ما تشهده البلاد من نمو متسارع".
وأضاف أن المجموعة اختارت إثيوبيا أيضًا لما تتميز به من ثقافة غنية، مشيرًا إلى أن وجودهم في البلاد أتاح لهم فرصة التعلم من خلال التفاعل مع الشعب الإثيوبي والاندماج في الحياة المحلية.
وقال: "نحن نتعلم الكثير من خلال وجودنا هنا، والتفاعل مع الشعب الإثيوبي، والاندماج مع الحياة المحلية في البلاد".
وأكد نوسيرا أن المجموعة تعمل كذلك على المساهمة في توفير فرص العمل، مشيرًا إلى أن فريقهم الموجود على أرض الواقع في إثيوبيا يضم بالفعل أكثر من 70 موظفًا.
وشدد على أن المجموعة لا تأتي إلى إثيوبيا باعتبارها مجرد مستثمر دولي يسعى إلى الاستثمار في البلاد، وقال: "نحن لا نأتي إلى إثيوبيا باعتبارنا مجرد مستثمر دولي يريد الاستثمار في البلاد، بل سنندمج قريبًا بشكل كامل في الواقع المحلي، بحيث يمكننا القول إننا سنصبح شركة إثيوبية تعمل في إثيوبيا".
وأعرب نوسيرا عن ثقته بأن المشروع الذي بدأت المجموعة تنفيذه مع شركائها في إثيوبيا سيكون بالغ الأهمية، وسيشكل انطلاقة لشراكة ناجحة ومثمرة، مؤكدًا أن المشروع يمثل الخطوة الأولى ضمن مسيرة ستتوسع وتتطور خلال السنوات المقبلة.
وقال في هذا السياق: "أنا على ثقة بأن ما نبدأه اليوم معًا سيكون أمرًا بالغ الأهمية، وسيشكل بداية لشراكة ناجحة ومثمرة. وهذه بالنسبة لنا ليست سوى الخطوة الأولى، ورحلتنا في إثيوبيا ستتوسع وتنمو خلال السنوات المقبلة".