أصحاب المصلحة: قطاع الصناعات المعدنية يحقق زخمًا متزايدًا في إطار مبادرة «صنع في إثيوبيا»

أديس أبابا، 5 أغسطس 2026 (إينا) – أكد أصحاب المصلحة في قطاع الصناعات المعدنية أن القطاع يشهد زخمًا متجددًا بفضل مبادرة «صنع في إثيوبيا»، التي أسهمت في تمكين المصنّعين المحليين من الحصول على التمويل، وتوسيع فرص السوق، وتحديث مرافق الإنتاج.

وقال قادة القطاع وممثلو المصانع، في تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن المبادرة، التي تدعمها الحكومة، تسهم أيضًا في معالجة التحديات المزمنة التي أعاقت نمو القطاع، مما أتاح فرصًا جديدة للمصنّعين المحليين لتوسيع أعمالهم وتعزيز قدرتهم التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية.

وقال رئيس جمعية مصنعي الآلات والمعدات الإثيوبية، يوهانس غيرما، إن المصنّعين يواصلون إنتاج مجموعة واسعة من المنتجات المعدنية لتلبية الطلب المحلي، بالتوازي مع العمل على التحول إلى التصدير نحو الدول المجاورة.

وأوضح أن وزارة الصناعة تدعم القطاع من خلال محورين رئيسيين، هما إحلال الواردات وتعزيز الصادرات.


 

وأضاف: «أسهم برنامج صنع في إثيوبيا" في توسيع استخدام المنتجات المصنعة محليًا، إلى جانب توفير فرص لتوسيع الأعمال».

وتابع: «نمضي قدمًا بزخم كبير في إطار شعار صنع في إثيوبيا" لتعزيز استخدام المنتجات المحلية. وقد أثبتنا قدراتنا من خلال المعارض والفعاليات المختلفة، فيما ينصب التركيز الآن على التوسع».


 

وأشار يوهانس إلى أن إثيوبيا تمتلك إمكانات كبيرة لتطوير صناعات معدنية موجهة للتصدير، من خلال الجمع بين المهارات والخبرات المحلية والتقنيات الحديثة القادمة من الخارج.

وقال: «من خلال الاستفادة من ميزة اللحاق بالركب، واستقدام التقنيات من الخارج، ودمجها مع قدراتنا ومعارفنا المحلية، أستطيع القول إننا حققنا إنجازات مشجعة خلال السنوات الأخيرة».

وأضاف أن جودة المنتجات المصنعة محليًا وقدرتها التنافسية تشهدان تحسنًا مستمرًا بفضل التحديث والابتكار.

وأوضح: «التغيير واضح للغاية، فقد نجحنا في جعل العديد من منتجاتنا الجديدة أكثر قدرة على المنافسة، ليس فقط من حيث الطاقة الإنتاجية، وإنما أيضًا من حيث الجودة، بفضل عمليات التحديث».

وأشار إلى أن الجمعية، إلى جانب نشاطها الصناعي، تقدم خدمات استشارية وهندسية، تشمل دعم معدات البناء، وتصنيع قطع الغيار لآلات صناعة النسيج، والمعدات الخاصة بقطاع السيارات، والصناعات الغذائية، والزراعة، والصناعات الطبية، إضافة إلى الورش المعدنية الأخرى.

من جانبها، قالت مديرة التسويق في شركة «ميت للبتروكيماويات للتصنيع» بمدينة دوكم، هيوت دامينو، إن الشركة توسع عملياتها استجابة للطلب المتزايد في السوق، ولا سيما على أقطاب اللحام.


 

وأضافت: «نتلقى دعمًا كبيرًا من الحكومة والقطاع الخاص، وهما يقدران ما نقوم به من عمل».

وأوضحت أن الشركة تخطط لرفع طاقتها الإنتاجية لتشمل تصنيع أسلاك اللحام من نوع «MIG»، التي تُستخدم على نطاق واسع في الصناعات المعدنية، في خطوة جديدة نحو توسيع نشاط القطاع.

ومنذ العام المالي الإثيوبي 2014، أسهم برنامج «صنع في إثيوبيا»، إلى جانب الدعم الحكومي المتواصل، في إعادة تشغيل المصانع المتوقفة، واستقطاب استثمارات جديدة، وزيادة الطاقة الإنتاجية في مختلف قطاعات الصناعة التحويلية.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023