رئيسا مجلس نواب الشعب ومجلس الاتحاد الفيدرالي: مبادرة البصمة الخضراء تدفع عجلة النمو وتعزز الوحدة

 

أديس أبابا 03 - 2026 (إينا)           أشاد كل من رئيس مجلس نواب الشعب الإثيوبي ورئيس مجلس الاتحاد الفيدرالي بمبادرة البصمة الخضراء لدورها في تعزيز النمو الاقتصادي المستدام وتوطيد الوحدة الوطنية على اختلاف القوميات والأديان والتوجهات السياسية.

وخلال الحملة الوطنية التي أُطلقت اليوم لزراعة 800 مليون شتلة في يوم واحد، صرّح رئيس مجلس نواب الشعب، تاغيسي تشافو، بأن مبادرة البصمة الخضراء أصبحت ركيزة أساسية في جهود إثيوبيا لإعادة تأهيل البيئة، وتحقيق التحول الزراعي، والتنمية المستدامة.

وأوضح تاغيسي أن المبادرة، التي أطلقها رئيس الوزراء آبي أحمد قبل سبع سنوات، تجاوزت كونها مجرد حملة موسمية لزراعة الأشجار لتصبح استراتيجية تنمية وطنية شاملة.

قال تاغيسي: "إن مبادرة البصمة الخضراء ملكٌ للشعب"، مؤكدًا على المشاركة الشعبية الواسعة التي دعمت الحملة.


 

من جانبه، وصف رئيس مجلس الاتحاد الفيدرالي، أغينيهو تيشاغر، المبادرة بأنها حركة وطنية توحد الإثيوبيين بغض النظر عن اختلافاتهم العرقية أو الدينية أو السياسية.

وأضاف أغيغنيه : "إن البصمة الخضراء التزامٌ مشترك يربط جيل اليوم بجيل الغد من خلال الحفاظ على البيئة".

وأشار إلى أن المبادرة حظيت باعتراف دولي كنموذج للعمل المناخي المجتمعي والإدارة البيئية الرشيدة.

وشدد أغينيهو على أن نجاح الحملة لا يعتمد فقط على غرس الشتلات، بل أيضًا على ضمان بقائها من خلال الرعاية والحماية المناسبتين.

وأكد الرئيسان أن مبادرة البصمة الخضراء تجسد روح مبادرة "ميديمر" من خلال تعزيز الوحدة والمسؤولية المشتركة والعمل الجماعي نحو هدف وطني مشترك.

وبمشاركة ملايين الإثيوبيين في جميع أنحاء البلاد، تؤكد حملة هذا العام التزام البلاد المستمر بإعادة تأهيل النظم البيئية، ومواجهة تغير المناخ، والتنمية المستدامة، وبناء مستقبل أكثر اخضراراً للأجيال القادمة.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023