قادة منظمات المجتمع المدني : مبادرة الإرث الأخضر في إثيوبيا تعزز السمعة العالمية والإنتاجية - ENA عربي
قادة منظمات المجتمع المدني : مبادرة الإرث الأخضر في إثيوبيا تعزز السمعة العالمية والإنتاجية
أديس أبابا، 03 أغسطس/ 2026 (إينا) صرّح قادة منظمات المجتمع المدني الرئيسية بأن مبادرة الإرث الأخضر في إثيوبيا تُعزز بشكل متزايد سمعة البلاد الدولية، مع تحقيق مكاسب ملموسة في مجال ترميم البيئة وزيادة الإنتاجية الزراعية.
وأوضحت المنظمات أن المبادرة تطورت لتتجاوز مجرد حملة تشجير على مستوى البلاد، لتصبح استراتيجية تنموية شاملة تُعزز الأمن البيئي، والسيادة الغذائية، والمرونة الإيكولوجية، وانتقال إثيوبيا نحو اقتصاد أخضر.
وأشاروا إلى أن الحملة السنوية أصبحت نموذجًا فريدًا للمشاركة الجماهيرية الواسعة، والقيادة الحكومية، والتعاون المؤسسي، مما يجعل إثيوبيا مثالًا رائدًا في مجال ترميم النظم الإيكولوجية على نطاق واسع والعمل المناخي في أفريقيا.
كما أكد رئيس الوزراء آبي أحمد أن مبادرة الإرث الأخضر هي أجندة تنموية وطنية طويلة الأجل تُسهم في سيادة إثيوبيا وازدهارها من خلال تعزيز الأمن البيئي والإيكولوجي.
وأكد قادة المجتمع المدني أن المبادرة بدأت بالفعل تُحقق فوائد بيئية واقتصادية ملموسة.
وقال إنداساو موجيس، مدير اتحاد الشعب والصحة والبيئة الإثيوبي ، إن منظمته تُشارك بنشاط في برامج حماية البيئة والأمن البيئي والتنمية المستدامة المجتمعية.
ومن خلال دمج الحفاظ على البيئة مع التنمية الزراعية، وإعادة تأهيل مستجمعات المياه، والمشاركة المجتمعية، تُرسخ مبادرة الإرث الأخضر مكانة إثيوبيا ليس فقط كدولة تُعيد تأهيل مناظرها الطبيعية، بل أيضًا كدولة تسعى لإعادة تعريف التنمية من خلال الاستدامة.
ومن جانبه وصف رئيس مجلس منظمات المجتمع المدني الإثيوبي، أحمد حسين، مبادرة الإرث الأخضر بأنها برنامج تنموي وطني تحويلي وسّع الفرص الاقتصادية وعزز الاستدامة البيئية.
وأضاف أن المبادرة تساهم في زيادة الغطاء الحرجي، وحماية التنوع البيولوجي، ورفع الإنتاجية الزراعية من خلال مشاركة عامة واسعة النطاق وتفاعل مجتمعي فعّال.
وبالنسبة للعديد من الإثيوبيين، أصبحت المبادرة مهمة وطنية. يربط هذا المشروع بين الأجيال الحالية والمستقبلية، وهو جهد يسعى إلى تحويل المناظر الطبيعية المتدهورة إلى أنظمة بيئية منتجة مع تعزيز أسس الازدهار والقدرة على الصمود على المدى الطويل.