وزير الخارجية: مبادرة البصمة الخضراء تجسد جهداً جماعياً لغرس الأمل والسلام في إفريقيا

أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد وزير الخارجية، غيديون تيموثيوس، أن مبادرة البصمة الخضراء التي أطلقتها إثيوبيا تمثل جهدًا جماعيًا لغرس الأمل في مستقبل أفضل، وتعزيز السلام والتضامن في المنطقة والقارة الإفريقية.

وشارك سفراء الدول المعتمدون لدى إثيوبيا وأعضاء السلك الدبلوماسي، اليوم، في حملة التشجير الوطنية، دعمًا لاستعدادات إثيوبيا لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP32).

وأُقيم برنامج التشجير في مدينة بيشوفتو بإقليم أوروميا، في إطار مبادرة البصمة الخضراء، مساهمةً في تحقيق الهدف الوطني المتمثل في غرس 800 مليون شتلة في يوم واحد.


 

وقام المشاركون خلال الفعالية بزراعة شتلات مثمرة، دعمًا للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق الاستدامة البيئية، ورفع القدرة على مواجهة تغير المناخ.

وفي المناسبة، أكد وزير الخارجية أن المبادرة تجسد جهدًا جماعيًا لغرس الأمل في مستقبل أفضل، وتعزيز السلام والتضامن على مستوى المنطقة والقارة.

وقال: «اليوم نزرع الأمل في ازدهار مشترك، ونزرع الأمل في مستقبل أفضل، وفي السلام والتضامن بمنطقتنا وقارتنا».

وأضاف غيديون أن هذا اليوم ليس مناسبة لإلقاء الكلمات أو الالتزام بالمراسم أو إصدار البيانات والقرارات، بل هو يوم للعمل، مؤكدًا أهمية الانتقال من الأقوال إلى الأفعال في مواجهة التحديات المشتركة.

وأوضح الوزير، في تصريح للصحفيين، أن الشتلات التي تمت زراعتها، ومن بينها الأفوكادو والزيتون والليمون، تحمل قيمة اقتصادية إلى جانب قيمتها البيئية، إذ ستوفر ثمارًا ومصادر دخل مستقبلية.

وأشار إلى أنه سيتم توفير المتابعة والدعم اللازمين، بالتعاون مع المجتمع المحلي، لضمان نمو الشتلات وتحقيق فوائد اقتصادية للسكان.

وأكد غيديون أن حملة التشجير تعكس التزام إثيوبيا بمكافحة تغير المناخ من خلال إجراءات عملية، لافتًا إلى أن الموقع الذي جرت فيه الحملة يُعد من بين المواقع التي سيقيم فيها أو يمر بها المشاركون في مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32).


 

وأضاف أن مبادرة البصمة الخضراء، إلى جانب السياسات الوطنية الأخرى المتعلقة بالمناخ، عززت مكانة إثيوبيا في مجال الدبلوماسية الخضراء على المستوى الدولي، وأسهمت في ترسيخ الاعتراف بها كإحدى الدول الرائدة في العمل المناخي، وهو ما انعكس في اختيارها لاستضافة مؤتمرات دولية كبرى، من بينها مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثون.

وأشار الوزير إلى أن مشاركة السفراء والدبلوماسيين من دول الجوار في حملة التشجير تسهم أيضًا في تعزيز التعاون الإقليمي، من خلال تبادل الخبرات الإثيوبية، وتشجيع تنفيذ مبادرات مماثلة في مختلف أنحاء المنطقة.


 

ويأتي برنامج التشجير الذي نُظم اليوم ضمن الجهود الأوسع التي تبذلها إثيوبيا في إطار مبادرة البصمة الخضراء، والتي تعكس التزام البلاد بالعمل المناخي، واستعداداتها لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة الثاني والثلاثين لتغير المناخ.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023