نائب رئيس الوزراء: إثيوبيا تستثمر في إعداد جيل جديد من المبتكرين والقادة لدفع التحول الأخضر - ENA عربي
نائب رئيس الوزراء: إثيوبيا تستثمر في إعداد جيل جديد من المبتكرين والقادة لدفع التحول الأخضر
أديس أبابا، 1 أغسطس 2026 (إينا) — أكد نائب رئيس الوزراء، تمسغن طرونيه، أن إثيوبيا تستثمر في إعداد جيل جديد من القادة المتمتعين بالمعرفة والإبداع والرؤية المستقبلية، والقادرين على قيادة مسيرة التحول الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة على المدى الطويل.
جاء ذلك خلال افتتاح النسخة السادسة من المؤتمر السنوي للقيادة والمحاكاة الدبلوماسية، الذي انعقد تحت شعار: «البصمة الخضراء من أجل التنمية المستدامة في الزراعة والابتكار الأخضر».
وقال نائب رئيس الوزراء إن ازدهار إثيوبيا في المستقبل يعتمد على قدرات شعبها والإدارة الرشيدة لمواردها الطبيعية.
وأضاف: «نعمل على إعداد جيل يمتلك المعرفة، ويستلهم الإبداع، ويسترشد بالتميز في القيادة، بما يمكنه من تحقيق رؤيتنا الوطنية وخلق فرص مستدامة للأجيال القادمة».
وشدد على أن الحكومة ملتزمة ببناء اقتصاد قوي وشامل من خلال تطوير القطاع الزراعي، الذي يمثل العمود الفقري للاقتصاد الإثيوبي، عبر توظيف الابتكار، وتعزيز الاستدامة، ورفع الإنتاجية.
وأوضح أن تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي يمثل أولوية وطنية استراتيجية من شأنها تعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود، وصون الكرامة الوطنية، وتوسيع الفرص أمام الأجيال المقبلة.
وأشار تمسغن إلى أن المؤتمر يجمع قيادات شبابية من مختلف أنحاء إثيوبيا لتبادل الأفكار، وبناء شراكات فاعلة، وتطوير حلول مبتكرة في مجالات السيادة الغذائية، والقدرة على مواجهة تغير المناخ، والطاقة المتجددة، والابتكار الأخضر.
وأضاف أن المبادرة تهدف إلى إعداد جيل جديد من المبتكرين والقادة وسفراء المستقبل، القادرين على الإسهام في رسم مستقبل إثيوبيا، والمشاركة في الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة.
وقال: «كل استثمار نوجهه إلى شبابنا هو استثمار في إثيوبيا الغد؛ إثيوبيا الأكثر ازدهارًا، والأكثر قدرة على الصمود، والأكثر وحدة».
وفي معرض حديثه عن مبادرة البصمة الخضراء، أوضح نائب رئيس الوزراء أن البرنامج يتجاوز أهداف استعادة البيئة وتحويل القطاع الزراعي.
وأضاف: «بينما نرسخ البصمة الخضراء، فإننا نرعى أيضًا آمال الجيل الجديد ومواهبه وطموحاته»، داعيًا الشباب الإثيوبي إلى تسريع مسيرة البلاد نحو مستقبل أكثر خضرة واستدامة وازدهارًا.
ويُعد المؤتمر السنوي للقيادة منصة وطنية لإعداد القيادات الصاعدة، من خلال تعزيز مشاركتها في مجالات الدبلوماسية والابتكار والتنمية المستدامة، بما يدعم جهود إثيوبيا في مواءمة تمكين الشباب مع العمل المناخي، والتحول الزراعي، وتعزيز قدرة الاقتصاد على الصمود على المدى الطويل.