ميانمار تعتزم إرسال وفد لدراسة تجربة إثيوبيا في الحوار الوطني - ENA عربي
ميانمار تعتزم إرسال وفد لدراسة تجربة إثيوبيا في الحوار الوطني
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أعلنت ميانمار عزمها إرسال وفد إلى إثيوبيا لدراسة تجربة البلاد في الحوار الوطني، ووصفت النهج الإثيوبي في تعزيز السلام ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات بأنه نموذج قيّم يستحق الاستفادة منه.
وجاء ذلك خلال مباحثات جمعت رئيس ميانمار، مين أونغ هلاينغ، بسفير إثيوبيا لدى اليابان والمبعوث الخاص، السفير دابا دبيلي.
وذكرت وزارة الخارجية الإثيوبية، في منشور عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية، وعددًا من القضايا الإقليمية، إلى جانب أوضاع المواطنين الإثيوبيين المقيمين في ميانمار.
وخلال اللقاء، قال الرئيس مين أونغ هلاينغ إن إثيوبيا وميانمار تواجهان تحديات معاصرة متشابهة، لا سيما فيما يتعلق بمعالجة الأسباب الكامنة وراء الخلافات والنزاعات.
وأشاد بالتقدم الذي أحرزته إثيوبيا في دفع الحوار الوطني الشامل، رغم التحديات الداخلية والخارجية المعقدة، واصفًا التجربة الإثيوبية بأنها جديرة بالإعجاب وتزخر بالدروس التي يمكن الاستفادة منها.
وأضاف أنه، ومن أجل الاستفادة من هذه التجربة، ستوفد ميانمار بعثة متخصصة إلى إثيوبيا لدراسة مسار الحوار الوطني عن كثب.
من جانبه، استعرض السفير دابا دبيلي أمام الرئيس الميانماري آخر التطورات السياسية والاقتصادية في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن البلاد تحقق نموًا اقتصاديًا متسارعًا بفضل إصلاحاتها الاقتصادية الكلية، مع نجاحها في تجاوز العديد من التحديات الداخلية والخارجية.
كما سلط الضوء على الإصلاحات الجارية في إثيوبيا، الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والتنمية الوطنية، مؤكدًا التزام بلاده بمواصلة تعميق التعاون الثنائي مع ميانمار.
من جهته، هنأ الرئيس مين أونغ هلاينغ إثيوبيا على تنظيم انتخاباتها العامة الأخيرة في أجواء سلمية، ونقل أطيب تمنياته إلى رئيس الوزراء الدكتور آبي أحمد.
وأكد أن قدرة إثيوبيا على الصمود ومواصلة تحقيق التقدم تمثل تجربة مهمة للدول التي تواجه تحديات مماثلة، معربًا عن ثقته في أن التجربة الإثيوبية يمكن أن تشكل مرجعًا مهمًا لجهود ميانمار في بناء السلام.