انعقاد القمة العالمية للشعوب في أديس أبابا لأول مرة في إفريقيا - ENA عربي
انعقاد القمة العالمية للشعوب في أديس أبابا لأول مرة في إفريقيا
أديس أبابا، 31 يوليو 2026 (إينا) — أكد المشاركون في الجلسة الافتتاحية للقمة العالمية للشعوب أن استضافة أديس أبابا لهذا الحدث الدولي تعكس المكانة المحورية لإثيوبيا باعتبارها مقراً للاتحاد الإفريقي ومركزاً للدبلوماسية القارية، ودورها المتنامي في تعزيز التعاون والحوار بين شعوب العالم.
وقال الأمين العام للمركز العالمي للشعوب السمراء ورئيس القمة المشارك، سيغاي تشاما، إن اختيار أديس أبابا لاستضافة القمة يجسد المكانة التي تحتلها إثيوبيا كرمز للحرية والسيادة، ومصدر إلهام لحركات التحرر في إفريقيا.
وأوضح أن القمة، التي تنعقد تحت شعار «عالم جديد: إفريقيا في صياغة مستقبل مشترك»، تهدف إلى تعزيز الدبلوماسية الشعبية، وتوسيع التعاون بين الشعوب، وتمكين الشباب، بما يسهم في تعزيز دور إفريقيا في صياغة مستقبل أكثر عدلاً.
وفي رسالة مصورة، أشاد الأمين العام لجمعية شعوب العالم، أندريه بيليانينوف، باستضافة إثيوبيا للقمة، معرباً عن شكره للحكومة والشعب الإثيوبي على تنظيم هذا الحدث، ومؤكداً أن أديس أبابا أصبحت منصة عالمية تجمع شعوب العالم للحوار حول السلام والتنمية ومستقبل الإنسانية.
وأضاف أن إفريقيا أصبحت اليوم تعبر بثقة عن تطلعاتها وترفض التبعية والاستعمار الجديد، مشيراً إلى أن القمة تمثل فرصة لتعزيز التعاون والدبلوماسية الشعبية وإعلاء صوت الشعوب في بناء عالم أكثر أمناً واستقراراً.
من جانبه، أكد الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ورئيس مجموعة السلام العربية، علي ناصر محمد، أن انعقاد القمة في أديس أبابا يعكس المكانة التاريخية لإثيوبيا باعتبارها مهد الوحدة الإفريقية ومقراً للاتحاد الإفريقي، ودورها في تعزيز التعاون بين شعوب القارة.
وأشار إلى أن القمة تمثل منصة لتعزيز الشراكة بين إفريقيا والعالم العربي، وترسيخ الحوار والدبلوماسية الشعبية، وتوسيع التعاون في مجالات التعليم والعلوم والثقافة والابتكار، بما يدعم جهود السلام والتنمية ويعزز بناء مستقبل مشترك.
بدوره، أكد السفير الروسي لدى إثيوبيا، إيفغيني تيريخين، أن استضافة أديس أبابا للقمة الإقليمية لجمعية شعوب العالم تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون بين شعوب إفريقيا وشركائها، لافتاً إلى تنامي دور منظمات المجتمع المدني في دعم السيادة والتنمية.
وأوضح أن القمة ستناقش عدداً من القضايا ذات الأولوية، من بينها الأمن الغذائي، وحماية الفضاء الإعلامي، والدبلوماسية الشعبية، والذكاء الاصطناعي، مؤكداً استعداد روسيا لتعزيز التعاون مع المؤسسات الإفريقية في مجالات التعليم والبحث العلمي والصناعات الإبداعية، بما يسهم في توطيد الشراكة بين الجانبين.