الرئيس الإثيوبي يودع سفراء فنلندا والنرويج والهند ويشيد بإسهاماتهم في تعزيز العلاقات مع إثيوبيا - ENA عربي
الرئيس الإثيوبي يودع سفراء فنلندا والنرويج والهند ويشيد بإسهاماتهم في تعزيز العلاقات مع إثيوبيا
أديس أبابا، 28 يوليو 2026 (إينا) – ودّع رئيس الجمهورية، تايي أتسقي سيلاسي، اليوم سفراء كل من فنلندا والنرويج والهند بمناسبة انتهاء مهامهم الدبلوماسية، مشيدًا بإسهاماتهم في تعزيز العلاقات الدبلوماسية التاريخية التي تربط إثيوبيا ببلدانهم.
وأعرب الرئيس تايي عن ثقته في أن التعاون بين إثيوبيا وكل من فنلندا والنرويج والهند سيواصل التوسع خلال السنوات المقبلة في مختلف المجالات.
كما تمنى لهم التوفيق في مهامهم الدبلوماسية المستقبلية، مؤكدًا التزام إثيوبيا بمواصلة تعميق شراكاتها مع الدول الثلاث.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، وصفت سفيرة فنلندا المنتهية ولايتها، سينيكا أنتيلا، فترة عملها في إثيوبيا التي استمرت ثلاث سنوات بأنها تجربة ثرية ومثمرة، مؤكدة أنها اكتسبت خبرات قيّمة خلال عملها في العاصمة الدبلوماسية لإفريقيا.
وأوضحت أن فنلندا وإثيوبيا تربطهما عقود من التعاون، لا سيما في مجالات التعليم، وإمدادات المياه في المناطق الريفية، والزراعة، والإدارة الرقمية للأراضي.
وأضافت أن الإصلاحات الاقتصادية الجارية في إثيوبيا، وجهود التحديث، والتحول المتسارع الذي تشهده البلاد، تفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات التجارة، والاستثمار، والابتكار، والشركات الناشئة، والتكنولوجيا.
وقالت: "نتطلع إلى إقامة شراكات تجارية أقوى، وزيادة الاستثمارات، وتعزيز الابتكار، والتعاون في مجال الشركات الناشئة، وتوسيع التعاون التكنولوجي"، مشيرة إلى وجود شركات فنلندية، من بينها نوكيا وفايسالا، في إثيوبيا.
من جانبه، وصف سفير النرويج المنتهية ولايته، ستيان كريستنسن، فترة عمله في إثيوبيا التي امتدت أربع سنوات بأنها "غنية للغاية، ومثمرة، ورائعة".
وأعرب عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها من الشعب الإثيوبي، وللتعاون الوثيق الذي لمسه من المؤسسات الحكومية.
وأكد كريستنسن متانة الشراكة بين إثيوبيا والنرويج، خاصة في مجالات العمل المناخي، والغابات، والتنمية المستدامة، مشيرًا إلى استمرار التزام بلاده بدعم الطموحات البيئية لإثيوبيا.
وأضاف أن التعاون بين البلدين مرشح لاكتساب زخم أكبر مع استعداد إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين بشأن تغير المناخ، حيث يعتزم الجانبان توسيع التعاون في مبادرة البصمة الخضراء، والحفاظ على الغابات، وتعزيز سبل العيش المستدامة.
بدوره، وصف سفير الهند المنتهية ولايته، أنيل كومار راي، فترة عمله التي استمرت عامين ونصف العام بأنها كانت تجربة مهنية ثرية وذكرى شخصية لا تُنسى.
وقال إن حفاوة الشعب الإثيوبي وصداقته جعلتاه يشعر وكأنه في وطنه طوال فترة عمله.
وأشار إلى الزيارة التاريخية التي قام بها رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى إثيوبيا، مؤكدًا أن العديد من الاتفاقيات التي تم التوصل إليها خلال الزيارة قد نُفذت بالفعل أو أحرزت تقدمًا ملحوظًا.
وأعرب عن تفاؤله بأن الزخم المتنامي في العلاقات الثنائية سيسهم في زيادة الاستثمارات الهندية وتوسيع التعاون الاقتصادي، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأضاف راي أن إثيوبيا والهند تتبنيان مواقف متقاربة بشأن العديد من القضايا الدولية الرئيسية، معربًا عن ثقته بأن انضمام إثيوبيا إلى مجموعة بريكس منح العلاقات الثنائية زخمًا جديدًا، ووسع آفاق التعاون بين البلدين في المحافل متعددة الأطراف.