مدير مركز أبحاث : إثيوبيا بحاجة إلى مواصلة زخم سد النهضة وبناء المزيد من السدود - ENA عربي
مدير مركز أبحاث : إثيوبيا بحاجة إلى مواصلة زخم سد النهضة وبناء المزيد من السدود
أديس أبابا، 26 يوليو/ 2026 (إينا) صرّح سولومون زينا، المدير التنفيذي لمركز أبحاث الابتكار السياسي، بأن سد النهضة الإثيوبي قد برهن بوضوح على قدرة الإثيوبيين على تحقيق أهدافهم من خلال الوحدة، وأن البلاد بحاجة إلى مواصلة هذا الزخم بالاستفادة من التجارب المهمة المستفادة من النجاح التاريخي لهذا السد.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أشار المدير التنفيذي إلى أن إثيوبيا كانت مثالاً يحتذى به في العديد من المجالات، مؤكداً على دورها الرائد والمتواصل من خلال إنجاز هذا السد الضخم.
ويُعدّ سد النهضة الإثيوبي مشروعاً رئيسياً للطاقة النظيفة، يُعزز بشكل كبير الطاقة الكهرومائية المتجددة التي لا غنى عنها لدفع عجلة التكامل الاقتصادي الإقليمي.
كما أوضح المدير التنفيذي أهمية سد النهضة الإثيوبي في التخفيف من آثار تغير المناخ من خلال توليد الطاقة المتجددة.
أكد على ضرورة المضي قدمًا للحفاظ على زخم تطوير موارد المياه في البلاد، مستفيدًا من الخبرات الأساسية لسد النهضة الإثيوبي.
تحتاج البلاد إلى بناء سدود صغيرة أيضًا، إذ يُجسّد الإنجاز الناجح لسد النهضة الإثيوبي كيف يصنع الإثيوبيون التغيير من خلال الوحدة.
يُعدّ سد النهضة الإثيوبي إنجازًا تاريخيًا مدفوعًا بالوحدة الشعبية وعزم الحكومة، ويُعتبر على نطاق واسع علامة فارقة في الوحدة الوطنية والاكتفاء الذاتي والفخر المشترك.
وشدّد المدير التنفيذي على ضرورة الحفاظ على هذا الزخم من خلال توسيع الجهود التي بذلتها البلاد بالفعل، والإنجاز الكبير الذي تحقق مع سد النهضة، إلى جانب بعض البرامج الأخرى المنفذة في مختلف قطاعات الاقتصاد.
وأكّد على ضرورة أن تحافظ إثيوبيا على زخمها طالما يؤمن الشعب والحكومة بأن ذلك يُسهم في تحقيق التنمية في إثيوبيا دون الإضرار بالآخرين.
يُعتبر سد النهضة الإثيوبي الكبير على نطاق واسع أمراً لا غنى عنه لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي، كما أنه يمثل رمزاً قوياً للاكتفاء الذاتي الأفريقي.