إثيوبيا والولايات المتحدة تكثّفان جهودهما لتعزيز الدبلوماسية التجارية - ENA عربي
إثيوبيا والولايات المتحدة تكثّفان جهودهما لتعزيز الدبلوماسية التجارية
أديس أبابا، 25 يوليو/ 2026 (إينا) كثّفت إثيوبيا والولايات المتحدة جهودهما لتعزيز الدبلوماسية التجارية وجعل مناخ الاستثمار أكثر ملاءمة، وذلك خلال حوار بين مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وقادة أعمال أمريكيين.
وركز الحوار على إزالة العوائق أمام الاستثمار وترجمة الالتزامات السياسية إلى فرص تجارية ملموسة.
ونظّمت هذا الحوار كلٌ من هيئة الاستثمار الإثيوبية، والسفارة الأمريكية في إثيوبيا، وغرفة التجارة الإثيوبية الأمريكية، برئاسة السفير جيرما بيرو، رئيس مجلس الاستثمار الإثيوبي.
وتركزت المناقشات على تعزيز الدبلوماسية التجارية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وضمان بيئة استثمارية أكثر انفتاحًا وشفافية وتكافؤًا للشركات الأمريكية العاملة في إثيوبيا.
وفي كلمته في الجلسة الافتتاحية، قال المفوض زيليكي تيمسجن إن تهيئة بيئة استثمارية مواتية وقابلة للتنبؤ لا يمكن تحقيقها من خلال القوانين والأطر التنظيمية وحدها.
وأكد على أن الحوار المستمر والشفاف بين صناع السياسات والقطاع الخاص ضروري لتحديد معوقات الاستثمار، ووضع حلول عملية، وبناء ثقة المستثمرين.
من جانبه، أكد السفير الأمريكي مجددًا على الأهمية الاستراتيجية لإثيوبيا بالنسبة للولايات المتحدة، وشدد على التزام واشنطن بتعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
كما أكد السفير على أهمية ضمان أن تُثمر منصات الحوار بين القطاعين العام والخاص نتائج ملموسة، بدلًا من الاقتصار على المناقشات فقط.
أكد السفير جيرما بيرو، الذي ترأس الحوار، على الدور المحوري الذي تلعبه هذه المنصات في تحسين بيئة الاستثمار، مشدداً على استمرار تعزيز هذه المنتديات وعقدها بانتظام.
وشارك في المناقشات مسؤولون رفيعو المستوى من وزارات المالية والتجارة والتكامل الإقليمي والإيرادات والنقل واللوجستيات، بالإضافة إلى مصلحة الجمارك الإثيوبية ودائرة الهجرة والجنسية.
كما حضر المنتدى، وفقاً لهيئة الاستثمار الإثيوبية، أكثر من 50 عضواً من غرفة التجارة الأمريكية، إلى جانب ممثلين عن منظمات شركاء التنمية.
ويعكس هذا الحوار الجهود المتزايدة التي تبذلها إثيوبيا والولايات المتحدة لتعزيز التعاون الاقتصادي من خلال ربط الالتزامات الدبلوماسية رفيعة المستوى بالتواصل المباشر بين المؤسسات الحكومية وقطاع الأعمال.