متطوعون يعبرون عن اعتزازهم بالمساهمة في دعم مؤتمر الحوار الوطني - ENA عربي
متطوعون يعبرون عن اعتزازهم بالمساهمة في دعم مؤتمر الحوار الوطني
أديس أبابا، 24 يوليو 2026 (إينا) — أعرب متطوعون من مختلف أنحاء إثيوبيا عن اعتزازهم الكبير بالمشاركة في دعم مؤتمر الحوار الوطني، واصفين مساهمتهم بأنها إسهام مهم في رسم مستقبل البلاد.
وافتُتح مؤتمر الحوار الوطني التاريخي رسميًا في 15 يوليو 2026 بمركز أديس الدولي للمؤتمرات، بحضور رئيس الوزراء آبي أحمد.
ويهدف المؤتمر إلى معالجة التحديات الوطنية الممتدة التي تواجه إثيوبيا من خلال حوار شامل وبناء توافق وطني، بما يضع أسسًا راسخة للسلام والوحدة والتماسك الوطني.
وفي الوقت الذي يشارك فيه مندوبون يمثلون خلفيات متنوعة في أعمال المؤتمر، يؤدي مئات المتطوعين الشباب دورًا محوريًا في ضمان سير فعالياته بسلاسة.
ويقدم المتطوعون الدعم في خدمات المراسم، وإدارة مكاتب المعلومات، وتنسيق الجوانب اللوجستية، ومساندة المندوبين، وتقديم خدمات الضيافة طوال فترة انعقاد المؤتمر.
وقال أحد المتطوعين، يوهانس غيرما، إن المشاركة في مبادرة بهذا الحجم والأهمية الوطنية تمثل مصدر فخر كبير بالنسبة له.
وأضاف: "أشعر بسعادة كبيرة لأنني أساهم في بناء مستقبل بلدي. وبدلًا من أن نتساءل عما يمكن أن يقدمه الوطن لنا، ينبغي أن نسأل أنفسنا عما يمكن أن نقدمه لوطننا. فهذه هي الروح الحقيقية للعمل التطوعي."
وأشار يوهانس إلى أن العمل التطوعي يُعد من أسمى صور الوطنية وتحمل المسؤولية المجتمعية.
من جانبها، قالت المتطوعة ميكديس مزغيبو إن العمل التطوعي يجسد قيم التعاطف والتضامن والالتزام بخدمة المجتمع.
وأضافت: "يشرفني أن أكون جزءًا من دعم هذه العملية الوطنية التاريخية. فنحن نساعد المندوبين، بمن فيهم الأشخاص ذوو الاحتياجات الخاصة، ونقدم لهم الإرشادات، ونسهم في ضمان سير المؤتمر بصورة سلسة."
بدوره، قال أحمد أليو، وهو أحد المتطوعين من إقليم عفر، إن المشاركة في خدمة المؤتمر منحته شعورًا عميقًا بالمسؤولية الوطنية.
وأضاف: "إنه لشرف كبير أن أكون جزءًا من عملية تسعى إلى بناء الثقة بين الإثيوبيين، وصياغة رؤية مشتركة لمستقبل البلاد. وأؤمن بأن الحوار الوطني سيسهم بصورة كبيرة في تحقيق السلام الدائم وتعزيز الوحدة الوطنية."
واتفق المتطوعون على أن المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني تمثل فرصة قد لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر، وإسهامًا دائمًا في عملية يرون أنها ستسهم في رسم مستقبل إثيوبيا للأجيال القادمة.