مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تؤكد على أن الحوار الوطني الإثيوبي سيحقق نتائج ملموسة

 

أديس أبابا، 20 يوليو 2026 (إينا)            رحّب الاتحاد الأوروبي بمؤتمر الحوار الوطني الإثيوبي الرئيسي المنعقد حاليًا، واصفًا إياه بأنه عملية تحويلية محتملة قادرة على تعزيز السلام الدائم والمصالحة الوطنية والاستقرار.

وأشادت كاجا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، بالحوار باعتباره مبادرة شاملة وشعبية تجمع الإثيوبيين من مختلف الخلفيات لمعالجة أصعب التحديات التي تواجه البلاد.

وفي حديثها لوكالة الأنباء الإثيوبية خلال زيارتها لإثيوبيا، أعربت كالاس عن إعجابها بحجم وشمولية مؤتمر الحوار الوطني التاريخي الذي حضرته.

وأعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي عن أملها في أن يُترجم الحوار إلى نتائج ملموسة تُعزز السلام والمصالحة والوحدة الوطنية في إثيوبيا.

كما أكدت كالاس على الأهمية الاستراتيجية لإثيوبيا في تحقيق السلام والاستقرار في القرن الأفريقي، واصفةً إياها بأنها فاعل إقليمي رئيسي نظرًا لكثافة سكانها وأهميتها الجيوسياسية.

وشددت على أن السلام والاستقرار في أفريقيا لهما أهمية استراتيجية لأوروبا أيضًا.

وأكدت مسؤولة الاتحاد الأوروبي مجددًا دعم الاتحاد لجهود السلام الإقليمية، بما في ذلك المبادرات الرامية إلى تعزيز عملية سياسية بقيادة مدنية في السودان.

كما سلطت الضوء على الدور المحتمل لإثيوبيا في تعزيز الاستقرار في الدول المجاورة، ولا سيما السودان والصومال.

ووصفت أفريقيا بأنها شريك حيوي للاتحاد الأوروبي، وقالت إن التكتل يسعى إلى تعميق التعاون من خلال الاستثمار، وخلق فرص العمل، والتنمية الاقتصادية المستدامة، استناداً إلى ما أسمته "شراكة متكافئة".

وقالت: "نحن نقدم استثمارات لإثيوبيا وأفريقيا عموماً لخلق فرص عمل وتحقيق نمو اقتصادي"، مؤكدةً أن توسيع الفرص الاقتصادية وتعزيز الاستقرار يخدمان المصالح المشتركة لأفريقيا وأوروبا.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023