رئيس الوزراء : الحوار الوطني محطة تاريخية لترسيخ السلام وبناء مستقبل إثيوبيا - ENA عربي
رئيس الوزراء : الحوار الوطني محطة تاريخية لترسيخ السلام وبناء مستقبل إثيوبيا
أديس أبابا – 14 يوليو 2026 دعا رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، جميع الإثيوبيين إلى الالتفاف حول الحوار الوطني، مؤكداً أنه يمثل مشروعاً وطنياً تاريخياً سيحدد ملامح مستقبل البلاد ويؤسس لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار والازدهار.
وفي رسالة نشرها عشية انطلاق جلسات الحوار الوطني الرئيسية، أوضح رئيس الوزراء أن هذه العملية تتجاوز كونها حدثاً سياسياً، واصفاً إياها بأنها "بداية فصل جديد في تاريخ إثيوبيا" ولحظة مفصلية ستسهم في رسم مستقبل الأمة والأجيال القادمة.
وأكد آبي أحمد، في رسالته الموجهة إلى جميع المواطنين الساعين إلى السلام والاستقرار والتنمية الشاملة، أن إثيوبيا تقف اليوم عند مفترق طرق حاسم، الأمر الذي يجعل من الوحدة والحكمة وتحمل المسؤولية المشتركة ضرورة وطنية أكثر من أي وقت مضى.
وقال: "الفرصة سانحة، والوقت الآن"، داعياً جميع الإثيوبيين إلى الإسهام بفاعلية في بناء وطن أكثر قوة وسلاماً من خلال الحوار والتفاهم المتبادل.
واستحضر رئيس الوزراء الإرث الوطني لمعركة عدوة، مشيراً إلى أن الأجداد دافعوا عن حرية البلاد وسيادتها وكرامتها بتضحيات عظيمة، بينما تقع على عاتق الجيل الحالي مسؤولية وطنية من نوع آخر، لكنها لا تقل أهمية.
وأضاف: "هذه المرة، لا تدعو إثيوبيا حاملي البنادق، بل تدعو دعاة السلام؛ مواطنين يسترشدون بالحكمة والحقيقة والمعرفة والعزيمة الراسخة."
وأعرب آبي أحمد عن ثقته بأن الحوار الوطني يشكل فرصة تاريخية لمعالجة القضايا والخلافات الممتدة عبر الحوار الحضاري، والمشاركة السلمية، والتوافق الوطني، بدلاً من الصراع والانقسام.
كما شدد على أن إثيوبيا تقف على أعتاب إنجاز وطني جديد، مؤكداً أن نجاح البلاد وشعبها سيكون حتمياً عندما ينتصر الحوار على الخلاف، والوحدة على الانقسام.
واختتم رئيس الوزراء رسالته بالتعبير عن تفاؤله بقدرة الإثيوبيين، عبر الحوار الوطني الشامل والرؤية المشتركة، على تجاوز التحديات الراهنة وبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار والازدهار للأجيال القادمة.