رئيس الوزراء الإثيوبي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - ENA عربي
رئيس الوزراء الإثيوبي يعزي أمير قطر في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
أديس أبابا، 13 يوليو 2026 (إينا) — أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن خالص تعازيه ومواساته إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الحكومة والشعب القطري، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وقال رئيس الوزراء، في رسالة نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إنه يتقدم باسمه وباسم حكومة وشعب جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية بأحر التعازي في هذا المصاب.
وأشار إلى أن الأمير الراحل كان من القادة الحكماء الذين كرسوا جهودهم لتعزيز السلام، وترسيخ الحوار والتفاوض، والإسهام في معالجة النزاعات، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي.
وأكد آبي أحمد أن الشعب الإثيوبي يحتفظ بذكرى طيبة للأمير الوالد، الذي أولى إثيوبيا اهتمامًا خاصًا، وكان يؤمن بأهمية بناء شراكة استراتيجية معها.
وأضاف أن الأمير الراحل كان يؤكد باستمرار على المكانة التاريخية للحبشة في الوجدان الإسلامي، ويشير إلى أن العلاقات بين قطر وإثيوبيا تمتد جذورها إلى بدايات التاريخ الإسلامي منذ الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين.
وأوضح رئيس الوزراء أن الزيارة الرسمية التي قام بها الأمير الوالد إلى إثيوبيا في أبريل 2013 شكلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية.
وقال إن الزيارة أسهمت في إرساء أسس شراكة حقيقية بين البلدين، وتوجت بعدد من اتفاقيات التعاون، كما فتحت آفاقًا واسعة لتعزيز العلاقات بين قطر وإثيوبيا، وبين قطر والدول الأفريقية.
وأضاف أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى إثيوبيا في أبريل 2017 جاءت استكمالًا للمسار الذي أرساه الأمير الوالد.
وأشار إلى أن الزيارة أسهمت في تفعيل ما تم الاتفاق عليه سابقًا، وعززت التعاون والشراكة بين البلدين.
وأكد رئيس الوزراء أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة، معربًا عن ثقته بأن العلاقات الأخوية والتاريخية التي أرسى دعائمها بين إثيوبيا وقطر ستواصل نموها وازدهارها، بما يعزز الشراكة مع القارة الأفريقية ويخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
واختتم آبي أحمد رسالته بالدعاء للفقيد بالرحمة، وأن يلهم الله أسرته الكريمة والشعب القطري جميل الصبر وحسن العزاء.