المندوبون الدوليون يزورون القصر الوطني الإثيوبي عقب المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن

 

أديس أبابا، 12 يوليو/ 2026 (إينا)        قام المندوبون الدوليون المشاركون في المنتدى البرلماني للاستخبارات والأمن المنعقد في أديس أبابا بجولة في القصر الوطني الإثيوبي ونصب التذكاري لمعركة عدوة، وذلك ضمن البرنامج الرسمي للمنتدى الذي يُعقد عقب انتهاء فعالياته.

وأفاد المندوبون لوسائل الإعلام بأنهم اكتسبوا فهمًا مباشرًا لتاريخ البلاد العريق، ونشأة الدولة، وتطور مؤسساتها.

نُظمت الزيارة بهدف تعزيز فهم المشاركين للإرث التاريخي لإثيوبيا، وتراثها الدبلوماسي، ومسيرة الحكم فيها، بما يُكمّل مناقشات المنتدى حول الرقابة الديمقراطية، والتعاون الأمني  .

في القصر الوطني، اطلع المندوبون على معرض يسلط الضوء على الحضارة الإثيوبية القديمة، وتقاليدها الدبلوماسية العريقة، ودور القصر المحوري في التطور السياسي والمؤسسي للبلاد منذ العصر الإمبراطوري وحتى يومنا هذا.

بعد الجولة، وصف المشاركون القصر الوطني بأنه رمز حيّ لحضارة إثيوبيا العريقة وإرث أفريقيا الدبلوماسي الممتد.


 

وأشاروا إلى أن هذه التجربة وفرت سياقًا قيّمًا لفهم إسهامات إثيوبيا التاريخية في السلام الإقليمي، وبناء الدولة، والتعاون القاري.

كما زار الوفد نصب عدوة التذكاري، حيث تجولوا في قاعات عرض تضم قطعًا أثرية تاريخية، ووثائق أرشيفية، وصورًا فوتوغرافية، ومعارض رقمية تفاعلية توثق انتصار معركة  عدوة.

ووصف المشاركون انتصار معركة عدوة بأنه رمزٌ بارزٌ للشجاعة والوحدة والصمود والمقاومة الأفريقية ضد الاستعمار.

وأشاروا إلى أن دفاع إثيوبيا الناجح عن استقلالها قبل أكثر من ١٣٠ عامًا أصبح مصدر إلهام دائم للحركات المناهضة للاستعمار والنضال الأوسع من أجل الحرية في جميع أنحاء أفريقيا وخارجها.

اختيرت إثيوبيا لاستضافة هذا التجمع الدولي تقديرًا لدورها الدبلوماسي الاستراتيجي في تعزيز أجندة السلام والأمن في أفريقيا، فضلًا عن ريادتها المتنامية في التحول الرقمي وحوكمة التكنولوجيا والتعاون الإقليمي.

وباستضافتها للمنتدى، أصبحت إثيوبيا ثاني دولة أفريقية، بعد كينيا، تستضيف منتدى الاستخبارات والأمن البرلماني، مما يعزز دورها المتنامي في صياغة الحوار القاري حول الحوكمة والأمن والابتكار والتنمية المستدامة.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023