الولايات المتحدة تؤكد التزامها بتعزيز التعاون الأمني مع إثيوبيا لدعم السلام الإقليمي - ENA عربي
الولايات المتحدة تؤكد التزامها بتعزيز التعاون الأمني مع إثيوبيا لدعم السلام الإقليمي
أديس أبابا، 11 يوليو 2026 (إينا) — جدد السفير الأمريكي لدى إثيوبيا، إرفين ماسينغا، تأكيد التزام الولايات المتحدة بالعمل الوثيق مع إثيوبيا من أجل تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
وخلال كلمته في المنتدى الدولي للاستخبارات والأمن البرلماني المنعقد في أديس أبابا، شدد السفير ماسينغا على أهمية تعزيز التعاون الأمني لمواجهة التهديدات المتطورة في منطقة شرق أفريقيا.
وأوضح أن الطبيعة المتزايدة للترابط بين التحديات الأمنية العالمية، بما في ذلك الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود، والتهديدات السيبرانية، والاتجار بالبشر، تفرض تعزيز التعاون المؤسسي واستمرار تبادل المعلومات بين الدول.
وأكد السفير أن بناء مؤسسات أمنية قوية يمثل ركيزة أساسية لضمان السلام والاستقرار المستدامين في إثيوبيا والمنطقة بأسرها.
كما جدد اهتمام بلاده بتعميق شراكتها الممتدة مع إثيوبيا، لا سيما في مجالي التكنولوجيا والأمن، مع التشديد على أن الشفافية والمساءلة تمثلان مبدأين أساسيين في العلاقات الثنائية بين البلدين.
ويشارك في المنتدى، الذي يستمر يومين، نواب برلمانيون، ومسؤولون في أجهزة الاستخبارات، وخبراء في الأمن السيبراني، وصناع سياسات، وممثلون عن منظمات دولية من مختلف أنحاء العالم.
ويستضيف مجلس النواب الإثيوبي المنتدى بمشاركة برلمانيين من عدة دول، ورؤساء مؤسسات الاستخبارات والأمن، وكبار المتخصصين في الأمن السيبراني، وممثلين عن المؤسسات المالية الدولية، وشركات التكنولوجيا، لبحث التحديات الأمنية العالمية الناشئة.
وجرى اختيار إثيوبيا لاستضافة المنتدى تقديرًا لدورها الدبلوماسي الاستراتيجي في منظومة السلام والأمن في أفريقيا، إلى جانب دورها المتنامي في مجالي التحول الرقمي وحوكمة التكنولوجيا.
وتعد إثيوبيا ثاني دولة أفريقية تستضيف هذا المنتدى الدولي بعد كينيا.
وفي مخاطبته للمشاركين، أشار السفير ماسينغا إلى أن التهديدات الأمنية الراهنة أصبحت أكثر عالمية وترابطًا وتسارعًا، مما يجعل التعاون الدولي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
وأوضح أن البرلمانيين يؤدون دورًا محوريًا في تعزيز الأمن الوطني والإقليمي من خلال سن التشريعات الفاعلة، وتخصيص الموارد الكافية، وتعزيز التعاون عبر الحدود.
وأضاف أن تبادل المعلومات في الوقت المناسب يظل عنصرًا أساسيًا في مكافحة الجرائم الإلكترونية العابرة للحدود، والإرهاب، والاتجار بالبشر.
كما حذر من أن الاتفاقيات غير الواضحة والترتيبات المتعلقة بالمراقبة قد تشكل مخاطر على الحوكمة والسيادة الوطنية، داعيًا إلى توحيد الأطر القانونية، وتعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون، وتوسيع تبادل البيانات عبر الحدود.
وجدد السفير تأكيد التزام واشنطن بشراكتها مع إثيوبيا، مؤكدًا استعداد الولايات المتحدة لتعميق التعاون في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة على المستويين الإقليمي والعالمي.
من جانبه، قال عضو الكونغرس الأمريكي روبرت بيتينغر، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن المنتدى يوفر لإثيوبيا منصة مهمة لعرض رؤية قيادتها وأولوياتها أمام المجتمع الدولي.
وأكد التزامه بمواصلة دعم إثيوبيا من خلال التعاون التكنولوجي والتشريعي، مشددًا على أن الحوكمة الديمقراطية، والابتكار، وقوة المؤسسات تمثل ركائز أساسية لتعزيز الفرص الاقتصادية، وخلق فرص العمل، وتحقيق السلام والاستقرار على المدى الطويل.