سفراء يشيدون بالإصلاحات الاقتصادية الكلية في إثيوبيا لتعزيز مناخ الاستثمار - ENA عربي
سفراء يشيدون بالإصلاحات الاقتصادية الكلية في إثيوبيا لتعزيز مناخ الاستثمار
أديس أبابا،9 يوليو/ 2026 (إينا) أشاد سفراء وممثلو التجارة الخارجية بالإصلاحات الاقتصادية الكلية الجارية في إثيوبيا والتحول الرقمي السريع الذي تشهده البلاد .
وأوضحوا، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أن هذه التغييرات تُسهم في خلق بيئة أعمال أكثر تنافسية، وتجعل من إثيوبيا وجهةً جاذبةً للاستثمار الأجنبي المباشر.
وفي إطار برنامجها الشامل للإصلاح الاقتصادي، اتخذت إثيوبيا تدابير سياسية واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، وتسهيل ممارسة الأعمال، وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية، وخلق بيئة أكثر ملاءمة للتجارة والاستثمار.
وقد أسهمت هذه الإصلاحات في تعزيز ثقة المستثمرين وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي بشكل مطرد.
وسلّط دبلوماسيون من عدة دول الضوء على تحسن مناخ الاستثمار في إثيوبيا، وأكدوا مجدداً التزام بلدانهم بتوسيع التعاون الاقتصادي.
صرح سفير إسرائيل لدى إثيوبيا، أبراهام نيجويس، بأن العلاقات الاقتصادية بين إثيوبيا وإسرائيل لا تزال قوية ومتنامية، حيث تستثمر الشركات الإسرائيلية بنشاط في قطاعات متنوعة، مع تعزيز العلاقات التجارية.
وأشار إلى أن إسرائيل تستورد منتجات إثيوبية، تشمل البن والطيف والسمسم وغيرها من السلع الزراعية، في حين تتبادل معها التقنيات والخبرات المتقدمة لدعم جهود التنمية في إثيوبيا.
ووفقًا للسفير، فإن الإصلاحات الاقتصادية الكلية في إثيوبيا، إلى جانب تسارع وتيرة التحول الرقمي، قد عززت بشكل كبير جاذبية البلاد كوجهة استثمارية.
كما أشادت سفيرة سريلانكا لدى إثيوبيا، نيرمالا بارانافيتانا، بجهود إثيوبيا في إبراز إمكاناتها الاستثمارية من خلال المشاركة الدولية والإقليمية.
وقالت إن الحوافز الاستثمارية الحكومية تلعب دورًا حاسمًا في جذب المستثمرين الأجانب وتعزيز ثقة قطاع الأعمال.
كشفت السفيرة أن الشركات السريلانكية قد استثمرت بالفعل مبالغ كبيرة في صناعة النسيج الإثيوبية، وأعربت عن رغبة بلادها الشديدة في توسيع نطاق التعاون ليشمل قطاعات أخرى.
وبالمثل، أكد باسط سليم شاه، الممثل التجاري والاستثماري الباكستاني في إثيوبيا، على الموقع الجغرافي الاستراتيجي لإثيوبيا باعتباره ميزة رئيسية للتجارة الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن باكستان تستورد العديد من المنتجات الإثيوبية، لا سيما البن والبقوليات، وقال إن الموارد الطبيعية والزراعية الوفيرة في إثيوبيا تُتيح فرصًا كبيرة لتوسيع التجارة الثنائية.
كما سلط شاه الضوء على الإمكانات السياحية الواعدة لإثيوبيا، مؤكدًا استعداد باكستان لتعميق التعاون في مجالات السياحة والتجارة والاستثمار وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ويرى العديد من المحللين أن الإصلاحات الاقتصادية الجارية في إثيوبيا تُعزز ثقة المستثمرين الدوليين، وتُرسخ مكانة البلاد كإحدى أكثر الوجهات الواعدة في أفريقيا للاستثمار الأجنبي والتجارة والشراكات الاقتصادية طويلة الأجل.