مستشار رئيس الوزراء: التجنيد الإجباري للشباب من قبل متطرفي جبهة تحرير شعب تيغراي عملٌ لا إنساني - ENA عربي
مستشار رئيس الوزراء: التجنيد الإجباري للشباب من قبل متطرفي جبهة تحرير شعب تيغراي عملٌ لا إنساني
أديس أبابا، 8 يوليو/ 2026 (إينا) صرّح غيتاشيو ردا، مستشار رئيس الوزراء لشؤون شرق أفريقيا، بأن التجنيد الإجباري للشباب من المدارس والأماكن الدينية والشوارع من قبل قادة جبهة تحرير شعب تيغراي المتطرفين والمدمرين عملٌ لا إنساني وخبيث.
استضاف مركز السياسة المسؤولة والسلمية ، بالتعاون مع هيئة إذاعة تيغراي، حلقة نقاش بعنوان "السلام والديمقراطية والتنمية في تيغراي: دور الإعلام والناشطين".
حضر المنتدى نائب المدير العام لهيئة الإعلام، يوناتان تسفاي، إلى جانب مسؤولين كبار وصحفيين وشخصيات مؤثرة.
خلال الفعالية، أكد المستشار على ضرورة التزامٍ راسخ بجعل السلام والاستقرار في تيغراي أولوية قصوى.
أكد على ضرورة تطبيق الأنشطة التنموية المزدهرة التي تشهدها مناطق أخرى من البلاد في إقليم تيغراي.
وأشار المستشار إلى أنه لا ينبغي تهميش شعب تيغراي الصامد والمجتهد ومنعه من المشاركة الفعالة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية بسبب قادة جبهة تحرير شعب تيغراي المتطرفين.
وحذر غيتاشيو من أن هؤلاء القادة المتطرفين والعناصر التخريبية يخططون بنشاط لإغراق الشعب في دوامة أخرى من الخراب والمعاناة، داعيًا المجتمع بأسره إلى التكاتف لعكس هذا المسار الخطير.
من جانبه، أكد يوناتان تسفاي، نائب المدير العام لهيئة الإعلام الإثيوبية، على ضرورة أن تتوافق وسائل الإعلام المعاصرة - ولا سيما التقارير التي تُبرز أصوات المواطنين في مختلف المناطق - مع الواقع بدقة.
أكد نائب المدير العام أن ما تطمح إليه البلاد حقًا هو السلام والديمقراطية والتنمية؛ لذا، يجب أن يراعي المحتوى الإعلامي هذه الأهداف مع الأخذ في الاعتبار السياقات الجيوسياسية الوطنية والإقليمية الملموسة.
وجه المدير العام لمركز السياسة المسؤولة والسلمية، صامويل أباتي، نداءً إلى جميع العاملين في مجال الإعلام والناشطين المجتمعيين لاستخدام منصاتهم بمسؤولية مؤسسية راسخة.
وشدد على ضرورة التصدي بشدة لأي خطاب يدفع الشباب إلى دوامة المعاناة.
واختتم المدير العام حديثه بدعوة جميع الأطراف المعنية إلى المساهمة بفعالية في تحقيق المصالحة والحقيقة والمشاركة الديمقراطية والتنمية التي محورها المواطن.