رئيس الوزراء آبي أحمد: الانتخابات الأخيرة تُظهر إرادة الشعب لبناء ديمقراطية راسخة - ENA عربي
رئيس الوزراء آبي أحمد: الانتخابات الأخيرة تُظهر إرادة الشعب لبناء ديمقراطية راسخة
أديس أبابا، 7 يوليو/ 2026 (إينا) قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن الانتخابات العامة الأخيرة في إثيوبيا أظهرت النضج السياسي المتزايد للشعب، وكشفت أن المشاركة الشعبية الواسعة النطاق قد هزمت الجهود المنسقة لتقويض العملية الديمقراطية.
وأدلى رئيس الوزراء بهذه التصريحات اليوم خلال الدورة العادية الثلاثين لمجلس نواب الشعب في عامه الخامس، حيث قدم التقرير السنوي لأداء الحكومة الفيدرالية، وأجاب على أسئلة حول الأمن القومي، والإصلاحات الاقتصادية، ومستقبل إثيوبيا السياسي.
وفي كلمته أمام مجلس نواب الشعب، وصف رئيس الوزراء آبي أحمد الانتخابات الأخيرة بأنها علامة فارقة في مسيرة الديمقراطية، تحمل دروسًا مهمة للسياسيين داخل البلاد وخارجها.
وقد باءت الجهود التي كانت تُبذل لعرقلتها بالفشل في نهاية المطاف، حيث مارس ملايين الإثيوبيين حقهم الدستوري في التصويت في أكثر من 50 ألف مركز اقتراع في جميع أنحاء البلاد.
وقال رئيس الوزراء إن المواطنين من جميع أنحاء البلاد وجهوا رسالة موحدة مؤيدة للوحدة الوطنية والنظام الدستوري والمشاركة الديمقراطية السلمية.
وصرح رئيس الوزراء كذلك بأن النتيجة لا تمثل نجاحًا انتخابيًا فحسب، بل تمثل أيضًا تفويضًا متجددًا للحكومة لتسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية الجارية وتحديث المؤسسات ومبادرات التنمية الوطنية.
في معرض حديثه عن الإصلاح السياسي، قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن حزب الازدهار الحاكم اتخذ خطوات مدروسة لتوسيع نطاق المشاركة الديمقراطية من خلال ترك الدوائر الانتخابية البرلمانية طوعاً دون منافسة، وذلك لتشجيع تمثيل أكبر للأحزاب المتنافسة.
كما أكد رئيس الوزراء أن التفويض الشعبي المتجدد يحمل على عاتق الحكومة مسؤولية أكبر لتحسين الحوكمة، وتعزيز المؤسسات العامة، وتكثيف الجهود لمكافحة الفساد.
وأضاف أن الحكومة ستواصل العمل على تعزيز الشفافية والمساءلة والنزاهة المؤسسية، مع تطبيق سياسات تدعم التنمية المستدامة، وتحافظ على السيادة الوطنية، وتدعم التحول الديمقراطي في إثيوبيا.
واختتم رئيس الوزراء آبي أحمد كلمته بالتأكيد على التزام الحكومة بترجمة ثقة الناخبين الإثيوبيين إلى تحسينات ملموسة في التقدم الاقتصادي والوحدة الوطنية، واصفاً الانتخابات الأخيرة بأنها خطوة هامة في مسيرة البلاد الديمقراطية.