دبلوماسيون من أكثر من 40 دولة يزورون مدينة لاليبيلا التاريخية

أديس أبابا، 3 يوليو 2026 (إينا) — قام سفراء ودبلوماسيون معتمدون لدى أديس أبابا، يمثلون أكثر من 40 دولة و10 منظمات دولية، بزيارة مدينة لاليبيلا التاريخية.

وخلال الزيارة، جال الوفد الدبلوماسي في الكنائس المنحوتة في الصخر، والتي تُعد من أبرز المعالم الثقافية والدينية التي تشتهر بها إثيوبيا على مستوى العالم.


 

وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه لاليبيلا تزايدًا في الاعتراف الدولي بقيمتها التاريخية والثقافية.

وبحسب تقرير دولي نقلته شبكة “يورونيوز”، فقد صُنّف الموقع المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو ضمن أفضل خمسة مواقع للتراث العالمي في العالم، وفق تصنيف مجموعة تُعرف باسم “سادة الأمم المتحدة”، وهي مجموعة من الخبراء الذين زاروا عددًا كبيرًا من الدول والمواقع التراثية حول العالم.

وتُعد كنائس لاليبيلا المنحوتة في الصخر قبل أكثر من 800 عام إنجازًا معماريًا وهندسيًا فريدًا، نُفذ مباشرة داخل الصخور الصلبة.


 

ولا تزال هذه الكنائس حتى اليوم أماكن نشطة للعبادة، محافظةً على قرون من التقاليد الروحية والتاريخية والثقافية.

وأكدت وزارة السياحة أن هذا الاعتراف الدولي يعزز مكانة إثيوبيا كإحدى أبرز وجهات السياحة الثقافية في العالم، ويعكس عمق حضارتها وتنوع إرثها التاريخي الفريد.

وكان رئيس الوزراء آبي أحمد قد أكد مرارًا أن السياحة لا تقتصر على جذب الزوار فحسب، بل تُعد وسيلة لإبراز الهوية الوطنية، وصون التراث، وتحقيق الازدهار المستدام من خلال استثمار الموارد الثقافية والطبيعية للبلاد.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، استقبلت إثيوبيا نحو 1.4 مليون زائر دولي حتى الآن خلال هذا العام، ما يعكس تزايد الاهتمام العالمي بقطاع السياحة في البلاد.


 

وفي حين تظل لاليبيلا إحدى أبرز الوجهات السياحية في إثيوبيا، أفاد مسؤولون بأنه يجري تطوير ممرات ومقاصد سياحية جديدة في مختلف أنحاء البلاد، في إطار استراتيجية حكومية تهدف إلى جعل السياحة محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي.

كما أكدت وزارة السياحة تكثيف الجهود لحماية لاليبيلا من المخاطر الطبيعية والبشرية، مع تنفيذ مشاريع للحفاظ على الموقع وتطوير البنية التحتية السياحية لضمان استدامته للأجيال القادمة.

وتظل لاليبيلا، عبر قرون طويلة، رمزًا قويًا للإيمان والصمود والعبقرية المعمارية، فيما يعكس تزايد الاعتراف الدولي بها تقديرًا عالميًا متجددًا للإرث الثقافي الإثيوبي الفريد.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023