إثيوبيا توسع استخدام التقنيات الرقمية في إدارة المناطق المحمية والحياة البرية

أديس أبابا، 3 يوليو 2026 (إينا) – أكد وزير الدولة للسياحة، سيليشي غيرما، أن الحماية الرقمية المراقبة للحياة البرية تؤدي دورًا محوريًا ليس فقط في الحفاظ على الحياة البرية، وإنما أيضًا في تنمية قطاع السياحة، من خلال توفير معلومات دقيقة عن أعداد الحيوانات البرية والمقومات الطبيعية للمقاصد السياحية.

وأوضح وزير الدولة أن تكنولوجيا المعلومات تحظى باهتمام متزايد في مجالات جمع البيانات وتنظيمها ونشرها بالاعتماد على التقنيات الحديثة، مشيرًا إلى أن إدارة الحياة البرية، وحسابات السياحة الفرعية، وإدارة السياح تُعد من بين القطاعات التي تشهد تحولًا رقميًا متسارعًا.

وخلال كلمته في ورشة عمل خُصصت لاعتماد منصة رقمية تجريبية لإدارة المناطق المحمية، والتي طُبقت في كل من حديقة جبال بالي الوطنية ومحمية سينكيلي لسوين هارتبيست، قال المدير العام للهيئة الإثيوبية للحفاظ على الحياة البرية، كوميرا واكجيرا، إن المشروع الذي جرى تنفيذه تجريبيًا في 106 مناطق محمية سيشكل نقطة انطلاق لتوسيع نطاق الإدارة الرقمية ليشمل بقية المناطق المحمية في البلاد.

وأضاف أن المنصة توفر قدرات تنبؤية تساعد في معالجة تداخل استخدامات الأراضي، وتدعم التخطيط طويل الأمد لإدارة المناطق المحمية.

وأشار كذلك إلى أن المنصة تمثل أداة للإنذار المبكر، تُمكّن الجهات المختصة من الاستعداد للتغيرات البيئية التي قد تؤثر في التنوع البيولوجي.

وأكد المدير العام أن المنصة تسهم أيضًا في تطوير المقاصد السياحية، ودعم البحوث العلمية، وتعزيز اتخاذ القرارات المستندة إلى الأدلة، بما يتيح إدارة أكثر كفاءة للمناطق المحمية والحياة البرية في إثيوبيا.

من جانبه، أوضح المدير العام للمعهد الإثيوبي لعلوم الفضاء والمعلومات الجغرافية المكانية، أبديسا يلما، أن المشروع يوظف تقنيات رقمية متقدمة تشمل الأقمار الصناعية، وتقنيات المعلومات الجغرافية المكانية، والطائرات المسيّرة، بهدف تعزيز إدارة الحياة البرية.

وأضاف أن هذه التقنيات ستدعم إدارة الموارد الغنية بالتنوع البيولوجي في إثيوبيا، والتي تمثل إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني ولتنمية القطاع السياحي.

وأشار المدير العام إلى أن إدارة الحياة البرية كانت تُنفذ في السابق بطرق يدوية وغير منظمة، مع تغطية محدودة بسبب ضعف القدرات التكنولوجية، مؤكدًا أن المشروع يهدف إلى معالجة هذه الفجوة من خلال إدخال حلول رقمية حديثة.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023