سفيرة الاتحاد الأوروبي : إن الشراكة مع إثيوبيا تدخل مرحلة جديدة من التعاون الشامل - ENA عربي
سفيرة الاتحاد الأوروبي : إن الشراكة مع إثيوبيا تدخل مرحلة جديدة من التعاون الشامل
أديس أبابا، 2 يوليو/ 2026 (إينا) صرّحت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا، صوفي فروم-إمسبيرغر، بأن شراكة الاتحاد الأوروبي مع إثيوبيا تدخل مرحلة جديدة من التعاون المعزز في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أوضحت السفيرة فروم-إمسبيرغر أن العلاقات بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي، مدفوعة بتوسيع نطاق التعاون في القطاعات الاقتصادية والتنموية والتعليمية والاستراتيجية، تسير في مسار إيجابي.
وسلّطت الضوء على نجاح منتدى الأعمال الإثيوبي الأوروبي، الذي جمع 250 شركة أوروبية و250 شركة إثيوبية لاستكشاف فرص تجارية واستثمارية جديدة قبل شهرين.
كما أشارت سفيرة الاتحاد الأوروبي إلى رفع القيود المفروضة على التأشيرات، والتي كانت تشترط سابقًا على الإثيوبيين تقديم طلباتهم قبل 45 يومًا من السفر إلى أوروبا، مؤكدةً أن هذه الخطوة تُسهّل بالفعل تفاعلًا أكبر بين الجانبين.
وأوضحت أن إثيوبيا والاتحاد الأوروبي يتشاركان مصالح مشتركة في عدد من القطاعات الاستراتيجية، بما في ذلك الطاقة، والتحول الرقمي، والصناعات الزراعية، والرعاية الصحية.
أكدت السفيرة أن العلاقة بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء تقوم على روابط تاريخية تمتد لقرون، مما يوفر أساسًا متينًا لتوسيع التعاون في مجالات التعليم والبحث والثقافة والابتكار.
أكدت السفيرة أيضًا على أهمية التعاون متعدد الأطراف، مشيرةً إلى أن إثيوبيا والاتحاد الأوروبي سيواصلان العمل معًا في مجال العمل المناخي، بما في ذلك الاستعدادات لمؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) وجهود إصلاح الأمم المتحدة.
وفي معرض شرحها للأهمية الاستراتيجية لإثيوبيا، أشارت إلى عدد سكانها الكبير، وإمكاناتها الاقتصادية المتنامية، والإصلاحات الجارية، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، وشبابها، وكونها مقرًا للاتحاد الأفريقي.
وفي سياق متصل، قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي، في معرض حديثها عن المستقبل، إن زيادة الزيارات رفيعة المستوى والحوار بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي قد خلقت بيئة مواتية لتعزيز التعاون في مختلف القطاعات.
أكدت السفيرة فروم-إميسبرغر مجدداً أن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزماً بتعزيز شراكته مع إثيوبيا وسيواصل العمل عن كثب مع البلاد لمعالجة التحديات العالمية المشتركة مع تعزيز التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي والاستقرار الإقليمي.