الإصلاحات الانتخابية تعكس التقدم الديمقراطي في إثيوبيا - ENA عربي
الإصلاحات الانتخابية تعكس التقدم الديمقراطي في إثيوبيا
بقلم أحد المحررين
يُنظر إلى النجاح في إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا على نطاق واسع على أنه انعكاس للتطور الديمقراطي المستمر في البلاد. وأشار المراقبون إلى أن العملية الانتخابية أظهرت تقدما كبيرا في الحكم الديمقراطي، مدفوعا بسلسلة من الإصلاحات المؤسسية والإدارية والتكنولوجية التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة.
يُنظر إلى النجاح في إجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا على نطاق واسع على أنه انعكاس للتطور الديمقراطي المستمر في البلاد. وأشار المراقبون إلى أن العملية الانتخابية أظهرت تقدما كبيرا في الحكم الديمقراطي، مدفوعا بسلسلة من الإصلاحات المؤسسية والإدارية والتكنولوجية التي تم تنفيذها في السنوات الأخيرة.
وقد لعبت هذه الإصلاحات دورا حاسما في تعزيز نزاهة وفعالية النظام الانتخابي. و ساهم تعزيز المؤسسات الانتخابية، وتحسين القدرة الإدارية، وإدخال التكنولوجيات الحديثة في جعل عملية التصويت أكثر شفافية وكفاءة ومصداقية. وبحسب المراقبين، فقد ساعدت هذه التدابير على زيادة ثقة الجمهور في الإطار الانتخابي مع ضمان إجراء إدارة الانتخابات بطريقة مهنية وخاضعة للمساءلة.
وشدد المراقبون كذلك على أن الإصلاحات وسعت الفرص لمشاركة المواطنين وشمولهم على نطاق أوسع. ومن خلال تحسين أنظمة تسجيل الناخبين، وتعزيز الخدمات اللوجستية الانتخابية، وتعزيز آليات الرقابة، تمكنت الانتخابات من استيعاب مشاركة ملايين الناخبين عبر بيئات جغرافية واجتماعية متنوعة.
بالنسبة للعديد من المحللين، تعني هذه التطورات أكثر من مجرد الإدارة الناجحة لانتخابات واحدة. وهي تمثل جزءا من جهد أوسع لتوطيد الحكم الديمقراطي، وتعزيز المؤسسات العامة، وتعزيز الثقافة السياسية المرتكزة على مشاركة المواطنين والعمليات الدستورية. وبالتالي فإن الانتخابات تمثل مؤشرا هاما على التزام البلاد ببناء نظام ديمقراطي أكثر شمولا وشفافية ومرونة.
وأشار المراقبون إلى أن التقدم الذي تم تحقيقه من خلال هذه الإصلاحات يوفر أساسًا قويًا للعمليات الانتخابية المستقبلية ويقدم دروسًا قيمة للتقدم المستمر للحكم الديمقراطي في إثيوبيا.
بعد الانتهاء بنجاح من الانتخابات، أشادت بعثات مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) للانتخابات الإثيوبية لعام 2026 بالإنجاز الكبير الذي تحقق في العملية الانتخابية في البلاد.
خلال الإحاطة الإعلامية المشتركة بشأن النتائج الأولية التي توصلوا إليها في وقت سابق من هذا الشهر، أكد رؤساء بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات وبعثة مراقبة الانتخابات التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) لانتخابات إثيوبيا عام 2026، أن الانتخابات تؤكد الالتزام الوطني المشترك بالاستقرار والدستورية والتقدم الديمقراطي.
وقال رئيس بعثة الاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا، أثناء تقديم البيان الأولي للبعثة، إن الانتخابات أجريت ضمن إطار قانوني ومؤسسي يدعم الحكم الديمقراطي على نطاق واسع.
وشدد الرئيس أوهورو أيضاً على ضرورة التذكير بأن إثيوبيا أمة وقفت في وجه موجة الاستعمار، موحدة ولم تخضع للاستعمار قط، مشيراً كذلك إلى أن إثيوبيا أمة دافعت عن استقلال أفريقيا وحقها في الحكم الذاتي؛ نتيجة لذلك، أصبحت عاصمة أفريقيا.
من جانبها، قالت رئيسة بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) ونائبة الرئيس الأوغندي السابقة، سبيسيوسا وانديرا كازيبوي، إن الانتخابات مثّلت علامة فارقة في التطور الديمقراطي والانتخابي لإثيوبيا.
أشادت وانديرا كازيبوي بشعب إثيوبيا وحكومتها والمجلس الوطني للانتخابات وجميع الجهات الفاعلة في العملية الانتخابية لإجرائهم انتخابات ناجحة ونزيهة.
وأكدت رئيسة البعثة التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) أن الانتخابات العامة تمثل علامة فارقة في مسيرة التطور الديمقراطي والانتخابي في إثيوبيا، لا سيما مع إدخال إصلاحات تكنولوجية ومؤسسية جوهرية تهدف إلى تحسين إدارة الانتخابات وتعزيز شمولية ومصداقية المشاركة الانتخابية.
وأضافت أن هذه الخطوة الهامة في مسيرة التطور الديمقراطي والانتخابي في إثيوبيا تتجلى بوضوح في الإصلاحات المؤسسية والإدارية والتكنولوجية الكبرى.
وباسم بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد)، قدمت وانديرا كازيبوي خالص التهاني للحكومة وشعب إثيوبيا على سير العملية الانتخابية بشكل سلمي ومنظم.
وأكدت مجدداً أن هذه الانتخابات تؤكد التزاماً وطنياً مشتركاً بالاستقرار والدستورية والتقدم الديمقراطي.
وبناءً على ذلك، تؤكد إيغاد مجدداً التزامها بدعم حكومة وشعب إثيوبيا في تعزيز الديمقراطية والحكم الرشيد وإجراء انتخابات نزيهة.
وبالمثل، عقب اختتام الانتخابات بنجاح، رحّب وفد الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا، إلى جانب البعثات الدبلوماسية للدول الأعضاء في الاتحاد، بإجراء الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا في الأول من يونيو/حزيران 2026.
وأشاد الوفد بجهود المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، والعاملين في الانتخابات، والأحزاب السياسية، والمرشحين، ومنظمات المجتمع المدني، مُثنيًا على الدور الهام الذي اضطلع به الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) كمراقبين دوليين.
وقد اختتمت إثيوبيا بنجاح انتخاباتها العامة السابعة التاريخية في الأول من يونيو/حزيران، حيث شارك ملايين المواطنين سلميًا في الإدلاء بأصواتهم.
وبإجراء هذه الانتخابات التاريخية، متجاوزةً مختلف التحديات ومُظهرةً صمودًا في وجه كل الصعاب، أثبتت إثيوبيا مثابرتها وقدرتها على الصمود، محققةً بذلك انتصارًا وطنيًا، مدعومًا بالتزام وطني مشترك من جانب الإثيوبيين بالاستقرار والدستورية والتقدم الديمقراطي.