وزير الدولة للصناعة يشير إلى أن حركة "صنع في إثيوبيا" تُحفّز النهضة الصناعية - ENA عربي
وزير الدولة للصناعة يشير إلى أن حركة "صنع في إثيوبيا" تُحفّز النهضة الصناعية
أديس أبابا، 21 يونيو/ 2026 (إينا) صرّح وزير الدولة للصناعة، تارقين بولولتا، بأن حركة "صنع في إثيوبيا" أصبحت محفزًا قويًا لإعادة تشكيل قطاع الصناعات التحويلية ودفع عجلة النمو الاقتصادي الكلي الشامل.
وأضاف أن الحركة تلعب دورًا محوريًا في تنشيط قطاع الصناعات التحويلية وتحقيق نمو اقتصادي ملحوظ.
وانطلاقًا من مبادئ التنويع الاقتصادي، واصلت إثيوبيا تسجيل تقدم تحويلي ملحوظ في مختلف القطاعات الرئيسية، بما في ذلك الزراعة والتعدين والسياحة وتكنولوجيا المعلومات والقطاعات الصناعية.
وقد اختتمت حركة "صنع في إثيوبيا"، التي صُممت لدفع قطاع الصناعات التحويلية في البلاد نحو آفاق متقدمة وضمان ازدهار وطني طويل الأمد، دورتها السنوية الرابعة بنجاح هذا العام.
وقد استعرض المنتدى تقنيات صناعية رائدة، وابتكارات متطورة، وقدرات تصنيعية متنوعة تُبرز القدرة التنافسية العالمية المتنامية لإثيوبيا.
في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أكد وزير الدولة تاريكين أن الحركة حققت إنجازات اقتصادية ملموسة وواسعة النطاق خلال السنوات القليلة الماضية .
وأشار إلى أنها أرست أيضاً أساساً متيناً للغاية للمؤسسات المحلية، ونجحت في زيادة الإنتاج الصناعي وتسريع التحول الهيكلي العميق في الاقتصاد.
وأوضح تاريكين أن التحول الاقتصادي الهيكلي في البلاد يتقدم بوتيرة متسارعة ومشجعة للغاية، بما يتماشى مع التوجه الاستراتيجي الذي وضعته الحكومة.
أبرز وزير الدولة النمو المتسارع في القدرات الإنتاجية وكفاءة العمليات التشغيلية، وكشف أن الطاقة الإنتاجية لقطاع الصناعات التحويلية بلغت 66.3%.
وأوضح أن الأداء التشغيلي للصناعات التحويلية قد شهد توسعًا ملحوظًا، محافظًا على مسار تصاعدي سريع وثابت.
وفي ختام كلمته، أكد وزير الدولة أن هذه الإصلاحات الهيكلية المنهجية تُحقق نتائج متميزة في جميع القطاعات الفرعية.
وإلى جانب كونها مركزًا رئيسيًا لخلق فرص العمل، بات قطاع الصناعات التحويلية محركًا قويًا لتحقيق الازدهار الوطني الشامل في إثيوبيا.