انطلاق تدريب ميسري الحوار الوطني تمهيداً للمؤتمر الوطني المرتقب - ENA عربي
انطلاق تدريب ميسري الحوار الوطني تمهيداً للمؤتمر الوطني المرتقب
أديس أبابا، 18 يونيو 2026 (إينا) — انطلقت اليوم أعمال برنامج تدريبي وتوجيهي يستمر سبعة أيام لميسري الحوار الوطني، في خطوة وصفها رئيس مفوضية الحوار الوطني الإثيوبية، البروفيسور مسفن أرايا، بأنها «نقطة تحول» في مسيرة الحوار الوطني.
وأكد رئيس المفوضية أن هذا اليوم «يمثل خطوة مهمة أخرى ومحطة بارزة في رحلتنا الجماعية نحو الحوار، وفي اكتساب المهارات اللازمة لتبني الحوار بدلاً من المواجهة، والشمول بدلاً من الإقصاء».
وخاطب الميسرين المشاركين في البرنامج قائلاً إنهم مطالبون بأن يكونوا أمناء مسؤولين على هذه المهمة الوطنية الكبرى.
وأضاف: «ستكونون صُنّاعاً للتاريخ، تبنون معاً الفرص الاجتماعية والمدنية والديمقراطية للبلاد».
وأوضح أن التدريب سيزود المشاركين بالمعارف والمهارات والقيم اللازمة لصون كرامة كل إثيوبي، وقيادة النقاشات التي تعزز الالتزام المشترك بالسلام والعدالة والوحدة.
من جانبه، سلط ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في إثيوبيا، صامويل غبايدي دو، الضوء على حجم وأهمية المؤتمر الوطني المرتقب، الذي سيجمع أربعة آلاف مندوب خلال الشهر المقبل.
وقال: «إن المسؤولية الملقاة على عاتقنا هائلة، والفرصة تاريخية»، مشيراً إلى أن المتدربين «ليسوا مجرد فرق تنظيمية أو لوجستية، بل هم حراس للعملية برمتها. وعليكم الإصغاء بعمق، والتحلي بالحياد، وإيصال أصوات من لا يُسمع صوتهم، وإدارة التوترات الصعبة، وتهيئة بيئة تُصان فيها الكرامة وتُقال فيها الحقيقة».
وأشاد ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمشاورات الواسعة التي مهدت الطريق للحوار الوطني، معتبراً أن الآراء والتطلعات التي جُمعت خلال تلك المشاورات تشكل الأساس الذي ترتكز عليه أعمال المفوضية.
بدورها، أثنت نائبة رئيس البعثة السويدية في إثيوبيا، هيدفيغ لوهم، على الجهود التي بذلتها المفوضية للاستماع إلى المواطنين في مختلف أنحاء البلاد، مؤكدة الدعم الدولي المتواصل لعملية الحوار.
وقالت: «يمثل هذا التدريب تتويجاً لمسيرة طموحة أطلقت بتكليف من الحكومة الإثيوبية ونفذتها مفوضية الحوار الوطني الإثيوبية».
وأضافت: «إن ما سيأتي بعد ذلك يعتمد بدرجة كبيرة عليكم أنتم، الميسرين. وقد تشرفت السويد بدعم هذه العملية مالياً ودبلوماسياً وفنياً».
وأوضحت المفوضية أن خبراء من منظمات دولية متخصصة في مجالي السلام وحل النزاعات من السويد وهولندا سيشاركون في جلسات التدريب، بهدف تعزيز قدرات التيسير والحوار استعداداً لانعقاد المؤتمر الوطني المرتقب.