خدمة الاتصال الحكومي تشيد بدور الإعلام الوطني في إنجاح الانتخابات العامة السابعة - ENA عربي
خدمة الاتصال الحكومي تشيد بدور الإعلام الوطني في إنجاح الانتخابات العامة السابعة
أديس أبابا، 16 يونيو 2026 (إينا) – كرّمت خدمة الاتصال الحكومي المؤسسات الإعلامية والصحفيين تقديراً لإسهامهم البارز في التغطية الناجحة للانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، ولدورهم الفاعل في إيصال مسار العملية الديمقراطية إلى الجمهورين المحلي والعالمي.
وخلال حفل التكريم، قالت وزيرة خدمة الاتصال الحكومي، إيناتالم مليس، إن الشعب الإثيوبي سطّر فصلاً جديداً في تاريخ البلاد باختياره طريق السلام والنظام الدستوري وسيادة القانون.
وأكدت الوزيرة أن الجهود الجماعية التي بذلتها المؤسسات الإعلامية الوطنية لعبت دوراً حاسماً في تعزيز المشاركة العامة الواعية طوال العملية الانتخابية.
وأوضحت أن التغطية الإعلامية الواسعة أسهمت بشكل كبير في حماية الاستقرار الوطني وتعزيز ثقة المواطنين بالانتخابات.
وأضافت إيناتالم أن العمل المنسق الذي قامت به المؤسسات الإعلامية الإثيوبية وضع المصلحة الوطنية العليا للبلاد فوق جميع الاعتبارات الأخرى خلال مرحلة حاسمة من تاريخ الأمة.
كما أشادت بدور وسائل الإعلام في التصدي لحملات التضليل المنسقة التي استهدفت إثارة البلبلة بين المواطنين ودفع البلاد نحو أزمة دستورية.
وقالت الوزيرة: "إن العمل المتناغم لوسائل الإعلام الوطنية وضع المصلحة الوطنية العليا فوق كل اعتبار، وأفشل المؤامرات التي صُممت لجر البلاد إلى فراغ دستوري."
ووَصفت إيناتالم وسائل الإعلام المحلية بأنها أصل استراتيجي وطني، مشيرة إلى أن المؤسسات الإعلامية الإثيوبية برزت بشكل متزايد كمصادر موثوقة للمعلومات، وأسهمت في حماية السيادة الوطنية وتعزيز السلام وترسيخ القيم الديمقراطية في مختلف أنحاء البلاد.
من جانبهم، جدّد مسؤولو المؤسسات الإعلامية الذين حضروا الفعالية التزام مؤسساتهم بإطلاع المواطنين على المستجدات وضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور على نطاق واسع طوال العملية الانتخابية.
وسلّط الرئيس التنفيذي لوكالة الأنباء الإثيوبية، سيفي دريبي، الضوء على التغطية الواسعة التي قدمتها الوكالة للانتخابات، مشيراً إلى أن الوكالة نظمت 19 مناظرة سياسية بخمس لغات محلية، وأنشأت مركزاً إعلامياً للاستجابة الطارئة بثّ أكثر من ألف تقرير إخباري يومياً عبر فروعها المحلية البالغ عددها 35 فرعاً.
كما أوضح سيفي أن وكالة الأنباء الإثيوبية فعّلت منصة "نبض إفريقيا"، وعززت تعاونها مع 30 وكالة أنباء إقليمية ودولية لمكافحة المعلومات المضللة وتوفير تقارير آنية تستند إلى الحقائق.
وبالمثل، قال الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإثيوبية للإذاعة والتلفزيون، بنيام إيرو، إن المؤسسة أنشأت مكتباً مخصصاً للانتخابات، ونظمت لأول مرة مناظرات سياسية متعددة اللغات بهدف تعزيز التفاعل المجتمعي والوفاء بمسؤولياتها كهيئة بث عامة وطنية.
وأضاف أن التعاون الوثيق مع خدمة الاتصال الحكومي أسهم بشكل كبير في الإدارة الناجحة للعملية الانتخابية وتغطيتها الإعلامية.
من جهته، أوضح المدير العام لشبكة أوروميا الإعلامية، فيسيها بيلاينيه، أن الشبكة أطلقت حملة العد التنازلي للانتخابات لمدة 100 يوم، كما دشنت منصة "لوحة معلومات أو بي ان" الرقمية التي تتيح متابعة الدوائر الانتخابية والمرشحين بشكل فوري.
ووفقاً لفيسيها، قامت الشبكة بتعبئة موارد بشرية وتقنية واسعة لتقديم تغطية انتخابية بعدة لغات، من بينها العربية والإنجليزية، إلى جانب بث أكثر من 200 برنامج مباشر من مختلف أنحاء البلاد.
أما الرئيس التنفيذي لمؤسسة إعلام أمهراة، مولوكين سيتيي، فقد استعرض استراتيجية المؤسسة المرحلية للتواصل بشأن الانتخابات، والتي ركزت على رفع مستوى الوعي العام حول تسجيل الناخبين والمشاركة في العملية الانتخابية، مع التغلب على التحديات التشغيلية والأمنية في الميدان.
وأشار إلى أن هذه التجربة أظهرت تنامي قدرات المؤسسات الإعلامية الإثيوبية على المستويين الفيدرالي والإقليمي في تقديم تغطية انتخابية مهنية.
وعلمت وكالة الأنباء الإثيوبية أن برنامج التكريم أكد الدور المحوري الذي اضطلعت به المؤسسات الإعلامية الإثيوبية في تسهيل وصول المواطنين إلى المعلومات، وتشجيع المشاركة المدنية، ودعم بيئة انتخابية سلمية وشفافة خلال الانتخابات العامة السابعة في البلاد.