وزارة الخارجية الإثيوبية توسع برامج التطوير المهني لمواكبة المتطلبات المتغيرة للعمل الدبلوماسي

أديس أبابا، 6 يونيو 2026 – اختتمت وزارة الخارجية الإثيوبية بنجاح برنامجاً تدريبياً ضمن إطار إصلاح وتنمية الموارد البشرية، ركز على مجالات تحليل الأوضاع، وتحليل الاتجاهات، ودبلوماسية إدارة الأزمات، بمشاركة أكثر من 60 دبلوماسياً، من خلال جلسات نُفذت حضورياً وافتراضياً.

وأوضح المنظمون أن البرنامج التدريبي صُمم بهدف تعزيز معارف ومهارات وكفاءات الدبلوماسيين المهنية، بما يمكنهم من حماية المصالح الوطنية الإثيوبية بفاعلية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد السياسي والدبلوماسي العالمي.


 

وخلال حفل اختتام البرنامج، أكد وزير الخارجية الإثيوبي، غديون تيموثيوس، أن الدبلوماسية المعاصرة تتطلب اعتماد مناهج علمية وأساليب حديثة في العمل الدبلوماسي، مشيراً إلى أهمية الاستثمار المستمر في تطوير الكوادر المهنية من خلال التدريب المتواصل وتعزيز المعرفة وصقل المهارات.

وأضاف أن بناء القدرات البشرية يمثل عنصراً أساسياً لضمان الترويج الفاعل للمصالح الوطنية والدفاع عنها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.


 

كما أوضح الوزير أن الوزارة تعتزم توسيع نطاق هذه البرامج التدريبية مستقبلاً لتشمل جميع موظفي وزارة الخارجية، في إطار جهودها الرامية إلى رفع مستوى الكفاءة المؤسسية وتعزيز الأداء المهني.

من جانبه، أشار وزير الدولة للشؤون الخارجية، السفير برهانو سغاي، إلى أن هذا البرنامج يأتي ضمن خطة الوزارة لبناء القدرات المؤسسية وتنمية الموارد البشرية على مدى ثلاث سنوات.

وأوضح أن المبادرة تهدف إلى تطوير الكفاءات المهنية والمهارات الوظيفية للعاملين في الوزارة، إلى جانب إرساء نظام مستدام لتنمية الموارد البشرية يتماشى مع أولويات الدولة ومصالحها الوطنية.


 

وأضاف السفير برهانو أن البرنامج التدريبي يسعى إلى تعزيز القدرات المؤسسية لوزارة الخارجية وإعداد كوادر دبلوماسية عالية الكفاءة قادرة على أداء مهامها بفاعلية، والالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية التي تتطلبها الممارسة الدبلوماسية الحديثة.

وفي ختام البرنامج، جرى توزيع شهادات إتمام التدريب على المشاركين الذين استوفوا متطلبات البرنامج بنجاح، تقديراً لمشاركتهم واستفادتهم من مختلف المحاور التدريبية التي تضمنها البرنامج.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023