رئيس الوزراء آبي أحمد: مشروع ضفاف الأنهار في أديس أبابا يقود قاطرة التجديد الحضري وتوفير فرص العمل - ENA عربي
رئيس الوزراء آبي أحمد: مشروع ضفاف الأنهار في أديس أبابا يقود قاطرة التجديد الحضري وتوفير فرص العمل
أديس أبابا، 5 يونيو 2026 – وصف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مشروع تطوير ضفاف الأنهار في أديس أبابا بأنه مبادرة استراتيجية للتحول الحضري تسهم في إعادة تشكيل العاصمة، وخلق فرص العمل، وتعزيز التنمية المستدامة.
وأوضح رئيس الوزراء، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن المشروع يتجاوز كونه مجرد عملية تجميل لضفاف الأنهار، إذ يمثل برنامجاً متكاملاً للتطوير الحضري يهدف إلى إعادة رسم المشهد العمراني للمدينة، مع توسيع الفرص الاقتصادية وتحفيز النمو.
وأشار إلى أن المشروع يمتد عبر ممر إنتوتو – بيكوك وممر إنتوتو – كيبينا، ليشمل مناطق يصل امتدادها إلى 50 متراً خارج ضفاف الأنهار، ما يتيح تنفيذ تدخلات تنموية واسعة النطاق في المناطق المحيطة.
وأضاف أن المبادرة أسهمت في إنشاء ممرات خضراء ومساحات عامة للتجمعات المجتمعية، وممرات مخصصة للمشاة، ومرافق ترفيهية، إلى جانب مناطق تجارية جديدة تسهم في تحديث العاصمة وتعزيز جاذبيتها.
وأكد رئيس الوزراء أن آثار المشروع لا تقتصر على تطوير البنية التحتية فحسب، بل تمتد إلى الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، حيث وفر آلاف فرص العمل في مجالات البناء والهندسة وتنسيق الحدائق والخدمات اللوجستية والقطاعات المرتبطة بها.
كما أوضح أن المشروع أوجد فرصاً تجارية جديدة للمقاولين المحليين والموردين ومقدمي الخدمات، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويعزز مشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية.
وأشار آبي أحمد إلى أن جانباً كبيراً من أعمال التصميم والتنفيذ تم بواسطة خبراء ومهنيين إثيوبيين، ما يعكس تنامي القدرات الوطنية في مجالات التخطيط الحضري وتطوير البنية التحتية وإدارة المشاريع الكبرى.
وفي الجانب البيئي، لفت رئيس الوزراء إلى أن المناطق التي كانت تُستخدم سابقاً كمواقع لتجميع النفايات أو كانت عرضة للفيضانات، تحولت إلى فضاءات عامة أكثر نظافة وخضرة وصحة، الأمر الذي يسهم في تحسين الظروف البيئية للمجتمعات المقيمة على ضفاف الأنهار.
وأضاف أن السكان المحليين سيستفيدون من تحسين جودة البيئة المحيطة وتوسيع نطاق الخدمات والمرافق العامة المتاحة لهم.
وأكد رئيس الوزراء أن دمج المرافق التجارية مع المساحات العامة والبيئية يُبرز إمكانية تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية واستعادة النظم البيئية، بما يضمن تحقيق فوائد مستدامة على المدى الطويل.
واختتم آبي أحمد تصريحاته بالتأكيد على أن مشروع تطوير ضفاف الأنهار يمثل استثماراً استراتيجياً في مستقبل العاصمة، ويسهم في بناء مدينة أديس أبابا أكثر خضرة وترابطاً وحيوية اقتصادية، وأكثر تركيزاً على احتياجات المواطنين والأجيال القادمة.