منظمة الإيغاد تدعو إلى خفض التصعيد الفوري مع تصاعد العنف السياسي في الصومال - ENA عربي
منظمة الإيغاد تدعو إلى خفض التصعيد الفوري مع تصاعد العنف السياسي في الصومال
أديس أبابا، 4 يونيو 2026 (إينا) أعربت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) عن قلقها البالغ إزاء التقارير الواردة عن أعمال عنف في العاصمة الصومالية مقديشو، وسط تصاعد التوترات السياسية وتفاقم الأزمة الدستورية.
وفي بيان صدر اليوم الخميس، أدانت إيغاد بشدة جميع أعمال العنف، وحثت جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وخفض حدة التوترات، وحل خلافاتها من خلال حوار سلمي وشامل وبنّاء.
وقال الأمين التنفيذي لإيغاد، وركنه غيبيهو: "في هذه اللحظة الحرجة، يُعد الحفاظ على السلام والاستقرار والوحدة الوطنية، والمكاسب التي تحققت في جهود بناء الدولة الصومالية، أمراً بالغ الأهمية".
وشدد على ضرورة أن تضع جميع الأطراف المعنية مصالح الشعب الصومالي فوق الخلافات السياسية، وأن تسعى إلى حلول سلمية من خلال الحوار والتوافق.
يأتي هذا النداء بعد اندلاع اشتباكات مسلحة وإطلاق نار كثيف في مقديشو عقب عمليات أمنية اتحادية استهدفت منازل شخصيات معارضة بارزة.
وقد فاقمت هذه المواجهات التوترات السياسية قبيل المظاهرات المناهضة للحكومة المزمعة.
واتهم قادة المعارضة الرئيس حسن شيخ محمود باستخدام أجهزة أمن الدولة ضد خصومه السياسيين، مما أثار مخاوف من أن تؤدي هذه الاضطرابات إلى عنف فصائلي أوسع نطاقاً وتعميق الانقسامات القبلية.
وبحسب التقارير، سُمع دوي إطلاق نار كثيف في العاصمة الصومالية طوال الليل، وشوهد تصاعد الدخان فوق أجزاء من المدينة، وانتشرت القوات المسلحة في مناطق رئيسية مع مواجهات بين الفصائل السياسية المتنافسة قبيل الاحتجاجات المزمعة.
كما أثار تدهور الوضع الأمني قلق المجتمع الدولي. أصدرت الأمم المتحدة والسفارة الأمريكية في الصومال بيانات تدين العنف، وتدعو إلى ضبط النفس إلى أقصى حد، وتحث جميع الأطراف على خفض التصعيد المسلح فوراً لحماية استقرار الصومال الهش.
وقد زادت هذه التطورات الأخيرة من المخاوف من أن يؤدي استمرار المواجهة السياسية إلى تقويض سنوات من التقدم في جهود بناء الدولة في الصومال، وتهديد المكاسب الأمنية التي حققتها البلاد بشق الأنفس.