بعثة الإيغاد لمراقبة الانتخابات: لم نرصد أي مخالفات انتخابية حتى الآن

أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — أفادت بعثة الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد» لمراقبة الانتخابات بأنها لم ترصد حتى الآن أي مخالفات في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا، مشيدةً في الوقت ذاته بالتقدم الذي أحرزته البلاد في إدارة الانتخابات وتعزيز الشمولية وتوظيف التكنولوجيا الحديثة.


 

وقالت رئيسة بعثة الإيغاد لمراقبة الانتخابات ونائبة رئيس أوغندا السابقة، الدكتورة سبيشيوزا وانديرا كازيبوي، إن مراقبي البعثة لم يشهدوا أي انتهاكات للقوانين أو الإجراءات الانتخابية خلال أنشطة المراقبة التي نفذوها في مختلف أنحاء البلاد.

وأضافت: «لم نرصد أي مخالفات»، مشيرة إلى أن البعثة تواصل متابعة مجريات العملية الانتخابية عن كثب مع اقتراب انتهاء التصويت على مستوى البلاد.


 

ووفقًا لها، تم نشر مراقبي الإيغاد في جميع الأقاليم التي تُجرى فيها الانتخابات، باستثناء إقليم تيغراي، ولا يزالون يواصلون تقييم العملية الانتخابية ميدانيًا.

وأوضحت الدكتورة كازيبوي أن المشاورات التي أجرتها البعثة مع مجلس الانتخابات الوطني الإثيوبي، واللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان، ومنظمات المجتمع المدني، والجمعيات النسائية، والمجموعات الشبابية، وغيرها من الجهات المعنية، كشفت عن تقدم ملحوظ في مسار التطور الديمقراطي والانتخابي في إثيوبيا.

وسلطت الضوء على التحسن الذي تحقق في تسجيل الناخبين ومشاركتهم، وبرامج التوعية الانتخابية، وتدريب مسؤولي الانتخابات، والجهود المبذولة لجعل مراكز الاقتراع أكثر سهولة للنساء والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والحوامل وغيرهم من الفئات التي تحتاج إلى دعم خاص.

وقالت: «لا يمكن اعتبار أي انتخابات ديمقراطية ما لم تُمنح الفرصة لكل مواطن مؤهل للمشاركة فيها»، مؤكدة أهمية العمليات الانتخابية الشاملة التي تتيح لجميع المواطنين ممارسة حقهم في التصويت بغض النظر عن العمر أو الجنس أو الحالة الجسدية.

كما أشادت رئيسة بعثة الإيغاد بالتوسع في استخدام تكنولوجيا المعلومات في إدارة الانتخابات بإثيوبيا، ووصفت البلاد بأنها من بين الدول الرائدة في القارة في دمج الحلول التكنولوجية الحديثة ضمن الإدارة الانتخابية.


 

وأضافت: «تتصدر إثيوبيا الدول الإفريقية في مجال استخدام التكنولوجيا الحديثة»، مشيرة إلى أن الأدوات الرقمية أسهمت في تعزيز التواصل وتسريع تبادل المعلومات والاستجابة السريعة لأي قضايا قد تطرأ خلال عملية التصويت.

وأثنت الدكتورة كازيبوي كذلك على المشاركة الفاعلة للشباب الإثيوبي، ولا سيما إسهاماتهم في تطوير الابتكارات التكنولوجية وآليات المتابعة التي تدعم سير الانتخابات.

كما لفتت إلى الإقبال القوي للناخبين طوال يوم الاقتراع، معتبرة أن مشاركة النساء والشباب وكبار السن والأمهات برفقة أطفالهن تعكس مستوى واسعًا من الانخراط الشعبي في العملية الديمقراطية.

واستنادًا إلى خبرتها في مراقبة الانتخابات في مختلف أنحاء إفريقيا، أكدت الدكتورة كازيبوي أن إثيوبيا ما زالت تُظهر أحد أعلى مستويات المشاركة الانتخابية في القارة.

وعلى صعيد أوسع من العملية الانتخابية نفسها، قالت إنها شهدت خلال السنوات الماضية تقدمًا اجتماعيًا واقتصاديًا ملحوظًا في إثيوبيا، ووصفت البلاد بأنها أصبحت لاعبًا أكثر تأثيرًا على مستوى القارة الإفريقية.

وأضافت: «أعتقد أن إثيوبيا أعادت بالفعل تأكيد مكانتها بوصفها عاصمة القارة الإفريقية».

واستمرت عملية التصويت في الانتخابات العامة السابعة بإثيوبيا خلال ساعات إضافية يوم الاثنين، بعد إعلان مجلس الانتخابات الوطني الإثيوبي السماح لجميع الناخبين الذين كانوا مصطفين في الطوابير عند موعد الإغلاق الرسمي بالإدلاء بأصواتهم، وذلك وفقًا للقوانين الانتخابية المعمول بها في البلاد.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023