محمد العروسي يؤكد أن الانتخابات السابعة تجسد وحدة الوطن والالتزام الديمقراطي

أديس أبابا، 1 يونيو 2026 — قال محمد العروسي، عضو البرلمان الإثيوبي، بمناسبة الانتخابات وبعد الإدلاء بصوته، إن التصويت الديمقراطي “يجسد مدى الحب الذي يكنّه الإثيوبيون لوطنهم، ومشاركتهم الفعالة وإيمانهم الراسخ بأن الانتخابات في إثيوبيا هي الجسر الآمن للعبور نحو مستقبل مشرق ومستدام، والمنصة السيادية التي يكتب من خلالها الشعب فصول نهضته بإرادة حرة نقية”.

وأضاف العروسي أن “الانتخابات الإثيوبية السابعة الحالية تمثل اختباراً حقيقياً لنا كإثيوبيين، واختباراً للمواطنة والوطنية والديمقراطية”.

وأكد أن “أصواتنا في هذه الانتخابات هي انحيازٌ للأمانة والمسؤولية، فهي التفويض الشعبي الأكبر لرسم ملامح إثيوبيا الحديثة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتحقيق العدالة والتنمية المستدامة وازدهار بلادنا وأمتنا الإثيوبية العظيمة”.


 

وتُجرى الانتخابات في مختلف أنحاء إثيوبيا لاختيار أعضاء تسعة مجالس إقليمية وبرلمان اتحادي جديد، في استحقاق وطني واسع يشمل جميع المناطق.

ومع استمرار عمليات التصويت، يعكس الإقبال الكبير في عدد من مراكز الاقتراع مستوى مرتفعاً من المشاركة الشعبية في رسم مستقبل البلاد عبر صناديق الاقتراع.

وتُعد هذه الانتخابات محطة سياسية مهمة في مسار البلاد، إذ من المتوقع أن تلعب دوراً محورياً في تحديد ملامح القيادة السياسية المقبلة وأجندة الحوكمة خلال المرحلة القادمة.

وقد جرى نشر مسؤولي الانتخابات وقوات الأمن والمراقبين وموظفي مراكز الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد لتيسير عملية اقتراع تُوصف بأنها من أكبر وأبرز الممارسات الديمقراطية متابعةً في القارة الإفريقية.

كما حظيت الانتخابات باهتمام محلي ودولي واسع، يعكس مكانة إثيوبيا كإحدى أكبر الدول الإفريقية من حيث عدد السكان وتأثيرها الاستراتيجي.

ويؤكد حجم هذا الاستحقاق أهميته، حيث يحق لأكثر من 54 مليون ناخب مسجل المشاركة في اختيار ممثليهم من بين مرشحين يمثلون 42 حزباً سياسياً.

ويتنافس أكثر من 10 آلاف مرشح على المناصب العامة، فيما تم إنشاء نحو 52 ألف مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد لضمان وصول واسع وسلس للناخبين.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023