المشير برهانو جولا يؤكد أهمية ترسيخ السلام القاري والإقليمي لتحقيق التنمية والنمو - ENA عربي
المشير برهانو جولا يؤكد أهمية ترسيخ السلام القاري والإقليمي لتحقيق التنمية والنمو
أديس أبابا، 30 مايو 2026 — أكد رئيس هيئة الأركان العامة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، المشير برهانو جولا، أن تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي يظل أمرًا مستحيلًا دون وجود سلام مستقر وموثوق على المستويين القاري والإقليمي.
جاء ذلك خلال مباحثات أجراها المشير برهانو جولا مع وفد عسكري موزمبيقي رفيع المستوى برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الموزمبيقية، الجنرال جوليو دوس سانتوس جاني، وذلك بهدف الارتقاء باتفاقية التعاون العسكري الثنائية الموقعة سابقًا بين إثيوبيا وموزمبيق إلى مستويات أكثر تقدمًا وشمولًا.
وخلال اللقاء، أوضح المشير برهانو جولا أن إثيوبيا وموزمبيق تربطهما علاقات تاريخية راسخة تمتد لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أن هذه العلاقات تستند إلى مبادئ الوحدة الإفريقية والتضامن والصمود المشترك.
وأضاف أن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت خلال الفترة الأخيرة تطورًا ملحوظًا وانتقلت إلى مرحلة أكثر تقدمًا، مؤكدًا أن تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين يسهم بشكل كبير في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، الأمر الذي يستوجب مواصلة تطويرها وتعزيزها.
وشدد المشير برهانو على أن تحقيق الازدهار الاقتصادي والنمو المستدام لا يمكن أن يتم في غياب الأمن والاستقرار، داعيًا إلى توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل ترسيخ السلام على المستويين القاري والإقليمي، من خلال تعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن السيبراني وغيرها من القضايا الأمنية ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الموزمبيقية، الجنرال جوليو دوس سانتوس جاني، أن التعاون العسكري بين إثيوبيا وموزمبيق في مختلف المجالات يمثل عاملًا مهمًا في تعزيز الأمن والسلام في القارة الإفريقية والمنطقة.
وأضاف أن توسيع مجالات التعاون العسكري مع إثيوبيا سيمكن بلاده من الاستفادة من الخبرات والتجارب الإثيوبية المتراكمة، لا سيما في مجالات التعليم والتدريب العسكري وبناء القدرات.
بدوره، أوضح اللواء تشومي غيمتشو، المدير العام لإدارة العلاقات الخارجية والتعاون العسكري بوزارة الدفاع الإثيوبية، أن المنتدى الثنائي أسهم في تحويل اتفاقية التعاون العسكري الموقعة بين البلدين إلى خطوات عملية على أرض الواقع، كما وضع أسسًا وتوجهات واضحة لأطر التعاون المستقبلية.
وأشار، وفقًا لمعلومات نقلتها وسائل الإعلام التابعة لقوات الدفاع الإثيوبية، إلى أن التزام إثيوبيا بدعم السلام والتنمية في المنطقة عزز اهتمام العديد من الدول، من بينها موزمبيق، بتوسيع مجالات التعاون العسكري معها والاستفادة من خبراتها في مختلف القطاعات الدفاعية والأمنية.