بعثة «إيغاد» الانتخابية تزور مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية قبيل اقتراع الإثنين

أديس أبابا، 29 مايو 2026 — قبيل الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا المقررة في الأول من يونيو 2026، أجرت رئيسة بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد»، الدكتورة سبيسيوزا وانديرا-كازيبوِي، مباحثات رفيعة المستوى مع كبير مفوضي مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية ، برهانو أديلو، لتقييم البيئة الانتخابية والأوضاع العامة لحقوق الإنسان في البلاد.

وركزت المناقشات على جهود مراقبة الانتخابات، والإجراءات الرامية إلى حماية حقوق الإنسان خلال العملية الانتخابية، وآليات التعامل مع الشكاوى والحوادث المرتبطة بالانتخابات.

وأكد الجانبان أهمية الشفافية والمساءلة وتعزيز ثقة الجمهور، في وقت تستعد فيه إثيوبيا لانتخابات وطنية تحظى بمتابعة واسعة.


 

وخلال الزيارة، اطلع وفد «إيغاد» على غرفة العمليات التابعة لمفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية، حيث قدم المسؤولون شرحًا حول أنظمة المراقبة والاستجابة السريعة الخاصة بالانتخابات.

وتم تصميم هذه المنظومة لمتابعة الحوادث بشكل فوري وتسهيل التدخلات السريعة الهادفة إلى تعزيز نزاهة العملية الانتخابية وحماية حقوق المواطنين طوال فترة التصويت.

وتأتي هذه الزيارة ضمن انخراط «إيغاد» الأوسع مع المؤسسات الإثيوبية ومنظمات المجتمع المدني والجهات المعنية بالعملية الانتخابية قبيل الاقتراع.

وكان التكتل الإقليمي قد جدد مرارًا التزامه بدعم انتخابات سلمية وذات مصداقية وشاملة وشفافة في منطقة القرن الإفريقي.

وفي بيان منفصل تلقته وكالة الأنباء الإثيوبية ، أكدت «إيغاد» نشر بعثة مراقبة انتخابية إلى إثيوبيا بناءً على دعوة من الحكومة الإثيوبية والمجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا .


 

ويترأس البعثة نائب رئيس أوغندا السابق الدكتورة سبيسيوزا وانديرا-كازيبوِي، فيما يشغل الرئيس السابق للجمعية الوطنية في جيبوتي، محمد علي هومد، منصب نائب رئيس البعثة.

وتضم البعثة 26 مراقبًا من الدول الأعضاء في «إيغاد»، من بينهم ممثلون عن هيئات إدارة الانتخابات ومنظمات المجتمع المدني ومجموعات النساء والشباب.

وبحسب «إيغاد»، سيتم نشر المراقبين في عدد من الأقاليم الإثيوبية، إضافة إلى إدارتي مدينتي أديس أبابا وديري داوا، حيث سيتابعون المراحل الرئيسية للعملية الانتخابية يوم الاقتراع، بما في ذلك افتتاح مراكز التصويت، وإجراءات التصويت، وفرز الأصوات، وإغلاق مراكز الاقتراع.

ويُنظر إلى الانتخابات المقبلة في إثيوبيا على نطاق واسع باعتبارها اختبارًا مهمًا في مسار التحول الديمقراطي المتطور في البلاد.


 

ومن المتوقع أن يراقب المراقبون الإقليميون والدوليون العملية عن كثب، مع تركيز خاص على مستوى مشاركة الناخبين، واستقلالية المؤسسات، والسلوك العام للعملية الانتخابية.

وبالنسبة للعديد من الإثيوبيين، تمثل هذه الانتخابات ليس فقط محطة سياسية مهمة، بل أيضًا فرصة لتعزيز المؤسسات الديمقراطية وترسيخ الاستقرار الوطني.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023