المجلس الوطني للانتخابات يُشيد بالنجاح الباهر للمناظرات الانتخابية التاريخية

 

أديس أبابا، 28 مايو 2026 (إينا)             اختتم المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا رسميًا برنامج المناظرات الحزبية على مستوى البلاد، وأعلن بدء "فترة الصمت" الإلزامية قبل الانتخابات العامة السابعة في إثيوبيا، والمقرر إجراؤها يوم الاثنين 1 يونيو 2026.

ووفقًا للمجلس، فقد وفرت سلسلة المناظرات للأحزاب السياسية منصةً حيويةً لعرض سياساتها وبرامجها ورؤاها على الجمهور، وساعدت الناخبين في الوقت نفسه على اتخاذ قرارات انتخابية مستنيرة.

وأكد المجلس أن المناظرات لعبت دورًا هامًا في رفع مستوى الوعي العام من خلال منح المواطنين فهمًا أوضح لأجندات وأولويات الأحزاب السياسية المتنافسة.

وفي كلمتها في حفل الختام اليوم، وصفت رئيسة المجلس، ميلاتورك هايلو، مبادرة المناظرات بأنها تاريخية وفعّالة في تعزيز وعي الناخبين ومشاركتهم الديمقراطية.

وقالت: "أتاح برنامج المناظرات للناخبين فرصةً لتقييم الأحزاب السياسية بناءً على سياساتها وبرامجها، واتخاذ خيارات مدروسة".


 

ومن جانبه أشاد نائب رئيس اللجنة الانتخابية، تسفاي نيواي، بالعملية، واصفًا إياها بالشاملة والتشاركية، ونموذجًا يُحتذى به في الانتخابات المقبلة. وأشار إلى أنها أول برنامج مناظرات وطنية تنظمه اللجنة الانتخابية مباشرةً.

ووفقًا للجنة الانتخابية الوطنية، شارك 33 حزبًا سياسيًا في مناظرات تناولت 19 قضية وطنية رئيسية، وأدارها خبراء مستقلون.

وأوضحت اللجنة أن هذه الخطوة تهدف إلى منح الناخبين الوقت الكافي للتفكير في الحملات الانتخابية والاستعداد للإدلاء بأصواتهم دون ضغوط سياسية.

وقد سجل أكثر من 50.5 مليون إثيوبي أسماءهم للتصويت في الانتخابات المقبلة، ما يجعلها أكبر عملية تسجيل للناخبين في تاريخ البلاد، وإحدى أكبر العمليات الديمقراطية في أفريقيا.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023