التعبئة الشبابية على مستوى البلاد تعكس تنامي الثقة قبيل تصويت الأول من يونيو - ENA عربي
التعبئة الشبابية على مستوى البلاد تعكس تنامي الثقة قبيل تصويت الأول من يونيو
أديس أبابا، 26 مايو 2026 — أكد شباب من مختلف أنحاء إثيوبيا أن تنامي مشاركتهم في الانتخابات المرتقبة المقررة في الأول من يونيو 2026 يعكس اتساع الفضاء المدني وتزايد ثقة المواطنين في العملية الانتخابية بالبلاد.
وفي مقابلات أجرتها وكالة الأنباء الإثيوبية، وصف ممثلو الشباب من أقاليم مختلفة البيئة الانتخابية الحالية بأنها أكثر انفتاحًا وتنافسية مقارنة بالانتخابات السابقة، مشيرين إلى اتساع مشاركة أحزاب المعارضة وتوفر فرص أكبر للمشاركة السياسية.
وقال ممثل جمعية شباب السلام بإقليم الصومال، دالها فرحان عبد الله، إن فترة الحملات الانتخابية الجارية أتاحت للأحزاب السياسية عرض برامجها وأفكارها بحرية ودون ترهيب.
وأضاف أن وجود عدة أحزاب ومرشحين متنافسين أسهم في خلق مناخ سياسي أكثر شمولًا مقارنة بالانتخابات السابقة.
وأوضح دالها أن العملية الانتخابية الحالية تعكس تقدمًا ملحوظًا مقارنة بالاستحقاقات الماضية، التي كانت المنافسة السياسية فيها تُعتبر محدودة في كثير من الأحيان.
كما شدد على الدور المهم للشباب قبل الانتخابات وأثناءها وبعدها، مؤكدًا أن التصويت ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره جزءًا من ثقافة ديمقراطية أوسع، وليس سببًا للانقسام.
ودعا القيادي الشبابي الشباب إلى رفض خطاب الكراهية والمعلومات المضللة وغيرها من أشكال الخطاب التحريضي التي قد تقوض السلام والتماسك الاجتماعي.
وقال: «نحن نشجع الشباب على عدم الانخراط في خطاب الكراهية أو المعلومات الخاطئة أو المضللة التي قد تؤدي إلى خلق صراعات وتعكير الأجواء السلمية».
ومن إقليم غامبيلا، قال ممثل الشباب بول ديبنول إنه قام بالفعل بالتسجيل واستلام بطاقة تعريف الناخب الخاصة به، داعيًا الشباب الآخرين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات.
وأضاف في حديثه لـ«إينا»: «نحن ننتظر يوم الانتخابات حتى ندلي بأصواتنا ونجعل صوتنا مسموعًا».
وأشار بول إلى أن العديد من الشباب في الإقليم يُظهرون اهتمامًا كبيرًا بالانتخابات، معربًا عن تفاؤله باستمرار العملية في أجواء سلمية.
وأضاف أن الجمعيات الشبابية تعمل على تشجيع المشاركة الهادئة والمنظمة والمسؤولة طوال العملية الانتخابية.
وقال: «دوري يتمثل في تشجيع الشباب وجميع الإثيوبيين على المشاركة السلمية في الانتخابات».
وبحسب المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا، فإن أكثر من 50 مليون مواطن يحق لهم التصويت في الانتخابات المقبلة، فيما سجل أكثر من 5.5 ملايين ناخب أسماءهم بالفعل سواء حضوريًا أو عبر تطبيق «مرتشاي» الرقمي.
كما أفاد المجلس بأن 47 حزبًا سياسيًا دفعوا بـ10,934 مرشحًا لخوض الانتخابات.
إضافة إلى ذلك، نشرت 55 مجموعة محلية للمراقبة أكثر من 60,277 مراقبًا ووكيلاً، بينما تنفذ نحو 170 منظمة مجتمع مدني حملات توعية انتخابية وبرامج تدريبية مرتبطة بالانتخابات.
ويشير التفاعل المتزايد من جانب الشباب، إلى جانب المشاركة الواسعة للأحزاب السياسية والمراقبين ومنظمات المجتمع المدني، إلى تنامي الحماس الشعبي والالتزام بإجراء عملية انتخابية سلمية وذات مصداقية قبيل تصويت يونيو المقبل.