إثيوبيا تبرز كإحدى أبرز وجهات التجارة والاستثمار في إفريقيا - ENA عربي
إثيوبيا تبرز كإحدى أبرز وجهات التجارة والاستثمار في إفريقيا
أديس أبابا، 22 مايو 2026 — أكد نائب المدير العام لشؤون دول الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ بوزارة الخارجية الإثيوبية، أمها هايليغيورغيس، أن إثيوبيا تبرز اليوم كواحدة من أكثر وجهات التجارة والاستثمار الواعدة والجاذبة في إفريقيا، مدفوعة بإصلاحات اقتصادية واسعة النطاق.
وخلال مخاطبته منتدى دبي ـ إثيوبيا للأعمال الذي انعقد اليوم في أديس أبابا، أوضح أن إثيوبيا توفر فرصاً استثمارية تتماشى مع طموحاتها في مجالي التنمية المستدامة والتصنيع.
وأشار إلى أن العلاقات بين إثيوبيا ودولة الإمارات العربية المتحدة شهدت تطوراً ملحوظاً منذ عام 2018، وتحولت إلى شراكة ديناميكية ومتعددة الأبعاد تستند إلى المصالح الاقتصادية المشتركة.
وبحسب أمها، فإن القيادة الإثيوبية تواصل التزامها بتحسين بيئة الأعمال وتهيئة الظروف الملائمة للمستثمرين المحليين والدوليين.
وأكد أن البلاد باتت تحظى باعتراف متزايد باعتبارها واحدة من أكثر الوجهات الاستثمارية جاذبية في القارة الإفريقية.
وأوضح أن دولة الإمارات أصبحت إحدى أبرز الشركاء التجاريين والتنمويين لإثيوبيا، مع تسجيل الصادرات الإثيوبية إلى الدولة الخليجية ارتفاعاً مستمراً خلال السنوات الأخيرة.
وفي الوقت ذاته، وسّعت عدة شركات إماراتية استثماراتها في قطاعات رئيسية تشمل الزراعة، والتعدين، والتصنيع، والإنشاءات.
وأشار إلى أن أجندة الإصلاحات الجارية في إثيوبيا بدأت تحقق نتائج ملموسة بالفعل.
ووفقاً لبيانات مفوضية الاستثمار الإثيوبية، استقطبت البلاد نحو 18.6 مليار دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة خلال السنوات الخمس الماضية، لتحتل المرتبة الثانية إفريقياً في حجم تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.
كما دعا أمها المستثمرين الإماراتيين إلى الاستفادة من الفرص المتاحة في القطاعات ذات النمو المرتفع، مثل الزراعة، والصناعات الزراعية التحويلية، والطاقة المتجددة، والسياحة، والصناعات الدوائية، والتصنيع، والتعدين، والخدمات الرقمية.
من جانبه، وصف رئيس ومدير عام غرف دبي، محمد علي راشد، إثيوبيا بأنها بوابة استراتيجية إلى إفريقيا ووجهة متنامية الأهمية للشركات الساعية إلى التوسع الإقليمي.
وأوضح أن الشركات التي تتخذ من دبي مقراً لها ترى فرصاً كبيرة للتعاون في مجالات الخدمات اللوجستية، والتجارة، والزراعة، وإنتاج الغذاء.
كما أشار إلى السوق الإثيوبية الكبيرة، والموقع الجغرافي الاستراتيجي للبلاد، وشبكة البنية التحتية المتنامية.
وخلال المنتدى، أكد سفير إثيوبيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، جمال بكر، أن البلاد حققت تقدماً ملحوظاً بفضل الإصلاحات الواسعة التي نُفذت خلال السنوات الثماني الماضية في مجالات السياسة الاقتصادية والدبلوماسية.
وأضاف أن إثيوبيا تتجه لتصبح مركز ثقل في المشهدين الجيوسياسي والاقتصادي الإفريقي، مدعومة بإصلاحات قائمة على اقتصاد السوق، وتوسع البنية التحتية، والسياسات الاستثمارية المشجعة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي الذي يربط إفريقيا بالشرق الأوسط والأسواق العالمية.
وأشار المشاركون إلى أن إثيوبيا، بفضل الإصلاحات المتواصلة والشراكات الدولية المتنامية، تواصل ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز وجهات الاستثمار والتعاون الاقتصادي في القارة الإفريقية.