الصين والولايات المتحدة تتعهدان بتعزيز الاستقرار في العلاقات الثنائية عقب لقاء شي وترامب في بكين - ENA عربي
الصين والولايات المتحدة تتعهدان بتعزيز الاستقرار في العلاقات الثنائية عقب لقاء شي وترامب في بكين
أديس أبابا، 15 مايو 2026 — اتفقت الصين والولايات المتحدة على العمل نحو بناء «علاقة بناءة ومستقرة استراتيجياً»، عقب مباحثات جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ خلال زيارة ترامب إلى العاصمة الصينية بكين هذا الأسبوع.
وعقد الزعيمان اجتماعاً مغلقاً، الخميس، في قاعة الشعب الكبرى ببكين، ضمن زيارة دولة يقوم بها ترامب إلى الصين خلال الفترة من 13 إلى 15 مايو.
وذكرت وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية أن الرئيس شي أكد أن الإطار الجديد للعلاقات بين البلدين سيشكل مرجعاً طويل الأمد لتوجيه العلاقات الثنائية، وسيساعد الجانبين على مواجهة التحديات العالمية وتعزيز السلام والتنمية على المستوى الدولي.
ووصف شي المفاوضات التجارية الأخيرة بين البلدين بأنها حققت «نتائج متوازنة وإيجابية بشكل عام»، معتبراً أن التقدم المحرز يمثل مؤشراً مشجعاً ليس فقط للصين والولايات المتحدة، بل للاقتصاد العالمي أيضاً.
وقال الرئيس الصيني إن «جوهر العلاقات الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة يقوم على المنفعة المتبادلة والتعاون القائم على تحقيق المكاسب للطرفين»، مشدداً على أن الحوار والتشاور المتكافئ يظلان السبيل الأمثل لمعالجة النزاعات التجارية والاحتكاكات الاقتصادية.
من جانبه، أكد الرئيس ترامب استعداده للعمل مع شي من أجل توسيع مجالات التعاون، وإدارة الخلافات بمسؤولية، وتعزيز العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.
ولم تقتصر المباحثات على الملفات التجارية، إذ ناقش الزعيمان عدداً من القضايا الدولية البارزة، من بينها التوترات في الشرق الأوسط، والحرب في أوكرانيا، والتطورات في شبه الجزيرة الكورية.
كما اتفق الطرفان على دعم كل منهما للآخر في استضافة عدد من الفعاليات الدولية الكبرى المرتقبة في وقت لاحق من العام الجاري، بما في ذلك قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) وقمة مجموعة العشرين.
وأشار شي جين بينغ إلى أن إطار العلاقات الجديد سيوفر توجيهاً استراتيجياً للعلاقات الصينية ـ الأمريكية خلال السنوات الثلاث المقبلة وما بعدها، مؤكداً التزام بكين بالحفاظ على علاقات مستقرة ومستدامة مع واشنطن.
وخلال تصريحات علنية سبقت الاجتماع المغلق، أعرب الرئيس الصيني عن أمله في أن يتمكن هو وترامب من جعل عام 2026 «محطة تاريخية» في مسار العلاقات بين البلدين.
ورغم استمرار الخلافات بين الجانبين بشأن التجارة والأمن والنفوذ الإقليمي، يرى مراقبون أن اجتماع الخميس يمثل خطوة إيجابية نحو تخفيف التوترات وتعزيز التعاون بين أكبر اقتصادين في العالم.