محمد العروسي: خمسون مليون ناخب إثيوبي يُشيرون إلى تنامي المشاركة الديمقراطية - ENA عربي
محمد العروسي: خمسون مليون ناخب إثيوبي يُشيرون إلى تنامي المشاركة الديمقراطية
أديس أبابا، 13 مايو 2026 — سجل أكثر من خمسين مليون إثيوبي أسماءهم للتصويت في الانتخابات العامة السابعة المقبلة، وهو إنجاز يعكس تزايد الوعي الشعبي بأهمية المشاركة الديمقراطية، وفقًا لما صرّح به النائب الإثيوبي محمد العروسي.
أعلن المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا مؤخرًا أن 50,514,155 مواطنًا قد سجلوا أسماءهم في الانتخابات الوطنية المقرر إجراؤها في الأول من يونيو/حزيران 2026.
ووفقًا للمجلس، فقد سجل أكثر من 45.1 مليون ناخب أسماءهم يدويًا، بينما اكتملت عمليات التسجيل المتبقية إلكترونيًا. وتضم قائمة الناخبين أكثر من 27.3 مليون رجل وأكثر من 23.1 مليون امرأة.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال العروسي إن هذا الإنجاز في التسجيل يُظهر توسع المشاركة السياسية وتنامي الالتزام الشعبي برسم مستقبل إثيوبيا.
قال: "إن تسجيل أكثر من 50 مليون ناخب يعكس وعي المواطنين المتزايد بأهمية العملية الانتخابية ورغبتهم في المساهمة في مستقبل البلاد ومسار تنميتها".
وأشار العروسي إلى أن الإثيوبيين باتوا يدركون بشكل متزايد أهمية صوتهم الانتخابي في تعزيز الحكم الشرعي وتسريع جهود بناء الدولة الوطنية.
ومع استعداد إثيوبيا لانتخاباتها العامة السابعة، تدرك البلاد ما يصفه العديد من المراقبين بأنه لحظة حاسمة في مسيرتها الديمقراطية المتطورة.
ويُنظر إلى الانتخابات المقبلة على نطاق واسع على أنها أكثر من مجرد ممارسة دستورية روتينية.
فهي تمثل علامة فارقة في جهود إثيوبيا لتعزيز الحكم الديمقراطي وبناء ثقة الجمهور في المؤسسات السياسية.
وتأتي الانتخابات، المقرر إجراؤها في الأول من يونيو 2026، وسط تزايد توقعات الجمهور بالشفافية والممارسات الديمقراطية الموثوقة.
ويقول القادة السياسيون والمحللون والسلطات الانتخابية إن الانتخابات ستكون مؤشراً هاماً على التقدم الديمقراطي الذي تحرزه إثيوبيا ومرونة مؤسساتها.
وقد تعهدت الحكومة مراراً وتكراراً بضمان بيئة مواتية لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية.
قال العروسي إن المبادرات الوطنية الأخيرة، بما فيها التعبئة الشعبية حول سد النهضة الإثيوبي الكبير والمناقشات المتعلقة بوصول إثيوبيا إلى البحر، ساهمت في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ شعور المواطنين بالمشاركة في مسيرة التنمية في البلاد.
وأضاف أن الناخبين الإثيوبيين يتطلعون بشكل متزايد إلى ممثلين يعكسون تطلعاتهم ويستطيعون خدمة مصالح البلاد الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية.
وفي معرض تسليط الضوء على جهود التنمية الجارية، أشار العروسي إلى التحول السريع الذي تشهده أديس أبابا.
وقال: "أي شخص يزور أديس أبابا اليوم، بعد سنوات، أو حتى بعد بضعة أشهر فقط، سيلاحظ التحولات الكبيرة في البنية التحتية والتنمية الحضرية".
وشدد على أن استدامة هذا التقدم تتطلب الوحدة الوطنية والتعايش السلمي والتزام المواطنين المستمر بمستقبل بلادهم.
وعلى الرغم من اختلاف الآراء السياسية، أكد العروسي على ضرورة أن يظل الإثيوبيون متحدين برغبتهم المشتركة في التنمية والاستقرار ومستقبل أفضل.