مؤثرون أفارقة: إنجازات إثيوبيا المتعددة تمثل نموذجاً يُحتذى به في أفريقيا

أديس أبابا، 9 مايو 2026 — أكد عدد من أبرز المؤثرين وصناع المحتوى الأفارقة المشاركين في قمة المؤثرين الأفارقة على وسائل التواصل الاجتماعي لعام 2026 أن ما حققته إثيوبيا من تقدم في مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا والحفاظ على الهوية الثقافية يمثل نموذجاً مهماً يمكن لبقية الدول الأفريقية الاستفادة منه.

وشهدت القمة مشاركة واسعة لمؤثرين رقميين وإعلاميين وخبراء اتصال ومنتجي محتوى من مختلف أنحاء القارة، بهدف تعزيز الرواية الأفريقية الأصيلة عبر المنصات الرقمية.

وخلال مشاركتهم في القمة، زار الوفد عدداً من المشاريع الكبرى في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، من بينها معهد إثيوبيا للذكاء الاصطناعي، ومشاريع تطوير الممرات الحضرية، إضافة إلى مواقع بنية تحتية استراتيجية أخرى.

وقال صانع المحتوى الغاني الشهير وود مايـا إن التحول الشامل الذي تشهده إثيوبيا يمكن أن يشكل نموذجاً مهماً للدول الأفريقية الأخرى.

وأضاف أن إثيوبيا شهدت تغيرات كبيرة منذ زيارته الأولى للبلاد عام 2017، مشيراً إلى أن صورة البلاد في عام 2026 تعكس نهضة جديدة تتجسد في شبكات الطرق الواسعة، والمشاريع الضخمة للبنية التحتية، والتطورات العمرانية الحديثة، بما في ذلك إنشاء مطار جديد.

وأكد أن هذه الإنجازات تعكس الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها أفريقيا لتحقيق التنمية والتحول الشامل.

وقال: «إثيوبيا هي وطني الثاني، وأحب دائماً زيارتها لأنها دولة أكن لها احتراماً وإعجاباً كبيرين».

وأضاف: «سبق أن عملت سفيراً للخطوط الجوية الإثيوبية، ولذلك فإن إثيوبيا تعني لي الكثير. وفي كل مرة أشاهد فيها التحولات التي تشهدها هذه البلاد الجميلة، أشعر بالحافز لنقل هذه الصورة إلى العالم. وأؤمن بأن أفريقيا بأكملها يمكن أن تتعلم من هذه التجربة».

من جانبه، أشاد صانع المحتوى والمؤثر النيجيري تشوكوويزي أوديناكا باهتمام إثيوبيا المتزايد بمجال الذكاء الاصطناعي، معتبراً أنها أصبحت من الدول الأفريقية الصاعدة في هذا القطاع الحيوي.

وقال: «في وقت أصبح فيه الذكاء الاصطناعي عاملاً رئيسياً في تشكيل مستقبل العالم، فإن اهتمام إثيوبيا بهذا المجال يستحق الإشادة».

وأشار إلى أن استثمارات البلاد في تقنيات الذكاء الاصطناعي ستسهم بشكل كبير في دعم التنمية الوطنية وتمكين الأفراد.

وأضاف: «الذكاء الاصطناعي يقود العالم اليوم، ولذلك فإن الاستثمار في هذه التكنولوجيا أمر بالغ الأهمية للدول والأفراد على حد سواء. وأمنح هذا المشروع العلامة الكاملة».

بدوره، أكد المشارك القادم من ليسوتو تيالو لوالو أن الهوية التاريخية والثقافية الفريدة لإثيوبيا تمثل مصدر إلهام مهم للأفارقة.

وأوضح أن استقلال إثيوبيا عبر التاريخ وامتلاكها لتقويمها الخاص يجسدان معاني الفخر والصمود الأفريقي.

وقال: «هناك أمران دائماً ما أتحدث عنهما عندما أذكر إثيوبيا أمام أصدقائي. أولاً، أن إثيوبيا لم تخضع للاستعمار أبداً، وثانياً أنها تمتلك تقويماً خاصاً بها».

وأضاف: «التاريخ الذي شاهدناه خلال العروض التقديمية يؤكد أن الحفاظ على الثقافة أمر بالغ الأهمية. إثيوبيا تقدم درساً مهماً لأفريقيا مفاده أن الثقافة والهوية تمثلان قوة حقيقية، وأنا أقدّر ذلك كثيراً».

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023