إثيوبيا تستضيف المنتدى المالي الأفريقي لمواجهة ضغوط الديون المتزايدة

 

أديس أبابا، 07 مايو2026 (إينا)                     أطلقت إثيوبيا المنتدى الأفريقي الثاني للتمويل السيادي، جامعًا كبار صانعي السياسات والقادة الماليين لمعالجة تزايد مخاطر الديون وتضاؤل ​​الحيز المالي في جميع أنحاء القارة.

وقد جمع هذا اللقاء، الذي يستمر ثلاثة أيام في أديس أبابا، ممثلين عن وزارات المالية، ومكاتب إدارة الديون، والمؤسسات متعددة الأطراف، ووكالات التصنيف الائتماني، والمستثمرين المؤسسيين، تحت شعار "تعزيز الحيز المالي واستدامة الديون".

في افتتاح الجلسة، حذرت وزيرة الدولة للمالية الإثيوبية  سيميريتا سيواسيو من أن الصدمات العالمية المتتالية قد فاقمت الضغوط المالية على الاقتصادات الأفريقية.

وأشارت إلى أن الاحتياطيات المالية الخارجية قد تآكلت بشكل مطرد، مع انخفاض حاد في احتياطيات النقد الأجنبي مقارنة بالدين الخارجي خلال العقد الماضي.

ودعت إلى اتخاذ إجراءات منسقة لخفض تكاليف الاقتراض، وتعزيز أسواق رأس المال المحلية، وتوسيع نطاق التمويل الميسر.


 

ووصف الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة، كلافر جاتيتي، المنتدى بأنه منصة لإصلاح عاجل ومستدام.

وقال: "في هذه اللحظة، يتباطأ النمو، وتزداد الأوضاع المالية تشدداً، ولم يعد عدم اليقين عابراً بل مستمراً".

أكد مارك نابير، الرئيس التنفيذي لمنظمة FSD Africa، على الروابط بين الديون وتمويل المناخ وإصلاحات السوق.

وقال: "آمل أن نستغل هذه الفرصة، ويسعدني الإشارة إلى مؤتمر الأطراف الثاني والثلاثين (COP32) ودور إثيوبيا فيه، للنهوض بتمويل المناخ أيضاً".

وأضاف: "إن العلاقة بين الديون السيادية والمناخ، وبين الديون السيادية وإصلاح أسواق رأس المال المحلية، تشكل جزءاً من منظومة مترابطة، وعلينا التفكير في كيفية تحقيق التكامل بين هذه العناصر".

ومن المتوقع أن يختتم المندوبون المنتدى باستراتيجيات عملية تهدف إلى تحفيز الاستثمار الخاص وتوسيع الحيز المالي لدعم التنمية المستدامة في جميع أنحاء أفريقيا.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023